تحميل رواية «عشقني في ماضيه» PDF
بقلم ميفو سلطان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في نسب هواره، عائلات العز والجاه لا يخرجون أبدًا خارج تلك العائلات، فهم أسياد البلد. الصبيه فيهم بالف، والرجل ببلد بأكملها. عشيرة لا تتزوج بأحد ولا تناسب إلا منهم. ذوو عنفوان وقوة. منهم عائلة من أعرق عائلات البلد، عائلة ضرغام الهواري، وهم عائلة تتسم بالجبروت، مخيفة. لا يقربها أحد، يهاب منها الكل. نقترب من قصر كبير على النيل، يحاوطه الزرع من كل مكان. يتجمع عليه الطيور، دائمًا تحوم في الأفق. مواجهًا له الضفة الأخرى من النيل، زرع وأشجار على مرمى البصر. وأمام الضفة صخور تلمع بشدة من وهج الشمس، والمر...
رواية عشقني في ماضيه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميفو سلطان
بدأت مليحة كلامها لتقول:
"اسمعي يا بتي.. خابره اللي فيه صعب وانت متلخبطه بس نعجلها اكده. انت واحده عشجتي صعيدي وهو عشجك واتجوزتو وجبت احلي بت في الدنيا. ودوجتي طعم العيله والونس يا بتي. هينفع تعيشي لحالك تربي بتك؟"
"انا بتكلم بالعجل، ممكن تكوني مش محتاجه فلوس ولا حاجة بس محتاجه الونس يا بتي. راجلك اللي حبتيه عشجتيه.. طب لما تهملينا هتجولي لبتك ايه؟ ابوها راح فين؟ هتعيشيها من غير سند؟ يهون عليكي بتك؟"
"يا بتي الصعايده واعرين والنسب عزيز وولدي صعيدي مآصل. فاكره ايه زعلانه مني على جولة؟ طب ماهو مش فاكر وخايف على نسب هواره. ولما حس ووعي لحاله اهه بدا يجول.. طب انت الراجل اللي بتعشجيه ده هتتحملي يروح منك؟"
لهمست دليدا بقهر:
"ماهو راح. ادم روحي راح."
لتبتسم مليحة:
"لاه ما راحش. ادم داب في جلب ايهم. ادم حبك وهو ايهم ومش دريان ومحتاج حد يطلعه يا بتي. طلعي اللي رايداه من جوزك وخديه. الست الصح تجيب جلب جوزها وتخليه يعشجها الف مرة. انما تبعدي هتتعبي وهو هيتعب لانك جواته."
"ولدي من ساعه ما رجع هو اتغير. بيحلم بيكي يا بتي ويجوم مفزوع يدور على حاجة نجصاه. مابينامش يا بتي. انت جوات ولدي يبقي طلعي جواته اللي ريداه."
"الست لو عازت راجل تجيبه من نن عين الأسد يا بتي. ولدي كان جاسي وبيكره النسوان ولا بيجربلهم. لما يجول عايزك وعايزك مرته انت مش هواريه يبقي هو مهبول من جوا. يبقي انت جواته. ولدي فكره عن النسوان كان غلط. لما يجول عايزك وهيتجنن عليكي يبجي اتغير. ولدي انه يجول عايز مرة دي في حد ذاتها واعرة عليه جوي. يبقي من جوا بيغلي عليها. اجولك ايه. ولدي كان فاكر النسوان تحت طوعه. انما يا بتي هو جاي متغير كنه ملبوس بيكي. يتنفض لما حد يجرب منه. كنت اوعاله نايم ومغمض ووشه كيف العيل الرايج اللي نايم في حضن امه بيبتسم. تجولي مش عايزه؟ لاه تعوزي تخرجي اللي بيحلم بيه ورايده بس متلخبط ولا عارف يطلع عشان جديد عليه يا بتي."
"صحيح ولدي واعر وجوي بس انت برضك شديدة يا بتي. واللي تعمل اكده وتجازف تاخد راجل لحاله تعمل اكتر وتجيب راجلها تاني."
لتتنهد دليدا:
"هعملها ازاي وهو مابيحبنيش. عارفه لو فاكر أي حاجة كنت جربت بس دا واحد تاني خالص."
لتهتف مليحة:
"يبقي تفكريه وتحسسيه بيكي يا بتي. حسسيه انك مرته. هو مش غريب عنك. هاتي راجلك اللي ريداه من جواه وخليه يكون لك كيف ما بتريدي يا بتي."
"بس مين جال اللي مش فاكر؟ لاه دا حاسس والاحساس بيقطع. ولدي اني خابرة ايهم مالوش في السبسبه بس دلوك واعياله عايز يسبسب. لا يراضيكي. لما كنتي تعبانه كان واخدك في حضنه كنك روحه. ده ماهواش ولدي ابدا. فكري الله يرضي عنيكي وتجهريش بتك. والاخر مافيش حاجة هتبجي غصب وعهد عليا لاجفله واسخمط عيشته كمان. هو اه شديد بس طيب وحنين بس حد يخرج حنيته دي. وده انت يا غالية اللي تعمليه."
لتتنهد داليدا:
"مش عارفة أقولك ايه بس صعب. ابنك صعب أوي."
لتضحك مليحة:
"وانت إيه مش صعبة؟ اللي تنط السور وتهرب ببنتها وتجدف مركب ودمها سايح ماتبجاش صعبة؟ لاه انت صعبة وحطي عليهم كيد النسا. هاتي زوجك ليكي واعمليه كيف مابدك."
لتهتف داليدا:
"أيهم جامد مش زي أدم. أيهم صعب وقاسي."
لتضحك مليحة:
"طب ما أدم جوات أيهم كان جه منين عاد؟ الحنية مغروزة فيه انبشي وطلعيها."
لتهتف داليدا:
"أطلعها؟ أعرض نفسي عليه وأترجاه يبقالي حبيب؟"
لتهتف مليحة:
"إيه الحديت ده؟ دانت ست الستات. تجعدي وتتشرطي وأنا هضبطهولك وأخليه يخاف لا تروحي منه. إحنا ما هنريحهوش وشوفي إن ما اتبدل ورجع أدم وأكتر جولي مليحة جالت. لما يوعي إنك هتروحي منيه جَلبه من جواته هيخرج. ويخرج الغايب اللي عشجك عشج. ماهو ماهيجيبكيش إلا بالعشج. يبقي لازم يوعي لحاله."
لتتنهد داليدا وتصمت.
وتقول مليحة:
"طب بحج ربنا ما حساش بحاجة لايهم."
لتخجل داليدا.
لتهتف مليحة:
"لاه ماتخجليش. مش هتمشي أكده."
لتهتف داليدا:
"لا حاسة والله. لما بيبصلي هو صحيح أول ما جينا عيونه ما كانتش حساهم. إنما دلوقتي عيونه حساها قوي. وكمان بقي حنين صحيح. بس هو قابلني وحش قوي وقلي كلام وجعني. وحلل لبنته."
لتهتف مليحة:
"ماهي الشوفة الأولانية ليها حساباتها يا بتي برضك. غيرها وغير نسبنا. شايفة إيه؟"
لتتنهد داليدا:
"هو بيحاول بس. بس هو شخصية متحكمة. ودا صعب عليا."
لتهتف مليحة:
"ماهو يا بتي من عندك شوية ومن عنده شوية. نمشي الدنيا طالما حساه. الراجل مرته تجيبه حنية يعملها اللي عايزاه. عجلهم. الله يرضيكي يا بتي ويريح جلبك. وبجولةالك مفيش حاجة هتجيكي غصب اطمني يا بتي. يلا جومي. اجعدي عالنيل شوية وفكري في كلامي."
وتركتها وذهبت.
كلامها يدور ألف مرة في رأس داليدا.
عند أيهم، دخل مع والده. ليهتف أيهم بغضب:
"إيه اللي جولته ده يا أبوي؟ عايز مرتي تمشي وتسيبني؟ تجعد شهر واخرتها تمشي؟ ماهتغصبهاش."
ليهتف ضرغام:
"تعرف تبطل تبجي طور يا ولدي؟ مخلف جحش بينطح؟ انت عبيط يا ايهم."
ليهتف أيهم بحنق:
"ولا لازمته إيه الشتيمة عاد."
ليقول والده:
"يا ولدي مافيش حاجة بتاجي غصب. عايزها تبقي زي ادهم عايشة معاك غصب زي الحزين اللي ما شافش فرح. عايزها أكده؟ مش شايف أخوك وحزنه؟ هتعمل بيها إيه وهيا حزينة يا ولدي؟ ما هتوريك يوم فرح هتجيبه منين وهيا مجهورة ومغصوبة."
ليهتف أيهم بحزن:
"طب أعمل إيه يعني؟ أهملها تمشي؟ ماجادرش."
ليقترب والده:
"اجعد يا حبيبي اجعد وجولي بحج ربنا. انت ما حاسسش ناحيتها بحاجة؟"
ليطرق أيهم.
ليهتف والده:
"خجلان يا ولدي؟ هيا المشاعر عيبة وتخجل منها؟ لاه هتتعب أكده. الإحساس نعمة يا ولدي يفرح الجلب. خرج جواتك وأوعاله."
ليهتف أيهم:
"لاه اني حاسس يعني بيها وكمان رايدها. بس ماخابرش إيه بيحصلي. كت بشوفها جواتي ومعايا راجل ومرته وأفرح وأحس إني رايد ده اللي حلمت بيه وياها كان حلو يا أبوي. بس مش عارف هيا مش رايداني. هيا رايدة الهباب التاني وما بتستناش دقيقة إلا وتنادي باسمه. وده بيحرجني يا أبوي وبيخليني أتعصب عليها."
ليهتف والده:
"طب ما ده كله خير يا ولدي. انت جواتك الراجل اللي عشجها وحبها موجود اهه ومبسوط بيه. يبجي ليه لا. تخرجلها الراجل اللي رايداه يا ولدي. هيا مالهاش ذنب تجعد جارك بحالك ده ليه؟ تجعدها غصب ليه؟ بت زينة وجمر ومليحة تتجبر ليه يا ولدي؟ العيشة ماحدش بينجبرلها إلا بالحنية. انت ماتعودتش تخرج حنيتك يا ولدي بس جرب أكده هتعرف."
"جدامك شهر يا ولدي يا ترجع مرتك بحنيتك يا تهملها. ماتظلمهاش. كفاية جهرتها أنها حست إنه حبيبها راح. دي بت تتشال عالراس شالتك وصانتك ولما غبت دورت عليك بالمشوار يا ولدي."
ليهتف أيهم:
"طب لو صدتني أعمل إيه؟ بتعصب مابستحملش."
ليضحك والده:
"إيه مالكش في النحنحة كيف أخوك اللي هيموت على طرف واحدة يتنحنحلها؟ والا التاني فايز المهبول على بتي؟ راجل واعر وزين بس مع مرته أجول إيه؟ طول اليوم يلف وراها كيف الدبور هينهبل عليها. ماتعرفش تعمل أكده؟ خايب اياك. اصحك تفكر إن دلع النسوان يخليهم يركبو. أما تكون عويلة تركب كيف مرت أخوك. أخوك دلعها وركبت واتمرعت لما بجت حاجة تجرف. أما مرتك بت أصول تتدلع وتاخد الهنا كله. دي لو ما اتدلعش يا ولدي مين عاد؟ دي ست البنات اللي صانتك كت هتترمي في الشارع."
ليهتف:
"جول لو جليل في الحب والنحنحة نجيب فايز يلحلحك."
ليهتف أيهم بعنفوان:
"عيب يا أبوي. ابنك مش جليل. لما أنوي حاجة ما هسبهاش."
ليهتف والده بفرح:
"أهو أكده فرحني. عايزك في الشهر ده تخش عالبت تفرحها وتغرجها حب ونحنحة. النسوان أكده عجلهم بيروح لما تجعد تحب فيهم. ما رايدينش إلا أكده."
ليبتسم أيهم:
"خلاص يا أبوي هجرب."
ليهتف أبوه بجدية:
"لاه مش تجرب. دانت تموت حالك لتجيب مرتك. تموت حالك وتخليها تحب فيك وتتمني جربك وتنسى التاني عشان تجعدلك وتفرحك يا ولدي. حس إنها هتروح منك هتلاجي اللي جواتك فُط وطلع لحاله. الله يصلحلك الحال يا ولدي."
ليهتف أيهم:
"عملت إيه مع مديح يا أبوي؟"
ليهتف ضرغام:
"ماتجلجش يا ولدي. هجيبه. المسخوط وعي إنك رجعت وخاف وطَفش. بس اطمن هجيبه لو دخل بطن امه. عالله مايعملش حاجة عفشة عاد. ربنا يستر يا ولدي."
عند فاتن زوجة أدهم:
كانت فاتن تغلي من الغضب وتصرخ في والدتها:
"شفتي الزبالة اللي متجوزاه يا أماي؟ أجوله همشي وأسيب الدار مايعبرنيش. إني فاتن الهوارية اللي مفيس زيها مايعبرنيش أكده."
لتهتف أمها:
"مانت يا بتي اللي جعدتي تحربي لحد ما خربتيها."
لتصرخ فاتن:
"إني اللي خربتها؟ ليه هو يطولني عاد؟"
لتهتف أمها:
"يا بتي غلبت أجولك راجلك طيب وحنين ومدلعك. طاطي له وحني عليه وانت كيف الجاموسة نازلة نطح فيه."
لتهتف فاتن:
"عايزاني أعمله إيه يعني؟ عشان يركب ويدلدل؟ الراجل ماينفعش إلا توقفي له عشان يخاف منك."
لتصرخ أمها:
"ويخاف ليه منك؟ اتجنيتي؟ دا راجلك عايز حنية وغلب يطلبها وماسابش حاجة وعملها حب ونحنحة وغرقك فلوس ودهبات. يعملك إيه وانت طايحة أكده؟ الرجل هيشج هدومه."
لتهتف فاتن:
"انت معايا ولا معاه عاد؟ هو يطولني جمال ومال وحسب. عايز إيه تاني؟"
لتهتف أمها:
"عايز مرة. عايز جلب يحب وانت ممررة عيشته."
لتصرخ:
"يجوم يرميني أكده."
لتقول:
"آها. انت اللي مشيتي. ما مشكيش. دا صابر سنين وانت حايشة جتك عنه. الرجل جض منك. فيه راجل مايلمسش مرته سنتين؟ انت ماعندكيش دم؟ مابتحسيش وجاية تندبي."
لتهتف:
"واني كت حوشته؟ أعمله إيه؟ إيه الجرف ده؟ لاه وجايب مسخوطة أدخل الأجيه بيبوسها عاد؟ يحرجلي جَلبي أكده."
لتهتف أمها:
"حجة مالوش مرة يعمل إيه؟ أدتييه ولا جالش لاه؟ واهي جت البحراوية هتاخده مجشر بماله بحاله. وتجعدي انت حزينة."
لتهب فاتن:
"يا مري ياخدها وتاخده! دانا آخد روحها. لاه والله ما هيحصل. عزرائيل ياخده الأول. مش فاتن اللي تسيب حجها."
لتهتف الأم:
"طب اجعدي بقه بلا حج بلا هم. أما نشوف. دا حتى ما بعتش عيل صغير يكلم أبوكي. أما أجوم أشوف المر اللي حطتينا فيه."
لتقف فاتن:
"لاه يهملني؟ إني فاتن تتساب عشان المسخوطة الرخيصة دي؟ لاه يمين بالله لاخد جَلبه أنهشه. فكري يا فاتن هتجهريه إزاي."
جلست تأكل نفسها تفكر كيف تنتقم لحالها. لتهب فجأة:
"مفيش حل إلا أكده. خلاص فاتن هتاخد حجها منك يا واد عمي. مش فاتن اللي تتساب عشان بت رخيصة بتتحضن من الغريب. والله لاخلع جلبك. بس اصبر. وانت يا ماي خلي أبويا يجي يرجعني ويكلم عم ضرغام بكلمتين. ماشي؟ إني راجعة وهجعد على جَلبه وجلب المحروجة واختها. منهم لله."
وقامت وذهبت بعيداً واتصلت بالتلفون. لتهتف:
"انت يا محروجة عرفتي اللي حاصل؟ أيوه سي زفت أيهم طلع متجوز وهو كان غاير من هنا. أيوه مرار وسواد. اسمعي يا زينة تروحي تلزجي في الدار واني هبجي جارك. همي ما تهمليهمش. إحنا بنات هوارة على آخر الزمن يسيبونا عاد."
وقلبت الخط وهي توعد أن تخلع قلبهم جميعاً.
دخل فايز على زوجته ليجدها تلعب مع فريدة. ليقترب منها:
"هو خلاص عاد. أكل حالي ماعتش عارف ألم عليكي. عيلك من ناحية وبت أيهم من ناحية."
لتهتف:
"إيه يا جلبي؟ أوديها فين؟"
ليهتف:
"أمها واختها. أنا مالي دلوك. لا صبح ولا ليل."
لتضحك وتقترب منه لتقول:
"والله مالك أكده عيل صغير اياك. دانا حتى جايبالك حاجة حلوة بس بالليل."
ليهتف:
"لاه الله في سماه. لا بالليل ولا دقيقة زيادة."
ليذهب إليها وياخذ الطفلة.
لتهتف:
"أتجنيت اياك."
ليقول:
"أيوه اتجنيت. أفضل محصور اياك عشان أيهم بيه طور ونازل نطح في الكل. ليذهب ويعطي الطفلة لجدتها ويدخل ليجدها كما هي. ليقطب جبينه: "إيه ده فين الحاجة الحلوة؟ هو أنا ما هشوفش الحلو؟"
لتضحك وتقول:
"لاه بالليل. انت اتخبلت اياك."
وهمت أن تنصرف. ليشدها ويهتف:
"بالراحة أكده. خشي بسي المحروجة اللي جبيتيها عشان ما هتخرجيش وتهمليني."
لتهتف:
"فايز، اختشي بقى. أمي تجول إيه. إيه قلة أدبك دي."
ليشدها:
"يا بت ما تخلينيش أتغابي عليكي. انت عارفاني لما بجلب."
لتقطب حاجبيها:
"لا والله. هتعمل إيه عاد؟ وانت لما كنت بتجعد مع أيهم وأدهم للفجر كنت بنطج اياك. واللي هو حلو ليك ووحش ليا. وأجعد بقه وشوف هتتغابي على مين ولا هيبقي دلوك ولا بالليل."
وخرجت وتركته. ليقف متصنماً:
"إيه ده؟ دا سابتني وراحت. منك لله يا أيهم. من ساعة ما طبيت ومش عارف ألم على البت بتاعتي. أشوفك وألوع وأقف يسبسب تحت وأني أولع هنه."
ليخرج ورائها ليجد أدهم في طريقها. يأخذ صينية أكل ويذهب بها إلى دنيا. ليهتف:
"آه وماله يا أخويا المحروجة الكبير. واقف يسبسب تحت في المَجعد وانت هتوكل السنيورة هنه واني آكل حالي."
ليهتف أدهم:
"مالك ياض عالصبح والع ليه أكده؟"
ليهتف:
"بسببكو. هو جركو أشوف فرح عاد؟ رايح تتنحنح يا خويا؟ روح وكل السنيورة وأنا أنزل أطبش في الطين."
ليهتف أدهم:
"إيه يا هباب؟ انت بتجر علينا؟ أنا ناجص؟ ما هي مغفلجة لوحديها ماشبعتش نحنحة وسبسبه تلات سنين بتولع في جَتنا واحنا بناكل طين. غور كل روحك بقه. حس بينا شوية. دا إيه ده؟ إني فايتك. إن شاء الله تطبش في الحيط. عيل ما بيشبعش."
ليهتف فايز حانقاً:
"منكو لله بس أطولك يا فريدة وهرجدك في الأوضة شهرين. روح شوف شغل المدعوء الكبير اللي سايبلك الشغل واقف يسبسب. عيلة هم."
وذهب وهو يأكله الغيظ.
ليدخل أدهم على دنيا ليجدها تقف في الشباك تنظر بهيام لمكان النيل. ليبتسم ويدخل بهدوء ويضع الصينية ويذهب إليها يحتضنها وهمس:
"بتفكري فيا عاد؟"
لتشهق وتبتعد:
"إيه؟ بفكر فيك؟ إيه الغرور ده."
ليضحك:
"لاه يا جلبي مش غرور دا حب وعشج. لاني هنجن عليكي. ليقترب منها ويمسك يدها ويقبلها: "عارفة وانت بعيد كت أجعد لحالي أناجيكي وأتمنى واجول يا ترى هتيجي تنورني ميتة؟ ولما جلبي طلع بيفكر فيا موت والله مت فرحة من شوجي إني بعشقك يا دنيا. الله في سماه جلبي هيفط من مكانه."
لتتنهد بوجع:
"ماينفعش. بطل بقى. ليه بتعذبني وتعذب روحك وانت معاك ست."
ليضحك:
"طب راضي ذمتك. دي ست؟ دا ست أشهر. جضا ربنا. بلا وجافش في رجبتي. الست اللي يتجال عليها ست هيا اللي جدامي وهرت جلبي."
لتدفعه وتهتف:
"بطل. هو إيه؟ انتو الرجالة كده مابيعجبكوش العجب. ولما أبقى في إيدك هتدور على تانية."
ليندفع ويشدها مرة أخرى:
"يا أبوي تبجي في يدي يا جلبي يا ناي. الكلمة لوحدها تدوخ. أمّال لما جلبي يبجي في يدي صوح. دانا هيبجي فيه نار جايدة في جتتي بس تبجي. وأبص لغيرك داني أعمى. الله في سماه ما يطلع عليا نهار ال تبجي في يدي وأبص. دانا في يدي الحلو كله نعمة. حد يسيب النعمة ويبص بعيد؟ دا حتى تزول من وشه."
لتهتف:
"أبعد بقى وبطل كده."
ليهمس:
"يا دلعه. أبطل كده وأبعد إزاي؟ انحصر يمين بالله دا حبيبي يشعوط ويخلي التجيل يبجي نار. وأنا بجيت نار وهو ساح وهموت أكده."
ليشدها ويقبلها بحنان. ليبتعد ويهمس:
"بطلي. لا فيه بعاد ولا يحزنون. وتعالي بجه أما أوكل الجمر بيدي."
لتتنهد وتستسلم له وتذهب. ليجلس يداعبها ويطعمها. لتدخل دوامة لا تعلم ما آخرها.
جلس أيهم يفكر ولقطاته معها تجتاحه وتزداد. فهو يراها هنا وهناك. مرة يراها معه كزوج وزوجة، ومرة أخرى يتسامران في أحضانهما. ومرة أخرى يداعبها ويشاكسها وهيا تطبخ لهم الطعام. كان يرى نفسه سعيداً وقلبه سينخلع من الفرحة. وكل ذلك جديد عليه فهو شخص صعب المعشر.
ليهتف:
"انت حاسس أهه ومبسوط وجَتك شايلة مالك أكده. بطل كبر وغرور. انت واعي إنك رايدها وواعي إنها رايداك. بس بالحنية خرجها."
"طور مابتعرفش؟ خرج حنيتك وسبسب لأجل تجيب جلبها. إيه عويل والا ناجص رجل؟ دانت أيهم طور بس عندك كهن وعنفوان وماحاجة تجدر عليك. هتسيب فرستك ترمح بعيد؟ إيه فرستك وبتاعتك؟ حاجة كده تاخد الجلب. اتنحنح يا طور. لا هو عيب ولا هو حرام. وهيا ما هتجيش إلا أكده. إيه بت تاخد العجل يا حزين؟ وانت كنت هتموت معاها وتاخدها ألف مرة. يبقي ناجصك إيه؟ بطل كبر. لاتزول من وشك النعمة. وأي نعمة؟ دا حاجة تاخد العجل جمر وفايرة بتخلص عليك في ثانية وجلبك بيدج معاها كيف الطبل. حس باللي جواتك وخلي أيهم يهدي على حاله ويبطل نطح. بطل كبرك. البت ما هتجيش أكده. ودلعها. تعرف والا طور؟ أخوك فايز والع لما بيشوف خيتك وبيغرجها سبسبه وانت والع وكاتم؟ ليه ماتطلع ولعتك دي؟ خجلان يتجال عليك بتحب ورايد مرة؟ طب ما هي هتروح أكده."
ليتنهد ويهب:
"لاه لاه ماهتروحش. إني ما هخليهاش تروح بروحي."
ليتنهد ويقف بالشباك يحاول أن يخفف ما بداخله. ليجتاحه ذكري قريبة كايهم وليس أدم. ذكري جعلها زوجته وكيف كانت ذكري صارخة. فهو منذ أن امتلكها وتبدل كل شيء بداخله.
ليتنهد:
"هتعمل إيه؟ ما تجدرش تسيبها تمشي من أساسه. زي ما تكون مستك وهيا مش عايزاك. انت وأنا مش هستحمل إلا أنها تكون معايا. أنا."
ليحس بثقل على قلبه. ليراها تخرج من البيت وتتجه إلى المقعد النيلي. ليبتسم ويسرع ورائها.
اتجهت داليدا إلى مقعد النيل لتقف وتحس براحة غير عادية. لتبتسم:
"لوحتك يا دنيتي. اديني قاعدة فيها. حاسة إني مسحورة. إيه الجمال ده."
لتتجه إلى المنزل وتنزل على النيل. كان هناك أحد الأراجيح. كان فايز قد أعدها لفريدة. لتتجه إليها وتبتسم وتتلمسها وتقف تتأمل المكان. أحست براحة وهدوء تتخللها. وكلمات مليحة تتردد بداخلها.
"الست الصح تخلي راجلها يحس بيها وتخرج عشقه النايم جواه."
لتتنهد:
"إزاي بس؟ إزاي؟ قلبي بيوجعني. أعمل إيه؟ أعمل معاه إيه عشان يبقي حنين ويرجعلي حبيبي؟ إيه أحن عليه وأبقى معاه وأطلعله اللي جوايا؟ جايز يحس ويرجعلي. أعمله راجلي؟ جايز يحس. لما بيبصلي بموت. حاسة بيه. بس مغرور وطايح أوي. وأنا صعب أتعامل معاه. بيقلب عفريت. مش فاكر ورجع افتكر وعايزني وقربنا. دانا كنت معاه هموت عليه. بس أول ما بيقلب بنسي كل حاجة. لو يحن شوية. لو يفضل باصصلي بعيونه كده وما يقهرنيش بطيحته دي. جوزي قدامي. هتهبل عليه. وحايشة نفسي عنه بالعافية. بس هو صعب. ماعرفش أعيش معاه كده."
استغفر الله العظيم.
كان أيهم ذهب يبحث عنها ليجدها تقف رائعة الجمال. ليتقدم بهدوء ليسمعها تهتف:
"قلبي بيوجعني. أعمل إيه."
ليقترب منها ويضع يده على خصرها. لتشهق. ليشدها إليه ويهمس:
"اهدي يابت الناس. مش ههملك عاد."
لكنها لم تستجب. كانت خائفة من داخلها. فهي في مكان ساحر وزوجها يهمس لها. كل ذلك كثير على قلبها. لتقول لتهرب من مشاعرها لتجعله يعود غريباً:
"إحنا لازم نتفق. هنعمل إيه عشان فريدة. عشان لما أمشي أكيد مش هبعدها عنك."
ليخفق قلبه ويحس أنه لن يقدر أن يتركها. ليهتف بحنية:
"عايزة تسيبيني يا داليدا؟"
لتشعر بالقهر من حنيته وتهتف:
"أنا مش بسيبك. أنا ماعرفكش عشان أسيبك."
ليقترب منها:
"طب ما تعرفيني إيه اللي حايشك."
لتهتف:
"اللي حايشني كتير. اللي حايشني انت. انت حد مختلف. صعب. قاسي. متحكم. وأنا ماعرفش أعيش مع حد كده. جواك حايشني. اللي حبيته حايشني. تركيبة صعبة واتحطينا فيها. انت مش هتفرق معاك إني أمشي من أساسه. يوم يومين شهر وهتنسى وترجع لطبيعتك. أنما أنا اللي هعيش في قهر. أعيش عمري أتحسر على اللي راح."
قربوا على الحبيب.
ليقترب ويشدها إليه. لتهتف:
"من فضلك بقى."
ليقول:
"مين جالك إني هنسى وأرجع لطبيعتي؟ مين جالك إني جامد وما ينفعش؟ زي ما بتجولي كنت جربتي؟"
لتبتعد:
"لا ما جربتش. كفاية اللي شفته. كفاية اللي حصل واللي قلته. أدم كان استحالة يعمل كده. انت قتلت جوايا حاجات كتير."
ليهتف:
"ليهتف؟ أنا ممكن بدايتنا تكون سيئة بس كان غصب عني."
لتهتف:
"خلاص يا..." وصمتت.
ليقترب منها ويشدها إليه:
"جولي. جولي اسمي صعب أوي عليكي تجوليه."
لتتنهد. فقربه يربكها وهو أحس ذلك. لتهتف:
"أرجوك أنا تعبانة وفيا اللي مكفيني. نفسي أرتاح. تعبت بجد."
ليبتسم ويهمس:
"سيبي نفسك للدنيا الجديدة وانت ترتاحي."
ليحملها. لتشهق وتهتف:
"انت اتجننت؟ بتعمل إيه؟"
ليضعها على الأرجوحة وقال:
"غمضي الأول."
لتهتف:
"انت بتعمل إيه؟"
ليهتف:
"اسمعي بس."
لتغمض عينها ويدفعها لتحس بالهواء يغزوها. ليقول:
"فتحي."
لتجد نفسها تدخل إلى النيل وترجع إليه. كان المنظر يلهب الأنفاس. كان النسمات تتخللها. لتسرح فيما هي فيه. وهو يراها جميلة رائعة. ليحس أنه لو تركها سيترك روحه. ولكن هو ليس ما تريده. فهو جامد وصعب المعشر.
ليتنهد ويهمس:
"عارفة دلوك بدفعك لجوا النيل روحي بتتتسحب. ولما بترجعي بتردلي روحي."
لتتنهد ويمسكها وينزلها بهدوء. ليرفع وجهها. لتحاول أن تبتعد. ليشدها إليه. لتهمس:
"من فضلك ابعد."
ليهمس:
"لاه مش قادر بجد. بصيلي يا داليدا."
لم تمتثل إليه وكانت تتململ لتهرب منه. ليشدها أكثر ويرفع وجهها. لتخطف عيناه عينيها بحب. ليهتف:
"بصيلي أنا أيهم. بصي في عيون أيهم مش حد تاني."
كانت ترجف بشدة ولا تعلم أين تذهب. فهي لا تعلم مابها. أحست أنها تريد أن تصرخ بعشقه. ولكن تحس أنها ستخون زوجها.
ليرفع وجهها أكثر ويهمس:
"حاسة بايه؟ بمين؟"
لم تتكلم. كانت تحاول أن تتماسك.
لتهتف:
"ابعد حرام عليك."
ليقربها بشدة:
"لاه مش هبعد وهجرب وهجرب."
لتحاول أن تقاومه. ليشدد عليها:
"انت بتاعتي واستحالة أسيبك. خلاص مش بعد اللي حصل بينا. أنا رايدك وماهسيبكيش. وهجرب منك وماههملكيش لدماغك يا بت الناس. اللي جدامي دي عايزها وهخليها تعوزني. وهيا أصلاً رايدة وجت أما أحب ما هتمانعش. كيفي حالك على أكده."
لتتملص منه لتصرخ:
"انت مجنون؟ كيف حالي على إيه؟ أنا مابحبكش ومش عايزاك يا أخي. مش عافية."
ليرفع وجهها وينظر إليها:
"بصي جوات عيوني وجولي أكده. بصي جوات عيوني وانت في حضني ولامسك وجَتك بتترعش وجولي أكده."
لهمس:
"بس بقى ارحمني."
ولكنها انهارت عندما اقترب وداعب وجهها بعشق:
"حاسة إني مانفعش؟ جلبك بيدج؟ حاسة إني مين؟ جولي. أيهم بيحاول يخليها تنفع يا بت الناس. سيبي نفسك. هتبعدي عن زوجك إزاي بس."
كان يتلمسها بحب. لتنساب مشاعرها. ليهتف:
"حاسة إنك بتحاربي. ليه؟ ماعرفش إني هو الموجود. إني اللي فاضل ورايد كيف التاني. رايد من ساعة ما دخلتي حضني وأنا خلاص عليا أكده."
ليلتهم شفتيها بحب شديد. كانت خائفة مرتعشة مستكينة. تحس بدنيا تانية وأنفاسه تلسع وجهها. ليهمس وهو يقبلها:
"اللي حاسس بيه دلوك إن أيهم ينفع وينفع جوي كمان. شوفي جلبك بيدج إزاي. انت واعية إن أيهم مش أدم. وواعية إني رايدك يا بت الناس. مش عشج جايز. بس اللي يريد واحدة ماتفرجش عشج من غيره."
لتهتف:
"رايدني ليه؟ عشان إيه؟ بتحبني مثلا؟ وإياك تكدب وتقول أه. ما هو مش فرق عشج من غيره. رغبة يعني. إيه القرف ده؟ انت قولتها بنفسك استحالة أحب بحراوية. هحبك ليه؟ فيكي إيه؟"
كانت دموعها تنزل. لتهتف:
"أنا حبيتك وانت صعيدي. ولما رجعتلي جاي تقلي البحراوية بيرموا جَلتهم عشان إيه؟ بتضغط على نفسك. بتعمل فينا كده ليه؟ لا انت عايزني ولا أنا عايزاك."
واستدارت غاضبة لتجد نفسها مرتفعة عالياً. لتشهق بقوة. ليحملها ويذهب بها إلى الحجرة الجانبية. لتصرخ:
"نزلني بقلك. لا طين عيشتك."
ليتركها لتتراجع. لتجده ينظر إليها نظرة أخافتها. لتهتف:
"إيه؟ فيه إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ ماتقربش والله أطين عيشتك. انت فاكرني إيه؟"
لتصرخ بقهر فنظراته تلهبها:
"ماتبصليش كده بقلك."
إلا أنه لم يمتثل وهجم عليها. لتنتفض وتضربه. ليشدها يلصقها به. ليهتف:
"أنا هعرفك انت مش عايزاني إزاي."
ليشدها ويقبلها بشدة. وهياتقاومه وتقاومه. إلا أنه كان يشدها إليه. لتحس أنها لم تعد قادرة. لينظر لعينيها ويودع فيهم كل الحنين. ليهمس:
"مش هتقدري عليا. أيهم مش هيسيبك. لو روحك طلعت."
كان لا يفعل شيئاً إلا يقترب وينظر لعيونها بهيام. خلع قلبها. لترتعش ويهوي قلبها. ليتلقفها بين يديه ويحملها. ولا يفلتها حتى تاهت بين يديه. ليلصقها به بحنان بالغ. ليظل هكذا. ثم استقرت فوق موضع قلبها الذي انتفض وصرخ نبضاته بما يلهبها من أحرف عاشقة لها. ولتلك الأنفاس التي تحاول التقاطها الآن. تراقصت نبضاته حين عادت شفتيها تطالب شفتيه. وتشده إليها. ليحس أنه جن بها. ليرفعها وذهب بها إلى الفراش وأراحها. ليظلا هكذا فترة. ليبعد وجهها ويهيم بها وعيونها تتوه وتتوه. ليهمس:
"انت بتاعتي وجت ماحب ووجت ماعوز. انت بين إيدين أيهم دلوك اللي مش هيسيبك تفكري في غيره."
كانت قد أصبحت مشلولة مغيبة. وهو ينهل من جمالها. تحامل على نفسه وبعد عنها قليلاً. ليجدها جميلة رائعة تشع رغبة. ليهمس:
"جمر يا مرت أيهم. وفورتي جتتي. وتجولي لاه مش رايدك. لاه دانت رايداني. رايدة أيهم وعيونك بتجول. ولسه هخليكي تنادي عليا من حرجتك وغليانك. إن ماخليتك نارك دي ليا."
ليقترب ويهمس:
"هتجولي أيهم. هموت وأسمعها. وهخليكي تجوليها."
ليحرقها من وجهها. ليعود وينهال عشقا. كانت أنفاسهم تخرج بقوة وكل منهم يلهث. لينهال معها ويتوه معاً في وصلة من العشق. ينتفض كل منهم بالآخر. فمهما كان ما يقف بينهم إلا أنه تغلب على ذلك وشدها إليه. لتذوب فيه. ولم تعد تعي هيا مع من. لكن كل ما تعيه أنها ترغب ذلك الذي معها. أي كان هو. لتعطيه نفسها ورغبتها تغطي على كل ما حولها. ليشعر أنه اكتمل. وأنه هكذا قد وصل إلى دواخلها. فهي تنام ملتصقة به لا يفصلهم شئ. راغبة محبة.
استجابت له. استجابة خلعت له قلبه وجنت وجدانه. شدتها له ناحيتها. كانت قوية راغبة تريد الأيهم لنفسها. ولا تحس إلا بالأيهم. وعي أنه ما إن يزيد في حنانه ستزيد هيا رغبتها. ويتفجر الأيهم بقلب تلك الجميلة. وعي أن الحنان والعشق والحنية هما السبيل لقلب تلك الجامحة. فليغذوها لتستجيب. وبالفعل ما إن قرر ذلك حتى استجابت بسهولة. ليعي أنه بداخلها أيهم. أدم. لا تبالي. المهم تقربه. لو كان حانيا. فدائماً ما نقول كن لين تجد القلوب جميلة. فاخرج أيهم لينه. ليتلقفه ذلك القلب. لتتوه وتصرخ من داخله للعاشق الذي هامت به. ليدرك أن القرب ات. وأن الغريب ات وبقوة. وسيصبح قريباً. ليدرك أن الأيهم في طريقه إلى قلب تلك الرقيقة. وأنه قريباً سيصدح اسمه من بين شفتيها. ليذوب الغريب ويرحل. ويصبح هو صاحب الرسالة في الحكاية. وأي حكاية. حكاية عشاق تاهوا بعيداً. ورمح من رمح وجنح من جنح ووجع من وجع. ليعود الحنين بهم جميعاً. ليقفا في قلب الحكاية. لتبدأ من قلب القسوة حكاية جميلة. بدايتها مراعاة القلوب وريها بالحب. فليعود صاحب الرسالة. وكلنا ننتظر عودته. ليعيد تلك الجميلة إلى حكايته. حكاية الأيهم.
رواية عشقني في ماضيه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميفو سلطان
عند فاتن نجد غلها قد تفاقم لترفع تليفونها وتكلم أحد حراس القصر وتطلبه ليقابلها.
لتذهب إليه في أحد الأماكن على أطراف البلد لتهتف:
"ازيك يا جميل؟"
ليهتف:
"بخير يا ست الناس."
لتهتف:
"أنا اخترتك أنت مخصوص عشان تنفذ لي طلبي يا ابن الناس."
ليهتف:
"دانتي تأمري يا ست الناس."
لتتوقف وتخرج علبة كبيرة من الذهب وترميها أمامه لتهتف:
"إيه رأيك؟"
ليبهت الرجل:
"إيه ده يا ست الناس؟"
لتهتف:
"دول يعدوا التلتميت ألف يا جميل."
ليبهت الرجل ويهتف:
"واه، وأعمل بيهم إيه دول؟ ليا دول حاجة، يا ست الناس؟"
لتهتف:
"أيوه في حال عملت اللي رايداه."
ليهتف:
"أعمل إيه؟ ده شكلها حاجة واعر، جولي لو أقدر."
لتهب وتلم الذهب:
"لأ، مفيش. لو تقدر فيه آه أو لأ. أنت واعي بتكلم مين، إني فاتن سليمان، فاتن الهواري؟"
تقول له:
"لأ، أنت حر عاد."
ليقف أمامها:
"استني بس يا ست الناس، مش أعرف طيب."
لتهتف:
"جول آه أو لأ، بس لو رجعت في كلامك ما هتجعدش بنفسك على وش الدنيا، وأنت خابر أنا مين."
ليهتف:
"خلاص يا ست الناس، اللي تأمري بيه."
لتهتف بغل:
"طيب شوف بقه بيت ضرغام، دخله حرمتين، واحدة مرات أيهم والتانية أختها."
ليهتف:
"آه، عارفهم، الست داليدا والست دنيا."
لتهتف:
"بالظبط يا ابن الناس، إني بقه رايدة البت الصغيرة، تعرفها؟"
ليهتف:
"رايدها إزاي؟"
لتهتف:
"هتعمل حاجة واعر، هجولك عليها."
ليبهت الرجل:
"يا مري! حاجة واعر إزاي؟ ده أيهم بيه يقتلني ويرميني لكلاب السكك."
لتقف فاتن وتهتف بغضب:
"جول لو مش قدها، أتصرّف يا ابن الناس، والدهبات تروح لغيرك."
لينظر الرجل إلى الذهب وتلمع عيناه ليهتف:
"لأ، خلاص يا ست الناس، بس هعمل إيه عاد."
لتقف فاتن:
"هجولك ساعتها، هجولك. عشان البيه يعرف مين الغالي ومين الرخيص. شوف لما هنفذ، هجلك تعمل إيه عاد."
لينصرف الرجل وأخذ الذهب وتقف فاتن تشع سعادة:
"جالك الجهر يا ابن ضرغام، وهخليك تتحصر عشان توقف تحضن وتبوس كويس."
عند أيهم، كان أيهم بجوار داليدا بعد أن كانا وسط نار أهلكتهم دون أن يشعروا.
وداليدا التي عادت لنفسها، التي كانت تنتحب بشدة، فهي استسلمت له.
كانت منزويه مبتعدة، وهو يركن بجوارها يشعر بالضيق من حالها.
ليقترب منها ويلمسها لتصرخ:
"ابعد عني يا أخي، حرام عليك، إيه الرخص ده؟ أنت إيه، ما بتحسش؟"
ليشدها إليه بغضب:
"أنت اللي مش راضية تعجلي. فين الرخص؟ وأنت مرتي. فين يا بت الناس؟ ماتعجلي بقة، دا حاجة مرار."
كانت تبكي وتنتحب، لتاني مرة تستسلم له، أحست أنها ستجن.
ليقترب منها ويشدها إليه، لتحاول أن تبتعد.
ليهتف بقوة:
"بطلي عاد، بطلي. جلبك هينشف أكده. بطلي، هو أنا جتلتك راجل ومرته؟ ومش كل مرة أجرب أكده تنهجري جوي، وما تقوليش مش رايدة. الله في سماه ماسيبك ساعتها إلا وأنت واعية لحالك."
لتبعده بعنف:
"بطل بقة، أنت إيه القرف ده؟ أنت بجح ليه كده؟ وواعية وزفتة على دماغك."
ليمسك يدها يعتصرها:
"لأ، مش معنى إني براضيكي، لسانك يفلت. مش أيهم اللي مرته تكلمه أكده."
لتصرخ وتقوم:
"أنا لا مراتك ولا زفت، وابعد بقة. وإن كنت فاكر إن عشان حصل اللي حصل، يبقى ليك عندي حاجة، يبقى تنسى. هيا شهر أو حتى قبله، اتهبب واغور من هنا وأسيب لك دنيتك دي."
لتستدير وتتركه.
ليضحك ويهتف:
"احلمي براحتك، آخرك حضني."
لتستدير وتنظر إليه بغضب:
"طب يا أيهم بيه، هنشوف آخرتها إيه، بس اللي عارفاه إني مش هسكت لك تاني، ولو فاكر إنك قدرت عليا، يبقى تراجع نفسك. مش داليدا اللي تكون لواحد زيك جاحد وقاسي، وفاكر الناس رخيصة وخدام، وبتلقحو عليه. أنا وأنت ماينفعش نبقى في دنيا واحدة. أنت واحد طايح وبتعمل اللي على كيفك، وأنا واحدة ما أقبلش إن حد يتحكم فيا."
ليهتف:
"رطي كيف ما بدك، وبرضك آخرتها حضني، وهتحبي تحكمي ده، وساعتها كيف ما كنتي دلوك في حضني وتطلعي تخربطي، هتكوني في حضني وتترجيني كمان يا بت الناس."
لتنظر إليه بغضب:
"أنت بجد مش طبيعي. أنا حاسة إني بكلم مخبول. هو ده كل تفكيرك إنّي أجي في حضنك؟ أنت مصدق نفسك؟"
ليقترب منها ويهتف بقوة:
"أيوه مصدق، عشان واعي للي كانت في يدي، وواعي لحالي كويس، وواعي إني عايز إيه. أنت اللي مش واعية، ونازلة رط وهبد، وما خبراش جواتك بيطحنك، ومش راضية تتجنعي للواجع اللي حاصل بيناتنا. أوعي لحالك يا بت الناس. مرتي وأم بتي، ورايدة حضني، ودخلتيه مرة واتنين، ولو رايد دلوك هخليكي تدخليه، ومحبة مش غصب، يبقى إيه اللي غلط ومش طبيعي."
لتنظر إليه بغضب شديد:
"لما تفهم إن اللي حصل ده له قيمة، تبقي غلطان. مش هنكر إني بضعف، بس بضعف عشان بحب، فاهم؟ بحب وبعشق، بس هتفهم إزاي؟ والبعيد ما بيحسش. أجيب لك إحساس منين عشان تحس إني بعشق طرف جوزي."
ليصرخ فيها:
"ماني زفت الطين جوزك، أغنيالك عاد. مرتي وفي حضني وراضية وحابة، واللي حصل. وإلا في الخيال، ما فيش راجل يجراله أكده من مرة إلا ويكون بيناتهم حاجة واعر. إحنا كنا في حال يشيط ويولع الجثة، لا أنا حسيت ولا أنت حسيتي يا بت الناس. عايزة إيه تاني؟ وبتك موجودة، وماهتعوزيش حاجة ومش هجيبها."
لتصرخ:
"هعوز إيه تاني؟ صحيح. نوم، بنام عادي أهو. قرف، عادي. وفلوس، وهتديني وهنبسط، مش كده؟ أنت فاكر دي عيشة؟ دي عيشة تموت تقهر. أنا عايزة جوزي. حرام عليك، بتقطع فيا ليه؟ متمزعة، ما عدتش عارفة أعمل إيه. في لحظة أبقى معاك وأحس إني روحي اتردت لي، ولحظة أعيش قهر الدنيا وأكره عيشتي معاك برضه. أنت كل دماغك أعيش وأمشي عيشتي، ولا همك مشاعر، ولا همك جوزي اللي هموت عليه."
ليقترب ويشدها:
"إني جوزك جدامك أهو، ما هبعدش ولا هسبكيش، واعملي كيف ما بدك."
لتهتف بوجع:
"كتر خيـرك والله، سيبتلي حاجة أعملها. يا ابن الناس، أنت عقلك متركب إزاي؟ طب هعيش معاك وأفكر في حد تاني إزاي؟ أحلم بواحد تاني إزاي؟"
ليهتف بغضب:
"مانا ماهسيبكيش تكملي أكده. إني جادر أطوعك، وأخليكي لايهم."
لتنظر إليه بذهول:
"تطوعني؟ يا نهارك أسود. أنت فاكرني عبده عندك؟ دا إيه المرار اللي حط عليا ده؟ أنت واعي لكلامك؟"
ليتنهد ويقترب منها ويشدها إليه:
"ماجصدش أكده."
لينظر إليها بحنين:
"أجصد إني هطلع لك اللي رايداه مني يا بت الناس."
لتهتف:
"هتمثلي؟ آدم قصدك؟ هتعيش تمثل؟ هتتحمل كده وأنا هقبل بكده؟ أنت بتقول إيه؟"
ليقترب من وجهها ويهتف وينظر إليها بحنان:
"مش محتاج أمثل خلاص. اللي في يدي دلوك حاسة بيا. أمثل ليه عاد، وأنت في ثانية هتحبي حضني وجربي."
ليتنهد ويقترب أكثر:
"جرب. أيهم ما عدش واعر على جلبك يا بت الناس."
ليضع يده على قلبها ويهمس:
"جربي، بيخلي جلبك يدج كيف الطبل، هيخرج من جتتك، حتي لو ما هتصدجيش.. جسمك بيجول وبيصرخ دلوك."
لتخفض عينيها، فهو على حق، ولكن كونه لا يحبها يقهرها.
ليهمس ويرفع وجهها ويقبل وجهها:
"أيهم جواتك يا بت الناس، وإلا ما هتتحمليش. أجرب سنتي؟ الجسم رايد، والعين بتجول كتير، شايف عيونك بتجول، وجسمك بيحرج جتتي وحاسس بيه، يبقى كيف ده كله تمثيل؟ أوعي لحالك، ومش كل مرة تنهاري أكده، وماشي العيشة هتحلو، بس ترضي بيها."
لتدفعه وتنظر إليه بقهر، فهو يطلب منها أن تعيش بلا قلب وأن تنسى حبيبها وتعيش معه رغبة جسدية وفقط.
لم تعرف ماذا تقول، وتركته وذهبت، وهي تشعر أنه محق في كلام كثير، وأن قربه لا تكرهه، بل تريده وتعشقه، ولكن كيف بلا قلب.
دخل أدهم على دنيا ليجدها جالسة حزينة، ليبتسم ويهتف:
"طب إيه؟ هتفضلي حزينة أكده؟ ماهتخرجيش، جايب لك وكل لحدك أهوه."
لم ترد عليه، ليقترب ويجلس بجوارها:
"طب إيه عاد؟ هتخصميني إياك؟"
ليهمس:
"الجمر بيفكر في إيه؟"
لتهمس:
"هكون بفكر في إيه؟ بفكر في أختي واللي ناويه عليه."
ليقطب جبينه:
"أختك ليها جوزها، مالك؟"
لتهتف:
"مالي إزاي؟ ما إحنا هنرجع سوا، أنا مش هسيبها."
ليهتف بهدوء:
"ترجعي فين يا جلب أدهم؟"
لتهتف:
"من فضلك بقة، بطل تقولي كده."
ليضحك:
"أبطل كيف يا بت الناس؟ ماعرفش أعملها دي. مانت جلبي، أكذب يعني."
لتهتف:
"يا أدهم، حرام عليك بقة."
ليبتسم:
"اسمي حلو جوي، تصدقي جمر يا جلبي."
لتنظر إليه بدهشة.
ليضحك ليقول:
"سيبان مفيش سيبان، أنت واختك خلاص، جدركم خلص على أكده."
لتهب وتقف تحاول أن تكون جادة:
"قدر إيه وبتاع إيه؟ أنت واعي حياتنا هناك، إحنا مالناش حياة هنا."
ليقترب منها ويمسك يدها ويقبلها:
"أنت فاكرة أكده؟ هصدج كلامك وأسيبك. أسيب الجلب اللي ما صدقت لاقيته. أنت ليه بتكدبي على حالك يا بت الناس؟ عيونك بتجول إنك عشجانة، ليه أكده بتحاربي؟ ليه طيب؟"
لتصرخ:
"ارحمني بقة، تعبت."
ليشدها إليه:
"تعبت، أمّال إني إيه؟ آكل حالي. سنين واني عايش ميت، مستني حد يحن عليا، مستني أحب وأتحب، مستني حد يراعي ويطبطب، مستني كلمة حلوة. خايف جَلبي يجف من غير جطر الحنية، ولما وعيت له، تجولي ارحمك. طب ارحميني أنت عاد، والله رايدك يا بت الناس، تبجيلي حبيب. خايفة من إيه عاد؟"
لتهتف بقهر:
"أنت متجوز يا أدهم."
ليبتسم:
"هو ده بس عاد؟ خلاص، أهي راحت من هنه، ولا عاد فيه جوزا ولا زفت، عاد حجتك إيه تاني؟"
لتهتف:
"ماحدش بيقابل حد ويعمل كده في يومين. اعقل بقة، ماينفعش."
ليشدها إليه:
"أنا ما قبلتكيش في يومين، أنا قبلتك من سنين، ليهمس، أنا جواكي من سنين."
لتتنهد، لا تعرف ماذا تقول، تريد أن تبعده ولكن قلبها يتمزق.
ليهمس:
"طب جوليلي، رسمتي المجعدة ميته يا بت الناس، ورسمتي عيون أخوي ميته، مش من تلات سنين عاد؟ اهو إني وجتها، وعيت إن ليا حبيب في حتة، ومستنية يجي أحب فيه، لما روحي تطلع. اديني فرصة عاد، أخرج لك جواتي اللي اللي بتحرجني. حاسس إني هنجلط أكده."
ليشدها ويهمس لها:
"والله ما جادر أبعد ولا أسيبك تبعدي. عايز حبيبتي، هموت وأجرب، هموت وأخد حبيبي في حضني وأجعد أحب فيه. بالله عليكي حسي بيا."
لتهتف بغلب:
"حاسة والله، بس... بس ماينفعش."
ليهتف:
"إيه اللي هيخليه مش ينفع؟ أنت رايداني، وواضح في عنيكي. بصيلي وجولي ما رايدكيش يا أدهم، ساعتها أجتل حالي عشان أبعد. تجدري تجولي أكده؟"
لتخفض عينيها.
ليرفعهم:
"جولي طيب، وأنا أي حاجة توجعك أو تضايجك، هشيلها من جدامك. أنا كلي تحت رجليكي، والله تحت رجليكي."
لتنظر إليه بحب.
ليهتف:
"أنت بتجولي إنك رسمتي راسمة، واهيه تحت كيف ما بتجولي. مش أكده؟"
لتهز رأسها بغلب.
ليبتسم ويقول:
"طب وجولتي إن رسمتي عيون أدم، اللي هو أيهم، مش أكده؟"
لتهز رأسها مرة أخرى.
ليشدها إليه أكثر ويرفع عيونها:
"وبجالك سنين بتحبي فيها، مش أكده؟"
لتهمس بهيام:
"أكده."
ليرجف قلبه ويهتف وعيونه تخطف عيونها:
"وشايفه إيه دلوك غير عيوني اللي عشجتيها سنين؟ مش إني هو برضك اللي مستنياه."
كانت تنظر لعيونه وقلبها يرجف، لتهمس بحب:
"أيوه هوه."
ليبتسم أخيرا ويهتف:
"أكده خلصت، وشدها إليه وأنهال عليها، وينتزع منها ما يقف بينهم، وظل يهيم بها، وهيا قد تاهت في سحر عينيه، لتهيم معه. ليبعدها ويهتف: "أكده خلاص خلصت يا جلبي. دنيا بقت لأدهم، ولو حصل إيه، ما هملكيش."
لتتنهد وتحس بأن هذا مكانها، ولا تعرف أن هذا المكان سيكلفها الكثير لتبقى وتستكين فيه.
عند ذلك الحقر الذي دمر حياة أيهم، كان يقف مديح مع أحد أصدقائه مختبئاً مذعوراً.
ليهتف صديقه:
"إيه يا ابن الناس؟ الدنيا غفلجت، وأيهم رجع، وسنة سودة، وأبوه بيدور عليك بالمشورة. هتعمل إيه؟"
ليصرخ:
"هعمل إيه؟ مش كفاية خلصت منه؟ راجع بعد تلات سنين ليه؟ جط بسبع ترواح. حظي فجر ومغفلج."
ليهتف صديقه:
"طب وبعدين؟ هتفضل هربان أكده؟ ما هيسكتش، أيهم واعر، أيهم جوي، وخلاص حطك في دماغه."
ليهتف مديح:
"يبقى يا روح ما بعدك روح. ولو هياخد روحي، أخد روحه، جبليها."
ليهتف صديقه:
"ما تجعد بقة يا حزين، بلا روحك بلا روحه. ما بتهمدش عاد."
ليصرخ مديح:
"إني هتجتل، وواعي إني هتجتل، مهما هربت، يبقى أخد روحه هو، ما يعيش بعدي يوم، وهخلص عليه. والمرة دي هتوكد إنه غار في داهية."
ليهتف صديقه:
"اعجل يا ابن الناس، عدت مرة، ما هتعديش تاني."
ليصرخ:
"يمين بالله لاخد روحه، مش إني اللي أموت فطيس أكده، وهتشوف يا ود عمي."
في المساء، دخلت فريدة على داليدا ودنيا وهتفت:
"إيه؟ هتفضلوا جاعدين أكده؟ يلا همو، عاملالكم مفاجأة."
لتقطب داليدا وتهتف:
"مفاجأة إيه؟"
لتقول فريدة:
"هاتي بس بتك، اديها لأمي، وهمو تحت في المجعد النيلي، جايبالكم حاجات حلوة جوي."
لتاخذهم وينزلوا، وكان يجلس كل من فايز وأيهم وأدهم بالخارج.
ليهتف فايز:
"رايحة فين يا جلبي؟ وواخده الحلوين."
ليخبطه أيهم:
"ماتتلم في حالك، مالك بغيرك."
لتخجل داليدا.
لتهتف فريدة:
"مالكوش صالح، هاخد مرت أخوي وخيتها، أعرفهم عوايدنا وتجاليدنا."
ليهتف أيهم:
"هتاخديهم فين؟ اتخبلتي تخرجيهم أكده من غير ما تجولي. ماتشوف مرتك يا حزين."
ليهب فايز:
"رايحة فين بهدومك دي؟ إيه المسخرة دي عاد؟ همي ادخلي."
وذهب يشدها لتغضب وتقترب داليدا:
"خلاص يا فريدة، مش عايزين حاجة منهم."
ليشعر أيهم بالحزن.
ليهتف بانفعال:
"لو عايزين تروحي، أجي أوديكو بنفسي، ما ههملكوش."
ووقف مسرعاً واقترب من داليدا ومسك يدها وقال:
"ماتقوليش أكده، اللي تطلبيه هجيبه لحدك."
لترتبك وتحمر بشدة.
ليهتف فايز:
"أكده يا نحنوح؟ وما أروحش ليه؟ مش مرتي اللي هتوديهم؟ مالك أنت؟"
ليخبطه أيهم:
"فيه إيه يا طور أنت؟ ماهي مرتي وخيتي، هتودي مرتي ليه ليك؟ عندها إيه؟ ماتترزي. إني هوديهم مطرح ما يشاوروا."
ليهتف فايز:
"لأ والله، من ميته دا فريدة لو ماتت، ما بتوديهاش. وتجولي خود مرتك وغور؟ لأ، إني اللي هوديهم."
ليغضب أيهم ويهم أن يتكلم.
ليهب أدهم:
"أنتو هتتخانقوا على إيه عاد؟ خلاص، اهمدوا. أنا هروح."
ليذهب إلى دنيا:
"دا حتى الجمر نور، وبيشع نور."
لتخجل دنيا.
لينظر إليه أيهم وفايز بغضب.
ليمسك أيهم يد داليدا ويشدها لحضنه:
"خلاص، مرتي ماهتروحش مع حد، وخيتي ما هتتنيلش تتزفت تخرج وتعصاني، وابقى اتفلج يا فايز، واعض في الأرض، أما أشوف هتاخديهم إزاي. وأنت يا مسخوط، أنت بطل نحنة عاد."
لتضع فريدة يدها في وسطها:
"ربنا يشفيكم عاد. بتتخانقوا وكل واحد جافش على إيه؟ همل يدها، أنت جافش أكده ليه في البت؟ البت وشها أحمر كيف الطمطماية. ماتتلموا عاد. إيه ده."
لينفعل أيهم:
"أنت بتجولي إيه يا بت؟ أنت مين اللي يتلموا؟"
ليقترب منها ليقف له فايز ويهتف:
"ماتنهد بقة."
لينفعل أيهم:
"ما تشوفها بتجول إيه."
لتهمس داليدا وتشـد يده:
"خلاص بقة، والنبي مش عايزين حاجة، كفاية، والنبي."
ليتنهد ويحس بيدها ويشدها بعيداً ويهمس:
"أنت مالكيش صالح باللي بينقال، أنت اللي تعوزيه أجيبه لحدك وبس. إني بكلم أختي."
لتهمس:
"طب هيا ما عملتش حاجة، ماتزعلهاش، دا عايزة تفرحنا والله."
ليبتسم بحب:
"وأني غفلجتها صوح، أجول إيه؟ خلاص عشان خاطرك ما هنطقش أهوه. اللي تأمري بيه عاد."
لتحمر خجلاً:
"الجمر بيحمر ليه أكده؟ خجلان مني عاد."
لتهمس:
"عيب كده، لو سمحت، الناس واقفة."
ليهتف:
"ينحرجوا كلهم. إني هاخدك على جلبي وأوديكي مطرح ما تريدى، مالكيش صالح بالطور ده."
لتهمس:
"خلاص، مش عايزة، خلاص، بلاش مشاكل."
ليتنهد ويهتف:
"داني أنط في المشاكل عشان الجمر. أجول إيه؟ الصبر."
كان فايز يقف يغلي.
ليهتف:
"هو إيه ده؟ أصله واخد البت ونازل سحسحة، ويجي ينطح في مرتي وفينا. هو كان اشترينا عاد؟ ماتشوف أخوك يا زفت، أنت نازل سحسحة وعندينا، وأبور جاز يهب في جتتنا، الاهي يولع."
ليهتف أدهم:
"ماتسيبه يا واد، شكله مسخرة. خلينا نتفرج عالطور لما بيجلب، سيبه جايز لسانه يتفك ويجلب نحانح."
ليشدها أيهم ويعود:
"بترط تجول إيه أنت راخر."
ليهتف فايز:
"ما بجولش، اديني اتكتمت."
لتهتف فريدة:
"أنتو جلبتوها غم ليه أكده؟ هو فيه إيه؟ مين جال إني هخرج يا سي أيهم؟ وأنت يا راجلي كت ميته، خرجت من غير إذنك عاد؟ هاه."
ليرتبك.
لتدفع يده:
"طب يا فايز، ليك كلام بعدين. اطمنوا، هنجعد عالنيل وهنسهر، وما لمحش طرف حد فيكم، اجعدوا، كلو حالكو، وإحنا هنسهر وننبسط. يلا، غفلجوه على روحكو. إيه ده؟ ما بيصدقوا يزعوا فينا. يلا يا خيتي منك ليها."
ليقترب فايز:
"استني طيب، أجولك حاجة."
لتهتف بغضب:
"والا كلمة، عشان تبقي تجرص على يدي جوي يا بتاع المسخرة."
ودفعت يده وتركتهم.
ليستدير فايز لأيهم وأخذ أحد المخدات ودفعها في وجهه:
"منك لله، بتسخني عالبت. هيا كت نطقت، وإلا عمرها خرجت لحالها يا حزين."
ليهتف أيهم:
"وأنا يعني كت خابر إنها مش خارجه؟ إني جلجت لتاخذهم ويحصل حاجة."
ليهتف فايز:
"يحصل حاجة؟ هيحصل إيه؟ ياحزين، منك لله، البت هتغفلجها عليا. أعمل فيك إيه دلوك؟ وأني مطينها العصر، منك لله. طور مصاحب بهيمة بتنجر."
ليهتف أدهم:
"مالكو أكده؟ مالك ياض؟ ماتنشف أكده؟ أختي سحـرالك."
ليهتف فايز:
"آه، ماهي ناقصة مسخرة. أمّال كت بتفط زي العيال، تجري عاد عالجمر المنور يا مفضوح. ما صدقت تسحسح."
ليهتف أدهم:
"نفسي أسحسح يا واد زيك، لما بلاجيك راشج بالبت في أي مزنج، بولع. اشمعنى أنت يا حزين؟ مستكتر عليا أتهنى ساعة، بعد ما أكلت جتتي سنين."
ليهتف فايز:
"من شر حاسد. أنا خابر إني جاعد في وسط حوش، عينهم رشجت فيا، والبت هتطلع روحي على ما أصالحها."
ليضحك أيهم:
"عيل خفيف."
ليرفع فايز حاجبيه ويضحك:
"شوف مين اللي بيتكلم. انبي إيه يا مفضوح؟ دانت عينك راشجة في البت، خرمت جتتها. لأ والآه، أوديكو بنفسي من ميته يا نحنوح؟ دا فريدة لما ينجطم رجبتها وتتدلدل أكده، ما هتوديهاش في حتة. عيل مفجوس ومفضوح جوي. الـ اللي تعوزيه أجيبه لحدك. وعينك بتاكلها لما البت انهرت. حمار. يا واد ما تتصايعش على فايز، إني فاجس أمك. اجعد اجعد، أهي اتغفلجت علينا كلياتنا، واختك لما بتجلب بتبقى بومة زيك، منك لله."
ليهتف فايز:
"طب إيه؟ هيا جايبالهم إيه؟ عايزين نتفرح."
ليهتف أيهم بضحك:
"اتسخمط. اجعد. هتتفرج على إيه يا حزين أنت؟ شوية وأجوم وأشوفهم بيعملوا إيه."
ليهتف فايز:
"ودا ليه إن شاء الله؟ ما أجوم أنا ليه؟"
ليهتف أيهم:
"عشان مرتك خيتي، ومعاهم مرتي وأختها. إني الوحيد اللي مسموح لي أروح. حد تاني إجطم رجبته، ماحدش يلمح مرتي بتعمل إيه. انبط واجعد."
ليجلس فايز مغتاظاً.
ليهتف:
"طب لو لجيتهم بيعملوا حاجة حلوة، ناديلنا البت فريدة، عارفها لما بتتجنن، بتعمل حاجات تاخد الجلب، وهيا تاخد العجل."
لينظر إليه أدهم:
"منك لله. هحب على روحي أكده. اتلم عاد، جارك طور بينطح، ما بيحسش. ولو إنه ظرف البت، نحنوحتين، حمراها وشها. وجارك كباس، متعبي دخان، ونازل طحن جواته، لما هنفجر. واخد البت وأطولها. أطولها يا رب."
ليجلس أيهم ويفكر فيما يقولون.
هو الحب حلو أكده؟ واد هيموت ويسحسح، والتاني هاري البت سحسحة، وأنت جاعد كيف الطور، وكل اللي جدرك أجيبلك الحاجة لحد عندك. والصبح تجولها أطوعك. يا طور يا واكل ناسك. متربي بهيم. البت جمر، واجفة، ولو جربت بتدوب في إيدك، وأنت جاموسة، ما بتنطقش كلمتين حلوين. أجول إيه؟ الواد بتاع الجوابات كان واكل عجلها. إني كت إزاي أكده. طب أعملها إيه طيب؟ إني ماليش في أكده. عايز أجول كلام، هو جواتي، بس مش عارف أطلعه.
"ما تجول يا حزين، البت هتطفش منك لله. البت بتدوب من كلمة أساساً. هتهملها تطفش عشان أنت طور؟"
"لأ، كفاية أكده. داني رايد أجول للصبح، بس تبجي ليا، وفي حضني، وأغمض عينيه."
لتتوالي المشاهد ليراها وهو يحتضنها ويهمس لها بأشياء، لتخجل وتحتضنه.
كانت مشاهده كلها حب لداليدا، وهي تهيم به.
ليبتسم بحالمية.
ليخبط أدهم فايز:
"بص يا واد الطور بيسح على روحه."
ليبتسم فايز بسخرية:
"طب ويمين الله لافضحـه. واخرج تليفونه، والتقط له صورة وهو مغيب، هائم ومبتسم، ويضع يده على قلبه."
ليصرخ فايز:
"واد يا أدهم! ليفيق أيهم.
"
"ليكمل فايز: قوم يا واد، ادي التصويرة لمرته عشان تعرف إن الواد واجع."
لينصعق أيهم:
"والله لاطين عيشتك، بتصورني يا محروج."
ليجري فايز وهو يضحك:
"يلا يا واجع. مش واجع؟"
وأيهم يضحك بشدة، وأيهم يجري وراءه لياخذ التليفون:
"والله لاطين عيشتك."
ليهتف فايز:
"خلاص خلاص، بعت التصويرة لفريدة، وخيتك، ما شاء الله، فضيحة."
ليقترب منه أيهم ويرزغه بوكس:
"أعمل فيك إيه؟ منك لله، هتوري البت التصويرة؟ اختي وعارفها. ليعود فايز وهو يدعي عليه لما أصابه منه: "هتشوف التصويرة، هتفضح أكده."
أيتنهد:
"فضيحة إيه يا طور؟ هيا المشاعر فضيحة؟ جايز تحس بيك. داني جواتي نار، لو حسّت بيه، ما هتـهملش حضنك. حسي بيا يا داليدا، إني هنجن."
ليهمس:
"انطق وجول الست كيف ما بوك جال، رايدة حنية."
ليتنهد ويجلس حانياً يفكر كيف يخرج حنيته لها.
ليجلس الشباب، كل يفكر في أنثاه بلا حيلة.
لتدخل فريدة بالفتيات إلى المقعد ليجدوا ما خلب لبهم، وتركهم مسحورين مما يجري أمامهم.
لتصدح تليفون فريدة برسالة، لتفتحها لتبتسم وتصدح ضحكتها بشدة.
لتهتف دنيا:
"فيه إيه؟"
لتهتف فريدة:
"دا فيه وفيه وفيه."
لتقترب داليدا وتهتف:
"فيه إيه؟"
لتهتف:
"فيه حاجة تاخد العجل والجلب. بصي أكده."
لتنظر داليدا وتنساب مشاعرها وتدمع و...
...
...
...
رواية عشقني في ماضيه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميفو سلطان
ما إن وصلت الصورة إلى فريدة حتى اقتربت من داليدا بخبث.
"أوريكي حاجة حلوة يا خيتي."
قطبت داليدا: "حاجة إيه دي؟"
هتفت فريدة: "تعالي يا دنيا."
"يقطع الحب وسنينه."
اقتربت دنيا وأعطت داليدا الهاتف، فظهرت صورة أيهم، فارتجف قلبها. كانت هيئته تشع حباً مبتسماً، ويضع يده على قلبه.
همست داليدا بحب: "آدم."
تلمست الصورة بهيام. كان آدم يفعل ذلك كثيراً، وعندما تقترب تخبره أنه كان يفكر بها، ويرتجف قلبه، فيضع يده لأنه يحس أن قلبه سيخرج منه.
اقتربت داليدا من الصورة وقبلتها بحنان.
"تذغدغها فريدة."
"دنيا!"
خرجت داليدا هاتفها بسرعة والتقطت صورة لداليدا وهي تهيم بأيهم حبيبها. ظلت الفتاتان تقفان.
أخذت فريدة الهاتف وبعثتها لفايز. كانت داليدا تأخذ العقل ومشاعرها تنسكب على الهاتف. أرادت أن تدخل في داخل الصورة وتحتضنها بشدة.
قفزت الفتاتان، وهتفت دنيا: "والله وقلبي دق تلات دقات."
"تعرفوش ليه؟"
هتفت فريدة: "أصلاً أنا سحيت."
فاقت داليدا وارتبكت، وخبطت أختها.
هتفت فريدة: "بس بس، دانتِ واجعة في الواد أخويا، زي ما أنا واجعة في الطور صاحبة. هموت عليه يا لهوي!"
"ميفو ميفو."
ارتبكت داليدا: "إيه كلامك ده؟ لا أنا بس... أصل... آه هو بس فكرني بآدم."
"صلوا على الحبيب."
هتفت دنيا: "آدم برضه؟ أمال احمرّيتي واصفرّيتي لما أيهم مسك إيدك يا بت؟ دانتِ عينك بتدور عليه لما يكونش واخد باله. هتموتي عليه وهو أهبل مابياخدش باله من عيونك اللي هتموت عليه. أيهم آدم، عينيكِ هتخلص عالواد حب."
هتفت داليدا بارتباك: "بس بس... أحب إيه دا يتحب؟"
غمزت فريدة لدنيا: "تصدقي أيهم أخويا ما يتحبش. أعمل إيه؟ طور بجد. كان أما يزعلني كنت أقعد أدعي عليه طول الليل."
"سبحان الله وبحمده." 🌿
هتفت: "دنيا وايه كمان يا أختي؟ سحي وقولي خرجي المكنون اللي رشقاه وهيخلص على عقلك."
ارتبكت داليدا: "لا عيب يعني أخوكي تدعي عليه... كمان عنده بنت ربنا يخليه ليها. بطلي. أوعي تعمليها تاني. أزعل منك."
ابتسمت فريدة: "طب يا أختي بس بجد هتمشي بعد شهر."
همست داليدا بغلب: "أيوه."
قطبت جبينها: "بس أيهم هيسيبك؟ طب أنا عندي فكرة. أقول لأبويا البت زينة بت عمي بتموت عليه. آه والله جلبت هبلة ومسرحة. الخلج يجيب أخباره. أقول له يجوزهاله ويحل عنك. أصل أنا عارفة أخويا مش هيهدى إلا أما واحدة ترازي فيه."
انفعلت داليدا: "نهار أسود! عايزة تجوزي جوزي لواحدة تانية؟ دانا أقتله وأقطعه حتت."
ضحكت دنيا وهتفت: "فريدة! الله! مش هتمشي بساعدك؟"
هتفت داليدا والغيرة تنهشها: "ماحدش طلب منك مساعدة. دا إيه ده؟ واحد متجوز وعنده عيلة؟ تخربي بيته؟ انتِ إزاي كده؟"
استدارت غاضبة، لتسمع ضحك شديد من دنيا وفريدة، والاثنين تهالكا على الأرض من الضحك. قطبت جبينها وحست بارتباك.
هتفت فريدة: "ابقى أسمعك بقى بتقولي مش عايزة الواد. دانتِ واجعة فيه. لا يا قلبي، دانا بهزر. أنا أقدر. دانتِ القمر مرات أخويا العسلية."
ارتبكت داليدا.
هتفت فريدة بحنان: "مش عيب إنك تحبي أيهم. ممكن تحبي أيهم وجواه آدم برضه. المهم الروح واحدة. أيهم أخويا صحيح صعب، بس لما بيطلع حنيته مالوش زي. الواد سايح في الصورة أهه. عايزة إيه تاني؟ الرجل لما بيعوز هيعمل، بس بيحس اللي عايزها رايداه. عارفة يا خيتي، أخوي بيحرج ويتعصب ليه؟ عشان أنتِ وجفاله بالك. لو تحني شوية هتلاقيه سح وسبسب وجلبها جلوب. إنما يجي يقول كلمتين تجفيله، ينجهر وينحرج. وهو طور بيتعصب إنك مش رايداه. بيقوم يزع فيكي يطفشك. الست هي الأساس. لو عايزة تجيب الراجل على بوزه هتجيبه. يعني لما يشوفك وعيونك أكده بيعمل إيه؟ جولي والنبي. ما تخجلي."
"استغفر الله العظيم." 🌿
همست: "عيونه بتبقى حلوة أوي."
هتفت فريدة: "شفتي؟ أهه. لما بتحني بيحن. هما أكده عندهم كبر ودماغهم بترمح."
ارتبكت داليدا. لم تتكلم.
صرخت فريدة: "إيه؟ خدنا الكلام. تعالوا بقى أوريكم عامل لكوا إيه."
دخلت بهن المقعد، ليجدا سيدة تلبس لبس نوبي وتجلس ومعها أشياء كثيرة. أخذتهم وهتفت: "يلا كل واحدة تخش تلبس الجلباب ده."
استجابت الفتاتان ولبست الجلباب الأسواني. أخذتهم للسيدة وضفرت لهم شعرهم وزينتها بخيوط ملونة، وبدأت برسم عيونهم لتبدو الفتاتان في هيئة صعيدية خلابة. العيون مرسومة والوجه يشع نور.
جلست: "طيب لسه بقى فيه أهم حاجة."
هتفت: "يلا بقى نتحنى كلنا."
بدأت تحني أيديهم، والفتاتان سعيدتان بشدة. بدأت السيدة تغني وهي تعمل، ليسود جو روحاني رائع.
هتفت فريدة: "تعالي يا داليدا، هرسملك حاجة حلوة."
جلست داليدا. أشاحت فريدة جزءاً من جلبابها، وتقول: "هرسملك على جلبك رسمة. لازم الست ترسمها. مفيش بنت مابتعملهاش. وأنا كمان هعملها. أما يبقى الطور يصالحني هوريهاله."
بهتت داليدا: "رسمة إيه؟"
قالت فريدة: "لا تثقي فيا بقى. وأنا هخليكي جمر أكده وجلبك هينط من مكانه."
خافت قليلاً، ولكن أختها شجعتها.
اقتربت من السيدة وهمست لها بشيء. ابتسمت السيدة، وأزاحت جلبابها، وبدأت في تحديد الرسمة تماماً على قلبها.
ظلت السيدة ترسم لفترة، وداليدا لا ترى شيئاً. وفريدة سعيدة، ودنيا مبهورة برسم تلك السيدة.
صرخت دنيا: "أنا عايزة والنبي زيها. دانا قلبي هيقف من جمالها."
انتهت السيدة وهتفت: "حلوة أوي يا دولي."
أخذت المرأة، فبهتت ويرتجف قلبها. كانت فراشة رائعة، ألوانها زاهية وجميلة. فراشة ولا أروع. بداخل الفراشة قلب يشع نور، هالة من الضوء يلتف حوله.
ارتجف قلبها وأحست بلسعة في جسدها. رأت اسم أيهم بداخل القلب. أحست أنها شلت، وقلبها سيخرج من مكانه. تلمستها بحالمية. كانت مسحورة.
ظلت فترة. اقتربت فريدة واحتضنتها: "والله هو جواكي وانتِ جواه. بس اصبري هتلاقي السعادة خارجة من قلوبكوا."
دمعت عين داليدا وتنهدت. ارتبكت، وأخفت صدرها. خافت من نفسها وأحست أنها مست بما حدث. وكل حين وآخر تضع يدها على قلبها.
جلست دنيا ورسمت لها أيضاً صورة رائعة. ووضعت فريدة اسم أدهم رغم اعتراض البنتين، ولكن دنيا سعدت بها من داخلها، وسعد بها قلبها. وفريدة فعلت نفس الشيء ورسمت اسم فايز على قلبها.
ظل الجميع في حالة من الألفة. مر الوقت، وبدأت السيدة تمشي. أخذتهم فريدة وشغلت الأغاني، ووقفت الفتيات يمرحن والأغاني تصدح في المكان، والسعادة تشع.
تحست الفتيات أن هذا هو مكانهن، وأنهن ينتمين إلى ذلك المكان بحالميته وروعة.
"ميفو السلطان."
كان الرجال يجلسون. هتف فايز: "إيه الطبل والغني ده؟ هما بيرقصوا ولا إيه؟"
هب أدهم: "طب نروح نرقص معاهم."
هتف أيهم: "اجعد يا مسخمط. ترقص مع مين؟ اتخبلت؟"
هتف فايز بحب: "أرقص مع اللي واخده جَلبي. ما تجوم يا طور انت مابتحسش. سامع صوتهم فرحانين وبيهيصوا. انت مابتحسش ليه؟ حجة تطفش من خلجتك."
أمسك أيهم أحد المخدات وخبطه بها: "مالك يا متسخمط؟ مين اللي تطفش؟ الله يحرج دمك. مرتي ما هتطفش مني واصل."
"صلوا على الحبيب." 🌿
هتف فايز: "وهتقعد لك ليه بجرونك دي تنطحها؟ هاه؟ جولي طور وجرونه مرفعها بتنغزها في جتته. البت تقعد لك ليه؟ بت جمر. سيبها تروح تشوف لها راجل يهريها حب."
قام أيهم منفعلًا وخبطه بوكس: "مين يا بجرة اللي هتشوف لها راجل؟ إني راجلها وهتروحش لحد غيري لو روحها طلعت."
هتف فايز: "منك لله. مالك محروج أكده؟ أمال ما بتلينش ليه يا زفت؟ كبرك هيموتك. الحب نعمة واللي يسيبه يعمي. دانا هموت على خيتك ونفسي أصرخ للعالم. والمدعوج ده هيموت عالبت التانية. ما تجول يا طين انت. شوف الجاموسة ده يا أدهم. البت هتطفش."
"سبحان الله العظيم." 🌿
هتف أدهم: "نعمل إيه في دماغه؟ فاكر الحب والسبسبه عيب للرجالة. إني جربت جهر سبسبت أول ما اتجوزت لعجربة ماتستاهلش. بس لما جت اللي تستاهل هموت وأرشجها في جلبي. بس ترضي؟"
"حن يا أخوي حن. وطلع اللي كان بيسبسب لها. مانت ما هتطولهاش إلا أكده. حس بالمشاعر. ماهياش عيب."
"ميفو ميفو."
هتف فايز: "أو يهملها بقى وما يجرفناش معاه. مش عارف أتلم على مرتي بسببكو."
صرخ أيهم: "ماتبطّل بقى وتتلم. ربنا ياخدك. ما هسيب مرتي إني. دي بتاعتي اللي ما بسيبهاش لمخلوق."
هتف فايز: "يبقى أظرفها كلمتين ونخلص بقى بدل طيحتك دي. بطل غرور يا أخي. أنت طايح وعندك كبر هيخلص عليك. وآخرتها لو طفشت البت، واعرة. أنت حر."
هب: "لاه تطفش إيه؟ ما بتحملش."
هتف فايز: "يبقى تحس على دمك وتسيب مشاعرك وتبطل نطح."
تنهد أيهم.
صدح تليفون فايز بصورة داليدا. غمزه لأدهم وقال: "واد يا أدهم."
هتف: "إيه مزيكا؟ هات اللي عندك."
هتف فايز: "اسكت. مش البت فريدة بعتالي يا أخويا شوية صور. بس إيه. يلا مش هتكلم."
هب أيهم: "بعتالك إيه يا مسخوط؟ مراتي في الصور؟ هطين عيشتك لو بصيت عليها."
ضحك فايز: "والله ما فيه عيشة مطينة إلا عيشتك. أصل إحنا بعتنا لهم تصويرتك. وانت نحنوح جالنا الرد بنحانيح كتير."
قطب أيهم: "بتجول إيه؟"
هتف: "يأمرك يا حزين. طلعت واجعة وعاملة سبع رجالة في بعض. وانت طور ولا بتحسش. البت دي كانت تنفع أدهم مش جحش زيك."
انفعل أيهم: "ماتحترم نفسك. دي مرتي. ماتنفعش إلا إني. مالك انت وتصويرة إيه؟ هات المدعوء ده."
هتف فايز: "اتحايل عليا شوية. وإلا أقولك هات بوسة. إلا أنا فرحان."
قطب أيهم: "أجيب بوسة؟ نهارك مطين. وأبوس يدك يا محروج؟ أجوم أرجدك دلوك."
هتف فايز: "طب خلاص."
وضع تليفونه في جيبه: "مش وش نعمة. البت جمر في التصويرة. لاه وبتعمل حاجة. إيه يا غلبك يا أيهم."
هب أيهم: "هات الزفت على دماغك. بتعمل إيه دي؟ والله لأطين عيشتك يا فريدة."
خطف منه التليفون، ونظر للصورة.
ارتجف قلبه، وانسابت مشاعره، وابتسم بحالمية.
همس: "إيه ده؟ هيا بتعمل إيه؟"
"ميفو السلطان."
هتف فايز: "بتبوسك يا حزين. يا بجرة وطالع لها جرون."
سهم أيهم في الصورة، وجلس وظل هائماً بها. فزوجته تشع حباً وتقبل صورته بحب وحالمية.
ظل مبتسماً، لا يعرف ماذا حل به. ليغمض عينيه ويتخيلها تفعل ذلك.
هب من مكانه: "إني رايح لهم."
هب فايز: "انت اتجننت؟ اتلبست ولا إيه؟ أهدي أكده."
هتف: "لاه. هروح أنا عايز مرتي."
تركهم وذهب منفعلًا. ليلتفت: "اتررزقوا. أهنه ما حدش يجي إلا أما أقول."
ذهب مسرعاً إليهم. ليصدر صوتاً، ليدخل عليهم، ليتصنم مما رأى. فزوجته تتراقص رائعة الجمال في الجلباب الصعيدي والملس، وعليه ما يخفي وجهها، والفتيات يتراقصون بحب.
لتتوقف فريدة ودنيا حين اقترب هو، ليشير إليهم أن يذهبا. شدت فريدة دنيا، ولكن فريدة ذهبت إليه وهمست: "بص على جلبها هتلاقي حاجة حلوة هتاخد جلبك."
وذهبت.
اقترب هو بهدوء، وهي ترقص بحالمية. ليضع يده على وسطها ويدور بها. لتحس به وتشهق بشدة. ليشدها إليه وهمس: "اصحك توقفي."
بدأ يدور بها ويأخذها في أحضانه، وهي تدور بين يديه، وقلبها سينفلق مما هيا فيه.
مر الوقت، وقد تصاعدت مشاعرهما. ليقترب منها ويزيل الملس من على وجهها، ليظهر وجهها، وهي مسحورة بما هيا فيه. فعيونه تشع حناناً وفرحة.
همس: "إيه الحلاوة دي؟ انت جمر ليه أكده؟"
كانت تشعر بالخجل، لتحاول أن تبتعد.
همس: "بس بس ماتتحركيش. الله يرضى عنك. جلبي هيخرج من مكانه."
همست: "سيبني الله يخليك."
اقترب من شفتيها وهمس: "أسيبك كيف؟ وأنا خلاص جواتي جايد. انت عاملة ليه أكده؟ نواره بحجة تستحجي تنوري الجلوب. لاه جلوب إيه؟ تنوري جلبي وبس. نوراه جلبي وبس."
لترتجف بشدة. ليقترب منها ويقبلها بشدة ويهيم به.
حاولت أن تتجلد وتستدعي عقلها، ولكن قلبها يحرقها، ومنظره وهو مغمض قد جعلها تشعر بأشياء لم تختبرها إلا مع حبيبها. لينصب عليها ذلك الأيهم، ليتحول آدم في ذهنها إلى أيهم.
كانا قد تاها معاً، ليحملها ويذهب بها إلى الحجرة المجاورة، ولا يفلتها ولا يفلت شفتيها. كان يخاف أن تعود لرشدها، فكان يلهبها عشقا. كان رغبته فيها شديدة.
ليريحها بحب على السرير، ويزيح جلبابها، وهي مغيبة تماماً.
تذكر كلمة فريدة، ليبتعد قليلاً ويبعد جزءاً من فستانها. ليحس أن قلبه سينفلق منه. فاسمه مرسوم باحترافية فوق قلبها، بداخل القلب، متوسط الفراشة.
كانت تنهج بشدة، ونظراته قد تحولت إلى هيام راغب. ليقترب من تلك الرسمة ويقبلها ويتلمسها بشفتيه.
همس: "إيه دي؟ جلبي هيوجف."
وهيا قلبها سيخرج من مكانه. لتحاول أن تتململ. كانت تقاوم نفسها وأحست أنها ستموت بين يديه.
همس: "عارفة لو روحك طلعت وروحي دلوك ما هسيبك. أهدي وسيبيني. أنا خلاص بنحرج. انت إزاي أكده؟ جمر ونار فايرة يا بت الناس. انت مش حاسة إزاي باللي بينا."
همست: "من فضلك ابعد. كفاية. مش قادرة. والنبي ابعد."
همس: "أبعد؟ هو بعد اسمي اللي انطبع على جلبك؟ هبعد ثانية؟ أبعد إزاي واللي ولع جوايا ده أروح بيه فين عاد؟ انت فاكراني ما بحسش عاد؟"
همست: "بتحس؟ بتحس إزاي؟"
هتف: "بحس. والعَ وهموت وهفطس أكده. رايدك وهموت عليكي دلوك."
لينحني يقبلها، لتتوه معه.
همس بين شفتيها: "أيهم خلاص تاه."
كانت تنظر إليه، لتهمس بلوعة: "أيهم بطل."
هتف: "لاه. جولتك إيه؟ أيهم ورعشتك دي؟ لا أيهم وحاسسها. لا أيهم وبس مش لحد تاني."
كانت تحس به وتعلم أنه محق، إلا أنها كانت خائفة من رغبته أن تكون رغبة فقط.
همست: "بس آدم."
هتف بغضب: "اكتبي. ماتجيبيش سيرته تاني. اصحك تفكري فيه. أيهم دلوك اللي جدامك. إني اللي جدامك ورايدك."
لينحني ويلتهم شفتيها بعنف شديد. لتحاول أن تنفلت منه، إلا أنه تحكم فيها. كانت تقاومه بعنف وخوف من نفسها أكثر منه. وهو يثبتها وينهال عليها.
لتنهار وتنزل دموعها. فهو غاضب وعنيف. لتحس بألم في قلبها. فهو كان حانياً من قبل. كانت تريده أن يعود إلى ما كان عليه. وندمت أنها تلفظت اسم آدم.
عندما أحس بانهيارها وبكائها، دفعها بعيداً وقام. والغضب يأكله. وظل يدور ويدور ولا يعلم كيف يسيطر على غضبه.
لتنكمش منه، منهاره، وهو يدور. فهمسها بآدم كان فوق طاقته. لم يعد يتحكم.
ليصرخ بها: "انت إيه؟ ماعندكيش إحساس؟ جاية تحرجيني وتمشي؟ عايزة إيه؟ أموت نفسي عشانك؟ انت كل دماغك في المحروج التاني وخلاص؟ إيه؟ عايزاني أعملك إيه؟ هو كان بيعمل إيه؟ انطقي."
"هو راح خلاص. راح. مفيش جدامك غيري وارضي بقى بيه. بدل ما بتحرجيني أكده. أنا يا بت الناس عمري ما هبقى آدم ولا هتنحنح زيه. ولا ليا فيها. أنا راجل حاسس بيكي ورايدك. وانت رايداني. وده اللي واعيلة."
ليذهب إليها ويشدها بعنف ويفتح فستانها. ليشير إلى اسمه: "إيه؟ مش حاسة بده ليه؟ ده ما يتحسش بيه ليه؟ سي طين ده كان ساحر لك يا شيخة؟ بقه ارحمي."
كانت تبكي بحرقة. لتدفعه وتصرخ: "شوف اسأل نفسك ليه؟ شوف نفسك بتتصرف إزاي؟ شوف عنفك وتعاليك وكلامك."
"آدم كان حنين. كان نسمة لين بيشع حب. رغبة إيه؟ منعول أبو دي رغبة يا شيخ. انت قلت بعظمة لسانك
رواية عشقني في ماضيه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميفو سلطان
شدت يدها وتهتف:
"أيوه اتخبلت، أطلع نام وإلا أجعد أهنه عشان تبقى تفصص يدي أوي وتزع فيا وتسمع كلام أيهم!"
يلا يا دنيا.
شدتها وصعدت مسرعة، وهما يقفان معًا ولا يتحركان. ليهتف أدهم:
"منك لله يا خيتي، خدت البت وطفشت بيها!"
ليخبطه فايز:
"بتدعي على مرتي يا مسخمط أنت؟ طب إيه؟ هيسهرو وهتنام معاها؟ إياك! دا إيه المرار الطافح ده؟ أمال هشوف الأحمر ميتة؟"
ليهتف أدهم:
"أحمر إيه يا واد اللي هتشوفه؟ اتخبلت إياك؟"
ليرتبك فايز:
"أنت مالك؟ ماتتسخمط في حالك؟ دا إيه الجرف ده؟ آخرتها بوذك أجعد جصاده عيل بومة!"
لتمر أمامهم بعد فترة داليدا وهي تبكي، ليندهشا ويدخل عليهم أيهم والغضب يشع منه. ليهتف أدهم:
"إيه يا واد؟ أنت نطحتها؟ البت مهرية عياط، فيه إيه؟"
ليهتف:
"فيه إني جرفت أبو الجواز وسنية ده حاجة هم!"
ليهتف فايز:
"أنت لحجت يا حزين؟ طب يا أخويا، هملها تمشي وطلجها طالما هو أكده!"
ليصرخ أيهم:
"ماتتزفت! خليك في حالك، إيه اللي أطلجها؟ إني لحجت أتهبب أتجوزها لما أطلجها!"
ليهتف أدهم:
"طب يا أيهم، أنت عملت إيه؟ البت معدية مفلوجة من العياط، أنت زعيت فيها برضك يا أخوي، مش أكده؟"
ليصرخ:
"إني مش أدم. إني مش أدم. تعبت ودماغي هتتفرتك، شايفهم مع بعض جواتي هتجنن وما عارفش أعمل زيه. أنا مش عارف، كل أما أجرب وتبقى معايا أنطحها، تجوم تفزع وتمشي. وآخرتها جالتلي إني استحالة أبجالها أدم وإنيها استحالة تبجي ليا. إني جبت أخري ونفسي أمسكها أهبد راسها في الحيط عشان تبطل تفكير في المحروق ده. بتعصبني وخايف أغفلجها في يوم، بمسك حالي بالعافية، بس لازم أحدف كلام يخليها تبعد أكتر."
ليقترب فايز:
"أنت بتحبها يا أيهم؟ اسأل نفسك واجعد معاها وشوف جواتك."
ليسهم أيهم:
"أحبها؟"
..........................
وصمت لفترة.
"لاه، إني مش بتاع حب ونحنحة. ما عرفش عاد إني أيهم وبرضه مش أدم، واستحالة أكون المسخوط ده."
ليقترب أدهم:
"بص يا أخوي، اجعد لحالك أكده من غير كلام ولا تفكير، واسأل حالك لو مر الشهر هتقدر تسيبها تبعد؟ وخليك صادج مع نفسك. أوعي لحالك وجواتك وشوف جواتك رايد إيه. رايدها مرتك حبيبتك وتنسي أدم وتبقي ليك، والا ما رايدش وتهملها تسافر تربي بتها؟ أنت اللي تجول وتفكر، هتجدر والا لاه. لو رايدها صوح، يبقي جلبك دج يا ولد أبوي، وساعتها اجتل حالك وطلع اللي جواتك. شوف هيا رايدة إيه واعمله. الست معايزاش لا فلوس ولا دهبات، دا عايزه مشاعر عشان تبجالك مرة. والست اللي تعوز أكده لو جبتلها كنوز الدنيا ماهتبجاش ليك إلا أكده. الشهر هيعدي، هتتحمل تمشي وتعيش باللي جواتك، وكلنا واعينله وأنت واعيله، بس بتكابر. هتتحمل تروح منك؟ أنت يا أيهم اتغيرت يا أخوي، أنت بجيت بتحس وتلين من غير ما تحس، يبقي لما تعوز تلين بكيفك هيبقي شكلك إيه؟ هتبقي أدم اللي هيا عايزاه؟ أنت زعلان من أدم ليه؟ هيا حبته أدم وحبتك أدم، مش ذنبها إنها بتدور عالمشاعر. هتاخدك ليه أكده؟ كبرك مانع يا أخوي عندك جواتك، مستكتر عليها إنها ماتعوزكش؟ إزاي ماتعوزش أيهم؟ كبير هوارة، زينة الشباب، إزاي لاه؟ أيهم عايزها تعوز أيهم، كبر مش محبة. بالك لو عزتها محبة، هتلاجي حالك حابب أدم ورايد تبجي أدم، وفوج أدم، رايد أيهم يحب كيف ما حب أدم. الحب نعمة من ربنا، حاجة تاخد العجل. مرتك بتعشجك، بس عاشجة جواتك، لا بالشكل ولا بالجوه والسلطة والجاه. مرتك حبتك وأنت جليل، أيوه غلبان، ماعكش مليم. مرتك ماحبتش أيهم سيد الناس. ماتعرفش لا أسياد وعبيد، مرتك حبت جواتك يا أخوي، وجواتك دلوك رايدها، يبقي توعي لحالك وموت نفسك وخرجلها جواتك. حب أدم وطلعه، حب أدم عشان هيا تحب أيهم."
ليظل أيهم صامتاً، ليقوم فايز وأدهم ويتركانه يفكر في حاله، هل حقاً يريدها جسداً فقط وزوجة وأم ابنته، أم تغلغل عشقها إلى داخله؟
"إيه يا أيهم؟ كل الناس بتجولك وأنت البعيد ما بتحسش؟ ماله أدم؟ زعلان منه ليه؟ راجل حنين ومراعي ومرته بتحبه، عمل إيه أدم وحش عشان مايتحبش؟ جاب جلبها وخدوا، دا راجل وسيد الرجالة. بتكرهه ليه؟ عشان مغرور؟ من الآخر، عشان إزاي ما تحبكش أنت؟ إزاي ما تاخدكش زي مانت أكده؟ طول عمر البنات بيترمو عليك وأنت ترميهم ولا تبصش، مستكتر حالك عليهم، ويوم ما تاخد تنجي وتاخد النجاة. أيهم سيد الناس، أيهم زينة الشباب الواعر، سليل هوارة، إزاي ماتتاخدش؟ إزاي تسيبك عشان تحب واحد لحاله؟ لا أهل ولا عيلة، لا فلوس ولا سلطة. شايف دي واعرة على جلبك، بس هو أكده اللي فاز، أيوه شافت فيه الحلو كله، حتى لو شحات خد جلبها وهو مالوش حد، مالوش إلا نفسه وحاله، يبقي هو أحسن منك. أيوه هيا عايزاه عشان أحسن منك، أيوه هو راجل ياخد العجل، هو أحسن من أيهم. أدم اللي مالوش حد أحسن من أيهم سليل هوارة. ارضي بده يا ابن الناس وماتنحرجش من جواتك، مش عيب ولا شينة إن الست تفضل عليك راجل لو جليل في نظرك، بس هو الدنيا في عينيها."
ليبتسم:
"هو كان زينة الشباب صوح. اللي ياخد جلب داليدا يبقي مالوش زي. أوعي لحالك، البت هتمشي بعد شهر، هتموت محصور. يبقي خلاص يا ابن الناس، جطع حالك، خرج جواتك. أه، مش هتبجي زيه، بس هتبجي لين وحنين. هيا مش طالبه حاجة عفشة، هيا طالبه الحب. وأخوك جال الحب نعمة، وإني وجودها في حياتي أحلى نعمة. هتتحمل تبعدها؟ هتتحمل تمشي وتسيبك؟ دانت مهري من جواتك، دانت بتموت على طرفها وهتهبلك من حرجتك. لاه، مش رغبة زي ما جالت، رايدها، رايد روحها، مش رغبة. لاه، إني واعي، رايدها كلها، أحطها في عيوني. يبجي إيه ده؟ عشج؟"
ليسهم قليلاً وقلبه يرجف:
"أيوه أكيد عشج. أنت بتعشجها. العشج حلو يا ابن الناس. خجلان ليه؟ تفرج إيه؟ أنت عبيط؟ أيهم من أدم؟ أنت تفرح بادم جبل أيهم اللي دخلك الجمر دي؟ حياتك أنت، حاسس بحاجات هتهبلك وتاخد عجلك. هتتحمل تبعد؟"
ظل فترة يفكر ويفكر، وكلما أتت فكرة رحيلها حتى يهتاج داخله ويهتاج، ليهب فجأة و...
رواية عشقني في ماضيه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميفو سلطان
كان أيهم يقف يفكر كيف سيكون وضعه إذا تركها تذهب، ليحس بجسده يغلي من الداخل. أحس أن الفكرة في حد ذاتها قتلته، ليهب ويهتف:
"لأ تسافر فين عاد وتهملني؟ دانا جتتي بتحرجني."
"طب إيه ده عشق ولا إيه؟ في أيامي الغابرة مش واعي ولا عارف إني أعشق. أيهم ملوش في الحاجات دي، ولا ليا في العشق والحب والمسخرة دي."
"طب إيه؟ هتجعد تاكل حالك وتسيبها تطفس من وشك العكر؟ هتجعد بومة أكده ما تتلحلح وتخليها تريدك يا طور! ماتعمل أي حاجة مالمسخوط فايز طول النهار جافش في الحزينة أختي. آهه تلات سنين وما بعتهاش. والا التاني شاف البت مرة وهينبل عليها ونازل سحسحة. إيه طور مابتحسش كيف ما جالت؟ بت جمر فرسة نار بتخليك تشعلل، ما تستاهل شوية تجولها كلمتين ناعمين؟ شوف الحزين فايز بيجول إيه واعمل زيه وبطل تنطحها. أنت جواتك المسخوط اللي حبته ماتدور عليه، منك لله البت هتروح."
"لأ تروح إيه؟ داني أقتلِها جبل ما تهملني وتاخد بتي. بتي أيوه. هتسيبها تمشي وتاخد بتك تتربي بعيد؟ لأ لأ ماهملهمش أنا ماجادرش."
"طب إيه؟ أيوه فكر أكده واهدي علي حالك." ليهتف:
"لأ خلاص، أوعي لحالك. أنت رايدها وهتموت عليها وهيا ماهتيجيش بحموريتك دي يبقي اتلحلح كيف أبوك ما جَال. خلاص هم واطلعلها." ليبتسم:
"أيوه خلاص، إني طالع. هتلحلح لأجل عيون الجمر."
جلست دنيا مع فريدة سارحة في كلام أدهم مبتسمة، لتهتف فريدة:
"إيه بتحبيه؟"
لترتبك دنيا:
"إيه بتقولي إيه؟"
لتضحك فريدة:
"بجول اللي شايفاه. الواد بيعشقك اتهبل اياك، وأنت أهه النور بينط من وشك."
لتهتف دنيا:
"لأ لأ مفيش، عيب كده. دا واحد متجوز."
لتهتف فريدة:
"يا حسرة جوازة الهم والشوم، بت بومة وتجيب كرشة نفس. أدهم أخويا ماشافش جواز ولا شاف حنية. لا شفت وشه نور إلا أما بص في وشك. ماتخافيش يا خيتي. لأ هتخربي عليه ولا هتاخديه من مرته، بس اصحك تسيبي حب أكده."
لتهمس دنيا:
"أقول إيه بس."
لتهتف فريدة:
"جولي اللي جواتك ولا تخافيش. جولي يا بت الناس."
لتتنهد دنيا:
"هقولك على كل حاجة عشان تعبت."
لتبتسم فريدة وتستدير وتسعد.
وأثناء ذلك، تفتح تليفونها ليسمع أدهم ما تقوله دنيا. كان أدهم منصتاً وقلبه يرجف، ليسمع دنيا تقول:
"أنا بنت مش زي البنات، تحسيني مجنونة شوية. بحب الحب نفسه. من سنين وأنا بحب واحد وحاسة إنه موجود. ساعات كنت بحسه مضايق وبيدور عليا، كنت حاساه محتاجني. تخيلته وتخيلت مكانه. عارفة مش هتصدقي، رسمت لوحة للمقعد بتاع النيل تحت ورسمت هالة نور وأنا واقفة أبصلها بحب. كنت بنام وأحلم بيه، أحب وأحن ليه، هموت عليه. ممكن تحسيني فعلاً مجنونة، بس بجد حبيت واحد ماشفتوش. لحد ما جه أدم، مش عارفة أول ما شفته وشفت عيونه قلبي رجف، كنت هتجنن. رسمت عيونه في اللوحة. بحب عيون جوز أختي. اتجننت كتير وأيام كنت بقف أبص لعيونه وأقوله هتيجي امتي. وحشني واستنيت كتير لحد ما قلبي وجعني. أول ما جيت وشفت أدهم خفت، ماكنتش بصيت في عيونه. أول ما وقفت معاه عالنيل وبصيت في عيونه قلبي وجعني. كنت حاسة إني لقيت روحي، لقيت نفسي، لقيت اللي مانيمنيش سنين. لقيت الحبيب والعشيق والونس والصاحب. أيوه صاحب، كنت بقعد أكلمه بالساعات. أول ما لقيت أدهم لقيت روحي والله لقيت روحي. أنا حاسة بقلبي بيتمزع. وأول ما مراته جت حسيت بقهر الدنيا. حبيبي مش ليا، حبيبي راح مني."
لتجهش بالبكاء وتنتحب:
"أنا موجوعة أوي وخايفة أوي. خايفة روحي تبعد عني وماليش حيل إني أقرب. خايفة هموت عليه، بس إزاي أخرب بيته؟ إزاي؟ أعمل إيه؟ موجوعة. يا رب تعبت. يا فريدة أدهم ده روحي. قلبي اللي استنيته يعشقني وأعشقه."
لتجهش بالبكاء. كان في ذلك الوقت لم يحتمل أدهم الكلام، ليدخل عليهم بهدوء. ليقترب ويشير إلى فريدة أن ترحل. ليقترب بهدوء ويقف أمام دنيا ويهمس:
"وروحك بتجولك إنها استحالة تبعد عنك."
لترفع عينيها بحب ودموعها تنزل. ليقترب ويهتف:
"دنيا، أنت روحي وفوق روحي. الدنيا اللي اتمنتها. أنا لحد كده ومش هسمح إنك تبعدي ثانية عني. وسفر ورجوع مفيش. والله لو هخطفك."
لتهتف:
"طب ومراتك؟"
ليقول:
"غارت في داهية. دانا كنت في سجن لحد ما الجمر نور حياتي. والله نور حياتي. كأن حبيبي كان بيكلمني مستنيني. يا لهوي يا فرحتك يا أدهم."
لتهمس:
"أدهم أنا خايفة."
ليهمس:
"طول ما أنا جنبك ماتخافيش. أنا استحالة أهملك ولو على رجبتي. دموعك دي بتحرج جَلبي. بالله عليكي تنوريني حياتي وتضحكي."
لتبتسم له. ليضمها أكثر ويظلا هكذا لفترة. ليهمس:
"أنا حاسس إني ملكت الدنيا بدنيا. أنتِ قلبي ودنيتي."
ليرفع وجهها:
"زي ما روحك اتعلقت فيا، أنا اتعلقت فيها."
لتسيل دموعها أكثر. ليهمس لها بحبه. ليهتف:
"طب ممكن الجمر بس يساعد أخويا الغلبان؟ ممكن تحاولي تقنعي داليدا؟ والله أيهم طيب، بس طور نعمل إيه."
لتبتسم:
"داليدا عايزة حاجة واحدة، تحس بقلبه وهو جامد عليها، صدقني وقت ما تحس بقلبه هتلاقي حبيبها. أنت مش متخيل أدم كان حنين إد إيه. دا كان بيشع رومانسية ليها ولبابا وليا."
ليقطب أدهم جبينه:
"نعم يختي. ليكي اللي هو إزاي ما تتلمي؟ هو كان نحنوح وأهبل؟"
لتضحك وتهتف:
"لأ، كان عسلية والله طيب وحنين وبيراعي، ما كانش مخلينا محتاجين حاجة ومضلل علينا. والله يا أدهم، أدم كان مالي حياتنا وداليدا كنت بعشق تراب رجليه. صعب إنها تكون لأيهم إلا لو أيهم أدالها حنانه. داليدا مش عايزة حاجة، لا بتاعة فلوس ولا مناصب ولا دنيا. داليدا قلبها دهب ومش عايزة إلا قلبه. والنبي يا أدهم وعيه داليدا بتتعذب أوي. دا تموت من غيره. بس هو صعب وناشف أوي، مش زيك طيوب وحنين."
ليبتسم أدهم. ويقترب بحب:
"أكني طيوب وحنين."
لتخجل منه وتهتف:
"بس بقه الله."
ليضحك:
"يا بنتي مش أنتِ اللي قايلة. طب يا قلبي هفهمه، عالله يفهم."
ويهتف:
"طب أنا رايح أسيبك تنامي، بس على شرط، أحلمي بيا زي ما هحلم بيكي."
لتبتسم:
"ولا يوم إلا ما حلمت بيك."
ليعود ويشدها إليه ويقبل يديها ويتركها ويرحل، تاركاً إياها تشع سعادة ونور.
ذهب فايز إلى حجراته وظل ينتظر زوجته ولكنها لم تأتِ. ليظل جالساً يأكل حاله ويفرك. لكنها لم تأتِ. ليبعث لها رسالة، أنه ينتظرها. لترد:
"نام، أنا سهرانة مع دنيا."
ليهتف:
"أكنك سهرانة، ماشي يا فريدة سيباني آكل حالي ليه يعني؟ وأنا هموت عليكي أكده. طيب ماشي، والله لما تيجي ماهعديها."
ليمر الوقت وتدخل فريدة. كانت تنتظره أن يراضيها، لتذهب وتلبس قميصها الذي وعدته أن تسهر به معها. كان فاتناً عليها، ولكنها لبست روباً وغطت نفسها. كان روباً قصيراً كاد يبرز جمال قدميها ويظهر ذراعيها. كانت رائعة وفرّدت شعرها. ظلت تنتظره وهو جالس على السرير مشغول بتليفونه لا ينظر إليها. لترفع حاجبيها. لتحس بالغضب.
"بقي أكده يا سي فايز؟ يعني تزعلني تحت وأطلع ألبسلك ومستنياك تجيلي ماتعدلنيش؟ ماشي، أنت حر. أنا غلطانة من أساسه. أنا دلعتك بزيادة وبراضيك على طول وزي الهبلة ماشية وراك. تسيبني أكده."
تمام أوي. كانت الدموع تحرق عينيها، لتتجلد وتذهب إلى الكنبة وترفع قدميها وتجلس وتمسك أحد الروايات وتبدأ في قراءتها. كان هناك صمت مطبق. وبدأ فايز يشعر بالضيق، فهي لم تأتِ إلى السرير. ظل يفرك ويهز برجله ويريد أن يذهب إليها ولكنه يمنع نفسه. ليضع تليفونه ويستلقي على جنبه وظل يلف ويفرك. ليهب من مكانه غاضباً ليهتف بانفعال:
"أنت هتفضلي أكده؟ ماتنامي وتجفلي المحروق ده. عندي شغل الصبح."
لم تنظر إليه وقامت بهدوء، وقفت النور ورجعت إلى الكنبة مرة أخرى وفتحت تليفونها وجلست في الظلام في صمت. كان هو في تلك اللحظة مشتعلاً.
"طب إيه؟ مش هتيجي؟ طب هتنيل أنام إزاي دلوك؟ مابعرفش أنام ومالها؟ ماهتعدلنيش أكده. طب إيه؟ أقوم أراضيها؟ راضيها يا فايز دي جلبك، أنت غلطت تحت."
ليهتف عقله:
"آه تراضيها وهيا ما عدلتكش من أساسه وسابتك. اتخمد بدل ما أيهم يجول إنها راكباك."
ليستلقي ويحاول أن يستدعي النوم ويشد الغطاء عليه. لتجده نام وتركها، لتحس بالوجع.
"كده يا فايز؟ أول مرة تحصل تسيبني زعلانة. أول مرة من عمر جوازنا تنام من غير ما تاخدني في حضنك."
لتنساب دموعها.
"كده هونت عليك."
لتمسح دموعها وتقوم وتخرج من الحجرة إلى داخل التراس. أحست أنها ستختنق. أحس فايز بها ليهب جالساً:
"إيه ده؟ هيا خرجت بره ليه؟ لهب هيا اتجننت؟ خرجت عريانة أكده؟ نهار أسود."
ليهب ويندفع للتراس ليهجم عليها ويشدها ويدخلها ويصرخ فيها:
"أنت انجنيتي؟ إزاي تخرجي أكده؟ إيه هتوري حالك للناس؟ عبيطة اياك؟ إيه الرخص ده؟"
لتبهت من كلامه.
"رخص؟ أنا رخيصة يا فايز؟ أنت انجنيت؟"
ليبهت من قوله. فهو غضب وأحس بنار بداخله، أن يمكن الحرس رأوها هكذا. ليهتف بانفعال:
"ما أقصدش. أنت إزاي تخرجي أكده."
كانت دموعها تسيل. ولا تتكلم. لتهتف:
"أنا وقفت جنب الباب كنت مخنوقة، ماحدش وعالي يابن الناس. مراتك مش رخيصة. فريدة ضرغام مش رخيصة."
لتنظر إليه بقهر وتتركه وتستدير لتذهب إلى الحمام لتختلي بنفسها. ليمسكها على باب الحمام ويحتضنها.
"والله ماقصد حاجة. والله كنت مضايق. بالله عليكي ماتعملي أكده ولا تتوجعي، دانا أموت."
لتنظر إليه ببلادة:
"بعد يدك، عايزة أنام."
لتستدير وتخلع روبها وترميه بغضب وتنام. ليقف محصوراً مما تلبس ولا يعلم ماذا يفعل، فهو جرحها بعصبيته. ليتنهد ويقترب. وينام بجوارها. ليقترب منها ويحتضنها.
"طب آسف والنبي خلاص، إني غلطان. آسف، ماقصدش. بالله عليكي ماتنجنيش أكده."
لم ترد. كانت تمنع نفسها من البكاء. لتهتف:
"من فضلك، عايزة أنام."
وشدت الغطاء وتململت بعيداً عنه. ليظل ينظر إلى ظهرها بقهر.
"طب إيه؟ غفلنجتها وارتاحت؟ هتسيبها تنام مقهورة أكده؟ لأ ماجادرش. طب أعمل إيه؟ أصالحها إزاي؟ دا مقهورة جوي. دي كلمة يا بهيم منك لله. حد يجول لمرته حبيبته أكده."
ظل يفرك بجوارها ليجدها نامت. ليديرها بهدوء لياخذها في حضنه. ليجد دموعها على وجهها. ليشدد عليها.
"منك لله. أول مرة تنام مقهورة أكده. عمرها ما حصلت. حجك عليا يا جَلبي. والله ما أقصد."
ظل يقبلها ويمسد عليها وهو يهمس لها بكلمات الحب حتى نام أخيراً من وجعه على حبيبته.
عند داليدا، كانت تجلس على السرير لا تعلم ماذا حدث لها. فهي غضبت وتركته. لتهتف:
"هو إيه؟ مابيحاولش حتى يحن عليا؟ كده أدم راح خلاص؟ طب هعمل إيه؟ ماقدرش أسيبه وأمشي وماقدرش أكون ليه وهو كده؟ طب حتى يبقي حنين شوية صغيرة وأنا هرضى والله هرضى."
لتضع يدها على قلبها وتنظر إلى الرسمة. ليرجف قلبها. أغمضت عينيها وارتخت على السرير وظلت تتلمس الرسمة بحب. لتهمس:
"مش طالبة إلا شوية حنية. تحس بيا وأحس بيك، وساعتها عمري ماسيبك. دانا قلبي بيوجعني من الفكرة."
ظلت هكذا حالمة تفكر في لمسات أيهم الحنونة عندما كان معها. ليغزو عقلها كل لحظات قربه. لتحس بمشاعرها تهتاج فجأة وقلبها يرجف. لتحس أن بداخلها شيء قوي لا يهم وليس أدم. فقد تكون بداخلها شيء لا تنكره وتحسه. لتنهد بوجع.
ولم تحس بذلك الذي دخل عليها الحجرة. ليتسمر مكانه. كانت حالمة جميلة. خلعت قلبه. ليبتسم عندما وجدها تتلمس اسمه. ليقترب بهدوء وينزل بجوارها. ليقترب ويقبل شفتيها بهدوء ويقبلها بنعومة. لتبتسم بحالمية. ليخفق قلبه، فهي تائه في مشاعرها. ليمد يده ويتلمس وجهها وينزل على رقبتها ويصل إلى ذلك القلب ويقترب ويقبله بحب. لتتنهد وتفتح عينيها بهيام. لتجد أيهم ينظر إليها ويبتسم.
لترتفض وتعود لنفسها وترتبك وتهتف بانفعال:
"إيه؟ فيه إيه؟"
ليبتسم ويهتف:
"هيكون فيه إيه. دخلت لجيتك جمر وسرحانة، فبوست الجمر."
لترتبك وتبتعد:
"عيب بقه كده. أنت إيه ده؟ ميفو السلطان."
ليصدح تليفونه. ليتنهد ويرفعه. ليجدها ابنته عمته. ليهتف:
"زينة عايزة إيه دلوك."
ليفتح الخط ويبتعد. ليظل يجاريها في الكلام. وداليدا قد سمعته. لتحس بالنار دخلت قلبها.
"مش دي البت اللي قالت عليها فريدة بتلف عليه وهتموت عليه؟ يخربيتها عايزة إيه منه؟ دا متجوز وعنده عيلة. إيه عيني عينك كده؟ والتاني بيرد عليها واقف يهمس. أروح أفلقه نصين دلوقتي."
لينتهي ويعود مبتسماً. لتهتف:
"إيه؟ كنت بتسبسب؟ شاطر بس تعض فيا وتيجي تسبسب على التليفون."
ليبهت من غضبها. ليهتف:
"أسبسب؟"
لتصرخ:
"الهانم اللي لازقالك واختك قالت هتموت عليك، هاه؟ مالها بيك يا بيه؟ اللي عندك عيلة. قولي إيه؟ ماصدقت لو فاكر إني هسكتلك تبقي بتحلم. والله أطين عيشتك. إيه ده؟ آه النحنحة تطلع بس للهانم. إنما لحد تاني لأ. عيب أيهم مابيعرفش يتنحنح. أيهم مابيعرفش يقول ونازل سحسحة للهانم."
ليبتسم على غضبها. ليقترب منها ويشدها.
"جلبي غضبان ليه؟ طيب عملت إيه؟ سبحان الله وبحمده."
لتصرخ:
"بترد عليها ليه؟ وواقف تسبل ليه؟"
ليهتف:
"إني سبلت والله أطفحها، ما عملت حاجة. دا بتسأل عليا وبرد عادي."
لتصرخ بغيظ، فقلبها ينهشها من الغيرة عليه. لتصرخ وتتصل بيك. ليه واحد متجوز تتصل بيه تسأل؟ ليه بتتصل بأيهم؟ والا هو تماحيك وتلازيق؟ ماتتلم بقه."
ليضحك. لتصرخ:
"أنت بتضحك على إيه؟"
ليقترب ويشدها ليهتف بضحك:
"عالجمر اللي غيران وجلبه مشعوط عليا. يا فرحتك يا أيهم."
لتبهت وتهتف:
"نعم؟ نعم؟ مين دي اللي غيرانة؟ أنا روح روح بلا غيرانة. أنا."
ليشدها ويقبل أنفها:
"أنت جمر منور. أنت اللي واخد عجلي. والله زينة إيه دي اللي أبصلها؟ يا لهوك يا أيهم. دانا معايا ملكة نازلة من عرشها على قلبي. معايا داليدا قلبي."
لتهمس بخجل:
"أبعد، بطل كده."
ليهمس:
"أبطل إيه؟ وحبيبي كان والع وغيران عليا. أبص لمين عاد؟ دانا أعمى. دا جلبي ده نعمة."
لتهتف:
"بطل يا كداب. دانت بتحدف طوب ودبش وعند السحلية دي واقف تتنحنح."
ليضحك:
"زينة بجت سحلية."
لتثور هيا:
"إيه؟ مش عاجبك؟ مش متحمل عالهانم كلام؟ إيه واقع أوي كده؟ أوعي والله أطين عيشتك وأقعد على قلبك وأبقي اتجوزها كده. والله أموتك."
لينفجر ضاحكاً:
"يا جلبي هموت أكده."
لتصرخ:
"أنت بتضحك على إيه؟ سبحان الله العظيم."
ليهتف بحب:
"على جلبي اللي شايط وبيحبني. مش بيحبني برضك؟ هموت فيكي يا بت الآية وهموت عليكي وأنت جمر فاير أكده. إيه رايدة؟ أيهم غيرانة عليه يا جلبي."
لتهتف بسخرية:
"غيرانة؟ بطل بطل أغير عليك."
ليضحك ويرفع وجهها:
"أيوه، إيه؟ ماهتغيريش؟ لأ أزعل أكده وأنجهر. وساعتها أعوز حد يطيب خاطري. وأنت ما هتطيبيش. يبقي أروح لزينة."
ليستدير. لتهجم عليه وتصرخ وتضربه:
"أنت تحترم نفسك بقه. أنا واقفة؟ إيه؟ مش متجوز؟ أنت اتلم بقه بقله أدبك دي."
ليضحك ويمسك يدها ويشدها. ليشدد عليها.
"جلبي بيدج يا واخدة عجلي. هموت أكده."
لينزل عليها يهيم بها. لتتململ وتهتف:
"بطل بقا، مش طايقاك أنا. بطل يا بتاع السحلية. مش متخانقين إحنا؟ بتعمل إيه؟ مش لسه متخانقين تحت؟ ماتبطل بقه."
ليضحك ويقول:
"طب أصالحك طيب."
"ميفو السلطان."
لتقطب وتنظر إليه:
"بلا تصالحني بلا بتاع. كل واحد في حاله."
ليقترب منها ونظراته تحرقها. لتنفعل وتهتف بحنق:
"ماتقربش بقولك."
"استغفروا."
ليضحك ويرفع يديه:
"أهوه أيديا بعيد يا جمر. ماتتعصبيش يا جلب أيهم."
ليغمز لها:
"مش جلبه برضك."
لتغضب:
"أنت بتكلمني كده ليه؟ ماتتعدل."
ليضحك:
"والجمر عايزني أتكلم إزاي؟ جول يا واخد عجلي وأنا أعمل على طول."
كانت نظراته تشعلها وتحرق قلبها.
"هو اتجنن؟ هو بيبصلي كده ليه؟ قلبي هيقف. إيه؟ طب هقفله يبصلي كده؟ هموت كده. هو اتبدل؟ ما كان عفريت تحت."
لتتنهد وتبتعد وتجلس بغلب. ليقترب ويجلس بجوارها ويهتف:
"آسف."
لتقطب جبينها وتنظر إليه بدهشة. ليهتف:
"آسف إني زعجت تحت."
ليمِسك يدها ويفتح كفها ويقبل راحة يدها بنعومة ويهمس:
"آسف على صوابع جَلبي. آسف إني زعجت واسف إن الجمر زعل بعد ما كان رايق. واسف إني طور. واسف على أي حاجة تزعلك."
ويمد يده إلى الفراشة ويتلمسها ويهتف:
"أيهم بيجول لأيهم اللي قريب من جلب الجمر يبوسلي جَلبه ويجله حجك عليا."
ليقبل الفراشة ويرفع وجهه وينظر إليها نظرة تشع مشاعر وهيام. لتحس بأنفاسها تصرخ بداخلها. لتضع يدها لا شعورياً على قلبها. لتوقف نبض قلبها وهو يتأملها ويتأمل تأثيره. ليسعد وينشرح قلبه. ليهتف بحب:
"سمحتيني خلاص؟ جولي وحياة فريدة."
لتهمس بحنان:
"أقول إيه؟"
ليقترب أكثر ويهمس:
"جولي مسمحاك."
لتهمس بحب:
"مسمحاك."
ليبتسم ويمسك يدها ويقبلها.
"يا أيهم."
لتكرر ورائه بهيام فقد تاهت في عينيه. ليقترب أكثر ويهمس بين شفتيها:
"أيهم جوزك مش أكده؟"
لتهمس:
"آه مش كده."
ليشدها إليه ويهمس:
"هو إيه اللي مش كده؟ وأنت جمر كده؟ كنت حمار وهتسيب الجمر يطفش."
ليشدها ويقبلها بحب ويشدد عليها. وهيا تتوه وتتوه وتتعلق به. كان قلبها يضخ الدماء. لتحس بانفعالات مميتة لها. ليبتعد ويريحها ويهمس:
"خلاص أكده؟ حاسس بجلبي بيدج تحت جلبي وده لحاله نعمة. وجمري محمر ومفيش غضب في عيونه يبقي راضي. بجربي وأنا أكده بحمد ربنا وراضي. نامي وريحي جلبي وجلبك شوية. نامي وحسي بينا شوية."
لتتنهد وتستجيب له. فقد تعبت من يومها وسقطت في أحضانه تفكر بهيام. كانت نائمة على صدره تتلمسه بسرحان. كانت هائمة مع كلماته وتحس بجسده وتهيم به. لتظل نائمة تشعر بسعادة.
"شفتي يا داليدا؟ شفتي أيهم بقى أدم أهوه وعايزك. وبيحن. دانا هموت دلوقتي. حاسة بسعادة هتفلق قلبي. هو بقى كده إزاي؟ دا أنا شايفة أيهم. عايزة أيهم. قلبي بيدق. هو جرا إيه؟ مالي مبسوطة كده ونفسي في حضنه. آه عايزة حضنه. ماهسيبهوش وهو كده."
لتظل تفكر فيه وهو محاوطها. لتهيم أكثر وتثقل جفونها. ولكنها فعلت ما خلع قلبه. أدارت وجهها وقبلت صدره ونامت وغطت في نوم هانئ وملامحها تشع سعادة. أما أيهم، ما أن فعلت ذلك ليتسمر.
"جلبي هيجف. حبيبي بيبوس جلبي وينام سعيد. إني. تبوس جَلبي وتنام على صدره. أيهم اتباس من شفايف الجمر ونايم مرتاح. شوف مرتاحة إزاي."
ليبتسم ويشدد عليها.
"شوف جلبي نايم في حضني وجال إني روحه. إني بجيت روحه صوح من كلمتين. يا جلبي ترضي أكده؟ أمال لو غرقتك من جواتي اللي بيغلي ده هتعملي إيه؟ هتهبليني بحبك اياك. دا حبه حلو وهو جمر وجربه جمر. مفيش فيه غلطة. هري جلبي ببوسته. جعد يملس على صدري. بتفكر فيا ولما ارتاحت باست صدري. يا تري ليه حب ورضا؟ رضا ده؟ راضية بالأيهم؟ رضت وباست جلبه لما طلع لها اللي رايداه. بس أكده؟ دا كل اللي رايداه. ما عايزش أيوتها حاجة."
ليمسك يدها يقبلها.
"ماريداش إلا الحنية. شوف جميلة إزاي. ما عايزش حاجة إلا حبه حنية. منك ولما خدتهم نامت وباست جلبك ورضيت بحضنك ونامت فيه. كت بتجولك ماهتخشش في حضنك. أنت جرف فيك إيه يتحب؟ فعلاً كت جرف كلت جلبها ووجعته وبس. شافتك حنين دخلت جلبك ودخلت حضنك ونامت جواه. مكلبشة فيك إزاي يا طور؟ دانت روحها وهيا بجت روحك. يا جمال حبيبي يا ناس. نفسي أصرخ من فرحتي. جالت إيه؟ جالت روحي. باست جلبي. فاضل إيه تاني؟ كل ده عشان كلمتين يا جلبي. أنت إزاي أكده؟ حلوة وتاخد العجل. مانت بتعرف أهوه يا طور. البت سورتجت في كلمتين. طلع اللي راشق جواك وبيغلي. خلي البت ترشج في حضنك. منك لله. كت هتضيعها."
"الجمر نايم ومرتاح إزاي يا هبل؟ دوس وهاتها ترشج على صدرك. آه دا جربها حلو. جسمها نار. هري جلبي. أيهم خلاص ماهيسيبش جلبي لعجله يبعده. أيهم هيهري جلب حبيبه. حب؟ مش حبيبه برضك؟ يا قلبه وجمالو. وقبلها واخذها في حضنه ونام. كله مشاعر وينوي أن يغرقها ويغرق معها."
رواية عشقني في ماضيه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميفو سلطان
في الصباح استيقظ ليجدها في أحضانه، جميلة حالمة. ليهتف: "ده صباح ما لوش وصف، جمر منور يا ناس. دوس يا طور يا اللي ما بتعرفش تجره دي تتهمل لعجلها أكده. بس لأ، خلاص. هعرفك مين هو أيهم."
يبدأ في تقبيلها بحنان. تتململ بهدوء وتفتح عينيها لتبتسم إليه بحب. يمرر أصابعه على شفتيها ورقبتها. تقترب منه وتحتضنه بحب. يشدها إليه أكثر ويهمس: "لأ أكده مش هسيبك يا بت الناس وأنتِ جمر أكده."
يحس بجسدها يتشنج، فيضحك: "إيه، أهو هتتحولي عاد، عارف." يريحها ليجدها منفعلة ومحمّرة. ليهتف: "الجمر فاج صح، والحمار ضارب، هيشعوطني."
تهمس بجدية: "فيه إيه عالصبح؟"
يضحك: "فيه جمر نايم بيضوي أكده، وفيه والعة هينحصر. أهوه، ما جربتش، سيبتك تنامي. ولو إني كنت هموت وأجرب."
تهتف: "إيه! بس بس، ابعد بقي."
يبتسم ويرفع وجهها ويقترب، يتلمسها بحنان: "عايزاني أبعد؟ هبعد. اللي تأمري بيه هعمله. من يدك دي ليدك دي. بس الأول أصبح على جلب حبيبي."
يزيح فستانها ويقبل القلب على صدرها. تتوه قليلاً. يبتسم: "يا جماله، يا بت. حايش نفسي بالعافية."
ينزل يلتهم شفتيها ويبتعد. ليهتف: "طب إيه؟ هنفضل أكده يا جمر؟ إني عن نفسي مبسوط، بس زمان العالم تحت بيسأل، ودماغهم بقه تودي وتجيب، ويجولوا الواد طايح وهايص في جلة الأدب اللي هموت وأعملها."
تحمر وتهب وتبتعد وتقول: "قلة أدب في عينك! أوعى كده." وقامت جري تغير ملابسها. فقد أحضرا شنطهم من الفندق.
تقوم وتغير، لتقف وقلبها يرجف. "هو بيعمل كده ليه؟ قلبي هيخرج من مكانه. هو بقي عسل أوي، هموت عليه كده. طب أعمل إيه؟ أخرج وأهرب منه إزاي؟ دا بصاته خلعت قلبي. هو اتجنن؟"
تتنهد وتخرج. ليلحقها عالباب. تستغفر ربها: "يا رب بقه، مش مستحملة. هو اتبدل ولا اتجنن؟"
ليهتف: "لأ، رجلي على رجل الجمر. ينفع تهمليني أكده؟ يعني نايم جارك مؤدب وسيبت الجمر أكده؟ يبقى إيه؟ مش أيهم! واد عسلية برضك."
تخجل وتحني رأسها. ليهمس: "يا جماله وهو محمر كده."
يرفع وجهها ليهتف: "يا صباح الرضا والجمال، يا صباح قلبي اللي بيدق ليه وعشانه، يا صباح مالوش زي."
تهمس: "أيهم."
ليهتف: "روحه وجلبه."
تقول بهيام: "انت جرالك إيه؟"
ليهتف: "جرالي إيه؟ جرالي إني كنت هنحصر، وجلبي الجمر ده هيملني عشان طور! والله طور! دا جلبي محمر وجمر ونام في حضني وباس صدري امبارح."
تحني رأسها خجلاً. ليهتف: "طب إيه؟ هنفضل خجلانين أكده؟ إيه؟ أيهم هيموت أكده."
تهمس: "بطل."
ليهتف: "أبطل إيه؟ إني لسه بدأت. دانا هسيح أكده يا بت. بطلي تحمري أكده. جمر جلبي هيجف."
يشتدها ويهيم معها. ليركنها قليلاً ويهمس: "رايدك ألف مرة. رايدك محبة، رايدك بكلك على بعضك. رايد جلبك، رايد روحك، جبل جسمك. رايد داليدا اللي خدت عقلي."
تهيم في نظراته. ليشدها إليه، يحتضنها. ليمسك يدها ويضعها على قلبه: "شوفي هيخرج من مكانه إزاي. أعمل إيه دلوك؟ ما جادرش أبعد."
تظل هائمة تتلمس صدره وهو لا يفعل شيئاً. يهمس: "داليدا."
تهمس: "اممم."
ليهتف: "ام إيه؟ أعمل إيه دلوك وحبيبي سيحان في حضني؟"
يرفع وجهها ليهمس: "بجيتي روحي، بجيتي النفس."
ينزل عليها ويهيم بها. تتوه وتتوه. يهمس: "جلبي يا ناس بيترعش بين يدي، وما زعلانش ولا غضبان." يهمس: "داليدا، حاسة بجلبي؟"
تتوه في نظراته. ليقترب من وجهها. عيونه تلتهم كل إنش فيها. ليمرر بإصبعه على خدها. كان يتأملها بحب، وهيا تائهة تتأمل واجهه بهيام. ليرفع عيونه، لينخلع قلبه. فنظرتها تكوي القلوب. ليقترب ويقبل عينيها. يهمس: "دول شايف فيهم اللي خطف جلبي. داليدا، رايدك والله رايدك."
ترفع يدها لا إرادياً حول رقبته. ليحس بصدره سينفجر. ليركنها عالحائط ويظل ينظر إليها ويتلمس شفتيها ولا يفعل شيئاً آخر، حتى هيجت مشاعرها واقتربت قليلاً. ليبتسم بحب. ليشدها إليه وتتلاقى في حب جارف للمشاعر. لم يحس إلا بجمالها، وهيا تاهت معه هائمة. ليتجلد ويبعدها. ليهتف: "نفوج بقه، إلا نتفضحو تحت." وشدها ونزل بها.
لتقابل والدته. لتهتف بخجل: "تعباكي يا طنط كده؟"
تهمس: "تعب إيه يا بتي؟ ولا أجدر أنام إلا وفريدة في حضني. مالكيش صالح بيها. عايزاكي متهنية يا بتي."
تتنهد. ليشدها ويجلس بها. ليهتف: "الباجي فين؟ ما صحيوش."
لتدخل عليهم فريدة في حال غير الحال. ليقطب أيهم جبينه: "مالك يا بومة عالصبح؟ الواد ضربك؟ أجوم أهرسه."
تهمس: "هاه؟ لأ، مفيش يا أخوي."
نزل أدهم ودنيا وهما يضحكان. ليستعجب أيهم: "ما صحتيش زوجك ليه؟ نازلة من غيره ليه يا خيتي؟"
لم ترد فريدة وتحججت بابنتها. ليحس أن بها شيئاً. لينتظر فايز.
تهمس داليدا: "أيهم."
ليبتسم: "نعم يا واخدة عقلي."
لتقطب: "بطل بقه."
ليهتف: "بطلي أنتِ. لآجوم أهدبك بوسة نتفضحو فيها. إلا أنا طايح وماهسكتش، وبوستك معلمة على جلبي."
تهمس: "بطل إيه؟ قلة أدبك دي."
يغمز لها: "مفيش أحلى منها."
لتخجل وتهتف: "والنبي بطل بقه، الله."
تتنهد وتهتف: "فريدة باينها زعلانة مع جوزها. قلبي بيوجعني عليها."
ليبتسم على طيبة حبيبته. ليرفع يدها: "سلامة جلبك، ماتخافيش. تلاقي الطور اللي فوق نطحها. والله لسخمط عيشته."
لمر الوقت، وينزل فايز والتوتر والحزن يبدو عليه. ليصبح عليهم. لينظر لزوجته بقهر. لم ترفع وجهها ولم تنظر إليه. ليقترب منها ويقبل خدها ويهمس: "أكده اصحي، ما لجيتكيش."
لم ترد عليه. ليجلس ويسود جو من الألفة. فأيهم يراعي داليدا، وهيا مندهشة من مراعاته واهتمامه، وقلبها يصرخ من قربه. وكل حين يتلمس يدها ويقبلها. وأدهم منشغل بدنيا، فقد سلبت عقله. أما تلك الحزينة فمنشغلة بابنتها ولا تعير زوجها اهتماماً.
ليقف فايز ويهتف: "أنا هروح أشوف الشغل."
ليقف أيهم وأدهم: "طب يلا، هم بينا."
ليهتف أيهم: "هتعوزي حاجة يا جمري؟"
تهمس داليدا: "تسلم يا رب."
ليقترب: "تسلم يا رب يا إيه."
لتخجل. ليقبل يدها ويقول: "لأ هتجولي، وإلا ههجم عليكي أخليكي تجولي. ماتجول تسلم يا إيه."
لتحمر وتهتف: "تسلم يا يا أيهم."
ليقترب ويقبلها: "أحلى أيهم دي، وإلا إيه؟"
ليسمع صوت فايز يهتف بغضب: "ما تهُم، هنستنوك تتنحنح كتير."
لتخجل داليدا. ليهتف: "ما تاخديش في بالك. هو طور ونطح البت ووالع، عارف. أما أروح أشوفه. خلي بالك من فريدة خيتي وبتي برضك، وخلي بالك من جمري."
تهمس: "عيوني."
ليقترب منها ويهمس: "طب دجيجة يا جماعة." وشدها ودخل بها المكتب.
"جولتي إيه؟"
تهتف منفعلة: "اتجننت؟ بتشدني ليه كده؟"
ليهتف: "أصل الجمر جال عيوني، وأنا جلبي وجف." ليشدها ويقبلها بشدة. لتحس لقلبها سيشق صدرها. يهمس: "بيدج وعسلية ومحمر وجمر. هننول الرضا امتى طيب؟"
لتنفعل وتدفعه وتخرج. ليركن على الحائط: "مالك يا حزين؟ مش على بعضك ليه أكده؟ البت جننتك."
هم: "شوف شغلك وشوف الطور عمل إيه في خيتك."
ليخرج ويستعد الجميع للخروج. ويهتف أيهم: "مالك يا طور عالصبح شايط ليه؟ والبت حزينة؟ نطحتها بالليل يا حزين؟"
ليهتف فايز: "هملني بهمي، سيبني في حالي."
يهتف: "مالك يا واد؟"
ليهتف فايز: "مالي؟ هم... مالي. عندي هم ما يتلم. طور بينطح غفلجتها طين امبارح."
يهتف: "عملت إيه يا مهبب؟"
ليقطب جبينه وخاف أن يتكلم: "مفيش."
"خلاص هتصرف لي."
ليقترب أيهم: "مش مرتاحلك. انطق، عملت إيه؟"
ليجلس فايز بغلب: "زعلتها وجولت حاجات وحشة، وجهرتها."
ليقطب أيهم: "جهرتها إزاي؟ ما تنطق!"
ليهتف فايز: "مانا لو جولتلك هتغفلجها وتنطحني كيف الطور، ومش بعيد تمد يدك، مانت مابتفهمش."
ليقترب: "عملت إيه يا هباب البرك؟"
ليحكي له ما حدث. لينفعل أيهم: "نهار أسود! جولت لأختي يا رخيصة؟ يا طور أنت!"
ليمسه من جلبابه: "دانا هسخمط عيشتك." ورزعه بوكس.
ليخرج أدهم ويحاول أن يشده بعيداً. فعلاً صوتهم. لتخرج مليحة وفريدة. لتجد فريدة أيهم غاضباً ويهتف لفايز: "يمين بالله لاجطع لسانك. أنا اختي يتجالها أكده."
لتنفعل على زوجها. لتذهب وتقف بجواره وتهتف: "أيهم، من فضلك ماتتدخلش بينا."
ليهتز فايز وتبتسم مليحة. ليقترب أيهم: "بقي أكده؟ مادخلش؟"
"لأ، دانا أدخل وأجتلهولك يا نحنوحة."
لتهتف: "أيهم، من فضلك."
لتقترب داليدا: "أيهم، والنبي ماتدخلش. هيا مش صغيرة." واقتربت ومسكت يده بحنية. لينظر إليها ويرق قلبه. كان أي قرب أو لمسة منها تنساب مشاعره ويلين الأيهم تماماً ويزول غضبه.
ليشدها إليه يحتضنها. ليذهب فايز ويشدها ويصعد بها لفوق. ويغلق الباب ويستدير ويحتضنها بشدة. كان قلبه يوجعه عليها، ععلى منظرها. ولكنها وقفت لأخيها تدافع عنه. أحس بمدى غلطه. ليهمس: "آسف. والله آسف. حجك عليا. هموت والله ما كان قصدي. دنت روحي."
ظلت مستكينة لا تفعل شيئاً. ليهتف: "طب بصيلي طيب. جلبي بيوجعني. عيونك وحشوني. ما صحاش الصبح عليهم. أول مرة ماتناميش في حضني ولا تصحي في حضني. والله جلبي وجعني."
طب بصيلي. حجك عليا. أعمل إيه؟ ماجصدتش. كنت مجهور وولعت. لما لجيتك خرجتي خفت لحد يشوف جلبي اللي هموت عليه."
لم تتكلم. ليهتف: "طب هتفضلي ساكتة أكده وباصة في الأرض؟ أموت حالي طيب."
ليرفع وجهها ليجد الدموع تتلألأ كالنور في عيونها. لينخلع قلبه. ليهتف: "لأ، بالله عليكي لأ. ماتبكي. ما عاش ولا كان اللي يبكيكي. لأ يا جلبي، إني محجوجلك يا نور عيني. والله ما جادر. بطلي."
وحملها وذهب بها إلى الكنبة وجلس واحتضنها. لتنفجر في البكاء. ليشدد عليها: "طب خلاص عاد. جلبي هيتمزع أكده. حجك عليا. جولي وأنا أقطعلك حالي. طب شوفي عيني أخوكي خربطهم جايدين نار دلوك."
ليرق قلبها وتضع يدها عليهم. لتهمس بين دموعها: "بيوجعوك جوي."
يهمس بحب: "جوي جوي. هيموتوني بجمالهم دول."
لتقترب وتتلمس عيونه. ليغمض عيونه بحب ويمسك يدها ويقبلها: "حجك عليا والله ما عادت تحصل."
تهمس: "هنت عليك تبعد وتعمل أكده؟ إنت مش فايز حبيبي؟"
ليهتف بحب: "أيوه. ساعات بجلب طور. معلش. هتعالج. والله عشرة أخوكي. أعمل إيه عاد يا بت؟ محروج. والله ما جادر. تهمليني أكده يومين؟ بت اخوكي ويوم زعل؟ أكل حالي. والله كت والع."
لتقطب جبينها: "تجوم تخربط أكده وتجهرني؟"
ليهتف: "إن شاء الله العدوين. والله ما هتحصل تاني. خلاص عاد."
ليقبلها على شفتيها. لتهمس: "خلاص بقه، بطل."
ليرفع حاجبيه: "أبطل إيه بالظبط يا جلبي؟ هو أنا لسه بدأت؟"
لتقوم وتبتعد: "بطل بقه. هزعل تاني. يلا هم روح شغلك."
ليقترب ويضحك: "انت عبيطة إياك؟ محروج الشغل عاللي هيسشتغلوه."
ليشدها ويذهب إلى الدولاب ويخرج القميص ويدفعها إلى الحمام: "همي عشان أشتغل صوح."
لتعترض: "بطل عاد. الناس تحت هيجولوا إيه؟"
ليهتف: "إن شاء الله ينجهر أخوكي وينشل الطور ده. من يوم ما جه واني في مرار. يلا يا جلب فايز. بالزوج أكده وريني حالي اللي هموت عليه."
لتهمس: "فايز بطل. هوريهم وشي إزاي؟ عيب أكده."
ليدفعها للحمام: "وريني بس اللي عايزه، وابقي نشوف موضوع وشك ده." وقفل الباب.
ليهتف: "إيه ده؟ مرار اتلم وبطل تزع فيها. دا حبيبك عسلية يتاكل."
لتخرج بعد مدة. ليقف ينظر إليها وهيا تفرك من الخجل. ليقترب: "أجول إيه؟ إني خلصت فيكي كل الكلام يا بت الناس. بتفركي سنين ولساتك بتخجلي؟ يا جلبي، جمر محمر."
ليشدها إليه ويهتف: "الأحمر منور عليكي. بقي كتي محضرالي ده؟ وأنا جلبي طور؟ داني ماشفتش رباية يا جلبي."
لتهمس: "عشان تتلم بقه."
ليضحك: "اتلم؟ والله ما عاد عارف أتلم على حالي. وحالي كله منور وملبن وجمر أكده. يابت أروح منك فين؟"
ليقترب بحب ويشدها إليه ويهمس بجوار أذنها بكلمات الحب. ليعود ويلهبها عشقا. ووجهه يجول وجهها بهيام. لتذوب بين يديه. يهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري."
لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك."
ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك."
لتقطب جبينها: "مردغة؟"
لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟"
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده."
كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم."
لتهمس: "أيهم."
لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب."
إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً. ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه.
في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه."
لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة."
ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة."
لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟"
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس."
لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني."
ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده."
ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟"
"لأ يا جلبي."
ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش."
لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد."
لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك."
ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد."
لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟"
ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل ز
رواية عشقني في ماضيه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميفو سلطان
كانت داليدا قد ذهبت لتري ابنتها لتقف قليلا لتسمع صوت في الخارج وتسمع صوت ايهم.
"ايه ده هو ما راحش شغله ليه؟"
ذهبت لتشهق عندما وجدت فتاة ملتصقة بزوجها وتمسك يده.
"اتوُحشتك يا ود عمي."
شعرت بغليان في قلبها وأنها ستهجم على زوجها تقتله، ولكنها تجلدت. فداليدا قوية الشخصية.
"انت لسه واقف يا حبيبي؟"
استدارت.
"مش تعرفني."
"اني زينة بت عمه الهوارية."
تمد يدها وتشد يد ايهم وهو لا ينطق ولا يعرف ماذا يفعل.
"اه بنت عمه اهلا وسهلا يا حبيبتي، أنا بقه داليدا مراته ام بنته."
"آه اللي اتجوزها وهو فاقد عجلة، عرفنا إنه هملك وإنك جيتي وراه جري، ماهو ايهم ابن أصل وجاه."
رفعت داليدا حاجبيها.
"لأ يا حبيبتي انت مش واخدة بالك، ايهم مسبنيش هو بس اتخبط جامد فذاكرته ما سعفتوش."
نظرت إليه بهيام.
"حقه انت نسيتني يا قلبي."
ارتبك ولا يعلم ماذا يقول. فدليدا مختلفة وعيونها تشع حباً والموقف محرج بالنسبة له.
"ايه ساكت يعنى؟"
"هاه آه... لاه اسكت... أصل... لاه أنساكي إزاي أنا أقدر."
احتضنته داليدا.
"شفتي يا حبيبتي جوزي حبيبي مايقدرش ينساني."
نظرت إليه بهيام.
"حد ينسى روحه برضه، داحنا روحين."
نظر إليها.
"هيا اتخبلت بتبصلي ليه أكده، هيا جرالها إيه."
"آه واضح إنك عاملة كتير له، معلش بقه، إحنا هوارية في بعض وبنعرف بعض أكتر، فكت بجول إنه أكيد متلخبط، أصلنا في هوارة ما بناخدش من بره لو على رجلينا."
يهم ايهم أن يتكلم.
"استني بس، هتقول إيه."
"يا حبيبتي الحب لما بيبقى شديد، ماتفرقش هوارية من بندرية، وأيهم روحي بيعشقني."
استدارت ونظرت إليه بهيام.
"مش كده يا قلب وروح داليدا."
انشل مكانه.
"هاه آه مش أكده صوح."
"اهو شفتي الحب يا حبيبتي مختلف."
داعَبت صدر زوجها.
"مش كده يا دومي، وإلا أقولك مش كده يا أيهم، قلبي كان متخشبًا."
"طب أسيبكو بقه، مالهاش عازة الوقفة."
"ابقي تعالي نورينا، بيتنا مفتوح يا حبيبتي."
"آه بيت إيهم ضرغام الهواري والبحراوية حاجة تفرح."
ابتسمت داليدا والتصقت بزوجها.
"إيه يا قلب داليدا، مش هتقولها البحراوية عاملك إيه، واخده عقلك إزاي."
وضعت يدها على صدره وغرزت أظافرها فيه.
"قول يا واخد عقلي، مش أنا واخدة عقلك برضه."
"آه يا جلبي واخده عقلي طبعًا."
"طب ربنا يهني سعيد بسعيدة، فوتكو بعافية."
لم ترد عليها داليدا وايهم متسمر من التصاق زوجته وكلامها أمام زينة.
وما أن انصرفت زينة حتى تحولت داليدا إلى بركان غاضب ودفعت يده بعنف وتركته وصعدت إلى حجرتها وقفلَت عليها الباب.
"داليدا افتحي يا جَلبي، جافلة ليه الباب أكده، عايز أتكلم معاكي."
"مش هفتح وامشي من عندك بدل ما أسود عيشتك يابو ديل يا بتاع زينة."
"ديل إيه بس، افتحي وهقولك اللي حصل، افتحي يا جَلبي، ماتجفليش على حالك أكده."
"طيب انت غضبانه ليه، ما عملتش حاجة."
"ما عملتش، ما عملتش، طب امشي من هنا يلا، مش طايقة أشوفك، روح للسحلية تملس عليك."
"طب افتحي هقولك، افتحي يا جلب أيهم، بالله عليكي ما عارف أجف أسيبك أكده."
إلا أنها لم تفتح.
"انت يا ابني رجعت ليه الدار وواجف ليه أكده."
"أعمل إيه، كت رايح، جت المحروقة الله يجهرها، جهرت جلبي وفورت داليدا وجافلة على حالها."
"ليه، عملت إيه."
"اللي ينتقم منها ربنا، مسكت يدي وجالتلي اتوحشتك، وجعدت ترط وتجول إحنا هوارية وطين على دماغها."
"وجت داليدا جفشتك."
"آه، ووجفت لزينة تحب وتسبسب فيا جدامها، وأول ما البت اللي تنحرج مشت، رمت يدي كيف العفريت وطلعت وجفلت على حالها ومش راضية تفتح الباب، هموت دلوك، هيا كت كويسة تحت، منك لله يا زينة."
"طب إيه، سيبها تهدي وتعالي نروح شغلنا."
"اتخبلت، إياك أسيبها زعلانة."
"يا حلاوة، تسيبها زعلانة؟ لاه إزاي يا نحنوح، ماتسيبهاش، نسيب شغلنا والمحروجة التاني ونجعد نجلبوها سبسبه."
"روح هات فايز، لاطين عيشتكم، إني هاكل حالي دلوك."
"الله وماله، فايز بولعتك دي، ماتسيبه متهني."
"يعني إني واجف والع أكده وهو الحزين جالبها مردغة، أعمل إيه دلوك، هموت، البت هتغفلجها عليا بدل ما كت رشجت جوات حضني، منك لله يا زينة، إلاهي أشوفك محروجة في أي مجلب."
"افتحي يا جَلبي، طيب نتكلمو، مابترديش عليا ليه، طيب أعمل إيه."
"الله وبتخبطني ليه، إني مالي عاد، دا حاجة تحرج الدم، هملها وخلاص واهدي أكده."
"جولتلك يا طور، ما هملهاش، دماغها واعرة، ماهملهاش، أروح فين دلوك."
"انت يا مسخمط."
"عايز إيه يا طور، مالك والع أكده."
"سيب اللي في يدك وتعالي."
"مش نازل الشغل، إني عايز أريح، غور وروح مع أدهم."
"يمين بالله لو ما جمت دلوك، أكون مرجدك في المستشفى، مش تتهني واجعد آكل حالي، تعالي ماتسيبنيش بغلي أكده."
"مالك يا مسخمط، والع أكده، طيب اصبر، جايلك."
"أقوم إزاي دلوك، إني لحجت، كت هجعد أحب فيها لبليل ما شبعتش منها، إني..."
"يا غلبي، أروح فين والجمر جافش فيا دلوك، منك لله يا أيهم الكلب، نكد من ساعة ما ادليت أهنه، نكد."
"إيه يا فايز، شوفه يا قلبي، ليكون حاجة جامدة ووالع ليه بس."
"والع ماشبعتش، أعمل إيه طيب."
"أقوم إزاي دلوك، إني لحجت، كت هجعد أحب فيها لبليل ما شبعتش منها، إني..."
"يا غلبي، أروح فين والجمر جافش فيا دلوك، منك لله يا أيهم الكلب، نكد من ساعة ما ادليت أهنه، نكد."
"إيه يا فايز، شوفه يا قلبي، ليكون حاجة جامدة ووالع ليه بس."
"والع ماشبعتش، أعمل إيه طيب."
"طب لو جتلته يا جلبي، ما تبقيش تزعلي عليه، هاه، أما أقوم أتهبب، ولو سمعتي طحن، ماتطلعيش، هاجيلك بسرعة، إلا ماشبعتش من الأحمر اللي هري جَلبي."
"ارتحت أكده، غفلجتها عالواد، إيه الهم يبجي عالكل، لأجل عيون الست."
"احترم حالك، ماتجولش أكده على مرتي."
"فيه إيه، الجيامة جامت، فيه إيه، والله لو ما طلعتش حاجة واعرة، لاطين عيشتكم، مين مات."
"لاه اطمن، إحنا واجفين جطر أكده، أصل داليدا جافلة الباب وزعلانة من الطور ده."
"نعم يا أخويا... يعني مسيبني اللي كت فيه وملبسني على ملي وشي وجايبيني عشان الست داليدا جافلة عالطور، ماتجفل، إن شا الله تولع فيك، انتو ظالمة ليه أكده، كت العبد الأسود بتاعكم."
"انت بترط تجول إيه، إني والع وانت جاعد تسبسب."
"واني حشتك بلا سبسبه، منك لله، أشوفك محصور حصرتي."
"ماني محصور والبت جافلة على روحها."
"إيه ده بجد ده، يعني مش الكاميرا الخفية دي... مهملني مجعدي عشان أكده، طب وهعملك إيه يا مفضوح، شايفني حرامي بفتح أبواب، أعمل إيه في يومك الأغبر."
"أهو تبقي جنبي واني والع أكده."
"آه وجفت جنبك، عايز حاجة تانية، أروح بقه."
"منك لله، انت جاي تحرج دمي، ماتشوف هدخل إزاي."
"أعملك إيه عاد، أدخلك كيف إني يا طور، مسيبمي مرتي عشان أجى أفتحلك الباب يا مفضوح."
"آه تجف جاري واني والع أكده، مش تجعد تسبسب واني مجهور."
"جهرة لما تاكلك، منك لله، إني مالي عاد... مش جادر تتحمل يا نحنوح، جفلتها للباب، واجف مستني حسنة، إياك ما تنشف ياض كيف ما كت بتجول."
"بطل رط وحديث ماسخ، وشوف هتدخلوني أزايا."
"إحنا نروح نفتح المندل، نشوف هندخل الغندور للسنيورة إزاي، دا مرار طافح، عشنا وشفنا، أيهم أد ضرفة الباب، واجف مدلدل كتافه، مستني السنيورة تحن."
"دلدلت رجبتك على صدرك يا بعيد، ماتفكر يا زفت، انت إيه جموسة ما عندكش دماغ."
"واحد متصاحب طور، هيبقي إيه يعني."
"إني ممكن أدخلك، بس انت ما هتوافقش، انت مش بتاع بهدلة."
"مالكش صالح، دخلني بس."
"طب انزل هات السلم من المخزن وتعالي ورايا."
"سلم، سلم إيه."
"هينططك عالسلم، والله وعشت وشفت، أيهم ضرغام بينط السلم عشان حد."
"طب انزل بقه هات السلم وحصلني."
"منك لله، عينيا التانية، أروح منك فين، إيه الصحوبية الهم دي، طور بجرة بتنطح، مالنا بزعلة إحنا، دا حاجة آخر روبة."
"روح مشي الغفر من الحتة دي يا زفت انت."
"والله مكسوف من حالك، طب ما تهمد وتجعد لحدما تفتح."
"هتروح وإلا أجي أرجَدك."
"يلا يا بيضه، اطلع بقه، وريني جمال خطوتك."
"ماتطلع تورينا جمال خطوتك، عيل واجع."
"مين يا زفت اللي واجع."
"أمي الله يرحمها."
"البعيد بجح بجاحة، عيل مفضوح جوي."
"علي آخر الزمن، أيهم ضرغام بينط السلالم، اتّشعلج يلا يا سبع هوارة."
"مين يا زفت اللي واجع."
"أمي الله يرحمها."
"البعيد بجح بجاحة، عيل مفضوح جوي."
"علي آخر الزمن، أيهم ضرغام بينط السلالم، اتّشعلج يلا يا سبع هوارة."
"أطلع، أطلع، ماتتكسفش زي خواتك برضك، ستر وغطا عليك، فلة وغطاها... يلايلا، بس أشوفك بعد أكده تجول مش رايد، وإلا ليك في النحنحة، هجيب صاجات وأمشي وراك أزفك، وأجيب عيال صغيرة تزفك معايا."
"ماهي بجت مسخرة وبجيت مجلة."
"واحلى مسخرة، داني هاجعد أتمجلت العمر كله، وأبقى جول عليا بتنحنح، وإلا لازج البت في حتة، أنا هلزج براحتي، وانت تجتم أكده وأطلع بقه ورينا جمال خطوتك."
"يا واد، دانت طلعت روحي، واللا إيه خفيف وطين على دماغك، وانت جربت تمسك سلوك الكهربا من ولعتك، واللا إيه، ماليش في النحنحة."
"أسيبها يعني زعلانة وتاخد بتي وتمشي."
"احياه النبي يا مفضوح... عشان أكده... دانت هتموت وجلبك مهري عشان جافلة، اطلع اطلع بلا رط وكذب، هتموت عالبت، إني عارف."
"طلع بيعرف يحب، الحزين والبت واعرة وجعته، بت تجيله برضك."
"اسكت، دخلت المكتب لجيته والع والبت مسورجة في حضنه، الواد طلع جامد... أسد هوارة."
"انت عايز تنضرب صوح."
"بجد يا أدهم، طب كت ناديني أتفرج، يا واد شكله زمانه مسخرة."
"والله يا محروج منك له، لو ما بطلتو، لاغفلجها عليكو."
"طب مكسوف ليه عاد، هملو اهو."
"جال الحج، هيا واعرة وانت واجع، جابتك صوح، يلا داحنا هنشوف حكاوي وغناوي."
"أنا اللي مش رايد."
"والله لو نزلتلك، لاخلي وشك ما يعرفوله شكل."
"طب يا عنتر، اطلع اطلع، عبله مستنية."
"ماتبس سيبه، ما صدجنا الواد جلب دنجوان، شوف طالع عَنيه بتبظ عالجدار نفسه، ياكل الجدار."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
"والله وعملوها الرجالة ورافعو راس مصر بلدنا."
"اطلع يا قيس، عبله مستنية."
رواية عشقني في ماضيه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميفو سلطان
كانت داليدا سارحة تهيم بايهم وكان هو يحثها على أن تخرج ما في قلبها.
لتهمس بما يريد، كانا في حالة من الهيام وسيعترف كل للآخر ما بداخله.
لتنتفض فجأة حين سمعا خبطاً على الباب.
ليشعر بغضب شديد، لتتململ هيا.
ليهتف: "ما تروحيش في حتة، إني ما صدقت هتجولي."
ليسمع الخبط، لتدفعه وتقوم هاربة إلى الحمام.
ليحس بغضب، أراد أن يقتل من بالباب.
ليقوم غاضباً ليفتح الباب.
فما أن وجد فايز أمامه حتى رزعه بوكس.
ليصرخ فايز: "منك لله، منك لله، عنيا خلاص ما عدت هشوف بيهم، إنت يا جاموسة إيه استحلتها."
ليهتف أيهم غاضباً: "عايز إيه في يومك الأغبر."
ليتنهد فايز: "أبوك عايزك عشان فيه معلومات عن مديح وهم وبطل، نحنحة عندنا زفت شغل مش غفلجتها عليا أهو، حس بقا بالولعة جواتك عشان تبقي تغفلجها صح."
ليتركه وينصرف.
ليقف أيهم محصوراً: "كت هتجول منكو لله، كت هتبرد ناري أهي، دخلت الحمام ولا هتطلعش، إني عارف أجيبها منين تحت يدي دلوقتي، منك لله يا فايز، أشوفك محرجة يا زينة الكلب."
ليقفل الباب وينزل يرى أبيه.
كانت داليدا تقف ترتعش في الحمام بعد أن كانت بين يديه.
لتحس بمشاعرها تنساب بشدة.
لتهمس: "أيهم...".
لتتنهد: "خلاص كده، ما عدت حاسة إلا بيه، خلاص ما عدت قادرة أكتم جوايا، خلاص هو حبيبي وروحي وما عدت تفرق، أنا حاسة بقلبي بيدق بحبه أوي والله بحبه، وهو بقي قمر ومز وخد قلبي تاني، ياني حبيبي عسلية وحتة سكر."
لتتنهد وتجلس سعيدة تفكر به.
عند أيهم.
نزل أيهم إلى أبيه.
"خير يا أبويا..."
"استغفروا..."
ليتنهد ضرغام: "خير يا ولدي، بس المحروق ده ابن عزام وصلني كلام إنه بيخطط لحاجة عفشة، بس ما خبرتش هي إيه."
ليهتف أيهم: "هيكون إيه تاني، ماهو مستخبي كيف النسوان، يبقي يخرج بقا واني أخلص عليه."
ليهتف ضرغام: "أهدي يا ولدي، رايد حركتك تبقي بحساب."
ليهتف أيهم: "هقعد في البيت زي النسوان، إياك بتجول إيه يا أبويا."
ليهتف أبيه: "اسمعني، إني مش عارف نيته، بس بيخطط لحاجة، وأكيد عفشة زيه، يبقي نحرس يا ولدي."
ليهتف أيهم: "حاضر يا أبويا، ماتخافش، إني معايا حرس كتير، وهروح فين إلا للشغل، اطمن، المحروق ده كل هوارة، لو وعيتله هينجل."
ليهتف: "وعامل إيه مع مراتك يا ولدي."
ليبتسم أيهم ويهتف: "الحمد لله يا أبويا، كلامك عجلني ودخلني دنيا، ربنا يخليك ليا."
ليناديه ضرغام: "يبقي تفرح مراتك بقا وتجبلها الحلو كله."
ليبتسم أيهم: "والله كنت ناوي، بس طالما جولت دلوقتي هيحصل، إني رايدها يا أبويا، وهيا خلاص ما عادتش كرهاني."
ليبتسم ضرغام: "ربنا يسعدك يا ولدي."
وتركه وانصرف.
نزلت داليدا لتأخذ ابنتها، لتجد أيهم يقف مع فايز.
لتقترب منه وتهمس: "ممكن بس كنت عايزة تجيب لفريدة شوية حاجات."
ليهمس: "يا جلبي، فريدتي تؤمر، وأم فريدة تاشر."
لتخجل.
ليهمس: "راحة فين بيها دلوقتي."
لتهتف: "هلاعبها شوية في الجنينة عند النيل."
ليحمل فريدة ويهتف: "تعالي ورايا."
لينصرفا.
ويقف فايز مبهوتاً: "هو فيه إيه، هو مش جاي الشغل ده مرار، إيه ده، هو انهبل وعجلة اتلخبطت، أما أغور وآخد المفضوح الصغير، يلا بلا حرجة دم."
ذهب أيهم وداليدا.
وضع أيهم داليدا على الأرجوحة ووضع فريدة على قدمه.
وظل يدفعهم بحنان، وكلما ذهبا وعادا يقبل داليدا في خدها ويضحك، وهيا مشتعلة.
ليقترب ويجلس بجوارهم ويأخذ ابنته ويقبلها.
"فريدة الجمر، أشوفك عروسة يا جلب أبوكي."
لتتنهد داليدا: "بتحبها يا أيهم بجد."
ليتنهد: "بحبها، دا دنيتي الجميلة، الملاك اللي حبيبي جابهولي، عارفة كنت أمس سلسلتها أحس بقلبي يرجف."
"داليدا، انتوا جوايا من ساعة مارجعت، وما كنتش حاسس اللي جوايا ده، ماتولدش في يوم وليلة."
ليحملها ويقبلها: "مش كده يا جلب أبوكي، دانت النور اللي بشوف بيه."
لتهمس: "داليدا، يعني مش ولد، أكيد عايز ولد."
ليهتف: "فريدة بت أيهم هتبقى بميت راجل، دا السحر اللي سحرني، بس ما يمنعش برضك إني عايز ولد."
ليغمز عينه: "وهيجي، ماهنجعدش كده."
لتخجل وتشيح بوجهها.
ليقوم ويظل يدور بفريدة ويداعبها وهيا تضحك.
وداليدا تراقبهم بحب.
وتهمس: "إنت اللي منور قلبي والدنيا كلها، واستحالة أسيبك، دانت عمري وروحي، كفاية بس تبصلي."
لتتنهد وتظل تراقبهم.
لتجده ينام بها ويداعبها ويدغدغها ويرفعها بيديه وقدميه، وفريدة تضحك.
لتقترب منه بهدوء لتجلس بجواره.
لينام على قدمها وفريدة تلعب على صدره.
كانت حالة رائعة من الحب الأسري والراحة.
لتضع يدها في شعره وتداعبه.
كانوا يفعلون ذلك، ليغمض عينيه.
لتتنهد.
ليمسك يدها ويقبلها ويضعها على قلبه.
لتهمس: "أيهم..."
ليهتف: "عيونه وروحه."
لتهتف: "إنت اتغيرت أوي."
ليبتسم ويحتضن ابنته.
ليهتف: "يعني بتي في حضني ومرتي جاري، ما عايزنيش أتغير كيف ده، إني قلبي اتملي بيكو، ونفسي تعيشوا في حضني العمر كله، أجيبلكوا من السما حتة."
لتهتف: "وأنا مش عايزة حتة من السما، أنا عايزك إنت."
وبس.
لينظر إليها بهيام: "صح والنبي. ما هترجعيش تخافي تاني."
لتهمس بدلع وتداعب شعره: "ليه، إنت ناوي تخوفني."
ليهتف: "ما أوعي أعملها، دانا رايد الجرب وحبيبي جاري بالدنيا."
لتهمس بحب: "أيهم، غمض عينيك."
ليبتسم.
يغمض عينيه.
كانت خجولة ولكنها لم تستطع أن تمنع نفسها.
لتنحني وتقبل خده.
ليفتح عينيه مرة واحدة ليشدها.
يحنيها، يقبلها بشدة.
ليظلا فترة معاً، كل في عشق الآخر.
ليجدا فريدة تداعبهم، فهي صغيرة لا تفهم شيئاً.
ليبتعد وتشيح داليدا بوجهها خجلاً.
ليهتف: "لا، فريدة بت قطع على أبوها كده، أكده يا فري، ماتسيبينيش أشبع من اللي هرت قلبي، وكت هتاخد روحي وتمشي."
"كتي هتمشي وتسيبيني يا عيون أيهم."
لتتنهد: "أعمل إيه، إنت اللي كنت وحش أوى."
ليرفع جسده ويقترب من وجهها.
ليهمس: "ودلوقتي إيه، وحش برضك."
لتخجل وتشيح بوجهها وتهز رأسها نفياً.
ليهمس: "مش وحش خالص، بعني أنفع يعني."
لتطرق وتهمس: "آه، تنفع."
ليرفع وجهها.
ليهمس بحب: "عهد عليا، لا أجيبلك من السما حتة تحت رجلك، ولا أزعلك واصل."
لتُمسك وجهه وتداعب خده.
لتهمس: "أنا مش عايزة السما يا أيهم، أنا مش عايزة حاجة خالص."
ليجدها تنظر إليه بهيام.
ليهمس: "أما عايزة إيه، جولي، عيونك هتموتني كده."
لتقترب وتشير إلى قلبه وتمسك يده وتضعها على قلبها.
لتهمس: "عايزة ده يكون للي بيدق هنا ده."
ليظل ينظر إليها.
ليهب مسرعاً، لتنتفض.
لياخذ ابنته ويذهب.
لتستعجب وتقطب جبينها.
لتجده يعود وحيداً مسرعاً ويشدها إلى الحجرة الجانبية.
ليدفعها إلى صدره.
كانت مشاعره مشتعلة وجسده مهتاجاً.
ليشدها، يعتصرها بحب.
ليهمس ويمسك يدها ويضعها على قلبه: "وده بيجولك إنه هيبقي تحت رجلك، بس تتراضي. عايز إيه، ما يكون هعمله، بس تتراضي وتفضلي منورة حياتي، ولا تهمليني أبداً."
لتهمس: "وأنا ما قدرش أهملك واصل."
ليهتف: "لاه، أكده كتير، وعيون حبيبي بتشع نار، بتبصيلي ليه أكده، أول مرة أشوف عيونك أكده، ده كله لأيهم صح، عيونك اللي جواتها لأيهم."
لتهمس: "أنا كلي لأيهم، وقلب أيهم وروح أيهم، أنا أيهم جوايا خلاص يا قلبي."
"ميفو ميفو."
كان غير مصدق.
ليشدها ويقترب من شفتيها، يتلمسهما.
ليغمض عينيه ويحس بلمساتها.
لينتقل إلى دنيا أخرى.
غرام تفتح في الأفق.
ومشاعر صعدت من الأمكن.
مشاعر جياشة صبت عليهم.
كل أخرج ما في قلبه.
كانت في أحضانها وشفتاهما تتلامسان في حالة من الحالمية.
ليهمس: "إني حاسس إني طاير، الدنيا كلها بين إيدي، قلبي حاسس إنه هيخرج من مكانه."
لتقترب وتقبل موضع قلبه وتنام على صدره.
ليشدد عليها.
ليتنهد ويبتسم.
ليسمع صوت فايز ينادي.
ليهمس: "طب همشي بقا، منك لله يا فايز، هجوم دلوقتي، عايزة حاجة يا جلب أيهم."
لتهمس: "تسلملي."
ليهتف: "مش عايزة حاجة خالص، ولا أي حاجة."
لترتبك وتقف.
ليقوم ويهمس: "طب إني عايز."
ليضمها، يحتضنها بحب.
ليهمس: "دا حضنه جنة والله، تهت فيها."
ليقبل رقبتها ويرحل، تاركاً وراءه مشاعر وسعادة تمكنت من قلب تلك الجميلة.
ليذهب إلى فايز ويجلس في العربة ساهماً سعيداً.
ليظل فايز منتظراً أن يقود العربة.
"هو إيه، ملبوس، ربنا يشفيك يا أخوي، الواد لسع البت هبلته."
ليهتف أيهم: "يا جدع."
ليهزه.
ليبهت أيهم: "إيه، فيه إيه."
ليهتف فايز: "فيه إيه، لاه بس نخف السبسبه، إني كده هيجيلي كرش نفس، ماتخف يا مفضوخ زمانك اتخبلت."
"ميفو ميفو."
ليهتف أيهم: "مالك يا طور، إني جيت جنبك."
ليهتف: "لاه، ما جيتش، مهمل شغلك وماشي تتلفلف ورا السنيورة."
ليبتسم أيهم مرة أخرى ويسهم.
لينظر إليه فايز مرة أخرى: "ربنا يشفيك، دانت حالتك صعبة."
ليزغده: "إنت يا طين البرك، هنجعد كتير."
ليهتف أيهم: "ماتبس بقا، فيه إيه."
ليهتف: "لاه، مفيش، عندنا مشوار للخانكة نعالجك ونيجي، ماتهم ياض وتجمد كده."
ليتنهد أيهم ويهتف: "تصدق يا واد يا فايز، الحب حلو قوي."
ليهب فايز وينظر حوله برعب.
ليهتف أيهم: "إيه يا طين."
ليهتف فايز: "هاه، لاه، إنت مين يا عم، فين أيهم، حب إيه يا واد إنت."
ليهتف: "إيه، مانفعش أحب عادل."
ليهتف فايز: "أسد هوارة يحب."
ليهتف: "أسد هوارة وجع وجعة ما يعلم بيها إلا ربنا، رايد جلبها ومبسوط باللي فيه، وأتمنالها الرضا، إني مش مصدق حالي."
ليبتسم فايز: "الحب بيلين الجلوب يا خوي."
ليبتسم.
ويدع بصلاح الحال ويرحل، وحاله متلبس بإحساس الرضا مما وصل إليه.
عند فاتن.
كانت تتصل بالحارس الذي في قصر ضرغام.
"إزيك يا ود عمي."
ليهتف: "إزيك يا ست الناس، إيه، متأخرة عليا يعني."
لتهتف: "كل حاجة بوقتها يا ابن الناس."
لتقول: "طب خلاص، جاهز اللي نعمله."
ليهتف: "جاهز أهو، مستني تجوليلي هنعمل إيه واني أنفذ."
لتهتف: "اسمعني كويس، وإياك حاجة تغفل عنها."
لتبدأ في إخباره.
ليهتف الرجل مرتعباً: "يا مري، إني أعمل أكده، إني يا ست الناس، دا أيهم بيه يقتلني يا مري إني."
لتهتف بغل: "أيوة إنت، أما مين اللي هيعمل، أما متفقين على إيه وخدت الدهبات."
ليهتف خائفاً: "بس دي فيها قتلي يا ست الناس، أيهم بيه لو وعى لي هيعالجني على جذع الشجرة ويقطعني نساير، أعمل العيبة كيف بس."
"يا بت الناس، إني أسرح، أخطف، إنما العيبة وشغل النجاسة ما أعملهاش."
لتهتف: "أيوة هنعمل وتنفذ من سكات، وإلا هفضحك والدهبات معاك."
ليهتف: "الله يرضى عنك، اعمل حاجة تانية إلا دي، دي عيبة في حق الصعايدة يا بت الناس، عايزاني أتفضح العمر كله، وأتعايب بنجاستي، إني عندي ولايا."
لتهتف: "طب إني هقفل وهبلغ أيهم عنك، وجابل بقا اللي هيجرالك."
ليتنهد الرجل ويهتف: "طب إني هعمل اللي جولتيه في الأول، إنما التانية دي يمين بالله ما أقدر أعملها، إني مش خسيس، ولا نجس."
لتهتف: "طيب خلاص، نفذ دي، واني هفكر هنفذ التانية إزاي، يلا مستنياك تنفذ، وجت أما يجلك الفرصة."
لتقفل الخط.
ليظل واقفاً: "منك لله، مرة سو، منك لله، إني هتقتل، عارف أيهم هيقتلني، يا مري، إيه النجاسة دي، منك لله، وليه."
"هم، ربنا ياخدك، شوف هتغفلجها على حالك إزاي."
كانت الفتيات يجلسن في المقعد النيلي يضحكن.
ومليحة تجلس معهن.
تحدثهم عن أدهم وأيهم وهما صغار.
وساد جو من الألفة.
لتهتف فريدة: "ما تيجوا نعملوا حاجة حلوة ياكلوها الرجالة لما ييجوا."
لتهتف داليدا: "أنا هعمل تشيز كيك، أيهم بيحبها أوي."
لتبتسم مليحة وتهمس لابنتها: "بتجول أيهم، يا فرحي، البت عيونها بقت فرحانة."
"ربنا يسعدكو يا ولادي."
لتهتف فريدة: "خلاص، أجي أساعدك فيها."
لينصرفا الفتاتان.
وتجلس دنيا ومليحة.
لتهتف مليحة: "رايدة أجولك كلمتين يا بتي، إني أهنه زي أمك، وإنت نورت الدار ونورت جلب الغالي ولدي."
لتخجل دنيا.
لتهتف مليحة: "أدهم يا بتي هيسعدك، والله هيسعدك، ولا هتلاقي حنية مع غيره، أدهم جواه حنية ماشفتهاش جوات حد، وهتطلع ليكي لوحدك، وإني بتمنى تبقي له كل حاجة."
لتهتف دنيا: "بس يا طنط."
لتهتف مليحة: "متجوز أكده، جوازة الهم والغم، إني نفسي مجهورة، فما بالك هو. إنت مش خرابة، هتخربي المخروب إزاي يا بتي، دانت هتعمريه، تخليه عامر بالحب اللي ما دخلش دارنا إلا بدخلتك إنت وأختك، اصحك تهملي ده عشان كلام فارغ، وإني أهه هفضل جارك لحد ما تطمني، وما هنعملش حاجة إلا برضاكي، بعد ما نكون عملنا كل حاجة تطمنك يا بتي."
لتبتسم دنيا وتهتف: "نفسي أطمن يا طنط، خايفة أوي."
لتهتف مليحة: "اللي بدايته حب آخره هنا وفرح يا بتي."
لتقوم وتاخذ فريدة وتهتف: "أعدي أكده وافرحي."
"ربنا يفرح جلبك."
جلست دنيا سعيدة تفكر بأدهم.
"إيه يا دودي، ما خلاص بقا، الواد العسلية بتاعك بيحبك وعايزك، فرحيه بقا وقولي طيب ويروح يطلبك من أبوكي."
"يا قلبي، بحبه أوي وهموت عليه."
لتحس بيده تحاوطها.
لتنتفض.
ليهتف: "واني هموت عليكي ألف مرة."
لتهمس بخجل: "بطل بقا."
ليمسك يدها ويقبلها.
ويخرج من جيبه خاتماً به قلبين مرصع بالألماس ومكتوب على كل قلب اسمه واسمها.
ليمُسك يدها ويدخله في إصبعها.
وهيا مسحورة.
ليقبل يديها.
ليهتف: "عقبال الدبلة يا روح أدهم."
لتنظر إليه بحب: "أدهم، دي حلوة أوي، إنت جبتهالي أنا دي."
ليضحك: "يعني في صباع حبيبي وتجوليلي جبتهالك، دانا لو أجيب الدنيا."
لتهتف: "بس شكلها غالي أوي، ليه تكلف نفسك."
ليمسك إصبعها: "الغالي رخيص في يد الجمر، إنت يتجابلك الحلو كله، نفسي دبلتي تبقي في يدك."
لتبتسم بخجل.
ليهتف: "وده بقا علامة الرضا، إياك."
ليشدها: "يا بت جلبي، انهري، جولي هقابل أبوكي ميتة."
لتهتف: "عايز تقابله يا دومي."
ليهتف: "يا لهوي يا أدهم، دومي، دانا قلبي انهري، أيوه هموت وعايز آخدك وأشبع من كلته."
لتهمس بدلع: "لا يا دومي، عايزة أتخطب وأتدلع شوية."
ليشدها يحتضنها: "لاه، أدلع بس، أطولك بس، وأنا هوريكي الدلع على أصله، دنيتك هتبقى دلع وبس."
لتهمس: "بجد يا دومي، بتحبني أوي كده."
ليهتف: "أحبك بس، دانت العشق اللي استنيته وخبيته من جبل ما أشوفه، دانت القلب اللي بيدق وبيصرخ وبيجول عاشج."
لتهمس: "يعني مش هيجي يوم تزعلني وتبعد عني."
ليهتف: "أبعد، ساعتها أكون ميت، دانا قلبي متعلق بقلب الجمر."
ليقترب من شفتيها ليقبلهما.
لتضع إصبعها على شفتيها خجلاً.
ليقبل إصبعها بهيام ويتلمسه.
لترفع عيونها بحب.
ليهمس: "ما عدت قادر، يمين بالله هفطس أكده، هقابل أبوكي ميتة."
لتدفعها وتهتف: "قريب أوي."
وتندفع هاربة منه.
ليهتف: "يا جلبي، قريب قوي، أخيراً."
ليندفع وراءها ولا يتركها.
دخل أيهم وفايز للبيت.
ليسأل أيهم عن زوجته.
لتقول مليحة: "بتعملك حاجة حلوة، جالت إنك بتحبها."
ليبتسم ويهتف: "طب هيا جوة في المطبخ."
لتهتف: "آه، مع فريدة خيتك."
ليهتف فايز: "طب إني رايح لمرتي."
ليشده أيهم: "لاه، ماتروحش، إني رايح وهبعتهالك."
ليهتف فايز: "مالك يا زفت إنت، بيا، عايز أشوف مرتي بتعمل إيه."
ليهتف أيهم: "جولت هتهبب، أبعتهالك واترزي بقا، ماتجرفناش، إيه، مابتشبعش نحنحة."
ليهتف فايز: "أحياه النبي، إيه يا مفضوح يا نطاط السلالم."
ليقترب أيهم.
ليهتف: "يمين بالله لو ضربتني تاني على عيني، لاكون باطحك فالج راسك نصين، يلا غور وابعتلي مرتي، ده صحوبية جاز على وشك."
كانت داليدا تقف مع فريدة تصنع الحلوى التي يحبها أيهم.
كانت الفتاتان يشاكسان بعضهما، ليتلطخ وجههما بالحلوي.
كانت حالة من السرور.
ليتركه أيهم ويذهب للمطبخ.
ليجد فريدة وداليدا تشاكسها.
ليبتسم ويدخل بهدوء.
لتلاحظه فريدة.
ليشير إليها.
لتهتف: "طب هجيب حاجة يا دولي."
وتركتها مسرعة ومرت بجوار أخيها.
ليستدير ويغلق الباب.
لتقف داليدا تغني.
"لمسة إيد برضى أكيد وبنسى إنك كنت بعيد
بدوب فيك دوب
بقسم البي تلات قلوب قلب يحبك قلب يدوب قلب يغار عليك
خدني بحضنك خاف علي حسسني بوجودك
وعدني تبقى العمر بقربي وعدني ما تفرقنا غربة
أنا روحي و عيني و قلبي خلقوا ليحبوك
لمسة إيد وبرضي أكيد."
لتتنهد وتضع يدها على قلبها.
تهمس: "والله برضى، بس تبقا ليا."
لتحس به يحاوطها ويقبلها من رقبتها.
ليهمس: "لمسة إيد لحبيبي أكيد، بس يحس بيا، يحس بقلبي، والله. وأنا كلي ليه، وليه هو بس، يأمر، وأنا تحت إيديه."
لتتنهد وتبتعد خجلاً.
ليهتف: "بتعملي إيه."
لتبتسم بسعادة: "تعالي، عملالك حاجة بتحبها أوي، كنت دايما بتقلي بموت فيها، عملتهالك أهيه يا قلبي، فاكر بقا لما كنت بعملها كنت بتقول إيه."
كانت مندفعة في كلامها وهو مبتسم.
لتطرق فجأة.
ليقترب مسرعاً حتى لا تتذكر ما مضى.
ليهتف: "طب كنت بجول إيه، ماتجول، فرحني أكده."
لتضحك وتقول: "كنت بتقول أنا هاكل أشبع الأول وبعدين أديك حتة، وأقعد ألف حواليك، تديني حتة لحد ما ترضى، بس كان لازم."
لتصمت فجأة وتحمر خجلاً.
لتهتف: "يعني كنت بتحبها."
ليقترب بخبث: "لاه، مانا لازم أعرف، ما كنتش بديكي حتة إلا أما إيه."
لتشيح بوجهها: "مفيش، بطل."
ليضحك ويهتف: "ليه، كنت بترشيني يعني."
لتهز رأسها.
ليضحك: "أكيد، كنت باخد حلويات تدوخني."
ليرفع وجهها.
لتنظر إليه بهيام.
ليهتف: "كنت باخد من هنا صح."
ليتلمس شفتيها وهيا متسمرة تنظر إليه.
لتعود إلى رشدها سريعاً وتخجل وتبتعد.
"تعالي بس دوق، هتعجبك."
ليتنهد ويقترب.
لتقطع له قطعة.
ليتذوقها.
ليغمض عينيه ويشعر بسعادة رائعة تنتشر في جسده.
لتحس أنها ستهجم عليه تحتضنه.
فكان زوجها يفعل ذلك عندما يذوقها نفس شكله تماماً.
ليفتح عينيه ليجدها تهيم به حباً.
لينظر إليها.
لتخفض عينها.
لتهمس: "عجبتك."
ليقول: "عجبتني بس... دانا هفطس دلوقتي من جمالها."
لتتنهد وتهمس: "إنت كنت بتحبها."
ليقترب: "مش من إيد جلبي أنا بقي، كنت بحبها وبموت فيها."
لتبتسم.
لياخذ المعلقة وياكلها بها.
ليتلطخ شفتيها.
ليضحك.
لتخبطه وتقول: "كده شلفتني."
ليشدها ويهتف: "ماني قاصد يا جلبي."
لتهتف: "طب ليه الغلاسة."
ليهتف: "أصلي نفسي راحت للحلويات، بس عايزها مسكرة أكتر."
ليقترب منها ويتلمس الحلوي من على شفتيها.
لتنشل مكانها.
يهمس: "هي مسكرة بالجوي وهموت عليهم دول."
ليبتعد ويهتف: "أحلى حلويات في الدنيا، يا لهوي، دانا هفطس أكده."
لترتبك ولا تعرف أين تهرب منه.
لتنطلق لكي تخرج.
ليمُسك قبل أن تهرب.
ليهمس: "راحة فين وسيباني."
لتهتف بخجل: "هوديلهم ياكلو."
ليشدها: "مش لما آكل أنا الأول وأشبع يا حتة من جلبي."
ليحملها ويرفعها ويضعها على رخامة المطبخ ويحاصرها.
لتهتف: "بطل كده، الناس هتخش."
ليهتف: "ليهتف، لا جافلة، ماحدش هيعكر علينا جربنا ده."
ليحاصرها أكثر.
ليرفع يديها ويدوس بإصبعها في الطبق ويتلمسه بشفتيه بهيام.
لتنهج بشدة.
ليهمس: "إيه، جلب الجمر بيدج ليه أكده، جلبي يا ناس على جماله، مش كنتي بترشيني، مستني بقا الرشوة بتاعتي."
لتحمر خجلاً.
لتهتف: "عيب كده، بطل بقه، إنت جرالك إيه."
ليهتف: "جرالي، جرالي كتير، وآخرتها هبل، والله، إنت خدتي جلبي يا جلب أيهم."
لتهمس: "بطل والنبي."
ليقترب من وجهها.
ليهمس: "عايز رشوتي، ما هتخرجيش إلا أما آخدها."
لتبتلع ريقها وتشيح بوجهها.
ليهتف: "بصي، هنفضل هنا، إن شاء الله نتفضح، بس آخد اللي عايزاه."
لتهمس: "عيب كده، الله."
ليهتف: "خلاص، خلينا للصبح، وهنتفضح، والله، إني جافل الباب، متربص، هيجولوا فيه مردغة جوا."
لتشهق وتحاول أن تبعده.
ليلصق لها: "والله لو عملتي إيه، إني راشج أهنه، يلا من سكات."
لتتنهد وتقترب من خده وتقبله بهدوء.
ليبتعد ويهتف: "طب بزمتك دي رشوة، هننصب إياك."
لتحمر خجلاً.
لتهتف: "بطل، مش هعرف."
ليغمض عينيه: "آه، بسهلها لك، يلا يا جلب أيهم."
لتتنهد وتشجع وتقترب من شفتيه وقلبها سيخرج من مكانه.
لتقترب وتغمض عينيها وتقبل شفتيه بهدوء.
كان هو قد فتح عينيه ليجدها رائعة تقترب منه مغمضة العينين.
تشع هياما.
واستكانت شفتيها على شفتيه بهدوء.
ليظلا هكذا لا يتحركا.
كل منه يحس بشفتي الآخر.
ليسود بداخلهم حالة من المشاعر لا مثيل لها.
ظلا هكذا.
ليقترب ويحتضنها بشدة.
أراد أن يدخلها ضلوعه.
ليرفعها إلى أحضانه.
لتحاوطه بذراعيه لا إرادياً.
لتفتح عينها.
ليظلا هكذا، عيونهما تتوه وتتوه.
وصدرهما يعلو ويهب.
ليهمس: "مش قادر، خلاص، هموت والله."
لينال عليها يقبلها ويدخلها بين أضلعه.
ليهم بها.
لترفع يدها وتشده إليها.
لينفلق قلبه.
ليدخلا في وصلة من السحر الخاص بينهم.
هو بعنفوانه وهيا بجنونها من استعادته.
كانا لا يشبعان من بعضهما.
ليبتعدا أخيراً.
لتميل وتركن رأسها على صدره ويدها على قلبه.
تسمع نبضاته وتتلمسه بهيام.
وهو لا يفعل شيئاً سوى أنه أغمض عينيه يحس بمداعبة أصابعها على صدره.
لتهمس: "أيهم."
ليهتف بحنان: "روحه وعيونه."
لتهمس: "قلبي بيدق جامد."
لترتعش بين يديه.
ليحتضنها ويهتف: "خلاص أكده، جلبي وجلبك اتلاقوا. كل واحد عرف حبيبه."
ليرفع وجهها: "مش عرف حبيبه صح."
لتهز رأسها بهيام.
لينال عليها ويهيم بها لفترة.
خلعت قلبها.
ليبتعد أخيراً.
ليتنهد: "خلعتي جلبي وخدتي عجلي، خلاص."
لتتنهد وتهتف: "ممكن نخرج بقا والنبي."
ليقبل جبينها.
ويهتف: "عيوني."
لياخذها ويخرج بها.
وكل منهم قد تعلق قلبه بمن هام به فؤاده.
نزلت دنيا مقعد النيل لتنفرد بنفسها.
لتجلس وتهيم مشاعرها.
وترفع يدها تتلمس قلب أدهم.
لتهمس: "حبيبي، مش حبيبي برضه."
"خلاص يا دنيا، انسعدي ووافقي، خلاص، خلاص، شوفي قلبك وافرحي، وكلمي أبوكي بقا."
"أنا مبسوطة قوي، أخيراً هخش اللوحة وأكملها، أرسم حبيبي وأخده أحب فيه."
"أخيراً حلم السنين هيتحقق، وهعيش أحب فيه ويحب فيا، قلبي هيخرج من مكانه."
"أدهم، حلم حياتي."
"أدهم، عشقي اللي حلمت بيه ونمت أحلم بيه."
"أدهم، الحب اللي أتمنيته."
"خلاص يا دنيا، هتخشي دنيا أدهم، خلاص جالك الفرح كله، وهتعيشي، لا عاد فيه أحلام ولا رسومات، ما عدش إلا سعادة وعشق وبس."
لتتنهد وتبتسم.
لتشهق برعب فجأة عندما...
وهوب هوب هوب هنط في إيه يا ولاااه
وأنزل يا ابني.
وجالو سعيدة في حياتي.
رواية عشقني في ماضيه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميفو سلطان
كانت دنيا تجلس سارحة في حبيبها بعد إن أحست إنه أصبح كل دنيتها وإنها مستعدة إن تكون له.
كانت جالسة حالمة ولم تحس بذلك اللي يتسلل خلفها وهجم عليها ووضع على وجهها قطعة من القماش وبها مخدر لتتوه هي وتستكين فورًا.
فحملها على الفور ونزل للنيل وأخذ المركب وسرح به في النيل حتى وصل للضفة الأخرى وحملها ووضعها في عرَبة وانطلق بها مبتعدًا لفترة حتى وصل إلى مكان نائي ودخل بها إليه ووضعها واطمأن إنها مربوطة ليكلم فاتن لتسعد كثيرًا لتأخذ منه العنوان وتذهب إليه مسرعة لتدخل عليه وتجدها مربوطة لتحس بسعادة شديدة.
لتهتف:
- قلعها هدومها.
ليبهت الرجل:
- بتقولي إيه يا ست الناس عيب أكده، قولتلك إني هخطفها بس إنما اعتدي عليها دي ما عملتهاش.
لتصرخ:
- إنت هتعارضني بعد إيه بقولك قلعها هدومها.
ليقف الرجل ولا يتحرك ويهتف:
- دي حرمه يا ست الناس أقلعها إزاي بس ما أعرفش أعملها دي عندي ولا إيايا.
لتصرخ:
- طب اخرس.
واقتربت وأزالت بنطلونها وبلوزتها لتصبح دنيا بملابسها الداخلية وتقترب وتخربش دنيا بوجهها وجسدها لتنسيل عليها دمائها وتأتي بسكين وتجرحها من أسفلها لتنفجر الدماء بين قدميها لتقوم فاتن بالتقاط صور عديدة لها في أوضاع مختلفة.
والرجل يقف مذعورًا مذهولًا مما تفعل لتقف فاتن والغل يكويها والسعادة تشعّ منها.
ليمر الوقت وتبدأ دنيا في الاستيقاظ لتخفي فاتن وجهها لتبدأ دنيا في الاستيقاظ كانت لا ترى في البداية لتتضح الرؤية لترى نفسها في مكان متهالك ومعها سيدة تخفي وجهها وواحد الرجال.
لتهبّ تنظر لنفسها لتصرخ وتحاول أن تنكمش لتداري نفسها وجسدها يؤلمها يلسعها من خدوشها لتنهار وتدرك ما حدث لها ودخلت في هيستريا بكاء فقد أوهَمَتْها فاتن إنها فقدت شرفها.
كانت دنيا تشهق وتضم جسدها برعب لتقترب منها فاتن:
- عشان تتلمّي وما تبصيش لحاجة غيرك.
كان صوتها مألوفًا لدنيا ولكنها كانت مرعوبة وظلت تنتحب وتصرخ من رعبها إلى أن أغمي عليها من هول ما فيه.
لتروح الرجل وتعطيه التليفون وتخبره بما يجب عليه أن يفعله فقد خططت لتقضي على تلك المسكينة بلا رحمة لما يمتلئ قلبها من غل.
لتتركه بعد أن أعطَتْهُ التعليمات أن ينفذها بالحرف وأن ينتظر للّيل حتى يضرب ضربته حتى يصاب الجميع بالهلع فهي تريد أن تحرق قلوب الجميع.
عاد إيهم وأدهم في المساء وكانت داليدا وفريدة يجلسون معًا يتسامرون ودخل إيهم ليقترب من داليدا ويقبلها على خدها.
لترتبك وتبعد وشها ليقترب من أذنها ويهمس:
- وحشتيني.
لتخجل أكتر وأطرقت.
ليهمس:
- طب مش هتقولي وحشتك يا إيهم طيب وأنا اللي جاي ملهوف أشوف الجمر.
لتهمس:
- بس عيب بقى الناس قاعدة.
ليهبّ ويقوم ويمسكها:
- طب معلش دقيقة.
وشدها وذهب بها إلى حجرتهم وأدخلها وأدارها ليحتضنها بقوة لتشهق وتحاول أن تدفعه:
- إنت اتجننت إزاي تعمل كده هيقولوا إيه.
ليهتف بهيام:
- ما يهلّوا عيب أنا مالي الجمر بيقل عيب أهو أحنا قدام الناس فبجينا لحالنا أهه إيه بقى لسه عيب برضو.
لتخجل وتهمس:
- بس بقى عيب والله كده.
ليرفع وجهها:
- هو إيه اللي عيب واحد بيقل لمرته اتوحشتك ونفسه يسمع كلمة حلوة منها يا بت قولي هتفضلي عسكرية أكده ومنشافاها.
لتقطب جبينها:
- أنا عسكرية يا سي إيهم ومنشافاها طب أوعي روح شفلك حاجة طرية أوعي.
لضحك:
- يا بت أهمدي طرية إيه بس.
ليشدها يلصقها به:
- هو فيه طريّ الا المز الجمر اللي مشعوّتني.
لتخجل وتهمس:
- بس بقى والنبي الناس بره.
ليرفع وجهها:
- ما تقولي الأول.
وبدأ يتلمس خدها بنعومة وهي تذوب معه.
لتهمس:
- أقول إيه.
ليبتسم:
- قولي اتوحشتك يا إيهم.
أيهم يحس بقلبها يدق بعنف فهو يجتاحها بمشاعره ويغزوها ليقتحم قلبها لتهلك أخيرًا وهو يتلمسها وهي سعيدة بلمسته وجسدها يرتجف وهو أحس بذلك ليهمس:
- اتوحشتْني صوح.
لتهزّ رأسها بهيام ليحرّك يده على خدها ويقبلها ويهمس:
- اتوحشتِ إيهم مش إيهم صوح.
لتهزّ رأسها بهيام ليحس بقلبه سينشق منه ليقبلها قبلات متفرّقة لتضع يدها حوله لينصعق ويشدها إليه ليهمس:
- هتوجّفي جلبي قولي رايّدَك يا إيهم قوليها بالله عليكي هموت وأسمعها.
لتهمس أخيرًا بعد أن أنهكت جسديًا وقلبها أنهال من فرط مشاعرها لتهمس بحب وهيام:
- رايّدَك يا جلب داليدا يا إيهم روحي ولا أقدر أبعد عنك دقيقة حبيبي رجَعْلي وخد قلبي والله خد قلبي.
هنا لم يستطع أن يصمد ليشدها إليه بعنف وبقوة لا يفلتها وظل يدور بها ويدور وهي لا تحس به ليعود ويهلكها عشقًا وهي تستجيب وتستجيب وذراعيه تلتف حولها يضمها إليه وتلتصق بين أحضانه الدافئة تسللت تلك البسمة الهادئة إلى شفتيه.
لينخرطا معًا في وصله من الحب ينهال كل منهم مع الآخر كانت تانِ ومشاعرها مهتاجة وهو ينهل من جمالها غير مصدّق مشاعره وما تعطيه له وتلهبه ليجنّ بها وهي أصبحت لا حول ولا قوة وكل ما تشعر به هو وما يفعله بها لتنهار أخيرًا وتهمس باسمه.
لم يكن هو مدرك لهول مشاعرهم ليحس فجأة أن السماء أخذته بعيدًا وطار بتلك التي جنّ بها عندما تلفّظت اسمه كانت تأنّ باسمه عشقًا ليحس بالجنون أخيرًا نادت أخيرًا تلفّظت اسمه في رغبتها أخيرًا راح الأدم بلا رجعة وحلّ الإيهم ليدخل قلبها أخيرًا ذهب الغريب في الحكاية وأحلّ صاحب الرسالة أحلّ المحب ووضع لنفسه مكانًا أخيرًا إيهم لم يصبح غريبًا ولم يتركها حتى جعلها تانِ باسمه أخيرًا وصل إيهم لمبتغاه أن تصبح داليدا للإيهم أن يتحوّل الحاضر والماضي لحقيقة واحدة فقد عشقته في ماضيه لتعود وتعشقه في حاضره هلك إيهم بها ومعها وهنا اندمج إيهم مع من أهدَتْهُ وجعلته رجلها من إعادة ماضيه ليصبح حاضرًا ولا أروع كان قد هلك من هول ما حدث وجسده يرجف وهي تنام بأريحية مندسّة في أحضانه لا يفصلهم شيء عن بعضهم فهي الضلع والسكن وهو المأوى والأمان.
ليغمض عينيه ويشدها لتنام على صدره وجسده مشتعل فقد كانت مرة طاحنة جنون ورغبة هالكة كانت مرة الجنون من عودة المحبّ لحبيبِه عشق لقلب الغريب ليجعله قريبًا حبيب ليبتسم ويشعر أن هذا الذي يريده أن يستمر ليهمس أخيرًا:
- بقيت إيهم ليكي أخيرًا صرختِ باسمي وإنتِ في حضني اني مش مصدّق حالي حاسّ بجمال وحلاوة غير عادية إيه ده اللي دخلت فيه نار يا بت الناس حرَجْتْني ولما قولتِ اسمي جلبي وجّف وتاه في جمالك لاه إنتِ ده مكانك عاد ما هسيبش دقيقة تبعدي الا وإنتِ أكده أخيرًا سيبْتِيلي حالك كلاتِهُ أخد اللي رايّدَه أخيرًا شفايِفْك الحلوة دي نادت عليّا إيه جمالك ده.
ليستعيد همساتها وهي تشده إليها ليبتسم:
- إيه ده كت في إيه عاد الجنة دي صوح.
لينظر إليها ويهمس:
- جمر والله خلصتِ عليّا وسوّرْجْتِي في يدي ولسه رايّدَك.
هو جالها اللي تدخلي حضنه تجنّنيه ليشدها ويقبلها وظلّ يمسد على جسدها يستعيد ما كانا فيه وقلبه سيخرُج من مكانه.
لتتملْمَل بحب وأريحية ليبتسم وقلبه يرجف بشدّة:
- جلبِي يا ناس جمر نايم في حضني حلاوة ما بعدها حلاوة جلبي بيدي كيف الطبل وجتِّهَا لامسِهْ جتِّي بتحرْجْنِي رايّدَهَا الف مرّة هتجنّن عليها.
لينزل يقبّل عيونها لتفتحهم بتوهّان لتتسع ابتسامته لتحس بخجل وتتملْمَل ليشدها يلصقها به ليهمس:
- لاه ما اعتَشِ ابْعَدْ بعد أكده ده مكانك جنب جلبي يا واخدَة جلبي ديدا وجَفْتِي جلبي من نَطْجَكْ لاسمي ما مصدّقْش.
لتهمس:
- ابْعَدْ بقى عيبِلي.
لضحك:
- عيب إزاي وإحنا أكده بس أحلى عيب والله يا جمالو إنتِ تاخدي العقل وخدتِي عقلي خلاص.
لتبتسم ليهمس:
- حاسِّ بيّا أخيرًا وقولتِي اسمي خلاص أنا دخلت الجنّة.
لتتنهّد:
- كل ده عشان قولت اسمك.
ليهتف:
- يا لهوي مستهوْنِي إيّاك دا قولتِك لاسمي فوْرْتْ جتِّي وخلّتني هفْطِسْ وأخلّص عليكي اني حاسّ بحلاوة وما بعدها حلاوة يا جلب إيهم مش إيهم صوح.
لتنظر إليه بحب:
- إيهم وهيفضل طول عمره إيهمِلي.
ليهمس:
- يعني خلاص وصلنا لجلب الجمر.
لتنظر إليه بحب:
- إنت شايف إيه.
لينزل يقبّل قلبها ويعود لينظر في عيونها ليهمس:
- رايّدْ أسمعِلْ.
لتضع يدها حوله:
- إنت ما مشيتش منّه عشان توصل إنت من أول دقيقة جوّاه أصلاً حبيبي وجوزي وكل مالي.
ليقبّلها قبلات متفرّقة:
- صوح يا جلبي خلاص أكده لا عاد فيه غريب ولا بعيد فيه داليدا لإيهم وإيهم لداليدا.
لتهمس:
- بس تحبّني ولا دقيقة تبعد هنّي لو بعدت أموتِلْ.
ليداعبها:
- ابْعَدْ فين بس دا أنا هموت وأخلّص عليكي بس خايف عليكي.
لتهمس بدلع:
- بطّلْ بقى إنت إيه ده ما بتزهقش.
ليهتف:
- أيوَه أدْلَعِي بالجوّي هياجي على دماغك إنتِ حرّة وهتتْفَرْمِي يا بت رايّدَكْ هموت عليكي.
لتضحك:
- أنا من إيد حبيبي دي.
لتمسك يده تقبّلها:
- إيدَهْ دي.
ليحس أن جسده اشتعل ليهمس:
- لاه أنا أكده كتِّرْ خَيْرِي وإنتِ استحْمِلِي بقى الا جتِّي مولْعَةْ نار ولازمْ أخدْ حبيبي يطْفِيْهَا.
وانهال عليها ليدخلها دنيا العشق والسحر دخلت دنيا الغريب وتاهت فيها من جمالها لتعود وتاخذه وتدخله قلبها ليصبح الغريب هو الحبيب في الأسفل ليدخل أدهم ويهتف:
- أمّال دنيا فين.
لتهتف فريدة:
- جالسة عالنيل مش عارفة راسِجَهْ هناك ليه ابْعَتْ حد ينادِيْلْهَا.
ليبتسم:
- لاه أنا هروح أنادِيْلْهَا.
ليتركهم ويذهب مسرعًا سعيدًا أنها في مكانهم المفضّل ليذهب ليجد المكان خاليًا ليدخل الحجرة الجانبية لعله يجدها فلم يجدها ليعود إلى القصر ليسأل الخدم فلم يرَوْهَا أحد ليرجف قلبه ليهبّ ويذهب إلى حجرَتْهَا فلم يجدها لينزل بلهفة:
- دنيا مش في القصر.
ليهبّ فايز وتصرخ فريدة:
- إنت بتقول إيه.
ليهتف:
- دورْتْ عليها في كل حتّة مش لاقِيْهَا.
ليخرُج أدهم ويستدعي الحراس ويأمرهم بفتح الكشّافات والبحث عنها وهنا أصاب الجميع حالة من الهلع.
ليأتي أحد الحرّاس:
- يا باشا المركب النيلي مش موجود والواد فتحي مختفي مش موجود هو كمان.
ليصرخ أدهم:
- يعني إيه الكلام ده اتاخدَتْ من جلب بيتنا دا أنا أوديكو في مصيبة.
وظلّ يصرخ فيهم وسادَتْ حالة من الهرج والمرج.
ليحسّ إيهم بالصراخ ليهبّ مفزوعًا ليقوم ويلبس ملابسه وينزل مسرعًا ليقترب إيهم:
- فيه إيه.
ليصرخ أدهم:
- دنيا اتاخدَتْ من القصر يا إيهم والمركب مش موجود والغفير اللي اسمه فتحي البت اتاخدَتْ من وسطِنا.
ليخرُج إيهم للخارج ويصرخ في الحرّاس ليرتعبوا ويهبّ الجميع للبحث عنها ليخرج إيهم تليفونه ليكلم أولاد عمّه وعائلتِهْ ليقلب البلد عليها ليسْخَرْ الكلّ وكلّ من يعرف ليبحث عنها لتهبّ عائلة هوارِهْ عن بكرة أبيها لتبحث عن تلك الأمينة التي أخذَتْ غدرًا من بيت عائلة ضرغام والتي تعتبر عيبًا وسَبّة في جبينهن.
ليعود مفزوعًا ليجد داليدا قد نزلت والرعب يجتاحها وهي تصرخ وتبكي منهارة:
- دنيا راحت فين اختي راحت فين.
ليقرُب منها ويحتضنها:
- أهدِيْ أهدِيْ هَرْجَعْهَالَكْ والله هَرْجَعْهَالَكْ بس أهدِيْ.
لتنتحب وتهتف:
- إيهم دنيا لو جرَالْهَا حاجةْ هَمُوْتْ.
ليشدِّدْ عليها:
- والله هَرْجَعْهَالَكْ أهدِيْ يا جلبي.
كان أدهم قد أصيب بالجنون وأخذ الحرّاس هو وفايز وخرجوا يبحثوا عنها وعن ذلك الحقير ولكنهم لم يجدوا له أثرًا واستمروا البحث حتى حلّ الليل وداليدا قد أصبحت في حالة بائسة لا تكفّ عن النحيب والبكاء وإيهم لا يفلتها من أحضانه ويحاول أن يطمْئِنْهَا.
وأخذتْ فريدة ابنة أخيها بعيدًا حتى لا تفزَعْ من نحيب أمِّهَا كان الوقت تأخَّر وبدأتْ داليدا تنهار ولم تعد قادرة ليحْمِلْهَا إيهم ويصْعَدْ بها ويدخل بها لتتعلّق به ليظلّ يمسد عليها ويقبّلها بحنان وهي تبكي ليهتف:
- بطِّلِيْ كفايةْ جلبي وجَعْنِيْ.
لتشهق أكتر:
- مين عمل كده طب ليه أحنا ما نعرفش حد ليه يا إيهم دا دنيا طيِّبَةْ ما بتعرفش تتكلِّمْ دنيا مش جامدةْ زيِّيْ هَمُوْتْ عليها.
ليشدِّدْ عليها:
- هَنْلَاقِيْهَا يا جلبي أهدِيْ.
ليهتف:
- حَاوْلِيْْ تْنَامِيْ وْأَوْعَدْكْ هَنْلَاقِيْهَا أنا مْسَرَّحْ عِيلَةْْ بْحَالْهَا تْدُوْرْ عَلَى النَّجْسْ دَهْ وَاللَّهْ هَرْجَعْهَالَكْ.
إيهم لما يوعد استحالةْ يخْلَفْ وَعْدَهْ.
كانت تحتاجَهْ بشدَّةْ وتريدْ أنْ تْنَامْ وَلَكِنْهَا خَايْفَةْ مُرْتَبِكَةْ.
لِيَقُوْمْ وَيْحْضَرْ لَهَاْ أَحَدْ الْمُهَدِّئَاتْ لْتَأْخُذْهَاْ لْتَهْتِفْ بْغَلَبْ:
- مُمْكِنْ أْطْلُبْ مِنْكْ طْلَبْ.
لْيَهْتِفْ:
- دَانْتِيْ تْأْمَرِيْ وَأَنَاْ أَنْفَذْ.
لْتَرْتَبِكْ:
- مَعْلِشْ وَاللَّهْ بَسْ عَشَانْ تْعْبَانَةْ وَمِشْ عَارْفَةْ أْنَامْ وَخَايْفَةْ وَ...
لْيَهْتِفْ:
- مَاْ تْقُوْلِيْْ يَاْ جْلَبِيْْ عَايْزَةْ إِيهْ.
لْتَهْمِسْ بْخَجْلْ وَصَوْتْ وَاطِيْ:
- مُمْكِنْ تْفْضَلْ جِنْبِيْ وَيْعْنِيْ... يْعْنِيْ.
لْيَبْتَسِمْ وَيْشْدْهَاْ إِلَيْهْ وَيْحْتَضِنْهَاْ:
- دَاْ حُضْنَكْ يَاْ جْلَبْ إِيْهْمْ مِنْ غَيْرْ مَاْ تْفَكْرِيْْ.
لْتَنْدَسْ فِيْْ أَحْضَانِهْ وَتْشْعُرْ بِالْإِنْهَاْكْ لْيَتْسَلَّلْ إِلَيْهَاْ النَّوْمْ لْيَظْلَّ بْجِوَارْهَاْ حَتَّىْ نَامَتْ لْيَقْبِلْهَاْ وَهُوْ سَعِيدْ أَنْهَاْ نَامَتْ وَطْلَبَتْ حُضْنَهْ لْيَقُوْمْ وَيْنْزِلْ لْأَخِيهْ الَّذِيْْ أَصْبَحْ عَلَىْ شَفِيْرْ الْهَاوِيَةْ كَانْ كَالْمَجْنُوْنْ:
- وَاللَّهْ النَّجْسْ دَهْ لَاجِيْبْ رَجْبْتَهْْ هَخْلَصْ عَلَيْهْ بِيْدِيْْ هَيَاْ حَصَلَتْ يْأْخُدْ الْبِتْ مِنْ دَارْنَاْ لَيْهْ مِشْ رَجَّالَةْْ عَادْ.
لْيَقِفْ إِيْهْمْ.
البت دي حد مكري عليها يا أدهم وجاصدها هي بالذات أصل أشمعني دلوك وما حدش يعرفهم من أساسه وما حدش نعرفه بيدخل الحريم في العدا ولو هيدخلوا الحريم ما ياخدوا فريدة أو داليدا أشمعني دنيا.
ليهتف أدهم:
- طب مين وأنا روحه أجيبه وأمزعها تمزيع.
ليهتف أيهم:
- هيحصل يا أخوي هيحصل.. اللي يعمل كده في دارنا يبقى الجتل ليه حلال.
ليمر الوقت بحرقة أعصاب.
لصدح تليفون أدهم بصور دنيا الصورة تلو الأخرى.
لفتح أدهم الصور لينشل مما يرى.
كانت دنيا عارية في الصور وتنزف ويبدو عليها الاعتداء والدماء تتفجر من كل مكان.
ليْقِفْ وَيَبْدَأْ فِي الصَّرَاخْ:
- لاه لاه لاه دنيا ما يحصلهاش كده لاه حبيبتي لاه.. يا جلبي اللي هيجف.
ليقف ويصرخ بشدة:
- مين اللي عمل فيكي كده.. حبيبتي يتعمل فيها كده.
ليقترب أيهم:
- اهدي فيه إيه وريني.
ليبتعد أدهم:
- أوريك إيه ابعد يا مصيبتي السودة يا مرارك يا أدهم يا أيامك السودة البت اللي عشقتها واتمنيتها ماتت كده راحت.. حبيبتي راحت.
لِيَصْرُخْ أَيْهَمْ:
- ما تعجل وشوف فيه إيه وريني الزفت ده.
لِيَصْرُخْ أَدْهَمْ:
- لاه لاه ما حدش هيشوفها كفاية اللي جرى لها.. يا سوادك يا أدهم البت اتاخدت غصب يا سوادك والطين اللي حط عليك.. ليه ليه يجتلوها ليه كده يحرجوها ليه كده.. دي زي النسيم يعملوا فيها ليه كده.. جلبي هيجف.
لِيَصْرُخْ:
- دنيا اتاخدت غصب يا أيهم.. مرتي اللي اتمنيتها من الدنيا اتاخدت غصب يا أيهم.. صورها عريانة ومتعصِّبَة دَمْ وَمَاتَاخْدَهْ غَصْبْ.. مين يعمل في حبيبتي كده جلبي هيجف.
ليقترب أيهم:
- طب اهدي والله لاجيبه واجطعه تجطيع.
لِيَصْرُخْ أَدْهَمْ:
- تجيبه بعد إيه ما كل حاجة راحت.. بس لاه لاه.. الجتل جليل عليه منجوع النجاسة ده.. ياخد البت الجَادِرْ مِنْ دَارْنَا مِنْ جَوَّةْ الدَّارْ وَيَعْتَدِيْ عَلَيْهَا يَمِينْ بِاللَّهْ لَاكُونْ مُطْلِعْ جَلْبَهْ فِيْ يَدِيْ.. زِيْ مَا خَلَّعْلِيْ جَلْبِيْ وَجَطْعْلِيْ حَبِيْبِيْ.
ليمر الوقت ويبعث له الحارس رسالة أنه سيدعها إذا نفذ أدهم ما يريد وفي الصباح سيطلق سراحها.. وبعث لأدهم ما يحب أن يفعله.
ظل أدهم يقرا ما يريد الرجل أن يفعله لتحمر عيونه غضبا.
- عايزني إني أعمل كده.. أعمل فيها كده.. أذبحها أكتر ما هي مدبوحة.. أنا اللي بعشقها أعمل فيها كده.. طب إزاي أنطجها إزاي أجولها كده كيف.. جلبي هيجف.. ما عرفتش أجول العفاشة دي.. إيه الوساخة دي عايزين يموتوها أكتر ما هي ميتة.. طب ليه بيعملوا فيها كده ليه.. عملت لمين إيه.. مين بيكرهها كده. هتجنن مين عمل فيها كده إيه السواد ده أجول كده إزاي ولو ما جولتش هيموتها.. ليه عملت إيه.. تعرف مين يعمل فيها كده.
ليهتف أيهم:
- ما تفهمني فيه إيه.
لينزل أدهم دموعه:
- فيه موت فيه دنيتي راحت واتكتب عليَّ أعيش ميت اتكتب عليَّ ما أشوفش فرح.. هموت مش قادر أجولك إيه عايزني أموتها بيدي أكمل عليها وأخلِّصْ عَلَيْهَا وَأَدُوسْ عَلَى رُوحْتَهَا.. أَدْهَمْ الْلِيْ عِشْقْهَا وَخَذَهَا فِيْ حَضْنَهْ وَجَلَّهَا أَنْتْ أَلْدُّنْيَا وَمَا فِيهَا هَيْدَعْكْ وَشَّهَا فِيْ الْأَرْضْ.. هَامُوتْ يَا أَخَوْيْ هَامُوتْ جَلْبِيْ هَيْنْشَجْ مِينْ الْنَجِسْ الْلِيْ بِيْكْرَهْهَا كَدْهْ.. إِيهْ دَهْ.. كْفَرْهْ حَدْ يَعْمَلْ فِيْ حَرْمَهْ كَدْهْ لَاهْ وَيَمْزَعْهَا مِنْ حَبِيْبْهَا.. طَبْ لَيْهْ عَايِزْ أَجُولْهَا كَدْهْ هَيْسْتَفِيدْ إِيهْ هَيْسْتَفِيدْ إِيهْ مِنْ حَرْجَةْ جَلْبِيْ وَجَلْبْهَا.. وَأَشْمَعْنِيْ أَنِيْ الْلِيْ بَعْتْ لِيَا كَدْهْ وَعَايْزْهَا تَبْعَدْ عَنِيْ وَالَّا هَيْجَتِلْهَا.
ليجلس أدهم وتنسال دموعه:
- أجولها كده كيف بس.. حبيبها يجتلها يخلِّصْ عَلَيْهَا أَخْرِجْ الْنَجَاسَةْ مِنْ بَقْيْ أَزَايْ.. دَا أَنَا أَكْدَهْ مَا بْجَاشْ رَاجِلْ وَاصِلْ وَلَا أَعْرِفْ الْمَرْجَلَةْ.. وَهَيَا.. هَيَا هَتْكْرَهْنِيْ وَتَمُوتْ بَعْدِيْهَا. مِشْ بَعْدْ مَا جَوْلْتْلَهَا بَعْشَقْكْ أَعْمَلْ فِيهَا كَدْهْ.. سِنِينْ وَأَنِيْ مُسْتَنِيْهَا وَأَوَّلْ مَا جَايَهْ جِدَامِيْ أَمُوتْهَا بِيَدِيْ.
ليقترب منه أيهم ويضع يده على كتفه ليرفع عينيه والدموع تتساقط بشدة.
- هموتها يا أيهم هموتها وهي ماتت هسحب روحها واجتل روحها بعد ما جتتها اتجتلت.
لِيَصْرُخْ:
- ليه ليه مين عمل كده.
وقام مهتاجاً يكسر كل شيء وأخيه يمسكه إلى أن انهار باكياً في أحضان أخيه.
ليهتف أيهم:
- يمين بالله لَاكُونْ شَادَّدْ جَلْبَهْ بِيَدِيْ وَدَايِسْ عَلَيْهْ اهدي وفكر في مصلحتها نرجعها الأول.
ليهتف أدهم:
- نرجعها. لاه خلاص دنيا راحت واللي هعمله ما عادش فيها رجوع.
ليجلس بقهر منتظراً تلك المكالمة التي سيخلع فيها قلب حبيبته.
عند دنيا أعطاها الرجل ملابسها ولم ينطق بشيء كانت تجلس منكمشة ترتعش وتنتحب وأحياناً يغشى عليها من فداحة ما حدث لها فقد ظنت أن ذلك الرجل اعتدى عليها فحالتها أصبحت ممزقة تريد أن تموت وتترك الدنيا ظلت تنتحب وتفكر في حبيبها.
- خلاص يا دنيا حياتك انتهت.. هيرضى بيكي إزاي.. دا صعيدي الشرف عنده حياته. حتى لو بيحبك.. ما عادش ينفع.
كانت تنتحب.
- بس أدهم مش هيسيبني أنا متأكدة أدهم مش بعد دا كله يسيبني أنا ذنبي إيه ذنبي إيه.
كانت تموت وتشعر أنها تتمزق من الداخل لتجد ذلك الحقير يقترب ويهتف:
- اسمعي أدهم بيه عايز يكلمك.. شوفي هيجولك إيه وتنفذيه فاهمة.
لتهز رأسها بذعر وخوف ليتصل بالتليفون ليرد أدهم عليه ليهتف الرجل:
- اهه جدامي اهه شوف عايز يجولها إيه وخلصنا.
ليعطي التليفون لدنيا.
لتهمس بنحيب:
- أدهم.
ليغمض عينيه بوجع.. والدموع تسيل منه لتهمس:
- أنا خايفة تعالى خدني والنبي ما تسيبني أنا ماليش ذنب.. أدهم أنا هموت.
ليتجلد ويقف ويبدا في الكلام:
- اسمعي يا بت الناس.
ليرجف قلبها من نبرته.
ليكمل:
- اسمعي يا بنت الناس دلوك أنت اتفضحتي خلاص والصور وصلت لينا وأنت عريانة وعرضك راح يا بت الناس يبقى تاخدي بعضك من سكة وتهملي البلد احنا ما نجصيش فضايح.. عيلة ضرغام ما تنحملش إن مرت أيهم خيتها جتتها تتاخد وشرفها يضيع وتتصور عاريانة كده.. بعدي يا بت الناس ما حدش أهنا عايزك ولا يجدر يدخلك الدار أهنا. دار ضرغام ما يخشهاش حد اتعاب واتاخد شرفه.. هنبعتلك فلوس تبعدي لحد ما نشوف. انسي أي حاجة كانت وانسي بيت ضرغام باللي فيه أنت ما تنفعيش خلاص. احنا صعايدة الشرف واعر هملي البلد لحالك وما تبصيش وراكي لاننا ما هندورش عليكي ولا عايزين ندور.. أنت فضيحة دلوك بعدي عشان عيلة ضرغام ما تتعاصش من عيبتك. أنت دلوك واحدة معيوبة وما تفكريش في خيتك ولا ترجعي تاني أهنا أيهم أخوي ما رايدش فضايح هو مجعد أختك بالعافية عشان بتها ورسم ده كلياته عشان يجعدِّها.. أنت بحرواية مالكيش عيشة أهنا وكمان بعد ما شرفك راح يا بت الناس استري كالك وابعدي وما تفضحيناش احنا عيلة كبيرة ومش على آخر الزمن هناخد بت مفضوحة متاخد شرفها وصورها الكل شافها.. اللي زيك يعيش خزيان يا جي أهنا احنا هنعتبرك ميتة وخيتك هنشوفلها صرفة يا تجعد تحترم حالها يا تحصلك وتهمل البت بااش جرف صبرنا عليكي كتير ده اتفاج بيني وبين أخوي.. ما عادش الا البحاروة يا جو يفضحونا.
لِيَصْمُتْ وَيَضَعْ يَدَهْ عَلَى صَدْرَهْ فَقَلْبَهْ يَمْزِقُهْ.
كانت دنيا قد ماتت وكانت أناتها تشق قلبه كانت لا تبكي ولا تنتحب كانت تئن فقط وتتاوه وتحس بوجع لا يحتمل كانت ترتعش وتئن وهو منصت يسمع أناتها ويبكي بشدة كانت تمسك قلبها وبدأت تلفظ أنفاسها والرجل يقف ينظر إليها وخاف أن يحدث لها شيئاً ليقترب برعب:
- مالك أتنفسي مالك كده وشك أصفر اهدي يا بت الناس.
كانت لا تعرف كيف تتنفس وتئن وجسدها يسري فيه سلخات تنغزها والرجل مسكها وبدأ يهزها لكي تتوقف.
وأدهم على الجانب الآخر يصرخ:
- رد عليَّ جرى لها إيه أنطج حد يرد عليَّ ماتت جرى لها إيه.
كان يستمع للرجل وهو مذعور ليصرخ:
- والله لاخلع جلبك والله لاجيبك مجتول في يدي جولي جرى لها إيه أنطج منك لله البت راحت البت بتموت البت اتكتمت ما بتنطجش.
كان ينصت برعب والجانب الآخر الرجل يصارع لينقذ أنثى فقدت روحها كانت تتشنج وتحاول أن تتنفس ولكنها أحست أن صدرها يمزقها والرجل يصرخ إلى أن فقدت وعيها ليعم الصمت المكالمة.
لِيَصْرُخْ أَدْهَمْ:
- دا سكتت دول سكتو سكتت ليه حد يقولي سكتت ليه ما تنطج يا بن الجزمة البت سكتت ليه.
لينتهي المكالمة ليهب أدهم.. ويبتعد ليقف على الشرفة ويقترب أخيه واحتضنه ليهمس بقهر دون أن يخرج صوته للعلن:
- البت راحت البت اللي هموت عليها راحت أنا قتلتها أدهم قتل حبيبته هموت هموت أروح فين قلبي يا أيهم هيموتني حد يجيبلي حبيبتي دا روحي جولتلها العفش كله دا هي اللي بتمناها من الدنيا دا هي الروح. جتلتها دلوك.. أسيبها إزاي دا أنا هموت على طرفها.. لو اتاخدت ألف مرة ما هملهاش هاخدها وأداويها وأدخلها في حضني ما تطلعش منه دا خبيبتي حنينة وطيبة أسيبها إزاي ليه واطي ولا خسيس جتت إيه اللي أبص عليها دا روحه بالدنيا وما فيها جولت العفش يا جلبي ووجعتك عشان أرجعك لحضني. جولت اللي خلع جلبك بس يمين بالله لاخدك في حضني أداويكي هتبعدي عني هتسيبيني صوح عشان عفاشة لساني يا رب إيه ده.
ليقترب منه أيهم ويحتضنه بشدة ويهتف:
- أجمد هتبقى كويسة والله هجيبه وأجيب جلبه في إيدي.
ليحتضن أخيه ليجهش أدهم بالبكاء ليهدأ أدهم ويرفع وجهه ليتجمد ويصبح مشلولاً ويبتعد عن أخيه وينظر خلفه بوجع وينظر إلى أخيه بقهر.
ليهتف أيهم:
- إيه إيه فيه إيه.
لينظر إلى أخيه مكان نظره ليستدير أيهم ليهوي قلبه بين قدميه عندما رأى.
رواية عشقني في ماضيه الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميفو سلطان
نظر أيهم إلى أخيه وأحس بمصيبة، فأخوه متسمر وينظر ورائه بخوف. ليلتفت وقلبه يخفق بشده لينصعق مما وجده.
كانت داليدا تقف ودموعها تنهمر بقوه وقلبها سيخرج من مكانه. تضع يديها على فمها تكتم شهقاتها، كانت ترتجف من هول ما سمعت. أحقا أختها اعتدوا عليها؟ أحقا أختها انتهكوا جسدها؟
لتنظر إلى أدهم كيف يقول لأختها ذلك. كيف تخرج كل تلك القباحات من فمه، وهو الذي أغرق أختها عشقا. كيف تشعر أختها بعد أن قال لها ذلك، وهي التي عاشت سنين تنتظره. كانت قد سمعت كلام أدهم في التليفون وكيف اتفق مع أخيه على كل ذلك. وكيف مثل كل ذلك لتقعد له وتربي ابنته، وكيف أنه ممكن أن يرميها بسهولة إذا لم توافق.
لتنظر إلى أيهم. أحقا اتفقوا على ذلك؟ أليس هذا الذي تحول ويعاملها بحنان وعشق لتقترب منه بقلبها؟ أليس هو من طلبت منه أن تنام في أحضانه لشعورها بالأمان؟ ليتفقوا عليهم وكأنها سلعة رخيصة، شخص يرمي من أحبته بمهانة والآخر يخطط لكي تبقى بجواره. ماهذا القبح؟
لتضع يدها على قلبها لتشعر بوجع الدنيا. لتدرك أن أيهم انغرز بداخلها، فوجعها لا يحتمل. أحقا ما تشعر به؟ لم يعد الغريب غريبا، بل أصبح أقرب من الوريد. لم تعد تعرف ما يحدث، ما يجري بداخلها. ولكن ما تشعر به أنها تتألم وقلبها سينشق من فعله زوجها. زوجها! أحقا تعتبره زوجها؟
لتدرك أنه وصل لمبتغاه. فأيهم تلبس هيئة آدم ولكن بنكهة أيهم لينغرز بقلبها ليجعلها تتنفسه كما تنفست آدم. ليصير الألم ألمين. ألم عشق اتضح في الأفق، وألم طعنة غادرة من عشيق مخادع.
ظلت هكذا مترنحة، فهي لم تسمع كلمات أدهم الهامسة لأخيه عن وجعه وكيف أجبر على ذلك. فأدهم كان يحتضن أخيه ويبكي ويهمس في أحضانه، وداليدا لم تسمع شيئا. ليقترب أيهم بخوف ويمسكها ويهمس: "داليدا افهمي".
لتصرخ وتبتعد. وتعود داليدا الكارهة التي تشع حقدا وتنظر إليه بكره شديد، لينشق قلبه. فكانت تنام سعيدة في أحضانه. أهذا الذي نطقت اسمه بحب؟ أهذا الذي أدخلته قلبها ليحل أيهم ويتغلغل بداخلها مكان آدم؟ لتشعر بقهر الدنيا وأنها ستموت من وجعها. كانت تضغط على قلبها بحرقة لتنظر إليه بوجع.
ليصرخ: "ما تبصليش أكده، انت مش فاهمه حاجة".
لتعود وتنظر إليه. وتركته وذهبت لأدهم. ورفعت وجهها ورفعت يدها وصفعته على وجهه. ليبهت ويتراجع. ويقترب أيهم مسرعا خوفا من أن ينفعل أدهم. لتهمس: "قطع لسانك لما تقول على أختي معيوبة يا زبالة. عايز من أختي تبعد ولا تقربش ليه؟ هيا كانت جرت وراك ولا انت اللي قعدت تنح وتحرب زي النسوان يا عرة الرجالة؟ إيه القرف ده، انتو ازاي مقرفين كده؟ اختي بقت فضيحة، منك لله لا منكم لله انتو الاتنين. انتو بجد مش بني آدمين، انتو وحوش. كان يوم أسود يوم ما جبت الغلبانة وجيت. بس قدر ربنا جيت عشان أموتها وعشان أتأكد أن جوزي مات بحق وحقيق، كنت هعيش عمري كله بنعيه وأستناه."
كانت تنظر إليهم بقرف. "انتو ازاي كده؟ اختي يتقال لها كده يا جاحد، طب قدر اللي هيا فيه. قلي وأنا هاخدها وأطفش من وشكم. تعمل فيها كده ليه يا ظالم يا اللي ما هتوردش على جنة. تعيشها سنين وهيا مستنياك نايمة صاحية تحب فيك وتنام على صورتك، وآخرتها تقتلها كده؟ أختي أنا مفضوحة وعيبة وهفضحكم. أنا أختي أنا لا. وتتفقوا مع بعض."
لتذهب لأيهم الذي ينظر إليها بقهر. "انت ازاي كده؟ كل ده تمثيل."
ليصرخ: "اسكتي، افهميني."
لتصرخ: "افهم إيه منك لله، عملت فيا كده ليه؟ تحرقني ليه؟ مرة جوزي راح، قبل كده تعملها فيا تاني ليه؟"
لينشق قلبه مما قالت. "إيه؟ عايز إيه؟ عايزني أفضل هنا؟"
لتخبط على جسدها: "عايز ده تاخده وتشبع بيه؟"
لتنهار: "ليه عملت فيك إيه؟ دانا عملت لك كل خير، ليه تموتني كده؟ اللي فوق ده كان إيه؟"
لتهجم عليه وتصرخ وتضربه بعنف. ليحتضنها. لتصرخ مهتاجة: "عملت فيا كده ليه؟ عايز جسمي؟ تقوم تعمل كده يا جاحد؟ اللي فوق ده كان ليه؟ ليه؟ هموت منك لله، تعمل فيا كده ليه؟"
كانت منهارة وتضربه بقوه ودموعها تنهال بشده. ويحتضنها وهيا تصرخ. ليهتف: "اهدي يا جلب أيهم، اهدي. والله الكلام ده كدب، ماتصدقيش. استني هفهمك."
لتدفعه بقهر وتضع يدها على قلبها لتهدأ وتحاول أن تتنفس. لتنظر إليه بحقد: "بس لا، مش أنا وأختي اللي يتعمل فينا كده وأسكت، مش أنا."
لتستدير بعنف وتخرج. عدوا لتجد فريدة تحمل طفلتها. لتاخذها وتعدو للخارج كأن الشياطين تطاردها.
في تلك الأثناء، في مكان آخر، كان ذلك الحقير مديح قد وصل الغل مداه. وعلم أن ضرغام بذات نفسه قد أهال عليه البلد ليبحثوا عنه. ليحس أن حياته ستنتهي. ليقرر أن يأخذ روح أيهم بيده ليشفي غليله. كان الكل يبحث عنه لما فعله بأيهم سابقا. وضرغام لم يترك فردا في هواره أو شخصا مواليا لهم إلا وسخره للبحث عنه. ليهب مديح ويقرر أن يأخذ أنفاس أيهم مع أنفاسه. سيقتله ويقتل. سينهي على غريمه قبل أن يقتل هو. ليظل أياما يخطط كيف يفعل ذلك. ليقرر أن يبيع عمره ويتلبسه عنفوان الغل والتار. ويلبد قريبا من القصر متواربا مخفيا كغادر ينتظر أن يأخذ روحا آمنة. ليلبد مديح وينتظر أن يلدغ لدعته. لا يهَمه روحه، كل ما يهمه أن ينال من غريمه أولا وليحدث ما يحدث.
عند دنيا، كان الحارس مذعورا. فهي تتشنج بعد ما انغرزت سموم حبيبها في جسدها. والرجل يحاول أن يفيقها. لتنهار وتغشي عليها. ليهب الرجل: "يا مراري، البت هتموت. دا ما بتتنافسش. منك لله يا فاتن، هتبقي وجعة مهببة. وأيهم بيه هيقتلني. أيوه هتقتل يا حزين. طب أعمل إيه؟ أقولهم على الحقيقة؟ أقولهم ولا أعمل إيه عاد؟ البت هتموت. الله يحرجك يا محروج، كت عايش تدخل نفسك في حزن. هتقتل أيهم، هيجتلك قلبي هيجف. طب إيه؟ أقولهم وأترجاهم يسامحوني؟ وأقولهم إنها سليمة؟ أيوه، لما يعرفوا أن جثتها سليمة هيغفلجوها عليا، بس مش هيقتلوني."
ظل قابعا مده يفكر ماذا يفعل. "هتهرب تروح فين؟ دا هواره كلها بتدور عليك. العيل الصغير ليه عندك تار وشرف يا مري؟ آخرتها يتجال عليك بتاخد شرف النسوان. المحروجة اللي غوتني بالمال. إني مرعوب وجلبي هيجف، البت لو ماتت هروح فين؟ أيهم هيزعني تمزيع يا غلبي يانا. طب أكلم أدهم، هو هين شوية عن أيهم. بس إني خليته يجول للبت العفش كله، هياجي يموتني كمان."
لينظر للفتاه: "البت جطعت النفس. لاه هجول لأدهم، مش واعر زي أيهم. أيهم هيقطعني حتت ويرميني للكلاب ينهشو فيا." ليهب ويمسك تليفونه ليتصل بأدهم. كان أدهم جالسا يشعر بالقهر والمصائب التي حلت عليهم. ودموعه تنهار على حبيبته وما قاله. ليجد تليفونه يرن. ليبهت ويفزع ويفتح التليفون ويصرخ: "والله يا ولد المحروج لأخلص عليك."
ليرتعب الحارس ويهتف: "طب اسمعني واديني الأمان."
ليصرخ أدهم: "اديك الأمان، داني هقطعك نساير يا نجس وهرميك للكلاب، بس أطولك."
ليهتف الحارس: "البت بتموت. هتسمعني وإلا أسيبها وأطفش من هنا واللي يحصل يحصل."
ليرتعب أدهم: "عملت فيها إيه؟ والله يمين بالله لأقضي عمري عايش، بس عشان أجتلك."
ليصرخ الحارس: "هقفل السكة، هتسمعني وإلا لا."
ليكتم أدهم غله ويهتف: "جول يا فاجد ناسك، سمعني."
ليهتف الحارس: "اسمع يا ولد أبوي، إني أجرمت عارف، بس مش وسخ ولا بتاع نسوان."
ليصرخ أدهم: "بعد إيه يا منجوع نجاسة، بعد ما خت البت غصب يا نجس؟ والله لأجتلك."
ليصرخ الحارس: "البت سليمة، ماحدش لمسها."
ليبهت أدهم ويرجف قلبه. ليهتف الحارس: "هتسمعني دلوك وتديني الأمان؟ البت نفسها بيروح، واني ماجدرش أتحمل العيبة، بس الله ينتقم منه اللي عمل أكده."
ليهتف الحارس: "اديني الأمان الأول."
لايصرخ أدهم: "الأمان، إني ماحتلمش وبس."
ليبهت الحارس ويهتف: "حجك يا ولد أبوي، اعمل فيا ما بدك. اسمع.. اللي جالتلي مرتك فاتن جابلي فلوس ماشفتهاش، ولا أعرف شكلها. الطمع عماني يابن الناس. فتحي اتكري على مرة من مرة ولبس العيبة يابن الناس، بس الشيطان خدتها وجبتها أهنه مكان مجطوع وما خبرش هعمل إيه. بس لما جت الشيطانه اللي كراتني، خفت منها. جادرة وما عندهاش لا شرف ولا أخلاق. طلبت مني أقلع البت، رفضت ماني عندي عيال. خلعتلها أهدومها ومسكت مطوة وشرحت جثتها. ما صدجتش إن فيه مرة تعمل أكده، كنت واقف مرعوب وجولت انت لبست مصيبة يا حزين. كانت بتشرط في البت كيف الدبيحة، مجننونه وواعرة. خوفت يا ولد أبوي، كان معاها سلاح وجالتلي هجتلك لو فتحت خاشمك. وجالتلي انت أكده أكده لابس مصيبة، كملها للآخر. وقالتلي اتصل بيك انت مخصوص وأبعتلك التصاوير وأفهمك إني خدت شرفها. وأنا يمين بالله اللي لبستها وسترتها بعد ما غارت. والله ما بصيتلها حتى بطرف عيني يا ولد أخوي. الشرف غالي، واني أه واطي، بس مش نجس، أنا عندي عيال يا ولد أبوي، بس خفت والشيطان غواني. بس البت جاطعة النفس، ما عارفش ماتت وإلا إيه، إني خايف."
ليصرخ أدهم: "طب جولي انتو فين؟ هاجي آخدها."
ليبكي الحارس: "إني خايف، هتجتلوني. والله ما لمستها، والله سترتها، واللي كراني هو اللي شرط جثتها. أنا ما بصيتش حتى وحاولت أساعدها."
ليهتف أدهم: "طب جول انتو فين طيب؟ نفسي بيروح مني."
ليهتف الحارس: "هتديني الأمان؟"
"بالله عليك، والله بتكو سليمة، ما حد جرب منها، ما فيه صنف راجل مسها. المحروجة اللي خلصت على جثتها، منها لله. إني ههرب وهمشي، وحرس من الجريب منك يا ولد أبوي. حرس يا ولد العم من المرة قبل الراجل. الأمان واديك العنوان."
ليهتف أدهم: "ليك الأمان وماحدش هيمس روحك. ودلوك جول انت فين عشان إني خلاص لو دقيقة زيادة محدش هيحوشك من يدي."
ليخبره عن مكانه، ليهب أدهم ويذهب مسرعا إلى حبيبته.
ذهب أدهم إلى أحد أصدقائه من الأطباء وأخذه معه. وأخذ الحرس وهبوا ليأتوا بحبيبته. ليمر الوقت كسنين على أدهم. ليصل أخيرا إلى المكان. ليجد من سرقت فؤاده تنام على الأرض على أحد المفروشات البالية. ليقترب مسرعا من حبيبته وقلبه سينخلع. كانت دنيا تنام والألم يبدو عليها. ووجهها ملئ بالخدوشات ورقبتها وما يظهر منها. ولاحظ أن بنطالها يسيل منه الدماء.
"ميفو ميفو."
ليقترب الطبيب ويهتف: "اهدي أكده وهملني."
وخرج العالم دي. ليصرخ بهم جميعا. ليبدأ الطبيب في إسعافها. كانت تتنفس بصعوبة. ليضع أحد بخاخات الأكسجين لتتنفس وينتظم نفسها. وبدأ في تفقد جسدها وتطهير جروحها. وكان جرح فخدها ليس بغائر. ليتنهد ويبدأ في علاجه. لتصبح بعد فترة بخير وانتظم نفسها. وأعطاها حقنة تهدئ من روعها. ليهتف الطبيب: "هيا هتفوق بعد ساعة. فا يا ريت لو فاجت وبها حاجة حد يديها الحقنة دي تهديه. هيا بخير وسليمة، ماحدش جربلها. أحمد ربنا."
ليقوم ويغادر المكان. تاركا أدهم قلبه قد عاد إليه الحياة. ليقترب ويحتضنها بحب ويقبل وجهها ويتلمس خدها وشفتيها.
"جلبي كان هينخلع يا جلب أيهم. كتي بتموتي من كلامي. حجك عليا يا واخده روحي. دانت جلبي. تصدقي فيا أكده؟ دانت الروح والنفس. دانت العين والنني. والله لو كان جرى لك إيه ما كنت هسيبك. حتى لو اتاخدتي غصب. ما كنت هسيبك ولا هملك. والله يمين أتحاسب عليه، ما كنت هسيبك."
ليضمها إليه. "آه آه، حاسس إن جلبي انشج. وكت بموت، بس رجعتك رجعتلي روحي. إني بعشقك يا جلب أيهم. خابر إني جولت العفش كله. جولت اللي وقفلك جلبك وجتلك. بس كت خايف يجتلك. والله كت خايف ومرعوب. جومي يا جلبي، هحطك جوا عيوني. هملس على وجعك. مانت حبيبي وروحي. انت النور اللي في اللوحة، انت الجلب اللي استنيته عمر. جومي وهحرجلك جلب اللي عمل أكده. تعمل فيا أكده؟ تخلع جلبي أكده؟ النسمة البلسم اللي دخل حياتي. حجك عليا يا واخده جلبي. عملت فيكي أكده إزاي؟ شرططتلك جثتك أكده؟ تخلع جلبي أكده وتجهرك أكده؟ والله لو إيه ما هسيبك. يا جلبي. لو طلعت روحي ما هسيبك. دانا كت ميت ووعيت إنك روحي. والله روحي. بس خلاص. انت دلوك رجعتي لحضني. عارف إنك اتوجعتي، بس ما هسيبكيش تاني. ولا حد هيجربلك تاني يا جلبي يا حتة من روحي."
ظل يمسد عليها ويضمها إليه. لتتأوه. كان المخدر قد فعل بها ما فعل. لتحس أنها في عالم الخيال. لتفتح عيونها وتتأوه بتوهان. لتري ضباب وحبيبها ينظر إليها من الضباب. لتهامس: "دومي."
ليهتف: "جلبي من جوا؟ أنا أهه يا عمري."
لتهامس: "انت وحش، انت سبتني. أنا زعلانه منك ومش هكلمك."
ليشدها ويرفعها ليتلمس وجهها: "حجك عليا، أيوه إني وحش، بس أعمل إيه؟ فوجي وأنا أحطك بعيوني."
لتظل مغمضة عيونها. لتهامس: "بحبك."
ليشدد عليها: "وأنا بعشقك. عشق يمين بالله كت هموت من حصرتي."
لتهمس: "خدني في حضنك يا حبيبي وماتسيبنيش، أنا خايفة."
ليشدها يعتصرها بين يديه كأنها جلده روحه. النفس له. ليهمس: "أسيبك؟ حد يسيب جلبه؟ حد يطفي نور عيوني؟ دانت النفس ليا، دانت كل ماليا. خايفة من إيه بس؟ حجك عليا، والله حجك عليا. كت رايد سلامتك. ترجعيلي والله لو متجطعة كت خدتك وداويتك ونيمتك جوات جلبي."
لتحاوطه بيدها وتندس بسعادة بين أحضانه. لتتوه وهيا تهمس له بكلمات الحب. ليهمس: "أروح فين؟ باللي بيجرالي ده كتير عليا، بس خلاص. طالما حبيبي في حضني ونايم بأمان، خلاص."
ليتلمس وجهها: "وحشتيني يا جلب أدهم. كت هموت في بعدك. كنت هنحصر جوايا سنين. شوج ليكي نايمة تاخدي العجل؟ جط طيب واصغير؟ حنين حبيبي حنين؟ يتعمل فيه أكده؟ دا يتلف برمش العين ويتاخد بالراحة. هطولك امتي يا جلبي؟ اتهريت والله. يا جلبه وهو في حضني زعلان؟ يا جلبي؟"
ليقبل عيونها: "دانا هراضي وأراضي. أنا ماتخلقتش غير عشان أراضي الجمر."
لتتململ بين أحضانه. ليبتسم هو: "أنا هصحى على جمالو ده كل يوم؟ ماهتحملش."
ليشدها يعتصرها في أحضانه ويحمد ربه أنها عادت سالمة. ليظل مستمتعا بأحضانها. ثم قام أخيرا وحملها واتجه بها إلى القصر.
خرجت داليدا من القصر تعدو والقهر ينغزها ودموعها تنهال. ليدرك أيهم نفسه وكان متسمرا مشلولا مما قالت. وأحس أن دنيته اسودت فجأة وأن روحه تنسحب. ليهب مسرعا ويجري ورائها. ليجدها قد أخذت ابنتها وهربت من القصر. ليحس بأن أنفاسه تروح منه. ليجري ورائها كأن روحه تفارقه.
كانت داليدا تجري حتى خرجت من القصر. لتحس بوجع. كانت تجري وتنتحب. فقد فقدت حبيبها للمرة الثانية. كانت تجري من نفسها والوجع أصبح لا يحتمل. لتصرخ: "ليه؟ ليه عمل فيا كده؟ ليه وجعني كده؟ ليه دخلني حضنه وخلاني هموت عليه؟ ليه يا أيهم؟ كل ده عشان تقعدني جنبك؟ تتفق مع أخوك عليا أنا وأختي؟ ليه يا قلبي؟"
لتصرخ: "آه قلبي منك لله. قلبي بيتمزع. غرزت روحك جوايا ليه؟ كنت سيبني كرهتك. ليه تعمل كده؟ ليه هان عليك أختي يتقال لها كده؟ إيه الوجع ده يا قهري وذلي ووجع روحي؟ يا خراب بيتي ودنيتي. يا سنيني السودة اللي هعيشها موجوعة. حبيب راح وجه مكانه حبيب غرز قلبه جوايا ورجع نزع روحي."
كانت تجري وتحتضن ابنتها. لتسمع صرخة أيهم ينادي عليها. لترتجف وتجري لعلها تهرب منه. وهو يعدو خلفها كالمجنون. ليمسكها من يدها لتصرخ. ويحتضنها هيا وابنته. ليهتف بعنف: "ما هسيبكيش لو روحي طلعت. عارف أموت الأول لو بعدتي سنتي. اسمعيني، انت فاهمه غلط."
لتصرخ: "ابعد، ابعد. أنا بكرهك. ابعد. انت إيه جاحد؟ ابعد."
ليهتف: "لو بعدتي أموت."
لتصرخ: "ما تموت، وإلا تولع. بس ابعد. يا ريتك ما جيت، ولا اتعذب العذاب ده."
ليضمها إليه ويشدد عليها. ويهمس: "يعني لو مت مش هتزعلي عليا يا جلبي؟ أيهم اللي كنتي في حضنه مش هتزعلي عليه؟ أيهم اللي نطقتي اسمه وصرختي بحب وشدتيه ليكي، مش هتزعلي؟ أنا بقه هزعل لو بعدت. هموت لو بعدت."
ليحتضنها بحب: "والله هموت لو بعدت. انت ماينفعش تبعدي من أساسه. انت بجيتي روح أيهم. اللي اتجال كله مش حجيجي. اللي اتجال عشان اختك تعاود. انت جلبي. مش بعد ما دخلت الجنة تطلعيني منها يا جلبي؟ أيهم بيجولك إنه خلاص جلبه دج. لما انهري. أيهم رايد حبيبه. أسيبك تمشي إزاي؟ تاخدي روحي؟ اسمعيني طيب أجولك. اللي حصل اللي فوق ده كان دنيا. كت مستنيها. والله مستنيها. أموت لو طلعت منها. أنا ماتفجتش مع حد. دا كلام عشان نرجع اختك. داني ما صدجت جولتي اسمي. دي الدنيا وما فيها. أيهم خلاص عرف حبيبه وما عايزش إلا هو. اللي فوق ده كان كل حاجة ليا يا جلبي."
"مش عايزة العشق اللي بيناتنا. مش عايزة جلبي اللي انهري. مش عايزة النار اللي دخلنا فيها."
لتصرخ: "وأنا مش عايزاك. مش عايزاك."
لتحاول أن تبتعد. ليرفع وجهها إليه ويشدها أخره. يكبلها. ليهمس: "وأني بقه عايزك ألف مرة. ولو اللي فوق ده حصل تاني هعوزه ألف مرة. انت بتاعتي، افهمي."
كان يثبت وجهها لعيونه. ليصرخ بلوعة: "انت جواتي. انت حياتي اللي ما هملهاش. لو روحي اطلعت أسيبك. لما النفس يروح أسيبك. لما دنيتي تخلص. لما أيهم يروح. داليدا تروح. غير أكده أيهم مالوش إلا داليدا. تكون جارة في جلبه. انت جلبي اللي استحالة أسيبه. دا أيهم أخيرا حس. جايه تجولي مش عايزة؟ مش عايزة إيه ده اللي بيدج وبيصرخ من ساعة مانطقتي اسمه ونمتي رايحة في حضنه. أعملها إزاي؟ أبعد إزاي؟ إلا أكون مهبول أو مقتول. دانت دنيتي اللي رايد أعيشها عمري كله."
كان ذلك الحقير قد وعى لما يحدث. ووجد أيهم يقف محتضنا فتاة. ليصرخ ويقف له في منتصف الطريق ويصرخ: "أيهم يا ضرغام. خلاص دي آخر حاجة. آخرك معايا أكده. اللي بينا هيروح دلوك وهنموت سوا. اتشاهد على روحك. مش مديح اللي يتاخد فطيس. عملتها قبل سابح وهعملها دلوك. وهجتلك وأجتل حبايبك اللي نازل تحضن فيهم."
ليفزع أيهم ويأخذ داليدا وابنته. وارا ظهره. لتنكمش داليدا. ليهتف: "أجتلي، وخليك راجل ومالكش دعوة بالنسوان يا مرة يا عرة الرجالة."
لتتكلبش فيه داليدا برعب. ليهمس: "ما تخافيش. انت بروحي. إن حد يمسكلي."
يصرخ مديح: "إيه فاكرين إنكم هتموتوني وخلاص؟ والله لأحرج قلوبهم كلهم."
ليهتف أيهم: "خليك راجل مش مرة."
"طول عمرك مرة. بس لما تحب تموت موت راجل ومالكش صالح بالحريم يا أوطي خلق الله."
ليغتاظ مديح ويهتف بغل: "ماشي يا أيهم. انت طلبتها. هاخد روحك وأحسرهم عليك. وأطلق النار."
لتصيب أيهم في صدره. ليرتد على داليدا. لتصاب بالهلع. ليستدير وياخذها في أحضانه. ويهمس: "ما تسيبنيش."
ويسقط صريعا تحت قدميها.