تحميل رواية «عشقها اذاب قلبي» PDF
بقلم زينب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحكاية بدأت لما زينة، اللي كانت عايشة في قرية صغيرة، بتذاكر فوق سطح بيتهم الجديد اللي كان وسط الأراضي الزراعية. كانت زينة، اللي في سادسة ابتدائي، بتبص على الأراضي اللي حواليها والخضرة والترعة اللي قدام البيت، وبتتأمل في جمال المنظر شوية وفي كتابها شوية. مرة واحدة شافت واحد مع إخواته مروحين قبل المغربية بحماره وجواميسه، وكانوا بيهزروا مع بعض وفرحانين. هو لفت نظرها بالتيشيرت الكورة الأزرق اللي كان لابسه، إنه أكتر واحد بيهزر فيهم. ضحكت زينة على هزارهم وهما مروحين. وتفوت الأيام وتعدي، وزينة كل يوم...
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الأول 1 - بقلم زينب
الحكاية بدأت لما زينة، اللي كانت عايشة في قرية صغيرة، بتذاكر فوق سطح بيتهم الجديد اللي كان وسط الأراضي الزراعية.
كانت زينة، اللي في سادسة ابتدائي، بتبص على الأراضي اللي حواليها والخضرة والترعة اللي قدام البيت، وبتتأمل في جمال المنظر شوية وفي كتابها شوية.
مرة واحدة شافت واحد مع إخواته مروحين قبل المغربية بحماره وجواميسه، وكانوا بيهزروا مع بعض وفرحانين. هو لفت نظرها بالتيشيرت الكورة الأزرق اللي كان لابسه، إنه أكتر واحد بيهزر فيهم.
ضحكت زينة على هزارهم وهما مروحين.
وتفوت الأيام وتعدي، وزينة كل يوم على السطح بتتفرج على الواد أبو تيشيرت أزرق وإخواته وهما مروحين، لدرجة إنها حفظت معاد المروح بتاعه وكانت بتستناه عشان تشوفه.
ولما كان يوم يفوت وما يعديش، كانت بتبقى زعلانة، على الرغم إنها ما تعرفهوش.
وكانت زينة وهي رايحة المدرسة الصبح، كان بيقابلها وهو مودي جواميسه الغيط، كانت بتبقى فرحانة ومش عارفة فرحانة ليه. عيلة لسه في سادسة ابتدائي مش عارفة تفسر إحساسها ده بإيه.
وفي يوم، زينة راحت الكتاب تحفظ قرآن عند شيخ بيقولوا عليه بيحفظ حلو. كانت أول مرة تروح له.
دخلت زينة للشيخ في الكتاب أول مرة تروح. دخلت زينة ورمت السلام للشيخ. رد الشيخ وقالها: "اقعدي يا زينة، ها أحفظك بعد ما أحفظ طلاب الأزهر."
الشيخ نادى على طلاب الأزهر، ومرة واحدة دخل عليه الواد أبو تيشيرت أزرق وإخواته عشان التسميع. الشيخ نادى له باسمه وقال له: "اقعد يا ....."
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم زينب
قلبها اتخض لما لقت الشيخ بينادي عليه وبيقوله تعالى ياعلي عشان تسمع.
احساس الخضه والفرحة خلى وشها جاب ألوان.
"إيه ده؟ اسمه علي وكمان هايبقى معايا في الكتاب اللي بحفظ فيه كل يوم."
قعد علي وسمع هو وأخوه وأولاد عمه الاتنين.
وكان معاهم بنت عمهم أكبر من زينة بسنة، كان اسمها سارة.
وابن عمه اسمه محمد والتاني سيف.
وأخوه اسمه عبده.
دول اللي زينة كانت بتشوفهم من على سطح بيتهم وهما مروحين.
بس من وسطهم ما شدش انتباه زينة غير علي.
اللي كانت أما تشوفه وشها بيضحك وهو مش واخد باله منها.
مرت أيام وعدى أسبوع ورا أسبوع.
وزينة اتصاحبت على سارة بنت عم علي وبقوا أصحاب.
وبتكلمها في التليفون.
وبقت زينة تروح لسارة البيت.
وكان بيتهم في طريق بيت زينة وهي مروحة.
كانت دايماً تقف مع سارة وتتكلم معاها في أي حاجة عشان تشوف علي.
وهي شخصياً مش عارفة هي بتبقى عايزة تشوفه ليه.
غير إن فيه نغزة حلوة في قلبها بتحصل أما تشوفه.
مع الوقت علي عرفها وعرف اسمها، بس ما كانش مهتم.
دي صاحبة بنت عمه وبنت صغيرة بتروح الكتاب معاه.
كان علي أكبر من زينة بسنتين.
عدت سنة.
لـ زينة وعلي نفس الحال.
تقف على السطح أو تقف في الشباك عشان تشوف علي.
لغاية ما دخلت إعدادي.
فهمت زينة واتأكدت إنها بتحب علي.
بس هو ما يعرفش.
ولا هي في باله.
وفي يوم وزينة في مدرستها بتبص من شباك المدرسة.
لقت علي واقف تحت.
فرحت وكان هاين عليها ترقص.
كانت ديما أما تشوفه تبصله وتضحك بكسوف.
وكان هو يبصله.
"إيه ده؟ دي عيلة غريبة."
فاتت الأيام.
وعلي كان ديما بييجي آخر اليوم الدراسي.
وزينة كانت بتبقى فرحانة.
مش مهم بالنسبة ليها بييجي ليه، المهم إنها بتشوفه.
وفي يوم منه صاحبة زينة اللي في الفصل التاني.
دخلت لزينة فصلها.
فـ لقت زينة بتبص على علي.
قالت لها: "هو جه؟ ده بييجي عشان هدي صاحبتها بيحبها."
خلصت منه الكلام من هنا.
والكلمة نزلت على زينة زي الصاعقة.
خلت زينة جواها من العجز زي الصحراء اللي ما فيهاش حياة.
زينة استجمعت بواقي قلبها وقالت لها بتعجب: "هو بييجي عشان حد إنتي تعرفيه يامنة؟"
قالت لها: "ده قريب ليا من بعيد. البنات اللي في فصلنا بيقولوا إنه بيحب البت هدي وبيكلموا بعض."
زينة مسكت في كلمة البنات.
بتقول عشان تقنع نفسها وقلبها إنه كلام أو إشاعات.
وإن اللي بيتقال ده مش صح.
بتحاول تقنع نفسها بأي حاجة.
رجعت زينة لبيتها.
وهي قلبها اللي كان فرحان مكسور وخايف.
زي ما يكون حد رماه في ضلمة وسابه خايف.
لغاية ما قررت إنها تعرف الحقيقة بنفسها.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم زينب
صحيت زينة تاني يوم وهيا مش قادرة تفتح عينيها. عايزة تنام، مش عايزة تفكر. قلبها طفلة، لسه أول إحساس في كل حاجة. ملخبطة، مش عارفة تعمل إيه. ماهيا لسه برضو عيلة صغيرة.
راحت زينة المدرسة. وف الفسحة راحت لـ منه فصلها عشان تشوف هدى شكلها عامل إزاي وتحاول تفهم أي حاجة. دخلت الفصل لقت البنات قاعدة ومنه. سألتها على هدى. شاورت منه عليها. كانت هدى قاعدة مع مجموعتها بتهزر وتضحك. شافت زينة، بصتلها بـ صة. زينة ما فهمتش هيا بتبصلها ليه كده.
زينة كانت من البنات الشاطرة واللي دمها خفيف. كانت معروفة وسط أصحابها بإنها جدعة وطيبة، وإنها أطيب قلب. فكان البنات يتلموا ويهزروا معاها في الفصل.
منه وزينة واقفين يتكلموا مع بعض. جات هدى وسلمت عليهم وقالتلها: "إزيك يا زينة، عاملة إيه؟"
زينة ردت السلام واتكلموا شوية مع بعض، وبعدين مشيوا.
جه في آخر اليوم الدراسي وهما مروحين، زينة أخدت بالها إن علي واقف وبيـ بص لـ هدى وبيضحكوا. كان أول مرة تاخد بالها من كده. وبعدين هدى مشيت قدام وعلي وراها. مشيت زينة بقلبها المكسور ورجعت بيتها وهيا حزينة.
تاني يوم في المدرسة، هدى اتقربت منها أكتر. وهيا اتقربت منها وبقوا أصحاب. وزينة بكل حسن نية كانت بتعامل هدى كويس. وعرفت إن هدى مامتها منفصلة عن باباها، وإن أبوها متجوز واحدة تانية. وكانت شديدة في المعاملة مع هدى. زينة عشان قلبها طيب صعبت عليها هدى. وبقت تزور هدى في بيتها وتعدي تسلم عليها في الإجازات. وكانت هدى بتصعب على زينة لأن أبوها كان أسلوبه وحش معاها. زينة كانت بتحاول تساعد هدى وكانت بتديها لبسها الكويس ليها وتحاول تفرحها. ومحاولتش مرة تسألها إذا كانت هيا وعلي بيحبوا بعض. ونسيت الموضوع.
وفي يوم في الكتاب، زينة قاعدة وبترسم قلوب. على أخـ د باله. قالها: "ارسميلي على إيدي قلب واعمليلي سهم."
زينة فرحت. مسكت إيد علي وهيا قلبها بيرقص من الفرحة. ورسمت القلب والسهم.
قالها: "اكتبيلي حرف H + A جوا القلب."
زينة من كتر طيبتها وإنها بتقنع نفسها إن علي مش بيحب حد، قالت: "الـ H دي أول حرف من حروف إخواته." مع إن أول حرف من حروف إخواته كان G و W. زينة طبعًا عشان هيا هبلة أقنعت نفسها بكده وقعدت تفكر مين الـ H دي. ومجاش في بالها خالص إنها ممكن تكون هدى.
عدت سنة أولى إعدادي وجات سنة تانية. لغاية ما في مرة زينة واقفة لقت علي بيضحك لها وبيقولها: "إزيك يا زينة، عاملة إيه؟"
فرحت زينة وقلبها من السلام رجع يدق تاني. ورجعت زينة إنها تستنى علي يعدي وتستناه. وأخد علي باله من اهتمام زينة بيه. فبدأ أما يلاقيها واقفة يضحكلها وتضحكله.
وعدت الأيام. وزينة لقت علي بيقولها: "هاتي رقمك."
زينة اتخضت من الفرحة والخوف. وبقت مش عارفة تعمل إيه. مرة ف مرة أخدت زينة رقم علي. لأنها مكنش معاها تليفون. لسه عيلة في تانية إعدادي. بس زينة أخدت رقمه. وهيا اللي اتصلت بيه من تليفون بيتهم الأرضي. وكلمته. وقالها إنه معجب بيها وإنه أخد باله منها لما بتقف في الشباك وتبصله.
زينة طبعًا قلبها اتنطط. وقالتله: "انت مش بتحب هدى؟"
قالها: "إزاي، لأ طبعًا، مفيش كلام من ده."
عدت أيام. وأهل علي اشتروا حتت أرض قدام بيت زينة وعملوها للحيوانات. زينة كانت طايرة من الفرحة عشان هاتشوف علي كل يوم. ومعظم الوقت كان علي ديمًا بيقعد على حرف الترعة في وش شباك زينة. كانت زينة بتكلم علي من التليفون الأرضي كل فترة والتانية.
وفي يوم سمعت خبر خطوبة هدى على واحد جارهم اسمه أحمد. كان شاب محترم وجميل. وأهله ناس طيبين. طبعًا عشان أهل هدى فلاحين. فكان عادي إن البنت تتخطب وهيا في الإعدادي عادي. هدى أهلها قعدوها من الدروس والمدرسة. قابلت زينة تستنجد بيها عشان تكلم جدها وأهلها يرجعوها المدرسة تاني. ما زينة كانت بنت ناس ومن عيلة كبيرة. وكان ليها كلام مع جد هدى. راحت زينة واتوسطت لهدى عند جدها. ووافق جدها على إنها ترجع المدرسة. بس كانت هدى مش عايزة العريس ده. وكانت بتعامله أسوأ معاملة. وطبعًا عشان كانت بتحب علي.
عدت الأيام. خلصنا تانية إعدادي ودخلنا تالتة إعدادي. هدى لسا مخطوبة. وعلي لسا. زينة بتشوفه وتكلمه كل فترة والتانية.
جه العيد. وزينة راحت لـ هدى عشان تعيد عليها. أول ما وصلت لبيت هدى زينة اتفاجأت إن...
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم زينب
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم زينب
قابلت زينة وهي مروحة وجرى وراها.
كسرت قلبها سارة بنت عم علي. وقفتها وسألتها:
"مالك يا زينة؟ شكلك زعلان؟"
سارة كانت عارفة إن زينة بتحب علي. أصرت سارة تعرف زينة مالها. حكت لها زينة اللي حصل، وإنها سمعت إن هدى وعلي بيحبوا بعض، وإنها سابت خطيبها عشانه.
ضحكت سارة وقالت لزينة:
"نفترض إنها بتحب علي، انتي اتأكدتي إن علي بيحبها أصلاً؟ كده كده عمرها ما ها تدخل بيتنا، ولا هاتتجوز علي، ولا ها يبص لها."
جد علي، الحاج حمد، كان راجل هيبة وعارف أهل زينة وأبوها، وكان بيحب زينة زي عينيه. وكان برضه بيكره أهل هدى لأنهم كانوا معروف عنهم إنهم ناس بتوع مشاكل وأعمال وسحر.
زينة ما كانتش تعرف الكلام ده غير من سارة. فجأة وهما واقفين، خرج الحاج حمد وشاف زينة. كان دايماً يقول لها:
"إزيك يا غالية يا بنت الغالية والغالى."
الحاج حمد كان تاجر مواشي كبير وأهل علي كانوا ناس أغنياء ومبسوطين. سلمت زينة عليه، ولاقاها زعلانة. قال لها:
"مالك؟ مين مزعلك؟"
وكان ديماً يهزر معاها ويقول لها:
"والله لازم أجوزك جنبي."
قصده إنه يجوزها لواحد من ولاد ولاده. كانت زينة بتبقى مبسوطة بالكلام. رجعت تضحك تاني وقالت لنفسها إن أهل علي بيحبوها، أكيد هو كمان.
قالت سارة لزينة تعدي عليها الصبح عشان يروحوا الكتاب سوا.
تاني يوم، زينة راحت لبيت سارة عشان يروحوا الكتاب سوا. شافها الحاج حمد والحاجة آمال، جدة سارة. ومسكوا الأكل واتفضلوا يفطروا معاهم. وكان موجود وقتها أبو علي وأمه وسارة وأمها وإخواتهم كلهم. أصروا إنها تقعد تفطر.
زينة كانت محرجة جداً. قعدت زينة معاهم على الطبلية وقالت إنها هاتشرب بس كوباية لبن عشان هيا فطرت ومش عايزة تكسر بخاطرهم.
قعدوا كلهم على طاولة واحدة. ونده أبو علي، الحاج محمود، على ابنه علي كان جوه عشان يفطر. خرج علي عشان يفطر. بص لاقي زينة قاعدة. بص لها بضيق. هي ما فهمتش ولا عرفت تفسر إيه البصة دي.
أول ما شافها قال لهم:
"مش فاطر."
وخد نفسه ونزل. أحرجت زينة، وكانت قاعدة وكأن نزل عليها صخرة. مش قادرة تتحرك من الإحراج. سارة أخدت بالها، قالت لها:
"يلا يا زينة."
وأخدتها وراحوا الكتاب. وهناك زينة شافت علي تاني، وبرضه كان بيبصلها بضيق. زينة ما فهمتش، وقررت إنها أول ما تروح تسأله في إيه.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل السادس 6 - بقلم زينب
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل السابع 7 - بقلم زينب
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم زينب
لقت هدي داخلة، هيا وكأن واحدة تعرفهم، هاتتقدم برضو ف نفس المدرسة معاها.
روحت زينة وهي مدايقة إنها هاتشوف هدي برضو ف نفس المدرسة. قررت زينة إنها ما تخطلتش بيها خالص هناك.
وفي الإجازة، زينة بدأت تهتم بلبسها وتنظم نفسها. وبعد ما كانت بتمشي مبهدلة ولبسها وطرحتها مش مظبوطة، بقت تحسن من ترتيب لبسها وطرحتها. وبدأ جمال زينة يبان وقد إيه هي جميلة. وكانت زينة ضحكتها جميلة، كان على خدودها غمازات، كانت بتضحك الدنيا تضحك معاها.
علي أخد باله من زينة أما كانت بتعدي قدامه وهي ماشية. أخد باله من قد إيه هي جميلة وإن ضحكتها حلوة. كان هو أما يشوفها يضحكلها، لكن هي قررت إنها تقسي قلبها من ناحيته، على الرغم إنها لسة بتحبه، بس كرامتها فوق كل شيء.
بدأت الدراسة وأول يوم، زينة واقفة وبتتعرف على صحاب جداد وبتتكلم مع دي ودي. قدام المدرسة، اتفاجأت إن علي نازل من العربية ووراها هدي كان بيوصلها. زينة إحساسها اتجمد، مش عايزة تصدق ولا تشوف اللي حصل. هدي شافتها، ضحكتلها ضحكة خبيثة.
زينة وشها ما ادّاش أي تعبير لهدي. كانت زينة، على الرغم من طيبة قلبها وروحها الحلوة، مكنتش بتبين أي مشاعر، خصوصاً لو لحد هي بقت مالهاش علاقة بيه أو أذاها.
بدأ اليوم الدراسي في المدرسة الجديدة. وكانت زينة مركزة مع الدراسة عشان تحقق حلمها. كانت كل يوم تمشي عشان تروح مدرستها، وكانت بتقابل علي وهو رايح الكلية بتاعته. كان ديمًا بيبصلها بحب محستوش منه قبل كده. زينة ثبتت على موقفها من علي لأن قلبها موجوع منه. زينة لا عاتبت علي ولا سألته، سابته لنفسه ول هدي. قررت إنها تنسى وتعدي، ولكن قلبها من جوا ما حبش ولا هايحب إلا علي. دا حب ٤ سنين، أول حب عينيها فتحت عليه. لكن زينة كل ما قلبها يبدأ يحن ليه، تفتكر الكلام اللي حصل، ترجع تاني تقسي قلبها.
تفوت الأيام وتعدي، وزينة كل يوم يبان جمالها وحلاوتها، وبدأ علي يتشد ليها أكتر. لغاية ما في يوم، زينة سمعت إن هدي اتخطبت لابن عمتها. استغربت زينة. ولما عرفت إن أبوها هو اللي غصب عليها وهاتتجوز بعد ما تخلص الدبلوم، حست زينة بفرحة. لكن برضو ما حاولت تستفز هدي أو تبصلها نفس نظرة هدي ليها.
أما علي كان بيوصلها أول يوم، هدي كانت أما تشوف زينة كانت ديمًا تبصلها بغيظ. كانت دايماً تكره زينة وتحقد عليها.
وفي يوم، زينة رايحة المدرسة قابلت سارة بنت عم علي. سلمت عليها وحضنتها لأنها ماشفتهاش من زمان. والاتنين واقفو يتكلمو مع بعض. وعاتبت سارة زينة إنها مابقتش تسأل عليها وإنها مابقتش تشوفها زي الأول. وعدتها زينة إنها هاتزورها آخر الأسبوع ويقعدو مع بعض شوية.
خلص الأسبوع الدراسي. وجه يوم الجمعة. زينة استأذنت أمها إنها تزور سارة. وافقت مامتها وراحت زينة لسارة. وأول ما خبطت على باب بيتهم فتح ليها.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم زينب
فجأة علي اللي فتح الباب.
زينة بكل كسوف ووشها أحمر: سارة موجودة؟
علي: أيوه، اتفضلي يا زينة.
علي وزينة طالعين على السلم، وقفها وقالها:
"انتي مابقتيش تكلميني ليه؟ انتي اتغيرتي ليه كده؟"
زينة بكل هدوء:
"مش يمكن زينة الطيبة العبيطة اللي مبهدلة في نفسها كبرت يا علي وفهمت اللي حواليها؟"
علي مش فاهم زينة قصدها إيه.
زينة كملت طلوع وهي طالعة قالتله:
"سلميلي على هدى يا علي."
أما تكلميها وتشوفيها.
علي استغرب ومفهمش زينة بتتكلم ليه كده. قالها:
"ممكن تكلميني أما تكوني فاضية؟ عايز أتكلم معاكي."
زينة بكل برود:
"إن شاء الله."
طلعت زينة لسارة وقعدت معاها شوية. وهي نازلة ومروحة قابلها الحاج حمد. سلمت عليه وكان الوقت بدأ يليل.
الحاج حمد نادى لعلي عشان يوصل زينة:
"ماينفعش تمشي لوحدها."
علي بمنتهى السعادة:
"حاضر يا حاج حمد."
زينة بكل هدوء:
"شكراً يا علي، أنا عارفة طريقي كويس، غير إني مابخافش إني أروح لوحدي، مش محتاجة حد يوصلني."
علي صعق من رد زينة، إزاي وهي اللي كانت بتتلكك قبل كده إنها تشوفه من بعيد حتى.
الحاج حمد قالها:
"ماينفعش، خليكي يا علي ها أوصلها أنا."
علي واقف مابين حيرة واستغراب.
رجعت زينة البيت ونامت وهي قلبها بيوجعها بحب علي اللي قلبها بيقولها سامحيه، وعقلها اللي بيقولها إنتي إزاي هتسامحي اللي لعب بيكي واستهان بمشاعرك البريئة.
زينة غمضت عنيها عشان تنام وترتاح من خناقة قلبها وعقلها.
صحت تاني يوم وهي بتفكر إذا كانت تتصل بعلي ولا لأ وتشوفه عايز إيه وتواجهه باللي سمعته.
قررت زينة إنها تأجل الموضوع ده شوية.
وهي قاعدة في بلكونة بيتهم شافت علي وهو بيشاور ليها إنها تكلمه.
زينة ما أدت علي أي رد فعل منها غير إنها دخلت البيت وقفلت البلكونة.
خلصت زينة اللي وراها وجه تاني يوم وهي رايحة المدرسة وبتركب المواصلات. لقت علي جنبها.
زينة قلبها كان بيدق من وجود علي جنبها لدرجة إن اللي اتخيل ليها إن اللي حواليها هيسمعوه.
"ما الحب ده شيء لا إرادي، اللي بيحب عمره ما يقدر يكره."
"إزيك يا زينة؟ عاملة إيه؟"
زينة:
"الحمد لله تمام."
دفع علي لزينة أجرة المواصلات، مارضيش يخليها تدفع.
زينة كانت قاعدة مكسوفة ووشها بيجيب ألوان.
علي على كتاب زينة كتب ليها: "إنها تكلمه ضروري."
زينة وعلي نزلوا وكل واحدة راح مدرسته.
زينة قررت إنها تكلم علي من تليفون صاحبتها في المدرسة.
في نص اليوم الدراسي زينة اتصلت بعلي.
رد علي:
"ألو، مين؟"
: "معايا، هيا أنا زينة يا علي."
قالها: "ده تليفونك ده؟"
قالتله إنه تليفون صاحبتها في المدرسة.