حاتم... تتجوزيني!! خديجه بصت لقت بابا ومامت حاتم وقالت: خو ابنكم ده مجنون، في حد يجي يخطب حد كدا؟ لا وكمان الساعة ١٠ ليلاً. حاتم... ليلاً؟ خديجه... هي دي اللي ركزت فيها يا أبو ليله؟ حاتم... بنتنا إن شاء الله نسميها ليله. الأم... مين يا خديجه؟ بقالك ساعة بتكلمي مين على الباب؟ خديجه... اتفضلوا يا جماعة جوا. ودخلوا.... خديجه...
ماما ده عريس، حاتم اللي بشتغل سكرتيرة ليه، فـ أي أنا موافقة. أوعي تفشي ها. يلا يا حاجة روحي ليهم. الأم... دخلت لهم الصالون. وخديجه... راحت تلبس وكدا. الأم... قعدت معاهم واستريحت لهم جداً واتعرفوا على بعض. وخلاصة الكلام إن حاتم عايز يتجوز خديجه. نسيب العرسان سوا. خديجه... فاجئتني، مش كنت تقول إنك جاي يشبح ولا إيه؟ حاتم... أعرفك بنفسي، أنا حاتم ٢٦. خديجه...
بتشتغل في شركة واحد بارد وبيعاكسني في الراحة والجاية، ومرة قالي هاتي بوسة. حاتم... لا والله؟ خديجه... آه والله، إيه رأيك في تقديمك للعروسة بطريقة حلوة يا سطا، عشان تعرف إنك مش حرماني من حاجة. الاتنين بصوا لبعض وتلقائي ضحكوا. الأم... ها يا ابني؟ حاتم... الخطوبة الاتنين الجاي يا حماتي يا قمر انتي. الأم... ربنا يتمم على خير. مامت حاتم... نمشي احنا بقى، الوقت اتأخر واسفين على الإزعاج. خديجه...
ده أحلى إزعاج يا حماتي يا ممززززززااااا. الكل... ضحك. واستأذنوا ومشوا. خديجه... يالهوي يا ماما، قُرة عيني مز مز مفيش كلام. الأم... يهديكِ ويصبره على هبلك ده. *** معتز... دي الشقة اللي هتعدي فيها، متخرجيش ولا تفتحي الباب لحد. هتلاقي عندك كل حاجة تحتاجيه، وبكرا هجيلك أنا ودعاء نقضي اليوم سوا. رقيه... شكراً. معتز... خبطها في راسها بهزار: مفيش شكر بين الأخوات يا بقرة. رقيه... ههههه ماشي يا طور. ومشي معتز. رقيه...
طلعت الفون اللي معاها وركبت خط جديد وسجلت رقم ريماس وخديجه ومعتز وبس. *** شهرين عدوا. رقيه... زي ما هي في شقة بتاعة معتز، بس بقت حزينة. يونس... عايش حياته عادية جداً، والكل مستغرب، ده بعد ما الكل عرف إن رقيه سابت البيت وقررت إنها تربي اللي في بطنها بعيد عن يونس. بس في غلطتها في اللي عملته، وفي اللي قال: خلي يونس يتعلم. ريماس... حالة حزن سيطرت عليها وملازمة أوضتها، مبتخرجش إلا فين وفين. والكل استغرب حالتها دي.
خديجه وحاتم... اتخطبوا وبقوا ناقر ونقير دايماً، والفرح بعد ٣ شهور. وفات شهرين كدا. أحمد... نسي رقيه تماماً، وإحساس ممتلكه، خايف وفرحان في نفس الوقت. وحاول يكلم ريماس ويوصلها، بس عرف حالة الحزن اللي هي بقت فيها. خديجه وريماس... قربوا من بعض وبقوا أصحاب، بس مفتقدين رقيه. فاروق ومنال... بقوا متغير في معاملتهم مع يونس بسبب اللي عملوه في رقيه. واللي وصلوا ليه دلوقتي. *** عند رقيه. رقيه... فتحت فونها واتصلت على ريماس.
رقيه... ريماس متبيّنيش لحد إني بكلمك، لو حد جنبك. ريماس... متقلقيش، أنا أصلاً في أوضتي. بس انتي فينك؟ حصل معايا حاجات كتير أوي. قلبي واجعني يا رقيه، اللي كنت بحاول أنساه رجع تاني. يا رقيه محتاجاكي أوي. رقيه... أنا سامعاكي. ريماس... حكت لها كل حاجة عن أحمد ولما قابلته، واعترفت بكل حاجة لأحمد. رقيه... يا ها، كل ده شايلة جواكي؟ ريماس... بس لسه بحبه يا رقيه، بجد مش عارف أشيل حبه من قلبي. رقيه...
منا بحب يونس، بس موجعه جايز، بس مش قايلة. حاسة إن اللي عملته غلط، ونفس الوقت صح. ريماس... انصدمت لما لقت يونس دخل عليها الأوضة، وخبّت الفون. يونس... حبيبتي، اصبح عليكي. افهمي بقى، مش بتخرجي ليه من أوضتي؟ ريماس... عادي يا يونس، مفيش. يونس... كل ده ومفيش؟ وبضحك؟ أمّال لو كان في، يصحبي. ريماس بعصبية... في إيه يا يونس؟ اخرج برا. حابة أكون لوحدي. يونس...
شهرين بنفس الحال وحابة تكوني لوحدك، بس ماشي. هسيبك لوحدك، بس أنا موجود وقت ما تحتاجي تحكي. ريماس... ماشي. وخرج يونس. رقيه... كانت سامعة صوته ومستغربة. هو إزاي مش حزين؟ إزاي عايش حياته كدا؟ من غيرها؟ وفي نفسها للدرجة دي مش فارقة معاك يا يونس؟ ومحستش بنفسها غير وهي بتقفل الفون في وش ريماس ودموعها نازلة في صمت. *** يونس... عرفت هتعمل إيه؟ الشخص... تمام يا باشا. يونس ابتسم بخبث وقال...
أشوف تعابير وشك لما أقولك الحقيقة، يا ها. مستني اللحظة دي من شهرين. يروحي. *** بعد ساعات عند رقيه. الباب خبط. رقيه... مين اللي بيخبط؟ معتز مش جاي النهارده. ولا حد. وقربت من الباب ببطء وفتحت الباب. كان موجود بوكس وبوكيه ورد. رقيه... خدتهم وابتسمت ودخلت تفتح البوكس. كان فيه فستان شكله تحفة وعليه جزمه أجمل منه. رقيه... مين اللي بعت الحاجات دي؟ يترا؟ ومسكت بوكيه الورد وابتسمت وقالت: مين ده بجد؟ هو أنا كنت ناقصة؟
بس مش مهم، المهم إنهم خطفوا قلبي أوي. قاطع كلامها ورقة اتحدفت مكان ما هي واقفة. فتحت الورقة وقرأت. "عارف إن الفستان عجبك، متلبسهوش بقى إلا لما أقولك، ها؟ عشان ده جايبهولك لمناسبة خاصة. هقولك عليه في أقرب وقت." رقيه... بقت هتتجنن من التفكير. وخرجت البلكونة. رقيه... فضلت تتلفت يمين وشمال. لقت شاب طالع من البلكونة وكان لابس زنط مخبي وشه. هو... مالك؟ بتدوري على إيه يا مجنون؟ رقيه... بصتله بضيق ودخلت. هو...
والله لجننك، بس استني عليا بس. وغمز ودخل شقته. *** عند حاتم وخديجه. خديجه... ممكن أفهم ليه حطيت الصورة دي على الأكونت؟ وأنا قلتلك بلاش تحطها، لأن شكلك فيها قمر كدا وجنتل. حاتم... وبدأنا أهو. خديجه... بتعاند معايا؟ وحطتها صح؟ حاتم... لا عجبتني، فـ حطيتها. خديجه... طلقناااااااااااي. حاتم... ضحك بصوت عالي وقال: حاضر، نتجوز الأول وبعدين نطلق وخلاص. يا قطة، كلها ٢٩ يوم بالضبط وتدخلي في عشي. وغمز. خديجه...
أنا صرفت نظر عن الجوازة دي. حاتم... قام من المكتب وقرب منها وقال: تؤ، بس أنا هتجوزك غصب، لأني بحبك يا قمر انتي. خديجه... وأنا بحبك. أموا. وخرجت جرى. حاتم... ربنا يصبرني على ما بلاني. والله. وابتسم، بس أي، حبتها لحد الموت. وكمل شغل. *** عدى أسبوع ومفيش جديد. كل واحد فيهم نفس الروتين ونفس كل حاجة. بس أهل رقيه راحوا باتوا عندها يوم بس، كانوا واخدين احتياطاتهم عشان يونس. *** هو...
حدف ورقة في بلكونة رقيه وابتسم ودخل. وفي نفسه... انتي لسه شوفتي حاجة. رقيه... يوه بقى يخرب بيتك يا شيخ. طلعتيلي منين بس. وفتحت الورقة وكان مختلف عن كل مرة. "مستني رد فعلك لما تعرفي أنا مين يا قطة." رقيه بصدمة... يالهوووي، ده لسه هيعرفني هو مين؟ وقال مستني رد فعلي. رقيه كتبت ورقة وقالت:
"أنا متجوزة على فكرة. وجوزي بيحبني وأنا بحبه. فـ هتلم بالذوق ولا المّك بالعافية وأمرمطك يا عديم التربية. انت اللي بتتسلى ببنات الناس. واحد مستفز فعلاً." ودحدفت الورقة واستنت ورا الشباك واستخبت يمكن تعرف هو مين، بس برضه عامل احتياطاته ومش كاشف حقيقته. هو... خد الورقة وقراها وقال: والله جوزك ده بيعشقك، مش بيحبك. بس لسانك طويل وأنا هقطعهولك. *** عند يونس. فونه رن وكان حازم. حازم... إيه يا عم؟ مش كفاية كدا، ها؟ يونس...
هانت يا عم، هانت. بس اسمع، انت اه خلي بالك من خديجه. أوعى تزعلها، دي أختي مراتي وأختي. حازم... ونبي قولها بس تبطل هبل. بس. يونس... هههههههه، انت عاقل مثلاً؟ يعني. حازم... اقفل بدل ما أقفل في وشك. يونس... طيب، هقفل أهو. وقفلوا. *** عند أحمد. محمد... يا ها، ما كنتش متخيل إني هاجي أشوفك كدا. أحمد... حبيتها بس بعد إيه؟ رافضة تكلمني. خايف تكون شالت حبي من قلبيها. خايف أكون حبتها بعد فوات الأوان. محمد... هقولك تعمل إيه.
أحمد... في الفرح بتاع حاتم، عمّ، مش عزمك؟ افهم بقى. وغمزله وخرج. *** عدت الأيام لحد ما جه معاد فرح خديجه وحاتم. اليوم المنتظر لليونس وأحمد وريماس ورقيه. يوم غير كل قصة حب فيهم. وللأحسن. *** رقيه... جالها مسدج. "البسي الفستان بقى، لأن مناسبته جات. هزعل لو ملبستيهوش انهارده." رقيه... كانت محضرة الفستان أصلاً. تلقائي لقت نفسها عايزة تلبسه. رقيه... هلبسه من غير ما أقول. خديجه... ها يا بنتي؟ هتواجهي يونس إزاي؟
أكيد هيدور عليكي أصلاً. دي فرصة بالنسبة له. ريماس... أكيد رقيه حاسبة صح. رقيه... على حسب حالتي وقلبي المهزق بقى. ريماس وخديجه في صوت واحد... قلبي المهزق؟ يبقوا هتحني يا جميل؟ وغمزوا. وجهزوا التلاتة سوا. وخديجه... كانت جميلة بفستانها الأبيض اللي مخليها شبه الأميرات. *** في القاعة. دخل العريس والعروس كابلز هايل وشكلهم مبهر وجميل ولايقين على بعض. ريماس... كانت واقفة متخيلة إنها هي وأحمد. وقاطع سرحانها. أحمد...
واحشاني أوي يا ريماس. ريماس... بصتله وسكتت. أحمد بابتسامة... طب هقولك على سر. ريماس... هتقول أنا قتلت موفاسا؟ أحمد... تؤ، مش ده. ريماس... جت تمشي. أحمد... قرب منها وقال: بحبك. مش عارفة إمتى وإزاي، بس بحبك. عايز أعيش حياتي الجاية معاكي انتي. وبحبك انتي. ريماس... بصتله وابتسمت: أخيراً يا أخي حبيتني. *** رقيه... كانت واقفة سرحانة. يونس وقف وراها... يونس... حلوة أوي. سمعتي الكلام ولبيستي الفستان، بس إيه رأيك فيا؟
كل يوم أحذفلك ورقة وتحبي جوزك وحركات كدا، ها؟ وغمز. رقيه... إيه؟ هو انت تعرف مكاني من غير أصلاً؟ يونس... امم، منا مقولتلكيش؟ كانت مخلي حد يراقب البيت وفضل ماشي وراكي بقى وعرفت مكانك وجبتلك الفستان. بس الفستان تحفة أوي ها؟ بس عيب تقفي ورا الشباك وتستني لما أطلع وأحدفيني بالطوبة. رقيه... وحشتني أوي. يونس... إيه؟ رقيه... هو أنا قولت إيه؟ يلهوي. وجت تمشي. يونس... مسك إيديها وقال: مش كفاية كدا، ولا إيه؟ رقيه... احمم.
وابتسمت وقالت: تقريباً كفاية. يونس... قرب وحضنها. وهي كمان حضنته. الكل انتباه للي واقف على الاستيدج. أحمد... احمم. أحب أعترف لريماس قدامكم كلكم إني بحبها، وطبعاً بعد إذن بابها ومامتها ويونس. أحمد... ريماس، تتجوزيني؟ ريماس... كانت بعيدة شوية وقربت وابتسمت وقالت: موافقة طبعاً. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". أحمد... قرب من ريماس وحضنها. وحاتم... قرب من خديجه وحضنها. الكل سقف لهم. يونس...
مش يلا صورة سيلفي ولا إيه؟ كل العيلة... اتجمعت واتصوروا صورة جميلة جداً. يونس... بحبك يا عشق يونس. رقيه... وأنا بعشقك يا يونس. تمت. وكلما نظرت إليك توقف العالم من حولي. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!