تحميل رواية «عشق و دموع» PDF
بقلم رنا حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أغيثوناااااااا ايه ياقوم ياللى ف البيت محدش هيحضرلى الفطار ولا ايه الام (زينب): وانا من امتى وانا بحضر الفطار ليلى: لا خلاص انا كبرت وبقيت ف كلية يلا قومى ياهرم مصر حضريلى الفطار مش هتأخر من اول يوم ليا ف الكلية الام: تعال شوف بنتك ياحااااج..بتكبر علينا من دلوقتى شكلها كده وحشها الشبشب ابو وردة بتاع زمان ليلى: ولا وحشنى ولا حاجه..ده انا كنت بهزر والله ياحجه..هقوم هحضره حالا. الام: حجه!..بتقوليلى ياحجه . بتكبرينى ف السن يابت ليلى: لا والله ياحجه..قص ق. قصدى يا هرم مصر. الام: ايوه كده اتعدلى ذهبت...
رواية عشق و دموع الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا حسن
في شركة الجارحي، تحديدًا في مكتب سارة.
انتهت سارة من عملها، ثم ذهبت مع أحمد إلى مطعم.
أحمد: شكرًا لأنك جيتي معايا.
سارة: ده واجب عليا، أنت صاحبي برضو.
أحمد بخبث: أيوه طبعًا صاحبك.
ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة.
أحمد: ها، هتاكلي إيه؟
سارة: هطلب (...)
أحمد: وأنا كمان هطلب (...)
ظلوا يتحدثون ويضحكون، وبدأت سارة تثق به على أساس أنه صديقها. وبعد وقت، ودعت سارة أحمد ثم ذهبت إلى القصر.
***
ياسين: بس إيه رأيك في اللي عملته ده؟
شروق: ده الحمار في مخ عنك.
ياسين بضحك: انتي مجنونة.
شروق: بيقولوا كده.
ياسين: مجنونة حرفيًا.
شروق: متشكرين يا حج.
ياسين: حج! آه والله ضاع شبابك بدري بدري يا ياسين.
ضحكت شروق كثيرًا على كلامه وأفعاله.
وعلى الناحية الأخرى بقصر الجارحي، تحديدًا في غرفة آسر.
آسر في نفسه: ياترى ميار رجعالي ليه... معقولة تكون لسه بتحبني... معقولة تكون مظلومة... لا لا مش معقولة، ده أنا شوفتها بعيني وهي بتخوني... وبعدين لو كانت مظلومة كانت جت اعترفتلي من بدري... طب وليلى هي عاملة إيه دلوقتي... ياترا يوسف بيعمل معاها إيه.
ثم قطع تفكيره طرق الباب، وكانت يارا (الأم).
آسر: تعالي يا ماما.
يارا: مالك يا آسر... جيت بدري انهارده... في حاجة ولا إيه.
آسر: لا مفيش حاجة... شوية مشاكل في الشغل وهيعدوا.
يارا: كنت عايزة أقولك على حاجة.
آسر: اتفضلي قولي.
يارا: ميار جتلي البيت انهاردة.
آسر: وأنا كمان جتلي الشغل... بس أوعي تقوليلي أسامحها.
يارا: لا طبعًا... أنا مش مرتحالها خالص... عيونها مش بتقول إنها عايزة ترجعلك.
آسر: متقلقيش يا ماما، أنا عمري ما هسامحها... وبعدين أنا مشغول أساسًا مش فاضي خالص ليها.
يارا: بتحب يا آسر؟
آسر بابتسامة خفيفة: تقريبًا حبيت... هي جميلة أوي... عيونها تنسيك الدنيا كلها... رغم إني مشوفتهاش كتير أوي... وبرضو رغم مقابلتنا بتبقى خناق... بس ببقى فرحان أوي وأنا بتكلم معاها بحس براحة.
يارا: طب هي بتحبك؟ اسمها إيه؟
آسر: اسمها ليلى... تحبني إيه يا ماما؟ هي لحقت؟ هي حاليًا مخطوفة ومش لاقي ليها أثر.
يارا: إن شاء الله هتلاقيها... وهتحبك زي ما أنت بتحبها.
آسر: إن شاء الله.
ذهبت يارا، وظل آسر يفكر ماذا سيفعل.
***
يوسف: ليلى، انتي كويسة دلوقتي؟
ليلى وهي تبكي: ابعد عني يا و**... أنت السبب... أنت اللي دمرت حياتي.
يوسف بخوف أنها تكون تذكرت شيئًا: انتي إيه اللي بتقوليه ده.
ليلى بضعف: طلعني من هنا.
يوسف: مستحيل أطلعك... أنا ما صدقت لقيتك... ليلى افهمي أنا بحبك مستحيل أبعد عنك أبدًا... وصدقيني هعوضك عن اللي فات.
ليلى بضعف وبكاء: أنت واحد خاين ومجرم... أنت نسيت اللي عملته فيا... أنت فاكرني لسه فاقدة الذاكرة... أنا افتكرت كل حاجة... افتكرت كل حاجة عملتها فيا.
يوسف بصدمة: أنا هفهمك كل حاجة.
ليلى: طلعني من هنا... والله هتندم على اللي عملته فيا.
يوسف: ليلى سامحيني أنا بحبك.
ليلى بتكرار وهي تصرخ وتبكي: بقولك طلعني من هنااااا.
أما يوسف خرج دون أن يرد عليها.
أما ليلى فجلست أرضًا تبكي على ماضيها، حسرة على حبها اللعين. وكانت تفكر ماذا تفعل إذا يوسف أخرجها من هذا السجن اللعين. هل ستذهب إلى أهلها وتحكي لهم ما فعل يوسف معها في الماضي.
**Flash Back**
ليلى: الو يا يوسف أنت فين؟
يوسف: أنا في فرح مع صحابي.
ليلى: خلاص لما ترجع ابقى كلمني. سلام.
يوسف: سلام.
ليلى: ماما زينب (الأم): عايزة إيه؟
ليلى: أنا خارجة مع سمر عايزة حاجة.
الأم: ابقي هاتلي شاي وسكر.
ليلى: حاضر... سلام.
سمر: أخيرًا نزلتِ.
ليلى: أصل كنت بكلم يوسف وقالي إنه في فرح.
سمر: فرح! إزاي ده أنا لسه شايفاه كان قاعد في كافيه مع أخته تقريبًا.
ليلى: أخته! ملهوش أخوات بنات، ليه أخ اسمه مهند بس.
سمر: وأنا هكدب عليكي ليه... أنا فكرتك عارفة.
ليلى: أنا لازم أروح أشوف بنفسي، يلا.
سمر: امشي يلا.
وبالفعل ذهبوا إلى الكافيه الذي يجلس فيه يوسف.
ليلى بصدمة: معقولة يكون بيخوني بعد السنين دي.
سمر: أنا آسفة يا ليلى مكنتش عايزة أقولك.
ليلى بصدمة وحزن: أنا مش مصدقة... وكمان بيحضنها وماسك إيديها.
دخلت ليلى عليهم وهي في غضب شديد.
ليلى: يا خاين يا واطي يا حقير.
يوسف بصدمة: ليلى.
ليلى: أيوه ليلى اللي كنت بتلعب بيها.
يوسف: اسمعيني أنا هفهمك كل حاجة.
تركته ليلى وخرجت دون أن ترد عليه أو تسمعه وهي منهارة.
يوسف بصوت عالٍ قد تسمعه: مش هسيبك يا ليلى أنا بحبك ومش هسيبك... لو طال بيا أخطفك.
أما عند ليلى.
سمر: اهدى يا ليلى مش كده.
ليلى: عايزاني أهدىٰ... أهدىٰ إزاي بس... بعد الحب ده كله.
سمر: أوعي تبقي قدامه ضعيفة أبدًا يا ليلى... هيدوس عليكي برجلييه.
ليلى وهي تبكي: أيوه فعلًا لازم مبقاش ضعيفة... ربنا هيعوضني بالأحسن منه إن شاء الله.
مرت أيام عديدة وبدأت ليلى تنسى يوسف.
وفي يوم ما.
سمر: إيه يا بنتي هنروح فين انهاردة.
ليلى: إحنا مسبناش حتة في البلد إلا مروحنا فيها.
سمر: طب والحل.
ليلى: شكلنا كده هنرجع نذاكر زي الكلاب و...
سمر: ليلللللللى.
قالت سمر هذا وهم يضعون منديلًا على وجه ليلى، وبدأ واحد منهم بضرب سمر على رأسها، وتركوهما كالجثة في الأرض وأخذوا ليلى.
***
وبعد فترة قصيرة في المشفى.
سمر وهي تبكي: ليلى اتخطفت وملحقتش أشوفهم... ضربوني على راسي... ده أكيد يوسف.
الظابط: يوسف مين.
سمر: ده يوسف الحديدي كان بيحب ليلى... ولما ليلى اكتشفت خيانته... قالها لو مرجعتيش هخطفك.
الظابط: طيب أنتِ كده وصلتينى لأهم حاجة.
***
أما عند ليلى.
فاقت ليلى وهي تقول: أنا فين.
يوسف: مش قولتلك مش هسيبك... أنا بحبك.
ليلى: أنت مجنون... في حد يحب حد ويعمل فيه كده.
يوسف: أيوه والشخص ده أنا... وهندمك يا ليلى على اليوم اللي سبتينى فيه.
ليلى: سبتك عشان خيانتك.
يوسف: أيوه خونتك... بس لسه بحبك.
ليلى: إزاي ده مش اسمه حب... ده اسمه لعب عيال.
مرت أيام عديدة ويوسف كعادته يضربها ويعذبها، وعناد ليلى الذي يغضبه بشدة.
وفي يوم من الأيام دخل يوسف على ليلى.
يوسف: ليلى حبيبتي خدي جبتلك ميه.
ليلى وهي تجلس أرضًا متعبة من الضرب: وأنت من إمتى بتعاملني كده.
يوسف: من انهاردة يا روحي هيكون معاكي يوسف الحقيقي.
ليلى: مهما عملت يا يوسف هتفضل في نظري مريض نفسي... ومش هسامحك.
يوسف وهو ينظر لها بخبث: طب خدي اشربي.
أخذت ليلى تشرب فهي كانت تريد الماء وبشدة. وبعد نصف ساعة أحست ليلى بأنها أخذت منومًا ما. لم تشعر بجسدها. لم تشعر بعيونها التي تكاد تقفل. كل هذا ويوسف يقف أمامها وينظر إليها بخبث شديد.
وبعد وقت طويل.
فاقت ليلى بتعب شديد ولكن صدمت عندما رأت ملابسها المقطعة. صرخت بشدة. هذا الحقير اعتدى علىّ.
أما يوسف كان ينظر إليها ويضحك بشدة. كانت ليلى تبكي وتصرخ. وفجأة رأت سكين. كان لا يوجد حل ثانٍ لدى ليلى. ذهبت ليلى مسرعة لتمسك بالسكين وأدخلتها في بطن يوسف.
يوسف وهو يتألم بشدة: هتندمي... هتندمي يا ليلى على اللي عملتيه.
أخذت ليلى المفاتيح من جيبه، وخرجت من البيت بسرعة وركبت عربته المركونة خارج البيت.
ساقت ليلى مسرعة وهي تبكي وتضرب رأسها بالباب وكانت تصرخ بشدة. ولكن لم تنتبه لطريقها. وفجأة دخلت في شاحنة كبيرة.
***
في المشفى.
الدكتور: هي للأسف فقدت الذاكرة. وباين كده حالتها مدمرة على الآخر.
الأم: أنا لازم أبعد عن هنا خالص... لو افتكرت هتدمر.
الأب: أيوه فعلًا إحنا لازم نسافر. هو ممكن يا دكتور تحولنا على مصر.
الدكتور: أيوه طبعًا... هروح عند المدير أكتب تقرير وأحولكم.
تركهم الطبيب وذهب.
الأم: يا ترا يوسف عاش ولا مات.
الأب: يعني هو لو مات هيسبونا.
***
**Back**
يوسف: مش هطلعك يا ليلى.
ليلى بضعف وفقدان أمل: طيب موتني.
يوسف: أنا بحبك يا ليلى ومستحيل أسيبك لغيري.
ليلى بتكرار: وأنت دمرت حياتي... أنت دمرت حياتي.
قالت وهي تصرخ وبشدة: أنت موتني مرتين... أنت نهيت عليا... أنا بكرهههههك... وعمري ما حبيتك... ابعد عني... مش عايزة أشوف خلقتك تاني.
نظر لها يوسف بغضب وخرج من البيت وذهب إلى مكان ما، ولم يرد عليها.
أما ليلى فكانت تبكي وتصرخ. وفجأة دخل شخص غريب لا تعرفه.
_أنا ههربك بس أوعي تقولي ليوسف إننا اللي ههربك.
ليلى وهي تمسح دموعها: ماشي والله ما هقول بس طلتني من هنا.
_يلا.
وبالفعل هربها. ولكن قبل أن تخرج أردفت له: أنت ليه عملت كده.
_علشان عارف إن يوسف مش هيسيبك تطلعي لو عملتي إيه... حتى لو جت الشرطة... هيدفنك بس ميسلمكيش لحد غيره.
ليلى: شكرًا خالص.
هرولت ليلى مسرعة حتى وصلت إلى الطريق، ثم رأت سيارة تأتي من بعيد. فظلت تشير إليها حتى وقفت.
ليلى: ممكن تساعديني.
_آه طبعًا اتفضلي.
ليلى: شكرًا جدًا.
_مين اللي عمل فيكي ده.
ليلى وهي تبكي: أنا كنت مخطوفة.
نظرت لها بصدمة. مخطوفة! طب ليه ومين اللي عمل فيكي كده. أنا أخويا ظابط في المخابرات لو عايزاني أقوله يساعدك.
نظرت لها ليلى باستغراب: انتي اسمك إيه.
_اسمي سارة. سارة الجارحي.
أما ليلى فتذكرت آسر وظلت تبكي.
سارة: يلا بقى علشان وصلنا المستشفى.
ليلى: أنا عارفة إني هتقل عليكي... بس محتاجة شقة أعيش فيها وهنزل أشتغل وهديكي الفلوس.
سارة: أيوه طبعًا عندي شقة بس اعتبريني اختك... مش هحتاج مقابل.
جاءت ليلى لتتكلم أوقفتها سارة أردفت لها: يلا انزلي.
رواية عشق و دموع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا حسن
بعد مرور 6 شهور...
في هذه الفترة تم القبض على يوسف الحديدي. ميار لم يمسكوا عليها دليل ولم يعترف بأي شيء اتجاهها. وليلى التي اختفت تمامًا ولم يجدوا لها أثرًا. وزينب والدتها التي تسوء حالتها أكثر وأكثر. وآسر الذي يلعن حظه كل يوم. وشروق رافضة أن تتزوج بياسين حتى تظهر ليلى.
***
في المخابرات المصرية بالتحديد في زنزانة يوسف الحديدي.
آسر: انت ليه غاوي عذاب ع الفاضي. قول فين ليلى يا يوسف.
يوسف: والله ما أعرف فين. أنا سبتها ومشيت. رجعت ملقتهاش.
ظل آسر يضربه وبشدة. لكن لا فائدة فيه.
أما على الناحية الأخرى عند هذه الجميلة التي تحولت حالتها إلى الأسوأ. جسدها الضعيف النحيف. الهالات السوداء. شعرها المتساقط. نعم لقد تدمرت من كل شيء.
كانت تزورها سارة كل يوم لتطمئن عليها. وقد أحبتها سارة وبشدة. وكانت تذهب إليها لتحاول أن تخفف عن ليلى.
رن الجرس. قامت ليلى لتفتح.
سارة: عاملة إيه النهارده.
ليلى بضعف كعادتها: تمام.
سارة: إنتي لازم ترجعي يا ليلى.
ليلى: ليه بتقولي كده.
سارة: مامتك تعبانة أوي يا ليلى.
ليلى بخوف: مالها حصلها إيه.
سارة: جتلها جلطة في القلب.
ليلى وهي تبكي: مش عارفة أعمل إيه.
سارة: لو مش عايزة ترجعي... متخافيش أنا جنبه وهجيب لهم كل العلاج لحد ما يتعالجوا. ولحد ما إنتي ترجعي.
نظرت لها ليلى ثم حضنتها وأردفت: شكراً أوي يا سارة.
وعلى الناحية الأخرى في بيت شروق الأسيوطي.
كانت شروق تتحدث مع ياسين على الهاتف.
شروق: مش قادرة أفرح وليلى مش جنبي.
ياسين: يعني مش هنقرأ فاتحة على الأقل.
شروق: سامحني يا ياسين مش قادرة.
ياسين: اللي يريحك.
***
جاء المساء وبالتحديد في قصر الجارحي.
باسل: في أخبار يا آسر.
آسر: لا يا بابا. مش عارف هي عايشة ولا ميتة.
باسل: أنا محتار أوي في الموضوع ده. أصل لو ليلى هربت كانت رجعت تاني. لكن هي دلوقتي مختفية ويوسف مش عارف حاجة عنها.
آسر بحزن: يا ريت كنت أقدر أنساها. خايف أتصدق زي كل مرة.
باسل: إن شاء الله هترجع.
آسر: إن شاء الله.
دخلت عليهم سارة وهي حزينة على صديقتها.
باسل: مالك يا سارة.
سارة: صحبتي تعبانة أوي وهي عايشة في شقة لوحدها وأمها تعبانة أوي ومش عارفة أساعدها إزاي.
آسر: خلاص متخافيش قول ليلي فين عنوان صحبتك وأهلها وأنا هتصرف. متقلقيش إنتي.
سارة: ربنا يخليك ليا يا آسر.
صعدت سارة إلى غرفتها لتبدل ملابسها وتستريح. ولكن قبل أن تنام رن هاتفها رقم مجهول.
سارة: الو. مين معايا.
أحمد: إيه ده معقولة يا سارة مش مسجلة رقمي. أنا أحمد.
سارة: معلش رقمك اتمسح. في حاجة ولا إيه.
أحمد بخبث: في بكرة حفلة في بيتي وهنبقى كلنا متجمعين. أوعي تكسفيني وتقولي إنك مش هتيجي.
سارة: لا إن شاء الله هاجي.
أحمد بخبث: ماشي هستناكي. سلام.
سارة بعدم ارتياح: سلام.
قفلت سارة مع أحمد ولم ترتاح لكلامه أبدًا.
وعلى الناحية الأخرى في بيت خليفة مؤمن.
الأم (زينب): أنا عايزة أشوف ليلى قبل ما أموت يا خليفة.
خليفة: بعد الشر عليكي يا زينب. أنا عندي أمل في ربنا كبير إن ليلى هترجع قريب أوي.
زينب: يارب يا ليلى ترجعي بالسلامة.
خليفة: يارب.
***
جاءت الشمس لتشرق على يوم جديد في قصر الجارحي.
آسر: هااا يا سارة هاتي عنوان صحبتك.
سارة: العنوان (.........). استنى أنا كده كده جاية معاك.
آسر: يلا بينا.
ذهبوا الاثنين إلى ليلى. (ياترى ماذا ستكون رد فعل كلا منهما آسر وليلى).
سارة: باين كده مش قادرة تقوم تفتح. أنا معايا المفاتيح. فتحت سارة. ولكن قبل أن تدخل.
آسر: آه صح إنتي مقلتيش اسمها إيه.
سارة: ليلى. اسمها ليلى.
توقف جسد آسر. لا يستطيع أن يتحرك من مكانه. هل يعقل هذه اللي بداخل حبيبته.
سارة: مالك يا آسر.
آسر بصدمة: اسمها ليلى مين.
سارة: ليلى خليفة تقريبًا.
دخل آسر مسرعًا دون أن ينتظر سارة. دخل وهو ينادي عليها.
أما ليلى كانت تسمعه من داخل غرفتها وظنت أنها تتخيل.
أما آسر فظل يبحث عليها في كل غرفة. حتى وصل إلى غرفتها ووقف أمامها. وهو يدعو أن تكون هي حبيبته.
فتح آسر باب الغرفة.
آسر في نفسه: هل يعقل أن هذه ليلى. هل يعقل أن حالتها تسوء إلى هذه الدرجة.
أما ليلى كانت تنظر إليه وهي صامتة. فهي وصلت إلى مرحلة أنها تكره صنف الرجال وتخاف منهم كثيرًا.
آسر لم يصدق أن ليلى أمامه. ذهب إليها مسرعًا حتى يحتضنها ولكن تفاجأ بعدها عنه.
آسر: مالك يا ليلى. متخافيش مني. مش هعملك حاجة. أنا آسر يا ليلى.
ليلى وهي تصرخ: ابعد عني.
آسر باستغراب وهو ينظر إلى سارة: مالها ليلى يا سارة.
سارة: ليلى عندها حالة نفسية من اللي عملوا فيها يوسف.
آسر: بس أنا مش هسيبها لوحدها تاني.
سارة: روح استنى تحت وأنا هجيبها وأنزل.
خرج آسر وهو حزين على حبيبته.
سارة: ليلى يا حبيبتي مامتك تعبانة أوي وعايزة تشوفك.
لم ترد ليلى بسبب صدمتها بعد أن رأت آسر وخوفها الشديد.
سارة: يلا قومي البسي عشان هننزل.
ليلى: أنا عايزة أروح عند ماما.
كانت تقول هذا وهي تبكي كالطفلة الذي يحتاج للاطمئنان.
سارة: يلا عشان نروح عند ماما.
جهزت ليلى. وقبل أن تنزل اتصلت سارة بآسر أن يمشي هو.
سارة: خلاص امشِ أنا هوصل ليلى البيت.
آسر: لا أنا مش هسيبها تاني. وهقنعها إن مش كل الرجالة زي بعض.
سارة: افهم يا آسر. ليلى دلوقتي حالة خاصة. محدش هيعرف يطلعها من اللي هي فيه. وبعدين أنا ما صدقت إنها وافقت تطلع من السجن اللي هي عايشة فيه ده.
وبعد قليل اقتنع آسر بكلام سارة ورحل.
***
شروق: الو يا ياسين.
ياسين: جايب لك خبر يجنن.
شروق: في إيه.
ياسين: ليلى رجعت يا شروق.
شروق وهي تبكي من الفرحة: إنت بتتكلم جد.
ياسين: أيوه والله. واجهزي عشان آخدك ونروح عندها.
شروق: حاضر. سلام.
ياسين: سلام.
***
كانت طول الطريق تبكي حتى وصلت أمام العمارة التي تقطن بها.
سارة: يلا يا ليلى.
نزلت ليلى بصمت. ثم صعدت أمام بيتها.
سارة: اهدى يا ليلى. على الأقل قبليهم بضحكة.
ليلى: هحاول.
رنت سارة الجرس.
الأب: حاضر. فتح خليفة الباب وصدم بليلى.
الأم: ليلى. حضنتها وبشدة وظلت تقبل فيها وهي تبكي من الفرحة.
الأم: أنا كنت عارفة إنك هترجعي. الحمد لله يارب. الحمد لله.
كانت تتكلم زينب وهي تأخذ ليلى في أحضانها. أما خليفة فكان مستغربًا أنها لم تسلم عليه ولا حتى تنظر إليه. ولماذا صامتة ولا تتكلم. ولماذا تبكي.
سارة: ليلى رجعتلها الذاكرة.
الأب: كنت عارف إنه هييجي يوم وهتفتكري كل حاجة.
الأم: مش مهم. أهم حاجة إنها بقت في حضني.
وبعد وقت جاءت شروق. الذي دخلت مسرعة دون أن تتكلم إلى أحضان ليلى باكية.
شروق: وحشتيني أوي يا ليلى.
ليلى: وإنتي أكتر.
شروق: إيه اللي حصل في وشك ده. إيه اللي حصلك يا ليلى.
ليلى وهي تبكي: ولا حاجة. أنا هدخل أنام.
دخلت ليلى بدلت ملابسها ولكن قبل أن تنام نادت على والدتها.
ليلى: ماما.
زينب: أيوه يا حبيبتي.
ليلى: تعالي نامي جنبي النهارده.
زينب: من غير ما تقولي أنا كنت جاية يا روحي.
ذهبت الأم لتحضن ليلى التي كانت تبكي وبعد ذلك غفلت.
وعلى الناحية الأخرى عند سارة الجارحي.
كانت سارة قد جهزت لحضور حفلة أحمد ولكنها شعرت بعدم الارتياح. وتفكر هل تستأذن من مالك أم لا.
نزلت سارة إلى الأسفل. وكان مالك يجلس مع آسر وياسين.
آسر: رايحة فين. ولابسة كده ليه.
فكانت سارة ترتدي فستانًا باللون الأسود اللامع ضيق. قصير. كانت جميلة جدًا وجذابة.
سارة: خارجة مع صحابي.
مالك: أيوه هو عشان خارجة مع صحابك تلبسي قصير وضيق.
سارة: وإنت مالك أصلاً. هو أنت جوزي عشان تتحكم فيا.
مالك: أيوه هبقى جوزك. غوري من قدامي دلوقتي.
سارة: إنت قولت بنفسك هتبقى. بس أنا مش موافقة.
قالت جملتها وهرولت مسرعة إلى الخارج. خافت أن يتعصب عليها مثل ما حدث في الشركة.
ضحك آسر وياسين على سارة ومالك.
خرجت سارة وهي متوترة قليلًا ثم ركبت سيارتها. وبعد وقت ساقت سيارتها وذهبت إلى بيت أحمد.
سارة: الو يا أحمد. أنا تحت البيت إنت فين.
أحمد: اطلعِ أنا مستنيكي.
سارة: ماشي طالعة. ولكن استغربت أنها لا تسمع أصوات حفل.
أحمد: يعني اتأخرتي.
سارة: معلش.
أحمد: طيب تعالي ادخلي.
سارة: اممم فين باقي الشلة.
أحمد: جايين في الطريق.
سارة: تمام.
جلست سارة وهي مستغربة أن لا شيئًا يدل على أنه حفلة.
أحمد: خد العصير ده. كان ينظر لها نظرة خبث هذا الحقير. ولكن سارة ذكية جدًا وقد فهمت كل شيء.
سارة: لا مش عايزة حاجة.
أحمد: لا أنا كده هزعل بجد.
سارة: مش هشرب وعايزة أمشي.
أحمد: استنى. هما والله جايين في الطريق.
سارة: ماشي. لما نشوف.
أحمد بخبث: بس إيه الفستان الحلو ده.
سارة: شكراً.
أحمد: حلو خالص عليكي.
سارة بتوتر: شكراً. هو مفيش حد هييجي ولا إيه.
أحمد: منا قولتلك إن هما جايين في الطريق.
قام أحمد ثم جلس بجانب سارة. ثم نظر إليها بخبث شديد هذا الحقير. ابتعدت عنه سارة وهي متوترة. وكان يقرب منها أكثر وأكثر.
سارة: لو سمحت يا أحمد مش هينفع كده.
أحمد: سارة أنا لسه بحبك وعايزك.
سارة: أنا ماشية.
مسكها أحمد من يديها بشدة.
سارة: سيبني يا حيوان. وظلت تصرخ وبشدة. حتى دق الباب بقوة. كان هذا مالك.
أحمد: إنت تاني.
مالك: أيوه أنا ياروح أمك.
لكمه مالك بضربة قوية. حتى وقع كالجثة على الأرض.
مالك وهو ينظر إلى سارة نظرة عتاب: يلا قدامي. ولكن فجأة جاءت سارة وبجانبه وأمسكت يديه خوفًا مما حدث. لم يتحمل مالك حتى أخذ رأسها وضمها إلى صدره العريض. وكانت سارة تبكي.
مالك: اهدى يا سارة. أنا قولتلك من الأول. إن الواد ده وراه موضوع كبير.
سارة: أنا آسفة يا مالك. بس إنت عرفت مكاني إزاي.
مالك: بعد ما طلعتي من القصر. جالي تليفون فطلعت عشان أتكلم برة. شوفتك كنت راكبة العربية وكنتي متوترة. حسيتك محتارة تروحي ولا لا. فقولت أكيد في حاجة فافطريت إني أمشي وراكي.
سارة: خلاص أنا موافقة إني أتجوزك.
مالك: كنتي هتوافقي غصب عنك على فكرة.
سارة: تاني يا مالك. طب مش موافقة.
مالك: ولما مش موافقة حضناني ليه دلوقتي.
خجلت سارة كثيرًا واحمر وجهها. ثم هرولت مسرعة لتلحقه هي بالسيارة. وضَحِكَ مالك عليها كثيرًا.
***
أما آسر الذي كان يفكر في كيف سيعالج ليلى. كيف؟
فكر آسر كثيرًا. ثم وصل إلى حل. أن يتزوجها. ويعالجها على أنه زوجها.
آسر: أنا هروح بكرة عند ليلى. واللي يحصل يحصل. ولازم أعرف ماضيها.
رواية عشق و دموع الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا حسن
جاءت الشمس لتشرق على يوم جديد بأحداث جديدة.
استيقظت سارة لكى تذهب إلى الشركة. وقد قررت أنها تستأذن من مالك في كل شيء.
جهزت ثم نزلت لكى تفطر. نزلت وتفاجئت بأن مالك يجلس مع آسر.
ثم اردفت بابتسامة: قاعدين بتعملوا إيه على الصبح؟
آسر: سارة تعالي عايزك في موضوع.
سارة: خير في إيه؟
مالك: أكيد انتي تعرفي كل حاجة حصلت مع ليلى. بس قبل ما تحكي تقوليلى اتعرفتي إزاي على ليلى.
حكت لهم سارة كيف تعرفت عليها. ثم اردفت: لكن مستحيل أحكي ماضيها.
آسر: معلش يا سارة أنا لازم أعرف.
مالك: أيوه يا سارة إحنا محتاجين نعرف.
سارة بغضب: إنتوا متخلفين أوي. إنتوا عايزني أفضحها؟ وبعدين روح إنت يا آسر واعرف منها هي. مش مني أنا. المفروض هي اللي تحكي مش أنا. سلام أنا ماشية.
مالك: على فكرة أنا قولت لباسل إنه يطرد أحمد وطرده.
سارة: وأنا كنت هعمل كده.
آسر: ليه هو عملك حاجة ولا إيه؟
سارة وهي تنظر إلى مالك بتوتر: لا مفيش حاجة.
مالك: لا أنا طردته علشان أنا غيران على سارة مش أكتر.
آسر وهو يغمز لسارة: يسهلك يا ست. ربنا رزقك بواحد بيغير عليكي.
سارة بضحك: طب أنا همشي. سلام.
***
جهزت شروق لتذهب إلى الشركة.
الأم: إيه يا شروق مش هتفطري؟
شروق: لا يا ماما مليش نفس.
الأب: خلاص سبيها يا فريدة. ممكن تفطر برا.
شروق: أنا ماشية. سلام.
ذهبت شروق إلى الشركة. ثم دخلت عند ياسين.
ياسين: أهلاً.
شروق: أهلاً! ياختااااااي أحسن تكون من الرجالة اللي بيبعتوا صورة فيها بوكيه ورد ومكتوب عليها صباح الخير.
ضحك ياسين بشدة: لا لا متخافيش أنا مش كده خالص.
شروق: كله هيظهر بعدين.
ياسين بجدية: إيه مش ناوية تتخطبي؟
شروق: أنا! أنا قولت كده. إمتى ده.
ياسين: مش بهزر يا شروق. أنا فعلاً عايز أتجاوزك و تبقي معايا.
شروق: حاضر يا ياسين.
ياسين: أيوه خديني على قد عقلي زي كل مرة. بس إنتي اللي هتندمي في الآخر.
شروق: قصدك إيه؟
ياسين: يعني يوم خطوبتنا. هنكتب كتابنا.
شروق بصوت عالٍ: نعمممممم يااااااا عممممممر.
ياسين بصدمة: نعم يا عمر! عمر مين يا بت.
شروق بتوتر وقد لاحظت ما فعلته: لا مفيش. سلام.
قالت جملتها وهرولت للخارج وظل ياسين كعادته يضحك.
***
وصل آسر إلى العمارة التي تقطن بها ليلى.
خليفة: اتفضل يا آسر.
آسر: شكراً.
الأب: في حاجة ولا إيه؟
آسر: عايز أشوف ليلى.
زينب: مش هينفع يا آسر. دي بتخاف من أبوها. أكيد هتخاف منك.
آسر بغضب: إحنا لازم نثبتلها إن مش كل الرجالة زي يوسف. إنتوا ساكتين ليه؟ ليلى لازم تتعالج. وأنا اللي هعالجها.
الأب: قصدك إيه؟
آسر: أنا طالب إيد ليلى.
الأب والأم بصوت واحد: إيه!
آسر: أنا عايز أتجاوز ليلى.
كانت ليلى تسمع كل شيء وهي تبكي بشدة. فهي معجبة بآسر وفي نفس الوقت تخاف من أي رجل يقترب منها أو يتحدث معها. وكيف؟ كيف ستخبره بماضيها البشع. كانت تبكي بصوت عالٍ.
سمع آسر صوت بكائها.
آسر: أنا عايز أشوف ليلى.
الأب: هحاول.
الأم: بس مش هينفع يا خليفة.
الأب: لا متخافيش.
دخلت الأم عند ليلى.
ليلى: عايزة إيه يا ماما؟
الأم: آسر عايز يشوفك.
صمتت ليلى فهي تريد وفي نفس الوقت خائفة منه.
دخل آسر عليها وجدها تبكي وظل ينظر إليها وهي تنظر إليه.
اردف آسر: تتجوزيني يا ليلى.
ليلى وهي تبكي: مش هينفع يا آسر.
آسر: ليه؟
ليلى بصوت عالٍ ببكاء: قولت مش هينفع. أنا بكرهكم كلكم. إنتوا كلكم شبه بعض. اطلع برا يا آسر.
خرج آسر دون أن ينطق بشيء حتى لا يضغط عليها.
وعلى الناحية الأخرى عند شروق.
أما شروق فكان تدريبهم يعتبر كان في الصحراء.
شروق: كان مالي ومال التعليم أنا. أنا إيه اللي جابني إنهاردة.
ثم رنت على ياسين.
ياسين: عايزة إيه؟
شروق: متقول اللي بيدربنا ده يرحمنا شوية. ده أنا حاسة إني هموت.
ياسين: ليه إنتوا فين؟
شروق: إحنا في صحرا يا ياسين.
ياسين: طب خلاص أنا هتصل بيه وهخليه يجيبكم الشركة دلوقتي.
شروق: تشكر يا خويا. صاحب واجب برضه.
ياسين بضحك: سلام.
وبالفعل رن ياسين على المدرب. وجاء بهم إلى الشركة.
شروق وهي تدخل على ياسين: أدي آخرة اللي يشتغل في شركتك.
ياسين: أنا قولت من الأول إنتي مش وش شغل خالص.
شروق: ياض يا ياسين أنا قولت لماما جوزيني وقعديني في البيت.
ياسين: ياض! أحيه.
ضحكت شروق كثيراً. وفجأة شعرت بأن ضغطها انخفض. وفقدت وعيها.
ياسين: شروووق فوقققى.
حملها ياسين ووضعها على الكنبة. ثم رش عليها قطرات من الماء. وأفاقت لكن بضعف.
ياسين: شروق إنتي كويسة؟
شروق: أنا مش قادرة أقوم.
وبعد وقت جاءت الدكتورة.
الدكتورة: إنتي فطرتي إنهاردة؟
شروق: لا.
الدكتورة: ده إهمال منك. الضغط بتاعك انخفض.
نظر ياسين إلى شروق بغضب: حاضر أنا هروح هجبلها فطار دلوقتي.
رحلت الدكتورة. وجاء ياسين ومعه الفطار.
شروق: على فكرة أنا مكنش ليا نفس. ومتبصليش كده تاني.
ياسين: أنا أبص زي منا عايز. إنتي ملكيش دعوة. وبعدين خدي كلي.
شروق: أوعاااا. إنت جايبلي كبدة وكفتة. لو على كده فأنا كل يوم هاجي التدريب وأنا مش فاطرة. وبعد كده هاجي عندك ويغمى عليا وتجبلي كبدة وكفتة تاني.
ياسين بضحك: ابقي اعمليها كده. وبعدين كلي وانتِ ساكتة.
شروق: عنيا حاضر هاكل وأنا ساكتة مش فيها كبدة وكفتة يبقى لازم اسكت.
ظل الاثنان يضحكان.
***
في شركة الجارحي.
دلفت سارة إلى مكتبها. ولكنها تفاجئت. يا إلهي ما هذا. كان المكتب مزيناً بالورود. وكان جميلاً جداً. ظنت سارة أنه مالك.
نظرت سارة إلى المكتب كان عليه بوكيه ورد وفيه جواب.
ذهبت سارة لتقرأ الجواب (سارة أنا بحبك سامحيني).
سارة في نفسها باستغراب: تمام هو مفيش غير مالك. بس أسامحه على إيه.
- سامحيني على اللي عملته فيكي.
سارة بغضب: اطلع برة يا حيوان.
ذهب أحمد إليها: لا هتسمحيني يا سارة. أنا آسف.
سارة: اطلع برة بدل ما أصرخ وألم عليك الشركة.
اقترب منها أحمد وقبلها. وفجأة دخل عليهم مالك.
مالك بصدمة ولا يستوعب ما يراه. نظر إليهم مالك بتقزز ثم تركهم ورحل وهو مصدوم.
سارة وهي تبكي وتمشي وراء مالك: مالك اسمعني والله أنا مظلومة صدقني. مالك اسمعني طيب. والله هو اللي قرب مني.
ركب مالك سيارته ورحل. أما هي جلست أرضاً وهي تبكي.
أما مالك فكان في هذا الوقت لا يستوعب أي شيء. ثم ذهب إلى النيل. كان صامتاً. كان مصدوماً.
وفي هذا الوقت رن عليه آسر ولكن لم يرد عليه.
وعلى الناحية الأخرى عند سارة.
لقد تدمرت تماماً. قد تركت الشركة وذهبت إلى البيت وهي باكية.
دخلت القصر. ثم رأتها يارا.
يارا: مالك يا سارة.
لم ترد عليها وذهبت مسرعة إلى غرفتها وهي تبكي بشدة.
سارة في نفسها: يارب أعمل إيه. والله أنا مظلومة. أنا لازم أرن على مالك.
رنت كثيراً ولكن لم يرد.
***
في المخابرات المصرية.
إسماعيل (القائد): أخبار ليلى إيه يا آسر؟
آسر: مش كويسة خالص.
إسماعيل: أنا عندي فضول أعرف إيه اللي حصل مع ليلى.
آسر: أوعى تقول إنك هتسأل يوسف.
إسماعيل: أيوه هسأله. بس أنا اللي هعرف بس. إنت لا.
آسر: ليه؟
إسماعيل: إنت لازم تخلي ليلى هي اللي تحكيلك عشان تطلع من اللي هي فيه.
آسر: بحاول والله. ليلى بقت فاكرة كل الرجالة زي يوسف.
إسماعيل: وإنت لازم تثبتلها إنك مش زي يوسف.
آسر: ماشي بس اا.
وقبل أن يكمل كلامه رن هاتفه وكانت يارا.
آسر: ألو يا ماما. في حاجة ولا إيه؟
يارا بقلق: آسر أختك سارة رجعت من برة في نوبة من العياط ولما سألتها مالك. مردتش عليا. وطلعت على أوضتها.
آسر: طب خلاص أنا هشوف مالك وأجي.
قفل آسر مع يارا وظل يرن على مالك ولكن قد أغلق هاتفه.
آسر بقلق: يا ترى في إيه؟
إسماعيل: استنى أرن عليه أنا.
رن إسماعيل ولم يرد عليه. إنت دلوقتي تروح عند سارة وتفهم منها كل حاجة. سلام.
آسر: سلام.
وعلى الناحية الأخرى عند ليلى خليفة.
كانت ليلى جالسة على السرير بألم كبير في جسدها لا بل في قلبها.
ليلى بضعف: ماما احكيلي عن الماضي شوية.
زينب باستغراب: ليه يا بنتي. إحنا قفلنا الموضوع ده خلاص.
ليلى: لو عايزة تريحيني احكيلي.
زينب: حاضر.
حكت لها كل شيء. استغربت ليلى أن زينب لا تعرف ما حدث لها وهي مخطوفة في المرة الأولى.
ليلى: هو ده بس اللي عارفاه؟
زينب: هو في حاجة أكتر من كده؟
ليلى بتوتر: لا.
زينب بقلق: هو إنتي حصلك إيه وإنتي مخطوفة في الأول وفي التاني؟
ليلى وقد احمر وجهها من الغضب ثم قالت بصريخ: مفيش حاجة حصلتلي. أنا محصليش حاجة.
وظلت تبكي وهي تتذكر كل شيء. تركتها زينب وهي قلقة أن قد حدث لها شيء غير هذا.
وعلى الناحية الأخرى في قصر الجارحي.
آسر: مالها سارة؟
حكت له يارا ما حدث ثم صعد آسر لغرفتها.
آسر: افتحي يا سارة. احكيلي إيه اللي حصل معاكي.
سارة وهي تبكي: مش عايزة أتكلم مع حد يا آسر. امشي معلش.
آسر: لا مش همشي غير لما أعرف مالك.
وبعد وقت من المحاولات فتحت له سارة وهي تبكي. نظر لها آسر ثم ضمها إلى صدره وبعد وقت أخرجها.
آسر: اهدى كده. احكيلي اللي حصل.
سارة ببكاء: صدقني أنا مظلومة والله.
آسر: مظلومة من إيه؟ احكيلي من الأول يا سارة.
حكت له سارة كل شيء وهي في نوبة من البكاء.
آسر: الوسخ ده والله ما هسيبه. اهدى إنتي بس. وأنا هروح لمالك وهفهمه كل حاجة.
سارة: مش هيصدقك.
آسر: لا هيصدقني. لأن أنا مش هسيب أحمد. لأن قبل ما أروح لمالك هجيب أحمد ويعترف.
سارة بفرحة وهي تحتضن أخيها: أنا بحبك أوي يا آسر.
آسر: ربنا يخليكي ليا يا سارة.
في شركة الجارحي.
ياسين: ساعة بتاكلي.
شروق: سيبني استمتع بالأكل يلا.
ياسين: أنا كان مالي ومالك أنا.
شروق: وحياتك ما تقدر تبعد عني.
ياسين وهو ينظر لها بحب: بلاش تقولي الكلام ده. علشان أنا صابر عليكي بالعافية.
شروق: صابر ولا فتحي نيها نيها نيها.
قالت جملتها وهرولت مسرعة إلى خارج المكتب. وظل ياسين يضحك كعادته.
رواية عشق و دموع الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا حسن
كانت ميار تتحدث في الهاتف.
ميار: برافو عليك. كده اللعبة مكملة صح.
المجهول: بس أنا كده نفذت اللي أنتِ عايزاه، وأنتِ منفذتيش.
ميار: الفلوس هتوصل لحد عندك. سلام.
المجهول: سلام.
جاء المساء وتحديدًا في بيت ليلى خليفة.
دخل خليفة على ليلى في غرفتها.
خليفة: ليلى، عايزك في موضوع.
ليلى: إيه يا بابا.
خليفة: هتفضلي كده لحد امتى.
ليلى: أيوه، عايزني أعمل إيه يعني.
خليفة: عايز أطمن عليكي يا ليلى.
ليلى: قصدك إيه.
خليفة: تتجوزي آسر.
ليلى: أنا آسفة، بس أنا مش حابة أتـجوز دلوقتي.
خليفة: أنا مش عارف هموت امتى يا ليلى، وعايز أطمن عليكي قبل ما أموت.
ليلى: بعد الشر عليك يا بابا. أنا هفكر وهقولك.
ترك خليفة ليلى وظلت تفكر. كيف ستقول لآسر إنها ليست عذراء؟ كيف سيتقبل آسر هذا الكلام؟ بل والديها. يا اللهي ماذا أفعل.
وعلى الناحية الأخرى في قصر السيوفي.
ماجدة (الأم): فيه إيه يا مالك. جاي من برا ولا بتتكلم ولا بتاكل. إيه اللي حصل يا حبيبي.
مالك: لا مفيش، أنا تعبان شوية.
ماجدة: مش عليا أنا يا مالك. قول لي يا واد فيه إيه.
مالك بعصبية: مفيش حاجة، مفيش.
ثم صعد إلى غرفته وهو غاضب.
ماجدة: أنا لازم أعرف ماله. أنا لازم أتصل بآسر.
وبالفعل رنت على آسر.
ماجدة: إزيك يا آسر.
آسر: إزيك يا طنط.
ماجدة: أنا قولت إيه على كلمة طنط دي. قول لي يا ماما.
آسر بضحك: إزيك يا ماما.
ماجدة: الحمد لله. المهم ندخل في الموضوع.
آسر: فيه حاجة ولا إيه.
ماجدة: الواد مالك مش عاجبني. رجع من الشغل ولا بياكل ولا بيشرب ولا بيتكلم.
آسر: آه، منا عارف إنه زعلان.
ماجدة: زعلان من إيه.
آسر: اتخانق هو وسارة.
ماجدة: لا استنى هنا. هو فيه حاجة بين مالك وسارة.
آسر باستغراب أنها لا تعرف: أيوه، هما الاتنين بيحبوا بعض. ومالك اتفق إنه هييجي يخطبها قريب.
ماجدة: إزاي يخبّي عليا حاجة زي كده. بس ده ميهمنيش دلوقتي. أنا عايزة أعرف اللي حصل بينهم علشان يوصل للحالة دي.
قصّت له آسر كل ما حدث.
ماجدة: هو الصراحة ليه الحق إنه يزعل، لأنه مش فاهم حاجة.
آسر: طبيعي أي حد هيشوف المنظر ده لازم يزعل. وبعدين أنا بحمد ربنا إن مالك مقتلش سارة. أنتِ عارفة عصبيته.
ماجدة: مالك جاي من برا مصدوم يا آسر.
آسر بحزن: أنا هاجيله بكرة وهفهمه على كل حاجة.
ماجدة: ماشي يابني، هستناك. سلام.
آسر: سلام.
أما هذه التي كانت تقف أمام قصر الجارحي. إنها ميار.
وكان آسر خارج ليذهب إلى ليلى ليطمئن عليها.
آسر بغضب: أنتِ بتعملي إيه هنا.
ميار وهي تمثل (فهي مبدعة في التمثيل): ارجوك اسمعني يا آسر. والله أنا مظلومة. أنا كنت مجبورة إني أعمل كده.
آسر: ولما كنتي مجبورة على كده ليه مجتيش من الأول وقلتي الكلام ده.
ميار: والله كانوا خطفوني وحبسوني. ارجوك سامحني يا آسر.
آسر وهو يعرف جيدًا أنها تكذب: ومين اللي كان خطفك وحبسك.
ميار: والله ما أعرف مين. بس اللي أعرفه إنهم أعداءك.
آسر وقد فكر بشيء. ثم أردف بخبث: ماشي، هسامحك. وهنرجع لبعض. بس مش عايز أشوف غلطة منك.
ميار بفرحة: أنت بتتكلم جد. إحنا هنرجع زي الأول.
آسر: أيوه، هنرجع زي الأول. تعالي ادخلي عند ماما.
يارا: إيه اللي جابك هنا تاني.
آسر وهو يغمز لأمه دون أن تنتبه ميار: إحنا خلاص رجعنا لبعض يا ماما.
يارا وقد فهمت: ربنا يديم حبكم لبعض يابني.
آسر: طيب خليها قاعدة معاكي هنا. وأنا هروح مشوار وهاجي.
ترك آسر كليهما وهو ينوي لفعل شيء. فهو يشك بشيء ويريد التأكيد منه.
أما عند سارة كانت تجلس في غرفتها تبكي.
سارة: أنا لازم أروح لمالك. أنا مش قادرة أصبر.
وبالفعل بدلت ملابسها وذهبت إلى قصر السيوفي.
ماجدة: تعالي يا سارة. وإيه العياط ده كله. اهدّي بس. أنا عرفت كل حاجة. روحي اصعدي وكلميه بهدوء.
سارة وهي تبكي: حاضر.
صعدت سارة إلى الأعلى ووجدت غرفة مالك.
سارة: مالك افتح لي معلش. والله أنا مظلومة صدقني.
كان مالك يسمعها وهو غاضب وبشدة ويريد أن يقتلها.
مالك بصوت عالٍ: اطلعي برة البيت يا سارة. مش عاوز أشوف وشك تاني.
سارة: مش هطلع غير لما تسمعني.
كانت تطرق الباب وبشدة وهي تبكي بصوت عالٍ.
افتحي لي يا مالك أنا مظلومة.
مالك فهو لا يريد أن يفتح الباب. فهو يعرف جيدًا إذا فتح سيقتلها حقًا.
مالك: امشي يا سارة.
سارة بضعف: مش همشي يا مالك.
قام مالك من مكانه وهو غاضب وبشدة ثم فتح الباب بقوة. ثم رأى سارة. بل لا رأى هذا المشهد الحقير الذي كان في المكتب. اسودت عينا مالك ثم ذهب إلى سارة. ومسك رقبتها.
سارة وهي تصرخ: بتعمل إيه يا مجنون.
مالك بدون استيعاب بما يفعله: أنتِ خاينة يا سارة.
سارة التي كادت تموت بين يديه. صعدت ماجدة إلى الأعلى وكان ياسين معها.
ياسين ولقد ضرب مالك حتى يترك أخته سارة.
سارة وقد احمر وجهها وبشدة. وكانت جالسة على الأرض لا تتحرك من مكانها.
أما مالك فقد صدم مما فعله. كيف فعلت هذا. هل كنت سأقتل حبيبتي.
ذهب مالك إلى سارة وحضنها بشدة وهي فاقدة الوعي.
مالك: سارة فوقي. سارة فوقي.
ياسين: أنا اتصلت بدكتور وجاي في الطريق.
مالك وهو يبكي كالطفل: لا، هي هتفوق دلوقتي. سارة فوقي يلا. أنا آسف على اللي عملته يا حبيبتي قومي يلا. والله ما كنت عارف أنا بعمل إيه.
ياسين بغضب: أنت مش هتشوف وش سارة تاني أصلًا.
وبعد قليل وصل الدكتور.
الدكتور: حالتها خطر جدًا. لازم ننقلها المستشفى.
ياسين: ماشي. يلا بسرعة.
وبالفعل تم نقلها إلى المستشفى.
أما عند ليلى.
آسر: طب أنتِ ساكتة ليه دلوقتي. ردي عليا.
ليلى: معلش يا آسر، مش عايزة أتكلم في حاجة.
آسر بغضب: طب إيه المشكلة إنك تتجوزيني وتنسي الماضي.
ليلى بغضب: مش هينفع أنساه يا آسر. مش هينفع. وبعدين أنت فاكرني عبيطة. أنت زيك زي يوسف. كلكم صنف واحد. صنف وسخ.
آسر بغضب شديد وصوت عالٍ: إحنا مش كلنا زي يوسف. وبعدين جوازي منك مش إجباري يا ليلى. أنا كنت عايز راحتك مش أكتر. كنت عايز أحميكي يا ليلى. علشان أنا متخلف وحبيتك يا ليلى. أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها يا ليلى. علشان ترتاحي. مش هتشوفي وشي تاني. سلام.
أما ليلى التي كانت مصدومة لا تستوعب أي شيء. هل ما قاله آسر صحيح. هل هو أحبني. هل هو لن يفعل معها مثل ما فعل معها يوسف. هل يعقل هذا. يا اللهي ماذا أفعل. هل أقول له الحقيقة حتى لا يتعلق بي ثم يتركني وينساني إلى الأبد. وأنا. أنا الذي قلبي تعلق به. ماذا أفعل بقلبي. هل أنساه. هل سأعيش حياتي على الماضي. هل ستدمر حياتي مرة أخرى.
أما آسر ترك ليلى وذهب إلى المخابرات وهو غاضب إلى الزنزانة الذي يوجد بها يوسف الحديدي.
دخل آسر على يوسف وهو غاضب وبشدة.
يوسف: لقيت ليلى يا..
قبل أن يكمل كلامه صفعه آسر على وجه ونزل بالضرب فيه.
آسر: أنت السبب. أنت السبب.
وكاد أن يموت بين يديه ولكنه توقف عن الضرب بسبب رنات هاتفه. وكان هذا باسل.
آسر: أيوه يا بابا.
باسل: سارة في المستشفى.
آسر بصدمة: ليه. إيه اللي حصل. في أي مستشفى.
باسل: مش عارف. أنا لسه موصلتش. في مستشفى (------).
آسر: تمام. أنا جاي. سلام.
باسل: سلام.
في المستشفى.
كان قد وصلوا باسل ويارا.
باسل: إيه اللي حصل.
ياسين: اسأل الأستاذ اللي قاعد هناك.
كان مالك ما زال لم يفق من صدمته.
باسل: فيه إيه يا مالك. إيه اللي حصل لسارة.
حكى ياسين كل شيء لباسل.
باسل لم يستحمل هذا الكلام ثم ترك ياسين وذهب إلى مالك ليصفعه على وجه بقوة.
باسل: هي دي سارة اللي قولت هتحميها. صدقني يا مالك مش هتشوف وش سارة تاني.
آسر وقد جاء في هذا الوقت: إيه اللي حصل.
حكى له ياسين ما حدث.
نظر آسر إلى مالك نظرة عتاب ولوم. فهو يعرف صديقه جيدًا أنه لم يقصد أنه يفعل هذا بسارة. ويعرف أنه عندما يغضب لا يستوعب ما يفعله.
وفجأة خرج الدكتور.
الدكتور: متقلقوش عليها. هي بدأت تتحسن. الأكسجين بدأ يرتفع شوية.
يارا: الحمد لله. طب هي هتطلع امتى.
الدكتور: هتطلع بكرة. لازم الأكسجين يرتفع نسبة 99%.
آسر: خلاص يا بابا خد ماما وأنا هقعد هنا أنا وياسين.
باسل: خلاص يا يارا، آسر وياسين هيقعدوا هنا.
وبعد وقت قصير أقنعوا يارا أن تذهب. ويجلسون آسر وياسين.
آسر: يلا يا مالك. روح البيت.
مالك بحزن: لا. مش همشي غير لما سارة تفوق.
ياسين بغضب: أنت ليك وش تقعد بعد اللي عملته فيها.
مالك بغضب: أنا عارف إن أنا غلطان. بس هي كمان غلطت. سارة خانتني مع أكتر واحد بكرهه في حياتي. وفضلت أقولها امشي علشان عارف نفسي لو شوفتها هشوف المنظر اللي شوفته في مكتبها. هي اللي عملت في نفسها كده.
ياسين: ثانية بس. أنا مش فاهم حاجة.
آسر: سارة مظلومة يا مالك.
مالك: وأنا عمري ما هكذب حاجة شوفتها بعيني.
ياسين: يا جدعان فهموني. وبعدين بعيدًا عن إني مش فاهم حاجة. بس مهما سارة تغلط يا مالك. أنت غلطان في اللي عملته.
مالك: أنت عارف كويس إن أنا مكنتش مستوعب باللي كنت بعمله.
آسر: مهما تقول يا مالك. بس عايز أقولك حاجة واحدة. إن سارة مظلومة وهثبتلك كده. بس صدقني مش هتشوف وشها تاني.
مالك بغضب وعناد: مش هتبقى لحد غيري مهما إيه.
صمت كلاهما آسر وياسين حتى لا تحدث مشكلة في المشفى.
هل ليلى سترجع لآسر ثانيًا. هل مالك سيسامح سارة أم لا.
رواية عشق و دموع الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا حسن
فى يوم جديد ملئ بأحداث جديدة.
فى بيت ليلى خليفة.
استيقظت ليلى على رنات هاتفها و كانت شروق.
ليلى: الو.
شروق: اجهزى انا جيالك.
ليلى: بس انا.....
قبل ان تكمل كلامها قفلت شروق الخط فى وجهها.
خرجت ليلى من غرفتها.
فهى تشعر بالجوع و هذه اول مرة تشعر بالجوع من وقت ما هربت من يوسف بل من وقت ما تذكرت ماضيها.
ليلى: صباح الخير.
زينب بفرحة من ليلى انها تكلمت دون ان يبدأ احد معها بالحديث: صباح الخير يا حبيبتى.
ليلى: ماما انا جعانة.
زينب: انتى بتتكلمى بجد.
ليلى: ااه والله. انا فعلا جعانة.
زينب: اعتبرى الاكل جهز.
جلست ليلى تفكر ماذا تقصد شروق.
فهى لا تريد ان تذهب الى اى مكان.
و فى هذا الوقت جاءت شروق.
شروق: ايه يعنى مجهزتيش.
ليلى: هجهز ليه.
شروق: علشان هنروح الكلية و بعد كده الشركة.
ليلى: لا روحى انتى. انا مش هروح مكان.
شروق بغضب: هتفضلى كده لحد امتى يا ليلى. هتفضلى حابسة نفسك العمر كله.
ليلى: معلش مش هقدر.
شروق: قومى يا ليلى بدلى لبسك. و هتروحى معايا الكلية.
ليلى: لا مش هروح يا شروق.
و فى هذا الوقت جاء خليفة.
خليفة: لا هتروحى يا ليلى.
و بعد وقت طويل اقنعوا ليلى ان تذهب الى كليتها.
اما فى المشفى عند هذه الجميلة ذات الشعر الاحمر.
الدكتور: تقدروا تدخلوا تشوفوها.
دخل الجميع الا مالك.
الذى يجلس حزين على حبيبته.
اما فى الداخل.
آسر: الف سلامة عليكى يا حبيبتى.
سارة بضعف: الله يسلمك.
يارا: دكتور هى ممكن سارة تخرج انهاردة.
الدكتور: تخرج دلوقتى لو انتوا عايزين.
باسل: لو كده ماشى.
ياسين: بس انا شايف ان سارة تعبانة شوية. استنوا نطلعها بليل.
آسر: انا شايف كده برضوا.
سارة: آسر هو فين مالك.
آسر: انا هنا يا سارة.
و فى هذه اللحظة هرول اليها مسرعا ليحتضنها و بشدة و هى كذلك الامر حضنته و بشدة.
و بعد وقت قصير ترك مالك سارة ثم خرج من الغرفة دون ان ينطق بكلمة.
استغربت سارة بل الجميع بشدة من هذا المتقلب.
سارة بحزن: هو برضه لسه شايفنى خاينة.
آسر: معلش غصب عنه يا سارة فترة و هتعدى.
سارة بحزن: انا عايزة اخرج دلوقتى. انا مش بحب المكان ده.
يارا: ااه ياريت. يلا بينا.
وبالفعل خرجوا من المشفى و ذهبوا الى القصر.
اما عند ليلى و شروق.
انتهوا من محاضراتهم و ذهبوا الى الشركة ليتدربوا.
ليلى: هو لازم يعنى احضر التدريب.
شروق: ايوه لازم.
وصلا الى الشركة ثم الى القاعة.
شروق: تعالى نقعد لحد ما ييجى وقت التدريب.
ليلى: ماشى.
وبالفعل جلسوا.
اما على الناحية الاخرى من القاعة.
شخص 1: اوبااا شايف اللى دخلوا دلوقتى.
وليد: شايفهم و مركز عليهم اوى.
حازم: بس عجبانى اوى اللى شعرها طويل دة و عنيها خضرا.
وليد: انت مخدتش بالك من اللى عنيها زرقة.
حازم: فى كراسى وراهم تعال نقعد فيها.
وليد: يلا بينا.
وبالفعل ذهبوا و جلسوا خلف ليلى و شروق.
وليد بصوت عالى نسبيا: بس حلوين العيون الزرق دول يا حازم.
حازم: حلوين اوى. ولا الشعر الطويل الحرير ده.
اما شروق فكانت تسمع كل هذا.
و لكنها لم ترد.
بينما ليلى التى مسكت يد شروق.
فهى خافت و بشدة.
شروق: فى ايه يا ليلى متخافيش. دى معاكسة عادية يعنى هى دى اول مرة.
ليلى: انا عايزة اخرج من هنا حالا.
شخص 2: هو الجميل مش بيرد ليه.
شخص 3: هو احنا زعلناكم فى حاجة.
شروق بغضب: لو سمحت اخترم نفسك.
وليد: هو حد بشوف عيونك يحترم نفسه.
ليلى: يلا يا شروق نمشى من هنا.
حازم: قبل ما تمشى. ممكن تقوليلى بتحطى ايه فى شعرك علشان يبقى قمر فيكى كده.
آما ليلى فلن تستحمل هذا الكلام.
صفعته بشدة على وجهه ثم امسكت بيد شروق و هرولت الى خارج القاعة بل الى خارج الشركة و هى فى نوبة من البكاء.
شروق: اهدى يا ليلى. و بعدين انتى ضربتيه. و اخدتى حقك كمان.
ليلى: انا مغلطتش لما قولت ان الرجالة كلهم صنف واحد. لقد فهمت شروق لماذا تبكى.
ليلى: تانى يا ليلى تقولى الكلام ده.
ليلى: متحاوليش تقنعينى يا شروق انهم كلهم مش واحد. كفاية اللى حصلى من يوسف.
شروق فهى لا تريد ان تضغط عليها: ماشى يا حبيبتى. بس اهدى علشان يعدى اليوم على خير.
و بعد وقت طويل هدأت ليلى.
شروق: المفروض يا ليلى تطلعى عند المدير يسمحلك تحضرى التدريب.
ليلى: منا بحضره.
شروق: بس اسمك مش مكتوب. لأنك غيبتى كتير.
ليلى: حاضر.
شروق: لو مش قادرة تطلعى انا هكلم ياسين و هقوله.
ليلى: لا انا هطلع بنفسى.
شروق: اللى يريحك.
وبالفعل ذهبت ليلى و كانت معها شروق الى مكتب باسل.
باسل: الف سلامة على حضرتك.
ليلى: الله يسلمك.
باسل: لو حابة تغيبى عن التدريب ويبقى اسمك موجود عادى.
ليلى: شكرا جدا لحضرتك.
باسل: العفو. ازيك يا شروق.
شروق بخجل: الحمدلله.
باسل: انا عارف ان ده مش وقته. بس يوم الجمعة هنيجى نخطبك.
شروق: بس اااا.
قطعها باسل.
باسل: مش عايز كلام زيادة. لأنى انا مش حابب علاقتكم تبقى كده. لازم يبقى فى حاجة بينكم. يلا اتفضلوا.
خرجت شروق و هى خجولة جدا.
بينما ليلى التى تخرج و هى حزينة كالعادة.
اما فى قصر الجارحى.
سارة: ياسين هو انت عرفت ازاى ان كنت فى بيت مالك.
ياسين: انا لقيتك مرة واحدة اختفيتى من القصر. فقولت اكيد راحت عند مالك. فقوات اروح اجيبك و نتمشى شوية.
اما آسر الذى كان يجلس امام النيل.
رن هاتف آسر و كانت هذه ميار.
ميار: ايه يا روحى يعنى بطلت تسأل عليا.
آسر: معلش مكنتش فاضى الايام اللى عدت.
ميار: عاملة ايه اختك سارة.
آسر: وانتى عرفتى منين.
ميار بتوتر: لل. لا انا كنت معدية من قدام المستشفى و شوفتهم و هما بياخدوا سارة.
آسر و قد عرف ان هى ما وراء ما فعله احمد فى سارة: تمام ماشى. سلام دلوقتى علشان مش فاضى.
ميار: سلام.
ميار فى نفسها بعد ما قفلت مع آسر: متخلفة. متخلفة. اكيد شك فيا. اكيد. انا لازم اتصل بأحمد.
و بالفعل اتصلت بأحمد لكن كان هاتفه مغلق و هذا ما زاد خوف ميار.
اما فى مكان بعيد يشبه بالغابة.
فى بيت خشبى صغير.
الحارس: الو يا آسر بيه. احمد ايمن مصطفى معانا يا بيه.
آسر: جاى فى الطريق.
و بعد قليل وصل آسر هذا البيت.
احمد بضعف من كثرة الضرب: سامحنى يابه. غصب عنى والله. انا متجوز و معايا 3 عيال.
آسر بصوت حاد: عملت ليه كده فى سارة.
احمد: هى اللى قالتلى والله.
آسر: مين هى دى بقى.
احمد و قد صمت.
ثم اشار آسر المسدس نحو رأسه.
آسر: معاك دقيقة. هتقول مين ولا انت حابب تموت.
احمد: هقولك بس بشرط.
آسر: و ايه هو الشرط بقى.
احمد: توعدنى انك هتنقذ مراتى و عيالى من المجرمة اللى اسمها ميار.
آسر: ميار.
احمد: ايوه ياباشا و برضوا كان معاها شخص اسمه يوسف الحديدى بس اتسجن تقريبا.
آسر: ايوه اتسجن. و انت هتروح هتلاقى مراتك و عيالك فى البيت.
احمد: سامحنى يا بيه. انا آسف. سامحنى يا بيه.
آسر و قد تركه و ذهب و حان الوقت لينتقم من ميار.
وبالفعل تركوا احمد و ذهب البيت منتظرا زوجته و ابنائه.
اما آسر اتصل بميار ليعرف اين مكانها.
آسر بتمثيل: ايوه يا روحى. فينك.
ميار: انا فى البيت.
آسر: بيتك القديم.
ميار: ايوه.
آسر: طب اجهزى انا جاى آخدك.
ميار بإستغراب و توتر: ليه فى حاجة.
آسر: هما اللى بيحبوا بعض و لما ييجوا يطلعوا يقولوا ليه.
ميار: لا يا روحى. ثانية و هتلاقينى جاهزة.
فرحت ميار كثيرا لان خطتها تنجح و لكن العكس صحيح.
ياترا كيف سينتقم آسر من ميار.
رواية عشق و دموع الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا حسن
في بيت شروق الأسيوطي....
كانت تجلس وبيدها الهاتف تقلب فيه وهي تدندن أغنية "شيماء".
"آه شيماء..."
في هذا الوقت رن ياسين.
شروق: الو يا شيماء..... قصدى الو يا ياسين.
ياسين بضحك: شيماء....... شيماء يا شروق.
شروق: أعمل إيه طيب؟ الأغنية مش طالعة من دماغي. مش ذنبي والله.
ياسين: المهم، إيه اللي حصل في الشركة النهارده؟
شروق بتوتر: إيه اللي حصل؟
ياسين: يعني محصلش حاجة في القاعة اللي بتدربوا فيها؟
شروق: أنت عرفت منين؟ أنت بتراقبني يا زفت؟ طب مش جاية الشركة تاني.
ياسين: دَبِش هانم، اهدى. حازم ووليد راحوا عند بابا واتهموكي أنتي وليلى بأنكم هاجمتوهم.
شروق بصوت عالٍ: نعم ياااااا عمر!
ياسين بصدمة: عمر!
شروق: حضرتك لو كنت مهتم بالموضوع يا أستاذ ياسين، كنت شفت الكاميرات وكنت عرفت بنفسك.
ياسين: من غير ما تقولي، شفت الكاميرات. وعملت معاهم الواجب. وطردتهم.
شروق: شكراً يا أبيه.
ياسين: ومن إمتى الاحترام ده؟ مش من شوية كنت شيماء وعمر... دلوقتي بقيت أبيه.
شروق: خلاص، أنا غلطانة أساساً. سلام.
وأغلقت الخط دون أن تسمع رده.
***
أما عند آسر وميار.
آسر: ميار، أنتي عايزانا نكمل مع بعض؟
ميار: أيوه طبعاً.
آسر: فين مرات وعيال أحمد؟
ميار بتوتر وصدمة: أحمد مين؟
آسر: متحاوليش تخبي. أنا عرفت كل حاجة. وهسامحك عشان لسه بحبك. بس تقوليلي مكانهم فين.
ميار بتوتر: تمام، يلا.
وبالفعل ذهبوا إلى مكان بعيد عن الناس في بيت صغير.
ميار: هم موجودين جوه البيت ده.
آسر: روحي هاتيهم وتعالي.
دخلت ميار وكانت تحررهم من الرباط الملتف حول إيديهم ورجليهم. وفي هذه اللحظة ظهرت الشرطة في كل أنحاء البيت.
آسر: وأخيراً كشفنا حقيقتك.
ميار: مش هسيبك يا آسر. والله ما هسيبك. وعلى فكرة، أنا عارفة كل حاجة عن ماضي ليلى. بس عمري ما هقولك. هخليك تتعذب طول حياتك يا آسر.
ثم أخذوا ميار إلى السجن.
أما آسر فتذكر ليلى. وتذكر آخر موقف حدث بينهم. وفي هذه اللحظة شعر بمشاعر متلخبطة. هل يعقل أن آسر وقع في حب ليلى ثانية بمجرد أن ذكر اسمها أمامه؟
***
في بيت ليلى خليفة.
خليفة: أنا قلت كلمة ولازم تتنفذ.
ليلى: ودي حاجة تخصني أنا يا بابا.
خليفة: أنتي بترضي كلامي يا ليلى؟
ليلى: أنا آسفة يا بابا. بس صدقني أنا مش هقدر أتجوز.
خليفة: أنا قولت اللي عندي يا ليلى. موافقة ولا لأ.
ليلى: هوافق بس بشرط.
خليفة: إيه الشرط يا ليلى؟
ليلى: هروح أتعالج عند دكتور نفسي يكون كويس. وبعد كده صدقني لو كان مين هتجوزه.
زينب: تتعالجي من إيه يا ليلى؟
ليلى: من الخوف.
خليفة: بتخافي من إيه يا ليلى؟
ليلى: من الرجالة يا بابا. أنا من وقت ما اتخطفت وأنا بخاف منهم. ببقى ماشية في الشارع مرعوبة. بخاف أحسن يعملوا فيا اللي عملوه يوسف.
خليفة: بصي يا ليلى، أنا موافق إنك تروحي تتعالجي. بس قبل ما تروحي عايز أقولك على حاجة.
ليلى: اتفضل.
خليفة: كل الناس مش طبع واحد. كل واحد ليه طبع غير التاني. يعني مثلاً، هل أنتي طبعك زي طبع شروق؟
ليلى: لأ.
خليفة: هل أنا طبعي زي طبع آسر؟
ليلى: لأ.
خليفة: يبقى متحكميش على الناس بالشر يا ليلى.
ليلى: حاضر يا بابا.
انتهت ليلى حديثها مع أبيها وذهبت لكي تفكر في دكتورة وليس دكتور لتتكلم على راحتها.
ليلى في نفسها: طب يا ربي، أجيبها منين دي؟
وفجأة جاء في بالها سارة الجارحي.
ليلى: دي أكيد تعرف دكاترة نفسية حلوة.
اتصلت ليلى بسارة.
سارة: إيه لسه فاكرة تسألي؟
ليلى بخجل: أنا آسفة والله. أنتي عارفة ظروفي.
سارة: عادي، ولا يهمك.
ليلى: سارة، تعرفي دكتورة نفسية كويسة؟
سارة: أيوه أعرف، بس لمين؟
ليلى: ليا أنا يا سارة. أنتي فاكراني نسيت كل حاجة صح؟ لكن بالعكس، أنا يوم ورا يوم حالتي بتسوق أكتر.
سارة: أنا كده فاتني كتير. أنا هاجيلك بكرة ونحكي وأروح أوديكي عند الدكتورة.
ليلى: أشطاا، هستناكي.
وعلى الناحية الأخرى في قصر السيوفي.
كان مالك يجلس سرحاناً في شيء ما، ولكن قطع تفكيره رسالة من آسر وكان فيديو.
فتح مالك الفيديو وكان فيه أحمد يعترف بأن سارة مظلومة.
أما مالك فكان يلعن نفسه ألف مرة بسبب ما فعله بسارة. فقرر أنه سيفاجئها بشيء ما. ياترى ما هي المفاجأة؟
أما في مطعم ما، كان يجلس كلاهما آسر وعبدالله ومازن وياسين.
ياسين: غصب عنها يا آسر. ليلى اتخطفت مرتين. عندها حق إنها تاخد فكرة وحشة عن الرجالة.
آسر: لأ، بس المفروض تستوعب لكده. المفروض تعرف إن كلهم مش واحد. بس ده مش اللي مانع ليلى إنها تتجوزني. في حاجة تانية وأنا متأكد تماماً.
عبدالله: وإيه اللي يخليك تتأكد؟
آسر: كل ما أسألها إيه اللي حصل معاكي، وإيه اللي افتكرتيه، بتتوتر وتفضل تصرخ وتعيط.
مازن: طيب تروح عند دكتور نفسي.
ياسين: هتروح.
آسر بإستغراب: عرفت منين؟
ياسين: سارة قالتلي.
آسر: هي سارة لسه بتكلم ليلى؟
ياسين: أيوه.
آسر: سارة تعرف كل حاجة عن ماضي ليلى. بس مش راضية تقولي حاجة. بتقولي روح خليها هي اللي تقولك وتطلع اللي جواها ليك.
مازن: كلامها صح على فكرة.
عبدالله: وأنا كمان شايف إنه صح.
آسر: أيوه يعني أعمل إيه؟
قبل أن يكمل كلامه، قطع صوته صراخ فتاة وهي تجري بسرعة من الرجال الذين يهرولون خلفها.
أما آسر والباقي خرجوا مسرعين ورفعوا مسدساتهم بوجه الرجال.
أما الفتاة فاختبأت خلفهم.
- سلموا البت وهنسيبكم في حالكم.
آسر: على أساس خوفنا كده.
- سلموا البت بدل ما نعمل معاكم الصح.
مازن: طب ما تجربوا.
عبدالله: شكلنا كده هنلعب لعبة حلوة أوي.
ياسين: تصدق أنا كنت مضايق وعايز أطلع اللي جوايا.
- فرافير أوي.
سمعوا هذه الكلمة وفجأة هجموا ليقاتلوا بعض. وبعد وقت قصير هربوا.
آسر: قال فرافير قال.
عبدالله بضحك: بس تصدق، أنا استمتعت أوي.
ياسين: ياااه، ده أنا طلعت كل اللي جوايا.
أما مازن فكان ينظر إلى تلك الفتاة التي تبكي بشدة. كان يتأملها.
أما ياسين نظر إلى آسر وعبدالله وغمزلهم. فهموا أن مازن أعجب بها. فهي جميلة جداً.
عبدالله: احم احم.
مازن وقد انتبه: هو أنتي اسمك إيه؟ ومين اللي كانوا بيجروا وراكي؟ كانوا عايزينك في إيه؟
- أنا اسمي سيراي.
استغربوا من اسمها قليلاً.
سيراي: ما تستغربوش، أنا أصلي أجنبية من أمريكا.
***
سيراي: ذات الشعر الأصفر الطويل والعيون الخضراء والبشرة البيضاء (ناصعة البياض) والشفاه الوردية والجسد الممشوق كعارضات الأزياء.

مازن: وإيه اللي جابك مصر؟
سيراي: بابا من أمريكا وماما من مصر.
عبدالله: ومين العصابة دي؟
صمتت سيراي قليلاً ثم أردفت: لا، ده موضوع شخصي.
آسر: طب خلاص، إحنا غلطانين. كنا عايزين نساعدك مش أكتر.
ياسين: خليكي واقفة في الشارع والعصابة تجيلك تاني. يلا إحنا يا شباب نمشي.
وبالفعل تركوه ولم يكملوا عدة خطوات.
سيراي: استنوا.
مازن: عايزة إيه؟
سيراي: عايزة مساعدكم ليا. أنا مشكلتي كبيرة أوي.
عبدالله: طب تعالوا ندخل جوه ونتكلم براحتنا.
وبالفعل دخلوا المطعم.
آسر: اتفضلي اتكلمي.
سيراي: بابا اتعرف على شخص أمريكي عادي. كان بيجي عندنا علطول، بس كانت نظراته ليا مبتعجبنيش خالص. بعد فترة اكتشفنا إنه أكبر رئيس مافيا في أمريكا. واكتشفنا كمان إن بابا كان عارف كده. ولما قولناله ابعد عنه، كان بيضربنا أنا وماما ويمشي.
وفي يوم من الأيام رن جرس البيت. فتحت الباب لقيته. هو كان اسمه ويليام. لقيت بابا بيرحب بيه بس باللغة الأمريكية طبعاً. المهم بعد وقت طويل عرفت إنه عايز يتجوزني وأنا طبعاً رفضت. ولما رفضت بابا كان بيضربني كل يوم. كل ده عشان الفلوس. بابا كان عايز يجوزني عشان ويليام كان هيديني مبلغ كبير وهيشغل بابا معاه مقابل إنه يتجوزني.
طبعاً بعد تخطيط طويل بيني أنا وماما هربنا من أمريكا خالص وجينا مصر.
مازن: والعصابة تبع ويليام؟
سيراي: أيوه تبعه. بس طبعاً بعد ما اتفق مع بابا إنه يبعت رجالاته عشان ياخدوني أنا وماما ويرجعوني أمريكا.
آسر: وفين مامتك دلوقتي؟
سيراي: ماما خبّيتها في شقة محدش يعرف طريقها. وأنا كنت خارجة أشتغل لأني مش معايا فلوس.
عبدالله: بس أنتي أكيد دلوقتي متراقبة. ولو روحتي الشقة عند والدتك، أكيد هييجوا عليكم في أي لحظة.
سيراي: عارفة ده كله. عشان كده عايزاكم تساعدوني.
ياسين بخبث: أنا عندي الحل. سيراي ووالدتها هيروحوا يقعدوا عند مازن.
نظر إليه مازن بغضب: واشمعنى أنا يعني؟
سيراي: هو أنا غلطت لما طلبت المساعدة منكم؟
عبدالله: لا لا طبعاً. إيه اللي بتقوليه ده. إحنا في المخابرات المصرية، يعني ده شغلنا.
مازن وهو ينظر إلى ياسين بغضب: خلاص، ماشي. أنا هاخد سيراي ووالدتها هيقعدوا عندي.
سيراي: أنت قاعد لوحديك ولا معاك حد؟
مازن: والدتي وأختي قاعدين معايا.
سيراي: شكراً جداً.
مازن: العفو.
رواية عشق و دموع الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا حسن
جاء اليوم التالي بأحداث جديدة.
ليلى: أنا مش عايزة أروح.
سارة: بس عمو عايز كده.
ليلى: أيوه يعني هروح عند الدكتورة؟ هقولها اللي حصل، هتعملي إيه؟
سارة: هتعالجك.
ليلى: ماشي هتعالجني وتخليني مخافش من الرجالة، بس هفضل زي ما أنا.
سارة: ليلى أنا عارفة إنه غصب عنك، بس لازم تعدي المرحلة دي.
ليلى: سارة بابا عايزني أتـجـوز. وعايزني أتـجـوز آسر.
سارة: آسر مين؟
ليلى: أخوكي.
سارة: خلاص اشطاا. تتعالجي ونجوزك آسر.
ليلى وهي تتذكر آخر ما حدث بينهما وبين آسر: آسر بيكرهني وعمره ما هيرجعلي تاني.
سارة باستغراب: ليه بتقولي كده؟
شروق: بتتكلموا من غيري؟ لا وكمان طالبين أكل؟ يا لهوي على الـنـدالـة.
سارة بضحك: اقعدي بس. خير؟ ها في جديد؟
ليلى: عايزة أرتاح.
شروق: كل حاجة في إيدك يا ليلى.
سارة: أنتي بتعندى وبتضيعي نفسك.
ليلى: آخر مرة لما آسر جالي البيت واعترفلي إنه بيحبني وإنه عايز يتجوزني، أنا اليوم ده قعدت أعيط وأنا بحلم باليوم اللي نبقى فيه أنا وهو عايشين حياة حلوة. مفيش مشاكل ولا حزن.
كانت ليلى تتكلم والدموع تهرب من عينيها.
آسر: إيه يا عم أنت سرحان في إيه؟
انتبه آسر لكلام عبد الله.
آسر: مش سرحان في حاجة.
عبد الله: مين البنات دول؟
ياسين باستغراب: أنتوا بتتكلموا في إيه؟ بنات مين؟
آسر: ليلى وسارة وشروق قاعدين هناك.
ياسين: إيه ده؟ هي شروق بتطلع من غير ما أقولي؟
مازن: يا عم اتنيل.
عبد الله: من البت اللي بتعيط دي يا آسر؟
آسر: ليلى.
مازن: زي الملاك الحزين.
آسر بغضب: خليك في حالك.
مازن: اهدى يا آسر. أنا مش قصدي حاجة.
مالك جاء من خلفهم وهو يقول: برضه كده متجمعين من غيري.
قام آسر من مكانه واحتضنه بشدة، فمنذ فترة لم يراه، وكذلك الأمر البقية.
مالك: باين عليكم إن في مصيبة.
نترك الشباب يتحدثون فيما حدث.
وعلى الناحية الأخرى.
ليلى: اوف بقى بلاش زن.
شروق: خلاص أنا عندي فكرة.
سارة: قولي بسرعة.
شروق: إيه رأيكم ننسى كل حاجة النهاردة ونروح الملاهي.
سارة: ياريت.
ليلى: أفكر طيب.
شروق بغضب: لا مفيش حاجة اسمها هتفكري. في حاجة اسمها يلا نروح.
ليلى: ماشي موافقة. وهنسى كل حاجة. وهضحك وهلعب وهحاول أنسى. بس عايزة فنجان قهوة يظبط دماغي.
سارة: عنبا حاضر.
سارة وهي تنادي. ليجلب فنجان القهوة. لمحت آسر وياسين والبقية. وكان مالك ينظر إليها وهي تنظر اشتياقًا له، وهو كذلك الأمر.
شروق: سارة زفت.
سارة بانتباه: أيوه.
وفي هذه اللحظة خطرت فكرة في ذهن سارة.
شروق: إيه سرحتي في إيه؟
سارة: ولا حاجة.
وبعد قليل دون أن ينتبهوا شروق وليلى. نظرت إلى مالك الذي كان ينظر إليها. ثم غمزت له. لم يفهم مالك ما فعلته سارة. ثم غمزت له وأشارت إلى الخارج المطعم. فهم مالك ما تريده سارة.
مالك: طب يا شباب هطلع أعمل تليفون برا وأجي.
سارة: أما أنا هطلع أكلم بابا وأجي.
وبالفعل خرج الاثنان من المطعم.
مالك: سارة اسمعيني أناااا.
قاطعته سارة: استنى اسمعني أنا الأول.
مالك: اتفضلي.
سارة: أنا مش جاية أتكلم معاك عشان جمال عيونك. لا أنا جايه عشان عاملة خطة وعايزاك تساعدني.
مالك باستغراب: خطة إيه؟
سارة: آسر وليلى.
مالك وقد فهم: طب اعملي خطة لينا إحنا الأول نتصالح بيها.
سارة: أنت اللي هتصالحني، مش أنا.
مالك: بس انتي اللي مزعلاني.
سارة: وأنت عايزني أشيل الحمل ده كله؟
مالك باستغراب: حمل إيه؟
سارة: أزعل وأصالح. المفروض أنت حاجة وأنا حاجة.
مالك بضحك: خلاص ماشي أنا هصالح المرة دي. بس مش دلوقتي. يلا قولي الخطة بتاعتك.
سارة وقد أثارها الفضول: هتصالحني امتى؟
مالك بضحك: مش هقولك. بس قريب أوي.
سارة وقد انتبهت ثم قالت لنفسها: إيه اللي بتعمليه ده. اتقلي شوية مش كده.
سارة: ميهمنيش أساسًا. ومش عايزة أتـصـالـح.
مالك: على فكرة كنت سامعك.
سارة: المهم. الخطة. أنا عايزة ليلى وآسر يتقابلوا حالا.
مالك: ماشي بس أنتي ظبطيلي الدنيا مع ليلى وأنا هفهم ياسين.
سارة: لا سيبك من ياسين أنا هخلي شروق تكلمه.
مالك: خلاص ماشي.
سارة: طب عبد الله ومازن؟
مالك: أنتي عرفتي منين عبد الله ومازن؟
سارة: مش وقت غيرة يا مالك. يلا سلام.
تركت سارة مالك ودخلت المطعم. أما مالك فظل في الخارج قليلًا ثم دخل حتى لا يشك أحد.
آسر: كل ده برا؟
مالك: إيه وحشتكم للدرجاتي؟
ياسين: سي عاطف مش هقدر على بعدك يا سي عاطف.
ضحك الجميع وكان آسر يعرف جيدًا أن مالك وسارة كانوا يتقابلون.
على الناحية الأخرى.
سارة: لو حد فيكم عايز يدخل الحمام. عشان المشوار طويل.
ليلى: أنا هدخل أغسل وشي وأجي. وبالفعل ذهبت ليلى.
سارة: بت يا شروق.
شروق: أيوه يعني أعمل إيه؟
سارة: فرصة آسر وليلى يتقابلوا.
شروق: فكرة حلوة أوي. بس هنعمل إيه؟
قصت لها سارة الخطة، وكذلك الأمر مع مالك وياسين دون أن ينتبه آسر فهو مشغول بالكلام مع مازن وعبد الله.
أما في مكان بعيد في أمريكا في مكان يشبه بالقصر.
الحراس: لقد حاولنا يا قائدنا ولم نستطيع.
ويليام: إن لم تجدوها سأحرقكم جميعًا.
الحراس: أمرك يا قائدي. سنتحدث مع مجموعة الحراس الموجودين في مصر ونأمرهم بهذا.
عند آسر وليلى.
سارة: يلا بقا.
ليلى وشروق بصوت واحد: أوكي يلا.
وبالفعل قاموا وخرجوا. وكذلك الأمر الشباب.
شروق: ياسين.
ياسين: قلب ياسين.
شروق: إحنا رايحين الملاهي تعال معايا ووصلني.
ليلى: وإحنا هنروح فين؟
شروق: مالك هناك هيروح يوصلكم.
ليلى نظرت إلى مالك الذي كان ينادي على سارة فقط.
ليلى: أنتي هتسبيني وهتروحي فين؟
سارة: أنا هركب مع مالك. في عربية تبعنا هناك تعال أوصلك ليها.
وكانت هذه السيارة يوجد بها آسر الذي كان ينظر لهم من بعيد وقد فهم كل شيء وفرح كثيرًا رغم أنه وعد نفسه أن لا يرجع لليلى مرة أخرى.
ليلى: أنا غلطانة إن أنا وافقت.
سارة: معلش يا روحي.
ليلى حتى لا تضغط عليه فهو بالاخير حبيبها: خلاص سيبيني هروح أركب لوحدي.
سارة: أوكي.
وبالفعل ذهبت ليلى لتركب السيارة الذي يوجد بها آسر وهي لا تلاحظ شيئًا. ركبت ليلى من الأمام كالطفلة فهي لا تحب تجلس بالخلف.
ليلى بصدمة: آسر.
آسر بتمثيل: ليلى.
أما ليلى فحاولت أن تخرج من السيارة ولكن كانت لا تفتح لأن آسر قفلها.
آسر: اهدى يا ليلى.
ليلى: نزلني يا آسر.
آسر: لا مش هتنزلي.
صمتت ليلى لتهدأ قليلًا.
ليلى: عايز إيه يا آسر؟
آسر: عايزك تنسي كل حاجة النهاردة ونكمل اليوم عادي.
ليلى بهدوء تام: ماشي.
كان آسر يسوق السيارة وبين الحين والآخر ينظر إليها اشتياقًا لها. قطع آسر الصمت: عاملة إيه؟
ليلى: بخير وانت؟
آسر: تمام. ينفع نبدأ من جديد يا ليلى؟
ليلى: قصدك إيه؟
آسر: نبقى أصحاب على الأقل.
صمتت ليلى قليلًا ثم أردفت: موافقة.
قالت هذا حتى لا تحزنه مرة أخرى.
آسر: اشطاا أوي.
ليلى: تعال نروح على النيل وسيبهم هما يروحوا الملاهي.
آسر: تمام ماشي.
رواية عشق و دموع الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنا حسن
على النيل...
ليلى: أنا آسفة على اللي حصل آخر مرة.
آسر: عادي، ولا يهمك.
مر وقت ونسيت ليلى كل شيء، كان كل تركيزها على آسر فقط.
ليلى: إيه رأيك نبدأ من جديد في علاقتنا؟
آسر: قصدك إيه؟
ليلى: قصدي كأننا لسه متعرفين ونتصاحب.
آسر بفرحة: وده شيء يفرحني جدًا.
ابتسمت ليلى، فهي أول ما ترى آسر تنسى كل شيء.
وعلى الناحية الأخرى عند مازن...
نظم مازن وعبدالله خطة لكي يأخذوا سيراي ووالدتها، وبالفعل تمت الخطة ثم أخذهم إلى بيته.
رن مالك جرس البيت.
فتحت مليكة (أخت مازن) بإستغراب: مين دول يا مازن؟
مازن: ادخلي الأول وأنا هشرح حاجة.
مليكة: اتفضلوا.
وبالفعل دخلوا وكانوا سيراي ووالدتها منى خجولين.
أسماء (والدة مالك): تعالوا، تعالوا، اتفضلوا، نورتونا والله.
مليكة: مين اللي نورنا يا ماما؟ مين دول؟ ومين الشخص ده (كان عبدالله)؟
مازن وهو يهمس لها: اخرسي بقى ولمي لسانك وأنا هفهمك كل حاجة.
مليكة: وبعدين مين البنت القمر دي؟ اسمك إيه؟
سيراي: سيراي.
مليكة: إيه سيراي دي يا أختي؟ ده اسمك ولا اسم زيت للشعر؟
ضحك الجميع وخجلت مليكة.
أسماء: اخرسي بقى، روحي اعملي حاجة نشربها. (أسماء تعرف كل شيء، أخبرها مازن بالهاتف قبل أن يأتي إلى البيت).
مليكة: هو كل شوية مليكة؟ قولي لمازن شوية بقى، طول اليوم برا وبيتفسح.
ومازن سحبها من يديها ودخل بها إلى الغرفة.
أسماء: معلش، هي دي مليكة، اسم مش على مسمى خالص، لسانها أطول منها.
سيراي: لا والله، هي قمر أوي.
أسماء: ده بقى ابني التاني عبدالله، بيخدمني أكتر من مازن.
ثم قالت لعبدالله:
أسماء: قوم يا ابني اعمل حاجة نشربها لحد ما الخربانة تطلع من جوا.
عبدلله: أنا؟
أسماء: أيوه أنت، يلا قوم.
عبدلله: حاضر.
وبالفعل قام عبدالله ليحضر مشروبًا، فهو يعرف كل شيء بخصوص المطبخ لأنه يعيش لوحده، والديه متوفيان، فهو يعتمد على نفسه في كل شيء.
منى: أنا عارفة إننا هنتقل عليكم.
أسماء: لا لا، مين اللي قال كده؟ ده احنا قاعدين هنا زي المطلقين ولا بنخرج ولا بندخل، ده أنتي هتملي علينا البيت.
مليكة من خلفها: وفرصة برضه ألاقي حد ينضف معايا البيت بدل ما أنضفه لوحدي كل يوم، مش كده ولا إيه يا سيراي؟
سيراي: آه طبعًا.
مليكة: مش كان في واحد معاهم هنا قاعد؟ ده كان عفريت ده ولا إيه؟
عبدلله من خلفها: العفريت ده كان بيحضر العصير.
مليكة: هي دي الرجالة يا أستاذ مازن؟ شوف الحلاوة والطعامة، مش زيك يا فاشل يا ضايع، ياللي بشوفك مرة في الأسبوع.
سيراي: كفاية، فضحتِ الراجل.
مليكة: سيبيني بس، ده أنا شايلة منه كتير.
مازن: سيبوها، هي كل يوم كده، يلا يا عبدالله نمشي.
أسماء: طفشتي أخوكي.
مليكة: وأنا مالي يا لمبي، دي سيراي.
ضحك الجميع على مليكة وعلى لسانها الطويل ومشاغبتها طول الوقت.
أما في قصر الجارحي...
كانت يارا تجلس أمام التلفاز تسلي نفسها، وبعد قليل جاء باسل من خلفها.
باسل: ولو قلت لك وحشتيني؟
يارا: هو أنت فاضيلي من الشركة؟
باسل: أعمل إيه طيب؟ الواحد كبر وعجز.
يارا: لا يا عسل، كلك، احكي عن نفسك بس، أنا لسه صغيرة وزي القمر.
باسل: طب ما تيجي نروح السينما النهاردة.
يارا بفرحة طفولية: بتتكلم جد يا باسل؟
باسل: هو باسل لما بيقول حاجة بتطلع غلط؟
يارا: لا. أقوم أجهز.
باسل: قومي.
أما في مكان مليء بالألعاب والأطفال والأكلات والمشروبات...
كان ياسين ومالك يجلسان ينظران إلى هؤلاء الأطفال. نعم، إنهم شروق وسارة.
ياسين: أنا تعبت.
مالك: مش قدي.
ياسين: تتخيل العبيطة دي لحد دلوقتي معرفتش بحبها ليا.
مالك بإستغراب: لازم تصارحها، وفرصة، أنتوا النهاردة لوحديكم.
ياسين: اشطا يا باشا. المهم، أنت عملت إيه في موضوع سارة؟
مالك: استنى المفاجأة الكبيرة.
ياسين: لما نشوف آخرتها إيه.
أما عند شروق وسارة وهما يلعبان.
شروق: يا ترى حصل إيه مع آسر وليلى؟
سارة: مش عارفة، بس الحمد لله الخطة نجحت.
شروق: الحمد لله.
سارة: بس حلوة قوي اللعبة.
شروق: جامدة يا بنتي، جامدة.
سارة: أوباااااااااش! في راجل هناك بتاع غزل بنات أهو، تعالي نجيب ونرجع نكمل لعبة.
شروق: يلا.
مالك وياسين بصوت واحد: إيه ده؟ أنتوا رايحين فين؟
شروق وسارة بصوت واحد: وانتوا مالكم؟ إحنا نعمل اللي إحنا عايزينه.
نظروا لبعض هما الأربعة ثم ظلوا يضحكون.
شروق: رايحين نجيب غزل بنات.
سارة: وهنرجع نكمل لعبة.
مالك: لا، أنتي هتقعدي وأنا اللي هروح أجيب.
سارة: بس ااا...
قاطعها مالك: مش عايز كلام تاني.
شروق: طب أنا رايحة...
مسكها ياسين من يديها وجعلها تجلس بجانب سارة.
ياسين: ما تتحركيش من هنا.
شروق: إيه يا عم العلاقات الخربانة.
سارة: أنا قولت من الأول مش عايزة زفت حب.
وبعد قليل جاء مالك ومعه ياسين.
ياسين: أهو جبنا اللي انتوا عايزينه، يلا علشان نروح.
مالك: أيوه يلا.
شروق: بس إحنا ملحقناش نلعب.
سارة: لا، أنا مش همشي كده كده.
مالك بصياح: يلا يا سارة.
سارة بذعر: بتزعق ليه؟ أنا كنت بهزر يا لطفي.
ياسين: مش عايز أسمع كلمة واحدة، يلا قدامي.
شروق: هو أنا اتكلمت؟
وبالفعل ذهبوا وكل واحد مع حبيبته.
عند ياسين وشروق.
ياسين: شروق، أنتي بتحبيني ولا لأ؟
شروق وقد احمر وجهها ثم أردفت: أنا بصراحة عمري ما فكرت في السؤال ده قبل كده.
ياسين: عايز إجابة.
شروق: ------------------
يا ترى ماذا سيكون رد شروق؟
رواية عشق و دموع الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا حسن
ياسين: شروق انتى بتحبينى و لا لا؟
شروق و قد احمر وجهها: انا الصراحة عمرى ما فكرت فى سؤال زى كده خالص.
ياسين: عايز اجابة.
أما شروق فنزلت من السيارة و تركته و ذهبت.
أما ياسين فكان مصدوما و حزينا جدا ثم ذهب إلى القصر.
و على الناحية الأخرى فى سينما.
يارا: الفيلم ده بيفكرنى بقصة حبنا.
باسل: انا حاسس انه بيحكى عننا.
يارا: يلا بقا نروح علشان العيال يا باسل.
باسل: يووووووه بقا.... كل لحظة رومانسية تقولى العيال العيال.
يارا: معلش يا روحى. لما نروح نبقا نكمل.
باسل: لو كده ماشى.
أما عند آسر و ليلى.
فكان آسر يوصل ليلى إلى بيتها.
آسر: انا بكره هبقى فى الشركة. هتبقى موجودة.
ليلى: لو قدرت. هاجي.
آسر: لا طبعا لازم تيجى. علشان غيبتي كتير.
نظرت له ليلى و قد تذكرت ما حدث معها.
ليلى: سلام.
آسر لنفسه: ايه اللى انا عملته ده يا ربى. يا لهوى على الغباء.
ثم ذهب إلى القصر.
نظر آسر إلى ياسين و كأنه حزين.
آسر: مالك يا ياسين.
ياسين: مليش.
آسر: مالك.
ياسين: شروق طلعت مش بتحبنى.
آسر: ايه اللى انت بتقوله ده.
ياسين: لما سألتها انت بتحبنى و لا لا. سابتنى و مشيت.
آسر: ده معناه ان هى بتحبك بس مكسوفة شوية.
ياسين: معرفش بقا.
آسر: الحل عند سارة او ليلى.
ياسين: قصدك ايه.
آسر: يسألوها. و طبعا هما بنات مع بعض هتعترف.
ياسين: لا بتعرف تفكر.
آسر: اومااال و اااا.
لم يكمل كلامه عندما رأى باسل و يارا داخلين و هما يضحكان.
آسر: ايه العرسان اتأخروا ليه.
ياسين: مش هينفع التأخير ده كل يوم. الناس هتقول علينا ايه.
باسل: بس يلا انت و هو. احترمونا شوية.
آسر: طب ايه مش هناكل مع بعض و لا هتعملوا جو رومانسى فوق و تاكلوا مع بعض.
باسل: هو ده اللى هيحصل.
ياسين و هو يصفر بصوت عالى: عااااااااش يا باسل.
آسر: و احنا معندناش حريم تطلع مع رجالة غريبة.
باسل: ده انا جوزها ياض.
آسر: و احنا عيالها قبل ما تكون انت جوزها.
ياسين و هو يهمس له: ايه الهبد اللى انت بتقوله ده يا آسر.
آسر: ايوه صح ايه اللى انا قولته ده. ما علينا احنا مكناش نقصد اى ازعاج خالص. خدوا راحتكم.
باسل: لما اخلص بقا. حسابكوا معايا بعدين.
ياسين و هو يغمز له: على مهلك خالص.
آسر بضحك: والله احنا اللى كبرنا مش هما.
ياسين: حصل.
سارة من خلفهم: بس ايه رأيكم فى اللى حصل انهاردة.
آسر: انا من وجهة نظرى تروحى تشتغلى مكانى فى المخابرات.
سارة بضحك: بس اى خدمة.
آسر: هردهالك قريب اوى.
ياسين: انا بقى عايز منك خدمة.
سارة: ايدك على الف جنيه. و تتنفذ حالا.
ياسين: عنيا حاضر.
سارة: يلا قول.
و على الناحية الاخرى عند ليلى.
خليفة: هاا. شوفتى دكتور.
ليلى: الصراحة لا. و مش عايزة.
خليفة: ليه مش انتى اللى قولتى.
ليلى: ايوه بس انا شايفة نفسى. انى بدأت اتحسن.
خليفة حتى لا يضغط عليها: خلاص ماشى.
و فجأة رن هاتف ليلى و كانت سارة.
ليلى: ايوه يا سارة.
سارة: انزلى بسرعة.
ليلى: ليه انا ااا.
لم تكمل كلامها و قفلت سارة.
ليلى: طب انا هنزل و هاجى بسرعة.
زينب: ماشى.
وبالفعل نزلت ليلى و وجدت سارة.
ليلى: فى ايه.
سارة: شروق و ياسين متخاصمين.
ليلى: ليه كده.
قصت لها سارة كل شئ.
ليلى: تمام ييلا بينا.
سارة: يلا.
وبعد قليل وصلوا الى بيت شروق.
شروق: ايوه حاضر. ايه ده احنا مش لسة سايبين بعضينا.
سارة: ادخلى بس ادخلى.
ثم دخلوا الى الغرفة.
ليلى: هو انتى بتحبى ياسين ولا لا.
شروق: ااه انتوا جايين علشان الموضوع ده.
ليلى: شروق. المفروض خطوبتكم بعد بكرة. ايه بقا الغلط فى انك تعترفى لياسين انك بتحبيه.
شروق: معرفش. بس انا برتاح معاه اوى. بحس ان عايزة افضل معاه. مش عايزة اسيبه.
سارة: طب هو ده الحب.
شروق: معرفش بقا.
ليلى نظرت لسارة و غمزت لها دون ان تنتبه شروق.
ليلى: على فكرة ياسين تعبان اوى. و جاتله سخونة و الاكسجين بتاعه قل. بسبب الحزن.
شروق بصدمة: ايه اللى انتى بتقوليه ده.
سارة: هو ده اللى حصل.
شروق: 5 دقايق و هكون جاهزة.
سارة وليلى بصوت واحد: ماشى.
رحلت شروق.
ليلى: احنا خسارتنا فى البلد دى.
سارة بضحك: حصل. اتصل بياسين افهمه.
سارة: الو يا ياسين.
سارة: ايه الاخبار.
سارة: اعمل نفسك تعبان و اقعد فى اوضتك. احنا جايين. سلام.
قفلت سارة الخط دون ان تسمع رده.
آسر: فى ايه.
ياسين: بتقولى اعمل نفسك تعبان و اقعد فى اوضتك.
آسر: انا بقول برضوا تروح تشتغل فى المخابرات.
ياسين: يلا بينا.
و على الناحية الاخرى فى منزل مازن.
كانت سيراى تقف فى الشرفة هى و مليكة.
مليكة: قوليلى بقا دى عيونك و لا لينسيز.
سيراى: لا دى عيونى.
مليكة: اااه يانى على انوثتى اللى ضاعت بدرى بدرى.
سيراى بضحك: على فكرة انتى جميلة اوى.
مليكة: انتى اجمل و ربنا. متحاوليش تقنعينى.
وبعد قليل جاء مازن من خلفهم.
ثم نظرت له مليكة و غمزت له و تركتهم و دخلت.
مازن: عاملة ايه دلوقتى.
سيراى: بخير.
مازن: متعرفيش اى حاجة عن اللى اسمه ويليام.
سيراى: اعرف عنه كل حاجة. و كمان معايا الدليل.
مازن بإهتمام: ايه اللى تعرفيه. وايه الدليل.
سيراى: اعرف مكان المخدرات فين. و معايا صور لكل حاجة.
مازن: و مروحتيش تبلغى ليه.
سيراى: عصابته كانت فى كل مكان.
مازن: و فين الدليل.
سيراى: فى الشقة اللى كنا فيها.
مازن: كده هنضطر نتواصل مع القوات الخاصة اللى فى امريكا. اعتبرى موضوعك اتحل.
سيراى: وعد.
مازن: وعد.
اما فى قصر الجارحى.
شروق: آسر فين ياسين.
آسر بتمثيل بالحزن: تعبان اوى. فوق فى الاوضة.
صعدت شروق الى غرفة ياسين و وجدته نائم على السرير.
شروق: ياسين.
ياسين: شروق ايه اللى جابك.
شروق و هى تحتضنه: انا بحبك اوى يا ياسين. انا آسفة انى زعلتك. دى هرموناتى مش ذنبى.
ياسين: آسر تعال المس على راسى شوفها سخنة ولا لا. انا مش مصدق. يعنى شروق جت و حضنتنى واعترفتلى مرة واحدة. شروق هو انتى شروق ولا ايه النظام.
شروق بضحك: ايوه انا شروق.
احتضن ياسين شروق بشدة.
شروق: ايه ده انت مش كنت تعبان.
ليلى: دى كانت خطة.
سارة: اى خدمة يا ياسين.
آسر: سارة شكلك نسيتى الالف جنيه.
سارة: ايوه صح.
شروق: اااه يا نصابين. والله ما هسمع كلامكم فى حاجة تانية.
ليلى و هى تغمز لها: الله يسهلك.
شروق بخجل: بس يا ليلى.
و فى هذا الوقت دخلت عليهم يارا.
يارا: ايه اللى بيحصل هنا.
سارة: روميو و جوليت كانوا متخاصمين و صالحناهم انا و ليلى.
يارا: طب تعالوا نتعشى مع بعض.
آسر: ايه ده انتى مش اكلتى مع بابا.
يارا: لا مأكلناش يلا.
آسر: يلا.
وبعد قليل كانوا يجلسون على طاولة العشاء.
يارا: و كنتوا متخاصمين ليه.
سارة: علشان شروق معترفتش لياسين بحبها قال.
يارا: تافهين والله.
شروق: والله شكلك هتبقى حما زى العسل.
يارا: اسكتى متفكرنيش. قد ما انا فرحانه علشان ياسين هيتجوز. قد ما انا زعلانه انى هكبر فى السن.
ليلى: دا انتى قمر و الله.
يارا: ربنا يخليكى يا حبيبتى. هو انتى اسمك ليلى صح.
يارا و هى تتذكر ليلى الذى حدث عنها.
آسر: هو انتى ليلى اللى كان بيحبها آسر ابنى.
آسر: كح كح كح كح. فيه ايه يا ماما.
يارا: اسكت انت.
ليلى بخجل: انا همشى.
يارا: استنى. انا عايزاكى فى موضوع مهم.
سحبت ليلى من يديها و دخلا الغرفة.
يارا: ما شاء الله انتى جميلة اوى.
ليلى بخجل: شكرا.
يارا: انتى كنتى مخطوفة صح.
ليلى: ايوه.
يارا: آسر كان بيتعذب يا ليلى.
ليلى بإرتباك: انا لازم امشى.
يارا لا تريد ان يحدث كما حدث مع نادين لا تريد آسر يفقد حبه مجددا: استنى. ليلى انا حبيتك اوى. و آسر ابنى بيحبك. و عرفت انك بتكرهى الرجالة.
ليلى: ايوه بخاف منهم.
يارا: طب لو قولتلك انا عاوزاكى تبقى لآسر.
ليلى: مش هقدر.
يارا: وعد منى آسر مش هيقرب منك غير برضاكى انتى.
ليلى بهدوء: صدقينى انتى مش عارفة انا قد ايه بحب آسر. بس انا هظلمه معايا.
يارا: ليه هتظلميه. ليه.
وليلى و قد بدأت تبكى: انا عايزة امشى.
يارا حتى لا تضغط عليها: تمام ماشى.
خرجت ليلى من الغرفة و هى تبكى تتجه خارج القصر و كان آسر خلفها.
آسر: استنى يا ليلى. مالك فى ايه.
ليلى: مش قادرة استحمل يا آسر.
آسر: اهدى يا ليلى.
ليلى: معدش فيا حيل. انا مش هقدر اخبى تانى اكتر من كده.
آسر: قصدك ايه.
ليلى و هى تبكى بعنف: يوسف اعتدى عليا يا آسر. يوسف دمر حياتى. انا انتهيت يا آسر انتهيت.
آسر:
رواية عشق و دموع الفصل العشرون 20 - بقلم رنا حسن
كانت ليلى تقول هذا و هي تصرخ و تبكي.
أما آسر الذي واقف مصدوم، و كان كذلك الأمر شروق التي كانت تقف خلفهم و ياسين.
أما ليلى فرفعت يديها و وضعتها على قلبها الذي كاد يقف من البكاء من كثرة ألمه.
ثم شعرت بالدوران ثم وقعت فاقدة وعيها.
آسر: ليلى...
حملها آسر و مدها على الفراش.
و بعد قليل فاقت ليلى بإرهاق شديد و كان حولها الجميع إلا آسر.
ليلى: فين آسر؟
آسر: أيوه...
قال هذا و هو يدخل الغرفة.
ليلى: أنا آسفة إني جرحتك. كان غصب عني. كل ده حصل و أنا غايبة عن الوعي.
آسر بعد أن قال للجميع يخرج: قصدك إيه؟
ليلى: كنت واخدة مخدر.
فذهب آسر و أخذها في حضنه.
أما ليلى فبادلته الحضن و بعد قليل أخرجها من حضنه و هو يضع وجهها بين يديه.
ليلى: ونت إزاي بتحضني و أنا جرحتك؟
آسر: أنا حبيتك من أول يوم شوفتك فيه.
ليلى: ندمان إنك حبيتها؟ أنا عارفة.
آسر: لا أنا مش ندمان إني حبيتك. أنا كنت هندم لو كنتي كدبتي عليا و عرفت من حد غريب.
ليلى: أنا آسفة يا آسر. أنا حاسة إني هظلمك معايا. إنت متستاهلش واحدة زيي. إنت واحد جدع أوي و قلبك طيب جدا.
قامت ليلى من مكانها و ذهبت هي و شروق.
في الطريق.
شروق: إزاي تخبي عني حاجة زي كده؟
ليلى: غصب عني يا شروق.
شروق: حتى لا تضغط عليها: أوكي ماشي هعديهالك المرادي.
ليلى: عارفة حسيت براحة أوي لما اعترفت. بس الموضوع ده ما يوصلش لماما ولا لبابا.
شروق: لا يا بنتي متقلقيش. المهم بكرة هتطلعي معايا إنتي و سارة عشان أجيب فستان الخطوبة و كتب الكتاب.
ليلى: خطوبة ماشي. لكن كتب كتاب إيه اللي طلع فجأة ده؟
شروق: أعمل إيه يعني. ياسين مش راضي بالخطوبة بس.
ليلى و هي تغمز لها: يسهلك يا ستتتتت.
شروق بفرحة و صوت عالي: أيوه رجعتي ليلى بتاعة زمان.
ليلى بفرحة و كأنه حجر و أُزيل من على قلبها: بس يابت.
وصلت ليلى إلى بيتها.
زينب: كل ده برة.
ليلى: أنا آسفة مش هتتكرر تاني.
خليفة: تعالي ياليلى أقولك.
جلست ليلى بجانب والدها لتسمعه.
ليلى: خير يا بابا في حاجة.
خليفة: أنا شايف إن وشك منور و فرحانة كده. هو في حاجة ولا إيه.
ليلى بتوتر: فرحانة عشان خطوبة و كتب كتاب شروق و ياسين.
خليفة: إيه ده بجد.
زينب: أيوه يا خليفة فريدة كلمتني و قالتلي.
خليفة: عقبالك ياليلى.
توترت و خجلت ليلى و دخلت بغرفتها و ظلت تفكر بحالها.
نعم سعيدة أنها اعترفت بكل شيء و أزالت هم من قلبها.
و أيضا حزينة أنها لن ترى آسر مجددا.
و بعد مرور يومين.
جاءت الشمس لتشرق على يوم مليء بالسعادة عند بعضهم و البعض لا.
كانت ليلى تجهز شروق في الفندق لخطوبتها و لكتب الكتاب.
و بعد وقت جهزوا كلا منهما ليلى و شروق.
شروق كانت ترتدي فستانا باللون الأبيض مع بعض اللمعان الخفيف و يبرز جسدها بطريقة رائعة.
ليلى كانت ترتدي فستانا باللون الأسود اللامع. بأكمام. ضيق من فوق حتى الركبة. و فردت شعرها على ظهرها دون أن تربطه ليتدلى إلى آخر خصرها بجمال آخاذ يخطف القلوب.
دلفت سارة و كانت في غاية الجمال. كانت ترتدي فستانا باللون الأحمر مع بعض اللمعان الخفيف. كان الفستان قصير. كعادة سارة.
شروق: إيه الجمال ده.
سارة: إنتي الجميلة.
ليلى: مالك أول ما هيشوفك. هياخدك و مش هيرجعك.
سارة: هيخطفونا و هيعملوا فينا بلاوي.
وفجأة تذكرت ليلى ما حدث لها و ارتبكت.
سارة: ليلى أنا مكنش قصدي.
ليلى بتوتر و خجل: أنا هدخل الحمام.
دخلت ليلى و هي تلعن حظها.
أما عند سارة و شروق.
شروق: متزعليش يا سارة. إنتي مكنش قصدك. هيا تطلع دلوقتي و هتبقى فرفوشة و زي العسل.
سارة: خايفة ترجع زي الأول.
ليلى من خلفهم: لا متخافيش أنا مش هرجع زي الأول.
سارة: أنا آسفة يا ليلى.
ليلى: ولا يهمك يا روحي.
حضنتها سارة بشدة و شروق حضنتهم فوقهم.
شروق: مش وقت حب دلوقتي.
نظروا خلفهم و وجدوا أنه آسر الذي كان وسيما جدا. كان يرتدي بدلة سوداء و قميص أبيض مفتوح أول أزراره.
سارة: إنت جيت إمتى.
آسر: لسة داخل.
ثم نظر إلى ليلى و جمالها واردف: ازيك يا ليلى.
ليلى: ازيك يا آسر.
آسر: يلا عشان ياسين على وصول.
ثم غمز لشروق التي ضحكت بشدة.
و على الناحية الأخرى في بيت مازن السويسي كان يجهز ليذهب إلى ياسين.
دخلت عليه مليكة.
مليكة: خديني معاك يا مازن. و النبي. و النبي.
مازن: بطلي شغل العيال ده. و اطلعى برة.
مليكة: هتاخدني معاك و لا أروح أقول لسيراي إنك بتحبها.
مازن: الله يخربيتك وطى صوتك. و بعدين أنا مش بحبها.
مليكة: لا والله. ده إنت أول ما بتشوفها بتتوتر كده. ده إنت مبتشيلش عينك من عليها.
مازن: مش هينفع آخدك معايا.
مليكة: طب ساموعليكوا. أنا رايحة أقول لسيراي.
مازن: استنى اهدى. روحي البسي لما نشوف آخرك معايا إيه. استنى هنا. إنتي بتعايرينى بسيراي. طب ما إنتي عينك على عبدلله. عليا ابت.
مليكة بإرتباك: ملكش دعوة إنت. و بعدين مين عبدلله. أنا معرفوش. ده صاحبك تقريبا صح.
مازن بضحك: لا والله.
ضربته مليكة بخفة على ذراعه ثم تركته و ذهبت لكي تحضر نفسها.
سيراي: إيه رايحة فين كده.
مليكة: رايحة خطوبة مع مازن. ما تيجى معانا. ده أنا هييصك.
سيراي: لا. إنتي عارفة إن أنا متراقبة.
مليكة: لامتخافيش هلبسك نقاب على الفستان و أول ما تدخلي الفندق تقلعيه.
سيراي بتفكير: بس مازن مش هيوافق.
مليكة: لا هيوافق. بس روحي اجهزي بس.
سيراي: أوكي.
جهزوا كلا منهما سيراي و مليكة.
مليكة كانت ترتدي فستان باللون الأزرق اللامع.
سيراي كانت ترتدي فستان قصير باللون اللافندر. كانت مثل الوردة.
سيراي: متأكدة هيوافق.
مليكة: أيوه هيوافق.
أسماء: رايحة فين يا هانم إنتي و هي.
مليكة: رايحين خطوبة مع مازن.
منى: بس إنتي عارفة يا سيراي إنك متراقبة.
مليكة: هتلبس نقاب.
منى: إزاي على الفستان القصير ده. ادخلي غيريه حالا.
سيراي: