تحميل رواية «عشق و دموع» PDF
بقلم رنا حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أغيثوناااااااا ايه ياقوم ياللى ف البيت محدش هيحضرلى الفطار ولا ايه الام (زينب): وانا من امتى وانا بحضر الفطار ليلى: لا خلاص انا كبرت وبقيت ف كلية يلا قومى ياهرم مصر حضريلى الفطار مش هتأخر من اول يوم ليا ف الكلية الام: تعال شوف بنتك ياحااااج..بتكبر علينا من دلوقتى شكلها كده وحشها الشبشب ابو وردة بتاع زمان ليلى: ولا وحشنى ولا حاجه..ده انا كنت بهزر والله ياحجه..هقوم هحضره حالا. الام: حجه!..بتقوليلى ياحجه . بتكبرينى ف السن يابت ليلى: لا والله ياحجه..قص ق. قصدى يا هرم مصر. الام: ايوه كده اتعدلى ذهبت...
رواية عشق و دموع الفصل الأول 1 - بقلم رنا حسن
أغيثوناااااااا ايه ياقوم ياللى ف البيت محدش هيحضرلى الفطار ولا ايه
الام (زينب): وانا من امتى وانا بحضر الفطار
ليلى: لا خلاص انا كبرت وبقيت ف كلية يلا قومى ياهرم مصر حضريلى الفطار مش هتأخر من اول يوم ليا ف الكلية
الام: تعال شوف بنتك ياحااااج..بتكبر علينا من دلوقتى شكلها كده وحشها الشبشب ابو وردة بتاع زمان
ليلى: ولا وحشنى ولا حاجه..ده انا كنت بهزر والله ياحجه..هقوم هحضره حالا.
الام: حجه!..بتقوليلى ياحجه . بتكبرينى ف السن يابت
ليلى: لا والله ياحجه..قص ق. قصدى يا هرم مصر.
الام: ايوه كده اتعدلى
ذهبت ليلى مسرعة إلى المطبخ لكى تحضر الافطار حتى لا تتأخر.
إنتهت ليلى من الافطار وذهبت إلى غرفتها لكى تبدل ملابسها.
كانت مكونة من تيشيرت باللون الوردى وبنطال ابيض ورفعت شعرها إلى الاعلى...كانت جذابة جدا.
ليلى وهى تخرج بعدما ارتدت ملابسها: ماما انا ماشية هاتعوزى حاجه يازوزا
الام بتكرار: خلى بالك من نفسك ولو حد ادالك حاجه متخديهاش منه.
ليلى: يا ماما حرام عليكى انا كملت ٢٠ ولسة بتقوليلى كده...ناقص تقوليلى لو حد قالك تعالى اوديكى عند ماما متروحيش معاه
الام بضحك: ايوه بالظبط كده.. عليكى شاطرة يابت واسمع الكلام.
ليلى: يامفيش جامعه تانى
ليلى: انا قولتلك ف الاول جوزينى وقعدينينى ف البيت..
لتجرى ليلى مسرعة قبل أن تنتظر الشتيمة من امها.
***
أما عند هذا الوسيم.
كان تليفون آسر يرن بصوت عالى.
آسر: ايوه يازفت عايز ايه ع الصبح
مالك: طب قول صباح الخير الاول
آسر: تمام برضوا عاوز ايه
مالك: القائد عملنا اجتماع ..باين كده ف مهمة جديدة
آسر: طيب يا وحش اعتبرنى جيت
مالك: سلام
آسر: سلام
أما آسر ذهب ليتوضئ ويؤدى فرضه..ثم بدل ملابسه المكونة من بنطال اسود وقميص اسود ..ثم نزل هذا الوسيم لكى يفطر.
باسل: ايه ياآسر مش انت واخد إجازة الايام دى
آسر: معلش يابابا القائد عامل اجتماع .فى مهمة تقريب
باسل: ربنا يوفقك يابنى
ياسين: ف واحد قاعد هنا والله..طب احلفلك أن انا اخوك يعنى..ليا الحق انك تصبح عليا
آسر: بس يالا
سارة: هوب هوب قصف جبهة
آسر: بس انتى ملكيش دعوة
ياسين: هوب هوب قصف جبهة
ضحك الجميع وودع آسر عائلته ثم ذهب ليلتحق الاجتماع.
***
وصلت ليلى أمام الجامعه نظرت إلى الطلاب وجدت كل بنت واقفة مع ولد وهزار وضحك ظيطة بقا.
ليلى: لا حول ولا قوة الا بالله البنات حصلها ايه ياشعب ..والمصيبة الأكبر أنهم اشكال معفنه..تقرف تبص عليها..وه وه بص الواد بيضحك ازاى..طب ع طلاق الواد ده فى انوثة عنى...
جاءت شروق من خلفها.
شروق: طب ع طلاق حصل
ليلى: نيههاهاها...والله يابت ياشروق كنت خايفة ادخل اظبطك مع واحد جوه
شروق: عيب عليكى انا كده برضوا
ليلى: ونعم تربيتك يابت ام شروق
ضحكوا الاثنان ثم ذهبوا إلى المحاضرة الأولى لهم.
شروق: يااه يابت يا ليلى لو دخلنا دكتور مز وفى يوم من الايام آجى متأخرة يروح متخانق ونحب بعضينا زى ما بيحصل ف الروايات كده.
ليلى بإستفزاز: تعالى قبلينى لو مدخلكيش دكتور مكسح.
وفجأة:
رواية عشق و دموع الفصل الثاني 2 - بقلم رنا حسن
دخل الدكتور.. كان كبير ف السن ولكنه كان وسيم جدا.. كان جنتل اوى ف نفسه.. وعيونه البنية بلون شعره البنى وفيه خصلات بيضاء الذى تجعله أكثر وسامة.
ليلى: هق هق هق طلع كبير ف السن
شروق: وماله قمر برضوا
الدكتور: انا لسة داخل ولسة متكلمتش الاقيكوا بتتكلموا.
ليلى: طلع كبير وعصبى كمان افرحى ياشروق
شروق: لا منا عارفه أن حظى اسود من يومى.
الدكتور: انا أسمى الدكتور امجد.
شروق بصوت عالى: وماله قمر برضوا
الدكتور: حضرتك بتقولى حاجه
شروق: لا ده انا كنت بكح بس.
كحكحكحكحكح
الدكتور: انا ان شاء الله هكمل معاكم لحد آخر السنة.. وبعد ماتدرسوا ف الجامعه هتدربوا ف الشركة.. طبعا فى ناس بتقول ازاى.. انا هجاوبكم.. اللى انا هشرحه انهارده هتروحوا تدربوا عليه بكرا ف الشركة.. بحيث انك لما تتخرج أو تتخرجى يبقى معاكى مهنة ومدربة عليها.. ولو روحتى أى شركة هتقبلك علطول.. والشركة اللى هتدربوا فيها هى شركات الجارحى.
وصل آسر مقر عمله وهى المخابرات المصرية.. دخل آسر إلى مقر عمله بهيبة وغروره النسبى.. وتعجب الفتايات به ولكنه لا يبالي بعد أن خانته حبيبته أمام عينه.. وصل آسر مكتبه وكان ينظر ف الاوراق.. ودخل صديقه مالك.
مالك: ايه ياعم الغيبة الطويله دى
آسر: انت ليه محسسنى انى غائب سنة.. هما يومين
مالك: اصلك وحشتنى يا سى عاطف.. انا موحشتكش ولا ايه
آسر وهو يكتم ضحكاته: لولا أنك صاحبى كنت دفنتك مكانك دلوقتى
دخل عليهم عبدلله وقال: ايه وحوش مش ناويين تحضروا الاجتماع ولا ايه
قام آسر ومالك و ذهبوا مع عبدلله إلى الاجتماع.
ف غرفة الاجتماع:
القائد اسماعيل: اهلا بيكم... انا عارف انكم لسة مأخدتوش استراحة من المهمه اللى عدت بس مضطرين.. لأن المهمه اللى جاية دى هتبقى خطر على الشعب وعلينا.... لأن دول اكبر عصابة مخدرات على مستوى مصر.
آسر بإستفسار: طب مش المهمة دى خلصنا منها من زمان لما كان الرئيس مهند الحديدى.
القائد بإيماء: ايوه عارف لكن ف كلام وصلى أن يوسف الحديدى اخو مهند..... يوسف بقا ده لعبة تانية خالص.. ببيع للناس مخدرات ع هيئة سكر بودرة .. والمصيبة الأكبر أن هو بيصدر لبلاد برا مصر... فإحناا دلوقتى عايزين اى دليل ع يوسف الحديدى علشان نقدر تقبض عليه.
مازن: حضرتك بتقول أنه خطر علينا برضوا بس ف ايه.
القائد: ايوه خطر علينا.. لأن يوسف مش سهل ممكن يخطف اى حد من اهلنا ويهددنا بيهم ممكن يهجموا علينا ف اى لحظة ويموتونا.. فياريت نبقا حريصين..
الاجتماع انتهى ياريت تتفضلوا..
خرج آسر وأصدقائه ليفكروا ف المهمه.
جاء المساء ع الطلاب
الرواية:_
ليلى: ياالله يا ماما كان يوم متعب اوى
الام: تعال شوف بنتك يااحاااج بتقولى تعبت من اول يوم.. انا قولتلك كذا مرة دخلها معهد دى مش وش تعليم انا عارفة
الاب: لا والله البت طالما طلعت من ثانوى بمجموع حلو يبقى هتنفع أن شاء الله.. اسكتى انتى بس بطلى فقر.
ليلى: طب والله انت راجل عسسسسسلال
الام: فقر! انا ياحااااج فقر.. ماشى انا بقى هسيبلكوا البيت ومش هتشوفه وشى تانى ابدا.
ظل الاب وابنته يضحكون ويغازلون الام التى تزال طفلة.
رواية عشق و دموع الفصل الثالث 3 - بقلم رنا حسن
في قصر الجارحي:
باسل: آسر وياسين، بكرة فيه اجتماع في الشركة ولازم تحضروا.
آسر: ليه، إيه فيه؟
باسل: لأن بكرة فيه صفقة كبيرة من ألمانيا جاية الشركة.
لازم تبقى موجود انت وأخوك.
آسر وياسين: تمام، ماشي.
باسل: طب ماشي، أنا هقوم أنام.
ولكن قبل أن يقوم:
سارة: بابا، أنا عايزة حضرتك في موضوع.
باسل: احكي يا حبيبتي.
سارة: أنا الصراحة كنت عايزة أتدرب في الشركة علشان دي آخر سنة ليا، وأكيد هحتاج لشغل ولازم أكون متدربة عليه.
باسل: خلاص، تعالي بكرة الشركة وابدأي تدريب.
فرحت سارة كثيراً، فهي تحب أن تعمل، ثم شكرت أباها.
جاء الصباح على أبطال الرواية:
الأم: قومي يا بت انتي، يا زفتة الطين قومي، يخربيتك. دخلنا في غيبوبة ولا إيه؟ لا دي شكلها وحشنا الشبشب.
ليلى: إيه يا ست الكل، أنا صحيت من بدري أصلاً.
الأم: ماهو باين أوي.
ذهبت ليلى لكي تؤدي فرضها، ثم ذهبت إلى المطبخ.
ليلى: إيه يا مزة، عملانة إيه فطار النهارده؟
الأم: هكون عاملة إيه يعني، فراخ مثلاً ولا بشاميل؟ هي حتة جبنة وبيض وبطاطس، عايزة إيه أكتر من كده.
ليلى: طب ما تجربوا وتعملوا لنا مرة بشاميل في الفطار.
الأم قبل أن تتكلم، هوب توبل طخ، نعم إنه شبشب.
ليلى: ومجتش، ومجتش.
ذهبت ليلى لكي تبدل ملابسها، المكونة من دريس باللون الأسود ومنقوش بالورد الأحمر، وكان قصيراً نسبياً، وأخذت جزء صغير من شعرها إلى الأعلى وربطته، وباقي شعرها مفرود. نعم، إنها كانت جميلة جداً.
خرجت ليلى من غرفتها، ولكنها علقت برجل الكرسي ووقعت على رأسها.
ليلى: عااااااااا ااااااااه يا ماما يا بابا الحقونااااااى.
الأم بفزع: يالهووووى، افتكرت حاجة. ق قصدى يعني، اتوجعتي؟ (ولكن ماذا تقصد الأم بهذه الجملة؟)
ليلى: يا راسي ياااااني، اااخ ع الوجع، اااخ.
الأم بقلق: انتي اتوجعتي؟
باسل وهو ينظر إليها وبصوت عالٍ: أيوه، هتكون موجوعة بس، هيكون فيه إيه تاني.
الأم: لا، مفيش، أنا كنت بسأل عادي.
ليلى: طب أنا همشي علشان متأخرش، سلام.
ودعت أمها وأباها وذهبت إلى الكلية، ثم إلى الشركة.
الأب: انتي إزاي تقولي الكلمة دي قدامها؟
الأم: والله ما كان قصدي، بس أنا خوفت، أنا ما صدقت أن رجعت لطبيعتها.
الأب بضيق: إياكي تعمليها تاني.
الأم بحزن: حاضر يا خليفة. (ولكن ماذا يقصد هذا الحديث؟)
في قصر الجارحي:
لقد جهزوا آسر وياسين وباسل لكي يحضروا الصفقة، ونزل كل واحد منهم لكي يفطر.
يارا (الأم): يا آسر، مش ناوي تفرحني قبل ما أموت.
آسر يحزن بسبب هذه السيرة لأنها تذكره بحبيبته الخائنة.
آسر: بعد الشر عليكي يا أمي. وبعدين، كل حاجة قسمة ونصيب، وأنا حالياً مش بفكر في جواز لأن أنا مشغول حالياً بالشغل.
الأم بإلحاح: وانت يا ياسين، مش ناوي؟
ياسين: ياااه، أخيراً افتكرتوني يا جدعان. أنا مش مصدق والله. بصي يا ماما، أنا ناوي من وأنا صغير والله، بس مش لاقيها، طيب، أعمل إيه طيب و.....
لم يكمل كلامه ياسين ووجد الكل يضحك.
انتهت ليلى من كليتها ورحلت، ثم وصلت أمام الشركة.
وكان آسر يعتبر أنه وصل، ولكن قبل ما يوصل أمام الشركة رن هاتفه وكان مالك.
آسر وهو يجيب على مالك، لم ينتبه أمامه حتى اصطدم بسيارة.
ليلى كانت تقف على بوابة الشركة تنتظر شروق، ولكنها صدمت بما رأته.
نعم، إنها سيارتها التي اصطدمت.
ليلى: يالهووووى، يخربييييتك. انت أعمى، مبتشوفش، انت حيواااان. إزاي تخبط عربيتي؟ انت مجنوووون.
آسر ببرود: هو انتي مسمية الزومبي دي عربية؟
ليلى بغضب: انت متخلف، انت إزاي تشتم على العربية بتاعتي كده.
آسر: لولا أن أنا عندي ميعاد دلوقتي، كان زماني كسرت دماغك.
ثم تركها آسر، وظلت هي كما يقولون (تتبرطم بالكلام).
ليلى: عربيتي دي أحسن منك يا معفن، وانت تطول واحدة زي دي.
ثم نظرت إلى سيارته، فإنها فاخرة جداً (BMW).
ليلى: دي فعلاً طلعت عربيتي زومبي أوي. بس والله تاني ما هسكت على اللي حصل ده.
دخلت ليلى لكي تصعد بالمصعد، ودخلت وتفاجئت بأن هذا الشخص معها.
(ياترى من هو؟)
رواية عشق و دموع الفصل الرابع 4 - بقلم رنا حسن
ليلى: هو انت
آسر: انتى تانى
ليلى بثقة: تلاقيك بتشتغل سكرتير هنا أو عامل نظافة.
ولم تنظر هذه الغبية إلى ملابسه الجميلة.
نظر لها آسر وهو يكتم ضحكته.
آسر: آه فعلاً أنا بشتغل هنا سكرتير.
ليلى: آه ما هو باين عليك جداً على فكرة.
آسر ببرود: أنا عارف.
سكت كل منهما آسر وليلى، ولكن ليلى تفكر كيف تنتقم منه.
وفجأة وقف المصعد.
ليلى: إيه ده هو فيه إيه؟ أنا عندي فوبيا. اتصل بحد بسرعة. أنا هموووووت. الحقونااااااى يااااارب. هناااا.
آسر ببرود تام: لا أصل أنا سكرتير ومعرفش حد هنا الصراحة.
ليلى وقد صار وجهها باللون الأحمر وتتنفس بصعوبة.
آسر: انتي هتموتي ولا إيه؟ إيه اللي حصل في وشك ده؟
ليلى: بقولك هموت. انت متخلف. اتصل ع حد بسرعة.
وبالفعل اتصل آسر وأعاد تشغيل المصعد.
آسر: عدى الجمايل بس. لولا أنا كنتي هتموتي.
ليلى: انت متخلف جداً على فكرة. واحد شايفني بموت ويقول انتي هتموتي ولا إيه؟ لا أصل عزرائيل مستني إذن حضرتك عشان يقبض روحي.
آسر بغضب: اسكتي بدل ما أد نك مكانك.
وبالفعل سكتت ليلى خوفاً منه.
خرج الاثنان من المصعد ودخل آسر إلى الاجتماع وليلى تنتظر دورها لتقابل المدير.
ليلى: أروح بقا أرن ع شروق. الو فينك يا زفتة.
شروق: أنا جاية عليكي اهو. آهو جيت.
ليلى: اديني ساعة مستنياكي.
شروق: والله الطريق كان زحمة أوي.
ليلى بغضب: لو كنتي طلعتي بدري كان زمانك جيتي.
شروق: مالك متعصبة كده؟ قوليلى فين هو وأنا أكسرهولك.
ليلى: اقعدي ع جنب.
حكت لها ليلى كل ما حدث لها.
شروق: ليلى انتي لازم تاخدي حقك. بس قوليلى. الواد مز ولا لأ؟
ليلى: هو آه مز.
شروق: هوب هوب دي هتولع.
ظل الاثنان يضحكان.
وبعد وقت طويل انتهى الاجتماع.
باسل: آسر.
آسر: أيوه يا بابا في إيه.
باسل: معلش فيه مجموعة جاية تدرب هنا من كلية الهندسة. وأنا حاسس بإرهاق شوية. انتوا هتقسموهم على مجموعتين لأنهم كتير أوي. انت مجموعة وياسين مجموعة. هتستقبل كل واحدة لوحديها وتستلم منها ملفها الشخصي وملف الكلية.
آسر بتفهم: تمام ماشي. طب هو ياسين فاهم كده؟
باسل: أيوه أنا مفهمه كل حاجة.
آسر: أوك. سلام.
ترك آسر والده وذهب إلى مكتبه وطلب من السكرتيرة أن تقسم الطلاب إلى مجموعتين. وتم تقسيمهم.
السكرتيرة: ليلى خليفة مؤمن.
شروق: إيه انتي سايباني ورايحة فين يا معتوها انتي.
ليلى: انتي ليه محسساني إن إحنا مسافرين. إحنا هنقدم الملف وهنمشي. انتي عند مدير وأنا عند مدير. سلام.
دخلت ليلى إلى المدير.
ليلى: مساء الخير. إيه ده هو انت تاني؟ ق... قصدى يعني. أنا آسفة إني قولت عليك يعني إن انت.
وقبل أن تكمل كلامها.
آسر: انت تلاقيك بتشتغل سكرتير أو عامل نظافة.
ولقد احمر وجه ليلى وبشدة من الخجل.
ليلى: أنا آسفة.
آسر: عادي ولا يهمك. هااا عرفيني ع نفسك.
ليلى: أنا اسمي ليلى خليفة مؤمن. عندي 20 سنة. أصلي من الصعيد وبعد فترة نقلت مصر. في كلية هندسة.
آسر: تمام. ممكن أشوف الملف بتاعك.
استلم آسر الملف. وبعد قليل.
آسر: تمام ماشي. تيجي بكرة وتبدأ تدريب.
ليلى: تمام يافندم. عن إذنك.
آسر: اتفضلي.
وبعد ما خرجت ليلى ابتسم آسر عليها. لا يعرف السبب. هل يعقل أن آسر يفتح قلبه مجدداً بعد أن خانته حبيبته.
أما عند شروق.
شروق: يا مصيبتي أحسن هيكون هيسألني في اللي اتشرح ياااختااااااى أنا مش عارفة حاجة في المنهج.
السكرتيرة بصوت عالٍ: شروق محمد الآسيوطي.
شروق بصوت عالٍ: يااالهوووى. قصدي أيوه أديني داخلة اهو. استر يارب.
دخلت شروق وهي خائفة ومتوترة.
شروق: بص يا فندم قبل ما تتكلم وحياة أمك وأبوك. أنا مش عارفة حاجة في المنهج ومتسألنيش والنبي.
وكادت أن تكمل كلامها ولكنها توقفت عندما نظرت إليه وجدت هلك من الضحك عليها.
شروق بخجل: أنا آسفة.
ياسين وهو يكتم ضحكته: كان ناقص تعيطي.
وقد احمر وجه شروق.
ياسين: اتفضل اقعدي. عارفيني ع نفسك.
شروق: أنا اسمي شروق محمد الأسيوطي من مصر. عندي 20 سنة. في كلية هندسة.
نظرت شروق إليه وجدته ينظر إليها بدون أن يتكلم. ولقد شرح في عيونها الزرق الواسعة.
ياسين: عينيكي دي ولا مركبة لينسيس؟
شروق بتوتر وخجل: لا دي عيني.
ياسين بتعجب: انتي قمر أوي. ق... قصدي يعني ما شاء الله. المهم سلميلي الملف بتاعك. انتي هتبدأي تدريب من بكرة.
شروق: تمام يافندم.
ثم هرولت شروق مسرعة إلى خارج المكتب بسبب هذا الذي يخجلها في كل وقت.
شروق: الحمد لله طلعت بسلام. يلا أنا أروح أرن ع البت ليلى.
شروق: الو يازفتة فينك.
ليلى: أنا في العربية مستنياكي.
شروق: أيوه اهو شوفتك. سلام.
ركبت شروق السيارة.
ليلى: هلا عملتي إيه؟
حكت لها شروق ما حدث لها وحكت لها ليلى ما حدث. وظلوا الاثنان يضحكان ع حظهما.
وع الناحية الأخرى في قصر يوسف الحديدي.
يوسف: يعني إيه مش لاقينها؟ انتوا حمير مابتشوفش. دوروا تاني عليها.
الحراس: أمرك يا فندم.
ميار ببرود: وحشتك للدرجادي؟
يوسف: أيوه طبعاً ده أنا هتجنن وأشوفها.
ميار تضحك بصوت عالٍ: وعلى أساس إنك لو لقيتها هتفتكرك. انت نسيت ولا إيه اللي عملته فيها؟
يوسف: أيوه هتفتكرني أول ما تشوفني وهتسامحني لأنها كانت بتحبني.
ميار ببرود: ده كان حب مراهقة.
يوسف بغضب شديد: لا لسة بتحبني.
ميار: خلاص ما تتعصبش. فكك من الموضوع ده وفكر هنهرب المخدرات إزاي والمخابرات مراقبانا من كل حتة.
يوسف: أنا هطلع أنام. راسي هتنفجر. أبقى أفكر في الموضوع ده بكرة.
ميار: ماشي. وأنا هروح البيت. سلام.
رواية عشق و دموع الفصل الخامس 5 - بقلم رنا حسن
وفجأة رأى ليلى. نعم، هي التي تجلس هناك. هرول يوسف إليها مسرعًا كالمجنون وأمسك بيديها.
يوسف: ليلى يا حبيبتي، أخيرًا لقيتك. أنا كنت بدور عليكي.
ليلى وهي تصرخ: سيبني يا مجنون، أنت مين؟ أنا معرفكش.
صرخت ليلى بصوت عالٍ، ولكن فجأة جاء آسر من خلفها وضرب يوسف بشدة. وكاد أن يموت بيده، ولكن أصدقائه أزالوهم عن بعضهما.
يوسف: مش هسيبك يا ليلى، أنا لسه بحبك.
أخذه حراس الكافيه وأخرجوه. أما ليلى فكانت تقف مصدومة، لا تستوعب هذه الصور التي تأتي أمامها.
آسر: ليلى، أنتِ كويسة؟
وفجأة وقعت مغمى عليها.
آسر: ليلى، ليلى، فوقي. أنا لازم آخدها المستشفى بسرعة.
وبالفعل ذهبوا إلى المستشفى.
في المستشفى:
فاقت ليلى ولا تستوعب أي شيء.
الدكتور: احمدي ربنا يا ليلى، الذاكرة بدأت ترجع لكِ.
آسر وشروق بصوت واحد: هي ليلى كانت فاقدة الذاكرة؟
ليلى باستغراب: أنت بتقول إيه يا دكتور؟ أنا مش فاقدة الذاكرة.
الدكتور: لا، حضرتك كنتِ فاقدة الذاكرة. ولو مش متأكدة، نسألك شوية أسئلة وتجاوبيني بصراحة.
ليلى: اتفضل اسأل.
الدكتور: هو إنتِ عملتي حادثة قبل كده؟
ليلى بصدق: أيوه، عملت حادثة من سنتين.
الدكتور: فاكرة كان سبب الحادثة إيه؟
ليلى: لا.
الدكتور: فاكرة حد من قرايبك؟
ليلى: أنا معنديش قرايب، عشان كده نقلنا من الصعيد جينا مصر.
الدكتور: تمام. إنتِ كنتِ عارفة الشخص اللي اتهجم عليكي النهاردة؟
ليلى: لا معرفوش. بس في نفس الوقت حسيت إن أعرفه وكنت خايفة منه أوي. وبعد كده بدأت تيجي صور قدامي وبعد كده حصل إغماء.
الدكتور: كل الإجابات اللي جاوبتي عليها تدل على إنك فاقدة الذاكرة يا هانم.
بكت ليلى بحسرة على نفسها، فهي فعلاً لا تتذكر ماضيها.
آسر: أهدي يا ليلى، إن شاء الله هتفتكري كل حاجة.
ليلى بحزن: إن شاء الله.
آسر: يلا قومي علشان أوصلك البيت، الوقت اتأخر. وأنت يا ياسين خد شروق ووصلها.
ياسين: يلا يا شروق.
شروق: لا طبعًا، أنا هوصل ليلى البيت، مش هسيبها لوحدها.
آسر: متخافيش، أنا هوصلها، مش هعملها حاجة، دي زي سارة أختي.
ركبت شروق العربية مع ياسين.
ياسين: شروق، أنتِ كويسة؟
شروق: أنا مضايقة أوي على ليلى.
ياسين: ربنا معاها.
شروق: يا رب.
وصل ياسين شروق إلى بيتها. كانت تنزل شروق، ولكنها توقفت على مناداة ياسين لها.
ياسين: شروق، كنت عايز أقولك حاجة، لأني مش قادر استحمل صراحة.
شروق: اتفضل قول.
وقد لاحظ ياسين حزنها الشديد على صديقتها واضطر أن يؤجل الكلام.
شروق: على راحتك. سلام.
ياسين: سلام.
آسر وهو يسند ليلى: استني، أفتحلك باب العربية.
ليلى: أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
آسر: ده واجب عليا.
ليلى: ممكن أطلب منك طلب؟
آسر: قولي.
ليلى: ممكن قبل ما تروحي توديني ع النيل، لأني مخنوقة شوية.
آسر: حاضر، ماشي.
ذهبوا آسر وليلى إلى النيل.
آسر: حاسس إنك عايزة تتكلمي وتقولي اللي جواكي. اعتبريني صاحبك مش مديرك، إحنا حاليًا بره الشركة.
ليلى: أنا فعلاً عايزة أتكلم مع حد و...
وقبل أن تكمل كلامها، دخلت في نوبة من البكاء.
آسر: اهدي يا ليلى، مش كده.
وفجأة آسر لم يحس بالذي عمله، أنه حضنها وبشدة دون أن يفكر بشيء. ولكنه استغرب أنها بادلته الحضن لأنها كانت تحتاج إليه في هذا الوقت. ظلوا يحتضنان بعضهما لحد ما انتهت ليلى من البكاء، ثم هدأت وخرجت من حضن آسر.
آسر وليلى في صوت واحد: أنا آسف. أنا آسفة.
آسر: عادي، ولا يهمك.
ليلى: معقولة ماما وبابا يكونوا عارفين كده ومخبين عليا ليه.
آسر: الصراحة مش عارف. بس أكيد عارفين. بس محبين عليكي ليه.
ليلى: هموت وأفتكر يا آسر. طب بص، أنا عندي فكرة.
آسر: إيه؟
ليلى: في حجر هناك، أمسكه وأخبط بيه على راسي. يلا روح.
آسر بضحك: بطلي عبط واقعدي اسمعيني. هقولك اعملي إيه لما تروحي.
ليلى: قول.
آسر: أول ما تروحي البيت، طبعًا إنتِ مش قادرة تتخانقي مع حد، صح ولا لأ؟
ليلى: أيوه فعلاً.
آسر: لو سألوكي مالك، قوليلهم كان فيه ضغط في الشغل وتعبانة شوية.
ليلى: اشطا. كمل.
آسر: هتنامي وهتصحي الصبح تفتحي الموضوع وبهدوء علشان يقدروا يحكولك ماضيكِ، ولما يحكوا يمكن تفتكري أي حاجة.
ليلى: لا، بتعرف تفكر ياض.
آسر: ياض!
ليلى بخجل: قصدي يا آسر.
ضحك عليها آسر كثيرًا، فهذه رغم حزنها تشاكسه.
آسر: وبعد ما تخلصي، ترني عليا.
ليلى: أوك، وكل حاجة. بس أنا مش رقمك.
آسر: هملهولك.
ليلى: شكرًا أوي لأنك سمعتني. والصراحة كده، أنا ارتحت أوي.
آسر وقد شعر بشعور غريب: في أي وقت تبقي مخنوقة، ابقي كلميني.
ليلى: على فكرة، أنا أحيانًا بتخنق الساعة 3 الفجر، يعني ممكن أرن عليك في الوقت ده عادي يعني.
آسر بضحك: أنا كده كده بقفل التليفون بالليل.
ليلى: الله منك انت يا لئيم.
ضحك الاثنان كثيرًا، ثم قالت ليلى: آآآه صح، أنا مش بشوفك في الشركة خالص. بس فيه راجل قعد مكانك كبير في السن. بس إيه مز أوي.
آسر بضحك: آآه، ما هو المز اللي قعد مكاني ده بابا.
ليلى وقد دخلت في نوبة ضحك: ما تاخدش عليا تاني، أنا هبلة والله.
آسر: الله، ما أنا عارف.
ليلى: الله، صح، إنت ليك شغل تاني غير الشركة؟
آسر: أيوه، أنا ظابط مخابرات.
ليلى: يا واد يا جامد انت.
آسر: يلا بقا، تعالي أروحك علشان الوقت اتأخر.
ليلى: آآه صح، يلا بينا.
ذهب الاثنان و أوصلها إلى البيت.
آسر: اعملي زي ما قولتلك، ماشي.
ليلى: اعتبره حصل يا حضرة الظابط.
آسر بضحك: سلام.
ليلى: سلام.
دخلت ليلى البيت بهدوء كما قال لها آسر.
الأم: يعني اتأخرتي يا هانم.
ليلى: كان عندي ضغط في التدريب.
الأم: ومالك بتتكلمي من تحت لتحت كده ليه؟
ليلى: بقولك يا ماما تعبانة، كان عندي ضغوطات في التدريب وتعبانة. وهدخل أنام.
وصل آسر إلى قصر الجارحي ثم دخل.
باسل: إيه، يعني جيت متأخر النهاردة.
آسر: معلش، كان فيه شغل كتير النهاردة.
باسل: ربنا معاك. إيه، مش هتتعشى ولا إيه؟
آسر: لا، مليش نفس.
ثم صعد إلى غرفته وبدل ملابسه. ثم ظل يفكر في ليلى. لماذا خاف عليها من يوسف؟ ولماذا غار عليها؟ ولماذا عندما حضنها ارتاح بشدة؟
آسر وهو يكلم نفسه: معقول أكون حبيتها؟ طب هو أنا ليه حسيت إنها ملكي لوحدي؟ ليه حسيت إني لازم أهتم بيها وأحميها؟
آسر: بس أنا ملحقتش أتعرف عليها أوي. معقولة يكون قلبي حبها؟ بس هي مش بتحبني. بس هي قالت إنها ارتاحت معايا. معقولة تكون هي التانية بتحبني؟
ونام آسر وهو في صراع مع أفكاره.
رواية عشق و دموع الفصل السادس 6 - بقلم رنا حسن
فى قصر الجارحى:
باسل: هااا يا سارة ترجمتى الملفات اللى قولتلك عليها.
سارة: ايوه طبعا...بس الصراحة ترجمت نصها بس..والباقى بكرة لأنى تعبت فيهم.
باسل: عادى ولا يهمك...وااه صح انا عازم مالك السيوفى ع العشاء انهاردة.
آسر: اه ما هو قالى.....هو جاى ف الطريق دلوقتى.
فرحت سارة كثيرا فهى تحبه من زمان وهى طفلة..ولم تراه منذ فترة طويلة وهو كذلك الأمر لا يراها منذ فترة طويلة.
وصل مالك أمام القصر ودخل.
مالك: هلا والله ع اجدع ناس شوفتها ف حياتى.
آسر: سلم علينا عدل يلا.
باسل: يسلم زى ما هو عايز ده حبيبى.
مالك: ما انا بقول انك جدع برضوا.
ضحك الجميع و بدأوا يتناولون الطعام.
وسارة تنظر الى مالك الذى تغير شكله إلى الاجمل.
ولكن مالك كان يلاحظ هذا.
وهو كذلك الأمر يحبها و بشدة منذ وهو صغير.
يعشق شعرها الاحمر القصير ويعشق عيونها الواسعة الخضراء.
ولكنه لا يظهر هذا..حتى لا تتعلق به.
فهو ف المخابرات.
ويخاف أن يصيبها مكروه.
فهو يخاف عليها وبشدة.
***
وجاء الصباح ع هذه الجميلة.
استيقظت ليلى من نومها لكى تذهب إلى الكلية ثم إلى الشركة.
ليلى: صباح الخير ياست الكلال.
كلام: اول مرة تصحى من نفسك.
ليلى: ما هو خلاص اتعودت بقا.
الاب: صباح الخير يا ليلى.
ليلى: صباح الصباح ياسيد الرجالة.
الاب بضحك: نفسى اعرف هتكبرى امتى..وهتبطلى تفاهتك دى.
الام: طب والله الشبشب اللى ف رجلى ده أنضف منه.
ليلى: طب والنعمة البيت من غير تفاهتى لا يسوى شئ.
الاب والام بصوت واحد: حصل.
انتهت ليلى من الافطار ثم دخلت لتبدل ملابسها المكونة من بنطلون بوى فريند وبلوزة سوداء اللون سادة ولكنها شفافة من الأكمام وفردت شعرها الذى يصل إلى نصف ظهرها.
وهاف بود باللون الاسود.
ثم ذهبت إلى كليتها.
***
فى قصر الجارحى:
كان الجميع يفطر.
باسل: ايه اخبار المتدربين اللى قبلتوهم امبارح.
وفجأة تذكر ياسين صاحبة العيون الزرق.
وكذلك الأمر تذكر آسر هذه المشاكسة.
ضحكوا الاثنين فى وقت واحد.
ياسين بضحك: كله تمام..حلوين كلهم..ق قصدى كويسين.
آسر وهو يكتم ضحكاته: كله تمام ياباشا.
باسل: وان كلامكوا مش مريحنى بس ماشى انا كده كده رايح دلوقتى وهشوف بنفسى.
وذهب كلا منهم إلى مقر عمله.
***
كان آسر ذاهب بسيارته إلى مقر عمله.
ولكن فجأة نظر ف مرآة سيارته.
وجد هذه الزومبى خلفه.
قصدى سيارة ليلى خلفه.
ثم ضحك بشدة.
وأما عند ليلى.
ليلى: ايه ده مش دى عربية الزفت اللى اسمه آسر.
جه الوقت أن انتقم منه.
تعمدت ليلى أن تصدم سيارته بقوة لكى تنتقم.
آسر: انتى بتراقبينى علشان تخبطى عربيتى.
ليلى: وانت تكون مين علشان اراقبك.
انا لقيتك قدامى قولت فرصة انتقم.
آسر: ع الأقل احترمينى أن انا المدير بتاعك.
ليلى: انت المدير بتاعى ف الشركة.
احنا دلوقتى برا الشركة.
آسر بغضب: ماشى يا ليلى تتعدى الايام هتشوفى هعمل فيكى ايه.
ليلى بإستفزاز وبصوت عالى: ابقى قولى استناك فين.
نيهاهاهاها.
نيهاهاهاها.
غور وانت مز كده.
اروح ارن ع البت شروق.
ليلى: الو يابت فينك.
شروق: أدينى داخله ع الشركة.
ليلى: تمام انا جايه ف الطريق.
سلام.
شروق: سلام.
شروق وهى تنظر إلى هاتفها.
اصطدمت بشخص.
-متحاسب انت حمار ولا اعمى ولا ايه.
صدمت شروق بعد أن نظرت إليه وخجلت كثيرا.
- انا آسفة مكنتش اعرف انك انتي.
ياسين: يخربيت الدبش بتاعك ده.
نفسى اشوفك بتضحكى مرة فى حياتى.
الكل اللى بيدربوا استقبلونى بإبتسامة الا انتى استقبلتينى بدبشك.
خجلت شروق كثيرا من هذا الكلام.
وهو لاحظ هذا.
ياسين: انا آسف.
بس نفسى اشوفك وانتى بتضحكى.
وبالفعل ضحكت شروق ع أفعاله.
ياسين: على فكرة انتى حلوه اوى.
شروق بغضب: انت هتصاحبنى يلا.
ق ص قصدى يعنى.
انا ماشية.
هروبا مسرعة إلى خارج الشركة حتى تأخذ أنفاسها من هذا الوسيم.
- اخيرا جيتى.
ليلى: معلش الطريق كان زحمة.
شروق: هو انتى عرفت ترسمى الزوايا للمبنى اللى هيتبنى.
ليلى: ايوه عرفت.
وانتى.
شروق: اااه انا عرفت ارسمه.
ليلى: طب تعالى ندخل علشان معاد التدريب قرب.
ذهبوا الاثنان إلى داخل الشركة لكى يتدربوا.
***
فى قصر الجارحى:
كان الجميع يفطر.
باسل: ايه اخبار المتدربين اللى قبلتوهم امبارح.
وفجأة تذكر ياسين صاحبة العيون الزرق.
وكذلك الأمر تذكر آسر هذه المشاكسة.
ضحكوا الاثنين فى وقت واحد.
ياسين بضحك: كله تمام..حلوين كلهم..ق قصدى كويسين.
آسر وهو يكتم ضحكاته: كله تمام ياباشا.
باسل: وان كلامكوا مش مريحنى بس ماشى انا كده كده رايح دلوقتى وهشوف بنفسى.
وذهب كلا منهم إلى مقر عمله.
***
كان آسر ذاهب بسيارته إلى مقر عمله.
ولكن فجأة نظر ف مرآة سيارته.
وجد هذه الزومبى خلفه.
قصدى سيارة ليلى خلفه.
ثم ضحك بشدة.
وأما عند ليلى.
ليلى: ايه ده مش دى عربية الزفت اللى اسمه آسر.
جه الوقت أن انتقم منه.
تعمدت ليلى أن تصدم سيارته بقوة لكى تنتقم.
آسر: انتى بتراقبينى علشان تخبطى عربيتى.
ليلى: وانت تكون مين علشان اراقبك.
انا لقيتك قدامى قولت فرصة انتقم.
آسر: ع الأقل احترمينى أن انا المدير بتاعك.
ليلى: انت المدير بتاعى ف الشركة.
احنا دلوقتى برا الشركة.
آسر بغضب: ماشى يا ليلى تتعدى الايام هتشوفى هعمل فيكى ايه.
ليلى بإستفزاز وبصوت عالى: ابقى قولى استناك فين.
نيهاهاهاها.
نيهاهاهاها.
غور وانت مز كده.
اروح ارن ع البت شروق.
ليلى: الو يابت فينك.
شروق: أدينى داخله ع الشركة.
ليلى: تمام انا جايه ف الطريق.
سلام.
شروق: سلام.
شروق وهى تنظر إلى هاتفها.
اصطدمت بشخص.
-متحاسب انت حمار ولا اعمى ولا ايه.
صدمت شروق بعد أن نظرت إليه وخجلت كثيرا.
- انا آسفة مكنتش اعرف انك انتي.
ياسين: يخربيت الدبش بتاعك ده.
نفسى اشوفك بتضحكى مرة فى حياتى.
الكل اللى بيدربوا استقبلونى بإبتسامة الا انتى استقبلتينى بدبشك.
خجلت شروق كثيرا من هذا الكلام.
وهو لاحظ هذا.
ياسين: انا آسف.
بس نفسى اشوفك وانتى بتضحكى.
وبالفعل ضحكت شروق ع أفعاله.
ياسين: على فكرة انتى حلوه اوى.
شروق بغضب: انت هتصاحبنى يلا.
ق ص قصدى يعنى.
انا ماشية.
هروبا مسرعة إلى خارج الشركة حتى تأخذ أنفاسها من هذا الوسيم.
- اخيرا جيتى.
ليلى: معلش الطريق كان زحمة.
شروق: هو انتى عرفت ترسمى الزوايا للمبنى اللى هيتبنى.
ليلى: ايوه عرفت.
وانتى.
شروق: اااه انا عرفت ارسمه.
ليلى: طب تعالى ندخل علشان معاد التدريب قرب.
ذهبوا الاثنان إلى داخل الشركة لكى يتدربوا.
***
فى المخابرات المصرية:
القائد: انا شايف انكم معملتوش اى حاجه.
ولا دورته عليه حتى ولا سألته فين مكانه.
ايه الاهمال ده انتوا جايين شغل مش جايين تلعبوا هنا.
آسر بهدوء: هو احنا عرفنا شكله علشان نعرف مكانه.
القائد: بكرة ف اجتماع الساعة ٩ هتبقى فى كل التفاصيل ليوسف الحديدى.
الاجتماع انتهى ياريت تتفضلوا.
عبدلله: تعالوا يا شباب نروح كافى نتجمع.
ادينا كتير متجمعناش.
آسر: ايوه يلا بينا.
و هروح اتصل بياسين.
يلا ياشباب.
***
انتهى تدريب ليلى و شروق.
ليلى: بت تعالى نروح كافى لأن الصداع هيفرتك دماغى.
شروق: اااه ياريت نروح.
يلا.
***
وعلى الناحية الأخرى عند يوسف الحديدى وكانت ميار معه على الهاتف.
يوسف: الو يا ميار انا رايح اقابل واحد يعرفها.
وهيقولى شوية معلومات عنها اقدر اوصلها.
ميار: لما تقابلوا ابقى كلمنى.
يوسف: ماشى.
سلام.
ميار: سلام.
وصل يوسف المكان الذى سيقابل فيه الشخص.
ولكن فجأة رأى.
رواية عشق و دموع الفصل السابع 7 - بقلم رنا حسن
استيقظت ليلى من نومها وليست كعادتها تغازل والديها. استيقظت هادئة دون أن تتكلم.
الأم: طب قولى صباح الخير.
ليلى: صباح الخير.
الأب: صباح الخير يا ليلى.
ليلى: صباح النور يا بابا.
استنى يا بابا علشان عايزاك انت وماما فى موضوع مهم.
الأم والأب بصوت واحد: خير فى ايه؟
ليلى: ليه خبيتوا عليا انى فاقدة الذاكرة.
الأم بإرتباك: مين اللى قال الكلام ده. مفيش فقدان ذاكرة ولا حاجة.
الأب بتوتر: ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ليلى.
ليلى: انا سألت سؤال وعايزة جواب صريح.
الأم: عملنا كده علشان مصلحتك.
الأب وهو ينظر إلى الأم بعتاب: ايه اللى انتى بتقوليه ده يا زينب.
الأم: كده كده كان هييجى يوم من الايام وهتعرف.
ليلى بهدوء: ليه خبيتوا.
الأم: معلش مش هقدر أجاوبك.
ليلى بغضب: يعنى ايه الكلام ده. انتوا كده بتدمرونى أكتر. أنا عايزة أعرف أنا مين وايه اللى حصل معايا فى الماضى.
الأب: مش هينفع يا ليلى غصب عننا.
الأم: لأن الدكتور قال المفروض هي اللى تفتكر ماضيها.
ليلى ضحكت بحزن: أنا كنت فى المستشفى امبارح والدكتور قالى أن المفروض أي حد يحكيلك عن ماضيكي علشان تفتكري كل حاجة.
الأم: أنا آسفة مش هقدر.
ليلى: ليه.
الأم: لأن ماضيكي كان.
ليلى: كان إيه قولى.
الأم: كان بشع.
ليلى: قصدك إيه.
الأم: مش هقول أكتر من كده.
ليلى: تمام. أنا هعرف بنفسي.
الأم: قصدك إيه.
لم ترد عليها ليلى ودخلت غرفتها لكي تبدل ملابسها وتذهب إلى الكلية ثم إلى الشركة. خرجت ليلى وهى باكية. رن عليها آسر فى هذا الوقت.
آسر: هااا حصل ايه.
ليلى وهى تبكى: انت فين يا آسر أنا محتجالك اوى وعايزة اشوفك.
آسر: طب انتى فين وانا آجيلك.
ليلى: أنا فى.
آسر: تمام. أنا جاي فى الطريق.
••••♪•••••••••••••♪••••••••♪••••••••••••♪••••••••••••
فى قصر يوسف الحديدي.
يوسف: يعنى ايه يضربنى.
ميار: أهدى بس.
يوسف: انتى متتكلميش خالص. انتى لازم تعمليلي أي حاجة تبعدي آسر عن ليلى. دول أكيد بيحبوا. انتي مش شايفة ضربني إزاي.
ميار: عايزني أروح عنده أقوله ايه مثلا. أقوله ارجعلي أنا مظلومة. ده أنا خونته قدام عينه.
يوسف: لو متصرفتيش هيكون موتك على إيدي.
ميار بخوف: أنا هتصرف.
**************************************************
ذهبت شروق إلى الشركة واول ما دخلت الشركة صعدت إلى ياسين. لأن الفضول سيقتلها.
شروق كانت تدق على الباب.
ياسين: ادخل.
شروق: اهلا يا فندم.
ياسين: تعالى يا شروق.
شروق: بص اعتبرنا برا الشركة وقولي على الموضوع امبارح. لأن الفضول هيموتني.
ياسين: أنا بحبك.
شروق وقد احمر وجهها وارتبكت وتوترة.
شروق بتوتر: اي. ايو. ايوه يعني عايزني أعمل ايه.
ياسين بضحك: اعترفيلي بحبك. بصي هتقوليلى مش بحبك فأنا عارف انك بتحبيني.
شروق: أنا فعلا مش بحبك.
ياسين: هاجي اتقدملك يوم بليل. ويلا اتفضلي على شغلك.
شروق بغضب: على فكرة مش هفتحلك الباب. قال جملتها وخرجت من المكتب. وظل ياسين يضحك على طفولتها.
**********************************************
نذهب إلى مكتب هذه الجميلة ذات شعر أحمر. كانت سارة تترجم بعض أوراق خاصة بالصفقة. ثم دق الباب.
سارة: ادخل. ازيك يا احمد.
احمد: ازيك يا أستاذة سارة.
سارة: اتفضل اقعد.
احمد: شكرا. أنا كنت عايزك فى موضوع.
سارة: اتفضل قول.
احمد: سارة أنا بحبك من زمان قوي وكنت بفكر اتقدملك بس قولت اقولك قبليها.
سارة بخجل: أنا آسفة يا احمد بس أنا حاليا عندي ورق مهم. ينفع نتكلم في الموضوع ده بعدين.
احمد بخجل: تمام عادي. عن إذنك.
سارة: اتفضل.
خرج احمد. وظلت سارة تفكر في مالك. هل تعترف له انها تحبه. ام أنها توافق على احمد وتنسى مالك. ياترى ماذا ستقرر سارة.
************************************************
وصل آسر إلى ليلى ثم ركبت بالسيارة.
آسر: احكي اللي حصل.
حكت له ليلى كل شيء.
آسر: بس المفروض كانوا قالوا.
ليلى: المفروض.
آسر: معلش يا ليلى هما عارفين مصلحتك أكتر منك.
ليلى بغضب: انت كمان هتيجي معاهم.
آسر: لا انا هفضل معاكي لحد ما تفتكري كل حاجة.
ليلى: ليه هتفضل معايا ليه.
آسر وقد نظر إليها وصمت.
ليلى: أنا آسفة يا آسر. بس أنا مخنوقة اوى والمفروض اصلا اشكرك لانك كنت جنبي ولحد الان.
آسر: لا عادي ولا يهمك. أنا عارف ان غصب عنك.
ليلى: أنا عارفة هترجعلي الذاكرة إزاي.
آسر: إزاي.
ليلى: الراجل اللي كان في الكافي اللي مسك إيدي. وقعد يقول أنا بحبك. وانت ضربته.
آسر بغضب: اوعي تقولي أن احنا نروحله ويحكي كل حاجة.
ليلى: أيوه بالظبط كده.
آسر: وانا رافض.
ليلى بعند: بس أنا هروح.
آسر بغضب وبصوت عالى: ده ممكن يعملك حاجة. انتي متخلفة.
ليلى: ليه هو انت هتسيبني أروح لوحدى.
آسر: لا انا هبقى معاكي في كل مكان. بس مش هنروح الزفت ده.
ليلى وهى لا تفكر بما تقوله: اوعدني يا آسر انك تفضل جنبي.
آسر وهو ينظر لها وهو صامت.
آسر: وعد ان هفضل جنبك طول حياتك.
وصَّل آسر ليلى إلى الشركة ثم ذهب هو إلى عمله.
شروق وهى تنادى عليها: يا ليييييييييلى.
ليلى: وطى صوتك فضحتيني.
شروق: الحقيني يا ليلى.
ليلى: في ايه احكي.
حكت لها شروق كل ما حدث.
ليلى: عبيطة. طول عمرك عبيطة. الواد حلو ومز.
شروق: يعني عايزني أعمل ايه.
ليلى: ما تعمليش أي حاجة غير لما ييجي يتقدم.
شروق: حاضر.
ليلى: يلا بينا على التدريب.
رواية عشق و دموع الفصل الثامن 8 - بقلم رنا حسن
في قصر الجارحي...
آسر وكان معه مالك على الهاتف.
آسر: إيه، في حاجة ولا إيه؟
مالك: أنا جايلك لأن في موضوع مهم.
آسر: تمام، هستناك على العشاء.
مالك: ماشي... سلام.
آسر: سلام.
أما في الأسفل عند باسل وزوجته يارا وسارة وياسين.
ياسين: في موضوع مهم ومحتاج أتكلم فيه.
سارة: وأنا كمان في موضوع مهم ومحتاجة أتكلم فيه.
يارا باستغراب: خير إن شاء الله.
سارة وياسين بصوت واحد: مش هقول غير لما آسر ينزل.
وبعد قليل جاء مالك ونزل آسر.
باسل: والله أمك داعية لك، تعالى اتعشى معانا.
مالك: وأنا أقدر أرفض طالما الحاجة فيها أكل.
ازيك يا سارة.
سارة: ازيك يا مالك.
ياسين: إيه يا ابني، أنت طول عمرك بتيجي على ريحة الأكل.
يارا: بس عيب يا ياسين.
مالك: وأنا من امتى وأنا باخد عليها.
سارة: هوب هوب، قصف جبهة.
ضحكت سارة. وكان ينظر إليها مالك، فهو لم يرها منذ فترة وهي تضحك، فهي كانت جميلة جداً.
ياسين: أنتِ دايماً كده، ظايطة في الظايطة.
مالك: بس يلا، ملكش دعوة بيها.
ياسين: أمرك يا سيدة الظابطة.
تناولوا العشاء وكان مليئاً بالضحك والخناق بين ياسين ومالك.
باسل: بما إننا اتجمعنا، قول يا ياسين اللي كنت هتقوله.
ياسين: أنا خلاص هحقق حلم ماما.
يارا: هتتجوز؟
ياسين بإيماء: إن شاء الله.
وعلى فكرة، أنا أخدت معاد.
آسر: اللي في بالي؟
ياسين: أيوه، هي اللي في بالك.
آسر: بما إن أنا أخوك الكبير، فأنا بالنسبالي فهي محترمة جداً.
ثم قال باستفزاز: بس أحلى حاجة فيها عيونها، جميلة أوي.
ياسين بغضب: احترم نفسك يا آسر.
ضحك الجميع، وفرحوا كثيراً، وبالذات يارا.
باسل: بما إن ياسين خلص موضوعه، قول لي بقا يا سارة.
سارة وهي تنظر لمالك بارتباك: في واحد هيتقدملي اسمه أحمد، معايا في الشركة وأنا الصراحة شايفة إن هو كويس ومحترم جداً.
وفجأة ترك مالك الملعقة في الطبق، والكل لاحظ هذا ونظروا إليه.
مالك بغضب وغيره: وأنا مش موافق.
سارة: هو في حد طلب رأيك؟
مالك: باسل باشا، أنا بطلب إيد بنتك سارة.
سارة: وأنا مش موافقة.
مالك: وأنا ما أخدتش رأيك، ده إجباري عليكي.
سارة: وأنا مش هتجوزك.
مالك: أنا وإنتي بنحب بعض وإنتي عارفة كده كويس.
سارة: أنا! أنا بحبك؟ عبيط أوي اللي قالك كده.
مالك: لا، إنتي...
بسسسسسسس.
مفيش احترام خالص.
مالك وسارة بصوت واحد: إحنا آسفين.
باسل: ولما أنت بتحبها مجتش ليه اتقدمت من زمان؟
مالك: معلش، كان غصب عني. كنت خايف عليها بسبب شغلي.
باسل: تمام، هرد عليك بكرة بعد ما آخد رأي سارة.
كان آسر قد سرح قليلاً في ليلى عندما قال مالك: أنا كنت خايف عليها بسبب شغلي.
كان آسر يفكر في أن يعترف بحبه لليلى أم ينتظر بعد أن تنتهي مهمته وهو يوسف الحديدي؟ أم يعترف ويحميها هو بنفسه؟
أم للقدر رأي آخر.
مالك: آسر.
آسر: أيوه.
مالك: كنت عايزك في موضوع مهم خاص بالشغل.
آسر: تعال فوق في المكتب.
وبالفعل صعدوا الاثنين إلى المكتب.
مالك: أنا لقيت صورة ليوسف الحديدي وحددت موقعه فين، بس في مشكلة.
آسر: كويس أوي، بس فين المشكلة بقا.
مالك: قبل ما تشوف الصورة، المشكلة في ليلى.
آسر بغضب واستغراب: قصدك إيه؟ وإيه اللي دخل ليلى في الشغل؟
مالك: أنا عارف إنك بتحب ليلى وهتقدر تحميها.
آسر: والله أنا مش عارف إذا كنت بحبها ولا لأ. وبعدين أنا هحميها من إيه؟
مالك: يوسف الحديدي هو نفس الشخص اللي كان في الكافيه اللي مسك إيد ليلى واعترف لها بحبه.
آسر بغضب: أنت بتقول إيه.
مالك: هتشوف الصورة بنفسك.
أخرج مالك الصورة، وعندما رآها آسر صدم وبشدة.
آسر: معقول، ليلى ويوسف كانوا على علاقة زمان. طب يا ترى لو افتكرت هترجع له؟
مالك: هنعرف كل حاجة لما ليلى ترجع لها الذاكرة. وبعدين متظلمهاش، ممكن يكون هو بس اللي كان بيحبها مش هي. وبعدين لو كانت بتحبه وكانت بتفكر فيه، كانت أول ما شافته على الأقل كانت افتكرت ذكرى ليهم هما الاتنين.
آسر: أيوه، يعني أعمل إيه؟ ليلى دلوقتي عايزة تلاقي يوسف بأي طريقة عشان تفتكر كل حاجة.
مالك: طيب، تسأل أمها وأبوها.
آسر: سألتهم والجواب دمرها أكتر. قالوا لها مش هينفع نقول لك لأن ماضيك بشع.
مالك: طيب، ده معناه إن يوسف أكيد كان وحش مع ليلى.
آسر: وحش إزاي؟ ده كان باين عليه إنه كان بيعشقها. وفي نفس الوقت حسيته إنه مريض.
مالك: ما هو يمكن تكون ليلى بتقول له مش بحبك وهو أكيد في الوقت ده هيتعصب وهيبقى وحش معاها.
آسر: أنا عرفت الحل.
مالك: هروح عندها البيت وليلى تكون برا البيت، ونسأل مامتها وباباها ويحكوا لي كل حاجة بالتفاصيل.
مالك: وهما بقى هيفضحوا بنتهم بالسهولة دي؟ بطل عبط. أنا هروح البيت وهفكر في الموضوع ده. وبعدين إحنا لازم نقول الكلام ده للقائد وهو اللي هيدينا الحل، لأن الموضوع ده هيساعدنا إن إحنا نوصل ليوسف وكمان ليلى ترجع لها الذاكرة. يلا بقا سلام.
آسر: ماشي يا وحش، سلام.
رحل مالك وظل آسر يفكر في حل لهذه المشكلة.
***
أما في بيت شروق الآسيوطي.
شروق: ماما، أنا عايزة أقولك حاجة.
فريدة (الأم): قولي.
شروق: أنا متقدملي عريس.
الأب (محمد الآسيوطي) من خلفها: معقولة العبيطة دي حد عبرها.
شروق بتكبر: عبيطة بس قمر، نيهاهاها.
الأم بفرحة: هاني، احكي لي عنه يا بت.
شروق: من أغنى أغنياء مصر، صاحب شركات الجارحي، اسمه ياسين الجارحي ووالده اسمه باسل الجارحي. بس إيه، الواد قمر الصراحة.
الأب: وهييجي يتقدم امتى يا هانم؟
شروق: يوم...
الأب: معقولة يا باسل، خرجت أشوفك تاني.
الأم: أنت تعرفه يا محمد؟
الأب: ده كان زميلي في الثانوية والكلية وبعد كده اتفرقنا عن بعض.
شروق: المهم، انتوا موافقين؟
الأم والأب بصوت واحد: أيوه طبعاً موافقين.
***
في قصر الجارحي.
كان آسر وباسل يتكلمون عن الصفقة، وفي هذا الوقت رن هاتف باسل.
باسل: الو.
المجهول: ...
باسل: طب هي اسمها إيه؟
المجهول: ...
باسل: أنا هروح الشركة حالا وهراقب الكاميرا. هي اسمها ليلى خليفة مؤمن، صح؟
عندما سمع آسر اسم ليلى خاف كثيراً أن يكون قد حدث لها شيء.
آسر: إيه اللي في إيه يا بابا؟ مالها ليلى؟
باسل: ...
رواية عشق و دموع الفصل التاسع 9 - بقلم رنا حسن
رواية عشق و دموع الفصل التاسع 9
﴿تباً لشوق قادر على قتلى الف مرة..وغير قادر على احضارك لى مرة واحدة♥️🖇️🔥﴾
•••••••••••••••••••••••••••
آسر: فى ايه يابابا مالها ليلى
باسل: معرفش يا آسر...والدتها بتتصل ليا وبتقولى انها مرجعتش لحد دلوقتى و .......لم يكمل باسل كلامه ووجد آسر رحل من أمامه بسرعة متجها إلى خارج القصر.......
باسل: رايح فين يا آسر
آسر: ليلى اختطفت يا بابا..
باسل: وانت ايه اللى عرفك.....وانت تعرفها منين اساسا....
لم يرد عليه آسر..فهو لم يسمع ما قاله باسل..أنه يفكر فى ليلى.....
وبعد قليل وصلوا كلا منهما آسر وباسل إلى الشركة وتحديدا غرفة الكاميرات.....
فى الكاميرات وجدوا ليلى وهى تقف أمام الشركة ثم أوقفت تاكسى لكى تعود إلى منزلها....
آسر وهو فى حيرة: معقولة تكون هى اللى راحت عند يوسف...وممكن تكون قاعدة عند شروق لأن هى مخنوقة شوية....
باسل بإستغراب: انا مش فاهم حاجة...
قص له آسر كل ما حدث مع ليلى...
باسل: هى ممكن تكون قاعدة عند شروق.....اتصل بيها بسرعة وشوفها
آسر: مش معايا رقمها.....يلا نروح لها بسرعة...
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
﴿ يا نجوم الليل انا....وحدى لكن هنا🥀 ﴾
فتحت عيونها هذه الجميلة لتجد نفسها فى غرفة مظلمة ....لا تعرف اين هى....ولا تتذكر ما حدث لها...
ليلى بتعب و خوف: انا فين..حد يخرجنى من هنا .....و فى هذه اللحظة نادت ليلى وبشدة على أن يخرجها أحد.....فهى تخاف من الظلام وبشدة...
وفى هذه اللحظة فتح الباب عليها.....نعم إنه يوسف...ثم أضاء النور..
يوسف: ايه يا حبيبتى.....معقولة تكون وحشتك اوى.....
ليلى: انت مين.......ثم ليلى بدأت تتذكره ثم قالت: هو انت اللى كنت فى الكافى..
يوسف: ايوه انا يا روحى
ليلى: انت مين وعرفتنى ازاى وشوفتنى امتى علشان تحبنى.......
يوسف: انا حبيتك قبل ما اعملى حادثة......انا وانتى كنا بنحب بعض يا ليلى...
ليلى بعدم تصديق: لا انت كداب....انت لو كنت حبيبى كنت افتكرتك....أو على الأقل مكنتش خوفت منك اول ما شوفتك....
يوسف بغضب: لا انتى لسة بتكبرينى ولسة فكرانى.......
ليلى: انا مش بحبك...انا بكرهك...
يوسف بغضب وجنون و ذهب لكى يضربها وبشدة وهو يقول انت بتاعتى انا وبس.....أما ليلى التى كانت تصرخ وبشدة......وبعد قليل دخلت عليهم ميار لتجعل يوسف يترك ليلى التى كادت تموت بين يدى هذا الحقير....
ميار: ايه انت هتموتها يا مجنون
يوسف: ايوه انا مجنون بحبها.....ومش هسيبها لحد غيرى...وبعدين انا حاسس ان فى حاجه بينها وبين آسر.....
ميار: سيبها وتعال نتكلم برا
تركوا ليلى وهى تعتبر كالجثة هامدة على
الارض....نعم انها فقدت الوعى..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بقلم/ رنا حسن
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى بيت شروق... بالتحديد الساعة ٢ الفجر
كان كل من فى البيت نائما الا شروق التى كانت تفكر فى ياسين.. هل هى تحبه ام لا وفجأه قطع تفكيرها برن جرس البيت.... فزعت شروق بشدة... من يأتى بهذا الوقت.. استيقظ كل منهما محمد وفريدة و فتحوا البابوتفاجئت شروق بآسر
الاب: ايوه مين
شروق: يابابا ده باسل الجارحى ابو ياسين و ده اخوه آسر الجارحى..
الام: انا آسفة يعنى... بس فى حد ييجى ف الوقت ده...
باسل: احنا آسفين بس ليلى خليفة عندكم..
شروق: يالهوووى.. لا مش عندنا.. ايه اللى حصل
لم ينتظر آسر ان يحكى لهم و نزل بسرعة ليجد ليلى......... اما باسل فقص لهم كل شئ..
اما آسر فتصل بمالك..
مالك: فى حد يتصل ف الوقت ده
آسر: ليلى اتخطفت يا مالك
مالك بصدمة: ازاااى ده حصل... استنى لحد بكرة... هنحاول نعرف موقعها فين..... طب جربت تتصل بيها
آسر: تليفونها مقفول.... ومش هقدر استنى لحد بكرة حاسس انها بتتعذب..
مالك: اصبر لحد بكرة يا آسر وهنرجعها بالسلامة..
آسر: هحاول.. سلام
مالك: سلام
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى بيت خليفة مؤمن...
الام وهى تبكى: ياترا انتى فين يا بنتى
الاب: ان شاء الله هترجع بالسلامة... انا هخرج ااروح ابلغ الشرطة...
الام: قولتلك يا خليفة نقولها الحقيقة من بدرى كانت ليلى زمانها معانا...... انت السبب..
الاب: هو انا كنت اعرف ان ده كله هيحصل....... وفى هذه اللحظة قطع كلامه رن جرس البيت..
وكان هذا آسر الجارحى..
خليفة: انت مين..
آسر: انا آسر الجارحى... انا ابن المدير اللى حضرتك اتصلت بيه
الام بأمل: ايه لقيت ليلى..
آسر بحزن: للاسف لا... ليلى اتخطفت..... وفى هذه اللحظة وقعت الام مغمى عليها..... وبعد قليل فاقت الام وهى باكية بشدة..
آسر: هسألكم سؤال و تجاوبينى بصراحة..
الاب: اسأل..
آسر: مين هو يوسف الحديدى...
الاب: موضوع واتقفل و مش عايزين نفتحه تانى.....
آسر: الموضوع متقفلش لان اللى خطف ليلى يوسف الحديدى..
الاب: انت بتقول ايه..... يوسف ده كان حوار واتقفل من زمان
آسر: ياريت تحكيلى كل حاجة بالتفاصيل..
الاب: معلش مش هقدر احكى..
آسر: تمام اللى يريحك....... بس مترحش تبلغ الشرطة.. انا فى المخابرات المصرية.. ومتخافش على ليلى.... هترجع بالسلامة..
الاب: شكرا يابنى..
آسر: ده واجب علياا.... سلام
تركهم آسر وذهب الى البيت ليفكر ماذا يفعل..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
جاء الصباح بأحداث جديدة مشوقة...
فى قصر الجارحى...
باسل: ايه يا آسر باين عليك مش نايم من امبارح وكمان رايح الشغل من غير ما تفطر...
آسر: معلش يا بابا مليش نفس
باسل: هى مين ليلى علشان تعمل فيك كده
آسر: دى صحبتى مش اكتر
باسل: بس عينك مش بتقول كده
آسر: انا مضطر امشى علشان اتأخرت
باسل: بتحبها صح....... وفى هذه اللحظة وقف آسر مكانه...
أما باسل حتر لا يضغط عليه: ان شاء الله هتلاقيها
آسر: ان شاء الله... ثم ذهب الى مقر عمله...
وعلى الناحية الاخرى عند هذة الجميلة الفاقدة لوعيها...
دخل يوسف عليها و رش على وجهها قطرات من الماء حتى تفيق وبالفعل فاقت وهى مرهقة من شدة الضرب من اللعين..
ليلى: حرام عليك سيبنى فى حالى
يوسف وهو يضحك بصوت عالى: تمشى.. ده انا ما صدقت لاقيتك..
ليلى بخبث: طب قولى انا مين وهسامحك..
أما يوسف صمت ثم تركها وخرج...
أما عند ليلى التى كانت تبكى وتحاول ان تتذكر اى شئ ولكن لا فائدة من ذلك... وهل آسر تركها ولم يجدها ولم يعثر عليها... كل هذه الاسئلة بخاطر ليلى....
رواية عشق و دموع الفصل العاشر 10 - بقلم رنا حسن
فى المخابرات المصرية...
القائد: احنا عرفنا موقع يوسف الحديدي وطبعًا شوفنا صورته.
آسر: أيوه شوفنا.... بس يوسف خطف حد يخصني.
القائد بإستفسار: إزاي ده حصل وإمتى؟
قص له آسر ما حدث بالكامل.
القائد: إحنا لازم نروح نقبض عليه في أقرب وقت.
مازن: وإيه الدليل علشان نقبض عليه؟
آسر: ليلى.
القائد: زي ما قال آسر.... الدليل هو ليلى..... يعني هنقبض عليه لأنه خطف ليلى وبكده هنمسك يوسف وهنعرف فين مكان المخدرات وهنعرف عنه كل حاجة.
مالك: بس أكيد يعني مش خاطف ليلى في المكان اللي قاعد فيه.
القائد: عندك حق يا مالك....... دلوقتي المطلوب نعرف مكان ليلى.
وعلى الناحية الأخرى في بيت شروق الأسيوتي...
استيقظت شروق على رنة هاتفها من رقم غريب.
شروق: الو.. مين معايا؟ بص لو بتعاكس فالأحسن ليك تقفل لأنك هتسمع ألفاظ مش حلوة خالص. يلا غور بقى سلام.
وقبل أن تقفل سمعت صوت ضحك تعرفه جيدًا. نعم إنه ياسين.
خجلت شروق كثيرًا ثم ضحكت.
ياسين: هفطسس مش قادر.
شروق: عايز إيه؟
ياسين بضحك: كنت حابب أسمع صوتك... بس يا ريت ما سمعته.
شروق وهي تكتم ضحكاتها: طب متشكرينياسين: أنا غلطان يا ست شروق إني كنت عايز أسمع صوتك.
شروق: أنت قفشت أوي على فكرة..... وأنا مش بحب اللي بيقفشوا.
ياسين: مين قال كده.... أنا مقفشتش ولا حاجة ده أنا كنت بهزر والله.
ظلوا الاثنان يضحكان.
شروق: أنت عرفت اللي حصل؟
ياسين: لا مش عارف أنا لسه صاحي أصلًا.
شروق: ليلى اتخطفت.
ياسين: إيه... اتخطفت إزاي وإمتى؟
قصت له شروق ما حدث.
ياسين: أنا حاسس إن اللي خطفها الشخص اللي كان في الكافيه ده.
شروق: أنا مش حاسة أنا متأكدة.
ياسين: إن شاء الله هترجع بالسلامة.
شروق: إن شاء الله.........
ياسين: هو أنا ممكن مجيش الشركة النهاردة؟
ياسين: لا طبعًا..... لازم تيجي.
شروق: ليه يعني؟
ياسين: علشان لازم أشوفك.
شروق: أه طب كنت تقول كده من الأول.... طب بص أنا مش جايه.
ياسين: متخلنيش أتلم وأجي آخدك بنفسي.
شروق: مش هاجي برضه.
ثم قفلت الخط دون أن تسمع رده.
أما عند ياسين فظل يضحك كعادته.
ثم قام ليخطط لشيء ما.
وعلى الناحية الأخرى عند يوسف الحديدي.
ميار: أنت عبيط... أنت عايز ترجع لها الذاكرة؟
يوسف: أيوه.
ميار: مش هتسامحك صدقني.
يوسف: مش عارف أعمل إيه.
ميار: أنت هتدخل تقولها دلوقتي إنك مش عارف حاجة غير إنك حبيبها ولو قالتلك احكيلي... احكيها الحاجة الحلوة اللي كانت بينكم بس.
يوسف بتفاهم: ماشي....... وأنتي عملتي إيه في موضوع آسر؟
ميار: أنا رايحة لآسر دلوقتي.
يوسف: ناوية على إيه يا ميار؟
ميار: هتشوف في الآخر.
سلام.
يوسف: سلام.
أما في شركات الجارحي.
وبالتحديد في مكتب سارة الجارحي.
كانت سارة تنظر في ملفات خاصة بالشركة ثم دق الباب واستأذنت له بالدخول وكان هذا أحمد.
أحمد: إزيك يا سارة عاملة إيه؟
سارة: تمام بخير. أنا عارفة إني مردتش عليك... أنا آسفة جدًا يا أحمد أنا حاليًا مش بفكر في جواز خالص...... وأنت شايف بنفسك إني مشغولة جدًا.
أحمد وقد وجد نفسه حرج: أنا أساسًا كنت جاي أوريكم شوية ورق بخصوص الصفقة.
سارة: تمام وريها لي.
وفى هذه اللحظة كان يستغل أحمد قربه من سارة وهي تنظر بالورق.
ولكن في هذه اللحظة وهو يقترب منها.
دخل عليها مالك دون أن يستأذن.
ولكن قبل أن يتكلم بحرف ضربه بشدة.
سارة بصدمة: إيه اللي بيحصل ده.... أنت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟ وإزاي تتهجم عليه بالشكل ده؟
مالك: أنت مش شفتي كان بيقرب منك إزاي؟
سارة: أحمد محترم ومستحيل يعمل كده.
أحمد: شكرًا يا سارة على ثقتك فيا.
مالك بغضب شديد: اسمها الأستاذة سارة أنت مش هتصاحبها.
أحمد: لينا كلام بعدين.
يكاد مالك أن يضربه ولكن جاء آسر في هذا الوقت وأزال مالك عن أحمد.
وترك أحمد يمشي.
آسر: إيه اللي بيحصل ده؟
مالك: الهانم كانت واقفة مركزة في الورق وهو كان مستغل إنها مش واخدة بالها وكان هيقرب منها...... فطبيعي دي هتكون ردة فعلي.
سارة: أحمد مستحيل يعمل كده.
مالك: أقسم بالله يا سارة لولا إنك مش مراتي كنت دفنتك وأنتِ واقفة.
سارة: شوفت يا آسر بيقول إيه.... وبعدين مش هبقى مراتك.
ثم قالت لتستفزه: أنا هتجوز أحمد.
مالك وقد الغضب امتلكه وفجأة قام وكسر كل شيء في المكتب.
آسر: اهدى يا مالك... متأخذش على سارة دي هبلة.
سارة: أنا هبلة يا آسر؟
مالك: ابعدي عن وشي دلوقتي يا سارة وإياكي أشوفك واقفة مع أحمد تاني. أديني بحذرك. علشان هيبقى خبر موتك على إيدي.
آسر بغضب: كفاية بقى يا مالك.
مالك: بس علشان عفاريت الدنيا بتلف حواليا دلوقتي.
آسر: متأخذش على سارة...... هو ده طبعها. بتحب تفرس في الواحد دي هوايتها أصلًا....... وبعدين سارة بتحبك جدًا.
مالك: وأنت عرفت منين؟
آسر: هي بتقولي كل حاجة.
مالك: ربنا يصبرني عليها.
ضحك آسر على صديقه الذي يغضب وبسرعة.
وفي نفس الوقت حزين على ليلى.
ليلى: ها فكرت؟
يوسف: أيوه...... هقولك اللي كان بينا بس. ومش عارف أي حاجة عنك تاني.
ليلى: طب يلا قول.
يوسف: طبعًا إحنا كنا عايشين في الصعيد...... إنتي كنتي عايشة جنب بيتنا...... وأنا كنت على طول بقى هناك مع صحابي وكنت بشوفك على طول.... المهم اتصاحبنا على بعض... وبعد فترة حبيتك واعترفتلك واتفاجئت إنك كمان بتحبيني وقعدنا لمدة سنتين مرتبطين وجه يوم جالي تليفون بإنك عملتي حادثة وبعد كده ملقتش ليكي أثر.
ليلى بشك: أنا مش مصدقاك.
يوسف: ليه؟
وقد خاف أنها تكون تذكرت شيء ما.
ليلى: لأن الماضي بتاعي كان بشع.
يوسف بتوتر: ق... قصدك إيه؟
ليلى: قصدي إن ماما قالتلي إن ماضيكِ بشع.
يوسف بغضب: محصلش.
ليلى: ولما محصلش.... ليه ظهر عليك الخوف والتوتر وليه اتعصبت؟ ها قول ليه؟ علشان تعرف بس إنك كداب.
ذهب يوسف كعادته وهو غضبان وبشدة ليضربها وتقع مغشى عليها كالعادة.
وعلى الناحية الأخرى.
ذهبوا آسر ومالك إلى مقر عملهم ليكملوه.
آسر: أنا حاسس إني مش عارف أفكر.
مالك: سيبها على الله يا صاحبي وإن شاء الله هترجع بالسلامة.
آسر: إن شاء الله. واااه صح اا..........
لم يكمل كلامه وتفاجأ.
نعم إنها حبيبته الخائنة.
وقف آسر مكانه مصدومًا مما رآه.
نعم إنه كان يحبها وبشدة بل كان يعشقها.
ولكن في هذا الوقت يكرهها وبشدة بل يريد أن يحرقها.
آسر بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟
ميار: لازم نتكلم.
آسر: إحنا ولا بينا كلام ولا سلام.
ثم تركها آسر ولم يسمع إليها.
أما ميار تركته وذهبت لتفكر ماذا تفعل لترجع حب آسر لها.
أما في شركة الجارحة وبالتحديد في مكتب سارة الجديد.
(غير الذي كسره مالك)
سارة كانت جالسة تفكر ماذا تفعل لتستفز مالك مجددًا فهي سعيدة بسبب غيرة مالك عليها وحزينة بسبب أنه ضرب أحمد وليس له أي ذنب.
والذي قطع تفكيرها دخول أحمد عليها.
سارة: أنا آسفة جدًا على اللي حصل.
أحمد: عادي ولا يهمك. أنا كنت جاي أقولك ينفع نروح نتغدى برة النهاردة؟ (ده أنت بجح أوي)
سارة: إنها لا تريد أن تحرجه مرة أخرى: موافقة. هخلص وهنرن عليك.
أحمد بخبث: ماشي هستناكي.
خرج أحمد من المكتب وهو يرن على شخص ما.
أحمد: هنطلع نتغدى النهاردة برة النهاردة.
المجهول: كويس أوي.... حاول تقرب منها الأيام دي.
أحمد: أمرك يا باشا.
في المخابرات المصرية.
كان آسر في المكتب ومعه مالك.
كان آسر مصدومًا مما حدث.
بعد هذه السنين تأتي له حبيبته من جديد وهل سيسامحها؟ هل سينسى ليلى؟
مالك: إيه... أوعى تقول لي إنك هتسمعها وترجع لها.
آسر: لا طبعًا...... ليه أنا اتجننت؟ وهنسى ليلى اللي حبيتها من أول ما شفتها.
مالك: ده باين كده وراها حوار كبير أوي ميار دي.
آسر: قصدك إيه؟
مالك: أصل الصراحة جت في وقت غير مناسب. يعني خطف ليلى...... ويوسف الحديدي والمخدرات.
آسر: قصدك إنها تبع يوسف؟
مالك: ممكن........ على كده أنت مش فاكر الشخص اللي خانتك معاه؟
آسر: هو أنا شوفته بس مش قادر أفتكره خالص.
مالك: فأنه ذكي جدًا: خلاص سيبني أفكر في الموضوع ده وهرد عليك.
أما في بيت شروق الأسيوتي.
شروق لم تذهب إلى الشركة فهي عنيدة تعمل ما تريد.
وفجأة رن جرس البيت.
شروق: أيوه حاضر.
فتحت الباب وصدمت.
شروق: الله يخربيتك يا مجنون... أنت جاي تعمل إيه؟
ياسين: جاي آخدك.
شروق: يا فضيحتي السودة... امشي يا ياسين. بالله عليك امشي.
ياسين: مش همشي غير لما تنزلي معايا.
الأب: مين يا شروق؟
شروق: لا مفيش يا بابا.... ده البواب كان بيشتريلي حاجة.
ياسين بصوت عالٍ: ده أنا يا عمي...... أنا جوز بنتك المستقبلي.
شروق في سرها: ده أنت ليلتك سودة.
الأب: اتفضل يا بني.
ياسين: ينفع بنتك تقول عليا بواب؟
الأب: إحنا آسفين يا بني. بس هي طول عمرها دبش.
ياسين: أنا عارف أنت هتقول لي.
ضحكوا الاثنان.
ياسين: طبعًا أنت عارف أنا مجتش ليه أتقدم لشروق؟ علشان ليلى.
الأب: معلش يا بني شروق وليلى مش صحاب دول أخوات في الفرح والحزن مع بعض.
ياسين: ربنا يخليهم لبعض. وترجع بالسلامة.
الأب: أيوه صح. هي شروق عندها إجازة ولا إيه النهاردة؟
ياسين: لا معندهاش إجازة ولا حاجة والتدريب هيضيع عليها وده بأعمال سنة يعني اليوم اللي هتغيبه ممكن يسقطها أو ممكن ينقصها درجات كتيرة أوي و......
كاد ياسين أن يكمل كلامه.
شروق بغضب: خلاااااااص كفااااااااية أنا قايمة ألبس... أبو شكلك على الصبح.
ضحك ياسين ومحمد على هذه الدبش العنيدة.
في بيت ليلى خليفة مؤمن.
زينب (الأم): قلبي مش قادر يستحمل أكتر من كده.
خليفة (الأب): لا استحملي معلش واصبري.... آخر الصبر خير. وآسر كلمني وقالي عرف موقع يوسف فين.
الأم بفرحة: يعني خلاص ليلى هترجع بالسلامة.
الأب: إن شاء الله.
الأم: بس يا ترى هتكون افتكرت حاجة؟
الأب: هو ده اللي يهمك دلوقتي.
الأم: لا.. أهم حاجة ليلى ترجعلي بالسلامة.
وعلى الناحية الأخرى عند هذه الجميلة المغشى عليها.
ليلى وقد بدأت تستفيق بتعب.
ولم تستوعب هذه الصور التي تأتي أمامها في هذا الوقت (هل يعقل أن الذاكرة رجعت لها).
ليلى: إيه اللي بيحصلي ده....... أنا حاسة إني بفتكر حاجة كتير بس مش قادرة أحددها.
قامت ليلى لتعدل نفسها حتى تتذكر (وياليتها لم تتذكر).
وبعد وقت قصير بدأت تسترجع لها ذاكرتها وفجأة صرخت وبقوة وبكت بصوت عالٍ وكانت تضرب رأسها في الحائط ندمًا.
دخل عليها يوسف بسرعة.
يوسف: مالك في...
لم يكمل كلامه حتى وقعت مغشى عليها.
يا ترى ماذا تذكرت ليلى؟