تحميل رواية «عشق للأبد» PDF
بقلم سولييه نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ايه رايح فين وسايب مراتك في ليلة فرحكم؟ رايح للسنيورة بتاعتك تمسح دموعها عشان أخدتك منها؟ قالتها زهرة وهي بتلف خصلة من شعرها على صباعها. عينيها الخضرا كانت بتلمع بخبث وهي بتبصلي، كان واضح عليها الشماتة. بصتلها بكره وقلت بزعيق: -وانتي مالك؟ مش عملتي اللي انتي عايزاه؟ فرقتينا يا شيطانة. ابتسمت بخبث وقربت مني وهي بتقول: -انتصاري مش هيكمل غير لما أخد قلبك. شاورت على قلبي. -وبعدين عقلك. وشاورت على راسي. فضلت أتنفس بغضب، مسكت دراعها وأنا بقول بعصبية شديدة: -مش هيحصل، طول ما أنا عايش قلبي هيفضل ملك لمر...
رواية عشق للأبد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سولييه نصار
رواية عشق للأبد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سولييه نصار
الجزء الحادي عشر♥️
-مرام ...
قولتها بصوت متكسر من الألم كنت مصدوم ...حاسس ان قلبي اتفتت حتة حتة...أنا عملت المستحيل عشان تبقى معايا وهي تكسرني بالشكل ده ...ليه.ممكن.انسان يأذي حد حبه بالشكل ده ...هو حبي ليها مكانش.كفاية ...أنا كنت هسيب كل حاجة عشانها ...كنت هنحت في الصخر عشان اقدر اخليها تعيش كويس ...حتى اني قررت العب على زهرة عشانها هي وبس ....لأول مرة احس اني انسان مليش قيمة .....
قربت منها وانا بقول بصوت فيه رجاء :
-مرام قوليلي ان ده مش حقيقة ... قوليلي ان جدي بيكدب أنا هصدقك انتي بس ...اثبتي للكل ان الفلوس آخر همك وتعالي نطلع من البيت ده نتجوز ونعيش .....
مرام رجعت لورا وهي حاجة عينيها في الارض...كل اللي باين عليها كان الارتباك ....
-يبقى الكلام اللي بيقوله صحيح مش كده ....
سكتت فزعقت جامد لدرجة انها اترعشت مني بخوف :
-مش كده!!
رفعت عينيها وقالت بتوتر :
-صح.!
رجعت لورا بصدمة ...كنت حاسس ان الدنيا بتلف بيا....
قرب مني جدي وشد على كتفي وقال :
-قولتلك قبل كده ان مش كل اللي بنشوفه بعينيا هو الصح ....أنا كمان بعتذرلك مكانش لازم ألعب اللعبة دي معاك ...كان لازم اقولك حقيقتهم بس استنيت يمكن يتعدلوا بس للأسف هما اختاروا الطريق ده.....
-ايوة اختارنا الطريق ده لأنك فضلت تربية الملاجئ علينا !!!
صرخت مرام بحقد ....كنت بتحبها اكتر مني أنا اللي من دمك ...أنا اللي مفروض اتحب اكتر منها مش واحدة زي دي لقيطة مجهولة النسب...حتى اهلها مكانوش عايزينها ....فأنت ليه حبيتها اكتر مني ....انت كنت مقرر تديها ثروتك كلها !!!
-مين قالك الكلام الفارغ ده يا مرام ؟ثروتي كانت هتتقسم حسب شرع ربنا بعد موتي ...
-لو حسب شرع ربنا يبقى زهرة مش هيكون ليها اي حاجة يا جدي ...هي مش من دمنا واكيد حضرتك مكنتش هترضى بكده ...
-ده صحيح وعشان كده بالفعل كنت هسيبلها مبلغ في البنك يسندها بعد موتي بس هي اللي رفضت ... لأنها واحدة عندها كرامة مش بتبص على اللي مش ليها. ...واحدة بتشتغل وبتتعب ...هي اصلا كانت عايزة تستقر في باريس بعد موت بنتي وجوزها بس انا اللي رفضت وقررت ترجع بس اكشف حقيقتك لكريم .....
سكت جدي فجأة وراح على الكرسي وقعد وقال :
-للاسف مهما اعمل معاكي يا مرام هتكوني طول عمرك جاحدة زي امك ....عشان كده أنا مش عايز اشوفك في الفيلا...
بهتت مرام وبصتله برعب وانا كنت ببصلها بقرف وصدمة مكنتش اتخيل أنها بالبشاعة دي ....
مقدرتش استحمل اكتر من كدة وخرجت من الاوضة ....بصت زهرة لجدها وهي بتهز رأسها وبتخرج ورايا ....
...
بص هاشم عليهم وكمل لما شاف رعبهم وقال:
-متقلقوش مش ناوي اطردكم في الشارع أنا اشتريت لكم شقة تعيشوا فيها بس هتكون بإسمي لحد ما اموت ويتوزع الورث حسب الشرع والمبلغ اللي بديهولك يا ام مرام كل شهر هتاخديه عادي بس بعد اللي عرفته انتي مش هتعيشي هنا لا انتي ولا بنتك وكريم هو حر يعمل اللي عايزه !!!
......
كنت قاعد على الكرسي اللي في جنينة القصر وانا حاسس بنار في قلبي ...مش مصدق اني اتخدعت في حب حياتي ...ازاي حد يمثل الحب بالشكل ده ...كنت حاسس اني غضبان ومقهور ..مش عارف افضي غلي ازاي ...فجأة حسيت بحد بيقرب مني ...كانت زهرة بتبصلي بشفقة ولسه هتتكلم كنت ....
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عشق للأبد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سولييه نصار
الجزء الثاني عشر♥️
-انتي جاية عشان اشكرك صح واقدر موهبتك العظيمة اللي خلتك تكشفي قد ايه انا مغفل مش كده !!!
صرخت فيها فاتوترت زهرة فكملت :
-متفتكريش نفسك احسن من مرام ...انتوا كلكم أسوأ من بعض انتي وهي وجدي اللي خدعني ...لعبتوا اللعبة دي ليه؟!كان فيه ايه لو حصلت المواجهة دي من الاول...
-كنت هتصدق جدك وتكدب مرام يا كريم ؟!
قالتها زهرة بهدوء فصرخت :
-والله دي حاجة تخصني ؟!!انتوا كلكم غلطتوا في حقي ...متتوقعيش مني اي شكر أنا مش هشكرك عشان خدعتيني زيهم...ايه فاكراني هاخدك بالحضن واقولك اني بحبك مثلا !!!!
بصتلي بضيق وقالت:
-انا مطلبتش أنك تحبني...ملمحتش بكدة حتى ؟!
أنا مش بحبك ولا فكرت احبك أنا عملت كده عشان جدي وعشان مش بحب اشوف حد مخدوع ....متقلقش احنا هنتطلق من أي خساير ليك ...أنا بس حابة اقولك ان دي فترة وهتعدي وانا لو عايز تدي مرام فرصة أعمل كده يمكن اللي حصل يغير نظرتها ...كان نفسي تراجع نفسها وانا كنت هبعد من نفسي ...
بصتلها بضيق وصرخت:
-انتي ملكيش دعوة بيا...وامشي ...امشي من قدامي !!!
تنهدت وهي بتهز راسها ومشيت من قدامي ...فضلت اضرب كف على كف وانا بقول بعيد:
-كلهم مجانين!!
.......
مرت الايام ومرام وامها اختفوا من حياتنا ...كنت عارف ان جدي مشاهم من القصر واشترالهم شقة يعيشوا فيها ....جدي حاول كتير يعتذر مني على اللي حصل بس انا رفضت ...كنت حاسس بخذلان من الكل خاصة مرام لأن مرام اكتر واحدة أنا حبيتها واكتر واحدة هي خذلتني .....عشان على قد الحب بيجي الخذلان ......
في يوم كانت زهرة قررت تطلق....
........
كان المأذون كالعادة بيحاول يخلينا نغير رأينا بس لا أنا ولا زهرة كنا مهتمين ...كان خلاص انتهت الحكاية واللي عايزه جدي عمله .....
......
تم الطلاق ومشي المأذون فقامت زهرة بسرعة وقالت :
-بكدة أنا اكون عملت اللي عليا يا جدي ....وزي ما وعدتك الجوازة انتهت من غير خساير...انا دلوقتي هسافر باريس واستقر هناك ...بكرة هحجز اقرب رحلة .....
قام جدي وقال بأسف:
-مينفعش يا زهرة والله ....
رمشت هي فقال :
-انتي لسه متطلقة من شوية وفي حاجة اسمها شهور العدة ...مينفعش تسافري دلوقتي !!!
-ايه!!!
قالتها بتعبير مصدوم ....
رواية عشق للأبد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سولييه نصار
-عدة ايه يا جدي ؟!!
قالتها زهرة بصدمة وانا كنت مصدوم كمان ....
هز جدي كتفه ببساطة وقال:
-عدتك يا بنتي انتي كنتي متجوزة كريم وبعد الطلاق بيكون فيه عدة مش معقول مش عارفة الكلام ده ....
-مفيش منه الكلام ده ...جوازنا مش حقيقي ...احنا محصلش بيننا حاجة !!
قالتها بعصبية فجدي قال:
-يا بنتي وانا ايه اللي يخليني متأكد أن محصلش بينكم حاجة ...دي حاجة بين راجل ومراته وعيب أتدخل في حاجة زي دي....
بصتلي زهرة وكأنها بتستنجد بيا بس انا كنت مصدوم من جدي وايه اللي بيقوله...حسيت أنه بيعمل المستحيل عشان زهرة تفضل في حياتي....
حكت زهرة رأسها بعصبية وهي بتقول :
-والله يا جدي ما حصل بيننا حاجة ....يا جدي لو سمحت مينفعش افضل هنا اكتر من كده ...أنا عملت اللي حضرتك عايزه ...ودلوقتي لازم تنفذ وعدك واسافر...
هز جدي رأسه وقال:
-اكيد مفهوم يا بنتي بس ده الدين ...انتي دلوقتي في العدة مينفعش يا بنتي بعد العدة اعملي اللي انتي عايزاه مش كفاية اني سامحلك تسافري لوحدك في بلد غريبة زي دي ...أنا لولا أن صفية اخت جوز بنتي الله يرحمه هناك مكنتش سمحت انك تسافري ..وحتى لو محصلش زي ما بتقولي فيه عدة احترازية...معلش استحملي الفترة دي وهتعدي !!
وبعدين سابنا ودخل المكتب ....
بصتلي زهرة بعد ما مشي وقالت وهي بتزعق:
-انت متكلمتش ليه ؟!
مردتش عليها وانا بروح ورا جدي المكتب ...
....
-انت ليه مصر تخليني احب زهرة غصب واتقبلها في حياتي في حين لا انا ولا هي بنحب بعض ...
قولتها لجدي لما دخلت وراه المكتب ...اتنهد جدي وقعد وقال:
-لسه بتحب مرام يا كريم مش كده ....
اتزلزلت شوية بس مردتش عليه فاتنهد وقال:
-خسارة كان نفسي تكون انت وزهرة مع بعض بس المشكلة مش فيك انت خفيف وممكن تحبها بسرعة ....
رفعت حاجبي بضيق فكمل :
-المشكلة فيها هي ...هي مستحيل تبصلك ...
كلامه ضايقني وانا بربع ايدي وبقول :
-وليه إن شاء الله أنا قرد مش هتقبل بيا ...
ااتنهد وهو بيهز رأسه وبيقول:
-لا طبعا يا ابني مش قصدي كده ...ماضي زهرة هو اللي مخليها مش متقبلة اي راجل في حياتها ....
بصتله من غير فهم وانا بقول ؛
-ماضي ؟!ماضي ايه ؟!!
اتنهد وقال؛
-انا هقولك على كل حاجة ....يمكن وقتها تكون قد ثقتي وتعرف تحتويها !
رواية عشق للأبد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سولييه نصار
الجزء الرابع عشر♥️
-قبل ما عمتك وجوزها يكفلوا زهرة كانت في الملجأ للاسف الملجأ ده كان بتحصل فيه انتهاكات بخصوص الاطفال اللي هناك ...
قالها جدي بهدوء بصلته بصدمة وانا بحاول اكدب اللي سمعته...كنت بدعي اني فهمت غلط
-انتهاكات ؟؟!
قولتها بذهول فهز رأسه وقال :
-تحر.ش بمعنى اوضح من مدير الدار ...
حطيت ايدي على بوقي بصدمة وانا بفتكر الموقف لما قربت منها وكانت مرعوبة....كنت شايف انها انفصلت عن الواقع بس مكنتش اعرف السبب ...دلوقتي عرفته ...حسيت قلبي بيوجعني ....بشكل خاص الحاجات اللي بيتعرضها الإنسان وهو طفل ضعيف بتأثر فيا بشكل كبير ....اتخيلت منظرها وهي طفلة صغيرة بتُنتهك ومش قادرة تدافع عن نفسها...وقتها حمدت ربنا على النعم اللي كانت محوطاني ...اهلي اللي وفرولي الأمان والراحة .....
نظرتي لزهرة اتغيرت ...كنت دايماً ببصلها بنظرة متعالية عشان جاية من ملجأ بس نسيت أن ده مش ذنبها هم ذنب اللي رموها ورغم كل ظروفها لما جه الظرف المناسب نجحت وكانت بنت صالحة لأهلها وساعدتني اشوف حقيقة مرام ....أنا عمري ما هنسالها اللي عملته ده أبداً....
بصيت لجدي اللي كمل.:
-ده اكتشفته بنتي لما جابتها تعيش معانا البنت كانت دايما بتحلم بكوابيس عن اللي حصل وكانت منطوية لحد ما ودناها لدكتور نفسي واكتشفنا اللي كان بيحصل .....وقدرنا نبلغ عن مدير الدار وكان حظنا حلو لأن كتير شهدوا ضده .......عشان كده من وقتها زهرة قررت انها متدخلش اي راجل حياتها ....هي مش عايزة تتجوز ولا عايزة اي راجل يقرب منها ....عشان كده بتهرب مني عشان مضغطش عليها في موضوع الجواز ...عشان كده حسيت انك ممكن تفك العقدة دي .....
كنت ببصله وانا مش قادر اتكلم ...كان كله امل اكون الشخص اللي يداوي جروح زهرة ....صحيح أنا وجهة نظري عنها اتغيرت ...احترمتها وشفقت عليها بس ده مش كفاية ...
اتنهد وانا بقول :
-شوف يا جدي أنا زعلان جدا على اللي حصلها ...وشفقان عليها وبحترمها كمان ونظرتي اتغيرت عنها تماماً ...بس ده مش كفاية اني احبها ...قلبي مش زرار هدوس عليه عشان يحب حد تاني...أنا لسه في قلبي مرام ...حتى لو مش هرجعلها دي حب حياتي ومستحيل انساها بالسهولة دي ...زهرة تستحق احسن مني ...أنا آسف أنا مش بحبها ...أنا مش الشخص .المناسب ليها خالص !!!
رواية عشق للأبد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سولييه نصار
الجزء الخامس عشر ♥️
-انت حر يا كريم طبعاً مش هضغط عليك ....أنا غلطت في حقك لما لعبت عليك اللعبة دي ...فمش عدل كمان اخليك تحب زهرة بالغصب ...حياتك انت حر فيها ....
قالها جدي وحسيت براحة وانا بسمع منه الكلام ده ....هزيت راسي وقولت :
-شكرا يا جدي ...شكرا اووي
.........
خرجت من مكتبه وانا نظرتي متغيرة عن زهرة بس كان عندي يقين أن اللي عايزه جدي مستحيل .....وقفت قدام الجنينة وانا شايفها قاعدة وسرحانة ...كل ملامح الخبث. اللي على وشها اختفت شوفت وقتها الحزن واليأس عليها..هي كانت بتهرب من جدي عشان متتجوزش ...وهو للاسف كان بيضغط عليها ...
اتنهدت بتعب وانا بقرب منها ....وقفت قدامها وانا مربع ايدي فبصتلي بضيق وقالت:
-ليه متكلمتش ...عاجبك الوضع ده ؟
-انتي ايه اللي مخوفك بالشكل ده ...احنا اتطلقنا ...كملي شهور العدة بتاعتك وسافري ومتقلقيش من جدي مش هيضغط عليكي في حاجة ....أنا مش بحبك وانتي كمان فهو مش هيقدر يخلينا مع بعض واحنا مش عايزين ...وده وعد مني مش هخليه يضغط عليكي في أي حاجة ...متخافيش انتي هتبقي دايما بالنسبالي اختي الصغيرة ....
بصتلي بصدمة فابتسمت بلطف وقولت:
-انا الفترة اللي فاتت كنت وقح معاكي جدا رغم انك ساعدتيني...جدي قالي انك عملتي كده لما أصر عليكي وانتي مكانش هاين عليكي تشوفيني مخدوع ...فحابب أننا نبدأ من جديد...اعتبريني اخوكي وانا هضمنلك محدش هيخليكي تعملي حاجة انتي مش عايزاها ماشي ؟
كانت بتبصلي وهي مصدومة ومش مطمنة فابتسمت وقولت :
-جربيني مش هتخسري حاجة ....
.......
بالفعل بعد اليوم ده علاقتي بزهرة بقت زي الاخوات بالضبط ....بقت تشتغل احسن من الاول ...وانا رجعت شغلي وحاولت اتعافي من حبي لمرام خاصة بعد آخر كلام لينا في مقابلتي الأخيرة ليها قريب واللي قالت ليا أنها عمرها ما حبتني ......
علاقتي بزهرة بقت اخوية تماماً ..وبعد ما شهور كانت اتخلت عن فكرة السفر وفضلت تشتغل هنا ..ومرت الشهور والوضع اتحسن اووي ما بيننا لدرجة كل استغرب التفاهم اللي بيننا ....
وعلى الحال ده مرت تلات سنين .. ..
......
كنا جايين أنا وهي من برا عديت عليها بعد ما خلصت شغلي عشان اوصلها ...كنا داخلين الفيلا واحنا بنضحك لما شوفنا جدي قصادنا ....
ابتسم جدي وقال :
-تعالى يا زهرة أنا عايزك في المكتب ...
بصناله بحيرة فقالت زهرة :
-فيه حاجة يا جدي ؟!
-مفيش حاجة يا زهرة أنا عايزك ..تعالي المكتب ....
راحت معاه وانا فضلت واقف مكاني ....
بعد وقت قليل خرجت من المكتب وهي متعصبة وطلعت على اوضتها علطول ....
.كنت حاسس بالحيرة .....
دخلت المكتب وانا بقول :
-فيه ايه يا جدي مالها زهرة ؟!
تنهد جدي وقال:
-جالها عريس وبحاول اكلمها حسيتها اتعصبت وعملت زي ما انت شايف كده ...
حسيت بضيق شديد في صدري معرفش مصدره ايه....
بصلي جدي وقال:
-بقولك ايه يا كريم ...انت حاليا اقرب واحد ليها ما تحاول تقنعها بالعريس...البت السن بيجري بيها مينفعش تقعد اكتر من كده وغير كده هو عارف انها. مطلقة وموافق. .....
داريت ضيقي عن جدي وابتسمت وقولت :
-اكيد يا جدي...
وبعدين خرجت من المكتب .....
......
قدام اوضة زهرة كنت واقف اتنهدت بهدوء وبعدين خبطت ...سمعت صوتها الحاد العصبي بيقولي :
-ادخل ....
دخلت وانا مبتسم وقولت:
-يا ستار ناوية تقتلي حد ولا ايه ....
حاولت تداري غضبها وابتسمت بالعافية وهي بتقول :
-لا متقلقش ...
دخلت لقيتها قاعدة على السرير ...حطيت ايدي في جيبي وقولت :
-جدي قال ان جالك عريس ...وانتي رفضتي من غير ما تشوفيه ....ليه كده ؟!
حسيتها غضبت فكملت:
-مش هتفضلي طول عمرك كده يا زهرة ....
حسيت انها غضبت وقامت وهي بتقول :
-ممكن متدخلش ....
مزعلتش من انفعالها ...أنا عارف ان الموضوع ده حساس فقولت بحذر :
-مش هتفضلي طول حياتك خايفة بالشكل ده يا زهرة ....اللي حصل معاكي وحش بس مش كل الرجالة وحشين متخليش الماضي يأثر عليكي ....
بهتت وهي بتقول :
-انت بتقول ايه ؟!انت من فين عرفت ؟!
بلعت ريقي وقولت:
-جدي قالي .....
بصت في الأرض وحسيت أنها محرجة وغضبانة فقولت أهديها :
-اللي حصلك مش ذنبك ...
-اسكت انت ملكش دعوة ...
زعقت فيا بس انا مستسلمتش وقربت اكتر وقولت:
-متعاقبيش نفسك عشان راجل معندوش دين زي مدير الملجأ....
-بقولك اسكت اسكت ...
صرخت وقربت وقعدت تضرب فيها بس انا مسكت ايديها وودتها ورا ضهرها بس بلطف ومن غير ما اوجعها فبقى وشها قريب من وشي ...قلبي دق بسرعة ....
-ابعد يا كريم ..
قالتها وصوتها بيتهز....محستش بنفسي غير وانا بقرب منها و...
رواية عشق للأبد الفصل السادس عشر 16 - بقلم سولييه نصار
-كريم !!!
فضلت تترعش بين ايديا وهي بتبصلي برعب ....بس انا مكنتش حاسس برعبها ...كنت كاني مسحور ....قربت منها اكتر بس فجأة حسيت بقلم نازل على وشي وكأني فوقت ....بعدت بسرعة عنها وهي وقعت على الارض وهي بتعيط .....
-زهرة أنا اسف والله ما كان قصدي ....
بس هي مسمعتنيش وفضلت تعيط ...قربت منها بهدوء وقعدت جمبها وحاولت احضنها....بس هي بعدتني وقالت:
-لو سمحت يا كريم امشي ....أمشي .....
هزيت راسي وانا بعتذر مرة تانية وبقوم ....
....
خلصت القصة بأن زهرة رفضت العريس بس من وقتها هي مش بتتكلم معايا وكل ما تشوفني في مكان تهرب بسرعة ...جدي كان واضح عارف اللي بيحصل من التوتر اللي بيننا بس اختار يسكت ومدخلش المرة دي ....
في يوم راجع من الشغل ومتضايق ...زهرة بطلت اتكلم ..تهزر ...تخرج معايا ....رجعت تعاملني زي الاول ورجعت تنطوي على نفسها تاني ....
كنت لسه هطلع لاوضتي الا اني فجأة لقيت جدي قدامي ملامحه باين عليها الحزن وقال:
-زهرة هتسافر خلاص .....
حسيت أن اتخنقت وطلعت السلم وسيبته بس بدل ما اروح اوضتي روحت اوضة زهرة. .فتحت الباب من غير ما اخبط...لقيتها كانت قاعدة على الأرض وقامت. ....كان باين عليها بتعيط ....
قربت منها فزعقت :
-انت ازاي تدخل من غير ما تخبط...
-هتسافري يا زهرة ؟!
قولتها بضيق فصرخت ؛
-وانت مالك ...متتدخلش ....
قربت منها وقولت :
-انا.بحبك وعارف انك بتحبيني ...
-اخرس وامشي ....امشي لو سمحت ...
قالتها برعب ....حسيت برعبها...فقربت منها وشدتها وانا بحضنها ....حاولت تزقني وكنت حاسس برعبها بس هديتها وانا بطبطب عليها وبقول:
-اهدي ...متخافيش .....
-ابعد لو سمحت ...
قالتها بصوت مخنوق....
احترمت قرارها وبعدت عنها وانا بلمس شعرها وبقول:
-انا بحبك ...معرفش امتى بس اللي اعرفه اني مش هتخلى عنك ابداً...أنا عمري ما هسيبك ..هفضل جنبك دايما وهحارب اشباح ماضيكي....
. ....
بعد محاولات أقنعت زهرة أنها متسافرش....وبعد وقت اكتر وافقت بيا ...كنت عارف انها بتحبني بس الخوف اللي جواها كان حاجز واللي مكملتهوش عمتي الله يرحمها هكمله أنا ....
وديت زهرة تكمل علاجها عن دكتورتها...فضلنا مخطوبين سنة وبعدين أتجوزنا وسط فرحة اهالينا ....
في ليلة الدخلة. ...كانت نايمة وهي مدياني ضهرها وباين اني بتترعش ...الدكتورة بتاعتها قالت إنها محتاجة وقت واحتواء ...أنا اللي صممت أنها تكمل علاج بعد ما نتجوز ....كنت عارف اني هكون قد المسئوولية ....
قربت منها وحضنتها وانا بهمس :
-انا جنبك طول حياتي ...أنا بحبك♥️
حسيتها اطمنت ومسكت ايدي وهي بتقول بلطف :
-وانا كمان بحبك ♥️
تمت