تحميل رواية «عشق خالد» PDF
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فيلا فاخمة، في غرفة تلك المغرورة عشق، سيدة أعمال معروفة، شخصية مغرورة ومدلعة لأبعد الحدود، وتعشق أن ترتدي ملابس الرجال. كانت تستيقظ بغيظ شديد من رنين جرس الهاتف لترد بغيظ شديد. "فيه إيه يا شوقي على الصبح؟" "ابداً يا أفندم، كنت عايز آخد رأيك في صفقة امبارح." "انت باين عليك كبرت وخرفت يا شوقي، أنا سيبالك كل الملاحظات، اقفل لما أجلك، أوووف. نعمة انتي يازفتة يانعمة!" "نعمين يا عشق هانم." "انتي إزاي يا غبية تسبيني نايمة لحد دلوقتي؟ انتي مش عارفة إن ورايا اجتماع مهم؟ جهزتي الفطار؟" "كله جاهز يا عشق...
رواية عشق خالد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رنا احمد
في فيلا رامي ..
كان يقف وهو ينظر إليها بابتسامه خبيثه .
/ياااه واخيرا هشوف خالد المرشدي وهو مكسور قدامه وانتقم منه واشفي غليلي .
شهد باستغراب /رامي باشا بصراحه من ساعه مدخلتني في اللعبه دي وانا عايزه اسال حضرتك سؤال انت ليه استنيت كل السنين دي علشان تنتقم .
رامي بثقه /لاني عقبال مخرجت كان خالد كبر في السن مكنش فيه نفس الانتقام منه مكنش هيشفي غليلي فضلت مستني لحد ما جات الفرصه الصح أحفاده انا عارفه أن خالد روحهم فيهم ضربتهم هتكون ضربه قويه في قلب خالد المهم انتي عرفتي هتعملي ايه.
شهد بنظره خبيثه/اطمن ي باشا ده الي جاي هيعجبك اوي .
رامي وهو يضع أمامها مبلغ من المال /طيب خودي دول ووريني شطارتك .
شهد وهي تمسك الفلوس بطمع وجشع/من يد مانعدمها ي باشا اعتبر كل الي عايزه حصل وزياده شويه .
**************************.
في جناح سيف ..
كانت تجلس في أحضانه كالطفل الصغير ليقبل سيف رأسها بعشق .
/مبروك ي روح قلبي بقيتي مراتي رسمي وشرعي .
ليلي بابتسامه خجل /الله يبارك فيك ي سيف اوعدني ي سيف انك عمرك متسبني ابدا انا بقيت بحبك بجد .
سيف وهو يقبلها بعشق /وانا كمان ي روح قلبي بقيت بموت فيكي انا خلاص مبقتش عايز غيرك بحبك ي ليلي بحبك .
ليلي وهي تحتضنه بسعاده/وانا بعشقك ي نور عيني.
*********************
في الجنينه …
كانت تقف ساره وهي تنظر إلي اللعاب بابتسامه حانيه فقد حرمت من كل ذلك في طفولتها ليمسك ادهم يدها سريعا وهو يسحبها الي تلك الألعاب لتصدح ضحكاتها سريعا لينظر بابتسامه ساحره لتلك الابتسامه التي أطاحت به أرضا .
*******************.
في جناح الشياطين…
كان يجلس سليم بحزن ووجع شديد ليقترب منه كريم باستغراب .
/مالك يالا فيه ايه شكلك مش مظبوط .
سليم بابتسامه وجع/ابدا ي كريم شويه مشاكل في الشغل .
كريم بغيظ /وحياه امك انت هتعملي فيها رجل أعمال ياض ده انت طيار علي ماتفرج .
سليم بضحكه وجع/ماشي ي سيدي مقبوله طمني عنك انت .
كريم بابتسامه/الحب حلو اوي سليم انا حاسس اني بعيش لاول مره في حياتي بجد شهد انسانه جميله اوي وبحبها اوي اوي .
سليم بمراره /ربنا يسعدك ي حبيب اخوك يارب.
سيف بابتسامه/سمعت سيره الحب هنا بصراحه الحب هو الوجود اصلا .
ادهم بابتسامه/بصراحه عندك حق يا سيف الحب حلو اوي .
كريم بابتسامه/ايه ده كلنا وقعنا مره واحده عقبالك ي سليم لما توقع زينا كده ايوه صح هنروح تتقدم للبنت الي انت بتحبها ونفرح كلنا سواء .
سليم بوجع شديد/لا ماخلاص سافرت سافرت ومش راجعه تاني ابدا .
ادهم وهو يربت علي كتفه بحنان/ولا يهمك ي حبيبي أن شاء الله تلاقي بنت الحلال الي تسعدك.
سليم بوجع شديد/أن شاء الله.
كينان بنظره حاده /مرحبا ايها الحمقاء اريد أن أخبركم علي ميعاد غدا لا تنسوا واعلموا انكم ستاتون معي لأجل المنظر العام أما عليا انا فلا أريدكم بالمره .
سيف بضحك /هههه أنا مبتعجبنيش حاجه في الواد ده قد صراحته .
كريم بغيظ شديد/قصدك وقاحته حسنا ي اخ كينان سنأتي .
ادهم بضحك /هههههه ده البت دي ربنا يتولاها قسما بالله.
كريم بابتسامه/يلا اسيبكم بقا واروح اكلم شوشو وحشتني اوي .
سيف بابتسامه/وانا هروح ل حبيبتي ليلي .
ادهم بابتسامه/وانا كمان قررت ادي فرصه ل ساره .
سليم بحزن شديد/مفيش غيرك انت الي هتعيش ب جرح عمرك ي سليم .
********************.
في جناح ساره …
كانت تقف وهي ترتدي قميص نوم طويل كانت تجلس بارتباك شديد ليقترب منها ادهم بابتسامه.
/ايه الحلاوه دي .
ساره بارتباك شديد/بجد حلوه ي ادهم .
ادهم بنظره خبيثه/والله انا راجل عملي احب كل حاجه علي الطبيعه .
ليقترب منها وهو يقبلها بعشق وسغف كانت يده تعبث بملابسها لتمسك ساره يده والدموع تنهمر كالشلال .
/استني ي ادهم فيه حاجه لازم تعرفها الاول.
ادهم بصدمه من دموعها لينصدم أكثر وهو يراها تخلع قميصها ليرا جسدها الملئ بالحروق ليصرخ بجنون وغيظ.
/مين الي عمل فيكي كده اتكلمي .
ساره بدموع ووجع/مرات ابويا ورتني الويل ي ادهم .
ادهم بغضب جحيمي/انا بقا هولع فيها بجاز وسخ.
ساره وهي تمسك يده بتوسل ورجاء /ابوس ايدك ي ادهم ابوس ايدك بلاش انا مش عايزه افتكر الي حصل ده كله عايزه انسا معاك الدنيا بس انت هتتحمل ده ولا هتقرف مني .
ادهم وهو يقبلها بعشق وحنان/انتي بتقويلي ايه بس انتي خلاص دخلتي قلبي وعقلي وبقيتي نصيبي وقدري ي ساره بحبك .
ساره بابتسامه وضعف /وانا بعشقك ي سيد الرجاله .
**********************.
في أحدا الكافيهات الفاخمه .
كانوا يجلسون كريم وشهد .
شهد بنظره خبيثه/انت بتهرج ي كريم فرح ايه ده الي هيكون بكره.
كريم بابتسامه عاشقه /فرحنا ي حبيبتي انا خلاص مبقتش قادر اعيش من غيرك عايزك في حضني النهارده قبل بكره .
شهد بابتسامه خبيثه وهي تحدث ذاتها /ههه بركاتك ي شهد ده واقع اوي ودي فرصتك دول مليون جنيه ي بت .
كريم بابتسامه عاشقه /ها ي روحي سرحتي في ايه .
شهد بنظره خبيثه/خلاص هو انا اقدر اقول حاجه ما سي السيد أمر هو انا اقدر اقول حاجه.
كريم بابتسامه عاشقه/ايوه كده خليكي مطيعه بحبك .
شهد بنظره خبيثه/وانا بعشقك ي روح قلبي.
*******************.
في جناح الشياطين…
سيف بابتسامه/والله انت مجنون بكره بكره .
كريم بابتسامه/اعمل ايه مش قادر ابعد عنها انا خلاص جهزت كل حاجه وانتوا هتساعدوني مش كده .
ادهم بابتسامه/طبعا ي كريم احنا في ضهرك هو اختا لينا غير بعض .
كريم بغيظ شديد/والباشا الساكت ده الي مش عارف ماله .
سليم بابتسامه مؤلمه /معاك طبعا ي كبير ربنا يتمملكم علي خير .
*********************.
عند فكيهه …
كانت تجلس عائشه وهي تقرأ المعوذاتين وتنظر يمينا ويسارا بخوف وقلق .
كينان بغيظ شديد وهمس /امي كفي عن نظراتك تلك وما كل الخرازات الزرقاء التي ترتديها تشبهين رجال الذكر .
عائشه بغيظ وهمس/صوتك ميطلعش يالا بدل ماقوم اطربق الدنيا علي دماغك .
كريم بابتسامه استفزاز /ايه جاكته الملك توت عنخ امون الي انت لابساها دي ي كينان .
ادهم بضحك /ههههه ايه الاستايل الغريب ده .
سيف بابتسامه/كفوا عن ذلك الهراء سكلتكم امكم ههههه.
كينان بغيظ شديد/تمزحون صبرا .
فكيهه بابتسامه /نورتونا مشاء الله عليكم ي شباب زي القمر منورين الدنيا كده مشوفتوش في وسامتكم .
عائشه بغيظ شديد/الله واكبر والله ي فكيهه ي اختي دول متعبين اوي ودايما عاينين وياكلوا كده بالعافيه بصراحه مش قادره عليهم .
كينان بغيظ شديد/ما بك ي امي ناقص تقولين لها اني اغير لهم البامبررز الرحمه ي الهي .
مالك بابتسامه/طبعا ي مدام فكيهه احنا جاين نتطلب ايد حفيدتك جميله ل ابني كينان .
فكيهه بابتسامه/هههه بصراحه مش لايقه ابني دي عليك خالص ي مالك انت شكلك اخوهم الصغير مشاء الله تبارك الله عليك بدر منور .
كريم بضحك وهمس /هههه الحقي جوزك بيتشقط .
جميله بابتسامه/مساء الخير عليكم .
كينان بابتسامه عاشقه /مساء الخير جميلتي انارتي الدنيا كلها ي فاتنتي .
كريم بغيظ /شوفتوا قلب قدامها عمرو دياب .
**********************.
في يوم الفرح ..
في فيلا المرشدي….
كان الجميع يملأ المكان والجميع يرسم علي وجهه السعاده غير ذلك الحزين .
**************.
في جناح الشياطين…
كان يقف كريم أمام المراه بابتسامه ليضغ جاكت بدلته الي الطاوله بجانبه ليسقط تلك الورقه التي كانت عليها أرضا ليقراها كريم لتحل الصدمه الشديده عليه ليتحدث بوجع ومراره ودموع لا تتوقف.
/معقول شهد هي البنت الي بيحبها سليم معقول انا دوست علي قلبه بالشكل ده صح هي قالتلي انها كانت شغاله في كافيه يبقا هي يااااااه علي الوجع انا اسف ي اخويا اسف بس اوعدك أنها مش هتكون فير ليك .
ليرسل رساله الي ادهم وسيف ليصعدوا إليه الي الاعلي ..
/كان يقف كريم بوجع ومراره لييسيروا ادهم وسيف بقلق .
ادهم بقلق /مالك ي كريم كل حاجه ماشيه زي الفل ليه القلق .
سيف بقلق/مالك ي كريم فيك ايه.
كريم بوجع ومراره/كل حاجه هتفضل زي ماهي مع تعديل بسيط سليم هيكون هو العريس مش انا .
ادهم وسيف بصدمه /ايييييييه ..
رواية عشق خالد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رنا احمد
في فيلا المرشدي.. جناح الشياطين…
كانوا يقفوا أمامه وهم ينظرون له بصدمة قاتلة مما يقول.
ليتحدث أدهم بحده: "انت بتخرف ولا إيه حكايتك بالظبط؟ إيه اللي بتقوله ده."
سيف بغضب: "فيك إيه ي كريم؟ إيه التخاريف دي."
كريم وهو يقف بوجع ومرارة: "اللي سمعتوه. سليم هو اللي هيتجوز شهد مش أنا."
أدهم بحده: "كريم انت عارف انت بتقول إيه؟ ليه بتعمل كده؟ ليه؟"
كريم وهو يرمي الورقة في وجهه بمرارة ووجع: "علشان سليم بيحبها. عرفته ليه من ضمن كل البنات العالم؟ سليم حب البنت اللي أنا كمان حبيتها، واللي بعد دقائق هتكون مراتي. وأنا مقدرش أكسر قلب أخويا لو إيه حصل. علشان كده انتوا لازم تساعدوني، بالزوق، بالعافية. شهد لازم تتجوز سليم، لازم."
أدهم وهو يربت على كتفه بوجع ومرارة: "وانت هتعمل إيه في جرحك ده؟"
كريم بوجع شديد: "عادي، هيعدي. كله هيعدي ي أدهم."
***
في غرفة مكتب خالد..
كانوا يجلسون جميعًا وهم ينظرون لبعضهم بصدمة. أما هي فكانت تبتسم بخبث ومكر، فتحقق هدفها بمنتهى السهولة.
المأذون بجدية: "خير ي كريم ي ابني؟ نكتب الكتاب."
كريم بوجع ومرارة: "نكتب ي سيدنا الشيخ، بس مع تعديل بسيط. سليم هو العريس مش أنا."
شهد وهي تتصنع الصدمة والوجع: "كريم حبيبي انت بتقول إيه؟ إزاي يعني."
سليم بصدمة: "كريم انت بتقول إيه."
كريم بغضب: "أنا مش عايز أسمع صوتك، فاهم ولا لا؟ يلا ي سيدنا الشيخ اكتب."
شهد وهي تتصنع الدموع والوجع: "كريم انت بتقول إيه؟ انت عارف بتعمل فيا إيه."
كريم بوجع: "انتي عارفه أنا حبيتك قد إيه وقلبي بيبكي بحرقة من بعدك، بس أنا آسف مش هقدر أعمل كده. اتفضل ي سليم بيه، من سكات."
شهد بخبث ومكر ودموع التماسيح: "اكتب ي سيدنا الشيخ، اكتب. طالما هو بيضحي بيا كده بالساهل."
وبالفعل تم كتب كتاب شهد وسليم.
***
في غرفته المظلمة كان يجلس كريم وعيناه مسلطة على نقطة في الفراغ. فما حدث كان أشبه بالحلم.
ليسير سليم بدموع ووجع: "ليه عملت كده ي كريم؟ ليه؟ فهمني."
كريم بنفس وضعه: "أنا مش قولت مش عايزين نتكلم في الموضوع ده تاني."
سليم بوجع ومرارة: "إزاي بس بنتكلمش؟ ي كريم انت بوظت فرحك، جوزتني البنت اللي انت بتحبها وكنت هتتجوزها."
كريم بألم ووجع: "مش انت كمان بتحبها."
توقف الكلام، توقف الزمن من حوله عند سماع ذلك الكلام. ليقف كريم بثقة وثبات ورثهم من والده مالك: "إيه؟ كنت فاكرني مش هعرف؟ إحنا طول عمرنا إحنا الخمسة واحد، دم واحد. أنا صحيح كنت بحب شهد، كنت هموت وأتجوزها. لكن لما أخويا وابن عمي يبقى بيحبها، يبقى متحرمة عليا. ربنا يوفقك ي أخويا."
***
في غرفة سليم…
كانت تجلس شهد بدموع مصطنعة. ليقترب منها سليم بحنان: "على فكرة العيون دي مينفعش تنزل منها دمعة واحدة. انتي جميلة أوي ي شهد."
شهد وهي تمسح دموعها بنظرة خبيثة: "هو اللي خصلي ده قليل؟ أنا طولي عمري مظلومة ومش عارفة أفرح."
سليم بعشق: "متقوليش كده، أوعدك إنك معايا هتشوفي كل السعادة اللي في الدنيا. أنا بحبك يا شهد، بحبك."
شهد بابتسامة خبيثة: "بجد؟ س سليم؟ مش معقول."
سليم بعشق: "لأ معقول ي حبيبتي، بحبك ي شهد، بحبك."
شهد بنظرة خبيثة: "وانا أوعدك اني أسعدك ي سليم، لأنك تستاهل."
***
في الصباح..
في غرفة كريم..
كان يجلس بوجع ومرارة. ليسير مالك بحده: "ممكن أعرف إيه اللي حصل امبارح ده ي كريم باشا."
كريم بضيق ووجع: "مكنش عندي حل ي بابا، انت ليه مش قادر تفهمني؟ ده أنا ابنك."
مالك بغضب: "أفهم إيه؟ إنك سبت مراتك لابن عمك؟ ده كلام."
كريم بحزن شديد: "أنا عملت اللي كان لازم يحصل ي بابا. مستحيل أخليها على ذمتي وأخويا بيتعذب. انت لو مكاني كنت عملت أكتر من كده بكتير. متلومنيش ي بابا لو سمحت."
مالك وهو يحتضنه بحنان: "متزعلش ي قلب أبوك، إن شاء الله ربنا هيديك أحسن منها."
***
بعد خمس أيام…
ما زال الوضع كما هو. كريم يعيش في حزنه. شهد وسليم استطاعوا أن يتخطوا ما حدث.
في غرفة شهد وسليم..
كانت تقف وهي ترتدي قميص نوم أحمر يظهر مفاتنها: "دلوقتي بقا بداية الحرب. هخليكم تولعوا في نفسك. ههههه. عسل ي شهد، أكيد الباشا هيديني مكافأة كبيرة أوي."
***
في غرفة كريم…
كان يخرج من الحمام وهو يرتدي فوطة تلف خصره. لينصدم من تلك التي تقف أمامه بقميص نوم قصير للغاية. ليتحدث بحده: "انتي جاية هنا ليه؟ عايزة إيه."
شهد وهي تقترب منه بجراءة: "عايزاك انت ي كريم، مش عايزة غيرك. أنا عايزك انت مش سليم."
كريم وهو يدفعها بحده: "ابعدي عني وبطلي كلام فارغ. انتي مرات أخويا يعني محرمة عليا."
شهد وهي تقترب منه بخبث: "بس أنا عايزك انت ي كريم. انت برجالة العالم كله. خليني أقضي الليلة معاك، إيه المشكلة."
كريم وهو يدفعها بغضب: "ابعدي عني واحترمي جوزك بقا."
شهد بنظرة خبيثة: "تمام، أنا بقا هوريك."
ليتقطع ملابسها بفوضوية تحت صدمته. لتصرخ. ليجتمع من في المنزل. لينصدموا مما يروا. ليسرع إليها سليم وهو يغطيها بإحكام: "إيه ي حبيبتي؟ مالك."
شهد بدموع خبيثة: "كريم، كريم حاول يعتدي عليا ي سليم. مش قادر ينسى أني بقيت ليك خلاص. لسه وبقيت موجوع، بس أنا ذنبي إيه؟ أنا بعشقك ي سليم، بعشقك."
سليم وهو ينظر إليه بغضب جحيمي: "آه ي واطي ي حقير. هي وصلت لكده؟ هقتلك ي كريم، هقتلك."
كريم بصدمة ووجع: "صدقتها ي سليم؟ صدقت إن أخوك ممكن يكون كده؟ اتكلم، رد. ساكت ليه."
سليم يغضب وهو يرد له الصفعات: "أنا عمري مهصدقك ي كريم، انت حقير وندل."
ليردوا الصفاعات لبعضهم البعض. ليسير خالد ليفرق بينكم بغضب جحيمي: "بس انت وهو! الهم صلي على النبي. إذا كان ولادي وبتعملوا في كده في نفسكم، امال خليتوا إيه للولاد الشوارع؟ اتفضلوا على أوضاكم، مش عايز أشوف حد منكم في حتة. يلاااااا."
***
في فيلا رامي…
كانت تقف بنظرة خبيثه وهي تضع تلك التسجيلات التي سجلتها للشباب في أحفاد المرشدي: "اتفضل ي باشا. سبت الدنيا والعة هناك. واحدة العائلة دي هتتدمر. ده لسه اللي هعمله فيهم. هبسطك آخر انبساط ي باشا."
سليم بنظرة خبيثة: "كده برضه ي شهد؟ تخونيني؟ هونت عليكي جوزك حبيبك؟ المفروض نعمل إيه ي كيكو؟ نموتهم إزاي؟"
شهد بدموع وفزع: "أنا مش فاهمة حاجة. هو في إيه."
كريم وهو يشهر مسدسه أمامها بغضب وتوعد: "اللي حصل هو إنك وقعتي ي بنت الكلب. انتي مش هند رستم عشان أنا وسليم نقع في حبك. انتي متسواش مليم."
شهد بخوف ودموع: "قصدك إيه."
كريم بغضب جحيمي: "قصدي إنك وقعتي من أول يوم ي شهد. قفشتك من أول لحظة. الأشكال اللي زيك بتبقى معروفة ورخيصة. عرفنا اللعبة اللي عاملاها علينا."
سليم بنظرة خبيثة: "امممم. تفتكر نموتهم إزاي ي كيكو."
كريم بنظرة خبيثة: "دول الغاليين. هنموتهم أحلى موته. اطمن."
رواية عشق خالد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رنا احمد
في فيلا رامي.
كان يقف وهو ينظر لهم بكره لثقتهم وجرائتهم وذكائهم الذي ورثوه من خالد ومالك. فحقا أحفاد المرشدي.
ليتحدث بغل وغيظ:
"أحفاد المرشدي تصدقوا لما شوفتكم عرفت إنكم اسم على مسمى. كاني شايف خالد بالظبط بس شكلكم كده أذكياء مش أغبياء زيه."
سليم بغضب شديد وهو يضع مسدسه أمامه:
"كلمة كمان عن جدي وهخلي كلابك اللي بره تتعشى بجثتك الليلة دي."
كريم بغضب جحيمي:
"كان نفسي أشوفكم من زمان. كان نفسي أشوف الكلب اللي فرق بين جدي وجدتي سنين ودمر حياتهم وخلى أبويا يعيش سنين من غير أب علشان لعبة حقيرة عملتها."
رامي بضحكة استفزازية:
"هههههه. وجدك كان أهبل وصدق بكل سهولة وطلق جدتك لأنه مبيحبهاش. اللي بيحب حد مستحيل يشك فيه أبداً. جدك ماهواش الفارس العاشق المضحي زي ما انتوا فاكرين."
كريم بغضب شديد:
"جدك أشرف وأنضف منك مليون مرة. وأحب أقولك إن دي نهايتك خلاص. وزي ما جدي كتبها زمان هنكتبها دلوقتي."
شهد بدموع ورعب:
"أنا واحدة غلبانة مدخلونيش في وسطكم."
سليم بغضب شديد:
"أنتي بالذات يا حلوة نهايتك هتكون مختلفة. من أول ما روحتي لكريم وأول ما اتكلمنا في الكافيه كان باين إن وراكي حاجة. بصراحة تمثيلك كان مبالغ فيه على الآخر. دورنا وراكي عرفنا إنك بتيجي هنا. الخروف ده عرفنا إنك مزوقة علينا وإن خططك توقعينا إحنا الاتنين في حبك علشان تدمرونا. كريم وهو بيلبسك الخاتم زرع جهاز تسجيل في دراعك من الصعب اكتشافه. بقى بيوصلنا اتفاقاتك انتي والحقير ده أول بأول. حتى الجواب اللي اتعمدتي تحطيه علشان كريم يقرأه. كل حاجة. يعني من الآخر انتي كنتي مكشوفة يا روح أمك."
رامي وهو يسقف بيديه بإعجاب وشر:
"لا بصراحة أبهرتوني. إيه ده الذكاء ده. بس انتوا فكركم كده إن دي نهاية اللعبة؟ تبقوا غلطانين."
خالد وهو يسير بقوة وشموخ:
"لا خلصت ي رامي. خلصت ومن زمان أوي."
رامي بكره وغيظ:
"خالد المرشدي."
خالد بقوة وثبات:
"خالد المرشدي اللي دمرك ورماك في السجن. ولسه ي رامي. بس المرة دي هبعتلك لآخرك بإيدي دول."
رامي بغضب وهو يشهر سلاحه:
"هنموت مع بعض ي خالد وهحرق قلبك."
ليصوب خالد سريعا النار عليه لتخترق جسده. لكنه بحركة ماهرة يصوب ناحية كريم لتخترق الرصاصة قلبه ليسقط كريم غارقا بدمائه.
ليصرخ خالد بجنون:
"كرررريم."
وبالفعل تم نقل جثة رامي إلى المشفي والقبض على شهد بتهمة اشتراكها مع رامي في أشياء كثيرة.
***
في المستشفى.
كانوا يجلسون الأربعة سليم وسيف وكينان وأدهم أرضا بدموع لا تتوقف وهم يشعرون أن أرواحهم هي التي بالداخل تصارع الموت. فكان مظهرهم يوجع القلب.
عائشة بدموع وصراخ:
"ابني ابني ي مالك. أنا عايزة ابني ي قلب أمك ي ابني."
مالك بوجع ومرارة:
"اهدي ي عائشة. ابني راجل وأنا عارف إنه هيعدي منها. أنا واثق."
عشق بدموع ووجع:
"أنا السبب. أنا السبب. أنا اللي دخلت الشيطان ده حياتنا من الأول. يريتها جات فيا أنا ولا جات فيك ي قلب جدتك. آه."
خالد بوجع شديد:
"عشق أهدي. انتي مش هتتحملي التعب ده. اهدي ي حبيبتي."
زين وهو يربت على كتف مالك بحزن:
"اهدا ي مالك. بإذن الله كريم هيقوم وهيبقا زي الفل."
سلمى بدموع وهي تحتضن عائشة:
"اهدي ي قلب أختك. إن شاء الله كريم هيبقي زي الفل."
الدكتور وهو يخرج بارتباك:
"لو سمحتم حد يخرج يجيب حد يتبرع بسرعة. محتاجين كمية دم كبيرة."
أدهم وهو يمسكه بدموع وصراخ:
"إحنا أهو موجودين. اخلص خد دمنا كله."
الدكتور بارتباك شديد:
"إحنا فعلا التحاليل اللي خدناها منكم تحليل حضرتك وأستاذ كينان هما بس اللي مطابقين. وإحنا محتاجين كمية كبيرة مش هقدر ناخدها كلها منكم هتتعبوا."
كينان بدموع وحرقة:
"اسمع أيها الدكتور. من بالداخل ليس فقط أخي فهو أبي أيضا. خذ مني ما يكفيك قصاد رجوعه إلي مرة أخرى. أرجوك دكتور. أرجوك."
***
بعد مرور ساعتين.
كان الجميع يجلس بدموع ووجع. ليخرج الطبيب وهو ينظر إليهم بأسف. لينظروا إليه بترقب. ليتحدث الدكتور بحزن:
"أنا آسف. عملنا كل اللي نقدر عليه بس الرصاصة كانت جنب القلب والقلب توقف."
ليصرخوا بدموع ووجع. ليقترب منه سليم وهو يمسكه بدموع ووجع وصراخ:
"انت بتقول إيه ها. بتقول إيه؟ قصدك إيه؟ كريم مات. هو ده اللي انت هتقوله. انت دكتور حمار. أخويا مش هيموت ويسبنا. إحنا طول عمرنا على الحلوة والمرة سواء."
سيف بدموع وصراخ:
"اتصرف ي دكتور. اعمل أي حاجة."
أدهم وهو يسير للداخل غرفة العمليات ليوقفه الطبيب بحدة:
"حضرتك رايح فين؟ بقول لحضرتك بيموت."
أدهم وهو يدفعه بدموع ووجع:
"ابعد عن وشنا ده. إحنا اللي بنموت."
ليسيروا إلى الداخل وهم يعلقون غرفة العمليات من الداخل. لينظروا بدموع ووجع إلى ذلك الجسد الساكن. ليقترب منه كينان بدموع وألم.
سليم وهو يمسك جهاز الصدمات الكهربائية وهو ينظر له بجمود:
"الموت هيأخدك مننا. سامع ي موت. مش هياخدك مننا."
سيف بدموع وصراخ:
"قوم ي كريم. قوم."
سليم بدموع وصراخ وهو يضع جهاز الصدمات الكهربائية على صدره لينتفض جسده. ليحاول سليم مرارا وتكرارا بلا فائدة. ليجلسوا بجانبه بدموع ووجع وصراخ. ليسمعوا ذلك الصوت الذي كان أشبه لهم بموسيقى رومانسية هادئة جعل قلبهم ينبض بشدة وهم يرون تلك الخطوط التي تصدر صوتا يعلن على رجوع القلب ينبض مرة أخرى. ليصرخوا بفرح وسعادة تكفي العالم. ليسير الطبيب والممرضين إلى الداخل.
بعد مرور ساعة.
كان يخرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامة تحمل اندهاش وهو ينظر للأحفاد:
"أنا عملت عمليات كتير بس عمري ما شفت اللي أنا شوفته النهارده. حبكم وتصميمكم إن أخوكم يعيش وفعلا كسبتوا الرهان والموت مقدرش لا عليه ولا عليكم. انتوا أثبتولي إن بالحب كل حاجة صعبة هتعدي. أخوكم عدى مرحلة الخطر والحمد لله بقى كويس. ألف مبروك."
ليجلسوا الأربعة أرضا سجدة شكر لله. ليحتضنوا بعض بفرحة وصراخ هز أركان العالم بأكمله.
رواية عشق خالد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رنا احمد
في المستشفى …
في غرفة كريم.
كانوا يقفون حوله وهم ينظرون له بتمني أن يفتح عينيه أن ينظر إليهم أن يحدثهم.
عائشة وهي تمسك يده تقبلها بدموع: قوم بقا ي قلب أمك تعبت قلبي عليك ي كريم.
الدكتور بابتسامه: اطمني ي هانم الحقنة هتعمل مفعول وهيفوق إن شاء الله، بس نسيت ألفت نظركم، حالة قلبه لسه مش في كفاءته، يعني ممنوع انفعال خالص، أي حاجة يطلبها تتنفذ فورًا.
ليفتح كريم عينيه تدريجياً ليصرخ كينان بفرحة وسعادة: لقد فتح عينيه ي أمي، أقسم لك.
سليم بابتسامه وسعاده: كده ي كيكو، ده احنا كنا هنموت من الرعب عليك.
أدهم بابتسامه وهو يمسح دموعاته بضحك: حمد الله على السلامة ي حبيب عمك.
سيف بابتسامه: حمد الله على السلامة ي كبير.
خالد بجديه: حمد الله على سلامتك، بس حسابكم كلكم معايا لما تقوم بالسلامة، لأن اللي عملتوه مش هعديه كده أبداً.
كريم وهو يتحدث بتعب: احنا آسفين ي جدي.
عشق بابتسامه وهمس: علشان خاطري ي خالد مش وقته، أرجوك الحمد لله أن كريم كويس.
سيف بمرحه المعتاد: أنا جعان ههههه.
سليم بغيظ: الرحمة يارب.
بعد مرور خمس أيام تم خروج كريم من المشفى.
في فيلا المرشدي …
في مكتب خالد…
كانوا يقفون الأربعة بأسف شديد وهم ينظرون إليه، ليتحدث خالد بحده: عايز أعرف إزاي عملتوا كده، إزاي قدرتوا تعرضوا نفسكم للخطر من غير ما تدخلوني ولا تعرفوني، لا أنا ولا حتى أبوكم، انتوا مش عارفين إنكم أغلى ما عندي، إنكم أحفادي و ضهري وسندي، ومن ساعة ما تقي وجاسر ونور وعاصم سافروا أمريكا وعملوا شركتهم هناك واستقروا فيها، وأنتم بقيتوا في رقبتي، عمري ما كنت هسامح نفسي أبداً لو حد فيكم جراله حاجة.
كريم بأسف شديد: احنا آسفين ي جدي، بجد آسفين، بس كنا عايزين نثبت لحضرتك إننا رجالة يعتمد عليها.
سليم بأسف: أيوه ي جدي والله هو ده كان هدفنا، كان لازم تحس إن أحفادك رجالة.
سيف بجديه: مكنش ينفع يبقى فيه حد عايز يدمرك وبيستخدمنا إحنا كوسيلة ونقف نتفرج، كان لازم نعمل حاجة ي جدي.
أدهم بأسف: سامحنا ي بابا أرجوك.
خالد بابتسامه وفخر: برغم كل اللي حصل، إني فخور بيكم، شايفكم رجالة يعتمد عليها زي وزي مالك وزين، بس لازم أعرفكم إن حياتكم مش سهلة عندي، وأنا اللي آسف، آسف لأنكم كان ممكن تتأذوا من واحد أنا اللي عملت عداوة معاه، وأنا السبب في كل اللي كان ممكن يحصل، تعالوا في حضني.
ليسارعوا إلى أحضانه بفرحة وحب وحنان، ليسير كينان بغيظ شديد: ماذا يحدث هنا من غيري؟ لماذا؟ هل هما أحفادك وأنا السفرجي؟
ليشاوروا إليه خالد ليحتضنهم جميعاً وهو يحمد الله على هذه العائلة الجميلة…
في غرفة عائشة ومالك …
كانت تغفو عائشة في أحضانه بابتسامه وسعاده: يااااه ي مالك، مش قادرة أصدق إننا عايشين في راحة وسلام وابننا بخير وفي حضننا، كنت هموت ي مالك.
مالك وهو يقبلها بعشق: الحمد لله ي نور عيني، ربنا كرمنا وكريم بقى زي الفل، بعشقك ي عائشة، بعشقك، العمر عدى وخلفنا ولسه حبك في قلبي مقلش أبداً.
عائشة بعشق دائم لسنوات: مالك، أنت مش مجرد جوزي وأبو ولادي، أنت عشق عمري كله، أنت النفس اللي بيطلع مني، أنت الدفا والأمان، بعشقك ي مالك، بعشق.
مالك بنظرة خبيثة وغمزة: طب تعالي بقا أجاوبك بطريقتي.
في غرفة خالد وعشق ..
كانت تجلس عشق بحزن شديد، ليقترب منها خالد وهو يقبل يدها بعشق: روح قلبي وتوأم روحي، ممكن أعرف إنتي زعلانة ليه.
عشق بدموع ووجع: مات وغار في ستين داهية، بس هيفضل سايب جرح جوه قلبي ي خالد، آذاني أنا وأنت ودمر حياتنا وفرقنا عن بعض، ودلوقتي كمان كان عايز يأذي أحفادي.
خالد وهو يحتضنها بعشق: كل حاجة خلصت ي روحي، أوعي تحسي إنك السبب، أنتِ مالكيش ذنب، ده قدر، المهم إنك في حضني وكلنا بخير، هعوز إيه تاني؟ بحبك ي عشقي، بحبك.
عشق بابتسامه وسعاده: وأنا بعشقك ي روح قلبي وراجلي وسندي في الدنيا دي.
في غرفة سارة وأدهم…
كانوا يرقصون سوياً على أنغام الموسيقى الرومانسية: مش قادرة أصدق إني في حضنك ي أدهم، كنت فاكرة إن حياتنا عمرها ما هتكون طبيعية، وإنك عمرك ما هتقبلني بجسمي المشوه ده.
أدهم بابتسامه عاشقة: بلاش الكلام العبط ده، أنا حفيد المرشدي، يعني راجل أوي، اللي ميهمهوش في الست غير شكلها وجسمها يبقى راجل ناقص، أنتِ مليتي حياتي بعشقك ي سارة، بعشقك.
سارة وهي تحتضنه بعشق: وأنا بموت فيك ي روح قلب سارة.
في غرفة سيف وليلى…
كانوا يقفون أمام تلك التورته الفاخرة التي تزين اسمها، للتحدث بفرحة من بين دموعها: عرفتي إزاي إن النهارده عيد ميلادي.
سيف بابتسامه وغيظ: روحت سألت في السجل المدني، مانتي مش مراتي ولا حاجة.
ليلى بضحكة ساحرة: ههههه، طب خلاص متبقاش قافوش كده، ربنا يباركلي فيك ي سيد الرجالة، بس أنا عمري حد اهتم بيا كده ي سيف.
سيف وهو يقبل يدها بعشق: ولا يهمك ي روحي، من هنا ورايح مفيش غير اهتمام بيكي وبس، بعد كده هيقولوا عليا سيف المجنون، مجنون ليلى.
ليلى وهي تحتضنه بعشق: ده أنا اللي هبقى مجنونة، سيف بعشقك ي سيف، بعشقك.
سيف وهو يقبلها بعشق: وأنا كمان بعشقك ي روح سيف.
في غرفة كريم…
كان يجلس كريم على السرير، ليسير كينان بارتباك: كيف حالك؟ لقد أرسلني والدي لأنه يريد أن يطمئن، فهو لا يستطيع الصعود الآن.
كريم بابتسامه خبيثة: طيب، ده أنا كنت فاكرك أنت اللي جاي تطمن عليا، أصل سليم قالي إنك كنت هتموت من العياط عليا، ولا ده محصلش.
كينان بارتباك شديد: أكيد لم يحدث، فهي تخيلات ابن عمك المريضة.
كريم بابتسامه خبيثة: أنت متأكد.
كينان بغيظ شديد: لا، ليس ذلك ما حدث، فبالفعل كنت هموت خوفاً عليك، كريم، فأنت قطعة من روحي.
كريم وهو يحتضنه بسعاده وحب: وأنت ي سيادة البشمهندس قطعة من قلبي، ربنا يكرمك ي كينان وتتخرج وتحقق كل اللي أنت عايزه ي حبيبي.
كينان بابتسامه: حسناً، سأذهب أنا.
سليم بابتسامه: ازيك ي كينان.
كينان بابتسامه: كويس أخي، سلام.
سليم بابتسامه: عامل إيه دلوقتي ي كريم.
كريم بتعب بسيط: الحمد لله أحسن ي سليم، شكلك كنت عايز تقول حاجة.
سليم بابتسامه: أبداً، أنا كلمت الأستاذ مدحت فيه رحلة لأمريكا، أنا إن شاء الله اللي هروحها، أنا قررت إننا لازم نتغير ي كريم، أو بالفعل كلنا اتغيرنا.
كريم بابتسامه: عندك حق ي سليم، كلنا فعلاً لازم نبدأ من جديد.
سيف بابتسامه: مساء العسل.
أدهم بابتسامه: مساء الخير على إخواتي الغاليين.
سليم بنظرة خبيثة: شكلكم كده وراكم حاجة.
سيف وهو ينظر ل أدهم بابتسامه ليتحدثوا سوياً في صوت واحد: جهززززوا نفسكم، هتكونوا أعمام، سارة وليلى حوامل.
كريم بفرحة وسعاده: ههههه، مبروك ي عيال، مبروك.
سليم بابتسامه وفرحه وهم يحتضنون بعضهم البعض: ألف مبروك ي حبايبي، ربنا يقومهم بالسلامة يارب.
أدهم بابتسامه: عقبالكم، كان نفسي دي كمان نكون مع بعض زي ما اتعودنا، كل حاجة مع بعض.
سيف بابتسامه: محدش عارف النصيب مخبي إيه ي أدهم.
لينظروا سليم وكريم إلى بعضهم البعض بابتسامه، حقاً ماذا يخفي لهم القدر 🤫🤫🤫🤫.
في الإدارة ..
في مكتب اللواء محمد.
كان يجلس كريم مع اللواء محمد.
اللواء محمد: حمد الله على سلامتك ي كريم.
كريم بابتسامه: الله يسلمك ي أفندم، خير حضرتك طلبتني.
اللواء محمد بجديه: مهمة جديدة، امسك كده الملف ده.
اللواء محمد بجديه: دي بنت يهودية، بنت عالم مصري كبير، خطفوها مافيا في برلين، ودي كل المعلومات عن المافيا، مهمتك ي بطل إنك ترجعها، أبوها حالته صعبة أوي، وأنا وعدته هنرجعها في أسرع وقت.
كريم بتصميم وقوه: هرجعها سعادتك، مبقاش كريم المرشدي لو مرجعتهاش لأبوها قبل ما يلمسوه شعرة منها.
في المطار ..
في أمريكا ..
كان يقف سليم في الطائرة ليتمم على كل شيء، لينصدم من تلك التي تسرع إليه وهي تتوسل إليه بدموع: أبوس إيدك، هي الطائرة دي راجعة مصر؟ شكل كل اللي واقفين بره مصريين.
سليم باستغراب: أيوه رايحة مصر، حضرتك معاكي تذكرة.
شمس بدموع وتوسل: ممعايش فلوس ولا أي حاجة، أنا جايه هربانة، حتى الأمن هربت منهم، أبوس إيدك، أبوس إيدك خدني معاك على مصر، أنا متجوزة من واحد مريض عقلي، مستحيل يكون بنادم، بيعذبني وعايز يموتني، أبوس إيدك رجعني مصر.
رواية عشق خالد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رنا احمد
في سيارة سليم…
بعد رجوعه مصر. كان يسير بدهشة مما فعل وهو ينظر إلى تلك التي تنظر حولها بفرحة وكأنها خرجت من السجن ولاول مرة تعرف معنى الحرية.
ليتحدث سليم بجدية:
"أظن أنا عملت اللي عليا وهربتك وجبتك على مصر. ممكن أعرف بقا إيه حكايتك بالظبط؟"
شمس بدموع ووجع:
"حكايتي مرة أوي أوي. أنا كنت بنت عادية جداً في كلية تجارة. بس أبويا كان طماع. وأكتر حاجة بيحبها في حياته هي الفلوس. الفلوس وبس. اتقدملي مهندس معماري دفع مهر كبير أوي. طبعاً أبويا مصدق. جوزني ليه غصبن عني حتى من غير ما يعرف أي حاجة عنه. فجأة لقيت نفسي في بلد غريبة معرفهاش مع واحد حيوان. مريض! تعذيبه ليا كان دائم. كرهني في حياتي. حاولت الانتحار أكتر من مرة. بس فجأة ربنا قواني ولقيت أن واحد زيه ميستهلش أن الواحد يخسر آخرته علشانه. فكرت في الهروب. وسبحان الله ربنا بعتك قدامي علشان أرجع بلدي وأترحم من العذاب ده. أرجوك ساعدني. أنا معنديش مكان أروحه ومعيش فلوس."
سليم بغيظ شديد:
"أنا مش عارف إنتي طلعتيلي من أي مصيبة. بس أنا اللي أستاهل."
شمس بغيظ شديد:
"لو سمحتي متزعقش فيا كده. إنت المفروض إنك شاب مصري أصيل. المفروض تقف جنبي في محنتي."
سليم بغيظ شديد:
"مين قالك إن شاب أصيل وابن ناس. ده أنا عربجي يختي."
شمس بأسف:
"أنا آسفة. مقصدتش. بس أنا بجد محتاجة تساعدني. لو سمحت."
سليم بابتسامة:
"إذا كان كده ماشي. إنتي هتيجي تقعدي مع عائلتي لحد ما نشوف هنعمل إيه. ربنا يسترها."
***
في برلين…
في فيلا كريم التي تواجه فيلا المافيا. كان يقف وهو يتابع تلك الفيلا بأعين ثاقبة. ليرا أن ذلك هو الوقت المناسب لاقتحام تلك الفيلا. ليبلغ قوته بأن حان وقت الهجوم.
من داخل فيلا المافيا. كانوا يجلسون تلك المافيا وهم يشربون الخمر بشراهة. ليسمعوا طلقات ضرب النار. ليشتبكوا مع كريم وقوته. لتنتهي المعركة بقتلهم جميعاً. ليصعد إلى الأعلى. ليفتح تلك الغرفة. لينصدم من تلك التي تجلس بشموخ وقوة عكس المتوقع.
ليتحدث كريم بجدية:
"إنتي ماريا."
ماريا بقوة وشموخ:
"وإنت طبعاً ظابط جاي تنقذني مش كده. أحب أقولك أن مكنش ليك لازوم إنك تيجي. دي مش أول مرة ولا هتكون آخر مرة. أنا محدش يقدر يلمس مني شعرة واحدة. ومتعودة على كده."
كريم بابتسامة:
"غريب الرد ده من واحدة في موقفك دلوقتي."
ماريا بجدية:
"قولتلك أنها مش أول مرة ولا هتكون آخر مرة."
كريم بجدية:
"طب اتفضلي. لازم نرجع مصر. والدك هيتجنن عليكي."
ماريا بضيق:
"ليه ها هيتجنن عليا ليه. ياما قولته بلاش البحث ده اللي هيعرض حياتنا للخطر. مفيش فايدة. مسمعش كلامي. مفكرش غير في نفسه. ودلوقتي هيتجنن عليا. حضرتك مش أنقذتني. شكراً. أنا عارفة طريقي. أنا مش هرجع مصر."
كريم وهو يمسكها بغضب:
"اسمعي بقا. أنا ماليش في الدلع ده. إنتي هترجعي معايا يعني هترجعي. وإذا كنتي شايفة نفسك وقوية. فلازم تعرفي إنتي بتتكلمي مع مين. أنا كريم المرشدي. فاهمة."
كانت تنظر في عيناه الصقرية بتمعن وإعجاب. حقاً لاول مرة ترى تلك الرجولة. تلك الثقة. لتنصاع إليه على غير العادة.
***
في غرفة سارة وأدهم…
كانت تجلس وهي تأكل الرنجة باستمتاع. وهي تنظر إلى شكل أدهم العابث. وتكتم ضحكاتها بصعوبة.
"بقولك إيه ي أدهم. مش هتيجي تأكل. ده الأكل تحفة."
أدهم بقرف:
"بقولك إيه. أبعدي عني خالص. طلبتي رنجة. جبتها. متتكلميش تاني."
سارة بابتسامة دلع:
"الله. مش ابنك حبيبك اللي طلبها. وأنا ذنبي إيه."
أدهم بغيظ شديد:
"ي سلام. ابني هيتوحم على رنجة. أنا عارف إنك بتحبيها."
سارة بعدما انتهت من الطعام وغسلت يديها. لتقترب منه وهي تحتضنه بعشق:
"بحبها. بس مش أكتر منك. إنت عندي الدنيا واللي فيها ي أدهم."
أدهم وهو يقبلها بعشق:
"وأنا بعشقك ي روح قلبي. ربنا يقومك بالسلامة ويخليكي ليا إنتي وابننا."
***
في غرفة سيف وليلي…
كان يجلس على قدميها وهي تتدلك رأسه بحنان. ليتحدث هو بعشق:
"عارفة ي ليلي. أنا وأدهم المفروض نشكر جدي ليل نهار. لأنه كان السبب في جوازنا منكم."
ليلي بابتسامة ساحرة:
"ربنا كان رحيم بينا ي سيف. بعتكم لينا في الوقت المناسب. وبقيتوا ملوك على قلوبنا وعلي حياتنا. بعشقك ي سيف. بعشقك."
سيف وهو يقبل بطنها بسعادة:
"ربنا يخليكي ليا ي روح قلبي. وميحرمنيش منك أبداً."
***
في الجنينة…
كان واقف كينان مع جميلة.
كينان بغيظ:
"جميلة توقفي عن الصراخ. فإن لا أحب أبداً أن زوجتي المستقبلية ترفع صوتها عليا. أعلمتي."
سليم وهو يقف من بعيد بفخر:
"راجل ي واد ي كينان. أيوه كده. هما ميجوش إلا بالعين الحمرا."
جميلة بغيظ:
"ساعلي وأعلي وأعلي ي كينان. أرني ماذا ستفعل إذن."
كينان بغيظ:
"حسناً. لكن لن أسمح لكِ أمام الناس."
سليم بغيظ شديد:
"أتفوووووه عليك."
جميلة بغيظ:
"كينان. سنقيم فرحنا على الشط. حسنا."
كينان بغيظ شديد:
"حسناً جميلة. حسناً. اذهبي الآن فالوقت قد تأخر."
سليم بغيظ شديد:
"تصدق يالا. أشعرت من رجولتك إيه. ي سي السيد. خف علينا مش كده."
كينان بغيظ شديد:
"أوووف من تلك الفتاة. هل وصلتوا لهذا الحد. تأتون بفتيات إلى المنزل."
سليم بغيظ شديد:
"أتكس. هي دي أشكال بنات حد يبص لهم أصلاً."
شمس بغيظ شديد:
"وبعدين معاك بقا. إنت مفيش فايدة فيك. بس حلوة أوي الفيلا دي. هاي. أنا شمس."
كينان بابتسامة:
"أنا كينان."
سليم بغيظ شديد:
"فيه إيه ي حاجة. هو ابن اختك. اتفضلي يالا. يالا. ربنا يسترها."
***
في الطائرة…
كانت تجلس ماريا بجانب كريم.
ماريا بضيق:
"أنا كده هروح فين بقا لما ننزل مصر."
كريم بجدية:
"والدك طبعاً مستنيكي في فيلته."
ماريا بغيظ:
"أنا مش هرجع الفيلا دي تاني. أنا اتخطفت منها. وملقتش اللي يحميني. هو خليه في أبحاثه. وأنا عايزة عائلة أكون موجودة معاه. أنا بحثت عنك عن النت. وعرفت عائلتك. ممكن تستضفوني أسبوع بس عندكم."
كريم بابتسامة:
"ممكن طبعاً."
***
في فيلا المرشدي…
كانوا يجلسون سليم وشمس بجانب بعضهم كمذنبين. ومالك وخالد والجميع يضحكون بشدة. وعائشة تصرخ بغيظ:
"ي مصيبتي. ي مصيبتي على البلوة اللي داخله بيها ي سي سليم. ي سمعه عائلة المرشدي اللي بقت في الأرض."
سليم بغيظ شديد:
"فيه إيه ي مرات عمي. شيفاني داخلين ملفوفين بملايات. فيه إيه. اديني فرصة أتكلم."
عائشة بغيظ:
"هنتكلم. تقول إيه ي أخويا. ماهي باينة أهيه. جايب البت دي من أنهي داهية."
كينان وهو يضع يداه خلف ظهره بغيظ:
"هذا هو المتوقع. أمي. كنت دائماً أحاول أن ألفت نظركم لهم. فهم لا يعرفون معنى التربية بالمرة."
سليم بغيظ شديد:
"بلاش إنت ي بتاع حنفي. مش هتنزل المرة دي. بلاش. ي مرات عمي. دي بنت غلبانة والله. حالتها تصعب على الكافر. يعني ملهاش أهل. أبوها جوزها غصبن عنها. وكان بيعذبها."
شمس بغيظ:
"ماتقولها أحسن. كان بيطفي السجاير في خدها."
سليم بغيظ شديد:
"إسكتي إنتي. إنتي سبب كل المصايب دي."
أدهم بنظرة خبيثة:
"لا ي راجل. يعني شافت كل ده. أحبك وإنت مضحي ي سليم."
سيف بسخرية:
"ده قلة التضحية ي ادهم. هههه. مبهدلة."
عشق بابتسامة:
"خلاص بقا ي عائشة. شكلها بنت كويسة."
عائشة بغيظ شديد:
"ي مرات عمي. مانتي عارفة. دول عيال مشافوش تربية. ميتلموش دول. على حد نضيف. أنا مخالفتش غير كريم ابني. الراجل بيجاهد هناك وبينفذ مهمات. حبيبي ي كريم."
كريم وهو يسير بابتسامة وبجانبه ماريا الخارقة في الجمال:
"مساء الخير."
عائشة بصدمة:
"كريم."
سليم بضحك:
"هههههه. خووووش في حضن أخوك ي فواز."
ليجتمعوا الرجال وهم ينظرون إلى ماريا بإعجاب شديد.
مالك بابتسامة ومرح:
"ي نهار أسود. دي صاروخ."
أدهم بابتسامة خبيثة:
"دي مزة أصلي."
سيف بغمزة وخبث:
"يلهووي. ي أما دي قاعدة صواريخ."
سليم بنظرة خبيثة وهو ينظر إلى جسدها بتمعن:
"مش عارف ليه حاسسهم سيليكون. مش طبيعيين."
خالد بابتسامة استفزازية للعشق:
"سيبولي أنا المهمة دي. أنا هتاكد بنفسي."
عشق بغيره وغيظ:
"خااااااالد."
عائشة بغيظ شديد:
"مين الحلوة دي ي كريم."
عائشة بحركات راقصة وغيظ:
"حياتها في خطر. اه ي حنين. وإنت جايبها هنا في الأمن والأمان. دول ياكلوها."
كريم بابتسامة:
"معلش ي أمي. هو أسبوع واحد بس. وإن شاء الله كل حاجة هتخلص."
عائشة بغيظ شديد:
"اتفضلي ي اختي. إنتي والبت الهربانة دي. ماهي الفيلا اتقلبت دار أيتام. حاجة تقرف."
ليجتمعوا الأربعة بجانب بعضهم البعض.
أدهم بغمزة:
"إيه موضوع البنات دي بالظبط ها."
سيف بابتسامة خبيثة:
"هاتوا من الآخر ها."
كريم بابتسامة:
"مجرد جدعنة بريئة. مفيش حاجة."
سليم بابتسامة خبيثة:
"وأنا قسمًا بالله نفس الجدعنة البريئة."
لينظروا إلى بعضهم. لينفجروا ضاحكين. ليحتضنوا بعضهم بحب. فمن الواضح أن القادم لهم سيكون خارج التوقع.
رواية عشق خالد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم رنا احمد
في فيلا المرشدي….
في جناح ماريا وشمس ..كانوا يجلسون وهم يتحدثون باندماج.
شمس بابتسامه: تصدقي ي بت ي ماريا انا حبيتك اوي شكلنا كده هنبقا أصحاب.
ماريا بابتسامه: وانا كمان ي شمس انا عمري مكان ليا اخت وحساكي اختي.
شمس بنعاس: يلا بينا ننام وبكره نتكلموا كتير.
ماريا بابتسامه: يلا بينا.
صباحا….
كان يسير كريم الي الأسفل لينصدم من تلك التي تلبس ملابس عاريه.
ليسـرع إليها وهو يدفعها للداخل بغضب: ي نهارك اسود ومنيل ايه اللبس ده انتي فاكره نفسك فين.
ماريا باستغراب: فيه ايه عادي انا طول عمري بلبس كده ايه الجديد.
كريم بغضب: الجديد المكان الي انتي فيه احنا معندناش بنات تلبس كده دي تبقا فضيحه اتفضلي استري نفسك يلا.
ماريا بابتسامه: حاضر.
في مكتب خالد.
بعد مرور شهرين..
كانت تسير شمس الي الداخل بقلق من طلب خالد لمقابلتها.
شمس: حضرتك طلبتني ي خالد بيه.
خالد بابتسامه: ايوه ي شمس اقعدي انتي معانا هنا شهرين صح وانا فعلا اتاكدت من كل الي انتي قولتيه.
شمس بحزن شديد: اه اكيد حضرتك تقصد اني لازم امشي فعلا كفايه كده.
خالد بجديه: لا انا مقولتش كده انا الي تخطف قلب حفيد من احفادي يبقا اتكتب عليها تعيش معاه العمر كله ولا انتي مش واخده بالك أن سليم من ساعه مجابك هنا وهو بيحبك ومتعلق بيكي وماريا وكريم كمان بس ماريا وكريم بقا انا مش لاقيلهم حل لكن انتي حلتلك مشكلتك امسكي شوفي الفيديو ده هيعجبك اوي.
لتنظر شمس الي الفيديو ودموع الفرحه تنزل بلا توقف وهي ترا زوجها الحقير وهو يطلقها والدماء تتناثر من جسده فقد أخذ الله حقها منه.
شمس بدموع وامتنان: حضرتك الي عملت كده.
خالد بابتسامه: طبعا انتي من اول مدخلتي البيت ده انتي وماريا وانا اعتبرتكم احفادي وانا ليمكن اسمح بلاهانه دي لواحده من احفادي مبروك ي بنتي الف مبروك كده بقيتي حره وتقدري تتجوزي سليم وتعيش وسطنا في امان.
شمس وهي تحتضنه بحب ودموع: ربنا يخليك ليا ي جدو.
عشق بغيره شديده: انتي ي بت انتي تصدقي انا مرتحتلكيش من ساعه مشوفتك.
شمس بضحك: هههههه الصراحه الصراحه ليكي حق تغيري عليه ده راجل فريد من نوعه عن اذنكم.
خالد بابتسامه وهمس: هو حبيبي مش هتكبر ابدا لسه بتغير عليا لحد دلوقتي ده انا خلاص كبرت وعجزت وبقيت كهنه.
عشق بابتسامه عاشقه: مين ده الي كبر انت مش شايف نفسك انت هتفضل طول عمرك خالد حبيبي الي خطفني من العالم بحاله هتفضل رمز العشق في حياتي بعشق ي خالد بعشقك.
خالد وهو يقبلها بعشق: وانا بعشقك ي روح قلبي ي عشقي الخالد ❤️❤️❤️.
في الخارج …
كانت تقف شمس بفرحه وسعاده مع سليم.
سليم بابتسامه وسعاده: ي عني خلاص هتكوني ليا مش قادر اصدق ي شمس.
شمس بابتسامه خبيثه: وانت مين قالك اني هوافق انا همشي.
سليم بغيظ شديد: بقولك ايه لميها معايا انا مجنون فاهمه.
شمس بعشق: اجمل مجنون في الدنيا ي اجمل راجل في الدنيا دي.
ادهم بابتسامه: الف مبروك ي سليم ربنا يتمملكم علي خير.
ساره وهي تحتضن شمس بفرحه وكذلك ليلي: الف مبروك ربنا يتمملكم علي خير ي حبيبتي.
شمس بفرحه: الله يبارك فيكم يارب ي اخواتي.
سيف بابتسامه: الف مبروك ي سولي.
سليم بابتسامه وسعاده: الله يبارك فيك ي سيف يلا ي شمس تعالي نخرج شويه عن اذنكم ي اخواتي.
كانت تقف ماريا بدموع ووجع فقصتها هي وكريم معقده جدا لتسرع الي الخارج بدموع.
ساره بحزن شديد: ماريا صعبانه عليا اوي بتعشق كريم بس مش عارفه تعمل ايه.
ادهم بجديه: لو بتحبه صحيح يبقا لازم تتضحي.
ليلي بجديه: طب وايه المشكله بس مع كريم في ديننا مسموح للراجل يتجوز من غير دينه.
سيف بحده: ده ليمكن يحصل ابدا انا اخويا ميخلفش عيال دمهم يهودي ده مستحيل يحصل هي الي في ايديها الحل علي راي ادهم لو بتحبه يبقا لازم تتضحي.
في الجنينه …
كان يقف كريم لتقترب منه ماريا بدموع.
ماريا: خلاص ي كريم همشي.
كريم بوجع ومراره: براحتك الحل في ايديكي انا مش عايزك تمشي انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك بس انتي الي مش عايزه تتضحي.
ماريا بدموع وانهيار: انا كمان بعشقك ي كريم مش عايزه غيرك من الدنيا دي بس انت عندك الحل دينك بيقول كده ليه عايزني اغير ديني.
كريم بحده: انا مش هخلف عيال يبقا في دمهم دم يهودي ي ماريا انا عايز ولادي مسلمين اب وام وانتي الي في ايدك القرار.
ماريا بدموع: ي عني ي ديني ي انت مش كده.
كريم بوجع ومراره: بالظبط.
ادهم بجديه: كريم يلا العائله كلها متجمعه جدي صمم أننا نصلي القيام النهارده ده اخر ايقام النهارده كلنا هنستناك.
كريم بوجع شديد: شوفتي حتي انك تكوني معايا في الصلاه مش هيحصل شوفتي قد ايه هنحس أننا اغراب ي ماريا.
ليسير الي الداخل لتقف وهي تنظر إليهم وكأنهم ملائكه ترفرف فكانوا خاشعين في الصلاه وما اجمل من التقرب الي الله كانت تنظر إليهم باهتمام فحقا يجب عليها أن تفعل.
في يوم العيد …
كان يبحث كريم عنها بهلع وجنون ليسير الي الأسفل بخوف ورعب.
كريم: محدش شاف ماريا.
عائشه بجديه: ايوه شوفتها كانت خارجه الصبح بدري.
كريم بجنون: ايوه ي عني راحت فين.
خالد بنظره خبيثه: يمكن مشيت.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
كانت أنظار الجميع تتجه بصدمه ناحيه تلك الملاك التي تتزين في حاجبها الفضفاض حقا كانت جميله جدا ليقترب منها كريم بابتسامه.
كريم: ماريا مش مصدق نفسي.
ماريا بابتسامه: لحظه لو سمحت مبقاش اسمي ماريا بقا اسمي فاطمه وخلاص أسلمت بقيت مسلمه زيك ي كريم.
لتتعالي التصفيرات والفرحه في جميع أرجاء الفيلا واخيرررررررا قد لاقا الجميع العشق العشق الخالد،❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️.
في فرح احفاد المرشدي 💃💃💃💃💃.
كانت الفيلا أشبه بالجنه فكانت حقا ساحره بالعشق الذي يملوها ..
علي ساحه الرقص …
كانوا جميعا يرقصون مع زوجاتهم في مشهد ساحر.
عند كريم وفاطمه ❤️❤️❤️.
كريم بابتسامه عاشقه: انا اكيد بحلم ي ماريا مش قادر اصدق انك بقيتي مرائتي.
ماريا بابتسامه: الله وبعدين معاك ي كيكو ما قولنا فاطمه بس انا الي مش قادره اصدق ي كريم الي انا فيه ده حلم حلم كان بعيد اوي بس الحمد لله حققته بعشقك ي كريم بعشقك.
كريم وهو يحتضنها بعشق: وانا بعشقك ي روح كريم.
عند شمس وسليم ❤️❤️❤️❤️.
شمس بسعاده لا توصف: عشقك الي جوه قلبي والامان الي انا بقيت عايشه يسوا العمر كله ي سليم بعشقك بعشقك ي سليم.
سليم بابتسامه عاشقه: انا الي بموت فيكي ي روحي ومن هنا ورايح مفيش غير عشق وامان بس.
عند سيف وليلي ❤️❤️❤️.
ليلي بابتسامه: تعرف ي سيف فرحتنا مع بعض كلنا بالدنيا والي فيها بعشقك ي سيف بعشقك اوي.
سيف بعشق وهو يقبل رأسها: وانا بموت فيكي ي ام الغالي.
عند ادهم وساره ❤️❤️❤️❤️.
ادهم بابتسامه وسعاده: ايه رايك ي روحي مبسوطه.
ساره بابتسامه: طبعا مبسوطه ي حبيبي كفايه اني في حضنك ي ادهم ربنا مايحرمني منك ي حبيبي.
ادهم وهو يقبل يدها بعشق: ولا منك ي روح قلبي.
عند كينان وجميله ❤️❤️❤️.
كينان بابتسامه وسعاده: ما رايك ي جميلتي هل هذه الحفله ليست اجمل من الشط.
جميله بابتسامه عاشقه: بالطبع حبيبي اجمل بكثير يكفي أننا جميعا سويا بعشقك ي كينان بعشقك.
كينان بابتسامه وغمزه: وانا اذوب فيكي عشقا جميلتي.
عند خالد باشا وعشقه ❤️❤️❤️.
كانوا يقفون وهم ينظرون إلي أحفادهم حقا قد مرت السنين وما زال عشقهم يملأ العالم ويورث لاجيالهم.
خالد بعشق: ايه رايك شوفتي عشقنا عمل ايه كلهم وراثين الحب والعشق بيجروا في دمهم.
عشق بابتسامه عاشقه: طبعا مانت ملك العشق ملك قلبي وحياتي عشقي الخالد الي بيجري في دمي بعشقك ي خالد ❤️❤️❤️❤️.
خالد بعشق وهمس: وانا بعشقك ي روح قلبي.
عند عائشه ومالك ❤️❤️.
كانت تقف عائشه وهي تبكي بفرحه لأولادها جميعا ليحتضنها مالك من الخلف بابتسامه عاشقه.
مالك: ي روح قلبي ليه الدموع دي ولا علشان خلاص هتكوني جده وتعجزي وكده اشوف انا بقا اشوف واحده صغيره وحلوه تمتعني.
عائشه بغيظ شديد: هي مين دي الي تمتعك ده انا كنت دبحتك ودبحتها انتي ملكي انا سامع.
مالك بعشق وهو يقبل يدها: طبعا ملكك ورهن اشارتك ي حبيبه عمري وأيامي بعشقك ي عائشه بعشقك.
عائشه وهي تحتضنه بعشق: وانا كمان بعشقك ي مالك قلبي ❤️❤️❤️❤️.
بعد مرور 7سنوات.
كانوا يجلسون تلك المصائب خلفه الاحفاد ❤️❤️.
علي طربيزه السفر كانوا يجلسون مع المدرس.
شهاب كريم بغيظ شديد: هو مفيش غير مذاكره مذاكره ليل ونهار دي حاجه تصدع.
سما سليم وهي تلك العلكه بغيظ: علي رايك والله ي شهاب ي اخويا ي عني هنتطلع دكاتره.
رعد ادهم بضيق: ده وجع دماغ ده ماتش الكره برقبته.
داليا سيف بنعاس: اه والله ده الواحد نايم 14 ساعه بس مش قادره.
احمد كينان بغيظ: لا وبعد ده كله تجي تقوليهم نروح رحله يطلعوا بمليون حجه عائله نكديه.
الاستاذ بابتسامه: مساء الفل ي حلوين النهارده عندنا حصه ادب بس كنت عايز رايكم لو حد ظلمنا مثلا وضيقانا بكلام المفروض نقوله ايه.
ليقفوا جميعا على السفر بحركات راقصه في صوتا واحد معا هنقوله.
الجميع: الله يسهله اوعا ي قلبي تميلوا الله يسهله اوعا ي قلبي تميلوا ده انا ادوس وعدي ولا وهو قدي.
علي الجانب الآخر كانوا يقفون الاحفاد وهم ينظرون بصدمه لأبنائهم.
كريم بصدمه: ي نهار اسود احنا كنا مصائب بس مش كده.
كينان بحسره: كنت اتمنا أن ابني يكون اينشتاين وليس مصطفي كامل.
ادهم بضحك: هههههه ي عني هما هيجبوه من بره خلاص مستقبل العائله دي اتدمر.
سيف بحسره: دي خلفه هباب ربنا يسامحنا الي كنا بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا ايه.
لينظروا الي بعضهم البعض بضحك فمن الواضح أنهم سيدفعوا تمن جميع ما فعلوه.❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️.
بعد مرور 25 عاما ..
في مكتب خالد.
كان يقف مالك بتعب فهو أصبح عمره 75 عاما وهو ينظر إلي صوره والده ووالدته بابتسامه حزينه.
مالك: ربنا يرحمك ي بابا ربنا يرحمك ي امي روحتوا بس سبتوا وراكم جيل بيكمل اسطوره العشق الخالد ❤️❤️❤️.
كريم خلف شهاب وسليم خلف سما وادهم خلف رعد وسيف خلف داليا وكينان خلف احمد بس الغريب أنهم طلعوا الخمسه دكاتره كل واحد فيهم اتخصص في قسم شكل وفتحوا المستشفي الخيري وسموها العشق الخالد علي أسمائكم عملوها بالمجان لكل الحالات الصعبه بجد احفادكم بقوا حاجه تشرف ولسه جوانا كلنا العشق الخالد.
ليسيروا جميعا الي الداخل ليقفون وهم يقروان الفاتحه إليهم ويبتسمون الي ملوك العشق الخالد ❤️❤️❤️❤️❤️.
رواية عشق خالد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رنا احمد
في الممر …
كان يسير أدهم بغيظ من تلك المصائب التي يفعلونها.
تسرع إليه صباح مساعده رعد بخوف وارتباك.
"دكتور أدهم."
"رعد باستغراب. مالك ي هبه في إيه؟"
"هبه بغيظ وهمس. سعادتك لازم تشوف حل مع الدكتور رعد واحنا في أوضة العمليات وبنولد المريضة. بصيه لقيته سبني في نص العملية ونام وأنا كملتها لوحدي. المريضة كانت هتروح مني بس الحمد لله ربنا ستر."
"أدهم بغيظ شديد. وهو نائم فين الحيوان ده؟"
"هبه بقلق. في أوضة العمليات."
من داخل غرفة العمليات..
كان يغفو رعد.
ليقتحم أدهم الغرفة ليفيق بزعر.
ليتحدث بلا وعي.
"أيوه ي هبه امسكي أنتي الحبل السري وأنا هنزل راس البيبي."
"أدهم بغضب. اللهي حبل يتلف على رقبتك يخلصني منك للأبد ي بعيد. ده الست قربت تعمل السبوع وانت نايم. انت إيه ي اخي انتوا عايزين تشلوني. فيه دكتور ينام في أوضة العمليات."
"رعد بغيظ وزفر. ما خلاص بقى ي بابا الواحد نعس يموت نفسه يعني."
"أدهم بغضب. انت إيه يالا إيه البرود ده اللي انت فيه. أووف جاتكم الهم."
"هبه بسخرية. صباح الخير ي دكتور رعد. كويس إنك صحيت ي أخويا. في حالة مستنياك في مكتبك."
"رعد بسخرية. رايحلها ي أم أحمد. روحي انتي."
********************.
في غرفة سما سليم.
فهي تعمل دكتورة أسنان.
كانت تجلس لتأتيها التليفون.
لتتحدث بزفر.
"ما خلاص بقى ي بت ي دعاء. قولتلك جايلك أهو الكوافير هخلص بس."
"عبير بجدية. فاضل آخر حالة ي دكتورة سما."
"سما بغيظ. خليها تدخل."
"أم أحمد. ازيك ي دكتورة."
"سما بزفر وغيظ. بخير. اتفضلي خليني أكشف."
"أم أحمد بغيظ. الله براحة علينا ي دكتورة. ميبقاش خلقك ضيق كده. الصبر."
"سما بغيظ شديد. ي وليه صاحبتي بقالها ساعتين في الكوافير. اخلصي افتحي بوقك. ي نهار أسود. إيه ي وليه ده."
"أم أحمد بتأثر. التهابات صح؟ كنت حاسة إني تعبانة."
"سما وهي تمسكها من رقبتها بغيظ. لا وانتي الصادقة دي عفانة. انتي مبتغسليش سنانك ليه ي وليه انتي. فيه اختراع اسمه معجون وفرشة. بس أنا هقول ما كل واحدة فيكم تقعد زي العجلة ولا تحكي مع دي ودي جوزها طلقها ودي أبوها مش عارفة ماله لحد ما تسببوا أسنانكم تسوس وتجولي أنا بقى خدامة أهلكم. أنا قسما بالله لخلعه. بقى افتحي بوقك ي مرا. انتي."
***********************.
في غرفة شهاب كريم.
فهو دكتور قلب.
كان يجلس على الأريكة عاري الصدر.
وهو ينظر لتلك التي تعدل ملابسها.
لتقبله بعشق.
"حبيب قلبي اللحظة معاك تساوي الدنيا وما فيها."
"شهاب بعينان ساحرة. أي خدمة ي عسل."
"ادهم وهو يقتحم الغرفة بغيظ. إيه اللي بيحصل هنا بالظبط ي دكتورة نرمين."
"نرمين بارتباك شديد. آسفة ي دكتور أدهم. بس قلبي كان تعبان شوية. فجيت للدكتور شهاب."
"أدهم بسخرية وغيظ. لا والدكتور شهاب متخصص في كل أمراض القلب. بصراحة اتفضلي على مكتبك. انت إيه يالا معجون من إيه؟ نفسي أفهم. عيني عينك كده في المستشفى."
"شهاب بضحك. ههههه إيه ي عمي مش بقلب رزقي ده. أنا حتى دكتور قلب."
"أدهم بغيظ شديد. ربنا يتولاني أنا وأخواتي على المصائب اللي اتبلينا بيها."
******************.
في غرفة داليا سيف.
فهي تعمل طبيبة أمراض نفسية.
كانت تجلس وهي تنظر إلى تلك المريضة التي تحكي عن معاملة أهلها السيئة لها.
لتتحدث بغيظ شديد.
"ي شيخة حرام عليكي. أقول عليكي إيه بس. عملوا فيكي كل ده وانتي سكتي. انتي إيه."
"سحر بدموع ووجع. أعمل إيه بس ي دكتورة. مش أبويا وأمي."
"داليا بغيظ. وايه ي عني ده يخليهم يعلموا فيكي مده. انتي المفروض متسكتيش. لازم يكون ليكي موقف. فاهمه."
"سحر بحماس. ي عني أعمل إيه ي دكتورة."
"داليا بغيظ وهمس. خلصي عليهم. اسمعي مني دول بهدلوكي ي بنتي. والله صعبتي عليا. لو زعلوكي تاني. خلصي عليهم وأنا هشهد معاكي في القسم."
"سحر بحماس. تسلمي ي دكتورة. هو ده الكلام. سلام."
"ادهم وهو يكاد يجن منهم. انتي بتعملي إيه. انتوا عايزين تجننونوني. البنت جايلك منهارة. مش سعادتك المفروض دكتور نفسية يعني تعالجي نفسيتها. بتسخنيها تموت أبوها وأمها."
"سحر بغيظ شديد. دول بهدلوها ي عمي. ي عني أصلح نفسيتها وأخليها لقمة طرية. اسمعي مني. سيبك منهم. هتجبلي إيه في عيد ميلادي."
******************.
في غرفة أحمد كينان.
طبيب عيون.
كان يقف بحيرة.
ليتحدث باستغراب.
"عمي أحمد انت متأكد إنك مش شايف كويس."
"عم أحمد. أيوه ي دكتور."
لينظر مرة أخرى بالميكروسكوب بحيرة.
"بقولك إيه. أنا مش فاهم حاجة. بص خود الدواء ده وخلاص."
ليسير أدهم.
لينظر بصدمة وهو يراه الميكروسكوب مقلوب.
ليتحدث بجنون.
"الله يخرييتك ي حيوان. انت كده شايف عينك. انت مش عين المريض."
"أحمد بصدمة. ي راجل."