تحميل رواية «عشق ارسلان» PDF
بقلم حليمه عدادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان بيزعق ويكسر كل حاجة قدامه وهي مستخبيه ورا أمها وشهقاتها بتعلى. يانيس بغضب: كل يوم مشاكل بسببها وبتيجي منين من جامعتها. صوفيا: هي معملتش حاجة، هما السبب. اهدى إنت ماشوفتش حالتها. يانيس بغضب: حالتها ماتهمنيش، كل مرة أسيب شغلي بسببها، النهاردة مديرة جامعتها جت تشتكي منها. صوفيا: هي عملت إيه؟ بنتي ماعملتش حاجة من غير سبب. حياة ببكاء: أنا تعبت ياماما، كل مرة بتعرض للتنمر بسبب حجابي. كلهم بيهربوا مني. يانيس: قولي لها تقلع الحجاب ده وتغير الهدوم اللي هي لابساها دي وتلبس زي البنات ما بتلبس. مش عايز...
رواية عشق ارسلان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حليمه عدادي
فجأة الباب اتفتح بقوة ودخل يانيس ووراه رجاله.
يانيس: خذوا البنت للعربية، أما القائد عايزكم تعذبوه لحد ما يموت.
أرسلان: سيب حياة وخذني أنا.
يانيس: ماتخافش عليها، هاخذها لبيت عمها، لسه شغل معاها مخلصش.
حياة: سيبني، أنا مش جايه معاك، عايزه أبقى هنا مع أرسلان.
يانيس: اقفلوا بوءها وطلعوها من هنا، واعملوا الواجب مع القائد.
حياة بدموع: أرسلان ماتسيبهمش يأخذوني، عايزه أبقى معاك.
أرسلان: يانيس سيبها، شغلك معايا أنا، هتندم على اللي بتعمله.
يانيس: عايزكم تذوقه من العذاب ألوان لحد ما يموت، ولما تتخلصوا منه امشوا من هنا.
نزلت حياة عند رجليه تترجاه والدموع نازلة على وشها.
حياة بإنهيار: أرجوك متأذيهوش، سيبه وأنا هعمل كل اللي إنت عايزه، هتنازلك على أملاك بابا كلها.
دفعها بقوة ووقعت على رأسها وأغمى عليها.
أرسلان اتعصب وهو شايفها مرميه على الأرض.
أرسلان بغضب: أنا هقتل يا جبان، إنت بتستقوى على الستات، فكني وواجهني راجل لراجل.
يانيس: شيلوها وحطوها في العربية واهتموا بالقائد.
رجالة يانيس شالوا حياة وطلعوا، لحقهم يانيس وسابوه وراهم.
قعد على ركبه حاول إنه يفك السلاسل لكن مقدرش، صرخ بأعلى صوته كصقر جارح.
أرسلان: لو لمست شعره واحدة منها أنا مش هرحمك يانيييس، يارب احميها منهم، يارب أبعد عنها كل شر، يارب أنا مقدرش أعيش من غيرها، يارب احفظها من شرهم.
بص للباب شاف رجالة يانيس داخلين لعنده، قربوا منه وبدأوا يعذبوه، تعذيبهم مكانش بيألمه، قلبه هو اللي كان بتألم على صغيرته.
***
اللواء: مافيش أي أخبار عن القائد رماح.
أريان: رماح بعث رسالة من الرقم دا بيعرفنا بالمكان اللي هما فيه، لازم نتحرك فوراً.
اللواء: جهز أمهر العساكر وداهموا المكان، انقذوا القائد وهاتولي يانيس.
أريان: أوامرك ياباشا.
خرج أريان من عند اللواء، رن تلفونه برقم أسيل.
أريان: أهلاً ياحبيبتي.
أسيل: عارفه إنك مشغول، لكن عندي معلومه ممكن توصلكم لمكان حياة وأرسلان.
أريان: إحنا فعلاً عرفنا مكانهم وهنتحرك دلوقتي، ماتعملوش حاجة لحد ما أجي، هقفل دلوقتي، مع السلامة.
أسيل: أرجعلي بالسلامة.
أريان: إن شاء الله.
راح للفريق لقاهم مستعدين.
اتحركوا للمكان.
***
أسيل: عندي ليكم خبر حلو أوي.
أمل: خبر إيه؟ قولي يابنتي، في حاجة حصلت.
أسيل: بلغني أريان إنهم عرفوا مكان حياة وأرسلان وهما رايحين لعندهم دلوقتي.
صوفيا بفرحة: إنتي بتتكلمي بجد؟ الحمد الله، الحمد لله.
أسيل: وكمان قالي مانعملش حاجة لحد ما يرجع.
أمل: مافيش قدامنا غير إننا نستنى لحد ما يرجعوا بالسلامة.
صوفيا: إن شاء الله هيرجعوا كلهم بالسلامة، قلبي واجعني على بنتي.
أمل: هترجعلك بالسلامة، خلي أملك بربنا كبير.
صوفيا: يارب رجعلي بنتي بالسلامة وأنا هاخذها وهمشي من هنا.
أسيل: حياة مش هترضى تيجي معاكي مهما عملتي، هي مش هتسيب أرسلان.
أمل: الكلام دا سابق لأوانه، خلونا الأول نطمن عليها وترجع بخير.
***
عند أريان وفريقه.
أريان شاور للفريق كل واحد ياخذ مكانه، حاصروا المكان وبدأوا بالتسلل لداخل المكان، لقوا المكان فاضي.
أريان: خلوا بالكم، ممكن يكون فخ، دوروا في كل مكان.
اتفرقوا وبدأوا البحث لحد ماسمعوا صوت ضعيف جاي من واحدة من الأوض، جريوا ناحيتها.
اتصدم أريان لما شاف صديقه مرمي على الأرض والدم مغطي جسمه كله.
أرسلان بصوت ضعيف: خذوا حياة، انقذها من بين ايديهم، وأغمى عليها.
أريان بصراخ: شيلوه معايا بسرعة للعربية، دا بيموت، إحنا كدا هنخسروا.
حطوه جوا العربية وهو بيصارع الموت، لكن صراخ صغيرته لسه بيألمه.
أرسلان بهذيان: حياة، حياة.
أريان: ماتخافش ياخويا، هننقذها.
***
فتحت عينيها لقت نفسها جوا عربية سودا، بصت من شباك العربية شافت عمها واقف مع واحد من رجاله.
فتحت باب العربية بشويش وجريت وسط الشجر من غير ماحد يحس بيها، كانت بتبكي وتفكر في بطلها.
حياة: ياترى عملوا فيك إيه ياأرسلان؟ يارب احميه منهم.
كانت بتجري وهي مش شايفة قدامها من الدموع اللي في عينيها لحد ما وصلت لمكان مبقتش عارفه تروح فين.
رواية عشق ارسلان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حليمه عدادي
في المستشفى الكل كان مستني وقلقان على أرسلان.
صوفيا: إنتوا شوفتوا هما عملوا فيه إيه. الله أعلم بنتي عاملين فيها إيه دلوقتي.
أريان: ماتقلقيش هننقذها. إحنا بس مستنين أرسلان يفوق.
أمل: اهدي ياحبيبتي إن شاء الله هتكون بخير.
خرج الدكتور الكل جري ناحيته.
أريان: هو عامل إيه يادكتور؟ هي حالته إيه بالظبط؟
الدكتور: عالجنا جروحه كلها. وعنده كسر في ذراعه. هو فاق دلوقتي تقدروا تدخلوا تشوفوه.
دخلوا الأوضة عنده شافوه بيحاول يقوم.
أريان: أرسلان إنت بتعمل إيه؟ ماتتحركش إنت لازم ترتاح.
أرسلان: ارتاح إزاي وأنا معرفش مكان حياة؟ أنا مش هرتاح قبل ما ألاقيها.
قام من على السرير كان هيقع.
صوفيا: اقعد يابني إنت لسه تعبان.
أرسلان بغضب: قلتلكم مش عايز أرتاح. هتيجي منين الراحة وحياة مش معايا. أنا هدور عليها في كل مكان.
أريان: تمام. معانا رقم يانيس هنتتبعه وهنلاقي المكان.
أرسلان وقف بصعوبة وخرج وهما لحقوه.
أرسلان: مدام صوفيا إنتوا روحوا دلوقتي. أنا هدور عليها وهلاقيها وهجيبها للبيت. أريان يللا بينا على المقر.
***
قعدت تبكي لأنها مبقتش عارفه تروح فين. هدومها وجزمتها اتقطعوا. بصت حواليها كان المكان كله شجر. وقفت وبدأت تدور على مخرج. لكن أثناء صعودها لمكان عالي رجلها اتزحلقت. وقعت وأغمى عليها.
كان بيتمشى شافها مغمى عليها والدم مغطي شعرها. اتصدم من شكلها. شالها وجري بيها لبيته.
مريم: مين البنت دي؟ ومين اللي عمل فيها كدا؟
دخل حطها على السرير.
عمر: الظاهر إنها وقعت على دماغها. نظفيلها وحاولي تفوقيها وغيريلها هدومها. أنا هروح أجيب الدوا.
مريم: تمام. بس ماتتأخرش دي بتنزف وحالتها سيئة.
عمر: اهتمي بيها وأنا مش هتأخر.
خرج بسرعة. بصتلها مريم بحزن على حالتها.
***
أرسلان: إحنا حددنا المكان. اجهزوا لازم نتحرك بسرعة.
اللواء: أرسلان إنت لسه تعبان بلاش تروح. وأريان أهو مع الفريق.
أرسلان: ماتحاولش تمنعني ياباشا. أنا لازم أروح. مش هرتاح ولا قلبي يطمن غير لما أشوفها. عن إذنك.
أريان: الكل جاهز ومستنين أوامرك.
أرسلان: تمام. يللا بينا.
وكمل في نفسه: إستنيني صغيرتي أنا جايلك. مش هسيبك بين إيديه.
أريان: أرسلان يللا بينا.
***
يانيس اتجنن لما ملاقاش حياة. صرخ في رجاله.
يانيس بغضب: إنتوا شغلكم إيه هنا ياأغبيا؟ بنت ماقدرتوش تحروسوها؟
واحد من رجاله: ياباشا هي أكيد لسه في الغابة. المكان هنا خطر مش هتبعد كثير.
يانيس: روح إنت وخذ معاك مجموعة من الرجاله. دوروا عليها ولاقوها بسرعة.
في الخارج حاصر العساكر المكان وبدأو في التسلل للداخل. بدأ الإشتباك بينهم وبين رجالة يانيس. وكانوا أقوى من يانيس ورجالته.
حاول يانيس إنه يهرب لكن أرسلان انقض عليه ووقعه على الأرض. مسكه من رقبته.
أرسلان: انطق فين حياة؟
ولما مردش ضربه بوكسات: انطق ولا هموتك.
يانيس: حياة مش معايا. حياة هربت.
أرسلان: مش عايز كذب. انطق هي فين ولا هقتلك دلوقتي.
يانيس: هربت للغابة. دور عليها يمكن تلاقي جثتها.
أرسلان: ااااااه! أنا مش هقتلك. الموت راحة ليك. أنا هقطعك حتت.
أريان: خذه لعند اللواء. وماتعملوش معاه أي حاجة قبل ما أجي.
أريان: وإنت هتروح فين؟ أنا مش هسيبك المره دي لوحدك.
أرسلان: هروح أدور على حياة ومش هرجع غير وهي معايا.
***
فتحت عينيها لقت نفسها في أوضة صغيرة. جت علشان تقوم حست بألم في راسها.
مريم: رايحه فين؟ إنتي لسه تعبانه خليكي هنا لحد ما حالتك تتحسن.
حياة: أنا فين وبعمل إيه هنا؟
مريم: اهدي وماتخافيش. إنتي هنا بأمان.
دخل جوزها.
عمر: ماتخافيش. إحنا مش هنعملك حاجة. أنا لقيتك مغمى عليكي في الغابة.
حياة: عايزه أمشي قبل مايلاقوني.
مريم: محدش هيقدر يلاقيك. إنتي هنا بأمان. أنا هعرفك بنفسي. أنا مريم ودا عمر جوزي. وإحنا هنا في رحلة.
حياة: أنا متشكرة. وأنا حياة.
مريم: إحنا هنخرج دلوقتي ونسيبك علشان ترتاحي شوية.
خرجوا. قعدت حياة تفكر إزاي هتمشي من هنا.
حياة: أنا لازم أمشي من هنا. أنا مش عارفه إيه هي حالة أرسلان. بس لازم أقولهم. هما ساعدوني.
رواية عشق ارسلان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حليمه عدادي
عدت مدة طويلة وهو مستمر في البحث رغم تعبه، لكن تعب قلبه أكبر.
بعد ما مشى مسافة طويلة حس بالتعب، قعد تحت شجرة.
نزلت دموعه، كان حاسس بالعجز لأنه مقدرش يحميها.
ارتاح شوية، وقف علشان يواصل البحث عليها.
لفت انتباهه قطعة قماش مرمية على الأرض، قعد يبصلها.
افتكر إنها قطعة من هدومها، وشاف دم على الحجر.
حس بالخوف ودقات قلبه زادت.
وقف وكان هيقع على الأرض من التعب، لكن تحامل على نفسه ومشى ورا الأثر.
لاقى جزمتها مرمية ومتقطعة، قعد على ركبه ومسكها بإيديه وبيبصلها بألم.
أرسلان بدموع: حياة إنتي فين؟ علشان خاطري ماتعمليش فيا كدا. يارب تكوني كويسة.
واصل البحث لحد ما وقع على الأرض من التعب وبيحاول إنه ياخد نفسه.
***
صوفيا: أسيل إنتي مخبية عني حاجة، قوليلي حياة فين.
أسيل: في الحقيقة حياة هربت لما نقلوها من المكان اللي كانت فيه، وهما مش لاقينها وأرسلان بيدور عليها دلوقتي.
صوفيا بصدمة والدموع في عينيها: ااااه يابنتي إنتي عملتي إيه علشان يحصل معاكي كل دا.
أمل: اهدي ياحبيبتي، أرسلان بيدور عليها وهيلاقيها إن شاء الله.
صوفيا: أرسلان هيلاقيها إزاي وهو بالحالة دي؟ إنتوا ماشوفتوش هو خرج وحالته وحشة أوي.
أسيل: ماتخافيش ياخالتي، هيلاقيها إن شاء الله. هو فعلاً حالته وحشة لكن مافيش بإيدينا حاجة نعملها غير إننا ندعيله.
صوفيا: يارب يلاقيها ويرجعوا بالسلامة.
أمل: حياة بقت كل حاجة بالنسبة لأرسلان، مش هيرجع من غيرها.
صوفيا: يانيس واحد خبيث ممكن يستعمل حياة كنقطة ضعف لأرسلان ويأذيه.
أسيل: ماتنسيش ياخالتي إن أرسلان قائد بالقوات الخاصة، هو مش شخص عادي.
***
في المقر.
اللواء بغضب: إزاي تسيب رماح لوحده مرة ثانية؟ أريان، رماح لسه تعبان وحالته وحشة وإنت عارف خطورة الغابة.
أريان: ياباشا أنا حاولت معاه كتير لكنه رفض إني أروح معاه.
اللواء: كان ممكن تمشي وراه وتعرف هو راح فين.
أريان: ياباشا هو طلب مني إني أجيب يانيس لهنا.
اللواء: يانيس فين دلوقتي؟ محاكمته بكرة.
أريان: ياباشا رماح قال منقربش منه لحد ماهو يرجع، هو بالزنزانة.
اللواء: لازم تدور على رماح وتلاقيه قبل المحاكمة.
أريان: ماتقلقش ياباشا، هلاقيه.
***
في نص الليل.
حس بالتعب من كتر مادور، شاف بيت صغير قرب منه علشان يطلب المساعدة لأنه تعب وجروحه فتحت من كتر المشي، حس إنه هيغمى عليه.
خبط على الباب واستنى لحد ما الباب اتفتح.
أرسلان بتعب: أرجوك ساعدني.
وقع مغمى عليه قبل ما يكمل كلامه.
جري ناحيته وشالوه دخلوا لجوا.
فاقت مراته على صوتهم.
مريم: حصل إيه ياعمر؟ مين اللي جه في الوقت دا.
عمر: دا واحد مصاب وحالته وحشة أوي، هاتي كل اللي هقولك عليه علشان أوقف النزيف وهاتي كمان ميه.
***
في الصباح.
كانت قاعدة هي وجوزها بيتكلموا.
مريم: لازم تعرف عنه كل حاجة، ممكن يكون واحد من أعدائك في الشغل.
عمر: أنا مستني المعلومات عنه هو والبنت، ماتقلقيش.
مريم: أنا هاجيبها علشان تفطر معانا، إدخل هاتوا هو كمان.
راح كل واحد منهم لأوضة.
عند أرسلان كان حاسس بالتعب.
عمر: صباح الخير، عامل إيه النهارده.
أرسلان بتعب: بخير الحمدلله، أنا مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملته معايا، أنا عايز أمشي.
عمر: الفطار جاهز.
أرسلان: ماليش نفس، عايز أمشي.
عمر: مش هتروح لأي مكان من غير ماتفطر الأول. يلا علشان أساعدك.
مسك إيده وسنده، وحاول أرسلان إنه يعترض لكن مع إصرار عمر وافق.
مسك إيده وخرجوا.
في الخارج قعدوا يستنوا لحد ما جت مريم ووراها حياة.
كانت بتمشي والتعب باين على وشها، حست إنه قريب منها وزادت دقات قلبها.
رفعت راسها ولما شافته صرخت بفرحة.
مكنش مصدق إنه سامع صوتها، التفت لاقاها واقفة قدامه.
جري ناحيتها رغم تعبه وحضنها والدموع جوا عيونهم.
حياة بدموع: أرسلان إنت هنا، أنا خوفت إني ماقدرش أشوفك تاني. علشان خاطري ماتسيبنيش مرة ثانية، كنت هموت من غيرك. إنت بخير.
أرسلان: أنا بقيت بخير لما شوفتك. لو تعرفي أنا تعبت قد إيه في غيابك، من النهاردة أنا مش هخلي أي حاجة تأذيكي. في غيابك حسيت إن روحي اتسرقت مني.
حياة: كنت خايفة ماشوفكش تاني.
مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها.
أرسلان: من النهاردة مافيش خوف ولا ألم، من النهاردة أنا هفضل جنبك.
فاقوا على صوت عمر.
عمر: اقعدوا الأول علشان تفطروا وبعد كدا نتكلم.
أرسلان: أنا مش عارف أشكركم إزاي.
عمر: مافيش داعي إنك تشكرني، أنا عارف إنت حاسس إيه دلوقتي. الواحد لما بيفقد حد بيحبه بيحس إنه فقد روحه، ربنا يحفظكم لبعض.
حياة كانت بتاكل بشراهة، هي من لما شافته حست إن روحها رجعتلها.
عدى عليها يومين مأكلتش فيهم أي حاجة من زعلها.
أرسلان: على مهلك صغيرتي، كدا هتتعبي.
انتبهت لنفسها بصتلهم بحرج.
مريم: ماتتكسفيش ياحبيبتي، كلي إنتي مأكلتيش حاجة من امبارح.
بعد ما خلصوا فطار قعدوا سوى.
مريم عملتلهم القهوة، عمر كان هيسأل لكن وقفه خبط على الباب.
قام وفتح الباب.
الراجل: يابيه، هي دي كل المعلومات اللي طلبتها.
عمر: متشكر أوي، حسابك هيوصلك.
الراجل: يابيه المعلومات دي عن البنت، لكن الراجل مقدرناش نجمع عنه أي معلومات.
عمر: تمام، امشي إنت دلوقتي وابقى هاتلي معلومات عنه.
عمر دخل وسأل أرسلان.
إنت مين وتعرف حياة منين.
أرسلان: إسمها آنسة حياة، وأنا إسمي رماح، قائد في القوات الخاصة.
عمر بصدمة: إنت القائد رماح اللي خلى الكل عايز يعرف مين هو رماح ويكون مين، أهلاً وسهلاً.
أرسلان: إنت مين؟ أنا شايف إن المكان اللي إنت ساكن فيه دا خطر.
عمر: أنا هنا في رحلة أنا ومراتي، هي بتحب المكان هنا، أنا ظابط شرطة.
أرسلان: أنا بشكركم على اللي عملتوه معانا، إحنا لازم نمشي دلوقتي.
بعدما قرأ عمر المعلومات اللي وصلت له بص لحياة بصدمة.
عمر: إنتي بنت يانيس إسماعيل.
رواية عشق ارسلان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حليمه عدادي
بعد ما قرأ كل المعلومات، بص لها بصدمة.
عمر: هو انتي بنت يانيس إسماعيل؟ قولي.
أرسلان: أنت بتعرف يانيس منين وبتسأل عنه ليه؟
عمر: أنا سألتك سؤال وعاوز إجابة عليها.
أرسلان: مش بنته، بل عدوته.
عمر: أنا مش عاوز كذب، أنا سألتها هي وعاوز جواب منها.
حياة: حتى لو سألتني أنا، أرسلان واحد زي ما قال لك، أنا عدوته.
عمر: المعلومات اللي وصلت لي، بتقول إنك بنته.
أرسلان: مش كل حاجة بنشوفها أو بنسمعها بتكون حقيقة، بس أنت عاوز منها إيه لو كانت بنته؟
عمر: يانيس قتل أمي، ولو كانت بنته فهي أكيد جاسوسة. ليه جيتي هنا؟
أرسلان: يانيس بين إيدي، اتقبض عليه لأنه قتل بابا ووالد حياة.
عمر: بس أنت اسمك حياة إسماعيل، إزاي وأنت بتقول إنه مش باباكي؟
حياة: المجرم ده مش بابا، أنا بنت يوسف إسماعيل وهو عمي.
بص لها بدموع، وجه يحضنها، بس أرسلان منعه بغضب.
أرسلان: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ أنت اتجننت؟ مين سمح لك تقرب منها؟
عمر بدموع: دي أختي، عمري ما اتوقعت إني أشوفها هنا.
أرسلان: أنا مش فاهم حاجة، إزاي أخوها؟ ولا أنت بتخطط لحاجة؟
عمر: أنا هقول لكم كل حاجة، اقعدوا.
حياة: أنا ما ليش حد غير أمي، إزاي بتقول إنك أخويا؟
عمر: يوسف إسماعيل، أنا ابن مراته الأولى اللي قتلها يانيس. بابايا اتجوز أمي أمينة، وبعدها عرفت باللي بيعمله يانيس فقتلها. بس بابا فكر إنها حادث، فاتجوز الست صوفيا، هي كانت بتعاملني زي ابنها. ولما بابا عرف حقيقته، قتله وهدد الست صوفيا، إذا ما اتجوزتوش، راح يقتلني. فالست صوفيا اتجوزته عشان تنقذني. بس لما بقى عمري 10 سنين، هربت وكملت دراستي بمساعدته. بس يعني خمس سنين انقطعت الأخبار بينا، ودلوقتي رجعت عشان يانيس.
أرسلان: متقلقش، يانيس بين إيديا. وبعدين شاور على وشه وقال: هو السبب التشوه ده، واللي بسببه عشت وحيد لحد ما قابلت حياة، وكانت بتونس وحدتي. بس لازم أتأكد من كلامك.
عمر: تمام، ابقى اتأكد من مركز الشرطة، وأنا عاوز أشوف الست صوفيا.
***
صوفيا قاعدة بحزن والدموع في عينيها.
صوفيا: مش عارفة بنتي فين، وهي بخير ولا لا، وحالتها إيه؟
أمل: ما تقلقيش، أكيد هترجع. المرة دي مع أرسلان.
الباب خبط.
صوفيا بفرحة: بنتي جت. وبعدين ركضت وفتحت الباب، بس وقتها الحزن رجع لوشها لما لقت قدامها أريان.
صوفيا: أهلاً يا ابني، تفضل.
دخل أريان وقعد وهو ساكت.
أسيل: أريان ساكت ليه؟ حصل حاجة؟
أريان: لا ما حصلش، بس ما فيش أي أخبار عنهم.
صوفيا: أنا السبب إني خسرت بنتي، أنا اللي جيت فيها هنا.
أمل: حتى لو ما جيتيش، كان يانيس هيعمل حاجة.
وقبل ما أتكلم كلامها، الباب خبط. وقف الجميع، وجريت صوفيا فتحت الباب وركضت حياة لمامتها.
صوفيا بدموع: بنتي ونور عيني، أنا آسفة، مقدرتش أحميكي. أنتِ كويسة؟
حياة بدموع: أنا بخير، اطمني. وحشتيني أوي يا ماما.
صوفيا: عمل فيكي حاجة الحقير ده؟
حياة: أيوة، أنا اتوجعت كتير، أكتر مرة أحس بالألم ده.
صوفيا بصت ليها وهي بتتفحصها.
صوفيا: عملك إيه عشان تتوجعي كل ده؟
حياة سابت مامتها ووقفت جنب أرسلان.
حياة: ما عملش حاجة غير إنه وجعني لما عمل كده بأرسلان، لما عذبه قدام عنيا. كنت عاوزة أفديه بروحي وحياتي، بس مقدرتش.
أرسلان: حياتي فداك، لكن الإيد اللي تلمسك أقطعها.
أسيل: احم احم، مين الضيوف اللي سبتوهم قدام الباب؟
الكل بص لهم. تحولت فرحة صوفيا لصدمة.
صوفيا: عمر ابني، أنت هنا ولا أنا بحلم؟
عمر: أنا هنا يا ماما. وبعدين حضنها وقال لها: وحشتيني.
صوفيا: أنت كنت فين طول الوقت ده؟ كنت كل الوقت بدوّر عليك وخايفة إن يانيس يأذيك.
عمر: كنت بحقق حلمي، أنا بقيت ظابط شرطة وجيت عشان يانيس، بس لقيت اختي.
صوفيا: مش هسيبك تبعد تاني، أنا وحياة محتاجين ليك. إحنا ملناش غيرك.
عمر: حياة مش بحاجة ليا، هي اللي سند قوي وتقدر تطمني. أما أنت، فمن اللحظة دي هتفضلي معايا.
أريان: أرسلان، أنت دلوقتي تعبان، تعال عشان ترتاح شوية، أنت مش قادر توقف.
حياة: سيبه، أنا عاوزة آخد بالي منه عشان تعبان.
أرسلان: ما تقلقيش، أريان هيكون بخير معايا. ارتاحي أنتِ.
حياة بدموع: بس أنت موجوع، إزاي هرتـاح؟ أنا هروح معاك.
أرسلان: حياة، أنا بخير، وماما عاوزة تقعد معاك. ما تقلقيش، والله أنا بخير. بس لي طلب.
حياة: طلباتك أوامر، وأنا هنفذها.
أرسلان: الأمر لله يا حبيبتي. وكمل بغيره: لما أروح، مش عاوزك تقعدي مع أخوك لوحدك. ما فيش داعي للأحضان. ولو حصل ده، فأنا هعاقبك.
ضحكت حياة وقالت: ده أخويا، روح وأنت مطمئن، مش هيحصل حاجة. أشوفك بالليل.
أريان: أرسلان، يلا، أنت مش وقت الحب.
أرسلان: وأنت إيه اللي مزعلك؟
***
الصبح وصل أرسلان وأريان للمقر العسكري.
اللواء: أهلًا بالقائد رماح، وأخيرًا قبضت على الزعيم وهتمت محاكمته.
رماح: كنت عاوز أقتله، بس ما رضيتش أطخ إيديا بدمه الوسخ.
اللواء: العدالة هي اللي هتعاقبه، حنبقى نتقابل في المحكمة. بس أنت هتبقى قائد سري، محدش هيعرف هو مين.
رماح: تحت أمرك سيدي.
اللواء: أريان، أنت من دلوقتي القائد، وعملك مع رماح.
أريان: تحت أمرك سيدي.
***
حياة: ماما، أنا رايحة عشان أشوف أرسلان.
صوفيا: يا بنتي، إزاي وأنتوا لسه مش بينكم أي حاجة رسمية؟ الناس هتقول إيه؟ وأنتِ داخلة وخارجة من بيته وهو قاعد لوحده؟
حياة: بس يا ماما، هو تعبان. أرجوكِ اعملي حاجة.
صوفيا: أعمل إيه يا بنتي؟ إحنا هنروح نعيش مع أخوكي، هو راح يجيب مراته وهيرجع عشان ياخدنا.
حياة: أنا مش هروح وأسيب أرسلان، أنا هفضل هنا.
صوفيا: إزاي يعني؟ عاوزة تفضلي معاه؟ لو كان بيحبك، هييجي يطلب إيدك.
حياة: هييجي، بس مش دلوقتي.
صوفيا: ما فيش وقت دلوقتي، روحي لمي حاجتك، ومش عاوزة أسمع أي حاجة.
***
الباب خبط، فتحت أسيل ولقيت أرسلان قدامها.
أرسلان: السلام عليكم، كنت عاوزة أشوف حياة.
أسيل: وعليكم السلام، حياة مش هنا، هي ما قالتلكش؟
أرسلان: قالت لي إيه؟ هي راحت فين؟
أسيل: جه أخوها وأخذها عشان تعيش معاه.
أرسلان: أخوها؟
رواية عشق ارسلان الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حليمه عدادي
دخل المكتب وكله غضب. حاولوا يمنعوه لكن ما قدروش.
ارسلان: انت ازاي تسمح لنفسك تاخدها من غير إذني.
عمر: اهدي عشان افهم انت غاضب ليه؟ وبعدين مين هي اللي بتتكلم عنها؟
ارسلان: انت ازاي تاخد حياه من غير إذني.
عمر: حياه اختي واخدتها تعيش معايا. واسالك لي عشان اخد اختيار؟
ارسلان: أيوه لازم تسألني قبل ما تاخدها حتى لو كانت اختك.
عمر: ارسلان انا بحترمك وعارف ان انت بتحبها لكن مالكش حكم عليها، هي مش مراتك ولا بينكم حاجة.
ارسلان: انا آسف اني دخلت بالطريقة دي، بس انا حسيت بالغضب لما رحت وما لقيتهاش. انا بغار عليها منك حتى لو انت اخوها.
عمر: تمام انا فاهمك. تعال معايا البيت هنتغدى سوا ونتعرف على بعض، لكن مش هسمح لك تشوفها من النهارده. لو كنت بتحبها هتيجي تطلب ايدها.
ارسلان: على فكرة انا خلصت كل حاجة. وتم الحكم بالإعدام على يانيس بكرة آخر يوم ليه. انا عارف انه باباك وكنت مش حابب اني اقولك.
عمر: مش بابايا ولا عمري اعتبرته كده من يوم ما قتل أمي. من وقتها بابايا مات.
***
مريم: بتقول مش عاوزة تخرج من الأوضة ولا عاوزة تشوف حد.
صوفيا: انا مش عارفة اعمل لها حاجة. هو لو بيحبها هييجي يطلب ايدها ازاي؟ عاوزة تفضل معانا من غير جواز.
مريم: هي مقصدتش كده. هي بس اتعودت عليه. كانت عاوزة تشوفه قبل ما تيجي.
صوفيا: انا عارفة بنتي وعارفة انها بتحبه. لكن هي عاوزة تفضل معاه من غير أي ارتباط.
فجأة الباب خبط. فتحت مريم الباب.
عمر: السلام عليكم. معايا ضيف. حطي غطاء على راسك حبيبتي.
مريم: تمام. دخله جوا. وبعدين مشيت.
دخلوا جوه. بص حواليه يدور عليها بس ما لقاهاش.
عمر: ما تدورش عليها. هي في أوضتها مش عاوزة تخرج من امبارح.
ارسلان: (بخوف) هي كويسة؟ حصل لها حاجة؟
عمر: ما تقلقش. هي بس زعلانة مني لاني جبتها من غير ما تشوفني.
ارسلان: لو هتكون سبب في حزنها من بعد النهارده مش هسيبك.
عمر: تمام. مريم نادي الحياه عشان تتغدى معانا.
(قاعدة في أوضتها بتعيط عشان ارسلان وحشها. شوفته بيعني لها كل حاجة بس هي مش عارفة عنه حاجة. دخلت مريم ولقيتها على حالها)
مريم: حياه كفاية زعل بقى. تعالي معايا يلا. عمر هنا وعاوز ناكل مع بعض.
حياه: أنا مش عاوزة. سيبيني لوحدي. مش عاوزة أشوف حد منكم.
مريم: ماشي. هقول لي ارسلان إنك عاوزة تشوفيه.
(جت مريم تخرج بس مسكتها بفرحة وقالت لها)
حياه: قلتي ارسلان؟ فين هو؟ فين؟ انت بتكلمي بجد؟
مريم: أيوه. اهو بره مع عمر. يلا.
(جريت حياه للمراية تشوف شكلها ازاي. وبعدين غسلت وشها وخرجت جري تبص عليه بفرحة)
حياه: سلام. ازيك؟ انت كويس؟ أنا آسفة ما قدرتش أقول لك.
ارسلان: أنا مش كويس أبداً عشان انتي بعيدة عني. وجيت النهارده عشان تفضلي معايا دايماً.
حياه: أنا مش فاهمة. ومش طالع بإيدي حاجة. أنا لو كنت أقدر أعمل حاجة عشان أكون معاك كنت عملت.
عمر: احم احم. الغدا جاهز. يلا.
ارسلان: لو سمحتوا يا جماعة بعد ما نخلص أكل أنا عاوزكم في موضوع مهم.
حياه: ماما انت عملت أكل إيه؟ أنا هموت من الجوع.
صوفيا: انتي مش قلتي مش عاوزة تخرجي ولا عاوزة تاكلي؟ مالك بقى؟
مريم: هههههههههههه. دلوقتي هتاكل كل حاجة.
حياه: (طلعت لسانها) أيوه. راح آكل كل حاجة.
***
(خرجت تجري من أوضة المريضة)
الممرضة: المريضة تكلمت. اللي من سنين مش بتتكلم.
الممرضة 2: لازم نقول لعيلتها. الحمد لله على سلامتها.
الممرضة: هقولهم دلوقتي حالا.
***
ارسلان: عمر انا مش هقدر استنى أكتر من كده. أنا عاوز حياه تكون معايا. وعشان كده هاجي بكرة أطلب ايدها.
عمر: الموضوع راجع لحياه. وأنا شايف إنها مش عاوزاك. إيه رأيك يا حياه؟
حياه: أنا ما قلتش كده. أنا موافقة على الجواز. (بعدها حسّت بتسرعها ونكسفت)
صوفيا: من غير ما تطلبي إذن مامتك. انتي بتحبي ارسلان أكتر مني.
(ضمت حياه مامتها وباست راسها)
حياه: ماما حبك انت ما بيشبهش حبي لارسلان. كل واحد فيكم وله مكانه. وأنا مش عاوزة أعمل حاجة من غير إذنك.
صوفيا: أنا بهزر معاكي يا حبيبتي. أنا كل اللي يهمني سعادتك. وأنا شايفة إن بس مع ارسلان انتي تكوني سعيدة.
ارسلان: أنا ما يهمنيش أي حاجة في الدنيا إلا إن أميرتي تكون سعيدة.
عمر: إن شاء الله حياتكم حتكون سعيدة. انتوا عديتوا الكثير من المشاكل مع بعض.
ارسلان: تمام. حتكون خطبة وكتب كتاب في يوم واحد. إيه رأيكم؟
عمر: وليه العجلة دي؟
ارسلان: أنا ما عنديش وقت. ولو حياه وافقت فده اللي إحنا عاوزينه.
حياه: ارجوك اعمل زي ما هو بيقول. هو كلامه صحيح.
عمر: يا ليش مستعجل؟ بكرة تقول يا ريت ما تزوجت البنت. خلاص عاوزة تتجوز حتى لو طلبت دلوقتي.
صوفيا: خير البر عاجل. بما إنهم موافقين.
(رن هاتف ارسلان)
ارسلان: الو. إيه؟ حصل حاجة؟ (ولما جاء له الرد نزلت دموعه)
رواية عشق ارسلان الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حليمه عدادي
أرسلان بدموع: انتي بتتكلمي بجد؟ أمي اتكلمت تمام، أنا جاي حالاً، مسافة السكة وأكون عندك.
حياة: انت بتعيط ليه؟ هي الست زينة بخير؟
أرسلان: دي دموع الفرحة، أخيراً أمي رجعتلي، أمي اتكلمت ياحياة.
حياة بدموع: حمد الله على سلامتها، أنا جاية معاك.
أرسلان: تمام، يللا بينا.
خرج يجري وهو فرحان كأنه عيل صغير. الحياة رجعتله من تاني، وحياة وراه.
ساق عربيته بسرعة لحد ما وصل للمستشفى. نزل من العربية وجرى لجوا المستشفى والدموع مالية عينيه لحد ما وصل لغرفة والدته. فتح الباب كان كأنه أول مرة يشوفها. جري عليها واترمى في حضنها وهو بيعيط وشهقاته بتعلى.
أرسلان: أمي نور عيني، الحمد لله إني شوفتك بخير، كنت محتاجالك.
زينة: انت انتقمت لأبوك زي ما وعدتني، أنا مبسوطة أوي النهاردة. مسحت دموعه.
أرسلان: أنا انتقمت من اللي قتل أبويا، ارتاحي دلوقتي.
زينة: الحمد لله، الحقير أخذ جزاءه، مش عايزة أتكلم عنه. بصت لحياة. تعالي ياحبيبتي.
حضنتها حياة بفرحة.
حياة: حمد الله على سلامتك ياماما، أنا اشتقتلك.
زينة: وأنا كمان اشتقتلك ياحبيبتي. أرسلان كان طول الوقت بيكلمني عنك، انتي عارفة إنك انتي اللي كنتي بتونّسيه. هو عاش حياته كلها وحيد عشان يقدر ياخد حق أبوه.
حياة: كان هو وطني، لما كنت بهرب من بلد لبلد لقيت معاه اللي كنت بدور عليه طول عمري. جواه حنان الأب والصديق والسند.
زينة: أنا عايزة أفرح بيكم، معدش في حاجة واقفة في وش سعادتكم.
أرسلان: أنا بكرة هكلم أخوها عشان نحدد معاد نروح نطلب إيدها يا أمي.
زينة: أرسلان، أنا عايزة أرجع بيتي ونجهز لكتب الكتاب.
أرسلان: أنا هروح عشان أدفع تكاليف المستشفى، حياة ساعديها عشان تغير هدومها.
حياة: حاضر، روح انت.
خرج أرسلان. حياة ساعدت زينة في إنها تغير هدومها.
زينة: حياة يابنتي، مهما شفتي من قسوته لكن أرسلان قلبه طيب. متسيبيهوش في يوم لأنك بقيتي كل حياته. كان بيفضل يكلمني عنك طول الوقت.
حياة: ماتخافيش ياماما، أنا ماليش غيره، هو بقى كل حياتي.
***
بعد يومين تمت خطوبة أرسلان وحياة، وبدأت التجهيزات للفرح.
قرر أرسلان إنه يعمل فرحه هو وأريان سوى. خلال الأيام دي أرسلان اختفى ومحدش عارف هو راح فين.
حياة: ماما، أرسلان راح فين؟ أنا ماشوفتوش من يوم كتب الكتاب.
زينة: ماعرفش يابنتي، قالي إن عنده شغل مهم وهيرجع قبل الفرح.
حياة: ماما، انتي عارفة حاجة ومخبياها عليا.
أسيل: هي كمان ماتعرفش زينا ياحياة.
حياة: تمام، ماما لو اتصل قوليلى. أنا همشي دلوقتي، لو احتاجتي حاجة اتصلي عليا. أنا في بيت خالتي أمل.
***
أريان: أرسلان، كان لازم تقولها. حياة هتموت من الخوف عليك، وكل مرة بتسأل عليك.
أرسلان: مش لازم تعرف، أوعى تقولها، أنا عملهالها مفاجأة.
أريان: هتعمل إيه لما ترجع وهي معرفتكش؟ ههههه. هتقولك ارجع من مطرح ما جيت.
أرسلان: حياة حبتني، أنا مفرقش معاها، شكلي مفرقش معاها إن وشي مشوه زي الباقيين. حياة حبت قلبي وروحي وهتعرفني لو كنت بين ألف شخص.
أريان: ربنا يفرح قلبك ياصاحبي. ها، مستعد؟ جه وقت العملية.
أرسلان: أريان، أوعى تقولها. برأيك العملية هتنجح؟
أريان: العملية هتنجح إن شاء الله ياصاحبي، خلي أملك بربنا كبير.
أرسلان دخل لغرفة العمليات، ووراه الدكاترة.
***
حياة: أنا حاسة إن أرسلان بيعمل حاجة من ورايا، ياترى هو فين؟ أنا بموت من الخوف عليه.
أسيل: ماتخافيش ياحبيبتي، هو قال إن عنده شغل، يمكن بيجهز نفسه للفرح أو بيخلص شغله في القوات الخاصة.
حياة: هو دا اللي أنا خايفة منه، إنه يكون في مهمة ويحصله حاجة.
أسيل: ماتخافيش ياحياة، أريان معاه. ولا بقيتي مش قادرة على بعده؟ يلا قومي عشان نساعد ماما.
حياة: حاضر، فين ماما؟ أنا ماشوفتهاش من الصبح.
أسيل: في حاجات ناقصة عشان الفرح، راحت مع عمر ومريم عشان تشتريها.
***
تاني يوم قعد أريان مستني الدكتور يخرج. بعد مدة دخل أريان شاف الدكتور بيشيل الرباط من على وش أرسلان. بص أرسلان لوشه بصدمة.
رواية عشق ارسلان الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حليمه عدادي
شال الرباط من على وشه بص للمرايه حس بالصدمة لما شاف ملامح وشه متغيره بالكامل.
فاتت سنين مكنش بيبص لوشه.
أرسلان بدموع: أريان بص، دلوقتي أقدر أخرج من غير ما غطي وشي ومحدش هيتنمر عليا، الحمدلله.
حضنه أريان بفرحة لفرحة صاحبه.
أريان: دلوقتي تقدر تعمل اللي إنت عايزه.
وكمل بمرح: بس حياة مش هتعرفك والجوازه هتبوظ.
أرسلان: حياة لما حبتني مابصتش لوشي، حبتني بالقناع، حياة حبت قلبي قبل ماتشوف وشي، أكيد هتعرفني.
أريان: لو كنت قولتلها كان أحسن، هي دلوقتي قلقانه عليك.
أرسلان: عندي فكره، اسمعني كويس واعمل اللي هقولك عليه من غير ماتنسى حاجة.
أريان: فكرة إيه ياصاحبي.
أرسلان: اسمع.
***
حياة بقلق: مبقتش قادرة أصبر، فين أرسلان؟ هو متصلش ولا قالي هو بيعمل إيه.
أسيل: اهدي ياحبيبتي، إنتي عارفه طبيعة شغله.
حياة: أنا زهقت، لو قالي كان أحسن.
أسيل: حياة متتعصبيش، إنتي مش عارفه بيحصل إيه.
حياة: أهدى إزاي؟ فاتوا ثلاثة أيام وأنا معرفش عنه حاجة، قلبي بيحترق ومافيش بإيدي حاجة أعملها.
تلفون أسيل رن.
خرجت وسابت حياة قاعده بتفكر.
رجعت بعد شويه.
أسيل: حياة، أنا وماما هنخرج عندنا شغل مهم، وإنتي إهدي وبلاش القلق اللي إنتي فيه دا، أكيد هو بخير وهيجي.
حياة قعدت تعيط.
حست إنها ولاحاجة من غيره.
سمعت جرس الباب.
فتحت شافت علبة كبيرة وفوقها وردة وورقة.
فتحت الورقة.
(حبيبتي ماتزعليش، الزعل مش بيليق على وشك الجميل، الإبتسامة هي اللي بتليق بيكي، إلبسي الفستان اللي جوا العلبة وأخرجي، هتلاقي عربية مستنياكي قدام الباب، اركبي وهي هتوصلك لعندي. أرسلان)
شالت العلبة دخلت لجوا وهي مبسوطه.
فتحت العلبة لقت فستان أبيض بأكمام من الجوبير يملأه اللؤلؤ الأبيض الجميل، كان ضيقا من الخصر وطبقته الشيفون تنسدل بوسع خفيف.
وحجاب أبيض يبرز جمال وشها.
وضعت ملمع للشفاه وكحل أسود أبرز عينيها.
ثم نظرت إلى المرآه بفرحة.
خرجت لقت العربية قدام الباب مستنياها.
ركبت زي ما قالها.
اتحركت العربية.
كانت فرحانه إنها هتشوفوا لأنها إشتاقتله أوي.
***
وصلت العربية.
نزلت منها حياة.
كان المكان متزين بالورد وفي طاولة كبيرة متزينه بالورد والعيله كلها موجوده.
أمل وأسيل أريان صوفيا.
والموسيقى شغاله والمكان جميل أوي.
نقلت نظراتها مابينهم كلهم بتدور عليه.
شافتوه واقف وحاطط قناع إسود على وشه.
جريت ناحيته ورمت نفسها جوا حضنه واتمسكت بيه ودفنت رأسها جوا تحضنه وعيطت جامد.
مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها.
أرسلان: بتعيطي ليه ياحبيبتي؟ أنا قلتلك الزعل مش ليكي.
حياة بدموع: إزاي تختفي من غير ماتقولي؟ أنا خوفت عليك مش عارفه إنت روحت فين وبتصل عليك مش بترد عليا.
بصتلهم كلهم: إنتوا كنتوا عارفين هو فين وخبيتوا عليا.
أرسلان: أنا اللي طلبت منهم إنهم ميقولوكيش حاجة.
حياة بدموع: ليه عملت كدا؟ إنت عارف إني كنت مابنمش من خوفي عليك.
أرسلان: أنا خبيت عليكي علشان دا.
وشال القناع من وشه.
حياة رجعت خطوة لورا.
حياة.
ضمني إلى حيث أنتم.
فــهـنـاڪ خلف أضلعڪ موطني♥.
آڪتفيت بڪ وڪأنڪ عمري نبض الحياة انت❤️❤️.
رواية عشق ارسلان الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حليمه عدادي
فاتت دقائق من الصمت وحياة بصالة بصدمة والدموع في عينيها.
أرسلان قرب منها ومسك وشها بين إيديه بحنان ومسح دموعها.
أرسلان: ليه الدموع دي؟ إنتي معرفتنيش ولا إضايقتي لأني مقولتلكيش.
حياة: أنا أقدر أعرفك حتى لو غيرت شكلك كله، أنا بعرفك من همسة. لكن ليه خبيت عليا؟ ليه سيبتني أتوجع.
أرسلان: كنت عايز أعملهالك مفاجأة، مكنش قصدي أوجعك.
حياة: ميهمنيش حاجة، المهم عندي إني شوفتك قدامي بخير.
شدها لحضنه وضمها بحب.
أرسلان: لو طلبتي روحي هدهالك، أنا آسف لو زعلتك في يوم.
حياة: أنا مقدرش أزعل منك، إنت كل حاجة ليا.
أرسلان مسح دموعها وكمل بهزار: إنتي بنت عيوطة.
قعد قدامها على ركبه وطلع علبة من جيب بدلته. فتحها. بصت جوا العلبه. كان جواها خاتم رقيق وحلو اوي.
أرسلان: حياة، تقبلي تتجوزني وتكملي حياتك معايا.
حياة بدموع الفرح: أيوه، أيوه موافقه طبعاً.
نزلت دموعها بفرحة. الكل سقفلهم وانطلقت الألعاب النارية في السماء. مسك أرسلان الخاتم ولبسهولها وباس إيدها وراسها وهي ذايبة من الإحراج.
أريان: أنا عجزت وأنا مستني فرحي، عايز اتجوز بقى.
أرسلان: خلصنا كل التجهيزات، بكره إن شاء الله هنعمل فرحنا سوى.
أريان: أخيراً، أنا استنيت كثير.
قعدت العيلة كلها في جو من السعادة والفرح لحد ما الليل جه. بعدها كل واحد راح لبيته.
***
أسيل: أول مرة أشوف السعادة على وشك، ربنا يسعد قلبك ياحبيبتي وأشوفك دائما مبسوطة.
حياة بحب: أرسلان هو سبب سعادتي، إنتي عارفه أنا كنت عايشة في جحيم، لكن لما شوفته حسيت إني لقيت ملجأي. هو بالنسبالي أبويا وأخويا وسندي في الحياة.
أسيل: أنا كنت بشوف أرسلان دايماً، لكن عمر ما خطر على بالي إنك تبقي مراته، صدفة جميلة.
حياة: إنت وأريان كنتوا بتحبوا بعض، لكن محدش فيكم اعترف للثاني بمشاعره.
أسيل: أنا كنت عارفه إنه بيحبني بسبب غيرته عليا.
حياة: أنا اتأخرت، هخرج مع أرسلان بالليل.
أسيل: علشان كدا مرضتيش تروحي مع عمر.
حياة: تعالي علشان تختارى لي فستان مناسب.
بعد مدة من البحث عن فستان.
أسيل: دا مناسب وهيطلع حلو أوي عليكي.
كان الفستان أحمر، ضيق من الخصر وطبقته الشيفون تنزل بوسع، وحجاب أبيض. حطت ملمع لشفايفها.
حياة: ها، إيه رأيك.
أسيل: ماشاء الله، طالعة زي القمر.
وكملت بهزار: هتروحي لوحدك وإنت زي القمر كدا مش خايفة حد يخطفك.
حياة: ماتخافيش، أرسلان هو اللي هيجي ياخذني، مع السلامه أنا همشي، هو مستنيني.
حياة خرجت لقيته مستنيها جوا العربية. ولما شافها نزل وبصلها بحب. قرب منها وباس خدودها.
حياة بخجل: أرسلان، الناس بتبصلنا.
أرسلان بحب: طالعة قمر، شكلك زي الأميرات، مش مهم الناس. أعمل إيه، كل مابشوفك بنسى نفسي.
فتحلها باب العربية. ركبت حياة واتحركوا للمكان اللي هيروحوه.
***
وصلوا قدام البحر، نزلوا وقعدوا في مكان هادي.
أرسلان: ليه طلبتي إننا نيجي هنا؟ كنت عايز اخذك لمكان أحلى.
حياة: دا أجمل مكان، لأن مافيهوش حد، مش عايزة أي بنت تبصلك.
أرسلان: حتى لو بصولي بنات العالم كله، أنا مش شايف غيرك إنتي وبس اللي مالية عيني وجوا قلبي.
حطت رأسها على كتفه، ضمها لحضنه.
أرسلان: حياة، أنا عايزك تجيبيلي أربع بنات ويكونوا كلهم شبهك.
حياة: إيه؟ أربع بنات؟ إنت شايفني أرنبة علشان أخلف كل دول.
أرسلان: أنا كبرت لوحدي، علشان كدا عايز يكون عندي عيال كتير.
حياة بحب: من النهاردة أنا معاك، إن شاء الله هيكون عندنا ولاد، إنسي اللي فات.
أرسلان: أنا بنسى العالم كله وأنا معاكي.
حياة: أنا عايزة أمسك إيدك ونتمشى سوى لحد الليل ما ييجي.
أرسلان: اليوم كله ليكي، إنتي تطلبي وأنا انفذ.
حياة: اممم، إيه رأيك نتسابق واللي يفوز ينفذ طلب.
أرسلان بمكر: إنتي متأكده؟ أين كان الطلب.
حياة: أيوه، يلابينا نبدأ.
استعدوا للسباق. جه علشان يجري، لكن حياة صرخت بألم. رجعلها قعد علشان يشوف فيها إيه. لكن حياة زقته وكملت جري وهي بتضحك بصوت عالي.
حياة: أنا اللي فوزت، يلا نفذ طلبي.
أرسلان بحنق: دا إسمه غش، إنتي زقتيني وجريتي.
حياة: محدش قالك تصدقني، يلا بسرعة نفذ طلبي.
أرسلان: طيب يا أميرتي، إيه هو طلبك.
حياة: عايزة علبة شوكولاته.
مسكت إيده زي الأطفال والابتسامة على وشها. أرسلان اشتري لها علبة شوكولاته وبعدين قعدوا وبدأ يأكلها الشوكولاته في بوءها وهي حاسة بالإحراج.
أرسلان: إنتي مكسوفة ليه؟ إنتي مراتي، عايزك تأكليني حتة شوكولاتة بإيدك الحلوة دي.
مسكت واحدة وحطتها في بوءه، أكلها وباس إيدها.
حياة: أرسلان، سيب العربية هنا، هنروح للبيت مشي.
أرسلان: خلينا نروح ناكل حاجة في أي مكان.
قعدوا يتمشوا، بعدها راحوا للمطعم، طلب لها الأكل اللي بتحبه وقعد يأكلها بإيدوا بكل حب.
***
أسيل كانت قاعدة على المرجيحة جنب النهر وأريان قاعد جنبها.
أسيل: اول مرة شوفتك فيها لما كنت متعصب عليا، هي دي أول مرة تشوفني فيها.
أريان: أنا حبيتك من تلات سنين.
أسيل بصتله بصدمة. أريان كمل كلامه: أول مهمة ليا هنا، كنت بدور على شغل علشان محدش يشك فيا، دخلت المكتبة وشوفتك هناك ومن ساعتها منستش نظرة عينيك اللي سحرتني. كنت كل يوم اقعد جنب المكتبة علشان أشوفك. كنت بتعصب لما أشوف راجل داخل يشتري حاجة. لكن لأني كنت في مهمة كنت ببعد عنك علشان متكونيش نقطة ضعفي.
أسيل: أنا مكنتش أعرف معنى الحب لحد ماشوفتك، كنت بحب عصبيتك وإهتمامك بيا وغيرتك عليا.
أريان: أنا لما بدأت اشتغل قررت إني مش هحب ولا أسمح لأي بنت إنها تدخل قلبي، لأن شغلي صعب وحطيت قوانين. لكن لما شوفتك كسرتي كل القوانين.
***
الدنيا ظلمت وأرسلان وحياة لسه بيتمشوا لحد ما حياة تعبت.
حياة: أنا تعبت أوي، خلينا نقعد شوية.
أرسلان: تعالي نقعد. حياة، أنا عايز أسألك سؤال، إيه هو الإسم اللي حابه تناديني بيه؟ أرسلان ولا رماح.
حياة: أنا حبيت أرسلان اللي بيبيع الخشب، مش القائد رماح. أرسلان هو حبيبي.
أرسلان: قلب أرسلان. إنتي الوحيدة اللي حبتني وماهمهاش كل وشي.
حياة بحب: أنا حبيت قلبك الحنين وروحك الجميلة.
أرسلان: إتأخر الوقت، يلا نروح، بكره هنبدأ تجهيزات الفرح.
حياة: أنا تعبت شويه.
أرسلان شالها بين إيديه.
شهقت حياة: إنت بتعمل إيه؟ نزلني يا مجنون، الناس بتبص علينا.
أرسلان: أنا مستعد إني أشيلك طول عمري ومش هتعب.
حياة: كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله.
وصلوا للعربية وروحوا البيت.
وصل قدام البيت جت علشان تنزل لكن رجعت تاني.
حياة: كنت بتمنى إن أهل القرية كلهم يحضروا فرحنا.
أرسلان: القاعة صغيرة، مش هتكفي الكل.
حياة: حبيبي، تصبح على خير.
مسك إيدها وباسها بحب.
أرسلان: ليلة سعيدة.
دخلت البيت، كانوا كلهم نايمين. دخلت أوضتها ومددت على سريرها، كانت مبسوطة أوي.
الصبح بدري فاقت حياة على أصوات عالية جاية من برا. طلعت من أوضتها علشان تشوف في إيه. ولما خرجت بصت قدامها بصدمة من اللي شافته.
رواية عشق ارسلان الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حليمه عدادي
رواية عشق ارسلان الفصل التاسع والعشرون 29
٢٩& ٣٠ والاخير
اتعلم انك موطني و على أرض قلبك شيدت مملكتي
نصبت موطني و انت مدينتي ان كنت بلا مأوى لقد وجدت ملجائي ان كنت بلا وطن فلقد وجدت وطني في قلبك
انت مسكني انت سر سعادتي
ما ظننت يوما انك ستمتلك القلب و الروح و الوتين
*********************
الفصل 29
خرجت حياة اتصدمت من اللي عينيها شيفاه ممر أحمر مليان ورد أبيض وأحمر وبين الورود أضواء وفي نهاية الطريق كان في طاولة الجواز كانت على شكل قلب كبير مليانه ورد أبيض وأحمر كان المكان كله ورد وفي وسط كل وردة لمبه منوره بألوان جميلة
وأهل القرية كلهم كانوا موجودين
حياة كانت فرحانه أوي أول مرة تحس إنها مبسوطه بالشكل دا فاقت من شرودها على إيد بتسحبها كانت هتصرخ لكن حط إيده على بوءها
أرسلان : حياة اهدي دا أنا إنت إزاي تخرجي بالهدوم دي ومن غير ماتغطي شعرك ..
حياة : أرسلان إنت خوفتني مكنش قصدي أخرج بالشكل دا بس لما سمعت أصوات عاليه جايه من بره قلقت ..
باس راسها وطلع وردة من ورا ظهره وقدمها لها ..
أرسلان بحب : الوردة دي لأميرتي النهاردة فرحنا وكنا بنخلص التجهيزات ..
حياة بفرحة : هنعمل فرحنا هنا في القرية ..
أرسلان : أيوه إنتي كنتي بتتمني إن كل أهل القرية يحضروا فرحنا وأنا حققتلك اللي بتتمنيه ..
حياة باسته من خدوا
حياة : أنا متشكرة أوي أرسلان إنت إدتني كل حاجة حتى السعادة اللي اتحرمت منها ..
أرسلان : حبيبتي تطلب كل اللي هيا عايزاه أنا هنا علشان أحققلك كل أحلامك .. مسك إيدها تعالي معايا
دخل بيها لواحدة من الأوض بصت بإنبهار للفستان اللي كان متعلق
حياة حضنته بفرحه
حياة بدموع : أنا بحبك أوي ياأرسلان أنا مش قادرة أوصف كل المشاعر اللي في قلبي ناحيتك ..
مسك وشها بين إيديه
أرسلان مسح دموعها : مش عايز أشوف دموعك دي من النهاردة إنتي اميرتي والنهارة فرحنا ..
حياة : دي دموع الفرح مش عارفه أنا عملت إيه حلو في حياتي علشان ربنا يرزقني بيك ..
جت أسيل : إنت بتعمل إيه هنا يلا على بره مينفعش تشوف عروستك قبل الفرح .. أريان تعالى خذ صاحبك ..
أرسلان : هههه مالك بس في إيه ماإنتوا من الصبح مع بعض وأنا كمان عايز أبقى مع مراتي ..
أريان : تعالى ياصاحبي أنا كنت بجيب فستان الفرح لأسيل يلابينا سيبهم يجهزوا ..
بعد شويه وقت أرسلان كان واقف وجنبه أريان كل واحد منهم مستني عروسته
أرسلان بص بصدمة لحوريته اللي اخذت عقله بجمالها كان أريان مصدوم أكثر منه
نزل عمر وهو ماسك إيد حياة وأسيل
عمر : النهاردة أنا بسلمك أختي وأميرتي لوجتلي في يوم واشتكت منك إنت عارف هيحصلك إيه ..
أرسلان بحب : حياة دي عينيا اللي بشوف بيهم قرب منها وباس راسها ومسك إيدها ..
عمر وجه كلامه لأريان : أسيل أختي ولوحصل واشتكت منك في يوم هتحلم إنك تشوفها ثاني ..
أريان بحب : أسيل دي نبص قلبي عمرك سمعت عن قلب عاش من غير نبض ..
مسك كل واحد منهم بإيد اللي ملكت قلبه وباسها بعدها دخلوا للقاعة والإبتسامة مش مفارقه وشهم
وأول مادخلوا الكل التفت ناحيتهم وكانوا باصينلهم بإعجاب كانت عنين الرجاله بتبص ناحية حياة وأسيل والبنات باصين لأرسلان وأريان
حياة بعصبية : لولا إن النهارده فرحي كان زماني قتلت واحدة منهم إنت مش شايف بيبصولك إزاي ..
أرسلان : حتى لو بصولي كلهم أنا عينيا مش شايفه غيرك إنتي ياملكة قلبي ..
أريان بغيره : قلتلك الفستان ضيق شايفه بيبصولك إزاي ..
أسيل : ضيق إيه بس كل دا ضيق ياحبيبي نسيت إنك إنت اللي اخترته وبعدين ميهمنيش حتى لوبصولي أنا معايا وفي قلبي سيدهم كلهم ..
أريان : سمعني كلام حلو علشان ماتعصبش لولا الفرح كنت قلعت عيونهم اللي بتصلك دي ..
أسيل : عارفه ياحبيبي ماتتعصبش النهاردة لينا ..
عند حياة اللي كانت بتموت من الضحك من تصرفات أرسلان
حياة : إنت متعصب ليه الناس بتبصلك أنا ماشوفتش عريس متعصب يوم فرحه ..
أرسلان : إنتي مش شايفه بيبصولك إزاي أنا عايز الفرح دا يخلص بسرعة ..
بدأت الموسيقى الكل كان فرحان وبيرقص
حياة : أرسلان قوم نرقص معاهم..
أرسلان : إيه إنتي عايزه ترقصي والناس كلها تبصلك ..
خلص الفرح بعد مدة من الرقص وفرحة الجميع
أرسلان : أمي حبيبتي أنا هروح بيتنا وإنتي روحي ماخالتي أمل ..
أمل : ماتقلقش يابني كلهم هيروحوا معايا حتى أم أريان ..
أريان : تمام انا هاخذ عروستي وأروح كل واحد منهم خذ عروسته وركب عربيته ..
*****************
أرسلان وصل لبيته نزل من العربية شال حياة بين إيديه أول مادخلوا بيتهم حياة إتفاجأت بشكل البيت كان متزين كله بلالين حمراء وورد في كل مكان وشموع
حياة : أرسلان أنا مش مصدقه نفسي كل دا علشاني ..
أرسلان : لو كان بإيدي كنت عملت أكثر من كدا ..
حياة بحب : أرسلان إنت أجمل حاجة في حياتي ..
أرسلان بخبث : غيري هدومك عايزه مساعده ..
حياة : أخرج من الأوضة علشان أغير هدومي ..
أرسلان : في إيه أنا عايز أساعدك يابت أنا جوزك ..
حياة بخجل : أرسلان أرجوك عايز أغير هدومي ..
أرسلان : حاضر هخرج علشان بس ماتتكسفيش أكثر من كدا أنا هروح أخذ دوش وأغير هدومي في الحمام التاني تكوني غيرتي ..
خرج من الأوضة حياة قلعت الفستان بصعوبة دخلت الحمام اتوضت ولبست الإسدال وقعدت تستنى أرسلان
أرسلان : يلا نصلي ركعتين نبدأ بيهم حياتنا مع بعض ..
********************
عند أريان وأسيل
وصل أريان وأسيل لبيتهم لما دخلت اتفجأت بالبيت كان جميل أوي
أريان بحب : أنا استنيت اللحظة دي كثير وأخيراً النهارة اتحققت ..
أسيل : اخرج دلوقتي عايز أغير هدومي وبعدها نحضر الأكل سوى أنا هموت من الجوع ..
أريان بصدمه : إيه أكل دا مش وقت أكل ياأسيل يلا ياحبيبتي ..
أسيل : إنت قلتلي أنا هعمل كل اللي إنتي عايزاه ودلوقتي بترجع في كلامك ..
أريان بقله حيلة : حاضر ياحبيبتي هغير هدومي ونحضر سوى الأكل اللي عايزاه ..
أسيل : هو دا حبيبي اللي أعرفه ..
أسيل غيرت هدومها ودخلت المطبخ لقت أريان بيحضر الأكل شالها قعدها على السفرة
أريان : النهاردة أي حاجة أميرتي عايزاها هتتعمل بعد وقت الأكل جهز وقعدوا ياكلوا سوى أريان كان بيأكلها بإيده ..
*****************
التقينا صدفه ثم احببتك ثم أدمنتك كنتي لي الامل بعد اليأس كنتي لي السند بعد السقوط
اقسمت ان اعبر كل الصعاب كي اكون معكي حتى لو كان الثمن حياتي
ان سألوني عن السعادة سأقول حياة
ان سألوني عني القلب سأقول نبضات قلبي حياة
انتي الهواء الذي لا اعيش من دونه انتي النبص
حاربت في كل المعارك و خرجت منتصرا
و امام عشقكي هزمت
**********************
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عشق ارسلان الفصل الثلاثون 30 - بقلم حليمه عدادي
ثاني يوم الصبح حياة فتحت عينيها لقت نفسها نايمه في حضن أرسلان.
رفعت وشها شافته صاحي، كان باصصلها ومبتسم.
حياة ببتسامة: صباح الخير ياحبيبي.
أرسلان: صباح النور والورد والفل على أحلى حياة.
حياة: كل دا علشاني قلبي الصغير لا يتحمل.
أرسلان: كل حاجة علشانك إنتي، هو أنا عندي كام حياة، هي حياتي واحده.
حياة: أنا هقوم آخذ حمام وبعدها أحضر الفطار.
أرسلان: مين اللي هيحضر الفطار، تؤ تؤ أنا اللي هحضره بنفسي، إنتي النهاردة تطلبي وأنا انفذ.
حياة: كدا اتعود على الدلع.
أرسلان: إتعودي على راحتك، من النهاردة الدلع كله ليكي.
بعد شويه وقت قعدوا يفطروا سوى.
حياة: مكنتش أعرف إنك بتعرف تعمل أكل طعمه حلو بالشكل دا، تسلم ايديك ياحبيبي.
أرسلان مسك إيدها وباسها.
أرسلان: يلا قومي جهزي نفسك، هنسافر دلوقتي شهر العسل.
حياة: هنسافر فين.
أرسلان: اختاري إنتي، هنروح المكان اللي تختاريه.
حياة: أنا بحب البحر أوي، عايزاك تأخذني البحر في مكان يكون جميل.
أرسلان: هخذك لمكان جميل يليق بأميرتي.
حياة: هجهز نفسي من دلوقتي.
أرسلان: ماشي، وأنا هروح أجهز العربية.
بعد مدة ركبوا العربية واتجهوا للمكان اللي اختارته حياة.
قضى أرسلان وحياة أجمل أسبوع في حياتهم، كان حبهم لبعض كل يوم بيكبر.
في يوم كان أرسلان وحياة ماشيين على البحر و ماسكين إيدين بعض.
حياة: ندمت لاني جيت المكان دا.
أرسلان: ليه ياحبيبتي المكان معجبكيش.
حياة: مش المكان هو اللي معجبنيش، مش شايف البنات بيبصولك إزاي، أنا شكلي هقتل واحدة منهم.
أرسلان: ولا واحده منهم تهمني، لأن قلبي جواه أميرتي، تعالي معايا.
حياة: هنروح فين.
أرسلان مسك إيدها.
أرسلان: تعالي بس وإنتي هتعرفي.
وصلوا للمكان، كان في شجرة كببرة وتحتها مرجيحة.
حياة جريت ناحيتها بفرحه وقعدت على المرجيحه وبدأت تتمرجح.
قعد أرسلان جانبها.
حياة: أرسلان أنا مش مصدقه لحد دلوقتي إن عايشه السعادة دي كلها، أنا خايفه إن يطلع دا كله حلم وأصحى منه.
أرسلان: أنا مستعد أعمل أي حاجة علشان أشوفك مبسوطه، حتى لوكان الثمن حياتي.
حياة: أرسلان ماتقولش الكلام دا ثاني، أنا مش هحس بالسعادة من غيرك، إنت سبب سعادتي كلها.
أرسلان: إنتي عارفه أنا بحبك أد إيه، لوكان بإيدي كنت خبيتك جوا قلبي.
حياة: أنا تعبت النهاردة، تعالى نرجع علشان نرتاح شويه.
أرسلان شالها بين إيديه.
حياة بشهقه: أرسلان إنت بتعمل إيه، نزلني الناس بتبصلنا.
أرسلان: مايهمنيش الناس، أميرتي تعبت وأنا شيلتها.
عند اريان.
سافر هو وأسيل وقضوا أجمل شهر عسل سوى، رغم جنون أسيل و غيرت أريان، لكن حبهم كان أقوى من كل حاجة.
حياة: أرسلان إنت واخذني على فين وإنت مغطي عينيا كدا.
أرسلان: أنا هخطفك النهاردة، طبعاً لو أميرتي سمحتيلي.
حياة: أنا كلي ملكك، هروح معاك لأي مكان وأنا مغمضه عينيا.
أرسلان: وصلنا.
شال الغطاء من على عينيها، بصت قدامها بفرحه.
حياة بدموع: يخت أرسلان إنت حققتلي كل حاجة كان نفسي فيها، أنا مش مصدقه إني هركب اليخت النهاردة.
أرسلان: أنا هحققلك كل أحلامك، لوطلبتي حياتي هدهالك.
حياة: أنا بحبك.
اتعلقت برقبته وحضنته: بحبك أكثر من أي حاجة في حياتي، إنت نبض قلبي.
قضوا وقت جميل في اليخت، أول مرة تحس حياة بمعنى السعاده.
حياة: أرسلان ماما وحشتني.
أرسلان: لو كان بإيدي هكمل العمر كله هنا معاكي، حتى أنا كمان اتصل عليا اللواء.
حياة: قضينا مع بعض أجمل ايام، دلوقتي لازم نرجع علشان عيلتنا.
أرسلان: حاضر ياحبيبتي، هوديكي لمامتك وبعدين هاخذ إنتي وأمي لبيتنا الجديد، أنا هبعد عن القرية.
حياة: تمام، بس ماقولتيليش إن اشتريت بيت.
أرسلان: كنت عايز أعملهالك مفاجئة، لكن قلتلك بالغلط.
حياة: يلابينا.
فريدة: زينة جهزتي كل حاجة، الولاد زمانهم جايين.
أمل: ماتقلقوش كل حاجة جاهز، وحشوني أوي.
فريدة: صوفيا فين مريم وجوزها.
صوفيا: عمر سافر عندوا شغل وخذ مراته معاه، كان نفسوا يشوف حياة قبل مايسافر لكن طلبوه ضروري.
زينة: إن شاءالله يرجع بالسلامه ولادنا شغلهم صعب.
الباب خبط فتحوا، كان أريان وأسيل، الكل كان فرحان، سلموا عليهم وحضنوهم، ووصل أرسلان وحياة.
حياة: أسيل وحشتيني أوي، وحضنتها.
أسيل: وإنتي كمان وحشتيني، لكن وأنا مع أريان بنساكم كلكم هههه.
أمل: يلا الأكل جاهز.
اتجمعوا كلهم على الأكل في جو من المرح و الفرفشة و المرح.
أرسلان: لمة العيلة جميل أوي، بتمنى إن لمتنا وفرحتنا تدوم.
أريان: هنبقى مع بعض لآخر العمر ان شاء الله.
بعد أسبوع سافر أرسلان وحياة ووالدة أرسلان لبيتهم الجديد، أما صوفيا قررت إنها تعيش مع أختها أمل.
في يوم رجع أرسلان من شغله ملاقاش حد في البيت، طلع أوضته.
فتح الباب وشغل نور الأوضة، اتفاجئ من اللي شافه، كانت الأوضة متزينه بالورد والبلالين وعشاء رومانسي والشموع.
كانت حياة واقفه زي حورية.
أرسلان قرب منها وباس راسها.
أرسلان: إيه المفاجأة الحلوة دي ياحبيبتي.
حياة بفرحه: النهاردة أسعد يوم في حياتي.
أرسلان: عايز أعرف إيه سبب فرحة أميرتي.
قدمت ليه علبة صغيرة، فتحها شاف جواها جزمه صغيرة، مسكها بين إيديه وحضنها بدموع.
أرسلان: إنتي إنتي ح٠٠
حياة هزت رأسها بالموافقة: أيوه أنا حامل، هيكون عندنا بيبي بعد 9 شهور.
أرسلان: دي أكبر أمنياتي والنهاردة اتحققت، إزاي عرفتي إنك حامل.
حياة: حسيت بتعب الصبح، ماما زينة شكت بالموضوع وخذتني للدكتورة.
أرسلان بفرحه: إنتي أجمل حاجة حصلتلي بحياتي، حياة إنتي كنتي حلم صعب أوصله لكن اتحقق.
حياة: وإنت وطني اللي كنت بدور عليه، إنت السند اللي لقيته، أنا بحبك بحبك.
أرسلان: بعد كل الألم اللي مريت بيه لقيت المؤنسه اللي كنت بدور عليها، أنا بحبك يا حياة.