الفصل 14 | من 27 فصل

رواية عشق انقذ روحي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
58
كلمة
2,138
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ادهم كان نايم وعشق في حضنه، لكنه حس بوجود حد فوق راسه. فتح ادهم عيونه لقى اللي واقف فوق راسه وموجه سلاحه عليه. بص ادهم لعشق اللي نايمة جنبه، وبص للشخص المقنع اللي واقف وحاطط المسدس على راسه.

لكن ادهم بحركة سريعة سحب المسدس منه وضرب الراجل برجله وقعه على الأرض. عشق صحت على الصوت بخضة، وفي ثواني ادهم كان واقف قصاد الراجل المقنع. الراجل شد ترابيزة الأدوية ضرب بيها ادهم، وقع المسدس من إيد ادهم. قام الراجل بسرعة، ولسه هيقرب عشان ياخد المسدس، لكن ادهم كان الأسرع وضرب الراجل.

بدأت بينهم معركة قتال، وتبادلوا الضرب. عشق كانت بترتعش بخوف، وقامت بتعب وهي خايفة على ادهم. كل ما ادهم يضرب، تصرخ بخوف عليه. الراجل كان ضخم أوي بطريقة مخيفة. جت عشق تتحرك، عشق تخرج، لكن الراجل قرب عليها هيمسكها. هنا ادهم قام بكل غل وغضب، ومسكه ادهم من دراعه قبل ما يمسكها، وضربه ادهم بالبوكس في وشه، خلاه ينزل دم من بقه. نزل ادهم فيه ضرب بكل غل، وقع على الأرض وادهم فوقيه.

قال بغضب: "انطق مين اللي بعتك بدل ما أخلص عليك." الراجل مش بينطق، بيتألم من ضرب ادهم. ادهم اتعصب أكتر، بقى زي الوحش الكاسر، وفضل يضرب ادهم فيه لحد ما الراجل مبقاش قادر يقاوم، وبقى ينزف دم من كل وشه ومش راضي ينطق ولا يقول مين اللي بعته. ادهم قام من فوقه، مسك المسدس وهو واقف بينهج وشعره نازل على وشه. ولسه هيضغط على الزناد، لكن عشق صرخت باسمه وهي بتقول بدموع وخوف: "لأ يا ادهم، لأ، متقتلوش."

ادهم بص لها، شاف خوفها، وبص للراجل اللي على الأرض وفقد الوعي. رمى ادهم المسدس، وقرب من عشق، خدها في حضنه وهو بيحسس على شعرها. بيقول ادهم: "اهدي يا عشق، متخافيش، مفيش حاجة، أنا معاكي." عشق بدموع: "أنا خايفة أوي يا ادهم. مين ده؟ وليه عاوز يموتنا؟ هما مش هيسبونا يا ادهم، أكيد عرفوا إني حكيت لك وعاوزين يقتلوني، بس لأ، أخويا ملهوش ذنب يا ادهم، يوسف ملهوش ذنب يا ادهم، هو لسه صغير. أرجوك يا ادهم متخلهمش يقتلوه."

ادهم وهو بيخرجها من حضنه، مسك وشها بين إيده وهو بيقول بهدوء: "عشق، اهدي، اهدي يا حبيبتي، أنا معاكي، متخافيش. قولتلك محدش هيقدر يقرب لك، انتي ولا أخوكي. خليكي واثقة فيا إن مش هيحصل لكم حاجة طول ما أنا عايش، فاهمة يا عشق؟ عشق بدموع هزت راسها وهي بتقول: "فاهمة، فاهمة." ادهم حضنها تاني، ورجع بص على الراجل اللي على الأرض. خرج عشق من حضنه وهو بيقول: "احنا لازم نخرج من المستشفى. هتقدري تخرجي؟

أنا عارف إنك تعبانة، بس المستشفى مش أمان بعد اللي حصل. ومتخافيش، أنا معاكي." عشق: "حاضر، اللي تشوفه. متقلقش عليا، أنا هبقى كويسة. أنا مش عاوزة أقعد في المستشفى، مش بحب المستشفيات." ادهم بابتسامة: "هو أنا جايبك هنا أفسحك عشان تحبيها؟ عشق ابتسمت هي كمان، وقالت بتذكر: "طب أنا هخرج كده." ادهم بص عليها، لقاها لابسة زي الممرضة. قال بغيرة: "لأ طبعًا، أنا هتصرف." مسك ادهم تليفونه وعمل مكالمة. بعد ما قفل،

بص لعشق وقال بهدوء: "اقعدي ارتاحي لحد ما الحاجة تيجي." خدها ادهم وهو ماسكها من إيدها وقعدها على الفراش. بعد شوية وصل 3 من رجالة ادهم ومعاهم شنطة فيها ملابس لعشق. خدها ادهم منهم، وخلى عشق تدخل تلبس، وأمر رجالاته ياخدوا الراجل اللي على الأرض ويحطوه في مخزن من مخازنه، ويخلوا عينهم عليه. نفذوا الأوامر، وخدوه ومشوا. ادهم خبط على عشق في الحمام، لقاها مش بترد عليه. خبط ادهم مرة كمان وهو بيقول: "عشق، انتي كويسة؟ ردي عليا."

لكن مفيش رد. قلق ادهم عليها، فتح الباب بسرعة، لقاها واقفة وهي لابسة دريس لونه نبيتي. قرب منها ادهم بقلق وهو بيقول: "عشق، انتي كويسة؟ مكنتيش بتردي ليه؟ عشق بكسوف: "مش عارفة أخرج عشان مش عارفة أقفل السوستة."

ادهم اتنهد بارتياح، وابتسم على كسوفها. قرب منها ووقف وراها، جاب شعرها على جنب، ظهر ضهرها قدامه وبشرتها البيضاء. عشق اتوترت، وبقت مش عارفة تنطق. ادهم مسك السوستة، وبدأ يقفلها ببطء. عشق وشها احمر بكسوف، وقلبها بيدق بسرعة. ادهم قلبه بيدق، ومشي إيده على ضهرها. هنا عشق حست كأن صاعق كهربائي لمسها، وقالت عشق بخفوت: "ادهم...

ادهم قفل السوستة، وبدون وعي منه قرب من رقبتها من الخلف وهو يقبلها. عشق غمضت عيونها بخجل، وضربات قلبها علت. "ادهم... ادهم كان حاسس إنه مسلوب الإرادة. لف ادهم عشق ليه، وبقت وشها في وشها، والاتنين قريبين من بعض أوي. بص ادهم في عيونها وهو بيقول: "بحبك." عشق بصت له بصدمة، لكن ادهم قاطع صدمتها وهو بياخدها في قبلة عميقة ليثبت لها حبه وعشقه لها. هنا عشق اتجاوبت معاه، وبادلت قبلته. فضلو كدا لحد ما حسوا إنهم محتاجين للهواء.

بعد ادهم عن عشق، وسند جبينه على جبينها، وبص في عيونها وهو بيقول: "انتي غيرتيني يا عشق، قدرتي تهدي السور والحاجز اللي كنت دايما ببنيه على قلبي." عشق كانت هتموت من الخجل ومش بتتكلم. بعد ادهم عنها، وخرج لبرا وهو بيبتسم على خجلها اللي كان مستمتع بيه وحبه جدا. وبعدها خرجت عشق ومش بتبص لادهم.

مسك ادهم إيدها، وخرجوا من المستشفى. العربية كانت في انتظارهم. ركب ادهم العربية وهو اللي بيسوق، وعشق جنبه. الصمت بينهم. كسر ادهم الصمت عشان يخرجها من خجلها، وهو بيقول: "عشق، انتي كويسة؟ حاسة بتعب أو حاجة؟ عشق بهدوء: "متقلقش، أنا كويسة يا ادهم، متخافش عليا."

ادهم بص لها، ورجع يكمل طريقه. لكن بتلاحظ عشق إنها جت الطريق قبل كدا، وبتفتكر عشق إن ده طريق الفيلا اللي ادهم خدها فيها قبل كدا. هشام كان فيها. عشق كانت هتسأل، لكن سكتت. ادهم لاحظ ترددها، وقال: "أيوه، هي نفسها الفيلا." عشق بصت له باستغراب، وقالت له: "نعم؟ عرفت إزاي إني كنت عاوزة أسأل السؤال ده؟ ادهم

بص لها وابتسم وهو بيقول: "مش مهم، بس لازم نروح الفيلا دي، لأن محدش يعرف عنها نهائي. وكمان لأن أنا محتاج أتكلم معاكي. وكمان لما نوصل الفيلا، في حاجات هتعرفيها." عشق بصت له باستغراب، وساكتة. ادهم كمل سواقته.

بعد شوية، وصل ادهم وعشق قدام الفيلا. نزل ادهم هو وعشق، ودخلوا لداخل الفيلا. لكن أول ما دخلوا، اتنحوا الاتنين من اللي شايفينه. يزيد بيضرب هشام بالبوكس في وشه في دخله عشق وادهم، ووقع هشام على الأرض بيتألم وهو ماسك وشه. لكن لمح ادهم وهو بيقول: "أخيرًا جيت، تعال ارحمني منه." ادهم هنا ضحك وهو بيقول: "عملت إيه خلاه يضربك؟

عشق واقفة مصدومة ومتنحة، في حالة ذهول من اللي شايفة قدامها. بصت لعشق، ورجعت بصت ليزيد. يزيد كان لسه هيتكلم، لكن لاحظ وجود عشق، وبص لادهم اللي بيضحك. هنا فهم ادهم نظرات يزيد، افتكر عشق، وبص لها، وبص لصدمتها وهي بتوجه نظراتها ما بين يزيد وادهم. قالت عشق بصدمة: "انت مين؟ انتو مين؟ إزاي انتو اتنين؟ ادهم بهدوء: "ده يزيد، أخويا التوأم يا عشق." عشق بصدمة: "توأم؟ ده إزاي؟ هو انت عندك إخوات تانية غير هشام؟ إزاي ده؟

وإزاي مكنش موجود ولا ظهر قبل كدا؟ فهموني، إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة، أنا دماغي وقفت." يزيد هنا دخل بهدوء وهو بيقول: "هتفهمي كل حاجة. أنا اللي طلبت من ادهم يجيبك هنا عشان لازم تعرفي كل حاجة يا عشق. خلينا نقعد ونتكلم." عشق واقفة لسه على صدمتها. مشي يزيد هو وهشام، وسابوا عشق مع ادهم لوحدهم. بص ادهم

لعشق المصدومة وهو بيقول: "أنا عارف إنك مصدومة، الصدمة كبيرة عليكي. بس ده سر محدش يعرفه نهائي غير أنا وهشام وعمار ويزيد. السر ده مخرجش برانا نهائي. بس هحكيلك كل حاجة يا عشق، وعشان لازم تعرفي، لأن بمعنى أصح، دخلتي اللعبة دي معانا. تعالي ندخل، وهفهمك كل حاجة جوة." عشق هزت دماغها، ودخلت هي وادهم الصالون. لقوا يزيد وهشام مستنينهم. قعدت عشق، وقعد ادهم جنبها. بص يزيد لادهم، وهشام بص لهم.

قال يزيد: "أنا الأول هعرفك إحنا مين. أنا أبقى الرائد يزيد الحديدي، ملقب بالصقر، رائد في المخابرات." وبص لادهم وهو بيقول: "وأخو الرائد ادهم الحديدي، اللي هو لقبه العنكبوت، رائد في الداخلية." عشق بصت لادهم بصدمة وذهول، وقالت: "رائد؟ إزاي؟ طب إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة."

ادهم بهدوء: "عشق، عارف إنك متفاجئة باللي سمعتيه. المفروض أنا في نظرك، وفي نظر الكل، مجرم أو زعيم عصابة. بس الحقيقة غير كده خالص يا عشق. محدش يعرف إن يزيد أخويا، أو بمعنى أصح، محدش يعرف إنه لسه عايش، وإني بشتغل في الداخلية، لأن دي مهمة إحنا فيها، وهي القبض والانتقام من اللي كانوا السبب في كل ده، وهما جبران ونوال، اللي كانت السبب في موت أبويا وأمي، والسبب في اللي حصل لنا وإننا اتفرقنا كده. عشق، أنا عرفتك عشان محتاجلك،

ومحتاج إنك تساعديني أنا ويزيد في المهمة دي، لأن مفيش حد هيقدر يساعدنا غيرك، وكمان عشان أحميكي منهم للأبد، انتي وأخوكي. وفي حاجة كمان، أنا عرفتها أنا ويزيد يا عشق، عارف إنها صعبة عليكي وهتبقى صدمة ليكي، بس لازم أعرفها لك، لأنك لازم تعرفي الحقيقة يا عشق."

عشق باصة لادهم وساكتة من كَم الصدمات اللي عاملة تسمعها. ادهم مسك إيدها، وهو بيقول: "عشق، عزت يبقى مش أبوكي." وهنا دي بتكون الصدمة الأكبر لعشق. وبرقت بصدمة، وكان لسانها اتشل، وجسمها كله اتشل. ادهم ويزيد وهشام شايفين صدمتها، وبتصعب عليهم، لأنها صغيرة بالنسبة لهم تستحمل كل ده. واللي لسه ادهم هيقوله. ادهم ضم على إيدها، اللي حاسس بتخشبها في إيده، وهو بيقول: "عشق، عزت يبقى و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...