تحميل رواية «عشق ام انتقام» PDF
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1الشاب:نورتي قصري ياعروسه البنت:انا بحبك اوي اوي ياادهم ادهم واقترب منها وضربها بالقلم باقص قوه لدرجات وقعت في الارض من القلم واقترب منها ومسكها من شعرها ادهم بصوت مخيف:اسمعي بقا ياحلوها انتي هتعيشي هنا خادمه في قصري وحسك عينك اي مخلوق يعرف الانتي مراتي لانه لو اي مخلوق عارف الانتي مراتي هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك وهتخسري اغلي اتنين في حياتك يارنا حطيها كده حلقه في ودانك انتي هنا خادمه وبس ادهم ترك شعرها وبعيد عنها وهي قامت واقتربت منه رنا بدموع:ادهم انت بتهزار صح والقلم دها مش حقيقي صح رد يااد...
رواية عشق ام انتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا سعيد
رنا بوجع ودموع:
حرام عليك ليه بتعمل كده معايا؟ اذيتك في إيه؟ نفسي أعرف. ارحمني بقى.
أدهم بحدة:
انطقي أها أو لأ؟
رنا بصريخ ودموع:
مواااافقة.
أدهم بضحكة خبيثة:
شطورة. البسي يلا وأنا مستنيكي في أوضتي.
رنا بدموع وشهقة:
حاضر.
وكانت لسه هتمشي بس وقفها صوت شخص:
وحشتوني وحشتوني أوي. أخباركم إيه؟
رنا وأدهم بصوا خلفهم.
رنا بصدمة:
ماما؟ وستو؟
ورنا رمت الفستان في الأرض وطلعت تجري عليهم وحضنت أمها بقوة كأنها طفلة مصدقة لقت حضن أمها تحتمي فيه.
رنا بدموع:
وحشتوني وحشتوني أوي.
أمها بعدت عن حضنها.
نهلة (أمها):
إنتي بتعيطي ليه؟ أوعى يكون أدهم مزعلك.
أدهم بضحكة خبيثة واقترب منها وحضنها.
أدهم بابتسامة خبيثة وحضن رنا:
هو أنا أقدر يا ماما أزعل قمري ده؟
واقترب من صباح (جدة رنا) وحضنها.
أدهم:
مش كده يا ستي؟
صباح بضحكة:
الله وأعلم بيكم. تعالي يا بت في حضن ستك.
ورنا جريت عليها وحضنتها.
رنا بابتسامة:
أخبارك إيه يا سوسو؟
صباح بضحكة:
فل الفل. إنتي مالك خسيتي وبقيتي عاملة زي العصاية ليه كده؟ هو أدهم مش بياكلك ولا إيه؟
أدهم بابتسامة:
أنا ده؟ أنا مدلّعها على الآخر لدرجة بجيب لها الأكل لحد أوضتها بنفسي وبأكلها بإيدي كمان. اسأليها.
رنا بابتسامة:
أه فعلاً. أدهم حنين ومافيش راجل زيه أبداً.
نهلة بابتسامة:
ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي.
أدهم بابتسامة:
يلا اتفضلوا اقعدوا.
صباح:
أه واسع كده عشان فعلاً عايزة أقعد. رجلي تعباني أوي.
أدهم:
ألف سلامة عليكي يا ستي.
ونهلة وصباح قعدوا.
رنا:
تشربي إيه يا ماما؟ تشربي إيه يا ستي؟
نهلة بابتسامة:
اقعدي معانا. مالهوش لازمة.
رنا:
يلا يا ماما قوليلي تشربي إيه؟ وإنتي يا سوسو تشربي إيه؟
صباح:
أي حاجة منك تبقى عسل.
رنا اقتربت منها وبوست خدها.
رنا بابتسامة:
ربنا يخليكم ليا يا رب.
صباح بابتسامة:
يارب.
أدهم بابتسامة خبيثة:
وأنا جوزك حبيبك ماليش دعوة. حلوها زي دي؟
رنا بابتسامة:
تشربي إيه بقا يا سوسو؟ وإنتي يا ماما؟
صباح بابتسامة:
مدام مصرة، أنا هشرب شاي.
نهلة:
وأنا كمان.
رنا:
تمام.
أدهم:
وأنا كمان شاي.
رنا بقرف:
اممم.
ورنا مشيت ودخلت المطبخ.
أدهم بابتسامة:
القصر منوّر بيكم والله.
صباح بهزار:
ليه هو حد قالك إننا لمبة بتنور ولا إيه؟
أدهم بضحكة:
فصلت دمك عسل أوي والله يا سوسو.
صباح بضحكة:
عارفة عارفة.
رنا ودخلت لهم بالشاي.
رنا بابتسامة:
اتفضلوا.
ورنا قعدت جنب أمها.
صباح:
إيه؟ مفيش حاجة جاية في السكة كده يا شباب؟
أدهم ورنا بصوا في عين بعض ورنا نزلت عينها بكسرة وإحراج.
أدهم بابتسامة:
إحنا لسه مجوزين. هو إحنا لحقنا؟ لسه بدري على الكلام ده.
صباح:
ولا بدري ولا حاجة. عايزة أشوف عيالكم بقى قبل ما أموت.
أدهم ورنا ونهلة:
بعيد الشر عليكي.
صباح بضحكة:
الموت عمره ما كان شر.
نهلة:
ربنا يطول في عمرك يا أمي ويخليكي لينا يا رب.
رنا بابتسامة:
يارب. أنا أقوم أعمل ليكم العشا.
نهلة باستغراب:
مش إنتي عندك شغالة بتساعدك؟ خليها تعمل هي الأكل وإنتي اقعدي معانا عشان كلها ساعة ونمشي. وكمان مالهوش لازمة يا بنتي.
رنا بتوتر:
آه عندي بس هي خدت إجازة عشان بنتها تعبانة وراحت تزورها.
أدهم:
طب أنا قايم أعمل مكالمة. عن إذنكم.
صباح:
إذنك معاك يا حبيبي.
وبعد فترة من الوقت أهل رنا مشيوا.
رنا في المطبخ وبتغسل المواعين.
أدهم دخل عليها.
أدهم بابتسامة خبيثة:
خلصتي؟
رنا برقة:
آه قربت أخلص يا حبيبي.
أدهم بابتسامة خبيثة:
طب يلا عشان تلبسي ده وتنفذي اللي قولتلك عليه.
رنا برقة:
حاضر.
أدهم بابتسامة خبيثة:
أنا مستنيكي بره.
رنا بدلع:
ماشي يا قلبي.
وادهم مشي وسابها.
رنا بتتذكر كلمات أمها.
فلاش باك.
نهلة:
أنا حاسة إنك زعلانة إنتي وجوزك.
رنا بابتسامة:
لأ أبداً. مفيش حاجة.
نهلة:
هحاول أصدقك. بس على العموم متخليش أي زعل يأثر مابينكم. وقربي من جوزك. حاولي تخليه يحس إنك مصدر الأمان ليه عشان مايلجأش لوحده غيرك. وساعتها هتندم.
رنا فاقت من ذكريات أمها وخرجت من المطبخ وذهبت لأوضتها. ورتدت الفستان ووضعت مساحيق تجميل وبرفانها الأنثوي. كانت جميلة جداً.
رنا بخجل وبصت على نفسها في المرايا:
يالهوي! أنا مكسوفة أطلع كده.
وأخذت نفس عميق.
لأ لأ يا رنا لازم تجمدي. ده جوزك ولي حقوق عليكي.
ورنا بالفعل خرجت من المطبخ وكانت لسه هتطلع فوق شافت أدهم قاعد في الصالون. ذهبت له.
رنا برقة:
أدهم.
أدهم بانبهار:
رنا إيه ده؟
وقاطعه صوت جاي عليهم من فوق:
أدهم مين دي اللي معاك؟
رنا وبصت على مصدر الصوت وكان راجل كبير في السن يبلغ من العمر 55 عاماً نازل من على السلم.
رنا بصدمة وبذهول:
بابا.
رواية عشق ام انتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا سعيد
رنا بصدمة وذهول: بابا.
الرجل اقترب منهم.
الرجل باستغراب: مين دي يا أدهم؟
أدهم: دي مراتي يا خالو صلاح.
صلاح بابتسامة خبيثة: اممممم.
رنا اقتربت منه عشان تحضنه، بس صلاح زقها على الأرض بقوة.
أدهم اتفاجأ من اللي عمله.
صلاح بعصبية واقترب منها ومسكها من شعرها: انتي يازبالة.
أوعي تجرئي تاني وتقربي مني مفهوم يا خدامة.
"انت واحد قذر! سيب بنتي يا صلاح."
كان صوت أمها نهلة رجعت تاني هي وصباح.
نهلة اقتربت منه وبعدت إيده عن بنتها ومسكت إيد رنا ووقفتها.
نهلة: أنا لو كنت أعرف إن صلاح جوز بنتي، مكنتش جوزتها له أصلاً.
رنا بدموع: ماما، أنا مش فاهمة حاجة. ليه بتكلمي بابا بالطريقة دي؟ وليه بابا كان هيضربني؟
صلاح استوعب كلامها.
صلاح: مش انتي بنت محمد جوز أمك؟
رنا اقتربت منه.
رنا بدموع: لا، أنا بنتك انت.
نهلة بعصبية: رنا، اسكتي.
رنا بدموع: لا مش هسكت. بابا لازم يعرف الحقيقة.
صلاح بلهفة: حقيقة إيه؟
رنا: ماما مش خانتك مع محمد ابن عمها. هي قالت لي كل حاجة، وقالت لي إن محمد مش أبويا، وانت اللي أبويا. وأنا عرفتك عشان كانت بتوريني الصور ليك. احكي له يا ماما الحقيقة عشان خاطري.
نهلة بهدوء: أيوه يا صلاح، أنت فهمت غلط. والأسف حكمت عليا قبل ما تسمعني. كل اللي حصل...
فلاش باك.
نهلة بفرحة: أنا فرحانة أوي، قد إيه صلاح هيفرح أوي، أنا حامل.
وفجأة تليفونها رن.
نهلة: آلو.
محمد: آلو يا نهلة، تعالي بسرعة، أمي تعبانة أوي ومش عارف أعمل إيه.
نهلة: حاضر، جايه.
نهلة بتتصل بجوزها صلاح عشان تقوله، بس كان تليفونه مقفول، ومشيت من غير ما تقوله.
محمد: ادخلي، هي جوه في أوضتها.
نهلة: ماشي.
ونهلة دخلت أوضتها وملقتش حد، ومحمد دخل بعدها وقفل الباب.
نهلة باستغراب وخوف: أمك فين؟ وبتفتح الباب ليه؟
محمد بابتسامة خبيثة: أمي مش هنا.
نهلة: أومال أنت جايبني هنا ليه؟ واسع كده، خليني أطلع.
محمد اقترب منها وقلع قميصه ورميه على السرير ونام فوقها وبيحاول يعتدي عليها.
وفجأة الباب اتفتح عليهم وكان صلاح.
صلاح بصدمة وانهيار: متخيلتش أبداً إنك تخونيني، وكلامهم يطلع صح.
نهلة بدموع: صلاح، اسمعني. أنا مش خونتك، صدقني.
صلاح بعصبية: أومال اللي أنا شايفه ده إيه؟ أنتِ واحدة خاينة، خاينة يا نهلة. أنتِ طالق.
نهلة بدموع: لا، لا.
وصلاح سابها ومشي.
ومحمد ضحك بصوت عالي.
محمد بابتسامة خبيثة: وبكده حصل اللي أنا عايزه.
نهلة بدموع: قصدك إيه؟
محمد اقترب منها وبابتسامة خبيثة: يعني أنا اللي اتصلت بجوزك برقم غريب، وقولت له مراتك بتخونك مع محمد ابن عمها في شقته. كل ده كان لعبة مني يا نهلة عشان أجيبك عندي هنا بحجة أمي تعبانة، وأنا أنفذ خطتي، وجوزك ييجي يشوفك معايا في الشقة ويطلقك. وفعلاً حصل اللي أنا عايزه، ههههههههههه.
باك.
نهلة بدموع: كل ده حصل يا صلاح، وأنت سافرت وسبتني. وأنا اضطريت أجوز محمد عشان كان بيهددني لو مجوزتوش يقتل أمي. فأنا لما جوزته، ولما ولدت بنتي رنا، أخدها هو وسجلها على اسمه من غير ما أعرف. وأنا عمري ما خونتك يا صلاح، ولا عمري حبيت شخص غيرك.
صلاح بدموع: يعني رنا بنتي أنا؟
نهلة: أيوه.
صلاح: تعالي في حضني يابنتي.
رنا جريت عليه وحضنته، وصلاح فضل يعيط.
رنا بعدت عنه: أنت بتعيط ليه دلوقتي يا بابا؟
صلاح بندم: أنا آسف أوي أوي يا رنا.
رنا باستغراب: ليه بتعتذر؟
صلاح بندم: أنا عايز أقولك حاجة. أدهم ده بيحبك بجد. وأدهم ملهوش ذنب في اللي عمله فيكي. أنا اللي قلت له يعمل معاكي كده.
رنا باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة.
صلاح بندم: قصدي يعني...
رواية عشق ام انتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا سعيد
صلاح بندم:
اقصد يعني أنا فكرتك بنت محمد، فحبّيت أنتقم من أمك فيكي انتي.
فلاش باك
صلاح: أدهم أنا عايزك تجوز البنت دي.
أدهم وشاف صورتها:
أنا أدهم العاصي أجوز البنت دي؟ إنت شايف هدومها عاملة إزاي؟ زي الشوال. أنا عايز واحدة ستايل على الموضة.
صلاح بمقاطعة:
اسمعني بس الأول، أنا عندي سبب لجوازك ليها.
أدهم بسخرية:
سبب إيه؟ سبب إيه بقى إن شاء الله؟
صلاح:
إنت عارف إني كنت متجوز قبل كده، صح؟
أدهم:
أيوه.
صلاح:
أم البت دي بقى أنا كنت متجوزها.
أدهم:
يعني دي بنتك؟
صلاح:
لا مش بنتي، دي بنت الراجل اللي هي خانتني معاه.
أدهم باستغراب:
هي مراتك خانتك مع واحد؟
صلاح:
آه، وده السبب اللي خلاني أطلقها.
أدهم بضحكة خبيثة:
أنا دلوقتي فهمت كل حاجة. يعني إنت عايزني دلوقتي أنتقم من البت دي في أمها، صح؟
صلاح بضحكة:
الله ينور عليك. عايزك بقى تبدأ الخطة من بكرة، إنك تقرب بقا منها وتخلي البنت دي تعرفك وتحبك، وتتقدم ليها وبعد كده تجوزها وتنتقم منها بقا بطريقتك الخاصة، وبعد كده تطلقها. ماشي؟
أدهم:
امممممم.
باك
صلاح:
ده كل اللي حصل. يعني أنا السبب في كل حاجة. ومع الوقت، أنا كنت حاسس إن أدهم اتعلق بيكي وحبك بجد.
أدهم واقترب منها:
رنا أنا آسف، وصدقني أنا حبيتك بجد.
رنا بمقاطعة:
أدهم خلاص، مش عايزة أسمع حاجة.
نهلة بصدمة:
عشان كده أنا كنت حاسة إن انتوا زعلانين من بعض، وطلع شعوري صح.
صباح:
بنتي، هو اللي بيحصل ده حقيقي؟ أنا حاسة إني في حلم.
رنا وداخلت تجري على أوضتها، وأدهم طلع يجري وراها. ورنا قفلت الباب في وشه بقوة.
أدهم وبيخبط على الباب:
رنا افتحي.
لا يوجد رد.
أدهم:
رنا أنا آسف، عشان خاطري سامحني.
رنا فتحت الباب وماسكة شنطة هدوم في إيدها.
أدهم:
رنا إيه ده اللي ماسكاه؟
رنا ومشيت وراحت عند أهلها:
ماما يلا نمشي.
أدهم:
تمشي فين؟ ده قصرك.
رنا بوجع:
أدهم بعد إذنك، أنا هروح عند أهلي أرتاح شوية، ولما أعصابي تهدى يبقى أرجع.
نهلة:
قوليلي عمل فيكي إيه ده؟
رنا بوجع:
ماما الله يخليكي، مش قادرة أتكلم ولا كلمة. كل اللي طالباه منك يلا نمشي من هنا.
صلاح واقترب من رنا:
رنا أنا عارف إنك زعلانة، بس أدهم ملوش ذنب. أنا...
رنا بمقاطعة:
بابا خلاص، حصل خير. يلا يا ماما.
أدهم:
طب أنا هسيبك تمشي معاهم دام ده اللي هيريحك، بس يلا أوصلكم.
رنا:
لا، إحنا هنركب تاكسي.
أدهم:
طب وقسماً بالله ما إنتِ ماتتحركي من هنا غير لما أنا أوصلك.
صباح:
خلاص يا بنتي جوزك حلف.
رنا:
ماشي.
صلاح:
لو عايزة أي حاجة، رني عليا يا بنتي.
رنا واقتربت من أبوها وحضنته:
ماشي يا بابا.
صلاح واقترب من صباح:
مش هتخديني بالحضن ولا لسه زعلانة مني؟
صباح بهزار:
لا، لسه زعلانة منك.
صلاح بضحكة:
طب هصالحك إزاي؟
صباح بطفولية:
تجيبلي شوكولاتة.
صلاح بضحكة:
حاضر.
صباح بضحكة:
أنا آه كنت زعلانة منك، بس دلوقتي خلاص قلبي صافي من ناحيتك، عشان عارفة قد إيه إنت شخص كويس وقلبك أبيض، بس اتصدمت بصراحة من حكاية إنك تنتقم من رنا وكده.
صلاح بندم:
أعمل إيه؟ الشيطان كان عميني. بقا مش هتخديني في حضنك بقا؟
صباح وحضنته.
صلاح واقترب من نهلة:
نهلة أنا آسف عشان مش فهمتك وحكمت عليكي قبل ما أسمعك.
نهلة:
خلاص يا صلاح، حصل خير.
وبعد فترة، أدهم أوصلهم على بيتهم.
أدهم:
ملوش لزوم تعملي حاجة، أنا قايم ماشي.
صباح:
لا، لازم تشرب حاجة قبل ما تمشي معانا.
أدهم بابتسامة:
ماشي. طب أنا هقوم أدخل أسلم على رنا قبل ما أمشي.
صباح بابتسامة خبيثة:
ماشي.
أدهم وقام وداخل عند رنا.
رنا بعصبية:
إنت إزاي تدخل كده من غير ما تخبط؟
أدهم بابتسامة خبيثة وو
رواية عشق ام انتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا سعيد
رنا بعصبية: انت إزاي تدخل كده من غير ما تخبط؟
ادهم بابتسامة خبيثة: واخبط ليه؟ مش داخل عند مراتي حبيبتي.
رنا بعصبية: مراتك دلوقتي بقت مراتك بعد ما خلتني أشوف العذاب الألوان. بقت مراتك؟ مراتك وإنت خونتيني قدام عيني. دلوقتي بقت مراتك يا أدهم؟ خلتني أشتغل عندك خدامة ومثلت عليّ الحب يا أدهم. افتكرت دلوقتي إني مراتك. امشي يلا يا أدهم وابعتلي ورقة طلاقي. امشي.
ادهم بهدوء واقترب منها.
ادهم: رنا، انتي عارفة أنا عملت كده ليه.
رنا بعصبية: هو انت أي حد ييجي يقولك انتقم من ده، تروح تنتقم على طول؟ ليه غبي؟ معندكش عقل؟
ادهم وبيحاول يسيطر على عصبيته: رنا، متغلطيش لو سمحتي. غير كده، كمان إنتي متعرفيش خاله ده أفضى عليه إزاي. هو لو كان قالي ارمي نفسك في البحر، كنت رميت من غير ما أفكر ثانية واحدة.
رنا بعصبية: وإنت متعرفش كرامتي فوق أي حد إزاي؟ يلا اطلع بره بقى وابعت ورقة طلاقي.
ادهم: يارنا، أنا آسف. سامحيني.
رنا بوجع: آسف على إيه ولا إيه؟ إنت مفكر كلمة آسف دي هتشفي وجعي منك؟ هتمحي ذكريات الخيانة وإنت بتخوني مع غيري ليلة دخلتنا؟ إنت وجعتني وكسرتني يا أدهم. تعرف أكتر حاجة بتوجع وتكسر الست منا إيه؟ هي الخيانة يا أدهم، الخيانة. وإنت عملتها. أقصد عيني. عايزني إزاي أسامحك يا أدهم؟ طب أنا هسألك سؤال، لو أنا اللي خونتك، كنت عملت إيه؟
ادهم بعصبية: كنت هقتلك يا رنا.
رنا بضحكة وجع: أنا بقى مش هقتلك يا أدهم، بس كل اللي طالبه ورقة الطلاق.
ادهم بعصبية: طلاق؟ مش طلاق يارنا. واللي عندك أعمليه بقى.
رنا ولسه هتتكلم بس حطت إيدها على قلبها بوجع. وقعت في الأرض.
ادهم وجري عليها.
ادهم بخوف: ر... رنا... مالك؟
رنا ودمعة سقطت منها: مش قولتلك قبل كده إنك هترتاح مني للأبد؟ جه الوقت إنك ترتاح مني يا أدهم.
ورنا وقعت بين إيده.
ادهم وبيضربها على وشها بخفة: رنا، فوقي. أنا آسف. رنا.
ادهم وشالها وطلع يجري بيها على بره.
صباح وقامت واقفت: ادهم شايل رنا ورايح فين؟
نهلة طلعت على صوت صباح.
نهلة: في إيه؟
ادهم: أنا واخد رنا على المستشفى. رنا تعبت شوية.
نهلة: خدني معاك.
صباح: وأنا؟
نهلة: لا، خليكي انتي.
صباح: لا، هاجي. لازم أطمن على بنتي.
نهلة: ماشي.
وادهم وصباح ونهلة مشيوا وركبوا السيارة.
وبعد فترة وصلوا المستشفى.
ادهم بعصبية: عايز دكتورة بسرعة.
الممرضة بخوف: حاضر.
والدكتورة جت وأخدت رنا وكشفت عليها. وبعد فترة قصيرة طلعت ليهم.
ادهم بلهفة: مالها يادكتورة؟
نهلة بخوف: طمنيني يادكتورة، بنتي مالها؟
الدكتورة بحزن: انتوا عارفين طبعًا إن بنتكم كانت عندها ثقب في القلب.
الجميع اتصدم: لا.
الدكتورة بصدمة: إزاي مش عارفين حاجة زي دي؟
ادهم: طب، المهم هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتورة بأسف وبحزن: للأسف، حالتها كانت متأخرة وكان لازم يتعمل ليها عملية بسرعة. بس انتوا جيتوا بعد فوات الأوان.
نهلة: يعني إيه يادكتورة؟
الدكتورة بحزن أكبر: البقاء لله.
الجميع، الخبر وقع عليهم كالصاعقة.
رواية عشق ام انتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا سعيد
الدكتوره بااسف وبحزن:
للاسف حالتها كانت متاخره وكان لازم يتعمل ليها عمليه بسرعه بس انتوا جيتوا بعد فوات الاوان.
نهله:
يعني اي يادكتوره؟
الدكتوره بحزن اكبر:
البقاء لله.
الجميع الخبر وقع عليه كالصاعقه.
نهله بدموع:
لا انتي كدبه بنتي معندهاش حاجه ومش ماتت بنتي عايشه.
وبصريخ:
رنا عايشه مش ماتت انتي كدبه كدبه.
ادهم خد رنا من هنا ونكشف عليها عند دكتور تاني.
وبتهز في درعه وبصريخ:
يلا ياادهم.
واعقدت علي الارض وفضلت تعيط.
صباح واعقدت جمبيها.
صباح بدموع وحضنت بنتها وفضلت تهدي فيها.
ام ادهم فضل واقف مغيب عن الدنيا وكلام رنا بيتردد في دماغه.
فلاش باك.
رنا وقامت واقفت وبقهر وبدموع وبصريخ:
اها نسيت اني مراتك من اسلوبك ليها اني عايشه خادمه عندك.
تعبت ياادهم بجد وانت مش حاسس بيه.
كل همك انك تنتقم مني وبس وعلي اي انا مش عارفه.
بس متخافش انا ماشيه وسيبهالك قريب هترتاح مني للاابد ياادهم.
باك.
ادهم ودمعه نزلت منه وطلع يجري علي الاوضه اللي فيها رنا وفتح الباب بقوه واقف مصدوم وشاف رنا مغطي وشها بملايه بيضه.
ادهم واقف واتذكر كلامها.
فلاش باك.
رنا ودمعه سقطت منها:
مش قولتلك قبل كده انك هترتاح مني للاابد.
وجه الوقت انك ترتاح مني ياادهم.
باك.
ادهم طلع يجري عليها وعن من علي وشها الملايه البيضه.
وحضنه وفضل يبكي.
ادهم بحرقه وبدموع:
انتي كنتي عارفه صح انك مريضه صح؟
عشان كده قولتلي قبل كده وانا رايح اجيبك من علي البحر متخافش هترتاح مني وقولتيها تاني النهارده.
وبصريخ:
بس انا مش مرتاح يارنا انا تعبان اوي وبموت.
انتي فاكرها لما تسبيني وتمشي انا هرتاح واعيش حياتي وانبسط؟
لا يارنا لا انا حياتي بدونك متسوايش شي.
انا لازم اموت زيك يارنا.
انا ماستحقش اني اعيش.
انا عارف يارنا انتي سبتني وروحتي ليه عشان تعقبني وتعذبني علي اللي شوفتي معايا.
بعياط زاي الاطفال:
بس لا تعقبنيش بطريقه دي.
يلا فوقي وارجعي معايا عذبني باي طريقه انتي عاوزها بس اللي الطريقه دي انك تسبيني وتمشي.
اللي الطريقه دي.
وبصريخ:
اهاااااااااا ياربي بلاش الطريقه دي.
انا راضي باي عاقب بس اللي طريقه دي مش هقدر اعيش من غيرها بجد مش هقدر.
يارب انت عارف يارب اني بحبها اوي.
انت عارف يارب انها هي كل دنياتي.
يارب عارف عملت ذنوب كثير بس يارب بلاش عاقبك ليها بطريقه بعدها عني.
بلاش يارب بلاش يارب احس بالوحده مره تانيه.
يارب راضي باي عاقب راضي يارب بس يارب راجعها ليا انت علي كل شي قدير.
متخلهش تبعد عني وتسبني.
ومسك ايدها وفضل يعيط.
وفجاء ايد رنا اتحركت في ايده.
ادهم وحس بيها وقام واقف وبصدمه.
شاف رنا بتحاول تفتح عينها ببطيء وفعلا قدرت تفتحها.
رنا بتعب وبتحاول الكلام يخرج منها:
ا اد ه م ادهم ا ا ن انا ف فين؟
ادهم بصدمه وبفرحه وبدموع:
لا مش مصدق الحمدالله وشكر ليك يارب.
وطلع يجري علي برا.
وشاف ام رنا اعقدها لسه زي ماهي ومعاها صباح حضنها.
ادهم بفرحه:
ماما رنا عايشه رنا عايشه.
نهله وقامت واقفت وصباح كمان.
نهله بدموع:
انت بتكلم جد صح مش بتضحك عليه صح؟
ادهم بفرحه:
ايوه بكلم جد رنا عايشه الحمدالله.
نهله بفرحه ودموع ورافعت ايدها لفوق:
الحمدالله وشكر ليك يارب الحمدالله وشكر ليك يارب.
وبصت علي صباح:
شفتي قولتلك رنا عايشه مش ميته.
صباح بفرحه:
الحمدلله طب يلا طيب ندخل نشوفها.
ادهم:
ادخلوا.
طيب عقبال ماانادي الدكتوره تجي تشوفها.
وفجاء ادهم شاف الدكتوره وطلع يجري عليه.
ادهم بفرحه:
دكتوره رنا لسه عايشه.
الدكتوره:
رنا مين؟
ادهم:
اللي انتي قولتي عندها ثقب في القلب.
الدكتوره بمقاطعه:
اها اها بس المريضه ماتت.
ادهم بفرحه:
لا انا كنت عندها جوه وحركت ايدها وفتحت عينها كمان وكلمتني ادخلي شوفيها بسرعه بالله عليكي.
الدكتوره بستغرب من كلامه:
متاكد؟
ادهم بفرحه:
ايوه.
الدكتوره:
ماشي انا هروح اشوفها.
ودكتوره بالفعل راحت وشافت رنا صاحيه وبتكلم مع اهلها وكشفت عليها.
الدكتوره:
بعد اذنكم كله برا عشان لازم نعمل ليها عمليه فورا.
ونهله وصباح وادهم خرجوا.
والدكتوره نادت الممرضين واخدت رنا علي اوضت العمليات.
ادهم وخاله اتصل بيه.
ادهم:
الو ياخاله.
صلاح:
انت فين؟
ادهم:
انا في المستشفي.
صلاح بخضه:
ليه؟
ادهم وحكي لي كل حاجه.
صلاح بحزن:
طب انا جاي ليك بسرعه.
ادهم:
ماشي.
وبعد فتره صلاح جه.
صلاح:
مابلغتنيش من الاول ليه وهي عامله اي دلوقتي؟
ادهم:
هي دلوقتي في اوضت العمليات.
صلاح واقترب من نهله.
صلاح بحزن:
متخافيش يانهله هي انشاء الله هتكون بخير بس انتوا ادعولها.
نهله:
يارب.
وفجاء الدكتوره خرجت والكل جري عليها.
ادهم:
طمنينا يادكتوره.
الدكتوره بفرحه:
الحمدالله العمليه نجحت.
الجميع بفرحه:
الحمدالله.
ادهم:
طب ممكن ندخل نشوفها.
الدكتوره:
واحد بس يدخل يشوفها.
ادهم وبص علي نهله.
نهله ببتسامه:
ادخل انت ياادهم شوفها.
ادهم ببتسامه وحضن نهله وبعيد عنها.
ادهم:
شكرا.
ادهم واقترب من اوضت رنا وداخل ليها.
وشاف رنا نايمه ومتعلق ليها محلول في ايدها.
ادهم وجاب كرسي واعقد عليه جمبيها.
ادهم بفرحه:
تعرفي انا فرحان قد اي اللي انتي عايشه وكمان عملتي العمليه ونجحت بوعدك يارنا اني هخليكي تعيشي معايا الفتره الجايه اسعد ايام حياتك ياقلبي.
رنا ومغمضه عينها:
وانا مش عايزه اعيش معاك.
ادهم اتصدام.
رواية عشق ام انتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا سعيد
رنا مغمضة عينيها:
وأنا مش عايزة أعيش معاك.
أدهم اتصدم.
فاق من أحلامه اليقظة على صوت خاله صلاح.
صلاح: قوم هات عصير وأكل لنهلة وأمها.
أدهم: ماشي، بس رنا اتأخرت جوه أوي يا خالو، أنا خايف عليها أوي.
صلاح بحزن: إن شاء الله هتكون بخير.
أدهم: يارب يا خالو. أجيب لك أي حاجة؟
صلاح: لا، أنا مش عايز حاجة.
أدهم: ماشي، عن إذنك.
وأدهم مشي وخرج برا المستشفى. وهو خارج عربية كانت هتخبطه. وفجأة صاحب العربية نزل وكانت بنت. البنت اقتربت من أدهم وحضنته.
البنت: كده متسألش على خطبتك يا وحش.
أدهم بضيق: انتي هتستهبلي؟ ده كان تمثيل وخلاص، بقت بح يعني مفيش تمثيل تاني، وانتي مجرد صديقتي وبس.
البنت: يا خسارة.
وبتقرب منه.
البنت: طب ماتيجي نخلي اللي كان تمثيل حقيقي.
أدهم: انتي بتحلمي، أنا بحب مراتي يا ماما ومستحيل أبص لغيرها.
البنت بضحكة: بجد؟ اومال دام بتحبها كده أوي، شغلتها خادمة عندك ليه؟ وخلتني أمثل إني خطيبتك ليه قدامها؟
أدهم بضيق: شيء ما يخصكيش، وابعدي عن وشي كده.
البنت بضحكة: ماشي يا دومي، باي باي.
وأدهم مشي في المستشفى.
صلاح: نهلة، اهدي خلاص، متعيطش، هي هتكون بخير إن شاء الله.
نهلة بعصبية ودموع:
لوسمحت، انت اسكت. انت عارف أنا حاسة بإيه دلوقتي؟ انت طبعاً ولا فارق معاك تموت تعيش، مش فارق معاك يا صلاح.
صلاح بهدوء وبضيق:
أنا مش فارق معايا يا نهلة. ما بنتي زي ما هي بنتك بالظبط، وربنا يعلم أنا خايف عليها إزاي. مش معنى إني مش عشت معاها يبقى مش فارق معايا، لا لا، بالعكس يا نهلة. أنا بنتي لو جرالها حاجة أنا مش هسامح نفسي طول العمر.
نهلة بمقاطعة وبصريخ:
من حقك متسامحش نفسك. مش انت اللي دمرت حياة بنتك يا صلاح؟ ارتحت كده لما بنتي حياتها اتدمرت وبقت في المستشفى أهيه بين الحياة والموت؟ ارتاح يا صلاح، اديك انتقمت مني يا صلاح. وبصريخ ودموع، امشي بقا وسيبنها في حالها. مش عايزة أشوفك وشك تاني، امشي يلا.
امشي يا صلاح، قول له يمشي يا ماما.
آههاااااااا يا بنتي، يا ترى عمل لها إيه دلوقتي؟
وأدهم جايب عندهم وجايب الأكل والعصير.
أدهم: اتفضلوا.
صباح: إيه ده يا ابني؟
أدهم: أكل وعصير، اتفضلوا.
نهلة وقامت وبعصبية ومسكت الشنطة ورمت العصير والأكل في وشه.
أدهم اتصدم.
نهلة بعصبية:
عايزيني آكل وأشرب وبنتي جوه بين الحياة والموت ومش عارفة مالها دلوقتي؟ وجاي وجايب أكل؟ انتوا إيه مش حاسين إن فيه واحدة مريضة جوه؟ يلا خد خالك وامشي من وشي، مش عايزة أشوف وشكم تاني، مفهوم؟ وبنتي هطلقها يا أدهم. وبجز على أسنانها، فاهم؟ هطلقها.
أدهم ببرود:
حكاية الطلاق دي بنتك اللي تاخد القرار، مش انتي يا ماما. بعد إذنك.
وأدهم مشي واخد خاله معاها.
واعقدوا في نفس المكان بس بعيد عنهم.
صلاح بحزن:
أنا آسف عشان حطتك في الموقف ده معاهم.
أدهم بدموع:
أنا خايف على رنا أوي. أنا لو جرالها حاجة هموت وراها بجد. مش هستحمل تبعد عني. رنا هي كل دنيتي يا خالو، أنا بحبها أوي أوي.
صلاح بدموع:
وأنا كمان. مصدقت إن يكون عندي بنت. فرحت أوي لما طلعت هي بنتي. يارب متاخدهاش مني يارب وتقوم يارب من العملية بالسلامة.
أدهم:
يارب يا خالو. يارب. قوم انت يا خالو وأنا هقعد معاها أهو. انت جاي من السفر أكيد تعبان ولازم ترتاح.
صلاح بتعب:
لا، أنا مش همشي غير لما أطمن على بنتي يا أدهم.
أدهم:
ماشي يا خالو.
أدهم قعد يذكر ذكرياته معاها ويذكر أول مقابلة ليهم.
فلاش باك.
أدهم كان داخل كافتيريا وبيكلم في الفون. وفجأة فتاة ماشية وبتبص وراها وبتضحك وبتكلم صحبتها ومش واخدة بالها وخبطت في أدهم والفون وقع من أدهم في الأرض.
أدهم بضيق وبيرفع عينها ووووو
رواية عشق ام انتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا سعيد
كان أدهم داخل كافتيريا ويتكلم في الفون، وفجأة فتاة ماشية تبص وراها وتضحك وتكلم صحبتها ومش واخدة بالها، وخبطت في أدهم والفون وقع من أدهم في الأرض.
أدهم بضيق ورفع عينه وبصدمة: انتي!
الفتاة باستغراب: نعم؟
أدهم بابتسامة خبيثة: قصدي انتي يعني خبطي فيا وكده تاخدي بالك يعني وانتي ماشية.
أدهم بضحكة: انتي فهمني عشان أنا مش فاهم نفسي أنا بقول إيه أصلاً.
أدهم نزل جاب الفون من الأرض.
الفتاة بجدية: أنا آسفة والله ما أقصد.
أدهم بابتسامة خبيثة: عادي ولا يهمك يا آنسة.
الفتاة: ماشي.
وصديقتها جت عندها: رنا انتي تعرفي أدهم الصاوي منين؟
أدهم بغرور: اسمك رنا؟ الله اسمك جميل أوي وانتي أجمل منه.
رنا: لا أنا معرفوش، أنا خبطت فيه من غير ما أقصد وأنا بكلمك.
باك.
أدهم فاق من ذكرياته على صوت تليفونه.
أدهم ببرود: الو.
المتصل: ...................
أدهم ببرود: لا مش هقدر أجي الشركة اليومين دول، دير كل حاجة، انت تمام.
المتصل: ...................
أدهم: أنا في المستشفى.
المتصل: ...................
أدهم: مراتي تعبت شوية وبتعمل عملية ثقب في القلب.
المتصل: ...................
أدهم: لا ملوش لزوم تيجي.
يوسف: أنت في المستشفى تبعك صح؟
أدهم: أيوه.
يوسف: طب أنا جاي ليك، سلام.
ويوسف قفل معاه السكة.
صلاح: يوسف الشرقاوي صح؟
أدهم: أيوه.
صلاح: اممممم.
وبعد فترة يوسف جه عندهم.
يوسف: طمني مراتك عاملة إيه دلوقتي؟
أدهم بحزن وبوجع: لسه في أوضة العمليات.
يوسف: متقلقش، إنشاء الله خير.
أدهم: إنشاء الله.
يوسف: إزيك يا عمو صلاح؟
صلاح: بخير يا ابني، انت أخبارك إيه؟
يوسف: الحمد لله بخير.
وبعد ساعات طويلة خرجت الدكتورة وكلهم جريوا عليها.
الجميع بلهفة: خير يا دكتورة؟
الدكتورة بتعب: خير إنشاء الله، الحمد لله بفضل ربنا العملية نجحت والمريضة دلوقتي بقت كويسة، بس محتاجة للراحة.
أدهم بلهفة: الحمد لله وشكر ليك يا رب، طب عايزين ندخلها.
الدكتورة: مش هينفع تدخلوا ليها حالياً، وبكرة إنشاء الله تقدروا تدخلوا تشوفوها.
نهلة: طب هي دلوقتي فاقت ولا لسه؟
الدكتورة: لا لسه مش هتفوق دلوقتي، وأنا هتابع حالتها، متقلقوش يعني، وهي بإذن الله لما تفوق كده هتكون أحسن من الأول، متقلقوش، ولو عايزينه أي حاجة أنا تحت أمركم.
نهلة: ربنا يخليكي لينا يا دكتورة.
الدكتورة: تسلمي يا أمي، عن إذنكم.
والدكتورة مشيت.
أدهم: ماما ممكن تروحي ترتاحي انتي وستي، وأنا هقعد معاها لحد الصبح.
نهلة: لا انت عايز تمشي أمشي، أنا مستحيل أسيب بنتي وأمشي.
أدهم: ماشي براحتك.
أدهم هو وصلاح ويوسف رجعوا مكانهم.
أدهم: طب امشي انت يا يوسف عشان بكرة في اجتماع الصبح، عشان تقدر ترتاح عشان تحضره مكاني.
يوسف: لا أنا هقعد معاك أهو.
أدهم بضيق: اسمع كلامي بس يا يوسف.
يوسف: ماشي يا أدهم، سلام عليكم.
أدهم وصلاح: وعليكم السلام.
وفضلوا قاعدين لحد الصبح.
الصباح جديد على أبطالنا.
الدكتورة راحت تطمن على رنا.
الدكتورة: عاملة إيه دلوقتي يا رنا؟
رنا بتعب: الحمد لله.
الدكتورة بابتسامة: تعرفي إن قلبك وقف وقولنا إنك موتِ خلاص، وسبحان الله معجزة من عند ربنا رجع قلبك تاني بدأ ينبض بحياة جديدة، والحمد لله اتعملت ليكي العملية ونجحت بفضل ربنا يا قمر.
رنا بابتسامة وبتعب: هقدر أخرج بقى من هنا؟
الدكتورة: لا لسه يومين كمان وتخرجي، لما صحتك تتحسن خالص ونطمن عليكي نبقى نخرج.
رنا بتعب: امممم.
الدكتورة: طب أنا ماشية بقى عشان أسرتك عايزة تدخل تطمن عليكي يا قمر.
رنا بتعب: اممممم.
والدكتورة خرجت والجميع اتلم حواليها.
أدهم بلهفة: نقدر ندخل نطمن عليها بقى؟
الدكتورة: واحد بواحد يدخل بعد إذنكم.
الجميع بصوا لبعض.
نهلة: أنا هدخل الأول يا دكتورة.
دكتورة: ماشي، بس هي دقيقة واحدة وتخرجي، ومتخلهيش تكلمي كتير ولا تفكريها بحاجة تضايقها عشان متتعبش، ولو لا قدر الله ممكن يجرالها حاجة، تمام الكلام ده للكل؟
الجميع: تمام.
ونهلة دخلت عندها وشافت رنا نايمة على سرير ومحطوطة على الأجهزة، كان منظرها يبكي ويحزن.
نهلة واقتربت منها.
نهلة بدموع: عاملة إيه يا حبيبتي؟ إن شاء الله أنا اللي كنت مكانك، وانتي كنتي لا.
رنا: بعيد الشر عليكي يا حبيبتي، ربنا يخليكي لينا.
في مكان آخر.
صباح: أنا عارف إنك عايز تدخل ليها بفارغ الصبر يا حبيبي، ادخل انت بعد ما نهلة تخرج من عندها.
ونهلة خرجت.
صلاح: يلا ادخل يا أدهم.
أدهم بابتسامة: ماشي، شكراً ليكم.
وأدهم اقترب من الباب وفتحه واتصدم وحزن أوي وقلبه وجعه أوي من منظر رنا، واتمنى لو هو اللي كان مكانها وحبيبة قلبه رنا لا.
أدهم بدأ يقترب منها بوجع وحزن وانكسر وخجل منها من اللي عمله معاها.
أدهم بوجع وحزن: احم، عاملة إيه دلوقتي يا رنا؟
رنا بوجع وتعب: كنت كويسة، لكن لما شفتك دلوقتي بقيت زي الزفت، اتفضل اطلع بره يا أدهم باشا.
أدهم بذهول وصدمة ووو....
رواية عشق ام انتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنا سعيد
أدهم بحزن وبوجع:
احم، الف سلامة عليكي.
لا يوجد رد.
أدهم:
طب عاملة إيه دلوقتي؟
رنا بتعب وبوجع:
كنت كويسة، لكن لما شفتك بقيت زي الزفت. اتفضل اطلع برا يلا.
أدهم بحنية:
طب اهدّي طيب، وأنا هخرج.
رنا بدأت تذكر خيانته ليها وكل اللي عمله معاها. بدأت تاخد نفسها بالعافية، وجهاز القلب بدأ يصفر. الدكتورة دخلت بسرعة عليهم.
الدكتورة:
اطلع برا بسرعة لو سمحت.
أدهم خرج.
نهلة بخوف:
فيه إيه؟ بنتي مالها؟ عملت فيها إيه يا متوحش؟
أدهم مقدرش يستحمل ولا كلمة منها أو من غيرها، وطلع يجري على برا.
***
عدى يومين وجه ميعاد خروج رنا من المستشفى.
أدهم:
الدكتورة سمحت بخروجك، وبلاش بقى عناد وتقولي مش هرجع معاكِ، عشان مش هسمح بكده.
رنا قامت وقفت واسندت على نهلة.
رنا:
قلت لك ميت مرة، أنتِ هتطلقني. أنت مش بتسمع ولا بتفهم يا أخي. خلي عندك بقى ذرة من الرجولة وطلقني.
أدهم بغضب:
أنا راجل غصب عنك، فاهمة؟ وطلاق مش هطلق، يارنا. وهتفضلي لحد آخر يوم في عمري على ذمتي، حطيها حلقة في ودانك. بقى أنا همشي وأسيبك يومين كده تهدي أعصابك فيهم، وبعد كده يبقى لينا كلام تاني. عن إذنكم.
أدهم سابهم وخرج.
صلاح:
يلا أوصلكم.
نهلة بحدة:
شكراً، هناخد تاكسي.
صلاح بجدية:
عاوزة تاخدي تاكسي انتِ خدي، لكن بنتي هاخده معايا.
نهلة ولسه هتتكلم بس رنا قاطعتها.
رنا بتعب:
ماما بالله عليكي بلاش عناد دلوقتي عشان أنا تعبانة، خلي يوصلنا وخلاص.
نهلة باستسلام:
ماشي.
وصلاح وصلهم لحد بيتهم.
صباح:
طب استنى أقعد أشرب الشاي يا ابني.
صلاح بابتسامة:
مرة تانية، سلام عليكم.
صباح:
وعليكم السلام.
وصلاح مشي وذهب لقصر أدهم.
صلاح بصوت عالي:
أدهم!
أدهم نزل من على السلالم وهو بيقفل زراير قميصه.
أدهم:
نعم يا خالو؟
صلاح:
إيه اللي انت عملته في المستشفى؟
أدهم برفع حاجب:
عملت إيه؟
صلاح:
كلمت رنا كده ليه؟ واتعصبت عليها كمان؟ انت مش عارف إنها لسه تعبانة؟
أدهم:
خالو، قبل ما تيجي وتكلمني، أنا كلمت بنتك الأول اللي بتنتقص من رجولتي قدام الدكتورة.
صلاح:
عارف بنتي غلطت، بس إحنا لازم نستحملها يا أدهم، وهي عندها حق من اللي بتعمله. يا أدهم، انت ناسي اللي شفته معاك مش قليل. يا أدهم، لو بتحبها بجد استعملها وحاول ترجعها ليك من تاني. يا أدهم، مش تتعصب عليها بطريقة دي، حاول تتحكم في أعصابك شوية عشان خاطري.
أدهم بابتسامة:
ماشي، بس هي عاملة إيه؟ وصلتهم ولا إيه؟
صلاح:
أيوه وصلتهم، ولسه جاي من عندهم دلوقتي.
أدهم:
طب أنا رايح الشركة عشان فيه شغل لازم أعمله ضروري النهارده.
صلاح بابتسامة:
ماشي، ولما تيجي عايز أكلمك في موضوع بخصوصي أنا كده.
أدهم بخبث:
موضوع نهلة مش كده؟
صلاح بخجل:
أيوه.
أدهم:
أيوه بقى، وأخيراً هفرح بيك. طب احكي وأنا سامعك أهو.
صلاح:
لأ، روح اعمل الشغل الضروري اللي عندك، وبعدين نحكي لما تيجي إن شاء الله.
أدهم بابتسامة:
إن شاء الله، طيب سلام عليكم.
صلاح بابتسامة:
وعليكم السلام.
أدهم مشي وركب سيارته ومشي. وبعد فترة وصل الشركة. البنات عينهم عليها بحب، وهو كان مشي بكل هيبة وفخر. كان يرتدي قميص أسود يبرز عضلاته الضخمة وبنطلون أسود، وكان جميل جداً.
أدهم شاب طويل القامة، ذو جسد رياضي معضل، وعيون زرقاء، وذو بشرة برونزية، وشعر أسود طويل وكثيف وناعم، وذو ذقن خفيفة على وجه تزيد من وسامته. ويبلغ من العمر 28 عاماً، وهو يتيم الأب والأم، وخاله صلاح هو اللي قام بتربيته وهو يبلغ من العمر عشر سنوات بعد وفاة والديه في حادثة. وأدهم رجل أعمال كبير في الشرق الأوسط ويمتلك شركات كثيرة في أنحاء العالم.
في مكتب أدهم.
يوسف:
رنا عاملة إيه دلوقتي؟
أدهم بضيق:
اسمها مدام رنا، مش هقول تاني.
يوسف بضحكة:
ماشي، مدام رنا عاملة إيه يا أدهم؟
أدهم:
الحمد لله، خرجت النهارده من المستشفى.
يوسف:
يا بجاحتك، وانت سايبها في القصر لوحديها وجاي؟
أدهم:
لأ، هي عند أمها، رافضت ترجع معايا.
يوسف:
آه، وانت هتعمل إيه دلوقتي؟
أدهم:
هحاول أرجعها بأي طريقة.
يوسف:
أيوه الله ينور عليك. بقولك، يارنا دي معندهاش أخت؟
أدهم رفع حاجب:
ليه؟
يوسف بضحكة:
هيكون ليه يعني؟ عشان أجوزها.
أدهم بضحكة:
لأ، بس عندها صديقة جميلة أوي يا ضنا يا يوسف. بس طبعاً مش أحلى من مراتي، رنا طبعاً.
يوسف:
مزة يعني؟
أدهم بضحكة:
أوي أوي.
يوسف بضحكة:
وكمان بتقول أوي أوي؟ ده التسجيل بقى الحلو ده بقى يلزم مراتك.
أدهم اتصدم إنه بيسجله.
أدهم وقام واقف:
امسح التسجيل ده يا ضنا، أحسن ما آخد فونك ده وأكسره قدامك دلوقتي.
يوسف وقام واقف وجري عند الباب واقف:
همسحه بس بشرط.
أدهم بعصبية:
انت بتشرط كمان؟
يوسف بضحكة:
أيوه.
أدهم وقعد تاني، وضع رجله فوق الأخرى.
أدهم بنفذ صبر:
قول يا زفت.
يوسف وقعد تاني.
يوسف:
عايزك تعرفني على صديقة مراتك اللي بتقول عليه جميلة أوي أوي دي.
أدهم بصدمة وقام واقف:
إييييييييييييييييييييييييه؟
رواية عشق ام انتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا سعيد
يوسف: عايزني أعرفك على صديقة مراتك اللي بتقول عليها جميلة أوي أوي دي.
يوسف قام واقف وبصدمة: اااااااييييييي
يوسف بابتسامة خبيثة: شكلك مش موافق، يبقى التسجيل ده يلزم مراتك فوراً، وأنت بقى الخسران يا جميل، وساعتها أنت عارف إيه يحصل كويس، باي باي.
يوسف قام واقف واصل عند الباب ولسه هيفتحه.
أدهم وبيجز على أسنانه: استنى.
يوسف واقف وابتسم بخبث.
يوسف: نعم.
أدهم بضيق: موافق.
يوسف واقترب وقعد على كرسي تاني.
يوسف بلهفة: هتعرفني إمتى؟
أدهم: لما الأمور بيني وبين رنا تتحسن الأول.
يوسف: ماشي.
أدهم: امسح التسجيل بقى.
يوسف بابتسامة خبيثة: لما تعرفني عليه الأول.
أدهم بضيق وقام واقف: ولا أنا صبري نفذ منك خلاص.
يوسف بابتسامة خبيثة: تؤ تؤ، أهدى كده وهدي أعصابك عشان العصبية وحشة عليك يا دومي.
أدهم وقعد ونفخ بضيق: اطلع برا يا يوسف عشان مرتكبش جريمة دلوقتي فيك.
يوسف وقام واقف.
يوسف بابتسامة: ماشي يا كينج، همشي.
في مكان آخر.
نهلة: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
رنا: الحمد لله كويسة يا ماما.
نهلة: يارب يا حبيبتي على طول.
صباح: مش هترجعي قصر جوزك يا رنا؟
رنا: لا يا ستي، أنا عايزة أطلق منه.
صباح بخبث: متأكدة من الكلام ده؟
رنا من وراها قلبها: أيوة.
صباح بخبث: يعني مش هتزعلي لما يطلقك ويحب واحدة غيرك ويجوزها مكانه وتبقى أم لولاده؟
رنا بغيرة وضيق: لا مش بزعل، حياته وحر فيها.
صباح بخبث وفي تفكيرها: باين عليكي إنك مش هتزعلي أوي.
في مكان آخر.
مني: أيوة أنا بحبه، بحبه أوي.
الشاب: طب هتعملي إيه؟ هو مش بيحبك أنتِ، وبيحب مراته.
مني: لازم أبعده عنها ويحبني أنا.
الشاب: إزاي؟
مني بابتسامة خبيثة: نقتل رنا.
الشاب بخضة: إيه؟ اقتل؟ أنتِ هبلة؟
مني بغل: لا مش هبلة، بس هو الحل ده عشان تبعد عنه للأبد، أنت معايا ولا لأ؟
الشاب: معاكي، هو أنا أقدر أرفض لك طلب يا قلبي.
في مكان آخر.
صباح: نورت يا حبيبي.
أدهم بابتسامة: بنورك يا قلبي، أومال فين رنوش وماما؟
صباح: نهلة نزلت تشتري طلبات للبيت، رنا جوه في أوضتها، ادخل ليها يا حبيبي.
أدهم وقام واقف.
أدهم بابتسامة: ماشي، عن إذنك.
صباح بابتسامة: إذنك معاك يا حبيبي.
أدهم وخبط على الباب ورنا استأذنت له بالدخول.
أدهم ودخل وقفل الباب.
أدهم بابتسامة: حبيبت قلبي عاملة إيه دلوقتي؟
رنا كانت نايمة على السرير، قامت وعدلت نفسها وقعدت على السرير.
رنا بحدة: إيه اللي جابك؟
أدهم بابتسامة وبيقترب منها: بحبك.
رنا بحدة: وأنا بكرهك.
أدهم بضحكة: من قلبك؟
رنا بكدب: أها، من قلبي.
أدهم واقترب وقعد جنبها على السرير.
أدهم: عينك في عيني كده وقوليها من تاني.
رنا بحدة: قوم من جمبي يلا وبطل الهبل ده بقى.
أدهم وقام واقف ورنا أخدت بالها من هدومه اللي لابسها.
رنا بغيرة: إيه ده بقى إن شاء الله؟
أدهم بستغراب ورفع حاجب: إيه؟ في إيه؟
رنا بغيرة أكتر: طب عشان مش مراتك معاك بقى تدور على حل لشعرك مش كده؟
أدهم بضحكة: إيه في إيه يا بنتي؟ أنا بدأت أشك في نفسي والله.
رنا وقامت من على السرير ووقفت قصاده واقتربت منه و...
رواية عشق ام انتقام الفصل العشرون 20 - بقلم رنا سعيد
أدهم بضحكة: في إيه يا بنتي؟ أنا بدأت أشك في نفسي والله.
رنا قامت من على السرير واقتربت منه ومسكت قميصه بعنف، وقفلت أول ثلاث زراير كان فاتحهم من القميص.
رنا بعدت عنه وأدهم ابتسم بخبث.
رنا بغيرة واضحة: طبعًا روحت الشركة وأنت فاتح أول زراير من قميصك كده على البحري، والبنات أكيد فضلوا يبصوا عليك، بقا مش كده يا أدهم بيه؟
أدهم بابتسامة خبيثة: ما كنتش أعرف إنك بتغيري عليه بالشكل ده.
رنا بارتباك: لأ، أنا…
أدهم بابتسامة جانبية: انتي إيه؟
أدهم: رنا، فوقي. انتي بتقولي إيه؟
رنا بحدة: أنا عارفة أنا بقول إيه كويس يا أدهم بيه.
أدهم: انتي بتحبيني ولا لأ؟
رنا بارتباك وكذب: أنا بكرهك.
أدهم بضيق: ماشي يا رنا.
رنا بوجع: طلقني.
أدهم بهدوء: حاضر يا رنا، هطلقك دام ده هيريحك.
رنا بوجع: طلقني دلوقتي.
أدهم بهدوء: انتي طالق.
أدهم واقترب من الباب وفتحه وطلع على برا من غير ما يسلم على صباح ونهلة.
شافته وهو بيركب العربية.
نهلة دخلت جوه على طول.
نهلة دخلت.
نهلة بصوت عالي: ماماااااا.
صباح خرجت من المطبخ.
صباح: مالك؟ صوتك عالي كده ليه؟
نهلة بضيق: أدهم كان بيعمل إيه هنا؟
صباح باستغراب: هو أدهم مشي؟
نهلة: أيوه، شفته وهو بيركب العربية.
صباح باستغراب: غريبة، ده ماسلمش عليا قبل ما يمشي حتى.
نهلة بضيق: كان بيعمل إيه هنا؟
صباح: جاي يطمن على مراته.
نهلة بضيق: فين رنا؟
صباح: جوه.
في أوضتها، رنا.
رنا واقفه مصدومة بعد ما سمعت كلمة طالق منه، وقعدت على الأرض تبكي بشدة.
أمها فجأة فتحت الباب عليها.
نهلة بصدمة واقتربت منها.
نهلة بخوف وقعدت جنبها: رنا، مالك يا حبيبتي؟
رنا رمت نفسها في حضن أمها.
نهلة: احكيلي مالك يا بنتي.
رنا ببكاء وصوت متقطع: أ أدهم، ط طلقني.
عدى أسبوع من غير أحداث جديدة.
صلاح: يعني إيه طلقها؟
أدهم ببرود: هي كانت عايزة كده وأنا نفذت رغبتها.
صلاح بعصبية: وأنت ارتحت كده صح؟
أدهم ببرود: أيوه.
صلاح بنرفزة: ولا إيه؟ أنت جايب البرود ده منين؟
أدهم بضحكة: ههههه، منك.
صلاح بضحكة: مني أنا؟
أدهم ببرود: أيوه. عن إذنك بقى، أنا رايح الشركة.
صلاح: ماشي.
أدهم مشي وركب العربية. وهو ماشي، وقف قدام محل ورود. نزل من العربية ودخل المحل.
أدهم: السلام عليكم.
البنت بصدمة: وعليكم السلام.
أدهم بصدمة هو الآخر: مش انتي صحبت رنا اللي…
البنت بمقاطعة: أيوه، أنا صحبت رنا اللي شوفتك في اليوم اللي رنا خبطت فيك من سببي.
أدهم بابتسامة: أيوه بالظبط.
وفجأة بنت تطلع من جوه، وأدهم عينه جت عليها والبنت عينها جت عليه في نفس اللحظة.
أدهم بصدمة…