تحميل رواية «عشق ام انتقام» PDF
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1الشاب:نورتي قصري ياعروسه البنت:انا بحبك اوي اوي ياادهم ادهم واقترب منها وضربها بالقلم باقص قوه لدرجات وقعت في الارض من القلم واقترب منها ومسكها من شعرها ادهم بصوت مخيف:اسمعي بقا ياحلوها انتي هتعيشي هنا خادمه في قصري وحسك عينك اي مخلوق يعرف الانتي مراتي لانه لو اي مخلوق عارف الانتي مراتي هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك وهتخسري اغلي اتنين في حياتك يارنا حطيها كده حلقه في ودانك انتي هنا خادمه وبس ادهم ترك شعرها وبعيد عنها وهي قامت واقتربت منه رنا بدموع:ادهم انت بتهزار صح والقلم دها مش حقيقي صح رد يااد...
رواية عشق ام انتقام الفصل الأول 1 - بقلم رنا سعيد
الشاب:نورتي قصري ياعروسه
البنت:انا بحبك اوي اوي ياادهم
ادهم واقترب منها وضربها بالقلم باقص قوه لدرجات وقعت في الارض من القلم واقترب منها ومسكها من شعرها
ادهم بصوت مخيف:اسمعي بقا ياحلوها انتي هتعيشي هنا خادمه في قصري وحسك عينك اي مخلوق يعرف الانتي مراتي لانه لو اي مخلوق عارف الانتي مراتي هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك وهتخسري اغلي اتنين في حياتك يارنا
حطيها كده حلقه في ودانك انتي هنا خادمه وبس
ادهم ترك شعرها وبعيد عنها وهي قامت واقتربت منه
رنا بدموع:ادهم انت بتهزار صح والقلم دها مش حقيقي صح رد ياادهم
ادهم بضحكه وبسخريه:لا مش بهزار ياحلوها والقلم دها حقيقي يارنا تحبي تخدي واحد تاني لو مش مصدقه انه حقيقي
رنا بدموع:ادهم انت بتقول اي ياادهم
ادهم:زاي ماسمعتي انتي هتعيشي هنا خادمه يارنا
رنا:بس انا مراتك ياادهم وانت بتحبني وانا بحبك
ادهم بضحكه بصوت عالي:بحبك هههههههههه دها كانت لعبه ياماما انا عمري ماحبتك ولا هحبك
رنا بدموع:لا انت كداب انت بتحبني صح قولي انك بتهزار بقا الله يخليك
ادهم بصوت عالي:داده ايمان
رنا بعصبيه وبدموع:اومال انت كنت بتقولي انك بتحبني ليه
واجوزتني ليه دام مش عايز حد يعرف
وفجاء واحده جاءت تبلغ من العمر ٥٠ عاما
ايمان:نعم ياادهم
ادهم:دي الخادمه الجديده وريها فين اوضتها
رنا واقفه مصدومه والدموع علي خديها نزلها زاي الشلالات
ايمان:يلا يابنتي تعالي معايا
رنا مشيت مع ايمان وهي مش قدرها تستوعب الحصل
ومصدومه من ادهم ودموعها بتنزل غصب عنها وبتتمنها من جوها ان كل دها يطلع حلم ومش حقيقه
ايمان:ادخلي يابنتي ارتحي عقبال مااجبلك حاجه تاكليها
شكلك بين عليكي مااكلتيش حاجه من الصبح
ايمان مشيت
ورنا خرجت لي ادهم تاني بس المرادي مش لاقيته في الصالون وقرارت تطلع تشوفه في اي اوضه من الفوق
رنا وهي ماشيه سمعت صوت واحده بتضحك في اوضه
رنا واستغربت لانه ادهم مش عنده اخوات بنات
وفجاء سمعت صوت ادهم من نفس الاوضه وهو بيقول
ادهم بضحكه:بس اي الحلاوه دي يابنت الجز"مه
رنا اقتربت من الاوضه وفتحت الباب وشافت ادهم نايم في حض"ن وا"حده
رنا بدموع وبصدمه وو
رواية عشق ام انتقام الفصل الثاني 2 - بقلم رنا سعيد
وفجأة سمعت صوت أدهم من نفس الأوضة وهو بيقول:
"بس إيه الحلاوة دي يا بنت الجز"مة"
رنا اقتربت من الأوضة وفتحت الباب وشافت أدهم نايم في حضن واحدة وبيخونها معاها.
رنا بدموع وبصدمة وبترجع لوراها:
"لا لا مستحيل"
طلعت تجري على تحت وللأسف وهي بتجري انشكلت من الكعب ووقعت من أول سلم لحد آخر سلم.
رنا بصريخ:
"آآآآد"هم"
أدهم قام من على السرير بفزع وارتدى ملابسه ونزل جري على تحت وشاف رنا مرمية في الأرض وحجابها الأبيض مليان دم. شال عنها الحجاب بسرعة ولقى راسها مفتوحة وبتنزف دم بكثرة. عدّل ليها الحجاب تاني ونادى على شخص.
أدهم بصوت عالي:
"آآآحمد"
وفجأة شاب ضخم وبعضلات دخل عليه وشاف منظر رنا واتصدم.
أحمد:
"نعم ياباشا"
أدهم:
"جهز لي سيارة بسرعة"
أحمد:
"تمام"
وأحمد مشي وأدهم شال رنا ووصل عند السيارة.
"ركبها في المقعد الخلفي وراكب جنبها واضعاً رأس رنا على رجلها."
أدهم بصوت عالي:
"يلا اطلع بسرعة على المستشفى الخاصة بي"
وأحمد مشي بأقصى سرعة وبعد فترة وصل على المستشفى.
أدهم شال رنا وطلع يجري بيها على المستشفى زي المجنون.
أدهم بيزعق:
"عايز دكتورة بسرعة"
الممرضة بخوف:
"حاضر"
والممرضة نادت على الدكتورة وجت.
الدكتورة:
"هاتوا اللي هنا بسرعة"
والدكتورة أخدت رنا على غرفة العمليات.
وأدهم فضل واقف برا.
وبعد فترة الدكتورة خرجت.
أدهم جري عليها.
أدهم بخوف:
"خير يادكتورة"
الدكتورة:
"إنت جوزها صح"
أدهم:
"أيوه، هي عملت إيه دلوقتي؟"
الدكتورة:
"طب الحمد لله، الجرح طلع سطحي وخيطنالها وهي دلوقتي بقت كويسة وتقدر تخرج دلوقتي"
أدهم:
"ماشي"
وادهم دخل ليها.
أدهم:
"احم احم، ألف سلامة عليكي"
رنا بدموع:
"جاي ليه وجبتني هنا ليه؟ كنت سبتني أموت على الأقل ارتاح من قرفك ده"
أدهم بصدمة من كلامها و
رواية عشق ام انتقام الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سعيد
أدهم: السلامة عليكي.
رنا بدموع: جاي ليه؟ وجبتني هنا ليه؟ كنت سبتيني أموت، على الأقل أرتاح من قرفك ده.
أدهم اتصدم من كلامها واقترب منها.
أدهم بابتسامة خبيثة: تؤ تؤ، انتي مينفعش أسيبك تموتي عشان لسه ماخدتش حقي منك يا ريري.
رنا بنظرات احتقار: مش قادرة أصدق إن ده أدهم حبيبي الواقف أقصد.
أدهم بابتسامة خبيثة: يلا قومي عشان هنمشي.
ودكتورة فجأة دخلت.
الدكتورة بابتسامة واقتربت من رنا وشالت من إيدها المحاليل.
الدكتورة بابتسامة: عاملة إيه يا مدام رنا؟
رنا بابتسامة وهي بتقوم من على السرير: الحمد لله.
رنا قامت من على السرير ووقفت وحست بدوخة وكانت هتقع، بس أدهم كان أسرع منها ومسكها.
أدهم: انتي كويسة؟
رنا بدوخة أكثر: آ آها كويسة، بس حاسة بدوخة شوية.
أدهم بيزعق: شوفيها يا دكتورة مالها.
الدكتورة: ما تخافش، ده الطبيعي تحس بدوخة شوية من آثار البنج.
أدهم: اممم.
أدهم شالها والدكتورة ادت لأدهم ورقة.
الدكتورة: الروشتة مكتوب فيها علاج عشان يساعد على تخفيف الجرح بسرعة وكمان فيها علاج مقويات عشان يساعد على تعويض الدم اللي خسرته.
أدهم: ماشي يا دكتورة، عن إذنك.
وأدهم مشي برنا وركبها السيارة في الخلف وقعد جنبها وأخدها في حضنه وأحمد مشي بيهم.
أدهم: أقرب صيدلية تقابلك انزل وخد الروشتة دي وجيب العلاج اللي فيها، تمام؟
أحمد: تمام، والشغالة عاملة إيه دلوقتي؟
أدهم: بخير.
أحمد: بجد، أنت قلبك طيب أوي يا باشا، بتهتم حتى بالشغالين اللي عندك.
أدهم: يلا انزل، في صيدلية أهيه.
وأحمد أخد الروشتة من أدهم ونزل وداخل الصيدلية.
رنا بتعب ومغمضة عينها ونايمة في حضن أدهم.
رنا: هو انت ليه بتعملني كده يا أدهم؟ وليه مش عايز حد يعرف إني مراتك؟ ليه؟ ممكن تجاوب؟
أدهم: رنا، اسكتي وبلاش أسئلة دلوقتي، انتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي.
رنا بدموع وبشهقة: مش بسببك.
وأحمد وصل وراكب سيارة.
أحمد: اتفضل يا باشا، العلاج أهو.
أدهم واخد العلاج منه.
أدهم: ماشي يا أحمد، شكراً.
أحمد: العفو يا باشا.
وأحمد مشي بيهم وبعد فترة وصلوا القصر.
وادهم كان شايل رنا ورنا راحت في نوم عميق في حضنه.
وادهم كان طلع بيها على فوق، بس إيمان نادت عليها.
إيمان: مالها يا أدهم يا ابني؟
أدهم: وقعت من على السلم.
إيمان بخضة وبشهقة: هو الدم اللي كان على السلم والأرض كان منها هي؟
أدهم: أيوه.
إيمان: يا عيني عليكي يا بنتي، بس إيه، خليها تطلع فوق دي.
أدهم: كانت بتجبلي مياه، فهي نزلت، وقعت.
إيمان بزعل: آآه، طب دخلها أوضتها يا ابني.
أدهم: اممم.
أدهم مشي برنا وداخلها أوضتها.
أدهم: خلي بالك منها يا دادة إيمان، أنا طالع أنام أنا بقا.
وخدي العلاج ده، يبقى خليها تاخده في مواعيده، تمام؟
إيمان: ماشي يا حبيبي، ربنا يبارك فيك يا رب ويخليك لينا يا قدر يا كريم.
أدهم بابتسامة: يا رب.
وادهم مشي وطلع على أوضته وفتح الباب.
أدهم بصدمة: هو انتي لسه موجودة؟
البنت واقتربت منه وحضنته وبعدت عنه.
البنت وبدلع: هو أنا أقدر أمشي من غير ما أقولك يا حبيبي؟
أدهم خلع قميصه ونام على السرير وبقى عاري الصدر.
البنت اقتربت منه ونمت في حضنه.
البنت: حبيبي، مين دي اللي فتحت الباب علينا وبصت عليك بصدمة؟
أدهم بمقاطعة: ملكيش فيه، انتي هنا وبس، لي مزاجي.
البنت: اممم.
أدهم بابتسامة خبيثة وبيلعب في شعرها: أيوه بقا، مش هتفكريني، إحنا كنا بنقول إيه قبل ما الباب يتفتح علينا؟
البنت بضحكة رنانة وميصة: من عنيا.
أدهم بضحكة: أيوه بقا.
وفجأة الباب خبط على أدهم.
أدهم وقام يفتح.
أدهم بابتسامة: ثواني وجايلك يا حياتي، بس أشوف مين المتخلف اللي بيخبط عليا دلوقتي.
أدهم وفتح الباب.
أدهم بصدمة: ر رنا.
رواية عشق ام انتقام الفصل الرابع 4 - بقلم رنا سعيد
ابتسم أدهم وقال: ثواني وجايلك ياحياتي، بس أشوف مين المتخلف اللي بيخبط عليا دلوقتي.
فتح أدهم الباب.
صدمة على وجه أدهم: ر رنا.
ابتسمت رنا وقالت: أدهم، أنا جا...
قاطعها فجأة صوت بنت جاية عليهم، واحتكت بكتف أدهم.
البنت بابتسامة ودلع: أدهم حبيبي، إيه ده؟ ومين دي؟ آه، مش دي اللي جت من شوية وفتحت علينا الباب وطلعت تجري؟ صح؟
نظرت رنا إليها من فوق لتحت. كانت ترتدي قميص نوم لونه أحمر.
نزلت دمعة من رنا ومسحتها بسرعة.
ابتسم أدهم وقال: دي يا حبيبتي الشغالة الجديدة.
البنت بابتسامة: آه، شغالة، خادمة يعني في قصرك، صح؟
ابتسم أدهم وقال: عليكي نور يا قلبي، عايزة إيه يا آنسة رنا؟
رنا بوجع: كنت جايه عشان أديك الفلوس حق العلاج، اتفضل.
قاطعه أدهم: لا، مش عايز حاجة. أنتي اتأذيتي هنا في قصري، وأنا من حقي أتحمل كل حاجة. يلا، عن إذنك.
أغلق أدهم الباب في وجهها. جلست رنا على السلم وبدأت تبكي. فجأة، باب أدهم انفتح ونزل. رآها جالسة على السلم.
أدهم: قاعدة هنا، بتعملي إيه؟
رفعت رنا وجهها وعيناها حمرا، ومسحت دموعها بسرعة.
أدهم: بقول، بتعملي إيه هنا؟
قامت رنا وكانت ستنزل، لكن أدهم أمسك بيدها.
أدهم بحدة: أكلتي؟
رنا بحدة: آه، أكلت، وكلت كتير أوي كمان. عن إذنك.
أبعدت رنا يده، وانطلقت تجري إلى الأسفل. دخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة. جلست خلف الباب وبدأت تبكي.
رنا بصراخ ودموع: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأدهم بابتسامة: ثواني وجايلك يا حياتي، بس أشوف مين المتخلف اللي بيخبط عليا دلوقتي.
فتح أدهم الباب.
صدمة على وجه أدهم: ر رنا.
ابتسمت رنا وقالت: أدهم، أنا جا...
قاطعها فجأة صوت بنت جاية عليهم، واحتكت بكتف أدهم.
البنت بابتسامة ودلع: أدهم حبيبي، إيه ده؟ ومين دي؟ آه، مش دي اللي جت من شوية وفتحت علينا الباب وطلعت تجري؟ صح؟
نظرت رنا إليها من فوق لتحت. كانت ترتدي قميص نوم لونه أحمر.
نزلت دمعة من رنا ومسحتها بسرعة.
ابتسم أدهم وقال: دي يا حبيبتي الشغالة الجديدة.
البنت بابتسامة: آه، شغالة، خادمة يعني في قصرك، صح؟
ابتسم أدهم وقال: عليكي نور يا قلبي، عايزة إيه يا آنسة رنا؟
رنا بوجع: كنت جايه عشان أديك الفلوس حق العلاج، اتفضل.
قاطعه أدهم: لا، مش عايز حاجة. أنتي اتأذيتي هنا في قصري، وأنا من حقي أتحمل كل حاجة. يلا، عن إذنك.
أغلق أدهم الباب في وجهها. جلست رنا على السلم وبدأت تبكي. فجأة، باب أدهم انفتح ونزل. رآها جالسة على السلم.
أدهم: قاعدة هنا، بتعملي إيه؟
رفعت رنا وجهها وعيناها حمرا، ومسحت دموعها بسرعة.
أدهم: بقول، بتعملي إيه هنا؟
قامت رنا وكانت ستنزل، لكن أدهم أمسك بيدها.
أدهم بحدة: أكلتي؟
رنا بحدة: آه، أكلت، وكلت كتير أوي كمان. عن إذنك.
أبعدت رنا يده، وانطلقت تجري إلى الأسفل. دخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة. جلست خلف الباب وبدأت تبكي.
رنا بصراخ ودموع: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأدهم بابتسامة: ثواني وجايلك يا حياتي، بس أشوف مين المتخلف اللي بيخبط عليا دلوقتي.
فتح أدهم الباب.
صدمة على وجه أدهم: ر رنا.
ابتسمت رنا وقالت: أدهم، أنا جا...
قاطعها فجأة صوت بنت جاية عليهم، واحتكت بكتف أدهم.
البنت بابتسامة ودلع: أدهم حبيبي، إيه ده؟ ومين دي؟ آه، مش دي اللي جت من شوية وفتحت علينا الباب وطلعت تجري؟ صح؟
نظرت رنا إليها من فوق لتحت. كانت ترتدي قميص نوم لونه أحمر.
نزلت دمعة من رنا ومسحتها بسرعة.
ابتسم أدهم وقال: دي يا حبيبتي الشغالة الجديدة.
البنت بابتسامة: آه، شغالة، خادمة يعني في قصرك، صح؟
ابتسم أدهم وقال: عليكي نور يا قلبي، عايزة إيه يا آنسة رنا؟
رنا بوجع: كنت جايه عشان أديك الفلوس حق العلاج، اتفضل.
قاطعه أدهم: لا، مش عايز حاجة. أنتي اتأذيتي هنا في قصري، وأنا من حقي أتحمل كل حاجة. يلا، عن إذنك.
أغلق أدهم الباب في وجهها. جلست رنا على السلم وبدأت تبكي. فجأة، باب أدهم انفتح ونزل. رآها جالسة على السلم.
أدهم: قاعدة هنا، بتعملي إيه؟
رفعت رنا وجهها وعيناها حمرا، ومسحت دموعها بسرعة.
أدهم: بقول، بتعملي إيه هنا؟
قامت رنا وكانت ستنزل، لكن أدهم أمسك بيدها.
أدهم بحدة: أكلتي؟
رنا بحدة: آه، أكلت، وكلت كتير أوي كمان. عن إذنك.
أبعدت رنا يده، وانطلقت تجري إلى الأسفل. دخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة. جلست خلف الباب وبدأت تبكي.
رنا بصراخ ودموع: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآʻأدهم بابتسامة: ثواني وجايلك يا حياتي، بس أشوف مين المتخلف اللي بيخبط عليا دلوقتي.
فتح أدهم الباب.
صدمة على وجه أدهم: ر رنا.
ابتسمت رنا وقالت: أدهم، أنا جا...
قاطعها فجأة صوت بنت جاية عليهم، واحتكت بكتف أدهم.
البنت بابتسامة ودلع: أدهم حبيبي، إيه ده؟ ومين دي؟ آه، مش دي اللي جت من شوية وفتحت علينا الباب وطلعت تجري؟ صح؟
نظرت رنا إليها من فوق لتحت. كانت ترتدي قميص نوم لونه أحمر.
نزلت دمعة من رنا ومسحتها بسرعة.
ابتسم أدهم وقال: دي يا حبيبتي الشغالة الجديدة.
البنت بابتسامة: آه، شغالة، خادمة يعني في قصرك، صح؟
ابتسم أدهم وقال: عليكي نور يا قلبي، عايزة إيه يا آنسة رنا؟
رنا بوجع: كنت جايه عشان أديك الفلوس حق العلاج، اتفضل.
قاطعه أدهم: لا، مش عايز حاجة. أنتي اتأذيتي هنا في قصري، وأنا من حقي أتحمل كل حاجة. يلا، عن إذنك.
أغلق أدهم الباب في وجهها. جلست رنا على السلم وبدأت تبكي. فجأة، باب أدهم انفتح ونزل. رآها جالسة على السلم.
أدهم: قاعدة هنا، بتعملي إيه؟
رفعت رنا وجهها وعيناها حمرا، ومسحت دموعها بسرعة.
أدهم: بقول، بتعملي إيه هنا؟
قامت رنا وكانت ستنزل، لكن أدهم أمسك بيدها.
أدهم بحدة: أكلتي؟
رنا بحدة: آه، أكلت، وكلت كتير أوي كمان. عن إذنك.
أبعدت رنا يده، وانطلقت تجري إلى الأسفل. دخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة. جلست خلف الباب وبدأت تبكي.
رنا بصراخ ودموع: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية عشق ام انتقام الفصل الخامس 5 - بقلم رنا سعيد
ايمان بصريخ: ادهم الحقني رنا مش بترد عليا خالص.
ادهم تليفون وقع من ايده وطلع يجري وداخل الاوضه.
ادهم بصدمه وجري على رنا، ومسك ايدها بايد ويده التانية بيضربها على وشها بخفة: رنا فوقي.
عين ادهم جت على علاج رنا ومسك العلاج وشافه وعرف إن الجنا أخدت من العلاج.
عينه جت على صينية الأكل، لقاها لسه زي ما هي وما أكلتش منها حاجة.
ادهم بعصبية وقام من جنبها: غبية يا رنا.
ادهم اتصل بدكتور.
ادهم بعصبية: ماشي خمس دقايق بالكتير وتبعتلي دكتورة تكون عندي في قصري هنا مفهوم.
الدكتور بخوف: مفهوم.
ادهم قفل السكة.
ادهم: داده إيمان خدي الأكل ده وحضري الغدا واعملي عصير جوافة ماشي.
ايمان: ماشي.
ايمان مشيت وادهم طلع برا الأوضة وقعد في الصالون.
ولع سيجارة وأخد نفس طويل وتنهد بضيق.
الدكتورة دخلت وادهم طفى السيجارة.
البواب: ادهم باشا الدكتورة وصلت أهه.
ادهم: اممم اتفضلي يادكتورة.
والدكتورة دخلت وادهم فضل مستني برا الأوضة.
وبعد فترة الدكتورة خرجت.
ادهم بلهفة: طمنيني يادكتورة.
الدكتورة: المريضة أغم عليها نتيجة أخدت العلاج بدون ما تاكل أي شيء. وطبعاً فضلت ثمان ساعات في إغماء. ولو انت ما اتصلتش في الوقت المناسب كانت المريضة هتخسر حياتها. وأنا علقت ليها محاليل وشوي كده وهتفوق. أول ما تفوق خليها تشرب عصائر وتاكل كويس أوي تمام.
ادهم: ماشي يادكتورة شكراً.
الدكتورة: العفو.
والدكتورة أخدت حسابها ومشيت.
ادهم فتح باب الأوضة وداخل عند رنا وقعد جنبها على السرير.
ادهم مسك ايدها وباسها.
ورنا فتحت عينها ببطء.
رنا بدموع وبصوت باين عليه التعب: لسه بتحبني يا ادهم.
ادهم ساب ايدها وقام واقف وبعد بعيد عنها بضع خطوات: احم احم ألف سلامة عليكي.
رنا بدموع وبتعب: جواب.
ايمان دخلت عند رنا عشان كان الباب مفتوح، فدخلت على طول.
ايمان: ألف سلامة عليكي يا رنا.
رنا بابتسامة: الله يسلمك يا داده إيمان.
ايمان: طب أنا هروح أجيبلك بقا تاكلي وكوبايه عصير كده ليكي يا قمر تشربيها.
رنا بابتسامة: لا تسلمي أنا مش جعانة.
ادهم بتدخل.
ادهم بحدة: هاتي ليها الأكل والعصير يا داده إيمان.
ايمان بابتسامة: ماشي.
رنا: لا مش عايزة أكل، لما أكون جعانة هقولك هاتي أكل على طول.
ايمان: ماشي.
ادهم بحدة: أنا قولت هاتي الأكل، انتي تسمعي كلامي أنا مش كلامها هي.
ايمان: حاضر.
وايمان مشيت.
رنا: خايفة عليها.
ادهم بحدة: لا.
رنا بتعب: اومال بتعمل كده ليه.
ادهم بعصبية: هو انتي حتى وانتي تعبانة مببتفصليش كلام.
وإيمان دخلت بالأكل والعصير.
ادهم أخد منها الصينية ووضعها على الترابيزة.
إيمان مشيت.
والمحلول خلص وادهم ذهب وشال إبرة المحلول من إيد رنا.
ادهم: يلا اعدلي نفسك كده عشان تاكلي.
رنا: قولت مش هاكل.
ادهم بعصبية: انتي عايزة تموتي! انتي مش أكلتي حاجة من امبارح وخدتي العلاج من غير ما تاكلي واغم عليكي ثمان ساعات، يعني لو مش اتصلت بدكتورة في الوقت المناسب كنتي هتخسري حياتي. انتي عايزة تموتي؟ مش خايفة على أمك وستك لو عرفوا إن جرالك حاجة هيحصلهم إيه؟ الأكل أهو مش عايزة تاكلي براحتك ماتاكليش، بس فكري في أمك وستك اللي مالهمش غيرك في الدنيا. عن إذنك.
وادهم مشي وطلع على أوضته.
ورنا فضلت تفكر وقامت وبدأت تاكل في أوضته.
ادهم بيكلم أم رنا.
ادهم: الو يا أمي.
ايوه رنا بخير.
المتصل: ____________
ادهم: حاضر هخليكي تكلمي ثانية بس خليكي معايا.
وادهم نزل تحت وداخل أوضتها.
ادهم: رنا أمك عايزة تكلمك اتفضلي.
رنا: أمي هات الفون.
رنا أخدت التليفون.
رنا: الو يا ماما أخبارك إيه وستي عاملة إيه وحشتوني أوي.
المتصل: احنا تمام يا حبيبتي انتي أخبارك إيه طمنيني عليكي.
رنا بصت على ادهم بتعب ووجع ووو.
رواية عشق ام انتقام الفصل السادس 6 - بقلم رنا سعيد
رنا بصت على أدهم بتعب ووجع.
رنا بتعب: الحمد لله كويسة يا ماما.
: ماله صوتك متغير ليه؟ أوعي يكون أدهم مزعلك.
رنا بصت على أدهم وبوجع: لا، ده أنا مشوفتش شخص طيب وحنين زي أدهم جوزي حبيبي.
: اممم ربنا يسعدك يا بنتي ويحفظكم من كل شر. طب أنا جايه لك بكرة أنا وستك.
رنا: يا ريت، ماشي. مستنياكم.
: طب خدي ستك عايزة تكلمك.
رنا: ماشي.
: الو يا بنتي أخبارك إيه؟ واحشاني أوي أوي.
رنا بابتسامة: وانتوا كمان والله.
وبعد مكالمة رنا مع أهلها، أدت الفون لأدهم.
رنا: شكراً على المكالمة.
أدهم بابتسامة خبيثة: العفو يا رنوش.
وسابها وخرج.
رنا أخدت علاجها وغيرت لبسها.
وارتدت جيبة سوداء واسعة وبلوزة نبيتي وحجاب لونه أبيض طويل.
وضعت ملمع شفاه وكحل في عيونها وكانت جميلة جداً.
رنا فتاة تبلغ من العمر ٢٤ عاماً، وهي فتاة متوسطة الطول وذات بشرة بيضاء وجسد ممشوق ومتناسق وعيون واسعة لونها خضراء ورموشها طويلة وكثيفة وشفايف كرزتين وشعرها لونه بندقي وطويل وناعم.
هي فتاة متدينة وطيبة جداً ومرحة ومحبوبة من الجميع، ودرست في كلية فنون جميلة.
رنا خرجت برا في جنينة وبتتمشي فيها.
وهي ماشية شافت أدهم في حمام السباحة.
أدهم بابتسامة خبيثة: ماتيجي تسبحي معايا.
رنا اتجاهلته ومشيت.
وهي ماشية خبطت في بنت.
رنا: آسفة.
البنت بتكبر: اممم. انتي مين وفين أدهم؟
رنا وكانت لسه هترد بس قاطعها صوت أدهم الجاي عليهم.
أدهم بابتسامة: حبيبتي دي رنا الخادمة الجديدة عندنا في القصر.
البنت: اها اها تمام. أهلاً وسهلا. أنا بقى خطيبة وحبيبة أدهم.
رنا بصدمة: خطيبته؟
البنت باستغراب: اها. مالك اتصدمتي ليه كده؟
رنا بوجع: لا لا أبداً. عن إذنكم.
رنا مشيت وداخلت القصر.
وكانت هتدخل أوضتها بس صوت أدهم وقفها.
أدهم: رنا، اعملي اتنين نسكافيه.
رنا ولفت وشها له وبوجع: حاضر.
رنا وداخلت المطبخ وشافت إيمان واقفة بتغسل المواعين.
إيمان: عايزة حاجة يا حبيبتي؟
رنا: لا، جاية أعمل نسكافيه لأدهم باشا وخطيبته.
إيمان: طب اقعدي إنتي على كرسي وأنا أعمله.
رنا: لا، إنتي كملي شغلك وأنا أعمله.
إيمان: لا يبنتي اقعدي إنتي وارتاحي، إنتي تعبانة.
رنا بابتسامة: لا الحمد لله، أنا بقيت كويسة.
إيمان: كويسة فين بقى؟ انتي باين عليكي التعب خالص.
رنا بابتسامة: صدقني أنا كويسة. ممكن بقى تخليني أساعدك بقى وأعملها عشان ده برضه شغلي.
إيمان بابتسامة: ماشي براحتك يا حبيبتي.
رنا بابتسامة: شكراً.
إيمان بابتسامة: بتشكريني على إيه؟
رنا: عشان خلتيني أعمل نسكافيه.
إيمان بضحكة: العفو.
ورنا بدأت تعمل نسكافيه.
رنا: طب أنا رايحة أوضتي وجاية بسرعة.
إيمان: ماشي.
ورنا مشيت وراحت أوضتها وخرجت من أوضتها ورايحة المطبخ.
أدهم: فين نسكافيه؟
رنا بابتسامة خبيثة: هدخل أجيبه اهو.
ورنا داخلت جابت النسكافيه.
رنا بابتسامة خبيثة: اتفضل يا أدهم باشا. اتفضلي يا آنسة.
وأدهم وخطيبته خدوا النسكافيه.
ورنا مشيت وداخلت المطبخ وبتسم بابتسامة خبيثة.
البنت: يعني إيه؟
أدهم: ماشي، هطلع ألبس وأخرج معاكي.
البنت بفرحة: تمام.
أدهم وحط إيده على بطنه وبوجع.
أدهم بوجع: اها يا بطني. عن إذنك ثانية هدخل الحمام.
وأدهم دخل الحمام.
أدهم: أنا جيت.
البنت: أدهم!
أدهم بوجع: عن إذنك ثانية.
وأدهم دخل الحمام وفضل على الحالة دي عشر دقايق.
أدهم بتعب وبوجع: انجي، أنا مش هقدر أخرج معاكي، إنتي شايفة حالتي عاملة إزاي. مش بكمل الثانية وبدخل الحمام. عن إذنك.
أدهم سابها وداخل الحمام وخرج وذهب ليها في الصالون.
أنـجي: ماشي. طب أنا ماشية طيب. ويبقى طمني عليك، بس غريبة، إنت كنت قاعد معايا حلو ليه؟ لما شربت النسكافيه حصل معاك كده.
وأنـجي قامت حضنته ومشيت.
أدهم وكلام أنـجي بيتردد في دماغه.
أدهم بصريخ: رررررررررررررررنا!
رواية عشق ام انتقام الفصل السابع 7 - بقلم رنا سعيد
أدهم بصراخ: ررررررررررررررر.
نار.
رنا خرجت من المطبخ على صوته.
رنا بحدة: نعم.
أدهم وهو يجز على أسنانه: حطتي إيه في نسكافيه يا رنا؟
رنا: مياه وسكر ونسكافيه.
أدهم بعصبية: انتي هتستهبلي؟ انطقي حطتي إيه في نسكافيه، بطني بتوجعني وكل ثانية بدخل الحمام.
رنا: مياه وسكر ونسكافيه.
أدهم وهو يجز على أسنانه واقترب منها ليمسكها من شعرها ويضربها، لكن قبل أن يمسكها، جرى على الحمام.
رنا بعد أن مشى: تستاهل. أه يا بطني ههههههههه.
فلاش باك.
رنا وهي تدخل المطبخ، سمعت إنجي تكلم أدهم وتقول له:
إنجي بضحكة: أيوه بقى يا وحش، عايزيني بقى نخرج النهاردة سوا لوحدينا من غير ما حد يزعجنا.
أدهم بابتسامة: حاضر يا روحي.
إنجي: طب قوم البس يلا.
أدهم بضحكة: انتي مستعجلة ليه؟ نشرب نسكافيه الأول.
إنجي: ماشي.
واقفة وسمعت حديثهم.
رنا بضيق: بقا كده، عايز تخرج انت والسنيورة بتاعتك؟ والله ده أنا هخليك تقول "حق رقبتي" دلوقتي. ههههههه.
ودخلت غرفتها وطلعت حبوب من شنطتها.
رنا بابتسامة خبيثة وذهبت إلى المطبخ، وضعت واحدة في النسكافيه.
باك.
رنا بضحكة: والله لأعلمك الأدب يا أدهم.
ودخلت إلى أوضتها.
أدهم خرج من الحمام وعقد في الصالون.
أدهم بوجع: آآآه يا بطني، آآآه.
أدهم بصراخ: دادا إيمان!
إيمان وجت جري من المطبخ.
إيمان: نعم يا حبيبي، مالك؟ وشك أصفر كده ليه؟
أدهم بتعب: بطني وجعاني يا دادا. اعمليلي حاجة سخنة أشربها. عن إذنك.
وطلع يجري على الحمام وفضل على الحالة دي يجي ساعة.
أدهم وهو عقد في الصالون.
إيمان: عامل إيه دلوقتي؟
أدهم بابتسامة: الحمد لله، بقيت كويس.
إيمان: طب أنا داخلة أحضر لك الغدا.
أدهم: لا لا، مش جعان. يبقى شوية كده وآكل.
إيمان بنعاس: ماشي يا حبيبي، أنا هدخل أنام بقى شوية عشان نعسانة أوي أوي.
أدهم بابتسامة: ماشي يا دادا إيمان، نوم الهنا.
إيمان وداخلت أوضتها ونامت.
أدهم: الو يا إنجي.
إنجي: عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟
أدهم: الحمد لله، بقيت كويس.
إنجي: الحمد لله.
أدهم: انتي أخبارك إيه؟
إنجي: الحمد لله يا حبيبي.
أدهم: خرجتي؟
إنجي: آآآه، واشتريت فساتين وحاجات كتير.
أدهم بضحكة: أيوه كده يا معلم، محدش قدك انت.
إنجي بضحكة: أيوه طبعاً يا قلبي.
أدهم: طب أنا هقفل بقى يا حبيبتي.
إنجي: ماشي يا حبيبي، سلام.
أدهم: سلامات يا روحي.
وادهم قفل معاها السكة.
وادهم ذهب إلى أوضته، رنا خبطت عليها ومش بترد. قرر يفتح الباب، وبالفعل فتحه.
أدهم بصدمة وبذهول: اللهم صلي على النبي، هو انتي لحقتي نمتي؟
وكانت رنا نايمة على السرير.
أدهم وخرج من الأوضة وقفل الباب.
ورنا قامت من النوم وضحكت.
رنا بضحكة: هههههههه، صدق أنا نايمة. ههههههه.
فلاش باك.
رنا وهي داخلة أوضتها.
رنا بخوف: أدهم مش هيسكت على اللي حصل معاه من سببي. هعمل إيه يا ربي؟
رنا وجاتلها فكرة.
رنا بضحكة خبيثة: أحسن حل أمثل إني نايمة.
باك.
وفجأة الباب اتفتح بكل قوة.
أدهم بضحكة: وأنا عاملة نفسي نايمة. هههههههه.
رنا بصدمة وبذهول.
و...
رواية عشق ام انتقام الفصل الثامن 8 - بقلم رنا سعيد
ضحكت رنا بضحكة خبيثة.
"أحسن حل إني أمثل إني نايمة."
فجأة، فُتح الباب بقوة.
أدهم بضحكة: "وأنا عاملي نفسي نايمة، هههههههه."
صدمت رنا وبذهول: "أددهم!"
اقترب أدهم منها بعصبية.
أدهم: "وقسماً بالله لأعلمك الأدب، يا رنا. بقا أنا تعملي كده معايا وتحطيلي مش عارف إيه في النسكافيه؟"
خافت رنا وقامت من على السرير وبدأت تبتعد، متصنعة القوة.
رنا: "تستاهل."
اقترب منها أدهم أكثر، ولكنه قبل أن يمسكها، هربت رنا تجري على الحمام وأغلقت الباب على نفسها.
صوت أدهم عالياً وهو يخبط على باب الحمام: "افتحي الباب، أحسن وربي هكسره دلوقتي يا رنا."
بخوف، فتحت رنا الباب. أمسكها أدهم وزقها على الحائط، وحاصرها بين يديه.
أدهم وهو يجز على أسنانه: "أنا عايز أفهم، إنتي عملتي كده ليه؟ إنتي عايزة تموتيني يا رنا؟ انطقي."
وضعت رنا يدها على شفتيه بخوف.
رنا: "بعيد الشر عليك."
ابتسم أدهم بهدوء بابتسامة جانبية.
أدهم: "أومال خايفة عليه، بتاذيني ليه؟"
قالت رنا بحدة: "على فكرة يا أدهم، أصلاً الحبوب دي مش بتموت، دي بس بتخلي بطنك توجعك، وتعقد تدخل الحمام كل ثانية لمدة ساعة، زي ما حصل معاك بالظبط. يعني مش هتموت، يعني."
نظر إليها أدهم في عينيها ببحة مثيرة.
أدهم: "وليه عملتي كده؟"
بدأت رنا تتأثر من نظرة عينيه وبحة صوته. خفضت رنا عينيها إلى الأرض.
أدهم أمسك بذقنها ورفع وجهها ببحة مثيرة.
أدهم: "ارفعي وشك وكلميني."
بتوتر، رفعت رنا وجهها. نظر أدهم في عينيها.
رنا: "مش هقولك أنا عملت كده ليه، أما تقولي برضه انت بتعمل معايا ليه كده."
اقترب أدهم منها وقبلها من خدها. صدمت رنا وبرقت عيناها.
ابتسم أدهم بابتسامة خبيثة وبحة مثيرة.
أدهم: "قوليلي بقا عملتي كده ليه يا حياتي، مش أنا أدهم حبيبك."
قالت رنا بضعف: "ل... لاااا، مش هقول لما تقول انت الأول."
اقترب أدهم منها وقبلها من شفتيها، ثم قبلها من خديها الاثنين.
برقت عينا رنا أكثر، واحمر وجهها بشدة من الخجل. ابتسم أدهم بابتسامة جانبية من منظرها.
أدهم ببحة مثيرة أكثر: "رورو."
قالت رنا بضعف أكثر: "أدهم."
أدهم ببحة مثيرة: "اي."
قالت رنا بتوهان في عينيه: "عملت كده عشان كنت عايز تخرج مع البت إنجي دي، فـ أنا اتضايقت وغيرت عليك منها، فـ عملت كده."
ضحك أدهم وابتعد عنها وهو يصفق.
أدهم بضحكة: "عشان كده، أنا كنت عارف أصلاً. عشان كنت شايفاك وإنتي واقفة وبتتجسسي علينا. قولت أكيد عملت كده من سبب إن هخرج مع واحدة غيرها، بس كنت حابب أسمعها منك يا قمر، هههههههه."
قالت رنا بضيق وعصبية: "بقا كده، طب يلا اطلع برا بقا."
أدهم: "طب براحة شوية، أحسن ما يطقلك عرق."
قالت رنا بضيق أكثر: "انت واحد بارد ومستفز، برا يلا."
أدهم: "طب أنا عايز آكل، يلا حضريلي الأكل يا خادمتي."
قالت رنا بضيق: "نعم، أي خادمتي دي إن شاء الله."
أدهم بابتسامة جانبية: "طب ما إنتي فعلاً كده، إنتي نسيتي ولا إيه."
ابتسمت رنا بألم.
رنا: "لا مش نسيت، وفكراها كويس أوي."
أدهم: "امممم، طب يلا حضري الغدا."
كاد أدهم أن يمشي، لكن أوقفه صوت رنا.
رنا: "أدهم، انت مجوزيني ليه؟"
أجابها أدهم بابتسامة جانبية: "ما أنا قولتلك، عشان انتقام منك."
قالت رنا بحزن: "تنتقم مني ليه، هو أنا عملتلك إيه عشان تنتقم مني؟"
كاد أدهم أن يمشي مرة أخرى.
رنا بحزن: "طلقني يا أدهم، وبقا كده هتكون انتقمت مني أكتر."
ابتسم أدهم بابتسامة خبيثة واقترب منها.
أدهم: "متستعجليش، هطلقك بس مش دلوقتي، لما انتقم منك الأول وأخليكي تتمني كل ثانية الموت، يبقى طلاقك."
قالت رنا بحزن وألم: "قد إيه كده بتكرهني يا أدهم."
أدهم بابتسامة جانبية: "وأكتر من كده كمان، ويلا اطلعي اعملي اللي قولتلك عليه."
خرج أدهم وجلس في الصالون. نزلت دموع رنا، ثم مسحتها وخرجت بعده وحضرت له الغداء.
قالت رنا بضيق وشدة: "اتفضل."
ابتسم أدهم بابتسامة خبيثة.
أدهم: "مرسي يا خادمتي."
قالت رنا بضيق أكثر: "بعتقد ليها اسم بعد إذنك."
أدهم: "عارف اسمك، خادمتي رنا محمد."
قالت رنا بحدة: "عايز حاجة تاني."
أدهم: "أها، اعمليلي عصير كوكتيل من كل أنواع الفاكهة اللي عندك."
قالت رنا بحدة: "حاضر."
دخلت رنا المطبخ وبدأت تجهز الفواكه. بعد فترة قصيرة، حضرت عصير الكوكتيل.
خرجت رنا من المطبخ.
رنا بحدة: "اتفضل."
ابتسم أدهم.
أدهم: "مرسي يا خادمتي."
قالت رنا بخبث وباستفزاز: "العفو يا دونكي."
غضب أدهم بعصبية.
أدهم: "سمعني، إنتي قولتي إيه تاني كده."
قالت رنا بحدة وهي تتصنع القوة: "العفو يا دونكي، يعني العفو يا حمار."
ترك أدهم العصير ونظر إليها بغضب جحيم، وبدأ يقترب منها و...
رواية عشق ام انتقام الفصل التاسع 9 - بقلم رنا سعيد
ادهم بعصبية: سمعني، انتي قولتي إيه تاني كده؟
رنا بحدة وبتصطنع القوة: العفو يا دونكي، يعني العفو يا حمار.
ادهم ساب العصير وبص عليها بغضب جحيم، وبدأ يقترب منها ومسكها من شعرها قبل ما تهرب منه.
ادهم بغضب: يعني سمعتها في الأول وقولت هتخاف ومش هتعيدها، بس اثبتي العكس وبقيتي شخصية جامدة عليه صح، يابنت الـ******.
رنا بوجع: سيب شعري يا متوحش.
ادهم بعصبية وماسك شعرها بقوة أكبر: اعتذري الأول.
رنا بوجع أكبر: لا مش هعتذر.
ادهم باستفزاز: طيب ماشي، يبقى قولي على أمك وستك يا رحمن يا رحيم.
رنا بخوف وبوجع: أنا آسفة خلاص، وبترجاك ملكيش دعوة بيهم.
ادهم وساب شعرها.
ادهم بضحكة: شطورة، أحبك كده وانتي بتسمعي الكلام.
رنا بحدة: وأنا بكرهك.
وطلعت تجري على أوضتها وقفت الباب على نفسها، وقعدت على سرير وفضلت تبكي وتفتكر ذكرياتها معاه قبل ما يتجوزوا.
فلاش باك.
رنا: ادهم.
ادهم بابتسامة: عيون ادهم.
رنا: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
ادهم بابتسامة: انتي تأمري.
رنا: هو إحنا لما نتجوز أنت هتتغير معايا؟
ادهم بضحكة: إزاي؟ هتقلب باتمان مثلاً؟ ههههه.
رنا بضحكة: مش قصدي.
ادهم: اومال قصدك إيه يا قطة؟
رنا: يعني أسلوبك، طريقتك هتتغير، زي الناس كتير في الخطوبة حاجة والجواز حاجة تانية.
ادهم: آها فهمت قصدك إيه. بصي بقا ياحبيبتي أنا مختلف بقا عنهم، أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، وعمري حبي ما قل لحظة واحدة، لا بالعكس كل يوم بيزيد. يوم عن القبلة، يعني بالعربي انتي كل دنياتي، من غيرك عمري ما أقدر أعيش ثانية ياعمري.
رنا بابتسامة: أنا بحبك أوي أوي يا ادهم.
ادهم بابتسامة: وأنا بموت فيكي يا قلب وعقل وروح وعيون ادهم ياحبيبتي.
باك.
رنا بدموع: كل كلامك كان كدب في كدب يا ادهم.
وفجأة قامت من على السرير ومسحت دموعها وخرجت برا الأوضة وطلعت في الصالون، لقيت ادهم مش موجود فيه، وطلعت تجري على برا، وفعلاً استطاعت الهروب من القصر.
في أحد شركات ادهم الصاوي.
يوسف: مش كفاية تعذيب في رنا بقا.
ادهم بغضب وغيره: مش قولت اسمها مدام ادهم الصاوي.
يوسف بابتسامة خبيثة: اومال دام بتغير عليها وبتحبها بالشكل ده، مترحمها يا أخي. بقا حرام عليك، ماكنش حتة قلم يعني أخدته منها.
ادهم بضيق وغضب: اقفل على الموضوع ده وقولي انت عملت إيه في المشروع.
يوسف: قرب المشروع يخلص خلاص.
ادهم: اممم.
وبعد فترة من العمل، ادهم ذهب إلى قصره.
ايمان: ادهم عايزة أقولك حاجة يا ابني.
ادهم بابتسامة: نعم يا داده.
ايمان بخوف: بصراحة يا ابني.
ادهم: إيه قلقتني.
ايمان: رنا بعد ما صحت من النوم.
وفجأة سكتت.
ادهم بخوف: مالها؟ انطقي بسرعة يا داده يا ايمان، الله يخليكي قلقتني.
ايمان: رنا مش موجودة في القصر يا ادهم يا ابني.
ادهم بصدمة: انتي بتقوووووولييييي إيه.
رواية عشق ام انتقام الفصل العاشر 10 - بقلم رنا سعيد
ايمان بخوف: رنا مش موجودة في القصر يا أدهم يا ابني.
ادهم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
ايمان بخوف: والله هو ده اللي حصل. أنا قمت من النوم بخبط الباب عليها مش بترد، فتحت الباب مش كانت موجودة في أوضتها. ودورت في كل القصر عليها وكانت مش موجودة برضو. وسألت الحراس عليها، قالولي إنها خرجت.
ادهم بعصبية: اومال هتكون راحت فين يعني؟
ادهم طلع يجري على برا يسأل الحراس.
ادهم بعصبية: خرجت إزاي وامتى؟
الحراس: كانت طالعة تجري وبتعيط وحاولنا نوقفها بس هي طلعت تجري في وشنا على طول وخرجت على الساعة اتنين كده يا باشا.
ادهم طلع يجري وركب سيارته.
بعد فترة، واقف بسيارته قدام البحر.
ادهم بابتسامة خبيثة: طب لما تحبي تهربي مجيش المكان ده عشان مكشوف.
رنا وبصت خلفها وبصدمة: أدهم!
ادهم واقترب منها وبحدة: يلا قومي.
رنا ومسحت دموعها وبغضب: انت عايز إيه؟
ادهم بضحكة وبستغراب: عايز إيه؟ ههههه، انتي ناسيه إنك مراتي ولا إيه؟
رنا وقامت واقفت وبقهر وبدموع وبصريخ: آه نسيت إني مراتك من أسلوبك ليا، إني عايشة خدامة عندك. تعبت يا أدهم بجد وانت مش حاسس بيا. كل همك إنك تنتقم مني وبس. وعلى إيه أنا مش عارفة. بس متخافش أنا ماشية وسيبالك. قريب هترتاحي مني للأبد يا أدهم.
عقدت على الأرض وفضلت تعيط.
ادهم واقترب منها.
ادهم بخوف: تقصدي إيه بالكلام ده؟
رنا بوجع: مش قصدي حاجة يا أدهم. ويلا اتفضل امشي وابعتلي ورقة الطلاق عندي أهلي.
ادهم بعصبية: لا طلاق مش هطلاق يا رنا وهترجعي دلوقتي قصري.
رنا بوجع: مش هرجع يا أدهم.
ادهم ومسكها من درعها وقومها وأخدها على العربية وركبها في المقعد الخلفي. ورنا بتصرخ عشان يسيبها.
وادهم ركب العربية وساق بيها بجنون.
وبعد فترة وصل القصر.
ادهم بصوت عالي وبعصبية: دادة إيمان!
ايمان وطلعت تجري من أوضتها على صوته: نعم يا أدهم. انتي جيتي يا رنا؟ حمد الله على سلامتك. كنتي فين يا بنتي قلقتني عليكي.
رنا بابتسامة: الله يسلمك يا دادة.
ادهم بغضب: دادة إيمان، انتي هتاخدي إجازة أسبوع من الشغل.
ايمان: ليه كده يا ابني؟ اومال مين هيخدمني؟
ادهم بحده وبيجز على أسنانه: رنا هانم هي هتخدمني. وانتي هتخدي إجازة أسبوع. يلا لمي حاجاتك من دلوقتي وسافري عند بنتك. وبعد أسبوع يبقى ارجعي تاني الشغل.
ايمان: يبني بس ميصحش. رنا لسه تعبانة ومحتاجة شوية راحة.
ادهم بمقاطعة وبحدة: اسمعي الكلام اللي بقولك. ومتزعليش مني.
ايمان: حاضر. همشي.
وايمان ذهبت إلى أوضتها.
ادهم بحده: وربي لها هتشوفي خلال الأسبوع ده أسوأ أيام حياتك هتعيشيها فيها.
رنا بوجع وبضحكة جانبية: عادي مش فراق يا أدهم.
ادهم بغيظ: أنا مش عارف جايبة البرود ده كله منين.
وبعد فترة، ايمان سلمت على أدهم ورنا ومشيت.
ادهم بضحكة خبيثة: وبكده القصر فضي عليها أنا وانتي.
رنا وكانت هتمشي بس أدهم مسكها وشدها من خصرها وظهرها التصق بصدره. وادهم مال على رقبتها وباسها.
رنا انتفضت من حركته.
ادهم ببحة مثيرة: أنا عايزك ترقصيلي.
رنا اتصدمت من كلامه وبعدت عنه.
رنا بصدمة: انت واحد مريض نفسي على فكرة.
ورنا كانت هتمشي بس وقفت فجأة بصدمة وانهيار.
ادهم بحده: أوكي براحتك. أنا بقا مريض نفسي وهتشوفي بعينك إزاي أنا مريض نفسي. لما يكونوا ستك وأمك ميتين قدام عينيك لو منفذتيش كلامي ورقصتي.
رنا وراجعت تاني لي رنا برجاء ودموع: لا ملكيش دعوة بيهم. اعمل الانت عايزه معايا أنا. لكن هما لا. هما ملهمش ذنب.
ادهم بضحكة: يبقا نفذي كلامي.
رنا بضعف وانكسار: ماشي موافقة.
ادهم بضحكة: كنت عارف إنك هتوافقي. خليكي هنا ثواني وجايلك.
وادهم سابها ومشي وذهب إلى أوضته.
وبعد وقت قصير نزل ليها.
ادهم بابتسامة خبيثة: اتفضلي البسي ده وارقصي بيه.
رنا وشافته وبصدمة: لا لا مستحيل.
وكان عبارة عن فستان قصير جداً، وبحمالات، ومفتوح من عند الصدر والظهر، ولونه أحمر وضيق جداً يبرز مفاتن جسدها.
ادهم بضحكة خبيثة: اممم براحتك. يبقا انتي عارفة هيحصل إيه كويس في أقرب الناس ليكي.
رنا بوجع وبدموع: حرام عليك. ليه بتعمل كده معايا؟ أذيتك في إيه؟ نفسي أعرف. ارحمني بقا.
ادهم بحده: انطقي آه أو لا.
رنا بصريخ وبدموع: موافقة.