تحميل رواية «عشق الزين» PDF
بقلم زيزي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين باشا زين :امممممم سهيله سكرتيرة زين : فى واحد عاوز يقابل حضرتك اسمه عم حسن زين :دخليه فورا سهيله :امرك استووووووووووب زين الجارحى عمرة ٣٠ سنه من اغنى اغنياء مصر يمتلك ثروة كبيرة جدا شاب وحيد والدة ووالدته اتوفوا وجدته ربته عايش لوحدة زين طويل شعرة اسود وكثيف و وعيونه عسلى وله دقن خفيفه وسيم وبيهتم بجسمه ورياضته جدا ناجح ف شغله الجميع بيعمله الف حساب ذكى جدا وقدر يكون امبراطوريه الجارحى من جهدة وتعبه ******** زين :عم حسن وحشتنى يا راجل يا طيب اخبارك ايه ؟ عم حسن : انت الى وحشتنى يا زين الرجال...
رواية عشق الزين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زيزي محمد
الواحد والعشرون (عشق الزين) فى الجامعه
: ليليان !
ليليان: نعم حضرتك انت تعرفنى.
: نعم ! انتى مش عارفنى .
ليليان: انا اسفه جدا بس انا حصلى فقدان ذاكرة ومش فاكرة حاجة .
: انا يوسف ابن عمك !
ليليان بصدمه: ايه يوسف وابن عمى ... هو انا ليا اعمام عايشين فى مصر وكمان اولاد اعمام .
( يوسف اكتشف انها فعلا مش بتكدب. وكان لازم يستغل الوضع دة كويس وفى صالحه) .
يوسف: اه طبعا انا يوسف ابن عمك عاصم ... ليليان احنا قالبين الدنيا عليكى ..وانتى هنا و طلعتى فاقدة الذاكرة بس خلاص عذرك معاكى .
ليليان: طيب ليا اعمام غير عمى اللى هو باباك دة .
يوسف: اه طبعا عمى شاكر وله ابنه عبد الرحمن .
ليليان: طيب ابويا وامى فين ؟!
يوسف: مموتين نفسهم عليكى .. احنا قلبنا الدنيا بجد عليكى .
(ليليان بخوف وصدمه ومش عارفه كلام مين صح كلام زين ولا كلامه).
ليليان: ياعنى ابويا وامى عايشين .
يوسف: اه حتى بصى خدى تليفونى اتفرجى على صورهم وصور بابا وصور عمى وابنه عبدالرحمن وانتى وتيته ... تيته هاتموت عليكى .
(ليليان اخدت التليفون وقعدت تقلب الصور ومش مصدقه ليه زين كدب عليها ).
ليليان: طيب انا كنت فين ؟ وليه مش معاكوا ... طيب ليه انا متجوزة زين .
يوسف بعصبيه خفيفه: لا انتى مش متجوزة حد ... زين دة انسان مريض نفسى خطفك وخباكى عندة واكيد هو السبب فى فقدان الذاكرة .. انتى اصلا مخطوبالى .
ليليان بخوف: لا متقولش هو انا مش متجوزة ... وكمان مخطوبه ليك .
( ليليان لقت كلام زين في كدب كتير وخصوصا انه مش راضى يقولها حياتها قبل فقدنها الذاكرة ازاى وصدقت كلام يوسف ).
ليليان: طيب انت عرفتينى ولا شوفتنى ازاى .
يوسف: انا كنت جاى لواحد صاحبى دكتور هنا وشوفتك ومصدقتش عينى... ياعنى احنا نقلب عليكى الدنيا وتطلعى هنا عايشه حياتك وامك وابوكى وجدتك اللى هايموتوا عليكى!
ليليان: طيب تعرف تودينى ليهم.. عاوزة اشوفهم .
يوسف بمكر: طبعا يالا بينا..
ليليان: استنى فى حراسه كتير برة هاطلع ازاى معاك اكيد هايمنعونى ويبلغوا زين .
يوسف: مالكيش دعوة .. مش انتى عاوزة تمشى انا هاطلعك بس امشى معايا يالا .
ليليان: يالا.
( سارة جت عليهم ومعاها العصير ولقت ليليان ماشيه مع واحد اول مرة تشوفه مشيت وراهم وطلعوا من بوابه تانيه غير البوابه اللى كانت عليها الحرس وكانوا لسه هايركبوا العربيه ).
سارة: ليليان انتى رايحة فين .. ومين دة .
ليليان: سارة .. دا يوسف ابن عمى شوفتى طلع ليا اعمام واب وام عايشين وجدتى كمان وزين طلع كداب وبعدين هو مش...
سارة قطعت كلامها: مش قولتلك ان ليكى اهل وزين كداب... اهلا حضرتك انا سارة صاحبه ليليان لسه متعرفه عليها جديد.
( ليليان استغربت كدبها وحست ان فى حاجة مش مظبوطه بس هى كل همها تشوف اهلها ).
يوسف: اهلا .. عن اذنك هاخد ليليان ونروح .
سارة: اشطا انا هاجى معاكوا .
ليليان: هاتيجى .. طب وم..
سارة: محاضرات ايه هو من امتى انا بحضر .. ياستى هاجى وخلاص يالا ... ولا استاذ يوسف عنده مانع .
يوسف بخبث: مفيش مشكله تعالى يالا .
( ليليان ركبت قدام جمب يوسف وسارة وراة وقلبها هايقف من الخوف ولاحظت ان فى عربيات ماشيه معاهم بس مش عربيات الحراسه بتاعت ليليان ..اكيد العربيات دة معاه ... عاوزة تطلع التليفون وتبعت رساله بس هى مش عارفه هما رايحين فين اصلا ) .
سارة: الا قولى يا استاذ يوسف احنا رايحين فين .
يوسف: ماهى ليليان قالتلك .. رايحين نشوف اهلها .
سارة: اااا ايوا اقصد ياعنى رايحين فين .
يوسف بخبث: الشرقيه .
سارة: يانهار ابيض .. الشرقيه .
يوسف: امممممم ...
( سارة لاحظت ان مراد بيطلع بخاخه وبيرش منها براحه من غير ماحد يحس وهو حاطط مننديل على وشه كانه بيمسح عرقه .. عرفت انه مخدر طبعا ليليان كانت قريبه شمت كتير واخدت النصيب الاكبر اما سارة حاولت على قد ماتقدر تكتم نفسها بس مقدرتش اتنفست حاولت تطلع تليفونها من غير ما يحس واخيرا قدرت تطلعه وعملته صامت وجابت الاتصال لقت رقم مراد اتصلت عليه ).
فى شركه الجارحى
زين: طلعت نورة هى اللى عملت كدة فى ليليان.
مراد: اه منا عرفت .
زين: عرفت ازاى ؟!
مراد: سمعتها وهى بتكلم على الباشا بس بينت ان انا اهبل ومسمعتش حاجة وهى خافت واتوترت والفت حوار اهبل كدة عليا.
زين: ومتقوليش يابارد.
مراد: انت ادتنى فرصه .. يومها جيت وضربتنى علشان سارة مسافرة وانا انشغلت. بموضوعها وامنعها ازاى من السفر .
( تليفون مراد رن وكانت سارة واستغرب لانها عمرها ما اتصلت بيه )
مراد باستغراب: سارة غريبه .
زين: غريبه فى ايه .
مراد: شكلها وقعت ومبقتش قادرة تعيش من غيرى .
زين: هى بتتصل طيب ماترد .
مراد: طيب هارد ... الو ... الو ... سارة ... سارة انتى فين ..مين ده اللى بيتكلم .
زين: فى ايه يامراد مالها سارة .. افتح الاسبيكر دة .
( مراد فتح الاسبيكر وسمعوا صوت سارة بتتكلم بضعف ) .
سارة المخدر اثر فيها:ل ... لييان ... انتى نمتى.
يوسف: ههههه اه نامت ... نامى انتى كمان .
سارة: ه.هو..يا ..يووسف ... انت واخدنا ...في ...فين .
يوسف: ما قولتلك يا مزة عند اهل ليليان .
سارة وخلاص المخدر اتحكم فيها: ف.. شر..قي..ه.
يوسف: تؤتؤ مكان ابعد ... نامى بقا وارتاحى.
(زين ومراد اتصدموا ... بعد كدة مش سمعوا صوت سارة ولا حد بس مراد فضل على المكالمه ...زين طلع رقم الحراسه واتصل عليهم ).
زين: الو...ليليان هانم فين.
: جوة حضرتك فى الجامعه .
زين بغضب: وانتو مش معاها ليه .
: هى رفضت ووقفنا برة نستنااها .
زين بصوت جهوورى: انا هادفنكوا مكانكو ... ياشويه بهايم اتخطفت .. اطلعوا على طريق الشرقيه هابعتلكوا عنوان اقلبوا الدنيا وهاتولى الناس دى .
مراد: اهدى يا زين .. اهدى خلينا نسمع اى حاجة فى صوت حد بيتكلم وانا مش سامع شكل التليفون وقع منها.
( سكتوا. .. بس برضوا مش سمعوا شكل يوسف كان بيتكلم مع حد وبعد كدة المكالمه فصلت ).
زين بخوف: المكالمه فصلت يا مراد هاتصرف ازاى .
مراد بتفكير: هو قال مش هايوديهم الشرقيه... وهو مش غبى علشان يوديهم فعلا الشرقيه ... وقال مكان تانى .. ياترى ايه المكان التانى ...يقدر يخبيهم فيه .
زين: معرفش بيت مثلااا ..
مراد: اتصل بعبد الرحمن واسألو لو عمه عاصم دة عندة بيوت فى حته تانيه ... بص كلام سارة بيوحى انهم ماشين معاه بارادتهم ولما سارة اتصلت بيا اتأكدت اكتر هى عارفه كانت بتعمل ايه ... هى بتنبهنى انهم معاه .. اتصرف واسأله .
زين: طيب.
( زين اتصل على عبد الرحمن )
زين: الو عبد الرحمن .. لو سمحت كلمينى بعيد عن اى حد.
عبد الرحمن: اهلا يابشمهندس زين ... انا لوحدى فعلا.
زين: طيب لو سمحت ركز معايا عمك عاصم عندة بيوت تانيه او ابنه عندة .
عبد الرحمن: لا معندوش ليه .
زين: ابن عمك خطف ليليان .
عبد الرحمن: نهار اسووود .. خطفها .. معندهمش... لا ثوانى يوسف عندة شقه فى اسكندريه .. ممكن يكون اخدها هناك .. لا مش ممكن دة اكيد مفيش حد غيرى يعرف بمكانها .. هو اصلا كان شاريها علشانها .
زين: طيب ابعتلى عنوانها.
مراد: ها قالك حاجة .
زين: قالى... فى شقه فى اسكندريه ابن عمها كان شاريها ومحدش يعرف بمكانها غير عبد الرحمن .
مراد: طيب يالا انا كدة اتأكدت انه واخدهم على هناك .
( يوسف كان سايق باقصى سرعه وفجأه مخدش باله من المطب واتخبطوا جامد وسارة وقعت على كنبه وشها بقا كله تحت ويوسف مش شايفها وفاقت من الخبطه شافت تليفونها واقع تحتها حاولت تمد ايديها لغايه ماوصلتله و حاولت تفوق تانى اتصلت على مراد وحطته فى صدرها ).
( زين كان سااااايق باقصى سرعه وعربيات الحراسه وراة بتحاول تلحقه ..تليفون مراد رن وكانت سارة ).
زين: مين ؟
مراد: سارة
زين: طب افتح واسكت وافتح الاسبيكر .
(مراد عمل كدة فعلا وسكتوا وعرفوا ان دى سارة لما همست باسمه ).
سارة بهمس شديد: مراد .
مراد: سارة لو كنتى سمعانى ... اعملى اى حاجة .
( سارة كانت سامعه لان السماعه قريبه منها جدا ).
سارة بهمس: امم.
مراد: كويس ... انتو لسه فى الطريق .
سارة بهمس: امم.
مراد: طيب حاولى تشوفى طريق دة طريق ايه ... طيب دا طريق اسكندريه .. انتى اكيد عارفه .
(سارة سكتت ومش عارفه ترد وهى مش هاتعرف تتكلم ).
مراد: طيب مترديش خلى المكالمه مفتوحه ... وانتى مثلى انك نايمه .
( زين دة كله على اعصابه ان ليليان مسمعش صوتها ... كان قلبه بيتقطع وتقريبا مكنش مركز فى الطريق ... اتمنى للحظه انه يسمع صوتها يطمن قلبه .. وكان القدر استجاب له وسمعها ).
ليليان بتوهان: اه ... ز..يي..ن .
يوسف: نامى يا حبيبتى .. نامى .. قربنا نوصل .
( زين اتجنن لما سمع الحيوان و هو بيقولها حبيبتى ... لو كان قدامه كان شرب من دمه ).
يوسف وصل المكان ولقا ابوة مستنيه ونزله من العربيه .
عاصم: هى فين .
يوسف: فى العربيه .. معاها واحدة صاحبتها .. قبل ما تسأل نطلع بس الاول وبعدين احكى.
(فى الوقت اللى يوسف نزل فيه .. سارة اتعدلت براحه وشافت البحر قدامها ... وعرفت هى فين ) .
سارة بهمس: مراد .
مراد: انا معاكى متخفيش .
سارة بهمس: اسكندريه .
مراد: طيب تمام احنا خلاص عرفنا مكانكو ... مثلى بس انك نايمه مش عاوزهم يحسوا بيكى .
سارة بهمس: انا.. خايفه .
مراد: هو نزل من العربيه .
سارة بهمس: اه ومعاه ناس تخوف .
زين: ليليان فين .
سارة بهمس: نايمه .
( الباب اتفتح ويوسف امر واحد يشيل سارة وهو شال ليليان ).
( مراد حاول يركز فى الاصوات عرف ان الناس اللى معاه من سينا ... ).
طلعوا ا الشقه
يوسف: خلاص حطها هنا.. وامشوا انتو بس سيبولى اتنين تحت العمارة ... يكونوا تحت ايدى .
: امرك
( الرجاله مشيت ... وزين سايق باقصى سرعه ومراد بيسمع حوارهم ).
عاصم: تقدر تقولى مين دى ...وازاى تسمح انها تيجى .. وليه تجبنا هنا اصلا ... ما كنت تاخدها على الشرقيه .
يوسف: مش هاينفع لما هو يعرف انها اختفت اول حاجة هايفكر فيها هى الشرقيه ... لازم مكان ابعد وميخطرش على باله .
عاصم:طيب والبت دى مين؟.
يوسف:دى صاحبتها بس استعبطتنى ومثلت عليا وتقريبا عارفه الحكايه كلها واصرت تيجى .
عاصم: اه طبعا وانت ريلت عليها صح .
يوسف: وماله البحر يحب الزيادة .. خليها تيجى وهاخد اللى انا عاوزو وارميها فى اى طريق زراعى ولا صحراوى مش فارقه .. وهابدء بيها علشان اخلص منها ... وافضى لليليان .
( فى اللحظه دى سارة خافت .. ومراد خاف عليها ).
مراد همس: متخفيش قربت .
( وهى سمعته واتمنت يوصل بسرعه وفضلت تدعى ربنا فى سرها انه يحفظها ).
عاصم: مش وقته ... البت دى انت قولتيلى انها فقدت الذاكرة .
يوسف: اه كنت واقف وهى داخله الجامعه وعينها جت فى عينى ومعرفتنيش ومعملتش اى رد فعل استغربت فضلت مراقبها لغايه مالقيتها لوحدها وقعدت معاها ومش عرفتنى بردوا .. وقالتلى انها فقدت الذاكرة ...وانا اخدتها فرصه وضحكت عليها.وجت بإرداتها .
عاصم: ماهى ممكن تكون بتمثل .
يوسف: لا فضلت تسأل اذا كان ليها اهل والبت صاحبتها بردوا من كلامها اتأكدت انها مش بتكدب ... وعلى فكرة ...هى طلعت متجوزة ابن الكلب زين الجارحى .
( زين كان سايق وسمع كل كلام يوسف وعاصم ).
زين: انا هاوريك ابن الكلب هايعمل فيك ايه .
مراد: استن نسمع .
عاصم: طيب مش وقته نحنحه ... البت دى هاتفوق امتى ؟!
يوسف: المفروض افوقها دلوقتى .
عاصم: طيب فوق يالا وهات الورق خليها تمضيه .. خلينا نخلص وبعد كدة اعمل اللى نفسك فيه... مش عاوز حاجة تعطلنى .
( يوسف فعلا فضل يفوق فى ليليان لغايه مافاقت )
ليليان.: اه ... انا فين .
يوسف: انتى هنا فى بيتى .
(ليليان بصت حواليها لقت واحد واقف ودة شكله عمها اللى شافته فى الصورة )
ليليان: انت عمى ..بابا يوسف .
عاصم بتهكم: اه يا حبيبتى .
ليليان: طيب فين بابا وماما عاوزة اشوفهم ... هو انا نمت ازاى .. ايه دة سارة نايمه كمان .
عاصم بخبث: معلش تعبتوا فى الطريق ... خدى بقا يا حبيبتى امضى الورق دة .
ليليان: ورق ايه دة ؟.
عاصم: ورق محضر ان زين الجارحى مش يتعرضلك تانى ولا يخطفك ... امضى .
(سارة فى اللحظه دى مقدرتش تفضل تمثل انها نايمه وقامت مرة واحدة وقفت )
سارة باندفاع: اوعى تمضيه ... دول عاوزين يمضوكى على ورثك .
يوسف قرب منها وضربها وشدها من طرحتها: اخرسى يابت دا انا هاطلع عين اللى جابوكى ... اخرسى .
سارة بصريخ: ابعد عنى يا حيوووان ... اوعى تمضى يا ليليان .
ليليان صرخت: سيبها انت بتضربها ليه.
عاصم ضرب ليليان على وشها: اخلصى وامضى علشان مش اموتهالك دلوقتى .
( مراد لحظه موت كاميليا بتتعاد قدامه .. وسارة بردوا مش عارف يحميها ) .
مراد بغضب: ززززين كووول الطريق .
عاصم ماسك ليليان من طرحتها: اخلصى. امضى... انتى قرفتينا لغايه ماجبناكى .
سارة بضعف: اوعى تمضى .
يوسف ضربها فى بطنها برجله: اخرسى قولتلك .
سارة بضعف: ااااااه.
ليليان: خلاص خلاص هامضى. .. هات الورق
( زين وصل تحت العمارة ونزل هو ومراد جرى والحراسه لحقتهم ومراد ضرب الاتنين واقفين تحت العمارة بمهارة تليق بفهد المخابرات والحراسه كملت الباقى .. وزين عرف منهم هما فى شقه كام طلع جرى يلحقها )
( ليليان كانت بتمضى على الورق وعارفه ان نهايتها قربت وكانت بتتعمد تتأخر وعاصم لاحظ كدة مسك راسها وخبطها كذا مرة فى الترابيزة وهى داخت والرؤيه اتشوشت و فى ناس كتير ظهرت قدامها وهى بتقع على السلم وصوت زين بيظهر والدنيا بتغيب )
عاصم: اخلصى يابت .. امضى .
( هنا الباب اتفتح او تقريبا اتكسر )
زين هجم على عاصم: دة انا هاخلص على امك .
يوسف طلع مطوة من جيبه وقرب من زين بسرعه .
سارة صوتت: حاااااسب .
بس يوسف كان اسرع وجرح زين فى جنبه بس مراد لحقه وتقريبا كسر ايدة .
(مراد فضل يضرب فى يوسف بغل ).
مراد وهو بيضرب يوسف مسك المطواة وجرحه بيها فى كذا مكان: دى علشان بس مديت ايدك عليها ... ودى علشان فكرت فيها تفكير شمال ... ودى علشان زين الجارحى مش ابن الكلب يارووووح امك .
زين: مررراد خلاص سيبه ... خدوهم ودوهم المخزن واتوصوا بيهم شويه .
: امرك يا افندم .
( الحراسه اخدوا عاصم وويوسف ومشيوا... زين قرب من ليليان اللى سارة كانت واخدها فى حضنها) .
سارة بضعف: تقريبا اغمى عليها ... ضربها جامد فى راسها... لازم تروح مستشفى .
زين قرب واخدها فى حضنه وشالها وهو خارج: مراد هات سارة وتعال ورايا .
مراد قرب منها ومسك ايديها قومها من مكانها: كان بيضربك فين .
سارة بضعف: برجله فى بطنى .. هههه .كان رحيم بيا.
(مراد بصلها وغمض عينه بالم .. وسارة حست بيه مسكت فى ايدة جامد ).
سارة: يالا سندنى .
مراد: اشيلك .
سارة: نفسى والله بس مش هاينفع هههه .
مراد: انتى ليكى نفس تضحكى .
سارة: امممم عماله دماغ تمام .. يالا خلينا نلحقهم .
فى القاهرة
والدة سارة: والله ماعارفه الزفته دى فين ... قالتلى هاتيجى من الجامعه على هنا .
خاله سارة: طيب جربى اتصلى تانى .
والدة سارة: منا اتصلت ادانى مشغول كتير وبعد كدة اتقفل .
خاله سارة: الغايب حجته معاه وبعدين الدنيا مش ليلت اوى ... تلاقيها مع صاحبتها اللى حكتيلى عنها .
والدة سارة: تعرفنى بردوا .. والله لاربيها الكلبه دى.
فى المشفى
زين: خير يا دكتورة هى كويسه.
الدكتورة: اه تمام الحمد لله .. للى عرفنا منها انها اتضربت فى راسها جامد ودا كانه اثرة واضح وهى حست ان فى صداع وافكار كتير بتجيلها وناس بتشوفها بتظهر قدامها وبتختفى وبعد كدة اغمى عليها ... ودة نتيجه عن انها كانت فاقدة الذاكرة .
زين: ايوة فعلا .. هى وقعت جامد من على السلم ونزفت وفقدت الذاكرة بس كان مؤقت .
الدكتورة: حصلها تشوش فيها.. وهى مع الخبطات دى اثرت عليها.. كل اللى اقصدة انه الخبطات اللى كانت فى دماغها زى ماليها اثر سلب ليها نفع بردوا .
زين: ياعنى هى دلوقتى فاكرنى .
الدكتورة: حياتها رجعت طبيعيه جدا ... تقدر تدخلها .
(زين دخل جرى عليها .. لقاها نايمه بتعيط ).
زين: ليليان ..حببتى .
ليليان: زين... شوفت اللى حصل .
زين: خلاص يا رووحى كان كابوس وانتهى .
ليليان: انا شوفت كل حاجة من وقت ما وقعت على السلم ..لغايه دلوقتى... شفت حياتى كلها .
زين: معلش ياقلبى فترة وانتهت .
ليليان: كنت خايفه.
زين قربها منه: ياروحى انا هاحاسبهم على خوفك دة وضربهم ليكى .. انا كانت روحى بتتسحب منى لما عرفت انه خطفك ... الحمد لله ان قدرت الحقك.
ليليان: سارة فين .
زين: مع مراد بيطمن عليها عند الدكتور .. والله كتر خيرها من غيرها مكنتش اعرف اوصلك .
ليليان: ليه عملت ايه .. انت ازاى قدرت توصلى .
زين قرب منها وهمس قدام شفايفها: لا دة موضوع يطول شرحه .. سيبنى اشبع منك الاول .
ليليان بكسوف: زين احنا فى المستشفى حد يدخل .
زين بهمس: تؤتؤ مش هابعد .. انا اصلا ما صدقت الذاكرة ترجعلك ... انت تعبتى اعصابى وانتى مش فى وعيك.
ليليان باستعباط: ليه عملت ايه .
زين: عملتى بلاوى .. بطلى كلام .. خلينى اشبع منك .
( زين باسها وقربها منها ودخلها بين ضلوعه وكان بيضغط عليها وهى حست بخوفه مدت ايديها وحضنته ).
زين: بحبك .. بحبك اوى .
ليليان: وانا كمان بحبك يا زينى .
(زين لما سمعت منها كلمه بحبك اتجنن اخيرا قالتها هو اه سمعها منها قبل كدة بس وهى فاقدة الذاكرة واتمنى يسمعها وهى فى وعيها قرب من شفايفها وباسها مرة بعنف ومرة برقه ومكنش عارف يتنفس ونسى نفسه هما فين ... وهى كمان ماصدقت تبقا فى حضنه .. حضنه اللى بيحسسها بالامان واستسلمت هى كمان لمشاعرة واحساسيه ).
عند مراد وسارة
سارة قاعدة على السرير ومراد قدامها بيبصلها وهى اتكسف وحبت تقطع السكوت ونظراته اللى بتوترها
سارة: خلاص كدة اطمنت عليا.
مراد: امممم
سارة: سيبنى بقا اروح لليليان اطمن عليها .
مراد بهدوء: جوزها معاها .
سارة: وايه ياعنى مش فاهمه فين المشكله فى كدة .
مراد: واحدة كانت مخطوفه... وجوزها كان هايتجنن عليها ... اكيد عاوز يطمن عليها بطريقته .
سارة بغباء: بطريقته ازاى. مش فاهمه .
مراد: اقولك ومتزعليش .
سارة بتسرع: اه قول وانا ها زع... ايه خلاص متقولش خلاص .
مراد: ههههه اتكسفتى هو انتى بتتكسفى .
سارة: استغفر الله العظيم ... ياخى بردوا انا كنت مستغرباك حنيه وهدوء رجعت تانى لقواعدك سالم غانم .
مراد باستفزاز: مين سالم غانم دول قرايبك .
سارة: مراد بص اسكت .
مراد قام وقف: انا نازل اجبلك اكل وحاجة تشربيها
سارة: مش عاوزة ..شكرا مش جعانه.
مراد: مش بمزاجك .. خدى تليفونك اهو كلمى مامتك رنت كتير وانا اضطريت اقفلله (سارة اتخضت وافتكرت انه التليفون كان فى صدرها وحطت ايديها على صدرها )
مراد فهمها وابتسم وقرب منها ونزل جسمه لمستواها: هههه متخفيش انا وقح اه بس مش معاكى انتى .. قولتلك قبل كدة انتى غيرهم كلهم .. هو اظاهر وقع منك والحمار دة بيضربك وماخدش باله .. الحراسه ادتهولى .
سارة: طب ابعد.
مراد قرب اكتر: ابعد ليه .
سارة: علشان انا مش زيهم يا مراد .. انت لسه قايل كدة .
مراد بعد عنها: طيب ابقى كلمى مامتك وبلاش تقوليلها انك اتخطفتى علشان متقلقش اكتر... معلش اكدبى اى كدبه بيضه .
سارة: انا اصلا من ما وقت ماعرفتك وانا بقيت اكدب .
مراد وهو ساند على الباب: براحتك قوليلها كدة وجربى وان مش منعتك عن ليليان مبقاش انا ... متطلعيش برة الاوضه هاجبلك اكل وجاى تانى ... سلام .
سارة فى سرها: سلام ياخويا .. وانا قولت هايتغير معايا وهايخاف عليا ... للى في فيه عمرة مايتغير ابدا ... ما اتصل على الحجة ربنا يستر... بسم الله .
سارة: الو .
والدة سارة بزعيق: انتى فين يا زفته ... انا كنت هانزل ابلغ وادور فى كل حته عليكى ... وقعتى قلبى .
سارة: اهدى يا ماما .. هاقولك.
والدة سارة: قولى.
سارة: انا فى اسكندريه .
والدة سارة: نهار اسود انتى سافرتى لوحدك .. ليه يا سارة.
سارة: احم كنت عاوزة ازور قبر رضوى وحشتنى .. لو كنت قولتلك مكنتيش هاتوافقى .
والدة سارة هديت وحبت متضغطش عليها لانها عارفه قد ايه موت رضوى مأثر فيها: بس انتى غلطتى انك روحتى لوحدك كنتى قوليلى هاجاى معاكى ... وتليفونك كان مشغول ليه.
سارة: دى خاصيه فى التليفون كنت عاملها ... وانا مش لوحدى معايا ليليان مسابتنيش ومعاها عربيه وسواق وهانيجى خلاص ).
والدة سارة: طيب متتأخريش ... ولينا كلام لما ترجعى.
عند ليليان وزين
( زين اخيرا قدر يبعد عنها بس لسه قريب من وشها... وشها اللى مسابش مكان فيه الا وباسها فيه وشفايفها اللى ورمت ووشها كل احمر ... ليليان حطت وشها فى صدرة وغمضت وسندت بايديها على جنبه ..حست بحاجة غريبه بحاجة لزجه فى ايديها .. بعدت عنه بسرعه .. لقت دم .. صرخت ).
ليليان بصريخ: زين دم ...دم .
زين: اهدى دة جنبى مجروح بس جرح بسيط .
ليليان: بسيط انت مش شايف الدم .. هاتشوفوا ازاى بالاسود اللى انت لابسه دة ... طيب مش حاسس بوجع.
زين: وجع خوفى عليكى كان اكبر منه... احساسى ان اشبع منك كان اكبر من اى احس باى وجع فى جسمى .
ليليان: حبيبى قووم خلينا نخيطه .. قوم.
زين: قوليها تانى يا لى لى ... واوعى تبطلى تقوليها .
ليليان: عمرى ما ابطل اقولها ابدا ... انت فعلا حبيبى وكل ماليا ... بس علشان خاطرى يالا نقوم نروح لدكتور .
زين: خليكى هاكلمهم يجبوا دكتور هنا .
عند سارة ومراد
مراد: امممم واضح انك مش جعانه ... دة انتى مش هان عليكى حتى تقوليلى خد حته.
سارة: يووووة وانا اقول بطنى بتوجعنى ليه اتاريك باصلى فى الاكل .. خد حته اهى علشان ميحصلش حاجة.
مراد: طيب اكليهالى فى بوقى .
سارة والاكل فى بوقها: مررراد .
مراد: خلاص بطلى قرف .. ابلعى .
سارة: هييييح ... الحمد لله تصدق كنت جعانه .
مراد: اه واضح فعلا كنتى هاتاكلينى كمان شويه .
سارة وهى بتشرب العصير: تعرف تسكت ... خلينى استمتع بالعصير .
( مراد سكت وفضل يبصلها كتير ومرة واحدة قرب منها وشد العصير منها وحطه جمبه وحاضنها جامد ودفن وشه فى رقبتها ).
سارة مصدومه: مراد ... ابعد مينفعش كدة .
مراد بيتكلم بصوت مبحوح: كنتى هاتضيعى منى زى ماهى ضاعت.
سارة فهمت هو له عمل كدة: وادينى مضعتش ... متفضلش فى ذكرها عايش.
مراد: كنت خايف عليكى ... حسيت بنفس الاحساس ..العجز
سارة فى اللحظه دى نسيت كل حاجة وضمته وعيطت: كنت بتحبها .
مراد: معرفش .
سارة سكت وحبت تعيش اللحظه دى يمكن متتكررش تانى ... لسه موت مراته حاجز ما بينهم.
عند بيت سارة
والدة سارة بتكلم اختها تطمنها
والدة سارة: بس لما تيجلى هاشدها على مروحها من غير ماتعرفنى. .
خاله سارة: طيب براحه عليها بردوا
والدة سارة: طيب اقفلى اشوف مين بيرن الجرس ...شكله بتاع المكواة
( راحت وفتحت وملقتش حد بس لقت ظرف كبير ومكتوب عليها اسمها ( مدام سعاد ) استغربت واخدته وقفلت وراحت تفتحه لقت فيه صور واتصدمت من اللى شافته ... صور. لبنتها وهى مع مراد وكتير وفى اوضاع كتيرة ...ورقه مكتوب فيها).
( بنتك فى اسكندريه مع حبيبها مراد الالفى ... فاعل خير) .
رواية عشق الزين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زيزي محمد
الثاني والعشرون(عشق الزين) فى الطريق من اسكندريه لقاهرة
ليليان بهمس: ههههه خلاص بقا يا زين دى مكنتش غلطه غلطتها...بوزك وحش.
زين بعصبيه مكتومه: انتى بتتكلمى معاه ليه اصلا .
ليليان بهمس: والله يا حبيبى كنت خايفه عليك ... كنت بطمن على جرحك.
زين: هو انا كنت اشتكيت ... انا كان هاين عليا اقوم اولع فيه بابتسامته الملزقه دى.
ليليان بهمس: يانهاااارى دة كله وعاوز تولع فيه .. الدكتور كان ناقص يغمى عليه من نظراتك ...خلاص بقا وبعدين انت ازاى مبوز وزعلان منى وواخدنى فى حضنك.
زين: انا زعل ادايق اخاصمك المهم انك متبعديش عن حضنى دة مكانك واوعى تبعدى عنه.
ليليان بتنهيدة: هو انت بتجيب كل مرة الكلام الحلو دة منين .
زين شاور على قلبه: بجيبه ... الكلام دة بيبقا جوة هنا ومبيطلعش الا ليكى .
ليليان حطت ايدها على جرحه وهمست: بيوجعك .
زين بنفس همسها: لا كان بيوجعنى .. بس دلوقتى خلاص.
ليليان: سامحنى ... انا السبب.
زين: اوعى تقولى كدة تانى .. فداكى عمرى كله ... وبعدين بطلى تبصيلى كدة انا اصلا مش قادر استحمل لغايه مانروح ... والله انزل عم اكرم ونتمسك هنا بفضيحه.
ليليان: هههههههههه لابلاش خلينا مستورين ..هما سارة ومراد فين .
زين: مراد اخدها وروحها زمانهم وصلوا دلوقتى .
ليليان: ربنا يستر ومش يتخانقوا.
زين: الهى يولعوا .. ملناش دعوة بحد .
ليليان: ههههههه لا حرام متقولش كدة قول ربنا يصلح حالهم.
زين: الاتنين اغبى من بعض واعند من بعض .
ليليان: ربنا يهديهم.
عند مراد وسارة
مراد: وصلنا اى خدمه تانيه يا برنسيسه .
سارة: شكرا بجد على كل حاجة .. وشكرا انك ودتنى ازور رضوى .
مراد: اى خدمه عدى بس الجمايل .
سارة: ههههههههه هاعدها حاضر... هو انتو هاتعملوا ايه فى عم ليليان وابن عمها.
مراد: معرفش الحكايه تخص زين ... وزين مش سهل يسيب حقه .. وفى. نفس الوقت هو صاحب عمرى اه بس اوقات متتوقعيش ردة فعله ... بس انا خلاص اخدت حقى وخلاص..
سارة بمكر: حق ايه وانت مالك ... الموضوع يخصهم .
مراد مسك ايديها: حقى لما ضربك ولما فكر تفكير شمال دة حقى وانا اخدته فى وقته .
سارة شدت ايدها بكسوف: على فكرة بقى انت جرئ وبقيت تمسك ايدى كتير ومرة تحط ايدك عليا ومرة تحض...
مراد: ههههه كملى قطعتى فى الكلام مرة واحدة ليه كدة .
سارة: يوووة يا مراد انت بجد قليل الادب .
مراد: شئ مفروغ منه يا بيبى ... الا قوليلى انتى ليه ركبتى معاهم وليه مش اتصلتى من الاول .
سارة بتنهيدة: انا كنت سايبه ليليان وروحت اشترى عصيرر ولما رجعت لقيتها ماشيه مع حد وخارجه من بوابه تانيه غير اللى الحرس واقفين عليها مشيت وراهم لقيتها بتركب مع حد ناديت عليها وحكتلى انه بن عمها يوسف وليليان طبعا كانت حكايلى قبل ماتفقد الذاكرة عنهم .. الصراحه خوفت قعدت افكر وهما بيتكلموا اصوت والم الناس ماهو ممكن ياخدها ويجرى بسرعه طيب ارجع انادى الحرس بردوا كان هاياخدها ويمشى ومنعرفش مكانها وبعدين ببص على الناس لقيت حواليه رجاله شكلهم غريب قولت بس دول مجرمين ومعاه .. فكرت ان انا استعبط عليه واركب معاهم واحاول اتصرف فى الطريق واحنا ماشين طلع بخاخه وقعد يرش براحه ليليان كانت سرحانه فى الطريق انا اللى كنت مركزة معاه واتأكدت انه مخدر لما حط المنديل على وشه طلعت التليفون. براحه وكلمتك وبس الباقى انت عارفه ... هو انت بتضحك علي ايه .
مراد: هههههه ههههههههه اظاهر ان بهت عليكى وبقيتى تفكرى تفكير مخابراتى .
سارة: امال يابنى انا مفيش حد فى ذكائى ... ايه دة ماما بتتصل .
مرراد: طيب ردى .. احنا قعدنا نرغى ونسينا اننا فى الشارع .
سارة: الو
والدة سارة (سعاد): بدام انتو واقفين على اول الشارع وقاعدة فى العربيه كدة ومهمكيش حد خليه يطلع معاكى وكملو كلامكو هنا .. دة لو كان راجل اصلا.
ساره بخوف: احم مين دة يا ماما وشارع ايه.
سعاد: مراد الالفى اللى انتى صايعه معاه وكنتى معاه فى اسكندريه .
سارة بخوف: ماما انا ان..
سعاد بحدة: اطلعى يالا .
سارة بخوف: حاضر.
( سارة قفلت مع مامتها وعيطت ومراد فهم من طريقه الحوار ان في حاجة ).
مراد: فى ايه بتعيطى ليه ؟
سارة: ماما عرفت انى معاك وقالت اسمك مراد الالفى وبتقولى لو راجل خليه يطلع معاكى وعرفت انى كنت معاك فى اسكندريه .
مراد: وهى عرفت منين .
سارة: معرفش .
مراد: طيب يالا انا هاطلع معاكى .
سارة: تطلع فين انت مجنون ... لا طبعا خليك .
مراد: لا هاطلع انامش عيل علشان اهرب ... وبعدين مش انتى قولتى انك لما عرفتينى مبطلتيش كدب سيبينى اصلح بقا كل حاجة .
سارة بخوف: ربنا يستر... انا حاسه ان فى حاجة غلط.
مراد: متخافيش يالا
فى قصر الباشا
الباشا: غلط والف غلط اللى انت هببته ... انت كدة بتقولهم انا اهو وانا السبب فى اللى حصل .
على: يولعوا بجاز وسخ... انا ميهمنيش حد .. المهم انفذ اللى فى دماغى و انتقم من سارة .
الباشا: يابنى متتعبش قلبى ... انا اصلا خايف عليك من زين وغضبه ... هايبقا مراد كمان .
على: جة الوقت اللى نلعب فيه على المكشوف .. ويانا ياهما .
الباشا: هاضيع كل حاجة .
على: بطل قلق انت بس ...وانا ماشى فى السليم.
الباشا: سليم ايه ... انت اصلا غلطت اكبر غلطه لما انتقمت من زين فى مراته .. وكمان غلطت لما كررتها مع مراد الالفى .
على: لا هو انا كدة انتقمت من زين ... خالص لسه التقيل جاى وارة .. دى تعتبر قرصه ودن بس علشان يعرف ان اقدر اوصلها فى اى وقت .. واما بقا مراد الالفى مكنتش اقصد مراد بس هو جة فى طريقى بقا حظه ... وبعدين مراد مبيحبهاش مراد هلاس .
الباشا: علشان اثبتلك انك غبى .. مراد الالفى رجع شغله ..عارف ياعنى ايه شغله ياعنى خلاص كدة مراد الهلاس اختفى .. وعارف دا سببه ايه انه قلبه رجع تانى يعيش ويحب .. وعارف بيحب مين ساررررة ... وعارف سااارة مين ... سارة اللى علمت عليك زمان بسبب بنت عمها اللى ماتت بسببك.. وانت بكل غباء رايح تبعت صور لامها ياخى الله يخربيتك ويخربيت غشوميتك ...استنى بقا ياحلو زيارة قريبه من زين الجارحى وقرصه ودن محترمه منه .
على: متخفش ... ماسكه من ايدة اللى بتوجعه.
الباشا: عملت ايه تانى من ورايا... وماسك ايه.
على: مش هاقول علشان لما اضربهم فى مقتل تبقا تفرح بيا احسن من انك تقعد تبكت فياااا كدة... مع ان كل اللى بعمله علشان خاطرك .
الباشا: لا مش علشان خاطرى... زين وانت بتكرهه من صغرك علشان احسن واذكى منك فى كل حاجة وناجح وقدر يحقق كل حاجة فى وقت قياسى ... اما مراد وسارة مش محتاج اقولك العلامه اللى فى وشك موضحه كل حاجة .
على بغيظ: انا مش هارد عليك ... علشان انت بس ابويا .
الباشا: لا ياخى محترم ... انت متقدرش ترد عليا علشان خايف احرمك من كل حاجة الفلوس والشركات ... على انت مستحملنى بالعافيه وبتتمنى موتى انهاردة قبل بكرة .
على ببرود: كويس انك عارف ... انا ماشى حرقت دمى .
الباشا: غبى فى ستين داهيه تاخدك.
( على مشى و طلع تليفونه واتصل على رعد اللى بينفذة كل اللى هو عاوزو )
على: الو
رعد: ايوا ياباشا تحت امرك .
على بغموض: نفذ اللى قولتلك عليه وانهاردة .
رعد: اعتبرة حصل .
عند سارة
سعاد: بجح انت ياخى طالع وبقلب جامد ومهمكش حاجة... ماهو العيب مش عليك .. العيب على المحترمه اللى ماشيه معااك .
مراد فى سرة: استغفر الله العظيم شكل طوله اللسان وراثه فى ام العيله دى .
سارة: ماما حضرتك انا ممكن افه
(سعاد قطعت كلامها بقلم على وشها لدرجه ان سارة وقعت فى الارض ومراد اتنفض جرى عليها يقومها ) .
سعاد: تفهمينى ايه يا سافله يا قليله الادب ياخسارة تربيتى فيكى ... شوفى سافلتك وصلت لفين وجايه تضحكى عليااااا وتكملى كدب.
( سعاد رمت الصور فى وشهم ... ومراد اخد الصور يشوفها اتصدم من الاوضاع وهما فى عربيته وكمان وهى نازله من شقه اسكندريه وهو مساندها بس ملعوب فيها بطريقه قذرة وصورهم فى المول... سارة شافت الصور سكتت مقدرتش تتكلم هى غلطت من الاول انها كدبت وخبت واداى النتيجه ).
سعاد: ايه ما تتكلموا انطقوا .. سكتوا ليه .
مراد: حضرتك حكمتى ونفذتى من غير ماتفهمى ... الصور دى كدب وسهل اوى اخدك دلوقتى من ايدك لاى حد بتاع فوتوشوب والحقيقه هاتبان ..انا منكرش ان انا وسارة كنا مع بعض فى كل الاماكن دى فعلا بس مش بالاوضاع دى ولا بالطريقه دى .. بنت حضرتك محترمه ومتربيه وبنت اصول .
سعاد بزعيق: حتى لو متفبركه ... هى كدبت عليا وكانت بتخرج معاك من ورايا ... واخرهم انهاردة .
مراد: ياست الكل فعلا كانت معايا بس الاوقات مختلفه والصدف اللى بتجمعنا .
سعاد: مهما تقولو وتبرروا انا خلاص فقدت الثقه فى بنتى .. اخص عليكى .
مراد بتسرع: طيب انا طالب ايديها منك ... انا عاوز اتجوزها.
سعاد بتهكم: ايه عاوز تستر عليها .
مراد بنرفزة: استغفر الله العظيم ... استر ايه ... بقولك بنتك مفيش فى ادبها.
سعاد بزعيق: طيب وانا بقولك انت لو اخر واحد فى الدنيا دى مش هاتتجوزها ... جوازكوا على جثتى... واتفضل امشى برة .
مراد: طيب انا ماشى... وهاتجوزها بردوا غصب عن عين اى حد.
( مراد مشى متنرفز ورزع الباب وراة... ودة كله سارة حاطه وشها فى الارض مكسوفه من امها )
سعاد: واحد قليل الادب... سافل.
سارة: ماما انا اسفه.
سعاد: اخرسى...مسمعش صوتك ... ادخلى اوضتك واعملى فى حسابك فى اقرب وقت هنسافر لابوكى وانا معاكى ومفيش نزول مصر تانى ... حتى كليتك انسيها... غورى من وشى .
فى بيت الجارحى
ليليان: هو انت على طول قالع تيشترك كدة البسه تاخد برد.
زين قرب منها واخدها فى حضنه: لا هو فى برد فعلا بس طول مانتى موجودة ببقا حران .
ليليان باستغراب: حران ! ليه وانا مالى بالعكس انا على طول سقعانه وايدى ورجلى تلج .
زين: فى حاجات صعب تتشرح ياحبيبتى.
ليليان: اممم ... طيب ممكن اتكلم معاك فى حاجة .
زين: هو دا وقته كلام .. انتى وحشانى .
ليليان: واحشك ايه يا زين انا تقريبا طول الوقت معاك .. حتى لما اتخطفت جبتنى بعدها بكام ساعه بس .
زين: اولا انتى بتوحشينى فى كل وقت حتى وانتى نايمه ببقا نفسى اصحيكى اسمع صوتك وتقعدى كدة قدامى .. ثانيا انتى ناسيه انك فقدتى الذاكرة ياعنى كنت معايا بنص عقل .. انا ماصدقت رجعتلك علشان اقولك كل حاجة نفسى فيها .
ليليان: لا بص براحه كدة عليا ... ابقا وزع كلامك الحلو دة على مراحل فى اليوم انا قلبى بحسه هايخرج من مكانه .
زين: هههه حاضر مش هاتكلم... انا هاعمل .
ليليان بعدت شويه عنه: يا زين اهدى انا عاوزك فى حاجة مهمه .
زين: ياصبر ايوب .. قولى .
ليليان: بس اوعدنى انك تتفهم كلامى للاخر .
زين: ليليان قولى على طول .. انا مبكرهش فى حيااتى قد المقدمات .
ليليان: انت ناوى على ايه مع عمى ويوسف .
زين بنرفزة: متنطقيش اسم الكلب دة على لسانك تاانى ... وانتى مالك اصلا بتسألى ليه .
ليليان: يا زين انا مالى ازاى ... الموضوع كله يخصنى دة عمى ودة ابن عمى .
زين: لا ميخصكيش فى حاجة ... ايه خايفه عليهم .
ليليان بخوف: ايوة ... بس مش عليهم .. عليك انت وعليا انا كمان .. على حياتنا يا حبيبى .
زين: مالها حياتنا وايه اللى مخوفك .
ليليان: يا زين انت هاتنتقم منهم ... طب وبعدين هاتفضل دايرة الانتقام شغاله .
زين بغموض: وانتى مين قالك انها هاتفضل شغاله.. هاتنتهى للابد .
ليليان بخوف منه: يا زين متخوفنيش ... واوعى تعمل حاجة زى دى وتقتلهم .
زين بحدة: انا ممكن اقتل اى حد يفكر يبصلك .. مابالك بقى بااللى خطفك واذاكى .
ليليان: لا متقولش قتل وكلام دة احنا اصغرر من اننا نقتل .. القتل دى حاجة كبيرة .. وعقابه كبير عند ربنا .. ارجوك اهدى متخليش شيطانك يغلبك .
زين: انتى عاوزة ايه يا ليليان ؟!.
ليليان: عاوزك تسيبهم فى حالهم ... واحنا فى حالنا هما خلاص عرفوا انا فين ومع مين ومتجوزة مين .. وهايخافوا يقربوا مننا تانى صدقنى دة عمى وانا عارفه كويس.
زين: طيب ودة عمك وابن عمك هايخاف من ايه .
ليليان: ابن عمى ماشى مجنون بس فى حاجة ممكن تبعدة عننا .
زين بهدوء: وياترى ايه هى ؟
ليليان: الفلوس... انا هاديهم جزء من مراثى علشان يهديوا ويبعدوا عننا وكمان ها ادى عمى شاكر وبكدة ابقا راضيتهم وابقا خلصت منهم وانا اعيش معاك حياتى وانا مبسوطه وسعيدة ومبقاش خايفه من حاجة .
زين: ولما انتى عاوزة تديهم جزء من ميراثك ... مش عملتى كدة من الاول وليه تهربى وليه وجع القلب دة .
ليليان بزعل: بقا انا وجع قلب يا زين ... شكرا .. بس احب اقولك انا مهربتش علشان الفلوس بالعكس انا عرضت عليهم ياخدو ميراثى كله بس يسبولى بيت تيته الله يرحمها اعيش فيه بس هما رفضوا وكانوا عاوزين يخلصوا منى و عاوزين يجوزونى لشيخ عزت راجل قد جدى كبير ... مكنش قدامى الا حل واحد ان اهرب والقدر وقعنى فى طريقك ... معلش بقا على وجع القلب .
(زين شدها لحضنه .. ودخلها جوا ضلوعه لدرجه انها حست ان جسمها هايتكسر بين ايديه ).
زين بحنيه: متزعليش يا حبيبتى انا مقصدتش الكلمه دى ... وبعدين انتى لو فعلا وجع قلب... هايبقا احلى وجع قلب .. ليليان انا كل يوم بحمد ربنا على انه رزقنى بيكى .. انتى حلم بعيد اوى واتحقق ... افهمى كلامى انا كل اللى اقصدوا ان ابوكى كتب ميراثه باسمك تيجى انتى وتوزعى على اعمامك يبقا حرام عليكى .
ليليان عيطت: مين قالك انه حرام .. بالعكس الصح اللى انا هاعمله يا زين .. الفلوس دى بتاعت تيته الله يرحمها وهى حرمت اعمامى منها وكتبتهم باسم بابا وطبعا بابا عمل نفس اللى عملته وكتبهم باسمى انا ..وهما الاتنين ميعرفوش انهم ولدوا حقد وكرة من ناحيه اعمامى ليا وميعرفوش انا قد ايه هاتعب فى حياتى ... يا زين انا اخر همى الفلوس.. انا كان نفسى فى ضهر وسند ليا والحمد لله لقيتك ونفسى فى بيت وعيله وهانعمله مع بعض ... علشان خاطرى لو بتحبنى ريحينى سيبهم لحال سبيلهم واديهم جزء وعمى شاكر جزء وناخد تعهد عليهم انهم ينسونا .
زين: خاطرك دة عندى بالدنيا كلها... حاضر يا ليليان هاريحك ... بس يتعاقبوا الاول مش هاعديها كدة ... وخلى ميراثك زى ماهو.
ليليان: مش فاهمه ... انت هاتعمل ايه ياعنى لما ميراثى يفضل زى ماهو .
زين: ريحى دماغك الحلوة دى... وهاعملك كل اللى فى نفسك .
ليليان: اوعدنى قتل لا .
زين بهدوء: اوعدك ... يالا صالحينى بقا .
ليليان: اصالح ايه .. هو انا زعلتك! .
زين: اممم زعلتينى .. عمال اقولك وحشتينى وانتى بترغى فى مواضيع وسايبنى كدة .
ليليان بخبث: انا سيبتك فين... وبعدين اليوم كله متعب وعاوزة انام.
زين: بصى هناك كدة على الترابيزة دى هناك كوبايه لبن اهى ... يالا هاتيها اشربيها .
ليليان: ههههههههههه بجد انت رهيب.. انت رجعت تانى للعقاب .
زين: هههههههه هو انا مش قولتك ان العقاب هايتوسع المرادى وهايبقا شامل حاجات كتير .. تعالى احكيلك .
ليليان قربت منه وبدلع: امممم احكيلى .. عقابك اهون من اللبن .
زين: ماهو دلعك دة هايودينى فى ستين داهيه .
ليليان بدلع: مش مشكله .. هاتبقا احلى داهيه .
زين: طيب انا اخر مرة قولتلك ان بحبك امتى .
ليليان: بقالك شويه صغنتتين مقولتهاش.
زين باسها: اخص عليا ... لا انا لازم اقولها قولا وفعلا... بحبك .
ليليان: وانا كمان بحبك اوى يا زين .
زين: معرفش لما بتقوليها بتخلينى حاسس بحاجات غربيه .
ليليان: ههههههههههههههههه
( زين لسه هايقرب منها ويبوسها لقى الباب خبط )
زين بنرفزة: ميين .
دادة سميحه: يابنى معلش صحيتك مراد تحت وعاوزك ضرورى.
زين: طيب .
ليليان: ههههههههههههه .
زين: بطلى ضحك ... ابقا انا متنرفز وانتى بتضحكى ... الله يخربيتك يا مراد ويخربيت اللى يعرفك .
ليليان: ههههه طيب خد تيشترك اهو ... انت ازاى نازل كدة .
زين: والله لانزله كدة علشان البجح دة يفهم انى متجوز وميجيش فى اوقات زى دى .
ليليان: ههههههههههههه اهدى بس عيب تنزل كدة .
زين: اسكتى انا حلفت خلاص هانزل كدة ياعنى هانزل كدة .. ريحى انتى لغايه ما اجيلك بس متريحيش اوى .
مراد: ايه ياعم انت نازل قالع التيشرت ليه ماتستر نفسك
( زين واقف باصله بغيظ ومش بيتكلم )
مراد: خلاص مش تستر نفسك ... فى مصيبه حصلت .
زين: استر... قول خير .
مراد: فى حد بعت لام سارة صور لينا واحنا فى اوضاع مش تمام .
زين: ازاى ... واوضاع ايه .
مراد: زين خلاصه الموضوع فى حد مراقبنى وصورنا مع بعض لما بوصلها ولما كنا فى المول واخرهم انهاردة فى اسكندريه ولعبين فى الصور فهمت .
زين: حد مين دة ويتجرأ ويعمل كدة ازاى .
مراد:هو مفيش غيرة .
زين: قصدك على الباشا.
مراد: اه يا زين ... نهايته على ايدى الحيوان .
زين: اممممم متقلقش... هايتربى على كل اللى عمله .
مراد: انا مضايق امها بهدلت الدنيا ... وضربتها قدامى .
زين: حقها .
مراد: حق مين ياعم .. المفروض هى عارفه مربيه بنتها ازاى.
زين: تمام بس الوضع مختلف فى صور وحضرتك موجود ياعنى فى علاقه بجد .
مراد: امها دى ايه لسانها طويل زى بنتها بالظبط ... وحلفت منا متجوزها .
زين باستغراب: وايه جاب سيرة الجواز.
مراد: انا طلبت ايديها لجواز .
زين بنرفزة: انت مجنون يا مراد ياعنى الست مدايقه من كدب بنتها وشايفه صور ليكوا وفى اوضاع زفت ... وتطلب ايديها لجواز ..وفى وقت زى دة.
مراد: اعمل ايه ... انا شوفت ان كدة صح افتكرت هاديها ... طلعت عنيدة زى بنتها.
عند ليليان
( بتكلم سارة فى التليفون).
ليليان: ياحبيبتى اهدى .. انا معرفش حاجة . ... انا لسه عارفه منك .
سارة بتعيط: هاموت يا ليليان ... انا غلطت وغلط كبير ... ماما زعلانه منى اوى ... دى اول مرة تكلمنى كدة وتضربنى .
ليليان: اعذريها. يا حبيبتى ... معلش انا السبب .. اظاهر ان فعلا وجع قلب لكل اللى اعرفهم.
سارة: متقوليش كدة وانتى مالك انا اللى غلطت وكدبت .
ليليان: طيب اهدى وانا هاجيلك بكرة واتكلم معاها.
سارة: دى قالتلى اننا هانسافر دبى ...تعالى يمكن اخر مرة اشوفك .
ليليان: لا انشاء الله مش هاتسافرى ومش هاتبعدى عنى ..مراد مش هايسكت ويمنعكوا من السفر .
سارة بعصبيه: متجبيش سيرته ..الاستاذ طلب ايدى بطريقه زى الزفت .
ليليان: معلش تلاقيه مش عرف يتصرف ففكر ان كدة صح .. بصى حاولى تنامى وانا بكرة هاجيلك وانشاء الله مامتك تهدى .
سارة: ماشى .
( ليليان قفلت مع سارة وفكرت انها تنزل تتكلم معاهم بس خايفه من رد فعل زين بس قررت انها تنزل وزى ماتيجى اخدت تيشرت له ونزلت ).
زين بعصبيه: ياخى انا نفسى اقوم اضربك على اللى انت عملته .. مكنتش تطلع احسن يامراد احسن من الهبل دة .
(الباب خبط وكانت ليليان ودخلت مرعوبه من صوت زين وقررت انها تدخل فى الموضوع على طول ).
ليليان: احم ازيك يا استاذ مراد .
مراد: تمام كويس
زين باصلها بحدة وساكت .
مراد: خد يا زين من مراتك ...جايبلك التيشرت تلبسه .
زيين: هاتى .
( زين اخدة منها ولبسه وهى فضلت واقفه وهو باصلها بحدة).
ليليان بتوتر: زين ... سارة اتصلت وحكتلى ومنهارة من اللى حصل .
زين: امممم منا عرفت .
ليليان: مامتها اصرت انهم هايسافروا فى اقررب وقت ومش هايرجعوا تانى .
مراد بعصبيه: يخربيت قرارتهم السريعه.
زين: متلومش الا نفسك .. انت السبب .
مراد: ما خلاص بقا يا زين حاسبتها غلط .
ليليان لقت الجو متكهرب حبت تهدى الوضع: احم الموضوع بسيط .. انا ممكن يا زين اروحلها بكرة واتكلم مع مامتها وافهمها كل حاجة .
مراد: اه والنبى اتكلمى باسلوبك الحلو دة وامها هاتجيب وراه على طول .
زين: ياخى والله كل ما احاول اهدى انت تعصبنى تانى ... اطلعى فوق يا ليليان... وانت قوم امشى ختقتنى بما فيه الكفايه .
مراد: ماشى ياعم متزقش .. اشوفك فى الشركه .
( ليليان طلعت ومستنيه تاخد نصيبها من زعيقه وزين دخل بكل عصبيته ).
زين: ليليان
ليليان بخوف: نعم .
زين: انا سمحتلك تنزلى والمتخلف دة تحت .
ليليان: اهدى محصلش حاجة لدة كله ... يا زين سارة منهاره وانا نزلت اقولك علشان نتصرف.
زين: متنزليش بردوا استنينى.
ليليان: خلاص بقا عديها .
زين: يالا ننام اليوم كله انضرب بسبب مراد الزفت .
ليليان: ماشى .. هاتسيبتى اروح لمامتها .
زين: اما اشوف بكرة .
ليليان: ربنا يستر .. بتعك من كل حته .
صباحا
فى شركه الجارحى
مراد: ياعنى ليليان قاعدة مع امها دلوقتى .
زين: اه انا وصلتها بنفسى.
مراد: طيب ربنا يهدى امها.
زين: ويهديك .
مراد: مالى ياعم ماانا هادى اهو ... هاقوم اروح شغلى.
( سهيله خبطت ودخلت )
سهيله: زين باشا فى ظابط برة وعاوز يدخل.
(زين استغرب شاورلها تدخله ).
زين: ظابط ايه دة .
مراد: تلاقيه ظابط ايقاع ولا حاجة .
زين: يخربيت برودك يامراد هاتموتنى قريب.
: السلام عليكم .
زين: وعليكم السلام... اتفضل خير.
: احم انا النقيب هيثم .. وجاى اقبض الى سيادة الرائد مراد الالفى .
مراد: نعم ... تقبض على مين ... انت مش عارف انت بتكلم مين ولا ايه .
هيثم: عارف يافندم.. بس دى اوامر .
زين: تقبض عليه بتهمه ايه.
هيثم: بتهمه قتل الانسه نورة صلاح الدين .
زين ومراد: ايه ...نورة.
رواية عشق الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زيزي محمد
الثالث والعشرون (عشق الزين) فى شركه الجارحى.
: احم انا النقيب هيثم .. وجاى اقبض الى سيادة الرائد مراد الالفى .
مراد: نعم ... تقبض على مين ... انت مش عارف انت بتكلم مين ولا ايه .
هيثم: عارف يافندم.. بس دى اوامر .
زين: تقبض عليه بتهمه ايه.
هيثم: بتهمه قتل الانسه نورة صلاح الدين .
زين ومراد: ايه ...نورة.
مراد: نورة مش دى اللى بتشتغل هنا يا زين.
زين: امممم
هيثم: اتفضل معانا يا سيادة الرائد.
(مراد قعد مكانه تانى )
مراد ببرود: هو انت فاكر ان ممكن انزل معاك واجاى وتحقق كمان تبقا بتحلم .
هيثم: حضرتك انا بنفذ القانون.
مراد بنفس برودة: قانون ايه انت معاك اذن نيابه معاك اذن من قيادتك علشان تقبض على واحد فى نفس مكانتى ... فين الادله اللى انت ماسكها عليا .
هيثم: انا مش محتاج اذن من حد علشان اقبض عليك ... وانت قتلت والمفروض تنزل معانا بالذوق علشان منستخدمش القوة معاك والادله هاتعرفها فى المكتب عندى واحنا بنحقق معاك .
مراد: اممممم ههههههه قوة اه صح ... طب اقولك شايف الاوضه دى فيها كام حيطه .. نقى بقا انت اتخن حيطه واخبط راسك فيها .
هيثم شاور للعساكر: يبقا انت اللى اخترت ... خدووة
زين بحدة: انت اتجنننت ولا ايه واقسم بالله بتليفون واحد واشيلك الرتب اللى على كتفك دى .
هيثم: زين باشا احنا بنفذ القانون .
زين بزعيق: قانون ايه .
هيثم: مراد الالفى مشتبه فيه بقتل نورة صلاح الدين .
زين: اديك قولك مشتبه مش قتل ... وبعدين انت مجنون علشان تقبض على ظابط مخابرات ... لما تحب تتكلم ابقا جيب حد اكبر منك يتكلم ... انا مستنى تليفون من حد اكبر منك يبلغنى انه وجود مراد مهم فى التحقيقات ووقتها هانروح ... يالا طرقنا بقا .
(هيثم مشى مغلول ومدايق من الاتنين وطلع تليفونه واتصل على حد ).
هيثم بحدة: انا عاوز اسألك بس سؤال هو مراد الالفى رجع شغله.
: ههههه اه ليه .
هيثم: انت اتجننت ياعلى ... انت ناوى على خراب بيتى ... انت عارف مكانه مراد الالفى ايه ورتبته ايه .
على:هههههههه براحه قولى اللى حصل ايه .
هيثم: روحت اقبض ياخى اتكلم باسلوب زفت وزين الجارحى دة ايه صدق اللى قال عليه غول ... وبهدلنى ومشيت .
على بضيق: ياعنى مقبضتش عليه .
هيثم: لا طبعا .. انا ممكن اروح فى سين وجيم لو عملت كدة .
على: طيب روح انت مكتبك ... وانا هاصعد الموضوع .
هيثم: طيب
عند مراد وزين
زين بتفكير: قتل ... ونورة .. اممم وانت .
مراد: مفيش غيرة وعلى فكرة زودها اوى ولازم يتربى .
زين بغموض: على قصدك ...هى كانت اصلا على علاقه بيه ... بس تمام اوى كدة هو زودها ومحتاج منى قرصه ودن محترمه علشان يتربى .
مراد: زين هى ليليان هناك عند سارة صح .
زين: اه ليه فى ايه .
مراد: طب اتصل بيها وقولها لو حد جة وخبط عليهم تصر انها تفتح ولو لقت جواب او اى حاجة تاخدها هى .
زين: اشمعنا .
مراد: على مش غبى علشان يتهمنى بقتل نورة وهو عارف ان هاخرج منها زى الشعرة من العجين هو عاوز يحصل بلبله فى شغلى وفى مكان تانى .
زين: قصدك عند سارة طبعا .
مراد: امممممم زى مابعت الصور ...هو حب يكمل فاهم .
زين: هى مش قالت انه بيكرها ... طيب اللى بيكرة حد بيبقا عاوز يأذيه وخلاص بس مش يأذى اللى معاه .
مراد: هى قالت انه بيكرها وانا متأكد انه بيحبها وهى مأثرة معاها وعاوز يبعدنا عن بعض بس عاوز يسوء سمعتى ... الحق بس اتصل على ليليان الاول .
زين: طيب .
عند سارة
ليليان برقه: والله ياطنط هو دة كل اللى حصل ... انا مكذبتش عليكى فى حرف واحد.
سعاد بتنهيدة: مصدقاكى يا حبيبتى ... بس انا صعبان عليا نفسى انها تخبى عليا حاجة زى دى ... يا ليليان انا طول عمرى مربيها على الصراحه ومديها ثقه كامله فى كل حاجة ... ليه تكدب .. ليه .
ليليان: يا طنط اعذريها الفترة اللى انا فقدت الذاكرة فيها الكل كان متوتر وهى اكيد كانت متوترة وبزيادة هى كدبت خوفا انك تمنعيها عنى لانى عندى مشاكل زى ماحكتلك...واخرهم خطفى انا وهى .
سعاد: هى تعرف عنى كدة انا ممكن امنعها عن واحدة صاحبتها بسبب حاجة ملهاش ذنب فيها ...سارة كانت وحيدة قبل ما تعرفك وبعيدة عن كل الناس وملهاش حد بس لما عرفتك اتغيرت وبقت واحدة تانيه وقتها انا لاحظت كدة عليها ودعيت تفضلوا مع بعض ... بس انا عارفه بنتى كدبت ليه .
ليليان: ليه ؟
سعاد: علشان حبت... حبت مراد الالفى .
ليليان: طيب والله مراد كمان بيحبها نظراته وافعاله بتقول كدة صدقينى ... مراد شخص طيب ومحترم جدا ومالوش حد الا زين وزين مالوش حد الا مراد ... هو بس اللى لسانه طويل شويه .
سعاد: وانا عند رأى لو اخر واحد مش هاتتجوزوا .
ليليان: ليه يا طنط .. ولا حضرتك من انصار اللى بنتى تحبه متتجوزش وتتجوز واحد تانى .
سعاد: لا ياعنى لا مراد دة اخر واحد تفكر فيه .
ليليان: طيب سيبك من مراد دلوقتى...ممكن نناديها وتصالحك وتتاسفلك علشان خاطرى حبيبتى مموته نفسها من العياط علشان خاطرك .
سعاد: ناديها .
( سارة اصلا كانت واقفه وراة الباب بتسمع كلامهم واول ما امها قالت ناديها فتحت الباب ودخلت جريت حضنت امها ).
سعاد: انتى بتتصنتى علينا .
سارة عيطت: والنبى ما تزعلى منى .. انا اسفه انا غلطت ومش هاكدب تانى ابدا .
سعاد: انا واثقه فيكى انك معملتيش حاجة غلط... بس ليا ازعل من كدبك دة هو انا ام بتكهرب ولا بتضرب بالعكس انا سايبكى براحتك علشان انا عارفكى على ايه .
سارة: معلش يا ماما فترة تعب ليليان وكمان كملت بخطفنا امبارح خلتنى مش عارفه افكر صح.
سعاد: خلاص اللى حصل حصل .. بس مراد الالفى تنسيه .
سارة: انتى عاوزة الصراحه ولا الكدب .
سعاد: هانكدب تانى .. الصراحه طبعا.
سارة: مش هاقدر انسى يا ماما .
سعاد بصت ليليان: مش قولتلك يا ليليان حبته .
ليليان: ههههههه الحب ولع فى الدرة .
سعاد: يبقا تسيبنى اربيه اصل انا مدايقه من طوله لسان .
سارة: لا فى دى عندك حق دوسى وبراحتك .
سعاد: الا قوليلى مين اللى بعت الصور دى وليه قاصد يعمل كدة .
سارة: معرفش والله .
ليليان: طنط مراد ظابط فى المخابرات واكيد له اعداء ... سارة مفيش حد بيكرها .
سارة: ههههه اه والنبى دة انا سكر وعسل اوى.
( تليفون ليليان رن وكان زين وهى استأذنت تتكلم برة فى الصاله ).
ليليان: الو .
زين: حبيبتى ... عامله ايه .
ليليان: كويسه الحمد لله ... ايه هو انا لحقت اوحشك.
زين: انتى على طول وحشانى ... عملتى ايه مع مامت سارة اوعى يكون حد زعلك بالكلام .
ليليان: ههههه لا بالعكس الست ذوق جدا واتفهمت الموضوع .
زين: طيب كويس ... ياعنى خلاص كدة .
ليليان: لا لسه قافله من ناحيه مراد شكله عكها جامد امبارح.
زين: مش مشكله .. دة كله هايعدى .. المهم كنت عاوز اقولك حاجة .
ليليان: امممم.
زين: ليليان ركزى ونفذى اللى اقولك عليه ومتسأليش ليه دلوقتى ... لو حد جة وخبط عليكو اتحججى باى حجه وافتحى انتى و لو لقيتى ظرف او علبه خديها وخبيها بعيد عن ام سارة .
ليليان: ليه .
زين: هو انا مش قولت متقوليش ليه .
ليليان: حاضر ... بس هاتفهمنى بليل .
زين: اوك. .. خلى بالك من نفسك .
ليليان: وانت كمان ... سلام .
فى مكان مهجور
( عاصم ويوسف مربوطين ومتبهدلين ضرب ).
عاصم بتعب: اه هاموت واشرب.
يوسف: ابن الكلب والله منا سايبه .. هاقتله.
عاصم: انت تخرس خالص ... ربنا يستر من اللى هايحصلنا ... دة كله وحصل ولسه مجاش امال لما يجى .
يوسف: اموت واعرف .. عرف مكانا منين.
عاصم: احنا حاسبنها غلط. .. الراجل دة مش سهل حد يلعب معاه .
يوسف: طيب والعمل .
عاصم: لما يجى سيبنى انا اتكلم وانت تخرس خالص .
يوسف: هايجى امتى بسلامته.
عاصم: الله اعلم ... المهم يجى اصل تعبت
فى شركه الجارحى
زين: هى تمام يا عبد الرحمن متقلقش .
عبد الرحمن: عمى ويوسف مش هايجبوها لبر ... مش هايسكتهم غير الفلوس.
زين: متقلقش الموضوع هايخلص وينتهى للابد.
عبد الرحمن: احم بشمهندس زين هو ابويا كان معاهم.
زين: لا
عبد الرحمن بتنهيدة: الحمد لله .. سلميلى على ليليان .
زين: الله يسلمك ... وسلميلى على الحجه توحيدة وايمان .
عبد الرحمن: يوصل ...هاسيبك انا علشان معطلكش .
زين: سلام
( مراد دخل وبيضحك جامد ).
مراد: ههههههههههههههه
زين: بتضحك على ايه .
مراد: مش قولتلك على عاوز يعمل بلبله ... الخبر انتشر فى الشركه ههههه انى قتلت نورة والكل مستغرب ليه مقبضوش عليا .
زين: وبتضحك !
مراد: اه مااضحك... اضحك يا زين لما تكون فاهم اللى قدامك كويس .. على فكرة رئيس الجهاز كلمنى والموضوع وصلوا وطلب منى اروح وانهى الموضوع دة .. انا هاروح بقا .
زين: استنى هاجاى معاك .
مراد: هو انت هاتفضل لغايه امتى فى ضهرى يا زين .
زين: لغايه اخر نفس فيا.
مراد: ربنا يخليك ليا يا زينو لو كان ليا اخ مكنش هايعمل معايا كدة .
زين: اعمل ايه بقا قدرى الاسود فى الحياه ... يالا خلينا نروح ننهى المهزله دى.
فى قسم الشرطه
هيثم: حضرتك زين باشا دة تحقيق رسمى ... مينفغش تحضرة .
زين: لا هاحضر ... شوف شغلك.
مراد: زين قوم انت متقلقش انا هاخلص الموضوع واجيلك .
زين: مراد
مراد: اسمعنى بس .. قوم انت خلص مشاوريك ... مفيش تحقيق رسمى ولا حاجة .. حضرته هايقول الادله وانا هاعلمه يبقا ظابط ازااى ... قوم انت .
زين: طيب ... خليك انت هابقا اجاى اخدك.
( زين خرج وهيثم ارتبك من نظرات مراد وبدء يحس انه بيشك فيه وحب يلطف الوضع )
هيثم: باشا احنا بنتأسف طبعا.. بس عندنا شك ولازم نتأكد... ياريت تعذرنا.
مراد: قول اللى عندك.
هيثم: نورة علاقتك بيها ايه.
مراد: تؤتؤ قول الادله ... انا مبقولكش اسألنى .
هيثم: الادله ... لما سالنا فى الشركه قالو انك على علاقه بيها وكمان بواب العمارة اللى هى ساكنه فيها شافك بتتردد علي شقتها كتير وبتفضل وقت كبير هناك وكمان هى كاتبه فى ورق عندها انها بتكرهك علشان انت على علاقه بيها وهى حملت منك وانت هددتها انها لازم تنزل الطفل ياما تقتلها وهى رفضت وانت قتلتها وبواب العمارة قال انك كنت نازل يومها مرتبك وخايف جدا وبتجرى على عربيتك ... و ادله البحث الجنائى لقوا ميداليه مكتوب عليها مراد واقعه هناك فى شقه القتيله .
مراد: خلصت .
هيثم: ايوة اتفضل قول اللى عندك.
مراد: هاقولك اولا انت غبى اوى علشان متأكد ان الادله دى كلها غبيه وعلشان انت متأكد ان الادله دى كلها عبارة ان العيار اللى ميصبش يدوش ... بس هارضيك وافهمك يمكن تكون اهبل وماشى وراة حد ومش فاهم حاجة
اول حاجة ..لما سالنا فى الشركه قالو انك على علاقه بيها ... سألت مين ؟.
هيثم: انا هنا المحقق مش انت .
مراد بحدة: رد سألت مين .
هيثم: ناس بتشتغل فى الشركه.
مراد: لا انت ظابط مباحث المفروض تقول اسماء ومراكزهم ايه فى الشركه .
(هيثم سكت ومش عرف يرد ).
مراد: هههههههه طيب بلاش دى نشوف دليل تانى ... البواب شافنى بتردد كتير ... هى العمارة دى فيها كاميرات .
هيثم: لا مفيهاش .
مراد: لا ياما انت بتكدب ياما انت مبتشفش شغلك كويس ... انا باتصال واحد قبل ما ادخلك عرفت عنوانها وسألت وقالوا فيه كاميرات... طيب انا متأكد ان انت عارف ان فى كاميرات بس هانقول انك كسلت تفرغها .. ماشى نقول كدة .. طيب هل انا المفروض ظابط بحقق اسلم بشهادة البواب طب ما البواب ممكن حد يقوله قول ان هيثم قاتلها وخدلك قرشين اهم وهو ولا يعرف هيثم ولا حاجة ... او ممكن يكون هو اللى قتلها بزقه من حد .
هيثم: لا البواب اتعرف عليك .
مراد: هو فين دة اللى اتعرف عليا انا مشوفتش حد ... طيب ياسيدى نفترض انك ورتوا صورتى وهو قال اه دة طيب ماهو ممكن نفس اللى الحد اللى اداله فلوس يقول بص صورته اهى و قول ان هو دة اللى طلع هنا كذا مرة ... دليل تانى انت قولت انك لقيت ورق بخط ايديها انى على علاقه بيها وحامل وحوار اهبل كدة .. الورق دة راح لخبير واتاكدت انه خطها مظنش لانها ميته امبارح الساعه ٢ بليل متلحقوش تودوا الورق للخبير ...
هيثم: وانت ايه عرفك انها ميته ٢ بليل .
مراد: هههههه بتنسى بسرعه انا قولتلك قبل ما ادخل طلبت المحضر وجابوا وقريتوا واستفهمت على كام حاجة كدة بعلاقتتى.. منهم الكاميرات والورق اللى هى كاتبه والطب الشرعى اللى لسه مطلعش تقريرة وانت بكل بجاحه جاى تتهمنى انى قتلتها ... اه ثوانى انت قولت ان البواب شافنى مرتبك وخايف صح ... انت عارف انا بشتغل ايه .
هيثم: احم حضرتك رائد فى المخابرات .
مراد:وعارف ياعنى ايه ظابط فى المخابرات .. ياعنى انا بقتل بدم بارد مبخافش مبرتبكش هو انا اول مرة اقتل حد.
هيثم: طيب والميداليه اللى عليها اسمك .
مراد: تعرف انا مبكرهش فى حياتى قد الغباء او اللى قدامى يبقى غبى وعنيد .. انت اهبل انا ممعيش ميداليات باسمى اصلا واللى قتلها سهل يحطها ... بص ياله انت خنقتنى والله قووم نادى حد اكبر منك اتكلم معاه مش ناقص وجع دماغ.
هيثم ارتبك: خلاص ياباشا القضيه هاتتحفظ ضد مجهول .
مراد: لا ... انا كلمت اللواء شريف يشيلوك من القضيه دى وحد تانى اذكى يمسكها... ووصيت عليك تروح موسيقى الشرطه تطبل وارة حد دة ... انت شاطر فى الحكايه دى .. وعلى فكرة انا اصريت اجيلك بنفسى علشان اديك درس تفتكرة عمرك كله ... اصل انا بموت وادى دروس .
فى قصر الباشا
الباشا: زين اهلا... شرفت
زين: طبعا انت مستغرب انا جايلك انت ليه .. ومروحتش لابنك .
الباشا: لا انت تيجى فى اى وقت وابنى تروحله فى اى وقت ... بس مش فاهم فى ايه .
زين:لا انت فاهم .. ابنك لعب فى عداد عمرة وبيكمل لعب وانا سايبه بمزاجى .. ابنك غلط غلطات كبيرة اوى وانا بحبه ولما بحب حد بحبه يغلط علشان لما اجاى احطه فى دماغى يتربى صح ... وميرجعش يعيط زى النسوان .
الباشا: هو عمل ايه بس .
(زين قام من مكانه وقرب عليه ونزل بجسمه ناحيه الكرسى اللى قاعد عليه الباشا وهمس فى ودانه ).
زين بهمس: اوع تكون فاكر ان مشوفتش اللى عملته فى ابويا وامى زمان او تكون فاكر ان كنت صغير مش هافتكرك ولا افتكر كلامك ولا افتكر ضحكتك وابويا وامى بيولعوا فى العربيه ... تؤتؤ تبقى غلطان لو افتكرت كدة بس شوفت انا صبرت عليك قد ايه ولسه عقابك مش جة ... وابنك جة وكمل مكانك المسيرة بس انا الصراحه صبرى بدء ينفذ وايدى بدات تاكلنى ان اقتلكوا بس فكرت وقولت لسه شويه عليكوا مش قبل ما احرق قلبك بس انهاردة هتاخدوا اكبر ضربه فى حياتكوا عارف مصنع الحديد اللى بتبنوة بقالكوا تلات سنين... انا بقا جيت و فى ثانيه وسويتتوا بالتراب مبقاش له وجود ... دى اول قرصه ودن والتقيل لسه جاى وراة .. انا عاوز انبهك على حاجة مش انت قاعد فى قصرك وحواليك حراستك بس انا بقا بعد عليك انفاسك حتى وانت نايم ... اسيبك بقا مع صدمتك .. سلام .
( مشى زين والباشا حس انه هايجراله حاجة وجاب تليفونه واتصل على الشركه واتاكد ان المصنع بيتهد بامر من الحكومه والخساير كبيرة جدا )
الباشا بعصبيه: رععععععععد
رعد: ايوا ياباشا نعم .
الباشا: على فين .
رعد: احم على باشا سافر شرم يغير جو.
الباشا: الحيوان له نفس اتصلى بيه خليه يجى .
رعد: ياباشا قافل تليفونه.
الباشا: هاتلى الحيوان دة من تحت الارض يجى يشوف المصايب اللى نازله علينا بسبب غشوميته .
عند سارة
( جرس الباب رن وليليان اصرت تفتح هى زي ماقالها زين وفتحت فعلا ومالقتش حد بس لقت ظرف اخدته وخبيته ودخلت اوضه سارة تبلغ زين وسارة شافتها ودخلت وراها ) .
سارة: قفشتك ايه اللى معاكى دة
ليليان: اخص عليكى يا سارة والله اتخضيت .
سارة: اممم سلامتك ياقلبى ايه اللى انتى مخبياة دة .
ليليان: والله ماعرف زين اتصل وقالى ان لو جرس الباب رن افتح انا واخاد اى ظرف ومامتك متشوفش ... هى مامتك فين
سارة: بتعمل الغدا ...طيب هاتى نفتحه .
ليليان: ممكن زين يزعق.
سارة:ليليان دة جاى فى بيتنا زين مالوش دعوة ... هاتى بس .
( سارة اخدت الظرف وفتحته ولقت صور لنورة وهى مقتوله ومعاها ورقه مكتوب فيها.)
: حبيب بنتك مراد الالفى قتل نورة اللى بتشتغل عندة علشان كان علي علاقه بيها وهى حامل منه خاف من الفضيحه واقتلها وهو محبوس دلوقتى ... فاعل الخير.
( ليليان شافت الصور انهارت من العياط وارتعشت من الخوف ).
سارة بخوف: مين دى يا ليليان .
ليليان عيطت: دى نورة اللى زين جابها مكانى فى الشغل صاحبه سهيله .
سارة: وايه علاقتها بمراد ... هو مراد قاتلها فعلا .. هى كانت حامل منه.
ليليان: لا طبعا دة كدب ... مراد مش كدة اوعى تكونى بتشكى فيه اللى بيحب حد ميوصلش لمرحله الشك ابدا .
سارة عيطت: طيب مين دة اللى بيعمل كدة فينا واشمعنا يبعت صور لامى ومراد فعلا محبوس ... اتصلى على زين اطمن عليه .
فى قسم الشرطه
زين: ياعنى انت هنا قاعد بتاكل وبتشرب شاى وانا برة بغلى .
مراد: ايه ياعم جعان وهاموت لو مأكلتش .. انت كنت فين .
زين: كنت فى مشوار .
مراد: ايوا فين عند عم ليليان وابنه.
زين: لا دول سايبهم شويه يستوا على الاخر هو انا هاروحلهم كدة بسهوله لازم يجيبوا اخرهم ... كنت بعمل الصح مع على وابوة الباشا .
مراد: احبك وانت قاسى كدة .
زين: والله انك بارد .
( تليفون زين رن وكانت ليليان ).
زين: الو ... ايه دا مالك ياقلبى بتعيطى ليه .
ليليان بتعيط: زين فى ظرف جه وانا اخدته وفتحته انا وسارة .
زين: وفاتحه ليه يا ليليان انا قولتلك افتحيه .
ليليان عيطت: سارة اصرت.
زين:طيب اهدى يا حبيبتى .. فى ايه الظرف دة .
ليليان: فى صور لنورة اللى انت جابتها مكانى سكرتيرة مقتوله يا زين .
زين: طيب اهدى انا هاجيلك دلوقتى .. متخافيش من حاجة .
ليليان: هو مراد معاك .
زين: اه معايا ليه .
ليليان: هو محبوس فعلا .. هو فعلا اللى قاتلها .
زين: لا طبعا ... زى القرد قدامى اهو .
ليليان: طيب سارة عاوزة تطمن عليه .
زين: خد التليفون.. سارة عاوزة تطمن عليك.
مراد: هات ... الو
سارة عيطت: مراد
مراد: عيونه .
سارة: انت اللى قتلتها .
مراد: وقشرتها وكلتها هههههههه
سارة: هههه انا بتكلم جد انت محبوس .
مراد: اه وبيعذبونى وبيكبوة الشاى السخن على رجلى.
زين: هههههههه والله انك بارد .
سارة سمعت زين: والله زين عندة حق ... انت ايه ياخى متعرفش تتكلم جد.
مراد: لا مبعرفش ... المهم امك اخبارها ايه لسه حريقه زى ماهى .
سارة: اتكلم على امى باسلوب احسن من كدة .
مراد: الصراحه امك مستفزة اوى .
سارة: مراااااااد ... انا هاقفل
مراد: اقفلى ... بس هاقولك حاجة انا هاتجوزك غصب عنها .. Take care beby
زين: عنيف انت اوى فى حبك ... ايه الاسلوب الزفت دة
مراد: ههههه الله ايه ياعم انت مركز معايا ليه .
زين: مركز ايه يا اهبل انت واقف فى وشى وبتتكلم .
مراد: ههههههه عادى ... المهم قولى ايه الظرف اللى اتبعت .
زين: صور لنورة وهى مقتوله .
مراد: يابن ال...
زين: اهدى بس عليا ... هو كدةخد صدمه لسه التانيه جاى وراها علشان يبقا يفكر يجى جنبك تانى .
مراد: خد الظرف من ليليان واحرقه مش لازم يوصل لتحقيقات ... سارة هاتروح فى سين وجيم وامها هاتحلف طلاق تلاته ماهى مجوزهالى .
زين: ههههههه امها هاتحلف ايه يا مراد .
مراد: طلاق تلاته .
زين: بيئه انت ... المهم يالا نروح علشان اجيب ليليان .
مراد: ماتاخدنى عندكوا وغدونى انا جعان .
زين: والله يا مراد ان لمحتك جاى عندى فى البيت لاموتك .
مراد: مش جاى ياعم ... دة حتى اكلكو وحش .
زين: طيب يالا انجز.
عند سارة وليليان
سارة: مبيعرفش يقول كلمتين على بعض جد .
ليليان كانت باصه فى التليفون: ههههههه معلش... على فكرة زين باعت مسج وبيقولى اجيب الصور .
سارة: طيب لميهم لغايه ما اشوف مين بيرن الجرس.
ليليان: طيب
( ليليان لمت الصور والورقه وحطتهم فى الظرف وخبته فى شنطته وسارة راحت تفتح الباب وتفاجئت باللى واقف قدامها ).
: ازيك يا سارة .. وحشتينى
رواية عشق الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زيزي محمد
هنا بفرحة: بس يا ماما هو دا اللي حصل.
ماهي: اوك.. وأنا هاستنى مكالمة ليليان ليا.. بس مفيش مرواح الشركة تاني يا هنا.
هنا: ليه؟
ماهي: عشان خلاص مبقاش ينفع وجودك معاه.. كنتوا الأول بتشتغلوا.. بس بعد كدا هاتحبوا في بعض ودا مينفعش من غير أي رابط ما بينكوا.
مهاب دخل فجأة: وخروجها كان عادي يعني يا ماهي.
ماهي: مهاب.
هنا: بابا.
مهاب: أه أبوكي اللي واثق فيكي ومعطيكي الحرية اللي انتي عاوزاها والمفروض إنك رايحة تتدربي في الشركة.. مش تخرجي مع رئيسك في وسط همسات زمايلك وتتفسحي معاه وتقضي يوم.
هنا: بابا أنا حضرتك عمري ما خنت ثقتك.. لو خرجت مع آسر أنا مخبتش وحكيت لماما.. ولما خرجت معاه معملتش حاجة غلط.
مهاب: الغلط إنك تكوني عاملة الغلط ومش مقتنعة إنه غلط.
سارة جت على صوتهم: آسفة.. معلش يا ماهي انتي وهنا ممكن تسيبوني مع مهاب شوية.
(هنا وماهي مشيوا.. هنا دخلت أوضتها عيطت لأنه واضح من كلام مهاب إنه رافض فكرة ارتباطها بآسر.. لقت تليفون من آسر.. ردت وحاولت تخلي صوتها طبيعي)
هنا: الو.
آسر لاحظ صوتها الحزين: مالك يا هنا.
هنا: مفيش.
آسر: قوليلي في إيه؟
هنا بحزن: بابا سمعني وأنا بتكلم مع ماما عليك.. زعل مني جدا عشان خرجنا سوا أنا وانت.
آسر: امممم هو ده بس اللي مزعلك يعني.
هنا: بابا شكله ها يعارض خطوبتنا.
آسر: هنا أوعي تخافي أو تزعلي من حاجة.. أنا خلاص لقيت حب حياتي ومش بعد ما لقيتك وخلاص اعترفتلك بحبي هاسيبك مثلا.. أنا لو وصلت إني أخطفك وأتجوزك هاعملها.
هنا: كنت عاوزة نتخطب من غير أي مشاكل.
آسر: مشاكل إيه بس يا روحي.. بس هو تلاقي والدك زعلان عشان فكرة خروجك معايا بس.
هنا: يعني انت عندك استعداد تعافر عشاني.
آسر: أعافر بس.. أنا ممكن أعمل أي حاجة في الدنيا عشان تبقي معايا.
هنا: عمتو سارة قعدت معاه تتكلم مش عارفة ها تقوله إيه؟
آسر: أكيد ها تقوله آسر بيحب هنا أوي ومستعد يعمل أي حاجة عشانها.
هنا: أنا حاسة إني بحلم والله.
آسر بضحك: ليه يا هنون.
هنا: بين يوم وليلة تقولي بحبك وتقولي كلام حلو.. أكيد في لغز في حمص الشام اللي شربته.
آسر بضحك: ومش هابطل أقولها أبداً.
هنا: آسر إيه اللي غيرك كدا من ناحيتي.
آسر: أمي طلبت مني طلب.. لما أحس إن البنت اللي بحبها هيا كمان بتحبني.. اعترفلها باني بحبها ومضيعش وقت.. وكلامها صح.. أنا كنت بحبك وكنت بحس إن الاختلاف ما بينا ها يكون سبب مشاكل كتير وبعدها فهمت إن أي اتنين بيحبوا بعض حياتهم فيها مشاكل.. بس حبهم هايتغلب على مشاكلهم.. وأنا وانتي هانقدر نتغلب على أي حاجة.
هنا: يعني انت حسيت إن في حاجة من ناحيتي ليك.
آسر: أه.. طيب إيه أنا قولتلك بحبك وانتي مفيش أي رد.
هنا: هتسمعوا مني أول ما دبلتك تبقى في إيدي.
آسر: اتقلي براحتك يا هنا.. أنا وراكي والزمن طويل.
(مهاب قاعد سرحان مش مركز مع سارة وكلامها.. من يوم مقابلته مع مراد وهو بيتهرب من سارة خايف يكون مراد قالها على خطته.. أسئلة كتير في دماغه.. ومخاوف كتير جواه.. مهاب مالوش إخوات.. سارة الوحيدة اللي أخته مش هايستحمل تكرهه.. طيب يعمل إيه.. كانت ممكن تموت.. كانت هاتبقى ضحية شغل مراد.. انتبه أخيراً لكلامها)
سارة: ياريت تفهم وجهة نظري.. هنا مش غلطت يا مهاب.
مهاب بضيق: أنا فاهم وعارف إن هنا عمرها ما تعمل غلط أبداً.. دي بنتي وأنا مربيها كويس.. بس الفكرة إنها تسمح لحد إنه يتكلم عليها.. وخصوصاً إن ده رئيسها في الشغل.
سارة: محدش يقدر يتكلم على آسر وهنا.. وبعدين زين مربي عياله كويس أوي.. وآسر محترم جداً وكفاية إنه لما اعترفلها بحبه.. قالها إنه هايتجوزها على طول.. متعقدش انت الأمور.
مهاب: طيب يا سارة.. أنا هاعديها المرة دي لغاية ما نشوف هايتقدم إمتى!
سارة بتنهيدة: على فكرة قراية فاتحة كاميليا يوم الجمعة.
مهاب: على مين؟
سارة بابتسامة: على أدهم.. أخو آسر.. هاتبقى في بيت مراد.
مهاب بتوتر: هو اللي قالك.
سارة بحزن: لأ.. هو مبيكلمنيش.. كاميليا اللي حكتلي وكتر خيره قالها تخليني أحضر.
مهاب: معلش يا سارة.. كلها فترة وها تعدي وترجعوا لبعض.
سارة: لا هي مش فترة.. أنا هافضل كدة يا مهاب.. أنا اللي حكمت على نفسي زمان وأهو أديني بحصد نتيجة عمايلي.. بقولك أنا هارجع بيت أبويا.
مهاب قام من مكانه قعد جنبها: تمشي تروحي فين.. انتي مش هاتتحركي من هنا.. دا بيتك قبل ما يكون بيت أخوكي.
سارة: تسلم يا مهاب.. بس حقيقي أنا نفسي أرجع بيت بابا.. أحس فيه بالراحة وكمان عاوزة أقلم نفسي على الوحدة.. بكرة كاميليا تتجوز وتسيبني.
مهاب: وأنا فين.. انتي ناسية إن حضرتك أختي.. ومافيش أخ بيسيب أخته.
سارة بدموع: ربنا يخليك ليا يا مهاب.
مهاب اخدها في حضنه: أنا اتحرمت إن يكون ليا أخ أو أخت بس حقيقي ربنا عوضني بيكي.
(سارة عيطت.. كان نفسها حد ياخدها في حضنه ويطبطب عليها.. محدش حاسس بالضغط النفسي الرهيب اللي هيا بتعيشه.. محدش حاسس بيها.. محدش قادر يقف جنبها.. مهاب سأل نفسه ليه مراد مقالش لسارة إنه السبب في اللي حصل.. وسارة ومراد هايفضلوا كدا.. أخته هاتفضل بالحزن دا.. ويا ترى لو عرفت إنه السبب هاتعمل فيه إيه)
تاني يوم.
في شركة الجارحي.
حازم: ليان جهزي نفسك.. هانطلع نعاين أرض هانعمل عليها ملجأ.
ليان: اوك يا بشمهندس.
(حازم اخد ليان وراحوا الأرض اللي هايتعمل عليها الملجأ.. وبدأ حازم يشرح لليان الشغل بحرفية شديدة.. وهيا كانت منتبهة لكل كلمة لدرجة إنها مشافتش الطوب المتكسر واتكعبلت.. لولا إيد حازم اللي أنقذتها بسرعة)
ليان حست بالاحراج: أسفة يا بشمهندس.. ماخدتش بالي.
حازم بابتسامة: عادي يا ليان.. على فكرة انتي متحفظة جدا معايا.. انتي زي أختي والله.. دا من كتر حبي في اسمك هاسمي بنتي اللي جاية على اسمك.
ليان: ههههه اسم ليان حلو.. أنا بحب اسمي جدا بحسه محدش.. (ليان كانت بتتكلم ولفت انتباها عربية عمر)
ليان: ثواني يا بشمهندس بس.. هاروح أشوف قريبي وأجي.
حازم: اوك.
(ليان راحت لعمر عند عربيته وخبطت على الإزاز لغاية ما فتح.. وكان لابس نضارة شمس يداري بيها العلامة الزرقا اللي جنب عينه)
ليان: انت بتعمل إيه هنا يا ع.. احم يا أبيه.
عمر: مبعملش.. آسر قالي إنه بعت اتنين مهندسين يشوفوا الأرض اللي هايتعمل عليها الملجأ.
ليان: طب وانت مالك بالملجأ.
عمر: أنا اللي هابنيه.. دا هايبقى اسمه الفيروز.
ليان بحزن: على اسم طنط فيروز.. الله يرحمها.
عمر: مين دا؟
ليان: دا حازم.. أنا بدرب معاه.
عمر بضيق: طب قوليله إنك هاتروحي وتعالي يالا أروحك.
ليان كانت هاتوافق بس رجعت في كلامها وقررت تضايقه: لأ يا أبيه روح انت.. أنا هاروح أنا بالعربية بتاعتي.. عن إذنك.
(ليان مشيت.. وعمر اضايق منها.. فكر إنه يتكلم مع مراد.. بس مراد تقريباً مبيكلموش من آخر موقف.. ملقاش حد غير زين.. قرر إنه يروحله ويتكلم معاه.. وصل الشركة وأخد نفس طويل ودخل الشركة)
كاميليا بتتكلم في التليفون مع أدهم بهمس: وانت فين دلوقتي.
أدهم بضيق: في الشغل.. هو إحنا هانفضل كدا كتير.. أنا خلاص جاي أخطبك يوم الجمعة.. أبوكي دا رخم.. أنا مش فاهم وجهة نظره أصلاً إننا منتكلمش قبل قراية الفاتحة.
كاميليا: متقولش عليه كدا.. بس كل الحكاية إنه اتحرم إنه يعيش دور الأب سنين وأنا لازم أكون مستوعبة أي حاجة بيعملها.
أدهم: أه فبيطلعه عليا أنا.. أنا ناقص.. منا محروم سنين زيه.
كاميليا بدلع: بجد يا أدهم انت كنت بتتمنى إنك تشوفني.
أدهم: يالهوي انتي جاية تدلعي عليا في التليفون.. أهدي شوية.
كاميليا بضحك: ماش.. مراد فتح باب الأوضة فجأة: بتكلمي مين يا كاميليا.
كاميليا قفلت في وش أدهم: م.. ماما.
مراد: ماما! .. طيب لو سمعتكوا بتتكلموا تاني في التليفون ومحترمتيش كلامي يا كاميليا أعملي في حسابك مفيش خطوبة.
كاميليا: حضرتك بتعمل معايا ليه كدا.
مراد: بعمل إيه.. أنا أبوكي.. أعمل اللي أنا عاوزه.. لما كنتي في الساحل تصرفتي وكأن مفيش رادع ليكي.. تصرفتي وخرجتي ومعرفتيش ولا أبوكي وأمك.
كاميليا: بابا أنا اعتذرت وقولتلك مش هاتتكرر تاني.
مراد: طيب.. واللي أقوله بعد كدا يتنفذ.
في شركة الجارحي.
زين: إيه يا عمر بقالك ساعة قاعد وبتشرب في القهوة وساكت.
عمر بتوتر: احم.. أنا آسف لو كنت عطلت حضرتك.
زين: يابني مفيش عطلة ولا حاجة.. مالك.
عمر: حضرتك أنا في خلاف بيني وبين مراد الأيام دي بسبب غلطة أنا غلطتها.
زين: خلاف!
عمر أخد نفس طويل: أتمنى إنك تتفهمني ومتحكمش عليا بسرعة زي مراد.
زين: أنا مش هاقعد كتير في الغاز يا عمر.
عمر: أنا بحب ليان.. بحبها من صغرها.. بس لما دخلت بيتكم وشوفتكم بتعاملوني كأني ابنكم استغبيت نفسي جداً وحاولت أبطل أحبها.. بس حقيقي مش قادر.. كل يوم بتكبر قدامي.. كل يوم بتعذب في حبها.. كنت خايف تعرفوا إني بحبها تقولوا عليا خاين العشرة.. بدخل بيتكم وببص على أهله.. مع إن والله عمري ما كنت كدا.. أنا بس حبيتها غصب والله.. كله غصب.. لما والدتي ماتت واتأثرت بسبب فقدانها فكرت إنه لأ.. أنا مش هاتجوز ولا أعلق واحدة بيا ويجي الموت يفرقنا.. خفت أحبها ويجي الموت يفرقنا زي مراد كدا ومراته.. وكمان أمي.. أبويا بيتعذب في بعدها.. وكمان أنا كبير عنها وهي صغيرة.. أسباب كتير خلتني محتفظ بحبها في قلبي.. أنا بعترف إني عملت حاجة غلط لما قررت إني أبعتلها رسايل من رقم غريب.. بس كنت حاسس إن لو مقولتش إني بحبها هاموت.. مراد شاف الرسايل على تليفوني والصراحة سمعني كل الكلام اللي كنت خايف أسمعه في يوم من الأيام.
زين بهدوء: طيب وانت جاي تقولي الكلام دا ليه.
عمر: أنا مخنوق.. مش مستحمل صاحبي يفكر فيا كدة.. وفي نفس الوقت والله بحبها.. بس غصب عني.
زين: لو على مراد فدا رد فعل طبيعي له.. انت لو كنت جيتله وقولتله أنا بحب أختك وعاوز أتجوزها كان هايفرح.. لأنك أعز صاحب له.. متزعلش مني يا عمر.. انت كنت خايف إننا نقول عليك خاين العشرة أو بتبص على أهل البيت.. بس بتصرفك دا خلتنا نقول كدا.. وبعدين يابني الموت علينا حق.. أنا ممكن في اللحظة اللي أنا قاعد معاك فيها أموت.. دي كلها أوهام وهواجس.. شيلها من دماغك عشان ترتاح.
عمر بتفكير: يعني لو قولتلك أنا طالب إيد ليان حضرتك هاتوافق.
زين قام من مكانه وراحله: ومش أوافق ليه؟.. انت راجل يعتمد عليك وأنا بحبك زي ولادي وأنا متأكد إنك هتحافظ عليها.
عمر من فرحته أخد زين بالحضن: متشكر أوي.. بجد متشكر.
زين: خليك جرئ في حبك.. وزي ما قولت لمراد هاقولك يا عمر.. بطلو تسيطرو على مشاعركو.
عمر: أجيب والدي وأجي أتقدم إمتى.
زين: لا دي نرتبها.. لأن أدهم هايخطب يوم الجمعة.. وكمان بعده آسر.. منا كنت قاعد قدامكم جاين تخطبوا مع بعض.
عمر: أنا بقى خليني بين أدهم وآسر.
زين بابتسامة: مستعجل انت.
عمر: أنا عايش سنين بحلم بالخطوة دي.
زين بضحك: خلاص هاستناك يوم السبت.
مساءاً في بيت الجارحي.
زين: بتعيطي ليه يا ليليان؟
ليليان بدموع: يعني خلاص ليان كبرت وهاتتجوز وتسيبني.
زين: أنا مش فاهم حاجة بردو.. بتعيطي ليه يا حبيبتي.
ليليان: دي دموع الفرح.
زين: دموع فرح! .. ياحبيبتي في حد يفرح يعيط.
ليليان: مش عارفة يا زين.. حسيت قلبي اتخطف كدا لما قولت إن عمر اتقدم ليها.
زين بضحك: سلامة قلبك من الخطف يا روحي.. قوليلي في أي اعتراض على عمر.
ليليان مسحت دموعها: لأ طبعاً.. بعد كل اللي حكتهولي أنا اتأكدت إنه بيحبها.. أنا متأكدة إنه هايقدر يحافظ عليها.
زين: طيب كويس.. بما إن مفيش اعتراض منك.. روحي بقى قوليلها وخدى رأيها.. وتعالي بسرعة علشان انتي واحشاني موت.
ليليان ابتسمت: عمرك ما تتغير.
(ليليان راحت لليان لقتها بتلعب في تليفونها.. وليان أول ما شافتها اتوترت وقفلت التليفون)
ليليان بشك: في إيه يا ليان.. قفلتي تليفونك ليه؟
ليان بارتباك: م..مفيش.
ليليان: افتحي التليفون دا يا ليان.
(ليان اتوترت وفتحت تليفون وعطته لليليان.. وليليان بصت فيه لقتها فاتحة أكونت عمر على الفيس.. بتتابع المنشور اللي نزل إنه أسعد إنسان في الدنيا.. ليليان ابتسمت)
ليليان: انتي عارفة ليه بيقول كدا؟
ليان: ليه؟
ليليان: عشان عمر اتقدم لبابكي النهارده.
ليان: مش فاهمة.
ليليان: عمر عاوز يتجوزك.
ليان بصدمة: أنا.
ليليان: أه انتي.. أوع كدا قعديني جنبك أحكيلك قال لبابكي إيه؟
عند مراد وميرا.
مراد بيتكلم مع عمر في التليفون: والله لابهدلك يوم السبت وهاطلع عينك يا عمر.
عمر بضحك: قلبك أبيض بقا.
مراد: ماشي ياعم.. أنا سامحتك عشان خاطر أبويا بس.
عمر: والله أبوك صدق اللي سماه زين الرجال.
مراد بفخر: طبعاً يابني دا زين الجارحي مش أي حد بردو.
عمر: ربنا يخليهولك.. ها أروح أقول لأبويا بقا.. لسه مش عرفته.
مراد: ماشي.. سلام.
(مراد قفل مع عمر لقي ميرا قاعدة بتبصله ومبتسمة)
مراد: في إيه.
ميرا قامت من مكانها وقعدت جنبه: اللي يشوفك من برا يقول عليك قلبك قاسي.. بس انت أطيب خلق الله.
مراد بضحك: طبعاً يابنتي أنا قلبي قلب خساية.
ميرا: بتكلم جد.
مراد: عارفة انتي شايفني كدا ليه؟.. عشان قلبك اللي شافني وحس بيا.
ميرا: وياترى قلبك بيقولك أنا قد إيه بحبك.
مراد أخده في حضنه: أنا كل يوم بضرب نفسي على الأيام اللي ضيعتها معاكي في خناق.
ميرا: ابقى قولي وأنا أضرب.. بلاش انت أصل إيدك تقيلة.
مراد بضحك: أه الصراحة الواد عمر بيشتكي مني في كدا.
ميرا: تدوم الضحكة يا حبيبي.
مراد قرب همس: طيب وربنا انتي اللي حبيبي.. بحبك.
(يوم الجمعة جه والكل بيستعد)
ليليان بتعدل كرافته أدهم: بس كدا اتظبطت.
أدهم: أنا مخنوق من البتاعة دي.. لازم ألبس بدلة.. ما كنت لبست لبس كاجول وخلاص.
ليليان: لا.. دي الأصول يا حبيبي.. ألف مبروك.. أنا فرحانة لفرحتك.
عز: أخدت مني البت يا أدهم.. ماشي.
أدهم بص لزين: ارجوك بلاش يجي معانا.. والله مش عاوزة يحضر.
زين بضحك: يابني بطل غلبة بقى.. بتشاكس في الكل.
مراد: أنا زهقت وربنا.. ما خلاص يا ماما.. تظبيط فيه.
ليليان: يالا أنا خلصت.
في بيت مراد الألفي.
(كاميليا بتلبس.. ومراد وسارة قاعدين مستنين عيلة زين.. والسكوت كان هو سيد الموقف.. مراد قاعد باصص على التليفزيون وساكت.. وسارة نفسها تتكلم ومش قادرة.. أخدت نفس طويل وقررت تتكلم.. مش هاتخسر حاجة)
سارة: مراد.
مراد من غير ما يبصلها: نعم.
سارة قامت قعدت جنبه وبدموع سألته: هو إحنا مفيش أمل نرجع.. ربنا بيغفر الذنوب وأنا غلطت.. سامحني.
مراد بصلها وشاف دموعها المحبوسة في عينها: لأ.. مفيش أمل ومش هاسامحك.
سارة دموعها نزلت بغزارة: ليه؟
مراد: عشان انتي مش عاقبتيني سنة ولا اتنين ولا تلاتة.. لا انتي أكتر من عشرين سنة وأنا بتعاقب.. ولولا خطة ماهي كنتي كملتي وفضلت أنا حزين عليكي.
سارة: كنت خايفة من ردة فعلك.
مراد: سارة انتي مش متخيلة إنك بتتكلمي في سنين.. انتي عارفة سنة دي فيها كام شهر.. وعارفة الشهر دا فيه كام يوم.. وعارفة الساعات والثواني.. انتي عارفة أنا كنت بأكل وبشرب وبصحى وبنام إزاي.. انتي ليه مش حاسة بحجم اللي انتي هببتيه.
سارة بصوت مبحوح: والله حسيت.. والله حسيت وكنت بحس وأنا بعيدة عنك.
مراد: إيه دا.. انتي بتحسي زينا.. فين إحساسك دا وإنتي بتعملي فيا كدا.. ربنا يسامحك على سنين عمرنا اللي ضاعت.. لو كنتي استنيني وسمعتي بس يا سارة.. كان زمانا غير دلوقتي.
سارة: مرا..
(قطع كلام سارة جرس الباب.. سكتت ومسحت دموعها ومراد قام فتح.. استقبلوا عيلة زين كلها وقعدوا.. وكاميليا خرجت وقعدوا كلهم.. وزين بدأ الكلام)
زين بجدية: مراد.. إحنا جايين نطلب إيد كا..
عز: ههههههههههه ههههههههههههههه.
(الكل بصله ومستغرب منه)
عز: آسف والله يا جماعة.. بس مش متخيلنا قاعدين قعدة جد.
أدهم: والله قولتلك يا بابا بلاش هو يجي.. مسمعتش كلامي.
زين بحدة: عز.. تقعد زي الكرسي.. مسمعش حسي لغاية ما نروح.
عز هز راسه وزين بصله بحدة وبدأ يتكلم تاني: مراد.. إحنا جايين..
(ميرا عطست غصب عنها)
ميرا بإحراج: آسفة.
مراد الجارحي بخوف عليها: انتي أخدتي برد.
(زين غمض عينيه بعصبية وسكت.. وليليان كتمت ضحكتها وبصت لادهم)
أدهم بزهق: انت عارف إحنا جايين ليه.. نقرا الفاتحة ونخلص بقا.
مراد الألفي: عندي شروط.
زين: شروط!
مراد الألفي: أيوه يا زين.. شروط.
زين: أه بقى.. إيه هي شروطك.
مراد الألفي: مفيش جواز إلا بعد ٣ سنين.
زين: نعم! .. ليه إن شاء الله.. هو أدهم لسه هايكون نفسه.. وبعدين انت بتطلع عقدك على ابني يا مراد.
مراد: عقد!
زين: أيوه.. اللي حماتك عملته فيك زمان عاوز تعمله في ابني.
مراد: بتفضحني قدام عيالك يا زين.
زين: لا حول ولا قوة إلا بالله.. الاتنين بيحبوا بعض وأدهم جاهز.. فين التأخير.
مراد: التأخير في إن عاوز أشبع من بنتي.. أنا لسه شايفة تقوم تتجوز ومشبعتش منها.
زين بتفكير: طيب إيه رأيك عندي فكرة.. خليهم يتجوزو في البيت هنا عندك.. وأهو تشبع براحتك منها.. ومن ناحية تانية يملوا عليك البيت عيال.
أدهم: بس أنا عاوز أسك..
زين: اسكت عشان ميقولش مفيش جواز خالص.. أنا عارفه كويس.
مراد: إذا كان كدا ماشي.. يتجوزوا هنا في البيت.
زين: أم العروسة في أي اعتراض.
مراد: ملهاش رأي أصلاً.
سارة بصتله بصدمة: مش معنى إني سايباك تتكلم وتعمل اللي انت عاوزه أبقى أنا كدا ضعيفة الشخصية يا مراد.. لأ.. أنا سايباك تتكلم عشان انت أبوها وليك حق إنك تتكلم بلسان بنتك.
أدهم همس لمراد: ها تولع يا مراد ومش هااتجوز البت.. يالهوي عليا.. أنا حاسس إني نحس.
مراد الجارحي: حاسس مش متأكد.
أدهم: اتصرف.
مراد الجارحي: نقرا الفاتحة ومنبوظش فرحة العرسان يا جماعة.
(الكل سكت وقرا الفاتحة.. وبعدها أدهم طلع من جيبه علبتين فيها دبلتين وراح ناحية كاميليا)
مراد الألفي: دي قراية فاتحة مش خطوبة.
أدهم: لا أنا قررت.. خليها اتنين في بعض.. وبما إن هاتجوز هنا.. يبقا الجواز بعد شهرين من دلوقتي.
مراد: نعم!
زين: عين العقل والله يا أدهم.. وافق عشان يخلفوا ليك أحفاد كتير.
مراد الألفي: انت واخد القعدة لحسابك يا زين.. أنا أبو العروسة.
زين بضحك: وأنا أبو العريس.. يالا يابني لبس العروسة دبلتها خلينا نخلص.
أدهم لبس كاميليا الدبلة همسلها: والله بحبك.
رواية عشق الزين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زيزي محمد
الخامس والعشرون (عشق الزين) فى بيت الجارحى
(زين قفل التليفون وركز فى الورق اللى قدامه وفجأه سمع صوت دبه فى الارض. قام يشوف فى ايه ... اتصدم لما شاف ليليان مرميه فى الارض مغمى عليها ).
زي: لييييليييييان ...ليليان حبييتى ... دادة سميحه .
(دادة سميحه جت تجرى على صوته العالى).
دادة سميحه: ايوا يابنى ... يالهوى مالها ليليان.
زين شالها: مش عارف اتصلى على المستشفى يبعتوا دكتوره حالا .
عند مراد وسارة
سارة: مراد .
مراد شدها من حضن مهاب بعصبيه: حسابك معايا بعدين.
مهاب: حساب مين يا جدع انت ازاى تشدها كدة .
مراد: وانت مالك ياروح امك.
مهاب: انا روح امى! ... طيب انا اروح امى فعلا تعالى بقا اوريك روح امه هايعمل ايه فيك.
(مراد زق سارة بعيد واتخانق هو ومهاب ورغم ان مهاب فى نفس جسم مراد ولياقته لان مراد خبرته اعلى وقدر يتغلب عليه وطلع سكينه صغيرة وعورو بيها فى دراعه ).
مراد: سورى بقا يا روح امك... مراد الالفى لما بيضرب حد لازم يعلم عليه ... واديك اخدت الشرف اهو .
( الكل وقف يتفرج ومحدش قادر يدخل بينهم وسارة واقفه تعيط ومش عارفه تعمل ايه ومنظر مراد خوفها وخوفها اكتر لما سحبها وراة وخرج من المكان كله ).
سارة: مراد ممكن تهدى انا هافهمك كل حاجة .
مراد بغضب: اخرسى .
سارة وقفت مراد: مراد اهدى والله انا معملتش حاجة غلط .
مراد بصووت عالى لدرجه انه فزعها: لا غلط... وقولتلك اسكتى .
مهاب خرج وفى ايدة مسدسه: انت فاكر انك هاتهرب منى واسيبك انت مش عارف انت عملت ايه ياله .
مراد: ياله انا ياله .
سارة وقفت فى وش مهاب ومراد فى ضهرها: مهاب ارجوك نزل سلاحك مينفعش كدة .
مراد: اوعى من وشى مااشوف الاهبل دة بيعمل ايه .
(مهاب ضرب طلقه جت جنب مراد بالظبط وسارة صوتت واستخبت فى حضن مراد ).
مراد بصوت جهورى: انت مجنون انت كنت هاتموتهاااا.
مهاب: هو انا مقولتلكش ان ظابط فى عمليات الخاصه وبعرف نشانى رايح فين .
مراد: حصلنا القرف ياخويا.
(سارة كانت بترتعش جامد فى حضن مراد ...واخيرا صوتها طلع ).
سارة عيطت: مهااب .. مراد لو سمحتوا اهدوا بقا حرااام كدة .
مهاب: مين دة وازاى واقفه فى حضنه.
ماهى اتكلمت: دة الرائد مراد الالفى ظابط فى المخابرات يامهاب .
مهاب: الله الله وانتى كمان جايه ... ايه الحلاوة دى .
(سارة انتبهت انها فى حضن مراد ... حاولت تبعد عنه بس هو رفض وحاوطها بايدة).
مراد: ماهى يالا خلينا نمشى .
مهاب: انطقى قولى مين دة .
ماهى: انت بتزعقلى ليه .. اتكلم باسلوب احسن من كدة .
مهاب: والله اتكلم ازاى بقا يا ابله ماهى .
سارة همست لمراد: مراد علشان خاطرى سيبنى ... اروح افهمه مهاب وماهى علاقتهم متوترة اصلا وكدة هاتبوظ اكتر.
مراد: علاقتك بالزفت دة ايه؟ .
سارة: ابن عم ماهى واخويا فى الرضاعه.
مراد: روحى واقفى بعيد واياكى حتى تقربى منه سنتى واحد انتى حرة .
سارة: حاضر
مهاب: اخيرا قدرتى تخرجى من حضنه ياست سارة .
مراد: استغفر الله العظيم ... انت ناوى على موتك انهاردة .
سارة: مهاب لو سمحت ممكن نتكلم على جنب .
مراد بحدة: نتكلم على جنب فين اتكلمى قدامى هنا.
سارة: مراد انا قدامك اهو ... سيبنى اخلص الموضوع دة .
مراد: خلصى الزفت علشان مخلصش عليه .
فى بيت الجارحى
زين: ها يا دكتورة عندها ايه.
: خير يافندم هى بس عندها التهاب فى جدار المعدة ومعدتها حساسه جدا واظاهر عكت فى الاكل جامد .
زين: ودة سبب اغمائها .
: هى ضعيفه ومش بتتغذى كويس واظاهر ان الالم كان شديد ومش استحملته.
زين: تمام متشكر يا دكتورة .. اتفضلى انتى .
(دكتورة مشيت وزين دخل لقاها نايمه مبتسمه وهو باصلها بغضب ).
ليليان: ممكن تيجى .
زين: لا ونامى انتى .
ليليان: اخص عليك يا زين هاتسيبنى تعبانه وتمشى.
زين: انا زعلان منك.
ليليان: ليه عملت ايه ؟.
زين: انتى اكيد كنتى عارفه كويس ان معدتك حساسه صح.
ليليان: صح .
زين: عكيتى ليه بقا فى الاكل .
ليليان: انا مش هاقولك ليه غير لما تيجى وتقعد جنبى .
(زين اتنهد وراحلها وقعد قصادها وهى قامت وقعدت فى حضنه ).
ليليان: انا معدتى حساسه فعلا .. بس انا يا زين بعدت فترة كبيرة عن الاكل دة طبيعى لما ارجع اكله تانى اتعب .
زين: خلاص مفيش اكل من دة تانى وهاتاكلى صحى وبس.
ليليان: لا ماخلاص انا اخدت الصدمه الاولى ههههه مش هايحصلى حاجه تانى .
زين: انتى بتضحكى !.
ليليان: امممم خوفت عليا .
زين: انت بتسألى !... انا فى الاول مكنتش بخاف على حاجة ... لكن دلوقتى بقا خوفى متمثل فيكى انتى .. انا لو هاطول اخبيكى من الدنيا بحالها هاعملها ومش اتردد ثانيه .
ليليان: طيب ما تخبينى يازين انا عاوزة استخبى .
زين: قريب اوى يا روح زين هاخطفك واخبيكى ... قريب اوى .
عند سارة
سارة: فهمت بقا يا مهاب ..ماهى ملهاش دعوة بحاجة .
مهاب: فهمت بس خروجك معاه غلط ولسه مفيش بينكوا حاجة .
سارة: عارفه. ... بس خلاص هو هايتقدم .
مهاب: وايه معطله بقا مش حضرته رائد فى المخابرات له وزنه ياعنى فين العطله .
سارة: العطله عندى انا ... كنا مستنين بابا واهو جة من السفر .
مراد قرب منهم: مش كفايه كدة ياهانم ولا ايه .
سارة: خلاص خلصت .
مراد: يالا علشان نروح .
مهاب: لا مش هاتروحهم انا اللى هاروحهم .
مراد: وقسما بالله ثانيه كمان وهاقتلك فعلا... انا على اخرى منك .
سارة اخدت مراد بعيد: مراد انا لازم امشى معاه علشان الامور متتعقدش اكتر .
مراد: لا .
سارة: مراد دة اخويا .
مراد: ماشى ياسارة .. انا هاوافق بس علشان امك متعرفش وترفض بزيادة ... وهامشى وراكوا بالعربيه.
عند عاصم ويوسف
يوسف بتعب: انا خلاص جبت اخرى... هو هايجى امتى .
عاصم: مش عارف .
يوسف: معقول عم شاكر مبغلش عن اختفائنا المفاجئ دة .
عاصم: لا يبلغ ايه وهو دلوقتى بقا عدونا ... بعد ما كان حبيبنا .. قلب ضدنا .. وبعدين يوم ماكنت مسافر اسكندريه وسألنى رايح فين قولتله رايح اصيف .
يوسف: تصيف ايه يابابا فى الجو دة ... ياعنى ايه هانموت هنا ومحدش يحس بينا .
عاصم: شكلها كدة .
فى بيت الجارحى
( زين واخد ليليان فى حضنه ونايمه من التعب وهو سرحان فيها تليفونه رن ).
زين: خير مبتتصلش بليل الا اذا كان فى مصيبه .
مراد: انا تحت البيت اطلع ولا لاه .
زين: اطلع انا صاحى .
ليليان بنوم: مين دة .
زين: دة مراد جاى يقعد معايا شويه نامى انتى واياكى تنزلى تحت .
ليليان بنوم: لا انا هنام .
زين: نامى يا قلبى .
فى الشرقيه
شاكر فى سرة: ياترى انت فين يا عاصم ...مصيف ايه فى الجو دة .
كريمه جت عليه لقته سرحان: ايه بتفكر فيهم.
شاكر: قصدك فى مين ؟.
كريمه: فى عاصم ويوسف .
شاكر: ايوة .. انتى تعرفى هما فين .
كريمه: اه اعرف.
شااكر: انطقى قولى ..تعرفى ايه.
كريمه: بياخدو جزاتهم .
شاكر: جزاة ايه .. ماتنطقى على طول يا كريمه.
كريمه: اممم انت تعرف انهم عرفوا مكان ليليان وراحوا علشان يخطوفها ويمضوها على ميراثها من وراك .. بس ياحرام زين الجارحى مسكهم وعلمهم الادب.
شاكر: مين زين الجارحى .
كريمه: جوز ليليان .
شاكر: هى ليليان اتجوووززت !.
كريمه: اه .. وهما كانوا عارفين ومخبيين علشان تعرف بس ان عاصم بتاع مصلحته وبس .
شاكر: طيب وانتى عرفتى منين دة كله .
كريمه: عرفت وخلاص عن اذنك .
فى بيت الجارحى
زين: مالك.
مراد: مخنوق. .. حاسس الدنيا بتبعدها عنى كل شويه .
زين: ولا بتبعدها ولا حاجة انت بس اللى مش قادر تاخد قرار صح .
مراد: طيب قولى اعمل ايه اروح لابوها.
زين: غلط متروووحش لابوها روح لامها وكلمها الاول.
مراد: اروح لامها يا زين وابوها موجود.
زين: اه يامراد روحلها على المدرسه انت لو اقنعت امها يبقا ابوها اعتبرة اقتنع.
مراد: ربنا يستر وممسكش فى امها واتخانق معاها .
زين: وتتخانق ليه ... اللى عاوز حاجة بيستموت عليها استموت على سارة لغايه ماتبقا مراتك وام عيالك.
مراد: هى اه هاتبقا مراتى ... بس مش ام عيالى .
زين: ليه ؟.
مراد: انا مش عاوز اخلف .
زين: انت اتجننت يا مراد مش عاوز تخلف ازاى وليه اصلا؟.
مراد: لا متجننتش انا صح انا مش هاخلف وارجع اتوجع نفس الوجع تانى يا زين ... كفايه اوى انى حبيتها وهاتجوزها .
زين: لا والله كتر خيرك بجد .
مراد: انت عاوزنى اخلف ويحصلها حاجة واحس بنفس الوجع تانى ويبقا المى مضاعف هى وابنى .
زين: انت خلاص قررت انها هاتخلف ويحصلها حاجة هى وابنك .
مراد: انت بتتكلم كدة علشان محستش بنفس بوجعى .
زين: قولتلك لا حسيته يا مراد لما ابويا وامى ماتوا واتكسرت ... احساس الوجع واحد يامراد بس ببختلف من شكل لشكل .
مراد: طيب انا معاك فى كل اللى بتقوله ... ليليان لما اتخطفت كنت هاتموت عليها ولا لاه.
زين: اه طبعا كنت هاموت وكنت خايف يجرالها حاجة .
مراد: اهو طيب ولو ليليان كانت حامل بقا يا زين كان هايبقا احساسك ايه .
زين: نفس الاحساس هاموت عليها هى ...انا مش هاموت على عيل لسه مجاش الدنيا يامراد انا هاموت على اللى حبيتها وعشقتها ... انت موت على كاميليا وابنك لما ماتوا مع ان ابنك كانت كاميليا لسه حامل فى كام شهر فيه ... عارف ليه علشان محبتش كاميليا انت حبيت العشرة .
مراد: مش مقتنع بيك يا صاحبى .
زين: براحتك متقتنعش بيا بس هاتزعل اوى لما العمر يجرى ومتلاقيش حته عيل تسند عليه .
مراد: طيب انت ليه ماخدتش خطوة جد فى حياتك انت وليليان لغايه دلوقتى.
زين: علشان مش عاوز اخدها كدة والسلام عاوز افرحها اعملها حاجة تفضل فاكرها عمرها كله وبتحكيها لعيالنا .
مراد: عيالك ! انت نفسك تخلف ...انت مكنتش كدة.
زين: طبعا نفسى اخلف ويبقا عندى عيال ولما اكبر اتسند عليهم ... يمكن اقبل ما اقابل ليليان كنت عادى مش فى دماغى ... بس بعد ما قبلتها وحبيتها لا انا نفسى اجيب منها دسته عيال ...عارف ليه علشان بعشقها.
مراد: يبقا انا لسه معشقتش سارة.
زين: لا عشقتها بدليل انت واقف بتناقشنى فى حاجة ونفسك فى عكسها ... بس انت سايب الخوف متملك منك .
مراد: مش هاقدر يا صاحبى اعيش نفس اللى عيشته تانى ... مش هاقدر .
عند سارة
سعاد: وانت بتحكيلى ليه دلوقتى .
سارة: بحكيلك علشان ما تقوليش بتخبى وبتكدبى عليا .
سعاد: طيب ليه كدبتى على مهاب انك انتى اللى خارجه معاه مش ماهى.
سارة: ياماما ماهى ومهاب علاقتهم باظت اوى وبسبب اللى عمله مهاب فيها هى اتدمرت وبقت واحدة تانيه ... طيب والله بتصعب عليا اوقات رغم لسانها اللى عاوز اقطعه ... مش سهل ابدا ياماما تشوف اللى بتحبه بيخونها ... وكمان هو مدهاش اسباب و كمان سكت ... وادى النتيجه بعدوا عن بعض بس قلوبهم متعلقه ببعض.
سعاد: طيب يا سارة انا مبسوطه جدا انك حكتيلى ومخبتيش حاجة عنى .. هى دى بنتى اللى اعرفها .
سارة: ست الكل انا اسفه على الفترة اللى فاتت دى كلها ... مش هاترجع تانى صديقنى .
صباحا وتحديدا فى المدرسه اللى بتشتغل فيها والدة سارة .
: مدام سعاد فى واحد برة عاوز يقابلك ندخله .
سعاد: دخله .
مراد: السلام عليكم .
سعاد: لا انت بجح بقا وجاى برجلك لغايه عندى ...امشى اصل اصوت والم المدرسه كلها عليك .
(مراد قعد وبكل هدوء )
مراد: اقعدى يا حجه بس الكلام اخد وعطا.
سعاد: مفيش كلام ما بينا يا سيادة الرائد ... برة
عند عاصم ويوسف
زين: قالولى انك عامل دوشه وعاوزنى خير.
يوسف: انت حابسنا باى. وجه حق .
زين: بحق انك خطفت مراتى .. وكنت تقريبا عاوز تمضيها على ميراثها.
يوسف بحدة: بس متقولش مراتك .. فين موافقه اهلها .
عاصم: اسكت انت يا يوسف .
زين: مراتى غصب عنك وعن ابوك وعن اى حد يتشددلك .
عاصم: ياباشا قول طلباتك .
زين: حاليا ماليش... بس هافكر ...كملو بقا قعدتكوا مع بعض.
(زين ماشى وامرهم يديوا عاصم ميه بس وعلى فترات بعيدة وويوسف يتوصوا بيه فى الضرب ).
عاصم: انت غبى انا مش قايلك تسكت وتتكتم وانا هاتكلم .
يوسف: اعمل ايه عصبنى بدخلته دى .
عاصم: اخرس يا متخلف ... اخرس خالص. ابقا قابلنى بقا لو جه تانى وادينا اهو محبوسين وشكلنا هانموت هنا .
فى الجامعه
ليليان: الامتحانات دخلت وشكلنا هانسقط .
سارة: هههههه اه الصراحه فاتنا كتير بس لازم ننجح ... فى الاجازة يا ليليان فى تدريب فى شركه هندسه حلوة اوى وكبيرة موت اسمها العز للمعمار كل سنه بياخدة احسن الطلاب وتدريب يبقا فيها كله خبرة .
ليليان: تمام شدى حيلك انا هاخلى زين يذاكرلى وانتى لو مفهمتيش حاجة قوليلى وانا افهمك .
سارة: ربنا يخلى زين الجارحى لينا ... مشهيصنا والله .
فى شركه الجارحى
سهيله: زين باشا ... الباشا حمدى عاوزك .
زين: دخليه بس بعد ربع ساعه علشان معايا مكالمه تليفون مهمه .
سهيله: امرك يافندم .
( سهيله خرجت وبلغت الباشا وادايق جدا )
الباشا فى سرة: بقا كدة يا زين تعمل كدة ... عاوز تكسرنى ... ليك حق ماهو ابنى هو اللى عمل فينا كدة من الاول ولعبها غلط ...وادينى اهو درسى تحت ايدك
عند سعاد
سعاد: ادينى سمعتك اهو طلبك مرفوض.
مراد بضيق: ليه ؟.
سعاد: علشان انت متجوز قبل كدة انا اية اللى يلزمنى انى اجوز بنتى واحظ كان متجوز وكمان مراته كانت حامل منه .
مراد: اللى يلزمك .. انى بحبها .
سعاد: لا انت مبتحبهاش... انت واخدها بديله لمراتك يامراد وانا بنتى مش بديله لحد .
رواية عشق الزين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زيزي محمد
مراد الألفي: مش عاوز حد معايا إلا مراد وأدهم وعمر.
مهاب بغيظ: ده اللي هو إزاي يعني؟ دي أختي يا مراد.
مراد الألفي: أنت تسكت خالص، مسمعش صوتك يا مهاب. أنت السبب في كل ده. تقدر تقولي الزفت ده هرب إزاي من السجن؟
مهاب: برضه هتجيب اللوم عليا؟ بقولك أنا سلمته للقسم وهو كلم رتبة كبيرة قوي في الداخلية وطلعوا وأنا معرفش.
مراد الألفي بسخرية: باين عليك مش مسيطر يا مهاب.
مهاب: استغفر الله العظيم.
زين بحدة: كويس أوي اللي أنتو فيه. اتفضلوا اتكلموا واتخانقوا وسيبوها مرمية فوق مع الحيوان ده.
مراد الألفي: اللي عندي قلته، مهاب مطلعش معانا. وبعدين ما هو زين أهو هيفضل هو وآسر تحت.
زين: خلاص يا مهاب سيبه يطلع خلينا نخلص من أم الموضوع ده.
مهاب بضيق: طيب.
وكمّل في سره: مش عارف كاميليا اتصلت عليه ليه؟
مراد الألفي طلع هو ومراد وأدهم وعمر ووصلوا عند باب الشقة.
مراد الألفي بهمس: هي دي يااض الشقة؟
: آه والله يا بيه، هي دي. والله يا بيه أنا مظلوم، أنا حيالله بواب على باب الله بأجر شقق، مكنتش أعرف إنه هايستخدمها إنه يخطف واحدة.
مراد الجارحي: طب انزل أنت.
البواب نزل ومراد الألفي شاور لمراد يفتح الباب. مراد فتح الباب بحرفية شديدة ودخلوا بالراحة. الشقة عبارة عن صالة كبيرة وأوضة مقفولة. الأربعة وقفوا عند الباب وسمعوا.
فريد: قد إيه وحشتيني الفترة اللي فاتت دي. كنت بحلم بيكي وبحلم باليوم اللي آخدك منه. أنتِ عارفة يا حبيبتي أنا عملت إيه علشان آخدك. أنا كلمت واحد صاحب خالي كبير في الداخلية وخرجني. عارفة أول ما خرجني جريت اتأجر الشقة دي علشان نقعد فيها قبل ما نسافر أنا وأنتي. أنا فضلت أخطط في الحبس ليل ونهار علشان أجي وأخطفك. طلعت من الحبس واتوقعت إنك مع الزفت مراد، بس عارفة أنا اتبسطت أوي لما عرفت إنك قعدتي هنا لوحدك ولسه مرجعتيش له. فضلت أراقبك لغاية ما عرفت إن فيه راجل تحت بيتك بيراقبك. خططت له هو كمان وخدرته علشان أخطفك بسرعة ومحدش يقف في طريقي. أنا خلاص نجحت وجبتك هنا وهتبقي ملكي. بكرة لما تفوقي هقولك قد إيه أنا بحبك.
مراد دخل في اللحظة دي مرة واحدة.
مراد: ده أنا اللي هقولك قد إيه أنت راجل ********.
فريد اتخض من هجوم مراد عليه. مراد مكنش مديله فرصة، ضربه بغل وغيظ. أول ما سمع من كاميليا إن سارة اتخطفت روحه اتسحبت. هو بيعاقبها بيعلمها الأدب بس يحس إنها ممكن تتأذى لأ. سارة روح مراد. مراد وأدهم وعمر وقفوا على جنب وسكتوا.
مراد الجارحي: دي مش حماتك؟
أدهم: آه.
مراد الجارحي: طب شيلها نزلها تحت.
أدهم: بلاش، هايتعصب. أنت مش شايف حالته.
عمر: شيلها يا أدهم، أنا ومراد مش عارفين نشيلها.
أدهم شال سارة بالراحة ونزلها لزين تحت. وزين ومهاب جريوا عليها.
زين بقلق: هي مالها؟
أدهم: باين واخدة مخدر ونايمة.
مهاب: طيب حطها في عربيتي خليني أروحها البيت.
زين: لأ، لما مراد ينزل الأول ونشوف هانعمل إيه؟
مراد نزل، ومراد الجارحي وعمر مربطين فريد وشايلنه ومش باينله ملامح.
مهاب: هاته، نوديه القسم.
مراد الألفي: لا، اطلع أنت من الموضوع ده. وديه المخزن هايتربى الأول علشان يبقى يعرف يخطف مرات مراد الألفي حلو. وبعد كده أنا هاسجنه بطريقتي.
مهاب: إحنا مش في غابة يا مراد، في قانون في البلد.
الكل انسحب بهدوء من حواليهم وسابوهم لوحدهم. ومراد قرب من مهاب.
مراد: لأ، إحنا في غابة. وأنت عارف كويس ليه؟
مهاب: أنت كل شوية هاتذلني يا مراد؟ لو عاوز قولها. قولها خلاص كدا كدا هاتعرف الحقيقة.
مراد: أنا لو عاوز أقولها، كنت رحت وقولتلها يا مهاب. بس أنا مش هاكسب حاجة لما أعرفها إنها غبية عشان وثقت في واحد زيك. وقتها هاكسب إيه لما أقولها وتتعب ويجرالها حاجة؟ عارف يا مهاب أكبر عقاب ليك إيه؟ إن أسيبك كده خايف منها إنها تعرف، تتهرب من نظراتها، أسيبك في عذاب الضمير ده إذا كان عندك ضمير أصلاً.
مهاب بضيق: طيب أنا هاخدها لأنها مش هاتقعد لوحدها تاني.
مراد: حتى دي فشلت في حمايتها وأنا لا يمكن أسيبها معاك تاني.
مراد الألفي أخد سارة وروح بيته. كاميليا كانت في انتظاره. شافت أمها نايمة مش حاسة بحد جريت وراها. مراد حطها في سريرها وطلب من كاميليا تغيرلها هدومها وهو طلع برا.
في بيت الجارحي.
ليليان: برضه يا زين كنت سيبني أروح أطمن عليها.
زين: مراد معاها وهي نايمة، هاتفوق بكرة.
ليليان: طيب هو إزاي خطفها؟ أنا مفهمتش حاجة من مراد ابنك.
زين: يا قلبي مهاب مكلف حد يحمي سارة وقاعد تحت بيتها. فريد ده كلم حد وهو في الحبس وطلعه من السجن، لما طلع اتأجر شقة بعيدة عن بيت سارة. جارة سارة في العمارة شافت فريد وهو بيخدر الولد اللي مكلف بحماية سارة، صورته وشافته داخل العمارة. وبعدها اتصلت على جوزها كان تقريبًا جاي في الطريق. حكتله. قالها اقفلي باب الشقة عليكي كويس. بتقفل باب شقتها. بصت في العين السحرية لقت فريد بيخبط على باب شقة سارة. طبعًا سارة فتحتله وهو رش حاجة في وشها واغمى عليها. هو طبعًا أخد سارة ونزل بيها على السلم. الراجل كان بيركن عربيته وكان مع مراته على التليفون. راح على عربية الولد اللي بيحمي سارة ولقي تليفونه في إيده أخده. بعدها مراته قالتله إنه فريد معاه مسدس باين من تحت التيشرت بتاعه وواخدها ونازل. الراجل ركب عربيته وطلع ورا فريد. كان مهاب في الوقت ده بيتصل على الولد اللي بيحميها. جار سارة رد على مهاب وبلغه بكل اللي حصل وبلغنا بالمكان اللي فريد وقف عنده واستنينا لغاية ما جينا ومراته بعتتله صورة فريد وهو بيخدر الولد وهو داخل العمارة وورانا صورته وبس مراد طلع وأنقذها.
ليليان بذهول: ده كله حصل وسارة نايمة؟
زين: أيوه.
ليليان بدموع وخوف: ط... طب افرض الراجل ده ومراته مكنوش موجودين كان إيه هايحصلها؟ فريد ده مريض نفسي.
زين: مريض نفسي بس! ده أخد علقة محترمة ومغمى عليه من كتر الضرب وبيهلوس باسم سارة. مراد يسمع كدا يتجنن أكتر.
ليليان: هو أكيد لسه بيحبها.
زين: مش سهل يا لي لي الحب يروح في ثواني. ومراد بيحبها وهي بتحبه.
ليليان بصوت مبحوح: طيب ما تقوله أنت يا زين يخف شوية في عقابه ده، أصل أنا حاسة إن سارة خلاص مبقتش قادرة تستحمل.
زين: قولتلك دي حاجة ترجعله براحته ماليش فيه. أنا واجبي عليا النصيحة وبس.
ليليان بضيق: طيب.
زين قرب منها ومسح دموعها: أنتِ عارفة يا لي لي أنا نفسي مراد وسارة يرجعوا لبعض عشان انتي ترتاحي. أنا واجعني وجع قلبك ده.
ليليان بضحك: مش معقول أنت يا زين الدنيا في وداي وأنت في وادي تاني خالص.
زين بهمس: طيب وياترى الوادي بتاعي اسمه إيه؟
ليليان بهمس: ليليان.
زين: غلط.
ليليان: عشق الزين.
زين قرب منها بالراحة: تصدقي تستاهلي مكافأة كبيرة عشان عرفتيها لوحدك.
ليليان بضحك: ياربي منك، عمرك ما تتغير.
في بيت مراد الألفي.
مراد قاعد جنب سارة بيتحقق في ملامحها اللي وحشته. متغيرتش كتير عن آخر مرة شافها. قرب منها بالراحة وحضنها وباسها في كل مكان في وشها. أخدها في حضنه ودفن وشه في رقبتها باسها برقة. وبعدها ابتسم بمكر وعضها بالراحة فيها. كاميليا خبطت وهو بعد عنها.
مراد: ادخل.
كاميليا دخلت: مامي عاملة إيه؟
مراد: نايمة. قولتلك هاتفوق بكرة.
كاميليا: طيب أنام أنا جنبها.
مراد كان هايوافق وبعدها حس إنها فرصة يشبع منها على قد ما يقدر.
مراد: لأ روحي أنتِ نامي. أنا هافضل جنبها.
كاميليا: لسه بتحبها.
مراد: وأنا إمتى قولتلك إن مبحبهاش؟ بالعكس أنا مش بحبها أنا بعشقها.
كاميليا: اهو يا بابا أنت قولت بلسانك بعشقها. يبقى نرجع لبعض بقى.
مراد: لأ.
كاميليا: ليه يا بابا لأ ليه؟
مراد: لأن الحياة بعد اللي أمك عملته بقت مستحيلة يا كاميليا. وزي ما أنا قدرت أعيش سنين بحبها وهي مش موجودة، هاقدر أعيش اللي ربنا كتبهولي وهي بعيدة برضه. وقفلي على الموضوع ده.
كاميليا: أوك.
كاميليا خرجت وقفلت الباب ومراد أخد سارة في حضنه.
مراد: آسفة يا حبيبتي اللي عملتيه مش قليل. المفروض أكرهك بس مش قادر أكرهك.
في بيت الجارحي.
زين كان بيحاول ينام. وفاجأة جه على باله عز ابنه وهو تعبان قلبه وجعه إزاي نسي عز وتعبُه. نزل يطمن عليه دخل أوضته لقاه خارج من الحمام ماسك بطنه وبيتألم.
زين بقلق: مالك يا عز؟
عز بتعب: بابا. حضرتك صاحي لغاية دلوقتي ليه؟
زين: سيبك مني. أنت مالك ماسك بطنك ليه كدا؟
عز: مش عارف، مغص مبيروحش وبرجع على طول. تعبان أوي.
أدهم دخل عليهم وفي إيده كوباية ينسون: خد يا عم أول مرة أدخل مطبخ. بابا!
زين بحدة: أنت إزاي متقوليش إن أخوك تعبان يا أدهم؟
أدهم: أنا كنت عاوز أقولك بس هو رفض واتفقنا بكرة نروح لدكتور.
زين: أنت مش عاوز تقول لي ليه؟
عز بتعب: عشان مبقاش عيل يا بابا وكل شوية أشتكي.
زين بعصبية: أنت مجنون! كلكم في نظري عيال. أنت إزاي ساكت كده عينك صفرا. البس ويالا خلينا نروح المستشفى.
زين أخد عز وأدهم وراح المستشفى والدكتور طمنه إنها المرارة ولازم تتشال. بعدها جت ليليان وليان ومراد وآسر وميرا.
ليليان ببكاء: كده يا زين، كده متقوليش ابني في العمليات ومش عاوزني أجي.
زين بص لمراد بعتاب: ينفع كده.
مراد: أعمل إيه يا بابا؟ شبطت فيا وعيطت وكلهم أصروا ييجوا.
زين: يا حبيبتي، العملية بسيطة إن شاء الله الدكتور يطمنا. اهدي بقى.
ليليان: يا حبيبي يا ابني كنت تعبان ومبتتكلمش. أنا قصرت فيه قوي.
أدهم: اهدي يا ماما، ولا قصرتي ولا حاجة.
ليليان: لا أنا زعلانة أوي من نفسي. يارب طلعوهولي بالسلامة.
مراد: يا أمي اهدي عشان متتعبيش.
بعد فترة عز طلع من العملية والبنج كان لسه بيطلع منه. كلهم حواليه قاعدين وليليان ماسكة إيده بتبوس إيده.
ميرا همست لمراد: عمتو قلبها طيب قوي.
مراد: أمي دي رهيبة. اهدي بس لما عز يفوق هاتقعد تعتذر خمسين يوم لقدام.
عز بيخرف: ا... أخدت ال... بت... مني ا... دهم.
أدهم بصدمة: يخربيتك يا عز.
زين: متأخدش على كلامه، ده عقله الباطن.
عز: ب... بحبها.. مي.را.
مراد: صلاة النبي أحسن. قول يا معلم، طلع اللي جواك.
زين: كله برا. محدش يفضل موجود.
آسر: استنى يا بابا أشوف هيجيب سيرة هنا ولا إيه.
زين بحدة: هي كلمة كله برا.
كله طلع برا وفضل زين وليليان موجودين جنبه.
ليليان بتبوس عز: حبيبي يا ابني.
زين: خلاص يا ليليان اهو بيفوق. وهايبقى إن شاء الله كويس.
صباحًا في بيت مراد الألفي.
سارة فاقت وبتمسك راسها من الألم. حاولت تركز في ملامح الأوضة حست إنها عارفة الأوضة وكمان ريحتها. ريحتها ريحة مراد حبيبها. بصت حواليها لقيته قاعد قدامها وساكت.
سارة: مراد.
مراد: حمد الله على سلامتك.
سارة: الله يسلمك. هو إيه اللي حصل أنا آخر حاجة شوفتها فريد.
مراد: اممم كان عاوز يخطفك.
سارة: وإيه اللي حصل؟
مراد: قوليلي الأول ليه قاعدة في بيت مامتك مش قاعدة مع مهاب؟
سارة بحزن: عادي عشان متقلش على حد. وبعدين عشان أتعود على الوحدة عشان لما أسافر مزعلش.
مراد: اممم.. طيب اعملي في حسابك هاتقعدي هنا مع بنتك لغاية ما تتجوزي وبعدها سافري.
سارة بدموع: أنت برضه عاوزني أسافر؟
مراد: سافري عشان الحياة ما بينا مستحيلة. سافري عشان انتي ترتاحي وأنا أرتاح. وكل الموجودين يرتاحوا.
سارة ببكاء: ليه يا مراد، هو أنا بسبب الأذى للكل؟
مراد بعصبية: أيوه. أنتي مسببة الأذى للكل يا سارة. امبارح كان خطوبة آسر قفلت على حاجة غم وهي إيه إن حضرتك اتخطفتي. ومين السبب برضه انتي. أنتي اللي روحتي اتعرفتي على واحد مريض نفسي. أنتي اللي برضه كنتي هاتحطي بنتك في موقف صعب لو حصلك حاجة. أنتي اللي كنتي هاتبوظي فرحتها. كله بسببك.
سارة: ياااه يا مراد أنا طلعت.
مراد بعصبية: ولا كلمة. ماشي مبقتش عاوز أسمع صوتك. واسمعي انتي مش هاتخرجي برا البيت ده فاهمة ولا لأ. مش هاتطلعي إلا لما تسافري وتجوزي بنتك. زمان انتي كسرتيها وبعدتيها عني مش هاسمحلك تكرري عملتك وتسافري قبل جوزاها وتزعليها. اعقلي بقى واكبري.
سارة مسحت الدموع: ماشي يا مراد. أنا هافضل عشان خاطر بنتي. هاطمن عليها وأسافر.
مراد وهو خارج من الأوضة: يبقى أحسن برضه.
سارة قامت بتعب دخلت الحمام غسلت وشها وبصت لنفسها في المراية. لفت انتباهها علامة زرقاء في رقبتها. اتخضت حاولت تفكر ممكن يكون فريد. ولا مراد. طلعت بسرعة لمراد.
سارة: مراد مين اللي عمل العلامة اللي في رقبتي دي؟
مراد: مش عارف.
سارة بصدمة: يعني إيه؟ يعني ده فريد؟ فريد لمسني؟
مراد: لأ، فريد مش لمسك ومحدش يقدر يلمسك.
سارة: يعني ده أنت.
مراد: لا برضه. روحي لبنتك طمنيها عليكي.
في بيت الجارحي.
عز: يا ماما أنا كويس والله كفاية عياط بقى.
ليليان: قصرت فيك يا روحي.
مراد: يا أمي والله أنت خلصتي دموعك لشهر قدام.
ليليان: مالكش دعوة.
زين: ليليان قومي غيري هدومك. وأنت يا مراد روح نام شوية أنت منمتش من امبارح.
ليليان: لا هافضل مع عز.
زين: يا حبيبتي هو تعبان وهاياخد مسكن وينام. روحي أنتِ ارتاحي.
ليليان بتنهيدة: حاضر.
ليليان ومراد خرجوا. وزين فضل مع عز.
زين: ينفع اللي أنت عملته ده؟
عز: والله يا بابا كنت شايفكو مشغولين وما شاء الله المشاكل نازلة ترف علينا. قولت بلاش أزعجكم يعني.
زين: إزعاج! يغور كل حاجة. المهم أنت وسلامتك عندي.
عز: اللي يشوفك وانت كده يا بابا ميشوفكش وانت كل شوية بتهزقني.
زين: أنت عارف كويس إنك أقرب حد لقلبي.
عز: حبيبي يا أحلى بابا في الدنيا. ربنا يخليك ليا. ده أنا من الألم كنت بموت.
زين حضنه بسرعة: بعد الشر عليك من الموت يا عز. متجبش سيرته تاني.
عز: حاضر يا زين الرجال.
بعد مرور شهر.
ليان: الفستان تحفة عليكي يا ميرا. البسيه في الحنة.
ميرا: هاتكسف. أنتِ مش شايفة قصير إزاي.
ليان: ماهي كلها بنات متخافيش. وبعدين هو أبيه مراد مشافش.
ميرا بكسوف: لأ. من وقت ما اشتريته معاكي أنتِ وهنا خبيته.
ليان: خلاص البسيه في حنتي أنا وكاميليا. المهم بقى علميني الرقص.
ميرا: آه صح يالا. هاعلمك.
مراد فتح الباب بالراحة ولقاها بترقص بفستان قصير وكان جميل عليها. ابتسم بمكر وقفل الباب تاني.
في بيت مراد الألفي.
سارة: كنتي اعملي فرح يا قلبي.
كاميليا: ماهو إحنا هانتجوز مع ليان وعمر. وعمر رافض يعمل فرح عشان والدته الله يرحمها.
سارة: الله يرحمها.
كاميليا: وأنا يا ماما مش هايبقى ليا نفس طول ما أنتي وبابا متخاصمين.
سارة: متخاصمين فين أنا وأبوكي كويسين.
كاميليا بضيق: انتو مبتشوفوش نفسكم. تقريبًا مبتكلموش بعض. كل واحد بياكل لوحده ومهما حاولت أجمعكم برضه بفشل في الآخر.
سارة: خلاص يا كاميليا. مش تجمعنا تاني مع بعض. أنا قاعدة معاكم عشان مأسيبكيش في أهم فترة في حياة أي بنت بس بعد كده أنا هاسافر.
كاميليا بدموع: هاتسافري عند تيته سعاد وخالو سامر.
سارة: لأ. مش هأستحمل عتاب ولوم منهم تاني. أنا هاسافر لندن. هناك هارتاح أكتر.
كاميليا: ارجوكي خليكي معايا يا ماما.
سارة: أنا معاكي أهو يا قلبي. وبعدين هتحتاجيني في إيه؟ أدهم هايبقى مالي عليكي حياتك وكمان بابيكي.
كاميليا: بس أنتِ غيرهم. أنتِ أمي.
سارة: ارجوكي سيبني براحتي يا كاميليا.
كاميليا: حاضر يا ماما.
سارة: سألتي بابكي عمل إيه في فريد؟
كاميليا: لأ. سألت أدهم. وقالي إن بابا بهدله وهو دلوقتي محبوس ومش هايخرج من السجن دلوقتي.
سارة بتنهيدة كلها راحة: الحمد لله.
في شركة الجارحي.
هنا: لو سمحتي عاوزة أدخل لآسر.
: تدخلي كده مرة واحدة لرئيس مجموعة الجارحي، وإيه آسر دي اسمها بشمهندس آسر.
هنا رفعت حاجبها دليل على اعتراضها: أنتِ مالك يا عسل. أنا أصلاً مبخادش رأيك. أنا بعرف الحمارة اللي قاعدة على الباب.
شاهي سكرتيرة آسر: أنتِ بتشتمني؟ طيب أنا هاطلبلك الأمن وهاخرجك برا المجموعة كلها.
هنا تجاهلتها ودخلت لآسر اللي أول ما شافها ابتسم وبعدها اختفت ابتسامته تدريجيًا لما لقى دموعها.
آسر: مالك يا حبيبتي؟
هنا بدموع: عاوزة تطردني برا يا آسر عشان عاوزة أدخلك.
آسر بص بحدة لسكرتيرته: أنتِ عاوزة تطرديها؟ أنتِ اتجننتي؟ دي خطيبتي.
: آسفة يا أفندم مكنتش أعرف إنك خطبت. بس حضرتها شتمتني وقالتلي حمارة.
آسر كتم ضحكته بصعوبة: طيب روحي شوفي شغلك يالا.
السكرتيرة خرجت وهنا كشرت.
هنا: مين البت دي؟
آسر: أنتِ مش هاتبطلي لسانك الطويل ده.
هنا: مين اللي جاب الملزقة دي هنا؟
آسر: العلاقات العامة اختاروها عشان شاطرة في شغلها.
هنا: لا اطردها وأجاي أنا مكانها.
آسر بضحك: عشان مشتغلش صح.
هنا: قصدك إيه إن أنا هاشغلك؟
آسر: آه الصراحة. كل شوية هاعاكسك وهاضيع الشغل اللي أبويا بنى فيه سنين.
هنا: لا أنا وقت الجد جد. أنت متعرفنيش.
آسر قرب منها: عرفيني.
هنا بعدت: أعرفك إيه؟
آسر قرب أكتر: عرفيني الجد.
هنا بعدت شوية ولزقت في الحيطة وحطت إيديها على صدره تمنعه يقرب: اهدى يا آسر. ابعد كده مينفعش.
آسر: أنتِ اللي جاية برجليكي. والصراحة أنتِ وحشتيني.
هنا بدلع: بجد وحشتك؟
آسر قرب أكتر ومفيش مسافات ما بينهم: آه أوي.
آسر لسه هايبوسها الباب فتح مرة واحدة والاتنين انتفضو من مكانهم.
زين: بتعملوا إيه؟
آسر بارتباك: ولا حاجة.
زين: فين المشروع اللي قولتلك عليه؟
آسر راح على مكتبه وأخد أوراق وعطاها لزين. في الوقت ده هنا كانت بتهرب بعيونها من نظرات زين. زين أخد الورق وميل على آسر وهمسله.
: ابقى اقفل الباب طيب. كويس إنها جت فيا أنا ستر وغطا عليك. بس اعمل في حسابك كتب كتابكم مع أدهم وعمر وابقى اتجوزو بعدين.
آسر بإحراج: احم.. ماشي.
هنا: عمو بيقولك إيه؟
آسر: مبيقولش يا هنا قلبي. يالا عشان أروحك.
هنا: أوك.
مساءً في جناح في أحد الفنادق.
ميرا: أنت جايبنا هنا ليه يا مراد؟
مراد: عشان نبقى براحتنا يا روحي.
ميرا: براحتنا إزاي مش فاهمة.
مراد قرب منها: غمضي عينك.
ميرا غمضت ومراد قرب منها وحط قدام عينها حاجة: افتحي عيونك يا ميرتي.
ميرا فتحت واتصدمت لما شافت فستانها في إيد مراد وعلى وشه ابتسامة خبيثة.
ميرا: ا... إيه ده؟ جبته إزاي؟
مراد شدها ناحيته وهمس في ودنها: هاترقصيلي بيه زي ما رقصتي في أوضة ليان الصبح.
ميرا: بس أنت بتقول إيه؟ عيب.
مراد: العيب إنك تخبي الفستان ده مني يا ميرتي.
ميرا: بتفتش في هدومي.
مراد بمكر: لا وسرقته كمان.
ميرا بكسوف: مش هارقص وأعمل كده.
مراد: قولي والله.
ميرا بضحك: يوووه يا مراد.
في بيت الجارحي.
عمر: آه يعني أنا لما أعوز أجلك. أجاي هنا وأدهم أخوكي قاعدلي وآسر ناقص والله مراد عشان القعدة تحلو.
ليان بضحك: هانت يا عمر خلاص.
عمر: عمر إيه بس. اقعدي أنتِ قولي عمر وأنا أتجنن بعد كده.
ليان: عمو شريف عامل إيه؟
عمر: عامل فرح عشان هاتجوز.
ليان: تعرف أنا مبسوطة عشان هاقعد معاه. أنا مبحبش أقعد لوحدي اتعودت هنا على اللمة وكده.
عمر: أنتِ مين قالك أصلاً إن هاسيبك لحظة. أنا هابقى زي ضلك يا ليان.
ليان: يعني الحب اللي جواك من ناحيتي مش هايقل بعد الجواز؟
عمر: لا طبعًا. بالعكس هايزيد. ليان أنتِ مش عارفة إن فيه مية حاجة ربطاني مخلياني مقولش كل اللي جوايا.
ليان: مش فاهمة.
عمر: مش مشكلة يا روحي هافهمك بعد ما نتجوز.
أدهم: لا فهمني معاكم.
عمر: لا وربنا كده كتير يا جدعان الرحمة مش عارف أقولها كلمتين على بعض.
في بيت مهاب.
مهاب: أيوه برضه ليه الاستعجال يا ماهي؟
ماهي: ولا استعجال ولا حاجة. الولد كلامه صح عاوز يخرج معاها ويبقى براحته وهي على ذمته. وهو قال إن الجواز بعد ما تخلص.
مهاب: افرض متفقوش تتحسب عليها جوازة يا ماهي.
ماهي: أنت شايف يا مهاب إن هما مش هايتفقوا؟ دول بيحبوا بعض. وآسر هايتجنن عليها لولا بنتك منشفة دماغها عاوزة الجواز بعد ما تخلص.
مهاب بضيق: طيب. يا ماهي بلغيه إني موافق.
ماهي: مالك يا مهاب؟
مهاب: سارة مصرة تسافر لندن تاني. طب زمان كان معاها كاميليا دلوقتي ممعهاش حد هاتقعد إزاي لوحدها؟
ماهي: متخافش إن شاء الله مراد مش هايخليها تسافر. أمال هو مقعدها عنده ليه؟
مهاب بضيق: مقعدها عشان يضايقها ويغيظها ويحسسها كانها مش موجودة يا ماهي. مراد مش هايرجع لها.
ماهي بهدوء: اللي عملته فيه مش قليل.
مهاب: اللي بيحب بيسامح يا ماهي.
ماهي: وهي مش سامحت ليه السنين دي كلها؟
مهاب بغيظ: أنتِ معاها ولا معاه؟
ماهي: أنا مع الحق يا مهاب.
عند ميرا ومراد.
ميرا نايمة في حضن مراد. التعب بيزيد عليها والمغص بيزيد. حاولت تقوم من حضن مراد معرفتش فضلت في محاولات إنها تقوم. مراد حضنها كانها هاتهرب منه. أخيرًا نجحت إنها تقوم. فضلت رايحة جاية على الحمام من المغص.
ميرا في سرها: طيب إيه؟ ممكن أكون حامل. طيب إيه الألم ده؟ أنا أحسن حاجة أكلمهم يبعتولي اختبار حمل. لا مش واحد هاخليهم اتنين.
ميرا كلمت الريسبشن وطلبت منهم اختبار حمل وجابوه. دخلت الحمام وعملته وفضلت الثواني في قلق مستنية النتيجة وفي الآخر طلعت شرطتين في الاختبارين. ضحكت ودمعت في نفس الوقت. شعور جميل. باب الحمام خبط. عرفت إنه مراد صحي. مسحت دموعها وخبت الاختبارين ورا ضهرها. وفتحت.
مراد بنوم: قومتي من جنبي ليه يا حبيبتي؟
ميرا: قمت عشان تعبت.
مراد بقلق: تعبتي من إيه؟
ميرا: مش عارفة ألم في بطني كده.
مراد: كريزة القولون تاني.
ميرا طلعت الاختبارين وحطتهم في إيد مراد: لأ تعبت عشان ده.
مراد: إيه ده؟
ميرا: أنا حامل يا مراد.
رواية عشق الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زيزي محمد
في مستشفى الجارحي.
مراد: انتي ليه أصرتي إننا نيجي نتأكد هنا يا ميرا؟
ميرا: عشان أوقات اختبار الحمل ده بيبقى فيه نسبة خطأ، عشان لما أقول إني حامل نبقى متأكدين.
مراد: هو ممكن الرقص اللي رقصتيه ده يأثر عليكي؟
ميرا: لا إن شاء الله، هنعمل اختبار الحمل وبعدها أدخل أعمل سونار.
مراد بفرحة: هنشوفه.
ميرا: لا طبعًا، ده بيبقى نطفة في كيس الحمل.
مراد: اممم، هما طولوا كده ليه؟
ميرا: مراد، إنت مبسوط أوي كده إن أنا حامل؟
مراد: مبسوط بس... أنا هطير من الفرحة، ربنا هايرزقني بأطفال منك يا حبيبتي.
الدكتورة دخلت وفي إيديها تحاليل ميرا اللي أكدت إنها حامل. وطلبت من ميرا تنام على السرير تعمل سونار ومراد واقف ماسك إيديها وباصص على الشاشة مش فاهم حاجة.
الدكتورة: شفت حضرتك يا فندم، اللي أنا بشاور عليهم.
مراد: آه.
الدكتورة: مبروك، مدام ميرا حامل في توأم.
مراد بفرحة: احلفي.
الدكتورة بضحك: والله توأم، كل واحد في كيس لوحده.
مراد: طيب هما نوعهم إيه؟
الدكتورة: لا لسه بدري شوية لغاية ما نعرف.
ميرا غمضت عينها وحبست دموع الفرح والسعادة وفي سرها: الحمد لله.
الدكتورة كتبت لميرا على فيتامينات ووصتها بالراحة والأكل وبعدها مراد أخدها وخرج.
مراد: أشيلك؟
ميرا بضحك: لا، لسه بدري على الشيل.
مراد بيفتح لها باب العربية: عاوزهم إيه؟
ميرا: كل اللي يجيبه ربنا كويس، أنا راضية، المهم إنهم منك.
مراد: أنا نفسي في بنتين ويكونوا شبهك كده وحنيين وقمرات زي أمهم.
ميرا لسه هاتتكلم بس لاحظت راجل واقف دموعه نازلة وحاضن ابنه. شاورت لمراد عليه. مراد ركبها العربية وراح له.
مراد: مساء الخير.
الراجل مسح دموعه بسرعة: مساء النور.
مراد: معلش لو فيها تطفل مني، حضرتك مالك؟
الراجل: مفيش... أنا هامشي حالا.
مراد مسك إيده: اعتبرني زي ابنك، في إيه؟ ماله ابن حضرتك؟
الراجل: ابني تعبان أوي ولازم أعمله عملية الزايدة، والمستشفيات الحكومي لازم آخد فيها دور، يكون جراله حاجة. وجيت هنا المستشفى بعد ما بعت دهب مراتي بس برضه مش مغطي مصاريفها.
مراد: يعني إنت دخلت للاستقبال وقالك مصاريفها كبيرة ومشيت على كده صح؟
الراجل: أيوه يا بني.
مراد: طيب تعال معايا يا... هو حضرتك اسمك إيه؟
الراجل: محمد.
مراد: تعال معايا يا عم محمد.
محمد: لا يابني، هاتدخل تعمل إيه؟
مراد: مالكش دعوة، تعال بس.
مراد دخل للاستقبال وهما أول ما شافوه وقفوا احترامًا له.
مراد: إنت إزاي تمشي الراجل وابنه عشان مصاريف زفت مستشفى؟
موظف الاستقبال: حضرتك ده النظام.
مراد بعصبية: نظام إيه وزفت إيه؟ عمرك ما تمشي حد تعبان عشان زفت مصاريف مستشفى.
موظف الاستقبال: حضرتك ما يروح يودي ابنه مستشفى حكومي ولا مستشفى على قد فلوسه.
مراد بغضب: إنت مال أهلك إنت؟ هي كانت مستشفى أبوك؟ على فكرة إنت هاتتربى على كلامك ده وهاتتعاقب.
موظف الاستقبال: حضرتك أنا آسف بس يعني نظام.
مراد: ولما صاحب المستشفى بيقولك على حاجة تسمع كلامه؟ دخل عم محمد وابنه، وابنه يتعمله العملية. وأي تقصير هاعاقبك إنت.
محمد: متشكر أوي يابني، خليه بس يقسط المصاريف.
مراد: خلاص بقى يا راجل يا طيب، يقسط إيه بس. يالا روح إنت مع ابنك عشان الدكتور يكشف عليه ويحدد معاد العملية.
مراد لف لقى ميرا واقفة بتتفرج عليه ومبتسمة. قرب منها.
مراد: خرجتي ليه يا حبيبتي من العربية؟
ميرا: مش قولتلك تبان قاسي من برا، لكن قلبك من جوا طيب.
مراد: مش حكاية قلب، حكاية إن ده ظلم وحرام. الراجل ابنه يموت عشان مصاريف مستشفى. أنا هاكلم بابا يشدهم في المستشفى، هو أكيد مايعرفش.
بعد مرور شهر.
عز: أهو ياستي، ده كل الأغاني. إيه رأيك؟
ليان: حبيبي يا زيزو.
عز: اقعديني أنا بقى معاكو، نفسي أحضر أوي.
ليليان ضربته بخفة على راسه: عيب يا ولد، دي حنة بنات.
عز: يوووه، طيب البت آية جاية تحضر، خلي بالك منها أصل دي هبلة ممكن تعملكو شقلبظات ولا حاجة.
ليليان بصوت عالي: يا زين.
زين جه عليهم: في إيه يا روحي؟
عز: اسألني أنا، هو إنت مبتقولش إلا روحي، حبيبتي، قلبي، كليتي.
زين: آه، وفي إيدي اللي هاتديك قلم يوديك لعمك مراد في ثانية.
عز: عنيف إنت يا بابا.
زين بحدة: لم لسانك. الله يسامحك يا مراد.
وبص لليليان وتابع: إنتي عارفة ولاد أدهم وكاميليا إن شاء الله هاخدهم أنا أربيهم. مراد ها يعلمهم تربيته السودة.
ليليان: صح يا زين.
عز: إنتي على طول صح كده يا ماما، مفيش غلط أبدًا.
ليليان: أعمل إيه، مبقدرش أقول غير كده، مهو كلامه صح.
زين غمزلها: إنتي اللي فيهم وربنا.
مراد: لأ، قولت لأ يعني لأ.
ميرا بضيق: ليه بقى؟ أنا ليا رأي برضه.
مراد: مش عاوز حد يشوفك بجسمك ده غير.
ميرا: من بنات، حفلة الحنة كلها بنات.
مراد: إن شاء الله تكون أمي وأختي بس. وعلى فكرة، أنا زعلت منك جدًا إنك لبستيه قدام ليان وفي أوضتها، كان ممكن حد من إخواتي يفتح الباب ويشوفك.
ميرا: أولًا إخواتك محترمين وبيخبطوا، ولما بيجوا بيتحركوا بيعملوا صوت عشان أنتبه ليهم لو كنت قلعة الطرحة.
مراد: عارف وفاهم كل ده يا ميرا، وأنا ما فتحتش الباب عليكوا إلا لما ماما قالت لي قاعدة مع ليان. بس برضه الفستان ده مش هايتلبس قدام حد.
ميرا: أمال ألبس إيه يا مراد؟
مراد: عندك حاجات كتير في دولابك، بس ده بالذات لأ. وبعدين بطنك إنتي مش شايفة؟
ميرا: على فكرة بقى أنا سألت البيت كله وقالوا مظهرش حاجة، إنت بس اللي بتضحك عليا بتعقدني من الفستان.
مراد: آه فعلًا. وبعدين تعالي هنا، والله لو سمعت إنك بس رقصتي ولا وقفتي من مكانك هاعلقك من رجليكي.
ميرا: طيب أنا رقصت قبل كده وأنا حامل ومحصلش حاجة، على فكرة دي كلها مفاهيم غلط عن الحامل.
مراد: يالهوي عليا، بقولها بغير تقولي مفاهيم غلط عن الحامل.
ميرا بتفكير: طيب ماشي، هاسمع كلامك، بس أنا ليا طلب.
مراد: شرط إيه ده؟
ميرا: على فكرة أنا قولت طلب مش شرط.
مراد شدها قعدها على رجله: ماهو لما تقولي ماشي مش هالبس، بس ليا طلب، يبقى مش طلب ده شرط.
ميرا: لا، هو طلب وأنا عارفة إنك طيب وهتوافق.
مراد: قولي يا روحي.
ميرا: أنا من وقت ما شوفت الولد اللي كان في المستشفى وأنا أعصابي تعبانة أوي يا مراد.
مراد: ليه يا روح قلبي، مانا دخلته العمليات قدامك وكلمت بابا وبابا بهدلهم وغير طقم العمل كله ومدير المستشفى.
ميرا: برضه أنا عاوزة أعمل خير.
مراد: مش فاهم.
ميرا: إيه رأيك لو نزلت يومين في المستشفى، إنت هاتحددهم، وأكشف ببلاش على الناس المحتاجة للي مش قادرين يدفعوا حق الكشف، وأكتر حالة عاوزة عمليات وظروفهم صعبة هاحولها لدكاترة يعملوا ليها عملية.
مراد: فكرة حلوة وممكن نعملها من غير ما تنزلي المستشفى. وعلى فكرة المستشفى اللي بتتعمل في الشرقية بفلوس يوسف هتبقى مجاني وللمحتاج.
ميرا: لا، أنا عاوزة أعمل كده. أنا عاوزة الثواب وبحب أشتغل. وبعدين هاسلي وقتي.
مراد: ميرا إنتي حامل وكمان في بطنك توأم، يعني مع الشعور هاتتعبي. أنا كنت عاوز أنتقل في شقة لوحدي مرضتش يا ميرتي عشان خايف عليكي تتعبي وأنا مش موجود.
ميرا: ليه ننقل لوحدنا؟ على فكرة أنا حبيت القعدة مع عمتو وإخواتك. لا مش هقعد لوحدي. المهم وافق عشان خاطري.
مراد: وإن تعبتي بقى هاعمل إيه؟
ميرا: هقعد وحد مكاني يكمل.
مراد باسها في خدها: ماشي، أنا تحت أمر ميرا وطلبات ميرا.
ميرا: روح ميرا إنت.
مساءً في بيت الجارحي.
الحنة كانت جميلة وهنا بجنانها كانت مولعة الجو، والفرحة كانت على وشوشهم.
ماهي شدت هنا: اقعدي بقى، بطلي زغرطة.
هنا: ليه يا ماما؟ ده إحنا حتى في فرح.
ماهي: يابنتي بطلي جنان وهبل.
هنا: اسكتي، ده أنا هاعمل مصايب في فرحي، ده أنا هاطلع من العربية أرقص، وهاعمل فرح مصر كلها تحكي عنه.
ماهي: الله يكون في عونك يا آسر، والله صعبان عليا.
هنا: آسر قالي اعملي اللي نفسك يا هنون.
ماهي: ياحبيبي خايف على نفسه منك ومن جنانك.
هنا وهي بتقوم: مفيش أحلى من كده.
ليليان: افرحي يا سارة، ده فرح كاميليا بكرة.
سارة بدموع بتمسحها بسرعة: فرحانة أهو.
ليليان: معلش يا قلبي، معلش. أنا مش عارفة أقولك إيه؟
سارة: متقوليش خلاص، اللي عملته أخدت جزاءه.
ليليان: يا حبيبتي بالراحة على نفسك شوية، برضه ده كان غصب عنك.
سارة: مش مقدر، بيعاملني معاملة وحشة أوي يا ليليان، لو قاعد هو وكاميليا وجيت قعدت معاهم يقوم ويسيبني ومبياكلش معايا، بياكل لوحده، حتى الصباح بيصبحوا على كاميليا بس، نظراته ليا كلها قسوة.
ليليان: طيب إنتي إيه اللي غصبك على كده؟ ما كنتيش تقعدي معاه، كنتي اقعدي مع مهاب.
سارة: اتهمني إن زي ما زمان عاقبت كاميليا وحرمتها من أبوها، هاحرمها من وجودي معاها في أكتر وقت هي محتاجاني فيه.
ليليان: بس إنتي مش هتستحملي ضغط الأعصاب ده.
سارة: أهو خلاص كاميليا هاتتجوز بكرة وأنا هاسافر.
ليليان: وتسيبني؟ ده أنا ما صدقت إنك رجعتيلي.
سارة: غصب والله، بس مش هاقدر أقعد في مكان كله رافضني فيه.
كاميليا جت عليهم: ماما تعالي ارقصي معايا يا حبيبتي.
سارة مسحت دموعها بسرعة وقامت معاها، بتحاول تظهر الفرحة وهي جواها نار بتقيد.
في أحد النوادي.
ياسمين: ريهام!
ريهام بتبص في تليفونها: إيه؟
ياسمين: مش ده زين الجارحي؟ بيشاور عاوزك.
ريهام رفعت وشها مرة واحدة لقت زين في وشها بيشاور لها. قامت راحت له.
ريهام: إزيك يا أنكل.
زين: كويس.
ريهام: حضرتك عاوزني.
زين: آه عاوزك. أنا جايلك عشان حاجة واحدة بس، لو خايفة على مستقبلك ونفسك ومستقبل أبوك وعيلتك كلها ابعدي عن عيلتي أحسنلك.
ريهام بارتباك: ااا... عملت إيه يا عمو.
زين بحدة: هاقولك، مثلًا الواد التافه اللي مكلفاه يراقب ميرا مرات مراد عشان يخطفها، رجالتى مسكوه واعترف عليكي. أنا كنت عارف إن واحدة زيك مش هتسكت، بس والله لو فكرتي بس تمسي حد من ولادي لاقتلك وأنا مش بحلف كده، كله إلا ولادي. لو مش عارفة مين زين الجارحي، اسألي عني، أو اسألي والدك عني.
ريهام: الواد ده كداب، أنا معملتش حاجة وأنا هاخطف ميرا دي ليه؟
زين بمكر: عشان خطفت قلب مراد اللي إنتي كنتي بتحاولي تجذبي نظره ليكي. أو إوعي تكوني فاكرة إني مش عارفك وفاهمك، توتو، يبقى متعرفنيش. أنا بس كنت سايب آسر يعرفك بنفسه ويكشف وشك الحقيقي.
ريهام: ااا...
زين: نهاية الكلام، ابعدي عننا عشان أنا زعلي وحش وبلاش تجربيه.
زين مشي وساب ريهام. جت ياسمين عليها.
ياسمين: كان عاوز إيه؟
ريهام بضيق: مفيش، ماتيجي نسهر في أي مكان، أنا اتخنقت.
تاني يوم.
في أحد المساجد.
تم عقد قران أدهم وعمر وآسر، وأجواء الفرح كانت باينة على وشوش الموجودين.
مراد الألفي: خلي بالك منها يا أدهم.
أدهم بفرحة: في عنيا، متقلقش. يالا يا كاميليا.
كاميليا حضنت أبوها: هاتوحشني أوي يا بابا، اتعودت على وجودك في حياتي.
مراد: حبيبتي هاتروحي مني فين؟ هاترجعي على البيت، وهتفضلي جنبي على طول.
سارة بدموع: هاتوحشيني يا كاميليا، أول مرة تبعدي عن حضني.
كاميليا بعدت عن مراد وحضنت سارة: ماما، اوعي تسافري إلا لما أرجع من السفر.
سارة بصوت مبحوح: حاضر.
أدهم: يالا يا كوكو، معاد الطيارة جه.
كاميليا: أوك، يالا.
أدهم أخد كاميليا وسلم على أهله ومشي. سارة قعدت على الكرسي ودموعها نازلة في صمت.
مراد: يالا عشان نروح.
سارة رفعت وشها وعيونها بتسأله بأمل: نروح؟
مراد: عشان لما تيجي من أسبوع الإجازة تلاقيقي، وبعدها تسافري.
سارة: مفيش أمل.
مراد: لا، يالا.
زين: يا حبيبتي سيبي إيدها بقى.
ليليان بدموع: والله يا عمر لو فكرت تزعلها، هازعل منك.
عمر: وأنا أزعلها ليه بس، دي حبيبتي وحياتي.
زين: احترم أبوها اللي واقف.
عمر: طيب يالا بقى، الواد أدهم خلع وأنا هافضل كده متحاصر منكم.
مراد الجارحي: إيه يا عم اختي، أول مرة تبعد عننا.
زين: خلاص بقى يا لي لي سيبها، خليها تروح مع جوزها.
ليان بعدت عن ليليان وحضنت زين: هاوحشك يا بابا؟
زين: روح أبوكي إنت. وتابع بهمس: أنا أصلًا مكنتش عاوز أجوزك لحد، بس حرام الواد عمر صعبان عليا.
ليان: هههه، صح حرام.
عمر شد ليان: مع السلامة بقى يا جدعان، هنشوفكم على خير.
عز: أيوه بقى، إنت كده اطمنت على عيالك، اطمن عليا أنا كمان.
زين واخد ليليان في حضنه بيمسح دموعها: وإنت عاوز إيه يا آخرة صبري؟
عز: اتجوز.
مراد: ياخي خلص تعليمك الأول.
ميرا: من حق يا عز، إنت نفسك تطلع إيه؟
عز: دكتور إن شاء الله، دكتور عز زين عز الدين الجارحي.
ميرا: أحلى دكتور ده ولا إيه؟
عز: أحلى ميرا دي ولا إيه؟
مراد ضربه على قفاه: أحلى قفى ده ولا إيه؟
عز: آه يا عم، إيدك صعبة أوي.
ميرا بضحك: إنت هاتقولي، إيده تقيلة بشكل.
مراد: والله قلبك أسود، إنتي عمرك ما تنسي.
ليليان: إنت عاوز تتجوز يا عز وتبعد عني، مش كفاية البيت فضي عليا.
زين: أحسن والله، نفسي يفضى، مش واخد راحتي.
مراد: على قلبك يا بابا. وبعدين يا ماما ميرا أهي كلها كام شهر وتجيب لك البيبيات، رَبِّيهم إنتي يا حبيبتي، إحنا مش فاضيين نربي.
عز: أمال فاضيين لايه؟
مراد غمزله: نجيب غيرهم.
عز: يا شقي.
آسر بصدمة: ملاهي يا هنا؟ يوم ما أكتب كتابي، تجيبني ملاهي!
هنا: كنت بحلم باليوم اللي هاطلع فيه مع جوزي ونروح فيه ملاهي ونلعب مع بعض.
آسر: ألعب! يابنتي والله إنتي فهماني غلط.
هنا بتكشيرة: يالا بقى يا أسورة.
آسر: أسورة إيه بس، بقى أنا بقالي ساعة بتحايل على أبوكي أخرج معاكي وإنتي توديني ملاهي. ليه؟
هنا: أنا من حقي أروح المكان اللي نفسي فيه.
آسر: طيب هاتلعبي إزاي بالكعب العالي ده؟
هنا: لا، إحنا هانروح المول نجيب لبس ونغير ونلعب بقى.
آسر: آه، وأبوكي يشوفنا مغيرين لبسنا، ويشك فينا على طول.
هنا: دماغك وحشة، أنا معرفاهم أصلًا هنعمل إيه.
آسر: مكنش يومك يا آسر.
هنا أخدت آسر ونفذت الخطة زي ما هي عاوزة، ولعبوا في الملاهي واتجننت وهو استحمل جنانها. وفي آخر اليوم وقف قدام بيتها.
هنا بتعب: بس الله يكرمك، الواحد تعب أوي.
آسر شدها ناحيته: إيه هو مفيش كلمة تبسطني في اليوم ده؟
هنا: إنت مفرحتش النهاردة؟
آسر: الحقيقة هو إنتي اللي فرحتي مش أنا.
هنا بدلع: طيب إيه يفرح حضرتك؟
آسر قرب منها أكتر: إنتي وذوقك.
هنا: بحبك يا آسر، بحبك أوي، بحبك من أول مرة شوفتك فيها في الجامعة وكنت بموت كل ليلة وإنت خاطبها.
آسر بص لها بحب وشوق وشدها ناحيته أكتر وباسها، وهي نسيت نفسها وبادلته بوستها ليها.
آسر بعد عنها ويبعد شعرها وبهمس: بحبك أوي يا هنايا.
في بيت مراد الألفي.
مراد واقف بيعمل قهوة وسارة جت عليه.
سارة: أنا ممكن أعملهالك.
مراد: مش عاوز منك حاجة.
سارة مسكت إيده: ابعد إنت، كنت طول عمرك بتحبها من إيدي.
مراد: كان زمان قبل ما تموتي.
سارة: وطلعت عايشة.
مراد: بس ميتة من جوايا.
سارة دموعها نزلت بسرعة: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
مراد: لو هنرجع لبعض، لا.
سارة: متخافش، عارفة إنه لأ، بس أنا عاوزة طلب أخير، أو أعمل حاجة ومتبعدنيش.
مراد قلبه دق بعنف: إيه... عاوزة إيه؟
سارة: وافق الأول.
مراد: على إيه؟
سارة قربت منه ورفعت نفسها وشدته ناحيتها وباسته برقة. هو متمالكش نفسه، مراته وحبيبته بين إيديه، حضنها له واتجاوب معاها. بعدها جه في باله اللي عملته فيه، بعدها عنه بالراحة.
سارة: مراد، أنا بحبك والله، حتى لما عملت كده فيك كنت بحبك برضه.
مراد بتنهيدة: عارف وأنا بحبك، بس حقيقي مش قادر يا سارة، مش قادر أنسى اللي عملتيه فيا، سامحيني مش هاقدر أكمل معاكي تاني.
مراد سابها ودخل أوضته ونام على السرير بيحاول يتحكم في انفعالاته.
بعد مرور يومين.
ليان قاعدة على البحر وعمر قاعد جنبها ماسك إيدها.
ليان: لما كنا في الساحل، اتمنيت أقعد هنا على البحر وإنت معايا.
عمر: كنت براقبك، مغبتيش لحظة عيني.
ليان: كنت بحس إن عيونك بتراقبني.
عمر: أنا إمتى عيوني بعدت عنك يا ليان؟ من صغرك وعيوني بتراقبك.
ليان: مكنتش أعرف إنك بتحبني الحب ده كله.
عمر: والله الحب ده كلمة صغيرة على اللي أنا حاسه من ناحيتك، أنا أصلًا مش مصدق إنك معايا وملكي. أنا اليومين اللي فاتوا وإنتي نايمة في حضني كنت بصحى في عز النوم أتأكد إنك معايا.
ليان مسكت وشه: أنا حقيقة وإنت حقيقة وحبنا حقيقة يا عمر، أنا عمري ما أبعد عنك أبدًا، وانت كمان اوعدني إنك عمرك ما تبعد عني.
عمر: الحاجة الوحيدة اللي هتقدر تفرقني عنك هي الموت يا ليان.
ليان حضنته بسرعة: بعد الشر عنك يا حبيبي.
عمر: بحبك.
في تركيا.
كاميليا واقفة بتضحك قدام الراجل اللي بيبيع آيس كريم.
أدهم: ما يخلص بروح أمه، مش كان آيس كريم ده؟
كاميليا: هههه، براحته، أنا مبسوطة.
أدهم شدها مرة واحدة ومشي بيها وهي وقفته.
كاميليا قربت منه: مالك يا دومي؟
أدهم: بتضحكي مع الزفت ده ليه؟
كاميليا: بذمتك حركاته مضحك.
أدهم: لا، بارد ودمه تقيل.
كاميليا بدلع: بتغير يا دومي؟
أدهم: إنتي بتدلعي عليا في أوقات غلط.
كاميليا: طيب بحبك.
أدهم: عادي على فكرة، أنا ممكن أرزعك بوسة دلوقتي قدام الناس دي كلها.
كاميليا بهمس: عيب.
أدهم: لا مش عيب.
أدهم لسه بيقرب، كاميليا جريت منه وضحكت وطلعت لسانها.
أدهم: أهو عيب الواحد يتجوز واحدة معشتش طفولتها، أوووووف، خدي يابنتي هنا، مبقتش قادر أجري وراكي.
في المطار.
كله واقف بيودع سارة ما عدا مراد. ليليان دموعها نازلة ومش عارفة تتحكم فيها وسارة بتحضنها وبتهديها.
سارة: خلاص بقى يا ليليان، خلاص، الدنيا اتقدمت وهافتح نت وأشوفك.
ليليان: هتوحشيني أوي.
سارة: وإنتي كمان والله.
زين: ده قرارك يا سارة خلاص.
سارة: أيوا، خلي بالك منها يا زين.
زين: خلي بالك من نفسك.
سارة بصت لمهاب وحضنته وهمست له: خلاص يا مهاب، اللي فات مات، انسى وبلاش تعذيب الضمير ده.
مهاب: حاضر.
سارة بصت لماهي: هاوحشيني ياللي على طول حاطة نقرك من نقري.
ماهي بدموع: والله غصب عني يا سارة، كنت عاوزاكي في أحسن حال.
سارة: مش زعلانة يا ماهي. وإنتي يا ست هنا بطلب تشاكسي في الكل.
هنا: حاضر، هبقى مؤدبة.
كاميليا: ماما، مع أول إجازة لـ أدهم هاجيلك.
سارة: إن شاء الله. خلي بالك منها يا أدهم، أوعى تزعلها.
أدهم: يعني هو مراد هايسيب لي فرصة إني أزعلها؟
عز: هاوحشيني يا طنط سارة.
سارة أخدته في حضنها: والله إنت الوحيد اللي هاوحشني بجد، كان نفسي يبقى ليا ابن زيك كده.
عز همسلها: أنا هاجي أكمل تعليمي برا وهاقعد معاكي، متقلقيش.
سارة بضحك: مستنياك.
سارة بصت لميرا: مكنتيش تيجي وإنتي تعبانة كده يا حبيبتي.
ميرا: إزاي يا طنط؟ لازم أجاي أسلم عليكي، أنا حبيتك أوي.
مراد الجارحي: يالا تعالي عشان... أخلص لك إجراءات المطار.
سارة خلصت إجراءاتها وطلعت الطيارة وقعدت مكانها وغمضت عينها ودموعها نزلت غصب عنها. ليليان الوحيدة اللي عيطت من قلبها، كله كان بيسلم عليها سلام عادي، حتى كاميليا كان سلامها عادي. حست بإيد بتمسح دموعها، فتحت عينها.
مراد بابتسامة: ممكن القمر تدخل جوا عشان أقعد مكانك.
سارة قلبها دق بعنف: م..مراد.
مراد: اممم، مراد يا روح مراد.
سارة: إنت هنا بتعمل إيه؟
مراد: أنا هنا عشان حبيبتي مسافرة وسايباني.
سارة: إنت هاتسافر معايا؟
مراد: اممممم، رايح أقضي سنة عسل مع مراتي.
سارة بابتسامة: إنت سامحتني؟
مراد قعد جنبها ومسك إيديها وباسهم: سامحتك، وخلاص ما بقاش في العمر كتير عشان نفضل زعلانين، عاوز أعيش اللي بقالي من عمري معاكي.
سارة بدموع: مش هاتقعد كل شوية تزلني باللي عملته فيك.
مراد مسح دموعها: خلاص يا عمري، انسي.
سارة: ليه خلتيني أحجز وأسافر؟
مراد: من حقي أقضي سنة عسل كده.
سارة: سنة؟
مراد: مش عاوز أشوف حد فيها، عاوزك إنتي وبس.
سارة: وحشتيني أوي يا مرادي.
مراد: وإنتي وحشتيني أوي يا حبيبتي. لما نوصل مش عاوز أسمع صوتك.
سارة بهمس: ليه؟
مراد: عشان نركز واحنا بنجيب أخوات كاميليا.
سارة بكسوف: يالهوي عليك، إنت بتفكر إزاي، خلاص إحنا كبرنا.
مراد: ده إنتي مش أنا.
سارة بضحك: أخوات كاميليا، ههههههههههه.
بعد مرور يوم.
في يخت عشق الزين. ليليان واقفة باصة للمية وسرحانة. زين جه من وراها وحضنها.
زين: مبسوطة؟
ليليان: أوي، أخيرًا اطمنا على كله، أخيرًا كل واحد لقى نصه التاني.
زين: أنا عملت ده كله عشان أشوف الفرحة دي في عيونك.
ليليان: ياسلام، زي ما خبيت عني إن مراد مستني سارة على الطيارة، كلكوا كنتوا عارفين وخبيتو عليا.
زين لفها ليه: بذمتك إنتي لو كنتي عارفة مكنتيش هتروحي وتقوليلها؟
ليليان: أيوا طبعًا، أنا أشوف دموعها ليه، ما أفرحها.
زين بضحك: أهو عز قال لنا كده، قال بلاش ماما تعرف.
ليليان بتمثيل: لا أنا زعلانة.
زين باسها من خدها: متزعليش يا قلبي.
ليليان: إنت لسه ندمان على جوازتك مني يا زين.
زين كشر: هو إنتي ليه يا ليليان بتحبي تفصلي لي كده؟
ليليان بضحك: خلاص فك تكشيرتك دي، أنا بطمن بس.
زين قرب منها وسند جبينه على جبينها: تطمني على إيه؟ على حبك اللي بيزيد في قلبي، تطمني إن أنا مبقتش قادر أتخيل حياتي من غيرك، تطمني على إيه يا ليليان؟ على إن كل يوم بحمد ربنا عليكي وعلى حبك، إنتي رزق حلو أوي من عند ربنا، إنتي حاجة كبيرة أوي جوايا، بقيتي جزء مني، مينفعش زين يعيش من غير ليليان.
ليليان قربت منه وباسته في خده: ومينفعش ليليان تعيش من غير زين، من غير زين الرجال.
زين: بحبك، يا عشقي الأول والأخيرة.
بعد مرور ثلاث الشهور.
في لندن. سارة واقفة بتظبط طرحتها ومراد كل شوية بيوظها.
سارة: إنت مش هتبطل بقى حركاتك دي.
مراد: لأ.
سارة: على فكرة هما على وصول، وعيب يجوا ومش يلاقوني في استقبالهم.
مراد بضيق: أنا مش عارف ليه أصلًا عزمتيهم يا سارة، أنا مش قايلك مش عاوز أشوف حد سنة.
سارة بدلع: يعني مزهقتش مني يا مراد؟
مراد: زهقت؟ ودي كلمة تقوليها؟ بقى أنا محروم منك بقالي ٢٠ سنة ولما تبقي بين إيديا أزهق منك.
سارة: ظلمتك أوي، وظلمت نفسي معاك، بس خلاص اتعلمت الدرس حلو أوي.
مراد: معلش يا حبيبتي، أوقات لما بناخد قرارات غلط في حياتنا لازم نتعاقب عشان نعرف الصح والغلط وعواقبهم إيه.
سارة: إنت راجل عظيم، ظلمتك وبتبرر لي اللي عملته فيك.
مراد بتنهيدة: أنا قولت لك خلاص يا سارة، انسي، مش هانقضي اللي فاضل لينا في عتاب وزعل وغم.
سارة مسحت دموعها: نفسي أطلب منك طلب يا مرادي.
مراد باسها برقة: اطلبي يا روح مراد.
سارة: نفسي لما ننزل مصر نتبنى طفل بيبي ونربيه ونكبره، اهو نعيش اللي أنا وإنت اتحرمنا منه.
مراد: طيب ماهي كاميليا أهي ماشاء الله حامل، نربي عيالها إحنا.
سارة: لأ، مهما كان هنبقى جدو وتيتة، أنا عاوزة بيبي أربيه وأكبره ويقول لي ماما ويقول لك بابا.
مراد: كاميليا ممكن تزعل تحس إن اهتمامنا اتنقل لحد تاني.
سارة: كلمتها وهي وافقت.
مراد: أنا شايف قرارات بتتاخد من غيري.
سارة: لا، هو أنا أقدر يا مراد، إنت ليك القرار الأخير.
مراد: مش إنتي عاوزة كده، أنا موافق.
سارة حضنته: أنا كنت غبية أوي لما ضيعتك من إيدي، ربنا يخليك ليا والله متعرفش أنا بحبك قد إيه، بحبك أوي يا روح قلبي.
مراد بحنية: وأنا بحبك أوي، انسي بقى يا حياتي خلينا نعيش حياتنا.
بعدو عن بعض لما سمعوا صوت جرس الباب.
سارة بفرحة: ليليان وزين جم.
مراد شدها: استني، أوعي تعزمي حد يقعد هنا، أنا لسه عريس.
سارة بضحك: يعني هو زين هايرضى يقعد معانا؟ ده مبيسيبش فرصة إلا هو وليليان لوحدهم.
مراد فتح لهم الباب لقي زين واقف بيبصله بضيق.
مراد: في إيه؟
زين: ساعة عشان تفتح.
مراد: إيه عريس يا عم.
زين: عريس الغفلة، وسع كده.
وتابع كلامه: ادخلي يا لي لي، زمانك بردانة.
ليليان همست له: عمرك ما تتغير أبدًا.
زين بنفس همسها: ينفع أتغير على عشق الزين.
رواية عشق الزين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زيزي محمد
بعد مرور خمس سنوات.
ميرا: بتعمل إيه يا مراد؟
مراد: لي لي جابتلي كراسة الرسم وطلبت مني أرسم لها حرب أكتوبر وبرسم لها أهو.
ميرا قعدت جنبه: يا سلام على لي لي... كله إلا دي عندك.
مراد: طبعًا لأنها شبهك وشبه أمي أغلى اتنين على قلبي. ومعرفش بحبها أوي، وطبعًا بحب آدم برضه زيها أوي، بس مش عارف قلبي متعلق بيها زيادة.
ميرا: دايماً أسمع من عمتو إن البنت حبيبة أبوها.
مراد بضحك: آه والواد ابن أمه.
ميرا خبطته بخفة: إيه ابن أمه دي... هو فيه زي دومي أصلًا؟
مراد حط الكراسة على جنب وقرب منها: طيب إيه... الجميل مش ناوي على بيبي كمان؟
ميرا بصدمة: بيبي كمان؟ انت بتهزر؟ هو أنا قادرة على الاتنين دول... لولا مساعدة عمتو ليا في تربيتهم كنت انتحرت.
مراد بضحك: انتحرتي مرة واحدة.
ميرا: آه والله.
مراد شدها ناحيته مرة واحدة: طب هو ينفع مراد حبيبك يسيب ميرا قلبه تنتحر؟
ميرا بكسوف: بس علشان... علشان لو الولاد دخلوا مرة واحدة.
مراد: متخافيش، عند جدتهم بيلعبوا مستنين عز يجي من السفر.
ميرا: طيب برضه، أوعى يا مراد.
مراد: لأ مش هانطلع من الأوضة دي إلا واحنا جايبين نونو صغيرة لآدم ولي لي.
ميرا: على فكرة بقى دا قرارنا إحنا الاتنين... مينفعش تاخد قرار كدا من غير رأيي.
مراد بمكر: منا قولتلك أهو، حتى انتي وافقتي.
ميرا: أنا وافقت فين؟
مراد: قولتي من شوية "ماشي يا مراد أنا موافقة".
ميرا: أوعى، انت نصاب كبير.
مراد أخدها في حضنه: خلاص، مراد الجارحي قرر وهانفذ، مفيش خروج من الأوضة.
***
كاميليا: طيب بصي الفستان ده جميل.
سيلا بتكشيرة: لأ... مس عاوزة.
كاميليا: يابنتي يا حبيبتي ارحميني، انتي غير يحيى، يحيى ولد، انتي بنت جميلة لازم تلبسي فستان.
سيلا: لأ.
كاميليا: على فكرة لي لي هاتبقى لابسة فستان جميل وعمو عز لما يشوفها هايحبها، لكن انتي هايقول عليكي وحشة.
سيلا: لأ.
كاميليا اتنرفزت: على فكرة كدا عييييب... لما تقوليلي لأ.
أدهم دخل على صوتهم: في إيه يا كوكو بتزعقي لسيلا ليه؟
كاميليا: ينفع يا أدهم أقولها تلبس زفت فستان تقولي عاوزة تلبس زي يحيى.
أدهم: لا يا سيلا، يحيى ولد، انتي بنت يا حبيبتي.
سيلا: جدو قالي سيلا براحتها تعمل اللي هي عاوزاه.
أدهم ميل بهمس على كاميليا: شوفتي أبوكي وتربيته.
كاميليا: أوكي، خلاص البسي اللي انتي عاوزاه، بس أنا زعلانة منك.
(سيلا وقفت والدموع اتملت في عينيها وبعدها انفجرت من العياط وأدهم جري عليها).
أدهم: إيه يا روح قلبي متعيطيش.
سيلا: مامي زعلانة مني.
أدهم: كاميليا صالحيها.
كاميليا: لأ، لما تسمع كلامي الأول.
سيلا: خلاص، أسمعه كله.
كاميليا قربت منها وباستها: أنا عاوزاكي تكوني أجمل واحدة، انتي بنوتة رقيقة تلبس فساتين حلوة.
سيلا: حاضر.
كاميليا: يالا روحي سرحي شعرك.
(سيلا خرجت... وأدهم بص لكاميليا وسكت).
كاميليا: انت لسه زعلان مني يا دومي؟
أدهم مبيردش وساكت بيلعب في تليفونه.
كاميليا: خلاص بقى وحياتي.
أدهم: ينفع كدا؟ من امتى واحنا مشاكلنا بنحكيها لحد؟ غلطت أنا في إيه يا كاميليا علشان تحكي لامك وابوكي يدخلوا في حياتنا؟
كاميليا: يا أدهم أنا مستغربة بس فكرة إنك رافض تخلف تاني.
أدهم بنرفزة: أيوه، وليا الحق على فكرة، ومن وقت ما خلفتي سيلا، وانتي اهتمامك وتركيزك كله عليها، أمال لو فكرنا نجيب طفل كمان هاتعملي إيه؟
كاميليا بدموع: أنا أهملتك؟؟
أدهم حن لدموعها: مبحبش أشوفك بتعيطي... وقولتلك كدا كتير.
كاميليا: أنا بس كل الحكاية إننا لازم نهتم بيها، اللي زمان حسيته مش عاوزاها تحسه يا أدهم... إحساس الوحدة، ماما كانت معايا بس بعيدة... أبويا محرومة منه ولا ليا أخ ولا أخت، دي كل الحكاية، مش عاوزة سيلا تتحرم من دا كله.
أدهم: يا حبيبتي اللي حصل زمان انسيه، حصل غصب عن إرادتنا... ومش لازم اللي حصلك يحصل لبنتك... أنا معاكي إن نجبلها أخ وأخت تلعب معاهم، بس برضه أنا يا كاميليا فين من دا كله... أنا حاسس إنك مش معايا... عايشة في أوهام الماضي.
كاميليا بصوت مبحوح: خايفة والله.... خايفة أوي السنين تعدي ما بيني وبينك وتفرقنا.
أدهم: وتفرقنا ليه بدام أنا وانتي بنحب بعضنا... مش انتي بتحبيني؟
كاميليا: آه بحبك أوي... أنا كل يوم بحمد ربنا إن أنا لسه معاك.
أدهم أخدها في حضنه: أنا معاكي وعمري ما هاسيبك أبدًا... انتي أصلاً الأكسجين اللي بتنفسه.
كاميليا بابتسامة من بين دموعها: أكسجين!!... عليك كلام.
أدهم: اممم شفتي رومانسيتي غريبة.
كاميليا: دومي.... اوعدني إن عمرك ما تسيبني.
أدهم: في حد يقدر يبعد عن قلبه... يعرف يعيش من غير قلبه.
كاميليا بدلع: أنا قلبك.
أدهم: وروحي وعقلي وكل حاجة في دنيتي.
***
في شركة الجارحي.
هنا حطت الأوراق بنرفزة قدام آسر: اتفضل.
آسر بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم.
هنا: خضيتك ليه يا آسر؟؟ أنا بخض في إيه إن شاء الله.
آسر: مش من حاجة يا حبيبتي.
(وفي سره: بدأنا موال كل يوم.. ارحمني يارب).
هنا: بتقول إيه يا آسر... بتقول إيه في سرك.
آسر قام من مكانه وراح لها: بقول هنوني مقموصة ليه... كفاية زعل علشان اللي في بطنك.. أصل وربنا حاسس إنه هايطلع نكدي.
هنا: قصدك نكدي ليا... قصدك كدا صح.. قول اعترف.
آسر: لا كدا كتير عليا... مالك يا هنا.
هنا: مش عارفة مالي... تخرج تتعشى مع البت اللبنانية امبارح ومترضاش تاخدني معاك.
آسر: ياحبيبتي هو أنا رايح أهزر معاها... أنا رايح في شغل... وبعدين أخدك إزاي انتي بتبقي تعبانة من الشركة وبطنك المنفوخة دي... وبعدين أنا متأكد إنك كنتي هاتبوظي الاجتماع.
هنا: تعبانة إيه؟... وشركة إيه؟... انت بتخليني أشتغل؟؟ انت بتخليني أدخلك الورق اللي باخده من السكرتيرة بوصل أوراق يعني.
آسر: طب والله بفكر أدخلك مكتبي هنا وتبقي تحت عيني... وبلاش حوار توصيل الأوراق علشان بقلق عليكي من مكتبي لمكتبي.
هنا: آه، كل بعقلي حلاوة.... بتقلق قال.
آسر: نرفوزة أوي انتي يا هنايا.
هنا بدلع: اوعى كدا أنا زعلانة منك.... أنا مبقتش هناك خلاص.
آسر: لا انتي هنايا وهتفضلي طول عمري هنايا... بس وحياتي بلاش غيرتك دي... انتي مطفشة نص العملا بتوع الشركة.
هنا: بغير وهما بيدلعوا عليك يا آسر وأنا بتجنن مبشوفش قدامي.
آسر باسها في خدها: يسلملي الغيران.
هنا: هتروح تتعشى مع البت اللبنانية تاني؟
آسر: لا خلاص هاكلف حد بالمهمة دي... المهم هنايا تبطل نكد عليا.
هنا: لا خلاص مفيش نكد... يالا نروح بقا نغير هدومنا علشان عز.
آسر: واحشني الواد ده.
هنا بهمس: وانت كمان وحشتيني.
آسر: لا أنا بقول نروح بسرعة علشان بس ألحق أصالح هنايا حلو قبل ما نروح لعز.
هنا: صح.. يالا.
***
ليان شايلة بنتها وبتغني بصوت هادي: حبيبة أمها ياخواتي بحبها ياخواتي... ياخواتي.. ياخواتي بحبها دي حبيبة أمها.
(عمر دخل عليها وابتسم لغناها الحلو... ليان هادية وجميلة ومن وقت ما دخلت البيت غيرته وملته سعادة وفرح وكملته بأجمل هدية فيروز الصغيرة... راح لها وأخد فيروز نايمها في سريرها).
عمر: حبيبتي عاملة إيه؟ لسه تعبانة؟
ليان بتعب: آه، تعبانة أوي... وكمان فيروز تعباني أوي الفترة دي.
عمر: مش عارف كانت هادية.. اتغيرت وبقت متعلقة بيكي أوي.
ليان: ماما بتقولي غيرانة علشان حملتي.
عمر بضحك: معقولة!!!
ليان: معرفش، بتقولي الأطفال بيحسوا.
عمر: ممكن، بس أنا شايفك مش مقصرة بالعكس بتزودي اهتمامك.
ليان بدموع: أعمل إيه... تعلقها بيا زاد وحسيت إن أنا قصرت... بس غصب عني الحمل ده غلطة.
عمر مسح دموعها: غلطة؟... لا قولي الحمد لله نعمة من عند ربنا.
ليان مسحت دموعها: الحمد لله... يالا نغير علشان عز جاي.
عمر: بس قبل ما نروح.. هنروح لدكتورة.. شكلك مش عاجبني خاسة أوي.
ليان: يا حبيبي متقلقش دي كلها أعراض حمل.
عمر أخدها في حضنه: لما تحسي بألم قوليلي... متكتميش جواكي يا ليان... أنا عاوز أشاركك كل حاجة حتى ألمك.
ليان: ربنا يخليك ليا يا عمر.... اتمنيتك جوزي وأبو أولادي وربنا حققلي أمنيتي... أنا عمري ما كنت أتمنى زوج ليا إلا انت.
عمر: ولا أنا عمري ما كنت أتمنى حبيبة وأخت وأم وصاحبة وزوجة إلا انتي يا ليان.
***
(سارة نايمة ومراد جنبها بيبصلها... فتحت عيونها لقيته قدامها).
سارة بنوم: في إيه يا مراد.
مراد: مفيش.
سارة: لا فيه... بتبصلي ليه؟
مراد: كل يوم وانتي نايمة جاي أتحقق من ملامحك.... أشوفك هاتسيبني ولا لأ.
سارة: كل مرة تقولي انسي يا سارة علشان نعيش... والحقيقة إنك انت اللي منستش.
مراد: في فرق يا حبيبتي... فرق تأنيب الضمير اللي انتي بتحسيه وفرق إني بتأكد من وجودك معايا.
سارة: طيب يا مراد أنا أهو معاك وخلاص مش هايبعدني عنك إلا الموت.
مراد حضنها: بعد الشر عنك يا روح قلبي... ربنا يخليكي ويبارك فيكي ويباركلنا في يحيى ونعيش ونجوزه.
سارة: هو فين صحيح.
مراد: بيشرب عصير برا وبيتفرج على الكرتون.
سارة: يحيى ده أحلى نعمة من عند ربنا... مالي علينا دنيتنا.
مراد: من أول يوم شوفته فيه وأنا حسيته ابني من صلبي.
سارة: عارف ليه علشان أنا وانت اخترناه بقلبنا.... أنا وانت جبناه وهو شهور وربناه وكبرناه سوا لغاية ما بقى عنده ٥ سنين.
مراد: ربنا يخليه لينا ويبارك فيكي ويكون هو وكاميليا سند لبعض.
سارة: كاميليا فاجئتني بحبها له.
مراد بمشاكسة: كاميليا طيبة وقلبها طيب زي أبوها.
سارة: وأمها لا قلبها مش طيب.
مراد: هو اللي جايبني ورا غير قلبك.
***
زين قاعد وفي حضنه آدم ولي لي بيوريهم ألبوم صوره مع ليليان وصورة باباه وأعمامه.
آدم: إيه ده يا جدو شعرك كان طويل.
زين بابتسامة: اممممم.
لي لي: بس انت حلو يا جدو.
زين باسها: انتي أحلى يا روح جدو.
آدم: لا بس تيتة أحلى.
زين: طبعًا تيتة أحلى واحدة في الدنيا دي كلها.
لي لي: بتحبها قد إيه؟
زين: قد كل حاجة كبيرة في الدنيا دي.
آدم: أنا بحب بابا وماما قد البحر.
لي لي: أنا بحب بابا وماما قد السما.
ليليان جت عليهم مبتسمة: وأنا بحبكم قد البحر والسما.
زين: كله وصل تحت يا ليليان.
ليليان: آه... يالا يا لي لي انتي وآدم انزلوا وأنا جدو هانيجي وراكم.
لي لي وآدم: حاضر.
ليليان: مش يالا يا زين... زمان عز على وصول.
زين: واحشني أوي.
ليليان: وحشك!! مش انت اللي وافقت إنه يسافر يكمل تعليمه في أمريكا.... ما كنت تسيبه يكمل هنا ويقعد في حضني.
زين: ده حلمه يا ليليان وأنا مقدرش أرفض له طلب... وبعدين خلاص مبقاش ينفع يقعد في حضنك ابنك بقى الدكتور عز الدين الجارحي.
ليليان: بحبك أوي لما بتفتخر بالولاد كدا.
زين: ومش أفتخر ليه الحمد لله ربيناهم أحسن تربية وكانوا ذرية صالحة... والحمد الله كل واحد ناجح في حياته سواء في شغله أو في بيته.... لازم أكون فخور بيهم.
ليليان: بعد فضل ربنا... ده كله ما كانش هايحصل إلا وانت جنبنا يا زين... أنا بحمد ربنا كل يوم إن اتجوزتك... طول السنين دي كلها كنت ليا السند والحماية والأخ والصديق والحبيب والزوج عمرك ما قصرت في حقي.
زين: مقدرش أقصر في حب حياتي.
ليليان لسه هاتتكلم سمعت جرس الباب: عز جه يالا يا زين.
(زين وليليان نزلوا لقوا مراد بيدخل الشنط وبعدها دخل).
عز: وحشتوني يا أجمل عيلة في الدنيا دي.
رواية عشق الزين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زيزي محمد
بابا أنا مش عاوز أروح المدرسة. زهقت والله.
ابتسم مراد الألفي على غضب ابنه يحيى وحوار كل يوم وعياطه علشان ما يروحش المدرسة. سرحله شعره وحطله السندوتشات في شنطته.
مراد بابتسامة: إيه يا يحيى، مزهقتش من بوزك ده؟
يحيى بأسلوب طفولي: يابابا مش عاوز أروح المدرسة، زهقت كل يوم أصحى وأروح المدرسة وفي الآخر ما بفهمش حاجة وبنام طول اليوم.
التفت مراد وراه بسرعة واتكلم بهمس: هش، اسكت. إنت عاوز ماما تعرف إنك بتنام في المدرسة.
يحيى ضحك بصوت واطي: لو عرفت بقا يابابا إن إنت اللي بتقولي "مثل إنك تعبان" وقول للمس والمس بيدخلني أوضة وينمني والمس تشتكيلك وإنت بتخبي على ماما.
شهقت بصدمة: يالهوي يا مراد، إنت بتعلم الواد إيه!
مراد لف بسرعة واتصدم من وجودها: والله ما أنا... أهدي، ما تتعصبيش.
سارة برقت بصدمة: إنت بتعلم يحيى ينام في المدرسة، أخص عليك بجد.
مراد بص ليحيى وغمزله بخفة: أنا يا يحيى بقولك روح نام والكلام ده.
يحيى هز راسه وبص لسارة: آه يا ماما. والمس بتتصل بيه بيضحك معاها والمس بتسكت وما بتقوليش حاجة.
سارة عيونها اتملت دموع: إنت بتخوني يا مراد.
مراد اتصدم من دموعها: أنا بخونك فين ده، والله ما حصل.
سارة قربت منه بغيظ: إنت هاتمثل، ماهو يحيى فتن عليك وقال إنك كنت بتضحك مع المس. ماشي يا مراد، أنا بقا هاروح للمس دي وهاضربها في وسط المدرسة وفضحها خطافة الرجالة دي.
مراد غمزلها وضحك بشقاوة: كبرتي بس لسه شرسة زي مانتي.
اتكسفت واتوترت من كلامه: مراد عيب كدا، إيه يحيى واقف.
يحيى غمزلها: عادي يا ماما، كأني مش واقف.
سارة وشها كله بقى أحمر من كسوفها، راحتله وباسته وبعدها حضنته وأخدته وصلته للإسانسير. وبعد ما اطمنت إنه نزل، رجعت تاني لمراد لقيته واقف حاطط إيده في جيبه ويبصلها بشقاوة. قربت منه وعاتبته بضيق.
سارة: هو إنت عمرك ما تتغير أبداً؟ هاتفضل كده على طول تاعب قلبي.
مراد: أنا عملت حاجة يا سارة؟ دا أنا بريء والله.
سارة: إنت بريء؟ أنا سمعتكوا وإنتوا بتتكلموا وبتقول بتضحك مع المس. مش عيب عليك، المفروض تبقى قدوة لابنك. الواد بقى نسخة منك في ردوده وكلامه وحركاته وطول لسانه. ده حتى زين مضايق منه ومن تربيته.
مراد: زين ده يولع والدنيا كلها تولع، كله إلا يحيى يا سارة. يعمل اللي هو عاوزه وبراحته.
سارة نفخت بضيق منه ومن تربيته ليحيى اللي كل طلباته مجابة: يا حبيبي، أنا ما بقولش غير تغير شوية في تربيتك له بجد. أنا تعبت وأنا كبيرة كده وبسمع أصول التربية من زين وولاده.
مراد ضحك بصوته كله: على كده عيال زين دول مش متربيين؟ ده أنا اللي مربيهم. طب والله عياله بيمثلوا قدامه الأدب يا بنتي، بيخافوا منه. لكن أنا أب فرفوش.
ضحكت على طريقته وكلامه: والله إنت في دنيا غير دنيا... عمرك ما تتغير.
شدها لحضنه وباسها في خدها برقة: وأنا إيه يغيرني؟ سارة جنبي، حبيبتي جنبي، وكمان يحيى جنبي وكاميليا وعيالها حواليها. أنا معشتش سنين عمري يا سارة، ربنا عوضني بيكي وبعدين بيهم. أخيراً خليني أستمتع بقا بحياتي وأربي ابني على مزاجي.
سارة والدموع اتجمعت في عينيها: إنت لسه ما نسيتش يا مراد.
مراد باسها من عينها واتكلم بهمس قدام شفايفها: أبقى كداب لو قولت إنّي نسيت. بس رغم كده إنتي بتحاولي تعوضيني والصراحة أنا فرحان ومبسوط من تعويضك ليا.
نهى كلامه ببوسة رقيقة على شفايفها، وهي حضنته بكل قوتها واتكلمت بحب.
سارة: وهافضل أعوضك لغاية آخر نفس فيا، وهافضل أحبك عمري كله، وهافضل أغير عليك وأتجنن لما أسمع اسم واحدة غيري على لسانك.
بعد عنها وضحك بصوت عالي: أيوه بالذات آخر جملة دي. يعني يا سارة، اللي حصلك المفروض يحرمك منه؟ لا بالعكس، زي ما إنتي هبلة عمرك ما اتغيرتي. بقا ينفع أجيبك من عند مدام سلوى جارتنا؟ سنك يسمح لكده؟ أنا معرفتش أكلمك يومها، ماكناش عارفين نلمك، الست يعني اتدمرت.
جزت على أسنانها بغيظ: وربنا كنت هاموتها الولية المبقعة السافلة الحيوانة بتعاكسك قدامي. آه يا ناري، والله شالوني من عليها بالعافية.
ابتسم على جنانها: بس غريبة يعني، دخلتي ولاقيتيني في شقتها وهدومي مبلولة وعادي؟ مزعلتيش مني ولا سبتني ومشيتي.
قربت منه أكتر واتكلمت: أنا غلطت زمان وقبل ما تعاقبني اتعاقبت. مش هاكرر نفس غلطي تاني. وبعدين إنت مش قولتلي هي اللي ندهت عليك وقالتلك الحنفية اتكسرت ويحيى شهد بكده وأنا مصدقاك. بس هي ست بجحة وبتلمسك قدامي وبتدلع عليك، يبقى تتربى.
كملت كلامها وهي بتبوسه برقة في كل وشه: مراد الألفي ملك لسارة وبس. وما فيش حد يقدر يبعدك عني. واللي زمان حصل مش هايحصل تاني. والي باقي من عمرنا هانعيشه في هنا وسعادة و...
مراد مستحملش رقتها وحبها وهمساتها اللي بتهمس بيها له وقاطعها في كلامها ببوستة الطويلة اللي بتعبر عن حبه ليها واللي بيعيشه معاها واللي عاشه من غيرها.
***
في بيت الجارحي.
آدم ولي لي واقفين قدام مراد أبوهم، موطين راسهم بأسف. ومراد الجارحي بيبصلهم بغضب.
مراد: هافضل مستني كتير علشان تقولولي مين الغلطان.
لي لي رفعت راسها براحة واتكلمت بحزن: آدم يا بابي، كل ما يشوفني مع يحيى في المدرسة يزعقلي ويضربني. وأنا شكيت لمامي قبل كده وهي كلمته، بس برضه بيزعقلي. مش عارفة بيكره يحيى ليه.
آدم بص لها بغضب طفولي: علشان هو ولد رخيم وقليل الأدب وما بيسمعش كلام المس وعلى طول عامل مشاكل. وأنا ما بحبش أصاحب العيال القليلة الأدب.
مراد زعق بصوت عالي: جرى إيه يا آدم؟ احترم نفسك شوية. يحيى ابن جدو مراد، عيب كده.
آدم نزل راسه بسرعة واتكلم بأسف: آسف يا بابا، مش قصدي.
نفخ مراد بضيق وهمس لنفسه: أبو العيال... على اللي بيفكر يخلف، إيه وجع الدماغ ده.
حس بحاجة صغيرة بتلعب في رجله وبتضحك. بص لها وضحك ولقاه دنيا (دنيته). بنته اللي خلفوها هي وتوأمها زين (دنيا وزين) عمرهم سنتين. ودنيا أو دنيتي زي ما هو متعود يناديها متعلق بيها. لكن زين تقريباً محدش بيشوفه أو يلمحه. لأن زين الجارحي فارض سيطرته عليه. وده مزعل ميرا جداً، بس بأمر من مراد مبتتكلمش.
مراد شالها وباسها: حبيبة بابا، إيه اللي جابك هنا.
دنيا: باباه... باباه. أنا حبك... كتيييييييييييييير.
مراد ابتسم: أنا اللي بحبك كتير أوي.
لي لي قربت عليهم بغيرة: وأنا يا بابا بتحبني زيها.
مراد باصلها بحنية واخدها في حضنه: إنتي حبي الأول أصلاً يا لي لي. إنتي حبيبتي.
آدم فضل واقف منزل راسه وعيونه اتملت دموع. طول عمره بيحس إن أبوه ميال للي لي ودنيا وجده ميال لزين أخوه، وما فيش حد إلا ميرا وليليان بتحاول تعوضه الحب اللي مفتقده. رفع وشه لقى مراد واقف مستمر في دلعه لأخواته البنات. دموعه نزلت، مسحها بسرعة وخرج من جناحهم.
ميرا دخلت عليهم ولقت مراد بيهزر مع لي لي ودنيا. قربت منهم واتكلمت بغيرة: كفاية بقا يا لي لي، روحي يالا خلي الدادة تخلص لك حاجاتك علشان راحة المدرسة.
لي لي هزت راسها بطاعة وباستهم وبعدها خرجت. مراد اتجاهل وجودها ووجه كلامه لدنيا: أنا حاسس بريحة غيرة يا دنيتي.
ميرا اتغاظت وشدت دنيا منه ونزلتها على الأرض وكلمتها بهدوء: روحي لنانة علشان تحطلك عصير فراولة بسرعة.
دنيا بسعادة وفرحة: فلاولة... هييييه.
دنيا خرجت بسرعة ومراد ضحك عليها ولسه بيلف وشه، لقاه ميرا بتبصله بضيق: ينفع كده؟ تخاصمني يومين؟ هو أنا لدرجاتي مش فارقة معاك.
مراد اتكلم ببرود: بدام بتعصي أوامري يبقى ده عقابي ليكي.
نفخت بضيق: أنا عصيت أوامرك في إيه؟ الحالة كانت خطيرة يا مراد، لازم أنزل وأروح. وأنا استأذنت عمو زين وهو وافق.
مراد بعصبية: هو أبويا ده جوزك علشان تاخدي إذنه؟ أنا منبه كام مرة وقولت ما فيش شغل. المستشفى فيها مية دكتور بس بتسمعي كلامي؟ شهر اتنين تلاتة بالكتير وتعملي حجة وتنزلّي يوم وتعمليلي حجج فارغة؟ أنا مش أهبل ولا عيل، أنا فاهمك كويس. ميرا، إنتي عارفة موتي وسمي حد ما يسمعش كلامي وبرضه ولا في دماغك.
ميرا قربت منه وقعدت على رجله تستعطفه لأنها غلطت لما مسمعتش كلامه. ولا أول مرة يخاصمها يومين، كانت هاتتجنن. وتسمعه بيناديها تاني. اتنهدت براحة اتكلمت بندم: ما تزعلش مني، والله ما كنت أقصد. أنا غلطت. بس برضه يا مراد، ما تخاصمنيش باليومين كتير عليا كده، والله.
مراد حاول يكتم ابتسامته ولكنه فشل وظهرت ابتسامته اللي زادت من وسامته: طيب، يا ريت حضرتك تاخدي بالك من ابنك شوية. أنا معرفش هو عدواني ليه وبيكره يحيى، ولا يحيى اللي قليل الأدب أصلاً وابني اللي بقى نسخة من أسر أخويا، والله مش عارف.
ميرا اتكلمت برقتها: لا، آدم بجد مفتقد الحنان يا مراد. إنت متعلق بدنيا ولي لي، وعمو زين عنده زين بالدنيا وما فيها. وهو حاسس إنه عادي. ما فيش إلا عمتو ليليان اللي بتلعب معاه وبتسمعله. الولد بقى منطوي ولواحدُه وبقى بيكره يحيى لأنه شايف إن يحيى مدلّع أوي. بقى يحس بغيرة يا مراد.
مراد قلبه وجعه على ابنه اتكلم بلهفة وبسرعة: لا، أنا مقصدش كده. وأكيد بابا ما يقصدش كده. أنا بعامل آدم إنه شخص كبير مسؤول عن إخواته. أكيد ابني فاهميني، ولا يمكن يكون زعلان مني وحاطط الكلام ده في دماغه.
ميرا اتنهدت: أتمنى. بس حاول تتكلم معاه وتحسسه بحنانك شوية.
مراد غمزلها: طب وأنا مين يحسسني بحنان؟
ميرا قربت منه بجرأة وهمست: مين يا ترى؟
سمعوا صوت صغير واقف على الباب بيقول: أنااااا.
ميرا اتكلمت بغضب: إنت لحقتي تشربي فراولة يا دنيا؟
هزت راسها بطفولة وبوقها كله فراولة. مراد بمجرد ما يشوفها عيونه بتلمع بسعادة.
***
زين قاعد في مكتبه وبيراجع أوراق مهمة. وزين الصغير بيلعب حواليه. من يوم ما اتولد وهو ما بيفرقش زين إلا على النوم، متعلقش بحد من عياله قد ما اتعلق بيه.
ليليان خبطت ودخلت مكشرة. زين رفع وشه وابتسم على تكيشرتها. السنين بتمر وليليان الجارحي زي ماهي برونقها ورقتها وجمالها.
زين: تعالي يا حبيبتي.
ليليان ضحكت بتهكم: حبيبتك إيه بقا يا زين؟ ماهو حبيبك قاعد معاك والدنيا حلوة أهي وليليان فين مش مشكلة.
زين ابتسم أكتر: أنا بتبسط جداً لما بتغيري من زين الصغير. معرفش، بحس بمتعة.
زين الصغير شافها فضل يشب علشان يوصلها: نانا... نانا.
ليليان ابتسمتله وشالته وهو كل شوية يبوسها. زين رفع حاجبه واتكلم بغيظ مصطنع: شفتي الواد بيعمل إيه.
ليليان ضحكتله بسخرية: بيعمل إيه؟ ما يعمل. ده بردوا زين مراد زين الجارحي.
زين قام وراح لها وداعب خدودها واتكلم بحنان: مالك يا قلب زين؟ قالبة بوزك على الصبح ليه؟
ليليان الدموع اتجمعت في عينيها بسرعة: زعلانة منكم. أهملتوا آدم جداً. الولد بقى حزين ومطفي، سواء إنت أو أبوه.
زين: أنا!!! أنا أهملته؟ فين ده؟ أنا آدم له معزة خاصة في قلبي، ده أول حفيد وأول فرحة.
ليليان: مش باين على فكرة. الولد بقى انطوائي ومع نفسه. أنا ما بشوفهوش يضحك ويهزر. مراد بيحمله أخطاء لي لي ودنيا والحجة إنه الكبير. أنا زهقت منكم وتعبت. كله إلا آدم يا زين، لو زعلته أكتر من كده يبقى أنا اللي زعلانة. بالظبط.
زين بجدية: أولاً، أنا زعلك عندي بالدنيا وما فيها. واللي إنتي تقوليه ها يتنفذ وعلى رقبة الكل. ثانياً، أنا ما بشوفش معاملتنا مع آدم بالقسوة دي يا ليليان. أنا شايف إن طلباته مجابة وإنه أخد أكبر دلع. فبالتالي لو جه حفيد تاني هايدلع هو. وكمان أبوه بيربيه على إنه يبقى راجل.
ليليان: براحتكوا. بس أنا بقولكوا اهو، لو آدم زعل ولا حصله حاجة من إهمالكوا يبقى أنا اللي زعلانة وهاقلب عليكوا كلكم، بما فيهم إنت.
زين رفع حاجبه: والله أنا!
"ناناه يا زين"، سنت سكاكينها على جدو.
ليليان ادتله زين بضيق وخرجت من الأوضة من غير ما ترد. زين بص لزين الصغير: كله منك إنت. مش عارف يغيروا منك ليه كده.
زين الصغير: دودو بيبي.
زين: والله إنت اللي حبيبي ومالك قلبي. تيجي نلعب.
***
بمنزل عمر الشريف.
ليان: يالا تعالوا بوسوا بابي قبل ما تروحوا المدرسة.
فيروز ولارا دخلوا على عمر وفي نفس واحد: بابي.
عمر: حبايب بابا. إنتوا رايحين المدرسة؟
فيروز: آه. هو بليل هانروح عند جدو زين.
عمر رفع وشه لليان بيستفهم وليان اتكلمت بابتسامة: ماما اتصلت بيا الصبح وعازمينا على العشا كلنا بليل.
فيروز: هانروح يا بابي.
لارا ابتسمت: آه طبعاً هانروح يا فيروز.
عمر رفع حاجبه باعتراض: طب قولي اسمها الأول صح. هو إنتي يا بنتي ليه لاغيني كده كأني مش موجود.
ليان: لارا حبيبتي، أختك اسمها فيروز مش فريوز. أبوس إيدك قوليها مرة صح.
لارا: مش بعرف أقولها. إنت عارف يحيى بيقول دي اسمها "فريوز" اللي بنشربها.
فيروز بدموع: شفت يابابا، يحيى الوحش بيقول إيه عليا. أنا بكرهه ومش بكلمه.
عمر خدها في حضنه: معلش يا روح أبوكي، إنتي اسمك على اسم الغالية. سيبك إنتي من يحيى الزفت ده، والله لما أشوفه لازعقله. وبعدين إنتي يا بنت، إنتي ماشية وراه زي ضله كده ليه؟
لارا رفعت وشها تفهم اللي قاله عمر من ليان وليان ضحكتلها: بابا قصدو مش كل حاجة يحيى يقولها تكرريها وراه. يحيى ولد، إنتي بنت.
لارا: حاضر.
ليان فونها رن وكانت مشرفة الباص والبنات نزلوا على المدرسة. لفت لعمر لقيته مبوز.
ليان: مالك يا عمر؟ زعلان ليه؟
عمر: من البنت دي، ماشية وراة يحيى تردد. أنا بقولهالك أهو من دلوقتي، لو كبرت وحبته أنا استحالة أزوجهاله.
ليان: إنت بتقول إيه!! دول أطفال. وبعدين إنت بتعامل يحيى كده ليه؟ ولا أكأنه متبني يعني.
عمر: أنا هاعامل يحيى وحش علشان متبني يا ليان؟ أنا كده؟
ليان: أمال إيه سبب ضيقك منه.
عمر: أنا يعلم ربنا من اليوم اللي مراد وسارة جابوه وهو عمره خمس شهور وأنا حاسة إنه ابن مراد من صلبه. بس بضايق من تربيته بجد. مراد مأفورها أوي، مدلعه واللي بيقول عليه بيتنفذ وما فيش عيب ولا غلط ولسانه طويل أوي. ومن شب على شيء شاب عليه.
ليان قربت منه واتكلمت برقتها اللي بالرغم من ضغط المسؤولية مفقدتهاش: حبيبي، ده ولد صغير. واكيد لما يكبر هايتغير. عندك اهو عز أخويا أكتر واحد اتدلع. بس وقت الجد ولما كبر بقى الدكتور عز. أنا متخيّلة بابا ما بيفرحش بحد إلا بيه.
عمر: إنتي هاتجيبي تربية زين الجارحي لمراد الألفي؟
ليان: عمو مراد تعب في حياته أوي. ولما ربنا كرمه يتبطر بقا ويتعقد. وكمان طنط سارة حرمته من تربيته بنته.
عمر بضيق: بس مش كده. المهم بنتك تبعديها عنه. أنا مش هاستحمل حد يقول عليها قليلة الأدب. دي بنت مش ولد يا ليان.
ليان: حاضر. المهم كفاية بقا بوز، أبوس إيدك. أنا ما بحبش كده.
عمر ابتسم بحب: شوفي أنا اتجوزتك قد إيه ولسه زي ما إنتي. ولا بتحبي تعيشي في خناق ولا ضغط نفسي.
ليان حطت راسها على صدره واتكلمت بحب: هاضيع عمري في كلام فاضي.
عمر حضنها جامد: ربنا يخليك ليا يا حبيبتي. من يوم ما دخلتي عليا وإنتي نورتي حياتي. عمري ما زعلت منك. حتى يوم موت أبويا هونتي عليا كتير. أنا مش عارف من غيرك يحصلي إيه.
ليان غمضت عينها بسعادة: ربنا يخليكوا ليا يا حبيبي إنت والبنات. أجمل هدية من ربنا رزقني بيها.
***
بمنزل أسر الجارحي.
رجع من شغله تعبان وجسمه متكسر من ضغط الشغل. بقاله يومين مطبّق ما بينمش. وأخيراً رجع لبيته ينام. قابل في وشه كارما بنته.
كارما: بابا إنت جيت.
أسر شالها: آه يا زقردة جيت.
كارما: تعال أقولك سر بسرعة. ماما عمالة تقول "ماشي يا أسر، ماشي" من امبارح.
أسر: يا ساتر يارب. الا قوليلي هي بتقول...
أسر قلدها: ماااااااااااااااااااااااااااااااشي يا أسر.
كارما ضحكت وصقفت: آه صح، شاطر. قالتها كده.
أسر: طيب هي فين؟
كارما: فوق بتاكل بطيخ وبتعيط.
أسر: طب اتفرجي على كرتون لما أطلع أشوفها.
أسر طلع فوق وقبل ما يدخل اتنهد على المعركة اللي هايخوضها. هنا ما اتغيرتش، مجنونة زي ما هي وزاد جنانها وغيرتها لما بقت حامل تاني. فتح الباب لقاها قاعدة على الأرض بتاكل بطيخ بشراهة وبتعيط ووشها متبهدل. دخل بالراحة وهمسلها.
أسر: هنايا.
هنا رفعت وشها وبصتله بشراسة: إنت جيت يا خاين.
أسر بضحك: وأنا خنتك في إيه وامتى ومع مين؟ المرادي!
هنا عيطت: مع البت الروسية اللي شوفتك معاها المرة اللي فاتت. أنا حلمت بيكوا وإنت بتخوني وقاعد في بيتها وقالع هدومك واستغفر الله العظيم بتعمل حاجات وحشة يا خاين وتقولي شغل وبنام في المكتب.
أسر: وشوفتيني وأنا بعمل كده معاها؟ إنتي بقيتي قليلة الأدب أوي.
هنا: اااااااااااه يا خسارة حبي ليك. أنا قلبي موجوع.
أسر: إنتي قلبك موجوع علشان البطيخ خلص، اعترفي.
هنا قامت وراحتله وقعدت تشم فيه. وسابها وقعد يضحك على جنانها. ولما خلصت كانت هاتمشي بس مسك إيديها بسرعة وأخدها في حضنه: اتأكدتي إن مفيش ريحة واحدة في هدومي.
هنا عيطت: أنا زعلانة منك. إزاي قدرت تبعد عني وتقعد في الشركة وتنام.
أسر بجدية: يا حبيبتي، أنا لو اشتغلت هنا إنتي مبتخلينيش أركز وبتطلب منك حاجات غريبة بليل. ولو أهملتك تفتحيلي مناحة. وأنا بجد محتاج التركيز اليومين دول. بابا قعد في البيت وشغل الشركات فوق دماغي والغلطة مع زين الجارحي بفورة.
هنا: طب وأنا؟ حقي فين؟ أنا محتاجاك بجد جنبي. شهور الحمل الأخيرة صعبة وبحس بخنقة لما بتبقى بعيد عني.
أسر باسها من خدودها: حقك عليا يا ستي. أنا هاقوله إن هاخد إجازة وأخدك إنتي وكارما ونسافر ونقضي يومين قبل الولادة.
هنا: بقالك كتير بتوعدني بكده وأنا اتخنقت من القعدة لوحدي.
أسر حضنها وباسها: تصدقي، أنا غلطان. إزاي قدرت أبعد عنك وأنام بعيد عن حضنك؟ أنا آسف يا قلب أسر. عمرها ما تتكرر أبداً. وبعدين يا ستي بجد مش هزار. أنا هاخد يومين ونسافر. إنتي مش عاجباني بتاكلي أربع وحدات بطيخ بس في اليوم. إنتي كنتي في أول الحمل بتضربي بالعشرة.
هنا كشرت: بتتريق عليا يا أسر.
أسر دفن وشه في رقبتها: أسر وحش أوي مناغشتك وجنانك. قعدت يومين برا البيت وكانهم كانوا سنة. عمرها ما تتكرر تاني.
***
عند كاميليا وأدهم.
كاميليا وقفت قدام المراية تهندم نفسها بسعادة بعد ما نزلت سيلا لمدرستها وإقناعها إنها تروح المدرسة ولما تيجي هاتشوف بابا. بصت لنفسها بسعادة ورضا وهمست: أخيراً يا أدهم، غياب شهر بحاله. وحشتيني جداً.
طلعت بصت على البيت وتأكدت كل حاجة في مكانها. تليفونها رن وكانت سارة، ردت بسعادة.
كاميليا: الو.
سارة: لا، شكلك مبسوطة وصوتك فرحان.
كاميليا: طبعاً مش أدهم جاي. فرحانة أوي.
سارة: ربنا يخليهولك. المهم، الولاد الدادة جابتهم أهم، ما تقلقيش عليهم.
كاميليا: معلش يا ماما هاتعبك إنتِ وبابا. أنا عارفة مازن ومالك أشقياء.
سارة: دول حبايب قلبي، ما تخافيش عليهم.
جرس الباب رن وكاميليا قفلت بسرعة مع سارة وبعدها فتحت الباب بسرعة. لقت أدهم واقف بطوله وهيبته ولابس الميري. أول ما شافها حضنها وشالها بسرعة ودخل وقفل باب الشقة برجله و دفن وشه في شعرها وهمسلها بحب: وحشتيني أوي يا قلبي.
كاميليا باسته في خده بشوق: وانت كمان وحشتيني جداً. أنا كنت هاموت من قلقي وخوفي عليك.
أدهم رفع وشه وغمزلها: ما تخافيش، جوزك سبع.
كاميليا حضنته جامد: ربنا يخليك ليا وما يحرمش من وجودك في حياتي.
أدهم نزلها براحة وبص في البيت، لاقاه هادي: أمال سيلا ومازن ومالك فين؟
كاميليا: سيلا أقنعتها بالعافية تروح المدرسة، كانت عاوزة تستقبل معاك. ومازن ومالك بعدتهم عند بابا وماما. مش معقولة يعني غايب عني بقالك شهور ونص وترجع تلاقيهم موجودين.
أدهم بص لها من فوق لتحت: آه صح. وارجع ألاقييهم موجودين ولبسالي الفستان ده؟ أنا كنت انتحرت.
كاميليا بدلع: بعد الشر عليك يا قلبي.
أدهم: صلاة النبي أحسن. أهدي كده علشان أنا مش مستحمل أصلاً.
كاميليا ضحكت: هههههههههههه، براحتك يا دومي.
أدهم: طب يالا تعالي الحق أشبع منك. أصلهم عازمينا بليل وعيالك هايجوا بليل ومش هاعرف ألمّك عليكي.
كاميليا بدلع: شيلني.
أدهم بشقاوة: استعنا على الشقا بالله.
***
بمستشفى الجارحي.
عز: الدكتورة اللي جايه تدرب جديد وصلت.
عز بجدية: دخليها.
دخلت بنوتة رقيقة وجميلة. عيونها عسلي وملامحها رقيقة جداً. قصيرة وبتحاول تظبط طرحتها وتدخل شعرها اللي بيتمد منها واللي لونه كان غريب. عز رفع وشه وشافها عجبته. شاورلها تقعد وهي قعدت بخجل.
عز: اسمك إيه؟
نانا: احم، أقول وحضرتك تتريق عليا.
عز: واتريق عليكي ليه؟
نانا: أصل اسمي غريب شوية.
عز بفضول: إيه بقا؟
نانا: اسمي نانا.
عز: الله أكبر! نانا؟ نانا وإنتي نانا فعلاً والله.
نانا ارتبكت منه: ها!! مش فاهمه.
عز غمزلها: إنتي إزاي دكتورة جراحة؟
نانا بعد فهم: مش فاهمه إزاي يعني.
عز: مين ضحك عليكي ودخلك طب؟ إنتي إزاي بتقطعي في جثث؟ إنتي رقيقة...
قاطعته بحدة: لو سمحت، أنا جايه هنا أشتغل. وحقيقي، أنا كنت خايفة منك من اللي سمعته عنك.
عز قام مرة واحدة وراح عندها وميل على كرسيها، وشه في وشها. وقتها قدرت تشوفه وتشوف ملامحه وقد إيه هو وسيم بمعنى الكلمة. ارتبكت جداً ونفسها قل.
عز: سمعتي إيه عني بقا؟
نانا بتوتر: ما سمعتش حاجة.
عز وطي أكتر عليها لدرجة إنها نزلت في الكرسي من الخوف: أنا ممكن أفضل أوطي كده لغاية ما ألزق فيكي ولا يهمني على فكرة. قوليلي بالذوق، سمعتي إيه عني.
نانا: س... سمعت إنك قليل الأدب وما بتسبش واحدة إلا لما تعاكسها.
عز بتمثيل: أنا!!! فين ده؟ دول بيتلزقوا فيا والله علشان أنا أكومني حلو حبتين.
نانا: ولا حلو ولا حاجة. إنت شايف نفسك على إيه.
عز: مش عارف. اسأليهم يا نوني.
نانا زقته بعيد ووقفت تظبط طرحتها من الارتباك: أنا لا يمكن أشتغل معاك.
عز: في ظرف خمس دقايق إن ما لقيتكيش في العمليات إنتي حرة.
نانا طلعت تجري بسرعة بارتباك ومقررة تهرب من المستشفى كلها.
عز همس لنفسه: ده باينلها هتبقى أيام زي الفل. نانا، دخلتي وعششّتي والله يا نانا.
***
بليل كله بدأ يتجمع والجو كان سعيد لحد ما زين لاحظ إن آدم مش موجود. سأل كل الموجودين محدش شافه. مراد قلب البيت كله عليه ملاقوش. الكل ارتبك.
زين مسك التليفون وكلم الحراسة: أيوه يا ابني، آدم بيه خرج من البرج.
الحارس: لا يا فندم، ما خرجش.
زين بصرامة: إنت متأكد إنه ما خرجش؟ وأقسم بالله لو عرفت إنه سهّاكوا وطلع لأموتكوا كلكم.
الحارس: يا فندم، ما خرجش والله.
زين قفل معاه واتعصب والكل بدأ يتوتر ويدور: يعني هايكون راح فين؟ دوروا تاني ده.
ميرا قعدت تعيط: ابني راح فين؟
الكل بدأ يدور في البيت كله وآدم ملوش أثر.
ليليان بخوف: يعني إيه؟ الواد اتخطف.
زين: اهدّي علشان ما تتعبّيش. هو أكيد هنا، يمكن مستخبي تحت سرير أو في أي حتة.
أدهم: لا، قلبت الدنيا مش موجود.
مراد كان واقف تايه وحس إنه غلط مع ابنه وإنه كان بعيد عنه. قلبه وجعه عليه. لغاية ما يحيى نطق.
يحيى: أنا عرفت هو فين. كنت شوفته مرة في الروف اللي فوق، بيطلع على السلم الصغير الحديد وبيطلع يقعد لوحده.
مراد قلبه وقع في رجله من الخوف. كلهم جريوا على الروف وطلعوا السلم بسرعة. لقاه قاعد لوحده على سطح البرج بيرسم ودموعه نازلة بصمت. مراد هتف باسمه بنبرة كلها خوف وقلق.
مراد: آدم.
آدم لف بسرعة لقى أبوه واقف وزين. طبعاً زين أمر الكل يرجع مكانه ويطلع هو ومراد بس.
زين قرب منه بحنان: كده توقع قلبنا يا آدم. إنت قاعد هنا وكنت ثانية هانزل ندور عليك في الشارع.
آدم: أنا فاكركوا عارفين إن على طول بقعد هنا.
مراد اتعصب: لا مش عارفين، هانعرف منين؟ وبعدين إزاي تطلع السلم ده وتقعد على سطح البرج؟ إنت اتجننت؟
آدم انفجر عياط: بحب أقعد هنا.
زين بص لمراد بعتاب وبعدها اتكلم لآدم: حبيبي بابا خايف عليك يا آدم. إنت مش عارف إنت إيه بالنسبالنا. حبيبي، إنت أغلى حاجة. دنيتي ودنيا أبوك.
آدم: يعني إنتوا بتحبوني بجد.
مراد أخده في حضنه بسرعة: إنت ابني البكري، إنت أول فرحة ليا. صحيح إنت ولي لي توأم، بس كل واحد له معزة في قلبي لوحده. أنا مش بدلعك علشان عاوزك راجل زي ما أبويا كان بيربيني، أبقى راجل وحامي لإخواتي. إنت أول فرحة لعيلة الجارحي.
آدم: كل شوية قولي إنك بتحبني.
زين غمض عينيه بألم على وجع حفيده وحس إن كلام ليليان كله صح. وحس إنه غلط في حقه. أخده من مراد وحضنه بحب وهمس له في ودانه: أنا اللي كل شوية هاقولك بحبك ومش هابطل أقولهالك حتى لو كنت راجل وبشنبات.
آدم ابتسم بسعادة ومراد شاله ونزل. وكله قعد يبوس فيه ويحضنه وحس إنهم فعلاً بيحبوه ومش شرط يقولوا له كلمة "بحبك". قضوا سهرة حلوة معاهم. وعز اقترح إنه يثبت الكاميرا ويتصوروا كلهم مع بعض صورة لذكرى. كل واحد وقف جنب حبيبته وأولاده. مراد شال آدم في حضنه ولي لي وقفت قدامه. وميرا شالت دنيا وجنبه. أدهم شايل مازن ومالك وسيلا واقفة قدام كاميليا. وأسر واخد هنا في حضنه وكارما واقفة بتبص لسانها. عمر واخد ليان في حضنه بتملك وفيروز واقفة قدامه. وطبعاً لارا جنب يحيى اللي واقف قدام مراد وسارة. وزين شايل زين الصغير وبايده التانية محاوط بيها ليليان. وعز ظبط وضع الكاميرا وقعد قدامهم والكاميرا لقطت أجمل صورة لأجمل عيلة. وهمس زين لليليان بكلمة: بحبك.
رواية عشق الزين الفصل الثلاثون 30 - بقلم زيزي محمد
في بيت الجارحى
ليليان وزين بيتعشوا وزين متعصب وملامحه قاسية، ولم يتكلم معها منذ وصوله، وهي متوترة وخائفة أن يرفض.
ليليان: احم... حبيبي.
زين بجمود: نعم؟
ليليان بتوتر: فكرت في موضوع امبارح.
زين: انهي موضوع؟
ليليان اتنرفزت من بروده، لكن كتمت غيظها منه: موضوع التدريب في شركة العز للمعمار.
زين ببرود: لسه مفكرتش.
ليليان اتعصبت وصوتها غصب عنها بقى عالي، وخبطت بيدها على السفرة بنرفزة: إيه ده يا زين... أنا قايلالك تقديم الورق بكرة والتدريب هيبدأ.
زين ساب الأكل وأخذ نفس وبصلها بهدوء: ليليان هو انتي خبطتي بإيديكي على السفرة ولا أنا متخايل.
ليليان بخوف: أنا... أنا مين ده لا طبعًا وهاخبط ليه السفرة... انت شوفتني وأنا بعمل كده ولا متخايل.
زين: لا شوفتك.
ليليان: بجد!
زين: أول مرة وآخر مرة تتكرر يا ليليان فاهمة ولا لأ، ومن هنا لبكرة متكلمنيش لو سمحت... عن إذنك.
ليليان: زين أنا آسفة... بص بلاش التدريب لو كان ده اللي هيزعلك مني... بس بلاش موضوع الخصام ده.
زين: خلاص موضوعنا انتهى... كملي أكلك واطلعي نامي.
عند سارة ومراد
سارة بشك: انت ليك دخل في اللي حصل لسامر ده يا مراد.
مراد: المحل ده تحفة والآيس كريم فيه تحفة يا سوسو.
سارة بغيظ: مراد متعصبنيش... آيس كريم إيه ده اللي أنت بتاكله وبتتجاهل كلامي.
مراد: نعم يا حبيبي... عايزة إيه؟
سارة: أنت ليك يد في اللي حصل لسامر؟
مراد: هو قالكم إني ليا يد في اللي حصل له.
سارة: لا بس... غريب يتصل عليك انت وعلى بابا، لأ وغريب إن سامر يتخانق مع سواق التاكسي... سامر طول عمره بيكره الخناقات وكده.
مراد بتريقة: اممممم عشان هو شاب لذيذ في نفسه.
سارة: قلبي بيقولي إنك ليك يد في كل الضرب اللي هو أخده ده... أوعى يكون انت اللي ضربته كل الضرب ده.
مراد قرب منها جدًا: أولًا أنا مضربتوش... أنا لو ضربته والله أخوكي ما هيقوم منها.
سارة: طيب ابعد عني في مكان عام... وإيه ثانيًا بقى.
مراد قرب أكتر وهمس: هو قلبك ده مبيقولش إلا مصايبى بس.
سارة بضحك: لا بيقول حاجات تانية والله ههههههه.
مراد: بيقول إيه يا قلب مراد.
سارة: عيب يا ميمو.
مراد رفع حاجبه: ميمو مين ده؟
سارة: أنت.
مراد: بقا أنا مراد الألفي... اللي بيتهزلي أكبر شنب فيكي يا جمهورية يتقالي يا ميمو.
سارة بدلع: اممم أنا بقول يا ميمو براحتي.
مراد: طيب اهدى من الدلع ده إحنا في مكان عام أصل والله أرزعك بوسة قدام الناس دي كلها.
سارة بدلع: هههههههههه براحتي.
مراد: لا ده انتي مصرة بقا.
سارة: بس عيب.
مراد في سره: عيب إيه بس على اللي هاعمله فيكي بعد جواز هاتموتي مني يا سوسو.
في الشرقية
شاكر: أنت ظهرت يا عاصم أخيرًا وأنا بدور عليك كل ده.
عاصم بتعب: طيب سيبني أدخل بيتي وأريح أنا تعبان أوي.
شاكر: أنت كنت فين ويوسف فين؟
عاصم: ما قلت لك رايحين نصيف ويوسف بيقضي شوية وقت.
شاكر: وده منظر واحد بيصيف... أنت فاكرني أهبل ومش عارف إنك كنت محبوس أنت وابنك عند زين الجارحي جوز ليليان بنت أخوك.
عاصم: طيب ما دام أنت عارف كل حاجة بتستعبط عليا ليه... وسع من طريقي يالا.
شاكر: مش قبل ما أعرف يوسف فين وهو إزاي خرجك.
عاصم بغيظ: يوسف لسه محبوس... وأنا صعبت عليه وخرجني عشان تعبي... وسع بقا مش عايز أشوف حد.
شاكر: اتفضل يا أخويا... اتفضل بس مسيري هعرف كل حاجة.
في بيت الجارحى
زين نايم على جنبه ومتجاهل ليليان وهي عمالة تتقلب في السرير وتعمل صوت وهي عارفة إن زين بيضايق من الحركة والصوت وقت النوم.
زين بعصبية: ليليان في إيه مش عارف أنام.
ليليان ببراءة: عايزة أنام.
زين بنرفزة: ما تنامي وتريحيني.
ليليان عيونها دمعت وقامت تنام على كنبة: حاضر هريحك.
زين: والله!
ليليان بصتله وعيطت: شكراً.
زين: هههههه والله حاسس إني متجوز عيلة دي منظر واحدة زعلانة.
ليليان: متكلمنيش.
زين: تعالي طيب عشان تنامي... مش انتي عايزة تنامي في حضني بردوا.
ليليان: لا.
زين: تعالي يا حبيبتي.
ليليان قامت بتعيط وراحت عنده وهو أخدها في حضنه وباس جبينها.
ليليان: زين أنا مش بستحمل تخاصمني والله قلبي بيوجعني.
زين: سلامة قلبك يا روح قلبي... أنا بخاصمك عشان ببقى مدايق منك ومش عايز أضايقك أو أخرج عن شعوري.. بفضل أبعد عنك عشان متزعليش مني.
ليليان: بعدك بيموتني.
زين: على عيني يا حبيبي بعدك ده... بس أعمل إيه أنا شخص وقت غضبي ببقى حد تاني... بخاف عليكي.
ليليان: طيب أنا لو عملت حاجة غلط ابقى فهمني وقتها بس متبعدنيش ولا تسيبني اتفاقنا.
زين بنوم: حاضر يا لي لي.
في قسم الشرطة
علي: إيه أنت بتقول إيه؟
الباشا: زي ما بقولك زين الجارحي مخطط لكل حاجة حتى دخولنا حياته مشينا زي ما هو عايز.
علي: آه يابن ال...
الباشا: أنا وعدتك هانتقم منه... أنا بعت جبت رعد مخصوص وكلفته بقتل مراته في أقرب يومين مرات زين الجارحي قول عليها يا رحمن يا رحيم.
علي: آه يا ماما نفسي أشوفه ونظرة الضعف في عينيه.
الباشا: اهدى رعد بيظبط اليوم اللي هايموتها فيه... وبعدها هايشوف أي طريقة يهربك من السجن ونسافر برة.
علي: أنا هاصبر يا بابا اليومين دول بالعافية.
الباشا: اصبر أنا مقدرش أسيبك هنا.
في شركة العز للمعمار
سارة: ها وبعدين أقنعته إزاي.
ليليان: لا هو اقتنع لوحده ووافق... مكنتش مصدقة نفسي وهو بيقولي ماشي روحي.
سارة: الحمد لله أنتي مش شوفتي الشركة عاملة إزاي دي تحفة يابنتي وفيها قامات علمية كتير.
ليليان: زين سألني مين مديرها قلتله معرفش والله.
سارة: أنا سمعت المالك بتاعها مسافر وبشمهندس كارم هو الرئيس التنفيذي.
ليليان: اممممم... طيب وبعدين بقا هانفضل كلنا متجمعين كده... سارة هي البنت اللي هناك دي بتبصلنا كده ليه؟
سارة: دي رغدة بت لزقة كده وحاجة قمة في الاستفزاز شايفه نفسها على الكل وإن هي حاجة والناس كلها حاجة تانية خالص... بتغش طول السنين من بت صاحبتها وبتأخد مجهودها وبتنجح بتقديرات... وتلاقي اسمها جه في التدريب... اتفرجي بقا على المياعة والسفالة وقلة الأدب طول التدريب.
ليليان: ملنااااش دعوة بيها خلينا في نفسنا.
المتحدث: انتبااااه لو سمحتوا... طبعًا كلكم عارفين يعني إيه شركة العز للمعمار شركة كبيرة إحنا بنجيب هنا أعلى الطلاب... لو سمحتوا تلتزموا بقوانين الشركة وقواعدها وهاتستفادوا في كل حاجة... أنا بشمهندس معتز.
في الشرقية
عاصم: أوووف مين بيرن على الصبح كده... الو.
زين: أخبارك... قلت أطمن.
عاصم انتفض من مكانه: احم أهلاً زين باشا.
زين: اممممم أنا حسيت كده إنك هاتطلع واطي وتطمع في ٢ مليون جنيه مرة واحدة.
عاصم: احممم... مش فاهم؟
زين: اديت لشاكر أخوك حقه ولا لاه.
عاصم بتوتر: لسه معرفتش أقعد معاه... لما أقعد معاه هديله على طول.
زين: ههه أنا حسيت كده برضه... على العموم أنا عملت واجبي بعت رسالة لأخوك وفهمته على كل حاجة.
عاصم بغيظ: مكنتش تبعت حاجة كنت هديله حقه... هو يوسف ابني ها يطلع إمتى؟
زين: لسه ومتسألش تاني عشان مبعتش وأجيبك تقعد جنبه... من غير سلام.
عاصم: سلام يا باشا.
شاكر قعد يخبط ويرزع على باب الشقة... وعاصم فتح.
عاصم: في إيه يا شاكر على الصبح.
شاكر: عمال تكدب وتلف وطلعت واخد من جوز ليليان ٢ مليون جنيه عايز تطمع فيهم لوحدك.
عاصم: كنت هاقولك بس كنت تعبان جداً وعايز أنام... وأنت مش هاتهدى نفسك لو عرفت فيها فلوس.
شاكر: أنت هاتقولي... صدقت كريمة لما قالت إنك طماع وغدار.
عاصم بنرفزة: كرييمة... طيب يا أخويا أنا بقا مش مديك حاجة وأعلى ما في خيلك أركبه.
شاكر: وأنا هاتصل على زين الجارحي وأقوله... وأخليه يتوصى بابنك شوية.
في شركة العز للمعمار
في قاعة الاجتماعات
ليليان بهمس: سارة... زين بيتصل.
سارة بهمس: كنسلي عليه.
ليليان بهمس: مقدرش ده منبه عليا إن أرد عليه لو كان مين معايا.
سارة: استأذني واطلبي تروحي الحمام وربنا يستر.
ليليان: احم بشمهندس معتز.. ممكن أروح التواليت.
معتز (بشمهندس في شركة رئيس قسم عينه زايغة وبتاع بنات بس من تحت لتحت محدش يعرف عنه كده) باصلها من فوق لتحت وعجبه وعاجبها جمالها الهادي وعيونها الخضرة: روحي يا بشمهندسة بس دي آخر مرة... واعملي في حسابك انتي هاتكوني في قسمي.
ليليان: احم بس أنا مع بشمهندس محمود في القسم.
معتز: وأنا هنا رئيس القسم وبقولك تعالي في قسمي أنا ناقص معايا شخص واخترتك... فيه اعتراض.
ليليان: لا.. عن إذنك.
ليليان دخلت الحمام جري من الخوف من زين.
ليليان: الو يا حبيبي.
زين: أنا مش قولتلك تردي على طول.
ليليان بتنهج من الجري: آسفة يا حبيبي لغاية ما استأذنت وروحت الحمام.
زين: بتنهجي ليه؟
ليليان: أصل كلنا كنا في اجتماع... واستأذنت وروحت الحمام.
زين: ما تردي في الاجتماع تردي في الحمام ليه؟
ليليان: زين أنا مش عايزة أعرف حد أنا مين ومرات مين عايزة أتعامل كأني شخص عادي... ممكن؟
زين: طيب الحراسة هاتيجى تاخدك الساعة ٥... خلى بالك من نفسك ماشي.
ليليان: حاضر يا حبيبي.
في المخزن
زين: أخبارك يا يوسف.
يوسف بغل: فكني... أنت مش أخدتها خلاص.
زين: أخدتها... اممم هي حرقاك أوي كده يا جو.
يوسف: أيوا أنا أحق بيها منك أنت... أنت مين اللي أخدتها واتجوزتها في يوم وليلة.. وأنا بقالي سنين نفسي فيها وبتتمنع عني.
زين: ماهو البعيد مش بيحس.
يوسف: بحبها.
زين: قولها تاني كده.
يوسف: بحبهااا.
زين: تعالي بقا يا رووووح أمك... أنا هعرفك معنى الكلمة دي وانت بتقولها في وشي.
الأيام عدت وزين رافض يفرج عن يوسف... وسامر وعبد الله سافروا... ومراد وسارة اتقربوا أكتر من بعض والحياة مبتخلاش من مناقرتهم... وزين وليليان حبهم بيزيد إلا أن زين متضايق من بعد ليليان عنه بسبب التدريب... والباشا منتهز الفرصة عشان ينتقم من زين الجارحي.
في شركة العز للمعمار
سارة: أيوا يعني مش فاهمة أنتي بالذات ليه؟
ليليان: معرفش والله يا سارة بس بشمهندس معتز محترم... أكيد عايز مصلحتي لما أروح وأشارك في مؤتمر زي ده.
سارة: ماشي... بس بردوا اسأليه مين رايح معاكي من زمايلنا.
ليليان: طيب المشكلة في زين هايوافق إزاي ده كل يوم مبوز في وشي عشان التدريب... هايرضى أروح أسوان ولوحدي.
سارة: قوليله وأنتي حظك... المهم يلا نمشي عشان مراد مستنيني.
عند مراد وسارة
مراد: وحشتيني يا بطة.
سارة: يووووه بطل تقولها بكرهك وانت بتقولها.
مراد: عمري ما أبطل أقولها... انتي بطة قلبي.
سارة: والله يا مراد أنزل من العربية وما أروح معاك.
مراد: ماتجيبي بوسة.
سارة: بعينيك... أبداً وبعدين بطل قلة أدب بقا.
مراد: بطلنا... دايماً سادة نفسي... هاتى فونى شوفي مين بيرن وافتحي الاسبيكر.
سارة فتحت الاسبيكر وكانت صوت بنت: الو ازيك يا مراد.
سارة: مين معايا.
البنت: انتي اللي مين.. وبتردي على تليفون مراد ليه؟
سارة: أنا مين... أنا مرات مراد الألفي... وبرد على تليفونه ليه جوزي أرد براحتي.
البنت: إيه ده هو مراد اتجوز.
سارة بغيظ: آه اتجوز... انتي مين؟
البنت: أنا لارا... أبقى قوليله يكلمني.. باي.
سارة: ميييين دي يا مراد.
مراد: اهدى... في إيه دي لارا اللي كنا حضرنا عيد ميلادها.
سارة: وانت ضارب معاها صحوبية.
مراد: لا طبعًا هي كانت معاها رقمي وبتقعد تتصل كل شوية عليا.
سارة: وانت بقا حينين وبترد صح.
مراد: صح.
سارة: طيب نزلني بقا هنا.
مراد: لسه إحنا في أول الشارع لما نوصل بيتكوا هاتنزلي.
سارة اتعصبت: بقولك اقف ونزلني.
مراد: لا.
سارة فتحت الباب وهو سايق: اقف.
مراد وقف فجأة: وقفت أهو... انتي مجنونة إزاي تعملي كده.
سارة: سلام يا مراد يابتاع لاراااااا.
في بيت الجارحى
ليليان: زين ممكن أدخل؟
زين: تعالي يا لي لي.
ليليان: فاضي أتكلم معاك شوية... بالك رايق.
زين شاورلها تيجي تقعد على رجله: تعالي... وقولي اللي نفسك فيه.
ليليان: أنت لازم تكون رايق... عشان اللي هاقوله هاينرفزك... بس اوعدني إنك تفكر يا زين.
زين باسها من خدها: قولي على طول... أنا مبكرهش في حياتي قد المقدمات.
ليليان: زين في مؤتمر تبع الشركة اللي أنا بدرب فيها في أسوان وبشمهندس معتز اختارني أنا من بقية زمايلي عشان أروح أسافر معاهم وأكسب خبرة وكده.
زين: مؤتمر إيه وشركة إيه؟
ليليان: شركة العز للمعمار... ومؤتمر تبع الشركة بتاعتي في أسوان في فندق تبع الشركة.
زين بغموض: اممممم... ومين معتز.
ليليان: رئيس القسم بتاعي.
زين: امممم وهو بقا اختارك انتي الوحيدة تروحي معاه.
ليليان: آه يا حبيبي.
زين بغموض: اممممم... أوعدك إني هافكر والرد هايجيلك بكرة.