تحميل رواية «عشق ابليس» PDF
بقلم فاطمة ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تعرفيه منين أنطقي - ي ربي أنا وقعت في عصابة مجانين ولا أيه هو مين دا إلا أعرفه بس - قلة أدب مش عاوز قولي تعرفي زياد الصفتي من أمتي ومكانه فين أحسنلك - اتنهدت بحزن " شوف سبحان الله ي أخي راجل زيك طول بعرض وعضلات جنتل في نفسه أنما عقله عقل حماار" - بغضب قرب منها " يابنت ال..." - مسكه شخص جمبه " لأ ي وليد الباشا قال محدش يمد إيده عليها" ألتفت لها وبتحذير " بقولك أيه ما تريحي نفسك بقي وريحينا الواد فين !!" - ريحك عزرائيل يبعيد أنت كمان للمرة العشرين بقولكم أنا دكتورة كان قدامي حالة وكان لازم أسعفها...
رواية عشق ابليس الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة ابراهيم
- تعرفيه منين أنطقي
- ي ربي أنا وقعت في عصابة مجانين ولا أيه هو مين دا إلا أعرفه بس
- قلة أدب مش عاوز قولي تعرفي زياد الصفتي من أمتي ومكانه فين أحسنلك
- اتنهدت بحزن " شوف سبحان الله ي أخي راجل زيك طول بعرض وعضلات جنتل في نفسه أنما عقله عقل حماار"
- بغضب قرب منها " يابنت ال..."
- مسكه شخص جمبه " لأ ي وليد الباشا قال محدش يمد إيده عليها"
ألتفت لها وبتحذير " بقولك أيه ما تريحي نفسك بقي وريحينا الواد فين !!"
- ريحك عزرائيل يبعيد أنت كمان للمرة العشرين بقولكم أنا دكتورة كان قدامي حالة وكان لازم أسعفها مهما كان مين دا واجبي
- كان لازم تعرفي هو مين قبل ما تفكري تلمسيه بعملتك دي رجعتينا للخطر بعد ما كنا خلاص خلصنا منه
- هو أنا شغالة في السجل المدني علشان أعرف هو مين بقولك دكتورة اييه مبتفهمش!!
- وراح فين بعد ما عملتيله العملية هربتيه مش كدا
- بزهق " صدقني معرفش الرصاصة كانت في كتفه خرجتها وطلعوه الأوضة متبنج روحت لفيت ع المرضي بعدها بساعتين لقيت الممرضة بتقولي أنه أختفي"
- بغضب " شوفت ي زفت الرصاصة جت في كتفه يعني مكنتش عارف تجبها في دماغه ونخلص!"
- كان سريع والدنيا ليل أعمل أيه يعني هو أنا كنت أعرف حد ممكن يشوفه ويوديه المستشفي كانوا سابوه وأتصفي لوحده وخلصنا
- بزهول وهي مبرقة قدامهم " أنتوو بتقولوا أيه دا بني أدم إلا كان هيموت أنتم سفاحين صح"
- بقولك أيه حط حاجة ع بؤقها البت دي مش ناقصين صداع وأنا هطلع أبلغ الباشا بكلامها وهو يتصرف معاها
- بخوف " أنتم قولتوا هتسبوني لما أقولكم ع إلا حصل سبوني بقي بالله عليكم أنا معملتش حاجة"
طلع واحد منهم وقفل الباب
ألتفت التاني ليها وبحدة " قولتيلي بقي عقلي عقل أيه ي أم لسان أنتي !"
- بلعت ريقها بخوف " د د دا"
- أيه فقدتي النطق دلوقتي
- اا أنا أسفة مقصدش صدقني
- عارفة أنتي ورطتي نفسك في أيه ي حلوة ! ورطتي نفسك في خمسة مليون جنيه ومش بس كدا تؤ وفوقهم رقبة زياد الصفتي إلا قاعدين نرتب في موته بقالنا شهرين
- وبالنسبة لفلوس المستشفي والعملية إلا عملتها دي فلوسها ع مين حضرتك يعني
جز ع سنانه بغضب وهو بيشتم في نفسه لأنه أتكلم معاها حط بلستر ع بؤقها وسابها وطلع وهو بيقفل الباب بدفعة خلتها تترعش بخوف
بصت بعيونها حوليها بتعب ورعب وبدأت تعيط بخوف " معقولة كل إلا بيحصلي دا بسبب هروبي منهم ي رب أنت عارف أني كنت مجبرة ع كدا حياتي كانت هتنتهي لو سمعت كلام بابا"
فلاش باك
من سنتين
- قولت مفيش تعليم لحد كدا وهتتجوزيه عاوزة توصلي لأيه يعني كدا كدا هتقعدي في البيت
- بعياط " ي بابا أسمعني أنا في كلية طب فضلي سنتين بس وأتخرج حرام عليك تعمل فيا كدا أنت عارف لو اتجوزت أدهم دا مش هيرضي أكمل دراستي وتعبي كل دا هيروح"
- ميهمنيش المهم عندي تتجوزي وأطمن أنك بقيتي في عصمة راجل قبل ما أموت وواحد صايع يضحك عليكي أنتي ملكيش أخ أستأمنه عليكي بعد وفاتي
- بعياط " بعد الشر عليك ي بابا بس أنت كدا إلا بتموتني بالحيا أبوس إيدك أفهمني أنا أهم حاجة عندي شهادتي دلوقتي"
- بغضب وقف " والشهادة دي مفكرتيش فيها لما الواد الزبالة إلا أسمه ياسين دا كان عاوز يتجوزك وقولتي لا هو لا بلاش !"
- أنا غلطانة سامحني خلاص لا ياسين ولا غيره مش عاوزة أتجوز خالص أهم حاجة تسبني أكمل دراستي
- كلمتي وقولتها هتتجوزي أدهم يعني هتتجوزيه هو بقي حابب تكملي تعليم أو لأ دي حاجة ترجعله يالا أجهزي علشان هييجي ونتفق ع كل حاجة الخميس الجاي
- بدموع " دا اخر كلام عندك ي بابا"
- ومعنديش غيره سلام ي ااا ي دكتورة
- لا ي آيات متبقيش مجنونة يعني ايه هتهربي!!
- خلاص بابا اتفق معاه ع كل حاجة الفرح بعد أسبوع أنا قررت ههرب من هنا خالص وهسافر إسكندرية وهكمل تعليمي هناك أنا ظبطت كل حاجة أوعي ي ألاء بابا يعرف حاجة سامعة أوعي لولا أنك بنت عمي وصحبتي الوحيدة مكنتش قولتلك
- أنتي متعرفيش ممكن يعمل فيكي ايه لو عرف علشان خاطري بلاش
- مبقاش عندي خيار تاني لازم أمشي أشوف وشك بخير
بااك
بعياط بصت لإيديها المربوطة " بقالي تلات سنين هنا معرفش حاجة عن أهلي مليش أي مشاكل مع حد قولت خلاص الحياة بتضحكلي لما لقيت شغل جمب السكن وبدأت أحقق حلمي لييه يحصلي كل داا لييييه"
الباب أفتح
- شال القماشة من ع بؤقها " في أيه مالك !!"
- رشفة بعياط " عاوزة أمشي حرام عليكم بقي أنا معملتش حاجة"
- بتعيطي ليه هو حد لمسك العياط لسه بدري عليه
- بتوتر " ق قصدك أيه مش فاهمة!"
- يالا قومي الباشا عاوز يشوفك
طلعت معاه بخوف وهي بتبص حوليها كان فيه رجالة لابسين زي موحد في كل ركن في البيت
دخلها مكتب سابها وطلع قفل الباب
بصت حوليها لقت شباك ولسه بتجري علشان تهرب منه لقت كرسي المكتب بيلف وبيظهر شاب ثلاثيني بجسم رياضي ولحيه خفيفة
- متحوليش هنا مفيش حد يقدر يهرب من قدره
- بخوف " أنت مين"
- مش مهم قالولي أنك أنتي إلا أنقذتي حياة زياد الصفتي مظبوط الكلام دا
- بزهق " مين زياد الصفتي دا إلا صدعتوني بيه أنا دكتورة جراحة كل يوم بيمر عليا حالات جالي الشخص وهو مضروب بالرصاص وكان من واجبي أنقذه وعملت دا وبس"
- قام بخطوات ثابتة بإتجاها " بس مش ع حسابنا ي دكتورة الا عملتيه دا هيفتح علينا باب الجحيم تاني"
- وانا داخلي أيه أنا مش مجرمة زيكم ولا معدومة الضمير
- بصلها بحدة " قصدك أننا مجرمين ومعدومين الضمير يعني !"
- رجعت خطوة أمان لورا وبتوتر " أحم لأ مش أقصد كدا"
- بسببك خسرت بضاعة بخمسة مليون جنية ورقبته قوليلي بقي تقدر واحدة زيك محترمة وعندها ضمير تدفع مبلغ زي دا ؟!
- بلعت ريقها بصعوبة " اا إلا خمسة مليون دول يطلعوا كام يعني ؟!"
ضحك ولسه بيحط إيده ع خدها زقته بقوة وبعصبية " لأ بقولك أيه أحترم نفسك أنا بنت أه بس لأ أنت ولا عشرة زيك تقدروا تلمسوا شعرة مني فااهم!!"
- لوي دراعها بغضب " جرا ايه ي بت فاكرة نفسك مين أنتي قدام حازم البدري يعني لا عاشت ولا كانت إلا تعلي صوتها عليا فااهمة !"
- وأنا غير أي حد خرجني من هنا وكل واحد يروح لحاله
- بغضب " مش قبل ما تجبيلي زياد الصفتي زي ما هربتيه هو كلب بنات وسهل ع أي ست توقعه وتقضي معاه يومين حلوين علشان كدا أنتي هتبقي الطعم إلا هنجيبه بيه تاني"
- شهقت بصدمة " نعم!!!"
- زي ما سمعتي هتفضلي هنا لحد ما يظهر وبعدها هنشوف خطة نزقك بيها عليه
- قطع لسانك راجل زبالة بصحيح أنت فاكرني أيه ها
- ضغط ع دراعها ولفها بغضب " بقولك أيه مش عاوز رغي كتير هتعملي إلا قولتلك عليه وبمزاجك بدل ما اخد روحك في إيدي سامعة !"
- بخوف وألم " أنت ايه معندكش قلب مفيش نخوة !! حرام عليك"
- بص ع جسمها بتركيز " تؤ دا أنا مفيش فيا غير قلب كبير أنا ميرضنيش برضو أسلمك ليه كدا من قبل ما أجربك الأول"
- بستغراب " قصدك أيه مش فاهمة"
- بإبتسامة خبيثة " قصدي يعني الحلاوة دي كلها خسارة تبقي أول مرة من حظ زياد ولا هي مش أول مرة ؟"
- شهقت بصدمة وبتلقائية ضربته بالقلم " ي ساف*ل ي حيوان"
- بغضب مسكها من شعرها " هي حصلت تمدي إيدك عليا وحيات أمك لندمك ع عملتك دي"
- بعياط " اااه سيبني بقولك سيبني"
زقها ع الأرض فوقعت وهي بتصرخ بألم
نزل لمستواها وبنبرة حادة " أنسي خروجك من هنا غير لما تعملي إلا أنا عاوزه مهنتك دي أنسيها أنتي في عالم تاني عالم أنا الوحيد المسيطر عليه مفيش مجال للغلط ولا لكلمة لأ بالليل تكوني في أوضتي هخليهم يجبولك هدوم بدل القرف إلا عليكي دا ولو عجبتيني هنقلك نقلة تانية خالص إنما بقي لو ركبتي دماغك ولسانك دا مقصرش أوعدك هقطعهولك وأبقي خيطيه أنتي بقي لنفسك ي دكتورة"
- دموعها نزلت برعب " أنت هتعمل فيا أيه"
- ضحك بمرح " متخفيش زيك وأحسن منك بيتمنوا نظرة مني ومبعبرهمش مفكيش حاجة زيادة عنهم يعني أنا عاوزك في حاجة تانية"
بصوت عالي " ي سعيييد"
دخل حارس لابس زي رسمي كله أسود
- تحت أمرك ي باشا
- إلا قولتلك عليه يتنفذ خد روما دلوقتي وع الساعة سبعة تبقي جاهزة فاهم
- تحت أمر سعادتك
- روما مين ؟!
- لأ ما هو أنتي من النهاردة بقي اسمك روما آيات دي أعتبريها ماتت
بالليل
- مش لابسة القرف ده يعني مش لبساه
- قرف ايه لما دا قرف أمال إلا أنتي لابساه دا يبقي أييه!
- أحترمي نفسك أنتي كمان لبسي وعاجبني
رمت قدامها البدي الكت الأسود والبنطلون الجلد " الميكب أنا عملتهولك هو والشعر مبقاش غير أنك تغيري الباشا عشر دقايق وهيدخلك ونصيحة مني تلبسي وبسرعة بدل ما ترجعي تندمي عن أذنك"
غمضت عينيها وبتنهيدة " أهدي ي آيات أنتي مش ضعيفة هو صحيح عنده حُراس كتير بس أنتي قوية برضو وتقدري تدافعي عن نفسك فتحت شنطتها وطلعت منها المقص من حاجات الإسعافات الأولية إلا دايما في شنطتها"
- بصرامة " شكلها هتبقي أخر ليلة في عمره دا كمان"
بعد شوية
الباب أتفتح ودخل حازم الأوضة مكنتش ظاهرة
- خلع الجاكتة ووقف ع التربيزة يعمله كأس " هستني كتير يعني ولا أيه"
خرجت من الحمام بعد ما غيرت هدومها
بص بنظرة سريعة ع جسمها كله وهو بيشرب الكأس ع بؤق واحد
- كتفت إيديها وبطولة بال " ممكن أفهم بقي أنا بعمل هنا أيه !"
- قولتلك مش هتمشي من هنا غير لما ترجعي زياد الصفتي ي أما تقتليه أنتي وتبقي عملتي معانا الصح
- أنت بتقول أيه أفضل فين وأرجع مين أنت فاكر نفسك واقف قدام زعيمة مافيا ولا أيه!!
- بعصبية علي صوته وبحدة " أنتي فكرانا بنلعب ولا أيه أنا ممكن أقتلك هنا وفي ثانية واحدة من غير تردد بس لأ خطتي هتنجح وهتعملي إلا بقولك عليه غصب عنك"
- بخوف وعيونها بدمع من عصبيته عليها " وأنا مش موافقة ولا يمكن أشترك في جريمة قذرة زي دي لا مهنتي ولا شخصيتي تسمحلي أشارك مع ناس مجرمة زيكم في حاجة زي دي لا يمكن"
بعيون مليانة شر قرب منها فرجعت لورا بخوف وهي بترتعش قرب منها أكتر لحد ما وقعت ع الكنبة وعينيه في عينيها " أنتي معاكي حق احنا فعلا ناس مجرمة بس خيالك مهما أطور عمره ما هيوصل أنه يعرف إلا ممكن أعمل فيكي ي حلوة أنتي هنا في عش إبليس خليني أقولك ع شوية حاجات بسيطة ممكن تتعمل فيكي ي دكتورة ممكن بمشرط بسيط أشلفطلك فيه ملامح وشك دي ولا بشوية مية نار أندمك ع إلا باقي من عمرك مثلا ول ااا"
غض ع شفته بحدة " ولا نروح بعيد ليه ما أنا ممكن أطلعك من هنا حامل وساعتها بقي أبقي روحي ل زياد وقوليله أنا ساعدتك وأنقذت حياتك ساعدني أنت بقي علشان خاطري وولدني"
- بعياط " حرام عليك أنت أيه معندكش رحمة !"
- ضحك بسخرية " لا والله ما عندي بس عادي لو نفسك في رحمة نجبها"
لسه بيقرب منها أكتر طلعت المقص من جيبها إلا ورا وطعنته في بطنه
- اااه
زقته بعيد فوقع في الأرض وهي بتعيط برعب وبتبص حوليها علشان تلاقي مكان تهرب منه
فتحت الشباك لقت حُراس كتير تحت وكلاب حراسة بصت عليه لقته بيتألم والدم مالي إيده " اااه"
- حطت إيديها ع بوقها بخوف وجريت ع الحمام ومعاها شنطتها فتحت الشباك إلا فيه بصت منه ملقتش حد نزلت ع المواسير بحذر وهي بتترعش بخوف
نزلت ووقفت في الجنينة وهي بتراقب الحراس علشان تطلع مسكت مخدر كان في الشنطة وخدت نفس عميق بصت تاني ع البوابة ملقتش حد بحماس جريت بسرعة ع برا لقت عربية واقفة في جمب ركبت فيها بتلقائية وهي مرعوبة وبتبص حوليها" أطلع بسرعة أرجوك"
- بإبتسامة " من عينيا"
بصت في المراية وفجأة
رواية عشق ابليس الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة ابراهيم
"أطلع بسرعة أرجوك"
"من عينيا"
نظرت في المرآة وفجأة صرخت بخوف: "هو أنت!!"
انفتح الباب الذي بجانبها ودخل حازم: "اطلع يا سعيد يلا"
برعب نظرت إلى قميصه المليء بالدم: "أنت مش مت!!"
ضحك: "معقولة أموت وأسيبك"
بنظرة إعجاب: "بس برافو عجبتيني"
"بصدمة: أنت إيه عفريت ولا شيطان!! أنا طعنتك بالمقص بإيدي"
"بس خلينا متفقين أن إيدك لازم تنشف أكتر من كدا. سن المقص ميموتش. أنتي دكتورة وعارفة أماكن الموت في جسم الإنسان. لازم تستغلي دا كويس يا روما"
"بعصبية: آيات. اسمي آياااات"
نظر إليها بحدة عندما علت صوتها، فسكتت بخوف: "إيه بتبصلي كدا ليه؟"
"لسه لازمك تدريبات كتير"
بعد نصف ساعة، توقفت السيارة.
"انزلي"
نظرت من الشباك، مكان هادئ لا يوجد به أي أحد.
"بخوف: لأ أنا عايزة أرجع بيتي"
"مبحبش أعيد كلامي مرتين. قولت انزلييي!"
بخضة فتحت الباب بدفعة ونزلت: "حاضر"
دخل البيت وهي وراءه بخوف. فتح النور، برقت بدهشة وهي تنظر حولها.
"إيه مالك؟"
"إيه كل الحاجات دي. هو المكان دا بار مش كدا؟"
"من غير كلام. دا المكان اللي هتدربي فيه. ردود أفعالك حلوة كبداية، بس دي تعمليها مع عيل بيتحرش بيكي في حارة، مش مع رجل مافيا زي زياد الصفتي"
بلعت ريقها بصعوبة: "رجل مافيا!! يالهووي"
"أمال كنتي فكراه واحد واخد رصاصة في كتفه هيبقي شغال إيه؟ مدرب باليه!"
"برهبة: ق قصدك أنك ظابط شرطة وكنت عايز تقبض عليه مش كدا؟"
ضحك بصوت عالٍ بمرح: "لأ ودمك خفيف كمان"
نظرت إلى بطنه باستغراب: "أنت إزاي مش بتتألم من الجرح!"
ضحك أكثر وهو يفك أزرار القميص، وينظر إليها بتركيز، فتوترت ورجعت للخلف بخوف.
"اا أنت بتعمل إيه!"
"هوريكم الجرح"
خلع القميص، وشال قطن مليء بالدم كان في حزام على بطنه.
"برقت بدهشة: يعني كل دا كان تمثيل منك وأنت متعورتش أصلا!!"
"ما أنا قولتلك حركاتك دي تتعمل مع عيل بيتحرش بيكي، مش مع ناس زينا"
بلعت ريقها بصعوبة: "ع عرفت إزاي أني هضربك بالمقص؟"
"دي أول غلطة. عملتيها. لما تكوني في مكان، أول حاجة عينك تبقي عليها هي أركان الأوضة. ما هو مش معقول قصر حازم باشا ميبقاش في كل زاوية فيه كاميرات"
"أييه ك كاميرات!! يعني كنت عارف أني معايا مقص"
"كان لازم أقيس مستوى خبرتك في مواقف زي دي عشان أعرف هتتعاملي معاها إزاي. وقصدت أستفزك عشان تجيبي أخرك معايا، بس طلع أخرك مش قد كدا"
"أنا دكتورة مش فرد مافيا"
"ميهمنيش انتي شايفة نفسك إيه. المهم عندي هتبقي إيه. أنا جبتك هنا لأني هتولى تدريبك بنفسي"
وهي تنظر حولها باستغراب: "هدرب على إيه! المكان دا غريب أوي"
"دا المكان السري بتاعي. هنا هتدربي على كل حاجة وهتفضلي هنا لحد ما تخلصي تدريب"
أخرج مسدساً من جيبه وصوبه اتجاهها.
"دي أول حاجة هعلمهالك"
رفعت يديها برعب: "ق قصدك آخر حاجة"
"لو حد رفع في وشك سلاح هتتصرفي إزاي؟"
"هستشهد طبعًا"
بغضب، أدار السلاح وضرب طلقة في قزازة بيرة كانت بجانبها على طاولة. صرخت بخوف وهي تضع يدها على أذنها.
"أمسكي"
"اا لأ مش عايزة شكراً"
"بقولك إمسكي!"
"بخوف: حاضر أهو. مسكنا إيه؟"
أمسك يديها وهو يعدل اتجاه المسدس في يدها: "دراعك يبقي مفرود وتركيزك في الهدف. ركزي بقى على ردة فعلي"
بحركة سريعة، لوى منها المسدس. فتلت يديها، فصرخت بقوة.
"ااه"
أمسك يديها بقلق: "في إيه. أنتي كويسة!"
"بعصبية: هبقي كويسة إزاي وأنت معايا"
"قولت صوتك ما يعلاش. لشلفطلك وشك. يلا الأوضة فوق جاهزة ننام دلوقتي، وبكرة نكمل"
كانت تمشي، فجأة توقفت وبصوت عالٍ: "نعمم!! مين دول اللي هيناموا. أنت اتجننت!!"
بغضب، مسح وجهه وهو يحاول يتمالك غضبه: "صدقيني بالي مش طويل لدرجة أستحمل بيها لسانك الطويل دا"
"شوف كلامك الأول. إيه ننام دي. ها يعني إيه؟"
"يعني كدا"
شدها من يدها بدفعة وطلع بها للأعلى. فتح الباب وزقها على السرير بعنف.
"نااامي"
وهي تنهج بتعب: "يابن المجنونة. دا محتاج دكتور نفسي"
"بتقولي إيه!!"
"م مفيش. طب اتفضل بقى. أنا عرفت الأوضة أهو"
فتح الدولاب وطلع منه تيشرت. خلع القميص ومسح به بطنه من آثار الصبغة، ولبس التيشيرت. وقرب من السرير.
"بتوتر: ااا أنت رايح فين؟"
"مش هنام جنبك حبًا فيكي يعني. بس لازم يتكون عندك الثبات الانفعالي. أنتي هتبقي معرضة للاستفزاز من أي حد. توترك وعدم ثقتك في نفسك طبيعي هيكشفك قدامه"
كتفت يديها وهي قاعدة قدامه: "مش خايف لكشفك أنا قدام اللي بتقول عليه زياد دا"
"تفتكري أنتي لو سالم الجرحي حد ابن حلال كدا أداله عنوانك شعوره هيبقى إيه؟"
"بصدمة: بابا!!!"
"نفسي أوي أشوف نظلته ليكي بعد تلات سنين لما هربتي. وأشوف نظرة الحرمان. وأقف أسقف وأنا بعيط من المشهد. ياااه"
"بدموع: أنت عرفت كل دا إزاي!!"
"يظهر إنك لسه متعرفنيش كويس. بس عادي. بكرة تعرفي. نامي يلا دلوقتي. نامي"
بخوف، راحت على طرف السرير وغمضت عينيها والدموع نازلة على خدها.
في مكان آخر.
"وبعدين عمل إيه؟"
"خدها بيته الخاص اللي في العجمي. وهما دلوقتي هناك"
"أنت متأكد إن هي نفسها الدكتورة دي؟"
"طبعًا يا إكسلانس. هو بس اللي مستغرب. حضرتك ليه مخلينا ساكتين على حازم ورجالته لحد دلوقتي؟"
ولع سيجارة بغضب: "عشان آخرته معايا غير أي نهاية ممكن حد يتوقعها. حازم لعب في عداد عمره. وفاكر إني كنت هموت بالسهولة دي وياخد هو رئاسة الخلية. بس أوعدك هخليه يندم على تفكيره دا وهحاسبه على كل اللي عمله"
"طب والدكتورة!"
أخرج الدخان من فمه بشراهة: "وجودها معاه لازم أعرف سببه إيه. لأنها لو تبعُه هي كمان تبقى جنت على نفسها. بقولك إيه. عايزك تجمعلي كل حاجة عنها وتراقبهم ٢٤ ساعة. فاهم؟"
"تحت أمرك"
تاني يوم.
صحى حازم على صوت المنبه. غمض عينيه بغضب من ضوء الشمس اللي جاي في عينيه. قام ولسه بيبص حواليه ملقاش آيات.
بعصبية، بص حوله ملقاهاش. قام ولسه هيطلع لبرة، سمع صوت جاي من الناحية التانية للسرير. التفت باستغراب، وقف بذهول لما لقاها نايمة على الأرض جنب السرير، ضامة نفسها ببطانيتها.
قعد على طرف السرير وهو بياخد نفسه وبيهدي: "أنتي أغرب بنت شفتها في حياتي. على الرغم من لسانك ده اللي عايز أقطعه. بس عجبني فيكي شجاعتك وعزيمتك في إنك متخضعيش لجوازة أبوكي"
كان فيه شوية شعر على عينيها، فقرب منها. نزل على ركبته وبرقة، ميل شعرها على جنب.
"الله دي من قريب شكلها جميل أوي"
"بتأفف: مش أوي يعني، متبقاش أوفر ي حازم"
قرب منها أكتر وهو بيحط إيده على وشها. فجأة صحيت بخضة.
"اا أنت بتعمل إيه!!"
فجأة سمعوا صوت ضرب نار جامد تحت.
رواية عشق ابليس الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عشق ابليس البارت الثالث 3 بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عشق ابليس الفصل الثالث 3
" كان فيه شويه شعر ع عينيها فقرب منها نزل ع ركبته وبرقة ميل شعرها ع جمب
- الله دي من قريب شكلها جميل أوي " بتأفف" مش أوي يعني متبقاش أوفر ي حازم
- قرب منها أكثر وهو بيحط إيده ع وشها فجأة صحيت بخضة " ااا أنت بتعمل ايه !!
- فجأة سمعوا صوت ضرب نار جامد تحت
- وقفت بصدمة " هو في أيه
بسرعة أخد حازم سلاحه من تحت المخدة وعَمره " خليكي هنا أوعي تتحركي لحد ما أجي
- بعياط " أ أنت رايح فين وسايبني أنا خايفة مين دول
- بزعيق وصوت قزاز بيتكسر من ضرب النار تحت" اسمعي الكلام بقي وأسكتي
طلع وقفل الباب عليها نزل لقي أتنين من رجالته في تشابك مع ناس برا بتحاول تدخل البيت
- سعيد في أيه مين دول!
- مش عارفين ي باشا دول مخبيين وشهم وبيضربوا علينا نار من كل حتة
- بعصبية " فين بقية الرجالة!!
- النهاردة أتفاقية الصخر الجبلي والرجالة كلهم أتحركوا الفجر دا اكيد كمين وحد عارف أن مفيش رجالة معانا مين يستجرأ يقتحم مكان حازم باشا
- بغضب وهو بيكمل ضرب نار " مهما كان مين وحياة أمه لخليه يندم ع عملته دي أطلع بسرعة أنت أمن طريق الباب الخلفي وخد آيات وصلها للفيلا التانية
- ب بس دول كتير ي باشا هسيبك أزاي
- نفذ إلا بقولك عليه يااالا وأنت تعالي معايا
- بسرعة هاتي حاجتك ويالا
- بخوف " ف في ايه مين دول بوليس ولا أيه!!
- مسكها من إيديها وهو بيشدها " يالا مفيش وقت للأسئلة دي
نزلوا وهي بتترعش وبتشهق من العياط ؛ ضرب النار شغال والمكان متبهدل قزاز ودخان
- أحنا رايحين فين حازم أهو
- هنخرج من الباب الخلفي يالا
- وهي بتشد إيديها منه وبتبص لحازم " هنمشي أزاي هيقتلوه
- شدها بالقوة " بقولك يالا مفيش وقت
فجأة صرخت بقوة أول ما شافت طلقة صابت حازم في دراعه وقع في الأرض
- جري عليه سعيد بسرعة وشاله هو و الشخص التاني " روح أنت افتح العربية بسرعة
بعصبية " أنتي واقفة بتعملي أيه أسنديه معايا تعالي
- بعياط قربت منهم وهي سانداه وجبهته كلها عرق " ه هنروح بيه ع فين
- ملكيش دعوة أمشي وأنتي ساكتة يالا بسرعة
" بعد ساعة "
في فيلا حازم باشا
- في هنا معدات جراحة ولا لأ
- انتي مجنونة هتعملي أيه !!
- وهي بتفك زراير قميصه وإيديها بتترعش " مفيش وقت نزف كتير لازم الرصاصة تطلع
- ملكيش دعوة بالباشا سعيد راح يجيب الدكتور وهييجوا دلوقتي
فتحت شنطتها طلعت منها علبة الإسعافات ومسكت ورقه كتبتله روشته" بسرعة روح هات الحاجات دي من أقرب صيدلية يالا
- وهو بيبص ع حازم إلا قرب يفقد الوعي " ب بس أنتي اا
- بعصبية وصوت منبوح من أثر العياط " قولتلك بسرعة حالته بتسوء
" بخوف مسك الورقة وطلع بسرعة "
- بصوت خافت " اااه
- وهي بترتعش بخوف وبتحاول تجمع قوتها " بص معلشي هتتعب شويه بس لازم أطلع الرصاصة وانضف الجرح
- حطت إيديها ع بؤقه بعد ما سخنت مشرط وحطته ع الجرح فصرخ بقوة
" بعد ساعة "
حازم نايم حرارته عالية وآيات بتعمله كمادات وهي سرحانة بحزن قطع شرودها إيد حازم بتلمس إيديها
- أنا فين !
- إبتسمت " الحمد لله على سلامتك
- حاول يقوم فمسك دراعه بألم" اااه
- سندته بسرعه وقعدته " الحركة الكتير دي غلط أنت واخد رصاصة في دراعك مش شكة دبوس هي
- الرجالة فين
- مفيش حد هنا واحد راح يجيب الدوا والتاني راح يجيب الدكتور ومجاش
- غريبة يعني كنتي عارفة أن محدش هنا ومحاولتيش تهربي!
- مينفعش أهرب وسيبك تعبان دي حاجة مهنتي تفرضها عليا مهما كان الخلاف إلا بيني وبينكم بس لازم أعمل واجبي
- بتريقة " ولا علشان متأكدة أني هعرف أجيبك تاني !
- بغيظ " تفتكر واحدة هربت من أهلها وتحدتهم علشان خاطر مستقبلها هييجي واحد زيك يجبرها ع حاجة!!
- لسه لسانك طويل
- لازم يبقي طويل مع حد قليل الأدب زيك
- رفع حاجبه بستنكار" بقي أنا قليل الأدب!!
- بتوتر " اا أيوا قليل الأدب أكدب يعني
- شكل قلبك بقي جامد من الرصاصة إلا اتصبت بيها فاكره أني مش هقدر عليكي وأنا تعبان مش كدا
- تقدر تقولي كنت بتعمل أيه إنهاردة الصبح لما صحيت !
- أحم ك كنت ااا أصل شعرك كان اا
- شوفت بقي إنك قليل الأدب أزاي مالك أنت ومال شعري ها بتقرب مني ليييه
- بعصبية مجهدة " مكنش من جمالك يعني
- بغيظ " يعني أنا وحشة!!
- اه طبعا وحشة أيه شعرك الناعم دا واللينسز دي والرموش إلا مركباها دي روحي غسلي وشك وتعالي نتكلم راجل لراجل
- برقت وهي بتحسس ع وشها وشعرها " أنا عاملة كل دا!!
- بقولك أيه أطلعي برا عاوز أرتاح
- بغضب وهي بتقوم " تصدق أنت خسارة فيك قلقي وخوفي عليك طلعت متستاهلش
مسك دراعها لما جت تمشي وزقها ناحيته فوقعت عليه " اااه أنت بتعمل ايه!!
- عدلت شعرها وهي قريبه منه وعينيها في عينيه" بجد قلقتي عليا !
- م مين إلا قال كدا ؟!
- بإبتسامة " شوفتك أنا وأنتي بتصرخي لما أنضربت بالنار شكلك وقعتي أوي بس مش مستغرب أصلك مش أول واحدة تعجب بحازم الراوي من أول نظرة
- بنفس الإبتسامة " ربع ثقتك في نفسك دي بالله شايف نفسك مين !
أنت ولا حاجة بلطجي وأهو لسه متعلم عليك من واحد بلطجي زيك ي إلا عامل نفسك كبير
- ملامح وشه قلبت لغضب كامن وضغط بقوة ع دراعها فتألمت " ااه إيدي أوعي أنت أيه مبتحسش!!
- أول واحدة تستجرأ وتقولي كلام زي دا
- علشان تافهين زيك مبيعجبهمش غير المظاهر الكدابة دي
- جز ع سنانه بغضب " صدقيني هندمك ع كل كلامك دا
ضغطت برفق ع دراعه فصرخ بألم
- بإبتسامة " سلامتك ي باشا
قامت لمت حاجتها بسرعة " أنا عملت واجبي معاك وزيادة ومش طالبة رد الجميل لأ بس أبقي خلي بقي المعجبين بتوعك يغيرولك ع الجرح ي عم الحلو أنا ماشية قبل ما الغفر بتوعك دول ييجوا
- بعصبية " لو طلعتي من هنا هتندمي
- بإبتسامة " أه أنا من رأيي تكلم واحدة منهم دلوقتي تيجي تعملك كمادات أصل حرارتك عالية أوي سلاام
- رومااا آياات أنتي ي بت !!
" خدت آيات شنطتها وبسرعة طلعت من الفيلا خدت تاكسي وهي مش واخدة بالها من هدومها إلا متبهدلة من الدم إلا عليها "
- في أيه ما تطلع !
- وهو بيبص عليها في المراية بتركيز " ع القسم صح
- بستغراب " قسم أيه أطلع بسرعة ع ***
- حاضر ي هانم
" بعد ساعة "
- حازم باشا أنت فوقت الحمد لله على سلامتك ي باشا
- بغضب " سلامتي ايه وزفت ايه ع دماغك كنت فين ي حيوان كل دا !!
- كنت بجيب الدوا أهو مكنتش لاقيه في الصيدليات إلا حولينا خالص والله
- رمي الدوا بغضب " أنا حازم الراوي يحصل فيا كل دا !
- ي باشا أنا بقول إلا عمل العملة دي زياد الصفتي شكله بيردهالنا لأن بعد ما أنت أتصابت وقفوا ضرب نار ومشيوا ع طول يعني مكنش غرضهم لا سرقة ولا إقتحام
- بغضب " مهما كان مين فهو هيدفع التمن غالي أوي
- وهو بيبص حوليه" أمال الدكتورة دي راحت فين !
- زقله بالفوطة بتاعه الكمادات في وشه " عند أمك
" بعد أسبوع "
في سكن آيات
- يعني أيه عاوزة تسبينا وتنقلي لبيت تاني ههون عليكي تسبيني لوحدي دا أنتي صحبتي الوحيدة
- غزل أفهميني دول مش هيسبوني أنا عارفه لازم أمشي من هنا أنا قدمت طلب نقل وهاخد سكن تاني بعيد عن هنا أنا كنت بنام وأنا مرعوبة ليخطفوني وأنا نايمة
- ط طب كنتي بلغي البوليس وخلاص هما هيحموكي
- وهي بتقفل الشنطة " مفيش فايدة قولتلك دول مجرمين مبيتعاملوش غير بالسلاح وبس تفتكري هيسبوني لو بلغت عنهم !
" حضنتها بحب " خلي بالك من نفسك هكلمك أطمن عليكي ع طول
- أشوف وشك بخير
"نزلت آيات من البيت ركبت تاكسي ووراها عربية مرقباها"
- أيوا ي قائد نزلت من البيت أحنا وراها
- تكون عندي إنهاردة فاهم
- تحت أمرك
- أيه الشقة دي ي عم عبده فين الفرش !
- فيها أوضة نوم ي هانم ولسه بقيت العفش هييجي خلال أسبوع كمان بالكتير
- هي دي الشقة المفروشة إلا عمال تقولي عليها لقطة ومفيش زيها!!
- ي هانم أنتي قولتيلي أنك عاوزة الشقة في أقرب وقت وأهو جبتهالك أستحمليني أسبوع أنتي بقي وهخليهالك شقة عروسة كمان
- لوت بوزها " شقة عروسة أه طيب ي عم عبده اتفضل أنت روح هات العقد لما ألف فيها كمان لفة كدا
- بسعادة " براحتك ي هانم ثواني وهجبلك العقد
" بعد شوية "
الجرس بيرن بإستمرار
- حاضر حاضر أيه ي عم عبده ممعكش نسخة م.. أنت مين!!
- بإبتسامة " أنا أسف لو أزعجتك شكل العنوان غلط ولا أيه هي مش دي شقة ستة ؟
- بتوتر وهي شايفة شخص لابس بدله رسمية تشبه لبس رجالة حازم " ل لأ دي د
الخوف زاد ع ملامح وشها أكتر وبسرعة بتمسك الباب علشان تقفله في وشه بس كان أسرع منها وزقها لجوه ودخل وقفل الباب
- بخوف " أنت مين وعاوز ايه
- طلع قزازة تشبه البرفان من جيبه " ششش أنا بس كنت عاوز أخد رأيك في ريحة البرفان دي وماشي ع طول
لسه هتجري كتفها بشكل كامل ورش مرتين ع وشها فقدت الوعي في ثواني ؛ دخل صاحبه معاه بعد ما فتحله وشالوها بسرعة للعربية ومشيوا
- أنا جبت العقد ي ست ها.. أيه دا هي راحت فين
ي هاانم ي هاانم باينها مشيت ولا ايه .. أيه دا شنطة هدومها هنا تبقي هترجع تاني
" بالليل "
فاقت آيات لقت نفسها متكتفة ع كرسي فتحت عينيها ببطئ لقت نور قوي قدامها فغمضت تاني بتعب " ااه أنا فين ؟!
- كنت متشوق أوي للزيارة دي من زمان
- فتحت عينيها تاني وركزت في الشخص ألا قدامها " أنت مين !
- مش فكراني ولا أيه
- شهقت بصدمة" ي لهووي هو أنت !!
- قرب منها وهو بيبصلها بتركيز" مش عارف أشكرك على إنقاذك لحياتي ولا أقتلك لأنك كنتي واقفة في صف عدوي اللدود
- بخوف " عدو أيه وواقفة فين لأ محصلش أنا معرفوش أصلا
- حازم الراوي فكر نفسه راجل ورفع رأسه فيا قال ايه خياله صورله أنه أحق مني بالرئاسة الخلية
- خدت نفس بتنهيدة " أنا مال أهلي أنا بمشاكلكم مع بعض
- هو أنتي متعرفيش أنك جايزة الرهان إلا بينا ولا أيه!
- بصدمة برقت" نعم رهان!!
- ضحك بسخرية " أزاي مقلكيش أنك كنتي جائزة في لعبة القمار بيني وبينه ووعدني لو كسبت هتبقي بتاعتي كهدية يومين
- دموعها نزلت بقهرة " أنت بتقول أيه
- بس بصراحة بعد ما شوفتك غيرت رأيي وهخليكي معايا ع طول
- حركت نفسها بالكرسي بغضب ...
رواية عشق ابليس الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عشق ابليس البارت الرابع 4 بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عشق ابليس الفصل الرابع 4
- هو أنتي متعرفيش أنك الرهان إلا بينا ولا أيه!
- بصدمة برقت" نعم رهان!!
- ضحك بسخرية " أزاي مقلكيش أنك كنتي رهان في لعبة القمار بيني وبينه ووعدني لو كسبت هتبقي بتاعتي لمدة يومين
- دموعها نزلت بقهرة " أنت بتقول أيه
- بس بصراحة بعد ما شوفتك غيرت رأيي وهخليكي معايا ع طول
- حركت نفسها بالكرسي بغضب " ي زبالة ي كلاااب أنتم فاكرين نفسكم ميين ياريتك كنت مُت يومها ولا أتنيلت
كلب زيك ميستاهلش يتعامل معاملة أدمية
- ببرود قعد قدامها وحط رجل ع رجل" إلا زينا عمرهم بيبقي أطول من مجرد رصاصة وأهو أنتي شوفتي بنفسك كنت أقدر أخلص عليكي وعليه في بيت العجمي بس حبيت تكون مجرد قرصة ودن وخلاص أصل ألا زي الراوي دا عاوز موته يتحلف بيها في أعضاء الخلية كلهم
- خدت نفس بتنهيدة وبحزن " وجايبني هنا ليه حابب أفكر معاك في طريقة تقتله بيها ولا أيه
- بسخرية " لأ متقلقيش الحاجات دي لعبتي بس مش هخليه يرتاح الراحة دي قبل ما أعرفه رأيي غلطه الأول
- بغضب " تعرفني منين أنت ولا الزفت التاني علشان تعملوا عليا رهان ي حقير منك ليه ها عملت ايه أنا في حياتي علشان أقابل ناس زبالة زيكم
- ما بلاش غلط ي دكتورة بقي بدل ما أوريكي الوش التاني أنا لحد دلوقتي لسه محترم معاكي تقديرا ع إنك أسعفتيني
" قام وقف ع تربيزة جمبه وبدأ يصب تلج وعليهم مشروب " أنما بقي حكاية عرفناكي منين دي هي إلا غريبة شويه
الصراحة كانت سهرة لعب وشُرب حبينا نكسر ملل اللعب بالفلوس فكررنا نلعب بالنفوس لسه بقلب في التلفزيون أجيب مزيكا تعدل مود القاعدة جت القناة ع الأخبار والريمود علق وقتها كنتي بتعملي حوار صحفي في المستشفي وحازم شافك قال الرهان يبقي عليكي وبصراحة وافقت ع طول لأني كنت متحمس لحركة جديدة زي دي
- بصدمة " أنا أكيد بحلم مش معقولة إلا بسمعه دا ه هو فيه بجد ناس كدا بجد !!
- دا كان الرهان قبل ما يغدر بيا ويضربني بالنار الوس*خ بس دلوقتي الوضع أتغير أنا بقالي أسبوعين مراقب حازم ورجالته وخصوصا بعد ما أختفيتي من عنده سمعت أنه بيجهز لخطفك تاني والسفر بيكي ل لبنان عن طريق البحر " ضحك بسزاجة " يظهر وقع في حُبك وناوي يخطفك لقلبه بس مش هيلحق لأنك هتبقي بتاعتي أنا .. أنا وبس
- بعياط " مشيني من هنا بالله عليك كفاية عليا البهدلة دي كلها أنا مستحقش كدا هو خطفني لأني أنقذتك وأنت جاي تخطفني علشان تضايقه !!
- مش هيستجرأ يلمس منك شعره تاني أبداا أوعدك ب دا وهتشوفي بنفسك
- يعني أيه ؟!
- يعني أنا فكرت وقررت أني لازم أغير مصير اللعبة الحقيرة دي أنتي ملكيش ذنب وكمان شكلك بنت ناس متستاهليش يحصل فيكي كدا
- بإبتسامة فرحة " الله يخليك شكلك محترم والله أنا كنت حاسة
- أنا هكتب عليكي إنهاردة وهتبقي مراتي رسمي
- بزهول " الله ياخدك ي بعيد أنت بتقول أييه مين دي إلا تكتب عليها إن شاء الله دا ع جثتي
- لأ ع إيد مأذون وأتنين شهود
- أنت عبيط ولا أيه !
- دا بدل ما تشكريني أنتي عارفه حازم لو أتجوزك هيعمل فيكي أيه ؟!
- دا ع أساس أنك أتعرفت عليه وأنت طالع من الجامع يعني !
- ضحك بمرح فهتز شعره الكثيف مع حركته " دمك خفيف أوي بس متحوليش تظهريه تاني " عدل ملامح وشه بضيق" مش باخد رأيك إنتي هنا مفيش غير رأي واحد بس إلا هيمشي وهو رأيي أنا وبعدين أطمني كلها شهر بالكتير وهطلقك بعد ما أكون ضربت عصفورين بحجر واحد هخلص ع حازم وواخد منه صفقة العمر مرة واحدة
- أنت بتحلم وريني هتعمل إلا في دماغك دا أزاي أنا لا يمكن أتجوز واحد زيك مستحيل وأي مأذون هييجي يكتب الكتاب هقوله أني مش موافقة
- ضحك وهو بيقلب التلج في الكأس بصوابعه " لذيذة أنتي أوي ي ااا أه تحبي أقولك ي آيات ولا ي روما
- متقولش الأسم دا بكرهه " بستغراب بصتله" ااا أنت عرفت أزاي أسم روما دا حازم هو إلا كان عاوز يغير أسمي له !
- بسخرية " العبيط عامل نفسه صاحبي وبتاع هو ميعرفش أن ليا رجالة في كل حتة حتي وسط رجالته كمان وعارف كل حاجة عنه أنتي الوحيدة إلا مكنتش عارف علاقته بيكي وصلت لحد فين لأنه كان حريص أوي بين رجالته في الفترة الأخيرة شكله شك فيهم بس مهم خلاص حياته قربت تنتهي
- يعني أنت كان عندك علم بأنه عاوز يقتلك!!
- وأنا إلا سهلتله الموضوع كمان وخدت الطلقة في كتفي بتخطيط مع رجالتي وهما إلا أخدوني المستشفي وبعد ما فوقت كانوا مطلعيني وكل واحد حسب التعليمات إلا مدهاله
-
- ضحك من تعبيرات وشها وهي مبرقة " متستغربيش شغلنا دا مينفعش فيه الثقة لازم كل واحد يبقي عامل حساب الغدر في أي لحظة ؛ يالا لازم ترتاحي دلوقتي يومك هيبدأ بالليل
- أنت بتحلم!!
" بالليل "
المأذون وصل وعدد قليل من رجالة الصفتي ؛ نزل زياد وهو لابس بدلة ظاهرة قوامه الرشيق شاور لواحد من رجالته فدخل جاب آيات
- بإبتسامة " جواز سعيد إن شاء الله ي زياد بيه
" طلعت آيات وبغضب وهي مكتفة إيديها بصت لزياد"
- أنت فاكر أني هسمحلك تعمل حاجة زي دي أنا هقوله أني مش موافقة وأبقي وريني هتعمل أيه
- الهدوء ي عروس لماذا كل هذه العصبية إذن!
فاليوم عقد قرانك
- بعصبية " وأنا مش موافقة ولا يمكن أوافق ع جوازي من شخص مريض زي دا
- بغضب " الجواز هيتم ولو مش برضاكي يبقي غصب عنك
- ألتفتت للمأذون بثقة " قوله حضرتك فهمه أصل ألا زي دا ميعرفش حاجة في الدين فاكرها صفقة ولا حاجة شم*ال من إلا متعود عليها
- بغضب مسكها من دراعها" أنتي زودتيها أوي وبدأت أجيب أخري منك
- بس ي زياد بيه ال ااا
- برقله زياد فكمل بخوف " قصدي يعني البطاقة علشان القسيمة
- بصدمة " نعم !! أنا بقولك مش موافقة هتكتب الكتاب أزاي
- طلع زياد بطاقته وبطاقتها بعد ما خدها من شنطتها " يالا بسرعة خلص شغلك
- بخوف " تحت أمرك
- بعصبية بصلها بحدة" يظهر أن الأدب ميمشيش مع إلا زيك أنا هوريكي لما نخلص بس
بصتله آيات بخوف وعيونها بدمع
" تم كتب الكتاب "
" في فيلا حازم الراوي "
واحد جاي يجري من برا وخبط ع مكتب حازم وبعدها دخل بسرعه
- قام بقلق" في أيه ي سعيد !
- مصيبة ي باشا مصيبة
- أنطق في أييه
- رجالتنا إلا بتراقب فيلا زياد شافت حركات غريبة أوي النهاردة مكنوش يعرفوا في أيه لحد من شويه لقوا مأذون طالع من عنهم
- ضحك بتريقة " زياد الصفتي يعرف يعني أيه مأذون وشرع ! دا دفتر العرفي مبيفارقش جيبه
- بتوتر " المشكلة مش في المأذون ي بيه المشكلة هو أتجوز مين
- هيكون مين يعني إلا عرفت توقعه بالسهولة دي أكيد واحدة زبالة من إلا بيقابلهم عجبته بس تقلت عليه شويه فكتب عليها وشويه وهيطلقها
- لأ ي باشا العروسة مش من دول خالص
- في ايه يالا أحنا بنلعب الكلمات المتقاطعه ولا أيه ما تخلص
- ه هو ااا هو كتب ع دكتورة آيات
- آيات مي.. نعم دكتورة مين ي روح أمك !!!
- بخوف من تعبيرات وشه رجع لورا " والله ي باشا مكناش نعرف أنها هي
- وصلت عنده أزااي وأمتي أنتم مش قولتولي أنكم مراقبين بيتها كويس ي غجر أنا شغال معايا أييه بهاي*م بتاكل وبس!!
- بخوف " والله ي باشا الموضوع كان بسرعة ملحقناش نعرف دا خطفها النهاردة وكتب عليها في نفس اليوم
- قصدك كتب نهايته في نفس اليوم نهايته أنها ردة وع إيدي ابن الك*لب دا جهز كل الرجالة بسرعة ياالا
- ب باشا أنت بتقول أيه أحنا كدا هنبوظ كل حاجة!
- مسك سلاحه وعمره في وشه " كلمه زيادة ومش هخليك تنطق إلا بعدها
بلع ريقه بخوف وجري ع برا
" في فيلا زياد الصفتي"
- أيه رأيك في الجناح ي عروسة
-
- قرب منها بإبتسامة " أمم أنا عارف أن الديكور الأسود ممكن يبقي كئيب شويه بالنسبالك بس معلشي شويه وهتتعودي عليه
لسه بيلمس شعرها داست ع رجله بقوة وزقته لبعيد " شغل الهبل إلا في دماغك دا تنساه خالص فااهم وأوعي دماغك تصورلك أنك ممكن تلمسني حتي لو غصب عني
- ضيق عينيه بحدة " أعتبر دا تهديد يعني ولا أيه
- لحد دلوقتي تحذير ونصيحة بس لو فكرت تقل عقلك معايا صدقني هتندم
- مشي بإتجاها تاني وبتحدي" أول مرة يمر عليا صنف العنيد الشرس دا شكلنا هنستمتع أوي
- أطلع برا عاوزة أنام
- حط إيده ع خدودها " قصدك ننام!
- بدفعه زقت إيده لبعيد " دي تاني مرة بحذرك فيا من تصرفاتك أطلع براااا
- شكلك مش هتيجي بالذوق بقي
" قرب منها ومسكها من شعرها برفق قرب من وشها أكتر فجأة لقاها بترش عليه مخدر حاول يقاومها بس في ثواني كان في الأرض فاقد الوعي "
- بصت حوليها ع الحيطة ملقتش كاميرات بقلق وقفت وهي مش عارفه تتصرف أزاي ولا تهرب منين فجأة سمعت صوت خبط عربيتين في بعض وبعدها بدأ ضرب النار
رواية عشق ابليس الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة ابراهيم
أطلع برا عاوزة أنام.
- حط إيده ع خدودها وبغمزة: قصدك ننام.
- بدفعه زقت إيده لبعيد: دي تاني مرة بحذرك فيا من تصرفاتك، أطلع براااا.
- شكلك مش هتيجي بالذوق بقي.
قرب منها ومسكها من شعرها برفق، قرب من وشها أكتر فجأة لقاها بترش عليه مخدر، حاول يقاومها بس في ثواني كان في الأرض فاقد الوعي.
بصت حوليها ع الحيطة ملقتش كاميرات، بقلق وقفت وهي مش عارفه تتصرف أزاي ولا تهرب منين، فجأة سمعت صوت خبط عربيتين في بعض وبعدها بدأ ضرب النار.
برعب بصت من الشباك لمحت حازم ورجالته في إشتباك مع رجالة زياد عند البوابة.
قفلت الشباك بسرعة وهي متوترة مش عارفه تعمل أيه، فرصتها في الهرب بقت شبه مستحيلة في الوقت دا.
فضلت تفكر كتير في خطة تخلص فيها من الورطة دي.
بصت ع زياد وهو متخدر ع الأرض: كان يوم أسو*د يوم ما شفتك أنت وحازم الزفت دا، بس أوعدك هندمكم كلكم ع المرمطة إلا أنا فيها دي.
- تعاالي بقي.
- بتعب وهو بياخد نفسه بسرعة: حازم باشا في رجالة مننا كتير بتقع، لازم نتراجع.
- ببغظة: أثبت منك ليه، لازم نوصل لزياد الصفتي، يعني لازم نوصله، قتله النهاردة ع إيدي.
- ي باشا بس ااا.
- بعصبية: مفيش بس، كلامي يتنفذ وإلا بطلقة واحدة هخليك تسبقه تجهزله الطريق ع جهنم.
قاطع كلامهم صوت عربية بتقلب نور قوي وراهم.
في ثواني نزل منها أشخاص، أول ما الطرفين شفوهم وقفوا ضرب بسرعة.
شاور واحد في العربية بصباعه ل حازم إلا أول ما شافه جز ع سنانه بغضب.
قرب منه ووشه في الأرض.
- بصوت مليان غضب: خلي رجالتك تنسحب ي حازم ي راوي، كفاية لعب العيال دا، أحنا مش صغيرين وبكرا لينا كلام تاني مع بعض.
- بغضب: أنت متعرفش هو عمل أيه.
- بغضب رمي عود السيجار البني من إيده: كلامي يتنفذ دلوقتي حالا ي حازم، وإلا أنت عارف أنا ممكن أعمل فيك أيه.
تمالك نفسه وبصله وبعد كدا بص ع فيلا زياد وبقلة حيلة تأفف: أوامرك.
- يالا خد رجالتك دي وع بيتك وبكرا هنتقابل عندي في مكتبي.
شاور للسواق فتحرك بالعربية ووراه رجالته.
رجع حازم بص للفيلا تاني بقهرة وقبض على إيده بغضب: ماشي ي زيااد الكلب أنا وأنت والزمن طويل.
تاني يوم الصبح.
صحي زياد من النوم ع ضوء الشمس إلا متسلط ع وشه، جسمه عري*ان من فوق وشعره متبهدل.
فتح عينيه بضيق: يوووه أنتم ي بهااايم مين فتح الستارة دي !!
فجأة لفت إنتباهه صوت فتح باب الحمام، فتح عينيه بزاوية صغيرة لقي آيات طالعة منه حاطه فوطة ع شعرها ولابسة بجامة من بتوعه.
فتح عينيه بتركيز وهو مبرقلها: دا بجد ولا تهيؤات!
- في أيه أنت مش عارف أن الصوت العالي دا بينشر طاقة سلبية ع الصبح كدا ويعكر المزاج!
بستغراب لسه بيرفع جسمه من ع السرير أترمي تاني بتعب: اااه.
ضحكت بدون صوت وفرحة كامنة: أيه بس مالك.
- بتعب: جسمي كله مكسر كدا لييه اااه أنا مش قادر أقوم!
- بإبتسامة قربت منه وقعدت ع طرف السرير: قولتلك متنمش كدا والتكييف شغال، أنت إلا أصريت بقي أعمالك أيه.
- بزهول بص ع جسمه هو مش متعود ينام بالشكل دا: أنا إلا أصريت !!
- بصت في الأرض بإحراج: هكدب عليك يعني دا أنت حتي قولتلي أن الجو حر وكنت عاوز تعلي التكييف اكتر من كدا.
عدل نفسه بالعافية وقعد قدامها وهو بيتألم: اااه ضهرري بيوجعني أوي دي أول مرة تحصلي.
- بإبتسامة قربت من خده باس*ته: سلامتك ي روحي.
قامت بسرعة بإبتسامة خجل مسكت هدومها من ع الكرسي ودخلت الحمام تغير.
وزياد لسه ثابت مكانه مش مصدق إلا حصل.
حط إيده ع خده وبزهول: هو أنا فايق بجد ودي حقيقة ولا لسه بحلم!
- طلعت بإبتسامة: أنت لسه قاعد يالا علشان نفطر.
- بتعب حاول يقوم لبس قميص البجامة ووقف قدامها: أنتي مجنونة ولا عاوزة تجننيني!
- في أيه بس.
- هو أيه إلا في أيه مالك بتتكلمي بطريقة غريبة كدا ليه وتصرفاتك أغرب محسساني أننا متجوزين عن حب ثانوي دا لحد بعد كتب الكتاب إمبارح مكنتيش طيقاني!
- قربت منه وبإبتسامه حطت دراعتها حولين رقبته: يعني بعد إلا حصل إمبارح دا كله و عاوزني مطيقش.
- رفع حاجبه بستغراب: إلا حصل إمبارح!
بص حوليه وكأنه بيحاول يستوعب كلامها وبعدها بصلها بتركيز: هو اا هو حصل أيه إمبارح مش فاهم.
بكسوف بصت في الأرض ومردتش.
- بيحاول يفتكر أي حاجة مفيش في ذاكرته غير لما كانوا واقفين مع بعض وبعدها مش فاكر أي حاجة: لأ ما تسكتيش أنا عاوز أفهم حصل أيه أنا بجد مش فاكر حاجة!
- بعناد بصتله: يعني مش فاكر.
- قولتلك مش فاكر د دي أول مرة تحصلي يعني معقولة النبيز هو إلا عمل فيا كدا!
- بلوية بوز كتفت إيديها: في حد ينسي يوم زي دا برضو! ماشي ع العموم براحتك عاوز تنكر إلا حصل أنا مش هجبرك ع حاجة ومن النهاردة أنت هتنام في أوضة وأنا في أوضة تانية.
- بإرتباك: أحم لأ مش قصدي طبعا د دا أنا بس ااه يمكن من الإرهاق وعلشان لسه صاحي أكون مش مركز بس.
- أيوا أنت فعلا باين عليك أنك تعبان يمكن جعان يالا ننزل.
- مسكها من دراعها وقربها منه: أستني هنا.
- بخوف: في أيه.
- بغزل: بمناسبة بيجامتي إلا كنتي لابساها وليلة إمبارح إلا الواحد أنها كانت ليلة أسطورية يعني مفيش بوس*ة ع الصبح قبل ما ننزل.
ضغطت ع كتفه فتألم جامد، رفع دراعه فتألم من ضهره وكأن جسمه كله متكسر: اااه.
- بإبتسامة: دي أخرت الشقاوة ي أبو قلب ميت يالا علشان نفطر هستناك تحت.
- لأ أستني هننزل مع بعض.
- بإبتسامة وهي طالعة: ع فكرة لو ناوية أهرب كنت هربت وأنت نايم بس أنا هنا بمزاجي.
بعتتله بوس*ة ع الهوا: يالا مستنياك ي بيبي.
- عض ع شفته بمكر: هي لحقت وقعت ولا أيه أنا أه جذاب وكل البنات بتقع في حبي بس مش بالسرعة دي، خلع البيجامة وبخبث: هنعرف دلوقتي إذا كنتي بتمثلي ولا فعلا بتقولي الحقيقة.
بعد شويه.
نزل زياد لقاها قاعدة في الصالون قدامها أكل كتير وبتاكل بطريقة غريبة.
- قعد قدامها بستغراب: في أيه أنتي حد بيجري وراكي! ما براحة.
- وبؤقها مليان وصوت مكتوم: تعالي كل الأكل حلو أوي.
- بشمئزاز من منظرها: لأ بالهنا والشفا أنتي مبفطرش ع طول.
جه في الوقت دا خادم وقدمله فنجان القهوة وفضل واقف.
- بستغراب: في أيه ي علي واقف كدا ليه.
- أصل ااا أصل ااا.
- بصمله بتركيز: ما تنطق أنت هنجت ولا أيه!
- أصل يعني كنا مستنظرين أمر سيادتك ع إلا حصل إمبارح.
شرق وهو بيشرب القهوة وبطلت آيات أكل وبصتله بخوف، فكمل علي: إقتحام إمبارح ي قائد حازم الراوي جاب رجالته وعمل مداهمة للفيلا بالسلاح.
- بصدمة ساب الفنجان ووقف بغضب: نااااعم عمل ايه قلب أمه!! والله عال أوي ي راوي شكل قلبك جمد بس عقلك طار، المهم جثتوا فين دلوقتي.
شرقت آيات وهي بتسمع الكلام دا وميتة في نفسها من الرعب إلا هي فيه.
- جلال بيه جه إمبارح وهو إلا أنهي الموضوع.
- بعصبية زقل فنجان القهوة: أنا كنت فيين أزاي محدش يبلغني أزاي محستش بحاجة زي دي!!
عرقت آيات من كتر الخوف وهي بتدعك في إيديها وضربات قلبها عالية.
- سيادتك إمبارح كان كتب كتابك يعني محبناش نزعجك.
- بص لآيات بنفس العصبية: أزاي حصل كل دا وأنا محستش ولا سمعت حاجة!
أتربكت أكتر وعينيها دمعت غصب عنها من الخوف وهي حاسة نفسها بيضيق ومش عارفه ترد بأيه.
قاطع حديثهم صوت خادم تاني.
- جلال بيه ع التلفون ي قائد.
مسك التلفون بسرعة وخده ودخل المكتب قفل ع نفسه بغضب.
- بخوف: أنا أيه إلا عملته دا أزاي معملتش حساب حاجة زي دي ااا أنا خلاص أنتهيت ولا أيه.
في فيلا حازم.
حازم قاعد في مكتبه ع ضوء خافت ع كرسي هزاز ورأسه لورا ومغمض عينيه وجمبه سعيد.
بتوتر وهو خايف يتكلم لانه عارف لما بيبقي ساكت كدا بيكون في أقصي مراحل غضبه بس قرر يقطع الهدوء دا ويفهم هو بيفكر في أيه.
- أحم أنا أسف ي باشا بس يعني لو تسمحلي في سؤال كنت حابب أفهم ااا.
- ششش صوتك مزعج.
- متأخذنيش ي باشا بس هدوئك دا مش مطمني.
- ضحك بخبث: عندك حق هو فعلا هدوء ما قبل العاصفة.
- بقلق: أنت ناوي ع أيه ي باشا الموضوع كدا هيكبر متنساش أن جلال باشا أدخل في الموضوع.
- وهو بيلعب بالولاعة وبيفتحها ويقفلها بإستمرار: مفيش حد هيقدر يوقفني ع إلا في دماغي ي سعيد.
- و ااا وهو أيه إلا في دماغك ي باشا.
- دماار دماار ع الصفتي ورجالته هخليه يمشي يكلم نفسه بس قبل كل دا روما لازم أخدها لبعيد الأول.
- بس دي بقت متجوزاه رسمي ي باشا.
- بغضب جز ع سنانه وبصوت خشن: جرا أيه يالا ما تتظبط كدا روما دي ليا أنا وبس أنا إلا شوفتها الأول وااا.
- ما تكمل ي باشا أنت إلا شوفتها الأول وأنت إلا حطيت عليها الرهان بينك وبين القائد وأنت إلا خطفتها وأنت إلا حاولت تع....
- قاطعه بغضب: أنت نسيت نفسك ي زبالة أنت ولا ايه أزاي تستجرأ تتكلم معايا بالشكل دا.
- بخوف: أسف ي باشا مش قصدي والله بس أحنا رجالتك ويهمنا أمرك مينفعش نحول كل غضبنا من زياد الصفتي من شغل ومصالح ل رهان ولعب.
- غمض عينيه بوجع وبصوت خافت: ياريتني ما عملت الزفت الرهان دا ولا عاملتها وحش كدا اللعبة إلا أنت بتتكلم عنها دي شقلبتلي حياتي كلها وسرقت كل تفكيري وتركيزي معاها.
- في أيه ي باشا أنا أول مرة أشوفك بتتكلم عن بنت كدا.
- في شغلنا دا ي سعيد سهل تلاقي كل حاجة فلوس نسوان شُرب كل حاجة هتلاقيها لدرجة أنك بتنسي العالم إلا برا وكأن من كتر النسوان إلا بتقابلهم وبيترموا عليك بتنسي أن لسه فيه ناس نضيفة عايشين معانا.
- حازم باشا أنت ااا.
- أيوا حبتها حبتها أوي كمان اليومين إلا قعدتهم هنا وإحساسي لما شوفت في عينيها الخوف عليا لما أنضربت بالنار خلوني أبصلها بشكل تانى خالص أول مرة أشوف حد خايف عليا بجد بدون أي مصلحة ولا مستني مقابل.
- بس ي باشا أنت إلا سبتها دا كله لحد ما زياد الصفتي خطفها.
- كان لازم أفكر كويس وأرتب لكل حاجة كنت هاخدها ونسافر ع لبنان وبعدها أقنعها أننا نتجوز ونقضي شهر العسل هناك كمان.
- حازم باشا أنت أي بنت تتمناك سيبك منها خلاص وميه غيرها يبقي تحت رجلك من الصبح.
- رد بشرود: مش عاوز واحدة تبقي تحت رجلك ي سعيد أنا عاوز واحدة تبقي في قلبي وفي عيني وع رأسي كمان عاوز واحدة لما أبصلها مهما كنت مهموم تلقائي أبتسم وأقول الحمد لله أن حزني وهمي ملوش علاقة بيها عاوز واحدة لما أبقي جمبها أحس بالراحة النفسية ولما أنام في حضنها أنسي العالم كله أحس في عينيها أني نظيف ومقبول تكون مرايتي إلا دايما تنبهر بيا كل ما أقف قدامها وكل ما تقل ثقتي بنفسي الاقيها في ضهري بتدعمني.
- بزهول: وهو فيه ست فيها كل المواصفات دي ي باشا!
- بتنهيدة: مفيش ست فيها كل المواصفات دي ي سعيد بس روما غير الكل هي الوحيدة إلا فيها كل دول وزيادة.
- بإبتسامة من كلامه: للدرجة دي ي باشا قدرت تشقلب كيانك كدا !! طب هنعمل أيه دلوقتي دي خلاص بقت متجوزة.
- تؤ أسمها هتبقي أرملة زياد هيتصفي ع إيدي مش ع إيد حد تاني وبعدها هنتجوز أنا وهي بس الأول لازم أعمل حاجة مهمة في إجتماع جلال باشا أنهاردة.
في فيلا زياد.
طلع زياد من المكتب ملقاش آيات بص في المطبخ ملقهاش سأل عليها خادم قاله أنها طلعت ع فوق بسرعة بعد ما دخل مكتبه فطلع فوق.
- بإبتسامة فتح الباب فتخضت بخوف: فتحت الباب أزاي أنا قفلاه بالمفتاح.
- أصل الباب دا القفل مفوت يعني مهما تقفلي وتستخبي مفيش فايدة.
- بتوتر وقفت وهي قلقانة: اا أنا.
- قاطعها وهو بيقرب منها: أنتي عارفه أن شفايفك وهي بتترعش وأنتي خايفة كدا شكلها حلو أوي.
من الخوف كانت واقفة مكانها بتترعش من قُربه مش قادرة تتحرك.
- قرب منها حط إيده ع وسطها وهو بيضغط عليه فترعبت أكتر ووشها أحمر.
- قرب من وشها أكتر وهمس في ودنها: نفسي أفضل معاكي هنا ومخرجش أبدا وأشوف سر إعجابك بيا دا إلا ظهر من ليلة واحدة إلا هموت وأفتكرها. ما تيجي نعيدها تاني بس المرة دي وأنا فايق.
- بصدمة بلعت ريقها: أييه!
- بإبتسامة: أوعدك هنعيدها بس بعدين.
افتحي الدولاب هتلاقي فساتين ألبسي واحد حلو كدا وأجهزي علشان معزومين ع الغدا برا.
- أيه دا مين إلا هازومنا!
- بإبتسامة: بعدين هتعرفي بس يالا بسرعة ي وحش.
بعد ساعتين.
دخل زياد المطعم ومعاه آيات لابسة فستان أسود ضيق ملقتش أوسع منه في الدولاب مشيت معاه بقلق وهي بتبص حوليها ع شكل المكان لحد ما شافت حازم وقفت مكانها متحركتش.
قام حازم أول ما شافهم.
قرب زياد منها لما وقفت بستغراب: وقفتي ليه ؟!
- جبتني هنا ليه ي زياد !!
- حط إيده ع وسطها وبإبتسامة يالا ي حلوة بلاش كلام فارغ تعاالي.
مشيت بخوف لحد ما وصلوا ع التربيزة.
- بإبتسامة: أقدم لكم مراتي الدكتورة آيات.
قام جلال سلم عليها بإعجاب وجت عن حازم لقته قام ووقع الكرسي إلا كان قاعد عليه وفجأة.
رواية عشق ابليس الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة ابراهيم
قرب زياد منها وبخوف.
"جبتني هنا ليه ي زياد؟!"
حط إيده ع وسطها وبإبتسامة.
"يالا ي حلوة بلاش كلام فارغ، أمشي معايا."
بإبتسامة.
"أقدم لكم مراتي الدكتورة آيات."
قام جلال ومد إيده يسلم عليها.
"أهلا أهلا."
سلمت ع الجميع لحد ما وصلت حازم، إلا أول ما شافها قام بسرعة ووقع الكرسي إلا كان قاعد عليه وفضل باصصلها.
بغضب كامن وصوت خافت.
"إيه الزفت إلا لابساه دا؟!"
بصت ع نفسها وبعدها بصتله تاني بتوتر.
"دا دا."
شدها زياد من إيديها قعدها جمبه.
"ارتاحي ي حببتي، مش لازم تستني لما تاخدي أذني يعني علشان تقعدي."
وقف سعيد عدل الكرسي وبصوت خافت.
"حازم باشا ميصحش كدا، الناس الناس هتاخد بالها."
قعد حازم وهو ماسك السكينة وبيقبض عليها بعصبية.
جلال بإبتسامة.
"أنا كنت ناوي نتجمع عندي في المكتب، بس لما عرفت أنكم عرسان جداد أصريت نعزمكم ع الغدا، وبالمرة تعرفنا ع سعيدة الحظ دي."
قرب زياد من آيات وحط إيده ع كتفها بإبتسامة.
"طول عمرك ذوق ي جلال باشا وبتفهم في الأصول، مش زي ناس نسيت نفسها وغلطاتها كترت."
قاطع كلامه حازم بستفزاز.
"وناس تانية واخده مقلب في نفسها وهي ولا حاجة، متساويش حتي هوا الدخان إلا بنطلعه."
ألتفت زياد ل جلال ببرود.
"جلال باشا، أنا قدرتك وجيت بالرغم من إلا عمله إمبارح، مع إن حركة زي دي لو كنت صفيته فيها مكنش حد هيغلطتني، بس مش معني أني جيت أبقي نسيت إلا عمله."
"أنا جايبكم أهو علشان نفهم سبب الخلاف دا ونحاول نصلحه، أحنا بنشتغل في بيزنس واحد ومينفعش نضرب في بعض بالشكل دا."
"حظه أنها كان ليلة دخلتي ومكنتش رايقله إمبارح."
بص بغزل ل آيات.
"أصل وأنا معاها ببقي في دنيا تانية ومبحسش بحاجة."
أتوترت آيات أكتر من كلامه، بصت في الأرض بإحراج وبعدها بصت ع إيد حازم إلا بيفتحها ويقبض عليها بغضب.
ضحك جلال.
"لأ أنت كدا هتفتح نفسنا ع الجواز تاني ي زياد."
حط إيد آيات إلا بتترعش، فتخضت أول ما مسكها.
رفعها وباسها.
"سهل تلاقي واحدة للجواز، بس صعب تلاقي الست الصح."
جه الجارسون وبدأ ينزل مشروبات.
"أتفضلوا بصحتكم."
رفع كلهم الكأس إلا آيات وبدأوا يشربوا.
"أيه هي المدام مبتشربش ولا أيه؟"
بإبتسامة.
"لأ أنا م."
قاطع زياد كلامها.
"قصدها لأ بتشرب، وحتي لو مبتشربش تشرب علشان خاطرك ي باشا."
مسك الكأس وأدهولها.
"اشربي."
"بس أنا ا."
بنظرة حادة.
"قولتلك أشربي!!"
جز حازم ع سنانه بغضب وهو بيبص ع تصرفاته، بصت آيات ع حازم كأنها بتستنجد بيه.
راح فجأة وقف.
"أنا أسف ي جماعة، بس هروح أجيب حاجة من العربية وجاي."
"ما تخلي سعيد يجبهالك ي حازم."
"معلشي ي جلال باشا خمس دقايق بس."
مشي كام خطوة راح راجع تاني ع التربيزة وبعشوائية قرب من المناديل إلا جمب كاسة آيات وراح موقع الكأس ع هدومها.
شهقت آيات بخضة أول ما المشروب وقع عليها.
ألتفت زياد ليها وهو بينشف الفستان بالمناديل وبيبص لحازم بحدة.
"حصل خير ي جماعة، نجبلها واحد تاني."
بتوتر.
"عن أذنكم هروح أنضف الفستان في الحمام."
"تعالي أنا هوصلك."
"دا ع أساس أني مش هعرف أمشي ولا أيه!"
بإبتسامة ساذجة.
"ماشي ي حببتي بس متتأخريش عليا."
قامت آيات بسرعة وطلبت من الجارسون يوصلها الحمام.
"عن أذنكم أنا أجيب حاجة من العربية وجاي."
مشي حازم وزياد قاعد مش ع بعضه من القلق وجلال بيحاول يفك معاه في الكلام علشان يصالحهم ع بعض.
وقفت آيات قدام المراية بتملس بالميه ع فستانها بعصبية.
"إنسان تافه وحقير، قال لأ بتلبس لبستك عربيه نص نقل ي بعيد، أوف! وإلا التاني كمان بيتريق عليا وع لبسي مش عاجباه سيادة السفير."
بصت ع نفسها في المراية وبلوية بوز.
"ما هو معاه حق برضو، دا شكل فستان بفخاد*ي الظاهرة دي! أووف أنا أيه إلا بعمله في نفسي دا بس ي ربي، كان عقلي فين وأنا بفكر في الخطة الزبالة دي."
خلصت قفلت المية سحبت مناديل ونشفت إيديها ورجليها.
"مفيش حد هيضيعني غير دماغي دي حقيقي يعني."
رمت المناديل في الباسكت وخدت نفس بثقة ولسه هتفتح باب الحمام لقت حازم واقف قدامها.
شهقت بصدمة، حط إيده ع بؤقها وزقها لجوا وقفل الباب.
بخوف شالت إيده.
"ا أنت أتجننت! بتعمل ايه هنا؟!"
بص في عينيها بتعمق ومش بيرد.
هديت ملامحها وهي مركزة في عينيه ونظرته ليها.
"حازم هما برا."
بصوت شارد.
"ميهمنيش حد غيرك ي روما، أنتي وبس إلا تهميني والشاغلة بالي."
بعيون مدمعه.
"أنت بتقول أيه!"
"بقول إلا فهمته متأخر، للاسف فهمته بعد ما سبتيني، أنا عارف أني أذيتك كتير وليكي حق متثقيش فيا ولا تصدقيني، بس أنا مش عاوز منك غير فرصة.. فرصة واحدة أثبتلك فيها صدق كلامي ومشاعري ناحيتك."
"حازم أنا متجوزة، كلامك دا ملوش أي معني، من فضلك أخرج بقي."
جت تطلع مسكها من دراعها ورفع وشها له.
"روما أنا بحبك بجد."
دمعت من كلامه ومعرفتش ترد، فكمل بستماتة.
"خدي الورقة دي خليها معاكي، فيها عنوان بكرا تاخديه وتقوليله أنه عنوان واحدة صاحبتك وعاوزة تزوريها، أنا هبقي هناك مع رجالتي وهتعامل معاه. أنا عارف أنه أتجوزك بس علشان يفتكر أنه كدا بيضايقني وعارف أنه كتب عليكي غصب عنك، بس وحياتك لندمه ع كل دا، ولو مطلقكيش بأوسخ رصاصة وهخليكي أرملة عليه وبرضو هتبقي ليا، تعالي معايا دلوقتي وهخلصك منه للأبد."
حطت إيديها ع بؤقها بصدمة.
"ي لهوي أنت بتقول أيه! رصاصة أيه! أنت عاوز تقتله!!"
بغضب.
"وأنتي مالك! خفتي كدا ليه! خايفه عليا ولا عليه؟"
فجأة سمع صوت رجلين جايه ناحية الباب فبسرعه شدها بالعافية ودخلها حمام وقفل الباب وهو حاطط إيده ع بؤقها.
"آيات! آيااات أنتي هنا!"
شالت إيد حازم من ع بؤقها وبصوت مليان توتر.
"أيوا ي زياد ثواني وطالعة."
بتوتر.
"اا أنت أزاي تدخل حمام السيدات كدا!"
"لقيتك اتأخرتي قولت أطمن عليكي، أيه مالك مش ع بعضك ليه."
"ل لأ مفيش عادي، ما أنا واقفة عادي أهو."
بعصبية.
"بقولك ايه انا مش بشرب ولا هشرب ودي أول مرة أجي إجتماع زي دا فاهم! يالا نطلع الناس البرا."
بغضب جز ع سنانه.
"قداامي."
بعد دقايق طلع حازم وراحلهم قعد معاهم كان الجو هادئ والأكل بيتحط.
زياد وهو كاتم غيظه وكتفي بإبتسامة علشان يلم الموضوع فبص ل آيات.
"كلي ي حببتي."
بص ع حازم إلا عمال يبصلها بطريقة ملفته.
"مقولتش يعني لقيت الحاجة إلا كنت بدور عليها في العربية ي حازم."
بسخرية وهو بيرفع الشوكة لبؤقه.
"أه لقيتها، يخصك في حاجة!"
ضحك بستفزاز.
"غريبة يعني، مع أنك بعد ما أخدت المنديل نسيت المفتاح وروحت من غيره."
بص حازم ل سعيد وبعدين بص ل زياد برخامة.
"نسقفلك يعني ولا نعمل أيه!"
"أحم في أيه ي جماعة، أحنا جايين هنا علشان نصفي أي خلافات ما بينكم، مينفعش كدا."
شرب حازم من الكأس بتاعه وهو بيبصله بغيظ.
"أنا أسف ي جلال باشا، بس كفاية لحد كدا لأني ورايا معاد مهم بعد نص ساعة، أتبسطت جدا بوجودي معاكم وبالغدا دا، وقريب هنحتفل بأعظم إنتصارات الخلية ي باشا."
ضحك جلال.
"متحمس أوي للعملية دي ي حازم، أنت عارف فيها ناقلة كبيرة أوي ليكم في الفلوس وكمان في مركزكم في الخلية."
بإبتسامة.
"مش أول مرة ي باشا، أنت عارف، يالا عن أذنكم."
لبس حازم نظارة الشمس ووقف وراه سعيد وجمبه اتنين من البودي جارد، خد مفاتيح عربية وطلع وهو بيبص ع آيات بتركيز لحد ما طلع من المطعم.
"بعد ساعتين."
في عربية زياد.
"ممكن أفهم أنت مشيت السواق ليه وواخدني ع فين!"
"وأنتي قلقانة ليه، في واحدة تقلق وهي مع جوزها."
"فهمني أنت واخدني ع فين."
"خلاص وصلنا، أنزلي."
بصت من الشباك كان واجهت مول كبير.
"أيه دا!"
"بما أن كل الفساتين إلا في الدولاب ضيقة عليكي وقصيرة كدا، فأنا قولت لازم أخدك وأجبلكم كام فستان كدا ع مقاسك."
رفعت حاجبها بحدة وكتفت إيديها.
"أه صحيح نسيت أسألك هدوم مين دي ي زياد!"
بتلقائية.
"هدوم نيجار حببتي إلا كانت عايشة معايا قبل ما أتجوزك ي روحي."
"نعم!!"
"لأ ما هو أنتي لو فكراني كنت ببيع سِبح في السيدة زينب تبقي دي مشكلتك أنتي."
بتأفف.
"مش عاوزة حاجة، مشيني من هنا."
"أفهم من كلامك أنك هترتاحي في لبسها."
بغيظ.
"مقرف، لبسها مقرف وزبالة، معندهاش لا ذوق ولا إحترام في إختيار اللبس."
بص في ساعته بملل.
"مفهمتش برضو، هتنزلي ولا ااا."
نزلت من العربية وقفلت الباب بعناد.
"طب ما كان من الأول!"
نزل وقفل العربية وبعدها دخلوا المول.
"تختاري ع ذوقك ولا تحبي تختاري أنتي."
"دا علشان أنت خبره في حاجات الستات يعني ولا أيه!"
ألتفت لها خلع النظارة وبتركيز في عينيها.
"في دي عندك حق، بس مش في حاجات الستات وبس، في الستات نفسها عموما، ولا أنتي ليكي رأي تاني."
بصت حوليها بتوتر.
"أحم أنا ا أنا هروح أشوف حاجة في الناحية دي."
"الله دا جميل أوي."
بشمئزاز.
"يقرف."
"دا إلا هو ذوقك صح."
"أمم لسانك بدأ يطول تاني. خدي قيسي دا."
"أيه دا مش حلو خالص."
"يالا ي حلوة اسمعي الكلام وأنتي ساكته، يالااا."
بضيق.
"أووف."
دخلت البروفة وبعد دقايق طلعت وهي لابسة الفستان إلا أختاره.
"أووه جمداان ي بطل."
بإحراج بصت ع نفسها.
"بس دا عريان أوي من فوق!"
قرب منها وهو بيغمزلها.
"ما هو دا المطلوب ي وَحش."
رجعت لورا لحد ما دخلت البروفة تاني، فتح عليها الستارة فتخضت بخوف.
"اا أنت بتعمل أيه هنا!!"
"جاي أسعدك تغيريه."
زفته لبرا بغضب.
"مشفتش في وقاحتك الحقيقة يعني."
ضحك بمرح وفضل منتظرها شويه بعدها طلعت وهي لابسة بنطلون جينز وبدي وبليزر فوقه.
"ها أيه رأيك حلو."
قلب وشه بشمئزاز.
"ذوقك دا ولا صفيحة زبالة!"
حطت إيديها في وسطها بحزن.
"يعني أيه! يعني قصدك ذوقي مش حلو!"
قربت منهم موظفة في المول بإبتسامة.
"سوري ع تدخلي بس أنا شوفت المدام محتارة وشوفت حضرتك وأنت بتختارلها الفستان إلا قبل الكاجوال دا، كان جميل أوي بجد حضرتك ذوقك في حتة تانية."
بإبتسامة ثقه وهو بيعدل بدلته.
"متشكر أوي."
برفعة حاجب.
"أنتي عبيطة ولا أيه!! أنتي مال أهلك أنتي! ألبس أيه ولا أختار أيه! مين أنتي أساسا علشان تدخلي في إلا ملكش فيه! هو أنا إلا هلبس ولا أنتي! وبالعند فيكم الطقم ده أنا هاخده وإلا مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط! هه."
نقت آيات كمان كام حاجة كدا وبعدها حاسب زياد وطلعوا علشان يروحوا، فجأة جاله تلفون وبعدها وصلها البيت وخرج.
"بالليل."
دخل زياد الفيلا طلع ع الأوضة ملقاش آيات، خبط ع باب الحمام برضو مفيش رد.
بقلق طلع ونده واحد من الخدم.
بقلق.
"نعم ي زياد بيه."
"فين المدام آيات فين أنطق!!"
"في الأوضة إلا جمب سيادتك دي ي باشا، هي طلبت نوضبلها غرفة تانية."
بغضب.
"غور أنت دلوقتي من وشي يالا."
راح خبطت ع الباب بهدوء.
"آيات!"
"آيااات!!"
بصوت مهزوز مليان خوف.
"نعم."
بيحاول يفتح الباب بس كان مقفول من جوه.
"قافلة ليه؟"
"وأنت مالك! مش عاوزة أنام معاك في أوضة واحدة! أنا حرة! خلي نيجار حبيبت القلب تيجي هي تنام جمبك."
بغضب.
"قولتلك أفتحي."
"وربنا ما أنا فاتحة."
بغيظ.
"لأني تعبان بس وعاوز أنام، هعديهالك ي آيات بس أوعدك أنك هتتعاقبي عليها بعيد ومن غير تصبحي ع خير كمان."
بتريقة وهي بتقلد طريقة كلامه.
"ومن غيير تصبحيي ع خيرر كمان نينيني."
رجعت آيات ع السرير.
وعاد الخوف من تاني، كانت موعوبة من كل إلا بيحصل حوليها وبصوت خافت.
"أيه ي آيات العالم دا! لا هو بتاعك ولا تقدري عليه، أخرت جنونك ومجازفتك دي هتودينا ع فين ي دكتورة! ياتري مهنتك إلا سبتي أهلك وبلدك علشانها هي إلا عملت فيكي كدا ولا عقاب وإبتلاء من ربنا علشان مسمعتش كلام باباكي يومها!"
فضلت كدا طول الليل ع السرير خايفة وبتعيط ع نصيبها لحد ما لفت إنتباها صوت إشعارات التلفون، مسكت بستغراب فجأة لقت رساله ع تلفونها الساعة واحدة ونص بالليل، فتحت الرسايل بسرعة وفجأة فضلت مبرقة وإيديها بتترعش.
"ي نهار أسو*د !!!!"
بعدها وصلتلها رسالة.
"أنزلي حالا قابليني تحت. وإلا فديو يوم دخلتك هيشوفه الكل ي حلوة."
رواية عشق ابليس الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة ابراهيم
فضلت طول الليل على السرير خايفة وبتعيط على نصيبها لحد ما لقت رسالة على الواتس الساعة 1:30 A.m.
مسكت التليفون بتوتر وفضلت مبرقة لما شافت قدامها فيديو مبعوت ليها من رقم مجهول.
بعدها وصلها رسالة: "انزلي حالا قابليني تحت وإلا الفيديو دا الكل هيشوفه وأولهم جوزك."
بصدمة حست برعشة في كل جسمها: "ي لهوي هو صور دا إزاي!!"
قامت بخوف بصت من الشباك لقت الجو هادي والحرس واقفة على الباب.
"رسالة تانية اتبعتت"
"قولتلك انزلي متفكريش كتير."
كتبتله رسالة: "أنت مين!"
عمل سين ومردش.
برعب أكتر: "أنت عاوز مني إيه؟"
"هتعرفي لما تنزلي."
"صورت الفيديو دا إزاي؟!"
"بإيدي وأنا شايف أنك تنجزي وتنزلي وإلا أنا اللي هطلعلك."
بخوف: "في حرس كتير تحت مش هعرف أطلع."
"ومين قالك أني برا الفيلا أنا تحت مستنيكي في الجنينة يالا."
بزهول: "تحت في الجنينة إزاي؟!"
عمل سين ومردش.
بتوتر قفلت التليفون وفتحت باب الأوضة ونزلت.
"في حاجة ي مدام؟"
بخضة: "أحم لأ أبدا مفيش طالعة أشم هوا بس."
"تحبي أعملك حاجة تشربيها؟"
"لأ مش عاوزة شكرًا."
بخوف ضمت الشال على كتفها وفتحت باب الفيلا.
بصت حواليها ملقتش حد.
فضلت تتمشى شوية وهي بتترعش بخوف.
الهوا بيحرك غصون الأشجار بصوت مرعب.
وفجأة شهقت بخضة لما جها إشعار رسالة.
فتحت الفون بسرعة.
"طلعتي شاطرة وبتسمعي الكلام ي دكتورة."
"أنت فين؟ مفيش حد هنا!"
"اطلعي نامي خلاص أنا عملت اللي كنت عاوزه تصبحي على خير."
"أنت مين وهتمسح الفيديو دا إمتي؟!"
عمل سين ومردش.
بعتتله "؟!" برضو مردش.
قفلت الفون ودخلت الفيلا.
فجأة لقت زياد واقف على باب الأوضة مكتف إيده.
بخضة: "ف... في إيه؟"
"كنتي فين في الوقت دا؟"
"ك... كنت تحت بتمشي شوية."
"الساعة اتنين بالليل؟!"
"فيها إيه يعني اتخنقت شوية وبعدين أنت كمان صاحي أهو ومسألتكش أنت صاحي ليه!"
"لأني أنا جوزك وليا أسألك أنتي ملكيش الحق دا."
كتفت إيديها وبتريقة: "دا على أساس إننا متجوزين عن حب ثانوي مثلا وجوازنا دا بجد؟!"
قرب منها شوية: "مكنش رأيك يعني إمبارح الكلام دا."
بتوتر: "أحم أنا اا أنا تعبانة وعاوزة أنام عن إذنك."
مسك إيديها وقربها منه بحذر: "عارفة ي آيات أنا ممكن أسامح في أي حاجة غير حاجتين اتنين عقابهم عندي بيبقى محدش يتوقعه."
بخوف بصت لمنظر عينيه ومردتش.
"إن حد يستغفلني أو يخوني مبقدرش أسامحهم أبدا."
"و... وأنا مالي بتقولي أنا الكلام دا ليه؟"
"عينيكي بتقول إنك مخبية عني حاجة وأنا مش هسألك هي إيه بس الأحسن إنك تيجي لوحدك وتقولي مخبية إيه أحسن ما أنا أعرف لوحدي."
بتوتر: "م... مش مخبية حاجة."
ساب دراعها: "براحتك أنا حبيت أقولك الكلمتين دول علشان مترجعيش تندمي يالا تصبحي على خير."
دخل أوضته وقفل الباب بدفعة.
بخوف دخلت الأوضة وقفتلت على نفسها.
جريت على السرير وهي بتترعش.
غمضت عيونها وغطت وشها بالبطانية لحد ما راحت في النوم.
"تاني يوم"
"صباح الخير ي هانم."
وهي بتبص حواليها: "صباح النور. هو زياد لسه مصحيش؟"
"البيه في اجتماع ي هانم من ساعتين."
"نزل بدري كدا!"
كانت هترد عليها بس لقت آيات باب مكتب زياد بيتفتح وخارج منه رجالة كتير.
"ايه دا مين كل دول؟!"
"رجالة القائد ي هانم قولت لحضرتك كانوا في اجتماع."
"طيب شكرًا روحي أنتي."
خدت نفس عميق وبخطوات ثابتة وصلت لباب مكتبه خبطت ودخلت.
رفع رأسه ليها وبعدها كمل نظر للخريطة اللي قدامه.
"أحم كنت عاوزة أطلب منك طلب."
"قولي."
"أنا عاوزة أرجع أشتغل تاني مبحبش قعدة البيت دي."
بصلها بحدة: "متخفيش مش هتقعدي كتير."
بستغراب: "يعني إيه؟"
"يعني زي ما وعدتك كلها كام يوم كمان وهترجعي لشغلك وحياتك تاني لما نطلق."
"ولحد ما نطلق يعني هفضل محبوسة كدا أنا زهقت."
"أنا مش عاوز كلام كتير قولت مفيش شغل يعني مفيش."
"طب هخرج أقابل واحدة صحبتي ممكن ولا دا كمان ممنوع؟"
"عاوزة تخرجي؟ هبقى معاكي حرس غير كدا مفيش خروج."
"هو إيه دا أنا في سجن ولا إيه؟!"
رفع حاجبه بحدة: "أيوا في سجن في حاجة؟!"
"أحم لأ أبدا مفيش أنا بستفسر بس."
"في الكافيه"
"إيه ي غزل كل دا علشان تيجي؟"
وهي بتنهج وبتسلم عليها: "اسفة ي حبيبتي والله أنتي مش عارفه عملت إيه علشان يرضوا يدوني إذن الساعتين دول. المهم أخبارك إيه؟"
وهي بتفرك في إيديها بخوف: "غزل أنا تعبانة أوي وخايفة اا أنا ممكن اتقتل في أي لحظة."
"نهااار أس*ود إيه دا مالك حصل إيه لكل دا افهميني."
"هحكيلك على كل حاجة بس عاوزة منك خدمة الأول."
"طيب قولي سامعاكي."
حكتلها على كل حاجة وهي بتدمع بحزن.
"بس والشخص دا بقي يهددني أنه هيبعت الفيديو لزياد دا ممكن يموتني فيها."
ضحكت غصب عنها: "ي لهوي منك ومن أفكارك أنتي عملتي في الراجل كل دا خدرتيه وقلعتيه هدومه ونزلتي فيه ضرب؟!"
"محصلش دا كان مساج بس معرفش هو إلا طلع خرع ولا إيه."
ضحكت تاني بصوت عالي على تعبيرات وشها: "يبنتي حرام عليكي خافي على نفسك افرضي كان فاق ولا حد حس بحاجة."
"غزل أنا في إيه ولا إيه دلوقتي بقولك لو عرف أني عملت كدا وضحكت عليه ممكن يقتلني فيها هو قالي النهاردة كدا حسيته عارف وبيستهبل كلامه كان كله تلقيح عن الخيانة وأن حد غفله لدرجة حسيت أنه شاكك ولا عارف كل حاجة."
"بجدية: أنتي هتقلقيني عليكي ليه بعد الشر ي حبيبتي. طب مفيش حل تتواصلي مع الشخص اللي كلمك دا وتعرفي طلباته!"
"بصراحة دي الخدمة اللي جبتك علشانها أنتي أخوكي شغال في شركة اتصالات وله معارف يقدر يجيبلي اسم الشخص دا."
"يبنتي أكيد رقم مضروب يعني هو هيبقي غبي للدرجة دي؟!"
سندت رأسها على إيديها بتعب: "تعبت ي غزل ومعنتش عارفة أروح فين حياتي بقت متلخبطة في وقت قصير ومعرفش أنا عملت إيه لكل دا أصلا."
طبطبت عليها بمواساة: "معلشي ي حبيبتي متزعليش كل حاجة وليها حل خلاص أنا هاخد الرقم وهقول لمحمد يبحث عن معلومات صاحبه وإن شاء الله خير بس أنا عاوزة أفهم حاجة ليه عملتي كل دا كنتي ممكن تهربي يومها وخلاص بدل ما تورطي نفسك في مسرحية زي دي."
"مكنش ينفع ي غزل زياد كان جوزي رسمي يعني هو بسهولة عرف يجبني وهو ميعرفنيش يبقي هيصعب عليه مكاني وأنا مراته!"
"بقلة حيلة: حازم دا مش قالك أنه مستعد يساعدك طب ما تجربي."
"أه علشان بدل ما أخلص من الجوازة أدخل في جريمة قتل. بقولك إيه أنا ماشية وأول ما تعرفي أي معلومة عند الرقم عرفيني على طول."
"خلي بالك من نفسك."
"ربنا يستر."
ركبت العربية وهي شاردة في اللي بيحصلها.
فاقت على صوت ماسدج من نفس الرقم.
"وحشتيني."
بإرتباك وهي إيديها بتترعش: "أنت مين؟"
"هقولك بس لما أوصل لهدفي الأول."
"وأيه هو هدفك بس؟"
"قلبك عاوز قلبك."
بخوف: "أنت تعرفني علشان تحبني؟!"
بعتلها إيموشن ضحك وبعدها رد: "دمك خفيف شوية بس معلشي بكرا تستوعبي الكلام أنا عاوز قلبك بجد."
بصدمة علت صوتها: "نعم؟!"
"في حاجة ي هانم؟"
بصوت خافت: "لأ مفيش."
كتبتله بخوف: "قصدك إيه مش فاهمة."
سين ومردش وبعدها قفل الخط خالص.
"بالليل"
"في فيلا حازم الراوي"
"ي باشا أهدي كل حاجة تتحل بالهدوء والتفكير."
"مجتش ي سعيد مجتش معني كدا أنه موافقش وياعالم عمل فيها إيه تاني الزبالة دا."
"ي باشا أنا قولتلك ملهاش غير حل واحد صفقة العمر قربت ولو خدناها منه هتبقى ضربة معلم ووقتها بقي هيبقى انتقل للآخرة وهيخلالك الجو معاها."
"دا اللي مصبرني عليه لحد دلوقتي يالا روح جهز الرجالة والبضاعة علشان بكرا."
"تحت أمرك ي باشا اطمن كله تحت السيطرة."
"في فيلا زياد الصفتي"
"يعني إيه هتنامي في أوضة تانية مش فاهم!"
"يعني هنام في أوضة تاني لوحدي إيه بتخاف تنام لوحدك ولا مش متعود تنام ومفيش واحدة جنبك؟!"
مسك دراعها ولواه بغضب: "مش معنى إنك مراتي يبقى لسانك يطول عليا أنا أمحيكي من على وش الدنيا في ثواني فااهمة!"
بألم: "سيب دراعي مش هي دي الحقيقة!!"
"أنتي فاكرة نفسك مين أنا مفيش ست تقولي لأ على حاجة عاوزها ولا فاكرة إني مش واخد بالي من نظرات الزفت حازم ليكي طول القاعدة امبارح."
زقت إيده بعيد عنها وهي بتدعك في دراعها بألم: "أنت واحد مريض اللي زيك لازم يتعالج."
بغضب ضربها بالقلم فصرخت بألم.
بحزم: "أوعي تنسي نفسك أنتي هنا ولا حاجة لأ مش بس هنا أنتي في الحياة دي كلها ولا أي حاجة فاااهمة ولا أي حاااجة بس خلاص هاانت يوم العملية قرب وهخلص منك ومنه."
برعب: "قصدك إيه أنت هتعمل فيا إيه؟"
سبها وطلع أوضته وقفل الباب بقوة.
مسحت دموعها بحزن وطلعت على أوضتها.
اترمت على السرير وهي بتعيط بمشاعر متلخبطة جواها من خوف من مجهول لرعب من مستقبل بيتخططلها متعرفش حاجة عنه غير إنه أصعب من اللي هي فيه.
فضلت آيات اليومين دول في الفيلا ممنوع خروجها ولا اتصالها بحد محبوسة بمعني أصح.
شايفة قدامها حركات غريبة صناديق خشب بتدخل الفيلا وبتخرج ناس شكلها غريب غير المعتاد اجتماعات كتير كأن البيت في حالة طوارئ.
لحد ما قبل العملية بليلة خبط عليها باب أوضتها.
"ما أنا قولت مش هتعشى خلا... أنت!"
دخل وقفل الباب برجله.
بتوتر: "خير في حاجة؟"
"أه فيه."
بإرتباك أكتر: "ف... في إيه؟"
"بكرة العملية اللي بينا أنا وحازم وبين أكبر عملاء الخلية صفقة العمر زي ما بيقولوا كل حاجة هتتغير بعد الصفقة دي."
"و... وأنا مالي بتقولي الكلام دا ليه؟"
"لأنها زي ما هي نقلة لينا فهي نقلة ليكي أنتي كمان بس نقلة من نوع تاني."
صفر وهو بيشاور بإيده كشكل طيارة.
"مش فاهمة."
"أفهمك قولتلك قبل كده إني مش متجوزك لجمال عيونك."
كمل بضحكة تريقة: "حازم بقي شكله واقع فيكي بجد ومبينامش الليل الغبي فاكر نفسه هياخد مني الصفقة دي ويقتلني وياخدك يتجوزك هنقول إيه تبا لأحلام البسطاء بقي."
"أنت بتقول إيه هو القتل بالنسبالكم حاجة بسيطة كدا!! أحنا بنبقى أقصى طموحنا ننقذ مريض وخايفين نخسره من غير ما حتى نعرف هو مين وأنتم بترتبوا لبعض وكل همكم مين اللي يلحق يخلص من التاني الأول!"
"أحنا ناس شغلنا في السلاح يعني أرخص حاجة عندنا الرصاص والعبيط اللي يأمن لواحد شايف نفسه دايما أقل منك المهم أنا مش جاي أرغي معاكي عاوزك الفجر بكرا تبقي صاحية لأنك هتيجي معانا الصفقة دي."
بخوف: "وأنا مالي أجي ليه أنا؟!"
بسخرية: "مش حابة تشوفيه وهو بيتصفى وسط رجالتة ولا إيه أخيرا جه اليوم اللي هخلص فيه كل ضيقي منه."
بخوف أكتر بعدت عنه: "م... مليش دعوة بيكم أنا عاوزة أمشي من هنا سبني حرام عليك أنا ماذيتكش."
قرب منها حط إيده على وشها فترعشت بخوف: "متخفيش ي حبيبتي أنا لا يمكن أسيبك ليه أبدا ولا هسيبك تتعذبي بعد موته."
"طلقني وابعد عني أنا لا عاوزة أعرفك ولا أعرفه حرام عليك أنا عملت إيه بس علشان يحصل فيا كل دااا."
"صوتك ميعلاش ومش أنتي اللي هتقرري أعمل معاكي إيه لأن مصيرك في إيدي يالا نامي علشان بكرا تصحي فريش كدا ليوم طويل بس آخره راحة إن شاء الله."
بخوف من نبرة صوته وكلامه: "قصدك إيه؟"
بعد لها بوسة في الهوا: "تصبحى على خيرر ي دكتورة."
"تاني يوم الفجر"
العربيات بتجهز قدام الفيلا.
واحد طلع خبط على باب أوضة آيات مكنتش نامت من امبارح من كتر القلق.
فتحت بخوف فقالها بصرامة: "القائد مستنيكي تحت يالا بسرعة."
"إحنا هنروح على فين؟"
"معنديش رد لسؤالك خمس دقائق وتكوني تحت جاهزة."
"كل العربيات والرجالة جهزوا؟!"
"أيوا ي قائد كله تمام."
"إحنا هنروح فين ي زياد؟!"
"ارركبي وهتعرفي لما نوصل."
"بس أنا اا"
بنبرة حادة: "قولت اركبي!!"
ركبت بخوف وركب جنبها وبدأت العربيات تتحرك.
"بعد خمس ساعات"
"في مكان مجهول كله جبال ورمل"
وقفت العربيات بعد ما كلهم غطوا وشهم ما عدا عينيهم وكذلك آيات.
ونزل زياد واتنين رجالة قدام عربية كانت واقفة مستنياهم.
أتكلموا معاهم وبعدها مشيوا وراهم بالعربيات لحد ما وصلوا مكان في ناس كتير كلهم مسلحين.
لمحت آيات حازم وهي قاعدة في العربية فبصت عليه بحزن حاولت تلفت انتباهه تحذره من زياد بس رجالتهم كانوا محاوطينه من كل مكان.
دخل راجل لابس لبس غريب ومُلثم: "فين البضاعة ي زياد انت وحازم؟"
شاور كل واحد لرجالتهم: "هاتوو البضاعة."
"جلال شكرلي فيكم أوي أنتم الاتنين."
شاف رجالتهم السلاح لقاه تمام.
ضحك: "كل واحد فيكم اتفق معايا أخليه يقتل التاني وأخد نص البضاعة من غير ما أدفع فلوس تفتكروا أوافق على كلام مين فيكم."
بصوا لبعض كلهم فتكلم زياد بحدة: "أنا لو عليا أصفيه بأوسخ رصاصة مش أستنى وسيط بس علشان خاطر جلال باشا ميزعلش."
"لأ لأ وأنا ميرضنيش بردو أزعلكم لأن فيه شخص تالت دفعلي أكتر وأخلص منكم أنتم الاتنين بس ال..."
قاطعه صوته واحد من رجالتهم بيهمس في ودانه.
بإبتسامة: "طيب هاتوها بسرعة."
ضحك بتريقة: "إيه ي زياد مبتقدرش تستغني عن النسوان حتى في شغلك ولا دي هدية منك لينا؟"
بصدمة بص حازم لقاها آيات فتكلم بإنفعال: "لأ إلا دي."
وبغضب كان هيقرب من زياد علشان يضربه بس الرجالة مسكته فتكلم بغضب: "ده انت طلعت أوسخ مما كنت أتصور ي زبالة جايبها هنا ليييه ي وس*خ دي أنضف مننا ومن عينتك مليون مرة."
"جرى إيه هتتخانقوا قدامي كمان!!"
"أدهم باشا أرجوك هعملك أي حاجة تطلبها بس سيبها هي ملهاش دخل في أي حاجة من شغلنا دا أرجوك."
"الله الله دا أنت شكلك واقع بقي وبتحبها. طيب خلينا نشوفها الأول وبعدين نشوف تستاهل كرهكم لبعض وعداوتكم دي ولا إيه."
قرب منها فرجعت لورا بخوف راح جاي اتنين رجالة كتفوها وثبتوها قدامه وهي بتعيط وبترتعش بخوف.
شد الشال من على وشها فوقع وطار شعرها من شدت الهوا على عينيها أول ما شافها وقف مبلم: "آيات!!"
رواية عشق ابليس الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة ابراهيم
الله الله دا أنت شكلك واقع بقي وبتحبها
طب خلينا نشوفها الأول وبعدين نشوف تستاهل كرهكم لبعض وعداوتكم دي ولا أيه
قرب منها فرجعت لورا بخوف راح جاي أتنين رجالة كتفوها وثبتوها قدامه وهي بتعيط وبترتعش بخوف
شد الشال من ع وشها فوقع وطار شعرها من شدت الهوا ع عينيها أول ما شافها وقف مبلم
آيات !!!
أنت مين وتعرف أسمي أزاي؟!
قرب منها أكتر عدل شعرها لورا
أنا مش مصدق عينيا!
بترتعش بخوف
أبعد عني أنا معرفكش عاوزين مني أيه حرام عليكم بقي سبوني في حالي وطلعوني من هنا
نزل الشال من ع وشه وبصلها
معقولة مش عرفتيني!
بصدمة
أدهم!!!
بتوتر قرب منهم حازم
أنت تعرفها منين !؟
ألتفتله أدهم بشراسة
أثبت مكانك مسمعش صوت حد فيكم
جريت آيات بخوف فبصوت عالي زعق أدهم
آياااات أقفي بقولك
واحد من رجالته أول ما سمعه بيزعق راح مصوب عليها وضربها طلقة جت في رجلها بصرخة وقعت ع الرمل
بزعر ألتفت أدهم للضربها بالنار ضربه برجله في بطنه وقعه ع الأرض
مين قلك تضرب عليها ناار ي حيوووان!!
جري حازم عليها بخوف نزل ع ركبته وحط رأسها ع رجله
روما فتحي عينيكي متخفيش أنا لا يمكن أسمح يحصلك حاجة فتحي عينيكي علشان خاطري
جه أدهم قرب منها وشالها بسرعة
أوعي كدا متلمسهاش
بخطوات سريعة وهو بيجري ع الجبل
بسرعة شوفوا الدكتور فيين بسرعاااه
أنت واخدها ع فييين دي لازم تروح مستشفي حالا
أخرس أنت كمان ملكش دعوة حسابي معاك أنت والزفت التاني بعدين لازم أعرف أزاي وصلت معاكم لحد هنا
دخلها أدهم مكان في الجبل يشبه أوضة العمليات فيه أدوات جراحة وجميع الأجهزة إلا ممكن يحتاجوها في الحالات المصابة بعدها بدقايق دخل دكتور بسرعه
أيه حصل أيه ي أدهم باشا
بزعيق
أنت لسه هتسأل طلع الرصاصة من رجلها بسرعة آيات لازم تفوق سامع دي أهم عملية هتعملها هنا
طيب أهدي من فضلك وأطلع خليني أشوف شغلي
العصبية مش هتساعد في حاجة زي دي
بطل رغي وشتغل ملكش دعوة بيا
بعد ساعة
في أوضة تانية حازم وزياد قاعدين بعد ما أمر أدهم بحجزهم وعين الحرس عليهم هما ورجالتهم
بغضب
مكنتش أعرف أن الوساخ*ة توصل بيك لحد كدا وتجبها معاك ي حقيرر
بتريقة
ودا لأنك خايف عليها ولا خايف لتتشقط منك ي واطي
بغضب جز ع سنانه
متستاهلش حتي تمن الرصاصة إلا أقتلك بيها إلا زيك لازم يترمي في الجبل عريان للذئاب تقرقشه حي
متنساش نفسك يالااا أنا إلا عملتك وبعدين زعلان عليها كدا ليه مكنش رهان يعني إلا خسرته
أتف*و عليك وع نخوتك المعدومة ي أخي مراتك مع واحد تاني جوا بين الحيا والموت وبدل ما تبقي قلقان عليها قاعد تقلل من نفسك وتقول عليها رهان أنت خسارة فيك كلمة راجل أصلا
ضحك بستفزاز
دا ع أساس أني أنا إلا حطيت الرهان دا ولا ع أساس أنك شريف أوي وصعبت عليك البت
ولا أنت فاكرني متجوزها حباً فيها
حتي لو مبتحبهاش بس هي ع ذمتك يعني لو مش خايف عليها خاف ع رجولتك إلا أشك أنها موجودة أصلا
بغضب
أحترم نفسك يالااا وشوف أنت بتكلم مين وحيات أمك
وقف حازم ناحيته وكانوا هيمسكوا في بعض صوتهم بدأ يعلي فجه رجاله أدهم فصلوهم عن بعض وهددوهم بالقتل
طمني ي دكتور أرجوك حالتها أيه دلوقتي
أيه ي أدهم باشا هي أول مرة ولا أيه
مش أول مرة بس دي أهم من أي حد أتصاب هنا أهم مني أنا شخصيا
بإبتسامة وهو بينشف إيده
أطمن
الحمد الله الرصاصة كانت سطحية
شيلتها وخيطت الجرح وهي شويه وهتفوق عن أذنك
دخل أدهم لقاها نايمة ع السرير قعد جمبها وهو بيملس ع شعرها بحزن
ياااه ي آيات تلات سنين بعيدة عني معرفش عنك حاجة دورت عليكي كتير أوي لحد ما قولت خلاص عمري ما هلاقيكي وفجأة كدا تبقي قدامي!
ليه هربتي وبعدتي عني كل دا !! معقولة يكون بسببي ؟!علشان حبيتك وكنت عاوز أتجوزك! ب بس أنا كنت عاوزك في الحلال ي آيات حبيتك بجد ومتمنتش غيرك من أول يوم شوفتك فيه ي آيات
فلاش باك
عمو لو سمحت عاوزة خمس شكولاتات النوع دا
ولما تتخني عن كدا بقي من كتر الشكولاتات دي نبقي نوديكي فين إن شاء الله
شهقت بصدمة ألتفتت وراها للمصدر الصوت لقته شاب واقف ومديها ضهره ؛ بدون تردد بشنطتها وخبطه ع دماغه بغضب
مسك رأسه
اااه
بعصبية
ي حيوان ي زبااالة أنت مال شكلك أنت أكل كتير ولا قليل يخصك في أيه
أتخن ولا متخنش أما بارد وقليل الأدب كنت باكل من تلاجة أهلك أنا!!
بصدمة وهو حاطط إيده ع رأسه من ورا وباصصلها بتركيز بصمت
أيه ما تتكلم القطة كلت لسانك ولا كنت فاكرني هتكسف ومردش عليك
لفت إنتباها صوت خافت من التلفون إلا في إيده فشدته منه بعصبية
هات لازم أفضحك قدام كل الناس ي حيوان
لسه بتفتح الأسبيكر لقت واحدة بتتكلم
خالو أدهم وحياتي عنك المرة دي وبس معنتش هاكل شكولاته تاني أبدا أبدا ومش هبقي تخينة بس وحياتي عندك جبهالي بقي
بلعت ريقها بصعوبة ووشها أحمر من الإحراج بصتله
ه هو أنت كنت بتتكلم في التليفون بجد
أتفضلي ي أنسة الشكولاتات أهم
بخوف مسكت شنطتها جامد جت كيس الشكولاتات ورمت الفلوس بسرعة وجريت
أنتي يااا أستني بس هقولك ط طب أسمك أيه
ضحك صاحب المحل بمرح
معلشي يابني أصلها ثانوية عامة وكل ما يبقي عليها إمتحان تيجي تاخد شكولاتات ع قد مصروفها وتوزعهم في طريقها للأطفال وتفرحهم وفي أخر اليوم تيجي تشكرني وهي مبسوطة أنها حلت كويس
بإبتسامة
أسمها أيه ي عم سمير
آيات ي ابني أنت مش شايف الخمسين جنيه بتاعتها مكتوب عليها أيه " أدعيلي ي رب أنجح" والناحية التانية دكتورة آيات" يالا ربنا يوفقها هي والا زيها
لا معلشي ي عم سمير أنا هاخد الخمسين جنيه دي وخد أنت من الميه جنيه دي خد الخمسين بتاعتك والخمسين التانية شكولاتات كدا ع مزاجك ي راجل ي طيب
من عينيا يابني
قولتلي بقي بتيجي تاخد منك كل قد أيه
باااك
طلع الخمسين جنيه من محفظته وبحزن عيونه مليانه دموع
لسه الخمسين جنيه بتاعتك معايا ي آيات كل ما أفتح محفظتي بفتكرك يومها سألته ع عنوانك وكنت بوزع أنا كمان شكولاتات وأطلب من الناس تدعيلك تطلعي دكتورة زي ما بتتمني لحد ما دخلتي كلية الطب وحققتي حلمك
روحت وطلبت إيدك من أبوكي ورفض مرة واتنين وعشرة بحجة أنك صغيرة ومش فاتحين باب الخطوبة دلوقتي
لحد ما بعدها بأربع سنين وافق وخلاص كنت طاير من الفرحة بس فجأة وقعت من سابع سما لسابع أرض لما عرفت أنك هربتي ومحدش يعرف مكانك
بلعت آيات ريقها وبصوت خافت
أشرب عاوزة ميه
مسح دموعه وبتماسك قام جابلها ميه وسندها شربت
ااه أنا فين حصلي أيه
متخفيش هتبقي بخير
بصتله بإرهاق وعيونها بتقفل
أدهم أنت هنا أزاي
راحت في النوم من كتر التعب محستش بنفسها ؛ سابها وطلع ع الأوضة التانية
بغضب بصلهم
أنا عاوز أفهم كل حاجة بالظبط آيات كانت فين كل السنين إلا فاتت دي وتعرفكم من أمتي وأيه علاقتها بيكم أصلا!
بتوتر
أنت تبقي أخوها صح
آيات معندهاش أخوات
في الرضاعة أيوا أخوها في الرضاعة كان قلبي حاسس ع فكرة
بغضب قام ومسك زياد من هدومه
بقي دي إلا كنت بتحكيلي عنها وبتقولي عاوز أخلص منها ومن حازم!!
بشمئزاز
كلب ولا يستاهل ضفرها ؛ بس طمني بالله وقولي أنها زي أختك ها زي أختك هااا
فجأة سمع صوت اتنين بيجروا عليه
أدهم باشا ألحق البنت إلا أتصابت ..
رواية عشق ابليس الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة ابراهيم
"أنت أخوها صح؟"
"آيات معندهاش أخوات."
"في الرضاعة أيوا أخوها في الرضاعة. كان قلبي حاسس ع فكرة."
بغضب، قام ومسك زياد من هدومه. "بقي دي إلا كنت بتحكيلي عنها وبتقولي عاوز أخلص منها ومن حازم؟!"
"كلب ولا يستاهل ضفرها؛ بس طمني بالله وقولي أنها زي أختك ها؟ زي أختك ها؟"
فجأة سمع صوت اتنين بيجروا عليه. "أدهم باشا ألحق البنت إلا اتصابت دي عاملة دوشة أوي وعاوزة تمشي. تحب نتعامل معاها ولا؟"
قاطعه بحزم: "أوعي حد فيكم يتعرضلها، دا يبقي آخر يوم في عمركم. وسع كدا أنا رايح لها."
وقف حازم باهتمام: "استنى أنا جاي معاك ي أدهم باشا."
بضيق: "جاي فين؟ أنا رايح رحلة مش ناقصاك أنت كمان. اتزقل هنا."
ضحك زياد بشماتة: "والله إنك مغفل ومتنفعش تبقي حتى صبي جزار."
بغيظ: "احترم نفسك وخليك في حالك."
"أنت مش ملاحظ إنك أخدت خازوق والحلوة اتعلقت وأنت واقف؟"
بعدم فهم: "قصدك إيه؟ مش فاهم."
"ما أنت مينفعش تفهم. لو فهمت مكنتش هتفضل بقيت حياتك مجرد عضو عادي في المافيا، ولا عمرك هتوصل لرتبة القائد دي أبدا."
بغضب: "أنت بقيت تغلط كتير وأخري معاك جبتو."
ضحك باستفزاز: "قالك معندهاش أخوات وطلع عارفها وقلقان عليها بالشكل دا يبقي إيه؟"
"إيه؟"
بزهق: "أنا غلطان إني اتكلمت معاك أصلا. اتزقل هنا زي ما قالك."
"آيات بتعملي إيه؟"
كانت بتسند ع التربيزة جمبها وبتحاول تمشي. مردتش عليه.
قرب، مسك إيديها بغضب: "اقعدي، أنتي مش شايفة حالتك؟!"
بخوف، نطرت إيده من ع إيديها: "أبعد عني، متلمسنيش."
"ااه أنا آسف، مقصدش بس أنتي..."
قاطعته بحزم: "عرفت مكاني إزاي؟ بابا إلا بعتك صح؟"
بغضب: "أنا إلا عاوز أفهم أنتي وصلتي للأشكال إلا برا دي أزاي؟!"
بدموع وكبت عياط: "أنت السبب. لو مكنتش عرفتك مكنتش قابلتهم."
"أنا؟!"
"أيوا أنت. لو مكنتش أتقدمتلي مكنش بابا فرض عليا أسيب الجامعة واتجوزك، ولا كنت أضطريت أهرب علشان أكمل دراستي بعيد عن بابا، ولا كنت اتحطيت في موقف زي دا النهارده."
وعلامات الزهول باينة ع تعبيرات وشه: "يااه للدرجة دي بتكرهيني وجوازي منك كان أكبر عاقبة في حياتك! هربتي بسببي أنا؟!"
بصت في الأرض وهي بترشف: "لو كنت وافقت ع الجواز كان هيقعدني من الكلية ومش هكمل حلمي إلا فضلت أعافر علشانه سنين كتير. قالي بعد الجواز لو هو عاوز يخليكي تكملي جامعتك ماشي، ولو مش عاوز هتقعدي في البيت."
بكسرة وحزن: "ياريتك كنتي كلفتي نفسك وقعدتي معايا ولو لمرة واحدة، كنتي عرفتي قد إيه أنا شاريكي، وأني أكتر واحد شارك في حلمك دا من بعيد لبعيد من غير حتى ما تحسي بيا. وقتها كنتي عرفتي أني أكتر شخص ممكن يساندك ويشجعك تكملي حلمك للأخر."
رفعت رأسها لما جذبها نبرة صوتك الحزينة: "قصدك إيه؟ أنت كنت هتوافق أكمل الجامعة وأبقي دكتورة؟"
أتنهد بحزن: "ملوش لازمة الكلام دلوقتي. وصدقيني وقتها لو كنت أعرف أنك مش موافقة مكنتش هغصبك ع حاجة أبدا. المهم دلوقتي عاوز أفهم أنتي وصلتي للأشكال إلا برا دي أزاي وعلاقتك بيهم إيه؟"
"أنت إلا قولي علاقتك بيهم إيه."
برقت بصدمة: "ي لهووي أنت شغال معاهم في الزفت السلاح؟!"
أداها ضهره: "ملكيش دعوة بيا. قوليلي جيتي هنا إزاي وعرفتيهم منين علشان أقدر أساعدك تخلصي منهم."
كتفت إيديها: "مش هقولك غير لما تجاوب على سؤالي. أنت بجد شغال معاهم ي أدهم؟"
ألتفت ليها وبصوت كله غضب وزعيق: "قولتك ملكيش دعوة بيا. خليكي في الورطة إلا أنتي فيها دلوقتي. ولا أنتي مش حاسة بالكارثة إلا موقعة نفسك فيها؟ أنتي كنتي معرضة للموت في أي وقت."
أترعشت من زعيقه بخضة وعيونها دمعت غصب عنها.
بصدمة بصلها: "نهااار أس*ود لو كنتي بتشتغلي معاهم دكتورة في الخلية؟!"
بخوف من نظراته: "لأ والله محصلش."
قرب منها، مسكها من دراعها بنفس غضبه: "ردي عليا علاقتك بيهم إيه؟ تعرفي زياد دا منين والزفت النحنوح حازم دا كمان عرفتيهم إزاي؟ اتكلمي!"
نزلت دموعها أكتر وبوجع من مسكت إيده: "هما إلا خطفوني وجابوني لحد هنا. لأ هما حازم لأ. دا زياد اتجوزني غصب عني. حازم جواه شخص كويس، أنما زياد دا كلب."
برق بصدمة: "نااااعم أتجوزك وغصب عنك؟!"
رجعت خطوة لورا بخوف وهي شيفاه ع أخره وكأنه هينفجر في وشها من كتر عصبيته.
"يعني إيه أتجوزك؟ ردي علياااا يعني إيه؟"
بخوف: "يعني جاب مأذون وكتب كتابنا."
بزعر أكتر: "نهاااار أبوه وإلا جابو عيلته كلها مش فايت النهاردة..."
بص حوليه وبخطوات سريعة فتح درج طلع منه سلاح ورصاص وبدأ يملأه.
بصدمة بصتله آيات: "ي لهووي أنت هتعمل إيه؟!"
"لازم أقتله الحيوااان دا. وحياة أهله لخليه عشا ذئاب الجبل النهاردة."
بخوف جت تجري عليه وهو خارج، فوقعت بألم من رجلها: "ااه."
بخضة جري عليها: "آياات!"
شالها بسرعة وحطها ع السرير: "أنتي إزاي دكتورة ومهملة في نفسك كدا؟ أنتي واخدة رصاصة في رجلك مش مخلوطة بطوبة."
بصتله بحزن: "يعني أنت عاوز تضيع نفسك علشاني وأقف أتفرج عليك؟"
بص في عينيها لثواني وبعدها بعد نظرها عنه بسرعة ووقف: "لازم ترتاحي دلوقتي. هبعتلك أكل تأكلي وتنامي، وبكرا هوصلك بنفسي لبيتك. أنتي مش في أمان هنا."
بخوف: "هترجعني ل بابا؟"
"أبوكي مش وحش للدرجة دي ع فكرة. ومش دايما علشان تعليمنا ودماغنا أوسع منهم نبقي ع حق. ومش كل مرة هنطلع أحنا الصح وتفكيرنا أصح منهم. وع العموم دي حاجة ترجعلك، أنا مش هجبرك ع حاجة أبدا."
"طب طب وحازم هتعمل معاه إيه؟"
بضيق وملامح غضب بانت ع وشه: "وأنتي مالك بيه؟ الهانم خايفة عليه ولا حاجة؟!"
بلعت ريقها بتوتر: "ل لأ أبدا بس يعني هو كان خايف عليا وعاوز يخلصني من زي..."
قاطعها بحزم: "تعرفي تسكتي!"
"أيه؟!"
"بقولك أسكتي."
باحراج: "حاضر."
سابها وطلع وهو بيبرطم: "قال خايف عليا قال."
إبتسمت ع عصبيته وهي بتشد عليها البطانية وكأنها أول مرة تحس بالأمان بجد من وقت ما سابت بيتها وهربت. بس قلبت ملامحها فجأة لحزن وهي بتفكر في كلامه: "هو بجد الكلام إلا قاله دا؟ معقولة حبي لإسلام وقتها هو إلا خلاني أرفضه ولا خوفي بجد ع دراستي زي ما أقنعت نفسي؟"
نزلت دموعها بحزن وكلامه بيتردد في ودنها: "مش كل مرة هنطلع أحنا الصح وتفكيرنا أصح منهم."
في غرفة تانية:
"ممكن أفهم بقي إحنا هنا بنعمل إيه؟"
"أكتم يالااا."
حازم بهدوء: "أدهم باشا فهمنا بس فيه إيه."
"اركن أنت ع جنب ي نحنوح مش قايلك دلوقتي لسه دورك جاي."
شاور لرجالته، فدخلوا أخدوهم كلهم ماعدا زياد.
"ولع سيجارة، وقعت قدامه وهو كاتم غضبه. قولي بقي ي روح أمك تعرفها منين وعلاقتك بيها إيه."
"إيه ي أدهم باشا الأسلوب دا. ع فكرة أنا ممكن أبلغ جلال باشا وهو أكيد مش هيرضي بألا بيحصل دا."
بغضب قام وبأقوي ما عنده ضربه بالقلم وقعه ع الأرض.
"يظهر أنك لسه متعرفنيش كويس. بس دا كان من حسن حظك. أنما بقي لو عاوز أعرفك أنا مين تبقي استحمل بروح أهلك."
بتعب وهو بيمسح بؤقه من الدم: "ااه... ع فكرة لو الخلية عرفت إلا بيحصل ده مش هيعدوها ع خير. أنت بتغلط."
ضربه بالبوكس في وشه: "ومين قالك أنك هتطلع من هنا أصلا؟ ولا حد هيحس بيك غير بمزاجي."
"اااه أيه ي عم أنت أنا عملت إيه لكل دا؟"
"خطفاتها ليه ي وس*خ؟ كنت عاوز منها إيه وليه كنت عاوز تقتلها؟"
بتعب: "ما أنا حكتلك ع كل حاجة قبل كدا وقولتلك أنها هي إلا عملتلي العملية وقت ما اتصبت من حازم ورجالته، وأنها كانت رهان بيني وبين حازم علشان كدا عملت إني اتجوزتها رسمي علشان أضايقه وأبينله أنها خلاص بقت بتاعتي."
بغضب شده، قومه من الأرض وقفه قدامه: "أوعى تكون لمستها وربي أدفنك حي وتحت رجلك دلوقتي."
بخوف: "أنت مالك مهتم بيها كدا ليه؟!"
خبطه في رجله بقوة فوقع: "انطق ياالا عملت فيها إيه؟!"
"م مفيش مفيش حاجة حصلت صدقني."
"دا أنت أيامك إلا جاية معايا هتبقي أغمق من تاريخك الوس*خ."
"صدقني هي دي الحقيقة، معملتش حاجة. ملحقتش أصلا."
ضربه تاني في وشه بغيظ: "عارف لو طلعت بتكدب هعمل فيك إيه؟"
بخوف: "هتعمل إيه إن شاء الله يعني؟"
"هحزنك ع الكام نفس إلا هتاخدهم قبل موتك."
بلع ريقه بخوف: "هي تخصك في إيه دي؟ واحدة هربانة من أهلها وعاملالي فيها دكتورة وشخصية، وهي تافهة وجبانة. حتى ملاحظتش الورق إلا بتمضي عليه دا إذا كان صح ولا إيه. حتى حازم العبيط بيقول أنه بيحبها!"
بارتياح: "اتخمد دلوقتي لحد ما أرجعلك."
"طب أفهم طيب."
ضربه في بطنه بقوة فتألم بتعب: "ااه ياريتني ما فهمت."
تاني يوم:
"يالا لازم تمشي من هنا دلوقتي حالا."
"ليه؟ في إيه؟"
"قولتك المكان هنا مش أمان ليكي يالا."
وقفت وهي بتحاول تسند ع أي حاجة حوالي. فجأة جه وشالها، فشهقت بخضة. مشي بيها وطلع برا. نزلها عند العربية: "اركب يالا."
"هنروح ع فين؟"
جز ع سنانه بغضب: "قولت يالا."
بخوف: "حاضر."
وصلوا بيت شكله قديم من برا وفي جنينة صغيرة فيها خضرة. "انزل."
"بقولك إيه أنا مش هتحرك من هنا غير لما أفهم في إيه."
"انزل ي آيات."
"مش هنزل."
"آيااات!!"
بدون تردد فتحت الباب ونزلت وهي سانده ع الباب. "أهو اتنيلت."
قفل العربية وشالها نزلها عن الباب، فتح وبعدين شالها نزلها تاني جوه. قعدها ع كرسي. بصت آيات حوليا بستغراب. البيت من برا شكله قديم بس من جوه حاجة تانية، متنضف كويس ومترتب. عفشه قليل بس جميل وأغلبه كلاسيكي.
"البيت دا هتفضلي فيه فترة. دا أكتر مكان آمن ممكن أسيبك فيه."
"بيت مين دا؟"
"بيتي وارثه عن جدتي الله يرحمها. بالنسبة ليا أكتر مكان أقدر أحط فيه رأسي وأنام مرتاح. لما ببقي تايه باجي هنا محدش يعرف إنه بتاعي ولا حد يعرف إني ساكن فيه."
"طب ليه بتعمل معايا كل دا؟"
"ليه إيه؟ أنتي حصلك دا بسببي زي ما قولتي يبقي لازم أصلح غلطي."
"أدهم أنا آسفة بجد. مكنتش فاهمة. يمكن لو كنت اتكلمت معاك زي ما قولت مرة قبل ما أهرب مكنتش فكرت في الهروب أبدا."
ركز في عينيها وهي بصاله بتركيز: "تفتكري!"
"دا أكيد."
غمض عينيه وهو بيقبض ع إيده بحزن وبعدين بصلها تاني: "تحبي أجبلك ممرضة تهتم بيكي ولا تكلمي أنتي حد معين؟"
"ليه؟ أنت هتمشي بجد؟"
"لازم أرجع الجبل. زياد وحازم لسه هناك."
بتذكر: "اه صحيح أنت إيه علاقتك بيهم وبالسلاح دا؟"
"ملكيش دعوة."
"بتلقائية: يعني إيه مليش دعوة؟ أنا هبقي مراتك ومن حقي أعرف."
"أيييه؟!"
"أيه؟"
رواية عشق ابليس الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة ابراهيم
غمض عينيه وهو بيقبض على إيده بحزن.
بصلها تاني: "تحبي أجبلك ممرضة تهتم بيكي ولا تكلمي أنتي حد معين؟"
"ليه أنت هتمشي بجد؟"
"لازم أرجع الجبل، زياد وحازم لسه هناك."
"بتذكر: 'اه صحيح، أنت أيه علاقتك بيهم وبالسلاح ده؟'"
"ملككيش دعوة."
"بتلقائية: 'يعني أيه مليش دعوة، أنا هبقى مراتك ومن حقي أعرف.'"
"أيييه!"
"أيييه!"
"أنتي قولتي أيه دلوقتي؟"
"مقولتش حاجة."
"والله!"
بصت حوليها بتوتر: "أحم، أنا بخاف أقعد لوحدي في مكان معرفوش."
"هتتعودي على المكان بسرعة، ومتأكد أنك هترتاحي هنا أوي. لحسن حظك فيه هنا أكل وشرب في التلاجة، لأني لسه ماشي من هنا أول إمبارح وهبعتلك مع حد أكل النهاردة. هاتي رقم تليفونك."
"أيه ده بالسرعة دي!"
"نعم!"
"أحم، اتفضل أكتب."
"تمام. كلمي الممرضة ونبهي عليها متقولش العنوان لحد، وأنا هكلمك قبل ما بتاع الدليفري ييجي بالأكل. غير كده متفتحيش لحد أبداً، فاهمة؟"
"حاضر."
"الشبابيك متتفتحش."
"حاضر."
"تخلي بالك من نفسك وصحتك، ومتمشيش على رجلك كتير، في عكاز هنا تستخدميه للضرورة بس. غير كده متمشيش علشان الجرح يلم بسرعة."
"حاضر."
"مترديش على حد غريب في التليفون، فاهمة؟"
"حاضر."
"أي تعليمات تانية ولا خلصت؟"
"لأ، خلاص. أوضتك إلا على اليمين دي تقدري ترتاحي فيها، ومعلشي بقي مفيش لبس ينفعك، هحاول أبقى أجيب لك أي حاجة لما أجيلك المرة الجاية."
"أنت هتتأخر؟"
"معرفش، بس متخفيش، أنتي في أمان."
"طب وأنت؟"
"بتنهيدة: لو محصليش حاجة هجيلك قريب. وحاجة كمان، متتصليش بيا غير في الضرورة بس، والأحسن متتصليش، أنا هتصرف وكلمك."
"أنت شغال معاهم؟"
"الأحسن تخليكي بعيد أنتي... متنسيش أن زياد عاوز يقتلك، وبعد ما تختفي مش بسهولة هيسبوكي في حالك."
"طب وحازم هتعمل معاه أيه؟"
"من بين سنانه: وأنتي مالك بيه لمؤاخذة يعني!"
"أحم، مفيش، بس هو شكله طيب وجواه إنسان كويس، وكمان كان ااا"
قاطعها بغيظ: "لما تكوني وسط أفاعي سامة مقفول عليها صندوق قزاز وتفكري تطلعيها علشان صعبانة عليكي حبستها، يبقى غباء منك مش طيابة."
"قصدك أيه!"
"قصدي أن حياتك كانت ممكن تنتهي على إيد كلب منهم بدون أي شفقة لولا وجودي، علشان كده لازم تفوقي، وأنا لا يمكن أقدم لحد منهم فرصة دي تاني مهما حصل."
"ودا بصفتك أيه يعني؟"
"بصفتي ااا بقولك أيه، أنتي رغاية وأنا مش فاضي، سلام."
"طب استني بس هقولك."
طلع بسرعة وقفل الباب كويس.
بصت حوليها بتدقيق في تفاصيل البيت إلا بالنسبة ليها مكنش مرعب، حيطانه مليانة دفا وشكله مرتب وهادئ يطمن القلب. سندت على العكاز وقامت بهدوء تشوف الأوضة. لقت أوضة جنبها مقفولة وعليها قفل، بس مش متربة كأنه متعمد يقفلها في غيابه بس عن باقي الأوض.
دخلت الأوضة التانية لقتها مترتبة، ملاية نضيفة ومفيش تراب على التربيزات، كأنها بجد حد ساكن فيها مش زي ما بيقول مقفولة. كانت لابسة جاكيت تحت الركبة، خلعته وفردت نفسها على السرير وهي سرحانة.
"وبعدين ي آيات هتعملي أيه؟ هتفضلي كدا بتتنقلي من بيت واحد لواحد تاني!"
"في الجبل"
"مايه حرام عليكم عطشان هموت."
"بطل يالا شغل النسوان ده وأنشف كدا."
"بتعملوا معايا كدا ليه، فهموني!"
دخل أدهم بهيبة: "في أنك عملت غلطة سودة هتفضل مذكورة في تاريخك ي قائد."
بصوت خافت من التعب ووشه لسه متأثر بشدة من الضرب: "غلطة أيه بس، أنا هموت من التعب."
بعصبية: "السلاح طلع مضروب التقفيل زي ما متفقين عليه، إنما الخزن وقطع الغيار نفسها مضروبة."
"مش معقول! لأ أكيد في حاجة غلط، البضاعة سليمة، أنا شايفها بنفسي."
"شوف مين الخاين إلا في رجالتك وعمل العملة دي، وبعدين أبقى تعالي أقف قدامي وتمم الصفقة، أنا مبشتغلش مع عيال واحد غيري كان صفاك أنت ورجالتك ورموكم في الجبل، بس أنا اتحفظت عليك علشان أتأكد الأول، وفعلاً طلعت نظرتي صح، فلوسي معايا وبضاعتك هتاخدها وقت ما تبقى معاك بضاعة بجد نبقى نحدد معاد تاني ي قائد. يالا علشان رجالتك زهقت وبدأت تعيط. وأه صحيح، بالنسبة لآيات، أنساها لأنك مش هتشوفها تاني، ولو شفتها أحسنلك تكدب نفسك أنها مش هي، دا علشان أنت متزعلش."
"حاضر."
"في أوضة تانية"
"أنا عاوز أطمن عليها، هو فيه أيه، أحنا محبوسين ليه، مينفعش كدا."
"في أيه، مين الحيوان إلا بيعر ده!"
"أنا... آيات فين، خدتها وديتها فين، أنا عاوز أطمن عليها."
"بصفتك أيه إن شاء الله!"
"أنت بصفتك أيه تاخدها مني!!"
"بصفتي خطيبها، في حاجة!"
بصدمة: "خ خطيبها!!"
"أيوا، وأحسنلك تنسىها خالص وكأنك مقبلتهاش."
"برق بتذكر: 'مش معقولة! أنت أدهم إلا هربت من أهلها بسببه؟!'"
مسكه من هدومه بغضب: "ولااا، متحشرش نفسك في إلا ملكش فيه، خليك في حالك ونساها خاالص فااهم!"
"مش هينفع أنساها لأني بحبها، أنت إلا لازم تنساه، هي مبتحبكش علشان كده هربت."
"أخرس ي حيواان، أنت أزاي تستجرأ تقولي كدااا!"
"أنا مش حيواان ي أدهم، آيات دي ليا أنا وبس، أيوا أنا زبالة وورطتها في حاجات كتير، ويمكن أنا السبب في كل المعاناة إلا حصلتلها دي، بس بجد أنا بجد بحبها ومستعد أعوضها عن كل دا."
"تعوضها أه، لأ ألف سلامة، بقولك أيه ي حيلتها، أنت تاخد رجالتك وتغور من هنا، وآيات دي تنساها للأبد، وإلا حياتك لخلي حتى الندم إحساسه صعب عليك، أنت لسه متعرفنيش."
"أنت إلا متعرفنيش كويس، مش أنا إلا أتخلي عن حاجة عاوزها بالسهولة دي."
جز على سنانه بغضب: "يبقى أنت إلا اخترت، ومتبقاش تيجي تزعل ي حلو، وتترجاني أسامحك."
"تاني يوم"
"صحيت آيات من النوم على صوت تلفونها بيرن بإستمرار."
"أيه دا، في أيه!"
"اتعدلت مسكت التلفون لقته رقم رن عليها عشرين مرة."
"بخوف وهي بتفرك في عينيها: أرد ولا لأ، أنا خايفة، هو قالي مترديش على حد."
"رن تاني."
"طب أرد ومش أتكلم، ولا مفتحش خالص؟!"
مابين اليقظة والنعاس، فجأة سمعت صوت باب البيت بيتفتح وبيترزع بقوة.
"خافت لوهلة ولسه هتقوم تستخبي بخوف، دخل أدهم الأوضة وقعد قدامها وهو بيتفحصها وبينهج بتعب: مالك، حصلك ايه، حد لمسك! في حد أتهجم على البيت وأذاكي!"
"بصتله بصدمة: اا أدهم، هو فيه أيه."
"يعصبية: في أن تلفونك مبطلش رن وأنتي ولا هنا، أنا مش منبه عليكي أني هكلمك، مردتيش ليه!"
"قولتيلي مترديش على أرقام غريبة، مكنتش أعرف أن ده رقمك."
"وأنتي هتعرفي أزاي وأنتي مش مسجلاه أصلا."
"بصت في الأرض بإحراج: أحم، أنا آسفة."
"أسفة أيه وزفت أيه، قولتلك أن حياتك في خطر، لازم أعرف كل حاجة بتعمليها علشان أقدر أساعدك، أنا كنت هموت من القلق عليكي، ده غير الواد بتاع الدليفري إلا جه ورنيت عليكي كتير علشان تستلمي الأكل وبرضو مردتيش لحد ما زهق ومشي."
"كنت تعبانة ومنمتش قبلها خالص من كتر القلق، أول مرة من فترة أحط راسي على المخدة وأروح في النوم بالشكل ده، محستش بحاجة."
"خلاص حصل خير، يالا قومي غسلي وشك لحد ما الفطار يكون جهز، هعملك سندوتشات، أكيد جعانة."
"أنت عملت ايه معاهم."
"متخفيش، قولتلك طول ما أنتي هنا أنتي في أمان، بس تسمعي كلامي وتنفذيه زي ما بقولك."
"حاضر."
"مبتاكليش ليه، السندوتشات مش حلوة."
"أحم، لأ أبداً، دي جميلة أوي."
مسكت بطنها بتعب وهي بتبتسم غصب عنها للأكل إلا لا طعم ولا ريحة حلوة. بصتله بستغراب وهو بياكل منه ولا كأنه حاسس بحاجة غريبة في الأكل.
"ه هو أنت بتعمل أكل لنفسك بقالك كتير."
"أه، دي موهبة عندي من صغري."
"ما شاء الله، موهبة تستحق الدفن."
"بتقولي حاجة!"
"بقولك تستحق الدفع للأمام والتشجيع، دي معجزة أنك لسه عايش لحد دلوقتي بعد الأكل إلا بتعمله لنفسك ده."
"أمم، عاوز أسألك سؤال."
"اتفضل."
"أنتي علاقتك بألا أسمه حازم ده وصلت لفين؟!"
"حصل أيه؟!"
"ليه العشم واخده معاكي كدا!"
"بتوتر: هو يعني كان بس اا"
قاطعها بحزم: "بتحبيه؟!"
"أييه!"
"سؤالي واضح."
"معرفش."
"يعني أيه متعرفيش الإجابة لأه ل لأ."
"سابت الأكل وقامت: اا أنا شبعت، عن إذنك."
"أنا بتكلم على فكرة، استني."
فجأة رن تلفونه فمسكه بإهتمام وطلع برا.
"أحم، أنا آسف، لازم أمشي حالا."
"في أيه."
"ورايا شغل مهم، خلي بالك من نفسك، نكمل كلامنا بعدين، وهبعتلك بتاع الدليفري بالأكل، أنا عارف أن أكلي ميتكلش أساسا بس بحاول، يالا سلام."
"بإبتسامة: سلام."
دخلت خدت شاور، لكفت شعرها بفوطة وباقي جسمها بالجاكت الطويل إلا كانت لابساه. سرحت شعرها بإبتسامة وهي باصة في المراية. وفجأة جرس الباب رن.
"بخضة مسكت في لياقة الجاكت: ياتري مين!"
"افتكرت كلام أدهم أنه هيجبلها بتاع الدليفري فابتسمت بأمان. قفلت الجاكت كويس كـ روب وراحت ناحية الباب."
"من ورا الباب: ميين؟!"
"بتاع الدليفري ي هانم."
"بإبتسامة فتحت الباب بنص زاوية ومدت إيديها علشان تاخد الأكل، فرفع الكاب من على وشه وابتسم."
"تلاشت هدوء ملامحها وبرعب صرخت: عااااا ي مامااا"