تحميل رواية «عريس لقطة» PDF
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما: سيبك المهم احكيلي حصل أي قبل ما جي. ولا حاجة يا ستي، وشي طول السكة احمر من الكسوف، انتي عارفاني خجولة. يقولي اسمك إيه؟ مردش. يقولي انتي كويسة؟ ما ردش. يقولي أنا اسمي فارس؟ مردش. انتي عارفة يا ماما أنا خجولة أوي ومبعرفش أتصرف. ماما: ما ده اللي هيوكسك ويقعدك جمبي. أعمل إيه يا ماما، الخجل زينة المرأة برضه وصوت المرأة عورة. ماما: لازم تتدردحي شوية، عايزة أشوفك عروسة بقى وأخلص منك. يعني أعمل إيه يعني يا ماما، طبيعتي كده، انتي عارفة يا ماما أصحابي بيكلموا شباب وحاجة آخر قرف، بس الحمد لله يا ماما...
رواية عريس لقطة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنين عادل
ماما: مش تسلمي على عريسك يا حبيبتي.
رفعت وشي لأتفاجأ بالصدمة… مين! حظابط؟
حظابط: هههههههه حظابط… مبدئياً كده أنا اسمي حسن.
: لا عاشت الأسامي بجد، أهلاً.
وقامت ماما حبيبتي 🙄 وقالت: نسيب العرسان بقي يتعرفوا على بعض.
: استني بس راحة فين دا انتي؟ 😡
حظابط: إزيك يا حنين؟
: الحمد لله. أنت ليه عايز تتجوزني؟
حظابط: عشان عجبتيني من يوم ما شفتك ودخلتي قلبي.
: أنا عارفة إنّي أخش القلب من غير استئذان وكده، والواد حلو وما يتعيبش، بس أنا مش جاهزة للجواز. لازم أطفشه بأي حاجة، شغلي ذكائك شوية يا نونا 😎.
حظابط: بتفكري في إيه؟
: ها… لا ولا حاجة، بس هاسألك كام سؤال لو ما جاوبتش صح أعرف إنّي مش موافقة 🙂.
حظابط: وإيه أسئلتك؟ اتفضلي أنا جاهز 😎👍.
: من يسكن البحر ويحبه الناس؟
حظابط: 😳… مش عارف أنا مش…
: سبونج بوب سكوير بانتس 😂.
حظابط: 🙂.
: جاهز إيه، السؤال التاني 😂. السمك أصحابه؟
حظابط: مش طواجن 😂.
: إيه اسم فلين رايدر الحقيقي؟ 💪
حظابط: يوچين 😂.
: 😏 إيه اسم البنت اللي كانت بتقتل السمك في نيمو؟
حظابط: دارلا 😂.
: إيه اسم السمكة نيمو؟ 🤔
حظابط: نيمووو😂. إيه الذكاء ده… إيه ده ده طلع مذاكر. هتعمل إيه يا قرمط 😂.
حظابط: خلصتي أسئلة 😂.
: لا لسه، من اللي بيحاول طول الوقت يسرق وصفة مستر سلطع السرية؟ 🥴
حظابط: شمشون 😂.
: ما هو بقي مش معقول كده.
حظابط: مش معقول إيه إنّي جاي أتقدملك.
: لا بس عرفت تجاوب إزاي 🤔.
حظابط: لا هوا أنا ما قلتلكيش 😂.
: لا ما قولتليش 🤔.
حظابط: أصل أنا شغلتي بعد حظابط إني أتفرج على الأنمي 😂.
: تافه خالص يا حظابط 🥴.
حظابط: من بعض ما عندكم يا قلب حظابط 😂.
: أنت قلت إيه؟ 😏
حظابط: قلب حظابط 😂.
: لا لا لا… أوعى تكون فاكرني من البنات إياهم، هتقولي كلمتين حلوين وبعدين تعالي نشوف ماما ومش عارفة إيه، لا يا خويا انسى. وما يغركش إنّي بت وكده ومسكينة وضعيفة، ده أنا معايا الحزام الأسود 💪.
حظابط: كل ده عشان بقولك قلب حظابط، أومال لو قلتلك بحبك هتقولي إيه؟ وبعدين إيه الدماغ دي جوة في إيه؟ مجاري 😂.
: يعني عايز إيه يعني بعد ده كله؟ 🙄
حظابط: يخربيت كده 😂… عايز أتجوز حضرتك جناب سيادتك. ها موافقة؟ 🙂
حطيت رجل فوق رجل وقلت: أفكر 😂.
حظابط: اديني أسبوع أفكر وبعدين أديك رأيي 😎.
: شكلك هتتعبيني 😂.
حظابط: أصل العسل حلو بس النحل بيقرص 🥴.
: ماشي يا عسل، هاستنى رأيك على نار 🥰.
استأذن ومشي بعد ما خد رقمي، شكله هاياكل دماغي 🙄.
أنتم عارفين أنا ماليش في الكلام الكتير والهبل ده. ربنا يكملني بعقلي 😂.
في أوضة فارس.
ماسك اللابتوب، قاعد وفاتح جوجل… وبيكتب في السيرش… ازاي تصالح البنات اللي معندهاش عقل… ازاي تقول تحسس بنت إنك بتحبها بجد.
فارس: إيه ده يا فارس اللي بتعمله ده؟ بتسأل جوجل 🥴؟ دي هاتطير البرج اللي فاضل في عقلي بعد ما طيرت الباقيين 🙄. أنا أروح أتقدملها وأكيد هيا هتوافق، أومال دا أنا فارس أبو الوفا اترفض 😎🤭.
في أوضة حنين.
: هاقولك كلمة واحدة أبرك من كلام كتير، مابعرفش أكون رومانسي لكن عليكي بغير، مش بثبتلك إني جامد ولا عايز أبين تقيل، أنا أنا أنا أنا بناديكي يا حبيبي بناديكي تعاليلي بناديكي أنا هنا بناديكي 💃.
ماما: وبعدين يعني 😂.
: ماما 🥺 ميت مرة أقولك ماتدخليش عليا وأنا في أوضتي وقافلة الباب عشان ببقى مشغولة 😂.
ماما: مشغولة في إيه يا عنيا؟ لابسة لبس رجالي ومقلدالي محمد رمضان وبترقصي زيه قدام المرايا 😂.
: أتعب وأربي وفي الآخر أخلف بنت هبلة ومجنونة زيك 😂.
: أنا يا ماما 😂 ده أنا مفيش أعقل مني، ده ده لزوم الفرفشة بس 😂.
ماما: يلا يا بنتي ربنا يهديكي ويسعدك 😂.
في أوضة فارس. 💪
واقف قدام المراية لابس بدلة سوداء قمة الشياكة وبيحط البرفن بتاعه وسرح شعره اللي عامل زي شعر الهنود اللي بطبيعته مافيش فيه عرف الديك والقرف ده 😂.
فارس: إيه ده كله؟ إيه ده كله 😂😎. قمر يلا 😂.
(هو تقريباً اتعدى من حد 🙄 مغرور أوي فارس ده).
مسك بوكيه ورد وعلبة شوكولاتة واستعد للخروج 👍.
في أوضة حنين.
كنت قاعدة بلعب بابجي 🙄.
ماما: في عريس تاني متقدم لك 😂.
: إيه ماسورة العرسان اللي ضربت في البيت دي؟ أنا عارفة إني حلوة أوي، إيه من الجمال بس اتنين في نفس الوقت، واحد الصبح وواحد بالليل ده بقي أتغر 😂.
ماما: أومال تتغري ونص؟ ماتتغريش ليه بقا؟ قومي يلا البسي وهاتي الشربات وتعالي 😂.
: هوا كل مرة شربات؟ طب خليها عصير جوافة 😂.
ماما: خلصي يا بت انتي مش عايزة صوتي يطلع والراجل قاعد برة؟ اجهزي 🙄.
: طيب خلاص، بس هوا حلو؟ 🤔
ماما: موز الموزز 😂.
: في أم تقول لبنتها موز الموزز 😂.
ماما: بت أن ماخلصتيش هاعملك عاهة مستديمة 😡.
: خلاص خلاص، اهدي يا كبيرة، اطلعي وأنا هاجي وراكي بالشربات ولولولولولولي 😂.
طلعت الكبيرة وكان لازم ألبس بسرعة عشان تنفخني 😂. لبست بنطلون جينز وبلوزة بيضاء وسبت شعري وحطيت ميكب سيمبل. رحت المطبخ جبت الشربات وطلعت وأنا عندي فضول أعرف مين العريس اللي مستغني عن عمره ده 😂.
دخلت عليهم حطيت الشربات وبرفع وشي 😳.
: فارس 😳.
فارس: أيوه فارس 😂 مفاجأة صح؟ أنا محدش يتوقعني 😎.
: أنت إيه اللي جابك هنا؟
فارس لنفسه: من صدمة الفرحة يا عيني مش مصدقة 😂😎.
فارس: أومال… جاي أتقدملك 😎.
: بس أنا مش موافقة 🙂.
فارس: 😳.
ماما: 😳.
بابا: 😳.
واحد ماشي في الشارع: 😳.
فارس: مش موافقة؟ 🙂.
: أيوه، أنا مارضاش ليك ترتبط بواحدة رخيصة زيي.
فارس: أنا أسف 😢.
: أنا آسفة بس أنا في نظرك رخيصة ومش متربية، ليه جاي تتقدم دلوقتي؟ 🤔
فارس: عشان… عشان بحبك وعرفت قيمتك، ارجوكي اديني فرصة 🥺.
: لا يا فارس، أنت اللي ما تستاهلنيش 💔.
فارس: أنا… أنا عمري ما كنت قليلة الذوق مع حد، بس بقولك اطلع بره 🤬.
فارس: ....
دخلت وسبتهم قاعدين، أكيد اللي عملته هو الصح، بس هل أنا مضايقة ولا بالنسبالي عادي؟ 🥺.
فارس: طيب أنا هقوم أمشي 💔.
ماما: ما تستهدي بالله يا حبيبي، تلاقيه دلع بنات. اقعد بس، هي هتلاقي أحسن منك فين؟ 😘.
(أمي دي عليها حاجات يا جدع 😂).
فارس: خلاص يا طنط، هيا زعلانة مني وهصالحها إن شاء الله 💥.
بابا أنت موجود ولا مشيت يا حبيبي؟ 😂
مشي فارس… ودخلت ماما ليا الأوضة.
ماما: ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟ 🤬.
: اللي حصل إني مش عايزة أتجوزه، مش عايزاه يا ماما 💔.
ماما: ده انتي كنتي هاتموتي عليه، إيه اللي حصل؟ 🤔.
: عايزة تعرفي إيه اللي حصل؟ وحكيتلها كل حاجة… عرفتي بقا إيه اللي حصل؟ عرفتي أنا في نظره إيه؟ أنا رخيصة ومش محترمة ورامية نفسي عليه، عايزاني أوافق على واحد شايفني كده يا ماما؟ يا إما تعيشي مع اللي يحترمك ويقدرك ويشوفك غالية، يا إما لأ. لو بتحبي حاجة هتخليكي تنزلي من كرامتك ومن نفسك عشانها، يبقى تبعدي عنها أحسن يا ماما 👍.
في الكافيه.
سيف: هههههههههههه أدتك صابونة زحلقتك 😂.
فارس: يا عم ارحمني، من ساعة ما قولتك وانت نازل تريقة. حرام عليك بقا، ادي دقني أهي إن حكيتلك حاجة تاني 😡.
سيف: خلاص أسف أسف 😂.
فارس أبو الوفا اترفض واتمسح بكرامته شوارع مصر 😂.
فارس: 🙂.
سيف: خلاص أسف أسف، بس كده بقا الجو خليلي 😂. صح… البت حلقتلك ونفضتلك أهي، يعني ما عدتش بتفكر فيك 😂.
فارس: يعني قصدك إيه يعني؟ 🤔.
سيف: أتقدملها أنا كمان بقا 😂.
فارس: دي يا بني ما وافقتش، بس في نفس ذات الوقت كانت هتموت من الحزن. هي عملت كده بس عشان أنا كنت زعلتها آخر مرة، عشان كده يعني قال إيه بتتقل. بس إيه؟ على مين؟ أنا عرفت كل حاجة 😎😂.
سيف: يمكن يا بني ولا حاجة، أنت أدرى 😂.
: يا مدوخ نص بنات مصر، يا مشرفنا 😂.
فارس: نصهم بس وحياتك، كلهم بس النفس بس 😎😂.
سيف: يا واد يا جامد 😂.
رواية عريس لقطة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنين عادل
ماما قاعدة منسجمة مع عميلة سرية، اتسحبت ومشيت براحة وصرخت:
"مااااااااامااااا"
القلم نزل على وشي.
ماما: "في إيه يا بنت الموكوسة؟ طب بتضربيني ليه بقا؟"
"مش عارفة يا زفتة، ليه؟ عشان هتموتيني في مرة بسبب اللي بتعمليه ده."
ماما: "خلاص خلاص، أهدي يا كبيرة. أني آسف يعني، هيا أول مرة يعني."
"بت، اخلصي عايزة إيه؟"
"عايزة فلوس."
ماما: "ليه بقا إن شاء الله؟"
"عشان الجامعة يا ماما، هروح بعد يومين وعايزة أطقم بقا وأتكشخ."
ماما: "في 200 جنيه في البوك، خديهم."
"200 إيه يا ختي؟ ودي أجيب بيها إيه؟ الطرحة؟"
ماما: "يعني عايزة كام يعني؟"
"يعني ألفين جنيه مثلاً، وأنتِ وزوقك بقا."
ماما: "ألفين جنيه ياروح أمك."
"يوه يا ماما، يعني يرضيكي بنتك حبيبتك قرة عينك تمشي بـ هدومها القديمة؟"
ماما: "مثلي مثلي، استني أما أبوكي يجي وأشوف معاه كام."
"أيوه، قلبي لآخر قرش. يلا يا بابا يا حبيبي، تعالي، في ضرائب لازم تدفع."
دخلت أوضتي مستنية بابا على نار. أصلي بموت في الشوبينج، آه واللهي.
تليفوني بيرن ترن ترن. واللي هترد صوتها أحن.
"إيه اللي بتقوله ده يا أرمط؟"
فتحت التليفون ورديت.
"الو مين؟"
"_الوووووو... مين؟"
"مين؟"
"_أنا اللي هاخد بإيدك إن شاء الله للجنة."
"مين الظريف؟"
"_أنا اللي في حبك دايب."
"وحياة أمك ما تظبط، يلا إيه المحن ده؟"
"_إيه إيه؟ خلاص أنا حظابط يا ختي. آه وعايز إيه بقا؟"
"يعني بشوف إنتي عاملة إيه."
"عاملة حواجبي نيهاهاهاها."
"_يخربيت فصلانك، إيه ده؟"
"خلاص شوفتني عاملة إيه؟"
"_أصل وحشتيني أوي."
"ما تشوفش وحش يا خويا."
"_..."
"إيه؟ إنت روحت فين؟ الووووووووو الووووووووو إنت؟ يلا يا ظبوطة إنت."
إيه، قفل ولا إيه؟ أنا قلت إيه؟ يعني اخص عليك قليل الزوق. أنا حد يقفل في وشي يا حظابط؟
في الكافيه.
سيف: "بقولك إيه بقا؟ بطل أم الغرور اللي عندك وكلمني بصراحة، بتحبها؟"
فارس: "أيوه."
سيف: "ما كانت قدامك وتتمنالك الرضا. ترضي إيه اللي حصل دلوقتي؟"
فارس: "أنا حبيت جنانها وإصرارها وكل حاجة فيها، بس كانت على طول قدامي ما حسيتش غير لما بعدت عني."
في محل الملابس.
أنا وروضة طالعة من البروفة ولابسة طقم.
"كاچولوه أووه أووه، روشنوه أووه أووه، دلعوه أووه أووه، أؤه."
روضة: "خلصتي تفاهة؟"
"من بعدكوا يا إخواتي."
روضة: "المهم، إيه رأيك في الطقم ده؟"
"لا ريلي ريلي، لبس البوصة تبقي عروسة."
روضة: "الله يكرم أصلك."
"ريلي ريلي، إنتي ماعندكيش بربع جنيه ذوق. المهم بقا بقالك ساعتين بتنقي لنفسك، أنا إيه؟ كائن دقيق لا يرى إلا بالعين المجردة ولا إيه؟"
روضة: "يعني عايزة إيه؟"
"ألعب باليه. عايزة إيه يعني؟ عايزة أتكشخ أنا كمان."
في بيت فارس.
فارس: "مي تيرا ميري جاتا."
سيف: "جاتا مين؟ الله يخربيت بيتك، هتفضحنا. چانا."
فارس: "أعمل إيه يعني؟ إنت بتحفظني هندي يا جدع."
سيف وهو يهز دماغه: "ماكرينا ماكرينا."
فارس: "يعني كان لازم تكون بتحب الهندي."
سيف: "حظك يا بني بقا. المهم احفظ بقا كويس."
فارس: "حفظتني يا بني."
سيف: "مي تيرا ميري چانا سانام بيار هوتا هيه ديفانا سانام."
فارس: "مي تيرا ميري جاما سالان."
سيف: "لا انسي انسي."
فارس: "أنا بقول كده بردة."
على البحر.
روضة: "أمي هتنفخني، هي أساساً مش بترتاح لك."
"حقيقي. القلوب عند بعضها."
روضة: "مش اشترينا الهدوم؟ ممشينيا على البحر ليه بقا؟"
"هوا إحنا بنخرج؟ أهي فرصة، انطلقي يابت."
روضة: "أهي الجامعة أجدت أهي أخيراً."
"الجامعة ولا سي حمادة؟"
روضة: "اتلمي يا بت. وقال إيه أمك مش بترتاحلك، مفكراني بت فاقدة. تيجي تشوف بنتها اللي دايرة على حل شعرها."
روضة: "أنا دايرة على حل شعري؟ طب تعالي بقا."
"هوا إنتي هتضربي؟ ولا إيه؟ بت، أهدي أهدي. بطلي عض. أمك مش بتاكلك لحمة."
ببعدها عني وقعت على الأرض.
"آه يا حوستي السودة."
في هذا الموقف، الجري نص الجدعنة. فضلت أجري وهي تجري ورايا زي الهبل.
"اتهدّي بقا."
روضة: "هاجيبك، هاجيبك. كل ده عشان سي حمادة. يلا يا بتاعت سي حمادة، واللهي لأقول لأمك."
روضة: "ماشي، لما أمسكك، ده آخر اللي يدي سرة العيال."
بجري وأضحك عليها وهي متعصبة ووشها أحمر، وببصلها وبطلع لساني.
فاتخبطت في حد. إيه ده؟ هوا أطول مني شوية.
برفع وشي.
"حظابط."
حسن: "آه حظابط. دا إنت بتراقبني بقا؟"
"آه براقبك. إيه الصراحة دي؟ وبتراقبني ليه بقا إن شاء الله؟"
"آه آه آه، سيبي رجلي، سيبي البنطلون."
حسن: "البنطلون؟ هيا وصلت البنطلون؟"
من اللي أمه داعية عليه ده. بيبص لقاها روضة المفترسة.
بيمسكها من قفاها.
"إنت مين يا بت؟"
روضة: "أنا صاحبتها، حتى اسأليها. ولا أعرفها. بيتها ليلة في التخشيبة. هيا بناطيل الناس لعبة، قصدي بنات الناس لعبة."
روضة: "حنين، ما تهزريش، واللهي أجيبلك أمي."
"هاتي أمك واجبلها أمي يا ختي."
حسن: "يعني صاحبتك ولا لا؟"
"أيوه، سيبها."
"ولا أقولك، شكلها حلو كده. سيبها."
روضة: "ماشي، مردودالك. يلا يا ختي نمشي، فرهدتيني."
حسن: "والنسبة للهوا اللي واقف جنبكم ده؟"
"عايز إيه يعني دلوقتي؟"
حسن: "فاضية شوية نشرب قهوة في حتة بعيدة؟"
"لا مش فاضية."
حسن: "طب أوصلك طيب."
"لا لا لا، تكونش فاكرني من البنات اللي بتخرج من ورا أهاليهم وتقابل شباب. لا يا بابا، مش أنا، لا والف لا. ومش بركب عربيات حد."
حسن: "ومين قالك إن هركبك عربية؟ أنا مش معايا عربية أساساً."
"اومال هتوصلني على الجزمة؟"
"امشي يا بنتي، مرارتي لا تحتمل."
مشوا.
حسن: "يخربيت جنانك وضحكتك اللي تجنن."
يوم دخول الجامعة.
ماما: "اصحي يا بت بقا."
"يوه يا ماما، سيبيني أنام بقا."
ماما: "هتتأخري على الجامعة يا زفتة."
"بصي ربع ساعة بس وقايمة."
ماما: "شكلك مش هتقومي."
"اااااااه يا ماما، حرام بقا مش كده."
ماما: "مانتي مش بتصحي غير بشفشق الميه ده."
"واللهي حرام بجد، المرتبة باظت وأنا هيجلّي برد."
ماما: "لا ما تخافيش على المرتبة، قومي البسي بسرعة، وإنتي مش هتتبردي يلا."
ومشت وسابتني بعد ما غرقت أنا والسرير مايه.
دخلت الحمام، خدت شاور تاني، مع إنّي خدته وأنا على السرير.
طلعت ولبست طقم من اللي كنت جايباهم جداد، بلوزة صفرا وبنطلون جلد، وربطت شعري ديل حصان، ولبست شنطة على ضهري، وحطيت الإيربودز وشغلت أغاني مصطفى كامل. الغريب إنه نكد وكده، بس أنا أتأثر بكده؟ لا والف لا، ده هوا اللي بيحسسني إن عندي إحساس.
طلعت من أوضتي وأنا بغني.
"طريق مليان جراح، عايشين والكل رااااااااااااح."
ماما: "بس يا بنت الجزمة."
"اله، في إيه؟"
ماما: "صوتك جايب آخر الشارع، وما تمشيش في الشارع والبتاعة دي في ودنك."
"حاضر يا كبيرة."
ماما: "خودي الساندوتشات."
"يوه يا ماما، هوا أنا راحة الحضانه؟"
ماما: "مش هاتمشي غير لما تفطري وتاخدي الساندوتشات."
"حاضر."
قعدت فطرت وأخدت الساندوتشات ونزلت وركبت تاكسي وصلني قدام الجامعة.
نزلت من التاكسي ودخلت من باب الجامعة. قد إيه أنا مبسوطة.
شلتي حبيبتي أهي.
قربت منهم.
"وحشتوني، وحشتوني، وحشتوني."
هما: "أهلاً... أهلاً أهلاً أهلاً بأعز الحبايب، أهلاً... أهلاً أهلاً أهلاً بالقمر اللي غايب."
"وحشتوني يا ولاد الـ... أنا أصلاً مصاحبة قمرات."
"محاميو حبيب هارتي، وحشتني."
محمد: "يخربيت بيتك، محاميو إيه ده؟"
"إيه يا برو؟ دا أنا بدلعك."
"رينو، رنا، موزتنا."
رنا: "أهلاً بالندلة اللي ما بتسألش."
"وأنا أقدر."
"إسراء حبيبتي، وانتيمتي."
إسراء: "بقي كده يا زبالة، ما تكلمنيش ولا تسألي؟"
"اسكتي، إنتي ما عرفتيش اللي حصل؟"
كلهم مع بعض: "إيه اللي حصل؟"
"اللي حصل أنه..."
كلهم: "في إيه يا بنتي؟ قلقتينا."
"أصل اللي حصل صعب أوي."
كلهم: "أهدي بس وقوليلنا إيه اللي حصل."
"اللي حصل..."
كلهم: "أيوه، إيه اللي حصل؟"
"عبد الحليم وقع اتكسر."
نيهاهاهاها.
كلهم: "آه يا زبالة."
وجروا ورايا.
"هوا في إيه؟ ليه الكل بيجري ورايا كده؟ اله؟"
لاخبطت في شيء ما، ولكني أعرفه. كنت هأقع ولكن مسكني. لا بجد، إيه الذوق ده؟ لا أحسنت يا جدع، واللهي.
إيه ده؟ أنا عارفة هذه الجزمة.
برفع وشي.
"فاااارس."
فارس: "..."
"هتفضل مسبلي كتير؟ ثم إنت بتراقبني ولا إيه؟"
فارس: "احم احم، أنا آسف. ممكن تسيب؟"
فارس: "إيه؟"
"إيدي."
فارس: "آه، أنا آسف. أنا هنا عشان..."
إسراء: "إنتي كويسة؟"
"آه تمام. يلا."
فارس بعد ما مشيت: "إيه ده كله؟ إيه ده كله؟ قلبي من فرط الجمال يذوب."
وبيتذكرها لما كانت بتقول كده، فبيبتسم بحب.
فارس كان بيعمل إيه في الجامعة؟ ويا ترى هيا هتوافق على حظابط؟ ولا فارس؟ ولا ممكن نتكعبل في عريس جديد يقش الكل؟ وهقولكم برده، أنا محدش يتوقعني.
رواية عريس لقطة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حنين عادل
المحاضرة اللي علينا الساعة 1.
ياه هنستني كل ده؟ طب تعالي نقعد في الكافتيريا لحد ميعاده.
تمام، يلا بس بلاش مشاكل، فاهماني.
اخص عليكي، لا بجد اخص عليكي. أنا بتاعة مشاكل؟ دا أنا حتة سكرة. المهم فين محمد وإسراء؟
مش عارفة.
شكله أخدها ورا مصنع الكراسي.
أكيد اللي جوة دماغك ده مش عقل، ده جزمة قديمة معفنة.
حكم.
مشيت أنا وهيا وقعدنا على الكافتيريا. طلبنا نسكافيه نشربه. طلعت كراسة الرسم بتاعتي وبدأت أرسم. أه نسيت أقولكم، أنا جمالي وخفة دمي وثقافتي في إني بحب أرسم جدا، أنا فنانة.
بعد ما خلصت الرسمة.
إيه ده كله؟ إيه يا بنتي الجمال ده؟ بس إيه رأيك؟ رسمت بنت ماشية على البحر وشعرها طاير وقت غروب الشمس.
مسكتها وعجبتها جدا.
يخربيتك، مش عارفة تمسكيها. الورقة طارت. طلعت أجري وراها لحد ما لقيتها. أخيرا، بوطي أجيبها لقيت واحد حط رجله عليها.
انت يا غبي يا متخلف، انت شيل رجلك.
اشتال رجله، ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا.
بقف ولسه هاكمل تهزيق فيه. أنا شفت جته تسد عين الشمس وشكلي هتعجن دلوقتي. افتكرت كلمة أمي العزيزة في هذا الوقت: "انتي بتدوري على المشاكل بملقاط". أنا عايزة أمي، ماليش دعوة.
لقيته واقف وغضب الله على وشه وبيِقرب مني. وشلة الجتت اللي معاه اتلموا حواليا. لا يا بت انشفي، لازم تبقي قوية. اللي هيقرب مني هشقه اتنين، ها. ما يغركوش إنكم بيبان شباب، يعني دا أنا أنفخكم وأطيركم زي البلالين. ابعد ياض، مش كل الطير اللي يتاكل لحمه.
سيب قفايا يا بن الجذمة.
و ضربته بالقلم. (أه، كملت. ما كانش يومك ياختي. مش فيه فتاة التحرير، انتي هتبقي فتاة الجامعة، بس الموضوع مختلف. هييجوا يلموكي أشلاء. عااااااا. أنا عايزة أمي، ماليش دعوة).
دا أنا هيتحفل عليا حفلة.
انتي عارفة انتي عملتي إيه؟
أه، ما انت اللي مسكتني من قفايا وأنا حذرتك. اله.
ااااااه، ردلي القلم يا ابن المشخلعة. أنا مش شايفة حاجة قدامي. هوا انتوا بتكاثروا عليا؟ أجبني، ماليش ولا قريب ولا حبيب ولا...
عديت من تحت دراع واحد وطلعت أجري. بيقولوا الجري نص الجدعنة، لكن دلوقتي الجري الجدعنة كلها. أه واللهي. وشي مش حاسة بيه يا بن الزبالة. اااه.
خدي طار. إيه ده؟ إيه ده؟ أنا شكلي علقت مع أبطال ملاكمة. إيه ده ياربي؟ دول هيجيبوني. وده اللي حصل. اللي ضربته بالقلم قفشني. ما كانش يومك ياختي. أه واللهي.
مسكني ولسه هيديني القلم التاني. استسلمت للواقع وبقيت عاملة زي توم لما كان سبايك بيضربه وهو بيحاول يكتب وصيته. تخيلوا الوضع.
وقفت بعيط. أه، مش دموع خوف. لا والف لا، دي دموع القوة. رافع إيده في الهوا. القلم ده هيطيرني لسابع سما. أنا عارفه. ما تتقي الله في قلبك يا جدع، بقا.
ولسه هينزل على وشي. غمضت عيني. إيه ده؟ أنا ما اتضربتش. لقيت فارس ماسك إيده. (ربنا يكرمك يا جدع. واللهي).
مش عيب لما تمد إيدك على بنت.
لا، العيب اللي هعمله معاك دلوقتي.
لا بقا، العصفور عنده ريش عايز يتقص. (لما ده عصفور، اومال الطور يبقى إيه؟ يا بن الهبلة).
نزل ضرب فيه.
كنت حاسة، كنت حاسة إن كل ده أمينو. يلا يا نفخ، دا أنا أحط فيك دبوس أفسيك زي البلونه.
لا كده كتير. أنا عارفة إن فارس جامد، بس التلات تيران التانيين أجو وحاوطوا فارس. قوموا الأول اللي هو العصفور.
أنا وفارس في النص.
أه يا جلاب المصائب. هنعمل إيه دلوقتي؟
دا أنا بردة اللي جلاب المصائب. منك لله يا شيخة.
واحد بيمسكني والتاني هجم على فارس.
لا، ما هوا أربعة على واحد ونص. حرام واللهي، مش عدل.
دا وقت ضحك يا أهبل. دا وقت عياط. وانفجرت في البكاء.
والاقي حد بيشدني فجأة وأنا باعيط وبيحضني ويطبطب عليا.
محمد.
انت كويسة؟
الحمد لله.
مشهد بطولي. محمد الملقب بمحاميحو يقف في ضهر فارس الملقب بفاروستي. نعم، كده. إنها قسمة العدل. 4 على 2، ما يضرش. لحد ما طحنوهم. تري، ما هذا؟ لم أكن أعلم أنهم عصب كده. لا، ما شاء الله يا ولاد. عجبتوني.
بيِقرب مني وفارس ولسه هايتكلم.
بيقف قدامه محمد بعصبية: إيه؟ مش هتبطلي تعملي مشاكل؟ لو كان جالك حاجة دلوقتي كنت عملت إيه؟
أهدي يا محاميو. أنا زي القطط بسبع أرواح. عارف لو ما كنتش جيت كنت هافرمهم. انت عارفني.
بيِلف لفارس اللي كان زي الطماطم.
شكراً يا أستاذ.
فارس.
شكراً بجد. مش عارف من غيرك كانوا عملوا فيها إيه.
محاميحو، أظبط. أنا ما حدش يعرف يعمل معايا حاجة.
يلا يا لمضة.
وبيحط إيده على كتفها وبيفكر.
شعرها.
ولا إيدك، لا أقطعهالك.
بيبعدوا عن فارس اللي كان.
معقول بتحبه.
... وبيحضنها. وعادي خالص كده. إيه ده؟ ممكن يكون أخوها؟ بس هي وحيدة أمها وأبوها. لا، أنا هاروح أجيبها من شعرها في التو واللحظة.
بياخد نفس طويل. شهيق. زفيييييير.
أهدي يا فارس. أهدي.
بترجع تاني. ومحمد وراها.
استني بس يا مجنونة.
بتنزل على الطور اللي ضربها وبتديله قلم: رد يلا، فين رسمتي؟ رد، رد.
وبتِعض فيه وهو بيصرخ.
بيشيلها محمد بالعافية من فوق الراجل وبيضحك وبيِمشي.
وفارس شايط.
يلا، المحاضرة هتبدأ.
يلا. يلا. مع إني هبطت ضربتهم جامد أوي لدرجة إني اتكسفت من منظري. ليقولوا البت مسترجلة.
لا، ما هوا بقولك إيه؟ هافضحك. فامشي من سكات.
أنا بقول كده برده يا برو.
بنخش المدرج. وبنقعد أنا ومحمد ورنا.
قعدت ألعب في التليفون لما حضرت المعيد يجي. المفروض يستناني. مش أنا اللي أستناه. الله.
بكلم محمد وميتين ضحك على التيران ومنسجمة جدا.
استني بس يا رنا. وجيف مي فايف (كفك) بقا مع محاميحو واخر هبل.
خلاص يا رنا. نعم؟ عاوزة إيه؟
المعيد.
ماله البيه اللي قاعدين نستني جناب أمه بقاله ساعة.
ووشها اتغير: المعيد.
ماله الزفت المعيد على دماغك.
هنا.
يا شيخة قولي واللهي.
واللهي.
بقي جناب حضرة المعيد طويل العمر يطول عمره ويزهزه عصره وينصره على مين يعاديه.
هنا.
أيوة.
ببص ناحيته بنص عين كده: مش أنا اللي بشتم حضرتك. ده محاميو.
زبالة وتعمليها. مش مصدوم. خليكي جريئة.
ببص ليه بثقة بقا. لقيته هوا. معقول؟
فارس معيد في الكلية.
اتفضلي يا آنسة. ويا ريت الموضوع ما يتكررش.
أوكي يا دوك. سوري.
ولسه هاقعد.
انتي هتقعدي فين؟
مكاني.
لا، غيري مكانك.
هنقسمكم فرقتين ولكل فرقة مواعيد. وقوم ناس وأنا كنت منهم.
ميعادكم بكرة الساعة 8.
يا دكتور، يا دكتور لو سمحت.
أيوة.
ممكن محمد يبقى معايا.
مين محمد ده؟
شاورت عليه.
وعاوزاه معاكي ليه؟
عشان هوا البست بتاعي.
لا.
بس أنا عاوزاه معايا.
إحنا مش بنلعب يا آنسة. اتفضلي مكانك.
بصوت هامس: رخم وبارد.
بتقولي حاجة يا آنسة؟
بقول لا إله إلا الله.
محمد رسول الله. اتفضلي بقا. ما أسمعش صوت.
وقعدت.
بعد ما خلصنا المحاضرة.
أنا ماسكة الجيتار وبغني: من كتر الناس اللي بميت وش. أه أه أه. وحشونا الناس اللي بوشين. سمحونا خلاص. اسفين. معلش. حقكم علينا. إحنا أسفين.
جمبي محمد ورنا وإسراء وكذا بنت. ببص لقيت فارس قاعد بيسمعني وبيبتسم ليا.
مسكت الجيتار وغنيت: كل ما أنسالك كلامك برجع افتكره. في الزمان ده الكدابين اتمكنوا وكتروا. في الزمان ده الكدابين مابقوش بيبتكروا. آآآه، خلاص مبقاش وجودك جمبي له معنى. رد، طيب فين وعودك؟ مين اللي ضيعنا؟ حبي ليك كان حلم عمري واتقلب لعنة. شوف حقيقتك ع الطبيعة، اعترف، خليك شجاع. دي النهاية مش فظيعة، لايقة جدا ع الوداع. شوف حقيقتك ع الطبيعة، اعترف، خليك شجاع. دي النهاية مش فظيعة، 1000 شكر على اللي ضاع. ومين شال ذنب مين؟ إيه اللي أنا عملته؟ بص، بكرة هتبقى فين لو باب أنا قفلته؟ ظلم حد أكبر حرام، بس انت حللته. لما توعد حد تاني ابقى افتكر يومها. في الحياة حبة معاني نفسي تفهمه. ده اللي زيك عاش أناني، حياته حطمها. شوف حقيقتك ع الطبيعة، اعترف، خليك شجاع. دي النهاية مش فظيعة، لايقة جدا ع الوداع. شوف حقيقتك ع الطبيعة، اعترف، خليك شجاع. دي النهاية مش فظيعة، 1000 شكر على اللي ضاع. كل ما أنسالك كلامك برجع افتكره. في الزمان ده الكدابين اتمكنوا وكتروا. في الزمان ده الكدابين ما بقوش بيبتكروا.
لقيت البنات ملمومة حواليه. (عيال ما عندهاش مبدأ). وادوله جيتار ومحن وقرف. والنبي يا دوك. والنبي.
مسك الجيتار وبدأ في الغناء. قال إيه؟ قال إيه؟ البت أغمي عليها. جاتك القرف. ده لو تامر حسني اللي بيغني ما كانش أغمي عليكي.
أنا لو كنت غلط سامحني. حتى لو انت نويت تجرحني. أنا لو كنت غلط سامحني. حتى لو انت نويت تجرحني. اجرحني وبعديها داويني. يا سلام يا سلام. ده نسيني قوام. يا سلام يا سلام. ده نسيني قوام وكمان مصعبش عليا حالي.
قمت مشيت عشان اتخنقت من المنظر والتلزيق والقرف ده.
طب رايح فين؟
وقفت أسمع.
وسيبني لمين مجروح وحزين قلبي ليالي. يا شغلني هواك. متقولي أنساك. مجروح وحزين قلبي ليالي. يا سلام يا سلام. ده نسيني قوام وكمان مصعبش عليا حالي.
وحشتني عيونك وانت بعيد. ولا داري بإيه اللي جرالي. ولا مني معاك ولا مني وحيد. ارجع يا حبيب قلبي يا غالي.
طلعت برة الجامعة وعيوني مدمعة. مش عارفة بهرب من إيه؟ بهرب من نفسي ولا منه؟ خايفة أضعف وأحن ليه؟ خايفة أبقى ضعيفة قدامه.
أجي يجري ورايا. ببص لقيت.
رواية عريس لقطة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنين عادل
طلعت برة الجامعه وعيوني مدمعه، مش عارفه بهرب من ايه، بهرب من نفسي ولا منه؟ خايفه أضعف وأحن ليه، خايفه أبقى ضعيفة قدامه.
أجي يجري ورايا، ببص لقيت الشباب التيران اللي ضربتهم علقة موت دول واقفين مستنينا، وعيونهم بطق شرار.
جيت أمشي، وقفوا قدامي.
"أحم احم، ممكن أعدي يا فندم؟"
فارس أجي وشافهم، رفع حاجبه كده وعمل فيها سبع رجاله.
(مش وقت نڤش عضلات خالص مالص.)
فارس أجي وقف جمبي.
"مش هنخلص بقى ولا إيه؟ انتوا عارفين أنا مين، أنا ممكن أرفدكم من الجامعة."
(لا كده خوفتهم، يلا كمل كمل.)
"هههههههههه، وأنا كده خوفت يعني؟"
"قلبه."
"يخربيتك، مش وقت محن خالص."
"نعم... في الموقف ده نعمل إيه؟"
"إيه؟ نضربهم ونطلع عينهم لآخر نفس؟"
"لا."
"أومال إيه؟"
"نجررررررررررررري!"
"أجري يا أهباااااااااال!"
"حاضر."
وهوا بيجري: "والله وبقيت تجري يا فارس! واتهزأت على آخر الزمن أنا فارس أبو الوفا يتعمل فيا كده."
الشباب بيجروا وراهم.
فارس وصلها بعد ما كانت سابقاه.
واستخبوا ورا حيطة.
"ليه ليه نجري؟"
"عشان كنا هناخد علقة سخنة مولعة."
"ليه مش واثقة فيا إني أعرف أحميكي؟"
"الكثرة تغلب الشجاعة. وبعدين أثق فيك ليه؟ هو أنا أعرفك ولا تقربلي حاجة؟ أخويا حبيبي خطيبي جوزي."
فارس بيقرب منها وبيحاوطها بأيديه: "في اعتبار ما سيكون إن شاء الله حبيبك، خطيبك، جوزك."
بتوتر وصدمة: "ممممكن تبعد عني؟ عيب كده يا دكتور."
"ليه؟"
"ابعد عني لو سمحت."
"اديني بعدت. ما جاوبتنيش ليه؟"
"ليه؟ ده سؤال يا ابن الهبلة."
"عارفة لو لسانك ده يتقص حتة هيبقي الدنيا ربيع والجو بديع، وقفلي على كل المواضيع."
"ليه لساني هو اللي مخلينا في الخريف؟ آه يبقى لساني سبب ثورات الربيع العربي، أو سبب إن مصر دولة من الدول النامية، أو يمكن سبب احتلال إسرائيل لفلسطين، أو يمكن..."
"حيلك حيلك! إيه كل ده؟ انتي ما بتفصليش؟ كل ده عشان بقولك لو لسانك يتقص منه حتة."
"كل ده إيه؟ هو أنا اتكلمت؟"
"أومال لو قلت بقى إنك طالعة زي القمر وما فيش كده هتقولي إيه؟"
"أجرررررري!"
"أجري؟ هتقوليلي أجري؟"
"أجري شافونا وراك يا غبي!"
"آه كده معقول."
وكملوا جري.
"هنفضل نجري لأمتى؟"
"استحمل بقى يا جلاب المصايب."
"أنا؟"
"أيوه انت. كان فاتهم أدوني قلمين على شلوتين على كام قفا وكان الموضوع خلص، يعني ما كنتش هقضيها غرام وانتقام كده."
"تصدقي أنا غلطان. أنا إيه اللي دخلني؟ كنت اتراحمت حتى من الجري ده."
"وكراجل تسيب واحدة تضرب قدامك؟ أخص عالرجالة."
"لا أنا أضرب أحسنلي بقى."
وقف فارس.
"أجري يا مجنون! بتعمل إيه؟"
"أنا اتضرب أحسن ما يجيلي شلل. يلا يا دكتور اجوا يلا."
"ماعتش قادر أجري خلاص."
وصل التيران واتلموا حواليا وحوالي فارس.
"ولا انت وهوا؟ أنا معايا الحزام الأسود يلا بتاع الكونفلو."
"انت بتقولي إيه؟ بتقولي إيه؟ اسكتي منك لله، الله يخرب بيتك يا شيخة."
فارس بدأ يضرب فيهم، وأنا ركبت فوق واحد على كتفه وقعدت أضرب في دماغه وأعض في رقبته.
"عاااااا، وقعني على الأرض ابن الصفيق! عااااا، آه يا ضهري! آه يا أنا يا ما!"
فارس بيقرب مني بقلق: "انتي كويسة؟"
"حاسب يا فارس، حاسب يا فارس!"
كان فوقي وبياخد كل الضرب على ضهره.
كان بيتألم بس ما كانش راضي يبينلي.
قلبي وجعني جدا واتعصبت جدا.
زقيته من عليا، مش عارفة جبت قوة منين.
لده جبت عصاية وطوب والق فيهم، فتحت دماغ كذا واحد، وفضلت أضرب فيهم بالعصاية لحد ما جروا من اللي بيتعمل فيهم.
جريت أشوف فارس اللي ما كانش قادر يقوم من كتر الضرب اللي أخده على ضهره.
وطبعاً بعد ما الدنيا باظت، الحكومة بتاعتنا الجميلة الحنينة وصلت.
"فارس انت كويس؟"
"أيوه الحمد لله."
"حنين انتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟"
"انت لسه فاكر؟ أنا كنت هموت أنا وهو جايين بعد إيه؟ ها؟"
"طب اهدي بس."
فارس قام من على الأرض بس كان باين عليه تعبان.
"انت؟"
"أيوه أنا. انت مين؟"
"أنا أبقى خطيبها."
"أنا اللي خطيبها."
"أنا؟"
"يعني أنا خطيبة مين دلوقتي؟"
"العب بعيد يا شاطر وما تقربلهاش أحسن ليك."
"ابعد عنها انت أحسن لك، دي بتحبني أنا وأنا اللي هتجوزها."
"طب ما تيجي بقى أما أعرفك مقامك."
"لا تعالي أما أعرفك أنا إيه مقامي."
"باااااااااااااااس. في إيه؟ انت هتتشاكلوا ولا إيه؟"
"يا حظابط، انت خطيبي منين؟ أنا وافقت عليك؟"
"لا لسه بتفكري."
"هههههههههه، يا كسفتك يا أخي! وبيقلد صوته، قال إيه خطيبتي. آه أدتك قصف جبهة، أين جبهتك؟ لا أراها."
"دكتور فارس."
"قلب الدكتور فارس."
"احم احم، أنا إمتى قلت إنك برضه خطيبي؟"
"هههههههههه، يا حرجتك. وقال إيه الواد واثق أوي."
مشيت وسبتهم، كفاية المشاكل اللي سببتها لفارس. أنا لما شفته وهو بيضرب وبيتألم، أنا كنت حاسة إني أنا اللي بتألم.
إحنا ممكن نبقى ضعاف، وممكن أحياناً مانعرفش نحمي نفسنا، بس لما نحس إننا هنخسر حد غالي علينا، بنتحول لوحوش. أول مرة أعرف يا فارس إني بستمد قوتي منك.
انت اللي جرحتني وطلعتني رخيصة ورامية نفسي عليك.
"ولا ابعد عنها أحسنلك."
"أنا فارس أبو الوفا، أنا لو إنسان وحش ممكن بمعارفي أقعدك في البيت. ابعد عنها انت واتقي شري، دي بتحبني وأنا بحبها."
ونفش نفسه كده ورفع عينه ووشه بكبرياء ومشي وهو ماسك ضهره وماشي يعرج.
وصلت البيت، كان يوم طويل. دخلت أوضتي اترميت على السرير من التعب.
"انت جيتي؟"
"لا لسه في السكة، أما أجي هبقى أقولك."
"اهدي، أنا آسفة، بس هو برضه سؤال غريب جدا يا كبيرة. ده إحنا شعب علينا حاجات يا جدع."
"إيه؟ كنتي بتشتغلي ولا إيه؟ إيه اللي مهبطك كده؟"
"اسكتي يا ماما على اللي حصلي."
"إيه اللي حصل."
"أربع تيران كانوا بيعاكسوني ورقعتهم علقة موت لوحدي وأنا طالعة من الجامعة. طلعوا يجروا ورايا تاني، رجعتهم علقة تانية. آه، أومال هما عشان تيران يعني يعاكسوا في بنات الناس."
"إيه؟ واللهي لا شطورة يا حبيبتي."
"أومال تربيتك يا عسل. انتي عارفة يا ماما أنا بقع في مشاكل كتير أوي بسبب جمالي ده. عارفة لو كنت لا قدر الله وحشة كنت هارتاح، بس أنا بسم الله ما شاء الله عسل وده عملي مشاكل كتير."
(بتمسك في رقبتها) "المشهد ده بيتكرر تاني زي محمد هنيدي في فيلم تيته رهيبة لما كان بيتخنق. بس أنا قلتلها إيه يا ترى؟"
(بتقرب مني وبتمسك ودني) "آه آه آه هه."
"بقي أنا اتخنقت من حواراتك، قولي الحقيقة."
"خلاص خلاص، هاعترف."
"يلا."
"بصي يا مامتي يا حبيبتي يا روحي يا عمري يا قلبي."
"اللهم طولك يا روح."
"خلاص خلاص، وحكتلها على كل حاجة وعلى حظابط لما كان هيتشاكل مع فارس."
"إنتي يا جلابة المصايب! ده أول يوم؟ أول يوم يا ربي؟ وكل ده يحصل؟ انتي بتدوري على المشاكل بملقاط."
"يوه يا ماما، أنا أعمل إيه يعني؟ هي الناس بتتعرف من جذمها يعني؟"
"طيب وفارس."
"ماله؟"
"ليه عملتي عشانه كده مع إنك زي ما بتقولي بتكرهيه؟"
"عشان... عشان هو دافع عني ووقع في المشكلة دي بسبي، وكان لازم أعمل كده عشانه."
"بس هو بيحاول يصالحك أهو وكان هيموت بسببك واتقدملك. عايزة إيه أكتر من كده؟ يبينلك إنه بيحبك."
"عايزة أنسى. أنسي اللي قاله، أنسي كسرة قلبي."
في بيت فارس.
"ها، خلصت ضحك؟ أبو اليوم اللي صاحبت فيه عيل زيك يا عم الصحاب بتبان في الشدة."
"طب أعمل إيه طيب؟ أول يوم وكل ده يحصل، ده أومال لما السنة تخلص يكون إيه اللي حصل؟"
"يكون اتجوزتها إن شاء الله وستتها."
"اتجوزتها؟ لا، دي هي اللي هتستتك إن شاء الله."
"ادهن المرهم واتنيل اسكت، مش قادر من ضهري."
"يلا الضرب عشان الحبيب زي أكل الزبيب."
"اللي معصبني الظابط ابن الـ... واثق أوي ومحن وقرف، ولا محميحو بتاعها ده، ماعتش فاهم حاجة."
"بتغيري يا بطة؟"
"امشي من هنا ياض، وقال إيه جاي تتطمن عليا؟ انت جاي تضحك عليا؟"
"الله، انت تزعل أما تكون بتضحكني؟"
"أنا مش أبو هشيمة يا خويا عشان أضحكك."
"يا ماما بقي، هوا كل يوم حرام بقا؟"
"ما انت مش بتصحي غير بكده. وعندك محاضرة الساعة 8، يلا فوقي."
"حاضر."
قمت وخدت شاور ولبست وأخدت الساندوتشات وحطيت الإير بودز في ودني وعملت شعري قطتين ونزلت. قصة دي أكتر تسريحة بحبها، ولبست شنطتي ونزلت. بسمع بقى مهرجانات لحد ما أوصل تسليني، ما أنا مش بحب أضيع وقتي عالفاضي ومش بسمع رومانسي، ماليش في المحن ده.
وصلت الكلية.
بس كنت اتأخرت شوية، أصلي كنت باكل العشق كشري. وبعدين كنت مقتنعة إن فارس مدشدش، فا مش هييجي وهاقضيها.
روحت عند المدرج.
"إيه؟ تايه؟"
"فارس أجي؟"
وقفت مش عارفة أعمل إيه.
"إيه اللي آخرك يا آنسة؟"
"سوري يا دكتور، أصل..."
"اتفضلي اقعدي وما تتكررش تاني."
"إيه الرخامة دي؟"
قعدت ساعتين يا مؤمنين. خلاص فصلت، خلصنا أخيرًا وخرجت لقيت محاميحوا قاعد على السلم.
"عاااااا، انت كنت فين؟ ده كل دماغي."
"معلش بقى، وبعدين البت بتفهم أوي يعني."
"انت عارف إني ماليش في التعليم، أنا أقعد في البيت أحسن."
"ما أنا بقول كده."
"انت اللي فاهمني يا محاميحوا."
فارس واقف بعيد ومتابع الوضع ومتعصب.
"يلا طري القاعدة."
"آهيييي، ما جبتش بدلة الرقص."
"فارس: هيا وصلت لـ بدلة الرقص؟"
"نعم؟ في حاجة يا دكتور؟ بنهزر، مالكش في الهزار ولا إيه."
قعد فارس قريب مننا، واتلمت عليه البنات كالعادة.
"ليه قريبة؟ بيوترني كده ليه."
مسك الجيتار وغنى:
"ده حتة من الخيال، قلبي قال ده آية في الجمال.
ولا داب ولا مال ولا قال، وتعبني وسابني أسأل مليون سؤال.
مشافتش زيه عين من سنين، وده أصلاً جاي منين وده إيه وده مين.
ولفين هايخدني يا قلبي؟ ده أنا حالي والله حال.
حقه يتقل طبعاً على قلبي، ده اللي زيه مفيش منه يا قلبي.
حقه يتقل طبعاً على قلبي، ده اللي زيه مفيش منه يا قلبي.
لو يخبي براحته يخبي، تعبه في قلبي حلال.
ده حتة من الخيال، قلبي قال ده آية في الجمال.
ولا داب ولا مال ولا قال، وتعبني وسابني أسأل مليون سؤال.
مشافتش زيه عين من سنين، وده أصلاً جاي منين وده إيه وده مين.
ولفين هايخدني يا قلبي؟ ده أنا حالي والله حال."
قمت مشيت، مش عايزة قلبي يرق، مش عايزة أنسى إنه كسرلي قلبي.
قام وجه ورايا.
"حنين ممكن دقيقة."
وقفت ولفيت وبصتله: "اتفضل يا دكتور."
"الدنيا دي غريبة أوي يا جدع."
"يا جدع."
"وإيه اللي خلاها غريبة؟"
"بعد ما كنت فاروسة وفاروستي وقلب قلبي بقيت دكتور."
"مفيش حاجة بتفضل على حالها يا دكتور."
"بس ربنا بيسامح، انتي مش هتديني فرصة تانية؟"
"دي إيه يا دكتور؟"
"ورقة."
كرمشت الورقة في إيدي وادتهاله: "تعرف ترجعها زي ما كانت يا دكتور؟"
"أنا عارف إني غلطت وجرحتك، بس أنا بحبك."
"احم، أنا لازم أمشي."
فارس مشي ورايا: "استني بس."
طلعت من باب الجامعة وفارس ورايا. ببص لقيت.
"حظابط."
"فارس."
"بيضايقك؟ أبيتهولك في السجن."
"واللهي باي حق إن شاء الله؟ العب يا شاطر بعيد."
"دكتور فارس، لو سمحت، ما اسمحلكش تتكلم كده مع خطيبي."
"فارس."
"خطيبك؟"
"أيوه أيوه، آه أنا خطيبها."
"يتبع."
رواية عريس لقطة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حنين عادل
حظابط: خطيبك؟
أنا: أيوه أيوه، أنا خطيبها.
فارس: خطيبك؟
حظابط: أيوه خطيبي.
فارس: عندك مانع ولا حاجة؟
حظابط: إتلمي وامشي من قدامي حالا أحسنلك.
فارس: إيه؟ أنا كيس جوافة قدامك ولا إيه؟
حظابط: إنت تخرس خالص.
تصنعت القوة وقلت: مش همشي. وبعدين إنت شايفني مبهدلة ولا إيه؟
فارس: طيب تمام، أنا همشي بقا مش عشان خايفة، لا عشان هتأخر.
حظابط: يلا أوصلك يا حبيبتي. يلا يا خطيبي يا حبيبي.
حظابط: العب.
فارس مسكني من إيدي، والظابط من التانية.
حظابط: إيه؟ ما تحترم نفسك يا أخ.
فارس: إبعد بعيد يا بابا. يا جماعة لو محتاجين إيدي اتفضلوا، بس سيبوني أمشي.
فارس يشد وأنا أروح وأيجي، والظابط يشد وأنا أروح وأيجي. ماهي مش لعبة دي، يا أهبل إنت وهو.
فارس: كده ارتحت دلوقتي لما ضربتهولك؟
سبت إيده، لقيت حظابط مغمي عليه على الأرض ومناخيره بتنزل دم.
اصحي بقا، مش كنت عامل فيها سبع رجالة في بعض؟ اصحي يا كاسفني. اصحي ده هينفخني والنبي.
وإذ فجأة لقيت اللي بيشدني من قفايا. أنا عمري ما حد عمل معايا كده قبل كده.
فارس: بتقولي ده خطيبك؟
أنا: مممم.
فارس: إنت هتتأتأيلي؟
أنا: عيب يا دكتور فارس، بريستيجي في الجامعة وكده.
فارس: ده أنا همسح ببريستيجك بلاط الجامعة بلاطة بلاطة.
أنا: هو أنا عملت إيه لكل ده يعني؟ اتخطبت؟
فارس: إنت إيه حكايتك يا بت؟ مرة مع محاميحو بتاعك، ومرة مع حظابط. إيريال أنا.
أنا: الله، وإيه اللي مزعلك؟ تقربلي حاجة؟ إنت حيالله الدكتور بتاعي، كده ينفع تضرب خطيبي؟
فارس: خطيبك برده؟ بتقولي خطيبك؟ خطيبك ده هاقتلهولك.
أنا: 🥺🥺
فارس: وإنتي هخطفك وأغتصبك.
أنا: 🙂🙂أنا ماليش دعوة، أنا عايزة أمي.
فارس: إنت هتستكتمي ولا لأ؟
أنا: حاضر. ممكن تسيب قفايا بقا؟
ساب قفايا أخيراً، ومسك وشي: وهشوهلك وشك الحلو اللي فرحانالي بيه ده.
😖😖😖
طلعت أجري من قدامه.
أنا ليه كل حياتي مشاكل يا ربي؟ كده كتير بقا. مش أنا رخيصة في نظره؟ وراميه نفسي عليه؟ إيه اللي حصل بقا؟
أنا وصلت البيت في 10 دقايق، ولا كان كلب مسعور بيجري ورايا.
...................
اصحي، اصحي.
حظابط: هوا فين؟ هوا فين ده؟
فارس: أنا هنا يا حبيبي، قوم.
حظابط: إنت عارف إنت عملت إيه دلوقتي؟ إنت ضربت ظابط شرطة قدام الدنيا.
فارس: آه، وهاتعمل إيه؟ هتسجني؟ إنت اللي جاي هنا بتتهجم عليا وعلي خطيبتي، يعني بتسيء استخدام سلطتك يا حضرة الظابط. وقلت ليك ميت مرة ما تخلنيش أبقى وحش أو أفقد أعصابي. ابعد عن حنين أحسنلك، لاما هوريك فارس أبو الوفا الحقيقي.
حظابط: 🙂🙂
مشي فارس وسابه.
مسك حظابط مناخيره: إيه ده؟ ده دم. أنا ماكنش ليا الشغلانة دي. أنا كنت عايز أطلع طبال أساساً. أنا تافه، الله يسامحك يا بابا.
حظابط: مشي الجبان، أنا كنت هافرمه بس أفوق بس.
فارس: بتقول حاجة يا فندم؟
حظابط: الدبان، الدبان كتير هنا.
فارس: 🤨🤨
ومشي وسابه.
في البيت.
ماما: إنتي يا بنتي كل يوم جاية بمشكلة. أشجيني يا أختي، مين اللي كان بيجري وراكي؟
أنا: المعجبين يا ماما.
ماما: 🤨🤨🤨
خلاص الواحد مايعرفش يضحك معاكي في حاجة أبداً.
وحكيت لها على اللي حصل.
ماما: وإيه آخرتها؟
أنا: مش عارفة. مش كنت رخيصة؟ أديني بعدت عنه خالص. عايز إيه بقا؟
ماما: يعني وافقتي على حظابط عشان تغيظيه؟
أنا: ها؟ لا طبعاً. فارس مين اللي أحطه في دماغي ده.
ماما: الموضوع مش لعب عيال، ده جواز ومش لعبة. وما تظلميش حد معاكي.
😤😤
فارس في أوضة التمارين الرياضية بتاعته، بيلعب بوكس وهو متعصب.
فارس: أعملك إيه يعني أكتر من كده؟ أبوس إيدك؟ ولا أرقصلك؟ بتعانديني وبتحرقي في دمي. ماشي.
في أوضة حنين. تليفونها بيرن.
أنا: الووو.
حظابط: إنتي وشك وش قطة. لما تمشي بتبقي بطة. إنتي تتحطي في صينية وأفضل آكلك حتة حتة.
أنا: أهلاً أهلاً بسبع الرجال.
حظابط: احم، إنتي كويسة؟
أنا: هههههه، كويسة. كان منظرك آخر حاجة.
حظابط: خلاص بقا، دي خدتني خوانة يعني. أنا ماكنتش مستعد. بس إيده تقيلة، فارس ده صح؟
حظابط: أوي.
😂😂😂
حظابط: طب إيه؟
أنا: إيه؟
حظابط: هنجيب العائلة الكريمة ونيجي إمتى؟
أنا: ليه؟
حظابط: نلعب باليه.
أنا: هنستظرف يعني ولا إيه؟
حظابط: يعني هيكون ليه؟ عشان يبقى كل حاجة رسمي.
أنا: نظمي فهمي؟
حظابط: ها؟
أنا: بص، أنا عايزة أقولك حاجة.
حظابط: حاجة إيه؟
أنا: شيبسي وكراتيه.
حظابط: هنبقى دويتو رائع. هنولع الدنيا وهننطلق. إحنا تافهين ولايقين على بعض.
في الليل عند فارس.
فارس: إنت متأكد من اللي إحنا هنعمله ده؟
سيف: أومال. إنت تمشي ورايا وأنت مطمئن.
فارس: ربنا يستر.
سيف: يلا، انده عليها.
فارس: ماشي. يا ااه، يا ااااااه.
سيف: يا ااه، يا ااه.
فارس: يا ااه.
طلعت حنين من البلكونة.
فارس ماسك مايك، وسيف ماسك طبله.
يا عيني ياليلي يا يا ليل.
يا آ يا آ يا آآ.
سيف: أديله. كل مرة بشوفك فيها ببقى نفسي آآآآآآآجيلك أقولك إنك كلك على بعضك عندي بالحياة. طب آه، طب آه.
كله إلا دا وياك تسيبني لا لا لا.
كله إلا دا وياك تسيبني لالالا.
طب آه، طب آه.
كل مرة بشوفك فيها ببقى نفسي آه آه.
أجيلك أقولك إنك كلك على بعضك عندي بالحياة.
كله إلا دا وياك تسيبني لالا لا.
كله إلا دا وياك تسيبني لا لا لا.
طب ا ا طب ا ا ا ا.
حنين: 😂😂❤️
بيتلم عليهم كل رجالة الحارة بالسكاكين.
فارس وسيف: 😳😳
سيف: إنت ماقلتش إنها حارة مليانة جزارين ليه؟
فارس: وأنا كنت أعرف منين؟
بيقوموا ماسكينهم، وبيدخلهم تلاجة اللحمة.
سيف: ممكن تشيلي حتة حمرا؟
بيقرب منه واحد، وبيديله بالقلم.
سيف: تمام جداً، طعمه أوي.
فارس: عجبتك اللحمة؟
سيف: جداً.
😖 عااااااا خرجوني من هنا، أنا مالي.
رواية عريس لقطة الفصل السادس عشر 16 - بقلم حنين عادل
واقفة أنا وماما في البلكونة، ومسخسخة على نفسي من المنظر، لقيت ماما نزلت الشارع وأنا نزلت وراها.
ماما: عاااااااا يا لهوي!
ونازلة صريخ.
أنا: 😳😳 واقفه مصدومة، مالذي حدث وأين حدث وكيف حدث.
راجل من رجالة الحارة: في إيه يا أم حنين مالك؟
ماما: ليه اللي عملتوه ده في فارس بيه؟
الراجل: ليه انتي عارفاه يا أم حنين؟
ماما: دي يبقى خطيب بنتي.
أنا: إيه؟ 😳🤨
ماما: ينفع البهدلة اللي اتبهدلها دي؟
الراجل: إحنا آسفين، ما كناش نعرف، هنطلعهم حالا.
أنا: خطيبي يا ماما! 😡
ماما: في اعتبار ما سيكون إن شاء الله 😂.
دخل الراجل لفارس وسيف وطلعهم من التلاجة.
الراجل: إحنا آسفين يا أستاذ، أنا كنت فاكرك بتعاكس، بس أم حنين قالت إنك خطيب بنتها وإحنا ما كناش عارفين.
فارس: 🥶 وهوا أي حد يضايقكم تحطوه في التلاجة؟ 🥶
سيف: 🥶 أنا لا، لا يمكن أسكت أبداً، فين حقوق الإنسان؟ فين الصحافة؟ فين حقوق الحيوان؟ تيجي تشوف الجاموس اللي في التلاجة ده، إيه مالوش أهل يسألوا عليه؟ هيا هذلت ولا إيه؟ أنا سيف اتحط في التلاجة؟ 🙄
الراجل: يعني واحد جاي يغني والتاني ماسك طبله تحت بيت بنت بالليل، عايزنا تطبطب عليه ولا إيه؟
سيف: لا والف لا، وكرامتي اللي بقت لوح تلج دي، أنا لازم أحبسكم، وأنا كلمتي ما تنزلش الأرض أبداً. 🙄
الراجل: ما قلنا خلاص بقى يا باشا.
واتعصب ومسك السكينة. 😡
سيف: خلاص تنزل المرادي، بس إن ضايقتوني تاني هتشوفوا مني وش تاني، وكلمتي مش بتنزل الأرض أبداً. 🤨
خرج فارس وسيف والراجل بره المحل وهما لسه بردانين. 🥶
أنا واقفه مش قادرة أكتم ضحكتي. 😂
ماما: يا عيني عليكوا يا حبايبي، انتوا بتكتكوا من البرد، تعالوا أما أعمل ليكوا حاجة سخنة تشربوها.
أنا: ماما؟ 🤨
ماما: إيه يا بت؟
فارس: يا ريت يا حماتي واللهي. 😘
وخدتهم وطلعت على فوق.
دي أمي دي، عليها حاجات. 😡
سيف: الله على الحلويات دي بقى. 😂
فارس: اتلم ياض.
سيف: قصدي على أمها يا برو. 😂
طلعت وراهم ودخلت.
ماما: اقعدي معاهم على أما أعملهم حاجة يشربوها. 😁
أنا: ماما؟ 😡
ماما: 😤.. حاضر.
قعدت مع سيف وفارس.
قاعدة مش قادرة أمسك نفسي من الضحك وأنا شايفاهم بيتكتكوا من البرد ووشهم أصفر. 😂😂
سيف: اضحكي اضحكي، ما تتعبيش نفسك. 😂
أنا انفجرت في الضحك: 😂😂😂 ههههه مش قادرة.
سيف: لما شمس الدنيا تطلع، لما تطلع ضحكة منك. 🥰😂
فارس: 😡😡.. يا واد يا جامد.
سيف: اومال ده أنا أعجبك أوي. 👍.. إيه كان شعورك وانت في التلاجة يا سيف؟ 😂
سيف: كان شعور لا يوصف، بارد. 🥶 بس لأجل الورد ينسقي العليق. 😁😍
فارس كان قاعد جمب سيف واتك على إيده جامد. 🙂
سيف: ااااه. 😖.. أنت كويس؟ 🤔
سيف: أنا تمام خالص. 😂
دخلت لماما المطبخ.
أنا: دي لو كانت بتطبخ لحمة كان فاتها خلصت. 🙄
فارس: لم نفسك. 🤨
سيف: الهوا أنا عملت حاجة؟ 🥴
في المطبخ.
أنا: يا سلام يا ست ماما، هتدفيهم بشربات؟ 🤔
ماما: آه، ليه مش بيدفي؟ 🙄😂
أنا: صبرني يا رب. 😏
ماما: يلا ودي ليهم الشربات. 🙂
أنا: ماما؟ 🤨
ماما: اومال أمي؟ 😏
أنا: حاضر. 🙂
أخدت الشربات وروحت أقدمهولهم.
فارس: تسلم إيدك. 🥰
سيف: إيه ده، معقولة؟ 😳
أنا: في إيه يا بني؟ 🤔
سيف: هوا الشربات بيقدم شربات؟ 🥰.. إيه ده، أي تا؟ 🥰🥰😂 ميرسي.
فارس بيت على إيده جامد بعصبية. 😡
سيف: عااااااااه، إيدي. 😢
أنا: إيه مالك؟ في إيه؟
سيف: مغص مغص فظييييع في إيدي. 😖
أنا: مغص؟ 😂
سيف: وجع وجع. 😂
فارس: مش يلا بقى يا ظريف عشان نمشي.
سيف: 😁 ليه؟ ما لسه بدري.
فارس: قووم. 😡
سيف: حاضر. 😏
جت ماما من المطبخ وفارس وسيف واقفين.
ماما: إيه يا ولاد مستعجلين ليه كده؟ اقعدوا.
سيف: إحنا..... ااااه. (فارس بيت على إيده) 😂
ماما: مالك يا بني؟ 🤔
سيف: تعبان شويه يا طنط. (الحق إيدك يا بني قبل ما أعدتش تلقاها. 😖)
ماما: لا سلامتك يا حبيبي. ☺️
فارس: شكراً يا طنط، عايزة حاجة؟
ماما: لا سلامتك يا حبيبي، ابقى تعالي. 😁
أنا: 🙄🙄
فارس: إن شاء الله يا حماتي.
وبيبص لي. 😘😘
وبيمشي فارس وسيف.
أنا: أنتي بوريه منك يا شيخة. 😏
ماما: هوا أنا عملت حاجة؟ 😁
في عربية فارس.
فارس بيبص لسيف: 🙂
سيف: في إيه؟ هوا أنا عملت حاجة؟ 😁
فارس: لا خالص. 😡 كنت قاعد بتشقط بس.
سيف: اخص عليك، علطول ظالمني يا برو. 😭
فارس: مش كده بردة.
في أوضة حنين.
نايمة على السرير بتضحك من المنظر.
أنا: أحسن دووق شوية من اللي عملته فيا. 😂😂
تليفونها بيرن.
أنا: الووو.
حظابط: أنا لا عارف أنا مالي ولا إيه اللي جرالي، بحبك بحبك وهتجنن عليك. ❤️🎶😂
حظابط: خطيبتي حبيبتي، وحشتيني. ❤️
أنا: ما تشوفش وحش يا روحي. 😂
حظابط: انتي قلتي يا روحي، يا وعدي. ❤️😂
أنا: طب يلا باي، أنا عايزة أنام يا حظابط حسن.
حظابط: انتي قلتي اسمي؟ فين قلبي يا ناس دلوني عليه. ❤️
أنا: قلبك في الأرض مناخيره بتنزل دم فاكر. 😂
حظابط: مين؟ طيب طيب أنا جاي حاضر، أسف يا قلبي، ورايا مأمورية وضرب نار وشغل جامد أوي. 😎
أنا: طيب ربنا يعينك يا حظابط. 😂 سلام.
حظابط: سلام يا قلب حظابط. 😂
قعدت أقلب شوية في الفيس وبحاول أعرف مين اللي قتل لؤلؤ. 😂 لحد ما زهقت ونمت.
في الصباح.
أنا: مين فين إيه؟ 🌊
ماما: ورجعت ريما لعادتها القديمة، بصحي فيكي بقالي ساعة. 🙄
أنا: يوه يا ماما، في طريقة أحسن من كده بقى؟ هتعب، وأنتي عارفة إن البرد بتاعي صعب، ولازم أروح للدكتور وتتغرمي وأدوية ومحاليل ودنيا. 😭
ماما: وهوا أنا اشتكيتلك؟ اتعبي بس وأنا رقبتي سدادة. 😁
أنا: اد إيه انتي أم حنينة. 😂
ماما: قومي يا ختي، البسي يلا.
أنا: حاضر. ☺️
ماما: محترمة. 🙄
أنا: اومال تربيتك يا مصر. 😂
وكالعادة لبست وخدت الساندوتشات اللي لو حد من أصدقاء السوء دول شافهم هيتحفل عليا. 😂😂 بريستيجي يا جماعة. 🙂
داخلة من باب الجامعة.
وفجأة ألاقي ورد بيقع عليا. ❤️🌹🌹
والأرض مفروشة بالورد. 🥰🥰
فضلت ماشية بتفرج على الورد. 🥰🥰 لحد ما وصلت لقيت فارس قاعد وماسك الجيتار.
فارس بابتسامة حب وبدأ يغني:
يا بختك يللي صاحي الليل
ما دام كان السبب واحدة
ومين يقدر ينام الليل
وهو خياله مع واحدة
في ناس بتنام على حداش
أو اتناشر وناس واحدة
وناس في الحب ما بتغفلش
في اليوم كله ساعة واحدة
صباح الفل على العشاق
صباح الفل ع الصاحيين
هغني لكل حد اشتاق
وأقوله ياليل وأقوله ياعين
الناس اللي ناموا الليل
والناس اللي نومهم تقيل
مسيرها تحب اصل الحب
يجي مرة كدة واحدة
شافوني الناس وقالوا حرام
يا عيني عليه ما بينامشي
ده لو عشق الأحبة حرام
هدوب برضه ما حرمشي
خلاص القلب داب دوبان
وحب خلاص وما سلمشي
ولو كانت سكة العشاق
خطر أنا في الخطر همشي
صباح الفل ع العشاق
صباح الفل ع الصاحيين
هغني لكل حد اشتاق
وأقوله يا ليل وأقوله ياعين
الناس اللي نامو الليل
والناس اللي نومهم تقيل
مسيرها تحب اصل الحب
يجي مرة كدة واحدة
💖💖
أنا: ....🥰🥰
فارس قرب مني.
وأنا واقفه ولهانة بجد، الأغنية دي لمست قلبي. ❤️
فارس: خطيبتي حبيبتي، وحشتيني. إيه رأيك بقى؟ 💖
أنا: رجعت لوعيي شوية: خطيبتك؟ 🤔
فارس: اومال مش ماما قالت كده امبارح؟ خطيب بنتي، نسيتي ولا إيه؟ 😂
أنا: واللهي؟ 🙄
فارس: آه واللهي. 😂 حتى اسألي ماما.
مشيت وسبته وأنا حاسة إن قلبي بيدق جداً، خايفة أضعف قدامه، قلبي ما عادش مستحمل، شكلي هنهار خلاص، بس كرامتي. 💔
أنا: محاميحوا 😂
محمد: أهلاً الحلو اللي الدكتور فارس بيكراش عليه. 😂
أنا: هوا على قد فارس يا بني، أنا ليا معجبين كتير، دا أنا بمشي بتكعبل فيهم في الشارع. 😂
محمد: يا واد يا جامد. قادرة. 😂
أنا: فين رنا وإسراء؟ 🤔
محمد: هناك أهم.
وروحنا ليهم.
أنا: إحنا علينا المحاضرة إمتى؟ 🤔
محمد: علينا الساعة 6. 😂
أنا: يا ظريف.
محمد: الساعة 11. 🙄
أنا: طب هنعمل إيه؟ تيجي نلعب.
محمد: نلعب؟ إحنا أطفال.
أنا: يلا يا رنا، يلا يا إسراء. 😂
كنت لابسة كوفيه، قلعتها وربطوهالي على عيني.
فضلت ماشية مش شايفة حاجة، مش عارفة أمسك حد.
لحد ما مسكت حد.
أنا: بمسك دماغه، عرفت إنه محاميو. محاميحوا، العب، مسكتك يا جامد. ولا ما ترد يا بني. 😂
بحوش من على عيني لقيته.
أنا: ح. ظابط. 🙂
حظابط: مفاجأة صح؟ 😂
أنا: آه هيا مفاجأة.
حظابط: بعد امبارح والمهمة الدامية وضرب النار، كان لازم قبل ما أشوف أي حد أفتح عيني على القمر ده. 🥰♥️
وبيمسك وشها.
أنا: حنين بتتحرج.
وقبل ما أحوش إيده بتلاقي.
فارس ماسك إيده: في حد إيده هتوحشه النهاردة؟ 😡
حظابط بيمسك تليفونه ويحطه على ودنه: أيوه يا مدحت، إيه؟ أنا جاي حالاً. 🙂
حظابط: لولا إن جالي شغل مهم كنت... 😏 باي باي يا روحي، كلميني لما تروحي. 🤗
فارس: 😡
حظابط: طيب يا مدحت، ما قلت جاي. الله.....
ومشي. 😂 (لا صدقنا يا جدع. 😂)
فارس: عارفه اللي حصل ده لو اتكرر هيحصل إيه؟
أنا: احم احم، هيحصل إيه يعني؟ وأنت مالك. 😥
فارس: هاعمل اللي يخليكي تقتنعي إن انتي بتاعتي وبس، اللي يخليكي ما تنفعيش لحد غيري. 😤
وبيقرب منها.
أنا: 😢 احم.
أنا: محاميحوا.
وجريت من قدامه. 🏃🏃
فارس: انتي تعبتيني، وشكلك مش هتجيبيها لبر. 🙂
بيمسك فارس تليفونه.
فارس: سيف. 😤 عايزك تعالالي البيت بالليل.
سيف: ليه؟ في حاجة ولا إيه؟ أنا مش حمل الضرب. 😂
فارس: لا ما تخافش، ده كل خير. 😈 نيهاهاهاهاه.
سيف: لا ماهو طالما فيها نيهاهاهاه دي، يبقى كل خير. 😖 ربنا يستر.
رواية عريس لقطة الفصل السابع عشر 17 - بقلم حنين عادل
لحظة ..
مش عارفه يا محاميحوا الدكتور فارس متضايق ليه
محمد: بقي مش عارفه يا نونا هيكون ليه يا نونا هيكون ليه 😂 عشان بيحبك يا نونتي ...
: ولد احترم نفسك انا مش بتاعه حب وكلام فاضي من ده 😂
محمد: اه ما انا عارف واحنا ماحليتناش غير كرامتنا دا أنا مربيك علي ايدي يا جميل 😂..
: شكلك فاهم يا نصه 😂
خلصت المحاضرات اللي عليا بس ما شوفتش فارس ياتري هوا فين هوا كان متعصب وانا بخاف منه لما بيبقي كده 🙂
طلعت من الجامعه وانا عيني بتدور عليه هنا وهناك وروحت البيت ..
انا انسانه بشوشه ممكن في مجتمعنا ده يسموني هبله بس انا علطول بضحك ومش بحب أحرج حد يعني سواء كلامي مع سيف أو مع حظابط أو مع محمد ممكن يبقي في نظر فارس فيه تجاوزات بس دي طبيعتي انا بتكلم علي طبيعتي باخد علي الناس بسرعه بحب اضحك بحب اللماضه بس هوا كل مرة يتعصب عليا ويهددني ويمشي 😢💔
دخلت بيت العز يا بيتنا😂
كالعادة دخلت لقيت امي منسجمه في مسلسل هندي بس المرادي من النظرة التانيه بتاع ارناف وكوشي بالنسبه لارناف يا ولاد عنده حته دين عربيه ياختي علي جمالها انا بتفرج علي المسلسل عشانها أه واللهي عارفين أن شاء الله هاجيبها انا هاحللللللللم هاااااحلللللللم 😂
اتسحبت ومشيت ورحت مستخبيه جمب الكنبه وفجأة رحت ماسكه رجل ماما واصلا ماما من النوع اللي اركب الهوا.😂
وعنيكم ما تشوف الا النور بقت بتجري في الشقه وتصوت وانا بعد هذا الموقف أن ظهرت هاخد علقه ماخدهاش حمار في مطلع زي ما بيقولوا طلعت بره بسرعه وسبتها منهارة في الشقه 😂
دخلت تاني : ماما حبيبتي مالك اهدي 😥
ماما حضنتني 😂😁
ماما : قاعده بتفرج علي التليفزيون في امان الله وفجأة بسم الله الرحمن الرحيم حاجه مسكت رجلي 😖..
وشوفتيها يا ماما 😈
ماما : لا انا خوفت ابص لقيتني بجري في الشقه وبصوت لو ما كنتيش جيتي كنت نزلت قعدت في الشارع 😥..
لا يا ماما لا احنا لازم نجيب شيخ انتي قاعده لوحدك يا حبيبتي واحنا مالناش غيرك 😁
ماما : اول ما ابوكي يجي هاخليه يجيب الشيخ علطول اه هوا العمر بعزقه ولا بعزقه😖..
ااه طبعا يا حبيبتي ربنا يخليكي لينا ويطول في عمرك ويبعد عنك كل شر ☺️
ماما : يخليكي ليا يا حبيبتي ويبارك فيك 🥰..
يارب يا ماما الا عامله ايه الغدا اصلي مت من الجوع النهاردة 🤔
ماما : اتلم بس علي اعصابي وأحط الغدا انشالله يعكنن علي اللي يعكنن عليا 💥..
اه ..بس مش اوي ☺️
ماما : مش اوي ايه يا بت ....بقولك جعاااانه جعاااانه اوي 😁
ماما : يا حبيبتي حالا اجهزلك الاكل عملتلك محشي وبط عشان عارفه انك بتحبيهم ☺️..
اد ايه انت ام عظيمه 🥺🌹
ماما : غيري هدومك لما احط الغدا ...
حاضر ......
دخلت اغير هدومي العيار تقل مني خالص المرة دي ولو كنت سبتها كانت راحت في بلاش وإن عرفت هتنفخني وتمنع عني المحشي والبط 😂😂 انا اخليني كده احسن لا اسمع ولا اري ولا أتحدث زي النسمه والبسمه 😂وقدرنا يارب علي فعل الخير وابعدنا يارب عن اذيه الغير 😂
.......................
في الليل.....
في بيت فارس
سيف: الله علي الخطط اللي مش هتنجح دي بقا 😂
فارس: لا هتنجح انا عارف بقولك ايه ماتشغلش بالك انت نفذ وبس 🙂
سيف: الله مش مواطن في البلد دي يعيش ويتعايش وليا راي ولازم أقوله 😢
فارس: وقولته ..
سيف: ايوه ☺️
فارس: احتفظ بيه بقا لنفسك ونفذ اللي قلت عليه ..
سيف: دايما كابسني كده ومقيد حريتي وقهرني لااااا لااااأ ..😢😢
فارس: في ايه يا بني لأاااا ايه 🤔
سيف: انا يستحيل اعيش حياتي مع انسان اناني زيك😂 لأاااا لأاااااا ااااااه ااااه😭 بالجذمه بتضربني بالجذمه عشانها وانا اللي عشت حياتي مخلصه ليك يا سافل يا حقيير اخرج من حياتي بس قبل ما تخرج اوعي تقفل الباب علي صباعك 😂....
فارس: خلصت 🤔
سيف: احم تقريبا ..
فارس: صبرني يا رب مش معقول كل التافهين اللي في العالم يقعوا في طريقي من نصيب العبد لله 🙂
سيف: انت اساسا تطول أن انا ابقي في حياتك دا انت تقصر 😂😂
فارس: 🙂
سيف: خلاص خلاص اسف سكت اهووو😂..
فارس: عرفت هاتعمل أيه مش عايز غلطه ولا عايز هبل جاهز 👍
سيف: هوي هوي كابتن 😂
فارس : 🙂 انا مش متفائل
................
في بيت حنين
قاعده انا وماما بنشرب شاي في البلكونه وبنأزأز لب في البلكونه ونتف علي الناس 😂..
ماما ماما: نعم .....هوا انتوا لما يجي عريس يتقدملي هاتطلبوا طلبات منه أيه🤔
ماما: هوا طلب واحد .....ايه هوا عربيه مثلا 🥰
ماما: لا ....فلوس كتير 🤑🤑
ماما: لأ .....شقه او فيلا باسمي 😂
ماما : لأ .....اومال ايه 🤔
ماما : هنطلب منه يسامحنا دنيا وآخرة 😂..
اه مش تقولي ......ايه 🙂 بقا كده طيب علي فكرة بقا انا اللي خوفتك ومسكت رجلك وكان شكلك يضحك اخر حاجه 😂
ماما : 🙂🙂..لا ما هو ماتتفاجئيش وتعملي مصدومه ماهي مش اول مرة هيا المفروض اتعودتي بقا 😂
ماما : لا هوا انا عرفت اربي🙄 لا تكونيش فاكراني اتجعزت ولا حاجه ما انا عارفه أنه انتي وكنت بمثل 🙂..
طب عليا الطلاج بالتلاته انت اتخضيت يا حاچ كامل 😂😂
ماما : قومي قومي يا بت نامي فورتي دمي....
فار كده يا ماما يعك البوتجاز 😂
ماما : 😡😡..بس هوا بعد الوش ده ما تمشيش بعده تجري🏃🏃
دخلت اوضتي ونمت علي سريري عقلي الصغير محتاج يرتاح شويه ياعين أمه ليل ونهار شغال انا عارفة انت تعبان معايا واللهي 😂واخيرا اتنيلت نمت وماعتش ناقصني حاجه ماحدش هيضايقني ولا ليه عندي حاجه 😶مستغربين اهو ما كانش جايلي نووم عدلت عالاغنيه باظت باظظ خالص 😂انا مني لله انا عارفه🌟
عليت صوتي عشان يوصل لماما وقلت :تصبحي علي خير يا مصر 😂
ماما: نامي نامت عليكي حيطه ..بتحبني 😂 بتموت فيا 😂علاقه جامدة جدي 🤗...............
في الصباح....
صحيت ببص في التليفون لقيت الساعه 10...طلعت ل.ماما اللي قاعده في الصاله .....صباح الخير يا ست الحبايب ليه ما صحتنيش انا عندي محاضرة الساعه 11🙄.
ماما: لا ما انا طفحت اظبطي منبه وابقي صحي نفسك🙂..
بتتخلي عني يا كبيرة 🥺
ماما : ايوه 😂..
ماشي يا ستي عادي جدا ليه فاكراني مش هاعرف اصحي نفسي 🙂
ماما : خلاص تمام صحي نفسك بقا 😂..
كده ماشي 😏....
دخلت بلبس وافتكرت فارس امبارح وهوا بيغني ونظراته 🥰لقيت رساله اجت علي تليفوني...بفتح التليفون لقيت الرساله من فارس ...وكان مكتوب فيها ...(خلاص القلب داب دوبان وحب خلاص وما سلمشي ولو كانت سكه العشاق خطر انا في الخطر همشي )هوا قصده ايه بالكلام ده يا تري 🤔
لبست ونزلت زي العاده .....لقيت رساله تانيه لما قربت من الكليه .. بفتح التليفون لقيتها من فارس ..وكان مكتوب فيها ..(هتوحشيني )..مش فاهمه ليه رسايله قلقاني هوا في العادي مش بيبعت لي رسايل ...خلاص انا وصلت الكليه هطمن عليه عشان قلقانه 😥.
دخلت الكليه لقيت محمد ورنا ....محمد شوفت الدكتور فارس.
محمد : واللهي طب قولي صباح الخير اذيك يا محمد عامل ايه يا محمد الأول 😏..
صباح الخير اذيك يا محمد ها دكتور فارس هنا☺️
محمد: لا يا ستي لسه ما جاش 😂 ..
طيب عندنا محاضرات ايه النهاردة ..
محمد : واحدة دلوقتي وواحدة الساعه 4..
يااااه ده احنا هنروح المغرب 😏
محمد: اه هنعمل ايه بقا ..
دخلنا المحاضرة وخلصناها وماشفتش فارس بردة 😥
رحنا قعدنا علي الكافتيريا طلبنا اكل لقيت رساله من فارس ومكتوب فيها (اشوف وشك بخير انا مسافر )
مسافر هاتمشي وتسبني لوحدي يا فارس 😥
مسكت التليفون وكتبتله رساله (مسافر فين )
اجت رساله منه (مكان بعيد )
كتبت رساله (بعيد فين )
ماردش قعدت استني رساله منه ماجاش هيسافر يعني ماعتش هشوفه طب انا ليه قلقانه كده 🥺
فضلنا قاعدين لحد الساعه 4 ودخلنا المحاضرة كنت عايزاها تخلص باي شكل اول مرة احس أن الوقت واقف مش بيعدي ..
خلصت المحاضره وطلعت قدام باب الجامعه لقيت فارس بيرن ☺️
روحي ردت لي ارتحت لمجرد أن لقيت اسمه علي التليفون .....
الو ايه يا فارس انت فين النهاردة قلقتني عليك ..
استاذة حنين ..ايوه مين معايا
نزلت التليفون من علي ودني واتاكدت انه رقم فارس 🥺
صاحب التليفون ده عامل حادثه في الشارع *******...😱😱
طلعت اجري علي الشارع ده هو جمب الكليه الوقتي فهمت رسايلك 😭😭
وصلت لقيت ناس ملمومه دخلت جري في الزحمه لقيته علي الأرض وفي دم كتير وفاتح عينه 😭
نزلت عليه وانا بعيط ومنهارة وخايفة: فارس ما تسبنيش ارجوك 😭
فارس: خلاص القلب داب دوبان وحب خلاص وماسلمشي ولو كانت سكه العشاق خطر انا في الخطر همشي 😥..
يعني ايه انت اللي قاصد فارس فارس انت ليه مش بترد ماتغمضش عنيك ما تسبنيش ارجوك فارس انا ماعرفش اعيش حياتي من غيرك فاااااارس 😭😭😭
حضنته بالجامد اوي وانا بعيط 😭
قمت وقفت وانا بعيط وتقريبا عقلي مش شغال ولقيتني بردد ..
خلاص القلب داب دوبان وحب خلاص وماسلمشي ولو كانت سكه العشاق خطر انا في الخطر همشي 😭
ووقفت قدام عربيه جايه سريعه وغمضت عينيا 😖
سامعه صوت العربيه وهيا بتذمر جامد ...
وفجأة لقيت اللي بيشدني وبيحضني .
ببص عليه لقيته : فارس 😭
حضنته بالجامد اوي انا بتخيله ولا هوا حقيقي ..
مسكت وشه وانا بعيط انت موجود ولا انا بتخيلك انت عارف انا بحبك اوي 😭
فارس: اخيرا اعترفي انك بتحبيني كان لازم كل ده يحصل يعني عشان تعترفي 😏..
رجعت لوعيي يعني انت كنت بتمثل ...
فارس:😁😁
طااااااااخ ......ضربته بالقلم ..
فارس: 😳😳..
انت عارف انت عملت ايه انا كنت هموت من الخوف عليك انا كنت هموت نفسي عشان اجيلك عشان ما استحملتش فكرة اني اخسرك😭
فارس بيحضنها: انا اسف بس كان لازم تعترفي انك بتحبيني ...
ايوه بحبك حاجه تانيه سبني بقا 😭
فارس: خلاص انا اسف واللهي ما تزعليش خلاص اروح ارمي نفسي قدام عربيه احسن 👍..😭😭 ..
صوت صفير 🗣️🗣️
الله عليك يا حبيب والديك ممثل مفيش بعد كده اه واللهي 😂😂 بس الاهم من الشغل ظبط الشغل طبعا 💪
كان سيف ماسك فشار وواقف بيضحك ...
فارس: مش وقتك خالص 😏
سيف: اومال وقت الاحضان اللي في نص الشارع دي 😉..
احم وبعدت عنه اومال ايه الدم ده ...
سيف: كاتشب 😂
فارس: ها هتتجوزيني بقا ولا اروح اموت نفسي بجد المرادي ☺️..
بعيد الشر😥
فارس: ها موافقه تتجوزيني ❤️..
هتستحمل جناني 🤔
فارس: ده هوا اللي حببني فيكي 🥰..
هتفضل تحبني علطول مهما عملت🤔
فارس: دا حبك بيجري في دمي❤️..
هتحب امي ..
فارس: اه اومال😳
ايه .....عايزني احبك اكتر تحب امي زي ما انا بحبها واكتر ❤️
فارس: وأزاي مااحبهاش وهيا جابت لي احلي حاجه حصلت لي في حياتي ❤️..
هتعملي فرح هندي وتلبس هندي 🤔
فارس: كل احلامك اوامر 🥰..
هتبقي حنين معايا وتبقي صديقي واخويا وابويا .
فارس: هتبقي كل دنيتي ❤️..
هتغنيلي 😍
فارس: وان ماغنيتش ليكي هاغني لمين ☺️..
يبقي احددلك ميعاد مع بابا بقي 😍❤️
فارس: يا وعدي 😂❤️
سيف: اخيرا هنلبس فساتين سهره بقا 🥰
انا وفارس: 😳😳
سيف: 😁قصدي بدل سوري اندمجت انا بقول امشي بقا سلام ..
رواية عريس لقطة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنين عادل
فارس بعد ما سيف مشي...
فارس: يلا بقا روحي وخوديلي ميعاد مع بابا.
فارس: بس ياريت يكون في أسرع وقت.
فارس: ليه؟
فارس: اصل أنا تعبان.
فارس: صفي النية شوية تعبان من بعدك عني يا جميل.
أنا: احم أنا هامشي بقا عشان اتأخرت.
فارس: أنت بتتحرجي دا الدنيا هتشتي بقا.
في الصباح...
واقفه قدام المرايا مشغلة الأغنية اللي غنهالي يا بختك يا اللي صاحي الليل. بقت أكتر أغنية بحبها وبتدخل قلبي.
شريط بيمر قدام عيني من أول يوم شفته فيه لما خبطني بالعربية، لما حسيت إن قلبي رفرف، لما شفته وبعد كده المقالب اللي عملناها في بعض، حتى لما ضربني يوم الكباريه كانت غيرة، ما هو لو ماكنش بيحبني ما كانش اهتم.
لبست كالعادة بس النهاردة في جديد، مبسوطة جدا عايزة أبقى أجمل بنت في الدنيا عشانه بس وعشان الكلية فيها بنات فورتيكه مش أنا بنت وبقول عليهم كده، يا ترى الشباب بيقولوا إيه؟ بس أنا أحلى طبعاً. جمالي الطبيعي فتاك.
في الكلية...
فارس ماسك التليفون.
فارس: إيه يا بني؟
سيف: حددت ميعاد يا زميلي.
فارس: أيوه هاروح النهاردة. كلمت مامتها.
سيف: طيب في موقف زي ده يتحتم عليا أجلك بقا وألبسك وأبقى في ضهرك.
فارس: تلبسني؟
سيف: أيوه أومال، يا بختك إني في حياتك.
فارس: طبعاً يا بني مين كان هيسعدني غيرك.
سيف: أنت في الكلية؟
فارس: أيوه.
سيف: طيب أنا فاضي هاجيلك.
فارس: ما أنت على طول فاضي أصلاً.
سيف: أنا مشغول آخر حاجة بس أفضي لك أنت بس يا جميل.
فارس: مستنيك يا عم المشغول.
دخلت من باب الكلية.
عينيّ بتدور عليه، وحشني. ببص لقيته واقف مع كذا بنت.
أنا: دكتور فارس ممكن كلمة على انفراد؟
فارس: أه طبعاً.
أنا: يعني واقف مع بنات وياريتها واحدة ده 3 كمان وبتضايق مني لما أكلم مع محمد أو سيف.
فارس: يعني أنتِ متضايقة عشان كذا بنت، لو كانت واحدة كان عادي.
أنا: واللهي طب خليهم ينفعوكي بقا.
ولسه هامشي.
مسكني من إيدي.
فارس: أنتِ بتغيري ولا إيه.
أنا: إيه ده وأنا أغير من دول اللي لابسين محزق وملزق دول، ما معهمش فلوس يكملوا فساتينهم اللي لابسينها.
فارس: وهما يجوا إيه في جمالك ورقتك.
أنا: أه كل عقلي بالكلام الحلو.
فارس: دي الحقيقة.
ابتسمت.
فارس: ضحكتك دي بقا بتنور الدنيا كلها، صباح الجمال.
أنا: صباح الورد.
فارس: عندك كام محاضرة النهاردة؟
أنا: واحدة بس.
فارس: تمام خلصيها وروحي على طول.
أنا: أوك.
فارس: أحبك وأنتِ مطيعة وعسل كده.
سيف دخل الكلية وشاف فارس على بعيد. وشاورله وفجأة خبط في حد.
رنا: مش تفتح يا أعمى.
سيف: أعمى مين يا بت ماتحترمي نفسك، مش أنا اللي اتشتم أنا.
لمت كتبها من عالأرض وقامت بصتله بغضب.
رنا: أنا اللي أحترم نفسي.
سيف: ده أنا اللي مش محترم أنا وعيلتي واللي خلفوني.
رنا عدلت نضارتها بغضب ورفعت شعرها.
سيف: (ولهان).
رنا بتبص ليه بغضب.
سيف بيمد إيده: سيف العدوي، چنتل مان، أكبر راجل أعمال في مصر برغم صغر سني والناس بتغير مني.
رنا: يا نوغة.
سابته مادد إيده ومشت.
مشي إيده على شعره.
فارس: أنت قابلت رنا؟
سيف: أنت تعرفها؟
فارس: أيوه دي صاحبة حنين.
سيف: عسل أوي، غامضة كده، شكلي هخش المصيدة يا مان.
فارس: يلا ربنا يهديك ويجيلك اللي تعقلك.
سيف: طيب هانروح امتى؟
فارس: شوية لسه عندي محاضرة.
سيف: طيب أما تخلص رن عليا وأنا هاخدلي لفة هنا وهبقى أجلك.
فارس: ربنا يعينك.
خلصت المحاضرة وطالعة من الكلية.
ظابط: صباح البسبوسة بالقشطة.
وقفت أبص يمين وشمال عشان فارس يجي، هينفخني وهينفخه.
ظابط: صباح النور.
ولسه هامشي مسك إيدي.
ظابط: ما كفاية تقل بقا تعبتيني، هاجيب بابا وماما امتى بقا، مش أنا المفروض خطيبك.
لقيت فارس قدامنا كملت.
مسك إيدي وشدني لحضنه.
فارس: أنا اللي هاجيبلك باباك ومامتك يزوروك في المستشفى.
ظابط: أنت بتطلع منين، مش معقول كده بقا.
فارس: تعاليلي يا بطة.
ظابط: وأنا مالي هيه.
فارس: أه دا إحنا هنستعبط بقا.
وضربه بالبونيه في وشه.
ظابط: ما ينفعش كده، ابقى قولي استعد.
أنا: (واغمي عليه، يلا يا تافه، قال ظابط قال، دا أنت ظابط إيقاع).
فارس: ليه كده؟
أنا: إيه خايفة عليه؟
فارس: لا بس مش كل واحد يعاكسني تضربه، يعني أنا ليا معجبين كتير كده هاتتعب.
فارس: يا واد يا جامد.
أنا: أومال من يومي.
فارس: يلا عالبيت لما أجلك.
روحت البيت فرحانة باهتمامه بيا، إنه أخد باله مني من قبل ما أحتاجه بيكون موجود.
دخلت البيت لقيت ماما بتتفرج على ارناف سينج رايزادا.
ماما مش واخده بالها مني أساساً.
ماما: فينك يا لحمة، لما كنا جزارين.
أنا: 😂😂😂😂
ماما: أنتِ جيتي؟
أنا: لا لسه في السكة. جزارين إيه يا ماما، دا بابا متجوزك تخليص حق.
ماما: فشرتي، دا أنا كنت مدوخة شباب مصر بس حبيت أبوكي.
بابا: ومالك بتقوليها كده، إن شاء الله يا فوفا.
ماما: ها لا يا دوله، قصدي كان أحلى يوم في حياتي لما قابلتك.
سبتهم مع بعض، أمي هتضحك عليه بكلمتين.
أنا: إيه ده لا بجد، إيه ده لقيت سريري عليه ورد وفستان موف تحفة.
تليفوني بيرن من فارس.
أنا: الو.
فارس: إيه رأيك؟
أنا: تحفة بجد، مش عارف أنا فرحانة قد إيه.
فارس: لما شوفته قلت مش هيليق على حد غيرك.
أنا: تحفة جدا، دا أنت جامد بقا.
فارس: وأنتِ لسه شوفتي حاجة. هلبس وأجي يا قمر.
أنا: مستنياك.
فارس: يا وعدي.
في الكلية...
فارس: برن عليك بقالي ساعة، أنت فين يا متخلف؟
سيف: لا أنا في قاعدة كده بصالح ناس، جايلك حالا.
فارس: أنت فين يلا؟
سيف: في الكافتيريا وجاي.
فارس بيروح يدور على سيف بيلاقيه لامم البنات حواليه وماسك ورقة وقلم وقال إيه بيرسمهم.
فارس: واللهي ومن إمتى؟
سيف: فارس، استر عليا يستر عليك ربنا، ماتحرجنيش.
فارس بيبص على الرسمة اللي في إيده بيلاقيها شخابيط. بيبص بيلاقي رنا قاعدة بعيد شوية.
فارس: معلش يا جماعة الفنان بتاعنا مشغول دلوقتي، هايجي يوم تاني ويعملكم اللي أنتوا عايزينه.
سيف: أيوه يوم تاني يا بنات.
وبيبص ناحية رنا اللي بصتله بعدم اهتمام.
فارس وسيف مشوا.
وراحوا البيت.
الساعة 8.
لبست الفستان ووقفت قدام المراية، سبت شعري وحطيت ميكب سيمبل.
واستنيته.
ماما: فارس وسيف برا.
أنا: أه إيه رأيك شكلي حلو؟
ماما: قمر بسم الله ما شاء الله. هاتي الشربات وتعالي.
طلعت وأنا لابسة كعب عالي.
أنا: استر يا رب، يارب بس ما أدلقش ويبقي منظري زبالة.
دخلت المطبخ جبت الشربات ودخلت عليهم.
فارس كان زي القمر، ماهو قمر على طول. لابس بدلة سوداء قمة في الجمال. شعره السايح اللي معدي ودنه بشوية، غمازاته اللي في وشه.
حطيت الشربات وقعدت.
سيف: بسم الله ما شاء الله قمر. أوعدنا يا رب.
فارس: (بيبصله).
سيف: مبروك يا صاحبي.
فارس: أنا جاي يا عمي عشان أتقدم لبنتك.
بابا: وفين أهلك يا بني؟
فارس: أمي وأبويا الله يرحمهم وما كانش ليا غيرهم.
بابا: ربنا يرحمهم.
فارس: المهم أنا جيت أطلب إيد بنت حضرتك.
بابا: متأكد يا بني؟
فارس: طبعاً يا عمي.
بابا: حد جبرك على حاجة، جاي تحت تهديد السلاح؟
فارس: إيه؟
بابا: أنت في كامل قواك العقلية؟
فارس: أيوه.
بابا: يبقى مبروك يابني.
فارس: الله يبارك فيك يا عمي.
ماما في البلكونة بتزغرط، لينا علينا سيل من الزغاريط.
(أهل الحارة بيحبوني حب يا جدعان).
فارس: هوا في فرح هنا ولا إيه؟
ماما: لا يا حبيبي دول فرحانين لحنين، أصلك خدت نوارة الحتة كلها.
فارس: طيب يا عمي بخصوص المهر والشبكة وكده، اللي تأمر بيه.
أنا: أنا قاعدة مكسوفه، مش عارفه، أول مرة أعرف إني بتكسف، أه واللهي.
بابا: إحنا ما صدقنا نخلص يا بني، شيل وربنا يعينك.
أنا: (🥺🥺). بيحبني أبويا ده مش قادر على بعدي.
فارس: طيب أنتِ يا عروسة عايزة مهرك إيه؟
سيف: أيوه قولي يا قمر ما تتكسفيش.
فارس: (بيبصله).
أنا: مهري ده اللي هاخدك منك بعد الجواز، سعادتي معاك وحبك واهتمامك، وإنك تكون لي أخ وأب وسند.
سيف بيسقف: إيه ده كله، إيه ده كله.
فارس بحب: أوعدك إنك هتبقي أسعد واحدة في الدنيا.
سيف: (بيتك على إيده).
فارس بصوت واطي: إيه؟
سيف: ماتوعدش بقلب جامد، أنتوا الرجالة مالكوش أمان، أه يا خويا واللهي.
فارس: أنا إيه اللي خلاني أجيبك معايا أساساً.
سيف: أه يا أستاذ فارس، من دلوقتي وبتنسي أمك، أومال لما تتجوزها هتعمل إيه؟ هتوديني دار مسنين.
فارس: خلصت يا تافه، مش وقت تفاهتك هنا خالص.
سيف: كمل كمل وإنساني.
فارس: تمام يا عمي.
بيطلع خاتمين، بيلبسها واحد وبتلبسه واحد.
والزغاريط مالية الحتة.
بنحس بهزة أرضية.
فارس: إيه زلزال ولا إيه؟
سيف: هنموووت ولا إيه، أنا لسه ما دخلتش دنيا، طب أصلي الأول طيب.
ماما: ما تخافوش دول أهل الحتة طالعين يباركوا لكم. وريني يا حبيبتي كده، ألماس ده.
فارس: أيوه يا طنط.
وقفت ماما تستعرض فارس قدام الناس وجماله والخاتم الألماظ.
ماما: أهو يا أم أحمد، ما فيش حد في الحتة لبسه غير بنتي، الله أكبر الله أكبر، بسم الله ما شاء الله.
أم أحمد: أيوه يا ختي، والواد عسل أسد كده في نفسه.
فارس كان واقف بقا نايم على بطنه فجأة.
سيف: يقطعك يا أم أحمد، رشقتهاله.
رواية عريس لقطة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حنين عادل
سيف: يقطعك يا أم أحمد، رشقتهالوه.
ماما: الله أكبر، الله أكبر، انت كويس يا بني؟
فارس قام من على الأرض: أنا الحمد لله... انت كويس يا فارس؟
فارس: يعني حسيت بدوخة فجأة.
سيف: أم أحمد دي جاحدة يا جدع.
أم أحمد: سلامتك يا حبيبي، انت ادلقت كده ليه؟
سيف: مش عارفة ليه يا أم أحمد.
أم أحمد: وانت يا فارس يا بني بتشتغل إيه؟
سيف: البس.
فارس: أنا... دا أنا غلبان، آه واللهي غلبان.
أم أحمد: بتشتغل غلبان؟
ماما: غلبان ده عريس بنتي، أكبر رجل أعمال في مصر.
سيف: ليه كده يا طنط؟ ما تفتحيش صدرك أوي كده، ما كانش يومك يا فارس يا بني. خلاص بقى كفاية تعارف على كده.
أم أحمد: والشاب الحليوة اللي معاه ده متجوز؟
سيف وعمل نفسه زي مسكر اللي كان في مسلسل حبيشة: اتجوز إزاي وأنا كده يا أم أحمد، يقطعك.
أم أحمد: يا خسارة، كان عندي ليك عروسة حلوة.
سيف: عروسة حلوة... خليهالك.
بيقرب من سيف وبيقوله في ودنه: لما أم العروسة كده، أومال بنتها إزاي؟
فارس مسك بوقه وطلع يجري على الحمام (هيرجع).
سيف بيجري وراه بيشوفه: قولولي مين اللي عمل كده فيكي يا فاجرة.
فارس: أم أحمد.
بره في الصالة...
أم أحمد: ماله عريس بنتك، مفيش فيه كده روح.
ماما: كان فيه، بس حد أده له التمام.
قربت من ماما: ما لقيتيش غير أم أحمد تعزميها يا ماما، فضي الليلة دي حالا، أنا مش مستغنية عنه.
ماما: طيب طيب، أطردهم يعني؟
أم أحمد: خلاص، هاطردهم أنا.
ماما: لأ، خلاص هامشيهم.
سيف: مين أبو الولد ده؟ أكيد خلى بيكي ومشي، أصل الرجالة مالهمش أمان، مش خد اللي هو عايزه، شرفي اللي اتمرغ في التراب، أودي وشي من الناس فين؟ أنا اللي عشت طول عمري مرفوع الراس، تبهدليني على آخر أيامي... عااااااااااا.
طااااااااخ.
فارس ضربه بالقلم: إيه؟ مش هتبطل التفاهة دي؟ مش شايفني تعبان؟ طب خلي عندك دم حتى.
سيف: إيدك تقيلة أوي يا برو، أنا كده خلاص اطمنت عليك.
فارس: صبرني يا رب، يلا نطلع.
سيف: يلا يا حبيبي.
طلع فارس وسيف.
فارس: فين الناس؟ مشيوا.
سيف: أم أحمد فين؟ مشيوا، مش باركوا خلاص، كفاية بقى، انت بقيت كويس.
فارس: أيوه الحمد لله.
سيف: مش تباركوله؟
ماما وأنا: على إيه؟
فارس بيبص ليه: 😡😡
سيف: تدعوله... تدعوله ربنا يشفيه ويزيح عنه.
فارس: ونعم الصحاب.
سيف: آه واللهي، ربنا يخليني ليك يارب ويبارك فيا. ما تقولوا آمين.
أنا وفارس وماما: آمين.
بعد أسبوع...
في بيت حنين...
مش هاتجوزك، مش عايزاك، عاااااا.
ماما دخلت على صوتي: في إيه يا بنتي؟
فارس: احضرينا يا طنط.
ماما: في إيه يا ولاد؟
فارس: عايزة تدمر مستقبلي، عايزة تلغي شخصيتي، عايزة تمنعني إني أعمل كريري.
ماما: ما تخليها يابني تعمل اللي عايزاه في سريرها.
فارس: سريري إيه يا ماما؟ كريري.
ماما: آه فهمت، أنا كده، يعني أنت عملت إيه لكل ده يا بني؟
فارس: مش عارف، اسأليها.
فارس: عايزة يا ماما تقعدني من شغلي وتدمر مستقبلي.
ماما: هو أنت بتشتغل؟
فارس: لأ، بس لما أشتغل.
فارس: واللهي يا طنط بتقولي إنها عايزة تشتغل، قولتلها: أنتِ ملكة والملكات مش بيشتغلوا، وعينك ما تشوف إلا النور. أنت متسلط، عمري اللي ضاع معاك، هو أنا عارفها أساساً من شهر، أنت عايز تلغيني وتلغي تفكيري وتلغي شخصيتي.
ماما: بت أنت مش ناقصة هبل، أما تبقي تتخرجي يبقي ربنا يسهل، ما توجعيش دماغنا.
فارس: حتى أنتِ يا ماما بتقفي في صفه؟ أنتِ أمي ولا أمه؟
ماما: ياريتني كنت خلفت قطة، كنت استفدت بيها.
وسابتنا ومشت.
فارس: في دقيقة بعتيني ومش عايزة تتجوزيني؟ طيب خلاص، أنا كرامتي ماتسمحليش إني أتجوز واحدة مش حباني.
فارس: إيه؟ يعني إيه؟
فارس: يعني خلاص بقى، طالما مش بتحبيني، أنا هبعد عنك خالص، طالما وجودي في حياتك مضايقك.
فارس: لا، مش الفكرة يعني.
فارس: أشوف وشك بخير.
وقام يمشي.
فارس: إيه؟
فارس: 😳
فارس قبل ما يلف وشه: أيوه، في حاجة؟
فارس: أنا بحبك، أنت هاتمشي وتسيبني؟
فارس: أنتِ اللي اخترتي.
وبيحط إيده على دماغه بتمثيل: من أول موقف ما بينا هاتمشي؟ مش وعدتني إنك مش هتسيبني؟
فارس: أنتِ اللي عايزة تسيبيني.
فارس: أنا عمري ما سيبك، أنا أتخلى عن حياتي عشانك.
فارس: يعني هتسيبي شغلك عشاني؟ مستحيل.
فارس: أنا أساساً لسه ما خلصتش الكلية.
فارس: واما تخلصي؟
فارس: الملكات مش بيشتغلوا.
فارس: حبيبتي.
فارس: يعني مش هتسيبني؟
فارس: عمري ما أقدر.
في الكلية...
كنت قاعدة أنا ورنا واسراء على الكافتيريا.
سيف: صباحكم عسل، سيف العدوي وصل.
أنا: سيف، إزيك عامل إيه؟
شد كرسي وقعد: لسه جاي من عند الكوافير وعامل حواجبي وبادي كير ومانكير.
رنا: أنتِ تعرفي الكائن ده؟
سيف: كائن أحلى وصف سمعته عني. ده سيف صاحب فارس.
سيف: اخص عليكي، يعني صفتي الوحيدة في حياتك صاحب فارس؟ خلاص، ماتزعلش، وأخويا وصاحبي كمان.
سيف: إيه يا نونا؟ مش تعرفينا بقى.
سيف: اسراء صاحبتي ورنا.
بيبص لرنا: صباح الجمال يا آنسة رنا، عاشت الأسماء، ريلي ريلي مبسوط إني شفتك.
بقرب على سيف: اهدي يا عم الحبيب شوية.
رنا: أنا هامشي.
سيف: ليه يا رينو؟ ما تقعدي، ولا هوا إذا جاءت الملائكة الحلوة اللي زيي ولا إيه.
رنا: رينو وملايكة، سلام.
سيف: خلتني أجى عندك وأهدي، أه يا جامد أنت يا واد يا معدي.
رنا: ظريف.
ومشت.
اسراء: ما تهدي على نفسك شوية.
سيف: مش قادر.
بيبص ليا: أنا هاروح أشوف فاروستك.
سيف: ماشي يا غلس، بس هو عنده محاضرة.
سيف: الفرح إمتى بقى؟
سيف: ما تخافش، أما نحدد الميعاد، مش هنقولك.
سيف: تعمليها؟ مش مستغرب، هما الصحاب الأوفياء اللي زيي انقرضوا، أنا آخر واحد.
سيف: أنت هتقولي.
مشي سيف.
جت ليا رسالة على تليفوني من فارس.
بفتحها: فاضية شوية نشرب شاي في حتة بعيدة.
كتبت ليه الرسالة: مش المفروض قهوة؟
بعت لي رسالة: لأ، أصل أنا مش بحب القهوة.
كتبت ليه رسالة: مش فاضية.
بعت لي رسالة: خلاص بقى براحتك، هخرج مع زيزي.
كتبت ليه رسالة: زيزي مين دي إن شاء الله؟
بعت لي رسالة: لأ، دي واحدة عزمتني وأنا جنتل مان ما ينفعش أحرجها، هخرج معاها كمان ساعة في الكافيه اللي جنب الكلية، يلا بقى باي.
واللهي طيب، أنا هروح أطربقها على دماغكم وأجيب زيزي حبيبتك من شعرها.
رحت على الميعاد اللي قال عليه، وصلت الكافيه، تقريباً مفيش فيه حد وعتمة، طب وفارس والست زيزي بتاعته اللي هاجيبها من شعرها فين؟ أنا جاية مستعدة على ومشمرة.
فجأة بلاقي الورد بيقع عليا، والمكان مليان شمع، والنور بيسلط على فارس، وهو واقف وقفة شاروخ خان في فيلم ديلوالي دولهانيا لي چاينچي.
واغنية ميتيرا ميري چانا سانام اشتغلت.
قرب مني، وفجأة لقيت صوري على شاشات عرض وأنا بضحك وأنا بجري وأنا باكل والأكل ملحوس وشي، أصل من الناس اللي بتاكل بكل وشها، غفلني إمتى وصورني.
حاولت أماطل على لما الصورة العجيبة دي تتغير، وقلت: أومال فين الست زيزي بتاعتك؟
فارس: بقيت أنا مكلف نفسي وعاملك جو رومانسي وشاشات وشموع، وفي الآخر تسأليلي عن زيزي؟ مفيش زيزي يا ستي، كنت عايز أضمن إنك هتيجي بس.
فارس: بقولك إيه بقى.
فارس: إيه؟
فارس: بحبك.
فارس: إيه؟ قولتي إيه؟
فارس: بحباااااااك.
فارس: يا وعدي.
فارس: بعشقك.
ابتسمت بحب، فارس أحلى حاجة حصلت لي في حياتي كلها.
قعدني على الترابيزة.
فارس: ها، تتغدي إيه بقى؟
فارس: الله، مش كان شاي؟
فارس: يلا بقى، عشان محد حوش.
فارس: يا راجل.
فارس: خلاص، هاتلي على ذوقك.
فارس: ما يمكن ما يعجبكيش اللي أنا هطلبه؟
فارس: لأ، خليك واثق إن أي حاجة منك هاتعجبني.
فارس: الله على الكلام الحلو خالص ده بقى.
ابتسمت بخجل.
اتغدينا على ضوء الشموع والموسيقى الهادية.
فارس: تتجوزيني بقى؟
فارس: أنت لسه بتسأل؟
فارس بيطلع فستان فرح: أي رأيك؟
فارس: تحفة بجد، إيه الجمال ده؟
فارس: الفرح الأسبوع الجاي، لسه بدري أوي، نفسي يبقي بكرة.
فارس: بجد؟
فارس: أنتِ مش عارفة أنا بحبك قد إيه؟ أحلى حاجة إنك تلاقي اللي يهتم بتفاصيل تفاصيلك، اللي يشوف فيك الحلو اللي مش شايفاه في نفسك، اللي يحسسك إنك مالي حياته ومالي الدنيا عليه.
وصلني بعد ما قضيت أجمل اللحظات معاه.
دخلت البيت وكالعادة ماما منسجمة مع الهندي، مش فاضية إني أزعجها دلوقتي.
وأول حاجة عملتها رحت أجرب فستان الفرح، هموت من الفرحة، آه واللهي.
جربته، طلع على مقاسي بالظبط، تحفة بجد.
لقيت فارس بيرن عليا.
فارس: الو.
فارس: جربتيه؟
فارس: آه، تحفة، تحفة بجد.
فارس: ممكن صورة؟
فارس: لأ، شوفوا عليا يوم الفرح.
فارس: صورة صغننة؟
فارس: تؤتؤ.
فارس: يوه بقى.
فارس: لأ، اصبر على رزقك بقى.
فارس: صابر واللهي، مش قادر.
فارس: طيب، يلا باي بقى.
فارس: باي يا قمري.
في الليل...
فارس وسيف في البيت.
سيف: عاااااااا.
فارس: يارب، عايز إيه يا بني؟
سيف: عايز اتجوز.
فارس: ما تتجوز، أنا مالي، أجي أجيبلك عيال مثلاً؟
سيف: مش للدرجادي يعني، دا أنا ولد جامد جدي.
فارس: اومال أعملك إيه يعني؟
سيف: رنا صاحبة حنين، مش عاطياني ريق حلو خالص، مش عارف أعملها إيه، مش كفاية إن أنا سيف العدوي بحبها.
فارس: 🙂🙂
سيف: بالذمة يا شيخ، مش أتحب؟ ولد حليوة وعضلات، وفوق ده كله أم أحمد كانت عايزة تجوزني بنتها.
فارس: روح اتجوز بنتها وريحني يالا.
سيف: بعينها، هو الواحد مستغني عن عمره.
في بيت حنين...
سيف: يوه يا ماما، الباب بيخبط بقاله ساعة.
ماما: مش سمعتيه؟ افتحي.
سيف: خليكي انتي كده، مش وراكي غير أرناف وكوشي.
ماما: يلا يابت انجري، افتحي الباب.
روحت أفتح الباب، لقيت بنت جمال إيه وشعر إيه ولبس إيه.
سيف: أيوه يا عسل، أكيد غلطان في العنوان.
البنت: عايزين شاي، شاي صيني عليه عرض توفير كبير.
سيف: أنتي بتبيعي شاي؟
البنت: أيوه.
سيف: يا ماما، يا ماما.
ماما اجت تبص عليها: انتي بتبيعي شاي؟
ماما: اومال إحنا نبيع إيه؟
سيف: أكيد حلويات يا ماما، إحنا جمال طبيعي فتاك.
ماما: والنبي لا لازم أنفعك.
وأشترت منها ومشت.
دخلت جوه قعدت على سريري، ولسه هامسك كتاب أذاكر كلمتين ينفعوني، لقيت الباب بيخبط.
روحت أفتح، ما ماما هاتطنش ومش هاتفتح، لقيت واحد مديني ضهره.
سيف: أيوه، أنت مين؟
سيف: أنا البحر في أحشائه الدر كامن.
سيف: أيوه، يعني مين يا ظريف أنت؟
لف وشه لقيته.
رواية عريس لقطة الفصل العشرون 20 - بقلم حنين عادل
لف وشّه لقيته.
"وانتي فاكره بعد ما ضربتيني انت والمحروس بتاعك ودخلت السجن هسيبكم؟"
قرب منها ومسكها من قفاها.
"أنا عمر ما حد عمل معايا كده قبل كده."
"أهو أنا اللي هاعمل بقا..... ماما آآآآآآآآ ماما آآآآآآآآ الحقيني هاياكلني!"
بيشدها وراه، شكله هايسحلها سحلة.
"ماما طلعت وشافتني بتمرغ على الأرض: في إيه؟"
"أنتي لسه هتسألي الحقينيني!"
ماما بتشدها منه ومفيش فايدة.
"مجرجرني على السلم وراه ونازل وأنا عمالة أرفس ومفيش فايدة."
ماما جت تشدها زقها وقعت.
"ماما نزلت الشارع وسابتني. ونعم الأم. قد إيه أنتِ أم عظيمة."
فضل يجرجرها وراه عالسلم ونازل.
"ده أنا هوريكي هطلع عليكي البهدلة اللي اتبهدلتها في السجن."
"عااااااااا عااااااااا الحقونيييييييي!"
طلع من الباب لقيت أمي واقفة ولامة نسوان الحارة.
"قد إيه أنتِ أم عظيمة."
اتجمعوا حواليه وشدوني من إيده.
"عض، تلاقي قرص، تلاقي ضرب بالشباشب والعصيان."
وأنا دخلت وعضت في شعره مش عارفة ليه، ووشه.
وبعد ما هبطنا، كان أجو رجالة الحارة.
"دخلوه التلاجة."
"أنت أمك داعية عليك يا اللي تقع في طريقي."
دخلت البيت بعد الانتصار الفظيع ده.
"طالما أمك في حياتك يا عم اعرف إنك في أمان. آه واللهي أنا بقوي بيها."
"اللي غلطان جاي ليا في منطقتي دي غبي بقا. اللي يحضر العفريت ومايعرفش يصرفه يعرف أن العفريت ها يقرفه."
"أنا هخليهم يدبحوك على العيد يا طور."
***
في الصباح.
صحيت الصبح.
"واكيد عارفين على جردل الميه السقعة اللي بيفوقني ده."
"قومي يلا. هوا كل يوم بقا حرام كده. المرتبة ماعتش عارفة أنام عليها ريحتها بقت تقرف."
"ما أنت اللي مش بتصحي غير كده. قومي وبطلي غلبه بقا."
"حاضر."
قمت ولبست.
"ماما مااااااما يا مااااااما."
"إيه يا بنت الجزمه. وداني."
"مش بنده بقالي ساعة وانت مطنشاني. بنتك ولا أرناف يا ماما."
"إيه اللي بتقوليه ده يا حبيبتي."
"أرناف طبعًا. متشكرين على الآلام وعالجراح."
"اخلصي، كنتي عايزة إيه."
"الواد اللي حطيتوه في التلاجة امبارح عملتوا فيه إيه يا كبيرة."
"تصدقي نسيناه."
"اه يستاهل. إيه؟"
***
في الكلية.
"عااااااااااا."
"ودني عايز إيه."
"ساعدني قلبي في حبها اشتكي."
"في حب مين."
"رنا رينو رنرون."
"ههههههه واعمل إيه بقا أن شاء الله."
"هاتلي رقمها."
"هوا الصاحب ليه عند صاحبه إيه."
"أرقام البنات."
"أنا أدي لأم أحمد رقمك تجوزك بنتها. آه واللهي مش هتلاقي عقاب ليك أحلى من ده."
"يعني مش هتساعدني."
"لأ."
"عااااااا."
***
في بيت حنين.
"يعني مات يا ماما."
"ربنا يستر."
نزلت أجري أنا وماما وخبطنا على صاحب المحل يجي يفتح.
دخلنا وفتحنا باب التلاجة.
"فكرك يكون مات يا عمو."
"ربنا يستر وما يجبلناش مصيبة. بس التلاجة ضعيفة يعني."
دخلنا التلاجة لقيناه مشضض.
"طلعه بره وغطاه وهوا متكتك زي ما هو."
"طيب يا جماعة أنا كده اطمنت عليه. أنا هامشي بقي ورايا أشغال."
"من يوم ما خلفتك والمصايب نازلة ترف عليا."
"بتحبيني وبتموتي فيا."
"قدرنا يا رب على فعل الخير وابعدنا يا رب عن أذية الغير."
روحت على الكلية مستقبلي المشرق اللي ببني فيه طوبة طوبة.
وصلت الكلية. أنا عارفة إن لسه على الفرح ما يكملش أسبوع وكده. بس أنا واللهي لا ليا في تعليم ولا حاجة. بس أنا رايحة أراقب فارس قصدي يعني أكون قريبة منه وكده. اله مش لازم أطمن عليه برده. وبعدين يا جماعة بيوحشني برده. بس هوا أنا في محقق كده جوايا لازم يبقى شغال على طول. لماحة جداً وبشد المشاكل بمغناطيس سبحان الله.
وصلت الكلية ودخلت.
"ليلة أمك سودة. إيه ده إيه ده."
قربت على فارس والبنات حواليه.
"طيب يا جماعة نكمل بعدين. اتفضلوا دلوقتي."
مشوا البنات.
"بتخوني من قبل الجواز. أنا قلبي حاسس برده. أخص عليك ما عندكش نظر. دول أحلى مني في إيه. دا أنا أضربهم بالشبشب عاااااا."
حط إيده على بوقي.
"إيه ده كله. أنت راديو ما بتفصليش. ده أنا كنت بشرحلهم حاجة مش فاهمينها."
"ئاب."
"إيه."
"ئاب."
"إيه."
شاورت على إيده اللي على بوقي. شالها.
"كذاب."
"أنا كدابة يا حبيبتي. هوا اللي يعرفك ويحبك يملي عينه وقلبه غيرك."
"أنت ما فيش في جمالك ورقتك حد."
"بجد."
"طبعًا من قلبي."
(أنا لقيت اللي يضحك عليا وأنا مبسوطة. عرف مفاتيحي ابن الـ... هوا إحنا كده هبل بيضحك علينا بكلمة حلوة ووردة.)
"وحشتيني."
"أنت أكتر."
"اسكت ما تعرفش اللي حصل."
"أيه."
"مش الدلفة اللي كنا ضربناها أجي ليا البيت."
"وايه اللي حصل."
"ولا حاجة يا مان. انقضيت عليه زي الأسد. أصل أنا برج الأسد أساسًا. وضربته أنا وماما ونسوان الحارة وحطيناه في التلاجة ونسيناه للصبح."
"ومات."
"لأ لسه في عمره بقية. لسه عايش."
"طب عرف بيتك منين الواد ده مش عايز يجيبها لبر."
"لأ وقال إيه وهوا جاي عاد لينتقم. بس بعد العلقة اللي خدها والتلاجة ما أظنش أنه هيقرب ليا تاني. دا جايلي في حتتي وانت عارف الناس اللي في الحتة بيموتوا فيا. أنا بين جمهوري ملك."
"بضحك من قلبي وأنا معاكي."
"عشان أنا طاقة إيجابية."
"لأ عشان تفاهتك اللي بعشقها دي اللي عدت كل اللي حوالينا."
"مش بيقولك من جاور السعيد يسعد. خليك معايا بس كده وأنا أخليك أسعد واحد في الدنيا."
"يلا بقا عشان المحاضرة بتاعتنا."
"يلا."
دخلنا المدرج وقعدت وهوا قعد يشرح.
أنا تقريبًا مش مركزة مع كلامه. أنا مركزة مع حركاته. لما بيرفع إيده يرفع شعره. لما بيتكلم ويبان غمازاته الواضحة جدًا اللي بتبان من غير ما يضحك. بصاته ليا كل شوية وابتسامته.
***
على الكافتيريا.
"صباح الجمال."
رنا قاعدة على الكافتيريا وسيف متطفل عليها كالعادة.
"انت عايز إيه."
"نفسي أنول الرضا."
قعد.
"ممكن أقعد."
قلعت نضارتها وسابت الكتاب اللي بتقراه.
"ممكن أقعد."
"أيوه طبعًا تقعدي. أنا مش بحب أحرج حد. أنا واد خلاصة وشيك جدًا. حتى اسألي فارس وحنون هتلاقيني نسمة ومافيش مني."
"خلصت."
"انت ليه مصدرالي الوش الخشب. ما تفتحي الشيش خلي الشمس تدخل."
رنا قامت وسابته مع نفسه.
سيف كمل كلام بعد ما مشيت وكأنه بيكلمها وماسك إيدها.
"طب بس بقي بتكسف. أنا واد خلاصة بس في حالي."
وبعدين حاول يقلد صوتها: "انت عارف يا سيف يا قمر انت هانسم وحبيتك من يوم ما شفتك وبدعي ربنا يخلي قلبك يحن عليا وتتجوزني ونجيب قطاقيط وقطقوطات."
سيف ورجع لصوته الطبيعي تاني: "أفكر يا رنا. انتي فاجأتيني خالص. اديني فرصة أعيد حساباتي. وان شفت أني جاهز ادخل في علاقة هقولك."
وبعدين بيحاول يقلد صوتها تاني: "ارجوك انت حب عمري. انت حلم عمري. انت عمر عمري. أنا مقدرش أعيش من غيرك."
سيف ورجع لصوته الطبيعي: "هحاول يا رنا. هحاول."
"لأ ارجوك. أنا مقدرش أعيش من غيرك."
"هفكر يا رنا ونبقي."
رنا رجعت تاخد كتابها اللي نسيته.
سيف: (اللي هو أقول إيه ولا أعمل إيه. أنا بقي منظري زبالة. أضحك أحسن.)
رنا بصتله باستغراب وخدت كتابها ومشت.
سيف: "هوووف. فاتها بتقول عليا مجنون دلوقتي. وأنا مفيش أعقل مني."
***
خلصنا المحاضرة. وطلعنا.
"لاحظت إنك طول المحاضرة مركزة عليا وأنا كنت مركز معاكي ودا بيأثر عليا."
"طب انت مركز معايا ليه."
"حد يبقي قدامه القمر ده ومايركزش معاه."
طلعنا من الجامعة واتمشينا على البحر وجرينا ورا بعض. الوقت معاه بيعدي في ثانية. مفيش أجمل من كده. أنا بحبك أوي أوي أوي يا فارس.
"بحبااااااااااااك."
"يا مجنونة."
"هوا في أحلى من الجنان أنك تعمل اللي انت عايزه في أي وقت. أنك ما يهمكش كلام الناس اللي مهما عملت مش هيعجبهم. تعيش لنفسك وتسعد نفسك وبس. واللي يحبك على كده يحبك. واللي ما يحبكش هوا الخسران."
"لو كل الناس بتفكر زيك كان كلهم هيبقى سعدا جدا."
"اللي بيعيش حياته عشان كلام الناس بيظلم نفسه. عمري ما اهتميت بكلام حد منهم."
اتغدينا واتمشينا شوية وروحني. حقيقي شعور حلو أما تحس من حد أنك ملزوم منه. بيهتم بكل حاجة عشانك. موجود معاك علطول قبل ما تحتاجه. حقيقي عمري ما قابلت ولا هقابل زي فارس.
روحت البيت ودخلت أوضتي. وكالعادة أمي بتتفرج على هندي. اللي لحس عقلي أنا وهي بس. في فرق أنا مش بستنى الحلقات عشان أتفرج عليها على التلفزيون. أنا بتفرج عليها عن النت كلها في أسبوع مثلاً. ليل ونهار ونهار وليل. مش برحم نفسي.
دخلت أوضتي ورايا مذاكرة هبل. قعدت أعمل جدول.
حب يتخطي الزمن هيبقى 3 ساعات.
قبول بكل أجزاءه 4 ساعات.
وأسد في الجزء الأول وما أدراك ما أسد يختييي عليه.
عملية سرية 2 ساعات.
وفانش بقي وشي ناهي عن جد شي ناهي.
مش هارحم نفسي مذاكرة ومذاكرة.
لقيت الباب بيخبط. وكالعادة ماما لو البيت بيولع مش هتقوم. الهندي مأثر خالص. إيه ده يا ماما مش كده. معقول في كده. دا انت مفيش حد زيك يا شيخة.
بفتح ويارتني ما فتحت.
"آه يا حوستي السودة يا نا يا ما آه يا حوستي السودة يا نا."