تحميل رواية «عروس مصاص الدماء» PDF
بقلم نور زيزو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قرية صغيرة يسكنها البشر وتخضع لحكم مصاصي الدماء، اعتاد أهلها أنه كل مرة يظهر فيها دم من صنبور المياه وبئر المياه، عليهم تقديم فتاة في العشرينات من عمرها وأجمل فتيات القرية لمصاصي الدماء كضحية، من أجلهم ليعيشوا بسلام بدون حرب مع مصاصي الدماء. منذ قديم الزمان وهم يضحون بفتياتهم من أجل القرويين وحياتهم. تكره جميع السيدات أن تنجب فتاة قد تكون يومًا عروسًا لمصاص الدماء وتقدمها للموت بنفسها. يعلمون جيدًا أنه كل مرة يجهزون الفتاة من أجل أن تعبر النهر لتدخل أرض مصاصي الدماء، بأنهم سيمصون دماءها لآخر...
رواية عروس مصاص الدماء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور زيزو
رواية عروس مصاص الدماء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور زيزو
تستيقظ فارس بفزع وهو يجلس على السرير.
تستيقظ هي الأخرى وتنظر له وهي تفتح عيونها بتعب لتراه يجلس وهو يضع يديه على جبينه بخوف.
تجلس هي الأخرى بوجه شبه نائم.
سارة بصوت نائم: فارس.
لتتصدم حين يعانقها بقوة لتفتح عيونها على آخره وتفوق من نومها بدهشة.
سارة بحنان: حصل إيه؟
فارس بغضب: اسكتي.
وكأنه لا يستطيع فعل شيء غير إخراج غضبه عليها من خوفه.
لترفع يديها ببطء شديد وتضعهما خلف ظهره بحنان.
سارة: أنت شفت حلم؟
فارس بعجز: ده كابوس.
سارة: قصدك إيه؟
لم يجب عليها لتبتعد عنه وتنظر له.
سارة: الكابوس ده له علاقة بي؟
لم يجب عليها.
سارة: ردي عليا. له علاقة بيا عشان مقتلتنيش ولا عشان بتحبني؟
لينظر لها بدهشة ليتذكر جملة لارا.
فارس: قصدك إيه؟
سارة: قصدي أنت فاهمه كويس.
فارس: أنتي عارفة؟
سارة: أنا كنت شاكة شوية خصوصاً إنك مقتلتنيش وعرضت حياتك للخطر عشان أنا أعيش وكسرت القانون واتحديت الملكة وشعبك.
فارس وهو ينظر لعيونها: ودلوقتي؟
سارة: دلوقتي اتأكدت وخصوصاً بعد جملة لارا ليك.
فارس: يعني إنتي عارفة إني...
سارة بحب: بحبك.
لينظر لها بدهشة وصمت.
ليشعر بيديها تمسك يديه لينظر ليديها وهي تحتضن يديه بحب.
ثم يرفع نظره لها ليراها تنظر له بحب.
سارة بحب وهدوء: بحبك وعارفة إنك حذرتني بس مش بإيدي. بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت. وأنا أموت هستناك وهفضل أحبك.
ليرضمها لصدره بشغف وخوف عليها من ذكر الموت.
ليبعدها عنه وهو يمتلك وجهها بيديه.
فارس بحب وشغف: بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت ومش هسمح لحد يأذيكي طول ما أنا عايش. وعد.
ليضع قبلة على جبينها بحنان لتغمض عيونها بحب وقلبها يدق بقوة من قبلته.
ليبتعد عنها لتنظر له بابتسامة عشقها.
فارس بابتسامة: نامي.
سارة بعناد وهي تشاكسه: تؤ تؤ.
فارس: اسمعي الكلام.
سارة بابتسامة: طب احكيلي حدوتة.
فارس: ههههه ماشية.
لينام ليغطيها جيدا ويمدد جسده بجانبها وهو يمسح على رأسها بحنان.
***
تنزل سارة صباحا من الأعلى وهي تربط شعرها على شكل ذيل حصان.
لتراه يحضر لها الفطار لتركض لترابيزة وتجلس على كرسيها.
سارة بسعادة: وووواااااووووو.
تمسك الشوكة وتاكل الأندومي بسعادة.
سارة وهي تأكل وتتفحص ملابسه: أنت خارج؟
فارس: هتيجي معاك.
سارة: فين؟
فارس: الشغل. مش قولتي إنك لقيتي شغل؟
سارة: لقيت ليا مش ليك.
فارس بتجاهل: كملي أكلك يللا.
لتكمل أكلها وتقف تنظر له.
لترآه يخرج أمامها لتبتسم وترتدي حذاءها لتركض خلفه.
يمشي بجانبها وهي تشعر بسعادة وقلبها يدق بسعادة وقوة.
لتنظر ليديه بحب ثم لوجهه لتقترب منه وتضع يديها في يديه.
لينظر ليديهم المتشابكة ثم لها ليراها تنظر للأرض بخجل.
ليغلق قبضة يديه على كفها الصغير بقوة لتبتسم.
ليذهبوا معا للعمل.
يحمل معها صناديق الطماطم والخضار ليضعهم في سيارة نقل ويركب.
لتركب بجانبه ليقود السيارة ويذهبوا لتوزيع المحاصيل على التجار.
ويعود للمنزل مساءا بعد تعب ومعاناة طوال اليوم.
لتجلس على الأريكة بتعب وهي تعود بظهرها للخلف وتنظر للسقف بتعب.
لتشعر بيديه على رأسها لتنظر له لتراه يدلك لها رأسها بحنان.
فارس: ده طريقة سريعة عشان تتخلصي من الصداع.
سارة وهي تضع رأسها على فخذيه بتعب: أنا عايزة أنام.
لتغمض عيونها بتعب ليبتسم عليها بحب.
ليحملها ويصعد للغرفتها ليجعلها تنام في سريرها.
أعادت يوميا على الذهاب معاها للعمل.
هي من أجل أن تجلب الأموال لتستطيع العيش واكتفاء احتياجاتهم الأساسية.
وهو من أجل أن يحميها من تلك اللحظة التي ستأتي بها لارا لأخذها للملكة.
يجلس يراقبها وهي تتحدث مع الفلاح وتأخذ منه أموالها بسعادة.
لتأتي له تركض وتجلس بجانبه لتضع قبلة على خده بسعادة.
سارة وهي تريه الأموال: قبضت.
فارس وهو يتأمل ابتسامتها: مبروك. هتعشينا إيه؟
سارة بوجه حزين: مش عارفة. الراجل عايزني أنضف له الأرض.
فارس: اشمعنى؟
سارة بابتسامة: هيزود الفلوس.
فارس: ههههه إنتي مجنونة.
لتقف تتركه وتركض ليقف وهو يبعثر ملابسه من الغبار والعشب.
ليذهب خلفها وهي تركض بابتسامة.
ليتوقف لحظة حين يتذكر حلمه وأنها كانت ترتدي نفس ملابسها، بنطلون جينز وتي شيرت بنص وشعرها مسدول على ظهرها.
ليركض بسرعة.
تركض سارة فارض القرية وسط الخضرة والعشب وهي تضحك بسعادة وتنظر خلفها لتراه وهو يركض خلفها والخوف على وجهه.
سارة بسعادة: هههههههه هههههه فارس.
لتتصدم بشخص لتنظر للأمام لتختفي ابتسامتها شيئًا فشيئًا وهي ترى لارا.
لتبتلع ريقها بصعوبة لتشعر بيديه تجذبها للخلف لتنظر له بخوف.
لارا: مر وقت طويل يا فارس.
فارس: إيه اللي جابك هنا؟
لارا: أنت مش شايف إن سؤالك غريب؟
فارس باستغراب: غريب؟
لارا وهي تلف حولهم بهدوء: تفتكر هجي هنا ليه؟ في مكان مفهوش حد غير اتنين محكوم عليهم بالموت. هكون هنا ليه برايك؟ ... ازيك يا قطة؟
فارس بغضب: مالكيش دعوة بيها.
لارا بسخرية وهي تطلق صوت ضحكتها المخيف وصدى صوتها: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. تصدق ضحكتني.
وتبدأ تلف حولهم بسرعتها لتمسك سارة يديه بخوف وهي لا تستطيع رؤيتها، فقد تشعر برياح قوية حولها من دوران لارا.
لتسمع صوته.
لارا: هتيجي لوحدك راكع؟
لتنظر سارة لها لتراها تقف خلفها وهي تنظر لأظافرها لتبتسم لها بشر.
وقبل أن تضربها كما حدث في حلمه تفزع سارة عندما يدفعها على الأرض بقوة ويمسك لارا من يديها بغضب.
لارا بصدمة: فارس.
فارس: أنا مبركعش لحد. ولا إنتي متعرفناش؟
لارا بارتباك: أنت شفت حلم؟
فارس: كويس إنك افتكرتي إن مفيش حاجة بتحصل من ورايا.
ليضغط بيديه على يديها ليكسر لها أصابعها حتى لا تستطيع أن تأخذها وتطير.
فهو كسر جناحها ليضربها برأسها بقوة لتسقط على الأرض.
ليذهب لياخذ سارة وهي في صدمتها.
فكيف جاءت إلى هنا لتبكي وهو يمسك يديها بيديه.
فارس وهو يتوقف عن المشي: بطلي عياط.
سارة ببكاء: ده جه هنا.
ليضمها له بحنان وهي تبكي بخوف.
كان يعلم بأنه سيغير ذلك الحلم مادام لم يظهر له ذلك الصقر وهو يصدر صوته الحزين.
ليبقى ما يخيفه هو ذلك الحلم حين تموت من فوق الجسر.
فقد ظهر له الصقر وهو يصدر صوته الحزين بقوة.
***
تقف سارة فوق سطح المنزل لياتي لها ويجذبها لغرفتها بقوة.
سارة بفزع وقلق: إيه؟ في إيه؟
ليغلق باب الغرفة ويدفعها بقوة عليه لتسند جسدها على الباب.
لترى ملامحه المخيفة وهو يحاول ويبدو عليه أنه يحاول التحكم بنفسه ولكنه لا يستطيع.
أصبحت عيونه حمراء كالدم.
سارة بهدوء: فارس.
فارس بضعف وعجز: أنا جعان.
تعلم أنه لم يأكل غير الدماء ولا يوجد في القرية غير دماءها.
لتنظر له بصمت وتغمض عيونها لتستسلم له.
لينقض على عنقها ويغرس أنيابه به ويبدأ بمص دماءها بقوة وشراسة.
فهو لم يأكل منذ فترة.
تشعر بألم في بطنها شديد لتفتح عيونها وتحاول دفعه بكل الطرق بعيدًا عنها.
ليدفعها بقوة لينظر لها بصدمة.
لتركض للحمام بوجع لتستفرغ.
ليعلم بأن بداية حلمه تحققت فأصبحت حامل بطفله.
رواية عروس مصاص الدماء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور زيزو
عروس مصاص الدماء
الفصل الثالث عشر
تركض للحمام بوجع لتستفرغ.
ليعلم بأن بداية حلمه تحققت، فأصبحت حامل بطفله.
فهى أخبرته بأن المرأة عندما تحمل يأتيها استفراغ كثير.
لينزل للاسفل ليراها تخرج من الحمام وهى تجفف وجهها بالمنشفة.
فارس: انتي كويسه؟
سارة: اه الحمد لله.
يقترب منها يريد أن يضع يديه فوق بطنها ليعلم أن كانت حامل بطفله.
لتجلس على الاريكة.
سارة: مالك بتبصلي كده ليه؟
فارس وهو يجلس بجانبها: في حاجة بتوجعك؟
سارة بابتسامة خفيفة: بطني بس الحمد لله احسن دلوقتي.
لينحنى ليضع قبلة على بطنها لتبتسم بسعادة على تصرفه.
تعتقد بأنه يفعل ذلك ليرضي بطنها لتتوقف عن ألمها.
أما هو فعل ذلك ليشعر بطفله.
ليبتعد عنها بصدمة وقلبه ينبض بقوة بخوف عليها.
سارة بقلق واستغراب لفزعه: مالك؟
فارس بحزن وهو ينظر على بطنها بصدمته: انتي حامل؟
سارة وهي تعتقده يسألها: لا.
فارس بعصبية: لا ايه بقولك انتي حامل حامل.
لتنظر له بصمت ودهشة.
لم تفكر بأن الأمور ستأخذ مجراها الطبيعي هكذا وستصبح أم.
كيف وهى تعلم بأنهم الاثنين حياتهم فخطر، وفأقل من لحظة قد ينتهوا.
كيف تحمل طفلهم فأحشاءها.
سارة بعد صمت طال: ازاي؟
فارس وهو ينظر لها: هو ايه اللي ازاي؟
سارة باحراج وخجل: مش قصدي كده انا قصدي ازاي حامل واحنا اصلا على وشك الموت وعايشين فرعبل.
فتشعر بشفتيه على جبينتها ويضع قبلة رقيقة هادئة عكس ما بداخله.
فهو غاضب كالثور الهائج من الداخل.
لتمسك يديه بحب.
ليبعد شفتيه عن جبينتها وينظر لها.
فارس بحب: صدقيني طول مانا عايش محدش يقدر يأذيكي ابدا.
سارة بحب ممزوج بخوف: انا بحبك اوووى متسبنيش.
فارس: انا مش هسيبك.
سارة وهى تنظر له: ممكن توعدني وعد؟
فارس: ايه؟
سارة: اوعديني لو الأمور باظت مننا والحياة وقفت على موتي تقتلني عشان تعيش.
فارس بغضب: انتي مجنونه اقتلك ايه؟
سارة: اوعديني اموت على ايدك احسن ما اموت على ايد حد تاني.
انت تمص دمي ويجري فعروقك بدل ما يجري فعروق حد غريب.
فارس: مستحيل.
سارة بغضب: وانا كمان مستحيل اسمحلك تموت بسببي.
وتتركه وتخرج من المنزل بغضب.
***
الملكة: عملتي ايه؟
لارا: معرفتش اجبها. فارس بيشوف كل حاجة فحلمه بيبقي عارفة هيحصل ايه وبيغيره بياخد احتياطيه.
الملكة وهى تمشي وتمسك كأس من الدماء بيديها: أحلامه أحلام المستقبل.
لارا: اه.
الملكة: اسمعي فى طريقة واحدة تخلينا نكسر أحلامه.
لارا: ايه هي؟
الملكة: اننا نغير اللى هنعمله فاخر لحظة.
لارا: مش فاهمه.
الملكة: يعني بدل ما كنتي تضربها وتجبيها لا كنت ضربتي فارس وخدتيه.
لارا: فهم يعنى اسبق فارس بخطوة.
الملكة: بالظبط.
لارا: امرك.
***
تمشي سارة فالشارع بملل.
لتدخل شارع منزلها لتراه يقف فالخارج ويسند ظهره على الحائط ويضع يديه في جيب بنطلونه وينظر للارض.
لتبتسم بخفة عليه وتعود لوجه غاضب وتذهب نحوه.
ليرفع راسه لها ليراها تقترب منه.
سارة بحدة: واقف كده ليه؟
فارس: بفكر.
سارة: وانت مبتعرفش تفكر غير هنا؟
فارس: اه.
سارة: ماشي.
تذهب من امامه وتدخل المنزل وهو خلفها.
ليغلق الباب وتكاد ان تفتح الثلاجة ليمسك معصمها ويديرها له.
سارة بدهشة: ايه؟
ليقطعها بقبله على شفتيها بقوة وشغف.
لتبادله القبله بهدوء.
ليحملها ويجعلها تجلس على الترابيزة ليبتعد عنها.
سارة وهى تلهث من التعب: لحظة.
ليقترب منها مرة اخري وهو يضع قبلة على شفتيها بحنان ورقة.
لتلف يديه حول عنقه بحب ليبتعد عنها.
فارس: بحبك.
سارة: وانا كمان بحبك.
فارس وهو يذهب بنظره على بطنها: اسقطتي.
سارة بفزع وهى تنزل من فوق الترابيزة: ايه انت قولت ايه؟
فارس لنفسه: يمكن الحلم ميتحققش.
فارس: هتتعبي فالحمل.
سارة بابتسامة وهى تضع يديها حول خصره بأشواق وحب: انت شوفت كده فحلمك؟
فارس: اه.
سارة: اممممم خلاص خليه... اه صح انت عشان كده بقا كنت بتسال عن الحمل والحوامل كنت عارف انى هحمل.
ليكاد ان يهرب من امامها قبل أن تسأله عن حلمه.
لتركض خلفه بسعادة وهى لم تتوقف عن اسئلتها.
سارة: جبت بنت ولا ولد... شوفتنى فحلمك كان شكلي حلو وانا منفوخه... حصل ايه فحلمك بالتفصيل.
لم يجيب عليها.
لتكمل اسئلتها: كان شبهي ولا شبهك... انا عايزه حته منك واخد وسامتك وجذابيتك كده... اه صح كان بشر ولا مصاص دماء.
لتصدم حين يدفعها فالحائط بقوة.
لتنظر له بخوف شديد.
فارس بعصبية وغضب: افهمي انتي...
وكاد أن ينتهي ويخبرها انها ستموت وطفلها فأحشاءها.
ليصمت وهو يري فعيونها نظرة خوف منه وألم من قبضته على ذراعيها وهى على وشك البكاء.
فارس وهو يهدأ من نفسه: سارة انا...
لتقطعه بنبرة صوت ضعيف وخائف: سيبني.
لينظر لها بدهشة.
سارة بصراخ وهى تبعد يديه عنها: سيبني كده.
وتركض للاعلى وهى تبكي بخوف منه وتغلق الباب بمفتاح.
يضع يديه على جبهته بغضب.
فهو جعلها تبكي وتخاف منه بدل أن تطمئن معه.
ليصعد لها ويدق على الباب.
فارس: سارة افتحي.
سارة ببكاء: ابعد عني.
فارس: افتحي ياسارة.
سارة: لا.
فارس وهو يكرر طلبه بتحدي: افتحي ياسارة بقولك.
سارة بغضب وهى تمسك الزهرية الزجاجية وترمي به على الباب: امشي من هنا بقا.
لتصدم حين تجده فغرفتها.
لتسقط على الكرسي بفزع.
سارة بفزع: اعاااااااااااااااااا انت. انت دخلت. ازاي؟
فارس بمرح: قدرات.
سارة بنرفزة: فى مصاص دماء بيغش.
فارس: مش انا غشيت يبقي فيه.
لتنظر للارض وهى تبكي بصمت.
ليجلس امامها على ركبته فالارض.
فارس بحنان: سارة.
سارة بحزن وطفولية: انا مخاصمك.
فارس وهو يمسك يديها بين كفيه بحنان: حق عليا ياحبيبتي اسف والله.
سارة وهى تنظر له ببراءة: انت بتزعقلي جامد عشان بهزر معاك طب ما تاكلني احسن.
فارس: حقك عليا.
ويمسك وجهها بيديه ويطبع قبله على جبهتها بحنان.
لتعانق بقوة وهى تطوق عنقه بيديها.
ليربت على ظهرها بلطف وهو يداري خوفه ووجعه من ذاك الحلم المريب له.
***
تجلس الملكة تمسك بيديها أحد كأسات الدماء وترتشفه بطريقة مخيفة.
وهى تنظر له ببرود وخوف وبجانبها تقف لارا.
الملكة: وانت مصلحتك ايه من اللى بتقوله ده؟
لارا بتفاهم: خايف على أهله وناسه سموك.
الملكة: وانت بقا هتقدر تجبلي اللى اسمها سارة دي؟
وقبل أن يجيب تتجيب عليها لارا.
لارا وهى تنظر له بتهديد وتحذير: طبعا سموك والا ماكنش جه برجله لحد هنا.
الملكة وهى تقف: فهمه لو مجبهاش وطلع قد كلمة انا هاخذ روحه بدله.
لارا: اكيد.
لتنظر له لارا لتأكد له جملة الملكة: لازم يطلع قد كلامه لأنه مش قدها.
لتخرج الملكة من الغرفة وتتركه مع لارا.
***
تقود سارة السيارة النقل وهو بجانبها.
وتصل بالمحصول والطلبيات للتجار معه.
تمشي سارة وهى تحمل قفص من الطماطم لتقابل معاذ.
سارة بابتسامة: ازيك يا معاذ؟
معاذ ببرود: كويس.
سارة باستغراب: دايما؟
معاذ وهو ينظر لفارس وهو ينزل من السيارة: عن اذنكم.
يرحلفارس وهو ينظر لسارة وهى واقفه تنظر على معاذ: مالك؟
سارة: معاذ فيه حاجة؟
فارس بحدة وقسوة: مالكيش دعوة.
سارة بابتسامة وهى تنظر عليه: دي غيرة؟
فارس: اعتبريها اللي انتي عايزاه المهم مالكيش دعوة بيه.
سارة وهى تدخل للمحل: هههههههههه ماشي.
ويقف هو ينظر لسارة ليتذكر حين راه فحلمه ليتذكر حلمه.
***
تقف سارة على حافة النهر تنتظره بحبه.
وهى تنظر للمياه وتلعب فهاتفها وعلى وجهها ابتسامة عريضة.
وتلف حول جاكتها شال من القطن وتنفخ فايديها من البرودة.
لتري شئ على الحافة الأخري من النهر لتنظر بدقه.
لتشعر بيديه حول اكتافها ويعانقها من الخلف.
سارة وهى تنظر للامام: فارس.
فارس: امم.
سارة: بص.
لينظر الجهه الاخرى ليري معاذ يقف مع لارا على الجهه الأخري للنهر.
وكيف ذهب لأرض مصاصين الدماء وهى ممنوعة من دخول أي بشري لها غير العروس.
ليختفي معاذ ولارا بين الأشجار.
ليعلم بأن معاذ هو من توسط للارا لدخولها ارضهم لتأخذ سارة منه.
لكنه استطاع تغيير ذلك الحلم.
ولكن مازال هناك حلم يخيف قلبه أكثر.
***
يأتي فارس من الخارج بعد أن راقب معاذ جيدا.
ليراها تركض له بسعادة وتعانقه بقوة.
فارس: مخرجتيش؟
سارة بهمس فأذنه وهى تلف ذراعيها حول عنقه وابتسامة مرسومة على شفتيها وسعادة تملي عيناها: انا حامل.
لينظر لها بصدمة فهى أكدت له اول شئ فحلمه المخيف.
ليمسك يديها ويبعدها عنه بصدمة.
فارس: فالكام؟
سارة بابتسامة وهى تشير له بأصابعها: التاني.
ليصدم فلم يتبقي سوا شهرين فيما أقل ليأتوا لاخذها وسيقتلوها ويسرقوا حبيبته منه.
رواية عروس مصاص الدماء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور زيزو
تستيقظ سارة من نومها ولم تجد فارساً في المنزل، تبحث عنه ولا تجده. تتصل على هاتفه فتجده في المنزل.
سارة بقلق: روحت فين يا فارس؟
تدخل المطبخ وتحضر وجبتها المفضلة "أندومي" وتجلس تأكل وهي قلقة عليه، لتترك من يديها الشوكة وتتذمر على الطعام بضيق.
سارة بغضب: مش واكلة.
تنظر على بطنها وتتذكر طفلها، فتشكو له من والده.
سارة وهي تضع يديها على بطنها بحنان وشغف: عجبك كده اللي بابا بيعمله فيا؟ ينفع كده يعني يخرج من غير ما يقولي حاجة خالص؟ لا رايح فين ولا هيرجع امتى؟ عايز يتعبني بس ويقلقني عليه.
لتتذكر بأنه لم يمص دماءها منذ فترة، فتقف بفزع.
سارة بفزع: يالهوي لحسن يكون جائع وخرج يأكل حد.
تمسك هاتفها ومفاتيح المنزل وتركض نحو الباب، وتأخذ جاكيتاً ثقيلاً من خلف باب المنزل وترتديه، وهي ترتدي حذاءها الرياضي بقلق وخوف عليه، وتركض للخارج بفزع تبحث عنه في القرية بقلق.
لم تجده فتيأس وتبدأ في البكاء وهي تمشي في الشارع، فتضع يديها في جيب جاكيتاها من البرد، ونسمات الهواء البارد تداعب وجهها الصغير، ويخرج بخار من فمها.
لتصل أمام النهر لتراه يجلس هناك.
سارة ببكاء: فارساً.
ينظر عليها ليراها تقف هناك وتبكي، فينقبض قلبه من مظهرها، فيقف ويقترب منها بسرعة البرق.
فارس: بتعيطي ليه؟
لتضربه بقبضتها الصغيرة على كتفه بغضب: انت قاعد هنا وأنا قالبة الدنيا عليك، خضتني عليك، انت مبتحسش إزاي تعمل كده؟
لينظر لها بحب: انتي بتعيطي عشان اتخضيتى عليا؟
سارة بغضب: أنا بكرهك.
فارس بابتسامة وهو يضع على رأسها غطاء الرأس الخاص بجاكيتها: آسف.
لتنظر له بصمت، فيتأمل ملامحها وهو يمسك رأسها بين يديه بحنان ليمسح دموعها بأنامله، ليشعر ببرودة وجهها، لينظر لشفتيها الزرقاء من البرد.
فارس: إيه اللي خرجك في البرد؟
لتصمت وهي تتأمله، فيقترب منها أكثر، فتختلط أنفاسهم معاً، وتداعب أنفاسه الدافئة وجهها البارد.
لتراه يقترب منها وهو ينحني لشفاهها، فتغمض عيونها باستسلام، لتشعر بشفتيه تحتضن شفتيها بلطف وهدوء.
لتبتعد عنه وهي تختبئ في حضنه، فيطوقها بذراعه بحنان، لتسمع نبضات قلبه مختلفة عن كل مرة.
سارة بحب وهي تلف ذراعيها حول خصره: فارس.
فارس: اممم.
سارة بعفوية: قلبك بيدق كده ليه؟
فيصمت ولم يجيب عليها، فهي لا تعلم بأنه اقتراب موعد حلمه المريب، فأي لحظة قد يأتون ويأخذوها منه وينتهي كل شيء بعده.
لتبتعد عنه حين يصمت.
سارة: مالك يا فارس؟ انت كويس؟
فارس بهدوء: كويس.
سارة بشك: متأكد؟
فارس: آه، يلا عشان تروحي.
ليمسك يديها بيديه ويعود بها للمنزل.
ليرى معاذ يخرج من بيته.
معاذ: ازيك يا سارة؟
ليدخلها فارس المنزل وينظر له بضجر ويدخل هو الآخر.
سارة باستغراب وهي تضحك عليه: الله، حد يدخل حد كده؟ هتموتني أنا وابنك.
فارس بغضب: أمال بيدخلوا إزاي؟
سارة: كده بالزق.
فارس: عجبك ولا لأ؟
سارة وهي تمسك في ذراعه: عاجبني.
لتدخل لداخل معه وهي تضحك عليه.
فارس: يلا اطلعى نامي.
سارة: لا، خلينا نتفرج سوا على المسرحية.
فارس: لأ.
سارة بتذمر طفولي: لا بلييييز، عشان خاطري.
فارس: قولت لأ.
سارة وهي تمسك في ذراعه: عشان خاطري بلييييز.
لينظر لوجهها وهي تنظر له ببراءة: ماشي.
سارة بسعادة: هيييييييييييه. اعملي فشار بقا.
فارس: اشمعنى فشار؟
سارة وهي تضع يديها على بطنها: عشان النونو عايز ياكل فشار.
لينظر لبطنها بسعادة وهي تبتسم له.
فارس لنفسه: اوعدك أعمل المستحيل عشان تعيشوا حتى لو كلفني ده موتي، هعمل المستحيل.
ليضع قبلة على جبهتها بحنان.
لتركض للأعلى بسعادة، ليدخل هو يحضر لها الفشار، ليسمع صوتها وهي تنادي عليه.
سارة: فارس.
لينظر ليراها ترتدي بيجامتها الحرير وتستدل شعرها على ظهرها بحرية، ليدق قلبه بقوة وهو يتأملها كما تبدو فاتنة ببساطتها.
لتجلس على الأريكة، لياتي ليجلس بجانبها ويضع الفشار على الطاولة.
لتبتسم له وهي تمسك شعرها وتبعده عن ظهرها، لتضع رأسها على قدمه بسعادة.
سارة بابتسامة طفولية: أكلني بقا.
فارس وهو يمسك في يديه الفشار: حاضر.
ويطعمها بيديه، وهي تمسك الريموت كنترول لتغير القنوات، لتشعر بيديه على بطنها، لتنظر له.
فارس: انتي في الكام؟
سارة: يعني قول أول الرابع كده.
فارس بارتباك: يعني بما إننا في القرية ووسط الناس.
سارة باستغراب: آه، إيه؟
فارس وهو ينظر بعيد عن عيونها بإحراج: لازم اتجوزك.
سارة بدهشة: قولت إيه؟
فارس وهو ينظر لها بحب ويمسك يديها بيديه، ويديه الأخرى تمسح على شعرها بحنان: تتجوزيني.
لتعُتدل في جلستها بدهشة، ليبتسم لها وهو ينام على قدمها، وهي تلعب بخصلات شعره وتبتسم.
فارس: سارة.
سارة: اممم.
فارس: تتجوزيني.
وقبل أن تجيب عليه، تفزع حين ينكسر باب البيت، ليعتدل في جلسته، ليرى لارا ومعها بعض مصاصي الدماء يدخلون البيت، ليمسك يديها بيديه بقوة، وهي تنظر بصدمة.
لارا بغضب: إحنا جينا في وقت مش مناسب ولا إيه؟ هاتوه.
ليقترب رجل منهم ليدفع فارس بقوة، لتصرخ سارة بخوف شديد وهي تقف خلفه.
لارا: من مصلحتك متقاومناش.
ليقتربوا منهم، بعضهم يحاول الإمساك به، ليتوقف بصدمة حين يجد لارا تضع سكين على بطنه.
لارا: حركة كمان وهخليك تترحم عليها هي واللي في بطنه.
ليتوقف بصدمة وهدوء، ليأتي رجل من خلفه، وهي تصرخ باسمه، ويضربه على عنقه بحقنة مخدر.
سارة ببكاء: فارساً.
ليسقط على الأرض، لينظر عليها وهي تبكي، ليغمض عيونه.
سارة ببكاء وخوف: فارساً.
لينظر لها بتعب وهي تبكي، وهم يأخذوها للخارج، لتغمض عيونه بغضب، لتظهر أنيابه وتطول أظافره كالمخالب، وتشحب بشرته، ليبدأ في التحول.
فهو يعلم بأنه لا يستطيع إنقاذها دون التحول، ليقف ويركض بسرعته، ليراهم يضعوها في المركب، ومعاذ يمسك حبل المركب.
ليغضب، فهو من فعل ذلك، ليسرع له، ليقف أمامه، ليرتعب معاذ من مظهره، ليضع أظافره في صدره بغضب، ليسقط في النهر جسداً هامداً.
ليغمض عيونه ويعبر النهر، وهو يقفز للأعلى، ليركض بين الأشجار بغضب ويقتل كل من يقابله، ليصل للجسر، ليراها تقف أمام البوابة معهم، وهي تبكي، لتنظر له وهي تبكي.
سارة ببكاء: فارساً.
لتجده أمامها بسرعته، ليقتل من يمسكها، ويأخذها، ليقتل لارا ويركض بها.
سارة بتعب: فارس.
ليكمل ركض دون أن يجيب عليها، لتتوقف بعد أن خرجت منها صرخة قوية، لينظر ليراها تنزف من كتفها، لتنظر له بتعب، ليري السهم في جسدها، لينظر نحو البوابة، ليرى الملكة تقف، وهو تمسك القوس وتضع به سهم آخر، ليشعر بثقل في يديه، ليري سارة تسقط من فوق الجسر، ليمسك يديها بقوة.
سارة ببكاء: فارس.. انت شوفت حلم؟
ليشير لها بنعم، لتغمض عيونها بتعب، لتمسك يديه بيديها الأخرى.
فارس بصدمة: سارة.
لتتركه يديه، ليصرخ باسمها وهي تسقط للنهر.
فارس: ساااااااااااااارة.
ليسمع صوت الصقر الحزين عليه، ليعلم بأنه حلمه تحقق، ليأتي الحراس ويأخذوه للملكة.
يجلس فارس في الحبس مقيداً دون أي مقاومة، مستسلماً لوجعه وفراقها، ليسمع صوت الصقر ولم ينظر عليه، ليري حجراً صغيراً يسقط على رأسه، لينظر بضجر، ليرى الصقر يقف على النافذة الحديدية ويمسك في قدمه منديل ليسقطه له من النافذة، لينظر فارس للأمام بملل، ليطلق الصقر صوته بغضب، ليقف ويمسك المنديل ليعطيه له، يعتقد بأن الصقر غاضب لأن منديله سقط منه، ليري الصقر يعود للخلف رافضاً أخذ المنديل، ليشتم رائحتها فيه، لينظر له بصدمة، ليري ما كتب عليه.
(فارس، انت اتأخرت ليه؟ أنا مستنياك لوحدي وخايفة... الصقر هيوصلك ليه.. حبيبتك سارة)
ليصدم من ما قرأ، فهذا هو خطها ورائحتها، لينظر ليجد الصقر ينتظره وهو ينظر له.
ليغمض عيونه بغضب، ليبدأ في التحول وهو يفك قيده بغضب، ليكسر حديد النافذة ويخرج ويركض بسرعته مع الصقر وهو يطير.
ليري فرساً أسود يقف مربوطاً في الشجرة، والصقر يقف على ظهره، ومعهم منديل آخر.
(فارس، اركب على الحصان وهو هيجيبك، هو عارف الطريق كويس.. سارة)
ليركب على ظهر الحصان، ليركض به بقوة، ويظل يركض، ليخرج به من أرض مصاصي الدماء، والصقر يقف على ظهره ويصدر صوته ليخبره كيف أنقذ حبيبته من الموت.
فعندما سقطت في النهر، وجدت دولفينه الخاص، فحملها على ظهره وهرب بها من أرضهم، ومعهم الصقر، ليضعها على الشاطئ، ليأخذها فرسه لمنزل تلك السيدة العجوز التي ساعدها فارس في الهرب منذ زمن، ولم يستطع أحد العثور عليها.
فهو أخرجها خارج البلاد في جزيرة لم يعيش بها أحد، واهتمت هي بجرح حبيبته وعالجها.
يظل أكثر من أسبوع يركض الفرس وهو يشتاق أكثر لضمها ورؤيتها، ليصل بعد سفر دام لـ 10 أيام، لينزل من على الفرس، ليري السيدة تقف في الأرض الخضراء تجمع التفاح من الشجرة، لتبتسم له وتنظر في الجهة الأخرى، لينظر ليراها تقف خلفه وتبتسم له، فيسرع لها بسعادة.
سارة بابتسامة: فارساً.
لتبتسم عيونها على آخرهم بصدمة حين يطبق شفتيه على شفتيها، ليقبلها بقوة، لتبادله القبلة بسعادة.
ليبتعد عنها حين يشعر بشيء في قدمه، لينظر ليري طفلاً صغيراً يضربه في قدمه بغضب.
عمرو: ابعد عن ماما.
لينظر لها، لتشير له بنعم، ليجلس على ركبته وينظر لطفله، لينظر له عمرو بدهشة.
عمرو: ماما.
ليمسك فارس من وجهه بضجر.
سارة: عمرو عيب.
ليدفعه عمرو بغضب ليسقط على الأرض، ليختبئ في أمه، فهو علم بأنه والده، فهو نصف بشري ونصف مصاص دماء ويستطيع قراءة الأفكار.
سارة: ههههههه.
فارس بغضب: ابنك بيضربني.
سارة: ههههههه، ماهو عرف إنك باباه عشان كده استخبى.
فارس: هو..
سارة: آه.
ليضحك بقوة عليها، لتنظر لطفلها بسعادة، ليبتسم عمرو.
عمرو من خلفها: بابي.
ليبتسم له ويفتح ذراعيه له، ليركض عمرو له ويعانقه، ليحمله فارس على ظهره ويقف بسعادة.
فارس: غمض عيناتك يا واد.
عمرو: هتعمل إيه؟
فارس: لو سمعت الكلام هعلمك إزاي تطير.
عمرو: اوووكي.
ويغمض عيونها، ليضع قبلة على شفتيها بحنان، لتبتسم له بسعادة وتبتعد عنه.
عمرو: افتح.
فارس وهو يضع يديه حول كتفها: فتح.
ويمشي بهم بسعادة.