تحميل رواية «عروس برنس الصعيد» PDF
بقلم اسماء حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان جبلي دخلت اكتر من عربيه ورا بعض وكلها رجاله مس*لحه. وقفت اول عربيه وخرج الحرس بسرعه وفتحو الباب للبرنس (قاسم). وهنا خرج بكل هيبه ببدلته الي عليها الجاكت الفخم المخصص بتاعه ووراه الحرس وبصوت رجولي غليظ…. "عاامر.عامر جه بسرعه…. امر البرنس." "قاسم…. كله تمام." "عامر…. ايوه ومستنينك جوه علي احر من الجمر يا برنس." قاسم دخل اوضه جبليه قاعد فيها اربع رجاله مراكز عاليه وقفو احترام ليه. "اجعدو." "حسام…. اي يا برنس التأخير دا قلقتنا عليك." "قاسم…. لاه متخافش حرس علي حالك لول وقولي البشوات جين ميته...
رواية عروس برنس الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء حبيب
نور طلعت لقت أوض كتير.
"هاااادي باااادي اكرمب ذبااادي شاااالو حطو كل علي دييييي… هي دي."
نور دخلت أوضة وكانت حيطانها مدهونة أسود في أسود والسرير بتاعها قديم.
"الله يخربيت اختياراتي."
نور مسحت المراية.
"ايييح رغم الأذية يا بت بس شكلك عسلية أخراشي."
نور بتبص في الأدراج ورجعت تبص في المراية لقت واحد وراها.
"هههههه أكيد تهيؤات."
نور لقت الشخص ده قرب منها ومعاه سكينة ولسه هتصوت حط إيده على بؤها وكتفها.
"مسمعش صوتك، أنا مخابرات."
نور هزت راسها.
الشخص كان مغطي وشه.
"أنا هبعد عنك بس مسمعش صوتك، لأن في حاجة مهمة لازم تعرفيها تمام."
نور هزت راسها تاني بـ "نعم".
الشخص بعد عنها.
"أنتي أخت قاسم، مش كده؟"
نور: "ولا أعرفه، أقسم بالله. ده أنا كنت عاملة حادثة وهو بيعالجني، م مش أكتر."
الشخص المجهول: "تمام، اسمعي. خدي الموبيل ده."
نور: "اشمعنى بزراير؟ أنا عايزة واحد تاتش."
الشخص المجهول بشلل: "ودا وقته؟"
نور: "آه سوري، آسفة يا حضرة المتخفي، كمل."
الشخص المجهول: "هو يبقى تاجر ممنوعات كبير أوي، وبتروح أرواح ناس كتير بسببه، ولازم نقبض عليه."
نور: "يالهويييي."
الشخص المجهول: "اشششس، وطي صوتك."
نور: "معلش من التربة، بس اشمعنى مش قبضت عليه؟ ما هو تحت؟"
الشخص المجهول: "لأنه مش متلبس."
نور: "امال دلوقتي سلبوته اللي مش محترم؟"
الشخص المجهول: "صبرني يا ربي على الغباء."
نور: "يا حضرة الأستاذ المتخفي، احترم غبائي وفهمني براحة."
الشخص المجهول: "هو ذكي، بيعرف يصرف كل الكم اللي بستورده من بره من غير ما نمسك عليه حاجة."
نور: "ااااه، دليل يعني، ما تقول كده من الأول."
الشخص المجهول بسخرية: "وعرفتيها؟ لوحظك مش معقول."
نور: "أنا بذكائي الفتاك استنتجت كده، بس أي المطلوب مني؟"
الشخص المجهول: "تنقلينا كل تحركاته، وتعرفي لو فيه تسليم، وهيتم إمتى وفين."
نور: "جاسوسة يعني."
الشخص المجهول: "حاجة شبه كده، خلي بالك مستقبل شباب مصر في إيدك."
نور: "متخافش، رأفت الهجان في ضهرك."
فجأة الباب كان بيتحرك.
نور بصت بصدمة.
"رحنا في داهية."
عامر وبيحاول يفتح الباب: "أنتي جوه؟"
نور بصوت واطي: "اهرب."
الشخص المجهول دخل البلكونة.
نور خبت الموبيل.
"مييين؟"
عامر: "أنتي أهنه."
نور: "لأ، أنا بره، بس نسيًا بؤي جوه الأوضة."
عامر: "دمك تقيل، افتحي الباب."
نور بتحاول تفتح الباب: "معتذر."
عامر: "طيب بعدي."
نور بعدت عن الباب وعامر زقه جامد واتفتح.
نور: "ينفع كده؟ افرض نايمة."
عامر بشك: "أنتي كنتي لوحدك أهنه؟"
نور: "ا ام امال يعني هيكون في حد معايا؟ انت غريب على فكرة."
عامر: "أصلي سمعتك وأنتي بتصوتي."
نور: "أنااا دي؟ أكيد تهيؤات. أحسن حاجة إننا ننام، لأن الوقت اتأخر جداً وكان يوم يشل."
عامر بشك دخل البلكونة ونور اترعبت وبتكلم نفسها.
"يااالهوااي، استرها يااارب."
عامر دخل البلكونة وطلع.
"خلي بالك الجو أهنه تلج. البرنس بيقولك قفلي البيبان والشبابيك زين."
نور: "حا حااااضر."
عامر مشي ونور طلعت تجري على البلكونة.
"اختفى فين ده!؟ غريب؟!"
دخلت نور الأوضة وقفلت البلكونة والشباك كويس.
أما الشخص المجهول من ورا شجرة كشف عن وشه وكان عز.
"ههههههه دي طلعت بت حكاية. بس كداا ميت فللل والله ووقعت يا برنس في القفص ومن مين؟ هههههه من حتت بنت مفعوصة."
تاني يوم.
صحي صابر على صوت عمر اللي بينادي عليه.
عمر من عند شباك أوضته: "اصاااابرررر اصااااااابر اصحاااا بقيي يخربيت الغيبوبة اللي انت فيهااا يا اخي."
صابر فتح الشباك: "أي الدوشة ديييي على الصبح."
عمر: "بصحيك، وبعدين انت واكل أي قبل ما تنام؟ مأثر على السمع عندك."
صابر: "وانت مالك؟ اصبر هغير وأفطر وبعدين أنزلك."
عمر: "مش تتأخر وهتلاقيني على القهوة مستنيك."
صابر: "ماشي يا عم، يلا بقي امشي طريقك زراعي."
عمر باستظراف: "أوعى المطب."
صابر: "ياااا ساتر، خفت دمك دي هتموتني."
عمر: "مش ضحكتك."
صابر وبقفل الشباك في وشه: "اعتبرني ضحكت."
عمر وهو ماشي: "عيل نكدي."
صابر فتح باب أوضته وكان طالع بالفلنة الحملات والشورت.
"مااااااام…."
(اتصدم من كم الستات اللي عندهم في البيت).
"!!!!"
نبوية بزعيق: "خش استر نفسك يواااد، ميصحش كدااا."
صابر: "يااا فضحتي لمؤاخذة."
دخل صابر بسرعة ولبس جلبيه أبوه وخره.
"احم، السلام عليكم."
الستات: "وعليكم السلام."
صابر: "ماما، خدي."
نبوية راحتله: "عايز إيه!"
صابر: "فرقة حصبله بتعمل إيه عندنا هنا."
نبوية: "لأ، بس هيساعدوني في الطبيخ علشان فرح البت اختك."
صابر: "طيب مين هيفطرني."
نبوية: "خش صحي هند."
صابر: "طيب."
صابر دخل لقي عند قعدة على السرير سرحانة.
"اهند قومي حضري فطار."
هند مردتش.
صابر: "سمعتي قولت إييي؟ قومي اعمليلي فطار، لصوتي يعلى اللي بره يسمعوا وتبقي فضيحة."
هند سكتة.
صابر: "ودي أعمل فيها إيه بس."
صابر دخل وشدها من قفاها.
"بت قومي اعمليلي فطار."
هند: "هاااه."
صابر: "سلامتك يا عنيا، كنتي بتفكري في مين."
هند: "في اللي مضى يا عنيااا، وسع كدااا."
صابر: "اعمليلي فطار."
هند: "ناقص إيد ولا رجل؟ خش اعمل لنفسك."
صابر: "أي الصباح العسل دااا بقي."
هند: "صابر بجد أنا مش ريقة."
صابر: "مالك يا عنيا."
هند: "انت مش هتفهمني."
صابر: "أنا ماشي، لاحسن الضغط يعلى وأنا لسه صغير."
هند: "خد بالباب في إيدك."
صابر: "لي؟ هو ابن اختي."
صابر مشي ونزل على طول راح لعمر.
عمر: "أي السرعة دي."
صابر: "مفطرتش يا عم."
عمر: "تعالى أفطرك فطار ملوكي."
صابر: "يلا بينا."
عمر خده ووقفوا على عربية فول.
صابر: "هو دا الفطار الملوكي."
عمر: "كل وانت ساكت."
صابر: "ما اللي يعرف أمثالك لازم يبقى ساكت."
بعد ما فطرو أخده عمر على مكان شبه مهجور.
صابر بقلق: "عمررر أنا اتوترت."
عمر: "متخافش، بس تعاله."
صابر: "على فكرة أنا مش خايف ب…"
"اعاااااا."
ظهر واحد من ورا صابر: "انتووو مين."
عمر: "حلو يا ابيض."
الشخص ده: "حلو يا اخضر.. الدور التاني."
عمر: "تمام، يلا يا صابر."
صابر وماشي معاه: "مين أبو اخضر ده؟"
عمر: "كلمة سر علشان محدش غريب يدخل المنطقة بتاعتهم."
صابر: "ايييوه فهمت."
طلع صابر مبني وخبط على باب.
"ياااا اخضر يا عنب افتح."
الباب فتح.
صابر: "عجبت لك يا زمن، من افتح يا سمسم لافتح يا اخضر يا عن. هو البلد جري فيها إيه."
عمر: "اسكت ودخل."
دخلو وكان في واحد في أوضة قاعد وبيدخن وتنين بيعبوا ممنوعات في أكياس.
"والله وطليت يا عمر، فينك."
عمر: "أبويه تعب ومقدرتش أبعد عنه. بر الوالدين، ما انت عارف يا نمساوي بقي."
صابر بشلل: "الله الله عليك يا شيخ عمر."
نمساوي: "ومين الواد ده!"
عمر: "دا صحبي عايز يدخل الكار، ومفيش أحسن منك يدخله في حتة أمان."
نمساوي: "وليه سوابق ولا نضيف!"
صابر: "لأ، أنا نضيف، حتى مستحمى امبارح."
نمساوي: "لأ، وخفيف كمان ههههه."
صابر: "مهو الخفيف لازم يشتغل مع التقيل علشان التوازن."
نمساوي: "هههههههه، لأ حلوة حلوة، عجبني."
عمر: "طيب أسيبكم بقي أنا."
صابر كلبش فيه: "رايح فين وسايبني معاه؟ هرسوح."
نمساوي: "أنت خايف ولا أي!"
صابر: "ل ل ل ل دا أنا بودعه بس، أصله هيوحشني."
نمساوي: "روح يا عمر.. وانت اقعد."
عمر مشي وصابر قعد.
"نعم."
نمساوي: "شكلك مؤدب."
صابر: "لأ، معاك واحد أخلاق."
نمساوي: "بس شغلانتنا دي عايز واحد مش اخلاق."
صابر بسرعة: "اعتبرني متربتش."
نمساوي: "يعجبني الواد المطيع."
صابر: "هو إحنا هندننا نقضيها إعجاب؟ ما نختصر ونقرأ الفاتحة."
نمساوي: "هههههه، لالا حلوة حلوووه."
صابر في سره: "أي الأهط*ل اللي وقعت فيه داا؟ يلا بقي مله فدا الوطن."
أما في الفيلا.
نور صحيت بدري وبتلف في الأوضة.
"بقي أنا من حظي أقع في واحد مجرم؟ لاء، واي قعدة بتمرقع عادي؟ ما أنا معنديش شوية من أبو أحمر، بس لازم أسلمه. كله فدااا مصر الغالية وشبابها برضو."
الباب خبط.
نور بخضة: "مييين."
عامر: "إني."
نور جريت فتحت الباب: "أيوه."
عامر: "مال وشك مخطوف أكده لي!"
نور: "م مين اللي خاطفه؟ بس أنا كويسة."
عامر: "طيب انزلي، الفطور جاهز."
نور: "طيب نازلة اهو."
نور نشفت وشها ونزلت على السلم براحة لحد ما وصلت للسفرة بس لقت ستات بترص الأطباق على السفرة.
"أي دا؟ هي دي أكيد مش تهيؤات."
عامر: "تعالي على الوكل."
نور باستغراب: "امال البرنس فين؟"
عامر: "مخابرش، مشي الصبحيه."
نور بشك: "و راح فين."
عامر ومشي من قدامها بشلل: "يا ربي على الغباااء، قولتلك مخابرش."
نور بتطلع الموبيل من جيبها و…
رواية عروس برنس الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء حبيب
نور باستغراب: "أمال البرنس فين؟"
عامر: "مخبرش، مشي الصبحيه."
نور بشك: "و راح فين؟"
عامر ومشي من قدامها بغضب: "يا ربي على الغباااء، قولتلك مخابرش."
نور وهي بتطلع الموبايل من جيبها وتلقي حد بيهمس في ودنها: "بتعملي إيه؟"
نور وخبت الموبايل تاني: "م مبعملش حاجة، وانت كنت فين دا كله ها؟"
البرنس: "غريبة بتسألي ليه؟"
نور: "معرفش، بس هو كدا."
البرنس: "كنت بجيبلك الدوا."
نور بدهشة: "جبته علشاني أنا؟"
البرنس بسخرية: "لأ لياااا، هكون جايبها لمين غيرك يا مهفوفة."
نور: "هو انت طيب بجد؟"
البرنس: "انتي شايفة إيه؟"
نور: "بين البنين أنا معدش فاهماااا حاااااااجه خاااااااص."
البرنس: "كولها كام يوم وترجعي مطرح ما كنتي عايزة تروحي."
نور: "انت بتشتغل إيه يا برنس؟"
البرنس: "تعالي كولي وخد ي علاجك زين، ماشي."
نور قعدت على السفرة: "انت بتوه يعني."
البرنس: "أيوة."
نور: "يا واد يا صريح."
البرنس: "واد!"
نور: "ذلة لسان، سوري."
بدأ ياكل هو ونور اللي كانت خايفة ومطمئنة في نفس الوقت.
البرنس: "ناوليني الطبق دهو."
نور: "ما تجيبه، انت اتشليت؟"
البرنس: "قولتييييي حاجة؟"
نور: "لأ، بقولك المخلل ولا الجبنة، أنهي فيهم؟ حدددد ها حدد."
البرنس: "لأ المخلل، واعملي حسابك، مفيش طلوع من أوضتك لأسبوع داهيه، غير بإذني."
نور: "لييي ان شاء الله؟ وبعدين أنا مش شغالة في بنك علشان أعملك حساب."
البرنس: "مبحبش أتكلم كتير، فاهمة."
نور: "انت ليييي مش بتجاوبني، انت بتشتغل إيه؟"
البرنس وبيكلم الخدم: "الكل بررره."
نور اتوترت وخافت وجت تخرج.
البرنس: "اقفييي عندك، اقعدي."
نور: "أنااااا، دا أنا غلبااااانه، ينوبك ثواب، سبني."
البرنس: "انتي ليه مصرة تعرفي؟"
نور: "أقول الصراحة بس مش تزعل."
البرنس: "لأ، منيش زعلان."
نور: "ولو زعلت عادي، ما كانا بنزعل، هههه."
البرنس بص لها بجدية وحذر.
نور: "احم، أصل اللي بيحصل مش طبيعي، اللي حصل في البيت وكمان انت وتصرفاتك بتقلقني، بحسك مجرم."
البرنس وبيشاور على الباب: "الباب قدامك، قولت لو عايزة تمشي امشي، محدش ماسكك."
نور: "مهووو دا اللي هيجنني، إزاي."
البرنس: "انتي مخبية عني حاجة."
نور: "أنااااا، ل لا لا أبداً، ان شاله عامر يغمي عليه، مش مخبية حاجة."
فجأة عامر وقع على الأرض.
البرنس بص لنور بصدمة وعدم استيعاب.
نور: "ياااه، مكنتش عارفة إن دعواتي بتستجاب في المصايب، بس ياااربي دا أنا غلبااانه."
في البيت عند هند.
هند كانت في المطبخ ووقعت كوباية على الأرض.
"دا أنا أمي هتعمل مني سيخ شورمة."
نبوية دخلت بسرعة: "ينهااااارك مش معدييي، كسرتي الكوباية."
هند: "انتي شايفة إيه يعني، لو ليكي وجهة نظر أخري تمام، اتفضلي."
نبوية: "وكسرتيها لي يا مقصوفة الرقبة؟"
هند: "كنت هقطع شراييني، أصل زهقت من الدنيااا."
نبوية: "تقومي تكسري الكوباية، ما عندك السكااا*كين مالية المطبخ أهي، يا عديمة التفكير."
هند: "ياه على الأم وحنان الأم ودفا الأم."
نبوية: "تلميهاااا، مشفش فتفوته منها، فاهمااا."
هند: "وهدفن المرحومة فين؟"
نبوية: "يااا، وكستك يااا نبوية في عيالك."
هند: "أشعر بخيبة كخيبة شمعة ضحت بنفسها لتضيء غرفة شخص أعمى."
نبوية: "إيه!!!"
هند: "ولا حاجة، لصحتك ولنفسيتك، متفكريش كتير فيا."
نبوية رفعت الشبشب: "طيب خدي دا علشان يظبطك."
هند ومسكت الشبشب: "منتحرمش من طِلتُه البهية."
نبوية: "البسي علشان أحمد جاي ياخدك."
هند: "اييييه، ياخدني فييين؟ لاااء، كله إلا الشرف."
نبوية: "تروحي تنقي الفستان يا معدلة."
هند: "ااه، بس هو لازم؟"
نبوية بسخرية: "اييي، هتلبسي العباية السمرا."
هند: "طيب، والله فكرة حلوة، العباية وبتتلبس بسرعة وكمان موفرة."
نبوية خرجت: "يااا، لهوي."
هند: "مالها دي؟ على طول بتشد في شعرها لي؟ أم غريبة."
هند لبست هدومها سمعت صوت أحمد جاي.
"شرف البيه، إن ما خليته يقول إن الله حق، صبرك عليااا."
خرجت هند.
أحمد: "أي القمر ده."
هند: "قمر بالستر."
أحمد: "طيب يلا، عن إذنك يا مرات عمي."
نبوية: "خلييي بالك منهااا."
هند: "يا لهووووي، جسمي أشعر من الحنية."
نبوية: "خد البت دي وغوورووو من وشي."
أحمد بصدمة: "هو في ايييي."
هند: "اجرييييي يا ماااااجديييي."
أحمد طلع يجري هو وهند.
أحمد من على السلم: "ههههه، حلو الهروب الثنائي دا."
هند: "ههه، لأ، خد من دا كتير."
أحمد: "ضحكتك عسل."
هند: "بس يا ملزق."
أحمد: "مهو النحل لازم يتلم على العسل."
هند: "ما النحلة اللي بتعمل العسل يا عديم الثقافة، شكلك كنت أدبي ياض."
أحمد: "اه فعلاً، عرفتي إزاي."
هند: "لأ، أنا بذكائي استنتجت كدا."
أحمد: "الحمد لله، كدا اطمنت على مستقبل العيال."
هند: "بقولك إيه، اخلص علشان منتأخرش."
أحمد خد هند وطلعوا على محل الفساتين.
أحمد: "أي رأيك في المحل، عليه القيمة."
هند: "اه، أول مرة تقول حاجة عدلة."
أحمد: "طيب حلو، استبينة."
هند اختارت فستان ودخلت قاسَتُه.
"ها، أي رأيك."
أحمد: "وماله ضيق لي كدا؟"
هند: "ضيق إيه دا مظبوط."
أحمد: "لأ، ضيق، حد قالك إني مركب قرون."
هند في سرحان: "لأ، ليك ديل.. طيب اختار فستان علشان نختصر الحوار."
أحمد: "امممممم، أي رأيك في ده، حلو."
هند: "دا بحسه هيبقي واسع أوي عليا."
أحمد: "يبقي هو دا، خشي كدا قسيه."
هند: "هو انت بتسمع من مناخيرك."
أحمد: "اسمعي الكلام."
هند: "على فكرة، المرأة مش ملزمة تسمع كلام الراجل."
أحمد: "وأنا قولت ضيييق، لأ، يا هند، ولمي الدووور، متفرقيش مخليق ربنااا علينا."
هند: "افتكر إنك اللي بدأت.. فين الوليا اللي هنا؟ انتييي يختي."
البنت: "أيوة حضرتك."
هند: "خدي الفستان اللي ماسكه وحسبي عليه."
أحمد: "انتي رايحة فين؟"
هند: "مستنياك بره."
أحمد: "مش هتقيسيه؟!"
هند: "مش هتفرق، كدا كدا خربانة."
هند خرجت وأحمد زعل.
البنت: "الفه لحضرتك؟!"
أحمد: "لأ، خلاص، شكراً."
أحمد خرج وشافها واقفة ساكتة.
"يلا."
هند: "مجبتهوش لي!"
أحمد: "إزاي أجيب حاجة مش عاجباكي."
هند: "لو الواحد بياخد اللي هو عايزه، صدقني مكناش هنقف الوقفة دي، وعلى العموم، في محل تاني شفته هنا، يلا."
أحمد مشي ودخلوا محل تاني واختارت فستان مقبول وخرجوا.
هند: "ما توقف تاكسي، خلينا نروح."
أحمد: "أي رأيك نروح مطعم."
هند: "لأ، انت عامل دايت."
أحمد: "حبيبتي، تخينة، رفيعة، قمر."
هند: "اه، طيب."
راحوا مطعم شيك وقعدوا.
هند: "إيه اللي جابك في المطاعم أم المية بفلوس دي."
أحمد: "وأي يعني أما ننزه نفسنا؟!"
هند: "طيب قولي الشقة كام أوضة!"
أحمد: "3 أوض ومطبخ وحمام، أوضة نوم وأطفال وصالون."
هند: "أوضة واحدة، أمال أنا هنام فين!"
أحمد: "اه، نسيت أقولك إننا هنكون ساعتها متجوزين توينز يعني."
هند: "و دا مبرر."
أحمد: "ياااريس."
الجرسون: "تحت أمرك يا فندم."
أحمد: "تطلبي إيه؟"
هند: "اممم، بيتزا وسط بالفراخ، الله يسترك."
أحمد: "وأنا زيها."
الجرسون باستغراب من أسلوبهم: "أوكاي، حاجة تانية."
هند: "لأ، شكراً.. قولي بقي."
أحمد: "إيه!"
هند: "اتصرف وخلي فيه أوضتين نوم."
أحمد وبيخدها على قد عقلها: "تمام، نامي انتي في الأوضة وأنا هروح أنام عند أمي."
هند: "ااه، هو انت طلعت منهم."
أحمد: "طلعت من إيه؟ أنا مش بنضم لجماعات وربنااا."
هند: "أنا حاسة إن انت مش سالك."
أحمد: "صحيح، في سؤال كدا مهم."
هند: "اسأل، ما هو الأسئلة ببلاش."
أحمد: "انت بتتعامل مع مشاكلك إزاي؟"
هند: "أنا ماشي بمبدأ عكها وربك يفكها."
أحمد: "لأ، خير، خير، كدا أنا اطمنت على مستقبلنا."
هند: "هو انت عارف أي أي مصبرني على القعدة دي."
أحمد: "اكيد علشان أنا معاكي."
هند: "لأ، لأ، علشان البيتزا الوسط اللي طلبناها ولسه مجتش، هو انت متفق مع الراجل ميجبهاش؟"
أحمد: "أنا هعتبر نفسي مسمعتش يا هند."
هند: "خير ما عملت."
أحمد: "هو انتي حبيتي قبل كدا يا هند؟"
هند بصت له بحزن: "ينفع مجاوبش."
أحمد: "بس أنا عايز أعرف الحقيقة."
هند: "الحقيقة دايماً مرة، الأحسن منجبش سيرتها وخلي المركب ماشية."
أما عند صابر.
نمساوي: "خد يا صابر، دي أول طلعة ليك."
صابر مسك كيس: "وأنا هروح فين بيهم."
نمساوي: "واحد هيروح معاك، وخليك مفتح."
صابر: "طيب."
نمساوي: "خد يا صابر، خليه معاك احتياطي."
صابر بصدمة: "د د دا دا مسدس حقيقي."
نمساوي: "اه، انشف كدا، أمال."
صابر: "يااا نهااار ازرق."
نمساوي: "مااالك."
صابر: "لأ، أصل عندي حساسية منه."
نمساوي: "لأ، حلوة، هههه."
صابر: "أنا بتكلم جد، أنا معرفش غير مسدسات المية."
فجأة لقي واحد دخل عليه خلا صابر هيفقد الوعي.
رواية عروس برنس الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء حبيب
صابر… يااا نهااار ازرق.
نمساوي… مااالك.
صابر… لا اصل عندي حساسيه منه.
نمساوي… لاا حلوه هههه.
صابر… انا بتكلم جد انا معرفش غير مسدسات الميا.
فجأه لقي واحد دخل عليه خلا صابر هيفقد الوعي شخص دخم واخد في وشه كام غرزه….
اعععع م مين داااا.
نمساوي… ده بقي الخوط بتاعنا.
صابر…. تعالي شوفي ابنك يما راح فين ولا فرق معااايا الخط.
الخوط بصله بصه واكنه هيبلعه.
صابر… بهظر اي البصه دي يا جدع الله.
الخوط بصوت خشن…. مين يا يا عمنااا.
صابر… ا انا والعيااااذ بالله من كلمه انا هبقي صحبك في العمليه دي.
الخوط… بس دا خله سنان هيتكسر مني.
صابر بشجاعه بمشي نحيته… لااااء انا محدش يكسررررني.
فجأ اتكعبل ووقع… اااه ايدك بس سندني يا خوط يا خويا.
الخوط شده…. بس هديك الفرصه.
صابر… حبيبي با ابو الخطاخيط.
نمساوي… عايزكم ترجعو بالشنطه فاضيه والشغل صح.
صابر…اعتبره تم يا كبير.
نمساوي… عجبني الروح.
الخوط بيحط ايده علي صابر… جاااهز.
صابر اتألم… اااه اه اه جاهز يا عم الخوط.
الخوط… الشنطه وحصلني بسرعه.
صابر شال الشنطه… وراك يا صاحبي.
خرج صابر ورا الخوط وركبو عربيه…
صابر كان بيقرأ الفاتحه…
الخوط… بتعمل اي؟!
صابر… بقي الفاتحه علي اول شغلانه.
الخوط ضحك… دا انت باينك جديد في الكار.
صابر…. هو انا مختوم ولا اي كل الي يشوفني قولي جديد في الكار.
الخوط…. طيب سد علشان هنشد.
صابر… دي لغه اي علشان اترجم من علي جوجل.
الخوط… نعم يا روح امك.
صابر…. طيب ليه نجيب سيره الام طيب ينفع انا اجيب سيره امك بذمتك مش هتزعل؟!
الخوط… دا انا هكلك بسناااني.
صابر.. شفت خلينا بقي سكتين علشان بخاف.
الخوط… بتقووول ايه.
صابر… يلا نتكل علي العمليه علشاان منتأخرش سلك ودانك.
الخوط… هي عمليه بينها منحوح عليها.
صابر…. اتكل علي الله واقصد باب كريم كدا وهي هتنجح.
الخوط.. هووو انا واخد امي معايه المدرسه دي عجيبه يا جدعااان اتحدفت عليا من اي داهيه.
صابر… الداهيه الي بعد الجامع الي في نص البلد 3 بيت علي ايدك الشمال.
الخوط…. صدعتنييي.
صابر… وحد الله في قلبك بس واهدي.
الخوط… اوووسكوت.
صابر…. هو تنت لي محسسني اني راكب مع ابو لهب واعوانه.
الخوط حط المسدس علي راسه… كلمه تااانيه وهتلاقي راسك بتسلم علي ركبك.
صابر هز راسه بخوف واتحركو لمكان شبه الي كانو فيه ودخلو بيت كله اشكال ترعب…
صابر وماشي ورا الخط.. ه هوا احنا فين.
الخوط وبيخبط علي الباب… احمر يا بطيخ.
صابر… هو اي عالم الفواكه الي وقعت فيه دا بس يا ربي.
الخوط…. اسكت.
صابر.. خرست يا صحبي ا اعتبرني منيش موجود.
الباب اتفتح ودخل الخوط ووراه صابر بالشنطه…
شمندي…. الخوووط اخيراً اي كل التاخير دااا يااارجاله البضاعه وصلت.
جم ناس نحيه صابر الي طلع يجري علي الخوط… دول بينهم هيسرقووو الشنطه.
الخوط… اديهم الشنطه ياااض متشلنيش.
ناصر… طيب زعقلي برااحه يا ساتر.
صابر كان بيفضي الشنطه وبسمع الي بيتقال بحرص.
شمندي… انا محتاج تاني دول تسليكه زور.
الخوط… اسمعت ان الكبير اوييي هيسلم بضاعه لسمير باشا بعد اسبوع كدا واكيد نصيبك محفوظ.
شمندي… اذا كااان كدا مااااشي بس متنسنيش.
الخوط… ودي تيجي المعلم نمساوي حبيبك وبيعزك علي الاخر.
شمندي.. يدوم العز اواد يا حمص.
حمص… نعم با معلمي.
شمندي…. سلم الامانه للخط.
حمص ادا الخط شانطه فتحها لقي فيها فلوس… حلووو بلاذن بقي يلااا يا ناصر.
ناصر بابتسامه نصر… اواام اواام.
اما عند هند الي كانت في المطعم بتاكل مع احمد….
هند… ياااه بطني عملت بلونه البيتزه دي حلوه احسن من بيتزه امي.
احمد… رااح فين الدايت.
هند… اسكت بقي هو انا مش قولتلك.
احمد… لا والله مش قولتي حاجه.
هند… مش انا عامله دايت اسلامي.
احمد… ازاي دا؟
هند… باكل ايييي حاجه وبعدها اقول اللهم احرق السعورات الحراريه وفتت الدهون امركبه المفتريه يارب قول امين.
احمد… امين بس انتي مش جاوبتيني علي سؤالي برضو واخدتيني في دوكه.
هند… اناااا طيب قول وانا اجوبك علي طول
احمد… حبيتي قبل كدا يا هند.
هند… يوووه علي السيره الي تسد النفس.
احمد…. لي انتي ناويه تكلي تاني؟!
هند…. اه كان في عندهم حلويات ولا مش عايو تجبلي تحليه اظهر بقي وبان علي حقيقتك.
احمد… يا ستي هجبلك اي انتي عايزاه بس ردي عليا.
هند… ومش فينا من زعل.
احمد…ايوه عيب عليكي.
هند…. الصراحه اه.
احمد بغيره… مين دا من المنطقه.
هند… لاء حب طايش اهبل يعني وراح لحاله متحتش في دماغك.
احمد…. يعني انا بصمت في قلبك وعلمت.
هند… دا انتي ختمت كمان امااال دا انت اكلتني بتزه يا راجل ودخلتني مطعم ام الميا فيها بفلوس.
احمد…. انا بحبك والله يا هند.
هند… طيب.
احمد… مفيش وانا كمان.
هند بملل.. وانا كمان.
احمد… طيب بقي انا بحبك اكتر
هند… ما تتلم بقي مش هكدب مرتين انا.
احمد… تعرفي يا هند رغم لسانك الي عايز مقص شجر او شنيور نجار يقطعه الي اني شايفك زوجتي المستقبليه الي مليش غيرها.
هند…. بص يابني انت ربنا بيحبك قولي ليىها
حمد…. ليه!؟
هند… لان ربنا اذا احب عبدا ابتلاهه و انا اكبر بلوة ھتگون ف حياتگ یسطا
احمد… بطلي هزار بقي.
هند…. بكلمك بجد والله. بس علي العموم شكلي هفكر في الموضوع بجد انت طيب كدا وهضحك عليك.
احمد… والله بجد.
هند… خلاص بقي علشان بتحرج يلا نروح.
احمد حاسب علي الاكل ووقف تاكس…
احمد…. الشارع الي علي يمينك يسطا.
السواق… ماله؟!
احمد بسخريه …. بيسلم عليك يسطا.
هند… يااا عم نزلنا هناك هي المراره بقت مستحمله.
بعد ما نزاو….
احمد… خدي يا هند.
هند…. اي دا!
احمد… قرشين خليهم معاكي لو احتجتي حاجه كدا ولا كدا..
هند…. لا شكراً معايه.
احمد… طيب يا ممكن الرقم.
هند… رقم اي.
احمد… مساء البقصومات انتي فودافون ولا اتصالات هااا فتحي كدا.
هند… اااااه.
احمد… فهمتي مش قلت ذكيه يا ولاه.
هند…. بااااا مساء الفنيك هتمشي ولا في وشك وديك.
احمد… يا ستااار يا رب عن اذنك.
هند… ناس ما تختشيش… اماااماااااه بنتك اكلت من المطعم من الميااا فيها بفلوس افتحي يا حجه شوفي بنتك اغتنت ازااي.
فجأه جت رساله علي موبيل هند…. مششش معقول لااء.
انا نرجع عند نور…..
نور قعده علي الكرسي والبرنس قدمها وماسك مسدس وبيلف حوليها… هتنطقي بالزوق ولا تحبي تخديلك ارصاصتين.
نور…. هما بتعم الخل والملح والا الفلفل الحلو.
البرنس… اه شكلك حابه تدوقي واحده منيهم.
نور… خلااص هقولك.
البرنس… جدعه انطقي بقي.
نور… انا مسميش هند.
البرنس بصدمه… كيف ده.
نور… هو اي الي كيف ده انا اسمي الحقيقي نور.
البرنس…. ليه كدبتي عليااا.
نور… كنت خايفه منك في الاول بس لما ارتحتلم قولت هحكيلك كل حاجه وساعتها حصلت الحادثه فاااكر.
البرنس،… اظن بقي ان مهياش دي الحاجه الوحيده الي مخبياها عليا.
نور… انا بتيمه الام بس لاكن بابا عايش ومتجوز عليها ست شرنيه اسمها نبويه كانت عايزه تجوزني واحد بالغصب فطريت اهرب ومن سوء حظي وقعت فيك.
البرنس… هي دي كل الحقيقه.
نور…. ا ا اه اه هي دي كلها.
البرنس قعد…. ومفكرتيش انك ممكن تروحي في داهيه.
نور… اكتر من كدااا.. علي العموم انا مشيت ويبتها علي الله.
البرنس…. انتي مفكرتيش ان في حد كان بيتمني يكون عنده اهل يلموه وانتي بكل غباء ابتهربي.
نور بدموع غصب عنها … يعني اعيش مذلوله طووول حياتي انت مش عارف انا كنتبعيش ازاااي انا شفت زل واهانه وعدم تقدير يا برنس ملقتش حنيه ابداً علطول بتعامل كأني عيله لقينها في الشارع مش هتحس بيا لانك مدوقتش من نفس الكاس الي انا شربت منه.
البرنس… كل مشكلها واكيد الها حل.
نور.. الي مشكلتي.
البرنس… لو الي عملتيه كان حال كانت نسوين مصر كلتها طفشانه.
نور…. علي العموم انا تقلت عليك كلها اسبوع وهمشي.
البرنس…. تؤ اسبوع واني هحللك الموضوع ده بس دلوق منيش فاضي.
نور… اشمعني؟!
البرنس… بطلي تحشري منخيرك دي في كل كبيره وصغيره ويلا اطلعي وخدي العلاج في وقته….
نور قامت بكسر ونزلت براحه علي السلم بس استخبت اول ما شافت البرنس بيتكلم في التلفون…
البرنس… بعد اسبوع الساعه 5 الفجريه هنكون سلمنالكم البضاعه في الجناح القبليى.
نور طلعت بسرعه وقفلت باب الاوضه وخرجت الموبيل…. رد رد بقييي… احم الو يا باشا..
عز… هااا في اخبار.
نور.. انا سمعته بيقول في عمليه بعد اسبوع الساعه 5 الفجريه وهيسلمو البضاعه في الجناح القبليى.
عز بفرحه… برااافو عليكي.
نور حست بحركه غريبه في البلكونه قفلت الموبيل بسرعه وبخطوات بطيئه راحت ناحيه البلكون…
رواية عروس برنس الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء حبيب
نور طلعت بسرعة وقفلت باب الأوضة وخرجت الموبايل.
"رد رد بقييي…"
"احم، الو يا باشا."
"عز… هااا في أخبار؟"
"أنا سمعته بيقول في عملية بعد أسبوع الساعة 5 الفجر، وهيُسلموا البضاعة في الجناح القبلي."
"عز بفرحة: براافو عليكي."
نور حست بحركة غريبة في البلكونة، قفلت الموبايل بسرعة وبخطوات بطيئة راحت ناحية البلكونة وفتحتها مرة واحدة.
"لقت حمام وطار… الحمد لله قلبي وقع. أنا إيه اللي خلاني أرمي نفسي في الهلاك ده بس، دي مش بقت عيشة، الله الوكيل بقي."
قفلت نور البلكونة وشغلت الشاشة اللي في الأوضة تسمع حاجة تسليها.
أما على السطح، كان البرنس واقف مصدوم في نور واللي سمعته.
"كنت شاكك بس ياريتني ما اتأكدت."
أما في البيت عند هند…
هند كانت بتخبط على الباب ولقيت رسالة صدمتها على الموبايل، وكان رقم غريب باعت لها رسالة.
"نجحتي في الاختبار."
"هند: يا لهوي مين دااا."
نبوية فتحت الباب.
"جيتي."
"هند وبتدخل: لا لسه."
"نبوية: بطلي لماضة ووريني الفستان."
هند سابت الفستان.
"أهو عندك."
"نبوية: على فين العزم كدا؟"
"هند: داخلة أغير هدومي، ولا دي كمان فيها حاجة؟"
"نبوية: الله، والله حلو يا بت يا هند."
"هند وبتدخل الأوضة: دي عيونك اللي حلوة يا ماما."
هند دخلت وقفلت الباب وفتحت الموبايل بسرعة وردت على المسدج.
"مين!"
"الرقم الغريب: أنا أحمد، سجليني."
"هند بارتياح لما عرفت وردت: وجبت رقمي منين يا سي أحمد؟"
"أحمد: أخته من أحمد، واستأذنت منه على فكرة."
"هند: طيب."
"أحمد: مش هنتكلم؟"
"هند: لأ."
هند فصلت شبكة الوايفاي.
"ليه العلاقة اللي شبه ترمومتر الحرارة ترفع الضغط، والله."
دخل صابر البيت.
"مامااا أنا هموت من الجوع، لو مش أكلتوني هفضحكو، أنا حذرتكم."
"نبوية: اغرفلك طبق عدس والعيش على السفرة."
"صابر: عدس عدس، هو في أحلى منه."
"نبوية: وكان في موضوع كدا عايزاه فيك، بس كله الأول."
"صابر: لأء، دا أنا أفهم الأول."
"نبوية: اسمع الكلام."
"صابر بسرعة: حاااضر."
صابر قعد ياكل، وبعد ما خلص الأكل.
"ها يا ماما، إيه الموضوع؟"
"نبوية: تعرفي البت رضا بت الحج عبد الواحد؟"
"صابر: أه، المفترية اللي كانت بتنهشني، ضرب وأنا صغير دي، أنا عارفهاااا وكويس أوي بيني وبينه تار."
"نبوية: حلو أوي، أنا وأمها اتكلمنا عليك."
"صابر: الله يسامحكم، ومش عيب أما تتكلموا عليا وفي ضهري، إيه، هي بقت عيني عينك كدا؟"
"نبوية: يا عديم المفهومين، اتكلمت عليك وحجزتك لبنتها."
"صابر: إيه، حجزتك لبنتها، حد قالك إني فرشة شراب!"
"نبوية: ما أنا عايزة أفرح بيك بعد المنيلة اللي جوه دي."
"صابر: الله، ما تفرحي، حد قالك إني العيد، وعلى العموم، اللي في دماغك ده انسيه، دا إحنا مش بنطيق نبص في خلقة بعض."
"نبوية: ومالها رضااا يا خويه، بت كدا تسد."
"صابر: من ناحية تسد، فهي فعلاً تسد نفس الواحد عن الحياة، دا القرار في الموضوع ده هيبقى قرار انتحاري يا ست الكل."
"نبوية: انت مكبر الموضوع على إيه، مكنتش جرجرت بيك وبكرامتك الأرض، ما أنت كنت عيل صغير."
"صابر: أنتي كدا فاكرة بتحببيني في الموضوع، إذا كان كدا أحب أقولك، بدل ما تكحليها، عمتيها تمام."
"نبوية: طيب فكر كدا الأول."
"صابر: أفكرررررر، ههههه، ضحكتيني والله."
"نبوية: ما هو الموضوع ده منتهي خلاااص."
"صابر: هو أنا وجودي هنا مضايقك في حاجة! دا أنا كلي على بعضي 70 كيلو، مش واخد حيز في البيت خالص ومش بضايق حد."
"نبوية: بس كبرت وبقى عندك 27 سنة، ولازم نسترك."
"صابر: تستريني! هو حد قالك إني مفضوح! أناااا حر، دي حياتي أناااا، وبعدين هجبها أصرف عليها منين، وأنا لسه بقول يا هادي."
"نبوية: متخافش، هأكلكم أنا لحد ما ربنا يفرجها."
"صابر: وأنا مقبلش أكون دَلدول."
"نبوية: صاااابر، لحد هنااا والموضوع اتقفل، وأديك عرفت إنك اتحجزت وخلاااص."
"صابر بعصبية: الله، يعني إيييه! أتجوز غصب عنيييي و…"
فجأة لقي مخدة اتحدفت عليه.
"هند: وطي صوتك، عامل أزعاري ليه في قلب المكان، وماله أما تتجوز حد طايل اليومين دول."
صابر بعصبية بيجري وراها، وهند وقفت ورا نبوية.
"هند: لو جدع بقييي وريني هتقرب ليا إزاي، أنا واقفة ورا المضرعة، لو قربت هخليها تنفجر في سحنتك القمر دي."
صابر فتح باب الشقة بعصبية وطلع على السطح.
"هند: هو زعل ليه، مش عارفة، الواد ده مش عاجبني يا نبوية، يا أخشى."
"نبوية وبتبعدها عنها: نبوية كدا حاااف يا عديمة الإحساس."
"هند بهزار: خلاص نبوية بالمكسرات، ههههه… يااالهوي."
خند طلعت تجري على الأوضة لما لقت نبوية بتوطي تجيب الشبشب.
"ااالطف بعبيدك يا رب."
"أنا صابر، ففتح الموبايل وبيكلم الضابط بعصبية: الووو، يا عم ما ترد من بدري."
"الضابط: ولاااااعااااا، أنت شارب حاجة ولا إيييي؟"
"صابر بسرعة: لـ لمؤاخذة يا باشا، أصل الحجة منكّدة عليا، بس اتلخبطت حبتين."
"الضابط: لاااء، اتظبط معايا لـ أخلي درويش يظبطك."
"صابر: ياااه، دا أنا بقيت مستقيم كدهو."
"الضابط: طيب انجز وهات اللي عندك بسرعة."
"صابر: عرفت إن في بضاعة جاية بعد أسبوع، والكبير أوييي هو اللي هيسلمها لسمير ده بنفسه."
"الضابط: حلووو أوي، ومعرفتش أي تفاصيل عن المكان؟"
"صابر: والله يا باشا، هو دا اللي طلعت بيه من اليوم اللي يسحب الروح ده."
"الضابط: تمام."
"صابر: بس هما ادوني ألفين جنيه، وأنا والله مستحرمهم، أوديهم فين."
"الضابط: أنت بتشتغل معايا مخبر، واعتبر دي مكافأتك اللي بتاخدها بعد شغلك، وعرفني أماكن اللي بتتوزع فيها البودرة."
"صابر: ورقة وقلم وعايزك تطرقع ودانك وتسمعني حلووو لوي."
صابر كان بيملي أسماء الأشخاص والأماكن والصفات اللي قابلها.
"الضابط: بجد، أنا مبهور منك، لأنك قدرت تعرف كل دا."
"صابر: عيب يا باشا، هو إحنا بنلعب برضو، وأنااا وراهم لما أعرفلك مكان التسليم."
"الضابط: عفارم عليك يا صابر."
"صابر: تربيتك يا باشا."
"الضابط: في خفظ الله."
"صابر: في حفظ الله، مع السلامة يا باشا، سلام."
"صابر: إيييح، والله هونت عليا."
صابر سمع صوت خناقة، بص من البلكونة، لقي رضا اللي نبوية اختارتهاله عروسة ماسكة شاب مسففاه تراب الشارع.
"رضا: … لاااا ياااا حبيبي، اللي ييجي يبص للديب يستحمل التعذيب، وأنا اللي يبصلي أسفلت وشه، ولو سمعت كلمة تانية منك هخليك عبرة زي ما أنا بعمل كدا بالضبط."
"الشاب: بقي كدااا."
"رضا: وابو كدااا، يلا يا راجل، هخاف منك ولا هخاااف منك يماامااا."
"الشباب: وأنا هوريكي يا رضاااا."
"رضا بسخرية: كلها بتقول ومفيش مفعول يا عنيااا، وحط في اعتبارك لو فكرت بس أو جه على طرف تفكيرك كدااا تعمل حاجة، افتكر بقي إني هقول على كوول حاجة."
"صابر من البلكون: ودي ماسكة عليه سيديهات ولا إيه."
الشاب مشي من غير ما ينطق حرف.
رضا ابتسمت بسخرية.
"قال عايز يحط راسه براسي قالى… خلاص يا عالم الفيلم خلص، كل واحد على بيته."
الناس مشيت ورضا دخلت تشتري طلبات من محل.
صابر واقف على السطح مصدوم.
"ينهار أزرق، ودي أتجوزها ولا أكتب على نفسي وصولات أمانة! أنا ضامن ألاقي منين ليا قطع غيار! لااء، أنا لازم آخد موقف."
صابر نزل بسرعة لتحت ودخل الشقة.
"مامااا، شفتي اللي حصل."
"نبوية: قصدك على رضا."
"صابر: هو في غيرها."
"نبوية: بت 100 راجل، عرفت تلم الواد في دقيقة، جدعة."
"صابر: أنتي كدا بتحكمي علياا بلاعداااا*م."
"نبوية: يبقي حضر نفسك يا حلو."
هند وبتاكل لب.
"ياااه، هتاخد بتاري أنا، والله يرحمها نور."
صابر سكت ودخل أوضته.
"هند: أوعى تنط من فوق الدولاب وتعمل في نفسك حاجة."
"صابر: ربنا على الظالم والمفترى، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي بييجي على الولايا، والله."
"هند: ههههه، لا يا ماما، بجد أول مرة انبسط من حاجة بتعمليها."
"نبوية: فزي، خشي نااامي، ورانا مولد صبح بدري."
"هند: من عنياااا."
عدت الأيام وكان صابر بيروح على طول للنمساوي، وبيديهم الثقة فيه، وأي حركة كان بيعرفها للضابط. وهند كانت مش بتبطل خناق مع أحمد، وشبه خدت عليه، وبقت بتحب الخناق معاه، إزاي بنت كدا تركيبتها قعدة مصايب، متحبش تقعد في حالها وساكتة.
أما نور فطول الأسبوع ده مكانتش بتشوف البرنس ولا حتى بيقعد معاها زي الأول، وكانت زعلانة ومش عارفة ليه، لأنه بيتجاهلها بشكل ملحوظ.
في الفيلا…
كان البرنس بيفطر ونور بتبص له من حين لآخر.
"نور: مبدهاش بقي، ممكن أعرف أنت مش بتتكلم معايا ليه."
"البرنس ببرود: هو إيه اللي بيني وبينك عشان نتكلمو فيه!"
"نور: معرفش، بس ده مش أنت اللي أعرفه."
"البرنس: في حاجة أكده حابب أقولهالك."
"نور: قول، حد ماسكك!؟"
"البرنس: إني مبحبش قعدة النفاق والكدب، بحسها خانقاني."
"نور: واللّي يجيب الكدب في القعدة."
"البرنس: وبكرة البجاحة جوووي."
البرنس قام وكان هيمشي، نور وقفته.
"استناااا، أنت لازم تفهمني في إيه بالضبط."
"البرنس: حابة تعرفي مش أكده."
"نور وبتربع إيديها: ياااريت أعرف عشان مبحبش كده."
البرنس خرج الموبايل ورن على رقم، وفجأة الموبايل اللي في جيب نور رن، وكانت الصدمة ليها.
يا ترى إيه اللي هيحصل بعد ما البرنس كشفها؟
رواية عروس برنس الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء حبيب
البرنس قام وكان هيمشي.
نور وقفته.
"استناااا انت لاازم تفهمني في ايه بالضبط."
البرنس: "حابه تعرفي مش اكده."
نور وبتربع اديها: "ياااريت اعرف علشان مبحبش كده."
البرنس خرج الموبيل ورن علي رقم.
وفجأه الموبيل الي في جيب نور رن.
وكانت الصدمه ليها.
نور بصت للبرنس: "ا ان انا هفهمك والله بس اسمعنـ…"
البرنس بصوت عالي رعبها: "بسسسس ولا كلمه مسمعش حسك."
نور: "هو الي طلعلي هنا وقال مخبرات والله يا برنس وانا معرفتش اعمل ايه."
البرنس: "ههههههه مخبرات قال وليه مجتيش يا شاطره وقولتي من لول."
نور: "اجي اقول ليك اي يعني انا مش فهمه اقولك انك مجرم وتاجر ممنوعات واسقف ليك يعني ولا اي انا اتصدمت فييك علي فكره مكنتش اتوقع ان القلب الطيب دااا كدا انا تعبتت بقي تعبت متجيش تظلمنيي انت مشفتش ربع الي انا شفته."
البرنس بسخريه: "مشفتش انا الي بحسدك علي الي انتي فيه عندك عيله تخاف عليكي انما اني عيلتي هي الي رمتني في القرف ده كنت عيل نفسي اكبر الاقي عيله عدله اروح المدرسه زي العيال في بلدنا واطلع العب ماتش كوره هههه انما كنت اصحي ابوي يقولي روح بيع حتت الحش*يش دي اني مكنتش حابب الي اني فيه ولا كنت عايزه كنت الي عايزه من الدنيه يهين هو حجات بسيطه بس وهي عليله تخاف عليا لما ابقي اغلط تضربني مش لمااا امشي عدل اتجلدددد."
نور: "وليه مشيت معاهم في الغلط لييي حرام عليك نفسك."
البرنس: "مكنش بيدي حيله."
نور: "طيب هما فين."
البرنس: "ماتو وسابوني متقيد في الشغلانه دهين."
نور: "ما كنت تسبها."
البرنس: "الكلام سهل لاكن الحقيقه بتبقا فيها رقاب بطير."
نور: "اظن من خلال الفتره الي قدتها معاك يا برنس عرفتني ان مفيش حد يقدر يقربلك وانت لو عايز تخلص كنت خلصت ولو اي بس انت شكل الشغلانه دي طبعت عليك لدرجه انها نستك انك تخلع منها علي العموم انت حر والي عايز تعمله اعمله وحااابه اعرفك ان الشغلانه دي بضر ناااس كتير اوي اتقي الله."
البرنس بصلها بهدوء: "مخابرش اقولك ايه معارفش مين فينه التلميذ ومين الاستاذ."
نور بابتسامه: "نص في المرايه وكلم نفسك انت محتاج تقف مع نفسك وقفه رجوله وبنت ناس كدا وصدقني هتعرف انت مين مع اني عارفه الجواب ومتأكده منه اوييي."
البرنس: "ايه الجواب ده يا مهفوفه."
نور قربت خطوه منه وبنبره تشجيع: "انتااااا البرنسسسسس."
البرنس ابتسم بثقه: "مفهوفه صحيح بس دماغك دهين عجباني."
نور: "انا بقي عايزاااك توريني هتعمل ايه."
البرنس: "ومش خايفه يجرالك حاجه وانتي معاي في الي هعمله."
نور: "لا عادي سبها علي الله بقي ما هي كدا ولا كدا خربانه خربانه."
البرنس: "بيعجبني فيكي انك متفائله كدهو علي طول."
نور: "والله مش عارفه من غيري كنت عملت ايه ايييح ربنا يديمني ليا يا رب."
البرنس: "لاه ومغروره."
نور: "مش غرور دي ثقه بالنفس كدا اصل انا زي البط بالفريك محبش شريك."
البرنس: "غوري علي فوق."
نور: "هههههه لي القفله دي طيب."
البرنس: "اذا كان عجبك."
نور: "لااااااااااااء ولا بنخاااااف."
البرنس خرج مسدسه وبيعمره وعمل صوت فرقعه.
نور بسرعه نزلت علي ركبتها بتوسل: "انا اسفه والله والله ما هعلي صوتي تاني بس سبني اعييييش."
البرنس: "هو فيه اي دا اني بجرب المسدس بس بشوف محتجله عامره ولا اياه."
نور: "اي دا والله ا انا كنت مفكره بنمثل وقلت اندمج معاك بقي وهزار وكدا لاااكن انا مش خايفه خااالص اه…( وبصوت واطي) الله يسمحك وقعت قلبي."
البرنس وبيرجع المسدس في جيبه: "طيب يلا."
نور: "انا حسه كدا اني نسيه اعمل حاجه كنت عايزه اعملها بس اي هي مش فاكره."
***
اما عند صابر.
كان خلص الفطور ونازل.
وهند وقفته.
"واد يا اخويه استنا."
صابر: "نعم يااا اختي اي يا واد دي اني تحترمينيييي."
هند: "واد هو علشان طالع ليك شنب ولا شراشيب المقشه وشويه شعر مبعتر قال دقن قال يبقي هتعمل علينا ريس خد الورقه دي وانت جاي هات الي فيها."
صابر بص في الورقه: "ودي طلبات ناس عاديه دي!"
هند: "لاء زومبي بعيد عن السمعين والحضرين."
صابر: "يا مثبت العقل ودين مكتوب كرتونه بيض لييييي كرتونه هو احنا بنكله اصلا ً."
هند: "لاء اصل انا محتاجه اعمل بيه مسكات لوشي علشان ينور كدا."
صابر: "صاااالي يختي صلي والذنوب هتنزل من علي وشك وسلكي من جواكي كدا هااا."
هند: "يعني مش هتجيب ليه بيض يا صابر دا تنا اختك."
صابر: "ولو صابع رجلي مش هجيب لييي اجيب كرتونه بيض بربع المرتب علشان وشك يكش ينتي صلحيته وانا مالي عايزه تجيبي عندك ابوكي."
هند: "مهو رما الورقه في وشي وقالي روحي لخوكي."
صابر: "علشان كدا لازم اخد من والدي العبره والعظا وطبقها."
هند: "مش فهمه هو دا ازاي يعني؟!"
صابر تنا الورقه ورماها علي هند ومشي.
هند: "بقيييي كدا هي دي الاخوه منك لله يا بعيد اشوف فيك يوم مدوحس اوووف وانا اجيب منين تمن الكرتونه اسرق امي ولا اي بس اعوز بالله من افكارك يا شوشو لا انا مستحيل اعمل كدا…. بسسس جاااات ليه حتت فكره.."
هند مسكت الموبيل ورنت علي احمد.
احمد كان في المكتب بشتغل.
"استر يا رب هي بترن عليا طيب اتشاهد ولا اي! يلا مبدهاش بقي ناخد خطوه جرائه… تحم السلام عليكم."
هند بهدوء: "وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك يا احمد اخبارك اي."
احمد وبيسلك ودانه: "ايه معلش مش سامع."
هند بنفس الهدوء: "بقول اخبارك اي يا احمد."
احمد: "اخباري انا… مين معايه!"
هند بهدوء يجنن احمد: "انا خطيبتك اي يا احمد نستني."
احمد: "معلش عايز اتأكد انتي هند بنت عمي صح الي خاطبها وصوتها شبه سرينه المطافي مش كدا."
هند بهدء: "اه يا احمد انا الله ينور عليك."
احمد: "بقي انتي بتتصلي عليااا وتقولي اخبارك اي.. اخباااري انا غريبه بتسالي عنها لي!"
هند وجابت اخرها منه: "عيزاااها في كلمتين علي جمب ااااي الاستظراف بتاعك كداا انا غلط والله اني بسال عليك يا عم يا رتني ما سالتك."
احمد: "يا شيخه طمنتي قلبي اه كدا دي همد الي اعرفها.. ازيك يا هنوده."
هند: "الحمد الله ثنف غريب."
احمد: "الله ما انتي الي عودتيني علي كدا مش مهم بقي المهم اني سمعت صوتك."
هند: "كنت عايزه استفسر منك علي حاجه."
احمد: "احمد جوجل تحت امرك."
هند: "هو لو خطيبتك طلبت منك طلب زي كرتونه بيض تجبهالها.!"
احمد بسرعه: "لااااا يجوز الخطيبه في فتره الخطبه ان تطلب من خطيبها الاشياء تروح لبوها بالصلاه علي النبي كدا وتطلب منه الي هي عيزاه جوجل انها الخدمه."
هند: "احماااا هتجبلي كرتونه بيض."
احمد: "علي عيني والله بس انا اخر الشهر والمرتب كله راح علي العمال الي بتمحر الشقه الي هندبس فيها."
هند: "يعني اي مفيش كرتونه بيض."
احمد: "يلا بقي معلش يعوض عليكي ربنا انتي اصلا طيبه واكيد ربنا هيرزقك حد ابن حلال يديكي تمن كرتونه البيض."
هند: "بقي كداااا يا احمد ياااا الي فكرته السند."
احمد: "لا ما انا ربنا خلقني بنأدم مش خوداديه يلا بقي معلش مطر اقفل لان المدير لو شافني برغي فيها خصم اسبوع وانا مش ناقص سلام."
خند قفلت.
"يوووه اي النحس دااا القيها منين ولا منين منا لازم هشتري كرتونه البيض يعني هشتريها."
نبويه دخلت من الباب وشطيله طلبات كتيره.
"اتلحلحييي شيلي قصااادي يا بت."
هند جريت وشالت منها الكياس: "ايه دا يا ماما انتي شايله السوبر ماركت بحاله.."
نبويه: "اعمل ايه مش بجهز لخطوبتك."
هند بخبث: "علي كدا جيبه بيض صح."
نبويه: "اقسم بالله لو لمستيه لكون مسحه بيكي بلاط الشطفه وقد اعزر من انزر يا هند هه بس."
هند: "اييي يا جدعان دا انا حته بنتكم."
نبويه: "غلطه وندمانه عليهااا."
هند: "اخراشي واهون عليكي يعني يبقي وشي بهات في خطوبتي ها."
نبويه: "امال هنوديكي كوفير لي مش علشان ندهولك وش محاره وينور."
هند: "هي الكوفيره هتركبلي في وشي لمبه الووز يا ماما مكنتش كرتونه بيض الي تعمل الغجوه دي في علاقتنا مع بعض."
نبويه: "بت بااات مش طايقه الهدوم الي عليا غوري من وشي لطلع الي جوايه عليكي."
هند: "وعلييي اي بس يا ست الكل تحبي ادخل الطلبات المطبخ."
نبويه: "ربنا يكملك بعقلك امال هتوديهم فين يااااارب انا عرفه ان دا بلاء خففه عني يا رب."
هند: "والله يا ماما انتي علطول ظلماني وانا حته سكره كدا."
نبويه: "حتت اي يا عنيه؟"
هند: "سكره مارشيملو كدهو."
نبويه: "مع احترتمي للموالح بس محدش بيرفعلي الضغط غيرك غوووري من وشااااااااااااااااااي."
هند: "طااااايب طاااايب خلاص لمينا الجرااان دا كله علشان طلبت منكم كرتونه بيض ناس بخيله."
هند اذ فجأه لقت شبشطب لزق في قفاها.
"شكراً علي حسن العطاء يا ولدتي."
***
صابر كان ماشي في الشارع وحط اي في جيبه.
"ايييح اؤ اليوم الحلو دااا نشوف شغلنا بقي 😌."
فجاه صابر سمع صوت حد بيناديه.
"اصااااابر يا جووووز بنتااااي."
صابر وقف مكانه متصلب: "اي التلوث السمعي دا ولا دي تهيؤااات؟ لا يا جدع اكيد تهيؤااات ههه دا انا عبد فقير اي الله مين هيجوزني بنته."
صابر كمل مشي ورجع الصوت تاني: "الله مااا تقف يا صابر هو انا هدني اجري وراك كدااا."
صابر وقف تاني: "لا بس دي كدا متبقاش تهيؤات.."
صابر بص وراه وشاف ابو رضا جاي نحيته راجل ضخم ويخض بشنباته الكبيره وهدومه الي متبهدله د*م الانه جزار.
"اللللطف بعبيدك يااااا رب اهرب منييين."
صابر: "اخص عليا وعلي تربيتي صحيح دا انت يتعمل عليك مقام ونخلص اقصد نفخم منك يا معلم."
ابو رضا: "باااااحسب بقولك ايه ابوك قالي انه جاي الليله علشان قرايه الفاتحه ولازم تيييجي."
صابر: "من العين دي للعين دي يا معلم ولو حابب ابقي شاهد في الجوازه التالته ليك من عنا هو احنا لينا كام معلم يعني غيرك."
ابو رضا: "مشششش انا العريس ياااا ياااض."
صابر: "خير يا رب مين في العيله دي هينفك نحسه…"
ابو رضا: "النهارظه قرايه فتحتك علي البت بنتي رضااا والشبكه الاربع الجاي والدخله اخر الشهر."
صابر: "اه الف مبروك و…."
(وبعد ما استوعب وتصدم)
"ميييييييين العريييييس."
رواية عروس برنس الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء حبيب
أبو رضا: النهار ده قراية فتحتك على البت بنتي، رضا. والشبكة الأربع الجاي، والدخلة آخر الشهر.
صابر: اه، ألف مبروك. ومييييييين العريييييس؟
أبو رضا: إيه؟ هو أبوك مجابش ليك خبر؟
صابر: خبري ده هقطع خبري. معلم، لو بتعمل كدا عشان عايز تمن اللحمة بتاعة الشهر اللي ضحكنا عليك فيها، وعد شرف هجبهالك آخر اليوم.
أبو رضا: وأنا هزر معاك انت؟
صابر: بذمتك، انت راضي تجوز بنتك لواحد زيي؟ أنا راضي ضميرك يا معلم؟
أبو رضا: إن جيت للحق، لأ. وخصارة فيك يا رضا، الصراحة.
صابر: شفت النصيب بقى يا معلم. وإن شاء الله هيجي اللي يستاهلها.
أبو رضا: بس البت بنتي حاسة إن دماغها لينة من ناحيتك. راضية عنك.
صابر: ده أنا أمي الله يرحمها مرضيتش عني بالشكل ده.
أبو رضا: من الآخر كده، هتشرف بالليل عندنا، وإياك تتأخر، فاهم؟
ناصر: أنااا.
أبو رضا: أماااااي أمي.
ناصر: جايز، وليه لأ. مبحبش أدخل في حوارات عائلية، الصراحة.
أبو رضا: مش تستظرف يا روح أمك.
ناصر: الله يرحمها. ماتت وسابتلي مرات أب رمتني للهلاك، لمؤاخذة يا معلم.
أبو رضا: أنا همشي، وعلى المعاد متتأخرش.
ناصر: (بشجاعة) أنا مش جاي، واللي عندك اعمله. هيي عافية ولا إيه؟ ولا بنخاف؟
أبو رضا: شلبيييي!
بعد دقايق، كان أبو رضا معلق ناصر مكان اللحمة المتعلقة.
صابر: مش كدا طيب، طيييب، نزلني ونتفاهم.
أبو رضا: (قاعد على الكرسي) مش سامع.
صابر: خلاص جاااي والله جاي، بس نزلني الله يستر.
أبو رضا: شلباااااي.
شلبي: نعمين يا معلمي.
أبو رضا: نزله.
شلبي: فخده ولا دراع؟
صابر: لا الريش يا ظريف، نزلنييي.
شلبي: صبرك بالله.
صابر: يا رب، أنا لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه. نزلني يا شلبي.
شلبي: (نزله) يلا يا معدل.
صابر: متشكر.
أبو رضا: يلا يا لزيز، من هنا شد عجلك.
صابر: ماشي يا معلم.
صابر مشي وهو مخنوق، بيعدل هدومه.
صابر: هو أنا النكد متراهن عليا ولا إيه؟ الصباح اللي زي بعضه ده.
عمر كان قاعد على القهوة وشافه.
عمر: يا برنس، ازيك.
صابر بص له بقرف ومشي ومش كلمة.
صابر: معرفة تجيب النحس.
عمر: يوه، استنى يااض يا صااابر، استنا.
صابر وقف بزهق: عااايز إيه مني السعدي؟
عمر: هو صحيح اللي سمعته ده مظبوط؟
صابر: سمعت إيه؟
عمر: منزلين على الفيس صورتك وبيقولوا شبكتك يوم الأربع على بنت المعلم. اااه يا نمس، ومش تعرفني طيب؟ وايييي، منشن صح؟
صابر: عجباك.
عمر: ومين يا صابر؟ مش عينه من رضا بس سابتنا كلنا وراحت لك أنت يا ابن المحظوظة.
صابر: هههههه، أنا محظوظ. امشي يا عمر، لسفلت وشك. أنا مش طايق الهدوم اللي عليا.
صابر مشي وسابه. وعمر بص له باستغراب.
عمر: ماله ده؟ حد يخطب رضا بنت المعلم ويكون مضايق؟ ده هيفطر لحمة ويتسلى بممبار. اااه يا ابن المحظوظة.
صابر وصل عند النمساوي ودخل المخزن.
نمساوي: مالك وشك مقلوب كده ليه؟
صابر: أصله مش عاجبه حاله.
نمساوي: ههههه، حلوة.
صابر بص له بملل.
صابر: هو إيه اللي مطلوب مني النهارده؟
نمساوي: ليك شغلانة خطرة، بس لو تمت، ليه خمسماية.
صابر: مش هتكفي أجيب بيها نص كرتونة بيض يا معلم.
نمساوي: ياض، خمسين ألف.
صابر: وإيه الشغلانة دي؟
نمساوي: سمير باشا طالب مننا رجالة. هتروح معاد التسليم الدفعة الجديدة على الساعة 12 بالليل.
صابر: وفين دي يا معلم؟
نمساوي: هو محددش، بس إحنا مش علينا غير التنفيذ.
صابر: (باستغراب) أمّال أنا هروح إزاي؟
نمساوي: هتيجي هنا على الساعة 10 علشان توصل بدري.
صابر: مشكلة يا معلم.
نمساوي: ليييه كدا؟
صابر: أصل بعيد عنك، رايح أخطب، أقرا الفاتحة النهارده.
نمساوي: كبرت ياض وهتتجوز؟
صابر: لو كنت أعرف إنها هي، مكنتش مكنتش كبرت.
نمساوي: هي وحشة ولا إيه؟
صابر: يعني حلوة كدا، بس مش تسلك معاها يا معلم. دي عملت رعب في المنطقة. محدش يقدر عليها، وليا قدرة.
نمساوي: وإيه اللي جابرك على كدا؟
صابر: أبوها راجل شراني، ما تسلكش منه. أعمل إيه بس؟ أهو النصيب بقى. الله يرحم.
نمساوي: لا شد حيلك كده، إحنا محتاجينك النهارده.
صابر: يا ترى مين اللي يعيش يا معلم؟
نمساوي: المهم عندي ما تتأخرش، تتصرف وتيجي.
صابر: والخوط فين؟
نمساوي: الله يرحمه برحمته الواسعة.
صابر: (بصدمة) إيه ده؟ مات؟
نمساوي: لا، بس واخد له شلل في عينه. قعدته في البيت مش عاد ينفعنا كده.
صابر: آه، الله يبشرك بالخير. وأنا بقى اللي مسؤول من رجالتك اللي هطلع الطلعة دي، مش كده؟
نمساوي: الله ينور عليك، برافو يا شاطر.
صابر: يلا، أهي موته والله أكثر، ما عدتش فارقة.
نمساوي: حسك عينك تتأخر. الشغل ده مش فيه هزار.
صابر: عوالم يا معلم، وسوف ينفذ.
نمساوي: أحبك المطيع.
صابر: واحنا لينا غيرك يا معلم.
في الفيلا عند عز.
عز: (وضحك) خلاص وقع في القفص. وه، وعرفت مكان التسليمة.
الضابط: قريب؟ عز، متأكد المرة دي ولا زي المرة اللي فاتت فشنك؟
عز: عيب، المرة دي وقع ومحدش سمى عليه.
ضابط: ماشي يا عز. بس أنا بحذرك، المرة دي هتكون آخر مرة، ومش هدخل معاك في أي حوار تاني. أنا مش فاضي لعب العيال.
عز: مين قال لك إنه لعب عيال؟ روح أنت بقى، وأنا هكمل الباقي.
ضابط: يعني متأكد إننا هنروح المكان ده، وهناخد البضاعة؟
عز: وحلال الربع في البضاعة دي عليك، بس عاوزك تشيلها ليا. وأنا هخلص الليلة، وكلمك.
الضابط: (بخبث) ماشي يا عز. عن إذنك بقى، عشان مش هتأخر.
عز: سلام.
الضابط خرج من الفيلا من عند عز. وعز طلع الموبايل بشر.
عز: الو شادي، عايزك تجهز لي الرجالة وتقابلوني فوراً في المكان اللي احنا اتفقنا عليه.
شادي: (وهو كبير البودي جارد) تمام يا فندم. عوالم وسينفذ.
عز قفل الخط، وبصوت مليء بالحقد والغل.
عز: نهايتك على ايدي يا برنس. ومن النهارده مش هيبقى فيه غير عز في السوق.
أما في الفيلا عند البرنس، كانت نور تقرأ كتاب في البلكونة، أو عاملة نفسها بتقرأ كتاب عشان ما نكدبش على بعض. وبتبص على البرنس وهو في الجنينة.
البرنس: (وبيكلم عامر) جهزت كل اللي أنا قلت لك عليه؟
عامر: بالحرف الواحد يا برنس. ما فيش حاجة إلا وعملناها.
البرنس: عفارم عليك يا عامر. أكده تروح دارك وتشوفي عيالك. بقى ليك كتير ما شفتهمش.
عامر: وأسيبك كيف يا برنس؟
البرنس: هه، هو أنا عيل صغير ولا إيه يا عامر؟
عامر: اللي عاش ولا كان يا برنس، اللي يقول عليك ده.
البرنس: يبقى تسمع الكلام كيف ما قلت لك. تروح وتشوفي دارك.
عامر: حاضر يا برنس، اللي أنت رايده هيحصل.
البرنس خرج مبلغ من جيبه.
البرنس: خد يا عامر.
عامر: خيرك سابك يا برنس.
البرنس: خد بقى وبطل غلبة.
عامر: حاضر يا برنس، أنا مش عارف أودي جمالك دي فين.
البرنس: يلا بقى، هم من هنا.
عامر: (مشي) والبرنس خد باله من نور اللي واقفة بتبص عليهم في البلكونة وعاملة نفسها ماسكة كتابها.
البرنس: إيه يا مثقفة، اللي موقفك أجدي في البلكونة والجو سقعه؟
نور: أصل الكتاب حب يتشمّس.
البرنس: انزلي عشان تاكلي الغداء. باينه جاهز.
نور: ابن حلال مصفي. أنا كنت واقعة من الجوع.
البرنس: طب يلا.
نور: (نزلت بسرعة) قاعدة البرنس يتغدوا.
البرنس: اعملي حسابك، كلها يومين وتكوني في دار أهلك.
نور: الله، اخص عليك. والعيال اللي يروحوا فين؟ هتبعديهم عن أمهم؟ إيه يا أخي، ما عندكش قلب؟
البرنس: واه، كمان عيال؟
نور: هههه، بس أنا حابة أقعد هنا أوي، مش عايزة أروح.
البرنس: معادش ينفع، واظن صحتك بدت تكون حلوة.
نور: لاء، أنا صوبع رجلي اليمين متأثر لسه.
البرنس: بلاش استعباط.
نور: خلاص كدا يعني؟ مش هشوفك غير في الكوابيس.
البرنس: اطفحي، وإني ساكتة.
نور: الله الوكيل، ألفاظك دي تفتح النفس على الأكل.
البرنس: آه، ما إني عارف. كولي بقى.
نور كانت بتاكل هي والبرنس، وفجأة سمعوا صوت باب الفيلا بيتفتح وصوت ضرب نار.
نور: (بصدمة) يا لهوي! تاني؟ لا أنا كده مش قادرة أستحمل.
البرنس سحب المسدس من الجاكيت.
البرنس: تعالي ورايا.
نور: طب، أصوت؟ يمكن أي حد من الفيلا اللي جنبنا يسمع.
البرنس: بقول لك تعالي ورايا، لو مستغنية عن عمرك ده. إنك هنا.
نور: هو أنا لاقية عمري في بنك الحظ؟ وراك يا سي البرنس.
نور طلعت تجري ورا البرنس من الباب الخلفي للفيلا. خرجوا بعربية وتحركوا بسرعة. وفي اللحظة دي دخل عز الفيلا.
عز: (وبيكلم شادي) هما راحوا فين؟
شادي: الظاهر كده في باب تاني للفيلا من ورا.
عز: (بزعيق) هو أنت بتخمن دلوقتي؟ إنت إزاي مش حطيت حرس على الباب التاني؟ أمّال التعيينات راحت فين؟
شادي: أنا مش كنت أعرف. إحنا جينا فجأة.
عز: (بضيق) بشغل معايا أنا شوية أغبياء. ورااااهم. أنت واقف تستنى إيه؟ يلااااا.
العربيات بدأت تتحرك بأقصى سرعة ورا عربية البرنس.
نور: يا لهوي! يانا ياما، دول ورانا، هيعكشونا يا برنس، كدااا. سرّع سرّع، خلينا نسبقهم.
البرنس: كله بسببك أنتِ. بس هما إزاي عرفوا يحصلونا ويصلوا لنا كده بالسرعة دي؟
نور: يكونش معمول لنا عمل ومعاهم سحاحر؟
البرنس: (بسرعة) بطلي هطلك ده، وقوليلي، أنت لسه حاطاه في جيبك المحمول؟
نور: آه.
البرنس: (بسرعة) اخلاص، ارميه.
البرنس كان بيمشي بأقصى سرعة ودخل في أماكن زحمة.
البرنس: (بصدمة) هما إزاي برضه متابعنا كده؟
البرنس: هو أنت لسه مش رميتيه؟
نور: بالصراحة، العدة تقيلة وحلوة. هتجيب لي مبلغ محترم يعني. أه، الصراحة حلوة.
البرنس: الطوم منك، اخلصي ارميه.
نور: طب فهمني بالراحة، أرميه ليه؟ ما أنا لازم أقتنع بصراحة. أنا مش مغفلة عشان أرمي العدة دي.
البرنس: يا مهفوفة، المحمول دهون فيه جهاز تتبع.
نور: آه، قول ليه كده. طب هو فين الجهاز ده عشان أرميه؟
نور هنا طلعت الموبايل.
نور: اهو، وريني.
البرنس أخذ الموبايل وراح حادفه من شباك العربية.
نور: يا لهوي! الموبايل. روح يا شيخ ربنا يسامحك. كان عبده حلاوة هيبيعه بتمن حلو قوي وهيكرمني فيه.
فجأة العربية وقفت. والبرنس بص لنور اللي خافت منه فجأة.
نور: استهدى بالله واحد الله في قلبك كده. بلاش البصة دي.
البرنس فتح باب العربية. ونور اتصدمت. مين اللي عمله؟
رواية عروس برنس الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء حبيب
فجأة العربية وقفت والبرنس بص لنور اللي خافت منه.
فجأة
نور: استهدى وواحد الله في قلبك كده بلاش البصة دي.
البرنس فتح باب العربية.
نور اتصدمت.
البرنس: اطلعيييي بره.
نور: لي بس ا انا عملت ايه.
البرنس: قوووووولت بررره اطلعي.
نور طلعت.
نور: اي هتسبني لواحدي كداااا.
البرنس ركب العربية ومشي.
نور عيطت.
نور: يا ماماااا هروح فين انااا…
فجأة لقت العربية رجعت تاني.
البرنس من جوه العربية: اركبي ومسمعش صووووتك.
نور وبتمثل الشجاعة: لاء انا مش ركبه امشييي.
البرنس كان بيحرك العربية لقي نور فتحت الباب بسرعة ودخلت.
البرنس بسخرية: ايه يا بنت بارم ديله الي ركبك مني من اشويه كانت الجلاله ركباكي.
نور وبتمسح دمعها بسرعة: صعبت عليا قولت مش اسيبك لوحدك انت غلبان.
البرنس: ايييوه مني عارف كتر خيرك مكنتش عارف من غيرك كنت عملت اياه.
نور: خلاص بقي متقطعش قلبي عليك الي صحيح هما مش بيجرو ورانه ليه.
البرنس: مني توهتهم المكان ده وعر قوي.
نور: يعني خلاص كدااا السباق خلص والله كان حلو.
البرنس: اني معنتش متكلم علشان هقتلكيش بيدييي دهين.
نور: انتي اي يااا اخي ايييي معندكش دم مفيش حسااسيه خالص دي تريقه تكلم بيها انسه محترمه.
البرنس: حساسيه؟! وقوليلي هي فين الانثه دهين دا جابر البواب ا….
نور قاطعته: خلاااص متكملش وصلت اقف بقي بالعربيه دي علي جمب.
البرنس: ليه.
نور بزعيق: قووولت وقف انااااا متهنتش كدا ابل كدااا انا اتنازل عن اي اهانه غير اهااانه كرامتي انااا نزله وانت من طريق واناا من طريق قال مفيش انوثه قال دااا اناااا الشارع كله اتقدملي وانا رااافضه هه (وفي سرها) استغفر الله العظيم سا محتي يا رب.
البرنس: بقي اكده.
نور وبتقلده: وابوووو اكده يا سي البرنس كدا انتهاااااات.
بعد نص ساعة قدام محل ايس كريم.
نور ومسكة علبة ايس كريم: اقسم بالله الي بالفراولة احسن انت مش فاهم الي بالحليب مش قوي.
البرنس وبياكل ولا همه: طيب.
نور: طيب ما تجيب لحسه كدا علشان اقطنع.
البرنس بزهق: ما تقولي بقي انك دابه عينك في بتاعتي وطمعانه فيها.
نور: اخص اخص عليك بجد دا انت راجل ظنااان.
البرنس: اني ظنااان!
نور: اه وبعدين بدل ما تقولي اتفضلي انتي كمان مش جنتل تؤ تؤ تؤ.
البرنس: كومااان؟!
نور: ايييوه.
البرنس: نهايته انتي عايزه اي.
نور: اه كدااا الصراحه حلوه. انا عيزه علبتك.
البرنس: مش انتي قولتي عايزه بالفراولة.
نور: انا عيله وبرجع في كلامي.
البرنس: خدييي يا ساتر.
نور: الله يسترك يا ابني ويوسع رزقك ونور طريقك يا قادر يا كريم.
البرنس بصلها بزهول: بت انتي جايه منين.
نور: بعد حمل 9 شهور امي زلطيتني في بيت جدي وسمتني نور اصل ساعتها باين الكهربه مكنتش مستقره.
البرنس: يا رتني ما سألت.
نور: الي قولي انت عملت اي في حوار عز؟!
البرنس: خلاص اعتبريه في السجن من دلوك.
نور: ازاي وهو اصلا جه الفيلا.
البرنس: هفهمك ولا اقولك انتي هتغلبيني.
نور: والله ما هعمل دوشه بس فهمني دي غلباااانه.
البرنس: انتي هتقوليليييي هه مني خابرك زين.
نور: طيب قول يلاااا عندي فضول هيموتني.
البرنس: شوفي يا ستي.
نور: اعتبرني شفت هاا.
البرنس: عز بعرف ضابط قريبه والضابط دهون مش تمام.
نور: يعني اي عايز صاينه يعني وضح كلامك علسان افهمك.
البرنس: لاااااه بقولك اي فتحي مخك اني مش قدامي بهيمه.
نور: هعتبر نفسي مسمعتش وكمل بس وضح حوار الضابط دا بعد اذن زرازرك دي.
البرنس اتنهد بزهق.
البرنس: الضابط ده بياخد رشاوي بتاجر باسم العداله يعني عار علي مهنته.
نور: ايو ايوووو ايووووو مش مضبوط يعني ما كنت قول كدا من الاول.
البرنس بشلل: ياااااا رب امال اني قولت اي يا مهفوفه انتي.
نور: عديها عديها كمل.
البرنس: الضابط ده بقي يبقي قريب عز.
نور: الوقح طبعا اتلم ال…. مش حفظه المثل نسيه كمل.. بس والله الايس كريم بالفراولة احله تاخد لحسه علي فكره دا بيسلينه.
البرنس: والله.
نور اكلته بالمعلقة: هااا اي رئيك.
البرنس: اه زين هاتيه بقي.
نور: خده انا حبيت الحليب هاصحيح كمل.
البرنس وبياكل الايس كريم: عز دلوك عرف المكان الي انتي قولتي عليه وهيروح عليه.
نور: وطبعاً انت شلت البضاعه صح.
البرنس: لاه دنتها زي ما هيا.
نور بصدمة: لييي؟
البرنس: ما اني خلاص سمعت بنصيحتك ومعدش الهااا عازه الشغلانه دي.
نور بفرحة: اول مره حد يسمع كلامي ههههه بس برافو عليك ايوه كدا هو دا البرنس وطبعا عز هيتمسك بالبضاعه.
البرنس: امال والمخزن الي في اني منزل فيه البضاعه دي يبقي ملك خالد.
نور: خالد مين.
البرنس: راجل من رجالتي بس عز ميعرفش اكده وخالد مضاه علي الملكيه.
نور: يا لئيم دا انت مش إلك حل يا برنس.
البرنس: هو الي حب يلعب امعاي اهو بقي مش حابب يشيل الشيله يستحمل بقي الي هيجراله.
نور: واي الي جابه الفيلا مش عرف مكان البضاعه؟!
البرنس: عايز يخلص مني اني بيني وبينك فكرته مهيعملهاش بس عملت احتياطي وخليت سلاحي معاي لاي حاجه تحصل.
نور: لا شاطر وناوي علي اي بعد كدا؟!
البرنس: منيش خابر هعمل ايه سايبها علي الله بقي.
نور: وانا معاكي في اي حاجه ومش هسيبك ابداً.
البرنس: ليه وعلشان ايه يعني…
نور: ممكن تقول رد جمايل.
البرنس ضحك وسكت.
نور: هو انا بقول نكت؟ بتضحك علي ايه.
البرنس: وهو انتي حيلتك ايه علشان تتجاملي بيه.
نور: تصور معرفش ههههه.
البرنس: انتي لازم ترجعي لعيلتك يا نور.
نور: اول مره تقول اسمي ومش تقولي يا مهفوفه.
البرنس: يمكن عشان بنتكلم زي البنادمين.
نور: امال احنا كنا زومبي يا راجل؟!
البرنس: يلا علشان اخدك عند اهلك.
نور: بس انا خيفه.
البرنس: مش اتخافي اي وياكي.
نور: انت عارف لو شافوك معايا اصلا ممكن دمغهم تروح لبعيد هما اصلا ممكن يأذوك.
البرنس: امممم بس انا ساعتها مش هكون جاي اكده والسلام.
نور: امال اي هتلبس تقيه الاخفه يعني؟!
البرنس: يلا تعالي اركبي.
نور: علي فين يا برنس؟!
البرنس: بتثقي فيا.
نور: بعد الي شفته لاء ههههه بهزر يا جدع مالك بلمت ليه وبعدين انة اكيد بثق فيك.
البرنس: يبقي اركبي.
نور ركبت ومشيت مع البرنس.
اما عند صابر.
صابر وكان هو وابوه عند بيت ابو رضا.
صابر: بابا اتكلم الراجل شويه وهياكلني.
ابوه: شوف يا معلم احنا جايين وطلبين ايد بنتك رضا زي ما اتفقنا.
ابو رضا: اه وبالصلاتو علي النبي بقي شيفنكم جيين واديكم فضيه ليييي.
صابر: ا اصل يعني احنا اهل ومش في داعي للرسميات.
ابو صابر: اسكت يا مدهول لا يااا معلم جيبين طبعا الحجه اخدت مننا الحاجه من علي الباب.
ابو رضا: اه طيب تعااالي يا عروسه.
دخلت رضا عليهم وشيله صينيه الشربات.
رضا: اهلا وسهلا خطوه عزيزه اقعد فين يابااا.
ابو رضا: اقعدي جار امك تهاااني.
تهاني جت بسرعة: نعم يا معلم.
ابو رضا: اقعدي انتي وبنتك هنااا.
تهاني: ح حاضر يا معلم.
ابو رضا: بص بقي مهر وشبكه وفرح وكل كلمه هقولها تتنفذ اميييين.
صابر: لا معلش انا مش بشتري سمك في ميااا افهم الاول.
ابو رضا: اييي هتجادلني.
صابر: اه دي جواز مش سلق بيض.
رضا بصت لصابر: بابا انا موافقه علي اي حاجه مش تضغط عليه هو علي قد حاله انا عرفاه كويس اوي.
ابو رضا: لووو حصل حاجه هتخدي حقك ازاااي يا بت.
رضا: متخفش عليااا يابا بنتك بميت راجل.
صابر: الله وانا بقي يا ست هااانم ذنبي اي اتجوز سيد صحبي لمؤخذه.
رضا: اسكت.
صابر وقف بعصبية: يعنييي اي لاااء بقي انا مش دلدول لمؤخذه.
ابو رضا: الزممم حدودك.
صابر: انا عارف حدوودي كويس اوي ودي مش اصول يااا معلم.
ابو صابر بسرعة: تنت بتقول اي.
صابر: متخفش يا باباااا انا مش اجي اتهان ولا ارضالك الاهانه احنا رجاله ولو عجبه نتكلم راجل لراجل انا موافق انا مش ست الي تمشي كلمها عليااا وتقولي اسكت.
ابو رضا وقف: يعنييي اي يااا صابر.
صابر: يعني انا علي قدي وعلي قد مقدرتي هدفع وهجيب انت عارف اننا عيله علي قدنا بشتغل هنا وهنا وقت ما الاقي يعني لو بنتك ترضا تعيش معايا علي المره قبل الحلوه انا موافق وشوف بقي رأي بنتم وهو دااا الي عندي عن اذنك يلا يا بابا.
صابر مشي بسرعة حتي مستناش ابوه.
ابوه: م معلش يا معلم خليها عليا المره دي.
رضا: روح يا عمي.
ابوه: عن اذنكم.
تهاني: انت هتعمل اي يا معلم.
ابو رضا: انا مششش موافق والي عمله ان….
رضا قاطعت باباها بابتسامة: بس انا موافق دا لو مكنش اتكلم كدا انا مكنتش هوافق.
ابوها: دااا بيعلي صوته في وسط بيتييي.
رضا: بس مغلطش في ولااا حرف اظن هو اتكلم بلاصول ولااا اي يابا.
ابوها: يعني عجبك.
رضا: اه.
ابوها: بسسس خلي في بالك انا مش هدخل لو حصللل بنكم حاجه لأن انااا مش موااافق.
رضا: انا موافقه.
تهاني: يا رضااا اسمعي كلام ابوكي هو عارف مصلحتك.
رضا: وانا عرفه مين الي هيصوني وحسه راجلي وابو عيعيالي مش زي العيال الي بشفهم.
ابوها مشي بعصبية: انتيييي حره.
خرج ابوها بعصبية وتهاني بصت لبنتها بتعب: انتي اي الي بتعمليه بس دااا.
رضا: الله انا حره بقي يا اما وراضيه بقليله.
تهاني: طيب بس راضي ابوكي.
رضا: سبيها عليا انا هتصرف.
اما في البيت عند صابر.
ابوه بعصبية: انت كدا هتقلب علي نفوخك التربيظه.
صابر: يعني اي يا بابا يعني اتهان وابقي خروف وسط القعده وانت مسلمه رقبتك كدا.
ابوه: طيب يا فالح استحمل بقي الي هيحصلك والي انتعملته مش هيعديه بالساهل.
صابر: الي يحصل يحصب بقي هه.
ابوه: يااا ابني لازم نطاطي للناس دي.
صابر قايم يمشي: لاااء ولو فيها موووتي يا بابا.
ابوه: رايح فين.
صابر: علي الشغل.
ابوه: شغل ايه دااا ان شاء الله الي هترحله الساعه 10.
صابر خرج: عن اذنك يا بابا ولما اجي هفهمك كل حاجه…
صابر لسه بفتح الباب لقي نور ابو رضا في وشه.
يا تري اي الي هيحصل المره دي وهل ابو رضا ممكن يسكت…
رواية عروس برنس الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء حبيب
يوسف وقف بالعربية والعسكري وقف قدامه.
بيبص شاف جميلة.
العسكري نده للضابط: ياباشا لو سمحت تعالى شوية.
راح الضابط، وأول ما شاف جميلة، الضابط طلع سلاحه ورفعه في وش يوسف.
يوسف: هو في إيه حضرتك؟
الضابط: انزل من العربية وارفع إيدك لفوق.
جميلة: طب حضرتك فهمنا في إيه.
الضابط: بقولك انزل من العربية وارفع إيدك لفوق، ولا إيه.
نزل يوسف وهو رافع إيده لفوق.
الضابط: مش أنتِ جميلة السيوفي، اخت تميم باشا السيوفي.
جميلة فهمت اللي فيها: أيوه أنا، وعلى فكرة هو ملهوش أي علاقة باللي أنت قصدك عليه.
يوسف: ياباشا أنا عايزة أفهم حضرتك عايز مني إيه.
الضابط: أنت متهم بخطف الآنسة جميلة السيوفي.
يوسف: خطفها!؟ أنا أصلاً اللي مهربها.
الضابط: الكلام ده تقوله في القسم، مش أنا اللي هقولك براءة، ويلا امشي قدامي وأنت رافع إيدك.
يوسف: أنا مش هسيبها هنا، مش هسيبها لوحدها وأمشي.
الضابط: متخافش أوي يا حنين، أخوها في الطريق لأننا كلمناه.
جميلة: طب هو في الطريق، سيبه لما يجي وأنا هكلمه، أرجوك سيبه.
يوسف: متعطيش يا جميلة، إن شاء الله مش هيحصل حاجة، أنا مظلوم وأنتِ عارفة وربنا شاهد.
جميلة: متقلقش، أنا مش هسيبك أبداً، وهفضل ورا أخويا لحد ما تخرج.
الضابط: اتحرك قدامي.
مشي الضابط بيوسف، وجميلة قاعدة على كرسي تعيط وكل العساكر حواليها، لحد ما تميم وصل بسرعة.
تميم نزل يجري من العربية وملهوف وعايز يطمن على أخته.
تميم: جميلة.
جميلة قامت وجريت على حضن أخوها وهي بتعيط، وهو فضل يطبطب عليها.
تميم: أنتِ بخير؟ فيكي حاجة؟ طمنيني عليكي يا حبيبتي.
جميلة مش قادرة تبطل عياط: أنا.. أنا كويسة متقلقش عليا، بس.. بس يوسف.
تميم: أهدي، يوسف مين؟
جميلة: يوسف هو اللي أنقذني وهما قبضوا عليه، أرجوك ياتميم روح وراه.
تميم: طب بس أهدي وتعالى معايا لأني مش فاهم حاجة بسبب عياطك، تعالى يلا اركبي العربية واحكيلي كل حاجة.
جميلة: مش قادرة أتكلم حالياً.
تميم: خلاص ارتاحي ولما نوصل تحكيلي.
عند إيهاب.
إيهاب في التليفون: طب أهدي بس ياحبيبتي، أرجوكي بلاش تعيطي.
سلمى بعياط: بقولك منعني من الخروج ورفض حتى فكرة خطوبتنا، أنا مش عارفة أتصرف إزاي يا إيهاب، أنت عارف لو هو عرف إني بكلمك في التليفون هياخده مني، أنا متأكدة.
إيهاب: بصي ياحبيبتي، بابا خايف عليكي، بيعمل كده لمصلحتك، وبعدين أنتِ مش واثقة فيا؟
سلمى: واثقة فيك طبعاً وإلا مكنتش حبيتك.
إيهاب: طب ياحبيبي، أحب أعرفك إنك عمرك ماهتكوني لغيري، حتى لو إيه حصل، وأنا هتصرف، المهم دلوقتي تبطلي عياط علشان خاطري.
سلمى: حاضر مش هعيط تاني علشان خاطرك.
إيهاب: يسلملي اللي بيحبني ده، بس أنا بموت فيه.
سلمى ضحكت بكسوف: طمني طيب أنت بقيت أحسن.
إيهاب: مينفعش تسأليني سؤال زي ده وأنا بكلمك لأني دايماً كويس طول ما أنتِ معايا.
سلمى: إيهاب أنا.. أنا يعني.
إيهاب اتخض: مالك في إيه، قولي على طول.
سلمى: يعني بصراحة.. بحبك.
إيهاب: يابنت الل.
سلمى ضحكت أوي: إيه في إيه.
إيهاب: أنتِ بتخضيني وبعدين تقولي بحبك، أقفل في وشك دلوقتي.
سلمى ضحكت أوي.
إيهاب: مشكلتي إن قلبي ضعيف ومش بيتحمل، وأنا كمان ياقلب إيهاب بموت فيكي وبعشقك، يلا بقى علشان محدش يقفشك.
سلمى: ماشي سلام.
قفل إيهاب مع سلمى، ويدوب بيرتاح، تليفون تاني.
إيهاب بيبص شاف اسم تميم ورد بسرعة.
إيهاب: صاحبي الواطي، طب يسأل عليا ده أنا خارج من الصبح يا واطي.
تميم: إيهاب، أنا لقيت جميلة.
إيهاب بسرعة: فين وإزاي وإيه اللي حصل، أنت فين أنا جاي حالا.
تميم: أهدي بس، هي معايا هنا، بس هي كانت مع شخص اسمه يوسف وبتقول ساعدها كتير وهو حالياً ماسك في القسم لأنه كان سايق وهي معاه، فأنا في طريقي لهناك أشوف الموضوع.
إيهاب: أنا هلبس هدومي وجاي دلوقتي.
تميم: يابني خليك أنت تعبان، أنا بس ببلغك.
إيهاب: بطل هبل وأنا جاي حالا، يلا سلام.
وصل تميم القسم، وفعلاً كان إيهاب هناك ومستنيه في مكتبه.
إيهاب: حمد الله على السلامة يا آنسة جميلة.
جميلة: الله يسلمك، حمد الله على سلامتك أنت كمان والف سلامة عليك.
إيهاب: إيه اللي حصل، ومين ده اللي اتمسك وبتقولي إنه ساعدك.
تميم: اقعدي كده ياقلب أخوكي واحكيلي كل حاجة، ولا أقولك أجيبلك حاجة تاكليها الأول إيه رأيك.
جميلة: لا مش عايزة حاجة، أنا بس عايزاك تخرج يوسف.
تميم: هو اسمه يوسف، يوسف إيه ومين ده وإزاي ساعدك.
جميلة: اسمه يوسف منصور.
تميم وإيهاب سوا: نععععم.
تميم: ابن منصور الكلب اللي على طول عايز ينتقم مني ومعرفش ليه أصلاً.
إيهاب: براحة ياتميم مش كده، افهم الأول.
تميم: فهميني ياست جميلة، وإزاي ده أصلاً ساعدك.
جميلة: صدقني ده محترم جداً وراجل بمعنى الكلمة.
حكت جميلة كل اللي حصل بينهم وإزاي اتحدى أبوه وهربها وكل حاجة لحد ما اتقبض عليه.
تميم: طب كتر خيره بس برضه ميمنعش إنه ابن أكبر عدو ليا، وأنا...
جميلة: قبل ما تكمل، أنت شايف إن بعد كل اللي عمله ده برضه إنه زي أبوه.
تميم بص لإيهاب ومش عارف يقول إيه.
إيهاب: إحنا ممكن نخرجه بس نضمن منين إنه مش ممكن يأذي حد فينا.
جميلة: أنت بتهزر، بعد كل ده واللي مرينا بيه، هيؤذي حد إزاي.
تميم: ياعسكري.
تمام يا أفندم.
المتهم اللي اسمه يوسف منصور.
راح العسكري وجابه ودخل عليهم، وطبعاً لأنه عمره ما شاف تميم، ما يعرفش إنه أخو جميلة.
يوسف بلهفة لما شاف جميلة: جميلة، أنتِ بخير طمنيني عليكي.
تميم برفعة حاجب: أه بخير يا حنين، متقلقش عليها.
يوسف: أنا عايز أعرف هفضل هنا لحد إمتى، أنا عايز أقابل أخو جميلة وأحكيله كل حاجة.
تميم: هو بنفسه اللي قاعد قدامك وبيقولك إنها بخير.
يوسف: أنت تميم.
تميم: عندك مانع، بص، أنا منكرش إن جميلة فوق راسي إنك ساعدت أختي ووصلتها، بس ده ميمنعش إنك ابن أكبر عدو ليا، ولولا اللي أنت عملته مكنتش أتمنى أشوف أي حد من ريحة الكلب ده.
يوسف غضب من الكلمة لأنه أبوه: طب وأديك شفت، خير هتعمل إيه.
تميم: هخلي سبيلك ويا عم متشكرين على كل حال، اتفضل بطاقتك وحاجتك أهي ومع السلامة.
يوسف بص لجميلة وهي قاعدة وكان نفسه ياخدها معاه بس طبعاً مش هيقدر.
جميلة بتبص عليه ونفسها تقوم تحتضنه بس طبعاً مينفعش.
إيهاب: هتعمل إيه دلوقتي، كده إحنا اتأكدنا إن منصور هو اللي ورا كل حاجة.
تميم: منصور ده راجل واصل ويقدر يخرج من حاجة زي كده من غير حتى مايرمش، أنا عايز أخليه يقع ويتمسك متلبس مش حاجة زي دي اللي هتوقعه أبداً.
جميلة: تميم، يوسف ملهوش ذنب في أي حاجة، ولا عمل حاجة وحشة، واحد غيره كان قال أبويا ومكنش ساعدني ولا نطق بكلمة، أرجوك خرجه هو من الموضوع.
تميم حس إن أخته بتدافع عن يوسف أوي وكأنه حبيبها أو يخصه.
تميم: أنت مالك بقى ومال الكلام ده دلوقتي.
جميلة: أنت بتقول إيه، واحد ساعدني وهربني وضحى بوالده قدامك علشاني، يبقى أقل حاجة أدافع عنه.
تميم مش مرتاح لكلام أخته.
طب يلا علشان تروحي ويلا يا إيهاب هوصلك معايا.
إيهاب: لا روح أنت أنا ورايا مشوار كده وهبقى أروح.
تميم: مشوار إيه، من ورايا.
إيهاب: هتعرف كل حاجة في وقتها، يلا سلام أنت.
تميم: سلام ياصاحبي.
إيهاب اتصل بسلمى.
سلمى: إيه يا إيهاب، في حاجة.
إيهاب: لا ياحبي، بس كنت عايز أسألك، هو والدك شغال فين.
سلمى: شغال في مصنع ملابس، ليه خير.
إيهاب: معلش بس قوليلي، وبعدين أنتِ خايفة كده ليه، هو الحاج شغال في الممنوع ولا إيه.
سلمى ضحكت: مقصدش، عمتا عنوان المصنع.
بس هو إنهاردة هو مش هناك لأن الجمعة والسبت إجازة وانهاردة السبت.
إيهاب: اومال هو عندك في البيت، طب اقفلي لحسن يسمعني.
سلمى: لا متقلقش هو على القهوة.
إيهاب: القهوة دي فين.
سلمى: على أول شارعنا، هو في إيه يا إيهاب.
إيهاب: في إن بحبك أوي ياروح قلب إيهاب، يلا سلام دلوقتي.
سلمى باستغراب: سلام.
إيهاب مشي بالعربية لحد شارع سلمى ووقف عند القهوة اللي قالت عليه.
نزل يدور ويبص وهو مش عارف هيلاقي واحد عمره ما شافه إزاي.
وبعدين نده صبي القهوة.
بقولك يا كابتن.
أمر ياباشا، تحب تطلب إيه.
إيهاب: لا أنا عايز أسأل عن واحد قاعد هنا بس أنا مش عارفه.
الصبي: اسمه إيه ياباشا.
إيهاب: حمدي عبد الحميد.
إيهاب: متشكر وطلع من جيبه فلوس واداها للصبي.
صباحك فل ياباشا.
مشي إيهاب ووصل عند الترابيزة اللي عليها حمدي، سحب كرسي وقعد وحمدي باصله أوي.
حمدي: في حاجة، أنت مين.
إيهاب: أنا الرائد إيهاب حسن العزازي.
حمدي...
رواية عروس برنس الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماء حبيب
نور…. اقسم بالله يا باشا مراته والله العظيم مراته يا باشا هو انت قفشتنا في شقة نص كم يا باشا طب اقف طيب نتفاهم أنا كده منظري هيبقى معفن قوي.
صابر ينهار أزرق.
صابر وما كانش مصدق عينيه…. نور لااااء أنا أكيد بحلم مستحيل.
البرنس وبص للظابط ووقفه…. أنا دلوقتي هجيب المأذون اللي كتب كتابي عشان تصدق كلامي.
الضابط…. يبقى هتشرف معانا لحد ما هو يجي.
البرنس ماسك إيد نور…. ما تخافيش أنا معاكي ما فيش حاجة هتحصل.
نور بصدمة…. صابر.
البرنس بعدم فهم…. صابر مين؟
نور وشورت على صابر أخوها…. أخويا.
صابر جه يجري عليها ومسكها من إيديها…. مش معقول اللي أنا شايفه.
البرنس وبعد صابر عنها…. أنت مين؟
صابر…. أنت اللي مين وبعدين أنا مش متخيل اللي بيحصل ولا مستوعبه أنت إزاي عايشة بس أنا برضه كنت حاسس إنك عايشة.
نور…. يا برنس ده أخويا صابر.
البرنس…. أه أهلاً وسهلاً.
صابر…. لا أنا مش فاهم حاجة فهميني هو في إيه أنا مش فاهم.
نور…. بص يا صابر بالله عليك ما تتعصب.
صابر…. أبص إيه بس هو أنت عفريتة ولا أنا بتهيأ لي هو أنت يا بنت مش كنتي ميتة؟
نور…. ميتة إيه بس يا صابر أنا هربت.
صابر وشدها من هدومها…. وربنا لأوريك بوظتي أعصابي يا شيخة وكنت فين ده كله يا ست هانم يا محترمة وكمان جاية القسم.
البرنس بعد صابر عن نور…. إيدك بس أكده.
صابر بص ليه بغيظ…. وبصفتك إيه تبعدني عن أختي.
البرنس…. بصفتي إني جوزها.
صابر بصدمة بص لأخته…. بتهزري يا نور صح أنت اتجوزتي.
نور…. ما أنت مش مستوعب أفهمك كل حاجة.
الضابط…. لا أنتم تشرفوني بقى جوه في المكتب وهنفهم كل حاجة.
طبعا قعدوا في المكتب والبرنس كلم المأذون وجه وأثبت للضابط إنهم متجوزين جديد وسابهم وخرجوا التلاتة.
نور…. مسكت في صابر اللي كان ماشي وسايبها…. بالله عليك ما تزعل مني أنا قلت لك ده كله كان غصب عني كنت يعني عايزة تسيب أختك تتجوز طارق المعفن بتاع الحارة وكانت مرات أبوك غصباني وأنت عارف ليه عشان كده ما صدقت هربت.
صابر…. وليه ما جيتيش تواجهيني وتفهمني إنك مش كنتي عايزاه من الأول.
نور…. خفت يا صابر ما أنت عارف إن أبوك بيمشي ورا مراته وكان الموضوع خلاص ما فيش رجوع.
صابر…. وأنا اللي قلبي اتقطع عليك وتعبت بسببك فكرناك ميتة.
نور…. أنا آسفة.
صابر…. وهيفيد بإيه للأسف دلوقتي يا نور واللي انتي عملتيه ده يتغفر!
نور…. بالله عليك يا صابر تسامحني وتخلي بابا يسامحني أنا عارفة إن هو ممكن يطردني أصلاً بره البيت.
صابر صعبت عليه أخته وأخذها بين دراعاته…. أعمل إيه بس في قلبي ده مش تخافي خلاص أنا معاكي.
نور…. أنا بحبك قوي يا صابر.
صابر…. ما خلاص يا أختي مش تخافي هتوسط لكِ عند أبوكي بلاش جو الرومانسية البهتان ده.
نور بصت ليه ومسحت دموعها وهي بتضحك…. اللي فاهمه.
البرنس…. طب يلا العربية أهناك أهي.
صابر بس بقرف للبرنس…. لااااا معلش إحنا بنحب مرمطة المواصلات.
البرنس بهدوء…. أنا هشغل العربية وتكون ركبتوه.
البرنس ركب العربية وصابر بص للنور باستغراب…. هو بيسمع من مناخيره الراجل ده ولا إيه.
نور…. أحسن حاجة ليك تسمع كلامه أنا عليا قلت لكِ وإن كان عن نفسي أنا هركب.
صابر…. وأنا قلت لااااااء يا نور.
بعد نص ساعة كان البرنس تحت بيت نور.
صابر نزل بسرعة…. اتفضل يا برنس البيت بيتك يا جوز أختي.
البرنس نزل بهدوء وفتح الباب لنور…. يلا انزلي.
نور بصيت ليه بضحك…. من إمتى الرومانسية دي.
البرنس…. مش عاجباكي.
نور…. لا كتر من الصنف ده حلو قوي.
البرنس بس لها ضحك…. ولسه اللي جاي كتير قوي.
صابر…. طب نسيبنا من التلزيق ده ونطلع بقى.
البرنس بص ليه…. أنت بتقول حاجة.
صابر…. أنا أنا أناااااااااا قلت! مين اللي قال؟ مش اتكلمت أنا؟!
البرنس…. أه بحسب أنا سمعت صوت دبانة أم سرسعة عايزة ضربها على خشمها.
صابر…. يكفينا شر الدبان يا برنس.
أما فوق كانت هند بتكلم أحمد في الموبايل.
هند…. علياااا الطلبات بالتلاتة يا أحمد لو ما خليتش لون الحيطة رصاصي مانيش كاتبة كتابي عليك وعلياااا وعلي أعدائي ها.
أحمد…. يعني إيه يعني! أنا أدخل بيتنا ولا هدخل سجن عشان أخلي لونها رصاصي.
هند…. أنت إيش عرفك أنت فين الألوان الموضة.
أحمد…. يا ستي لا مش هدهن رصاصي.
هند…. ولنفترض إننا عملناها رصاصي لما العيال يشخبطوا على الحيطة مش هيبان وبكده يكون كسبنا نظافة ريحة وتوفير.
أحمد…. صبرني يا رب.
هند…. طول ما أنت ماشي ورايا ربنا هيصبرك واحتسب الأجر والثواب عند الله.
أحمد…. أنا أصلاً المفروض ما كنتش اتدبست في الجوازة دي من الأول.
هند…. إحنا لسه فيها يا حبييييييبيييييييي أنا ما برمش نفسي على حد اااا.
أحمد…. هو الناس بتستخدم حبيبي كـ رومانسية وانتِ ليه بتستعملي الكلمة حبيبي في الردحة.
هند…. نحن نختلف عن الآخرين ومش في مني لا ألف ولا مية.
أحمد وبكمل على نفس النمط…. وابقي كلميني على زيرو تسعمية.
هند…. لا ده أنت بقيت شاطر قوي أهو بتعرف ترد.
أحمد…. تلميذك وأنا هجيبه من بره يعني معرفة تودي الواحد في داهية.
هند…. ها هتجيب ليه كرتونة البيض بقى ولا إيه…. أحماااا الو احمااااااا يا أحمد سد الخط في وشي أردها ليه إزاي دي بس…. امممم يلا الجيات أكثر من الريحات وربنا لأوريك.
هند سمعت صوت الباب بيخبط…. ماما افتحي يا مام.
أنباوية…. اتكسحتي في رجلك عشان مش تقومي تفتحي الباب ما أنا بقولك يا حج البت دي ما عادتش عجباني.
أبوها…. قومي يا عديمة الذوق افتحي الباب.
هند…. تسلم لي يا حاج عيني الاتنين.
هند راحت تفتح الباب واتفاجئت بنور وصابر والبرنس وطلعت تجري في البيت….. يااااماااااااماااااااا عفريييت عفريييت عفرياااااااات يا لهواااي عفريت.
أنباوية…. جرالك إيه يا بنت الملبوسة مين على الباب.
هند…. ن نو ننوووووووور.
أنباوية…. لا انتي شكلك اتجننتي صحيح.
نور دخلت ووراها صابر…. لا يا حجة ما اتجننتيش.
أنباوية وقفت بصدمة…. بسم الله الحف.. الحفيظ.. احفظنا ياااااا رب.
صابر…. استهدوا بالله يا جماعة دي مش عفريت دي نور الهربانة اللقيطة عاد.
نور بهمس لصابر…. برستيجي يا صابر قدام البرنس.
صابر…. برستيييييج إيه يا أم برستيييج اسكتي أما نشوف هعمل إيه في المصيبة بتاعتك دي.
نور…. أنت شايف كده يعني؟
صابر…. أه عندك رأي تاني.
نور…. اخص عليك أنت مش فيه من بعد الكلام حاجة تتقال يا ابني.
صابر…. بحسب.
نور…. لا أبقى أطرح.
البرنس دخل بعديهم…. السلام عليكم.
أبوها بصدمة…. مين ده وانتي كنتي فين ده كله واحنا اللي فكرناك متي وهو في إيه! أنا مش فاهم حاجة.
نور…. وحد الله في قلبك يا حاج وأنا هفهمك كل حاجة بس بالله عليك خلي السلاح نايم.
أول ما صابر بدأ يحكي ليهم على كل حاجة أبوها طلع يجري وراها وجابها من قفاها…. بقى انتييي تعملي كل ده.
البرنس بعد أبوها عنها…. هي أي نعم غلطت ولك حق في أي حاجة هتعملها بس عايز أعرفك إنها دلوقتي في عصمة راجل واني ما أقبلش إن مراتي تتضرب.
نور…. ياه وأخيراً لقيت حد يدافع عني تسلم لي يا سي برنس.
أبوها…. والله أنت فاكرها هتبعد عني كده.
البرنس…. لا حقك ومانيش بعدها عنك بس ناخد الأمور بهدوء.
أبوها…. طب والله إنك راجل سيبها لي بقى.
البرنس…. أنا كنت جاي بس أخليك تشوفها لأني هاخدها وأروح بيتي وهنسافر يعني كنت جاي أعرفك بنفسي واني مين وأبقى إيه.
أبوها…. هو شكلك يدي على ابن أصول بس إيه اللي وقعك في البهيمة دي.
البرنس…. القدر.
نور…. أنا غلطت بس كان غصب عني أنا ما كنتش عايزة الجوازة دي.
أنباوية…. وكان ماله طارق يختي.
نور.. هو انتي ليه بتكرهيني كده هو أنا آذيتك في إيه.
هند…. على فكرة يا نور إيه اللي عملتيه كان غلط كبير قوي وإنك تهربي ما كانش سهل علينا كلنا وكان من مصلحتك تيجي على الأقل تكلمي بابا وبعدين تهربي.
أبوها…. اسكتي لأكسر عضك.
هند…. اعتبرني ما اتكلمتش يا حاج.
أبوها…. شوف أنا هوافق إن هي تمشي معاك بس بشرط.
البرنس…. اشترط طبعاً زي ما تحب.
أبوها…. عايزك تحطها في عينيك مش تزعلها أبداً صحيح أنا قسيت عليكي يا بنتي فترة كبيرة قوي وجيت عليكي قوي قوي وما عرفتش قيمتك غير لما بعدت عني.
نور جريت وحضنت باباها…. أنا بحبك قوي قوي يا بابا.
باباها…. وأنا يا عيون بابا.
صابر…. أكاد أبكي من فرط الحنان.
هند…. ما تسكت بقى بقولك يا نور خطوبة الواد ده يوم الأربعاء خليكي هنا لحد ما يخطب بقى.
نور بصدمة…. يخطب مين ياض؟!
صابر…. بعيد عن السامعين والحاضرين رضا بنت المعلم.
نور ضحكت قوي عليه…. اللي مسحت بكرامتك بلاط الشارع صح.
صابر…. ما تبص بقى أنت لازم تفضحنا موضوع وعدى هي دلوقتي اتغيرت علشاني أكيد.
نور…. ربنا يتمم ليك بخير.
البرنس…. بس أنا مش هقدر أدني هنا لازم أعود البلد.
نور…. خلاص يا جماعة أنا هروح مع البرنس وأجي يوم الأربعاء.
هند…. انتي بعتينا كده كلنا عشان خاطر البرنس.
نور…. ومش أي برنس ده برنس قلبي.
هند…. بنت من إمتى التلزيق ده.
نور…. اعتبريه من النهارده يلا يا سي البرنس.
صابر…. عليه العوض ومنه العوض بنتك باظت يا حاج ما عدتش نافعة.
البرنس بعد قعدة مع أهل نور نور أخذت هدومها ومشيت مع البرنس ووصله بيتهم الجديد بعد ساعات.
البرنس…. انزلي يلا.
نور بصت لقت أرض زراعية كبيرة وفي قدامها بيت قديم.
نور…. هو ده.
البرنس…. هو ده البيت الحلال بيت جدي مستعد ندخل.
نور…. هو جوه.
البرنس…. أيوه أنا مش خابر قوي بس بيتهيأ لي جوه.
نور…. طب وهتعمل إيه.
البرنس…. ما خبرش بس تعال.
نور مشيت معاه وخبطوا على الباب وفتح لهم راجل كبير واتكلم بذهول أول ما شاف البرنس.. قاسم.
قاسم بابتسامة أمل…. إزيك يا جدي.
جدو بذهول…. أنت كيف حي قالوا ليه إنك مت.
قاسم…. لا يا جدي إني حي ما متش أبوي وأمي هما اللي ماتوا في السجن.
جدو…. طب ادخل يا ابني ما تقفش على الباب أكده ومين البنية دي.
نور…. أنا مراته يا عم الحاج.
جدو…. اتفضلي يا بنتي اتفضلي.
البرنس دخل وحكى ليه كل حاجة وكان جدو فرحان إنه لقى بنت تغيروا وتغير تفكيره.
بص يا ابني انت هتدنك هنا وتعيش معايا انت ومراتك الدار كبيرة وواسعة وتسع من الحبايب ألف ومن حيث الشغل في الأرض إني هعلمك كل حاجة.
البرنس…. والله يا جدي أنا مش عارف أقول ليك إيه.
جدو…. انت ما تقولش حاجة انت من هنا ورايح تسمع كل اللي هقولك عليه.
البرنس…. من العين دي يا جدي للعين دي كل حاجة تقولها أمر وهيتنفذ.
نور كانت مبسوطة إنها على الأقل عاشت مع حد بتحبه وحبه حياتها كده.
وأما عن صابر خطب رضا وكان خارج معاها في يوم.
صابر نزل من البيت وراح ياخدها من بيتهم…. يااااا رضا انزلي أنا تحت واقفي.
رضا بقفل الباب ونزله بسرعة…. جايه أهو ما تستعجلنيش.
صابر أول ما شافها نازلة بفستان كان مقسم جسمها زعق فيها…. إيه اللي انتي لابساه ده.
رضا…. وماله اللي أنا لابساه.
صابر…. هو إنتي شايفاني مركب قرون ولا خروف أبوكي بعته يا هانم.
رضا…. إيه اللي انت بتقوله ده بس.
صابر…. اطلعي غيري اللبس اللي انتي لابساه ده لاما ما فيش خروج.
رضا…. يا باي منك أنا لسه هغير.
صابر…. ولو شفتك نازلة باللبس ده تاني وربنا ما نكمل مع بعض أنا ما بحبش كده اللبس اللي ما يرضيش ربنا ده ما يتمشيش بيه في الشارع بس ممكن تمشي بيه في بيتنا عادي براحتك.
رضا ضحكت عليه…. ماشي من عيني.
صابر…. تسلم عيونك.
رضا…. خلاص بقى اتلم.
صابر…. هو أنا عملت حاجة يا ولية هتفتري عليا ولا إيه.
رضا…. ما خلاص بقى يا صابر لا نقلبها عركة.
صابر…. اطلعي يا بت اطلعي ومش هتتأخري.
رضا وحست فعلاً إن هي هتتجوزه راجل واختارت صح.. حاضر يا صابر.
صابر واقف مستنيها…. ياااتاه الواحد كبر وبقى يمشي كلامه على حريمه بقيت راجل ياض يا صابر.
عند هند اللي كانت كتبت كتابها واتجوزت ابن عمها أحمد.. في الشقة..
أحمد…. نفسي أفهم ليه ما عملتيش أكل أنا جاي جعان.
هند…. اطلب دليفري.
أحمد…. دليفري إيه يا مقشفة يا بنتي انتي كنتي بتدخلي براسك و بتاكلي المحشي من الحلة تقولي ليه أطلب دليفري.
هند…. إيه ده مين اللي قال ليك على موضوع الحلة ده.
أحمد…. صابر يا أختي وقومي بقى حضري ليه الأكل أنا هموت من الجوع.
هند…. على فكرة الست مش ملزمة تعمل الأكل لجوزها.
أحمد…. قسما بالله يا هند لو ما قمتي عملت الأكل لأ وربنا لتنزلي أكل عند أمي.
هند قامت ودخلت الأوضة لبست العباية السمرة…. يلا بينا ننزل ناكل احنا الاثنين هي مرات عمي غريبة ونفسها في الأكل جميل بشكل يلا بينا.
أحمد بشلل…. أعمل فيكي إيه بس يا بعيدة.
هند…. أعمل بيا جمعية وأقبضها الأول أنا نازلة لو عايز تنزل تاكل بيت أمي مفتوح عن إذنك أما الحق آكل للأكل يخلص.
أحمد…. استني يا طفصة خديه معاكي أنا جاي أهو.
كانت حياة هند وأحمد نوعاً ما مستقرة بعيداً عن الإهمال بتاع هند إلى أنها كانت بتقدر تحتوي أحمد اللي بيعلمها واحدة واحدة غلطها.
أما عند نور كانت بتطبخ في المطبخ وسمعت صوت البرنس جه طلعت تجري…. أنت جيت يا سي برنس.
البرنس بتعب قعد على الكرسي…. أه يا نور وجعان قوي.
نور…. فوريييره كده ويكون رصيت الأكل كله.
البرنس واستغراب…. إيه الرضا ده من إمتى.
نور فرحه…. أصل في خبر حلو يا سي برنس.
البرنس…. ما تقولي على طول انتي دايماً أكده غاوية لف ودوران.
نور…. من الآخر كده أنا حامل.
البرنس وقف بفرحه…. صوح الكلام ده ولا بتضحكي عليا.
نور…. طب والله العظيم حامل رحت كشفت عند الدكتورة اللي جنبنا هنا.
البرنس بعصبية فجأة…. إزاي تطلعي من بره الدار ومش تقولي ليه.
نور…. الله كنت عايزة أخليها ليك كده مفاجأة اتعصبت ليه بس.
البرنس…. علشان طلعت بره الدار من غير إذن.
نور.. خلاص بقى حقك عليا مش تفسد اللحظة.
البرنس…. هعديها لكِ المرة دي عشان مبسوط.
نور…. أمال لو مش كنت مبسوط كنت هتوئدني.
البرنس…. المهم مش تتعبي حالك في الشغل اليومين دول وأنا هجيب خدامة تخدمك ورزق العيل ده على الله ربنا يطعمنا ويرزقنا بحلاله.
نور…. أحلى حاجة الحلال ده بجد مفيش أحلى من.. ثواني بس خدااامة عايز تجيب واحدة سااااات بقى صح.
البرنس…. أمال أجيب راجل!
نور…. وطبعاً بقى تبص ليها وتبص ليك وشوشو يوسوس والرزيلة تطبل.
البرنس.. قسما بالله لو ما اتعدلتي لعدلك انت عارف إن اللي في قلبي بس واحدة ما الها تاني.
نور ضحكه…. بعشق لغة الرومانسية بتاعتك يا برنس.
البرنس…. واني كمان.
نور…. كده كده أصلاً أنا واحدة واثقة في نفسي وإن مفيش عروس واحدة تنفعك غيري أنا عروسة البرنس وبس.
البرنس واخدها بين دراعاته…. انتي عروس برنس الصعيد اللي ما الهاش تاني.