تحميل رواية «عنيدة ولكن» PDF
بقلم اسو احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كادت أن ترحل لكن هناك جسم صلب أوقفها لتصطدم به وتقع أرضًا. قامت، نهضت وهي تعدل من هيئتها وبدأ لسانها في السباب بكل غضب: "مش تفتح يا حيوان، أنت إيه أعمى ما بتشوفش قدامك؟ ول..." انقطع صوتها عندما رأته أمامها واقفًا لتنظر إليه في صدمة كبيرة. ثم قال: "حازم!؟" ابتسم حازم لها وهو يقول: "لسه زي ما أنتِ دبش، مش هتتغيري أبدًا. بس إيه ده؟ أحلوّينا عن الأول وبقينا..." قطعته روتيلا بحزم: "إيه اللي جابك هنا يا حازم؟ وإيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟" قالت هكذا وهي تضربه بيديها الصغيرتين بالنسبة لحجمه. ضربته على صدر...
رواية عنيدة ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اسو احمد
ابتسم مازن بشدة حتى بانت غمازاته.
"حمد لله على سلامتك يا جميل."
الفتاة بغيظ:
"ممكن ما سمعش صوتك يا زبالة انت… أنا على أخرى منك أصلاً ولو ما سكتش هخلي ليلتك سودة."
مازن:
"تصدقي بأيه."
الفتاة:
"لا اله الا الله."
وتخبط بيدها على قدميها في غيظ.
مازن:
"أنا غلطان أصلاً إني أنقذتك من الراجل ده… أنا لو أعرف إن لسانك طويل كده كنت سبته يقتلك ويريحنا منك يا شيخة."
الفتاة بانفعال:
"والنبي تخرس كده، أنا هنا أصلاً بسببك يا متخلف! مين قالك أصلاً تتزفت وتنقذني… أهو اتصبت أنا كمان، عجبك كده يعني."
مازن:
"أنا غلطان إني أنقذت بومة زيك… يا ريتني كنت سبتك ليه يا شيخة… هو كده تعمل خير تلقي شر."
لتنظر الفتاة في كل مكان لعلها تجد شيئ تقتله به، لكنها لم تجد.
لمسّت المخدة وقذفت بها.
"يلا يا ضي من هنا يلا… اااااه."
وتمسك بصرها من شدة الألم.
"روح يا شيخ منك لله… ااااه، انده الدكتور يا غبي بسرعة حاسة دراعي هيتقطع… اااااه."
ليجري حازم بسرعة إلى الخارج ويأتي بالدكتور.
"آه يا دكتورة… شوفها مالها بسرعة."
الدكتورة:
"تمام اهدوا بس."
لتكشف من الجرح لتراه ينزف.
"أنتِ حركتي دراعك صح."
ويبدأ يغير على الجرح.
ليولي مازن ظهره لها.
لتنظر الفتاة إلى مازن.
"منه لله إللي كان السبب… ااااه ياني ياما كان مستخبيلك فين كل ده بس يا سندس…. منك لله يا إللي في بالي."
مازن:
"يوووه وأنا عملتلك إيه… يعني ضرباني وبتتحاسبني فيا وبتقولي كمان إن أنا سبب كل ده… عملت إيه بس في حياتك يا مازن عشان ربنا يخلصه فيك في ألبومة دي."
سندس:
"بومة في عينك يا حيوان… ده كمان الحيوان أحسن منك يا راجل."
مازن:
"لمي لسانك يا بت انتي بدل و…"
ليقطعهم الدكتور.
"بااااس! إيه ده ده انتوا غلبتوا الأطفال والله…. أنا خلصت تغيير على الجرح أهو… بلاش حركة كتير مفهوم.. ويبقى أحسن لو اتصلتي بحد من قرايبك يجيلك."
لتنظر له سندس بحزن.
"لا لا مش ضروري أقلقهم عليا… يبقى أكلم أصحابي يجولي بدلهم ينفع يا دكتور صح."
الدكتور:
"ممكن بس احنا كنا نفضل حد من عيلتك أحسن عشان الإجراءات في المستشفى."
سندس:
"أنا أقدر أعمل كل ده بس ممكن تبعتهملي هنا وأنا هخلصه بسرعة."
الدكتور:
"تمام."
ويخرج من الغرفة.
مازن:
"إنتي ليه خايفة إن أهلك يجوا هنا قوي كده ها؟!"
سندس:
"وانت مالك."
وتنظر للجهة الأخرى بحزن.
ليلاحظ مازن هذا ليجلس على الكرسي وهو يراقب تصرفاتها ويفكر لماذا لا تريد أن يكون أهلها بجوارها هكذا.
***
في المستشفى عند تيلا وسارة في الغرفة.
سارة بحزن:
"هو مازن مش هيكلمني تاني يا تيلا صح."
لتنزل دموعها.
"لا هو أكيد هيجي دلوقتي ويعتذر مني على إللي قاله فيا وهنرجع زي ما كنا صح يا تيلا؟ مازن أصلاً عمره ما عرف في يوم من الأيام يزعل مني ولو زعل لازم قبل ما أنام يجي يصلحني حتى لو أنا الغلطانة."
وتنظر إلى تيلا بحزن.
"تعرفي إنه في مرة اتخانقنا ومرضيش يكلمني طول اليوم وجه بالليل مخصوص صلحني، قالي ما حبتش أسيبك تنامي وإحنا زعلانين من بعض."
لتنظر لها مرة أخرى وتقول:
"هو هيجي دلوقتي ويعمل كده صح يا تيلا… مازن مش هيسيبني زعلانة كده من غير ما يصلحني صح."
لتضع تيلا يدها على كتف سارة.
"اهدّي يا حبيبتي وكل حاجة إن شاء الله هتبقى تمام، هو لما يقعد مع نفسه ويهدى هيعرف إنه غلط في حقك وهييجي يقولك ماتزعليش مني يا سارة ده كان غصب عني… دلوقتي تشوفيه."
لتلمس سارة عينيها بفرحة.
"آه… كلامك صح يا تيلا… هو أكيد مش هيهون عليه وهييجي يجري دلوقتي ونبقى زي زمان."
لتنزل دموعها مرة أخرى ولكن بغزارة هذه المرة.
"مازن عمره ما يزعل من صرصور صح… ده إحنا ميزو وصرصوي إللي مش ممكن حاجة تفرقهم عن بعض أبداً صح."
لتنزل دموع تيلا هي الأخرى وتأخذ سارة في أحضانها ويبكون سوياً.
لتراهما كريمة التي كانت تلهو مع معتز في الغرفة بعيداً عنهما قليلاً لتذهب لهما.
كريمة ببرائة:
"ماما هو انتي ومامي سارة بتعيطو ليه؟"
لتبتعد سارة عن تيلا وتمسح دموعها وتيلا كذلك.
لت言う سارة بشبه ابتسامة:
"مش بنعيط ولا حاجة يا قلبي دي حاجة دخلت في عنا بس ووجعتلنا عنينا ونزلت الدموع من الوجع."
كريمة:
"همممممم ولا أنا مش مصدقة بس ماشى."
سارة:
"يا تيلا هي البت دي جايبة العظمة دي منين؟"
تيلا بضحك:
"مش عارفة والله يا أختي… بس تقريباً طالعة شبهك بالظبط في كل حاجة."
سارة:
"بقى أنا."
وتشاور على نفسها.
"شبه المقروضة الصغيرة دي."
وتؤشر على كريمة.
"دي يا ماما وليه بس مسخوطة حبتين تلاتة 😄 … قال شبهي قال."
كريمة:
"أحسن من المسخوطة ومش عارفة تبقى وليه."
وتنظر إلى تيلا ببرائة.
"مش كده يا ماما."
تيلا:
"ههههههه كده يا روح وقلب مامى…. تعالي هاتي بوسة."
لتجري لها كريمة وتحضن أمها لتقبلها تيلا في وجنتيها وجبينها.
"قمر يا ناس."
سارة:
"لاحظي إنها شبهي من شوية يا مدام انتي."
تيلا:
"تاخدي على كلام بنت صغيرة يا سارة، انتي الكبيرة يا حبيبتي."
سارة بغيظ:
"أنا مش كبيرة يا ستي ولو وهناخد على الكبيرة يبقى بنتك المسخوطة دي."
وتخرج وهي تبرطم.
"قال الكبيرة قال… وهي عندها وليه مسخوطة."
لتخرج وترزع الباب بقوة ليضحك الجميع عليها بقوة.
لتسمعهم سارة من الخارج وتبتسم.
"يا ريت نبقى كده ديما… يارب إحنا شوفنا كتير في حياتنا من لما كنا صغيرين وأخيراً اهو واجتمعنا تاني يارب لين قلب مازن عليا وخليه يرجع زي مكان معايا بأي طريقة كانت."
لتسير لتذهب إلى الحمام ليشدها أحدهم ويضع يده على فمها وسيخ على بطنها لتزمجر بخوف.
"اممممممممممم اممممم اممممم."
الشخص:
"محدش هيرحمك من أيدينا يا بت ال***، قولنا لأبوكي محدش يعرف السر وإنتي كشفتيه للكل واخوكي إللي فرحنالي بيه ده هيقابل أبوكي هههههه ماتقلقيش."
لتضربه سارة بيديها لكي يتركها لكنها لم تستطع الإفلات منه لتصرخ بقوة.
"امممممم ممممممم."
الشخص:
"لو اتحركتي تاني هقتلك مكانك، ولاون يعني كده كده هتسبقيهم برضه بس لسه في كام حاجة كده هقولك عليها."
ويضغط بقوة بالسيخ على بطنها لتتأوه من شدة الألم.
"الجواب في حد يعرف إللي فيه غيرك، لو فيه ارمشي بعينك."
لتنظر له بقوة وتغمض عينيها وتفتحها.
"مين أخوكي؟"
لتغمض عينيها وتفتحها.
"في حد تاني؟"
لتهز رأسها بمعنى لا.
"يلا كده كده السر هيدفن معاكم انتو الاتنين، اتشهدى على روحك يا حلوة."
ليرفع السيخ للأعلى لتنظر له سارة بخوف لتغمض عينيها وتقع على الأرض.
***
عند قدر.
في المنزل كانت تجلس قدر مع والدتها في الصالون وهو يتحدثون في ما الذي حدث لصديقتها واختها روتيلا.
قدر:
"والله يا ماما زي ما بقولك كده بالظبط، البت لسه في صدمة أبوها والشرطة جات وخدتها من قبل ما حتى أطمن على أبوها."
أمل بحزن:
"قطعت قلبي، تلقيها يا حبيبة عيني دلوقتي هتموت وتعرف خبر عن أبوها."
قدر بحزن وغيظ:
"ما أنا أول ما عرفت روحت لها بس ولاد الذينا منعوني أدخل قال إيه مواعيد الزيارة انتهت قال، أووووف."
وتربع يدها حول صدرها في ضيق.
أمل:
"معلش يا بنتي بكرة إن شاء الله روحي لها بدري وأنا هعملها أكل وتاخديهولها أحسن أكيد ما أكلتش حاجة من ساعة إللي حصلها إللي حصل يا حبيبة عيني… أنا عارفة كان مستخبيلها فين بس ده يا ريق."
قدر:
"إن شاء الله ربنا يعدلها وتخرج وأبوها يبقى تمام."
أمل:
"بالحق قوليلى أبوها عمل إيه دلوقتي بقي كويس ولا."
قدر:
"مش عارفة والله يا ماما انشغلت في قصة روتيلا ونسيت أروح أشوفه عمل إيه، يبقى أعدي عليه بكرة قبل ما أروح ل روتيلا وأطمن عليه وأطمن روتيلا كمان."
أمل:
"إن شاء الله يا بنتي… قومي يلا ريحي شوية عشان بكرة يومك طويل أوي."
لتنهض قدر وتقبل والدتها.
"على رأيك يا ست الكل…. يلا تصبحي على خير يارب."
أمل:
"وانتي من أهله يا حبيبتي."
لتذهب قدر عدت خطوات ناحية الغرفة وتقف فجأة.
"لا قوليلى يا ماما صحيح مين الضيف إللي نايم في الأوضة إللي هناك دي."
أمل بتوتر شديد:
"ده… ده… ده آه يبقي أخو جوزي يعني في مقام عمك يا حبيبتي… ما تشغليش بالك انتي بس بيه وروحي نامي ونتكلم بعدين يا حبيبتي."
قدر:
"تمام… تصبحي على خير."
وتدخل غرفتها وتلقي بجسدها على الفراش وتغمض عينيها وتنام فوراً من شدة التعب، فقد كان هذا اليوم صعباً جداً بالنسبة لها.
***
في مكان لا يوجد أي أحد فيه غير هذا الظلام وهذا الشخص الذي يجلس في الأرض يدخن بشراسة ويفكر فيما الذي يمكنه فعله ليرن هاتفه.
الرجل:
"لوو، أيوه يا باشا."
المجهول:
"عملت إيه في إللي قولتلك عليه، أوعى تكون سودة وشي قدام الكينج يا كمال… ده أنا متراهن عليك أوعى تكون صغرتني قدامهم."
كمال بابتسامة:
"عيب عليك يا باشا ده أنا كمال برضه…. طمن الباشا وقوله المهمة تمت بنجاح باهر وزي ما أمر بالحرف الواحد."
المجهول:
"برافوو عليك يا كمال كنت متأكد إنك هتعملها…. حلاوتك هتوصلك وفقيها بوسة كمان… بس اوعى تكون سبت أثر ليك."
كمال:
"متخافش يا باشا وحط في بطنك بطيخة صيفي… كمال لما بعمل حاجة بيعملها على أكمل وجه ماتخافش."
المجهول:
"تمام… اختفي بقى من المكان لحد ما نقولك هتعمل إيه تاني معاهم."
كمال:
"تمام يا باشا…. سلام."
***
في صباح يوم جديد.
في فيلا الهواري.
في الجنينة يقف عمران والد آدم يتحدث في الهاتف وهو يلتفت يمين ويسار.
عمران:
"عملت كل إللي قولته عليه… تمام أوى… حسابك هيوصلك حالا ماتخافش… لا لا خليك مكانك وماتتحركش فاهم وكل صغيرة وكبيرة توصلني فاهم… تمام يلا سلام."
لينظر إلى الهاتف بابتسامة خبيثة.
لتأتيه الخادمة وتخبره أن الفطار جاهز والجميع في انتظاره ليذهب لهم ويجلس على مقدمة الطاولة ليبدأ في الطعام ليبدأ الجميع خلفهم.
يهمس:
"يا ماما بابا اهو قوليله يلا."
لتؤشر له برأسها بمعنى حاضر وتنظر إلى عمران.
"عمران بقولك إيه… الإجازة بتاعت مي قربت أهي إيه رأيك تاخد إجازة كام يوم من الشغل ونسافر كلنا شرم وبالمرة نشوف سهى هناك، أحسن بقالي كام يوم قلبي مش مطمن عليها وبنكلمها مش بترد علينا وتليفونها مقفول وأنا قلقانة عليها أوووي."
عمران بغضب:
"إزاي يعني تليفونها مقفول؟"
ليكُمل بسخرية:
"وبقالها كام يوم على كده قافلة تليفونها الهانم، وبعدين هي ملزومة من إللي عطها الإذن."
زهرة بصدمة:
"يعني إيه الكلام ده يا عمران؟"
عمران وهو ينهي:
"يعني آدم هو إللي ملزوم منها وزي ما خلاها تسافر يرجعها بسرعة وإلا مش هيحصل طيب… سلام."
ويخرج من الفيلا كله.
أمي بخوف:
"طب هنعمل إيه دلوقتي يا ماما وآدم بقاله كام يوم مش بييجي البيت ولا بنشوفه هو كمان."
زهرة بخوف:
"مش عارفة والله يا بنتي… قومي روحي مدرستك دلوقتي وأنا إن شاء الله هلاقي حل."
لتنهض مي وتقول بحزن:
"حاضر يا ماما…. سلام."
وتاخذ حقيبتها وتذهب.
***
عند آدم.
عندما ذهب وراء القصر كما قال له الرجل المجهول منذ قليل ليجد شيئاً ما وعليه بطانية مغرقة بالدماء والأرض يوجد عليها الكثير والكثير من الدماء.
ليركض بسرعة ويرفع البطانية ليجد فتاة ولكنها ليست أخته.
ليمُد يده ويزيح شعرها ليجد أنها نور صديقة أخته سهى.
ليخبط على وجهها.
آدم:
"نور…. نور…. نور فوقي… ماتخافيش أنا جنبك اهو.. هتبقي كويسة."
ليجد أن لا جدوى من الذي يفعله.
ليمُسك البطانية ويرميها ورائه ويرفع شعرها قليلاً ليجد النزيف لكنه ليس في رأسها.
ليبحث بعينيه حتى وقع نظره عليه ليلفها للجهة الأخرى ويخلع الجاكت ويرميه بجواره وخلع القميص ويضعه جيداً على قفاها وربطه ربطة خفيفة ليحكم هذا النزيف ومسك بالجاكت ووضعه عليها.
"ماتخافيش يا نور هتبقي كويسة."
ليحملها ويمشي بها بسرعة إلى سيارته.
"هنروح المستشفى دلوقتي و هتبقي تمام ماتخافيش."
وينظر أمامه مرة أخرى وأخيراً اقترب من مكان السيارة.
وعندما تقدما عدت خطوات.
"بووووووم 💣💣."
انفجرت سيارته ليقع على الأرض بقوة من شدة الانفجار ونور ورائه بقليل.
ليضع يده على وجهه من شدة الصدمة ليجد هناك قطع زجاج على يده وجسده.
ليجلس ويخرجها بيده بسرعة ويذهب إلى نور وهو يعرج بقدمه فقد التوت قدمه.
وينظر لها ليجد أن رأسها ينزف أيضاً من شدة الوقعة.
"ما… ما تخافيش يا نور… هنقذك من هنا ومش هيحصلك أي حاجة ماتخافيش ماشي."
وينهض وهو يجري في كل مكان لعله يجد شيئاً يسد به الدماء التي تنزف منها ولكنه لم يجد أي شيء.
ليصرخ بصوت عالٍ:
"لو انت راجل اطلع من مكانك دلوقتي يا ***، صدقني مش هسيبك يا ابن ال*** أما *** ** مابقاش آدم الهواري يا *** … لو راجل تطلعلي وأنا هوريك يا ** … عارف إنك سامعني دلوقتي وحط في دماغك لو أختي عملتلها حاجة هخلي ***، ولو نور حصلها حاجة بسببك وربنا ما هرحمك *** يا ***."
ليذهب إلى نور ليجد أن النزيف لا يتوقف وأن بقيت هكذا لم تنجو من الموت حتماً.
ليضع يده على رأسه يحاول أن يهدئ من روعه.
"اهدّي يا آدم عشان تعرف تنقذها… افتكر يا آدم المفروض تعمل إيه في الحالات اللي زي دي."
وينزل يده من على وجهه.
"النبض.. النبض."
ليضع يده على رقبتها ليجد النبض ضعيف جداً.
لينظر لها:
"ماتخافيش يا نور هنقذك مهما حصل ماتخافيش."
لينهض ويذهب للقصر بسرعة ليجد الباب مفتوح ليدخل ليجد صندوق في وسط الصالون.
ليذهب له ليجد عليه قفل.
"ال ***."
لينهض ليجد ورقة كبيرة مرمية بجوار الكرسي.
ليذهب ويمسكها ليجد "المفتاح أسفل الصندوق."
ليرمي الورقة ويجري بسرعة للصندوق ويفتحه ليجد بهي كل الأدوات الطبية اللازمة.
ليحمل الصندوق إلى عند نور ويخرج الجوانتي ويلبسه ويبحث في الصندوق عن مطهر لكنه لم يجد.
"اللعنة."
ويضرب الصندوق بقوة ليقع على الأرض ويقع كل ما فيه.
ليرا زجاجة *** لياخذه ويسكب القليل على يده وياخذ معطفه ويضعه عليها ويغطيها جيداً ويأخذ زجاجة ال *** ويسحبه على صدرها ويأخذ المشرط ويطهره هو الآخر.
وينظر إلى يديه ويغمض عينيه.
"لازم أعملها يا آدم بدل ما البت تموت مصيرها دلوقتي بين إيديك، ماتخافيش يا نور هنقذك وهنقذ سهى، بس ساعديني باترجاكي واتمسكي بالحياة."
وياخذ الشريط اللاصق ويضع الأنبوب (خرطوم رفيع) في زجاجة ال ** وينظر للمشرط ويبدأ أن يفتح به فتحة في صدرها في حدود 3 سم ويأخذ الأنبوب (خرطوم رفيع) ويدخله في الفتحة التي فتحها الآن وينظر للزجاجة ليجد لا يوجد أي نتيجة.
لينظر للساعة "فإذا مرة ثلاث دقائق دون نتيجة يعني أنه لم ينجح وماتت."
ليمُر من الزمن 1:25 دقيق ولم تبقَ سوى دقيقتين فقط.
لينظر ل نور:
"باترجاكي يا نور ساعديني واتمسكي بأي حاجة…. سهى محتاجاكي ومامتك ووالدك وكل الناس عايزكي بترجاكي ماتسبيناش."
ليمُر الدقيقتين و….
رواية عنيدة ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اسو احمد
كانت ساره تتكلم مع تيلا و كريمه لتغتاظ منهم و تخرج وترزع الباب بقوه.
ليضحك الجميع عليها بقوه.
لتسمعهم ساره من الخارج وتبتسم.
"ياريت نبقي كده دايما … يارب احنا شوفنا كتير فى حياتنا من لما كنا صغيرين وأخيرا اهو واجمعنا تانى يارب لين قلب مازن عليا وخليه يرجع زى مكان معاكى بأي طريقه كانت."
لتسير لتذهب إلى الحمام ليشدها أحدهم ويضع يده على فمها و سيخ على بطنها.
لتزوم بخوف.
"اممممممممممم اممممم اممممم"
"الشخص: محدش هيرحمك من أيدينا يا بت ال *** ، قولنا لابوكى محدش يعرف السر وانتى كشفتيه للكل واخوكى إللى فرحنالى بيه ده هيقابل ابوكى."
لتضربه ساره بيديها لكى يتركها لكنها لم تستطع الإفلات منه لتصرخ بقوه.
"امممممم ممممممم"
"الشخص: لو اتحركتى تانى هقت**لك مكانك ولاون يعنى كده كده هتسبقيهم برضه بس ليه فى كام حاجه هقولك عليهم."
ويضغط بقوه بالسيخ على بضنها لتتاوه من شدة الألم.
"الجوا ب في حد يعرف إللى فيه غيرك ، لو فيه ارمشي بعينك."
لتنظر لهو بقوه وتغمض عينيها وتفتحها.
"مين أخوكى ؟؟"
لتغمض عينيها وتفتحها.
"فى حد تانى"
لتهز راسها بمعنى لا.
"يلا كده كده السر هيدفن معاكم انتو التنين ، اتشهدى على روحك يا حلوه."
ليرفع السيخ للأعلى لتنظر لهو ساره بخوف و تغمض عينيها وهى تدعو الله ان ينجيها.
لتشعر بألم فى بطنها لتفتح عينيها أخيرا لترا هذا الرجل يرفع السيخ مره اخره ولكنها لا تستطيع حتى ان تصرخ.
ليضعنها مره اخره لتقع على الأرض.
لينظر لها الرجل ويقترب منها لتنظر لهو ساره ولكنها لا تستطيع رايته غير طشاش فقط.
لتغلق وتفتح عينيها بألم وهى تأخذ اخر أنفسها.
ليضحك الرجل بقوه.
"الرجل: هههههههه كنتى مفكره نفسك هتفلتى من تحت أيدينا تبقي غلطانه يا بنت الالفى ولا نقول يا بنت رضوان الالفى."
لتنطق ساره بصعوبه.
"ان … انت … مين… وت… وتعرف … ك… كل ده…. م…..منين"
"الرجل: انا هقولك انا مين ولا استنى عندى خيار افضل ليكى."
لينظر لها ويخلع القناع.
"هااا افتكرتينى ولا لا يا بنت *** …"
لتره بصعوبه بالغه لتغلق عينيها وتفتحها لتراه جيدا لتنطق بصدمه.
"ما…. مروان ؟؟"
ليسحب مروان السيخ من بطنها لتصرخ بقوه.
ليضع يده على فمها لكى لا يشعر به أحدا.
"مروان: ايوه مروان … مروان إللى خدتى ابوه منه انتى واختك ال*** … مروان إللى بسببكم ابوه رماه فى الشارع وماعترفش بيه."
ليم س كها من شعرها بقوه لتتاوه من شده الألم.
"مروان: مروان إللى ابوه رماه فى الصحراء لول ا ان فى ناس لحقونى بسرعه كنت مو*ت … وانتو عايشين مبسوطين وانا كنت فى جحيم بسببكم *** ، من يوم وما جيت على الدنيا وابويا عايز يمو**تنى انا … ليه معرف ده انا عمري ما عملت ليه حاجه أذنه ولا زعلته فى حاجه … ليه عمل كده هااا ؟؟ ليه !؟"
"ساره: ايه إللى بت.. بتقوله .. ده … انا مش.. مش فاهمه …. حاجه … با.. بابا مستحيل … يع… يعمل ك… كده."
ليرمى رأسها من يده بقوه على الأرض لتنزف هى الاخره.
ليقول بغضب.
"مروان: اخرصي يا ** انا بسببكم انتو *** ابن *** عمل فيا كده وماكفهوش إللى عمله فيه ده كله وراح أجر واحد يقتلنى *** ابن *** … انا بسببه عشت طول عمري خايف اكل او اشرب احسن يكون حطتلى سم فى الاكل بسببه عشت طفولتى كلها فى عذاب *** ….. وماتقوليش انك ما تعرفيش حاجه وتعمل نفسك غبيه علشان انتى عارفه كويس كل حاجه *** عملها."
"ساره: ان… انت… بت… بتقول…. ايه … انا … انا مش … مش فاه.. فاهمه ان.. انت بتقول ايه."
"مروان بانفعال: ماتعمليش نفسك عبيطه يا ساره علشان انتى الوحيده إللى كنتى حاضره يوم ما قتلت ابوكى."
"ساره: ان… انت… إللى… إللى قتلته… !!؟ … ايه… إللى … إللى بتقوله … ده.. انا مش… مش.. شوفتك… معاهم… يوم.. يوم … الجريمه …. ااااه."
لتغمض عينيها وتفتحها بصعوبه بالغه.
لتنز الدموع من عين مروان.
"مروان: فى الوقت ده كنت رايح اترجاه مايسبنيش ويبطل إللى بيعمله فيا ده بس هو ماقبلنيش ابن ليه وطردنى من بيته رغم انى عملت المستحيل *** علشان مايبعدش عنى او حتى يبطل العذاب إللى بيعمله فيا ده … بس هو مارضيش وهانى حتى انه رفع عليا السلاح يوميها وهددنى لو مطلعتش من بيته هيقتلنى ساعتها خدت السلاح منه وقتلته بس ماما وقفت قدامه علشان تحميه للأسف … حتى امى بعتنى علشانه ومحدش فيهم حبنى … ليه عملو فيا كده هو انا عملتلهم ايه علشان يعملو فيا كل ده هاااا ؟؟ انا ذنبي ايه علشان كل ده يحصلى هااا ؟؟ …. ادينى سبب واحد بس يخلينى اعرف هما ماحبنيش زي ما حبكم ليه ؟؟"
"ساره بآلام شديده: ب… بابا.. عمل ك….كده … علشا… علشان يحميك … من.. من.. "
لتأخذ نفس طويلا بصعوبه بالغه.
"من الكنج… كح كح كح"
"مروان بصدمه: ايه إللى بتقوليه ده ؟؟؟ …. ازاى وهو حاول يقتلنى كذه مره لول ا جدى رضوان كان زمانى ميت."
لتأخذ ساره انفسها بصعوبه وتضع يديها على مكان الجرح حتى تستطيع أن تكشف كل شيئ قبل ان تموت.
"ساره: بابا… مالوش دخل.. فى.. فى … كل ده … هو حاول يحميك ” لت بلع ريقها بصعوبه وتقول ” الكنج هو إللى … إللى عمل كل ده فيك… وهدد.. كح كح كح … هدد بابا انه .. انه…. "
ل ي جلس مروان بجنبها.
"مروان: انه ايه ؟؟ … قولى …."
"ساره: انه… يقول… هو إللى بيع.. بيعمل فيك كده… ولما بابا ره…. رفض …. خطف مازن وتيلا و… و…. وكان هيقتلهم … علشان… علشان كده بابا هددك انه…. ما.. مااا متجيش عنده تانى وتفضل عن.. عند جدى رضوان… وكان كل ما.. ما يحس ان.. ان الكنج.. هياذيك… ينبه جدى رضوان و … وهو يلحقك بي…. بسرعه….. ولما رجعله تيلا ومازن تانى… بعد… بعد م… ما… الكنج… اتأكد انك خلاص كرهت ابوك… كح كح كح…. بابا بعت مازن لمدرسه خاصه و… وتيلا عند… عند جد… جدتى.. فى الاسكندريه … وبعدها لما ماتت جدو رضوان خدها عنده … و… والباقي انت عارفه…."
"مروان: وانا ايه ياكدلى ان كلامك ده صح !؟"
"ساره وهى تأخذ اخر أنفسها بصعوبه:كيد مش… مش …. هكد…. هكدب عليك…. كح كح كح …. وانا دل….دلوقتى رايح….رايحه عند ربنا….. ولو عاي… عايز تتأكد… اسالى جدى رضوان… وهو هي…..هياكدلك… كل كلامى … كح كح كح."
ليضع مروان يده على راسه بصدمه من الذي سمعه والذي فعله باخته الآن.
ليقترب منها.
"مروان: اسف يا ساره والله ماكنتش اعرف بكل ده… كره ابويا عمى عنيا وخلانى ماشوفش قدامى ….. "
ليصرخ بصوت عالى جدا.
"حد هنا … سااااااااعدنى…. ساااااعدونى… اختى بتروح منى."
وينظر لساره.
"استحملى يا ساره علشانى ولا بلاش علشانى علشان تيلا ومازن وكريمه اللى بيحبوكى ، وعد منى هتبقي كويسه ، انا….. انا مش عارف عملت كده ازاى … سامحينا ياختى… سامحينى."
لتنزل دموع ساره.
"مى… مى… مسمحاك ياااا مازن … مسمحااااك ، قول… قول… ل مازن و… وتيلا انى بحب…. بحبهم قووى وخليهم يسم…. يسمحونى… عل.. على إللى… عملته… فى… فيهم… وق.. قول.. قولهم على… على الحقيقه… ان… انى… عملت كده… بس… بس ع……ل….ش…ا…ن…..ا…ح…م…ي…ه….م…م…ن…ا…ل…ك…ن…ج…و…. و… ق…و…له….م ا…..ن….ى…. ب…بح… ب. ح. ب. ه. م."
وتغمض عينيها باستسلام وعلى شفتيها ابتسامه خفيفه.
ليضرب مروان بيده على وجهها لتفيق.
"مروان بدموع: لا. لا لا ساااااااره."
ويهز وجهه.
"لا لا ماتمو**تيش ، فوقى يا ساره ماتسبنيش تانى انا ماصدقت لقيتك."
ويصرخ مره اخره.
"سااااااااااعدونى ، ساااااعدونى."
وينظر إلى ساره.
"بترجاكى اتماسكى فى الحياه شويه ، ما… ما تسبنيش انا محتاجلك جنبي ، حد هنا .. ساااااعدونى … حد يساعدنى بسرعه."
ليدخل الناس التى اجتمعت فى الخارج على صوتهم ليرو هذا المنظر الشنيع.
لتدخل الممرضات سريعا تحت صراخ مروان لهم بأن يساعدوها لياخذو ساره إلى غرفت العمليات ومروان الى السجن فقد اعترف على نفسه وعلى كل ما فعله.
قدر طب وانتى هتعمل ايه دلوقتى يا روتى هتوفقى على الجوازه دى زى ما قالك المحامى ولا لا.
"روتيلا بتوهان: مش عارفه والله يا قدر ؟؟ .. "
وتنظر إلى قدر.
"بس انتى لو مكانى هتعملى ايه ؟؟"
سكتت قدر قليلا وقالت.
"بصي انا لو مكانك بجد كنت هوافق على إللى بيقوله علشان اطمن على بابا واخد بالى منه وكمان ده هيبقي مؤقت لحد ما يعرفو مين إللى قتل حازم بس.."
"روتيلا: بس ايه ؟؟؟"
"قدر: بس … بس يعنى …… كنت هحط شروط للجوازه دى علشان نبقي على نور طبع ا."
"روتيلا: زى ايه مثلا !!؟"
لترفع قدر قدميها ( بتربعها يعنى ).
"قدر: زى مثلا ان الجواز يبقي على الورق بس و يكون فى حدود فى التعامل وكل واحد مالوش علاقه بالتانى."
لتنظر لها قدر لتاشر قدر بيدها لها.
"قدر: يعنى يا ستى زى رايحه فين ؟ وجايه منين ، ماتخرجيش غير باذنى … بتقبلى ايه .. كده يعنى كل واحد فى حاله ولا يسأل التانى بتكلم مين او تعرف مين كانكم فى مهمت شغل."
وتشوح بيدها.
"ابصتهالك … عارفه قصة غريبه فى عالمك دى ؟؟!"
"روتيلا: انهى واحده دى ؟!"
"قدر: يا بت بتاعت البطال إللى اتجوز البطله بالاتفاق … افتكرتيها ولا لسه."
"روتيلا: اه اه افتكرنا خلاص مش دى بتاعت الاتفاق إللى عملوه وهما التنين مضو عليه ونفذوه وبعد ما خلصة المده اطلقوا."
"قدر: بالظبط كده اهو انتى هتعملى نفس إللى البطله عملته يكش بس تحبو بعض احسن هموت والبس فستان وارقص 😂😂💃."
لتضربها روتيلا على كتفها.
"روتيلا: اخرصي يا حيوانه … يعنى مالقتيش غير ده وتقوليلى حبيه .. ده انا عندى اموت ولا انى احبه … قال احبه قال."
لترفع قدر حاجليها وتنزلها.
"قدر: هتحبيه يا روتى … ترهنينى على كده."
وتمد يدها لها.
لتنظر لها روتيلا بغيظ وتمد يدها وتصافحها.
"روتيلا: قبلت الرهان والخصران هيبقي خادم للتانى لمدت اسبوع."
"قدر بثقه: لا خليها شهر لو سمحتى."
"روتيلا: تمام .. ويلا من هنا بقي خلينى اريح شويه من صداعك ده وافكر كويس واشوف هعمل ايه ؟ نتقابل بقي لما اخرج من السجن ده ان شاء الله ده لو خرجنا يعنى."
لتنهض قدر.
"قدر: تمام … بس فكري كويس يا روتى .. يلا اشوفك كمان ساعه."
وتمشي لتنهض روتيلا وتمشي عائده إلى السجن لتوقفها قدر.
"قدر: اه صح ماتكلمنيش لما تخرجى علشان هبقا فى المحاضره ومش تعرف ارد عليكى."
"روتيلا: يلا يابت من هنا … ينعل ابو معرفتك ياشيخه."
"قدر بضحك: مالها ماهي معرفه زى العسل اهي ههههههههه."
لترا روتيلا تقترب اتجاهها لترقض بسرعه إلى الخارج.
عند تيلا ومعتز.
"كريمه ببرائه: هي صرصور زعلت منى يا مامى."
"تيلا بابتسامه: يا روحى… تعالى هنا."
لتذهب كريمه إلى عند تيلا وتجلس بجوارها.
"تيلا: يا حبيبتى الأول هى اسمها طنط ساره او مامى ساره زى ما علمتك ، ثانيا صرصوره عمرها ما تزعل من القمر ده ابدا …"
وتقبلها فى وجنتيها.
"تيلا: هو فيه حد يقدر يزعل من القمر بنت القمر دى يا ناس."
لتضحك كريمه.
"كريمه: هههههههههه وفى الاخر ترجعو تقولو ايه الغرور ده صح."
لتضربها روتيلا على يديها.
"كريمه: كوكى احنا مش قولنا بلاش نقول على نفسنا اننا مغرورين صح ولا لا."
"كريمه بحزن: صح يا مامى ، انا اسفه مش هكررها تانى."
"معتز: لمواخذه فى ايه ؟؟ لمواخذه فى الكلمه ، هو ليه ماينفعش تقولها وليه اتعصبتى على البت لما قلتها ، ايه المخذى من كده هااا ؟؟"
لتاشر كريمه الى تيلا بيدها.
"كريمه: سبيلى انا الطلعه دى يا كبيره 😏😎."
وتنظر إلى معتز وتقول.
"كريمه: بص يابنى."
"معتز بسخريه: ابنى طيب يا مامى بصيت اهو قولى."
"كريمه: طب مش قايله هااا."
"معتز: خلاص اسفين يا صلاح قول بقيه."
"كريمه: طب خلاص…."
لتسمع صوت ضجيج فى الخارج.
"كريمه: هو ايه الصوت إللى جاى من بره ده."
"معتز: صوت ايه ده … انا مش سامع حاجه."
"تيلا: ولا انا برضه …"
"كريمه: طب اسكتو وركزو كده على الصوت."
ليصمتو جميعا ليسمعو صوت جاى من الخارج فعلا.
لينهض معتز.
"معتز: ايه الصوت ده ؟ … استنو هنا وانا هشوف فيه ايه."
ليخرج ويسأل العسكري.
"معتز: هو فيه ايه هنا يا عسكرى."
"العسكري: لا رد."
"معتز بغيظ: اللواء معتز."
ويخرج كرنيه الشرطه ويريه اياه ليضرب العسكر لهو التحيه.
"العسكري: اسف يا باشا إللى مايعرفك يجعلك … معلش انت عارف ان ممنوع نقول لأى حد كده وخلاص على ايه معلومه تخص الشرطه."
"معتز: عارف عارف ، قول بقي هو فيه ايه هناك ؟؟ وليه الدنيا ظايطه كده ؟؟ هو فيه ايه ؟؟!!!!!"
"العسكري: حصل عملية قت*ل هناك يا باشا و الاخ اعترف بقتل اختك وامه وابوه وأخته بين الحياه والمو*ت جوه وبيحاولو ينقذوها ، اهى المجنى عليها مطلعينها اهى يا باشا."
وياشر العسكري لمعتز على ساره ليلتفت معتز وينظر حتى راء وجه ساره ليقف بصدمه لتمرو من جواره بها لينظر له.
"معتز: سا……. سااااره."
ليتدارك الموقف سريعا ويجري عليها ويمسك بيدها بقوه.
"معتز: سااره … ماتخافيش هتبقي كويسه."
وينظر إلى الممرضات والدكتره.
"معتز: ساره مالها ؟؟! فيها ايه ؟؟ ومين إللى عمل فيها كده !!؟ وفيها ايه ؟؟ هى كويسه صح."
ليدخلوها إلى غرفه العمليات ويوقفوه الممرضات بقوه.
"أحد الممرضات: لو سمحت يا فندم سيبنا نشوف شغلنا انت كده بتاخرنا عن إنقاذ حياتها وده فى خطوره عليها واحنا محتاجين كل ثانيه علشان نقدر ننقذها … فا من فضلك سيبنا نشوف شغلنا بترجاك."
ليتركهم معتز وهو سوف يموت من الخوف والقلق عليها خشيت من ان يصيبها مكروه.
ليضع يده على راسه ويلقى بجسده على الأرض بجوار غرفة العمليات.
وبعد نصف ساعه تقريبا استجمع القليل من قوته واخرج هاتفه ورن على أحد الأرقام ليغلق بوجهه ليرن مره اخره ويغلق ويرن ويرن وهو يغلق ولكنهو لم ييأس ليرن عليه ثانيتن ليرد أخيرا.
"= ايوه يا معتز فيه ايه ، هو الواحد مايعرفش يبعد عنكم شويه ياخى … بفصل فى وشك يبقي ده معناه مش عايز اتكلم لكن انت البعيد مابيحسش اعمل ايه …. مافيش دم خالص ما…"
ليقطعه معتز بهدوء شديد.
"مازن …. ساره بين الحياه والمو*ت."
"مازن بصدمه وخوف: ايه إللى بتقوله ده ؟؟ اكيد انت بتهزر ودى خطه علشان اجى واصلحها صح …. "
ليقول بانفعال.
"رد عليا يا معتز وقول ان ده هزار … ما ترد يا ***."
"معتز بآلام وبكاء: مافيش هزار فى دى يا مازن ساره فعلا فى أوضة العمليات دلوقتي وبين الحياه والمو*ت و.. "
ليتذكر شيئ.
"مازن: وايه يا معتز فيه ايه ما تقلقنيش."
"معتز وهو ينهض: تعالى بسرعه انت بس …. يلا سلام."
ويغلق فى وجهه ويرقض لكى يقتل من فعل هذا بها وكيف جاء لهو قلب ان يفعل بها هكذا ذالك ال *** ..
ولكن لا تقلقى يا ساره سوف تكونين بخير وسوف اعاقب من فعل ذالك بكى أشد العقاب.
فى المساء.
فى بيت قدر.
بعد أن اطمئنت قدر على والد روتيلا وولدتها وروتيلا أيضا كانت منهكه جدا جدا لتصعد الدرج بتعب شديد وتدخل الشقه وعندما اتت تصرخ على والدتها كما تفعل كل يوم سمعت صوت ياتى من داخل الغرفه لتقترب من غرفه الجلوس.
"امل: امى سكتت فى الوقت ده ، و نزل امى وشها لتحت وسكتت علشان ماتفضحش ، ياريتنى قت*لت اخوك فى الوقت ده ، ياريتنى قتلته فى اليوم ده وخلصة منه."
لتدخل قدر عليه.
"قدر: مين ؟؟"
لينهض الرجل من مكانه وينظر لها وتلتفت امل لها.
"امل: مين هو ده إللى بتتكلمى عليه ؟؟ ومين الاخ ده ؟؟ ومين هو أخوه ده هااا ؟؟"
"امل ببكاء وصدمه: بنتى ؟؟"
"قدر: مين الشخص ده."
وتنظر لهو.
"امل: بنتى …"
لتاملء عين قدر بالدموع وتنظر لها.
"قدر: مين أخوه ؟؟"
"امل بتوتر: بنتى …… ده…."
"قدر بصراخ: مين هو الاخ ده ومين الراجل ده ؟؟"
لتحك امل يدها بتوتر وتنظر لها فهى لا تعرف ماذا تجيب.
لتكرر قدر سؤلها مره اخره ولكن بانفعال هذه المره.
"قدر: مين هو الاخ ده ؟؟"
لينطق الرجل ويقول.
"الرجل: ابوكى."
لتصمت وتنظر له.
"الرجل: ابوكى ابوكى الشخص ده … وانا عمك يا قدر."
"امل ببكاء وصراخ: لا اسكت ، اسكت ، ماتقولش اي حاجه ليها فاهم."
لتنظر لها قدر بغيظ وغضب.
لتلوح امل بيدها لهو.
"امل: امشي من هنا ، امشي."
لتذهب لهو وتشده من يده لكي يخرج.
"امل: اطلع من هنا ، امشي امشي."
وعندما مره من جانب قدر اوقفته.
"قدر: عمل ايه ؟؟"
"امل برجاء وبكاء: اطلع من هنا."
وتنظر إلى قدر وتقول برجاء.
"امل: لا يا بنتى بترجاكى اسكتى."
لتصرخ قدر بها.
"قدر: انتي تخرصي خالص فاهمه."
وتنظر للرجل.
"قدر: بابا عمل ايه قول … بابا عمل ايه ؟؟ … انتى مش قولتيلى انك ماتعرفيش عنه حاجه ولا حتى تعرفي شكله … ازاى طلعت تعرفيه دلوقتي هااا … طب ليه خبيتى عليا كل المده دى."
لينظر الرجل إلى امله.
"الرجل: وانتي ماقولتلهاش إللى حصل يا مرات اخويا ، رغم كل كرهك ليه … ماقولتلهاش ليه على كل إللى عمله فيكى ؟؟"
لتنظر لهم قدر بصدمه.
"قدر: مرات … مرات اخوك !!!!!؟ … لا انتو اكيد بتهزر صح … قولو انكم بتهزر."
"الرجل بدهشه: بنتك بقت بطولك وماقولتلهاش على حقيقته … انا بجد مصدوم فيكى."
لتقطعه قدر.
"قدر: بنتك… ايه إللى بتقوله ده ؟؟ … لا لا ده اكيد كبوس صح .. اه هو اكيد كبوس ما مش معقوله إللى بتقوله ده يبقي حقيقي …"
وتضع يدها على رأسها وترجع شعرها للوراء.
"قدر: ده كبوس … كبوس … وهصحه منه دلوقتى صح."
وتنظر لهم قدر بغضب شديد.
"قدر: انتي امى ازاى وليه خبيتى عليا كل المده دى كلها وماقولتليش الحقيقه."
وتمسكها من كتفيها وتهزها.
"قدر: ليه ماتكلمتيش وقولتيلى ، ليه سبتينى اتعذب وانا بدور على امى طول المده دى وانتى قدامى …. وايه هو إللى عمله بابا فيكى هااا … ردى عليا سكوتك ده بيق*تلنى."
لتنظر امل لها بألم وبكاء شديد.
ليقول عم قدر.
"الرجل: عايزة تعرفى ليه … انا هقولك ايه."
"امل: حسن اياك تقول حاجه فاهم … اخرص خالص فاهم… واطلع من بره بيتى يلا."
لتمسكه قدر من زراعه وتوقفه وتنظر له.
"قدر: قول عملها ايه بابا."
"امل برجاء ودموع: اياك يا حسن اياك."
ليقطعه حسن.
فى مكان آخر.
"= قولى صحيح يا مراد هو انت عرفت مكانهم ازاى ؟؟ احسن هتجنن والله."
ليضحك مراد.
"مراد: ههههههه بس تقدر تنكر انى جيتلك فى الوقت المناسب ، زى المسلسلات النهدى بالظبط."
ليضربه آدم ويقول.
"آدم: ما بحبش اكرر سؤالى اكتر من مره ، جاوب على السؤال والا.."
ليقطعه مراد بسرعه.
"مراد: لما انا جتلك علشان ابلغك باللى حصل فى الشركه انت اتعصبت عليا ، دى مش حاجه جديده عليا بس إللى اكدلى انك واقع فى مصيبه لما زقتنى ووقعتنى على الأرض هنا بقى شكيت فيك وقولت ان اكيد رايح تتخانق مع حد او فى مصيبه نزلت على دماغك فركبة عربيتى ومشيت وراك بس للاسف كان فى زحمه وضعت منى … قوما انا شغلت دماغى وعملت ايه."
وينظر لادم ليقول بغيظ.
"آدم: ما تسالنى عملت ايه."
"مراد: شغلت برنامج التتبع إللى ركبناه من فتره فى العربيات علشان الوفد لما يجى نقدر نعرف هما فين … قومت انا مشغله ومشيت وراء الاشاره بتاعتك لحد ما وصلت المكان ده الاشاره قامت اختفت مره وحده .. وهى اختفت من هنا سمعت صوت انفجار حاجه قريبه منى من هنا قولت يبقي انت فى المكان ده مشيت بالعربيه لحد ما وصلت للنار إللى كانت طالعه لفوق دى من عربيتك ولما وصلت لقيتك .. وبس كده وانت عارف الباقي."
"آدم: طب دى فهمنها ازاى بقي الاسعاف والشرطه جه بعدك على طول اهو دى بقي إللى مش فاهمها خالص."
ليجلس مراد على المقعد ويضع قدم فوق الاخره ويقول.
"مراد: ما اما لما حسيت ان فى مصيبه وراك قومت بلغت الشرطه والإسعاف وفضلت معاهم على الخط وقولتلهم على المكان وهما جه ورايا فور ا."
يضربه آدم بقدمه لينزل رجله ويجلس.
"آدم: اول مره تطلع ذكي ياض يا مراد … برافو عليك والله عجبتنى المرادي."
ليعدل مراد يقت قميصه.
"مراد: انت ناسي انى كنت فى المخابرات زمان ولا ايه."
لينظر لها آدم ويضحكو سويا وبعد دقائق يصمت آدم فجاه ويهب واقفا ليقف مراد أيضا ويقول.
"مراد: مالك عليا واقف مره واحده كده ليه ؟! فى حاجه يا آدم ؟!"
آدم ليربط مراد على كتف صديقه.
"آدم: لول ا انك دكتور شاطر يا آدم كان زمنها راحت فيها ودى نقطه مهمه جدا على فكره … علشان إللى خطفينهم يعرفوك كويس جدا جدا وكانو متأكدين انك هتنقذها بدليل الإسعافات إللى لقيتها فى الصندوق دى …"
"آدم: هو ده إللى هيجننى يا مراد لان محدش يعرف انى كنت دكتور غير اهلى وانت واكرم وانا بس إللى اعرف."
"مراد: انت شاكك فى حد معين يا آدم ؟؟"
"آدم بغموض: تعالى معايا وهقولك فى الطريق."
انتها الفصل، إذا اتممت القراءه صلي على النبي.
ساره هتموت ولا لا ؟؟ وتيلا لما تعرف الحقيقه هتعمل ايه ؟؟
امل ابو قدر عملها ايه ؟؟ وليه عم قدر ظهر فى الوقت ده ؟! وامل هيكون مصيرها ايه لما قدر تعرف باقي الحقيقه ؟ وهتتقبلها امها ولا لا ؟؟
معتز هيعمل ايه فى مروان ؟؟ مازن هيلحق اخته ولا ؟؟؟
آدم شاكك فى مين ؟؟ وناوى يعمل ايه في إللى عمل كده ؟؟
وهينقذ اخته منهم ولا ؟؟
رواية عنيدة ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اسو احمد
كانت تقف قدر على البحر شارده وهى تنظر للبحر والدموع لا تفارق عينيها ابدا من الحزن والألم والماضي العين الذي حطم حياتها مره اخره من جها امها التى كانت تعيش معها فى نفس البيت ولا تعلم أنها امها التى بحثت عنها سنين وسنين ومن جها اخره هذا الرجل الذي يدعه ابها ولكن اي أب هذا الذي يفعل فعلته هذه … هذا الرجل لا ينطبق عليه لقب الأب ولا انسان حتى … ولكن ماذا افعل يا الله فقد تحطم قلبي إلى فتات الآن ولا اعلم ما الذي سوف افعله ” وتغمض عينيها وتتذكر ما الذي قالهو عمها ”
فلاش بك ……
لتنظر لهم قدر بصدمه
مرات … مرات اخوك !!!؟ … لا انتو اكيد بتهزر صح … قولو انكم بتهزر
الرجل بدهشه
بنتك بقت بطولك وماقولتلهاش على حقيقته … انا بجد مصدوم فيكى …
لتقطعه قدر
بنتك… ايه إللى بتقوله ده ؟؟ … لا لا ده اكيد كبوس صح .. اه هو اكيد كبوس ما مش معقوله إللى بتقوله ده يبقي حقيقي … ” وتضع يدها على رأسها وترجع شعرها للوراء ” ده كبوس … كبوس … وهصحه منه دلوقتى صح ” وتنظر لهم قدر بغضب شديد ” انتى امى ازاى وليه خبيتى عليا كل المده دى كلها وماقولتليش الحقيقه ” وتمسكها من كتفيها وتهزها ” ليه ماتكلمتيش وقولتيلى ، ليه سبتينى اتعذب وانا بدور على امى طول المده دى وانتى قدامى …. وايه هو إللى عمله بابا فيكى هااا … ردى عليا سكوتك ده بيقتلنى
لتنظر امل لها بألم وبكاء شديد ليقول عم قدر
عايزه تعرفى ليه … انا هقولك ايه
امل
حسن اياك تقول حاجه فاهم … اخرص خالص فاهم… واطلع من بره بيتى يلا
لتمسكه قدر من زراعه وتوقفه وتنظر لهو
قول عملها ايه بابا
امل برجاء
اياك يا حسن اياك …
ليقطعها حسن
علشان اغتصبها ….
لتنظر قدر بصدمه لتهز امل رأسها
لا لا لا … اسكت خالص
لينظر لها حسن
كانت بت صغيره و
امل بانفعال
اسكت يا حسن اسكت
ليكمل حسن
كانت عايزه ترفع شكوى ضده و..
لتصرخ امل بحسن
اسكت اسكت…..
حسن
ضربها ….. ” لتصرخ امل به وتترجاه ان يصمت لينظر إليها بحزن ويكمل كلامه ” أخواتها و ابوها ضربوها وكسرو عضمها
لتضع امل يدها على رأسها فى غضب
ايه إللى عملته ده ؟؟ ايه إللى عملته ده يا حسن ؟؟ حراام عليك يا شيخ ” وترمى بجسدها على الكرسي وتبكى بشده ”
لتنظر لها قدر بصدمه وألم ودت ان يكن هذا كابوس لتستيقظ منه بسرعه ولكن للأسف هذا قدرها المرير الذي لم تستطع أن تتخلص منه ابدا
حسن
قالولها وقتها انتى السبب ، وكل إللى حصل بسببك انتى .. ومحدش وقتها قدر يقول حاجه او يدافع عنها وكلهم اتهموها هيا وسابو ابوكى
لتقترب منها قدر وتقول بألم
ماكنتيش عايزه تجيبينى صح ؟؟ … اصلا مين إللى هيرضه يولد ابن شخص *** ؟؟
لتنهض امل وتقترب منها وتحضنها بشده
بنتى … حبيبتى ” وتبتعد عنها وتنظر لها ” يا حبيبتى
قدر
قوليلى… قوليلى كل حاجه حصلت معاكى …. قوليلى
لتنظر لها امل بحزن
لا يا بنتى… بترجاكى بلاش
لتنظر لها قدر قليلا وتقول بإصرار
قوليلى كل إللى حصل يا ما… ” لتصمت فجأه وتقول ” يا امل
جلست امل على الأرض تبكى بشده
بك…..
لتفتح قد عينيها أخيرا وتقول بألم
يعنى انا بنت وتصمت قليلا وتقول بنت *** … يارب ساعدنى انا خلاص طاقتى نفذت خلاص ومش قادره اتحمل اكتر من كده ، هو انا وحشه اووى كده علشان اجى *** كده يارب ساعدنى انا محتاجاك جنبى يارب انا عبدك الذي لا حيلت لهو يسر امرى يارب وساعدنى ” وتضع يدها على راسها ” يارب يكون حلم وهصحه منه يارب … ” وتغمض عينيها ” اول ما هفتح عينيا هصحه من الكابوس ده اكيد ” وتفرد يدها وتعد عليها بهدوء ” واحد …. اتنين ….. اتنين…. اتنين ونص…..
= بعد الاتنين تلاته على فكره
لتفتح قدر عينيها وتنظر بصدمه
انت
= ايوه انا ههههههه … قوليلى بقي قاعده بتعملى ايه هنا فى الوقت المتأخر ده
قدر بغيظ
وانت مالك … وبعدين انت ايه إللى جابك هنا هااا
= نفس طولت السان يا سبحان الله .. على العموم ما علينا ماقولتليش برضه بتعملى ايه هنا ؟
قدر ببرود
وانت مالك ، تحب اقولها بانهى لغه علشان سيتك تفهم اوووف ” وتنهض وتمشي بعيدا عنه لينظر لها ويضحك ويذهب ورائها ويقف أمامها مباشرهً ”
= على فكره لسانك مش راكب على شكلك خالص
قدر
اااه قولتالى ، قولتلى اسمك ايه ؟!
= ايمن وانتى ” ويمد يده لها ”
لتنظر إلى يده وتنظر لهو ليسحب يده باحرج وتقول
قدر
بص يا ايمن انت دلوقتى هتروح زى الشاطر كده بعيد عندى وماتظهرش تانى قادمى بدل ما تشوف حاجه مش هتعجبك خالص فاهم ” وتنظر لهو بحده وبعدها تذهب لينظر لها ايمن بحب ويضع يده على راسه يحكها ”
ايمن
اااااه يا نجمت الليل انتى ” لقبها 😂 ” هتجننينى معاكى ياشيخه ولسانك ده إللى هيجيبنا للوراء ….. بس الصراحه تتقال من اول مره شوفتك فيها وانتى خطفتى عقلي وقلبي بس هموت واعرف ليه كل ما ابصلك اشوف نظرت الحزن فيها … ياترا قصتك ايه يا نجمت الليل وحكايتك ايه يا ترا ” ويذهب ويجلس مكانها على البحر ويستنشق الهواء ويفكر ما الذي بهذه الفتاه فى النهار تضحك وتلهو مثل الطفله رغم أن عينيها تقول عكس ذالك وفى الليل نجمه تطلب النجاه… يا الله على هذه النجمه الحزينه ”
استووووووب
” ايمن عادل دكتور فى كلية قدر وهو نفس الشخص إللى خبطة فيه قدر فى مره ، عنده 30 سنه بشرته قمحويه وبدقن طوله 185 جسمه رياضي بيحب الرسم والفلسفه واحيانا بيقراء العنين من أسره مشهوره جدا فى اسكندريه بس هو فضل يبدأ حياته من الصفر ويعتمد على نفسه والحمد لله بقي دكتور وعنده شقه ملك وبياسس حاليا شركه صغيره على قده ”
___________________________
عند مازن
عندما كان يساعد سندس فى الخروج من المستشفى رن عليه معتز ليترك سندس بسرعه ويذهب إلى سيارته دون أي كلمه لتنظر لهو سندس فى حيرة من أمرها
سندس
اما شخص غريب الأطوار صحيح … من شويه فضل مصر انه هو إللى يوصلنى علشان يطمن عليا ودلوقتى جاله تلفون وسابنى من غير ما يقول اي حاجه، اما انسان عجيب صحيح ” لتقف وتقول لنفسها ” ايه يا سندس فى ايه يمكن الراجل فى مصيبه حاصله معاه ولا حاجه علشان بعد ما قفل جري على العربيه بسرعه زى ما يكون فى حد بيجرى وراه وكما الراجل يشكر على كده ، و على العموم ربنا يساعده فى اللى هو فيه اين كان هو ايه …. هو انسان جدع الصراحه كفايه انه انقذنى من الراجل ده ” وتضع يدها على كتفها مكان الجرح ” مع اضرار بسيطه طبعا .. بس ده احسن من انه كان ممكن يجرالى حاجه ” وتقبل يدها وش وضهر ” الحمد لله المهم انى بخير وربنا يجعل المصيبه إللى هو فيها خير ان شاء الله يارب ” وتذهب وتوقف تكسي وهى طول الطريق تفكر به وتدعو لهو ان لا يصيبه مكروه ”
——- عند مازن فى السياره ———
كان مازن يقود السياره مثل المجنون لكى يلحق اخته بسرعه ويدعو لها ويانب نفسه كثيرا على كل الكلام الذي قاله لها عندما قراء الرساله ويسب ويلعن فى كل من لهو يد فى ذالك وبعد ساعتين بالظبط وصله المستشفى ليهبض من السياره بسرعه ويدخل وهو يجرى من المجنون يسأل الممرضات عن مكان اخته وبعد وقت طول وصله إلى عند غرفة عمليات اخته وحبيبته ليرا تيلا فى الأرض منهاره من كثرة البكاء وكريمه بجوارها نائمه على كتفها ليجري بسرعه ويجلس عند تيلا
مازن
تيلا ساره مالها ؟؟ وهى فين دلوقتى ؟؟! وعامله ايه طمنينى عليها
تيلا
ساره اهئ اهئ ” بتبكى يعنى ” ساره …. ساره بتمو*ت جوه يا مازن ” وترمي بنفسها فى حضنه ” ساره هتروح منى يا مازن وانا ماصدقت لقيتكم اهئ اهئ
ليخرجها مازن من حضنه ويمسك وجهها بين يديه ثم قال بحنان
اهدى كده يا تيلا واحكيلى ازاى حصل ليها كل ده … ومين إللى عمل كده فيها وبقالها قد ايه جوه ” لتنظر لهو وهى مازالت تبكى بشده ولم تهدء ليهزها ويقول وهو يجز على أسنانه ” اهدى يا تيلا وقوليلى ايه إللى حصل بالحرف الواحد ماشي ” ليهزها مره اخره ” ماشي
لتهز تيلا راسها وتمسح دموعها وتهدء قليلا وتقول
بعد ما انت مشيت من عندنا هى باتت معايا يوم هنا وفى الصبح كنا بنهزر ونضحك عادى مع بعض وهى وكريمه وكانو بيهزرو سوا وهى خرجت بعدها ولما اتأخرت علينا كلمنها بس طلع تلفونها هنا ومافيش شويه وكريمه سمعت صوت دوشه بره الاوضه ومعتز طلع يشوف فى ايه لقي ان … اهئ اهئ اهئ… ان ساره فى واحد طع*نها بس*يخ فى بطنها كذه طع*نه وراسها مفتوحه و اهئ اهئ اهئ ” لتبكى بشده ”
مازن
مين إللى طع*نها ؟؟
لتنظر لهو تيلا بحزن
مروان ، مروان هو إللى ط*عن ساره يا مازن … هو إللى عمل فيها كده اهئ اهئ ….. هو السبب فى كل ده اهئ اهئ
مازن بصدمه
مروان !!!!! ” وينظر لها ” مش ده جوزك إللى كنتى بتدوري عليه
” لتهز تيلا رايها بمعنى ايوه هو ”
ايوه هو *** انا لو اعرف انه ماتغيرش لسه وزى ما هو مروان القديم مكنتش دورت عليه
مازن
طب ركزى شويه كده معايا ” لتنظر لهو تيلا ” هو اسمه مراون رضوان صح ؟؟
تيلا
ايوه ليه ؟؟ … بتسأل ليه ؟؟ فى حاجه
ليقول مازن لنفسه
كنت متاكد انه هو برضه بس بابا كان كاتب اسمه فى الرساله ليه
تيلا
بتقول حاجه يا مازن ؟؟!
لينظر له ويقول بالم وحزن حاوله اخفائه
طب تعرفى هو عمل كده ليه ؟؟!
تيلا
علشان ساره كشفت السر ليك ” لتمسك بيده وتقول برجاء ” بترجاك يا مازن اختفى الفتره دى وماتظهرش خالص هما اكيد هيق*تلوك زى ما عملو فى ساره ، بترجاك يا مازن اهرب من هنا وروح أى مكان تانى انا مش ناقصه وجع قلب تانى
لينهض مازن
مش ههرب يا تيلا ولا هروح اي مكان غير لما اجيب حق اختى وابويا وامى ، لازم اعرفهم مين هو مازن ، وادفعهم تمن إللى عملوه فيكم … مش مازن إللى يهرب … انا هربت زمان والنتيجة كانت موت ابويا وامى ومش ههرب تانى غير لما اجيب حقكم كلكم
لتنهض تيلا
لا يا مازن دول خطرين جدا وزى ما خلو الاخ يقتل اخته يقدرو يعملو اكتر من كده .. اهرب يا مازن بترجاك اهرب …
ليقطعها مازن ويقول بصدمه
اخ يقتل اخته ازاى ده ؟؟! انا مش فاهم اي حاجه
تيلا
ايوه يا مازن مروان يبقي اخو ساره
مازن
اخوها… اخوها ازاى وهو جوزك ؟؟!
تيلا
باباك الله يرحمه قبل ما يتجوز امك كان متجوز من ام ساره بس هى ماكنتش بتخلف وطلقها واتجوز امك وبعد ما ام ساره اطلقت من ابوك بابا جوزها لابن جدو رضوان وأبوك لما عرف أنها كانت حامل منه بعد ما ولدت خطفها وخدها عندها وبدئت العداوه بين جوز ام ساره وبابا وعمى رئفت وامها حاولت تاخدها بس هو رفض وخلها عنده وطلب منها تطلق من جوزها وترجعله تانى لو عايزه بنتها ترجعلها وكانت هتطلق فعلا بس عرفت انها حامل وجوزها اجبرها تقعد معاه وهددها لو فكرت تمشي وتسيبه هي*قتل بنتها ساره هى خافت وفضلت معاه وولدت مروان بس ابوك قتل جوزها فى اليوم ده ورجعها عنده وفضلت عايشه معاه غصب عنها ورعتنا كلنا بس انت كنت صغير اووى وقتها وماما ماتت وبابا لما عرف سر مين هو الكنج كان هيبلغ عنه بس الكنج عرف وهدده بيا انا وانت علشان كده بابا الله يرحمه بعتنى عند جدتى وانت المدرسه الداخليه ومروان عند جدو رضوان ومن هناك الكنج فهم مروان ان بابا هو ابوه وحاول يقتله بس جدو رضوان كان بينقذه دايما وكل مره الكنج يفهمه ان ابوه هو إللى عمل كده فيه ومروان ساعتها رحله البيت وعلشان يعرف هو بيعمل كل ده معاه ليه زعلان انه رغم أن هو ماعملوش حاجه بس الكنج هدد بابا انه لو خلاه يقعد عنده او يقرب منه هيقتلنا كلنا
مازن
طب ساره مابعدهاش ليه هى كمان
لتنظر لهو باسف وحزن
لان ساره الاسف عرفت مين هو الكنج علشان كده ابوك خلها جنبه علشان يقدر يحميها منه بس للأسف مروان كان غبي وسمع كلام الكنج وعمل معاها زى ما عمل مع بابا وماما
لينظر مازن إلى تيلا قليلا ليجمع كل ما عرفه من الرساله ومنها وينطق أخيرا بعد تفكير دام إلى ربع ساعه تقريبا
خليكى انتى وكريمه هنا واياكم…. اياكم تتحرقو من مكانكم فاهمه وهبعتلكم طاقم حراصه رجاله وستات ودول هيروحو معاكم منين ما تروحو حتى لو هتروح الحمام مش هتروحو من غيرهم فاهمه
تيلا
حاضر ” لينظر لها مازن ويقبل جبينها ”
مازن
اي حاجه تحصل مع ساره بلغينى فورا فاهمه
تيلا
ليه انت رايح فين ؟؟
مازن
نفزى كلامى من غير رغي كتير …. يلا سلام ” ويذهب بسرعه لتنظر لهو تيلا بخوف عليه وتذهب وتجلس بجوار بنتها وهى تدعو ل ساره ان ينجيها الله ويحرص الله مازن من الكنج وشره ”
_________________________
فى السجن
تقف أسماء أمام بوابة السجن تنتظر روتيلا ان تخرج منه وبعد لحظات خرجت أخيرا روتيلا من السجن لتجرى روتيلا نحوها وتحضنها بشده
روتيلا:
وحشتينى جدا جدا والله يا سمكه ، اخبارك ايه طمنينى عليكى يا قلبي
أسماء
اهو الحمد لله المهم انتى اخبارك ايه ياقلبي وحشتبنا جدا والله الفتره إللى غبتيها عننا دى
لتخرج روتيلا من حضنها
انا كويسه جدا جدا الحمد لله ” وتنظر يمين ويسار ” امال فين ساره و قدر ماجوش ليه الجزم دول
لتقول أسماء بتوتر
هااا… لا ابدا أصل ….. اصل …. يعنى
روتيلا
اصل اصل ايه يا اسماء ؟؟ هو فيه ايه انطى
أسماء
لا ابدا مافيش حاجه يا قلبي قدر زي ما انتى عارفه شغاله على البحث بتاعها وساره فى المستشفى عند اختها تيلا
روتيلا
اااه صح ده انا نسيت خالص امر اختها ، تعالى نروح نسأل عليها وبالمرة نطمن عليها وبعدها نروح عند قدر بالمره احسن قلبي مقبوض بقاله كام يوم
لتقول اسماء بسرعه
اياكى تروحى لحد ” لتنظر لها روتيلا لتقول أسماء بسرعه ” علشان حالتك دى هو انتى مش شايفه شكلك عامل ازاى … انتى تروحى تستريحى فى البيت شويه وتاخدى شور كده حلو وترتاحى شويه فى بيتك وانا بكره هجبلك قدر لحد عندك ايه رايك ؟؟
روتيلا
بقولك قلبي مقبوض بقاله كام يوم تقوليلى بكره اجبلك قدر هو انا هعرف ارتاح ولا يجيلى نوم غير وانا مطمنه عليهم ” وتلوح لها بيدها ” ابعدى بس كده من طريقى ” وتذهب لترقض أسماء ورائها “قال ارتاح قال
أسماء
ياروتى يعنى انتى هتروحى ليهم بالشكل ده برضه يرضي مين ده بس ياربي
لتقف روتيلا وتنظر لها وتلوح بيدها لها
يرضينى انا … وبعدى كده من طريقى ” وتسير مره اخره أمامها لترقض أسماء مره اخره وتقف امامها هذه المره ” لا كده انا بقيت متاكده ان فى حاجه و حاجه كبيره كمان
لتلوح أسماء بيدها لها
مادام مصره انك تروحى فا اقولك انا احسن وامري لله بقي
روتيلا
كنت متاكده برضه … قولى بسرعه فى ليه ؟؟!
أسماء
لا انتى تيجى نركب العربيه الأول واحكيلك فى الطريق بقا
روتيلا
طب انجزى يلا
ويركبو السياره وينطلقو ناحيت المستشفى عند ساره واتصلو ب قدر لتذهب إلى هناك ليطمئنو على صديقتهم
_______________________
فى السجن
امجد بعصبيه
بقي انا ولاد ال*** يعملو فيا كده اما وريتهم انا مين ولاد *** ***
عمر
ماتجعد فى مكانك يا ولد خوى وكفياك حديد ماسخ ، اصلا احنا اهنه بسببك انتى يا ابن الهوارى … اجعد بجه علشان انا خلاص جبت اخرى معاك يا ولد اخوي
رؤفت بخبث
ولد اخوى عمل الصح يا عمر ولا كنت عايزه يسيب لحم اخوى اكده ومايلمهوش هو
عمر
انت بالذات تخرص ياولد ابوى علشان انت سبب كل إللى احنا فيه ده
امجد
عمى رؤفت معاه حق ياعمى واصلا كل إللى عملته كان لازم من زمان اعمله بس انتو إللى عطتوها ل مروان رغم انى بحبها اكتر منه وهو خدها بس علشان يعذبها
عمر
ايه إللى بتجوله ده يا ولد اخوى انت واعى للحديد إللى عتجوله ده
ليلوح امجد بيده ويجلس على الأرض ليقول رؤفت
حديد امجد ولد اخوى صوح يا عمر ، ومروان اتجوز تيلا علشان ينتقم منها وبدليل انه هرب بعد ما كتبنا الكتاب على طول وسابها علشان تتعذب اكتر
ليفتح باب السجن ويدخل العسكري وبيده مروان ليفك لهو الكلبشان ويتركه ويرحل ويغلق الباب ورائه مره اخرى ليدخل
مروان ويجلس فى الأرض فى هدوء مريب جدا لينظر لهو امجد ويقول بسخريه
امجد
اهو شرف سبع البرومبه اهو
لينطق رضوان أخيرا
اخرص يا امجد وبلاش حديدك الماسخ ده ” ليجلس امجد فى الأرض وهو ينظر لهو بغيظ لينظر الحاج رضوان إلى حفيده مروان ” مالك يا مروان يا ولد خوى … وايه إللى جابك اهنه ومالك وشك أكده مصفر زي ما يكون متلك حد ولا جاى من جنازه
لينظر مروان إلى جده ووجهه مغرق بالدموع
قتلت ساره ياجدو ….. قتلت اختى ” ويمد يده وينظر لها ” بايديا دول ، ياريت كانت ايدى اتقطعت قبل ما افكر اعمل كده فيها ” ليضع يده على وجهه ويبكى بشده ”
لينظر رضوان إليه بغضب
عتجول ايه !!!؟
مين ايمن ده وهل فعلا حب قدر ولا ؟؟
مازن ناوى يعمل ايه وليه ماتفجاش لما تيلا قالتله الحقيقه ؟؟
والرساله إلى رمها فى البحر كان فيها ايه ؟؟
الكنج هيعمل ايه لما يعرف ام مروان دخل السجن ؟؟
ومروان ممكن يعترف ويقول مين هو الكنج ولا ؟؟
رواية عنيدة ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اسو احمد
فتح فهد عينه أخيراً ليجد نفسه مقيد هو وهذه المجنونة في عمود في الحائط.
ليقول بصوت خافت:
سهى، يا سهييييييي. انتي يابنتي فوقي.
ليمُد قدمه لها ويضربها ضربة خفيفة.
اصحى يا سهى. انتي يا بت سهى بنومة.
فهد بنفاذ صبر:
اممم في عينك يا بعيدة. هو انتي دايماً خمة نوم كده. كان ليها حق البت نور والله لما قالت عنك بومة.
سهى بنوم:
محدش بومة غيرك انتي وهي.
فهد:
اشمعنا دي بس اللي سمعتيها يعني.
ليجدها نامت مرة أخرى.
لا كده كتير أوي عليا وربنا. يا عيني عليك يا فهد يوم ما قلبك يدق لحد يدق لدي. عملت ايه أنا في حياتي عشان يدق لدي ياربي بس. اااه ياني ياما تعالي شوفي حظ ابنك الهباب ده.
ويضرب سهى مرة أخرى.
انتي يا غيبوبة اصحي يابت. فينك يا نور كان زمانك صحتيها في ثانية.
اممم كانت نور بتعمل ايه في المواقف اللي زي دي يا ترى. مممم. كانت بتعمل ايه يا فهد. بتعمل ايه. اااه افتكرت.
وينظر إلى سهى.
استعنا على الشقى بالله.
ويضرب سهى برجله بقوة ويقول بصوت عالٍ نسبياً.
الحقي يا سهى في فأر جاي عندك.
تفتح عينيها بسرعة وتلوى في قدميها.
ذعراً. فين هو ده قول؟ يا مامي. يععععععع هو فين.
وتنظر إلى فهد لتجده يضحك عليها بشدة.
لتنظر له بغيظ وغضب.
ده انت يومك أسود النهاردة يا فهد يا ابن أم فهد.
وتحاول أن تفك نفسها لكي تلقنه درساً على فعلته.
أنا هوريك يا شوز.
فهد:
اعملك ايه يعني من الصبح بحاول أصحيقي وانتي زي البومة مش راضية تصحي.
سهى:
بومة في عينك يا زبالة انت.
فهد:
مش هرد عليكي عشان أنا مؤدب.
وينظر لها وهو يضحك ليستفزها.
سهى:
أما إنسان بارد صحيح. اوووف.
فهد بجدية:
سيبك من كل ده دلوقتي وفوقي وركزي معايا كده. عشان لقيت طريقة نهرب بيها من هنا. بس أبوس إيدك شغلي مخك معايا.
وتلتقطه سهى:
ليه شايفني غبية قدامك يعني.
فهد:
ماقولتش كده على فكرة.
سهى:
كلامك بيقول كده. إيه هتكدبني كمان.
فهد:
لا أنا اللي كداب يا ستي وأسف على سوء الظن.
سهى:
انت هتاخدني على قد عقلي. ليه شايفني طفلة قدامك مثلاً يعني.
فهد:
لا إزاي ده أنا اللي طفل ومتخلف وغبي كمان.
سهى:
وكمان بتلقح عليا. ده انت ليلتك سووووودة النهارده.
فهد:
ماحصلش والله.
سهى:
وبتكذبني كمان. روح يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك. قلبي مش راضي عنك لمدة خمس دقايق.
فهد بصدمة:
انتي كويسة يا سهى.
سهى:
ما تاخدش في بالك دي هرمونات بتطلع مننا مش أكتر. ما تركزش كتير معايا. هههههههه.
فهد:
طب أبوس إيدك يا شيخة خلينا في موضوعنا ده دلوقتي ويبقي نشوف الحوار الهرمونات ده بعدين. وحياتك أبوكي يا شيخة.
سهى:
ما لقيتش غير ده اللي تحلفني بيه يعني.
فهد:
اشمعنى.
سهى:
أهو كيفي كده.
فهد بغيظ:
طب خلاص وحياة أمك وحياة أبوكي وحياة أكتر حد بتحبيه يا شيخة لتركزي معايا كده شوية خلينا نخلص من ام الليلة دي.
سهى:
إن ماكنتش تحلف بس. قول يا سيدي كل أذان صاغية. أهو.
فهد:
(ليقول في سره) ربنا يستر من صاغية وشرها يا أختي.
ويقول بصوت بهمس لها لكي لا يسمعهم أحد سواهم.
بصي احنا.
***
في المستشفى عند سارة.
كان الجميع جالس خارج غرفة سارة ينتظر أن تنهض من مكانها. ولك دون فائدة فقد مر الكثير من الوقت وهي على هذه الحالة.
تنهدت روتيلا في ضيق من الذي تعيشه منذ أيام.
لتنهض أخيراً من جوارهم بكل هدوء وتمضي إلى الأمام.
ليوقفها آدم وهو يقول.
آدم بصوت جهوري:
رايحة فين!؟
نظرت له روتيلا:
وانت مالك أروح فين ولا أجي منين؟ انت مالك يا أخي استغفر الله العظيم ياربي.
وتسير مرة أخرى.
آدم بغيظ وغضب:
أظن إني جوزك ومن حقي أعرف رايحة فين من الصبح بدري كده ياهانم.
وقفت روتيلا قليلاً ثم سارت مرة أخرى غير مبالية له.
ليذهب ورائها ولكنه توقف عندما رآها تدخل إلى غرفة والدها.
ليذهب ويقف عند الشبك ويرقبها.
لتنظر روتيلا إلى والدها بحزن شديد وترمي بجسدها جواره وتحتضنه بشدة.
وتترك لعينيها العنان وتقول بين شهقاتها.
روتيلا:
أنا تعبانه أوي أوي يا بابا ومش عارفة أعمل إيه. من ناحية انت الدكاترة مش عارفين هتصحى امتى. ومن جهة سارة هي كمان. أنا تعبت أوي أوي بجد من كل ده ومش عارفة أعمل إيه ومش لاقية ضهر أتسند عليه لما أقع. وأنا وقعت من بعدك كتير أوي يا بابا وتعبت أكتر. اهئ اهئ. وجودك جنبي كان مطمني بس انت اخترت العزلة وسبتني تايها في الدنيا دي. وأنا مش عارفة أعمل إيه. حتى آدم.
وتصمت فجأة وتقول.
وحشتني جدا جدا يا بابا. أنا عارفة إنك سامعنا دلوقتي وآخر طلب بطلبه منك ترجع ليا ونبقى زي زمان. حتى تعرف هنعمل إيه.
وتنهض من جواره وتنظر له.
انت ارجع تاني وأنا مش عايزة أعرف أي حاجة عن السر ده. وكمان حازم مات وبكده مش هعرف.
وتعيط مرة أخرى.
كل اللي عايزاه من الدنيا دي إنك تبقى جنبي وما تسبنيش مهما حصل.
وتستلقي بجواره مرة أخرى.
بترجاك يا بابا اصحى أنا محتاجالك أوي معايا.
لينظر لها آدم بحزن على حالتها ويأنب نفسه على كل الذي فعله لها هذه الفترة.
لينظر لها مرة أخرى بحزن شديد حتى إنه يود أن يأخذها بأحضانة ويطمئن قلبها أنه معها ولم يتركها أبداً مهما حدث.
وأن كل ما فعله معها خوف من أن يصيبها مكروه.
ليرن هاتفه ليبتعد سريعاً لكي لا تراها ويجيب على الهاتف.
آدم:
ألووو. أيوه يا خالد. كويس الحمد لله وانت. أيوه مالها فيها حاجة أو في حاجة حصلت معاها. طيب الحمد لله. طيب والقلب بعد ما حطيتهولها حصل ليها أي مضاعفات أو أي حاجة. لا لا روتيلا ماتعرفش حاجة. وإياك يا خالد تجيب لها سيرة فاهم. ما انت عارف إن أبوها في غيبوبة ولو استمر على كده هيبقى موت سريري. ولو صحي شلل. وكمان صحبتها دي اللي بتصارع الموت هي مش حمل تعرف بأمها كمان. طب تمام. أي حاجة تانية تحصل تبلغني على طول. ولما تصحى يبقي قولي علشان أخلي روتيلا تشوفها علشان قلبها يطمن عليها. طب تمام.
وينظر إلى روتيلا مرة أخرى ليجدها كما هي تحدث أبيها وتبكي بشدة.
لينظر لها بيأس على حالتها تلك ويتنهد تنهيدة طويلة ويذهب بعدها إلى عند مراد.
***
في عين شمس.
في كلية عين شمس تجلس سندس عند النافورة كعادتها.
ولكن هذه المرة لا ترسم ولكنها في عالم آخر تماماً.
= الجميل: سرحان في إيه ها؟
لتنظر لتجدها صديقتها.
هلاند:
ما فيش يا هلاند.
لتجلس هلاند بجوارها.
ما دام قولتي هلاند وما قولتيش يا نونا يبقي في حاجة وحاجة كبيرة كمان. قولي واعترفي في إيه وإيه سر السرحان ده ها؟
لتعود سندس النظر إلى النافورة.
مش عارفة يا هلاند من بعد الحادثة اللي حصلت معايا دي وأنا دايماً بفكر في الشخص اللي أنقذني ده وكمان بحلم بيه.
لتنظر لها.
تفتكري ده إيه؟
هلاند:
ههههههههه بتحبيه يا مصيبة. ما فيش تفسير غير إن قلبك اتعلق بيه علشان كده بتفكري بيه كتير. ومن كتر ما انتي بتفكري بيه كتير بقي يجيلك في أحلامك يا موكوسة.
سندس:
تفتكري؟
هلاند:
لا ده انتي حالتك صعبة على الآخر. بس نصيحة مني بلاش تعلقي قلبك بحد انتي مش عارفة إذا كان بيحبك هو كمان. وكمان يمكن يكون متجوز أو خاطب أو مطلق أو ليه سوابق أو أو. واللي عايزك يا بنت الحلال هيجي البيت من بابه.
سندس:
بيت إيه وباب إيه. أيوه بفكر فيه بس مش لدرجة إني أحبه وأغضب ربنا بسببه أو أخيب ثقة حد من أهلي فيا. وبعدين بتسميه ليه حب يمكن يكون قلق أو فضول مثلاً في سر إنه مشي وسابني لما جاله التلفون مش أكتر يعني.
وتنهض وتأخذ أشياءها.
يلا سلام عشان متأخرش على المحاضرة.
وتذهب.
هلاند:
سلام يا أختي.
وتنظر لها.
أقطع دراعي يا سندس من هنا.
***
في فيلا الأحمدي.
كانت عبير تقف في المطبخ مع والدتها وهي تحضر الطعام ويتحدثون سوياً.
عبير بلؤم:
لا قولولي يا سوسو هي روتيلا مش بتيجي ليه هنا مع إنها خرجت من السجن قريب.
سعاد:
اسكتي يا بت يا عبير أحسن. البت روتيلا دي قلبي متقطع عليها يا حبة عيني. كل ما تطلع من مصيبة تدخل في غيرها من يوم ما اتولدت ياعيني عليكي يا بنتي.
عبير:
ليه هي حصلها إيه تاني؟
لتنظر لها سعاد.
هو انتي بتسألي ليه كل الأسئلة دي ها؟
لتنظر لها عبير بتوتر قليلاً.
عادي يعني يا سوسو فضول مش أكتر. قولولي بقي إيه اللي حصل معاها يخليكي تقولي عليها كده ها؟
لتترك سعاد السكينة وتنظر لها بحزن.
أبدا يا بنتي بس البت ياعيني أبوها في غيبوبة وبين الحياة والموت. وبعدها دخولها السجن في قضية قتل و.
وتصمت فجأة وتقول بعدها.
وصحبتها ياحبة عيني مرمية في المستشفى.
وتنظر إلى عبير قليلاً.
عبير:
ما تعرفيش مين صحبتها دي؟
سعاد:
ماعرفش يا عبير. ويا ريت تخفي من فضولك ده شوية ها. وبلاش تاخدي على الفيلا كتير مفهوم. وياريت من بكرة تروحي الشقة بتاعتنا عشان الست هانم هتيجي بيتها في أي وقت وأنا مش عايزة مصايب هنا.
حاضر. اوووف هو الواحد ما يعرفش يتهنى في العز ده شوية. استغفر الله العظيم ياربي.
لتنظر إلى غرفة المكتب.
كده لازم أبدأ أشوف شغلي من دلوقتي.
وتنظر يمين ويسار وفي أنحاء الصالة التي تقف فيها وتطمئن أنه لا يوجد أحد يراها.
لتقترب من غرفة المكتب وتدخل وتغلق الباب ورائها وتذهب سريعاً إلى المكتب وتفتح الملفات وتنظر بها ولكنها لم تجد ما تبحث عنه.
لتفتح أحد أدراج المكتب ولكن لا يوجد شيء وتذهب للطرف الثاني من المكتب وتفتح الأدراج لتجد درج مقفل بمفتاح.
لتزفر في ضيق وتفتح الأدراج مرة أخرى تبحث عن المفتاح.
= بتعملي إيه عندك؟
لتقف عبير مسمرة في مكانها من شدة الصدمة وترمي الملف الذي في يديها على الأرض.
لتقترب و.
رواية عنيدة ولكن الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اسو احمد
موت حياة … جنه ونار … لا أحد يعلم مصيره من هذه الدنيا … ولكن أنا الآن قد انتها مصيري وأحلامي وأمنياتي … ظننت إنني سوف أحزن لهذا ولكني سعيدة للغاية لأن الله كافئني بحب الناس والأهم حب الله لي … وها أنا الآن على حافة الهاوية وقد اقتربت كثيراً من قدري … فقط خطوة واحدة وأصل إليه … أعلم أن البعض سيحزن ولكن اطمئنوا لأنني بين يدي كل شيء جميل … لتبقى سيرتي الحسنة ومحبتي لكم جميعاً.
في المستشفى، تجلس روتيلا وقدِر في حضنها، هي وأسماء، وتمسك أسماء بيد زوجها أحمد الواقف بجوارها. تيلا تأخذ كريمة في حضنها. الكرسي المقابل لهم، ومراد وآدم يقفان مقابل الفتيات ينظرن لهم بحزن على حالتهم هذه.
ليأتي رجل ناحيتهم ويقول:
= نجم الليل !! بتعملي إيه هنا ها؟
تلتفت له قدر وتزفر بغيظ منه. هذا الشخص الذي التصق بها مثل مراد. وتقول بهمس سمعته روتيلا وأسماء:
= كانت ناقصاك انت كمان، مش كفاية البومة اللي واقفالي هناك ده، أووف.
روتيلا بهمس:
= بالك يا قدر، اتنين مرة واحدة بيجروا وراكي هههههه.
أسماء:
= كنتي نفسك في واحد يحبك، ربنا بعتلك اتنين أحلى من بعض، يابت المحظوظة هههههه.
قدر بغيظ:
= لو ماسكتيش يا سمكة، هقول لجوزك أحمد إنك بتبصي لغيره، شوفي بقى هيعمل إيه.
أسماء:
= والله انتي تستاهلي الاتنين دول، وياكش يجننوكي أكتر ما انتي مجنونة يا شيخة.
لينظر مراد إليه بغضب:
= وانت مين انت كمان يا حيلته؟
لينظر له أيمن ويقول بغيظ:
= وانت مالك؟ (وينظر إلى قدر ويبتسم) أخبارك إيه دلوقتي يا نجم الليل؟
قدر:
= أنا تمام الحمد لله. (وتقول بهمس) طبعاً قبل ما تظهر بخلقتك العكرة دي.
وتنظر له وتبتسم بغيظ، لتضحك روتيلا وأسماء عليها.
لينظر له مراد بغضب ويقول لآدم:
= لا ده زودها أوي، جهزله أوضة هنا.
وعندما حاول أن يذهب، أمسك آدم بيده بشدة.
آدم:
= هدي يا مراد، ما تتهورش على واحد زي ده.
أيمن:
= بس أنا شايف إنك النهاردة وشك منور شوية عن آخر مرة شوفتك فيه.
مراد:
= لا كده كتير أوي. (ليمنعه آدم مرة أخرى ولكنهو يجب أن يفرغ ما به من غضب) ليقول: لما تتكلم معاها تتكلم بأدب ياض انت، ويبقا أحسن لو ما اتكلمتش خالص.
ليلتفت له أيمن.
لتقول أسماء بهمس:
= أووووبا، الوضع ما يطمنش أبداً والقعدة شكلها هتحلو أوي.
قدر:
= ياريت تولع وأخلص منهم، علشان خلاص اتخنقت منهم والله.
روتيلا:
= عايزة تفهميني إن قلبك ما حنش تجاه حد منهم؟
قدر:
= لما قلبك يحن لآدم، يبقى ساعتها هأتأكد إن قلبي مات تجاه الشخصين دول.
وتنهض وتتركهم وتذهب ناحية أيمن. لتنظر لها روتيلا بحزن وشيء من الغضب.
أيمن:
= وانت مالك يا أخي … وبعدين ياريت تتكلم بأسلوب أحسن من كده يا اسمك إيه انت.
آدم:
= يابني اخرص شوية، أنا حايشك عنك بالعافية … اتهد بقى. (وينظر إلى مراد) وانت كمان اتهد شوية.
أيمن:
= ليه هي خطيبتك ولا مراتك ولا تقربلك إيه أصلاً؟
مراد:
= تبقي مراتي.
ليقف قدر في مكانها من شدة الصدمة.
= وأياك أشوفك ناحيتها تاني مرة فاهم … أو حتى تبص بس عليها .. لأن ساعتها محدش هيقدر يحوشك عني.
أيمن بصدمة:
= مراتك إزاي وأنا لحد علمي إنها ولا مخطوبة ولا متجوزة حتى …
مراد بغيظ:
= معلش كانت على الضيق ونسينا نبلغ سيتك.
لينظر أيمن إلى قدر:
= نجم الليل، الكلام اللي بيقوله ده صح؟ … انتي متجوزة فعلاً زي ما بيقول الشخص ده؟
لينظر مراد إلى آدم:
= الولد ده مش هيجيبها لبره إلا لما يتربي، علشان شكله كده محدش رباه.
ليذهب ناحيته، ليجري آدم عليه ويمسكه جيداً.
= ده انت ليلتك مش هتعدي معايا النهاردة … سيبني يا آدم عليه …
***
لازم أربيه و *** يشوف نجم الليل تاني.
***
لتنظر قدر إلى أيمن وتقول، لا تغظ مراد:
= لا طبعاً يا منمن، مش متجوزة ولا حتى مخطوبة لحد دلوقتي، سنجل بس مش عارفة ممكن بعد كده أبقى إيه.
مراد:
= هخليكي تبقي زومبي دلوقتي يا بومة انتي … سيبني عليهم يا آدم، خليني أعرف الهانم هتبقى إيه وال *** يخليك شبه ال ***.
ليأتي الدكتور ومع الممرضات سريعاً ويدخلون عند سارة. لتلاحظهم روتيلا، لتجرى ناحية الشباك سريعاً وتنظر لهم لتعرف ما الذي يحدث عندهم. لتجدهم يفعلون لها الصدمات، لتصرخ صرخة مدوية:
= ساااااااره.
ليقف الجميع عن الخناق ويجروا ناحية الشباك سريعاً. لينظر مراد إلى أيمن بغيظ وغضب ويذهب ناحية قدر.
قدر:
= ساااره … لا انتي هتبقي كويسة، ما تخافيش.
لتضرب روتيلا على الشباك بقوة:
= ساره، افتحي عينيكي، ما تسيبنيش بترجاكي يا ساره، افتحي عينك.
لتصرخ أسماء بقوة وتنزل دموعها:
= ساره، لا ما تسيبناش … (وتنظر إلى أحمد) قولها يا أحمد ما تسيبناش، هي بتسمع كلامك دايماً، قولها يا أحمد تفتح عينيها وبلاش ترعبنا عليها.
لياخذها أحمد في حضنه يحاول تهدئتها، لكنه دون جدوى.
لتنظر لها روتيلا، لتجدهم توقفوا عن ضرب الصدمات لها وابتعدوا عنها. لتصرخ:
= لا لا.
وتجري ناحية الباب وتدخل إليهم، وقدر وأسماء خلفها والشباب واقفون عند الباب.
= وقفتوا ليه … هي كويسة صح؟
لتصرخ قدر بالدكتور:
= رود علينا.
وتقول برجاء:
= بترجاك قول إنها كويسة.
لينظر الدكتور بحزن لهم:
= البقاء لله.
ويخرج سريعاً.
لتقع روتيلا على قدميها على الأرض بجوار سارة، لتنظر لها وتمسك بيدها:
= افتحي عينك يا ساره، بترجاكي … ما تسيبنيش انتي كمان.
وتضع وجهها على يد سارة وتبكي بشدة.
لتذهب قدر إلى عندها وتضع يدها على كتفها:
= قومي يلا يا ساره، أنا عارفة إن دي خدعة منك علشان تشوفي غلوتك عندنا.
لتصرخ وتنزل دموعها أخيراً:
= قومي يا ساره، قومي يلا وافتحي عينك وبلاش الهزار ده معانا … قومي يلا بترجاكي.
لتصرخ أسماء:
= لا لا، بترجاكي افتحي عينك يا ساره …
وتضع يدها على رأسها وهي تصرخ. لينظر لها أحمد ويحتضنها بقوة، لتضرب بيدها لكي يتركها وتتوسله أن يجعل سارة تفتح عينيها.
لياتى مازن ومعتز في هذه اللحظة، ليسمعوا صوت صراخ يأتي من غرفة سارة، ويجدوا تيلا جالسة وهي تضم رجليها إلى صدرها وتبكي بشدة، ليقترب منها مازن ويقول:
= فيه إيه يا تيلا، مالك بتعيطي كده ليه … وإيه الصوت اللي جاي من جوه ده؟
لتنظر لهم تيلا وهي تبكي. لينظر لها مازن بخوف من أن يكون ما يخشاه حدوثه. ليجرى هو ومعتز سريعاً، ولكنهم وقفوا مصدومين أمام الباب، لتنزل دموع مازن بشدة ويلقي بجسده على الأرض، وهو ينظر إلى سارة ويبكي بشدة، فهو السبب كل ما حصل ويتهم نفسه بشدة ويردد:
= أنا السبب، أنا السبب في كل ده.
ويقول:
= سامحيني يا ساره، أنا السبب في كل اللي حصلك ده، سامحيني يا أختي.
وظل يردد الجملتين هكذا.
لينظر له معتز ويعاود النظر إلى معشوقته الراقضة على السرير هناك. ويقترب منها ويقف أمامها وهو محطم من الداخل، ولكنه حاول أن لا يظهر شيء لأحد. وعندما لم يستطع أن يخفي، ذهب وحضنه صديقه مازن وانفجروا في البكاء أخيراً. ليغمض عينيه ويقول في سره:
= من أول مرة شوفتك فيها، وانتي خطفتي قلبي فيها يا ساره … ما تستغربيش إن بقول كده، بس دي الحقيقة. أنا من أول مرة شوفتك وأنا حبيتك فيها. ولما عرفت إن كريمة تبقي بنت اختك، كنت طاير من الفرحة إنك مش لحد غيري … أنا حبيتك يا ساره وعمري ما هحب غيرك، علشان في الجنة إن شاء الله تبقي من نصيبي وليا لوحدي … كنت أتمنى أقولك الكلام ده وانتي معايا، بس القدر فرقنا عن بعض. بس اتأكدي إن عمري ما حد خطف قلبي زي ما انتي عملتي كده. بحبك أوي.
ويفتح عينيه وينظر لها بحب وحزن، لأن القدر فرق هذان الحبيبان.
لتقترب الممرضة من سارة وتأخذ الغطاء الذي عليها لتضعه على وجهها. لتمسك روتيلا يدها وتزقها جامد جداً، لتقع الممرضة على الأرض:
= أوعي تلمسيها، فاهمة … ساره ما ماتتش، هي لسه عايشة، مش كده يا ساره؟
وتقترب منها وتضع يدها على وجهها:
= افتحي عينيكي يا ساره، بترجاكي … افتكي يلا، وأنا مش هازعل منك، بترجاكي … يا ساره.
لتجلس على الأرض وتمسك بيدها وتصرخ:
= سااااره، سااااره، يا ساره قومي بترجاكي، ما تسبناش لوحدنا، إحنا محتاجينك قوي.
قدر:
= قومي يا سااااره.
أسماء:
= افتحي عينيكي بترجاكي يا ساره، سااااره.
روتيلا:
= لا لا، ما تسبناش، أرجوكي يا ساره، ما تسبناش.
لينهض مازن ويقترب من سارة ويقول:
= ساره، ساااره.
روتيلا:
= قومي يا ساره، بترجاكي قومي.
ليقترب مازن أكثر ويضع يده على وجه سارة:
= لا لا، ساره ما ماتتش، ساره يا حبيبتي، يلا اصحي يا ساره، وكفاية نوم، ما تخوفناش عليكي يا ساره.
لتصرخ أسماء بقوة:
= ساره، اصحي بترجاكي، يلا اصحي بترجاكي يا سااااره.
مازن:
= يلا يا ساره، اصحي، بترجاكي اصحي وافتحي عينيكي يا قلبي، بترجاكي اصحي يا ساااره.
ليذهب معتز إليه ويشده بقوة من يده:
= ما تسبنيش يا ساره، بترجاكي، سيبني يا معتز، سيبني.
ليسحبه معتز بقوة ويحضنه بشدة:
= سيبني يا معتز.
ويزقه بيده ويذهب إلى سارة:
= ساره، بترجاكي قومي يلا، بترجاكي.
روتيلا:
= ساره، بترجاكي قومي يا ساااره، بترجاكي.
ليقترب منها آدم ويشدها بقوة، لتصرخ به:
= سيبني يا آدم، سيبني، ساره دلوقتي هتفتح عينيها، هي كويسة وما فيهاش حاجة.
وتنظر إلى سارة:
= قومي يلا يا ساره، بترجاكي.
ليشدها آدم بقوة وياخذها في حضنه.
مازن بصراخ:
= اصحي يا ساره، ما تسبنيش لوحدي، بترجاااااااكي.
قدر:
= سااااره .. اهئ اهئ اهئ.
وتمسك بيدها وتقبلها كثيراً:
= بترجاكي اصحي يا أختي … انتي الوحيدة اللي بقالي، بترجاكي ما تسبنيش زيهم.
وتصرخ بها بقوة:
= لو ما فتحتيش عينك دلوقتي، مش هكلمك تاني.
وتهزها من كتفيها:
= اصحي يلا يا سااااره.
ليقترب أيمن منها ليمسك يده مراد قبل أن يلمس يد قدر ويدفعه إلى الوراء، ويذهب نحوها وياخذها في أحضانه يحاول تهدئتها.
____________________
في فيلا الهواري.
في غرفة المعيشة.
كان يجلس عمران يراجع أحد المشاريع للشركة على الاب توب، حتى رن هاتفه معلناً عن وصول رسالة له. لينظر للهاتف ويمد يده ويمسكه ويفتح الرسالة وينظر لها ويبتسم ابتسامة عريضة.
عمران:
= كده كل حاجة بقت تمام … تكه واحدة لي وأوصل إلى انت عايزه يا عمران.
= هو إيه ده يا عمران؟
لتلتفت عمران ليرى من الذي تجرأ ودخل دون إذن منه، ليجدها زهرة زوجته.
عمران:
= هو انتي يا زهرة … تعالي طيب اقعدي هنا، إيه اللي موقفك هناك كده؟
لتقترب زهرة وتجلس جواره وتقول:
= ما قولتليش برضه إيه هي التكه دي اللي قاعدالك وتصول ليها ها؟
عمران:
= هااا…. لا أبداً، ده مشروع من شركة كبيرة، لو خدناه هتتفتح قدامنا أبواب الرزق والله.
زهرة بشك:
= ها بجد؟ طب ألف مبروك مقدماً يا سيدي، وإن شاء الله المشروع يطلع من نصيبكم يا أخويا.
عمران:
= يا رب يا زهرة، يا رب.
زهرة:
= عمران، بقولك إيه.
عمران:
= ممممممم.
زهرة:
= مش ناوي تفضي نفسك كام يوم، نسافر للبت سهى، عايزة أطمن عليها، خايفة أحسن يكون جرالها حاجة، بعد الشر يعني.
عمران:
= مش بتقولي إنها بعتتلكم رسالة وطمنتكم عليها … يبقى لازمة إيه المرواح بقي ها؟ (وينظر لها) وبدل ما انتي يا أختي ماسكالي في البت كده، روحي شوفي ابنك اللي راح اتجوز من غير ما يقول لحد فينا حتى …. فضلت تدلعي فيه تدلعى فيه لحد ما اهو راح اتجوز من غير ما يقولنا ولا حتى يدينا خبر.
زهرة بصدمة:
= إيه اللي بتقوله ده يا عمران؟!!!!!
عمران:
= زي ما سمعتي كده يا هانم، البيه اتجوز … واتجوز مين؟ بنت الأحمدي، اهو ده اللي كان ناقص والله.
وينتهض من مكانه ويأخذ الاب توب معه ويذهب من الغرفة، ويترك زهرة في صدمتها من هذا الخبر.
_______________________
في فيلا الأحمدي.
عندما انتهت عبير من التحدث مع والدتها، خرجت من عندها وهي قد حسمت أمرها ويجب أن تنفذ المطلوب منها سريعاً. لتذهب إلى غرفة المكتب وتدخل وتغلق الباب ورائها وتذهب سريعاً إلى المكتب وتفتح الملفات وتنظر بها، ولكنها لم تجد ما تبحث عنه. لتفتح أحد أدراج المكتب ولكن لا يوجد شيء. وتذهب للطرف الثاني من المكتب وتفتح الأدراج، لتجد درج مقفل بمفتاح. لتزفر في ضيق وتفتح الأدراج مرة أخرى تبحث عن المفتاح.
= بتعملي إيه عندك؟
لتقف عبير مسمرة في مكانها من شدة الصدمة وترمي الملف الذي في يديها على الأرض. لتقترب منها وتقول:
= هااا… ابداً يا سوسو، ده أنا…. يعني كنت… كنت… آآآه كنت قاعدة ملانة، قولت أساعدك في التنضيف، وزي ما انتي شايفة كده بوضب المكتب بدل ما هو مبهدل كده.
سعدية:
= المكتب ده ما تدخلوهوش تاني يا عبير، البيه والست هانم محذرين أي حد يهوب ناحيته.
عبير:
= أنا غلطانة يعني إني قولت أساعدك في الشغل بدل ما انتي طالع عينك في شغل البيت.
سعدية:
= تاني مرة لو تحبي يختي تهزي طولك وتساعديني، يبقى تعالي قوليلي وأنا هقولك تعملي إيه … ويلا من هنا يا أختي.
لتخرج عبير وهي تزفر في ضيق.
= هو طالع اهو … أوووف.
لتنظر لها سعدية.
= عبير.
لتقف عبير وتلتفت لها.
= يبقى نضفي الطابق اللي فوق كله، مادام عايزة تساعدي يا أختي.
لتستدير سعدية وتغلق باب المكتب بالمفتاح وتذهب وهي تضحك. لتنظر لها عبير بضيق وغيظ.
عبير:
= يبقى نضفي الطابق اللي فوق كله، مادام عايزة تساعدي يا أختي… أوووف، هو أنا سافرت من قليل.
وتذهب إلى الطابق الثاني لكي تنفذ ما قالته والدتها لكي لا تشك بها.
________________________
في مكان آخر.
يقف شاب يرتدي بنطلون أسود وقميص أسود وكاب أسود في هذا الظلام الحالك. ليتقدم بعض خطوات ليأتي له شخص وينظرون لبعض بغضب وغل. لتتحول هذه النظرات إلى ابتسامة وضحكة مدوية.
= ههههههههههههه، بقي الكنج حاب يلعب مع الأسد، يبقى غبي فعلاً.
– هههههههههههه، والله ده انت لو جن، مش هتبقى بسبع ترواح كده يا حازم، والله.
حازم بضحكة:
= الكنج هو اللي اختار يلعب مع الديب، خليه بقى يستحمل مخاليبه … بس الحق يتقال يا كمال، لولا أمك حذرتني منه هو و ***، كان زماني رحت في شربت ميه … برافو عليك. (ويربط على كتفه)
كمال:
= عيب عليك يا حازم، ده انت أخويا يا جدع، وأفديك برقبتي لو احتجت والله.
حازم:
= هو ده العشم يا صاحبي، ربنا يخليك ليا يارب …. بس قولي صحيح، هو انت إزاي خليت الشرطة والكنج يصدقوا إني خلاص مت.
ليتحرك كمال من مكانه قليلاً ويقول:
= هقولك يا زميلي… أنا كنت رايح بالصدفة للكنج علشان حوار البت والواد اللي خاطفيهم دول، وسمعته وهو بيتكلم مع عبير إنهم يقتلوك و ….
فلاش بك ….
كان كمال ذاهب للكنج، وعندما وصل إلى هناك وما كاد أن يدخل إلى المستودع حتى سمع:
الكينج:
= عبير، زي ما قولتلك بالظبط، مش عايز أثر واحد بس يفضل وراك، فاهمة؟ والا هخليكي تحصليه، فاهمة؟
عبير:
= عيب عليك يا كينج، ده أنا عبير برضو اللي محدش يقدر يفلت من تحت أيديها… وحازم اعتبره مات خلاص، وخد عزاه كمان.
الكينج:
= هو ده الكلام يا عبير …. بكرة لما تخلصي اللي قولت عليه، حسابك هيوصلك، وفقيه بوسة كمان.
عبير:
= ربنا يخليك لينا يا كينج … مش عارفة غيرك مش كنا هنعمل إيه بجد.
الكينج:
= طب كفاية كلام كتير وروحي نفذي اللي قولت عليه، ولو اتمسكتي ….
عبير:
= ولا كأني أعرفك يا باشا.
الكينج:
= تمام … يلا روحي شوفي شغلك.
بك….
كمال:
= بس كده، وأول ما لقيتها طالعة، قمت عملت نفسي إني داخل للكينج ورحت قولتله على موضوع البت والواد، وبعدها طلعت جري عليك، ولما قتلتك عبير وبنت الأحمدي هربت وسابوك، قمت روحتلك بسرعة ووديتك لواحد أعرفه عندنا في المنطقة، وهو عالجك وجبت ج*ثه حد تاني مكانك، ولبسته نفس البس اللي كنت لابسه يوم الحادثة، وبالمسدس وضربت في وشه كام رصاصة ووشه اتشوه، وليا واحد صاحبي في المشرحة، هو ساعدني هناك وقال إن الجثة دي جثتك، والكل صدق، وانت عارف الباقي.
ليتقدم حازم خطوتين للأمام ويضع يده في جيب البنطلون.
= قبل ما أدفع الكينج التمن، لازم الأول أعلم على *** علشان يعرفوا يعملوا فيا كده.
حازم:
= انتقم من روتيلا وابن الهواري، وأهمهم الكينج.
انتهى الفصل. إذا أتممت القراءة صلي على النبي.
موت سارة هيخلي الكينج يسكت عن مازن وتيلا ولا؟
عبير هتجيب اللي هي عايزاه إزاي من المكتب وأمها قفلته؟
عمران بيخطط لإيه؟
وإنتي سهى بعتتلهم رسالة تطمنهم عنها؟
حازم هيعمل إيه في روتيلا وآدم؟
والكينج حازم هيعمل فيه إيه؟ وهل هيقدر عليه؟
رواية عنيدة ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اسو احمد
استيقظ آدم من نومه متأخراً قليلاً عن موعده ليجد قدم أحدهم فوقه.
مال بجسده للوراء قليلاً ونظر بجانبه ليجد أنها روتيلا.
ابتسم على نوم هذه المجنونة ونهض قليلاً، مستنداً بيده على المخدة، وينظر إلى هذا الملاك النائم أمامه.
مد يده وأبعد خصلات شعرها المتناثرة على وجهها وقال بهمس:
"تعرفي إنك شبه الملائكة وأنتي نايمة... فيها إيه لو تبطلي عنادك معايا ده شوية وتبقي شبه البنات. خلاص خلاص، ماتزعليش، أنتي بتبقي شبه البنات وأنتي نايمة وأحلى منهم كمان. اممم، أقولك على سر بس ماتقوليش لحد، أنا بدأت أح..."
في هذه اللحظة، فتحت روتيلا عينيها وصرخت:
"عاااااااااااااااااااااا!"
ونهضت من مكانها جالسة.
"إنت بتعمل إيه هنا؟ رد عليا، بتعمل إيه هنا؟"
"عاااااا وإزاي دخلت الأوضة هااا؟"
نزلت من على السرير وصرخت بصوت عالٍ:
"دادة سعدية ياااا داااااااااااده!"
ذهب آدم إليها سريعاً ووضع يده على فمها:
"هشششششش، اسكتي اسكتي شوية، الله يخربيتك، هتصحي كل اللي في البيت. مش ماسورة وضربت علينا هي... اتهدي شوية كده."
نظرت إليه روتيلا بغضب:
"اممم امم اممم اممم."
آدم:
"بتقولي إيه؟"
نظرت روتيلا إلى يده:
"آه اه."
أبعد يده:
"أهو بعدتها خلاص."
روتيلا:
"إنت ياض متخلف... قول قول إنك متخلف، ماتتكسفش."
ولوحت بيدها له:
"آدم بغضب: قولت مليون مرة، طولت لسانك دي كل يوم مش عايزها، ها."
روتيلا:
"نينينينينينينيني."
آدم وهو يجز على أسنانه بغضب:
"بتقولي حاجة؟"
روتيلا:
"إنت إيه اللي دخلك أوضتي هنا يلا؟ وإزاي قدرت تدخل البيت أصلاً؟"
ووضعت يدها على ذقنها:
"ما تكونش دخلت من الشباك."
وصرخت مرة أخرى:
"عاااااااااااااااااااا!"
ركض آدم بسرعة ووضع يده على فمها:
"الله يخربيتك، هاتلمي علينا أمة لا إله إلا الله يا شيخة... اتهدي شوية، مش كل يوم هنعمل نفس المتش ده. أنا خلاص هتجنن بسببك... روحي منك لله يا بعيدة."
روتيلا:
"اممممممم مممممماممممم."
آدم:
"مش هحوشها غير لما عقلك يرجعلك."
نظرت إليه بتحدٍ.
فهمها هو لينظر لها بتحذير:
"إياكي يا روتيلا، إياكي."
نظرت إليه قليلاً بتحدٍ وعضت يده ليصرخ ويبتعد عنها:
"آآآه يا بت العضاضة."
روتيلا:
"تستاهل يا جبل الجليد علشان بعد كده تحرم تتحداني. 🙄"
ذهبت ناحية الباب لتخرج، ليركض آدم إليها سريعاً ويقف أمام الباب:
"ابعد ياض بدل ما أبلغ عنك أحسن. خلاص، روحي بقت في مناخيري منك والله."
آدم بغيظ:
"وإنتي ناويه بسلامتك تنزلي تحت بالمنظر ده؟"
وأشار بيده على ملابسها من أعلى لتحت:
"ده على جثتي يا مال."
نظرت إلى ملابسها لتجد أنها ترتدي شورت لحد الركبة وعليه توب ميكي ماوس.
فتحت عينيها بصدمة وعادت لوعيها أخيراً.
نظرت إلى آدم:
"غمض عينك، غمض عينك."
استند آدم على الباب وهو يضحك على منظرها.
نظرت إليه بغضب وخجل، وجرت سريعاً إلى الحمام وأغلقته عليها بإحكام.
وضعت يدها على وجهها من شدة الخجل، وذهبت للمرآة ونظرت إلى وجهها، فوجدته محمر جداً مثل حبة الطماطم.
ابتسمت على حالها وتذكرت آدم عندما كان يضحك، فقد كان وسيماً للغاية وهذه البسمة الرائعة زادته وسامة عن ذي قبل.
"لماذا لا يضل هكذا دائماً يا الله على هذا الجمال."
نظرت للمرآة مرة أخرى لتجد ابتسامة خلابة.
"لا، فوقي كده يا روتيلا، إياكي تحبيه أصلاً. كده كده الجوازة دي هتنتهي بعد خمس شهور. بلاش تعلقي قلبك بحد ويطلع ما بيحبكيش وعايزك علشان فلوسك أو مصلحة... فوقي كده."
غسلت وجهها بالماء لتفيق، ولكن هذه الضحكة لا تفارق عقلها بتاتاً.
نظرت للدش:
"مافيش حل تاني غيرك."
وفتحته، فامتلأ البانيو وأخذت شور سريع.
بعد ربع ساعة خرجت ولم تجد ملابس لها، فقد نسيت أن تأخذها.
لبست البرنس وفتحت الباب فتحة صغيرة لتجد آدم يمشط شعره.
أغلقته بضيق:
"أوووف، إنت لسه ما طلعتش من الأوضة؟ كل ده بتعمل إيه؟"
لتسمع صوت باب الغرفة ينغلق.
أسرعت إلى الباب وفتحتها فتحة صغيرة لتجد الغرفة خالية تماماً.
فتحت الباب أخيراً وخرجت منه.
عندما ذهبت إلى الدولاب وأخذت منه ملابسها، وجدت آدم دخل الغرفة.
وقفت مصدومة منه وهي تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها الآن.
نظر لها آدم من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها.
لا ينكر أنها أجمل فتاة على الكوكب.
نظر إلى عينيها نظرة لم تفهمها هي، ولكنها هي نفس النظرة التي نظرها لها عندما كانا في المستشفى.
ظلا هكذا طويلاً، والاثنان في عالم غير عالمهم، ولكنه عالم جميل جداً ولا يريدون أبداً أن يفيقوا منه.
روتيلا بارتباك:
"إنت... إنت إزاي تدخل كده من غير ما تخبط يا بني آدم انت؟"
آدم بابتسامة خبيثة:
"بس دي أوضتي."
روتيلا:
"أوووف... طب لف الناحية التانية."
آدم:
"ليه؟ ما كده كويس... ده حتى الجثة دي جايبة طراوة."
نظرت إليه روتيلا بغضب.
فقال:
"خلاص خلاص، اهو هلف بلاش بوزك اللي ضرباه ده."
ولف للجهة الأخرى.
روتيلا بغضب:
"بوز في عينك يا بعيد."
آدم:
"بتقولي حاجة يا روحي؟"
روتيلا بتريقة:
"لا يا قلبي."
ابتسم آدم:
"طب هنفضل كده كتير ولا إيه؟"
روتيلا:
"أيوة."
لتنتبه لنفسها سريعاً وتضرب بيدها على رأسها:
"آآآه، لا لا."
ليبتسم آدم عليها وعلى ارتباكها الذي لطالما أحبه منها.
لتأخذ روتيلا أشياءها وتهرب إلى الحمام سريعاً.
ليضحك آدم بشدة على هذه المجنونة:
"آدم: مجنونة وهتجننيني معاكي يا..."
وسكت قليلاً وقال:
"يا عنيدتي المجنونة."
ليضع يده على شعره ويقول وهو يضحك بشدة:
"شكلك وقعت مع اللي ماكنتش تتوقعها خالص."
وذهب ليأخذ الملف ويذهب من الغرفة، والابتسامة لا تفارق وجهه أبداً.
أصبح الآن قلبي أسيراً لكِ وحدك
فأرجوكي كفاكي عناد لأن قلبي
لا يتحمل أكثر، وأرجوكي لا تكسري قلبي
فقلبي أصبح متيماً بكِ... 💜💜
___________________
في شركة الهواري
كان يسير أكرم وهو يحمل ملفاً في يده متجهاً إلى غرفة سيلين.
ليطرق الباب عدة طرقات ويدخل.
أكرم:
"الجميلة فاضية ولا؟"
ضحكت سيلين ثم قالت:
"ههههههه، على أساس إني لو مش فاضية هتسبني يعني. وتعالي تعالي يا أكرم."
ليدخل ويجلس على الكرسي.
لتركت سيلين ما بيدها وتنظر له:
"ها، قوليلي بقى فيه إيه؟"
أكرم:
"لا أبداً، أنا كنت معدي من هنا قولت أسلم عليكي. هههههه."
سيلين:
"يا راجل!"
رسم أكرم الجدية:
"لا بهزر معاكي... أنا كنت جاي أقولك أخبار الصفقة الجديدة إيه؟ قربت تخلص ولا... مستر جون كل شوية يكلمني وأنا مش عارف أقوله إيه."
ارتدت سيلين نظرتها وفتحت إحدى الملفات:
"مش عارفة والله يا أكرم. مستر آدم بقاله فترة مش بيجي، ومستر عمران كل ما أقوله يقول حاضر هشوف وينفضلي..."
وتنظر له:
"على العموم، أنا كلمت مستر آدم وهو دلوقتي ييجي ويبقي أسأله."
أكرم:
"تمام... بس ياريت لما ييجي تبلغيني ضروري."
سيلين:
"تمام، أول ما يوصل هبعتلك خبر."
لينهض أكرم:
"تمام."
ومد يده بالملف:
"خدي الملف ده، يبقي راجعيه وأديه لمستر آدم وقوليله إنه من شركة BDR. وخليه يشوف حد بدل الموظفة اللي جت جديد دي، أو يديها تحذير علشان بقالها كام يوم مش بتيجي خالص."
سيلين:
"تمام، أول ما ييجي مستر آدم هبلغه."
وتنظر للورق الذي أمامها.
ليذهب أكرم ويخرج، ثم رجع مرة أخرى وهو يقول:
"على فكرة شكلك حلو من غير النظارة."
ويغمز لها ويخرج.
لتبتسم سيلين وتضع يدها على وجهها قليلاً، وبعدها تنظر للأوراق التي أمامها وتكمل عملها.
_______________________
في مكان مهجور
تقف فتاة في وسط الغرفة.
"المهمة تمت بنجاح يا كينج."
"كينج: برافو عليكي يا بت يا عبير... فعلاً ما يجيبها إلا ستها."
"عبير: غيب عليك يا باشا، ده أنا عبير برضه."
لتدخل فتاة أخرى وتقول:
"إيه ده؟ إيه ده؟ هو انتوا نسيتوني ولا إيه؟ والله أزعل منكم بجد."
ليضحك الكينج:
"احنا نقدر ننساكي برضه يا منه. ده إنتي العضو الأساسي هنا. قوليلى بقى عملتي إيه في المهمة اللي كلفتك بيها؟"
تضحك منه بمياعة:
"خلاص، البت ماتت وخدنا العزة فيها كمان يا كينج."
"كينج: مروان عمل زي ما قولتي لك ولا لاء؟"
"منه: هو ده بالذات، خبره هيكون عندك كمان ساعة، اطمني وحطي في بطنك بطيخة صيفي."
وتمشي خطوتين:
"أنا عمري ما هنسي اللي عملوه فيا بسببه هو وأحمد ***. أنا شفت كتير منهم، وجه اليوم اللي يشوفوا مني."
تتقدم منه عبير وتضع يدها على كتفها:
"معلش يا حبيبتي، كلنا خدنا منهم كتير. وأحمد ده خلاص يومه قرب."
وتتنهد تنهيدة طويلة:
"هو ** وزي ما عمل هيلاقي."
"كينج: ماتقلقوش يا عيال، حقكم مش هيروح هدر، وهنجيبه حتى لو كان فين. وأحمد هو بنته وكل اللي ظلموكم هنخلص منهم واحد واحد... بس اصبروا شوية. على أحمد خليكم في بنته وابن الهواري وعمران، هما دول اللي لازم نخلص منهم، وكده كده أحمد ميت ميت."
"منه: سيبولي مروان يا كينج علشان ليا عنده طار ولازم أخلصه منه، وزي ما حرق قلبي على أبويا وجوزي وبنتي اللي قتلها وهي لسه صغيرة، هخليه يشوف نفس اللي شوفته بالظبط في بنته ومراته. ابن ***...."
"وبعدها أخلص منه ومن كل اللي آذوني في يوم من الأيام."
"عبير: وأنا أحمد وروتيلا يخصوني يا كينج، وزي ما خلوني أعيش في جحيم، هخليهم يعيشوا أكتر منه. ولاد ***."
"كينج: خلاص يا عيال، زي ما أنتو عايزين. المهم نخلص منهم في أسرع وقت ممكن، أحسن الشرطة بدأت تشمشم ورانا وده مش حلو علينا."
"عبير: جيبتي الملف اللي طلبته منك؟"
"عبير: للأسف أحمد ** قافل عليه وما عرفتش أجيبه من سعدية. بس هحاول أجيبه ليك في أنسب فرصة ألاقيها قدامي."
"كينج: الملف ده يكون عندي بكرة يا عبير، فاهمة؟ علشان ما أزعلش منك ها؟ وإنتي عارفة زعلي كويس."
"عبير بخوف: ما تخافش يا باشا، بكرة بالكتير هيكون معاك إن شاء الله."
"كينج: تمام... روحي نفذي بقى المطلوب منك."
لتذهب عبير سريعاً وهي خائفة منه، وتسب وتلعن هذا الحظ.
لترفع منه يديها لفوق:
"طب امشي أنا بقى يا كينج، تأمر بحاجة تاني قبل ما أمشي؟"
"كينج: بقولك يا منه، بعد ما البت عبير تخلص اللي مطلوب منها، خلصينا منها نهائياً أحسن البت دي غبية وممكن تودينا في ستين داهية."
"منه: بس كده، من عنيا.... أنا أصلاً البت دي ماكنتش نازلالي من زور أبداً. بس أنا كنت عايزة أسأل حضرتك سؤال كده، لنواخذه يعني."
"كينج: سؤال إيه ده يا منه؟"
"منه: هو إنت ليه دايماً بتكلمنا من الميكروفون وعمرك ما ظهرت لينا ولا مرة، ولا حتى قولتلنا على اسمك الحقيقي؟ ليه ها؟"
"كينج: روحي شوفي اللي وراكي يا منه، بدل ما إنتي عارفة كويس. وإياكي تسألي أسئلة زي دي تاني، فاهمة ولا أفهمك أنا؟"
"منه: لا لا، فاهمة خلاص، أسفين يا باشا مش هتتكرر تاني."
وتذهب سريعاً.
____________________
عند قدر
استيقظت قدر من نومها وارتدت ملابسها سريعاً لأجل جنازة سارة.
وأخذت هاتفها وخرجت من الغرفة.
لتجد أمل جالسة على الكرسي.
لتنظر لها بغضب وتذهب دون أي كلمة.
لتوقفها أمل.
أمل بحنان وحزن:
"مش هتفطري يا قدر يا بنتي قبل ما تمشي؟"
نظرت لها قدر قليلاً وذهبت وفتحت الباب وأغلقت عليه بقوة من شدة غضبها منها.
لتقف قليلاً أمام الباب وهي تنظر له وتتذكر الكلام الذي قاله عمها حسن.
نظرت لدموعها بشدة لتشعر بأن أحدهم نازل من فوق.
لمسحت دموعها سريعاً ونزلت على الدرج.
"= يا آنسة... يا آنسة المفاتيح حضرتك نس..."
لتلتفت له قدر.
ليقول بصدمة:
"قدر؟"
ويرفع حاجبيه:
"هو إنتي ساكنة هنا انتي كمان؟"
لتقول قدر بهمس وهي تلعب في شعرها:
"كانت ناقصاك انت... آه، كملت يا معلم."
ونظرت له وتبتسم بغيظ:
"أه يا..."
ولوحت له بإصبعها السبابة:
"قوليلي اسمك إيه؟"
"= أيمن، اسمي أيمن."
لتأخذ قدر المفتاح منها:
"ول شكراً."
وتبتسم بغيظ وغضب:
"ثانياً، وده الأحسن يعني إنك ما تكلمنيش تاني، تمام؟"
"أيمن: أنا..."
لتقاطعه قدر:
"اسمع بس كلامي، وزي ما بقولك كده، اسمي ما يجيش على لسانك. ولو صادفت مرة زي كده."
وتقول بصوت واطئ:
"ولا إني أشُك في كده."
ثم قالت بصوت مرتفع:
"ماتكلمنيش ولا حتى تبصلي، فاهم؟"
ويكون أحسن لو ماشوفتش خلقتك دي كل يوم."
وتذهب وتتركه وهو يغلي منها ومن أسلوبها معه.
"أيمن: بنت *** لولا بس."
ويسكت قليلاً ويقول بابتسامة:
"بكرة قرارك يتغير يا جميل وتحن."
ويلبس النظارة الشمسية:
"يلا يا أيمن، المهمة بدأت أهي."
وينزل خلف قدر سريعاً وينادي عليها وهو يجري خلفها:
"آنسة قدر... يا آنسة"
قدر:
"شكلنا كده مش هنخلص منه أبداً... أوووف، استغفر الله العظيم."
ليصل إليها أيمن سريعاً ويقف أمامها:
"أنا آسف بجد، ماكنتش أقصد أزعل حضرتك مني..."
لتقف قدر وتنظر إليه.
ليقول بأسف:
"بجد أنا آسف، ماكنتش أقصد أضيقك والله."
قدر:
"إنت ياض بارد، ما عندكش دم. يعني أخلص من البقف تطلعلي انت؟ يا أخي الواحد بيضرب نفسه بالصرمة إنه دعى في يوم إن حد يحبه... حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم."
"أيمن: آنسة قدر..."
وينظر يده أمام عينيها ولكن لا رد.
"قدر يا آنسة قدر، حضرتك معايا؟"
التفت أخيراً:
"هااا؟"
"أيمن: ها؟ إيه بس؟ بقالي ساعة بكلمك وإنتي مش معايا خالص... هو إنتي فيكي حاجة؟"
قدر بانفعال:
"وإنت مالك أصلاً؟ أنا إنسان بارد صحيح."
وترحل بعيداً عنه وهي تحدث نفسها:
"يعني بقالي ساعة بهاتي في سري، كل ده... لا لا، حالتي بقت صعبة أوي."
وتذهب إلى مكان الباصات لتجد أن الباصات زحمة جداً.
لتحسم أمرها وتوقف تاكسي وتركبه ذاهبة إلى أسماء لتأخذها وتذهب إلى بيت سارة.
____________________
أمام فيلا الهواري
يقف شخص وراء الشجرة يراقب كل التحركات.
ليرن هاتفه ليجده حازم.
ليرد فوراً.
"= الو... أيوه يا حازم بيه."
"حازم: وصلت للعنوان اللي قولتك عليه؟"
"= أيوه يا باشا وصلت، وأنا حالياً قدام الفيلا أهو."
"حازم: عمران وآدم خرجوا ولا لسه؟"
"= عمران بس اللي خرج من شوية، خليت ** يمشي وراه ويراقب تحركاته ويقولي أول بأول."
"حازم: تمام يا باشا."
يغلق معه.
"إنتهاء الفصل، إذا أتممت القراءه صلي على النبي."
"آدم حب روتيلا ولا؟"
"ولو ده حب فعلاً هيعترف ل روتيلا ولا؟"
"قدر هتحب مراد ولا أيمن ولا قلبها مش هيميل لحد خالص؟"
"حازم ناوي يعمل إيه في عمران وآدم؟"
"وليه بيكرههم بالشكل ده؟"
"كينج ليه كذب على منه وقالها إن مروان هو اللي قتل جوزها؟"
"وياترى إيه الطار اللي ليها عند مروان يخص موت أبوها؟"
"كينج هيتخلص فعلاً من عبير ولا؟"
"وليه عايز ينتقم من عيلة الأحمدي والهواري؟ وإيه سر العداوة دي كلها؟"
"انتهاء الفصل السادس والثلاثون."
"الجزء الأول."
"من رواية"
رواية عنيدة ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اسو احمد
رواية عنيدة ولكن الفصل السابع و الثلاثون 37
” حب الطفوله 💜 ”
دائما نبحث عن الإمان وهو أمامنا ولكن لا نراه ابدا …..
أكاد أجزم أن هذا القدر عجيب ياتى بالحب ولكنهو يذهب قبل أن نراه ثم يضربنا بعوصفه بقوه ليننزلنا إلى سابع أرض…. ما ذنبي أن الشخص الذي احببته هكذا ماذنب هذا القلب الذي نبض للشخص المدمر لى…. كل ما أريده فقط هو الحب والإمان ولا اريد غيرهم ….. يا الله ساعدنى لكى اتحمل عواصف القدر التى تريد تحطيمى 💔💨
فى الطريق
كانت قدر تسير هى واسماء و ورائهم بقليل احمد زوج اسماء ومراد و روتيلا الصغيره
اسماء
قدر
قدر
اممممم ” وتنظر لها ”
اسماء
تفتكري هنقدر ننقذ إللى قالته روتيلا من شويه
قدر
مش عارفه ، انا زيك بالظبط مش عارفه اعمل ايه فى الورطه إللى احنا فيها دى
اسماء
اووووف اووووف ،امال هنعمل ايه ؟
قدر
انتى يا بت انتى لو هتقعدى تافئفي بالشكل ده غوري بعيد عنى احسن انا مش طايقه نفسي والله
اسماء
حتى اوووف إللى بتهدى من اعصبنا بصالنا فيها اوووف
قدر بضيق
اوووف وحده كمان منك وهجيبك من شعرك ، اوووف
اسماء
طب ما انتى قولتى اوووف اهو امال محبكها عليا ليه ؟؟ كده مش عدل خالص اوووف
قدر
يوه ما من كتر الاووووف بتاعتك دى خلتينى اتعديت منك اهو ، اخرصي بقي شويه هو انا هلقيها من مين ولا مين بس ياربي
اسماء
خلاص اهو خرصنا اهو علشان سعتك ترتاحى ” وتقول بصوت واطى ” اوووف
قدر بغيظ
سمعتك على فكره
لتنظر لها اسماء بغيظ منها وتسكت ولكنها من داخلها تثم وتتافف براحتها ” ربنا يصبر احمد عليها متجوز طفله نعمل ايه 😂 ”
________________________
فى مكان آخر
الشوارع لا يوجد بها أحد وكأن المكان مهجور تماما يجلس شخص يدخن بشراسه عند نهايه الشارع عند البراميل
= بقي انا يعملو فيا كده ، بس ولا عاش ولا كان إللى يجى عليا
– لا عاش يا امجد *** وانت عارف كده كويس ” ليلتف الشخص لهو ليقول ”
= مش ناقصاك والله يا حازم
حازم
ههههههه قولتلك ان الكينج هيخلص منك اول ما يخلص المصلحة إللى ليه عندك
= كنت غبي ساعتها لما وثقت فيه بالشكل ده والنتيجه ايه غير *** ابن *** ، بقي انا يعمل فيا كده
حازم
لا وخد الكبيره بقي
= ايه هى دى ؟؟!
حازم
الكينج كان بيحاول يخلص منكم فى اسرع وقت علشان اسمه مايجيش فى الكلبوش ، وزى ما عمل معايا كان هيعمل معاك بس كان يوم مايعمل كده معاك ساعتها الله اعلم كنت هتلقي حد يساعدك زي ما لقيت انا ولا السر الإلهى هيطلع
= ابن *** ، انا هوريه *** علشان بعد كده يفكر كويس قبل ما يفكر بس يخلص منى ** هو شكله لسه ماعرفش مين انا واقدر اعمل ايه فيه ” وينظر إلى حازم ” انت عايز تجيب حقق وانا كذالك يبقي نتعاون مع بعض ضد الكينج ونفضح سره سوا ونحضرله مو*ته تليق بيه ايه رايك يا بوص
ليبتسم حازم
بيعجينى دايما تفكيرك يا خويا ، امال انا هربتك وحطيتك تحت حمايتى ليه ، ما علشان مخك الفل ده
= كده يبقي اتفقنا يا شق بس قبل أي حاجه فى حاجه لازم اعملها الأول وكان لازم اعملها من زمان اووى
حازم
ايه هى دى ؟؟!!!!
= ……
____________________
فى صباح اليوم التالى
فى فيلا احمد
كانت عبير جالسه مع والدتها يمذحون سويا ليرن هاتفها معلنن عن وصول رساله لها لتنظر لها وتفتحها لتهب واقفه فى صدمه
عبير
لا لا مش معقول
سعديه باستغراب
هو ايه ده يابنتى إللى مش معقول ، ومالك هبيتى واقفه كده اول ما الرساله جاتلك على طول
عبير
هااااا… اصل….. ااااه جالى خبر ان ابو صحبتى ماتت ولازم اروحلها حالا ، يلا باي ” وتهرول سريعا إلى الفيلا لتغير ملابسها سريعا ”
سعديه بحزن
إن لله وانى إليه راجعون ، ربنا يصبرك يابنتى على إللى انتى فيه ده ” وتنهض وهى تدعو لهو ”
______________________
فى شقة مازن وتيلا
تيلا بصدمه
مروان مات !!! ازاى ده ومين إللى عمل فيه كده ؟؟ رد عليا يامازن
مازن
ماعرفش لسه بنتحرى عن القضيه ، بس بيقولو انه لقيوه مشنوق فى السجن …. بس يستاهل إللى حصل فيه واللى عمله فى ساره اترد فيه وانا لو اعرف بس مين إللى عمل كده هبوس ايده على إللى عمله
تيلا
ايه إللى بتقوله ده يا مازن !؟؟ انت واعي لنفسك بتقول ايه !!؟
مازن
ايوه واعى يا تيلا وهو يستاهل كل إللى حصل فيه ” ويكمل بسخريه ” ولا لسه بتحبيه بعد ما عرفتى انه قتل ابوكى وامك واختك
لتقطعه تيلا
اسكت يا مازن
مازن بانفعال
لا مش هسكت يا تيلا علشان انتى لو لسه بتحبيه بعد كل إللى عمله فيكى وفينا تبقي غبيه و*** ….
تيلا بصراخ
بقولك اسكت يا مازن ، اسكت خالص ” وتنظر لهو بحزن وتذهب إلى غرفتها وتغلق الباب بقوه وتبكى بشده لينظر لها مازن بغضب شديد ويصرخ بقوه ويدفش الطاوله بقدمه لتنزل على الأرض قطع صغيره جدا ويذهب سريعا من الشقه قبل أن يفعل شيئ آخر يندم عليه ”
______________________
امام فيلا احمد
كانت عبير تقف تحاول ان تجمع كل الذي حصل للتو وتستوعبه بتقول لنفسها
عبير
اهدى يا عبير كده وفكري هتعمل ايه وهتقولى للكينج ايه ” وتضع يدها على رأسها ” اهدى اهدى يا عبير اصلا الكينج كان عايزه يموت … واهو مات ، بس لو الكينج عرف أن مش انا إللى قتلته هينهينى من على وش الأرض اعمل ايه بس ياربي فى المصيبه دى ، كده الامور كلها اتعقدت معايا تانى اووووووووف ، ااااه لقيتها ” وتذهب سريعا وتوقف تاكسي وتركبه بسرعه وتمسك هاتفها وتطلب أحد الأرقام ”
عبير
الحقنى يا ” لترا صاحب التاكسي ينظر لها لتتكلم بافرنساوى لكى لا يفهمها ”
À droite, Colonel, le malheur et est descendu sur tout notre cerveau
الحقنى يا سيادت العقيد مصيبه ونزلت على دماغنا كلنا
العميد بالعربي
فى ايه يا عبير ، اهدى كده وفهمينى بالراحه فى ايه
عبير
Il y a des nouvelles que Marwan a été tué, même si le roi savait que ce n’était pas moi qui l’ai tué et qu’il serait sauvé
جالى خبر ان مروان اتقتل ولو الكينج عرف أن مش انا إللى قتلته هيخلص عليا
العقيد
ايوه لسه واصلى خبر حالا
عبير:-
Médecine et travail maintenant
طب والعمل ايه دلوقتي
العقيد
مش عارف … تعالى ليا على المكان بتاعنا ونشوف هنعمل ايه
لاتظر عبير إلى السائق لتجده ينظر لها بين الحين والاخر:-
Cela ne fonctionnera pas pour votre génération car il est soupçonné du propriétaire de ce taxi … la nuit, vous en aurez, mais essayez de recevoir tout moyen de le sortir de ce dilemme.
مش هينفع اجيلك علشان شاكه فى صاحب التاكسي ده … على بليل هكون عندك بس حاول تلقي أي طريقه نطلع بيها من الورطه دى ، مش عايزين كل إللى عملناه يروح على الفاضى
العقيد
تمام ، منتظرك باليل بس خدى بالك وتصرفي بذكاء علشان محدش ياخد باله من حاجه
عبير
Ok
حسناً
” وتغلق معه وتنظر أمامها وهى تفكر ما الذي سوف تفعله لتخرج من هذا المئزق ”
__________________
فى فيلا الهوارى
كان آدم نائما حتى رن المنبه ليستيقظ وينظر لهو فى ضيق ويغلقه وينظر للسقف قليلا وينهض ولكنهو وجد يد تمسك بيه لينظر إلى الجانب الآخر ليرا روتيلا ليستلقي جوارها وينظر لها ويدقق فى ملامحها الهادئة ويغمض عينيه بشده ليتأكد انهو ليس حلم ويفتحها ليراها أمامه ليبتسم بشده ويمرر يده على شعرها
آدم
تعرفى انى من لما شوفتك وانا متعلق بيكى ولما عرفة انك توتا حب طفولتي فرحت اووى وحبيتك اكتر لما لقيت توتا بتعت زمان لسه زى ما هى ” وينظر إلى يدها الممسكه بيده ويقترب منها ويقبل يدها ” اوعدك ياتوتا انى عمرى ماهزعلك ولا هديقك ولا هعمل أي حاجه تضايقك ومن النهارده هيكون اول يوم فى حياتنا اوعدك وأدم حبيبك هتلقيه جنبك زى زمان وعمرى ما هسيبك تضيعى منى مهما حصل ” وينظر إلى وجهها وهو يضحك من شدة الفرحه وأخيرا التقى بحب طفولته من جديد دل ينظر إليها وهو يتذكر ”
فلاش بك
كانت روتيلا فى الحمام وهو واقف فى الخارج يستعجلها لكى يدخل هو الآخر
آدم
هاااا يا روتيلا خلصي بقالك ساعه فى الحمام بتعملى ايه كل ده
روتيلا من الداخل
يووووه حتى الحمام كمان الواحد مايعرفش ياخد شور فيه براحته ، اتبط شويه عندك وبطل رغي كتير علشان اعرف اركز
آدم
ده ماكنش حتت شور إللى هتاخديه ما تخلصي
روتيلا
ايوه افضل ارغى معايا وخلينى اتأخر اكتر
ليرن هاتفها ليذهب ناحيته
قدر بترن عليكى اطلعى ردى عليها ويبقي ادخلى تانى
روتيلا
لا سيبها ترن ولما اخلص يبقي اكلمها
ليقول آدم بهمس
ده لو هتخترعى الزره كان زمانك اخترعتيها يا شيخه ، الله يجازى إللى كان السبب ” ويضع الهاتف على الطاوله ” انا مش عارف انتو طايقين الكائن الفضاء ده ازاى بس “لينظر إلى الهاتف ويمشي ليقف مصدوم ويعاود إلى الهاتف مره اخره ويفتحه وهو ينظر إلى الصوره بصدمه ويخرج هاتفه ويفتحه ليراأنها نفس الصوره التى معه لحب طفولته ”
بك
استفاق من شروده عليها وهى تتلملم فى الفراش جواره لينظر إليها وهو يقول وعلى وجهه ابتسامة صغيره
آدم
تعرفي انى كنت متغاظ منك امبارح اووى بس اول ماشوف الصوره نسيت كل حاجه عملتها معايا و… ” ويصمت فجاه عندما رآه وجهها يتحرك فى ضيق وحبات العرق تنزل منها بشده لينهض بسرعه ” توتا مالك فيكى ايه … توتا انتى كويسه …. اصحى ياتوتا
لتنهض روتيلا وهى تصرخ
لالااااااااااا ” وتأخذ انفسها بصعوبه ليضع آدم يده على وجهها هو ينظر إليها فى خوف وقلق
آدم
ده حلم يا قلبي ماتخافيش انا معاكى ” وياخذها فى حضنه ” اهدى ياتوتا اهدى كل حاجه هتبقي تمام ” ليشعر بذرعيها وهى تحضنه بشده ليبتسم ” اهدى يا حبيبتى انا جنبك ماتخافيش
لتنظر دموع روتيلا
ادم خليك جنبي و ماتسينيش يا آدم اهئ اهئ اهئ ، انا خايفه جدا اهئ اهئ
ليبتسم آدم
هششششش اهدى اهدى ” ويخرجها من حضنه ويضع يده على وجهها انا عمري ما هسيبك تانى ياتوتا انا ماصدقت لقيتك اصلا ” ويبتسم لها ويحضنها “ماتخافيش انا جنبك اهو وعمري ما هسيبك ابدا ” ويمسد على رأسها ”
عندما قال هكذا لها انصدمة بشده كيف لهو أن يعرف هذا الاسم لتنظر إليه قليلا وهناك احاسيس كثيره ترودها لتنهى هذا الصراع وتضع يدها عليه وتحضنه هى الاخره وتغمض عينيها أخيرا ولأول مره تشعر بالامان والراحه ”
~~~~~~~~~~~~~~~~
امام فيلا الهوارى
تدخل سيارات الشرطه لينظر منها رئيسهم ويأمر كل العساكر بمحاوطت المكان كله ويتقدم هو و مجموعه معه ناحيت الفيلا ويطرق على الباب لتفتح لهم الخادمه ويدخلو جميعهم على الفيلا ليجدو عمران يهبط من الدرج ليذهبو إليه ويمسكوه لتخرج زهره وتصرخ لينزل آدم وروتيلا على صوتها سريعا ليرو الشرطه فى الفيلا ويمسكون بعمران
ليقول رئيسهم
وأخيرا وقعت تحت ايدينا يا عمران ولا نقول يا كينج
انتها الفصل، إذا اتممت القراءه صلي على النبي
اسماء وقدر هينفذو إللى قالتلهم عليه روتيلا ولا ؟؟
ايه إللى قالته روتيلا ليهم ؟؟
ازاى عبير طلعت بتتعامل مع الشرطه ؟؟
الكينج هيعرف أن مروان اتقتل ومش عبيرواللى قتلته ولا ؟؟
امجد ناوى يعمل ايه فى الكينج هو وحازم ؟؟
وبيخطط يعمل ايه تانى ؟؟
آدم هيقول لروتيلا أن هو دومى حب طفولتها ؟؟
روتيلا هتنعم بالسعادة ولا ؟؟
عمران هو الكينج فعلا !؟؟
قدر : بابا لسه عايش ؟؟ لتقف امل مصدومه من هذه الجمله وتلتفت وتنظر لها بصدمه من جملتها لتعيد قدر جملتها
قدر : هو لسه عايش صح …. بابا لسه عايش
لتذهب وتجلس امل بجوارها
بتسالى ليه يا قدر ؟؟؟ أوعى تكونى لسه عايزاه بعد إللى عرفتيه عنه !!؟
لتغمض قدر عينيها
اكرر تانى ” وتنظر لها بقوه ” بابا او الشخص إللى عمل فيكى كده لسه عايش ولا لا ؟؟ وردى عليا ؟؟ بابا لسه عايش ولا لا ؟؟ انننننننطقى
لتنظر لها امل بحزن شديد
ايوه لسه عايش
قدر
اسمه ايه ؟؟
امل برجاء وبكاء
قدر بترجاكى بلاش كل الاسئله دى ، بترجاكى يا قدر ماتدوريش عليه هو واحد *** وممكن يئذيكى ، بترجاكى يا بنتى
قدر بانفعال
اسمه ايه ؟؟
امل
مش هقدر اقول ” وتنظر لها ” بترجاكى يا قدر بلاش تدورى عليه تانى ، بترجاكى يا بنتى
لتنهض قدر وتقول
لو ماقولتيش اسمه ايه همشي وهسبلك البيت خالص
لتنزل امل على قدميها وهى تبكى وتمسك يدها
بترجاكى يا قدر بلاش كده ، بترجاكى يا بنتى اهئ اهئ
لتفلت قدر قدميها منها
انتى إللى اختارتى كده ” وتذهب لتخرج من الغرفه لتقف على جمله امل ”
امل بحزن وياس
عمران الهوارى “لتقف قدر مصدومه لتلتفت لها أخيرا لتعيد امل جملتها ” اسمه عمران الهوارى ” وتبكى بشده ”
لتقف قدر وهى تبكى بشده وتنظر لها قليلا وبعدها ذهبت من البيت كله وهى تبكى بشده ولا تعرف كيف تتصرف فى هذه الورطه لتجد نفسها امام البحر واقفه لتنظر لهو قليلا وتقول
طلع هو يا بحر عمران ابو آدم طلع هو ** ابويا زى ما روتيلا قالت ” وتقع على الأرض تبكى وتصرخ بشده ” اااااه يارب ساعدنى انا خلاص تعبت ومش عارفه اعمل ايه فى المصايب إللى نازله على دماغى دى ، اااااه ااااااه انا خلاص تعبت والله تعبت خلاص ومش عارفه اعمل ايه ” لتجد هاتفها يرن لتنظر إليه لتجده مراد لتمسك الهاتف بسرعه وتجيب بين شهقاتها ” مراد تعلالى بسرعه بترجاك اهئ اهئ
مراد
مالك يا قدر فيكى ايه ؟؟
قدر
اهئ اهئ تعلالى يا مراد بسرعه بترجاك اهئ اهئ
مراد
طب أهدى كده وقوليلى انتى فين دلوقتي ؟؟
قدر
على البحر فى ***
مراد
تمام خليكى فى مكانك ماتتحركيش وانا خمس دقايق وجييلك ماشي ، واوعى تقفلى التلفون خليكى معايا على الخط لحد ما اجيلك فاهمه ” ظلت قدر تبكى بشده وتدعو على نفسها وتبكى مره اخره ومراد يحاول أن يهدئها حتى وصل إلى عندها أخيرا لتراه قدر لتنهض وترقض اتجاهه سريعا وتحضنه وتبكى بقوه
ليحضنها مراد بقوه
هشششششش اهدى يا حبيبتى … انا جنبك اهو هشششششش اهدى خلاص اهدى ، ماتخافيش انا معاكى اهو
قدر
طلع هو يا مراد ابو آدم طلع هو *** ابويا *** اهئ اهئ انا تعبانه اووى اووى يا مراد ، وقلبي وجعنى جدا اهئ اهئ هو انا ليه تملى بيحصل ليا كل ده ليييييييييه ؟؟
مراد
انا مش قولتلك لما تيجى تعرفى تقوليلى علشان ابقي معاكى ليه روحاتى من غير ما تقولى لاى حد فينا حتى ، وبعدين انتى مش قولتى انك مش عايزه تعرفي ليه عملتى كده
لتخرج قدر من حضنه ليضع مراد كفيه على خدها لتضع يدها على يده
لتقول بين شهقاتها
ماقدرتش يا مراد ماقدرتش اتحكم فى نفسي وامنعها من أنها تعرف الحقيقه ، بس انا إللى وجعنى هما ليه كدبو عليا كل ده ؟؟طب ليه ادونى لحد تانى على انه ابويا ولما زهق منى راح حطنى فى الميتم وليه ماما خدتنى ومافكرتش تقولى أنها ماما ليييييه ؟؟ اهئ اهئ ليييه سبونى اتعذب كل ده ليييييه ؟؟ اهئ اهئ ليه كل الناس بتبعد عنى لييييه ؟؟ ليه الكل مش عايزنى وبيحبو يشوفونى وانا بتعذب دايما ليه ؟؟… انا خلاص تعبت من كل ده يا مراد ومش هقدر اتحمل اكتر اهئ اهئ والله تعبت اهئ اهئ هما ليه بيعملو معايا كده ليييييه ؟؟ اهئ اهئ
لياخذها مراد فى حضنه ويهدئها
هششششش ماتقوليش كده تانى انا جنبك اهو وعمري ما هسيبك ابدا وكل حاجه هتبقي تمام اطمنى ، وكل حاجه وحشه هنتخطها مع بعض ” ويخرجها من حضنه ويضع يده على وجهها وينظر إلى عينيها بحب ” قدر انا من اول مره شوفتك فيها وانا بجدحبيتك وكل يوم كان بيعدى كنت بحبك اكتر واتاكدى انى عمري ما هتخلى عنك ولا هسيبك لحد غيري مهما يحصل ولو انتى مش عايزانى انا عايزك ولو بعدتى انا هقرب وهمسك ايدك دى ” ويمسك يدها “وعمري ما هسيبها مهما حصل خليكى متاكده من كده
لتنظر قدر لهو كثيرا وترا الصدق فى عينيه لتبتسم ابتسامه خفيفه ليبدلها الابتسامه هو الآخر ويحضنها بقوه
قدر بهمس وخجل شديد
وانا كمان بحبك يا مراد
ليفتح مراد عينيه وفمه غير مصدق الذي سمعه للتو ليخرجها من حضنه ويقول بفرح
قولتى ايه ؟؟؟ قولى تانى كده والنبي قولتى ايه ؟؟ قولتى ايه ردى عليا والنبي ؟؟ إللى سمعته ده حقيقي صح ، قولى والنبي قولتي ايه كده تانى ؟
لتبتسم قدر لهو
قولت انى من اول مره شوفتك فيها وانا قلبي اتشدلك بس… ” وتزل رأسها للأسفل ”
مراد
بس ايه ؟؟!
لترفع قدر وجهها ناحيته
خوفت اعلق قلبي بيك لتكون بتتسلى بيا بس بعد كل اللى عملته ده علشانى اكدلي حبك ليا ” لتمد يدها وتضعها على وجهه وهى تقول بحب وهى مصوبه عينيها فى عينيه ” بحبك يا مراد بحبك اوووى من اول مره شوفتك فيها وانا اتشدتلك وحبيتك وحبيتك اكتر من اول ما لقيتك جنبي فى الوحشه قبل الحلوه ، حبيتك من اول مره حسيت فيها بالأمان وانا نايمه فى حضنك واحنا فى المستشفى ساعتها انا كنت صاحيه بس عملت نفسي نايمه علشان افضل فى حضنك…. واليوم إللى كنت ماشوفكش فيه كنت بزعل جدا وقلبي كان بيوجعنى فى بعدك عنى بس انا تعبت بجد يا مراد ومش حمل انك تاذي قلبي إللى حبك في يوم من الأيام ” وتنزل وجهها للأسفل ”
ليرفع مراد وجهها بيده ويقول
اياكى تنزلى وشك لتحت تانى فاهمه وخليه دايما مارفوع لفوق ، وثقى انى عمرى ما هاذي نفسي ، يا قدر انا بعشقك وعمري فى يوم افكر ازعلك واوعدك انى هخلى حياتك كلها سعاده ” ويبتعد عنها ويجلس على ركبته ويمد يده لها ” معلش ماكنتش اعرف ان اللحظه دى النهارده بس اعتبري انى فى ايدى خاتم ماشي ” لتضحك وتهز رأسها لينظر لها مراد بحب” قدر انا من اول يوم شوفتك فيه وانا حبيتك كنت دايما مش بأمن بالحب من اول نظره بس من لما شوفتك وانا امنت بيه وحبيتك قوووى وحابب انى حبنا يكمل فى الحلال ، قدر تقبلى تتجوزينى ” لتنزل دموع قدر بشده من شده الفرحه وتقع مغشيه عليها ليهرول مراد اليها سريعا ويضرب على وجهها ” قدر قدر فوقى قدر ” ليحملها ويذهب بها ناحيه البحر ويضعها جواره ويغرف بيده القليل من قطرات الماء وينثرها على وجهها لتبدء تفيق وتفتح عينيها رويدا رويدا ” قدر سمعانى ؟؟ قدر
قدر
امممممممم
مراد
انتى كويسه ؟!
قدر
اممممممم ، انا فين
ليضحك مراد بشده
هههههههههههه انتى فين ايه بس يلا قومى ياحبيبتى ” ويسعدها لتجلس ويقول بهمس سمعته هى ” اغمى عليكى من عرضي للجواز امال بعد كده هنعمل ايه ده لازم نشتري مستشفى ونقعد فيها بدل البيت
لتقول قدر فى غيظ
لا هنبدء فى التريقه يبقي كل واحد فينا من طريق انا بقول اهو
ليرد مراد بسرعه
طريق ايه ياما ده انا ماصدقت انك وافقتى خلاص ، قال طريق قال ” لينهض ويذهب وهو يقول ” ده انا كنت روحت فيها
لتنده عليه قدر
خد هنا ياسطاااا رايح فين ؟؟ نسيت سمكايه هنا يا كبتن
مراد
سمكايه وكبتن واسطاا لا احنا شكلنا داخلين على ايام سوده ” ويذهب لها “هو انا اقدر انسى سمكتى برضه “وينزل إلى مستوها ويحمل الماء من البحر بيده ويرميها عليها ويجري بسرعه ” علشان تعرفي تتنفسي بس يا سمكه ههههههههه
قدر
ااااه يا ابن المنكوبه ” وتجرى ورئه وترش عليه الماء برجلها ويديها وهو كذالك وظلو هكذا يمرحون ويضحكون سويا وكئنهم فى عالم اخر ” ( شوفولنا مراد بسرعه 😂😂 )
__________________
امام فيلا الهوارى
تدخل سيارات الشرطه لينظر منها رئيسهم ويأمر كل العساكر بمحاوطت المكان كله ويتقدم هو و مجموعه معه ناحيت الفيلا ويطرق على الباب لتفتح لهم الخادمه ويدخلو جميعهم على الفيلا ليجدو عمران يهبط من الدرج ليذهبو إليه ويمسكوه لتخرج زهره وتصرخ لينزل آدم وروتيلا على صوتها سريعا ليرو الشرطه فى الفيلا ويمسكون بعمران
ليقول رئيسهم
وأخيرا وقعت تحت ايدينا يا عمران ولا نقول يا كينج
آدم بصدمه
بتقول ايه !!!! ” وينظر إلى والده ” الكلام ده صح ” ليكمل بصراخ ” انطق …. إللى بيقوله ده حقيقي
= ايوه حقيقي يا آدم ” ليلتفت ليرا سهى هى من قالت هذا ” هو السبب فى كل ده
زهره
ايه إللى بتقوليه ده يا سهى ؟؟!
سهى
إللى بقوله هو الحقيقه يا ماما وماجبتش حاجه من عندى ” وتتقدم نحو عمران ” باب… ” وتصمت قليلا ” معلش نسيت يا عمران بيه وكنت هغلط واقولك يا بابا للاسف
لينظر لها عمران بحزن شديد
ايه إللى بتقوليه ده يا بنتى ؟؟ انتى مصدقه برضه الكلام ده انا عندى اموت ولا انى ائذي شعرايه منكم ” وينظر إلى آدم ” ايوه انا مابحبكش يا آدم بسبب إللى عملته امك فيا بس عمري عمري افكر ائزى حد فيكم
سهى بسخريه
صدقت انا كده صح ، اوع تفكر شويه المسكنه والحبكنه دول هيخلوك تصعب علينا وهنصدقك ” وتضربه باصبعها السبابه فوق صدره ”
انسي يا عمران بيه اننا ننسي إللى عملته فينا ده ، انسي اننا نصدقك بعد كده فى أي حاجه تقولها … وانت من النهارده ولا ابويا ولا اعرفك
ليصرخ آدم فى هذه الحظه
سهههههههى اطلعى على اوضتك حالا
سهى
بس يا ابيه
آدم بغضب لم يسبقل هو مثيل
مافيش بس … اطلعى حالا يلا ” وينظر لها ” بسرعه ” لتنظر سهى بغيظ وكره لوالدها وتصعد لغرفتها لينظر آدم إلى الشرطى ” معاك إذن باعتقاله
الشرطى
ايوه يا فندم ” ويخرج الأذن ويعطيه لهو ” اتفضل اهو
آدم:
تمام ، تقدرو تتفضلو تاخدوه
لياخذوه لتصرخ زهره
آدم ايه إللى بتقوله ده ؟؟ انت هتسيبهم ياخدوه كده
آدم ببرود
ده احسن ليه ولينا يا امى ” ويذهب إلى الأعلى ويدخل غرفت لتنظر زهره إلى روتيلا وتذهب ناحيتها ” روتيلا بترجاكى ساعديه يا بنتى ، مش انتى معتبرانى زى امك ساعدى عمران بترجاكى هو مستحيل يعمل كده ” لتاخذها روتيلا فى حضنها ”
روتيلا
اهدى يا ماما يا حبيبتى وان شاء الله كل حاجه هتبقي تمام
زهره
ساعديه يا روتيلا بترجاكى يا بنتى
روتيلا
هعمل كل إللى اقدر عليه يا ماما … بس انتى اهدى يا حبيبتى ” وتخرجها من حضنها ” علشان اقدر أساعده لازم تعملى إللى هقولك عليه بالظبط فاهمه
زهره
هعمل كل إللى تقولى عليه بس ساعديه
روتيلا
تمام ، بصي انتى..
_______________________
فى مكان مهجور تماماً
كان يجلس امجد يفكر فى الذي سوف يفعله معهم لينتقم ليدخل عليه حازم وهو يجرى
امجد
ايه فى ايه يا حازم ؟؟
لياخذ حازم نفسه ويقول وهو ينهد
الشرطه محوطه المكان كله بره ” وينظر لهو ” هنعمل ايه ؟؟
امجد بصدمه
ايه إللى بتقوله ده !!! ” ويضع يده على راسه يفكر ” ولاد *** عملوها فينا ” وينظر إلى حازم بغضب ” انت السبب فى كل ده ” ويخرج المسدس ويصوبه عليه ” كنت متاكد برضه انك هتغدر بيا يا *** **
ليقف حازم ويرفع يده لفوق
أهدى يا امجد ماتتهورش ….. وبعدين انا هتغدر بيك ازاى وانا وانت فى مركب واحده ….
امجد بغضب
امال مين إللى بلغ الشرطه عن مكانا محدش يعرفه غيري انا وانت و… ” يصمت قليلا ويقول ” كمال!!! كمال اكيد هو إللى بلغ عننا
حازم
كمال مستحيل يعمل كده ، هو لو كان عايز يبلغ عننا مكنش أنقذنى من الموت وساعدك تهرب من السجن
لتدخل الشرطه فى هذا الوقت ويحوطوهم من كل مكان ويوجهو عليهم السلاح
= وأخيرا وقعتو تحت ايدى
ليلتفت كلا من حازم وامجد نحو الصوت لينطق حازم بصدمه
عبير !!؟
لتتقدم عبير نحوهم
المقدم عبير يا متهم ، اقبضو عليهم ” ليتقدم العساكر منهم ويمسكوهم ويربطو يدهم بالكلبشات ويجلسوهم على ركبهم ” كنت مفكرين نفسكم اذكيه قوى ، هههههههه بس شوف الحظ بقي
حازم
ازاى وانتى كنتى معانا !!؟ انا مش فاهم اي حاجه
لتتقدم عبير نحوه وتجلس على الأرض
انا هشرحلك كل حاجه بس مش هنا ، هاتوهم على البوكس ” وتذهب وتركب سيرتها وبعد ساعه وصلو إلى المخفر أخيرا لينزلو ويدخلو إلى الداخل ويدخلو السجن لتتقدم عبير نحوهم وتقول ” احب ارحب بيكم فى بيتكم الجديد ، طبعا انتو مش فاهمين اي حاجه وعلشان كده هوفر عليكم تفكير كتير اووى بس احب اعرفك الأول بنفسي المقدمه عبير الحناوي قسم مباحث ومخابرات كانت مهمتى القبض عليكم ” وتفرد يديها ” والكينج طبعا وعلشان اقبض عليكم كان لازم اكون وحده منكم ، مش كده يا آدم بيه
ليدخل آدم من خلف العساكر الواقفه
طبعا يا مقدم عبير
حازم وامجد فى صوت واحد
آدم الهوارى ” وينظرو إلى بعضهم البعض ” ازاى !!!؟
آدم
تصحيح المقدم السابق آدم الهوارى ” ويضحك بخبث ” الانتقام كان مالى عنيكم وخلاكم تنسو انى كنت مقدم زمان وسبته ودخلت طب وسبته تانى بسببكم بس ان شاء الله هرجع ليه تانى ، بس انا حابب اشكركم جدا لان لولاكم مكنتش هترقي وابقي عقيد
= ايه ده انتو نسيتونا ولا ايه
امجد
ساره !! مروان !!؟
امجد و حازم
انتو مش موتو ؟؟؟
ساره
بعد الشر عليا ان شاء الله عدوينى يااارب
امجد
انا مش فاهم حاجه خالص
حازم
ولا انا
لتنظر ساره إلى مروان
موتى كان خطه منى علشان نقدر نوقعكم… وكنت متاكده انكم هتحاولو تازو مروان علشان كده طلبت من عبير تبلغ العقيد و.
فلاش بك..
عندما اخذو ساره من المستشفي للدفن وضعو جثه مكانها بدلا عنها وفى نفس لحظت دفنها كانو يقيمون اجتماع فى الداخليه
الواء محمد الحناوى
كده احنا خلينا الكل يصدق أنك خلاص موتى فعلا يا ساره و حازم بعد إللى عملته عبير أكدت أنه فعلا مات حتى الكينج صدق ، وده إنجاز هايل احب اهنئكم عليه
” الواء محمدالحناوى 35 سنه اخو عبير من الأب أبوه وأمه متوفيين وبيعتبر سعديه امه لحننها عليه بعد وفات اموه وحتى لما أبوه مات فضلت تاخد بالها منه ، دخل كلية الشرطه علشان يحارب الفساد وعبير دخلتها علشان تبقي زي اخوها ، سنجل لسه مالقاش إللى تكسب قلبه وعبير كذالك ”
ساره
ليه هو حازم ماماتش!!؟
عبير
لسه عايش بس موته كانت خطه زيك كده بالظبط
ساره
ازاى ده ؟؟
عبير
لما الكينج طلب منى اقتله ساعتها روحت وضربته بالرصاص جنب قلبه بالظبط بعد ما روتيلا مشيت من عنده علشان الكل يصدق أنها هى إللى عملت كده وفى نفس الوقت اكون قومت بمهمتى من ناحيت القانون وفى نفس الوقت كسبت ثقت الكينج فيا … بس للاسف لحد دلوقتى معرفش الكينج ده شكله ايه
آدم
ازاى ده ؟؟ مش انتى شغاله معاه
عبير
ايوه شغاله معاه بس عمره ما وقف قدامنا ولا مره وحده حتى و كان دايما بيكلمنا فى مكبر صوت من مكان بعيد عننا
العقيد
وكده للاسف مش هنقدر نقبض على حازم ولا امجد لحد ما نعرف مين هو الكينج ده
ساره
بس انا اعرف مين هو ” لينظر الجميع لها بصدمه ” انتو ناسيين انى شوفته وانا صغيره ولا ايه … بس
العقيد
بس ايه يا ساره !؟؟
ساره
لازم اضمن ان عيلتى واصحابي كلهم مش هيحصلهم حاجه الأول وبعدها هقولكم مين هو الكينج وكمان هقولكم كل حاجه كانت مخفيه
العقيد
ماتقلقيش انا حاطط ليهم حمايه ليهم كلهم ومحدش هيقدر يوصلهم
ساره
ومروان
عبير
مروان فى السجن محدش هيقدر يقربله
ساره
بالعكس مروان اول واحد الكينج هيفكر يخلص منه علشان مروان هو كمان يعرف مين هو الكينج وطبعا الكينج هيخلص منه علشان مايعترفش عليه
آدم
ساره كلامها صح ، وعلشان كده لازم نفكر نعمل ايه معاه
ساره
وتفكرو ليه وانا عندى الحل
عبير
ايه هو ده !؟؟
ساره:-
نعمل معاه زى ما عملتو معايا
بك
ساره
بس كده
حازم
وانتو كده مافكرين انكم هتقدرو على الكينج تبقو بتحلمو ، الكينج صعب جدا حد يوصل ليه
لتضع عبير رجل على رجل وتبتسم
ماتقلقش هو دلوقتى يشرف جنبكم ، اهو تونسو بعض تخلصو على بعض تبقو خدمتونا خدمت عمرنا والله
لينظر امجد لهم بغيظ ويعدل وجهه الجها الاخره وينظر حازم لهم بغضب ويذهب ويجلس على الأرض يحاول ان يجمع افكره قليلا حتى قطعه تفكيره دخول عمران ليقف كلا من امجد وحازم وينظرو إليه لينظر إليهم عمران بغيظ
عبير
حطوه فى حبس انفرادى ” ليذهبو بيه نحو الزنزانه المجاوره ويدخلوه فيها ليجلس عمران على الارض وينظر لهم بغضب ”
= آدم ساره !!! وعبير كمان ؟! انتو بتعملو ايه هنا هااا
ليلتفتو جميعاً ناحيت الصوت ليجدوها انها روتيلا ليقول حازم بسخريه
على اساس انك انتى كمان مش عارفه بيعملو ايه ، ده انتو شكلكم مدورنها سوا بقي
لتنظر روتيلا ناحيت الصوت فتجده حازم لتفتح عينيها بصدمه وذهول
حآآآآ حازم !!؟ ” وتقع مغشي عليها ليجري آدم بسرعه لها وساره وعبير أيضا ويحملها ويخرج بها للخارج لكى يفوقها ”
______________________
فى العماره التى تسكن فيها قدر
يقف مراد ومعه قدر وحولهم الكثير من العساكر
مراد
زى ما اتفقنا يا قدر هتقعدى مع مامتك فى مكان بعيد عن شباك او بلكونه فاهمه
قدر بخوف
طب وانت يا مراد تعالى واقعد معانا فى الشقه ” وتضع يدها على وجهه ” انا خايفه عليك لو حصلك حاجه هروح فيها
ليضمها مراد إلى حضنه
بعد الشر عليكى يا قلبي ماتقوليش كده تانى فاهمه ” ويخرجها من حضنه ” ماتخافيش عليا مش هيحصلى حاجه ، ولو فاكره انك هتخلصي منى بالسهل كده تبقي غلطانه
لتضحك قدر
خد بالك من نفسك ماشي ” وتذهب إلى شقتها وتدخل ليسير مراد ومعاه العساكر إلى شقة ايمن ويتسحبو رويدا روليدا حتى وصلو إليها ولكن وقف مراد فى مكانه و
” القبض على الكينج❤ ”
دائماً الحياة بتمتحنا امتحانات صعبه اوى…..
وكنا دائماً بنسقط فى الامتحان…. محدش عارف هيموت امته ولا مين هيموت قبل مين…. وفى كلتا الحلتين بنزعل وبنزعل اكتر لو الحد ده قريب مننا ومات قبل ما نسامحه او نشبع منه….. بس دى أرادت ربنا ولعل فيه الخير لنا ولا ندرى……. لذا أتى يا قدر بجميع عواصفك فمن كنت اخف عليه قد رحل وتركنى 💔🙂
مراجعه سريعه على آخر الأحداث
آدم طلع مقدم سابق ومتفق مع الشرطه هو وساره ومروان علشان يمسكو الكينج ده ، إللى بيفسد ويقتل فى البلد وموت ساره ومروان طلعة مؤامره من الشرطه هدفها الإمساك بالكينج وحازم وامجد ونجحو فى ذالك وعمران دخل السجن بتهمت أنه الكينج وروتيلا عرفت ان حازم عايش ومامتش ومراد اعترف بحبه للمره المليون لقدر وقدر أخيراً هى كمان طلعت بتحبه الحمد لله
نبدأ ” بسم الله الرحمن الرحيم ”
فى العماره التى تسكن فيها قدر
يقف مراد ومعه قدر وحولهم الكثير من العساكر
مراد
زى ما اتفقنا يا قدر هتقعدى مع مامتك فى مكان بعيد عن شباك او بلكونه فاهمه ، ويكون عازل ، ماشي
قدر بخوف
طب وانت يا مراد تعالى واقعد معانا فى الشقه ” وتضع يدها على وجهه وتنزل الدموع من عينيها ” انا خايفه عليك لو حصلك حاجه هروح فيها
ليضمها مراد إلى حضنه
بعد الشر عليكى يا قلبي ماتقوليش كده تانى فاهمه ” ويخرجها من حضنه ” ماتخافيش عليا مش هيحصلى حاجه ، ولو فاكره انك هتخلصي منى بالسهل كده تبقي غلطانه
لتضحك قدر وتمسح دموعها وتقول
خد بالك من نفسك ماشي ” وتذهب إلى شقتها وتدخل ليسير مراد ومعاه العساكر إلى شقة ايمن ويتسحبو رويدا رويدا حتى وصلو إليها ولكن وقف مراد فى مكانه عندما سمع صوت صراخ قدر لينزل بسرعه إليها ليرها واقفه تنظر لهو بخوف ليتقدم نحوها لتصرخ به ” ماتقربش يا مراد ” ليقف مراد فى مكانه عندما وجد مسدس مصوب على رأسها وكان الشخص الذي يمسك المسدس هو أيمن
ايمن
ههههههههههههه كنتوا مفكرين نفسكم اذكيه ” ويقترب من قدر ويضع يده عليها ” تبقو لسه ماتعرفوش مين هو الكينج
مراد بغضب
نزل ايدك من عليها يا **** بدل والله هموتك ” ويصوب المسدس اتجاهه ”
لتصرخ قدر
لا يا مراد ، بترجاك اوعه تعمل كده اهئ اهئ ، ماتضيعش نفسك على واحد *** زيه ” ليشدها ايمن من شعرها لتصرخ ” ااااه
ايمن
بقي انا تقولى عليا *** لا مالكيش حق يا قدوره ، انتى نسيتى العيش والملح إللى بينا ولا ايه
لتضع قدر يدها على شعرها بألم وتنظر لهو
انت *** شوفته فى حياتى ، اتفوووو ” وتتف علي وشه ليغمض عينيه فى غضب ” عليك وعلى اليوم إللى شوفتك فيه ياخى *** كان يوم **** زيك
ليمسح ايمن وجهه بيده ويحاوط باليد الاخره على رقبتها والمسدس مصوب عليها
قلت ادب بالاش بدل ما تحصلى إللى جوه دى
قدر
قصدك مين !!! أوعى يكون إللى فى بالى صح ” وتنظر إلى مراد “مراد اهئ اهئ ماما يا مراد شوفها بسرعه باترجاك اهئ اهئ
ليقول مراد للعسكري وهو مصوب المسدس والسلاح على الكينج
روح يا عسكري شوفها ، تعرف لو حصلها حاجه سواء هى او قدر هيكون آخر يوم فى عمرك يا ****
ليخرج العسكري وهو مطئطء راسه للأسفل ويقول
البقاء لله
لتصرخ قدر
اييييه !! لا لا مااااااااماااااا اااااااه اهئ اهئ ماااااااااما اهئ اهئ ، مراد هو بيكدب عليا صح قول أنه بيكدب عليا ” وتصرخ مره اخره ” مااااااامااااا ” وتضع يدها على يد ايمن ” سيبنى يا ايمن اشوف ماما بترجاك اهئ اهئ سيبنى ” وتصرخ ” ماااااامااااا اهئ اهئ
ليمرر ايمن المسدس على رقبتها
هششششش ماتعيطيش احسن انتى بالذات غاليه اووى عندى ” ويقرب وجهه من جهها وهو يشم رائحة شعرها ” انتى ماتعرفيش عملتى فيا ايه ياقدر فى الفتره دى
ليوجه مراد المسدس نحوه ويصرخ
ابعد عنها والا والله هموتك ” ويعمر المسدس ويوجهه عليه مره اخره ويصرخ ” سيبهااااأااا
قدر بخوف
مآآآ مراااااد لا يا مراد
ايمن
ما تضرب وقفت ليه ولا هو كلام وخلاص ” لينظر مراد إلى ايمن بغضب ويوجه السلاح نحوه لتنظر قدر لهو بصدمه وخوف ” شكل السنيور بايعك يااااا… ياقطه
ابعدت قدر وجهها عنه وهى تنظر إلى عينيه
مراد
لينظر لها مراد ويغمض عينيه وفتحها مره اخره وهو ينظر لها ” ثقي فيا ” لتنظر إلى عينيه وتهز رأسها بمعنى حاضر ” وتغلق عينيها بقوه وهى ولاول مره تضع ثقتها فى احد لينظر مراد إلى ايمن بغضب ويركز على هدفه جيدا ويغمض عينيه ويفتحها وهو يدعو الله ان يصيب الهدف لينظر لهو ايمن بسخريه لينظر لهو مراد ويضغط على الزنات لتفتح قدر عينيها بشده وتنظر لهو بخوف لينظر لها وهو خائف من ان تكن الطلقة اصبتها لتقع على الأرض وأيمن أيضا ليجري مراد إليهم بحزر شديد ويشد قدر من يدها ويقربها لهو وضمها إليه
مراد
هشششششش اهدي اهدى خلاص اهدى ” لتبكى قدر بشده وتمسك به بشده لتتأكد انها على قيد الحياه ليبعدها مراد عنه ويضع يده على وجهها ” انتى كويسه !؟؟ ” لتغمض عينيها وتفتحها وتهز رأسها ليحضنها مره اخره ” هشششششش انا جنبك اهو أهدى يا حبيبتى ، حطو فى ايده الكلابشات واطلبو عربيتين إسعاف فورا ” ليدخل مازن ومعتز على صوت الرصاص سريعا ويشهدو الكينج على الأرض وسيده فى الغرفه تسيل منها الدماء ”
ليقترب مازن منهم
انتو كويسين !؟؟
مراد
ما تقلقش علينا احنا كويسين ، بس شوف الكينج فيه نفس لسه ولا لا
ليقترب معتز ويضع يده على رقبته
النبض ضعيف ” ويسحب الهاتف من جيبه ” عمليه ** محتاجين عربيتين إسعاف ضروري فى اسرع وقت بسرعه فى **** شقه رقم **
= تمام يا فندم
مازن
مراد خد قدر من هنا بسرعه علشان حالتها ماتسوئش اكتر من كده “لينظر لهو مراد وينظر إلى قدر ويحملها وينزل بها على العربيه ويذهب بها إلى المستشفي بسرعه ويكلم آدم ويخبره لياتى بالبنات ليقفو جوارها فى محنتها ”
_____________________
فى المستشفى
تقف اسماء بجوار احمد وساره وعبير والعقيد محمد وآدم بجوار باب الغرفه ليخرج الطبيب ليجرى آدم بسرعه نحوه
آدم
طمنا يا دكتور روتيلا عامله ايه ؟؟
اسماء
أخبرها ايه دلوقتى ؟؟
ساره
هى كويسه صح ؟؟!
الدكتور
مين قريب المريضه
آدم اسماء ساره عبير فى نفس واحد
اناااااا
ليقترب آدم منه ويقف أمامه
انا جوزها
اسماء
وانا اختها
ساره
وانا كمان
عبير :
وانا زميلة جوزها وفى مقام اختها برضه
ليصرخ آدم بانفعال
باااااس ولا كلمه مش عايز اسمع صوت حد فيكم ” ليصمت الجميع لينظر لهم بغيظ ويسحب الدكتور على جنب “طمنى يا دكتور روتيلا اخباره ايه ؟؟! هى كويسه صح
الدكتور
مدام روتيلا كويسه جدا ماتقلقش ، وتقدر تدخلها دلوقتى بس بلاش يكون فى زحمه حوليها ” وينظر إلى البنات ” وماتخلهاش تتكلم كتير على الاقل الايام دى
آدم
الحمد لله ، الحمد لله ، هى حصلها كده من ايه يا دكتور ؟؟
الدكتور
للاسف المدام شكلها بقالها كام يوم مش واكله حاجه ومتعرضه لصدمه خلها تفقد الوعي ولوله انك جبتها بسرعه كان ممكن توصل لغيبوبه بالنسبه إلى أن جسمها ضعيف جدا ، وياريت بعد كده تاخد بالها من اكلها علشان ماتتعبش تانى وتبعد عن اي صدمات
آدم
تمام ، شكرا جدا
الدكتور
على ايه ده واجبي يا فندم ، بالعافيه ان شاء الله ، بعد اذنك ” ويرحل ليعود آدم إليهم وعندما اتا ليدخل عند روتيلا وقفت ساره أمامه ”
ساره
قالك ايه الدكتور ؟؟!
لتقف اسما جوارها امام آدم
وطلع عندها ايه ؟؟
عبير من بعيد
ينفع ندخلها
لينظر آدم بغيظ ويقول
الدخول بالدور ، وماتخلهاش تتكلم كتير والا هطلعكم من الاوضه ومش هخلى حد يشوفها خالص ” وعندما جاء ان يدخل لها جائه اتصال مراد لينظر لهو بغيظ ” دايما بتيجى فى الوقت الغلط ” وينظر لهم “محدش يدخل غير لما اجى هرد على التلفون وجاى بسرعه
ساره
بس..
آدم
مافيش بس ، ولو حد دخل هطلعه تانى وهيبقي مافيش دخول عندها خالص ” ويذهب ويجيب على مراد ”
لتنظر اسماء لهو بغيظ
معندوش دم
ساره
بارد
اسماء
مش عارفه شايف نفسه على ايه ؟؟
ساره
كان ليها حق روتى لما سمته الدب الجليدى
اسماء
ده دب العجرفه
ضحكت عبير على منقرتهم فى آدم
ده انتو مشكله هههههههه ، بس لو سمعكم هتبقي ليله و..
لتقطعها ساره
بتقولى حاجه يا عبير ” بصوت سكينه 😂 ” وتنظر لها هى واسماء نظرت ريا وسكينة ”
عبير بخوف
محمد هما بيبصولى كده ليه انا خوفت
محمد بهمس
النظره دى انا عارفها ” وينظر لها ” دى نظرت ريا وسكينة لما كانو يجو يقتلو حد
لتبلع عبير ريقها بصعوبه وتقول بهمس
الله يطمنك ” وترفع صوتها ” كنت بقول ان آدم ده مغرور وبارد وغليظ ودب مايه صاقعه و تنح كمان
اسماء
هاااا فكرنا بتقولى حاجه غير كده
لتنظر ساره إلى آدم
اهو جاى أخيرا
اسماء
يامو سهل يااارب
ليقترب آدم إليهم
بنات فى مصيبه حصلت مع قدر ومراد جيبها على المستشفى دلوقتى
ساره
ليه مالها فيها ايه ؟؟
اسماء
حصل ايه انطق ؟؟ وقدر مالها !!؟
آدم
لما مراد راح يقبض على الكينج عارفين كان فين
الجميع
فين !!!؟؟؟
آدم
كان فى شقت قدر وقتل أمها وكان هيقتل قدر كمان لوله ان مراد ضربه بالنار بسرعه ، وقدر حالتها متدمره خالص من إللى شافته ومن وكمان أمها المقتوله قدمها والبت حالتها وحشه اوي
اسماء
يا حول الله ياربي كل ما نطلع من حفره نقع فى بير انيل من إللى قبله
ساره
آدم انت ادخل ل روتيلا واوعه تقولها حاجه واحنا هنروح لقدر وهنطمنك عليها اول بأول ، حتى خلى عبير ومروان هنا معاك علشان روتيلا ماتحسش باي حاجه تمام
آدم
بس قدر…
اسماء مقاطعه
ماتقلقش عليها احنا معها ، وأول ما تهدى هنجيلك وانت يبقي روحلها وأطمن عليها ” تمام
آدم
تمام ، بس لو حصل اي حاجه كلمونى على طول ماشي
ساره
تمام ” وتنظر إلى اسماء واحمد والمقدم محمد ” يلا بينا ” ويخرجو إليهم سريعا إلى باب المستشفي ينتظروهم ومعهم الدكتور والممرضات ”
_______________________
فى فرنسه
كان دكتور خالد يتحدث مع دكتوره فيورا عن خروج امانى والدت روتيلا
دكتور خالد
Madame Amani est restée très bonne et le cœur lui a beaucoup répondu, Dr Fiora. Peut-elle maintenant sortir
مدام امانى بقت كويسه جدا والقلب اتجاوب معها جدا دكتوره فيورا ، هل بإمكانها الآن ان تخرج
دكتوره فيورا
Oui, le Dr Khaled est très stable. C’est une réussite pour nous, mais je dois d’abord parler avec le président, puis partir
اجل دكتور خالد حالتها مستقره جدا وهذا إنجاز لنا ، ولكن يجب أن أتحدث مع الرئيس أولا ومن ثم تخرج
دكتور خالد
Oui, bien sûr, c’est possible, et je vais aussi lui parler, parce que mon service a pris fin ici aussi
اجل بالطبع يمكن وانا ايضا سوف أتحدث معه فلقد انتهت خدمتى هنا ايضا
دكتوره فيورا
Vous nous manquerez tellement, Dr Khaled, et nous n’avons pas oublié un médecin comme vous
سوف نفتقد لك بشده دكتور خالد ، ولم ننسا طبيب مثلك ابدا ” وتمد يدها ”
C’était une heureuse opportunité, Dr. Khaled
كانت فرصه سعيده دكتور خالد
ليمد خالد يده ويصافحها
Moi aussi, docteur Fiora, j’espère que vous le récupérerez à nouveau
وانا ايضا دكتوره فيورا ، اتمنا ان تنعاد مره اخره
ليرن هاتفها لتنظر لهو
Ils m’ont appelé du service d’ambulance, avec votre permission
لقد استدعونى من قسم الإسعاف ، بعد إذن حضرتك
دكتور خالد
Bien sûr, allez madame
بالطبع تفضلى سيدتى ” ويفسح لها المجال لتذهب إلى الإسعاف وهو إللى رايسهم لياخذ إذن بخروج امانى واستقالته فلقد انتهى عمله هنا ويجب عليه ان يذهب إلى وطنه وإلى معشوقته ايضا ”
________________________
فى فيلا الهوارى
تجلس زهره على الكرسي وهى تفكر فى عمران وسهى ومى بجوار بعضهم على الكنبه المجاوره لزهره يتحدثون سويا
مى
بس انا لحد دلوقتى مش فاهمه برضه ازاى انتى اتخطفتى ؟؟ وازاى بعتلنا رساله بتطمنينا عليكى ؟!! وازاى هربتى برضه من الناس الخطيره دى ” وتضع يدها على خدها ” انا مش فاهمه حاجه
سهى بهمس
وانتى من امته بتفهمى اصلا
مى
بتقولى ايه ؟؟
سهى
العب باليه هههههههههه
مى
اخلصي واحكى يا شوز
سهى
تدفعى كام
مى
هقول لابيه على عم روميو إللى كان معاكى وساعتها شوفى هيعمل ايه معاكى
سهى
ابيه عارف اصلا ، العبي غيرها
مى بخبث
بس مايعرفش انك بتحبيه و…. ” لتضع سهى يدها على فمها لتصمت ”
سهى
هشششششش خلاص هحكيلك اسكتى بقي
مى
اممممامنمماممممممم
سهى
بتقولى ايه مش فاهمه ” لتنظر مى على يدها لتسحبها سهى سريعا ” ااااه نسيتها خالص هههههه
مى بإصرار
احكى يلا
سهى
طب ياستى إللى حصل ، لما كنت برزل على نور زى ما بعمل كده طلعت بره وقفلت الباب علشان ماتجيش تضربنى وإذ بحد بيحط حاجه على بوقى وبعدها ماحستش باى حاجه خالص ولما صحيت لقيت نفسي مربوطه نور وفهد كمان فضلنا نحاول نفط الحبال ماعرفناش فاكدبت عليهم وقولتلهم انى…. انى….
مى
انك ايه ؟؟
سهى
انى حامل من فهد وهو جوزى فاصعبت عليهم او خافو ان يحصل ليا حاجه راحو فاكونى وانا فكيت نور وفهد بعدها وبعد كام يوم
فلاش بك……
كانو جالسون يضحكون سويا ليهونو على أنفسهم قليلا من الذي هم فيه ليدخل أحد الرجال عليهم ليصمتو فجأه
سهى بصوت هامس
هو ماله داخل علينا بالشكل ده كده ليه ؟؟!
نور بنفس الصوت
مش عارفه بس شكله مايطمنش ابدا
سهى بخوف قليلا
مش عارفه ليه حاسه انه نهيانا قربت خلاص ” لتنظر إلى نور ” نور لو حصلى حاجه اعرفي انى بحبك اووى وانتى أجدع صحبه واخت والله وعمري ما هنسا اي حاجه عملتيها ليا ولو كنت عملت فى يوم حاجه زعلتك منى سامحينى عليها
نور بغضب
ماتجبيش سيرت الموت ياشوز الف بعد الشر عليكى ياقلبي ، واتاكدى لو هنموت هنموت مع بعض وعمري ما هسيبك في يوم ابدا انتى اختى وعمرى ، وعمري ما هسيبك ابدا يا سهى على الحلوه والمره سوا ” ليحضنو بعضهم البعض ”
فهد ليطمئنهم
ماتخافوش انا هنا معاكم ومحدش هيقدر ياذيكم طول ما انا هنا ، واوعو اوعو تبينلهم ضعفكم ده علشان مايشتغلهوش فاهمين
سهى ونور
تمام
ليدخل كم من الرجال المسلحين وراء هذا الرجل ليتقدمو ويمسكو كلو واحد منهم ويربطوه جيدا تحت صراخ وتهديد سهى ونور وفهد لهم ولكن عندما اتو يربطون سهى اوقفهم رأيسهم قائلا
رئيس العصابه
ماتربطهاش البت دى تلزمنا دلوقتى
لتصرخ سهى وتبكى من كثرت الخوف ليضع أحد الرجال منديلا فوق فمها لتفقد الوعي وتقع على الأرض
نور بصراخ
انتو عملتو فيها ايه ؟؟؟ سهى يا سهى ردى عليا بترجاكى يا سهى فوقى ، هى مالها مابتتحركش ليه عملتو فيها ايه انطقو
فهد بغضب لن يسبق لهو قط
سههههههههى اتحملى يا حبيبتى انا جنبك و مش هسيبك ابدا ” وينظر إلى الرجال ” انتو عايزين منها ايه يا *** ال**** انتو ، تعالو بس فكونى وانا هوريكم يا***** ده انا هخليى ليلتكم ***
الرئيس
وبعدين فى الصداع ده ، محمود حطلهم حاجه على بقوهم خليهم يخرصو شويه صدعونى
ليجلب محمود ألصق ويتجه ناحيت فهد ليصرخ به
اياك تقرب منى وربنا هق*تلك هق*تلكم كلكم على إللى بتعملوه ده انتو ماتعرفوش انا مين واقدر اعمل ايه و…. ” ليضع محمود ألصق على فمه ويذهب لنور ليضع لها ” امممممم
نور وهى تبعد وجهها بعيدا عنه
لااااااا بترجاك سيبنى بترجاك ” ليمسكها من طرحتها ويثبتها ويضع ألصق لها ايضا ” اممممممم
رئيسهم
أخيرا خرصو يا ستر يارب عليكم يعنى ماتعرفوش تسكتو غير لما نقفلكم بقوكم ” وينظر إلى أحد الرجال ” اسمعيل هات السكينة خلينا نخلص من كل ده بسرعه ” ليحضر لهو السكين لياخذها ويقترب من سهى ويضعها على رقبتها وينظر لهم ويضحك بشده وينهض ويقترب نحو نور ويخرج زجاجه من جيبه ويرش عليها منه وفهد كذالك ” هاتولى البت دى على بره ” لياخذو رجاله نور ويحملوها إلى الخارج ”
بك..
مى
يعنى نور هى إللى قتلوها مش انتى !!؟ انا مش فاهمه حاجه
سهى
انا هفهمك ، هما عملو فى نور كده علشان عارفين لو اذونى ابيه آدم ممكن يعمل فيهم ايه كويس علشان كده خدو نور
مى
ونور ماتت بجد !!!؟
سهى
لا ابيه انقذها وهى دلوقتى فى المستشفى
مى
الحمد لله ، بس هما ازاى يجيلهم قلب يعملو كده فى نور ، دول لا يمكن يكونا بشر زينا
سهى
علشان كده هما لما عوروها كانو عارفين كويس ان ابيه هينقذها بدليل أنهم حطول كل الإسعافات الزمه ليها
مى
طب احنا كده فهمنا نور ابيه انقذها ازاى ، انتى وفهد هربتو ازاى بقااا ؟؟؟
سهى
بعد كام يوم من لما نور بعدت عننا كنت نايمه وفهد صحانى و….
فلاش بك…
فى المستودع بالتحديد عند العامود العريض توجد سهر وفهد مقيدين جيدا بجواره لكى لا يهربو ليفتح فهد عينيه ويستوعب كل ما حدث ليبحث بعينيه عن نور وسهى ليجد يهى مقيده فى العامود بجواره ايضن
فهد :-
سهى … يا سهييييييي .. انتى يابنتى فوقى ” ليمد قدمه لها ويضبها بقدميه برجلها ” اصحى يا سهى .. انتى يا بت
سهى بنوم
امممممممم Zzzzzzzzzzzzz
فهد بنفاذ صبر
اممم فى عينك يا بعيده هو انتى دايما خوم نوم كده … كان ليها حق البت نور والله لما قالت عنك بومه
سهى بنوم
اهو محدش بومه غيرك انتى وهى ” وتعاود النوم مره اخره ” Zzzzzzzzzzzz
فهد
اشمعنا دى بس إللى سمعتيها يعنى ” ليجدها نامت مره اخره ” لا كده كتير اووى وربنا عليا … يا عينى عليك يافهد يوم ماقلبك يدق لحد يدق لدى …. عملت ايه انا فى حياتى علشان يدق لدى ياربي بس اااه يانى ياما تعالى شوفى حظ ابنك الهباب ده ” ويضرب سهى مره اخره ” انتى يا غيبوبه اصحى يابت ، فينك يا نور كلن زمانك صحتيها فى ثانيه ” ليفكر ” امممم كانت نور بتعمل ايه فى المواقف إللى زى دى يا ترا ممممم…. كانت بتعمل ايه يا فهد .. بتعمل ايه … اااه افتكرت وينظر إلى سهى ” استعينا على الشقى بالله ” ويضرب سهى برجله بقوه ويقول بصوت عالى نسبتاً ” الحقل يا سهى فى فأر جاى عندك
لتفتح عينيها بسرعه وتلوى فى قدميها فى ذعر
فاااار … فين هو ده قول ؟؟ … يا مامى … يعععععععع هو فين ” وتنظر إلى فهد لتجدهو يضحك عليها بشده لتنظر لهو بغيظ وغضب ” ده انت يومك اسود النهارده يا فهد يا ابن ام فهد ” وتحاول أن تفك نفسها لكى تلقنه درساً على فعلته ” انا هوريك يا شوز انت
فهد
اعملك ايه يعنى من الصبح بحول اصحيكى وانتى زى ألبومه من راضيه تصحى ..
سهى
بومه فى عينك يا زباله انت
فهد
مش هرد عليكى علشان انا مؤدب ” وينظر لها وهو يضحك ليستفذها أكثر ”
سهى
اما انسان بارد صحيح … اوووف
فهد بجديه
سيبك من كل ده دلوقتى وفوقى وركزى معايا كده … علشان لقيت طريقه نهرب بيها من هنا بس ابوس ايدك شغلى مخك معايا …
لتقطعه سهى
ليه شايفنى غبيه قدامك يعنى
فهد
ماقولتش كده على فكره
سهى
كلامك بيقول كده … ايه هتكدبنى كمان
فهد
لا انا إللى كداب ياستى واسف على سوء الظن
سهى
انت هتاخدنى على قد عقلي … ليه شايفنى طفله قدامك مثلا يعنى
فهد
لا ازاى ده انا إللى طفل ومتخلف وغبي كمان
سهى
وكمان بتلقح عليا
فهد
ماحصلش والله
سهى
وبتكدب تانى كمان …. روح يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك .. قلبي مش راضي عنك لمدة خمس دقايق
فهد بصدمه
انتى كويسه يا سهى
سهى
ماتخدش فى بالك دى هرمونات بتطلع مننا مش اكتر .. ماتركذش كتير معايا هههههههه
فهد
طب ابوس ايدك يا شيخه خلينا فى موضوعنا ده دلوقتى ويبقي نشوف الحوار الهرمونات ده بعدين وحياتك ابوكى يا شيخه
سهى
مالقتش غير ده إللى تحلفنى بيه يعنى
فهد
اشمعنا ؟؟!
سهى
اهو كيفى كده ” بصوت سوكه العبيطه 😂😂 ”
فهد بغيظ
طب خلاص وحيات امك و وحيات ابوكى وحيات اكتر حد بتحبيه يا شيخه لتركزى معايا كده شويه خلينا نخلص من ام الليله دى
سهى
إن ماكنتش تحلف بس … قول يا سيدى كل اذان صاغيه اهو
فهد
” ليقول فى سره ” ربنا يستر من صاغيه وشرها ياختى ” ويقول بصوت بهمس لها لكى لا يسمعهم احد سواهم ” بصي فى شباك هناك اهو نقدر نهرب منه ، هو عالى شويتين وزى ما انتى شايفه كده البراميل كتير اهى نحطها فوق بعض ونوصل للشباك ونهرب منه
سهى بسخريه
لا ذكى يا واد ، اوعه حد يحسدك
فهد بغباء
الله أكبر عليا
سهى
انت ياض غبي ياض ما انا فكرت فى كده برضه ، ونسبة نجاحها 50بالميه بس ” وتنظر لهو وتقول ” انت مش شايف مربطينا ازاى ؟؟! اما غبي صحيح
فهد
ودى هتفوتنى بارضه ياروحى
سهى بهمس سمعه فهد
روح اما تلهفك يا شيخ
فهد
ماعلينا خلينا فى المهم دلوقتى ، بصي انا هدي ضهرى ليكى وانتى فكيلى الحبل بيبوقك وانا هفكك لما تفكينى تمام
بك…..
مى
طب و عرفتو تهربو من غير ما حد يحس ازاى
سهى
ما فهد مش طلع شغال فى المباحث ومعاه جهاز اتصالات بتاع الشرطه ده قام بعد ما فكيته كلمهم بسرعه وطلع على البراميل ووصفلهم المكان ورجع فكنى وخلانى انط من الشباك الأول وهو فضل فى المكان ده علشان مالحقش يهرب ومسكوه
مى
يالهوى اكيد قتلوه ، طب وانتى اكيد طبعا جريو وراكى علشان يمسكوكى صح
سهى
حصل بس قدرت الحمد لله انى استخبه منهم ولما لقيت الشرطه ماليه المكان وابيه معاهم روحتلهم وابيه خدنى وودانى بيتنا القديم علشان محدش يوصلى و حط عليه حراصه كتير وكان كل يوم يجيلى ويطمن عليا
مى
طب وفهد حصله ايه ؟؟!
سهى بحزن
مش عارفه ، ابيه لما سألته قال أنه كويس بس قلبي مش مطمن وحاسه ان فى حاجه ومش عايز يقولى
لتضع مى يدها على سهي
ان شاء الله هيكون كويس يا سهى ، وانا لما ابيه يجى بس هاطقصلك منه واعرفلك ايه إللى حصل معاه
سهى بفرحه
بجد يا مى
مى
طبعا يا حبيبتي ” لتبتسم لها سهى ومى ايضا ولكن تصرخ وتقول ” اسكتى هو انا ماقولتلكيش ان ابيه اتجوز هههههههه
سهى
الله يخربيتك ياشيخه طرمتى ودنى ، استنى استنى انتى قولتى ان ابيه اتجوز صح ؟؟! ” لتهز مى رأسها ” يعنى إللى سمعته حقيقي ؟؟؟ ” لتصرخ ” عاااااااااااااااااااا اخيران ابيه اتدبس انا مش مصدقه بجد …. طب هى فين
مى
من لما بابا اتقبض عليه وهى طلعت مع آبيه ومارجعوش هما التنين
سه
لاتكون البت إللى كانت نازله من فوق دى ؟؟؟
مى
هههههههههه ايوه هى ، بش مشكله وربي هههههههههه
سهى
ربنا يستر ” وتنظر إلى أمها ” هى هتفضل ماما قاعده كده كتير
مى بحزن
حولت افكها كتير بس ماعرفتش
انا مش عارفه اقولك ايه بجد يابنتى …… ازاى كفايه انك عملتى حاجه علشان اشوف ….. جميلك ده عمري ما هنساه طول عمري …. شكرا جدا جدا بجد ” وتغلق معها ”
سهى
فى ايه يا ماما ؟؟؟
مى
ومين إللى كنتى بتكلميها دى !؟؟؟
زهره بفرحه
الكينج الحقيقي لقيوه وقبضو عليه و عمران هيطلع بكفاله لحد ما يحققو مع الكينج ويتاكدو ان مش معاهم ” لتنظر سهى ومى لها بصدمه و..
رواية عنيدة ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم اسو احمد
المقدم محمد حطيتو للكينج حراسه كتير على الباب وفى المستشفى كله علشان مايعرفش يهرب من هنا.
معتز: حصل يا فندم. ووزعنا الحراسه على كل المداخل والمخارج للمستشفى، وكمان حطينا حرس عند روتيلا وابوها. كمان هنا مراد جنب قدر وكمان هنجبلها حراسه هنا للحمايه، لازم نسلمها.
مازن: الكينج جبناله احسن ظباط فى الداخليه كلها، وانا ومعتز هنعمل ورديات حراسه عليه لحد ماتنتهي فترت علاجه هنا.
المقدم محمد: برافو عليكم يا ولاد، ثقتي فيكم كانت في محلها. وبالأخص انت يا مازن، كان دورك في المهمة دي انت وساره اكتر من رائع، وخصوصا انكم كنتوا متقنين ادواركم جدا والكل صدق الرسالة.
ساره: هههههههه ماتفكرنيش، ده كان يوم أسود ساعتها. (وتنظر إلى مازن) بس انت كنت أوفر أوي ساعتها يا مازن.
مازن: معلش ياروحى، بس مش انتي إللي قولتيلي أعمل كدا.
أسماء ومعتز: إحنا مش فاهمين حاجة.
أحمد: ولا أنا.
(ضحك)
مازن: هههههههه أنا هفهمكم كل حاجة، بس تعالوا اقعدوا الأول.
(ليذهبوا ويجلسوا جميعا، لينظر مازن إلى الجميع)
مازن: لما ظهرت تيلا أنا فعلا مكنتش أعرف إنها أختي، وده كان رد فعل طبيعي. بس لما ساره عطتني الرسالة وقريتها ونفذتها بالحرف الواحد و..
(فلاش باك)
في المستشفى
كان مازن مصدوم حتى أعطته ساره الرسالة ونظر لهو نظرة فهمها هو، ليفتح ينظر لها ليجد عليها "اقلب الورقة". لينظر لها ومن ثم ينظر للورقة التي أعطته إياها ساره ويفتحها ويقرأ ما بها.
كانت كالتالي:
"مازن، العميد محمد كلفنا بمهمة ولازم نبين قدامهم إنك بتكرهني، حتى إنك ممكن تتبرأ مني علشان يصدقوا. ولو شوفتني بعيط أو بموت، اياك ترجع في كلامك، لازم الكل يصدق. وبعد ما تتخانق معايا قول: (أنتي أختي ولا أعرفك، ومالكيش أخ اسمه مازن من النهارده). ولما تخرج من المستشفى أكيد هيكونوا مرقبينك، فتصرف بحذر شديد، وأياك يشكوا فيك. فاهم؟ اعمل أي حاجة تخليهم يصدقوا إنك فعلا بتكرهني وبتكره بابا وماما، حتى تيلا عايزاك تعاملها وحش جدا لحد ما يقتنعوا بكده. والباقي هتعرفه من العميد محمد."
(باك)
مازن: واللي حصل بعد كده انتوا عرفتوا. بس كده، أدى كل إللي حصل. ولما طلعت من المستشفى لقيتهم فعلا بيرقبوني، علشان كده روحت على البحر و…
(فلاش باك)
على البحر
جلس مازن وهو يبكي بشدة من الذي عرفه للتو، لينظر للورقة التي تركها له والده بغضب وحزن شديد.
مازن (بصراخ لكي يسمعوه): ليه عملت فيا كده هااا؟ ليه؟ ده أنا رغم كل إللي عملته معايا سمحتك وقلت معذور، بس توصل ليك الجرأة ** إنك تعمل كل ده وفي الآخر تقول لي سامحني. ينعل *** يا شيخ. (ويضرب بيده على الحجر الذي يجلس عليه بقوة) روح يا شيخ ربنا ينتقم منك على إللي عملته فيا أنا وأخواتي، حتى وانت ميت مش عاتقنا *** يا ***. (لينظر للورقة مرة أخرى ويدعس بيده عليها لتصبح كتلة صغيرة جدا، ليقف ويذم يده عليها أكثر ويقول بغضب) عمري ما هسامحك على ظلمك ليا أنا وأخواتي، وما بئاش مازن لو ما جبتش حقهم يا **. (ويرمي الورقة بقوة في البحر لتسبح بعيدا جدا من شدت قوة التيار المائي، لينظر لها قليلا ويذهب إلى سيارته ويركبها ويذهب)
(باك)
المقدم محمد: لا وكمان قبضنا على واحد من أكبر عصابة تجار الأعضاء في مصر وأنقذنا حياة بنتنا.
مازن: دي كانت صدفة والله يا جماعة. (ههههههههه) (ويقول بهمس) بس أحلى صدفة.
ساره (بهامس): أعرف مين البت دي بس لما نخلص من كل ده ونرتاح. (وتعلي صوتها) وطبعًا مازن كتب رسالة غير إللي أدتهاله إن أبوه ظالم وعمره ما حبه، وإني مش أخته، وتيلا أحم… علشان يصدقوا. ولما رمى الورقة في البحر كان حاطتها في ظرف عازل للماء علشان لما ياخدوه يقروا الكلام ده. حصل فعلا أول ما مشي راحوا وخدوها بسرعة ووصلوها للكينج.
مازن: والكينج بقى قام مغير فيها وكتب كلام زيادة عن إللي أنا كنت كاتبه وعطها ل مروان. ومروان أول ما قرأ اتعصب، والكينج فضل يوز فيه إنه يقتلنا. وفعلا راح ل ساره وحاول يقتلها.
ساره: ساعتها أنا قولتلُه الحقيقة كاملة وهو ندم. (وتنظر لهم) بس ساعتها كنت حاسة إني مش هشوفكم تاني يا بنات. (وتنظر لهم وتنزل دموعها لتحضنها أسماء)
أسماء: ماتقوليش كده تاني، بعد الشر عليكي يا قلبي.
معتز: يعني دلوقتي لما أجي أطلب إيدها أروح ل مروان ولا ليك يا مازن ولا لمين؟
ساره (بصدمة): هاااا؟
لينظر لها معتز بكل حب: بحبك يا ساره، ومش من النهارده، من أول مرة شوفتك فيها في الفندق وانتي مش عارفه تتكلمي مع الرسبشن كويس. ولما اتعكبلتي ووقعتي في حضني كنت عايز الوقت يقف في وقتها ونفضل كده.
لتصبغ وجه ساره باللون الأحمر من شدة الخجل وتخبئ وجهها في أسماء.
مازن: هووووو حيلك حيلك يا كابتن، إيه كيس جوافة أنا قدامك؟ بص لي هنا يااض وأنا بكلمك.
معتز (بغيظ): يخربيت أم فصلانك يا شيخ، هو الواحد مايعرفش يقول الكلمتين دول على بعض؟ يا ساتر عليك.
مازن: طب مافيش جواز هااا؟ (وينهض من مكانه)
معتز: وأنا مش هديك المعلومات إللي طلبتها بتاعت سندس ها؟
لتقف ساره: وأنا هنط من فوق الترابيزة.
أسماء: اسمها من فوق برج إيفل يا غبية.
ساره: هااا علشان أموت صح؟ لا ياختي أنا لسه عايزة أعيش شبابي وأتجوز الواد المز إللي هناك ده. هههه
معتز: مز؟ ?! مازن أنا بستأذنك، أرجع في كلامي.
مازن: خمس دقايق والمأذون يكون هنا.
ليجلس معتز ويضع يده على خده: يعني أنا خلاص كده اتدبست في واحدة هبلة.
ساره (وهي بتردح بطريقة كوميدية): مالها الهبلة دي يا عمرررررر هاااا؟
معتز: زي العسل ومجننة أمي معاها، وليل ونهار بفكر فيها وبحبها و… (ويجلس على ركبته) تقبلي تكون نصي التاني يا ساره؟ ووعد مني هعيشك طول عمرك سعيدة وعمري في يوم ما هزعلك.
لتمد يدها وتمسك يدها: أكيد موافقة طبعًا، ده أنا ماصدقت.
لينهض معتز ويقترب ليحضنها. ليمسك مازن من هدومه.
مازن: لا يابا، إحنا ماعندناش كده، الكلام ده بعد كتب الكتاب.
معتز: خلاص أروح أجيب المأذون بسرعة بقى.
مازن: مافيش جواز غير لما أتنهل أنا الأول. (وينظر إلى ساره) ولا إيه رأيك يا ساره؟
ساره (بفرحها): أكيد طبعًا يا ميزو، وهيبقى في يوم واحد كمان، وقدر وروتيلا وتيلا معانا كمان.
معتز (بغيظ): ربنا على المفتري والظالم، ااااه ياني ياماااالي.
ليخرج مراد إليهم: يا بنات قدر فاقت، تعالوا.
ليدخلوا جميعا إليها وتجري ساره وأسماء إليها ويحضنوها ويوسوها، حتى إنهم نجحوا في إرجاع الضحكة والبسمة لها.
***
أمام المستشفى
يقف تاكسي وتنزل منه فتاة ترتدي سلوبيت حمرا وعليها سويت شيرت أبيض وشعرها كرلي، لتنظر إلى الورقة واسم المشفى وتتأكد من الاسم وتنظر للسائق.
= شكرا جدا ياعمو، معلش تعبتك معايا.
السائق: العفو على إيه يا سندس يا بنتي، ده انتي زيي زي نهى وأكتر والله.
لتبتسم سندس: الله يخليك يا عم إبراهيم، مش عارفة من غيرك كنت هاجي إزاي بس.
عم إبراهيم: المهم عندي إنكم تكونوا كلكم بخير يا بنتي، ويبقي سلميلي على روتيلا ومراد وقوليلهم ياخدوا بالهم من نفسهم شوية، مش كل يوم في مستشفى شكل. هههههههه
لتفتح سندس باب العربية الخلفي لتأخذ حقائبها: أنا آخر ما أزهق منهم هخليهم يعيشوا فيها أحسن بدل المشورة والخضة عليهم كل شوية كده.
عم إبراهيم: روحي انتي يابنتي شوفييهم وأنا هنزلهم وهحطهملك عند الاستقبال، ويبقي لما تخلصي خديهم.
سندس: هنزلهم أنا، مش عايزة أتعبك يا عم إبراهيم، كفاية تعبك معايا كل ده.
ليقطعها إبراهيم بقليل من الحدة: اسمعي الكلام وبلاش غلبه كتير، ويلا روحي عند أخوكي وأنا هنزلهم وأدخلهملك.
تبتسم سندس: ماشي يا عم إبراهيم. (وتذهب إلى المستشفى وتدخل وتسأل الاستقبال عن الغرفة، وعندما استدارت لتذهب خبطت في شخص ما وانسكبت القهوة عليها لتنظر لهو بغضب) مش تفتح يا…. (وتنظر بصدمة)
مازن (بصدمة وفرحة): هو انتي؟
سندس: لا مش أنا. (وتجري بسرعة ليذهب ورائها حتى دخلت عند غرفة قدر ومراد)
لينظر لها بدهشة لتجري عليه بسرعة وتحضنه: انت كويس يا روحي؟
قدر (بغيرة): ودي مين دي كمان؟ كانت ناقصة هي صح؟
ساره: هههههههههههههه عشنا وشوفناكي غيرانة يا قدر.
قدر (بغيرة): البت دي مش هتجيبها لبره غير لما أقوم أجيبها من شعرها.
ليقترب مازن من قدر: قدر، قولي لمراد يبعد عنها بدل ما ألبسهم قضية تحرش.
قدر (بغيظ): ألبسهم وأنا أشهد على كلامك، بص بنت المنكوبة لازقة فيه إزاي.
مازن (وهو ما صدق): الزفت ده ولا لازق فيه.
أسماء (بهامس): اهدى شوية يا ولعة منك ليها شوية، كده هيسمعوكم.
قدر: اطلعي منها والنبي يا أسماء أحسن أقوم أجيبها من شعرها بت الورمة دي.
لينظر مراد إلى قدر ليجد وجهها مثل الطماطم من كثر الغيرة والغضب ليبتسم: أيوة كويس يا قلبي. (ويخرجها من حضنه) بس إزاي جيتي هنا بالسرعة دي؟ إزاي مش المفروض كنتي تيجي بكرة؟
سندس: لا ما أنا لما عرفت باللي حصل ماقدرتش ما أجيش الصراحة وأشوفك وأطمن عليكي يا قلبي انت وروتي، وكمان لقيت عم إبراهيم الله يستره دنيا وآخرة يارب وجابني بسرعة على هنا، بس قولي صحيح هي فين؟ هااا؟ هههههههه
مراد (بهامس): إللي هناك دي اللي هتنط في كرشك كمان شوية دي.
لتنظر لها سندس: هههههههههههههه دي شكلها من النوع الغيور. (لتطبطب على كتفه) ربنا معاك يا والدي. (وتذهب ناحيتها وتبتسم) انتي قدر صح؟
قدر (بغيظ): لا واقع. هيهيهيهي.
لتضحك سندس كثيرا وتمد يدها: أنا سندس أخت مراد.
قدر (بفرحة): أخت مراد!!! بتتكلمي جد؟
سندس: آه بجد. هههههههه
قدر: قولي والله.
سندس: والله، أوريكي البطاقة كمان علشان تصدقي.
قدر: هههههههههه لا مش للدرجة دي يعني. (وتاخذها في حضنها وهي فرحانة جدا إنها أخته ولا تقل فرحتها من فرحة مازن أيضا)
لينظر مراد إلى قدر بفرحة شديدة، فا أخيرا اتفقوا سويا وهذه البسمة التي عادت لها من جديد، ليحمد ربنا على أنه رزقه حبها وأنها ستكون من نصيبه وهي بكامل صحتها، ويشكره أيضا أن جميع أحبته بخير، وأخيرا عادت البسمة لهم جميعا.
***
في شقة ساره
تيلا: إيه إللي جابك هنا تاني يا مروان؟ (لتكمل بسخرية) ولا قولت دي لسه عايشة، لازم أخلص عليها هي كمان صح؟ و…
لينصرخ مروان: تيلا، اسكتي خالص. (وينظر إلى كريمة ويجلس على ركبتيه) كوكى يا حبيبتي ممكن تروحي أوضتك لحد ما أتكلم أنا ومامي شوية. (ويقرب يده منها لتبعد كريمة وجهها وتنظر إلى أمها)
تيلا: روحي يا حبيبتي على أوضة ساره وكلميها واطمني عليهم، ok.
كريمة: Ok MaMy. (وتذهب إلى غرفة ساره وتغلق الباب)
لينهض مروان من على الأرض: هي كريمة بتعملني كده ليه؟ ولا تكوني…
لتقطعه تيلا: ولا أكون كرهتها فيك صح؟ هههههههه لا بجد أنا مصدومة فيك. (وتضع يدها على فمها وتنزلها وتلوح بيدها لهو) عايز طفلة من لما اتولدت وهي ما تعرفش مين هو أبوها. (وتشير بإصبع السبابة) أو إللي مسجل باسمه في شهادة الميلاد بس. (وتلوح بيدها) سوى نسيتها دي.
مروان (بغيظ): تيلااااااا، الزمي حدودك فاهمة.
تيلا (بسخرية): ليه هو أنا قولت حاجة غلط؟ مش ده إللي حصل؟ ولا نسيت إللي عملته يوم فرحنا؟
مروان: تيلا…
تيلا (بألم): خدعتني، وفضحتني قدام الناس كلها، وسبتني يوم فرحي.
مروان: أديني فرصة أوضحلك يا تيلا، أنا….
تيلا: قولتلك قبل ما نتجوز ما تقربش مني؟ (وتنزل دموعها) قولتلك وقتها ما تقربش مني لو هتكسر قلبي وتجرحني؟
مروان: تيلا، أديني فرصة أوضحلك إيه اللي حصل…
تيلا (مقاطعة): هتوضحلي إيه ولا إيه؟ تقول لي إنك كنت مجبور تسيبني بالشكل ده وتبعتلي بنت معرفش هي مين ولا إيه إللي جابها؟
مروان: تيلا…
تيلا: أنا بسببك اتحملت كلام زي السم في اليوم ده، هو أكيد سابها علشان فيها حاجة. (وتضحك بسخرية) والعريس هو إللي اتخدع والعروسة هي إللي معيوبة، ههههه صح؟ (وترجع شعرها للوراء وتنظر لهو وتضربه بيدها على صدره) لييييه عملت فيا كده ليييه؟ ما كفاكش الألم إللي حسيته وقتها من كلام الناس ليا واتهامهم ليا.
مروان (بأسف): يا تيلا، أنا…
تيلا (بعصبية): اسكت خالص، مش عايزة أسمع صوتك. أنا بسببك عشت طول عمري في عذاب وألم ووجع قلب. ليه عملت كده فيا؟ لييييه؟ حرام عليك، أنا عملتلك إيه علشان تعمل فيا كل ده؟ (وتجلس على الأرض تبكي بشدة لينظر لها مروان يحزن)
مروان: كان غصب عني يا تيلا. (وتنزل دموعه بكل ما جاء من وجع في قلبه وهو يقول) أمجد وأيمن ورئفت هما السبب.
لتنظر تيلا لهو بصدمة، ليجلس أمامها ويمسك يدها: يا تيلا، أنا بحبك وإنتي عارفة كده كويس، ويوم فرحنا كنت بعده بالثانية علشان نكون مع بعض وكان بالنسبة ليا حلم عمري، بس… (وينظر إلى الأرض ويرفع نظره لها والدموع في عينه) بس لما كنت جاي الفرح مع أبويا ومزينين العربية و…
(فلاش باك)
والده: أخيرا شوفتك عريس يا مروان وهفرح بيك قبل ما أموت.
مروان: ماتقولش كده تاني يا بابا، (ويمسك يده ويقبلها) ألف بعد الشر عليك يا والدي، ربنا يديك طولت العمر وتشوف أحفاد أحفادك كمان يااارب.
والده: أحفاد أحفادي كمان. (وينظر لهو ويقول) محدش ضامن هيعيش قد إيه يا بني، ووصيتي ليك لو في يوم حصلي حاجة، تاخد بالك من مراتك، هي مالهاش غيرك، ولو لفيت الدنيا كلها مش هتلاقي واحدة تحبك أو تستحملك زيها، وابنك أو بنتك إللي جاي ده تاخد باله منه، وأياك يا مروان تزعلهم أو تكسرهم في يوم من الأيام، وتعاملهم بما يرضي الله، فاهم يا والدي؟
مروان (بتوتر): ابن إيه وبنت إيه بس يا بابا، إحنا لسه بنقول يا هادي و…
والده: ماتكدبش عليا يا مروان، أنا عارف إن تيلا حامل، علشان كده استعجلتكم في الجواز يا بني.
ليوقف مروان السيارة على جانب الطريق وينظر له: عرفت إزاي؟ ومين إللي قالك؟
والده: عرفت مطرح ما عرفت يا ولدي عاد. تيلا أميرة بنت ناس وطيبة ومحترمة، وعمرك ما هتلاقي واحدة زيها، كفايا إنها شيلاني من على الأرض شيل وأنا بالشكل ده، واحدة غيرها مكنتش بصت في وشي وسبتني مرمي ولا سألت فيا.
مروان: ماتقولش كده يا والدي، تيلا بتعتبرك زي أبوها بالظبط، وحكاية الكرسي أو الزهايمر ده مش فارقين معاها. وبعدين كفايا إللي انت عملته معايا وأنا صغير واعتبرتني زي أمجد ابنك بالظبط، ويمكن أكتر كمان. (ويمسك بيده ويقبلها) ربنا يخليك ليا يااارب ويديك طولت العمر ويديمك في حسانا ديما يارب.
ليطبطب والده على كتفه ويبتسم: ربنا يخليك ليا يا حبيبي ويجعل أيامك كلها سعادة يارب.
ليبتسم مروان ويفتح باب العربية: رايح فين يا ولدي؟
مروان: هجيب ميه من السوبر ماركت إللي هناك ده وأجي بسرعة، ماتخافش عليا. (وينزل من العربية ليسمع صوت انفجار عالي جدا) بوووووم 💣💣.
بعد دقائق قليلة يفتح عينيه ليجد نفسه على الأرض ليضع يده على رأسه بألم شديد ويتذكر والده، ليضع يده على الأرض لكي ينهض ولكنه وقع مرة أخرى على الأرض ليزحف بجسده إلى الجهة الأخرى ليجد سيارته بقت فتات صغيرة، لينهض بصعوبة ويتجه نحوها ليجد أمجد ورئفت واقفون عند السيارة ليقترب منهم ويقف بصدمة عندما سمع:
رئفت: العربية مافيهاش غير جثة واحدة بس، فين التانية يا والد أخوي؟
أمجد: أنا دورت كتير عليها بس مش لاقيتها في أي مكان خالص يا عمي، أكيد التانية لسه عايشة.
رئفت: لو كلامك صح، دي تبقى مصيبة يا والد خوي.
أمجد: تعالى ندور تاني، ولو لقيته اضربه بالنار ويبقي نرميه في المية أو نحرقه علشان محدش يشك فينا.
رئفت: تروح انت من هنا وأنا هروح من هنا، ولو لقيته يبقي رن عليا، ماشي.
(ليختبئ مروان خلف ما بقي من السيارة جيدا لكي لا يروه ويأذوه هو الآخر)
(باك)
مروان (بحزن وألم): ومن ساعتها وأنا كل يوم في بلد شكل علشان ما يلاقونيش ويعملوا فيا حاجة، والكينج هو إللي ساعدني في الهروب وكنت تحت حمايته، وهو السبب في كل إللي حصل معايا بعد كده.
تيلا: طب ليه ما كلمتنيش ولا مرة تطمني عليه، أو كنت جيتلي يا مروان وكنا ساعتها بلغنا الشرطة بعد كل ده؟
مروان: لو كنت جيت يا تيلا، مكنتش هسلم من عمي وأمجد ده، موت أبوه يبقى مش هيقدر عليا أنا كمان، ولو كنت كلمتك أو قولتك أي حاجة، كان أمجد ساعتها مش هيسيبك في حالك برضه علشان عرفتي الحقيقة. (ويضع يده على وجهها) أنا عندي تكرهيني ولا إن يجرالك حاجة يا قلبي.
تيلا: دليل إنك كنت هتقتلني أنا ومازن زي ساره صح؟ و…
ليضع مروان إصبعه على فمها: هشششش، ماتقوليش كده تاني. طب بزمتك أنا أقدر أئذي نفسي برضه؟ (ويغمز لها) ده إنتي القلب كله يا جميل.
لتبتسم تيلا غصب عنها: ثبتني خلاص، هههههههه. (ليفتح يده لها ويحضنها لتدفعه بيدها وتنهض) لا يا حبيبي، إنسى خالص. أما تصالح ساره ومازن، يبقى ساعتها تيجي وتطلبني منه من أول وجديد، وساعتها بس أبقى أشوف إذا كنت هوافق عليك ولا لأ.
يعتدل مروان ويجلس: طب ما تخليها ساره بس، هااا؟ إيه رأيك؟ وبلاها مازن.
تيلا: أيوه علشان ساره غلبانة وهتسمحك بسرعة، لكن انسى يا با مازن الأول، يا أما بلاش. أنا بقول أهو. (وتتجه ناحية الباب) الزيارة خلصت، اتفضل من غير مطرود، وتاني مرة لما تيجي تستأذن من راجل البيت، فاهم؟
لينهض مروان وهو يندب حظه: كان مستخبيلك فين ده كله يا مروان، يا عيني على شبابك إللي هيضيع هدر يا مروان، منهم لله إللي كانوا السبب. اااه ياني ياما.
تيلا (بجمود كاذب): اخلص يااض مش فضيالك.
ليذهب مروان أخيرا ويقف أمام الباب ينظر لها، لتبتسم لهو وتغلق الباب في وجهه وتنفجر من الضحك عليه، ليسمعها مروان ليقول لها:
مروان: اضحكي اضحكي ياختي، ما انتي ماوركيش ذئب ولا حاجة، تاتك داهية وانتي زي القمر كده. (ويبتسم وينزل على السلالم ويرحل من عند تيلا التي كانت تسمع كلامه وقلبها ينبض من شدة الفرحة، وعندما أحست به ينزل اتجهت سريعا ناحية الشباك لتنظر عليه حتى رحل)
= بتعملي إيه عندك يا ست تيلا هااا؟
لتلتفت تيلا لتجدها ابنتها، لتضع يدها على صدرها: حرام عليكي يا كوكى، خضتيني.
كريمة: ماقولتيش برضه كنت بتعملي إيه عند الشباك، ومروان ده بابا بجد زي ما قال من شوية ولا كان بيكدب عليا ها؟
لتذهب تيلا ناحيتها وتجلس على ركبتيها وتمسكها من خديها: مش هنبطل لمضة بقيكي.
كريمة: ولا مش هو ده الجواب على سؤالي. (وتفرد إصبعها الثاني) ثانياً، لما تبطلي انتي لمضة، يبقى ساعتها أفكر أبطل.
لتنهض تيلا وتمسك يد كريمة وتذهب بها إلى الغرفة: الموضوع ده كبير يا حبة الكرز وعايز إننا ننام على السرير وأحكيهولك، وأهو بالمرة تتخمّدي.
كريمة: هااا!؟
لتضع تيلا يدها على شعر كريمة: علشان تنامي يا لمضة، ورانا مدرسة الصبح. (ويدخلوا إلى الغرفة وتاخذ تيلا كريمة في حضنها وتحكي لها الأشياء الجيدة عن والدها وتمدح فيه كثيرا حتى ناموا الاثنين)
***
في المستشفى عند روتيلا
استيقظت روتيلا أخيرا، وآدم كان معها في الغرفة وشرح لها كل إللي حصل وإزاي حازم ماماتش لسه.
آدم: بس كده، أدي كل إللي حصل.
لتنظر روتيلا لهو وتقول: يعني إحنا دلوقتي هنقدر نطلق صح؟
ليرجع آدم رأسه للوراء ويبتسم: مين إللي جاب سيرة الطلاق بس يا روحي؟
روتيلا: مش ده كان اتفاقنا من الأول يا آدم، ولا إيه اللي جد يعني؟ وبعدين إحنا عاملين اتفاقية وملتزمين بيها.
آدم: بند 20: يستمر الزواج إذا كان أحد الطرفين وقع في حب الآخر.
روتيلا: وأنا ما بحبكش. إنت إيه جبلك، ما بتحسش.. (وتصمت فجأة وتنظر لهو) لا تكون….
ليخرج آدم هاتفه ويشعله لترا أنها نفس الصورة التي معها.
آدم: توتا.
لتبدو روتيلا بصدمة وزهول: أيوه، أنا دومي يا توتا.
روتيلا: إنت لسه عايش إزاي؟ وبابا قالي إنك مت في حادث. (وتضع يدها على رأسها) أنا مش فاهمة حاجة.
ليمسك آدم يدها: اهدى يا حبيبتي وأنا هفهمك كل حاجة.
لتشعر روتيلا بقشعريرة تسري في جسدها كله عندما مسكه يدها، لتسحبها منه ليضحك آدم بشدة: خلاص سبتها أهو. هههههه.
روتيلا (بتوتر): قولي بقى إيه اللي حصل يا… (وتسكت لأنها لا تعرف إذا كانت تقول لهو آدم أم تقول لهو دومي كمان في السابق)
فهمها آدم ليقول وهو يضحك: تقدري تقولي اللي يريحك، حتى ممكن تقولي الدب الجليدي. هههههههه
روتيلا: طب اخلص وقول يااض بدل ما أفلقك نصين وماتلقي دكتور يعرف يخيط فيك حتة سليمة.
ليحك آدم رأسه ويقول بهمس: سيادة اللسان ده إللي مش هنخلص منه. (وينظر لها ويقول) احمممم، ما علينا. أنا لما كنا صغيرين، بابا وباباكي حصلت بينهم مشكلة بسبب ماما واتهمه بسرقة أمواله، وبابا كان عايز ينتقم منكم وبعتلكم رجالة تموتكم علشان باباكي بلغ الشرطة عنه وكان هيتقبض عليه بتهمة قتل ماما الله يرحمها وتهريب مخدرات للخارج، بس إنتو وأختك كنتوا صغيرين وقتها حصل…
روتيلا: حصل إيه يا آدم؟
لينظر آدم لها بحزن: ووقتها أختك صحيت من النوم ونزلت عندهم وحصل إللي حصل، بس…
لتنظر لهو روتيلا بصدمة وحزن: يعني أبوك إللي موت أختي!!!؟ ليييه؟ هي ذنبها إيه؟ وأنا ذنبي إيه تبعدوها عني؟ (وتبكي وتصرخ) ليه عملتوا كده فيا ليه؟ ليه حرمتوني منها؟ حرام عليكم، اهئ اهئ، ليه بتعملوا فيا كده ليييه؟ اهئ اهئ.
آدم: اهدى يا روتيلا وأنا هفهمك كل حاجة…
روتيلا (بانفعال): تفهمني إيه؟ هتفهمني إزاي اتقتلوا أختي قدام عيني؟ ولا هتفهمني إيه…
آدم (بصراخ): روتيلا، اسكتي شوية.
لتصمت روتيلا وتنظر لهو، ليكمل بحنان: ممكن تسمعيني مرة واحدة كـ آدم حب الطفولة، مش آدم المغرور المتعجرف. (وينظر لها) ممكن؟
لتنظر إلى عينيه كثيرا وتهز رأسها: أختك لسه عايشة، ماتتتش.
روتيلا (بصدمة): ييييييه!!!!؟
فتح أبواب العشق 💜
لاشيء أجمل من غسل وجه الحزن بابتسامة، وإطفاء الضيق بالاستغفار، ابتسم ليس بالضرورة فرحا، وإنما، ثقة وتفاؤل بأن الله لن يخيب ظنك.
افتح شبابيك الأمل واطرد اليأس واضحك ترى سحر الحياة.
وابتسامة أشرقت شمس الأمل بعد الظلام، وابتسم يوم ٍ على الدنيا جديد، واحتريتك وابتدى صمت الكلام، يسرق الكلمات من نبض الوريد. 🤗❤
في صباح يوم جديد
في المستشفى في غرفة أحمد
يقف آدم وأماني في الخارج عند الباب ينتظرون خروج التوأم، وروتيلا ونرمين يقفون أمام أحمد الراقض أمامهم على السرير ممسكين بأيدي بعضهم البعض.
لتنظر روتيلا إلى أختها قليلا وتبتسم، وبعدها تنظر إلى والدها وتقول بحزن وألم:
بابا، أنا…. (وتنظر إلى نرمين) إحنا….
لتبتسم نرمين وتقول: هتكلم أنا يا بابا علشان أبو حزمبو لسه قاعد بيجمع. هههههههه.
ل تضربها روتيلا: أخص عليك يا كلب البحر، بقي أنا حزمبو؟
ويعني أنا كلب البحر يا حزمبو؟
طب كلب البحر.
نرمين (بغيظ): حزمبوووووول.
ل تشير لها روتيلا بإصبع السبابة: ما تقوليش يا حزمبووول.
ل ترفع نرمين أصابعها في تحذير: وأنتي ما تقوليش يا كلب البحر تاني.
خلاص يا ولاد اهدوا شوية.
ل تنظر لهو روتيلا وتقول بغضب: هي إللي بدأت يا بابا.
نرمين (بانفعال): ما تصدقهاش يا بابا، حزمبو هي إللي بدأت الأول.
أهو شوف بتقول إيه، طب يا كلب البحر يا كلب البحر هااا.
أيوة، أنتِ.
نرمين (بغيظ): طب يا حزمبو يا حزمبووووو هاااباااااا.
بس يا بابا هي إللي بدأت.
كذابة يا بااااا….
ل تقطع كلامها بصدمة، لياخذوا بالهم أخيرا إن أباهم استيقظ أخيرا، لينظروا إلى بعض بصدمة وينظروا إلى والدهم.
روتيلا ونرمين (بصدمة): بابا!!!!!!!!!
لتنظر روتيلا إلى نرمين: اقرصيني يا كلب البحر.
ل تنظر لها بغيظ وتقرصها بشدة لتصرخ روتيلا: اااااااااه، إنتي يا بت انتي غبية، قولى قولى إنك غبية، ماتتكسفيش.
غبية في عينك يا بعيدة، وبعدين مش انتي إللي قولتي.
الله بس خلاص يا ولاد اهدوا شوية.
كل الناس بتكبر وبتعقل، إللي إنتو يا سبحان الله.
هي إللي بدأت يا أبو حميد.
لو كل أوووي، مش معقول لسه أسلوبك ده ماتغيرش. Oooooooo No.
أحسن من إللي مفكرة نفسها من سويسرا وهي من بطن الجاموسة.
خلاص خلصنا.
وأنا بالنسة لي لا. (وتنظر إلى نرمين)
نرمين (بخبث): ولا أنا. (ويببتسموا وينظر إلى والدهم)
قلبي مش مطمن.
لينظروا إلى بعض ويصرخون: عااااااااااا بابا صحى.
ويجرون نحوه ويحضنوه بشدة ويقبلون جبينه ووجنتيه ويده أيضا، غير مصدقين: إنت استيقظ أخيرا.
ليضحك أحمد بشدة: ههههههههههه، كح كح، خلاص يا ولاد. ههههههههههه، كفاية. ههههههههههه.
تتباس يعني هتتباس يا عباس. بصوت سلطان 😂
ده إحنا هنريحووووكى ياشبه. بصوت سكينة👻
وظلوا هكذا يضحكون ويمرحون سويا، وعادت السعادة أخيرا إلى العائلة من جديد، ليقول أحمد بعد أن هدئو: بس إنتو إزاي لقيتوا بعض؟
السؤال ده مافيش غير شخص واحد بس هو إللي هيقولك إجابته. (ليدخل آدم) اهو وصل أهو.
نطير إحنا بقى ونسيبك مع آدم يفهمك كل حاجة، على ما نشوف عمو الدكتور علشان يشوفك ويخرجك. (ويخرجون سريعا)
تعالى يا آدم يابني اقعد جنبي، واقف بعيد كده ليه؟
ليقترب آدم منه ويجلس بجواره: أخبارك إيه دلوقتي يا عمي؟
أحسن الحمد لله يابني. بس قول لي يا ابني، إنت عرفت إزاي مكان ريم، وعرفت إزاي إن روتيلا هي نفسها حب طفولتك؟
أنا لما شوفت صورتنا وإحنا صغيرين على التليفون بتع روتيلا، ساعتها عرفت إنها هي توتا إللي كنت بلعب معاها وإحنا صغيرين، ساعتها قررت أواجه عمران لإن عارف بكل إللي عمله معاك، بس للأسف اتقبض عليه قبل ما أواجهه، بس بعدها روحت ليه السجن و….
(فلاش باك)
كان عمران يجلس في غرفة وكيل النيابة، ليدخل العسكري.
العسكري: آدم الهواري بره يا فندم.
= دخله بسرعة يا عسكري. (ليخرج العسكري ويدخل آدم)
اتفضل يا آدم باشا، ده إنت نورتنا والله النهاردة.
ممكن تسيبنا شوية؟
لينهض مكرما: أكيد طبعًا يا باشا. (ويخرج ويتركهم لوحدهم)
توتا لسه عايشة.
لينظر لهو عمران بصدمة: ليه كدبت عليا وأنا صغير؟ لييييه؟ رد عليا يا عمران، ليه كدبت عليا وقلت إنها ماتت مع أختها؟
كان لازم أعمل كده.
ليييه؟
عمران (بانفعال): علشان أحميها زي ما حميت أختك.
تقصد إيه بكلامك ده؟
أيوه يا آدم، نرمين لسه عايشة وبتشتغل معاك في الشركة من زمان كمان.
تقصد مين بالظبط؟
قصدى على دارين سكرتيرتك. (ويجلس بجوار آدم) من يوم رجالة الكينج ضربتها بالنار يا ابني، ما ماتتش، كانت لسه عايشة وأحمد خاف الكينج يعرف يحاول يقتلها تاني، علشان كده خدتها وعملتلها بطاقة باسم ريم والشهره دارين، وحطيتها في الميتم لحد ما كبرت شوية، ساعتها خدتها وحطيتها في شقة وعيشتها مع ناس طيبين رعوها لحد ما كبرت. ولما دورت على شغل ومالقيتش، جبتها وشغلتها معاك تحت نظرك، وكل خطوة كانت بتعملها كان بيكون ليا علم بيها. بس للأسف حازم عرف الحقيقة ساعتها، نرمين اتصرفت بذكاء وبينتله إنها عايزة تنتقم منكم على إللي عملتوه فيها، وحازم صدق وخلها تشتغل معاه. وأي مشروع كان بيتسرق من الشركة كانت هي إللي بتاخده ليه علشان يصدق، وأنا كنت ببعدها عنهم علشان الكينج ما يعرفش بالخدعة إللي عملناها فيه، لإن لو عرف كان قتلنا كلنا علشان مفكر موت أبوه إحنا السبب فيه، ومش مصدق إنه قتل نفسه لما الشركة حاصرته….
(ليضع يده على كتف آدم) تأكد يا ابني إن عملت كده لمصلحة أحمد وعياله، وعمري ما فكرت أذي حد زي ما عملت في أمك زمان. (لينزل راسه الأسفل) سامحني يا ابني، أنا عملتك بقسوة ساعتها لإن فكرت أمك خاينة، سامحني يا ابني.
كنت متأكد برضه إنه هو إللي قالك علشان محدش يعرف الموضوع ده غير أنا وهو بس. (ليطبطب على كتف آدم) شكرا يا ابني إنك حفظت على بناتي إللي ماليش في الدنيا دي غيرهم.
على إيه بس يا والدي، ده واجبي. إنت بس شد حيلك كده يا راجل وقوملنا بالسلامة، بس والدنيا هتبقى فلة بعد كده.
***
في المطار
تقف منه مرتدية كاب أسود ونظارة شمس سوداء وشال على رقبتها لكي لا أحد يمسك بها، لتأخذ نفس طويل وتتجه ناحية التفتيش.
= حطي الشنط هنا يا فندم وجواز السفر. (لتحمل الشنطة وتضعها وتعطيه جواز السفر، وعندما أتت تدخل سمعت صوت من خلفها يوقفها)
= لو سمحتي.
لتلتفت لهو وتبلع ريقها بصعوبة، ليقول: حضرتك نسيتي تاخدي جواز السفر.
ل تأخذ نفسها أخيرا وتأخذه: العفو.
وتدخل أخيرا إلى بر الأمان لتأخذ نفسها براحة: يلا يا منه خلاص هانت أهي.
= هانت ولا بانت؟ هههههههههه.
لتلتفت ورائها بصدمة: عبير!
(وتنظر حولها لتجد العساكر في كل مكان ولا يمكنها الهرب أبدا)
عبير (وهي تخرج سلاحها): ما تفكريش كتير يا منمن، للأسف إنتي محاصرة ولا مجال للهرب. اقبضوو عليها.
ل يأتي العساكر ويمسكوها ويضعوا في يدها الكلبشات ويجلسوها في الأرض.
ل ترفع منه رأسها بغيظ: تندمي على إللي بتعمليه ده يا عبير، صدقيني هتندمي، والكينج بكرة تشوفي هيعمل فيكي إيه.
هههههههههههه لا نكتة حلوة منك، بس شاطرة أهو اتعلمتي تنكتي وتضحكينا أهو بدل ما إنتي مالكيش لازمة هنا. (وتقترب منها وتقف أمامها وتجلس على ركبتيها) مش عبير الحناوي إللي تخاف من حد يا منه. إنتو لسه ما تعرفوش أنا مين كويس. (وتبتسم) بس أظن دلوقتي عرفتوا مين هي. (وتنهض وتسير إلى الأمام) خدها على البوكس بسرعة.
هتندمي يا عبير، صدقيني هتندمي، وساعتها مش هنرحمك، بكرة تشوفي الكينج هيعمل فيكي إيه، ساعتها هتقولي يا ريتني ما عملت كده.
لتضع عبير السماعات في أذنيها وتصفر بفمها في انتصار، وياخذوا منه على البوكس وتذهب عبير إلى آدم.
***
بعد مرور ثلاثة أشهر….
في حديقة فيلا الأحمدي
تجلس روتيلا على الأرجوحة وتضع السماعات في أذنيها وهي تنظر إلى السماء وتبتسم.
روتيلا (في نفسها): عارفة إنك عارف يارب بكل إللي جوايا، بس أنا لازم أحكيلك بكل إللي جوايا وإللي حاسة بيه. ياااااااه يا الله على كل إللي حصل معانا ده، زي ما يكون مسلسل أو رواية. أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن كل ده حصل معايا. حاسة إنه حلم، أوله وحش وآخره سعيد وحلو جدا. أنا بجد مش عارفة أقول إيه غير إني أشكرك على كل حاجة عملتها معايا، ولو فضلت من هنا لبكره عمري عمري ما هيكفي. شكرا يا رب إنك زرعت فيا ثقتك فيا وما خلتهاش اتهزت أبدا. شكرا إنك فضلت جنبي وما سبتنيش أبدا. شكرا إنك حفظتلي عيلتي وأصحابي من كل شر ومكروه. شكرا على كل مرة فيها استجبت لدعائي وعمرك ما رجعتني خايبة الأمل…. (لتنزل دموعها) أنا بجد مش عارفة أقول إيه غير إني مبسوطة جدا جدا من جهة أختي وتوأم روحي لسه عايشة وبابا كمان فاق… أيوه أنا زعلانة منه إنه خبى عليا الفترة دي كلها إن أختي عايشة وسابني أتعذب كل ده، وموضوع دومي إللي خباه عليا برضه وحرمني منه، بس….. بس فرحتي برجوعه بالسلامة خلتني أنسى كل حاجة وحشة مريت بيها. (وتبتسم وتمسح دموعها وتنظر للسماء) أنا بجد فرحانة أوووي، بس…. بس مش عارفة إزاي هقدر أتعامل مع آدم بعد ما عرفت إنه دومي حبيبي. خوف، توتر…. مش عارفة أعمل إيه بجد. (لتضع يدها على رأسها في يأس)
= هتعملي نفس إللي كنتي بتعمليه زمان. (لتلتفت روتيلا على الصوت لتجده آدم يبتسم لها وهو يتقدم إليها وهو يقول) تحبيني وبس. (ليقف أمامها) هتقدري؟
ل تنظر له روتيلا بصدمة وتوتر: آآآ أنا، آآآنا آآانا. (وتنهض بسرعة) لازم أروح أطمن على بابا. (وتذهب سريعا)
ليمكها آدم من يدها: أنا كنت عنده من شوية وسبته وهو نايم، يعني… (لتلتفت لهو روتيلا) يعني لا مجال للهرب.
ليشدها من يدها بقوة لتقع في حضنه، وبعد دقائق حاولت روتيلا الهروب لكن دون جدوى لأنه أحكم القبض عليها، لتنظر لهو: هشششش، ولا كلمة.
لينظر لها آدم بكل حب: روتي، أنا عايز جواب على سؤالي.
روتيلا (بتهرب): سؤال!! سؤال إيه ده؟ وممكن تبعد شوية، ما يصحش كده الناس تقول إيه لو شافتنا بالمنظر ده؟ لو س…
ليقطعها آدم بسخرية: ممممم، تصدقي معاكي حق، دول ممكن يقولوا إننا متجوزين. لالالا، ده إحنا طلعنا متجوزين كمان. إيه ده؟ أنا مش مصدق بجد. هههههههه.
روتيلا (بغيظ): يخربيت تقل دمك يا شيخ، اخلص يااض وابعد عني كده، مابحبش التلزيق. وبعدين معاك بقى، بكلمك هنا يا كابتن. اووووف.
خلاص خلصتي هري، جاوبي بقى على سؤالي، أنا بالنسبالك دومي حب الطفولة زي زمان ولا؟ هااااا؟
طب…. طب ابعد الأول وهقول.
مافيش بعد من النهارده يا توتا غير لما أخد جواب سؤالي. (وينظر إلى عينيها) إنتي بتحبيني زي ما أنا بحبك ول…
ليقطعهم دخول مراد: لا ماهو بص يا آدم، لو ماجوزتنيش اختك والله أخطفها ونهرب إحنا الاتنين ومش هتعرفولنا طريق. جرة، أنا بقول أهو.
(ولأنا كمان والنبي جوزني سهى اختي)
ليدخل مازن: إيه ده، إنتوا جايين سوا ولا إيه؟
= مش لما أتنهل أنا الأول.
(وأنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)
(وإحنا كمان يا آدم والنبي)