تحميل رواية «عندما يكون العوض جميلاً» PDF
بقلم نور محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأسواق الشعبية، يقف رجل يعنف ابنته البالغة من العمر 16 عامًا. هو رجل يبدو عليه كل شيء سيء، أسنانه صفراء جدًّا وبشعة، وعيناه محاطتان بالهالات السوداء أثر تعاطيه المخدرات. الأب ويُدعى سيد: أنا تعبت منك ومن مشاكلك، كل يوم مشكلة! البنت (ياسمين) ببكاء: يا بابا والله هي اللي غلطانة، أنا ما عملتش حاجة. الأب: كل مرة هم اللي غلطانين وأنتِ اللي صح، أنا مش عارف أنا مخليكي معايا ليه؟ يا ريتك موتِ مع أمك. ياسمين بعياط: كفاية بقى! حرام عليك، اقتلني طالما مش عايزني. سيد: أقتلك وأتعدم فيكِ؟ عارفة أنتِ ل...
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل الأول 1 - بقلم نور محمود
في أحد الأسواق الشعبية، يقف رجل يعنف ابنته البالغة من العمر 16 عامًا. هو رجل يبدو عليه كل شيء سيء، أسنانه صفراء جدًّا وبشعة، وعيناه محاطتان بالهالات السوداء أثر تعاطيه المخدرات.
الأب ويُدعى سيد: أنا تعبت منك ومن مشاكلك، كل يوم مشكلة!
البنت (ياسمين) ببكاء: يا بابا والله هي اللي غلطانة، أنا ما عملتش حاجة.
الأب: كل مرة هم اللي غلطانين وأنتِ اللي صح، أنا مش عارف أنا مخليكي معايا ليه؟ يا ريتك موتِ مع أمك.
ياسمين بعياط: كفاية بقى! حرام عليك، اقتلني طالما مش عايزني.
سيد: أقتلك وأتعدم فيكِ؟ عارفة أنتِ لو تتباعي أنا هبيعك بأقل ثمن.
ياسمين: أنا كل الناس تتمنى بنت زيي.
سيد: نشوف. (ثم قال بصوت عالٍ) حد يشتري البنت دي بالثمن اللي يقول عليه.
نظر له الناس ثم نظروا للفتاة بإشفاق.
سيد: شوفتِ؟ محدش عايز واحدة زيك. أقول ثاني يمكن ما سمعوش... حد يشتري البنت دي بأي ثمن!
رد رجل كبير اسمه محمد: لو مش عايزها أنا هاخدها وأعيشها مع أولادي كأنها بنتي.
سيد: وأنا موافق، تدفع كام؟
محمد: مال الدنيا ما يكفيهاش، بس أنا معايا دلوقتي 4000 جنيه، خدهم واديها لي.
سيد: هات الفلوس ومبروك عليك البنت.
كانت ياسمين تنظر لوالدها وهو يعد الفلوس بصدمة، فهي توقعت أن فعل ذلك ليخيفها فقط.
سيد: قومي يا بت روحي مع البيه.
محمد بحنية: تعالي يا بنتي ما تخافيش، أنتِ زي بنتي.
ياسمين ببكاء: بابا ما تسيبنيش.
سيد: غوري يا بت، أنا مصدقت أخلص منكِ.
ياسمين: والله لأعيش خادمة تحت رجلك بس خليني معاك.
سيد: امشي يا بت، خليني أروح أجيب الكيف بتاعي، أهو أحسن من وشك.
قامت ياسمين بكسرة وذهبت مع الرجل.
وصل محمد لمنزله: يا أم عمر!
ثريا: أيوه يا محمد، تعالى إحنا في الصالون.
محمد: السلام عليكم.
ثريا: وعليكم السلام يا حج، مين دي؟
محمد: دي ياسمين بنتي الجديدة.
ثريا بغضب: بنتك إزاي يعني؟ أنت اتجوزت عليّ وكمان خلفت! ما كانش العشم يا محمد، طلقني!
محمد: اهدي وخدي الكلام للآخر، مش زي ما أنتِ فاهمة. بصي، خلي ياسمين تدخل مع البنات جوه وأنا هفهمك.
ثريا: قومي يا بت أنتِ وهي، خدوها جوه وقولوا لعمر أخوكم يكلمني.
البنات: تعالي معانا.
دخلت معهم ياسمين.
رحمة وهي معدية من قصاد أوضة عمر: عمر... عمر!
عمر من الداخل: نعم.
رحمة: كلم ماما بره.
عمر: ماشي جاي.
رحمة: أنا رحمة في أولى ثانوي.
هدى: وأنا هدى في تالتة إعدادي.
ياسمين بخجل: أنا ياسمين في تانية ثانوي.
رحمة: أنتِ أكبر مننا يعني هتعرفي تذاكري لينا.
هدى: أيوه عشان ماما عصبية قوي.
ياسمين: ماشي موافقة.
رحمة: إيه بقى حكايتك؟
ياسمين: أنا ياسمين عندي 16 سنة، بنت وحيدة، ماما ماتت وأنا عندي 8 سنين، بابا رفض يتجوز بس يا ريته كان اتجوز، كان بقى أفضل من إنه كل يوم يجيب ست البيت ده غير المخدرات والقمار اللي بيلعبه ويخسر فيه كل فلوسه. تخيلي كان مانعني إني ألعب في الشارع خايف أبقى زي الستات اللي بيجيبهم، ودخلني المدرسة بعد ما اشترط عليّ إني ما ألعبش في الشارع ولا أتفرج على التليفزيون، وأكيد ما فيش موبايل. عمري ما شكيت له على مشكلة حصلت معايا في المدرسة، كنت بخاف يقعدني منها، ده غير إنه ديما شايف إني أنا اللي غلطانة من غير ما يسمع حتى المشكلة. (ثم أكملت ببكاء) والنهاردة كمل عليّ بإنه كان عايز يبيعني، هو فعلًا باعني وباباكي اللي اشتراني، والسبب إني اتخانقت مع بنت في المدرسة لما قالت إن بابا بتاع ستات، ولما ضربتها كلموا بابا من المدرسة، طبعًا شتمني قدام صحابي وكمل عليّ طول السكة لحد ما وصلنا السوق وباعني.
ثريا ببكاء: وأنتِ من النهاردة بنتي أنا ومحدش هيزعلك ثاني أبدًا.
رحمة: ماما أنتِ هنا من متى؟
ثريا: من بدري وسمعت كل حاجة، من النهاردة دي أختكم واللي هيسأل في الشارع دي بنت عمكم وأهلها ماتوا وهي جاية تعيش معانا، ماشي؟
البنات: ماشي.
ثريا: يلا يا بنات تعالوا نجهز الغدا، وأنتِ يا ياسمين غيري هدومك وارتاحي.
ياسمين بخجل: أنا مش معايا هدوم.
ثريا: البسي من هدوم رحمة وأنا بكرة هنزل أشتريلك لبس.
ياسمين: شكرًا مش لازم تشتري جديد، أنا ممكن ألبس لبس رحمة القديم.
ثريا: أنا بنتي مش هتلبس لبس قديم حتى لو بتاع أختها.
ياسمين: شكرًا يا طنط مش عايزة أتعبك.
ثريا: اسمها ماما مش طنط، ويا ستي أنا عايزة أتعب.
احتضنتها ياسمين وقالت ببكاء: شكرًا يا ماما.
ثريا وهي تمسح دموع ياسمين: من هنا ورايح ما فيش عياط ثاني، في ضحك وبس، يلا ارتاحي وإحنا هنجهز الغدا.
ياسمين: ماشي.
ثريا: يلا يا بنات.
في الصالون كان قاعد محمد مع عمر ابنه، عنده 22 سنة في آخر سنة في كلية علوم، شاب جماله عادي ببشرة قمحية وعيون بنية وشعر أسود ناعم، طويل وجسمه متناسق ومشدود.
محمد بعد ما حكى له اللي حصل: وادي اللي حصل، إيه رأيك في اللي عملته؟
عمر: عين العقل يا بابا... ربنا يسامحه أبوها، حد يعمل كده في بنته؟
محمد: ربنا يهديه.
عمر: دلوقتي أنا مش هينفع أقعد هنا، هطلع أقعد في الشقة اللي فوق وأنزل على الأكل.
محمد: كويس عشان تقدر تقعد براحتها، وأنا هخلي أخواتك ينقلوا حاجاتك فوق.
عمر: ماشي.
رحمة من على الباب: ماما بتقول لك الغدا جاهز.
محمد: جايين، نادي ياسمين.
رحمة: هدى راحت تناديها.
محمد: ماشي يلا يا عمر.
عمر: هفضل أنا هنا لما هي تطلع الأول لاحسن تكون بشعرها.
محمد: خلاص لما تطلع هناديك.
خرج محمد وخرجت بعده ياسمين كانت لابسة أسدال أسود ومغطية شعرها، محمد بص ليها وابتسم وبعدين نادى عمر، عمر خرج وكان باصص في الأرض.
محمد: ياسمين، ده عمر ابني الكبير في كلية علوم... عمر، دي ياسمين أختك الجديدة في تانية ثانوي.
عمر من غير ما يرفع عينه: أهلًا وسهلًا، نورتِ البيت.
ياسمين وهي تنظر في طبقها: منور بأهله.
عمر قاصد يتكلم قدام ياسمين عشان تطمن: ماما أنا هطلع الشقة اللي فوق أقعد فيها عشان تقعدوا براحتكم.
ثريا: ماشي يا حبيبي، هطلع لك حاجاتك فوق.
عمر: تمام... رحمة هاتي المية.
غصب عنه عينه جت على ياسمين لقاها جميلة، عينيها عسلي وبشرتها بيضاء وطولها متوسط، نزل عينه بسرعة واستغفر في سره.
خلصوا أكل، دخل محمد الصالون مع عمر والبنات لمّوا السفرة وثريا عملت الشاي وياسمين صممت تغسل الأطباق ودخلت أوضة البنات أول ما خلصت، مسكت المصحف وقرأت فيه شوية لحد ما رحمة خبطت ودخلت.
رحمة: ياسمين، بابا بيقول لك اطلعي اقعدي معانا بره.
ياسمين بخجل: لا ماهو... يعني...
رحمة: عمر طلع فوق، ما فيش حد بره غير بابا.
ياسمين: ماشي جايه.
دخلت رحمة الصالون وبعدها ياسمين.
ياسمين: السلام عليكم.
محمد: وعليكم السلام، قاعدة وحدك جوه ليه؟
ياسمين: ما فيش، اتعودت على كده.
محمد: من هنا ورايح عمر هيجي وقت الأكل بس وباقي اليوم هيقعد وينام فوق، تقدري أنتِ تقعدي براحتك.
ياسمين وقد اجتمعت الدموع في عينيها: أنا آسفة، أنا عارفة إني بوظت الدنيا، مش بإيدي والله.
محمد: ولا بوظتِ ولا حاجة، أساسًا الشقة اللي بتاعت عمر كان هيتجوز فيها لما يخلص، يعتبر نفسه طلع فيها بدري شوية... تعالي اقعدي الفيلم ده حلو.
قعدت ياسمين معاهم شوية وبعدين.
ياسمين: عمو ممكن أطلب طلب بس ما تزعلش مني.
محمد: يعني تقولي لثريا ماما وأنا عمو؟ ماشي يا ستي، اؤمري عايزة إيه؟
ياسمين: عايزة أرجع البيت.
محمد بصدمة: إيه ترجعي تعملي إيه؟
ياسمين: ***
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمود
الفصل الخامس عشر
بعد ما خلصت مكالمة يوسف قعدت على السرير ومسكت التليفون.
فتحت صورنا أنا وهو، صور كتير أوي، أول صورة كانت لينا يوم ما اتقابلنا في الجامعة، كنا لسه في أولى هندسة.
ياااه عدى على الصورة دي كام سنة؟
أربع سنين، أنا في آخر سنة وهو خلاص السنة الجاية يتخرج.
بصيت على صورنا وأنا ببتسم من قلبي.
في الصورة دي كان بيحاول يوقفني عشان يتصور معايا، كنت مكسوفة أوي منه.
وفي الصورة دي كنا في رحلة تبع الجامعة وكنت تعبانة، وهو كان شايلني على كتفه عشان أقدر أتحرك، كان يوم صعب أوي، بس كان حلو بسبب وجوده.
في الصورة دي كنا بنذاكر سوا في المكتبة، كان بيشرحلي حاجات كتير أوي، كان صبور عليا بشكل مش طبيعي، ولما كنت بعترض كان بيضحك بس، مكنش بيزهق مني.
وفي الصورة دي كنا بنحتفل بعيد ميلادي، هو كان جايبلي هدية عبارة عن كوليه شكله حلو أوي، وكنت فرحانة بيه.
يارب، يارب متحرمش منه أبداً، أنا بحبه أوي، هو أول حب في حياتي، وأول راجل في حياتي، هو كل حاجة ليا، هو الأمان، هو السند، هو الحماية، هو كل حاجة، يارب متحرمنيش منه، يارب خليه ليا، يارب.
فضلت قاعدة على السرير وأنا ماسكة التليفون، وبتفرج على صورنا.
كنت فرحانة أوي بكل صورة فيهم.
بس في نفس الوقت كنت خايفة.
خايفة أوي من اللي هيحصل بعدين.
خايفة من بكرة، خايفة من اللي جاي.
خايفة أوي من فكرة إني أبعد عنه.
أنا مقدرش أبعد عنه، هو كل حياتي، هو روحي، هو كل حاجة ليا.
يارب، يارب متحرمنيش منه، يارب.
فضلت قاعدة على السرير لحد ما نمت.
صحيت الصبح، نزلت تحت، لقيت ماما وبابا قاعدين بيفطروا.
"صباح الخير يا ماما".
"صباح الخير يا حبيبتي، تعالي افطري".
قعدت أفطر معاهم.
"ماما هو يوسف مشي؟"
"لأ يا حبيبتي، هو في أوضته، بيجهز شنطته".
"طيب أنا هروح أكلمه".
قمت من على السفرة وطلعت أوضة يوسف.
خبطت على الباب.
"أدخل".
دخلت الأوضة، لقيته قاعد على السرير، وشنطته مفتوحة جنبه.
"صباح الخير يا يوسف".
"صباح النور يا حبيبتي".
"بتعمل إيه؟"
"بجهز شنطتي، عشان ألحق أروح بدري".
"طيب أنا عايزة أقولك حاجة".
"ايه يا حبيبتي؟"
"أنا خايفة أوي".
"من إيه يا روحي؟"
"خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة، خايفة أوي من فكرة إني أبعد عنك".
قرب مني ومسك إيدي.
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري".
حضنته أوي.
"أنا كمان بحبك أوي يا يوسف، أنا مقدرش أعيش من غيرك".
"بعد الشر عليكي يا روحي، أنا كمان مقدرش أعيش من غيرك".
بعدت عنه.
"طيب يلا عشان تفطر، ماما مستنية تحت".
"طيب يلا".
نزلنا تحت، قعدنا نفطر سوا.
بعد ما خلصنا فطار، يوسف سلم على بابا وماما.
"مع السلامة يا يوسف، توصل بالسلامة".
"الله يسلمك يا عمي".
"مع السلامة يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"الله يسلمك يا طنط".
وبعدين بصلي.
"مع السلامة يا روحي، خلي بالك من نفسك، وأنا أول ما أوصل هكلمك".
"مع السلامة يا حبيبي، وأنت كمان خلي بالك من نفسك".
حضني أوي.
"أنا بحبك أوي يا روحي".
"أنا كمان بحبك أوي يا حبيبي".
سابني ومشي.
فضلت واقفة مكاني، لحد ما العربية بتاعته بعدت عن عيني.
يارب، يارب ترجعهولي بالسلامة.
دخلت البيت وأنا حاسة إني مخنوقة أوي.
طلعت أوضتي، فضلت قاعدة على السرير، ماسكة التليفون، مستنية مكالمته.
بعد فترة، التليفون رن.
كان يوسف.
"ألو".
"ألو يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي، أنت وصلت؟"
"أيوة يا روحي، لسه واصل دلوقتي".
"حمد لله على السلامة يا حبيبي".
"الله يسلمك يا روحي، عاملة إيه؟"
"كويسة يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"الحمد لله يا روحي، أنا كويس، بس وحشتيني أوي".
"أنت كمان وحشتني أوي يا حبيبي".
"طيب أنا هروح أرتاح شوية، وأول ما أقوم هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"وأنت كمان يا روحي، مع السلامة".
"مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية.
قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين.
يارب، يارب يكون خير.
بعد فترة، حسيت إني عايزة أنام.
نمت على السرير، ونمت.
صحيت على صوت ماما وهي بتنادي عليا.
"مريم، مريم، اصحي يا حبيبتي".
قمت من النوم، ونزلت تحت.
"صباح الخير يا ماما".
"صباح النور يا حبيبتي، يلا عشان نفطر".
قعدت أفطر معاها.
"ماما، هو يوسف لسه مرنش عليا".
"معلش يا حبيبتي، أكيد نايم، لما يقوم هيرن عليكي".
بعد ما خلصت فطار، طلعت أوضتي.
فتحت التليفون، لقيت مكالمة من يوسف.
"ألو".
"ألو يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"الحمد لله يا روحي، أنا كويس".
"طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة".
"ايه يا روحي؟"
"أنا خايفة أوي".
"من إيه يا روحي؟"
"خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري".
"أنا كمان بحبك أوي يا يوسف".
"طيب يا روحي، أنا هروح أفطر دلوقتي، وأول ما أخلص هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"وأنت كمان يا روحي، مع السلامة".
"مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية.
قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين.
يارب، يارب يكون خير.
بعد فترة، التليفون رن.
كان يوسف.
"ألو".
"ألو يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"الحمد لله يا روحي، أنا كويس".
"طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة".
"ايه يا روحي؟"
"أنا خايفة أوي".
"من إيه يا روحي؟"
"خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري".
"أنا كمان بحبك أوي يا يوسف".
"طيب يا روحي، أنا هروح الشغل دلوقتي، وأول ما أخلص هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"وأنت كمان يا روحي، مع السلامة".
"مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية.
قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين.
يارب، يارب يكون خير.
بعد فترة، التليفون رن.
كان يوسف.
"ألو".
"ألو يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"الحمد لله يا روحي، أنا كويس".
"طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة".
"ايه يا روحي؟"
"أنا خايفة أوي".
"من إيه يا روحي؟"
"خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري".
"أنا كمان بحبك أوي يا يوسف".
"طيب يا روحي، أنا خلصت شغل، وراجع البيت دلوقتي، أول ما أوصل هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"وأنت كمان يا روحي، مع السلامة".
"مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية.
قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين.
يارب، يارب يكون خير.
بعد فترة، التليفون رن.
كان يوسف.
"ألو".
"ألو يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"الحمد لله يا روحي، أنا كويس".
"طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة".
"ايه يا روحي؟"
"أنا خايفة أوي".
"من إيه يا روحي؟"
"خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري".
"أنا كمان بحبك أوي يا يوسف".
"طيب يا روحي، أنا وصلت البيت، هروح أرتاح شوية، وأول ما أقوم هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"وأنت كمان يا روحي، مع السلامة".
"مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية.
قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين.
يارب، يارب يكون خير.
بعد فترة، التليفون رن.
كان يوسف.
"ألو".
"ألو يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"الحمد لله يا روحي، أنا كويس".
"طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة".
"ايه يا روحي؟"
"أنا خايفة أوي".
"من إيه يا روحي؟"
"خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري".
"أنا كمان بحبك أوي يا يوسف".
"طيب يا روحي، أنا دلوقتي في طريقي ليكي، هجيلك البيت".
"بجد يا حبيبي؟"
"أيوة يا روحي".
"أنا فرحانة أوي يا يوسف".
"وأنا كمان يا روحي، نص ساعة وهكون عندك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"وأنت كمان يا روحي، مع السلامة".
"مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وقمت بسرعة، لبست أحسن حاجة عندي، ونزلت تحت.
لقيت ماما وبابا قاعدين في الصالون.
"ماما، بابا، يوسف جاي دلوقتي".
"بجد يا حبيبتي؟"
"أيوة يا ماما".
بعد شوية، الباب خبط.
فتحت الباب، لقيت يوسف واقف.
حضنته أوي.
"وحشتني أوي يا يوسف".
"أنت كمان وحشتيني أوي يا روحي".
دخلنا جوه.
سلم على ماما وبابا.
"أهلاً يا يوسف، اتفضل يا حبيبي".
"ميرسي يا طنط".
قعدنا كلنا في الصالون.
"أنت عامل إيه يا يوسف؟"
"الحمد لله يا عمي، أنا كويس".
"طمني عليك، الشغل عامل إيه؟"
"الحمد لله يا عمي، كل حاجة ماشية تمام".
"طيب يا حبيبي، أهم حاجة إنك تكون مرتاح".
"الحمد لله يا عمي".
فضلنا قاعدين نتكلم شوية.
بعد فترة، يوسف بصلي.
"مريم، أنا عايز أكلم بابا وماما في موضوع مهم".
بصيت ليوسف باستغراب.
"موضوع إيه يا يوسف؟"
"هتعرفي دلوقتي يا حبيبتي".
بصيت لماما وبابا.
"خير يا يوسف؟"
"أنا عايز أطلب إيد مريم منكوا".
بصيت ليوسف بصدمة.
ماما وبابا بصوا لبعض باستغراب.
"مريم، أنتِ عارفة إن يوسف بيحبك، وأنتِ كمان بتحبيه، وأنا موافقة على جوازكوا، بس الموضوع ده لازم نتكلم فيه الأول".
"يا ماما، أنا..."
"معلش يا حبيبتي، سيبيني أتكلم".
ماما بصت ليوسف.
"يا يوسف، أنا عارفة إنك بتحب مريم، ومريم بتحبك، وأنا موافقة على جوازكوا، بس في حاجة مهمة أوي لازم تعرفها".
"إيه هي يا طنط؟"
"مريم عندها مرض في القلب".
بصيت ليوسف، لقيته مصدوم.
"مرض إيه يا طنط؟"
"مريم عندها ثقب في القلب، ومن وهي صغيرة وهي بتتعالج، والدكاترة قالوا إنها محتاجة عملية، بس العملية دي خطيرة أوي، وممكن متنجحش".
بصيت ليوسف، لقيته بصلي بحزن.
"مريم، الكلام ده بجد؟"
بصيت في الأرض، مقدرتش أتكلم.
ماما كملت كلامها.
"يا يوسف، أنا عارفة إنك بتحب مريم، بس أنا مش عايزة أظلمك، أنت لسه شاب، ومستقبلك قدامك، ومريم ممكن...".
يوسف قاطعها.
"يا طنط، أنا بحب مريم، ومستعد أعمل أي حاجة عشانها، ومستعد أتحمل أي حاجة عشانها، أنا مش عايز غير مريم، أنا بحبها أوي، ومقدرش أعيش من غيرها".
بصيت ليوسف، لقيته بصلي بحب.
"يا يوسف، أنت مش فاهم، مريم ممكن...".
يوسف قاطعها تاني.
"يا طنط، أنا فاهم كل حاجة، ومستعد أتحمل كل حاجة، أنا بحب مريم، ومقدرش أعيش من غيرها، أنا عايز أتجوزها، عايز أعيش معاها طول عمري".
بابا اتكلم.
"يا يوسف، أنا مقدر حبك لمريم، بس أنا خايف على مريم، وخايف عليك، أنت لسه صغير، ومستقبلك قدامك".
"يا عمي، أنا مش عايز أي مستقبل من غير مريم، أنا عايز مريم، أنا بحبها أوي، ومقدرش أعيش من غيرها".
ماما بصتلي بحزن.
"مريم، أنتِ عايزة إيه؟"
بصيت ليوسف بحب.
"أنا عايزة يوسف يا ماما، أنا بحبه أوي، ومقدرش أعيش من غيره".
ماما وبابا بصوا لبعض.
"طيب يا حبيبتي، اللي تشوفيه".
بصيت ليوسف بفرحة.
"بجد يا ماما؟"
"أيوة يا حبيبتي".
يوسف قرب مني وحضني أوي.
"أنا بحبك أوي يا روحي".
"أنا كمان بحبك أوي يا حبيبي".
بعدنا عن بعض.
"يا طنط، أنا عايز أتجوز مريم في أقرب وقت".
"بس يا يوسف، لسه بدري على الجواز".
"يا طنط، أنا عايز أتجوزها دلوقتي، أنا مش عايز أستنى أكتر من كده".
"طيب يا حبيبي، اللي تشوفوه".
بصيت ليوسف بفرحة.
"بجد يا يوسف؟"
"أيوة يا روحي".
ماما وبابا بصوا لبعض.
"طيب يا حبيبي، أنا موافقة على جوازكوا، بس بشرط".
"إيه هو الشرط يا طنط؟"
"العملية بتاعة مريم لازم تتعمل الأول".
بصيت لماما بصدمة.
يوسف بص لماما باستغراب.
"عملية إيه يا طنط؟"
"العملية بتاعة القلب يا يوسف، الدكاترة قالوا إنها لازم تتعمل في أقرب وقت".
بصيت ليوسف بحزن.
"بس يا ماما، أنا خايفة أوي من العملية دي".
"متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي، ويوسف معاكي، كلنا معاكي".
يوسف مسك إيدي.
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومش هسيبك لوحدك أبداً".
بصيت ليوسف بحب.
"أنا بحبك أوي يا يوسف".
"أنا كمان بحبك أوي يا روحي".
ماما وبابا بصوا لبعض.
"طيب يا حبيبي، احنا هنروح للدكتور بكرة، وهنشوف هيقول إيه".
"طيب يا طنط".
بعد فترة، يوسف قام عشان يمشي.
"أنا لازم أمشي دلوقتي يا طنط، عشان عندي شغل بكرة".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"الله يسلمك يا طنط".
يوسف سلم على ماما وبابا.
وبعدين بصلي.
"مع السلامة يا روحي، خلي بالك من نفسك، وأنا أول ما أوصل هكلمك".
"مع السلامة يا حبيبي، وأنت كمان خلي بالك من نفسك".
حضني أوي.
"أنا بحبك أوي يا روحي".
"أنا كمان بحبك أوي يا حبيبي".
سابني ومشي.
فضلت واقفة مكاني، لحد ما العربية بتاعته بعدت عن عيني.
يارب، يارب ترجعهولي بالسلامة.
دخلت البيت وأنا حاسة إني مخنوقة أوي.
طلعت أوضتي، فضلت قاعدة على السرير، ماسكة التليفون، مستنية مكالمته.
بعد فترة، التليفون رن.
كان يوسف.
"ألو".
"ألو يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي، أنت وصلت؟"
"أيوة يا روحي، لسه واصل دلوقتي".
"حمد لله على السلامة يا حبيبي".
"الله يسلمك يا روحي، عاملة إيه؟"
"كويسة يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"الحمد لله يا روحي، أنا كويس، بس وحشتيني أوي".
"أنت كمان وحشتني أوي يا حبيبي".
"طيب أنا هروح أرتاح شوية، وأول ما أقوم هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"وأنت كمان يا روحي، مع السلامة".
"مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية.
قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين.
يارب، يارب يكون خير.
بعد فترة، حسيت إني عايزة أنام.
نمت على السرير، ونمت.
صحيت الصبح، نزلت تحت، لقيت ماما وبابا قاعدين بيفطروا.
"صباح الخير يا ماما".
"صباح الخير يا حبيبتي، تعالي افطري".
قعدت أفطر معاهم.
"ماما، هو يوسف لسه مرنش عليا".
"معلش يا حبيبتي، أكيد نايم، لما يقوم هيرن عليكي".
بعد ما خلصت فطار، طلعت أوضتي.
فتحت التليفون، لقيت مكالمة من يوسف.
"ألو".
"ألو يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟"
"الحمد لله يا روحي، أنا كويس".
"طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة".
"ايه يا روحي؟"
"أنا خايفة أوي".
"من إيه يا روحي؟"
"خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري".
"أنا كمان بحبك أوي يا يوسف".
"طيب يا روحي، أنا هروح أفطر دلوقتي، وأول ما أخلص هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"وأنت كمان يا روحي، مع السلامة".
"مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية.
قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين.
يارب، يارب يكون خير.
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمود
الفصل الأول
كانت "حياة" فتاة في أواخر العشرينات حلوة الملامح، رقيقة، جميلة، شعرها طويل أسود فاحم ينسدل على ظهرها، عيناها عسليتان واسعتان، لها غمازتان تظهران حين تبتسم، بشرتها بيضاء، متوسطة الطول، جسمها ممشوق. كانت تعيش مع أمها وأبيها في منزل بسيط، ليس بالفقير وليس بالغني، بل متوسط الحال.
كانت حياة تدرس في كلية الهندسة، وكانت متفوقة في دراستها. كان لها صديقة مقربة تدعى "نور"، كانت نور فتاة جميلة أيضًا، لكنها كانت عكس حياة تمامًا، كانت مشاكسة، تحب الضحك والهزار، وكانت محبوبة من الجميع.
كانت حياة ونور صديقتين منذ الطفولة، لا تفترقان أبدًا، كانتا تذهبان إلى الجامعة معًا، وتذاكران معًا، وتخرجان معًا.
في يوم من الأيام، كانت حياة ونور في الجامعة، وكانتا تتحدثان عن مستقبلهما.
قالت نور: "يا بنتي، أنا مش عارفة هعمل إيه بعد ما أتخرج".
ردت حياة: "وأنا كمان، بس أنا نفسي أشتغل في شركة كبيرة، وأبقى مهندسة شاطرة".
قالت نور: "يا رب يا حبيبتي، بس أنا نفسي أتجوز واحد غني، وأعيش في قصر كبير، وماعملش أي حاجة".
ضحكت حياة وقالت: "أنتِ طول عمرك بتاعة أحلام وردية".
قالت نور: "يا بنتي، ده مش حلم وردي، ده حلم حقيقي، أنا نفسي أعيش مستريحة".
في هذه الأثناء، مر شاب وسيم جدًا من أمامهما، كان طويل القامة، عريض المنكبين، شعره أسود، عيناه زرقاوان، بشرته خمرية، له لحية خفيفة، كان يرتدي بدلة أنيقة.
نظرت نور إليه وقالت: "يا لهوي، إيه ده؟ ده إنسان ولا ملاك؟"
نظرت حياة إليه أيضًا، وشعرت بقلبها يخفق بسرعة، لم تر في حياتها شابًا بهذا الجمال.
قال نور: "ده شكله غني أوي، أنا نفسي أتجوز واحد زيه".
قالت حياة: "أنتِ مجنونة، إيه اللي بتقوليه ده؟"
قالت نور: "إيه يا بنتي، هو أنا قلت حاجة غلط؟ أنا بقول اللي في قلبي".
في هذه الأثناء، نظر الشاب إليهما، وابتسم ابتسامة خفيفة، ثم أكمل طريقه.
نظرت نور إلى حياة وقالت: "شوفتي؟ ابتسملنا، ده معناه إنه معجب بينا".
قالت حياة: "يا بنتي، هو ابتسم وخلاص، مش معنى كده إنه معجب بينا".
قالت نور: "لا يا حبيبتي، أنا فاهمة في الحاجات دي كويس، ده معناه إنه معجب بينا، لا وكمان شكله معجب بيكي أكتر".
احمر وجه حياة وقالت: "إيه اللي بتقوليه ده؟"
قالت نور: "يا بنتي، أنا بقول اللي شايفاه، أنتِ ما شوفتيش كان بيبص ليكي إزاي؟"
في هذه الأثناء، رن هاتف حياة، وكان المتصل والدتها.
قالت حياة: "أيوة يا ماما".
قالت الأم: "أنتِ فين يا حياة؟ أنا مستنياكي من بدري".
قالت حياة: "أنا جاية أهو يا ماما، خلاص خلصت محاضرات".
قالت الأم: "طيب يلا بسرعة، أنا مستنياكي".
أغلقت حياة الهاتف وقالت لنور: "يلا يا نور، أنا لازم أمشي".
قالت نور: "طيب ماشي، بس نتكلم بعدين عن الموضوع ده".
قالت حياة: "موضوع إيه؟"
قالت نور: "موضوع الشاب الوسيم اللي شفناه ده".
ضحكت حياة وقالت: "يا بنتي، أنتِ طول عمرك مجنونة".
ذهبت حياة إلى منزلها، وكانت تفكر في الشاب الوسيم الذي رأته في الجامعة، كانت تشعر بشعور غريب لم تشعر به من قبل.
في اليوم التالي، ذهبت حياة إلى الجامعة، وكانت تتمنى أن ترى الشاب مرة أخرى، لكنها لم تره.
مرت الأيام، وحياة لم تنس الشاب، كانت تفكر فيه دائمًا، كانت تتمنى أن تراه مرة أخرى، وتتحدث معه.
في يوم من الأيام، كانت حياة في الجامعة، وكانت تمشي في الممرات، فرأت الشاب يجلس على مقعد، وكان يقرأ كتابًا.
شعرت حياة بقلبها يخفق بسرعة، لم تتوقع أن تراه مرة أخرى، ترددت في الاقتراب منه، لكنها تشجعت وقررت أن تذهب إليه.
ذهبت حياة إليه وقالت: "مساء الخير".
رفع الشاب رأسه ونظر إليها، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "مساء النور".
قالت حياة: "أنا شفتك قبل كده هنا في الجامعة".
قال الشاب: "أيوة، أنا كمان شفتك".
قالت حياة: "أنا اسمي حياة، وأنت؟"
قال الشاب: "أنا اسمي آدم".
مدت حياة يدها وصافحته وقالت: "تشرفت بمعرفتك يا آدم".
مد آدم يده وصافحها وقال: "وأنا كمان تشرفت بمعرفتك يا حياة".
جلست حياة بجانبه وقالت: "أنت بتدرس إيه؟"
قال آدم: "أنا بدرس هندسة".
قالت حياة: "وأنا كمان بدرس هندسة".
ابتسم آدم وقال: "يا للصدفة".
قالت حياة: "أيوة، صدفه حلوة".
تحدث آدم وحياة معًا لفترة طويلة، وتحدثا عن دراستهما، وعن أحلامهما، وعن كل شيء.
شعرت حياة بسعادة غامرة وهي تتحدث مع آدم، كانت تشعر وكأنها تعرفه منذ زمن طويل.
في هذه الأثناء، رن هاتف آدم، وكان المتصل والدته.
قال آدم: "أيوة يا ماما".
قالت الأم: "أنت فين يا آدم؟ أنا مستنياك من بدري".
قال آدم: "أنا جاي أهو يا ماما، خلاص خلصت محاضرات".
قالت الأم: "طيب يلا بسرعة، أنا مستنياك".
أغلق آدم الهاتف وقال لحياة: "أنا لازم أمشي دلوقتي".
قالت حياة: "طيب ماشي، نتقابل تاني؟"
قال آدم: "أكيد، نتقابل بكرة في نفس المكان".
قالت حياة: "تمام".
ذهب آدم، وظلت حياة جالسة في مكانها، كانت تشعر بسعادة غامرة، كانت تشعر وكأنها تحلم.
في اليوم التالي، ذهبت حياة إلى الجامعة، وكانت تنتظر آدم في نفس المكان، لكنه لم يأتِ.
انتظرت حياة لفترة طويلة، لكن آدم لم يأتِ، شعرت حياة بخيبة أمل كبيرة، وشعرت بالحزن.
مرت الأيام، وآدم لم يظهر، شعرت حياة بالحزن الشديد، وتوقفت عن الذهاب إلى الجامعة، كانت تشعر بالاكتئاب.
في يوم من الأيام، كانت حياة جالسة في منزلها، وكانت تبكي، فجأة رن جرس الباب.
ذهبت حياة وفتحت الباب، فوجدت نور تقف أمامها.
قالت نور: "إيه يا بنتي، مالك؟ أنتِ مش بتيجي الجامعة ليه؟"
قالت حياة وهي تبكي: "آدم اختفى، مش لاقياه".
قالت نور: "مين آدم ده؟"
قالت حياة: "الشاب اللي قابلته في الجامعة، اللي حكيتلك عنه".
قالت نور: "يا بنتي، أهدى بس، تعالي احكيلي إيه اللي حصل بالظبط".
جلست حياة ونور، وحكت حياة لنور كل ما حدث، من أول لقاء لها مع آدم، إلى اختفائه.
قالت نور: "يا حبيبتي، أنا آسفة أوي على اللي حصلك، بس أنتِ لازم تنسيه".
قالت حياة: "مش قادرة أنساه، أنا حبيته أوي".
قالت نور: "يا بنتي، أنتِ لسه ما تعرفيهوش كويس، يمكن يكون واحد نصاب، أو متجوز، أو أي حاجة".
قالت حياة: "لا يا نور، أنا متأكدة إنه مش كده، أنا حاسة بيه".
قالت نور: "الحس ده ممكن يكون غلط، أنتِ لازم تفكري بعقلك، مش بقلبك".
قالت حياة: "مش قادرة أفكر بعقلي، أنا قلبي واجعني أوي".
قالت نور: "طيب، أنا هساعدك تنسيه، وهنخرج مع بعض، وهنعمل حاجات كتير، لحد ما تنسيه خالص".
قالت حياة: "شكرًا يا نور، أنتِ أحسن صديقة في الدنيا".
احتضنت نور حياة وقالت: "أنتِ أختي يا حبيبتي، وأنا مش هسيبك أبدًا".
مرت الأيام، ونور كانت تحاول مساعدة حياة على نسيان آدم، كانتا تخرجان معًا، وتذهبان إلى السينما، وتفعلان أشياء كثيرة.
لكن حياة لم تستطع نسيان آدم، كانت تفكر فيه دائمًا، كانت تتمنى أن تراه مرة أخرى.
في يوم من الأيام، كانت حياة ونور في أحد المطاعم، وكانتا تتناولان الغداء.
فجأة، رأت حياة آدم يدخل المطعم، وكان يرتدي بدلة أنيقة، وكان يبدو وسيمًا جدًا.
شعرت حياة بقلبها يخفق بسرعة، لم تتوقع أن تراه مرة أخرى، شعرت بسعادة غامرة، وشعرت بالخوف في نفس الوقت.
قالت نور: "إيه يا حياة، مالك؟"
قالت حياة: "آدم، آدم هنا".
نظرت نور إلى آدم وقالت: "يا لهوي، ده هو فعلاً".
قامت حياة من مكانها، وذهبت إليه، وقالت: "آدم".
نظر آدم إليها، وابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "حياة".
قالت حياة: "أنت فين؟ أنا دورت عليك كتير أوي".
قال آدم: "أنا آسف يا حياة، أنا كنت مسافر".
قالت حياة: "مسافر فين؟"
قال آدم: "كنت مسافر بره البلد، كان عندي شغل مهم".
قالت حياة: "طيب، ليه ما كلمتنيش؟"
قال آدم: "أنا آسف، أنا كنت مشغول أوي، وما قدرتش أكلمك".
قالت حياة: "طيب، أنت رجعت إمتى؟"
قال آدم: "رجعت إمبارح".
قالت حياة: "طيب، أنا زعلت منك أوي".
قال آدم: "أنا آسف يا حياة، أنا عارف إني غلطت، بس أنا كنت مجبور".
نظرت حياة إليه، وشعرت بقلبها يلين، لم تستطع أن تظل غاضبة منه.
قالت حياة: "طيب خلاص، أنا مسامحاك".
ابتسم آدم وقال: "شكرًا يا حياة".
جلست حياة وآدم معًا، وتحدثا لفترة طويلة، تحدثا عن كل ما حدث في فترة غيابه.
قال آدم: "أنا كنت بفكر فيكي طول الوقت، وما قدرتش أنساكي".
شعرت حياة بسعادة غامرة وهي تسمع هذه الكلمات، كانت تشعر وكأنها تحلم.
قالت حياة: "وأنا كمان، ما قدرتش أنساك".
في هذه الأثناء، جاءت نور وجلست بجانبهما، وقالت: "إيه يا جماعة، مش هتتغدوا؟"
ضحك آدم وحياة، وقالا: "هنتغدى أهو".
تناول آدم وحياة ونور الغداء معًا، وتحدثا وضحكا كثيرًا.
في نهاية اليوم، ودع آدم حياة ونور، ووعد حياة بأنه سيتصل بها في اليوم التالي.
ذهبت حياة إلى منزلها، وكانت تشعر بسعادة غامرة، كانت تشعر وكأنها أسعد فتاة في العالم.
في اليوم التالي، اتصل آدم بحياة، وتحدثا لفترة طويلة، ووعدها بأنه سيزورها في منزلها.
في المساء، جاء آدم إلى منزل حياة، وقابل والدتها ووالدها، وتحدث معهما لفترة طويلة.
أعجب والدا حياة بآدم كثيرًا، وشعرا أنه شاب مهذب ومحترم.
مرت الأيام، وآدم وحياة كانا يتقابلان دائمًا، وكان حبهما يزداد يومًا بعد يوم.
في يوم من الأيام، طلب آدم من حياة أن تتزوجه، ووافقت حياة على الفور.
فرحت حياة كثيرًا، وفرح والداها، وفرحت نور أيضًا.
تزوج آدم وحياة، وعاشا حياة سعيدة معًا، وأنجبا أطفالًا، وعاشا في سعادة وهناء.
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمود
الرواية: عشق الزين.
الفصل: الخامس عشر.
وصلوا الفيلا، ودخل زين وهو شارد، ووراه حور اللي كانت بتفكر في كلامه، وكلامها هي معاه، وقد إيه هو طيب وحنين، بس بيكابر، وقد إيه هي محتاجة اللي يحتويها، ويخفف عنها حمل السنين.
زين دخل وقعد على الكنبة، وحور لسه بتفكر، زين رفع راسه وشافها واقفة.
قال: "إيه يا حور؟ هتقضيها وقفة؟"
حور فاقت: "ها؟ لا."
زين: "تعالي اقعدي، عايز أتكلم معاكي."
حور قعدت وهي متوترة.
زين: "إيه مالك؟ متوترة ليه؟"
حور: "لا مفيش."
زين: "بصي يا حور، أنا عارف إنك اتصدمتي فيا، وعارف كمان إنك زعلانة مني، كل اللي حصل ده كان غصب عني، لما عرفت إن ليليان بتحبني وأنا كمان بحبها، فضلت أحارب كل اللي حواليا عشانها، بس للأسف هي اللي استسلمت، وخرجت من حياتي، وقتها كنت تعبان أوي، حسيت إن روحي بتتسحب مني، وبعدها بفترة جيت أنتي، وحاولت بكل الطرق إني أخرجك من حياتي، بس مقدرتش، حاولت أكرهك، بس مقدرتش، كل يوم كنت بتأكد إنك أحسن منها بكتير، بس للأسف كنت لسه في صدمة فقدانها، سامحيني يا حور، سامحيني على كل اللي عملته فيكي، سامحيني على كل كلمة وجعتك، أنا آسف يا حور، آسف."
حور كانت بتسمعه ودموعها نازلة، زين لما شاف دموعها، قلبه وجعه أوي، قرب منها ومسح دموعها.
قال: "متعيطيش يا حور، أنا مش بحب أشوف دموعك."
حور: "زين أنا..."
زين: "متتكلميش دلوقتي، أنا عارف إنك محتاجة وقت، بس عايزك تعرفي إنك أغلى حاجة عندي، وإنك أغلى من روحي."
حور سكتت، زين قام وسابها ومشي على أوضته، حور فضلت مكانها بتفكر في كلامه، وفي اللي حصل، حست إنها غبية، غبية أوي، معقول يكون بيحبها؟ معقول تكون كل تصرفاته دي، عشان خايف يحبها؟
فاقت من تفكيرها على صوت فونه، كان مالك.
مالك: "إيه يا حور، عاملة إيه؟"
حور: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟"
مالك: "أنا كويس، زين عامل إيه؟"
حور: "كويس."
مالك: "انتي لسه زعلانة منه؟"
حور: "لا."
مالك: "طب إيه، هتسامحيه؟"
حور: "مش عارفة يا مالك، اللي عمله فيا مش قليل."
مالك: "حور، زين بيحبك أوي، بس هو جواه وجع كبير، محتاج اللي يطبطب عليه، محتاج اللي يحتويه، إنتي الوحيدة اللي تقدري على كده."
حور: "مش عارفة يا مالك، مش عارفة."
مالك: "فكرى يا حور، فكري كويس، زين ده حتة مني، وخايف عليه أوي، هو عمره ما حب غير ليليان، ووقتها كان تعبان أوي، وأنا متأكد إنك هتعوضيه عن كل اللي فات، بس ادي لنفسك فرصة، واديله فرصة."
حور: "حاضر يا مالك، هفكر."
مالك: "تمام، أنا هتصل بيه كمان شوية."
حور: "تمام."
قفل معاها، وطلعت أوضتها، قعدت على السرير، وفضلت تفكر في كلام مالك، وكلام زين.
زين كان في أوضته، بيفكر في حور، وفي اللي حصل، وفي كلامه معاها، وفي دموعها، حاسس إنه عمل اللي عليه، وهي دلوقتي اللي عليها القرار.
قام صلى ودعى ربنا يهديه ويهديها، ويسهل لهم أمورهم.
مالك اتصل بزين.
مالك: "إيه يا زين، عامل إيه؟"
زين: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟"
مالك: "أنا كويس، إيه عملت إيه مع حور؟"
زين: "كلمتها، وقولت لها كل اللي جوايا، وهي دلوقتي اللي عليها القرار."
مالك: "تمام، أنا متأكد إنها هتسامحك، بس إنت اللي عليك إنك متغلطش تاني."
زين: "إن شاء الله."
مالك: "طب إيه، أنا هعدي عليك بكرة الصبح، عشان عايز أتكلم معاك في موضوع مهم."
زين: "تمام، هستناك."
مالك: "تمام، تصبح على خير."
زين: "وأنت من أهله."
قفل معاه، ونام، وحور فضلت سهرانة بتفكر.
تاني يوم الصبح، مالك وصل الفيلا، ودخل لزين.
مالك: "صباح الخير يا زين."
زين: "صباح النور، إيه يا مالك، نمت هنا ولا إيه؟"
مالك: "لا، بس كنت عايز أجيلك بدري، عشان عايز أتكلم معاك في موضوع مهم."
زين: "تمام، اتفضل."
قعدوا يتكلموا في الشغل، وبعدها مالك فتح موضوع حور.
مالك: "إيه يا زين، حور عاملة إيه؟"
زين: "لسه متكلمتش معاها، من إمبارح."
مالك: "طب إيه، مش هتصالحها؟"
زين: "مش عارف يا مالك، هي اللي عليها القرار دلوقتي."
مالك: "زين، أنت بتحبها؟"
زين: "أيوة."
مالك: "خلاص يبقى إيه اللي مانعك؟"
زين: "خايف أرجع أتوجع تاني."
مالك: "زين، مش كل الناس زي بعض، حور غير ليليان خالص، حور بتحبك، وهتفضل جنبك، وهتعوضك عن كل اللي فات."
زين: "مش عارف يا مالك، مش عارف."
مالك: "فكر يا زين، فكر كويس."
زين سكت، ومالك سكت معاه.
حور صحيت، ونزلت المطبخ، شافت إيمي بتعمل الفطار.
حور: "صباح الخير يا إيمي."
إيمي: "صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟"
حور: "الحمد لله، أنتي عاملة إيه؟"
إيمي: "الحمد لله، إيه رأيك نفطر سوا؟"
حور: "تمام."
قعدوا يفطروا سوا، وبعدها حور طلعت الجنينة، وقعدت تفكر في كل اللي حصل.
زين ومالك خرجوا الجنينة، شافوا حور قاعدة.
زين: "صباح الخير يا حور."
حور: "صباح النور."
مالك: "عاملة إيه يا حور؟"
حور: "الحمد لله."
مالك: "زين، أنا هستأذن أنا دلوقتي، عشان عندي شغل."
زين: "تمام يا مالك، مع السلامة."
مالك: "مع السلامة."
مالك مشي، زين قعد جنب حور.
زين: "إيه يا حور، لسه زعلانة مني؟"
حور: "مش عارفة يا زين، مش عارفة."
زين: "حور، أنا آسف، آسف على كل اللي عملته فيكي، آسف على كل كلمة وجعتك، أنا بحبك يا حور، بحبك أوي."
حور بصتله، وشافت في عينيه صدق، وحب، وحست إنها عايزة تسامحه، عايزة تديله فرصة.
حور: "زين، أنا كمان بحبك."
زين فرح أوي، وقام حضنها.
زين: "بجد يا حور؟"
حور: "أيوة بجد."
زين: "أنا مش مصدق، مش مصدق إنك سامحتيني."
حور: "أنا كمان مش مصدقة إني سامحتك."
زين: "أنا أوعدك إني مش هزعلك تاني، أنا أوعدك إني هعوضك عن كل اللي فات."
حور: "وأنا أوعدك إني هفضل جنبك."
زين: "أنا بحبك أوي يا حور."
حور: "وأنا كمان بحبك أوي يا زين."
زين باس راسها، وقاموا دخلوا جوه، قعدوا يتكلموا، ويضحكوا، وحور حست إنها أسعد واحدة في الدنيا.
في مكان تاني، ليليان كانت قاعدة في أوضتها، بتعيط، وبتفكر في زين، وفي اللي حصل.
ليليان: "أنا غبية، غبية أوي، ليه عملت كده؟ ليه سبته؟ أنا بحبه، بحبه أوي."
قامت فتحت اللاب توب، ودخلت على صفحة زين، شافت صوره مع حور، وشافت التعليقات، والتهاني، حست إن قلبها بيتقطع.
ليليان: "مستحيل، مستحيل يكون حبها، مستحيل يكون نسيني، أنا لازم أرجعه، لازم أرجعه ليا."
قامت لبست، وخرجت من البيت، راحت على فيلا زين.
في فيلا زين، زين وحور كانوا قاعدين بيتكلموا، ويضحكوا، الباب خبط، زين قام فتح، اتصدم لما شاف ليليان واقفة.
زين: "ليليان؟!"
ليليان: "زين، أنا جيت عشانك، أنا بحبك يا زين، بحبك أوي."
حور قامت وقفت جنب زين، ليليان شافتها، اتصدمت.
ليليان: "حور؟!"
حور: "أيوة حور، إيه اللي جابك هنا؟"
ليليان: "أنا جيت عشان زين، أنا بحبه، وهو كمان بيحبني."
حور: "زين بيحبني أنا، ومبقاش يحبك."
ليليان: "كدابة، زين عمره ما حب غيري."
زين: "ليليان، إيه اللي بتعمليه ده؟ إيه اللي جابك هنا؟"
ليليان: "جيت عشانك يا زين، جيت عشان أرجعلك."
زين: "ليليان، أنا مبقتش أحبك، أنا بحب حور."
ليليان: "كداب، أنت بتكدب."
زين: "مش بكدب، أنا بحب حور، وهي مراتي."
ليليان: "مستحيل، مستحيل تسيبني عشانها."
زين: "ليليان، أنا مش عايز أشوفك تاني، أنا بحب حور، وهي كل حياتي."
ليليان: "هتندم يا زين، هتندم أوي."
ليليان مشيت وهي بتعيط، زين قفل الباب، وحضن حور.
زين: "متزعليش يا حبيبتي، أنا مش بحب غيرك."
حور: "وأنا كمان بحبك يا زين."
قعدوا سوا، زين حاول يهديها، ويطمنها.
زين: "خلاص يا حبيبتي، متفكريش فيها، هي مبقتش تفرق معايا."
حور: "بس أنا خايفة يا زين، خايفة ترجع تحبها تاني."
زين: "مستحيل يا حور، مستحيل، أنا بحبك، ومقدرش أعيش من غيرك."
حور: "أنا كمان بحبك يا زين."
قعدوا يتكلموا، ويضحكوا، وحور حست إنها في أمان معاه.
في مكان تاني، ليليان كانت قاعدة في عربيتها، بتعيط، وبتفكر في زين، وفي حور.
ليليان: "مستحيل أسيبك يا زين، مستحيل، أنا لازم أرجعك ليا، لازم أخليه يكرهها."
طلعت فونها، واتصلت بواحد.
ليليان: "ألو، عايزة أقابلك دلوقتي."
الراجل: "تمام، نص ساعة وأكون عندك."
ليليان: "تمام."
قفل معاها، ليليان كانت بتفكر في خطة، عشان ترجع زين ليها، وتخلي حور تخرج من حياتهم.
زين وحور كانوا قاعدين سوا، زين ماسك إيد حور.
زين: "حور، أنا عايز أقولك على حاجة."
حور: "إيه يا زين؟"
زين: "أنا عايز أعمل فرح، عايز أقول لكل الناس إنك مراتي، وإنك حبيبتي، وإنك أم أولادي."
حور فرحت أوي، واتكسفت.
حور: "بجد يا زين؟"
زين: "أيوة بجد، أنا عايز أعملك أحلى فرح في الدنيا."
حور: "أنا موافقة يا زين."
زين: "أنا بحبك أوي يا حور."
حور: "وأنا كمان بحبك أوي يا زين."
زين حضنها، وقعدوا يخططوا للفرح.
في مكان تاني، ليليان كانت قاعدة مع الراجل.
ليليان: "أنا عايزة أخلص من حور."
الراجل: "إيه اللي حصل؟"
ليليان: "زين طردني، وقالي إنه مبقاش يحبني، وإنه بيحب حور، وعايز يعمل فرح."
الراجل: "تمام، إيه اللي عايزاه بالظبط؟"
ليليان: "عايزاك تخلي حور تختفي من حياتنا."
الراجل: "تمام، بس ده هيكلف كتير."
ليليان: "مش مهم الفلوس، المهم إنها تختفي."
الراجل: "تمام، يومين، وهيكون كل حاجة جاهزة."
ليليان: "تمام، أنا هستنى منك الأخبار."
الراجل: "تمام."
ليليان قامت ومشيت، وهي بتفكر في زين، وفي حور، وفي اللي هتعمله.
زين وحور كانوا بيتكلموا في الفرح، زين كان مبسوط أوي، وحور كمان كانت مبسوطة.
زين: "حور، أنا عايز أقولك على حاجة."
حور: "إيه يا زين؟"
زين: "أنا عايز أروح شهر عسل، عايز نسافر مكان بعيد، ننسى فيه كل حاجة."
حور: "تمام يا زين، أنا موافقة."
زين: "أنا بحبك أوي يا حور."
حور: "وأنا كمان بحبك أوي يا زين."
زين حضنها، وقعدوا يخططوا لشهر العسل، وحور حست إنها أسعد واحدة في الدنيا.
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمود
سيد: هو حل من اتنين، أما تيجي معايا، أو أبلغ عنهم وأحبسهم كلهم.
عمر: أنا عندي حل تالت، أنا ممكن أت...
ياسمين بمقاطعة: أو إنك تتحبس معاهم، لما أطلع الصور اللي ليك مع المعلم عطوة، وإنتوا بتتفقوا على شحنة المخدرات الجديدة اللي المفروض تدخل الشهر الجاي.
سيد بغضب: إنتي كنتي بتصوريني يا بنت الكلب؟
ياسمين بقوة مزيفة: مش صور بس، لأ ده في فيديوهات كمان صوت وصورة، وصور مع كل ست جايبها البيت.
سيد كان عايز يضربها: وديني لأقتلك وأشرب من دمك.
عمر مسك إيده: أنا قولت متحاولش تمد إيدك عليها.
كان هيضربه، بس ياسمين وقفته: عمر، ده مهما كان أبويا.
عمر بصوت عالي: لسه باقية عليه بعد اللي عمله فيكي؟
ياسمين: قولتلك ده أبويا... وإنت بقا لسه قاعد، شكلك عايز تتحبس.
سيد بتوعد: أنا ماشي، بس وربنا ما هسيبك.
ياسمين بصراخ: هتعمل إيه ها؟ هتعمل إيه أكتر من إنك بعتني؟
سيد: هكتب كتابك وأخليه يطلبك في بيت الطاعة، ساعتها هتكوني لوحدك وهربيكي من أول وجديد.
ياسمين: متقدرش، أنا لسه قاصر.
سيد: مش باقي كتير وتكملي 18 سنة، اعتبريهم خطوبة.
ياسمين: أنا بكرهك، بكرهكككككك.
سيد: وأنا اللي بموت عليكي، أنا أساسًا مكنتش عايز أخلف أمك، الله يحرقها، هي اللي دبستني فيكي وماتت.
ياسمين: أنا مش بتصعب عليك، مش بتحس ناحيتي أي إحساس أبوة؟
سيد بصوت عالي: لا مش بتصعبي عليا، أمك اللي عملت كل ده، أنا قولتلها إني مش عايز عيال، ولما حملت فيكي قولتلها تعمل إجهاض، رفضت، هددتها بالطلاق، وبرضه فضلت متمسكة بيكي، يومها اشترطت عليها إني ماليش أي علاقة بيكي، مجرد إنك مكتوبة على اسمي، وأديها ماتت وسابتك ليا.
ياسمين: برا... برااااااا.
سيد: ماشي، بس هاجي تاني.
ياسمين بدموع بعد ما سيد مشي: أنا آسفة.
جريت دخلت أوضة وقفلت الباب عليها وعيطت.
ثريا بتخبط عالباب: افتحي يا بنتي، افتحي عشان خاطري.
رحمة: افتحي ياسمين.
محمد: سيبيها شوية لوحدها، وإنت يا عمر تعالى معايا البلكونة.
عمر: حاضر... نعم يا بابا.
محمد: إنت عينك من ياسمين؟
عمر بدهشة: بابا، حضرتك بتقول إيه؟
محمد: اللي كنت هتقوله من شوية وياسمين قاطعتك.
عمر: أنا فعلاً كنت هقول كده، بس عشان أنقذ الموقف، لكن ياسمين زي أختي.
محمد: لو عايزها، قولي أجوزهالك، أنا خايف عليك من الحرام.
عمر قبل يده: بابا، حضرتك ربيتنا أحسن تربية، أنا مستحيل أبص ليها حتى نظرة تغضب ربنا.
محمد: متأكد؟
عمر: زي ما أنا متأكد إني واقف قدامك، أنا اليوم اللي هلاقي نفسي هقع في الغلط، أنا هسيب البيت خالص، مش بس الشقة، ساعتها هبقى جايلك لحد عندك وأقولك بابا، أنا عايز أتجوز ياسمين.
محمد: ربنا يكرمك يا بني، قوم يلا اطلع شقتك وذاكر شوية، امتحاناتك على الأبواب.
عمر: حاضر، مش عايز مني حاجة؟
محمد: لأ، مع السلامة.
عمر وصل باب الشقة وسمع صوت مامته.
ثريا: الحقوني، انزلي يا بنتي من عندك.
محمد: انزلي إيه اللي وقفك.
ياسمين ببكاء: مش هنزل، أنا عايزة أموت.
ثريا: انزلي عشان خاطري، واللي عايزاه هنعمله.
ياسمين: عايزة ماما، تقدري توديني عندها، أو حتى تجيبيها؟
(ثم بصراخ من أعماق قلبها) يا مامااااااااا، سبتيني ليه؟
محمد: ماما في مكان أحسن دلوقتي، هي حاسة بيكي، ادعيلها.
كان عمر بيحاول يقرب منها من غير ما تحس.
ياسمين بصراخ: لأ مش هدعيلها، أنا بكرهها وبكره بابا وبكرههم كلهم، ماما سابتني ومشيت، وبابا هه، بابا باعني، أما بقا أهل ماما دول محدش سأل عليا أبدًا، كنت كل عيد أشوف أصحابي وهما بيقولوا اخدنا من خالي عيديه... خالي اشتريلنا لعب، وأنا فين أخوالي؟ فين أعمامي؟ محدش يعرفني.
محمد: طب انزلي، إحنا كلنا حواليكي وبنحبك والله.
ياسمين: وأنا كمان بحبكم، سامحوني.
رمت نفسها تحت صراخ البنات وأمهم.
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل السادس 6 - بقلم نور محمود
محمد: إحنا كلنا بنحبك وحواليكي، انزلي.
ياسمين: وأنا كمان بحبكوا، سامحوني.
رمت نفسها تحت صراخ ثريا وبناتها، وعمر لحقها على آخر لحظة.
ياسمين: سيبني هتقع معايا.
عمر: ما تتحركيش هتقعي، بابا ساعدني.
ياسمين: سيبني بقولك.
رفعوها وحطوها في السرير، كانت بتتنفض، وثريا أخدتها في حضنها.
عمر بعصبية: ممكن أفهم كنتي عايزة تعملي إيه؟ عايزة تموتي نفسك فاكرة إنك كدا هترتاحي؟ فعلًا كنتي هترتاحي بس هيبدأ بعد الراحة تعب مضاعف ألف مرة، حياتك متعبة ده مش بإيدك، لكن آخرتك تكون متعبة ده بإيدك، أنتي اللي بتختاري تكوني فين في الآخرة، أنتي عارفة إن ربنا بيحبك.
ياسمين بصت ليه وعيونها كلها دموع وسكتت، عمر قعد قدامها وكان هيمسك إيدها كنوع من الدعم، لكن باباه بص له بغضب فرجع إيده.
عمر مكملًا: آه بيحبك، وبيحبك أوي كمان، ما هو كل ما كان البلاء كبير كل ما كان الحب كبير، وأنتي المفروض تخلي تعبك ده حافز ليكي، مش باباكي قال إنه مش عايزك؟ أنتي بقى ذاكري وانجحي وكوني أشطر واحدة في المجال اللي عايزاه، ويومها روحي عنده البيت قوليله أنا بقيت أنجح واحدة في مجال بقى معايا فلوس تغرقك وأنت واقف، شوفي رده هيكون إيه؟ هيبقى عايز يرجعك وأنتي ما ترجعيش.
ياسمين: هذاكر وأنجح وأكون زي ماما كانت عايزاني دكتورة.
محمد: أيوه هي دي بنتي القوية.
عمر: تالتة ثانوي هتبدأ كمان كام شهر، استعدي ليها، لازمي تكسبي الحرب دي.
ثريا: هتكسب وهتكون أحسن واحدة.
محمد: كفاية كدا يلا نطلع خلوها ترتاح.
مرت الأيام بعدها الشهور، وبدأت رحلة الثانوية، وكل البيت كان بيساعد ياسمين، عمر اتخرج وبدأ يشتغل، كان بيرجع من شغله يذاكر لياسمين في وجود حد من البيت معاهم، بدأت الامتحانات والكل متوتر وبيحاولوا يساعدوها بأي طريقة، خلصت الامتحانات وجه يوم النتيجة، محمد رفض إن أي حد من البيت يجيب النتيجة وخلى عمر نزل يجيبها من تحت، كله كان قاعد على أعصابه وبيهدوا ياسمين اللي مش مبطلة عياط، بعد شوية عمر دخل وكان باين على وشه الزعل.
ياسمين بلهفة: هاا جبتها؟
عمر بزعل: أيوه جبتها وللأسف أنتي...
ياسمين بمقاطعة وبكاء: سقطت، أنا عارفة أنا واحدة فاشلة.
قعدت وعمر قعد قصادها: لا لا أنتي نجحتي وجبتي 99 في المية، أنا كنت بهزر والله.
ياسمين: بجد؟
عمر: أيوه والله نجحتي وهتكوني أحلى دكتورة.
ياسمين بغضب: والله لتنضرب.
البنات: يستاهل الضرب.
قاموا جريوا وراه ونزلوا فيه ضرب بالمخدات.
عمر وهو بيضحك: خلاص آسف والله كنت بهزر.
ياسمين: ده هزار ده؟ قلبي كان هيقف حرام عليك.
عمر: خلاص آسف قلبك أبيض.
محمد: خلاص يا بنات.
ياسمين: يرضيك يا بابا اللي عمله؟ والله كنت هموت.
محمد: بعد الشر عليكي، كان بيهزر، وبعدين ألف مبروك في نجاح دايماً.
ياسمين حضنته: الله يبارك فيك، لولاك ما كنتش هعمل كدا.
محمد: أنتي عملتي كدا عشان ربنا عايز يكافئك على تعبك.
ثريا: مبروك يا حبيبتي.
البنات: ألف مبروك يا ياسووووو.
ياسمين بفرحة: الله يبارك فيكم.
محمد: خد يا عمر هات بيبسي ووزع عالشارع كله حلاوة نجاحها.
عمر: أنت تؤمر يا حج.
محمد: ما تسمعينا زغرودة يا أم عمر.
ثريا بفرحة: عنيا.
أخدت ياسمين ووقفت في البلكونة.
ثريا: لولولولولولولوي.
وحد من الجيران: خير يا أم عمر فرحينا معاكي.
ثريا: ياسمين نجحت وهتبقى أحلى دكتورة في البلد كلها.
الست: ألف مبروك ياسمين في نجاح دايماً يا رب، عايزين الحلاوة بقى.
ثريا: من عنيا، عمر نزل يجيب.
الست بفرحة: والنبي لأزغرطلك لولولولولولولولوي، عقبال بنتي يا رب.
ثريا: لولولولولوي.
ياسمين: كفاية يا ماما الشارع كله عرف.
ثريا: وما يعرفوا ده إحنا عندنا دكتورة لولولولولولولوي.
ياسمين دخلت لقيت عمر وصل وشايل حاجات كتير والبنات أخدوا منه.
عمر: أنا وزعت عالشارع فاضل العمارة.
محمد: تعال أنت وإخواتك وهيوزعوا هنا.
ثريا: لولولولولوي.
عمر: ما كفاية يا ماما، ده أنا يوم ما نجحت ما سمعتش صوتك.
ثريا: مش أنت اللي فقري وكان جارنا اللي في الخامس لسه ميت.
عمر: أنتي أساسًا بتحبي ياسمين أكتر مني.
ثريا: يا واد أنت ابني وكلنا حواليك، إنما هي يتيمة.
عمر: طب أنا نازل عشان صحابي عايزيني.
محمد: ماشي ما تتأخرش عشان في ناس هتيجي تبارك.
عمر: ماشي سلام عليكم.
محمد: عليكم السلام.
ثريا: خدي يا ياسمين طلعي دي لطنط أم أحمد اللي في الدور الخامس.
ياسمين: ماشي.
لبست الإسدال وطلعت رنت الجرس وفتح ليها شاب كان لابس بنطلون أسود وتيشيرت أسود وكوتشي وشكله كان نازل.
ياسمين بصت في الأرض: أحم، ماما بعتت ده معايا لطنط أم أحمد.
الشاب (أحمد): وده ليه؟
ياسمين: عشان نجحت في ثانوي.
أحمد: ألف مبروك، طب اتفضلي.
ياسمين: شكرًا، لو سمحت خد الحاجة دي عشان أنزل.
أحمد بوقاحة: طب ما تدخليها.
ياسمين: نعم؟
أحمد: قصدي دخليها لماما جوا.
ياسمين أديته الحاجة اللي في إيدها بغضب: شكرًا.
أحمد ضحك: العفو، وألف مبروك.
ياسمين بغضب وهي نازلة عالسلم: إنسان بارد ومتخلف.
رحمة: في إيه بنتي مالك؟
ياسمين: ما فيش، أنتي رايحة فين؟
رحمة: طالعة السادس.
ياسمين: ماشي هنزل أشوف في حد تاني لسه ما أخدش.
رحمة: أوك.
أنتي لسه واقفة: ده كان صوت أحمد من وراها.
ياسمين في سرها: أستغفر الله العظيم يا رب.
ياسمين: أفندم عايز حاجة؟
أحمد: واقفة عالسلم ليه؟
ياسمين: وأنت مالك؟
أحمد بسماجة: مش عارف أعدي.
ياسمين وقفت على جنب: اتفضل عدي.
أحمد: شكرًا.
وكان معدي واتعمد يلمس إيدها وياسمين ضربته بالقلم على وشه.
أحمد بصدمة: إيه اللي أنتي عملتيه ده؟
ياسمين: عملت اللي لازم يتعمل مع واحد قليل الأدب زيك.
أحمد: أنا هربيكي وأعرفك إزاي تعملي كدا ****.
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل السابع 7 - بقلم نور محمود
الفصل الثالث عشر:
مر أسبوع على وجود وردة في بيت أدهم، كانت تحاول طوال الأيام الماضية أن تتقرب من أدهم أو تجعله يتحدث معها، ولكنها كانت تفشل في كل مرة، كان دائمًا مشغولًا بعمله أو يتهرب منها، مما كان يثير غضبها.
دخلت وردة غرفته دون استئذان، وجدته يجلس على مكتبه يتابع عمله، فقررت أن تستفزه.
"أنت يا بني آدم، مش ناوي تتكلم معايا ولا أيه؟"
نظر لها أدهم بغضب:
"أنتِ إزاي تدخلي أوضتي من غير ما تخبطي؟"
"أخبط على إيه يا أخويا؟ مش دي أوضتك أنتَ؟"
"أيوة أوضتي أنا، إيه اللي جابك هنا؟"
"جبتلك قهوتك يا حبيبي."
"أنا ما طلبتش قهوة، خديها واطلعي بره."
"أدهم، أنتَ بتعاملني كده ليه؟ هو أنا عملتلك إيه لكل ده؟"
"أنا مش عايز أتكلم معاكي، يا ريت تطلعي بره."
"أنا مش هطلع، أنا عايزة أعرف أنتَ بتعاملني كده ليه؟"
"أنتِ إزاي تتجرئي وتدخلي أوضتي من غير ما أخبط؟"
"أنا قولتلك مش هطلع، أنا عايزة أعرف أنتَ بتعاملني كده ليه؟"
"وردة، اطلعي بره بدل ما أتصرف تصرف مش هيعجبك."
"هتعمل إيه يعني؟ هتضربني؟ اضرب. ما أنتَ راجل، إيه اللي هتستفيد يعني؟"
"أنتِ بتستفزيني ليه؟"
"لا، أنا عايزة أعرف ليه أنتَ بتعاملني كده؟ ليه كل ما أحاول أتقرب منك تبعدني عنك؟ ليه كل ما أحاول أكلم معاك تتهرب مني؟"
"أنا مش عايز أتكلم معاكي، يا ريت تطلعي بره."
"أدهم، أنا بحبك."
ارتجف جسد أدهم عند سماعه هذه الكلمة، نظر لها بصدمة.
"أنتِ بتقولي إيه؟"
"بقولك بحبك يا أدهم، بحبك من أول مرة شفتك فيها، بحبك من أول نظرة، بحبك حب عمري كله، بحبك يا أدهم، بحبك."
لم يستطع أدهم أن ينطق بكلمة، كان مصدومًا من اعترافها، لم يكن يتوقع أن تقولها بهذه الطريقة.
"وردة، أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟"
"أنا عارفة أنا بقول إيه يا أدهم، أنا بحبك، بحبك أوي، بحبك حب عمري كله، بحبك يا أدهم، بحبك."
"وردة، أنا مش بحبك، أنا مش بحبك يا وردة، أنا مش عايزك."
صدمت وردة من كلامه، لم تتوقع أن يقولها بهذه الطريقة، نزلت دموعها على وجهها.
"أنتَ بتقول إيه؟"
"بقولك أنا مش بحبك، أنا مش عايزك، أنا مش عايز أتجوزك، أنا مش عايز أعيش معاكي."
"للدرجة دي أنا وحشة؟ للدرجة دي أنا مش عاجباك؟"
"أنا مش عايز أتكلم معاكي، يا ريت تطلعي بره."
"أنا مش هطلع، أنا عايزة أعرف ليه أنتَ بتعاملني كده؟ ليه كل ما أحاول أتقرب منك تبعدني عنك؟ ليه كل ما أحاول أكلم معاك تتهرب مني؟"
"أنا مش عايز أتكلم معاكي، يا ريت تطلعي بره."
"أنا مش هطلع، أنا عايزة أعرف ليه أنتَ بتعاملني كده؟"
"أنا مش بحبك يا وردة، أنا مش بحبك."
لم تتحمل وردة أكثر من ذلك، خرجت من الغرفة وهي تبكي، ركضت إلى غرفتها وأغلقت الباب على نفسها، جلست على السرير تبكي بحرقة.
كان أدهم يجلس على مكتبه، يشعر بالذنب تجاه ما قاله لوردة، ولكنه لم يستطع أن يفعل شيئًا، كان يشعر بالخوف من الارتباط، كان يشعر بالخوف من الحب، كان يشعر بالخوف من كل شيء.
في الصباح، استيقظت وردة من نومها، كانت عيناها منتفختين من البكاء، نزلت إلى الأسفل، وجدت أدهم يجلس على السفرة يتناول الإفطار.
"صباح الخير."
"صباح النور."
جلست وردة على السفرة، لم تتناول الإفطار، كانت لا تزال تشعر بالحزن والألم.
"أنتِ مش هتفطري؟"
"لا، ماليش نفس."
"مالك؟ شكلك تعبان."
"لا، مفيش حاجة."
"أنتِ لسه زعلانة مني؟"
"أنتَ قولت اللي عندك، أنا ماليش دعوة."
"وردة، أنا آسف على اللي قولته إمبارح."
"أنتَ مش آسف، أنتَ قولت اللي في قلبك."
"وردة، أنا مش قصدي أزعلك."
"أنتَ زعلتني أوي يا أدهم، زعلتني أوي."
"أنا آسف يا وردة، أنا آسف."
"أنا مش عايزة أسمع منك أي حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا."
"هتروحي فين؟"
"هروح أي مكان، المهم أمشي من هنا."
"أنتِ مش هتروحي في أي مكان، أنتِ هتفضلي هنا."
"أنا مش هفضل هنا، أنا عايزة أمشي."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك."
"أنتِ مش هتمشي يا وردة."
"أنا همشي يا أدهم، أنا مش عايزة أعيش معاك
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمود
ياسمين: أبوس إيدك امشي بقى.
أحمد يقترب من غير رد.
ياسمين ببكاء: هعمل كل اللي أنت عايزه بس امشي والنبي.
أحمد رماها عالسرير وبدأ يقطع هدومها، وياسمين بتقاومه وتصرخ.
قبل شوية في عربية محمد.
عمر بتذكر: أوبااا، نسيت الفون بتاعي في البيت.
محمد: حلو إننا مبعدناش كتير، لف وارجع.
ثريا: كويس، عايزة أغير الطرحة الزفت، بترجع لورا وتبين شعري.
عمر: طب يلا تعالي معايا.
ثريا: يلا.
ركبوا الأسانسير وطلعوا بسرعة لقوا باب الشقة مفتوح.
ثريا: شوف ياسمين سايبة الباب مفتوح إزاي، وأكدت عليها إنها تقفله.
عمر حس إن في حاجة، لأنه شاف ياسمين وهي بتقفل الباب، جرى للداخل وثريا وراه، وسمعوا ياسمين بتصرخ.
عمر دخل بسرعة عندها، واتفاجأ من وجود أحمد اللي بص لعمر بصدمة، وياسمين استغلت ده وزقت أحمد وجريت، استحبت ورا عمر اللي خلع الجاكيت بتاعه وغطاها بيه.
عمر: ماما خديها غيري هدومها.
ثريا حضنتها وقالت بقوة: مش عايزة فيه حتة سليمة.
وأخدتها وخرجت.
عمر: أنا قولت إنك اتعلمت الدرس من المرة اللي فاتت، بس طلعت غبي، وأنا بحب أعلم الأغبياء اللي زيك.
أحمد: هي اللي قالت لي أجي، وقالت إنكوا مش هنا.
عمر وهو بيطبق كم القميص: والله؟! وإيه كمان؟
أحمد: أيوه، وهي اللي فتحت الباب.
عمر هجم عليه ونزل فيه ضرب: أنت كمان بتغلط فيها؟ أنت... أنت عارف هي مين؟ أنا هاعلمك إزاي تتعدى على حرمة البيوت تاني.
محمد طلع يشوف اتأخروا ليه، واتصدم من منظر عمر، كان شبه الأسد الجعان اللي مصدق لقى فريسة، حاول يبعده عن أحمد لكن مقدرش، فقرر يتصل بحمزة.
محمد: حمزة أنت فين؟
حمزة: أنا في البيت يا عمي، خير؟
محمد بسرعة: تعالى بسرعة صاحبك نازل في أحمد ضرب هيموته، وأنا مش قادر عليه.
حمزة: أنا نازل حالا.
محمد قفل معاه ورن على رحمة تطلع هي وأختها، وحمزة في ثانية كان تحت ودخل لعمر على طول وكتفه من ضهره.
عمر: سيبني أموته الكلب ده.
حمزة لسه مكتفه: هتودي نفسك في داهية عشانه.
عمر بعصبية: مش مهم، لازم أعلمه إزاي يقرب من حاجة تخصني.
حمزة أخده بالعافية وخرجه بره، ومحمد قاعد مش فاهم إيه اللي بيحصل.
محمد بغضب: ممكن تهدى وتفهمني إيه حصل؟
عمر بعصبية: دخلت لقيت الحيوان بيحاول يعتدي على ياسمين.
محمد: إزاي وكيف دخل هنا أساسًا؟
عمر وهو بيخبط عالترابيزة: معرفش، بس اللي أعرفه إنه لازم يموت.
محمد: وتروح في داهية؟
حمزة: أحم، ربنا يستر وميكونش مات أساسًا، الواد جسمه كله بيجيب دم، ده أنت كسرت الأوضة عليه.
عمر: ولسه، والله لأربيه.
محمد: حمزة كلم البوليس، وأنا هروح أشوف ياسمين عاملة إيه.
حمزة: حاضر.
محمد مشي وسابهم، وعمر كان هيموت من الغيظ.
حمزة: اهدى بقى خلاص.
عمر: أنا مش عارف أنت حشتني عنه ليه.
حمزة: يا عم الواد كان هيموت في إيدك.
عمر: كل ما أقول كفاية عليه أفتكر وهو بيعتدي عليها وهي بتعيط، دموعها حرقت قلبي... أنا هاقوم أضربه تاني.
حمزة شده قعده: يا عم اقعد بقى واهدى شوية، أنا هابلغ عنه وهيتحبس وخلاص.
عند محمد دخل لقى ثريا حاضنة ياسمين اللي بتترعش وتعيط من الخوف.
محمد: ياسمين عاملة إيه؟
ثريا بصت له بدموع: كويسة.
محمد بصوت واطي: حصل حاجة ولا لحقتوها؟
ثريا: الحمد لله ربنا ستر.
محمد: الحمد لله... إحنا بلغنا عن أحمد والبوليس هيجي ياخده.
رحمة: أنا مش عارفة هو عايز منها إيه.
محمد: معتقدش بعد العلقة اللي أخدها إنه هيفكر يقرب لأي بنت تاني.
ثريا: أحسن، ربنا ياخده.
محمد: قومي ياسمين تعالي معايا.
ثريا: هتاخدها فين يا محمد؟ البنت أعصابها سايبة.
محمد: هاخليها تشوف عمر عمل إيه في أحمد عشانها.
ياسمين بخوف: لا مش عايزة أشوفه لا.
محمد: متخافيش إحنا كلنا حواليكي مش هيقدر يعمل حاجة.
ياسمين حضنت ثريا جامد: لا مش عايزة.
ثريا: خلاص يا محمد بلاش.
محمد: لازم تشوفه عشان تبطل تخاف منه.
أخدها وخرج لقى حمزة وعمر في الصالة، كانت خارجة وهي حاضنة محمد ودموعها مغرقة وشها.
عمر: رايح فين يا بابا؟
محمد: هاوريها جزاء اللي يقرب منها.
ياسمين بخوف: بابا عشان خاطري بلاش.
محمد: متخافيش مش هيقدر يقوم حتى.
دخلت وشافته كان مرمي في الأرض، وشه متشوه من أثر الضرب ومغمى عليه، أول ما شافته حضنت محمد جامد وبكت بقوة، عمر كور إيده بغضب وكان عايز يرجع يضربه بس حمزة مسكه من كتفه وضغط عليه، وهنا البوليس دخل.
أحد الضباط: السلام عليكم.
محمد: عليكم السلام.
الضابط: فين الشب اللي حاول يتهجم عليكم؟
محمد: هنا في الأوضة دي.
الضابط: هاتوه... ممكن أفهم إيه حصل بالظبط؟
محمد: الشب ده من فترة حاول يتحرش بياسمين بنتي، وعمر ساعتها ضربه وهو حلف إنه لازم ياخد حقه، وفي شهود عالكلام ده، وإحنا النهارده كان عندنا خطوبة وروحنا كلنا ما عدا ياسمين، هي اللي فضلت في البيت، وإحنا في السكة عمر افتكر إنه نسي تليفونه فرجع هو ومامته يجيبوه، ولما دخلوا لقوه بيحاول يعتدي عليها فعمر ضربه وكتفه لحد ما بلغنا.
الضابط بعملية: فين ياسمين؟
محمد: ياسمين منهارة وخايفة تخرج من الأوضة.
الضابط: لازم تيجي معانا ناخد أقوالها.
محمد: ممكن حضرتك تتفضل وأنا هاجيبها وأجي بعربيتي.
الضابط: تمام... يلا بينا.
عمر بعد ما الضابط مشي: كان نفسي أموته.
محمد بغضب: ما كفاية بقى خلاص اتقبض عليه وهياخد جزاته.
عمر بعصبية: ياسمين دي بتاعتي واللي يقرب منها أنسفه من على وش الأرض.
محمد وحمزة بصوا له بصدمة، وهو أدرك هو قال إيه فقام مشي وحمزة جرى وراه.
محمد قعد وخبى وشه بين إيديه، وياسمين خرجت من الأوضة مع هدى ولما شافته كده جريت عليه.
ياسمين ببكاء: بابا ارفع راسك والله ما حصل حاجة، أنا لسه زي ما أنا.
محمد: سامحيني يا بنتي مقدرتش أحميكي، أنا مش عارف لولا عمر نسي التليفون كان إيه اللي حصل.
ياسمين: أنت مقصرتش، أنا اللي غلطت لما فتحت الباب من غير ما أعرف مين بس والله فكرت حد منكم نسي حاجة (بكت بقوة) والله ما كنت أعرف إنه هو.
محمد: خلاص اللي حصل حصل... أنتِ لازم تروحي معايا القسم عشان ياخدوا أقوالك.
ياسمين مسحت دموعها: أنا جاهزة نروح دلوقتي، لازم ياخد عقابه.
محمد: قومي غيري هدومك وأنا مستنيكي.
ياسمين وهي تقوم: ماشي.
عند عمر كان خارج مخنوق مش عارف هو قال كده إزاي.
حمزة: عمر... عمررر أنت يا عم استنى.
عمر: عايز إيه يا حمزة؟
حمزة: رايح فين؟
عمر: رايح في داهية.
حمزة: الله من زمان مرحتش هناك خدني معاك.
عمر باستفهام: أخدك معايا فين؟
حمزة: الداهية مش أنت رايح هناك.
عمر ابتسم: تعالى يا أخويا.
خرجوا بره العمارة.
حمزة: يمين ولا شمال؟
عمر: هو إيه اللي يمين ولا شمال؟
حمزة: الداهية هنمشي يمين ولا شمال؟
عمر: شمال، تعالى.
حمزة: إيه بقى اللي قولته فوق ده؟
عمر باستهبال: قولت إيه؟
حمزة مقلدًا إياه: ياسمين دي بتاعتي واللي يقرب لها أنسفه من على وش الأرض.
عمر: هو قولت كده؟
حمزة بتأكيد: أيوه.
عمر: مش عارف قولت كده إزاي، طلعت من تلقائي.
حمزة وهو بيشاور على قلب عمر: عشان طلعت من هنا.
عمر: قصدك إيه؟
حمزة: قصدي إنك بتحبها.
عمر بتوهان: بحبها من يوم ما عيني جت عليها، بحاول أعاملها زي أختي بس لا، عمري ما حسيت إنها أختي أبدًا، كنت بيبقى طاير من الفرحة وأنا باذاكر لها، يوم نجحت كنت فرحان يمكن أكتر منها، حاولت أنساها بس والله ما قدرت، أنا عارف إني أكبر منها بحوالي ست سنين وإنها تستحق واحد يكون أصغر مني، بس مش قادر أتخيلها مع حد تاني، لما بابا سألني إذا كنت عايز أتجوزها ما كنت لسه متأكد من مشاعري وخوفت أظلمها، بس يعلم ربنا إني عمري ما بصيت ليها حتى بصة تغضب ربنا... عارف لما شوفت أحمد بيحاول يقرب لها كان هاين عليا أدفنه في أرضه (أخذ نفس عميق وطلعه على مهل)... حمزة الموضوع ده مش عايز حد يعرف بيه.
حمزة: ليه؟
عمر: ياسمين لسه هتدخل أولى جامعة وهي عندها طموح، حرام عليا أحرمها منه، هي لازم تحقق حلمها، هي تعبت جامد في حياتها ولازم تاخد مكافأتها بقى.
حمزة: طب وأنت؟
عمر: أنا إيه؟
حمزة: هتعمل إيه؟
عمر: هاحاول أنساها.
حمزة: هتقدر؟
عمر: هاحاول.
حمزة بحزن: صعب أوي إنك تحب حد ويكون قدامك وماتقدرش حتى تتقدملها لأنك عايز مصلحتها.
عمر: اللي يشوفك وأنت بتتكلم كده يقول إنك متعذب في الحب.
حمزة: لكل منا حزنه الخاص.
عمر: شكلك متبهدل يا عيني.
حمزة بتهرب: طب يلا نرجع ليكونوا محتاجين إنك تروح معاهم القسم.
عمر: أهرب أهرب مصيري هاعرف مين هي.
حمزة: الأحسن إنك متعرفش صدقني.
عمر: ماشي يا هم الغامض يلا بينا.
روحوا لقوا محمد واخد ياسمين وخارج.
عمر: ماشيين؟
محمد: أيوه.
عمر: طب أنا جاي معاكوا.
حمزة: وأنا كمان جاي.
محمد: لا كفاية عليك كده، اطلع أنت ارتاح تعبناك معانا.
حمزة: ولا تعب ولا حاجة، هاجي معاكوا ممكن تحتاجوا حاجة.
عمر: هتروح فين بلبس البيت ده؟ اطلع أنت وهنبقى نتقابل تاني.
حمزة: ماشي عالعموم أنا هافضل صاحي لو احتجت حاجة كلمني.
عمر: ماشي... سلام.
حمزة: سلام.
راحوا القسم وأخدوا أقوال ياسمين ورجعوا تاني، كانت ثريا رتبت الأوضة هي والبنات بس ياسمين رفضت تدخلها تاني.
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمود
رواية عندما يكون العوض جميلاً البارت التاسع 9 بقلم نور محمود
رواية عندما يكون العوض جميلا الفصل التاسع 9
عدت الايام في اكتئاب لياسمين وكل البيت بيحاول ينسيها وعمر بالاخص كان كل يوم يرجع من الشغل معاه شكولاته بانواع مختلفة وفشار وكتب واي حاجه يعرف انها بتحبها كان يشتريها على طول بدون تفكير وبدأت السنه الدراسيه وبدأت اجراءات التقديم في اول يوم دراسي محمد اصر انه لازم حد يوصل ياسمين ويرجعها كل يوم ووصلها محمد اول يوم دخلت ياسمين الجامعة وكانت زي اي طالب في اول يوم بيكون تايه ومش عارف اي حاجه في اي حاجه دخلت وقابلت بنت كانت واقفه ملامحها ملائكية عيونها عسلي وبشرتها بيضاء قصيرة شوية ومختمرة اسمها روضة
ياسمين : لو سمحتي ممكن اعرف مدرج اولى طب فين
روضة : انا بردوا تايه زيك ومش عارفه اروح فين
ياسمين : انتي طب بردوا ؟
روضه : آه
ياسمين : خلاص تعالي نلف سوا يمكن نوصل
روضة : يلا ...انا روضة
ياسمين : اهلا وسهلا انا ياسمين
روضة : حلو ياسمين هناديكي ياسو
ياسمين : اشطا اصلا في ناس كتير بتناديني كدا وانا هناديكي ڤكتور
روضة باستغراب : ڤكتور اشمعنى
ياسمين : هو لايق عليكي اكتر
روضة : ده اسم ولد علفكرة
ياسمين : عارفه
روضة : اسمي روضة
ياسمين باغاظة : لا ڤكتور
روضة بغيظ : اسمي روضة
ياسمين : طب بصي هنشوف المشكلة دي بعدين تعالي دلوقتي نسأل البنت دي يمكن تعرف فين المدرج
روضة : يلا
ياسمين : السلام عليكم فين مدرج اولى طب لو سمحتي
البنت (فرح) : والله يا بنتي انا تايهه زيكوا بالظبط وبقالي ساعة بلف حوالين نفسي لما تعبت
روضة بضحك : هو النهارده اليوم العالمي للتوهان ولا ايه
فرح : وانا جايه شوفت مكتب العميد بس خوفت ادخل اسأله
ياسمين : ليه يعني هو بيعض بقلم Nour Mahmoud
فرح : انا خوفت ادخل واحدي تعالوا معايا
ياسمين : يلا
روضة : انا مش هدخل انا بقول اهو
ياسمين : تعالوا وانا هدخل اسأله
فرح : اهو المكتب بتاعه
خبطوا ودخلت ياسمين وسابت الباب مفتوح
ياسمين : السلام عليكم
العميد : عليكم السلام اتفضلي
ياسمين : كنت عايزة اسأل فين مدرج سنه اولى طب لاني بقالي اكتر من ساعة مش عارفه اوصل والمحاضرة هتبدأ
العميد وهو ينظر في الورق : مدرجك في نفس الدور اخر الطرقة شمال عندك محاضرة كمان عشر دقايق مع دكتور سما
ياسمين : شكرا ..بعد اذن حضرتك
العميد : اتفضلي
خرجت للبنات وراحوا بسرعة على مكان المحاضرة دخلوا والدكتور دخلت وراهم وعرفتهم بنفسها وحذرت من التأخير وان حد يدخل بعدها بعد ما خرجوا
روضة : ما الجامعة حلوه اهو وامال بيخوفونا ليه بقلم Nour Mahmoud
ياسمين : اصبري متحكميش عالبدايه
فرح : ربنا يستر والله هي البدايه حلوه يا رب متتغيرش بعدين
روضة : مش هتتغير ان شاء الله المهم انا عايزه آكل انا مفطرتش من الصبح
ياسمين : يلا ننزل الكافتريا نآكل حاجه على ما المحاضرة التانيه تبدأ
فرح : يلا انا كمان جعانه
نزلوا اكلوا ورجعوا كملوا باقي اليوم خرجوا وكل واحده مشيت بعد ما اخدت رقم التانيه عشان يفضلوا على تواصل
فرح : سلام يا بنات اشوفكوا بكره
روضة : استني انتي ساكنه فين بقلم Nour Mahmoud
فرح : في شارع ***
روضة بفرحه : انا ساكنه في نفس الشارع خديني معاكي
ياسمين : وانا ساكنه في شارع *** في نفس الطريق
روضة : طب تعالي امشي معانا
ياسمين : لا بابا مستنيني بره هيوصلني كام يوم لحد ما اعرف الطريق وبعدين نمشي سوا كل يوم
فرح : اشطا يلا سلام احنا
ياسمين : سلام
خرجت لقيت عمر هو اللي مستنيها
ياسمين : عمر هو انت اللي جيت ليه وفين بابا وفين العربيه ايه اللي حصل
عمر : خلاااص اديني فرصة اجاوب ...فين بابا ؟في البيت ..مجاش ليه ؟ عشان العربيه عطلت وهو بلغني اجي اخدك لاننا هنروح مواصلات
ياسمين : هو كويس طيب
عمر : الحمد لله هو تمام انا جيت بس عشان هو بيتعب من المواصلات
ياسمين : الحمد لله يلا بينا
عمر : يلا ...ها عملتي ايه النهار ده
ياسمين بحماس : الجامعة جميله اوووي واتعرفت على بنتين زي العسل اسمهم روضة وفرح حبيتهم اووي وكنت تايهه في اول اليوم وكل ما اسأل حد الاقيه تايه زيي وبعدين روحنا سألنا العميد وهو دلنا عالمكان وكان راجل ذوق جداا
عمر : شكلك حبيتي الجامعة
ياسمين : حبيتها اوووووي دي كانت حلمي
عمر في سرة : يا بختها
عمر : والحمد لله وصلتي
ياسمين : لا لسه هوصل لما اكون اشهر دكتوره في مصر سعتها بس هكون وصلت
عمر : عايزة تتخصصي ايه
ياسمين : نفسي اتخصص جراحة قلب
عمر : ربنا يوفقك ...اركبي
ركبوا المكروباص وركبت ياسمين جنب الشباك وعمر جنبها وجت ست معاها ولد صغير قعدت جنبه ياسمين اول ما شافته اخدته وفضلت تلعب معاه والطفل كان بيضحك وياسمين تضحك معاه وصوت ضحكهم كان مالي المكان وكان في واحد بيبصليها باعجاب كبير
عمر بغضب مكتوم : مش كفايه ضحك كدا
ياسمين بحب : ده عسل اووي ..اسمه ايه
والدة الطفل : اسمه ادهم
ياسمين : هدلعه دوميي او دومه
عمر اغتاظ بشدة من ياء التملك في كلامها : اسمه ادهم مش دومي
ياسمين : نفسي اعرف انت متضايق ليه عشان بقوله يا دومي خلاص هقولك عمري ( ضافت لاسمه ياء التملك ) ولا تزعل نفسك
قالتها ياسمين بهزار ولكن عمر تاه في الكلمة كإن الوقت توقف عندها
ياسمين : هاااي روحت فين
عمر : احم واطي صوتك وكفايه ضحك العربيه كلها بتتفرج عليكي
ياسمين : اسفه هاخد بالي خلاص
سكتت وسكت عمر ولم يقطع الصمت سوى صوت ضحكات الصغير الذي تداعبه ياسمين بيدها انتهى الطريق ونزلوا من الميكروباص وكان الصغير يرفض الذهاب لامه يريد البقاء مع ياسمين التي تخلصت منه باعجوبه
ياسمين : يااه طفل عنيد بشكل مش عايز يمشي مع مامته
عمر : شكله حبك اوي
ياسمبن بغرور : انا اتحب اساسا
عمر : فعلا
ياسمين : احم اسفه اني صوتي علي في العربيه بس والله ما اخدت بالي
عمر : حصل خير ابقي خلي بالك بعد كدا
ياسمين : انا مجرد ما بشوف طفل بنسى كل حاجه في ثانيه بحبهم فوق ما تتخيل كائنات لطيفة كدا معندهاش اي مشاكل ولا غل ولاحقد كل اللي يعرفوه الطيبه وبس
عمر : حقيقي الانسان كل ما بيكبر كل ما تتخلق مشاكل جديدة ومتطلبات جديدة وبضطر يعمل اي شيء عشان يحقق المتطلبات دي ...
ياسمين : احم سوري يعني اني هقاطعك بس انا عايزه غزل بنات من ده
عمر : غزل بنات ايه انتي صغيرة
ياسمين برجاء: عشان خاطري ...وحياتي عندك.عايزه غزل بنات من زمان ما اكلتوش
عمر : حاضر مش عايزه حاجه تاني
ياسمين بخجل طفولي : والله انت وذوقك
عمر وقد عرف هذة الكلمات تتبعها مشكله : استر يا رب عايزة ايه
ياسمين : عايزه بلونه من دي
عمر : نعععم هتمشي ببلونه في الشارع دي طفوله متأخرة دي ولا ايه
ياسمين بتمثل الزعل : خلاص مش عايزة حاجه يلا نمشي
عمر مهنش عليه زعلها : خلاص اصبري ....خليكي هنا هروح اجيب واجي
ياسمين بفرحة : بجد طب عايزة غزل البنات ابيض والبلونه عايزه الحمرا اللي هناك دي بقلم Nour Mahmoud
عمر بابتسامة: حاضر
بعد شويه كان جاب غزل بنات كتير والبلونه اللي اختارتها وبلونات تاني صغيرة
ياسمين بحماس : الله حلوين اوي شكرا بجد
عمر : اي خدمة ..يلا نروح بقا عشان اتأخرنا
ياسمين : يلا
كملوا مشي لحد البيت كانت احسن ساعة في عُمِر عُمٓر بحيث انه اتكلم مع ياسمين اكتر فترة ممكنه عرف عنها حاجات جديدة بس خد قرار كبير وعزم انه هينفذه بكرةوصلوا البيت وياسمين دخلت بفرحه بقلم Nour Mahmoud
ياسمين : السلام عليكم يا اهل الدار
محمد : وعليكم السلام ها عملتي ايه النهارده
ياسمين قعدت جنبه : الحمد لله كان يوم متعب جدا بس حلو واتعرفت ع بنات جديدة فرح وروضة وان شاء الله هنكون اصحاب
محمد بتحذير : خلي بالك من الصحاب وشوفي انتي هتصاحبي مين ..الصاحب ساحب لو صاحب كويس هيشدك للحاجات الكويسه لو صاحب وحش هيشدك غصب عنك للحاجات الوحشه متتغريش بشكل حد او لبسه عمر الشكل ما عبر عن صاحبه
ياسمين : حاضر انا عمري ما وثقت في حد من اول موقف باخد وقت كبير لحد ما بثق في حد
ثريا : خدتي محاضرات النهار ده ولا عملتي ايه
ياسمين : آه طبعا اخدنا تلات محاضرات
ثريا : من اول يوم كدا
محمد : مش مدرسه هي اول يوم مفيش دراسه دول هيكونوا دكاتره وفي ايدهم ارواح ناس لازم يستغلوا كل لحظة
ياسمين : بابا
محمد بتوجس : نعم
ياسمين : كنت عايزة اتكلم معاك في موضوع
محمد : خير
ياسمين : انا عايزه اشتغل بعد الجامعه
محمد : كنت عارف ان بعد بابا دي في مشكله بقلم Nour Mahmoud
ياسمين : ولا مشكله ولا حاجه انا هشتغل بدوام جزئي يعني بعد الجامعه ولما ارجع هذاكر ومش هيأثر علي المذاكرة والله
محمد : انا قصرت معاكي بحاجه ؟
ياسمين : لا والله ابدا بس انا حابه اصرف على نفسي بقا وبعدين رحمة في تالته ثانوي وعايزه مصاريف كتير وانا كمان كليتي بتصرف كتير فانا هشتغل عشان اساعد في المصاريف
عمر : يبقى انا احط طرحه واقعد في البيت بقا
ياسمين : والله ابدا انتوا ليه مش متخيلين انه شغل عادي ما كل البنات بتشتغل
محمد : كل واحده ليها ظروفها والله اعلم بيها لكن انتي مش معقول يكون في اتنين بيشتغلوا في البيت وانتي تشتغلي
ياسمين : ماشي كل واحده ليها ظروفها وكل حاجه بس ايه المشكلة اني اشتغل
محمد : يا بنتي انتي كليتك صعبة وعايزة مذاكره وتعب مش هتقدري على كل ده ..ايه يا ام عمر ما تقولي حاجه
ثريا : واقول ليه سيبها تقول اللي عايزاه واللي هيتنفذ في الاخر ان مفيش شغل
ياسمين : طب خلوني اجرب ولو ما قدرتش هقعد من الشغل والله
محمد : لا يعني لا وان جيبتي سيرة الشغل تاني هزعل منك لما ابقى مش قادر اصرف عليكي ابقي اشتغلي مع الدراسه
ياسمين : يا بابا بس
محمد : لا لما تتخرجي اشتغلي زي ما انتي عايزه
ياسمين برجاء : عشان خاطري
محمد بحزم : قولت لا ويلا ادخلي بقا غيري وتعالي كلي
ياسمين قامت بتدبدب برجلها في الارض : يوووه بقا كل حاجه لا لا
محمد : في واحدة عايزة تشتغل تدبدب برجلها في الارض زي الاطفال
ياسمين بغيظ : ايوا وانا مش بكلمك بقا
محمد : وانتي مين قالك اني بكلمك
ياسمين ضربت برجلها في الارض بغيظ ومشيت
عمر : ياسمين عنيدة ومش هترتاح الالما تشتغل
محمد : تشتغل ايه دي طفله هي الحماس واخدها شويه وبعدين هتتهد من المذاكرة وتسكت واحدها
عمر : ربنا يسهل ..ماما عايزين ناكل انا والبنت الغلبانه دي ما اكلناش حاجه من الصبح بقلم Nour Mahmoud
ثريا وهي تقوم : من عنيا يا حبيبي ثانيه واحدة والاكل يكون جاهز
عمر : تسلم ايدك ...بابا انا عايزك في موضوع
محمد : خير يارب موضوع ايه
عمر : انا كنت عايز ****
محمد بصدمة وفرحه : حصل اللي في دماغي صح ؟
يتبع الفصل العاشر 10:
رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمود
كانت سوسن قاعدة بتعيط ومقهورة على حالها، وعلى اللي وصلوا ليه. كل ذنبها إنها حبت. حبت واحد أعمى، ما شافهاش بقلبه، شافها بعينه بس.
قامت سوسن من مكانها، ومسحت دموعها، وقررت إنها مش هتضعف تاني. مش هتخلي حد يكسرها.
دخلت الحمام، وغسلت وشها، وبصت لنفسها في المراية.
قالت سوسن لنفسها:
"لا يا سوسن، مش هتضعفي تاني، ولا هتبقي ضعيفة، ولا هتكسري نفسك عشان خاطر راجل ما يستاهلش."
خرجت من الحمام، وفتحت الدولاب، وطلعت منه لبس بيتي مريح. لبسته، ونامت على السرير، وحاولت تنام.
فضلت تتقلب على السرير، مش عارفة تنام. كل شوية يجي في بالها كلام حازم.
قامت سوسن من على السرير تاني، وفتحت البلكونة، وقعدت فيها. فضلت تبص للسما، وتفتكر كل كلمة قالها حازم، وكل موقف حصل معاهم.
عينيها دمعت تاني، بس مسحت دموعها بسرعة.
قالت سوسن لنفسها:
"أنا لازم أنسى، أنسى كل حاجة حصلت، وأبدأ صفحة جديدة، صفحة من غير حازم. هو اللي اختار، يبقى يستحمل."
فضلت سوسن قاعدة في البلكونة لحد ما الفجر أذن. قامت اتوضت وصلت، ودعت ربنا كتير، إن ربنا يصبرها وينسيها حازم.
خلصت صلاة، وقعدت تقرأ قرآن. حسيت براحة كبيرة.
قالت سوسن لنفسها:
"يا رب، أنا ماليش غيرك. أنت اللي هتصبرني وهتقويني."
في مكان تاني، كان حازم قاعد في أوضته، بيكلم نفسه.
قال حازم لنفسه:
"أنا عملت إيه بس! أنا ليه عملت كده في سوسن! أنا غبي، غبي إني صدقت كلام أمي وأختي. سوسن عمرها ما كانت وحشة، سوسن كانت بتحبني، وأنا اللي ضيعتها من إيدي."
قام وقف، وفضل رايح جاي في الأوضة.
قال حازم لنفسه:
"أنا لازم أروح أعتذرلها، لازم أرجعها. مش هقدر أعيش من غيرها. أنا بحبها، بحبها أوي."
مسك تليفونه، وفتح الواتساب، ودخل على شات سوسن. قعد يكتب رسالة، ويمسحها.
قال حازم لنفسه:
"أقول إيه بس! بعد كل اللي حصل، هتقبل اعتذاري! أنا دمرت كل حاجة حلوة بينا."
شال التليفون من إيده، ورماه على السرير.
قال حازم لنفسه:
"أنا لازم أروح أشوفها، لازم أكلمها وش لوش. يمكن تسامحني."
لبس هدومه بسرعة، ونزل من البيت. ركب عربيته، وساق بسرعة ناحية بيت سوسن.
في بيت سوسن، كانت لسه قاعدة بتقرأ قرآن. سمعت صوت الباب بيخبط. استغربت، مين اللي هيجي دلوقتي!
قامت سوسن، وراحت تفتح الباب. اتفاجئت بحازم واقف قدامها.
قالت سوسن بصدمة:
"حازم!"
قال حازم بصوت حزين:
"سوسن، أنا آسف."
قالت سوسن ببرود:
"آسف على إيه! بعد إيه!"
قال حازم:
"آسف على كل حاجة عملتها. أنا كنت غبي، صدقت كلام أمي وأختي. أنا ظلمتك أوي. أنا بحبك يا سوسن، بحبك أوي."
قالت سوسن:
"حب إيه اللي بتتكلم عنه! أنت اللي اخترت تبعدني عن حياتك. أنت اللي كسرتني. أنت اللي دمرتني."
قال حازم:
"أنا عارف إني غلطان، وعارف إني جرحتك. بس اديني فرصة تانية، فرصة أصلح كل حاجة."
قالت سوسن:
"فرصة إيه اللي بتتكلم عنها! أنت فاكر إن الموضوع سهل! أنت فاكر إن كلمة آسف هتمحي كل اللي عملته!"
قال حازم:
"أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني. أنا مش هقدر أعيش من غيرك."
قالت سوسن:
"أنت اللي اخترت، يبقى تستحمل نتيجة اختيارك."
حاول حازم يمسك إيدها، بس هي سحبت إيدها بسرعة.
قالت سوسن:
"يا ريت تمشي يا حازم. أنا مش عايزة أتكلم معاك في أي حاجة."
قال حازم:
"سوسن، أرجوكي، اسمعيني."
قالت سوسن:
"أنا مش عايزة أسمع حاجة. اللي بينا انتهى. يا ريت تمشي."
حازم حس باليأس، بص لسوسن بحزن، ومشي.
سوسن قفلت الباب، وسندت عليه. دموعها نزلت تاني.
قالت سوسن لنفسها:
"ليه يا حازم! ليه عملت فيا كده! ليه! أنا كنت بحبك، كنت بحبك أوي."
رجعت سوسن أوضتها، وفضلت تعيط لحد ما نامت.
في مكان تاني، كان حازم قاعد في عربيته، ومش عارف يروح فين. حاسس بالضياع.
قال حازم لنفسه:
"أنا خسرتك يا سوسن. خسرت أغلى حاجة في حياتي. أنا غبي، غبي أوي."
فضل قاعد في عربيته لحد ما الشمس طلعت.
في بيت سوسن، صحيت سوسن من النوم، وحست إنها أحسن شوية. قامت، ودخلت الحمام، وغسلت وشها.
بصت لنفسها في المراية.
قالت سوسن لنفسها:
"كفاية كده يا سوسن، كفاية ضعف. لازم تبقي قوية. لازم تبدأي من جديد."
لبست هدومها، ونزلت من البيت. قررت إنها تروح عند صحبتها ريم. محتاجة تتكلم مع حد.
وصلت سوسن عند بيت ريم، ورم ربت الباب. فتحت ريم الباب.
قالت ريم بصدمة:
"سوسن! مالك! في إيه!"
قالت سوسن وعينيها مدمعة:
"ريم، أنا تعبانة أوي."
ريم حضنت سوسن، ودخلتها البيت. قعدتها على الكنبة.
قالت ريم:
"احكيلي يا حبيبتي، في إيه اللي حصل!"
سوسن حكت لريم كل حاجة حصلت مع حازم.
ريم كانت بتسمعها وهي مصدومة.
قالت ريم:
"معقول حازم يعمل فيكي كده! أنا مش مصدقة."
قالت سوسن:
"هو عمل كده يا ريم. هو اللي اختار يبعدني عن حياته."
قالت ريم:
"يا حبيبتي، أنا زعلانة عليكي أوي. بس صدقيني، ربنا هيعوضك خير."
قالت سوسن:
"أنا مش عايزة غير إني أنساه. أنسى كل حاجة حصلت."
قالت ريم:
"هتنسيه يا حبيبتي، بس الموضوع محتاج وقت. أنا جنبك، ومش هسيبك لوحدك."
سوسن حضنت ريم، وفضلت تعيط.
في مكان تاني، كان حازم راجع البيت. دخل أوضته، ورمى نفسه على السرير.
كان بيفكر في سوسن، وفي كل كلمة قالتها.
قال حازم لنفسه:
"أنا خسرتك يا سوسن. خسرتك للأبد. أنا اللي استاهل اللي بيحصلي. أنا اللي دمرت كل حاجة."
دخلت أمه الأوضة.
قالت أمه:
"مالك يا حازم! شكلك عامل كده ليه!"
قال حازم:
"سيبيني لوحدي يا أمي."
قالت أمه:
"في إيه يا حبيبي! قول لي."
قال حازم:
"سوسن يا أمي. سوسن مش عايزة تسامحني. أنا خسرتها."
قالت أمه:
"هي اللي خسرتك يا حازم. أنت تستاهل الأحسن."
قال حازم بغضب:
"لا يا أمي. أنا اللي خسرتها. أنا اللي كنت غبي وصدقت كلامك أنتِ وأختي."
أمه اتصدمت من كلامه.
قال حازم:
"سوسن كانت بتحبني، وأنا اللي ضيعتها من إيدي. أنا اللي ظلمتها. أنا اللي كسرتها."
أمه فضلت ساكتة، مش عارفة تقول إيه.
قال حازم:
"أنا لازم أصلح كل حاجة. لازم أرجع سوسن."
قال حازم لنفسه:
"أنا لازم ألاقي طريقة أرجع بيها سوسن. لازم أصلح كل اللي عملته."
قام من على السرير، وفضل يفكر.
في بيت ريم، كانت سوسن قاعدة مع ريم.
قالت ريم:
"يلا يا سوسن، قومي كلي حاجة. أنتِ من إمبارح ما أكلتيش."
قالت سوسن:
"ماليش نفس يا ريم."
قالت ريم:
"لازم تاكلي عشان صحتك. أنا هعملك أحلى أكل."
قامت ريم، ودخلت المطبخ تعمل أكل.
سوسن فضلت قاعدة، بتفكر في اللي حصل.
قالت سوسن لنفسها:
"أنا لازم أنسى حازم، وأبدأ حياة جديدة. حياة من غيره."
جابت ريم الأكل، وقعدت جنب سوسن.
قالت ريم:
"يلا يا حبيبتي، كلي."
سوسن بدأت تأكل شوية بشوية.
قالت ريم:
"إيه رأيك نخرج النهارده! نغير جو."
قالت سوسن:
"ماليش نفس أخرج."
قالت ريم:
"لازم تخرجي يا سوسن. لازم تبدأي ترجعي لحياتك الطبيعية."
قالت سوسن:
"حاضر يا ريم. بس مش عايزة أروح أي مكان فيه ذكريات ليا أنا وحازم."
قالت ريم:
"ماشي يا حبيبتي. أنا هوديكي مكان جديد، ما رحناهوش قبل كده."
سوسن ابتسمت لريم بضعف.
قالت سوسن:
"شكراً ليكي يا ريم. أنتِ أحسن صاحبة في الدنيا."
قالت ريم:
"أنتِ أختي يا سوسن. أنا جنبك في أي وقت."
بعد ما خلصوا أكل، قاموا يلبسوا عشان يخرجوا.
في مكان تاني، كان حازم قاعد مع صاحبه أحمد.
قال أحمد:
"مالك يا حازم! شكلك مش عاجبني."
حازم حكى لأحمد كل حاجة حصلت مع سوسن.
قال أحمد:
"أنت غلطت يا حازم. سوسن دي بنت كويسة، كانت بتحبك أوي."
قال حازم:
"أنا عارف إني غلطان. أنا ندمان أوي. بس مش عارف أعمل إيه عشان ترجعلي."
قال أحمد:
"لازم تثبتلها إنك اتغيرت. لازم تثبتلها إنك بتحبها بجد."
قال حازم:
"إزاي!"
قال أحمد:
"أنا عندي فكرة. إيه رأيك نعملها مفاجأة!"
قال حازم:
"مفاجأة إيه!"
قال أحمد:
"هقولك على خطة."
أحمد قال لحازم على الخطة.
قال حازم:
"تفتكر هتوافق!"
قال أحمد:
"لو بتحبك بجد، هتوافق. بس أنت لازم تعمل كل اللي هقولك عليه بالظبط."
قال حازم:
"أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان ترجعلي سوسن."
في بيت ريم، كانت سوسن وريم جاهزين للخروج.
قالت ريم:
"يلا بينا يا سوسن."
خرجوا من البيت، وركبوا عربية ريم.
ريم كانت سايقة، وسوسن كانت جنبها.
قالت سوسن:
"هنروح فين يا ريم!"
قالت ريم:
"هتعرفي لما نوصل."
ريم كانت بتسوق في طريق مش متعودة سوسن عليه.
قالت سوسن:
"هو إحنا رايحين فين بالظبط!"
قالت ريم:
"اصبري بس. مفاجأة."
وصلوا لمكان شكله جميل أوي. كان عبارة عن جنينة كبيرة، فيها ورد كتير، وفي نصها نافورة.
قالت سوسن:
"واو! المكان ده حلو أوي يا ريم."
قالت ريم:
"عجبك!"
قالت سوسن:
"أوي."
نزلوا من العربية، ودخلوا الجنينة. سوسن كانت مبسوطة بالمكان.
فضلت سوسن تتمشى في الجنينة، وريم كانت ماشية جنبها.
فجأة، سمعت سوسن صوت مزيكا هادية. استغربت.
قالت سوسن:
"إيه الصوت ده يا ريم!"
قالت ريم:
"مش عارفة."
مشوا شوية كمان، لقوا حازم واقف في نص الجنينة، وماسك وردة حمرا في إيده.
سوسن اتصدمت لما شافته.
قال حازم بصوت عالي:
"سوسن، أنا آسف."
سوسن كانت واقفة مكانها، مش عارفة تتكلم.
قال حازم:
"أنا عارف إني غلطت في حقك أوي. عارف إني جرحتك وكسرتك. بس صدقيني، أنا ندمان أوي على كل حاجة عملتها."
دموع سوسن بدأت تنزل.
قال حازم:
"أنا بحبك يا سوسن. بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا. مش هقدر أعيش من غيرك. اديني فرصة تانية، فرصة أثبتلك إني اتغيرت، وإني مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني."
حازم قرب من سوسن، ومدلها الوردة.
سوسن بصت للوردة، وبعدين بصت لحازم.
قال حازم:
"سامحيني يا سوسن. أرجوكي."
سوسن أخدت الوردة من إيده.
قال حازم بابتسامة أمل:
"يعني سامحتيني!"
سوسن فضلت ساكتة شوية، وبعدين قالت:
"أديك فرصة أخيرة يا حازم. لو كسرتني تاني، مش هتشوف وشي في حياتك."
حازم حضن سوسن، وكان طاير من الفرحة.
قال حازم:
"مش هكسرك تاني يا سوسن. أوعدك. أنا بحبك أوي."
سوسن ابتسمت، وبادلته الحضن.
ريم كانت واقفة بعيد، ومبسوطة أوي إنهم رجعوا لبعض.
فضلت سوسن وحازم يتمشوا في الجنينة، ويتكلموا.
قال حازم:
"أنا عارف إنك لسه زعلانة مني. بس أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أنسيكِ كل حاجة وحشة حصلت."
قالت سوسن:
"الموضوع محتاج وقت يا حازم. أنا لسه مش قادرة أنسى كل اللي حصل."
قال حازم:
"أنا معاكي، وهستنى لحد ما تسامحيني بجد."
في مكان تاني، كانت أم حازم وأخته قاعدين في البيت.
قالت أخته:
"أنا مش مصدقة إن حازم رجع لسوسن تاني."
قالت أمه:
"أنا كمان مش مصدقة. ده الواد اتجنن."
دخل حازم البيت وهو مبسوط.
قالت أمه:
"مالك يا حازم! شكلك مبسوط أوي."
قال حازم:
"أنا وسوسن رجعنا لبعض يا أمي."
أمه وأخته اتصدموا.
قالت أخته:
"إزاي! بعد كل اللي عملته فيها!"
قال حازم:
"سوسن سامحتني، واديتني فرصة تانية."
قالت أمه:
"أنت اتجننت يا حازم! دي البنت مش كويسة."
قال حازم بغضب:
"سوسن أحسن بنت في الدنيا. وأنا مش هسمح لأي حد يتكلم عنها كلمة وحشة تاني."
أمه وأخته سكتوا.
قال حازم:
"أنا بحب سوسن، ومش هسيبها أبداً."
سابهم حازم، ودخل أوضته.
أمه وأخته كانوا قاعدين مصدومين.
قالت أخته:
"شكله اتغير بجد."
قالت أمه:
"مش عارفة أقول إيه."
في أوضة حازم، كان ماسك تليفونه، وبيكلم سوسن.
قال حازم:
"أنا بحبك أوي يا سوسن."
قالت سوسن:
"وأنا كمان بحبك يا حازم."
فضلوا يتكلموا مع بعض شوية.
في بيت سوسن، كانت قاعدة مع ريم.
قالت ريم:
"أنا مبسوطة أوي إنكم رجعتوا لبعض يا سوسن."
قالت سوسن:
"أنا كمان يا ريم. بس لسه خايفة."
قالت ريم:
"ما تخافيش يا حبيبتي. حازم بيحبك بجد. وهيعوضك عن كل حاجة."
قالت سوسن:
"يا رب."
في الأيام اللي بعد كده، حازم كان بيحاول يعوض سوسن عن كل اللي حصل. كان بيخرجها، وبيجبها هدايا.
سوسن كانت مبسوطة بتصرفاته.
في يوم من الأيام، حازم قرر إنه يتقدم لسوسن تاني.
راح اشترى خاتم خطوبة، وراح لبيت سوسن.
فتح والد سوسن الباب.
قال حازم:
"أنا عايز أطلب إيد سوسن تاني يا عمي."
والد سوسن بص لحازم باستغراب.
قال والد سوسن:
"بعد كل اللي حصل!"
قال حازم:
"أنا عارف إني غلطت، بس أنا بحب سوسن، وعايز أعيش معاها بقية حياتي."
والد سوسن فكر شوية، وبعدين قال:
"أنا هسأل سوسن."
دخل والد سوسن لسوسن، وحكى لها اللي حصل.
سوسن كانت مصدومة.
قالت سوسن:
"هو عايز يتقدم لي تاني!"
قال والد سوسن:
"أيوة. إيه رأيك!"
سوسن فضلت تفكر شوية.
قالت سوسن:
"أنا موافقة يا بابا."
والد سوسن فرح أوي، وخرج لحازم.
قال والد سوسن:
"سوسن موافقة يا حازم."
حازم فرح أوي، وحضن والد سوسن.
دخل حازم لسوسن، ومسك إيدها.
قال حازم:
"أنا بحبك أوي يا سوسن. مش هخذلك تاني أبداً."
سوسن ابتسمت، وحضنته.
بعد فترة، حازم وسوسن اتجوزوا، وعاشوا حياة سعيدة.
أمه وأخته كانوا لسه مش متقبلين الموضوع أوي، بس حازم ما اهتمش.
كان بيحب سوسن، وهي كانت بتحبه.