تحميل رواية «عندما يعشق الجاسر» PDF
بقلم ريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
منصور: جاسر أنا مسافر دلوقتي، خلي بالك من الشغل وأخواتك. جاسر: حاضر يا بابا، عن إذن حضرتك. منصور: يلا بينا يا حسن. حسن: حاضر يا بيه، يلا بينا. تليفون زين رن. جاسر: ألو يا كارمن، عاملة إيه؟ كارمن: أنا كويسة يا روحي، وحشني أوي بجد. جاسر: وأنتي كمان وحشاني، انتي رجعتي من السفر؟ كارمن: آه، رجعت من باريس النهارده يا حبيبي. وإيه رأيك نتقابل النهارده؟ وحشني جدا. جاسر: تمام، تعالي على الشركة، وبعدها نخرج نقضي اليوم بره. كارمن: تمام، هروح آخد شاور وأنام شوية وأجيلك. جاسر: أوكي. *** الباب بتاع بيت مليكة ك...
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ريم محمد
جاسر: ممكن أفهم أنتِ واقفة معاه ليه؟ قوليلي لو سمحتِ، أنا عايز أعرف هو دكتورك؟ بتقفي معاه ليه؟
مليكه: في إيه يا جاسر؟ وأصلًا أنت مالك؟ ده حياتي وأنا حرة فيها، محدش ليه دعوة بالموضوع ده. أنت بس أبو ابني، دي صفتك في حياتي. عن إذنك، أنا مروحة.
جاسر: ماشي يا مليكه، أنا هوريكي إزاي تقولي إني أبو ابنك بس. أنا آسر، فأنا هوريه هعمل فيه إيه الحيوان ده، ورحمة أمي لأندمه.
آسر: إيه يا جاسر؟ حاسس إنك عايزني مش كده؟ قولي.
جاسر: ورحمة أبويا وأمي لو قربت من مليكه أو فكرت تأذيها لأندمك، فاهم؟ أنت لسه متعرفنيش. أنا مش راضي أعمل فيك حاجة، بس لحد مليكه وهتندم يا آسر ندم عمرك. مليكه خط أحمر، أنا بس عايزك تفهم الجملة دي ومش عايز أشوف وشك هنا تاني أو جنب مراتي.
آسر: ليه بس كده يا جاسر؟ أنا مقربتش منها، بس هقرب وهوعدك قريب هتبقى بتاعتي وتسيبك بعد أما تعرف حقيقتك وإن واحد خاين متأمنش لنفسها معاك ممكن تسيبها في أي وقت، وده وعد مني يا جاسر.
جاسر ضربه بالبوكس في وشه.
جاسر: أنت واحد واطي وأنا هربيك من انهارده.
*********************************************
في الشركة
محمد: جاسر إيه اللي حصل؟ رجعت تاني ليه؟
جاسر: الواطي الواطي آسر راح الكلية لمليكه وعمل نفسه الدكتور الجديد. أنا هموته بإيدي.
محمد: أهدى بس، قصدك مين؟
جاسر: آسر، أنا لازم نخلص من موضوعه ده ونخلص.
محمد: ناوي تعمل إيه؟
جاسر: الأول كارمن ومحمود، أنا خلاص خططت لهم وهيقعوا تحت إيدي. أنا بقى معايا كل الأدلة بتاعتهم. كارمن طلعت بتسجل محادثتهم والصوت كله، وأنا قدرت أوصل للتسجيلات دي. بس فاضل إني أوقعهم وهما بيتخانقوا، وخلاص ده هيحصل. أنا بعت رسالة من تليفون كارمن لمحمود وقلت له إن جاسر شكله عرف الحقيقة وأنا مليش دعوة بالموضوع، ومحمود هيجي بكرة عشان نتقابل. وبس بكده هكشفهم، وكمان بعت رسالة لكارمن عن إني أنا محمود وده رقم جديد نفس الكلام اللي بعته، ويكون فاضل آسر بس وده أنا هيشوف هعمل فيه إيه.
محمد: وكده نكون خلصنا منهم على الآخر وتقدر نعيش أنت وابنك ومراتك بسلام، واتجوز من مايا بقى يا ابني.
جاسر: إيه هتتجوز على نفسك يا عم؟ الحوار ده بس يخلص وأنا هجوزها لك من عينيا الاثنين. أهدى على نفسك بس، أنت موضوعي يخلص وكله يتحل إن شاء الله.
*********************************************
سعد: في إيه يا أبا؟ أنت رايح فين كده من الصبح؟ وإيه السفرية اللي جت فجأة دي؟
محمود: البنت اللي اسمها كارمن بتقول إن جاسر عرف كل حاجة وقالت لي إن لازم أشوفها، وأنا رايح أشوف الموضوع ده عشان أحله.
سعد: أنا هاجي معاك.
محمود: ملوش لزوم يا ابني، أنا هروح لوحدي أشوف حل للموضوع ده وأجي طوالي.
سعد: لأ أنا مصمم أجي معاك عشان أشوف إيه الموضوع بالظبط لإن حاسس في حاجة غلط.
محمود: خلاص جهز نفسك وتعال يلا.
*********************************************
مايا: مالك يا مليكه جاية مضايقة ليه؟ إيه اللي حصل؟
مليكه: أخوكي مليون مرة كنت عايزة أقوله إن أنا دلوقتي جاية عشان ابني بس، هو قاعد يزعق وخلاص ومش فاهم إن أنا فترة وهنفصل عنه بس فاضل أتم السن القانوني بس وكل حاجة تخلص.
مايا: مليكه أنا لغاية دلوقتي مش مصدقة بجد إن جاسر ممكن يعمل كده. جاسر بيحبك وحبه باين في عيونه، أكيد ليه سبب.
مليكه: أنتِ يمكن بتتخيلي عشان أخوكي بس، هو عمل كده يا مايا.
مايا: اسمعي مني وهيجي الوقت اللي هتصدقي كلامي ده فيه.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ريم محمد
جاسر: ممكن أعرف حضرتك ما كلتيش ليه؟ لو مش مهتمة بنفسك، اهتمي لابنك، غلط يفضل جعان كده لأن أمه مش راضية تاكل. أنتِ كده هتخليني أخاف أسيب ابني معاكِ، أنتِ من دلوقتي مش مهتمة بيه أبدًا، غلط كده.
مليكة: أنت بتقول إني مش مهتمة لابني صح؟ لأ بقى عشان تفهم، أنا مهتمة جدًا. أنا بحب ابني وبسببه بس، وبسبب خوفي عليه أنا قاعدة هنا.
جاسر: أنا عارف بس كله هيخلص النهاردة، يا هتخلصي مني نهائي ومش هرجع تاني، أو هرجع وأقول لك كل حاجة ونعيش أنا وأنتِ وابننا مع بعض، وده اللي بتمناه.
مليكة: قصدك إيه بالكلام ده؟ في إيه يا جاسر؟ في حاجة حصلت وأنا مش عارفاها؟ إيه اللي حصل بالظبط؟
جاسر: لأ مفيش أي حاجة من الكلام ده كله. ده بس خطر على بالي أقوله. كلي بقى وأنا نازل عشان ورايا مشوار مهم جدًا، عن إذنك.
مليكة: ليه مش مرتاحة لمشوارك ده يا جاسر؟ حاسة إن وراه حاجة مش حلوة. ربنا يستر ويبعد عنك كل شر يا رب وما يحصل لكش حاجة ويخليك لابنك اللي لسه ما شفتهوش ولا هو شافك يا رب.
*********************************************
في الشركة
محمد: جاسر أنت متأكد من اللي هتعمله؟ افرض حصل لك حاجة، أنت كده بتخاطر بنفسك يا جاسر، اعقل.
جاسر: أنا عشان مليكة وابني مستعد أعمل أي حاجة في العالم. مش مهم أنا ولا حياتي، المهم ابني ومراتي، دول عندي بالدنيا كلها، أهم حاجة في حياتي. لو حصل لهم حاجة مقدرش أعيش بعدهم أبدًا. يلا أنا رايح دلوقتي.
محمد: أنا جاي معاك ومش عايز أي نقاش في الموضوع ده لأني مش هسيبك لوحدك.
جاسر: يلا بينا.
*********************************************
في مكان مهجور
محمود: أنا عايز أعرف إيه الكلام اللي ملوش لازمة ده؟ أنا مليش دعوة بالموضوع ده من أصله صح ولا إيه؟
كارمن: نعم ملكش دعوة إيه؟ أنت اللي حرضتني، أنت كنت عايز تقتل مليكة وأنت اللي كلفت بخطفها، أعمل كل ده في جاسر؟ أنت هتستهبل ولا إيه؟ لأ لو جاسر عرف بس هعترف على كل حاجة. أنت اتفقت مع أسر وأنت اللي عملت كل ده من تخطيطك، أنا نفذت بس يعني.
محمود: ده أنا أطلع بروحك قبل أما تقولي أي حاجة يا بنت أمونك فاهمة ولا إيه؟
كارمن: ولا تقدر تعمل حاجة خالص. أنا ماشية.
محمود كان هيقتل كارمن.
جاسر: نزل المسدس من إيدك يا محمود بيه. يلا نزل.
كارمن: جاسر أنت بتعمل إيه هنا؟
جاسر: المفروض أنا اللي أسألك يا مراتي، بتعملي إيه مع عم مراتي الأولانية ممكن أعرف؟
كارمن: جاسر أنا أنا ما عملتش حاجة، هو السبب هو اللي أغراني بالفلوس، أنا بحبك يا جاسر.
محمود: بص بقى حبيبة القلب دي كدابة ومن الأول خالص وهي عايزة فلوسك عشان أبوها فلس يا حبيبي، وهي طبعًا عايزة تعيش حياتها زي الأول وما لقتش غيرك. فلما مليكة دخلت حياتك خافت وعرفت إنك هتحب مليكة وتطلعها من حياتك نهائي.
كارمن: لأ ده بيضحك عليك يا جاسر، أنا بحبك.
جاسر: اسكتي يا بنت... بقى بتستغفليني؟ بس أنا كاشفك من ساعة ما جيتي فرنسا أصلًا وعارف إنك بتخططي لحاجة وعرفت بسبب إنك واحدة غبية. في يوم خطف مليكة اتأكدت من شكوكي، لأنك كنتي بتحاولي تمنعيني نهائي بس إيه وقتها أكدتي لي كلامي ده وقدرت أوقعك إمتى؟ وهو إيه رأيك خطة حلوة صح؟ ودلوقتي هاخدكم عشان نسلمكم للبوليس بتهمة التحريض على القتل والخطف، حلوة التهمة صح ولا إيه؟
كارمن: لأ يا جاسر والنبي إلا البوليس، حياتي هتدمر.
فجأة سمعوا صوت ضرب نار.
سعد: إيه رأيك دخلة حلوة صح ولا إيه؟
محمود: جدع يا ولدي وبكده نكون خلصنا منه نهائي وارتحنا.
محمد: أقف عندك منك ليه. وأنت يا سعد بيه يا شاطر نزل مسدسك بدل أما أفرغ مسدسي في دماغك فاهم ولا لأ؟ حضرة الظابط اتفضل خدهم من هنا.
محمد: اطلبوا سيارة إسعاف بسرعة.
الظابط: ما تخفش الجرح سطحي.
*********************************************
في القصر
مليكة: في إيه يا عمو مالك متوتر ليه كده؟ إيه اللي حصل؟ جاسر حصله حاجة؟ رد عليّ لو سمحت.
نجوى: في إيه يا محمود؟ ابني حصله حاجة؟ أنا قلبي مش مطمن من الصبح، إيه اللي حصل؟
منصور: جاسر انضرب بالنار.
مليكة: جاسر حصله إيه؟ كويس؟ رد عليّ يا عمو.
منصور: كويس الحمد لله.
مليكة: أنا لازم أروح أشوفه معاك.
نجوى: وأنا كمان.
في المستشفى
مليكة: محمد جاسر ماله؟ إيه اللي حصله؟ رد عليّ حصله كده إزاي؟
محمد: إيه اللي حصل بالظبط...
مليكة: عمي عمل كده كل ده وأنا ظلمت جاسر كده؟ هو كان بيعمل كل ده عشان ينقذني؟ أنا عايزة أشوفه يا محمد.
مليكة: جاسر حبيبي أنا آسفة، أنا السبب في كل اللي أنت فيه ده. لو ما كنتش شفتني ما كانش حصل أي حاجة أبدًا صح؟
منصور: مالك يا نجوى؟
نجوى: أنا كنت بساعد عقربة عشان تدخل بيتي وتدمر مستقبل ابني.
منصور: ما تشيليش نفسك ذنب، هي اللي طلعت وحشة مش أنتِ، هو اللي كانت بتضحك علينا كلنا.
جاسر: مليكة حبيبتي أنتِ ملكيش ذنب، أي حد في موقفك كان هيعمل زيك وأكثر كمان، أنا مش زعلان منك.
مليكة: أنا حاسة بالذنب جدًا، بعد الحب اللي عشناه مع بعض ده كانت نتيجته إني ما وثقتش فيك، أنا زعلانة من نفسي قوي.
جاسر: مليكة ما تضغطيش على نفسك زيادة، أنتِ حامل كده هتتعبي، اقعدي عشان ترتاحي شوية.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ريم محمد
في القصر
مليكة: جاسر ارتاح، مفيش شغل يعني مفيش شغل، ده قراري الأخير، استحالة تنزل وأنت بالحالة دي.
جاسر: مليكة ورايا شغل كثير، مينفعش مروحش الشغل يبنتي، هروح وأجي بسرعة.
مليكة: لاء ده قراري، هجبلك محمد هنا تعمل كل الشغل اللي أنت عايزه وتقوله على اللي أنت عايزه. جاسر أنا مش عايزاك تبعد، مصدقنا رجعنا لبعض، مش عايزة حاجة تبعدك عني أبدًا يا جاسر، عايزاك نفضل جنبي أنا وابننا الجاي، بس عشان خاطري ريحني ومتروحش.
جاسر: حاضر يا مليكة اتفقنا، مش هروح لغاية أما أبقى أحسن تمام كده، بس ممكن تناديلي محمد عايزه في حاجة مهمة.
مليكة: ثواني هنديله أهو.
في الصالة
مليكة: محمد لو سمحت كلم جاسر هو عايزك.
محمد: تمام أنا طالع. جاسر ممكن أدخل؟
جاسر: ادخل يا محمد يلا، ما أنت بتدخل على طول اخلص.
محمد: خلاص يا معلم أنا غلطان، عادي يعني كنت حابب أعمل شوية ذوق، غلطت أنا يعني؟
جاسر: يلا يبني عايزك في موضوع مهم جدًا.
محمد: أسر مش كده صح؟
جاسر: أيوا أسر لازم يعرف الحقيقة كلها.
محمد: أنت متأكد بس؟ أنت مخبي الموضوع ده كله من زمان جدًا، ليه عايز تكشفه دلوقتي؟
جاسر: ده وقته، مش هنفضل مخبينوا عنه وقت كثير. وغير كده كمان متنساش إني أهم حاجة عندي مليكة ومش هسمحله أنوا يأذيها أبدًا، هي حياتها أهم حاجة عندي في الدنيا كلها، وأسر عايز يوجعني فيهم وده اللي مش هسمح بيه أبدًا يا محمد، حتى لو السر هيبان.
محمد: مليكة لو عايزة تطلعي اطلعي أنا خلصت كلام مع جاسر خلاص.
مليكة: تمام أنا هطلع. فتحية الأكل جهز ولا لاء؟
فتحية: الأكل جهز يا هانم.
مليكة: هاتي أنا اللي هطلعه.
نجوى: لاء يبنتي سيبي فتحية تطلعه، متشليش حاجة ثقيلة، أنت لسه في أول حملك. وكنت عايزة أقولك يبنتي أنا آسفة على كل اللي عملته فيكي، أنا كل ده بسببي، كنت بفضل العقربة عنك أنت، كنت ملاك وأنا معمية بالفلوس والمناصب وخليت ولادي بعيد عني لغاية أما ابني كرهني.
مليكة: أنا مزعلتش يا طنط، أنا بحبك جدًا وعمري مزعلت منك، أنا بعتبرك زي ماما ومهما ماما عملت فيا عمري ما هقدر إني أزعل منها لأنها أمي.
نجوى: أنت طيبة أوي يبنتي، ياريتني عرفت ده من زمان مكنش ده حصل.
مليكة: ده قدرنا ومكتوب علينا لازم يحصل مهما حصل، إرادة ربنا مفيهاش تغيير أبدًا ونقول على كله الحمد لله، كل حاجة لها حكمة.
نجوى: معاكي حق، يلا اطلعي أنت لجوزك زمانه مستنيكي.
مليكة: معاكي حق عن إذنك.
جاسر: مليكة اتأخرتي ليه؟ أنا مستنيكي من بدري.
مليكة: معلش كنت بتكلم مع طنط نجوى شوية.
جاسر: إيه اتصلحتي أنت ونجوى هانم ولا إيه؟
مليكة: جاسر دي مامتك مينفعش تعاملها كده.
جاسر: مليكة هي طول حياتها مش بعتبرها أمي، طول حياتها مهتمة بصحابها بس، إحنا صفر في حياتها.
مليكة: هي غلطت بس بتحبكم، أنتم ولادها وممكن أي حد يغلط، فكر في كده هي إنسان مش جماد عشان متغلطش.
جاسر: أنا أصلاً عمري ما كرهتها، هي أمي مهما حصل أنا بحبها.
نجوى: وأنا كمان بحبك، أنا آسفة يبني أنا عارفة إني غلطانة جدًا وإني أهملتكم، أنا آسفة على ده كله يبني، أرجوك سامحني وأوعى تكرهني.
جاسر: أنا مكرهتكيش أبدًا، أنا بس كنت زعلان منك، كنتي نفسي تكوني قريبة مني زي صحابي وأنا صغير، بس أنا مسامحك يا أمي.
نجوى: أوعدك إني هعوضك عن كل حاجة، أنا دلوقتي هنزل وأسيبك قاعد مع مراتك.
مليكة: قولي بقى كنت عايز محمد في إيه؟
جاسر: كنت عايز أقوله على حاجة، وآسف بس هضطر أخرج بكرة في مشوار كده مهم جدًا عشان نكون خلصنا من كل حاجة ورانا وكل حاجة هتقف عشان تمنع حبنا من بعض.
مليكة: جاسر أنت لسه تعبان، مش كفاية صممت تخرج على طول والدكتور قالك لازم تقعد يومين صح، عايز كمان تخرج؟
جاسر: معلش يا مليكة بس ده مش بإيدي، المشوار ده مهم جدًا، ده أهم حاجة ولازم يحصل دلوقتي مينفعش تتأجل أبدًا، وبعدها هنرتاح للآخر.
في الصالة
محمد: عاملة إيه يا مايا وحشتيني أوي.
مايا: وأنت كمان يا محمد.
محمد: أمتى نعيش مع بعض ونتجوز وتيجي تقعدي في بيتي طول النهار، أصحى ألاقيكي معايا أتصُبح على وشك وأنام عليه عشان يومي يبقى حلو.
مايا: إن شاء الله قريب يا حبيبي، جاسر بس يخف وتتفق معاه.
محمد: ده أنا أول أما يخف هقوله نحدد ميعاد لفرحنا بقى عشان تعيشي معايا.
مايا: قريب ومحضرة لك مفاجأة في اليوم ده هتعجبك جدًا.
منصور: نجوى أحسن حاجة عملتيها إنك عملتي كده مع جاسر واتصفيتوا.
نجوى: أنت متعرفش أنا حاسة بإيه عشان بس صلحته، أنت كان قلبي واجعني أوي أن مش بيعتبرني أمه أوي بيكرهني، بس طلع بيحبني ومبيكرهنيش أبدًا أنا مبسوطة أوي يا منصور.
منصور: هيكرهك إزاي، إحنا ولادنا قلبهم طيب مبيكرهوش حد أبدًا.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ريم محمد
جاسر: مليكه أنا ماشي دلوقتي، خلي بالك من نفسك.
مليكه: جاسر أنت تعبان، بلاش تخرج عشان خاطري.
جاسر: معلش يا حبيبتي، أوعدك أول ما المشوار يخلص بس تقعدي وأنا أرتاح خالص زي ما أنتِ عايزة، وده وعد مني. بس أنتِ كلي وخذي دواكي، وأنت يا حبيب بابا، أو إوعى تتعب ماما معاك لغاية ما أنا بابا يجي، اتفقنا ولا إيه؟
مليكه: بيقولك اتفقنا، بس أنت خلي بالك من نفسك ومتتعبش نفسك يا بابا، عشان ماما متزعلش وتتعب.
جاسر: قوليلها متخافش يا روح بابا، وعد بابا هيخلي باله على نفسه عشانك أنتِ وماما، لأنه ميقدرش يبعد عنكم. مع السلامة يا روحي.
مليكه: مع السلامة يا حبيبي.
جاسر: محمد، عملت زي ما قولتلك.
في أحد البيوت
جاسر: أهلاً بيك يا أسر، إيه غريبة جيت كده، يالا ساكت من غير مشاكل أو أي حاجة، يعني؟
أسر: قولت أسمعلك المرادي عشان لما أخلص أكون سمعت حججك الفاضية، ووقتها أنتقم بمزاج. إيه رأيك، حلو تفكيري مش كده؟
جاسر: آه جداً، عجبني. بس أنا عايز أفهم، إيه سبب كرهك ليا؟ ممكن تقولي؟
أسر: أنت هتستهبل؟ ما أنت عارف كل حاجة.
جاسر: أيوه أنا عارف، بس عايز أسمعها منك.
أسر: أنت اللي دمرت حياتي، أنت اللي روحت قولت لأهلي ومستحملوش فماتوا، وقلت لحبيبتي فسبتني وماتت هي كمان مع أمي، وبقيت لوحدي، أنت السبب.
جاسر: وإيه دليلك على الكلام ده؟
أسر: يعني إيه؟ أنا متأكد، أنت الوحيد اللي كنت بتقولي هقول لأهلي على موضوعي، مفيش غيرك.
جاسر: أومال حكمت على إيه؟ شوفتني وأنا بقولهم؟ سمعتني مامتك أو حبيبتك؟ قولولك إن أنا اللي قلت لهم؟ رد عليا، حكمت عليا على أساس إيه؟ ممكن أعرف يا أستاذ أسر؟ حكمت إني كنت بحاول أهديك، فهروح أقول لأنك أنت اللي أنا عارف إنها مريضة، أو حبيبتك اللي بتموت فيها، يا أخي دا إحنا كنا عشرة عمر، بس مفيش أي ثقة. بس النهارده هعرفك الحقيقة كلها، هتعرفها حالا يا أسر.
أنا عايز أقولك إني استحالة أعمل كده، استحالة أدمر عليه. أنا مش غبي ولا عيل صغير، وحاولت أشرحلك كل ده، بس أنت مش فاهم. شوية الصيع اللي كنت ملموم عليهم وبيخلوك تشتغل الشغل اللي أنت كنت عارفه وأنا عارفه، واحد فيهم لما شك إنك ممكن تسيبهم، فخاف يفضحهم، فراح قال لمامتك كل حاجة، وهي كانت هناك وسمعت كل حاجة وقتها، وعرفت حبيبها بيشتغل إيه. يانا حذرتك من الصحاب، قول، وأنت مصدقتنيش أبداً، ودي النتيجة.
أسر: وأنا المفروض إني أصدق كل ده بقا صح؟ كل الفيلم اللي أنت عامله عليا المفروض إني أصدقه؟
فاطمة: أيوا تصدقه يا ابن بطني، صدقه، هو الوحيد اللي ساعدني لما لقيت ابني بقا بيعمل حاجات مقدرش أقول عليها، ابني اللي كنت كل حياتي بربيه عشان يطلع حاجة كبيرة يفتخر بيها، أمشي أرفع راسي قدام الناس كلها وأقول: ابني مهندس، أد الدنيا، مش ابني مجرم.
أسر: إزاي؟ أنتِ عايشة إزاي؟ أنا مش فاهم، أنا شفتك وأنتِ قدامي بتموتي.
سهى: عادي، زي أنا، أنت فضلت تضحك عليا طول حياتي، صح ولا مش صح يا حبيبي، يا اللي كنت هبقى جوزي؟
أسر: إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة.
سهى: أنا هقولك يا أسر، كل حاجة. يوم ما جه صاحبك من الشلة اللي عملت فيك كل ده، ومن بعدها كنا عايزين نبعد. جاسر جه وساعدنا، ووقتها اقترحنا عليه فكرة موتانا عشان نديك درس، بس ياريت اتعلمت حاجة، وبرضوا فضلت تأذي في الشخص الوحيد اللي حاول يساعدك. مش قادرة أصدقك بجد، ده مش أسر اللي أنا حبيته أبداً، ده شخص تاني، أول مرة أشوفه وأعرفه، معرفش عنه أي حاجة.
أسر: متقوليش كده يا سهى، أنا كنت خلاص ناوي أسيب كل ده عشان نتجوز. سامحيني يا سهى، عشان خاطري، أنا كنت بعمل كده عشان أساعد أمي في المصاريف لغاية ما أنا أتخرج وأشتغل، ده اللي كان نفسي فيه، بس لما جاسر نبهني، كنت هسيبك، كل حاجة، بس أنتم عرفتم. سامحيني يا أمي، سامحي ابنك.
جاسر: سامحيه يا طنط، هو أصلاً من ساعة إعلان الوفاة بتاعكم ومعملش أي حاجة وحشة، كل كل حلمه بس ينتقم مني، ده بس السبب.
أسر: أنت كنت بتراقبني؟
جاسر: أكيد يا ابني عمري ما كنت هسيب صاحب عمري لوحده أبداً، لازم أحميك بكل طريقة.
أسر: أنا آسف يا صاحبي، آسف على كل اللي عملته فيك، مش قادر أصدق، إزاي شكيت فيك فعلاً، مش قادر.
جاسر: كلنا بنغلط، المهم بتندم ونرجع عن الطريق ده، ده أهم حاجة.
أسر: وأنتي يا أمي، وأنتي يا سهى.
سهى: سمحتك يا ابني طالما بعدت عن الطريق ده، سامحتك من كل قلبي.
سهي: سمحتك يا أسر.
مليكه بنوم: جاسر، اتأخرت ليه كده؟ مستنياك من بدري.
جاسر: نامي يا روحي، نامي. أنا جيت أهو، والحمد لله كل حاجة عدت على خير وفي أحسن حال دلوقتي، نعيش من غير مشاكل إن شاء الله.
مليكه: إن شاء الله يا حبيبي، نام أنت كمان عشان ترتاح، زمانك تعبت من الحركة.
جاسر: معاكي حق، تصبحي على خير.
مليكه: وأنت من أهله يا حبيبي.
بعد مرور ثمانية أشهر
جاسر: مليكه، مالك مش بتاكلي كويس ليه يا حبيبتي؟ أنتِ تعبانة ولا إيه؟ قوليلي، شكلك مش كويس.
مليكه بتعب: ده تعب بسيط بيجي عشان الولادة قربت وكده، متخافش يا حبيبي.
نجوى: أنتِ متأكدة يا بنتي كويسة؟ شكلك تعبانة أوي.
مليكه: آآآآآآه، جاسر، مش قادرة. آه يا جاسر.
جاسر: مالك يا روحي؟ فيكي إيه؟
مليكه: أنا بولد، الحقني، مش قادرة أستحمل الوجع، تعبانة يا جاسر.
جاسر: اهدي يا روحي، هنروح المستشفى أهو.
منصور: جاسر، شيل مليكه بسرعة، يلا يا ابني.
جاسر: حاضر، اهدي يا حبيبتي، هنوصل أهو. دكتور، فين الدكتور؟
دكتور: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
جاسر: مراتي بتولد، بسرعة الحقوها.
بعد ساعتين
منصور: اهدي يا جاسر يا ابني، إن شاء الله كله بخير وهتشوفها هي وابنك بخير وسلامة.
نجوى: متخافش يا حبيبي، بالله عليك مش هيحصل أي حاجة، متخافش.
بعد نص ساعة سمعوا صوت بيبي.
محمد: ألف مبروك يا صاحبي، بقيت أب.
جاسر كان واقف مصدوم لغاية أما الممرضة طلعت.
الممرضة: ألف مبروك، جالك ولد زي القمر.
جاسر شال ابنه، مش مصدق إنه شايل حتة منه في إيده كده. عادي، حاسس بشعور غريب جداً.
جاسر: ومراتى عاملة إيه؟ لو سمحت ممكن تقوليلي.
الممرضة: المدام كويسة جداً الحمد لله، تقدر تشوفها.
جاسر: بجد؟ مليكه حبيبتي عاملة إيه؟ تعبانة؟
مليكه: لأ يا حبيبي، أنا كويسة الحمد لله. فين الولد يا جاسر؟ هو كويس ولا إيه؟ قولي.
جاسر: يا حبيبتي، هو كويس أهو، شوفي.
مليكه: حلو أوي يا جاسر، شوف شبهك إزاي.
جاسر: ده أحلى مني بكتير، بس قوليلي نسميه إيه؟
مليكه: ياسين، ياسين جاسر المحمدي.
جاسر: اسم حلو أوي.
منصور ونجوى: معاك حق يا ابني، اسمه حلو أوي. ربنا يجعله ليكوا الولد الصالح اللي يبركم طول الوقت يا ابني.
جاسر ومليكه: آمين يا رب.
بعد أسبوعين
جاسر: إيه القمر ده؟ شكلك حلو أوي النهارده، الفستان تحفة.
مليكه: شكراً على المجاملة الحلوة دي.
جاسر: تعرفي، أنا مش عارف أصدق إن مايا دلوعتنا الصغيرة خلاص هتتجوز وتسيب البيت ده.
مليكه: دي سنة الحياة يا حبيبي، لازم كده.
في الفرح
أومال فين ياسين؟
جاسر: مع ماما، هي مبتسيبهوش أبداً، طول النهار معاها.
مليكه: فعلاً، هي بتحبه أوي.
جاسر: دي بحس إن هي بتحبه أكتر مني أنا.
مليكه: معاك حق واللهي، هي بتحبه جداً.
جاسر: اهدي شوية يا عريس، هي نازلة أهي.
مايا كانت نازلة مع باباها على السلم، ومحمد أنصدم منها، لأن مايا كانت لابسة الحجاب.
محمد: أنتِ طالعة قمر، الحجاب تحفة عليكي.
مايا: بجد مبسوطة أوي، أنا حسيت إن لازم ألبسه، وكل ده بسبب مليكه.
محمد: فعلاً، هي إنسانة محترمة جداً، ربنا يسعدها هي وجاسر وابنهم يا رب.
مايا: آمين، هما يستاهلوا السعادة دي فعلاً.
جاسر: مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملتيه في حياتي، أنتِ غيرتيها لأحسن بمليون مرة.
مليكه: وأنت كمان يا حبيبي، أنت وياسين حبيب ماما.
جاسر: ده ثمرة حبنا، ملاكنا الصغير اللي ربنا رزقنا بيه، يارب يخليهولنا يا رب.
مليكه: يارب. تعرف يا جاسر، كل أما الوقت بيعدي، بعرف إني بحبك أكتر من الأول.
جاسر: وأنا بحبك أكتر بكتير، بعشقك يا مليكه.