تحميل رواية «عندما يعشق العلماء» PDF
بقلم دينا عويس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حي من الأحياء المتوسطة بمدينة الإسكندرية تشرق أشعة الشمس الذهبية لحلول يوم جديد تستيقظ الأم سميحة من فراشها وهي تدعو الله من كل قلبها أن يمر هذا اليوم على خير، فتذهب إلى غرفة ابنتها الوحيدة. الأم سميحة: مي، يالا يا حبيبتي قومي عشان نفطر مع بعض. مي: حاضر يا ماما. الأم سميحة: تمام يا حبيبتي، أنا هحضر الفطور. مي: ماشي يا حبيبتي. مي (بعمق من أعماق قلبها بعد خروج الأم من الغرفة): يالله أنت تعلم ما يدور في خاطري، فحقق لي ما تمنيت واستجب لدعائي وصيامي وقيامي، وأن يمر هذا اليوم علي خير. فتذهب إلى الم...
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دينا عويس
نعود إلى مدينة الجمال بمصر
(الإسكندرية)
عند مدخل العمارة
دينا بهمس: وطّي صوتك يا عم إسماعيل، مش عاوزة حد منهم يعرف إني هنا.
عم إسماعيل: ليه يا بنتي؟ مش كده كده هتطلعي.
دينا بنفس الهمس: لا، أنا عاوزة أفاجئهم، محدش يعرف إني جيت، فاهمني؟
عم إسماعيل: فهمت، والمطلوب مني دلوقتي؟
دينا: تستنى شوية، هطلع أنا الأول، وبعدين تطلع الشنط، بس بعد تلت ساعة كده، ماشي؟
عم إسماعيل باستجابة: ماشي.
تركض دينا على الدرج بدون صوت.
دينا: أكيد دي أحلى مفاجأة، أنا عارفة إني بعمل عظمات، والله يااه عليا، أنا عن نفسي مفاجأة، هههه.
تدق باب المنزل.
الأم منار من الداخل: مين؟
دينا بمحاولة لتغيير الصوت: أنا يا طنط.
الأم منار: حاضر، جايه.
عند فتح باب المنزل، لا ترى الأم منار أي أحد، وتقول في نفسها: يمكن عيل صغنون عمل فيا المقلب ده، لو المجنونة بنتي هنا كنت قولت إنها هي.
دينا بضحك: بخخ يا مامتيييي، مفاجأة، هههه.
الأم منار بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، انتي جيتي إمتى؟ بنت، انتي مش هتهدي عن شغل الهبل ده، بتستخبي زي الحرامية.
دينا بضحك: قولت أفاجئك يا ماما يا قمر، وحشتيني يا مرمر.
الأم منار وهي تحتضن ابنتها: والله انتي أكتر يا حبيبتي، ادخلي احكيلي جيتي إزاي يا آخرة صبري.
دينا بضحك: يالا يا مرمر، هحكيلك الحدوتة، هههه.
الأم منار: احكي يا هانم، مقولتيش ليه إنك جايه؟ كان أخوكي جابك، وبعدين تعالي هنا، مش راضية تيجي ليه من زمان؟ وتقولي لما أخلص الترم كله، أخص عليكي، هونت عليكي وتقعديني لوحدي طول المدة دي.
دينا: ولا تهوني يا قمر، بس الحكاية إن المشوار طويل، هاخد وقت كبير في السفر، وهرجع تعبانة، على إيه؟ قولت بالمرة أجازة طويلة ونقعد مع بعض، وكمان مقولتش لإبراهيم عشان شغله.
الأم منار: لا مينفعش تيجي من غير ما تاخدي رأيي حد، نفترض حصلك حاجة، كنا دلوقتي حالتنا إزاي؟ ردي يا هانم.
دينا: أسفة والله، آخر مرة هعمل كده، وبعدين ما ركبت من المحطة ونزلت في المحطة، هيحصل إيه يعني؟ متقلقيش.
وتنظر بتفاخر: وبعدين سبيني أعتمد على نفسي.
الأم منار: ياختي، اتوكسي بلا هم، هقوم أحضرلك أكل.
دينا: ماشي، وأنا هاخد شاور لحد ما إبراهيم يجي عشان أسلم عليه.
الأم منار: ماشي.
وتذهب إلى المطبخ.
"أختار السكوت دائمًا لأني لا أطيق التبرير، تركت كل شيء يذهب ويأتي ويموت بمفرده دون أن أطلب تفسيرًا لحدوث ذلك."
في فرنسا، وخاصة باريس.
في منزل مراد.
يدق جرس الباب.
مراد لنفسه: مين اللي هيجي في الوقت ده؟
مراد باستغراب: جوان، ماذا تفعلين الآن أمام منزلي؟
جوان بسكر: مراد، أنا أشتاق إليك بشدة.
مراد وهو ينفخ بشدة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعملها إيه دلوقتي السكرانة دي؟ حاسس إنها مصيبة وحلت عليا.
مراد: جوان، ارجعي إلى منزلك، هيا.
جوان: No.
مراد: سأذهب معكِ لكي أوصلك إلى منزلك.
جوان بفرحة شديدة: تم، مراد.
مراد وهو يغلق باب المنزل: مع إني سعيد إنك تعلمتي اللغة العربية بسهولة عكس جون الكسول، ولكن انتي تفعلين أشياء تغضبني، هيا معي.
جوان وهي أوشكت على النوم: هيا.
يقود مراد السيارة ويرجعها إلى منزلها مع صديقتها، ثم يعود إلى منزله.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا عويس
في منزل دينا
ابراهيم وهو يرن جرس المنزل
ابراهيم: أفتحي يا ماما انا ابراهيم
دينا وهي تجلس في الصالون لكي ترتاح من السفر: ابراهيم جه ونبي لاعمل فيه مقلب اشمعنى هو ههه
تتأخر الأم في فتح باب المنزل لاعتقادها أن دينا ستفتح
دينا وهي تختبأ: هخضه خضه عني هههه
ابراهيم بعد ملل شديد: ونبي انا اهبل زيي أختي اللي وحشتني مانا معايا مفتاح ممكن تكون ماما مش هنا
بعد إغلاق باب المنزل
كان سيجلس ابراهيم على المقعد ولكن دون سابق إنذار يأتي صوت يضحك بشدة
دينا بضحك كثير: بخخخخخ يا ابراهيم هههه
ابراهيم بخضة: أييه ده جيتي أمتى وبعدين في حد يستخبأ هنا هو دا مكان برضو تحت الكرسي يا هبلة خضتيني يا هبلة
دينا بضحك: وهو دا المطلوب أثباته ههه
ابراهيم: خدي تعالي هنا جيتي أمتى وازاي
بدأت تشرح له دينا مثل ما قالت للأم
ابراهيم بعتاب: بقى كده ومتقوليش أخص عليكي لو عملتيها تاني هدبحك
دينا بخوف: لا خلاص الطيب أحسن مش هاجي لوحدي تاني
دينا متذكرة وبقلق: يااادي النيلة على دماغي البت سمر قالتلي لما تروحي ترني عليا علطول وأنا نسيت دي هطين عشتي يا مامي هتضربني
ابراهيم: هي مالها الهبلة دي بتخاف من صحبتها أوي كده ليه بنت يا دنيا خدي هنا
دينا وهي داخل غرفتها: بس يا عم سمر هتقتلني أكيد هرن عليها وأقولها لسه واصلة ماشي اياك تقول غير كده
ابراهيم بضحك: الكدب حرام نفسي أشوفك وهي بتضربك وعملالك قلق كده ههه
دينا بغيظ: بس بس والله ماشي هفضالك بتتريق على أختك يا اهبل
في الهاتف ترد سمر
دون سابق إنذار يعلن قلبه عن نبضات ما غريبة لما ينبض قلبه من سماع صوتها وهو لا يعرفها ولا يعلم عنها شيئًا ولكن لما من أول مرة يسمعها فيها صوتها يعزف قلبه بألحان مختلفة
هكذا كان حال ابراهيم
سمر: الو يا دينا وصلتي عامله ايه تعبتي في السفر ولا حاجه
دينا بكذب: لسه واصلة اهو يا حبيبتي وبعدين الحمدلله القطر الروسي دا ممتاز ريحني أوي في السفر متعبتش
ابراهيم بضحك وصوت هامس: كذابة كذابة
دينا بغيظ وصوت هامس: ابراهيم هزعلك والله بسس
سمر: بت هو في حد جنبك
دينا بكذب: لا طبعًا
سمر: طيب حمدلله على السلامة أسيبك ترتاحي
دينا: الله يسلمك يا حبيبتي سلام
دينا بعد إغلاق المكالمة: ابراهيم رحت فين
ابراهيم: أيه يا حبيبتي أنا هنا أهو بقولك هي سمر دي منين
دينا: بس بتسأل ليه
ابراهيم بأرتباك: لا عادي بسأل عادي
دينا بشك: اممم ماشي
ابراهيم: يالا نشوف ماما فين كل دا ومش حاسه بينا
دينا بضحك: مانت عارف مرمر لما بتركز في حاجة بتنسى الدنيا
ابراهيم: انتي هتقوليلي ههه
في المطبخ تقف الأم لإعداد الطعام سريعا
ابراهيم ودينا في نظرة ابتسامة لا تدل على الخير وبضحك وصوت عالي: مررررمرررر
الأم بخضة: في ايه مين مات
ابراهيم ودينا بضحك: بنهزر معاكي بس
الأم وهي تركض خلفهم أكيد بالسلاح الخطير للأمهات المصرية (الشبشب هههه)
والله حاضر يا كلاب هتتضربوا يعني هتتضربوا
دينا بضحك: ونبي خلاص مش قادرة أجري واضحك ههه
~~~~~~~~~~~~~~~~~
في شركة المروان
الأب محمود بسعادة: أخيرًا مش مصدق نفسي إنك جيت معايا أخيرًا وهتشتغل معايا وتنتبه على مالك
مروان: معلش يا بابا أعذرني عشان كنت بسيبك لوحدك بس إن شاء الله بعد كده هركز في شغلي هنا وشغلي برة بإذن الله
الأب بفرحة: إن شاء الله يا حبيبي وتلاقي بنت الحلال بسرعة يارب
يمر ذكرى وجهها باله أعينه فيشتاق لرؤيتها ويقول في نفسه: أيه ده حرام بس بس
الأب بأستغراب: انت بتكلم نفسك يا حبيبي
مروان بضحك: لا يا حبيبي
الأب محمود للسكرتيرة: ممكن تنادي على الأستاذ جاسر من مكتبه
السكرتيرة وهي تسير بخطوات سيئة لكي تلفت انتباهه وبدلع: حاضر يا باشا
مروان في نفسه: آخر قرف استغفر الله العظيم يارب أهدى
جاسر بفرحة: أهلا أهلا بالبيه اللي نور الدنيا كلها النهارده
مروان وهو يحتضنه: لا هي منورة بنورك
جاسر: حبيبي
الأب محمود: كفاية سلامات الله يالا ندخل في المهم بقى أنا دلوقتي عاوز أقول على شوية حاجات مهمة
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دينا عويس
جاسر ومروان انتبها:
أتفضل قل.
الأب محمود:
دلوقتي أنا عاوزكوا تكونوا إيد واحدة عشان ننجز شغلنا مع بعض في مناقصة هتبدأ والشركة اللي بتنافسنا مش عاوزها تفوز، عشان كده هي اللي هتملك السوق.
مروان:
شركة إيه دي يا بابا؟
الأب محمود:
شركة الزين.
جاسر:
آه زين المحمدي، بس ده صعب في المعاملة.
الأب محمود:
لو عرفنا نجمع معلومات كتير يبقى الفوز من نصيبنا إن شاء الله.
مروان وجاسر:
إن شاء الله.
مروان:
طيب أنا هشتغل فين؟
الأب محمود:
معقول دي أنساها، أحلى مكتب ليك طبعًا.
واتصل على منى:
بعد إذنك تاخدي مروان على مكتبه اللي أنا مجهزه.
منى:
حاضر، جايه حالًا.
قبل دخول منى إلى المكتب:
مروان: الصراحة أنا مش حابب منى دي، إزاي تشتغل عندنا أصلًا بطريقتها دي.
الأب محمود:
هعمل إيه، بنت شاطرة بصراحة، بتخلص شغلها بسرعة، بتجبلي معلومات كتيرة. وبعدين ده كده حلو، أمال لو شفت سهيلة.
جاسر بضحك:
بتفكرني ليه يا عمي، آه ده سهيلة دي حكاية، ههه.
مروان بفضول:
عاوز أعرف.
الأب محمود:
بعدين.
دخلت منى بدلع وهي تنظر إلى مروان:
أتفضل يا أستاذ مروان عشان تشوف المكتب.
مروان:
تمام.
جاسر بضحك وبغمزة:
الليلة ليلتك يا عريس.
مروان وهو يسير خلفها:
والله حاضر يا جزمة، استغفر الله العظيم، بس أشوفك على انفراد بس.
منى بدلع:
ما يالا بقى.
مروان بتفأف:
يالا.
أتفضلي وأنا وراكِ.
منى بدلع:
لا كده كويس.
مروان:
اسمعي يا آنسة أو مدام.
منى:
آنسة يا عيوني.
مروان:
ما هو واضح، بقولك إيه، ابعدي عني خالص، أنا مش في الطريق ده، حرام ثم حرام، وبعدين حرام عليكي تعرضي جسمك كده.
منى بغباء وبدلع:
شكلنا بنغير بقى.
مروان بصدمة:
أغير، وعليكي إنتي؟
منى:
أتفضل يا باشا، أحلى مكتب.
كادت أن تغلق الباب ولكن...
***
على شط اسكندرية (الكورنيش) يقف الأربع فتيات في مكان يسحر الجميع. أصوات الأمواج العالية وبها شيء من الدفء يبعث إلى قلوبهم الاطمئنان.
مي بتوهان:
يااه، المكان هنا ممتع أوي، بحب المية وبحب هدوئها، والله كنتوا واحشني أوي.
نسمة:
فعلاً المية بتغير المزاج، والمكان هنا جميل، وأخيرًا التقينا بعد مدة طويلة.
دينا بضحك:
آه والله كنتوا واحشني، وخصوصًا المكان دا عشان عمو بتاع البليلة، هو فين صح؟ ههه.
سما بغيظ:
خليكي إنتي بس في كيس اللب ده، وسيبي الرومانسية لناسها.
مي ونسمة:
بنت تجيب الشلل.
دينا بضحك وباللهجة الصعيدية:
والله اتوحشتوني جوووي يا ولااد. ههه.
سما بزعيق:
واااااو وااااو، هايل، كملي.
دينا بخضة:
مالك يابت فيكي إيه؟
سما:
كان حلم حياتي أسمع اللهجة دي، تحفة، اتعلمتيها في إيه؟
دينا بفخر:
جامدين ومفيش إلا إحنا والله، هي لهجة محتاجة شوية تركيز وتدريس وملاحظة، وتعرفي تتعلميها يا حبيبتي.
مي:
ديناااا.
دينا:
خلاص يا حجة خلاص، أنا يا بنتي بعرف أتكلم كده عشان صحابي بيتكلموا كده، فـ اتعودت على اللهجة.
سما:
آه عشان كده، يبقى أجي معاكي شوية.
دينا:
تشرفي يا قلبي.
وبالمرة تاخدي شوية مقالب مني مع سمر وصفاء.
نسمة بصدمة:
إنتي بتعملي مقالبك دي في البنات حقيقي؟
دينا بفخر:
أكيد طبعًا، هو في زيي؟ والله قطعتلهم الخلف. ههه.
مي:
لسه مقعدتش معاكي، بس حاضر، ليكي قعدة تظبطك.
دينا تختبئ خلف سما:
خلاص يباشا.
مي:
المهم، احكولي عملتوا إيه في مدة الدراسة.
نسمة:
أنا حاسة إن صيدلة دي رخمة، صعبة عليا.
سما:
وأنا مواد تربية دي دوختني.
دينا بضحك:
أنا في غنى عن التعريف، ههه، طبعًا فاشلة. ههه.
مي بغيظ:
هبل أوي، قولنا إيه، عاوزين نحقق أحلام كتير في حياتنا، عاوزين يبقى لينا كيان، إيه الاستهبال ده؟
نسمة:
والله بحاول يا مي، بس في مواد رخمة أوي.
سما:
وأنا إن شاء الله هشد حيلي كمان وكمان، متقلقيش.
دينا كادت أن تنطق.
مي:
دينا إنتي بالذات ليكي محاضرة لوحدك، بس الصبر.
سما بهمس لدينا:
شكلك هتودعي قريب يا حبيبتي، اللي اللقاء.
دينا بخوف:
ربنا يستره.
مي:
بصوا هقول كلام مهم أوي.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دينا عويس
في مكتب مروان
مروان بغضب:
كده حرام وغلط، سيبي الباب مفتوح بعد إذنك.
منى بدلع:
لأ، كده غلط. يعني لو حد عدى بالصدفة هيقول إيه؟
مروان بصدمة:
إنتي هبلة صح؟ أكيد بتشرحي لي الشغل، أمال هيقول إيه؟ إحنا في شركة، هيقول إيه؟ وبعدين هو مين ده اللي يقول؟ بنت، إنتي دوختيني.
منى بحزن (ممثلة شاطرة البت دي):
على فكرة إنت بتفهمني غلط، أنا قصدي إننا نركز على الشغل وبس، مش حاجة تانية.
مروان بفهم (فهو أذكى منها):
لأ، متخفيش. سيبي الباب، بس ولا أقولك، أطلعي برة خالص، مش عاوز أشوف وشك تاني، بنت قليلة الأدب.
منى بغضب:
مسمحلكش تغلطي فيا، وبعدين في داهية، إنت اللي خسران، بكرة تبوس على رجلي عشان أسامحك.
ثم تغادر المكتب وهي تتوعد.
مروان بصدمة:
هي أكيد مجنونة؟ أنا أطلب السماح منها؟ يا شيخة غوري، دا سماح نفسها هتتبرأ منك.
مروان يتصل بجاسر، ويرد:
الو يا جاسر، تعال مكتبي حالا، فهمني الشغل بدل البت اللي قليلة الأدب دي.
جاسر:
أهدأ بس، وأنا هاجي حالا.
يغلق مروان الهاتف وهو يتنفس بسرعة كبيرة لحرق دمه من هذه الفتاة التي لا تحترم قواعد دينها وتفعل ما لا يحبه الله.
***
مي بصوت عالي:
بصوا بقى، فوقوا كده وركزوا معايا. أنا سكتلكوا كتير الصراحة. المهم دلوقتي، كل واحدة تركز في مجالها. مش معنى إنك مدخلتيش الكلية اللي حاباها تقصري في دي، لأ، كده غلط وغلط أوي كمان. قولنا مليون مرة، أكيد ربنا هيعوضكوا عن ضياع أحلامكوا. ممكن يكون زوج صالح، أو وظيفة عليا، مش لازم الطب. أنا في الطب وشايفاها عادي زيها زي أي مجال. فوقوا بقى. التهريج كله اللي حصل الترم ده يوقف. أفصلوا حياتكوا عن دراستكوا. كل واحدة تركز على مستقبلها في مجالها، وهي هتبقى فخر لنفسها ولبيتها. مش الطب اللي هيفرعك، لأ، مجالك. سيبكوا بقى من وهم ثانوي، هي مجرد مرحلة وبس، وعدت الحمد لله بخير، حتى لو محققتوش أحلامكوا، بس الحمد لله عدت بحلوها ومرها، ومحدش عارف الخير فين. نوقف هنا ونبدأ الجد. أنا قولت هيفوقوا بعد أزمة تالتة. وحياتكوا اللي كانت كلها عياط، وإنتي يا ست دينا، فاكرة نفسك كنت منهارة إزاي؟ عاوزة تفضلي فاشلة على طول؟ أو أنتي واهمة نفسك بالفشل، لأن مفيش إنسان فاشل، إحنا بس اللي بنختار لنفسنا كده. ها؟ أوعدوني إنكوا هتتغيروا، ولعب الترم الأول ده أتغير ومش هيحصل تاني.
نسمة بصدق:
أوعدك يا قلبي.
سما:
وأنا كمان.
دينا وهي تأكل اللب:
هي جات عليا؟ استني بس أرمي القشر، وبعدين أحط إيدي من فوق إيديكوا عشان أنا أكيد طبعًا البيضة، هههه.
مي بيأس:
مش هتتغير للأسف.
المهم دلوقتي، يالا نلف عشان نشتري لبس.
دينا بمرح:
هتوحشني يا بحر والله، هجيلك تاني، أوعدك.
تأتي مي، خلفها وتقوم بجرها، ههه، وتقول:
يالا يا هبلة، يلا.
نسمة وسما تضحكان.
***
عند إبراهيم أخو دينا
إبراهيم لنفسه:
كده غلط اللي أنا عملته، استغفر الله العظيم. أكيد هاخد ذنوب. أد كده كتير؟ يارب سامحني يارب.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دينا عويس
في مكتب مروان
جاسر بضحك: فقري من يومك، حد يرفض النعمة دي؟ هههه.
مروان بغيظ: بقولك إيه، اسكت خالص عشان أنا مدايق أوي من الموضوع ده.
جاسر بضحك: ليه كده يا مروان؟ دا حتى البنت صاروخ أرض جو. هههه.
مروان بغضب: أوعى تكون عملت حاجة يا جاسر، ها؟ دي مش أخلاقنا يا صاحبي.
جاسر بصدق: لا متقلقش يا صاحبي، الحمد لله ربنا باعدني عن الحاجات دي، ولا بحبها. أنا بهزر معاك.
مروان: الحمد لله، ربنا يبعد عننا الأشكال دي. دي بنت محتاجة تربية من جديد، وشكلي كده هربيها أنا.
جاسر: ربيها يا حبيبي، ربيها. المهم، يالا أشرحلك النظام.
بعد الكثير من الوقت من شرح جاسر لمروان عن نظام الشغل وعن شغل الشركات.
مروان بشكر: شكراً يا حبيبي. من غيرك مش عارف كنت عملت إيه.
جاسر بضحك: كنت روحت لمنى. هههه.
ثم ركض إلى الخارج سريعاً.
مروان بضحك: عيل واطي.
***
في أحد المراكز التجارية في إسكندرية.
دينا بملل: حرام عليكي يا مي، كل دي محلات ومش عاجبك حاجة منها.
مي: اسكتي يابت، أنا عاوزة حاجة تكون شيك بزيادة.
نسمة بغمزة: لا دا إحنا اتقدمنا أوي.
مي بغيظ: قليلة الأدب. لا والله مفيش حاجة، أنا بس عشان أكون مميزة.
نسمة: مممم، هحاول أصدق.
سما ودينا: من ورانا أسرار بقى كده يا واطيين.
مي: وطّي صوتك منك ليها، إيه ده؟ إحنا مش في البيت. وبعدين مفيش حاجة.
سما: لا في، وعاوزين نعرف.
مي: خلاص، وعد. لما نكون مع بعض في بيت أي واحدة منا هحكيلكوا.
دينا: ولو ضحكتي علينا وغيرتي الموضوع، نعمل فيكي إيه؟
مي: لا متخفيش، مش بخبي حاجة عنكو.
دينا: البنت دي مكارة أوي، بس لما نشوف آخرة اللي يصدقك.
مي: الله، جميلة البلوزة دي.
نسمة: فعلاً جميلة، لو عاوزاها خديها.
دينا: بس أنا مش عاجباني خالص.
مي: هو أنا اللي هلبس ولا إنتِ؟
دينا وهي تأخذ مي غصب عنها: يبقى ندخل المحل دا، يمكن نلاقي أطقم تكوني مميزة فيها يا أميرة بلا كسرة بنات آخر زمن.
سما بضحك: دي جملة طنط منار. هههه.
دينا: ملكيش دعوة بماما. اععع.
سما: طفلة.
مي: بس إنتي وهـ.
سما: الله حلو أوي الدريس دا.
نسمة: أيوه جميل، إيه رأيك يا ميمي؟
مي: شيك ولونه ممتاز.
سما: خلاص خديه يا ميمي.
مي: لو عاجبك، ممكن ناخده يا حبيبتي، هدفعلك.
سما: لا، أنا معايا فلوس يا حبيبتي. بس إحنا بنلف للبس ليكي إنتِ، يبقى من حقكم.
مي: لا أبداً، مش هيحصل.
سما: لا، هتاخديه.
مي: بلاش، أحلف إنك إنتِ اللي هتاخديه.
نسمة: إنتي يا زفتة يا دينا، بتعملي إيه عندك؟ حد يقف قدام التكييف كده.
دينا: مش عارفة ليه، هو أسرع من التكييف اللي عندنا، مع إنه نفس الشركة.
نسمة: يمكن عشان بيختلف في الجودة.
دينا: يمكن.
مي: هتاخديه يا سما، يعني هتاخديه.
سما: مش هيحصل يا مي.
نسمة بزهق: وبعدين في لعب الأطفال دا بقى.
دينا: هو في إيه؟
نسمة: الأستاذة والأستاذة بيتخانقوا على اللي تاخد الدريس.
دينا: بسس، وسعوا كده. في حلين، ممكن تشتروا إنتوا الاتنين نفس الدريس. تخلي صاحبة المحل تطلع واحد تاني، أو نعمل قرعة. وأنا أفضل دي. هههه.
سما: يالا نعمل.
دينا: ماشي، أنا معايا جنيه أهو. اللي هتبقى ملك، مين؟
مي: أنادي.
دينا: إشطا، لو بقيتي ملك، تفوزي.
مي: إشطا.
دينا: بسم الله، هااا، طلع ضرة مش ملك.
سما بفرحة: هااااا، أنا، وسعولي. هههه.
مي: هبلة والله. هههه.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دينا عويس
في المول في اسكندريه
دينا وهي تأخذ الدريس من سما: بقولك يا قمر اسمك إيه؟
الفتاة التي تقف في المحل تجيب: أنا بسمة.
دينا: حبيبتي يا سمسم، دا عامل كام بس من غير وش كتير، هاتي المختصر أحسن، فهماني يا قمر إنتي.
بسمة: والله إنتي اللي قمر. وبعدين دا بـ 175 جنيه بس.
دينا بضحك: بس ههه، يابت دا أغلى مني. بقولك إيه يا قمر، هو بـ 130 بس، ها قولتي إيه؟
بسمة: بصي عشان شكلك من الناس اللي بتحب تجيب من الآخر، بصي يا ستي، ينفع معاكي بـ 150 جنيه.
دينا: ما إنتي حلوة وبتفهمي أهو، يبقى تخلصيني بقى يا سكر عشان الأمور تمشي كويس.
بسمة: لا مش هينفع خالص والله.
بعد كلام كثير بين بسمة ودينا، تأخذ دينا الدريس بـ 130 جنيه.
بعد خروج الفتيات من المحل.
سما بفخر: أوبا، ما كنتش أعرف إن عندك مواهب، بس جامد يا صاحبي.
دينا بفخر: أنا من الناس الجامدة يا حبيبتي اللي مش بيأخذ معاهم الحاجة في دقيقة، ربنا يحفظني بجد.
مي بضحك: الله أكبر، أكبر فاشلة في العالم بتقول كده! لا أوعي، ده إحنا عدينا أوي ههه.
دينا بضحك: على فكرة عندي مواهب كتير، بس للأسف بخاف من الحسد ههه.
نسمة: طيب يالا يا موهبة عشان نخلص من النهارده.
دينا: يالا يا أبلتي.
نسمة بضحك: مجنونة والله ههه.
بعد مدة طويلة أحضرت كل فتاة ما أحبت، ودينا قامت بالواجب في الأسعار.
مي بضحك: والله البنت دينا دي، أنا عارفة إنه هيجي يوم ونبقى فخورين بيها، بقي أنا أجيب الطقمين بـ 600 بس! ههه، لا مش مصدقة. أنا كنت بنزل مع ماما الطقم بيبقى بـ 500.
دينا: إيه خدمة يسطا، عدّي الجميل بس، عدّي، المهم إنتي متعرفيش، ده أنا هحافظ على مال المحروس حفظ مافيش بعده حفظ ههه.
سما: كده أنا اطمنت عليه، هيصرف أكتر من 10000 في الشهر.
دينا بضحك: لا تقلقي، كله هيروح على الكرش ههه.
نسمة: يالا نجيب آيس كريم بليزز يا مي.
مي: يعني نمشي ناكل في الشارع؟ يااااي، شكلنا هيبقى بيئي أوي.
دينا: بنت، إنتي متسديش نفسها، طالما طلبت نجيب، قال بيئي قال، ورايا يا نننوسة.
نسمة بدهشة: يا إيه؟
دينا بدلع: يا ننوسة قلبي. المهم هاتي فلوس الآيس كريم، يا أما متاخدنيش في الكلام ها.
نسمة بصدمة: لحد الفلوس متعرفش أمها حتى، الله يعينه.
دينا بضحك: ده أنا هخليه يعيش أيام فلة، بس اسكتي، إنتي متعرفيش اللي فيها ههه.
سما: ربنا يسترها، المهم خدي الفلوس أهي، هاتي بطعم الشوكولاتة والمانجا.
دينا: الله يرحم أيام جدك، ما كانش يعرف غير الفلافل.
سما وهي تركض خلفها: ماشي يا جزمة، بقى كده، والله ما هسيبك.
مي بصوت عالي: بسس، يالا هاتي الآيس كريم ليكوا وخلصوني، عاوزة أروح من وشكوا.
دينا: مش البنت دي برضه اللي كانت بتقول عند الكورنيش واحشني أوي؟ أه يا كدابة، إنتي ولا القصيدة اللي قعدتي ترغي فيها ساعة وما فهمتش منها حاجة، بس قولت آه وخلاص.
مي بصدمة: كدابة وإيه وقصيدة إيه دي؟
دينا بتوضيح: يبت، قصيدة الثانوية والكلية والكلام الأهبل دا.
مي: عليه العوض ومنه العوض.
دينا بضحك: يشيخة، اتنيلي. المهم عاوزة طعم إيه يا ننوسة؟ وهاتي الفلوس يالا، هتضحكي عليا؟ قال دانا أضحك على قرية مش بلد ههه.
نسمة: لا دمك مش خفيف الصراحة، هاتيلي زي سما وخدي الفلوس أهي.
دينا بضحك: أيوة كده، ناس تخاف مني.
نسمة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مي وهي تبتعد عنهم: بقولكوا إيه، أنا همشي قدامكوا عشان شكلكوا مش لطيف الصراحة.
دينا بضحك: طب تعالي خدي آيس كريم وانتي عينك عليه كده.
مي: جاتك القرف، أنا آكل في الشارع مستحيل.
دينا وهي تهمس لسما: عاملة نفسها فافي أوي، البنت دي بتشرب الشوربة بالمغرفة.
مي وهي قد سمعت ما قالت: دينا، هعمل معاكي الصح دلوقتي.
دينا بضحك: أوووباا، لا الكلية غيرت فينا أهو، مي بجلالة قدرها بتقول كده، لا تتحسدي الصراحة.
نسمة: خلاص خلاص، يالا بقى عشان نروح.
دينا ومي وسما: يالا.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
التقبل هو أفضل شيء تمنحه لنفسك وللآخرين، فما كل من أساء في شيء، أساء إلى كل شيء. خلق الإنسان خلقاً ضعيفاً سرعان ما يهتز، إن لم ترحمه، لا تكسره.
عند إبراهيم: غلط يا إبراهيم اللي عملته ده، إزاي تاخد فون أختك وتاخد صورة صاحبتها، لا دي مش أخلاقك، بس لي عملت كده؟ حبيتها إزاي وأنا لسه مش شفتها؟ أنا بس معجب بشخصيتها القوية، طب ومي مش كنت بحبها؟ لا، أنا حاسس إني مرتاح لسمر أكتر، ياااربي هجنن، خلاص أنا همسح الصورة، يارب سامحني يارب.
الأم منار: مالك يا حبيبي؟ بتكلم نفسك زي المجانين ليه كده؟
إبراهيم بكذب: لا لا، مفيش حاجة يا ماما، شوية مشاكل في الشغل بس.
الأم منار: طيب يا حبيبي، ربنا معاك، أنا هنزل السوق، ماشي.
إبراهيم: سوق إيه دلوقتي يا ماما، الوقت اتأخر.
الأم منار: معلش يا حبيبي، لازم حاجات كتيرة في المطبخ، استنى أختك لما ترجع، متتحركش.
إبراهيم: والله افتكرتها رجعت خلاص، تمام، هرن عليها أشوفها فين.
الأم منار: ماشي يا حبيبي، السلام عليكم.
إبراهيم: وعليكم السلام.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دينا عويس
رواية عندما يعشق العلماء الفصل السابع والعشرون
في منزل سما
الام :_اتاخرتي ليه كده يا حبيبتي وكمان برن عليكي مش بتردي
سما :_انا أسفة يا ست الكل بس الفون فصل شحن للاسف وغير كده لفينا كتير اوووي حتي انا جبت دريس بس أنما ايه روعة
الام :_ايه ده طب وريني كده وبكام
سما بضحك :_يا ماما الصراحه البنت دينا طلعت أشطر من الستات الكبار دي أخدت صاحبة المحل علي&; سياستها وجابته ب 130جنيه بس هههه
الام بضحك :_وتقولي دي مش نافعة ما هي حلوة وست بيت شاطر اهو
سما بضحك :_يمكن
الام :_طيب يالا ادخلي غيري عشان تتعشئ
سما بطاعة :_حاضر يا ماما
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
في شارع ما باسكندرية
عند صيدلية الدكتور..........
أم مي بفرحة :_الاخت مناار عاش من شافك عامله ايه واولادك عاملين ايه
الام منار مامت دينا :_انا الحمدلله يا سميحة وولادي بخير الحمدلله وانتي عامله ايه ومي قلبي عامله ايه
الام سميحة :_الحمدلله بخير المهم يعني مش بتسألي خالص
الام منار بضحك :_طب أسالك انا نفس السؤال مش بتسألي ليه&; ههه
الام سميحة بضحك :_عشان مش فاضيه انتي عارفه شغل البيت والشغل برة
الام منار :_وانا كمان والله بس حقكك عليا هعوضها قريب باذن الله ونيجي انا والبنت المجنونة بنتي
الام سميحة :_دا دينا دي سكر صح انا لسه مكلمة مي قالت احنا راجعين انتي بتعملي ايه في الشارع
الام منار بارتباك :_هاا لا مفيش بجيب علاج بسيط متشغليش بالك المهم وانتي بتعملي ايه
الام سميحة :_انا بنزل كل شهر أجيب مسلتزمات البيت كلها زيت سكر رز وكده يعني وبعدين تعااالي هنا هو لسه مقولتيش لولادك بقي كده حرام عليكي وبعدين مش المفروض دلوقتي تكوني بتت.......
لتخمين الام منار هيكون مالها&;!
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
في منزل دينا
دينا وهي تدق الجرس أكثر من مرة :_اييه كل داا هو مفيش حد في البيت ولا ايه معقولة نزلوا يتفسحوا من غيري خسارة فيهم التربية والله انتي يا ماما لو هنا افتحي
ابراهيم وهو يرد :_غبية والله العظيم بنت استني دقيقه انا هنا يعني لو ماما هنا مش هفتحتلك ليه
ثم يفتح الباب لتدخل المشاكسة ههه
دينا وهي تغمض عيونها :_قليل الادب يا ابراهيم حد يطلع يفتح الباب من غير تشيرت اوووعي يكون معاك واحده كده ولا كده واتخلصت من ماما عشان تمارس الرزيلة والفحشااء
ابراهيم بصدمة :_اييه فيلم للاكشن دا يبت ايه ده حرام عليكي أدخل واحده بيتنا انا اعمل كده وغير كده انا أقتل ماما أدخلي يا بنت تعالي انا هعدلك دماغ البقرة دي
دينا وهي تركض بسرعه :_ونبي خلاص خلاص وبعدين ما تروح تستر نفسك بلا هم
ابراهيم :_صبررري نفذ معاكي والله أستر نفسي والله انتي اختي وبعدين غوري من وشي انا غلطان اني فتحت بسرعه
ثم يتجهه الي حيث غرفته
ولكنه يعود لبعض الخطوات
وبعدين خدي هنا اتاخرتي ليه&;
دينا بضحك :_أصله يوم مش بيتعوض والله وطبعا كالعادة هما مش بيعرفوا يلفوا من غيري عشان انا المرشدة السياحية ليهم في اسكندريه انا حافظة مكان مكان فيها ههه
ابراهيم بيأس :_عشان فاشلة يا عين امك فاشلة وبتلفي كتير بكره بس هعدلك دماغك دي غورري
دينا بهمس :_كل شويه غوري غوري و المفروض هو اللي يغور صحيح نسيت أساله ماما فين اكيد نزلت تحت او في مشوار أما انا غبية غباء اروح أفتش في التلاجة بقي علي ببس
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دينا عويس
في مكالمة جماعية بين الفتيات
يبارك الأصدقاء لسما لتفوقها لظهور نتيجة الترم الأول للعام الجامعي الأول لها.
مي: ألف ألف مبروك يا قلبي، من نجاح لنجاح يا رب. مبروك عليكي الجيد جداً، بس إن شاء الله الترم الثاني امتياز زي ما اتفقنا.
نسمة بفرحة: أيوه ألف مليون مبروك يا قلبي وعقبال التخرج يا رب، وزي ما مي قالت عقبال الامتياز بإذن الله.
دينا بضحك: البنت دي غدارة يا صحاب، بقي بتغفليني وتذاكري من ورايا مش كده، عيب. بس ألف ألف مبروك يا باشا.
سما بفرحة: الله يبارك فيكم يا أحلى صحاب.
دينا بمقاطعة: طبعاً الأحلى، إنتي هتلاقي زيي فين.
مي بغضب: والله ماشي يا دينا، شكلك مش هتنجحي الترم دا، حاضر مجهزة لك مفاجأة بس لما أشوف هتعملي إيه في الترم دا.
دينا بضحك: ولا يهمني، هههه.
سما: خلاص كفايه خناق، المهم عقبالك يا مي ويا نسمة ويا دينا.
دينا بضحك: يا أختي أنجح حتى بس، هههه.
سما هي ومي ونسمة بيأس: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
في المستشفى التي كان يعمل بها مروان.
المدير بأسف: أنا آسف يا بني، والله من بعدك المستشفى مكنتش زي الأول، بقت كلها فوضى ومحدش ملتزم بمواعيد ولا أي حاجة. دكاترة وبس في البطاقة، أما في الحقيقة مفيش أي التزام للمواعيد أبداً ولا حتى التعامل كويس مع المريض ومش هامهم حياتهم.
مروان: حضرتك أكبر من والدي، مينفعش تعتذر لي. أنا مسامحك والله، بس زعلان منك شوية، المفروض كنت تقف معايا عشان أنا اللي كنت صح.
المدير: من يومك متربي يا بني، ربنا يبارك في والدك ووالدتك. المهم معلش، كنت مش شايف وقتها، المهم ارجع وظبط المستشفى زي الأول، إنت المدير في نظرهم زي زمان.
مروان بحيرة: فاهم، بس المشكلة أنا عندي جامعة.
المدير بصدمة: نعم! إنت مش خلصت جامعة وكمان بدرجة الامتياز؟
مروان بضحك: حضرتك فهمت غلط، أقصد أنا بدرس هناك، بقيت دكتور جامعي.
المدير: أها، طب والعمل.
مروان: هرتب وقتي وحضرتك هتشوف، أنا فاضي في أي وقت وبعدين أرجع الشغل هنا، بس أنا متمسك جداً بالجامعة.
المدير بحب: زي ما تشوف يا حبيبي.
مروان: تمام، يلا أنا سلام عليكم دلوقتي، هشوف أظبط الدنيا.
المدير: وعليكم السلام، ماشي مستني ردك وتيجي تشتغل زي الأول.
عند دينا وهي تتحدث مع أصدقائها سمر وأميرة وصفاء.
سمر بقلق شديد: أنا قلقانة خالص، كل دا تأخير.
صفاء: مش عارفة إزاي اتأخروا كده.
دينا بضحك: يمكن الكنترول ولع، هههه، أو إحنا جايبين امتيازات بس خايفين يقولوا عشان الحسد وكده، هههه.
أميرة وصفاء يضحكان بشدة عليها.
أما سمر.
سمر بغضب: فايقة ورايقة أوي إنتي وش امتياز، بعد الشر، هو إنتي فتحتي كتاب أصلاً.
دينا بضحك: التفاؤل حلو وأنا متفائلة، يبقي إن شاء الله امتياز وبجدارة.
سمر بتحدي: لما نشوف.
أميرة: بس يا جماعة حصل خير، إن شاء الله كلنا نجيب امتياز على تفائل دينا، هههه.
دينا تضحك بشدة.
أما سمر تغلق الهاتف في وجوههم.
سمر في نفسها: نفسي يحسوا بالمسؤولية ولو حتى شوية، بس.
دينا للبنات: والله هي اللي معقدة، أنا أعمل إيه.
صفاء: خلاص بصي، قللي من الهزار لما تكوني بتكلميها.
دينا: حاضر.
كل هذا كان يستمع إليه إبراهيم.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دينا عويس
كانت تجلس قلقة وبشدة، كانت تخشى أن ترسب مع أنها فعلت كل ما بوسعها، ولكن أمها لا ترحمها مطلقًا.
تنتظر نتيجة الترم الأول للعام الجامعي، فستظهر اليوم.
الأم مديحة بسخرية: قاعدة كدة ليه؟ قومي اعملي حاجة بدل ما أنتي فاشلة في كل حاجة. عالله بس متجيبيش تقدير النهارده.
سها بخوف: حاضر، هقوم أشوف حاجة.
الأم بغضب: غوري من وشي.
سها تتجه سريعا إلى المطبخ لفعل ما يجب فعله، وهي تدعو ربها أن تحصل على تقدير كويس لإرضاء والدتها.
الأم مديحة وهي تجلس في الصالون.
يرن هاتف سها.
الأم ترد: الو، مين معايا؟
صديقة سها: أنا صحبة سها، هي فين؟
الأم: ليه عاوزاها في إيه؟ عملت مصيبة؟ ما أنا عارفاها، فاشلة في كل حاجة.
صديقة سها بقلق: لا ابدا يا طنط، كنت هقولها تدخل على اللينك عشان النتيجة ظهرت.
الأم بنداء عالٍ: يا بنت يا سها تعالي يبنت شوفي سقطتي ولا!
صديقة سها: طيب، هقفل أنا بقي.
وتقول في نفسها: ياربي إيه الأم دي، ربنا يعينك ويقويك يا سها.
سها بخوف: استر يارب.
الأم بصوت عالٍ: خلصي كل دا، في رقم قومي.
سها بخوف: خلصت.
تأخذ الأم الهاتف رغما عنها وتقول: وريني يا فاشلة.
ثم تنظر لتري أنها حصلت على تقدير الجيد جدا.
الأم بصوت عالٍ: التقدير دا بس يا فاشلة؟ أنا قولت هتتعدل بعد الثانوية وتجيب تقدير كويس. أما لا، بنتي أنا بس اللي فاشلة، أكيد بنت سميحة دلوقتي جابت امتياز، أووومال محظوظة زيي أمها.
كان الأب سعيدًا عائدًا من الشغل، واستمع إلى كلام زوجته.
الأب: فيه إيه؟ معليه صوتك ليه؟
الأم: تعالى شوف بنتك الفاشلة جايبة جيد جدا بس. ربيها البنت دي.
سها بعياط: والله يا بابا عملت اللي عليا، أعمل إيه تاني؟
الأب بحنان: بس متعيطيش يا قلبي، ألف ألف مبروك يا حبيبتي، إن شاء الله ربنا يعوضك وتحققي كل اللي بتحلمي بيه.
الأم بغضب: أجيب شجرة واتنين ليمون، هي حنيتك دي اللي ضيعتها.
الأب بغضب أكبر: بصي، أولا صوتك لو عالي عليا تاني هطلقك. ثانيا، مليكيش دعوة بالبنت وأنا فرحان بيها أوي. يالا يا سها ادخلي أوضتك عشان أنا في كلام تاني ليا مع مامتك.
سها: حاضر يا بابا.
ثم تغلق الباب على نفسها في غرفتها وتترك للدموع مجرى مسيرها، وهي تلعن في مي وظهورها في حياتها، كرهتها بشدة لمقارنة أمها لها بمي.
بعد إنهاء المكالمة بين دينا وأصدقائها.
إبراهيم: بقولك إيه يا دندون.
دينا بضحك: طالما قال دندون يبقي في مصلحة، أشجيني يا عباس.
إبراهيم بغيظ: احترمي نفسك، كل شوية تجيب في سيرة واحد أدامي.
دينا: حاضر، ماشي، يالا سلامو عليكم.
إبراهيم: استنى هنا.
دينا: يا بابا خلص، ورايا أعمال كتيرة، أنت متعرفش أنا مشغولة إزاي.
إبراهيم بصدمة: أنتي؟ لا دا أنا هجن رسمي منك. المهم هي، احم احم، هي صحبتك سمر.
دينا بضحك: ماله يا خلبوص.
إبراهيم بغيظ: استنى أكمل، وبعدين احترمي نفسك، المرة الجاية هتلاقي قلم على وشك. المهم هو والدها شغال إيه؟ أسها كاملا إيه؟ ووالدتها وإخواتها وأعمامها وكله.
دينا: حيلك حيلك، براحة عليا، هقولك. اسمها سمر. والدها شغال سمسار، ووالدتها مدرسة. وليها أخ واخت. ومعرفش حاجة تاني.
ثم تقول دينا بصدمة: إيه ده؟ أنت أخدتني على خيانة ولا إيه؟ أنت بتسأل على صحبتي ليه؟
الأم منار وهي تتجه نحو دينا: فيه بنت محترمة تمسك أخوها كده؟ وبعدين إنتي مالك؟ يالا على أوضتك.
إبراهيم يضحك: أحسن، ههه.
دينا بغيظ: ناس رخمين أوي والله، ماشي، مش هقولك حاجة تاني.
الأم منار بصوت عالٍ: ديناااا على أوضتك.
الأم منار لإبراهيم: ها، قولي يا حبيبي، بتسأل ليه؟ عجبتك ولا إيه؟ أنت شوفتها إزاي؟
إبراهيم: براحة يا ست الكل، أنا بسأل بس. لما قلبي يختار واحدة هقولك، أول واحدة والله.
الأم منار: يعني مش مخبي حاجة؟
إبراهيم بصدق: أبدا.
الأم منار: هصدقك، بس عاوزة أفرح بيك قريب يا حبيبي، عشان خاطري، يمكن أموت ولا حاجة.
إبراهيم: بعد الشر عليكي يا ست الكل. لو قولتي كده تاني هزعل منك والله. على فكرة، إنتي كل شوية تقوليها ليه؟ مخبي علينا إيه؟
الأم منار بتوتر: ها، لا مفيش حاجة يا حبيبي. هروح أكمل الأكل.
إبراهيم يظل يفكر لأن أمها اختلفت كثيرا، ويقول: جسمها خاسس جدا، كل فترة تخس أوي، وكمان حاسس إنها بتاخد دواء كتير. أنا لازم أعرف فيه إيه.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثلاثون 30 - بقلم دينا عويس
عند مراد في المستشفى
يدخل عليه جون صديقه.
جون: أهلاً باللي عايش دور الكآبة، حرام عليكي نفسك يا شيخ. يا بني فتح قلبك تاني وحب واتحب.
علفكرة جوان بتحبك أوي بس أنت اللي هتخسر مش هي.
مراد: لا طبعاً ولا جوان ولا غيرها، خلاص قفلت على قلبي.
جوان وهي تدخل مكتب مراد: لي بقي يا دكتور مراد؟ أنا بغير فيا حاجات كتيرة عشانك وكل دا وأنت مش حاسس بيا. أنا اتعلمت لغتك في فترة قصيرة جداً عشان أفهمك وأفهم بتقول إيه.
كل دا ومش حاسس؟
مراد: أهلاً أهلاً بالدكتورة اللي بتسكر. ارتبط بيكي إزاي؟ وأنتي أولاً مش على ديني، وبعدين أمانلك إزاي؟ وأنتي ممكن تخونيني بسبب تصرفات كتير فيكي غلط.
جوان: خلاص هتغير في كل حاجة عشانك بس عرفني على دينك. أظن أن أنا خلاص قدمت لك كل حاجة، أنا عملت كل اللي عليا.
مراد لكي ينهي الحوار: حاضر حاضر، هفكر. المهم أنتوا إزاي سايبين شغلكم وقاعدين معايا هنا؟ خصم أسبوع كامل على مكتبك أنت وهي.
يركض كل من جون وجوان.
~~~~~~
نسمة وهي على الهاتف مع مي.
نسمة: أيوه يا قلبي، عاملة إيه؟
مي بحزن: الحمد لله على كل حال.
نسمة: مالك يا مي؟ بتخبئ إيه؟
مي بحزن: زهقت يا نسمة من الكلية دي. لسه الامتحانات مبدأتش وفي مشاكل عند بيت عمي. مراته دي مش عارفة مخلوقة من إيه.
نسمة: لا تحزني يا صديقتي، كل دي تدابير من ربنا وفي حكمة في اللي بيحصل في بيت عمك هتعرفيها عن قريب إن شاء الله. المهم يستي، مانا لسه بمتحن أهو في المر مع بعض.
مي: على الأقل قربتي تخلصي مش زيي.
نسمة: إن شاء الله خير، بلاش اليأس دا. أول مرة أشوفك بالحالة دي، ماشي.
مي: حاضر يا قلبي.
نسمة: لو في حاجة تاني عايزة تحكيها أنا فاضية، هسمعك عادي.
مي ببعض الراحة: لا يا حبيبتي، مفيش. هشوف بس ماما بتعمل إيه وأساعدها. يالا عايزة حاجة؟
نسمة: لا سلامتك يا قلبي، ربنا ما يدخل الحزن لقلبك أبداً.
مي بفرحة: اللهم آمين يارب، أنا وأنتي يا حبيبتي.
سلامو عليكم.
نسمة: وعليكم السلام.
----------------------------------------
في المساء في منزل دينا.
الأم بغضب: نيلة يا دينا، كل شوية نقول هتتعلم ولكن مفيش فايدة.
دينا: يا ماما اسمعي بس، والله حليت كويس.
الأم: واضح واضح، جايبة تقدير جيد. بس يا بنتي نفسي يكون ليكي مستقبل كويس، والله بقولك كده عشان أضمن مستقبلك وحياتك الجاية لو حصلي حاجة.
دينا بخوف: بعد الشر عليكي يا ست الكل، إن شاء الله مع بعض طول العمر. متقوليش كده تاني، ماشي؟ وبعدين حاضر يا حبيبتي، الترم التاني هعمل مجهود أكبر بكتير عشان أجيب تقدير كويس.
الأم: أوعديني طيب.
دينا ببسمة: وعد يا حبيبتي.
إبراهيم وهو يدخل في الغرفة: خياااانة بين ماما وأختي، هههه.
دينا بضحك: أهبل من يومك زيي أختك تربيتي، ههه.
الأم ببعض الألم: أه أه، قلبي.
إبراهيم ودينا بقلق شديد: مالك يا ماما؟ في إيه؟
إبراهيم: أرن على الإسعاف ولا نروح بالعربية؟ لازم أطمن عليكي النهارده.
الأم بتوتر: لا مفيش حاجة يا ولاد، دا تعب خفيف بس وهيروح إن شاء الله.
إبراهيم: طيب أنزل أجيب لك علاج اللي بتاخديه.
دينا بعياط: قولي حاجة يا ماما، لازم تكوني بخير. من بعد بابا وإحنا ملناش غيرك.
الأم وهي تحاول رسم البسمة: والله مفيش حاجة لكل دا، أنا هقوم آخد العلاج في أوضتي وخلاص. بطلي عياط يا حبيبتي.
إبراهيم بشك لدينا بعد خروج الأم من الغرفة: أنا حاسس أن ماما بتخبئ عننا حاجة، تعرفي حاجة؟
دينا: لا والله.
أنا برضو حاسة بكده، صحتها في النازل.
إبراهيم: هحاول معاها عشان آخدها للدكتور ونكشف ونشوف فيها إيه.
دينا بقلق: يارب تكون بخير يارب، مليش غيرها يارب.
إبراهيم بقلق على أخته: وأنا يا بنت نسيتني، ماشي؟ أنا مخاصمك.
دينا: لا ربنا يخليك ليا يا قلبي. سلام، أنا هنام ماشي.
إبراهيم: سلام.