تحميل رواية «عندما يعشق العلماء» PDF
بقلم دينا عويس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حي من الأحياء المتوسطة بمدينة الإسكندرية تشرق أشعة الشمس الذهبية لحلول يوم جديد تستيقظ الأم سميحة من فراشها وهي تدعو الله من كل قلبها أن يمر هذا اليوم على خير، فتذهب إلى غرفة ابنتها الوحيدة. الأم سميحة: مي، يالا يا حبيبتي قومي عشان نفطر مع بعض. مي: حاضر يا ماما. الأم سميحة: تمام يا حبيبتي، أنا هحضر الفطور. مي: ماشي يا حبيبتي. مي (بعمق من أعماق قلبها بعد خروج الأم من الغرفة): يالله أنت تعلم ما يدور في خاطري، فحقق لي ما تمنيت واستجب لدعائي وصيامي وقيامي، وأن يمر هذا اليوم علي خير. فتذهب إلى الم...
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دينا عويس
هبه: يا آنسة، انتي بتكلمي نفسك ليه؟ انتي تايهة؟
مي: آه والله تايهة، للأسف. مش عارفة فين كليتي.
هبه: كلية إيه؟
مي: الطب البشري.
هبه بفرحة: تبقي معايا أنا كمان، طب بشري فرقة أولى. وانتي شكلك في فرقة أولى زيي.
مي ببسمة: فعلاً، أنا في فرقة أولى ومش عارفة أروح للكلية.
هبه: تعالي معايا، أنا عارفة الطريق. لما جيت أقدم مع أخويا هنا، حفظت كل حاجة.
مي ببعض التوتر: يعني مش هتخطفيني؟
هبه باستغراب: أخطفك؟ بس يا هبلة، شكلك طيبة أوي. ههههه.
مي: طب يلا نروح الكلية.
هبه: ماشي.
في كلية الطب البشري، جامعة القاهرة.
عند مدخل الطلاب للكلية، تصطدم بشخص.
مي بغضب: هو حضرتك بتمشي ورايا ولا إيه؟ كده عيب، على فكرة.
الشخص بغضب شديد: أمشي ورا مين يا آنسة؟ انتي اللي بتمشي ورايا أنا. دي الكلية اللي هدرس فيها. انتي إيه اللي دخلك هنا؟
مي بتوتر: هدرس إيه؟ هو ده شكل دكتور من الدكاترة؟ لا مستحيل.
الشخص بصوت عالي: ليه إن شاء الله؟ مش شبههم ليه؟ وبعدين آه، أنا دكتور هنا. آه، لو تبقي طالبة عندي، كل سنة هتنزلي في مادتي.
مي بتوتر وقلق شديد: هو انت بتتكلم جد؟ طب بتدرس مادة إيه؟
الشخص: وانتي أيش فهمك في علم التشريح؟ ولا في علوم الطب البشري؟ مكانك مش هنا أكيد.
مي بصدمة: يالهوي عليا! ده دكتور حق وحقيقي. كده انت هتسقطني كل سنة، صح؟
الشخص: لو معايا، آه. عندك فيكي. وبعدين عطلتيني. يالا على كليتك يا شاطرة.
(كل هذا وهو يظن أنها لا تنضم إلى كلية الطب البشري.)
هبه بصدمة وبفم مفتوح يكاد أن يصل إلى الأرض: حاسة إني بسمع فيلم هندي. إيه كل الأكشن ده؟ حلوة المسرحية دي. ههه. عيديها تاني كده. أنا مش عارفة اسمك صح.
مي: لا، دي مش مسرحية. ده مواقف رخمة أنا حطيت نفسي فيه النهارده. وبعدين اسمي مي.
هبه: عاشت الأسامي يا مي. أنا هبه، تشرفت بيكي. الكلام نساني أتعرف عليكي.
مي: الشرف ليا والله يا هبه. المهم، يلا ندخل المحاضرات.
هبه: يلا. أنا عارفة هنقعد فين.
في إحدى قاعات المحاضرات.
تدخل مي وهبه إلى القاعة.
الدكتور الذي يقف ليشرح مادته بصدمة (الشخص): انتي تاني؟
***
في جامعة بني سويف.
دينا بتعب: حرام عليكي يا سمر. آه يا رجلي. أنا أمشي ده كله ليه؟ عليا ذنب!
صفاء: وأنا معاكي. مش كنا ركبنا الباص أحسن.
سمر بضحك على منظرهما: لا كده أحسن، والمشي رياضة.
دينا بغيظ: رياضة إيه وهبل إيه؟ لا، أنا مليش في الكلام ده.
سمر بصوت عالي: ما أسمعش نفس ليكوا. امشوا وانتوا ساكتين. يالا!
صفاء ودينا بخوف: حاضر.
دينا بهمس لصفاء: بقولك يا صفصف، البنت سمر دي متنفعش معايا خالص. أنا عاوزة حد فرفوش زيي كده. بلا رياضة قال. رياضة قال. على آخر الزمن أنا أعمل رياضة؟ دانا كنت بكسل أنزل للسوبر ماركت اللي تحت البيت. أمشي ده كله؟ ههه. وينك يا مي انتي وسما ونسمة؟ تعالوا شوفوا دينا بتتبهدل على آخر الزمن. عاااا!
صفاء: بس يابت، لتسمعك. أنا عندي فكرة حلوة.
دينا: سمعني يا معلم.
صفاء بخطة شريرة: الأيام دي في قتل كتير للمتزوجين. إيه رأيك نعمل حكاية جديدة ومنها نتشهر ونبقى صديقتان. اتفقي على صديقتك الثالثة. إيه رأيك؟
دينا بفرح: تعجبني الأفكار الشريرة دي. برافو شابو ليكي. ننفذ في أسرع وقت، بإذن الله. ههههه.
صفاء بتكبر: مش عارفة من غيري كنتوا عملتوا إيه؟ ههههه.
دينا بضحك: كنت عملت شاااااااااي. هههههههه.
سمر بغضب: بتقولوا إيه من ورايااااا؟
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا عويس
سمر بغضب: بتقولوا إيه من ورايا؟
دينا بخوف: الله يخربيتك خضتيني ياشيخة، وبعدين مش بنقول حاجة، إيه هنقول إيه يعني؟
سمر: طب بطلي كلام إنتي وهي، ويالا جهزوا الكارنيهات عشان ندخل بيها الكلية، مش من أول يوم هنستهبل، فاهمين؟
دينا وصفاء: فاهمين فاهمين.
صفاء بهمس لدينا: لا أنا خوفت أكتر من الأول، أنا خايفة عاااا يا مامي.
دينا بنفس الهمس: أنا مش عارفة هعمل إيه، ما تيجي نموتها النهاردة طيب، دي هترعبنا، عاااا يا إبراهيم يا ماما الحقوناااااااااااااااي.
سمر ببصة غضب.
دينا وصفاء: إحنا خلفك علطول، متقلقيش.
سمر بنصر: ناس متجيش إلا بالعين الحمرا.
----------------------------------------
في كلية الطب البشري جامعة القاهرة.
مي بصدمة: هو حضرتك مصمم تغلط فيا كل شوية ولا إيه؟ إيه إنتِ تاني دي؟ وبعدين هو إنت دكتور إيه؟ لا مش مصدقة.
الشخص بعصبية: بقولك يا آنسة إنتي كلية إيه؟ وفرقة كام؟
مي: أنا كلية الطب البشري فرقة أولى.
الشخص بجدية: وأنا بقى الدكتور اللي هيشرحلك في الكلية، فأحترمي نفسك واتكلمي بأسلوب كويس وعلى مكانك جنب صحابك، يالا.
وإنتي يا آنسة اللي جنبها معاها برضو جنب صحابكوا.
مي وهبه: حاضر.
(مي بسبب أنها لا تحب التحدث مع الجنس الآخر فلا تريد أن تبطل في الحديث مع الدكتور لأنها هي المذنبة من الأول).
هبه لمي: تعالي نقعد هنا.
مي بتوهان: هاا ماشي ماشي.
الدكتور بجدية وصوت عالي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا الدكتور مروان محمود.
بابا صاحب أكبر شركات المروان في مصر.
المهم باذن الله هندرس مع بعض مادة علم التشريح.
وياااريت القواعد والنظام بتاعي ميتغيرش، يعني من المحاضرة التانية مفيش دخول لأي أحد من بعدي، مفيش كلام في المحاضرة، مفيش غياب كتير عشان أعمال السنة، بلاش حركات الروشنة، كل واحد في حاله، أللهم بلغت، محدش يخالف القواعد عشان هيشوف وش عمر ما حد شافه، مفهووووووووووووووم؟
جميع الطلاب: مفهوم يا دكتور.
الدكتور مروان: تمام، أنا هقول دلوقتي على النظام اللي هنمشي عليه طول فترة الدراسة وخصوصًا في الأيام دي، مرض كورونا غير العالم كلياً.
الطلاب: تمام.
مي لهبه: ممكن تدخلي شوية يا هبه مش عارفة أقعد.
هبه تتحدث إلى الفتاة التي تجلس بجاورها: ممكن يا آنسة تدخلي شوية عشان نعرف نقعد كويس.
الفتاة: لا رد.
هبه لمي: مش بترد.
مي للفتاة: بعد إذنك دقيقة بس، ممكن تدخلي شوية عشان نعرف نقعد كويس.
الدكتور بعد ملاحظته لمي وهي تتحدث إلى فتاة: إنتي تاني.....
ياتري هيكون إيه عقاب مي.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دينا عويس
في كلية الطب البشري جامعة القاهرة
مي ببعض القلق: حضرتك بتكلمني أنا يا دكتور؟
دكتور مروان بغضب: لا بكلم ماما. هو أنا بهزر؟ أنتي إيه مش بتفهمي؟ بتتهببي تكلميها ليه؟ أنا لسه كنت بقول إيه وإنتي بتعملي عكس كده خالص. بعد إذنك اطلعي بره. للأسف معنديش رحمة. برة!
مي بنظرات باكية: خلاص أنا آسفة. آخر مرة هعمل كده والله. أنا مكنتش عارفة أقعد. قولت أقولها بس.
دكتور مروان ببعض الهدوء: خلاص بصي أنا هسامحك المرة دي. بس وبعد كده الكلام موجه للجميع. لو محدش التزم بالقواعد الكل هيبقى ساقط. اتفضلي اقعدي يا آنسة.
دلوقتي أنا هبدأ شرح في مادة الاناتومي علم التشريح.........
عند جامعة بني سويف
دينا لسمر: أنا زهقت يا سمسم. كل دا قاعدين برة ومحدش راضي يفتح حتى باب الكلية. أييييه الكليات ديييي ياررربي!
صفاء بملل: وأنا كمان والله.
سمر بهدوء: بس إنتي وهي حاولوا تشغلوا نفسكم بأي حاجة. يالا وبلاش كلام كتير.
دينا بنفذان صبر: لا بقولك إيه أنا مش بتاعت هدوء والكلام دا. أنا هشوف حاجة مسلية بقى. سبيني أقلب رزقي.
سمر بصدمة: أييييه؟
دينا بضحك: مش قصدي والله يا بنتي. أقصد إني هشوف ناس جديدة نصاحب على بعض وكده. يالا سلامو عليكم.
صفاء سريعا: خديني معاكي يا دندونة. عاوزاكي في حاجة.
سمر في نفسها: أنا كده جبت آخري. هي دي الأمانة اللي طنط أم دينا وصتني عليها. طب أعمل إيه دلوقتي؟ بنات آخر زمن.
دينا بضحك وهي متجهة نحو سمر: سمعتك على فكرة. بقيتي زيي ماما في كلمة "بنات آخر زمن". بت أوعي تكوني كنتي مستخبية عندنا في البيت وبتسمعي كلام ماما؟ هههههههه.
سمر بنفاذ صبر: صبرني يارب. إيه اللي جايباها معاكي دي؟
دينا بفرحة: دي ميرة. اتعرفت عليها دلوقتي. بنوتة قمر كده. ياختيي بطة عسل. يا ميرة.
سمر بصدمة: لحقتييي تشقطي بنت؟ أنتي على كده مش بتضيعي وقت. أهلاً بيكي يا ميرة. هو اسمك ميرة؟
دينا تجيب قبل أميرة: لا اسمها أميرة. هتبقى أميرة قلبي.
سمر: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أنا هتجنن يا ولااااد.
دينا بصوت عالي: بتتت يا صفصف. شقطتي حد يا بت؟
صفاء بزعل: لا مش عارفة خالص. أنتي شاطرة عني.
سمر وأميرة ينظران بنظرات ثاقبة لدينا وصفاء وهم يرون كم الهبل والضحك بهم.
سمر لأميرة بهمس: أنتي عملتي إيه في الدنيا يا بنتي عشان تقعي؟ وقعتي في بلوتين زيي دول. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أميرة بصدمة: وقعت في جوز هبل بصحيح. ألحق نفسي وأهرب منهم.
أميرة سريعا: معلش يا بنات. الحق نفسي أقصد هشوف البنات صحابي بتوع بني سويف.
دينا بزعل: والله أزعل منك يا ميرااا. إحنا جبناكي عشان نقعد نهزر مع بعض ونضحك معاكي. أحسن من النحس سمر. سوري يا قلبي. ههههه.
أميرة بهروب: لا لا مش هينفع. صحبتي دنيا تزعل والله.
دينا بضحك وفرحة: هييييييييييييييه.
أميرة بهمس لسمر: إيه بنت الهبلة دي؟ مالك يا بنتي؟ حصلك حاجة عشان تزعقي كده؟
دينا بفرحة: أنتي صحبتك اسمها دنيا؟ عرفينا عليها أنا وصفصف ونعمل شلة صحاب جامدين ومفيش إلا إحنا. ههههه.
صفاء بغناء وبضحك: جامدين جامدين.
دينا: صفصف أنا أغني وإنتي أرقصيييي.
كل هذا تشاهده سمر وفمها يصل إلى قدميها من الصدمة.
سمر بصوت عالي: بسسسسسسسس أنتي وهي. حرام عليكوااااا.
ماذا سيكون عقاب دينا وصفاء من سمر؟
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دينا عويس
في نيويورك مدينة الجمال
كان يوم الجمعة وكان البطل تامر يجلس في منزله وحيدًا وفي هدوء تام يشاهد الجمال الآخاذ الذي أمامه، لون وصفاء مياه البحر، يرتب أفكاره في هدوء.
تامر لنفسه: "هرن بقى عليهم عشان أطمئن عملت إيه في أول يوم."
الأم مديحة وهي تجلس أمام التلفاز بجمهورية مصر العربية، يرن هاتفها للإعلان عن وجود اتصال.
الأم مديحة عند رؤية شاشة الهاتف تجيب: "ألو، عامل إيه يا تمورة يا حبيبي، وحشتني أوي أوي والله. مش بترن ليه؟"
تامر بصدق: "أنا آسف والله يا حبيبتي، بس شوية مشاكل على شغل على دنيا مش مترتبة، بس كله هين بعون الله. المهم عاملين إيه؟"
الأم مديحة: "ربنا يعينك ويقويك يا حبيبي، إحنا الحمد لله بخير. وانت عامل إيه؟"
تامر: "أنا تمام الحمد لله. المهم مي عملت إيه في أول يوم؟ كلمتيها؟"
الأم مديحة: "لسه أكيد في المحاضرات، عشان لما تخرج قولتلها ترن عليا إن شاء الله. والله وحشتني أوي، البيت فاضي عليا من غيرها. ما تيجي تغير جو شوية وقت بس."
تامر: "حاضر، هرتب للسفر على أقرب وقت بإذن الله. يبقى طمنيني لما مي ترجع."
الأم مديحة: "حاضر يا حبيبي. المهم توصل بالسلامة يا رب. مع السلامة في حفظ الله."
تامر: "سلام يا حبيبتي."
عند دينا في كلية خدمة اجتماعية التنموية جامعة بني سويف.
دينا بملل: "وبعدين بقى إيه الملل ده؟ زهقت من ساعة دخلنا المحاضرة ولسه ما فيش جديد. عاوزة أفرش بقى."
تسمعها صفاء وتقول لها بصوت هامس: "بس يا دينا، انتي عارفة سمر قالت إيه واحنا بره؟ لو سمعتك هتنفخك."
دينا بغيظ: "كل شوية سمر سمر. حاسة إنها حظي الأسود. نيننننننننينننني لسمر مش بيهمني."
صفاء بضحك على شكل دينا الطفولي: "ههههههه مجنونة والله يا بنتي. هي لو سمعتك على فكرة هتكلم مامتك زي ما قالت. وكمان انتي ناسيه إننا هنغسل ونكنس وننضف ونطبخ شهر كامل عشان اللي قولناه بره."
دينا: "منها لله. عااااا لا أنا عاوزة أروح بيتنا. أنا مش بتاعت نظافة ولا الكلام ده."
صفاء بخوف: "بس بس، هي جاية من الحمام أهي."
دينا بخوف وهي تغلق فمها: "خلاص سكت أهو."
سمر: "لو سمعت نفس هشرط عليكم شروط تاني."
دينا وصفاء بخوف: "لا، إحنا ساكتين."
من ثم يدخل دكتور علم الاجتماع دكتور طلعت.
ويبدأ في التعريف عن اسمه وأنه سيشرح مادة علم الاجتماع.
دينا وهي تنوي أن تسأل سؤال: "بقولك يا سمسم، عاوزة أسأل الدكتور، أسال ولا عندك مانع؟"
سمر: "لا، طالما هتستفيدي ماشي."
دينا: "ياااااا مسترررررر بعد إذنك عاوزة أسأل سؤال."
الدكتور طلعت: "مسترررر! يا بنتي أنا دكتور دي أولًا. ثانيًا اتفضلي أسألي."
دينا: "ماشي يا دكتور. هو يعني إيه علم اجتماع؟ مانت لازم تقول هتشرح إيه في الحصة، لازم تفهمنا المادة."
دكتور طلعت بغيظ: "حصة! حرام عليكي يا بنتي والله اسمها محاضرة. وبعدين عاوزة تعرفي يعني إيه علم اجتماع؟ تمام هقولك."
دكتور طلعت: "فهمتي؟"
دينا: "على البركة. هو أنا بفهم و."
سمر بصوت هامس: "اقعدي يخربيتك فضحتنا النهاردة، حرام عليكي. انتي هتتخانقي مع الدكتور؟"
دينا: "يعني مش أفهم؟"
الدكتور طلعت: "اقعدي يا بنتي وركزي في الشرح ومتتكلميش مع زميلتك عشان متخرجيش بره."
دينا بأستهتار: "قال يعني انت بتشرح ولا حد فاهم حاجة."
سمر بنظرة مميتة: "بسسسس، حسابك معايا بعدين."
دينا: "لا رد."
_________________________
وها قد انتهى اليوم على خير، وفعلت كل بطلة من الأبطال روتينها أو عادتها، فمنهم من هاتف أهله، ومنهم من أعد الطعام ثم خلد إلى النوم.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دينا عويس
وها قد أتى صباح اليوم التالي.
*في أجمل مدن العالم، فرنسا، وخاصة باريس.
من أكبر وأضخم وأجمل مستشفيات العالم، مستشفى (روبرت دوبريه).
توجد في باريس عاصمة فرنسا.
حيث كان يتواجد بطلنا مراد، حيث كان يعمل بكل ما لديه من طاقة، فهو مدير المستشفى ولا يكتفي بذلك، بل يعمل بها كطبيب، وهو ماهر جدًا في عمله، وكأنه ساحر في شفاء المرضى بعد الله عز وجل.
فهو يقرأ دائمًا في كل المجالات، يطور في ذاته، كأن الجميع يهابه، وجميع طاقم العمل بالمشفى يعمل بجد خوفًا منه، لأنه رجل شرقي، والجميع يعرف طبع الشرقيين في أمور حياتهم، فهم رجال حقيقيون.
*يخرج مراد من غرفة العمليات، ومثل كل مرة يحقق نجاحًا في عمله، فكان يقوم بعملية قلب مفتوح لمريض، وبعد الانتهاء يخرج من الغرفة للتوجه إلى مكان الإدارة ليتحقق أن جميع الأمور على ما يرام.
في المستشفى، تقابل مراد وهو متجه إلى مكان الإدارة جوان، فتاة من باريس تعشقه عشقًا لا حدود له، أو أنها معجبة به وبشخصيته، فهو رجل بمعنى الكلمة، ونادرًا ما يتواجد هذا الشيء في بلادها.
جوان وهي تتحدث بالعربية، ولكن ليس بشكل جيد، تنطق اللغة بصعوبة بالغة.
جوان لمراد: مرحبًا مراد.
صباح الخير.
مراد لجوان: مرحبًا جوان، ولكن منذ متى وأنتِ تتحدثين باللغة العربية؟
جوان بفرحة شديدة وهي تتحدث بطلاقة: You don't know anything about me, Murad, I learned Arabic for you but not fluent.
مراد لجوان: Excellent.
See you soon.
جوان: مراد انتظرررر.
مراد بجدية: أنتِ تفهمين لغتي، سأتحدث معكِ من الآن باللغة العربية.
يجب علي أن أغادر، فسأقوم بأعمال كثيرة اليوم.
ثم يتركها ويغادر.
في تمام الساعة السابعة بتوقيت مصر.
في مكالمة جماعية بين الفتيات (مي، نسمة، سما، ودينا).
مي: بس، دا اللي حصل، مش عارفة إزاي يحصل كده من أول يوم، إزاي بقى أنا مي الهادية اللي كنت في الدروس الملاك، اتطرد، بقى أنا اتطرد؟
دينا بضحك شديد: تعيشي وتتطررررردي.
نسمة بضحك: معلش يا مي، أنتِ غلطتِ برضو بقى، دي معاملة مع ناس غريبة وكمان الدكتور.
سما بضحك: وكمان حكاية كل شوية "أنتِ"، كل ما يشوفوا بعض "أنتِ".
مي بزعل: بس حرام عليكوا، أنا حاسة إني هعيط، لا بعد كده هاخد حذري.
دينا بضحك: بعد كده تقولي له "أزيك يا دكتررررة".
البنات جميعًا: هههههههه، حلوة منكِ.
مي بجدية: المهم، كل اللي حصل مع كل واحدة، وخصوصًا دينا بتاعة حصة ومستر، ننسى كل الكلام ده ونشتغل بقى الشغل الصح، يعني إيه؟ يعني كل واحدة تأدي واجبها في كليتها، إحنا آه افترقنا، بس لسه مكملين بجهد واجتهاد وهمة، فاهمين؟ كل واحد يتطور في مجاله.
نسمة وسما ودينا: حاضر إن شاء الله.
سمر من خلف دينا: أنا آسفة على التدخل، بس سمعتكوا غصب عني، بس بصي يا مي، أكيد أنتِ مي عشان دينا حكت عنكِ كتير، المهم دينا متعباني جدًا جدًا، مش عارفة إيه الحل معاها، كل حياتها ضحك وهزار ومقالب، لازم تتغير.
مي بنظرة ثاقبة لدينا: دينا ليها عندي قعدة كده، إنما إيه روقان، استني بس، وبعدين اتشرفت بيكي يا سمر، يبقى هبعتلك طلب صداقة عشان إيه، جديد عن دينا تقولي لي عليه، ماشي.
سمر: الشرف ليا والله.
حاضر إن شاء الله، كل حاجة تكون عندك.
بعد إنهاء المكالمة.
دينا وهي تجري خلف سمر.
دينا بصوت عالي: والله مااا هسيبككككككك ياااا روووووحمككككككك، حاضر يااا سمررر بتقولي لمي، والله حاااااضر.
سمر وهي تجري: مكنش قصدي، مكنش قصدي.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل السادس عشر 16 - بقلم دينا عويس
رواية عندما يعشق العلماء الفصل السادس عشر
على تمام الساعة الواحدة ليلا بمصر
كان يجلس مروان في غرفته يفكر بها من خطفت قلبه من النظرة الاولى
ولكن يقطع هذه اللحظات السعيدة إعلان الهاتف عن وجود اتصال
مروان :_الو السلام عليكم
على الجهه الاخري صديق لمروان :_وعليكم السلام
عامل ايه يا بني وينك ما تيجي نسهر شويه مع بعض على الكورنيش ونتمشى شويه مع الشباب
مروان برفض :_أنا الحمدلله بخير بس اعذرني معلش مش هقدر النهارده حاسس اني تعبان
المتصل :_ولا يهمك ربنا يشفيك ويعافيك يارب
مروان بشكر :_شكرا يبقى أعتذر بالنيابة عني للشباب
المتصل :_ حاضر مع السلامه
مروان :_سلام
ثم يعود الى شروده بها ثانية
مروان لنفسه :_ انا بفكر فيها ليها اصلا مفيش ا علاقة تربطنا ببعض وغير كده دا حرام استغفر الله العظيم
أقوم اريح شويه على السرير
ثم يغفو وينام بعمق لاول مره
مين هي التي خطفت قلبه&;&;&;&;&;
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
في سكن الطالبات جامعة بني سويف
دينا بخطة شريرة :_والله ما هسيبك يا سمسم الكلب الا لما أجيب اجلك على اللي قولتيه لمي أستعنا على الشقا بالله شكلها هتبقى مسخرة هههههههه
*ثم تبدأ في تنفيذ الخطة
في السكن كانت تجلس&; سمر وهي تذاكر كل ما أخذته في اليوم الاول في الكلية
أما صفاء :_كانت تجلس&; على هاتفها تشاهد اليوتيوب
دينا في الحمام وهي تتنكر بشكل غير شكلها
تلبس بأروكة صفراء اللون
وتضع الكثيييييير من الميكب فتظهر على هيئة أنثى (معفنة هههههههههههههه)
ثم ترتدي عباية قديمة ومتسخة ولونها غامق فتظهر على صورة فتأة بشعة بشدة وتخيف من يراها وتحضر حالها لكي تخيف أصدقاؤها بالغرفة (نفسي أعمل المقلب دا في صحااابي هههه)
دينا في سرها :_والله يا سمسم انتي وصفصف لتكونوا عنب النهارده اقصد مضحكة النهارده ههههههه
ثم تغلق ألانوار من الجهاز المتحكم بالانارة
سمر :_ ايه ده هو النور قطع ليه&; هعرف اذاكر ازاى دلوقتى
صفاء برعب حقيقي.:_ انتي عامله على المذاكره انا خايفه خالص يا مامي
سمر :_يبت اسكتي يا فاشلة هتخافي&;من ايه ولا حاجه اكيد النور هيجي دلوقتي بس الصبر
كل هذا تستمع اليه دينا وهي تكتم صوت ضحكها
دينا بشر :_ استني ياللي بتقولي هنخاف من أيه ههههه
ثم تضع على جسمها مفرش صغير لونه أبيض
صفاء لسمر :_اكيد مفيش أشباح صح وجن والكلام داا
سمر :_جن ايه واشباح ايه يا هبلة مفيش الكلام دا
دينا بغيظ :_انا هوريكي الاشباح على حق
ثم تدخل الي الغرفة وتقووووووووول
رواية عندما يعشق العلماء الفصل السابع عشر 17 - بقلم دينا عويس
في الصباح الباكر في جامعة القاهرة كلية الطب البشري.
مي وهي تتحدث مع هبه: علينا إيه أول محاضرة بإذن الله؟
هبه: علينا ميكرو.
مي: اسمها غريب، ما خدناهاش في أول يوم صح؟
هبه: أول محاضرة النهارده بإذن الله.
مي: على فكرة أنا حبيتك جداً يا هبه، مش مجاملة لا والله بحسك شبهي كده، طيبة وجدعة وبتتكلمي كويس مع الناس. بقيتي من صحابي والحمد لله ربنا رزقني بصديقة جميلة زيك كده.
هبه: المفروض أنا أعيط دلوقتي من الكلام القمر ده. والله يا حبيبتي أنا كمان بحبك أوي. صح زي ما قولتي، انتي فيكي شبه مني في تصرفات كتير، والحمد لله بقينا مع بعض في الكلية واتعرفنا على بعض، وكله بفضل الله.
مي: الحمد لله. بس عشان الدكتور دخل، يالا نركز.
هبه: يالا.
***
عند منزل مروان في الصباح.
مروان وهو ينزل على الدرج: صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا.
الأب والأم: صباح الخير يا حبيبي.
مروان: معلش مش هعرف أفطر معاكوا عشان اتاخرت على الجامعة.
الأم بحنية: شوية بس يا حبيبي، يعني ينفع تطلع من غير فطار؟
مروان: النهاردة بس، انتي عارفة أنا ما صدقت بلهي نفسي بعيد عن مشاكل المستشفى.
الأب: تمام يا حبيبي، مع السلامة. ربنا يوفقك يارب.
الأم: حرام يمشي كده، انت عايزاه يهبط مني؟ راجل ظالم! والله ما أنا فاطرة.
الأب محمود: إيه الست دي، بتعشق النكد زي عنيها. بقى أنا عايز ابني الوحيد يهبط! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هروح أشوف المجنونة دي راحت فين.
***
عند وصول مروان إلى كلية الطب البشري جامعة القاهرة.
مروان عند دخوله إلى الكلية لحارس الأمن: المحاضرة التانية بدأت ولا الدكتور اللي قبلي لسه مطلعش؟
الحارس: لا لسه يا دكتور.
الدكتور مروان: تمام، شكراً.
***
عند مكتب العميد.
الدكتور مروان: السلام عليكم، حضرتك عامل إيه؟
العميد: الحمد لله بخير يا ابني، وانت عامل إيه؟ ومش في شغلك ليه؟
الدكتور مروان: لسه الدكتور اللي قبلي مطلعش، وأنا الحمد لله تمام. جاي أمضي حضور.
العميد: تمام.
بعد أن يمضي مروان على حضوره في الكلية، يرى الطلاب يخرجون بعد خروج الدكتور.
فيذهب سريعاً.
مروان للطلاب: أتمنى الكل يدخل دلوقتي عشان لو حد دخل بعد قفل الباب مش هيدخل.
البعض من الطلاب يدخلون والبعض يتحجج للتزويغ هههه.
بعد دخول الدكتور مروان إلى المدرج: السلام عليكم. أنا الدكتور مروان، لو فاكرين. المهم ندخل في المحاضرة.
الطلاب: وعليكم السلام. يالا يا دكتور.
الدكتور مروان وهو يشرح مادة الأنـاتومي، يشتاق إليها إلى عيونها التي أسرته من أول نظرة، فيحاول إيجادها من بين الطلاب.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دينا عويس
في كلية الطب البشري جامعة القاهرة
هبه لمي بهمس :_هقولك على حاجه يا مي بس متزعليش
مي :_لا قولي عادي
هبه :_انا الصراحه ملاحظة ان الدكتور مركز معاكي اوووي اووي ليه
مي باستغراب :_حقيقي مش عارفه بس يمكن عشان الموقف الرخم اللي حطيت نفسي فيه
هبه :_يمكن المهم يالا نركز عشان نكتب اللي قاله
مي :_يالا
أما على المنصة كان يقف الدكتور مروان وهو يشرح مادته ولكنه مهتم بها بدرجة كبيرة يشتاق الي رؤيتها في كل لحظة
الدكتور مروان لنفسه :_اييه اللي انا بعمله داا دي طالبة عندي وبعدين عيب المفروض مبصش لاي بنت استغفر الله العظيم يارب ما تكون لاحظت يارب
تقف فتاة من بين الطلاب وتقول بمياعة :_كمل يا دكتور كنت سرحان في ايه
الدكتور مروان بصرامة :_ بعد اذنك تستأذني الأول وبعدين تتكلمي بطريقة كويسة بلاش الكلام بالطريقة دي وأنا حر أكمل شرح ولا لا براحتي انتوا عليكوا تاخدوا المنهج لإنهاء الترم
هبه لمي بضحك :_راااااااجل
كسفها ههههه
مي بضحك :_بس اسكتي هيلاحظنا وبعدين ملناش دعوه بحد
في منزل دينا بالاسكندريه
الام بحزن :_يا ابراهيم دينا وحشتني اوووي روح جيبها كل دي فترة غياب ليها عن البيت والله البيت ملوش طعم من غيرها
ابراهيم :_معلش يا ماما دا مستقبلها ولازم تركز عليه لو هتقعديها جنبك كده هي أستفادت ايه والله وحشتني انا كمان بس هنعمل ايه
الام :_بس كده أتاخرت اووي
ابراهيم بضحك :_اتاخرت ايه دي لسه في اول اسبوع جامعة ايه يا مرمر عاوزة تجيبي البت تجوزيها من ورايا ولا ايه انا شاكك فيكي ههههه
الام بغيظ :_بسس يا وااااد قليل الادب قال اجوزها دلوقتي قال مش لما تشوف حالك انت الأول وكويس انك فتحت السيرة دي هاا مش ناوي بقى تتجوز وتفرحني قبل ما اموت
ابراهيم :_بعد الشر عليكي يا حبيبتي عارفه لو قولتي كده تاني هزعلك منك اووي
الام :_كلنا هنموت يا حبيبي دي حقيقة
ابراهيم :_عااارف بس انتي لسه صغننه وبطة كده ما تتجوزي يا قمر انتي والله كتير يتمنى هههه
الام :_أمشي من أدامي يا جزمة قال اتجوز قال
يركض ابراهيم نحو غرفته وهو يضحك
"" أنا لست شخصية عاطفية، ولكني حاضنة ذكريات. حاضنة دافئة ووفية، أحمل الذكري معي بحرص وسخاء، أقدر اللحظات مهما كانت اعتيادية بالنسبة لمن شاركني فيها، والاهم: رسوخها في، مهما طال بها الأمد ".
في فرنسا في المستشفى الكبرى لباريس
كان يجلس مراد وهو يتطلع اليها كرهها بشدة ولكن القلب لا يأبي لذلك لا يتفهم أنها أنتهت أنها مجرد ذكري مرت على مجري حياته.
جون يدخل إلى المكتب بعد الاستأذان ولكن كان مراد بعالم أخر عالم به الذكريات المؤلمة فقط ذكريات الخائنة
جون :_مراد هل مازلت تتذكرها أنها ماضي يا صديقي أنساها لتعش حياة سعيدة
بعد انتباه مراد له يرد :_وكيف للقلب أن ينسى من عشقه إلى حد الجنون؟ كيف فعلت بي هذا بعد كل ما قدمته لها من حب كيف؟ لا لا لن أسامحها وإلى آخر الزمان سأموت وأنا أكرهها بشدة
جون :_أنه ماضي مؤلم حقا ولكن كيف ستعيش حياتك متى ستتخلص من كل هذا الألم قم يا صديقي فإنها خائنة لا تستحق أن تتواجد مع شخص مثلك
مراد بألم كبير.:_حاضر
جون :_عش حياتك يا صديقي فأنت شخص مثالي تستحق أجمل امرأة تستحق أن تعيش حياة كريمة وسعيدة وتبني أسرة
مراد بألم :_سأحاول يا صديقي أن أعيش بسلام ولكن لن أسمح بوجود امرأة في حياتي بعد الآن وهذا وعد مني
جون بيأس :_عنيد أنت عنيد ستضيع منك أجمل الأيام وليس كل النساء يشبهونها فأنا زوجتي مخلصة والحمد لله
مراد :_ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب كمان وكمان
جون :_أنا وأنت يارب
مراد بضحك ليحاول أن ينسى الماضي الأليم :_ولكنك الآن تتحدث بطلاقة اللغة العربية
ههههه كنت تقول أنها أصعب اللغات على الإطلاق
جون بضحك :_لا إنها لغة جميلة وسهلة ولكنها كانت تحتاج إلى تدريب كثير ولكنه بفضل الله و ثم أنت
مراد بشكر :_الحمد لله
رواية عندما يعشق العلماء الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دينا عويس
ونعود للخلف لبعض الأحداث المشوقة بشدة والتي تعد من أكثر الأحداث تشويقًا.
دينا وهي تدخل الغرفة وتقول بشر:
_ مين اللي قال إن الجن مش موجود، مانا أهو أكبر جن فيكي يا مصر. هههه.
صفاء وسمر بخوف، ويتلصقان في بعضهما البعض:
_ إنتي مين وإيه شكلك دا؟
دينا بشر:
_ أنا عملكوا الأسود.
صفاء ببكاء وخوف:
_ إحنا آسفين بس ونبي متعمليش حاجة يا ماما. أنا عاوزة ماما. جاني، جني يا مامي.
سمر:
_ بقولك إيه، إنتي مين. مفيش جن.
دينا بشر:
_ أنا موجود وأكبر جن كمان، وكل حاجة أعرفها عنك يا سمر. وهموتك دلوقتي.
وتفعل حركات لتخويف. هههه.
سمر بخوف:
_ لا لا مش هتعملي حاجة، اطلعي من هنا.
صفاء ببكاء بهيستيريا:
_ لاااااااااااااااااااا.
دينا بقلق:
_ أهدي يا صفاء، أنا بهزر معاكي.
سمر، بشر:
_ مين هو إنتي، أيوه إنتي. وربنا ما هرحمك يا جزمة. بقي دا مقلب في حد يعمل مقلب كده؟ قطعتي خلفنا يا جزمة.
دينا بركض:
_ خلاص يا فواز، خلاص أسفين يا باشا.
سمر:
_ مسسستحيللل أسيبك.
وتظل صفاء تبكي بهيستيريا (طيبة أوي البت دي، هههه).
________________________
عند مروان وصديقه جاسر.
مروان لجاسر:
_ يلا اتفضل، البيت بيتك يا جسورة.
جاسر بضحك:
_ طبعًا بيتي، حد قالك إني غريب؟ هههه.
مروان بغيظ:
_ دايماً كده بتكسفني، ياه على كصف الجبهة.
الأم سحر:
_ أهلاً أهلاً بالحبايب اللي مش بتسأل.
جاسر، بحرج:
_ والله آسف يا طنط، إنتي عارفة نظام الشغل. حتى اسألي أنكل محمود.
الأب محمود:
_ لا الصراحة جاسر مهندس شاطر في عمله، ربنا يحفظه يارب.
الأم سحر:
_ يارب. المهم مش قولتلك بلاش طنط دي، إنت زيي مروان عندي.
جاسر بفرحة:
_ حاضر يا ماما.
مروان بغيظ:
_ يبخت اللي يلاقي أحبابه وينسي صحابه، ها؟ في حاجة تاني هتقوليها.
جاسر:
_ أري دخانا يتصاعد فوق رأسك. ههههههه.
الأم سحر:
_ إنت الغالي يا حبيبي، إنت اللي في القلب يا عيوني.
الأب محمود وجاسر بضحك:
_ يا سيدي يا سيدي. هههه.
مروان وهو يجرخ لسانه لجاسر:
_ أحسن، أنا اللي في القلب هااا؟ موت بقي من الغيظ. هههه.
جاسر بضحك:
_ والله العظيم طفل. ههههه.
الأم سحر:
_ ها يا ولادي، مفيش واحد هيفرحني بقي؟
مروان يسرح بها.
جاسر يتطلع به ويضحك فقط.
الأم سحر:
_ مالك يا واد؟ سرحت في إيه؟ وينك كده.
مروان:
_ لا مفيش حاجة يا ماما. منور يا جاسر. هطلع أغير وأجي.
جاسر بضحك وبغمزة:
_ أطلع أطلع. هههه.
الأم سحر بفرحة:
_ يبقي الحكاية فيها بنت، جسورة حبيبي قولي.
جاسر:
_ أيوه...
رواية عندما يعشق العلماء الفصل العشرون 20 - بقلم دينا عويس
مروان سريعا: جاسر بس انت عارف انا ممكن اعمل ايه بلاش دا سر.
الام سحر: بتخبي عليا يا ولد والله ماشي ها انا زعلت خلاص.
مروان: والله مش قصدي يا حبيبتي انا بس عشان مش محدد مشاعري لحد دلوقتي اتجاهها. هحددها بس واقولك يا قمر وهتبقي أحلي أم عريس وأحلي من العروسة كمان.
الام سحر: بكاش بس وعد هتقولي.
مروان: وعد.
الام سحر: انا هروح أشرف على الأكل عشان نتعشى مع بعض ماشي.
جاسر ومروان: ماشي.
جاسر: ما تقولها يا عم فيها ايه هو حرام ولا عيب؟ انت ابنها الوحيد وعاوزة تفرح بيك.
مروان: انت مش فاهمني، هي لسه صغننة دي في أولى جامعة لسه. وبعدين انا مش عارف حبتها ازاي أصلا، بس حاجة كده خطفتني فيها.
جاسر: ربنا يهديك لطريق الصواب يا صديقي.
مروان: يارب، انا وانت يارب. وانت مفيش حاجة كده ولا كده؟
جاسر: انت عارف اللي فيها، مستني اللي هتصون بيتي بس بنات الأيام دي غريبة اووي.
مروان: فعلا معاك حق، ربنا يرزقنا بزوجات صالحات يارب.
جاسر: يارب.
الام سحر: الحج محمود اللي في حتة تانية، ركز معانا يالا عشان هنتعشى يالا يا ولاد.
الاب محمود: معلش القراءة في الكتاب خدتني والله، يالا.
***
وها قد أنتهي الترم الأول للعام الدراسي لهم بالجامعات، من منهم عمل بجهد واجتهاد، ومنهم لم يخلو مرحهم واستمرار الضحك والمشاغبات لدينا.
في مكالمة جماعية بين الفتيات.
دينا بفرحة: وأخيراً هرجع بكرة لوطنيي، هييييييييه.
مي بضحك: والله هبلة، مصر كلها وطنك.
سما: لا احنا كده لازم نحدد معاد عشان نتقابل، وحشتوني اووي.
نسمة: عندك حق، لازم نشوف بعض، لازم نحكي مع بعض في كلام كتير لازم نحكيها مع بعض.
مي: ايوه وبالمرة نعمل شوبنج مع بعض، لازمني لبس تاني.
دينا: أشطات، نتقابل لما ارجع باذن الله.