تحميل رواية «عندما يعشق العلماء» PDF
بقلم دينا عويس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حي من الأحياء المتوسطة بمدينة الإسكندرية تشرق أشعة الشمس الذهبية لحلول يوم جديد تستيقظ الأم سميحة من فراشها وهي تدعو الله من كل قلبها أن يمر هذا اليوم على خير، فتذهب إلى غرفة ابنتها الوحيدة. الأم سميحة: مي، يالا يا حبيبتي قومي عشان نفطر مع بعض. مي: حاضر يا ماما. الأم سميحة: تمام يا حبيبتي، أنا هحضر الفطور. مي: ماشي يا حبيبتي. مي (بعمق من أعماق قلبها بعد خروج الأم من الغرفة): يالله أنت تعلم ما يدور في خاطري، فحقق لي ما تمنيت واستجب لدعائي وصيامي وقيامي، وأن يمر هذا اليوم علي خير. فتذهب إلى الم...
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الأول 1 - بقلم دينا عويس
في حي من الأحياء المتوسطة بمدينة الإسكندرية
تشرق أشعة الشمس الذهبية لحلول يوم جديد
تستيقظ الأم سميحة من فراشها وهي تدعو الله من كل قلبها أن يمر هذا اليوم على خير، فتذهب إلى غرفة ابنتها الوحيدة.
الأم سميحة: مي، يالا يا حبيبتي قومي عشان نفطر مع بعض.
مي: حاضر يا ماما.
الأم سميحة: تمام يا حبيبتي، أنا هحضر الفطور.
مي: ماشي يا حبيبتي.
مي (بعمق من أعماق قلبها بعد خروج الأم من الغرفة): يالله أنت تعلم ما يدور في خاطري، فحقق لي ما تمنيت واستجب لدعائي وصيامي وقيامي، وأن يمر هذا اليوم علي خير.
فتذهب إلى المرحاض لتبدل ثياب النوم وتقوم بترتيب غرفتها لمساعدة أمها، وتخرج من غرفتها لكي تنظف كل ما يحتاج إلى تنظيف في المنزل لمساعدة الأم.
الأم سميحة (وهي تخرج من المطبخ): ليه تعبتي نفسك يا حبيبتي، أنا كنت هعمل كده بس نفطر الأول.
مي: حبيت أساعدك يا ماما، كفاية إن الفترة اللي عدت كلها كان كل حاجة عليكي، حابة أساعدك بقى من النهاردة بإذن الله.
الأم (بسعادة): ربنا عوضه جميل أوي يا حبيبتي، أبوكي اتوفى بس سابلي بنوتة كده. إنما إيه حكاية! ربنا يديمك ليا يا حبيبتي.
مي: وأنتي أحن أم، ويديمك ليا يارب.
عند الانتهاء من تناولهم وجبة الإفطار، تستعد الأم لتذهب إلى المطبخ لغسل الأطباق.
مي: معلش يا ماما، أنا هغسلهم.
الأم سميحة (باعتراض): لا يا حبيبتي، ارتاحي أنتِ وبعدين استمتعي بالإجازة قبل ما تدخلي الجامعة.
مي (بقلق شديد): أنا قلقانة يا ماما، حاسة إني مش هجيب مجموع كويس وأحقق حلمي، ربنا يسترها يارب.
الأم (بحنان كبير وهي تضم ابنتها): يا حبيبتي، أنتِ مؤمنة وعارفة إن ربنا بيختار لينا الخير، بس إحنا المفروض نكون واثقين في كده. إن ربنا مش بيضيع تعب حد، وأنتي يا حبيبتي بسم الله ما شاء الله من الأوائل على دفعتك كل سنة، أكيد يعني النهاردة ربنا هيجبرك، بس خليكي واثقة في ده.
مي (ببعض الراحة): واثقة يا حبيبتي وعارفة كل الكلام ده، والحمد لله ربنا أبداً عمره ما خذلني، دايماً ربنا معايا وموفقني.
الأم سميحة: إن شاء الله خير يا حبيبتي، متخافيش. وبعدين يا حبيبتي، أنتِ والحمد لله مش بتسيبي فرض وبتصلي قيام الليل كمان، إن شاء الله ربنا يستجيب لدعواتك.
مي (براحة): إن شاء الله.
تذهب الأم سميحة إلى المطبخ.
وتذهب مي لمشاركة أصدقائها على التطبيق العالمي الشهير بالواتساب الماسنجر بعمل مكالمة جماعية.
دينا (وهي تقوم مفزوعة بشدة وبخضة): إيه ده! في إيه؟ حد يصحّي حد كده يا ماما؟ بقا دي طريقة؟ حرام عليكي يا ماما، كل يوم كده؟ أنتي لو عاوزاني أقطع الخلف كده قطعتيه.
الأم منار (بغضب): قومي يا زفتة يا باردة! أنتي نايمة عادي كده ولا هامك أي حاجة؟ وكمان إيه نومك ده؟ أنا من ساعة بقوم فيكي.
دينا (بتفكير): ليه؟ هو النهاردة فيه إيه؟
الأم منار (بيأس): يا بنتي، المفروض إن النهاردة هتظهر نتيجة الثانوية العامة، وأنتي نايمة عادي كده كأنك من أوائل الدفعة؟ بلا وكسة! كل سنة الملاحق بتشليها شيل، بنات آخر زمن.
دينا: والله كنت ناسية يا مرمر، بس يارب أسترها يارب، أنا خايفة أوي، أصلي عكيت أوووي، إنما إيه.
الأم: يا حبيبتي، أنتِ أول مرة تعملي كده، كل سنة نفس الكلام.
دينا (وهي لم تنتبه لأمها التي تتحدث وتدندن مهرجانات):
الأم (بنداء): يا زفتة! بتقولي إيه؟ أنا بقول إيه وأنتي في إيه؟
دينا (بضحك): معلش يا مرمر، بغني بصوتي العذب.
الأم (بغضب): والله أنا مخلفة شيطانة! إيه ده؟ المفروض تكوني قلقانة! والله ربنا يسترها منك، يلا قومي عشان أخوكي مستنيني بره نفطر مع بعض.
دينا (وهي تقفز على الفراش وتضحك): حاضر حاضر، ههه.
الأم (بتحذير): والله العظيم لو اتأخرتي هعاقبك، وأنتي عارفة إزاي عقابي.
دينا (ببعض الخوف): لا لا، هاجي علطول بإذن الله.
تخرج الأم من الغرفة للتوجه إلى المطبخ حيث يتواجد إبراهيم، ابنها الأكبر شقيق دينا.
إبراهيم: صباح الورد على أحلى ماما منار.
الأم منار (بضحك): فرق كبير بينك وبين دينا، صباح النور يا حبيبي.
إبراهيم (بضحك): لا، دينا حالة خاصة لوحدها كده. هه، ما تكلميها يا ماما وعقليها.
الأم (بغل): أكلم مين؟ هي أصلاً المفروض تكون قلقانة النهاردة عشان هيتحدد مستقبلها وهي مش هنا خالص، وكمان بتغني.
إبراهيم (بضحك): بتغني ونتيجتها النهاردة! مش بقولك حالة خاصة؟ طب سلام يا مرمر على رأيي دينا، هههه، هشوف المجنونة فين وأعقلها.
الأم: حتى أنت! أنا قولت إنك العاقل اللي عندي، طلعت أنيل يا بني، احترمني، أنا مامتك برضو.
إبراهيم (بضحك): والله بهزر معاكي يا حبيبتي، هو أنا عندي أغلى منك يا مرمر يا عسل أنتي.
ثم يخرج من المطبخ ركضاً، ههه.
الأم (بغضب): امشي من قدامي يا جزمة.
إبراهيم (عند خروجه من المطبخ يرى المشاغبة الصغيرة دينا):
دينا (وهي تدندن بكلمات المهرجانات): قاعد لوحدك كده سرحان، شيطان يوزك لسكة شمال، طب العب يالا العب يالا، والله أنفع أغني وأبقى مشهورة عن حمو بيكا كمان.
إبراهيم (وهو يتطلع إليها): هو دا صوت يا شيخة؟ دا أنتي قرفاني بيه ليل ونهار، صدعت منك يابنتي. أنتي لو قدامك جمهور دلوقتي كانوا هيرموا عليكي طماطم والجزم والبصل، هههه. كان هيبقى منظرك تحفة، هههه.
دينا: يا رخامة دمك! حد قالك قبل كده إن دمك بينقط سكر بس أسود؟ يالا روح أنت، إيه فهمك في الفن أصلاً؟ إيه روح يا شيخ، سديت نفسي اللي مش بتبطل أكل، هههه.
إبراهيم (وهو يقترب منها بحنان): يا قلبي، بقولك هسألك سؤال بس أوعي تفهميني صح، أقصد غلط، هههه.
دينا (بمكر): قول، أشجيني قول، أنا عارفاك أكيد فيه مصلحة، قول يا إسماعيل قول.
إبراهيم (بغضب)
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثاني 2 - بقلم دينا عويس
إبراهيم بغضب: مين إسماعيل ده يا بنت؟
دينا بصوت عالي: براحة عليا متعليش صوتك عليا ها أنت سامع، وبعدين إسماعيل ده لزوم وبس، أنا لا يمكن أبص لاسم إسماعيل ده أبداً.
إبراهيم بمكر: طب هتبصي لمين؟ وبعدين صوتك لو عالي تاني هقطع لسانك.
دينا بضحك: لاسم مراد أو آدم.
وفي سرها: زيي آدم الكيلاني ده مز وعسل وحاجة امواااه.
إبراهيم بتسأل: ومين دول كمان؟
دينا بضحك: مراد اللي بيمثل في مسلسل حياة ومراد، أما آدم ده حاجة تانية خالص في قلبي، آدم الكيلاني وما أدراك ما آدم الكيلاني.
والله أنا لو مكان حياة أو روان مش هسيب المزز دول ثانية واحدة ههههه.
إبراهيم بغضب: هتشل منك والله، بتعاكسي أدامي يا بنت، لمي نفسك واحترمي نفسك.
دينا بضحك: اسكت أنت بس، مش عايش في الدنيا.
إبراهيم: يا ربي عليكي، وبعدين عيب تعاكسي رجالة أدامي، مش أخلاقك يا ذات الخمار، المهم نسيت كنت هقول إيه.
دينا بضحك وهي تركض: والله بهزر معاك، أعاكس مين، لا أنا هستنى زوجي قرة عيني، وبعدين قول عاوز إيه بس من بعيد، حرصاً على أمن البلاد ههههه.
إبراهيم: لا متخفيش، المهم بقولك هي صحبتك عاملة إيه؟ كلمتيها الصبح ولا لسه؟
دينا بمكر: أي صحبة فيهم؟ ما هما كتير.
إبراهيم بتوتر: صحبتك مي يا بنتي.
دينا: أيوه، وأنت بتسأل ليه؟ إيش دخلك بصحابي.
إبراهيم: عادي يا بنتي، أنا بسأل عشان النتيجة هتظهر النهارده، والمفروض أنك باردة ومش قلقانة خالص.
دينا بضحك: ما أنا قلقانة ومتوترة أوي، أنت مش شايف ولا إيه؟
إبراهيم: لا شايف أوووي، بلا وكسة.
الأم منار وهي تأتي من المطبخ: لا شايفين يا حبيبتي شايفين أد إيه انتي قلقانة، يالا يا إبراهيم نفطر، هتجبلي شلل هي.
إبراهيم بضحك: يالا يا ماما، وسيبك من الهبلة دي، مش هتأكل معانا.
دينا وهي تقفز إلى اتجاه السفرة: والله أبداً، إحنا عيلة واحدة، حتى لازم نتشارك كل حاجة.
وأثناء الإفطار لم يخلوا الوقت من مرح دينا.
*************************
في مدينة الجمال (نيويورك)
أحمد وهو يدخل المكتب: تمورة حبيبي عامل إيه، وحشني أوي والله.
تامر: وحشك إزاي؟ إحنا كنا مع بعض طول الليل، مفيش إلا كام ساعة بس اللي غبت عنك فيهم، وبعدين تمورة في الشركة، بلاش أحسن لك لو حد من الموظفين سمعك.
أحمد بضحك: مجرد التخيل حلو والله هههه.
تامر: والله لو حد عرف هدفنك.
أحمد: لو قدرت يا حبيبي.
المهم اتفضل أمضي على الورق ده، عقبال ما تمضي على جنازتي يارب أقصد جوازتي يارب ههه.
تامر بضحك: مستعجل أنت على الهم، المهم خلاص سيبهم على المكتب، همضي بس لما أخلص الصفقة دي.
أحمد وهو يخرج: تمام يا حبيبي يا بتاع الصفقات، أروح أنا بقى أشوف مزة كده ولا كده، ما وقت عملي خلص خلاص.
تامر: امشي يا فاشل.
أحمد وهو يعود لأنه تذكر شيئاً: صحيح يا تمورة، النهارده هتظهر نتيجة الثانوية العامة بمصر، اطمنت عليهم ولا لسه؟
تامر وقد تذكر: مع أنك منحرف بس دماغك تعجبني، لا لسه والله نسيت للأسف.
أحمد بسرحان: حد يقدر برضو ينسى القمر، يااه لو تتجوزني، كلها طعمة كده على بعضها، سكر وعسل، أنا متأكد إنها هتحقق حلمها إن شاء الله.
تامر بضحك: أجيبلك شجرة وواحد ليمون؟
أحمد: اتعدل، بلاش تتكلم عنها كده، بأي صفة تتكلم عنها، أنت عارف هي بالنسبالي إيه.
أحمد وهو يركض للخروج من المكتب: خلاص خلي قلبك طيب يا جدع.
تامر وهو يرمي عليه القلم: بقى أنت طيب، أمشي يا منحرف.
بعد خروج أحمد قرر تامر الاتصال عليهم، ولكن الأول سيرى فرق التوقيت.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
في مكالمة جماعية بين البنات الأربعة
(مي، نسمة، سما، دينا)
مي بضحك: دينا انتي بتفصليني ضحك والله يا بنت، اسكتي تستاهلي الصراحة اللي طنط منار بتعمله فيكي كل يوم، بتغرقك ميه ههه.
نسمة بضحك أيضاً: نفسي أشوفك يا دندون وانتي بتقومي مفزوعة من نومك هههه.
سما بضحك: والله يا دودو انتي الوحيدة اللي بتخففي علينا حمل الحياة والقلق، لاف يو يا صاحبي الغرقان هههه.
دينا بضحك وتكبر: اعترفوا أني فرفوشة الدفعة ومن غيري مش هتعرفوا تعملوا حاجة.
البنات بضحك جميعهن: ههه كنا عملنا شاي ومستنين حظنا وقلقانين.
دينا بتسأل: هو انتوا بجد قلقانين، اشمعنى أنا، والله حاسة إني رقاصة الأيام دي، من وقت ما خلصت امتحانات ومفيش قلق خالص.
سما بضحك: يا بنتي انتي مش فالحة غير في الضحك والهزار وبس.
مي ونسمة مع سما: نتفق وبشدة ههه.
دينا: أنا سمعت أن النتيجة هتظهر الساعة 2 النهارده، ربنا يسترها ومأخدش بسلاح ماما الخطير زيي كل مرة ههه (تقصد الشبشب سلاح كل الأمهات المصرية هه).
البنات جميعهن بضحك: يارب استرها يارب.
في المطبخ حيث تتواجد الأم سميحة وهي تغسل أطباق الإفطار ويرن هاتفها وعند قراءة اسم المتصل تفرح وبشدة!
الأم سميحة: الو يا حبيبي عامل إيه، وحشني أوي والله، مش هتنزل مصر بقى، الغربة وحشة، خليك معانا هنا أحسن وسط أهلك وناسك.
المتصل على الجهة الأخرى: والله انتي أكتر يا حبيبتي، وحشاني أوي، إن شاء الله قريب أنزل مصر عشان أبارك لمي بنفسي، المهم عاملين إيه.
الأم سميحة: كلنا بخير يا حبيبي، والله خيرك مخلينا عال العال، المهم أنت كويس وصحتك كويسة.
المتصل: أنا الحمد لله بخير، معلش مش بتصل كتير، أنتي عارفة يا حبيبتي ظروف شغلي.
الأم سميحة: عارفة والله وعذراك، المهم إنك كويس وبخير.
المتصل: أنا الحمد لله، فين مي عاوز أطمن عليها.
الأم سميحة: هي بتكلم البنات صحابها، دقيقة بس وهنادي عليها تكلمك.
المتصل: لا خلاص وقت تاني إن شاء الله، خليها مع صحابها عشان تبعد عن التوتر والقلق، خلي بالك منها وبلاش تقلق خالص، وإن شاء الله خير.
الأم سميحة: إن شاء الله، ربنا هيجبرها بإذن الله.
المتصل: إن شاء الله، مع السلامة في حفظ الله، هرن وقت تاني عشان أبارك لمي بإذن الله.
الأم سميحة: سلام يا حبيبي.
الأم سميحة بعد إغلاق المكالمة وبدعاء: يارب يجبر بخاطرك يا بنتي ويوفقك وتحققي حلمك يارب.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثالث 3 - بقلم دينا عويس
في تمام الساعة الواحدة ظهراً في منزل آخر عند سها وهي تتحدث مع أمها مديحة.
الأم مديحة بقلق شديد:
ربنا يسترها علينا يارب، يارب متسقطيش زي كل سنة يا سها، وبنت سميحة تضحك علينا.
سها بتوتر شديد:
لا إن شاء الله خير يا ماما، أنا حليت كويس.
الأم بغضب:
كل سنة نفس الكلام دا، وبعدين نلاقي كام مادة نازلة فيهم. حرام عليكي كل سنة، مش بعرف أتكلم مع سميحة بسببك، بنت فاشلة مش عارفة خلفتك ليه، وإنتي غبية كده.
سها بحزن وتوتر:
إن شاء الله خير.
الأب سعيد:
خلاص بقى يا مديحة، حرام عليكي نفسية البنت.
الأم بغضب:
هي دي بتحس، دي باردة. يارب ياخدها ويريحني منها.
الأب سعيد:
بلاش يا مديحة، أزعلك إيه، إنتي مش بتحسي دي، بنتك وبتدعي عليها بالموت. آخر تحذير ليكي.
سها بحزن شديد:
خلاص يا بابا، خلاص يا ماما.
***
عند تمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً في منزل نسمة.
الأم مني:
اقعدي بقى يا نسمة، حرام عليكي دوختي نفسك يا بنتي، إن شاء الله خير يا حبيبتي، متقلقيش.
نسمة بقلق شديد:
ربنا يسترها يا ماما، يارب خير.
الأم بدعاء:
إن شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك يا حبيبتي.
وها قد أتت الساعة الثانية عشر، الساعة التي تقلق الكثير وستحدد مصير الكثير.
في منزل مي بقلق شديد:
أنا قلقانة خالص يا ماما، ربنا يسترها علينا.
الأم بحنان:
متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله خير، وربنا مش بيضيع تعب حد، وأنا واثقة فيكي.
مي:
الساعة جت اتنين، هشوف أي لينك للنتيجة نزل ولا لسه.
الأم:
تمام يا حبيبتي.
عند تصفحها على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر أمامها لينك للنتيجة الثانوية العامة، وتكن الصدمة بادية على وجهها.
الأم عند النظر إلى ابنتها:
مالك يا حبيبتي مصدومة ليه كده؟
مي بصدمة شديدة:
أنا مش مصدقة نفسي خالص.
الأم عند النظر إلى الهاتف وبصدمة:
معقول؟ مش ممكن.
عند هذه اللحظة تعلن شاشة الهاتف عن اتصال، قامت ترد الأم على الهاتف ليكن المتصل:
الو يا حبيبي، أنا مش مصدقة نفسي خالص، مش ممكن.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الرابع 4 - بقلم دينا عويس
عند منزل سها
الأم بغضب: ليه يا ربي يكون عندي بنت غبية زيي دي؟ أنا مش عاوزاها.
الأب بعصبية: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ في حد يعترض على حكم ربنا؟ وبعدين دي بنتك.
الأم بسخرية: بس أنا مش غبية كده بسببها. سميحة هتشمت فيا هي وبنتها اللي مش متربية.
الأب بغضب شديد: بس بقى كده عيب. من امتى بيفرق معانا كلام الناس؟ وبعدين مجموع بنتك كويس على مستواها. وبعدين كله من دلعك ليها. جايه تقولي ليه يا ربي دلوقتي بعد ما عملتي عملتك السودة ودلعتيها؟ بقولك مع السلامة. أنا هشوف أروح أبارك لمي. أنا واثق فيها أكيد من الأوائل. يلا سلام.
الأم بغيظ: هتشوف مي ليه؟ هي كانت بنتك؟ شوف بنتك أحسن. هتدخلها إيه؟ فكري فيها زي ما بتفكري في مي، ولا عشان حبيبة القلب.
الأب بغضب شديد: كلمة تاني وتكوني طالق. والله العظيم إيه التخاريف دي؟ مع ستين سلامة.
الأم بصوت واطي: يالا في ستين داهية. بس والله يا سميحة مش هسيبك انتي وبنتك. مش هتاخدوه منا أبداً. يا أنا يا انتي. بنت يا سها غورى من وشي يلاااا مش طايقة أشوفك.
تدخل سها إلى غرفتها والحزن يملأ قلبها.
عند منزل نسمة
نسمة بفرحة شديدة: أنا مبسوطة جداً جداً والله. الحمد لله ربنا حقق أحلامي. يارب الحمد لله على كل نعمك. لك الحمد.
الأم بسعادة: مبروك يا قلبي.
الأب بفرحة شديدة: مبروك يا حبيبتي. ولا أقول يا دكتورة.
نسمة: لسه يا بابا. مش عارفة 98% هتدخلني إيه.
الأب: إن شاء الله طب أسنان يا حبيبتي.
نسمة بفرحة: إن شاء الله يا أحلى بابا.
عند منزل سما
سما بحزن شديد: قليلة خالص يا ماما. هدخل إيه من 83%؟ أكيد صحابي أعلى مني دلوقتي.
الأم بحنان: يا بنتي أرضي بحكم ربنا. هيسترها معاكي وهيوفقك وهتكوني أحسن مليون مرة من ما تتمنيه.
سما: ونعمة بالله. والحمد لله على كل حال.
الأب بعطف: الحمد لله يا حبيبتي. المهم إننا بخير. كلنا هنروح لدار الآخرة. المهم إنك ترضي بحكم الله وتعرفي إن ده الخير ليكي.
سما: إن شاء الله يا بابا.
وتغلق باب غرفتها على نفسها لكي ترتب أمورها وما يجب فعله.
في الصالون
الأم بقلق: يا حج أنا حاسة إن سما زعلانة أوي. صعبت عليا والله.
الأب: سما قوية. هتعدي من الفترة دي بإذن الله.
عند منزل مي
تطبيق الماسنجر كان يوجد مكالمة جماعية بين مي ونسمة.
مي بضحك: الحمد لله والله كنت قلقانة خالص. وكل شوية حاسة إني هسقط وهجيب مواد كتير. ههه.
نسمة بفرحة: لا الحمد لله كده أحسن. مواد إيه حرام عليكي. والله فرحانة عشان فرحة أهلي بيا كبيرة.
مي: فعلاً ماما مبسوطة مني أوي والله. لما فتحت اللينك مش مصدقة خالص إني أجيب 99.08. الحمد لله الحمد لله الحمد لله.
نسمة بضحك: يابختك. انتي هتدخلي طب بشري وش كده. مش محتاجة أي قلق تاني.
مي: فعلاً إن شاء الله مفيش أي قلق تاني. المهم سما ودينا عملوا إيه؟ عاوزين نطمن عليهم.
نسمة: والله أنا مش عارفة. وبجرب أتصل بيهم محدش بيرد. بس إن شاء الله خير.
مي: إن شاء الله.
نسمة: سلام يا مي. هشوف ماما بتنادي عليا.
الأم: سلام يا حبيبتي.
في صالون منزل مي حيث تتواجد الأم وهي تتحدث مع شخص ما.
الأم بفرحة شديدة: الحمد لله والله لحد دلوقتي مش مصدقة نفسي. حاسة إني في حلم.
المتصل: لا الحمد لله دي حقيقة. كنت واثق فيها. والحمد لله هي قد الثقة.
الأم: فعلاً. نفس ثقتي والله. بس الفضل كله لله عز وجل.
المتصل: طب يبقى باركيلي بقى انتي لمي. وقوليلها ليها هدية جميلة مني عن قريب بإذن الله.
الأم بخجل: لا يا حبيبي خيرك كتير والله. مش لازم تتعب نفسك. وبعدين والله نسمة رنت. وانت عارف طبع مي خجولة شوية. حبت تكلم صحبتها عشان متتكلمش معاك.
المتصل: عارف فعلاً. مي ملاك جميل نازل من السما. سلام بقى. عندي شغل كتير. المهم عاوز دعواتك.
الأم: ربنا معاك ويوفقك يا رب.
تخرج مي من الغرفة.
الأم بفرحة: مبروك يا حبيبتي. ألف ألف مبروك. عقبال التخرج يا رب.
مي بسعادة: الله يبارك فيكي يا ماما. كله بفضل ربنا ثم انتي يا حبيبتي.
الأم بحنان: لا يا حبيبتي دا واجبي. وبعدين انتي أغلى شخص غالي عندي في الكون كله.
يرن جرس الباب.
الأم: أنا هشوف مين وأجي يا حبيبتي.
مي: تمام يا حبيبتي.
الأم: حج سعيد. عامل إيه؟ وسها عملت إيه؟ إن شاء الله خير.
الحج سعيد: أنا الحمد لله بخير يا أم مي. وانتوا عاملين إيه؟ معلش مقصر معاكو والله. أنا آسف. أما سها الحمد لله ربنا كرمها وجابت 75%.
الأم سميحة: معلش متزعليش. سها تستاهل أكتر من كده. بس للأسف أمها اللي هتضيعها. إن شاء الله تدخل أي كلية وتبقى حاجة حلوة فيها.
الحج سعيد: إن شاء الله. فين مي عشان أبارك لها بنفسي؟ أكيد شرفتني.
الأم سميحة بفرحة: الحمد لله مي جابت 98.08. وهي موجودة جوه. اتفضل يا حج. معلش اعذرني نسيت أقولك اتفضل من الفرحة والله.
الحج سعيد: ولا يهمك.
الحج سعيد لمي: ألف ألف مبروك يا حبيبتي.
مي بسعادة: الله يبارك فيك يا...
في منزل دينا
الأم بعصبية: يا بنتي حرام عليكي. في حد بيعمل تصرفاتك دي؟ يالا هاتي التليفونات يا بنتي.
دينا بقلق: لا أنا خايفة.
إبراهيم: يا بنتي خلصي. عاوزين نعرف عملتي إيه. نجحتي سقطتي؟ جبتي مواد؟
دينا بخوف شديد: ماشي. اتفضل التليفون. بس لو درجة وحشة متقولش.
إبراهيم عند فتحه للينك النتيجة.
تكن الصدمة بادية على وجهه.
إبراهيم لدينا: إيه يا هبلة ده؟ في حد يجيب كده....؟
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عويس
في مكتب ما في إحدى شركات المروان (شركة المهندسين)
الأب محمود بتعب: يا ابني خليك معايا هنا، انت شغلك كله هنا، مالك شغلك كله هنام؟
مروان: والله يا بابا انت عارف أنا بحب شغلي أد إيه، بحب مهنة الطب أوي وبحب أبقى المنقذ للمرضى، أنا كده مرتاح، وبعدين أنت موجود في الشركة وأنا في المستشفى، خلينا كده كويس.
الأب محمود: لا يا حبيبي، أنا مش هعيش العمر كله معاك، لازم تتعلم شغلك في شركاتك عشان تقدر بعد كده تحافظ على المستوى العالمي للشركات.
مروان: حاضر يا بابا، أنا هوزع وقتي عشان أقدر أجي هنا، يعني ممكن يومين كده في الأسبوع كويس كده؟
الأب محمود: خلاص ماشي يا حبيبي، أنا والله بعمل على مصلحتكم.
مروان: عارف يا بابا والله.
المهم، عاوز حاجة؟ لازم أمشي دلوقتي عشان عندي عملية بعد ساعة لمريض بالقلب.
الأب محمود: لا يا حبيبي، ربنا يوفقك ويسعدك ويفرح قلبك يارب.
مروان: اللهم آمين وياك يارب.
لو رجعت متأخر النهاردة متقلقوش تمام.
الأب محمود: تمام يا حبيبي، في حفظ الله، مع السلامة.
مروان: سلام.
***
عند منزل دينا
الأم: في إيه يا إبراهيم مالك؟ أختك عملت إيه؟
إبراهيم بصدمة وحزن: للأسف يا دينا، مجموعك مش كويس.
دينا بخوف شديد: يعني إيه؟ أنا سقطت؟
الأم تسأل: أيوه يعني جابت كام؟ إيه القلق؟ ما تريح قلبي يا ابني.
إبراهيم بتوتر: للأسف جابت 58/100، وبس معاها مادة الفيزياء، يعني دلوقتي معاها مادة ومجموعها 58%.
الأم بحزن شديد: يعني إيه دلوقتي؟ مش هتعرف تدخل كلية كويسة زي صحابها، أكيد هما التلاتة درجاتهم كويسة، أنا عارفة من يومهم وهما كويسين في كل حاجة، مش زي أختك اللي مش شاطرة غير في الضحك.
دينا بحزن شديد وبدون أي رد فعل، ولكن الدموع تملأ عينيها.
إبراهيم بحنان: بس يا ماما بلاش كلامك دا. وانتي يا دينا اهدي، إن شاء الله في حل، أنا هدفعلك فلوس تدخلي كلية كويسة من الكليات الخاصة، وإن شاء الله تبقي فيها حاجة كويسة.
دينا بحزن شديد: لا يا إبراهيم، أنا مش نافعة في حاجة، حرام تدفع فلوس تاني، كفاية إنك بتصرف عليا من بعد بابا.
إبراهيم: بس يا هبلة، إيه الكلام دا؟ أنتي أختي الصغننة الحلوة الجميلة حبيبتي، وبعدين ما أنا زي بابا الله يرحمه.
الأم بشفقة على أولادها: بس يا دينا، إن شاء الله إبراهيم يلاقي حل كويس، وانت يا حبيبي ربنا يحفظك ويسعدك ويوفقك يارب.
إبراهيم: اللهم آمين واياكي يا ماما يا حبيبتي، إن شاء الله دينا تحقق كل أحلامها.
دينا وهي تحتضن أخاها: ربنا يديمك في حياتي يا حبيبي، بحبك أوي، وانتي كمان يا ماما.
الأم بحنان: ويديمك لينا يا حبيبتي، إحنا كمان بنحبك.
المهم دلوقتي عندك مادة فيزياء، يلا عشان تبدأي مذاكرة عشان تعدي بقي من السنة دي وتبدأي صح في الجامعة بإذن الله.
دينا: إن شاء الله يا ماما، يلا أنا هدخل أوضتي أشوف الامتحان يوم إيه، ومي شاطرة في الفيزياء تذاكرلي عشان أنجح وأعدي، وكمان عشان أبارك للبنات مهما كان دول صحابي.
الأم: تمام يا حبيبتي، سلميلي عليهم.
دينا بحزن يملأ قلبها ولكن تخفيه ببراعة حتى تظل البسمة على وجوه أهلها: حاضر يا ماما، يوصل.
ثم تغلق عليها باب حجرتها لتنزل دموعها في صمت.
***
عند منزل ميمي
الحج سعيد: الله يبارك فيك يا عمي.
الحج سعيد: حبيبتي يا مي، ألف مليون مبروك يا حبيبتي، والله تستاهلي كده وأكتر من كده، ربنا يحفظك يا حبيبتي.
مي: ربنا يديمك ليا يا عمي، والله بحبك أوي زي بابا الله يرحمه.
الحج سعيد: ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته.
الأم سميحة: الحمد لله، ربنا عوضني من بعد غياب محمد بمي، ربنا يحفظها يارب.
الحج سعيد: الحمد لله، مي أنتي زي بنتي والله، أي حاجة تحتاجيها أنا تحت أمرك يا أختي سميحة، أي حاجة تحتاجها مي أوعي تخبي عليا، والله أنتي متعرفيش غالية عندي إزاي.
الأم سميحة: عارفة والله، ربنا يبارك فيك يارب، والله مش محتاجين أي حاجة، فضل ربنا كتير والحمد لله.
مي بشكر: شكرا يا عمي.
الحج سعيد: لا، أنا زي باباكي الله يرحمه، أنا اللي هقدم لك في الكلية بإذن الله.
مي: إن شاء الله يا عمي.
الحج سعيد: طب السلام عليكم، أستأذن أنا.
الأم سميحة: اقعد شوية يا حج معانا.
الحج سعيد: والله لو فاضي كنت قعدت، بس والله هشوف التنسيق والدنيا، وبعدين إن شاء الله أجي عشان أقدم لمي.
الأم سميحة: إن شاء الله، مع السلامة.
الحج سعيد: سلام، في حفظ الله.
بعد مغادرة الحج سعيد، دخلت الأم إلى المطبخ لإحضار الطعام والفرحة تغمر قلبها.
دخلت مي إلى غرفتها لمهاتفة صديقاتها.
نسمة وهي تتحدث إلى سما: يا بنتي، أنتي محسساني إن ثانوية عامة آخر الدنيا، ليه؟ والله لسه قدامك كتير مواقف هتكون أصعب من كده.
سما بحزن: أنا كنت عاوزة صيدلة، كده مش هينفع أدخلها.
مي بحكمة: بصي يا سمسم، لو كل مشكلة هنقف عندها كده، يبقى مش هنعرف نعيش، كده غلط، لسه يا بنتي قدامك حياة كاملة، لسه هتعيشي ظروف زي دي، لازم تبقي أقوى من كده، عيشي حياتك يا حبيبتي، افرحي، مش نتيجة اللي تزعلك وتدايقك، لسه معاكي فرصة في الكلية كمان، وإن شاء الله ربنا يكرمك ويوفقك يارب.
سما ببعض الراحة: حاضر يا مي.
نسمة بضحك: والله أنتوا محسسيني إن اللي هيتخرج من التعليم بيشتغل بتعليمه، ده معظم اللي متخرجين فاتحين مشاريع بعيد خالص عن تعليمهم.
مي بضحك: أتفق معاها، يلا اضحكي بقى يا سمسم.
سما بحب: بصراحة أحسن حاجة عملتها في حياتي إني صاحبت صحاب زيكوا كده، أخواتي مش أصحابي، والله ربنا ما يحرمنا من بعض أبدا يارب.
مي: يارب. المهم البت الفرفوشة فين؟ دينا عملت إيه؟ تعرفي؟
سما: لا والله مش عارفة.
نسمة: خلاص نشوف معاد نروح فيه مع بعض بإذن الله.
مي وسما: إن شاء الله.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل السادس 6 - بقلم دينا عويس
عند أتفاق الفتيات الي الذهاب الى منزل دينا
*عند منزل دينا
يدق جرس الباب للإعلان عن حضور زوار الى المنزل
الام عند فتحها لباب المنزل
الام بترحيب شديد :_ نورتوا والله عاملين ايه؟ كل دي غيبة مش بتسألوا على دينا ليه والله هي في فترة ما يعلم بيها الا ربنا
دايما حزينة ومانعة أكل وشرب من وقت ما ظهرت النتيجه
يالا اتفضلوا جوه
مي بحرج :_ والله أسفين يا طنط بس حقيقي انا رنيت على تليفونها كان مغلق ومش عارفه اتواصل معاها خير هي مالها؟ عملت ايه
نسمة :_ اه والله يا طنط انا كمان كنت برن دايما مغلق
الام بحزن :_ والله يا بنتي من وقت ما جابت النتيجه وهي مش كويسه و اتغيرت اوووي ربنا معاها يارب
سما بتساؤل :_ ليه هي جابت كام؟
الام منار :_ للاسف نزلت في مادة الفيزياء ومجموعها مش كويس خالص
مي بحكمة :_ معلش يا طنط اكيد دا خير ليها ربنا وحده يعلم بالغيب يمكن هي تكون في يوم من الايام احسن منا ربنا دايما بيعملنا الخير بس احنا للاسف بنبقى متمسكين بالغلط ولو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع يعني ترضى بحكم ربنا وترضى بقدره
الام منار :_ ونعم بالله يا حبيبتي ان شاء الله خير المهم هي في أوضتها من وقت ما قالت هدخل ارن على مي عشان تشرحلي فيزياء طلعت يا حبيبتي يا بنتي بتهرب مني انا وابراهيم والله مش عارفين نطلعها من المود دا
نسمة :_ ان شاء الله يا طنط والله احنا هنعمل اللي نقدر عليه وهي اصلا ملهاش في حكاية الزعل هي بس صدمة النتيجه وبعدين هتفوق
الام منار :_ ان شاء الله يا حبيبتي وبعدين بلاش طنط دي انا زي امهاتكوا والله بحبكوا جدا زيي بنتي والله
البنات بشكر :_ ربنا يديمك لينا وميحرمناش منك ابدا يارب
الام :_ اتفضلوا هي جوه هنا
الام لنفسها :_ والله احسن حاجه عملتها بنتي في حياتها انها أختارت البنات دول يكونوا صحابها بنات اخر أدب وعلم واحترام وخلق بسم الله ماشاء الله نفسي ابني ياخد واحده منهم والله انا بجد محتارة كلهم احلى من بعض
***
في المستشفى المركزي بالقاهرة
عند مكتب مروان
مروان :_ أدخل
الممرضة سماح :_ معلش يا دكتور بس جيت عشان افكرك ان بعد نص ساعه في عملية هتقوم بيها ان شاء الله
مروان :_ حاضر بس عملية اي
الممرضة سماح :_ عملية الزايدة لبنوته عندها عشر سنين
مروان :_ ان شاء الله خير
الممرضة سماح :_ طيب انا هشوف باقي شغلي سلام عليكم
مروان :_ وعليكم السلام
عند خروج الممرضة في نفس اللحظات يدخل جاسر صديق مروان من الطفولة
جاسر بضحك :_ عامل ايه واحشني والله
مروان ببسمة :_ انا برضو اللي وحشتك ولا المدام؟ وبعدين احنا طول الليل كله كنا مع بعض هوحشك أمتى!
جاسر بهزار :_ يا عم اي حاجه في اي حاجه المهم باباك كان مكلمني عشان عاوزك في موضوع ضروري
مروان:_ خلاص انت لسه فاكر انا روحت النهارده
جاسر بفضول :_ كان عاوزك في اي قولي سرك في بير انت عارف هههه
مروان :_ والله ربنا يسترها منك هههه المهم كان عاوز اشتغل معاه في الشركات واسيب شغل المستشفى بس انت عارف انا بحب شغلي قد اي عشان كده قولتله كل يومين هفضي نفسي في الاسبوع واكون معاك والباقي في المستشفي
جاسر:_ عين العقل يا حبيبي المفروض كنت عملت كده من زمان يعني هتسيب كل دا لمين قولي لمين ههههه
مروان بغلب :_ نق عليا يا جز* ة نق ههه المهم خلاص يا عم اهو عملت كده وخلصنا
جاسر وهو يغادر :_ طب اسيبك انا بقى واروح لحبيبة القلب والروح وحشتني اوووي والله
مروان :_ يا بني انت ليل نهار معاها على التليفون هتوحشك امتى؟
جاسر بغيظ :_لما تجوز يا حبيبي مش هتقول الكلام دا وانا بقولك اهو افتكر كلامي
مروان :_ لسه والله مفيش واحده منااسبة ليا لما اشوف تاني
جاسر :_ ان شاء الله بنت الحلال باذن الله
مروان :_ ان شاء الله المهم يلا بره بقى عشان هجهز عشان العملية
جاسر :_ ربنا معاك يا حبيبي اكيد بتعمل العملية وانت مرتاح بقي اوماااال دانت كل سنه امتياز امتياز هههه
مروان بجري خلف جاسر :_ كفايه نق بقى اطلع
بعد خروج جاسر
مروان لنفسه :_ مع انه بارد بس بحبه
**********
عند الفتيات الثلاث او الاربعة
مي بصوت واطي وهي تدخل حجرة دينا :_ براحة يا بنات عاوزين نعمل فيها مقلب زي اللي بتعمله فينا
سما ببسمة شريرة :_ تمام يا ريس
نسمة بضحك :_ ربنا يسترها منك انتي خصوصا ههه
مي :_ يالا هعد لتلاتة وبعدين نقول عووو بصوت عالي
1
2
3
البنات في صوت واحد :_ عوووووو
دينا بخضة :_ عاااااااا يا ماما حرامي ونبي ما تاخدني باحزاني استني لما افرفش عشان أجننك
سما بضحك شديد :_ حتى وانتي مدايقه عاوزه تتخطفي هههههه اول مره اشوف زيك كده
نسمة بضحك :_ انتي لسه بتقري روايات لحد دلوقتي اكيد هي اللي أكلت دماغك ههههه
مي بضحك :_قولنا مليون مره خليكي عاقلة يا بنتي انتي بتعملي وتقولي تصرفات في أوقات غلط جدا ههه المهم مالك عامله فيها حزينة لي
دينا بحزن :_ يعني انتوا مش عارفين اني سقطت في مادة الفيزياء ومجموعي مش كويس خالص
مي بحكمة :_ قبل كده فهمتك ان دا نصيبك من الدنيا ولازم ترضي بيه وبعدين خدي هنا هو انتي مش كنتي واخدة طول السنة ضحك ولعب طبعا دي هتكون البداية في حزنك لازم تبقي أقوى من كده مش كل يوم هنصحك المفروض تبقي زينا كده عاقلة وراسية يالا يا حبيبتي قومي صلي وبعدين كلي لقمة حلوة كده وتعالي عشان أبدا اشرحلك فيزياء وسيبي كل حاجه لحكم ربنا ماشي
دينا ببعض الراحة :_ حاضر يا حبيبتي والله بحبكوا اوووي
سما بضحك :_ سيبك من الرومانسيه دي دلوقتي المهم عاملين ايه أكل
نسمة تضرب سما :_ انتي مش هتبطلي طفاسة مليون مره كده ههههه
مي بضحك :_سبيها يا نسمة تفتح نفس المسمومة االلي جنبي دي
دينا ببسمة صغيرة :_الف الف مبروك يا بنات معلش أعذروني لسه فاكره
مي:_ هتمشي تعملي زي ما قولتلك ولا أجي اضربك تاني وانتي واقفة عند الباب كده هعلقك عليه ههه
دينا بجرى :_ لا انا هروح أعمل اللي قولتي عليه احسن هههه
بعد الحاح شديد من نزول مي ونسمة لمشاركة بعض طعام الغداء ولكن كان موقفهم الرفض التام
رواية عندما يعشق العلماء الفصل السابع 7 - بقلم دينا عويس
مرت الإجازة على خير بنجاح دينا في مادة الفيزياء.
وكان الملل هو المسيطر على جميع الأبطال مع أتم الاستعداد لإحضار كل مستلزمات الجامعات.
وها قد أتى الأسبوع الذي يليه بدأ عام دراسي جديد.
***
في بداية العام الدراسي الجديد لجميع الأبطال.
بدأت مي تحضير جميع الملابس التي تحتاجها في الذهاب إلى الجامعة وتجهز كل الأوراق لإحضار الكارنيه.
أما سما كانت تستعد أيضًا مثل صديقتها مي، وكذلك نسمة في تجهيز الملابس والأوراق الخاصة بالجامعات.
أما دينا كان الحزن يملأ قلبها لأنها ستبعد عن صديقاتها لأنها ستكون في جامعة بني سويف، كلية الخدمة الاجتماعية التنموية جامعة بني سويف.
أما الصديقات الثلاثة في جامعة القاهرة.
***
في منزل مي.
كانت الأربع فتيات يجلسن لتوديع بعضهن البعض، فستبدأ حياة كل واحدة منهن مختلفة عن الأخرى، كل واحدة منهن ستكون تخصص مختلف عن الأخرى.
دينا بحزن: كده أنا بس اللي هسكن في بني سويف وانتوا لأ.
مش هشوفكم تاني للأسف.
مي بمواساة: ده قدرك يا دندون، متزعليش، وأكيد في خير ليكي في كده، استعيني بالله بس، وإن شاء الله خير، واعملي كل اللي عليكي.
دينا: إن شاء الله يا حبيبتي.
سما بضحك: يا هبلة زعلانة على إيه كده؟ هنشتاق لك أكتر، وبعدين أنا ومي ونسمة مش هنشوف بعض كمان واحنا في جامعة واحدة بس كل واحدة في كلية مختلفة وحياة مختلفة.
كده هنوحش بعض أكتر.
نسمة بضحك: والله أنتِ اللي هبلة يا بنتي، إن شاء الله هنبقى على اتصال بإذن الله ومش هنسيب حاجة تفرقنا أبداً إن شاء الله، كل فترة نحدد وقت عشان نتقابل.
دينا: إن شاء الله.
المهم همشي أنا بقى معلش عشان ماما قالت لي متتأخريش.
مي: لأ، خليكي معانا شوية بس.
دينا: معلش يا مي عشان بكرة عندي سفر وتعب، أنتِ عارفة.
مي: ربنا معاكي يارب، ماشي يا حبيبتي، سلام.
سما ونسمة: واحنا كمان نستأذن بقى معاها.
مي بزعل: انتوا كمان؟ والله انتوا رخيمين، أنا قولت هنقعد شوية مع بعض.
سما ونسمة: وقت تاني إن شاء الله.
مي: إن شاء الله، مع السلامة، سلام.
---
في الصباح الباكر في اليوم التالي.
غادرت دينا إلى مكان السكن في بني سويف لكي تدرس في كلية الخدمة الاجتماعية التنموية هناك.
عند الوصول إلى مكان السكن.
إبراهيم بحب: مش عارف إزاي هقدر أقعد من غيرك يا حبيبتي، لأ مش هقدر، قولت لك أدخلك جامعة خاصة عندنا عشان تبقي معانا دايماً بس أنتِ رافضة، هتوحشيني.
دينا: معلش يا حبيبي، حبيت أرضى بحكم الله وأقبل بكليتي اللي أنا اتقبلت فيها، وبعدين إن شاء الله كل أسبوع هاجي وأخليك تزهق مني كمان، ههه.
إبراهيم: لأ الصراحة كنت زهقان منك ومن غناكي وهبلك، بس يلا، أختي بقى لازم أقول الكلمتين اللي قولتهم دول، ههه.
دينا بزعل: والله أنت رخيم، بقى كده، ماشي، مش هاجي تاني.
إبراهيم بضحك: والله أنتِ هبلة بجد يا بنتي، بهزر معاكي، هو أنا عندي أغلى منك برضو؟
دينا بغمزة: في أغلى؟ أنت هتقول؟ ههه.
إبراهيم: بت عيب، يلا اطلعي بقى عشان تجهزي لأسوأ أيام حياتك، أقصد أحسن أيام حياتك، ههه، يلا هطلع معاك عشان أطمن.
دينا: يلا وخليك معايا شوية، لسه متعودتش على المكان، خايفة.
إبراهيم بحنان: لأ يا حبيبتي، أنتِ كبرتي، لازم تجربي كل حاجة، بس طبعاً بما يرضي الله، يعني عيشي حياتك، مش المكان لو اتغير كده أنتِ اتسجنتي، لأ، صاحبي بنات كويسين زي صحابك، اخرجي، اضحكي، عيشي سنك.
دينا بحب: حاضر يا أحلى أخ في الدنيا كلها.
إبراهيم: يلا بقى نطلع شنطك دي، أنا عارف أنتِ لميت كل هدوم البيت ولا إيه؟ ههه، كل ده يا ماما، ههه.
دينا بضحك: احتياجاتي بقى وكده، ههه.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عويس
عند خروج مروان من غرفة العمليات وبزعيق:
_ يا ممرضة سماح مش قولتلك قبل كده مليون مرة ممنوع حد يدخل عمليات وهو واكل حاجة، دا خطر على حياته.
الممرضة سماح بخوف:
_ والله يا دكتور أنا قولت لأهل المريض كده، مش عارفة إيه اللي حصل.
دكتور مروان:
_ الحمد لله قبل ما أعمل العملية، وأنا بتكلم مع مريضتي عرفت من ريحة بوقها إنها أكلت شيبسي، الحمد لله إني عرفت قبل ما أبدأ العملية.
الممرضة سماح بخوف:
_ والله يا دكتور أنا معرفش إنها أكلت حاجة، وأنا أي حد بيدخل عمليات بحذره قبلها بيوم، مش عارفة إزاي حصل كده.
دكتور مروان:
_ خلاص يا سماح، العيب مش عليكي، على أهل البنت. أنا هدخل المكتب، وإنتي دخلي أي حد من أهلها عشان يعرفوا إني هأجل العملية.
الممرضة سماح ببعض الراحة:
_ حاضر يا دكتور.
في مكتب الدكتور مروان.
يدخل الأب:
_ في إيه يا دكتور؟ وقفت العملية ليه؟ أنا مش فاهم حاجة من الممرضة برة.
الدكتور بتعصب:
_ في إن البنت كانت هتموت لو عملتلها العملية، غلط إنها تاكل.
الأب بغضب:
_ وفيها إيه تأكل براحتها؟ إنت مالك؟ أبو الطب اللي إنتوا بتدرسوه الأيام دي، دكاترة آخر الزمن.
مروان بصدمة:
_ بقولك بنتك كانت هتموت عشان السبب دا، وإنت مش هامك! لا إنت شخص مش إنساني أبداً.
الأب بغضب شديد:
_ لا إنت مش محترم خالص، أنا هشوف مدير المستشفى دي فين.
***
في منزل الحج سعيد.
الأم مديحة:
_ أهو قدمتي على كلية أهو، لكن نفلح بس. والله العظيم لو ما جبتي تقدير كويس لهموتك، والله بلا بنات بلا هم، كتك القرف.
سها بحزن شديد على حالها وتدخل غرفتها وتغلق بابها على نفسها، لتترك الدموع مجرى مسيرها.
في غرفة الجلوس.
الأب سعيد بعتاب:
_ إنتي مش هتتغيري أبداً، حرام عليكي، دي بنتك الوحيدة، إيه الكره اللي جوه قلبك دا؟ كفاية كفاية ظلم للبنت، كفاية معاملة وحشة كده، حرام.
الأم بغضب:
_ بقولك إيه، أنا أصلاً مش طايقة نفسي عشان أسمعك إنت ولا بنتك المتخلفة دي، بلاش كلام كتير، خليني أرتاح شوية بدل صداعك ده.
الأب سعيد بحزن شديد على ابنته:
_ يارب أنا مش عارفة أعمل إيه، ولا عارف أطلقها، ولا عارف أواجه بنتي لو سألتني ليه هي بتعاملها كده؟ يارب ريحني وأهديني للطريق الصحيح، يارب اغفر لي ذنوبي، أنا ما كنتش أقصد، كنت لسه شاب ومعرفش حاجة.
*ما هو السر الذي يخفيه الحج سعيد؟
~~~~~~~~~~~~~~~~
في مكتب المدير العام للمستشفى التي يعمل بها الدكتور مروان.
مروان بغضب:
_ والله إنت أب مش كويس خالص، إيه ده؟ مفيش حد في دمك ده يا راجل؟ مش خايف على بنتك خالص؟
أبو الفتاة التي كانت ستقوم بعمل العملية:
_ وإنت مالك إنت؟ أنا حر في بنتي، وبعدين المفروض تتحاسب على غلطك فيا، إنت مش محترم، أب* اللي رباك.
مروان وهو يهجم على الأب:
_ لحد هنا وأستوب، أهلي لا لا لا، والله إنت اللي راجل مش كويس، ملكش دعوة ببابا تاني.
المدير وأفراد الأمن وهم يحاولون فك الاشتباك.
المدير بصرامة:
_ بس يا مروان، إنت هتهجم عليه في المستشفى وأدامي ولا إيه؟ أنا كلمت باباك عشان يجي يشوف حل لمشاكلك دي.
الأب محمود يسمع الحوار:
_ إيه يا دكتور؟ ماله ابني؟ عمل إيه؟
المدير بغضب:
_ ابنك كان بيهجم على والد مريضة عندنا، هو ده الاحترام.
مروان بصدمة:
_ أفندم؟ أتهجم؟ يعني إنت مش شايف هو بيقول على بابا إيه؟ ومش هامه بنته، المهم يعملها العملية النهارده وخلاص عشان يريح دماغه من موضوعها، أنا كده اللي غلطان؟
الأب محمود:
_ بس يا مروان، مش عاوز أسمع حاجة منك.
بص يا فندم، ابني ومتربي كويس، أنا عارف أخلاقه، ومن اللي سمعته، باين إنه مش غلطان، وهو اللي معاه الحق، والمفروض إنك تحكم صح، مش عشان مريض عندك والحكاية فيها فلوس يبقى تيجي على دكتور من الدكاترة اللي في المستشفى، أنا هاخد ابني دلوقتي، وإنت الخسران، على فكرة مليون مستشفى تحلم بيه، ولو في أضرار حصلت أنا هتكفل بيها، يلا يا مروان.
في طريق العودة بسيارة الوالد محمود وابنه مروان.
الأب بزعل:
_ ينفع كده؟ كل شوية حد يشتكي منك في مهنتك دي يا ابني؟ براحة، مش كل الناس نفس عقليتك.
مروان:
_ يا بابا دا مش فارق معاه بنته خالص وبيغلط فيا.
الأب:
_ لو حصلها حاجة هو اللي هيتحاسب عليها، إنت مفيش في إيدك حاجة، المهم ريح دماغك وتعالى اشتغل معايا بقى.
مروان بزعل:
_ حاضر يا بابا.
الأب محمود بحب:
_ والله أنا بحب لك الخير يا حبيبي وعاوز راحة بالك، المهم فك التكشيرة دي قبل ما ندخل على الإعدام اللي جوة دي، ههههههههههه.
مروان بضحك:
_ حرام عليك يا بابا، والله هي طيبة وبتحبك بس متسرعة، بس هههه، آه على موقف أول امبارح، مش قادر أنسى، ههههه.
الأب محمود بضحك:
_ والله ولا أنا، ههههه.
الأم سحر بعياط وهي تجري أمام ابنها:
_ حبيبي يا ابني، حصلك حاجة؟ أنا خايفة عليك أوووي، والراجل الظالم ده مش راضي أروح معاه.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل التاسع 9 - بقلم دينا عويس
في منزل مروان
مروان : خلاص بقي يا ماما أنا والله بخير مفيش حاجة حصلت دي مشكلة بسيطة وبعدين هي دي أول مرة هههه.
الأم بعياط : ابني حبيبي لا خلاص مش هتروح مستشفيات تاني أنا مش ناقصة أنا مليش غيرك والله بحبك أووي يا حبيبي.
مروان بحب : أنا بحبك أكتر يا قلبي.
الأب محمود بغيظ : لو الفيلم الهندي ده خلص يبقى قولولي عشان نتغدى بس أنا هموت من الجوع ولا أقولك يالا يا ست انتي خلي الخدم يحطوا الأكل عشان هقع من كتر الجوع.
الأم سحر بغيظ : دايما كده تقطع لحظاتي السعيدة مع ابني أنا عارفة إنك بتغير منه وهي تخرج له لسانها هههههههه.
الأب محمود بصدمة : الحق يا مروان أمك جُنّت على الآخر بتطلع لسانها وبتقولي بغير منك وهبل إيه ده يارب صبرني يارب.
مروان وهو يكاد أن يموت من شدة الضحك : والله انتوا الاتنين عاملين زي القط والفار حتى وانتوا كبار بطلوا بقي واعقلوا هو أنا اللي هقول الكلام ده برضو هههه.
الأب محمود : بس يا أهبل قال قط وفار قال أمك دي ستتتت اااه خلاص مش هتكلم لحسن تسمع.
مروان وهو يضحك بشدة : هههههههه هموت حلو اللي يخوّف.
الأب محمود : بس يا ولد كده عيب المهم دلوقتي عندي ليك خبر جنان.
مروان : سمعني هههه.
الأب محمود بغيظ : شوف الواد يا بني اتكلم كويس إيه ده أسمعك إيه هو أنا بغني.
ندخل في المهم في جامعة القاهرة في دكتور كان بيشتغل هناك لمادة علم التشريح بس للأسف حصلت له ظروف سيئة وأُصيب بمرض كورونا وكده مش هيكمل مع الطلاب.
إدارة الكلية بعتتلك عشان تكون مكانه.
مروان : مش عارف يا بابا مش بحب مهنة التدريس أنا كل حبي للعمليات وأداوي المرضى.
الأب محمود : تدريس إيه انت أهبل انت هتشرح عملي وبعدين زيه زيي شغل المستشفيات انت هنا بتفهم طلاب وبتعمل خير وهنا بتشفي المرضى برضو خير.
مروان بتفكير : تمام يا بابا سيبني أفكر بس.
الأم سحر : بتتكلموا في إيه من غيري يا خاينين.
مروان ببسمة : ولا إيه حاجة يا أحلى سحر في الدنيا بابا بس بيقولي على شغل جديد.
الأم سحر : احكيلي شغل إيه.
الأب محمود : أنت لسه هترغي يالا أنا جعان ناكل وبعدين نتكلم ماشي.
الأم سحر وهي تلوي شفتيها : ماشي.
مروان بضحك شديد : والله قط وفار هههههههه.
____________________
وها قد أتى اليوم المنتظر للجميع وهو من أحلى الأيام للطلاب في الجامعة أول يوم.
في الصباح الباكر
سمر بنداء بصوت عالي : يااااااااا ديناااااااااااا قومي بقى حرام عليكي بقالي كتير بصحي فيكي إيه نومك ده كان عندها حق مامتك لما قالت إنك زي الب*رة في النوم هههه مكنتش مصدقة والله هههه.
دينا بعياط : حرام عليكي يا سمر أنا ما صدقت مشيت من البيت عشان أنام براحتي كمان انتي تعملي زي ماما هو ربنا زعلان مني ولا إيه.
سمر بغضب : عشان انتي لو تنامي بدري بدل ما بتعملي فينا مقالب وتكمل بعياط قطعتيلنا الخلف والله الكام يوم دول بسبب مقالبك دي مش هنكمل مع بعض إزاي المهم دلوقتي اصحي.
دينا : حرام عليكي سبيني شوية بس.
سمر بصوت عالي : لا يالا اصحي انتي وصفصف يالا.
صفاء بنعاس : صفصف صحت أهي هي صفصف عارفة تنام هنا أصلاً الله يرحم أيام سريري الجميل.
سمر بأمر : كل واحدة تقوم دلوقتي تغيري لبسها وتجهز حالك كويس عشان هننزل بعد ربع ساعة.
دينا وصفاء : حاضر.
***
عند كلية الطب البشري جامعة القاهرة
مي لنفسها : إيه ده أنا توهت تاني كل شوية كده حرام عليهم كانوا عملوا في كل منطقة كلية بدل ما هما جنب بعض يتوهوا كده.
شخص ما خلف مي : عاوزة حاجة يا آنسة محتاجة حاجة.
مي ببعض الغضب والتوتر : لا لا انت مالك مش عاوزة حاجة وبعدين انت بتسأل ليه كده عيب علفكرة عيب تعاكس بنت مش هترضاه على أهل بيتك أكيد.
الشخص ببعض الغضب : في إيه براحة أنا سألت سؤال بس عشان سمعتك وانتي بتقولي إنك توهتي حبيت أساعدك بس شكلك مش عاوزة حاجة يالا مع السلامة براحتك.
مي لنفسها : ياربي أنا مش متعودة أكلم شباب عشان كده اتكلمت بطريقة مش كويسة ياربي ساعدني يارب كان لازم أتعامل بالطريقة دي كان زماني سألت على مكان الكلية.
ثم تسير في الطريق إلى حيث لا تعلم.
رواية عندما يعشق العلماء الفصل العاشر 10 - بقلم دينا عويس
عند سما في كلية تربية الطفولة جامعة القاهرة
سما بملل: وبعدين بقي إيه ده كل ده تأخير ولا عشان هو دكتور واحنا لا.
وتكمل بتأثر: الله يرحم أيام زمان لما كنت مع صحابي مكنتش بحس بالوحدة دي.
في نفس الوقت تسمعها فتاة تجلس بالقرب منها.
ملك بتسأل: مالك يا بنتي حد مزعلك؟
سما بحسن نية: لا أبداً مفيش، زهقت دخلنا المحاضرة من حوالي ساعة إلا ربع ولسه محدش دخل يشرح.
ملك بضحك: شكلك هتبقي من دحيح الدفعة هههه، بس أهدي بس يا بنتي، لسه أول يوم وهما بيسبونا نتعرف على المكان وعلى بعض ونبقى صحاب عشان لو الدكتور دخل هيلاقي لسه في كلام شغال مش هيخلص ولا شهر هههههه.
سما: عندك حق، أصل أنا زهقت من القعدة لوحدي وخايفة أكلم صحابي، أكيد مش فاضيين، هما برضو أول يوم جامعة ليهم النهارده بس كليات مختلفة.
ملك ببسمة: ولا يهمك، إن شاء الله تتجمعوا دايماً، ممكن أبقى صحبتك أنا ملك.
سما بفرحة: دي حاجة تشرفني أوي، شكلك بنوتة زيي العسل زيي صحابي، أهلاً بيكي في عش الصحوبية هههههه، أهلاً بيكي يا لوكة.
ملك بضحك: شكلها كده هتبقى أيام ضحك معاكي ههه، لوكة قمر منك يا حبيبتي.
سما: قلبي، بس في حد دخل.
ملك: طيب يلا نركز في شرحه يا صديقتي.
سما بفرحة: أحلى صديقة.
_________________________
عند نسمة في كلية الصيدلة جامعة القاهرة
آيات بنداء: معلش يا آنسة أو مدام، هو الدكتور قال اسمه إيه؟
نسمة: لا أنا آنسة، مدام إيه؟
واسم الدكتور حمدي.
آيات: معلش يا حبيبتي اعذريني بس عشان في بنات كتير في الكليات متجوزين.
وشكراً على اسم الدكتور.
نسمة: ربنا معاهم ويساعدهم، للأسف العقول بقي إزاي أهلها يجوزوها وهي لسه بتدرس؟
وبعدين العفو على إيه؟
آيات: الآهات بقي ممكن عشان الظروف أو إن جوزها اللي يكمل تعليمها كده، الله يساعد الناس، كل واحد عنده ظروف تختلف عن التاني.
نسمة: فعلاً عندك.
آيات: انتي اسمك إيه؟
نسمة: اسمي نسمة.
آيات: وأنا آيات، اتشرفت بيكي والله يا نسمة، ممكن نبقى صحاب؟
نسمة: آه طبعاً، أكيد الشرف ليا والله.
آيات: يا أختي نسيت أكتب اللي الدكتور قاله، الكلام معاكي نساني والله ههه.
نسمة: فعلاً، بس انتي بتكتبي ليه؟
آيات: عادي عشان لما الامتحانات تيجي أبقى عارفة اللي الدكتور قاله.
نسمة: آه تمام، إن شاء الله يبقى أجيب كشكول وأكتب.
آيات: تمام يا حبيبتي، يلا نركز.
نسمة: يلا.
____________________
عند دخول مي إلى كلية الطب البشري بعد معاناة
مي بصدمة: أنت؟
الشخص: أنتي؟