تحميل رواية «عميلة سرية» PDF
بقلم جنات بدر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانوا في مكان يعم فيه الضوضاء والصراخ، ولا أحد يشعر بما يفعله إلا هو، النايت كلوب. كانت تسير في كل مكان، وفجأة وقفت. من يمسك بها: "آيه يا جميل، مش هتليني وتحنين عليا؟" أسيا سحبت يدها وقالت: "بعد إيدك القذرة عني، وإياك تقرب مني." الشخص: "ليه بس يا عسل، ده أنا هروقك وهنضفك وأخليكي ملكة." أسيا: "ده لما تشوف حلمت ودنك." ضحك الشخص ومسك يدها: "ماهو مش بكيفك." وبقي يسحبها غصب عنها. أسيا بدأت تصرخ جامد ومش قادرة تسحب يدها منه: "ابعد عني، سيب أيدي ياحيوان، سيبني بقولك." وفجأة وقف الشخص عندما لاحظ أسيا مش...
رواية عميلة سرية الفصل الأول 1 - بقلم جنات بدر
كانوا في مكان يعم فيه الضوضاء والصراخ، ولا أحد يشعر بما يفعله إلا هو، النايت كلوب.
كانت تسير في كل مكان، وفجأة وقفت.
من يمسك بها: "آيه يا جميل، مش هتليني وتحنين عليا؟"
أسيا سحبت يدها وقالت: "بعد إيدك القذرة عني، وإياك تقرب مني."
الشخص: "ليه بس يا عسل، ده أنا هروقك وهنضفك وأخليكي ملكة."
أسيا: "ده لما تشوف حلمت ودنك."
ضحك الشخص ومسك يدها: "ماهو مش بكيفك."
وبقي يسحبها غصب عنها.
أسيا بدأت تصرخ جامد ومش قادرة تسحب يدها منه: "ابعد عني، سيب أيدي ياحيوان، سيبني بقولك."
وفجأة وقف الشخص عندما لاحظ أسيا مش بتتحرك. التفت لقي شخص ماسك يد أسيا.
الشخص: "سيب ايدك يا حلتها عشان متوحشكش."
ابتسم سراج ابتسامة جنونية.
وقرب منه وراح خابطه بالروسية.
سقط الشخص أرضًا وهو لا يدرك ماذا يحدث.
أسيا بلعت ريقها وكانت رايحة تمشي، اتفاجأت بالأشخاص اللي دخلوا سريعا، كانوا بيقربوا من سراج.
ابتسم سراج وقال: "اهدوا كده، واللي عايز يخسر حياته ييجي بدوره."
حصل الاشتباك بينهم.
سراج كان بيضرب بغضب جحيمي.
أسيا اتخبّت وراء الصوفية.
واحد كان حيضرب سراج على دماغه من ضهره.
أسيا قالت بصراخ: "خد بالك ياسطا."
سراج بص وراء، وفجأة مسك ايده وراح خابطه بالزجاجة اللي مسكها.
أسيا صفرت: "عفارم عليك يا معلم."
وبعدين أصحاب سراج دخلوا وخلصوا على الكل.
سراج قرب من أسيا وقال: "إيه هتقضي عمرك هنا ولا إيه؟"
أسيا ابتسمت بغباء وقالت: "هو العرض خلص ولا إيه؟"
سليم (صاحب سراج): "يعني أنت عامل الدوشة دي كلها عشان دي؟"
سراج بص له بحدة.
سليم: "إيه يا كنج؟"
سراج: "سليم، دي بنت ولازم نساعدها."
أسيا: "لأ شهم بجد مش زي الواطي ده." وبصت لسليم.
سليم بصلها بغيظ.
أسيا طلعت له لسانها.
سليم كانت هيتكلم، قطعه كلامه سراج: "سليم."
سليم سكت.
ماندو (صاحب سراج): "إيه يا كنج، مش هنمشي ولا إيه بعد المطحنة دي؟"
سراج: "يلا."
وبعدين بص لأسيا وقال: "تعالي، هنوصلك في طريقنا."
"متنسوش المتابعة."
أسيا: "شكرا لحضرتك، بس أنا..."
قاطع كلامها سليم: "اخلصي، الدنيا ليل ومفيش مواصلات."
أسيا بتنتشق: "ليه هو أنا عبدها عندك ولا إيه؟"
سراج ركب العربية وآسيا جنبه، والشباب من وراء.
ماندو: "انتي اسمك إيه؟"
أسيا: "اسمي أسيا."
ماندو: "عاشت الأسماء، وأنا ماندو."
ده سليم وده ميدو.
والكنج سراج كبيرنا.
أسيا ابتسمت.
ماندو: "هو مين اللي بيضايقك ده؟ وإنتي إيه جابك النايت كلوب؟ واظاهر عليكي إنتي مش كده."
أسيا: "أكل العيش بقى يا ماندو، أنا بشتغل في النايت كلوب."
ماندو: "وملقتيش وظيفة غير كده؟"
أسيا: "لأ والله، وأنا مضطرة عشان أمي ست مريضة وبجبلها علاج."
ماندو: "طيب..."
قطع كلامها سراج: "إيه يا ماندو؟"
بلع ريقه.
ماندو: "احم احم، معلش يا كنج، بس فضول." (معرف عن ماندو بيحكي كتير)
وبعدين سراج لحظة إن في عربية ملاحقة: "مش معقول."
سليم: "في إيه؟"
بص وراء.
سليم: "مين دول؟"
سراج: "دول أكيد العصابة اللي اتخانقنا معاهم."
سليم: "كله بسبب الغبية دي، أكيد عايزينها هي."
أسيا لطمت على وشها: "طيب أروح فين ومين يحميني؟"
سراج بص ليها بغضب.
أسيا سكتت.
وبعدين سراج وقف العربية فجأة.
الكل اتصدم وآسيا اتخبطت.
وبعدين بصوا بحيرة.
رواية عميلة سرية الفصل الثاني 2 - بقلم جنات بدر
سراج وقف العربية فجأة. الكل اتصدم، كانوا محاوطين من الجهتين.
أسيا: انهار أسود! ده كله عشان سليم؟ عشانك انتي مش عشانا.
وبعدين بص ليها بقرف.
سراج: أسيا، سليم مش وقته.
نزلوا الشباب من العربية، كانوا عددهم كبير.
تكلم كبيرهم: إحنا مش عايزين غير البنت، هاتوا البنت وهنسيبكم تمشوا.
سراج حك دقنه: تمام، خدوا البنت.
أسيا اتصدمت: آه ياندل.
كان الرجل قرب من أسيا ولسه هيمسك إيدها.
سراج سحبه من دراعه وخبطه روسيه وراح رميه على الأرض.
الكل هجموا عليه.
سراج قال لأسيا: ادخلي العربية انتي.
وبدأ يضربوا الرجال، كانت مجزرة.
سراج مسك واحد من دراعه وقال بفحيح: قول لكبيرك الكينج مش بيخاف من حد، وبلاش يبعت كتكوت زيكم.
ماندو كان خانق واحد وبعدين قال: هو أنت اسمك إيه؟ وبعدين رماه على الأرض.
الكل ضحك.
سراج عدل هدومه: يلاه يا شباب.
ميدو: يلاه.
هادي: مصرين إنهم يطلعوني عن شعوري، أنا هادي وفي نفس الوقت...
سراج: طيب يلاه يا هادي.
أسيا: والله وعملوها الرجالة.
سليم: اتلهي اتلهي.
ميدو: سراج، الموضوع مفهوش هزار، دي هنعمل إيه معاها؟
أسيا شاورت على نفسها بمعنى أنا.
سليم: بطلي عبط، هوا في غيرك معانا؟
سراج: هناخدها معانا.
سليم: معلش معانا فين؟
سراج: معانا في البيت.
سليم: سراج، أنت مستوعب بتقول إيه؟ إزاي تعيش وسطنا واحنا أربع شباب؟ ممكن أفهم؟
سراج: سليم، أنت مكبر الموضوع.
سليم بغضب: سراج، بلاش برود، أنت شكلك فقدت عقلك.
ماندو: خلاص يا جماعة، أنا هاخدها تقعد مع أمي.
سراج: أكيد لا، عشان ميوصلوش ليه.
ميدو: أنا عندي حل.
سليم: قول ابهرنا.
ميدو: نخلي سليم يتزوجها.
سليم ضربه بالبوكس: أنت تخرس خالص.
ماندو: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
سراج: خلاص، أنا هتجوزها.
أسيا: مستحيل، أنا هرجع بيتي.
سراج: حياتك هتكون خطر، خلاص أنتي هتجي معنا ومفيش نقاش.
أسيا: بس.
سراج: مفيش بس، أنتي مش عايزة شغل خلاص؟ ساعدي أم كرم وليكي مرتب.
أسيا: بس ماما.
سراج: متخافيش عليها، تمام كده؟ أظن مفيش اعتراض بقى.
أسيا: خلاص تمام.
الشرطة بتحاول تمسك حاجة ضدك يا كبير.
عامر: وأنا ماشي في السليم ومفيش أي حاجة غلط، ولا بخلف القانون، إحنا ناس ملناش في الشمال.
سليمان: طيب أنا سمعت إن الظابط إيه اللي اسمه خالد معاه أوراق ضدك.
كأنه معاه أوراق لصفقات مشبوهة وبيجهز عشان يهدم إمبراطورية عامر الديب.
ضحك عامر وقال: مستحيل، ده في أحلامه إنه يوصل لكده.
سليمان: هتعمل إيه يا كبير؟
عامر: روح شوف شغلك ومتشغلش بالك.
عامر اتكلم: الوو... طيب تعال البيت بسرعة... سلام.
سراج: أنا همشي عشان عندي شغل.
أم كرم: نعم يابني؟
سراج: خدي أسيا هتساعدك من هنا ورايح، وخذيها تنام معاكي.
أم كرم: حاضر يابني.
سراج طلع وكان على الطريق.
في بيت عامر.
كان البوليس.
عامر: خالد بيه بذات نفسه هنا، منور قصري المتواضع.
خالد: طيب اتفضل قدامي، أنت مطلوب القبض عليك، ودي مذكرة الاعتقال.
رواية عميلة سرية الفصل الثالث 3 - بقلم جنات بدر
خالد اتفضل معانا، وفي القسم تعرف.
عامر بصدمة: القسم؟
خالد بغضب: انت بتهزر ياروح أمك.
وقال لي العسكري: هاتوه.
لسه العسكري هيمسك ايده، عامر: سراج قال: عندك إياك تقرب.
خالد بسخرية: احنا بنعمل شغلنا حضرتَك.
سراج: هو شغلك حماية الشعب ولا ظلمهم؟
عامر: ممكن اعرف بابا عامل إيه؟
خالد: صفقات مشبوهة.
سراج: اتفضل ادخل.
دخل رجل القصر.
الرجل: لو هتقبض على حد، فتقبض عليا أنا. عامر بيه بريء، أنا اللي أخدت توقيعه من غير ما يعرف. أنا المذنب، مش هو.
خالد: أنت بتقول ليه كده؟ لو حد بيهددك، قولي وأنت في حمايتي.
وبعدين بص لي سراج بغضب.
سراج ابتسم بسخرية.
الرجل: لا يا بيه، عامر بيه عمره ما قصر معايا بحاجة، بس أنا... أنا اللي اتمعط وشيطاني وذنب على الغلط، بس عامر بيه ملهاش ذنب.
تكلم سراج بسخرية: أظن الحقيقة واضحة، وقبل ما تتهم حد، اتأكد الأول، عشان ده ممكن ي خسرك وظيفتك.
عامر: خلاص يابني، الباشا بيعمل شغله، هو مش بيعمل حاجة غلط. عادي لو اتأكد.
خالد بص بغضب وبعدين مشي.
عامر ابتسم بفخر وحضن سراج.
عامر: إيه ده، لحق تعمل كده بسرعة؟
سراج: بابا، أنا مستعد أضحي بنفسي عشانك طول ما أنا عايش. متخافش ولا تقلق من حاجة.
عامر طبطب على كتفه: عارفك أسد يابطل.
صباح يوم جديد.
أم كرم كانت في المطبخ: خدي يا أسيا القهوة لسراج في غرفته.
أسيا: حاضر.
أخدت أسيا القهوة وطلعت. وصلت للباب، خبطت، محدش رد. خبطت تاني. قالت: معقول يكون نايم؟
فتحت الباب ودخلت. مفيش حد موجود. قعدت تبص وتلفت في الغرفة.
بعدين طلع سراج من الحمام، وكان مفيش غير الفوطة في وسطه.
أسيا شهقت جامد، القهوة وقعت منها.
سراج بص: انتي إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟
أسيا حطت ايدها على عيونها: والله خبطت وأنت مردتش.
وطلعت تجري. نزلت المطبخ وهي بتنهج.
لقت الشباب موجودين. قالت: صباح الخير.
الشباب: إحنا صباح النور.
ماندو: مرتاحة معانا؟
أسيا: أسخم من سيدي إلا ستي.
ضحك ماندو: ليه كده بس؟
أسيا: متخدش في بالك انت.
سليم: بتشكك من القعدة معانا، هو انتي مين يستحملك أصلاً؟
أسيا: لا بصي، أنا محترمة فرق السن، بس بعد كده مش هسكتلك.
سليم بغضب: انتي عبيطة يابت؟ فرق سن مين؟ ليه شايفني شعري أبيض ولا ماشي على العكاز؟
ميدو ماسك سليم وبيضحك: خلاص يا سولي، أنت الكبير.
سليم بص ليه بحدة: سيبني يالاه ياهبل، أنا مش هكلمها، سيبني بقى.
سراج نزل: إيه.
ماندو: مفيش، توم وجيري بس عايزين يمسكوا في خناق بعض.
سراج: تمام. أم كرم، هاتي فنجان قهوة.
أم كرم: القهوة خدتها أسيا.
سراج: كل سنة وانتي طيبة، هاتي غيرها.
سليم: أمال عشان تعرفوا إن دي فاشلة.
ميدو: عن إذنكم، هسيبكم أنام.
ماندو: الله يسهل.
ميدو ابتسم وطلع.
ماندو: وأنا كمان أستأذن.
سليم: وأنا كمان، سلام.
سراج قعد يفطر.
أسيا: وأنت مش هتمشي زيهم؟
سراج: للأسف لا، هقعد. هنام. مضايقك في حاجة؟
أسيا: أكيد لا.
ماندو: إيه اتأخرت عليكي.
ابتسمت جنة لماندو: طيب يلاه يا جنة.
ابتسمت جنة وطلعت التاكسي.
ماندو: أخبارك إيه النهارده؟
جنة: أنا الحمد لله بخير، وأنتم؟
ماندو: أنا بقيت مية فل وعشرة أول ما شفتك يا جنة.
ابتسمت جنة بخجل.
ماندو: على فكرة وحشاني موت.
جنة اكتفت بالابتسامة.
ميدو: صباحؤؤؤؤ حب يا حب.
مريم: صباح الخير يا أستاذ.
ميدو: الاه ميرو حبيبتي، زعلانة؟
مريم: ...
ميدو: ليه كده؟ ده أنا ميدو حبيبك.
مريم: كنت فين أنت؟ مش بتيجي البيت، محسسني إنك ضيف.
ميدو: مريم حبيبتي، أنتِ عارفة إني قعد مع أصحابي. لما نكتب الكتاب هتلقيني مش بطلع، وأنتِ تطلبي مني إني أخرج، وأنا أقول: لا يا حبيبي، مش هقدر على بعدكم.
مريم: هو أنت فاكر إنك هتسبتني كده؟ وبعدين إيه أصحاب دول؟ دي شلة فاسدين مش أكتر. وأنا هقول لعمي.
ميدو بغضب: مريم، أنا بحبك وبعشقك، بس متجيبيش سيرة أصحابي بالغلط، عشان دول إخوتي.
أسيا كانت في مكتب سراج وبتفتش في الأوراق. دخل سراج فجأه: انتي بتعملي إيه؟
رواية عميلة سرية الفصل الرابع 4 - بقلم جنات بدر
سراج دخل المكتب شاف أسيا عمال تفتش في المكتبه.
سراج قرب منها وهمس في ودنها برعب: بتعملي ايه هنا؟
أسيا شهقت جامد: ايه يا بوي، خرعتني.
سراج: لا، السلامة عليكي. ممكن افهم بتعملي إيه في مكتبي؟
أسيا بارتباك: هو... هو انا جيت انضف المكتب، فقولت اشوف كتاب اقرأه، فانا ايه بقى.
سراج: ايه بقى؟
أسيا وخبطت ايديها على بعض: انا ملقتش كتاب حلو، كله إدارة أعمال. اتنهدت وقالت: وبس كده.
سراج: اممم، يعني انتي بتدوري على كتاب صح؟
أسيا: ايوه، هو كده.
سراج مسك كتاب من المكتبه: اتفضلي يا آنسة أسيا.
أسيا خدت الكتاب قالت: ايه ده؟
سراج: انتي شايفة ايه؟
أسيا بصت في الكتاب: بس اشمعنى تنمية بشرية؟
سراج: اقريه كويس وهيفيدك، وبعد كده متدخليش المكتب تاني.
أسيا وشوحت بي ايدها: يعني هدخل الجنة يا خيه؟
سراج مسكها من الخلف من هدومها: بت ايه الكلام ده؟ وبعدين بعد الكلمتين دول المفروض انك تخافي وكدا وتقولي حاضر.
أسيا: انا مش بخاف غير من اللي خلقني وخلقك، وبخاف اعصي، مش اكتر.
سراج: طيب، امشي هاتي فنجان قهوة.
أسيا فوريرة وطلعت تجري.
ابتسم سراج: مجنونه.
وقت الغدا.
الكل كان موجود.
ماندو قال: اقعدي كلي معنا يا أسيا.
أسيا: لا، كلو انتو.
سراج: اقعدي كلي.
أسيا قعدت تاكل.
أسيا: ماندو، هو أنت إسمك أول على آخر ماندو؟
ماندو: لا، انا اسمي مندور.
أسيا ضحكت: هههههههه، مندور أبو الدهب.
الشباب ضحكوا كمان.
ماندو: حتى انتي كمان.
أسيا بضحك: لا، مش قصدي بالعكس، ده اسم مميز، بس خطر في بالي مندور أبو الدهب بطل مسلسل حدائق الشيطان.
ماندو: عادي يا حبيبتي.
سراج بص ليه بغضب.
ماندو بلع ريقه وابتسم.
أسيا: وانت يا سهتان، اكيد اسمك محمد.
محمد قال: انا سهتان.
ضحك ماندو.
أسيا: مانت شكلك كده في حالك، هو أنت عندك توحد؟
الكل ضحك.
ميدو: نهارك أسود، مين اللي عنده توحد؟
سليم: اشرب عشان انت بدفع عنها.
أسيا بصت لي سليم.
سليم مسك سكينة من على السفره: هتجيبي سيرتي هرتكب فيكي جريمة.
أسيا ضحكت بغباء: هجيب سيرتك في ايه، انت متخلف اصلا.
الكل ضحك.
سليم: والله ما هسيبك تعيشي يوم تاني.
ولسه هيجري مسك ايده سراج.
سراج: سليم، اهدي.
سليم: سراج، سيبني، أنت مش شايف بتقول إيه دي، طلعتني متخلف، وميدو متواحد.
سراج: دي طفله، هتعمل عقلك بي الأطفال، اقعد.
ماندو ضحك: عارفه يا أسيا، أنت خليتي البيت ليه شكل وطعم.
أسيا بغرور: اصلوا انا كده، اي مكان بروح عليه بعمل لي طعم وشكل، اصلوا انا بتحب وبدخل القلب بسرعة، اصلوا انا متعوضش.
وده مش ثقة في النفس، لا ده غرور.
عادي.
سليم: لا، ده هبل.
أسيا: مش هرد عليكم.
ميدو: طيب يا سيادة المعلقة والنقده، معلقتيش على سراج؟
أسيا بصت على سراج وسكتت.
سليم: انطقي، سكتي يعني.
أسيا: انا هروح اجيب قهوة. وجريت.
ابتسم سراج ابتسامة جنونية.
متنسوش المتابعة للاميل.
وبعدين قال: المهم انهارده معاد التسليم عشان كدا...
قطع كلامه خبط الباب.
أسيا: ازيكو، انا هفتح.
فتحت الباب.
أسيا اتصدمت.
أسيا قالت بغباء: حضرتك غلطانه، الحمام مش هنا.
البنت بقرف: حمام ايه، انتي عبيطة يابت.
أسيا: مش حضرتك رايحه تلبسي هدومك.
البنت: انتي مين، شغلك سيدك سراج هنا.
أسيا بهبل: هو عجوز اوي كده.
ماندو: مين يا أسيا.
أسيا دخلت عندهم: هي واحدة مش لابسه هدومها، شكلها تجعل هنا الحمام، قولت انتي غلطانه. طلعت حربايه وبالسانين.
وآسيا قعدت تقلدها: فين سيدك سراج.
الكل ضحك عليها.
وبعدين قالت: هو أنت عجوز اوي كده عشان تكون سيدي.
دخلت البنت سراج: وحشني. وقربت منه وطبعت قبله علي خده.
أسيا اصدمت: احيه.
ماندو: اهدي مالك.
أسيا: شوف الحربايه عملت ايه، مش كفايه أنو مش لابسه هدومها.
ماندو كتم ضحكته: دي سوزان، هتموت على سراج بس هو مش عطيها اهتمام، بس هي نيه مش بتحس.
أسيا: فعلا، أنت هتقولي ده، أنا شميتها من بعيد.
ضحك ماندو.
سوزان: ايه ياحبيبي، الخدمة اللي موظفه دي. وبعدين بصت بقرف لي أسيا: ناس مش بتفهم دي، خدامه ملهاش الشغل.
أسيا حست بالإهانة وحزنت.
ماندو لسه هيرد.
قطع كلامه سراج: أسيا مش خدامه، أسيا واحدة من أفراد العائلة، ولو مش عاجبك مشوفش خلقتك هنا، انتي فاهمه.
ماندو: انتي ازي تقولي عنها خدامه.
وسليم بصلها بغضب.
ميدو: على الاقل هي مش بتفرض نفسها على الرجاله.
سوزان: وحست أنو الكل هيتقلب ضدها.
ياجماعه، انا مش قصدي كده، أنا افتكرتها من الخدم.
سليم بحده: وانتي عادي تهيني الخدم لي مش بشر زيكم، مش كفايه بيساعدوك.
سوزان معرفتش ترد.
سراج قالها: اعتذري منها بسرعه.
سوزان: آسفه، مش قصدي.
أسيا ابتسمت أنو دفعوا عنها.
سباتهم وراحت المطبخ.
سراج: كنتي عايزه ايه.
سوزان: كنت حابه اطمن عليك.
سراج ببرود: انا تمام، وعندنا اجتماع، تقدري تمشي.
وسابها ودخل المكتب والشباب وارءه.
في الليل ومعاد التسليم.
نزل سراج.
سراج: فلوسك جاهزه.
الرجل: ومش ناقص جنيه ياباشا.
سراج: تمام، سلم واستلم.
ولسه هيخد الشنطه منوووو.
رواية عميلة سرية الفصل الخامس 5 - بقلم جنات بدر
نزل سراج من العربية، وكان في ناس واقفين.
"سراج، فلوسك جاهزة؟"
"الرجل: ومش ناقص جنيه يا باشا."
"سراج: تمام. سلم واستلم."
ولسه هيأخد الشنطة منه، وفجأة البوليس كان موجود وحصل اشتباك بين الكل. بقي البوليس يضرب نار ورجال سراج والطرف التاني يضربوا على البوليس.
"سراج قال للي معاه: احمي ضهري بسرعة."
سراج لسه هيدخل العربية، هوب! رصاصة صابت كتفه.
سراج رمى نفسه في العربية وبقي ينزف جامد. ساق العربية وطلع بسرعة من طريق مقطوع وهو بينهج بسرعة. ومن كتر النزيف، بقت الرؤية مشوشة قدامه.
وبعدين طلع الفون وحاول يرن على حد من الشباب عشان يساعده.
رن (وكان رقم أسيا، كانت آخر واحدة كلمته كانت بتسأل عن أمها).
"أسيا: الو...؟"
قطع كلامها سراج وقال وهو بينهج: "أي كان مين فيكم يا شباب، أنا اتصبت برصاصة. حد منكم يلحقني!"
"أسيا بخوف: سراج! أنت كويس؟ خليك معايا وقول أنت فين."
خرجت أسيا بره الغرفة وبقت تصرخ: "ماندو! ياسليم! ميدو! حد يرد عليا!"
نزلوا الشباب جري.
"ماندو: في إيه؟ أنتي كويسة؟"
"أسيا: ومش حاسة بدموعي... سراج..."
"سليم: ماله سراج؟"
"أسيا: هو اتصاب برصاصة."
سليم سحب الفون منها وقال:
"سليم: سراج! أنت كويس؟ سراج! أنت فين؟ قول!"
"سراج: (واتلفت حواليه عشان يشوف البوليس ملاحق ولا لأ) ... سليم، أنا على طريق **** وسايق العربية."
"سليم: (طلع جري والشباب وراه) سراج! تقدر توقف العربية عشان متعملش حادثة؟"
(طلعوا بالعربية وميدو كان سايق بسرعة كبيرة).
"سليم: سراج! أنت سامعني؟"
"سراج بصوت مبحوح: أيوه سامعك."
"سليم: طيب، وقفت العربية."
"سراج: مش قادر يا سليم."
"سليم وشعر بالألم على صاحبه: حاول ياسراج، إحنا خلاص قربنا عليك. أهوه!"
سراج حاول يوقف العربية، وبعدين وقف.
"سليم: سراج! أنت معايا؟ أنت سامعني؟"
"سراج بصوت ضعيف: أيوه."
"سليم: سراج، فاكر لما كنا بنلعب كورة وكنت بفوز أنا وأنت؟ فاكر كنت بعمل إيه؟"
"سراج بضعف وابتسم: ...كن بنخلي ميدو وماندو ياكلوا أسبوع على حسابهم، وكن بنخليهم يغسلوا المواعين."
ابتسم ماندو وسط دموعه: "بس أنت مكنش يهون عليك وكنت بتيجي تساعدنا."
"سليم عشان يلهيه: وفاكر إيه تاني؟"
(وصلوا الشباب).
سليم نزل يجري وفتح باب العربية وخد سراج في حضنه.
"خالد بغضب: راح فين؟ الأرض انشقت وبلعته؟" وبقي يخبط على العربية: "أنا متأكد إنه هو سراج الديب، بس هو راح فين؟"
"المساعد: حضرتك... يمكن مش هو."
"خالد: لأ، الأخبارية موثوق منها، دي مش هتكدب عليا. هو هيروح مني فين؟ مسيري همسكه. ولسه الجيات أكتر..."
كانوا الشباب في العربية.
سليم كان مسطح سراج على رجله.
"سليم: إيه رأيك في أسيا؟"
"سراج ابتسم ابتسامة حزن وقال بصوت ضعيف: مختلفة. تحسها طفلة، روحها مرحة."
"سليم وهو بيمسح دموعه: بس أنت عينك منها."
ابتسم سراج بألم وقال: "أنت غلطان."
"سليم: لأ، مش غلطان. أنا بشوف نظراتك ليها كلها حب، وكمان بلاحظ إنك بتبص عليها من تحت لتحت."
"سليم: لاحظ سراج عنيه بتغرب."
"سليم: سراج، خليك فايق. إحنا وصلنا أهو."
وفعلا وصلوا البيت.
سليم شال سراج ودخل بيه البيت.
أسيا اتصدمت.
رواية عميلة سرية الفصل السادس 6 - بقلم جنات بدر
سليم شال سراج ودخل بيه البيت.
أسيا اتصدمت من منظر الدم وبقت تبكي جامد.
سليم خد سراج في غرفته وكتب حاجات من الصيدلية وخلى ماندو ينزل يجيبها.
(معلومة: سليم طبيب جراحة).
سليم: سراج، ركز معايا. متغبش عن الوعي.
في قصر عامر الديب.
دخل رجل من اللي كانو مع سراج وكان شكله مبهدل.
عامر: إيه مالك يارزق؟
رزق: البوليس يا بيه، طب علينا في وقت التسليم.
عامر بغضب: وحصل إيه وفين سراج؟
رزق بحزن: سراج بيه اتصاب برصاصة وهو بيحاول يهرب.
عامر بقلق شديد: طيب هو فين وحالته إيه دلوقتي؟
رزق: معرفش يا باشا، هو طلع بالعربية وهو بينزف ومعرفش راح فين. وكمان البوليس كان بيلحقه.
عامر وبان على وشه ملامح الغضب والقلق في نفس الوقت: معقول، معقول يكون البوليس ماسكه؟ لا، سراج مش بيستسلم بسهولة. سراج محدش يقدر عليه. بس راح فين؟ يارب يارب يحميك ويحفظك ويعمي عيونهم عنك.
وبعدين قال: أصحابه أكيد يعرفوا حاجة.
رن على سليم مردش.
لما كان بيساعد سراج، بعدين قلق.
رن على ماندو.
ماندو كان بيبكي زي الأطفال، هو بيعتبر سراج أخ وأب ليه.
وبعدين مسح دموعه ورد بصوت مهزوز من البكاء:
ماندو: ألو يا عمي.
عامر بقلق: مندور، إنت بتعيط؟ في حاجة حصلت لسراج؟ إنت تعرف مكان سراج؟
ماندو: عمي، هو…
عامر: خلص، هو إيه؟ قلبي هيوقف. سراج بخير، طمنّي.
ماندو: س سراج حالته خطيرة، هو انصاب برصاصة وسليم بيساعده.
عامر والدنيا لفت بيه وقعد على الكرسي:
ماندو: هو تعبان وحالته صعبة.
عامر: هو فين؟
ماندو: إحنا في البيت اللي بنتلم فيه.
عامر نزل يجري.
أسيا: ماندو، ممكن أفهم سراج اتصاب إزاي؟
ماندو سكت مش عارف يقول إيه.
أسيا: ماندو، أنا بكلمك. رد عليا لو سمحت.
ماندو: معرفش، معرفش يا أسيا.
أسيا: هو بيشتغل شغل مش قانوني، صح؟ ولا بيشتغل في السلاح والآثار؟
ماندو: أسيا، قولتلك معرفش. والأحسن إنك متسأليش في شي ميخصكش.
أسيا: بس…
ماندو: أسيا، ركزي في شغلك هنا وبس. وبعدين روحي نامي.
أسيا سكتت وبعدين قالت لنفسها: فعلاً، أنا ليه قلقانة وأنا يخصني إيه؟
ولسه هتمشي، دخل عامر البيت بلهفة وخوف وقال:
عامر: فين؟ فين سراج؟ هو كويس؟ محدش رد عليه.
قال بغضب: ردوا عليا، حد يطمنّي.
ماندو بحزن: لسه يا عمي، سليم مطلعش.
عامر مستناش ودخل الغرفة.
لقى سليم على وشك الانتهاء وكان بيحط الغيار.
عامر بخوف: هو، هو كويس؟
سليم بص بغضب وقال: هو تمام، طلعت الرصاصة الحمد لله. مكنتش في مكان خطير وهو دلوقتي تحت تأثير البنج.
عامر: أنا هنقله وأخده البيت.
سليم: حضرتك مينفعش دلوقتي عشان تعبان، على الأقل استنى لي الصبح.
عامر: طيب، هو بخير؟
سليم: الحمد لله بخير وجات سليمة.
عامر اتنهد بتعب وحس إنه كويس لما اطمن على سراج.
سليم: حضرتك روح استريح، ولما يفوق أنا هكلمك.
عامر: أنا هفضل مع سراج لحد ما يفوق.
سليم: حضرتك إحنا موجودين، روح إنت ومتخافش عليه.
عامر: تمام، همشي أنا.
سليم طلع وقعد على الأريكة بتعب وحط رأسه بين إيديه.
ماندو: طمنّي يا سليم، سراج كويس؟
سليم اتنهد وقال: الحمد لله بخير.
ماندو: طيب روح استريح إنت، وأنا هقعد مع سراج.
سليم: لا، روح نام إنت وميدو، وأنا هقعد مع سراج.
أسيا: روحوا كلكم ناموا، وأنا هفضل مع سراج.
لسه سليم هيتكلم.
قطعت كلامه أسيا: روحوا إنتوا، وأنا هقعد مع سراج.
الكل مشي.
وقعدت أسيا جنب سراج وبصت عليه بحزن وقالت: إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. وإنت بجد ليك علاقة بالأشغال دي؟ بس شكلك ميقولش كده. شكلك وأنت نايم زي الأطفال.
ولسه هتحط إيدها على شعره، لكن رجعت إيدها لورا وقالت: لا، إيه اللي بتعمليه ده يا أسيا.
وبعدين مسكت المصحف وبقت تقرأ قرآن جنبه.
سراج فتح عينيه.
أسيا ابتسمت: سراج، إنت كويس؟
سراج رجع غمض عينه تاني.
أسيا: سراج، إنت…
رواية عميلة سرية الفصل السابع 7 - بقلم جنات بدر
سراج فتح عينيه.
أسيا: ابتسمت. سراج أنت كويس؟
سراج رجع غمض عينه تاني.
أسيا: سراج أنت كويس؟
سراج رد عليها.
دخل الشباب الغرفة.
أسيا بخوف: سليم هو فتح ورجع غمض تاني.
سليم: شاف حرارته ونبضه. هو كويس ده مع تأثير البنج، ويمكن يقول كلام مش مفهوم.
ميدو: أسيا روحي نامي انتي واحنا مع سراج.
أسيا: انا موجوده، روحوا انتوا ارتاحوا.
ماشوا الشباب وقعدت أسيا تقرأ قرآن.
وبعدين جات رسالة ليها، فتحت الرسالة.
غيرت ملامح وشها وبعدين بلعت ريقها.
على جنب الآخر كان غضبان.
الخالد: البنت دي تافه ومش نافعة لي حاجة.
الشخص التاني: وهي تافه ليه؟ هي جيبالك معلومات صحيحة وانت اللي فشلت، فمتعلقش فشلك على غيرك يا خالد.
خالد: انت كان في إيدك تمسكه بس هو قدر يهرب منك.
سكت خالد ومعرفش يرد.
خالد: وبعدين قال، بس لسه مخلصتش، أنا مش هسكت ولا يهدلي بال غير لما أشوف عامر وسراج الديب في السجن.
حط ايده على كتفه.
الشخص: أنت وشطارتك يا خالد.
سراج الديب مش سهل ومحدش قادر يمسك عليه حاجة.
صباح يوم جديد.
سراج فتح عينيه بألم وحاول يجيب كوباية المياه من على الكومودينة، ف وقع الكوباية وهوا نصه نزل من على السرير.
أسيا قامت مفزوعة وجريت سندته.
سراج: آه آه.
أسيا حضنته ورفعته على السرير وقالت: انت ليه مقولتليش؟ وأنا كنت ساعدتك.
سراج فتح عينيه وبص عليها بعمق وسرح في بحر عيونها البريئة اللي بتشبه الملاك.
أسيا: شاورت على عينيها. هاي، أنا بكلمك أنت، سمعني.
سراج بص بدهشة وقال: انتي إزاي كده؟
أسيا: بعدم فهم. كيف يعني؟
سراج: انتي جميلة جدا.
أسيا: بحده. أفندم.
سراج: مسك دراعه وقال، آه.
أسيا: أنت كويس؟
سراج: فين الشباب وأنا إزاي وصلت لي هنا؟
أسيا: قالت بنبرة فيها شك. أنت إزاي أصبت؟
سراج: بيهرب منها. بقولك فين الشباب؟
أسيا: أنت شغال شغل مش قانوني صح؟
سراج مردش عليها.
أسيا: وعلى كده حضرتك شغال في السلاح ولا الآثار ولا يكونش في الممنوعات ولا….
قطع كلامها سراج بغضب وقال: انتي مين عشان تقولي كده؟ ومين عطاكي الحق تدخلي في شغلي؟ أختي حبيبتي، زوجتي، أنت مين عشان تتكلمي؟ أنا شكلي غلط لما جبتك هنا وأنا معرفكيش، وانتي في الآخر. وبعدين سكت، أدرك كان هيقول إيه.
أسيا وكانت الدموع ماله عيونها: أنا إيه؟ قول حضرتك وصوت شهقتها طلع. أنا حتى خدامة ولا راحت ولا جات، هو ده قصد حضرتك؟ بس أحب أقول لحضرتك إن الخدامة دي بتنام وبالها مرتاح إنها مضرتش حد ولا ظلمت حد ولا بتاكل لقمة حرام ولا عايشة بفلوس حرام، خدامة بس على الأقل بالي مرتاح.
ومسحت دموعها وقالت: أنا همشي وشكراً لحضرتك.
أسيا كانت طالعة شافت الشباب داخلين، مشت بدون كلام.
سراج خبط إيده على الحيط.
ماندو: ليه كده يا سراج؟ جرحتها وجرحت كبريائها.
سراج: ماندو روح شوفها متخليهاش تمشي، روح طيب خاطرها.
ماندو راح ورا أسيا.
سليم: إيه يا سراج؟ أنت كويس؟ إيه اللي حصل لي كل ده؟
سراج: بغضب. مفيش.
أسيا كانت بتعيط جامد.
ماندو: دخل. إيه ياسو؟ انتي بتعيطي؟ أهدي، مفيش حاجة تستاهل كل ده. سراج مش قاصد يقول كده، سراج قلبه أبيض ومش بيحب يجرح حد.
أسيا: وهي بتشهق. أنا ذنبي إيه إنها بشتغل؟ والشغل مش عيب، بس هو بيشوف نفسه بفلوسه اللي شكلها حرام.
ماندو: أسيا غلط اللي بتقوليه ده، سراج عمره مشاف نفسه على حد، سراج يمكن قال كده من تأثير البنج عليه.
أسيا: مسحت دموعها وقالت، أنا همشي ومش هتفرق يقصد إيه.
ماندو: انتي هتقعدي معانا ومش هتمشي، وده أخر كلام، ولا هتعرضي كلام أخوكي.
أسيا: سكتت.
ماندو: شطورة، أنا هروح أشوف سراج.
سراج.
عامر: دخل. بطلي فاق؟ قرب منه وقبل جبينه. عامل إيه دلوقتي يا أسد؟
سراج: ابتسم. أنا كويس يا بابا.
الشباب طلعوا.
عامر: سراج إزاي حصل ده؟
سراج: مش عارف، بس هخف وأنا هعرف مين عمل كده وخليه يكره اليوم اللي اتولد فيه.
عامر: عارف إنك قدها.
سراج: ومتقلقش على البضاعة، في الحفظ والصون.
عامر: طول ما أنت معايا مش هقلق أبداً.
بعدين عشان هنرجع البيت.
وصلوا القصر وسراج طلعوه في غرفته.
وهوب ودخل خالد.
عامر: أظاهر كده بنوحشك بسرعة يا خالد بيه.
خالد: أنا….
رواية عميلة سرية الفصل الثامن 8 - بقلم جنات بدر
دخل خالد قصر الديب.
عامر: ظاهر كده بنوحشك بسرعه يا خالد بيه.
خالد: جتني أخبار إنو امبارح كان في تسليم صفقة سلاح.
عامر: وبعدين يعني إحنا اللي عملنا كده ولا إيه؟
خالد: فين سراج؟
عامر بغضب: سراج نايم وأنا مش هسكت على المهزلة دي. أنا هكلم الوزير يشوف حل عشان مبقيش غير حتتي ظابط زيك كل شوية يتنطتلنا.
خالد: سراج انصاب امبارح وهو بيهرب، فين هو؟ لو مش الصواب.
عامر لسه هيتكلم، وقفه صوت سراج.
سراج: نعم يا خالد بيه.
وفرد دراعه.
خالد: سراج فين الإصابة اللي بتقول عليها؟
خالد وقف مصدوم ومش عارف يرد.
سراج بغضب: دلوقتي اتأكد بعد كده امسك القصر بدون دليل. أنا مش هقول أعمل إيه.
خالد طلع من القصر وكله غضب.
خالد: يا حقير، إزاي إزاي؟
صاحب خالد قال: شيل سراج من دماغك عشان هتتعب، سيبه براحته وهو ميسيره هيقع من غير ما حد يسمي عليه.
سراج وقع على درجة السلم وبقي يتألم جامد، والجرح بقي ينزف.
لما اتحرك وادعى القوة وإنه سليم.
عامر جري عليه وخده في حضنه.
عامر: سراج أنت كويس؟
سراج مش قادر يتكلم: أنا أنا.
وبعدين أغمى عليه.
أسيا نزلت على الصوت، اتصدمت لما لقت سراج على السلم وكان لابس تيشيرت أبيض بقي أحمر.
أسيا بفزعة: إيه وازي وصل هنا؟
عامر نادى على الأمن يطلعوا سراج غرفته واتصل على سليم.
بعد ربع ساعة سليم وصل القصر وطلع بسرعة على الغرفة هو والشباب.
سليم: في إيه؟
وسكت لما شاف سراج.
سليم بغضب: إيه اللي حصل؟
وقرب من سراج وقلعه التيشيرت.
سليم: إزاي كده؟ إزاي الغرزة تتفك؟
عامر: هو نزل واتحرك، وبعدين ده اللي حصل.
سليم بص له باحتقار وبدأ يخيط الجرح لسراج.
سليم خلصه وطلع وبص بحدة لعامر.
سليم: ممنوع الحركة، ليه؟ لازم يكون في راحة تامة، ممنوع الحركة. أقول تاني.
عامر: تمام، يابني انتوا خليكم هنا مع سراج.
سليم: مش لازم تمشوا.
عامر: عندي شغل، هرجع بعدين أطمن على سراج.
ماندو وميدو دخلوا عند سراج وكان لسه ما فاقش.
أسيا كانت في الغرفة وقلقانة على سراج.
في مكان آخر.
الشخص: إيه وصلتي ليه؟
المجهول: لسه مش لاقية الوقت المناسب.
الشخص: بصي أنا قرب صبري ينفذ منك، عايز أدلة ضده وفي أسرع وقت، هو أسبوع واحد بس وتكون دليل في إيدي.
المجهول: أسبوع لا طبعًا قليل، أسبوع مش هينفع.
الشخص: أنا عايز أشوفك عشان هعطيكي شي هيساعدنا نوصل لهدفنا بسرعة.
المجهول: تمام، هحول.
عامر كان رايح جاي بغضب وبيقول: الظابط ده زودها قوي، شكله عايز يقابل وجه كريم.
والله طلبها ونالها.
طلع الموبايل واتكلم في الفون.
عامر: في واحد هبعتلك صورة، عايزك توصله بر السلامة.
المجهول: أمرك ياباشا، أنت تؤمر. ابعت الصور وبكرة بالكتير تقرأ الفاتحة على روحه.
أسيا دخلت غرفة سراج.
أسيا: هو لسه ما فاقش؟
ماندو هز رأسه بلا.
أسيا قعدت جنبه تقرأ قرآن.
ميدو وماندو ماشوا.
سراج فتح عينيه واتأمل أسيا وهي بتقرأ.
أسيا بصت عليه قفلت المصحف.
أسيا: صدق الله العظيم.
سراج: صوتك حلو أوي.
أسيا بزعل: شكرًا.
سراج: بس ده بجد صوتك حلو، مش مجاملة، وأنا بسمع صوتك حسيت براحة وطمأنينة.
أسيا: ده القرآن الكريم، أول ما تسمعه تشعر براحة نفسية وطمأنينة.
سراج: فعلًا أنا حسيت كده.
خالد كان راجع البيت وفجأة شاف عربية نقل كبيرة جايه عليه بسرعة.
وبعدين العربية.
رواية عميلة سرية الفصل التاسع 9 - بقلم جنات بدر
خالد كان راجع البيت وفجأه شاف عربيه نص نقل كبيره جايه عليه بسرعه.
وبعدين العربيه شالت، اتقلبت العربيه.
وبعد قام دقيقه، العربيه انفجرت وبقيت فحمه على الأرض.
المجهول اتصل على عامر.
"ايوه عملت ايه؟"
"الله يرحمه ياباشا. إقراء الفاتحه على روحه."
"عفارم عليك فلوسك اصبح هتكون عندك الصبح."
انتشرت اخبار وفاة ظابط من اكفه الظباط في الدخلية.
كانت الدنيا مقلوبه.
عامر شاف الاخبار وابتسم بشرو.
طلع لي سراج.
خبط علي باب.
"ادخل."
دخل عامر.
"ازي صحتك دلوقتى؟"
سراج ابتسم.
"أنا كويس يابابا معليش الصفقه خربت بي سببي انا."
عامر ربت على كتفه.
"متقولش كده يابني، أنا مقدرش اتحرك خطوه من غيرك. ده أنت بقيت تعرف في الشغل اكتر مني."
سراج ماسك ايده وباسه.
"وانا مهما اعمل ولو فضلت اخدمك عمري كله مش هوفي حقك."
"أنت إبني ياسراج."
ابتسم سراج ابتسامة شكرا.
"المهم الظابط الرخم ده اللي إسمه خالد عطاك عمره."
"ما^ت."
"طنبور وزن على خراب عشه."
سراج بحزن.
"ليه كده ليه يابابا؟"
عامر وقف بغضب.
"ايه ياسراج أنت مش شايف الشوشره اللي عملها لينا؟ بقي عندك قلب دلوقتي ولا ايه؟"
"ايوه احنا مش قات^لين قو^تله، من امتى واحنا بن^قتل؟ احنا أخرنا رشوه مش اكتر."
"طيب وهو مش مرتشي ملهاش غير كده وخلاص الموضوع اتقفل."
سراج سكت.
تنسيو العيون اللي بترقبهم في صمت.
عادي اسبوع بدون تغير.
ت سراج خف وبدا يبحث عن الجسوس اللي بينقل اخباره.
في مكان آخر.
"هوصلتي لي ايه؟"
"ده كله اللي وصلت ليه وعتطته فلاشة."
"دخلتي المكتب هو اللي فيه كل الأوراق اللي عايزينها."
"لسه بس هحول متقلقش مفيش حاجه صعبه عليا."
"بس حاولي أنا عايز عامر الديب وسراج يعفنو في السجن."
"بس سراج ملهاش ذنب هو بينفذ كلام عامر بس."
ابتسم بسخريه.
"ايه ده انتي بداتي تحبيه ولا ايه؟"
بارتباك.
"لا بس انا اللي شوفته انو ملهاش ذنب هو ضحيه."
"طيب روحي وركزي في شغلك وشيلي سراج من دماغك عشان ده مستحيل يحصل. سراج لو شم خبر انك جسوسه مش هيسمي عليكي ولا هيرحمك."
في قصر الديب.
كانوا الكل متجمعين.
سراج قال بغضب جحيمي.
"انا عرفت مين الجسوس اللي بينقل اخباري واظن دلوقتي اللعب بقي على الكشوف."
(كان بيوجه نظراته لي أسيا)
أسيا بلعت ريقها بخوف.
"ومين ياتره ده ده يستحق الق^تل."
وبنفس النظره الحده.
"فعلا هو هيخد عقاب يستحقه عشان يبطل يلعب مع سراج الديب."
"سليم انطق وقول مين بلاش جو الأفلام ده."
"تمام اللي بيتجسس عليا هوووو"
رواية عميلة سرية الفصل العاشر 10 - بقلم جنات بدر
بلعت ريقها بخوف وبعدين قالت:
مين ياترى ده؟ ده يستحق القتل.
سراج بنفس النظرة الحادة:
فعلاً، هو هيخد عقاب يستحقه عشان يبطل يلعب مع سراج الديب.
سليم:
انطق وقول مين، بلاش جو الأفلام ده.
سراج:
تمام، اللي بيتجسس عليا هي الانسة المحترمة.
أسيا بصت بخوف.
سراج كمل كلامه:
هي سوزان.
الكل اتصدم.
سليم:
إيه؟
سراج بص على أسيا وقال:
مالك وشك اصفر ومخطوف ليه؟
أسيا بلعت ريقها بتوتر وقالت:
لا مفيش، بس ممكن أعرف عرفت إزاي إنها سوزان؟
سراج ابتسم:
ده شي بعيد عن شغلك.
سليم:
بس إحنا لازم نفهم.
سراج:
مفيش. أنا شكيت فيها وبعدين بعت حد يراقبها، وفعلاً طلعت بتتعاون مع المرحوم خالد وكانت بتوصل له كل تحركاتي.
ميدو:
هتعمل إيه دلوقتي معاها؟
سراج:
هعمل إيه؟ لسه مقررتش.
سليم:
طيب، استأذن أنا عندي عمل.
ميدو:
وأنا كمان رايح الشركة.
ماندو خدني معاك.
وقفوا أسيا وسراج.
وبعدين قالت أسيا:
أنا هجبلك الغدا عشان تاخد العلاج.
جابت أسيا الأكل لسراج.
سراج:
اقعدي كلي، مانا مش هاكل لوحدي.
أسيا قعدت تاكل.
أسيا قالت بحزن:
ليه؟
سراج بدون ما يبص عليها:
ليه إيه؟
أسيا:
ليه الشغل ده؟ ده مش لايق عليك.
سراج عقد بين حواجبه وقال بتريقة:
ضيق ولا واسع؟
أسيا اتنهدت وقالت:
أنا بكلمك بجد. أنا قاعدة معاكم بقالي فترة كويسة واللي شفته فيك إن الشغل ده مش ليك.
سراج بدون ما يبص عليها:
وشفتي إيه كمان يا حضرت المحللة؟
أسيا قامت بزعل:
أنت واحد مستفز. أنا بكلمك بجد.
وراحت ماشية.
سراج مسك إيدها وقال:
أنتي اخترتي الوضع اللي انتي فيه. أنتي اخترتي الشغل في النايت كلوب واختارتي إن الشباب السكرانة تضايقك. اخترتي تعيشي كده.
أسيا بصت عليه وشافت نظرة الحزن في عيونه وشافت أسرار كتير.
وبعدين قالت بحزن:
كان لازم أعمل كده عشان نعيش ونكمل. الدنيا بقت غابة، القوي بياكل الضعيف ومحدش بينجد حد. كلها بقى مصالح. كان لازم أشتغل في النايت كلوب عشان أمي كانت محتاجة لعلاج.
سراج قال:
طيب، بعد عميلة سرية، متسألنيش إن الشغل مش شبهي عشان انتي كمان الديسكو مش شبهك وانتي كنتي محتاجة لشغل.
وبعدين اتنهد بحزن وقال:
أسيا، إحنا مش بنختار. ساعات لازم نكون مغصوبين نعمل كده.
وبعدين ابتسم بحزن وماشي.
أسيا جريت وراه:
طيب، أنت رايح فين؟
سراج:
هقعد في الحديقة مخنوق شوية وهقعد لوحدي، مش عايز إزعاج.
أسيا:
يعني كده بتطردني؟
سراج ابتسم وقال:
أيوه.
أسيا:
بكرة هتجري ورايا عشان أكلمك وأنا هرفض...
في المستشفى.
دخلت الممرضة:
دكتور سليم، المدربة الجديدة برا.
سليم اتنهد بتعب وقال:
خليها تدخل.
الممرضة:
حاضر يا دكتور.
دخلت المتدربة.
المتدربة:
السلام عليكم.
سليم:
وعليكم السلام. حضرتك اسمك إيه؟
المتدربة:
اسمي سدرا.
سليم رفع وشه ليه وبعدين قال:
طيب، الحنية والرقة دي كلها إيه يرميها على الجراحة؟
سيدرا بغضب:
...””