تحميل رواية «عمياء وسط الذئاب» PDF
بقلم محمد طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور وسمير نزلا من الطيارة وخرجا من المطار. لاقوا عربيتين في انتظارهما. "حضرتك الاستاذه نور ممدوح؟" "أيوه أنا." "أنا اسمي ميري، بعتني الدكتور مايكل لاستقبال حضرتك، اتفضلي معايا. والعربية التانية المرافق اللي معاكي هيتفضل فيها." "وليه حضرتك ما نركبش إحنا الاتنين في عربية واحدة؟" "لأن حضرتك العربية اللي هتركب فيها نور مجهزة طبياً، وهنجهز فيها نور للعملية، لأن الدكتور وقته ضيق جداً ولازم نور توصل للمستشفى تكون جاهزة للعملية." "خلاص يا سمير مفيش مشكلة. اركب العربية التانية وتعالى ورانا. اتفضلي يا أست...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم محمد طه
رواية عمياء وسط الذئاب الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم محمد طه
_الباشا_
حمدلله على سلامه رجوع النور لعنيكي يا نور
_نور بدموع_
إنته بتقول إيه
_الباشا_
بقول إن الأوامر اتغيرت..وانتي تحت تأثير المخدر..
أمرت الدكتور إنو يعملك العمليه الصحيحه..
اللي تخليكي تشوفي..
أصل أنا هستفاد منك إيه وإنتي عميا
_نور بدموع_
أطمنك يا باشا إن الدكتور بتاعك فاشل..
ولو كنت فعلاً أمرته إنو يعملي العمليه اللي تخليني أشوف..
ف العمليه فشلت..أنا لسه زي ما أنا عميا
_الباشا بعدم ثقه_
هنشوف وهنتأكد إذا كنتي عميا ولا بتشوفي
_نور_
طيب لحد ما تشوف وتتأكد..
أنا فيه حاجه مهمه عايزه أعرفها
_الباشا_
ما أنا قولتلك قبل كده يا نور..
قدامي مفيش حد بيسأل
_نور_
أنا هنا عشان أنته متأكد إنك هتستفاد مني..
وعشان تستفاد مني أنا لازم أسأل..
وأنته لازم تجاوبني
_الباشا_
عايزه تعرفي إيه يا نور
_نور_
أولاً أنا عايزه أعرف أنته ليه بتكلمني..
من خلال جهاز تغيير الصوت..
ليه مش عايزني أسمع صوتك الحقيقي
_الباشا_
مفيش واحد أشتغل معايا يا نور وسمع صوتي الحقيقي..
يعني جهاز تغيير الصوت دا مش معاكي إنتي بس..
مع كل اللي بيشتغل معايا
وهقولك على سر كمان..
مفيش واحد أشتغل معايا وشاف وشي الحقيقي..
يعني إنتي لو كنتي شيفاني دلوقتي..
كنتي هتلاقيني لابس قناع
_نور_
للدرجادي خايف
_الباشا_
قصدك للدرجادي حريص..وواخد كل إحتياطات الأمان
_________________________
__(عند ميري وسهيله)__
_سهيله بغضب وعصبيه_
يعني إيه بعد كده هناخد الأوامر من نور..
لأ وكمان عميا..أنا هتجنن
_ميري تهدئها_
إهدي يا سهيله..الباشا خلاص أمر..
وإحنا مفيش حاجه ف إيدينا غير إننا ننفذ الأوامر
_سهيله بغضب_
ننفذ الأوامر لما تكون الأوامر تدخل العقل..
أنا مستحيل هنفذ أوامر بت عميا..
لأ وكمان لسه بنت إمبارح لا نعرفها ولا تعرفنا..
فجأه بين يوم وليله يركبها علينا
_ميري_
طيب ممكن تهدي بقي شويه..
عشان أنا مش طايقه نفسي
_سهيله بغضب_
ولما أهدي إيه اللي هيتغير..
أنا مش عارفه هوا بيعمل فينا ليه كده..
دا لو قاصد يزلنا مش هيعمل فينا كده..
دا إحنا حاطين روحنا على كف عفريت..
وكل اللي بيطلبه مننا بيتنفذ..
_(وتعلي صوتها)_
أنا بقي دلوقتي من حقي أعرف إحنا قصرنا ف إيه
_ميري بهدوء_
ارفعي صوتك كمان عشان اللي ما سمعش يسمع..
أنا متضايقه أكتر منك..
بس إن إحنا نقعد ناكل ف نفسنا دا مش حل
_سهيله_
وإيه بقي الحل قبل ما تجيلي جلطه أو يحصلي حاجه
_ميري تقوم تاخدها ف حضنها_
بعد الشر عليكي أوعي تقولي كده تاني
_سهيله_
طيب ريحيني عشان أنا حاسه إن دماغي هتنفجر
_(ميري تطلعلها سيجاره وتو،لعهالها)_
_ميري بهدوء_
إحنا لو قعدنا نفكر بهدوء..هنلاقي إجابات لكل الأسئله دي..
أصل الباشا مستحيل يغلط غلطه زي دي..
_بقلم…محمد طه عبد المجيد
_سهيله_
نفكر وبهدوء..لأ فكري إنتي بقي..
عشان أنا عقلي خلاص ركن
_ميري بعد تفكير_
مش يمكن يكون الباشا بيختبرنا..
وعايز يشوف إحنا هنوافق ولا هنرفض..
ولو وافقنا هننفذ وإحنا راضيين ولا وإحنا متضايقين..
وما تنسيش إن الباشا بيشك ف صوابع إيديه..
دا حاطط كل اللي شغالين معاه تحت الاختبار ف أي وقت
_سهيله_
إنتي قولتي فيها..شوفي إحنا شغالين معاه بقالنا قد إيه..
ولحد دلوقتي لا شوفنا وشه ولا سمعنا صوته الحقيقي
_ميري_
يبقي نتعامل على إنو إختبار
_سهيله_
ماشي يا ميري أنا هبلعها على إنو إختبار..
بس من ناحيه تانيه هوا رماها ف حجري..
هوا مش قالي أخليها تكرهني..
أنا بقي هخليها تكرهني زي ما قال الكتاب
_________________________
__(في المستشفى)__
_الدكتوره شكلت لجنه من أفضل الدكاتره..
الموثوق فيهم ف المستشفي..
وبدأو يشتغلوا على حاله سمير..
_ف الأول كانت الحاله بالنسبالهم مستحيل علاجها..
لأنهم أول مره يقابلو حاله من النوع ده..
لكن الدكتوره كان عندها إصرار على إنها تعالجه..
وبدأت تشرحلهم الحاله وتقنعهم إن مفيش مستحيل..
_وبدأو يشتغلو على الفحوصات والتحاليل..
اللي الدكتوره جابتها معاها من ألمانيا..
والفحوصات والتحاليل اللي عملوها لسمير..
تاني ف المستشفي
_(شاكر وعلي)_
_شاكر بدأ يدرب علي..ع البرنامج اللي معاه ع اللابتوب
وبدأ يعرفو إزاي يخترق كاميرات المراقبه..
لأن مهمه البحث عن نور صعبه ومحافظات مصر كتير..
ولازم كل واحد فيهم يشتغل ف إتجاه..
عشان يقدروا يوصلوا لنور بأقصي سرعة
_(ف غرفه سمير)_
_سمر بقالها كتير ما أتدربتش ولا اتمرنت..
وبدأت تتمرن داخل الغرفه عشان تحافظ على لياقتها..
وتبقي مستعده لأي مواجهه..
_نهله كانت معاهم ف الغرفه..
وشافت سمر وهيا بتدرب وبتعمل حركات رياضيه..
أخدت نهله القرار بسرعه وبدأت تتمرن مع سمر..
وسمر بدأت تشرحلها كل حركه رياضيه..
عشان تنفذها بطريقه صحيحه
_وف نفس الوقت سمير كان نايم على السرير..
وشافهم وهما بيتمرنو..قام وراح وقف جمبهم..
وبكل براءه الأطفال كان يبصلهم ويعمل زيهم وهوا بيضحك
_____________________________
__(المقر الرئيسي للباشا الكبير)__
_نور_
إيه المطلوب مني بالظبط
_الباشا_
إنتي مستعجله على الشغل ليه يا نور..
إحنا لسه عايزينك تتعرفي علينا ونتعرف عليكي
_نور_
بالنسبه ل إني أتعرف عليكم..ف أنا عرفاكم كويس..
وبالنسبه ل إنكم تتعرفو عليا..ف يكفي إن سعادتك تعرفني
_الباشا يمد إيده لنور_
تعالي معايا يا نور هنوصل مشوار
_نور بجرأه_
قصدك تعالي معايا على الاختبار التاني
_الباشا بإستغراب_
كان ممكن تقولي الجمله دي ف سرك..
وما تخلينيش أسمعها
_نور_
لأ ما أنا قاصده إنك تسمعها
_الباشا_
ليه
_نور_
عشان حضرتك تختصر الاختبارات..
عشان أنا بزهق بسرعه
_أخد الباشا نور من غرفه العمليات..
وركبها أسانسير وطلعوا فوق السطوح ..
والبرج كان 43 دور..
_والسطوح.. الدوران مكنش ملفوف بالبناء..
الباشا قرب من حافه السطح..
ونادي على نور وقالها تعالي يا نور..
وبعدين أخد خطوتين بعيد من قدام نور..
_والمسافه بين نور وحافه السطوح..
حوالي 7 خطوات يعني الخطوه ال8..
هتكون ف الهوا ونور هتقع من مسافه 43 دور
وبدأت نور ف التقدم للأمام………
يتبع…
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم محمد طه
رواية عمياء وسط الذئاب الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم محمد طه
_ف_وبدأت نور ف التقدم للأمام..
والباشا بيراقبها بحرص وتركيز شديد..
لحد ما نور وصلت لحافه السطوح..
وخلاص آخر خطوه وهتقع
_الباشا باستعجال_
أقفي يا نور..إرجعي ورا بسرعه
_نور_
فيه إيه قدامي
_الباشا_
قدامك المو،ت يا نور
_نور بدموع_
وأنا مش خايفه من المو،ت..لأن أنا أصلاً مي،ته
_(ولسه نور هتخطي خطوه المو،ت..
الباشا بسرعه يلف إيده على وسطها ويرجعها ل ورا)_
_الباشا_
أنا كده أتأكدت إنك عميا..إجهزي لأول مهمه ليكي معانا
_______________________________
__(سجن النساء)__
_المساجين كلهم خرجوا للحوش..
وجا وقت الدخول للعنابر..
لكن هبه ما دخلتش مع المساجين العنبر..
واستخبت ف الحمامات لحد ما جا الليل..
وجات الشاويشه عطيات اللي هبه متفقه معاها..
_أخدت الشاويشه عطيات هبه..
ودخلتها زنزانه الانفرادي اللي محبوسه فيها كوثر..
لكن هبه أول ما دخلت الزنزانه..
والشاويشه عطيات قفلت عليها..
هبه إتفاجئت إن مفيش حد ف الزنزانه..
وإتصدمت لما شافت الشاويش نوره..
من شراع باب الزنزانه
_هبه بعدم فهم من اللي بيحصل_
هوا فيه إيه
_الشاويش نوره_
فيه إنك هتفضلي هنا ف الانفرادي لحد معاد خروجك..
دا إذا كنتي عايزه تخرجي من هنا
_(هبه لسه هتتكلم الشاويش نوره تقاطعها)_
_الشاويش نوره_
اللي بينك وبين كوثر..لما تخرجوا برا السجن..
إبقو إعملو ف بعض اللي إنتوا عايزينه
_هبه_
اللي بيني وبين كوثر بدأ هنا..ومش هينتهي إلا هنا
_الشاويش نوره_
وإحنا هنا مش ف الشارع..
_(وتعلي صوتها)_ هنا فيه إنضباط وقوانين..
فاهمه يا روح أمك
_هبه ف سرها_
القوانين دي عليكم إنتوا..مش عليا..
ماشي يا تيحا بتبيعيني يا…… _(لفظ خارج)_
_الشاويش نوره_
شاويش عطيات..هبه ما تخرجش من الانفرادي..
لحد معاد خروجها..والسيجاره ما تدخلهاش..
ما يدخلهاش غير الأكل والشرب..
وممنوع أي حد يقرب من الزنزانه
_(وتروح الشاويش نوره عند تيحا)_
_تيحا بخوف_
والنبي يا شاويش نوره ما تقولي للمعلمه هبه..
إن أنا اللي قولتلك دي تمو،تني
_الشاويش نوره_
إطمني يا تيحا..وبعدين إنتي كده بتساعديها..مش بتأذ،يها..
قوليلي يا تيحا إنتي بتحبي هبه
_تيحا بحب_
المعلمه هبه دي أنا بعتبرها أختي الكبيره..
وعلى قد ما أنا فرحانه إنها هتخرج..
على قد ما أنا زعلانه إني هبقي لوحدي
_(الشاويش نوره حست انها هتتكلم كتير..
عن حبها لهبه فقاطعتها)_
_بقلم…محمد طه عبد المجيد
_الشاويش نوره_
تيحا..لو بتحبيها فعلاً بجد..قوليلي..
هيا إتكلمت معاكي هيا ناويه على إيه بعد ما تخرج من هنا..
عشان نقدر نحميها من شيطانها ومترجعش هنا تاني
_تيحا بتردد_
هيا..هيا..هيا قالتلي إنها مش هتسيب البت العميا..
اللي إتسببت ف دخولها السجن
_الشاويش نوره_
بنت عميا..بس اللي بلغت عليها دكتوره مش بنت عميا
_تيحا_
لأ أنا ما أعرفش تفاصيل..بس هيا قالتلي..
إن اللي إتسببت ف دخولها السجن بنت عميا
_الشاويش نوره_
طيب خلاص يا تيحا أنا هشوف الموضوع ده..
وإنتي لو إفتكرتي أي حاجه عرفيني بيها..
وتأكدي إنك بتساعديها
__(وسابتها ومشيت تكلم نفسها)__
_الشاويش نوره ف سرها_
قضيه هبه ما فيهاش بنت عميا خالص..
أنا مذاكره القضيه كويس..
اللي بلغت عن هبه الدكتوره سناء..
يبقي البنت العميا دي جات منين وإزاي ف القضيه..
أنا كده محتاجه أذاكر القضيه من أول وجديد
________________________________
__(في المستشفى)__
_كلهم متجمعين ف غرفه سمير..
وفجأه تدخل عليهم أم محمد..ومعاها لعب أطفال
_الدكتوره_
إيه يا أم محمد اللي إنتي جايباه ده
_أم محمد_
دول شويه لعب جبتهم لسمير
_(سمير أول ما شاف الألعاب ف إيد أم محمد..
جري عليها وأخدهم منها..
وقعد على الأرض يلعب بيهم)_
_سمر بحزن_
هوا إحنا خلاص كده هنستسلم..
وهنتعامل مع سمير على إنو طفل
_الدكتوره_
حاله سمير مش ساهله..وهتاخد وقت..
وأنا مش هيأس..وهعمل المستحيل..
عشان أرجعه زي الأول وأحسن
_نهله بدموع_
وبالنسبه لنور مش ناويه ترجعيها هيا كمان
_(الدكتوره والدموع بدأت تتجمع ف عنيها)_
_الدكتوره_
والله يا نهله أنا حاسه إن نور بخير وكويسه..
وربنا اللي يعلم إني بتقطع من جوايا على غيابها..
إحنا عاملين زي اللي بيدورو على إبره ف كوم قش..
الحل الوحيد والمضمون قدامي هوا علاج سمير..
لأنوا جايز يكون عندو معلومات عن اللي خطفو،ها..
أو يقدر يتعرف على البنت اللي إستقبلتهم ف المطار
_سمر بلهفه_
حضرتك قولتي بنت اللي إستقبلتهم ف المطار
_الدكتوره_
أيوه..إيه يا سمر إنتي تعرفي حاجه
_(سمر تطلع تلفونها عشان توريها البنتين..
اللي كانوا عايزين يقتلوها)_
_سمر_
شوفي كده البنتين دول
_الدكتوره ما قدرتش تتعرف عليهم..
لأن ميري لما قابلت نور وسمير ف المطار..
كانت عاطيه ضهرها للكاميرات..
_إضافه إلي إن ميري وسهيله ف كل عمليه..
بيعملوا تغيير ف شكلهم..
بيغيرو باروكه شعر ومكياج وملابس
_الدكتوره_
لأ ما أعرفش حد فيهم..مين دول
_سمر_
البنتين دول حاولوا يقت،لوني
_الدكتوره باهتمام_
شاكر..إبتدي من عند البنتين دول وبسرعه
___________________________
__(عند ميري وسهيله)__
_ميري_
سهيله..إنسي بقي أي حاجه وركزي معايا..
هبه خلاص قربت تخرج من السجن
_سهيله_
قوليلي يا ميري هوا الباشا ليه ما راجعش معانا الخطه
_(ميري ما تردش عليها)_
_سهيله_
أنا أقولك..مشغول بالوجه الجديد..مش فاضي
_ميري_
طيب ممكن بقي نركن الكلام ده كله على جنب..
ونركز شويه ف مهمتنا..عشان من مصلحتنا..
المهمه دي تخلص من غير غلطه
_سهيله_
هتخلص..وغلاوتك يا ميري هتخلص وبامتياز
_(ياجي رساله لميري على التلفون من الباشا)_
__(ميري تقرأ الرساله بصدمه)__
_سهيله_
فيه إيه يا ميري
__(ميري من الصدمه ما تردش عليها)__
_سهيله بقلق_
ميري فيه إيه
_ميري_
الباشا أمر بتصفيتك……………..
يتبع…
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم محمد طه
سهيله بقلق: ميري فيه إيه؟
ميري: الباشا أمر بتصفيتك والتنفيذ الليله.
سهيله: (تبتسم وتطلع سيجارة وتولعها) قولتلك مليون مره يا ميري إنتي ما بتعرفيش تمثلي.
(تأخذ نفس من السيجارة) طيب أقولك على سر.
ميري: قولي.
سهيله: لأ مش هقولك دلوقتي.. هقولك وأنا بطلع ف الروح.
ميري: بعد الشر عليكي.
إن شاء الله روحي زي ما سبقتك وجات الدنيا الأول.. هتسبقك وهتخرج من الدنيا الأول.. يلا قومي معايا.
سهيله: على فين؟
ميري: الباشا عايزنا عشان هيراجع خطة تصفية هبة.
***
المقر الرئيسي للباشا الكبير
الباشا: دلوقتي يا نور أنا أقدر أقولك إيه المطلوب منك بالظبط.. لأنك خلاص بقيتي واحد مننا.
نور: وإيه بقي هوا المطلوب مني؟
الباشا: المطلوب منك هوا عقلك يا نور.. المطلوب منك يا نور أفكار جديدة.. وطرق جديدة وناس جديدة.. المطلوب منك يا نور توفير الأمان.. لأصحاب المتعة الجنسية.
نور (في سرها): الله يخرب بيتك.. دا أنته شيطان.
الباشا: وفيه حاجة مهمة كمان يا نور.
نور: هوا لسه فيه تاني؟
الباشا: فيه تاني وتالت ورابع.. بس مفيش مشكلة نشتغل الأول على اللي قولتهولك.. طبعاً فهد هيكون معاكي.. وهيبقي معاكي كمان.. البنتين اللي استقبلوكي ف المطار.. بالاضافة للدكتور اللي إنتي اخترتيه يكون معاكي.. فيه أي أسئلة عايزة تسأليها؟
نور: الأسئلة اللي عندي.. إجاباتها مش هتكون صريحة.. بس أنا عندي استفسار بسيط واتمنى يكون الرد مقنع.. أنا المفروض إني أذيتك.. كشفت ناس كانت شغالة معاك.. واتسببت ف موت ناس.. ووقفتلك مكان اللي هوا المستشفى.. يعني المفروض إنك تأذيني.. مش هوا أنته تشغلني معاك؟
الباشا: من الغباء يا نور.. إن الواحد يشوف عدوه ذكي.. ويفكر إنو يتخلص منو.. ودا أول درس هعلمهولك يا نور.. لو قابلتي عدو ذكي.. حاولي تصاحبيه وتخليه ف صفك.
نور (في سرها): دا أنا اللي هعلمك دروس عمرك ما هتنساها.
***
سجن النساء مكتب المدير
نوره: عرفت معلومة خلتني ما بقتش عارفة حاجة خالص.
المدير: معلومة إيه؟
نوره: اللي اتسببت ف دخول هبة السجن بنت عميا.. والبنت العميا دي مش موجودة ف القضية نهائياً.
المدير: طيب إنتي متأكدة من المعلومة دي؟
نوره: متأكدة يا أفندم.. مع إن نفسي المعلومة تكون غلط.. لأن المعلومة دي خلتني ما بقتش فاهمة حاجة خالص.
المدير: لو عايزة تفهمي يبقي تروحي المكان.. اللي اتقبض على هبة فيه.. لازم تروحي المستشفى وهناك هتفهمي كل حاجة.
نوره: فعلاً يا أفندم هوه دا الحل الوحيد.. بس أنا هتجنن.. إزاي بنت عميا.. تتسبب ف القبض على المعلمة هبة.
المدير: يا خبر بفلوس ولما هتروحي المستشفى هيبقي ببلاش.. المهم دلوقتي هتروحي المستشفى بصفتك إيه.. ظابط ولا شاويش ولا بعد الشر مريضة؟
نوره: المعلومات اللي عايزة أعرفها.. مش هعرف أوصلها .. غير وأنا حضرت الظابط نوره.. الشرطة النسائية.
***
في المستشفى مكتب المديرة
نوره: حضرتك الدكتورة سناء؟
الدكتورة: أيوه أنا الدكتورة سناء.. خير ومين حضرتك؟
نوره: أنا نوره.. ظابط من الشرطة النسائية.
الدكتورة: أهلاً بحضرتك يا افندم.. خير.
نوره: هتعب حضرتك معايا يا دكتورة وترجعلي بالذاكرة شوية.. وتفتكري لما بلغتي عن شبكة منافية للآداب.. واتقبض على بنت اسمها هبة؟
الدكتورة: اه حضرتك أنا فاكرة.. دي حاجة ما تتنسيش.
نوره: هبة ف السجن قالت لبنت قريبة منها جداً.. إن اللي اتسببت ف دخولها السجن بنت عميا.
(الدكتورة بدأت تقلق منها.. وافتكرت لما حامد جا أخد نور وقالهم إنو من المخابرات)
الدكتورة (بقلق): هوه مش حضرتك القضية خلصت.. وهبة اتسجنت والموضوع فات عليه سنين؟
(نوره حسّت إن الدكتورة بدأت تقلق منها.. طلعتلها الكارنيه بتاعها عشان تطمنلها)
نوره: دا الكارنيه بتاعي وتقدري تتصلي بالشرطة.. وتتأكدي إني ظابط ف الشرطة النسائية.. اطمني يا دكتورة أنا وجودي هنا.. عشان أحمي البنت العميا دي من شر هبة.. وهبة خلاص أيام وهتخرج من السجن.. وأول حاجة هتعملها إنها هتأذي البنت العميا.. اللي اتسببت ف دخولها السجن.
***
المقر الرئيسي للباشا الكبير
(الباشا ونور تكمل حديثهم)
نور: أقنعتني يا باشا.. وعلى رأي المثل.. عدوك الناصح ولا صاحبك الغبي.
(وتقول ف سرها) وانت طلعت غبي.
الباشا: وفيه مثل كمان يا نور بيقول.. اللي يحضر العفريت يصرفه.. وأنا زي ما حضرتك أقدر بسهولة جداً أصرفك.
(نور تكتفي برسم ابتسامة بريئة)
الباشا: على فكرة يا نور.. إنتي نسبة الذكاء عندك مش النسبة.. اللي أخاف أو أقلق منها.. لأني بكل سهولة قدرت أخدعك.. وبما إنك خلاص اشتغلتي معانا وبقيتي مننا.. هقولك على سر.
نور (باهتمام): سر إيه؟
الباشا: فيه واحد من أصحابك بيشتغل معايا……
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم محمد طه
_نور باهتمام_
سر إيه؟
_الباشا_
فيه واحد من أصحابك شغال معايا.
_نور بهدوء_
مش هتعرف تشككني في أصحابي.. عارف ليه؟
_(الباشا ما يردش)_
_نور_
أنا أقولك ليه.. عشان الكفيف بيشوف حاجات.. اللي بيشوف ما بيشوفهاش.. والحقيقة لو كان فيه حد خاين.. يبقى أنا.. لأن أنا اللي دلوقتي بشتغل معاك.
_الباشا_
مش عايزة تصدقي.. إنتي حرة. بس أنا بأكدلك إن فيه حد من أصحابك يخصني.
_نور_
وأنا بفكرك باتفاقك معايا.. أصحابي ما تقربش منهم.. وأنا مفيش حد يقرب لي ولا يلمسني.
_الباشا في سره_
أصحابه أنا هخليكي تخلصي عليهم واحد ورا واحد..
_(ويعلي صوته)_
وأنا عند اتفاقي.. المهم دلوقتي.. ميري وسهيلة جايين دلوقتي عشان تتعرفي عليهم.. ونراجع معاهم خطة تصفية هبة.
_نور بغضب_
وأنا مش هشارك في جريمة قتل.
_الباشا بتهديد_
حقك ترفضي أو تقبلي. بس فيه حاجة مهمة عايزك تعرفيها.. أي طلب هطلبه منك وهترفضيه.. هيكون قصاده روح واحد من أصحابك.. والاختيار ليكي.
_نور بغضب_
ما بقاش اختيار.. بقى إجبار.
_الباشا_
على فكرة هبة دي اللي إنتي اتسببتي في سجنها.. يعني إنتي الوحيدة المستفادة من موتها.
_نور_
وإنت بقى هتقتلها عشان خايف عليا؟ على فكرة هبة دي مشكلتها إنها غبية.
_الباشا_
وأكتر حد تخافي منه هو الغبي.. وأنا أمرت بتصفيتها عشان ما تعملناش مشاكل بغبائها. ميري وسهيلة وصلوا.
____________________________
_(في المستشفى مكتب المديرة)_
_(الدكتورة ونوره تكملان حديثهما)_
_(الدكتورة بدأت تطمن لنوره واستريحت لها)_
_الدكتورة_
البنت العميا دي اسمها نور.. وهي حالياً واقعة في مشكلة كبيرة.
_نوره باهتمام_
مشكلة إيه؟ احكيلي يا دكتورة كل حاجة بالتفصيل.
_الدكتورة_
نور اتخُطفت.
_نوره بصدمة_
اتخطفت إزاي؟ ومين اللي خطفها؟ وبلغتوا قسم إيه عشان أتابع معاهم.. اتكلمي يا دكتورة.
_الدكتورة بتردد_
إحنا ما بلغناش.
_نوره بانفعال_
يعني إيه ما بلغتوش؟ حضرتك دكتورة وفاهمة.. ولا حضرتك مش مقدرة الخطورة اللي البنت دي فيها دلوقتي؟
_(وبدأت الدكتورة تحكيلها على كل حاجة بالتفصيل.. وأخدتها على غرفة سمير)_
_نوره_
قضية نور بقت قضيتي.. وهشتغل عليها من النهارده.. وأنا عايزكم تطمنوا.. وإن شاء الله هلاقيه.
_نهلة بتهور_
وريلها يا سمر صور البنتين اللي كانوا عايزين يقتلوكي.
_نوره باستغراب_
بنتين كانوا عايزين يقتلوها.. ما قولتيليش يعني حاجة عن البنتين دول يا دكتورة؟ وإنتي يا سمر عملتي لهم محضر في القسم؟
__(الكل ساكت ومحدش بيرد)__
_نوره_
طيب فيه حاجة تاني أنا معرفهاش.
__(الكل ساكت)__
_نوره_
على العموم لو فيه أي حاجة اتصلوا بيا.. رقمي مفتوح ليكم الـ 24 ساعة.
_(وتسيبهم وتمشي)_
_بقلم محمد طه عبد المجيد_
__(الدكتورة تتصل بشاكر)__
_الدكتورة_
ها يا شاكر طمني وصلت لحاجة؟
_شاكر_
لسه يا دكتورة.. وشكلي كده مش هعرف أوصل لحاجة.
_الدكتورة بقلق_
يعني إيه مش هتعرف توصل لحاجة؟
_شاكر_
البنتين دول بيغيروا من شكلهم كتير.. بيتنكروا يعني.. بيدخلوا المكان بيخرجوا ناس تانية خالص.. وأنا يا دوب بتعرف عليهم بالعافية.. وعلى فكرة يا دكتورة.. البنت اللي استقبلتهم في المطار في ألمانيا.. واحدة من البنتين دول.
_الدكتورة باهتمام_
إنت متأكد يا شاكر؟
_شاكر_
متأكد يا دكتورة زي ما أنا متأكد إني بكلم حضرتك دلوقتي.
_الدكتورة_
شاكر إنت لازم توصل للبنتين دول.. لازم توصلهم.
_____________________________
_(المقر الرئيسي للباشا الكبير)_
_الباشا_
أعرفك يا نور بالأختين ميري وسهيلة.. أكتر اتنين أنا بثق فيهم.
_(ويوجه كلامه لميري وسهيلة)_
رحبوا بضيفتنا الجديدة.
_ميري_
أهلاً بيكي معانا يا نور.. أكيد عارفة صوتي.. أنا اللي استقبلتك في المطار.
_سهيلة بقرف_
إنتي بقى نور العميا.. أنا بصراحة مش عارفة إنتي هتشتغلي معانا إزاي.. إحنا شغلنا أكشن ومتعة.. وإنتي لا هتعرفي في الأكشن ولا بتشوفي عشان تستمتعي.. دا إنتي حتى لسه عيلة نغه بضفاير.
_ميري بغضب_
سهيلة.. الباشا بيقول رحبوا بالضيفة.
_سهيلة_
حاضر.. وهاخدها بالأحضان كمان.. تعالي يا نغه في حضني.
_(وتروح سهيلة تحضن نور.. وتبدأ تحسس على جسم نور بطريقة مستفزة)_
_(والباشا واخد جنب بعيد مولع سيجار ومستمتع وراضي عن أداء سهيلة)_
_سهيلة وهي لسه حاضنة نور_
لأ بس جسمها حلو.. وزبونها عندي.. إلا قوليلي يا نغه.
_ميري تقاطعها_
سهيلة بكفاية عشان ما أزعلش منك.. وإنتي عارفة زعلي. _(وتعتذر لنور)_ أنا آسفة يا نور.. سهيلة بتحب تهزر.. بس هزارها مستفز شوية.
_سهيلة_
أنا هزاري مستفز الله يسامحك يا ميري.. دا أنا بس بنكشها عشان أسمع صوتها.. ولا هي عميا وخرسا.. ما تسمعينا صوتك يا نغه.
_نور بثقة وهدوء_
عقلي أختك يا ميري.. أختك بدأتها معايا غلط.. واللي بيبدأ بالغلط بيندم في الآخر.
_سهيلة باستهزاء_
ما شاء الله النغه بتخربش.. وشي قدامك أهو.. يلا مدي إيدك وخربشي.. إيه مش شايفة وشي.. أمسك إيدك وأساعدك يا عميا.
_ميري بصوت عالي_
سهيلة.. لو نطقتي كلمة تاني.
_نور تقاطعها_
ثواني يا ميري.. هو الباشا موجود ولا سابنا وخرج؟
_(الباشا يشاور لميري إنها تقولها إنه خرج)_
_ميري_
لأ الباشا خرج مش موجود.
_نور بابتسامة وفي سرها_
خرج إزاي.. لو خرج كنت حسيت بحركة وهو خارج.. وبعدين ريحة السيجار دي إيه؟
_(وتعلي صوتها)_
كملي يا سهيلة اللي الباشا أمرك بيه.
_)الباشا وميري وسهيلة يبصوا لبعض باستغراب)_
_نور_
إيه يا سوسو ما تكملي.. دا لسه أول مشهد.. والمسلسل طويل.. خدي بقى أول نصيحة من النغه.. اختاري الوقت المناسب ومتستعجليش.. عشان اللي بيستعجل بيتشنكل ويقع.. وإنتي استعجلتي ونفذتي قدام الباشا.
_(وتوجه كلامها للباشا)_
منور يا باشا لو السيجار بتاعك خلص.. تقدر تولع واحدة تانية…
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم محمد طه
رواية عمياء وسط الذئاب الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم محمد طه
_نور_
منور يا باشا.. لو السيجار بتاعك خلص..
تقدر تو،لع واحده تانيه..
وقول للأخت سهيله بلاش تنكشني
_سهيله_
هوه إنتي كمان ما بتسمعيش..
ما قالتلك الباشا مش موجود..
وإيه بلاش أنكشك دي..هتعملي إيه يعني..
دا إنتي مفيش فيكي غير لسان..
ولو كترتي معايا هقط،عهولك يا نغه
_نور بهدوء_
لساني اللي إنتي هتق،طعيه ده..
لو أمر بأذ،يتك هتتأ،ذي..
واعملي حسابك إنك بتتعاملي مع ج،ثه مي،ته..
يعني إنتي وأمثالك ما يفرقوش معايا ولا يهزوني..
_(وتوجه كلامها للباشا)_
إنهي المشهد دا يا باشا..
عشان لو أنا اللي نهيته..النهايه مش هتعجب الكل
__(الباشا بنظره إعجاب لنور لكن الكلام لميري)__
_الباشا_
ميري هتصفو هبه إزاي
_ميري_
من لحظه خروج هبه من السجن هيتم مراقبتها..
لحد ما نتأكد إن مفيش عليها مراقبه..
وإن وراها نضيف..بعد كده
_نور تقاطعها_
بعد كده اللي هقولكم عليه يتنفذ
_سهيله بنظره شر_
نعم يا نغه
_نور بثقه_
ميري خدي أختك وامشو..
ولما ياجي معاد التنفيذ..تاجي لوحدك..
عشان اقولك هتعملو إيه..
وتجهزيلي كشف بجميع زباينكم..
الناس المهمين ف كشف لوحدهم..
والعاديين ف كشف لوحدهم..
وكشف بجميع البنات اللي شغاله معاكم..
وكشف بجميع الأماكن اللي بيتم فيها الشغل..
والأهم من دا كله..
أختك ما تجيش معاكي هنا تاني
_(ميري تبص لنور باستغراب من أوامرها..
وبعدين تبص للباشا..
والباشا يشاورلها بالموافقه على كل..
اللي أمرت بيه نور..
وسهيله بتغلي من جواها وبتتوعد لنور ف سرها)_
_(نور تلاحظ تأخير ميري ف الرد عليها)_
_نور_
ما بترديش ليه يا ميري
_ميري_
تمام يا نور كل اللي قولتيه هيتنفذ
_(الباشا يبعت رساله على تلفون ميري محتواها)_
_(الأسامي والأماكن تكون وهميه مش حقيقيه)_
_نور بصوت عالي_
فهد تعالا خدني غرفتي
__(نور وفهد ف الغرفه)__
_نور_
بقولك إيه يا فهد..خليني ألمس كل حاجه ف الغرفه..
عشان هتعامل فيها لوحدي..
وطبعاً مش هسألك الغرفه فيها كاميرات ولا لأ..
لأن أكيد فيها كاميرا..بقولك إيه يا فهد
_فهد يقاطعها_
أنا اللي عايز أقولك على حاجه يا نور..
إحنا ما بنقعدش ف المكان أكتر من أسبوع..
يعني كل أسبوع بنغير مكان ..
والمكان اللي بنسيبه ما بنرجعلوش تاني..
وأنا بنصحك أجبلك بنت تبقي معاكي وتخدمك..
_نور بعد تفكير_
وأنا موافقه إيه رأيك ف سهيله
_فهد_
بلاش يا نور..عشان لو كانت سهيله ساهله..
ميري مش هتسمحلك تقربي منها
_نور_
هنشوف الموضوع دا بعدين..
المهم دلوقتي قولي..الغرفه دي..
فيها كام كاميرا..ومتكذبش
_فهد_
فيها كامرتين وكاميرا ف الحمام
_نور ف سرها_
يا ولاد الك،لب..كاميرا ف الحمام..
دا أنا عفنت وريحتي طلعت عايزه أتشطف
_________________________
__(في المستشفى)__
_سمير مفيش أي تحسن ف حالته..
بالعكس حالته بدأت تدهور وتسوء..
والدكتوره والأطباء اللي معاها شغالين لليل ونهار..
ومفيش أي نتيجه..
وسمير حرفياً بقي بيمو،ت بالبطئ..
ومفيش حد ف إيده حاجه يعملها
_سمر بقلق_
إيه يا دكتوره سمير ماله..دا كان كويس..
وبيتحرك وبيلعب وبيضحك..إيه اللي حصله
_الدكتوره بحيره_
والله يا سمر إحنا ما بقناش عارفين نعمل إيه..
عملنا كل حاجه ممكن تتعمل
_بقلم…محمد طه عبد المجيد
_سمر_
لو محتاج إنو يسافر برا مصر..أنا معايا فلوس
_الدكتوره تقاطعها_
فلوس إيه بس يا سمر..
يا ريت المشكله كانت ف الفلوس
_سمر بقلق_
يعني إيه.. مفيش حل..
هنقعد نتفرج عليه كده وهوه بيمو،ت
_الدكتوره بعد تفكير_
مفيش قدامي غير حل واحد
_سمر بلهفه_
حل إيه يا دكتوره
_الدكتوره_
نوصل للبنتين اللي حاولوا يقت،لوكي..
لأن شاكر أكدلي إن بنت منهم..
هيا اللي استقبلت نور وسمير ف المطار..
فأكيد البنتين دول هما اللي هيحلولنا اللغز دا كله..
مرض سمير واختفاء نور
_سمر بجديه_
يبقي تسمعيني يا دكتوره وما تعارضنيش..
أنا وجودي هنا مالوش أي لازمه..
وإن كان على حمايه سمير..
أنا دربت نهله كويس جداً..
وهيا دلوقتي تقدر تحميه..
وأنا هروح لشاكر وعلي..وإن شاءالله..
نوصل للبنتين دول ف أسرع وقت
_(الدكتوره تكتفي بهز راسها بالموافقه)_
_أم محمد تدخل_
بعد إذنك يا دكتوره..فيه واحد شكله مهم جداً..
كان بيسأل على المدير..
وهوا ف إنتظارك ف المكتب
_الدكتوره بتوتر ف سرها_
واحد مهم وبيسأل على المدير..
يا تري يقصدني أنا..ولا يقصد المقرف اللي كان قبلي..
_(أم محمد تلاحظ سرحان الدكتوره)_
_أم محمد_
يا دكتوره..إيه سرحتي ف إيه
_الدكتوره بتوتر_
هروح اشوفه مين وعايز إيه..
وإنتي يا سمر كلمي نهله ورتبي معاها
__(مكتب المديره)__
_الدكتوره_
أهلاً بحضرتك
_الشخص_
هوه حضرتك مين
_الدكتوره بهدوء_
هوه المفروض أنا اللي أسأل..
حضرتك مين وعايز إيه..بس أنا هجاوبك..
أنا الدكتوره سناء مديره المستشفي
_الشخص_
هوه مش الدكتور سامح كان هوه المدير..
هوه اتنقل ولا راح فين
_الدكتوره_
اه اتنقل..بس اتنقل لفوق..الله يرحمه..
_(وتقول ف سرها)_
الله يجحمه ف نا،ر جهنم
_(وتعلي صوتها)_
أنا أقدر أساعد حضرتك إزاي..أؤمرني
_الشخص بجس نبض_
كنت عايز أعمل فحص طبي
_الدكتوره بإستغراب_
وهوه الفحص الطبي محتاج إنك تقابل المدير..
ولا يكونش الدكتور سامح..
هوه اللي كان بيفحص حضرتك..
معلش بس فهمني عشان مش فاهمه
_الشخص بانفعال_
هوه حضرتك بتتكلمي معايا ليه كده..
عالفكره أنا قادر أقفلك المستشفي دي النهارده
_الدكتوره بهدوء_
أولا المستشفي مش بتاعتي..
عشان تهددني إنك تقفلها
_(وتعلي صوتها)_
ثانيا إن ما قومتش طلعت بره..
أنا هجبلك بوليس الآداب يطلعوك بطريقتهم
_الشخص بتهديد_
إنتي غلطتي أكبر غلطه ف حياتك
_(ويسيبها ويمشي وهوا ناويلها على شر)_
_والدكتوره طبعاً أتأكدت إنو زبون..
من زباين المتعه الجن،سيه
_الدكتوره اتعصبت جداً ونزلت الغرفه الخاصه..
وهيا متضايقه فضلت تقلب وتدور ف الغرفه..
وهيا مش عارفه هيا بتدور على إيه..
وفضلت تدور ف الغرفه..
لحد ما وصلت لخزنه سريه………..
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم محمد طه
وفضلت تدور في الغرفة..
لحد ما وصلت لخزانة سرية..
وحاولت إنها تفتحها معرفتش..
لأنها مقفولة بأرقام سرية..
جابت واحد من بتوع الأمن وكسروا الخزانة..
وكان فيها هارد وسلسلة على حرف S..
حاولت الدكتورة إنها تشغل الهارد..
لكن كان مقفول بـ باسورد ومعرفتش تشغله..
الدكتورة في سرها:
أكيد الهارد ده عليه قرف وبلاوي..
بس هشغله إزاي.. هتعملي إيه يا سناء..
أسلمه لحضرة الظابط نوره.. ولا أعمل إيه..
أنا أتصل بيها وأعرفها إن فيه واحد جه هددني..
وهي بقى تتعامل معاه..
والهارد ده أخليه معايا دلوقتي..
لحد ما ييجي وقته..
استرها معانا يا رب.. يا ترى إنتي فين يا نور..
****
سجن النساء.. مكتب المدير
المدير:
ها يا حضرة الظابط وصلتي لحد فين..
نوره:
أنا كل ما أوصل لحاجة.. تخليني أبدأ من الأول..
أنا لما روحت المستشفى عرفت حاجات..
ما كانتش موجودة في القضية أصلاً..
المدير:
وعرفتي إيه بقى..
نوره:
عرفت مين البطلة المجهولة في القضية..
بس المشكلة إنها مختفية أو مخطوفة..
وأنا مش هسيبها غير لما أوصلها..
وفيه مشكلة تانية..
فيه بنتين حاولوا يقتلوا صاحبة البنت العمياء دي..
والبنتين دول صورهم مش موجودة..
في سجلات الداخلية..
المدير:
وهتعملي إيه بقى في المشاكل دي كلها..
نوره:
هحلها مشكلة مشكلة.. والأهم بقى..
إني لازم أروح المستشفى دي..
تاني وتالت ورابع لأني كل ما هروح..
هعرف حاجات أكتر..
وأنا حاسة إن لسه فيه حاجات معرفهاش..
وحاسة إن الدكتورة سناء..
مخبية عليا حاجات كتير..
المدير:
طيب بالنسبة لهبه..
دي خلاص معاد خروجها بكرة..
نوره:
هبه تخرج في معادها عادي..
أنا خلاص ما بقتش محتاجة لهبه خلاص..
بس هراقبها وهتابعها عشان أحميها..
لو حد فكر يأذيها..
****
عند ميري وسهيلة
سهيلة بغضب:
ميري لو الشغل هيستمر بالطريقة دي..
أنا لا هعرف أشتغل ولا هعرف أركز..
مين دي عشان تبقى الريسة علينا وتدينا أوامر..
وإنتي إزاي تسكتيلها لما قالتلك..
أختك ما تجيش هنا تاني..
ميري بهدوء:
إنتي غلطتي يا سهيلة لما اتكلمتي مع نور..
بالطريقة دي في وجود الباشا..
سهيلة:
الباشا كان راضي ومبسوط.. ولو مكانش راضي..
كان شاورلي إن أسكت وما أتكلمش..
ميري بدهاء:
إنتي لسه صغيرة يا سهيلة..
الباشا كان راضي ومبسوط من نور..
ومن رد فعلها وردودها عليكي..
سهيلة بكره وغل:
وأنا هخليه ينبسط أكتر لما أجيبله أجلها..
ميري بحكمة:
سهيلة.. البنت العمياء دي.. الطالع بتاعها بيقول..
إنها هتركب الكل.. واللي أنا شايفاه..
إن الباشا شكله كده مغرم بيها..
فأبوس إيدك بلاش تهور..
سهيلة بابتسامة:
ما ينفعش يبقى مغرم بيها يا أختي العزيزة..
عشان أنا حاسة بحاجة.. وأنا إحساسي ما يخيبش..
ميري بابتسامة:
وحاسة بإيه بقى يا ستي الحساسة..
سهيلة:
لما ييجي وقتها هقولك.. وهتقولي سهيلة قالت..
ميري:
طيب يا حساسة هانم.. هبه هتخرج بكرة..
هتبدأي إنتي بمراقبتها ولا أبدأ أنا..
سهيلة:
لأ.. ابدأي إنتي.. عشان أنا عندي مشوار ضروري..
ميري بقلق:
وفين بقى المشوار الضروري ده..
ما أنا لازم أعرف..
سهيلة بجرأة:
طلبت معايا مغامرة جنسية..
عشان أنسي اللي بيحصل فينا ده..
ارتحتي بقى لما عرفتي..
****
في المستشفى.. غرفة سمير
سمر:
من النهارده يا نهلة.. سمير بقى في حمايتك..
ممنوع أي حد يدخل الغرفة دي..
وممنوع أي حد يديله علاج غير أم محمد..
أنا هسيب سمير أمانة معاكي يا نهلة..
ولو فيه أي حاجة كلميني..
وكده كده الدكتورة معاكي..
نهلة:
اطمني يا سمر.. وخلي بس حد يقرب من الغرفة..
وشوفي أنا هعمل فيه إيه..
إلا صحيح.. هو إنتي هتروحي فين وهتمشي ليه..
سمر:
أنا هروح لشاكر وعلي.. عشان ندور على البنتين..
اللي حاولوا يقتلوني.. لأن البنتين دول..
هما اللي هيوصلونا لمكان نور..
نهلة:
يارب توصلولهم بسرعة..
أنا قلقانة على نور أوي وخايفة عليها..
يارب والنبي ما حد يأذيها..
سمر:
إن شاء الله ما حدش هيأذيها وهتكون بخير..
وإحنا هنعمل المستحيل عشان نرجعها في وسطنا..
(وتطلع سمر التليفون وتتصل بشاكر)
سمر:
ها يا شاكر.. أنا سمر.. إنت فين..
شاكر:
أنا داير بلف وراهم.. دول عاملين زي العفاريت..
كل ما أكون خلاص وصلت ليهم..
ألاقيني لبست في الحيط.. وأبدأ من الأول..
سمر:
طيب إنتو فين أنا جيالكم..
شاكر:
جيالك مين..
سمر باستغراب:
إيه اللي جيالك مين.. جيالك إنت وعلي..
شاكر:
لأ.. ما هو علي مش معايا..
سمر بانفعال:
يعني إيه علي مش معاك..
(مع نظرة قلق من نهلة.. وتقول في سرها: علي راح فين)
شاكر:
إهدي يا سمر.. علي موجود وبخير..
أنا بس قلت ما تتعبوش في اللف معايا..
وخليته يقعد يراقب الكاميرات..
اللي قدام بيتك وقدام النادي..
يمكن يظهروا هناك في أي لحظة..
وأنا عاطيله تليفون وبتابع معاه كل شوية..
سمر:
الله ينور عليك يا شاكر.. إنت كده عملت الصح..
قولي على مكانك إنت بقى عشان أجيلك..
(وتقفل مع شاكر)
نهلة بلهفة:
طمنيني يا سمر.. علي فين..
سمر:
اطمني.. علي بخير..
(شاكر بعد ما قفل مع سمر.. جاله اتصال من الدكتورة سناء)
شاكر قبل ما يفتح:
يا ترى الدكتورة هي كمان عايزة تيجي..
والله يا جماعة أنا ما قصرت في حاجة..
شاكر:
ألو.. أيوه يا دكتورة..
الدكتورة:
ها يا شاكر وصلت لحاجة..
شاكر:
والله يا دكتورة لسه ما وصلنا لحاجة..
أول ما هوصل لحاجة هكلمك..
واطمني مش هسيبهم..
الدكتورة:
إن شاء الله توصلهم..
بقولك إيه يا شاكر.. أنا فيه معايا هارد..
وكنت عاملة عليه باسورد ونسيته.. تعرف تشغله..
شاكر بثقة:
آه طبعاً.. أعرف أشغله..
واعرفلك كمان الباسورد كان إيه..
****
المقر الرئيسي للباشا الكبير.. غرفة نور
نور في سرها:
طيب وبعدين هعمل إيه أنا دلوقتي..
ما أنا لازم أتشطف..
دا أنا نفسي مش طايقة نفسي.. يا ولاد الـ****..
يلا بقى أمري لله.. ربنا يعميهم عني..
(وبدأت نور تمشي في الغرفة.. وتسند على أي حاجة تقابلها..
لحد ما وصلت للدولاب وفتحته..)
(وكان كل اللبس اللي فيه عبارة..
عن أطقم مهمات.. تمشي ولاد وبنات..)
(أخدت نور طقم ودخلت الحمام)
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم محمد طه
أخدت نور طقم ودخلت الحمام.
بدأت تتفقد الحمام، وبعدين بدأت تتفقد إذا كان فيه شباك عشان تقفله.
مكان الكاميرا غير معلوم بالنسبة ليها.
بدأت نور تفكر هتعمل إيه، وهتتصرف إزاي.
لحد ما جاتلها فكرة، إنها تشغل الماء الساخن لفترة طويلة عشان البخار يعمل غمامة أو سحابة في الحمام كله، وبكده الرؤية هتبقى منعدمة تماماً وتقدر تاخد دش براحتها.
وبالفعل بدأت نور في تنفيذ الفكرة، لكن للأسف كانوا فاصلين عن غرفتها الماء الساخن.
نور في سرها:
يا ولاد الكلب، دا أنا لو بتعامل مع شياطين ما هيبقوا بالقذارة دي، بس أنا مش هيأس.
وبدأت نور تفكر في فكرة تانية.
وهي بتفكر كانت بتتفقد الأشياء اللي موجودة في الحمام لحد ما وصلت للبانيو.
قامت فاتحة الماء لحد البانيو ما امتلئ على آخره، وجابت شامبو وصبته في البانيو.
وبدأت تقلب الماء بإيديها لحد ما عملت رغاوي كتير في البانيو.
وبعدين نزلت بهدومها في البانيو، والرغاوي كانت مغطياها تماماً.
وبدأت نور تخلع هدومها وتاخد الشاور بتاعها.
وكل ما تحس إن الرغاوي بدأت تقل، تبدأ تصب شامبو وتزود الرغاوي.
وبدأت تغسل هدومها ولبستها تاني.
وبعدين بدأت تفضي البانيو من الماء اللي فيه شامبو، وتملاه ماء نضيف عشان تشطف نفسها وهدومها من الرغاوي.
وبعدين فضلت قاعدة في البانيو لحد هدومها ما اتصفت، وبعدين خرجت.
نور بصوت عالي:
فهد، فهد، يا فهد.
فهد يدخل:
أيوه يا نور، معلش نسيت أديلك الجهاز ده، دا جهاز صغير أول ما تحتاجيني اضغطي عليه، هجيلك بسرعة.
نور وهي بتاخد منه الجهاز:
أنا عايزة أخرج برا.
فهد:
آسف يا نور، مش مسموح ليكي بالخروج.
نور بعصبية:
انت مش شايف هدومي مبلولة، أنا لازم أخرج برا في الشمس.
فهد:
قولتلك يا نور خروجك ممنوع.
نور بعد تفكير:
طيب بالنسبة للطلوع فوق السطوح.
فهد:
لأ السطوح تمام، تعالي معايا.
من فوق السطوح:
نور:
بقولك إيه يا فهد، انزل هات الدكتور يفك عن نفسه شوية بدل الحبسة اللي انتوا حابسينهالوا دي.
فهد باستغراب:
حاضر يا نور، هكلم حد يطلعه.
الدكتور بعد ما طلع فوق السطوح افتكر إنهم هيقتلوه وهيرموه من فوق السطوح:
الدكتور بخوف:
انتوا هتعملوا إيه، حرام عليكم أنا عندي أولاد، وأنا نفذتلكم كل اللي أمرتوني بيه.
فهد:
متخافش يا دكتور، قرار إعدامك لسه ما صدرش.
يجي رسالة لفهد من الباشا:
فهد:
طيب يا نور أنا هنزل للباشا عشان عايزني ضروري.
ويشاور للدكتور: خلي بالك منها.
وبعدين يشاور للراجل اللي طلع مع الدكتور: خلي بالك منهم وعينك عليهم.
في غرفة الباشا الكبير:
فهد:
أوامرك يا باشا.
الباشا:
سهيله اتحركت دلوقتي ورايحة مشوار، وأنا متأكد إنو مشوار غباوة.
تحطي رقمها على جهاز التتبع وتلحقها.
لو طلع مشوار غباوة تمنعها وتجبهالي هنا.
ولو طلع مشوار عادي، متخليهاش تحس بيك، وتلف وترجع.
وفي تلك الحالتين، ميري ما تحسش بحاجة.
فهد:
حاضر يا باشا، بس لو بعد إذن حضرتك سؤال بسيط.
الباشا:
سؤال إيه يا فهد.
فهد:
هو حضرتك عرفت إزاي بمشوار سهيله.
الباشا:
عشان كل اللي شغالين معايا تحت عنيا ال24 ساعة عشان أحمي نفسي منهم، وعشان أحميهم حتى من نفسهم.
عشان تبقى كبير يا فهد، قبل ما عنيك تغمض وتنام، لازم تخلي عيون تحرس العيون اللي بتحرسك.
وأهم حاجة إنك ما تثقش في حد نهائياً.
يلا بقي عشان تلحق مشوارك، عشان ما تتأخرش.
فهد:
أوامرك يا باشا.
سجن النساء:
هبه خلاص خلصت كل إجراءات الخروج، وخرجت من بوابة السجن الخاصة بالمساجين.
وحضرة الظابط نوره خرجت من الباب الرئيسي، ومحضرة موتوسيكل عشان تمشي ورا هبه.
هبه شاورت لتاكسي وركبت فيه.
وبالصدفة ست عجوزة شاورت لنفس التاكسي اللي ركبت فيه هبه.
هبه لسواق التاكسي:
استني يا اسطي، هاتها معانا، حرام دي ست كبيرة.
من داخل التاكسي:
هبه:
رايحة فين يا جدتي.
العجوزة:
والله يا بنتي أنا ما فاكرة أنا كنت رايحة فين.
هبه:
طيب حضرتك معاكي بطاقة، أو أي ورقة مكتوب فيها عنوان، أو رقم تليفون.
العجوزة:
مش معايا حاجة، بس أنا شوية وهفتكر، أول ما هفتكر هقول للسواق علطول.
هبه للسواق:
نزلني عند أول بنسيون يقابلك يا اسطي، وخليك بقي مع جدتي لحد ما تفتكر.
نزلت هبه ودخلت البنسيون، وأجرت غرفة ترتاح فيها شوية لحد ما تشوف هتعمل إيه.
وحضرة الظابط نوره اتأكدت من إقامة هبه في البنسيون، وكلفت واحد بمراقبة البنسيون ال24 ساعة.
وطبعاً مفيش حد شك في الست العجوزة اللي ركبت التاكسي مع هبه، واللي هي كانت في الأصل ميري، اتنكرت في هيئة ست عجوزة.
عند بيت سمر:
علي قاعد على قهوة قريبة من بيت سمر والنادي، وواخدله ركن في القهوة كده لوحده ومعاه لابتوب.
وبيراقب الكاميرات اللي قدام بيت سمر والنادي.
لحد ما فجأة ظهرت بنت شكلها غريب قريبة من النادي، بدأ علي يركز عليها ويشوف إيه حكايتها.
والبنت دي كانت سهيله، بس مغيره في شكلها.
وكانت سهيله واقفه بعيد شوية عن بوابة النادي، ومراقبة كل اللي خارج من النادي.
وطبعاً علي ما قدرش يتعرف عليها لأنها مغيره من شكلها، لكنه شك فيها وقال يروح عند النادي يراقبها ع الطبيعة ويشوف إيه حكايتها.
لكن علي ما عندوش الخبرة اللي تخليه يراقب سهيله من غير ما تحس بيه.
ولما راح عند النادي، سهيله أخدت بالها منه بسرعة.
وطبعاً سهيله عارفه كل أصحاب نور.
سهيله في سرها:
إيه اللي جاب الواد دا هنا، يبقى كده أكيد سمر جوه النادي، وهو عمال يبصلي ليه كده، فرصتك وجاتلك يا سهيله، تخلصي من الاتنين وتحرقي قلب نور عليهم.
وبدأت سهيله تستدرج علي في مكان بعيد عن عيون الناس.
وعلي فضل ماشي وراها لحد ما اختفت من قدامه.
وفجأة لقاه حاضنه فيه من الخلف.
وقبل ما يتكلم أو يصرخ ويستنجد بحد، ضربت سهيله حقنه في رقبته.
ومفيش دقايق وعلي كان واقع جثة ع الأرض.
فهد وصل متأخر وشاف علي وهو ع الأرض، كشف عليه لقى أنه قطع النفس ومات.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن والسبعون 78 - بقلم محمد طه
فهد وصل متأخر وشاف علي وهو على الأرض.
كشف عليه لاقاه قطع النفس ومات.
فهد بغضب:
إنتي إيه اللي عملتيه ده.. إنتي اتجننتي.
إزاي تتصرفي من دماغك.
سهيلة بكل بجاحة:
وأنا مالي أنا معملتش حاجة.. الواد مدمن.
وأخد جرعة هيروين زيادة.
فهد بغضب:
إمشي قدامي بسرعة.. قبل ما حد ياخد باله.
وف لحظة موت علي كل أصحابه.
جالهم نغزة جامدة في قلبهم.
لكن كل واحد فسرها بطريقة تانية خالص.
نور أول ما جاتلها نغزة في قلبها قالت جدتي.
وبدأت تقلق على جدتها إن يكون حصل ليها حاجة.
الدكتورة سناء أول ما حست بالنغزة قالت نور.
وبدأت تقلق وتخاف على نور.
سمر.. قالت سمير.. وبدأت تقلق على سمير.
إن يكون حصل له حاجة.
أم محمد قلقت على شاكر ابنها.
وف نفس الوقت شاكر قلق على أمه.
أما نهلة فقلقت إن يكون فيه حد.
جاي يأذي سمير.. فبدأت تاخد احتياطاتها.
وذاد قلقها لما سمر اتصلت بيها.
عشان تطمن على سمير.
في المستشفى غرفة سمير:
نهلة بخوف:
ربنا يستر أنا أول مرة أحس بنغزة كده في قلبي.
أم محمد تدخل مفزوعة وتجري بسرعة على سمير وتطمن على الأجهزة اللي حاطين سمير عليها.
نهلة باندهاش:
فيه إيه يا أم محمد مالك قلقانة ليه كده.
أم محمد تاخد نفسها:
مفيش يا نهلة أنا حسيت بنغزة في قلبي.
فجيت أطمن على سمير.
نهلة بصدمة:
أنا كمان حسيت بنغزة في قلبي.
وحاسة إن فيه حاجة حصلت.
أم محمد:
إن شاء الله خير.. أنا اتصلت بشاكر واطمنت عليهم.
والدكتورة في مكتبها.. والحمد لله سمير كويس.
نهلة بخوف والدموع بدأت تتجمع في عينها:
نور.. نور.. نور.. يبقى نور حصلها حاجة.
أم محمد تاخدها في حضنها:
إهدي يا نهلة.. إن شاء الله نور هتبقى كويسة.
والله أنا حاسة إنها كويسة.
نهلة وهي منهارة من العياط:
ياريتني كنت أنا اللي مكانها..
ياريتهم يسيبوها وياخدوني أنا.
أم محمد تهدئها:
إن شاء الله نور هترجع.
والله شاكر وعدني إنه مش هيرجع.
إلا لما يعرف مكانها.. وسمر راحتلهم عشان تساعدهم.
أم محمد:
بقولك إيه يا نهلة علي ما وحشكش.
نهلة تكتفي بابتسامة خفيفة.
أم محمد:
يلا بقى افتحيلي قلبك وسمعيني كلام حلو.
عشان أنا من ساعة ما مهمتي خلصت.
اللي كانت مع الواد سيد.. ما سمعتش كلام حلو.
نهلة بابتسامة خفيفة:
خالتي.
أم محمد:
خالتي إيه بس.. دا أنا ساعتها كنت عايشة اللحظة.
والواد سيد الله يحرقُه كان بيقول كلام يدوخ.
نهلة بابتسامة خفيفة:
إيه يا خالتي أم محمد.. إنتي لو كنتي جوزتي شاكر.
كان زمانك جدة دلوقتي وبنقولك يا جدته.
أم محمد بابتسامة:
متغيريش الموضوع.. علي وحشك ولا لأ.
نهلة:
آه وحشني.. علي دا ربنا بعتهولي عشان يسعدني.
أم محمد:
هوه بصراحة واد جدع ويستاهلك.
عند ميري:
ميري بعد ما اتأكدت من إقامة هبة في البانسيون.
راحت للشقة اللي ساكنة فيها هي وأختها سهيلة.
وبدأت تتصل بسهيلة عشان تشوفها هي فين.
لكن تليفونها كان مقفول.. بعتلها رسالة عشان أول ما تفتح التليفون تكلمها وبعدين ميري قامت أخدت دش وقالت تنام شوية.
وقبل ما تنام جالها تليفون من حد شغال عند الباشا.
وبلغها إن سهيلة في المقر عند الباشا.
والظاهر إن فيه مشكلة كبيرة.
حاولت ميري تعرف إيه اللي حصل.
لكن مكنش فيه تفاصيل.
ميري تكلم نفسها:
يا ترى إيه اللي حصل.. عملتي إيه يا سهيلة.
أنا مكنتش مطمنة للمشوار بتاعك ده.
أعمل إيه أنا دلوقتي.
لو المشكلة كبيرة.. وأنا روحت هناك.
احتمال ما نخرجش أنا وهي من هناك.
مفيش غير إني أتصل بفهد أعرف منه إيه اللي حصل.
إتصال تلفوني ميري وفهد:
ميري:
فهد.. سهيلة فين وإيه اللي بيحصل.
فهد:
معنديش معلومات.
ميري بغضب:
أختي عندكوا.. ولو نور ليها دخل في اللي بيحصل.
أنا مش هسكت.. ولو كنتوا ناويين تضحوا بأختي.
عشان خاطر السنيورة الجديدة.
فأنت والباشا عارفين إني مش هسمح بكده.
فهد:
شوفي يا ميري.. كل اللي أقدر أقولهولك.
إن أختك ورطت نفسها في مشكلة كبيرة.
وبأكدلك إن نور ملهاش دخل نهائياً باللي حصل.
ميري:
وإيه بقى اللي حصل.. وأختي عملت إيه.
فهد:
أنا لازم أقفل.. ولو عايزة تعرفي حاجة.. تعالي للباشا.
وبنصحك تيجي بسرعة قبل الباشا ما يصفيها.
المقر الرئيسي للباشا الكبير:
فوق السطوح:
نور:
شوف يا دكتور.. أنت هتشتغل معايا.
وأوامر الشغل كلها هتاخدها مني أنا.
وأول أمر ليك.
أنا عايزك تنسي العملية اللي أنت عملتهالي..
أنا عارفة إنك كنت مجبر..
وأنا خلاص اتعودت على الضلمة.
وقدري إني أكمل باقي الطريق كفيفة.
وأنا لا خايفة ولا زعلانة.
لأني اكتشفت.
إن الكفيف بصيرته أقوى من اللي بيشوف.
الدكتور:
بس أنا مش هقدر أنسي يا نور إني آذيتك.
نور:
لازم تنسي يا دكتور.
وتجهز عشان هتأذي ناس تانية كتير.
أنا وأنت خلاص دخلنا في وسطهم.
ويا إما نبقى زيهم.. يا إما مش هيرحمونا.
لا إحنا ولا اللي يخصونا.. سامعني يا دكتور.
إحنا هنا عشان نحمي اللي يخصونا.
وأنا فيه واحد يخصني أنت أذيته.
الدكتور:
محصلش.
نور:
لأ حصل.. أنت حضرت حقنة.
والحقنة دي اللي ياخدها.. يا إما يموت.
يا إما هيعيش اللي باقي من عمره مجنون.
سكت ليه يا دكتور.
اللي أنا قولته ده حصل ولا محصلش.
الدكتور:
حصل يا نور.. بس أقسملك إني ما كنت أعرف.
الحقنة دي مين اللي هياخدها.
نور:
الحقنة دي اللي أخدها لسه عايش.
وأنا مش عايزاه عايش.
تحضرلي حقنة الموت وف أسرع وقت.
فهد يدخل:
يلا يا نور عشان الباشا عايزك.
نور:
بقولك إيه يا فهد.. أنا عايزك تروح تطمن على جدتي.
فهد:
جدتك بخير يا نور.. أنا متابعها متقلقيش.
عند سمر وشاكر:
شاكر يشرح فيديو لسمر:
شاكر:
شايفة يا سمر السنتر ده.
هما البنتين اللي داخلين دول.
المشكلة بقى إنهم بيدخلوا يتنكروا.
ويغيروا شكلهم ويخرجوا في وسط الناس.
سمر:
طيب إحنا نستناهم ليه لما يخرجوا.
إحنا ندخل وراهم ونشوف بيعملوا إيه.
شاكر:
ندخل وراهم إزاي يا سمر.. دي تسجيلات يعني.
سمر تقاطعه:
يا أستاذ شاكر.
ندخل وراهم بالكاميرات اللي من جوه السنتر.
شاكر:
تصدقي صح.. إيه الغباء اللي أنا فيه ده.
وأنا اللي كنت بستناهم لما يخرجوا.
وبدأ شاكر يراقبهم من الكاميرات اللي جوه السنتر.
لكن هما كانوا عاملين حسابهم وواخدين بالهم.
من الكاميرات كويس جدا.
سمر:
بقولك إيه يا شاكر.. أنا عندي فكرة.. إحنا نرميلهم طعم.
شاكر:
طعم إزاي يعني.
سمر:
أنا هروح البيت والنادي.
وهماارس حياتي عادي جدا.
وهما أكيد هيظهرولي هناك.
شاكر:
فكرة حلوة.
دا علي بيتصل.. أيوه يا علي.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم محمد طه
_شاكر_
دا علي بيتصل.. أيوه يا علي.
_المتصل_
حضرتك أنا مش علي.
وياريت تيجي بسرعة عشان تستلم جثته.
_شاكر بصدمة وانفعال_
انت مين وجثته مين اللي استلمها؟
_المتصل_
يا أفندم هقولك على عنوان المستشفى..
عشان تيجي تتعرف على الجثة وتستلمها.
_شاكر من الصدمة التلفون وقع من إيده..
وسمر رافضة ومش قادرة تصدق..
إن علي ممكن يكون حصله حاجة..
أخدت التلفون من ع الأرض وكملت المكالمة.
_سمر بأنفاس محبوسة_
مين اللي بيتكلم؟
_المتصل_
أنا دكتور ف قسم التشريح.
_سمر بصدمة_
إيه اللي حصل.. ومات إزاي؟
_المتصل_
أخد جرعة هروين زيادة.
_سمر بدموع وهدوء_
إحنا جايين ف الطريق..
وياريت ما تاخدش أي إجراء لحد ما نوصل.
(تقفل سمر معاه وتتصل بالدكتورة بسرعة)
_سمر بدموع_
أيوه يا دكتورة.. هبعتلك عنوان مستشفى..
تقابليني بسرعة على هناك.. بسرعة يا دكتورة.
_الدكتورة بقلق_
خير يا سمر.. فيه إيه وإيه اللي حصل؟
_سمر بدموع_
علي مات.
_الدكتورة بانهيار_
انتي بتقولي إيه يا سمر.. وإزاي دا حصل؟
_سمر بدموع_
أنا هروح أنا وشاكر لمكان الحادث..
وهنراجع الكاميرات ونشوف إيه اللي حصل..
وبعدين نتقابل ف المستشفى.
_الدكتورة بدموع وعصبية_
وهوه علي مكنش معاكم..
وإزاي تسيبو علي لوحده.. إزاي تسيبوه لوحده؟
(وتقفل الدكتورة السكة ف وش سمر..
وتاخد عربية إسعاف وتروح بسرعة..
للمستشفى اللي فيها جثة علي)
(في البانسيون)
هبه ف اليومين اللي قعدتهم ف البانسيون..
حست إنها متراقبة.. فقررت إنها تسيب البانسيون..
لبست عباية سودا ولبست نقاب وخرجت..
من البانسيون من غير ما حد ياخد باله منها..
وراحت على المستشفى عشان تقابل..
مدير المستشفى عشان تاخد منو فلوس..
ويشوفلها شغل..
وهبه طبعاً متعرفش أي حاجة عن المستشفى..
من يوم ما اتقبض عليها ولا تعرف اللي حصل..
ولا التغييرات اللي حصلت.. ولما راحت المستشفى..
عرفت كل اللي حصل وبعد تفكير..
قررت إنها تروح لزبون من اللي كانوا..
بييجوا المستشفى وبالصدفة تروح للزبون..
اللي راح للدكتورة سناء وهددها.
(عند الزبون)
_الزبون_
إيه يا هبه.. الدكتورة بعتاكي عشان تعتذريلي بدالها؟
_هبه بعدم فهم_
أعتذرلك بدالها.. أنا مش فاهمه حاجة..
هوه إيه اللي حصل؟
_الزبون باستغراب_
هوه انتي مش عارفة إيه اللي حصل..
طيب انتي جايه ليه لما انتي مش عارفة..
إيه اللي حصل؟
_هبه_
هوه حضرتك معرفتش اللي حصل..
والتغييرات اللي حصلت؟
_الزبون بغضب_
عرفت واتهنت والدكتورة طردتني..
وأنا مش هسيبها.. وبلغيها إني هدمرلها مستقبلها.
_هبه_
الظاهر إن حضرتك متعرفش حاجة خالص..
لأنك لو تعرف حاجة.. كنت عرفت إني اتسجنت..
بسبب الدكتورة.. وإن المدير مات..
وأنا متأكدة إنه اتقتل.
_الزبون باستغراب_
انتي بتقولي إيه.. دا أنا أحمد ربنا بقي..
إن الدكتورة ما بلغتش عني لما روحت المستشفى.
_هبه بجرأة_
بقولك إيه يا باشا.. أنا من يوم ما اتسجنت..
مفيش راجل لمسني وأنا على آخري وتعبانة أوي..
تعالا نقضي الليلة مع بعض..
وبعدين نشوف هنعمل إيه وهنتصرف إزاي.
_الزبون بنظرة شهوة_
دا أنا اللي على آخري.. ومش هقدر أصبر لليل تعالي.
(المقر الرئيسي للباشا الكبير)
_الباشا_
مبسوطة معانا يا نور؟
_نور بقرف_
لأ مش مبسوطة.
_الباشا_
مع الوقت هتبسطي وهتتأقلمي علينا وعلى شغلنا.
_نور_
فهد قالي إن حضرتك كنت عايزني.. خير.
_الباشا_
فيه زبون من زبايننا استغبي.. وراح المستشفى..
وقابل الدكتورة سناء وهددها..
والزبون دا خلاص مبقاش يلزمنا..
عايزين نخلص منه وف هدوء.
_نور_
وحضرتك عايز تخلص منه عشان هدد الدكتورة سناء؟
_الباشا_
مفيش عندي رد على استفسارك.. تنفذي وبس.
_نور_
تمام.. هبلغ فهد باللي هيعمله.. بس أنا ليا طلب..
أنا مش عايزة أحس إني مسجونة..
عايزة أخرج.. عايزة أبقى ف وسط أصحابي..
أطمن عليهم ويطمنوا عليا.
_الباشا بحده_
لأ يا نور.. مفيش خروج ليكي..
طول ما انتي شغالة معايا..
ومفيش تواصل نهائياً مع أصحابك..
دا لو يهمك إنهم يبقوا ف أمان وبخير.
_نور_
وأنا هعرف منين إنهم ف أمان وبخير..
ولا يكونش عايزني أثق فيك.. أو ف اللي شغالين معاك؟
_الباشا بهدوء_
معندكيش حل تاني.. غير إنك تثقي فينا.
_نور ف سرها_
دا أنا لو وثقت ف إبليس.. مش هثق فيكم..
(وتعلي صوتها).. طيب أنا حاسة إن فيه حاجة حصلت.. جدتي أو سمير فيه حد فيهم حصله حاجة.
_الباشا_
أقسم لك يا نور إن الاتنين بخير وعلى قيد الحياة.
_نور ف سرها_
لو فعلاً الاتنين بخير..
يبقى التفسير الوحيد للإحساس الغريب..
اللي أنا حسيته ده.. بسبب تهديد الزبون للدكتورة..
يبقى الزبون دا لازم أخلص منه قبل ما يأذي الدكتورة.
_الباشا_
بتفكري ف إيه يا نور؟
_نور بغضب_
بفكر إزاي هنخلص من الزبون ف أسرع وقت.
(عند ميري)
ميري بدأت تفكر وتخطط إزاي هتخرج أختها..
من المشكلة اللي ورطت نفسها فيها..
بس المشكلة إن ميري متعرفش..
هيا سهيلة عملت إيه..
عشان تقدر تساعدها وتدافع عنها عند الباشا.
_ميري ف سرها_
ما أنا لو أعرف إنتي عملتي إيه يا سهيلة..
كنت اتصرفت.. إنما أنا دلوقتي مطلوب مني..
إني أخمن إنتي عملتي إيه.. وأفكر إزاي أساعدك..
أنا تفكيري خلاص هيتشل..
وكون إن الباشا لحد دلوقتي مكلمنيش..
ف دا حاجة تقلق.. وتبقى مصيبة لو الباشا فكر..
ف إن اللي عملته سهيلة أنا عندي علم بيه..
وإن أنا وأختي متفقين مع بعض على اللي حصل..
هتعملي إيه يا ميري.. هتروحي للباشا برجليكي..
ولا أبعتله رسالة وأشوف رده هيكون إيه.
(وتعلي صوتها)
وكتاب الله يا نور لو ليكي دخل ف اللي حصل..
مع أختي ما هرحمك لا انتي ولا أصحابك.
(عند سمر وشاكر)
سمر وشاكر راحوا بسرعة عند القهوة..
اللي كان قاعد عليها علي.. وبدأوا يراجعوا الكاميرات..
وشافوا كل اللي حصل مع علي..
وسمر اتأكدت من سهيلة..
وإنها كانت واحدة من البنتين اللي حاولوا يقتلوها..
وشافوا فهد وهوا بياخد البنت..
اللي قتلت علي.. ويهربوا..
(وبدأ شاكر يبكي ويلوم نفسه..
عشان ساب علي لوحده)
_شاكر بدموع وحسرة_
أنا السبب ف موت علي.. يا ريتني ما سبته لوحده..
يا ريتني كنت خليته معايا.. أنا السبب.. أنا السبب.
(وف نفس الوقت سمر هيا كمان انهارت
وبدأت تبكي وتلوم نفسها)
_سمر بدموع ووجع_
علي مات بسببي أنا.. البنت دي كانت جايه ليا أنا.. كانت جايه عشان تقتلني أنا..
وعلي هوه اللي مات مكاني.. أنا السبب ف موته.
(وبعد ما بدأوا يهدأوا هما الاتنين..
راحوا للمستشفى اللي فيها جثة علي..
وكانت الدكتورة وصلت)
(الدكتورة دخلت بسرعة على المشرحة..
عشان تتأكد من جثة علي..
وشاكر وسمر دخلوا وراها)
(وبعد ما الدكتورة شافت الجثة)
_الدكتورة بدموع_
هيا جثة علي.. الله يرحمه.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثمانون 80 - بقلم محمد طه
الدكتورة بدموع:
هيا جثه علي.. الله يرحمه.
سمر وشاكر انهاروا من العياط، وكل واحد بيأنب نفسه وبيقول أنا السبب.
الدكتورة بغضب:
مش عايزة أسمع نفس حد فيكم.. وذنب علي في رقبتكم أنتو الاتنين.. بس لا ده الوقت ولا المكان المناسب للعتاب والحساب.. نخرج الجثة من هنا الأول.. وبعدين نتحاسب.. أنا هروح أقابل مدير المستشفى.. وهحاول أقنعه يسلمنا الجثة من غير سين وجيم.. وإن وافقش.. إحنا مش هنخرج من هنا.. إلا بجثة علي.. وبأي طريقة.. مش هنخرج من المستشفى دي إلا ومعانا جثة علي.
سمر بدموع وهدوء:
متتعبيش نفسك يا دكتورة.. إحنا التلاتة عارفين ومتأكدين.. إنهم مش هيسلمونا الجثة.. يبقي نختصر الوقت ونشوف طريقة.. نهرب بيها الجثة.
الدكتورة باستعجال:
مش هنخسر حاجة لو جربنا الطرق.. الصحيحة الأول.. ولو ما نفعتش.. يبقى نجرب طرق الهروب.
شاكر بهدوء:
لأ هنخسر يا دكتورة.. إحنا متأكدين إنهم مش هيسلمونا الجثة.. ولو حضرتك اتكلمتي مع حد.. هيركزوا معانا وهياخدوا احتياطاتهم.
سمر:
ومتنسيش حضرتك إنهم أكيد هيكونوا.. بلغوا الحكومة.. ده إن ما كانش الحكومة.. موجودة بالفعل في المستشفى دلوقتي.
الدكتورة بعد ما اقتنعت بكلامهم:
طيب فكروا معايا في طريقة نهرب بيها الجثة.
شاكر بثقة:
الطريقة جاهزة ومضمونة.. بس هنحتاج واحد رابع معانا.. ولازم يكون راجل.
الدكتورة:
موجود.. سواق الإسعاف اللي جه معايا.
شاكر:
ركزوا بقي معايا كويس جداً.. أول حاجة أنا هدخل على سيستم الكاميرات.. بتاعة المستشفى وأعطلهولهم.. وعشان يشغلوه.. قدامهم مش أقل من نص ساعة.. وإحنا مش محتاجين غير عشر دقايق..
تاني حاجة.. الدكتورة هتتصل بسواق الإسعاف.. هتخليه يطلع الإسعاف من المستشفى.. ويركنها بعيد شوية عن المستشفى.. وبعدين ييجي عند بوابة المستشفى.. وتصوريله سمر وتبعتيلو صورتها.. وتقوليلو البنت دي وهي خارجة من المستشفى.. تحاول تتحرش بيها.. وهنا هييجي دورك يا سمر.. أول ما هيحاول يتحرش بيكي.. هتصرخي وتكبري المشكلة.. وبأعلى صوت تقولي.. "أنت بتتحرش بيا".. الجملة دي هتلفت انتباه الكل.. وأنا هكون مجهز كرسي متحرك.. وهحط جثة علي عليه وهغطيه.. والدكتورة هتكون عينها عليا من بعيد.. لو حد حاول يعترضني الدكتورة تتدخل.. وتحاول تلخمه بأي حاجة.. وفي لحظة خناقة التحرش.. هخرج بجثة علي.. وهروح بيه على عربية الإسعاف.. وبعد ما أخرج.. الدكتورة تتدخل في المشكلة.. وتحلها.. ها.. كل واحد عرف هيعمل إيه؟
الدكتورة:
كل اللي أنت قولته ده تمام.. بس ليه اللفة دي كلها.. ما الإسعاف جوه المستشفى.. ناخد الجثة ع الإسعاف ونخرج.
شاكر:
على فكرة دي خطة نور.. لما كانوا عايزين يهربوا من المستشفى.. مع شوية إضافات من عندي.
الدكتورة بغضب وصوت واطي:
وأنته شايف إن ده وقت إضافات.. اسمعي يا سمر.. اطلعي كده في هدوء.. هاتي كرسي متحرك.. وأنته عطلهم الكاميرات.. وأنا هتصل بالسواق يستعد.
وتبص لشاكر بغضب:
ده وقت إضافات.. الحكومة زمانها في المستشفى.. وأنته عايزنا نعمل هيصة وجريمة تحرش.
***
عند الزبون وهبه:
الزبون بتعب:
أنا تعبت.. أنتِ إيه.. ما بتتعبش؟
هبه بدلع:
وهي المتعة فيه حد يشبع منها.. وبعدين إحنا لسه بنسخن.. ده إحنا هنخربها.
الزبون:
بالراحة عليا وواحدة واحدة.. أنا مش قدك.
هبه بجرأة:
لأ.. شد حيلك كده.. دي لسه أول ليلة.. وأنا مبحبش الراجل اللي بيهنج بسرعة.
الزبون:
أنا هقوم آخد دش.. وأنتِ اتهدي شوية.
هبه بضحكة دلع:
ده أنا هخليك كل ساعتين تاخد دش.
الزبون وهوا تحت الدش:
المهم دلوقتي.. أنا عايز أكسر.. عين الدكتورة دي وف أسرع وقت.
هبه بثقة:
ده أنا هخليها تنزل تبوس رجليك.. عشان تنام معاها.
وتولع سيجارة:
ومش بس كده.. فيه بنت صغيرة كمان هجبهالك تحلي بيها.
وتفتكر نور لما قالتلها:
أنا اسمي عمياء وسط الذئاب.
هبه في سرها:
ما أبقاش هبه إن ما خليت.. الرجالة ينهشوا في جسمك قدامي.
الزبون يخرج من الحمام عاري.. ويقعد قدام هبه ويوولع سيجارة:
هنعمل إيه مع الدكتورة؟
هبه:
اتقل.. وما تستعجلش.. عشان الاستعجال مش في صالحنا.
الزبون:
ماشي يا هبه.. خليني وراكي.. لحد ما أشوف آخرتها.
***
المقر الرئيسي للباشا الكبير:
نور:
فهد.. حضرلي كل المعلومات.. عن الزبون ده وبسرعة.
فهد:
حاضر يا نور.. كل المعلومات هتكون عندك وف أسرع وقت.
نور:
وجهز الدكتور معاك.. عشان أنتوا الاتنين اللي هتنفذوا.. واستعجلي المعلومات اللي طلبتها من ميري.. وشوف وصلت لحد فين ف مراقبة هبه.. وأكد على ميري.. أختها ما تجيش هنا.. عشان لو جات هنا مش هتخرج.
فهد:
حاضر يا نور.
الباشا:
فهد.. وصل نور لغرفتها.. وكل اللي أمرت بيه نور يتنفذ.. وتعالى عشان عايزك.
فهد أخد نور عشان يوصلها لغرفتها.. والباشا جاتله رسالة على تلفونه من ميري:
محتواها: لو أختي غلطت.. أنا جاهزة للعقاب مكانها.
أرسل لها رسالة محتواها: وأنا في انتظارك.
فهد يدخل:
تحت أمرك يا باشا.
الباشا:
النهاردة بالليل تاخد نور.. وتلف بيها شوية بالعربية.. على أساس إننا بنغير المكان.. وياريت ما تستغباش.. ولما ترجعوا.. تدخلها غرفتها.. المكان مفيش أكتر من الغرف فيه.. تدخلها أي غرفة تانية.
فهد:
أوامرك يا باشا.
الباشا:
وياريت نور متعرفش حاجة باللي عملته سهيله.
فهد:
أوامرك يا باشا.
الباشا:
يلا روح جهز المعلومات اللي طلبتها منك نور.. وأول ما ميري تيجي.. دخلهالي.
فهد:
طيب.. بالنسبة للدكتور.. أخليه ينفذ معايا المهمة زي ما نور قالت.
الباشا:
الدكتور مفيش منه قلق.. بس خلي عينك عليه.
***
في المستشفى.. غرفة سمير:
الظابط نوره تدخل:
السلام عليكم.
نهله وأم محمد يردوا السلام.
نوره:
أنا عديت على الدكتورة في مكتبها.. ملقتهاش.. هيا راحت فين؟
أم محمد:
تلاقيها بتمر على الأقسام.
نوره:
وهيا متعودة لما بتمر ع الأقسام تقفل تلفونها.
أم محمد:
لأ.. الدكتورة عمرها ما قفلت تلفونها.. تلاقيه بس فصل شحن.
نوره:
طيب.. هيا سمر فين؟
نهله:
سمر روحت بيتها تجيب شوية غيارات وهتيجي.
نوره:
طيب.. بالنسبة للشابين.. اللي فيهم واحد رجله مقطوعة.. هما فين هما كمان؟
أم محمد تستأذن:
أنا هقوم أروح أشوف شغلي.
نوره:
لأ.. خليكي.. أنا اللي هقوم أمشي.. بس ياريت تبقي تخلي الدكتورة تكلمني ضروري.
وتخرج نوره من غرفة سمير.. وتنزل في حوش المستشفى.. وكان الإسعاف اللي فيه الدكتورة.. وسمر وشاكر.. وجثة علي وصل.
وكانوا نزلوا من الإسعاف.. واتفاجئوا بنوره قدامهم.
نوره تشاور على الكرسي المتحرك.. وهيا باصة للدكتورة:
مين ده؟
يتبع…