تحميل رواية «عمياء وسط الذئاب» PDF
بقلم محمد طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور وسمير نزلا من الطيارة وخرجا من المطار. لاقوا عربيتين في انتظارهما. "حضرتك الاستاذه نور ممدوح؟" "أيوه أنا." "أنا اسمي ميري، بعتني الدكتور مايكل لاستقبال حضرتك، اتفضلي معايا. والعربية التانية المرافق اللي معاكي هيتفضل فيها." "وليه حضرتك ما نركبش إحنا الاتنين في عربية واحدة؟" "لأن حضرتك العربية اللي هتركب فيها نور مجهزة طبياً، وهنجهز فيها نور للعملية، لأن الدكتور وقته ضيق جداً ولازم نور توصل للمستشفى تكون جاهزة للعملية." "خلاص يا سمير مفيش مشكلة. اركب العربية التانية وتعالى ورانا. اتفضلي يا أست...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الحادي والستون 61 - بقلم محمد طه
نور وسمير نزلا من الطيارة وخرجا من المطار.
يلاقوا عربيتين في انتظارهما.
ميري:
حضرتك الأستاذة نور ممدوح؟
نور:
أيوه أنا.
ميري:
أنا اسمي ميري، باعتني الدكتور مايكل لاستقبال حضرتك، اتفضلي معايا. والمرافق اللي معاكي هيتفضل في العربية التانية.
سمير بقلق:
وليه حضرتك ما نركبش إحنا الاتنين في عربية واحدة؟
ميري:
لأن العربية اللي هتركب فيها نور مجهزة طبياً، وهنجهز فيها نور للعملية. لأن الدكتور وقته ضيق جداً، ولازم نور توصل للمستشفى تكون جاهزة للعملية.
نور:
خلاص يا سمير، مفيش مشكلة. اركب العربية التانية وتعالى ورانا. اتفضلي يا أستاذة ميري، أنا تحت أمرك.
وبدأت العربيتين تتحركان.
وبدأوا يجهزوا نور للعملية، وسمير راكب في العربية التانية وعينيه على العربية اللي فيها نور، وقلقان ومش مطمن.
من داخل العربية اللي راكب فيها سمير:
سهيلة:
ماتقلقش يا أستاذ سمير، أنا شيفاك قلقان زيادة عن اللزوم. أنا سهيلة، وعلى فكرة أنا مصرية.
(سمير من كتر تركيزه على العربية اللي فيها نور، ما سمعش ولا كلمة من سهيلة، وعينيه على العربية وعلى الطريق.)
سهيلة:
ماتحكيلي شوية عن مصر يا أستاذ سمير، أصلها وحشتني أوي. هوا إنتوا منين من مصر؟
(ولاحظت إن سمير مش مركز معاها خالص، فشاورت بإيديها قدام وش سمير عشان تلفت انتباهه ليها.)
سهيلة:
إيه يا أستاذ سمير، إنت مالك قلقان ليه كده؟ هوا إحنا خاطفينها؟ تحب آجي أقعد جنبك أهديلك أعصابك شوية؟
سمير:
لأ حضرتك، ما فيش داعي. وبعدين أنا مش قلقان.
سهيلة وهي بتديله سيجارة:
طيب خد ولّع عشان تقدر تركز أكتر.
(بعد ما سمير خلص شرب السيجارة، ييجي اتصال من ميري لسهيلة.)
ميري:
إيه يا سهيلة؟ إيه الوقت دا كله؟
سهيلة:
تمت السيطرة، تقدري تنفصلي وتاخدي طريقك.
ميري:
تخلصي وتحصلينا، وبلاش برود. ولا الواد عجبك؟
سهيلة:
آه عجبني، وهاخد معاه صورة سيلفي.
(ميري قفلت السكة في وشها وتوجه كلامها للسواق.)
ميري:
ارجعي ع المطار.
في المستشفى:
من داخل غرفة المديرة.
الدكتورة سناء فاتحة اللابتوب وبتحاول تتواصل مع الدكتور، مع دخول أم محمد ومعاها ممرضة عندها مشكلة.
الدكتورة:
خير يا أم محمد، فيه إيه؟
أم محمد:
فيه عندنا مشكلة، ومفيش غيرك يا دكتورة اللي هيحلها.
الدكتورة بعصبية:
أم محمد، أنا مش فايقة لأي مشاكل دلوقتي، وسيبوني لوحدي السعادي.
(أم محمد تصرف الممرضة اللي معاها وتقفل الباب.)
أم محمد:
خير يا دكتورة، مالك؟ فيه إيه؟ أنا أول مرة أشوفك متعصبة كده.
الدكتورة بهدوء:
الدكتور اللي هيعمل العملية لنور، مش عارفة أوصل ليه.
أم محمد بقلق:
يعني إيه مش عارفة توصلي ليه؟
الدكتورة:
حسابه اتقفل، ومش عارفة أوصل ليه. وحاولت أكلم نور وسمير، هما كمان مش عارفة أوصل ليهم.
أم محمد بصدمة:
يعني إيه؟
الدكتورة بقلق:
أنا قلقانة ومش مطمنة، لو حصل لنور حاجة، أنا عمري ما هسامح نفسي.
أم محمد بخوف:
إن شاء الله مش هيحصلها حاجة، وبعدين سمير معاها ومش هيسمح لأي حد أنه يأذيها.
الدكتورة بقلق:
يارب يارب.
سجن النساء:
هبه بتكلم نفسها:
أووووف بقي إيه السجن اللي ما فيهوش ولا راجل ده؟ كلهم نسوان. ما يغلطوش مرة كده ويسجنوا معانا راجل. أنا خلاص جسمي مش قادر يصبر أكتر من كده. ومدير السجن هوا وأبو الهول أخوات. جربت معاه كل طرق الدلع، وهوا ولا سامع ولا شايف. دا أنا ما خلتش حاجة إلا وعملتها. مش ناقص غير إني أعرّي قدامه ملط، وربنا أنا مجنونة وأعملها.
الشاويش نورة:
إيه اتجننتي وبتكلمي نفسك؟
هبه:
بقولك إيه يا بت يا نورة.
الشاويش نورة بعصبية:
إيه بت دي؟ إنتي هتصاحبيني يا بت؟ أنا الشاويش نورة يا جزمة. يا اللي معندكيش نظر يا سافلة.
هبه:
خلاص، بقولك إيه يا شاويش نورة يا عسل إنت.
الشاويش نورة بقرف:
خير، عايزة إيه يا سافلة؟
هبه:
هوه ينفع أقدم طلب نقل لسجن الرجالة؟
الشاويش نورة:
يا بت إنتي إيه؟ معجونة في ميه وساخة. (وتعلي صوتها) اتلمي يا سافلة.
هبه بجرأة:
وهوا أنا لو اتلميت هبقى سافلة إزاي؟
الشاويش نورة:
أنا بصراحة أول مرة في حياتي أقابل التركيبة دي.
هبه بجرأة:
أنا هفهمك. إنتي بتشربي سجاير، ومدمنة سجاير، ومتقدريش تعيشي من غير السجاير. صح؟
الشاويش نورة:
صح.
هبه بجرأة:
أنا كمان مقدرش أعيش من غير الرجالة وقلة الأدب.
ألمانيا:
سمير بعد ما شرب السيجارة اللي عطتهاله سهيلة، فقد الوعي تماماً لأن السيجارة كان فيها مخدر. وسهيلة أخدته في طريق مقطوع وشبه صحرا، ومفيش حد بيعدي من الطريق ده نهائياً. ورمت جثته وسابته ومشيت. وبعد ما مشيت، فيه كلب شاف جثته وبدأ يقرب عليه. لحد ما وصل لجثته سمير وبدأ...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثاني والستون 62 - بقلم محمد طه
وبعد ما مشيت فيه كلب شاف جثته
وبدأ يقرب عليه لحد ما وصل لجثة سمير
وبدأ يشمشم فيه ويلف حواليه لحد
ما ظهرت واحدة جميلة جداً ولابسة لبس شيك جداً جداً
وأمرت البودي جارد اللي شغالين عندها
ياخدوا جثة سمير وأخدته ومشيت
عند جده نور
علي ونهله
صباح الخير يا جدتي
الجده
صباح النور.. إيه رايحين فين عالصبح كده
نهله
طالعين نسترزق
الجده
طب ما تقولي رايحين نشحت يا هبلة يا بنت الهبلة
نهله
رايحين نشحت يا جدتي الهبلة
الجده
واد يا علي بالعكاز اللي في إيدك ده وعلى دماغها
بس تقل إيدك عشان يا تظبطلها عقلها
يا تريحنا منها
علي بابتسامة
مقدرش يا جدتي بس أنا هدي لحضرتك العكاز
وحضرتك اعملي فيها اللي إنتي عايزاه
نهله بهبل
أيوه كده اظهر على حقيقتك وإحنا لسه على البر
عايز تخلص مني عشان تستفرد بجدتي
عشان تاخد فلوسها وأملاكها
الجده
يا واد يا علي قوم هاتلي البت دي من شعرها
نهله بهبل
وربنا هصوت وألم عليكم أم لا إله إلا الله
عايزة تخلصي مني يا جدتي عشان تخطفي مني خطيبي
الواد عجبك وعايزة تخطفيه مني
دا أنا ما صدقت لقيته
علي بصوت واطي للجده
دي باين عليها هبلة بجد يا جدتي
الجده بصوت واطي
حاجة من الاتنين يا إما ربنا يعينك عليها
يا تهرب وتنفد بجلدك وأنا رأيي تهرب
نهله
سامعاكم وانتوا بتتفقوا هتخلصوا مني إزاي
بس أنا اللي هخلص عليكم قبل ما تخلصوا عليا
اللي على الباب أنقذكم مني
هشوف مين وهرجع لكم أخلص عليكم
تفتح الباب تلاقي الدكتورة وأم محمد
نهله
أهلاً يا دكتورة اتفضلي أهلاً يا خالتي أم محمد اتفضلي
الدكتوره
صباح الخير يا جدتي.. صباح الخير يا علي
الجده
صباح الخير يا دكتورة أخبار نور إيه طمنينا عليها
الدكتوره بتردد
نور.. هيا ما كلمتكمش
علي بقلق
لأ.. ما كلمتناش من ساعة ما سافرت
الدكتوره بارتباك
هيا كويسة.. ولما أكلمها هبقى أخليها تكلمكم
أنا جيت عشان أطمن عليكم
وأشوفكم لو محتاجين أي حاجة
بقولك إيه يا علي خد التليفون ده خليه معاك
الجده
هيا نور عملت العملية يا دكتورة
الدكتوره بتوتر
ادعيلها يا جدتي.. ادعيلها.. نور محتاجة إننا ندعيلها كلنا
أنا هستأذنكم لازم أمشي ولو احتجتوا أي حاجة
يبقى كلمني يا علي وفي أي وقت
علي
هقوم أوصل حضرتك
من خارج بيت الجده
علي بقلق
نور مالها يا دكتورة إيه اللي حصل
الدكتوره بصوت واطي
وطي صوتك يا علي
نهله بخوف
يوطي صوته.. نور حصلها إيه يا دكتورة
الدكتوره
نور وسمير مش عارفة أوصل ليهم
والدكتور اللي هيعمل العملية لنور
حسابه اتقفل ومش عارفة أوصل ليه
نهله وعلي بصدمة وفي صوت واحد
يعني إيه
أم محمد تهدئهم
يا جماعة إن شاء الله نور هتبقى بخير
وربنا هيحميها ما تقلقوش وكبروا الموضوع
الدكتوره
بقولكم إيه فيه حد فيكم يعرف طريق سمر
أو رقم تليفون ليها
علي
لأ.. ما نعرفش عنها حاجة.. بس حضرتك عايزاها ليه
الدكتوره
يمكن تقدر توصلنا لسمير.. أو يمكن سمير اتواصل
معاها وتطمنا عليهم
ميري وسهيله
ميري
اتصورتي صورة سيلفي معاه ولا نسيتي
سهيله بجرأة
عارفة لو كان بإيدي.. كنت نمت معاه..
واتصورت فيديو مش صورة
وبعدين إنتي شاغلة بالك ليه
اتصور أتعور بضاعتي وأنا حرة فيها
ميري بغضب
لأ مش حرة.. طول ما أنا عايشة إنتي مش حرة
ومش هسمحلك بإن ده يحصل
لا في الحرام ولا في الحلال
سهيله بابتسامة
ميريهان بتقول حرام وحلال
على فكرة طباخ السم بيدوقه.. يعني مش بإيدينا
وكده كده هييجي اليوم
اللي هندوقه سواء بإيدينا أو غصب عننا
فا نستمتع بيه برضانا أحسن
ميري بتحذير
سهيله فوقي عشان لو غلطتي الباشا هيعاقبك بإيديا
فبلاش تخلي إيدين أختك هي اللي تأذيكي
سهيله بسخرية
يعني هيا هتبقى أول مرة إيدين أختي تأذيني
ميري بغضب
عندك حق هيا فعلاً مش هتبقى أول مرة
بس الغلطة اللي جاية هتكون الأخيرة هتكون بموتك
سهيله بابتسامة
بقولك إيه يا ميري مش يمكن الآية تتعكس
وإنتي اللي تغلطي وأنا اللي أنفذ فيكي حكم الإعدام
ميري بجدية
عارفة لو خيروني بين إنك تموتي على إيديا
أو إني أموت على إيديكي
هختار إني أموت على إيديكي
سهيله بجرأة
يبقى هتموتي على إيديا لأن من الآخر كده
أنا مش ناوية أموت وأنا آنسة
فالحلال بقى فالحرام مش مهم
المهم إني أدخل الدنيا قبل ما أخرج منها
ميري
لازم نجهز بسرعة.. ويا ريت تنضفي دماغك
من الوساخة اللي فيه دي
عشان ما تتسببيش في موتنا إحنا الاتنين
سهيله وهيا بتولع سيجارة
إيه.. الباشا سامعنا وبيتجسس علينا ولا إيه
ميري بجدية
فيه مهمة ولازم تتنفذ بسرعة
سهيله
خير.. سوري آسفة هوا إحنا وش خير.. مهمة إيه
ميري
الباشا حددلنا هدف من فريق نور
ولازم نصفيه بسرعة وفي هدوء
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث والستون 63 - بقلم محمد طه
_ميري_
الباشا حدد لنا هدف من الفريق بتاع نور.
ولازم نصفيه بسرعة وبهدوء.
_سهيله_
مين فيهم؟
_ميري_
سمر والتنفيذ النهارده.
_سهيله بثقة_
أنا جاهزة.. ولو عايزاني أروح أنفذ لوحدي.. موافقة.
_ميري بسخرية_
سهيلة لوحدها.. عايزة تروح تقف قدام سمر؟
_سهيله بثقة_
وأقف قدام عشرة زيها.. ولو قدراتك ضعفت يا ميري..
فأنا قدراتي لسه بخيرها.
(وتاخد نفس من السيجارة بغل)
____________________________
عند جده نور
(علي ونهلة من خارج البيت)
_نهله_
ما تفهمني يا علي إنت رايح فين؟
_علي_
رايح أدور على سمر.. ومش هرجع إلا لما أوصلها.
_نهله_
هوا عنوان هتسأل عليه لحد ما توصل ليه..
أنا عارفة وإنت عارف ومتأكد إنك مش هتعرف توصلها.
_علي بإصرار_
هحاول وإن شاء الله هوصلها.
خدي التلفون ده خليه معاكي.
وأنا كل وقت والتاني هكلمك.
_نهله_
ولو جدتي سألتني عليك؟
_علي بعد تفكير_
قوليلها نزل يدور على شغل.
_نهله بخوف_
علي.. هيا نور ممكن يكون حصل لها حاجة؟
_علي_
إن شاء الله نور هتبقى كويسة.. وهترجع لنا بالسلامة.
_____________________________________
في المستشفى (غرفة المديرة)
_الدكتورة بعصبية_
لازم أوصل لسمر.. هيا الحل الوحيد اللي قدامي.
_أم محمد_
سمر دي عشان نوصلها محتاجين معجزة.
وبعدين يا دكتورة احتمال كبير..
إنها تكون ما تعرفش حاجة.
وبعدين إحنا ليه مقدمين الشر..
مش يمكن يكون الدكتور بيعمل لها العملية دلوقتي..
وكل حاجة ماشية تمام.
_الدكتورة_
يارب.. يارب يا أم محمد.. يارب ظننا يخيب..
ونور تبقى كويسة.
بس أنا هفضل قلقانة عليها.. لحد ما أطمن عليها.
(وتتصل بعلي).. (ونهلة ترد عليها)
_نهله بلهفة_
أيوه يا دكتورة وصلتي لنور؟
_الدكتورة_
اطمني يا نهلة.. إن شاء الله نور هتبقى بخير.
اديني علي عايزاه.
_نهله بصوت واطي_
علي.. نزل يدور على سمر.
_الدكتورة بعصبية_
نزل يدور عليها فين بس.. إحنا لو نعرف هيا فين..
كنت نزلت دورت عليها بنفسي.
إنما إحنا لا نعرف هيا من محافظة إيه أو بتشتغل إيه.
_نهله_
والله يا دكتورة قولت له إنه مش هيعرف يوصلها..
وهوا أصر وقال مش هيرجع غير لما يوصلها.
_الدكتورة_
طيب هوا معاه تلفون؟
_نهله_
لأ.. بس هوا قال كل وقت والتاني هيتصل.
_الدكتورة_
لما يتصل تقولي له الدكتورة بتقول لك يا ترجع..
يا تروح للدكتورة المستشفى.. وتأكدي عليه.
_نهله_
حاضر يا دكتورة.. وحضرتك لو عرفتي..
أي حاجة عن نور ابقي طمنيني.
_الدكتورة_
حاضر يا نهلة.. وحاولي ما تخليش جدتك تحس بحاجة.
(وتقفل السكة مع نهله)
_الدكتورة_
بقولك إيه يا أم محمد.. روحي ابعتيلي شاكر بسرعة.
_أم محمد بتردد_
شاكر.. وحضرتك عايزة شاكر ليه؟
_الدكتورة بهدوء_
أم محمد أنا عارفة إنك عايزة تبعدي شاكر..
عن أي مشاكل.. بس هو الوحيد اللي هيقدر يساعدني.
_أم محمد بقلق_
هوه حضرتك ناوية على إيه؟
_الدكتورة_
هسافر أنا وشاكر على ألمانيا.
_أم محمد بعدم استيعاب_
وهتدوروا عليهم إزاي في ألمانيا؟
_الدكتورة_
هنا هيكون دور شاكر.
هنراجع الكاميرات اللي في المطار اللي نزلوا فيه..
وهنمشي في كل طريق مشيوا فيه..
لحد ما نوصلهم وإن شاء الله هنوصلهم.
________________________________
عند النادي اللي بتدرب فيه سمر
_سمر خلصت التدريب وخرجت من النادي..
وبحكم إنها ساكنة قريب من النادي..
ف بتمشي من النادي لحد البيت.. وف نص الطريق..
وف شارع جانبي سمر بتعدي منه..
تتفاجئ سمر بميري قدامها.. تبص وراها تلاقي سهيلة.
تركن سمر الشنطة اللي شايلاها على جنب..
وتستعد للاثنين.
_ميري تطلع سيجارة وتولعها..
وتشاور لسهيلة بالتعامل مع سمر.
ويبدأوا الاتنين سمر وسهيلة يضربوا بعض.
فضلوا يضربوا بعض حوالي نص ساعة..
لحد ما سمر أتمكنت من سهيلة..
وضربتها ضربة قوية وقعتها على الأرض.
وبدأت سمر تقرب منها عشان تخلص عليها.
ميري تخلص السيجارة وتطلع مطوة بسرعة..
وترميها بقوة على سمر.. تيجي المطوة في ضهر سمر..
بين كتفها والعمود الفقري.
وبسرعة سمر تبص لميري.
وف نفس الوقت سهيلة تقوم من ورا سمر..
وتدوس على المطوة تدخلها كلها في سمر.
وسمر تصرخ وتلف بسرعة لسهيلة.
وتضربها بقوة في وشها.
وتقرر سمر إنها تجري وتهرب منهم.
وفضلوا يطاردوها حوالي ساعة.
وهما بيطاردوها سمر طلعت التلفون بسرعة وصورتهم.
وبعدين قدرت تهرب منهم.
وقوتها بدأت تضعف من كتر الدم اللي نزفته.
وبدأت تطلع التلفون وتتصل بسمير.
لكن تلفون سمير غير متاح.
_وبدأت تكلم نفسها_
يعني يا سمير وقت ما أحتاجك مش هلاقيك.
إنت كل ما بتحتاجني بتلاقيني.
وعمري ما اتأخرت عنك.
إيه يا سمر هوا سمير في الشارع اللي وراكي.
دا في ألمانيا هيساعدك إزاي بس.
وبعدين هما مين دول.. وعايزين مني إيه.
وبعدين أنا هروح فين دلوقتي.
أكيد هيبقوا عارفين النادي.. وعارفين البيت.
آه آه آه والمطوة اللي في ضهري دي هطلعها إزاي.
________________________________
المقر الرئيسي للباشا الكبير
_الباشا الكبير_
حمدلله على السلامة يا نور.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الرابع والستون 64 - بقلم محمد طه
الباشا الكبير
حمدلله على السلامه يا نور.
نور فاقت من المخدر ومش قادرة تحدد الصوت اللي بيكلمها، لأن الباشا بيكلمها من خلال جهاز بيغير الصوت الحقيقي.
واتأكدت إنها في مشكلة كبيرة.
نور بهدوء
مين اللي بيتكلم.. وأنا فين.. وسمير فين؟
الباشا
قدامي يا نور مفيش حد بيسأل.
قدامي يا نور مفيش غير حاجتين السمع والطاعة.
قدامي يا نور لو عايزة تعيشي واللي حواليكي يعيشوا، تنفذي اللي هأمرك بيه.
نور تبدأ تجاريه
نور بهدوء
هوه حضرتك شايف إني أقدر أمشي خطوتين لوحدي عشان أنفذ اللي هتأمرني بيه؟
الباشا
هتقدري.. بس بعد ما نعملك العملية والنور يرجع لعنيكي.
نور
هوه أنته الدكتور اللي هيعملي العملية؟
الباشا
عالفكرة يا نور تضييع الوقت مش في صالحك، ولا في صالح الفريق اللي معاكي.
لأن في اللحظة اللي بكلمك فيها دي، أنا عاطي أمر بقتل شخص من الفريق بتاعك.
ولو اتعاونتي معايا بسرعة يمكن تقدري تنقذيه من الموت.
نور باستعجال
أنا موافقة هنفذ كل اللي هتأمرني بيه، بس إلغي المهمة.. إلغي المهمة وأنا تحت أمرك.
الباشا يرسل رسالة على التلفون لميري
الهدف يتأذى بس ما يموتش.
نور
حضرتك رحت فين.. أنا هنفذ اللي هتأمرني بيه، بس إلغي المهمة.
الباشا
خلاص يا نور المهمة اتلغت.
نور بخوف ورعشة في جسمها كله
وأنا تحت أمرك.
الباشا
أول حاجة يا نور أنا مش عايزك تسألي كتير، وتنفذي اللي هينطلب منك في هدوء.
نور بخوف
حاضر.
الباشا
وعشان تثبتيلي إنك هتنفذي كل اللي هينطلب منك، لازم تضحي بحاجة عشان تثبتيلي ولاءك.
نور بخوف ودهشة
أضحي.. أضحي بأيه؟
الباشا
وإنتي تحت تأثير المخدر كشفنا عليكي، وأحب أبشرك إن رجوع النور لعنيكي مضمون بنسبة 100%.
ودا هيكون الاختيار الأول، وهو إننا هنعملك عملية عشان نقضي على أي أمل في إن النور يرجع لعنيكي من تاني.
والاختيار التاني هو إنك هتسلميلنا جسمك، نستعمله في تجارتنا الجنسية.
والاختيار التالت هو إنك تختاري واحد من الفريق بتاعك إنه يموت.
هسيبك تفكري وتشوفي هتختاري إيه.
____________________________
سجن النساء
الشاويش نوره
البلوة اللي ربنا ابت لانا بيها اللي اسمها هبة اصحي يا زفتة.
هبة وهي بتتاوب
عايزة إيه يا شاويش نورة في نص الليل كده؟ أنا ما صدقت إني نمت.
الشاويش نوره
يكونش نايمة في بيت أبوكي.. قومي المدير عايزك.
هبة بفرحة
بتقولي إيه يا شاويش نورة يا عسل.. المدير عايزني.. علبة المكياج بسرعة يا بت يا تيحا.
الشاويش نوره
علبة مكياج إيه يا مفضوحة.. هوا إنتي رايحة تقابلي خطيبك.. قومي قدامي المدير عايزك بسرعة.
هبة بفرحة
طيب أغسل وشي طيب.
الشاويش نوره
لأ هوا عايزك كده.
وتدخل هبة مكتب المدير والشاويش نورة تخرج وتقفل الباب وراها.
والمدير يقوم من على مكتبه ويقرب من هبة ويقوم حا ضنها، وأنقض على شفايفها وبدأ يقلعها هدومها.
تيحا
بت يا هبة اصحي.. اصحي يا بت فيه مصيبة.
يا بت يا هبة اصحي فيه مصيبة.
هبة تقوم من النوم مفزوعة
مصيبة لما تاخدك يا بعيدة.. يعني لا هيبقي في الحقيقة ولا في الحلم.
وتقوم تجيب تيحا ع الأرض وتقعد فوقيها.
هبة بغضب
إيه يا تيحا.. مصيبة حصلت.. صحياني من النوم.. هيرجع المصيبة وهيخليها ما تحصلش.. سيبيني أحلم الحلم بتاعي براحتي دا أنا ما صدقت.
وفضلت تضرب فيها بالقلم.
تيحا
وربنا ما اعرف إنك كنتي بتحلمي.. دا أنا لو كنت اعرف كنت نمت جمبك.. ودخلت معاكي في الحلم.
هبة وهي بتضربها
تدخلي معايا فين يا موكوسة.. حتى الحلم هتشاركيني فيه.. انطقي يا بت مصيبة إيه اللي حصلت.
_____________________________
في المستشفى
الدكتورة تخرج هي وشاكر من المستشفى على المطار عشان يسافروا على ألمانيا للبحث عن نور وسمير.
وبعد ما يخرجوا بنص ساعة سمر توصل المستشفى.
وأول ما تدخل من باب المستشفى تقع على الأرض وتفقد الوعي تماماً، لأنها نزفت دم كتير.
وبسرعة يدخلوها على غرفة العمليات.
وف الوقت دا أم محمد هي اللي استلمت الإدارة مكان الدكتورة لحد ما ترجع.
الممرضة
أم محمد فيه بنت مجهولة الهوية متصابة وحالتها خطيرة وإحنا دخلناها على غرفة العمليات.
أم محمد
ما لقيتوش معاها أي حاجة؟
الممرضة
ما كانش معاها غير التلفون ده.
أم محمد
طيب هاتيه.. ولما العملية تخلص.. عرفيني عشان آجي أشوفها.. وما تقصروش معاها في حاجة.. اعملولها كل اللازم.
_________________________
المقر الرئيسي للباشا الكبير
نور بتفكر في الاختيار اللي هتضحي بيه.
نور في سرها
هتختاري إيه يا نور.. تفضلي طول عمرك عميا.. ولا تبيعي لهم جسمك.. ولااااااا.. لأ.. لأ.. الاختيار التالت دا مستحيل.. مستحيل أسمحلهم يقتلوا حد من أصحابي.
مع دخول الباشا الكبير
ها يا نور اخترتي هتضحي بإيه؟
نور بخوف ودموع
إ.إ.إ.إخ.إخ.إخترت.. بس أنا عايزة أعرف الأول فين سمير.
الباشا
سمير أخد حقنة.. وحاجة من الاتنين.. يا إما هيموت.. يا إما هيعيش اللي باقي من عمره.. عبيط.. مجنون يعني…
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس والستون 65 - بقلم محمد طه
سمير أخد حقنه.. وحاجة من الاتنين يا إما هيموت..
يا إما هيعيش اللي باقي من عمره عبيط مجنون يعني.
_نور بدموع_
حرام عليكم.. حرام عليكم.
إنته مش قولتلي إنك لغيت المهمة؟
_الباشا الكبير_
أنا فعلاً لغيت المهمة.. وبعدين الهدف بتاع المهمة..
ما كانش سمير.. كان شخص تاني.
وسمير أخد الحقنة دي وقت ما خطفناكي من المطار.
ها قوليلي بقي هتضحي بإيه عشان تثبتيلي ولائك؟
_نور بدموع_
إقضي على أمل رجوع النور لعيني.
_(وتقول في سرها)_
أنا خلاص اتعودت على الضلمة.
وحسبي الله ونعم الوكيل.
_(وتعلي صوتها)_
إوعدني إنك مش هتأذي حد من أصحابي.
وإوعدني إنك مش هتخلي حد يلمسني.
_الباشا باستهزاء وسخرية_
تحبي أوعدك إني أتجوزك في الآخر؟
وينادي على واحد من اللي شغالين عنده.
(بصوت عالي) فهد.
_فهد_
تحت أمرك جنابك.
_الباشا الكبير_
بلغ الدكتور يجهز للعملية.
العملية المضادة يا فهد.. تبلغ الدكتور يتلف عنيها نهائياً.
ويقضي على أي أمل في رجوع النور لعنيها.
وأعمل حسابك إنته اللي هتبقى مرافق لنور.
وتنفذ كل اللي هتأمرك بيه في مجال شغلنا فقط.
غير كده ترجعلي.
_فهد_
أمر جنابك.
_نور بخوف_
وهوا إيه بقي شغلكم.. وانت عايزني أعمل إيه بالظبط؟
_الباشا الكبير_
بعد العملية هقولك على كل اللي مطلوب منك.
_(ويشاور لفهد)_
خدها.
____________________________
__(في المستشفى غرفة المديرة)__
_الممرضة_
أم محمد.. البنت خرجت من العمليات..
وطلعناها الدور الرابع غرفة 7.
_أم محمد_
طيب هبقى أطلع أشوفها.
_(وتتصل بـ شاكر)_
_أم محمد_
ها يا شاكر طمني عليك وصلتوا المطار ولا لسه؟
_شاكر_
يا ماما دي خامس مرة تكلميني.
_أم محمد بعصبية_
وأكلمك مليون مرة.. وكل ما أكلمك ترد عليا وتطمني عليك.
_شاكر يهدئها_
طيب خلاص إهدي حاضر.. أولاً أنا بخير وتمام.
ثانياً إحنا لسه واصلين المطار.
_أم محمد_
خلي بالك من نفسك.. وخلي بالك من الدكتورة.
_(الدكتورة تاخد التليفون من شاكر)_
_الدكتورة_
أم محمد شغل العيال دا مش هينفع.
لو فيه حاجة مهمة كلميني أنا.
وإحنا لو وصلنا لحاجة أنا هكلمك.
واتواصلي مع نهلة وشوفي علي كلمها ولا لسه.
_أم محمد_
حاضر يا دكتورة بس والنبي خلي بالك من...
_(وقبل ما تكمل الدكتورة قفلت السكة)_
_الممرضة_
أم محمد البنت فاقت وبتقول عايزة..
الدكتورة سناء بسرعة.
_أم محمد_
عايزة الدكتورة سناء.. وهيا تعرف الدكتورة منين؟
تعالي نشوفها عايزة إيه.
_(وتدخل أم محمد الغرفة وتتفاجئ بـ سمر)_
_أم محمد تجري عليها وتاخدها بالحضن وتطمن عليها._
وبسرعة تطلع التليفون عشان تبلغ الدكتورة.
لكن الدكتورة كنسلت في وشها.
وقفتلت تلفونها وتلفون شاكر.
_سمر بتعب_
هيا الدكتورة فين؟
_أم محمد_
الدكتورة سافرت على ألمانيا هيا وشاكر.
عشان يدوروا على نور وسمير.
_سمر باستغراب_
يدوروا على نور وسمير.. أنا مش فاهمة حاجة.
_أم محمد_
نور وسمير إحنا مش عارفين نوصلهم.
والدكتور اللي هيعمل العملية لنور حسابه اتقفل.
ومش عارفين نوصله هو كمان.
وكنا عايزين نوصلك بس ما عرفناش.
عشان نشوف إنتي تعرفي حاجة عن سمير ولا لأ.
_سمر_
من يوم ما سافر هو ونور..
وأنا ما أعرفش عنه حاجة.. لا كلمني ولا كلمته.
_أم محمد_
المهم طمنيني إنتي إيه اللي حصل معاكي؟
_سمر_
فيه بنتين كانوا عايزين يقتلوني..
هوا فين التليفون اللي كان معايا؟
_أم محمد_
التليفون معايا أهو.
_سمر_
هما دول صور البنتين.. أم محمد إحنا لازم..
نوصل للدكتورة.. إحنا كلنا في خطر.
_أم محمد بخوف_
مصيبة لا يكونوا بيستدرجونا على ألمانيا..
عشان يخلصوا علينا ويقتلونا.
__________________________
__(في المطار)__
_الدكتورة_
بقولك إيه يا شاكر تليفونك ما يتفتحش.
وعيزاك تنسي أمك وقلقها الزيادة عن اللزوم ده.
وتركز في اللي إحنا رايحين عشانه.. جاهز؟
_شاكر بثقة_
إطمني يا دكتورة.. أنا جاهز.. وإن شاء الله هنوصلهم.
_______________________
__(عند ميري وسهيلة)__
_سهيلة بغضب_
وربنا ما هسيبها.. وهخليها تترجاني إني أرحمها.
قبل ما أقتلها.. وربنا ما هسيبها.
_ميري بتريقة_
كنتي بتقولي أقف قصاد عشرة زيها.
_سهيلة بغضب_
هتشوفي هعملك فيها إيه.
_ميري بتحذير_
مش عايزة أشوف حاجة.
وإحمدي ربنا إن اللي حصل هوا اللي الباشا أمر بيه.
المهمة خلصت وأنا بحذرك.
إنك تتصرفي أي تصرف من دماغك.
_سهيلة وهيا بتولع سيجارة_
وأنا حطتها في دماغي.. ومش هتطلع من دماغي.
إلا لما روحها تطلع من جسمها.
_ميري بتحذير_
وأنا لآخر مرة بحذرك.. مهمة قتل سمر اتلغت.
_______________________________
__(سجن النساء) _ (مكتب المدير)__
_المدير_
أخبار هبة إيه؟
_الشاويش نوره_
خلاص يا أفندم هانت.. قدامها شهرين وتخرج.
_المدير_
إنتي متأكدة إن هبة هتوصلنا لحاجة؟
_الشاويش نوره_
أنا متأكدة إنها مش هتوصلنا لحاجة.
بس متأكدة إنها أول ما هتخرج من هنا..
هما اللي هيحاولوا يوصلولها عشان يخلصوا منها.
ومن هنا هتبدأ مهمتي.
_المدير_
جاهزة يا حضرت الشاويش..
قصدي جاهزة يا حضرت الظابط.
_الظابط نوره_
جاهزة يا أفندم...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السادس والستون 66 - بقلم محمد طه
_المدير_
جاهزه يا حضرت الشاويش..
قصدي جاهزه يا حضرت الظابط
_الظابط نوره_
جاهزه يا أفندم.. وإن شاء الله هنقضي على الشبكة دي من جذورها
_المدير_
ربنا معاكي يا حضرت الظابط.. والمهم تخلي بالك من نفسك
__(في الزنزانه)__
_هبه بعصبيه_
إنطقي يا بت مصيبة إيه اللي حصلت
_تيحا_
هتخرجي بعد شهرين
_هبه_
يا فرج الله.. طب وهيا دي مصيبة يا بنت العبيطة.. دا أنا هرتاح منك وهخرج بقي للدنيا
_تيحا_
إصبري على رزقك لسه اللي جاي.. المدير بعتلك ورقة
_هبه_
المدير بعتلي ورقة.. في الحلم كان باعتلي الشاويش نوره.. فيها إيه الورقة دي يا بت
_تيحا_
ورقة طلاقك.. جوزك طلقك
_هبه_
طبيعي إنه يطلقني.. وبردوا بالنسبالي لا مصيبة ولا حاجة
_تيحا_
خدي التقيلة بقي.. البنت كوثر عدوتك اللي في الزنزانة اللي جنبنا..
_هبه_
مالها
_تيحا_
عرفت إنك هتخرجي وجمعت المساجين حواليها.. وناويالك على نية سودة
_هبه بتفكير_
دا أنا اللي هخلي حياتها أسود من شعر راسها
__(مع دخول الشاويش نوره)__
_الشاويش نوره_
يلا يا بت إنتي وهيا.. اخرجوا على الحوش
_(وتروح عند هبه)_
إنتي يا هبه مش هتخرجي
__(بعد الكل ما خرج)__
_هبه_
وأنا مش هخرج ليه يا شاويش نوره.. هوا أنا عملت حاجة
_الشاويش نوره وهيا بتديها سيجارة_
خايفة عليكي
_هبه بضحكة دلع_
خايفة عليا.. دا على أساس إن إحنا في حضانة
_الشاويش نوره_
البنت كوثر عرفت إنك هتخرجي.. ومش هتسيبك في حالك
__(هبه بعد ما أخدت نفس من السيجارة بكل كره وغل)__
_هبه_
كوثر لو سابتني في حالي.. أنا اللي مش هسيبها في حالها.. ومش هخرج من هنا إلا لما أسيبلها علامة.. تفتكرني بيها عمرها اللي جاي كله
_الشاويش نوره بهدوء_
وأنا مش هسمحلكم إنتوا الاتنين.. إنكم تعملولي مشاكل هنا في آخر شهرين ليا
_هبه بتسائل_
آخر شهرين ليكي.. إيه هتستقيلي
_الشاويش نوره_
نفسي عشان أرتاح من وشوشكم العكرة دي.. بس أنا جالي قرار نقل.. وصدفة غريبة.. اليوم اللي هتخرجي فيه هيبقي آخر يوم ليا.. يعني هنخرج أنا وأنتي من هنا مع بعض في يوم واحد
__(في حوش السجن)__
_كوثر بتريقة واستفزاز_
إيه يا تيحاااااا هيا المعلمة بتاعتك خايفة تطلع ولا إيه.. عالعموم قوليلها ما تخافش.. وخليها تيجي تبوس رجليا وأنا هسامحها.. آه نسيت إنها ملهاش في البوس.. عشان هيا بتتباس بس هاهاهاهاهاها
_تيحا_
المعلمة كانت طالعة.. بس الشاويش نوره هيا اللي منعتها
_كوثر_
وأنا مش مستعجلة.. ما طلعتش النهاردة بكرة تطلع.. وأوعدك يا تيحا إن هيا ما طلعتش.. أنا هعرف إزاي أدخلها لحد السرير.. اللي هيا مستخبيه تحتيه هاهاهاهاهاها
__(المقر الرئيسي للباشا الكبير)__
_(من داخل غرفة عمليات مجهزة على أعلى مستوى)_
_فهد_
جاهز يا دكتور
_الدكتور_
جاهز
_فهد_
العملية اللي هتعملها هيا العملية المضادة.. تتلف عينيها نهائيا
_الدكتور_
حاضر.. سيب الحالة واتفضل أخرج
_فهد بتهديد_
أحب أفكرك يا دكتور إن العملية دي.. متوقف عليها حياتك وحياة أسرتك بالكامل.. وأعتقد إنها هتكون أسهل عملية عملتها في حياتك.. لأن مفيش أسهل من إنك تبوظ.. وإحنا عايزينك تبوظلها عينيها
_نور بدموع في سرها_
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.. إنتوا إيه جزارين ما فيش في قلوبكم رحمة.. يارب يارب ما ليش غيرك
_(وبعد ما فهد خرج من غرفة العمليات وقبل الدكتور ما يخدر نور)_
_الدكتور بصوت واطي_
سامحيني يا بنتي أنا مجبر
_نور بدموع_
يارب يارب يارب يارب يارب يارب
_(وفضلت تقول يارب لحد ما خدروها وغابت عن الوعي)_
________________________________
__(في المستشفى)__
_أم محمد بتحاول تتصل بالدكتورة وشاكر.. لكن تلفوناتهم مقفولة ومش عارفة توصل ليهم
_سمر_
بقولك إيه يا أم محمد ابعتيلها رسالة.. وهيا أول ما هتفتح التلفون هتكلمك.. وأنا دلوقتي هروح لنهلة وعلي.. عشان هيبقوا في خطر دلوقتي
_أم محمد_
هبعتلها رسالة وهبعت لشاكر هوا كمان رسالة.. بس إنتي مش هتتحركي من هنا.. إنتي مش شايفة حالتك عاملة إزاي
_سمر بإصرار_
أنا كويسة.. لكن نهلة وعلي.. لو أنا مش معاهم.. هما مش هيبقوا كويسين.. الناس دي مدربة وعارفين بيعملوا إيه كويس.. ومش هيسيبونا في حالنا
_أم محمد بخوف_
ما تخوفنيش.. إن شاء الله ربنا يسترها علينا
_____________________________
__(ألمانيا في المطار)__
_الدكتورة وشاكر وصلوا ألمانيا.. ونزلوا في المطار اللي نزلوا فيه نور وسمير.. وبدأ شاكر يشوف شغله
_شاكر كان معاه لاب توب ومعاه برنامج.. بيقدر من خلاله إنه يخترق أي كاميرا مراقبة
_وبدأ من اليوم والتوقيت اللي نور وسمير وصلوا فيه.. وشافوا نور وسمير وفيه بنت بتستقبلهم
_وبعدين نور ركبت في عربية.. وسمير ركب عربية تانية
_وفضل شاكر ماشي مع العربيتين.. لحد ما فجأة العربيتين افترقوا
_وهنا شاكر احتار يمشي ورا العربية اللي فيها نور.. ولا يمشي ورا العربية اللي فيها سمير
_لكن الدكتورة بسرعة ومن غير ما تفكر.. أمرت شاكر يمشي ورا العربية اللي فيها نور
_وفضل شاكر ماشي ورا العربية لحد.. ما العربية رجعت على المطار تاني
_وشافوا نور وهما منزلينها من العربية.. ومدخلينها المطار
_والمفاجأة كانت إنهم رجعوا بيها.. على جمهورية مصر العربية..
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السابع والستون 67 - بقلم محمد طه
والمفاجأة كانت إنهم رجعوا بيها
على جمهورية مصر العربية واتأكدوا
إن نور فعلاً رجعت ف نفس اليوم على مصر
شاكر
ها يا دكتورة هنرجع على مصر؟
الدكتورة
هنرجع.. بس على المكان اللي العربيتين افترقوا فيه
لازم نشوف العربية اللي كان فيها سمير راحت فين
شاكر
إحنا مالنا ومال سمير.. مش يمكن سمير دا معاهم؟
الدكتورة بغضب لكن بصوت واطي
سمير ده قتل أخته عشان كانت معاهم
سمير ده قتل الراجل اللي خطف أمك
وجردها من هدومها وعذبها
سمير ده نور وثقت فيه.. وأنا كمان وثقت فيه
هترجع معايا ولا أرجع لوحدي؟
شاكر باستعجال
أكيد هرجع مع حضرتك.. أنا مستحيل هسيبك لوحدك
بس هستأذنك هفتح التليفون أطمن أمي علينا
(وأول ما فتح التليفون وصلت رسالة من أمه محتواها)
(سمر وصلت المستشفى ومتصابة كلموني ضروري)
شاكر
شوفي الرسالة دي كده يا دكتورة
(الدكتورة بعد ما شافت الرسالة اتصلت بسرعة بـ أم محمد)
الدكتورة بلهفة
أيوه يا أم محمد إيه اللي حصل وسمر مالها؟
أم محمد
سمر جت المستشفى وكان فيه طعنة ف ضهرها
وقالتلي إن فيه بنتين حاولوا يقتلوها
بس هي هربت منهم
الدكتورة
خليها تكلمني بسرعة
أم محمد
هي مش هنا مشيت
الدكتورة بعصبية
وبتخليها تمشي ليه.. إنتي ما فيش ف دماغك عقل خالص؟
أم محمد تهدئها
والله يا دكتورة ما قدرت عليها
وبعدين هي قالتلي إنها هتروح لنهلة وعلي
عشان تبقى معاهم وتحميهم
وقالتلي إن إحنا كلنا بقينا ف خطر
الدكتورة
طيب الحمد لله إنها راحت لنهلة وعلي
إنتي كمان يا أم محمد سيبي المستشفى
وروحيلهم وخليكي معاهم
وأنا هكلم الدكتور شامل يستلم الإدارة لحد ما أرجع
شاكر بقلق
فيه إيه يا دكتورة؟
الدكتورة بجدية
فيه إن إحنا لازم نلاقي سمير وبسرعة
(المقر الرئيسي للباشا الكبير)
الباشا
إيه الأخبار يا فهد؟
فهد
نور ف العمليات.. وأول ما هتبقى جاهزة هجيبها لحضرتك
الباشا
أنا عايزك تفتح عينك كويس
عشان نور دي عاملة زي القنبلة..
لو أخدنا بالنا منها هنستفيد منها كتير
ولو ما أخدناش بالنا منها هتنفجر ف وشنا كلنا
فهد بثقة
اطمن يا باشا.. وأوعدك إنها لو انفجرت
مش هتأذي غير نفسها
بس اللي أنا عايز أفهمه إحنا هنستفيد إيه من بنت عميا؟
الباشا
العميا دي هنستفيد منها ف مهام كتير
وهتخلصلنا مهام أكتر بذكائها
ووقت ما هنحس إنها مش هتفيدنا
هنرميها لزبايننا يستمتعوا بجسمها وجمالها
فهد
طيب بالنسبة للدكتور بعد ما يخلص العملية..
نخلص عليه ولا هنسيبه زي ما وعدناه؟
الباشا بابتسامة مكر
وإحنا من امتى بنوفي بوعدنا يا فهد..
اسمع يا فهد.. دي هتكون أول مهمة لنور
أو بمعنى أدق هيكون أول اختبار لنور.. فاهمني يا فهد؟
فهد
فهمت يا باشا.. بس لو نور ما أمرتنيش إني أقتله؟
الباشا
وقتها لا يلزمني نور ولا الدكتور.. وتخلص عليهم الاتنين
(عند ميري وسهيلة)
ميري بغضب
سهيلة إنتي اتصرفتي أي تصرف من غير علمي؟
سهيلة بهدوء
فيه إيه يا ميري.. هو أنا فارقتك لحظة واحدة؟
ما أنا معاكي طول الوقت.. إيه اللي حصل؟
ميري بغضب
اللي حصل إن فيه أوامر من الباشا
إننا نروحله المقر إحنا الاتنين وبسرعة
سهيلة
طيب إيه الغريب ف كده.. أكيد فيه أوامر جديدة
ميري
مش عارفة إيه الغريب ف كده..
دي أول مرة يطلبنا إحنا الاتنين ف المقر الرئيسي
سهيلة
ما تكبريش الموضوع.. أكيد عايزنا ف مهمة جديدة
ميري بتحذير
لو عملتي حاجة وأنا معرفهاش
يا ريت تعرفيني بيها.. عشان أشوف هتصرف إزاي
سهيلة بخوف
لازم تعرفي يعني؟
ميري بصدمة
نهارك أسود عملتي إيه يا سهيلة.. انطقي
سهيلة بخوف
إزازة البيرة اللي كانت ف التلاجة
(وتضحك) أنا اللي شربتها كلها
ميري بغضب
هتهزري.. هو ده وقت هزار؟
سهيلة
فيه إيه يا ميري.. إنتي مالك بقيتي بتخافي
زيادة عن اللزوم ليه كده؟
الباشا طلبنا هنروح ونشوف عايز إيه
ميري بقلق
يا سهيلة الطبيعي إن لما بيكون فيه مهمة
أنا اللي بروح المقر لوحدي..
أو الباشا بيبعتلي رسالة مشفرة بالمهمة
لكن دلوقتي الباشا طالبنا إحنا الاتنين ف المقر وبسرعة
(وتبص ف عينين سهيلة) الواد اللي كان مع البت العميا
سهيلة
بعد ما شرب السيجارة اللي فيها المخدر
وغاب عن الوعي، أخد الحقنة
وبعدين رميته ف طريق الغابة
يعني اللي حضرتك أمرتي بيه اتنفذ
إهدي بقى لحد ما نروح نشوف الباشا عايزنا ف إيه
(ألمانيا)
الدكتورة وشاكر رجعوا لمكان ما العربيتين افترقوا
ومشوا ورا العربية اللي كان فيها سمير
وفضلوا ماشيين وراها لحد ما العربية دخلت طريق الغابة
والطريق ده فيه طريق فرعي بيطلع على
طريق شبه صحرا.. والطريق ده ما فيهوش كاميرات
ونادراً ما عربية بتدخل الطريق ده
فضلوا واقفين على أول الطريق لا فيه عربية
دخلت ولا خرجت.. عدى حوالي ساعة إلا ربع
وبعدين خرجت العربية اللي دخلت بسمير
مشوا وراها لحد ما عرفوا إنها كانت عربية متأجرة
واتأكدوا إن العربية دخلت بسمير طريق الغابة
ولما خرجت سمير ما كانش فيها
رجعوا تاني لطريق الغابة ودخلوا فيه من أوله لآخره
ملقوش أي حاجة لا بيت ولا فيلا ولا حتى كهف
فضلوا مراقبين الطريق ده لحد ما فيه عربية دخلت
وفضلت حوالي ساعة إلا ربع وبعدين خرجت
الدكتورة وشاكر مابقاش فيه قدامهم حل
غير إنهم يمشوا ورا العربية دي
فضلوا ماشيين وراها لحد ما وصلت فيلا
وحواليها حرس كتير جداً ومسالحين
شاكر بخوف
إيه يا دكتورة أوعي تقوليلي إن إحنا..
هندخل الفيلا دي أو حتى هنقرب منها؟
الدكتورة بذكاء
إحنا فعلاً ما نقدرش نقرب منها لأن ده مستحيل
بس الأكيد إن إحنا هندخلها وهنفتشها مكان مكان
شاكر بخوف واستغراب
معلش فهمني واحدة واحدة.. إزاي؟
الدكتورة بعصبية
إزاي إيه يا شاكر.. سهلة جداً
إحنا وصلنا هنا عن طريق الكاميرات
والفيلا قدامك مليانة كاميرات
ادخل على الكاميرات وشوفلنا مين اللي جوه
شاكر يخبط على قورته
إيه الغباء اللي أنا فيه ده.. بس اعذريني يا دكتورة
المنظر والحرس والسلاح ده كله
يخلي الواحد ينسى اسمه
وبدأ شاكر يحاول إنه يخترق كاميرات الفيلا
وفجأة يلاقوا الحرس فوق دماغهم بالسلاح
وينزلوهم من العربية ويفتشوهم
وياخدوا من شاكر اللابتوب.. ويدخلوهم الفيلا
وأول ما يدخلوا يلاقوا سمير واقف قدامهم
وجنبه كلب ملامحه شرسة جداً…
يتبع…
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن والستون 68 - بقلم محمد طه
وأول ما يدخلوا يلاقوا سمير واقف قدامهم.
وجنبه كلب ملامحه شرسة جدا.
الدكتوره بصدمه:
سمير.. إنته بتعمل إيه هنا.. ونور فين؟
عملت ف نور إيه.. حرام عليك.
دا إحنا كلنا حبناك ووثقنا فيك.
وفجأه تظهر بنت ف التلاتينات جميلة جدا جدا.
ولابسه لبس بيتي قصير جدا جدا.
تقريبا شبه عاريه.
البنت:
إنتوا مين؟
الدكتوره تبص لسمير:
ما تقولها يا سمير إحنا مين.
سمير يظهر على وشه الخوف ويجري زي.
الطفل الصغير يستخبي ورا البنت.
وكأنه طفل بيتحامي ف أمه.
الدكتوره بحكم مهنتها حست إن سمير مش طبيعي.
الدكتوره بخوف وقلق:
إنتوا عملتوا فيه إيه؟
البنت:
أنا سألت سؤال وف إنتظار الإجابه.. إنتوا مين.
الدكتوره بتردد:
أ.أ.أ. إحنا. إحنا.. إحنا إخواته.
البنت:
وإيه اللي يثبتلي إنكم إخواته؟
مش يمكن إنتوا اللي عملتوا فيه كده.
وجايين تاخدوه عشان تخلصوا عليه.
الدكتوره بعدم فهم:
عملنا فيه كده ونخلص عليه.. هوا فيه إيه؟
سمير إنته مش فاكرني.. أنا الدكتوره سناء.
ودا شاكر.. طيب مش فاكر نور.. وسمر.. ونهله.. وعلي.
وأختك داليا.. فاكر داليا؟
البنت:
هوا كل دول إخواته؟
إنتوا لو ما قولتوش إنتوا مين بالظبط.
مش هتخرجو من هنا عايشين.
الدكتوره:
يا أفندم أنا هقولك إحنا مين.
بس الأول إحنا عايزين نعرف حضرتك مين.
وليه سمير شكله مش طبيعي.
إحنا لما كنا نعرفه ما كنش ف الحاله دي.
البنت بتهديد:
قدامكم فرصه 3 دقايق.. يا تقولوا إنتوا مين.
يا تخرجوا من هنا وما ترجعوش هنا تاني.
عشان لو رجعتو مش هتخرجو عايشين.
شاكر بصوت واطي للدكتوره:
بقولك إيه يا دكتوره أنا عندي فكره.
الدكتوره باستعجال:
قول يا شاكر بسرعه.
شاكر:
إطلبي منها ترجعلي اللابتوب بتاعي.
وأنا هتواصل مع زميلي ف المستشفي.
يبعتلنا فيديوهات من تسجيلات كاميرات المستشفي.
لما كان سمير معانا.. وهيا لما هتشوف سمير معانا هتقتنع.
إن إحنا كنا نعرفه وهوا يعرفنا.
وف اللحظة دي وقبل الدكتوره ما تتكلم.
وتطلب من البنت اللابتوب عشان شاكر. ينفذ فكرته.
سمير بكل براءه الأطفال يقرب من الدكتوره.
ويمسك إيدها وكأن طفل ماسك إيد أمه.
وبالفعل البنت حست إن سمير إرتاحلهم.
والدكتوره وشاكر نفذوا الفكره.
وخلو البنت تشوف فيديوهات ليهم مع سمير.
وأقنعوها إنهم يعرفو سمير. وإن سمير كان يعرفهم.
وبدأت البنت تحكيلهم.. إنها بنت من أثرياء ألمانيا.
عايشه لوحدها مع الحرس الخاص بيها.
وإنها قابلت سمير ف طريق بالصدفه.
وإنه كان فاقد الوعي تماما.. وكان تقريبا شبه جثه.
وإنها إهتمت بيه.. وقامت على رعايته.
والدكاتره بلغوها إنه أخد عقار يشبه سم الموت.
والدكتوره طلبت كل الفحوصات.
والتحاليل الخاصه بسمير.
عشان تبدأ بمتابعه حالته ورعايته.
وشكرو البنت على إنقاذها ومساعدتها لسمير.
وأخدو سمير ورجعو على مصر.
الشاويش نوره منعت هبه من الخروج للحوش نهائيا.
خوفا عليها من كوثر.. وخوفا من إن هبه تأذي كوثر.
ف مده سجنها تذيد.
لكن كوثر مش ساكته.. وبدأت توزع رشاوي سجاير.
على كل شاويشه ممكن توصلها للعنبر.
اللي مسجونه فيه هبه.
وبالفعل قدرت تدخل لهبه.. وهبه ف الوقت دا كانت نايمه.
قربت عليها كوثر وطلعت شفره.
ولسه هتضربها ف وش هبه.
الشاويش نوره تمسك إيدها.
الشاويش نوره بغضب:
أنا قولت مش هسمح لأي حاجه تحصل.
طول ما أنا ف السجن ده.
كوثر بكره وغل:
وأنا مش هسيبها تخرج كده بكل سهوله.
غير لما أعلم عليها وأدوقها علقه موت.
متنساهاش العمر كله.
وتقوم هبه وتحاول إنها تضرب كوثر.
لكن الشاويش نوره تمنعها.
الشاويش نوره بصوت عالي:
هبه.. أي حركه هتشوفي مني وش تاني.
هبه بنظره غل لكوثر:
عشان خاطرك إنتي بس يا شاويش نوره.
أنا مش هكلمها النهارده.. بس ما أوعدكيش.
أنا هعمل فيها إيه بعد كده.
كوثر بكره وغل:
ولا تعرفي تعملي حاجه يا عديمه الشرف.
إنتي آخرك تترمي ف حضن راجل.
وبعد ما ياخد مزاجه منك.
يدوس عليكي بجزمته يا سافله.
هبه تستفزها:
الساافله دي لو قابلتيها بره السجن.
هتعمل عليكي حفله.. وهعزم عليكي كلاب الشوارع.
كوثر بغضب:
هنشوف مين اللي هتنصب الحفله للتانيه.
ومبقاش كوثر.. إن ما عملتلك الحفله.
قبل ما تخرجي يا تربيه الشوارع يا زباله.
الشاويش نوره بصوت عالي:
شاويش عطيات خدي كوثر ع الانفرادي.
وما تخرجش إلا بإذن مني.
الدكتور خلص العمليه لنور.
وجا وقت إنو يشيل الشاش من على عين نور.
عشان يتأكد إن عين نور إنتهت.
وخلاص مش هتقدر تشوف بيها تاني.
حتي لو عملت مليون عمليه.
الدكتور وهوا بيشيل الشاش من على عين نور:
الدكتور بصوت واطي:
أنا آسف يا بنتي.. بس أنا كنت مجبر.. سامحيني ومتأذينيش.
نور بكل حزن ووجع:
يارب يارب يارب يارب يارب يارب.
الدكتور عاد الجمله تاني:
أنا آسف يا بنتي.. بس أنا كنت مجبر.. سامحيني ومتأذينيش.
نور بكل حزن ووجع:
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
الدكتور عاد الجمله لتالت مره:
أنا آسف يا بنتي.. بس أنا كنت مجبر.. سامحيني ومتأذينيش.
وانتهي من شيل الشاش من على عين نور.
ومفيش دقيقه وفهد دخل.
فهد:
أهلا بيكي ف وسطينا يا نور.
ودلوقتي مصير الدكتور اللي عملك العمليه.
بقي بين إيديكي.. تأمريني بإيه؟
نور بغضب………….
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل التاسع والستون 69 - بقلم محمد طه
رواية عمياء وسط الذئاب الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم محمد طه
_فهد_
أهلا بيكي ف وسطينا يا نور..
ودلوقتي مصير الدكتور اللي عملك العمليه..
بقي بين إيديكي..تأمريني بإيه
_نور بغضب_
يعني إنته دلوقتي بقيت تحت أمري..
واللي هأمرك بيه هتنفذه ومن غير تردد
_فهد_
اللي هتأمريني بيه سيف على رقبتي
_نور بغضب_
طلع السلا،ح اللي معاك وحطه ف راسك..
وأضر،ب نفسك بالن،ار
_فهد بإستغراب_
بس مش أنا يا نور اللي عملتلك العمليه وأتلفتلك عنيكي
_نور بحزن ووجع_
ودا أول درس هعلمهولك..
لما تيجي تنتقم ما تنتقمش من السلا،ح اللي أذاك..
أنتقم من اللي ماسك السلا،ح..
أنتقم من اللي عطي الأمر للسلا،ح إنو يأذيك..
وأنا لو هنتقم من اللي أذي عنيا..
يبقي المفروض إني أنتقم منك أنته والباشا بتاعك..
أما بالنسبه للدكتور ف الدكتور أثبت ولائه..
ونفذ مهمته بنجاح..ودا تاني درس هعلمهولك..
السلا،ح اللي تستفاد منو مره ما ترميهوش..
وحاول تستفاد منو تاني وتالت..
لحد ما تتأكد إن السلا،ح خلاص ما بقاش يفيدك..
ساعتها إبقي إخلص منو وارميه..
بلغ الباشا بتاعك إني هحتاج الدكتور معايا
__(عند الباشا)__ (الباشا_ وميري_ وسهيله)__
_الباشا_
أنا عايزكم إنتوا الاتنين تركزو ف اللي جاي..
عشان اللي فات كله حاجه..واللي جاي حاجه تانيه
_سهيله_
يا باشا ما تقلقش إحنا مركزين ومستعدين لأي مهمه..
حضرتك بس أمر وإحنا علينا التنفيذ
_الباشا_
الفتره اللي فاتت إحنا خسرنا عناصر مهمه..
من اللي كانوا شغالين معانا..
ودا كان بسبب البت العميا والمجموعة اللي معاها..
وأنا مش ناوي أخسر تاني..وناوي أحاسب الكل
_سهيله_
وإحنا تحت أمرك يا باشا..
حضرتك بس نورلنا الإشاره الخضرا..
وأعتبر مجموعه البت العميا من الأمو،ات
__(الباشا يبص لميري بغضب)__
_ميري_
أنا آسفه يا باشا سهيله لسه صغيره والحماس واخدها..
_(وتبص لسهيله بغضب)_
ما تنطقيش ولا كلمه تاني تخرسي خالص
_الباشا_
ميري إنتي أكتر واحده بثق فيها..
ما تخليش أختك تهز ثقتي فيكي..
اللي داخلين عليه لا عايز حماس ذياده..
ولا عايز تهور ولا عايز لعب عيال
_ميري_
أمرك يا باشا اللي هتأمر بيه هيتنفذ
_الباشا_
هبه الممرضه قربت تخرج من السجن..
ودورها خلص خلاص
_ميري_
خطه تصفيتها جاهزه وعلى التنفيذ
_الباشا_
دي هتكون آخر مهمه هتاخدوها مني..
بعد المهمه دي ما تخلص..
المهمات اللي بعد كده كلها هتاخدوها من نور
_ميري بإندهاش_
نور دي البت العميا
_الباشا_
أيوه..وأوامرها كلها تتنفذ..
ف مجال شغلنا فقط..غير كده ترجعولي..
البت العميا دي عايزين نستفاد منها على قد ما نقدر..
وفيه حاجه كمان مهمه..
أنا عايزك يا ميري تصاحبيها..وتخليها تحبك وتثق فيكي..
وأنتي يا سهيله عايزك تخليها تكرهك..
ومتخلوهاش تعرف إنكم إخوات
_ميري_
تحت أمرك يا باشا..كل اللي حضرتك أمرت بيه هيتنفذ
_بقلم…محمد طه عبد المجيد
_________________________
__(في المستشفى)__
_الجميع واقفين قدام سمير..
والحزن سيطر عليهم كلهم..
من الحاله اللي سمير وصل ليها..
وسمير بقي زي الطفل الصغير.
لا عارف يتكلم ولا فاكر حاجه خالص
_سمر بحزن_
هوا إيه اللي حصل لسمير يا دكتوره
_نهله بغضب وإنفعال_
مش مهم إيه اللي حصل لسمير..
سمير واقف قدامنا أهو ومعانا..
المهم دلوقتي فين نور..نور فين يا دكتوره
_الدكتوره بحزن_
كل اللي أعرفه عن نور إنها هنا ف مصر..
لكن فين بالظبط معرفش
_علي بانفعال_
يعني إيه ما تعرفيش..طيب وصلتي لسمير إزاي..
هما مش كانوا مسافرين هما الاتنين مع بعض
_وبدأت الدكتوره تحكيلهم على كل اللي حصل ف ألمانيا..
وإزاي عرفوا إن نور رجعت مصر..
وإزاي وصلوا لسمير..
_وبعد ما رجعوا مصر حاولوا يوصلو لنور..
عن طريق الكاميرات زي ما عملوا ف ألمانيا..
لكن هنا ف مصر دخلوا بنور ف طريق..
ما فيهوش كاميرات..
وبقي صعب ومستحيل يعرفو يوصلو لمكانها
_نهله بدموع وإنهيار_
يعني إيه..مش هنعرف نوصل لنور
_علي بغضب_
إذا كان عملوا ف سمير كده..نور هيعملوا فيها إيه
_الدكتوره_
أنا مش هسكت..أنا هلف محافظات مصر كلها..
مش هسيب مكان ف مصر إلا وهدور على نور فيه..
نور يعتبر أنا اللي سلمتهالهم..
وهعمل المستحيل عشان أرجعها
__(وتوجه الدكتوره كلامها لسمر)__
_الدكتوره_
بقولك إيه يا سمر من اللحظه دي..
مهمتك حمايه سمير..ما يغبش عن عنيكي لحظه..
وممنوع أي حد يدخل الغرفه اللي هوا فيها..
وممنوع ياخد أي علاج من غير إذني
_سمر_
حاضر يا دكتوره
_نهله بدموع_
يا تري إنتي فين يا نور..
أكيد حابسينها دلوقتي وبيعذ،بو فيها
_الدكتوره بإنفعال_
أبوس إيدك ما تقلقناش عليها أكتر ما إحنا قلقانين..
خلينا نشوف إحنا هنتصرف إزاي وهنبدأ منين
_____________________________
__(المقر الرئيسي للباشا الكبير)__
_(فهد لسه هيتكلم الباشا يقاطعه)_
_الباشا_
شوفت وسمعت كل حاجه
_فهد_
وحضرتك تأمر بإيه
_الباشا_
إنته شايف إيه
_فهد_
أنا شايف إنها مكسب كبير لينا
_الباشا بغضب_
وأنا شايف إنك قصرت ف شغلك..
وإنك مش قد المهمه
_فهد_
يا باشا أنا شايف إن كلامها مقنع جداً
_الباشا بغضب_
المفروض قبل ما كنت تسمع لكلامها المقنع جداً..
كنت تعملها إختبار وتتأكد إن العمليه اللي اتعملتلها..
هيا العمليه اللي أمرنا بيها…….
يتبع…
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السبعون 70 - بقلم محمد طه
_الباشا بغضب_
المفروض قبل ما كنت تسمع لكلامها المقنع جداً..
كنت تعملها إختبار وتتأكد..
إن العملية اللي اتعملتلها.. هيا العملية اللي أمرنا بيها.
_فهد بصدمة_
مستحيل.. مستحيل يكون الدكتور..
عمل عملية غير اللي أمرنا بيها.
وبعدين أنا ملاحظتش عليها حاجة غريبة.
_الباشا بتحذير_
البت دي خطر وهي عميا..
فما بالك لو فتحت وشافت النور!
_فهد_
أنا هختبرها مرة واتنين وتلاتة..
لحد ما أتأكد إنها عميا.
_الباشا_
وقت إختبارك ليها فات..
وإحنا مش عايزين نخليها تحس إن إحنا شاكين في حاجة..
ولآخر مرة بحذرك، إحنا بنتعامل مع قنبلة.
_فهد_
أوعدك يا باشا إن الغلطة دي مش هتتكرر تاني..
بس إحنا لازم نختبرها ونتأكد إنها عميا.
_الباشا_
أنا اللي هختبرها بنفسي.
_(في غرفة العمليات)_
_نور بدموع في سرها تفتكر الكلام..
اللي الباشا قالوا عن سمير._
_(سمير أخد حقنة وحاجة من الاتنين..
يا إما هيموت يا إما هيعيش اللي باقي من عمره..
عبيط مجنون يعني)_
_نور بدموع_
إن شاء الله سمير مش هيموت..
والنبي يا رب أحفظه والنبي يا رب..
أنا متأكدة إن سمير شجاع وعنده إرادة..
ومش هيستسلم للموت بسهولة..
كمل معايا يا سمير.. ومتسبنيش وسط الذيابة لوحدي..
ما تسبنيش وسطيهم لوحدي.
_(وتبدأ نور تتحكم في أعصابها وتفكر)_
الدكتور اللي عملي العملية..
أكيد هو اللي حضّر لهم الحقنة.. اللي سمير أخدها..
ولو كان مش هو اللي حضّرها..
أكيد الدكتور ده هيبقى عنده حل..
يبقى الدكتور ده مش لازم يموت..
ولازم أعمل المستحيل عشان الدكتور ده يعيش..
يلا يا سمير.. أنت عليك الخطوة الأولى.. قاوم وما تموتش..
وأنا عليا الخطوة التانية وهعالجك..
يارب يارب يارب يارب.
___________________________
__(سجن النساء)__
_هبه_
أخيراً يا بت يا تيحا هخرج للدنيا.. ياااااه أخيراً!
_تيحا_
يا بختك يا معلمة.. عقبالي أنا كمان..
بقولك إيه يا معلمة.. لما هتخرجي من هنا ناويه على إيه؟
_هبه بتنهيدة_
ناوية على كتير أوي يا بت يا تيحا..
طلعالك يا عميا.. أنا وعدتك إني مش هسيبك.
_تيحا_
ما بلاش يا معلمة وسيبك منها..
البت العميا دي مش سهلة ومش لوحدها.
_هبه بغضب_
بت يا تيحا ما تخلينيش..
أطلع الغل اللي جوايا للبت العميا دي فيكي.
_تيحا_
أنا خايفة عليكي.. طب حتى اصبري لما أطلع..
عشان أبقى معاكي.. وما تبقيش لوحدك.
_هبه بكرة وغل_
وأنا مش عايزة حد معايا..
عشان أستمتع باللي هعمله فيها..
وبعدين دي بالنسبة لي طفلة.. هي بس استغفلتني..
وأنا اديتلها الأمان بسرعة..
خدعتني بمكرها المستخبي ورا برائتها.
_(وتطلع سيجارة وتولعها)_
بقولك إيه يا تيحا سيبك من حوار البت العميا ده..
وخلينا في الحوار بتاعنا اللي هنا.
_تيحا بعدم فهم_
الحوار بتاعنا اللي هنا.. اللي هو إيه يا معلمة؟
_هبه_
افتحي مخك معايا يا تيحا..
هوا أنا هخرج من هنا من غير ما أعلم على البت كوثر..
دا أنا ناوية ألعب لها في وشها.
_تيحا بتحذير_
قصدك ناوية ما تخرجيش من هنا..
إنتي فاكرة لما هتلعبي لها في وشها..
هتخرجي كده عادي أكن ما فيش حاجة حصلت..
اسمعيها من تيحا اللي بتحبك وخايفة عليكي..
بلاش تعملي أي مشاكل هنا عشان تخرجي من هنا.
_هبه بنظرة شر_
تيحا.. تعرفيلي رقم زنزانة الانفرادي..
اللي متلقحة فيها اللي ما تتسمى كوثر..
والنهاردة قبل بكرة..
وتعرفيلي مين الشويشة النبطشية الليلة.
__(مكتب مدير السجن)__
_المدير_
ها يا نورة أخبار مهمتك إيه؟
_الظابط نورة_
كل حاجة ماشية تمام.. زي ما مخططين ليها.
_المدير_
لسه برضه مش عايزة حد معاكي يساعدك؟
_الظابط نورة_
يا أفندم القضية دي تخصني..
وإن شاء الله هخلصها لوحدي..
وبعدين هوا حضرتك شاكك في قدراتي ولا إيه..
ولا حضرتك مش واثق فيا؟
_المدير_
طبعاً واثق فيكي ومقدر تعبك ومجهودك..
أنا بس عايز أريحك وأشيل عنك شوية..
وأخلي حد يساعدك.
_الظابط نورة_
المساعد ربنا.. وأنا لو احتاجت مساعدة هبلغ حضرتك..
آه كنت هنسى.. يا ريت حضرتك..
ما تخرجيش كوثر من الانفرادي لحد هبه ما تخرج..
وشدد الحراسة اليومين الجايين دول.
_المدير بضحك_
ما تيجي تقعدي مكاني وتدي إنتي التعليمات..
وأنا أقوم أتنكر في زي الشاويش مكانك.
____________________________
__(في المستشفى)_(غرفة سمير)__
_(سمر بدموع وهي باصة على سمير)_
_سمر_
أوعدك يا سمير إني مش هسيب اللي عمل فيك كده..
مش هسيبه لو كان مين..
ما أبقاش سمر إن ما جبت لك حقك..
وانتقمت لك من اللي آذاك.
_وفجأة سمير بدأ يعيط زي الطفل..
وبدأ يكسر كل حاجة قدامه في الغرفة..
وسمر مش عارفة توقفه..
_سمير بقى أشبه بالمجنون اللي محبوس جوه طفل صغير..
والدكتورة جات بسرعة عطتله حقنة مهدئة..
وبعد ما بدأ يهدأ استسلم للنوم.
_سمر بخوف وقلق_
أنا خايفة على سمير أوي يا دكتورة.
_الدكتورة_
كلنا خايفين عليه.. بس أنا مش هسيبه..
مش هسيبه إلا لما يرجع زي الأول وأحسن..
كل المطلوب منك يا سمر إنك تستحمليه..
وتتعاملي معاه كأنك بتتعاملي مع طفل.
_________________________
__(المقر الرئيسي للباشا الكبير)__
_(إتصال تلفوني مع الباشا)_
_الباشا_
إنت متأكد؟
_المتصل_
متأكد يا باشا سمير في المستشفى.
_الباشا_
عينك ما تنزلش من على المستشفى..
وإنتظر مني تعليمات.
__(الباشا يقفل السكة)__
_الباشا في سره_
إزاي سمير عاش بعد الحقنة اللي أخدها..
كده يا إما الدكتور ما حضرش الحقنة المطلوبة..
يا إما سهيلة ما عطتلوش الحقنة..
يا إما الواد ده لسه له عمر.
_ويقوم الباشا يروح عند نور..
ويدخل ويقفل الباب وراه..
ونور كانت قاعدة على السرير وبتبكي..
والباشا فضل يبصلها حوالي 10 دقايق.
_الباشا_
حمد الله على سلامة رجوع النور لعنيكي يا نور...