تحميل رواية «عمياء وسط الذئاب» PDF
بقلم محمد طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور وسمير نزلا من الطيارة وخرجا من المطار. لاقوا عربيتين في انتظارهما. "حضرتك الاستاذه نور ممدوح؟" "أيوه أنا." "أنا اسمي ميري، بعتني الدكتور مايكل لاستقبال حضرتك، اتفضلي معايا. والعربية التانية المرافق اللي معاكي هيتفضل فيها." "وليه حضرتك ما نركبش إحنا الاتنين في عربية واحدة؟" "لأن حضرتك العربية اللي هتركب فيها نور مجهزة طبياً، وهنجهز فيها نور للعملية، لأن الدكتور وقته ضيق جداً ولازم نور توصل للمستشفى تكون جاهزة للعملية." "خلاص يا سمير مفيش مشكلة. اركب العربية التانية وتعالى ورانا. اتفضلي يا أست...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم محمد طه
المدير: وبعد ما تاخد اللي أنته عايزه منهم..
لو عايز تدفنهم صاحيين ادفنهم.
حامد: أسمع يا سامح باشا.. الكلام اللي هقولهولك دا..
المفروض إني ما أقولوش..
بس هقولهولك عشان تاخد بالك..
الموضوع دا إن ما اتخلصش ف أسرع وقت..
الباشا هيغير الطقم كله.
المدير بخوف: يعني إيه هيغير الطقم كله؟
حامد: يعني هيصفينا كلنا..
يعني لازم ننجز وننهي الموضوع دا..
يعني البت دي لازم نجيبها عايشة.
المدير: هنجيبها.. وقبل المهلة اللي الباشا عاطيها كمان.
حامد: الاتنين اللي هاخدهم دول..
تجهز شهادات وفاتهم.. عشان كده كده هدفنهم.
(في عربية سمير)
(سمير ونور)
نور بخوف: يارب يارب يارب.
سمير يهدئها: يا نور إهدي إن شاء الله هيكونوا بخير..
إحنا اطمنا عليهم.. ومفيش غير الدكتورة..
والدكتورة مش صغيرة.. أكيد هتبقي هنا ولا هنا..
وسمر هتكلمنا دلوقتي وهتطمنا عليها.
(وتلفون سمير يرن)
(إتصال من سمر)
سمير: أهو مش قولتلك.. إطمني بقي..
أيوه يا سمر إيه الأخبار؟
سمر: سمير.. نهلة وعلي اختفوا.. والدكتورة ملهاش أثر.
سمير بعصبية: يعني إيه اختفوا.. دوري عليهم كويس.
نور بدموع: مين اللي اختفوا.. مين اللي اختفوا..
هات التلفون أكلمها.
(وتاخد نور التلفون من سمير وتكلم سمر)
نور: سمر مين اللي اختفوا؟
سمر: نهلة وعلي ملهمش أي أثر.
نور بلهفة ودموع: في الدور الرابع فيه ممرضة..
اسمها أم محمد.. اسألي عليها..
ولما توصليلها خليها تكلمني..
أنا هفضل معاكي على الخط مش هقفل.
(بعد دقايق)
سمر: ألوو.
نور بلهفة: أيوه يا أم محمد.
سمر: لأ أنا سمر.. أم محمد مش موجودة..
محدش يعرف هي راحت فين.
نور بخوف: يعني إيه.. أم محمد راحت فين هيا كمان..
طيب بقولك ايه يا سمر.. روحي غرفة..
مراقبة الكاميرات.. فيها واحد اسمه شاكر..
خليني اكلمه.
(بعد دقايق)
سمر: شاكر مع حضرتك.
نور بلهفة وخوف: أيوه يا شاكر أنا نور..
فين علي يا شاكر؟
شاكر بصوت واطي: حضرتك أنا معرفش حاجة..
وخرجيني من الليلة بتاعتكم دي..
عشان ما أتأذيش.. وعلى فكرة..
سستم الكاميرات كله وقع..
وأنا لا شوفت حاجة.. ولا أعرف حاجة..
وما تكلمنيش تاني.
(ويقفل شاكر ف وش نور السكة)
نور وجسمها كله بيرتعش: إيه اللي بيحصل..
إيه اللي بيحصل.. يا ريتني سمعت كلامك يا علي..
يا ريتني سمعت كلامك ومشينا من المستشفى دي..
قبل ما يحصل كل ده..
يا ريتني سمعت كلامك يا علي وكنا مشينا.
(في بيت داليا)
(داليا ونهلة)
(إتصال من عماد)
داليا: ها يا عماد طمني كله تمام.
عماد: سمير كشف أجهزة التتبع وخدعنا.
داليا: تعال بسرعة.. عشان نشوف المهمة البديلة.
(وتقفل مع عماد وتتكلم مع نهلة)
داليا: كنت أتمني إني ما أحتاجش لخدماتك..
بس صاحبتك بقي هيا اللي عايزة كده..
قوليلي يا شاطرة.. صاحبتك العميا فين؟
نهلة بخوف: صاحبتي العميا.. أنا ماليش أصحاب..
ومعرفش حاجة.. ومش فاكرة حاجة خالص.
داليا ببرود: إحنا بقي هنعمل معاكي واجب..
وهنخليكي تفتكري.. وهنرجعلك الذاكرة.
نهلة بدموع: حتى لو رجعتلي الذاكرة..
أنا ما عنديش حاجة أقولها.. وما أعرفش حاجة.
داليا بضحكة مكر: ومالو لما يوصل العمده..
هنشوف هتقدري تقاومي.. ولا هتضعفي من أول لمسة..
إلا قوليلي تحبي أخليه يبدأ معاكي..
بالبوس الأول.. ولا التحريش..
ولا أخليه يجيب من الآخر…
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم محمد طه
داليا بضحكة مكررة:
ومالو.. لما يوصل العمده.. هنشوف هتقدري تقاومي.. ولا هتضعفي من أول لمسة.
إلا قوليلي تحبي أخليه يبدأ معاكي بالبوس.. ولا التحّرش.. ولا أخليه يجيب من الآخر.
نهلة بخوف ودموع:
أبوس إيدك إرحميني.. ومتخليش حد يلمسني.. أبوس ايديكي والنبي.
داليا:
حاضر مش هخلي حد يلمسك.. بس أنا عايزه مقابل.
نهلة بدموع:
وربنا هقولك كل اللي إنتي عيزاه.
داليا بغضب:
البت العميا فين وأوصلها إزاي.
نهلة بدموع:
فيه ظابط من المخابرات.. جا أخدها من المستشفي.. قالنا عايزينها.. ف كلمتين وهيرجعها تاني.
داليا:
برافو عليكي أنا مصدقاكي.. بس كل دا أنا عرفاه.. يلا بقى كملي.. اللي أنا ما أعرفهوش.. بعد ما راحت مع الظابط.. وبعدين هربت من الظابط راحت فين.
نهلة باندهاش وخوف:
هربت.. نور اللي مش بتشوف.. هربت من ظابط المخابرات.. طب إزاي.
داليا:
إنتي هنا بقي.. عشان تقوليلي إزاي هربت.. وراحت فين.
في الغرفة الخاصة
المدير والدكتورة
المدير:
ها يا سناء قررتي إيه.. يلا سمعيني صوتك.
الدكتورة تبص عليه بنظرة احتقار وقرف وما تردش.
المدير:
أهلنا زمان كانو بيقولو.. إن جالك الغصب.. خدوه بالرضا.. ومن الغباء إنك تقف قدام القطر.
الدكتورة بقرف:
وهوا اللي زيك ليه أهل.. ولا حتي شاف تربية أصلا! إنته شيطان.. شيطان.
المدير:
هقوم أحضرلك الحقنه التانيه.. ولحد ما أحضرها.. فكري تاني.. عشان دي آخر فرصه ليكي.
الدكتورة بحسرة:
هوه أنا إزاي كنت بقولك يا بابا.. إزاي كنت مخدوعه فيك السنين دي كلها.. إزاي كنت بحس بالأمان ف وجودك.. وأنته الشر ذات نفسه.. إزاي أنا كنت باكل وبشرب.. من فلوس شغلك المقرف ده.
المدير وهوا بيحضر الحقنة:
أهو إنتي قولتيها بلسانك.. أكلتي وشربتي من فلوس شغلي.. مش بس كده.. ولما كنتي بتتعبي.. كنتي بتتعالجي من فلوس شغلي.. واتعلمتي وبقيتي دكتورة.. من فلوس شغلي.. يعني إنتي كلك ملك لشغلي.. يعني وقت ما شغلي يحتاجك.. يلاقيكي تحت الأمر.
ومع ذالك أنا كنت باعدك عن طريق شغلي خالص.. بس إنتي اللي خبطتي على باب شغلي.. ودخلتي.. ودلوقتي ما بقاش قدامك غير الطريقين.. اللي قولتلك عليهم.. يا تشتغلي معانا.. يا هنستعمل جسمك ف شغلنا.. لحد ما يبقاش عليه طلب.. وبعدين ندفنك.. ها قولتي إيه عشان الحقنه خلاص بقت جاهزه.. نفضيها ف الهوا.. ولا نفضيها جنب أختها.
في عربية سمير
سمير ونور
نور وهيا شبه منهارة:
أنا مش هقدر.. استحمل حاجه تحصلهم بسببي.
سمير يهدئها:
نور إحنا لازم نهدي عشان نعرف.. نفكر هنعمل إيه.
نور بعياط:
يا تري هما فين ومع مين وهيعملو فيهم إيه.. يارب ساعدهم يارب.. يارب ما يحصلهم حاجه.
سمير يكلم نفسه بصوت عالي:
حسابك معايا بيتقل.. يا داليا.. وأنا متأكد إنك ليكي يد ف اللي بيحصل ده.. بس يا تري إيد مين اللي بتنفذلك يا داليا.. إيد مين.
نور بعصبية:
سمير أنا عايزه أروح عند داليا.. سلمني ليها.. هيا عيزاني أنا.. مش عيزاهم هما.. وهما مالهمش ذنب ف حاجه.. خدني لأختك دلوقتي وبسرعه.
سمير:
حاضر يا نور هسلمك ل داليا.. وهسلم نفسي ل داليا.. ونبقي كلنا تحت رجليها.. تعمل فينا اللي هيا عيزاه.
نور بعصبية:
قول بقي كده.. إن إنته خايف على نفسك.. يا سمير باشا لو خايف على نفسك.. نزلني هنا وأمشي.. وكلم أختك عرفها مكاني.. تبعت رجالتها ييجوا ياخدوني.
في الوقت اللي نور بتتكلم فيه.. سمير بدأ يحضر حقنة.. ونور طبعًا لا شايفة ولا حاسة هوا بيعمل إيه.. ما حستش غير وفيه إبرة بتنضرب ف وريد.. من رقبتها..
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم محمد طه
_ونور طبعًا لا شايفاه ولا حاسة هو بيعمل إيه.
ما حستش غير وفيه إبرة بتنضرب في وريد من رقبتها.
بعد كده نور تفقد الوعي تمامًا.
وبعد مفعول الإبرة ما ينتهي، تبدأ نور تستعيد وعيها.
وتفوق تلاقيها لسه قاعدة مكانها في العربية.
_نور: سمير.. سمير.. سمير إنت فين؟
_سمير بهدوء: أنا هنا يا نور، متخافيش.
_نور: إنت عملت إيه؟
_سمير: متخافيش يا نور، بس أنا كان لازم أهديكي.
وعطيتلك إبرة مهدئة، إنتي لازم تهدي يا نور عشان نشوف هنعمل إيه.
قوليلي يا نور، هو أنا لو خايف على نفسي، إيه اللي هيخليني أنقذك من الراجل بتاع الباشا؟
إيه اللي هيخليني أضرب على الراجل بتاع الباشا نار؟
إيه اللي هيخليني أكشف نفسي؟
ما تردي يا نور، ساكتة ليه؟
_نور بهدوء: أنا أول مرة أفقد أعصابي.
أول مرة أحس إني عاجزة عن التفكير.
_سمير: إحنا لحد دلوقتي مش متأكدين إن داليا ورا اختفاء أصحابك، وإلا كانت هتتصل بيا وتساومنا.
_نور: يا أستاذ سمير، ما فيش غير 3 أشخاص ليهم يد في اختفاء أصحابي.
الباشا والمدير وأختك.
يعني أختك لو ملهاش يد في اختفاء أصحابي، أكيد هتبقي عارفة هما فين ومع مين، وبيتعمل فيهم إيه.
_سمير: وأنا كمان ده رأيي، إننا نبدأ من عند داليا.
لأن هي اللي هتوصلنا لمكان أصحابك.
شفتي لما هديتي، بدأتي تفكري صح إزاي؟
(في هنجر مهجور... حامد واللي اتنين اللي أخدهم من المستشفى)
_حامد بصوت عالي لرجّالته: نزلوا الجثتين دول، وارموهم هنا قدامي بسرعة.
ولحد ما يفوقوا تكونوا حفرتوا حفرتين.
ويبدأ رجالة حامد يجيبوا جثة علي ويرموها قدام حامد على الأرض.
وبعدين يجيبوا جثة أم محمد الممرضة ويرموها على الأرض جنب جثة علي.
وبعد تأثير المخدر اللي واخدينه يبدأ ينتهي، يبدأوا يفوقوا.
_علي يفوق يلاقي أم محمد مرمية جنبه على الأرض.
يبدأ يفوقها.
ويُبص حواليه يلاقي رجالة كتير بسلاح.
_علي بخوف: إنتو مين؟ إنتو مين؟
_حامد بحده: مش مهم إحنا مين.
المهم إحنا عايزين إيه.
_علي بخوف: وإنتو عايزين مننا إيه؟
_حامد: عايزين البت العميا.
ولو ما قولتيليش هي فين، شايف الحفرتين دول؟ هدَفنكم صاحيين فيهم.
_علي بخوف: هو حضرتك مش جيت وأخدتها من المستشفى؟
_حامد: حصل، جيت وأخدتها.
وفيه حد هربها وأخدها.
_علي بخوف: وهو مين يقدر ياخدها منك؟
هو مش حضرتك مخابرات؟
_حامد ببرود: لأ حضرتي مش مخابرات.
_علي: طيب حضرتك مين؟
_حامد: ما أنا قولتلك مش مهم أنا مين.
المهم أنا عايز إيه.
(أم محمد بدأت تفوق وتشوف المنظر تترعب)
_أم محمد بخوف وصريخ: يا لهويييييي! إنتو مين؟
مين دول يا علي؟ مين دول وعايزين مننا إيه؟
_علي: عايزين نور.
_أم محمد بخوف: عايزين نور ليه؟
(وتبص لحامد)
علي، هو ده ظابط المخابرات اللي جه أخدها؟
_علي: دول مش مخابرات، ونور فيه حد هربها، وهما عايزينها.
ولو إحنا ما قولنالهمش نور فين، هيدفنو*نا هنا عايشين.
(في عربية سمير) (سمير ونور)
_نور بهدوء: سمير، إنت واثق من اللي اسمها سمر دي؟
_سمير بثقة: ثقتي فيها ملهاش حدود.
_نور: طيب هي داليا أختك تعرفها أو شافتها قبل كده؟
_سمير: إيه اللي في دماغك يا نور؟ بتفكري في إيه؟
_نور: جاوبني الأول، أختك تعرفها.
_سمير: لأ ما تعرفهاش، ولا سمر حتى تعرف داليا.
_نور: طيب سمر دي ذكية ولا تفكيرها على قدها؟
_سمير بإصرار: لأ، أنا عايز أفهم اللي في دماغك، عشان أقدر أجاوبك.
_نور: إنت هتسلمني لداليا؟....
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم محمد طه
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم محمد طه
البارت 54
#عمياء_وسط_الذئاب
_نور...إنته هتسلمني لداليا
_سمير باندهاش...إنتي بتقولي إيه يا نور..
اللي بتقوليه دا مش هيحصل..
ومستحيل هسلمك ليها..إنتي سامعه
_نور بهدوء...سمير إتصل ب سمر خليها تيجي
_سمير...وبعد ما أتصل ب سمر وأخليها تيجي..
ما تفهميني يا نور إنتي ناويه على إيه..
وفكره تسليمك لداليا دي إنسيها
_نور...لما سمر تيجي هتفهم كل حاجه..
يلا كلمها خليها تيجي
_(في الغرفة الخاصة) _ (المدير والدكتوره)_
أفلام بوليوود الرائجة: أفضل الأفلام الهندية بشباك التذاكر
_الدكتوره...لو وافقت أشتغل معاكم..
هيبقي إيه المطلوب مني..وهشتغل إيه
_المدير بمكر...أول حاجه اتأكد إنك هتشتغلي..
فعلاً معايا..يعني تثبتيلي إنك فعلاً معايا
_الدكتوره...واثبتلك إزاي يعني..
وبعدين أنا لسه ما وافقتش..أنا بقول لو وافقت
_المدير...تثبتيلي حسن نيتك..
ب إنك تسلميني البت العميا
_الدكتوره...ما إنته عارف إن فيه ظابط مخابرات..
جا أخدها
_المدير...وعارف إن فيه واحد هربها
_الدكتوره...واحد هربها..لما انته عارف عنها حاجات..
أنا معرفهاش هسلمهالك إزاي
_المدير...أنا قولتلك على اللي أنا أعرفه..
إنتي بقي قوليلي على اللي تعرفيه..
أفلام بوليوود الرائجة: أفضل الأفلام الهندية بشباك التذاكر
والباقي ما تشغليش بالك بيه
_(في بيت داليا) _ (داليا ونهله وعماد)_
_نهله بخوف...صدقيني أنا معرفش مين اللي هربها..
ولا أعرف هيا راحت فين
_داليا بسفا،له...شكلك كده عايزه عماد..
ياجي جنبك عشان تفتكري
_عماد...وعماد جاهز يا غاليا..إنتي بس تأمري
_نهله بخوف...إنتو إيه مفيش عندكوا رحمه
_داليا بكل وقا،حه...لأ..ما عندناش غير الوسا،خة..
وقله الأدب..وأنا صبري بدأ يخلص..
_(وتعلي صوتها)_ عماااااااااد
_نهله بخوف...لأ...إستني..هقولك على اللي أعرفه..
بس اوعديني إنك متخليش حد يلمسني
_(بقلم...محمد طه عبد المجيد)_
أفلام بوليوود الرائجة: أفضل الأفلام الهندية بشباك التذاكر
روايات الشاعر🖋✨️🥇
_داليا ببرود...لأ مش هوعدك..ولا فيه أي ضمان..
عارفه ليه..عشان أنا سا،فله..سا،فله أوي كمان..
_(وتعلي صوتها)_ إنطقي
_نهله بخوف...بيت جدتنا..إحتمال إنها تروح هناك
_داليا بخبث...جدتكم..هوا إنتو قرايب..
دا إنتي كده بقي هيبقي سعرك غالي عندها..
_(وتوجه كلامها لعماد)_
عماد خد منها العنوان..وتروح لجدتها..
وإن ما وصلتش لحاجة..
هاتلي معاك جدتهم نتعرف عليها
_(في هنجر مهجور) _ (حامد وعلي وأم محمد)_
_حامد بغضب...ها يا حلوين..هتقولولي أوصل..
للبت العميا إزاي..ولا نبدأ شغلنا..
ونخليكم تتكلموا بمعرفتنا
سلافة معمار تتحدث عن الهوس الحالي بعمليات التجميل والسيليكون
_علي...يا باشا حضرتك عارف ومتأكد..
إن إحنا منعرفش حاجه عنها..
دا حتي موضوع هروبها معرفناهوش إلا منك
_حامد...يبقي إنتو اللي اخترتو..
استحملو بقي اللي هيحصل فيكم..
_(ويوجه كلامه لرجالته)_
افتحولي الجرح بتاع رجل الواد ده..
عايز د،مه يتصفي هنا قدامي
_أم محمد بلهفه وخوف تاخد علي فحضنها ..
لأ..محدش يقرب منوووو..
محدش يلمسه حرام عليكم
_حامد لرجالته...خدو البت دي بعيد لحد ما ييجي دورها
_ويبدأو رجاله حامد يبعدوا أم محمد عن علي
وبعدين يبدأو تعذيب ف علي..
دليل للأشياء التي تريد النساء سراً أن يفعلها الرجال
وعلي يصرخ من الألم..
_أم محمد تصرخ وتنادي...علي..علي..حرام عليكم سيبوه
_حامد بغضب وصوت عالي...إنطق عشان أرحمك..
البت العميا فين..إتكلم عشان ترحم نفسك
_علي وهوا بيصرخ من الألم...معرفش..معرفش..
ولو أعرف مش هقولك على مكانها..آه.آه.آه. يارب يارب
_حامد يقوم من على الكرسي اللي كان قاعد عليه..
ويروح ل علي ويدوس على رجل علي المقطوعة..
وهيا بتنزف د،م..وعلي يصرخ مش قادر يتحمل الوجع..
وحامد يدوس جامد على رجل علي..
_وبعدين يروح ل أم محمد وفيه اتنين ماسكينها..
وحامد قرب منها..وضربها بالقلم..
وبدأ يقطعلها هدومها..........
_ويتبع..........
_بقلم...محمد طه
_تحياتي لكل المتفاعلين
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم محمد طه
وبعدين حامد يروح لأم محمد.
وفيه اتنين ماسكينها وحامد قرب منها.
وضربها بالقلم وبدأ يقطعلها هدومها.
علي يصرخ: "إبعدوا عنها.. إبعدوا عنها.. سيبوها."
أم محمد (وهي شبه عارية): "..."
حامد يمسكها من شعرها ويرميها قدام علي.
علي يقلع هدومه بسرعة ويعطيها لأم محمد.
حامد بغضب: "هتنطقوا إزاي أوصل للبت العميا؟ ولا أخليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه."
(في عربية سمير)
(سمير ونور وسمر)
سمير: "ها يا نور سمر جات. ممكن أفهم بقى؟"
سمر: "أنا كمان عايزة أفهم. مين نور؟ ومين الناس اللي أنا سألت عليهم في المستشفى؟ وبعدين اختفوا. فهموني فيه إيه."
نور: "أنا نور يا سمر. والموضوع كبير. هبقى أشرحهولك بعدين. المهم دلوقتي إن فيه عصابة خطفت 4 أشخاص. ولازم ننقذهم بأقصى سرعة."
سمر: "وحضرتك بقى عايزاني أنا وسمير نقف قدام عصابة؟"
سمير بهدوء: "سمر إيه اللهجة دي؟"
سمر بابتسامة: "يا عم بهزر. يعني إنت مش عارفني؟ الكوميديا والأكشن هما الحاجتين اللي بعشقهم. على فكرة يا نور فيه رسالة ليكي معايا."
سمير باهتمام: "رسالة إيه ومن مين؟"
سمر: "شاكر اللي في غرفة مراقبة الكاميرات. عطاني الورقة دي في السر."
نور بلهفة: "ورقة؟ اقرأهالي بسرعة يا سمير."
سمير: "فيها رقم تليفون وبيقولك كلميني الساعة 7 صباحاً."
نور: "7 الصبح عشان هيكون سلم شغله. أكيد فيه حاجة مهمة هيقولها. هي الساعة كام دلوقتي؟"
سمير: "الساعة 3 الفجر. فاضل 4 ساعات."
نور باستعجال: "كتير أوي 4 ساعات."
سمير: "لأ مش كتير يا نور. دول جم في وقتهم. أنا هفردلك الكرسي وحاولي تنامي الـ 4 ساعات دول."
(بعد مرور أربع ساعات)
سمير: "نور اصحي."
نور: "أنا صاحية. ما نمتش."
سمير: "أنا اتصلت بالرقم. خدي التليفون أهو."
نور: "أيوه يا شاكر. أنا نور."
شاكر: "أنا آسف يا نور على المكالمة اللي كلمتهالك في المستشفى. بس كان لازم آخد احتياطاتي."
نور بدموع: "ولا يهمك. المهم فين علي ونهلة والدكتورة وأم محمد؟ راحوا فين يا شاكر؟ كلهم اختفوا."
شاكر: "أولاً الدكتورة آخر ظهور ليها على الكاميرات كانت داخلة غرفة المدير. ولحد دلوقتي ماخرجتش."
"وثانياً نهلة آخر ظهور ليها دخلت غرفتها. وبعد شوية خرج من الغرفة واحدة ست في سن أم محمد كده. وكانت مقعدة نهلة على كرسي متحرك. ونهلة فاقدة الوعي تماماً."
نور بخوف: "طيب يا شاكر غُرفة نهلة فيها كاميرا؟ ما دخلتش عليها شوفت اللي حصلها؟"
شاكر: "حصل. دخلت على الكاميرا. وقبل دخول نهلة الغرفة فيه ممرضة من اللي استلموا الشغل جديد. دخلت الغرفة تنضفها. وتعمدت إنها تغوّش على الكاميرا. وحطت قدام الكاميرا حاجة حجبت الرؤية. وبعد كده دخلت نهلة. وبعد شوية خرجوها على كرسي متحرك وطلعوها من المستشفى."
نور بدموع: "وعلي وأم محمد حصلهم إيه هما كمان؟"
شاكر بحزن: "للأسف يا نور فيه احتمال كبير إنهم يكونوا..."
نور تقاطعه بصوت عالي: "يكونوا إيه؟ يكونوا إيه؟"
(والتليفون يقع من إيدها وسمير ياخد التليفون ويكمل المكالمة مع شاكر)
سمير: "أيوه يا شاكر. أنا سمير. اطمن. كمل."
شاكر: "فيه احتمال كبير إنهم يكونوا ماتوا. لأنهم استدرجوهم للمشرحة. وبعد كده خرج صندوقين من المشرحة على عربيات الموتى. وخرجوا من المستشفى. وفيه حاجة كمان."
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم محمد طه
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم محمد طه
البارت 56
#عمياء_وسط_الذئاب
شاكر...وبعد كده خرج صندوقين..
من المشرحه على عربيات الموتي..
وخرجوا من المستشفي..
وفيه حاجه كمان..
الراجل اللي جا أخد نور من المستشفي..
خرج مع العربيتين دول
_سمير بتحذير...أسمع يا شاكر اللي هقولك عليه..
وتنفذو بالحرف..إنته تبلغ بأجازه مرضيه..
وما ترحش المستشفي دي خالص..
لحد الموضوع دا ما يخلص
_(ويقفل سمير مع شاكر..ويلاقي نور منهارة من العياط)_
_سمير...لأ يا نور..لو عايزه تنقذي اصحابك..لازم تهدي
_نور بدموع...هما فين إصحابي..هما فين إصحابي
ليس لديك أي فكرة عما واجهتهُ في حياتها
_سمير بحزن...إصحابك لو لا قدر الله..
حصلهم حاجه وما،توا..
يبقي لازم تهدي عشان نجيب حقهم
_نور بدموع...إن شاءالله مش هيحصلهم حاجه
_سمير...عرفيني اللي كنتي ناويه عليه..والباقي على الله..
وعالفكره أنا وسمر نسوق جيش قدامنا
_نور تبدأ تستجمع أعصابها وتفكيرها وتنشف دموعها...
إللي كنت ناويه عليه هيتأجل شويه
___________________________________
_(في الغرفة الخاصة) _ (المدير والدكتوره)_
_الدكتوره...لو عايزني أسلمهالك..
لا هقدر ولا هعرف وأنا محبوسة ومتسلسله هنا..
أنا لازم أخرج من هنا عشان أعرف..
أوصلك ليها دا لو عايز توصلها
_المدير بضحكه سخرية...تخرجي من هنا..
هوا إنتي شيفاني تلميذ..وبالسهوله دي..
تقدري تضحكي عليا
سلافة معمار تتحدث عن الهوس الحالي بعمليات التجميل والسيليكون
_الدكتورة بثبات...يبقي أعمل فيا بقي اللي إنته عايزه..
لإني مستحيل هوصلها وأنا محبوسة هنا
_المدير بعد تفكير...طب أنا مستعد أخرجك من هنا..
بس ف حاله واحده
_الدكتورة...خير
_المدير...بما إنك هتشتغلي معايا..
فيه زبون هييجي تقضي معاه ساعتين..
والساعتين دول هيتصورو فيديو..
عشان ما تفكريش إنك تغدري بيا..قولتي إيه
_(بقلم...محمد طه عبد المجيد)_
روايات الشاعر🖋✨️🥇
_الدكتورة ف سرها...إنتي فين يا نور..
أنا مش قادره أجاريه ف القرف ده..
ومعقول علي ونهله وأم محمد..
أفلام بوليوود الرائجة: أفضل الأفلام الهندية بشباك التذاكر
الوقت دا كله وما يقلقوش عليا..ولا يسألو فيا..
يارب حد ينقذني من الحيو،ان ده..
يارب ابعتلي حد ينجدني
_المدير...إيه يا دكتورة..كل دا بتفكري..قولتي إيه
_الدكتورة...وهوه الزبون دا..
هيقضي معايا ساعتين إزاي يعني..
وبعدين هييجي هنا وأنا متسلسله كده
_المدير...قولي إنتي بس موافقه..
ومتشغليش بالك بالباقي
_(الدكتورة تبدأ تلعب بأعصابه
وتضيع وقت على قد ما تقدر)_
_الدكتورة...أنا موافقه بس بشرط واحد
_____________________________
_(في بيت داليا) _ (داليا ونهله)_
_(إتصال لداليا من عماد)_
أفلام بوليوود الرائجة: أفضل الأفلام الهندية بشباك التذاكر
_داليا...ها يا عمده أخبار الجده إيه
_عماد...يا غاليا مفيش حد ف البيت..
والبيت شكله مهجور من سنين
_داليا...طيب يا عمده سيب اتنين من رجالتك عندك..
يراقبو البيت..وتعالا بسرعه..عشان العروسة مستنياك
_(وتقفل مع عماد وتبدأ تقرب بالكرسي المتحرك من نهله)_
_داليا بغضب...بيت جدتكم مهجور..ومفيش حد فيه..
بس إنتي عارفه..الغلط مش من عندك..
الغلط من عندي..لأني الظاهر صبرت عليكي أكتر من اللازم
_(وتبدأ تطلع المطو،ه من الكرسي اللي هيا قاعدة عليه
وتفتحها وتحطها على وش نهله)_
_داليا...تحبي أكتبلك العنوان الغلط..
اللي إنتي قولتيلنا عليه على وشك
_(وتمشي سن المطو،ه على خد نهله)_
_نهله بخوف...والله العظيم هوا دا العنوان..
أفلام بوليوود الرائجة: أفضل الأفلام الهندية بشباك التذاكر
اللي قالتلنا عليه نور
_داليا...قدامك فرصة لحد ما عماد ياجي..
لازم تقوليلي على حاجه توصلني للبت العميا..
وإلا هخلي عماد يدخل عليكي وقدامي
__________________________________
_(في الغرفة الخاصة) _ (المدير والدكتوره)_
_المدير...شرط إيه
_الدكتورة...أنا عايزه الزبون اللي هيقضي..
معايا الساعتين..يبقي إنته
_(المدير يبصلها وما يردش عليها)_
_الدكتورة...إيه..جالك إحساس إني بنتك وما ينفعش
_المدير...نسيت أقولك إن الزبون..
اللي هيقضي معاكي الساعتين..يبقي أنا...........
_ويتبع............
_بقلم...محمد طه
_تحياتي لكل المتفاعلين
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم محمد طه
الدكتوره: إيه جالك إحساس إني بنتك؟
وما ينفعش.
المدير: نسيت أقولك إن الزبون اللي هيقضي معاكي الساعتين يبقي أنا.
الدكتوره بصدمه: إنته إزاي يعني؟ إنته إزاي تفكر ف حاجه كده أصلا؟ إنته متأكد إنك من جنس البني آدمين؟ إنته ملتك إيه بالظبط؟
المدير بتجاهل: كل دا مش مهم. إنتي لو خايفة أو مكسوفه، أنا هديلك حقنه هتخليكي ف عالم تاني. أنا عارف إن أول مره هتبقي صعبه شوية.
***
(في هنجر مهجور)
(حامد وعلي وأم محمد)
حامد بغضب: هاتولي كرباج بسرعة.
ويبدأ حامد يضرب علي وأم محمد بالكرباج. وعلي وأم محمد يصرخوا بأعلي صوت من الألم. وكل ما كرباج ييجي على أم محمد، علي يحاول ياخده هوا على جسمه بدالها. وحامد بلا رحمة عمال يضرب فيهم بالكرباج.
حامد بغضب وصوت عالي: البت العميا فين انطقوو؟
علي وأم محمد بيصرخوا من الألم. وجسمهم كله بينزف دم. غير إن علي رجله المقطوعه عماله تنزف دم. وعلي بدأ يفقد الوعي من كتر الدم اللي نزف منه. أم محمد بحكم إنها ممرضة، عارفه إن علي ممكن يموت من كتر النزيف. قامت بسرعة قلعة القميص اللي لابساه. ومفكرتش إنها هتكون عارية. المهم إنها تنقذ علي. وبدأت تربط رجله عشان النزيف يقف شوية. وهيا بتربط رجل علي، حامد عمال يضربها على ضهرها بالكرباج بكل قسوة وبلا رحمة.
حامد بصوت عالي: إنطقي يا ... إنطقي البت العميا فين؟ إنطقي وأنا أخلي عربية توديكم المستشفى وتنقذيه قبل ما يموت. إنطقي يا ...
***
(في بيت داليا)
(داليا ونهله وعماد)
داليا بوجه شيطاني: أهو عريسك وصل. قوليلى بقي نفسك ف إيه قبل ما تبقي مدام.
نهله بدموع وخوف: وربنا أنا قولتلك كل اللي أعرفه. أنا أساسا فاقدة الذاكرة، ومش فاكرة حاجة خالص.
داليا بصوت عالي: عماااااااااااد.. رجعلها الذاكرة.
عماد يقفل باب الغرفة من الداخل ويعطي المفتاح لداليا ويقولها: أتمني لكي مشاهدة ممتعة.
ويبدأ عماد يقرب من نهله. ونهله هتموت من الخوف. وعماد بكل قوته يضربها بالقلم على وشها. ويفضل يضربها ضربات متتالية لحد ما نهله بدأت تنزف دم من أنفها وبقها. ونهله تصرخ.
وبعدين عماد يقلع الحزام. ويبدأ يضربها بالحزام ف كل مكان ف جسمها بلا رحمة. ونهله تصرخ: حرام عليكم، حرام عليكم. معرفش حاجة، معرفش حاجة. هموت ارحموني. آه، آه، آه آه، آه، آه.
***
(في عربية سمير)
(سمير ونور وسمر)
سمير: شوفي إنتي عايزه نبدأ منين وإحنا معاكي.
نور بهدوء بس من جواها فيه بركان غضب: إحنا لازم نبدأ باللي إحنا متأكدين من مكانه.
سمير: الدكتوره هيا الوحيدة اللي لسه ما خرجتش من المستشفى. بس لازم نحط إحتمال إنهم يكونوا خرّجوها وشاكر ما أخدش باله.
نور بثقة: أنا متأكده إن الدكتورة ما خرجتش من غرفة المدير. ومتأكده أكتر إنها ف الغرفة الخاصة.
سمر: إيه الغرفة الخاصة دي؟ تقصدي غرفه من جوه غرفه؟ دول يبقوا عصابة بجد بقي.
نور: بالظبط يا سمر. ف غرفه المدير، فيه غرفه خاصة. فيه مكان ف الغرفة بينزل لغرفه تحت.
سمير: يبقي إحنا لازم ندخل غرفه المدير ونقلبها من فوق لتحت لحد ما نوصل للغرفة الخاصة دي.
سمر: ما تنسوش إن إنتو الاتنين ما ينفعش تقربوا من المستشفى. وإلا هنختفي كمان إحنا التلاتة.
نور بهدوء وثقة: إطمنو. أنا هقولكم هندخل المستشفى إزاي من غير ما أي حد يحس بينا.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم محمد طه
نور بهدوء وثقة: اطمنوا أنا هقولكم. هندخل المستشفى إزاي من غير ما أي حد يحس بينا.
سمير: بس اعملي حسابك اللي هيدخل المستشفى أنا وسمر فقط. انتي هتفضلي بعيد، ودا كلام نهائي.
نور بتجاهل: بقولك إيه يا سمر؟ اتصرفيلي ف كيس دم بسرعة، ويكون دم حقيقي عشان ما حدش يحس بحاجة.
سمر: حمامتين وكيسين مش كيس واحد.
سمير بإصرار: نور انتي مش هتقربي من المستشفى، وكل اللي انتي عايزاه وهتقوليه هيتنفذ بالحرف، وانتي هتفضلي هنا في العربية. انتي سامعة؟
نور بهدوء: سمير انت عارف ومتأكد إن اللي انت بتقوله ده مش هيحصل. أنا هبقى معاكم خطوة بخطوة، عشان لا قدر الله حاجة حصلت، تحصلي قبلكم.
سمير بحب: تأكدي يا نور إن مفيش حاجة هتحصلك طول ما أنا عايش وأصحابك. أنا وعدتك إني هعمل كل اللي هقدر عليه عشان أرجعهم، ومش طالب غير إنك تثقي فيا وتخليكي بعيد.
نور: لو خايف عليا خليني معاك.
***
(في غرفة المدير)
(المدير والدكتورة)
الدكتورة بقرف: أنا بجد لا قابلت ولا هقابل أحقر منك.
المدير بضحكة: هو انتي عمالة تضيعي في وقت ليه؟ انتي فاكرة إن فيه حد هييجي ينقذك من الشر والشر والكلام بتاع الأفلام والمسلسلات ده. على فكرة الفريق بتاعك تقدري تترحمي عليهم، لأنهم زمانهم دلوقتي أموات. يعني البقية في حياتك.
الدكتورة بصدمة وحزن: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. عملت فيهم إيه يا شيطان يا ملعون؟
المدير: مش مهم اللي اتعمل فيهم. المهم إنهم سافروا للي خلقهم. ولما تحصليهم ابقي اسأليهم.
(ويقوم المدير يجيب حقنة من التلاجة ويحضرها)
الدكتورة بدموع: هعملك اللي انت عايزه، بس سيبهم ما تأذيهمش. أبوس رجلك ما تأذيهمش.
(المدير بكل وقاحة وهو بيحضر الحقنة، يرفع لها رجله عشان تبوسها)
المدير: بصي رجلي.
(الدكتورة بحزن ودموع تبوس رجله عشان يرحم الناس اللي كانوا معاها وما يأذيهمش)
(وبعدين المدير يحط رجله على رقبة الدكتورة ويدوس عليها جامد بكل قوته)
المدير بشر: قوللي بقى البت العميا أوصلها إزاي عشان أرحمك وأرحمهم من الموت، انطقي.
(وبعدين يعطي للدكتورة الحقنة الثانية)
المدير: كده انتي أخدتي حقنتين. ولو أخدتي الحقنة التالتة بعد كده هتترجيني إن أعطيكي الحقنة الرابعة والخامسة والسادسة، وإنتي دكتورة وعارفة.
***
(في عربية سمير)
(سمير ونور وسمر)
(وصلت سمر ومعاها كيسين دم)
نور: اسمعوني بقى كويس. إحنا هنروح لأقرب مكان هادي من المستشفى، وهنمثل إن إحنا عملنا حادثة. سمر هترش عليا أنا وانت يا سمير دم. هتغرقنا بكيسين الدم دول، بحيث إن ملامحنا ما تبقاش واضحة من الدم. وبعدين تصرخ بأعلى صوت: أخويا ومراته عربية خبطتهم، اتصلوا بالإسعاف بسرعة. الناس هتتجمع وهيتصلوا بالإسعاف، ومفيش حد هيحس بأي حاجة. هندخل طبيعي جداً في الإسعاف، وهيدخلونا على غرفة العمليات. وأول ما يتقفل باب غرفة العمليات تبدأ يا سمير تتعامل مع اللي جوا الغرفة. بس توعدني إنك ما تأذيش حد منهم، دول دكاترة وممرضين مالهمش دعوة بحاجة. بعد كده هنلبس لبسهم ونتحرك على غرفة المدير. والغرفة في الدور التالت.
سمير: الله ينور عليكي يا نور.
نور: فيه طلب بسيط يا سمر عايزك تعمليهولي.
سمر: تأمري يا نور.
نور: الأمر لله. طبعاً لما هيدخلونا غرفة العمليات مش هيدخلوني معاكم وإحنا هيبقي معانا حوالي خمس دقايق لحد ما نتعامل مع اللي جوا. ف خلال الخمس دقايق دول عايزك تطلعي في الدور الرابع، غرفة 7، تدوريلي على دب. هو كبير، تقريباً في نص طولي كده.
سمير وسمر باندهاش: دب؟
سمر: حاضر يا نور هقلبلك الدور الرابع عليه.
(ويبدأوا في تنفيذ الخطة وكل حاجة تمشي تمام، وسمر تلاقي الدب لنور ويدخلوا غرفة المدير)
***
(في غرفة المدير)
(سمير ونور وسمر)
نور: فيه مكان هنا بينزل لغرفة تحت.
سمير: لازم نلاقيه بسرعة، دوري معايا يا سمر.
نور: سمر خديني قدام الباب بالظبط.
(وتقف نور قدام الباب وتحاول تفتكر لما هبة جابتها مشيت كام خطوة قبل ما تبدأ بالنزول لتحت، وبالفعل افتكرت إنها مشيت حوالي 7 خطوات)
(وبدأت نور تتحرك ومشيت 6 خطوات)
سمير: حاسبي يا نور فيه مكتب قدامك.
نور: باب النزول تحت المكتب ده.
(وفجأة يدخل عليهم شاكر، ويقفل الباب وراه. سمير بسرعة يطلع سلاحه ويوجهه على شاكر)
(وشاكر في نفس الوقت يطلع سلاحه هوا كمان ويشد الأجزاء)
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم محمد طه
(سمير يخرج سلاحه ويوجهه على شاكر)
(وشاكر يخرج سلاحه ويشد الأجزاء)
سمر بإندهاش: شاكر
نور: شاكر، إيه اللي بيحصل يا سمر؟
سمر: شاكر رافع علينا سلاح
نور بصدمة: سلاح؟ ليه يا شاكر؟ هو انت واحد منهم؟
شاكر: أنا مش اسمي شاكر يا نور. أنا ابقى محمد ابن أم محمد الممرضة. أنا معاكم يا نور.
(ويبدأ سمير وشاكر كل واحد ينزل سلاحه)
شاكر: أنا متأكد إن الدكتورة ما خرجتش من الغرفة دي، ومتأكد كمان إن الغرفة دي ملهاش غير باب واحد.
سمير: تعال معايا نحاول نحرك المكتب ده.
(من داخل الغرفة الخاصة)
(المدير يبدأ يقلع هدومه)
الدكتورة بخوف وصدمة: انت بتعمل إيه؟
المدير بشهوة: انتي شايفة إيه يا دكتورة؟ قصدي يا عروسة.
الدكتورة بانفعال: لو قربت مني...
المدير يقاطعها: هتعملي إيه؟ هتقتليني؟ ولا هتموتي نفسك؟
الدكتورة: اتقي الله واعتقني لوجه الله. انت ما بتخافش ربنا؟
المدير وهو عاري: أنا كنت ممكن اديكي حقنة تخليكي تفقد الوعي، بس أنا عايزك تبقي في وعيك.
(ويبدأ يقرب منها ولسه هيقلعها هدومها)
(في اللحظة دي كان سمير وشاكر قدروا يحركوا المكتب ويفتحوا الباب وينزلوا بسرعة، وقبل المدير ما يوصل لسلاحه، سمير يوصله ويبدأ يضرب في المدير بكل قوته وشاكر بيضرب معاه)
(وينزل نور وسمر)
نور بلهفة: الدكتورة، الدكتورة موجودة يا سمر؟
الدكتورة بدموع: أنا هنا يا نور.
(سمر تخرج حاجة من شعرها وتبدأ تفك السلاسل اللي الدكتورة متسلسلة بيها)
(وسمير عمال يضرب في المدير بغل وكره)
الدكتورة بصوت عالي: ما تموتوش يا سمير.
نور باستغراب: هو انتي تعرفي سمير يا دكتورة؟
(الدكتورة وهي رايحة تفتح الثلاجة عشان تطلع الحقن اللي فيها عشان تعاقب المدير)
الدكتورة: فاكرة يا نور الحالتين اللي قولتيلي دخليهم غرفة علي ونهلة؟ سمير كان حالة منهم.
نور: والحالة التانية خطفت نهلة.
الدكتورة وهي بتحضر حقنة: هعرفلك كل حاجة من الشيطان ده. سمير سلسلة على السرير مكاني.
(سمير وشاكر يسلسلو المدير على السرير)
الدكتورة بكراهية: دول حوالي عشرين حقنة، هتاخدهم حقنة حقنة.
(وتبدأ تديله الحقنة الأولى)
الدكتورة: انطق نهلة فين؟
نور: نهلة وعلي وأم محمد.
شاكر: أنا عارف مكان أمي وعلي.
نور بعصبية: عارف مكانهم وساكت؟
شاكر: وبالنسبة لنهلة البت الممرضة الجديدة اللي شاركت في خطفها موجودة هنا في المستشفى.
سمير: ممرضة جديدة، يبقى نهلة عند داليا.
الدكتورة: يبقى كده إحنا مش محتاجين الملعون ده في حاجة.
(وتبدأ الدكتورة تديله حقن في كل حتة في جسمه)
سمر لنور بصوت واطي: الحقي يا نور هتموته.
نور: بلاش يا دكتورة، دا ما يستاهلش إنك تتسجني دقيقة واحدة عشانه.
الدكتورة بكراهية: يا نور الكلب ده لازم يموت، ولازم يموت بإيديا. الكلب ده هو اللي قتل أبويا، الكلب ده خلاني أبوس رجله. وبعدين أنا عايزكم كلكم تطمنوا، أنا اللي هكتب تقرير موته، يعني مش هاخد فيه دقيقة.
الدكتورة للمدير وهي بتفضي في جسمه الحقن: إيه مش هتترجاني أرحمك؟
المدير وهو بيموت: لو رحمتيني، أنا مش هرحمكم كلكم، مش هرحمكم كلكم.
سمير: خلاص يا دكتورة مات.
الدكتورة بكراهية: لو بإيدي أموته مليون مرة. إتفوووو عليك.
نور بعصبية: مافيش وقت يا دكتورة، لازم نلحق الباقيين قبل ما يحصلهم حاجة.
(وتوجه كلامها لشاكر)
نور: شاكر انت عرفت طريق أمك وعلي إزاي؟
شاكر: هحكيلكم كل حاجة وإحنا ماشيين في الطريق.
سمير وهو بياخد سلاح المدير وبيعطيه للدكتورة: خلي دا معاكي يا دكتورة، وانتي يا سمر مهمتك حماية نور، يلا بينا.
نور: استنوا فيه حاجة مهمة لازم نعملها قبل ما نخرج من المستشفى.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الستون 60 - بقلم محمد طه
نور...استنوا فيه حاجة مهمة لازم نعملها قبل ما نخرج من المستشفى.
سمير...حاجة إيه يا نور؟
نور...الممرضة الجديدة اللي شاركت في خطة نهلة. لازم نستدرجها ونحبسها هنا عشان ما تبلغش داليا بحاجة.
سمير...مش واحدة بس يا نور، دول أربعة.
الدكتورة...الأربع بنات اللي استلموا شغل جديد أنا عارفاهم. تعالوا معايا يا شاكر، وخليكم انتوا هنا.
(وبالفعل الدكتورة وشاكر بينجحوا في استدراج الأربع بنات للغرفة الخاصة. ويتم حبسهم مع جثة المدير.)
سمير...هنخرج إزاي يا نور؟
نور...هنخرج في عربية إسعاف. أسرع ومافيش حاجة في الطريق هتوقفها.
(من داخل عربية الإسعاف)
(سمير سايق والدكتورة جنبه ونور وسمر وشاكر ورا)
شاكر...اطلع على الطريق الصحراوي. فيه هنجر مهجور عند الكيلو 88.
(سمير يسوق بأقصى سرعة)
نور...قولي يا شاكر، انت عرفت مكانهم إزاي؟
شاكر...أمي قالت لي على الموقف اللي حصل معاها لما اتخيلت إن الدكتورة اتخطفت. طبيعي إني أخاف على أمي، وخصوصاً إني عارف إنها معاكم وبتساعدكم. فقررت إني أخلي معاها جهاز تتبع عشان أبقى مطمن عليها، ولو لا قدر الله حصلها حاجة أبقى عارف هي فين.
الدكتورة...وأمك ما قالتليش إنك ابنها ليه؟
شاكر...عشان أنا على الورق مش ابنها.
(سمير بسرعة ينادي على سمر. وسمر تفهم اللي سمير يقصده. وبسرعة سمر تطلع سلاحها وتوجهه على شاكر)
نور...على الورق إزاي يعني؟
شاكر بدموع...أبويا مات قبل ما أتولد، وأمي بعد ما ولدتني مافيش يومين ماتت هي كمان. فالمستشفى اللي اتولدت فيها كانت سيدة أو أم محمد، كانت لسه ممرضة صغيرة. أمي وصتها عليا، ووصتها كمان إنها تسميني محمد على اسم الرسول عليه الصلاة والسلام. بس سيدة كانت بتناديني باسم شاكر على اسم أبوها. هي دي كل الحكاية.
الدكتورة...احمد ربنا إن اللي ربتك ملاك. إنما أنا اللي رباني شيطان، وألعن من الشيطان كمان.
سمير...إحنا تقريباً وصلنا. شاكر، هو دا الهنجر؟
شاكر...أيوه هو.
سمير...نور، ما تنزليش من الإسعاف مهما حصل.
نور تحضن الدب بخوف...خلوا بالكم من نفسكم.
(في بيت داليا - داليا وعماد ونهلة)
(عماد عمال يضرب في نهلة بالحزام، وجسمها كله عمال ينزف دم، وهي تصرخ مش قادرة تتحمل)
داليا بغضب...انطقي البت العميا فين؟ قولي أي حاجة تخليني أرحمك. ده إحنا لسه بنسخن.
نهلة بدموع...والله ما أعرف حاجة ولا أعرف هي فين.
(عماد يرمي الحزام ويبدأ يضربها بالقلم على وشها. ضربات متتالية ورا بعض بكل قوته. ويمسك راسها ويخبطها في السرير بقوة. ف اللحظة دي نهلة بدأت الذاكرة ترجع لها. وأول حاجة بدأت تفتكرها، مرات خالها لما كانت بتوصيها على نور. وبدأت تفتكر خالها ممدوح أبو نور وجدهم. ويوم عيد الميلاد والهدايا اللي كانوا جايبينها منعم وسالم. افتكرت كل حاجة. وعماد مازال عمال يضرب فيها)
نهلة بصوت كله وجع...افتكرت، افتكرت، افتكرت.
داليا...استني يا عمده، لما نشوف افتكرت إيه.
(نهلة يغمى عليها وتفقد الوعي)
(عماد لسه هيضربها عشان يفوقها، داليا توقفه)
داليا...ريح نفسك شوية يا عمده. عشان أنا مليت من مشهد الأكشن ده. ارتاح شوية وبعدين فوقها. وإن ما قالتش حاجة، ندخل على المشهد الجنسي.
(بالقرب من الهنجر داخل عربية الإسعاف)
سمير...بتعرفي تضربي نار يا دكتورة؟
الدكتورة...حتى لو ما بعرفش، فموقف زي ده لازم أكون بعرف.
سمير...وانت يا شاكر؟
شاكر...أنا أول مرة في حياتي أشيل سلاح. وعلى فكرة السلاح اللي معايا ده ما فيهوش طلقات. خوفت أحط فيه رصاصة تطلع بالغلط تعور حد فيكم.
سمير بجدية...اسمعوني بقى، واللي هقوله محدش يراجعني فيه. الناس اللي جوا دول، لو كتير أو قليلين، أنا وسمر بعون الله هنسيطر عليهم.
الدكتورة...يعني إيه؟
سمير...يعني حضرتك يا دكتورة وشاكر، هتفضلوا هنا مع نور في العربية، عشان ما تشتتوش تفكيرنا. أنا عايز أنا وسمر، يبقى تركيزنا كله على الناس اللي جوه، وفي نفس الوقت نبقى مطمنين عليكم. ودا كلام نهائي. خدي السلاح اللي مع شاكر يا سمر، وجهزيه وخليه معاكي. وأنتي يا دكتورة، السلاح اللي معاكي خليه معاكي. لو لا قدر الله حصل حاجة اتعاملي.
الدكتورة...أيوه يا سمير بس...
سمير يقاطعها...مافيش بس.
نور...خلاص يا دكتورة، اللي قاله سمير هيتنفذ. وانت يا سمير، انت وسمر خلوا بالكم من نفسكم.
(الجميع في صوت واحد) لا إله إلا الله.
(وينزل سمير وسمر وهما نازلين سمير يعطي تنبيه لسمر)
سمير...مش عايز رصاصة واحدة في الهوا.
سمر بثقة...تلميذتك يا ريس.
(ويبدأوا يحاوطوا الهنجر ويستكشفوا المكان كويس، ويشوفوا عدد الناس اللي جوه، وإزاي هيتعاملوا معاهم)
(من داخل الهنجر)
(علي غرقان في دمه وفاقد الوعي تماماً. وأم محمد عمالة تصرخ، وحامد عمال يضرب فيها بالكرباج)
حامد بغضب...انطقي، هوا خلاص مات. اتكلمي عشان تنقذي نفسك، اتكلمي. وإلا هفضل أضرب فيكي لحد ما تموتي وتحصليه.
أم محمد تصرخ...
علي علي علي آه.آه.آه آه.آه.آه
(وحامد عمال يضربها بالكرباج على ضهرها العاري..
لحد ما جسمها كله بقي غرقان دم)
أم محمد تصرخ: معرفش حاجة، معرفش حاجة.
حامد بغضب: يبقي إنتي اللي إخترتي.
ما دام ما تعرفيش حاجة،
يبقي مالكيش عازة عندي.
(ويرمي الكرباج على الأرض..
ويشاور لواحد من رجالاته يجيب ليه سلاح..
وأخد السلاح وشد الأجزاء ورفع إيده لفوق)
حامد بغضب: هتقولي البت العميا فين..
ولا تحصلي اللي مات.
(ف اللحظة دي سمير ضرب رصاصة..
ف كفه إيد حامد اللي ماسكه السلاح..
وف نفس اللحظة كانت سمر قاتلة اتنين..
وبتصوب ع التالت.. وسمير هوا كمان خلص على اتنين..
وحامد مسك إيده اللي انضربت بالنار..
واستخبى ورا حاجة عشان يحمي نفسه..
وهوا مش معاه سلاح..
وسمير وسمر خلصوا على كل الرجالة..
لأن عددهم ماكنش كتير ومش فاضل غير حامد)
(دخل سمير وسمر الهنجر يستخبوا..
ورا أي حاجة تقابلهم عاملين حساب..
إن حامد ممكن يكون معاه سلاح..
أو ممكن يكون لسه فيه حد من رجالتة)
(سمر راحت عند واحد من رجالة حامد اللي مقتولين..
وبدأت تقلعه هدومه ورمتها لأم محمد عشان تلبسها..
وأم محمد تحاول تلبسها بصعوبة..
وتحاول تتكلم بصوت كله وجع)
أم محمد: إطمنوا مافيش حد تاني..
والكلب اللي مستخبي دا مش معاه سلاح.
(سمير يخرج بسرعه يروح يقف قدامه.. ويصرخ ف سمر)
سمير بصوت عالي: سمر هاتي الإسعاف بسرعة.
(سمر تروح بسرعة تجيب الإسعاف..
وسمير يرمي سلاحه على الأرض..
ويبدأ يضرب ف حامد بكل غل وكراهيه..
وحامد فاقد كل قوته بسبب إيده اللي مضروبة بالنار)
(سمر تدخل بالاسعاف جوه الهنجر..
والدكتورة تنزل بسرعة تجري على علي..
وتتأكد إنو لسه فيه الروح..
بس محتاج لنقل دم بسرعة)
الدكتورة تصرخ بأعلي صوت: سمر شيليه معايا بسرعة.
(ويركبوه الإسعاف.. وشاكر يشيل أمه ويركبها..
جنب علي ف الإسعاف)
(ونور واقفه حاضنه الدب وعماله تبكي)
(وسمير لسه عمال يضرب ف حامد)
الدكتورة بصوت عالي: يلا يا سمير لازم نروح..
المستشفى بسرعة، علي لازم يتنقل دم بسرعة.
سمير ياخد سلاحه من على الأرض..
ويفضي الخزنة كلها ف حامد..
ويروح ياخد نور ويركبها قدام.. ويشدلها الحزام..
ويسوق هوا بأقصي سرعة.
(من داخل عربية الإسعاف)
أم محمد بأنفاس متقطعة: علي علي إنقذو علي.
شاكر: إهدي يا أمي إن شاء الله هننقذو.
أم محمد بأنفاس متقطعة: أمك مين يا أبن الجزمة..
أنا معرفكش.. خليك بعيد عن اللي بيحصل ده.
(الدكتورة بتحاول تدور على أي حاجة..
توقف بيها النزيف لعلي، من خلال الأدوات الطبية..
الموجود داخل عربية الإسعاف)
وتصرخ بصوت عالي: بسرعة شوية يا سمير.
(يوصلوا المستشفى وعلي يدخل على غرفة العمليات..
وأم محمد هيا كمان تدخل غرفة عمليات..
لتخيط الجروح اللي ف ضهرها..
من آثار الضرب بالكرباج..
وهيا كمان محتاجة لنقل دم لأنها نزفت دم كتير)
(كلهم قاعدين قدام غرفة العمليات اللي فيها علي)
سمير: أنا هروح أنا وسمر نجيب نهله..
من عند داليا وأنتو خليكم هنا.
نور والدكتورة ف صوت واحد: أنا جايه معاكم.
سمير بعصبية: يا نور أنا قولتلك.. أنا وسمر..
نسوق جيش قدامنا، مش هنقدر على داليا..
وشوية بنات حواليها.
نور بإصرار: مافيش وقت يا سمير، لازم نلحق نهله..
قبل ما يعملوا فيها حاجة، وشاكر هيفضل هنا.
(أخدو عربية إسعاف وخرجوا الأربعة)
(من داخل عربية الإسعاف)
سمير: داليا كل الحراسة اللي حواليها بنات..
وبنات مسلحين.. ومش مسلحين أسلحة نارية بس..
دول كمان مسلحين بمطاوي وخناجر..
ومتدربين تدريب عالي جداً.
نور: إنته هتسلمني لداليا يا سمير..
إتصل بأختك وقولها إنك هتسلمني ليها.
الدكتورة باستغراب: أختو.
سمير: يا نور اللي هيدخل جوه مش هيخرج..
أنا أكتر واحد عارف داليا والشر اللي جواها.
نور: فيه فكرة ف دماغي، هيا فيها مجازفة..
بس أنا واثقة ف سمر، إنها هتقوم بيها على أكمل وجه.
سمر بثقة: وأنا جاهزة يا نور.
نور: سمير إنته هتسلم سمر لداليا على إنها أنا..
إسمعيني كويس يا سمر وركزي..
عايزاكي تكوني هادية جداً، وعنيكي تكون ف الأرض..
إقنعيها إنك ضعيفة جداً..
وأي سؤال تسأله ما تجاوبيش، غير لما تعرفي فين نهله..
وأول ما تتأكدي من مكان نهله..
هتبدأ مهمتك اللي متوقفة عليها أرواحنا كلنا.
سمير: أنتو أول ما هتدخلو طبيعي إنكم هتتفتشوا..
وكل الأسلحة هتبقى متوجهة عليك أنته..
لأنهم عارفين إن اللي معاك بنت عميا..
ومافيش منها أي خوف أو قلق..
ولو حصل العكس تحاول تلفت انتباههم كلهم ليك..
بحيث إنك تعطي مجال لسمر إنها تبقي ورا داليا مباشرة..
وف اللحظة دي يا سمر تتملكي من داليا..
وتمسكيها ماسكة موت.. وتجبريها على إنها..
تخلي كل اللي معاها يرمو سلاحهم..
وسمير يحجزهم ف غرفة جوه..
لحد ما نبلغ الشرطة وتيجي تاخدهم..
ومش عايزين نقطة دم واحدة تنزل.
(من داخل بيت داليا)
(نهله لما أغمي عليها كانت بتمثل..
عشان يرحموها شوية من التعذيب)
نهله ف سرها: هتعملي إيه يا نهله..
هتفضلي عاملة مغمي عليكي كده كتير..
هيحاولوا يفوقوكي وهيعذبوا ويضربوا فيا تاني..
يارب ساعدني وابعتلي اللي ينجدني يارب.
داليا بشهوة: ما تفوقلنا العروسة بقي يا عمده..
ولا أنته مش جاهز وهتكسفنا وتقصر رقبتنا.
(عماد يقوم يضرب نهله بالقلم على وشها..
يخليها تصرخ من قوة القلم)
(ويبدأ يقلع هدومه وداليا متابعاه بنظرات كلها شهوة)
(ولسه هيقرب من نهله تلفون داليا يرن)
(إتصال من سمير)
داليا: كمل يا عمده ما تشغلش بالك أنته خليك ف دخلتك.
(وترد عالتلفون)
داليا ببرود: ها يا أبو سمرة.
سمير بغضب: وقفي اللي بتعمليه ف البت اللي عندك..
وإلا قسماً برب العزة هعمله أضعاف أضعاف فيكي..
واللي إنتي عيزاها معايا وعلى باب البيت برا.
داليا: فركش يا عمدة مالكش نصيب فيها..
إلبس هدومك وهاتلي الاتنين اللي برا البيت.
وتصرخ بصوت شيطاني: يا بنااااااااااااات عندنا حفلة..
إستعدو للإحتفااااااااااااااااال.
وتوجه كلامها لنهله: وأنتي يا عروسة لو سمعت صوتك..
(تطلع مسدس من الكرسي المتحرك) هفضي دا فيكي.
(على باب بيت داليا من الخارج)
(عماد يبدأ يفتش سمير وبعدين يحاول..
يفتش سمر، سمير يمنعه)
سمير بغضب: إيه هوا أنته من كتر ما قعدت..
جوه مع النسوان نسيت إنك دكر.
عماد بشهوة: أوعدك إني هقلعهالك ملط جوا قدامك.
(وينادي على بنت من جوا عشان تخرج تفتش سمر)
(ويدخل سمير وسمر وعماد الغرفة اللي فيها داليا ونهله..
يلاقوا نهله متكلبشة ف السرير..
ومضروبة علقة موت وغرقانة ف دمها..
وداليا قاعدة على الكرسي المتحرك وف إيدها مسدس)
داليا باستفزاز: هتفضل طول عمرك غبي يا أبو سمره.
هيا دي بقي اللي عامله الهيصة دي كلها.
(وبعدين تبص لسمير)
إرميها تحت رجليا.
(سمير يرمي سمر تحت رجلين داليا)
داليا: عارف يا أبو سمره لما أسلمكم أنتو..
الاتنين للباشا الكبير إيه اللي هيحصل.
سمير: هتاخدي مكان الباشا مدير المستشفى.
داليا بضحكة عاهرة: صح بالظبط..
أنته إزاي غبي وعرفتها لوحدك..
ولا الشويتين اللي قعدتهم مع البت العميا..
نشتطلك فيهم عقلك.
نهله ف سرها: البت العميا مش هيا دي نور.. مين دول.
سمير يستدرجها: هوا الباشا الكبير يعرفك..
ولا إنتي تعرفيه عشان تسلمينا ليه.
داليا بمكر: شئ ما يخصكش يا أغبي..
خلق الله أنته وهيا (وتشاور على سمر).
عماد بشهوة: بقولك إيه يا غاليا..
ليا طلب عندك قبل ما تسلميهم.
داليا بابتسامة: إنته تأمر يا عمده طلب واحد بس..
قول طلبين تلاته.. دا إحنا بعد ما هنسلمهم..
هنييجي نحتفل إحتفال جنسي ينكتب ف التاريخ.
(وتضحك ضحكة عاهرة)
عماد بشهوة: عايز أقلع البت العميا دي ملط..
قدام الدنجوان، أصلو عمل فيها دكر برا..
ومخلنيش أفتشها..
بس إطمني فيه بنت فتشتها.
(داليا وهيا قاعدة على الكرسي المتحرك..
حطت رجل على رجل)
داليا بسفالة: ومالوا يا عمده تقلعها..
ولو عايز تدخل عليها كمان وقدامنا كلنا..
مش قدام الدنجوان بس.
سمير بصدمة: إنتي رجليكي سليمة.
داليا تقوم تقف وف إيدها المسدس: إنته شايف إيه.
سمير: شايف إني فعلاً كنت غبي.
داليا تحط المسدس ف وش سمير: ليه هوا إنته..
ما كنتش مقتنع إنك غبي.
سمير: ليه تعيشيني بذنب عجزك.
داليا: لأ يا أبو سمره.. ما تقوليش إني كنت صعبانة عليك..
أنا كده اللي هعيش ضميري يوجعني..
وأنته ما يرضكش، طب أقولك على حاجة كمان..
عملية تسليم جوزي كانت من تخطيطي..
أنا اللي سلمته لحبل المشنقة..
كان وسخ وغبي زيك كده، تصدق يا عمده الغاليا تتخان..
عارف يا أبو سمره لو كان قالي..
كنت جبتلو البنات تحت رجليه.. بس يبقي قدامي..
إنما يحصل من ورايا، من ورا الغاليا..
يلا بقي أهو خد نصيبه.
سمير: إيه إيه تاني مخبياه عليا يا أختي.
داليا ببرود: أختك، طب أختك هتقولك..
إنك مش إنته السبب ف موت أمنا.
(وتعلي صوتها)
عماد فك الكلابش من إيد الجربوعة..
اللي عالسرير وكلبشلي الدنجوان.
(عماد يفك الكلابش من إيد نهله ويكلبش سمير)
داليا بوجه شيطاني: عملية موت أمك..
قصدي عملية قتل أمنا من أولها لآخرها..
كانت من ترتيبي، وانا اللي خلصت عليها بإيديا..
عارف ليه عشان دورها يخلص..
ودوري أنا الغاليا يبدأ.
سمير بدموع: أنا كمان دوري خلص كأخ ليكي.
(داليا تضحك ضحكة عاهرة بصوت عالي)
(ف اللحظة دي سمر من غير ما أي حد يحس بحاجه..
طلعت مشرط صغير من شعرها)
(وداليا إتصدمت وهيا بتضحك)
(ف لحظة البنت العميا كانت واقفه وراها..
وماسكه كفه إيدها اللي ماسكه المسدس)
وفيه مشرط في رقبتها على الوريد مباشرة.
سمر في ودن داليا بهدوء: قولي للكلاوب بتوعك دول ينزلوا كل الأسلحة اللي معاهم.
سمير واقف عيونه غرقانة دموع على طريقة قتل أمه. رفع إيديه لفوق.
وسمر حركت إيد داليا اللي فيها المسدس وضربت طلقة بين إيدين سمير على الكلابش.
بعد كده سمير أخد المسدس من إيد داليا.
وسمر متملكة من داليا وأخدتها وقربت من عماد وضربته برجليها بكل قوتها تحت الحزام.
وقع على الأرض من قوة الضربة.
خارج بيت داليا في عربية الإسعاف.
أول ما نور والدكتورة سمعوا صوت الطلقة اللي ضربتها سمر. نور طلبت من الدكتورة تبلغ الشرطة بسرعة.
(من داخل بيت داليا)
(سمير جمع البنات كلهم وقعدهم في زاوية من الغرفة)
سمير: سيبيها يا سمر.
سمر سابت داليا لسمير وراحت لعماد اللي مرمي على الأرض.
سمر: كنت عايز تقلّعني ملط!
وتبدأ تقلعو القميص ونهلة تديلها الحزام بتاعه اللي كان بيضربها بيه. وتبدأ سمر تضربه بالحزام.
سمير بدموع: لما هتروحي لأمك دلوقتي هتقوليها إيه؟
داليا بكبر: هقولها إنك خلّفتي أغبي إنسان على وجه الأرض.
(مع دخول نور والدكتورة)
الدكتورة: سمير إحنا بلغنا الشرطة وزمانهم على وصول.
نور: ما تورطش نفسك في حاجة يا سمير.
سمير بدموع: بعد إذنك يا دكتورة التقرير اللي هتكتبيه خليهم اتنين.
(ويضرب سمير داليا في زورها ضربة موت. تنزل على الأرض ميّته)
(وسمر تضرب عماد نفس الضربة في زوره ويموت)
سمر: خلّيهم تلاتة يا دكتورة عشان خاطر البت الغلبانة اللي كان بيعذّبها دي.
نهلة تروح تحضن نور: أنا رجعتلي الذاكرة يا نور. افتكرت كل حاجة.
نور بدموع فرحة: الحمد لله. حمد الله على السلامة.
(مع وصول الشرطة)
(بعد كام يوم في المستشفى)
(كلهم عند علي في الغرفة بعد ما بدأت حالته تتحسن)
نور وهي حاضنة الدب: حمد الله على سلامتك يا علي.
علي: الله يسلمك يا نور. ها خلصت الحكاية ولا لسه؟ وهنمشي إمتي من المستشفى دي؟
الدكتورة: إيه يا علي وحشك الشارع أوي عايز تمشي؟ وبعدين عايز تمشي من المستشفى بعد ما نضفناها من القرف اللي كان فيها. وبعدين إنت نسيت إنك شغال هنا.
علي: يا دكتورة.
نور تقاطعه: لأ يا علي دكتورة إيه. دا إنت فاتك كتير. الدكتورة بقت مديرة المستشفى.
علي بفرحة: ألف مبروك يا دكتورة. قصدي يا سيادة المديرة.
أم محمد: وأنا كمان يا علي باركيلي. بقيت رئيسة الممرضين. بس أنا لسه ما وافقتش. لسه بفكر. (مع ضحكات الجميع)
علي بفرحة: ألف مبروك يا سيادة الرئيسة. فيه حد تاني أبارك له ولا خلاص كده.
نهلة: إحم إحم أنا.
علي يستفزها: وإنتي بقيتي إيه؟ أكيد في الأمن.
نهلة بعصبية: لأ عينوني أخدم في جنابك لحد ما تفوق وتتريق عليا.
نور بابتسامة: خد بالك يا علي عشان الهبلة هيبقي مضاعف عشان الذاكرة رجعتلها.
علي بسعادة: ألف مبروك يا نهلة. قصدي يا هبلة.
نهلة بزعل: مش هرد عليك. والفكرة أنا افتكرت اللي كنت ناسياه ونسيت الجديد كله.
(مع ابتسامة الجميع)
(علي يبص على سمير وسمر لأنه ما يعرفهمش)
سمير: أنا سمير ودي سمر.
نور: سمير وسمر ربنا بعتهم لنا في الوقت المناسب. لولاهم مكناش قدرنا نتخلص من الناس المقرفة دي.
علي: واتقبض عليهم كلهم.
سمير: قصدك ماتوا كلهم. مفيش غير الباشا الكبير هو اللي قدر يهرب بره البلد.
نور: الحمد لله إننا نضفنا اللي قدرنا عليه. المهم دلوقتي يا سيادة المديرة.
الدكتورة تقاطعها: المهم دلوقتي يا نور فيه حاجة عايز أسألك عليها من أول يوم جيتي هنا المستشفى.
نور: حاجة إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: الدب اللي إنتي حضناه ده. الكنز اللي فيه إيه حكايته؟
نور باندهاش: كنز. كنز إيه يا دكتورة؟ دا دب عادي بابا جابهولي في عيد ميلادي.
الدكتورة: إنتي يوم ما جيتي المستشفى أنا خرجت الدب ده من بين إيديكي بالعافية. وكان فيه حتت كتير متقطعة من القزاز. وأنا بنضفه من القزاز اكتشفت إن فيه جواه فلوس ودهب.
نور باندهاش: فلوس ودهب! مين اللي حطهم فيه؟
نهلة: هاتي كده يا نور الدب ده. أنا ما كنتش مسترياحاله.
(وتاخد نهلة الدب عشان تخرج اللي جواه. وطلعت فلوس ودهب)
نهلة: نور الدهب ده بتاع أمك أنا عارفاه. ومتأكدة إنه بتاع مرات خالي.
نور بدموع: دكتورة خديني لبيت جدتي دلوقتي.
الدكتورة: البيت مهجور يا نور هتروحي تعملي إيه؟
نور بعصبية: خديني إنتي يا نهلة.
الدكتورة: خلاص يا نور هاخدك يلا بينا.
(وراحوا كلهم على البيت المهجور)
الدكتورة: البيت أهو يا نور. ولو عايزة تدخلي جوه هدخلك وأدخل معاكي كمان.
نهلة: مش هوا دا بيت جدتنا يا نور.
نور: يعني إيه مش هوا دا يا نهلة؟
نهلة: ولا هيا دي بلدنا أصلاً.
نور: هوا إحنا فين يا دكتورة؟ البلد دي اسمها إيه؟
سمير: إحنا في محافظة ________.
نور بدموع فرحة: جدتي جدتي موجودة. خدني يا سمير بسرعة على محافظة _____. أنا لما نمت في العربية ما أخدتش بالي إن إحنا خرجنا من محافظتنا ودخلنا محافظة تانية.
(في بيت الجدة)
الجده بلهفة وشوق: نووووووووووور.. نووووووووووور.
نور بدموع: جدتي جدتي. جدتي الحلم اتحقق يا جدتي. اتحقق وبابا وماما ماتوا.
(الجده تاخد نور ونهلة في حضنها مع بكاء الجميع)
الجده: ربنا ينورلك عينك.
يا نور عين جدتك.
الدكتورة: فيه ليكي عندي خبر حلو يا نور.
نور: مش قبل ما أعرف الأول. دهب أمي إزاي دخل جوا الدب والفلوس؟ تعرفي حاجة يا جدتي؟
الجده: ده حقك يا نور. إنتو لما كنتوا عندي آخر مرة قبل ما تسافروا، إحنا تعمدنا إنك تنسي الدب هنا. أبوكي كان محضرلي الفلوس ودهب نرجس أمك، وقالي أشيلهملك ف الدب عشان كلنا كنا عارفين إن الدب مش هيفارقك أبداً.
الدكتورة: ودلوقتي بقي يا نور، جهزي نفسك عشان هتسافري.
نور: هسافر تاني؟
الدكتورة: الدكتور اللي كنت بتابع معاه حالتك أكدلي إنك هتعملي عملية، ونسبة نجاحها كبير جداً. وتم تحديد معاد العملية، يعني مافيش هروب. هتسافري يعني هتسافري.
سمير: بعد إذنك يا جدتي، أنا طالب منك إيد نور، وأنا اللي هسافر معاها.
نهله: إحم إحم، وانت يا علي؟ مش عايز تطلب حاجة من جدتي؟ إيد رجل شوف اللي انت عايزه. وجدتي مش هتمانع، هتقولك خد الجثة كلها.
في المطار من داخل الطائرة.
نور: ما قلتليش بقي يا أبو سمرة.
سمير: ما انتي ماسألتيش عشان أقولك. وهقولك من غير ما تسألي. أنا كنت بروح أتدرب في نادي سري، وقابلت سمر هناك. واتعاهدنا على إننا نبقى إخوات، واللي يحتاج حاجة من التاني يساعده. بس المهم يبقى في الخير.
نور: قول ورايا يا أبو سمرة.
سمير: أحلى أبو سمرة، من أحلى نور، اللي نورت حياتي.
نور: دعاء السفر.
سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون.
بسم الله توكلنا على الله.
اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى.
اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بعده.
اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد.