تحميل رواية «عمياء وسط الذئاب» PDF
بقلم محمد طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور وسمير نزلا من الطيارة وخرجا من المطار. لاقوا عربيتين في انتظارهما. "حضرتك الاستاذه نور ممدوح؟" "أيوه أنا." "أنا اسمي ميري، بعتني الدكتور مايكل لاستقبال حضرتك، اتفضلي معايا. والعربية التانية المرافق اللي معاكي هيتفضل فيها." "وليه حضرتك ما نركبش إحنا الاتنين في عربية واحدة؟" "لأن حضرتك العربية اللي هتركب فيها نور مجهزة طبياً، وهنجهز فيها نور للعملية، لأن الدكتور وقته ضيق جداً ولازم نور توصل للمستشفى تكون جاهزة للعملية." "خلاص يا سمير مفيش مشكلة. اركب العربية التانية وتعالى ورانا. اتفضلي يا أست...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم محمد طه
_نور... هيا الدكتورة خرجت ولا إيه؟
_الدكتورة... أنا لازم أبقى في الغرفة دي.
وقت المقابلة، ودي هتبقى مهمتنا إحنا الأربعة.
هنقلب المستشفى كلها من فوق لتحت.
إحنا لازم نوصل للغرفة دي قبل ما نور تدخلها.
خرج الأربعة من عند نور، كل واحد راح في اتجاه.
وبدأوا يدوروا على الغرفة الخاصة، أو بمعنى أصح...
غرفة مجهولة، ما يعرفوش شكلها، أو حتى علامة ليها.
بعد مرور ساعة، هبه تدخل عند نور.
_نور... مين اللي دخل؟
_هبه... أنا هبه، يلا بينا يا عروسة.
نور ترتبك وتتوتر بس تحاول تتحكم في نفسها.
_نور... هو أنتِ مش قلتي بالليل؟
_هبه... معلش متزعليش مني.
أنتي اليوم عندك كله ليل، هتفرق معاكي في إيه؟
نور تحاول تضيع في وقت لحد ما حد ييجي.
_نور... بس أنا لسه مش جاهزة دلوقتي.
_هبه... أنا عارفة، وعشان كده أنا اللي هجهزك بنفسي.
نور بعد تفكير... طيب هي الغرفة الخاصة دي.
بعيدة عن هنا؟
_هبه... في الدور اللي تحتينا على طول.
_نور... أيوه في الدور اللي تحتينا وهنمشي كتير.
_هبه... مش همشيكي كتير، هنزلك في الأسانسير.
هنطلع من الأسانسير، رابع غرفة على اليمين.
وبعد كده هننزل حوالي 13 سلمة.
وبعد كده حوالي 5 خطوات، هتلاقي نفسك على السرير.
يلا بقى، ولا فيه أسئلة تانية؟
خلاص نور استسلمت ومبقاش عندها أي وسيلة تضيع بيها وقت، ومشيت مع هبه.
على الغرفة الخاصة، وهي ماشية بتدعي.
إن حد من اللي معاها يشوفها ويراقبها.
عشان ينقذها من هبه.
بعد نص ساعة بدأوا كلهم يتجمعوا في غرفة نور.
والدكتورة أول واحدة رجعت الغرفة.
_الدكتورة... نور، يا نور، هي راحت فين؟
تدخل أم محمد.
_الدكتورة... ما شفتيش نور يا أم محمد؟
_أم محمد... لأ يا دكتورة ما شفتهاش.
_الدكتورة... أنا جيت ما لقيتهاش، هتكون راحت فين بس.
ويدخل علي ونهلة مع بعض.
_علي... ها يا جماعة فيه حد وصل للغرفة؟
_نهلة... المشكلة إننا بندور على حاجة.
مش عارفين ليها أي علامة.
(وتلاحظ)
إن نور مش موجودة، هي نور فين؟
_الدكتورة... مش عارفة أنا رجعت ملقتهاش.
محدش فيكم شافها؟
نهلة بقلق... يعني هتكون راحت فين؟
بدأت نهلة تدور على نور في الغرفة زي المجنونة.
تحت السرير وفي البلكونة وفي الدولاب مفيش لنور أثر.
في الغرفة الخاصة.
هبه دخلت نور الغرفة، وقعدتها على السرير.
وجابت لها قميص نوم عشان تلبسه.
_هبه... يلا اقلعي عشان تلبسي قميص النوم ده.
نور ترتبك وتتوتر بس بتحاول إنها تتحكم.
في أعصابها عشان هبه ما تحسش بحاجة.
_نور بهدوء... معلش يا هبه أنا حابة إني.
أجهز نفسي بنفسي.
_هبه... براحتك بس عشر دقايق وتكوني جاهزة.
تخرج هبه من الغرفة، ونور قاعدة على السرير.
جسمها كله بيرتعش، وعمالة تقول يا رب، يا رب.
وبعد عشر دقايق، نور سمعت صوت أقدام.
بتنزل من على السلم وبتقرب منها.
في غرفة نور.
الدكتورة وأم محمد ونهلة وعلي.
_علي... يا جماعة ممكن تكون خافت.
وطلعت راحت هنا ولا هنا.
أو تكون دخلت أي غرفة تستخبي فيها.
_نهلة بقلق وخوف... نور ما بتخافش.
_أم محمد... أنا هروح أدور عليها في الغرف اللي.
جنبنا كلها غرفة غرفة.
نهلة في سرها تبدأ تفتكر لما الدكتورة قالت لهم.
على عنوان جدتهم المهجور من عشر سنين.
ونور سألتها هي واثقة في الدكتورة دي ولا لأ.
وبدأت نهلة تشك في الدكتورة.
الدكتورة أبوها هو اللي مشغل الناس دي.
الدكتورة هي اللي خلتنا نخرج.
ندور على الغرفة الخاصة.
وقالت كل واحد يروح في اتجاه.
وبعد كده هي ترجع تاخد نور.
أو تتصل بهبه تيجي تاخدها، وإحنا مش موجودين.
ونور كانت شاكة في الدكتورة.
ونور هي اللي كشفت أبوها.
نهلة بصوت عالي واتهام مباشر للدكتورة...
عملتي في نور إيه يا دكتورة......
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم محمد طه
نهله بصوت عالي واتهام مباشر للدكتورة: عملتي في نور إيه يا دكتورة؟
الدكتورة باندهاش وعدم استيعاب: انتي بتقولي إيه؟
علي: اهدي يا نهله، ومتخليش خوفك على نور يخليكي تشكي في أكتر واحدة واقفة معانا.
نهله بتهديد: نور لو حصلها حاجة...
علي يقاطعها: نور لو حصلها حاجة أنا اللي مش هسكت، وإن شاء الله مش هيحصلها حاجة.
أم محمد تدخل وتقفل الباب وراها.
أم محمد: دورت في الغرف كلها مش موجودة، بس عملت حاجة كده وخايفة أكون غلطت.
الدكتورة بعصبية: عملتي إيه يا أم محمد؟ وما قولتليش ليه قبل ما تعملي أي حاجة، عملتي إيه؟
أم محمد: روحت غرفة مراقبة الكاميرات، الواد شاكر اللي كان هناك لوحده، واد كويس وجدع.
الدكتورة باستعجال وعصبية: أخلصي يا أم محمد.
أم محمد: هبة اللي جات خدتها، ودخلت بيها غرفة المدير، وبعد كده هبة خرجت لوحدها، ونور لحد دلوقتي ما خرجتش من عند غرفة المدير.
الدكتورة بدون تفكير طلعت التليفون: ألوو... مركز الشرطة؟ أنا الدكتورة سناء... عايزة أبلغ عن شبكة إجرامية منافية للآداب. العنوان... مستشفى...
وتقفل التليفون وتوجه كلامها لنهله وعلي وأم محمد.
الدكتورة: يلا بينا نلحق نور.
ويروحوا كلهم على غرفة المدير، والدكتورة تفتح الباب من غير ما تخبط، لكنهم يتفاجئوا إن مفيش حد في الغرفة.
أم محمد: مستحيل، أنا متأكدة إن نور ما خرجتش.
الدكتورة ونهله وعلي بيدوروا في كل مكان في الغرفة على أي باب يوصل لغرفة تانية، مفيش.
الدكتورة قعدت وحطت إيديها على راسها وهتتجنن. افتكرت الدب.
الدكتورة: الدب... الدب في غرفة نور.
نهله بعصبية: مااااااله الدب؟ هيقولنا نور راحت فين؟
الدكتورة: هيقولنا، إن شاء الله هيقولنا.
(في الغرفة الخاصة)
المدير يسحب كرسي ويقعد قدام نور.
ونور هتموت من الخوف، بس بتحاول على قد ما تقدر تتحكم في أعصابها، وفي سرها بتقول: يا رب، يا رب، يا رب ألهمهم بالدب ويعرفوا طريقي عن طريق السماعات اللي في ودانه، يارب يارب.
(علما بأن نور خدعت هبة وخلتها توصفلها طريق الغرفة بالظبط، وسابت الدب في غرفتها)
(نور قاعدة على السرير زي ما دخلت وقميص النوم جنبها)
المدير: انتي عايزة تشتغلي معانا ليه؟
مفيش أي رد فعل من نور.
المدير: انتي محتاجة فلوس؟
مفيش أي رد فعل وعمالة تقول: يا رب يا رب.
المدير: انتي سمعاني؟ لو خايفة متخافيش، انتي زي بنتي.
نور بهدوء: بنتك؟
المدير: لو محتاجة فلوس، أنا هخصص لك مرتب شهري، بس ما تمشيش في الطريق المقرف ده.
نور بهدوء: طيب انت ماشي فيه ليه؟
المدير: مجبر.
نور: مين اللي أجبرك؟
المدير بتأنيب ضمير وندم: اللي معاهم فلوس ونفوذ. قالولي يا توفرلنا المتعة، يا هيخلوني أشوف مراتي وبنتها وهما بيستمتعوا بيهم. مكنش فيه قدامي غير إني أضحي بنفسي عشان أحمي مراتي وبنتها.
وينشف الدموع اللي غرقت وشه.
نور: هما مين دول؟
المدير: مش مهم هما مين، المهم إنك ما تمشيش في الطريق ده.
نور: طيب ما نصحتش هبة والبنات اللي معاها ليه؟
المدير: نصحتهم، وصدقيني كل حاجة برضاهم وبموافقتهم.
نور: والعيانين اللي بتنيموهم وتستغلوهم في القرف ده؟
المدير بانفعال: لأ، محصلش، ولو حصل يبقى من غير علمي ومن ورا ضهري.
(في غرفة نور)
الدكتورة طلعت التسجيل اللي في ودان الدب، وبدأوا يسمعوا آخر التسجيلات، وسمعوا هبة وهي بتوصف لنور الغرفة الخاصة، وعرفوا إن بعد ما هيدخلوا غرفة المدير، هينزلوا 13 سلمة لتحت.
الدكتورة: خدي يا أم محمد، دا التسجيل بتاع رجب، اسمعيه انتي وعلي، واعرفي الأربع بنات اللي شغالين مع هبة، ومن غير ما يحسوا بأي حاجة، دخليهم الغرفة اللي فيها سيد ورجب. وانتي يا نهلة تعالي معايا، نقلب غرفة المدير لحد ما نلاقي اللي ينزلنا للغرفة الخاصة، يلا بسرعة.
نهله بخجل: أنا آسفة يا دكتورة.
الدكتورة باستعجال: مش وقته يا نهلة، المهم ننقذ نور.
أم محمد وعلي هيسمعوا التسجيل وهيبدأوا يستدرجوا البنات لغرفة الحساب.
والدكتورة ونهلة في غرفة المدير، بيدوروا في أرضية الغرفة على أي حاجة توصلهم لتحت، وفجأة رن تليفون الدكتورة.
الدكتورة باستعجال وعصبية: أيوه يا أم محمد فيه إيه؟ هبه؟
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم محمد طه
الدكتوره باستعجال وعصبيه
أيوه يا أم محمد فيه إيه
هبه
ماشي يا أم محمد
نهله
فيه إيه يا دكتورة
الدكتوره
هبه جايه ف الطرقه واحتمال كبير تدخل هنا
نهله بقلق
وان دخلت هنا هنعمل إيه
الدكتوره
وطي بس صوتك وتعالي نقف ورا الباب
في طرقه المستشفى
هبه جايه ف طرقه المستشفى ووقفت قصاد غرفه المدير وطلعت التلفون تتصل برجب
هبه
مبتردش ليه يا زفت ماشي يا رجب
يا ترى غطسان مع مين وف أي أوضه
لما أشوف سبع الرجال هوا كمان عمل إيه
مبيردش هوا كمان أهو دا اللي يا ريته يكون غطسان مع اللي عملالي فيها الطاهره الشريفه
أما أرن على الواد رجب تاني مبتردش بردو
يبقى انته اللي جبته لنفسك
ولسه هبه هتفتح باب غرفة المدير وبعدين تراجعت
هبه بينها وبين نفسها
الواد رجب غطسان مع واحده وهعرفها وحسابها معايا بعدين وسيد غطسان مع الطاهره والباشا مع العميا
وأنا ط لبت معايا دلوقتي ها يا هبه الواد زينهم ولا حسين
زينهم ولا حسين الواد زينهم جامد وأنا بعشق الجامد
وانته يا رجب دورك خلص وتروح لزينهم
في نفس الوقت أم محمد كانت مراقباها ومشيت وراها لحد ما عرفت هيا راحت فين
في الغرفة الخاصة المدير ونور تكمله حديثهم
المدير
صدقيني موضوع المرضي ده أنا مكنتش اعرف عنو حاجه معرفتوش إلا منك دلوقتي
نور
وهتفرق إيه تعرف ولا مكنتش تعرف
المدير
ما كنتش هوافق دول عيانيين ما ينفعش نأذيهم بالشكل ده إنما هبه واللي معاها موافقين وبرضاهم
نور تقسو عليه
تعددت الأسباب والموت واحد انته إزاي أصلا تسمح إن مكان زي ده يحصل فيه حاجه زي دي سواء بالرضا أو بالغصب
المدير بندم
عارف إني غلطان وندمان بس أنا عملت كده غصب عني انتي ليه مش مصدقاني
نور
مش مهم أنا أصدقك المهم بنتك تصدقك
المدير بتوتر
بنتي ارجوكي ما تقوليش ليها حاجه
نور
يا باشا بنتك زمانها دلوقتي فوقينا بتدور على باب النزول لغرفتك الخاصه إلا قولي يا باشا كام جريمه اغتصاب تمت ف الغرفة دي
المدير
هتصدقيني لو قولتلك إن الغرفه دي تبقى القبر بتاعي كل ما أحس إني غرقت ف الوساخه أنزل قبري اسجن نفسي فيه بالساعات الغرفه دي مدخلهاش إلا انتي وهبه وكمان هبه ما عرفتهاش إلا بالصدفه ومادخلتهاش إلا معاكي
ويبدأ المدير يطلع ريموت من جيبه ويضغط عليه
في غرفه المدير الدكتوره ونهله
الدكتوره ونهله بعد ما اتأكدو إن هبه مش هتدخل عندهم بدأو يدورو تاني على حاجه توصلهم لتحت وفجأه شافو المكتب بيتحرك وشافو سلم النزول كان تحت المكتب نزلو بسرعه تحت والدكتوره ونهله حضنو نور
الدكتوره بقرف
انته إزاي طلعت بالقزاره دي
نور
دكتوره أبوكي هوا اللي انقذني زي ما انقذك وانقذ أمك متحكميش عليه قبل ما تسمعيه
الدكتوره
أنا أبويا مات يا نور وهوا لو عندو حاجه الشرطه زمانها وصلت المستشفى يبقى يقولهالهم
نور
دكتوره انتي كنتي بتقولي يا رب ما يكونش هوه أنا بأكدلك إنو مش هوه يلا بينا نطلع من الغرفه دي بسرعة
وطلعوا كلهم غرفه المدير والمدير رجع المكتب مكانه وقعد على المكتب وفجأه أم محمد دخلت بسرعه راحت للدكتورة قالتلها على مكان هبه ف ودنها وبعدين راحت لنور وقالتلها هيا كمان وبعدين الشرطه دخلت
الظابط
إحنا جالنا بلاغ من الدكتوره سناء إن فيه هنا شبكه إجراميه منافيه للآداب
الدكتوره
حضرتك أنا الدكتوره سناء
وتاخد التسجيل بتاع رجب من أم محمد والتسجيل بتاع هبه اللي كان في الدب كان معاها وتاخد الدب من نهله تطلع من عنيه الكاميرا وتديهم للظابط
الدكتوره
حضرتك دي تصويرات وتسجيلات اعتراف ليهم وإحنا حابسينهم كلهم ف غرفه
وتبص لأبوها شويه ولسه هتتكلم نور تقاطعها
نور
ورئيسه الشبكه حضرتك دلوقتي في وضع مخل بالآداب اتفضلو معانا هتمسكوها متلبسه
ويخرجو كلهم يروحو غرفه الحساب يطلعو سيد ورجب والاربع بنات
وبعدين يروحو الغرفه اللي فيها هبه ويخرجوها هيا وزينهم ملفوفين بملايات
نور
بقولك إيه يا نهله وصليني قدام هبه
نور وهبه وجه لوجه
نور
صباحيه مباركه يا عروسه
هبه تقرب على نور خطوه
نهله بسرعه تروح تقف قدام نور
هبه لنهله
متخافيش يا حلوه مش هعملها حاجه
تبعد نهله شويه بس واخده بالها من هبه
هبه لنور
هوه انتي إسمك إيه
نور
إسمي عمياء وسط الذئاب
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم محمد طه
_هبه لنور... هوه أنتي إسمك إيه؟
_نور... إسمي عمياء وسط الذئاب.
_هبه بغل... مش هسيبك يا عميا.
_نور... ودا آخر درس هعلمهولك.. العمى مش عمى العين.. العمى عمى العقل والقلب.. حاولي تعالجيهم. يمكن بعد كده تقدري تشوفي.
_هبه... أوعدك إن أنا اللي هعلمك درس عمرك ما هتنسيه.
_الظابط بصوت عالي... خدوهم.
(الشرطة تاخد هبه واللي شغالين معاها.. قدام اللي شغالين في المستشفى كلهم)
_نور للمدير... كنت عايزه أتكلم مع حضرتك شويه.
_المدير... اتفضلو ع المكتب نتكلم براحتنا.
_نور... نهله انتي وعلي استنوني في غرفتي.. وأنا هروح مع الدكتوره وهرجع معاها.
(نهله وعلي راحوا على غرفه نور.. وأم محمد راحت تشوف شغلها.. والمدير والدكتوره ونور راحوا غرفه المدير)
(في غرفه نور) (نهله وعلي)
(نهله بتضحك ضحك هيستيري)
_علي بابتسامه... إيه يا نهله فيه إيه؟
_نهله وهيا بتضحك... هبه كان شكلها يفطس من الضحك.
_علي... هوا بصراحه كلهم يستاهلو.. إن الكل يشمت فيهم ويضحك عليهم.
_نهله ما زالت بتضحك... لأ ولا لما هبه قالت لنور.. أنتي إسمك إيه ونور قالتلها.. عمياء وسط الذئاب.
_علي... بصراحه نور اديتلهم درس عمرهم ما هينسوه.
_نهله بدأت تنهج من كتر الضحك.. الحمد لله.. الحمدلله.. إن قدرنا نخلص منهم.
_علي... بس فيه حاجه أنا مش فاهمها.. هوه مش أبو الدكتوره.. هوه اللي كان مشغل الناس دي.. ليه بقى نور قالت للظابط.. إن هبه هيا رئيسه الشبكه؟
_نهله... إحنا لما نزلنا أنا والدكتوره الغرفه الخاصه.. نور قالت للدكتوره ان أبوها هوه اللي انقذها.. وكمان أنقذ الدكتوره وأمها.. لما تيجي نور نبقى نفهم منها.. المهم دلوقتي إن أنا مبسوطه.. وفرحانه أكتر.. إن فيه حد جدع واقف معانا.
_علي... ما أنا قولتلك من قبل ما تعرفي.. إن نور تبقى بنت خالك.
_نهله بتفكير... اممممممم قولتلي إيه؟
_علي... لما كان إسمك ندي.. قولتلك إنك مش لوحدك.
_نهله... اه بس انته قولت ل ندي.. وأنا اسمي نهله.
_علي... ههههههههه.
_نهله... بقولك إيه ما ينفعش نشتريلك.. رجل كده نص عمر ونركبهالك مكان رجلك دي؟
(في غرفه المدير) (المدير والدكتوره ونور)
_المدير... حلو الدب دا يا نور.
_نور تردد إسمها... نور.. هوه حضرتك عارف إسمي؟
_المدير... طبعا عارف.. أنا كل يوم بيجيني تقرير.. عن كل حاله ف المستشفى.. وبعدين انتي أذكى من إنك تسألي سؤال زي ده.
_نور... يعني مش ذكيه أوي.. هيا بتيجي مع الواحد كده.. مره جول ومرتين ف العارضه.
_المدير بابتسامه... إنتي وديتيها عند الجمهور.
_نور... وإحنا بنلعب عشان نبسط الجمهور.
_المدير... وانتي أسعدتي كل اللي شغالين في المستشفى.
_الدكتوره تقاطعهم بعد نفاذ صبرها... أنا عايزه أفهم.
_المدير... شوفي يا بنتي.
_الدكتوره تقاطعه... إسمي الدكتوره سناء.
_المدير... شوفي يا دكتورة سناء.. أنا معترف إني غلطت.. بس أنا أضعف من إني أقف قصاد الناس دي.. الناس دي ما بترحمش.. وأنا خوفت عليكي انتي وأمك.. هددوني بيكم.. اضطريت إني أوافق.
_الدكتوره... يا سيادة المدير.. الحق صوته عالي.. وإن الحق منتصرش عمره ما بيموت.. وإن مات بيبقى عشان صاحب الحق جبان.
_المدير... أنا مستعد أروح أسلم نفسي دلوقتي.. وأعترف بكل حاجه.
_نور... لأ.. مش هتسلم نفسك.. أنتي عندك حق يا دكتورة ف كل اللي قولتيه.. بس الإنسان طبيعي إنو يضعف وانو يغلط.. بس ف النهاية بتجيلو فرصه.. أنو يقويي ضعفه ويصلح غلطه.
_المدير... اوعدكم إن المكان ده مهيحصلش.. فيه الكلام دا على كده حتى لو على جثتي.
_نور... إنك تقفل المكان ف دا مش حل.. الزبون هيدور على مكان تاني.. والقرف دا هيستمر ومش هيخلص.
_المدير... قوليلي أعمل إيه وأنا هنفذو.
_نور... تحط إيديك ف إيدينا نكشف الناس دي.
(المدير يقوم من على مكتبه.. يروح يقف قدام نور.. ويمدلها إيدو)
_المدير... وادي إيدي.
(نور تقف وتمد إيدها للمدير)
_نور... ربنا معانا.
_المدير وهوا إيدو ف إيد نور يقول ف سره.. على آخر الزمن عيله زيك وعميا كانت هتكشفني.
_نور وهيا إيدها ف إيد المدير تقول ف سرها... لو فاكر إني صدقتك تبقى غبي......
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم محمد طه
(نور وهيا إيدها في إيد المدير تقول ف سرها)
نور.. لو فاكر إني صدقتك تبقى غبي.
المدير بصوت عالي.. اللي حصل النهارده أكيد.
الكل هيعرف بيه، فأكيد الدنيا هتهدي شويه.
وأوعدك أول ما حد فيهم يتصل بيا هعرفك.
ونشوف هنعمل إيه ونتصرف إزاي.
نور... إن شاء الله.
(وتوجه كلامها للدكتورة)
نور... يلا يا دكتورة المسامح كريم.
واديلو فرصه تانيه، ينضف معانا القرف ده.
الدكتورة تبص للمدير شويه.
وتكتفي بهز راسها بالموافقه.
ويخرجو من عند المدير والمدير يقعد على مكتبه.
(المدير بيفتكر هبه لما كلمته على نور)
(في الماضي)
المدير... هيا البت حلوه للدرجادي؟
هبه... ما فيهاش غير عيب واحد.
المدير... عيب إيه؟
هبه... البت ناصحه وذكيه، يعني التعامل معاها يبقى بحرص.
(ف الوقت الحالي)
المدير يكلم نفسه... انتي غبيه يا هبه.
والغبي ما ينفعش يشتغل شغلانة زي دي.
(ويطلع تلفونه ويتصل برقم)
المدير... ألووو.
الرقم... اموااااااااه.
المدير... داليا، فيه عندك مهمه.
(ف الطرقه) (الدكتوره ونور وهما رايحين على غرفه نور)
الدكتوره... أنا لا مصدقه ولا مقتنعه باللي بيحصل.
وانتي يا نور لسه صغيره، وجريمه زي دي.
ما ينفعش فيها تسامح، وأنا لحد دلوقتي ساكته عشانك.
نور... يا دكتورة إحنا لسه بنقول بسم الله.
خلي بالك طويل، وصدقيني لما الحكاية تخلص.
هتصدقي وتقتنعي.
الدكتوره... هتعملي إيه يا نور؟
وما تقوليش الدب هوا اللي هيعمل.
نور بلهفه... الدب.. هوه فين الدب.. فين الدب.
الدكتوره... إهدي يا نور الدب مع نهله ما تخافيش.
نور... الحمدلله.. بقولك إيه يا دكتورة.
أنا هبقي اديلك عنوان شقتنا اللي كنا قاعدين فيها.
يمكن جدتي كانت قاعده معانا ف الشقه.
الدكتوره... حاضر يا نور. وهروح بنفسي.
وان شاء الله هلاقيها، وهجيبها معايا.
نور... إن شاء الله أنا قلقانه عليها أوي.
(في غرفه المدير) (مكالمه تلفون)
داليا... أخيراً يا باشا هتنزلنا الملعب.
دا أنا قولت أنته نسيتني، وخلتني أفكر أعتزل.
وأبدأ أكتب مذكراتي، عشان الأجيال يستفيدوا.
من مسيرتي اللي تشرف.
المدير بضحك... وهتسمي بقى سلسله مذكراتك إيه؟
داليا... هسميها داليا الغاليا.. هاهاهاها هاهاهاها.
المدير بجديه... شكلك هتحصلي هبه وهتغرقوني معاكم.
داليا باهتمام... هبه، إيه اللي حصل ل هبه؟
المدير... أخدت إنذار وخرجت من الملعب.
داليا بغضب... نهااااااااار أبوه أسود.. اللي كان السبب.
ابعتلي يا باشا إسمه ومبقاش داليا.
المدير يقاطعها... إهدي واسمعيني كويس.
عشان دي حاله خاصه.
داليا بعدم استيعاب... حاله خاصه..
هوا إيه الموضوع بالظبط؟
المدير... عيله تحت العشرين سنه وذكيه بس عميا.
داليا بسفاله... أحيييييييييه.. عيله وعميا.
المدير... إيه.. ذكيه.. ما سمعتيهاش؟
داليا بسفاله... لأ ذكيه دي تبقي إمها.
المدير بتحذير شديد اللهجه... مش عايز غباء وتهور.
داليا... يا باشا البت دي بتاعتي.
اطبقهالك والعبلك بيها الكوره.
ومكان ما انته عايزني أشوطهالك هشوطها.
المدير... بلاش الثقه الذياده دي.
بدل ما هيا تشوطنا كلنا.
داليا... يا باشا هوا أنا ليه حاسه إنك قلقان منها.
وعاطيها أكبر من حجمها.
المدير بجديه... داليا البت دي زي القنبلة.
لو انفجرت ف وشنا هتعورنا كلنا.
يبقى نتعامل معاها بشويش لحد ما نبطل مفعولها.
وبعد كده العبي بيها براحتك.. كلامي واضح.
داليا بغل وشر... دا أنا هخلي عيال الشارع يلعبوا بيها.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم محمد طه
_داليا... دا أنا هخلي عيال الشارع يلعبو بيها.
_المدير... بقولك إيه سمير خرج من السجن ولا لسه؟
_داليا... كان المفروض خرج الأسبوع ده.. بس ان شاء الله هيكون معانا الأسبوع الجاي.
_(التلفون الخاص للمدير يرن) _
_المدير... اقفلي يا داليا وهكلمك تاني.
_المدير يرد على التلفون الخاص... باشا.
_الباشا... إيه اللي حصل عندك في المستشفى دا يا سامح؟
_المدير... يا باشا اطمن كله تحت السيطرة.
_الباشا بعصبيه... ولما كله تحت السيطرة.. إيه التهريج اللي حصل ده؟
_المدير... يا باشا أنا لميت الموضوع.. واللي كان السبب هيتحاسب.
_(الباشا يقفل السكه ف وشه) _
_(المدير يتصل ب داليا) _
_المدير... جهزيلي 4 بنات وابعتيهم المستشفى.. وأول ما سمير يخرج.. تبلغيني عشان نجتمع.. واقولكم هتعملو إيه بالظبط.
_(وقبل ما ترد قفل ف وشها السكه) _
_(في غرفه نور) _(نور ونهله وعلي) _
_علي... نور أنا مش فاهم حاجة وعايز أفهم.
_نور لنهله... وانتي يا هبله مش عايزه تفهمي انتي كمان؟
_نهله... أنا الحاجه الوحيده اللي عايزه أفهمها.. حكايتك انتي والدب ده.. عشان مش مطمنه للعلاقه اللي بينكم.
_نور بابتسامه... انتي غيرانه منو ولا إيه؟ (وتحضن الدب) _
_نهله... الويل لك أيها الدب اللعين.
_نور بفرحه... نهله انتي بتقولي إيه؟
_نهله باستغراب... إيه الجمله اللي أنا قولتها دي.. أنا مش عارفه أنا قولتها إزاي.
_نور بابتسامه... الذاكره بدأت تشتغل.. بس والنبي لما عقلك يرجعلك.. ما تعملي فيا مقالب.
_علي بغضب... أنا رايح على غرفتي.
_نور... أستنى يا علي.. إحنا جايين معاك غرفتك.
_(يدخلو غرفه علي) _
_نور... نهله اقفلي الباب وتعالو اقعدوا جنبي.
_نور بصوت واطي... إحنا جينا هنا عشان مفيش هنا كاميرا.. وعشان ممكن تكون الكاميرا اللي ف غرفتي.. بتسجل صوت وصوره.
_علي... خير يا نور.
_نور بصوت واطي... أنتو أكتر اتنين أنا بثق فيهم.. والدكتوره كمان أنا بثق فيها.. بس مشكلتها انها متهوره.. واللي جاي مش عايز اندفاع وتهور.
_علي... خير يا نور قلقتيني.
_نور... المدير هوا اللي كان مشغل هبه واللي معاها.
_علي... هوا دا اللي أنا عايز أفهمه.. ليه ما بلغتيش عليه.. وسلمتيه للشرطه وخلصنا؟
_نور... لأن مفيش أي دليل ضدده.. لأن هبه ما مجابتش سيرته ف التسجيلات.. ولأن هبه واللي معاها مستحيل يعترفو عليه.
_نهله... وإحنا بقي هنقدر عليه؟
_نور... قصدك عليهم.
_علي... عليهم اللي هما مين يا نور؟
_نور... اللي معاهم فلوس ونفوذ.. زباين هبه والبنات اللي كانو معاها.
_علي... وإحنا مالنا ومال دا كله يا نور؟
_نور... يعني إيه إحنا مالنا يا علي؟
_علي بتحذير... يعني تفوقي يا نور.. وتعرفي ان إحنا مش بنمسل ف فيلم المخرج هيوفرلنا.. كل وسائل الانتصار على الناس دي.. انتي مش هتغيري الكون يا نور.. والدنيا دي زي ما الخير اللي فيها مش هيخلص.. بردو الشر اللي فيها مش هيخلص.. وانتي لسه قايله الناس دي معاها فلوس ونفوذ.. يعني لو حطونا ف دماغهم.. مش هيطلع علينا.. نهار بكره.. يبقي الحل الوحيد.. إننا نهرب من قدام الناس دي.. مش نروح نقف ف وشهم.. يا نور اللي ما يشوفش من الغربال يبقى أعمي.. أنا عاجز وبرجل واحده.. وانتي ما بتشوفيش.. ونهله لا حول لها ولا قوة.. لو وقفنا قصادهم يبقي بننتحر.. وصدقيني يا نور.. أنا أكتر منك قرفان من الناس دي.. أنا أكتر منك عايز الناس دي تتحاسب وتتعدم.. بس يا نور العقل بيقول.. إننا ما نوقفش ضدد التيار.. العقل بيقول إننا نهرب.. إحنا لازم نهرب.....
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم محمد طه
_علي...يا نور العقل بيقول إننا ما نقفش ضد التيار
العقل بيقول إننا نهرب..إحنا لازم نهرب
_نور...اهرب يا علي..وأي مشكلة تقابلك في حياتك..
اتحجج بضعفك واهرب منها..
هحكيلك قصة صغيرة يا علي..
جدتي كانت بتحكيهالي زمان..
كان فيه غابة..الحيوانات اللي فيها..
قالوا هنعمل مسابقة سباق سرعة 🏁
إتقدم الثعلب واتقدمت السلحفة..
كل الحيوانات ضحكوا 😂 على السلحفة..
إزاي تدخل سباق سرعة 🏁 قصاد الثعلب
وبدأ السباق..الثعلب في نص المسافة..
قال: هقعد أرتاح شوية..أنا كده كده كسبان..
وقعد الثعلب تحت شجرة 🌳 وغلبه النعاس ونام..
ولما صحي من النوم كانت السلحفة كسبت السباق
السلحفة كسبت عشان ما بصتش لقوة الثعلب..أو سرعته
السلحفة كسبت عشان كان عندها إرادة..
وعزيمة إنها تكسب
_علي...بس إحنا مش حيوانات
_نور بعصبية...لكن عايشين في غابة يا علي..
عايشين في غابة..واللي الناس دي بتعمله..
الحيوانات ما بيعملهوش
الخلاصة يا علي..إحنا مش محتاجين لمخرج 🎬..
عشان يوفر لنا وسائل الانتصار..
إحنا محتاجين لإرادة وعزيمة..ويكفي إن معانا ربنا
وأنا هكمل يا علي..
وصدقني مش هلومك لو مشيت 🛌 قصدي لو هربت
_علي...يا نور إحنا عملنا اللي علينا وزيادة..
الدكتورة ساعدتنا وإحنا ساعدناها وخلصنا..
وخلصت الحكاية
_نور...لأ يا علي ما خلصتش..
واللي بدأناه أنا هكمله لوحدي
(خارج المستشفى)
(في بيت داليا 🏡 )
(داليا جهزت الأربع بنات اللي هتبعتهم يشتغلوا..
في المستشفى وبتديهم التعليمات)
_داليا...شوفوا بقي يا بنات..أنتو أكتر أربعة بثق فيهم..
ومأكدة من شطارتكم..
المستشفى اللي أنتو رايحين تشتغلوا فيها دي..
عيزاكم ترفعوا راسي 🤠 فيها..
وتعملوا علاقات مع كل اللي شغالين فيها 💘
اللي عايز فلوس نديله فلوس..
واللي عايز حب نعشقه 😍 ونحبه..
واللي عايز بوس نخليه يبوس 👄 ..
واللي عايز يتحرش نسيبه يتحرش..
من الآخر عيزاكم تسيطروا على المستشفى واللي شغالين فيها..
بعد كده هتبدأوا تدوروا على بنت عندها
عشرين سنة أو أقل..وعمياء
وأول ما تعرفوا مكانها ..ما تغبش عن عينيكم لحظة..
تسلموها لبعض..وتتجنبوا أي كلام معاها..
مش عاوزاكم تتكلموا معاها خالص..
بعد كده تعرفولي..مين أكتر حد قريب منها..
ومين الممرضات اللي بيدخلوا عندها..
ومين الدكتور المسؤول عنها..
عاوزة تقرير يومي 📜
عن المستشفى وعن البت العميا دي
واعملوا حسابكم..اللي هتضيف حاجة 📣
أو هترتجل من عندها من غير ما ترجع لي..
مش هرحمها وهحاسبها بطريقتي..
معاكم صلاحيات الارتجال في الدلع والمياصة..غير كده لأ 🚱
فيه أي حاجة مش واضحة..
فيه أي استفسار أو سؤال 🙋
(الأربع بنات في صوت واحد 🔉 )
كله تمام 👌 يا غالية وهنشرفك ونرفع راسك هاهاهاها
(في المستشفى)
(غرفة علي)
(نور ونهلة وعلي تكملة حديثهم)
_علي...يعني إيه هتكملي لوحدك ..
إنتي عارفة ومتأكدة إني مش هسيبك..
ما تقولي حاجة يا نهلة ساكتة ليه
_نهلة...والله أنا شايفه إن اللي أنته بتقوله صح ✔️
واللي نور بتقوله صح ✔️
واللي هتقرروه أنا معاكم فيه
_علي...وأنا ما قولتتش إن اللي نور بتقوله غلط..
بس إحنا كده بنقف قدام القطر..
ده اسمه انتحار
_نور...عارفة يا علي إنها مغامرة موت..
وعارفة إنك خايف 😨 علينا..
بس أنا فيه مشهد مش هقدر أنساه..
وهعمل اللي هقدر عليه في الناس دي..
عشان أطفي النار اللي جوايا
_نهلة...مشهد إيه يا نور
_نور بحزن...الناس العيانة اللي بتيجي عشان تتعالج..
بيستخدموهم في إرضاء رغباتهم وشهواتهم..
بيستخدموهم في القذارة وفي الوساخة
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
_أم محمد تدخل مفزوعة...الحقوني الدكتورة اتخطفت.......
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم محمد طه
أم محمد تدخل مفزوعة: الحقوني، الدكتورة اتخطفت.
نهلة بخوف: اتخطفت يعني إيه؟ اتخطفت إزاي؟
أم محمد بأنفاس متقطعة: كنت واقفة في الشباك بالصدفة وشوفت الدكتورة. ناس مسندينها وركبوها عربية سودا ومشيت بسرعة.
علي قام وقف وبص لنور: ها يا نور، هنستنى لحد ما يسحبونا واحد ورا واحد؟
نور تحضن الدب وتحاول تكون هادية عشان تقدر تهديهم.
نور بهدوء: لو الباب مفتوح اقفليه يا أم محمد. اهدى يا علي عشان نفكر هنتصرف إزاي.
علي بعصبية وصوت عالي: قولتلك يا نور نتصرف إزاي. وكل دقيقة بتعدي فيها خطر علينا كلنا.
نور: يا علي، إحنا دخلنا خلاص جحرهم.
علي بصوت عالي: المستشفى دي هي جحرهم.
نور: يبقى اهدى عشان نفكر إزاي نخرج من غير ما يحسوا بينا.
أم محمد بإندهاش: هو ده كل اللي شاغلكم؟ إنكم تخرجوا وتهربوا؟ طب والدكتورة مين اللي هيساعدها؟
نور: يا أم محمد، وجودنا هنا فيه خطر علينا كلنا. وأنتي كمان لازم تيجي معانا. وإحنا مستحيل هنسيب الدكتورة. وبوجودنا برا المستشفى هنقدر نساعدها. إنما لو فضلنا هنا زي ما قال علي، هيسحبونا واحد ورا التاني.
في غرفه المدير.
المدير: ها يا داليا، جهزتي الأربع بنات اللي قولتلك عليهم؟
داليا: هيكون عندك بكرة أربع صواريخ.
المدير: المهم يكونوا شاطرين مش أغبية زي هبة.
داليا بدلع: يا موحه، دول تلاميذ داليا الغالية.
المدير باشتياق: وحشتني أيامك وشقاوتك يا غالية.
داليا بدلع: يا راجل، إنت لسه فيك حيل؟ ما راحت علينا خلاص. نسيب المجال بقى للأجيال اللي طالعة.
المدير: الأجيال اللي طالعة أجيال خايبة والغباء مسيطر عليهم والخوف بقى. لنتوه في الرجلين بسببهم. بس أنا مضطر إني أعتمد على سمير من تاني.
داليا: يا باشا، سمير غلط وشال غلطه لوحده. وبعدين أنا عايزك تسيبني أنا اللي أسوق سمير. واستمتع واتفرج على سواقة الغالية.
المدير: يا داليا، أنا مش مهم عندي إنتي اللي تسوقي أو أنا اللي أسوق. المهم دلوقتي موضوع البت العميا دي يتقفل وبسرعة. وخدي بالك إنها مش لوحدها.
داليا: يا موحه، اللي تقلق منه مفيش أسهل منه. البت دي لو معاها جيش، قصاد الغالية يقف ما يعديش. ده إنت خلتني متشوقة إني أشوفها النهارده قبل بكرة. وكان نفسي أوي تبقى مفتحة وبتشوف عشان ما تصعبش عليا من اللي هعمله فيها.
المدير: ما يصعبش عليكي غالي يا غالية. اسمعي يا داليا، أنا عايز خبرة السنين اللي فاتت كلها تطلع في المهمة دي. ومعاكي جميع الصلاحيات.
داليا بدلع: صفر إنت بس يا حكم. واتفرج على رقصي وترقيصي.
في غرفه علي.
نور وعلي ونهلة وأم محمد.
علي: أنا هخرج أشوف الدنيا برا إيه وأشوف هنخرج إزاي.
نور بحرص: لأ يا علي، ما فيش حد هيخرج إلا أم محمد بصفتها شغالة هنا. ومحدش هيعترضها على الأقل دلوقتي.
وتوجه كلامها لأم محمد: قوليللي يا أم محمد، المستشفى فيها باب خروج غير الباب الرئيسي؟
أم محمد: آه، فيه بس مقفول وعليه أمن.
نور: يبقى خروجنا هيبقى من الباب الرئيسي. بقولك إيه يا أم محمد، الواد بتاع غرفه الكاميرات دا اسمه إيه؟
أم محمد: اسمه شاكر، واد جدع وأنا متأكدة إنه هيساعدنا.
نور: يبقى تسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد. تروحي دلوقتي تاخدي رقم تليفونه.
أم محمد: معايا رقمه.
نور: تمام. تروحي تجيبي كرسي متحرك وعمامة أو شال رجالي.
أم محمد: حاضر.
وتخرج أم محمد بسرعة.
نهلة بخوف: إحنا بعد ما نخرج من هنا يا نور هنروح فين؟
نور: نخرج بس يا نهلة، وبعد كده نشوف هنروح فين.
بعد شوية أم محمد جات وجابت اللي نور قالتلها عليه.
نور: شوف يا علي، إنت هتقعد على الكرسي المتحرك وتغطي نص وشك بالشال وأم محمد هتزقك. وأنا ونهلة هنكون وراكم.
وتوجه كلامها لأم محمد: وأنتي يا أم محمد، هتتصلي بشاكر اللي في غرفه الكاميرات. تقولي له فيه وضع طارئ. هتبقي تحكيله عليه بالتفصيل بعدين.
هيقولك خير.
هتقولي له عايزة أخرج من باب المستشفى من غير ما حد ياخد باله.
هيقولك إزاي أو أعمل إيه.
هتقوليله أول ما أرن عليك، ترن على الأمن اللي ع البوابة. تقول لهم: أنا شايف اتنين شكلهم غريب وميطمنوش برا البوابة على الشمال. اطلعوا شوفوا إيه حكايتهم.
وف لحظة خروج بتوع الأمن، إحنا هنخرج طبيعي جدا زي أي حد خارج. بتوع الأمن هيروحوا على شمال البوابة وإحنا هنروح على اليمين. وإن شاء الله محدش هياخد باله مننا.
يلا يا أم محمد اتصلي بشاكر.
أم محمد اتصلت بشاكر وقالت له على كل اللي قالته نور.
رفض في الأول بس بعد كده قرر إنه يساعدهم.
وعلي قعد على الكرسي المتحرك وغطى نص وشه بالشال. وخلاص بدأوا إنهم هيتحركوا. أم محمد تفتح الباب تلاقي في وشها.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم محمد طه
أم محمد بفرحة: دكتوره الحمدلله الحمدلله.
نور بعدم استيعاب: دكتوره مين يا أم محمد؟
أم محمد وهي حاضنة الدكتورة: الدكتوره سناء يا نور.
نهلة بعصبية: أومال مين اللي اتخطف يا وليه أنتي؟ نشفتي دمنا الله يسامحك.
الدكتورة بعدم استيعاب: اتخطف؟
نور: اقفلي الباب يا أم محمد، وأنتي يا نهلة قعديني.
الدكتورة: إيه اللي بيحصل يا جماعة؟ انتو كنتو رايحين فين؟ ومين اللي اتخطف؟ وعلي متنكر ليه؟ إيه اللي بيحصل؟
نور: قبل ما نقولك على أي حاجة، أم محمد تسويلها معاش مبكر وتمشيها من هنا.
أم محمد بثقة وفرحة: مش هيهون عليكم كلكم.
علي: أم محمد قالت لنا إنها شافت ناس وهما بيخطفوكي.
الدكتورة باستغراب: بيخطفوني؟ طب إمتى وإزاي؟ أنا كنت في العمليات، كان عندي عملية.
أم محمد: والله يا دكتورة شيفاهم وهما بيخطفوكي بعنيه.
الدكتورة: والله يا أم محمد، قسم الرمد في الدور التاني، روحي اكشفي وعلى حسابي كمان.
أم محمد: أنا آسفة يا جماعة، والله أنا مش عارفة أقولكم إيه.
الدكتورة: طب هنفرض إن أنا كنت اتخطفت، انتو كنتو رايحين فين؟ شكلكم كده كنتوا هتهربوا، وأنا اللي كنت فاكرة ورايا رجالة.
نور: إحنا فعلاً يا دكتورة كنا هنهرب، بس عشان نساعدك والله.
علي: أنا بردو لسه عند رأيي، إحنا لازم نمشي من هنا.
الدكتورة: تمشوا؟ هتمشوا تروحوا فين يا علي؟ وأنت اللي بتقول كده؟ دا أنا مطمنة بيكم، وبيك لإنك الراجل الوحيد اللي معانا.
نور تستفزها: لأ مش الوحيد اللي معانا، شكل كده شاكر اللي في غرفة الكاميرات، هيطلع أجدع منه.
نهلة توطي على نور وبصوت واطي: لأ يا نور، مفيش حد أجدع من علي.
نور بصوت واطي: يا بت اتقلي متبقيش مدلوقة كده.
نهلة بصوت واطي: وأسيب ندي تاخده مني.
نور بعدم فهم وبصوت واطي: ندي؟ ندي مين؟
نهلة بغباء وصوت واطي: ندي دا اسمي، قبل ما أعرفك وأعرف إن اسمي نهلة.
نور: وربنا هبلة، والذاكرة بدأت ترجع لها. والنبي يا رب ما ترجع لها الذاكرة، عشان هتتعبني أكتر. يا بت ما أنتو الاتنين واحد.
نهلة بغباء أكتر وبصوت واطي: واحد إزاي؟ هيا اسمها ندي وأنا اسمي نهلة.
الدكتورة: هو أنتو موطيين صوتكم ليه؟ إحنا كلنا سامعينكم على فكرة.
نور بصوت واطي: الله يكسفك.
وتعلي صوتها: إحنا كنا بنقول إيه؟ آه شوف يا علي.
الدكتورة تقاطعها: بعد إذنك يا نور، علي من بكرة هيستلم شغله مع شاكر، في غرفة مراقبة الكاميرات.
أما بالنسبة ليكي يا نور، ف أنا بدأت أتواصل مع دكتور كبير خارج البلاد، وبعتله تقرير عن حالتك، وهو طمني بنسبة كبيرة.
نهلة: طيب وأنا يا دكتورة؟ ولا نسيتيني؟
الدكتورة: وأنتي يا نهلة، أنا من رأي نور، يا ريت الذاكرة ما ترجعلكيش، عشان ما تتعبناش أكتر.
(خارج المستشفى) (في بيت داليا) (داليا وسمير)
داليا باشياق: تعالا في حضني، وحشتني وحشتني وحشتني.
سمير: والله إنتي كمان وحشتيني أوي.
داليا: يا ريت تكون اتعلمت.
سمير: الواحد لازم يغلط عشان يتعلم، وأوعدك إن الغلط مش هيتكرر تاني.
داليا: نبرة صوتك مش عجباني، أتمنى يكون الطبيعي بتاع أي حد خارج من السجن.
سمير: أنا هقوم آخد دش وأرتاح شوية.
داليا: ارتاح شويتين، عشان محضرالك عروسة، إنما إيه خاااااام، قطة عميا...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الأربعون 40 - بقلم محمد طه
_داليا...ارتاحلك شويتين عشان محضرالك عروسة إنما إيه خاااااام قطه عميا.
_سمير...عروسة ولا مهمه؟
_داليا بغضب...سمير قدامك يومين.. تخرج من اللي أنته فيه ده.
_سمير...سمير شطب وقفل الدكان أنا خلاص اعتزلت.
_داليا...اسمع يا سمير.. أنا ليا عندك كتير.. وقصاد الكتير ده.. بنت هتجبهالي تحت رجليا.. بعد كده بقي.. تعتزل تعتكف إعمل ما بدالك.
_سمير...قولتلك يا داليا أنا شطبت.
_داليا بعصبيه وصوت عالي...أنا اللي أقول مش أنته.
_سمير...عالفكره أنا اخوكي الصغير.. مش واحد شغال عندك.. يعني المفروض إنك إنتي اللي تنصحيني.. إني أبعد عن الشغل المقرف ده.
_داليا ببرود وتهديد...طيب بما إنك أخويا الصغير.. قولي هيا إمنا ماتت إزاي؟
_سمير بغضب وصوت عالي...دالياااااااااااا!
_داليا بوجه شيطاني وصوت عالي مخيف...اسمي الغاليا يا روح أمك.
(في المستشفى) (غرفه المدير) (مكالمة تلفون)
_المدير...أيوه يا باشا.
_الباشا...ابعتلي تقرير مفصل عن الشخص.. اللي اتسبب في اللي حصل عندك.
_المدير...يا باشا أنا شغال ع الموضوع ومش ساكت.
_الباشا...يا سامح أنته لو شغال وشايف شغلك.. مكنش المهزله دي حصلت.
_المدير...أوعدك يا باشا إنها مش هتتكرر تاني.
_الباشا...ساعة والتقرير يكون عندي.
_المدير...يا باشا دي بنت عميا.. الصدفه والحظ.. لعبو معاها دور كبير ف إنها تعرف شغلنا.
_الباشا...بنت عميا.. بذمتك أنته مش مكسوف من نفسك.. إنته كبرت ومبقتش قد الشغلانه ولا إيه يا سامح؟
_المدير...يا باشا دي أول غلطه ليا ومش هتتكرر تاني.. وأرجوك سيبني أحاسبها بنفسي.
_الباشا...ماشي يا سامح أتصرف.
(ويقفل التلفون ف وشه)
(الباشا يقفل السكه وينادي ع الحارس الخاص ليه)
_الباشا...حامد.
_حامد...الباشا يؤمر.
_الباشا...تروح المستشفي.. تشوفلي حكاية البنت العميا دي إيه.. وتخلص من غير مشاكل.
_حامد...الباشا يؤمر.
(في المستشفى المدير بعد ما قفل مع الباشا)
_المدير يكلم نفسه...موضوع البنت العميا دي لازم يتقفل.. وف أسرع وقت.. أنا متأكد ان الباشا مش هيسكت.. بس أنا هدْفِن البت دي قبل الباشا ما يوصلها قبلي.. يبقي اخلي داليا وسمير في إتجاه.. وهخلي عماد ف الإتجاه التاني.
(ويتصل بعماد)
_المدير...أيوه يا عماد.
_عماد...تحت أمر الإداره.
_المدير...هبعتلك تقرير دلوقتي تخلص ع السريع.. وأعمل حسابك إن الهدف هنا ف المستشفي.. يعني عايز العملية تبقي ع السريع وعلى نضافه.
(في بيت داليا) (داليا وسمير) (تكملة حديثهم)
_داليا بوجه شيطاني وصوت عالي مخيف...إيه اتضايقت لما قولتلك إمنا ماتت إزاي.. طيب بلاش.. أنا بقيت عاجزه وقاعده على كرسي متحرك.. بسبب مين.. بلاش.. جوزي اتقبض عليه وأخد إعدام.. بسبب غباء مين.. ما ترد يا أغبي إنسان على وجه الأرض.
_سمير بهدوء...لما إنتي مقتنعه إن أنا غبي.. وأنا شايف إن أنا فعلا غبي.. خرجيني بقي من الطريق ده.. عشان ما أضركيش أكتر من كده.
_داليا...معلش أنا عيزاك تضرني مره كمان.. طبعا عارف المستشفي.
_سمير يقاطعها...إن شاء الله بعد يومين تلاته كده هبقي جاهز.
_داليا بعصبيه...مفيش لا يومين ولا حتي ساعه.. هتروح المستشفي.. فيه أربع بنات هناك هيساعدوك.. هما عارفينك.. وأنته هتعرفهم بالخاتم ده.. لأنهم لابسين نفس الخاتم.. قرب خد الخاتم.
(سمير يقرب منها عشان ياخد الخاتم)
_داليا بغضب...انزل على ركبك.
(وبعد ما ينزل تمسكه من رقبته وتخنقه وتقوله)
_داليا...اللي ما تعرفهوش إنك مش أخويا.. أنته إبني.. وأبني لو عصاني أفعصه تحت رجليا.......