تحميل رواية «عمياء وسط الذئاب» PDF
بقلم محمد طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور وسمير نزلا من الطيارة وخرجا من المطار. لاقوا عربيتين في انتظارهما. "حضرتك الاستاذه نور ممدوح؟" "أيوه أنا." "أنا اسمي ميري، بعتني الدكتور مايكل لاستقبال حضرتك، اتفضلي معايا. والعربية التانية المرافق اللي معاكي هيتفضل فيها." "وليه حضرتك ما نركبش إحنا الاتنين في عربية واحدة؟" "لأن حضرتك العربية اللي هتركب فيها نور مجهزة طبياً، وهنجهز فيها نور للعملية، لأن الدكتور وقته ضيق جداً ولازم نور توصل للمستشفى تكون جاهزة للعملية." "خلاص يا سمير مفيش مشكلة. اركب العربية التانية وتعالى ورانا. اتفضلي يا أست...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثاني والتسعون 92 - بقلم محمد طه
_الظابط نوره_
ما هو قولك فيما هو منسوب إليك؟
بأنك ترأس شبكة منافية للآداب.
_سمير بصدمة_
رئيس شبكة منافية للآداب؟ طب إزاي؟
_الظابط نوره_
حضرتك بقي اللي هتقولنا إزاي.
ومين أفراد الشبكة اللي شغالين معاك واحد واحد.
_سمير يستجمع قواه_
حضرتك أكيد فيه حاجة غلط.
_نوره بنظرة ثقة_
هو فعلاً فيه حاجة غلط.
وحضرتك هنا عشان نوقف ونمنع الغلط اللي بيحصل.
_سمير_
يا أفندم أنا زي حضرتك بالظبط.
عايز الغلط ده ينتهي ويخلص.
ولو حضرتك راجعتي قضية الآداب اللي حصلت في المستشفى، هتلاقيني كنت مشارك مع الدكتورة ونور وأصحابها في القبض على كتير من أفراد الشبكة.
يبقى إزاي أبقى أنا رئيسهم؟
_الظابط نوره_
تنكر إنك سوابق؟
_سمير_
حضرتك هي سابقة واحدة.
وملهاش أي علاقة بالآداب.
ويعلم ربنا إني بريء منها.
بس للأسف معرفتش أثبت براءتي.
_نوره بابتسامة ساخرة_
بريء.
(وتبص له بجدية)
تقدر تقولي إيه علاقتك بـ داليا الشهيرة بـ الغالية؟
_سمير_
داليا تبقى أختي.
وأنا مليش أي دعوة بشغلها وتعاملاتها.
_نوره بابتسامة_
ملكش دعوة إزاي؟
ده أنته كنت تقريباً دراعها اليمين في كل شغلها.
_سمير بغضب_
يا أفندم حضرتك عايزة تلبسيني أي تهمة والسلام؟
_نوره بغضب وتحدي_
آه، وأوعدك إني هلبسك بدل القضية اتنين وتلاتة.
أولاً: رئيس شبكة منافية للآداب.
ثانياً: خطف المدعوة نور ممدوح.
وفيه احتمال إنك تكون قتلتها.
ثالثاً...
_سمير يقاطعها بغضب_
ثالثاً إيه؟ مفيش حضرتك حاجة من اللي بتقوليها دي.
خطف إيه وقتل إيه؟ يا أفندم أنا كنت مخطوف.
مع نور والدكتورة وشاكر هما اللي رجعوني.
وتقدري تسأليهم. يا أفندم أنا من يومين بس.
أنا كنت بين الحياة والموت.
_الظابط نوره_
وأنا بأكدلك إن كل ده كان جزء من خطتك.
أولاً: إتواصلت مع الدكتورة على إنك دكتور عيون.
وقدرت تقنعها إن العملية بسيطة وسهلة.
بعد كده سافرت مع نور على ألمانيا.
وأول ما وصلتوا، الحساب بتاع الدكتور اللي كنت بتكلم الدكتورة منه.
إتقفل وإتقطعت أخباركم.
بعد كده لفيت شوية بنور في ألمانيا.
وبعدين رجعتها على المطار ورجعتها على مصر.
ولما رجعتها على مصر كنت حريص على إنك تدخلها في أماكن ما فيهاش كاميرات.
عشان محدش يقدر يوصلها.
أما بالنسبة لحضرتك، فخليت رجالتك يرموك في طريق غابة.
وبالصدفة بنت تاخدك وتعتني بيك.
وكل ده قدام الكاميرات عشان تسهل الوصول ليك.
لحد ما فعلاً الدكتورة وشاكر قدروا يوصلولك ويرجعوك لمصر.
وبالصدفة للمرة التانية اتنين يدخلوا المستشفى ويعطوك إبرة.
بعدها بنص ساعة تقوم وكأن مفيش فيك حاجة.
ولما عرفت إني كشفت المقر بتاعك، قولت تروح هناك عشان تنفي أي شبهة تجاهك.
وفجرت المقر بداية من الدور الأخير للدور الأرضي.
مع إنك كنت ممكن تحط قنبلة في الدور الأرضي والمبنى كله كان هينزل على الأرض.
_سمير بغضب_
يا أفندم أنا بأكد لحضرتك إني بريء من كل اللي بتقوليه ده.
وبأكد لحضرتك إن نور في خطر.
وأنا لازم أخرج من هنا عشان أنا الوحيد اللي هقدر أرجعها.
_الظابط نوره_
فعلاً أنت الوحيد اللي تقدر ترجعها.
لأنك الوحيد اللي تعرف مكانها.
بس ده لو كانت لسه عايشة وعلى قيد الحياة.
_سمير_
إن شاء الله عايشة.
بس حضرتك لازم تساعديني عشان نقدر نساعدها ونرجعها قبل ما يأذوها.
أنا مش عارف حضرتك ليه مصدقة ومقتنعة إن أنا اللي خاطفها.
_الظابط نوره_
عشان الأدلة كلها ضدك.
وأنا متأكدة من كل كلمة قلتها.
فمن مصلحتك تعترف.
_سمير بغضب_
يا أفندم أعترف بإيه بس.
كل اللي حضرتك قولتي ده أنا ماليش أي علاقة بيه.
أقسم لك بالله أنا اتخطفت مع نور.
وآخر حاجة فاكرها إن فيه بنتين استقبلونا في مطار ألمانيا وركبوا كل واحد فينا في عربية.
وأنا فعلاً كنت قلقان وحاسس إن فيه حاجة هتحصل.
والبنت اللي كانت معايا في العربية عطتني سيجارة وبعد ما شربتها بدأت أفقد الوعي.
وفوقت لقيت نفسي في المستشفى.
يعني من لحظة ما شربت السيجارة لحد ما فوقت في المستشفى كل ده مش فاكره.
ولا فاكر إيه اللي حصلي. حضرتك لازم تصدقيني.
_الظابط نوره_
هصدقك.
بس تعال لي كده نكمل باقي التهم الموجهة ليك.
أنت نفسك مش هتصدق، يبقى إزاي عايزني أصدقك يا سمير باشا؟
_سمير بغضب_
يا أفندم أي تهمة تانية مش مهم.
أنا المهم عندي دلوقتي رجوع نور.
ساعديني نرجع نور.
وبعد كده إتهمني بأي تهمة وأنا همضيلك وأبصملك عليها.
بس نلحق نور ونرجعها قبل ما يأذوها.
_الظابط نوره بعصبية وانفعال_
هو ليه حضرتك محسسني إنك قاعد مع واحد صاحبك وبتطلب منه إنه يساعدك؟
يا أستاذ أنت متهم برئاسة شبكة منافية للآداب.
وقضية خطف و3 قتل.
_سمير بصدمة_
3 قتل؟ ودول بقى أنا قتلتهم إمتى وأنا فاقد الوعي؟
_الظابط نوره_
أنت متهم بقتل أختك واثنين كمان.
واحد اسمه عماد والتاني اسمه حامد الديب.
_سمير_
يا أفندم أختي متوفية بسكتة قلبية.
وفيه تقرير طبي بيأكد كلامي وممضي من الدكتورة سناء.
والاثنين التانيين كانوا دفاع عن النفس.
والـ 3 قضايا خلصوا واتقفلوا.
_الظابط نوره بابتسامة_
لأ ما أنا فتحتهم تاني وطالبت بخروج الجثث وتشريحها من أول وجديد.
واتضح إن أختك متوفية بكسر في الرقبة مما أدى إلى الوفاة.
والاثنين التانيين واحد بنفس الطريقة والتاني بطلق ناري.
وتصحيح لمعلوماتك، التقرير الطبي مش الدكتورة سناء اللي ماضية عليه.
اللي ماضي عليه شخص تاني خالص.
واتحول للتحقيق.
مبروك عليك البدلة الحمرا يا أستاذ سمير.
_سمير بصدمة_
يعني إيه مش الدكتورة اللي ماضية على التقرير؟
ده الدكتورة هي اللي كتباه بنفسها وماضية عليه.
(وبعد تفكير)
بعد إذنك يا أفندم اسمحيلي أعمل مكالمة تلفون.
_الظابط نوره_
هو مش مسموح لك.
_سمير يقاطعها_
دقيقة واحدة، أرجوكي.
_الظابط نوره_
معاك دقيقة واحدة.
_سمير_
أيوه يا سمر، ابعتيلي محامي.
ونور قدام الدكتورة.
_الظابط نوره باستفهام_
ابعتيلي محامي ومفهومة.
يعني إيه نور قدام الدكتورة؟
_سمير بغضب_
يعني الدكتورة هي رئيسة الشبكة المنافية للآداب...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث والتسعون 93 - بقلم محمد طه
_سمير بغضب_
يعني الدكتوره هيا رئيسه الشبكه المنافيه للآداب.
_الظابط نوره ف سرها_
أنا بردو كنت شاكه ف الدكتوره.
بس المشكله إني معنديش أي دليل ضدها.
_(وتعلي صوتها)_
من حقك يا استاذ سمير إنك توجه الاتهامات.
لأي شخص.. بس إيه الدليل اللي معاك.
اللي يثبت إن الدكتوره هيا رئيسه الشبكه.
_سمير_
التقرير الطبي اللي مع حضرتك.
وعدم إمضاء الدكتوره عليه.
دا أكبر دليل على إنها هيا الباشا الكبير.
اللي داير الليله دي كلها.
_الظابط نوره_
أيوه بس يا استاذ سمير دا مش دليل.
لأن بكل بساطه الدكتوره مش مجبره.
على إنها تمضي على التقرير.
والتقرير اللي قدامي فيه دكتور تشريح ماضي عليه.
وعليه ختم المستشفى.
ودكتور التشريح أنا أمرت بالقبض.
عليه والتحقيق معاه.
_سمير_
طيب إيه تفسير إن الدكتوره هيا الوحيده.
اللي قدرت توصل لمكاني ف ألمانيا ورجعتني مصر.
_الظابط نوره_
وصلتلك عن طريق الكاميرات.
بمساعده شاكر فني الكاميرات.
زي ما أنا وصلت للمقر.
بمساعده شاكر عن طريق الكاميرات.
_سمير ف سره_
إزاي الدكتوره قدرت تخدعنا كلنا إزاي إزاي.
أنا هتجنن. طيب ليه ما خلصتش عليا ف ألمانيا.
ليه رجعتني مصر. ويا تري عملت ف نور إيه.
_الظابط نوره_
استاذ سمير فيه عندك أي حاجه عايز تضيفها.
_سمير ما يردش وسرحان ومصدوم._
وبيفكر هيتصرف إزاي.
_الظابط نوره_
تمام. يبقي حضرتك هتشرف عندنا.
لحد ما التحقيقات تخلص.
_(وتنادي ع العسكري)_
يا عسكري خده على الحجز.
__________________________
__(في النادي)__
_(سمر بعد ما خلصت المكالمه مع سمير)_
_سمر ف سرها_
ليه يا سمير لغيت مهمه تهريبك.
مش واثق فيا ولا إيه.
يا تري إيه اللي حصل وخلاك تغير الخطه.
وإيه نور قدام الدكتوره دي كمان.
يعني إيه نور قدام الدكتوره.
أنا مش فاهمه حاجه. تقصد إيه بنور قدام الدكتوره.
_(وبعد تفكير)_
تكونش تقصد إن الدكتوره ليها علاقه باختفاء نور.
ملهاش تفسير تاني غير كده.
_(وتقوم تجتمع بفرقه البنات)_
_سمر_
إسمعو يا بنات.
مهمه تهريب سمير من القسم إتلغت.
وبقي فيه قدامنا مهمه تانيه.
إحنا هنتحرك دلوقتي كلنا على المستشفي.
والهدف بتاعنا هيكون الدكتوره مديره المستشفي.
هنراقبها الـ 24 ساعه.
ومش لازم تغيب عن عنينا لحظه واحده.
ونعرف بتتكلم مع مين ومين بيكلمها.
وبتروح فين وبتعمل إيه. لازم نعرف خط سيرها.
وأهم حاجه مش لازم نخليها تحس إنها متراقبه.
__________________________
__(المقر البديل للباشا الكبير)__
_الدكتور بصوت واطي_
أمان.
_نور_
بقولك إيه يا دكتور.
ما تعرفش مهمه إيه اللي ميري وسهيله طلعوها.
_الدكتور_
لأ معرفش. بس لو عايزه تعرفي أعرفلك.
_نور_
لأ ما تحاولش تعرف حاجه.
عشان ما حدش يشك فيك.
يلا أقرأ التقارير اللي معاك.
_وبدأ الدكتور يقرأ التقارير لنور._
لكن نور وقفته ف نص التقارير.
_نور_
خلاص يا دكتور ما تكملش.
التقارير دي كلها مش صحيحه.
بقولك إيه يا دكتور.
المقر الجديد اللي إحنا فيه دا فيه كاميرات.
_الدكتور_
آه فيه كاميرات.
بس الغرفه اللي إحنا فيها دي مفيهاش كاميرات.
_نور_
ودي أكتر حاجه تقلق منها.
يلا قوم خد إيدي خلينا نخرج نتمشي برا.
_وهما بيتمشو ف المقر._
كان الباشا والضيوف اللي معاه.
خارجين وواحد من الضيوف شاف نور وأعجب بيها.
_الضيف_
مين دي يا باشا أنا أول مره أشوفها.
_الباشا_
دي وجه جديد بتشتغل معايا.
_الضيف يلاحظ إنها عميا_
هاهاهاهاهاها بتشتغل معاك إيه.
يا باشا دي شكلها عميا.
_الباشا_
هيا عينيها بس اللي عميا.
إنما عقلها بيشوف لعشر سنين لقدام.
وبعدين سعادتك أنته أول ما شوفتها.
أعجبت بيها. قصدي أعجبت بجسمها.
_الضيف بابتسامه_
ما تبقاش الباشا إن ما كنتش تفهمني.
_الباشا_
سعادتك أعجبت بجسمها وجماله.
وأنا معجب بمخها وعقلها.
_الضيف بنظره شهوه_
البت دي تلزمني يا باشا. واللى هتقول عليه هتاخده.
_الضيف التاني_
أنا كمان البت دي تلزمني.
واللى هتقول عليه يا باشا هتاخده الضعف.
_الباشا_
تخلص شغلها معايا. وبعد كده نعمل عليها مزاد.
واللى يفوز بيها حلال عليه.
__(عند نور والدكتور)__
_الدكتور بصوت واطي_
عالفكره يا نور الباشا والضيوف اللي معاه.
بيبصو علينا وتقريبا مركزين عليكي.
_نور_
سيبهم يركزوا عليا.
وأنته ركز عليهم واحفظ شكلهم.
_الدكتور_
هما اتنين وحفظت وشهم.
أكتر ما أنا حافظ وشي.
_نور_
المهم خلي بالك.
ومتحاولش تلفت إنتباه حد ليك وخصوصا الباشا.
إلا قولي هوا الباشا لابس القناع.
_الدكتور_
أيوه لابسه ومعاه جهاز تغيير الصوت كمان.
________________________
__(في المستشفى مكتب المديره)__
_(إتصال تلفوني الدكتوره وشاكر)_
_الدكتوره_
ها يا شاكر كنت بتقول إن الراجل وإبنه.
عملوا مصيبه قبل ما يدخلوا المستشفي.
_شاكر_
اللي واضح قدامي ف الكاميرات.
بيقول أنهم مش أب وأبنه.
دول اتنين بيشتغلوا مع بعض.
وواضح إن الشاب هوا الرئيس بتاع الراجل الكبير.
_الدكتوره_
المهم يا شاكر مصيبه إيه اللي عملوها.
_شاكر_
فيه رجل أعمال وقفوه على الطريق.
وعطوله إبره. والراجل دا دلوقتي.
ف المستشفي بين الحياه والموت.
_الدكتوره بتفكير ف سرها_
يموتوا واحد وييجو المستشفي.
يرجعوا واحد من الموت للحياه.
_(وتعلي صوتها)_
بقولك إيه يا شاكر.
أبعتلي صوره الراجل اللي ف المستشفي.
وأبعتلي عنوان المستشفي اللي هوا فيها.
_شاكر_
حاضر يا دكتوره حالا.
__(خارج مكتب المديره)__
_هبه بدأت تشتغل مع أم محمد._
وأم محمد بتعاملها زي الجاريه.
وهبه بدأت تعرف كل التطورات الجديده اللي حصلت.
بدايه من خطف نور.
ومرض سمير ورجوعه من الموت للحياه.
وموت علي.
وانتكاسه نهله واستسلامها بعد موت علي.
_أم محمد بقرف_
روحي يا زفته المطبخ هاتي وجبه لنهله.
_هبه بدلع_
إسمي هبه يا خالتي.
بس إنتي تقولي اللي إنتي عيزاه.
_وتروح هبه المطبخ وتحضر وجبه._
ومعاها كوبايه عصير.
وتدخل هبه ف مكان ما فيهوش كاميرات.
وتطلع كيس صغير من صدرها.
وتحط منو ف العصير.
_وأول ما أم محمد وهبه يدخلوا عند نهله._
تطلب نهله كوبايه العصير.
لأنها كانت عطشانه أوي.
وتشرب كوبايه العصير كلها.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الرابع والتسعون 94 - بقلم محمد طه
وأول ما أم محمد وهبه يدخلوا عند نهله.
تطلب نهله كوباية العصير،
لأنها كانت عطشانة قوي.
وتشرب كوباية العصير كلها.
هبه في سرها:
بالهنا والشفا يا حبيبتي.
ومبروك عليكي أول جرعة.
ومعلش بقي سامحيني.
عشان أي حد يخص البت العميا هيتأذى.
أم محمد:
إنتي يا زفتة واقفة سرحانة في إيه.
يلا نضفي الغرفة عايزاها على سنجة عشرة.
هبه بدلع:
أوامرك يا خالتي.
(أم محمد ونهلة يخرجوا في البلكونة)
نهلة بصوت واطي:
إيه اللي رجع البت دي تاني.
أم محمد:
الدكتورة هيا اللي رجعتها.
بتقول إنها اتغيرت وبقت واحدة تانية.
غير اللي كنا نعرفها.
بس أنا مش مرتحالها ومش مصدقاها.
وأنا مش عايزة تديلها ريق حلو.
وعايزة تعامليها زي الخدامة.
نهلة:
مش يمكن تكون فعلاً اتغيرت.
واتعلمت من اللي حصلها.
أم محمد:
الأشكال اللي زي هبة دي عمرها ما هتتغير.
اسأليني أنا.. أنتي لسه صغيرة ومش عارفة حاجة.
(من داخل مكتب المديرة)
شاكر بعت صورة الراجل اللي في المستشفى للدكتورة.
الدكتورة بصدمة:
إيه ده.. دا الراجل اللي جه هدني.
هوا إيه اللي بيحصل.
فجأة كده الراجل اللي هدني.
يبقى بين الحياة والموت.
وسمير اللي كان بيموت يرجع للحياة من تاني.
مستحيل اللي بيحصل ده يكون صدفة.
(وتتصل بشاكر)
الدكتورة:
شاكر تعالا المستشفى بسرعة.
شاكر:
حاضر يا دكتورة.
أنا بس في مشوار هخلصه وآجي لحضرتك.
الدكتورة:
مشوار إيه يا شاكر.
أوعى تكون عند الظابط نورة.
شاكر:
لأ يا دكتورة.. دا مشوار تاني خالص.
لما آجي هقول لحضرتك على كل حاجة.
_____________________________
(عند ميري وسهيلة)
(ميري قاعدة زعلانة وسرحانة وبتفكر)
سهيلة تولع سيجارة:
مالك يا ميري.
أنا أول مرة أشوفك متضايقة كده.. فيه إيه.
ميري بغضب:
فيه إن أنا بخسر شغلي.. وياريتها تيجي على الشغل.
دا إحنا الاتنين هنخسر أرواحنا بسبب غبائك.
وإنتي ولا هامك ولا على بالك.
سهيلة بكل برود تاخد نفس من السيجارة.
وتروح تدي السيجارة لميري.
سهيلة بهدوء:
إهدي بس كده يا ميري.
وكل حاجة هتمشي تمام وزي ما إحنا عايزين.
وإن كان على هبة هجبهالك لو في سابع أرض.
وهرمهالك جثة تحت رجليكي.
ميري تكتم غيظها:
وهتوصل لهبة إزاي يا سهيلة.
سهيلة ببرود:
إنتي اللي هتوصل لهبة.. وهقولك توصليلها إزاي.
إنتي تاخدي بعضك كده وتروحي تعملي جلسة مساج.
بس أهم حاجة تطلبي راجل هوا اللي يعملك المساج.
وأول ما هتقلعي وتسترخي قدامه.
وإيديه تلمس جسمك.. هيبدأ عقلك يفكر.
ميري بغضب:
والله إنتي سافلة.
سهيلة بضحكة عالية:
ميرسي يا أختي.. دي شهادة منك أفتخر بيها.
ميري بغضب:
سهيلة إنتِ ليه مش حاسة.
بالمشكلة اللي إحنا فيها.
ليه مش حاسة بالمصيبة اللي إحنا فيها بسببك.
أنا لأول مرة في حياتي أقصر وأهمل في شغلي.
لأول مرة ما أبقاش عارفة أفكر.
أو أعمل إيه وأتصرف إزاي وكل ده بسببك.
سهيلة تتصنع الزعل:
للدرجادي يا ميري أنا بقيت عقبة في طريقك.
ميري:
إنتي نقطة الضعف الوحيدة في حياتي.
سهيلة:
خلاص يا ميري أنا هنتحر وأريحك مني خالص.
(وتبدأ سهيلة بالتحرك ناحية الباب للخروج)
ميري بقلق على أختها:
رايحة فين.
سهيلة باستفزاز:
رايحة أعمل جلسة مساج.. قصدي رايحة أنتحر.
_______________________________
(في القسم)
سمر أخدت محامي وراحت لسمير القسم.
والمحامي دخل للظابط نورة عشان يطلع.
على محضر القضية.
(في طرقة القسم)
سمر بصوت واطي:
إيه اللي حصل.. لغيت الخطة ليه.
هوا إنت مش واثق فيا ولا إيه.
سمير:
سيبك من اللي حصل.
المهم دلوقتي تخلي الدكتورة تحت عنيكي الـ 24 ساعة.
سمر:
حصل.. والبنات كلهم في المستشفى.
ومراقبين الدكتورة خطوة بخطوة.
بس أنا لازم أفهم إيه اللي حصل.
وإنت ليه قلبت على الدكتورة.
وإيه علاقة الدكتورة بنور.
ما تفهمني يا سمير.
عشان أبقى عارفة أنا هتصرف إزاي.
سمير:
أنا متهم برئاسة شبكة مخلة بالآداب.
ومتهم بقتل أختي واتنين كمان.
ومتهم بخطف نور.
سمر بصدمة:
إنت بتقول إيه.. إنت أكيد بتهزر.. قول إنك بتهزر.
سمير:
مفيش وقت للهزار يا سمر.
أنا متأكد إن الدكتورة هيا رئيسة الشبكة.
سمر بذهول:
الدكتورة.. طب إزاي.. مش ممكن.
سمير:
التقرير الطبي بتاع مدير المستشفى اللي كان قبلها.
اللي هيا قتلته.. مش هيا اللي ماضية عليه.
والتقرير بتاع داليا أختي برضوا مش هيا اللي ماضية عليه.
(ويوطي صوته)
والتقرير بتاع عماد اللي إنتي خلصتي عليه.
كل التقارير دي.
فيه دكتور تاني هوا اللي ماضي عليها.
سمر تكمل:
والتقارير دي كلها الدكتورة هيا اللي قالت.
إنها هتكتبها بنفسها وهتمضي عليها.
سمير:
والدكتورة هيا اللي قالتلنا إننا متهمين.
في قضية تفجير المبنى.
وهيا متأكدة إننا ملناش يد في التفجير.
بس قالتلنا عشان آجي أبرأ نفسي.
وفي الحقيقة هيا بتجرجرني على هنا.
عشان تشيلني التهم دي كلها.
سمر بقلق:
سمير إنت لازم تهرب من هنا.
أنا مش هعرف أتصرف برا لوحدي.
سمير:
أنا لو هربت دلوقتي.. يبقى هأكد كل التهم دي عليا.
نمسك بس دليل واحد على الدكتورة.
وبعدين أخرجلها.
المهم إنها متغبش عنك لحظة واحدة.
ومتخليهاش تشك في حاجة.
آه كنت هنسى.. أخبار الأربع بنات إيه.
سمر:
اشتغلوا ريكلام في كباريه.
ومأجرين شقة قريبة من الكباريه.
وأنا بجهز بنت عشان تشتغل معاهم وتسكن معاهم.
عشان النفس اللي بيتنفسوه يوصلني.
________________________________
(في المستشفى)
نهلة كل كوباية عصير بتشربها.
بتكون هبة هيا اللي محضراها.
وبيكون في كوباية العصير جرعة هيروين.
لحد ما نهلة خلاص بقت مدمنة على كوباية العصير.
وبعد منتصف الليل.
هبة تروح استراحة دكتور لسه حديث التخرج.
ولسه مستلم الشغل جديد في المستشفى.
وتدخل وتقفل الباب وراها وتولع النور.
الدكتور باستغراب:
إنتي مين وعايزة إيه.
هبة ما تردش عليه وتبدأ تقلع هدومها.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس والتسعون 95 - بقلم محمد طه
_الدكتور باستغراب_
إنتي مين وعايزه إيه
_هبه ما تردش عليه وتبدأ تقلع هدومها.
والدكتور ضعف قدام جمالها.
وفقد عقله لما شافها عريانة.
وهبه بكل مكر ودهاء شغلت تلفونها.
عشان تسجل كل اللي هيحصل صوت وصوره.
_الدكتور يبلع ريقه وبكل شهوه_
إطفي بقي النور وتعالي.
_هبه بدلع_
لأ..أنا مبحبش أعمل الغلط ف الضلمه.
أنا بحب أعمل الغلط ف النور.
__________________________
__(المقر البديل للباشا الكبير)__
_الباشا_
إيه يا فهد..كل دا مش عارف توصل.
لنقطه ضعف للبت الظابط دي.
_فهد_
ملهاش أي نقطه ضعف يا باشا.
مفيش عندها غير أبوها وأمها.
ودول برا مصر وشغالين ف أماكن حساسه.
ومينفعش نقرب منهم.
_الباشا_
يبقي تروح لنور وتنفذ اللي هتقولك عليه بالحرف.
وتنجز وتنهيلي أمر البت الظابط دي بسرعه.
ويا ريت ما تخيبش ظني فيك.
_فهد بثقه_
أوعدك يا باشا ف خلال ساعات.
هقفلك موضوع البت الظابط دي نهائيا.
_الباشا_
طب يلا مستني إيه..نفذ ومعاك جميع الصلاحيات.
_فهد_
أوامرك يا باشا.
بس فيه شويه حاجات عرفتها.
وأنا بجمع معلومات عن البنت الظابط دي.
_الباشا يولع سيجاره_
قول يا فهد سامعك.
_فهد_
سمير أخو داليا الغاليا محجوز ف القسم.
وسمر أخدت محامي وراحتلو زياره.
بس متهم ف إيه مقدرتش أعرف.
بس ف أقرب وقت هعرف هوا متهم ف إيه.
وبالنسبه لهبه..هيا حاليا ف المستشفي.
وتقريبا الدكتوره رجعتها الشغل تاني.
وبالنسبه للزبون اللي عطنالو الحقنه أنا والدكتور.
ف البقاء لله..مات.
_الباشا بابتسامه_
الله يرحمه.
مبروك عليكي يا نور نجاح أول عمليه معانا.
أسمع يا فهد..تتصل بميري وتعرفها معلومه هبه.
وتقولها الباشا بيقولك.
هوا عايز هبه قدامه حيه وف أسرع وقت.
وتبلغ سهيله..تتابع قضيه سمير.
وتعرف كل المعلومات اللي تخص قضيته.
وتأكد عليها ما تتصرفش من دماغها.
وأنته مهمتك البنت الظابط.
_(ويشاور لفهد بالخروج)_
__(عند نور)__
_فهد_
قوليلي بقي يا نور..أعمل إيه مع البنت الظابط دي.
عشان مش لاقيلها نقطه ضعف.
_نور_
شوف يا فهد..زي ما قولتلك قبل كده.
مفيش أسهل من إنك تخلق نقطه ضعف لبنت.
أي بنت مهما إن كانت قويه.
ف قلبها بيكون أضعف مما تتخيل.
وأنته هتدخلها من الباب ده.
بس خد بالك الباب ده لو خبطت عليه.
وما فتحلكش من أول خبطه.
يبقي لو عملت المستحيل بعد كده عمره ما هيفتحلك.
ف أول خبطه لازم يكون فيها تركيز.
ونسبه كبيره من المصداقيه.
لو نجحت ف إنك تخلي البنت الظابط دي تحبك.
هتبقي زي الخاتم ف صباعك.
_فهد_
حب إيه يا نور..إنتي فهمتي الموضوع غلط.
إحنا عايزين ليها نقطه ضعف.
عشان نهددها بيها ونخوفها ونجبرها إنها.
تسيب القضيه دي خالص.
_نور_
أفهم يا فهد..أنته لما تدخل حياتها.
هيبقي فيه حد ف حياتها تخاف عليه.
وقتها نقدر نهددها إننا هنأذيك.
ومن ناحيه تانيه..هتحكيلك عن شغلها.
وهنبقي عارفين هيا وصلت لحد فين ف القضيه.
وبكده هنكون سابقينها بخطوه.
_فهد بدأ يقتنع_
وهخليها تحبني بقي إزاي.
_نور_
هوا دا سر من أسرار البنات بس أنا هقولهولك.
البنات نوعين..فيه بنت شخصيتها قويه.
وبنت شخصيتها ضعيفه.
البنت اللي شخصيتها ضعيفه بنسبه 100%.
بتميل للشخص اللي شخصيته قويه.
عشان يوفرلها الحمايه والأمان.
أما البنت اللي شخصيتها قويه ف بنسبه 80%.
بتميل وبتتعاطف مع الشخص اللي شخصيته ضعيفه.
والبنت الظابط دي شخصيتها قويه.
ف أنته لازم تبقي قدامها ضعيف.
بس خد بالك تبقي ضعيف قدامها جسمانيا فقط.
إنما فكريا وعقليا لازم تبقي أقوي منها.
_بقلم…محمد طه عبد المجيد_
_فهد بانبهار_
إنتي دماغك عاليا أوي يا نور.
إنتي كده هتخلينا نحب بعض بجد.
_نور بابتسامه_
لأ..المهمه إن هيا اللي تحبك.
_مع دخول الدكتور وفهد بسرعه يطلع سلاحه.
ويوجهه ناحيه الدكتور.
_الدكتور بخوف_
أنا عملت إيه.
_نور تحس بخوف الدكتور_
فيه إيه يا دكتور.
_الدكتور بخوف_
فهد باشا رافع سلاحه عليا.
_نور_
فيه إيه يا فهد..إيه اللي بيحصل.
_فهد_
ما تقلقيش يا نور.
_(ويبص للدكتور)_
أمسك يا دكتور خلي السلاح دا معاك.
وأطمن ما فيهوش طلقات.
أنا رايح مشوار دلوقتي وأعمل حسابك.
لما هرجع هعلمك إزاي تستخدم السلاح.
وإزاي تضارب نار..عشان طول ما أنا غايب.
نور هتبقي ف حمايتك.
_(الدكتور يبلع ريقه ويقرب عشان ياخد السلاح)_
_الدكتور ف سره_
نشفت دمي الله يحرقك.
_ويقوم فهد ويسيبهم ويخرج.
والدكتور لسه هيتكلم نور تشاورله بالسكوت.
_نور بالاشاره_
ممكن السلاح يكون فيه جهاز تسجيل.
______________________________
__(في المستشفى غرفه نهله)__
_نهله_
مفيش أخبار عن نور.
_(أم محمد قبل ما ترد تخرج هبه من الغرفه)_
_أم محمد_
أنتي يا زفته روحي هاتي وجبه الغدا.
_(هبه فهمت إن أم محمد بتوزعها)_
_هبه بدلع_
حاضر يا خالتي.
بس هتأخر شويه عشان هروح الحمام.
_أم محمد بقرف_
غوري الله يقرفك.
_وتخرج هبه وتروح غرفه الكشف.
بتاعه الدكتور اللي نامت معاه.
وتدخل وتقفل الباب وراها.
_الدكتور بقلق وخوف_
إنتي اتجننتي..أوعي تقلعي..بالليل بالليل.
_هبه بوجه شراني_
لا بالليل ولا بالنهار يا روح أمك.
_الدكتور باستغراب_
روح أمي..أنتي إزاي تتكلمي معايا كده.
_هبه_
عايزني أكلمك إزاي يا ننوس.
_(وتبدأ تشغل الفيديو اللي سجلته وتوريه للدكتور)_
_الدكتور بصدمه_
إيه ده..الفيديو دا أتصور إزاي.
_هبه_
أنا اللي صورته..إيه رأيك.
_الدكتور_
أنتي أكيد مجنونه.
أنتي مش عافه إن أنتي كده هتفضحي نفسك.
_هبه_
لو كلفت نفسك وسألت عليا.
هتلاقيني لسه خارجه من السجن من قضيه آداب.
ومعنديش مانع أدخل السجن تاني.
أنته بقي لسه ف بدايه حياتك وهتلبس قضيه آداب.
يعني مستقبلك هيدمر قبل ما يبدأ.
_الدكتور بخوف_
إنتي عايزه إيه.
_هبه_
لحد دلوقتي مش عايزه منك حاجه.
بس تخليك مستعد ف أي وقت..عشان لما أحتاجك.
توطي على إيدي وتبوسها وتقولي.
تحت أمرك يا هانم..هاتقولي إيه.
_الدكتور بخوف_
تحت أمرك يا هانم.
_________________________
__(في المقر البديل للباشا الكبير)__
_(الباشا أستدعي نور ف غرفته الخاصه)_
_نور قاعده ومش مطمنه والباشا جاب كرسي.
وقعد قدامها ومركز على وشها وبيبص ف عنيها.
ونور قلقانه من سكوت الباشا.
_نور بثبات_
فيه حاجه يا باشا..خير عايزني ف إيه.
_الباشا ما يردش عليها ومركز أوي على عنيها.
ويبدأ يقلع القناع……
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السادس والتسعون 96 - بقلم محمد طه
نور بثبات:
فيه حاجة يا باشا، خير عايزني في حاجة؟
الباشا لم يرد عليها، كان مركزًا جدًا على عينيها.
وبدأ يقلع القناع، ونور لم يصدر منها أي رد فعل.
والباشا بعد ما خلع القناع، ولّع سيجاره.
وتأكد إن نور عمياء لا ترى، لأنها لو كانت ترى لكانت ملامح وشها تغيرت فور خلعه للقناع، وكانت كشفت نفسها.
الباشا:
عملتي إيه في التقرير اللي معاكي؟
نور:
التقرير اللي معايا المعلومات اللي فيه كلها غلط، الأسامي كلها مش راكبة على بعضها.
الباشا:
إيه يا نور، دا أنا براهن على ذكائك.
نور بثقة:
يا باشا مش محتاجة ذكاء، أنا بأكدلك إن المعلومات دي كلها غلط.
الباشا بابتسامة مكر:
قوليلي يا نور، هو إحنا شغالين في مدرسة الأخلاق الحميدة؟ إحنا عنوان شغلنا يا نور، المتعة الجنسية. فطبيعي إن اللي ييجي عندنا يقولنا على اسم وهمي، ومن حقه إنه لا يقول على اسمه الحقيقي ولا شغله. وإحنا لا يهمنا اسمه إيه أو بيشتغل إيه. وبعدين هنروح بعيد ليه؟ فيه حد من اللي شغالين معايا يعرف اسمي، أو شاف وشي أو سمع صوتي الحقيقي؟ شغلنا مش مهم فيه الأسامي يا نور.
أهم حاجة في شغلنا إن فيه حد بيستمتع وإحنا بنقبض ونستفيد.
نور في سرها:
جلت مني دي.
وتعلي صوتها:
تصدق كلامك مقنع يا باشا، لأ أقنعتني. وأنا من اللحظة دي هتعامل مع الأسامي اللي في التقرير على إنها رموز.
وتقول في سرها:
بس أنا عايزة أعرف الأسامي الحقيقية، ومش لازم أضغط عليه عشان ما يشكش في حاجة. كده كده هييجي يوم والأسامي الحقيقية هتتكشف قدامي.
وتعلي صوتها:
تؤمرني بأي حاجة تاني يا باشا؟
الباشا:
هستدعي الدكتور ييجي ياخدك.
***
في طرق المقر:
نور:
بقولك إيه يا دكتور، خدني للسطح، عايزة أشم شوية هوا نضيف، حاسة إني مخنوقة.
الدكتور:
حاضر يا نور، ولو عايزة تقولي حاجة قولي، الدنيا أمان.
نور:
عايزاك في موضوع مهم جداً، بس لما نطلع فوق السطوح.
***
في المستشفى، مكتب المديرة:
الدكتورة:
حمد الله على السلامة يا شاكر.
شاكر:
الله يسلمك يا دكتورة.
الدكتورة:
إيه بقى حكاية مشاويرك السرية اللي أنا معرفش عنها حاجة دي.
شاكر:
الراجل اللي أنا بعت صورته لحضرتك اللي في المستشفى، الراجل ده مات. وأنا قولت أجمع عنه شوية معلومات لحد ما وصلت للشركة بتاعته. واكتشفت إن هبة اللي كانت شغالة عندنا ممرضة، كانت بتتردد على شركته وكانت بتبات في الشركة.
الدكتورة بقلق وتوتر:
انت متأكد إنها هبة؟
شاكر:
يا دكتورة، دا أنا شايفها بعيني في الكاميرات وهي داخلة وهي خارجة.
الدكتورة تتصل بأم محمد:
ابعتيلي هبة مكتبي بسرعة.
شاكر بعدم فهم:
هبة مين يا دكتورة؟ هي هبة رجعت الشغل تاني وكأن مفيش حاجة حصلت؟
الدكتورة:
هفهمك بعدين.
(مع دخول هبة)
الدكتورة تطلع صورة الزبون على التليفون وتوريها لهبة.
الدكتورة بغضب:
إيه علاقتك بالراجل ده؟
هبة بهدوء:
حضرتك، دا كان زبون أيام المدير سامح، كان بييجي ياخد مزاجه كل وقت والتاني.
الدكتورة:
ولما خرجتي من السجن روحتيله ليه؟
هبة والدموع بدأت تتجمع في عينيها:
حضرتك، أنا لما خرجت من السجن مكنتش أقدر آجي على هنا، وجوزي طلقني. والزبون ده كان أقرب حد ليا، روحت أستنجد بيه يشوفلي شغلانة، ووعدني إنه هيشغلني في الشركة. وقبل ده ما يحصل، دخل المستشفى وبقى بين الحياة والموت.
الدكتورة:
ماشي يا هبة، روحي انتي على شغلك.
(ومع خروج هبة من المكتب، تدخل سمر. وسمر اتفاجئت واتصدمت لما شافت هبة)
سمر بذهول وغضب:
إيه اللي جاب البت دي هنا؟
الدكتورة:
ربنا تاب عليها، يبقى نقف جنبها ونساعدها، ولا نرميها في الشارع ونسيبها تكمل في القرف اللي كانت شغالة فيه.
(شاكر وسمر يبصوا لبعض ومش مقتنعين)
الدكتورة:
سمير فين يا سمر؟
سمر:
سمير بيدور على نور وبعتني هنا لحمايتكم.
شاكر:
يا دكتورة، أنا مش مرتاح لوجود البت هبة دي هنا.
الدكتورة:
أنا عاطية أوامر لأم محمد تخليها تحت عينيها 24 ساعة، وانت بالكاميرات خليها تحت عينيك الـ 24 ساعة. ولو شوفت عليها أي غلطة عرفني، وأنا أوعدك إني مش هرميها في الشارع، دا أنا هرجعها السجن تاني.
***
في القسم، مكتب الضابط نورة:
الضابط نورة:
ها يا سمير، مش ناوي تعترف وتقولنا نور فين؟
سمير بثقة:
حضرتك خرجيني من هنا، وأوعدك في خلال 48 ساعة هعرفلك مكان نور ومين اللي خاطفها.
الضابط نورة:
طيب تعال نتفق اتفاق، انت تقولي لما هتخرج من هنا هتعمل إيه، وأنا هعمل اللي انت هتعمله بالظبط، إيه رأيك؟
سمير:
مش هينفع يا أفندم.
الضابط نورة:
إيه مش واثق فيا؟ مش واثق في الحكومة؟
سمير:
لأ طبعًا حضرتك أنا مقصدتش، بس هي الفكرة إن الوصول لنور هيكون بطرق مخالفة للقانون، وحضرتك طبعًا مش هتخالفي القانون.
الضابط نورة بابتسامة:
يعني انت عايزني أخرجك من هنا عشان تخالف القانون؟
(وتتكلم بحزم)
شوف يا أستاذ سمير، نور أنا كده كده هوصلها، وانت كده كده مش هتخرج من هنا.
(سمير لسه هيتكلم، الضابط نورة تقاطعه)
سمر واقفة برة جيالك زيارة، يا ريت تقولها ما تجيش هنا تاني، عشان لو جت هنا تاني هحطها في الزنزانة اللي جنبك. قدامكم عشر دقايق.
(وتخرج الضابط نورة وتدخل سمر)
سمر:
الدكتورة رجعت هبة تشتغل في المستشفى من تاني.
سمير بغضب:
سمر، إحنا تعبنا، المحامي معانا، تحاسبيه الليلة.
سمر بابتسامة:
أوامرك.
(وبعد ما تخرج سمر من القسم، تتصل ببنت من اللي شغالين معاها)
سمر:
استعدوا، هنهرب سمير الليلة من القسم.
***
في المقر البديل للباشا الكبير:
الباشا:
خير يا دكتور، موضوع إيه المهم اللي عايزني فيه؟
الدكتور:
موضوع خطير يا باشا، وقولت لازم أعرف حضرتك.
الباشا بنفاذ صبر:
انطق، فيه إيه؟
الدكتور بتوتر:
نور يا باشا، نور طلبت مني.
الباشا بغضب:
طلبت منك إيه نور؟
الدكتور:
طلبت مني إني أهربها...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السابع والتسعون 97 - بقلم محمد طه
الباشا باهتمام
طلبت منك إيه يا نور؟
الدكتور
طلبت مني إني أهربها.. وأنا جريتها في الكلام.
لحد ما أبلغ حضرتك وتقولي أتصرف إزاي.
الباشا بغضب
تعالى ورايا.
(وأخد الدكتور وراحوا عند نور)
الباشا بشر
عايزة تهربي ليه يا نور؟
نور بابتسامة
كده خالصين يا باشا.
إنت راهنت على ذكائي وجلت مني.
وأنا راهنت على ذكائك وجلت منك.
الباشا بعدم فهم
مش فاهم.
نور بثقة
يا باشا إحنا بنتعلم منك.
وزي ما حضرتك بتعمل اختبارات للي شغالين معاك.
أنا كمان عملت اختبار للدكتور.
عشان أشوف ولائه لفرد ولا للمنظومة كلها.
ونجح في الاختبار.
وبعدين أنا قلت إن سعادتك هتقرا الحوار.
وتفهم إنه اختبار.
وبعدين أنا لو هربت منك هروح فين.
مفيش قدامي غير أصحابي وأصحابي تحت عنيك.
يعني بكل سهولة هتقدر تجيبني أنا وأصحابي.
وتأذينا بكل سهولة.
الباشا حس إنه في نص هدومه.
وإن نور علمّت عليه، فحاول ينقذ الموقف بتهديد.
الباشا
أنا هبلع اللي حصل ده بمزاجي.
وهعتبر إنه اختبار زي ما بتقولي.
وكويس إنك عارفة إن أصحابك تحت عنيا.
وف أي لحظة بإشارة مني أدفنهم كلهم.
(ويسيبهم ويخرج والدكتور يتأكد إنه ابْتَعَد)
الدكتور
الخطوة اللي عملناها دي هتخليه يركز معاكي أكتر.
وأنا مكنتش موافق على الخطوة دي من الأول.
ممكن بقي تفهميني إيه اللي في دماغك.
نور
اللي في دماغي هقولك عليه واحدة واحدة.
بس المهم تنفذ اللي أقولك عليه بالحرف.
ومش لازم تغلط.
الدكتور
حاضر يا نور هنفذ اللي هتقولي عليه.
(ويطلع السلاح اللي عطاهوله فهد)
بقولك إيه يا نور.
أنا اتأكدت إن السلاح ده.
ما فيهوش أي أجهزة تسجيل.
وبصراحة أنا مليش في الأسلحة وضرب النار.
ومبحبش أشيل سلاح. خديه خليه معاكي.
نور
ماشي يا دكتور هاته. بس انت متأكد إنه نضيف.
الدكتور
متأكد. السلاح نضيف لا فيه جهاز تسجيل.
ولا كاميرا ولا طلقات.
من أمام القسم
فهد
سهيلة.. أنا بأكد عليكي لآخر مرة.
ما تتصرفيش من دماغك.
كل اللي مطلوب منك تعرفي سمير متهم في إيه.
ولو سمر جاتله زيارة تراقبيها.
وتشوفي وتعرفي هي بتعمل إيه.
سهيلة بكرة وغِل
بس أنا لو شفت سمر مش هقدر أمسك روحي.
فهد بتهديد
لو ما قدرتيش تمسكي روحك.
أوعدك إن روحك هتطلع على إيدي.
سهيلة بكره
أطمني يا فهد. أنا بس هعلم عليها.
وهديها درس عمرها ما هتنساه.
فهد بغضب
سهيلة.. حسابك القديم لسه ما اتقفلش.
ف متخليش حسابك يتقل.
اعملي اللي مطلوب منك وبس.
سهيلة
خلاص يا عم فهد هعمل المطلوب مني.
(وبعد نص ساعة تلاحظ إن فهد.
متواجد معاها وممشيش)
سهيلة
هوه انت معايا في المهمة ولا إيه.
قلتلك خلاص هعمل المطلوب مني.
اطمن وطمن الباشا.
فهد
أنا في مهمة تانية. والهدف بتاع مهمتي.
موجود هنا في القسم.
إلا قوليلي يا سهيلة.. لو عايز بنت تحبني أعمل إيه.
سهيلة بعدم فهم
نعم. وانت بقى عايز مين تحبك إن شاء الله.
فهد بعصبية
وانتي مالك مين ولا مش مين.
جاوبي على قد السؤال.
سهيلة
خلاص يا عم انت عصبي ليه كده.
(وتسكت)
فهد بعصبية
ساكتة ليه ما تجاوبي.
سهيلة تتخض
حاضر. هو على حسب خبرتي.
لو عايز بنت تعشقك.
اتحرش بيها.. أو قولها كلام قليل أدب.
هما البنات بيحبوا الواد الجرئ وقله الأدب.
فهد بغضب
أتفووو عليكي. اسكتي اسكتي.
سهيلة باندهاش
ما أنا كنت ساكتة. انت مش طبيعي على فكرة.
(وتخرج الظابطة نوره من القسم.
وفهد يتحرك وراها)
سهيلة بمكر
وربنا يا فهد ما أمسك عليك حاجة.
لأذلك زلة الكلاب. وهخليك زي الخاتم في صباعي.
في المستشفى
سمر جمعت البنات وبتديهم التعليمات النهائية.
في خطة تهريب سمير من القسم.
سمر
اسمعوا يا بنات.
إن شاء الله الليلة هنهجم على القسم وهنطلع سمير.
والخطه زي ما هي مفيش فيها تغيير.
والدخول والخروج يكون في أقل من خمس دقايق.
وفيه بنتين منكم هيفضلوا هنا في المستشفى.
لمراقبة الدكتورة.
ولمراقبة أي شيء غريب يحصل في المستشفى.
مكتب المديرة
أم محمد
أنا نهلة صعبانة عليا أوي يا دكتورة.
الدكتورة
صعبانة علينا كلنا. اللي حصلها برضه مش قليل.
خطف نور بنت خالها وموت علي.
الله يكون في عونها.
أم محمد بزعل
أنا لولا إني عارفة حالتها كويس.
كنت قلت عليها إنها مدمنة.
الدكتورة باستغراب
مدمنة. مدمنة إزاي يعني.
أم محمد
مستسلمة كده وجسمها بدأ يقل.
دي تقريبًا ظهر عليها أعراض المدمنين بالظبط.
الدكتورة
هي إن شاء الله هتتجاوز المرحلة دي.
إنتي بس خليكي جنبها. وحاولي تشغليها بأي حاجة.
أم محمد
والله أنا فكرت في حاجة كده.
بس خايفة ليكون مش وقته.
الدكتورة
خير يا أم محمد. أوعي تكوني عايزة تخطبيها لشاكر.
أم محمد
عمرك أطول من عمري يا دكتورة.
الدكتورة
على بركة الله. وألف مبروك مقدماً.
في غرفة نهلة
هبة تعمدت إنها تأخر الجرعة على نهلة.
عشان تبدأ في تنفيذ خطتها.
ونهلة جسمها بدأ يفتقد لجرعة الهروين.
وبدأت نهلة تحس بألم شديد.
في راسها وفي جسمها كله.
نهلة بوجع
هبة. روحي هاتيلي الدكتورة بسرعة.
هبة بابتسامة
بس الوجع اللي عندك ده علاجه مش عند الدكتورة.
علاجه في كوباية العصير اللي بجيبهالك كل يوم.
نهلة بوجع شديد
وفين كوباية العصير. روحي هاتيها بسرعة.
هبة
كان على عيني. بس يا خسارة.
السكر اللي كنت بحطهولك في العصير خلص.
وأنا مش معايا أجيب تاني.
نهلة بوجع
هديلك كل اللي هتقولي عليه.
بس أبوس إيدك هاتيلي كوباية العصير.
أبوس إيدك هاتيلي العصير.
(هبة بدأت تشغل تلفونها وبدأت تصور نهلة فيديو)
هبة بابتسامة
بس أنا مش عايزة تبوسي إيدي.
أنا عايزة تنزلي تبوسي رجلي وتترجيني.
نهلة بكل وجع وألم ومن غير ما تفكر.
تنزل على الأرض وتبوس رجلين هبة وتترجاها.
هبة بابتسامة كبر
خلاص كده كفاية قومي.
فيه بقى كمان حاجة مهمة عايزها منك.
نهلة باستعجال
هديلك الفلوس اللي هتقولي عليها.
هبة
بس أنا مش عايزة فلوس.
نهلة بعد تفكير
لو عايزة نور. أول ما هعرف حاجة عنها هقولك.
هبة باستفزاز
بس أنا مش عايزة نور.
نهلة بوجع
طيب إنتي عايزة إيه عشان ترحميني من الوجع.
اللي هيموتني ده.
هبة بنظرة شر
جسمك. عايزة جسمك.
نهلة بعدم فهم
إزاي يعني مش فاهمة. هتعملي إيه بجسمي.
هبة
فيه دكتور أمور عايز ينام معاكي.
وبعد ما هياخد مزاجه منك.
هيديلك العلاج. ها قولتي إيه.
نهلة من غير تفكير لأن عقلها.
بقى مغيب من شدة الألم والوجع.
نهلة باستعجال
موافقة موافقة.
(وأخدت هبة نهلة وراحت عند الدكتور)
هبة
جاهز يا دكتور.
الدكتور
جاهز وتحت أمرك يا هانم.
هبة
طب يلا وريني شقاوتك.
(وبدأ الدكتور يقلع نهلة هدومها.
وهبة بدأت تصورهم فيديو)
وبعدين هبة سابتهم وخرجت.
وعملت اتصال تلفوني.
هبة
ألو. شرطة الآداب. كنت عايزة أبلغ عن جريمة آداب.
أكتب عندك العنوان.
(وبعد ما خلصت المكالمة.
فيه إيد اتحطت على كتفها من الخلف)
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن والتسعون 98 - بقلم محمد طه
ألو.. شرطة الآداب..
كنت عايزة أبلغ عن جريمة آداب..
أكتب عندك العنوان.
وبعد ما خلصت المكالمة، فيه إيد اتحطت على كتفها من الخلف.
هبه اتصدمت وبسرعة تبص وراها تشوف مين.
هبه بدهشة: إنتي مين؟
ميري: مش مهم أنا مين.. المهم دلوقتي إنك تخرجي من المستشفى قبل الحكومة ما توصل.
وأخدت ميري هبه وخرجتها من المستشفى قبل وصول الحكومة.
مكتب المديرة
الدكتورة بإستغراب: إيه الصوت ده.. الحكومة جاية المستشفى ليه؟
أم محمد: إيه يا دكتورة ما تقلقيش.. يمكن فيه حد من الحكومة عيان ولا حاجة.
الدكتورة: طيب بسرعة شدي على إجراءات الاستقبال.
وتخرج الدكتورة وأم محمد بسرعة على الاستقبال، لكن اتفاجئوا بعكس اللي اتوقعوه.
الحكومة دخلت المستشفى وطلعوا الدور اللي فيه الجريمة، ومتوجهين على الغرفة اللي فيها نهلة والدكتور، لأن هبه عطتهم العنوان بالتفصيل.
وتدخل الحكومة الغرفة.
والدكتورة وأم محمد وشاكر وراهم، ويتصدموا وينهاروا لما شافوا نهلة مع الدكتور في وضع مخل بالآداب.
الحكومة يسترهم ويلفوهم بملايات.
وقبل ما يخرجوا، الدكتورة حست إن نهلة مش طبيعية وأعراض الإدمان ظاهرة على وشها.
فحصت عينيها واتأكدت إنها مدمنة.
الدكتورة بانهيار: استني يا حضرة الظابط فيه حاجة غلط.
الظابط بغضب: وأنتي مين؟
الدكتورة: أنا مديرة المستشفى.
الظابط بحزم: لو فيه حاجة عايزة تقوليها يبقى قوليها في التحقيق.. عشان هستدعيكم للتحقيق لأن دي مش أول مرة يحصل فعل فاضح في المستشفى دي.
(ويوجه كلامه للعساكر)
خدوهم.
وبعد ما الحكومة أخدت نهلة والدكتور، الدكتورة بصت لأم محمد وبكل غضب ضربتها بالقلم.
الدكتورة بغضب: إيه اللي حصل لنهلة ده.. ونهلة بتتعاطي مخدرات من امتى؟
وجابت القرف ده منين.. إزاي نهلة وصلت للمرحلة دي.. انطقي كنتي فين وكل ده كان بيحصل.
(وضربت أم محمد بالقلم تاني)
انطقي انطقي.
أم محمد بدموع وجسمها كله بيتنفض: والله يا دكتورة ما أعرف حاجة.. أنا مكنتش بفارقها لحظة واحدة.
والله ما أعرف اللي حصلها ده حصلها إزاي.
شاكر يصرخ بكل غضب: هبه يا دكتورة.. هبه يا دكتورة.. هبه يا دكتورة.
ويسيبهم ويخرج بسرعة ويروح على غرفة مراقبة الكاميرات.
والدكتورة وأم محمد يطلعوا وراه وهما منهارين.
ميري وهبه في الطريق للمقر البديل للباشا.
هبه بنظرة تساؤل: إنتي مين.. وعايزة إيه.. وبتساعديني ليه.. وتعرفيني منين؟
ميري تولع سيجارة: اسمي ميري.. ومن وقت قليل جداً كنت مرسال ملك الموت ليكي.. بس ربك لسه ما أمرش إنك تموتي.
هبه بخوف: إنتي بتقولي إيه.. نزليني هنا وإلا هصرخ.. وهلم عليكي أمه لا إله إلا الله.
ميري بهدوء ونظرة ثقة: صوتي ولمي عليا أمه لا إله إلا الله.
هبه تخاف منها أكتر.. ولسانها يتشل مش قادرة تنطق من الخوف.
ميري تناوله علبة عصير: خدي اشربي دي.
هبه بخوف تهز رأسها بالرفض.
ميري: اشربي العصير.. واطمني اللي فيها منوم.. عشان المكان اللي رايحينه مينفعش تعرفي عنوانه.
هبه بخوف: إنتو عايزين مني إيه؟
ميري: اشربي العصير ولما هتصحي من النوم.. هتعرفي إحنا مين وعايزين منك إيه.
(ويرن تليفون ميري.. اتصال من سهيلة)
ميري: خير يا سهيلة فيه إيه؟
سهيلة بدلع: هوا فيه حاجة بينك وبين فهد؟
ميري بإستغراب: حاجة زي إيه يعني مش فاهمة؟
سهيلة بدلع: يعني نظرات.. كلام رومانسي.. من الآخر كده فيه بينك وبينه مشروع حب؟
ميري بغضب: سهيلة.. هيا السيجارة اللي في إيدك دلوقتي.. سادة ولا محوجة؟
سهيلة بدلع: متغيريش الموضوع.. دا أنا أختك هتخبي عليا.
ميري بغضب وصوتها يعلى: سهيلة.. ركزي في شغلك.. عشان وغلاوة أبونا وأمنا.. لو غلطتي.. أنا اللي هدفنك بإيديا.
(وتقفل في وشها السكة وتبص لهبه بشر)
اشربي العصير.
من أمام منزل الظابط نوره.
نوره داخلة العمارة اللي ساكنة فيها.
تتفاجئ بصوت في الشارع.. وكان اتنين بلطجية بيضربوا واحد.. وبيقلبوه وبياخدوا كل اللي معاه.
تجري ناحيتهم الظابط نوره وتطلع المسدس.. وتشَد الأجزاء وتضرب طلقة في الهوا.
البلطجية بسرعة يجروا ويهربوا.
وتروح نوره تطمن على الضحية اللي كان بينضرب.
الظابط نوره: أنته كويس؟
(وتمد إيدها عشان تقومه)
والضحية كان فهد.. وكان عامل تمثيلية مع اتنين من رجالتة.. وأول ما نوره قربت منه.. وعينيها جات في عينيها اتكهرب.. وقلبه بدأ يدق ولسانه مش قادر ينطق.
الظابط نوره تكرر سؤالها تاني: أنته كويس؟
فهد وهو سرحان في عينيها: ك.ك.كويس.. كويس.
نوره: طيب يبقى عدّي عليا بكرة في القسم.. عشان أعملك محضر بالتعدي.. وبالحاجات اللي اتسرقت منك.
فهد وهو تايه في عينيها: م.م.م.م.مفيش داعي.. أنا الحمد لله كويس.. والفلوس اللي خدوهمش كتير.
نوره: طيب أنته ساكن قريب من هنا.. تحب أوصلك بالعربية؟
فهد يبلع ريقه وياخد نفس كأنه طاير في السما: لأ شكراً لحضرتك متتعبيش نفسك.. أنا ساكن قريب من هنا وهتمشاها.
نوره: طيب ماشي.. يبقى خلي بالك من نفسك.
وتسيبه الظابط نوره وتدخل عمارتها.
وهي مستغربة من نظراته ليها.
لكن هي ما حستش بحاجة ناحيته.. غير إنه مواطن عادي وهي ساعدته وأنقذته.
وبعد ما ذهبت.. فهد فضل يخبط بإيده على قلبه.. ويقوله.. أسكت.. أسكت.. أسكت بقى.
من أمام القسم.
بعد منتصف الليل سمر جت هي والبنات.. عشان يهربوا سمير من القسم.
وقبل التنفيذ جالها تليفون.. من بنت من اللي سيباهم.. في المستشفى يراقبوا الدكتورة.
سمر: أيوه فيه إيه؟
البنت: الحكومة جت قبضت على نهلة.. في وضع مخل بالآداب.
سمر بغضب وعدم استيعاب: إنتي بتقولي إيه.. إنتي اتجننتي؟
البنت: أنا بأكدلك إنها نهلة.. والحكومة مسكتها متلبسة مع دكتور.
سمر بكل غضب قفلت التليفون.. وأمرت نص البنات اللي معاها يفضلوا حوالين القسم.. وأخدت النص التاني معاها ومشيت.
وف نفس الوقت سهيلة اتحركت ورا سمر لمراقبتها.
وسمر فضلت ماشية بالعربية.. تدخل من طريق وتخرج من طريق.. وفضلت تلف فترة كبيرة بالعربية وسهيلة وراها.. لحد ما قربت من المقر البديل للباشا الكبير.
وسهيلة اتصدمت لما شافت سمر.. داخلة العمارة اللي فيها المقر البديل للباشا.
سهيلة بصدمة: مش ممكن.. سمر هيا الباشا الكبير…
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل التاسع والتسعون 99 - بقلم محمد طه
سهيله بصدمه:
مش ممكن سمر هيا الباشا الكبير.. مستحيل..
أنا هتجنن.. طب إزاي..
وربنا أنا كنت حاسه إن الباشا بتاعنا دا ما راجل..
وإنو واحده ست..
لما أتصل بقي بميري أبلغها الخبر الجامد ده..
(وتتصل بميري وميري تكنسل ف وشها.. وتقفل تلفونها خالص)
ملكيش نصيب تعرفي آخر الأخبار..
(وفجأه تلاقي بنات حواليها.. ورافعين عليها السلاح.. ومفيش ثواني وتلاقي سمر واقفه قدامها.. وسهيله جسمها بيتنفض من الخوف)
سمر بابتسامه:
وأنا بتكلم ف التلفون قدام القسم..
لمحتك بطرف عيني.. واتأكدت إنك بتراقبيني..
وطبعا مينفعش نقف الوقفه دي قدام القسم..
فقولت أسحبك ورايا ف مكان هادي..
عشان أصطادك براحتي يا قطتي..
إلا هيا القطه إسمها إيه..
(وبدأت سهيله تحاول ترن على ميري.. من غير ما سمر تاخد بالها.. لكن ميري كانت قافله التلفون)
سمر:
هيا القطه خرسا ولا إيه..
(وقامت سمر ضرباها بالمسدس على راسها.. وسهيله أغمي عليها من قوه الخبطه)
سمر للبنات اللي معاها:
أتنين ياخدوها على المخزن السري..
وتكتفوها كويس عشان قسما بالله..
لو هربت منكم هدفنكم صاحيين..
والعربيه بتاعتها هاتوها وحطو فيها قنبله..
عشان هنفجرها قدام القسم.. يلا بسرعه..
(المقر البديل للباشا الكبير)
(غرفه نور)
نور ف سرها:
جدتي وحشتني أوي.. يا تري يا جدتي عامله إيه..
ويا تري نهله واخده بالها منك ولا مشغوله مع علي..
أنا عرفاها هبله ومش هتعرف تاخد بالها من نفسها..
بس كويس ان ربنا بعتلها علي..
علي جدع وطيب وهيخلي باله عليها وعلى جدتي..
والله وحشتوني كلكم..
(وتحاول تنام لكن مش عارفه تنام وقلقانه)
وبعدين يا نور هتعملي إيه وهتتصرفي إزاي..
ف القرف اللي إنتي عايشه فيه ده..
يا تري يا سمير أنته كويس..
والحقنه اللي عطهالك الدكتور عالجتك ولا لأ..
أنا مش عارفه أنا قلبي مقبوض ليه..
(وفجأه الباب يخبط)
نور بتوتر:
مين اللي بيخبط..
الدكتور:
أنا يا نور.. أنا الدكتور..
نور:
أدخل يا دكتور..
(يدخل الدكتور ويقفل الباب وراه)
الدكتور بقلق:
أنا مش عارف أنا قلقان ليه..
حاسس إن فيه حاجه هتحصل..
نور:
أنا كمان قلقانه ومش عارفه أنام وقلبي مقبوض..
الدكتور بخوف:
إيه يا نور أنا قولت أجيلك تطمنيني..
تقومي تخوفيني أكتر..
نور:
بقولك إيه يا دكتور..
المكان اللي إحنا فيه دا فين..
يعني وأنته جاي هنا مع فهد..
أكيد شوفت الطريق.. وعرفت العنوان..
الدكتور:
لا شوفت ولا عرفت حاجه..
فهد كان بيغميلي عنيا.. عشان معرفش الطريق..
نور:
طيب بقولك إيه..
إحنا بكره الصبح نطلع فوق السطوح..
وتحاول تشوف أي حاجه مميزه حوالينا..
وتحاول تعرفلي إحنا فين بالظبط..
الدكتور:
ناويه على إيه يا نور.. الناس دي ما بتهزرش..
ولو شكو فينا مش هيرحمونا..
نور:
ما تقلقش يا دكتور.. إحنا كده كده ف حكم الميتين..
يبقي الصح إننا نضرب ضربتنا.. وإن صابت صابت..
ولو خابت.. يبقي كسبنا شرف المحاوله..
(في المستشفى)
(غرفه مراقبه الكاميرات)
شاكر بدأ يراجع الكاميرات..
واتأكد إن هبه هيا اللي عملت كل دا ف نهله..
شاكر بغضب:
قولتلك يا دكتوره أنا مش مرتاح لوجود البت دي هنا..
كلنا كنا رافضين رجوعها..
الدكتوره بندم:
خدعتني.. خدعتني بنت الكلب..
بس وكتاب الله ما هسيبها..
وهدفعها تمن اللي عملته دا كله..
أم محمد بدموع:
المهم دلوقتي نهله..
لازم يا دكتوره تطالبي بمعالجه نهله..
ونشوفلها محامي بسرعه..
الدكتوره:
لما هتتعرض على النيابه كده كده هيحولوها لمصحه..
وأنا هتابع معاها وهقوملها بدل المحامي عشرين..
وإن شاء الله قضيه الآداب هتخرج منها..
لأنها كانت مغيبه ومكنتش ف وعيها..
هيا بالكتير هتشيل قضيه تعاطي..
(وتطلع التلفون تتصل بسمر)
سمر قبل ما ترد:
عايزه إيه يا دكتوره دلوقتي.. مش وقتك خالص..
(وبعدين تفتح) أيوه يا دكتوره..
الدكتوره بانفعال:
أيوه يا سمر.. سمير فين.. نهله أتقبض عليها و..
سمر تقاطعها:
أنا عرفت كل حاجه يا دكتوره..
واطمني إحنا هنتصرف ف اللي حضرتك اتسببتي فيه..
الدكتوره بتأنيب ضمير:
مش وقت محاسبه يا سمر..
ننقذ نهله وبعدين حاسبوني..
واعملوا فيا اللي أنتو عايزينه..
سمر:
فعلا يا دكتوره مش وقته..
بس وقت الحساب كل اللي غلط هيتحاسب..
سلام يا دكتوره..
(من أمام القسم)
سمر وصلت قدام القسم..
وركنت عربيه سهيله قدام القسم..
وبعدين أمرت خمس بنات يدخلوا القسم..
كمواطنين عاديين عشان ينتشرو داخل القسم..
وبعدين فجرت عربيه سهيله..
وكل العساكر وظابط النبطشيه..
خرجو على صوت الانفجار..
ودخلت سمر وباقي البنات اللي معاها..
وسيطرو على الكام عسكري اللي مخرجوش..
وبدأت تدور على الزنزانه اللي فيها سمير..
وطلعته هوه بس وقفلت الزنزانه..
وبدأت تدور على زنزانه النسوان..
سمير باستعجال:
يلا يا سمر.. فيه إيه بتدوري على إيه..
سمر ما تردش..
وتروح لعسكري وتحط السلاح ف دماغه..
سمر بغضب:
زنزانه النسوان فين.. أنطق قبل ما أفجر دماغك..
العسكري يشاورلها على الزنزانه..
وسمر تروح تفتح الزنزانه ومتلاقيش نهله فيها..
تروح سمر للعسكري وبكل غضب تضربه بالقلم..
وسمير عمال يستعجل سمر بالخروج..
ومش عارف هيا بتدور على مين..
سمر بغضب للعسكري:
فيه بنت جات الليله ملفوفه ف ملايه حاجزينها فين..
العسكري بخوف:
دي محجوزه ف الانفرادي..
سمير بغضب:
هيا مين دي ما تفهميني..
سمر:
نهله..
سمير بكل غضب..
ياخد العسكري عشان يعرفه مكان الزنزانه..
ويفتح الزنزانه يلاقي نهله حالتها تصعب ع الكافر..
عماله تخربش بضوافرها ف جسمها وف وشها..
وما بتقولش غير كلمتين هاتولي عصير..
وسمير أول ما شافها عرف إنها مدمنه..
وشالها وخرجوا بسرعه من القسم..
(من داخل العربيه)
سمير بغضب:
إيه اللي حصل لنهله ده..
إزاي بقت مدمنه بالشكل دا وبالسرعه دي..
سمر:
الدكتوره هيا الوحيده اللي تقدر تجاوبك على كل ده..
سمير بغضب:
الدكتوره حسابها معايا بيتقل.. ووقتها قرب..
المهم دلوقتي ف الغلبانه دي..
أعراض الأدمان دي يا كوكايين يا هروين..
سمر أتصرفيلي ف جرعه ف أسرع وقت..
سمر باستغراب:
جرعه إيه.. دا بدل ما نساعدها إنها تبطل القرف ده..
سمير:
لازم تاخد جرعه دلوقتي..
قبل ما تعمل ف نفسها حاجه..
أنتي مش شايفه حالتها عامله إزاي..
والقرف دا ما ينفعش تبطله مره واحده..
سمر تتصل بالبنت اللي زرعاها ف وسط..
الأربع بنات اللي شغالين ركلام ف الكباريه..
سمر:
أتصرفيلي ف جرعه كوكايين أو هروين بسرعه..
(وتقفل معاها)
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل 100 - بقلم محمد طه
أتصرفيلي ف جرعه كوكايين أو هروين بسرعه..
_(وتقفل معاها)_ مجهزالك مفاجأة
_سمير بلهفه_
عرفتي مكان نور
_سمر_
مسكت البنت اللي هتوصلنا لنور..
بس أنا ليا طلب
_سمير بفرحه_
أي طلب هتطلبيه هنفذهولك..
المهم البنت دي وصلتيلها إزاي
_سمر_
كانت بتراقبني..وعالفكره..
هيا اللي حاولت تقتلني وهيا اللي قتلت علي
_سمير بغضب_
أنتي متأكده إن هيا اللي قتلت علي
_سمر_
متأكده..
وطلبي إنك تسلمهالي بعد ما تاخد منها اللي أنته عايزه..ولو ناوي تعذبها يبقي أنا اللي أنفذ
_(سمير لسه هيتكلم يلاحظ إن نهله
حالتها بتسوء أكتر ..وإن ما أخدتش..
جرعه بسرعه هتموت)_
_سمير بغضب وانفعال_
استعجلي الجرعه..نهله بتموت
__(في المستشفى)__
_الدكتوره بغضب_
شاكر..هبه لازم نوصلها بأي طريقه
_شاكر بغضب_
هوصلها ولو ف سابع أرض
_(وفجأه يسمعوا صوت..
عربيه الحكومه داخله المستشفى)_
_الدكتوره بانفعال_
هيا الليله دي مش هتخلص بقي..
الحكومه جايه ليه تاني
_الظابط نوره بغضب_
سمر فين يا دكتوره
_الدكتوره بإستغراب_
سمر..وحضرتك عايزه سمر ليه
_نوره بغضب_
سمر اتهجمت على القسم وهربت سمير..
ومش بس كده دي هربت نهله كمان
_الدكتوره بإستغراب وعدم فهم_
هربت سمير..وهوه سمير كان محبوس ليه..
ومحبوس من أمتي
_نوره_
سمير متهم ف جرايم قتل..ومتهم بخطف نور..
ومتهم برئاسه شبكه مخله بالآداب
_الدكتوره بصدمه وذهول_
حضرتك بتقولي إيه..مستحيل..مستحيل..
أنا بأكد لحضرتك إن سمير برئ من كل التهم دي
_نوره باندهاش_
غريبه..
حضرتك يا دكتوره اللي بتبرئيه من كل التهم دي..
عالفكره سمير أنكر التهم دي كلها..
ووجه التهم دي كلها لحضرتك..
بس أنا الأدله اللي عندي كلها ضدد سمير..
وأنا لو عندي دليل واحد ضددك كنت قبضت عليكي
_(الدكتوره مصدومه..لكن بسرعه بدأت تفكر..
ف إن ممكن تكون نوره بتوقع بينهم)_
_الدكتوره بهدوء_
مستحيل سمير يتهمني بحاجه
_نوره بنفاد صبر_
أنا مش قضيتي دلوقتي..مين بيتهم مين..
ومين ما بيتهمش مين..
أنا قضيتي دلوقتي سمر..سمر فين
_الدكتوره_
معرفش هيا فين
_نوره_
طيب عنوان بيتها أو شغلها
_الدكتوره_
أنا معرفش عنها حاجه غير رقم تلفونها
_نوره_
أكتبيلي رقم تلفونها..ولو عرفت إنك تعرفي مكانها..
هعتبرك شريكه معاهم ف الجرايم دي كلها
_(وتسيبهم الظابط نوره وتمشي)_
_نوره للمساعد بتاعها_
تلفونها أكيد هيبقي مقفول دلوقتي..
أول ما التلفون يتفتح تحددلي مكانها
_(الدكتوره وشاكر وأم محمد
لسه واقفين مصدومين..
من اللي سمعوه من الظابط نوره)_
_شاكر_
إزاي سمير يتهمك الاتهامات دي..
دا إنتي اللي أنقذتيه ورجعتيه مصر..
وعملتي المستحيل عشان تعالجيه
_الدكتوره_
أنا أساسا مش مصدقه إن سمير ممكن يتهمني بحاجه
ممكن تكون حضره الظابط بتوقعنا ف بعض..
وف الآخر هيا المستفاده
_أم محمد بدموع_
والله أنا ما صعبان عليا إلا نهله..
ذنبها إيه تتبهدل بالشكل ده
_الدكتوره_
أنا متأكده إن سمير هياخد باله منها..
المهم دلوقتي نحاول نوصلهم..
عشان نفهم إيه اللي بيحصل
__(المقر البديل للباشا الكبير)__
_الباشا وميري ف انتظار فهد..
وقدامهم هبه اللي بدأت تفوق وتصحي من النوم..
وأول ما صحيت وفتحت عينيها وشافت الباشا..
اترعبت من شكله..كان لابس بالطو أسود طويل..
وقناع شكله مخيف وجواندي وصوته متغير..
يشبه أصوات أفلام الكرتون..
ومفيش دقايق وفهد يدخل
_الباشا بغضب_
كنت فين يا باشا
_فهد بإستغراب_
سعادتك أنا شغال على المهمه اللي أمرتني بيها
_الباشا وهوا بيلف حواليه_
شغال على المهمه اللي أمرتك بيها..
يبقي جنابك ما عندكش علم باللي حصل
_فهد يبص لميري ومتوتر_
وهوا إيه اللي حصل يا باشا
_(ميري بغضب لسه هتتكلم..
الباشا يشاورلها بالسكوت)_
_الباشا بغضب وصوت عالي_
اللي حصل إن سمر وصلت لحد عندي..
اللي حصل إن فيه حد من اللي شغالين معايا..
إتاخد من قدام المقر بتاعي..
اللي حصل إن دراعي اليمين نايم..
ومش عارف يأمن الناس اللي شغاله معايا..
عرفت إيه اللي حصل يا فهد باشا
_فهد يهدئه_
عرفت يا باشا..وأنا مش عايز جنابك تقلق
_الباشا بغضب وانفعال_
بقولك سمر وصلت لحد عندي..وبتقولي ما تقلقش..
وهقلق أمتي..لما أبقي ف السجن
_فهد يهدئه_
يا باشا وصولها لحد هنا أكيد كان مجرد صدفه
_الباشا بهدوء_
صدفه..أنته عارف كويس إن الكلمه دي..
مش موجوده ف قاموس شغلنا
_(ويبص ف عنيه)_
عنيك فيها لمعه مش مريحاني
_ميري بدأت تفتكر كلام سهيله لما قالتلها..
هوه فيه مشروع حب بينك وبين فهد..
وبسرعه خمنت إن ممكن يكون..
فيه حاجه بين فهد ونور
_كل دا وهبه قاعده بتتفرج عليهم..
وبتسأل نفسها هما مين دول..
وبيعملو إيه وعايزين منها إيه
_فهد بتوتر_
يا باشا أنا بقالي أسبوع ما بنمش كويس..
ف أكيد من عدم النوم
_ميري بغضب وانفعال_
يا باشا أنا أختي زمانها دلوقتي ف خطر..
ولو حصلها حاجه أنا مش هسكت
_الباشا بهدوء_
مش هيا بس اللي ف خطر..
إحنا كلنا دلوقتي بقينا ف خطر..
إحنا لازم نسيب المكان دا حالا
_فهد_
هنروح فين يا باشا
_الباشا يولع سيجاره_
هنروح المزرعه
_فهد برفض_
ما ينفعش يا باشا..المزرعه دي مكان الشغل..
يعني زباين داخله وزباين خارجه..
وبعدين سعادتك عمرك ما روحت المزرعه..
ووجودك هناك خطر
_الباشا_
أبقي ف خطر وأنا ف مكاني..
أفضل من إني أكون ف السجن
__(المخزن السري)__
سمير وسمر ونهله وصلوا المخزن السري..
ودا مكان ف النادي بس تحت الأرض..
سمير عطي جرعه لنهله ونيمها وأطمن عليها..
وبعدين دخل هوا وسمر عند سهيله
_سمير بغضب_
نور فين
_سهيله بهدوء_
أي سؤال عايزني أجاوب عليه..
تقدملي قصاده مقابل
_سمر تضربها بالقلم_
وإيه بقي المقابل اللي الحلوه عيزاه
_سهيله باستفزاز_
ينام معايا قدامك
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل 101 - بقلم محمد طه
_سمر تضربها بالقلم_
وإيه بقي المقابل اللي الحلوه عيزاه
_سهيله باستفزاز_
ينام معايا قدامك _(وتضحك ضحكه مستفزه)_
_سمير وسمر ما يستغربوش من طلبها..
لأنهم عارفين إنهم بيتعاملو مع بنت شمال
_سمر بابتسامه_
طيب ما تجربي النوم معايا أنا الأول
_(وبدأت سمر تضر&;بها بكل قوتها..
وبطريقه احترافيه..
وسهيله بتحاول تصمد..
وما تبينش إن الضربات بتوجعها)_
_سهيله_
هتضيعو وقتكم عالفاضي ف الضر&;ب والتعذ&;يب..
لأن بكل سهوله..أنا تدريبي كان عباره عن تعذ&;يب
_سمير_
ومين قالك إن إحنا هنعذ&;بك..
أنا ليا طريقه تانيه خالص..
لا ليها علاقه بالضر&;ب أو التعذ&;يب..
فيه طريقه جديده إسمها التق&;طيع..
_(وبكل غضب يوجه كلامه لسمر)_
سمر..رجل (علي) اللي كانت مقطو&;عه..
كانت اليمين ولا الشمال
_سمر بنظره غضب_
يا ريس كده كده مش فارقه يمين ولا شمال..
ما دام كده كده هنقطعلها الأتنين
_سمير_
كلامك صحيح يا سمر..
وأنا بقول ما دام هيا شمال يبقي نبتدي بالشمال..
_(ويبص لسمر)_ جهزيها بسرعه
_سهيله بخوف_
أنا هقولكم على كل حاجه بس محدش يلمسني
_سمير_
نور فين ومين اللي مشغلكم
_سهيله_
نور ف العماره اللي سمر أخدتني من قدامها..
ف آخر دورين..واللي مشغلنا محدش يعرفه
_سمر تضربها_
يعني إيه محدش يعرفه
_سهيله_
بيبقي لابس قناع..
وبيكلمنا من خلال جهاز تغيير الصوت..
ومفيش أي حد من اللي شغالين معاه يعرفه
_سمير بغضب_
لحد دلوقتي ما قولتيش حاجه تفيدني
_سهيله_
والله نور والباشا موجودين ف العماره..
اللي سمر أخدتني من قدامها
_سمير بغضب_
هوا أنتي بتتكلمي مع واحد ما بيفهمش..
يعني أنا لو روحت العماره دي دلوقتي هلاقيهم..
لسه موجودين فيها بعد ما سمر أخدتك من هناك..
_(وبصوت عالي)_
أنا عايز أعرف المكان اللي هيروحوه بعد كده..
عايز أعرف جميع الأماكن البديله للي مشغلكم
_سهيله_
لو هتشقني نصين هقولك معرفش..
لأني بجد معرفش..
أنا كل اللي أعرفه المقر الرئيسي اللي إنف&;جر..
والمكان البديل اللي قولتلك عليه..غير كده معرفش
_سمير_
إحنا هنروح المكان اللي قولتي عليه..
وأنا متأكد إن إحنا هنروح ومش هنلاقي حاجه..
بس لما أرجع يا ريت تكوني افتكرتي حاجه تفيدني
عشان ما أبدأش تقط&;يع ف جسمك..
سمعاني يا شاطره
_سهيله_
مش هفتكر لأني معرفش حاجه عشان أفتكرها
_سمر بغضب_
لما أنيمك على سرير التق&;طيع هتفتكري كل حاجه
_سهيله بتحذير_
أنا لو حصلي حاجه أختي مش هترحمكم
_سمير_
أيوااااااااا..نوصل لأختك دي بقي إزاي
_سهيله بثقه_
أنا متأكده إن هيا اللي هتوصلكم..
قبل ما إنتو توصلولها..
إنتوا وقعتو نفسكم ف مشكله إنتوا مش قدها
_سمير_
وأنتي بقي شايفه إن إحنا مش قد أختك..
_(ويبص لسمر)_ شايفه سمر دي..
تسوق 100 من عينتك إنتي وأختك قدامها..
ف لو خايفه على أختك قوليلنا هيا فين
_سهيله بثقه_
أختي ما يتخافش عليها..أختي يتخاف منها
_سمر بثقه_
اللي يتخاف منها دي هنجبها وهنعلقها جنبك
_سمير باستعجال_
يلا يا سمر مفيش وقت
__(خارج الغرفه)__
_سمر_
إحنا لازم ناخد بالنا..وكل خطوه تبقي بحرص..
زمان الحكومه قالبه الدنيا علينا
_سمير_
عشان كده مش لازم نتحرك إحنا الأتنين مع بعض..
أديني العنوان وخليكي إنتي هنا وأنا هروح لوحدي
_بقلم&;محمد طه عبد المجيد
_سمر_
تمام..اللي تشوفه..
ولو تحب اكلملك شاكر يروح معاك أكلمهولك..
الواد دا دماغه حلوه وهيقدر يساعدك
_سمير بتحذير_
أوعي تعملي كده..وحذاري تفتحي تلفونك..
شاكر يعني الدكتوره ولو الدكتوره هيا اللي مشغلاهم
يبقي إحنا كده بنسلم نفسنا ليهم
_____________________________
__(في القسم إتصال تلفوني)__
_المدير_
إيه اللي حصل ف القسم عندك دا يا حضره الظابط..
الإداره مقلوبه بسبب الانف&;جار اللي حصل قدام القسم ..دا تاني إنف&;جار يحصل ف أقل من شهر
_الظابط نوره_
يا أفندم أنا شغاله ف القضيه..
ومش هسيب اللي عملوا كده..
أوعدك يا أفندم إني هوصلهم ف أسرع وقت
_المدير_
أتمني يا حضره الظابط..
إنك تخلصي القضيه دي ف أسرع وقت..
وبلغي زميلك ظابط النبطشيه..
إنو متحول للتحقيق..
بسبب الناس اللي هربت من القسم
_الظابط نوره_
يا أفندم وهوا ذنبو إيه..
الانف&;جار حصل قدام القسم..
طلع عشان يأمن الناس ويحاول يقبض ع المجرمين
وبعدين مفيش حد اتأذي لا برا القسم ولا جوه القسم
واتنين بس اللي تم تهريبهم وهجيبهم
_المدير_
يا حضره الظابط إنتي عارفه..
إن زميلك قصر ف شغله..
وإن القسم كان ف مسؤوليته
_نوره بشجاعه_
يا أفندم لو لزم الأمر أنا اللي هشيل المسؤوليه كلها..
وزي ما وعدت حضرتك..
أنا ف أسرع وقت هقفل القضيه دي خالص
_المدير_
تمام يا حضره الظابط..
يبقي من اللحظه دي حضرتك المسؤوله قدامي..
ف القضيه دي..ربنا يوفقك
_(ويقفل معاها)_
_الظابط نوره للمساعد_
المستشفى بالكامل توزعلي فيها مخبرين..
وتحطلي الدكتوره والواد اللي إسمه شاكر..
فني الكاميرات تحت المراقبه ال24ساعه..
وتأكد على المخبرين..
دبه النمله ف المستشفى توصلني
______________________________
__(المقر البديل للباشا الكبير)__
_(غرفه نور)_
_نور لسه قلقانه ومش عارفه تنام..
وحاسه إن فيه حاجه بتحصل..
أو فيه حاجات هتحصل _(وفجأه يخبط الباب)_
_نور ف سرها_
وبعدين بقي يا دكتور ما تقلقنيش أكتر ما أنا قلقانه
_(وتعلي صوتها)_ مين بيخبط
_فهد_
أنا فهد يا نور
_نور_
أدخل
_فهد باستعجال_
جهزي نفسك يا نور هنخرج من هنا
_نور بتوتر_
فيه إيه يا فهد إيه اللي بيحصل
_فهد_
المكان إنكشف ولازم نسيبه بسرعه
_نور_
البنت الظابط هيا اللي كشفت المكان
_فهد باستعجال_
مش مهم مين اللي كشف المكان..
المهم إننا لازم نخرج من هنا بسرعه..
وعالفكره خطتك فشلت وأنا اللي اتنيلت وحبتها..
إجهزي بسرعه هرجعلك تاني_(ويسيبها ويخرج)_
_نور ف سرها_
خطتي فشلت بالنسبالك..
إنما بالنسبالي الخطه نجحت وبامتياز
__(عند الباشا وميري وهبه)__
_الباشا_
إطمني يا ميري..أختك أنا مش هسيبها..
بس إحنا لازم نسيب المكان دا بسرعه..
لأن سمير وسمر أكيد هيضغطو عليها..
عشان يعرفوا المكان
_ميري_
تمام يا باشا..بس أختي لو أتعرضت لأي وسيله تعذ&;يب أنا مش هرحمهم
_الباشا باستعجال_
نخرج من هنا وبعدين نشوف هنتصرف إزاي
_هبه بخوف_
طب أنا عايزه أعرف إنتوا مين وعايزين مني إيه
_الباشا يبص لميري_
تصف&;يها..لأن بعد خط&;ف أختك ما بقاش ليها لازمه
_(هبه إترعبت من الخوف لكن بسرعه..
فكرت إزاي تنقذ نفسها )_
_هبه بخوف_
أنا عندي فكره تخليكو توصلوا للبنت اللي اتخطفت..
بس أدوني الأمان وسيبوني أعيش&;&;&;.
&;