تحميل رواية «عمياء ولكن» PDF
بقلم سمر احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صرررررخ :- اااااااااااه جروا عليها بسرعة. الأم بخوف: فيه إيه؟ بتصرخي ليه يا بنتي؟ لفت جميلة وشها لأمها وهي حاطة إيدها على عينها وبتعيط وبتصرخ بهيستيريا. جميلة: عينننننايا يا أمي! عيني طار فيها الزيت ومش قادرة أفتحها، بتوجعني أوي يا أمي! آآآآه! الأم: خدوهوها على المستشفى بسرعة. *** في المستشفى دخل مع جميلة الدكتور والممرضة. وكان واقف برا عيلتها اللي جاية معاها. وفجأة سمعوا صرخة قلبت ورجت كل المستشفى. دخلت الأم جري لقيت بنتها منهارة وبتصرخ. جميلة: أنا بقيت عمية يا أمي! أنا بقيت عمية! أنا اتدمرت يا...
رواية عمياء ولكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمر احمد
دخلت دعاء ومعها شاكوش.
بوظت به هي وسحر كتابة جميلة.
بعدها، دخل كل واحد يجلس على كتابته، ومن ضمنهم جميلة، وكانت دعاء وسحر تراقبانها.
بدأت الجولة الثانية، وجميلة أول ما جاءت تكتب اتصدمت لأنها وجدت الكتابة جودتها أحسن من الأول.
كانت ستُجن، كيف هذا حدث؟ لكنها أكملت لكي لا شيء يعطلها.
اتجننت دعاء وسحر وهما مش عارفين هذا كيف حدث، هما بوظوها بأيديهم.
فلاش باك:
عبير: انت رايح فين؟ دا فرحنا بعد تلات أيام.
أسر: جميلة محتاجاني ولازم أمشي لها، ما ينفعش أسيبها في نص الطريق. وبعدين مش كفاية أنها أكيد مشيت لوحدها لأن ما فيش حد يعرف من أهلها.
عبير بعصبية: هو ما فيش غير جميلة؟ كل حاجة جميلة جميلة. هو أنا اللي هبقى مراتك ولا جميلة؟
أسر: بصي، أنا ما عنديش وقت للكلام ده. وأنتي ليكي إن يوم الفرح أكون عندك.
وسابها وطلع بشنطته اللي كان مجهزها، هي والتذكرة بتاعته.
وأول ما وصل مكان المسابقة، كانت الجولة الأولى خلصت.
بنت: استنى لو سمحت.
أسر باستغراب وبص حواليه ما لقاش حد: أنا؟!
البنت: أيوه أنت، هو أنت اللي كنت مع جميلة صح؟
أسر: أيوه، ليه يعني؟
البنت: عايزة أقولك على حاجة سمعتها.
أسر: اللي هي؟
البنت: سمعت بنتين بيتكلموا إنهم هيبوظوا كتابة بنت متسابقة، بس معرفتش هي مين. وبعدها لقيت بنت منهم طلعت ودخلت بشاكوش. أنا شفتها بعيني وهي بتبوظ كتابة جميلة. ممكن تعمل حاجة حرام، البنت تخسر ظلم.
أسر: شكراً جداً.
وراح ناحية الكتابة وبلغ اللي مسؤولين عن المسابقة.
وجابولها كتابة نفس النوع بس محدثة.
وفحصوا الكاميرات، بس خلوا سحر تكمل المسابقة عشان ما يحصلش شوشرة. بس كدا كدا حتى لو فازت فهم كانوا مستبعدينها.
باك:
بقولك إيه يا باشا، البت دي عمية بس هتساعدنا كتير. وكمان بقى لو شفنا لها دكتور وفتحت.
كريم: ما لقيناش غيرها يعني.
يا باشا: أنا بحثت عنها وعرفت إنها معاها لغات، وكمان كانت فاتحة، بس حصل لها حادثة خلتها عمت. يعني ممكن نساعدها ونخليها تفتح، وبعد كده هي تساعدنا في الشغل. أصل شغلنا ده محتاج وحدة زيها. وحرام نضيعها من إيدينا. اللي خلاها متحمسة كدا وهي عمية، يبال بقى لو فتحت.
كريم: خلاص هفكر.
خلصت الجولة الثانية، والكل حط إيده على قلبه.
ودقات القلب بدأت تزيد لحد ما بدأوا يقولوا المراكز من تحت لفوق.
التالت...
الثاني...
الأول.
وفي المركز الأول، الكل كان مستني الاسم بفارغ الصبر.
المركز الأول هوووو هووو هووو... جميلة حمدي.
صرخت جميلة من الفرحة.
وجري عندها عامر وأسر (ما تعرفش أنه رجع لها لسه).
عامر بفرحة: عملتيها يا جميلة! عملتيها!
أسر: جمولتي اللي فازت! حلمنا اتحقق يا جميلة! اتحقق!
وجه يحضنها، افتكر أن عبير هتبقى مراته بعد عنها.
جميلة ركزت في الصوت: مين؟ أسر.
أسر: أيوه أسر. هو أنت كنتي متخيلة إني ممكن أسيبك لوحدك؟ الطريق بدأناه سوا وهننهيه سوا.
جميلة: أنت نهيته خلاص.
أسر: تقصدي إيه يا جميلة؟
جميلة: أقصد إني تعبانة وعايزة أروح.
أسر: حلو أوي، أنا كدا كدا لازم أرجع حالا عشان فرحي. يلا بينا.
جميلة: فرحك؟ أه، قولتلي. بس أنا جيت مع عمي عامر وهروح معاه.
أسر سراً: آسف يا جميلة، عارف إحساسك إيه، بس والله غصب عني.
وعلى صوته: ما إحنا هنروح كلنا مع بعض، يلا بينا.
جميلة: لااااء، روح أنت. أنا رجعت في كلامي، أنا مش قادرة أروح دلوقتي.
عامر: يلا بقى يا جميلة عشان نفرح أهلك. وبعدين ما هو تعب برضو وجه عشان يلا نروح مع بعض.
جميلة ببرود: ماشي.
رجعوا بيت عامر، وكان معاهم أسر عشان بعد ما تطلع جميلة من بيت عامر يروحها بيتها.
ودعت جميلة أسر وعامر بحزن.
قعدت يوم وأسر مستحمل عشانها ومش يتكلم ويقولها يلا نمشي عشان ما يضايقهاش أكتر، وفي نفس الوقت يفضل معاها شوية.
وبعدها خدها أسر كان الصبح.
جميلة: فرحك إمتى؟
أسر: النهاردة.
جميلة بصدمة: بالسرعة دي؟
أسر: أه.
جميلة: طب وديني على البيت اللي بنقضي فيه الإجازة وسيبني أقدر أقعد لوحدي شوية.
أسر: نفس البيت اللي جيت لك فيه أول مرة، وف نفس الموقف. وبعدين قولي لي إزاي هتتحركي فيه؟
جميلة بعصبية: أنا ما اتولدتتش عمية عشان ما أعرفش أتحرك. أنا واحدة كنت شايفة أكتر من 22 سنة وعارفة كل شبر في البيت.
أسر: مش قصدي حاجة والله، متزعليش. وحاضر يا ستي، هوديك البيت.
وداها البيت.
أسر: يكون في علمك، أنا هبعت لك أمك.
جميلة: ويكون في علمك، لو أمي خدت النهاردة هتزعل. هو أنت ليه؟ بقولك عايزة أقعد مع نفسي. فيها حاجة دي؟ يلا بقى باي.
أسر: خلاص، هسيبك النهاردة، بس بكرة من النجمة هتلاقي أهلك كلهم عندك.
جميلة: اقفل الباب وراك.
مشى أسر عشان يحضر فرحه.
وبالليل، باب البيت اللي قاعدة فيه جميلة خبط.
فضلت تحسس على الحيطة لحد ما فتحت وبعصبية: أنا قولت للحيووووان إن ما فيش حد ييجي لي النهاردة. أنا ما كنتش غلطانة أما قولت عليه في الأول دكتور مجانين، وطلع هو اللي مجنون كمان.
وبحنية وهدوء: وهو ما قالش لحد أصلاً، بس هو حب يرجع ل...
رواية عمياء ولكن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمر احمد
وبحنية وهدوء،
- وهو مقلش لحد أصلاً، بس هو حب يرجع لحبيبته.
جميلة باستغراب لأنها عرفت من الصوت إنه أسر:
- تقصد مع حبيبته؟
وبتريقة:
- هي فين؟ مش سامعة صوتها يعني.
أسر:
- ماهو مفيش غيرها بيتكلم أصلاً.
وبنفس التريقة:
- أولاً دي مكنتش حبيبتي، ثانياً هي دخلت السجن خلاص، وثالثاً بقا وده الأهم، أنا حاولت أقولك كتير سبب الجوازة دي وإنتي رفضتي ومسمعتنيش.
جميلة بصدمة:
- سجن؟!!! طب ليه؟ هي عملت إيه؟ وليه سايب مراتك وجايلي؟ وايه هو بقا ياناصح كان سبب الجوازة دي؟
أسر:
- طب بس الأول متقوليش مراتك، لأن مفيش حاجة تمت تمام. وسبب السجن لأنها إنسانة مجرمة، أي حد كان بيضايقها أو يقف في طريقها كان الحل بالنسبة لها هو القتل.
جميلة:
- يعني كنت هتتجوز مجرمة؟
أسر:
- أنا مكنتش أعرف كل ده. كل اللي كنت أعرفه هو إن باباها كان صاحب بابا وجالي وقالي إنه مريض وفي أيامه الأخيرة ووصاني على عبير بنته الوحيدة اللي ملهاش حد. وبعدها على طول جالي خبر موته. وكان الحل الوحيد هو إني اتجوزها عشان أنفذ وصيته. مكنتش أعرف إن دي كلها كانت خطة عشان تتجوزني وباباها مماتش ولا حاجة.
جميلة:
- وبعدين حصل إيه؟ كمل.
أسر:
- وأما عبير حسّت إن باباها خطر عليها لو أي حد شافه، قامت حبسته وربطته في بيت مهجور. وكانت مخلية حد يوديله أكل كل يوم. كان فيه ناس ساكنة قريبة منه سمعوا صوت تخبيط في البيت، تقريباً كان بيحاول يفك أو يحرك نفسه أو على الأقل حد يوصله. الناس دي اتصلت بالبوليس. وأما البوليس جه وفتح البيت، طلعوا أبوها واعترف بكل حاجة واتسجنت وخدت إعدام.
جميلة مكنتش متفاجئة، لأن اللي حصلها بيثبتلها إن الشر ممكن يوصل لأقصى الحدود:
- يعني إنت مكنتش عايز تتجوزها؟ طب ورجعتلي ليه دلوقتي؟
أسر:
- أه مكنتش عايزة اتجوزها. ورجعت ليه؟ منا قولتك.
وبدون أي مقدمات:
- بتحبيني يا جميلة؟
جميلة بلعت ريقها:
- إنت أهبل صح؟ لاء بجد أهبل.
أسر:
- جاوبي يابت.
جميلة:
- هو المفروض مين اللي يسأل أو مين اللي يقول؟
أسر:
- المفروض تكوني عرفتي من تصرفاتي ومن أول إجابة قلتها لسؤالك وقت ما جيتلك. عالعموم ملحوقة. موافقة تخطبيني طيب؟
جميلة بضحكة:
- أخطبك كمان؟ لاء إنت شكلك لسعت.
أسر بهزار:
- هتتجوزيني ولا أروح أطلع عبير أو إيه وأتجوزهم؟
جميلة برخامة:
- أفكر. وبعدين إيه دخل إيه في الموضوع؟
أسر:
- وافقي الأول وأنا أقولك.
جميلة بحسرة:
- هتجوز واحدة عم...
حط أسر إيده على بوقها:
- إنتي بالنسبالي أغلى من أي حاجة في الدنيا، وأنا عمري ما فكرت في اللي إنتي بتقوليه ده. إحنا يا جميلة بنكمل بعض، وأنا هكون عينيكي اللي هتشوفي بيها.
جميلة:
- وأنا عمري ما هلاقي حد زيك يا أسر. أنا بجد بحبك أوي وكل مرة بتزيد في نظري وحبي ليك بيكبر.
أسر:
- أخيراً يا جزمة. وأنا بحبك أكتر بقا. بصي أنا مش بعرف أقول كلام من ده، هبقى أتعلم وأقولك.
جميلة:
- أهبل قلتلك.
أسر:
- أهبل بس بيحبك.
جميلة:
- طب يلا بقا طيب قولي آية مالها؟
أسر:
- آية بقا يا جميلتي، كانت بتحبني وهي برضه حالياً في السجن، والسبب إنها عطت حقنة لطفل سببتله شلل وأهل الطفل رفعوا عليها قضية واتسجنت.
جميلة:
- يعني عشانك عملت فيا كدا؟
أسر:
- تقصدي إيه؟
جميلة:
- يلا نروح بيت أهلي وهقولك كل حاجة في الطريق. وإنت كمان تحكيلي كل حاجة.
أسر:
- يلا وبالمرة أخطبك منهم.
خدها من إيدها وركبها عربيته ومشيوا لبيت جميلة. أول مادخلت البيت كانت أمها وأبوها قاعدين، وأختها بتذاكر فوق، وسماح في أوضتها، وسليم برضو في أوضته.
أمها أول ماشافتها بعياط ولهفة جريت عليها وحضنتها:
- كنتي فييييين؟ متعرفيش إني كنت بموت كل يوم عليكي. ليه تقلقيني عليكي يابنتي؟ ليه؟ أنا مكنتش عايشة. والله ماكنت عايشة.
جميلة بعياط:
- والله يا أمي ما كان ذنبي.
بعدت عنها أمها:
- ذنب مين؟ قوليلى.
حمدي:
- الأول سيبني أسلم على بنتي اللي رفعت راسي.
حضنها:
- أنا فخور بيكي أوي وطول عمري كنت فخور بيكي. أنا وقت ما عرفت إنك عايشة روحي اتردت فيا من تاني.
عزة بصدمة:
- يعني إنت كنت عارف؟
أسر:
- أيوا كنت عارف.
عزة:
- يعني كنت شايفني كل يوم بموت وساكت.
حمدي:
- دا كان لمصلحة جميلة. جميلة اتعرضت للقتل وكانت ممكن تمو...
عزة:
- متكملش. أنا كان قلبي حاسس إنها عايشة. بس قولي مين كان عايز ياخدها مني.
قالت الكلام ده في نزول سليم وجهاد وسماح، لأن صوتهم كان عالي.
جميلة:
- اللي عمل فيا كدا آية بنت عمي وزينة مرات سليم. يوم ما مشيت معاهم خلوني أمشي وأنا مش شايفة حاجة لحد أما وقعت من على الجبل في المية.
جهاد بصددمة:
- أختي جميلة.
وجريت عليها حضنتها.
سماح:
- اخررررسي ياكدااااابة إنتي. إنتي أنا بنتي مستحيل تعمل كدا. بداري عملتك وهروبك في بنتي تلقيني راجعة بفضيحة.
قرب عليها حمدي وكان هيضربها، مسك إيده أسر:
- دي أرخص من إنك ترد عليها.
وبص لسماح:
- لو قولتي كلمة تانية لجميلة وقتها مش هرحمك. فاهمة يا ولية إنت.
سليم:
- إنتي اللي تخرسي. أيوا تخرسي. كلام جميلة كله صح. واديها زينة ماتت وآية اتسجنت. ودا كان ذنبها.
سماح:
- إنت بتقول لأمك كدا؟ بتعلي صوتك على أمك؟
سليم:
- مش لما تبقي أمي. خلاااص أنا قولتلك من زمان ابنك مات. فاهمة.
سماح:
- بس أنا عملت ده كله عشان بحبك.
سليم:
- مستحيل تكوني بتحبيني. أنا أعرف إن الأم بتحارب عشان سعادة ولادها مش بتقف ضدهم وضد سعادتهم.
عزة قربت عليها ومسكتها من رقبتها:
- هموتك زي ماكنتوا هتموتوا بنتي.
جميلة:
- بالله سبيها عشان خاطري. سيبك منها بلاش تدخلي السجن في وحدها. متستاهلش. وصدقيني حقي هيرجع بس مش بالطريقة دي.
قربت عليهم جهاد وبعدت أمها عن سماح.
أسر بتريقة:
- هو إنتي أم؟ بقيتي كدا مبسوطة أما ضيعتي أولادك؟ عالعموم مبقاش ليه لازمة الكلام ده. عمي أنا جاي أخطب إيد جميلة.
سليم:
- لااء متوافقش ياعمي ارجوك. أنا مستعد أصلح غلطي وأرجع لجميلة.
جميلة:
- وهي جميلة لعبة؟ تسيبها وقت ما تكون عايز وترجعلها وقت ما تكون عايز؟ الفرق كبير أوي بينك وبين أسر. إنت سبتني أما عرفت إني عميت. هو بالرغم من عمايا اتمسك بيا. تفتكر هقدر أأمنلك تاني؟ أو إني أسيب الإنسان اللي وقف معايا وعمل معايا ده كله وحبني وأنا عمية ووافق يكمل حياته مع واحدة عمية. والأهم من دا كله إني بحبه.
حمدي:
- وأنا مش هلاقي حد أحسن منك لبنتي. يلا نقرأ الفاتحة.
قرأوا الفاتحة وطلع سليم وهو مقهور أوضته وطلعت وراه سماح اللي مش عارفة مصيرها هيكون إيه. وفجأة لقوا اتنين باين عليهم الغنى داخلين عليهم.
حمدي:
- مين حضراتكم؟
- دا بيت جميلة حمدي صح؟
وبصوا للبنت العمية اللي واقفة فشكوا إن فعلاً ده ممكن يكون بيتها.
حمدي:
- أيوا هو ده بيتها وأنا أبوها.
جميلة:
- هو أنا يعني لابسة طاقية الإخفاء؟ مش شايفني؟
- إحنا منعرفش شكلك عشان كدا كنا خايفين لنكون جينا عنوان غلط.
جميلة:
- مفيش مشكلة. اتفضل خير.
اتكلم واحد بالصينية، الكل مفهمش إلا جميلة، قام التاني مترجمله عشان الكل يفهم:
- أنا أحمد مترجم. واللي هترجملكم عارف إنك يا جميلة إنتي ممكن تكوني أشطر مني، بس عشان أفهم الكل. دا جون مدير أعمال شركة في الصين من أكبر شركات العالم. وصاحب الشركة كان متابع المسابقة اللي اتعملت وأما شافوكي أعجبوا بطريقة كتابتك. فحبوا إنك تشتغلي معاهم. وكمان هيشوفولك دكتور يتابع حالتك، لأن كل أخبارك وصلتلهم. بس ده كله بشرط إنهم يضمنوا إنك تشتغلي معاهم هما، تبقي مترجمة وفي نفس الوقت تكتبي. على فكرة تاني يوم المسابقة رحنا أوضتك عشان نقولك لقيناكي نزلتي بلدك.
أسر فرح، بس ساب القرار لجميلة.
جميلة فكرت في كلام أسر اللي قاله قبل كدا وكأنه كان عارف اللي هيحصل. فوافقت.
اتحدد موعد السفر وأسر اللي هيسافر معاها، بعد ما باباها بقى مطمن عليها وهي معاه. كان عايز يسافر معاها، بس جميلة قالتله لازم يقعد مع أمها وأختها.
بعدها بيومين طلع سليم من أوضته وهو باين عليه إنه شارب حاجة وجرى ناحية سطح البيت ووقف على السور. دخل الجنايني البيت وبصوت عالي وخوف:
- الحقوووا الحقوووا.
حمدي:
- فيه إيه؟
الجنايني:
- سليم بيه.
سماح:
- ماله؟
الجنايني:
- عايز يرمي نفسه من فوق.
جروا الكل برا.
سماح بصرااااخ:
- لااااااااء يبني! هعملك كل اللي إنت عايزه. هصلحلك كل حاجة بس انزل.
مردش عليها سليم. وبعدين رمى نفسه و........
رواية عمياء ولكن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمر احمد
مردش عليها سليم وبعدين رمى نفسه وقع على الأرض ونزل الدم من كل جسمه.
سماح جريت عليه وبصراخ:
ابننا! حد يطلب الإسعاف! لييه كدا يبني! كل ده بسببى أنا السبب!
وقعت هي كمان من طولها جنبه.
اتجه حمدي وعزة وجهاد ناحيته، بس في الآخر وفيه الأول فيه حاجة اسمها علاقة دم. اتصل حمدي على الإسعاف.
جت الإسعاف وخدت سليم وسماح. وصلوا المستشفى. دخلوا سماح أوضة وسليم الطوارئ والعمليات.
بعدها بشوية طلع الدكتور من عند سماح وهو باين عليه الزعل:
للأسف المريضة جتلها جلطة وكمان مش هتقدر تمشي تاني.
جهاد:
جلطة؟
الدكتور:
آه من الصدمة اللي اتعرضتلها.
حمدي:
طب وسليم إيه حالته؟
الدكتور:
لسه الدكاترة عنده جوا، ولما يطلعوا هيقولوا فيه إيه.
عدت ساعات وبعدها طلع الدكاترة وهما باين عليهم التعب والإجهاد.
حمدي:
طمنوني.
الدكتور:
الكسور كانت كتير، دا غير النزيف اللي جاه، بس الحمد لله كان نزيف خارجي وقدرنا ننقذ حياته. بس للأسف مقدرناش ننقذ...
حمدي:
ننقذوا إيه يادكتور! اتكلم!
الدكتور:
رجليه. بس فيه أمل بسيط إنه ممكن يرجع يمشي تاني.
عزة:
حسرة عليك يبني! سماح السبب في دا كله.
حمدي:
يعني ممكن يمشي يادكتور؟
الدكتور:
بنقول يارب، بس زي ما قلتلكم الأمل بسيط جدا. ربنا معاه.
حمدي:
طب ممكن نشوفه امتى؟
الدكتور:
حاليًا مش هينفع.
حمدي:
تمام يادكتور.
سابهم الدكتور ومشي وهما قعدوا زعلانين على الحالة اللي الكل وصل ليها.
عند جميلة (في مستشفى برا).
فحصوا جميلة كويس وبعدها طلعت الدكتورة لأسر اللي واقف برا.
أسر بالإنجليزية:
فيه أمل يادكتورة؟
الدكتورة بالإنجليزية برضو:
هو فيه أمل، بس بنسبة قليلة جدا.
أسر:
قد إيه النسبة دي؟ وكمان علاج ولا إيه النظام؟
الدكتورة:
عملية ونسبة نجاحها عشرة في المية بس.
أسر بصدمة:
عشرة بس؟!
الدكتورة:
آه.
أسر:
خلاص يادكتور، أنا هكلم جميلة وأشوف رأيها إيه وهرد عليكم.
الدكتورة:
أوكي.
دخل أسر لجميلة:
جميلتي، إيه أخبارها؟
جميلة بلهفة:
الدكتورة قالتلك إيه؟
أسر:
الدكتور... الدكتورة قالت...
جميلة:
اخلص يا أسر، قالت إني هفتح صح؟
أسر:
آه، بس...
جميلة:
بس إيه؟
أسر:
نسبة نجاح العملية عشرة في المية بس.
جميلة بحزن:
بس؟! على العموم، هو ده آخر أمل، وأهو أكون عملت اللي عليا. أنا موافقة يا أسر.
أسر:
متأكدة؟
جميلة:
آه.
أسر:
حيث كدا أنا طالع أبلغ الدكتورة.
راح أسر للدكتورة وبلغها بموافقة جميلة.
الدكتورة:
تمام، إحنا هنبدأ نجهز للعملية والمعاد هيكون يوم الخميس الجاي الساعة ٨ صباحًا.
أسر:
تمام.
في المستشفى اللي فيها سليم.
محدش كان بيدخل لسماح، بس كانوا بيدخلوا يشوفوا سليم (حمدي وعزة وجهاد).
سليم بحسرة:
بعد اللي حصل دا كله جايين برضو تشوفوني؟
حمدي:
محدش ينكر إنك غلطان، بس في الآخر والأول الدم عمره ما يبقى مية.
سليم:
عارف إني غلطت، وخصوصًا أما سبت جميلة واتجوزت زينة.
حمدي:
لأ، الغلط دا ميتقارنش بالغلط اللي عملته يوم ما جميلة كانت بتموت في المستشفى.
سليم:
والله أنا كان نفسي أجيهالها، بس أمي كانت تعبانة وقالتلي خليك جنبي.
حمدي:
أولاً، اللي حصل حصل. بس إنت أصلاً مكنتش في البيت عشان تقول قعدت جنب أمك. أنا رنيت على أمك وكنت بترجاها إنك تيجي تتبرع لبنتي بدم، اللي كانت حياتها بين إيديك في الوقت ده. وهي قالت إنك طلعت برا البيت واتعصبت عليها عشان متروحش المستشفى. ولو ما أسر اللي اتبرعلها، كانت بنتي ماتت.
سليم بصدمة:
كدب! والله كدب! أنا أول مرة أسمع حكاية الدم دي منك. وقتها أمي فضلت تعيط وتشتكيلي برجليها وكنت بجبهالها مية ومرهم. وأما دخلت ولقيتها بتتكلم في تليفوني قالتلي إنك بتتصل عشان تطمن عليها وإن جميلة بخير ومفيش داعي إني أروحلها. والله أنا حاولت أجيهالها بس أمي اللي منعتني بحجة رجليها وجعها.
حمدي:
دا كله يطلع منك يا سماح.
سليم:
أنا برضو غلطان. مكنتش عارف تخطيطها، كان حبي ليها عاميني ومخليني أسمع كلامها من غير تفكير. وأهو خسرت كل حاجة.
حمدي قرب منه:
معلش يبني، أهي كمان خدت جزائها. منها لله زي ما ضيعتكم.
دخل عليهم الدكتور:
كده بقا سليم وسماح محتاجين حد ياخد باله منهم غير الممرضات.
حمدي:
إحنا هنقعد مع سليم، أما سماح لاء، شوفولها أي حد. أنا هقعد مع ابن أخويا.
جهاد:
بابا، إنت اللي بتصرف علينا ومفيش غيرك. إنت روح عشان شغلك وماما تاخد بالها من البيت، وأنا هقعد جنبه وبالمرة أذاكر وأنا جنبه.
فكر حمدي لقى كلامها صح:
خلاص يبنتي، إحنا مروحين وأي أخبار أبقى طمنيني.
جهاد:
حاضر.
عدت الأيام وجهاد قاعدة مع سليم وواخدة باله منه.
جاء يوم عملية جميلة.
جميلة وهي داخلة العملية:
أنا خااايفة أوووي يا أسر.
أسر:
متخافيش، خير، واطمني، أنا موجود جنبك وراضي بجميلة بكل حالاتها.
ده طمن جميلة، دخلت أوضة العمليات. بعدها بكام ساعة طلعت الدكتورة.
أسر:
إيه يادكتورة؟
الدكتورة:
هنعرف النتيجة أما نعرّي اللي على عينيها.
أسر:
وده هيحصل امتى؟
الدكتورة:
يعني أيام.
بعد مرور أيام، طلع سليم من المستشفى وهو على كرسي وسماح برضو قاعدة على كرسي. كان الكل زعلان على سليم، بس سماح لاء، وخلوا ممرضة تيجي معاها البيت عشان ميشوفوش وشها، بس سليم اللي كانت بتخدمه جهاد بنت عمه، والدكتور كان بييجي يشوفه برضو.
عند جميلة.
الدكتورة:
جاهزة يا جميلة؟
جميلة:
آه جاهزة.
بدأت الدكتورة تفك الشاش من على عيون جميلة وحدة وحدة. وبعد ما خلصت:
فتحي يا جميلة.
بدأت جميلة تفتح عينيها وبعياط:
أنا مش شايفة أي حاجة.
أسر بصدمة:
يعني العملية فشلت؟!
جميلة وهي بتعيط بهستيرية:
...........
رواية عمياء ولكن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمر احمد
جميلة وهي بتعيط بهستيرية:
- أيوا أنا مش شايفة أي حاجة ومش مصدقة.
الدكتورة:
- قولتلكم النسبة ضعيفة وأنا مش مصدومة ولا حاجة.
جميلة:
- بس أنت حلو وقمر أوي يا أسر.
بصلها أسر بصدمة:
- تقصدي إنك.....
جميلة بفرحة:
- مش شايفة ولا عايزة أشوف أي حاجة غيرك.
أسر:
- يعني كنتي بتضحكي عليا يا جز*مة.
خدها في حضنه ومكنش مصدق نفسه.
جميلة:
- حاجة زي كده.
الدكتور:
- واو.
أسر بعد عنها:
- طب عشان أصدق دول كام؟
جميلة:
- واحد.
أسر:
- اخلصي يارخمة.
جميلة بضحكة ودموع:
- خمسة.
أسر:
- صح صح صح.
جميلة:
- حلمنا اتحقق يا أسر أنا مبسوطة جدا.
دخل عليهم مدير الشركة اللي جميلة هتشتغل فيها.
- بص أنا هسيبها شهرين ترجع فيهم لأهلها وتحتفل وبعدها ترجع بقا ونبدأ شغل ومتقلقيش يا جميلة هتاخدي إجازة وتبقى تنزلي لاهلك تشوفيهم.
أسر:
- تمام.
وبص لجميلة:
- وأنا هاجي معاكي وهفتح عيادة هنا عشان نبقى مع بعض.
جميلة بفرحة:
- طب يلا بقا يلا نروح يلا يا أسر.
أسر:
- أهدي بس وهنروح بكرة بإذن الله.
جهز الصبح وركبوا الطيارة ووصل أسر وجميلة البيت كان الوقت بالليل.
جميلة دخلت البيت:
- بااااابااا مامااااااا أنا فتحت فتحت.
جريت عليها أمها وأبوها وجهاد كانت مع سليم جبته معاها وهو على الكرسي وقعدوا يحضنوها وسماح قاعدة في أوضتها على الكرسي بتاعها.
عزة:
- الحمد لله رب العالمين.
بصت جميلة لسليم:
- هو في إيه؟
أمها:
- حاول ينتحر وكانت دي النتيجة.
سليم:
- أسف يا جميلة سامحيني على كل حاجة.
عزة:
- كل كان بسبب سماح حتى يوم التبرع كان ميعرفش.
جميلة:
- حتى الزيت اللي طار في عيني كان بسببها.
عزة:
- بنت ال*لبة.
حمدي:
- أنا لو كانت سليمة كنت مش هرحمها بس الجلطة والشلل رحموها مني.
جميلة:
- يلا الحمد لله أهو كل واحد خد جزاه.
أسر:
- بص يا عمي إحنا قدامنا شهرين بس وهنسافر تاني عشان الشغل.
عزة:
- تسافروا وتسيبونا.
جميلة:
- محنا هنبقى نيجي نشوفكم علطول بس دا كان اتفاق من الأول لعمليتي.
أسر:
- ولازم نتجوز قبلها قولت إيه يا عمي.
حمدي:
- قولت الفرح بعد شهر.
سليم بعصبية:
- إنتي جاية هنا ليييه وطلعتي إزاي يابت إنتي.
آية بدموع:
- والله ما عملت حاجة.
وبصدمة:
- جميلة إنتي لسة عايشة سامحيني عارفة إني ظلمتك وغلطت في حقك بس ربنا حاسبني.
جميلة:
- ربنا هو اللي بيسامح وهو كمان اللي نجاني من كيدكم.
سليم:
- مين اللي طلعك.
دخل الدكتور محمد:
- اللي طلعها ابن الدكتور الغبي اللي مش بيفهم اللي عامل زي المربع.
أسر:
- محمد؟!
محمد:
- أيوا يابو الصحاب عامل إيه، وحشتني يا جدع.
أسر:
- الحمد لله بس إيه اللي حصل.
محمد:
- أنا وأنا بربي آية على لسانها وعمايلها بصراحة اتعلقت بيها وف يوم بعد ما مشيت كنت بكلم نفسي إنها لو اتصلحت هتجوزها فكانت فيه بنت ناسيه البالطو بتاعها والبنت دي يا سيدي كانت عايزة تتجوزني أما رجعت تاخد البالطو سمعتني فقررت تتخلص من آية عشان متجوزهاش خلت بنت مبتعرفش تدي حقن أصلا تدي حقنة لطفل واتعمدت تقولهم على اسمها وبدل ما تقول اسمها قالت اسم آية فأما الأهل بلغوا عطوا اسم آية بس الملعوب اتكشف أما الأهل شافوا آية وقالوا إن مش دي البنت وعرفوا البنت التانية وقبضوا عليها.
أسر:
- عسى الله تكوني عقلتي.
محمد:
- خلاص هي تابت وأنا جاي أخطبها قولتوا إيه.
سليم:
- أنا بالنسبالي مش معارض بس الرأي رأي عمي.
حمدي:
- وأعارض ليه طالما العروسة موافقة والعريس كويس، بس بقولكم إيه، إيه رأيكم نخلي الفرح بعد شهر مع جميلة وأسر.
آية:
- ألف مبروك يا جميلة ألف مبروك يا بختك وبالسر.
أسر:
- كانت لعبة معموله منها بس انكشفت يوم الفرح.
دخل واحد تاني.
حمدي:
- مين حضرتك.
- أنا معيد في الجامعة بتاعة جهاد وجاي أتقدملها.
سمع سليم الكلام ده وحرك بإيده الكرسي بتاعه وطلع برا في الجنينة.
حمدي:
- والله الرأي رأي بنتي مقدرش أغصبها على جواز، قولتي إيه يا جوجو.
جهاد:
- ثواني وراجعة.
طلعت جهاد عند سليم لقيته بيكلم نفسه وبيقول:
- أنا ضيعت مني جميلة في الأول وأما اتعلقت بجهاد ضاعت مني هي كمان المرة دي مش قادر أكلمهم وأطلبها منهم هما معقول برضو هيوافقوا على واحد لسه مش عارف هيمشي تاني ولا لأ وهيثقوا فيه تاني.
جهاد:
- وإيه اللي يمنع بقا العروسة موافقة والعريس ربنا هداه وبابا انت ابن اخوه ومش هيرفض.
سليم لف الكرسي:
- يعني إنتي موافقة، وبص على رجليه طب عمي هيوافق على ده.
جهاد:
- عمر ما كانت الإعاقة أو المرض أو الشكل سبب في انتهاء أو اكتمال علاقة دا بالنسبة للناس اللي بتفهم واللي بيحب بجد بيحب الروح مش شكل وجسم، يلا بينا.
دخلت جميلة على أبوها هي وسليم.
حمدي:
- قولتي إيه يا جهاد.
جهاد:
- قولت ابن عمي أولى.
عزة:
- يعني إيه.
سليم:
- أنا عايز أتجوزها والقرار قراركم عارف إنكم أهل وأهم حاجة مصلحة بنتكم بس أنا فعلاً ندمت وهحافظ على جهاد في عيني.
حمدي:
- طالما بنتي موافقة أنا موافق يا ابن أخويا والفرح برضو هيكون في نفس يوم فرح أسر ومحمد.
مشى المعيد وجهاد قالت هتروح تعمل حاجة يشربوها دخلت المطبخ وعملت عصير مانجو وهي طالعة العصير وقع منها ازحلقت وصرخت أول ما سليم سمع صراخها قام من على الكرسي من غير ما ياخد باله وجرى عليها.
جهاد وهي واقعة على الأرض بفرحة:
- سليييم.
سليم:
- إنتي كويسة.
جهاد:
- إنت رجعت تمشي تاني يا سليم.
بص سليم لرجله قعد يحرك فيها:
- صح أنا مشيت أنا مبسووووط.
الكل فرح وعدى الشهر وجه يوم فرحهم واتجوزوا، أسر خد جميلة وراح بيته ومحمد خد آية وراح بيته هو كمان، وسليم خد جهاد وطلع أوضته.
في أوضة سماح.
قامت سماح من على الكرسي وفضلت تضحك بجنون و..............