تحميل رواية «عمياء قلبي» PDF
بقلم ميرا ابوالخير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا دا استعباط انا اتجوز مرات اخويا دا انا مش بطيقها. ابوه بغضب: هتتجوزها يا قصي. قصي ببرود: اتجوز واحدة انا اكبر منها وكمان عمياء ههههه بتهزر صح مش عارف انا اخويا اتجوزها ازاي دي اكيد ضحكت عليه الزبالة دي. ابوه (جمال): اخرس يا قليل الادب. قصي ببرود: مش هتجوزهاااااا. جمال ببرود: يبقا كل حاجه هتخسرها. قصي بصله بغضب. في مكان ما. مرات الاب: اخلصي اكنسي يا عمياء كويس عشان تغوري بقا. البنت بخوف: حاضر والله هخلص بسرعه حاضر. مرات الاب بقرف: مكتوب لك الحظ يا بنت سعاد اتجوزتي واحد غني وغار ودلوقتي هتتجوزي...
رواية عمياء قلبي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ميرا ابوالخير
سيلا بتزعق وتخبط وخوف: افتحوووواااا خرجوني من هناااااااااااا دا سجن الر"جالةةةةةة.
واحد زقها علي الارض وشدها من التيشرت قطعه من فوق بقت تدري بايديها واخر بخبث شدها من شعرها وبص علي شفايفها: النهاردة السجن بالر"جالة دي هيتسلوا عليكي.
شدها وبيحاول يقب'لها بو"حشية وقرف وهي بتصوت وتضر"ب بايديها وتصرخ:لااااااا ابعدددووااا عنييييييي.
اخر زق يلي مسكها واخد سيلا منه وبيحاول يقرب منها وفضل الكل يتخانق عليها لحد ما وقعت تحت رجل حد ما كان قاعد علي جنب بصت كان الضوء قليل قام وقف اتصدمت صدمة عمره: ا الباشا.
الباشا بص عليها وبص علي المسا''جين.
عند طيف.
احدهم: جايين ناخد ر*وحك.
طيف هما حصروه وكانو كتير ومعاهم سلا"ح طيف شمر ايده: وروني كده.
بيرفع المسد"س طيف افتكر حاجه مشوشه شده منه ببراعه وحد جاي من وراه ولسه هيضرب طيف علي دماغه ايد مسكته وضر"بته بالروسيه.
طيف بص عليه: جيت في وقتك.
عاصم راح ووقف في ضهره: كل دا حوار معمول علينا لازم نلحق سيلا.
طيف بغضب والر"جالة: مو"توا الاتنين دووول.
عاصم بص بطرف عينه لطيف وطيف فهمه والاتنين نزلوا ضر"ب علي الر"جالة وقعوهم الارض ماعدا واحد منهم ضخم شبه الجبل طيف بيضر"به زقه وقعه علي الارض عاصم رايح يضربه رقده جنب طيف: اااه بن ال *** بيوكلووا ايه دا.
طيف بضحك: دا بغل دا هنعمل معه ايه.
عاصم بثقه: اتفرج عليا وانا هنفخهولك دلوقتي.
طيف قعد وربع: وريني.
عاصم قام بغضب ولسه هيضر"به بالبوكس الجبل ضر"به برجله رقده تاني علي الارض طيف بضحك: مكنش يومك يا شابة.
عاصم بالم وبيقعد جنبه: اه والله يامو يا ام فاروق عضمي يانا.
طيف قام بهدؤء وقف قدم الجبل ولسه هيضر"به كان وقع علي الارض فاقد الواعي.
عاصم بتصفيق: اخويا دا.
طيف بعصبيه خفيفه: اركب بسرعة لازم نلحق سيلا.
ركبو بسرعه وراحو في اتجاه القسم.
عند سوزي قامت بابتسامة شر وقربت من الجهاز وشدته النبض بدء يقل وابتسمت بخبث: يلا يا جمال مع السلامه يا حلو.
خرجت من الاوضه وعملت اتصال للظابط يلي معها: عملت ايه مع البت.
الظابط: كله تمم.
سوزي ابتسمت بنصر: برفو عليك كده تعجبني.
الظابط: وحقي.
سوزي: اعتبره وصلك يا باشا.
قفلت معه وطلعت برا المستشفى وراحت الفيلا بتاعت قصي.
وقفت في نص الفيلا من جوا وبتبص بنصر وبتضحك بجنان: ههه محدش قدر يوقفني محدش هيقدر يقف قدمي لا قصي ولا سيلاااا ولا اي حد منهممم سيلا ياعيني بح دلوقتي وقصي رجالتي خالصو عليه اما بقا عاصم فهو رلح يلحق المصنع يلي بقا كوم تراب ودوره جاي تؤ تؤ انا الشيطا"ن بنفسه وجمال بححح ههههه صعب عليا انا الكل في الكل.
قعدت تضحك بجنان.
: تبقي غبية لو فكرتي كده.
بصت علي مصدر الصوت بصدمه وبلعت ريقها بخوف.
سوزي بصدمه: ا انتي.
سيلا ببرود وابتسمت: اومال فاكرة هتفضلي تلعبي كده كتير ومحدش هيكشفك.
سوزي بصدمه: ا ازاي.
طيف من وراء سيلا: زي الناس.
رجعت سوزي خطوة لورا وعاصم ظهر و و جمال كمان ووقف علي رجله.
سوزي بصدمة كبيرة: ا انتو ازاي هنا.
سيلا راحت وقفت قدمها: انتي غلطانه اوي لو افتكرتي انه انتي كسبتي.
فلااااااااااش باااااااااككككككككك.
سيلا بصدمه: ا الباشا.
الباشا قومها وخبها وراه هي استغربت.
احدهم: هات البت دي لينا.
الباشا ببرود: يلي عايزاها يقرب كده.
تقدم بتحدي ورجل الباشا وقعته الارض الباقي خاف ورجع لورا: يلي هيفكر يقرب لها انا هد"بحه.
خافوا ورجعوا علي امكانهم وسيلا مصدومه. الباشا راح يقعد مكانه وبص للشباك: متخفيش محدش هيقدر يقربلك لحد اما تخرجي اكيد دي خطه من سوزي.
سيلا باستغراب: ا انت ليه انقذتني مع انك اكتر حد يتمنى يا"ذيني.
الباشا كان باصص للشباك: ميخصكيش.
لاقت باب الزنزانه بيتفتح وطيف وعاصم والظابط صاحبهم جريوا عليها طيف قلع الجاكت ولابسه ليها وشدها لحضنه: انتي كويسه.
سيلا اومات براسها وبصت علي الباشا: كويسه بفضله.
عاصم بغضب: فضل مين دا هو اساس الخراب.
طيف بص للباشا باصه غريبه ومسك ايد سيلا وخرجوا.
صاحبهم: العسكري والظابط يلي عملوا كده اتحولوا للتحقيق وهعرف اطلع منهم المعلومات.
عاصم بهدؤء: يلا زمان ابوك قام.
سيلا بحمد: الحمدلله انه الوقعه كانت خفيف عليه والد"م اللعبه عمل مفعول وقدر يقوم تاني.
طيف بص لها وحاسس بغضب جواه مش عارف سببه: يلا سوزي كده اخرتها النهارده.
عاصم بسخريه: حر"قت المصنع بنت ال *** بس عادي في غيره كتير كويس اننا نقالنا كل حاجه منه وجتلك في الوقت المناسب.
ابتسم طيف لعاصم وصافحه.
باااااااااااااااككككككككك.
سوزي بغضب: محدش هيقدر يثبت عليا اي حاجه.
طيف بضحك: فعلا مانتي اصلا اعترفتي بكل حاجه واتصورتي.
جمال بسخريه: كنتي فاكراني بمو"ت دي خطه نكشفك بيها.
سوزي بصدمه: اه يا ولاد 🐕 مش هر"حمكم.
سيلا قربت من سوزي وطخخخخ كف قوي نزل علي وشها: انتي هتشوفي هيحصل فين ايه.
داخل الظباط وحصروا سوزي وهي بتضحك بجنان: لا لا اكيد حلم انتو كلكم ماتوا اكيد دا مش حقيقي هههه.
عاصم ببرود: خدوها.
مسكوها وهي بتزقهم عنها: اووعوووو مش هسيبكممم اوعوووو هوريكي يا سيلا هقت"لككككككك هقت"لكككككككك.
سيلا ابتسمت بتنهيده.
جمال راح علي عاصم وطيف وخدهم في حضنه: حقكم علي راسي.
عاصم بحنان: المهم انك بخير يا بابا.
طيف بعد عنه: عن اذنكم هطلع ارتاح.
سيلا فهمت انه كده هو هيمشي خلاص وقلبها وجعها.
عند حازم.
نهال: طيب لازم نروح نطمن عليهم.
حازم بهدؤء: بعدين.
نهال بحزن: مالك يا حازم.
حازم خدها في حضنه: حاسس انه في حاجه غلط.
نهال بحب: تؤ كله بخيرررر.
حازم بغمز: ماتيجي نخا"وي الواد.
نهال بشقه: اتلم يا حازم انا تعبانه.
حازم بحب: وانا يا روحي هقولك سر بس تعالي هقولك.
شدها لحضنه.
عند طيف كان بيلم هدومه وسيلا كانت قاعده ساكته: طيف.
طيف حس بنغزة اول مرة تناديه باسمه مش باسم قصي.
طيف: نعم.
سيلا بابتسامة: ا ابقا اسال عليا.
طيف بابتسامة: حاضر يا مدام سيلا انا هنزل وهقول للكل الحقيقه.
سيلا هزت راسها ودموعها في عينه: تمم اشوف وشك بخير.
طيف بابتسامة: وانا كمان.
خرجت من الاوضة ودموعها نزلت اخدت العربية وراحت الترب نزلت ببطء وقلبها بيا"كلها.
سيلا قدم قبر قصي: هو انت بجد سبتني ومشيت صح مين هيحبني زيك او هيحميني مين هياخد باله مني مين هيغني لي ليه روحت يا قصي ليه انا والهي عارفه اني تعبتك كتير اوي اوي بس حبيتك اكتر من روحي هو قليل اني افرح واعيش مبسوطه قليل اني احب.
مسحت دموعها.
قصي خلاص مات حبيبي مات.
سيلا بانهيار: ليههههههه اااه ليههههه يارب دلني يارررب.
سيلا قايمه تمشي افتكرت حاجه قصي كان عنده علامه في ضهره زي الوشم لو نفسها عند طيف يبقا هو.
سيلا بامل ومسحت دموعها: اه اه ازاي مفتكرتش كده لازم اتاكد.
قامت مشيت علي الفيلا.
عند عاصم كان سرحان في ذكرياته القديمه وقرر ينسى سيلا خالص رغم مشاعره قام وجهز عشان يروح مكان ما ينفض كل يلي في باله.
عاصم كان سرحان لاقي بنت هاديه بتدي له وردة: اتفضل.
عاصم ببرود: مش عاوز.
سرين: دي عشان انت زعلان انا بوزع الورد دا علي روح اخويا وو.
عاصم بغضب وصوت عالي الناس بتتفرج: قولتلك مش عايز انتي مبتفهميش ومالي بتفاصيل اهلك غوري من هنا بلا ر"خص.
سرين بصت عليه وعلي الناس ودموعها نزلت وطلعت تجري من قدمه بحزن.
عند سيلا لاقته لسه في الاوضه.
سيلا داخلت وقفلت الباب وطيف قام: مردتش امشي غير لما اشكرك وو.
سيلا شدته وحضنته وقب'لته هو معرفش يعمل ايه.
سيلا قربت ايديها منه وفكت زارير القميص بتاعه وهو منسجم معها.
سيلا بدلع انثو"ي: طيف.
طيف بتغيب: هاه.
سيلا قربت منه اكتر وبصت في عينه ولسه هتشوف ضهره هو يلي شدها وبا"سها وتجرا وفك البلوزه بتاعته ووو.
رواية عمياء قلبي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ميرا ابوالخير
سيلا قربت منه أكتر وبصت في عينه. ولسه هتشوف ضهره، هو اللي شدها وباسها وتجرأ وفك البلوزة بتاعتها. وسيلا بتحاول تشوف العلامة.
طيف بحب: انتي جميلة أوي يا سيلا.
سيلا ابتسمت، واقترب أكتر منها ووضعها على السرير بحنان. وتغيبت سيلا عن ما كانت ستفعله، وقبلها بنغم وغرقوا في بحور عشقهم.
تاني يوم.
طيف بيصحى من النوم، بيلاقي سيلا في حضنه وشكلها جميل. وقلبه حاسس إنه فرحان، بس تغيرت ملامحه خالص. وبيندم على كل اللي حصل، وبيبعد عنها: إزاي خونتها؟ إزاي؟ ليه عملت كده؟ ليه؟
وبيقوم ويكسر الفازة بغضب: إزاي عملت كده؟
سيلا بتقوم مخضوضة: فـ في إيه؟
طيف بغضب: في إيه؟ انتي بتسألي؟ إزاي أعمل كده؟ إزاي؟
سيلا باستغراب: قـ قصي؟ انت جوزي و...
طيف بغضب وقرب، مسكها من دراعها بقوة اتألمت: أنا مش زفت! أنا طيف! افهمي! عارفة يعني إيه؟ انتي كده خاينة لجوزك، وأنا خونت الأمانة، بس هصالحها.
سيلا بصدمة: هـ هتعمل إيه؟
طيف بجمود...
عند سرين.
سرين بتدخل الشقة، بتلاقي صفعة قوية على وشها: كنتي فين؟
سرين بدموع: بـ بوزع الورد يا بابا.
أبوها بقسوة: ورد إيه؟ وشغلك عايز فلوس يا بت. انتي تعليمك خلص، يبقى تغوري تشوفي شغلانة عشان نصرف منها.
سرين بدموع: حاضر والله، بس كفاية بقى.
شدها من شعرها لدرجة كان هيتقلع في إيده: بتعلي صوتك يا بنت؟ أنا هوريكي.
جاب حزمة وزقها على الأرض، مناخيرها نزفت. ولسه هيمد إيده، حد مسك الحزام. ولسه هيضربها، جريت بسرعة من قدامه، وقفل الباب. قعد بيزعق ويشتم وخرج.
بعد شوية خرجت عشان تدور على شغل. لاقت اللي بيشدها، حاولت تفلت منه: اوعى! انت عايز مني إيه؟
عاصم بهدوء طلع الوردة: آسف على اللي قولته لكِ. كانت ساعة غضب.
سرين بهدوء: تمام، ممكن أرجع بيتي؟
عاصم قعد على كرسي كان في الشارع، وحوالين منه جنينة: اقعدي يا سرين. حابب أسمعك.
سرين بحزن قعدت واتنهدت: وهيفيد بإيه؟
عاصم بابتسامة: هترتاحي. يلا قولي.
سرين بدأت تحكي بدموع: بابا، لما خلفنا، كنت التانية. وأخويا أكبر مني بسنتين. مكنش بيوكلنا ولا بيصرف علينا. أمي ماتت وهي بتولدني. وأخويا كان ضهري وسندي. نزل اشتغل وتعب أوي عشاني وعشان أتعلم. في يوم كان راجع من الشغل تعبان، عمل حادثة ومات. ومن ساعتها أبويا بيذلني، وزي ما انت شفت. ومعنديش لا صاحب ولا أي حد.
عاصم بحزن عليها: تقبلي أكون صديقك؟
سابته ومشيت، وهو ابتسم عليها.
عند حازم.
حازم كان متغاظ من نهال عشان مش راضية تكشف ويطمن عليها. وهي كانت بتضحك: خلاص خلاص، يلا. انت هتاكلني.
مشيت. وهو ركب العربية بغيظ وغضب، وهي ضحكت.
بص لها بغضب وعصبية.
نهال بحب: زعلان؟
حازم بعصبية: ولا زعلان ولا غيره. خلاص ممكن؟
نهال زعلت، بس قالت تعمل حركة. حازم ماخدش باله من المطب اللي قدامه وعدى من عليه. نهال اتألمت: آآآه.
حازم وقف بسرعة بخضة: آسف، حصلك حاجة؟
نهال بتمثيل: صداع في بطني يا حازم. مش قادرة.
حازم باستغراب: هو الصداع في البطن بردو؟
نهال عضت إيده: اطلع على الدكتور.
ضحك عليها وراحوا العيادة.
الدكتورة كانت بتعمل سونار ليها، وحازم بيشوف ابنه قدامه بفرحة. ونهال اتبسطت أوي. مسك إيديها بحب وباسها.
عند سيلا وطيف.
سيلا قعدت على طرف السرير بصدمة: تعوضني يعني إيه؟
طيف بهدوء: هدفعلك حق الأرض بتاعتي في البلد كتعويض على اللي حصل. وكمان مش هقول لأي حد.
سيلا سكتت. وفجأة ضحكت بجنان: هههههه، لا مش قادرة بجد. انت اللي بتقوله ده بجد؟
طيف بهدوء: أيوا بجد يا مدام سيلا. غير إني بحب بنت تانية في القرية. وجيت هنا عشان أبني مستقبلي وأتجوزها.
سيلا قامت بغضب، ولفّت ضهرها ليها، واتصدمت صدمة عمرها: فـ فين العلامة؟
طيف باستغراب، ولفّ ليها: علامة إيه؟
سيلا بصدمة أكبر: يـ يعني انت بجد مش قصي؟
طيف بملل: لا مش قصي. تحبي أعوضك إمتى؟
سيلا بصت له بدموع في عينها، وسكتت. حس إن الدموع دي بتحرقه.
قامت بسكوت تام، ودخلت الحمام وقفلته. وفتحت الدش وقعدت بهدومها في البانيو، وهي: آخر أمل ليا ضاع. يعني أنا كده خونت حبيبي قصي، وده مش هو. يعني أنا خاينة.
فلللللاش بااااك صغير...
سيلا باستغراب: قصي، إيه اللي في ضهرك؟
قصي شدها لحضنه: عرفتي إزاي إنه في حاجة على ضهري؟
سيلا بكسوف: بس بقى.
قصي بحب: دي حادثة قديمة ومعلمة بقالها زمن.
سيلا بحب وباسّت خده. هو شدها أكتر لحضنه: جننتيني وهوستيني. بحبك يا سيلو. أنا عشقتك خلاص.
باااااااككككككك
عيطت بصوت عالي وشهقات أكبر. طيف سمعها، حس بوجع في قلبه. راح ناحية الحمام: سيلا افتحي. هنتفاهم طيب، بعد إذنك. سيلا أرجوكي.
سيلا بجنان: أنا حبيبي مات! آه مات خلاص! وده مجرد شبه! ده مش حبيبي! وأنا سلمت! لاااااااااااااا اااااااه.
حس بنغزة لما سمعها وهي بتتألم. كان لسه هيدخل، رجع في كلامه وخرج برا الأوضة.
خرجت وهي قلبها موجوع. غيرت هدومها، وما لقيتوش.
سيلا نزلت، لاقت نعيمة وطه موجودين. جريت على نعيمة، خدتها بالحضن: مالك يا حبيبتي؟
سيلا بهدوء: وحشتيني يا ماما.
نعيمة بحنان: وانتي كمان يا قلب أمك.
طه بحمحمة: نسيتي أخوكي يعني؟
لسه هتروح تحضنه، إيد شدتها من وسطها: من بعيد.
طه باستغراب: دي أختي يا قصي.
طيف ببرود: مراتي وأنا حر.
سيلا بعدت إيده عنها بجمود: يلا عشان ناكل. وبابا جمال فين؟
جمال: أنا جيت.
سيلا ابتسمت. وجمال: تعالي معايا يا قصي. عايزك. وبعدين ناكل.
طيف باستغراب: تمام.
راح معاه وهو مستغرب. جمال قفل الباب واتكلم معاه في حاجة. خرج طيف وعليه علامات الحيرة. وما لقاش سيلا. بيبص، لاقاها خارجة. راح وراها، ركبت وركب جنبها: على فين العزم؟
سيلا بجمود: ما روحتش القرية ليه؟ ومالك بيا وبحياتي؟
طيف ببرود: أنا حر.
سيلا مردتش عليه، ووصلت لمكان على النيل، ونزلت قعدت على طرف السور بهدوء. طيف ابتسم ونزل قعد جنبها: كان بيحبك.
سيلا بحزن وألم: كان عاشقني. مكنش بيزعلني، وكان دايما بيحميني. كان بيخاف عليا أكتر من نفسه. وكان بيغني لي. كان أحن وأطيب قلب شفته في حياتي.
طيف بهدوء: وانتي حبيته؟
سيلا بحزن: أنا تعبته أوي، وكسرته كتير أوي أوي، وهنته وزليته. وما فيش يوم فرحته فيه. ما وثقتش فيه خالص. بس بجد حبيته أوي. وأول لما حبيته راح مني.
طيف لسه هيتكلم، سمع صوت بتاع غزل البنات. ابتسم وقام من جنبها. استغربت.
طيف جاب لها بلالين كتير وغزل بنات، واللي مع الراجل كله: خدي.
سيلا ابتسمت بفرح: دول ليا؟
هز راسه بنعم. فرحت وحضنته تلقائي. مسك إيديها: حابب أعيش النهاردة معاكي على إني هو.
سيلا بابتسامة: موافقة.
طيف أخدها واتمشوا على النيل. وتلقائي غنى ليها. قلبها دق أكتر، نفس الصوت والإحساس. فرحت أكتر. وطيف حاسس إنه طاير من الفرح معاها.
خلصوا ورجعوا الفيلا.
عند جمال كان قاعد بيفكر في الماضي، وهيتصرف إزاي.
المدير له: لازم تدور عليها.
جمال بهدوء: أكيد لازم أدور وأتصرف. دي بنتي.
المدير: هيكون رد فعلهم إيه لما يعرفوا إنهم عندهم أخت غير شرعية من خالتهم؟
جمال بحيرة: مش عارف. المهم إنك لازم تدور عليها بأي شكل.
المدير: اعتبره حصل.
سيلا فرحت باليوم اللي قضته مع طيف، واتأكدت إنه قصي مش طيف. بس اللي محيرها العلامة اختفت إزاي.
سيلا بسعادة عارمة: كنت حاسة إنه هو، وإنه عايش. والحمد لله ربنا ظهر الحقيقة. نفس الصوت في الغناء، ونفس لمسة الإيد، نفس الإحساس، نفس الغيرة، نفس كل حاجة. غبية اللي متعرفش جوزها. دا مش جوزي، دا حبيبي وروحي. لازم أحاول أعمل حاجة عشان يفتكر.
قامت بفرحة. سيلا قامت ولابست فستان أزرق لحد الركبة، وحطت ميكاب: عارفة يا قصي، إنك إنت وزي ما عملت عشاني وعشان حبك ليا، أنا هرجعك تاني.
عند طيف.
طيف بهدوء: هرجعلك في أقرب وقت يا زينب.
زينب بحب: ماشي يا حبيبي.
طيف بحب: هتوحشيني أوي على فكرة.
اتكسفت.
طيف بمشاكسة: سلمي على أبويا وأمي لحد أما أرجع. يا حبيبي عشان نتجوز.
زينب بابتسامة: حاضر.
قفل معاها، وهي قامت صلت وفرحت.
طيف مش عارف يعمل إيه مع سيلا، غير إنه يحاول يديها ذكريات حلوة. وفي نفس الوقت زينب اللي عارفها وحبها. وهو في القرية مع أبوه وأمه.
طلع لاقى سيلا مستنياه بحب وابتسامة جاذبة: اتأخرت ليه؟
طيف بهدوء بص عليها باستغراب: إيه اللي انتي عاملتيه ده؟
سيلا حوطت رقبته بحب وباسّت دماغه وخدّه: إيه هو يا قصيلو؟
زقه بغضب: سيلا! فوقي! أنا مش قصي! مش شغلانة هي!
سيلا قربت منه بحب: طب طيف، بحبك يا قلب سيلا.
في السجن.
الباشا كان بيفكر: انتوا أغبى بكتير مما توقعت. خلصتوا من اتنين بس. متعرفوش إنه في راس ورا كل دا. لحقت سيلا لهدف، وأما نشوف آخرتها.
في الجهة الأخرى.
سوزي بجنان وصراخ: خرجوني من هنااااااا! أنا لازم أخرج! مش هرحم حد! خرجونيييييييييي!
عند سرين.
كانت قاعدة، لاقت اللي داخل: عملتي معاه إيه؟
سرين باستغراب: هو إيه؟
أبوها بطمع: تضحكي عليه وتاخدي فلوسه ونهرب برا البلد؟
سرين......
عند سيلا، كف بينزل على وشها وبيشدها من شعرها بغضب: فوووقييي! قولتتت! ولا إيه! انتي حابة إنك تبقي خاينة؟
سيلا بذهول: ليه بتقول كده؟
طيف بغضب: عايزة إيه مني تاني؟ عايزاني معاكي مش كده؟ تعالي، معنديش أي مانع.
سيلا زقته: انت بتقول إيه؟
طيف حاوطها من خصرها بقوة وعنف: إيه؟ خوفتي ليه؟ هعمل اللي انتي عايزاه يا رخيسة.
سيلا بصدمة ضربته بالكف.
طيف شدها وباسها بغضب من شفايفها، وبكل عنف.
وهي بتضربه بإيديها، اتعصب أكتر.
وووو.....
رواية عمياء قلبي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ميرا ابوالخير
طيف حاوطها من خصرها بقوة وعنف: إيه خوفتي ليه؟ هعمل اللي انتي عايزاه يا ر"خ"يصة.
سيلا بصدمة ضر"بته بالكف.
طيف شدها وب"ا"سها بغضب من شفايفها وبكل عن"ف وهي بتضر"به بإيديها اتعصب أكتر: ابعددد عنييي.
طيف بو"قاحة: انتي اللي بدأتي يا سيلااااا، تعالي نكمل يلا مش انتي اللي حابة كده.
ضر"بته بالكف: متخلنيشش أكر"ه"كككك، أبوس إيدك أنا سيلا حبيبتك ومراتك افتكر بقاااا.
طيف بوجع في دماغه: اخرسيييي، أنا مش جوزكككك بسسسس بسسس.
سيلا بانهيار: لا مش بسس فا"ه"م عشان انت هو قصي، واللهي العظيم انت قصي جوزي.
طيف بغضب حط إيده على ودانه: اخرسي بقولك اخرسييييي.
سيلا بزعيق: مش هخرس عشان الست تقدر تعرف جوزها وحبيبها وسط الألف، فا"ه"م وانت هو جوزي وحب عمري.
طيف داخ ودماغه صدعت أوي وصور وذكريات بتعدي من قدامه مش واضحة.
سيلا بزعيق أكتر وقربت منه: لا مش بس، انت قصي المغربي مش طيف.
طيف بغضب سابها وخرج وهي راحت وراه: استنى يا قصي اسمعني، مش هتمشي غير لما تفتكر كل حاجة.
طيف بصداع وماسك راسه وماشي بخطوات سريعة كأنه بيهرب منها.
طيف خرج من باب الفيلا مشي وهو وراه: استنااااا يا قصي.
طيف وقف وهي جريت عليه في نص الطريق وبدموع: اسأل قلبك أنا مين، لو مخك مش فاكر هو هيعرفني، اسأله.
طيف بزعيق وصوت عالي: مش فاكررك ولا اعر"رفك.
سيلا بغضب بتمسكه من الجاكت: لا هتفتكررر"ني.
طيف بزعيق: أنا همشي ومش راجع تاني، او"ل"عي.
سيلا بعدت عنه وعربية جايه، طيف خاف: رايحة فين؟ ارجعييييي يا سيلا.
سيلا بدموع: طالما مش فاكر يبقا سيبني امو"ت بقا.
طيف جري عليه والعربية جايه، شدها لحضنه ووقع على طرف الطريق دماغه اتخبطت جامد وفقد الوعي.
عند سرين.
أبوها بطمع: تضحكي عليه وتاخدي فلوسه ونهرب برا البلد.
سرين بصدمة: ده مستحيل يحصل.
أبوها مسكها من شعرها: هيحصل، انتي فا"ه"مة، ولو محصلش أنا بإيدي هوديكي بيت ضعا"رة وأفضل أبيعك.
سرين بصدمة وخوف: إيهههه.
أبوها خرج وهي ضمت نفسها ودموعها نزلت: يارب ارحمني برحمتك.
عند رهف.
مصطفى كان قاعد في المكتب قلقان على رهف، اتأخرت النهارده في الجامعة.
جاه له فون، وقع منه وهو مصدوم، طلع يجري على المستشفى.
مصطفى بلهث: لو سمحت المدام رهف بنت، عملت حادثة جت من شوية، فين؟
الممرضة: في أوضة العمليات.
مصطفى جري بسرعة وهو مخضوض عليها، لاقى الدكتورة واقفة مع الممرضة، راح عليهم: لو سمحت هي عاملة إيه.
الدكتورة بأسف: لازم ننقل كلية عشان اتد"مرت.
مصطفى بصدمة وتسرع: ماشي، خدي مني أنا موافق، بس هي أهم حاجة.
الدكتورة: لازم نعمل لك تحاليل الأول عشان نشوف هيتطابق ولا لا، جهزوه يا سعاد.
أخدوا مصطفى والنتيجة طلعت إيجابية وعملوا العملية واتنقلوا الأوض بتاعتهم.
بعد شوية.
رهف بتفوق بتعب بتلاقي اللي ماسك إيديها ونايم على السرير بدماغه جنبها: م مصطفى.
مصطفى قام بتعب: انتي كويسة.
رهف بحب: آه يا حبيبي، متخافش.
بتدخل الدكتورة: انت إزاي تسيب سريرك كده؟ غلط عليك وعلي العملية.
رهف بعدم فهم: عملية إيه.
الدكتورة: جوزك هو اللي اتبرع لك وأول ما فاق جاه هنا رغم تعبه.
رهف بصت على مصطفى بدموع وحب: انت.
مسك إيديها بحنان: معنديش أعز وأغلى منك.
حضنته بتعب وهو كمان، والدكتورة خرجت.
عند سيلا بصراخ: قصيييي فوووق.
قصي لارد.
سيلا بتدور على فون في جيبه وطلعته واتصلت على عاصم.
عاصم جالها بسرعة وكله خضة، أخدوه على الفيلا وداخلوه الأوضة وبيطلب الدكتور.
الدكتور جاه بسرعة.
الدكتور: الحمدلله الإصابة خفيفة على دماغه بس لازم يرتاح.
سيلا بتنهيدة: الحمد لله.
سيلا قاعدة جنب قصي وخايفة عليه.
بينزلوا من الميكروباص وبيدخلوا الفيلا بانبهار.
زينب لـ عتمان: هو طيف هنا صح.
عتمان: أيوا يا بنتي.
جميلة بلهفة: ابني أخيرا هشوفه، ده وحشني أوي.
بيدخلوا الفيلا وبيستقبلهم الحراس.
عند عاصم.
كان بيفكر في أخوه وتصرفاته الغريبة، غير إنه جاه على باله سرين ابتسم.
عاصم لنفسه وهو باصص على قصي: هتفضل كده لحد إمتى يا قصي؟ أنا جيت عشان آخد بالي من مراتك وأحميها في غيابك، فوق أنا تعبت من نار حبي وتعبت من إني أحب حد وميبقاش ليا، أنا لازم أمشي من هنا بس لما ترجع أخويا اللي أعرفه.
بص على سيلا بابتسامة: بتحبيه يا سيلا؟ انتي الوحيدة اللي عرفتي إنه عايش وكنتي متأكدة، الرابط اللي بينكم أقوى من أي حاجة.
خرج من الأوضة وطلع أوضته واتصل على سرين.
عاصم بهدوء: عاملة إيه.
سرين بهدوء سكتت، هو ابتسم.
عاصم بضحك: طب إيه مش هشوفك.
سرين ضحكت: هحاول.
لسه هتكمل كلامها سمعت صوت أبوها بيزعق، اتخضت وقفلت في وش عاصم اللي اتخض عليها.
برا.
زينب بزعيق: بقولك لازم ندخل، ابعدوا، عايزة أشوفه.
بدأوا يزعقوا وجمال استغرب خرج يشوف في إيه.
سيلا قاعدة مع طيف وبتحسس على دماغه بحب.
صوت الخناق بيزيد.
سيلا بتخرج على الزعيق: في إيه هنا؟ إيه اللي بيحصل ده.
عتمان: معلش يا بنتي، عايزين طيف ابننا.
جمال بيخرج وبصدمة: طيف مين؟ مفيش حد هنا بالاسم ده.
زينب: لا في، طيف خطيبي هنا، أنا متأكدة.
سيلا هتتكلم، زينب زقتها وطلعت تدور على طيف، لاقته جريت عليه.
زينب: لاقيته، لاقيت طيف.
الكل بيدخل وبتزق سيلا: طيف انت كويس.
جمال بصدمة: ده ابني قصي.
عتمان بتوتر: لا طيف ابني أنا، وجاي من القرية يشتغل هنا.
جمال بص على سيلا: الكلام ده صح.
سيلا....
عند سرين أبوه جاه ومعه راجل كبير في السن: انتي يابت انتي هاتي الحجر.
بتروح بخوف وتناوله ولسه هتمشي على أوضتها بتلاقي اللي مسك إيديها: إيه يا حلوة مالك خايفة كده.
سرين شدت إيديها: إيه قلة الأدب دي.
أبوها قام بغضب وضر"بها كف: اخرسي يا قليلة الأدب، احترمي اللي هيبقا جوزك.
سرين بصدمة: جوز إيه؟ ده أكبر منك.
أبوها ببرود: آه.
صوت بتكون عارفه بيدخل الشقة وبيكسرها: طب تتجوز إزاي وهي مراتي بقا.
سرين بصدمة: ع عاصم.
ابتسم ببرود وو....
سيلا بقوة وهدوء وبصت على قصي بحزن: آه يا عمي، ده مش قصي، ده طيف ابنهم.
كف بينزل على وش سيلا: جبتي واحد وعيشتيه معانا على إنه ابنييييي، ويا ترى لم"سك ولا لا؟ رددددي يا سيلااااااااااااا.
سيلا سكتت بدموع.
جمال مسك إيديها بغضب: ازززاي تعملي فينا كده؟ ازززاي؟ انتي إيه شيطا"نة.
سيلا برجاء: لا يا بابا اسمعني.
جمال بغضب: اسمع إيههه؟ اطلعي برا بيتي، بررا.
طيف بدأ يفوق بتعب وزينب ماسكة إيده وجميلة معاه.
سيلا واقفة ودموعها نازلة من عينيها زي الشلالات من كمية الوجع والاتهامات اللي اتعرضتلها وهي متأكدة إنه دا حبيبها قصي، ليه مش عاوزين يفهموا داا وفجأة..
رواية عمياء قلبي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ميرا ابوالخير
جمال بغضب ضرب سيلا بالكف: بتجيبي واحد على إنه جوزك وتعيشيه معانا ومعاكي في نفس الأوضة، ردي، حصل بينكم إيه؟ مشفتش أقذر من كده في حياتي، واحدة تفضل مع واحد غير جوزها، والله وأعلم حصل بينكم إيه.
سيلا واقفة ودموعها نازلة من عينيها زي الشلالات من كمية الوجع والاتهامات اللي اتعرضتلها، وهي متأكدة إنه دا حبيبها قصي، ليه مش عاوزين يفهموا دا.
سيلا بدوخة ودموع: أنا حاسة إنه حبيبي قصي يا ع...
جمال مقاطعًا: حاسة إيه؟ أنتي مجنونة ولازم أبعتك مستشفى المجانين فورًا.
سيلا بصدمة: تبعتني فين.
جمال بغضب مسكها من إيديها بقوة اتألمت، صوته وصل ودان طيف، إيده اتحركت ومحدش خد باله.
جمال بيشدها برا الأوضة: يلاااااااا، لازم تتعالجي من القرف ده.
سيلا بتوسل: أنا مش مجنونة يا بابا، والله دا قصي.
جمال زقها على الأرض في نص الفيلا، وقعت في حضن أخوها.
طه بيسندها بغضب: إزاي تتجرأ وتعمل كده في أختي.
جمال بغضب وسخرية: أختك اه، قولت لي اللي جابت واحد غريب على إنه جوزها، واسأليها، أكيد حصل بينهم حاجة.
طه بغضب وقف قدام جمال: كلمة زيادة عن أختي مش هرحم حد ولا هحترم فرق السن.
سيلا بدوخة أكبر فقدت الوعي، جري طه عليها وشالها بخوف: سيلا، فتحي عينك، سيلا.
جمال بص لها بقرف وسخرية.
عند سرين.
صوت بتكون عارفه بيدخل الشقة وبيكسرها: طب تتجوز إزاي وهي مراتي بقى.
سرين بصدمة: ع، عاصم.
ابتسم ببرود: روحه، مقولتيش ليه لبابا إننا اتجوزنا امبارح.
أبوها كان هيتكلم بغضب، ابتسم بخبث: يا ألف نهار أبيض، مبروك يا جوز بنتي الغالي.
سرين فهمت ليه أبوها اتحول، وعاصم بص بغموض.
سرين بتسرع: لا، مش...
عاصم مقاطعًا وشدها من وسطها: إيه يا عروسة، يلا بقى عشان ترتاحي.
أبو سرين بطمع: مراتك، خدها بيتك ولا إيه.
سرين اتصدمت ولسه هتتكلم، قاطعها عاصم: صح، وأنا جاي عشان كده، يلا يا روحي.
مسك إيديها.
أبو سرين: تعالي معايا يا سرين يا نور عيني، هقولك حاجة.
خافت، عاصم مسك إيديها طمنها، وراحت معه.
في أوضة سرين.
أبوها بهمس وخبث: طلعتي حويطة يابنت الايه، المهم تاخدي كل فلوسه ونهرب برا البلد.
سرين برفض: أنا مستحيل أعمل كده.
أبوها بغضب: ماهو لو معملتيش كده، أنا هوريكي، وأنتي فاهمة كويس.
خافت من كلامه وخرجت، عاصم أخدها ونزلوا.
عند حازم.
حازم لنهال: هو لازق في بطنك ولا إيه.
نهال بضحك: شكله كده.
حازم بحنان وشدها لحضنه: ربنا يخليكي ليا يارب، وميحرمنيش منك أبدا.
نهال بحب: وأنت كمان يا حبيبي، هجهز عشان أنزل أشوف رهف ومصطفي.
حازم: تمام، وأنا هروح لعاصم عشان قصي عمل حادثة.
نهال بهدوء: بعد أما عرفت إنه عايش، حاسس بإيه يا حازم.
حازم بتنهيدة: ارتحت شوية، بس حاسس حاجة غلط بتحصل دلوقتي.
نهال بابتسامة: متقلقش، خير يا حبيبي.
باس دماغها، جهزوا وهو نزل الأول، وهي خارجة وهتنزل وراه، تروح تزور أختها، نهال وقفت على راس السلم وحست بدوخة، والشنطة وقعت منها، ألم في بطنها، تجاهلته بس الألم اشتد عليها، قعدت على السلم بتعب: هو في إيه، اااه.
حاولت تقوم عشان توصل للشنطة، وفجأة...
عند طيف.
كانوا قاعدين جنبه، وزينب قامت تعمل مكالمة واستأذنت.
عتمان بصوت واطي لجميلة: لازم نقول الحقيقة، أنتي مش شايفة مراته حصلها إيه.
جميلة بخوف ودموع: لا، مش هنقوم، دا ابني، أنا مش جوزها ولا ابنه، وهيرجع معانا.
عتمان بغضب: ابننا مات، دا قصي المغربي، وحرام الغلبانة اللي اتنهانت دي.
جميلة بتهديد: لو قولتي الحقيقة، أنا هموت نفسي، مش حمل ابن تاني يضيع مني، حس بيا، أنا أم، ابنها مات وربنا عوضها بطيف.
عتمان خاف عليها وسكت.
طيف كان لسه مفقش، وكان في حلمه شايف ذكريات بتمر قدامه.
في حلم طيف، كان بيشوف الذكريات دي، وجاء صوت من وراه.
طيف بص بخوف وصدمة: دا حد نسخه منه، أنت مين.
قصي بابتسامة: أنا انت.
طيف بعدم فهم: مش فاهم، إزاي.
قصي بهدوء شاور على قلب طيف: اسأل قلبك، هيجاوبك على كل أسئلتك.
اختفى من قدامه، وطيف مش فاهم حاجة وحاسس دماغه خلاص.
عند سيلا.
طه كان قلقان عليها، والدكتورة بتكشف وخلصت كشف.
طه بخوف: مالها يا دكتورة.
الدكتورة: مبروك، المدام حامل، في البداية لازم تاخدوا بالكم منها، عشان دي لسه في الأول.
طه بهدوء: تمام.
الدكتورة خرجت، وطه بص على أخته بحنان وسابها ترتاح وخرج، كانت هي صاحية بس مش حابة تتكلم مع حد، حطت إيديها على بطنها بحزن.
زينب كانت بتتكلم في الفون بهمس مع حد.
زينب بحب: وأنت كمان، والله وحشتني أوي.
الشخص: هتعملي إيه مع خطيبك.
زينب بحزن: مش عارفة، أنا بحبك أنت، ومعاه غصب عشان خاطر أمه وأبوه.
الشخص بهدوء: متقلقيش، كله هيتحل إنشاء الله، خليكي معاه لحد ما يفوق، وكلميه في موضوعنا.
زينب بحزن: خايفة يزعل، وهو طيب أوي والله.
الشخص: اللي عاوزه ربنا هيكون.
قفلت معه وابتسمت، وراحت أوضة طيف.
عند عاصم.
سرين بزعيق: ليه تقول مراتي، أنت بتستهبل.
عاصم ببرود: هطلع على المأذون وأكتب عليكي فترة، وبعدين نتطلق عادي.
سرين بغيظ: لا والله، بتحلم إني أتجوزك أصلا.
عاصم بابتسامة: وبحقق اللي بحلم بيه، على فكرة.
ضحكت وسط حزنها، وطلع على المأذون، وكتبوا الكتاب، ووصل حازم عند عاصم.
عند نهال.
كانت بتعيط من التعب، وبطنها على آخرها، حاولت تقوم عشان توصل للشنطة، ولسه بتطلع الفون، داخت أكتر، ودست على طرف السلم و...
عند جمال.
جمال بغضب كان مستني حد: ها، إيه الأخبار.
المدير: مش لاقي لبنتك حس ولا خبر.
جمال بغضب أكبر: وطلبت المستشفى.
المدير بخوف: أيوا، بس...
جمال قام بغضب: مبسش، سيلا لازم تتعالج من القرف اللي هي فيه ده، وتقتنع إنه قصي خلاص مات.
الحارس بيدخل: الناس وصلت.
جمال قام وطلع فتح الأوضة، ومسك إيد سيلا، اتخضت: ف، في إيه.
جمال بيمشي وبيسحبها بغضب وراه، وهي بتتكلم وهو ساكت.
الكل خرج واتصدم من اللي شافوه.
سيلا بصدمة: م، مين دول.
جمال زقها، هما مسكوها: خدوه، تتعالج الأول من الجنان ده.
عتمان وجميلة اتصدموا، وزينب خافت، إزاي يعمل كده.
سيلا بصراخ: أنا مش مجنونة، دا قصييي، جوزي عااايششش، صدقوني، قصييييييي، الحقني يا قصيييييييييييي.
طيف كانت إيده بتتحرك ونفسه بيعلى، وهو سامع صوتها، ونطق باسمها وهو مغمض: سيلا.
سيلا وهما بياخدوها للخارج: قصيييييي، فوووووق.
بيقوم منفوض من على السرير، وحس بدوخة بسيطة.
بيخرج، بيلاقي الكل قاعد زعلان، ماعدا جمال اللي كله غضب، وعاصم بيزعق له: لو روحت جبتها، لا أنت ابني ولا أنا أعرفك.
عاصم بغضب، هيتكلم، لاقي اللي جاي على جمال.
و راح عليه: فين سيلا.
جمال باستغراب: وتخصك في إيه، لعبتك اتكشفت خلاص يا طيف.
قصي: لعبة إيههههه، مراتي فييينننن، أنا قصي المغربي، فيننن، سيلااا، مراتيييي.
اتصدموا كلهم، وجميلة راحت عليه: لا، أنت طيف ابني.
قصي بهدوء: أنا افتكرت كل حاجة، وعايز مراتي.
جمال بصدمة: كدب، أنت ابنهم، وهي جابتك هنا و...
عتمان مقاطعًا: لا، مش ابننا، إحنا لاقيناه من كذا شهر، وكان فاقد الذاكرة، وأخدناه القرية وعالجناه، ومعايا كل المستندات بتاعت الدكاترة.
جميلة عيطت بحرقة.
قصي بهدوء: فين مراتييييييي، انطقوووووو، سيلاااااا، فيننننننن.
حازم من وراه: أبوك بعت مراتك مستشفى المجانين يا قصي، واتهمها إنها في أخلاقها.
قصي بغضب جمهوري وصوت هز أرجاء الفيلا من شدة غضبه، وفجأة.
رواية عمياء قلبي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ميرا ابوالخير
قصي بهدوء: فين مراتييييييي انطقوووووو سيلاااااا فيننننننن.
حازم من وراه: أبوك بعت مراتك مستشفى المجانين يا قصي واتهمها إنها كانت على علاقة وهانها في شرفها.
قصي بغضب جمهوري وصوت هز أرجاء الفيلا من شدة غضبه: بتقووووول إيههههههههه يا ولاد.
راح لجمال بغضب وعيونه بقت حمرا ووشه: أقسم بالله لو حد لمس سيلا بأي سوا لهوريك قصي المغربي هيعمل فاهم يا جمال بيه.
طلع وغير ولبس بدلته وعاد لطبيعته وحازم راح معاه المستشفى.
عاصم لجمال: ليه تعمل في البنت المسكينة كده ترضى حد يعمل فيها كده ترضاها.
جمال بغضب: ليهههه هو أنا اللي جبت واحد غريب على إنه قصي.
عاصم: وطلع قصي طلع عايش كلنا قولنا مات ما عدا هي.
جمال ببرود: وافرض بقى مكنش هو قصي وكان طيف والحلوة الله واعلم حصل إيه بينهم يبقى تستاهل ولا لا.
عاصم بعصبية لسه هيرد سرين مسكت إيده: عاصم أرجوك كفاية.
جمال بص بسخرية عليها: بنات زبالة.
عاصم بغضب سرين حطت إيديها على بوقه وبصت له برجاء طلع بغضب على أوضته وهي مشيت وراه.
عند نهال.
بتطلع الفون داخت أكتر ودست على طرف السلم و ااااااه.
بتقع من على السلم وبتفقد الوعي.
الجيران بخضة: يا نهار أسود الحقوا حد يطلب الإسعاف دي بتنزف جامد.
طلبوا الإسعاف ليها وأخدوها على المستشفى.
الدكتور: لازم تعمل العملية هي والطفل في خطر فين جوزها.
الممرضة: معرفش دول ناس اللي جابوها هنا.
الدكتور: لازم توصلي لجوزها بأي طريقة عشان يمضي يا إما الطفل يا إما الأم مش هنعرف ننقذ غير حد واحد منهم.
الممرضة: تمام يا دكتور.
راحت تسأل الجيران على جوز نهال ونهال بين الحياة والموت.
عند سيلا.
سيلا نايمة على السرير واحدة بيدخل وبيبتسم بخبث: جيتي برجلك يا سيلا.
المجهول: خدي اعملي ليها جلسات كهرباء عالية.
التمرجي: دي كده تموت مفهاش أي حاجة غير باين إنها حامل.
المجهول بشر: وده المطلوب.
التمرجي بخوف: لا مش هعمل كده مستحيل.
المجهول طلع فلوس كتير: وكده بقى ممكن.
التمرجي بطمع: آه.
المجهول ابتسم وخرج من الأوضة والتمرجي بدأ يجهز الجهاز.
عند قصي في الطريق سايق بسرعة كبيرة.
قصي بقلق وخوف: إزاي كل ده يحصل وأنا غايب.
حازم: مكنش بإيدك يا قصي وبعدين سيلا بتحبك وهي اللي فضلت متأكدة إنك عايش.
قصي بحزن وقلبه وجعه بخوف: حاسس بحاجة هتحصل.
حازم: متقلقش يا قصي قربنا نوصل.
قصي زود السرعة خالص وقلبه بياكله على معشوقته.
عند طه.
طه بهدوء: سالي عايز أعرف مين إسلام ده.
سالي: كان خطيبي من البلد.
طه: ومقولتيش ليه.
سالي بهدوء: عشان هو خطبني من الست اللي اتبنتني من الملجأ زمان وأنا كنت لسه صغيرة يعني مش فاهمة حاجة.
طه بهدوء: طيب لو في حاجة مخبيها عني قوليها عشان مش عايز نخسر بعض.
سالي بحنان: حاضر.
عند التمرجي.
سيلا بتفتح بتلاقي اللي هيحط الكهرباء على بطنها.
سيلا بفزع: إنت بتعمل إيه.
التمرجي ببرود: واحدة مجنونة هكون هعمل إيه.
سيلا رجعت لورا على السرير بخوف: إنت اللي مجنون ابعد عنييي.
التمرجي بخبث: تؤ تعالي بقى عشان نخلص.
سيلا هتصرخ لاقت التمرجي مرمي على الأرض بصت لاقت اللي وقف وباصص عليها بكل شوق ولهفة.
سيلا باشتياق: ق قصي.
قصي بص لها بعيون لامعة وفيها دموع وهي بحب وابتسامة العيون اتقابلت واتلاقت ببعض بعد فترة بعد قصي بلغة عينه كأنها بيقولها روحي رجعت لي تاني.
سيلا بدموع فرح نازلة منها: إنت اللي روحي أنا معرفتش بقيمتك غير في بعدك عني زي ما عملت معاك وعذبتك زمان ربنا عاقبني بس الحمد لله إنك معايا.
قصي فتح دراعه: وحشتيني.
سيلا قامت راحت لحضنه حضنها بكل شوق وحب وكأنه مش قابلها من سنين كتيرة.
حازم خرج عشان يسيبهم لأنهم محتاجين اللحظة دي وشد التمرجي معاه بقرف من قميصه.
سيلا بدموع وهي بتشد على حضن قصي: ليه بعدت عني كل ده يا قصي وحشتني أوي أوي.
أكملت ببكاء شديد: أنا تعبت من غيرك.
قصي بحسس على شعرها بحب: وأنا رجعت يا قلب قصي ومستحيل أسيبك أنا مخلفتش بوعدي ليكي وحاربت الموت عشانك ورجعت تاني.
سيلا لا رد.
قصي بيعدلها لاقاها فاقدة الوعي ابتسم وباس دماغها: من كتر التعب.
شالها وخرج وحازم كان وراه جاله فون خضه: إيههه طب أنا جاي حالا.
قصي وهو شايل سيلا: في إيه.
حازم ساب التمرجي للحراس: نهال في المستشفى لازم أروح.
قصي: هاجي.
حازم بتسرع: لا خليك أنت أنا هروح سلام.
أخد عربية من الحراس وطلع على المستشفى وقصي بص على سيلا وحطها في العربية ومشوا.
قصي وهو باصص لها بحب وبيسوق بتفتح عينها بتعب: قصي.
قصي ابتسم بحب: جنبك يا روحه.
سيلا بحب ابتسمت وهو بغمز: بما إنك عملتي العملية وفتحتِ ف أنا عايزك في كام موضوع كده.
سيلا بعدم فهم: مش فاهمة.
قصي همس في ودنها وشها كله احمر: لاااااا ياقليل الأدب نزلني ياض نزلنيييي يا متح"رش.
قصي بضحك: ده زي جوزك حتى.
سيلا مسكت إيده حطتها على بطنها: وهنا في نونو.
قصي شدها لحضنه وهو سايق وتنهد بحب.
وصل حازم المستشفى وداخل بسرعة واتصدم صدمة عمره من اللي سامعه.
حازم قعد بذهول: يعني إيه.
الدكتور: لازم تختار يا إما الأم يا الطفل.
حازم شده وداخل لنهال لاقاها بتتألم بتعب مسك إيديها بخوف: نهال.
نهال بتعب وألم شديد: اختاره هو يا حازم عشان خاطري هو ده حتة مننا ومش هنعرف نعوضه تاني.
حازم بدموع: مقدرش أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
نهال بحب وطيبة: يلا يا حازم عشان خاطري أرجوك.
الدكتور: الوقت بيمر لازم تختار يا باشا.
غمض عينه بألم ونطق قال إنه...
قصي وصل وشال سيلا وداخلوا الفيلا وجمال بص بهدوء وقصي تجاهله كليا ولسه هيطلع أوضته زينب وقفته.
زينب: طيف لو سمحت ممكن أتكلم معاك.
قصي لسه هينطق سيلا ردت بغيرة: لا يا حبيبتي اسمه قصي جوزي تمم والصراحة وحشني أوي وحابين نقعد مع بعض.
قصي مسك نفسه من الضحك بالعافية على تلك شر"اسة وزينب مشيت بإحراج.
قصي بضحك وهو طالع أوضتهم: أحرجتيها.
سيلا ببرود ومسكته من البدلة وهو شايلها: ملكش دعوة إنت بتاعي أنا وبس تمم.
قصي بغمز: عيب كده راعي إنك حامل في البداية.
شهقت من وق"احته وهو ضحك عليها.
عند عاصم.
كان بيشتغل وسرين قاعدة بتتفرج عليه ومبتسمة على جمال شكله وحنانه هو لاحظ ابتسم بهدوء: عارف إني حلو بس مش للدرجة دي.
سرين اتكسفت وهو ابتسم قام قعد جنبها بهدوء: عارف إنك مش متقبلاني بس أنا شهر أو اتنين وهطلقك وأسافر.
سرين بحزن: تمام هقوم آخد شاور.
عاصم مسك إيديها بحنان: نتعامل كزوجين موافقة ولو لا عادي.
سرين بهدوء: موافقة وده حقك.
ابتسم بحب وقرب وطبع قبلة وغرقوا في بحور عشقهم وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً.
جمال بغضب: يعني إيه مش لاقي بنتي.
المدير: دورت في كل مكان مش لاقيها.
جمال رمى الكوباية كسرها: يبقى هنرجع نفتح الملفات القديمة.
المدير بصدمة: إيههه ده لو اتفتحت قصي وسيلا وعاصم هيقتلوا بعض وخصوصاً سيلا مش هترحم قصي لو عرفت الحقيقة.
جمال بهدوء: معاك حق بس لازم ألاقي بنتي.
المدير: هحاول كمان مرة.
جمال هز راسه بنعم.
بليل.
قصي كان واخد سيلا في حضنه وقاعدين مع بعض بحب من ساعة لما جم.
سيلا بحب: قصي.
قصي بحنان وهو بيلمس شعرها: قلبه.
سيلا بابتسامة: ممكن أسألك ليه الباشا أنقذني ساعتها أكيد أنت عارف.
قصي بهدوء عدلها من حضنه قدم وشه: بعدين متشغليش بالك ياحبيبي.
عند الباشا.
الباشا كان قاعد وبيفكر في اللي جاي وهيحصل ولاول مرة حس بالقلق بص لاقي بنت جميلة لابسة لبس ظابط ابتسم كل يوم يستناها تمر عليه.
الباشا بعد أما مشيت: معقول بعد كل اللي عملته يكون ليا فرصة أعيش بنضافة.
اتقلب وشه لما افتكر سيلا وقصي: وإيه ممكن يحصل لسيلا وقصي لما يعرفوا الحقيقة.
اتنهد بهدوء.
في الجوار العسكري بيدخل عشان يودي أكل لسوزي بينصدم من اللي شافه قدامه وبيطلع يجري و...
عند سرين كانت هتقوم وعاصم شدها لحضنه بابتسامة: قفشتك.
سرين بكسوف: عاصم بس بقى.
عاصم بابتسامة على كسوفها: ماشي ياستي هنزل أجيب أكل اشطا.
سرين بابتسامة: اشطا.
نزل وسرين راحت ناحية الدولاب لاقت درج مقفول بتفتحه بتلاقي صورة بنت ماشافت صورتها تحت مع الشاب اللي كان بيزعق بتلفها مكتوب عليها (عشقي الأول والأخير).
بتقع الصورة منها بصدمة وذهول بيدخل عاصم بيلاقي المنظر ده وسرين بصت له: هو الكلام ده حقيقي أنت بتحبها.
عاصم بتنهيدة قال...
عند قصي وسيلا.
سيلا كانت بتنشف شعرها من المياه ولابسة قميص قصي وواقفة قدم المرايا بتسرح شعرها.
قصي بص بضحك وعشق: إيه ده.
سيلا بغضب طفولي: أعمل إيه يعني ملاقتش البورنس جوا وو... إنت بتقرب ليه.
بترجع لورا بتوتر من قربه.
قصي حوطها عند الدولاب وبيلمس وشها بحب: هتجننيني أكتر ليه مانا كنت عاقل.
سيلا بابتسامة جاذبة: بس يا ن"سو"نجي.
قصي بحب قرب لشفايفها واختلطت أنفاسهم.
"قصي! ابعد! أنا حامل، مينفعش."
قصي بعشق ونسي كل حاجة قرب وب*سها بحب وشوق.
"مش هعرف أبعد عنك."
سيلا بتوتر من قربه لسه هتنطق، قاطعها بقب*لة طويلة وووو.
رواية عمياء قلبي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ميرا ابوالخير
عاصم عيونه احمر بغضب: مش هسيبك تتهني يا سرين، أنا هوريكي مش هرحمك.
وبقا قاعد وقام مرة واحدة وفضل يكسر في الأوضة على آخره من شدة غضبه.
تداخل على الصوت بيشدها قدمه بغضب، وهي اتخضت وبقب'لها بكل غضب بيخرج غضبه عليها لحد ما اتألمت وشفا"يفها نزفت.
عاصم مسكها من شعرها بغضب وغيظ: بقا زبا"لة زيك عايزة تضحك عليا وتاخد فلوسي؟ أنا غلطان إني اتجوزت واحدة ر"خيصة.
سرين بألم ودموع: في إيههه؟ أنا معملتش حاجة يا عاصم، رحمة أخويا.
عاصم ضر"به بالكف، من شدته اتخبطت في الدولاب وقعت فاقدة الوعي.
عاصم بخضة جري عليها: سرين، ردي عليا، سرين، والله آسف.
بيعمل إيديها بيلاقيها د"م من دماغها، بيشلها بسرعة وبيطلب الدكتور.
عاصم بغضب جواه من اللي بيحصل بص عليها وهي نايمة وربط دماغها بيتأمل ملامحها: ليه كده ليه.
الدكتور جاه وعالجها ومشي.
عاصم قرب منها وندم على عصبيته وتسرعه، ولاقها بتترعش بخوف وهي نايمة، ضمها تلقائي وشم عبير شعرها وابتسم، بس جاه في باله الرسالة.
قام وقف وهي كانت نايمة، عاصم بص لسرين اللي نايمة بغضب ومسك فونها وخرج بغضب.
عند سيلا بعدم فهم: ليه؟ عشان الحمل يعني؟ ماشي، بكرة نروح نطم...
قصي مقاطعا: عشان تنزلي اللي في بطنك، أنا مش عايز ولاد.
سيلا بصدمة من كلامه وجموده، وفجأة كف بينزل على وشه من سيلا: أنت بتقول إيههه.
قصي بغضب مسك إيديها وبيشدها: يلااااا.
سيلا بتحاول تفلت منه، شالها وهي بتضر"ب فيه بغضب وتصرخ: لاااا، نزلنيييي، في إيهههه، قصييي.
قصي بجمود أخدها وجمال وقف بيتفرج عليهم بابتسامة: دي أول خطوة.
قصي ركب سيلا وهي هتنزل، قفل الباب وساق ببرود.
سيلا بزعيق: نزلنييييي يا قصي، أبوس إيدك، لااا، أيلا ابننا.
قصي لارد.
سيلا بدموع بصت له، وهو وقف العربية ونزل وصرخ بأعلى صوت.
اتصدمت، هو إيه اللي حصل دا، أو في إيه، كان كويس.
سيلا بخوف ضمت نفسها وقصي وقف قدام العربية بكل غضب، بص صعبت عليه، دمعة نزلت منه ومسحها.
ركب وبيهزها لاقها فاقدة الوعي، شدها لحضنه: اعمل إيه؟ النار دي هتمو"تني يا سيلا، لو عرفتني الحقيقة، أنتِ اللي هتسبيني وأنا مقدرش، غلط غلطته، هتسبيني وتقت'ليني بسببه.
ساق ووصل شقة، ما نزل وأخدها.
عند جمال.
جمال ببرود: أيوا، ارمي كل الإزاز دا، لازم سيلا تمشي عليه.
المدير بخوف: تـ تمم.
جمال ابتسم بحزن.
عند أبو سرين.
كان قاعد بسكر، لاقي اللي داخل عليه ومسكه من هدومه: أنا عايز أعرف كل حاجة حصلت وخطتك الو*** دي.
أبو سرين بخوف: هـ هقولك، سرين أصلاً مش بيني، وجبتها من ملجأ، وهي أصلاً كانت مش راضية تاخد فلوسك، بس أنا هددتها.
عاصم بغضب لكمه: يا بن 🐕.
أبو سرين بألم: آسف يا باشا، والله هختفي خالص، سامحني يا بيه.
عاصم بغضب سابه وخرج بكل غضب.
عند حازم.
نهال بترضع بنتها بفرح وسمتها يسرا، وحازم جنبها وبيتصل على قصي، مبيردش، قلق عليه واتصل بـ عاصم.
عاصم: أي.
حازم: قصي ماله يا عاصم.
عاصم بعدم فهم: ماله يعني؟ ماهو عادي.
حازم: لا مبيردش، وكان عندي كويس، إيه حصل خلاه كده.
عاصم بهدوء: هعرف وأطمنك.
حازم: تمم.
قفل معاه ونهال ابتسمت: خير، متقلقش.
ابتسم وأخد منها يسرا وباس دماغهم الاتنين.
عند سرين.
قام بدوخة، ملاقتش حد.
سرين لمّت هدومها: لازم أهرب من هنا.
بتنزل وبتتسحب وبتخرج من الفيلا بليل، بتلمح شوية شباب واقفين، بتعدي بهدوء من قدامهم.
سرين مشيت من قدامهم بهدوء، لاقت اللي بيشدها ووو...
عند سيلا.
بتفوق بتلاقي قصي قاعد بهدوء، حسّت بوجع في بطنها: حـ حصل إيه.
قصي بهدوء: ولا حاجة.
سيلا بصت الناحية التانية، قصي عرف إنه زعلها وجرحها، قام خرج.
قصي جاله فون من زينب: طيف لو سمحت عايزك.
قصي بهدوء: نعم.
زينب بدموع: تتجوزني يا طيف عشان تصلح غلطك.
قصي بعدم فهم: غلط إيه؟ وأتجوزك إزاي يعني؟
جميلة من وراه: الغلط اللي غلطته معاها يا قصي، زينب مش بنـ. ـت بسببك، ولازم تصلح غلطك.
قصي بصدمة: نعمممم!!!؟؟؟
زينب هتتكلم، لاقته قفل في وشها، ابتسمت: مش هتجوزك بس عشان أوري عمي حبك لمراتك مش أكتر، أنا بحب حد تاني.
قصي بيروح الأوضة مش بيلاقي سيلا، بيدور عليها في الشقة، بيلاقيها في الحمام.
بيرمي الفون من إيده: الغبيةةةةةةةة.
بيفتح الباب، لاقي عاصم قدامه ولكمه، وقع قصي على الأرض: أنت عملتتتت إيههههههه.
قصي بهدوء قام: غلط غلطته، مكنتش واعي.
عاصم بغضب مسكه من قميصه: تقووووووم تقتتتتتتتتت'لللللل اهللل مرررر"اتكككك وتحرمهااا منهمممم، تقت"ل أبو وام سيلااااااااااااااا، ردددد عليااااااااااا، كل دا عشان كان في حضنك بنتتتتتت ومش وااااعييييييي.
سيلا من وراهم بصدمة: ا إيهههه ق قت'ل أهلي.
قصي.....
رواية عمياء قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ميرا ابوالخير
سيلا بصدمة: جوزي قتل أهلي؟ لا، لا، أكيد في غلط.
قصي نظر للأرض. سيلا جريت عليه:
قول إنه ما حصلش، قول إنه مش أنت اللي حرمتني من أهلي، هصدقك والله، بس انطق يا قصي.
عاصم بغضب:
هو اللي قتلهم، كان سكران وفي حضنه بنت زبالة.
سيلا نظرت لقصي اللي ساكت وفي حالة صدمة:
ليهههههههه؟ عملتلكككك إيههههههه؟ أنا بكررررر*هكككك. تحرمني من أهليييي ليههه؟ حرام عليكككك.
قصي بحزن:
كانت غلطة، ما كنتش في وعيي، صدقيني.
سيلا قامت وقربت منه، وبسرعة سحبت مسد*سه من جيبه وحطته على دماغه:
يبقى هتحصلهم يا قصي، مش هسيبك تتهنى.
قصي وقف ساكت، وعاصم خاف على أخوه، لأن سيلا في لحظة غضب أعمى.
عاصم وقف قدام سيلا:
سيلا، اهدي، كله هيتحل.
سيلا بغضب زقت عاصم، وداس على المسد*س و...
لااااااااااا.. آآآآآآه.
سيلا بتقوم بخضة وزعر، وقصي بيدخل جري عليها:
في إيههه؟ مالك؟
سيلا بزعر وخوف:
أنا قت*لتك يا قصي.
قصي بعدم فهم:
في إيه يا حبيبتي؟ اهدي، دا حلم، خدي اشربي مياه.
سيلا بتشرب المياه وبتلاقي نفسها في أوضتهم، مش في الشقة، وقصي قدامها خايف عليها.
سيلا حضنت قصي:
متسبنيش يا قصي، دا كابوس وحش أوي، إنك قت*لت أهلي، وزينب حامل منك.
قصي سكت وانفجـ. ـر في الضحك:
إيه الهبل دا؟ وأنا أعرف أهلك منين؟ أنا غير زينب دي، ما فيش حاجة بيني وبينها.
سيلا بصت له بخوف ودموع، وقصي بحنان وبيطبطب عليها:
معاكي يا حبيبي، اهدي عشان البيبي، متخفيش، أنا معاكي.
سيلا هدت في حضنه واتنفست بعمق، وهو فضل معاها.
عند سرين، بتلمح شوية شباب واقفين، بتعدي بهدوء من قدامهم.
سرين مشيت من قدامهم بهدوء، لقيت اللي بيشدها من إيديها:
انت مين وعايز إيه؟
الشاب بخبث:
ماشية لوحدك ليه بليل؟ تعالي وهوصلك.
سرين بخوف شدت إيديها:
متشكرة، هعرف أروح لوحدي.
الشاب الآخر وقف وراها:
طب ما تيجي نروح ونسهر عندنا.
سرين بخوف:
إيه قلة الأدب دي؟ ما عندكمش إخوات بنات؟
الشاب بسخرية:
لا، ما عندناش إخوات بنات، وهتيجي من غير كلام، لأنك عاجبتينا، وإلا.
سرين بخوف:
وإلا إيه؟
طلع مطوة من جيبه:
هنعـ. ـطعك حـ. ـتـ.ـت.
سرين بصت على شوية رمل وقالت بدلع:
موافقة أجي معاكم، بس هتدوني كام؟
الشاب:
اللي تؤمري بيه يا مزة.
سرين ابتسمت بخبث ومشيت جنبهم، وميلت بسرعة على شوية الرمل وحدفتها عليهم، وطلعت تجري.
الشاب وبيعمل عينه:
بنت ال***، ورهاااا.
عند طه.
سالي بحب:
لولولوولويييي! هنكتب امتى بقا؟
طه بضحك:
يوم الخميس الجاي يا حبيبي، والفرح كمان.
نعيمة:
ألف مبروك يا حبيب قلبي، مبروك يا بنتي.
ابتسمت سالي بحزن. طه:
مالك؟
سالي بحزن:
كان نفسي أهلي يكونوا معايا النهارده.
طه بحنان:
وأنا إيه يعني؟ مت؟
سالي بتسرع:
بعد الشر عليك، متقولش كده تاني.
طه بابتسامة وباس إيديها:
أنا كل أهلك يا سالي.
سالي ابتسمت بفرح.
عند رهف ومصطفى.
رهف بضحك:
هات الريموت ياض.
مصطفى:
تعالي خديه يا أوزعة.
رهف قامت عشان تاخده، شدها لحضنه بابتسامة:
أووعى، أنت غشاش، سبني.
مصطفى بحب وبيرجع شعرها لورا:
تؤ، مش هسيبك، حد يسيب حتة من قلبه بردو.
رهف ضحكت:
مصطفى، هو ليه مش خلفنا لحد دلوقتي؟
مصطفى اتعدل بهدوء:
أمر ربنا يا حبيبتي، لسه ربنا مش أراد.
رهف بابتسامة:
هو لو أنا مش بخلف، هتسيبني مثلاً، أو تتجوز عليا؟
مصطفى بجدية:
أولاً، أنتِ قبل أما تكوني مراتي، فأنتِ بنتي وحبيبتي، وأنا مش طالب غير كده.
رهف حضنته بحب، وهو ابتسم بحزن، وفي نفسه:
أومال لو تعرفي إنه أنا العيب مني، هتسبيني يا رهف؟ مش عارف أقولهالك إزاي، ومش عايز أجرحك.
سرين كانت بتجري، لاقت اللي بيشدها لحضنه:
عـ عاصم.
عاصم بجمود:
اركبـ.ـي.
سرين بخوف:
لـ لا، مش هركب، أنا ماشية.
عاصم بفزع فيها:
اركبيييييي.
في ثانية ركبت، وهو ضحك في نفسه:
مجنونة.
ساق بهدوء ووصل الفيلا.
عند قصي.
كان شايل سيلا بحب، وحاطط حاجة على عينها، وداخلها أوضة، نزلها بحب، وحضنها، وحط إيده على بطنها بحب، وشال الشال من على عينها، اتصدمت من اللي شافته، كل صورها، والأرض كلها بلالين وورد وشوكولاتة على شكل تمثال ليها:
الله! إيه دا؟
قصي وبيشم رقبتها بحب:
لأجمل حب في حياتي.
سيلا بفرح حضنته، وباسته من خده، شالها وقعدها على الأرض وسط الورد والبلالين:
إنسي كل الوجع والألم، وكل حاجة حصلت، إنسي، وركزي معايا.
سيلا بخضة:
لا، لا، لا.
قصي ببراءة:
تفكيرك غلط على فكرة، قصدي نقضي شوية وقت بالتسلية، الله.
سيلا بضحك:
إذا كان كده، ماشي.
قصي قام:
اثبتي مكانك.
سيلا باستغراب:
ليه؟ في إيه؟
قصي داس على زرار، نزل من السقف هدايا كتير وورد جوري، وسيلا وقفت بفرحة وسعادة.
سيلا بدموع:
كل دا ليا؟
قصي بحب وحط إيده على وسطها:
وأكتر يا قلب قصي.
سهروا أجمل ليلة مع بعض، كلها حب وسعادة.
تاني يوم.
الكل قاعد بياكل، وعتمان وجميلة بصوا لبعض، وزينب عرفت بيفكروا في إيه.
جمال لقصي:
هترجع الشركة امتى؟
قصي ببرود:
براحتي، وبعدين أنا حابب أفضل مع مراتي شوية.
جمال بسخرية:
لا والله، خليك جنبها على طول.
قصي ببرود وبوقا*حة باس سيلا وهي بتاكل قدام الكل:
أومال هسيبها مثلاً.
سيلا وشها احمر من كتر الكسوف، وسرين بصت ليهم بحزن، وعاصم بص بفهم.
سرين في نفسها:
أكيد لسه بيحب مرات أخوه، وكدب عليا.
قامت من على الأكل بحزن.
عند المدير.
المدير:
لازم أروح أسأل الست اللي عمل معاها كده، طب، أكيد ليها صورة معينة.
بيدور، لاقي صورة لأم قصي وأختها بس:
نهار أسووود! هي دي أم البنت الغير شر*عية؟ عشان كده اتغير مع مرات ابنه، أعمل إيه دلوقتي؟
عند قصي لسيلا:
هروح أعمل شوية حاجات في السريع، وجاي، عايزة حاجة؟
سيلا هزت راسها بـ لا.
باس دماغها وقام، وزينب عملت نفسها هتتكلم في الفون، قامت وراه.
جمال ابتسم بسخرية:
تعالي يا سيلا، عايزك.
سيلا قامت معاه.
راحوا مكان ما في المخزن، أوضة قديمة، واتصدمت، الأرض كلها إزاز متكسر:
إيه دا ياعمي؟
جمال ببرود:
هعرض عليكي عرض.
سيلا بعدم فهم:
مش فاهمه.
جمال شاور على الإزاز اللي على الأرض:
هتمشي على الإزاز دا، لو قصي طلع على علاقة بـ زينب من غير ما يعرف.
سيلا بصدمة:
إيههه؟ ليه؟ وإيه الطلب دا؟ وبعدين أنا واثقة في قصي وحبي له.
جمال بسخرية:
هنـ. ـشوف، ولو أنا اللي غلط، أنا هختفي من حياتكم.
سيلا بتحدي:
قصي جوزي وحبيبي، ومستحيل يعمل كده، تمـ.ـم.
مشيت من قدامه، وهو ابتسم بسخرية.
سرين كانت قاعدة في الجنينة، وسمعت صوت حد بينادي عليها من برا البوابة، قامت تشوف، اتصدمت، طلعت تجري عليه وحضنته، تحت عيون كلها غضب.
سرين بتحضنه:
وحشتني أوي أوي، كنت فين يا حبيبي؟
عاصم بغضب من وراهم:
حبيبكككككككككككك؟ قرب بكل غضب ووو......
عند زينب.
زينب بدلع وفي حضنه:
خلاص، تتجوزني وتطلقها هي.
سيلا كانت معدية، سمعت الجملة دي، بتداخل، وبتلاقي زينب في حضنه، وجميلة واقفة مبتسمة.
سيلا بصدمة، ولسه بتقرب عليهم، صرخت، وفجأة....
رواية عمياء قلبي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ميرا ابوالخير
سرين حضنته: وحشتني أوي أوي، كنت فين يا حبيبي.
عاصم بغضب من وراهم: حبيبكككككككككككك.
قرب بكل غضب وضربها بالكف: يا ر"خيصة يا زبا"لة.
الشاب بغضب شدها وراه: وأنت مالك بيها، دي خطيبتي وجاي آخدها.
سرين اتصدمت من اللي قاله، وعاصم بغضب لكمه: دي مراتييييي يا بن 🐕، خطيبتكككككك إيههههه.
الشاب رد اللكمة ونزلوا ضرب في بعض، والحراس جم ومسكوا الشاب.
سرين من الخوف فقدت الوعي.
عاصم ببرود شالها: خدوا ابن 🐕 دا على المخزن.
الشاب بغضب: ابعددووواااا عني، انتااااا واخدها فيينننن.
عاصم بغضب خد سرين وطلع أوضته، وكله عصبية وغضب أعمى.
رمها على السرير بغضب ورش عليها مياه.
أتسرعت من الخضة: إيه، في إيه.
عاصم بغضب وبيجز على أسنانه: مين الحيوان اللي شوفته معاكي دااا.
سرين بخوف وبترجع لورا: د دا...
أتنهدت بخوف: كان خطيبي وصاحب عمري، بس سافر ولسه راجع.
مسكها من شعرها بغضب: بقا بتستهبلينيييييي يا زبا''لة وجايبة خطيبكككك.
سرين بغضب زقته: ملكش دعوة، مش أنت هتطلقنيي، يبقى عايز مني إيه، أنا حرة بقا.
عند سيلا.
زينب بدلع وفي حضنه: خلاص تتجوزني وتطلقها هي.
سيلا كانت معدية، سمعت الجملة دي، بتداخل وبتلاقي زينب في حضنه وجميلة واقفة مبتسمة.
سيلا بصدمة ولسه بتقرب عليهم، صرخت وفجأة وقعت في حضن قصي.
قصي بقلق: في إيه.
سيلا باستغراب: إيه دا، أنت هنا، أومال مين اللي زينب بتكلمه دا.
قصي بضحك: هفهمك بعدين يا حبيبي، أنا رايح الشركة مش هتأخر.
سيلا ابتسمت بهدوء ووجع.
قصي مشي وباس دماغها بحب ومشي.
من ورا سيلا، جمال ببرود: نفذي بقا العقاب.
سيلا بقوة: هنفذه عشان بس خوفت على جوزي.
جمال ابتسم ببرود، وهي راحت ناحية المخزن وقلعت الجزمة.
دخلت سيلا الأوضة وسط الإزاز ودموعها نازلة، ودست على أول إزازة، رجليها اتفتحت والدم نزل.
سيلا بدموع وألم: دا عشان فعلا أستاهل العقاب، حقك عليا يا قصي.
الباب اتأفلل ومفيهوش أي شباك، سيلا بصت بخضة: ه هو في إيه.
ابتسم بخبث: كده خلاص ومفيش أي أكسجين في الأوضة، يعني موتك محكوم.
خرج وسيلا راحت تخبط على الباب بخوف: افتحوووووو، إيه حصلللل.
قصي نسي الشنطة بتاعته، لف بالعربية ورجع تاني على الفيلا.
عند جمال.
جمال بغضب: أه، كرهتهاااااا، سيلا تبقى بنت خالة قصي، وهي أخت البنت الغير شرعية اللي بسبب أمها مراتي ماتت وعيالي كرهوني، يبقى أعمل إيه، لازم تدفع التمن.
المدير بخوف: إنت عملت إيه، دي حامل في حفيدك.
جمال ببرود: مش شرط تعرف.
قصي طلع الأوضة ملاقش سيلا، استغرب، أخد الشنطة ونزل تحت عشان يمشي.
في عكس الجهة، سيلا بتنادي على حد يفتح، والنفس بيقل عندها، الأوضة مقفولة بإحكام ونفسها بيقل غير دمها.
قعدت على ركبتها بنفس مرتعش: ق قصي.
قصي خرج من الفيلا، بس فجأة...
عند عاصم بغضب.
عاصم ببرود: ر"خيصة وزبا"لة، وياترى بقا الهانم كنت بتحبه.
سرين بغضب وتسرع: أه، كنت بحبه وب"سته من شفايفي، وكنت هبقى مراته عرفي كمان، ارتاحت بقااااا.
عاصم بغضب كبير قرب، وخلع حزامه وشمر إيده ورمى الجاكت بتاعه، ووو...
رواية عمياء قلبي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ميرا ابوالخير
ر"خيصه وزبا"لة وياترا بقا الهانم كنت بتحبه.
اه كنت بحبه و با"سني من شفايفي وكنت هبقا مراته عرفي كمان ارتاحت بقااااا.
قرب وقلع حزمه وشمر ايده ورمي الجاكت بتاعه خافت اوي ورجعت لورا.
ه هتعمل ايه.
عيدي تاني قولتي ايه.
يلي سمعته مش انت هتطلقني وتسافر يبقا.. اااااه.
ضر*بها بالحزام علي ايديها صرخت والاوضه كاتمه للصوت محدش سمع.
بموتكككك فاهمة ب...
بتوجعني ياعاصم ليه ضر"بتني.
حس بخنقه انه اتسرع ودموعها حر"قت قلبه قرب وشدها لحضنه وبيتنفس بتسرع: شششش خلاص اهدي يا حبيبتي.
بتعيط وشدت علي حضنه وهو باس دماغها وفجاءة زقته بعيد عنها: ابعد عني يا عاصم .
بهدؤء بص عليها وخرج وهي قعدت تعيط بحزن.
عند سيلا.
قعدت علي ركبتها بنفس مرتعش: ق قصي.
خرج من الفيلا بس فجاءة انه كان لسه هيبص علي جزمة سيلا يلي قلعتها جمال قاطعه: رجعت يعني.
بص له ببرود: ودا يخصك في ايه يا جمال بيه.
قصي كفايه معاملة لحد كده انا ابوك.
سامحتك مرة علي يلي عملته زمان بس انك ترمي مراتي ام ابني في مستشفى الامراض العقلية انسى يا هه ولدي.
لما تعرف انا عملت كده ليه هتشكرني.
مشي جمال وقصي بص له بشك وراح ناحيه عربيته.
في اوضه المخزن الشاب فاق يلي عاصم ضربه وسيلا كانت بتخبط علي باب الاوضه استغراب: هو في حد تاني هنا.
بصوت ضعيف بتخبط ونفسها بيقل اكتر عن الاول وفي دوخه بيتيجي ليها.
بيزعق: يا جمااااعةةةةةة في حد هنااااا بيمووووو"ت فكوووونيييي.
كان لسه هيركب سمع صوت الشاب استغراب راحه سايب الشنطه ومشي ناحيه المخزن.
عند مصطفى ورهف.
كانت قاعدة في الحوش بتاع العمارة والطفال بيلعبوا بصت عليهم بحزن ودمعه نزلت منها.
ست جت جنبها: مالك يا بنتي.
كان نفسي يبقا عندي اطفال بس لسه ربنا ماذنش.
إن شاءلله ربنا هيكرمك.
يارب نفسي في ولد يكون شبه جوزي حبيبي.. ابتسمت.. في حبه و حنانه في ضحكته في كل حاجه.
يارب خير متقلقيش.
كان رجع من الشغل بس مشفش رهف وهي في الحوش فونه رن.
مصطفى: يعني ايه.
مصطفى بهدؤء: حقيقه ايه يلي اقولها رهف مش عارف رد فعلها هيكون عامل ازاي دي هتتجنن علي طفل.
مصطفي بحزن: واثق في حبها بس مشاعرها ك ام هتكون عاملة ازاي لما تعرف انه انا يلي مبخلفش.
صوت من وراه: قصدك ايههه.
بص وراه لاقي رهف وقفه ودموعها نازلة علي باب الشقه اتصدم وو.....
داخل المخزن لاقي شاب مربوط: في ايه وانت مين.
بيشاور علي اوضه المخزن: مفيش اي وقت في صوت بنت هناك الحقها.
استغراب بس حس بخوف وجري ناحيه الاوضه وبيحاول يفتحها مش بتتفتح: س سيلا انتي يلي هنااا ردي عليا.
بتفتح عينها بتعب وبصوت واطي اووي: قصي.
حس بيها وخوفه زاد عمال يحاول يكسر الباب مش عارف: سيلاا انتي كويسة ردي ابوس ايدك.
بتحاول تقوم وتعلي صوتها: قصيي مش قادره اتنفس.
بخوف بيضر"ب الباب بكتفه مش بيتفتح ودراعه بيتا"ذي بس مش بيهمه: هخرجك يا حبيبتي متقلقيش.
في نفس اللحظة داخل عاصم عشان يشوف الشاب جري علي اخوه: اكسر معايا الباب سيلا جوواا.
رجع لورا وكسروا الباب سوا قصي داخل جري عليها ودراعه متا"ذي وهي فاقدة الواعي.
شالها يا قصي عشان تاخد هوا.
شالها وكانت هتقع منه دراعها مش عارف عاصم اخدها منه بسرعه: سيبها وتعالى نشوف دكتور بسرعه.
هز راسه بخوف وراح معه وداخلو الفيلا في نزلة سرين يلي قلبها وجعها لما شافت عاصم شايل سيلا.
في السجن.
الظابط: خدوها علي المستشفى وخدوا حراسه معاكم.
العسكري بخوف: دي محاولة انتحا"ر يا باشا.
الظابط: عارف سوزي لازم تعيش.
العسكري هز راسه ونقلوها المستشفى.
بعد شويه.
الممرضه: للاسف فقدتي الجنين عشان الد"م يلي خسرتيه.
بتعب: ليه لحقتيني انا عايزة اموت.
الممرضه: ولما تمو"تي هتقبلي ربنا ازاي علي اساس ايه.
بندم وحزن: انا عملت كتير اوي وحش في حياتي.
الممرضه: باب التوابه مفتوح وربنا غفور رحيم المهم تتوبي بجد عن اذنك.
بدموع: يارررب.
قصي بيفوق سيلا بخوف ومش مهتم بدراعه وجمال غضب انه لاحقها الدكتوره جت وعالجت رجليهل مكان الازاز وقصي رفض يتعالج ايلا لما تفوق سيلا.
بصت علي عاصم وخوفه علي سيلا دمعه نزلت منها ومسحتها بسرعه عاصم عامل نفسه مركز مع سيلا بس كان مع سرين بدون م تحس.
بتعب: اا انا فين.
بخوف: حاسه بايه .
بهدؤء: متخفش انا بخير يا حبيبي.
كنتي بتعملي ايه في الاوضه ايه يلي بعتك هناك.
بتوتر قاطعها جمال: كانت بتنادي عليا عارفه اني بروح هناك عشان تسالني عليك.
قصي بشك: تمم.
خرجوا كلهم وسابوا سيلا وقصي لوحدهم سيلا بخضه: د دراعك.
بهدؤء: متخفيش المهم خدي الدواء دا عشان البيبي.
ابتسمت بحزن وهو قام اخد دوش وعالج دراعه وخرج لاقها سرحانه بص بغموض وراح قعد جنبها.
بهدؤء: سيلا مخبيه ايه عني.
بحزن: ولا حاجه يا حبيبي.
شدها وقعدها علي رجله بهدء وبص في عينيها: تمم بس اعرفي اني مش هسمح لاي حاجه تا"ذيكي.
حضنته وهو باس دماغها بحب وحط ايده علي بطنها: نفسي في بنوته شبهك كده مش ولد يشاركني فيكي.
ضحكت غصب وهو ابتسم: هنزل ابعتلك عصير واكل واعمل حاجه.
بحب: ماشي.
باسها بخفه وخرج.
عند جمال.
بغضب: ايهه رجع قصي تاني.
المدير بزعيق: كنت هتمو"ت مرات ابنك وحفيدك ليه كل دا وعشان ايه.
بغصبيه مسكه من قميصه: عشان تستاهل زمان امها اغر"تني ولما جت صفاء ام قصي لاقتنا مع بعض ماتت بسببها وساعتها اختفت وطلعت حامل مني في بنت غير شر"عية.
المدير: ماهو غلطك انت كمان محدش قالك خو"ن مراتك ام عيالك.
بندم: هي السبب ولما عرفت انها حامل اختفت خالص وسمعت انها اتجوزت وخلفت بنت تاني تبقا سيلا عرفت ليه بقا التلاته هيكر"هوا بعض.
المدير بعدم فهم: ليه.
بغضب: ام سيلا السبب في مو"ت ام قصي وعاصم فهمت.
المدير نزل ايده: مش هساعدك سيلا ملهاش اي ذنب.
بتهد"يد: هنشوف.
اتعصب اكتر وتوعد انه لازم يعمل حاجه.
اتصل علي حد وابتسم بخبث.
كان سرحان لاقي قصي داخل ومعه الشاب.
بغضب: جايبه هنا ليهههه.
بهدؤء: هو السبب انه لاحقنا سيلا.
بهدؤء وبتحدي لعاصم: انا جاي وعايز اخد خطيبتي من هنا.
بغضب قصي وقف قدمه: استنا.. بص للشاب.. خطيبتك علي ذمة راجل.
بعصبيه: عايززز مراتي في ايه يا بن ****.
بتحدي: مراتك بتحبني وهتيجي معايا.
بغضب: مستحيل سريننن مراتيي اناااا وعمرها م هتحب را''جل غير جوزهاااا.
: بس انا عايزة اتطلق وارجع مع خطيبي وحبيبي عادل يا عاصم.
بصوا ناحيه الصوت وعاصم اتعصب علي اخره ووو......
جمال وقف بيتفرج وبص علي اوضه سيلا وابتسم.
المدير بشك: انت عملت ايه عشان الفرحة دي.
بخبط مردش لاقي جمال ماسك علبه ما اخدها منه واتصدم صدمة عمره.
المدير بصدمة: ازااي ليههه انت حطيت لمرات ابنك حبوب اجها"ضض.
رواية عمياء قلبي الفصل الأربعون 40 - بقلم ميرا ابوالخير
الشاب بتحدي: مراتك بتحبني وهتيجي معايا ياريت بقا تطلقها.
عاصم بغضب ولكمه بقوة: مستحيل سرين مراتي انا وعمرها ما هتحب راجل غير جوزها.
: بس أنا عايزة أطلق وارجع مع خطيبي وحبيبي عادل يا عاصم.
بصوا ناحية الصوت وعاصم اتعصب على آخره وراح ماسكها من إيديها بغضب: غوري على أوضتك.
سرين بتحدي: لا يعني لا أنا مش عايزك، أنت مالك بيا.
عاصم بغضب لسه هيضربها قصي مسك إيده: ومن امتى بنمد إيدينا على حريم يا عاصم.
عاصم بغضب: ميخصكش، دي مراتي مش سامع بتقول إيه.
قصي بهدوء: أظن إنه مش هتعيش معاك غصب عنها وهي ليها كل الحق تختار تبقى مع مين.
عادل: بالظبط، وهو اتجوزها عشان يحميها من أبوها لما كنت مسافر ودلوقتي رجعت يبقى تختار يا أنا يا أنت.
عاصم بص لسرين اللي واقفة خايفة وسابهم ومشي على برا.
قصي بتنهيدة: عاصم راجل كويس يا سرين بس في غضبه ميُعرفش حد، ومفيش حد يقبل على نفسه إنه مراته تحب غيره أو حتى تختار غيره.
مشي وسابهم وسرين دمعة نزلت منها، مسحها عادل.
سرين بدموع: هو أصلاً مش بيحبني يا عادل، بيحب سيلا، أنت مشوفتش لهفته عليها عاملة ازاي.
عادل بحنان: عارف وحاسس بيكي وجيت آخدك ونسافر، بس لو جوزك شم خبر إنه أنا مش خطيبك وكل دا خطة وخلاص، هينفخني.
ضحكت بحزن: لا متقلقش، وبجد شكراً على اللي عملته.
عادل بحب: سرين أنا عملت كده عشان بحبك بجد ورجعت عشانك، ف تتطلقي ونتجوز وصدقيني هحافظ عليكي.
سرين بصدمة: إيه ده بتحبني.
عند جمال.
جمال بخبث مردش، لاقي جمال ماسك علبة، ما أخدها منه واتصدم صدمة عمره.
المدير بصدمة: إزاي ليه! أنت حطيت لمرات ابنك حبوب إجهاض.
جمال ببرود: آه.
المدير بخوف بص على أوضة سيلا برعب، ولسه هيروح يمنعها تشرب العصير، جمال مسكه: إياك تفكر في كده، إياك، خليها.
المدير خاف من جمال وإزاي يعمل كده في طفل بريء وإنسانة ملهاش ذنب في أي حاجة.
عند سيلا.
كانت بتجيب هدوم عشان تاخد شاور وبتعرج، ابتسمت: قصي أكيد اللي جاب العصير ده، اممم هو عارف إني بحبه، هشربه عشانه.
بدأت تشرب العصير وكان طعمه غريب، شربت بوقين وسابت الكوباية، في داخلة قصي.
قصي بحب: روحي عاملة إيه.
سيلا بدلع: روحك زعلانة عشان أنت خرجت بسرعة.
قصي حاوط وسطها بحب وبيشم عبيرها: كانت بعمل حاجة في السريع يا حبيبي.
سيلا بصت له بعشق: قصي هو لو حصلي حاجة م...
حط إيده على شفايفها: بزعل لو كملتي عمرك شفتي حد عاش من غير قلب بيدق أو نفس اللي بيتنفسه يا سيلا.
سيلا هزت راسها بلا.
قصي باس دماغها: وبعدين بعد كل ده واللي حصلنا تقولي كده، للدرجة دي مش عايزة تبقي معايا.
سيلا بحب: آسفة يا حبيبي، حقك عليا.
قصي بحب: تعالي.
شالها وخرج من الأوضة راح أوضة جنبهم.
قصي بابتسامة: افتحي الباب.
نزلها وبتفتح الباب اتصدمت: دي أوضة ابننا، أنت لحقت جهز كل ده امتى.
قصي بابتسامة: من أول ما عرفت إنك حامل.
دخلت لاقت سرير أطفال والأوضة كلها رسومات وألعاب وشكلها فوق الخيال: دي جميلة أوي.
قصي حاوط وسطها وحط إيده على بطنها: مفيش أجمل منك.
عند سرين.
عادل بضحك: كأخت يعني.
سرين ابتسمت بهدوء: بحبه أوي يا عادل.
عادل بهدوء: بصي أنا راجل ومن حكمتي هو كمان شكله بيحبك.
سرين بأمل: ياريت والله.
عند جمال كان قاعد مستني الخبر، اتصل عليه المدير: في إيه.
المدير: عرفت مين هي بنتك وفين كمان.
جمال بلهفة: فين هي مين، انطق.
المدير: للأسف تبقى ******.
جمال وقع منه الفون بصدمة وجري بسرعة على باب المكتب وكله رعب عشان يلحقها و...
عند عاصم.
كان سرحان: ليه ممكن تسيبني وتمشي معه، لا مش كل أما أتعلق بحد يحصل كده، لا مش هتسبني.
قام وهو جواه زعل وكسرة وغضب لما يفتكر اللي عمله.
فلاش باك.
عاصم كان خارج من الحمام، لاقاها قاعدة بتحط مرهم على ضربته بالحزام، زعل أوي من نفسه وراح عشان يحط لها، بعدت بخضة وخوف.
عاصم بحمحمة: احم هساعدك.
سرين بوجع وغضب: مش عايزة شكراً.
عاصم بهدوء أخد منها المرهم بسرعة وقعدها: من غير حركة عشان متتوجعيش.
سكتت بخوف وهو حط لها المرهم وبتتألم، بص على ألمها بحزن وسرح في ملامحها قد إيه هادية.
خلص و
سرين قامت خرجت وهو ابتسم وخرج بعدها.
باك.
عند مصطفى ورهف.
مصطفى بحزن: واثق في حبها بس مشاعرها كأم هتكون عاملة إزاي لما تعرف إنه أنا اللي مبخلفش.
صوت من وراه: قصدك إيه.
بص وراه لقى رهف واقفة ودموعها نازلة على باب الشقة، اتصدم: رهف أنا.
رهف راحت عليه وخدته في حضنها: ليه خبيت عني.
مصطفى بذهول كان متوقع حاجة تانية: خفت تسبيني.
رهف بحب: أنا بحبك واللي بيحب حد بيفضل معاه للآخر.
مصطفى ضمها لحضنه: حقك عليا مش هخبي عنك أي حاجة تاني.
رهف ابتسمت ومسحت دموعها: يلا نعمل كيكة فانيليا.
مصطفى بحب: تؤمري يا روحي.
عند قصي.
سيلا لاقته زعلان أو بيمثل: إيه ده مالك.
قصي بتمثيل: كلامك معجبنيش.
سيلا بحزن طفولي وحب: آسفة طيب.
قصي بحب متبادل: لا صالحيني.
سيلا بزعل طفولي: إزاي بقى.
قصي ربع إيده وميل بخده عليها، فهمت وضحكت، قربت باست خده وشدها لحضنه.
سيلا حست بمغص بس تجاهلت الإحساس ده: هروح آخد دش.
قصي بوقاحة: هساعدك.
سيلا بضحك: إيه ده بص البغبغاء.
بص قصي وسيلا جريت على الحمام وقفلت الباب، قصي ضحك عليها: ماشي يا ستي مقبولة منك.
بعد شوية.
سيلا كانت تحت الدش وحست بوجع شديد أوي في بطنها: آآه.. مش قادرة.
قصي كان بيشتغل على اللاب توب ومركز.
سيلا بوجع لبست البورنس وحست بحاجة غريبة، صوتت: قصييييييي.
قصي اتفزع وجري بسرعة على الحمام وداخل لقى سيلا على الأرض وفي دم كتير على البورنس والأرض اختلطت بالدم، وقف بصدمة وجري عليها لقى وشها شاحب و...
عاصم داخل الفيلا وقرر يحاول يصالح سرين، لقى عادل واخدها في حضنه وبيبوّس دماغها، راح وشدها بغضب: بقااااا دا اللي انتي عايزاه.
سرين بخضة: ع عايز إيه هفهمك دا...
عاصم مقاطعاً: انتي أرخص وأذل من إنك تكوني مراتي، انتي طالق يا سرين.
سرين بصدمة أغمى عليها و...