تحميل رواية «عقاب بلا جريمة"» PDF
بقلم zeinab said
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لينك جروب الفيس إلي هينزل علي الفصل التاني الفصل الاول بكره. إقتباس…... في منتصف الليل…. في غرفة قبيحة ممتلئة بالدماء يقف مجموعة من الأطباء أمام جسد طفل صغير يقومون باستخراج أعضائه بسرعة وحذر ومعهم الثلاجات التي ستوضع بها الأعضاء. يفتح الباب وينتفض الجميع لكن يتنفسوا الصعداء عندما يجدوه زميلهم. زميلهم بسخرية:أيه أتخضيتوا كده ليه مين إلي هيجي المخزن هنا في وقت زي ده ؟ أحد الأطباء ببرود:متنساش أن العين بقت علينا الفترة دي من ساعة البلاغ إلي أتقدم ضد المستشفي . الشخص بشر :الأمور بس تهدي ونرجع تاني...
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الاول 1 - بقلم زينب سعيد
لينك جروب الفيس إلي هينزل علي الفصل التاني الفصل الاول بكره.
إقتباس…...
في منتصف الليل….
في غرفة قبيحة ممتلئة بالدماء يقف مجموعة من الأطباء أمام جسد طفل صغير يقومون باستخراج أعضائه بسرعة وحذر ومعهم الثلاجات التي ستوضع بها الأعضاء.
يفتح الباب وينتفض الجميع لكن يتنفسوا الصعداء عندما يجدوه زميلهم.
زميلهم بسخرية:أيه أتخضيتوا كده ليه مين إلي هيجي المخزن هنا في وقت زي ده ؟
أحد الأطباء ببرود:متنساش أن العين بقت علينا الفترة دي من ساعة البلاغ إلي أتقدم ضد المستشفي .
الشخص بشر :الأمور بس تهدي ونرجع تاني للشغل التقيل بس الاول لازم نخلص ما الظابط إلي ماسك القضية طول ما هو ورانا مش هيسكت.
الطبيب الآخر بتأييد:عندك حق الواد ده مش سهل بس أطمئن محدش يقدر يكشفنا متنساش أن الحالات إلي بتشتغل عليها عيال مخطوفة أو لو حد جاي يبيع بمزاجه.
الطبيب ببرود :تمام خلصوا شغلكم بسرعة قبل ما النهار يطلع لسه قدامكم كام عيل ؟
الطبيب الآخر بالامبالاة:عيلين جوة.
الطبيب بهدوء:تمام تخلصوا وتبعتوا الحاجة للجماعة عشان مستعجلين.
الطبيب بهدوء: تمام يا دوك.
يتبع……
بقلم زينب سعيد…...
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثاني 2 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.... ..
بقلم /زينب سعيد .
الحلقة الآولي
كانت تسير مسرعة كي لا تتأخر عن نبطشيتها بالمشفي التي تعمل بها، عبرت الطريق دون أن تنظر إلي الجهة الآخري، وفجأة استمعت إلي صرير سيارة مرتفع عن فرملة، شهقت بصدمة وهي تضع يدها علي قلبها برعب.
هبط من سيارته سريعاً واتجه لها مردداً بقلق:
-أنتِ كويسة يا أنسة ؟
رفعت رأسها ورد بضعف:
-الحمد لله.
تنهد براحة وعقب قائلاً:
-طيب خدي بالك بعد كده وأنت بتعدي الطريق يا أنسة.
عضت علي شفتيها بإحراج وقالت:
-أسفة بجد لحضرتك الغلط من عندي.
تبسم بلباقة وقال:
-ولا يهمك أنا سليم وحضرتك؟
ردت بتوتر:
-أنا جنة.
تحدث بإعجاب:
-جنة اسم حلو طيب ممكن بعد كده تخلي بالك من نفسك مفيش حاجة تستدعي السرعة دي.
ردت بتبرير:
أنا كنت مستعجلة لأني ممرضة وعندي نبطشية ولازم أوصل بدري.
أومأ بتفهم وقال:
-مالك رحمة بقي قولتي تطيري بس الملايكة بطير في السماء مش في الأرض.
ابتسمت بخجل:
-طيب متشكرة لحضرك واسفة مرة تانية.
وضع يده في جيبه وأخرج كارت وقدمه لها:
-أتفضلي ده الكارت بتاعي لو احتاجتي حاجة كلميني.
أمسكت الكارت وسرعان ما اتسعت عيناها:
حضرتك ظابط ؟
حرك رأسه بإيجاب:
أيوة أي وقت تحتاجيني فيه كلميني محتاجة حاجة ؟
حركت رأسها نافية وعقبت:
شكراً لحضرتك.
عاد إلي سيارته وأكلمت هي سيرها وهي تضع الكارت في حقيبتها وعلي شفتيها إبتسامة حالمة.
في منتصف الليل.....
في غرفة قديمة نوعاً ما ممتلئة بالنفايات يقف مجموعة من الأطباء أمام جسد طفل صغير يقومون بسرقة الاعضاء بسرعة وحذر ومعهم الثلاجات التي ستوضع بها الأعضاء.
يفتح الباب فجأة وينتفض الجميع لكن يتنفسوا الصعداء عندما يجدوه زميلهم.
زميلهم بسخرية:أيه أتخضيتوا كده ليه مين إلي هيجي المخزن هنا في وقت زي ده ؟
أحد الأطباء ببرود:متنساش أن العين بقت علينا الفترة دي من ساعة البلاغ إلي أتقدم ضد المستشفي .
الشخص بشر :الأمور بس تهدي ونرجع تاني للشغل التقيل بس الاول لازم نخلص ما الظابط إلي ماسك القضية طول ما هو ورانا مش هيسكت.
الطبيب الآخر بتأييد:عندك حق الواد ده مش سهل بس أطمئن محدش يقدر يكشفنا متنساش أن الحالات إلي بتشتغل عليها عيال مخطوفة أو لو حد جاي يبيع بمزاجه.
الطبيب ببرود :تمام خلصوا شغلكم بسرعة قبل ما النهار يطلع لسه قدامكم كام عيل ؟
الطبيب الآخر بالامبالاة:عيلين جوة.
الطبيب بهدوء:تمام تخلصوا وتبعتوا الحاجة للجماعة عشان مستعجلين.
الطبيب بهدوء :تمام يا دوك.
**************زينب سعيد ***************
في الصباح الباكر.
في أحد المنازل الراقية ولكن تتسم بالراحة والدفئ وصوت القران الكريم يرتفع من التلفاز .
تجلس إمرأة في عقدها السادس علي سجادة الصلاة وتمسك المصحف وتقرا وردها اليومي بخشوع.
تنتهي وتصدق وتغلق مصحفها وتقبله وتضعه في مكانه وتكمل صلاتها.
بعد دقائق.
يخرج شاب من غرفته بطوله الفاره وعضلاته الضخمة رغم جسده متناسق بعيون زرقاء ولكن حادة مثل الصقر وشعر أسود طويل ليذهب بهدوء ويجلس أرضاً بجوار السيدة حتي تنهي صلاتها.
تنتهي السيدة من صلاتها تفاجئ بإبنها البكر يجلس بجوارها وعلي وجهه ابتسامة جذابة.
تحدث بابتسامة:حرما يا ست الكل.
السيدة بحنان:جمعا يا حبيبي صاحي بدري ليه يا
سليم ؟
سليم بهدوء:مفيش صحيت صليت الفجر وكسلت أنام قولت أقعد معاكي شوية قبل الشغل يا أم سليم.
السيدة بحنان:ماشي يا قلب أمك شكل في حاجة مضيقاك ؟
سليم بهدوء:أيوة يا أمي.
الأم بقلق:خير يا أبني ؟
سليم بهدوء:ليه يا أمي رافضة تحددي معاد فرح رامي أنتي عارفة هو بيحب خطيبته وبقاله سنتين خاطبها ؟
الأم بحزن:نفسي أفرح بيك أنت الاول يا أبني ده أنت البكري.
سليم بهدوء :يا حبيبتي زي ما قولتلك قبل كده أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي هو هيفضل قاعد ومقعد البنت جنبه ؟
ألام بقلة حيلة: حاضر يا حبيبي.
قبل سليم رأسها بحنان:ربنا يخليكي لينا يا ست الكل أنا مش هقول ليه حاجة هستني لما تفرحيه بالليل يا مرمر.
أميرة بضحك :ماشي يا روح مرمر.
**************زينب سعيد ***************
في قسم الشرطة.
يجلس مجموعة من الضباط يمازحون بعضهم ويضحكون بصخب.
فتح الباب ودخل سليم بشموخه المعتاد ويلقي عليهم السلام ويجلس على مقعده بهدوء.
تحدث شخص ما بسخرية:يا ساتر أيه يا أبني ما تفتح الشيش شوية خلي الشمس تدخل.
سليم بتوعد: موافق طبعاً يا علي هفتح الشيش لما أشوف حضرتك وأنت مدور مكتب لأن جنابك قاعد تضحك هنا ومودتش ملف القضية لسيادة اللواء.
علي بلهفة وهو يركض خارج المكتب:الله يخرب بيتكم نسيت ضحك الجميع عليه بما فيهم سليم.
تحدث شخص آخر يدعى مصطفى بتساؤل:أمال رامي فين مجاش معاك ليه ؟
سليم بهدوء:بيوصل روان الكلية .
دق قلب مصطفي بقوة حاول التحدث بهدوء:ليه في حاجة ولا أيه ؟
سليم بهدوء:لا مفيش حاجة عشان يشوف خطيبته.
تنهد مصطفي بهدوء:تمام.
تحدث شخص آخر يدعى شادي :هنعمل أيه في القضية بتاع تجارة الأعضاء ؟
سليم بتفكير:مش عارف يا شادي أزاي مش عارفين نمسك عليهم غلطة أكيد يعني المستشفي كلها مش في جبهم.
شادي بسخرية:وليه لا يعني مستشفي بالحجم ده أكيد هيعرفوا يسكتوا إلي شغالين فيها أو يقدروا يغطوا نفسهم كويس.
سليم بهدوء:ممكن يكونوا بيقدروا يغطوا نفسهم لكن حتى أنهم يقدروا يشتروهم كلهم مش ممكن مش كل الناس بتبيع ضميرهم.
مصطفي بتأييد: عندك حق بس ده كان زمان يا سليم دلوقتي الناس مش لاقية تاكل أصلاً يبقي ما هيصدقوا.
سليم برفض:مهما كان يا مصطفي في ناس تتمني تموت ولا أنا تسكت عن الحق ما بالك بقي بجثث أطفال بتتشرح قدامهم ؟
مصطفي بحيرة:والله ما بقيت عارف حاجه.
سليم بهدوء:إن شاء الله خير هقوم أنا كده ألف شوية يمكن أقدر أعرف حاجة السلام عليكم.
مصطفي وشادي:وعليكم السلام.
**************زينب سعيد ***************
في أحد الحارات الشعبية.
في أحد الشقق المتهالكة.
تجلس شابة في مقتبل العمر مع سيدة كبيرة يظهر عليها الإعياء والتعب الشديد علي ما يبدو أنها أمها .
تتحدث الشابة بقلق :أنتي كويسة يا ماما ؟
الأم بحنان:أنا بخير يا جنة أطمني ويلا روحي شغلك يلا يا حبيبتي.
جنة بحزن:أسيبك أزاي بس يا ماما لوحدك وأنتي تعبانة ؟
الأم بحنان:لا أنا بخير يا بنتي أحنا مصدقنا لقيتي شغل في مستشفي كبيرة زي دي آول ما أتخرجتي.
جنة بحزن:الحمد لله يا أمي علي كل حال.
الأم بحزن:عارفة يا بنتي إنك لسه زعلانة عشان مدخلتيش طب ودخلتي تمريض بس غصب عني يا بنتي مش بإيدي حاجة لولا تعبي كنتي دخلتي الكلية إلي نفسك فيها ياريتني أموت وأريحك يا قلب أمك من همي.
جنة بلهفة:بعد الشر عنك يا أمي هو أنا لست مين غير في الدنيا دي وبعدين مالها كلية التمريض أحنا بنشتغل من وأحنا في الكلية والحمد لله بنتك شاطرة وأديكي شوفتي أديني أشتغلت أهو في مستشفى كبيرة .
الأم بدعاء:ربنا يحميكي يا قلب أمك ويصلح حالك .
جنة بإبتسامة:ويخليكي ليا يا ست الكل يلا أسيبك وأروح شغلي الأكل جاهز في التلاجة أنا عندي نبطشية مش هرجع غير بكره الصبح متنسيش تخدي علاجك.
الأم بحنان:حاضر يا قلب أمك خدي بالك من نفسك.
جنة بإبتسامة وهي تقبل راس والدتها ماشي يا قلبي مع السلامة.
الأم بحنان:مع السلامة.
**************زينب سعيد ***************
أمام جامعة القاهرة كلية التجارة.
تقف سيارة أحدث تراث يجلس بها شاب وفتاة ويضحكون بصخب .
تتحدث الفتاة بضحك:بس بقي يا رامي حرام عليك ده أنت مسخرة مش عارفة أنت ظابط أزاي ؟
رامي بضحك:يا بنتي خديها مبدأ الظابط الفرفوش رزق .
روان بمكر :يا سلام قصدك بقي أن أبيه سليم مش فرفوش ؟
رامي بسخرية:هو فيه فرفوش زي أبهيك سليم أنتي هتقوليلي.
ضحكوا الأثنين بمرح وفتح الباب الخلفي وتركب فتاة :أسفة أتأخرت عليكم.
رامي بحنان:يا قلبي أنتي تتاخري براحتك هو أنا عندي كام سهي ؟
روان بسخرية:أه منك أنت نفسي أعرف ماما كانت بتتوحم علي أيه فيك ؟
رامي بإستفزاز:أيس كريم.
روان بسخرية:يا سلام.
رامي ببرود:وحياة عبسلام .
سهي بغيظ:بس أنتم الاتنين يلا يا رامي يلا يا حبيبي أحنا أتاخرنا.
رامي برومانسية:ماشي يا قلب حبيبك من جوه.
روان بنفاذ صبر:مش هنخلص.
رامي بإستفزاز:ملكيش دعوة.
بدأ في قيادة سيارته وسط مدعباته مع شقيقته وخطيبته حتي وصلوا إلى الجامعة وبعدها يذهب إلي عمله.
**************زينب سعيد ***************
مساء في منزل عائلة سليم.
يترأس سليم طاولة الطعام فهذا مقعده منذ إستشهاد والده منذ خمسة عشر عاما في أحد المؤموريات وتحمل هو مسؤلية عائلته بما أنه الإبن الأكبر ويجتهد حتي يدخل كلية الشرطة ويصر أخيه بعده أن يدخل الكلية فهذه كانت أمنية والدهم رحمه الله لتبقي المدللة روان والتي دخلت كلية التجارة وها هي في عامها الرابع من الكلية .
وعلي يمينه تجلس والدته وعلي يساره يجلس شقيقه الأصغر رامي وبجواره روان.
يتناولون الطعام بصمت نظر سليم لوالدته ويغمز لها بشئ .
تومئ له والدته بإبتسامة وتتحدث : رامي .
ينظر له رامي بإنصات:نعم يا أمي ؟
الأم بحنان:حدد معاد مع حماك عشان نروح نحدد معاد الفرح.
رامي بفرحة:بجد يا أمي ؟
الأم بحنان:بجد يا روح قلبي .
سليم بإبتسامة:مبروك يا عريس.
رامي بفرحة:الله يبارك فيك يا جنرال عقبالك.
سليم بهدوء:بإذن الله.
روان بفرحة:مبروك يا روميو.
رامي بفرحة:الله يبارك فيكي يا زئردة عقبالك.
روان بغيظ:بردو زئردة.
رامي بإستفزاز:أه إذا كان عاجبك ؟
تنهض روان وتبدأ في شد أذنه ليركضوا خلف بعضهم بمرح.
ضحك سليم ووالدته علي هذا الثنائي المجنون.
**************زينب سعيد ***************
مساء في منتصف الليل.
تجلس بطلتنا في غرفة الممرضات تنظر من النافذة للأمطار الغزيرة التي تهطل بعيون لامعة فهي تعشق الامطار بشدة .
تدخل رفيقتها من الخارج وهي ترتعش بشدة وتتحدث بتعب :أه الجو ثلج النهاردة أوي.
التفت لها بهدوء:أه عندك حق مفيش بطاطين ولا حاجة يا سلمي ؟
سلمي بتعب :تحت في البدروم في أوضة جمب المخزن المقفول دي فيها البطاطين يلا ننزل نجيب.
جنة بهدوء:لا خليكي أنتي تعبانة هنزل أنا أجيب.
سلمي بهدوء:تمام.
**************زينب سعيد ***************
في المخزن.
يقف أثنين من أطباء ومعهم ممرضة يقومون بالإنتهاء من إحدي الأطفال .
تتحدث الممرضة بتعب:لسه فاضل كتير يا دكتور هاني أصل الواحد تعب والجو تلج ؟
هاني بتعب:لا خلاص ده أخر عيل النهاردة هانت فاضل القلب وبس.
الممرضة بتعب :تمام يا دكتور.
**************زينب سعيد ***************
في الخارج .
هبطت جنة بتمهل فالمكان مظلم بشدة تصل أخيرا للغرفة المنشودة تمسك الأوقرة وتفتح الباب ولكن تسمع صوت شئ يسقط في المخزن تنظر له بقلق ثم تذهب في إتجاهه وتسمع أصوات جلبة بالداخل تقترب من الباب وتنظر في الداخل من فتحة جانبية وسرعان ما جحظت عيناها مما تري لتضع يدها علي فهما من الصدمة.
يتبع........
بقلم" زينب سعيد".
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثالث 3 - بقلم زينب سعيد
الراوية حصري لجروبي بس عشان محدش ينشرها من غير إذني أنا نزلت إقتباسات منها في جروبات لكن ده عشان أشوف الإقبال عليها لكن مش هنزلها .
رواية*عقاب بلا جريمة*
بقلم*زينب سعيد*
الحلقة الثانية
في المخزن.
تقف الممرضة تغمض عينها بتعب لتستند علي الطاولة ليسقط المج الموضوع أرضاً ويتهشم قطعاً صغيرة .
ليفزع الجميع ليتحدث الطبيب بعصبية:أنتي غبية يا صفاء مش تهدي بالك.
صفاء بخوف: أسفة يا دكتورهاني غصب عني.
الدكتورهاني بنفاذ صبر: طيب يلا أنجزوا شوية خلونا نخلص في ليلتكم دي وأنتي خدي بالك.
صفاء بخوف:أمرك يا دكتور .
ليكموا عملهم غافلين عن الأعين التي تقف بالخارج وتراقبهم برعب شديد .
************بقلم زينب سعيد**************
في الخارج.
تقف جنة بزعر شديد وهي تضع يدها علي فمها بزهول ورعب من بشاعة ما تري فآخر ما أن يأتي في مخيلتها أن تري هذا المنظر البشع في حياتها فطالما سمعت عن سرقة الأعضاء لكن كانت تظن أن هذا الأمر قد إنتهي منذ زمن لكن ما تراه غير ذلك فهي تري ثلاثة أطباء قد باعوا ضميرهم ونسوا قسمهم أمام الله يقومون باستخراج أعضاء طفل صغير وعلي ما يبدو أنه ليس آول طفل فالبجانب الآخر يوجد عدة جثث لأطفال صغار قد فارقوا الحياة بأبشع الطرق أجسادهم فارغة مجرد هياكل بشرية لتلاحظ أنهم قاربوا علي الانتهاء.
لتركض سريعاً إلي أعلي ناسية ما قد جاءت من أجله.
************بقلم زينب سعيد**************
في مكان آخر.
في أحدي الشقق الفخمة.
يجلس مصطفي يتابع التلفاز بشرود تام مع والده.
لينظر له والد بإستغراب ويتحدث:سرحان في أيه يا مصطفي.
مصطفي بتنهيدة:في الشغل يا بابا.
والده بهدوء:الشغل ولا روان.
مصطفي بحزن :الأتنين يا بابا.
والده بهدوء:يا أبني ما قولت ليك قبل كده أتقدم ليها وتقطع الشك باليقين بدل ما أنت معشم نفسك بحبال دايية.
مصطفي بحزن:ما أنا قولت ليك يا بابا وجهة نظري بلاش أخسرها هي وصاحب عمري.
والده برزانة:وأيه بس إلي هيخسرك مش ممكن تكسبهم هما الأتنين.
مصطفي بحزن:أزاي بس يا بابا أنت عارف الفرق ما بيني أنا وروان كام سنة عشر سنين وأكتر.
والده بتعقل:وأيه يعني مش كتير.
مصطفي بحزن: ده من وجهة نظرك أنت بس يا بابا لكن روان صغيرة هيبقي نفسها في شاب من سنها تعيش حياتها معاه.
والده بهدوء:طيب كلم سليم قبل كان بها مقبلش خلاص كل شئ نصيب يا بني.
مصطفي بتردد:بس.
والده بمقاطعة:ما بسش من بكره تكلمه يا أبني وإلي ربنا عايزه هيكون.
مصطفي بقلة حيلة:حاضر يا بابا أمري لله يلا هقوم أنام تصبح علي خير.
والده بهدوء:وأنت من أهله.
************بقلم زينب سعيد**************
في المستشفي.
تركض جنة بسرعة علي السلالم حتي وصلت إلي غرفة الإستراحة وفتحت الباب بسرعة ودخلت وهي تضع يدها علي قلبها برعب.
لتنظر لها صديقتها بتعجب:مالك في أيه.
لتنظر لها جنة بقلق ثم تتحدث بهدوء:مافيش حاجة أنا بخير.
سلمي بإستغراب:طيب فين البطاطين.
لتغمض جنة عينها بتذكر:نسيت إجيب معلشي يا سلمي .
سلمي بغيظ:نسيتي طيب يا أختي هروح أجيب لتنهض لتنزل .
لتقف أمامها بخوف:لا مش مهم الجو حلو.
سلمي بإستغراب :هو أيه إلي مش مهم مالك يا بنتي في أيه أنتي مش شايفة الجو تلج أزاي.
جنة بهدوء مصطنع:يا بنتي مش هينوبك غير النزول والطلوع النهار قرب يطلع هطلعيها وترجعي تنزليها.
سلمي بإقناع:عندك حق لتعود لتجلس مكانها مرة أخري.
لتتنفس الصعداء وتذهب تجلس بجوارها برعب شديد.
************بقلم زينب سعيد**************
في المخزن.
تحمل الممرضة جسد الطفل وتقذفه أرضا بعد الإنتهاء منه وتبدأ في تنظيف الغرفة بعد جمع أجساد الاطفال في أكياس القامة لرميها.
بينما يبدأ الأطباء في تقفيل الثلاجات بعناية ليتحدث أحد الأطباء يتساءل:ما فيش أخبار من البص يا دكتور هاني.
هاني بنفي:لا يا دكتور حسن لسه مفيش أخبار جديدة لسه كله من الزفت إلي أسمه سليم المشكلة أن البص رافض أننا نقرب منه وشكل نهايتنا هتبقي علي إيده.
حسن بقلق :طيب والعمل.
هاني بالامبالاة:ولا حاجة أدينا مهدين الشغل شوية.
الدكتور الآخر بتذكر: صحيح أحنا محتاجين ممرضة تساعدنا مع صفاء لأنها مش قادرة علي الشغل لوحدها.
حسن بتفكير:طيب هنجبها أزاي دي لازم نضمن ولاءها لينا الاول.
هاني بسخرية :أطمنوا هتلاقي كتير الناس دلوقتي بقت تجري علي أي حاجة فيها فلوس مبيفرقش معاهم بقي جاية منين.
حسن بضحك :علي رأيك .
ليرتفع ضحكاتهم وتتردد صداها في المكان كأنهم لم يقوموا بقتل ألاف الاطفال من أجل المال.
************بقلم زينب سعيد**************
في الصباح.
في منزل جنة.
تعود إلي المنزل في الصباح الباكر بسرعة وهي تلتفت حولها تخشي أن يكون رأها أحد أثناء مشاهدتهم لتصعد إلي منزلهم سريعاً وتفتح باب الشقة وتدخل .
لتجد والدتها تجلس في إنتظارها.
لتركض سريعاً لها وتقذف نفسها في أحضانها.
لتفزع والدتها هناء وتتحدث برعب :مالك يا بنتي مالك يا ضنايا حصل أيه حصلك حاجة.
جنة بنفي ودموع: أنا بخير يا أمي.
هناء بقلق: أمال مالك أيه إلي حصل.
لتبدأ في سرد ما حدث لوالدتها برعب شديد
بتحبك والدتها علي صدرها بصدمة:يا كبدي أيه دول مش دكاترة دول قتالين قتلة.
جنة بدموع: بالظبط كده يا أمي وأنا مش عارفة أعمل أيه.
هناء بإصرار: تبلغي عنهم طبعا يا بنتي هي دي محتاجة كلام.
جنة بتأكيد: عندك حق بس لازم يبقي معايا دليل ولا حاجة ضددهم دول ناس تقيلة في البلد يا أمي.
هناء بقلق :طيب هتعملي أيه.
جنة بتفكير :هقولك….
************بقلم زينب سعيد**************
في منزل عائلة سليم.
يجلس الجميع يتناولون الإفطار.
ليتحدث سليم بتساؤل: هتوصل روان الكلية يا رامي.
رامي بتأييد :أه هنعدي علي سما وأوديهم وبعدين أعدي علي والد سهي عشان أحدد معاه يوم نروح نحدد معاد الفرح.
سليم بهدو:ء طيب متتأخرش عندنا شغل كتير وإجتماع مع اللواء سامي.
رامي بهدوء: تمام يا جنرال.
سليم بهدوء: تمام لينهض من مقعده ويقبل راس والدته ويودعهم متجها إلي عمله.
************بقلم زينب سعيد**************
في المستشفي.
في مكتب الدكتور هاني.
يجلس يتابع ملف أمامه بتركيز شديد ليقطعه دق علي باب الغرفة ليغلق الملف سريعا ويضعه في أحد الأدراج ويأذن لمن بالخارج بالدخول.
لتدخل الممرضة صفاء وتتحدث بأدب:حضرتك طلبتني يا دكتور هاني.
هاني بتأكيد: أه يا صفاء كويس إنك جيتي كنت عايزك في موضوع مهم.
صفاء بهدوء :أوامرك يا دكتور.
هاني بتساؤل:أنتي طبعاً تعرفي كل الممرضين إلي هنا صح.
صفاء بتأكيد :أيوة يا دكتور .
هاني بهدوء:طيب كويس عايزك تشوفي واحدة تساعدك في الشغل التاني.
صفاء بقلق :ودي هعرفها أزاي يا دكتور.
هاني ببرود: ودي محتاجة ذكاء شوفي واحدة جعانة وظروفها علي أدها أكيد موجود بالمواصفات دي كتير.
صفاء بتأكيد: فعلاً يا دكتور في ممرضتين جداد ظروفهم هباب.
هاني بهدوء:حلو أوي هاتيلي قرارهم وأنا هعرف سكتهم وليكي الحلاوة.
صفاء بطمع: وأنا عنيا ليك يا دكتور عن إذنك.
هاني ببرود: أتفضلي ليعود لعمله من جديد.
************بقلم زينب سعيد**************
في أحد المناطق العشوائية في المليئة بالقمامة أشبه ما يكون بالخرابة لا تنفع للاستهلاك الأدمي.
يوجد مجموعة من الأطفال الصغار يبكون بشدة ويحاوطهم عدد من الرجال ضخام البنية وتقف شابة في مقتبل العمر تتحدث مع شخص يظهر عليه ملامح الإجرام.
الشابة بتقزز وهي تنظر للاطفال:ملقتش غير دول بس يا جمعة.
جمعة بهدوء:أعمل أيه يا ست هانم العين علينا كتير ودول خمس روس مش شوية.
الشابة ببرود:كده مش نافع حاول تجمع أكثر من كده الجماعة بره كل شوية بيستعجلونا .
جمعة بخبث: أوامرك يا ست هانم بس زودي أنتي المعلوم شوية.
الشابة ببرود :خمسين ألف مش عجبينك في أيه إن شاء الله.
جمعة بسخرية: جرا أيه يا ست هانم ما أنتوا بتكسبوا ملايين مش شوية بردو.
الشابة بنفاذ صبر: خلاص خلاص هكلم الجماعة سلام دلوقتي.
جمعة بغزل: سلام يا موزة.
************بقلم زينب سعيد**************
في مدرية الأمن.
في غرفة الاجتماعات.
يجلس سليم بجواره شادي ورامي ومصطفي وعلي ويراسهم اللواء سامي.
اللواء سامي بهدوء:أنا مش قادر أفهم أزاي مقدرتوش توصلوا لحاجة لغاية دلوقتي في القضية دي.
سليم بهدوء: مع الأسف يا سيادة اللواء الناس دي مش سهله مبيسبوش وراهم غلطة.
اللواء سامي بسخرية: طيب والعمل هنسيبهم يخطفوا ويدبحوا في الأطفال وأحنا قاعدين نتفرج
مصطفي بهدوء:يا باشا أحنا بنعمل كل إلي نقدر عليه مفيش في إيدينا حاجة تانية.
سليم بهدوء: أنا عندي فكرة.
اللواء سامي بلهفة :قول.
سليم ………..
يتبع.
بقلم :زينب سعيد*
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الرابع 4 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الثالث
سليم بهدوء: أحنا لازم نشوف حد من جوه المستشفي ونجنده لينا.
اللواء سامي بهدوء:طيب وهنضمن أزاي أن ولائه يبقي لينا.
سليم بهدوء: أكيد هتلاقي كل واحد وليه دخلة.
اللواء سامي بهدوء: تمام يا سليم وأنا هسيبك الموضوع ده عليك.
سليم بهدوء :تمام يا سيادة اللواء.
اللواء سامي بهدوء :طيب كده الاجتماع خلص تقدروا تتفضلوا يا رجالة.
الرجالة:أوامرك يا سيادتك يا باشا.
***********بقلم زينب سعيد***************
في مكتب سليم.
يجلس سليم مع رامي يتحدثون في أمر ما.
سليم بتساؤل :عملت أيه روحت لأهل خطيبتك.
رامي بهدوء: أه وأتفقت معاه نروحله يوم الخميس.
سليم بهدوء: تمام ربنا يتمم بخير.
رامي بإمتنان: شكرا يا سليم.
سليم بإستغراب: شكرا على أيه.
رامي بهدوء: أنا عارف إنك أنت إلي أقنعت ماما.
سليم بعتاب: وأحنا في بينا شكر أنتي أبني مش أخويا الصغير.
رامي بمزاح: إبنك أيه بس يا جنرال دول فرق كام.
سليم بغيظ :أه أبني ويلا قوم من هنا يلا يا بارد .
رامي بضحك وهو ينهض ماشي يا غالي ثم يقبل رأسه ويذهب لعمله.
لينظر سليم في آثره قليلا ويتنهد بتعب ربنا يحميك يا رامي وتفضل سعيد طول عمرك.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل جنة.
هناء بقلق: طيب خدي بالك من نفسك يا بنتي.
جنة بتوتر: بإذن الله خير يا ماما ما تقلقيش ربنا هيوقف جنبي إن شاء الله.
هناء بدموع :يا بنتي أنا مليش غيرك أنتي بس إلي طلعتيلي من الدنيا مش عايزة أخسرك يا قلب أمك.
جنة بهدوء :أطمني يا أمي ومتخفيش عليا مش ممكن أنا أكون مكان حد من إلي ييتعمل فيهم كده.
هناء بلهفة: بعد الشر عنك يا كبدي .
جنة بهدوء: تخيلي أنتي مجرد ما قولت حصلك أيه تخيلي أهلهم بقي حالتهم أيه.
هناء بقلة حيلة: ماشي يا بنتي ربنا يحميكي خدي بالك من نفسك ناوية على إمتي.
جنة بإصرار: النهاردة بإذن الله.
هناء بحزن :على خير يا بنتي.
***********بقلم زينب سعيد***************
في كلية التجارة.
في الكافتيريا.
تجلس روان مع صديقتها المقربة نور يتحدثون في عدة مواضيع جانبية .
نور بهدوء :روان أنا راي تطلعي موضوع إلي إسمه مصطفي ده من دماغك خالص شكله مش بيفكر فيكي يا ماما ده بيعاملك على إنك أخت صاحبه مش أكتر أنسيه وعيشي حياتك.
روان بحزن :أنساه أزاي بس يا رنا أن بحب مصطفى من ساعة ما وعيت علي الدنيا عيني مشفتش غيره.
نور بتوجس: يا روان أفهمي هو لو كان بيحبك زي ما أنتي بتحبيه أيه إلي هيخليه ميفكرش يتقدم ليكي .
روان بحسرة: عندك حق كل لما بيشوفني بيعملني علي أني طفلة .
نور بهدوء:يا حبيبتي متزعليش مني بس هو طول عمره شايفك أخت صاحبه العيلة الصغيرة أم ضفاير خليكي واقعية يا روان أنتي عارفه فرق سنكم أد أيه طيب بلاش دي أنتي بتقولي لأخوكي إلي هو صاحبه يا أبيه ده كله يبعده عنك أنسي يا روان حبك ده نهايته كسرة قلبك فهمتي.
روان بحزن: فهمت.
نور بهدوء :طيب يلا نلحق المحاضرة عشان منتأخرش.
روان بحزن: يلا بينا.
***********بقلم زينب سعيد***************
في المستشفي.
في المخزن تقف نفس الفتاة مع الدكتور هاني يتحدثون وهم ينظرون للأربع أطفال المخدرين ونائمين أرضاً بتركيز شديد.
هاني بغيظ :يعني أيه عايز يرفع السعرهو هيكون جايب العيال منين يعني أكيد المهمه من الشارع ولا مسرحهم يصرفولوا بضاعتوا.
البنت ببرود: لازم ننفذ كلامه.
هاني بعصبية: يعني أيه لازم يا دكتورة أيه إلي يجبرنا على كده.
هي ببرود :صوتك ميعلاش تاني يا دكتور متنساش نفسك وتأني حاجة متنساش هو إلي بيجيب لينا العيال يعني إحنا الي تحت درسه فهمت ولا لسه.
هاني بغيظ: تمام يا دكتورة إلي تشوفيه.
هي ببرود: تمام أنا هامشي أنا تخلص من العيال دي النهاردة.
الدكتورهاني بطاعة :تمام .
***********بقلم زينب سعيد***************
في مكتب مصطفى.
يجلس يفكر في معشوقته الصغيرة فهو مازال متردد فيما سوف يفعله فهو يحسب أن يصارح ريان ويخسر صديقه طوال الحياة فهو أمام نارين إما أن ينسي حبيبته ويدفن حبها في قلبه ويحافظ على صديق عمره إما يفصح عن حبه ويكسبهم سويا أو يخسرهم سويا إما أن ينساها ويحتفظ بصديقه الحبيب ليغمض عينه بألم فهو لا يدري ماذا يفعل.
ليفتح الباب فجأة ويدخل رامي بمرحه المعتاد :درش .
ليفزع مصطفي منه: أيه يا رامي خضتني.
رامي بمزاح: أيه يا بيضة بتتخضي ده عيب في حقك كظابط.
مصطفي بغيظ: أتلم يا خفيف وقول عايز ايه.
رامي بمسكنة: تغطي علي حبيبك ساعة وجاي.
مصطفي بإستفزاز: مليش فيه شوفلك غيري.
رامي بمسكنة: يا درش مليش غيرك عشان خاطري بليز.
مصطفي ببرود :ساعه واحدة وألاقيك قدامي.
رامي بفرحة: قلبي يا درش سلام ليغادر سريعاً تاركاً مصطفى يضحك بشدة على هذا جنونه.
***********بقلم زينب سعيد***************
في المساء في منزل جنة.
تودع جنة أمها وتتجه إلي عملها عازمة علي تنفيذ أمر ما وسط دعوات والدتها بأن يحفظها الله وتعود سالمة.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل سليم.
يجلس هو وعائلته يشاهدون التلفاز في جو يسوده الدفئ الراحة.
ليتحدث رامي بهدوء: أنا كلمت والد سهي وهنروح ليه آخر الأسبوع.
أميرة بهدوء: علي خير يا أبني بس أنت ناوي علي إمتي.
رامي بتفكير :كمان شهرين تبقي روني خلصت إمتحانات ولا أيه رأيك يا سليم.
سليم بهدوء :تمام أنت كده كده شقتك جاهزة.
رامي براحة: يبقي على خيرة الله.
لينظر سليم لروان الشاردة في اللا شئ :مالك يا روان .
روان بانتباه: مفيش يا أبيه.
سليم بتركيز: متأكدة.
روان بهدوء :صدقني مافيش حاجة بعد إذنكم هقوم أنام تصبحوا على خير.
الجميع :وأنتي من أهله .
لينظر سليم في آثرها قليلا ثم يزفر بتعب فهو يخشي على صغيرته كثيراً فرامي وروان أولاده وليس أخوته فهو من رباهم بعد إستشهاد والده فهو يعلم جيدا أن روان غير طبيعية وتخفي شي عنهم لكن ما هذا الشئ لا يعرف.
***********بقلم زينب سعيد***************
في المستشفي.
تجلس جنة في إستراحة الممرضين بعد إنتهائها من عملها حتى دقت الساعة الثانية صباحاً حمدت الله في داخلها أنها لحالها فهكذا ستستطيع تنفيذ مخطتها.
لتمسك هاتفها وتنهض بهدوء متجهة إلى الأسفل.
***********بقلم زينب سعيد***************
في المخزن.
يقف الدكتور هاني يقوم بإجراء العملية لأحد الأطفال وبجواره الممرضة صفاء .
بينما يجلس الطبيين الآخرين لكي يرتاحوا قليلا ويحتسون العصائر غير مبالين بالدماء التي تحيط بهم.
ليتحدث هاني بسخرية: يلا يا حلوين خلصو العصير إلي في إيدكوا ده آخر حالة أنتو إلي هتعملوها.
حسن بضحك: ماشي يا دوك بس هي الدنيا نائمة كده ليه أحنا كنا بنعمل فوق العشر عمليات في اليوم.
هاني ببرد: أنت ناسي أن البوليس مفتح عينهم علينا ولا أيه كله منكم من ساعة ما جنابكم أتأخرتم في رمي الجثث وريحاتها فاحت وخليتم الكلب إلي إسمه سليم ده يفتح عينه علينا ود نائبه أزرق مبيخسرش أي قضية.
حسن بتبرير: وأحنا كنا هتعرف منين إن الناس هتبلغ لما يشموا الريحة وتبقي زبالة المستشفي لسه متعدمتش.
هاني ببرود: إحمدوا ربنا أننا قدرنا ننفي أن دول مش خارجين من المستشفى.
جلال ببرود :المهم أن الموضوع عدي مش كل شوية توجع راسنا.
ليقذف هاني المشرط من يده لتصرخ الممرضة يفزع ليذهب سريعاً لجلال ويمسكه من تلابيب ملابسه : أخرس يا حقير إحمد ربنا أني شغلتك هنا وأنت مكنتش لاقي تاكل حتي.
جلال بغل :وهو يخلص حاله أنت إلي حقير فاكر نفسك أيه أنت ولا حاجة.
ليشتد بينهم العراق ويحاول حسن وصفاء فض الاشتباك حتي يتوقف الجميع علي صوت رن هاتف.
ليقف الجميع وينظرون لبعضهم بقلق ثم يذهب هاني سريعاً ويفتح الباب وينظر حوله بتركيز شديد ثم يصعد الدرج سريعاً ويفتح الأسانسير ثم يعود مرة أخري ويفتح الغرفة المجاورة وينظر بها لكنه لم يجد غير الظلام ليغلقها ويعود مرة آخري.
حسن بقلق :أيه لقيت حد.
هاني بشرود: لا بس في تليفون رن فعلا وتليفونات فوق معناها أن كان في حد هنا بيرقبنا فعلاً .
جلال بقلق: طيب هنعمل أيه.
هاني بتفكير: هنخلص شغلنا بسرعة وهنوقف الشغل ونراقب الجو يلا بسرعة.
ليذهب الجميع لتنفيذ عمله لينظر هاني لباب المخزن مرة آخري ويذهب ليساعدهم.
***********بقلم زينب سعيد***************
في أحد الغرف المظلمة.
تجلس تحت أحد الأسرة وتضع يدها علي فهمها بخوف شديد وتتمسك بهاتفها بشدة تتذكر ما حدث منذ دقائق.
فلاش باك.
نزلت بحزر شديد خفية دون أن يراها أحد حتي وصلت إلي المخزن ونظرت من الشباك شاهدت نفس المنظر يتكرر أمامها .
لتخرج هاتفها وتشغل الكاميرا وتبدأ في تصوير ما يحدث حتي بدأ العراق في الداخل فاصرت علي تسجيل ما يحدث كي يكون دليل ضدهم لكن ما لم يكن في الحسبان أنها نسيت وضع هاتفها علي الوضع الصامت ليرتفع رنين هاتفها ويجذب إنتباهم .
لتجحظ عينها بشدة وتغلق الهاتف وتركض سريعاً للغرفة المجاورة التي تحتوي علي أسرة وبطاطين وإختفت تحت أحد الأسرة بعد أن تأكدت من حفظ الفيديو ومن إغلاق هاتفها.
عودة.
لتزفر بتعب وتظل علي وضعها حتي إطمأنت من ذهابهم جميعاً كي تستطيع الخروج .
***********بقلم زينب سعيد***************
بعد ساعة.
ينتهوا من عملهم سريعاً وينقلوا الاعضاء إلي أماكنها بالتلاجات ويمحوا أي أثر لما يحدث ويغادروا سريعاً.
***********بقلم زينب سعيد***************
أما عند جنة.
ظلت علي وضعها حتي بعد أن تأكدت من خلو المكان حتي ساعات الصباح الأولي لتخرج بعدها بحزر شديد حتي تصعد لأعلي ما كادت أن تصل لأعلي حتي تفاجات ب…..
يتبع ……
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الخامس 5 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم/زينب سعيد.
الفصل الرابع
ما كادت تصل لأعلي حتي تفاجأت بصديقتها سلمي في مقابلتها.
لتفزع وتضع يدها علي قلبها برعب وتتنفس براحة.
سلمي بإستغراب:مالك يا جنة وكنتي فين ده كله بقالي ساعة بدور عليكي ورتيت عليكي كنسلتي وقفلتي الفون.
جنة بتوتر:كنت تحت في قسم الاطفال وتليفوني فصل شحن وأنتي بتكلميني.
سلمي بإستغراب :فصل شحن طيب مالك مش عجباني فيكي حاجة مش مظبوطة .
جنة بعصبية: هيكون مالي سهروتعب طول الليل يا سلمي.
سلمي بإستغراب :طيب إهدي شوية مالك يا بنتي أنا بطمئن عليكي.
جنة بتعب: معلشي يا سلمي أنتي شايفة التعب إلي أحنا فيه كل يوم نبطشية عشان أقدر أوفر فلوس لعلاج ماما.
سلمي بحزن :معلشي يا حبيبتي الله يعنيك ويشفيها ليكي.
جنة بهدوء: يارب يا حبيبتي أنتي كنتي عايزة حاجة ولا أيه.
سلمي بتذكر: أه كنت جعانة وقولت أنت مكلتيش عشان نشتري أكل سوا.
جنة بحنان :تسلمي يا سلمي بس مليش نفسك وخلاص النهار طلع وهنروح خلاص.
سلمي بخيبة أمل :عندك حق يلا بينا.
جنة بحزن: معلشي يا سلمي عارفة إنك مش بتحبي تروحي عشان مرات أبوكي بس هتعملي أكتر من كده علي طول نبطشيات عشان متبتيش في البيت.
سلمي بحزن: وياريت رحماني يا جنة ربنا ينتقم منها.
جنة بحزن: معلشي يا سلمي ربنا يهديها.
سلمي بحزن: يارب يا حبيبتي يلا عشان نغير ونمشي.
جنة بهدوء: يلا بينا.
***********بقلم زينب سعيد***************
بعد ساعة.
في شقة جنة.
تفتح الباب وتدخل بوهن لتجد والدتها تجلس في إنتظارها بلهفة وقلق.
لتغلق الباب سريعا وتذهب لوالدتها وتظل في أحضانها فهذا هو حصنها المنيع.
بعد فترة تعتدل جنة في جلستها ولكن تظل في أحضان والدتها.
الأم بحنان: عملتي أيه يا بنتي طمنيني.
جنة بهدوء: حاضر يا أمي لتسرد لوالدتها كل ما حدث معها.
الأم بقلق :الحمد لله إن ربنا نجاكي منهم يا قلب أمك طيب ناوية علي أيه.
جنه بتفكير :هستني أسبوع كده وأروح أقدم الفيديو للشرطة.
الأم بقلق: طيب ما تقدميه وتسيبي الشغل علي طول أضمن.
جنة بنفي :لأ بالعكس لو قدمت وسئلت الشغل زي ما أنتي قولتي كده العصابة هيعرفوا أني إلي عملت كده وممكن يكذبوا الفيديو وأنا إلي هروح في الرجلين.
الأم بقلق : يا مصبتي يا بنتي قولتلك خليكي بعيد.
جنة بهدوء: يا أمي كون أني بتستر عليهم يعني أنا مشتركة معاهم يرضيكي أقف قدام ربنا أزاي بس يا أمي وبعدين أطمني العمر واحد والرب واحد.
الأم بحزن: ماشي يا بنتي ربنا يحميكي يارب ويخليكي ليا.
جنة بإبتسامة :ويخليكي ليا.
ليمر اليوم سريعاً حتي يأذن العصر لتؤدي جنة فرضها وتستعد للذهاب لعملها مرة آخري بعد توديع والدتها.
***********بقلم زينب سعيد***************
في مدرية الأمن.
يجلس سليم وفريقه مصطفي وشادي ورامي وعلى يتحدثون عن القضية .
لينهض سليم فجأة ويأخذ أغراضه لينظروا له بإستغراب.
مصطفي بتساؤل :أيه يا أبني رايح علي فين.
سليم بمكر: رايح زيارة لدكتور هاني .
علي بإستغراب: ليه.
سليم بمكر :مش وقته بعدين أقولكم سلام.
ليغادر تحت نظراتهم المستعجبة من تصرفاته.
***********بقلم زينب سعيد***************
في المستشفي.
تصل جنة وسلمي للمستشفي ويذهبوا إلي إستراحة الممرضين ويغيروا ملابسهم ويستعدوا للعمل من جديد .
ليفتح الباب وتدخل صفاء لهم وتتحدث بإبتسامة:أزيكم يا بنات كويس أني لقيتك.
سلمي بإبتسامة :تمام يا صفاء خير يا حبيبتي.
لتنظر صفاء لجنة المتجاهلة أياها تماما وتكمل إرتداء ملابسها.
صفاء بإستغراب: مالك يا جنة ساكتة ليه .
جنة بهدوء: وهي تتذكر صفاء أثناء العملية لتغمض عينها بألم ووتتحدث ببرود :مفيش يا صفاء تعبانة شوية .
صفاء ببرود: طيب دكتور هاني عاوزكم.
جنة بتوتر :عايزها ليه.
صفاء بهدوء :معرفش قالي أبعتكم ليه.
سلمي بهدوء: تمام هنخلص ونروحله .
صفاء بهدوء :تمام لتغادر صفاء غالقة الباب خلفها.
سلمي بتساءول: في أيه يا جنة بتعملي صفاء كده ليه .
جنة بهدوء :مافيش يا سلمي أنتي عارفة أني مش برتاح لصفاء دي.
سلمي بهدوء:يا ستي أحنا مالنا بيها كبري دماغك منها .
جنة بهدوء: تمام .
سلمي بهدوء: طيب يلا عشان نروح لدكتور هاني.
جنة بتوتر: حاضر.
***********بقلم زينب سعيد***************
في مكتب دكتور هاني.
يجلس هاني علي كرسيه المتحرك وصفاء تقف أمامه .
هاني بهدوء :قولتلهم.
صفاء بهدوء :أيوة يا دكتور وزي ما قولت لحضرتك ظروفهم صعبة جداً ومهيصدقوا .
هاني بهدوء: تمام يا صفاء روحي علي شغلك وكفاية عليكي لغاية كده.
صفاء باحترام :أوامرك يا دكتور بعد إذنك.
هاني بهدوء: أتفضلي تغادر صفاء .
ليخرج هاني هاتفه ويتحدث مع شخص ما :ألو أيوة يا دكتورة هنوقف العمليات شوية حاسس أن في حد بيراقبنا أطمني هكشفه ماشي مع السلامة ليغلق الهاتف ويضعه أمامه.
ليطرق الباب وتدخل سلمي وجنة ويتحدثون باحترام: السلام عليكم.
هاني ببرود وهو ينظر لهم بتقييم :وعليكم السلام أتفضلوا أستريحوا.
ليجلس الاثنين بقلق أمامه.
هاني ببرود :صفاء كانت كلمتني عن ظروكم الصعبة وأن أنتوا بتاخدوا أغلب النبطشيات بالليل عشان الفلوس أكتر صح كلامي.
سلمي بإيجاب: أيوة يا دكتور.
هاني ببرود: طيب أنا عندي ليكم عرض كويس هتدخلوا العمليات معايا وهيبقي ليكم نسبة أيه رأيكم.
جنة بسرعة:لا.
هاني ببرود: أفندم يعني أيه لا أنتي أتجن*نتي ولا أيه.
سلمي بلهفة :هي متقصدش يا دكتور أحنا موافقين طبعاً بس جنة مش بتحب تتأخر عشان والدتها لوحدها يادوب بتخلص النبطشية وتروح.
هاني ببرود: العمليات بيبقي معظمها بالليل في نبطشيتك يعني أطمني.
جنة بتوتر: بس أنا مش بحب أدخل العمليات كفاية عليا التمريض بس.
هاني ببرود: تمام فكري لو غيرتي رأيك تعالي.
ليطرق الباب وتدخل إحدى الممرضات وتتحدث باحترام :المقدم سليم الجارحي عاوز يقابل حضرتك.
هاني بصدمة وهو ينهض :بتقولي مين.
أيه يا دوك ما قالت ليك المقدم سليم الجارحي قالها سليم الذي دخل للتو بسخرية ليجلس سليم ببرود.
لينظر هاني له بغيظ ثم يحدث الممرضات روحوا شوفوا شغلكم، غادرت جنة بصدمة بعد رؤيتها لسليم ولكن لم تعقب يبدوا انه لم يتعرف عليها .
ليجلس بغيظ :خير يا سيادة المقدم منورنا ليه.
سليم بمكر :جيت أقعد معاك شوية يا دوك .
هاني بغيظ: لا والله مش من كام يوم كنت حرامي وبسرق أعضاء دلوقتي بقيت شريف وحضرتك جاي تزورني.
سليم بضحك :ميبقاش قلبك أسود يا دوك.
هاني ببرود: متجيب من الاخر عايز أيه مني.
سليم ببرود: تصدق أو متصدقش براحتك يلا سلام يا دوك.
لينهض من مكانه ويغادر سريعاً وسط نظرات هاني المستعجة من تصرفاته.
***********بقلم زينب سعيد***************
في الخارج.
تقف جنة تنتظر خورج سليم الذي
بتوتر تخشي أن يكون صديق الدكتور هاني.
خرج سليم من المكتب وتحرك بسرعة حاولت اللحاق به لكن تتفاجي بسلمي تناديها لتزفر بضيق وتذهب لصديقتها.
***********بقلم زينب سعيد***************
بعد مرور عدة أيام.
مروا علي بطلتنا بثقل وخوف شديد ومازالت علي رفضها من العمل مع دكتور هاني في العمليات فهي تعلم جيداً أنه يريد توريطها في شئ ما لتعمل معه ومحاولة إثناء سلمي لكن سلمي رفضت معللة أنها فرصة جيدة لهم.
***********بقلم زينب سعيد***************
في مساء يوم الخميس.
في فيلا فخمة.
يجلس سليم مع عائلته وعائلة سهي خطيبة شقيقه يحددون موعد الزفاف.
ليتحدث سليم: بتريث زي ما أتفقنا يا بشمهندس ولا أيه رأيك.
أحمد بهدوء: تمام يا أبني طالما رامي وسهي موافقين علي كده يبقي على خيرة الله الفرح يبقي كمان شهرين.
رامي بفرحة :تمام يا عمي وأنا من بكره هدور علي قاعة كويسة أحجزها.
أحمد بضحك: مستعجل كده ليه متاخد رأي العروسة أيه يا سهي متقولي رأيك.
سهي بخجل: إلي حضرتك شايفه.
أحمد بحنان: يبقي علي خيرة الله عقبالك يا سيادة المقدم وعقبال روان .
سليم بهدوء: بإذن الله .
ليجلسوا سويا يتبادلون الأحاديث الجانبية وبعدها يعودا إلي منزلهم.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل جنة .
تجلس مع والدتها يشاهدون التلفاز فاليوم أجازتها.
هناء بحزن: هتعملي أيه يا جنة.
جنة بهدوء: خلاص يا أمي هروح يوم السبت مدرية الأمن وأبلغ وواضح أن الظابط ده بيدور وراهم وأنا معايا الدليل.
هناء بقلق: ربنا يحميكي يا بنتي.
جنة بهدوء:أطمني يا أمي خير إن شاء الله وأنا شوية كده وهسيب الشغل هناك وأدور علي شغل تاني.
هناء بتمني: ياريت يا بنتي ده أحسن حاجة عشان أبقي مطمنة عليكي ده أنتي إلي طلعت بيكي من الدنيا.
جنة بهدوء :هو بابا مات أزاي يا ماما وأهله أزاي ميسألوش عنا ده كله.
هناء بتوتر……
يتبع.
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل السادس 6 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الخامس
هناء بتوتر:منا قولتلك أبوكي كان من الصعيد وجه هنا يشتغل وبعدين حبني وأتجوزني من ورا أهله وبعدين مات في حادثة عربية.
جنة بدموع :ياريته كان عايش يا أمي كانت حياتنا هتبقي أفضل من كده.
الأم بحزن :الحمد لله علي كل حال قومي ريحي شوية يلا.
جنة بهدوء :حاضر يا أمي تصبحي علي خير.
الأم بحنان : وأنتي بخير يا قلب أمك.
بعد مغادرة جنة تحدث الأم حالها بسخرية لو كان معانا يا جنة كانت حياتنا كانت هتبقي جحيم يلا ربنا يسامحه.
************بقلم زينب سعيد**************
في الخرابة.
يقف المعلم جمعة يتحدث مع رجاله وهو ينظر للأطفال الصغار الذين يبكون بشدة.
المعلم جمعة بخبث :عفارم عليك يا واد يا بكري.
بكري بمكر: عيب عليك يا معلم أنا تلميذك .
المعلم جمعة: بحسرة بس هينورنا شوية الهانم كلمتني قالت هيوقفوا الشغل شوية عشان اللبش.
بكري بخبث :وأيه يعني يا معلم أهو نسرحهم شوية ونسترزق منهم قبل ما نهبر الهبرة الكبيرة.
المعلم جمعة بضحك: مش بقولك أنت خليفي ياد أمال فين الواد برعي.
بكري بغيظ: معرفش يا معلم من ساعة ما راح يشوف أمه العيانة لسه مرجعشي.
المعلم جمعة بحيرة: الواد ده بحسه غامض مش عارف ليه .
بكري بفرحة: ومين سمعك يا معلمي .
المعلم جمعة بتأكيد: عندك حق عشان أقدر أبعده عن الشغل التقيل ده ومعرفتش حد غيرك به أنت دراعي اليمين ياض.
بكري بفخر :تعيش يا معلمي.
المعلم جمعة بهدوء: يلا شوف هتعمل أيه مع العيال دول.
بكري بطاعة :أوامرك يا معلمي.
ليغادر سريعاً ليقف المعلم جمعة يفكر في شئ ما لما نشوف أخبرتها معاك يا سي برعي تظهر فجأة وتختفي فجأة.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل سليم.
يستيقظ سليم ويجلس علي سريره ويمسك صورة والده ويتحدث معه.
سليم بحزن :عامل أيه يا بابا أنت وحشتني أوي كان نفسي تبقي معانا وتفرح برامي بس أطمئن ونام مرتاح هانت وهاخد ليك حقك من إلي كانوا السبب في موتك وحرمونا منك وإطمئن أنا هنا مكانك ليقبل الصورة ويضعها محلها وينهض من سريره ويخرج لوالدته وإخوته.
***********بقلم زينب سعيد***************
في الخارج.
تجلس أميرة و روان يشاهدون إحدى المسرحيات الكوميدية ويضحكون بشدة بينما رامي يقف في البلكونة يتحدث مع خطيبته .
ليخرج سليم وينظر لهم بإبتسامة وحنان ويذهب ليجلس معهم فهم عائلته الحبيبة وسعادتهم تعني سعادته.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل علي .
يجلس على مع إبنه الصغير مالك يتابع التلفاز بتركيز شديد.
لتخرج زوجته سمر من المطبخ بغيظ شديد :علي.
علي بإنتباه :نعم يا روحي.
سمر بسخرية :روحك لا والله بقالي ساعة بنده ليك ولا أنت هنا.
علي بهدوء: معلشي يا حبيبتي كنت مركز مع التلفزيون عايزة أيه .
سمر بغيظ :عايزة تقفل التلفزيون ده وتيجي تقعد معايا ده يوم أجازتك الوحيد.
علي بهدوء: يا روحي أنتي كنتي بتحضري الغدا هقعد معاكي فين.
سمر بعصبية: يعني أنا إلي غلطانة كان ممكن حضرتك تيجي المطبخ تساعدني ولا تقعد معايا حتي.
علي بنفاذ صب:ر حاضر يا روحي مبسوطة كده.
سمر بعصبية :أنت بتاخدني علي أد عقلي ماشي يا علي براحتك أنا راحة أتخمد.
لتغادر سريعاً لينظر لها علي بغيظ ثم ينظر لطفله الذي غفي بين زراعيه :عجبك كده أعمل أيه في أمك دي هتجنني بس عارف أنها طيبة وبتحبني يلا بقي يا قلب أبوك نصالح أمك ثم يحمل صغيرة ويذهب ليصالح زوجته فهو يعلم جيداً إذا لم يصالحها فلم يمر الأمر ببساطة فسيتحول يوم أجازته الوحيد إلي جحيم.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل مصطفى
.
يجلس مع والده ووالدته يشاهدون التلفاز بينما يجلس معهم مصطفى بذهن شارد.
ليتحدث والده أحمد بهدوء :مالك يا مصطفى ساكت ليه.
مصطفي بهدوء :مفيش يا بابا شوية مشاكل في الشغل مش أكتر.
أحمد بهدوء: لسه مقلتش لسليم.
مصطفي بحزن :خايف يا بابا.
صفاء بحنان :يعني أيه خايف يا مصطفى أنت يا حبيبي ألف واحدة تتمناك وأعمل حسابك لو ماخدتش خطوة إيجابية في موضوعك ده هخطب ليك نهي بنت أختي.
مصطفي بصدمة: أنتي بتقولي أيه يا ماما ما تقول حاجة يا بابا.
أحمد بقلة حيلة :أقول أيه يا مصطفي بصراحة أمك عندها حق هتفضل كده طول عمرك ولا أيه فاتح صاحبك واقفوا كان بها موافقوش ولاد الحال كتير يا أبني .
مصطفي بحزن :مش قادر يا بابا أنا بحبها .
أحمد بحزن :عارف يا أبني وإستبشر خير مش يمكن هي كمان تكون بتحبك .
مصطفي بلهفة: تفتكر يا بابا.
أحمد بحنان :أفتكر يا مصطفى ولو هي بتحبك فعلا زي ما أنا بقول يبقي هي الكسبانة.
صفاء بحنان :توكل على الله يا أبني وكلم صاحبك.
مصطفي بإصرار :حاضر يا أمي حاضر لازم فعلا أوصل لحل بدل ما أفضل معشم نفسي على الفاضي .
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل سليم .
يجلس الجميع يتناولون الطعام بصمت تام.
ليقطع سليم هذا الصمت:مالكم ساكتين ليه مالك يا روني شكلك مش عاجبني.
روان بهدوء :أنا بخير يا أبيه مفيش حاجة.
سليم بتركيز: متأكدة.
روان بإصرار: متأكدة يا أبيه صدقني وقت ما هيكون في حاجة هجيلك ونتكلم .
سليم بحنان: وأنا مستني الوقت ده يا أميرتي.
رامي بمزاح: أيه يا جدعان أجبلكوا شجرة وأتنين ليمون .
سليم بدعابة: لا يا خفة خليها مانجا مليش تقل علي الليمون.
رامي بمياعة: من عيوني يا بيبي.
سليم بغيظ: بيبي أيه استرجل يلا مش مكسوف من نفسك .
رامي ببرود :وأتكسف ليه مناخيري ثلاثة فتحات ماهي طبيعيه أهه.
أميرة بضحك :بس بقي حرام عليكم أيه ما بتصدقوا تفتحوا .
رامي بحزن مصطنع :وأنا أعمل أيه يا ست الكل ما هما الي بيجروني للرزيلة وأنا بصراحة بحبها.
سليم بسخرية :حبك برص يا بعيد.
رامي بإستفزاز: ملكيش دعوة بالبرص يا حبيبي خليك في حالك.
سليم بغيظ :طيب يا أخويا أن مكدرتش بكره مبقاش أنا سليم .
رامي بلهفة :لأ يا غالي أوعي تعملها أنا مليش بركة غيرك.
سليم ببرود: أيوة كده أتعدل ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا.
لينهض سليم تاركا رامي في غيظه وسط ضحكات والدته وشقيقته.
***********بقلم زينب سعيد***************
في الصباح.
في منزل جنة .
تستيقظ جنة بنشاط أو نقل أنها لم تنام من الأساس فاليوم ستذهب إلي قسم الشرطة لتقديم الفيديو.
لتبدأ في تحضير الإفطار لوالدتها بسرعة شديدة كي تذهب إلي مشوارها لتنتهي من تحضير الإفطار وتذهب لإيقاظ والدتها.
لتستيقظ والدتها ويجلسوا يتناولوا الطعام سويا بصمت تام .
لتتحدث هناء بحزن :مالك يا جنة مبتكليش ليه.
جنة بتوتر :خايفة يا ماما.
هناء بحزن: خلاص يا بنتي بلاش تروحي لو خايفة خلاص سيبي الشغل وخلاص.
جنة بحزن: يا أمي مش هقدر لازم أخلي ضميري أنا كل يوم بحلم بالأطفال دول وهما بيستغيثوا لازم أروح وأجيب حقهم.
هناء بحزن: زي ما أنتي عايزة يا بنتي ربنا معاكي.
لتنهض جنة بحزن: أدعيلي يا أمي أنا همشي بقي عشان متأخرش.
هناء بحنان :في رعاية الله يا بنتي ربنا يحميكي ويرجعك ليا بالسلامة.
جنة بحزن :يارب يا أمي سلام عليكم.
هناء بحزن: من وعليكم السلام يارب ردها ليا سالمة يارب مليش غيرها متخدهاش بذنب حد .
***********بقلم زينب سعيد***************
في مدرية الأمن.
يجلس سليم في مكتبه يتابع عمله بتركيز شديد ليطرق الباب ويدخل مصطفى.
مصطفي بهدوء: السلام عليكم.
سليم بهدوء: وعليكم السلام تعالي يا مصطفى أقعد كنت عايزك.
مصطفي بهدوء: خير يا سليم.
سليم بتساءول: جبت المعلومات إلي قولتلك عليها عن دكتور هاني ده.
مصطفي بهدوء: بكره الصبح هتكون عندك بس أشمعني ده بالذات إلي مركز معاه.
سليم بهدوء :لأن ده إلي هيوصلنا للرأس الكبيرة.
مصطفي بعدم فهم: أزاي مش فاهم.
سليم بهدوء: بعدين هفهمك خير كنت عايزني في أيه.
مصطفي.........
يتبع.......
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل السابع 7 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة السادسة
في الخارج.
تدخل جنة مديرية الأمن بتوتر شديد لتوقف أحد العساكر وتسأله عن شئ ما.
جنة بتوتر:لو سمحت أنا كنت عايزة أقدم بلاغ.
العسكري بتساؤل:بلاغ أيه بالظبط يا أنسة.
جنة بتوتر :بلاغ ممكن بس أقابل أي ظابط.
العسكري بنفاذ صبر: ما هو يا أنسة لازم أعرف أيه البلاغ إلي حضرتك عايزة تقدميه عشان أعرف هوديكي فين.
في أيه يا عسكري.
العسكري بانتباه :مافيش يا رامي باشا الأنسة عايزة تقدم بلاغ ومقلتش ليا بلاغ أيه .
رامي بتساءول: خير يا أنسة.
جنة بلهفة :هو حضرتك ظابط.
رامي بهدوء: أيوة ظابط خير.
جنة بتوتر :طيب ينفع نقعد في مكتب حضرتك.
رامي بإستغراب: طيب حاليا أنا خارج بس تمام ثم ينظر العسكري بهدوء وديها لسليم باشا.
العسكري بهدوء :أوامرك يا باشا.
رامي بهدوء: أتفضلي معاه يا أنسة.
جنة بإمتنان :شكرا لحضرتك.
***********بقلم زينب سعيد***************
في مكتب سليم.
مصطفي بهدوء : بصراحة لم يكد أن ينطق حتي طرق الباب.
ليأذن سليم لمن بالخارج بالدخول.
ليدخل العسكري ومعه الفتاة.
سليم بإستغراب :خير يا عسكري.
العسكري بأدب: الأنسة عايزة تقدم بلاغ ورامي باشا قالي أجبها لحضرتك.
سليم بإستغراب :تمام أتفضلي يا أنسة وأنت علي شغلك ليغادر العسكري وتظل جنة علي وضعها فهي شاردة فهذا هو سليم الذي كاد أن يصدمها سابقاً وبنفس الوقت قابلته عند الدكتور هاني ولذلك استبعدته.
سليم بابتسامة: أتفضلي يا أنسة جنة أقعدي.
جنة بإرتباك :حاضر لتذهب وتجلس أمامه.
لينهض مصطفى بهدوء :طيب هسيبك دلوقتي.
ليومئ له سليم بهدوء: تمام.
ليغادر مصطفى لينظر لها سليم بهدوء: خير يا أنسة أي سر الزيارة دي في حاجة اقدر اساعدك فيها؟
جنة بتوتر: أيوة ثم تخرج هاتفها وتشغل الفيديو وتعطي له الهاتف أتفضل شوف الفيديو ده وبعدين هتكلم.
أخذ سليم الهاتف بإستغراب وينظر له ليشاهد الفيديو بتركيز شديد حتي ينتهي الفيديو ليغلق الهاتف ويعطيه لها:
أتفضلي ممكن أعرف بقي ازاي متتصليش بيا وجبتي الفيديو ده ازاي؟
جنة بتوتر: أنا جنة وشغالة ممرضة في مستشفى خاص كبيرة وكان عندي نبطشية مسائية فشوفتهم وقررت أصورهم عشان أقدر أبلغ عنهم.
سليم بهدوء: يعني شوفتيهم بعينك والعملية دي بتم فين حلو بردوا ليه مقولتيش ليا؟
جنة بهدوء :في المخزن إلي في الدور الأرضي كل يوم بالليل بس بقالهم أسبوع مش بيعملوا لأنهم شكوا أنهم مترقبين لأن تليفوني مع الأسف رن وأنا بصور بس قدرة أهرب منهم ومكلمتش حضرتك ليه لأني شوفتك مع دكتور هاني والصراحة خوفت تكون صاحبه.
سليم بتساءول:صاحبه ده إلي جه في دماغك ما علينا ومخفتيش وأنتي بتعملي كده مش كان ممكن يمسكوكي ساعتها كنتي هتعملي ايه ؟
جنة ببساطة :ولا هعمل حاجة إلي ربنا كاتبه هيكون.
سليم بهدوء: أولا التسجيل ده ملوش لازمة.
جنة بصدمة: أنت بتقول أيه أنت بتهزر صح.
سليم بنفي: لأ مش بهزر أكيد التسجيل ده تم من غير إذن نيابة يبقي مالوش لازمة.
جنة بحزن :يعني أيه هيفضلوا يقتلوا في الأطفال كده .
سليم بمكر: أحنا حاولنا نمسكهم أكتر من مرة بس مافيش دليل ضدهم بس لو أنتي هتساعديني هنقدر نمسكهم.
جنة بلهفة: موافقة طبعا بس أزاي.
سليم بهدوء: يعني أنتي موافقة خدي بالك الموضوع صعب لو عايزة تنسحبي إنسحبي وأطمني أحنا وراهم مش هنسبهم .
جنة بإصرار: لأ أنا معاكوا مش هقدر أشوف أطفال بتتعذب من غير ما أسعدهم.
سليم بهدوء: تمام يا أنسة جنة أتفصلي وأنا هكلمك.
جنة بتساءول: طيب أسيب لحضرتك رقم تليفوني عشان تقدر توصلي .
سليم بضحك: لأ مش محتاج رقمك أطمني هعرف أجيبك بطريقتي أتفضلي أنتي.
نهضت جنة بهدوء ثم جلست مرة أخري:أنا في حاجة نسيت أقولها لحضرتك.
سليم بإستغراب :حاجة أيه.
جنة بتوتر: دكتور هاني عرض عليا أنا وواحدة زميلتي ندخل العمليات بس أنا رفضت وصاحبتي وافقت وفعلا دخلت معاه العمليات.
سليم بتفكير: عمليات أيه بالظبط.
جنة بهدوء: بتقول عمليات عادية بس أنا شاكة أنهم هيورطوها في حاجة خصوصاً أن ظروفها صعبة وهتضطر توافق.
سليم بهدوء: تمام يا أنسة خليكي علي موقفك وأنا هتواصل معاكي.
جنة بهدوء :تمام بعد إذن حضرتك.
سليم بهدوء :أتفضلي لتغادر جنة لينظر سليم في آثرها بشرود ويأخذ أغراضه سريعاً عازما علي الذهاب لمكان ما.
***********بقلم زينب سعيد***************
في الخرابة.
يجلس المعلم جمعة يشرب الشيشة ويجلس جواره بكري يعد له أحجار الشيشة.
سلام عليكم يا معلمي.
المعلم جمعة بسخرية :وعليكم السلام يا سي برعي فينك من إمبارح.
برعي بهدوء :ما أنت عارف أن أمي تعبانة وكنت قاعد معاها.
بكري بمكر: بقي أمك تعبانة ولا أنت إلي تلاقيك كنت معلق مزة وهايص معاها.
برعي ببرود :ملكش فيه.
بكريه بغيظ: شوفت يا معلم أنه بيضحك عليك.
المعلم جمعة: وهو يخرج نفس
الشيشة لا برعي ملوش في الشمال ده تربيتي .
برعي بفخر: تعيش يا معلمي.
بكري بغيظ: يعني ليه في شغلنا وملوش في الشمال.
برعي ببرود: أنت مالك بقيت متخليك في حالك بعد إذنك يا معلمي هروح أشوف شغلي.
المعلم جمعة بهدوء: أتكلم.
ليغادر برعي لعمله ليتحدث بكري بغيظ أيه معلم بقي كده تنصره عليا .
المعلم جمعة بهدوء :أخرس يا عبيط ده أنت دراعي اليمين بس حتى أنه كان مع واحدة دي مصدقهاش .
بكري بغيظ: ماشي يا معلم.
المعلم جمعة بهدوء :قوم يلا لقط رزقك وشوفلك كام عيل كده ولديهم المخزن الكبير.
بكري بإيجاب: أوامرك يا معلم.
المعلم جمعة بهدوء :بالسلامة.
***********بقلم زينب سعيد***************
في مكان آخر.
يقف برعي يدخن بشراهة شديدة ويحدث حاله:صبرك عليا يا سي بكري نهايتك علي إيدي.
***********بقلم زينب سعيد***************
في كلية روان.
تجلس روان مع صديقتها في المدرج في إنتظار بدء المحاضرة.
لتتحدث صديقاتها بهدوء:مالك يا روان سرحان كده ليه .
روان بحزن :مفيش حاجة.
نور بحزن:لسه بتفكري فيها بردو
روان بحزن مش بايدي من ساعة ما وعيت علي الدنيا وأنا بحبه .
نور بهدوء : يا روان يا حبيبتي أحنا أتكلمنا في الموضوع ده كتير لو كان بيحبك فعلا كان أتقدملك عمل خطوة لقدام لكن علي كلامك أنه علي طول بيبعد عنك أنسيه يا روان قبل ما يخطب وتلاقيه جي يعرفك عليها أنسيه.
روان بحزن: مش قادرة وأنا بصراحة بفكر في حاجة.
نور بتوجس : بتفكري في أيه.
روان بهدوء: بفكر أروح أعترف ليه بحبي.
نور بصدمة: أنتي أتجننتي يا روان ولا أيه أوعي تعملي كده يا مجنونة أنتي كده بترخصي من نفسك ومن قيمتك وقيمة أخواتك تفتكري نظرته ليكي هتبقي أزاي ولا أخواتك هيقول عنهم أيه لا يا روان أعقلي وفوقي من الوهم ده.
روان بحزن :عندك حق هنساه لازم أنساه لأن حبه بقي لعنة في حياتي.
نور بهدوء :هو ده عين العقل ولو هو من نصيبك هيبقي ليكي يا قمر باذن الله.
روان بحزن: ياااارب.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل جنة.
تعود جنة إلي المنزل بسعادة كبيرة فهي قد أزاحت هم كبير كان على قلبها.
لتدخل الشقة وتجد والدتها تجلس في إنتظارها لتذهب سريعاً وتحتضنها وتحكي لها كل شيء حدث مع الظابط.
هناء براحة: الحمد لله يا بنتي ريحتي قلبي خليكي بعيد بقي زي ما الظابط قالك.
جنة بإيجاب: حاضر يا أمي وشوية كده وهسيب المستشفي دي خالص.
هناء بلهفة :ياريت يا بنتي.
جنة بهدوء: حاضر يا أمي.
***********بقلم زينب سعيد***************
في مدرية الأمن.
في مكتب اللواء سامي.
يجلس سليم مع اللواء يسرد له ما حكته جنة.
اللواء سامي بهدوء :طيب كده كويس جداً.
سليم بهدوء: مش عارف بس أنا شاكك فيها بنت هشة وضعيفة زيها هتقدر تعمل ده كله.
اللواء سامي بهدوء :قصدك أنها ممكن تكون لعبة من هاني.
سليم بتفكير: لأ طبعاً.
اللواء سامي بهدوء: سألت عنها ولا لسه .
سليم بهدوء: أه عملت التحريات عنها عايشة هي وأمها في حارة شعبية لسه متخرجة السنة الي فاتت وكان تقديرها عالي فقدرت تشتغل في المستشفي دي.
اللواء سامي بتساؤل :أنا من رأي أنها دي أنسب حد نزرعه وسطهم بس لازم نوفر ليها الحماية الكافية.
سليم بتأييد: أكيد هعين ناس يتابعوها من بعيد.
اللواء سامي بهدوء: بس في حاجة أنا خايف منها أنهم يقدروا يجندوها ليهم .
سليم بهدوء :عارف وعشان كده قررت…….
اللواء سامي بصدمة :أنت أتجننت؟؟؟؟؟
يتبع………
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثامن 8 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل السابع
سليم بهدوء :صدقني ده أنسب حل وأنا مش هتحمل أخسر القضية دي .
اللواء سامي برجاء: فكر تاني يا أبني سليم أنت مش مجرد ظابط عندي أبوك الله يرحمه كان صاحب عمري وموصيني عليك .
سليم بإمتنان: صدقني ده أنسب حل وزي ما قولت لحضرتك العملية دي بالذات يستحالة أخسرها .
اللواء سامي بقلة حيلة: ماشي يا سليم بس عشان خاطري فكر تاني.
سليم بهدوء: حاضر بعد إذنك.
اللواء سامي: أتفضل.
************بقلم زينب سعيد *************
في مكتب مصطفى.
يجلس في مكتبه مغمض العينين ليفتح الباب ويدخل علي بمزاح : وحدوه.
ليفتح مصطفى عينه بهدوء: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
علي بهدوء وهو يجلس عليه الصلاة والسلام قولي بقي مالك.
مصطفي بهدوء: مفيش حاجة تعبانة شوية.
علي بهدوء :مش عارف مش قادر أصدقك ليه.
مصطفي بهدوء:يا سيدي أنا تمام المهم مالك عامل أيه.
علي بهدوء: الحمد لله تمام .
مصطفي بإدراك: لسه بردو موضوع مراتك.
علي بقلة حيلة: والله يا مصطفى تعبت منها خلاص مش عارف أعملها أيه كل شوية شغلك أهم مني أنا وإبنك أنت مبتحبنيش وغيره وغيره.
مصطفي بهدوء :معلشي يا علي مراتك أنت عارف أنها من النوع الي بيحب الفسح والخروج وفي شغلتنا ده بيبقى صعب.
علي بهدوء :أديني بحاول على أد مقدر معاها .
مصطفى بهدوء :ربنا يصلح حالكم.
علي بهدوء: يارب يا حبيبي .
مصطفي بتساؤل: هو سليم فين.
علي بنفي: مش عارف هو خرج الصبح وبعدين جه للواء سامي وبعدين خرج تاني.
مصطفي بإستغراب :غريبة دي.
علي بالمبالاة: مش عارف والله المهم أنا مروح أنت قاعد ولا هتمشي.
مصطفى بقلة حيلة: هقعد أعمل أيه همشي معاك.
علي بهدوء:يلا بينا.
************بقلم زينب سعيد *************
في أحد المطاعم الفخمة.
يجلس رامي مع سهي يتناولون الغداء.
سهي بفرحة :زي ما بقولك كده وفي الآخر القاضي حكم بالبراءة.
رامي بإبتسامة :ألف مبروك يا قلبي حبيبتي يا ناس أشطر محامية.
سهي بفرحة: تسلملي يا حبيبي ربنا يخليك ليا يااارب.
رامي بحنان: ويخليكي ليا يا روحي المهم عايزين ننزل عشان نشتري الحاجات إلي فاضلة قبل الفرح.
سهي بتفكير:أنا فاضية يوم الخميس وكده كده الجمعة أجازة ننزل خميس وجمعة.
رامي بهدوء تمام يا قلبي مفيش مشكلة.
سهي بتساؤل: أخبار شغلك أيه.
رامي بهدوء :ماشي الحال .
سهي بضحك: تعرف يا رامي ساعات يستغرب أزاي بقيت ظابط شكلك ميديش ظابط.
رامي بغيظ: لا والله أمال شكلي يدي أيه.
سهي بضحك: أقولك ومتزعلش.
رامي بريبة: قولي مع أني مش مرتاحلك.
سهي بضحك :هقول بس خليك فاكر إنك أنت إلي أصريت.
رامي بنفاذ صبر: قولي.
سهي بضحك: تنفع بليتشو.
رامي بصدمة :بليتشو بقي أنا بليتشوا.
سهي بضحك: بصراحة أه ده أنسب حاجة ليك.
رامي بغيظ :ماشي يا ست سهي ماشي.
سهي بضحك: خلاص بقي يا رامي أنت إلي أصريت.
رامي بغيظ :ماشي يا أختي يلا نروح.
سهي بضحك :يلا بينا.
************بقلم زينب سعيد *************
بعد مرور عدة أيام.
في منزل جنة تستيقظ مبكرا وتصلي فرضها وتستعد للذهاب لعملها .
لتخرج من غرفتها لتجد والدتها قد أعدت الطعام وتجلس في إنتظارها.
جنة بعتاب: كده بردو يا ماما قومتي ليه ما أنا كنت هقوم أحضر الفطار وأصحيكي.
هناء بحنان: مرة من نفسي يا قلب أمك يلا بقي تعالى أفطري .
جنة بهدوء: حاضر يا حبيبتي.
لتجلس جنة بجوار والدتها ويتناولون الطعام بصمت لتتحدث هناء بتساؤل :الظابط بردو
مكلمكيش.
جنة بنفي :لأ يا أمي .
هناء بإستغراب: غريبة دي طيب ما تسيبي المستشفي وخلاص.
جنة بهدوء :ما ده إلي بعمله أنا بدورعلي شغلك في مستشفى تانية عشان ميشكوش بس بفكر أروح تاني أقابل الظابط .
هناء بنفي: لأ يا بنتي أنتي عملتي إلي عليكي وخلاص .
جنة بهدوء: حاضر يا أمي بعد إذنك همشي أنا عشان متأخرش.
هناء بحنان: في رعاية الله يا بنتي .
تنهض جنة وتأخذ أغراضها للذهاب إلي العمل.
لتنزل إلي أسفل المنزل لتتفاجئ ب… ..
جنة بصدمة وإرتباك وهي تنظر حولها :حضرتك بتعمل أيه هنا يا سليم بيه.
سليم بهدوء :مش قولتك لما أعوزك هجيبك أركبي معايا.
جنة بتوتر: أسفة مش هينفع أتفضل أمشي أنت وأنا هاجي لحضرتك مدرية الأمن.
سليم بإستغراب: أفندم ليه يعني حضرتك مش واثقه فيا ولا أيه مش فاهم.
جنة بهدوء :حضرتك دي أصول مينفعش أركب مع راجل غريب لوحدي.
سليم بهدوء :والله أنا عارف ربنا وعارف برضو أن للضرورة أحكام أتفضلي معايا يلا وأحنا ماشيين في عربية وسط ناس .
جنة بتوتر: بس.
سليم بمقاطعة :مابسش أتفضلي أركبي عايزة تركبي ورا براحتك .
جنة بقلة حيلة :حاضر بس هركب ورا.
سليم ببرود :براحتك.
ليذهب ليفتح لها الباب الخلفي لتركب بقلة حيلة.
ليعود هو إلي كرسي القيادة ويركب ويبدأ في القيادة .
لينظر لها من مرآة السيارة ويلاحظ توترها وقلقها ليتحدث بهدوء محاولا طمأنتها أطمني أحنا هنروح كافيه نقعد فيه شوية أفهمك دورك أيه وتقدري تمشي بعدها براحتك.
جنة بتوتر: ماشي.
************بقلم زينب سعيد *************
في شقة علي.
يعود على لمنزله مبكرا وينادي على زوجته ويبحث عنها في جميع الشقة ولا يجدها.
ليذهب ليجلس ويخرج هاتفه ويتصل بها لترد بعد فترة:ألو أيه يا حبيبتي فينك أنتي ومالك أنا في البيت أه عند والدتك طيب هتيجي إمتي أجي أخدك طيب يا حبيبي سلام وألف سلامة علي طنط خدي بالك من نفسك وسلميلي على مالك وعمي مع السلامة ليغلق الهاتف بضيق يعني اليوم إلي أرجع فيه بدري عشان أراضيها أمها تتعب يلا الحمد لله أقوم أنا أنام وأرتاح.
************بقلم زينب سعيد *************
في أحد الكافيهات.
يجلس سليم مع جنة.
ليتحدث سليم بهدوء تشربي أيه يا أنسة جنة
جنة بتوتر: لا شكرا مش عايزة.
لينادي سليم الجارسون.
الجارسون: أوامر حضرتك يا فندم.
سليم بهدوء :واحد قهوة مظبوط وواحد ليمون .
الجرسون بهدوء: أوامر حضرتك ليغادر الحارسون لإحضار المشروبات.
سليم بهدوء:صاحبتك أخبار شغلها معاهم آيه.
جنة بهدوء :زي ما هي.
سليم بتساؤل :مفيش حاجة مريبة .
جنة بنفي: لأ وده إلي مستغربة منه.
سليم بهدوء: لا مستغربين أكيد مش هيخدوها من الدار للنار شوية كده وهيجبروها علي الشغل معاها إلا إذا هي كانت بتحب الفلوس فهتبقي الدنيا سهلة معاهم.
جنة بلهفة ونفي :لأ طبعا سلمي مش من النوع ده هي أه ظروفها صعبة لكن مش من النوع ده خالص.
سليم بهدوء: يبقي هيلجأو للطريقة التانية المهم أنا جيتلك النهاردة عشان أقولك المطلوب منك.
جنة بهدوء :قولي حضرتك وأنا جاهزة.
سليم بهدوء: قبل كل حاجة لو عايزة تتراجعي مفيش مشكلة.
جنة برفض: لأ وزي ما قولت لحضرتك انا جاهزة.
سليم براحة: تمام أنتي هتروحي لدكتور هاني وتطلبي منه سلفة.
جنة بإستغراب: ليه .
سليم بهدوء :هتفهميه أن والدتك تعبانة مش عندها القلب علي ما أعتقد.
جنة بإستغراب أكبر: وحضرتك عرفة منين.
سليم بهدوء :زي ما عرفت عنوانك سهلة خلينا في المهم أنتي ههتفهميه أن والدتك علاجها غالي ويدوب مرتبك بيكفي ودلوقتي والدتك تعبت ومحتاجة تعمل أشعة وتحاليل ومرتبك مش هيكفي.
جنة بإستغراب: طيب ما أنا ممكن أقدم علي سلفة عادي .
سليم بهدوء: أنتي هتطلبي سلفة ١٠ألاف جنيه وبالتأكيد مبلغ زي ده مش هينفع يدهولك من غير إذن مدير المستشفى.
جنة بإستفسار: طيب ليه تعمل كده أنا مش فاهمة حاجة.
سليم بنفاذ صبر: يا بنتي سيبني أكمل كلامي .
جنة بإحراج: أنا أسفة.
ليأتي الجارسون ويضع المشروبات ليصمت الأثنين ويغادر.
سليم بهدوء :مفيش مشكلة هوضحلك كل حاجة أنتي لما تطلبي الفلوس هيسألك ليه وأنتي هتقوليلو زي ما قولتلك ساعتها هو هيعرض عليكي تاني موضوع العمليات لإنك بالنسبة ليه دلوقتي لقمة طرية وجيتي برجليكي أنتي هترفضي في الاول وبعدين ترجعي توافقي لإنك محتاجة الفلوس وتفهميه إنك هتشتغلي معاهم فترة مؤقتة لغاية صحة والدتك ما تتحسن .
جنة بتوتر :بس ليه كل اللفة دي ما أنا ممكن أروح اقول ليه أني موافقة.
سليم بنفي :طبعا مينفعش ساعتها هيشك فيكي أزاي كنتي رافضة رفض قاطع ورجعتي وافقتي.
جنة بتفكير: تمام أنفذ إمتي.
سليم بهدوء :من النهاردة لو ينفع.
جنة بهدوء: تمام.
ليخرج سليم هاتف من جيبه أتفضلي.
جنة بإستغراب: أيه ده.
سليم بهدوء: ده تليفون عليه خط فيه رقمي الخاص إلي هنتواصل عليه الفون ده يبقي معاكي باستمرار فهمتي.
جنة بإستغراب: منا معايا تليفوني.
سليم بهدوء :عارف لكن أنتي شايفة شكل الفون فون عادي مش بيصور ولا يعمل حاجة سهل تخليه معاكي لكن لو تليفون بيصور فأكيد هيرفضوا يبقي معاكي وصلت.
جنة بإعجاب :ماشاء الله حضرتك بتعرف الحاجات دي مني.
سليم بضحك: بعرف منين أنا ظابط يا أنسة وده شغلي.
جنة بإدراك :أه طيب ممكن أستاذن أنا عشان أتأخرت علي شغلي .
سليم بهدوء: أتفضلي .
لتنعض جنة وتضع الهاتف بحقيبتها وتخرج أموال لتضعها علي الطاولة.
لينظر لها سليم بتحزير :عيب يا أنسة إلي أنتي بتعمليه ده.
جنة بإحراج :بس ده ميصحش.
سليم بهدوء: إلي حضرتك بتعمليه هو إلي ميصحش حضرتك قاعدة مع راجل يلا علي شغلك.
جنة بقلة حيلة: ماشي السلام عليكم.
سليم بهدوء :وعليكم السلام لينظر سليم في آثرها قليلا ثم ينهض ليعود لعمله.
يتبع………
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل التاسع 9 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الثامن
في المستشفي.
في مكتب الدكتور هاني.
يجلس هاني وجلال وحسن يتحدثون.
حسن بتساءول: وأحنا هنفضل موقفين الشغل لغاية إمتي أدينا موقفين بقالنا عشرة أيام ومفيش حاجة.
هاني ببرود: ما ده إلي قلقني ليه إلي كان بيراقب مبلغش البوليس ولو بلغ ليه البوليس معلش حاجة.
جلال ببرود: أنا رأيي طالما الموضوع هادي يبقي نرجع لشعبنا كلم البوص وعرفه.
هاني بتفكير هنبدأ بس الأول………….
حسن بإستغراب: طيب ليه كده مش فاهم.
هاني ببرود: عشان تطمن أن الطريق أمان الأول.
جلال بتساؤل: هتعمل أيه مع الممرضة الجديدة.
هاني ببرود: هنستني عليها شوية سكتها سالكة باين عليها طلعان عنيها هنقدر نتصرف معاها.
حسن بلهفة :طيب هنبتدي من إمتي.
هاني بهدوء: بكره بالليل يلا علي شغلكم.
جلال وحسن: تمام لينهضوا ويغادروا.
ليمسك هاني هاتفه ويحدث شخص ما: ألو أيوة يا بص أيوة زي ما قولت لحضرتك هنبدأ بكره تمام يا بص مع السلامة.
ليغلق الهاتف ويضعه أمامه ويرجع رأسه للخلف ويغمض عينيه .
***********بقلم زينب سعيد***************
في مكتب سليم .
يعود سليم من الخارج ويجلس يباشر عمله ليطرق الباب ويدخل مصطفى ويجلس أمام سليم بصمت تام.
سليم بإستغراب :مالك يا مصطفى في أيه .
مصطفى بحزن: أنا تعبت يا سليم ومش قادر.
سليم بهدوء: أحكي يا مصطفي طلع إلي في قلبك.
مصطفي بحزن :أنا بحب واحدة .
سليم بهدوء: وأيه المشكلة في ده كويس روح أخطبها.
مصطفي بحزن :مش دي المشكلة المشكلة أني معرفش هي بتحبني ولا لأ وبعدين فرق السن بينا كبير.
سليم بتريث :بص يا مصطفى أنت بتحبها فتقدم ليها ويبقي كسبت حب عمرك رفضت يبقي كسبت نفسك وفرق السن مفيهوش مشكلة أنت مفيش حاجة تعيبك عشان هي ترفضك .
مصطفى براحة: يعني أنت رأيك كده .
سليم بهدوء :العقل بيقول كده.
مصطفى بتردد :بس أنا حابب أتقدم ليها علي طول مش حابب أروح أسالها.
سليم بإعجاب :هو ده الصح أنت المفروض تدخل البيت من بابه لو مكنتش قولت كده كنت هتنزل من نظري ويا سيدي أطمئن أنا بالنسبة ليا موافق.
مصطفى بصدمة :موافق على أيه.
سليم بضحك: عيب عليك يا درش ده أنا سليم الجارحي.
مصطفي بفرحة: يعني أنت عارف أن البنت إلي بتحبها روان أختك.
سليم بتأكيد :أيوة طبعاً أنت مش بتشوف شكلك لما يجي سيرتها او تشوفها.
مصطفي بصدمة: هو أنا مفضوح للدرجة دي.
سليم بضحك: يعني بس أطمئن محدش غيري لاحظ الموضوع ده.
مصطفى بتردد :طيب أنت رأيك روان هتوافق.
سليم بهدوء :بص يا مصطفى روان بالنسبة ليا بنتي قبل ما تكون أختي ولو هي عايزاك هيبقي أسعد واحد في الدنيا لكن لو رفضت مش هقدر أجبرها.
مصطفي بهدوء: عندك حق طيب أنا حابب أتقدم ليها رسمي يا سليم.
سليم بهدوء: ماشي يا مصطفى هفاتح الجماعة وأرد عليك.
مصطفى براحة :تمام .
ليفتح الباب فجأة ليقف الاثنين بصدمة عند معرفة هوية الشخص.
الشخص بمرح: بتعملوا أيه يا خونة هنا من غيري.
سليم بصدمة :حسام مش مصدق نفسي.
حسام بمرح :وهو يركض تجاهه ويحتضنه أي خدعة أيه رأيك في المفاجأة دي.
سليم بفرحة: أحلي مفاجأة يا حس.
حسام بغيظ وهي يبتعد عنه ويذهب في إتجاه مصطفي بردو حس يا شيخ أرحمني ثم يلتفت لمصطفي ويحتضنة وحشني يا درش.
مصطفى بضحك وأنت يا حسام أخيرا رجعت.
***********بقلم زينب سعيد***************
بعد فترة.
يجلس الثلاث شباب سويا يتحدثوا .
حسام بهدو:ء بس كده هو ده كل إلي حصل.
مصطفى بصدمة: يا خربيتك يا شيخ أحنا مصدقنا أتلميت وخطبت دلوقتي فشكلت أنت لحقت أنت مبقالكش سنة.
حسام ببرد: يا عم كانت بت مملة وكل يوم سهر وفسح لآخر الليل هي هتتجوز سوسن هي.
سليم بسخرية :لا شبح الحتة.
حسام ببرد :المهم فشكلت وخلاص وبقيت حر نفسي من تاني يا أبني السنجلة جنتلة والإرتباط إحباط.
مصطفى بغيظ: الإرتباط إحباط والله ما فيه غيرك إلي محبط يا راجل ده أنا داخل على جواز.
حسام بلهفة: بتهزر أخيرا أبو الهول نطق.
مصطفي بصدمة: حتي أنت.
حسام بضحك: وهو ينظر لسليم شوف العبيط.
سليم بضحك: لسه قايله كده.
مصطفي بغيظ :ماشي ماشي المهم هتفاتحها إمتي يا سليم.
سليم بهدوء :سبني شوية يا مصطفي أمهد ليها.
مصطفى بلهفة :متقولها النهاردة ونيجي بكره.
سليم بصدمة: نعم يا أخويا النهاردة ونيجي بكره هو سلق بيض.
حسام بسخرية :يعني أستحملت ده كله وجاي دلوقتي مستعجل.
سليم بسخرية :قوله يا أبني ده هيجنني.
مصطفي بغيظ: خلاص ماشي بس متتأخرش عليا.
سليم ببرود :براحتي لما أسأل عنك الاول.
مصطفي بصدمة: نعم يا أخويا تسأل عن مين.
سليم ببرود: عنك إذا كان عجبك.
مصطفى بغيظ :عاجبني يا أخويا عاجبني.
حسام بضحك: أسأل علي أقل من مهلك يا سليم.
مصطفي بغيظ: تصدقوا بالله أنتو عيال باردة أنا ماشي .
ليغادر مصطفي تاركا سليم وحسام يضحكون بصخب عليه.
***********بقلم زينب سعيد***************
في المستشفي.
في مكتب دكتور هاني.
يجلس يتابع عمله ليطرق الباب.
ليأذن لمن بالخارج بالدخول.
لتدخل جنة بتوتر: السلام عليكم يا دكتور.
هاني بهدوء: وعليكم السلام أتفضلي.
جنة بترتر:أنا كنت جاية أستأذن حضرتك في سلفة يا دكتور.
هاني بإستغراب: متروحي الحسابات جيالي أنا ليه.
جنة بتوتر: أصل المبلغ كبير مش هيوافقوا عليه.
هاني بهدوء: كام يعني .
جنة بتوتر: ١٠ألف جنيه .
هاني ببرود: وعايزة المبلغ ده ليه.
جنة بتوتر: والدتي مريضة قلب والعلاج بتاعها غالي يادوب مرتبي مكفي وهي محتاجة أشعة وتحاليل وهتعمل عملية أسطرة.
هاني بتفكير: تمام بس هتسدديها أزاي.
جنة بحزن :هحاول أخد نبطشيات زيادة عشان أقدر أسددهم.
هاني بمكر :طيب أنا عرضي لسه مفتوح تدخلي العمليات.
جنة برفض: بس يا دكتور أنا قولت لحضرتك رأي قبل كده.
هاني بإقناع: كام شهر بس عقبال ما تسدد المبلغ أنا لولا عارف إنك ممرضة شاطرة مكنتش وافقت أصلا علي السلفة دي ها قولت أيه.
جنة بقلة حيلة :موافقة بس لغاية ما أسدد السلفة بس.
هاني بهدوء: تمام أتفضلي علي تحت وأنا هقولهم يدوكي السلفة.
جنة بهدوء :تمام يا دكتور شكرا لحضرتك.
هاني بهدوء :العفو.
لتغادر جنة المكتب ليخرج هاتفه سريعاً ويتصل بشخص ما بعد فترة يغلق الهاتف وهو يبتسم بمكر جيالي برجلك يا حلوة.
***********بقلم زينب سعيد***************
في فيلا أحمد.
تجلس سهي مع والدها في مكتبه يتناولون القهوة.
أحمد بهدوء :عاملة أيه مع رامي.
سهي بهدوء :تمام يا بابا .
احمد بتريث: خلصته حاجات الفرح.
سهي بنفي :لأ مش كلها لسه.
أحمد بهدوء :هتاخدي أجازة من شغلك إمتي.
سهي بتفكير: قبل الفرح بأسبوعين كده.
أحمد بهدوء: تمام أخبار شغلك أيه.
سهي بهدوء: يعني ماشي الحال.
أحمد بهدوء: أصبري أنتي لسه صغيره والنجاح إلي أنتي وصلتيله مش قليل.
سهي بحب :ربنا يخليك ليا يا بابي.
أحمد بهدوء: ويخليكي ليا يا روح بابي .
سهي بإبتسامة:هقوم أنا تصبح علي خير.
أحمد بهدوء :وأنتي من أهله يا حبيبتي.
سهير بتذكر :هو عمو وندي هيجوا إمتي.
أحمد بهدوء هيجوا آخر الأسبوع.
سهير بهدوء: تمام.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل سليم.
تجلس روان في غرفتها تذاكر محاضراتها
بينما تجلس والدتها تشاهد التلفاز بالخارج مع رامي.
ليفتح باب المنزل ويدخل سليم :السلام عليكم.
أميرة ورامي :وعليكم السلام.
أميرة بحنان :حمد الله علي سلامتك يا حبيبي أحضرلك العشاء.
سليم بنفي :لأ يا ست الكل مليش نفس .
رامي بإستفسار :أتأخرت كده ليه.
سليم بهدوء: حسام رجع من السفر وكنا قاعدين سوا.
رامي بفرحة :بجد إمتي ده.
سليم بهدوء: النهاردة.
أميرة بعتاب :وكده بردو متعزموش علي الغدا.
سليم بهدوء :عزمته بس قال مرة تانية.
أميرة بهدوء ماشي ياحبيبي.
سليم بتساؤل :روان فين.
أميرة بهدوء: في أوضتها يا حبيبي بتذاكر .
سليم بهدوء: أصلي كنت عايز أتكلم معاها شوية بس خليها لبكرة.
أميرة بتساؤل :في حاجة ولا أيه .
سليم بهدوء: أه في عريس متقدم ليها وكنت عايز أخد رأيها.
أميرة بفرحة :بجد مين ده وهو كويس أنت رأيك أيه.
سليم بإيجاب: أه يا أمي أعرفه وهو كويس جدا.
رامي بهدوء :حد نعرفه.
سليم…………
كل هذا يحدث غافلين عن التي خرجت من غرفتها واستمعت لحديثهم.
يتبع.
بقلم زينب سعيد.
رأيكم يهمني.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل العاشر 10 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل التاسع
في المستشفي.
تنزل جنة الحسابات من أجل أخذ السلفة السلام عليكم يا أستاذ انور.
أنور بهدوء :وعليكم السلام خير يا أنسة.
جنة بتوتر: أنا كنت طالبة سلفة من الدكتور هاني.
أنور بلهفة :أنتي جنة طيب أتفضلي أستريحي.
لتجلس جنة بتردد فهي لا ترتاح لهذا الرجل بتاتاً.
أنور بخبث: وهو يضع أمامها عدة أوراق:أتفضلي أمضي.
جنة بإستغراب: أمضي علي أيه.
أنور بمكر: الورق ده دي فلوس ناس يا أنسة.
جنة بقلة حيلة: حاضر.
لتبدأ جنة في إمضاء الورق بروتينية شديدة دون تركيز لتنتهي ليأخذ انور الورق سريعاً ويتحدث بمكر :ثواني وأجبلك الفلوس.
جنة بهدوء: تمام.
***********بقلم زينب سعيد***************
بعد دقائق.
يعود أنور ويقوم بتسليم الأموال لجنة لتاخذهم وتغادر سريعا حتي دون عدهم.
لينظر أنور في آثرها بخبث ويخرج هاتفه ويتصل بشخص ما:حصل يا بوص ثم يغلق الهاتف ويعود لعمله من جديد.
***********بقلم زينب سعيد***************
في إستراحة الممرضين.
تجلس جنة وحدها تتنفس براحة فهي حتي الآن لم تصدق أن الأمر إنتهي علي خير لتغمض عينها تحاول النوم كي ترتاح قليلا من الضغط العصبي طوال اليوم.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل سليم.
لتضع روان يدها علي فمها برعب وتركض لغرفتها مرة آخري وتبكي بشدة ليتها لم تخرج فهي خرجت عندما إستمعت لصوت أخيها سليم كي تجلس معه لكنها أستمعت بأسوأ خبر بحياتها فتقدم لخطبتها شخص ما وأخويها ووالدتها مرحبين بشدة فماذا ستفعل هل حان الوقت أن تنسي مصطفي وتغلق صفحته نهائيا.
***********بقلم زينب سعيد***************
في الخارج.
سليم بهدوء :أه تعرفوه بس خلوها مفاجأة.
رامي بمزاح: أيه ده أوعي يكون الواد حسام.
سليم بنفي :لأ مش مهو.
أميرة بحيرة :ليه يا سليم طيب هتقول لروان أيه.
سليم بإصرار :هقولها زي ما قولت ليكم .
رامي بإستغراب :ليه كده أنا مش فاهم.
سليم ببرود :مش مهم هتعرف بعدين تصبحوا علي خير.
أميرة ورامي بإستغراب: وأنت من أهله.
***********بقلم زينب سعيد***************
في غرفة سليم.
يدخل سليم ويجلس على سريره بتعب :أه يا روان أخيرا هطمئن عليكي مع إلي قلبك أختاره.
ليغمض عينيه قليلا ثم يخرج هاتفه ويتصل بشخص ما.
***********بقلم زينب سعيد***************
في الاستراحة.
تفيق جنة علي صوت الهاتف لتفتح عينها بقلق لتجده الهاتف الذي أعطاها أياه سليم يرن برقمه لترد سريعاً:ألو وعليكم السلام الحمد لله كل حاجة تمت تمام أي جديد هبلغ حضرتك ماشي مع السلامة.
لتغلق الهاتف وتحتضنه بحنان وهي تردد إسمه سليم لتغمض عينها وتتنهد بتعب وتحدث حالها وهي تضع يدها علي قلبها بتدق كده ليه مينفعشي إلي زي مايحبش لأنه أخرته كسرة قلب.
***********بقلم زينب سعيد***************
في غرفة سليم.
يغلق سليم الهاتف مع جنة وينهض يقف في البلكونة قليلا ويحدث حاله يارب عديها علي خير لما نشوف آخرتها معاكي يا ست جنة.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل مصطفى.
يعود مصطفى منزله بفرحة وينادي علي والدته ووالده يخبرهم بما حدث اليوم مع سليم.
أحمد بفرحة: بجد ألف مبروك يا مصطفي.
صفاء بفرحة :مبروك يا أبني ربنا يتمملك بخير.
مصطفى بضحك :حلكوا حلكوا لسه مصطفي هيرد عليا.
صفاء بغيظ: نعم يا أخويا وميوافقوش ليه ده أنت راجل وسيد الرجالة.
أحمد بضحك :خلاص يا أم مصطفي بقي بلاش تنفوخي فيه أكتر من كده.
صفاء بغيظ: نعم يا أخويا ماله أبني أن شاء الله.
مصطفى بضحك: خلاص يا جماعة أنتو متبطلوش.
صفاء بتذكر: طيب هنروح ليهم إمتي.
مصطفى بهدوء: لا لسه يا أمي محددش معاد هيقولهم الأول.
أحمد بهدوء: إن شاء الله خير.
مصطفى بتمني: يااارب يلا تصبحوا علي خير.
أحمد وصفاء: وأنت من أهله.
***********بقلم زينب سعيد***************
في أحد الفلل الفخمة.
يدخل حسام بهدوء ليجد والده وشقيقته في إنتظاره.
حسام بهدوء :السلام عليكم.
والده بهدوء :وعليكم السلام كنت فين كده
أنت لسه واصل.
حسام بهدوء: كنت بشوف صحابي.
والده بتساؤل :أنت هتنزل شغلك إمتي.
حسام بهدوء: بكره إن شاء الله.
شقيقته بإستغراب: بالسرعة دي.
حسام بهدوء :عادي يا حلا أنتي عارفة بحب شغلي أزاي هعمل ايه بالأجازة يعني.
حلا بسخرية :ماشي يا حضرة الظابط المهم.
حسام بغيظ :ماشي يا دكتورة علي ما تفرج.
والده بتذكر: سليم ومصطفي عاملين أيه.
حسام بهدوء: بخير يا بابا يلا تصبحوا علي خير.
ووالده وحلا: وأنت من أهله.
ليغادر حسام إلي غرفته.
حلا بهدوء :مش عارفة حسام متسربع علي الشغل ليه.
والده بهدوء: سيبيه براحته ويلا قومي نامي عشان شغلك.
حلا بهدوء: تمام تصبح علي خير.
والدها :وأنتي من أهله.
***********بقلم زينب سعيد***************
في أحد الشقق الفخمة.
يدخل الدكتور هاني شقته بهدوء وهو ينظر للاوراق التي بيده بتركيز.
لليركض طفل صغير باتجاهه بابي جه بابي جه.
ليضع هاني الأوراق بيده ويحمله بلهفة :قلب بابي.
لتأتي المربية من خلفه با حمد الله على السلامة يا دكتور.
هاني ببرود: الله يسلمك الهانم فين.
المربية :في النادي.
هاني بهدوء تمام خدي سيف وطلعيه أوضته.
المربية وهي تاخذ الصغير منه: تمام يا باشا .
ليأخذ أوراقه ويذهب لمكتبه ليكمل عمله قبل عودت زوجته.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل سليم.
رامي بإستغراب :أنتي فاهمة حاجة يا ماما.
أميرة بنفي: لأ بس أنا عرفت هو مين.
رامي بلهفة :مين يا ماما.
أميرة بضحك: مش هقولك تصبح على خير.
رامي بغيظ: هو كله تصبح علي خير يعني أنام بفصولي كده أما أقوم أكلم البت سهي.
***********بقلم زينب سعيد***************
في غرفة روان.
تجلس علي سريرها وتضم ركبتها إلي صدرها وتبكي بشدة.
لتنهض فجأة وتمسح عيونها بعنف وتحدث حالها خلاص يا مصطفى هطلعك من قلبي وهعيش حياتي بكرهك .
لتجلس علي سريرها مرة أخري وتغمض عيناها محاولة النوم ولكن كيف يأتيها النوم وقلبها ينزف من الألم.
***********بقلم زينب سعيد***************
في الصباح.
في المستشفي.
تنهي جنة نبطشيتها هي وسلمي صديقاتها ويعودوا إلي منازلهم.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل سليم.
يجلس الجميع يتناول الإفطار بإستثناء روان.
سليم بتساؤل:روان فين يا ماما.
أميرة بهدوء:بتجهز عشان تروح الجامعة وهتيجي تفطر.
سليم بهدوء: تمام.
رامي بهدوء: هتقولها دلوقتي.
سليم بإيجاب :أه عايز أعرف رأيها المبدئي أيه.
رامي بمزاح: بردو مش هتقولنا مين.
سليم ببرود: لأ.
صباح الخير: قالتها روان التي خرجت للتو من غرفتها.
الجميع :صباح النور.
لتجلس معهم وتتناول الطعام بصمت.
أميرة بلهفة : وهي تنظر لها مالك يا روان .
روان بهدوء :مفيش يا ماما سهرانة طول الليل وأنا بذاكر.
أميرة بعتاب :يعني ينفع كده وشك أصفر وعينك وارمة يا روان المذاكرة مش هتطير.
روان بهدوء :حاضر يا أمي .
سليم وهو ينظر لها بتركيز :أخبارك روان.
روان بهدوء :بخير يا أبيه.
سليم بهدوء :طيب الحمد لله في موضوع كنت عايز أكلمك فيه.
روان بحزن: خير يا أبيه.
سليم بهدوء: في عريس متقدم ليكي لو في قبول هحدد ليه معاد تقعدي معاه.
روان بحزن: وحضرتك رأيك أيه يا أبيه.
سليم بهدوء: هو شخص كويس وابن ناس.
روان بحزن: خلاص يا أبيه حدد الميعاد إلي يناسبك بعد إذنكم عشان ألحق محاضراتي.
سليم بهدوء :ماشي يا حبيبتي مع السلامة.
لتغادر روان لينظر سليم لوالدته وشقيقه ويتحدث أيه رأيكم يجوا بكره.
أميرة بإستعراب :ليه السرعة دي يا أبني.
سليم بهدوء: خير البر عاجله بعد إذنك يا ست الكل هروح شغلي يلا يا رامي.
رامي بإيجاب :حاضر بعد إذنك يا أمي.
أميرة بهدوء: أتفضل يا أبني.
***********بقلم زينب سعيد***************
في منزل جنة.
تعود جنة للمنزل وتحكي لوالدتها كل شئ حدث منذ أنا قابلها سليم أمس.
هناء بقلق: بردو يا جنة عملتي إلي في دماغك.
جنة بهدوء: سبيها على ربنا يا أمي.
هناء بقلق: ربنا يحميكي يا بنتي.
***********بقلم زينب سعيد***************
في مكتب سليم.
يجلس يتابع عمله ليفتح مصطفى الباب بعنف ويدخل سريعاً.
سليم بغيظ: أيه طور داخل.
مصطفى بلهفة: قولتلها صح كلمتها رأيها أيه.
سليم بهدوء: قولتلها.
مصطفى بتوجس: طيب قالت أيه.
سليم بهدوء: قولتلها أن في عريس جيلها لكن مقولتش ليها مين.
مصطفى بإستغراب :ليه كده.
سليم بهدو:ء عادي تنورنا بكره إن شاء الله.
مصطفى بهدوء: إن شاء الله بس كان نفسي أقولها الأول.
سليم بهدوء: مش هتفرق كتير يا مصطفى يلا بقي سيبني أشوف شغلي .
مصطفى بهدوء:تمام.
يتبع…….
بقلم زينب سعيد.