تحميل رواية «عقاب بلا جريمة"» PDF
بقلم zeinab said
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لينك جروب الفيس إلي هينزل علي الفصل التاني الفصل الاول بكره. إقتباس…... في منتصف الليل…. في غرفة قبيحة ممتلئة بالدماء يقف مجموعة من الأطباء أمام جسد طفل صغير يقومون باستخراج أعضائه بسرعة وحذر ومعهم الثلاجات التي ستوضع بها الأعضاء. يفتح الباب وينتفض الجميع لكن يتنفسوا الصعداء عندما يجدوه زميلهم. زميلهم بسخرية:أيه أتخضيتوا كده ليه مين إلي هيجي المخزن هنا في وقت زي ده ؟ أحد الأطباء ببرود:متنساش أن العين بقت علينا الفترة دي من ساعة البلاغ إلي أتقدم ضد المستشفي . الشخص بشر :الأمور بس تهدي ونرجع تاني...
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الثلاثون
ليرتفع صوت طلق ناري ويصيب قلب بكري ويقع صريعا في التو.
ليركض شادي بلهفة لسليم ويتحدث بقلق:سليم أنت أتصابت.
سليم بوهن :أنا بخير قالها وسقط أرضا بوهن.
ليصرخ شادي بفزع:سليم فوق.
بعد ربع ساعة.
تنقل سيارة الإسعاف المصابين ومن ضمنهم سليم ويركب معه شادي بعد أن تم القبض علي جمعة ورجاله.
##########:###########::
في مديرية الأمن.
في مكتب اللواء سامي.
يجلس صفوت ببرود متناهي كأنه لم يفعل شئ.
ليتحدث اللواء سامي بهدوء:يعني أيه دكتور أفهم من كلامك ده أيه.
صفوت ببرود :يعني أنا مجرد شريك في المستشفي مش أكتر.
اللواء سامي بسخرية :وبنتك إلي أتقبض عليها وهي بتعمل العملية بنفسها.
صفوت ببرود :معرفش حاجة عن الموضوع ده ممكن حلا تكون حلا بشتغل معاهم من ورايا.
اللواء سامي بإستغراب:أفهم من مده إنك بتبرأ نفسك على حساب بنتك.
صفوت ببرود:أنا مقولتش كده أنا قولت أني معرفش كانت بتعمل أيه معاهم.
اللواء سامي بسخرية :طيب أحنا عارفين كل حاجة بالأدلة من ملفات وتسجيلات تليفون وآخرها كان أمرك بقتل دكتور هاني النعاردة الصبح وإلي مع الأسف مقدرناش نلحقه لينادي بعدها علي العساكر من الخارج لآخذ صفوت للحجز.
##########:###########:
في مكتب مصطفي.
يجلس مصطفي ويقوم بالتحقيق مع حلا وجلال ودكتور حسن.
حلا بعصبية:قولت لحضرتك مش هتكلم غير في وجود بابي والمحامي بتاعي.
طيب أيه رأيك يا دكتورة أن دكتور صفوت أكد طورتك معاهم ونفي التهمة عن نفسه قالها اللواءسامي الذي دخل للتو لينهض مصطفي سريعا إحتراما لقائده.
حلا بصدمة :أنت بتقول بابي يعمل كده.
اللواء سامي بهدوء:لأ عمل أتفضلي أسمي ليفتح تسجيل التحقيق لها.
لتجحظ عين حلا من هو ما سمعت.
اللواء سامي بأسف:أحسنلك تعترفي يا حلا الإنكار مش هيفيدك.
حلا بقلة حيلة :حاضر هقول كل حاجة.
لتبدأ حلا في سرد كل شئ منذ أن عملت معهم حتي الأن ده كل إلي أعرفه .
اللواء سامي بهدوء:تمام يا دكتورة خدها يا عسكري هي دكتو حسن نزلهم الحبس.
العسكري بطاعة :أمرك يا فندم.
اللواء سامي بهدوء:فاضل أنت يا دكتور جلال.
جلال بتوتر:يا باشا أنا كنت عبد المأمور ومليش يد في حاجة.
مصطفى بسخربة:علي أساس أن أحنا جيبينك من علي سجادة الصلاة ما تنطلق يا بني أدم قول إلي عندك.
اللواء سامي بهدوء:أستني أنت يا مصطفى لو قولتك كل إلي تعرفه عن الناس إلي هنا وإلي بره هعتبرك شاهد ملك في القضية.
مصطفي بصدمة :بس يا فندم ده مينفعش.
اللواء سامي بمقاطعة:لأ ينفع ها يا دكتور.
جلال بلهفة :هقول لحضرتك كل حاجة أعرفها .
اللواء سامي براحة:وأنا كلي أذان صاغية أتفضل قول.
جلال بهدوء:الحكاية بدأت من لما كنت متخرج من الكلية وبعدها أتعينت في مستشفي حكومي وطبعا كان أهلي ناس غلابة على أدهم يا دوب إلي جاي علي أد إلي رايح في يوم لقيت إعلان في مستشفى كبيرة أنهم طالبين دكاترة جراجة ساعتها فرحت وروحت قدمت وساعتها قبلت هاني وإلي عرفت أن المستشفي دي بتاعته المهم بعدها قبلوني إستغربت أوي فرحت أوي وأستلمت شغلي لغاية ما في يوم دكتور هاني قالي أني أعمل عملية بداله كانت نقل كلية من أم لإبنها ودخلت عملت العملية للأم بس وإتفجأت أن الزاية هتنفجر إستأصلتها إنما الطفل كان دكتور هاني هيعملها وخلصت بعدها تاني يوم جالي إستعداء من دكتور هاني روحت عادي لقيته بيقولي أن متقدم فيا بلاغ من الست بتاعت إمبارح بسرقة كلية منها ساعتها أتصدمت وقولتله سرقت أيه أنا نفذت كلامك قالي بكل برود عندك شهود علي كده الست كانت جاية تعمل عملية الزايدة وأنت سرقت كليتها ساعتها الدنيا قفلت في وشي وهو ضغط عليا لإما الحبس لإما أشتغل معاهم.
مصطفي بتساؤل :وأزاي الست مقدمتش البلاغ.
جلال بسخرية:عشان الست دي كانت صفاء الممرضة المهم بعدها أشتغلت معاهم وقابلت حلا وأتعرفت علي البوص.
اللواء سامي بهدوء:وبعدين.
جلال بهدوء:فضل الشغل علي نفس المنوال لغاية الحادثة بتاعة الطفل الصغير إلي فتحت العين علينا رغم أنهم قدروا يفلتوا بس سليم بيه فضل عامل ليهم قلق وكانوا عايزيين يخلصوا منه لكن حلا كانت بترفض لغاية لما عرفت أنه أتجوز ممرضة وكان عاملها جسوسة علينا ساعتها قررت تنتقم منه وقدرت تعرف أن مراته تبقي بنت الراجل إلي كان السبب في موت والده فطلبت أننا نعمل عملية لجنة وناخد أعضاء منها ساعتها هاني أقترح أننا نعمل العملية لصحبتها قدام عينها وبعدها نبلغ سليم أبوها يبقي مين وطبعا بما أنهم قرروا يصفوا هاني بعد موضوع أبنه فخلوني أن إلي أقول لسليم ده كل إلي أعرفه.
اللواء سامي بهدوء:تمام يا دكتور لينادي العسكري من الخارج لأخذ جلال للحبس.
##########:###########::
في المستشفي.
تصل سيارة الأسعاف إلي المستشفي ويدخل سليم غرفة العمليات سريعا .
ليقف شادي أمام غرفة العمليات بقلق ويخرج هاتفه ويتصل بمصطفي يخبره بما حدث كي يبلغ عائلة سليم.
##########:###########::
في مكتب مصطفي.
مصطفي بتساؤل:أيه رأي حضرتك.
اللواء سامي بهدوء:هاني كلها أساس المصايب يلا ربنا يرحمه.
مصطفي بلهفة:هو مات .
اللواء سامي بأسف:أه العربية إلي كانوا ركبنها ولعت ومضروبين بالنار كمان.
مصطفي بهدوء:الجزاء من جنس العمل ليرن تليفون مصطفي برقم شادي ليرد بلهفة أيوة يا شادي خير لينهض مصطفي بفزع في العمليات طيب أنا جاي حالا.
اللواء سامي بلهفة :في أيه.
مصطفي بقلق:سليم أتصاب.
اللواء سامي بصدمة:طيب يلا بينا هروح ليهم وأنت روح بلغ والدته وأخته.
مصطفي بتوتر:حاضر.
##########:###########::
بعد ساعتين.
يقف اللواء سامي ومصطفي وشادي وعلي وووالدة سليم وروان وعائلة مصطفي أمام غرفة العمليات.
ليخرج الطبيب.
ليركض الجميع إتجاهه لتتحدث أميرة ببكاء طمني يا أبني أبني عامل أيه.
الدكتور بهدوء:الحمد لله بخير أطمني يا حجة هما هيخرجوه دلوقتي ويدخل أوضة عادية.
أميرة بدموع:الحمد لله.
مصطفي براحة:الحمد لله ممكن بقي تعدي أنتي وروان شوية وتقعدوا ترتاحوا.
أميرة بدموع :مش هتحرك غير لما أطمئن عليه.
صفاء بحنان:خلاص يا أبني سيبها مش هطمئن غير لما تشوفه .
ليفتح الباب مرة آخري ويخرج الممرضين وهم يجرون التورولي المحمل بجسد سليم عليه.
لتركض أميرة وروان تجاهه بلهفة حتي يطمئنوا عليه ليجدوه ينام علي ظهره ومغمض العينين.
##########:###########::
في غرفة سليم .
في غرفة سليم يلتف الجميع حول سليم النائم علي بطنه ويتحدث بوهن مع والدته التي تبكي بجواره.
سليم بوهن:أنا بخير أهو يا حبيبتي.
أميرة بدموع:كده برود توجع قلبي عليك يا سليم.
سليم بوهن:غصب عني يا ست الكل وأديني بخير أهه.
ليفتح الباب فجأة ويدخل روامي وسهي ووالد سهي.
ليركض رامي بلهفة تجاه شقيقه سليم.
رامي بلهفة:سليم أنت بخير يا حبيبي.
سليم بعتاب:أيه إلي جابك يا رامي.
رامي بعتاب :أيه إلي جابني بدل ما حد منهم يكلمني أنا لولا عرفت من التلفريون مكنتش عرفت.
أميرة بحزن:عشان منزعلكش يا أبني ونجيبك علي ملي وشك.
عامر بهدوء:حمد الله على سلامتك يا أبني.
سليم بتعب:الله يسلمك يا عمي.
سهي بحزن:ألف سلامة يا سليم كده بردو نعرف من التلفزيون.
سليم بتعب:يا بنتي أنا بخير أهه يلا بقي روحوا أرتاحوا.
رامي بإصرار:لأ أنا هبات معاك.
سليم برفض:لأ طبعاً هتاخد أمك والبنات وتروح.
رامي برفض:لأ.
سليم بإصرار :أنا بخير يا جماعة ممكن بقي كلكم تروحوا وتسيبوني أرتاح.
أميرة بنفي:لأ أنا مش هسيبك لوحدك.
سليم بإصرار :قولت لأ ممكن تروحوا بقي ومتتعبونيش أنا مش هرتاح وأنتوا قاعدين معايا كده.
رامي بقلة حيلة :حاضر.
علي بهدوء : صحيح يا سليم جمعة خرج من المستشفي وراح القسم والدكاترة أعترفوا.
سليم بتساؤل :طيب وهاني .
علي بهدوء:مات هو ومراته خلصوا عليهم.
رامي بتساؤل :هو صحيح والد حسام وحلا معاهم.
شاري بإيجاب:أيوة.
رامي بحزن :طيب وحسام.
اللواء سامي بهدوء:أتحول للتحقيق بس تحقيق روتيني يومين وهيرجع شغله.
رامي بفهم:تمام.
ليفتح الباب وتدخل الممرضة وتتحدث بأدب:بعد إذنكم كفاية كده المريض لازم يستريح.
مصطفي بهدوء:حاضر .
ليودع الجميع سليم ويغادروا إلي منازلهم بعد رفض سليم مكوث أي شخص معه لينام بعدها سليم بتعب.
##########:###########:
في منتصف الليل.
في غرفة سليم.
يفتح الباب بحزر وسط الظلام وتدخل فتاة ترتدي نقاب وتغلق الباب بحزر وتقترب من سليم وتقف أمام وجهه مباشرة وترفع النقاب عن وجهها وتتحدث بدموع:رغم كل إلي عملته فيا قلبي مطاونيش مشوفكش ليه يا سليم تعمل فيا كده أنا خلاص خسرتك وخسرت أمي إلي أتقتلت وخسرت حياتي كلها كان نفسي تفضل جمبي وسندي لكن رغم ده كله بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري مع السلامة يا سليم لتقترب منه بحزر وتقبل رأسه بحنان وتغادر.
يتبع…. ……
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الأخير
في المستشفى .
في غرفة سليم.
يفتح سليم عينه بنوم وينظر حوله فهو قد أستمع لصوت جنة وهي أتبكي ليزفر بتعب فعلي ما يبدو أنه حلم لأ أكثر ليغمض عينه من جديد.
في الصباح.
يقف الطبيب بجوار سليم ويطمئن علي حالته.
ليطرق الباب ويدخل حسام.
حسام بتوتر:سلام عليكم حمد الله علي سلامتك يا سليم.
سليم بوهن:وعليكم السلام الله يسلمك يا حسام واقف بعيد ليه تعالي أقعد.
ليقترب حسام ويجلس بجواره ليستأذن الطبيب ويرحل.
حسام بإعتذار:أنا أسف يا سليم.
سليم بتساؤل:أسف علي أيه.
حسام بإحراج:علي إلي حصلك بسبب أبويا وحلا.
سليم بهدوء :وأنت ذنبك أيه المهم عملت أيه في تحقيقك.
حسام بحزن:الحمد لله عدي علي خير خصوصا أن اللواء سامي أثبت أني مليش صلة بالموضوع ده بس أنا هقدم أستقالتي.
سليم بصدمة:تقدم استقالتك ليه.
حسام بحزن:مينفعش أكمل بعد إلي حصل هبقي دايما محل شبهه.
سليم بتساؤل:طيب هتعمل أيه.
حسام بهدوء:هروح أعيش في الصعيد وأعرف ناس هناك عندهم مزرعة كبيرة هشتغل معاهم .
سليم بقلة حيلة :زي ما تحب.
لينهض حسام بهدوء:أشوف وشك بخير يا سليم.
سليم بهدوء :متغبش عني خلينا نشوفك.
حسام بهدرء:بإذن الله ليحتضن الصديقين بعضهم بحب ويغادر بعدها حسام.
##########################
في قسم الشرطة.
يصل حسام إلي مكتب صديقه علي ويطلب مقابلة شيقته ووالده ليوافق علي ويطلب من العسكري إحضارهم وينتظر حتي يأتوا ويغادر ليتركهم لحالهم.
لتركض حلا لأحضان شقيقها بلهفة وتحتضنه ليظل حسام ثابت مكانه دون تعبير لتبتعد حلا بحزن حتي أنت يا حسام بتتخلي عني.
لينهض جسلم من محله ويقترب من والده الذي يقف بعيدا ويتحدث بسخرية :مكفاية أبوكي عليكي يا ست حلا.
حلا بحسرة:أبوك إلي أتهمني وأعترف عليا عشان يبرأ نفسه.
حسام بصدمة :كمان بتبيع بنتك.
صفوت بإرتباك:لأ طبعا ده كدب ده بيضحكوا عليكي يا بنتي.
حلا بسخرية :كان ممكن أصدق كلامك لو سيادة اللواء مسمعنيش تسجيل بصوت حضرتك.
صفوت بصدمة:تسجيل أيه.
حلا بسخرية :إلي سجله لحضرتك وأنت بتنفي إنك بتعترف بشغلي معاهم.
حسام بسخرية:حتي بنتك بعتها مش هتفرق كتير أنا جاي النهاردة عشان أودعكم لآخر مرة لأن حتي محاكمتكم مش هحضرها أنتوا بالنسبة ليا ميتين.
حلا بصدمة:هتسبني يا حسام أنا أختك وتوائمك هتتخلي عني.
حسام ببرود :أنتم إلي أتخليتوا عني لما بعتم ضميركم وإنعدم من قلوبكم الرحمة مع السلامة يا أهلي الأعزاء ليغادر سريعا تاركا أياهم بمفردهم.
ليدخل العساكر من أجل أخذهم للحبس للتحدث حلا بحزن وهي تنظر لوالدها بحسرك:أنا ندمانة إني سمعت كلامك وندماني أكتر إنك أبويا لترحل مع العسكري تاركة والدها في صدمته.
##########################
في أحد البلاد الأوربية.
في أحد المستشفيات .
في غرفة ما ينام هاني بتعب وجسده مربط من كثرة الإصابات ليفيق من النوم بوهن.
ليتحدث شخص ما بمكر:حمدالله علي السلامة يا وحش.
هاني بوهن :الله يسلمك.
##########################
في مصر.
في المستشفى.
في المساء يجلس مصطفي مع سلسم بعد مغادرة الجميع بعد أن أطمئنوا عليه ورفضهم للمكوث معه.
مصطفى بتساؤل:خير يا سليم محتاج حاجة مني.
سليم بهدوء :أيوة يا مصطفي عايزك تدور علي جنة.
مصطفي بإستغراب:جنة طيب ليه هو أيه إلي حصل.
سليم بتعب:مش مهم أيه إلي حصل الهم إنك تلاقيها في أسرع وقت.
مصطفي بقلة حيلة :حاضر يلا همشي وأسيبك تستريح.
سليم بوهن :الله يسلمك ليغادر سليم لينظر سليم في اللاشئ ويحدث حاله بشرود يا تري أنتي فين يا جنتي عارف أني قسيت عليكي لكن إنتقامي كان عاميني أوعدك أني أعوضك عن كله يا جنتي ليغمض عينه بألم لعل زيارتها في منامه تعوض فراقها.
##########################
في اليوم التالي.
في فيلا صفوت العشري.
ينتهي حسام من تجهيز جميع أغراضه فهو قد قرر السفر وعدم العودة مرة آخري إلي هنا فيجب أن يبدي من جديد فليبقي له أحد الأن فليذهب الماضي إلي الجحيم .
ليحمل حقائبه ويغادر الفيلا فهو أعطي الخدم مكافأة نهاية الخدمة وغادروا جميعا بعد أن قاموا بتقفيل الفيلا لينظر في أرجائها نظرة أخيرة ويغادر.
##########################
في الخارج.
يضع حسام أغراضه في سيارته ليرن هاتفه برقم اللواء سامي.
ليتنهد حسام ويأخذ نفس عميق ويرد:ألو أيوة يا سيادة اللواء أهي ليسقط هلتف من يده وتجحظ عينه بقوة ويردد كلامه بزهول:بابا أنتحر.
ليفيق من صدمته ويركب سيارته ويتجه سريعا إلى المستشفى ليجد والده قد فارق الحياة فقد قام بشنق نفسه في الزنزانة.
##########################
في اليوم التالي.
في سرداق العزاء.
يجلس حسام في إستقبال المعزيين وبجواره اللواء سامي وسليم الذي أصر علي الخروج من المستشفى ليقف بجوار صديقه وكذلك حضر رامي وعلي وشادي ومصطفي .
بعد فترة.
يتنتهي الشيخ من قرأة القرآن الكريم ويبدأ المعزين في المغادرة ليغادر الجميع ليظل أصدقاء حسام جالسين معه.
ليتحدث سليم بحزن:شد حيلك يا حسام.
حسام بحزن:الشدة على الله .
رامي بتساؤل:ناوي على أيه يا حسام.
حسام بكسرة:هبيع نصيبي من ورث بابا كله وأتصدق بيه لجمعيات خيرية.
مصطفى بعدم فهم:ليه كده.
حسام بحزن:دي كلها فلوس حرام يا مصطفى جت من دم أرواح أما نصيب حلا لما تخرج تتصرف فيه.
على بإحراج:قضية حلا الأسبوع الجاي.
حسام بكسرة:خلاص هأجل سفري لغاية ما يتحكم عليها.
شادي بحزن:ربنا يصبرك يا صاحبي.
سليم بهدوء :ما تفكر تاني في موضوع الإستقالة.
حسام برفض:لأ يا سليم أنا خلاص أخدت قراري.
سليم بقلة حيلة :زي ما تحب.
##########################
بعد مرور أسبوع.
في قاعة المحكمة.
يجلس الجميع في أماكنهم في إنتظار سماع الحكم.
بينما تقف حلا خلف القضبان وتبكي بشدة ويقف بجوارها جلال وحسن والمعلم برعي والدكتور حسن.
لينهض حسام من مكانه ويتجه لشقيقته ويمسك يدها من خلف القضبان.
لتتحدث حلا بدموع:متسبنيش يا حسام.
حسام بحزن:مش هسيبك يا حبيبتي أنا جمبك.
ليخرج القضاة للقاعة من غرفة المداولة ليذهب حسام للجلوس مكانه.
ليتحدث القاضي بهدوء:بعد المداولة والإستماع للأدلة والشهود حكمت المحكة حضوريا علي المتهمة حلا صفوت العشرية بالسجن خمسة عشر عاما مع الشغل والنفاذ.
وعلي المتهم حامد فتحي الشهير بجمعة بالسجن المؤبد مع الشغل والنفاذ.
وعلي المتهم جلال عامر بالسجن خمسة عشر عاما مع الشغل والنفاذ.
وعلي المتهم حسن نصر الدين بالسجن عشر سنوات مع الشغل والنفاذ .
وعلي المتهمة صفاء رفعت بالسجن خمسة عشر عاما مع الشغل والنفاذ رفعت الجالسة.
لينهض الجميع ويبدأو في المغادر وسط إستغاثة حلا بحسام ألا يتركها.
##########################
بعد عدة أشهر أستقرت الأوضاع علي أبطالنا كثيرا.
فرامي وسهي يعيشون أسعد أيام حياتهم بعد معرفتهم بحمل سهى.
أما مصطفي وروان فقد تم تحديد موعد زفافهم.
أما عن بطلنا سليم فهو لم يترك مكان إلا وبحث فيه علي جنة دون فائدة ولكنه لم ييأس فهي قد أصبحت جنته التي لم يعرف قيمتها غير بعد فراقها.
أما عن حسام فهو قد سافر إلي الصعيد وعمل مع صديق له في مزرعته وقام بمشاركته ويأتي كل فترة لزيارة شقيقته وأصدقائه.
أما عامر والد سهى فهو فرح جدا بحمل إبنته الغالية كما أنه لم يظل وحيدا فشقيقه عاصم قد عاد من الخارج وعاش معه هو وأولاده.
أما شادي وزوجته فقد أصبح شادي يجلس معها كثيرا ويدللها وقد تحسنت حياتهم وها هي الأن حامل في شهرها الثالث.
##########################
في منزل سليم.
في أحد الأيام يجلس سليم وعائلته ومعهم مصطفي وعائلته يتناولون الطعام.
ليتحدث مصطفي بعتاب وهو ينظر لروان:بقي بزمتك دي حنة أنا مش فاهم ليه رفضتي نعمل حفلة حنة.
روان بإبتسامة:يا مصطفي ما أحنا متجمعين كلنا أهو عايز أيه تاني وبعدين كفاية الفرح بكره وتبقي ليلة عمر واحدة وبس.
سهي بمزاح:الحق عليها أنها عايزة توفرلك.
مصطفي بغيظ:لأ يا أختي متشكرين مكنتش عايزها توفرلي بس كان نفسي تفرح.
روان بإبتسامة:وأنا فرحانة كده يا مصطفي خلاص بقي.
مصطفي بقلة حيلة :زي ما تحبي.
سليم بحنان:ربنا يسعدكم.
روان بحنان:ويسعدك يا أبيه وأفرح بيك عن قريب.
مصطفي بمزاح كي يخفف عن صديقه بعد أن علم هو ورامي بترك جنة له دون أن يذكر شئ :ما هو طول ما أنتي بتقوليلوا يا أبيه مش هيتجوز قوليلو يا سولي حاجة روشة كده ولا أيه سولي ليضحك الجميع علي مزاح مصطفي.
##########################
يوم الزفاف.
في أحد الفنادق الفايف أستارز في جناح روان.
تجلس روان ومعها سهي وشذي إبنة عمها ورنا صديقتها ووالدتها ووالدة مصطفي في إنتظار حضور سليم لأخذها.
ليطرق الباب ويدخل سليم بطلته الجذابة ويتجه لروان وسط أصوات الزغاريد وتصقيف البنات ليقترب من روان ويمسك يديها ويقبلهم بحنان ثم يقبل رأسها ويتحدث بحنان:مبروك يا بنت قلبي.
روان بفرح:الله يبارك فيك يا أبيه.
ليمسك روان ويأخذها وينزلو للأسفل والجميع متجه خلفهم.
##########################
في الأسفل.
يقف مصطفي بفرحة وسط أصدقائه لينزل سليم وروان ليقترب مصطفي بلهفة منهم ويسلم علي صديقه وبعدها يذهب لروان ويقبل رأسها بلهفة وحنان وسرعان ما يحتضنها ويحملها ويدور بها وسط صفير وتصقيف المدعوين.
ليتركها بعد فترة ويتجهوا إلي القاعة وزفوا علي أغنية مصطفي قمر. (ألف ليلة وليلة)
وتبدأ فقرات الحفل ويبدأ أصدقاء العروسين بالرقص معهم بإسثناء سليم الذي كان يقف في مدخل القاعة وينظر لمصطفي وروان بحنان داعيا الله أن يتم فرحتهم علي خير ليفيق من شروده علي صوت شذي إبنة عم سهي.
شذي بخجل :واقف هنا ليه يا سليم.
سليم بهدوء :مفيش واقف بتفرج عليهم.
شذي بمكر:طيب ليه مش بترقص معاهم شكلك كده عجزت والعضمة كبرت.
لينظر لها سليم بصدمة وسرعان ما ينفجر بالضحك علي حديثها لتشاركه الضحك هي الآخري.
غافلين عن من تقف بالخارج والأبم يعتصر قلبها وعيونها تزرف بالدمع لتغادر سريعا وتفر هابة إلي محل ما أتت.
ليصمت سليم فجأة وهو ينظر خلفه .
لتتحدث شذي بإستغراب:مالك يا سليم أيه إلي حصل.
سليم بحيرة:ها لأ مفيش بعد إذنك شوية وجاي ليغادر سريعا تاركاً أياها في حيرتها.
في خارج القاعة.
يقف سليم وينظر حوله بلهفة فقلبه ينبض بشدة معني هذا أن جنة قريبة منه لكن خاب أمله عندما لم يجد أحد بالخارج ليزفر بحزن ويتجه للداحل ليتفاجئ بحسام الذي حضر للتو ليسلم عليه ويتجهوا للداخل.
بعد فترة.
ينتهي الزفاف ويغادر الجميع ويتجه العروسين لعش الزوجية.
##########################
في شقة مصطفي.
تقف روان بخجل وهي تنظر أرضا ليقترب منها مصطفي بحنان بعد أن أغلق باب الشقة.
ليتحدث بحنان وهو يقف أمامها ويرفع وجهها بيده أيه يا أميرتي مالك.
روان بخجل :مفيش.
مصطفي بمكر:مفيش أمال وشك قلب فراولة كدة ليه.
روان بخجل:لأ مش أحمر.
مصطفي بضحك:خلاص يا قلبي مش أحمر طيب مش يلا.
روان بخضة :يلا أيه.
مصطفي بمكر :نصلي ركعتين سوا يا روحي.
روان براحة:حاضر ليضحك مصطفى بصب عليها ويحملها علي حين غفلة ويدور بها.
##########################
بعد مرور ثلاث سنوات.
في منزل سليم وعائلته يجتمع الجميع في حفل عيد ميلاد الصغيرة جنة إبنة مصطفي وروان فقد سماها سليم بإسم محبوبته بعد طلب روان ومصطفي منه أن يسميها هو.
يقف سليم أما طاولة التورتة التي تحمل رقم 2وهو يحمل جنة بحنان فهي حبيبة خالها الغالية بينما يقف علي يمينه والدته وبجوارها مصطفي وروان وعائلته وعلي يساره رامي وسهي وإبنهم مالك ذو 3سنوات ويغنون للصغيرة حادي بات زاي تو يو لتنتهي الأغنية ويطفئوا الشمعة ويبدأو في معايدة الصغيرة بحنان.
ليرن جرس الباب.
ليذهب رامي ليفتح ليجد فتاة ترتدي نقاب وتبكي بشدة فين سليم.
رامي بتساؤل :مين حضرتك.
ليأتي سليم وهو يحمل الصغيرة ويتحدث بإستغراب وهو ينظر لرامي ثم يرفع عينه ويتطلع للعيون الباكية التي أمامه ليفتح عينه بصدمة :جنة.
جنة بدموع ولهفة وهي تقترب منه وتمسك يده ألحقني يا سليم خطفوا أبني.
سليم……….
نهاية الجزء الآول.
تمت بحمد الله.
بقلم زينب سعيد.
الجزء التاني هيبدأ من يوم السبت إن شاء الله.
جروب الفيس .
خواطر وروايات زوزو"بقلم زينب سعيد"
آتمني تعملوا متابعة عليها .
دومتم سالمين.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم زينب سعيد
راية شاطئ الحب والهوي
واقفة علي الشاطئ تنظر للأمواج المتلاطمة آمامها بشرود رغم برودة الشتاء لكنها تعشق الوقوف علي الشاطئ في الصباح تستنشق نسمات الهواء الباردة تفكر في ماضيها الأليم أهكذا ينتهي الحب لا تدري ما الذنب الذي فعلته في حياتها لتعاقب بمثل هذا العقاب لما يجب أن تتحمل أخطاء غيرها دائما لتغمض عينها بألم وتضم الشال علي كتفيها عائدة إلي حيث أتت……….
غافلة عن العيون الحادة التي تراقبها منذ أن خطت قدمها خارج المنزل فهو يخشي أن تفكر في الهروب منه فهو لن يتحمل فقدانها مرة آخر……..
يتبع………..
بقلم زينب سعيد القاضي.
مين هيتابع؟؟؟
نزل الفصل الآول أعملوا متابعة لصفحتي وضفوها للمكتبة
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم زينب سعيد
يبدأ في قيادة سيارته وفور خروجه من البوابة يتفاجئ بمن تقف في منتصف الطريق أمام سيارته ليفرمل السيارة بلهفة قبل إصطدامها لتشتعل عيناها بشر ويترجل من سيارته وهو يصيح فيها بعصبية:أنتي مجنونة أيه إلي بتعمليه ده!
لتصيح هي بوجع:أه مجنونة فعلاً مجنونة أني حبيت واحد زيك قلبه حجر مجنونة لما تخطب وأفضل أحبك مجنونة وأنا مستحملة معاملتك ليا ليه بتعاملني كده ليه أنا عملت ليك حاجة متحبنيش يا سيدي بس متوجعش قلبي كده مش كل لما تشوفني تكسر قلبي من غير سبب لتنهار باكية وتسقط أرضاً علي ركبتيها........
رواية لم تكن النهاية..
بقلم زينب سعيد القاضي.
معرض القاهرة الدولي 2023
طريق المعالي للنشر والتوزيع.
متاح توصيل أونلاين داخل وخارج مصر
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم زينب سعيد
تدمع عيناه ويردد بأسي:غصب عني والله العظيم غصب عني أنا أدبحت قبلك يا ليان عارفة يعني بعد ما كنت بشوف نظرة الناس ليا فخر بقيت أشوفهم نظرات شفقة عارفة يعني الجامع إلي كنتي بتصلي فيه كانوا بيختاروكي إمام دلوقتي محدش بيفكر يجي يطلب مني ليكمل بغصة هيطلبوا مني أبقي إمام وأنا بصلي علي كرسي بروح الجامعة وأنا شايف نظرات شماتة وشفقة من زمايلي حتي الطلبة بتوعي إلي بيبص بشفقة والي شمتان.
لتتحدث ليان ببكاء:طيب ذنبي أنا أيه ؟
ليصيح بعنف ذنب ده وهو يقوم بخبط ساقه المصابة في الجدار لينخلع الطرف الصناعي من ساقه ويسقط أرضا بجسده ليستند علي الحائط بأسي ويردد بحسرة كنتي عايزاني أنام جنبك كده قالها وهو يشير لساقه المبتورة عايزة تصحي كل يوم علي المنظر ده 💔💔💔
#معرض القاهرة الدولي للكتاب .
#رواية لم تكن النهاية.
#زينب سعيد القاضي.
#التصنيف دراما إجتماعي.
#طريق المعالي للنشر والتوزيع والترجمة.
#دولار وكتاب.
#صالة 2.
#جناحA43.
متاح توصيل الرواية أونلاين داخل وخارج مصر .
هكون موجودة آول جمعة يوم 27 تاني جمعة يوم3 لو حد حابب النسخة موقعة.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم زينب سعيد
الرواية الجديدة يا حلوين 😍 ♥️ ❤️
يلا يا شباب إلي لسه معملش متابعة يعمل متابعة للأكونت ويتابع معانا
رواية إرث الحب والآلم.
زينب سعيد القاضي.
صعد غرفته وهو علي وضعه يفكر في تلك الحرباء نيڤين هو علي يقين أنها تتصنع الود والإحترام وتتظاهر بما ليس بها بالفعل.
زفر بحنق وخرج الي الشرفة وقف منتظراً عودة شقيقه علي أحر من الجمر استند بجزعه العلوي علي سور الشرفة وظل شارداً حتي أنه لم يشعر بفتح باب الغرفة ولا دخول زوجته من الأساس.
دلفت الغرفة كي تطمئن عليه فهو علي غير عادته لم يأتي يطمئن عليها مثل كل يوم وجدته يقف هكذا وشارداً في ملكوته.
إبتسمت بدلال وأقتربت منه وضمته من خصره بحب مستندة برأسها علي ظهره.
إنتفض الآخر أثر لمستها الحانية علي صدره والتي تثري داخل أواصله.
"أبعدي يا نيڤين"
جملها نطقها بعفوية أثر ما يدور بعقله الباطل عن هذه الحرباء التي تلقي بشباكها عليه هو وشقيقه التف سريعاً وجد زوجته تقف متنصمة من هول ما أستمعت له زوجها حبيب الروح ومالك قلبها قد ناداها بإسم إمراءة آخري من جنس حواء..
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الأربعون 40 - بقلم زينب سعيد
متابعة وفلو لأكونت الواتباد وضيفوا الرواية في المكتبة يا سكاكر 😍.
#اقتباس
صعدت غرفة النوم وجدت زوجها يجلس على الفراش شارداً، أغلقت باب الغرفة بخفة وأتجهت إليه بمرحها المعتاد:
-حبيبي بيعمل أيه ؟
تبسم بحب وقال:
-هكون سرحان في أيه مثلاً ؟
حكت جبينها بتفكير مصطنع وقالت:
-ممممممم يمكن مثلاً بتحب جديد ؟ أو بتفكر في واحدة ولا حاجة ؟
أتسعت إبتسامة الآخر وأعجبته لعبتها وقرر مراوغتها بدهاء:
-ما هو أنا بحب جديد فعلاً، ومش أي حب أنا بعشقها يا صفا حاجة كده مختلفة تخطف قلبك نفسي اعرفك عليها أوي وأتمني متزعليش أني حبيتها أكتر منك بس أنتي لو شوفتيها هتعذريني علي حبي ليها.
تجمعت الدموع في عين الآخري بصدمة، وتدراكت بحزن تحافظ علي ما تبقي من ماء وجهها:
-ربنا يخليها ليك.
أستشعر ولكن تجاهل ذلك وأكمل حديثه:
-أنا أه بحبك يا صفا وكل حاجة أنتي مراتي أولا وأخيراً بس أنتي عارفة الحب مش بإيدنا ولا أيه.
ابتلعت ريقها بمرارة وقالت:
-عندك حق الحب مش بإيدنا طيب هسيبك أنا براحتك محتاج حاجة ؟
تحدث بمكر:
-مش حابة تشوفيها ؟
أشتعلت الغيرة داخلها وأرتفع هرمون الأدرينالين داخلها معلناً عن تمرد روح الأنثى داخلها ردت بغرور مصطنع:
-وأشوفها أنا ليه ؟ مش هي عجباك أنت ؟ يبقي خلاص مش مهم أشوفها أصلها أذواق وممكن متعجبنيش وأنا الصراحة مش بحب أجامل ولا حابة أكسر قلبك.
أبتسم بخبث وعينيه تلمع ببريق ماكر:
-لأ اطمني ولا رأيك ولا رأي غيرك هي قاعدة علي قلبي ومربعة حتي لو بالنسبة ليكي مش حلوة هي بالنسبة ليا ملكة جمال ها هتشوفيها ولا ؟
#رواية_تائهة_في_قلب_أعمى
#زينب_سعيد_القاضي
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم زينب سعيد
وَمَا تَهْوَى الأنْفُسُ
اقتباس..
توقف فجأة قبل أن يصطدم بالشخص الذي ظهر أمام سيارته فجأةً، مما جعل رأسه تصطدم بعجلة القيادة، عاد إلى الخلف بجسده ووضع يده علي جبينه يتحسسه بألم بعد أن أطمئن من عدم وجود جرح، أحضر مسدسه من تابلوه السيارة وترجل منها بحذر، تفاجئ بفتاة مغشيًا عليها أمام سيارته حدق بعينيه في المكان حوله حتى وجد الطريق خالي تمامًا وضع مسدسه في بنطاله، وأقترب منها يتحسس نبضها برفق، تنهد براحة عندما وجدها على قيد الحياة، استقام بجسده وتنهد براحة وأردف داخله باستياء:
-يعني سيبتي طول النهار وجاية آخر الليل للعبد لله وتقفي قدام عربيتي؟
حملها وهو ينظر إلى ملامحها الملائكية، ولكن مهلًا يبدو أنها تهرب من شيء ما، فعليه الإبتعاد أولًا وبعدها يعرف من تكون؟ وماذا تفعل في هذا الوقت المتأخر؟
(جميعهم همهمة ونحن الصدى)
كونوا بالقُرب.
#وَمَا_تَهْوَى_الأنْفُسُ.
#بيت_الروايات_للنشر_والتوزيع.
#صالة_٤.
#جناح_A11.
#أقلام_تشدو_تحت_سقف_بيت_الروايات.
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم زينب سعيد
مين جاي المعرض يوم الجمعة عشان التحفة دي وعشان يشوف زوزو.
ماذا يحدثُ إن تخلي عنكِ أقرب شخص إليكِ وأصبحتِ وحيدة بمفردكِ؟ وأن من كنتِ تشعرى أنهُ السند والأمان لم يكُن سوى شخص جشع وخائن يريد فقط أن يستغلك من أجل تحقيق أطماعهُ، وفجأةً تجدِ نفسك قد وقعتِ فى براثن رجلًا لا تعرفينهُ ولا يعرفكِ من قبل والأدهى إنهُ أصبح زوجكِ بطلبٍ من والدكِ وهو على فراش الموت هل سيكون هو العوض لكِ وسندك الذي افتقدتيه أم سيكون للقدر رأي آخر؟
كان يظن أن حياتهُ قد توقفت، ليس لديه هدف أو أمل في البقاءِ، لكن حالفهُ الحظ وأرسلها إلي طريقهُ كي تكون السبب في أن يعود إلي حياتهُ من جديد لأجلها، كأن القدر أراد أن يجمع شتاتهم، ليطيب جراحهما، تاركين العنان لما تهبهُ الأقدار، وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ.
رواية: وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ.
إسم الكاتب: زينب سعيد القاضي.
#بيت_الروايات_للنشر_والتوزيع
هكون موجودة الجمعة الثانية ٢٠٢٥/١/٣١ بإذن الله ❤️ إلي مش هيقدر يجي المعرض يقدر يطلبها أون لاين 01003485194
#صالة_4_جناح_A11
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2025
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم زينب سعيد
هكون في انتظاركم يوم الجمعة ١/٣٠ في صالة ٤ جناح A 12 دار بيت الروايات للنشر والتوزيع ❤️❤️
مر وقت كبير ولم يعود، ومن حين إلى حين تنظر إلى ساعتها، حتى وجدت إنه قارب على الساعة ولم يهبط، نظرت إلى هاتفها الذي نفذ شحنه، فزفرت باستياء فلا يوجد حل سوى أن تهبط بنفسها وتصعد إلى الأعلى لترى سبب تأخره، ولكن لن تدلف إلى داخل الشقة، ستقف أمام الباب تطمئن عليه وتهبط مرةً أخرى إلى السيارة.
فتحت باب السيارة بخفة، واتجهت إلى داخل العقار الذي يقطن بها، اتجهت إلى المصعد واستقلته متوجهه إلى الطابق الثالث؛ توقف الأسانسير عند الطابق المنشود، وخرجت هي منه متجه إلى الشقة. ولكن الغريب أن باب الشقة كان مفتوحًا، لكنه مواربًا بعض الشيء، انقبض قلبها بعض الشيء ومع ذلك وقفت أمام الباب ووضعت يدها على زر الجرس، ولكن لا يوجد رد، اضطرت أن تفتح الباب بحذر شديد وأن تدلف إلى الداخل وما أن خطت بقدميها إلى الداخل شهقت بصدمة وهي تضع يدها على فمها من هول ما رأت.
فما رأته كالتالي، رامي ممدد على الأرض جثةً هامدة وحوله بركة من الدماء، ونصل حاد مغروس في منتصف صدره، فضلًا عن عدة طعنات في بطنه.
تحركت بقدمين هلاميتان، وجست جواره أرضًا، وهي تحاول إفاقته:
«رامي فوق يا رامي إنتَ عايش صح؟ رد عليا.»
باتت تحركه بحذر شديد وهي تناديه أن يفيق دون فائدة، هذا آخر شيء تتذكره قبل أن يغشى عليها جواره….
اسم العمل: وَآنَ لِلقَلبِ أَنْ يَطِيبْ
اسم الكاتب: زينب سعيد القاضي
دار بيت الروايات للنشر والتوزيع.
صالة: 4
جناح: A12
للحجز والاستفسار، يرجى التواصل من خلال الواتس آب فقط:
01003485194