تحميل رواية «عهد رحيم "زواج تحت النظر"» PDF
بقلم ديدا الشهاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 1 رحيم : ادخلى غيرى الفستان يا عروسة دخلت ريم الاوضة و هى مكسوفة و مبسوطة و جواها مشاعر مختلفة و عكس بعض و لكن فجأة اول ما دخلت الاوضة لقيت حماتها قاعدة على السرير و مبتسمة ابتسامة فيها نصر و خبث حماتها (كريمة ) : مالك يا حبيبتى خايفة ليه أنا زى ماما هساعدك تغيرى الفستان يا حبيبتى ريم فضلت واقفة و هى مش عارفة تقول ايه و ايه الموقف اللى هى فيه يعنى ايه اللى يخلى حماتها تكون موجودة فى اوضة نومها ليلة د*خلتها كريمة و هى بتقرب من ريم علشان تساعدها تغير لبسها هنا ريم ثارت و عضبت جدا ريم :...
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الأول 1 - بقلم ديدا الشهاوي
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الاول 1
رحيم : ادخلى غيرى الفستان يا عروسة
دخلت ريم الاوضة و هى مكسوفة و مبسوطة و جواها مشاعر مختلفة و عكس بعض
و لكن فجأة اول ما دخلت الاوضة لقيت حماتها قاعدة على السرير و مبتسمة ابتسامة فيها نصر و خبث
حماتها (كريمة ) : مالك يا حبيبتى خايفة ليه أنا زى ماما هساعدك تغيرى الفستان يا حبيبتى
ريم فضلت واقفة و هى مش عارفة تقول ايه و ايه الموقف اللى هى فيه يعنى ايه اللى يخلى حماتها تكون موجودة فى اوضة نومها ليلة د*خلتها
كريمة و هى بتقرب من ريم علشان تساعدها تغير لبسها
هنا ريم ثارت و عضبت جدا
ريم : رحيييييييم رحيييييييييم
رحيم دخل فى حالة من الزعر : ريم انتى كويسة
ريم نظرت لوالدته ثم نظرتله فى حرج من الموقف
رحيم ببرود : مالك يا ريم فى ايه يا ماما
كريمة : معرفش يا رحيم أنا قولت ادخل اساعدها تغير الفستان و الطرحة اكيد مش هتعرف تعمل كده لوحدها
رحيم : مالك يا ريم
ريم بهدوء و بتحاول تحل الموقف : طنط أنا مش متعودة حد يساعدني فى اللبس معلش
كريمة : انا زي ماما حد يتكسف من ماما برده يا ريم
ريم بتبص لرحيم اللى واقف بارد جدا و عادى
ريم : اظن يا طنط أن فى شوية خصوصية ليا أنا و جوزى فى بيتنا
كريمة : من اولها كده يا مرات ابنى انت ساكت يا رحيم و شايفها برتفع صوتها على امك من اول يوم ليها هنا فى البيت أنا غلطانة اعتبرتك بنت من بناتى و قولت علشان اخفف عنك توتر اليوم و اساعدك ليه المعاملة ديه يا بنتى و تنصعت البكاء و طلعت من الاوضة بغضب
ريم : يا طنط لحظة حضرتك فهمتى غلط يا طنط يا طنط
و لكن كريمة طلعت بيتها و هى تبتسم بخبث
رحيم : انتى ازاى تعاملى والدتى كده
ريم : و هو طبيعى يا رحيم ادخل اوضة نومى القى حد وقفلى فيها
رحيم : ماما مش حد غريب و كانت قصدها تساعدك و بعدين ديه ست زيك انتى مكبرة الموضوع و بعدين ماما متعودة على كده مع مراتات اخواتى هما مش زيك
ريم بصتله بصدمة هو ده رحيم حبيبى و اللى فضلت مستنيها ٦ سنين علشان نتجوز لاول مرة تحس انها متعرفوش و لكن رجعت قالت طالما بيحب ماماته ديه حاجة كويسة و اللى ملوش خير فى اهله يعنى
ريم خرجت لرحيم الصالة لانه كان زعلان
ريم : أنا اسفة يا رحيم
فجأة بدون اى مقدمات رحيم &;
ريم و الدموع فى عيونها
&;
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الثاني 2 - بقلم ديدا الشهاوي
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الثاني 2
2
فجأة بدون اى مقدمات رحيم ضر*بها قلم
ريم و الدموع فى عيونها 🥺🥺 دخلت اقرب اوضة و قفلت الباب المفتاح و فضلت تعيط
و رحيم قاعد بره بزهق من اللى عمله و أنه ازاى اتعصب عليها و اكيد خوفها منه من اول يوم مع بعض
قرب من الباب بشويش و بصوت ساكن
رحيم : ريم أنا آسف بس انتى عارفة يا ريم انى اهلى خط احمر
ريم كان نفسها في الوقت ده تفهمه انها مش بتطاول على مامته بس اكيد لازم يكون ليها خصوصية و لكن اكتفت بالصمت و مرضتش تفتحله الباب تكلمه
رحيم : براحتك يا ريم
فضل نايم على الكنبة و هى فى الاوضة لحد الصبح و استقيظ رحيم على والدتها تنظر له بتذمر
كريمة : و هى نيمتك على الكنبة المحروسة
رحيم : ماما قولتلك متفتحيش بالمفتاح أنا مش معرفها انك معاكى نسخة
كريمة : و انت عامل ليها حساب و ممشية كلامها عليك ده انت عريس يا بنى ده منظر عريس لا حول ولا قوه الا بالله أنا كنت جايبلكم الفطار و أكملت بشماتة و هى تتشفى: و اباركلكم يا عرسان
رحيم : شكرا يا ماما تعالى افطرى
كريمة : لاء سبقتك مش كنت اتجوزت رحمة بنت خالتك بدل اللى مش اللى جايبه ديه
رحيم بجدية : الله يبارك فيكى يا ماما و شوية و احصلك أنا و ريم
كريمة : ماشى يا رحيم بكرة تقول كان عندى حق و طلعت بيتها
رحيم خبط على ريم فتحت له الباب و كانت لسه صاحية
لقها لسه بفستان الفرح و لكن كانت فكت حجابها و لاول مرة يشوفها رحيم بشعرها كان بنى فاتح و طويل جدا
رحيم : انتى لسه بالفستان يا ريم
ريم بنعاس : نمت منغير ما احس و تذكرت امبارح و نظرت له و تركته
رحيم مسك ايديها برفق : أنا آسف يا ريم خلاص ده امبارح كان فرحنا انتى حبيبتى يا ريم
ريم : عن إذنك هغير
رحيم : احنا هنطلع لماما فى ضيوف كتير عايزة تباركلنا
ريم : حاضر
لبست ريم فستان بيج هادى و حجاب بسيط و كان شكلها جذاب جدا
رحيم اخد ريم و طلعوا بيت حماتها
شوية و نزلت ريم بيتها لكن انصدمت من اللى شافته كان كل هدومها بره الدولاب و ستات كتير قاعدة تتفرج عليه و حاجات كلها بره و بيتفتش فيها
ريم 🥺🥺
&;
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الثالث 3 - بقلم ديدا الشهاوي
شوية ونزلت ريم بيتها،
لكن انصدمت من اللي شافته.
كان كل هدومها بره الدولاب،
و ستات كتير قاعدة تتفرج عليه،
وحاجاتها كلها بره وبيتفتش فيها.
ريم 🥺😳
ولكن محدش اهتم بوجود ريم من الأساس،
وكملوا فرجة على حاجاتها،
حتى أدق تفاصيل بيتها عرفنها.
كريمة:
مش تقدّمي حاجة لضيوفك يا ريم؟
ريم كانت بتغلي من جوا،
ومش فاهمة إزاي الناس دي،
وده من تاني يوم وبيحصل فيها كده،
وإيه مال لو سكتت شوية كمان هيحصل إيه؟
ريم بحزم وجدية شديدة:
طنط أنا مش مسمحة لحد يدخل أوضتي ويفتش بالطريقة دي.
كريمة:
نفتش إيه يا بنتي؟ أنا بوريهم فرشك يا حبيبتي.
ريم:
أنا مش موافقة، وبكل احترام بره الأوضة.
كريمة:
إنتي بتطرديهم يا مرات ابني؟
الستات طلعوا،
وكريمة بصت لريم بتحدي وتوعد.
كريمة:
عندك حق يا مرات ابني.
وتلعت معاهم.
فات ساعتين،
وريم مش رضتتش تحكي لرَحيم علشان ميتخنقوش أكتر.
رَحيم نادى على ريم،
اللي فضلت قاعدة طول اليوم في أوضتها مضايقة.
ريم:
نعم.
رَحيم:
ممكن ننسى إمبارح؟
ريم:
يا رَحيم أنا...
رَحيم حط إصبعه على شفايفها.
رَحيم بحنان:
مش عايز نفكّر إمبارح خالص.
تعالي نصلّي ركعتين سوا.
ريم بابتسامة بريئة:
حاضر.
وبعد ما صلّوا،
بدأ يقترب منها،
وحملها واختلى بيها في غرفتهم،
لكن كانت دقايق وسمعت صوت خبط بره.
ريم:
رَحيم إيه ده؟
رَحيم مش مركّز غير معاها:
متّركزيش.
ولكن كان الصوت عالي،
وكأن حد بره بيعمل حاجة.
ريم:
ابعد يا رَحيم أشوف في إيه.
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الرابع 4 - بقلم ديدا الشهاوي
بعد ما صلوا بدأ يقترب منها
و حملها واختلى بيها في غرفتهم
ولكن كانت دقايق ووجدت صوت خبط بره.
ريم: رحيم إيه ده؟
رحيم مش مركز غير معاها: متركزيش.
ولكن كان الصوت عالي وكأن حد بره بيعمل حاجة.
ريم: ابعد يا رحيم أشوف في إيه.
رحيم قام بزهق: في إيه؟
ريم: إنت مش سامع الصوت اللي بره؟ شوف في إيه.
رحيم خرج ودخل الأوضة لريم.
ريم: إيه؟
رحيم: ولا حاجة.
ريم: ولا حاجة إزاي؟ إومال إيه الصوت اللي بره ده؟
رحيم بارتباك: ده من شقة ماما مش شقتنا.
ريم: أنا متأكدة إنه من عندنا.
وقامت تشوف في إيه، لقيت والدته واقفة في المطبخ مع مرات ابنها التاني وبيطبخوا.
كريمة: إزيك يا ريم؟ معلش عندنا عزومة وبنجهز وكل البوتجازات فوق شغالة وكنا عايزين نعمل حاجة في مطبخك.
ريم بصت لرحيم ومكنتش عارفة تقول إيه.
وسابتهم ودخلت أوضتها تلم هدومها.
رحيم دخل الأوضة.
رحيم: إنتي بتعملي إيه؟
ريم: رحيم أنا صحيح وفقت أعيش في نفس البيت اللي مامتك وأخواتك فيه بس مكنتش فاهمة إن كل ده اللي هيحصل.
رحيم: إنتي ليه مضايقة؟ هي معملتش حاجة للدرجة دي.
ريم: أصلاً مامتك دخلت البيت إزاي؟
رحيم بارتباك: أنا مكنتش قافل الباب كويس.
ريم: أنا في بيت أبويا يا رحيم، لو لقيت حل أبقى تعالى.
رحيم اتعصب وشدها: إنتي راحية فين؟ فكراني مش راجل؟ مش هعرف أمشي كلمتي عليكي ولا إيه؟ أنا الظاهر علشان سايبك براحتك ومش غصبك على حاجة وبقول أحسن أجيب بالرضا أبقى أنا مش قادر عليكي؟ لا ده أنا قادر عليكي وعلى أبوكي كمان.
ريم: ابعد عني يا رحيم بقولك.
رحيم لم يهتم وقطع هدومها بوحشية ما اهتمش بأي حاجة ولا دموعها
وكانت تستمع لكل ذلك كريمة وهي مبتسمة وطلعت بيتها.
عند رحيم
بعد عن ريم وهو متفاجأ ويكاد يجن جنونه وبص لريم.
رحيم بغضب: انطقي إزاي؟
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الخامس 5 - بقلم ديدا الشهاوي
رحيم لم يهتم وقطع هدومها بوحشية،
ما اهتمش بأي حاجة ولا دموعها،
وكانت تستمع لكل ذلك كريمة وهي مبتسمة وطلعت بيتها.
عند رحيم
بعد عن ريم وهو متفاجأ ويكاد يجن جنونه وبص لريم.
رحيم بغضب:
انطقيييييييييي ازاي انتي مش بنت.
ريم بدموع وضعف:
انت بتقول ايه.
رحيم:
بقول ايه انتي هتستعبطيني يا زبالة انتي.
ريم بدموع وهي مش فاهمة حاجة.
رحيم:
وعملالي مؤدبة وبنت ناس وانتي اصلا صايعة.
ريم:
انا مش مسمحك تشكك في أخلاقي،
انت عارفني كويس يا رحيم،
وانا رايحة لابويا وعايزة ورقتي توصلي.
رحيم:
انتي هتستهبلي يا بت.
ريم:
بقولك مش هقعد فيها يا رحيم.
رحيم:
أنا هخليكي تكرهي نفسك يا ريم،
ومش هطلقك وطز فيكي وفي ابوك كمان اللي معرفش يربيكي.
سابها تبكي ونزل هو،
فات يوم وهو بره وكان قافل عليها من بره،
ونبه محدش يطلع لها.
وعلى تاني يوم بليل دخل رحيم مصطحب في أيده رحمة بنت خالته،
وهي مرتدية فستان فرح.
ريم بضعف وهي بتصبلهم،
ومحستش غير وهي مغمي عليها.
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل السادس 6 - بقلم ديدا الشهاوي
بالليل دخل رحيم مصطحب في إيده رحمة بنت خالته وهي مرتدية فستان فرح.
ريم بضعف وهي بتصبلهم وما حسّتش غير وهي مغمى عليها.
رحيم جرى عليها شالها.
رحمة:
تلاقيها بتستعبط سيبها وتلاقيها قامت لوحدها يا رحيم.
رحيم ما هتمش بكلام رحمة وراح دخل أوضته هو وريم وفضل باصص ليها وإنها ليه عملت فيه كده وهو حبها سنين وصعبت عليه شكلها وفوقها وجاب لها عصير وقام.
كريمة دخلت عليها الأوضة.
كريمة:
يلا يا ريم سيبي الشقة علشان ياخدوا راحتهم وتعالي باتي عندي في أوضة رحيم تحت نضّفت لك الأوضة.
ريم بحزن:
رحيم قالك كده؟
كريمة بكدب:
أيوة طبعا أومال يعني هعمل كده من نفسي يا بنتي يلا.
ريم حست في الوقت ده بصوت كسر قلبها ممكن لأن في اللحظة دي أدركت أن حبيبها وجوزها دلوقتي مع حد تاني بيديلوا نفس المشاعر اللي المفروض كانت ليها لوحدها.
نزلت ريم ورحيم فضل في الأوضة مع رحمة حاسس إنه مخنوق وقاعد على الكنبة لحد ما نام وما كلّمَش رحمة كلمة واحدة.
بينما ريم تحت في أوضة رحيم.
فجأة في نص الليل.
كان راجع أخو الصغير رحيم من الشغل (أدهم) ودخل أوضة رحيم زي كل يوم ينام فيها وداخل بكل تلقائية وهو بيفك زراير قميصه ظنا منه إن مفيش حد في الأوضة.
وبيشغل النور وجد ريم نايمة زي الملائكة وكان أول مرة يشوفها بلبس بيتي وبشعرها وكانت نائمة نوم عميق هروبًا من الواقع.
فضل يتسرق النظرات وفجأة.
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل السابع 7 - بقلم ديدا الشهاوي
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل السابع 7
7
كان راجع اخو الصغير رحيم من الشغل ( ادهم ) و دخل اوضة رحيم زى كل يوم ينام فيها و داخل بكل تلقائية و هو بيفك زراير قمصيه ظنا منه أن مفيش حد فى الاوضة
&;و بيشغل النور وجد ريم نايمة زى الملائكة و كان أول مرة يشوفها بلبس بيتى و بشعرها و كانت نائمة نوم عميق هروبا من الواقع
&;فضل يتسرق النظرات و فجأة سمع صوت حاجة وقعت على الأرض و كانت كريمة اللى وقعتها و هى دخلة اوضتها بسرعة ( يا ترى كانت بتنيل ايه اقصد بتعمل ايه 🙂)
&;خرج بسرعة علشان خاف حد يفهم غلط
&;فضل طول الليل يفكر فى شكلها و نسى للحظات أنها تبقى مرات اخوه و استغرب ايه نايمها عندهم و لكن استغفر ربنا و نام
&;تانى يوم الصبح قامت ريم من النوم و مكنتش واخدة بالها و خرجت بره و لكن كان قاعد فى الصالة رحيم بس نزل يفطر مع مامته
&;رحيم و يعينه احمرت من الغضب من لبسها
&;ريم كانت لسه صاحية و مش مركزة و لما شافت رحيم ظنت أنهم فعلا فى بيتهم
&;رحيم : انتى بتعملى هنا ايه و ايه اللى انتى لبساه ده
&;ريم بنعاس : فى ايه
&;رحيم راح شد*ها من شعرها و طلع بيها شقتهم
&;رحيم قفل باب الاوضة عليهم
&;رحيم : كنت بتعملى ايه تحت باللبس ده
&;ريم : أنا ماخدتش بالى و كمان أنا عملت اللى انت عايزه امبارح بتسال ليه دلوقتى
&;رحيم بعدم فهم : اللى أنا عايزه ايه هو أنا قولتلك تنزلى من البيت بتك*سرى كلامى
&;ريم : طنط هى اللى قالتى انزل معاها و انك طلبت كده
&;رحيم : انتى بتكدبى كمان يا ريم
&;ريم : و الله مش بكدب
&;رحيم : حلو أنا هسال ماما دلوقتى قدامك
&;و اتصل رحيم فى الموبيل و فتح الاسبيكر و سالها
&;كريمة : ابدا يا بنى أنا هقول لمراتك تبات تحت ليه يعنى
&;رحيم قفل الموبيل و هو مش طايق نفسه
&;ريم : و الله يا رحيم هى اللى قالتلى
&;رحيم : انتى كنتى بتعملى تحت ايه
&;هنا كان فى صوت من موبيل ريم أن حد بعت رسالة
&;رحيم : افتحى الرسالة قدامى
&;ريم : فى ايه يا رحيم
&;رحيم : بقولك افتحى الزفت
&;فتحت ريم الرسالة كانت من رقم غريب و كانت الصدمة ليها هى قبل رحيم
&;رحيم بغضب : &;&;
&;
بقلم
&;
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الثامن 8 - بقلم ديدا الشهاوي
رحيم: افتحي الرسالة قدامي.
ريم: في إيه يا رحيم.
رحيم: بقولك افتحي الزفت.
فتحت ريم الرسالة، كانت من رقم غريب، وكانت الصدمة ليها هي قبل رحيم.
رحيم بغضب: إيه ده يا بنت الكلب.
كانت صور ريم على السرير وأخوه واقف فاتح زراير قميصه، ولكن مكنش ظاهر وش أخوه، ومركزش في حاجة من كتر ما كان متعصب.
ريم: رحيم أنا معرفش والله الصور إزاي.
رحيم: هو إيه اللي إزاي، نزلتي امبارح من ورايا علشان تقبّليه من إمتى يا زبالة وإنتي ومستغفلاني.
ريم: رحيم ابعد عني، وربنا ما هقعدلك فيها، أنا هروح لبابا وورقتي توصلي، أنا مش هقدر استحمل.
رحيم شدها من شعرها: قولتي هتروحي فين يا بت، والله لأخلي الباقي من حياتك سواد.
ريم: كفاية بقى بجد، أنا مش هقدر استحمل تاني، إنت سلبي في كل حاجة وشكيت فيّا وفي أخلاقي وروحت اتجوزت عليّا وبضربني، إنت إيه إنت، لو فعلا راجل تطلّقني وتسيبني أروح بيت أهلي.
رحيم رماها على الأرض وخرج.
واتصل بوالد ريم وحكاله كل حاجة، ووالد ريم مكنش مصدّق أي كلمة على بنته، ولكن لما شاف الصور أخد نفس رد فعل رحيم.
رحيم: أنا لو كنت وحش يا عمّي كنت عملت ليها فضيحة وطلّقتها من أول ما عرفت، بس أنا عارف شعورك ومقدره.
وترك والد ريم رحيم ومشى من غير حتى ما يسمع ريم ولا حتى رضي يشوفها.
ريم جوا بتجهّز شنطتها، فاكرة والدها بره، اتفاجئت إنه مشى وسابها.
ريم: إنت قولت إيه لبابا، أكيد كدّبت أو فهمته غلط.
رحيم: ده أبوكي شاكرني إني لسه مخليكي على ذمتي.
ريم والدموع: إنت بتقول إيه، إنت بتكدّب، بابا أكيد فاهم حاجة غلط، إنت أكتر حد أنا كرته يا رحيم ومش عايزة أفضل ثانية واحدة على ذمتك.
رحيم: لو قولتيلي كل حاجة والحقيقة أنا موافق أسمحلك يا ريم.
ريم بخوف: لو حكيتلك هتصدّقني.
رحيم بصّلها بصدمة.
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل التاسع 9 - بقلم ديدا الشهاوي
رحيم: لو قولتلي كل حاجة والحقيقة أنا موافق اسمحك يا ريم.
ريم بخوف: لو حكتلك هتصدقني؟
رحيم بصّلها بصدمة.
ريم: يا رحيم أنا والله معرفش حد وأنا مصدومة إنك شاكك فيا للدرجة دي.
رحيم: إنتِ هتستعبطي ما إنتِ مش بنت؟
ريم: كنت نقدر نروح للدكتورة لكن إنت مش عايز كده إنت فضلت تشك فيا وروحت تتجوز عليا... أنا خسارة في حد زيك يا رحيم ومش هسمحلك تشك في شرفي.
رحيم باستنكار: أشك في إيه... أومال لو مكنتش شوفت بعيني واتأكدت بنفسي إنتِ عايزة تجنني والصور إيه كمان هتقوليلي أكيد متركبة؟
ريم: أنا عمري ما خرجت بره بيت أبويا غير في بيتك يا رحيم واليوم الوحيد اللي خرجت منه كان يوم ما طلبت مني كده علشان تروح تتجوز عليا... أنا معرفش الصور دي اتصورت إزاي بس إنت عمري سالت نفسك مين اللي بعت الصور ومصلحته إيه وصورها إزاي؟
رحيم: حلو أوي يا ريم الفسحة في الكلام بقيتي تعرفي تلفي ودوري في الكلام.
ريم: أنا مش بلف ولا بدور أنا بجد زهقت من طريقتك وشكك فيا.. أقولك طلقني يا رحيم أنا مش عايزك تصدقني أنا فعلا وحشة وضحكت عليك طلقني بقى.
وجت تمشي من قدامه بتبص على الأرض لقيت دم كتير منها وهي مش حاسة.
رحيم من خوفه عليها شالها على المستشفى.
في المستشفى.
خرجت الدكتورة تطمن رحيم.
الدكتورة: متقلقش أخت حضرتك بخير دي لخبطة هرمونات ممكن من الزعل.
رحيم: هي مراتي.. المهم هتكون كويسة يا دكتور.
الدكتورة: هو إنتو متجوزين؟
رحيم: أيوة بقالنا أسبوعين.
الدكتورة: بس اللي جوا دي آنسة.
رحيم: آنسة؟
الدكتورة: أيوة.
رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل العاشر 10 - بقلم ديدا الشهاوي
رحيم.. بتقولي إيه يا دكتورة
الدكتورة: مراتك لسه بنت
اتصدم رحيم من كلام الدكتورة ودماغه لافِت وتمنى تنشق الأرض وتبلعه
الدكتورة حست بتوتر رحيم وطلبت منه يروح معاها على مكتبها
وراح رحيم مع الدكتورة للمكتب وحاولت تشرح له إن في كتير عرسان معندهمش الخبرة في ليلة الدخلة وإن في أنواع من غشاء البكارة صعب إنه ينفض أو يظهر علامات على فضّه كمان بسبب التوتر وخوف اللي بيحصل للعروسة وإنه ممكن مع الوقت بينفض ومع العلاقة الحميمة بين العرسان
خرج رحيم وهو مصدوم من الكلام اللي سمعه وإذا إيه كان حقير إنه يتهم حبيبة قلبه ومراته في شرفها وقبل ما يتأكد من أي تهمة تسيءها
وأول ما شاف ريم مقدرش يبص في عينها وهي حست إنه في حاجة مش طبيعية وسألته الدكتورة قالته إيه
ريم: مالك يا رحيم وشك أصفر كده ليه الدكتورة قالت إيه
رحيم: إبدًا قالت لخبطة هرمونات وإنك ضعيفة ولازم تتغذي
خد رحيم ريم ووصلها على البيت وعقله مش فيه بيفكر إزاي يعتذر لريم وياترى هتسمحه على اللي قاله في شرفها
وصلوا البيت وريم طلعت على شقتها وهي مستغربة رحيم سكوته وإنه مبصلهاش طول الطريق
رحيم بقى مخنوق من اللي عمله وتسرعه في جوازه كمان
دخل رحيم بيت والدته وبينده عليها ومش سامع أي صوت بيدور عليها في الشقة لغاية ملاقي صوت طالع من أوضة والدته كان صوت والدته ورحمة بنت خالته
وبدأ يقرب من الأوضة وسمع كلامهم وفجأة سمع اللي خلت الدنيا تسود في وشه