تحميل رواية «عهد الغرام» PDF
بقلم سيليا البحيري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شارع مهجور، تجري بنت بسرعة كبيرة بفستانها الأحمر، الذي يشبه فساتين الأميرات، تهرب من شباب يلحقونها ليقتلوها، وهي لا ترى السيارة التي تأتي تجاهها بسبب دموعها التي تملأ عينيها. ثم اصطدم جسدها بقوة في السيارة ووقعت على الأرض وصار وجهها مليئًا بالدم، فيخرج شاب من سيارته بسرعة ليرى ما حدث. الشاب: يا آنسة، يا آنسة. يشيلها ويتجه بها إلى سيارته ويسوق بسرعة كبيرة، يصل بها إلى المستشفى ويشيلها مرة ثانية ويدخل بها. الشاب: عايز دكتور بسرعة! انتوا واقفين تبصوا عليا؟ اتحركوا! ينفذون أوامره ويحضرون سريرًا م...
رواية عهد الغرام الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سيليا البحيري
فصل 15
في غرفة سليم
استيقظت نيار لتجد أنها بأحضان سليم لتبتسم بحب، فهي تعلم أنه من جلبها إلى الفراش. لتقبّل وجنته بخفة وتغيِّر ثيابها إلى هوت شورت قصير وبلوزة من اللون الأسود، وفردت شعرها وخرجت للحديقة لتجد ملك جالسة ويبدو عليها الشرود، لتسير باتجاهها.
نيار بحب:
صباح الخير يا قمري.
ملك بابتسامة:
صباح النور يا حب.
نيار بفضول:
هااا، بتفكرّي في إيه بقى؟
ملك باللامبالاة:
هيكون في إيه يعني... ولا حاجة.
نيار بجدية:
ملك، أنتِ لسه بتحبي مازن؟
ملك بحزن:
أرجوكِ، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده.
نيار بتعاطف:
ملك، صدقيني مازن بيحبك.
ملك بانفعال:
بيحبني... واللي عمله معايا يوم الفرح ده برضه حب ده...
لم تكمل حديثها إذ بدموعها تنزل عندما تذكرت هذا اليوم، لتجلس نيار بجانبها وتضمها.
نيار بصدق:
والله بيحبك يا ملك، عارفة ده كان دايماً بيقولي إنه لما يحقق حلمه ويتخرج من كلية الطب إنه هيجي يتقدملك، وكل ما أسأله اشمعنى هي؟ كان يقولي دي اتكتبت على اسمي من زمان... وأنتِ عارفة إن مازن أحيانًا مش بيفكر في اللي بيعمله، هو بس كان عايز ينتقم من زياد برغم إنه متأكد إنه هيندم على اللي هيعمله فيكِ... بس هو غبي.
ملك بسخرية:
أنتِ بتقوليلي كده شفقة صح؟
نيار بانفعال صغير:
شفقة إيه يا عبيطة أنتِ... طيب أنا هثبتلك إنه مبحبش غيرك، بس قبل ما أعمل كده عايزة أسألك، أنتِ لسه بتحبيه وعايزة يكون جوزك ولا لأ؟
ملك بألم:
أنتِ عارفة إنه الوحيد في قلبي.
نيار بخبث:
طيب نفّذي الخطة بالظبط.
ملك باستفهام:
خطة إيه؟
لتقترب نيار من ملك وتهمس في أذنها لتبتسم ملك بخبث عندما استمعت لها.
ملك بضحك:
هههه يخربيت أفكارك!
نيار بغرور:
عشان تعرفي إمتي... يلا نروح على البحر شوية.
ملك بموافقة:
أشطا.
ليسيرَا معًا باتجاه البحر ويظلا يلقيان الماء على بعضهما.
على الناحية الأخرى
كان سليم استيقظ وبدل ملابسه ونزل ليبحث عن نيار.
سليم لنفسه:
راحت فين دي على الصبح كده؟
ليذهب باتجاه الحديقة ويجد كلا من أخوات نيار جالسين معًا، لينادي أدهم عليه ويطلب منه القدوم والجلوس معهم، ليوافق سليم ويذهب باتجاههم.
سليم بهدوء:
صباح الخير.
جميعهم:
صباح النور.
أدهم بتساؤل:
هو أنت كنت عارف يا سليم بيه إن نيار أختنا وإحنا بنتفق على الصفقة؟
سليم بجدية:
أولًا من مفيش داعي لـ "بيه" دي، أنا جوز أختك يعني مفيش بينا الشكليات دي، أما عن سؤالك أكيد مازن حكالكم كل حاجة، وآه أكيد كنت عارف بس أنا مش بدخّل الشغل في حياتي الشخصية.
أدهم بغضب خفي:
طب ليه مقلتلناش الحقيقة لما قابلتنا؟
سليم بذكاء:
نيار كانت رافضة إنكم تعرفوا حاجة عنها...
واعتقد القرار دا راجع ليها بس.
سيف بموافقة:
معاك حق.
مازن وهو يريد غلق هذا الموضوع:
كفاية كلام بقي على الموضوع دا.
ليوافقوا الرأي ويبدأوا في الحديث تارة عن العمل وتارة عن نيار وتارة يمزحون معًا، ليعجبوا جميعًا بوقار سليم وطريقته في الحديث، واستمر تسمرهم معًا، إلا أن لمح سليم نيار تمرح على البحر مع ابنة عمها، ليقبض بقوة على يده. ماذا ترتدي هذه الغبية؟ أين بنطالها؟ وما تلك البلوزة القصيرة؟
سليم بغضب من ملابس نيار:
نهار أبوكي أسود إن شاء الله.
أدهم بعدم استيعاب:
إيه؟
لم يهتم سليم له وذهب ليرى تلك الغبية، لتتصنم نيار عندما ترى ذلك الذي تخرج النار من عينيه ولا تعلم لماذا.
نيار بتوتر لهيئته:
إيه دا؟ أنت صحيت إمتى يا حبيبي؟
سليم بغضب:
دا أنا هشرب من دمك.
نيار بخوف:
ليه بس؟
سليم وهو يشير:
إيه الزفت اللي لابسه دا؟
نيار ببراءة استفزته:
دا هوت شورت يا حبيبي.
سليم بانفعال:
شالوا وحطوا عليكي يا بعيدة.
ليخلع جاكيته ويلبسه إياه ثم يحملها للداخل تحت ضحك أخواتها على شجارهم.
*في غرفة سليم*
ألقى نيار على السرير بقوة وهو ما زال ينظر لها بغضب.
نيار بألم:
آه حرام عليك، أنا بني آدمة مش شوال بطاطس بترميها.
ليتجه لخزانتها ويخرج كل ما هو قصير ويبدأ في تمزيقه تحت صدمتها، وعندما انتهى اقترب منها.
سليم:
ابقي أشوفك لابسة قصير تاني قدام حد غيري، عشان المرة الجاية مش هخلي فيكي حتة سليمة.
ليتركها ويذهب لتقول لنفسها بذهول:
أنا خليته يتجنن ولا إيه؟
****************
*بالأسفل*
كانت حبيبة قد ذهبت باتجاه المسبح لتتمشى قليلًا، وأثناء سيرها لم ترَ تلك المياه التي خارج المسبح لتنزلق وتقع بداخله، لتحاول أن تعوم لكن تفشل، ليلقي هشام نفسه بالمسبح حين رآها تغرق وأخرجها وظل يسألها عن حالها وهي تخبره أنها بخير وتشكرُه على إنقاذها، لتذهب لتغير ملابسها المبتلة وترتدي فستانًا بسيطًا بلون الوردي الذي كانت تبدو فيه كطفلة لتعود لهشام مرة أخرى وظلا يتحدثان ويتعرفان على بعضهما، لتعجب حبيبة بذلك الشاب خفيف الظل ذا الابتسامة الجذابة، ليطلب منها أن يتمشيا معًا لتوافق ويسيران ويمرحان معًا ويتأمل هشام وجهها البريء... ليقضيا الاثنان ليلة رائعة وكل واحد منهم يرمق الآخر بنظرات الإعجاب.
*******************
*في غرفة سليم*
بعد ذهاب سليم اقتربت نيار من ملابسها الممزقة وهي ترمقهم بحسرة، وبعد قليل ارتدت بنطال جينز طويل وبلوزة مغلقة قليلًا بلون الأزرق تجنبًا لهذا الغاضب الغيور، لتذهب لغرفة أخيها مازن لتبدأ خطتها.
غرفة مازن
كانت نيار تطرق على الباب ليأذن لها مازن بالدخول ليضحك بقوة حينما يرى ملابسها.
نيار بحنق:
اضحك اضحك.
مازن بمرح:
حلو اللبس المحتشم دا... أنتي مش بتيجي غير بالعين الحمرا ولا إيه؟
لتلقي عليه الوسادة.
مازن وهو يحاول السيطرة على ضحكاته:
هههههه خلاص هسكت.
نيار بضيق:
دا قطعلي كل هدومي القصيرة يا مازن.
مازن بضحك:
تستاهلي، أنتي مش هتيجي غير بالطريقة دي.
نيار بطفولة:
رخم.
لتشرع في الذهاب لكنها تعود مرة أخرى وتقول بخبث:
آآآآه صح، لما تشوف ملك ابقى باركلها.
مازن بعدم فهم:
على إيه؟
نيار ببراءة مصطنعة:
أصلها وافقت على العريس المتقَدملها أخيرًا... والمفروض إن تباركلها دلوقتي يعني مهما حصل أنتوا هتفضلوا ولاد عم وأخوات.
مازن:
...
رواية عهد الغرام الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سيليا البحيري
فصل 16
في قصر شرم الشيخ، بغرفة مازن.
بعد أن أخبرت نيار أن ملك قد وافقت على عريس الغفلة هذا، ظل يتنفس بعنف وهو يتخيل أنها ستكون لغيره، ليترك نيار ويذهب لتلك المغفلة التي ظنت أنها من الممكن أن تكون زوجة غيره، ليبحث عنها ويجدها أمام المسبح ليتجه نحوها بغضب أعمى ويقبض على يديها بغضب.
مازن: أنتي إزاي توافقي على الزفت دا؟
ملك بصدمة من موقفه: انتا مالك أصلاً؟ انت فاكرني هعيش على ذكراك مثلاً؟
ثم تردف بقوة مصطنعة: أنا هتجوز منير وهكون مراته وإن شاء الله أم عياله... وانتا مالكش أي دخل بحياتي فاهم.
لينظر لها بغضب ثم يلقيها بالمسبح لتصرخ.
مازن: المية دي عشان تفوقك، واعرفي حاجة واحدة بس، أنتي عمرك ما هتكوني لغيري.
ثم يردف بصوت عالٍ أفزعها: أنتي فاااااهمة؟
ليتركها ويرحل وسط صدمتها، لتخرج من المسبح وترى الملابس التصقت عليها بسبب الماء لتشرع في الذهاب لغرفتها لتبدلهم وهي تردد: الله يحرقك يا نيار أنتي وأخوكي.
**************
في غرفة سليم.
عندما تركها مازن وغادر، اتجهت لغرفتها لتجد سليم يشاهد التلفاز لتقترب منه ليشح بوجهه عنها لتجلس بأحضانه وتقبل وجنته.
نيار بتساؤل: انتا لسه زعلان مني؟
سليم بتجاهل: ............
نيار بتوسل: خلاص بقى متزعلش..... أنا آسفة.
سليم وهو يمسك جهاز التحكم ويرفع من صوت التلفاز باللامبالاة: ............
نيار بإلحاح: يا سليم بطل رخامة بقى ورد عليا.
سليم: ............
نيار بتسرع: يا رب أموت لو مردتش عليا.
سليم بغضب: أنتي غبية، أنتي إزاي تدعي على نفسك؟
نيار بخوف: سليم أنا.....
سليم بغضب: اخرسي... مش عايز أسمع صوتك.
ليتركها ويغادر بغضب لتبكي بحزن على غضبه منها.
****************
وبالأسفل.
كانوا جميعهم متجمعون ما عدا نيار وسليم، وليتحدثون معًا كأنهم عائلة واحدة وظل كل من هشام وحبيبة يتبادلان نظرات الإعجاب وبعد قليل قد أتت نيار ووجهها يبدو عليه الإرهاق من كثرة بكائها وجلست معهم.
الجد بقلق: مالك يا بنتي شكلك تعبانة.
نيار بابتسامة شاحبة: مفيش يا جدو بس مصدعة شوية..... وعمالة أدور على أدهم ومازن مش لاقيهم.
لتنظر لها أخواها بعدم فهم، أهي تبحث عنهم وكيف وهم أمامها.
الجد بهدوء: هتلاقيهم في الجنينة.
نيار: طب هروح أشوفهم..... عن إذنكم.
لتتجه نحو الحديقة.
أباها عمر بعدم فهم: تشوف مين؟
مازن بضحك على ملامح أبيه: هههههه هي مش قصدها علينا يا بابا، هي بتتكلم عن ولادها أدهم ومازن الصغيرين.
لتتجه الأنظار نحوه بصدمة ويزداد قهر زياد عندما علم أنها أنجبت.
وبالخارج.
وجدت نيار أطفالها يلعبون معًا لتذهب لهم وتجلس معهم قليلاً وهي تحاول أن تنسى حزنها، وبعد انتهائهم من اللعب أخذتهم لغرفتهم ليناموا وعندما غفوا نزلت مرة أخرى للأسفل لتنتظر سليم في الحديقة، لتجد سيف يخرج من المنزل ويداه تنزف لتركض نحوه.
نيار بخوف: إيه اللي حصل في إيدك؟
سيف بحب وهي يراها أنها ما زالت تخاف عليه وتهتم لأمره رغم ما فعله معها: مفيش، الكوبايه وقعت مني واتكسرت وأنا بحاول ألم الإزاز دخل في إيدي.
نيار بقلق: طب استني.
لتمسك يده السليمة وتشده ليجلس على المقعد، وتصعد للأعلى وتأتي بعلبة الإسعافات الأولية وتنزل إليه مرة أخرى وتجلس أمامه على قدميها وتضمد جرحه وهو يرمقها بحب أخوي، لتنهي من تضميد جرحه ليقبل جبينها بحنان.
سيف: وحشتيني يا قلب أخوكي.
نيار بسخرية: أخوكي؟
سيف بحزن ودموعه تسقط: مش هتسامحيني بقى...... عارفة من وقت ما مشيتي وأنا بدور عليكي وبفكر يا ترى حصلك إيه يا ترى أنتي بخير ولا لأ...... أنا عارف اللي عملناه فيكي يخليكي ما تبصيش في وشنا حتى بس أنا متأكد إن قلبك أبيض وهتسامحينا.
نيار وهي تمسح دموعه بحنان: أنا مش زعلانة منكوا....... أنا بس مكنتش مصدقة إنكوا مش بتثقوا فيا للدرجاتي.
سيف بحب: حق علينا، أوعدك إني مفيش أي حاجة بعد كدا هتخلينا نشك فيكي تاني.
ثم يردف بمرح: هااااا صافي يا لبن؟
نيار بابتسامة: ههههههه صافي.
ليضمها باشتياق وظلا يتحدثان معًا لوقت متأخر ثم صعدوا إلى غرفتهم وسليم لم يأتِ بعد لتقضي نيار ليلتها في خوف وقلق على سليم ولم تستطع النوم وأصبحت شاحبة قليلاً.
*************
وباليوم الثاني.
أتى سليم ليجد نيار ما زالت مستيقظة، لتركض نحوه حينما تراه وتضمه بشدة ولكنه أبعدها ببرود.
نيار بقلق: انتا كنت فين يا سليم طول الليل؟
سليم باللامبالاة: كنت بلف شوية.
نيار بتساؤل: طب انتا......
سليم ببرود: مش عايز أتكلم دلوقتي أنا تعبان وعايز أنام، تصبحي على خير.
ليتخطاها ويتجه للفراش، ونيار تنظر له بحزن وتذهب لتنام بجانبه ليعطيها ظهره ويغفو لتنزل دموعها وتغفو بتعب.
وبعد مرور ساعات.
قد اجتمع الجميع على طاولة الغداء ليتناولوا الطعام معًا لتنظر نيار لسليم بحزن فهو ما زال يتجاهلها لتقلب في صحنها وهي ليس لديها شهية للطعام.
نيار بإرهاق: بعد إذنكوا.
زياد بخوف: بس أنتي مكلتيش حاجة.
ليرمقه سليم بغضب وغيرة وتزداد قبضته على يده.
نيار ببرود: مليش نفس هطلع أشوف الولاد.
أمها بقلق: طيب تاكلي بعدين بس الأول نامي شوية عشان شكلك تعبانة.
نيار بابتسامة شاحبة: حاضر.
لتشرع في الذهاب لكنها تشعر بالدوار الشديد ولم تستطع المقاومة ليعم الظلام من حولها وآخر ما سمعته هو الصراخ باسمها.
رواية عهد الغرام الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم سيليا البحيري
الجزء_الثاني
فصل 17
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&; &;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
*في قصر شرم الشيخ*
كان سليم يتابع نيار عندما غادرت مائده الغذاء ليلاحظ تميلها في السير ليعقد حاجبيه بقلق لتفقد الوعي امام عينيه
سليم بخوف
_حووووووور
ليجري نحوها بسرعه ويضرب وجنتها بخفه ليطلب منه زين ان يضعها علي الاريكه وهو سيري ما بها ليفعل ما قاله له&;ليشرع زين في الكشف عليها تحت انظارهم القلقه والمليئه بالخوف خاصه سليم ومازن وبعد عده دقائق انتهي زين من فحصها ليسائله الجميع بلهفه عن وضعها
زين بابتسامه وفرح
_في ضيف جديد هيشرفنا .......نيار حامل مبروك ي سليم
سليم بهمس وسعاده
_حامل
لتنهال عليه المبركات وهو يبتسم بسعاده فصيبح اب للمره الثالثه ليتذكر انه احزنها ليسب نفسه ويفكر في كيفيه مصالحتها&;ليحملها لغرفتهم حتي ترتاح قليلا تحت نظرات الالم من زياد
*وبعد مرور ثلاث ساعات*
استقظت نيار لتجد انها بالغرفه لتستغرب عندما تجد ان الاضاءه بالغرفه قليله لتشعل الاضواء وتشهق بصدمه عندما تجد الغرفه مزينه وبها عدد من البالونات الحمراء وتجد دب كبير جدا بلون البني امامها لتتجه نحوها وتضمه بسعاده لتجد به ورقه مكتوب بها (اسف)لتشعر بذراعين يضمها من الخلف
سليم بعشق
_انا اسف
نيار بابتسامه
_انا اللي اسفه ي حبيبي مكنش قصدي اضيقك
سليم بهمس
_بلاش نتكلم في الموضوع دا خلاص
لتومي براسها ليخرج من خلف ظهره باقه من الشكولا لتاخذها بفرح كالطفله وتضمه وهي تخبره انها تحبه لتبدا في اكل الشكولا وهو يتاملها بعشق وبعد قليل كانت جالسه بين احضانه ساكنه بسعاده بعد ان اخبرها بخبر حملها
نيار وهي تضع يديها علي بطنها
_انا فرحانه اوي
سليم بحب
_مش اكتر مني ي قلبي
ثم يردف بمزاح
_خلي بالك انا عايز المرادي بنوته
نيار بتساول
_طب وهتسميها ايه
سليم وهو يبعد خصلات شعرها من علي وجهها
_هسميها حور
نيار بتحذير طفولي
_اياك تحبها اكتر مني....فاهم
سليم بعشق
_قلبي كله ليكي اصلا
لتغمض عينها بسعاده وهو يمسح علي شعرها بحنان حتي غفت مجددا تحت انظاره العاشقه
***************
*في المطبخ*
كانت حبيبه تعد كعكه من اجل ان يحتفلوا بحمل نيار لتبدا في دندنه احد الاغاني لياتي هشام من خلفها وهو يبتسم علي شكلها فكانت ترتدي زي الشيف والقبعه ايضا
هشام بتساءل
_ بتعملي ايه
حبيبه بخوف
_حرام عليك خضتني
ثم اردفت بحماس وهي تعد صوص الشكولا
_ بعمل كيكه لنيار
هشام بعبث
_ ممكن ادوق
حبيبه بدهشه
_تدوق ايه
ليشير هشام علي يدها لتعلم انه يقصد صوص الشكولا&;لتمد يديها بالوعاء نحوه ليقترب منها ويتذوق الشكولا وهو ينظر لعينيها لتخجل وتحاول الابتعاد عنه لكنه امسك يدها
هشام وجهه اما وجهه
_بحبك
حبيبه بصدمه
_هه
هشام بجديه
_وعايز اتجوزك
ثم يردف
_انهارده هتقدم لبابكي وانتي هتوافقي
ليتركها في صدمتها ويذهب وعلي وجهه ابتسامه
**************
خرج زياد من القصر عندما سمع خبر حمل نيار لتنزل دموعه بدون شعور وهو يشاهد ذكرايتهم امام عيناه منذ الطفوله&;ليسير دون وعي لمده تزيد عن الثلاث ساعات ليصدم فتاه وتقع علي الارض
الفتاه بغضب
_انتا متخلف ولا ايه مش تبص ادامك
زياد بدون وعي
_انا اسف
ليتركها ويذهب وسط دهشه اكان يبكي حقا لا هذا من مخيلتها
*************
*في الصباح*
كان مازن يقف امام المراه وهو يحاول تشجيع نفسه لياخذ نفس عميق ثم يتجه الي غرفه عمه وطرق الباب الي ان اتاه الرد
عمه
_ادخل
ليدخل مازن وتتغير ملامح عمه للبرود&;ليعطه مازن عذر
_ازيك ي عمي.........ممكن اتكلم مع حضرتك شويه في موضوع مهم
عمه بضيق
_اتفضل موضوع ايه
ليخبر مازن عمه برغبته في الزواج بملك للمره الثانيه وظل يتوسل عمه ان يسامحه ويعطيه فرصه ثانيه
عمه بحزن
_انا مش قادر اثق فيك تاني ي مازن انتي دمرت بنتي ومبقتش شايف فيها غير الحزن وبس
مازن بتوسل
_اوعدك اني مش هخليها تضايق مني ثانيه واحده واني اسعادها......ارجوك وافق ي عمي
عمه وهو ينظر له بقوه
_ولو موفتش بوعدك
مازن بثقه
_اعمل فيه اللي انتا عاوزه ان شاءالله تقتلني حتي.....هاااا موافق ي عمي
عمه بابتسامه وتحذير
_موافق ي مازن بس دي اخر فرصه ليك.....فاهم
مازن بسعاده
_فاهم فاهم
لينقض علي عمه يضمه ويشكره ليضحك عليه وطلب منه مازن ان لا يخبر ملك عن حديثهم هذا لانه يريد ان يفاجئها ليوافق علي طلبه وهو يدعو لهم ان الله يوافقهم
***************
كانت حور تبحث عن اطفالها لانها لم تراه بالغرفه لتتذكر انهم يلبعون بالحديقه لتذفر بضيق وتشرع في الذهاب لهم&;لكن سيف اوقفها واعطها دواء وطلب منها ان توصله لابيهم لتحاول الاعتراض ولكنه ذهب وتركها وبعد ثوان قد اخذت قرارها وذهب الي غرفته ووجدته يجلس علي المقعد ويمسك بيده كتاب
الاب بتفاجاه
_نيار
نيار وهي تمد يديها بالدواء
_سيف طلب مني اديك الدوا
لتقترب منه بتردد وتعطيه الدواء وكاس ماء وياخذه منها بابتسامه وبعد ان اخذه اقترب من نيار وضمها
الاب وهو يطلق تنهيده حاره
_يااااا بقالي سنين مشفتش الحضن دا فاكره لما كنتي تطلبي مني طلب وارفض وتفضلي تزني عليا لحد ما نفذهولك كنت ساعاتها تفضلي طنتطي وتحضنيني عشان وافقت......وحشتني اوي ي بنتي
كانت نيار تبكي في احضانه وتعاتبه علي شكه بها ليظل يطلب منها السماح وهي تتدلل عليه وقضت ساعات في احضانه وهو مازال يرضيها
****************
*نذهب لمكان اخر*
في مكان مهجور كان شاب يقف وعلي وجهه امارات الغضب والحقد
طارق بنبره قاسيه
_انا رجعت تاني ي سليم واوعدك ان المردي مش هخليك مشلول بس انا هاخد كل حاجه منك
لينظر للصوره التي كانت بيده.......... صوره نياااار
--------------------------------------
---------------------
*&;يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع&;&;*
&;
رواية عهد الغرام الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سيليا البحيري
فصل 18
كان تم الاتفاق على زفاف هشام وحبيبة بعد عدة أيام، وابتعد مازن عن ملك وكف عن مضايقتها مما أثار استغرابها قليلًا. وعادت العلاقة كما كانت بين نيار وعائلتها عدا أدهم أخيها الأكبر، وازداد اهتمامهم جميعًا بنيار لأن زين أخبرهم أن حملها صعب وتحتاج راحة كبيرة وعدم القيام بأي مجهود، ليوفروا لها جميع سبل الراحة.
***************
*في غرفة سليم*
استيقظت نيار مبكرًا قليلًا عن عادتها لتجد سليم مستيقظ ويلعب في شعرها بحنان لتبتسم وتقبل وجنته.
نيار: صاحي من بدري؟
سليم بحب: أيوه كنت بتكلم مع حبيبتي.
نيار بغيرة: حبيبتك مين؟
سليم وهو يقبل معدتها: حبيبتي دي.
نيار بابتسامة: الأستاذة لسه مجتش وبقت حبيبتك.
سليم بعشق: كفاية إنها منك.
نيار بخجل: بحبك.
سليم وهو ينظر في عينيها: وأنا بعشقك.
ثم يردف: يلا بقى قومي البسي عشان ننزل نفطر.
نيار بطفولة: أشطا.
لينزل وتذهب هي لترتدي فستان طويل باللون الوردي وفردت شعرها الطويل بعد أن مشطته.
وبعد أن تناولت فطارها مع العائلة خرجت للحديقة لتجد درة وملك يتحدثون مع جني فيديو على اللاب توب لتشير لهم أنها تريد أن تحدثها.
درة بابتسامة: عندنا مفاجأة ليكي يا قمر.
جني باستغراب: مفاجأة إيه دي؟
نيار وهي تأخذ منهم اللاب: أنا يا جني هانم.
جني بصدمة: نيار؟
نيار بحب: قلب نيار... وحشتيني أوي.
جني ودموعها تسقط: أنتِ رجعتي امتى؟
نيار بمرح: لو بطلتِ عياط هحكيلك كل حاجة.
جني وهي تمسح دموعها: طيب احكي يلا.
لتقص نيار عليها كل شيء، ويظلا يتحدثا قرب الثلاث ساعات لتعرف أنها تزوجت من حسن ولديها الآن صبي يسمى أحمد، واتفقا أنها سوف يتقابلا عندما تعود نيار من شرم الشيخ.
****************
كانت حبيبة تجلس في الصالون وبيدها مجلة تبحث عن فستان مناسب لخطبتها، ليأتي هشام ويجدها وهي تضع يديها على ذقنها بضيق.
هشام بمرح: مالك مكشرة كده ليه؟ أوعي تكوني نكدية.
حبيبة بعبوس: رخم.
هشام بمزاح: مكشرة ليه يا بططتي؟
حبيبة بضيق: ما تقوليش بططتي دي.
هشام بمرح: أنتِ بطة قلبي.
لتنظر له بضيق.
هشام بجدية: بطلي تكشير وقوليلي مالك.
حبيبة وهي تنظر له بحزن: مش لاقية فستان حلو للخطوبة.
هشام بسخرية: كل المنحة دي على الفستان... أما أنتوا بنات فاضية بصحيح.
حبيبة بعبوس: امشي من هنا أنت جاي تضايقني وخلاص يعني.
هشام بضحك: خلاص ما تزعليش...
تعالي نروح مول ونشوف الفساتين هناك.
حبيبة بلهفة:
_ بجد هتروح معايا؟
هشام بحب:
_ رغم إني مش بحب اللف دا بس عشانك يهون كل حاجة يا قمري.
لتبتسم بخجل وتذهب معه لأحد الأسواق التجارية المشهورة، بعد أن استأذنت من أبيها ووافق. وبعد مرور ساعتين، فقد اختارت فستانًا بلون البنفسجي الغامق، طويلًا يصل للأرض، وبدون حمّالات ومنثور عليه ألماس صناعي بنفس لون الفستان.
**************
*في غرفة سليم*
دخلت نيار الغرفة لتجد سليم يقرأ، لتتنهد مللًا وتذهب نحوه وتسحب منه الكتاب.
سليم بتفاجؤ:
_ شدّيتي الكتاب ليه؟
نيار بملل وسخرية:
_ أنت هتقعد تقرأ؟
سليم:
_ أمال أنتِ كنتي شايفاني بعمل إيه بذكائك الخارق؟
نيار بضيق:
_ متتريقش عليا.
سليم بهدوء:
_ عايزة إيه يا قدري؟
نيار بطفولة:
_ عايزة أصطاد سمك.
سليم باستغراب:
_ نعم؟ عايزة إيه؟
نيار باقتراح:
_ نروح الشط ونقعد نصطاد سمك، هو إحنا مش في شرم ولا إيه؟
سليم بهدوء:
_ يا حبيبتي مش...
نيار بإلحاح:
_ والنبي والنبي والنبي...
سليم متنهدًا:
_ طيب خلاص بلاش زن.
نيار وهي تقبل وجنته:
_ حبيبي والله.
لينظر وهو يرفع حاجبه:
_ مصلحجية.
لتخرج لها لسانها بطفولة:
_ بس بتحبها.
ليضحك ويمسك يديها ليذهبا لأحد الشواطئ ويبدءا رحلتهم في اصطياد الأسماك. وبعد عدة ساعات، دخل الليل ليعدّوا للقصر ومعهم سمكة واحدة، تحت تذمر حور أنه صياد فاشل.
*******************
*في المطبخ*
كانت نيار ممسكة بعلبة من الشوكولاتة وجالسة فوق الطاولة مربعة القدمين وتلتهم وهي تتحدث مع نفسها وتسب سليم ذلك الصياد الفاشل على بروده. ليدخل أدهم عليها ويجدها بتلك الحالة ليضحك، لتنظر له بضيق.
أدهم بمرح:
_ بتكلمي نفسك زي المجانين.
ثم يردف عندما استوعب كلامه:
_ لا مش زي معلش، أنتِ مجنونة أصلًا.
نيار بضيق:
_ هيهيهي ماشي يا عم العاقل.
لتتجاهله وتكمل تناول الشوكولاتة.
أدهم بتوسل:
_ يعني سامحتيهم الكل وأنا لا... هو أنا مستاهلش ولا إيه؟
نيار وهي تضع يديها بطفولة على وجنتها لتذكره أنه قام بصفعها، ليضحك عليها عندما فهم ما تشير إليه ليقترب منها ويقبل وجنتها.
_ يا رب إيدي تتشل لو اتمدت عليكي مرة تانية.
نيار بلهفة وخوف:
_ بعد الشر عليك يا أبيه.
أدهم باشتياق:
_ وحشتيني أوي يا نيار.
نيار:
_ وأنت كمان.
ليحملها من الطاولة ويجلس على مقعد وهي على قدمه ليخرج من جيبه سلسلة من الألماس عليها رسمة قلب.
نيار بانبهار:
_ الله دي حلوة أوي.
أدهم وهو يشير لمعدتها:
_ بس دي مش ليكي دي لحبيبة خالها.
نيار بطفولة:
_ طب وأنا؟
أدهم بابتسامة:
_ أول ما تولدي ليكي عندي هدية كبيرة أوي.
نيار بطفولة:
_ وعد؟
أدهم بضحك:
_ وعد... يلا بقى اطلعي الأوضة ونامي شوية، الوقت اتأخر.
نيار:
_ ماشي هطلع... تصبح على خير.
أدهم:
_ وأنتِ من أهله يا حبيبتي.
لتتركه وتذهب للغرفة لتجد سليم ما زال ينتظرها، لترقد بجانبه لينظر لها ثم يمسك منديل ليزيل الشوكولاتة التي بجانب فمها.
نيار بنعاس:
_ عايزة أنام.
سليم بحب:
_ طب ما تنامي يا حوري.
نيار بطفولة:
_ احكي لي حدوتة الأول.
سليم بابتسامة:
_ بقيتي تتدلعي أوي.
نيار بغيرة طفولية:
_ براحتي، مش أنا حامل في حبيبتك ولا هدلعها هي وأنا لا؟
سليم بضحك:
_ بتغيري... طيب يا ستي هحكي لك حدوتة.
رواية عهد الغرام الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم سيليا البحيري
_براحتي مش انا حامل في حبيبتك ولا هدلعها هي وانا لا
سليم بضحك
_بتغيري.... طيب ي ستي هحكيلك حدوته -----------------------------------------------------------*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*