تحميل رواية «عاشق مرام» PDF
بقلم الاء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ روايتنا ببنت اسمها مرام عندها 17 سنة. من عائلة فقيرة، مامتها ماتت، وأبوها دايمًا بيضربها، ومرات أبوها بتعذبها كل يوم. وهي في كلية هندسة. محمد 24 سنة، من عائلة متوسطة الحال، مهندس، ويبقى جار مرام. مريم شقيقة محمد 20 سنة، في كلية طب، وهي أكتر واحدة مقربة من مرام. ............................ مرام ببكاء: كفاية يا بابا، كفاية. أبوها بغضب: قومي يابنت، فرغي الأكل واسمعي كلام نها. *نها مرات أبوها بتكرهها وبتخلي أبو مرام يضربها كل يوم.* نها بشماتة: قومي يابت يلا. مرام ببكاء: حاضر. وفرغت مرام ليهم ا...
رواية عاشق مرام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء السيد
دخلت مريم وهيا مبسوطة، بس انصدمت لما سمعت أن كريم اتطرد من الجامعة. ولما سألت صحابها، قالولها إنه بعد اللي حصل، جه واحد وطردوا. استغربت مريم بس مهتمتش.
عند محمد ومرام.
محمد بابتسامة: مالك بتبصيلي كده لي؟
مرام بعشق: مكنتش متخيلة إني أبقى معاك لحد دلوقتي، مش مصدقة. تدري تعرف كل يوم لما بصحى بدعي ربنا إنه يكون جوازنا حقيقة مش حلم.
محمد: وأنا مش بحبك.
غضبت مرام، بس كمل محمد: أنا بعشقك.
ابتسمت مرام بكسوف.
محمد: بقولك إيه؟
مرام: امم.
محمد: غمضي عينك.
مرام غمضت عينيها.
محمد: فتحي.
انصدمت مرام لما لقيته جابلها دهب.
مرام بصدمة: إيه ده؟
محمد بابتسامة: جبتلك دهب بدل اللي اتباعوا.
مرام بصتله بدموع: كلفت نفسك ليه؟ كنت خليه في شغلك.
محمد بحنية: شغلي، إنتي السبب فيه. لولاكي ما كنتش وصلت للي أنا فيه.
مرام: أنا بحبك أوووي.
محمد: يلا عشان ألبسهولك.
ولبسها وكان شكلها حلو.
بعد عدة أيام.
كان محمد في الشغل، دخل زياد بارتباك.
زياد: إزيك يا محمد؟
محمد: كويس الحمد لله. وانت عامل إيه؟
زياد: كويس الحمد لله.
وبان عليه إنه عاوز يقول حاجة. ضحك محمد عليه وقال: متقولش أمك عامل مصيبة.
زياد بسرعة: لا والله، أصل أنا... وسكت.
محمد: إنت إيه؟
زياد: بص بقى، أنا عاوز أتجوّز.
محمد بفرحة: ألف ألف مبروك. مين بقى سعيدة الحظ؟
زياد فضل ساكت.
محمد: مالك يابني؟
زياد: بص بقى، أنا عاوز أتجوّز، أنا طالب إيد أختك.
محمد بصدمة: أختي؟
زياد بتنهيدة: أه.
محمد: شفتها فين؟ كلمتها ولا لأ؟
زياد: إيه يا محمد؟ شفتها يوم العزاء، وأنا جيت أطلب إيديها.
محمد: خلاص، هشوفها ولو كده هحدد معاك معاد.
زياد بفرحة: خلاص، هستنى منك اتصال.
رجع محمد إلى البيت.
محمد: مريم.
مريم خرجت من الأوضة: أيوا يا محمد.
محمد: تعالي، عاوزك في موضوع.
قعدت مريم ومحمد مكنش عارف يقول إيه، بس مرام حاسبت إنه مش عاوز يقول.
مرام بحرج: طيب هقوم أنا.
محمد مسك إيديها: لا اقعدي عشان تعرفي هقول إيه.
محمد لمريم: مريم، إنتي متقدملك عريس وجه طلب إيديكِ مني.
مرام بفرحة: أخيراً هبقى عروسة.
مريم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ومين ده اللي اتقدملي؟
محمد بهدوء: زياد أخو نسمة.
مريم ابتسمت لما عرفت إنه هو وقالت بكسوف: طيب وانت قلتله إيه؟
محمد: قلت هاخد رأيك الأول وبعدها أقول رأيي.
مريم بكسوف: اللي تشوفه.
مرام بفرحة: أخيراً عندنا فرح. ألف ألف مبروك يا روحي.
مريم: الله يبارك فيكي.
محمد رن على زياد واداله معاد تكون هدهد رجعت.
في صباح يوم جديد.
كانوا كلهم بيفطروا.
محمد: بقولك إيه يا مرام؟ في حفلة للشركات وكده، وكنت عاوزك تيجي معايا.
مرام بابتسامة: حاضر يا حبيبي.
محمد: هو على العموم آخر الأسبوع يوم الخميس.
مرام: ماشي.
وبعد ما خلص أكل قال: تعالي، عاوز أوريكي حاجة.
مرام: حاجة إيه؟
محمد: تعالي بس.
وقاموا دخلوا الأوضة وطلع فستان باين عليه غالي.
مرام: إيه ده؟
محمد: فستان. البسي وأحنا رايحين.
مرام حضنته وقالت: ربنا يخليك ليّا.
محمد: ويخليكي ليا ♥️.
جاء يوم الخميس.
لبست مرام وكان شكلها حلو.
محمد بابتسامة: إيه القمر ده؟ أنا هاكمل معايا القمر ده كله.
مرام بكسوف: عجبك؟
محمد: مش هقدر أقول غير إنك مزة. بقولك إيه، متيجي منروحش؟
وقرب منها.
مرام: امشي يا قليل الأدب.
في الحفلة.
كان محمد بيتكلم مع الشركاء ومرام واقفة مش فاهمة حاجة وكانت سرحانة. ولكن انتبهت لما محمد قال: لو مدايقة وعاوزانا نروح دلوقتي عادي.
مرام بابتسامة: لا يا حبيبي، مش مدايقة.
محمد: طب أنا هروح الحمام دقيقة، متتحركيش.
مرام: حاضر.
لما محمد مشي بدأ فقرة الرقص.
أحد الشباب: تيجي نتعرف؟
مرام: مبتعرفش.
الشاب بحرج: ليه؟ طب تعالى نرقص شوية.
مرام بنفاذ صبر: يا صبر أيوب، قولتلك مش بتعرف، وممكن تمشي بقا عشان متعمليش مشكلة. ومن جواها بتقول: أبو شكلك يا أخي، إيه البجاحة دي.
الشاب ليحاول يفتح موضوع: هيحصلك مشكلة لما نرقص شوية.
كادت أن تتكلم، ولكن قاطعها صوت محمد الغاضب: وهي قالت مش بتعرف، في حاجة تانية؟
الشاب بخوف: لا.
ومشي.
مسك محمد إيديها بغضب وخرجوا بره الحفلة.
مرام: أهدى يا محمد، هقع.
لم يرد عليها محمد وركبها بغضب.
ومشي.
طول الطريق كانت ساكتة، محاولة الابتعاد عن المشاكل.
وصلوا البيت ودخلوا الشقة وهوا ماسك إيديها بغضب.
في الأوضة.
محمد بغضب: هوا أنا لما أروح الحمام دقيقة، أرجع ألاقي الهانم واقفة مع واحد؟
مرام بغضب: أولاً، أنا مقفش مع حد. ثانياً، إنت بنفسك سمعتني وأنا بقوله مش بتعرف، أعمل إيه يعني؟
محمد بغضب أعمى: ما بعدتش عنه لي؟ ولا هوا كان عاجبك؟
مرام بصدمة ودموع: عاجبني للدرجادي؟ دي نظرتك عني؟
وقالت بغضب: أنا مش هسمحلك تقلل مني، إنت فاهم؟
محمد ضربها بالقلم لما علت صوتها: لا مش فاهم، وأنا اللي هفهمك.
وقرب منها واعتدى عليها.
اليوم التالي.
محمد صحي وافتكر اللي حصل وندم على اللي عمله. وهوا متأكد إنها مغلطتش، بس غيرته عليها عميته.
كانت مرام واقفة في المطبخ بتجهز الفطور، ولكن قاطعها صوت محمد.
محمد بندم: مرام.
مرام لم ترد عليه.
محمد قرب منها، بس هي بعدت بخوف: ابعد عني.
محمد بحزن وندم: أنا آسف.
مرام بحزن وبصتله بعتاب: كنت متوقعة إن أي حد يقول عليا حاجة وحشة أو يشك فيا، إلا إنت. ويا ريت جات على كده، إنت كمان اعتدت عليا. من أول ما عملت كده وأنا بقولك أهوا: ملكش حاجة عندي غير الأكل والهدوم، غير كده مفيش.
محمد بحزن شديد: والله العظيم آسف، أنا بس الغيرة عمتني، غرت لما شفتوه بيحاول يقرب منك.
لم ترد عليه مرام.
وبقوا على هذا الحال شهر.
زياد ومريم كانوا اتخطبوا.
محمد كان قاعد في المكتب وجاتله فكرة.
محمد رن على مريم.
محمد: أيوا يا كريم، بقولك إيه؟ خلي مرام تلبس لحد ما أجي آخدها.
جهزت مرام وجه محمد خدها، وكانت هادية.
محمد نزل ونزل مرام، وكان جابها للبحر.
مرام باستغراب: إيه ده؟
محمد بابتسامة: تعالي أوريكي.
طلع ودخلها البيت ومشي.
مرام: إنت جايبنا هنا ليه؟
محمد: عشان مش هنمشي من هنا غير واحنا متصالحين.
اتنهدت مرام وبصتله بحزن وسكتت.
محمد قرب منها: أنا عارف إني غلطان وغلطان أوي كمان، بس أنا بحبك. وحبي ليكي خلاني أغار عليكي. أنا كنت بسمع الناس بيمدحوا في جمالك والغيرة عمتني على اللي عملت.
مرام: وهوا كل ما هيحصل هتعمل كده؟ مش انت اللي جايب الفستان؟
محمد: مكنتش أعرف إنك هتبقي حلوة أوي كمان. والله ما هيحصل تاني.
مسك إيديها وباسها وقال بدموع: أنا مش مستعد أخسرك يا مرام، إنتي حياتي كلها. ارجوكي سامحيني، وأنا والله ما هعمل كده تاني.
اتنهدت مرام: هوا أنا عمري زعلت منك عشان أسامحك؟ أنا بس هانت عليا نفسي وعلى اللي عملته.
محمد: مش هيتعمل تاني، مش هتتكرر.
ابتسمت مرام وعبرت له على تسامحها له.
محمد بابتسامة: تعالي بقا ناكل، ده أنا عامل جو محصلش. وأه، البيت ده بقا لينا أنا وإنتي، يعني بعد كده يوم جوازنا هنقضي هنا، أو أي مكان تعوزيه.
مرام بابتسامة: ربنا يخليك ليا ♥️.
محمد: ويخليكي ليا.
بعد الانتهاء من الأكل، شال محمد مرام.
مرام: بتعمل إيه؟
محمد: مراتي لسه زعلانة، لازم أصلحها.
ودخل الأوضة و...
في الليل، استيقظ محمد على رنة تليفونه.
كانوا لسه في البيت.
محمد: إيه؟
مريم: ......
محمد بصدمة وبص على مرام: إيه؟
رواية عاشق مرام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء السيد
في الليل محمد ومرام كانوا في اليخت.
محمد:
مرام بدموع: الحق يا محمد، أبو مرام توفى.
محمد بصدمة وبص على مرام: إيه؟ إحنا جايين على طول.
مرام: في إيه يا محمد؟
محمد كان مصدوم مش عارف يقول إيه.
مرام بقلق: في إيه يا محمد؟ قلقتني.
قرب منها محمد وحضنها لأنه خايف على رد فعلها.
محمد: مرام، إنتي عارفة إن مفيش حد هيعيش وإن كلنا هنموت.
مرام ابتعدت عنه وقالت: ليه بتقول كده؟ مين اللي رن؟
محمد بدموع: أبوكي عم سيد توفى.
انصدمت مرام وهزت راسها بنفي: إنت بتنهزر. بابا كويس، بابا عايش.
وفلت تعيط ومحمد حضنها.
بعد وقت...
جريت مرام على أبوها.
مرام: بابا قوم.
وقعدت تهز فيه وهي بتقول: متسيبنيش، قوم أنا مستنياك تحضني وتحسسني إني بنتك، قوم بقا.
وبتعيط. محمد بعدها عنه وبيحاول يهديها.
مرام بانهيار: متسبنيش.
واغمى عليها.
بعد مدة استيقظت مرام.
محمد بخوف عليها: مرام، إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟
مرام بعياط: سابني ليه؟ كنت مستنية ياخدني في حضنه مرة، كان نفسي يحسسني إني بنته.
وبعدت عنه شوية وقالت وسط دموعها: متسبنيش يا محمد، أرجوك.
حضنها محمد قوي وقال: عمري ماهبعد عنك، أنا محتاجلك أكتر ما إنتي محتاجاني.
بعد عدة أيام كانت مرام حالتها النفسية مش أحسن حاجة. إلى إن محمد ماسبهاش، وده اللي زاد تعلق مرام بيه.
محمد لمرام: قومي البسي.
مرام: ليه؟ هنروح فين؟
محمد: قومي بس ننزل نتفسح شوية.
مرام قامت لبست ونزلوا اتفسحوا شوية.
محمد: يلا عشان عملالك مفاجأة.
مرام: امممم، مفاجأة إيه؟
محمد: كان لو قلتلك مش هتبقى مفاجأة.
وخدها ووقفوا عند فيلا صغيرة.
محمد: يلا.
مرام: يلا إيه؟ وإحنا جايين هنا ليه؟
محمد: يلا بس.
وخدها ودخلوا.
(الفيلة كانت صغيرة بس الديكور كان روعة).
مرام: بسم الله ما شاء الله يا محمد، جميلة أوي. بس برضه مقلتليش بتاعت مين وإزاي صاحبها سمحلنا ندخل كده عادي.
محمد قرب منها ومسك ايديها بحب وقال: دي بتاعتنا يا قلبي، أنا اشتريتها وقررت هنعيش فيها.
مرام بصدمة نطت من الفرحة وقالت: إنت بتهزر صح؟ مش بقولك إنت قُرة عيني، حبيبي. وبعدين وقفت وقالت: ومالها الشقة بتاعتنا ما هي حلوة.
محمد بضحك على حركتها: والله إنتي هبلة. ورد على سؤالك، الشقة موجودة بس دي هنعيش فيها.
وكمل وقال: بس أنا كنت عايز مريم وماما يعيشوا معانا، بس لو إنتي...
ولسه هيكمّل...
مرام بمقاطعة: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ ده أكيد. وبعدين البيت مش هيحلى إلا بيهم.
حضنها محمد بحب وقال: ربنا يخليكي ليا يا أجمل ما رأته عيني.
مرام بكسوف: ويخليك ليا يا حبيبي.
على الجانب الآخر...
زياد بغضب: هو أنا مش قولتلك متمشيش غير لما أجي.
مريم: عادي يا زياد يعني.
زياد بغضب: لا مش عادي، افرضي لو حصلك حاجة. ومسك ايدها بغضب شديد: افرضي حد اتعرضلك هعمل إيه؟ مش كفاية اللزقة كريم دي. ده أنا وقدرت وطردته. وعرفت أبعده عنك. تبقي اللي جاي هعمل إيه؟
كريم بغضب من طريقته: خلاص يا زياد بقا. مش عشان مشيت من الجامعة لوحدي مش كل شوية تتحكم فيا.
زياد بصدمة: بتحكم فيكي؟
وكمل بهدوء: ماشي يا مريم.
و ركبوا وكان السكوت هو سيد الموقف لحد ما وصلها.
زياد: أنا من النهارده مش هتحكم فيكي تاني، واللي عايزة تعمليه اعمليه.
بصتله مريم بدموع وسابته وطلعت.
طلعت مريم ودموعها نازلة. هي مش قصدها إنه بيتحكم فيها بس طريقته تعبتها. ولسه داخلة الشقة اغمى عليها.
جريت هدى عليها.
هدى: قومي يا بنتي.
ورنت على محمد اللي جه وداها المستشفى. وطبعاً زياد عرف وجرى على المستشفى.
رواية عاشق مرام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاء السيد
مريم كانت طالعة ودموعها نازلة. أول ما دخلت الشقة أغمى عليها.
هدى بخوف: مرام قومي يا بنتي.
ورنت على محمد اللي جه ووداها المستشفى.
فاقت مريم ولقت نفسها في المستشفى. ولقت الكل حواليها.
مريم: أنا فين؟
هدى بخوف عليها: حمد الله على سلامتك يا بنتي. انتي كويسة؟
مريم: الحمد لله.
وبصت لقت زياد واقف فدمعت.
هدى: طب أنا هروح أشوف أخوكي ومرام علشان كان بيجيبوا الدوا.
مريم: ماشي يا ماما.
زياد قرب منها وقالها بضيق: حمد الله على سلامتك.
مريم بدموع: الله يسلمك.
زياد: يعني أسيبك دقيقتين ألاقيهم بيرنوا عليا وبيقولوا إنك في المستشفى. أنا عاوزك تبقي كويسة. مش هتجوز واحدة تعبانة كده.
مريم: هو إحنا مش سيبنا بعض؟
زياد بتمثيل: نعمممممم! لا بقولك أي، سيبك من الكلمتين. رغم إني عاوز أكسر نفوخك، بس مش معنى كده إني مش هتجوزك. ولو انتي مش موافقة هاخطفك أنا بقولك أهو.
ابتسمت مريم عليه. وبعد مدة روحت.
ومحمد قال إنه عرض على الفلة بس هي رفضت وقالت مش هتسيب الشقة لأنها بتفكرها ببابوه.
ومريم مش هتسيب أمها. يعني مرام ومحمد هيعيشوا لوحدهم.
بعد مرور أيام.
محمد بابتسامة: خشي برجلك اليمين.
مرام بابتسامة: إن شاء الله هتبقى فلة سعيدة علينا.
محمد: إن شاء الله. بقلك أنا همشي هروح الشغل وهرجع متأخر.
مرام بحب: خد بالك من نفسك.
محمد: حاضر.
مشى محمد شوية ولكن قاطعه صوت مرام.
مرام: محمد.
محمد: امم.
مرام: أوعى تقلع الدبلة بدل ما أعلقك.
محمد بضحك: متخافيش مش هقلعها. سلام.
ذهب محمد إلى الشغل.
أثناء الشغل.
السكرتيرة: حضرتك نها هانم بره، ادخلها.
محمد: خليها تدخل.
السكرتيرة: تمام يفندم.
خرجت السكرتيرة وأذنت لنها تدخل.
نها تدخل بمياعة: ازيك يا محمد؟
محمد: ازيك يا آنسة نها، اتفضلي.
قعدت نها وقالت بدلع: أنا مصدقتش نفسي لما بابي قالي إنه اتعاون معاك. قولت أجي بنفسي أتأكد.
محمد بضيق بيحاول يخفيه: انتي تنوري في أي وقت.
نها: على العموم المقابلات مليانة كتير، ولا إيه؟
محمد: آه طبعاً.
نها: أنا همشي دلوقتي، وأكيد هنشوف بعض. باي.
محمد: مع السلامة.
بعد ما خرجت نها، محمد لنفسه: يعني الواحد لما يجي يشتغل لازم يقابل ناس زي دي. أعوذ بالله.
وكمل شغل.
بالليل.
مرام كانت واقفة بتعمل الأكل وبتغني ومنتظرة محمد. وكانت واقفة بتغني.
مرام: ياليل ويالعين من بعدك.
محمد: بخمرام بفزع وخضة: يلهوي!
وبصت على محمد بغضب وقالت: هو انت مش هتبطل الحركات دي؟
محمد بضحك: لا مش هبطلها طول ما انتي بتخافي.
مرام بغيظ: تباً! روح غير لحد ما أفرغ.
محمد بضحك: خلاص، متتكلميش كده. أنا طالع.
وطلع محمد ونزل واتعشوا.
مرام بابتسامة: احم، بقلك أي يا حبيبي.
محمد بابتسامة: يعيون حبيبك.
مرام: بص، أنا كنت عاوزة أسمعك أغنية لعيد فرحنا اللي جاي. بس مش عارفة إيه اللي خلاني عاوزة أسمعهالك دلوقتي.
محمد: أغنية إيه؟
مرام: دقيقة.
وفتحت الأغنية: "نسيني الدنيا نسيني العالم، دوبني حبيبي وسنيني، أقولك أحلى كلام، لو ألف الدنيا لو ألف العالم، مش ممكن زي غرامك ألاقي غراااااام. لو أقولك إني بحبك الحب شوية عليك، لو ثانية أنا ببعد عنك برجع مشتق لعنيك، ضميني خليك وياي، دوبني وأدوب في هوا، خلينا نعيش أجمل اياااااام."
مرام كانت بتغني مع الأغنية.
محمد بحب: انتي لو تعرفي أنا بحبك قد إيه، هتقولي عليا مهووس بيكي. انتي أكتر حاجة أنا عمري ما أستغنى عنها. ولا أقدر أبعد عنك. تعرفي لما في الشغل ساعات بسرح فيكي، ببقى عاوز أسيب كل حاجة وأجيلك أقعد معاكي أشبع منك. وأنا متأكد إني عمري ما أشبع منك.
مرام بدموع وتأثر: أنا بحبك أوووي 🥺.
محمد: أنا اللي بعشقك.
وبعد مرور أيام كانت الأفضل للأبطال.
محمد في الشغل.
السكرتيرة: لو سمحت يفندم، آنسة نها بره وعاوزة تقابلك.
محمد برسمية: خليها تدخل.
السكرتيرة: تمام يفندم.
دخلت نها بمياعة: ازيك يا محمد؟ كده متسألش عليا.
محمد: مش هقصد والله، بس الشغل ومراتي واخدين كل وقتي.
نها اتضايقت لما ذكر مراتُه: تب مش ناوي تيجي تزورنا؟ أنا عازماك النهاردة بليل.
محمد: معلش مش هقدر عشان ورايا مشوار مع مراتي.
نها: خلاص خليها بكرة.
محمد بضيق بيحاول يخفيه: حاضر إن شاء الله هاجي.
نها بدلع: هستناك. باي.
بعد ما محمد رجع من الشغل دخل على مرام.
محمد بحب: القمر سرحان. فايه؟
مرام بابتسامة: في اللي واخد قلبه وعقله. اللي قول لي بقا هنروح فين؟
محمد بابتسامة: انتي عاوزة تروحي فين؟
مرام بتفكير: امم. بص، إحنا نروح الملاهي وبعدين نتعشى ونأكل ترمس واحنا جايين نجيب لب لزوم السهرة.
محمد بضحك: ملاهي! آه. هقول إيه، متجوز طفلة.
مرام بغيظ: ومالها الطفلة؟
محمد بابتسامة: أجمل طفلة.
مرام: ببقى هروح ألبس.
ولبست ونزلوا وقضوا وقت سعيد.
تاني يوم.
محمد: أنا ماشي يا حبيبتي. هتعوزي حاجة؟
مرام: خد بالك من نفسك.
محمد بابتسامة: حااضر.
بعد ما محمد راح الشغل وخلصوا، راح لنها على أساس باباها موجود.
نها: مكنتش مصدقة إنك هتيجي.
محمد: إزاي، وانتي اللي عازماني. احم، أومال محمد باشا فين؟
نها: بره، وزمانه جاي. وجابت عصير ودتهوله. اتفضل.
محمد: شكراً.
وخدوا وشربوا.
بعد وقت بدأ محمد يحس بتقل في دماغه لحد ما نام.
بعد فترة بدأ يفوق.
لقا نفسه نايم جمب نها.
محمد بخضة: إيه ده؟ إيه اللي حصل؟
صحت نها وتصنعت الصدمة: إيه اللي انت عملته ده؟ وكملت بدموع مصطنعة: انت ضيعت عمر!
مريم ما زال مخضوض: أنا معملتش حاجة.
نها: انت قربت مني. وقعدت تعيط.
محمد وهو ما زال مرتبك: خلاص خلاص، أنا هصلح كل ده.
نها بعياط: هتعمل إيه؟
محمد: ........
نها بصدمة: إيه!
عذروني والله التليفون بايظ وبيتصلح وأنا بنزل من تليفون تاني لحد ما يتصلح. اعذروني مرة أخرى.
بقلم الاء حجاج.
رواية عاشق مرام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء السيد
محمد : نتجوز
نها بصدمه : إيه
محمد : لازم نتجوز عشان الغلطة دي، اديني أسبوع وهجيب المأذون وأكتب عليكي.
وقام ومشى.
كان محمد بيلف بالعربية ومش عارف يروح فين، خايف من اللي حصل وخايف لمرام تعرف. قرر أنه يروح.
بعد وصوله إلى البيت، جريت مرام عليه بخوف.
محمد : في إيه مالك
مرام بدموع : قلبي انقبض، حاولت أرن عليك أطمئن عليك بس التليفون مقفول.
محمد بحب : متخافيش أنا كويس، يلا عشان عاوز أنام.
مرام : يلا.
في صباح يوم جديد.
مرام : صباح الخير.
محمد : صباح النور والفل والياسمين.
ابتسمت مرام.
محمد : بقولك إيه.
مرام : امم.
محمد : ما تيجي أخطفك.
مرام باستغراب : تخطفني
محمد : آه، آخدك ونسافر إسكندرية نقضي كام يوم كده.
مرام بفرحة : بجد، انت بتتكلم جد.
محمد بيضحك عليها : آه والله بجد، باين عليكي إنك كنتي عاوزة تروحي.
مرام : لا، أنا مكنتش عاوزة أروح عشان أنا عاوزة أروح عشان أعمل ذكريات معاك.
حضنها محمد وقال : أنا بحبك يا مرامي.
مرام : وأنا بعشقك، هقوم أعمل الفطار عقبال ما تاخد دش.
وجت تقوم، مسك محمد إيديها.
محمد وهو باصص لعيونها : أنا بقولك بحبك عشان أنا فعلاً بحبك، لو غلطت في مرة خليكي معايا، أنا مش هقدر أعيش من غيرك.
حست مرام إن في حاجة حصلت وقعدت جنبه : مهما ما يحصل مش هسيبك، ولو في يوم سيبتك، فهيبقى موتي.
وكملت بمرح محاولة تضحكه كمان : يعني هروح فين، ده أنا من أقل حاجة بتضايقني، باجي في حضنك يا عم، قوم أنا قاعدة على قلبك، ما تخافش.
وقامت مرام، وفضل محمد قاعد بيبص على أثرها وهو خايف.
بعد انتهاء الفطار.
محمد : اعملي حسابك، هنروح إسكندرية بكرة، النهاردة هروح الشغل عشان أعرف زياد، وبليل نبدأ نتحرك.
مرام بابتسامة : علم يا فندم.
محمد : أنا همشي أنا بقى.
مرام : خد بالك من نفسك ومتتأخرش عليا.
محمد : حاضر.
وراح خلص شغل ورن على نها.
محمد : الو يا نها.
نها : أيوة يا محمد.
محمد : أنا هاجي النهاردة وهجيب المأذون، فروحي للعنوان هبعتلك.
نها : حاضر.
بعد مدة، وخاصة في الشقة، فاق محمد على جملة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وكان جايب اتنين شهود أصحابه.
بعد ما المأذون مشى، قربت نها بدلع على محمد، بس محمد بعدها.
محمد : مش معنى إننا اتجوزنا إنك هتاخدي مكان مراتي، أنا بس اتجوزتك بسبب الليلة اللي مش فاكر فيها حاجة.
وكمل وقال : كمان 6 شهور هنطلق.
نها بضيق من كلامه : طب، وهوا محدش هيعرف.
محمد : لا طبعاً، الشقة دي كتبتها باسمك، وده حقك، أنا ماشي.
بعد ما محمد مشى.
نها بابتسامة : حصل كل حاجة زي ما اتخططتلها.
المجهول : حلو قوي كده، استنى مني مكالمة وهقولك إيه اللي هيحصل.
نها بدلع : طب، وهوا أنا مش هشوفك.
المجهول : لا طبعاً، إزاي، ده انتي بتوحشيني، بس بعدين بقى، يلا باي.
نها بملل : باي.
عند محمد اللي وصل لمرام.
محمد : يلا.
مرام : يلا.
بعد ما وصلوا إسكندرية.
مرام بفرحة : الله، البحر شكله حلو أوي أوي.
محمد بابتسامة : ده عيونك اللي قمر.
مرام : يا بني، يطق بقى رومانسية، عاوزين نفرح كده.
محمد بغيظ : يا بني، وأبطل رومانسية، والله أنا متجوز صاحبي.
مرام بدلع : يعني أنا واحد صاحبه.
محمد : لا طبعاً، مين اللي قال كده.
مرام بدلع أيضاً : أومال أنا إيه.
ولفت إيديها حولين رقبته.
محمد : تعالي.
وشالها.
مرام : يخربيتك، نزلني يا محمد، نزلني.
محمد بضحك : مش عاوزة تعرفي إنتي إيه، هعرفك.
مرام ببراءة : يا حبيبي، مش كل شوية قلة أدب، الله، نزلني بقى.
محمد نزلها وقال : يلا طيب عشان ننزل.
في البحر.
مرام بفرحة زي الأطفال : الماية حلوة قوي.
ورشت عليه مياه.
محمد بغيظ : بترمي عليا مياه، طب تعالي.
وفضلوا يرشوا على بعض.
بعد ما طلعوا من البحر.
محمد : خليكي هنا، هشوف محل ناكل فيه.
مرام : حاضر.
بعد مدة ومرام قاعدة بملل، لقت اللي داخل عليها.
الشاب : أومال القمر قاعد لوحده ليه.
مرام بقرف : وانت مالك.
الشاب : تسلمي يا قمر.
وقرب منها ومسك إيديها.
ولسه مرام هتزعق، لقت اللي بيقول بغضب.
محمد : مراااااام.
مرام بخوف : بعد إيده.
جه محمد وضرب الشاب.
والناس بعدوه عنه.
محمد مسك إيديها بغضب ومشى، وهي كانت هتقع أكتر من مرة.
في غرفة الفندق.
محمد بغضب : أغيب شوية، أحلى حاجة ألاقي واحد ماسك إيدك.
مرام بدموع : والله يا محمد متكلمتش معاه، هوا اللي جه جمبي.
محمد بغضب : ولما يجي جمبك، سيبيه وامشي، متفضليش واقفة.
ومسك إيديها بغضب وقال : لو شفت واحد مقرب منك، متعرفيش هعمل معاكي إيه، فاهمة.
مرام بدموع ونزلت : حااااضر.
سيب إيدي عشان وجعاني.
بص محمد على إيديها اللي احمرت وسابها.
محمد محاولة يبقى هادي : أنا آسف، أنا عارف إنك متكلمتهوش.
وكمل وقال : أنا بغير عليكي، أنا بغير عليكي من نفسي، فما بالك بقى إحساسي لما شوفتك معاه.
مرام بدموع : كان المفروض تمسك نفسك وتبقى واثق فيا.
محمد : أنا واثق فيكي يا مرام.
وحضنها وقال : أنا آسف، مقصدش.
مرام بابتسامة : خلاص، إحنا جايين نفرح، يلا هنروح فين.
بس محمد مسك إيديها وباسها.
يلا هنروح مطعم إيه يجنن.
وقضوا وقت سعيد.
وبعد مرور عدة أيام.
بعد ما محمد ومرام رجعوا من إسكندرية.
محمد : هروح الشركة أشوف حاجة وهاجر على طول.
مرام : ماشي، خد بالك من نفسك.
محمد : حااااضر.
بعد ما محمد مشى، مرام رنت على مريم.
مرام : إزيك يا مريم.
مريم : إزيك إيه بقى يا واطية، مترنشيش عليا بقالك أسبوع.
مرام بضحك : وأنا الحمد لله، هدهد عاملة إيه.
مريم : والله واطية، على العموم، هدهد كويسة.
مرام : بقولك إيه يا مريم يا حبيبتي.
مريم : حبيبتك، اممم، قولي عاوزة إيه.
مرام : عاوزاكي معايا، نقول لمحمد ننزل نشتري كام طقم كده، ونعدي على محل أجيب هدية عشان عيد جوازنا قرب.
مريم : عيلة مصلحجية، ماشي يا ستي، قوليلو وهبقى أجي معاكي، أي خدمة.
مرام : حبيبتي، ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك.
في الليل، محمد ومرام كانوا بيتعشوا، وكل شوية مرام تبص لمحمد وتسكت.
محمد : حاسس إنك عاوزة تقولي حاجة.
مرام بتفرك في إيديها : هوا أنا لو طلبت منك طلب، هترفض.
محمد : طلب إيه.
مرام بتبصله ببراءة : ممكن أروح أنا ومريم بكرة نتسوق.
محمد بهدوء : لا.
مرام : لي يا محمد، أنا مش بخرج غير معاك، عاوزة أخرج مع مريم شوية، عشان خاطري.
وبصتله بصة بريئة وترجي.
محمد : خلاص، خلاص، ماشي، بس هرن أطمن عليكي كل شوية.
مرام : ماشي.
بعد عدة أيام، ومرام اشترت هدية.
ويومها كانت قاعدة في البيت بملل، لحد ما اتبعتلها رسالة.
فتحتها مرام وانصدمت.
وفنفس الوقت، رنة من مريم.
مرام بدموع : .......
مريم : ........
يتبع.
رواية عاشق مرام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء السيد
مرام كانت قاعدة بملل فى البيت لحد ما اتبعتلها رسالة. فتحتها وانصدمت لما شافت محمد وواحدة فى وضع مش لطيف "محمد ونها". وفنفس الوقت مريم رنت.
مرام كانت بتعيط وعلى وشك البكاء.
مريم: بت أنا...
سكتت لما سمعت مرام بتعيط.
مريم بقلق: مالك يا مرام؟
مرام بعياط: الحقيني يا مريم. وانهارت.
مريم: أنا جايلك، اهدّي، أنا في الطريق.
قفلت معاها ورنت على محمد.
محمد بغضب: في إيه بترني من الصبح ليه؟
مريم بسرعة: الحق مرام، رنيت عليها وكانت بتعيط.
محمد بسرعة وقلق: مالها مرام؟ وقام وساب الاجتماع وخرج بسرعة.
عند مرام اللي كانت باصة للصور ومنهارة لحد ما دخلت عليها مريم.
مريم: مالك يا مرام؟ وحضنها.
مرام وسط دموعها: بيخوني، أخوكي بيخوني.
انصدمت مريم من اللي بتقوله وقالت: لا طبعاً، أكيد في حاجة غلط، محمد بيحبك ومش بيخونك.
خرجت مرام وفتحت التليفون وورتها الصور وقعدت تعيط، ومريم كانت مصدومة.
لحد ما جه محمد هو الآخر وجرى على مرام وقال: مالك؟ مالك يا حبيبتي؟
مرام بعياط: لي لي عملت كده؟
محمد بخوف: عملت إيه؟
بعدت مرام عنه وورته الصور: مين دي؟ وانت في الصورة ليه؟
محمد فضل واقف مصدوم ومش عارف يقول إيه.
مرام بانهيار: مين دي؟ انطق قول أي حاجة، قول إن الصورة دي متفبركة.
اخفض محمد رأسه.
مرام: بصلي، قول مين دي.
محمد بدموع: دي نها... وبلع ريقه وقال: مراتي.
انصدمت مرام ومريم.
مرام بتهتهة: مراااتك؟
و فقدت الوعي من الصدمة.
محمد: مرام! مرام! وشالها وطلب الدكتورة اللي قالت إنها اتعرضت لصدمة ولازم تبعد عن الضغوط.
في الأسفل "هدى طبعاً جت لما مريم رنت عليها".
هدى بغضب: يعني إيه اتجوزت؟ اتجوزت على مرام؟ مش دي اللي كنت هتموت وتبقى مراتك؟ مش دي اللي فضلت جنبك لحد ما وقفت على رجلك؟ وفي الآخر تتجوز عليها؟ هي دي آخرتها؟ رد يا ابن بطني.
محمد بهدوء: أنا معملتش حاجة غلط، نها مراتي زي مرام، واتجوزت على سنة الله ورسوله.
هدى بغضب أكبر: يعني إيه معملتش حاجة غلط؟ وكادت أن تكمل لولا أن قاطعها صوت.
مرام بدموع: هو فعلاً معملش حاجة غلط.
محمد جرى عليها: نزلتِ لي؟ الدكتورة قالت لازم ترتاحي.
مرام ساكتة وباصاله بدموع وقالت: أنا عملت إيه علشان تتجوز عليا؟ تب، هو أنا غلط معاك في حاجة؟
محمد فضل ساكت وباصصلها.
مرام بدموع: على العموم، ألف مبروك على جوازك، وأنا مش هقدر أعارض لأنه حقك إنك تتجوز. وأكملت بحرقة: وزي ما كان ليك حق، أنا كمان ليا حقي. طلقني.
انصدم محمد وقال بدموع: هتسيبيني؟ هتقدري تعيشي من غيري؟
فضلت مرام بصاله وساكتة، ولكن قالت: مش هقدر أعيش من غيرك، وبرضو مش هقدر أعيش معاك.
وسابته وطلعت.
اتنهد محمد وقعد وهوا حزين على ما حصل. ليس ذنبه ما حصل، لا يعلم كيف سيعيش بدونها، فهي ليست امرأته فقط، بل هي حياته كما يقول.
قاطعه نزول مرام ومعها شنطة.
محمد مسك إيديها: متسيبنيش.
نظرت إليه مرام بانكسار وقالت: أنا مسبتكش، انت اللي سبتني، انت اللي سبتني بجوازك.
وبعدت عنه وذهبت، ولكن قاطعها صوت محمد: هتروحي فين؟
مرام: شقة بابا موجودة.
وسابته ورحلت هيا وهدى ومريم.
في شقة أبو مرام، دخلو هدى ومريم.
مرام: خدوا راحتكم، أنا داخل أنام.
وسابتهم ودخلت. أول لما دخلت، انهارت من البكاء. لسه لحد اللحظة الأخيرة مكنتش مصدقة. ازداد بكاؤها حتى وصلت هدى ومريم.
مريم: ادخليها يا ماما.
هدى: لا يا بنتي، سيبيها تطلع الوجع اللي جواها. يلا إحنا.
وسابوها وطلعوا. أما مرام، ففضلت تعيط لحد ما راحت في النوم.
في الليل، نزلت مريم تتطمن على مرام.
مريم: فوقي بقى يا مرام، انتي نايمة من الصبح.
مرام بدموع: سيبيني أنام شوية، متصحينيش.
تنهدت مريم وقالت: طب، في أكل جوه، يبقى كلي.
مرام: حاااضر.
ذهبت مرام. وبقت مرام طول الليل تتذكر ذكرياتها مع محمد.
في الصباح.
مريم: أنا نازلة لمرام يا أمي.
هدى: ماشي يا بنتي.
نزلت مريم لمرام.
مريم: يلا يا مرام، فُوقي.
مرام: سيبيني يا مريم، عاوزه أنام.
مريم بصرامة: قومي اتعدلي.
تنهدت مرام واتعدلت ونظرت لها وعيونها محمرة من العياط طول الليل.
مريم بحنية: تعالي. وخدتها في حضنها وقعدت تطبطب عليها، وحينها انفجرت مرام في البكاء مرة أخرى وأردفت وسط بكائها: لي اتجوز عليا؟ لي؟ ده أنا قولتلُه، قولتلُه أنا مليش غيرك، قولتلُه اوعى تكسرني. وقعدت تعيط.
مريم بدموع: اهدّي، اهدّي طيب.
بعدت مرام عنها وقالت: سيبيني يا مريم، أنا مليش نفس. ونظرت لها بانكسار: رني عليه، خليه يجي ياكل.
ونامت.
طلعت مريم وهيا حزينة على صديقتها.
هدى: مرام عاملة إيه دلوقتي؟
مريم بحزن ودموع: انتي لو شوفتيها يا ماما هتصعب عليكي، رغم لا واي، رغم اللي ابنك عمله، قالتلي أرن عليه علشان يجي ياكل.
هدى بحزن: خسر واحدة كان ممكن يخسر أي حاجة، ولا أنها تخسره. رني عليه يا بنتي، خليه يجي.
بعد مرور عدة أيام، حالة مرام الصحية والنفسية بقت وحشة. ومحمد أيضاً كان حزين وبيحاول يكلمها بس هي رافضة.
ويوم محمد كان قاعد مع هدى ومريم.
محمد بحزن شديد: مرام عاملة إيه دلوقتي؟
مريم: مش كويسة، مش بتاكل، ولو أكلت بتاكل اللي يخليها تعيش مش أكتر. وبصت على هدى: أنا هنزل أطمن عليها.
نزلت مريم وانصدمت لما لقت مرام أغمى عليها في الصالة.
مريم بصراخ: مرااام! مرام! فُوقي!
نزل محمد جري على صوتها وشالها وقعدها على السرير وقال لمريم: هاتِ البرفيوم بسرعة.
بعد مدة بدأت مرام تفوق.
محمد بقلق وخوف عليها: مرامي، انتي كويسة؟
مرام بدموع: ابعد عني.
محمد: طب اهدّي، انتي هتسجّي معايا، أنا مش هطمن وانتي قاعدة هنا.
مرام بصراخ: أنا مش جاية معاك في حتة، أنا بكرهك، بكرهك!
محمد بدموع: اهدّي، أنا عارف إنّي غلطان، بس والله عمري ما خنتك، ولا عمري ما حبيت غيرك.
فضلت مرام بصاله وساكتة.
هدى: سيبها يا ابني، وأنا هاخدها تعيش معانا فوق.
مسك محمد إيديها وقال: والله عمري ما حبيت غيرك، كل حاجة جت بسرعة.
مرام بدموع: جوازك منها جه بسرعة. وبصتله وفضلت ساكتة، ولكن قالت: طلقني يا محمد، طلقني، أنا تعبت. بعياط: أرجوك، والله العظيم تعبت.
بعد عدة أيام.
مرام كانت عازلة عن الكل وبتنام على طول. وفي يوم كانت خارجة الصالة وكان محمد موجود.
هدى: مالك يا ابني؟
محمد بحزن: ...........
مرام بصدمة: إيه؟ ووقعت مغمى عليها.
رواية عاشق مرام الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء السيد
بعد عدة أيام، مرام كانت عازلة عن الكل وبتنام على طول.
في يوم، مرام كانت خارجة الصالة وكان محمد موجود.
هدى: مالك يابنى؟
محمد بحزن: نـهـا حـامـل.
مرام بصدمة: إيه؟ ووقعت مغمى عليها.
جرى محمد عليها وشالها.
محمد: هاتى البرفيوم بسرعة.
هدى: حاضر.
بعد فترة، ابتدت مرام تفوق وافتكرت كل حاجة وبصت لمحمد بدموع.
مرام بدموع: هو اللي قولتو بره حقيقي؟ يعني مراتك حامل؟
أخفض محمد رأسه بحزن.
مرام بدموع: ممكن بعد إذنكم تسيبوني لوحدي.
خرجت هدى وفضل محمد.
قرب منها وقعد على السرير، مسك إيديها وباسها وقال بدموع: أنا عارف إني آذيتك، عارف إنك تعبتي بسببى.
وكمل وهو بيبصلها: بس والله العظيم ما قصدت، ما قصدتش أجرحك ولا أي حاجة.
قرب منها وحضنها: أنا آسف على كل حاجة.
أما هي فحضنته وامسكت به بقوة وكأنها كانت محتاجة لهذا الحضن.
مرام وسط شهقاتها: رغم إنك آذيتني، إلى إنك أول واحد فكرت أترمى في حضنه وأشتكيله منك.
محمد بدموع: عايزك تعرفي إن مهما ما حصل مش هقدر أحب غيرك، أوعدك عمري ما حد هيدخل قلبي غيرك.
وانهارت مرام لأنها تعلم ما سيحدث.
وبقوا على هذا الوضع عدة دقائق.
حتى ابتعد عنها محمد ومسح دموعها اللي بتنزل، وسابها وقام.
وقبل الخروج، بصلها بدموع وقال: انتي طالق.
خرج محمد بهدوء من البيت ولم يعلم أين يذهب.
لم يصدق أنه ابتعد عن معشوقته، لو يعلم أن ما هذا سوف يحصل، لن ولم يتمنى أن يكبر في شغله، يلعن هذا اليوم بشدة، فهو سبب خراب حياته.
لكن لم ينم أحد من الطرفين طول الليل.
بعد منتصف الليل، وخاصة 4 صباحًا، كانت الشقة في حالة هدوء، ولكن قاطعها بكاء مرام.
حيث كانت مرام تطلع على الصور اللي بتربطهم وتبكي.
لا تصدق أنها سوف تبتعد عنه، لا تعلم لمن تعيش، فهو حياتها، لم تحلم بأي شيء سوى بقاءها معه.
وهاؤنا تدمر حلمها.
وضعت يديها على قلبها وأردفت ببكاء: كنت الوحيد اللي اتمنيته، اتمنيته أبقى معاه، مش متخيلة أشوفك مع حد غيرك، أنا انكسرت منك.
ودموعها تنزل، وبالرغم من كده حبي ليك وصلني إني ممكن أرجعلك، كان ممكن أرجع، بس دلوقتي كل حاجة اتغيرت، ياريتك مكنتش كسرتني.
وبقوا هاذان الطرفين على هذا الوضع.
محمد بعت ورقة الطلاق لمرام.
ولما بيروح، بتبقى موجودة في الأوضة، مش بتخرج.
وبرغم كده، هيا اللي كانت بتصر إنها تعمل الأكل.
بعد مرور عشر أيام، مرام كانت قاعدة سرحانة.
لحد ما قطع تفكيرها صوت مريم.
مريم بحنية: مالك يا مرام؟ انتي كويسة؟
مرام: الحمدلله.
مريم: سرحانة في إيه؟ احكيلي.
مرام بدموع: المفروض كان النهاردة عيد جوازنا.
كنت بحسب إني هصدمه لما يعرف إني جبت له هدية، بس أنا اللي انصدمت.
وكملت: بس تعرفي، رغم إننا انفصلنا، إلى إني عملت كيكة الشوكولاتة اللي بيحبها.
ولو جه النهاردة، هبقى وحشني أوي.
ونزلت راسها: محدش حاسس باللي جوايا.
عارفة يعني إيه حبيبك واللي كان جوزك يبقى قريب منك أو في نفس المكان، بس مش عارفة تشوفيه.
حضنتها مريم وقالت بحب: كله هيعدي، وأنا هبقى معاكي.
هدى كانت في المطبخ وقالت: حد يفتح الباب.
كانت مريم هتقوم، بس مسكتها مرام وقالت: سيبيني أقوم، يمكن هو.
وقامت مرام وفتحت الباب، وكان هو فعلاً.
بس انصدمت لما شافت معاه نـهـا.
حاولت تتمالك نفسها وقالت بهدوء: اتفضلوا.
نـهـا كانت بتبصلها بقرف وهما داخلين.
راحت نـهـا مسكت إيد محمد.
حاولت مرام تبقى هادئة.
هدى وهي خارجة: مين؟
وانصدمت هي الأخرى، وكملت وقالت: اتفضلوا، اتفضلي يا بنتي.
نـهـا بابتسامة: شكرا.
قعدت نـهـا ومحمد عرف نـهـا لأمه ومريم اللي مكنتش طايقاها.
بس قطع عليهم خروج مرام وهي لابسة.
وبصت لهدى وقالت: أنا خارجة يماما.
هدى باستغراب: استني.
وقامت خدتها على جنب.
هدى: رايحة فين؟
مرام: هنزل أتمشى شوية، وبعدها هروح مشوار، لما أجي هقولك عليه.
هدى بتنهيدة: خلاص يا بنتي، خدي بالك من نفسك.
مرام بابتسامة: حااضر.
وأول ما خرجت، محمد بسرعة: طب أنا هنزل أشتري حاجة من تحت.
ومستناش ردهم ونزل.
كانت مرام نازلة، بس وقفت لما لقت محمد ماسك إيديها.
محمد: رايحة فين؟
مرام بهدوء: أنا قلت لماما.
ممكن بعد إذنك تسيبني بقى.
محمد: رايحة فين؟ مش هسيبك غير لما تقولي.
مرام بدموع وبعدت إيدها عنه بعنف وقالت: إياك تفكر تسألني عن حاجة تخصني، أنت فاهم.
وكانت هتنزل، بس محمد وقفها وقال بغضب: مش معنى إننا انفصلنا تبقى تخرجي براحتك، إنتي برضو مسؤولة مني، متتزهنيش.
مرام بغضب ودموع: مسؤولة منك في إيه؟ أنا وإنت مفيش حاجة بتربطنا ببعض عشان أبقى مسؤولة منك.
وكملت باستفزاز: أنا مش مراتك يا أستاذ، مراتك فوق، يبقى اسألها، متسألنيش أنا.
وسابته ونزلت.
بعد مدة، مرام كانت قاعدة على الكورنيش وقدام البحر، كانت بتفكر في كل حاجة.
في الليل، محمد كان وصل نـهـا ورجع عشان يتطمن عليها.
وفضل قاعد لحد ما رجعت.
أول لما رجعت، مسكها محمد بغضب وقال: كنتي فين لحد دلوقتي؟
هدى بغضب: سيبها يا محمد.
بعدت مرام عنه بهدوء وبصت لهدى وقالت: عاوزاكي يماما.
محمد بحرج: أنا ماشي.
مرام بنفس الهدوء: لو سمحت ممكن تقعد عشان تبقى عارف.
قعد محمد.
قعدت مرام وبصت عليهم وقالت: أولاً أنا بشكركم على كل حاجة وعلى وقوفكم جنبي.
وبصت لهدى وقالت: شكراً إنك كنتي بالنسبالي أم اللي ملحقتش أقعد معاها.
وبصت لمريم وقالت: بشكرك لأنك كنتي أمي التانية بعد هدهد وأختي.
ولما بحزن بلاقيكي أول واحدة معايا.
وبصت لمحمد وقالت: بشكرك لأنك كنت معايا، بشكرك لأنك أنقذتني من بابا، وكنت قبل ما تكون ليا زوج، كنت ليا أخ وسند.
هدى: لي بتقولي كده يا بنتي؟
مرام: أنا قررت إني أنقل.
كلهم انصدموا.
هدى: لي يا بنتي؟ هتسيبينا وتروحي فين؟ أنا دايقاكِ في حاجة؟
مرام بسرعة: يعلم ربنا خيرك عليا، وإني بشكرك على كل حاجة عملتيها عشاني.
وقالت بدموع: بس أنا تعبت هنا، يعتبر مبقاليش ليا حاجة هنا.
كل اللي ليا هيا شقة بابا اللي بخاف أقعد فيها عشان بتفكرني باللي كان بيعمله.
عاوزة أبعد عن هنا، يمكن أرتاح في حتة تانية.
محمد بحزن شديد: بس إنتي مش بتبعدي عشان كده.
بصتله مرام وسكتت، بس قالت: أنا قررت إني أشتغل.
وبصت لهدى: مش عاوزة آخد الخطوة غير لما تبقي موافقة.
هدى بحزن: مش هقدر أقول لا، بس هتشتغلي فين؟
محمد بسرعة: هتشتغل معايا.
مرام: هتبقى صعبة جداً عليا، خصوصاً إن المكان هيبقى بعيد.
هدى باستغراب: لي؟ هتروحي فين؟
مرام: هنقل إسكندرية وأعيش فيها.
كلهم انصدموا.
محمد بعصبية خفيفة: لا طبعاً، مش هتروحي، المكان بعيد جداً.
مرام: وعشان كده قررت إني أعيش هناك وأبقى أجي أزوركم.
بصله محمد بضيق وحزن وسكت.
هدى مسكت إيد مرام وقالت بحنية: أنا عمري ما منعت حد من ولادي على حاجة، بس أمانة عليكي لو حسيتي إنك عاوزة ترجعي، ترجعي على طول، والباب مفتوح ليكي في أي وقت.
حضنتها مرام وابتسمت على تفهمها ليها.
وبصت لمريم اللي كان باين عليها الحزن والزعل.
مرام: مالك؟
مريم بدموع: هتبعدي عني.
مرام بهدوء وحب: مش هبعد عنك، هكلمك كل يوم وأجي زيارات ليكي.
حضنتها مرام.
هدى: طب وهتعيشي فين وهتشتغلي فين؟
مرام: في شركة مشهورة اسمها المهندس، كانت منزلة إعلان وأنا قدمت أونلاين، وهشتغل تحت التدريب.
أما بقى السكن، فأنا دورت ولقيت شقة كويسة وقريبة من مكان الشغل.
قالت كلامها ومحمد مازال ساكت.
هدى: ربنا ينورلك طريقك يا بنتي.
مرام بابتسامة: اللهم آمين.
وكملت وقالت: أنا همشي بكرة الصبح.
هدى: بسرعة كده؟
مرام: عادي بقى، أنا هقوم أجهز حاجاتي.
وقامت وبدأت تجهز نفسها وحاجاتها.
في الخارج، هدى بصت لمحمد اللي مازال باصص لطرفها وساكت.
هدى: قوم يابني شوف أحوالك إيه.
بصلها محمد وكان ساكت وقام مشي من غير ما يتكلم.
في صباح يوم جديد، استيقظت مرام.
وأتى محمد ليوصلها.
كانت مرام واقفة في البلكونة وبتفكر في اللي جاي.
محمد: جاهزة؟
مرام: آه.
محمد: هستناكي تحت.
وكان هيخرج.
مرام: محمد.
بصلها محمد وكان باين على عينه الحزن.
طلعت مرام برفان وساعة، والساعة كان محفور عليها حروفهم.
بصتله وقالت: كنت جايباهم على أساس هدية لعيد جوازنا، وكملت بدموع وهي بتبص لهم: بس محصلش نصيب، عشان كده أنا بديهملك عشان مش محتاجاهم.
فخدها خليها معاك أو ارميها.
خدها محمد منها.
مرام: دقيقة وهاجي وراك.
أومأ محمد لها بإيجاب وذهب.
بعد مرور 5 ساعات، كان محمد وصل مرام واطمن على كل حاجة.
محمد: لو احتجتي حاجة، رني عليا.
مرام: حاضر، شكراً.
بص لها محمد وكأنه يحفظ ملامحها ومشي.
على جانب آخر، نـهـا: هتعمل إيه؟
المجهول: كل حاجة ماشية تمام.
نـهـا: طب أنا عاوزة فلوس.
المجهول: اسمعي اللي بقولك عليه وأنا هبعتلك فلوس.
نـهـا: حاضر.
كانت بتتكلم معاه لحد ما قطع عليها محمد.
محمد: بتكلمي مين؟
نـهـا اتوترت وقالت: مفيش، بكلم صحبتي.
محمد بشك: امم، مااشي.
عند مرام: يا بنتي والله أنا كويسة، متخافيش بقى.
مريم: عندي ليكي مفاجأة.
مرام: مفاجأة إيه؟
مريم.........
مرام بصدمة وفرحة: بجد؟
يتبع.
رواية عاشق مرام الفصل السابع عشر 17 - بقلم الاء السيد
مرام كانت بتكلم مريم.
مرام: والله يبنتي كويسة ماتخافيش.
مريم: طب أنا عندي ليكي مفاجأة.
مرام: إيه هي؟
مريم بفرحة: زياد كلمني وقالي عاوز يكتب الكتاب آخر الشهر.
مرام بفرحة: إنتي بتتكلمي جد؟ ألف مبروك يا روحي.
مريم: الله يبارك فيكي يا قلبي.
مرام: طب أنا هقفل بقى عشان أنزل أشتري حاجات للشقة.
مريم: ماشي بس خدي بالك من نفسك.
مرام بابتسامة: حاضر.
بعد ما مرام قفلت مع مريم، قررت تنزل تتمشى شوية وتتعرف على المكان. جهزت نفسها ونزلت وكانت في قمة جمالها. كانت تسير في إحدى الشوارع وسرحانة إلى أن خبطت في بنت وانكب القهوة على الفتاة.
مرام: أنا آسفة، مش أقصد.
ملاك بابتسامة: عادي ولا يهمك.
نظرت كل منهما للأخرى باستغراب لأن الشبه بينهما كبير.
ملاك زين الدين فتاة جميلة وتشبه مرام بشكل كبير. في كلية طب، ونفس سن مرام 24 سنة، وأبوها رجل أعمال.
مرام بابتسامة: أنا حاسة إني ببص لنفسي في المراية.
ملاك: وأنا كمان. وكملت بابتسامة: يخلق من الشبه أربعين، وأنا شفت حد من الأربعين.
ضحكت مرام وقالت: طب تعالي معايا نغير، وأنا آسفة على اللي حصل.
ملاك: حصل خير، أنا كده كده راحة.
مرام: تعالي معايا عشان القهوة بهدلت الطقم، شقتي قريبة من هنا.
أومأت ملاك إليها بالإيجاب، وذهبت معها.
في الشقة:
مرام: اتفضلي.
دخلت ملاك وقالت: أتمنى ما أكونش أزعجتك.
مرام بابتسامة: لا تعب ولا حاجة، دقيقة واحدة.
دخلت جابت هدوم لملاك وخرجت.
مرام: اتفضلي.
ملاك: شكراً.
نظرت إلى الصورة المعلقة على الحائط وقالت: ممكن تبعتيلي الصورة؟ أصل بحب الآية دي أوي.
مرام: حاضر، خشي الأوضة دي وغيري، أو في الحمام اللي تحبيه.
ابتسمت لها ملاك وذهبت لتغير هدومها.
بعد خروجها:
ملاك: شكراً على الهدوم، مريحة.
مرام: طب الحمد لله، كنت خايفة ما تعجبكيش.
نظرت ملاك إلى الساعة فوجدتها 12 بعد منتصف الليل.
ملاك بخضة: يلهوي، ده سيف هيقتلني.
مرام: في إيه؟
ملاك بدموع: سيف يبقى قريبي، والمفروض أبقى في البيت الساعة 10، ودلوقتي الساعة 12.
وفجأة التلفون رن.
وقع التلفون من ملاك من الخوف.
مرام بتحاول تطمنها: أهدي، وأنا هكلمه وهقوله.
لم تدعها توافق أم ترفض، فردت على المكالمة.
سيف بغضب: إنتي فين يا هانم؟
نظرت مرام إلى ملاك بخوف، فعلمت أنه صعب المعاملة: أنا مش ملاك.
سيف بخوف على ملاك: أومال ملاك فين؟ هي كويسة؟
مرام بهدوء: آه هي كويسة. أنا بس اتخبطت فيها وبهدلتلها هدومها، فجبتها معايا عشان تغير، رغم تعارضها.
سيف بسرعة: طب هي فين؟
مرام: دقيقة واحدة.
أغلقت مرام صوت المكالمة وقالت لملاك: أهدي، إنتي معملتيش حاجة. قوليله ييجي ياخدك عشان مينفعشي تخرجي لوحدك دلوقتي.
أومأت ملاك لها بالإيجاب.
ملاك بخوف وحزن لأنها كسرت كلمته: سيف.
سيف: ملاك، إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
ملاك: أنا كويسة.
سيف: ابعتيلي رسالة على عنوانك عشان أجي آخدك.
ملاك: حاضر.
سيف 29 سنة، ابن عم ملاك. يحبها بجنون ولكن لم يعترف إليها حتى الآن. يخاف ويغار عليها بشدة. وظيفته مهندس مع عمه زين.
بعد ما ملاك قفلت مع سيف، تنهدت براحة.
مرام بابتسامة: حبيبك؟
ملاك: ابن عمي، بس بيخاف عليا أوي.
مرام بفضول: طب ممكن سؤال؟
ملاك: آه، اتفضلي.
مرام: هي اللي في الصورة دي أختك؟
ملاك بحزن: آه، بس اتوفت.
مرام بحزن: أنا آسفة.
ملاك: لا عادي، ولا يهمك.
مرام: آه، طب تعالي نقعد عقبال ما ييجي.
فضلوا قاعدين يتكلموا، واكتشفوا إن في حاجات مشتركة بينهم، لحد ما سيف جه وخدها.
في العربية:
سيف: خضتيني عليكي أوي.
ملاك بكسوف: آسفة.
سيف: أهم حاجة إنك كويسة.
بعد مرور عدة أيام، وجاء اليوم الأول في العمل. جهزت مرام نفسها وذهبت. وعند دخولها، كان ينتظرها سيف.
سيف لم يرَ مرام من قبل.
مرام: آسفة على التأخير.
سيف برسمية، وما زال ينظر إلى الورق: حصل خير.
رفع عينيه حتى انصدم من تشابه مرام مع ملاك، باختلاف بسيط بينهما.
سيف بصدمة: بسم الله الرحمن الرحيم، إنتي مين؟
مرام باستغراب: أنا مرام.
سيف وما زال مصدوماً: آه، طب اتفضلي.
وعلمها كثير من الشغل، وبقى ليها أصدقاء.
بعد الانتهاء من الشغل، خرجت مرام وكانت مبسوطة عشان الشغل عجبها جداً. في حين هناك من ينظر إليها وعلى وجهه علامات حزن. نعم، فهو حبيبها محمد.
محمد بحزن: مكنتش أتوقع إن هييجي يوم ونبعد عن بعض. مكنتش أتوقع إن هييجي يوم وأشوفك فيه وأنا بعيد ومش قادر أقرب منك.
وبدأ ينظر إليها بحزن وشوق، ثم غادر.
عند مرام، كانت ماشية وفرحانة، بس لقت إن في ناس متجمعين حوالين راجل كبير. ذهبت إليه مرام مسرعة وفعلت له الإسعافات الأولية، وقالت للواقفين: حد يرن على الإسعاف فوراً. وبقيت معه حتى أتت الإسعاف وأخذوه، وهي بقت معه.
في المستشفى:
في نصف العمليات، خرجت الممرضة وقالت لمرام على تبرع. ومن حسن حظه، كانت نفس الفصيلة، وتبرعت له.
الدكتور خرج من العمليات.
مرام بسرعة: طمنّي يادكتور.
الدكتور: الحمد لله، أنقذناه وعملناله عملية القلب ونجحت.
تنهدت مرام براحة وقالت: يعني هو دلوقتي كويس؟
الدكتور: آه، تقدري تدفعي مصاريف المستشفى تحت.
مرام بإيجاب: حاضر.
وكادت أن تنزل، ولكن أوقفها صوت رن هاتف.
ردت مرام على الهاتف.
ملاك: بابا، إنت فين؟
مرام: إحم، الأستاذ في المستشفى.
ملاك بقلق وخوف: إيه؟ في مستشفى إيه؟
مرام: ......
ملاك: طب أنا جايه حالا.
رنت ملاك على سيف وأخبرته، وذهب إليها وأخذها هي ووالدتها.
أول ما وصلوا، حنان بصدمة، فقد رأت نفسها منذ 20 سنة. لا تصدق ما تراه، وكثر التشابه بين مرام وملاك.
بعد ما طمنت مرام، قالتلهم على كل حاجة، ولم تذكر أي شيء على مصاريف المستشفى، ودفعتها ورحلت بهدوء.
في الغرفة، بدأ زين يستيقظ.
حنان بعياط: إنت كويس؟
زين بابتسامة: كويس الحمد لله. أنا مش عارف إيه اللي حصل، لقيت نفسي مش قادر آخد نفس.
حنان: حمد الله على السلامة.
سيف لملاك: تعالي يا ملاك، عاوزك في حاجة.
وخرجوا، وبقى زين مع حنان.
حنان: ......
زين بصدمة: ......
رواية عاشق مرام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الاء السيد
حنان بدموع: حمد الله على السلامة.
زين بابتسامة: متخافيش بقا أنا كويس.
حنان: كويس إيه لولا إن ملاك رنت ما كناش عرفنا. متعرفش خفت عليك إدي إيه.
زين طبطب على إيدها: حقك عليا. فكّي بقا.
ابتسمت حنان وكملت وقالت مراقبة تعابير وجهه: هو إنت شفت مين اللي جابك؟
زين: لا. هو فين صحيح أشْكُره.
حنان: مشي.
زين باستغراب: مشي؟ هي كانت بنت؟
حنان: آه. إنت لو شفتها وشوفت ملاك كانت نسخة منها. تنهدت بحزن ودموع. حسيتها بنتي. بقالي 14 سنة معرفش عنها حاجة.
فضل زين يبصلها بحزن وبدأ يفتكر اللي حصل.
فلاااااااااااااش بااااااااااااااااك
عهد بطفولة: بابا إنت بتحبني قد إيه؟
زين بابتسامة: بحبك قد الدنيا يا روحي.
ملاك بطفولة هي الأخرى: طب وأنا يا بابا؟
زين: إنتي قلبي وحياتي.
حنان بغيظ: واحدة قلبك والتانية حياتك وأنا إيه؟ كيس جوافة؟
ضحك زين عليها وقال: متقوليش إنك بتغيري منهم. وكمل بحب ظاهر: لو بحبهم عشان هما منك. إنتي الأصل.
حنان: نفسي حياتنا تبقى حلوة كده.
زين يضمها إليه: إن شاء الله هتبقى كويسة.
لم يمضي وقت طويل على هذه الحياة الجميلة.
زين كان في الشغل ولكن قاطعه صوت رن هاتفه وابتسم عند رؤية المتصل فقد كانت حنان.
زين: الو.
حنان بانهيار: الحقني يا زين بنتي.
زين: أهدي أهدي. أنا جاي على طول.
عندما وصل وفور دخوله البيت.
زين: حنان.
جريت عليه حنان وبكت.
حنان بعياط وانهيار: رجعلي بنتي. رجعهالي. أبوس إيدك عهد مش لاقياها.
زين بدموع وقلق: يعني إيه مش لاقياها؟ طب أهدي وأنا هتصرف.
بقى عدى أيام ولم يلقوها ونزلوا خبر على التواصل الاجتماعي ولم يستفيدوا شيء.
أبو زين: لازم يا ابني تطلع وتقول إنها ماتت. يمكن لو كانت عايشة كان زمنها رجعت.
زين بغضب: بنتي إيه اللي ماتت؟ بنتي عايشة وهترجع.
أبو زين: يا ابني أنا على مصلحتك بالعقل. لو كانت عايشة أو حد شافها كان جابها. ده كفاية المبلغ اللي إنت منزله. لو حد لقاها.
زين بتنهيدة وحزن: يعني أعمل إيه يا بابا؟ بنتي مش لاقيها. وأنا كنت منبه على حنان تاخد بالها منهم.
أبو زين بحزن: كفاية اللي هي فيه يا ابني. إنت مش شايف حالتها. لازم تبقى قوي.
زين تنهد بحزن وسكت.
"حنان وعهد وملاك كانوا في المول وعهد كانت معاهم بس اختفت فجأة."
بعد عدة أيام تم تنزيل خبر بأنهم لقوا عهد وأنها ماتت في حادثة.
حنان بعياط: لا بنتي عايشة. أنا السبب. أنا السبب.
ضمها زين إليه وقال: ده قدر مكتوب. لازم نبقى قد الموضوع. وأنا مش هبطل أدور عليها.
وهكذا كانت ضياع عهد وفراقها من والديها.
في مكان آخر.
سيدة: اتفضلي يا حبيبتي.
عهد بطفولة: أنا عايزة ماما.
سيدة بحزن: حاضر يا حبيبتي. هوديهالك. يلا بقا عشان ناكل.
وذهبت إلى المطبخ وذهب سيد خلفها.
سيد بغضب: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ إنتي أكيد اتجننت.
سيدة ببكاء: نفسي يبقى عندي حتة عيل. طب هما عندهم بنت كمان. أنا معنديش.
سيد بغضب: لو حد عرف باللي حصل هنروح في داهية. إحنا لازم ننقل من هنا. وسابها وقال: اشبعي بيها وليه قرف.
خرجت سيدة وضمت عهد إليها وقالت: يلا يا حبيبتي عشان ناكل. وتم فعلاً نقل سيدة وسيد إلى شقة أخرى. وحينها التقت عهد بمحمد. نعم فعهد هي مرام.
عودة الفلاااااااااااش بااااااااااااااااك
مرام كانت قاعدة سرحانة في ذكرياتها هي ومحمد. ولكن قاطعها صوت.
محمد بحزن: وحشتيني.
نظرت إليه مرام ولم تتكلم.
محمد بحزن: طب إنتي عاملة إيه في الشغل؟
تجمعت مرام بعد من قوتها وقالت: محمد لو سمحت كفاية. مفيش حاجة بيني وبينك. وكملت بسخرية: ده إنت حتى متجوز. إيه ناوي تخون مراتك التانية؟ مش كفاية الأولى. وقامت وسابته. أما هو فنظر إلى أثرها بحزن.
ثم قام بعمل مكالمة.
محمد: ها عملت إيه؟
المجهول: لسه يا بيه. مفيش جديد.
محمد: كمل. ولو لقيت جديد بلغني على طول.
المجهول: أوامرك يا بيه.
عند مريم وزياد.
زياد بحب: بحبك.
مريم بكسوف: بس بقا. بتكسف.
زياد بحب: هتقوليها إمتى؟
مريم بكسوف أكتر: لما نكتب الكتاب.
زياد: والله لو عليا لأجيب المأذون حالا.
مريم: طب يلا بقا نقوم عشان ألحق أروح.
زياد: يلا يا روحي.
.................................................
سيف: ملاك.
ملاك: امم.
سيف: البنت اللي شفتيها في المستشفى دي تعرفيها؟
ملاك: آه. هي نفس البنت اللي اتخبطت فيها.
سيف بغموض: طب يلا عشان ورايا شغل.
ملاك: طب دقيقة هدخل الحمام دقيقة.
سيف: ماشي.
عندما قامت ملاك قام سيف وعمل مكالمة.
سيف: هبعتلك اسم. تعرفهولي هوا مين.
الشخص: حاضر يا باشا.
وقام سيف ببعث اسم مرام.
في الليل جاء اتصال لسيف.
المجهول: ..........
سيف بصدمة: إيه؟
رواية عاشق مرام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الاء السيد
في الليل جاء اتصال لسيف.
المجهول: أنا بعت كل حاجة عن مرام، بس فيه حاجة.
سيف: حاجة إيه؟
المجهول: بنسبة كبيرة ممكن تكون...
سيف: في إيه؟
المجهول: ممكن تكون مرام هي هي عهد.
سيف بصدمة: إيه؟
وكمل وقال وسط صدمته: طب ابعتلي الملف دلوقتي.
المجهول: حاضر يا فندم.
على الجانب الآخر.
مرام: عمو عامل إيه دلوقتي؟
ملاك: كويس الحمد لله، مش عارفة والله أشكرك إزاي.
مرام: لا عادي.
ولكن قاطعها صوت خبط على الباب.
مرام باستغراب: مين اللي يجي دلوقتي؟
وقالت لملاك: خليكي معايا أشوف مين.
ملاك: ماشي.
قامت مرام وفتحت الباب، لقت جارها.
يوسف: إزيك حضرتك؟ أنا آسف إني خبطت بالليل، بس حضرتك عندك ولاعة؟
استغربت مرام لأنه يقدر ينزل يشتري.
مرام: لأ عادي، دقيقة واحدة.
وقفتلت الباب وراحت تجيب ولاعة، بس أول ما فتحت الباب اتهجم يوسف.
* ده كله وملاك على التليفون.
رجعت مرام بخوف والتليفون وقع منها.
يوسف: أخيرا بقيت معاكي.
مرام بخوف: أنت بتقول إيه؟
قرب يوسف منها، بس مرام جريت دخلت الأوضة ويوسف بيحاول يكسر الباب.
ملاك بخوف: مرام! مرام! أنتِ كويسة؟
قفلت ملاك ورنت على سيف اللي رد على طول.
ملاك بعياط: الحق مرام يا سيف، الحق اللي أنقذت بابا، في حد بيحاول يتهجم عليها.
سيف بخوف: إيه؟ طب ابعتيلي رسالة على عنوان بيتها.
عند مرام.
مرام بعياط: سيبني أرجوك.
يوسف بيحاول يكسر الباب وبيقول: أسيبك؟ ده لما صدقت إنك لوحدك.
وحاول يكسر الباب.
نظرت مرام إلى الغرفة، ولحسن حظها تذكرت أن هناك تليفون آخر. ذهبت إليه بسرعة ورنت على محمد.
عند محمد كان في المكتب، ولكن قاطعته رنة مرام.
محمد: الو.
ليأتيه صوت مرام.
مرام ببكاء: الحقني يا محمد، أرجوك.
ولم تكمل حتى كسر يوسف الباب.
جرى محمد بخوف وتوجه ناحية شقتها.
يوسف نظر إلى جسمها: أخيراً، بس تعرفي تستاهلي الانتظار.
رجعت مرام ودموعها تسقط، وبلعت ريقها وقالت: أرجوك ابعد بدل ما أصوت وألم الناس.
ضحك يوسف عليها وقال: ناس إيه؟ مفيش حد في العمارة غيرنا.
وتهجم عليها وسط صراخها.
لم تكمل سوى دقائق حتى وصل محمد وأخذ يضرب يوسف حتى أغمي عليه. نظر إلى تلك التي تضم نفسها بخوف شديد وتبكي.
محمد بلهفة عليها: اهدئي، اهدئي، أنتِ كويسة.
وحضنها محاولاً تهدئتها.
مرام ببكاء: كان عايز...
وقعدت تعيط.
كاد أن يتكلم لولا دخول سيف عليه.
سيف بخوف عليها: مرام! أنتِ كويسة؟
كانت مرام في حالة من البكاء.
"محمد عارف إن ده يبقى مديرها، وفي شراكة بين الشركتين."
محمد بحنية: اهدئي، أنا جنبك، مش هسمح لحد يأذيكي.
كاد أن يبتعد لولا تمسكت به مرام وأردفت وسط بكائها: متبعدش.
هدومي...
سيف: أنا هخرج أتعامل مع اللي بره.
وخرج.
محمد: اهدئي، أنا جنبك.
نظرت إليه مرام ومازالت دموعها تتساقط.
مسح محمد دموعها بحنية وحزن وقال: أنا هخرج أغير عقبال ما أعمل مكالمة.
وسابها وخرج.
محمد بهدوء: شكراً إنك جيت عشان تنقذها.
سيف بهدوء أيضاً: العفو، على العموم أنا خليت الحراس ياخدوه وأنا هتعامل معاه.
وكمل وقال: أنا هستأذن، السلام عليكم.
محمد: وعليكم السلام.
ثم نظر إلى الباب وتنهد بحزن.
خرجت مرام وكانت تنظر إلى الأرض.
مرام: شكراً إنك جيت.
محمد بحنية: أنا اللي بشكرك إنك فكرتي إني أنقذك.
سكتت مرام.
محمد: مرام، أنا عارف إنه مش وقته، بس أنا عايز نرجع.
ومسك إيدها وقال: تتجوزيني؟
نظرت إليه مرام بحزن وقالت: لو كنت هقدر أشوفك مع غيري كنت وافقت من الأول.
محمد بغموض: نها وقتها بينتهي، وأنا خلاص جبت آخري، قبل يدها وقال: مش هقدر أقول غير إنهم استغلوني فيكي، بس أنا محتاج فرصة وهعوضك عن كل ده.
مازالت مرام ساكتة لا تعرف ماذا تفعل.
قالت مرام بدموع: موافقة.
لم يصدق محمد وقال: بجد؟ بجد هترجعلي؟
ابتسمت مرام عليه.
ثم أكمل وقال: أنا هاخدك معايا الفلة لحد الصبح، وأول ما النهار يطلع هجيب المأذون على طول.
مرام برفض: مش معنى إني وافقت إني أعيش معاها.
محمد بحب: محدش دخل فلتنا غيرك، ولحد هيعيش فيها غيرنا، أنا وإنتي.
ابتسمت مرام عليه.
وقال هو: يلا.
وأخذها وتوجه إلى بيته.
محمد: اتفضلي، خشي خدي دش، ارتاحي.
مرام: وأنت؟
محمد بحب: أنا مش هيجيلى نوم غير لما تبقي مراتي.
(حنية وحب حمضانة 😏)
محمد: أنا هروح المكتب وهاجي الصبح، ولو احتجتي حاجة رني عليا، والحراس تحت، محدش هيقدر يدخل.
مرام بابتسامة: شكراً على وقوفك جنبي.
محمد: لو عليا، عايز أحضنك ومخرجكيش من حضني، بس نستنى لما تبقي مراتي.
وقبل يدها وقال: أنا همشي بقا.
وهكذا انتهى اليوم، ولم ينم أحد من الأبطال، ولا يعلم ما سيحدث.
"سيف طمّن ملاك على مرام، وملاك رنت عليها واطمنت عليها."
في صباح اليوم الجديد.
أتى محمد ومعه المأذون والشهداء.
لم تصدق مرام كل هذا، ولكن فاقت على جملة المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
حضنها محمد إليه وقال: أخيراً بقيتي مراتي، أخيراً بقيتي ليا.
بعد ما المأذون والشهداء رحلوا ولم يبق سوى مرام ومحمد.
مرام بكسوف: متسألش كده.
محمد بحب وعشق: هعوضك عن كل حاجة، يكفي إنك تكوني جنبي.
نظرت إليه مرام وابتسمت بحب.
ثم أكمل هو: أنا واخد إجازة من الشغل سنتين عشان أبقى معاكي.
ولكن قاطع حديثهم رنة تليفون.
نظرت مرام إلى المتصل فوجدتها نها.
نظرت إلى محمد بغضب وغيره وقامت وسابته.
محمد: الو.
شخص: حضرتك تعرف صاحب التليفون؟
محمد باستغراب: أيوه، دي مراتي.
الشخص: .......
محمد بصدمة: .......
رواية عاشق مرام الفصل العشرون 20 - بقلم الاء السيد
كنا واقفين لما محمد كان قاعد مع مرام.
قالوا تليفون.
محمد: الو.
الشخص: حضرتك تعرف صاحب التليفون؟
محمد باستغراب: أيوه، دي مراتي.
الشخص: صاحبة التليفون عملت حادثة.
محمد بصدمة: إيه؟ طب مستشفى إيه؟
الشخص: مستشفى…
خرجت مرام.
مرام: في إيه؟
محمد: مها عملت حادثة.
مرام بصدمة أيضاً: إيه؟ طب يلا نروح.
في المستشفى.
كانوا محمد وعائلته ومرام كانوا موجودين، وهدى كانت مستغربة وجود مرام.
ولكن قطع تفكيرها خروج الدكتور.
محمد: هيا عاملة إيه؟
الدكتور بجدية: المدام كويسة، بس…
محمد: بس إيه؟
الدكتور: الجنين نزل.
محمد بهدوء: طب هيا هتخرج إمتى؟
الدكتور: هننقلوها أوضة عادية، وإن شاء الله تقدر تخرج النهارده.
بعد وقت، بدأت مها في الاستيقاظ.
مها بدموع: ابني كويس، صح؟
محمد: الجنين نزل.
مها تهز رأسها بنفي: لا، أنت بتهزر، مش كده؟ ابني كويس.
محمد قرب منها: أنتِ احمدي ربنا إنه ما جاش. وكمل بقسوة: لولا اللي أنتِ فيه كنت دفنتك مكانك.
مها بخوف: أنت بتقول إيه؟
محمد: يبقى قوليلو لما يحب يهزمني، يبقى يظهر. بلاش شغل الستات ده.
ونظر لها وقال بغضب: ورحمة أمي لو شفتك قدامي، هدفنك. فاهمة؟
هزت مها رأسها بخوف.
محمد: أنتِ طالق، طالق، طالق. وكل حقوقك هتوصلك.
ثم تركها وخرج.
وذهبت ورائه مرام.
مرام: طلقتها لي؟ هي معملتش حاجة.
محمد: بتدافعي عنها؟ بتدفعي على اللي فصلتنا عن بعض؟ ماشي، تعالي نروح وهقولك كل حاجة.
عند هدى.
مريم: هو محمد ومرام كانوا مع بعض ليه؟
هدى باستغراب: مش عارفة.
مريم: طب يلا نروح، يمكن ييجي ويفهمنا.
هدى: يلا.
على الجانب الآخر.
مرام: ممكن بقا تفهمني؟
تنهد محمد وبدأ قص لها ما حدث.
FLASHBACK
مها: طب أنا عايزة فلوس.
محمد: بتكلمي مين؟
التليفون وقع من مها بتوتر وقالت: أنا بكلم صحبتي.
نظر لها محمد بشك ولم يتكلم، ثم خرج وبدأ في عمل مكالمة.
محمد: الو، ازيك يا محسن؟
محسن: الحمد لله، إزاي حضرتك يا بيه؟
محمد: الحمد لله. بقولك إيه يا محسن؟
محسن: اتفضل.
محمد: هبعتلك صورة شخص، تراقبولي.
محسن: عنيا، حاضر.
(بعث محمد صورة مها)
محمد: أنا بعتلك الصورة، عايزك تبقى وراها 24 ساعة.
محسن: حاضر يا باشا. حاجة تانية؟
محمد: لا، بس يبقى بلغني أول بأول.
محسن: حاضر.
محمد: مع السلامة.
وغلق محمد معه وقام بعمل مكالمة أخرى.
محمد: ازيك يا زياد؟
زياد: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ ومريم عاملة إيه؟
محمد: كلنا كويسين الحمد لله. بقولك إيه؟ هو مش أنت ليك في التهكير؟
زياد: آه، أنت عايز تهكر حد؟
محمد: آه.
زياد: خلاص، نتقابل ونشوف كده.
محمد: ماشي.
وقفل محمد مع زياد وقابله، وتم تهكير تليفون مها وكل حاجة بتحصل بقت مع محمد.
(ومحمد عرف أنه ما قربش من مها)
BACK TO PRESENT
مرام بصدمة ودموع: يعني أنا مخنتنيش؟
محمد: ولا عمري هاخونك.
مرام: بس مين اللي عمل كده؟ وليه يأذيك؟
تنهد محمد ثم قال: كانت في منافسة وأنا اللي كسبتها. وده قاده لخسارة شخص تاني، عشان كده كان عايز يدمرني. كل ده.
ثم مسك يد مرام وقال: أنا عارف إني غلطت لما طلقتك بسرعة، وعارف إني المفروض كنت أدور ولا الموضوع. بس أنا مكنش عندي فكرة إن ده كله يحصل.
مرام: أنا بحبك.
ابتسمت مرام وسط دموعها وقالت: وأنا بعشقك. وكملت وقالت: مراقبة تعابير وجهه… هو أنا ممكن أطلب طلب؟
محمد بحب: إنتي تأمري وأنا أنفذ.
مرام بتوتر: ممكن محدش يعرف حاجة عن جوازنا؟
محمد بضيق: ليه؟
مرام: عشان مش عايزة مشاكل.
محمد: وهو جوازنا هيبقى مشاكل؟
وكان هيقوم لولا أن مسكت مرام يده.
مرام: أنا مش عايزة حد يعرف عشان منبعدش عن بعض. أكيد لو حد عرف هيحاول يبعدنا عن بعض. ارجوك.
محمد بحزن: حاضر يا مرام. حاجة تانية؟
مرام: آخر طلب. هنزل الشغل عادي، بس هاخد إجازة أسبوعين.
محمد بغضب: وإنتي تنزلي تشتغلي ليه؟ وكل حاجة هتبقى عندك.
مرام بهدوء: يا حبيبي، أنا حابة أشتغل. وبصت له ببراءة: موافق، صح؟
محمد بضيق: أمرى لله.
حضنته مرام ثم قالت: بحبك أوي أوي.
محمد بحب وعشق: وأنا بحبك أوي. أوعدك عمرك ما هتندمي إنك رجعتيلي.
ثم تقرب منها و…
(سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح)
على الجانب الآخر.
ملاك كانت قاعدة مع عائلتها إلى حتى أتى سيف.
سيف: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سيف: عندي ليكم خبر حلو.
حنان: قول يا سيف وفرحنا.
سيف: أنا ناوي إني أخطب.
فرح الجميع، وبالذات ملاك ظناً منها أنه سيخطبها.
حنان: ومين هيا اللي عايز تخطبها؟
سيف بابتسامة: زميلتي في الشغل.
فرح الجميع من أجله، ما عدا ملاك التي كانت في حالة صدمة.
ملاك بدموع وبابتسامة: ألف مبروك يا سيف.
سيف بابتسامة: الله يبارك فيكي. عقبالك.
ملاك بتوهان: قريب، قريب إن شاء الله.
تضايق سيف ولم يظهره.
ملاك: طب أنا هخرج أنا عشان أقابل صحابي، بعد إذنكم.
سيف: متتأخريش عن عشرة. هغير عليكِ تبقى موجودة هنا.
نظرت إليه ملاك للحظة ثم أومأت له بإيجاب وثم رحلت.
على الطريق، كانت ملاك تتمشى ودموعها تنزل بغزارة. وقررت الاتصال بإحدى أصدقائها.
ملاك: إزيك يا بوسي؟
بوسي: كويسة يا روحي، عاملة إيه؟
ملاك: كويسة. بقولك إيه، هو انتي خارجة النهاردة؟
بوسي: آه، رايحة دلوقتي الديسكو. تيجي معايا؟
سكتت ملاك قليلاً ثم قالت: ماشي.
بوسي: خلاص يا روحي، تعاليلي. يكون خلصت…
ملاك: ماشي.
الساعة 12 بعد منتصف الليل.
كانت ملاك مع صديقتها، وكان سيف قلقاً جداً عليها.
سيف بغضب: ياترى راحت فين؟
وفتح الانستغرام الخاص بها، وانصدم عندما رأى ملاك في الديسكو.
سيف بغضب: والله لهوريكي.
ثم ذهب سريعاً إلى الديسكو.
عندما وصل، كان في حالة اشمئزاز من المكان، ولكنه أجبر على الدخول.
وانصدم عندما رأى ملاك ترقص والشباب ينظرون إليها.
ذهب سيف ومسك يدها بغضب. وخافت ملاك، لكنها لم تظهر خوفها.
ركبت ملاك العربية بسكوت، وتحرك سيف وهو في قمة الغضب.
حتى وصل إلى مكان هادئ.
سيف بغضب: كنتي بتعملي إيه هناك؟
ملاك: صاحبتي راحت ورحت معاها.
مسك سيف يدها بغضب وقال: إنتي أكيد اتجننتي؟ إنتي مكنتيش بتروحي هناك. ثم إني قايلك تبقي في البيت الساعة 10.
دفعت ملاك يده بغضب وقالت: إنتي تقولي اللي انتي عايزاه. مش معنا إني كنت بسمع كلامك خوف، لا، كنت بسمع كلامك احترام مش أكتر. وإنت مالكش دعوة في حياتي.
سيف بغضب أكبر: لا ليا دعوة.
ملاك بغضب: بمناسبة إيه؟ لا انت أخويا، ولا خطيبي، ولا أبويا. وكملت بسخرية: ده انت حتى هتخطب، يعني المفروض تهتم بخطيبتك.
نظر إليها سيف فوجد عيونها مملوءة بالدموع.
ملاك بهدوء: روحيني يا سيف، لو سمحت.
سيف: مش هنروح غير لما نشوف آخر الموضوع ده إيه.
فتحت ملاك الباب وخرجت مسرعة وغاضبة، ولكنها وقفت حتى مسك سيف يدها.
سيف: اهدى يا ملاك.
ملاك بغضب: ما أنا هادية أهو. ممكن بقا تسيبيني أروح؟
سيف محاولاً أن يبقى هادئاً: هوصلك، بس لما نشوف الموضوع ده.
ملاك بغضب ودموع: هو انت بتعمل معايا كده ليه؟ أسلوبك ده كان إيه؟ ليه كنت بتهتم بيا وبكل تفصيلة في حياتي؟ ليه ما تنطق؟ وكملت بقهر: أنا أول مرة أصعب على نفسي كده، بس مش أنا اللي هبقى ضعيفة ومش هحتاج لكل اللي إنت بتعمله ده. واعمل حسابك، يوم خطوبتك، بعدها هتبقى خطوبتي أنا. ماشي؟
وركبت العربية. كان سيف منصدم من كلامها وشعر بالغيرة عندما فكر للحظة أنها ستخطب، ولكن كان يقول لنفسه أنها تقول هكذا وهي غاضبة، لا تعلم ماذا تقول.
تنهد بحزن، ثم ركب سيارته. أوصلها ثم ذهب إلى بيته.
انتهى اليوم على الأبطال، فمنهم من يشعر بالسعادة، ومنهم من دخل في حالة حزن.
في صباح يوم جديد.
كانت ملاك تأكل مع أسرتها، وكان سيف موجود معهم.
ملاك: بابا، أنا عايزة حضرتك في موضوع.
زين: اتفضلي يا بنتي.
ملاك: …