تحميل رواية «عاشقة النجوم» PDF
بقلم نرمين هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الشاب بغضب وهو يحاول إبعاد تلك المجنونة عنه: انتي مجنونة، ابعدي عني. الفتاة بغضب وهي تشده من شعره: مش هسيبك غير لما تقول إن الله حق. الشاب بغضب من تلك الغبية وهو يمسكها مثل الحرامية: انتي فاكرة نفسك مين؟ احمدي ربك إنك بنت، اللا كنت عرفتك مكانك. الفتاة بغضب: طب سيبني، بدل ما تمسك الحرامية دي، برستيجي يا أخ، وخلينا نتفاهم راجل لراجل. الشاب وهو ينظر لها بغباء: راجل لراجل! الفتاة وهي تعدل حجابها بعد أن تركها: إيه يا عم، مسكت المخبرين دي. الشاب وهو يذهب ويتركها وهو يتمتم بغضب... أما هي سمعت صوت خلفها...
رواية عاشقة النجوم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نرمين هاني
ومع إشراقة يوم جديد، وهو إجازة للكل، وأيضًا خطوبة ريناد وسامر.
نزلت سلمي لكي تعد الإفطار مع صوفي كالعادة.
صوفي: صباح الخير.
سلمي: صباح النور.
صوفي وهي تخرج بالأطباق: طب روحي صحي روجي وسو عشان نشوف هنعمل إيه النهارده.
سلمي: تمام.
ولسه سلمي هتطلع للدور الأعلى، الباب خبط وراحت فتحت، ولقيت مسك وسماح.
طبعًا معرفتهمش.
سلمي وهي تنظر للبنت ثم تنظر للدور الأعلى اللي فيه غرفة ساندي: إزاي؟
مسك: هو إيه اللي إزاي؟
سلمي: إنتي مش كنتي نايمة فوق؟ ومين دي؟
ساندي من الخلف: مين يا سلمي؟
مسك: مسك وماما.
مسك: عاملة إيه يا جزمة قديمة.
ساندي بغضب: يا بت لمي لسانك اللي عايز قطعه ده.
سماح بحب: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ساندي: أنا تمام، اتفضلوا.
ودخلوا، وصوفي وريتاج رحبوا بيهم جدًا.
في منزل السيوفي، والكل سعيد، وخصوصًا تلك الجميلة.
ريناد بفرحة وهي تفطر: أنا مش مصدقة.
يوسف بضحك: افطري يا هبلة.
سيف بضحك: عارفة يا ريناد، أنا بسمع عن الحب من أول نظرة، بس دي أول مرة أشوفه.
ريناد: عشان تعرفي بس، الجديد كله عندنا.
الأم بضحك: كلي يا بنتي، دا أنا ما كنتش كده.
يوسف: هو جيل فاسد.
سيف: لما نشوف أنت هتعمل إيه.
يوسف: دا أنا هبهرك.
سيف: هههههههههههه، أنت هتقولي.
ثم تدخل تلك المجنونة، وهي بطلتنا الجديدة.
تدخل وهي تشغل أغاني وتصفق.
فرح وهي تغني: حبك سفاح مجرم ومسكلي سلاح.
حبك مانجة وتفاح.
ريناد وهي تغني: قلبي مكنش متاح، حزنه وملهاش مفتاح.
ههههههههههه، نورتي.
فرح: عيب يكون خطوبة أختي وما جيتش ولا إيه يا عمتي.
الأم بضحك: أكيد يا قلب عمتك.
في منزل البنات.
ريتاج: بس سبحان الله، شبهك بطة.
مسك: مش تونز.
سماح: طب نستأذن إحنا بقى.
ساندي: لي، خليكم شوية، وبعدين هتسافروا إزاي في الوقت ده لوحدكم.
مسك بضحك: ساندي حبيبتي، دا إحنا الساعة واحدة، يعني مش في نص الليل.
ساندي بضحك: ملكيش دعوة إنتي.
ريتاج بضحك: تصدقي إني حبيتك بجد، ههه، أصل نادرًا لما بشوف ساندي في الحالة دي.
صوفي وهي تكتم ضحكتها: ريتاج عيب كده.
ساندي بغضب: عيب إيه بقى.
سماح بضحك: خلاص يا بنات، يلا يا مسك.
ساندي: خليكم.
سماح: مرة تانية يا حبيبتي، وفريد بقى بره عشان ياخدنا.
ساندي: الجزمة، طب ابقوا تعالوا تاني.
سماح: إن شاء الله.
مسك: ماما، عادي لو قعدت مع ساندي ولا مينفعش.
صوفي: آه يا ريت.
ريتاج: وفقي لو سمحتي.
سماح: خلاص ماشي، بس خلي بالكم من نفسكم.
الكل: حاضر.
وودع ساندي وباقي البنات سماح وفريد.
وبعد مرور الكثير من الوقت، كانت البنات تستعد للذهاب.
وخبط الباب، وكانت مسك أول واحدة انتهت وذهبت وفتحت الباب، ولقيت جمال وكريم.
افتكرتها ساندي.
جمال ببرود وهو يدخل: عاملة إيه يا نصيبة.
مسك بخبث وغضب: نصيبة لما تاخدك.
كريم بضحك: عامل إيه يا صاحبي.
مسك بضحك: تمام يا قلب أخوووك.
كريم بضحك: ههههه، أول مرة ما تقوليش ليا يا سافل.
مسك: عالم تموت في التهزيق.
وذهبت للمطبخ.
ونزلت ساندي وباقي البنات في ذلك الوقت، وكريم وجمال فضلوا يبصوا لبعض.
صوفي: في إيه.
سلمي: مالكم.
جمال: بت انتي مش لسه داخلة المطبخ.
كريم: وإزاي لحقتي تغيري هدومك.
مسك وهي تخرج وتأكل تفاحة: عشان مكنتش هيا يا غبي.
جمال: مش دي أختك.
ساندي بضحك: هيا.
جمال: طب يلا عشان منحتاخرش.
وتوجهوا لفيلا الحسيني.
والأجواء كانت جميلة وهادئة، بس طبعًا مش هننسى تلك الحرباء، بس هقولكم ساندي هتسيبها.
رواية عاشقة النجوم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نرمين هاني
في المساء، والجو مشحون بالفرحة في فيلا السيوفي.
دخل أبطالنا وخطفوا الأنظار.
سيف أول ما رأى ساندي انبهر بها، ولكنه تذكر مكالمته مع أدهم وأصابه الضيق.
جمال: أي الجمال ده؟
صوفي بغيرة: جماااال.
جمال بضحك: عيونه.
صوفي: لم عيونك بدل ما توحشك يا حبيبي.
ساندي بضحك وتصفيق: تربيييتي يا جدعان، واخيراً سمعتلك صوت يختي.
صوفي بتوعد: ولسه، هو يفكر يبص لوحده كده، ولا يلمحها حتى.
جمال بشلل: انتي لحقتي؟ خرطي على البت.
ريتاج: يبني انت ناسي إننا أخوات ولا إيه؟
كريم: خلاص يا جماعة اهدوا، احنا مش في البيت، رغم أن في شوية مزز إنما إيه.
ساندي بشلل: اسكت انت لسه هتكمل. وانتي إيه؟ مفيش دم خالص.
سلمي: يا بنتي أنا لولا الملامة كنت اتجوزتهم دلوقتي.
كريم: حبيبي يا نااااس.
ساندي وهي سوف تجن: فعلاً ما جمع إلا أما وفق.
مسك بضحك: انتوا مش طبعيين، ليكي الحق متروحيش تسكني في الصعيد. ههههه.
ساندي: متفكرنيش.
جمال: خللي حد بس يفكر يقربلها، واعملي حسابك انتي مش هتروحي حتة، وهنخلص من الموضوع ده بسرعة.
ساندي بحب: تصدق يااض أنا بحبك لله كده.
صوفي بغيره: ساااااندي.
سيف من الخلف: مش كفاية أدهم، انتي عايزاني أخلص على باقي البشرية عشان ترتاحي؟
وعندما لفوا وجدوا سيف ويوسف.
جمال: ألف مبروك لي ريناد.
يوسف: يبارك فيك.
سيف: منورنا.
وبعد قليل، أتى سامر وأمه، وتلا وأمها ووالدها.
وبدأوا تلبيس الدبل.
تلا حاولت أن تقترب من سيف بكل الطرق، وكل مرة تفشل.
حتى حان وقت رقص السلو.
ساندي بضيق وغيرة: شايفة اللي مشفتش ربع جنيه ربااااايه، ملزقة في الولا إزاي؟ ناقص تبوسه عشان تبقى كملت، وأبوها وأمها قاعدين، بس إيه الارتباط واصل لفوق.
ريتاج وهي تكتم ضحكتها: احم، خلاص يا ساندي يا حببتي، اهدي.
مسك: وانتي هتسكتي لها وتسبيها تشقط منك؟ قومي هاتيها من قفاها.
صوفي: أيوه يا ساندي قومي لها وإحنا وراكي.
ساندي: ما هو ده اللي هيحصل.
عند ريناد وسامر:
ريناد بضيق: ينفع اللي بتعمله بنت خالتك؟
سامر: أعمل إيه يا ريناد؟ اتكلمت كتير، بس زي ما انتي شايفة، حتى أهلها ساكتين. المهم، أي القمر ده؟
ريناد بفرحة: بجد حلوة.
سامر بحب: وأحلى من الحلو بشوية.
ريناد بحب: بحبك جداً.
سامر بدرامية: آآه قلبي لا يتحمل.
ريناد بضحك: خلاص يا سامر، أنا غلطانة.
عند سيف وهو ينظر بضيق لها، حتى أتت تلك الحرباء الحمقاء الصفراء الخضراء، معلش يا جماعة مش بطقها.
تلا بدلع: ممكن نرقص سوي؟
سيف: ممكن ترقصي مع حد تاني.
تلا بحزن مصطنع: بس أنا عايزة أرقص معاك.
...: معلش يا طينة، احم قصدي تلا، أصله مرتبط يا حببتي، دوري على حد غيره.
وعندما لفوا وجدوا ساندي.
تلا بغضب: انتي تاني؟ انتي بتطلعيلي منين؟
ساندي بغضب مكتوم: من الدنيا، ويلا طرقينا يا أختي.
سيف حب يضايق ساندي: ليه يا ساندي؟ هي طلبت إننا نرقص سوي، مفيهاش حاجة، وبعدين دي رقصة واحدة.
تلا بفرحة وشماتة: بجد؟
ساندي فهمت أنه يريد أن يضايقها.
ساندي: ياااه، طول عمرك طيب وبتحب عمل الخير والعطف على القرود، احم، معلش يا تلا، بس انتي مش غريبة، يا حببتي، هو سيف كده.
تلا: اسمك حلو قوي.
سيف وهو يكتم ضحكته: انتي أحلى.
ساندي وهي تشتعل من الغضب وقالت ببرود: طيب أسيبكم أنا، هروح أكلم ادهومي حبيبي.
سيف بغضب وهو يمسكها من ذراعها: تكلمي مين يا عنيااا؟
ساندي بغضب: سيب إيدييي عشان مزعلكش يا سيييف.
سيف بغضب وغيرة: لأ، مش، واسمعيني، كنتي بتقولي إيه؟
تلا وهي تقترب من سيف: خلاص يا سيف، سيبها براحتها، أصله هي كده كده شكلها مش بتحبك، دوري على اللي بيحبك بجد.
ساندي بشلل: يخرباااااتك، ده انتي لسه عرفاه، لحقتي حبيتي في عشر دقايق؟ ده لو اندومي مش هيلحق يجهز.
تلا: مالكيش دعوة وابعدي عنه.
ساندي وفاض بها: لااااااااااااااء، انتي زودتيها خالص، وده عكس طبعتي.
وراحت انقضت عليها ونزلت فيها ضرب، وسيف يحاول يشدها عنه بعد ما نتفت شعرها شعرة شعرة.
مسكتها ريناد وريتاج اللي كانوا هيتشلوا منها لأنها تقترب من يوسف وسامر.
سامر وهو يمسك ريناد: كفاية يا حببتي.
ريناد بغضب: أبداًااااا، لازم أعلمها الأدب عشان متقربش على حاجة تخصني.
سامر بضحك: حبيبي الغيران.
يوسف وهو يشتم ويمسك ريتاج: يا عم ده وقته، شلها، البت هتموت تحت إيدك.
تلا بغضب: ابعدوووو عني يا همجيين.
مسك وهي تشعللها: ينهار أبيض، دي بتقول وشوية همجيين؟ يعني من الشارع؟ لأ لأ مسمحلكيش تغلطي فيهم، أنا لو منكم يا بنات مش هقولكم هعمل فيها إيه.
جمال وهو يولول: هيعملوا إيه أكتر من كده؟ شيلوهم من على البت، هتموت.
كريم: يخصارة القمر، معلش يا بنتي بس مفيش أنثى بتعمر في أم العيلة دي.
ساندي: حد يسكت السااافل ده بدل ما أجيبه من قفاه.
سيف: اسكت يبني، أنت مش شفت آخر واحدة بعيد عنك، واحدة مفترية خلصت عليها.
ساندي: اسكتوا انتوا الاتنين، وإلا هزعلكم.
أم تلا: ابعدوووو عن بنتي.
ساندي بغضب: منتي لو كنتي ربيتيها من الأول مكنش ده حصلللللل، بس هقول إيه.
أم تلا: انتي مش محترمة.
ساندي: شكراً يا حببتي.
سلمي: ساااااندي، انتي هتسكتي لها بعد الجملة دي؟
ساندي: تعرفي عني كده؟ ده أنا هطلعه كله في بنتها.
وشالوهم بالعافية، والمعازيم عمالين يضحكوا على شكل البنات والشباب وكلامهم.
وبعد ليلة طويلة، كل واحد ذهب على بيته، وكل واحد صالح التاني.
بس أهل تلا رفضوا أن ريناد تكمل مع سامر، وهو رفض، وحصل بينهم خلاف كبير، وسافروا على إيطاليا.
رواية عاشقة النجوم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نرمين هاني
"إزي تعرف إنك مع الشخص الصح؟ لما تحس إنك أول مرة تكون مع شخص أصلًا."
مع إشراقة يوم جديد، في فيلا البنات، والوضع كالتالي:
الخمسة نايمين في أوضة صوفي، بعد ما كانوا قاعدين مع بعض وغلبهم النوم. مسك وسلمى نايمين على الأنتريه. ساندي راسها مايلة من على حافة السرير، وفاتحة بقها بطريقة مضحكة. وريتاج ماسكة رجلها من الجهة الأخرى. وصوفي نايمة على الأرض.
سمعوا صوت خبط شديد على الباب.
ساندي بنعاس: "حد يروح يفتح."
صوفي وهي بتفرك عينيها: "ده مين اللي بيخبط كده؟"
ريتاج وهي بتحدف رجل ساندي: "إيه القرف ده!"
ساندي بغضب: "رجلي يا حُلوفة! وبعدين انتي كنتي ماسكاها لي أساسًا؟"
ريتاج بغيظ: "مش من حلاوتها أكيد!"
صوفي بلا أمل منهم: "أنا رايحة أشوف مين."
ساندي بغضب: "لأ، أنا اللي هروح أشوف مين وأطلع عنهم."
صوفي وهي ترجع تنام: "أحسن، لما تخلصوا ابقوا صحوني."
ريتاج وهي تقوم: "أنا جاية معاكي، أصل هي شكلها طالبة خناق على الصبح."
نزلت ريتاج وساندي وهما في شدة غضبهم، وشعرهم منكوش ولبسهم غير منظم.
وعندما فتحوا، كانت الصدمة.
أدهم بخضة: "انتي مين؟!"
ريتاج بغضب: "يعني ده كله وكنت هتخلع الباب، وبعد ده كله بتسأل إحنا مين؟"
صالح: "إحنا جايين لي ساندي، نادلها."
ساندي بابتسامة بلهاء: "أنا أهو يا جدي."
صالح بصدمة: "مش ممكن! إيه اللي عمل فيكي؟"
ريتاج: "هو ده جدك؟ مش تقولي يا بقري! اتفضل حضرتك."
ساندي وهي تدخله: "دي حكاية طويلة، هبقى أحكيهالك يا جدي."
وعندما دخلوا:
ساندي: "عشر دقايق وهنزل."
وطلعت ساندي وريتاج لكي يغيروا ثيابهم. وباقي البنات استيقظت، واليوم إجازة من العمل. ونزلت سلمى وصوفي لكي يرحبوا بهما.
صوفي: "منورين."
صالح: "بنورك يا بنتي."
أدهم: "منور بأصحابه."
سلمى بسرعة: "انت أدهم جوز ساندي؟"
أدهم بضحك على شكلها: "بيقولوا."
سلمى بغباء: "هااا، يعني هي متجوزة كام واحد؟"
صوفي: "هو مينفعش تتجوز غير واحد بس!"
صوفي بشلل: "ما شاء الله، نبيهة من يومك. أه يا سلمي، واحد بس."
صالح: "انتوا عايشين مع ساندي؟"
صوفي: "أيوه حضرتك، إحنا الأربعة كنا مع بعض في الميتم وتربينا سوا، وأهو فضلنا عايشين سوا."
صالح بابتسامة: "قولي جدي."
صوفي: "أكيد، ليا الشرف طبعًا يا جدي."
سلمى: "يعني هو جد مين دلوقتي؟"
أدهم بضحك: "هي طبيعية."
صوفي بشلل: "لأ، ده العادي بتاعنا."
صالح: "يعني انتي وسلمى صح؟"
صوفي: "صح."
صالح مكمل: "والبنت اللي فتحتلنا الباب مع ساندي، انتوا بس اللي عايشين هنا؟"
صوفي: "طب... أنا ممكن أطلب من حضرتك طلب؟"
صالح: "اتفضلي يا بنتي."
صوفي: "سيب ساندي. ساندي حياتها هنا وليها ناس كتير بتحبها، وهيا وسيف بيحبوا بعض."
صالح بغضب: "مين انتي عشان تتكلمي معايا كده؟ وإحنا معندناش بنات تتجوز بره العيلة!"
صوفي بغضب: "أنا بتكلم مع حضرتك بهدوء."
صالح: "تمام، ناديلي ساندي لو سمحت عشان نمشي."
ساندي من الخلف: "نمشي فين معلش؟"
صالح: "هنروح البلد عشان تستقري هناك."
ريتاج بغضب: "ده عندها! ساندي مش هتروح حتتتتي، انتوا فاااهمين؟"
صالح بغضب: "احترمي نفسك."
وخبط الباب ودخل جمال وكريم، لأن سلمى كلمت كريم قبل ما تنزل وهو أتى بسرعة.
جمال بغضب: "انتتتت إزاي تعلي صوتك عليها!"
صوفي: "جمال، اهدى."
جمال: "لأ، مش ههدى!"
أدهم: "ساندي، يلا بينا."
ريتاج: "قلت ساندي مش هتروح حتة!"
كريم بغضب: "انت كمان عايز تاخدها؟ لأ، دي..."
ساندي بغضب: "خلاص أنا..."
الكل نظر لها بصدمة.
رواية عاشقة النجوم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نرمين هاني
الكل ينظر بصدمه لساندي.
جمال بغضب: انتي أكيد اتجننتي.
سامح وهو يدخل: وأنا مش موافق يا ساندي، وأكيد فيه حل تاني.
صالح بغضب: مين ده كمان؟
سامح: أنا أبقى والد ساندي وأبو البنات دي.
صالح: ساندي معندهاش غير أب واحد، وهو راشد. صالح المهدي، وهو ولدي.
كريم بغضب وجمال يمسكه: كنت فين؟ وحفيتك اللي جاية تتكلم بكل ثقة وعايزة تاخدها، وهي عمالة تتمرمط وتشتغل وشافت ناس زبالة، كنت فين لما كانت هتتسجن بتهمة ظالمة؟ انت بأي حق جاي تتكلم وتقول عايز تاخدها؟ ده حتى اليومين اللي قعدتهم عندكم خلتوها تكرهكم وعملتوها زفت.
جمال بغضب: اتفضلوا امشوا.
صالح: أدهم، انت ساكت ليه وهما بيتكلموا على مراتك وبنت عمك؟
أدهم، وقد فاض به الكيل وهو يرى معشوقته تقف والدموع في عيونها، ولم يتحمل: بس أنا مش بحب ساندي يا جدي، أنا بحب واحدة تانية ومش هتجوز غيرها.
صالح بغضب وهو يضربه بالقلم: من امتى وانت بتعصي كلام جدك يا أدهم؟
أدهم بغضب وصدمة: دي الحقيقة، أنا هطلق ساندي وأتجوز مسك، عشان أنا خدت عهد إنها مش هتكون لحد غيري.
مسك بصدمة وفرحة مختلطة، وصالح مصدوم.
ساندي بهدوء: جدي لو سمحت، تعالي نتكلم جوة.
ودخل صالح وساندي وأدهم ومسك.
ساندي: دلوقتي أنا بحب واحد تاني وهو سيف، وحضرتك عارف كده وعارف إنه مش هيسبني، وأنا وأدهم مينفعش نكمل مع بعض لأنه بيحب مسك، يعني إحنا الاتنين مش هنكون سعداء وده هيكون غلط.
صالح وهو سوف يجن: والناس اللي حضرت كتب الكتاب والفرح اللي بعد يومين؟
ساندي بتفكير: عادي، أنا ومسك توأم، يعني أنا وأدهم نطلق، ويتجوز هو ومسك، والناس هتفتكرها أنا، فمش هيكون فيه ضرر كبير.
أدهم: أنا رأيي زي ساندي.
صالح: وانتي رأيك إيه يا بنتي؟
مسك بكسوف: اللي تشوفه يا جدي.
صالح: خلاص، اللي هيحصل...
الكل نظر له بصدمة.
في الخارج، دخل سيف بعصبية وجنون بعد أن أخبره جمال لكي يأتي بسرعة ويقرروا هيعملوا إيه.
سيف بسرعة: ساندي فين؟
يوسف وهو يأخذ نفسه: حد يفهمني في إيه؟ عشان أنا كنت هعمل حادثة مرتين.
ريتاج بغضب: بعيد الشر عنك يا حيوان.
يوسف: أموت أنا.
كريم بضحك: أنا فهمت، ساندي كانت بتتشل مني، لي؟ هو أنا كده؟
الكل: أيوه يا سافل.
كريم بضحك: ياااه، لدرجة الحبس.
سيف بغضب: ساندي فين؟
ودخل راشد وسماح وفريد بعد أن علموا بقدوم صالح وأدهم ومعهم الحرس.
ريتاج بغضب: اللهم زد وبارك.
جمال: ده كله بسببكم، إيه اللي خلاكم تظهروا؟
راشد: ساندي فين؟
كريم: وانتوا مالكم؟ سيبوها في حالها.
فريد: اتكلم عدل.
سيف بصوت أخافهم: اسكتوا بقى، ساندي فين؟
كريم بضحك: أسد، يلا تصدق إني خفت للحظة.
جمال وهو يدفعه: معدوم الإحساس، يلا.
وفي تلك اللحظة خرجوا من الغرفة.
ساندي بخضة: هو البيت اتملى مرة واحدة كده امتى؟
أدهم بنفس الهمس: أنا من ساعة ما عرفتك وأنا بشوف جميع أنواع المصائب.
مسك بضحك: بس يا أدهم، مهما يكون المصيبة دي أختي.
ساندي بشلل: نيلة تاخدك انتي وهوس.
سيف أول ما رأى ساندي، جرى تجاهها وأخذها في حضنه، ونظر بغضب لأدهم.
سيف بشر: أنت زودتها معايا قوي، وأنا كنت هادي عشانها، بس دلوقتي محدش هيشيلك من تحت إيدي.
ريتاج: أيوه يا سيف، اديله وركز في الوش.
يوسف وهو يكتم فمها: اخرسي بقى.
ساندي وهيا تمسكه: اهدي يا سيف، أنت مش فاهم حاجة.
سيف: أفهم إيه؟ ها؟ أفهم إنه عايز ياخدك مني وعايزني أسكت؟
صالح بهدوء: محدش هياخد ساندي منك.
سيف بعدم فهم: ده إزاي؟
ساندي: لو هديت دقيقة هتفهم.
سيف: بس يا بت.
صالح: راشد، سماح، مسك هتتجوز أدهم، وساندي هتتجوز سيف.
كريم: ده إزاي؟ وأدهم وساندي متجوزين.
صالح: لأنهم هيطلقوا.
الكل فرح وجلسوا وبدأوا يتناقشون. وفي وسط الحديث، سيف نظر لساندي وقال لها: أحبك، ومحدش خد باله إلا هي، ودي تعتبر أول مرة يقولها سيف لها، وهيا وجهها أصبح أحمر بشدة، وحست بإحساس جميل.
مسك بضحك: لدرجة بتحبي؟
ساندي: عيب عليكي، الحب ده بتاع العيال التوتو.
كريم بضحك: شوفوا مين اللي بيتكلم.
ساندي بغضب: كريم.
كريم: ساندي.
صالح: بس يا أولاد، ويلا جهزوا نفسكم عشان فرح مسك وأدهم.
البنات تعالت بزغاريط، والشباب قدموا التهاني.
مراد: من غيري؟ ألف مبروك يا أدهم.
كريم وهو يلوي فهمه، فهو لا يعرف مراد: حد يقفل الباب ده.
الكل قعد بضحك عالية، وبدأوا يستعدوا للذهاب للمنزل الكبير لحضور فرح أدهم ومسك وطلاقه من ساندي.
ساندي: انتي هتيجي معانا؟
سيف بغمزة وهو يرحل: أكيد يا حبي، عشان كتب كتابي على طول.
ساندي بضحك: غور يلا.
وذهب سيف تحت ضحك ساندي، وهيا ذهبت لكي تستعد للذهاب.
رواية عاشقة النجوم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نرمين هاني
في فيلا البنات، انتهت كل واحدة منهن من تجهيز ثيابها للسفر، فالأيام القادمة ستشهد فرح مسك وأدهم، وكتب كتاب سيف وساندي. أما راشد، فقد أخذ عائلته بالأمس ورحل، وسيلتقي بهم في المنزل الكبير مع الجد صالح وأدهم ومراد.
في الفيلا، كانت سلمى وهيا تعاينان الأغراض:
"كده مافيش حاجة ناقصة."
"كده حلو قوي."
"هو السافل وأخوه اتأخروا ليه؟"
سلمى بضحك: "يا بنتي ارحمي شوية، كل شوية سافل سافل، احترمي، ده هيبقى جوز أختك."
ساندي: "انتي هبلة يا بت، كريم ده أخويا وأكتر، وبفضله أنا واقفة قدامكم دلوقتي، وهو أكتر من مرة أنقذ حياتي وساعدني، يمكن لو أخويا مكنش هيقف جنب كده وجمال ذي بطبط، بس أنا بحب أرخم عليه."
"وإنتي أكتر يا قلب أخوكي... وإنتي سيبها تقولي سافل براحتها، هيا البت غلط."
عندما لفوا وجدوا كريم وجمال وسامح.
"صباح الخير."
"صباح النور."
"إنتوا جاهزين؟"
"أيوه يا حبيبي، إحنا كده جاهزين."
"ساندي، إنتي زعلتي؟"
"بس يا هبلة."
"طب إحنا كده مستنيين إيه، يلا بينا."
"سيف وعيلته جايين عشان كتب الكتاب."
كريم بصيص: "معلش، وهو طلب إيدها من مين؟"
جمال: "يبني، ماهو طلبها من جدها وأبوك ومننا إمبارح، ده كتر خيره."
"ولووو."
ريتاج بضحك: "خلاص نخليه يتقدم تاني."
صوفي: "آه، هو يوسف ناوي يتقدم إمتى يا أختي؟ عشان حوار تبادل الأنظار ده مبقاش ياكل عيش ولا إيه."
ساندي بضحك: "البت دي بتتكلم كلام مظبوط."
ريتاج وهي ترفع حاجبيها: "ولله... عموما، هو مستني لما تحددوا معاد وييجي، وكان عنده شغل الفترة اللي فاتت عشان كده مردتش أقولكم."
سيف من الخلف: "صباح الخير."
"صباح النور."
سلمى بفرحة: "فرح، إنتي جاية معانا؟"
فرح بضحك: "ده أنا أتذليت يا بنتي عشان أجي."
ريناد بضيق: "بتقولي حاجة يا فرح؟"
فرح: "لا يا قلب أختك."
يوسف وهو ينظر لريتاج.
كريم بضيق: "بقولك إيه يا أخ يوسف."
يوسف: "ييبني، ركز مع أمي دقيقة... يبننننننني."
يوسف بخضة: "في إيه؟"
كريم: "مفيش يا حبيبي، معلش، هقاطع نظراتكم شوية."
ساندي بضحك: "يااااه، كريم، إنت كويس؟"
كريم وهو يزقها: "بس يا بت، ده الوضع طلع مشلل فعلاً."
سيف بغيرة: "كككريم."
كريم: "أختي يا عم... المهم دلوقتي، الولا ده اتقدم وإنت نظامك إيه؟"
يوسف: "لأ، منا مستني نخلص منكم إنتوا الكل عشان فرحتنا تبقي على رواق كده، ولا إيه."
ريتاج بضحك: "فكرة برضه."
ساندي بشلل: "آه يا اندال، ماشي."
سامح: "طب يلا بينا عشان متتأخرش."
وطلعوا كلهم واتجهوا للسيارات.
في المنزل الكبير، والفرحة تملأ البيت، والعمال ينصبون الفرح، وهو فخم جداً لأنه فرح حفيد الكبير.
صالح: "حد يرن على سامح يشوفهم فين؟"
راشد: "أنا كلمتهم وهما لسه طالعين."
نجمي: "ينوروا في أي وقت، الأوض جاهزة وكله تمام."
صالح: "أنا هطلع أشوف الرجالة."
أدهم: "وأنا جاي معاك."
روز (زوجة مراد): "جدتي، عايزينك في المطبخ."
مراد بغمزة: "إيه القمر ده."
روز: "احترم نفسك."
أدهم: "احم احم، إحنا هنا."
مسك بضحك: "واخدين بالكم."
روز: "جوزي يا جماعة، الله."
مسك بضحك: "تصدقي لسه عرفتي."
روز: "يلا يا بت روحي اجهزي."
مسك بضحك: "لأ يا أختي، أختي هتجهزني."
روز: "ماشي يا جزمة، هروح أنا قبل ما جدتك تقتلني."
مسك: "جامدة وتعملها."
أدهم: "بس يا لمضة، ويلا روحي."
مسك: "حاضر."
روز: "مطيعة قوي، ما شاء الله عليكي، تستاهلي."
مسك وهي تخمس في وجهها: "بس إيه."
أما في الأعلى، وبعد قليل من الوقت، تدخل الجدة عند سهير.
نجمي: "قومي اقفي جنب ابنك، حسسيه إنك جنبه، عوضي مكان أبوه، ربنا يرحمه."
سهير بضيق: "على أساس إن وجودي هيفرق."
نجمي بغضب: "إنتي استحالة تكوني أمه."
سهير بضيق: "عايزة إيه يا أمي؟"
نجمي: "قومي انزلي اقفي مع ابنك."
سهير بضيق: "حاااضر."
وبعد الكثير من الوقت، تدخل البنات إلى المنزل الكبير وهن يغنين ويرقصن، وكريم يحمل الصب، وساندي طلعت تجري عليهم وسلمت عليهم.
صالح: "منورين."
ساندي: "بنورك يا جدي."
نجمي: "يلا اطلعوا جهزوا نفسكم... وإنتوا روحوا مع الرجالة بره."
كريم وهو يشاور على نفسه: "ده بيطردني؟!"
جمال: "شكله كده."
سيف: "بقي أنا على آخر الزمن أطرد وبشكل ده."
كريم: "يلا يا بت منك ليها، مش هنقعد دقيقة واحدة في البيت."
الجدة: "بتقول حاجة يا ولدي؟"
كريم: "بقولهم يطلعوا بسرعة زي ما قلتي، وإنتوا واقفين ليه، مش قالت اطلعوا مع الرجالة."
سيف بضحك: "إنت مش طبيعي، يلااا."
كريم: "إنت مش شايف بيبصلي إزاي، حاسس سنة وهتجبني، مش شعري."
ساندي بضحك شديد: "يخرب بيتك، اجرري."
وطلع يجري عندما رأى الجدة تمسك خفها.
كريم وهو يخرج: "على رأي المثل، من خرج من داره انقلب مقداره، كااااانت ساعة سودة."
في الداخل.
الجدة: "تبع مين ده؟"
الكل أشار على سلمى، التي نظرت لهم ببلاهة.
الجدة: "الولد ده يتأدب، فاهمة؟"
سلمى: "ده عسل."
ساندي: "طب نطلع إحنا قبل ما الفرح يبوظ."
مسك: "رأي كده برضه."
وطلعوا يجرو للأعلى.
وبعد مرور الكثير من الوقت، دخل فريد لكي يجلب المياه للمُعازيم.
فرح بخضة: "إنت مين؟"
فريد وهو يرفع حاجبه: "نعم، إنتي اللي مين؟"
فرح: "أنا أبقى صحبة العروسة."
فريد: "وإنتي بتعملي إيه في المطبخ؟ ولا نقلوا الفرح هنا؟"
فرح: "بقولك إيه، أنا خلقي ضيق، ماااشي... ووسع كده."
وذقت فريد وطلعت من المطبخ وهي متنرفزة.
في غرفة مسك، والكل مستعد.
ساندي: "جاهزة؟"
مسك: "أيوه."
ريتاج: "قمر يا روحي."
ريناد: "عسولتي."
مسك: "تسلمي."
ومرة واحدة سمعوا صوت إطلاق النيران، والبنات خفن بشدة، حتى سمعوا صوت الجدة وهي تصرخ في الأسفل.
رواية عاشقة النجوم الفصل السادس عشر 16 - بقلم نرمين هاني
نزل الجميع مسرعًا على صوت الجدة. كانت الصدمة أن وجدوا فريد ومراد يسندان أدهم ويدخلانه المنزل، وملابسه مليئة بالدماء وشبه فاقد الوعي.
مسك بمجرد أن رأت شكله أغمي عليها، لكن يد صوفي أمسكتها قبل أن تقع.
ساندي بخوف: مسك حبيبتي فوقي.
صوفي: خلينا نخدها فوق.
سلمي وهي تسندها: أنا جايه معاكي.
وطلعت صوفي وفرح وسلمي مع مسك. أما في الأسفل:
ساندي بخوف ودموع: أدهم ماله، ومين اللي عمل في كده؟
مراد بسرعة ويخرج تليفونه: دكتور حاتم، تعال البيت دلوقتي حاااالا.
وأغلق الخط.
ساندي بغضب: انتتتتي مجنون مش شاااايف حالته، ده لازم يروح المستشفى.
فريد: ساندي انتي مش فاهمة حاجة.
ريتاج: هو يوسف وجمال وكريم فين؟
ساندي بغضب: حد يفهمني إيه اللي بيحصل هناااا.
نجمي بانهيار: وولدي فتح عينك، بص جدتك هنا.
أسير بدموع وخوف: أدهم فوق، أنا آسفة يا ابني بس خليك معانا.
أدهم بصوت منخفض: متخافوش أنا كويس.
ثم أغمي عليه.
مراد وهو يوقف الدم: هو أخد الرصاصة في كتفه، بس فقد دم كتير عشان كده أغمي عليه. اهدوا.
وبعد دقائق، دخل جمال وكريم وسيف، ويبدو الحزن عليهم. وبسرعة، ريتاج حضنت سيف وظل يربت عليها.
سماح: راشد وابوي فين؟
فريد بسرعة: بابا وجدي فين؟
الكل لا رد.
ساندي بخوف وهي تبتعد عن سيف: سيف بابا وجدي فين؟ ردد.
سيف وهو ينظر لها بحزن: ......
ساندي: يعني مش هتقولي.
ولسه رايحة تطلع من البيت.
كريم بحزن: ادعيله برحمة يا ساندي.
وقع الخبر على الكل كالصاعقة. وسماح أغمي عليها من الصدمة، بس مراد كان الأسرع. وبسرعة مراد قاس نبضها وجده ضعيف.
مراد بسرعة وهو يحملها ويخرج: لازم تروح المستشفى فووورا.
وراح معاه جمال وفريد.
ساندي بدموع وهي تجلس على الأرض وتضع يديها على وجهها وتبكي بشدة. وراح سيف يربت عليها.
كريم بحزن: ساندي حبيبتي اهدي، وادعيله برحمة.
ساندي بدموع وهي تتذكر آخر حوار دار بينهما.
فلاش باك.
ساندي: خلاص يا بابا، أنا مش زعلانة.
راشد بحب: ياه، عارفة يا ساندي؟ أنا لحد اللحظة دي مش مصدق إننا اتجمعنا تاني. انتي مكنتيش بتشوفي حالة ولدتك.
ساندي: عارفة إنها صعبة، بس ربك موجود. وأينعم اتبهدلت، بس ربنا كرمني بناس بتحبني وتخاف عليا.
راشد: ونعم بالله. عارفة أنا هعوضك عن الفترة اللي مكنتش موجود فيها، بس للأسف سيف هياخدك مننا.
ساندي بضحك: اعلللش.
راشد: بس يا هبلة، أنا رأي أفركش الجوازة دي وتعيشي معانا.
ساندي: فكرة برضو.
راشد بضحك: ندلة طالعة لبوه.
ساندي بضحك: وأنا أقول برضو.
بااااك.
في المستشفى، وبعد أن وصل مراد، دخل سماح بسرعة لكي يكشف عليها الطبيب المتخصص.
فريد بجنون: اااكيد لا، أنا مش هاخسر أدهم وأبويا وأمي في يوم واحد.
جمال وهو يربت عليه: ادعيله برحمة يا فريد.
وخرج الطبيب.
مراد بسرعة: مال حالتها يا دكتور؟
الطبيب: هيا جتلها حالة سكتة قلبية.
فرريد بغضب: يعني إيه؟
مراد وقطع فهم: فريد اهددي عشان خاطر مسك وساندي.
فريد بجنون: يعني إيه يا مررراد، فهمني، مااال أمي.
وبسرعة مراد أعطاه حقنة مهدئة.
كيف يخبرك أنها لحقت والده؟ كيف؟ وأنها رفضت الحياة بدونه، وكأن أرواحهم مرتبطة سويًا.
في القصر، والطبيب داوى ذراع أدهم، ومسك تجلس بجانبه وتبكي وهو يهدئ فيها. وساندي رافضة أن تخرج من الغرفة، وسيف معها خوفًا أن تؤذي نفسها.
فريد في حالة صدمة، وجمال وسامح لا يتركونه. وفرح أصبحت قريبة منه وتهون عليه.
الحج صالح أخذ عزاء راشد، ونجمي عزاء سماح.
مر الوقت في البيت بحزن على الكل، وتحول الفرح إلى حزن. بس يا اللي محدش كان يعرفه أن ده هيقلب حال كل الأبطال في الرواية وعلاقتهم هتقوى ببعض، وهنشوف ده في الأحداث اللي جاية.
بعد مرور أسبوعين، تنزل ساندي وتجلس مع جدها.
صالح: عاملة إيه يا بنتي؟
ساندي: بخير الحمد لله.. وبعدين يا جدي مش هتقولي مين اللي عمل كده؟
أدهم وهو يدخل ومعه فريد ويقول بغضب: خلاص هانت يا ساندي، واللي عمل كده هياخد جزائه.
صالح بغضب: أدهم أنا قلتلك ملكش دعوة بيهم.
فريد بشر: جدددي أنا مش فاهم خوفك اللي مالوش مبرر ده.
صالح: أنا مش عايز أخسركم.
ساندي: وانت فاكر كده مش هتخسرنا.
سيف وهو يتقدم ويحمل حقيبته، ومعاه ريناد ويوسف وسامح وكريم وجمال وفرح أيضًا، وباقي البنات.
سامح: هنمشي إحنا بقى، كفاية تقلنا عليهم.
صالح: متقولش كده، انت جمايلك فوق راسي.
جمال: يلا يا ساندي.
ساندي بجمود: أنا مش رايحة، حتي أنا هفضل هنا.
ريتاج: يعني إيه؟
سيف: ساندي انتي لسه ناوية تعملي اللي في دماغك؟
ساندي: سيف خدهم وامشي.
سيف: سااااندي ررردي، انتي لسه ناوية.
ساندي: أيوي يا سيف.
مسك: خلاص سيبها يا سيف على راحتها.
سيف: وأنا مش هخليكي تعملي اللي في دماغك.
سامح: سيبها على راحتها يا سيف.
جمال: خلي بالك من نفسك.
ساندي: حاضر، وانت خلي بالك منهم.
ريتاج: وانتي مين قالك إني همشي؟ أنا هعيش هنا، ولا إيه يا جدي؟
صالح: تشرفينا يا بنتي.
سلمي وصوفي: واحنا كمان.
كريم: كملت.
أدهم: تنورونا طبعًا، وانتوا تقدروا تيجوا في أي وقت.
كريم: حبيبي تسلم.
وودعوا بعض وذهبوا.
رواية عاشقة النجوم الفصل السابع عشر 17 - بقلم نرمين هاني
في البيت الكبير
وبعد مرور بعض الوقت تجلس البنات في الجنينة
ريتاج بغضب: وبعدين يعني إيه؟ هتفضلوا ضاربين لي بوزكم شبرين لقدام كده؟ كتير.
ساندي ببرود: أعمل لك إيه يعني؟ أقوم أرقصلك؟
سلمي باندفاع: يا ريت! أهو نغير جو. النكت أنا هجيب الصب وصوفي معاها أغاني حلوة.
ساندي بغضب مكتوم: آه وبالمرة نجيب أدهم ومراد وستي وجدي يفرحوا معانا، ماهو فرح.
سلمي بتفكير وغباء: لأ مش هيرضوا عشان هما زعلانين لسه مش مستوعبين اللي حصل.
مسك بجنون: إنتي هتجننيني.
وذهبت وتركتهم.
سلمي: هيا زعلت لي؟
روز: ما فيش يا سلومة.
ساندي: أنا طالعة أشوف مسك.
وطلعت ساندي لمسك.
ريتاج: وبعدين الوضع ده هيستمر لإمتى؟
صوفي: فعلاً مسك وساندي وفريد التلاتة لازم يفوقوا لنفسهم. عارفة إن الوضع صعب ومش أي حد يستحمله، بس إحنا لازم نفضل جنبهم.
روز: طب في حاجة في دماغكم؟
ريتاج بتفكير: يوم الخميس جمال وكريم جايين وهما ميعرفوش. فأيه رأيكم؟
الكل: موافقين.
ريتاج: خلاص اتفقنا.
في الأرض عند أدهم وفريد
أدهم: خلاص هانت. كلها يومين ونسمع الخبر اللي مستنينه.
فريد: هما اللي بدأوا يا أدهم. مش إحنا، بس إحنا اللي هننهي اللعبة دي.
أدهم وهو يرحل ويباشر العمال: هيحصل يا فريد. وقريب قوي.
واتت رسالة لفون فريد ووجد.
البنت: عامل إيه يا زفت؟
فريد: مين؟
البنت: بتاع الملامين.
فريد عرف إنها فرح.
فريد: تعرفي إن دمك تقيل؟
فرح ببرود: تعرف إنك عيل رخيم؟ أنا دمي تقيل يا وجه البرتقال.
فريد ببرود: جبتي رقمي منين؟
فرح: حبيبك كتير. عموما أنا كلمتك أطمن عليك، بس شكلك مش مرحب بيا. باي.
فريد بسرعة: استني يا بت.
فرح بغضب: أنا مش بت يا أبو ودان.
فريد بغضب: أنا أبو ودان اللي الناس بتطفش من صوتك اللي شبه صوت الجاموسة.
فرح بغضب أكتر: لم لسانك عشان مزعلكش.
فريد: أنا اللي ألمه برضه؟
فرح: أيوه.
فريد: اعترض بقي عشان أزعلك.
فرح: إنتي تزعليني أنا؟ دا إنتي هبلة منك على الآخر. اقفلي بدل ما أكسر الفون على دماغك ده، لو كان في دماغ.
فرح بغضب: أنا بكرهك يا عيل تنح.
فريد: محدش قال لك حبيني.
فرح: بارد. أنا غلطانة عشان قلت أطمن عليك. باي.
فريد بسرعة: استني.
فرح: إيه تاني؟ لسه في بهدلة؟ افتكرتها، فا قلت أقولها لك قبل ما أقفل عشان متقعش في زورك.
فريد بيقاطعها وهي لسه بتكمل كتابة: إخرسي بقي. إيه بلاعة واتفتحت؟ هتتعبي لو سكتي دقيقة.
فرح: أووف. عايز إيه؟
فريد: لما أكلمك متتنفخيش. سامعة؟
فرح: سامعة.
فريد: وتتكلمي بأدب وتلمي لسانك يا فرح وبطلي لماضة.
فرح بشلل: حاضر. استني لحظة. أنا بسمع كلامك ليه أساساً؟
فريد بغضب: بت! أنا قلت إيه؟
فرح: خلاص تمام.
فريد: أنا هسجل رقمك. وبعدين إنتي مش عندك كلية النهارده؟
فرح: أيوه، منا رايحة.
فريد: اقفلي فونك يا مصيبة وتروحي محضرتك وعلى طول على البيت. فاهمة؟
فرح بابتسامة لا تعرف سببها: حاضر. إيه أوامر تانية؟
فريد: شطورة اللي بتسمع الكلام. يلا اقفلي وروحي محضرتك وخلي بالك من نفسك.
فرح: حاضر. يلا باي.
فريد: باي.
فريد أغلق الفون وظهرت ضحكة خفيفة بسبب تلك المصيبة كما سماها.
في المطعم
عند كريم في المكتب دخل وخبط الباب.
كريم: اتفضل.
ودخل شاب.
الشخص: أستاذ كريم، إزيك حضرتك؟ أنا الشاب اللي كلمك زياد عنه.
كريم: تمام الحمد لله. يارب يكون المكان عجبك.
الشخص: أيوه كويس جداً.
كريم: اسم الكريم إيه؟
الشخص: رمضان كريم.
كريم: ماشي يا سيدي ربنا أكرم. اسمك إيه بقى؟
الشخص: رمضان كريم يا أستاذ.
كريم بشلل: هو إنت شايفني ماسك الكتاب وبدي حصة؟ يبني اسمك إيه عشان أعرف أندهلك.
الشخص: منا قلت لك رمضان كريم يا أستاذ.
كريم: أستاذ تاني؟ وأنا عيد سعيد تشرفنا.
الشخص: الشرف ليا.
كريم بغباء: هو إنت صدقة؟
الشخص: مش ده اسمك؟
كريم: ده على أساس أستاذ كريم اللي كانت في الأول دي إيه؟
الشخص: خلاص يا أستاذ بقى، إنت هتشغلني ولا لأ؟
كريم: يبني أنا أعرف اسمك أساساً.
الشخص: أنا اسمي رمضان كريم.
كريم: مش تقول طيب. إنت كنت بتشتغل فين قبل كده؟
الشخص بتكبر: أنا بسبس مان كبير قوي.
كريم: بسبس مان؟ منك لله يا رمضان. وإنت بقي بسبس مان في إيه؟
رمضان: في إصلاح الثلاجات بجميع أنواعها.
كريم: ومالك بتقولها ومنشكح كده ليه؟ يا خويا إنت عارف يعني إيه رجل أعمال؟
رمضان: أيوه، يعني واحد ومشغل ناس تحت يده. أنا بقي مشغل تلاتة تحت يدي. مش بقولك بسبس مان كبير قوي.
كريم مش عارف يضحك ولا يلطم: إنت خريج إيه يا رمضان؟
رمضان وهو يرفع إصبعه بكبرياء: متخرج من الإعدادية يا بيه.
كريم بضحك: يبني أنا حاسس إن أنا اللي جاي أقدم على شغل. طيب إنت آخر مرة دخلت المطبخ إمتى؟
رمضان بغضب واندفاع: معندناش رجالة تدخل المطبخ.
كريم بشلل: طب إنت جاي هنا على أساس تشتغل إيه؟
رمضان: اشتغل باتيه.
كريم بشلل: رمضان إنت عايز تشتغل وجبة؟
رمضان: لأ يا بيه، إنت متعرفش إنجليزي ولا إيه؟ ده اللي بيودي الأكل للناس.
كريم: آه فهمت. معلش بقى يا رمضان، أصلي متخرج من الابتدائية. استحملني. طيب إنت تقدر تروح وأنا هبقى أبلغ زياد.
الشخص: تمام يا بيه. ولو ملقتش شغل ممكن أبقى المدير عادي، مش هنتختلف.
كريم بشلل: يا إلهي. قد إيه إنت متواضع. اتفضل.
وخرج رمضان وكريم سوف يجن.
في البيت الكبير
في المساء وبعد أن اجتمعوا الكل.
الجده: كل يا ولدي.
أدهم: حاضر.
فريد: حاضر.
ساندي بكح: طب وإحنا إيه جرادل قاعدة؟
الجده: كل واحدة تحط الأكل لنفسها.
مسك: بس ده مش عدل.
ريتاج: وإحنا كمان عايزين زيهم.
سهير بضحك: بس يا بنات عيب. أحط لك تاني يا أدهم، وإنت يا فريد أحط لك.
ساندي وهي تضرب كف فوق الآخر: هو في إيه بقى؟ طب والغلبان ده.
ولسه بتبص لمراد لقت روز مليت طبقه.
برحتك يا باشا، أنا كنت لسه هدافع عنك، مواطن بس إنت الوطن كله طلع عندك.
مراد بضحك: حبيبي يا صاحبي.
ريتاج وهي تشاور عليهم: أنا عايزة من ده يا ساندي.
في أكلة خاصة بتعملها الجدة لأدهم وفريد فقط ومش بتاكل حد منها، بس أبطالنا هيسكتوا أكيد لا، دا ممكن يتشلوا.
ساندي: يا جدتي عايزة حتتي.
الجده: لأ لأ.
مسك وهي تقرب لأدهم: أدهم يا حبيبي.
أدهم بسرحان: عيونه.
مسك: عايزة حتة من طبخة ستي.
أدهم: بس كده، ده الطبق وصاحبه لو عايزة.
أدهم بسرحان وهو يعطيها الطبق كله وهي بتمد يديها حتى وجدت جدتها تجري خلفها بشبل.
الجده بغضب: سحرتي الولد! طمعانة في طبقه.
مسك بضحك: يا جدتي دا هيا معلقة.
الجده: ولو لازم تتأدبي يا مسك.
صوفي بضحك: هي مين أم بطبطس؟
سهير: لأ عادي، هي متعلقة بيه.
صوفي بضحك: وواضح.
ساندي بخبث وخوف: يا لهوي يا أدهم الحق البت.
أدهم طلع يجري وساندي أخذت طبقه ولسه هتاخد طبق فريد.
فريد بشر: بعينك تاخدي.
ساندي: أووف خلاص أهو. على الأقل لحقنا طبق. طبعاً إنت عايش اللحظة.
مراد بضحك: يا بنتي إنتي مالك بيا؟ سبيني آكل براحتي.
روز: متقول حاجة يا بويا.
صالح: حفيدتي تعمل اللي هي عايزاه.
وساندي أخذت الطبق وطلعت تجري وماها ريتاج.
في الخارج مسك تقف خلف أدهم.
مسك: خلاص والله مش هعمل كده تاني.
الجده: ولو لازم تتأدبي.
أدهم: خلاص يا ستي، عندي المراد.
ساندي وهي تجري: خلاص يا مسك المهمة نجحت وجبت الطبق.
وطلعت تجري مسك تجاهها.
الجده بضحك عليهم: مجانين.
أدهم بغباء: دي طلعت بتضحك عليا.
مسك وقت سمعته: مقدرش يا حبيبي، بس كنت عايزة حتة أنا والغلبانة دي.
أدهم بضحك وحب: براحتك يا قلبي. أحم، طب أروح أنا أكمل أكلي بعد إذنك.
وذهب بسرعة.
وبعد مرور بعض الوقت والبنات تجلس سمعوا صوت تكسير في المطبخ ودخلوا وجدوا روز عمالة تستفرغ والطبق مكسور على الأرض.
مراد بخوف: إنتي كويسة؟
روز بتعب: معرفش، بس دوخت مرة واحدة.
واستفرغت مرة أخرى.
أدهم: أنا هجيب الدكتور.
ساندي بخوف وهي تلم الزجاج من على الأرض: بسرعة يا أدهم.
وبعد أن أتى الدكتور وكشف عليها.
مراد: مالها مراتي يا دكتور؟ هيا كويسة؟
صالح: طمنا يا دكتور.
الطبيب: ألف مبروك. المدام حامل وده شهرها الثاني.
وقع الخبر على الكل بصدمة وفرحة في نفس الوقت.
رواية عاشقة النجوم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نرمين هاني
مع إشراقة يوم جديد تستيقظ روز على صوت ضجيج عالٍ في الأسفل. وبسرعة قامت، ولسه بتفتح الباب، لقت ورد وقع عليها وكارت مكتوب فيه: "انتي لسه هاتبتسمي ذي الهبلة، انجزي يا ماما افتحي الهدية وانزلي. وواه أنا ساندي مش النحنوح بتاعك، هو كان كتبلك حاجة تانية بس أنا غيرت الكارت من غير ما يعرف... يلا اخلصي وانزلي."
روز بضحك على جنون ساندي: "ربنا يكون في عونك يا سيف."
وفتحت الهدية، ولقيت فستان أبيض فيه ورد بلون أزرق متناسق مع عيونها الجميلة. وبعد ما انتهت، نزلت للأسفل ولم تجد أي أحد في الصالة.
روز بغضب: "انتوا فين؟"
ومرة واحدة وقع عليها من الأعلى بلالين بكل الألوان وورد، وهي كانت مبسوطة جدًا وعيونها دمعت. وظهر أبطالنا، ومسك راحت ليها وأخدتها في حضنها.
مسك وهي تربت عليها: "عارفة إنك افتكرتي أهلك دلوقتي بس..."
روز بفرحة ودموع: "متقوليش حاجة يا مسك، انتوا أهلي. أنا عشت عمري كله أهلي ميعرفوش عيد ميلادي إمتى، حتى دي أول مرة حد يعملي عيد ميلاد، شكرًا ليكم كلكم."
ساندي: "بس يا هبلة، وبعدين انتي ما رديتيش إننا نعمل حفلة كبيرة ليكي عشان خايفة على النونو، قلتي لما ينور الدنيا الأول، فمتخلينيش أضربك، ماشي؟ وامسحي دموعك دي."
مراد بغيظ: "تضربي مين يا عسل؟"
سيف بغيرة: "مرررراد!"
مراد: "إنت مش شايف بتقول إيه؟"
سيف: "حبيبتي وتعمل اللي هي عايزاه."
كريم بضحك: "مين كان يصدق يا ولاد سيف وساندي يحبوا بعض."
سلمى بسرحان: "إنها النهاية يا أخي."
كريم بغيظ: "بس يا بت، بعد ده كله، وأخوكي..."
ساندي: "هو ده كل اللي فرق معاك؟"
جمال: "بقولكم إيه، عشان أنا اتخنقت. أنا عايز أتـ... جوز، فضوا بقى ونحدد يوم."
سيف: "حبيبي أنا معاك، إنت بس حدد اليوم وأنا معاك، أنا والبت دي."
أدهم: "وأنا كمان... البت خللت جنبي يا جدعان."
ساندي: "تؤتؤ، انتوا حالتكم بقت صعبة خالص."
ريتاج وهي تقذفها بمخدة: "اسكتي، دا انتي كنتي بتعيطي امبارح وعماله تصيحي، جوزني جوزني."
وبسرعة ساندي وضعت يديها على فم ريتاج: "اسكتي، إيه ده؟ أنا لو أكلت أكلة أكلك مش كده."
ريتاج: "ما انتي اللي عامله فيها إنك جامدة."
ساندي: "طـ... طيب يا يوسف."
وبسرعة ريتاج وضعت يديها على فمها: "خلاص، آسفة والله، دا ما هيصدق."
يوسف: "لأ، أنا عايز أعرف."
ساندي: "الولا عايز يعرف حقه."
ريتاج بغيظ: "حق إيه يا مو؟ حق؟"
فرح: "خلاص يا بنات، إيه؟ هنسيح لبعض قدامهم."
فريد وهو يرفع حاجبه: "وانتي بقى الزعيمة بتاعتهم؟"
فرح: "لأ، دي أختك يا خفيف."
ساندي بضحكة بلهاء: "دي أنا يا عين أختك."
روز بغيظ: "احممممم احممممم، دي حفلتي على فكرة، مش وقت قصص غرامكم المعقدة دي."
الحج صالح وهو يدخل ومعه سامح: "خلاص، إحنا هنريحكم كلكم ونخلص منكم مرة واحدة."
جمال بفرحة: "متهزرش، خلاص هتـ... جوز."
ساندي: "يا ابني، المفروض إحنا اللي نندهش مش انت، وبعدين سيب الطلعة دي للسافل، مش انت؟"
جمال بسخرية: "ما هو مش مركز معانا يا أختي."
وعندما بصوا ووجدوه يكلم سلمى وهي عمالة تضحك ومش مركز معاهم.
ساندي بضحك: "خلاص، اتكلم أنت، هو مش فاضي دلوقتي."
سيف: "كمل يا جدي."
الحج صالح: "إحنا هنكتب كتابكم كلكم."
الجده: "يعني إيه يا حج؟"
صالح: "سيف وساندي، ومسك وأدهم، أول يوم من سلسلة الأفراح اللي هتحصل."
أدهم: "وأخيراً."
سيف: "الحمد لله، أنا كنت فاكر إني هموت ومش هشوف اليوم ده."
ساندي: "بعيد الشر عنك يا روحي."
ريتاج بخنقة: "خفي يا أختي، مش هخلص من كريم، تطلعي انتي."
كريم: "كمل يا جدي."
الحج صالح: "وبعدها بيومين هيكون فرح كريم وسلمي، وجمال وصوفي."
كريم: "ظهر الحق، ظهرررررر، الحق هتـ... جوزو يا جدعااان."
سلمى بغضب: "انت بتخـ... ونـ... ي يا كريم، طب اتجوزني أنا الأول يا خاين!"
كريم: "حد ياخد البت دي من قدامي."
الحج صالح: "وبعدها بيومين هيكون فرح ريتاج ويوسف، وفرح وفريد."
فرح بصدمة: "نعممممممم!!"
الحج صالح: "فريد طلب إيدك، وأبوكي معندوش مانع، بس لو انتي مش حابة خلاص يا بنتي."
فريد وهو متأكد أنها تحبه: "بعد إذنك يا جدي، هتكلم معاها."
صالح: "تمام يبني."
وطلع فريد وفرح.
فرح بغضب: "ممكن أفهم إيه اللي اتقال جوه ده؟"
فريد ببرود: "هتجوزك."
فرح: "بسهولة دي يا فريد؟ دا... دا البرود ده؟"
فريد وهو ينظر لها: "فرح، تتجوزيني؟"
فرح: "......"
فريد بيأس: "خلاص، ولا كأني قلت حاجة. أنا هدخل وهحل الموضوع."
ولسه هيدخل، توقف على صوتها.
فرح: "استنى."
فريد ببسمة خفيفة: "نعم؟"
فرح: "أنا موافقة."
فريد: "وأنا بحبك."
فرح: "يا عم، اسكت."
فريد بضحك: "تعالي ندخل طيب، وبعدين مكاااان من الأول يا بنت الناس، لي الشحطة والجو الهندي دي."
فرح: "غور يلا، عيل فصيل."
فريد: "هقصلك لسانك ده، بس الصبر."
فرح: "ني ني ني ني، كان غيرك أشطر، ويلا غور من هنا."
فريد بغضب: "ماشي، أما نشوف آخرتها."
ودخلوا.
الحج صالح: "يبقى فرح ريتاج ويوسف، وفريد وفرح بعدهم بيومين برضوا."
وهنا علت الزغاريد والفرح من البنات والشباب، والموسيقى اشتغلت، وروز فرحانة جدًا. وقطعوا قالب الحلوى، والجو أصبح مشحون بالفرحة والبهجة.
كريم: "بس عندي سؤال يا جدي."
صالح: "اتفضل يبني."
كريم: "اشمعنى يومين، يومين؟"
صالح: "عشان الناس تستنى، وغير كده نكون استريحنا منكم."
كريم بضحك: "تعجبني صراحتك."
يوسف: "يلا، شكلي هلبس كده رسمي."
ريتاج: "بتقول حاجة يا حبيبي؟"
يوسف: "لأ يا عمري."
ساندي وهي تردها لها: "بطلي يا أختي، دا انتي عدادي السافل كريم."
ريتاج: "برررده."
سهير: "إنت مش بتزعل من سافل دي؟"
كريم وهو يأكل الجاتوه: "عادي، متعود. بقولك إيه، ما تلاقيش عندك بطعم الشوكولاتة؟"
سهير: "إيوه، هات طبق طيب أحطلك."
كريم: "لأ، هحط أنا."
وراح أخد ثلاث قطع، وهما آخر ثلاثة.
ساندي: "أنا عايزة واحدة."
كريم: "أنا اللي لحقتهم."
ساندي: "طيب."
وأخدت الطبق وطلعت تجري للخارج، وهو يشتم ويجري خلفها.
رواية عاشقة النجوم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نرمين هاني
وبعد مرور الوقت، أتت اللحظة المنشودة، يوم زواج مسك وساندي.
في البيوتي سنتر، تجلس ساندي ومسك وباقي البنات، وسهير والجده ينظمون كل شيء في المنزل لاستقبال مسك.
أما في فيلا السيوفي، فريناد ويوسف وأمه يجهزون كل شيء لاستقبال ساندي.
عند البنات:
روز بضحك: ربنا يكون في عونك يا سيف.
ساندي: لا يا أختي، ده هياخد قمر.
ريتاج بضحك: هو من ناحية قمر، فهو قمر بجد. هههههههههههه.
مسك: لا، ده أنا أختي ما فيش منها اتنين.
ساندي: حبيبتي، انتي اللي فيهم.
مسك تكمل: عشان لو كان في منها اتنين، كانت البشرية انقرضت من كتر مشاكلها.
ساندي بشلل: يا ريتك ما اتكلمتي. وانتي يا اخت إنجلينا جولي، ما تركزي معانا شوية، كلها يومين وتزهقوا من بعض.
صوفي: يا بنتي، انتي مركزة معانا لي؟ سيبينا في حالنا، وبعدين ما سلمى بتكلم كريم، مش بتتكلمي ليه؟
سلمى بانتباء: في حاجة يا بنات؟
ساندي بضحك: لا يا قلبي، على وضعكم.
مسك: كما كنتي.
على الجهه الأخرى، وفي قاعة جميلة جداً ومبهرة، يقف مراد وفريد وكريم وجمال ينظمون كل شيء.
جمال: كده كله تمام.
فريد: الحمد لله يا رب اليوم يكمل على خير.
كريم: هيكمل إن شاء الله.
فريد: احم، بقولك يا مراد.
مراد: خير يا فريد.
فريد بضحك: خير يا خوي. بس بصفتك متجوز، وإحنا خلاص هنحصلك بعد يومين، إيه رأيك في الجواز؟
مراد: يااااه، أقولك إيه ولا إيه ولااا.
كريم: متقول يا عمممم، أي حاجة منهم.
مراد: أحكيلك إيه بقى، إن النكد ولا الززززن، وخصوصاً لو طلبت معااااها. ونهااااارك أسود ومش فااايت لو خلتها تحضر فرح واحدة صحبتها. بس فستان حضرت بيه قبل كده فرح واحدة صحبتها بردو وشافوها واتصوروا. وووخد التقيلة بقى.
كريم وهو يلطم: هو في تاني؟ يااااا خررراب بيتك يا كريم، كمل يا خويا.
مراد: نهاااااارك مش فااايت، وللتك مش معدية، لو لقيت واحدة لبسة نفس فستانها. يختااااي على اللي بيحصل.
فريد: ينهار اسود. ده هيا مش طايقة نفسها لوحدها، كمان فستان صاحبتها هيعصبها بزيادة.
كريم: اسكت انت، كمل يا خويا. وبعدين.
مراد: لو انت وهيا متشيكين ومبسوطين ورايحين مشوار، وهيا بتركب العربية، فظفرها انكسر. كللللل حاجة واليوم اللي بقالي شهر برتبله يبوووووظ، عشان ظافرها اللي بقالها شهر بتربيه انكسر. ده لو قطة كانت هتعمل اااااااااي.
كريم: فضي يا خويا، ده انت شااايل ومعبي جواك ده كله.
مراد: شوفت. اهرب يا كريم، انت سافل يا حبيبي، مش حمل الضغط النفسي ده. روح شوف حالك.
كريم: انت رأيك كده.
جمال بضحك: بااااااس، إيه انتوا الاتنين؟
فريد: يا عم، الراجل بيفهمنا ويوعينا.
جمال: انتوا مش طبيعيين.
وعند حلول المساء، ذهب فريد وجمال وكريم وهما في قمة شياكتهم، لأخذ تلك الأميرات، لأنهم سوف يسلمونهم لعرسانهم.
أما أدهم وسيف ويوسف ومراد، كانوا في القاعة في انتظارهم.
فريد: أحلى أخوات في الدنيا، ربنا يسعدكم يا حبيبي.
كريم: ده لو سيف سمعك، كان هيعملك كفتة. وبعدين إيه القمر ده، الصغنن بتاعنا خلاص هيتلم ويتجوز يا ناس.
ساندي بضحك: لم لسانك يبني، أنا مش عارفة انت بتشكر ولا بتشتم.
كريم: بس يا بت، وبعدين ده بينا وبينكم عشر دقائق، يعني هتفضلي تقرفيني بردو.
ساندي: ني ني ني ني ني، مش هرد عليك، داهية تخدك.
جمال: ألف مبروك يا قلب أخوك.
ساندي بحب: تسلم يا قلب أختك.
روز: طب يلا، عشان زمان العرسان بيشتموا.
جمال: أحسن، خليهم يستنوا شوية.
ساندي: جماااال.
جمال: مستعجلة قوي يختي، اتنيلي اركبي العربية.
ريتاج بضحك: إنننه الحب يااااا اخخخي.
جمال وهو يمسح وجهه بغضب: كان إيه اللي جبرني عليهم يا شوية هبلللل.
صوفي بضحك: أنا يا حبيبي.
جمال: قلبببوا يا نااااس.
ساندي بضيق: مش وقتكم.
جمال: يلا يختي.
وركبت ساندي وريتاج مع جمال وصوفي بجانبه.
أما في سيارة كريم، ركبت سلمى معه.
وفي سيارة فريد، ركبت مسك وروز.
واتجهوا للقاعة.
وبعد مرور بعض الوقت، توقفت السيارة أمام القاعة، ونزلوا أبطالنا.
مسك مسكت يد فريد، وجمال يد ساندي.
ودخلوا بهم.
وعندما رآهم أدهم وسيف، اندهشوا من ذلك الجمال.
سيف بحب شديد: إيه القمر ده.
ساندي: دي عيونك اللي حلوة.
أدهم: قممممري يا ناس.
مسك بضحك وحب: قلب القمر.
وقضوا ليلة خياااالية لن ينسوها طول حياتكم.
وبعدها، وفي شقة مسك وأدهم:
أدهم: نورتي بيتك يا شبه.
مسك بخوف وتلبك: أدهم.
أدهم بمقاطعة: باااس، انتي إيه خايفة يا مسك؟
مسك: مش عارفة، بس.
أدهم بضحك: طب بس يا حبيبتي، اهدي وروحي غيري هدومك، أكون أنا حطيت الأكل عشان فصلان جوع.
مسك: تمام.
دخلت مسك وغيّرت هدومها، ولبست بيجامة عليها دباديب وشكلها كان كيوت جداً.
وعندما خرجت، وجدت أنه غير ثيابه أيضاً.
أدهم بضحك على شكلها: إيه يا حبيبتي، كمية الدباديب اللي لبساها دي؟ هههههههههههه، ناوية تتجري فيها؟
مسك بضيق: انت رخمممممم.
أدهم: خلاص خلاص، أسف.
مسك مسكت يده وجلسوا.
مسك: أدهم، عايزة أقولك حاجة.
أدهم بطريق درامية: اااه، عايزة مني إيه؟
مسك بضحك: إيه اللي في دماغك يا سافل، انت بطلت تعد مع كريم كتير؟
أدهم: حاضر، في إيه بقى؟
مسك: أدهم، أنا بحبك جداً، وفق فوق ما تتصوري. ولما انت اتجوزت ساندي، أنا مقدرتش أتكلم، بس بسس كنت حاسة بإحساس غريب صعب إني أوصفه، وكان روحي مش معايا. بس لما انت اخترتني، كأنك رجعتها لي تاني. ولما اتوفوا أهلي، انت فضلت جنبي أكتر من الأول. وأنا مش عايزالك تبعد عني أبداً.
أدهم بحب: متخفيش يا قلب أدهم، أنا مقدرش أسيبك أبداً.
مسك: وعد.
أدهم: وعد. طب إيه؟
مسك: إيه؟
أدهم: عايزين على وحسان.
ونسبهم مع بعض بقى.
ونروح عند ساندي وسيف.
وبمجرد أن دخلوا:
ساندي: انت رايح فين؟
سيف: رايح غرفتنا.
ساندي: يا ولا، بسهولة دي.
سيف: ساندي، بقولك إيه، مش طالبة خالص خناق من أولها، على الأقل مش النهاردة يا حبيبتي.
ساندي: طب خليك بره، عايزة أغير الفستان ده، اتخنقت منه.
سيف بغمزة: عادي يا روحي، ممكن أساعدك.
ساندي وهي تمسك الجزمة بيديها: يااه، مش هقولك يا سيف، الجززززمة دي كانت مضيقاني قد إيه.
سيف: ولا عاش ولا كان اللي يضيقك وانت موجود.
ساندي: ربنا يخليك، وسعلي كده.
سيف: خدي هنا، رايحة فين؟
ساندي: هروح فين يعني؟
سيف: ساندي، متهزرييش.
ساندي: منت اللي كنت عمال تبص على البنات، ولا فكرني كنت ناااايمة يا خووووويا، روح لهم لو عاجبينك قوي.
سيف: اااه، دي سوها زميلتي في الشغل.
ساندي بغضب وهي تمسكه من لياقة قميصه: بوووص بقي يا ابن النااااس، من النهاردة، لا في سوها ولا نهى، في ساندي وبس، أمين يا شبح.
سيف: شبح!! ا.. يا ستي لو ده اللي هيريحك، ماشيه.
ساندي: ايوي كده، ده سيف حبيبي.
سيف: قلبه. طب إيه.
ساندي وهي تفهم قصده، وذهبت وتركته.
سيف بعدم فهم: هو في إيه. انتي يا بت خدد.
نسبهم مع بعض في وادي أحلامهم.
رواية عاشقة النجوم الفصل العشرون 20 - بقلم نرمين هاني
ساندي وهيا تفهم قصده وذهبت وتركته
سيف بعدم فهم :هو في اي ...انتي يا بت خدددي
نسبهم مع بعض في وادي أحلامهم ❤️❤️❤️