تحميل رواية «رحمة في رمضان» PDF
بقلم سلوي عوض
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الشخصيات في حيٍّ من أحياء بلدنا العريقة، وفي أجواء رمضانية جميله وكل سنه وانتم طيبين و بخيروفي حي شعبي في حارة من حواري هذا الحي، الذي يترابط سكانه وكأنهم جميعًا بيتًا واحدًا. هيا بنا لنتعرف على أبطال روايتنا. أولًا: رحمه صابر (بطلة الرواية) رحمه فتاة تبلغ من العمر 27 عامًا، حاصلة على دبلوم تجارة، ولكنها تشعرك أنها حاصلة على الدكتوراه، فهي فتاة مجنونة جدًا. تقطن رحمه مع: والدها المعلم صابر والدتها السيدة أمينه أختها رانيا في منزل يملكه والداها. والدتها السيدة أمينه ربة منزل، ووالدها المعلم صابر...
رواية رحمة في رمضان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلوي عوض
رواية رحمة في رمضان الفصل الواحد والعشرون
الراوي: في شقة رحمة نجد أن صابر يجلس مهمومًا.
صابر: يا ترى يا بتي روحتي فين؟ يا ترى حد آذاكي ولا عمل فيكي حاجة؟
صباح: جرى إيه يا صابر؟ ما إنت عارف إن بتك مجنونة وعاملة نفسها صغيرة وبتلعب مع العيال في الحارة. مش عاجباني تربيتك خالص يا أخويا… سايب لبناتك السايب في السايب.
أمينة: قصدك إيه؟
صباح: قصدي إنكم معرفتوش تربوا يا أم البنات. قال وأنا بوكستي كنت عايزة ابني يتجوزها! أصل البت يا أخويا مادام هجت كده تبقى ماشية على حل شعرها… والعياذ بالله.
صابر: الزمي حدودك يا صباح! أنا بناتي أشرف من الشرف نفسه.
صباح: آه وماله… بأمارة المزاد اللي رجالة الحارة كانوا عاملينه عليها.
أمينة: أنا مش هتكلم احترامًا ليك يا صابر… لكن قطع لسان اللي يجيب سيرة بناتي بحاجة وحشة.
صباح: بناتك هما فين؟ بناتك يا أختي! الكبيرة طفشانة ومحدش عارفلها طريق، والصغيرة لازقة فوق عند أم سيد عشان سيد ابنها. وإنت يا أخويا عامل زي الأطرش في الزفة.
الراوي: أما رحمة فها هي قد اتصلت على آدم.
رحمة: ابدأ.
آدم: تمام يا معلمة… بس بقولك إيه، اسمعي: أول ما نوصل عندك عايزك تمثلي إنك مخضوضة.
رحمة: سيبها عليا… دي رحمة.
رحمة: طب اقفل يا دومي.
الراوي: لتغلق رحمة الهاتف مع آدم، ثم تتصل على الأسطى فاروق.
رحمة: عم فاروق الجميل! كله تمام وميت فل وأربعتاشر.
فاروق: جدعة يا رحمة يا عسولة إنتِ.
رحمة: لا يا حبيبي… إنتوا كلكم قولتوا إن ليّا الحلاوة، بس مش حلاوة من عند عبده البقال.
الراوي: ليضحك فاروق.
فاروق: عنينا ليكي… هنجيبلك دهب. كل واحد فينا هيجيبلك حاجة.
رحمة: آه… بس أختار اللي أنا عايزاه.
فاروق: اتفقنا.
رحمة: اقفل بقى عشان أكمل الخطة.
الراوي: أما في شقة رحمة فيسمعون صوت طرق شديد على الباب.
صابر: رحمة؟! رحمة جات؟ افتحي يا أمينة… مش قادر أقف على رجلي.
أمينة: حاضر… الحمد لله أهي جات.
الراوي: لتفتح الباب فتجد آدم أمامها.
أمينة: آدم؟ تعال يا ابني.
آدم: شكرًا يا خالتي… أنا عايز عمي صابر بسرعة.
صابر: تعال يا ابني… والله ما قادر أقوم.
الراوي: ليدخل آدم إلى الشقة.
الراوي: ثم يقترب آدم من صابر ليهمس في أذنه.
آدم: أنا عارف مكان رحمة… بس ما تعرفش حد. وتعالى معايا عشان ننقذها.
صابر: طب تعالى يلا.
أمينة: رايح فين وسايبنا؟
صابر: بعدين… بعدين.
الراوي: ليخرجا من شقة صابر.
صابر: فهمني يا ابني، في إيه؟
آدم: بصراحة كده… ابن أختك خطف بنتك.
صابر: إنت بتقول إيه؟
آدم: زي ما بقول لحضرتك. أنا شفته هو وواحد كانوا واخدين رحمة في عربية، وهدومها مش نظيفة وشكلها غريب.
آدم: بس هو قال للراجل اللي كان معاه: وديها على المخزن، وأنا هعمل تمويه وأعمل نفسي بدور عليها معاهم، وبعدين أبقى أجيلك… بس بقولك أوعى تلمسها.
صابر: إنت متأكد يا ابني؟
آدم: آه. ما هو أنا خدت تاكسي وروحت وراه وعرفت هو حابسها فين.
صابر: طب وليه ما جيتش قولتلي في ساعتها؟
آدم: الصراحة يا عمي أنا افتكرت إن حضرتك اللي قولتله كده… يعني عشان رحمة تعقل شوية. فقولت أبوها بيقرص عليها.
آدم: لكن لما شوفت خالتي أمينة بتدور عليها وقالتلي إن حضرتك منهار على رحمة، فقولت أقول لحضرتك.
صابر: أقرص على مين يا ابني؟ رحمة دي روحي… دي بنتي البكرية.
صابر: أول كلمة "بابا" سمعتها منها. دي هي وأختها نور عيني وكل اللي ليا في الدنيا.
آدم: طب يلا… مافيش وقت.
صابر: يلا يا ابني.
الراوي: وهنا يقترب منهم الأسطى فاروق.
فاروق: في حاجة يا معلم صابر؟
صابر: آه… أمانة عليك عايزين عربية من عندك تودينا مشوار.
فاروق: يا سلام، بس كده؟ أنا اللي هوصلكم بنفسي.
آدم: أصل رحمة مخطوفة.
فاروق: مخطوفة إزاي؟ ده بعيني شايف ابن عمتها بيركبها تاكسي… بس هدومها كانت متبهدلة، حتى هو ما ركبش التاكسي معاها.
صابر: إنت كمان شوفته؟
فاروق: آه. هروح أنا أجيب العربية عشان نلحقها أحسن يعمل فيها حاجة.
الراوي: أما سمره فكانت قد ذهبت إلى منزل صابر.
حكمت: خير يا سمره؟ جاية تكرشينا من هنا كمان؟
سمره: لا يا حبيبتي… أنا جاية أبوس على راسك وأقولك حقك عليا، وترجعي بيتك ونعيش أخوات. وعمري ما هزعلك أبدًا.
سمره: وأي حاجة هتعمليها إيدي هتبقى في إيدك… بس النهارده هنفطر أكل جاهز.
حكمت: ربنا يبعد الشيطان عننا.
سمره: يلا بقى.
حكمت: حاضر يا ضرتي.
سمره: لا… أنا أختك وإنتِ أختي.
الراوي: ليخرج عليهم سيد.
سمره: سيوده! يلا يا حبيبي عشان نرجع البيت.
حكمت: أصل خالتك سمره جات بنفسها…
سيد: ما تكمليش يا أما، أنا سمعت كل حاجة.
سمره: طب يلا هات حاجتكم وتعال.
سيد (بابتسامة): حاضر… بس بقولك إيه.
سمره: قول يا حبيبي.
سيد: إنتي تعرفي إني عايز أتجوز رانيا بنت صابر؟
سمره: وماله يا أخويا.
سيد: تفتكري أبويا هيوافق؟
سمره: ملكش دعوة بأبوك… أنا هخلصلك الحكاية دي. يلا بقى، فاضل ساعة على المغرب.
حكمت: حاضر.
سيد: طب إيه رأيكم؟ بمناسبة الصلح هعزمكم بره.
سمره: طول عمرك أبو الواجب.
الراوي: أما بخيته فكانت تعد طعام الإفطار لزوجها وأولادها.
بخيتة: أعملكم عصير إيه يا ولاد؟
أولادها: تمر هندي وسوبيا.
بخيتة: من عيوني. كويس إن كريم باشا والمدام بتاعته سافروا بلد الأستاذ كريم يقضوا كام يوم مع أهله.
الراوي: أما رحمة فكانت تتحدث مع صادق.
رحمة (بتمثيل): صادق حبيبي… إنت جيت تنقذني!
صادق: من فعل بكي هذا؟
رحمة: بقولك إيه… وحياة أهلك مش ناقصة أنا لغة عربية فصحى. اتكلم زي الناس.
صادق: لماذا تحتدين عليّ هكذا؟ ثم لماذا ملابسك متسخة؟ وما هذا المكان المهجور؟ وكيف أتيتِ إليه؟ وهل حقًا تحبينني وسوف تتزوجينني؟
رحمة: أيوه… بس اسمعني كويس. أول ما أبويا ييجي عايزاك تقوله إنك خطفتني عشان بتحبني وعايز تتجوزني.
صادق: بالتأكيد سأقول له.
رحمة: شاطر.
الراوي: لينظر صادق إلى الأرض.
صادق: يا ربي… ما هذا؟
رحمة: في إيه؟
صادق: إني رأيت سربًا من النمل، وأعتقد أنهم يجهزون لبياتهم الشتوي. أتعلمين أنهم في هذا الوقت يكونون يدًا واحدة؟ سوف أراهم بالعدسة المكبرة.
رحمة: يا رب صبرني على المخلوق ده.
الراوي: لينزل صادق على الأرض وينظر إلى النمل بالمكبر.
صادق: إنهم يحملون السكر! من أين أتوا بهذا السكر؟ يجب أن يكون مكانًا به سكر… سأبحث عنه.
رحمة: طب قوم بس دلوقت وتعالى قرب مني.
صادق (بفرحة): أتريدين أن أقترب منك؟
رحمة: آه… تعال.
الراوي: ليقترب منها صادق، وفي هذه الأثناء يدخل عليهم صابر ومعه آدم.
رحمة (بصراخ): حرام عليك يا صادق! إنت خطفتني ليه؟
صابر: بقى إنت يا صادق تخطف بنت خالك؟
صادق: إينعم… إني خطفتها وأريد أن أتزوجها. إنني أحبها يا خالي، وهي أيضًا تحبني.
رحمة: كداب! يا بابا هو اللي خطفني وأنا بمسح السلم… ولسه كان بيقوللي هدبحك وأبيعك أعضاء، بس بعد ما أتجوزك!
صابر: نهارك شبه وشك بقى! إنت يا عبيط تخطف بنتي؟
صادق: إنني أحبها وأريد الزواج منها، كما قلت له منذ قليل.
رحمة (بتمثيل): أنا خايفة يا أبا… خدوني من هنا.
صادق: سنذهب يا حبيبتي لنعقد قراننا، وسوف أعلمك كيف تتعاملين مع الحيوانات.
صابر: اخرس يا ولا! بطل وش.
آدم: بقى يا دكتور تخطف بنت خالك؟ خليت إيه للعصابات؟
صادق: وما شأنك أنت أيها الجربوع؟
آدم: أنا هسكتلك بس عشان عمي صابر واقف.
صابر: فك رحمة يا آدم… وجميلك ده يا ابني عمري ما هنساه.
آدم: أنا ما عملتش غير الواجب يا عمي.
رحمة: كتر خيرك… ده لولا إنت كان زمان المجنون ده موتني.
الراوي: لتُمثل رحمة البكاء.
صابر: يلا بينا.
الراوي: ليحاول صادق أن يتحرك معهم.
صابر: إنت رايح فين؟
صادق: سآتي معكم.
صابر: لا… إنت خليك هنا.
صادق: هل ستتركوني وحدي؟
آدم: براحتك… عايز ترجع ارجع، بس مش معانا.
صادق: وكيف سأعود وحدي؟
آدم: غور من وشي يا واد إنت، بدل ما أديك قلم أخليك تتكلم إنجليزي.
صابر: يلا يا آدم، سيبك منه.
آدم: حاضر يا عمي.
الراوي: ليذهبوا ويتركوه.
رحمه بتمثيل: انا خايفه اوي يابا
صابر: ما تخافيش يا قلب أبوكي. إحنا هنروح نفطر المغرب، وبعد كده ترتاحي.
الراوي: وهنا يرن هاتف آدم.
آدم: إنتصار، عاملة إيه؟ وأمي بخير؟
إنتصار: آه يا حبيبي، ده حتى إحنا جينا مصر ووصلنا البيت اللي إنت ساكن فيه، والست أمينة رحبت بينا وحلفت علينا نفطر المغرب معاهم.
آدم: حمد الله على السلامة… أنا جاي في الطريق.
الراوي: وبعد ساعة يصل صابر ومعه رحمة وآدم، ليصعدوا إلى شقة صابر.
آدم: أمي حبيبتي… نورتي القاهرة.
سعدية: منورة بناسها يا ولدي.
أمينة: رحمة بنتي، تعالي يا قلب أمك غيري هدومك وتعالي نفطر المغرب.
رانيا: رحمة أختي حبيبتي، شفتي غلاوتك عندنا؟ المغرب أذن بقاله ساعتين وإحنا مرضيناش نفطر إلا لما نطمن عليكي.
صباح: لقيتوها فين دي؟ أكيد كانت سارحة في حتة… ما هو محدش حاكم ولا مربي.
صابر: اخرسي! قطع لسانك. يلا خدي عيالك وغوري من هنا، وانسي إن ليكي أخ.
صابر: حمد الله على سلامتك يا ست أم آدم.
سعدية: الله يسلمك يا أخويا.
أمينة: يلا يا جماعة اتفضلوا الفطار.
صباح: بقى بتطردني عشان بتك السايبة دي؟
صابر: اخرسي! قطع لسانك. بتي أشرف من ابنك اللي خطفها.
صباح: هو مين اللي خطفها؟ آه… عايز تلزقها لابني؟ ما هي معيوبة!
آدم: أنا ما اسمحلكيش تتكلمي كده على خطيبتي.
سعدية: إنت خطبت من غير ما تقوللي؟
آدم: كنت هقولك يا أما… بس إنتوا جيتوا على غفلة.
صباح: اشربها يا أخويا.
أمينة: خطيبته إزاي؟
صابر: آه… هو طلبها مني وأنا وافقت، وهيتجوزوا في الشقة اللي آدم ساكن فيها.
أمينة: اللي تشوفه يا معلم.
الراوي: وبعد أن انصرفت صباح وأولادها.
صابر: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا ابني.
آدم: أنا فعلًا عايز أتجوز رحمة… يعني ما قولتش كده إنقاذ للموقف ولا حاجة. ولو حضرتك وافقت يبقى نقرأ الفاتحة.
صابر: موافق يا ابني. إنت راجل محترم وأنا هآمن على بتي معاك.
آدم: وبعد إذن حضرتك ليا طلب… وياريت حضرتك توافق. خلي الفرحة تبقى فرحتين.
صابر: عيوني.
آدم: بصراحة سيد حسن عايز يخطب رانيا.
صابر: سيد؟ نعم الشباب. خلاص على خيرة الله… بس أسأل البت الأول، وكمان أسأل رحمة.
الراوي: وهنا تخرج عليهم رحمة ومعها رانيا.
صابر: اسمعوا يا بنات… آدم خطب رحمة، وسيد ابن حسن خطب رانيا. قولتوا إيه؟
البنات: موافقين يا أبا.
إنتصار: الله! إنتي عروسة أخويا؟ ده إحنا كده هنحسن النسل.
رحمة: إنتي مخطوبة؟
إنتصار: أنا متجوزة واد خالتي، وعندينا رحمة ويوسف.
رحمة: بجد؟
إنتصار: ورحمتنا طالعة مجنونة زيك.
رحمة: مجنونة زيي؟ وإنتي تعرفيني منين؟
إنتصار: أصل الصراحة آدم أخويا حكالي عنك كتير جوي. وبعيد عنك أصل أنا فتّانة.
آدم: طيب يا إنتصار… أنا هعرفك شغلك.
أمينة: يلا يا جماعة عشان نفطر.
رواية رحمة في رمضان الفصل الثلاثون 30 - بقلم سلوي عوض
رواية رحمة في رمضان الفصل الثلاثون
رحمه: اهم حاجه التمرهندي
آدم: رحمه احنا في ساعه ضيقه معايزش اسمع حسك
(تضحك رحمه عليه ثم تنظر إلى زملائها فتجدهم صامتين)
رحمه: ايه ده مالكم
نشوي: اصل كلنا هنا عارفين إن مستر آدم لما بيتكلم صعيدي بيكون خلاص على آخره وممكن يرفدنا كلنا
رحمه: ليه يعني
(يصل مندوبي المطعم ويؤذن المغرب)
رحمه: هيهه ياله يا عيال وحوي يا وحوي اياحه وكمان وحوي ايه متردوا عليا ايه مالكم
رحمه: مستر آدم اتفضل العصير
آدم: هاتي
(يرتشف رشفه من العصير)
رحمه: روحت يا شعبان جيت يا رمضان اياحه
رحمه: ايه الناس دول رخمين اوي
آدم: اطفحي وانتي ساكته
رحمه: معرفش
آدم: يا شيخه ربنا يديني ربع طاقتك ايه ده انتي عندك فرط حركه يا بنتي
رحمه: هو انت متعرفش تاكل وانت ساكت رغاي اوي
(بعد أن انتهوا من الإفطار)
آدم: ياله يا جماعه تقدروا تروحوا بس عايزكم بكره من بدري قبل ميعاد الشركه
رحمه: فين يا نشوي الحاجه
نشوي: ما هو اصل انا مش معايا رقمك
رحمه: يا خبر قولي رقمك وانا هرن عليكي
نشوي: حاضر
(تملي عليها رقمها)
آدم: الله ماسكه ايفون يا بت امينه البخيله
رحمه: طيب وغلاوتك عندي لأقولها واستلمي وعدك بقا
آدم: انا بهزر معاكي امينه دي حبيبتي وام حبيبة قلبي
رحمه: لا يا راجل بجد
آدم: عديها بقا انا مش قد امك
رحمه: خلاص عفونا عنك
آدم: يخليكي ليا يا رحومه
رحمه: ماشي بس عايزه شكولاته
آدم: حاضر هجيبلك ياله بقا عشان نروح
رحمه: مستعجل اوي سعديه وحشتك
آدم: تعالي نتفق اتفاق انتي متجيبيش سيرة امي وانا مش هجيب سيرة امك
رحمه: اوك بس مضمنش
آدم: وبعدين معاكي
رحمه: مش انا موظفه عندك
آدم: اه ليه
رحمه: عايزه لاب توب
آدم: عندك على مكتبك
رحمه: لا انا عايزاه معايا البيت ويكون فيه نت
آدم: اشمعنه
رحمه: هو كده
آدم: طيب ادخلي المكتب وخدي اللاب توب اللي على مكتبك بس بكره تجيبيه معاكي
رحمه: ممكن تخليه معايا لغاية بعد العيد
آدم: ماشي بس ده عهدة هتمضي عليه
رحمه: نهارك مش فايت هتمضي خطيبتك
آدم: ده شغل يا خطيبتي
رحمه: ماشي هنمضي بس بشرط
آدم: خير
رحمه: اي شغل هجيبه ليا فيه نسبه
آدم: مش فاهم
رحمه: يعني لو جبت شغل للشركه ليا فيه نسبه ربع المكسب
(يضحك آدم)
آدم: اه طيب
رحمه: يعني انت موافق
آدم: اه وخلصي بقا
رحمه: طيب يا جميل
آدم: والله بت مجنونه بس اعمل ايه بحبها
(يخرجوا من الشركه ويروحوا للحاره)
رحمه: اطلع انت يا آدم وانا هجيب حاجه وجايه
آدم: هتجيبي حاجه برضه ولا هتلعبي مع العيال يا طفله
رحمه: طيب تعالي كده العب معانا والله هتتبسط اوي
آدم: انتي اتجننتي عايزه المهندس آدم يلعب مع العيال في الحاره
رحمه: دوشتنا المهندس آدم تعالي بس
(تمسكه من ايده وتروح للأولاد)
رحمه: شوط يا يوسف
(يشوط يوسف الكره ناحية آدم)
(يشوطها آدم)
رحمه: برافو باصي بقا
(يندمج آدم في اللعب مع الأطفال)
(يمر الوقت)
(تصبح الساعه 12 ليلاً)
آدم: يخربيتك الساعه اتناشر
(ينظر في موبايله)
آدم: ايه ده ابوكي رن كتير اوي عليا
رحمه: اصلي قفلت تليفوني
آدم: استلقي وعدك وانا معاكي
رحمه: يا ابني اجمد كده
آدم: انتي عايزه لما امي ولا ابوكي يسألوا اتأخرنا ليه اقولهم كنا بنلعب كوره
(تضحك رحمه)
رحمه: حد قالك العب
آدم: خلاص هقولهم كان عندنا شغل
رحمه: احب اعرفك إن ابويا كان واقف في البلكونه
آدم: يا خبر هيقول عليا ايه هجوز بنتي لواحد هايف
رحمه: لا ابويا ابسط من كده بكتير وعلى العموم هو عارف انك هتتجنن زيي اطلع ياله اخلص
(يصعدوا السلم)
(تدخل رحمه شقتها ويقف آدم بالخارج)
رحمه: ايه خايف تحب ادخلك انا
آدم: خشي واقفلي الباب يا زفته
رحمه: خلاص براحتك
(تدخل رحمه غرفتها وتضع اللاب توب على المكتب)
رحمه: اروح اطمن على اهل المنزل
رحمه: انتوا فين يا اهل المنزل تعالوا رحبوا بالاستاذه رحمه تعالوا سلموا عليا عشان بعد كده مش هتعرفوا تقعدوا معايا
صابر: ليه يا حلوه هتشتغلي وزيره ولا ايه
رحمه: لا ده مش طموحي
صابر: يعني اعمل فيكي ايه بعاملك على انك انسه وكبيره مش كفايه انتي بتلعبي في الحاره كمان خليتي الراجل المحترم يلعب في الحاره هو كمان
رحمه: اسكت يا ابا ده آدم ده طلع عنده حتت شركه مش مكتب زي ما كان بيقول بس انا ايه قومت بالواجب
صابر: عملتي ايه
(تدخل امينه)
امينه: ديه نصيبه من النصايب
رحمه: امونه عامله ايه
امينه: سيبك مني عملتي ايه في الشغل
رحمه: ابدا انا بس عملت الملفات مراكب ولعبت كوره
امينه: يارب هتشل هتجيلي جلطه
رحمه: من ايه يا امونتي
امينه: امسك البت ديه يا صابر انا لازم ارنها علقه
(تضحك رحمه)
رحمه: ترني الاستاذه رحمه اللي جابت لشركه ابن سعديه اتفاق على كذا فندق
امينه: انتي مصدقش
رحمه: ثواني
(تتصل بآدم)
رحمه: ايوه يا بشمهندس سمع والدي ووالدتي انا كسبتك ايه النهارده
آدم: ايه الادب ده اه والله فعلا دي طلعت ممتازه انا مكنتش اتصور انها بالذكاء ده
رحمه: شكرا باي
(تغلق الهاتف)
رحمه: ها صدقتوا
امينه: بجد يا بت ولا متفقين تضحكوا علينا
رحمه: لا بجد دول حتى سلموني لاب توب ومشحون نت كتير اوي وجيبته معايا وهو جوا
امينه: حلو عشان ابقا اتفرج على برامج الطبخ
رحمه: اه وفي الاخر تعملي فول شاطره انتي اوي عارفه جميع انواع الفول
امينه: اه يا جزمه ما انا بقيت بطبخ اهو
صابر: شويه شويه عليها
امينه: يا رحمه صدقي انا غلطانه كنت عايزه اجيبلك طقمين تروحي بيهم الشغل
رحمه: ده انا بهزر معاكي يا امونتي
امينه: طيب يا اختي
رحمه: طيب ممكن تعمليلي كوبايه شاي معتبره من ايديكي الحلوين دول
امينه: ابلفيني
رحمه: انا عمري
رواية رحمة في رمضان الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سلوي عوض
رواية رحمة في رمضان الفصل الواحد والثلاثون
رحمه: هدخل انا بقا اشوف أكل عيشي
صابر: ربنا يهديكي يا رحمه
رحمه: حبيبي يا ابو رحمه
(تتركهم رحمه وتدخل غرفتها)
رحمه: تعالي بقا يا لاب توبي نبدأ بمين… اه بالواد سيد خطيب رانيا
(تتصل به)
رحمه: ابو السيد الغالي
سيد: عايزه ايه يا وش القلق
رحمه: اه يا ابن حكمت كنت جايبه لك مصلحه
سيد: انتي ييجي من وراكي مصالح برضه
رحمه: اصبر بس واسمعني
سيد: ارغي
رحمه: ايه رأيك نعمل رسومات وديكورات للوكاله بتاعتك
سيد: مش فاهم
رحمه: نوع من انواع الدعايه والزبائن هتكتر عندك والعمليه سهله ومش هتتكلف كتير يا دوبك تلاتين الف
سيد: ليه يعني هتعملي ايه
رحمه: صدقني هتتشهر وتبقا اشهر من النار على العلم
سيد: موافق
رحمه: حلو يبقا تبعت نص المبلغ حالا والنص التاني بعد يومين لما اجي اظبطلك الوكاله
سيد: ماشي ابعت على فين
رحمه: على رقمي ده وابعتلي صوره شخصيه ليك تكون واقف صوره كبيره
سيد: ماشي ثواني احولك… ها وصلوا
رحمه: اه شكرا
سيد: العفو… الا رانيا فين برن عليها مش بترد
رحمه: بقولك ايه معرفش انا دلوقتي بكلمك بصفتك عميل عندي مش مرسال الغرام اقفل بقا خليني اشوف أكل عيشي
(تغلق الهاتف)
رحمه: ايوه الصوره دي نحطها واجهه الوكاله وكمان نرسم طماطم وفاصوليا وخيار وبطاطس ونخلي الواد سيد يمسكهم بإيده ونكتب وكاله السياده لجميع انواع الفاكهه والخضار الطازجه زورنا تجدو ما يسركم بنبيع بأسعار رخيصه حققي حلمك يا ست البيت واعملي محشي بأقل تكاليف مع تحيات اخوكم سيد حسن
رحمه: بس كده حلو اوي بكره ابقا اطبعهم في الشركه واظبطهم
رحمه: اتصل على مين تاني… اه شاهين الجزار
(تتصل به)
رحمه: الو يا معلم شاهين
شاهين: ايوه يا رحمه
رحمه: مش عايز تتشهر وكل الناس تيجي تشتري اللحمه بتاعتك
شاهين: يا ريت بس ازاي
رحمه: انا هظبطلك كل حاجه بس عدس بترابه وكله بحسابه
شاهين: يعني ايه
رحمه: هعملك دعايه جامده اوي
شاهين: كتر خيرك
رحمه: هو ايه اللي كتر خيرك هو انا امي طابخه وجايبلكم طبق طبيخ ده شغل قولت ايه
شاهين: والشغل ده يتكلف كام
رحمه: اربعين الف جنيه نصهم حالا والنص التاني لما اسلمك الشغل
شاهين: ماشي
رحمه: طب حول يا معلم
شاهين: ماشي… ها وصلوا
رحمه: تمام اوي عايزه بقا صوره ليك بالجلالبيه
شاهين: معنديش اكتر منهم هبعتهالك حالا
(تظل رحمه طوال الليل تتصل بمعلمين الحاره وتعقد اتفاقات)
رحمه: ايه ده فاضل ساعه على الفجر اقوم اتسحر
(تخرج من غرفتها)
رحمه: اشطه بتتفرجوا على ايه
صابر: ده برنامج ديني ما انتي عارفه مبصدق رمضان ييجي عشان اتابع برنامج تفسير القرآن
رحمه: ربنا يكرمك يا ابا
امينه: وانا لا
رحمه: وانتي طبعا يا ام رحمه المهم انا عايزاكم في موضوع مهم اوي
صابر: خير يا رب
رحمه: عايزين نجدد الورشه ونجيب فيها خشب من اللي طالع ده ونشد الورشه شده معتبره
(يضحك صابر)
صابر: ربنا يحفظك بس منين ما انتي عارفه اللي فيها وامك قالتلي على دفاتر التوفير بتاعتك انتي واختك ودول يا دوبك على قد جهازكم
(تضحك رحمه)
رحمه: اولا انا الحمدلله جهازي ودهبي كاملين مكملين
صابر: ليه وقعتي على كنز علي بابا
رحمه: لا طبعا ده كان حوار مع اهل الحاره وخلصته
امينه: ده انتي بت مشكله
رحمه: اصبري يا امينه شوف يا ابا مش انا اشتغلت مع ابن سعديه في الشركه
صابر: اه وعلى الله تعمري ايه قصدك يعني مرتبك وده هيعمل ايه
رحمه: لا مش مرتبي انت عارف القعده اللي انا قعدتها جوه ديه لميت فيها ٢٠٠ الف جنيه
صابر: انتي سامعه نفسك
رحمه: اه انا هحكيلكم
(ننتقل إلى شقه ابو عصام)
امينه عصام: ياله يا عصام هات مراتك وعيالك عشان نتسحر سوا وابوك يصلي الفجر بينا امام
عصام: حاضر يا اما حالا اهو… وحشتني كل حاجه في بلدي
ابوعصام: خلاص بقا كفايه غربه
عصام: ما انا كنت بفكر في كده وقلت بالقرشين اللي اتوفروا معايا اعمل حتت مشروع
ام عصام: وماله يا ابني زين ما فكرت
ابوعصام: اقولك بقا مين اللي ينفعك في مشروعك
عصام: مين يا ابا
ابوعصام: رحمه
عصام: ملقيتش غير المجنونه ديه
ابوعصام: صدقني رحمه مخها زي البرلنت بس مترب شويه ننضفه ونخليها تفكرلك في مشروع تمام
عصام: إن شاءالله
(ننتقل إلى شقه آدم)
سعديه: وعلى كده يا ولدي البت المخفيه رحمه نفعتك في الشغل ولا خربطت الدنيا أصلها وش أذي
آدم: لا يا اما بالعكس طب ديه اتفجت على شغل إنما ايه
انتصار: كيف يعني
آدم: مافيش النهارده كان عندي اجتماع مع وفد إيطالي والمترجم مجاش وجافل تليفونه قامت رحمه اتكلمت معاهم وظبطت كل حاجه
انتصار: هيا رحمه بتعرف لغات
آدم: اه ده انا اتفاجئت بكده ديه بتتكلم كذا لغه
(يُسمع صوت طرق على الباب)
انتصار: يا ترى مين اللي جاي على وقت السحور
آدم: خليكي انا هفتح
(يفتح الباب)
آدم: تعالي يا رحمه
رحمه: السلام عليكم
انتصار: وعليكم السلام بت حلال تعالي اتسحري معانا
رحمه: لا شكرا اتسحرت
سعديه: امال جايه ليه
رحمه: جايه للمدير بتاعي
آدم: اقعدي طيب
رحمه: مش مستاهله المهم الحمدلله عملت كذا اتفاق على شغل
آدم: امتى ده
رحمه: انا يا ابني مبضيعش وقت واه الشغل بـ ٨٠٠ الف اتحولي ٢٠٠ اللي هما حقي الربع ولما نسلم الشغل هنستلم الباقي
آدم: هيا ديه تخاريف ما قبل السحور
رحمه: انا بتكلم جد على فكره وكنت اقدر اعمل الشغل لوحدي بس انا احترمتك واحترمت الشركه وكمان انت صاحب الفكره مش مصدق صح طب شوف كده التليفون
(ينظر آدم إلى هاتفها في حاله ذهول)
آدم: يا بت القرود 😳
رحمه: ايه يا عم انت متحاسب على كلامك
آدم: معلش أصلي بس مش مصدق
رحمه: لا صدق
سعديه: طب ما انتي فلحانه اهو
رحمه: ليه هو حد قال لحضرتك إني خايبه… خلي بالك موضوع البط والمحشي ده عشان تحرمي تعملي عليا حما تاني… لكن لو اتعاملتي معايا معامله أم لبنتها ساعتها برضه هبوظلك الأكل
سعديه: كيف يعني
رحمه: بهزر معاكي يا أم خطيبي
انتصار: ايه أم خطيبي ديه… قوليلها يا أما
رحمه: هقولها بس لما أحسها
آدم: هو انتي مين… البت المجنونه اللي بتلعب مع العيال في الشارع وكل يوم تجيب مشكله شكل… ولا انتي الآنسة رحمه اللي فاجأتني إنها بتفهم في كل حاجه حتى شغلي… اللي ياما بنات اشتغلوا ومشيوا عشان مش فاهمين… وفي يوم واحد بس تدخلي الشركه كل العملاء دول… فهميني
رحمه: أنا كل دول عادي يعني… ولو لسه هتكمل معايا يبقى تقبلني بكل شخصياتي
آدم: نعم ناوي… ده أنا عايز أتجوزك النهارده
وحيد: الحب ولّع في الدره
آدم: ما انت قاعد ساكت من بدري… حبكت تتكلم يعني
انتصار: قوله اللي عمره ما سمعني كلمه زينه
سعديه: امسكي الخشب يا بت… هتحسدي ولدي وعروسته
آدم: قولتي عروسته؟
سعديه: هي مش عروستك ولا ايه
آدم: عروستي… بس انتي يعني مكنتيش موافقه
سعديه: خدي يا بت يا رحمه
رحمه: خير
سعديه: أهم حاجه في الدنيا تسعدي ولدي وتحطيه في عيونك
رحمه: ايه ده… أخيراً رضيتي عني 😄
سعديه: ربنا يرضى عننا كلنا
رحمه: امين يارب
رحمه: اسيبكم انا بقا عشان في فكره جديده جات ف دماغي
ادم: ربنا يستر عارف انا افكارك
رحمه: كده طيب ايه رأيك هنفذ الفكره ديه لوحدي
ادم: طاب فهميني فكره ايه طيب
رحمه: لاء خليك انته جنب امك
سعديه: وبعدين معاكي مش جولنا بقينا حبايب
رحمه: معلش نسيت
(تخرج رحمه وتتركهم وتذهب الي شقتها)
(تجد والدها ووالدتها يقرؤن في كتاب الله)
رحمه: اخش أنفذ الفكره
(تنشئ رحمه حساب لها علي اليوتيوب)
(تبدأ اول حلقه في برنامجها "رحمه في رمضان")
رحمه: السلام عليكم
رحمه: اي حد يدخل يحط اللايك عشان اعرف معايا كام
رحمه: احب اعرفكم انا اسمي رحمه صابر من حي شعبي
رحمه: واحب اقولكم أننا لازم نستغل اي حاجه عندنا ونعمل منها اشياء مفيده
رحمه: وكمان البنات اللي ف سني عيشو حياتكم بس عيشوها صح
رحمه: يعني ايه يا رحمه نعيش حياتنا صح؟
رحمه: الحلقه الجايه انشاءالله هنعرف
رحمه: سلامو عليكم
لتغلق رحمه اللاب توب لتسمع أذان الفجر.
رحمه: "حلو، الفجر بيأذن… يلا أقوم أتوضى وأصلي الفجر وأناملي كام ساعة."
أما رانيا فكانت تذاكر دروسها.
رحمه: "أنا خلاص عنيا وجعتني… إيه الصداع ده! أحسن حاجة أنام ومروحش المدرسة بكرة. إيه ده؟ جسمي سخن… شكلي داخلة على برد شديد، ربنا يستر."
أما في منزل المعلم حسن، نجد أن زوجتيه قد انتهوا من صلاة الفجر.
حكمت: "عايزه حاجة يا سمره؟"
سمره: "مقولتيش هنعمل أكل إيه بكرة."
حكمت: "والله ما عارفه… كل يوم نحتار في الأكل."
بهية: "أقولكم أنا؟"
حكمت: "قولي يا بيبو."
بهية: "هنعمل صينية الباشا."
سمره: "ايوه يا كوكو… نفس فيها أوي ومحدش بيعرف يعملها غيرك."
حكمت: "حاضر من عيوني."
سمره: "تسلم عيونك يا حبيبتي."
وهنا يدخل عليهم المعلم حسن:
حسن: "الله… شكلكم حلو أوي وانتو حابين بعض… بس يارب تبقوا كده على طول."
سمره: ربنا يبعد عننا العين
حكمت: آمين يا رب العالمين
بهية: بابا بعد إذنك… أنا كنت عايزه أروح رحله مع المدرسة
حسن: فين الرحلة ديه؟
بهية: بعد العيد إن شاءالله
حسن: أيوه يعني الرحلة فين برده؟
بهية: الفيوم… هنزور كل معالمها
حسن: وهترجعوا أمتى؟
بهية: في نفس اليوم
حسن: طب إيه رأيك آخدكم كلكم كده ونروح نقضي أسبوع في الفيوم وتتفسحي براحتك؟
بهية: موافقة طبعًا 😍
بهية: وليا عند حضرتك طلب تاني
حسن: قولي… عشان عايز أنام
بهية: العيال في المدرسة بيتريقوا على اسمي وبيقولوا اسمك قديم أوي
حسن: طب وعايزه إيه؟ خليهم يقولولك "بيبو" زي ما بنقولك هنا
بهية: لا… أنا عايزه أغير اسمي، وأسمي نفسي أي اسم تاني غير بهية
حسن: خلاص… بكرة أخوكي ياخدك بالتوكيل اللي أنا عامله له وتغيري اسمك
حسن: بس اختاري اسم حلو
بهية: طب ما تختارلي أنت اسم
حسن: أختارلك اسم؟
حسن: يبقى هسميكي "نور"… عشان تبقي نور البيت كله
بهية: الله! ده اسم جميل أوي 🥹✨
بهية: قلبي انت
حكمت: هتعوزوا مني حاجة عشان هقوم أنام
سمره: تصبحي على خير
(أما في شقة الأسطى فاروق بعد صلاة الفجر)
فاروق: حرماً يا نجاه
نجاه: جمعاً إن شاءالله
فاروق: قوليلي صحيح… فين الباسبور بتاعك؟
نجاه: جوه في درج التسريحة
فاروق: تمام
نجاه: بتسأل عليه ليه؟
فاروق: أصلي نويت إن شاءالله نطلع عمرة ليلة القدر
نجاه بفرحه: بجد! 😍
فاروق: بالراحة على نفسك… انتي ناسيه إنك حامل
نجاه: معلش من الفرحة
فاروق: ربنا يقدرني وأفرحك دايماً
فاروق: يلا بقا نخش ننام
نجاه: مش بكرة الحد إجازة الورشة؟
فاروق: اه… بس الصراحة أنا جعان نوم أوي
فاروق: ولو لقيتيني نايم بالله عليكي متصحينيش
فاروق: أصلي هلكت النهارده… حوالي ست عربيات مصلحهم
نجاه: ربنا يديك الصحة ويرزقك برزقنا
فاروق: آمين… ويخليكي ليا ❤️
(أما في شقة بمبه)
(تجلس بمبه وحدها وهي غاضبة وتكلم نفسها)
بمبه: الله يقطعك يا رحمه يا بت أمينه
بمبه: من ساعة الحوار اللي عملتيه وأنا مبقتش أعرف أي أخبار عن الحارة ولا عن سكانها
بمبه: منك لله بقا
بمبه: أنا أشيع… البت تجيبلي كام رغيف عيش على حبة طماطم وخيار من عند سمره تقولها مافيش
بمبه: أقوم أنا أروح لها… تقولي متجيش عندنا تاني
بمبه: ربنا يكفينا شرك
بمبه: ماشي يا رحمه… إن ما وريتك بقا
بمبه: انتي تقطعي عني السَبوبة! 😡
بمبه: أنا لازم أتصرف… بس مين هيساعدني في الحارة الفقر ديه؟
البت لفتهم كلهم… ستات ورجالة
أعمل إيه يا بمبه؟ أعمل إيه؟
(تسمع صوت زوجها من الداخل)
الزوج: انتي يا ولية… تعالي اتخمدي
مش جايلي نوم
أحسن عنك ما اتخمدتي
طب ابقي صحيني قبل الضهر عشان أصلي واتكل على الله على شغلي
ماشي… هبقى أصحيك
(ينام الزوج، فتتكلم وهي متغاظة بصوت واطي)
راجل غبي… مبيعرفش يقلب رزقه
يلا خليني أنا أفكر للمخفيه ديه في حوار يقطم رقبتها 😈
(تسكت لحظة وتفكر)
آه صح! عمتها كانت تايهه عني فين؟
أكيد بعد المغرز اللي عملته فيها هي وابنها هتبقى عايزه تنتقم
بس هعتر عليها إزاي؟
فكري يا بمبه… فكري
(تبتسم بخبث)
آه صح… أنا معايا نمرتها
أول ما الراجل الفقر ده يغور… هكلمها ونشوف هنعمل إيه
بمبه: طيب يا رحمه… إن مطلعت البلا الأزرق على جتتك مبقاش أنا بمبه بت سكينة 😈
(يمر الوقت… ويؤذن الظهر)
(في الشركة – رحمة وصلت بدري لوحدها من غير آدم)
نشوى: إيه يا جميل؟ شكلك بتحبي الشغل… انتي تقريبًا أول واحدة جات
رحمه: هتصدقيني لو قولتلك إن الشغل فرق معايا جدًا؟
حسيت إني ممكن أفيد وأستفيد بدل ما أنا قاعدة في البيت
المهم… خلينا في المهم
النهارده بعد صلاة التراويح هتاخدي ماما وتروحي العنوان ده
نشوى: عنوان إيه ده؟
رحمه: انتي غبية يا بنتي؟ ما هو مكتوب… مستشفى الدكتور فاضل
نشوى: معلش مخدتش بالي
رحمه: هتروحي وملكِيش دعوة بأي حاجة
(يدخل آدم عليهم فجأة)
ادم: انتي إيه اللي خلاكي تيجي الشركة لوحدك؟
رحمه: ليه… هيخطفوني؟
وبعدين أنا سألت عليك ولقيتك نايم
ادم: كنتي قوليلهم يصحوني
رحمه: خفت أتأخر على الشغل… أصل المدير بتاعي رخم أوي 😏
ادم: طيب يا رحمه… ماشي
نشوى: أفندم؟
ادم: خديها وخليها تشرحلك المشاريع
وشوفي المهندس رؤوف عشان يرسملكوا رسومات تطبيقية
اتفقتي على التسليم إمتى يا أستاذة؟
رحمه: بكرة بعد الفطار هسلمهم
ادم: إزاي؟ إحنا كده مش هنلحق!
رحمه: لا هنلحق
وبعدين أنا مش عايزة حد معايا غير نشوى
ادم: الشغل مفيهوش لعب
رحمه: بقولك إيه… سيبنا نشوف أكل عيشنا
ادم: يا بنتي انتي قاعدة على فرشة خضار؟!
رحمه: تعالي يا نشوى نشوفلنا حتة نقعد فيها
أحسن العسل كتر أوي هنا… لا نلزق ولا حاجة 😅
نشوى: أروح معاها يا مستر آدم؟
ادم (بتأفف): روحي يا ستي
بس والله يا رحمه لو بوظتي حاجة…
رحمه: ولّا بلاش ليه؟ هتعمل إيه يعني؟
هترفدني قبل ما أتعيّن؟
ادم: عليكي كمية لماضة وطولة لسان… ربنا يصبرني عليكي
رحمه: يا عم اجري… هو إنت كنت تطول واحدة قمر زيي وأنا وافقت عليك؟ 😏
ادم (بغضب): رحمه… غوري من وشي
(أما عند بمبه)
بمبه: ألو… إزيك يا ست أم صادق
صباح: مين معايا؟
بمبه: أنا جارت أخوكي صابر
صباح: أنا ماليش إخوات… بلا صابر بلا وجع دماغ
بمبه: يا قلبي عليكي يا أختي… منها لله اللي عملته فيكي
صباح: عملت إيه؟
بمبه: البت عملت نفسها مخطوفة… وابنك يا عيني اتاخد في الرجلين عشان متتجوزوش
صباح: ليه يعني؟ ده ابني دكتور قد الدنيا
بمبه: عارفة يا أختي… بس إنتي متعرفيش
صباح: معرفش إيه؟
بمبه: البت دي ماشيه مع الواد اللي ساكن عندهم… أدم
ده غير رايحين جايين مع بعض… ولا هاممها ابن عمتها اللي كسرت قلبه
صباح: العيب مش عليها… العيب على أبوها اللي سايبلها السايب
بمبه: طيب وإنتي هتسكتي على كده؟
صباح: أعمل إيه؟ ابني نفسيته وحشة أوي
بمبه: طيب واللي ينتقم لك منها؟
صباح: ياريت… نفسي أشفى غليلي منها
بمبه: خلاص… قابليني وقت التراويح عشان محدش يشوفنا
صباح: ماشي… بس في الشارع اللي وراكو
بمبه: تمام… سلام
(تغلق الهاتف وتبتسم بخبث)
كده حلو أوي 😈
(لكن يوسف كان قاعد تحت الشباك وسمع كل حاجة)
يوسف: يا نهار… الست دي عايزة تأذيها
وأنا مالي؟ ياكش يولعوا في بعض
بس لا… دي صاحبتي
لازم أتصرف
(يتصل بها فورًا)
رحمه: يوسف يا صاحبي الغالي 😄
إيه هنلعب بعد الفطار؟
يوسف: اسمعيني… عايز أقولك حاجة مهمة
رحمه: في إيه؟ الكورة ضاعت؟ أجيبلكم غيرها
يوسف: اسكتي بقا واسمعيني
رحمه: طيب قول
(يحكي لها كل اللي سمعه)
رحمه: آه يا ولاد الـ…! 😳
طيب اسمع بقا
بعد الفطار تمشي وراها من غير ما تحس بيك
وتسمع الاتفاق اللي بينها وبين صباح
وتيجي تقولي
وأنا بقا… هعمل فيهم مقلب يتهزله الحارة كلها
وكمان ليك عندي هدية معتبرة
يوسف: أنا بعمل كده عشان انتي صاحبتي… مش عايز حاجة
رحمه: حبيبي يا يوسف