تحميل رواية «نيره والفهد» PDF
بقلم شيماء سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد الدالي رجل وسيم جدا عاش عاشق إلى زوجته حد النخاع و لكن أخذها منه الموت اقسم أن لا يعشق غيرها على الإطلاق جاد جدا في عمله صاحب 33 عاماً دكتور في جامعه القاهره كلية حقوق يحب المرح و الضحك و لكن بعد وفاة زوجته تغير كل شيء و أصبح شخص بلا رحمة يبحث عن قاتل زوجته.   نيره المغربي فتاه جميله حنون و في بعض الأوقات مجنونه تملك العيون الزرقاء صاحبت 19 عاماً تدرس في كليه الحقوق في باريس مثل زوج اختها التي لم تراه من و هي عندما 9 أعوام تحب الرسم و الغناء.   عاصم الدالي الابن الأكبر لعائلة الدالي ابن...
رواية نيره والفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الثالث و العشرون
فتحت نيره عينيها بتعب شديد وجدت نفسها تنام على فراش في غرفه تعرفها جيدا و لكن من المستحيل أن تكون هي غرفتها مع فهد في قصر الجزيره ماذا آت لها إلى هنا آخر شيء تتذكره المطعم و وائل ثم تلك العصابة انفتح الباب و دلف منه فهد و هو ينظر إليها بابتسامه عاشقه اشتاق إليها و الي قربه منها.
فهد : صباح الخير.
نيره بغضب و هو تقوم من على الفراش : انت اللي عملت كده ختفطني ليه و عايز مني ايه يا أبيه.
فهد بحنان : أنا مش أبيه انا فهدك حبيبك يا نونو.
نيره : بلا فهدك بلا زفت انا هنا ليه و انت عايز ايه.
فهد بخبث : انتي هنا عشان نكمل شهر العسل بتاعنا اللي باظ يا نونو.
نيره بذهول : شهر عسل مين معلش انا و انت انت جوز أختي و انا تعويض و الا نسيت..
فهد بجديه : في البدايه لما شوفتها سبتك عشان كنت فاكر اني بحبها و مقدرش اعيش من غيرها حبي عمري و رجع ليا من تاني بس مع الايام مبقتش قادر اكمل من غيرك اكتشفت اني بحبك اكتر حتى من روحي و ان الحياه من غيرك مستحيله انتي بالنسبة لي حياه.
نيره بقوه : للأسف انت جاي بعد فوات الأوان انا خلاص بقى ليا حياه جديده و وائل أتقدم ليا و انا هقبله.
غضب بشده من حديثها و اقترب منها لف يده حول عنقها و أخذ شفتيها في قبله عنيفه كأنه يعقبها على ما قالت أخذ يقبلها بشوق و لهفه شديده إلى أن شعر بتلك الدمعه التي تنزل على وجهه ابتعد عنها و الندم يملئ عينه.
نيره بغضب شديد : هو انت فاكرني ايه رخيصه عندك اوي كده انت ازاي تعمل كده يا استاذ يا محترم ازاي تفكر تقرب مني اصلا بأي حق تقرب من حاجه ملك غيرك.
فهد بغضب هو الآخر : انتي من اول يوم في حياتك ملكي انا ملك فهد الدالي و مستحيل تكوني لحد تاني لازم تعرفي ده كويس و بأي حق حق انك مراتي يا هانم مراتي و هتفضلي كده لحد ما اموت فاهمه و الا لا.
نيره يتحدى : لا مش فاهمه و أنا مش مراتك انا اخت مراتك اللي انت فضلتها عليا.
فهد : قولتلك كنت متلخبط و مش عارف أفكر.
نيره : كنت متلخبط تقول عليا كنت مجرد تعويض و تخليني اعمل تنظيف عشان ما يحصلش حمل و تقطع اي رابط بيني و بينك.
فهد بنظره رجاء : نيره انسى كل ده و افتكري اني فهدك اعملي حساب حبنا.
نيره : و انت معملش حساب الحب ده ليه كسرت قلبي ليه انت تعرف كان احساسي ايه لما شوفتك بتبوسها اكيد لا عشان انت اصلا معندكش احساس.
فهد : نيره اعطيني فرصه تانيه و حياه كل حاجه حلوه كانت بنا.
نيره : احنا مكنش في بنا حاجه ده كان جنس مش ده كلامك. سقطت دموعها في نهايه حديثها نظر إليها و الي تلك الدمعه و صمت بعجز لأول مره في حياته يعرف مدى حقارته لأنه من تسبب في بكاء تلك البريئة التي تعلمت كل شي في الحياه على يده كسرها و كسر روحه معاها دمر طفولتها و شبابها قتل روحها.
فهد بحنان : مش قادر اقولك اي حاجه غير آسف آسف على كل حاجه عملتها من يوم ما عرفتك بس مش آسف اني حبيتك خدي وقتك عشان تسامحني بس لازم تعرفي إن انتي ليا و بس و انك مراتي حرم فهد الدالي.
مسحت نيره دموعها و نظرت إليها تبحث في عينه على شئ معينه و عندما وجدت ما تبحث عنه قال بضعف : عايزه أمشي.
فهد بجديه : مستحيل تخرجي من هنا لحد ما اطمن انك في امان.
نيره بدهشه : ازاي مش فاهمه تطمن من أيه.
فهد : اللي حصل بينك وبين امنيه الصبح بسبب تهورك حياتك بقت في خطر هي مش هتسيبك إلا بالموت و مستحيل انا اسمح بده.
نيره بذهول : انت عرفت منين اللي حصل الصبح و بعدين في حاجه غلط مستحيل امنيه تكون وحشه كده.
فهد بحزن : فعلا امنيه الله يرحمها مستحيل تكون وحشه.
نيره و هي مازالت على وضعها : يعني ايه الله يرحمها.
فهد : كل اللي اقدر اقوله ليكي دلوقتي ان امنيه ماتت أما اللي في البيت دي مين هعرف قريب جدا.
نيره : يعني دي مش امنيه و انت عرفت منين.
فهد بجديه : نيره انا اكبر محامي في البلد الناس كلها عارفه ان فهد الدالي عمره ما خسر قضيه ازاي مش هعرف مراتي بصراحه في البدايه صدقتها لكن بعد كده لقيت علامه في رقبتها و دي مش عند امنيه و شويه حاجات خلتني اعمل لها DNA بينها و بينك و بين عشق مرات عاصم عشق أختك و اخت امنيه الله يرحمها أما التانيه دي مفيش بينكم اي رابط.
جلست نيره على الأرض من شده الصدمه ماذا يحدث فهذه الأشياء توجد في الأفلام فقط ماذا يحدث معاها هي لماذا دائما الحياه معاها تزداد سوءا من ذلك قبل و كيف عشق شقيقتها.
نيره : انا مش فاهمه حاجه عشق اختي ازاي و مين اللى فى البيت دي قتلت طنط ماجده عملت كده ليه انا خايفه يا فهد.
اقترب منها فهد و ضمها إليه بحماية شديده قائله : ممنوع تخافي طول ما أنا عايش انا في الدنيا عشان انتي تكوني في أمان كل حاجه هترجع زي الاول و أحسن عشق اختك ازاي هنعرف قريب جدا دلوقتي عايزك تهدي.
دفنت نيره نفسها في صدره و أغلقت عينيها و غفت و هي تعرف الأمان و السكينه أما هو ظل بجوارها إلى أن غفت حملها و وضعها على الفراش مره اخرى و رحل كي ينتهي من كل شيء يهدد حياته معاها.
______شيماء سعيد______
دلف معتز إلى غرفه نومه بألم شديد لا يعرف كيف يخبر أروى بتلك المصيبه كيف يخبرها انه ظهر له فجأه طفل من أحد النساء الذي تزوج منهن سرا من قبل فهو حمد الله انها تحمل في أحشائها طفلا منه و تحسنت حياته معاها كثيرا فهو لا يتحمل خسرتها أو يتخيل حياته بدونها خرجت أروى من المرحاض وجدت يجلس يجلس على الفراش يبكي نظرت إليه بلهفة و جلست بجواره.
أروى : معتز حبيبي مالك.
معتز ببكاء : انا بحبك و مقدرش اعيش من غيرك اوعي تسبيني يا أروى.
أروى بعشق : مستحيل يا حبيبي انت حياتي روحي في حد بيسيب روحه مستحيل بس انت فيك ايه.
أزاح معتز دموعه و ضمها إليه بخوف شديد من القادم : لما كنت في الجامعه حبيت واحده زميلتي اوي كانت من طبقه فقيره جيت قلت لبابا الله يرحمه رفض و قالي لو عايزها أخرج بره بيتي و انسى ان ليك عايله مقدرتش اعمل كده اتجوزتها في السر رسمي عشت أجمل أيام معاها لحد ما اكتشفت انها عمرها ما حبتني و كانت عايزه فلوس عايله الدالي بس و المصيبه الأكبر أن ليها عشيق و هو متفق معاها على كل ده عشان ياخدوا فلوسي اعز صديق ليا اتفق مع مراتي و حبيبتي كانت بتخوني معاها و لما عرفت طلقتها عشان كده أنا بقيت معتز اللي كل يوم في حضن واحده شكل.
كانت تسمعه بذهول و صدمه حقيقيه كانت يحب غيرها كان ملك إلى أخرى و الأسوء انه اخفي عليها كل ذلك نظرت له وجدت عينه يملئ ها ألم نسيت كل شيء و حزنت عليه بشده و لكنها تحدثت بقوه.
أروى : و بعدين.
ابتلع ريقه بقوه قائله : شوفتها من اسبوع جات لي الشركه و معاها طفل بتقول انه ابني عملت له تحليل و فعلا طلع ابني و من بكره هيجي يقعد في بيت ابوه وسط أهله.
أروى : و أمه.
معتز : مهما حصل ام ابني و وقت ما تحب تشوفه تيجي بيت ابنها رايك ايه.
أروى بسخرية : كتر خيرك هو انا ليا رأى عموم البيت بيتك و بيت ابنك و امه.
معتز بترقب : يعني ايه.
أروى : انا من النهارده مليش مكان هنا كفايه لحد كده احنا مش هينفع نكمل مع بعض انت عارف نمت مع كام واحده اكيد مش فاكر و كل واحده بقى عندها طفل هنعمل حضانه.
تركته يقف مكانه بذهول و خرجت من الغرفه مستحيل أن يتركها و لكن مستحيل أيضا أن يترك ابنه ماذا يفعل يااااااااااا الله.
________شيماء سعيد________
عاد فهد إلى القصر بارهاق شديد خصوصا انه سافر و عاد في أقل من 6 ساعات و صعد إلى غرفته مع تلك الحيه وجدتها تجلس على الفراش تشاهد التليفزيون و هي ترتدي قميص نوم وردي طويل نظر إليها بإشمزاز شديد و لكنه استطاع إخفاء ذلك ببراعة و رسم العشق و اتجه إليها قبل رأسها.
فهد : حبيبتي بتعمل أيه.
امنيه : بشوف فيلم جميل اوي يا فهد.
فهد : طيب يلا عشان انا عاملك مفاجأه حلوه جدا.
امنيه بسعاده : بجد يا حبيبي ايه هي.
فهد بمرح متصنع : و ازاي تكون مفاجأة يا روحي انا داخل الحمام أخرج تكون جاهزه.
دلف إلى المرحاض أما هي دق هاتفها نظرت إلى هويه المتصل بتوتر شديد ثم قامت بالرد.
امنيه بصوت منخفض : انت ازاي يا زفت تتصل بيا مش قولتلك انا اللي هتصل بيك.
الراجل بتوتر : آسف يا ست الكل بس البت اللي طلبتي قتلها في عربيه خطفتها قبل ما نعمل لها أي حاجه.
امنيه بغضب : يعني ايه هي لسه عايشه ليه ما رحت وراء العربيه عشان تعرف هياخد ها على فين يا غبي.
الراجل : عملت كده يا هانم بس العربيه اختفت فجأه.
امنيه و هي تشعر بفهد يخرج من المرحاض : طيب غور دلوقتي.
أغلقت الهاتف و ذهبت كي تبدل ملابسها بسرعه قبل خروجه خرج فهد من المرحاض و جلس ينتظرها خرجت هي تنظر إليه بخبث فازت به و كل ما يقلقها هو وجود نيره يجب أن تعرف أين هي و من ذلك المجهول الذي أخذها.
فهد : يلا يا روحي هزت رأسها دليلا على الموافقه خروجوا من القصر و صعدوا إلى السياره أطلق بسرعه شديده نصف ساعه و دلف بالسياره إلى أماكن مظلمه مما جعلها تنظر إليه بخوف و قلق.
امنيه : هو احنا رايحين فين.
فهد بابتسامه بارده : مالك خايفه ليه.
امنيه بتوتر : هخاف من ايه يعني انا معاك بحس بالأمان.
تجاهل فهد حديثها و استمر في القياده إلى أن دلف إلى ذلك المخزن القديم و عليه عدد كبير من الحراسه كأنه معتقل نظرت إليه وجدته ينظر لها ببرود.
فهد : انزلي.
امنيه بخوف : هو هو هو احنا هنا ل ليه.
فهد بسخرية : بنا حساب هيخلص و نروح يا روح قلبي.
جاءت كي تتحدث مره اخرى قطعها بصفعه قويه جعلت وجهها يصدم بباب السيارة.
فهد بغضب : انزلي يا روح امك.
انزل من السياره و قام بفتح بابها و أخذها من شعرها أشار إلى أحد الرجال فقام بفتح الباب له دلف و ألقاها على الأرض بعنف شديد نظرت إليه برعب بعدما علمت أنه كشف أمرها.
امنيه : فهد ايه اللي انت بتعمله ده انا امنيه حبيبتك ورق التوت بتاعك.
ضربها فهد بقدمه في بطنها قائله بغضب : اياكي يا زباله تجيبي سيره مراتي على لسانك انتي سامعه.
هزت رأسها إلى أعلى و أسفل بطريقه هستيريه أما هو قام بخلع حزامه الخاص و أخذ يضربها بقوه و عنف مع صريخها الشديد لم يشفق على حالها كان كل ما يهمه أن يطفي نيران قلبه و قلب حبيبته التي عانت كثيرا خلال الأشهر الماضية دلف عدي إلى المكان و ذهل من ذلك المشهد تلك الحيه غارقه في دمائها و فهد لم يرحمها اقترب منه بسرعه و ابعده عنها بصعوبة شديده.
عدي : اهدي يا فهد مش كده لازم نعرف كل حاجه الأول.
أشار فهد إلى أحد رجاله كي يقيدها قام الراجل بما طلبه رب عمله انتهى من تقييدها فأشار فهد لهم بالخروج جميعا لم يتبقى في الغرفه إلا فهد و عدي و تلك الملعونة..
فهد بهدوء مريب : سامعك.
امنيه بضعف شديد : انا مش عارفه انت عايز مني ايه و بتعمل كل ده ليه.
فهد ببرود : شكل الضرب عجبك و ماله.
امنيه ببكاء هستيري : لالالالالالا هقول كل اللي انت عايزه.
جلس فهد و عدي بارتياح و هي بدأت في الحديث.
صفاء : انا اسمي صفاء بنت غلبانه كنت عايشه مع ابويا و مراته حياه كويسه لحد ما قبلت كامل من سبع سنين شكله كان شارب حاجه قرب مني و حضني و قعد يقول امنيه حبيبتي انت سبتي الفرح و جيتي عشاني انا اترعبت منه و طلعت أجرى على بيتنا بعدها بأسبوع لقيت بابا بيقولي انا جايب لك عريس فرحت طلع هو كامل دفع لابويا نص مليون جنيه و اتجوزني في السر عرفي كانت ايام سوده بس كان بيصرف عليا لحد ما عرف اني حامل طلقني و رمني في الشارع رجعت بيت ابويا كان مات و مرات ابويا راحت عن أهلها..
صمتت من التعب و اغمضت عينيها بارهاق فقام فهد بإلقاء كوب ماء على وجهها شهقت بفرع..
فهد بحده : اخلصي يا روح امك هو انا هاخد الكلام منك بالعافيه يا بت """""".
صفاء : قعدت اربي في بنتي سنتين لحد مارجع كامل حياتي تاني و اخد مني البنت غصب عني و لما طلبت البنت منه قالي اعمل كل اللي هو عايزه ياما يقتل البنت وفقت لقيته عايزني اعمل دور مراتك وفقت و قاعد يدرب فيا ازاي اتعامل زي مراتك و عرفني على ماجده هانم قالتلي كل حاجه انت بتحبها و تفصيل عن حياتك مع مراتك حتى إسم الدلع كل حاجه بينكم.
تحدث عدي تلك المره : و حكايه انك مخطوفه و المخزن اللي كنتي فيه و الكلام اللي قلتوا لبعض.
صفاء و هي تبلع ريقها بخوف : ده خطه من كامل عشان كان عارف انكم بترقبوا و ان في واحد من رجالته معاكم و قال لصاحبه فريد اني امنيه عايشه عشان عارفه انه بيعشقها و هيطلعني من عنده و اروح الفرح ابوظه بس عملنا حادثه في السكه.
فهد بهدوء ما يسبق العاصفه :كملي سامعك ماجده هانم ماتت ازاي أو اتقتلت ازاي.
صفاء بخوف شديد : معرفش ازاي.
قام فهد بصفعها على وجهها عدت صفعات : مش بقولك الضرب عجبك.
صفاء بخوف و ألم : لالالا هتكلم انا اللي حطيت لها السم عشان كانت عايزه تقتلني زي كامل و كانت عايزه تكشفني قدام و ابعد عن النعيم اللي انا عايشه فيه معاك.
فهد : عشق مرات عاصم تعرفي عنها ايه.
صفاء : كل اللي اعرفه إن ماجده هانم خطفتها و هي في المستشفى و حطت بيبي ميت بدلها عشان تحرق قلب ابوها عليها و حطتها في الملجأ و فضلت تتابعها من بعيد لحد ما شاكر علوان أخدها و الباقي انتوا عارفين بيه.
فهد بجديه : دماغك حلوه بس غلطي غلطه واحده بس ازاي فكرتي تلعبي مع فهد الدالي كنتي فاكرني غبي خوفك على كامل لما مات و رفضك اني أقرب منك في البدايه لحد ما هو مات و العلامه اللي في رقبتك مش عند امنيه نظرت عينك مالهاش اي علاقه بيها انا فهد الدالي يا قطه و دلوقتي وقت الحساب.
صفاء بخوف : يعني ايه.
لم يتحدث و لكن دخول الشرطه أوضح لها كل شيء انها خسرت فهد و المال و حتى شخصيه أمنيه حتى خسرت صفاء تم قبض عليها وسط صريخها و طلب المساعده من فهد أما هو أغلق عينه بارتياح بعد أن تخلص من كل شيء كان يهدد حياته مع نيره و سوف تعود إليه حبيبته و معشوقه المجنونه القصيره من الجديده.
_____شيماء سعيد_______
رواية نيره والفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الرابع و العشرين و الأخير
الفصل الرابع و العشرين و الأخير
دلف فهد إلى الغرفه التي تجلس بها نيره وجدها تضم قدمها إلى صدرها و الدموع تسقط من عينيها بصمت اقترب منها و الألم يعتصر قلبه على ما أصاب صغيرته القصيره و ما يشعره بالغضب من نفسه أكثر انه من سبب لها كل ذلك قلبها الحنون يتألم و هو عاجز عن التخفيف عنها حتى عن أخذ حقها فمن من يأخذه و هو المذنب الوحيد.
فهد بحنان : مش كفايه دموع بقى.
رفعت رأسها نظرت اليه نظره لم يقدر على تفسيرها قائله : عايزه امشي ممكن.
فهد : انا جاي عشان نمشي بس لازم نتكلم الأول.
نيره بجديه : عايزه أسألك سؤال واحد و بعده مستعده اسامحك لو أنا اللي بعتك و روحت لحبيبي الأول ممكن تسامحني.
عجز عن الرد فماذا يقول لها أنه سوف يقتلها إذا حدث ذلك فهي لم تكن لغيره مهما حدث هي خلقت من أجله فقط.
نيره بسخرية : ما ترد مش عارف صح عندك حق لأن حاجه زي دي مستحيل حد يسامح فيها و انا مستحيل اسامحك.
فهد و هو يبلع ريقه بتوتر : انا مستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحيني انا اكتشفت اني بحبك لا انا بعشقك مش عايزه حاجه من الدنيا دي كلها غيرك انتي و بس انتي حياتي كلها بحبك و هفضل احبك لآخر نفس فيا.
أخذت نيره نفس عميق و قالت : انا كمان بحبك و انت كل حاجه حلوه في حياتي بس اللي انكسر بنا مستحيل يرجع زي الاول عارف ليه عشان انا مش هقدر أثق فيك تاني مش هقدر أخليك تقرب مني تاني عشان كل ما هتقرب هحس اني رخيصه هفتكر كلمه جنس اللي انت قلتها قبل كده مش هقدر يكون بنا طفل عشان هفتكر انك قولت انك مش عايز حاجه تربطنا ببعض انك كنت عايز تقطع آخر خيط بنا انك اتعملت معايا على اني فتاه ليل مش هقدر يا فهد مش هقدر.
أنهت حديثها و انهارت في البكاء أما هو أغلق عينه بغضب من نفسه تأكد الآن أنه خسرها إلى الأبد خسر عشقها له و عشقه لها فهو احبها لا بل عشقها لا ينكر انه في البدايه تعايش معاها حتى لا يكسر قلبها الذي أحبه و لكن بعد زفافهم عشقها و أحبها إلى حد الجنون.
فهد و هو يحاول إخراج الحديث من فمه : انا كمان بعشقك شوفي أيه اللي يريحك و انا هنفذه عشان تسامحيني.
نيره بقوه زائفة : ليا طلب وحيده هيكون سبب راحتنا احنا الاتنين..
فهد ضغط على يديه بقوه حتى يستطيع الاستمرار لأنه يعلم طلبها جيدا و لكن من المستحيل تحقيقه لها أكملت هي حديثها : طلقني يا فهد طلقني و خلي في بنا إحترام كفايه احنا فقدنا حاجات كتير و جرحنا بعض و كسرنا بعض طلقني عشان ما نوصلش لدرجه الكره.
فهد بنبره رجاء : نيره فكري كويس أنا مقدرش أعيش من غيرك و انتي كمان متقدريش تعيشي من غيري.
نيره : بص ده أخر كلام عندي و بعدين انت قدرت تعيش من غيري تلات شهور يبقى تقدر تعيش باقي حياتك من غيري عادي و لو بتحبني بجد زي ما بتقول طلقني.
نظر إليها فهد نظر اخيره نظرت وجع و اقترب منها و أخذ شفتيها في قبله جنونيه كأنه يريد ادخلها داخل قلبه لا يريد تركها أما هي صدمت في البدايه من رد فعله و كانت تريد الابتعاد و لكنه تمسك بها أكثر و أخذها يعمق قبلته و بدأ يتجرأ أكثر و حررها من ملابسها و أخذها و ذهبوا إلى عالمهم الخاص و كل منه يشبع روحه من الاخر للمره الاخيره.
بعد فتره طووووووووويله ابتعد عنها عنوه فهو لا يريد الابتعاد أما هو اغمضت عينها بخجل و غضب من نفسها و استسلامها المغزى له سقطت دمعه خائنه من عينيها اقترب منها أخرى و قبل رأسها قبله طويل.
فهد بألم شديد : انتي طالق يا حب عمري كله و عشقي الابدي و اللي حصل ده مش جنس ده عشق جنون لهفه بحبك .
_______شيماء سعيد_______
في قصر الدالي كان الجميع يجلس في انتظار فهد الذي طلب منه التجمع على أمر هام مر أكثر من ساعتين و لم يأتي فهد إلى الآن.
محمد : هو في ايه كل ده تأخير.
عدي ببرود : اهدي يا عمي شويه و هيكون هنا.
محمد : هى نيره و امنيه فين انا مش شايف حد فيهم.
عدي : نيره جايه مع فهد أما امنيه فهد هيقول لنا هي فين.
بعد نصف ساعة أخرى دلف فهد و معه نيره التي كانت في حاله لا تحسد عليها من كثرت البكاء بعدما حدث بينها وبين فهد لا تصدق إلى الآن أنه طلقها حررها من عشقه لا تعلم لما قلبها يألمها فهي من طلبت ذلك و لكن هو لم يرفض نفذ طلبها كأنه كان ينتظره و ما يقتلها أكثر انها استسلمت له جعلته يقترب منها مره اخرى.
اقترب السيد محمد من صغيرته و ضمها إليه بحنان : مالك يا روحي في ايه.
نيره بضعف : انا بخير يا حبيبي بلاش قلق.
السيد محمد : فين امنيه يا فهد و نيره كانت معاك فين.
فهد بجديه : في شويه حاجات لازم تعرفوا ها الأول و بعدين نتكلم.
أشار فهد إلى عدي الذي قام بفتح ذلك الفيديو الذي سجله فهد إلى صفاء و هي تقول الحقيقه الصدمه اخرست الجميع إلا عشق التي تعالى صوت شهقاتها و نيره التي بكت هي الأخرى و اقتربت من شقيقتها و ضمتها إليها.
محمد بعدم استيعاب : يعني ايه عشق بنتي لسه عايشه موجوده يعني هي قدامي السنين دي كلها و مش قادر اخدها في حضني ماجده السبب في كل ده ماجده دي شيطان.
فهد بجديه : السؤال هنا ليك يا محمد بيه ليه ماجده هانم عملت فيك كده ليه قتلت امنيه و خطفت عشق و كانت السبب في اللي حصل لنيره كل ده ليه.
اغمض السيد محمد عينه بعجز فالحقيقة سوف تظهر الآن سوف يخسر كل شيء أخذ نفس عميق و قص كل ما حدث في الماضي أمام ذهول الجميع و نيره التي كانت تبكي بقوه على ما فعله أبيها هل هو سئ إلى تلك الدرجه.
السيد محمد ببكاء : أنا عارف اني استهل كل ده و أكتر كمان بس بناتي مكنش ليهم دعوه بناتي لا.
إلى هذا الحد لم يتحمل السيد عادل الموقف و قام بلكم السيد محمد بعنف و هو يقول بغضب : بقى انت الزباله اللي عملت فيها كده انتي اللي ضيعت عشقي ليها انت اللي خلتني السنين دي كلها عايش معاها على الورق و كل يوم في حضن واحده عشان اقهرها أنا كنت هطلقها بس عشان عدي سبتها انت عارف انا كنت بتعمل معاها ازاي.
لكمه مره اخرى و الآخر مستسلم تماما فهو يستحق القتل اقترب عدي من أبيه و أبعده عن السيد محمد ثم نظر إلى السيد محمد بغضب.
عدي : بره أخرج بره و أياك تفكر تدخل البيت ده تاني انا مش هعمل لك حاجه كفايه عليك اللي حصل لك و عذاب ربنا.
جاء كي يخرج سمع صوت عشق : بابا استنى.
ركضت إليه و ضمت نفسها إلى صدره و بكت بشده فهي كانت تشتاق إلى ذلك الشعور ابتعدت عنه بعد فتره.
السيد محمد ببكاء : آسف انا اسف يا بنتي مكنتش الأب اللي انتي عايزه. ثم نظر إلى نيره : مش هتيجي لبابا يا نونو.
نيره بقوه : ابويا مات و انت و لا اي حاجه بالنسبة ليا من النهارده امنيه ماتت بسببك و راح شبابها و الطفل اللي كانت نفسها فيه عشق عاشت سنين في ملجأ من غير أهل يا عالم كانت عايشه ازاي و اتحرمت من أنها تكون ام برضو بسببك و انا أظن مش محتاج تسمع أو تشوف اللي حصل ليا انا لسه مكملتش العشرين سنه و اخدت لقب مطلقه برضو بسببك أخرج بره حياتنا لأن وجودك فيها هيدمر اللي جاي زي ما دمر اللي فات.
_____شيماء سعيد______
صعد معتز إلى غرفته فكل ما حدث شيء و فراقه هو و أروى شيء آخر دلف و هو يعلم أنها رحلت و لكنه ذهل عندما وجدها أمامه تجلس على الفراش مثل الاميرات و على وجهها ابتسامه أحيت قلبه من جديد اقترب منها.
معتز بسعاده : أروى انتي هنا بجد و الا أنا بحلم.
ابتسمت أروى بعشق : ماقدرتش أبعد معتز انا حبيتك و اتجوزتك و انا عارفه الماضي بتاعك كله و عارفه انك كل يوم مع واحده شكل و ابنك ده كان من ضمن الماضي بتاعك و انا مقدرش أرفضه لاني رضيت بيه كله من البدايه.
ضمها معتز بعشق : و انا اوعدك ابقى احسن زوج و اب في الدنيا و انك عمرك ما هتندمي ابدأ على قرارك ده.
أروى : انا عارفه ده كويس اوي و بحبك فوق ما تتخيل بس عندي شرط.
معتز : ايه هو الشرط ده.
أروى بجديه : ابنك هيكون زي ابني بضبط مش هيكون في فرق بينهم هكون له اكتر من أم بس أمه مستحيل تدخل البيت ده او انت تشوفها تاني ابدا و لو عايزه تشوف ابنها تشوفه في النادي و اي حد هيروح بيه الا انت سبحانك
معتز : و انا مواقف يا قلبي.
أروى : يلا روح هاته صحيح هو اسمه أيه.
معتز : اسمه فارس معتز الدالي.
أروى بحنان : طيب روح هاته و على ما اجهز له اوضه نوم.
قبل فهد رأسها بحنان شديد فهو كان يخشى فراقها كم هي حنونه حبيبته وجميله.
______شيماء سعيد______
دلف عاصم إلى غرفته هو و عشق وجدها على حالها من الصبح تبكي و لا تريد الطعام أو الشراب أو التحدث مع أحد حتى هو جلس بجوارها و أخذها داخل إحضانه دون أي حديث حتى يعطي لها الفرصه كي تخرج كل ما بداخلها.
عشق ببكاء : سنين و انا بتمنى اللحظه دي اللى اشوف فيها اهلي و يكون عندي أهل و اخوات بس مكنتش متخيله انها هتكون وحشه اوي كده مش متخيله ان أبويا يكون كده هو سبب كل حاجه وحشه كانت بتحصل معايا انه سبب كل الأذى ده على فكره أنا مش زعلانه من طنط ماجده هي معاها كل الحق عشان تعمل كده ده انسان حقير و يستهل اللي هي عملته و أكتر كمان دمر حياتها وخلي انكل عادل يعيش معاها في عذاب و يدمر اللي باقي من عمرها بسببه هي خسرت الدنيا و الآخرة.
أخذت تتحدث و هو يسمعها و قلبه يألمه على تلك الجميله الحنونه التي لم تأخذ من حياه شيء و عندما تعطيها تأخذ منها أضعافه.
عاصم : بس يا حبيبتي كفايه دموع و بعدين مش انتي طول عمرك تقولي عليا ابوكي و اخوكي و ابنك و جوزك يبقى خلاص مفيش حد في الدنيا دي كلها غيرنا و كأن مفيش حاجه اتغيرت عيشي عشاني يا عشقي هو انا مش كفايه عليكي.
عشق : انت عندي بالدنيا و اللي فيها أغلى من حياتي ماليش غيرك انت و بس و انا فعلا هعمل زي ما قلت انت اهلي.
عاصم بحنان : عشقي ليا عندك طلب نيره مالهاش اي ذنب في اللي حصل ده خسرت كل حاجه حتى فهد خليكي معاها و اوعي تسبيها.
عشق بسعاده : ان نيره اختي ده احسن حاجه حصلت في الموضوع انا بحبها جدا يا عاصم.
عاصم بمرح : لا انا كده أغير و ده مش في صالح حد انتي تحبيني أنا و بس مفيش حد تاني مفهوم.
عشق : طبعا.
طرق باب الغرفه فقال عاصم بجديه : مين.
نيره بتوتر : أنا.
قام عاصم من مكانه و فتح لها الباب : تعالى يا نيره.
نيره : أسفه يا أبيه على الازعاج بس كنت عايزه اتكلم مع عشق شويه طبعا لو هي عايزه كده.
قامت عشق من على الفراش و اقتربت ضمت نيره إليها بحنان أخوي عند شعور نيره بذلك الاحساس انفجرت في البكاء أخذت عشق تحرك يديها على شعرها بحنان إلى أن هدأت نيره تماما.
عشق بحب : أحسن دلوقتي.
نيره : اه احسن أنا بس كنت جايه اودعك قبل ما اسافر.
عشق بغضب : هو انتي هتسافري مع الراجل ده.
هزت رأسها برفض : لا انا هسافر عن واحده صاحبتي في باريس اعيش معاها هناك انا خلاص مش هقدر اعيش هنا و كمان مليش حد في مصر.
عشق بحزن : طيب و انا مش حد ليكي في مصر.
نيره بلهفة : لا طبعا يا حبيبتي مقصدش بس انتي معاكي أبيه عاصم و كمان ابنك لكن انا وجودي هنا بيوجع قلبي اكتر.
تدخل عاصم بجديه : مفيش سفر في اي مكان و لو مش عايزه تعيشي هنا عشان في تعيشي في الشقه بتاعتي انا و عشق و تكلمي دراستك و لما تخلصي ليكي عندي مكتب هديه نجاحك ومن هنا و رايح أنا ولي أمرك و اي حاجه تحتاجها تيجي تطلبيها مني لحد ما اوصلك لبيت جوزك.
نيره بخجل : انا مش عايزه اكون تقيله عليكم و كمان مش عايزه ابوظ حياتكم.
عاصم : ايه الكلام الفراغ ده مفيش الكلام ده تاني و يلا حضري نفسك عشان نمشي و اياكي تقولي كده تاني..
______شيماء سعيد_______
مر شهران كان فهد معظم وقته في العمل و اتجه إلى الشرب و الملاهي الليله حتى ينسى نيره و لكن دون أي فائدة أما هي فأصبحت الدراسه أهم شيء في حياتها و عشق تعيش معاها معظم تفاصيل يومها أصبحت عشق في شهرها التاسع و عاصم يخشى عليها من كل شيء أما معتز زاد عشقه إلى أروى إلى حد الهوس خصوصا بعد اهتمامها بابنه فارس الذي عشقته هي و أصبح يقولها ماما خصوصا بعد سفر والدته إلى الخارج أما عدي قرر أن يسافر إلى باريس كي يعيد معشوقه الروح إليه من جديد يكفي فارق.
كان عدي يجلس في الطائرة المتجه إلى باريس و هو يتذكر آخر لقاء له مع دولي.
دولي بذهول : يعني ايه يعني انت هتسبني ليه يا عدي انت عارف اني بعشقك.
عدي بجديه : و انت عارفه اني عمري ما حبيتك يا دولي بس عشان رابطك من ايام الجامعه قولت اتجوزتك لكن انتي عملتي في المقابل ايه روحتي اتفقتي مع كامل عشان ياذي رودي مش كده.
دولي ببكاء : و الله انا عملت كده عشان بحبك و هي كانا هياخدك مني و بعدين كامل كان بيهددني ببابا عشان كان شريكه و بينهم شغل مش كويس و قلي هيخلي بابا يشيل الليله لواحده و انا مقدرتش اقول لا سامحني يا عدي و الله العظيم بحبك.
عدي : عشان خاطر العيش و الملح اللي بنا انا سامحتك لكن جواز مستحيل كل واحده من النهارده يعيش حياته لنفسه و بس. ثم قال بتحذير : و اوعي تلعبي معايا تاني المره الجايه بموتك فاهمه مش عايز اشوفك تاني حتى لو صدفه.
دولي بغضب : تبقى غلطان يا ابن الدالي مش دولي اللي تسيب حاجه بتاعتها لحد تاني و حقي هاخده منكم كلهم و لو بعد مية سنه.
لم يعطي لتهديدها أدنى اهتمام أما هي ظلت تتوعد و الي عائله الدالي بالكثير فاق من ذكرياته على الصوت المضيفة تقول له انهم الآن في باريس نزل عدي من الطائره و بعد نصف ساعة وصل إلى المكان المنشود الذي بداخله حبيبته وجدها تجلس في الحديقه و علامات البكاء على وجهها الجميل ألمه قلبه بشده من أجلها أما هي كانت تجلس تتذكره و كيف كان كل حياتها عندما وجدته أمامها أصابها الذهول هل هو أمامها الأن ام انها تتوهم ذلك مثل كل يوم.
رودي : عدي انت بجد.
اقترب منها و هو يقول بشوق : هنا يا قلب و روح و عقل عدي.
لم تدع له فرصه للحدث أكثر و انطلقت إليه كي تشبع نفسها من إحضانه مر وقت طويل و هما على تلك الحاله كل منهما يشبع روحه و شوقه من الآخر.
عدي بعشق : وحشتيني يا قلبي وحشني كل حاجه فيكي مش قادر ابعد أكتر من كده ارجوكي كفايه بعد بقى.
رودي : أنا كمان تعبت من البعد و مش قادره ابعد أكتر من كده بحبك و مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك.
عدي : يبقى خلاص تنزلي معايا مش عشان نتجوز كفايه بعد بقى.
رودي بتساؤل : طيب و دولي ايه هتاخدنا احنا الاتنين.
قهقه عدي بمرح فمهما حدث رودي سوف تظل كما هي لن تتغير : لا طبعا انا مش هتجوز غير رودي بنتي و حبيبتي و اختي و مراتي و ام ولادي كمان..
رودي : بحبك بعشقك و نفسي اجيب منك ولاد كتير اوي اوي و يكون كلهم شبهك في الشكل و الطبع و الشخصيه يبقى زيك في كل حاجه يا عدي.
عدي : تحت امر أميرتي هعمل أقصى جهدي عشان تكونوا شبهي بس يلا بقى عشان نلحق نجبهم قبل ما أكبر و أعجز.
قهقهت رودي بخجل : على فكره انت قليل الادب اوي اوي.
عدي : أنا مش قليل الادب انا سافل و مش متربي.
أنهى حديثه و أخذ شفتيها في قبله مشتاقه.
_______شيماء سعيد_________
كانت نيره تجلس في غرفه نومها تنظر إلى العقارب الساعه التي تتحرك ببطء شديد الأيام ترفض المرور اشتاقت له و الي ملامح وجهه إلى صوته رائحته كل شيء كل شيء تريد انا تغفو داخل احضانه مثل الماضي وضعت يديها على بطنها بحنان فمنذ ثلاثة أيام علمت انها تحمل في أحشائها قطعه منه لا تستطيع وصف سعادتها في تلك اللحظة فوجود شيء منه بداخلها سوف يعطي لها الحياه انتفضت بخوف عندما وجدت باب شرفتها ينفتح و دلف منه شخص ما قامت بسرعه باضاءت الغرفه وجدته فهدها نعم انه هو فهدي عشقي قلبي والد طفلي و لكنه يبدو أنه نقص وزنه كثيرا في الأيام الماضية و أيام يبدو أنه ليست في حاله طبيعيه.
فهد و هو يحاول الوقوف من كثرت الشرب : بحبك و مش قادر اعيش من غيرك كفايه عقاب ليا بقى يا نونو و ارجعي لفهدك حبيبك.
قال ذلك و كان سوف يقع على الأرض اقتربت هي منه بسرعه شديده و اجلسته على فراشها.
نيره بقلق بالغ : فهد انت كويس.
فهد بتعب : لا مش كويس مش كويس خلاص من بعدك عايش ميت وحشتيني اوي كل حاجه فيكي واحشني عينك شفايفك خدودك قلبك كل حاجه بموت من غيرك ألف مره في اللحظه الواحده ارحمني و ارحمي قلبي العاشق ليكي .
نيره بصدمه : فهد انت شارب ايه الريحه دي.
فهد بضحك : فعلا شارب بس شارب المر من يوم ما بعدتي عني انتي عارفه انا كنت بروح ديسكو و بشرب كل ليله عشان انسكي بس مقدرتش رحت عامل ايه جبت بنت ليل و كنت هقضي معاها الليله بس برضو مقدرتش أنا بحبك فهد لنيره و بس و مستحيل يكون لغيرها مش ده كلامك فهد لنيره و بس.
نيره بدموع : طيب اهدا يا حبيبي و نام ارتاح دلوقتي و نتكلم بكره.
فهد : عايز اسمع منك بحبك و عايز اسمع مسامحك و بعدين انام.
نيره بصدق : بحبك و بعشقك و بموت فيك و مقدرش اعيش من غيرك و مسامحك على كل حاجه بس انت ارتاح دلوقتي.
لم يصدر منه رد فعل لأنه بعدما سمع ما قالت نام بالفعل أما هي لم تستطيع النوم أخذت تتأمل في ملامحه التي اشتاقت إليها يالله كم تحبه و تعشق ملامح وجهه إلى أن غفت هي الآخر بجواره.
في صباح يوم جديد فتح فهد عينه و هو يشعر بألم شديد في رأسه يتذكر انه رآها و انه أتى إليها و انها أعطت له صك الغفران نظر بجوارها وجدها تنام و على وجهه براءه و سعاده الأطفال أخذ يقبل كل انش في وجهها بلهفة و اشتياق فتحت عينيها بضجر و لكنها وجدته أمامها ابتسمت له بعشق عندما وجدها تبتسم له انقض عليها يقبلها بجنون ابتعد عنها بعد فتره لا يعرفها.
نيره بسعاده : عندي ليك خبر تحفه.
فهد بعشق : مفيش احسن من انك معايا و خلاص هنرجع مع بعض لابد.
نيره بحب و هي تضع يده على بطنها : في هنا ولي العهد حته صغيره اوي مني و منك و هتكبر جوايا.
فهد بتوتر : يعني يعني ايه انتي قصدك انك حامل.
نيره : اه.
ضمها إليه بسعاده شديدة و انزل وجهه إلى بطنها أخذ يقبلها بحنان شديد.
فهد : بحبك بحبك يا قلبي يا عشقي يا روحي يا كل حاجه حلوه في حياتي.
نيره بعشق هي الأخرى : و انا بعشقك يا فهدي و بموت فيك.
_____شيماء سعيد______
كده الروايه خلصت باقي خاتمه هتنزل قريب ان شاء الله يا رب تكون الروايه عجبتكم عايزه رايكم في الروايه كامله
💖💖💖✋✋
رواية نيره والفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شيماء سعيد
د
الخاتمه
الجميع يعمل على قدم وساق فاليوم هو يوم عوده ليث فهد الدالي إلى أرض الوطن بعد غياب دام ثلاث سنوات السعاده تلمئ المكان و الجميع مشتاق إلى رأيته في الجناح الخاص بفهد الدالي كان يجلس على الفراش مثل عادته يتأمل تلك الصغيره التي مهما كبرت سوف تظل في نظره طفلته القصيرة نظر إلى ملامح وجهها التي تدل على البراءة و الجمال اقترب منها و أخذ يقبل وجهها قبلات متفرقه إلى أن فتحت عينيها بانزعاج ابتسمت بتلقائيه عندما وجدته ذلك العاشق الذي لم يتغير علي مر السنوات كما هو يغرقها بحنانه وجنونه أغلب الأوقات.
فهد بابتسامه : صباح الجمال عليكي يا نونو.
نيره بمشاكسه : هو انت مش هتكبر ابدأ.
فهد بخبث : انا مش كبير يا هانم تحبي تشوفي بنفسك.
نيره بفزع : لا شكرا مش عايزة اشوف حاجه.
فهد بعشق : بحبك.
نيره : و انا كمان بعشقك يلا بقى عشان ليث على وصول.
فهد بغيره : هو الواد ده مش هيسبني في حالي ابدا بحس انه شريكي فيكي.
نيره بحنان : مفيش مخلوق على وجه الأرض يقدر يشركك فيا حتى لو ولادنا انا بحبه اكتر عشان هما حته منك انت.
فهد : هو أنا قولتلك قبل كده اني بحبك كل يوم اكتر من اللي قبله.
نيره : اه قولت طيب هو انا قولتك قبل كده انك حياتي كلها.
جاء فهد كي يقترب منها ليأخذ شفتيها في رحله من اللهفه و الشوق و لكن منع ذلك طرق الباب أخذ فهد يسب و يلعن في الطارق أما نيره قهقهت بمرح دلفت الغرفه عاصفه من المرح تشبه والدتها في كل شيء فهي مايان فهد الدالي الابنه الصغرى إلى فهد و نيره نظر إليها فهد بحنان.
فهد : صباح الخير على حبيبه قلب بابا.
مايان بمرح : صباح الخير يا بابي هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه..
فهد بغيظ : و انتي مالك يا بارده.
مايان بحزن متصنع : كده يا بابي طيب و الله ما انا متكلمه معاك لمده 5 ثواني يلا بقى.
فهد بمرح فهو يحب تلك الصغيره التي تشبه طفلته الأولى في كل شيء حتى الملامح : و بابي يهون علي مايان حبيبته.
مايان بحب : مستحيل طبعا. ثم قالت بتذكر :يوه نسيت انا كنت جايه ليه صبا عايزه تمشي قبل ما أبيه ليث يوصل و عايزه تاخد فهد الصغير معاها.
فهد بجديه : روحي انتي و انا جاي على طول.
خرجت ميان من الغرفه أما نيره نظرت إلى فهد بحزن.
نيره : طيب و بعدين البنت طيبه جدا و بتحبه.
فهد : عندك حق بس اللي حصل منها مش قليل و ليث مستحيل يسامح بسهوله كده هي كان لازم تعمل حساب ده.
نيره : البت مكنش ليها ذنب في اللي حصل يا فهد و بعدين دي حاولت تنقذ حياتك.
فهد بتعب : عايزني اعمل ايه نيره ليث مهما حصل مش هينسي اللي هي عملته حتى لو بيحبها.
نيره بتعب هي الأخرى : ربنا يريح بالهم.
______شيماء سعيد______
أما في حديقه القصر كانت تجلس شغف ابنه فهد توأم أسد شارده في صاحب القلب المتحجر تعلم أنها أخطأت و لكنها اعتذرت منه كثيرا هي لم تقصد كسر كلمته و لكن تحكمه و بروده ما جعلها تفعل كل ذلك هي تعشقه و تعلم أنه يعشقها و لكن قسوه قلبه اوصلتهم إلى حافه الهويه وجدته يدلف إلى الداخل مع تلك الملعونة شيري تعلم جيدا انها تريد أخذه منها.
شيري بابتسامه خبيثة : ازيك يا شغف عامله ايه...
شغف و النيران تأكل قلبها : كويسه ازيك انتي. ثم نظرت إلى وجهها الذي تغيرت ملامحه بسبب عمليات التجميل : بس واضح أن السفريه الأخيره جات بفائدة.
نظرت إليها شيري بغضب و لم تتحدث ثم تغيرت ملامحها إلى الخبث و هي تقول إلى يحيى : يلا ندخل يا بيبي.
يحيى و هو ينظر إلى شغف بغضب العالم بسبب تلك الملابس التي ترتديها فمهما حدث لن يقبل أن يراها أحد بذلك الشكل : روحي انتي و انا جاي على طول.
ذهبت شيري و هي تنظر إلى شغف بغل أما يحيى نظر إليها بغضب : روحي غيري القرف ده.
نظرت إليه امنيه وجدت الغيره تأكل قلبه فقالت بتحدي : مش هغيره.
و تركه و رحلت بسرعه البرق قبل أن يكن له رد فعل لم يعجبها على الإطلاق.
_____شيماء سعيد______
غيرت نيره ملابسها و هي تبتسم بسعاده فقطعه من روحها سوف تعود اليوم نظرت إلى فهدها وجدته ينظر إليها بعشق فابتسمت له هي الأخرى بنفس العشق.
نيره : فهدي.
فهد : روح فهدك.
نيره بحزن : في حاجه النهارده هو انت مش فاكرها.
فهد بخبث : طبعا يا قلبي فاكر هو حد ينسى يوم زي ده.
نيره بسعاده : بجد يا حبيبي.
فهد : طبعا ليث أخيرا هيرجع بعد غياب 3 سنين.
نيره بإحباط : بس كده هو ده اللي حصل في اليوم ده بس.
كان سوف يستمر في لعبته و لكن ترجع بسرعه عندما وجد دموعها على حافه الهبوط من عينيها فاقترب منها بلهفة و هو يخرج من جيبه سلسله من الألماس مكتوب عليها نيره و الفهد البسها لها و ضمها إليه بعشق.
فهد : مستحيل انسى يوم ما اتجوزنا يا روحي ده يوم بعمري كله انسى ازاي بس...
ابتسمت نيره بسعاده و هي تضم نفسها إليه أكثر و أكثر كلمه تعشقه قليله على ذلك الراجل الذي أعطى لها كل معاني العشق و الشغف و الأمان فهي تشعر أنها ابنته و ليس زوجته فقط نظرت إلى السلسلة بحب .
نيره بعشق حلوه اوي اوي يا حبيبي حكايه نيره و الفهد هتفضل عايشه طول العمر. ثم قالت بحزن متصنع : طيب كنت عامل مش فاكر ليه.
فهد : عشان عندي ليكي مفاجأه بالليل .
نيره بلهفة : تاني غير السلسلة طيب هي و النبي و النبي.
فهد : عليه الفضل الصلاه والسلام بس برضو بالليل.
نيره بحب : طيب يلا عشان حضره الضابط زمانه جاي.
فهد بمرح : و الله ابنك ده بحسه حرامي غسيل.
قهقهت نيره بمرح على زوجها الذي يغير جدا من أسد لأنه أقرب أبنائها إليها شهقت بسعادة عندما سمعت صوته من الخلف.
أسد : بقى أنا حرامي غسيل برضو يا حاج عيب و الله عيب.
نظر إليه فهد بغضب : انت ازاي تدخل من غير استئذان يا حيوان انت.
أسد بمرح : انا طول عمري بدخل كده. ثم نظر إلى والدتها بحنان : مش صح يا نونو.
اقتربت منه نيره و ضمته إليها باشتياق فمع كل مأمورية يطلعها تطلع روحها من صدرها.
نيره : وحشتني اوي اوي يا حبيب نونو.
ابتعد عنها و قبل رأسها ثم اقترب من أبيه و قبل يده و رأسه هو الآخر.
فهد بابتسامه : حمد الله على السلامة يا وحش.
أسد : الله يسلمك يا بابا.
______شيماء سعيد______
في غرفه أروى و معتز كانت تجلس و بجانبها فارس و عمر و أسيل.
أروى بملل : انتوا عايزين ايه بضبط.
أسيل بصوت منخفض : عايزين بابي يفضل في الجناح هنا لحد بالليل.
أروى بدهشه : و ده ليه إن شاء الله.
عمر : يا ماما النهارده عيد ميلاد بابا و كمان عيد جوزكم و إحنا عاملين ليكم مفاجأه.
أروى بحنان و هي تنظر إلى فارس الصامت منذ بداية الحديث : انت ساكت ليه يا فارس.
فارس بجديه : ماما راجعه القاهره النهارده بعد جوزها ما مات..
قالت أروى إلى عمر و أسيل بجديه : عايزه اتكلم مع فارس لوحدنا.
خرجوا من الغرفه نظرت هي إليه قائله : الله يرحمه تشرف القاهره طبعا بس هتعيش فين..
فارس بجديه : اشتريت ليها شقه هي و ساره يعيشوا فيها.
أروى : طيب يا حبيبي مالك زعلان ليه.
فارس : مش عايز الست دي في حياتي لولا ساره كنت رفضت انها ترجع الست دي دمرت حياتي زمان و أنا مستحيل اسامحها.
ضمته أروى إليها بحنان أموي : حبيبي دي مامتك سامح عشان تقدر تعيش و كل حاجه هتكون كويسه مع الايام صدقتي..
فارس : انا بحبك اوي يا أمي..
أروى بمرح : حبيب امك انت أبعد بقى قبل معتز ما ييجي و انت عارف هيعمل ايه..
معتز : لسه فاكره معتز يا هانم.
عندما سمع فارس صوته قهقه بمرح و ركض خارج الغرفه ابتسمت أروى بحب.
أروى : انت هنا من امتا.
معتز و هو يجلس بجوارها يضمها إليه بعشق : من وقت زعلان ليه شكرا يا أروى على كل حاجه بتعمليها مع فارس.
أروى : فارس ابني زى عمر و أسيل ابني فاهم يا معتز.
قالت ذلك و انفجرت في البكاء قبل معتز وجهها بحنان و هو يقول بندم : طبعا ابنك يا روحي مين الحمار اللي قال غير كده.
انفجرت أروى في الضحك و بين دموعها و هي تقول : انت.
ضحك هو الآخر و ضمها إليه أكثر و هو يحمد الله على تلك النعم الكثير الذي أعطاها له.
_____شيماء سعيد______
في غرفه عشق و عاصم كان عاصم ينام و هو يضم عشق إليه بحنان إلى أن دلفت حور ابنته الصغيره و هي تبكي انتفض من على الفراش و هو يقول بلهفة.
عاصم : مالك يا قلبي.
حور من بين شهقاتها : يحيى يا بابي جاب شيري معاه تاني و قالت لي يا مجنونه انا مش مجنونه يا بابي صح.
اغمض عاصم عينه بألم : صح يا حبيبتي بابي انتي مستحيل تكوني مجنونه. ثم أكمل بمرح كي يخفف عنها : و بعدين هو في مجنونه بالجمال ده.
ابتسمت إليه بحب و قبلت رأسه أما هو حملها و وضعها بجانبهم على الفراش منذ ذلك الحادث المشؤوم و هو أصابها فقدان في الذاكره نسيت كل شيء منذ ثلاث أعوام حتى زواجها من أسد عشق حياتها و تعيش منعزلة عن الجميع تخاف من كل شيء إلا هو و عشق و فهد.
عندما تأكدت عشق انها غفت فتحت عينيها و نظرت إلى ابنتها بحزن شديد.
عاصم : إن شاء الله هتكون كويسه اهدي انتي بس..
عشق برجاء : يا رب يا عاصم.
____شيماء سعيد____
في المساء كانت العائله بالكامل تجلس بانتظار ليث عدي و رودي و أولادهم أسر و ياسين و عاصم و عشق و أولادهم يحيى و حور و معتز و أروى و أولادهم فارس و عمر و أسيل و والده و والدته و إخوته أسد و مايان و شغف و في آخر زوايا في الغرفه تجلس صبا و هي تضم طفلها فهد الصغير بخوف كبير من عوده أبيه تعشقه و تعلم أنه كان يعشقها و لكن تغير كل شيء منذ ذلك الحادث المشؤوم الذي حدث من ثلاث سنوات دقائق معدودة و دلف الليث إلى قصر الدالي ابتسم الجميع بسعاده ذهب إلى والده بلهفة يلقي بنفسه داخل أحضانه ضمه فهد باشتياق فهو يشبهه في كل شيء ابتعد عنه و ذهب إلى نيره التي انهارت في البكاء و هي تضمه بلهفة و شوق سلم على الجميع و جلس في منتصف والديه.
نيره بحنان : وحشتني اوي يا عمري.
ليث بابتسامه جذابه : و انتي كمان يا حبيبتي.
مايان بمرح : طيب و انا يا أبيه مش وحشتك.
ليث : اكيد يا حبيبتي..
قام فهد من مكانه و ذهب إلى صبا و أخذها هي و فهد الصغير واقترب من ابنه ليث.
ليث بغضب عندما رآها : دي بتعمل ايه هنا و مين ده.
فهد بجديه : دي بتعمل ايه هنا مراتك و ده بيتها أما مين ده فهد ابنك.
الصدمه اخرسته هل يوجد لديه طفل منها كانت امنيه حياته في الماضي أن يكن له طفل منها قطعه صغيره منه تكبر بداخلها و لكن الآن مستحيل فهو يشك أن هذا الطفل من الأساس ابنه.
نظر إليها ليث بسخرية : ابني و انتي بقي متأكده من موضوع ابني ده و الا من مين.
صبا بصوت ضعيف من بين دموعها : بحبك و الله العظيم بحبك.
لم يكن رده بالحدث و ذلك القلم الذي سقط على وجهها اخرسها شهق الجميع بصدمه و خوف من القادم.
______شيماء سعيد______
رواية نيره والفهد الفصل 10000 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الحادي عشر
منذ أن صعدت السياره و الصمت هو سيد الموقف لا تريد التحدث معه أو حتى أن تسمع أي مبرر منه لقد اكتفت من طريقته معاها من تكبره و قسوته المستمره أصبح لا يوجد عندها قوه على الصبر أو التحمل أكثر من ذلك فهي تحبه بل تعشقه و لم تقدر على حبه إلى زوجته الراحله تعرف ان ذلك ليس بيده و قلبه من يسيطر عليه و يتحكم به و لكن هي في النهاية بشر و تريده لها و يعشقها مثلما تعشقه خرجت من شرودها على صوته.
فهد بندم : نيره أنا آسف.
نيره بغضب : متقولش الكلمه دي تاني انا مش جاريه عندك عشان تمد ايدك عليا كل شويه بس تعرف العيب مش عليك العيب فيا انا صكت لك مره و التانيه لحد ما قولت دي معندهاش دم و لا كرامه و عادي يعني لما اضربها ما هي رخيصه و رميا نفسها عليا.
أوقف فهد السياره و بغضب شديد و لكن ليس منها بل منه هو بسبب تصرفاته أصبحت تقلل من نفسها هو يعرف انها تحبه و لكن ماذا يفعل لها فقلبه مازال متعلق بتلك التي عاش معاها شبابه و كانت كل شيء بالنسبه له كيف ينساها بتلك السرعه و يحب غيرها نظر إلى نيره وجد عينيها مليئة بالدموع و هذا ما ألم قلبه أكثر.
فهد بحنان : إزاي تقولي على نفسك كده انتي مش رخيصه و لا رميا نفسك عليا انتي ست بتحب جوزها و عايزه تحافظ عليه و صدقيني العيب مش فيكي بس حطي نفسك مكاني واحد حب واحده أربع سنين جامعه و اتجوزها 8 سنين كانت كل حاجه في حياته أمه اخته بنته مراته حبيبته و فجأه ماتت ماتت و هي حامل في طفله اللي بقى لهم 8 سنين نفسهم فيه و اتجوز اختها و مراته دي بقي لها 4 شهور ميته عايزك رايك يقدر يحب غيرها و يكمل حياته ازاي و كل حاجه كانت حلوه في حياته تحت التراب احكمي انتي لو انا موت دلوقتي تتجوزي و تحبى جوزك الجديد ده في كام شهر و تحسي كل حبك ليا.
نيره بسرعه دون تفكير : مستحيل طبعا هفضل طول عمري أحب.
فهد بابتسامه : شوفتي بقى انها صعبه جدا أو زي ما انتي بتقولي مستحيل. ثم أكمل بندم : اوعدك أن مش همد ايدي عليكي تاني مهما حصل بس انتي كمان اوعديني انك تتحملي شويه عشان اقدر اعدي المحنه دي و نكمل سوا من غير وجع.
نيره بحب : اوعدك بس يا ريت انت كمان تحاول أن يكون ليا مكان في قلبك حتى لو حته صغيرة بس يكون ليا مكان أرجوك. قالت كلمتها الأخيرة برجاء و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها...
تألم كثيرا لرؤيتها بذلك الشكل و ما يقتله أكثر أنه السبب في تلك النظرة المليئة بالكسره و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه و قال بحنان.
فهد : و مين قال لك انك مالكيش مكان في قلبي و كبير كمان.
مسحت نيره دموعها و نظرت إليه بسعاده : بجد.
فهد بابتسامه مشرقه : بجد بس عايز منك تصبري معايا شويه و تكوني أقوى من كده دموعك دي بتوجع قلبي.
نيره بعشق : اوعدك هعمل المستحيل عشان تحبني. ثم نظرت له بغضب : بس لو ايدك اتمدت عليا انت متعرفش أنا ممكن اعمل ايه.
رفع فهد حاجبه بدهشه من تلك المعتوهه : هتعملي ايه يعني.
نيره بمرح : هعيط و انت لسه متعرفش يعني ايه نيره هانم المغربي تعيط.
فهد بجديه : اولا اسمك نيره هانم الدالي مش المغربي و ثانيا : خلاص مفيش دموع تاني انا هعيش بس عشان ارسم على وشك الجميل ده الفرحه.
نيره بسعاده : ايه ده هو انت فهد اللي انا اعرفه و الا كمان شويه الحاله هتيجي..
فهد بذهول : حاله ايه انتي فكراني مجنون يا آخر صبري طيب اعمل فيكي ايه دلوقتي اموتك.
نيره بغرور : و لا تقدر تعمل حاجه أصلا يا ابني أنا مسيطرة و لازم تخاف مني.
فهد و هو يقترب منها و ينظر لها كالذي ينظر إلى فريسته : و الله و ده اللي هو ازاي يعني.
عادت نيره برأسها إلى الخلف بلتقائيه و قالت بخوف : في ايه يا كبير هتاخد على كلام العيال ده حتى عيب في حقك يا راجل.
قهقه فهد بقوه على تلك الصغيره المشاكسه التي تعطي لحياه نكهه جديده عليه لم يشعر بها من قبل الذي يعيشه معاها من حلو او مر لم يشعره من قبل و لكن ما لفت انتباهه هي نظر إليها وجدها تنظر إليه بهيام شديد و تفتح فمها نظر إلى مظاهرها ذاك و انفجر في الضحك مره اخرى و لكنه توقف بصدمه عندما سمعها.
نيره بعشق جارف : تعرف ان كل حاجه حلوه فيكي و بذات ضحكتك تخطف القلوب و تخلي الكل مش شايف حد غيرك بس انت تعرف انا ساعات بحس ان عندك انفصال في الشخصيه.
فهد باهتمام : و ده ليه بقى.
نيره و هي تتأمل فيه : يعني قاسي اوي و في نفس الوقت مفيش حد في الكون كله في حنانك ساعات بحس معاك اني اعرفك من سنين و ساعات احس انك غريب عني بتكون واضح جدا زي الشمس بس في الحقيقه انت عمرك ما كنت واضح دايما جواك حاجه مفيش حد ابدا يعرفها انت فيك كل حاجه و عكسها.
لم يتحمل فهد كل ذلك فجذبها إليه بقوه و وضع يده خلف عنقها و سحب شفتيها في قبله شغوفه جنونيه يوجد بها مشاعر كثير هو نفسه لا يعرفها نعمق أكثر عندما وجد تلك الصغيره تبدله قبلته بنفس شغفه و جنونه ابتعد عنها بعد مدة لا يعمل اهي دقيقه اثنان عشره سنه لا يعمل و لكنه وجد من يترك على زجاج السياره نظر إليه بدهشه ثم إلى السياره اكل ذلك حصل داخل السياره في الطريق حمد الله أن الزجاج مغلق فتحه وجد الشرطه.
فهد بجديه : خير يا فندم.
الضابط : البطاقه.
فهد بهدوء و هو يخرج البطاقه : اتفضل يا فندم.
نظر الضابط إلى البطاقه ثم قال بأحترام : فهد باشا مكنتش اعرف أنه حضرتك.
فهد بابتسامه : عادي و لا يهمك ده شغلك.
أعطى الضابط البطاقه إلى فهد و قال : اتفضل يا فندم مع السلامه.
أخذها منه فهد و رحل و نظر إلى نيره التي كانت تموت خجلا و قال بمشاكسه : عجبك أفعالك دي مش عيب كده بتبوسي في الطريق كده صحيح بنات أخر زمن.
نيره بخجل : فهد.
فهد بضحك : طيب خلاص خلاص بلاش فراوله يلا عشان اتأخرتي جدا على الجماعه و ده لسه اول يوم ليكي.
انطلق فهد إلى الجامعه و هو كل ثانيه و الأخرى ينظر لها بحنان.
أما هي كانت في عالم آخر تفكر هل من الممكن أن الدنيا تعطي لها تلك السعاده ام شيء آخر سوف يتحدث يعكر صفو حياتها.
______شيماء سعيد______
نظرت عشق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عشقها و حبيبها الأول و الأخير.
عشق : الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش هيموت حتى لو كان الثمن حياتي مش هيموت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش.
و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها : و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك.
نظرت عشق إلى السيده ماجده التي كانت تنظر إليها بتكبر و أكملت حديثها : كويس انك عارفه حياتك الطفل ده مهمه للعايله قد أيه سنين و احنا قاعدين مستنيين طفل لعاصم اللي دخل على 35 و هو قاعد يحيل فيكي و مش راضي يجرحك لكن انتي معندكيش دم واحده غيرك عارفه أن مفيش منها رجا كانت قالت لجوزها اتجوز و جيب العيل اللي نفسك فيه حافظي على الطفل ده يا عشق لأنه كل حاجه للعايله بس انتي اكيد متعرفيش يعني ايه عايله مش تربيه ملجأ برضو و الا أنا غلطانه.
أنهت حديثها الذي كان مثل الخنجر الذي طعن قلب عشق و قسمه إلى نصفين و لكنه مسحت دموعها بسرعه و قامت برمي الجهاز في القيامه بسرعه عندما سمعت صوت أقدام عاصم ثواني و دلف إلى الغرفه و لكن لأول مره في حياتها تجده ينظر لها بذلك الجمود و لكنها قررت أصلاح العلاقه بينهم فاقتربت منه بدلال.
عشق : وحشتني.
لم تجد منه اي رد حاولت معه مره اخرى : ايه يا عاصم بقولك وحشتني هو انا ماوحشتكش.
عاصم ببرود : عشق انا مصدع و عايز انام لو عايزه حاجه قولي.
عشق بتوجز : يعني أيه مش فاهمه.
عاصم و هو مازال على حاله : مش فاهمه ايه عايز انام يا عشق هو كمان النوم بقى عليه مشاكل في البيت ده دي مبقتش عايشه.
عشق و قد بدأت الدموع تتجمع في عينيها : عاصم أنا عارفه انك زعلان مني بس صدقني انا بحبك و معنديش أغلى منك في الدنيا و كل حاجه عملتها كانت عشان اشوفك مبسوط و يكون عندك بيت و أولاد لكن طالما انت رافض الجواز خلاص يا حبيبي مش هتكلم في الموضوع ده تاني انا أسفه.
عاصم بسخريه : ايه التغيير الجامد ده يا عشق هانم و كمان آسفه مره واحده بس ماشي يا ستي اسفك مقبول حصل خير بس مين اللي قالك اني رافض اتجوز.
عشق و هي تحاول الحديث من الصدمه : تقصد ايه يا عاصم.
عاصم بجديه : انا خطبت النهارده بنت محترمه جدا و صغيره في السن و خلال شهر بالكتير هكون اتجوزتها.
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث أو فهم ما قاله دلف إلى المرحاض و تركها في صدمتها جاء كي يغسل وجهه على الحوض وجد أمامه علبه كرتونية مكتوب عليها اختبار حامل نظر لها بصدمه ثم نظر إلى باب المرحاض ماذا هل عشق عشقه تحمل منه لو كان في موقف آخر لكان اسعد رجل في العالم و لكن هذا الطفل سوف تكون حياتها مقابل حياته ماذا فعلت تلك الغبيه فيه و في نفسها خرج وجدها على حالها مثلما تركها.
عاصم بغضب : حامل حامل يا عشق برضو عاملتي اللي في دماغك لدرجه دي انا مش فارق معاكي.
عشق بغضب هي الأخرى : في ايه يعني لكل ده انا من حقي أكون ام زي ما انت هتكون أب.
عاصم و قد بدأ يفقد اعصابه : انتي مجنونة ام ايه الطفل ده هيكون سبب موتك انتي مستحيل تكوني ام افهمي بقى.
عشق ببكاء مرير ألم قلبه : ليه مستحيل ما انا حامل اهو و مش مستحيل و لا حاجه هكون ام..
عاصم و قد حاول الهدوء معاها : عشق انتي عارفه ان الطفل هيبجي بالسلامه بس انتي لا يعني حتى لو خلفتي مش هتربي الطفل ده انا خايف عليكي.
عشق : عارفه كل ده بس انا مش هموت ابني و ان شاء الله انا اموت مش مشكله المهم انه هو يفضل عايش عشان أنا أفضل عايشه جواك حتى لو مت.
عاصم بعتاب : ليه ليه يا عشق مصممه تدمري حياتنا ليه عايزنا نوصل لطريق مسدود مع بعض فين الحب بتاع زمان انا حاسس اني معرفكيش مش انتي عشق اللي أعرفها.
عشق بدموع : و انت تعرف ايه عن عشق و لا اي حاجه انت تعرف عشق الطالبه الجامعيه بنت شاكر علوان رجل الأعمال المعروف الوريثه الوحيد لشاكر علوان لكن انت متعرفش حاجه عني ابدا ابدا يا عاصم.
عاصم ببرود : يعني ده آخر كلام عندك.
عشق : ايوه آخر كلام الطفل ده مش هيموت حتى لو كان عمري التمن.
عاصم : ماشي مبروك الحمل هتخضري فرحي اعزمك و الا لا.
عشق : انا مش محتاجه عزومه بس هي مين العروسه.
عاصم بابتسامه بارده : أروى صاحبه رودي.
عشق بصدمه : ايه أروى انت عارف البنت دي عندها كام سنه دي عندها 21 سنه دي طفله بالنسبه لك.
عاصم بسخريه : و انتي مالك انا حر و بعدين قولت اتجوز واحده صغيره عشان ترجعلي شبابي اللي راح على الفاضي.
أنهى حديثه و خرج من الغرفه أما هي وافقت مكانها بذهول ضاع كل شيء منها و ضاع حب حياتها خسرت كل شيء و كل هذا بسبب تلك المره الملعونة ماجده أغلقت ضو الغرفه و ذهبت إلى الفراش و استسلمت لنوبه بكاء مرير إلى أن غلبها النوم..
______شيماء سعيد_______
خرج عدي من المطاعم لا يرى أمامه من الغضب فتلك الغبيه تضع نفسها في مصيبه لا تعرف كيف حلها يعلم أنها تحبه و تعشقه و لكنه كان أعمى القلب فعشق تلك الدولي و لم يرى الحب الذي أمامه من
سنوات رودي كانت بالنسبة له شيء كبير و مهم في حياته و لم يفكر يوم في الحياه بدونها كان لا يعرف حقيقه مشاعره تجاهها و لكن الآن علم أنه يعشقها
أنها بالنسبه له إدمان و لكن دولي الآن خطيبته أمام الناس و تحبه من 4 أعوام مستحيل يتركها بعد أن ضيعت عمرها في انتظاره انه الان مشتت بين معشوقة الروح و دولي التي لم تفعل شئ ليتركها
بتلك الطريقة و بعد تلك السنوات وصل عدي إلى النادي وجد رودي تجلس شارده تفكر في كثير من الأشياء اقترب منها و هو بداخله يقسم على قتلها و لكن ما سمعه منها جعله يقف مكانه.
رودي : انا نفذت كل اللي قولتلي عليه بس انت كمان هتعمل اللي اتفقنا عليه حاجه قصاد حاجه.
صمت تسمع الطرف الآخر ثم قهقهت ضحكه و قالت : أيه اللي مطلوب مني تاني يا باشا........ تمام خلاص ماشي.......... عدي لا و لا يهمك منه انا أصلا مجرد لعبه في ايده......... تمام مع السلامه.
اقترب عدي منها و هو يقول : بتكلمي مين.
رودي بفزع : يا لهوي قلبي كان هيقف حد يكلم حد كده و بعدين انت ايه اللي جابك هنا.
عدي بغضب و هو يمسك يديها بقوه : رودي انضبطي كده في ايه و كنتي بتكلمي مين و ايه اللي قعدك مع الزفت اللي اسمه كامل ده.
رودي بغضب هي الأخرى حتى لا يعرف مع من كانت تتحدث : انت بتراقبني بقى دي مش طريقه مين سمح لك انك تراقبني يا استاذ و بتدخل في حياتي ليه انا حره و بعدين كامل هيكون جوزي طبيعي اننا نتقابل و نتعرف على بعض انت بقى مالك بكل ده خليك مع ست دولي دي.
عدي و قد سيطر الغضب عليه : دولي دي انضف منك ميه مره على الأقل مش دايره على حل شعرها مع كل واحد شويه.
رودي بذهول : انا دايره على حل شعري مع كل واحد شويه و مين بقى اللى انا ماشيه معاهم دول يا عدي بيه.
عدي : هو مش من شهر كنتي بتموتي فيها و انا حب السنين دلوقتي كامل و يراه لما الهانم تزهق هتعمل ايه.
رودي بغضب : انا انضف منك و من عشره ذلك سامع و الا لا و اه يا عدي هتجوز كامل و انت بره حياتي و لا الهوى انت و لا حاجه بالنسبه ليا يا عدي انا بكرهك و هفضل اكرهك لحد ما اموت و لو كان في أمل واحد في المليون اني ارجعلك فبعد كلامك ده خلاص مستحيل مش عايزك في حياتي تاني يا ابن الدالي.
أنهت حديثها و جاءت كي ترحل وجدته يضغط على يديها بقوه يمنعها من الحركه نظرت له بألم و قد تجمعت الدموع في عينيها : ابعد ايدك الزباله دي عندي.
عدي ببرود رغم نيران الغضب التي بداخله من حديثها : ايه وجعتك معلش يا دودو جوزك بقى و لازم تتحمليه كل الكلام اللي انتي قولتيه ده هعتبر انه ما حصلش و لازم تعرفي حاجه واحده انك بتاعتي و مستحيل تكوني لحد غيري.
ثم أكمل حديثه و هو يأخذها خارج النادي في اتجاه سيارته و اشاره إلى السائق الخاص برودي أن يأخذ سيارتها إلى المنزل.
عدي بتهديد أرعبها : من النهارده مفيش خروج من البيت إلا لما أنا أعرف أو معايا غير كده مستحيل و الموبايل بتاعك من النهارده معايا لحد ما احس انك رجعتي لعقلك.
أنهى حديثه و أخذ منها الهاتف المحمول أما هي كانت تريد الصريخ في وجهه و لكن لا تستطيع لأن شكله لا يبشر بالخير ابدا و نبره صوته تدل انه سوف يقتل أحد.
_____شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد في منزل عائلة الدالي كان الجميع يجلس على سفره كان معتز يجلس و الغضب يأكله يريد الذهاب لقتل تلك الأروي و كانت عشق تجلس في عالم أخر تشعر أن روحها تخرج من جسدها تريد أن تبكي تصرخ تنهار تقول له انت ملكي وحدي نظر عاصم إلى الجميع و عالم أن جميع العائله على السفره.
عاصم بجديه : انا قررت اتجوز..
الجميع بصدمه ماعد ماجده : ايه ازاي.
ماجده بسعاده : بجد يا حبيبي الف مبروك.
نظر إليها الجميع بصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت : مين العروسه يا قلبي.
عاصم بعموض : أروى صاحبه رودي.
معتز بغضب : نعم يا اخويا .
_____شيماء سعيد______
✋😍😍