تحميل رواية «نيره والفهد» PDF
بقلم شيماء سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد الدالي رجل وسيم جدا عاش عاشق إلى زوجته حد النخاع و لكن أخذها منه الموت اقسم أن لا يعشق غيرها على الإطلاق جاد جدا في عمله صاحب 33 عاماً دكتور في جامعه القاهره كلية حقوق يحب المرح و الضحك و لكن بعد وفاة زوجته تغير كل شيء و أصبح شخص بلا رحمة يبحث عن قاتل زوجته.   نيره المغربي فتاه جميله حنون و في بعض الأوقات مجنونه تملك العيون الزرقاء صاحبت 19 عاماً تدرس في كليه الحقوق في باريس مثل زوج اختها التي لم تراه من و هي عندما 9 أعوام تحب الرسم و الغناء.   عاصم الدالي الابن الأكبر لعائلة الدالي ابن...
رواية نيره والفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الثاني عشر
عاصم بجديه : انا قررت اتجوز..
الجميع بصدمه ماعد ماجده : ايه ازاي.
ماجده بسعاده : بجد يا حبيبي الف مبروك.
نظر إليها الجميع بصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت : مين العروسه يا قلبي.
عاصم بعموض : أروى صاحبه رودي.
معتز بغضب : نعم ياخويا.
عاصم بخبث : في ايه يا معتز عندك مشكله مع جوازي و الا أيه.
معتز و قد سيطر عليه الغضب : معنديش مشكلة مع جوازك المشكله في أروى ازاي عايز تتجوز أروى دي بتاعتي ملكيه خاصه ممنوع الاقتراب منها.
عاصم ببرود : يا تراه هي كمان عندها نفس الشعور و الا انت بس اللي حاسس كده.
معتز بتوتر : لا طبعا إحنا بنحب بعض من زمان و كنت هفتحك انت و فهد عشان نتقدم لها.
عاصم و هو يضمه بسعاده : مبروك يا سيدي أخيراً لقيت اللي تلمك.
معتز بذهول : انت مش زعلان.
عاصم بحنان أخوي : ازعل من ايه يا عبيط ده انا هجوزها لك بنفسي.
معتز بتساؤل : بس انت كنت عايز تتجوزها.
عاصم بجديه : معتز انا كنت عايز زوجه و بيت و اولاد و لقيت أروى بنت محترمه و تقدر تكون زوجه و تشيل اسمي عشان كده قولت اتجوزها لكن انت بتحبها و هي بتحبك يبقى الف مبروك و انا اكيد هلقي عروسه تانيه تحبيني و تعيش عشاني مش عشان اي حاجه تانيه.
قال أخر حديثه و هو ينظر إلى عشق بقسوه كان جميع ما في الغرفه سعيد من أجل عاصم سوف يصبح له طفل بعد سنوات من الحرمان و لكنهم أيضا يموتوا ألما من أجل عشق الذي منذ أن بدأ الحديثه و هي تغمض عينها كأنها في كابوس و تنتظر الاستيقاظ منه تجد عاصمها و حبيبها معاها و لم يحدث أي شيء من ذلك قطع افكارها صوت السيد عادل.
عادل بجديه : ايه رايك يا بنتي موافقه إن عاصم يتجوز و انتي معاه..
جاءت كي ترد قاطعها عاصم ببرود : و هي ليها رأى انا راجل و من حقي اتجوز و يكون عندي طفل طالما هي مش هتقدر تعمل كده و لو مش عاجبها عادي أطلقها.
كان حديث مثل الطلقه الناريه الذي اخترقت صدرها لتمزق قلبها أخذت نفس عميق تحاول منه عدم الانفجار في البكاء و بث الاطمئنان في قلبها ثم قالت.
عشق : موفقه يا انكل هو من حقه يكون عنده زوجه و ابن زي ما قال و انا فرحانه جدا عشانه ربنا يهنيك.
قالت حديثها و هي تنظر إلى عاصم ثم انسحبت سريعا من الغرفه بالكامل و صعدت إلى غرفتها التي لا أحد يتحمل حزنها غيرها.
أما في غرفه الطعام بارك الجميع إلى عاصم إلا نيره الذي نظرته له بغضب و قالت لفهد : يلا عشان متأخره على الكليه.
فهد : يلا. ثم اقترب من والدته و قبل يديها : عايزه حاجه يا ست الكل.
السيده عائشة بحنان : عايزه سلامتك خد بالك من نونو.
ابتسم لها و نظر إلى نيره و قال : دي في عيني.
اقترب من نيره و أخذها و رحل نظر عاصم هو الاخر إلى ساعته و قال بجديه : انا كمان عندي شغل عند اذنكم.
خرج الجميع من الغرفه أما السيده ماجده صعدت إلى غرفه عشق بسعاده دلفت إلى الغرفه بدون أن تدق الباب وجدت عشق تضم أحد قمصان عاصم و تبكي بشده و تنحب بصوت مرتفع.
ماجده بسعاده : الحمد لله ابني اخيرا عرف مصلحته و بعد عن القرف اللي كان فيه.
عشق و هي تلك المره لم تقدر أن تسيطر على غضبها : انت عايزه ايه مني يا ست انتي بتكرهيني كده ليه عملت لك ايه عشان الحقد اللي جواكي ليا ده كله ايه انتي شيطان انا عايزه أسألك سؤال واحد بس انتي عايزه مني أيه انتي كنتي بتحبيني في أول جوازي مني عاصم في ايه دلوقتي
ماجده بحقد : عايزكي تخرجي من هنا يا تربيه الملجأ يا شحاته بقى واحده لا ليها اصل و لا فصل كنت بحبك أيام ما كنتي عشق هانم بنت شاكر بيه علوان مش واحده من غير نسب و يا عالم اهلك مين.
عشق بمراره : و انا ذنبي أيه اني من غير أهل و بعدين بابا شاكر رباني احسن تربيه و انا عمري ما عملت حاجه وحشه لحد فيكم ارجوكي كفايه كده انا تعبت و عاصم خالص راح انتي عايزه ايه تاني.
ماجده : عايزكي تخرجي من هنا يا بنت الملجأ انتي اللي زيك إحتمال تكون بنت حرام.
جاءت كي تتحدث و لكن قاطعها صوت عاصم من الخلف : ايه بنت ملجأ و حرام امال شاكر علوان يبقى ايه ليكي.
نظرت عشق إليه بصدمه و خوف حقيقي فحياتها تحولت إلى جحيم و سوف ينتهي كل شيء بينها و بين عاصم الآن نظرت إليها ماجده بشماته و تركت الغرفه و ذهبت نظر عاصم إلى عشق باستحقار لأول مره تجده ينظر إليها بتلك النظره..
عشق و هي على وشك الانهيار : عاصم ارجوك اسمعني.
جلس عاصم على الفراش و اغمض عينه و قال : سامعك قولي كل اللي عندك.
جلست عشق بجواره على الفراش و تحدثت بصوت مليئ بألم و المراره : فتحت عنيا على الدنيا لقيت نفسي في ملجأ حياتي كانت زي حياه الحيوانات عشت أسوأ 10 سنين في عمري من ضرب و إهانه و قله قيمه لحد ما خلص مابقاش عندي طاقه عشان اتحمل هربت من الملجأ لقيت حياه أسوأ الشارع تعرفي يعني أيه طفل عندها عشره سنين مرميه في الشارع من غير لا أكل و لا شرب و لا مكان انام فيه ده غير نظرت الناس ليا لحد ما ربنا أعطى لي فرصه للحياه بابا شاكر اخدني من الشارع كانت ماما ليلي مش بتخلف بقيت أنا بنتهم و حياتهم و هما بقوا حياتي و عرفتك انت يا عاصم انت الحياه اللي كنت بتمنى اعيشها و الله بحبك.
عاصم و هو مازال على حاله : خبيتي عني ليه و ماما عرفت ازاي.
عشق و الدموع تنزل من عينيها : ماما ليلي قبل ما تموت هي اللي قالت لطنط ماجده عشان تموت و هي مرتاحه أما كذبت ليه عشان خفت تسيبني بعد ما عشت معاك كل حاجه حلوه و حبيتك.
فتح عاصم عينه و نظر لها بذهول : انتي مين فين عشقي اللي حبيتها فين مراتى و حياتي اللي قدامي واحده تانيه انانيه مش بتحب غير نفسها و بس مفكرتيش مره واحده لو عرفت الكلام ده من حد غريب هيكون أيه مواقفي انا اكتشفت اني عمري ما كنت اعرفك يا خساره حبي لواحده زيك.
أنهى حديثه و ترك الغرفه و رحل أما هي ظلت مكان تبكي و تصرخ بصوت مرتفع إلى أن فقدت الوعي.
______شيماء سعيد______
في سياره فهد كان ينظر إليها من الحين الي الآخر وجدها شارده فسألها باهتمام : مالك انتي في حاجه زعلانه منها.
نيره بحزن : لا بس زعلانه على عشق دي طيبه أوي يا فهد مش متخيله كم الوجع اللي هي فيه هو ازاي قدر يعمل فيها كده.
فهد بحزن هو الاخر : كل حاجه في الدنيا دي قدر يا نيره و مفيش انسان يقدر يهرب من قدره عشق قويه و هتقدر تتعايش مع الواقع و عاصم برضو مظلوم و من حقه يكون اب.
نزلت الدموع من عيني نيره و قالت من بين شهقاتها : يعني لو انا مخلفتش ممكن تتجوز عليا و تسبني و الله يا فهد انا ممكن أموت مش هتحمل انك تكون مع غيري انا أصلا كل ما افتكر أنك كنت متجوز واحده غيري و كانت حامل منك بموت و الله بموت.
أوقف فهد السياره و امسك يديها و قبلها بحنان : يا مجنونه في حد يقكر كده و بعدين يا ستي وعد مني ليكي مستحيل اتجوز غير حلو كده بطلي عياط بقى و بعدين ده أنا محضر ليكي مفاجأة قنبله النهارده.
جاءت نيره كي تسأله عن تلك المفاجأة و لكنها شهقت بقوه عندما تذكرت شيء ما فقال فهد بقلق :في ايه تاني يا بنتي بس.
نيره : يلا بسرعه على الجامعه البنات امبارح كانت بتقول ان النهارده في محاضره لدكتور رخم و بارد و متكبر و شايف نفسه بس زي القمر.
فهد بذهول : كل ده و انتي خايفه منه على كده بقى.
نيره بخوف : بصراحه اه طريقه كلامهم خلتني اخاف منه.
فهد بابتسامه مشرقه : مستحيل تخافي طول ما انا معاكي لازم تعرفي ان مفيش مخلوق يقدر يعملك حاجه وحشه طول ما انا عايش.
نيره بحب : ربنا يخليك ليا.
ابتسم فهد لها بحنان ثم عاد إلى القياده مره اخرى عشره دقائق و وصلوا إلى الجامعه قبلت نيره وجنتي فهد و خرجت سريعا من السياره دلفت إلى الكليه وجدت زميله لها تعرفت عليها جديدا تسمى منه فاقتربت منها.
نيره بتوتر : هي المحاضرة بدأت.
منه بابتسامه : لا يا ستي لسه بس باقي خمس دقائق نلحق بقى ندخل قبل الدكتور ما يدخل و يرفض يدخلنا.
نيره يلا و لكن قبل أن تتحرك وجدت فهد يتصل بها : طيب هرد على جوزي و هاجي على طول.
منه : خلاص هستنى في أخر الممر ندخل سوى.
تفتح نيره الخط و قالت بقلق : مالك يا فهد انت كويس.
فهد : اه كويس بس حبيت اقولك ان المفاجأة قربت جدآ.
نيره بسرعه : ماشي يا سيدي اقفل بقى عشان الدكتور دخل و مش عارفه هيدخلتي و الا لا.
ثم اغلقت الخط دون أن تعطي له أي فرصه للحديث ذهبت إلى منه الذي قالت بتوتر : الدكتور دخل يا نيره..
نيره : يلا ندخل و ربنا يستر بقى.
دلفوا إلى قاعدة المحاضرات وضعت نيره عينيها في الأرض و قالت باحترام : احنا اسفين يا دكتور على التأخير.
و لكنها رفعت عينيها بصدمه عندما سمعت إليه يقولك : ارفعي راسك.
فهد نطقت اسمه في نفسها بصدمه و ذهول اهذه هي المفاجأة هو ذلك الدكتور الذي يخشى منه الجميع أما هو ابتسم لها ثم قال بجديه : آخر مره حد يدخل بعدي اتفضلى يا استاذه انتي و هي.
لم تتحرك من مكانها خطوه واحده فنظرت إليها منه و سحبتها خلفها بدأ هو في الشرح بدقه عليا إلى أن انتهت المحاضره و خرج هو من القاعده نظرت إليها منه و قالت.
منه : مالك يا بت يا نيره من ساعه ما داخلنا و انتي متنحه للدكتور.
نيره بتساؤل : هو هنا من امتا تعرفي.
منه بدهشه : لا معرفش هو في أيه مالك.
جاءت نيره كي ترد وجدت هاتفها يدق برقم فهد استأذنت من منه و ذهبت إليه عند السياره.
نيره بغيظ : دي المفاجأة.
فهد بمرح : تحفه مش كده.
نيره : ليه مقولتليش من الاول.
فهد : و هتبقى مفاجأة ازاي بس انت كنتي مركزه معايا اوي الناس تقول عليكي ايه بس.
نيره و هي تضربه في صدره بغيظ : بطل بقى. ثم قالت بأمر : و عقاب ليك هتعزمتي على الغدا و بعدين توديني الملاهي و بعدين السينما..
فهد : و مين قال لجنابك اني هعملك كل ده..
نيره و هي تقترب منه بدلال : عشان خاطري..
فهد بابتسامه : ماشي يا ستي يلا اركبي.
صعدت معه إلى السياره و خلال نص ساعة كانوا في أحد المطاعم الفخامه دقائق و كان الطعام أمامهم بدأوا في تناول طعامهم نظرت إليه بتساؤل : هو انت بتشتغل هنا من زمان.
فهد : لا دي اول سنه كنت الأول مكتبي عندي كل حاجه في الدنيا بس بعد اللي حصل قلت كفايه كده هخسر ايه تاني فروحت اشتغل في الشركه و الكليه كانت كل سنه تطلب اني اشتغل و كنا برفض و السنه دي وفقت.
نيره بجديه : فهد انا عارفه انك محامي ممتاز و عمرك ما خسرت قضيه ارجع افتح مكتبك مش انت السبب في اللي حصل ده قدر ربنا و عمرها كده و محدش يقدر يقول للقدر لا.
فهد بألم : لا بسببي انا اللي كان لازم أموت مش هما لو كنت بعت عن القضيه كان زمانهم معايا دلوقتي و حياتي زي ما هي.
حديثه أصابها فيه مقتل و لكنها حاولت رسم ابتسامه على وجهها و قالت بحنان : لو كنت سبت القضيه كان انسان مظلوم حقه راح و الظالم عايش حياته عادي و انت عشت بتأنيب الضمير طول حياتك.
فهد : عندك حق. ثم قال بابتسامه مشرقه حتى يغير مسار الحوار : و بعدين ربنا عوضني بملاك جميل و قصير كده و مش باين من الأرض.
نيره بغضب : إياك تقول عليا قصيره تاني أنا طويله انا ايه رد.
انفجر فهد في الضحك : طيب اقول طويله ازاي ربنا يشيلني ذنب يعني و بعدين يا نونو عمرك شوفتي نونو طويل لازم يكون قصير.
نيره و هي على وشك البكاء : لا يا عم انا طويله و مش قصيره.
فهد بخبث : خلاص يا ستي طويله طويله مع اني بحب الست القصيره بحسها زى العروسه اللعبه و انا بعشق العرائس.
نيره بلهفه : ايه ده بجد القصيرين خلاص يا عم انا قصيره و فخوره بنفسي.
انفجر فهد ضحكنا مره اخرى فتلك الصغيره تجعل لحياته مذاق خاص : دلوقتي فخوره انك قصيره. ثم امسك يديها و قبلها بحنان : عايزك دايما فخوره بنفسك مش عشان حد عشانك انتي انتي جميله اوى يا نيره من جوا و من بره مش محتاجه تتغيري عشان حد انا عايزك زي ما انتي وعد.
نيره بعشق : وعد.
أكملوا باقي اليوم بمرح و ذهبوا إلى الملاهي و كانت هي في قمه السعاده أما هو كان سعيد جداً من أجله فهو يعيش معاها لحظات لم يعيشها في حياته يشعر كأنه عاد ذلك الطفل المرح الخالي من هموم و مشاكل الدنيا.
______شيماء سعيد_______.
كانت رودي تجلس في حديقه المنزل أمام حمام السباحة تتأمل فيه بشرود فعدي نفذ تهديده و أخذ منها الهاتف و مفتاح العربيه و الآن هي حبايسه القصر غير قادره على الخروج منه لقد تعبت كثيرا من عدي و من عشقها له فهي مازالت تعشقه بعد كل ما فعله تعطي له دائما الأعذار و تصدقها قطع شرودها جلوسه بجوارها.
عدي : شوفي بتبقى حلوه ازاي و انتي شاطره و بتسمعي الكلام.
نظرت إليه ثم قالت بتعب : انت عايز مني أيه يا عدي..
عدي بجديه : انتي مالك فين رودي بتاعت زمان وحشتني اوي البنت اللي من اول ما اتولدت و انا كل حاجه في حياتها مش بترضي تقعد غير معايا مش بتنام غير في حضنى اوديها المدرسه و اذاكر لها مش بتخرج من البيت إلا معايا حتى لو فهد أو معتز معزومين على حفل كنتي بتيجي معايا أنا عايز رودي بتاعتي و بس...
نظرت إليه بسخريه ثم قالت بألم : انت أناني يا عدي مش بتفكر غير في نفسك و بس متملك عايز كل حاجه و مش عايز تسيب حاجه واحده لغيرك..
عدي بذهول : انا يا رودي.
رودي بغضب : أيوه انت عايز رودي اللي كنت كل حاجه في حياتها تقدر تقولي كنت بتعطيني أيه في المقابل و لا اي حاجه انا كنت مش بأكل من غير لكن انت كنت بترجع تقولي أكلت مع اصحابي كلى انتي انا مكنتش بخرج إلا معاك لكن انت كنت بتقولي معلش خليكي في البيت اصل دولي رايحه الحفله و انا هعدي عليها كنت باخد منك ايه مقابل حبي يا عدي و لا اي حاجه حتى يوم عيد ميلادك اليوم اللي عملت فيه كل حاجه على شانك و كنت عايزك اقولك بحبك سبتني عشان دولي اتصلت بيك و تاني يوم قولتي انا بحب دولي و عايز اتجوز ها.
ثم أكملت حديثها ببكاء شديد و جسدها بأكمله يرتعش : حرام عليكي انت بتعمل فيا كده ليه انا عملتك ايه لكل ده.
جذبها و ضمها اليه بقوه و اغمض عينه حاولت الابتعاد و لكنه تمسك بها إلى أن استسلمت و أخذت تبكي و تبكي أما هو اغمض عينه بألم هل تسبب لها بكل ذلك الأذى هل هو من اوصلها إلى تلك الحاله و لكن ماذا يفعل بدولي التي يعرف الجميع انها له من 10 سنوات ماذا يفعل بها.
عدي برجاء : انا عايز منك حاجه واحده بس تعطيني فرصه أصلح كل ده و أسعدك.
رودي بحذر : طيب و دولي.
عدي يترقب لأنه يعلم رد فعلها على سوف يقوله : دولي خطيبتي و انا بقى لي سنين ربطها جانبي و مينفعش اسيبها.
رودي : امال عايز تصلح كل حاجه ازاي مش فاهمه.
عدي : رودي انا راجل و ينفع اتجوز اكتر من ست و مش هقدر اسيب دولي و لا اسيبك لغيري.
انتفضت رودي تبتعد عنه بغضب و استحقار : مش بقول أناني عدي انا مش عايزك و لو انت اخر راجل في الدنيا مش هاخدك.
أنهت حديثها معه و تركته و رحلت أما هو اخذ يفكر كيف يحل تلك المصيبه الذي هو فيها.
_____شيماء سعيد______
كانت أروى تجلس في بيتها تتذكر ما حدث عندما ذهبت إلى فهد في الشركه.
فلاش باااااااك
خرجت أروى من المشفى و هي في داخلها تقرر الذهاب إلى فهد تحكي له كل شيء فرودي قالت لها أن لا أحد يقدر على معتز إلا فهد و عاصم دلفت إلى الشركه و ذهبت إلى السكرتيره الخاصه بفهد.
أروى : ممكن اقابل فهد بيه لو سمحتي.
السكرتيره : فهد بيه مش موجود عايزه اقوله حاجه لما ييجي.
أروى بخيبه امل : لا شكر هاجي في وقت تاني.
جاءت كي ترحل و لكنها وقت مره اخرى كأنها تذكرت شيء مهم : طيب عاصم بيه موجود.
السكرتيره : اه موجود بس عنده اجتماع مهم.
أروى : ممكن استنا لما يخلص.
السكرتيره : اه طبعا اتفضلى.
جلس أكثر من ساعه و بعدها خرج عاصم من غرفه الاجتماعات نظر إليها عاصم باستفهام ثم اقترب منها.
عاصم بجديه : خير يا انسه أروى في حاجه.
أروى بارتباك : ممكن اتكلم مع حضرتك جوا.
اشاره إليها أن تأتي خلفه دلف إلى مكتبه دلفت هي بعده أشار إليها بالجلوس.
عاصم :في ايه.
أروى بارتباك : انا وقعه في مصيبه و مفيش غير حضرتك اللي ممكن تساعدني.
عاصم بقلق : قولي انا سمعك و لو في أيدي أسعدك مش هتأخر.
بدأت أن تقص له كل شيء من البدايه بالتفصيل إلى الآن كان يسمعها عاصم بصدمه هل فعل معتز كل هذا.
أروى بدموع مقهوره : انا مش عارفه هعمل أيه و خايفه من اللي هو ممكن يعمله.
عاصم بجديه : بصي يا أروى اللي انا هقوله ده يتنفذ بالحرف ثم بدأ يقص عليها الخطه كانت تنظر إليه بتركيز انتهى من سرد القصه و قال : فهمتي.
أروى : ايوه فهمت بس معنى كلام حضرتك اني هتجوز معتز بجد.
عاصم بجديه : معتز عمره ما غصب واحده ست على أنها تقيم علاقه معاه و معنى انه عمل معاكي كده يبقى عايزك بجد و بيحبك بس مغرور و الغرور عمي عينه و من خبرتي انك كمان معجبه بيه يبقى حاولي انك تدي له و نفسك فرصه.
نظرت أروى إلى الأسفل بخجل أما عاصم نظر إليها بابتسامه مشرقه و حنان أخوي أخرجها من ذكرياتها صوت باب المنزل ذهبت كي تفتح الباب وجدته معتز و وجهه لا يبشر بالخير ابدا.
_____شيماء سعيد______
رواية نيره والفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الثالث عشر
فتحت أروى الباب وجدت معتز امامها و وجهه لا يبشر بالخير نظرت إليه بخوف شديد ماذا أتى به إلى هنا هل جاء ليفضحها أمام والدتها مثلما قال ام ماذا وضعت قناع البرود و حاولت تنفيذ خطه عاصم.
أروى : خير يا استاذ معتز..
معتز و هو يبعدها عن طريقه و يقول بسخريه : امك فين يا ست الحسن و الجمال.
أروى و قد بدأ يظهر الخوف على ملامحها : أمي انت عايز منها ايه يا معتز..
دلف معتز إلى غرفه الضيوف و جلس على أحد المقاعد دق باب المنزل مره اخرى فقال : روحي افتحي ده واحد من الرجاله بتوعي جايب هدايا للعروسه.
تحركت أروى لفتح الباب وجدت رجل ينظر إلى الأرض باحترام و أعطى لها أكياس مملؤه بالهدايا و رحل دون حديث أغلقت الباب و دلفت إلى معتز.
أروى : هو في أيه.
قام معتز من مكانه بهدوء و اقترب منها فجاءة و قال بصوت رعدي ارعبها : جاي اخطبك من أمك و بكره هجيب باقي العايله مش ده اللي كنتي عايزه و الا أنا غلطان.
أروى : لا مش ده انا كنت عايزك تبعد عني و عن حياتي مش اكتر انا مش عايزه اتجوزك افهم بقى.
معتز : كاذبه و عينك فضحكي.
أروى بتوتر : و عيني بتقول ايه بقى إن شاء الله.
معتز بهمس سبب لها رعشه في جسدها بالكامل : بعشقك و بموت فيك ده كلام عينك.
ابتعدت عنه بتوتر و قالت ببرود مصتنع حتى لا يكشف أمرها : تبقى محتاج كشف نظر عشان انت مش شايف كويس.
معتز بخبث : لا شايف و شايف كمان الخوف اللي ملى عينك بس أنا مش عايزك تخافي انا عايزك تموتي من الرعب عشان اللي جاي هيكون صعب عليكي اوي سلام يا قطه.
أنهى حديثه و رحل أما هي إصابتها الرعب من حديثه ماذا سوف يفعل بها ذلك الشيطان الذي لا يوجد في قلبه زرت رحمه نظرت حولها بخوف تريد أن تهرب من هذه البلد الذي يوجد هو بها و لكنها لا تقدر حتى على الهروب.
______شيماء سعيد______
عادت نيره و فهدها إلى القصر و هم في قمه السعادة كل منهم يشعر أنه اكتمل بالآخر و فهد لأول مره يعترف أمام نفسه انه حبها لا يريد الابتعاد عنها يريدها أمامه دائما و قرر قفل صفحه الماضي و بدأ الحياه من جديد مع صغيرته القصيره التي أحيت روحه الذي ظن انها دفنت تحت التراب مع من سكنها.
أما هي شعرت أنه بدأ يتقبلها في حياته و أعطى لحبها فرصه أن يدخل في قلبه و هذا اسعادها بشده و أقسمت أنها تفعل المستحيل من أجل أن تجعله سعيد سوف تبني له حياه بالألوان بدل الأسود الذي يعيش فيه.
دلفت نيره إلى غرفتها و جاءت كي تغلق الباب وجدت فهد يمنعها و يدلف خلفها و يغلق الباب و أخذ يقترب منها و هي تعود إلى الخلف بتوتر..
نيره : فين أيه يا فهد انت يتقرب كده ليه.
فهد : بصراحه يا نونو انا ناوي انام هنا النهارده و كل يوم مفيش خلاص كل واحد في أوضه.
نيره بارتباك : فهد أعقل كده و روح اوضتك لحد ما نعمل فرح.
فهد بخبث : ايه ده أخص عليا هو انا مقولتش ليكي موضوع مهم زي ده .
نيره باهتمام : خير في ايه.
فهد بهدوء كأنه يتحدث عن حاله الطقس : أصل فرحنا كمان 3 أيام.
نيره بذهول : فرح فرح مين.
فهد بقلق : أنا و انتي هو انتي مش موفقه و الا أيه.
نيره و هي مازالت على حالها : فرحي انا و انت يعني انا هكون مراتك و هيكون عندي بيبي منك.
هز فهد رأسه دليلاً على صحه حديثها و فجاءة وجد المجنونه القصيرة تقفز في كل مكان و هي تردد : هبقى مراته هبقى مراته. ثم اقتربت منه ضمته إليها بشده و هي تقبل وجهه بجنون و سعاده.
نيره بسعاده : بجد بجد انا بحبك موت اوعي تبعد عني ابدا يا فهدي.
فهد و هي يقربها منه أكثر : فهدك.
نيره و هي تحرك يديها على وجهه بدلال : طبعا فهدي عشان انت ملكيه خاصه ليا انا و بس حبيبي و جوزي و أبويا و ابني كمان.
فهد و قد بدأ يفقد السيطرة على أعصابه و جسده يشتعل شوقا لها : لا كده مش كويس عشانك خلاص كده مفيش فرح.
نيره بحنان : طول ما في نيره و فهد يبقى في فرح كل يوم.
فهد : كانت طلعتي لي منين و كنتي فين كل السنين دي.
نيره : طلعت منين من باريس أما كنت فين كنت قريبه منك جدا بس انت مكنتش شايف..
جاء كي يتحدث و لكنه سمع دق الباب و مع صوت رودي : نيره ممكن تفتحي عايزه اتكلم معاكي شويه.
ابتعد نيره عن فهد و هي على وشك البكاء و قالت بصوت منخفض : يا نهار اسود هيقولوا عليا ايه دلوقتي أخرج بره لا لا لا لا لا بقولك ادخل الحمام و الا اقولك ادخل أوضه الملابس.
نظر فهد إليها بسخريه و نظر إليه بمعنى هل انتي حمقاء ثم ذهب في اتجاه الباب و قال : استنى يا زفته.
فتح الباب و دلفت رودي نظرت إلى فهد بخبث و قالت : انت بتعمل ايه هنا يا أبيه. أنهت حديثه بغمزه.
فهد بضحك : و انتي مالك يا بارده واحد في اوضه مراته انتي بقي مالك.
رودي : أخص عليك يا أبيه بطمن بس لتكون عايز حاجه.
فهد : انتي اخدتى عليا يا بت و ده غلط لازم اعملك زي الاول.
رودي بخوف : لالالا انا خلاص حرمت.
فهد : ايوه كده اتعدلي. ثم قال بجديه إلى نيره التي كانت تقف تموت خجلا : شويه و راجع تاني و انتي بلاش كلام كتير.
قال ذلك إلى رودي الذي نظرت إلى نيره بخبث و اقتربت منها و لفت يديها حول عنقها : ايه اللي بيحصل ده هي السناره غمرت و الا أيه.
نيره بخجل : شكلها كده انتي مش عارفه أنا حاسه بايه هموت من الفرحه ده قالي فرحنا بعد 3 أيام.
رودي بسعاده و هي تضمها : بجد الف مبروك يا قلبي و ربنا يفرحك دايما.
نيره بحب : الله يبارك فيكي عقبالك يا قلبي.
عند هذه الكلمه اختفى قناع السعاده الذي كانت ترسمه و انفجرت باكيه نظرت إليها نيره بذهول.
نيره : مالك يا رودي بس.
رودي من بين شهقاتها : عدي مصمم يخليني أكره.
نيره : ليه عمل أيه.
أخذت رودي تقص على نيره كل ما قاله عدي ليها و ما فعله معاها و هي تبكي بانهيار نظرت إليها نيره بحزن.
نيره : رودي كفايه دموع على شانه هو ما يستهلش انك تبكي عليه ده انسان اناني مش بيحب إلا نفسه و بس ابعدي عنه يا رودي و ابتدي حياتك من جديد و ان شاء الله ربنا يرزقك بالشخص اللي يستهل واحده في حنانك و طيبه قلبك.
رودي ببكاء : ما المشكله إني مش عايزه انساه أو ابعد عنه انا بعشقه يا نيره تعرفي لما قالي انه عايز يأخذنا احنا الاتنين كنت هوفق انا مش عايزه حاجه غيره.
نيره بحده : انتي مجنونه يعني تدوسي على كرامتك و حياتك عشان انسان لو كان بيحبك نص حبك له كان عمل المستحيل عشان يسعدك فوقي من اللي انتي فيه ده..
رودي : أنا بشوفه في وشوش كل الناس بحس بيه في كل حاجه بعملها تعرفي انا بقيت كل ما ارسم حاجه تتطلع في الاخر هو انا تعبانه اوى اوى انا عايزه اموت يمكن ارتح انا لو شوفته مع غيري ممكن اتشل فكرت انه مش هيكون ليا بتموتني في اليوم الف مره.
نيره بحنان : رودي انتي غاليه اوي مينفعش الغالي يرخص نفسه لإنسان ما يستهلش ده صح.
جاءت رودي كي ترد و لكن دق باب الغرفه مره اخرى مسحت رودي دموعها بسرعه أما نيره ذهبت لفتح الباب وجدت امامها عشق تبكي دخلت عشق و أغلقت نيره الباب.
نيره بسخريه : لا كده كتير هو حد قالكم اني دي اوضه الحزن و الا أيه.
عشق ببكاء : انا هسيب البيت و امشي.
نيره و رودي بذهول : أيه.
عشق : انا سمعت مامت عاصم بتخطط لمصيبه .
نيره : يعني ايه.
فلاش بااااااااااااك
فقدت عشق الوعي بعد رحيل عاصم بعد ربع ساعة فاقت عشق وجدت نفسها في غرفتها ملقها على الأرض مثلما كانت قامت و هي تمسك رأسها بألم شديد دلفت إلى المرحاض اغتسلت و أبدلت ملابسها و خرجت من الغرفه بالكامل كانت في طريقها إلى غرفه الجلوس سمعت صوت السيده ماجده تتحدث مع أحد و قالت اسمها اقتربت من الباب لتعلم ماذا يوجد.
ماجده بحقد : بقولك حامل يعني مش هعرف أخرجها الشحاته دي من البيت........ ماعرفش اتصرف البنت دي لازم تموت مش بعد ما اربي سنين في طفل مش ابني و في الاخر واحده زي دي تخلف منه و ياخد الفلوس و يبقى زيه زي ابني مستحيل اسكت على الكلام ده................. طيب خلاص هات الدواء ده و انا هحطه لها في الأكل............. استنى لما تموت ايه يا غبي ما احنا دفنينه سوا و البت زي الفل و اتفقنا مع الدكتور عشان يقول إنها هتموت لو خلفت......... طيب سلام دلوقتي.
كانت عشق في الخارج تسمع إلى ذلك الحديث بصدمه و ذهول هل هذه المرأه من بشر ام انها شيطان على الأرض و لكن الصدمه الأكبر هي عاصم ليسو ابنها و هل هي لا يوجد عنها اي موانع تجعلها أم.
انتهى الفلاش باااااااااااك
نيره بصدمه : يا نهار اسود طيب و العمل في المصيبه دي.
رودي بجديه : احنا لازم نفكر بالعقل اي غلطه مع الست دي ممكن تموتنا دي شيطانه.
عشق ببكاء : طيب و انا اعمل ايه انا خايفه على ابني..
نيره بجديه : بصي أهم حاجه دلوقتي ممنوع الأكل والشرب في البيت هنا و بعدين لازم تروحي لدكتور عشان تطمني على صحه البيبي.
عشق : طيب و هنعمل معاها ايه..
نيره : الست دي مش سهلة و لو قولنا لحد ممكن تكذبنا عشان كده لازم يكون معانا دليل قوي يثبت كلامنا.
رودي : و الإثبات ده هييجي ازاي بقى.
نيره : انا اقول لكم ازاي. ثم بدأت في شرح الخطه بالتفصيل : كده تمام.
عشق و رودي : تمام ربنا يستر.
عشق بخوف : أنا خايفه على عاصم من الصدمه لما يعرف انها مش أمه ده ممكن يموت فيها..
نيره : انا عارفه ان الموضوع صعب بس لازم يعرف الحقيقة و يلا بره بقى عشان فهدي زمانه جاي.
في الخارج كان يقف أشخاص أخرى سمعوا الحديث و ايضا كانوا يخططون إلى شيء ما ذهبوا سريعا من المكان عندما انفتح باب الغرفه.
_____شيماء سعيد______
في مكتبه فهد كان يجلس يحاول يتابع العمل بتركيز و لكن تلك الجنيه القصيره أخذت كل تفكيره ضحكتها وجهها الطفولي حنانها شفتيها و اه شفتيها أصبحت إدمان بالنسبه له لا يقدر أن يمر يوم من دون تذوقها قطع حبل تفكيره المنحرف دخول عدي الغرفه دون استئذان.
فهد بحده : في اي حد يدخل كده.
عدي بغضب : أنا تعبت خلاص البت هتروح من أيدي كل يوم بجرحها بكلامي كفايه كده يا فهد انت وصلت لكل الأدلة اللي تثبت أن كامل اللي قتل أمنيه و دولي شريكه معاه كفايه كده نسلم كل حاجه للبوليس رودي بتموت و أنا مش قادر اشوفها كده و كمان أكون أنا السبب.
فهد بهدوء : كل اللي انت بتقوله كويس بس في حد وراء كامل و لازم نعرف هو مين و عايز أيه عشان العائله تكون في امان يا عدي.
عدي بتعب : طيب و رودي دي بتموت يا فهد انت مش حاسس بيا.
فهد بجديه : لا حاسس رودي دي مش اختي دي بنتي و وجعها بيوجعني بس أنا خايف عليها و بعدين انت لازم تعمل كده مش الحيوانه حاطه جهاز تسمع بيه كل حاجه في الموبايل بتاعك.
عدي : ما انا برمي الموبايل في الاوضه أغلب الوقت اروح اقول لرودي الحقيقه بقى.
فهد : أصبر شويه كمان يا عدي و بعدين خلاص فات الكتير.
جاء عدي كي يرد عليه وجدوا باب الغرفه ينفتح للمره الثانيه دون استئذان و دلف معتز.
فهد يملل : انا عارف اليوم ده ايه اللي جابك انت التاني.
معتز : عايزه اروح أتقدم لأروي بكره رسمي.
فهد بدهشه : بالسرعة دي استنى شويه يا ابني.
معتز : لا عشان هعمل فرحي معاك يعني لازم نلحق نتقدم.
فهد : فرحك معايا اللي هو بعد 3 ايام ده.
معتز : اه هو.
عدي : ايه هو سلق بيض مش هي عروسه و عايزه تتجهز و بعدين مين قالك انهم هيوفقوا على كده.
معتز : و هما يطولوا أصلا هيوفقوا من غير كلام ثم انا مش محتاج جهاز من عندها انت شايف القصر شكله عامل ازاي دي غير الفيلا بتاعي و لو على اللبس ييجي في يوم واحد.
فهد : معتز دول ناس غلابه يعني مستحيل يجيبوا اللبس في يوم زي ما بتقول انت مستعجل كده ليه.
معتز : خلاص اجيب انا اللبس على حسابي المهم انها تكون مراتى بأي شكل من الأشكال.
فهد بجديه : خلاص نروح لهم بكره و لو وفقوا يبقى على بركة الله.
معتز : ربنا يخليك للغلابه يا فهد يا ابن عايشه.
انفجر فهد و عدي في اضحك و بعد الكثير من الأحاديث و الضحك ذهب كل منهم إلى غرفته أما فهد فذهب إلى غرفة الجنيه القصيره دلف وجدها تنام بعمق و هي ترتدي أحد المنايات المرسوم عليها أحد الشخصيات الكرتونية ابتسم عليها بحنان تبدو كالطفله الجمله اقترب منها و جاء كي ينام بجوارها و لكنها استيقظت.
نيره بنوم : انت بتعمل ايه هنا..
فهد : مش قولت هنام هنا و الا أيه.
نيره و هي تقوم من على الفراش بخجل : مستحيل روح نام في اوضتك.
فهد و هو يجذبها إليه و يدفن نفسه في عنقها و قال بحنان : نونو انا مش هعمل حاجة انا عايز انام بس ممكن بقى تنامي عشان انا تعبان و عايز أنام.
نيره بخجل : فهد.
فهد و هو يشم رائحة الورد المبعوث من شعرها : عيون فهد عايزه أيه.
نيره و هي كادت تذوب من الخجل : ارجوك أخرج عشان كده عيب الناس تقول علينا ايه بس.
قهقه فهد بمرح : مش هيقولوا حاجه عشان انتي مراتي يا مجنونه و بعدين نامي بقى بدلا ما افوق لك و اعملك حاجه هموت و اعملها.
استمعت نيره إليه حديثه بذهول على هذا الوقح جاءت كي تتحدث وجدت يقوم بقلع التيشيرت الخاص به فنامت داخل احضانه بصمت نظر إليها بحنان و قبل رأسها و نام هو الاخر بسلام و راحه لم يشعر بهم من وقت طويل.
_____شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد دلف عاصم إلى الغرفه نظر إلى عشق النائمه على الفراش بغموض دلف إلى المرحاض اغتسل دقائق و خرج و أبدل ملابس ثم اقترب من الفراش و قال.
عاصم بحده و صوت مرتفع : انتي يا هانم اصحى.
انتفضت عشق يفزع : ايه في ايه.
عاصم : معاكي عشره دقائق عشان هنروح الدكتور.
عشق برعب : هنروح للدكتور ليه.
عاصم بسخريه : هو ايه اللي ليه عشان اطمن على ابني يا سنيوره يلا اخلصي.
عشق بتوتر : عاصم ممكن نروح لدكتور تاني غير الدكتور بتاعنا.
عاصم بغموض : و ده ليه بقى إن شاء الله.
عشق : بصراحه انا مش مطمنه معاها حاسه أنه مش شاطر و لو غيرنا هيكون أحسن.
عاصم : أكبر دكتور نسا و توليد في البلد مش شاطر.
عشق برجاء : ارجوك يا عاصم لو ليا خاطر عندك.
عاصم : انتي خالص مالكيش خاطر عندي بس انا فعلا غيرت الدكتور عشان هو مسافر الفتره دي.
عشق : عاصم ارجوك سامحني انت عارف ان بحبك و مش ذنبي اني ماليش أهل.
عاصم بحده : أهل عشق أنا مشكلتي معاكي مش عشان انتي مالكيش أهل زي ما قولتي إحنا فقدان الثقه في علاقتنا انا متجوزك من عشره سنين و أعرف أنك مخبيه سر زي ده عليا طول السنين دي أصدق اي حاجه تقوليها بعد كده إزاي أثق فيكي ازاي إحنا في بنا حاجات كتير انكسرت و مش هترجع تاني و يا ريت كفايه كلام و يلا روحي البسي.
نظرت إليه عشق بانكسار و ذهبت كي ترتدي ملابسها بعد دقائق معدودة خرجت من غرفه الملابس نظر إليها عاصم بتقييم ثم اشاره إليها أن تأتي خلفه صعد عاصم السياره و عشق معه دقائق و وصلوا إلى أحد المستشفيات الكبرى نظرت إليه عشق بخوف.
عشق : هو مش المفروض نروح عياده مش مستشفى.
عاصم ببرود : الدكتور هنا و يلا اتفضلى انزلي.
نزلت عشق من السياره و هي تشعر بنيران تأكل قلبها تشعر أن سوف يحدث مصيبة الآن امسك عاصم يديها بقوه كأنه يمنعها من الفرار صعدوا إلى الطابق المنشود وجدت عدت أطباء و ممرضات في انتظارها و غرفه مكتوب عليها "العمليات" نظرت إليه بزعر
عشق : عاصم هو في اي و إحنا هنا ليه.
عاصم ببرود ظاهر على عكس قلبه الذي يتمزق : احنا هنا عشان الطفل ده لازم ينزل.
عشق بصريخ و زعر : مستحيل مستحيل ابني يموت لو مات هكرهك يا عاصم.
اشاره عاصم إلى الممرضات يأخذها فاخذوا ها وسط صريخها.
بعد دخولها قال عاصم للطبيب : لو حصل لها حاجه بروحك.
________
رواية نيره والفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الرابع عشر
فتحت عشق عينيها بتعب و إرهاق نظرت إلى المكان حولها بدهشه أين هي لا تعلم و لكنها تذكرت فجأه المشفى طفلها وضعت يديها على جنينها بحماية و لهفه و أخذت الدموع تنزل منها بقوه هل فقدت طفلها هل خسرت حلم حياتها نظرت إلى الغرفه مره اخرى بدهشه فهي ليست غرفه مشفى أو حتى غرفتها في القصر حاولت القيام من على الفراش دون أن لا تفقد وعيها و لكن فتح الباب جعلها تجلس مكانها دلف عاصم إلى الداخل بتعب نظرت إليه بكره شديد.
عشق : انا مش هقولك عملت كده ليه بس اللي اقدر اقوله إن اللي بيربط بنا راح طلقني.
عاصم و هو يجلس بجوارها بتعب : ابننا في بطنك يا عشقي.
عشق بذهول : أيه البيبي لسه عايش يعني قلبه بيدق جوايا دلوقتي.
عاصم بحنان : اه عايش و هتكوني احسن أم في الدنيا كلها. ثم قال بجديه : و بعدين الرابط بنا مش البيبي يا عشق الرابط قلبي و قلبك اللي مستحيل يعيشوا من غير بعض.
عشق بسخرية : و ده من امتا إن شاء الله مش من يومين كنت عايز تتجوز واحده غيري و عايز تنزل البيبي و بعدين أيه اللي حصل في المستشفى و انا هنا ازاي و ليه منزلتيش الطفل و الا ضميرك صحي فجأة.
عاصم بمرح : أيه كل الأسئلة دي و بعدين انا طول عمري عندي ضمير و بحب أدى لكل حاجه حقها و السرير بتاعنا يشهد يا عشقي.
قال كلماته الاخيره بوقاحه.
نظرت إليه عشق بغضب و خجل : احترم نفسك و رد على الأسئلة بتاعتي.
عاصم و هو يجذبها إلى أحضانه : بصي يا قمري إمبارح قولت لفهد اني هاخدك المستشفى عشان ننزل البيبي عشان هو خطر على حياتك قالي اللي انت شايفه صح ليكم اعمله اخدك و دخلتي العمليات لقيت موبايلي بيرن.
فلاش بااااااااااااااااك.
دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه بتوتر وجد المتصل فهد.
عاصم بتعب : أيه يا فهد.
فهد بلهفة : عملت العمليه و الا لسه.
عاصم : لسه داخلها أنا مرعوب عليها خايف يحصل لها حاجه.
فهد : ادخل امنع اللي بيحصل ده بسرعه الطفل مش خطر على حياه عشق.
عاصم بذهول : ايه اللي انت بتقوله ده يا فهد احنا كلنا عارفين حاله عشق الصحيه.
فهد بغضب : يا غبي مش وقت الكلام ده امنع اللي بيحصل ده بسرعه و بعدين نتكلم.
أغلق فهد الهاتف في وجهه عاصم دون أن يعطي له فرصه للحديث مره اخرى ركض عاصم إلى غرفه العمليات بسرعه البرق وجدت الطبيب أعطى إلى عشق المخدر منعه من اكمل العملية و حمل عشقه خارج المشفى ثم أخذها إلى شقته الخاصه و وضعها على الفراش بحنان.
قام مره اخرى بالاتصال على فهد الذي رد عليه بلهفة شديده.
فهد : ايه اللي حصل اوعي يكون البيبي نزل..
عاصم : لا منزلش بس أنا عايز أعرف في أيه بضبط.
فهد بارتياح : الحمد لله يا رب الحمد لله هقولك امبارح عدي أنا معدي من جاب اوضه نيره سمع عشق بيتكلم جوا. و أخذ يقص له ما حدث بالتفصيل إلى أن انتهى.
انتهى الفلاش بااااااااااااااااك.
عاصم : بس كده.
عشق بذهول : هو انت مش زعلان من طنط ماجده.
عاصم بسخرية : ازعل من ايه و الا ايه يا عشق سنين و أنا عايش في كذبه مع أم مش امي و لا حياه بتاعي و ساكت قولت حتى لو هي مرات أبويا بس هي اللي ربتني طول السنين اللي فاتت لكن توصل بيها انها تعمل كل ده بصراحه مش قادر أصدق أو اتحمل كل ده انا بشر.
ابتعدت عنه عشق بذهول : يعني انت عارف أنها مش مامتك طيب مامتك فين و ليه انا معرفش حاجه.
عاصم بحزن شديد : امي ماتت و هي بتولدني و بابا اتجوز ماجده ربتني و أنا مكنتش أعرف أنها مش أمي لحد ما جيت اعمل بطاقه لقيت إسم الأم مش ماجده روحت لبابا و سألته و قالي كل حاجه انهارت ازاي عايش كل السنين دي في كذبه و كنت هسيب
البيت و امشي بس هي رفضت و جالها ازمه قلبيه كانت هتموت و قالتي انها أمي و مستحيل اكون ابن حد غيرها الموضوع اتقفل و عشت حياتي و هي أمي و حبيتها أكتر من الاول بكتير لحد امبارح.
ضم عشق مره أخرى إليه و دفن وجهه في عنقها و سقطت منه دمعه مقهوره مسحها سريعا قبل أن تشعر بها عشق و لكنها شعرت اكمل حديثه بألم : اكتشفت إن الست اللي كنت ممكن اموت عشانها كانت السبب في خراب حياتي إني مكنش أب حياه دي وحشه اوي يا عشقي الناس بميت وش مفيش حد بيحب حد كل الناس بتكره لبعض الخير و مستنيين اللحظه اللي الإنسان يقع فيها عشان يفرحوا فيه.
عشق و هي تحرك يدها على شعره بحنان : الناس مش كلها وحشه يا عاصم لسه في ناس طيب زي فهد و نيره و رودي و عدي و أروى و انكل عادل انت شوفت فرد واحد في العايله وحش بس انت لسه معاك ناس كتير بتحبك و عايزه تشوف اسعد انسان في الدنيا.
رفع عاصم وجهه و نظر إليها بحنان : أنا مش عايز حد في الدنيا دي كلها غيرك انتي و ابننا اللي جاي بس يا عشقي انتي نور حياتي.
عشق بسعاده : يعني انت مسامحني و مش هتتجوز عليا.
قهقه عاصم بمرح : اتجوز عليكي يا مجنونه أنا مستحيل أقرب من واحده غيرك ده بس عشان تتربي مش أكتر.
ابتعدت عنه عشق بغضب : يعني انت كنت بتضحك عليا و انا العبيطة اللي كنت هموت من الوجع.
ضمها إلى مره أخرى و قال بضحك : إن شاء الله انا اللي موت و القمر ده لا.
عشق بلهفة : بعد الشر عليك متقولش كده تانى. ثم أكملت بابتسامه مشرقه : خلاص مفيش حزن تاني.
عاصم بجديه : عشق احنا هنفضل هنا مش هنرجع القصر لازم نتخلص من القرف اللي حوالينا ده الأول و بعدين اخاف ترجعي القصر الست دي ممكن تموتك.
عشق : ماشي يا قلبي اي مكان معاك جنه بس انا معنديش لبس هنا.
عاصم بثقه : و دي حاجه تستنى برضو اي حاجه محتاجها في الدولاب.
عشق بابتسامه : خلاص اقوم أغير هدومي و اعمل لك أحلى فطار.
عاصم بوقاحه : انتي فطاري النهارده يا عشقي.
و قبل أن تتحدث بأي شيء كان يأخذ شفتيها في رحله مملوءة بالشوق و العشق و سكتت شهرزاد عن أي كلام.
______شيماء سعيد_______
استيقظت نيره في صباح يوم جديد على الألم حاد في جسدها فتحت عينيها وجدت فهد ينام بأريحية فوقها بالكامل لا يعطي لها مجال لأخذ أنفاسها حاولت القيام دون أن يشعر بها و لكن كان هذا مستحيل فهو فوقها ماذا تفعل الآن لا يوجد أمامها إلا حل واحد.
نيره بهمس : في حد في الدنيا ينام كده. ثم قالت بصوت مسموع : فهد فهد اصحى لو سمحت.
و لكن لم تجد منه أي رد فعل فقالت بصياح : فهههههههههههد.
قام فهد من الفراش مفزوع و سبب لها بعض الألم نظر إليها بلهفة عندما وجدها تغمض عينيها من الألم اقترب منها و ضمها إليه.
فهد : مالك انتي كويسه حاسه بالألم.
نيره و هي تحاول أن تبدو طبيعيه : لا انا كويسه يا حبيبي. ثم أكملت بغضب : في حد ينام كده مش تعمل حساب أن في ناس معاك على السرير.
فهد بخبث : و الله دى اوضه مراتي انام فيها زي ما انا عايز.
نيره بغيظ : انت كنت فوقي زي ما اكون هاهرب منك.
فهد و هو يضمها إليه أكثر بتملك : حتى لو فكرتي تهرب مستحيل تقدري تعملي كده عشان أنا قدرك و مستحيل حد يقدر يهرب من قدره.
نيره و هي تقبل أعلى أنفه : انت أحسن قدر انت كل حاجه حلوه أنا عملتها في حياتي بحبك يا ابن الدالي.
فهد لأول من بعشق : و أنا بعشقك يا بنت في الدالي..
صدمه صدمه كبيره بالنسبه لها هل أخيراً رفع راية العشق هل أحبها و شعر بها هل أصبح قلبه ملك لها ابتسمت بسعاده كبيره و هي تقول بعدم تصديق : انت انت قولت أيه.
فهد بحنان : قولت بحبك و بعشقك و انك بنتي و حبيبتي و مراتي و أمي و قريب جداً ام ولادي..
نزلت الدموع من عين نيره بسعاده : الحمد لله يا رب الحمد لله الحمد لله أخيراً يا فهد انت مش عارف أنا بحلم بالكلمة دي من اد ايه من أول مره شوفتك في أحلامي بتقولي انتي ملكي من أول مره شوفتك في المستشفى مع أول لمسه و أول كلمه كنت عارفه أن
ده حلم مستحيل تحقيقه انت مستحيل تحبني بس كنت هكمل معاك و كان كفايه عليا إن يكون ليا مكان في قلبك بحبك بحبك اوي اوعي تسبني ابدأ حتى لو أنا طلب منك كده.
كان يستمع لها بذهول هل يوم أحد يحب أحد إلى تلك الدرجه هل كنت تتألم كل تلك الأشهر الماضية و هو لم يفكر بها أو بمشاعرها و لكنه أقسم أن يعوضها كل ذلك و أيامها القادمه مع سوف تكن أجمل أيام حياتها.
فهد بحب : أسف على كل لحظه وحشه عشتيها و كنت أنا السبب فيها بس وعد اللي جاي كله سعاده و حب في حب بس..
نيره : و انا مش عايزه أكتر من انك تحبني و بس حتى لو ربع حبي ليك.
فهد بمرح: بت انتي كده شكلك وقعه الرجل يحب البت التقيله كده مش انتي.
شهقت نيره بخجل و ابتعدت عنه بحزن مصتنع : بقي كده طيب ابعد عني بقى انا زحلانه اوي منك.
قهقه فهد بسعاده فتلك القصيره تجعل إلى حياته مذاق خاص أقترب منها و قال بمكر : و أنا مقدرش على زعلك يا قلبي و بعدين إسمها زعلانه مش زحلانه و انا لازم أصلح حالا.
نيره و هي تعود للخلف بخجل و توتر : خلاص أنا مش زعلانه.
فهد و هو مازال يقترب إلى أن بقى لم يفصل بينهم شيء : بس انا حاسس انك لسه زعلانه و ده مستحيل يحصل تزعلي و أنا عايش.
نيره و هي تحاول ابعده : خلاص بقى يا عم انت هتسوق فيها قولت مش زعلانه ابعد بقى.
فهد بغضب متصنع : كده بقى انا اللي زعلان و لازم تتعاقبي.
نيره : انت عايز ايه بضبط.
فهد و هو ينظر إلى شفتيها بشوق كبير : بصراحه أنا عايز أعمل كده أصلي بحبهم اوي.
نيره و هي تبلع ريقها بتوتر : هما ايه دول.
فهد : شفايفك.
أنهى حديثه و هو يهجم على شفتيها بجوع قاتل كا من حرم من الطعام سنوات أخذ يقبلها بشوق و لهفه و هو ينتقل من الأعلى إلى الأسفل بتلذذ شديد فتلك الشفا أصبحت مثل الإدمان بالنسبة له أصبح غير قادر على أن يمر يوم واحد دون أن يتذوق هذا النعيم ابتعد عنها وجدها مغمضه العينين و كأنها في عالم أخر.
فهد و هو يحاول أن يخرج صوته طبيعي : نيره.
همهمت دون أن تفتح عينيها فعاد النداء عليها مره أخرى فتحت عينيها دون النظر إليه فهي أصبحت تعشق قربه منها و لكنها تخجل منه جدا رفع وجهها بيده و هو يقول بحنان.
فهد : اوعي توطي راسك تاني لأي سبب.
نيره : حاضر.
فهد : بحبك.
نيره بعشق : بعشقك. ثم قالت شيء و كأنها تذكرته فجأه : فهد هو انا لو مت هتتجوز تاني و تحب مراتك الجديدة.
فهد بدهشه : أيه اللي سبب انك تفكري أو تقولي كده.
نيره بتوتر : يعني انت كنت بتحب أمنيه و قولت انك مستحيل تحب غيرها و مع ذلك اتجوزتني و حبيتني.
فهد بجديه : نيره انا كنت بحب امنيه دي كانت أول حب في حياتي و مستحيل انساها في يوم من الأيام تحت أي سبب بس أنا دلوقتى بعشقك و مستحيل اعيش من غيرك أو احب بعدك أنا كنت بحب أمنيه لكن بعشقك انتي و في فرق كبير بين الحب و العشق صح.
ابتسمت نيره بسعاده و هي تقول له : و أنا بموت فيكي.
فهد بابتسامه : يلا وريني الفستان اللي هنروح بيه لأروي بالليل.
نيره بتوتر : فستاني بالليل يا حبيبي تشوفه عشان يكون مفاجأة.
نظر إليها فهد بشك و قال بنبرة لا تقبل النقاش : هاتي الفستان يا نيره أحسن لك.
نظرت إليه نيره بتوتر و غيظ و ذهبت كي تأتي له بالفستان ثواني و خرجت نظر إلى فستان ثم قال : مهو كويس اهو كنت خايفه ليه.
نيره بابتسامه : أدخل الفستان بقى.
و جاءت كي تتحرك وجدت فهد يقول : لفي فستان عايز اشوف الضهر.
نيره بصدمه : ايه مستحيل.
فهد بحده : نيره.
لفت نيره الفستان و ما هي إلا ثواني و صرخ فهد بغضب شديد : ايه ده يا هانم في باقي الفستان.
نيره بخوف شديد : باقي ايه ده الفستان كله.
فهد بهدوء قبل العاصفه : ارمي الفستان ده في اي داهيه و انا هيجيب لك واحد بالليل يلا.
جاءت كي تتحدث و لكن وجدت نظرته لا تبشر بالخير فأخذت الفستان و ذهبت سريعا أما هو ابتسم على تلك الطفله الذي وقع في عشقها.
_______شيماء سعيد_______
كانت رودي تنام على فراشها بعمق شديد إلى أن دق هاتفها فتحت عينيها بانزعاج و أغلقت الخط دون أن تعرف من المتصل و لكنه عاود الاتصال مره أخرى فتحت الخط بغضب شديد.
رودي : نعم مين.
المتصل بهيام : مش عارفه صوتي.
رودي و قد زاد غضبها : لو مش هتقول مين هقفل السكه في وشك.
المتصل بلهفة : خلاص خلاص يا ستي انا كامل.
انتفضت رودي من الفراش بفزع : كامل جبت رقمي منين.
كامل : و ده سؤال يا قلبي مفيش حاجه كامل رشدي مقدرش يعملها أو ياخذها.
شعرت رودي من حديثه بالتهديد الصريح لها و لكنها حاولت تجاهل ذلك : بترن ليه يا كامل.
كامل : عايز اخد معاد من فهد باشا عشان أتقدم لك رسمي.
رودي بتوتر : مهو مهو مش هينفع.
كامل بحده : هو ايه اللي مش هينفع.
رودي : مش هينفع تتقدم الفتره دي فرح أبيه بعد يومين.
كامل بسعاده : خلاص يا روحي اخد منه معاد بعد الفرح.
رودي بتوتر : اوك يا كامل معلش هقفل دلوقتي عشان في حد بيخبط على الباب.
و أغلقت الخط دون أن تعطي له مجال للحديث مره اخرى ثم قامت من على الفراش و دلفت المرحاض دقائق و خرجت من الغرفه و اتجهت إلى الموسم الخاص بها دلفت إلى الدخل و لكنها شهقت فجأه بذهول عندما وجدت عدي يمسك بأحد الصور الخاص به التي رسمتها هي.
رودي بجمود : بتعمل أيه هنا يا عدي.
عدي بتعب : رودي انا بعشقك من و انتي عيله صغيره متعرفش يعني ايه عشق.
نظرت إليه رودي بذهول من حديثه ماذا يقول يحبها و منذ متى من الصغر ظلت مكانها أكثر من 5 دقائق غير قادره على الحديث.
رودي و هي تحاول إخراج الحديث منها : يعني انت بتحبني زي ما أنا بحبك.
اقترب منها عدي و ضمها إلى بلهفة : أكتر من حبك ليا بكتير انا عديت مرحله الحب أنا متيم بيكي.
رودي بتساؤل : طيب و دولي.
ابتعد عنها عدي و تحدث بخبث : دولي ايه بقى يا معلم ده انتي طلعتي معلمه كبيره.
رودي بتوتر : انت تقصد ايه مش فاهمه..
عدي : لا انتي فاهمه كنتي عارفه كل حاجه و الاتفاق اللي بيني و بين فهد و انتي أصلا اللي خليتي فهد يشك في كامل و يدور على الحقيقه يبقى ازاي مش فاهمه.
رودي و هي على وشك البكاء : اهدي يا عدي و أنا هقولك على كل حاجه.
عدي و هو يجلس و يجلسها على قدمه : سامعك اتكلمي.
رودي بخجل : طيب أبعد شويه و بعدين هتكلم.
ضربها عدي بخفه عنقها و قال بصوت صارم : اتكلمي اخلصي.
رودي بألم : امنيه الله يرحمها قبل ما تموت قالت لي إن كامل بيهددها لو ما اطلقتش من أبيه فهد و اتجوزته هيقتل أبيه أو يقتلها و لما رفضت هددها هي بالقتل قال ايه متستحقش الحياه يتكون معاه يتموت و لما ماتت انا روحت قولت لأبيه كل ده بس ده كل اللي اعرفه.
قرصها عدي في خدها و قال ببرود : كذابه يا روحي مش بس كده انتي كمان عرفتي موضوع دولي و عارفه اني متفق مع فهد على كل حاجة ليه بقى بتعذبي فيا و عايشه دور المسكينه اللي بتحب واحد زباله.
رودي بحنق طفولي : اه كنت بعذب فيك عشان انت قبل ما تعرف انها زباله كنت عايز تتجوزها و انا كنت بالنسبه لك و لا اي حاجه مع انك كنت عارف اني بعشقك.
عدي : بقى كده.
رودي بتحدي : اه كده.
عدي بتوعد : طيب تعالي بقي. و أخذ يدغدغها بقوه و هي تضحك بصوت مرتفع.
رودي : خلاص بقى يا عدي و النبي.
عدي : ابدا قولي الأول حرمت يا بابا..
رودي بسخرية من بين ضحكاتها : بابا.
عدي بتحدي : اه بابا و الا مش عجبك.
رودي : لالالالا أسفه و حرمت يا بابا.
_____شيماء سعيد______
كان كامل يجلس مع صديقه فريد
فريد بذهول : حبيتها انت بتتكلم جد.
كامل بهيام : انا بقيت بعشقها بتنفس رائحتها بموت فيها.
فريد : و ده من امتا إن شاء الله و بعدين انت ناسي انتقامك.
كامل بكره : لا مش ناسي بس انتقامي مش هيكون على طريقها.
فريد بسخرية : امال عن طريق ايه ان شاء الله.
كامل بحقد : لما يعرف إن مراته مدام امنيه لسه عايشه و يطلق نيره بعد ما حبها ده هو الانتقام الحقيقي.
فريد بذهول : ايه امنيه عايشة.
_____شيماء سعيد_______
رواية نيره والفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الخامس عشر
في غرفه منعزلة بقصر رشدي توجد تلك الفتاه معقود يديها و قدمها تبكي و تان بشده كمن اقتربت على الرحيل من تلك الحياه من قلت الطعام و الشراب تنظر أمامها بحسره على حياتها التي تحولت إلى جحيم بعد إن كانت ملكه في قصر الدالي مع معشوق الروح فهد و لكن ذلك اللعين كامل الذي خطط لكل شيء إلى أن وصل بها إلى هنا غير قادر على الموت أو حتى على الحياه قطع تفكيرها دلفو ذلك اللعين كما لقبته هي نظر إليها بخبث.
كامل : يا رب تكون الاقامه عندنا عاجبه امنيه هنا.
نظرت إليه بكره شديد : انت مريض يا كامل و لازم تتعالج أو تموت و تريح البشريه من إنسان عاق ذلك.
قهقه كامل بقوه و هو ينزل بكل قوته على وجهه بصفعه مميته مما جعل انفها تنزف بقوه نظرت بحقد و لكن بث الرعب في قلبها عندما قال.
كامل : عارفه يا أمنيه انا كنت بعشقك عشان كده رفضت اقتلك أو حتى اعمل فيكي ايه حاجه لكن دلوقتي لا عشان كده هتشوفي الجحيم على الأرض لكن كل ده مش قبل ما ادوق اللي نفسي فيه من سنين.
أمنيه برعب : انت تقصد ايه.
كامل بمكر : اقصد ايه هتعرفي دلوقتي.
أمنيه بتهديد : فهد مش هيسيبك يا كامل مهما حصل.
قهقه كامل بخبث ثم قال : فهد بيه نسي انه يعرف واحده اسمها أمنيه أصلا و فرحه من اختك المصون بكره يعني انتي و لا ايه حاجه في حياته انتي بنسبه لفهد التراب اكلك و بعدين ده بيعشق نيره اختك و لو عرف انك عايشه هيقتلك بايده عشان يبقى مع القطه الصغيره.
أمنيه بدموع مقهوره : انت كذاب فهد مستحيل يسيبني اموت فهد بيعشقني .
كامل : مسكينه اوي انتي بس اقولك نصيحه عيشي الواقع انتي دلوقتي مع كامل انسى و كلي عيش.
امنيه : انا بكرهك بكرهك و عمري ما كرهت حد زيك انا مش عارفه انسان زباله زيك كان صديق ليا ازاي في يوم من الأيام فهد كان معاه حق لما قال عليك واطي.
كامل بصريخ : واطي الواطي ده يا هانم عمره ما حب غيرك ضيع عمره عليكي و انتي كنتي بتعملي ايه في المقابل راميه نفسك في حضن ابن الدالي اللي بعد موتك بكام شهر راح حب و اتجوز.
أمنية بصريخ هي الأخرى : مهو كل ده بسبب شيطان زيك مش انت اللي عملت كل ده مش انت اللي خلتني اقول لفهد يتجوز نيره عشان متقتلهوش .
ابتسم كامل بجنون و انتصار و هو يتذكر ما فعله في الماضي.
فلاش باااااااااااك
بعد خروج الطبيب من غرفه العمليات دلف إلى مكتبه و قام بالاتصال على رقم كامل.
الطبيب : كامل بيه كله تمام الطفل نزل و هي شويه و هتفوق و حطيت لها الحقنه في المحلول و بعد ربع ساعة بضبط من دخول جوزها و اختها هتفقد الوعي و جهاز القلب هيقف كله تحت السيطرة يا باشا...
كامل بحقد : تمام عايز الباب الخلفي يكون مفتوح الرجاله هتاخد منك امنيه و انت حط اي جثه بدل منها المهم محدش يشوفها إلا في المقابر فاهم.
الطبيب بطمع : طبعا فاهم بس كله بحسابه يا باشا.
كامل : متخفش حقك في الحفظ و الصون.
انتهى الفلاش باك
كامل بانتصار : ايه رايك في ذكائي.
امنيه : انت مستحيل تكون بني آدم انت شيطان.
كامل : انا عملت كل ده عشان حبيتك يبقى ده كلمه شكرا انا عرفتك حقيقة جوزك اللي راح يكمل حياته من غيرك ده حتى مراحش المقابر ليكي و لا مره عارفه ليه عشان انتي اصلا مش في حياته.
امنيه : حب كامل انت متعرفش معنى الحب اللي يحب مستحيل يكون في قلبه الحقد اللي جواك.
جاء كامل كي يرد عليها و لكنه قطعه صوت هاتفه نظر إلى المتصل بلهفة و تركها و خرج دون أن يعطي لها أدنى اهتمام.
امنيه بقهر : يا رب انت عالم بحالي أقف جانبي يا رب انت فين يا فهد..
______شيماء سعيد_____
كان يجلس معتز في غرفته يبتسم بانتصار يتذكر اليوم الذي ذهب فيه إلى خطبه أروى و كيف كانت تموت رعبا تلك الغبيه لا تعلم أنه لم يقدر أن ياذيها في يوم فقلبه دق لها و لكنه كان يريد أن يكون زواجهم سري خوفا على شكله الاجتماعي.
فلاش باااااااااااك
في منزل أروى كان يجلس الجميع ينظرون إلى فهد كي يتحدث و لكنه كان هائم في ملاكه الصغير التي كانت تنظر له بحنق و غضب بعد ذلك الفستان الذي صمم على أنها ترتديه أما أروى كانت تتمنى أن تموت قبل أن تصبح زوجته فنظرته لها لا تبشر بالخير على الإطلاق تشعر كأنها ذهابه إلى الجحيم همس عاصم إلى فهد بالحديث نظر له فهد بتساؤل ثم بدأ في الحديث.
فهد باحترام : احنا هنا عشان نطلب ايد بنت حضرتك لمعتز أخويا و نتمنى طبعا ان حضرتك توافقي.
السيد نعمه بابتسامه ودوده : انا يشرفني يا ابني ان بنتي تكون مرات واحد زي معتز في احترامه و أخلاقه انا اتكلمت معاه قبل كده.
فهد بابتسامه : يعني نقول مبروك الفرح يكون معايا.
شهقت كل من السيده نعمه و أروى فقالت السيده نعمه : بدري اوي كده يا ابني و جهاز العروسه.
قطعها معتز بجديه : انا مش عايز غيرها يا طنط و اي حاجه هي محتاجها موجوده في القصر و في الشقه بتاعتي.
السيده نعمه بخجل : بس الأصول يا ابني برضو.
قام معتز من مكانه و جلس في المقابل إلى السيده نعمه و قال بحنان : هو انا مش ابنك و الا ايه يا أمي.
السيده نعمه بلهفة : أكيد ده شرف ليا اني اكون امك.
معتز بابتسامه : ده شرف ليا انا يا أمي و لو كنت ابنك فعلا وافقي ان الفرح يكون مع فهد.
السيده نعمه بابتسامه : على بركه الله.
السيد عادل : نقرأ الفاتحه بقى.
بدأ الجميع في قراءة الفاتحه أما أروى كانت سوف تموت من الرعب أوشكت على الدخول إلى عرينه انتهوا من الفاتحه فقال عاصم : نسيب العرسان مع بعض شويه.
خرج الجميع من الغرفه و تركوا أروى مع معتز نظر إليها معتز بانتصار.
معتز بسخرية : مالك يا عروسه ارفعي راسك و الا مكسوفه زي باقي العرايس.
أروى يتحدى بعد حديثه ذاك : انا فعلا مش زي ايه عروسه كل العرايس بتتجوز عن حب من الرجل اللي هي عايزه لكن انا لا و هتجوز واحد معندوش احساس و لا ضمير.
قهقه معتز بسخرية : انتي اخدتي عريس كل البنات هتموت عليه و بعدين انتي هتموتي عليا اوعي تكون فاكره أني مش عارف انك روحتي عاصم و المسلسل البايخ اللي انتي عملتيه معاه عشان اتجوزك.
نظرت إليه أروى بغضب : انا عملت كده مش عشان اتجوزك لا عشان عارفه انك انسان زباله و مش هتسبني في حالي.
معتز بغضب : الزباله ده لسه متعرفيش هيعمل فيكي أيه بس وعد مني ليكي ايامك اللي جايه كلها هتكون سوده و هتتمني الموت يا أروى و شوفي بقى عاصم أو غيره هيعمل لك أيه انتي بعد يوم واحد هتكون ملكي و تحت سلطتي.
جاء أروى كي ترد عليه دلفت العائله مره اخرى و أخذوا يتحدثوا في الكثير من الأمور و بعد قليل غادرت عائله الدالي على وعد باللقاء قريبا.
_____شيماء سعيد______
عاد فهد و نيره إلى القصر بعد يوم مرهق في تجهيزات حفل الزفاف دلفت نيره إلى غرفه نومها و دلف خلفها فهد نظر إلى وجهها الطفولي بابتسامه جميله.
فهد : مال الجميل زعلان ليه.
نيره بحنق : مش شايفه الفستان اللي انت اختارته عامل ازاي .
فهد بحنان : كان تحفه عليكي ماله .
نيره بابتسامه : بجد يعني عجبك عليا.
فهد و هو يقترب منها و يأخذها داخل احضانه : تحفه مخليني عايز اعمل حاجات هموت و اعملها.
نيره بخجل : بطل قله ادب و اطلع بره عشان عايزه أنام.
فهد بدهشه : طيب فين المشكله ما احنا بنام سوا كل يوم.
نيره بابتسامة مستفزه : هو انا مقولتش لك أخص عليا بجد.
فهد : قولي يا أخر صبري..
نيره بهدوء : اصل انت مش هتنام معايا في الاوضه النهارده عشان البنات هتنام هنا.
فهد بحده : و ده ليه بقى ان شاء الله.
نيره ببراءة : عشان هنعمل حاجات بنات اتفضل بره بقى..
فهد و هو يحاول استعطافها : و يهون عليكي فهد حبيبك ينام لواحده من غير حضنك.
نيره باستفزاز : اه عادي تهون.
فهد بتحدي : بقى كده.
نيره : ايوه كده.
فهد بهدوء ما يسبق العاصفه : يعني ده اخر كلام عندك.
نيره : اه أخر كلام...
و ما أن انتهت حديثها وجدت فهد يحملها على كتفه و يأخذها و يخرج بها خارج الجناح و ذهب بها إلى جناحه الخاص انزلها و أغلق الباب من الداخل.
نيره بتوتر : في ايه انت ناوي على ايه.
فهد : ناوي نعوم شويه انا و انتي.
نيره بسخرية : هنعوم هنا فين في البانيو.
فهد بوقاحه : و الله نفسي بس الجناح هنا في حمام سباحة يلا بقى.
نيره بحنق : يا فهد هتاخر على البنات.
فهد : ماليش دعوة و يلا قبل ما اغير رأيي و نستحمي في البانيو.
نيره بسرعه : لالالا يلا بسرعه.
دقائق و كانوا داخل حمام السباحة ضمها إليه فهد بحنان و عشق جارف.
فهد : عارفه أنا عمري في حياتي ماتخيلت اني احب حد زي ما بحبك كده.
نيره بعشق : انا بحبك اوي يا فهدي تعرف نفسي أخلف منك اولاد و بنات كتير اوي و اسمي الأولاد أسد و ليث.
فهد بحنان : و ده ليه بقى.
نيره : على أسمك عشان يكونوا ذلك في كل حاجه شكلك شعرك شخصيتك كل حاجه يا فهد.
فهد : امممم طيب تعرفي انا نفسي اسمي البنات ايه.
نيره بحذر : ايه.
فهد بجديه : أمنيه و نيره.
نظرت إليه نيره بغيره شديده و حاولت الابتعاد عنه و عينيها مملوءة بالدموع و لكنه تمسك بها أكثر و أزاح تلك الدمعه التي سقطت منها و قال بحنان .
فهد : ايه سبب الدموع دي..
نيره بدموع : انت عمرك ما هتبطل تحبها و انا هفضل بالنسبه لك و لا اي حاجه مجرد زوجه بدل اللي ماتت لكن مفيش جواك مشاعر ليا و لما قولت لي بحبك عملت كده عشان صعبت عليك مش أكتر.
فهد بذهول : انتي ازاي تفكري كده او تقولي كده انتي مش عارفه انتي بالنسبه ليا أيه أو بحس معاكي بايه.
نيره ببراءة : أمال عايز تسمى البنت امنيه ليه..
فهد بجديه : نيره أمنيه اختك و ليها مكان في قلبك مهما حصل و كانت حبيبتي و هيفضل ليها مكان في قلبي مهما حصل.
نيره : عارف أنا كنت بحب أمنيه اكتر من نفسي بس غصب عني بعشقك و بغير عليك من كل حاجه و هي ماكنتش حد قليل في حياتك تعرف أنا ساعات بفكر لو هي كانت فضلت عايشه أنا كان ممكن اعمل ايه أو اعيش من غيرك ازاي فهد انا بتنفسك.
فهد : بصي يا قلبي أمنيه ماتت و انا ملكك انتي لازم تعرفي كده و محدش يغير من الميت صح.
نيره من بين دموعها : صح.
فهد بمرح : يلا اتفضلي البسي و بره انا رجل متجوز و بخاف من مراتي..
نظرت إليه نيره بسخرية و تركته و ذهبت أما هو انفجر عليها من الضحك.
_____شيماء سعيد -_____
في منزل عاصم و عشق كانت تجلس عشق تشاهد التليفزيون و تبكي بشده دلف عاصم إلى الداخل و لكنه تخشب مكانه من الصدمه ما هذا الذي تفعله عشقه تضع أمامها محتوى الثلاجه بالكامل و تاكل بشرسه كأنها لم تأكل من قبل و تشاهد أحد الأفلام الكوميدية إذا لما تبكي اقترب منها عاصم و هو مذهول مما يراه.
عاصم : ايه يا عشق ده و بعدين بتعيطي ليه.
عشق تركت الطعام و انهارت في البكاء : انت بطلت تحبني يا عاصم صح.
عاصم : عشق انتي تعبانه و الا أيه مالك...
عشق : انت كمان بتزعق فيا يا عاصم بس العيب مش عليك العيب على المجنونه اللي سلمتك نفسها بسهوله.
عاصم بنفاذ صبر : يا بنتي انتي مراتي و بعدين انتي ضاربة ايه يا بت انطقي دي مش دماغ عاديه دي.
عشق ببراءة : عصير فراوله و تلاته بيتزا و اتنين فراخ و نص كيلو سمك بس.
عاصم بتقزز : ايه كل الأكل ده و بعدين سمك مع فراخ ازاي حرام عليكي..
انفجرت عشق في البكاء مره أخرى : مهو كله بسببك انت و ابنك انا قرفت منك و منه هو كمان عايله زباله.
كاد أن يصل فم عاصم إلى الأرض من الصدمه و ان انتبه انفجر من الضحك على تلك المعتوهه الذي يحبها و لكنه عندما وجدها تبكي بتلك الطريقة اقترب منها و ضمها إلى أحضانه عده دقائق و ذهبت في نوم عميق نظر إليها عاصم بعشق و حملها كي تنام في الداخل و لكنه توقف عندما همسه : بحبك اوي يا عاصم بس مش طاقك.
انفجر عاصم من الضحك مره أخرى و قبل رأسها بحنان و دلف بها إلى غرفه نومهم.
_____شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد اليوم الذي ينتظروا كل من فهد و نيره يوم زفافهم اليوم الموعود ذهبت الفتيات إلى البيوتي سنتر كان أروى مرعوبه نظرت إليها نيره و قالت بحب.
نيره : مالك يا رورو.
ردت رودي بدلاً منها : عروسه بقى و خايفه خصوصا إن الولد معتز وحش ممكن تموت في ايده.
عشق : بس يا سالفه.
نيره بجديه : بجد مالك يا أروى في أيه.
أروى بتوتر : مفيش بس عشان هسيب ماما و ده اول مره تحصل و هي مالهاش حد غيري..
نظرت إليها نيره بعدم تصديق و لكنها قالت بحنان : مفيش حاجه يا حبيبتي و انتي هتروحي لها كتير.
ابتسمت إليها أروى ابتسامه متصنعه فهي مرعوبه من معتز و من ماذا سوف يفعل بها فهو توعد لها بالجحيم.
______شيماء سعيد______
أما عند الشباب كانوا يضحكون على عاصم الذي كان ينام بعمق كمن لم ينام منذ سنوات.
معتز : هو جاي ينام هنا و الا أيه اصحى يا عم..
عدي بضحك : شكل عشق و هرمونات الحمل عاملين واجب جامد معاه.
فتح عاصم عينه و قال بسخرية : خلاص يا عم انت و هو بكره نشوف هتعملوا ايه يعني.
فهد : فوق كده يا عاصم احنا لسه عندنا فرح.
عاصم : ماشي يا اخويا انت و هو يلا بقى.
_____شيماء سعيد_____
في المساء كانت الفتيان في أبهى صوره كانت عشق مثل ملكات الجمال بذلك الثوب الأحمر الذي يظهر جمالها الخارق
أما أروى فكانت جميله جدا و ثوب الزفاف كانت هي تزيد جماله و ليس هو
رودي كانت ترتدي ثوب رقيق جدا مناسب مع حجابها
أما بطلتنا الجميله فكانت مثل الاميرات بذلك الثوب الذي اختاره لها فهد
دلف الشباب الي الداخل و لكن كل منهم ذهل من جمال معشوقته نظر عاصم إلى عشق بهيام و عشق فهو يحمد ربه انه لم يخسرها فهو لم تعمل شكل حياته بدنها أو كيف سوف يعيش في تلك الحياه دون عشق.
أما عدي فحاله لم يقل عن فهد في شي فرودي كانت جميله جميله جدا لا يعلم كيف كان بغبائه يريد غيرها و تركها تعاني الألم العشق واحدها اقسم ان يتخلص من كل شيء يبعده عن معشوقته قريب كي تكون له و معه.
نظر معتز إلى أروى بفخر بشكلها هي جميله و حنونه و لكن نظرت الخوف التي بداخلها تقتله الف مره.
فهد واااااه من فهد أين فهد فهو هائم في تلك القصيره الجميله التي خطفت قلبه و عقله دون استئذان يالله كم يعشقها و يريدها بشده اقترب منها نظرت هي الي الأسفل بخجل رفع رأسها بيده و قبل رأسها ثم حملها و أخذت يدور بها في المكان تحت ضحكتها السعيده..
أخد كل معشوق معشوقته وذهبوا إلى الفندق الذي يقام فيه حفل الزفاف ليبدأ كل منهم حياه جديده.
_____شيماء سعيد______
في قصر كامل رشدي دلف فريد إلى الغرفه التي توجد فيها امنيه وجدها تبكي كما هي نظرت إليه امنيه بخوف.
فريد بصوت منخفض : من غير كلام انا هنا عشان اساعدك تخرجي.
امنيه بلهفة : بجد..
فريد : ايوه يلا بسرعه قومي تعالى ورايه.
خرجت امنيه مع فريد من الغرفه إلى أن وصل بها إلى خارج القصر صعدت معه السياره الخاصه به.
فريد : عايزه تروحي فين.
امنيه : عند فهد و النبي بسرعه.
انطلق فريد بالسياره ذهبا إلى قصر الدالي.
_____شيماء سعيد__
رواية نيره والفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء سعيد
الفصل السادس عشر
دلف فهد و هو يحمل نيره إلى داخل جناحهم في أحد الفنادق الكبرى أنزلها و لكنه مازال محتضنها نظر إليها و الي وجهها إلى يشبه حبات الفراوله من شده الخجل مد يده رفع رأسها و جعلها تنظر إليه نظرت إليه و هي تكاد تموت خجلاً.
فهد بابتسامة حنونه : مبروك يا اجمل و أحلى عروسه.
نيره بصوت منخفض : الله يبارك فيك.
فهد بمرح كي يخفف من حده الجو : لا الاحترام ده أنا مش متعود عليه فين نيره حبيبتي.
نيره و هي تكاد تبكي : فهد اسكت بقى.
فهد بحنان : حبيبي خايف و متوتر ليه.
نيره بخجل : أنا مش خايفه خلاص على فكره أخاف من ايه يعني.
فهد : امال مالك.
نيره باستسلام : هموت من الرعب.
قهقه فهد بمرح على تلك المجنونه الذي وقع في عشقها منذ اللحظه الأولى عندما رآها و هي تريد العوده الى باريس ثم قبل رأسها بحنان.
فهد بعشق : طول ما انا معاكي مينفعش تخافي من أي حد او اي حاجه انا عايش عشان انتي تكون سعيده و في أمان و بعدين مش أنا فهد حبيبك.
هزت نيره رأسها دليلاً على صدق حديثه فاكمل هو بحنان : يبقى مينفعش تخافي مني ابدأ.
ابتسمت إليه نيره بحب مما جعله يقترب منها و هو يأخذ شفتيها في رحله طويل كي يعلمها اول خطوه في فنون العشق استلمت إليه بالكامل فهي تعشقه و تريده أكثر من ما هو يريدها و لكنها حاولت الابتعاد عندما وجدته يفتح سحابه فستانها ابتعد عنها فهد بتساؤل.
فهد : نيره أبعد و الا لا عشان بعد شويه مش هقدر أبعد حتى لو انتي عايزه ده.
لم تتحدث و لكنها ضمت نفسها إلى أكثر ابتسم هو بسعاده شديده و عاد إلى ما كان يفعله و بعد فتره أطلقت صرخه تعلن بها انه رجلها الأول و أنها أصبحت ملك له.
بعد وقت طويييييييل.
كانت تنام نيره داخل أحضان فهد بسلام و إرهاق شديد نظر إليها فهد و ابتسم بسعاده و لكنه وجد هاتفه يدق نظر بدهشه إلى المتصل وجده عدي فماذا يريد منه الآن و في ذلك اليوم.
فهد بقلق: خير يا عدي في حاجه.
عدي : مصيبه يا فهد.
فهد : مصيبه ايه خير.
عدي : مش هينفع الكلام على الموبايل انزلي انا في الريسبشن تحت.
فهد بحده : أنت مجنون يا عدي انت ناسي اني عريس هسيب نيره ازاي و إنزل.
عدي بغضب : اتصرف و أنزل يا فهد.
نظر فهد إلى نيره التي تنام بعمق شديد و أغلق الهاتف ابتسم لها بحنان و قبل جبينها و قام من الفراش كي يبدل ملابسه.
____شيماء سعيد______
بعد دقائق كان يقف فهد أمام عدي الذي كانت عينه عباره عن كتله من الدماء و يظهر عليها إثر البكاء.
فهد بذهول : في ايه يا عدي مالك انتي معيط.
عدي بدموع : امي هي اللي طلعت بتساعد كامل أمي هي اللي عايزه تبوظ حياتنا.
فهد و هو يضع يده على كتف عدي : طيب تعالي نمشي نتكلم في اي مكان.
بعد عده دقائق كان يجلسون عن البحر و عدي يشهق بقوه مثل الأطفال.
فهد بجديه : اهدي يا عدي و فهمني في ايه.
عدي : يوم ما سمعت عشق بتتكلم عن ماما شكيت فيها و كنت عايز اعرف بتتكلم مع مين مشيت حد وراءها و عرفت انها بتقابل كامل و الرجل اللي كانت بتتكلم معاه كامل.
فهد بصدمه : و مقالتش ليا الكلام ده ليه من الاول.
عدي بندم : دي أمي و كنت خايف عليها بس بعد اللي حصل النهارده الست دي تستاهل الموت.
فهد : ايه اللي حصل النهارده.
عدي بجمود : قتلت كامل.
فهد بذهول : ايه قلتله ازاي و ليه.
عدي بجهل : معرفش الرجاله بتاعنا هناك بيقوله انه كان خاطف واحده بنت و صاحبه اللي اسمه فريد هربها النهارده و هي لما عرفت ده سابت الفرح و راحت تقابل كامل و بعدين بشويه سمعوا الرجاله ضرب نار دخلوا لقوا كامل مقتول و هي مش موجوده.
فهد بسخرية : قتلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه. ثم أكمل بجديه : عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل .
عدي : و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت.
فهد : من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي.
عدي : عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت.
فهد : البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصيبه مكنتش ماجده قتلت كامل عشانها.
عدي : تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس.
فهد : فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره.
_____شيماء سعيد______
أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد تموت رعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لموتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء موت ماذا انه فقط سيجعل حياتك جحيم حتى تتمنى انتي الموت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس.
معتز بجديه : ادخلي غيري هدومك و تعالى.
هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت : مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل.
معتز بسخرية : أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و مش هتعطي لزوجك حقه الشرعي إزاي و الملائكه اللي هتلعن فيكي.
نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت : عندك حق انت أقل من اني أغضب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك.
دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود ماذا يفعل معاها يعمل انه أخطئ و لكنه يريدها بشده و في نفس الوقت لا يقدر على أن يقول إلى الناس معتز الدالي تزوج من مجرد سكرتيره ليس لها عائله أو مستوى اجتماعي يناسبه.
خرجت أروى من الغرفه و هي في قمه جمالها ترتدي قميص نوم من اللون الأسود الذي يبرز جمالها و بياض بشرتها و تترك إلى شعرها العنان خلف ظهرها اقترب منها معتز كالمغيب هل كل هذا الجمال ملكه.
معتز و هو يضمها إليه بقوه : انتي حلوه اوي يا أروى.
أروى بجمود : تقدر تاخد حقك.
نظر إليها وجد الرفض و النفور سوف يبتعد فهو لم يلمس امرأه عنوه و لكنه غير قادر على الابتعاد عنها يريدها بشده اقترب أكثر و أخذ شفتيها في قبله عنيفه كأنه يعقبها على ما قالته أو يعاقب نفسه على رغبته بها أخذ يقبلها و يقبلها مثل الأسد الجائع حملها و لم يفصل قبلتهم نزل إلى عنقها و أخذ يضع صك ملكيته و دقائق و أخذها إلى عالمه الخاص الذي كان يريد إدخالها فيه منذ أن رآها و لكن بقوه و عنف لم تتحملها امرأه في مراتها الأولى.
_____شيماء سعيد_______
قبل ساعات كنت امنيه تركب مع فريد في السيارة بتوتر شديد.
امنيه : شكرا بجد يا فريد شكراً.
فريد بحب : مفيش داعي للشكر انتي عارفه انك غاليه جدا عندي.
نظرت إليه امنيه بتوتر فهي تعرف كم يحبها فريد ثم قالت : بسرعه و النبي قبل ما يدخلوا.
فريد بحزن : تمام.
دقائق و شعرت امنيه بشئ غريبه : في ايه مال العربيه.
فريد بتوتر : العربيه مفيش فيها فرامل.
امنيه بفزع : أيه طيب طيب هنعمل ايه دلوقتي.
فريد بخوف عليها : افتحي بابا العربيه و اخرجي.
امنيه بخوف : مستحيل اسيبك طبعا.
فريد بصريخ : اخرجي بسرعه مفيش وقت للكلام.
و لكن قبل خروجها من السياره كانت السياره تقع نظر إليها فريد بهلع عندما وجدها فقدت الوعي من الخوف فقام بحملها و فتح الباب الخاص به و اندفع خارج السياره و هي معه و لكن لسوء الحظ وقعت امنيه على رأسها بقوه.
فريد بخوف شديد : امنيه حبيبتي فوقي أمنية.
لم يجد منها أي رد نظر إلى السياره وجدها انفجرت حمد ربه انهم خارج السياره أخرج هاتفه و قام بالاتصال على الإسعاف دقائق و جاءت الإسعاف حملت امنيه إلى أقرب مشفى.
بعد ساعه و نصف خرج الطبيب من غرفه امنيه ذهب إليه فريد بلهفة شديده.
فريد : ايه الاخبار كويسه.
الطبيب بحزن : و الله يا فهد بيه مش هخبي عليكي المخ اتاثر جامد و احتمال كبير تفقد الذاكره أو تفقد البصر ادعي لها و احنا عملنا اللي علينا الباقي على ربنا.
ترك الطبيب فريد في حاله من الصدمه فهو يعشقها و مع ذلك تركها لمن تحب و لم يتزوج إلى الآن لأنه لم يقدر على إدخال امرأه أخرى في حياته فهي حياته بالكامل أخذ يتذكر اول مره رآها فيها.
فلاش بااااااااااااك .
دلف فريد إلى الجامعه وجد كامل صديق يتشاجر مع فتاه ذهب إليه بسرعه و لكنه تخشب مكانه من كتله الجمال التي تتشاجر معه فتاه جميله جدا أو بالأصح فاتنه من يراها يجب أن يقع في حبها فاق على صوتها العذب و هي تتحدث.
امنيه بحده : بقولك ايه مش عيل اخد من بابي شويه فلوس يمشي يعاكس في بنات الناس لا يا بابا ده انا امنيه المغربي فابعد عن طريقي احسن لك.
كامل بغضب : انتي ازاي تتكلمي معايا كده يا غبيه انتي انتي مش عارفه بتكلمي مين انا كامل رشدي...
امنيه بسخرية : طظ فيك..
وجد فريد أن الأمر بدأ يحد لذلك قام بتدخل سريعا.
فريد بهدوء : خلاص في كامل خلاص يا انسه اتفضلي..
كامل بغضب : مين دي اللي تتفضل ده انا.
و لكن قبل أن يكمل حديثه كانت أمنيه تتركه و ترحل دون أي اهتمام ثم نظرت إليه مره اخرى و قالت : مش هتقدر تعمل ليا حاجه انا امنيه محمد المغربي احفظ الاسم ده كويس يا شاطر..
كامل بغضب : سمع قله الادب سبني اخلص عليها.
فريد : اهدي بس يا كامل من الواضح انها لسه في سنه اولى و متعرفش مين كامل رشدي.
عاد من ذكرياته و هو يمسح تلك الدمعه الذي سقطت من عينه كم كانت جميله و لا تستحق ما حدث و يحدث معها جميله من الداخل و الخارج مميزه في كل شيء لم يترك عشقه مره أخرى فلا أحد يستحقها غيره لا فهد الذي تزوج بعدها و لا كامل الذي لم يحبها يوما و كانت بالنسبه له مجرد رغبه هو فقط من يستحقها و هو من سوف تكن ملكه إلى الأبد.
_____شيماء سعيد______
دلف فهد إلى جناحه بارهاق و تعب و لكن نظر إلى تلك الذي تبكي بشده بذهول و خوف هل تتألم بسببه و لكنه كان حنونه معاها إلى أبعد الحدود و لكنها لماذا تبكي اقترب منها.
فهد بخوف و قلق : مالك يا نونو انتي حاسه بوجع.
نظرت إليه نيره بغضب و هي تبكي بشده : أنا بكرهك يا فهد.
نظر اليها فهد بصدمه : بتكرهيني ليه يا قلبي مش أنا فهد حبيبك.
نيره و هي مازالت على حالها : لا فهد حبيبي محترم لكن انت سافل ازاي تعمل فيا كده يا قليل الادب و ربنا لقول لبابا .
كاد فمه أن يصل إلى الأرض من الصدمه هل يوجد فتاه في سنه و كانت تعيش في باريس لا تعلم ماذا يحدث بين المتزوجين مستحيل كيف وصلت إلى هذا المرحله من العلم و لا تعلم تلك الأشياء البسيطة أقترب منها هو و ضمها إليه بحنان.
فهد و كأنه يتحدث مع طفله لم تتعدى العشر سنوات : تقولي لبابا ايه يا نونو بس دي حاجات بتحصل بين اي اتنين متجوزين و مينفعش حد يعرفها و لو عايزه تتأكدي ابقى اسألي عشق بس كفايه عياط مفيش عيون حلوه كده تعيط.
نيره و هي تدفن نفسها داخل احضانه أكثر : مش عارفه انا مخنوقه و جوايا حاجات كتير و اللي حصل ده تعبني أكتر كل ما اتخيل ان أنا مش اول واحده تعمل معاها كده و ان كل ده حصل بينك وبين امنيه ببقى عايز أموت أنا بحبك و آسفه.
قبل فهد رأسها بحنان : نونو اللي فات مات بلاش نتكلم في الماضي انا دلوقتي بتاع نيره و بس و مستحيل اكون لغيرها أما موضوع اسفه اسفه على ايه بقى..
نيره بخجل : على اللي انا قلته لك دلوقتي بس صدقني انا مكنش عندي اصحاب بابا كان بيرفض ان يكون عندي اصحاب حتى لو بنات و ماما كانت ميته و امنيه. صمتت قليل تحاول قول ما تريده : كانت معاك و انا مكنش في حد بيقول ليا أعمل إيه و مكنتش اعرف ان في حاجات زي دي بتحصل.
فهد بحنان : و لا يهمك يا قمر انتي اكيد من غير أكل طول النهار هيجيب اكل عشان ناكل سوا.
خرج فهد من الغرفه ثواني و دلف مره أخرى و مع الطعام بدأ هو و نيره بالطعام إلى أن تذكرت نيره شيء فجأه.
نيره بغضب : انت كنت فين يا بيه في راجل يسيب مراته في يوم زي ده و يخرج.
فهد بمرح كي يغير مسار الحوار : الله مش كنتي من شويه مش عارفه حاجه.
نيره بحده : انا بسمع كده في المسلسلات و بعدين متغيرش الموضوع كنت فين.
فهد بجديه : موضوع مهم كان لازم يخلص و مش لازم تعرفي ايه هو دلوقتي بكره هتعرفي كل حاجه.
نظرت إليه نيره و علمت من نظراته انه لا يريد الحديث الآن أكملت طعامها دون أدنى حديث حمل فهد الطعام و أخرجه من الغرفه دلف مره اخرى وجدها تجلس تنظر له بشرود ..
فهد بحب : الجميل سرحان في ايه.
نيره بحب : فيك أنا بعشقك يا فهد بعشق لون عنيك ملامحك الحلوه اوي دي بحب كل حاجه فيك.
اقترب منها فهد و عينه تنظر إلى شفتيها بشغف : و انا بعشق امك..
و ثواني و كان يأخذها إلى رحله بعيده كل هذا العالم ليعرفها كيف يكون الحب على طريقه فهد الدالي.
_____شيماء سعيد_______
كانت السيده ماجده تجلس في غرفه نومها و هي تتذكر كيف قتلت كامل و هي تبتسم بانتصار
فلاش بااااااااااااك.
قام كامل بالاتصال على ماجده و قال لها أنه قال إلى فريد أن امنيه مازالت على قيد الحياه شعرت ماجده بالغضب من ذلك الغبي الذي سوف يدمر كل شيء فقالت إلى أحد رجالها أن يقوموا بتدبير حادث إلى فريد كي تتخلص منه و تم بالفعل و لكنها علمت أن فريد أخذ امنيه من منزل كامل فقامت بالاتصال على كامل و طلبت ان تقابله فيكفي عليه ذلك يجب أن يموت أتى إليها كامل.
كامل : خير يا ماجده عايزه ايه.
ماجده بشر : انت عارف اني بكره الغباء و الاغبيه مش كده.
كامل : عارف.
ماجده بغضب : البيه صاحبك اللي انت زي الاهبل روحت قلت له أن الهانم لسه عايشه أخدها من عندك في البيت و انا خلصت من الاتنين و دلوقتي دورك.
و بدون اي لحظه تفكير أطلقت عليه الرصاص و كان خلال ثواني يموت كامل رشدي بعد كل ما فعله في حياته
انتهى الفلاش بااااااااااااك.
ماجده : كان لازم يموت الغبي ده و اي حد هيقف في طريق انتقامي هيموت.
عدي من خلفها : حتى انا يا ماجده هانم.
_____شيماء سعيد -______
كده البارت خلص يا رب يعجبكم عايزه توقعاتكم في اللي جاي ✋✋💖💖
رواية نيره والفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء سعيد
الفصل السابع عشر
استيقظت أروى في صباح يوم جديد شعرت ببعض الألم و لكنها تجاهلت ذلك نظرت إلى ذلك النائم بسلام براءة الأطفال كأنه لم يفعل شي على الإطلاق كيف يستطيع النوم بذلك العمق و هو يتركها تتألم واحدها فهي كنت بدأت تحبه و يكن له مكان في قلبها و عندما طلب منها الزواج كانت أسعد مخلوقه على وجه الأرض و لكنه عندما طلب أن يكون الزواج عرفي قررت الابتعاد عنه حتى لا تتعلق به أكثر و يكون نهايتها الضياع و لكن فعل ما لا يمكن أن تسامحه عليه بعدما صورها عاريه و بدون رحمه أكمل في كسرها بعدما فعله أمس فكان يعملها و كأنها فتاه ليل و ليس زوجته مجرد أداه للمتعه فقط إلى هنا و لا تقدر على التحمل فهو إنسان أناني لا يحب غير نفسه لقت نظره أخرى عليه و قامت من على الفراش و دلفت إلى المرحاض خرجت وجدته قد أستيقظ.
معتز : صباح الخير.
أروى بجمود : صباح الخير.
معتز بقلق : انتي كويسه و الا حاسه بأي تعب.
أروى بسخرية : كويسه و الا حاسه بتعب لا و الله فيك الخير أنا كويسه كويسه جدا فوق ما تتصور.
معتز بجديه : أروى بلاش سخرية انتي مراتي و اللي حصل ده حقي و أنا عايز حياتنا تكون أفضل من كده عشان نقدر نكمل مع بعض.
أروى : نكمل مع بعض أنا و أنت مستحيل نكمل مع بعض عشان انا بالنسبه لك مجرد أداء للمتعه و انت بالنسبه لي الراجل اللي غصب عليا اتجوزه و صورني عاريه عشان يكسر عيني. ثم أكملت بسخرية : يا ترا لو زعلتك في يوم هتنزل الفيديو بتاعي.
قطعها هو بحده : أروى انتي بتقولي أيه الفيديو اتمسح من قبل ما تخرجي من المستشفى انا بس كنت بهددك و مستحيل كنت أعمل حاجه تاذيكي.
أروى بغضب : أنا من ساعه ما عرفتك و مفيش في حياتي غير الأذى و كله بسببك تعرف يا معتز اللي زيك مستحيل يحس بتعب غيره أو حتى يعرف ربنا..
معتز بغضب و توتر : معرفش ربنا ليه كافر.
أروى : تقدر تقولي على حاجه واحده صح في حياتك اقولك أنا لا انت انسان زاني و لو كنت تعرف ربنا كنت تعرف انها من الكبائر انسان اناني مش بتفكر غير في نفسك و بس لكن بقى الناس تتحرق.
نظر معتز إلى حديثها بصدمه هو يعلم أنه على خطأ و لكن لأول مرة في حياته يسمع ذلك من أحد و عندما ذكرت إسم الخالق شعر بالعجز في جميع جسده لأول مرة يخاف من يوم الحساب لأول مرة يشعر بمدى حقارته و بشعه أعماله.
معتز : بصي يا أروى عارف اني وحش لكن عمري ما لمست واحده غصب عنها أو كانت شريفه و انا اللي وصلتها انها تكون وحشه.
أروى : عمرك ما لمست واحده غصب عنها اومال اللي حصل امبارح ده كان ايه.
معتز بغضب : أروى انتي مراتي.
أروى : ما حتى دي كانت غصب بقولك ايه بلاش دور الملاك اللي انت عايز تعمله ده عشان انا عارفه كويس انك شيطان و مستحيل اصدقك في يوم.
معتز و قد اعمها غضبه : ماشي يا أروى مش انا شيطان من بكره هنروح نعيش في الفيلا بتاعتي و مفيش هناك خدم عايزك تعيشي حياتك الطبيعيه خدامه و بالليل تكون ليا وقت ما أنا أقرر ده عشان اللي زيك ميعرفش يعيش حياه نظيفه و غوري من وشي بقى.
نظرت إليه أروى بكره و خرجت من الغرفه و تركته هو يريد قتلها بسبب حديثها الذي أيقظ به أشياء كان يتخيل أنها قتلت مع من خان من سنوات.
______شيماء سعيد_______
استيقظت نيره على صوت أشياء غريبه لا تعرف ما هي فتحت عينيها و نظرت حولها وجدت فهد يدلف إلى الغرفه و مع صنيه عليها الفطار نظر إليه بعدم تصدق هل بالفعل قام بتحضير الفطور بنفسه و من أجل من من أجلها.
نيره : ايه اللي انت عمله ده.
فهد بحب : حضرت الفطار لروح قلبي عشان تكون مبسوطه.
نيره بسعاده : أنا بحبك اوي اوي.
فهد بعشق : و أنا بعشقك يلا ناكل عشان عندي ليكي مفاجأه.
نيره بفضول : مفاجأة ايه دي قول.
فهد : و هتبقى مفاجأه ازاي يعني و يلا افطري بقى.
نيره بدلال : اكلني انت بايدك.
فهد بمرح : طيب و انا اكل بايه.
نيره بغضب : ايه يا بارد انت مفيش عندك رومانسيه خلاص..
فهد : لا طبعا في. قال ذلك و هو يقرب الطعام من فمها.
نيره بسعاده : انت كتير عليا أوي يا فهد.
فهد بحنان : انتي اللي كتير عليا. ثم أكمل بتساؤل : نيره انتي بتثقي فيا مش كده.
نيره بدون تفكير : اكيد طبعا.
فهد بجديه : عايزك تفضلي تثقي فيا على طول مهما حصل بعد كده.
نيره بقلق : ليه بتقول كده هو في حاجه هتحصل.
فهد بمرح كي يغير الموضوع : لا يا ستي مفيش و يلا عشان احنا ورانا حاجات كتير قبل السفر.
نيره : انا شبعت الحمد لله حاجات ايه اللي ورانا دي.
أزاح فهد الطعام و قام بالاقتراب منها و هو يقول بهمس : عايز اشبع منك الأول.
أنهى حديثه و أخذها إلى رحله بعدين عن الجميع لا يدخلها إلا هي و هو فهد نيره و فهدها رحله لا يريد أحد منهما أن يعود منها بعيد عن كل ما يخطط من خلفهم كي تدمر حياته الذي عانوا من أجل البقاء فيها دون أي متاعب.
________شيماء سعيد________
ماجده : كان لازم يموت الغبي ده و اي حد هيقف في طريق انتقامي هيموت.
عدي من خلفها : حتى انا يا ماجده هانم.
نظرت إليه ماجده بفزع : بتقول ايه يا حبيبي.
عدي بمرح مصتنع : داده بتقول انك رفضه ان اي حد يدخلك دلوقتي فبسأل حتى أنا.
ماجده بارتياح : لا طبعا يا حبيبي انت تدخل في اي وقت بس ايه سبب الزياره السعيده دي.
عدي بحزن مصتنع : عاصم اخد عشق و عاشوا في الشقه لوحدهم قال ايه عشان الهانم الجديده هتعيش هنا في القصر و عشق لا.
ماجده بسعاده : هو عاصم قرر يتجوز بجد.
عدي : انتي فرحانه كده ليه.
ماجده و هي تتصنع الحزن : يعني يا ابني يفضل من غير طفل يقوله يا بابا مش لازم يكون ليه و ليا وريث و سند.
عدي : عندك حق بس عشق مالهاش ذنب في ده كله.
ماجده بغضب : عشق مين دي اللى هنعمل لها حساب دي بنت كدابه طلعت بنت ملجأ ولا ليها اصل و لا فصل.
عدي بصدمه فهو كان لا يعرف تلك المعلومه : ايه بنت ملجأ يعني ايه مش دي عشق بنت شاكر علوان.
ماجده بسخرية : هو أخوك لسه بخبي على الكل بعد ما طلعت كدابه الهانم طلع شاكر كان متبنيها من ملجأ و كذبت على أخوك.
لم يقدر عدي علي الحديث فها هي صدمه أخرى تقع في رأسه خرج عدي من الغرفه دون أن يضيف اي كلمه و هو يفكر في شيء واحد تلك الوراق الذي وجدها في قصر كامل رشدي بعد أن طلب فهد منه تفتيش القصر و إخراج كل الاوراق المهمه و منها شهاده فاه باسم عشق محمد المغربي ماذا يعني ذلك يجب أن يبحث خلف كل ذلك.
_____شيماء سعيد_______
أما عند عشق و عاصم كان عاصم يجلس يشاهد التليفزيون و هو يضمه عشق إليه بشده و عندما جاء مشهد موت البطل انفجرت عشق في الضحك فجأة نظر إليها عاصم بذهول.
عاصم : معلش سؤال انتي بتضحكي على ايه.
عشق و هي مازالت تضحك : أصله الحمار مات عشانها و هي كانت جايه تقتله يبقى حمار و الا لا.
عاصم : عشان بيحبها.
عشق بغضب : ما انت كنت بتحبني و مع ذلك كنت هتموت ابني و دموعي مافرقتش معاك.
عاصم و هو يحاول الهدوء فهو يعرف ما تمر به في فتره الحمل : و ده اكبر إثبات اني بحبك ضحيت بأني اكون أب عشان انتي تعيشي.
عشق بصدمه : تصدق صح أنا بحبك اوي يا عاصم ربنا يخليك ليا.
نظر إليها عاصم كأنها كائن فضائي : عشق انتي باقي ليكي اد ايه على الولادة.
عشق ببراءة : انا لسه في التلات ليه يا حبيبي.
عاصم : لا و لا اي حاجه أنا هقوم أنام بقى.
عشق : أصبح على خير.
دلف عاصم إلى الداخل أما عشق نظرت إلى مكان رحيله بخبث ثم قالت : ماشي يا عاصم انا هعرفك ازاي كنت بتعاملني وحش و لا كأني في حياتك.
ثم انتظرت عدت دقائق و انفجرت في البكاء أما عاصم كان يريد النوم قليلاً فهو ليلا نهاراً بجانب عشق التي لا تنام و تمل من البكاء بدون سبب و الضحك بدون سبب و غضب و المرح اغمض عينه بتعب إلى أن سمع صوتها تبكي بشده فخرج إلى بسرعه.
عاصم بلهفة : مالك يا عشقي في أيه.
عشق : أنا بكرهك يا عاصم بكرهك اوي.
عاصم بذهول : ليه يا قلبي.
عشق بغضب : انت ازاي كنت عايز تتجوز عليا يا واطي يا عديم الضمير.
عاصم بتعب : مش انتي اللي كنتي عايزه كده و بعدين مين اللي واطي يا بت.
عشق و قد بدأت تبكي مره اخرى : عاصم انت بطلت تحبني و عايش معايا عشان البيبي مش كده.
عاصم بغضب من نفسه لأنه احزانها : مالك بس يا عشقي انتي عارفه اني بحبك و بموت فيكي اهدي كده و قولي عايزه أيه.
عشق و هي تمسح دموعها مثل الأطفال : عايزه برتقال.
عاصم : برتقال اي يا قلبي إحنا في الصيف أجيبه منين ده.
عشق بغضب : و انا مالي أنا عايزه برتقال انا و ابني و الا عايز يطلع برتقاله في وشك ابنك يا عاصم بيه بس ازاي مش مهم عشق هي ابنها لأن البيه عايز يموتني عشان يتجوز وووووو.
قطع عاصم حديثها عندما جذبها إليها يقبلها بشده كان يريد اسكتها و لكنه ما أن لمس شفتيها نسي كل شيء إلا طعم كريزتها التي يعشقها أما هي فكانت في عالم أخر نسيت كل شيء و أنها تعاقبه و تذكرت فقد انها في أحضان معشوق الروح و لكن جرس الإنذار دق في عقلها و ابتعدت عنه.
عاصم : اسكتي بقى أنتي رايو و الا أيه فين عشق حبيبتي.
عشق ببرود : ماليش دعوه انا عايزه برتقال.
عاصم : ماشي رايح اشتري الزفت لما اشوف اذا كان في و الا لا.
_______شيماء سعيد_______
بعد عده ساعات تهبط الطائرة الخاصة بفهد الدالي إلى أرض العشاق نظرت نيره أمامها بانبهار شديد فرغم انها عاشت معظم حياتها في باريس و لكنها لأول مره تراه ذلك الجمال.
نيره : إحنا فين هنا.
فهد بحنان : إحنا هنا في جزيره نيره و الفهد انتي مش شايفه العنوان.
نظرت نيره إليه بعشق : انت بجد كتير عليا.
فهد : مش عايز أسمع الكلام ده تانيه و يلا يا مولاتي عشان تدخلي جزيرتك.
ابتسمت نيره بخجل و جاءت كي تدلف إلى الداخل و لكنها شهقت بفزع عندما وجدت نفسها في الهواء.
نيره بخجل : فهد انزلي.
فهد بخبث : بصي يا روحي أحنا هنطلع على اوضه النوم على طول و بعدين نتفرج على الجزيره.
نيره : على فكره انت قليل الادب اوي..
قهقه فهد بمرح : عارف يا روحي و عايزك قليله الأدب زيي عشان نعرف نعيش مع بعض.
نيره بغيظ : و ليه يعني ما تبقى انت محترم زيي.
فهد بوقاحه : طيب و العيال يا أم العيال.
نظرت إليه نيره بغيظ و لم تتحدث أما هو أخذها و صعد إلى إلى غرفه النوم كما قال لكي يعيش معاها الحب بطريقته الخاصة.
بعد وقت طوييييييييييل.
كانت تدفن نفسها داخل عنقه و تضم نفسها إليه و تبكي بشده.
فهد بحنان : نونو مالك يا حبيبتي بتعيطي.
نيره بحزن : انا وحشه اوي يا فهد.
فهد : ليه بتقولي كده انتي أحسن واحده في العالم.
نيره بدموع : أنا بحبك اوي و بغير عليك و دي حاجه خارجه عن إرادتي انت جوزي و مش قادره أتخيل انك كنت لغيري حتى لو كانت أختي انا بحب أمنيه الله يرحمها هي مكنتش اختي بس كانت كل حاجه ليا لكن انت كنت بشوفك في الحلم أربع سنين و بتمنى اليوم اللي أشوفك فيه حبيتك غصب عني أنا مخدكش منها هي مش موجوده أصلا و لو كانت موجوده كنت مستحيل اخوانها أو اخدك فهد انا مش وحشه والله.
فهد بحنان : نونو انتي أحسن إنسانه في الدنيا و بعدين امنيه هي اللي طلبت أننا نتجوز يعني هي دلوقتي فرحانه باللي إحنا فيه و سعيده عشان إحنا مبسوطين انتي مش خاينه يا حبيبتي أنا جوزك و من حقك تغيري عليا بس أمنيه أختك و مينفعش تكرهيها.
نيره بلهفة : أنا مستحيل اكرها أنا بس بغير عليك.
فهد بحب : يسلملي الغيران.
نيره باشتياق : فهد أنا عايزه بيبي بقى.
فهد بمرح : حاضر يا قلبي بس انتي عايزه ليه.
نيره بحماس : عشان ألعب بيه و اكل خدوده و نروح و نيجي سوا و سلام لو بنت بقى هحط لها مكياج و فساتين عريانه بقى و حاجه كده أخر شياكه.
فهد بصدمه : قصدك حاجه أخر قله أدب انتي عايزه تبوظي البنت و بعدين ألعب بيه ايه أسمها ألعب معاه هو لعبه و بعدين تأكلي خدود مين يا بت .
نيره بغضب طفولي : أنت ظالم دول ولادي و انا حره فيهم ألعب بيهم أكل خدودهم ولادي.
فهد بتحدي : و ولادي انا كمان يا هانم و أنا صاحب المجهود الأكبر فيهم.
نيره بغضب : لا يا عم أنا صاحبه المجهود الأكبر حمل و ولاده و رضاعه انت بقى بتعمل ايه يا بيه..
فهد بخبث : هقولك حالا أنا دوري أيه.
نيره عندما فهمت قصده : اه يا سافل.
لم يرد عليها بالحديث و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير المباح.
_____شيماء سعيد_______
جلس عدي في حديقه القصر و أغمض عينه بتعب و إرهاق فالأيام القادمه سوف تكن أصعب أيام حياته فهو غير قادر على المواجهه أو الخساره فمهما حدث هي والدته قطع حبل أفكاره صوت رودي.
رودي : مالك يا عدي.
عدي : تعبان تعبان اوي حاسس اني هموت.
رودي : بعد الشر متقولش كده و بعدين كل حاجه ان شاء الله هتكون احسن من الاول..
جاء عدي كي يرد و قطعه صوت الحارس.
عدي بجديه : خير في أيه.
الحارس بذهول : امنيه هانم بره.
رودي و عدي : أمنيه مين.
الحارس : مرات فهد بيه.
______شيماء سعيد______
كان يجلس فريد بجانب امنيه يقرأ إليها بعض آيات الذكر الحكيم إلى أن وجدها بدأت تفتح عينيها بصعوبة نظر إليها بلهفة شديد و ظل يردد اسمها أما هي كانت في عالم آخر كانت تحلم بحلم بشع و مع انتهاء هذا الحلم انتهت حياتها و لكنها لا تعلم هل هذه نهايه حياتها أم بدايه إلى حياه أخرى لم تبدأ بعد.
فريد : امنيه انتي كويسه حاسه بايه..
امنيه بتعب : انت مين و انا فين.
نظر إليها فريد بصدمه هل فقدت الذاكره بالفعل ام ماذا.
فريد بقلق : انتي مش فاكره حاجه خلاص.
امنيه : لا و مش عارفه مين حضرتك و مين أنا و بعدين هو انت طافي النور ليه .
فريد بذهول : ليه بتقولي كده.
امنيه و هي تغلق عينيها مره اخرى بتعب و إرهاق : أصلي مش شايفه حاجه خلاص.
الصدمه اخرسته ماذا هل حبيبته فقدت كل شيء البصر و الذاكره و طفلها و زوجها كل شيء لم يتخيل في أبشع كوابيسه أن يحدث إلى هذا الملاك كل ذلك فهي تحملت ما لم يتحمله بشر كيف سوف تعيش حياتها بعد الآن..
فريد بتوتر : يعني انتي مش شايفه.
امنيه بدموع : لا هو انت مش طافي النور يعني أيه أنا خلاص بقيت عمياء.
فريد بخوف عليها : إن شاء الله لا هروح انادي الدكتور و اجى.
خرج فريد من الغرفه بسرعه أما تلك المسكينه في الداخل أخذت تبكي و تشهق بقوه شديده نظرت إلى الباب بعد خروج فريد بخبث شديد و قامت من على الفراش بسرعه و تركت الغرفه بالكامل و رحلت و هي تكرر تنفيذ خطتها .
______شيماء سعيد________
البارت خلص يا رب يعجبكم ✋✋💖💖
رواية نيره والفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الثامن عشر
استيقظت نيره قبل فهد وجدته ينام بعمق أخذت تتأمل فيه كم هو جميل و حنون و مجنون في بعض الأحيان لا تعرف ماذا فعلت في حياتها كي يرزقها الله براجل مثل فهد تعيش معاه كأنها ولدت من جديد تشعر بكل شيء كأنها تشعر به لأول مره تعيش السعاده كأنها كانت تعيش قبله في جحيم قامت من على الفراش و خرجت من الغرفه أحضرت له العشاء كما فعل هو لها الفطور من قبل و اقتربت منه.
نيره : فهد فهدي يلا اصحى يا كسلان.
فتح فهد عينه بتثقل و عندما وجدها أمامه ابتسم لها بحب : صباح كل حاجه حلوه.
نيره بدلال : شوف أنا شاطره ازاي حضرتك العشاء عشانك يا حبيبي.
فهد : القمر تعب نفسه ليه كنت هعزمك بره.
نيره بحب : القمر تعب نفسه عشان عشقه تعرف أنا بحب سعاد حسني اوي اوي و بحب كل الاغاني بتاعتها و أول مره اتكلمت معاك فيها افتكرت اغنيه الراجل الغامض بسلامته.
فهد و هو ينظر إلى شفتيها بخبث : لا يا شيخه و ايه كمان.
أكملت نيره حديثها و لم تنتبه على اقترابه منها : و النهارده عايزه اقولك الحياه بقى لونها بنبي و أنا جنبك و انتي جانبي.
فهد و هو يبعد صنيه الطعام عنها و يقترب من شفتيها : أنا بقى عايز اعمل حاجات تثبت الحياه معايا حمرا.
و قبل أن تتحدث كان يأخذ شفتيها في قبله حنونه شغوفه فهو كلما اقترب منها كلما أرادها أكثر من ذي قبل فهذه الفتاه سوف تفقده عقله أما هي فاغمضت عينها لتستمتع أكثر مع و بقربه ابتعد عنها و هو يقول.
فهد : فهد الدالي خلاص قرب يتجنن بسببك يا قصيره.
نيره بحب : ألف سلامه عليك من الجنان يا قلب القصيره.
فهد بخبث : بقولك ايه تعالى عايزك في موضوع مهم و المفاجأة مش مهم.
ابتعدت عنه نيره بسرعه و هي تقول بلهفة : مفاجأه تاني ايه هي قول بسرعه.
فهد بحنان : تأكلي الأول و بعدين اقولك المفاجأة..
بدأت نيره تأكل بسرعه شديده كي تعرف ما هي المفاجأة أما هو أخذ يأكل معاها و هو يتأملها بحنان و شغف انتهت نيره من طعامها..
نيره : شبعت الحمد لله يلا بقى نشوف المفاجأة.
فهد : غيري هدومك و يلا يا قلبي.
بعد ساعتان نزلوا من الطائره الخاصه بفهد امسك يد نيره و دلف بها إلى أحد المطاعم الشهيره في باريس نظرت إليه نيره بدهشه ثم شهقت بسعاده بعدما وجدت المطرب المفضل لديها في باريس يغني أحد أغانيه التي تعشقها نزلت دموعها من السعاده فهي لم تتخيل في اجمل أحلامها أن يرزقها الله بزوج مثل فهد نظرت إلى فهد و ضمت نفسها إليه بشده أخذ فهد يديها و رقصوا إلى أن انتهت الاغنيه و جاء المطرب للسلام عليهم.
المطرب بترحيب : مرحبا بك سيد فهد تشرفت بمعرفتك.
فهد بترحيب هو الآخر : مرحبا بك و أنا أيضا تشرفت بمعرفتك.
المطرب بابتسامه : مرحبا سيدتي.
نيره بسعاده : سعدت جدا بإلقاء حضرتك و انا اعشق كل أعمالك.
المطرب : شيء يسعدني.
أخذ يتحدث معهم قليلاً و رحل نظرت نيره إلى فهد بسعاده.
نيره بعشق : مهما عملت مش هعبر لك عن حبي انا مش عارفه أنا عملت ايه في حياتي عشان ربنا يخليك ليا تعرف أنا بعيش معاك أجمل أيام حياتي لدرجه اني خايفه اكون بحلم أو تحصل حاجه تبعدنا عن بعض.
فهد بجديه : اولا ربنا يقدرني و اقدر اسعدك على طول و انا اللي عملت حاجه حلوه في حياتي عشان تكوني ملكي ثانيا بقى حبيبتي مش بتحلم و مفيش قوه في الكون تقدر تبعدنا عن بعض عشان انا و انتي روح واحده.
نيره بحب : ربنا يخليك ليا يا فهدي.
فهد : و يخليكي يا نيره قلبي يلا عشان هنروح الملاهي.
نيره بسعاده طفله : و النبي بجد.
فهد بحنان : يعني اكون عارف حاجه قلبي نفسها تعملها و مانفذش ده.
نيره بتساؤل : فهد صحيح انت عرفت منين اني بحب المغني ده او اني بحب الملاهي.
نظر إليها و كان يود أن يقول من أمنيه و لكنه رفض قول ذلك حتى لا يحزنها فقال بابتسامه متوتره : مش لازم اعرف كل حاجه عن قلبي.
نيره : ماشي يا سيدي بس برضو عرفت منين.
فهد باستلام : من أمنيه الله يرحمها.
نيره بهدوء : و مكنتش عايزني اعرف ليه انت فاكر اني بكره أمنيه بجد يا فهد.
فهد بحب : لا طبعا اللي زيك و عنده قلبك مستحيل يكره ابدأ.
نيره : و بذات أمنيه.
أراد فهد تغيير الموضوع فقال بمرح : طيب يلا عشان نلحق الملاهي..
نيره بسعاده : يلا يا روحي..
ذهبوا إلى الملاهي و كانت فارغه لا يوجد غيرهما فهو حجزها كامله من أجلها و عاشوا أسعد لحظات حياتهم فهما لم يشعروا بتلك المشاعر من قبل ففهد يشعر معاها أنه شخص آخر يريد أن يعيش معاها كل لحظات حياتها من فرح و حزن يريد إدخالها في قلبه و يغلق عليها حتى لا يراها أو يشعر بها غيره فقط انتهت الجوله السعيده و عادوا إلى الجزيره مره اخرى.
نامت نيره على الفراش بتعب فكانت رحله جميله جدا و لكنها أيضا مرهقه وجدت فهد ينام بجوارها بتعب هو الآخر جاءت كي تتحدث معه قطعها صوت الهاتف نظرت إلى فهد بتساؤل فقال انه عدي.
فهد : في حد يتصل بعريس في شهر العسل يا حيوان.
عدي بتوتر و عصبيه : لا في عسل و بصل في مصيبه اتفضل ارجع حالا.
فهد بقلق : مصيبه ايه دي.
عدي : مش هينفع في الموبايل تعالى حالا.
فهد و قد بدأ يفقد أعصابه : حاضر كام ساعه هكون في الفيلا.
أغلق فهد الهاتف و هو ينظر إليه بقلق شديد نظرت إليه نيره بخوف.
نيره : هو في ايه.
فهد : زي ما سمعتي يلا نلحق نجهز و هنعرف في ايه.
لم تتحدث نيره مره أخرى و لكن قلبها كان يألمها و تشعر بخوف شديد دون سبب.
_______شيماء سعيد________
قبل عده ساعات
جاء عدي كي يرد و قطعه صوت الحارس.
عدي بجديه : خير في أيه.
الحارس بذهول : امنيه هانم بره.
رودي و عدي : أمنيه مين.
الحارس : مرات فهد بيه.
عدي بغضب : مرات فهد بيه مين يا غبي.
الحارس بتوتر : و الله يا باشا امنيه هانم على الباب.
رودي بعدم تصديق : دخلها يا حمدي.
خارج الحارس ثواني و رودي و عدي ينظرون إلى بعضهم بخوف و عدم تصديق دلفت أمنيه نظر إليها عدي و رودي بصدمه ظلت رودي تنظر إليها و هي تتحرك إلى الداخل بذهول.
عدي بذهول : انتي مين.
امنيه و الدموع تغرق وجهها : فهد فين اوع تقول اتجوز هو و نيره..
عدي بغضب : انتي مين انطقي..
أمنيه بلهفة : امنيه و الله العظيم و لازم تلحق فهد قبل ما يقرب من نيره ده جواز باطل.
عدي : ازاي لسه عايشه انا دفنك بأيدي.
جلس امنيه تبكي بشده : كامل الزباله قبل ما اعمل الحادثة انا و فهد بيوم واحد هددني لو ما طلقتش من فهد هيقتله انا خفت أقول لفهد و كنت ناويه اقوله بعد ما نرجع من عند الدكتوره بس حصلت الحادثة كان عندي جروح بسيطه و كسر في أيدي لقيت كامل بيدخل اوضه العمليات و هددني لو ملقتش لفهد يتجوز نيره و اني هموت هيقتله أنا خوقت و نفذت كلامه. و أخذت تقص عليه باقي الأحداث.
كان يسمعها عدي و هو في عالم آخر هل كانت تعلم ماجده أن امنيه على قيد الحياة و تركت فهد يتزوج من نيره هل لها يد في اختفاء أمنيه و ماذا سوف يكون مصير العلاقه بين نيره و فهد بعد ذلك أما رودي كانت مثل التمثال و بعدما انتهت أمنيه من سرد ما حدث معاها فقدت الوعي من شده الصدمه
نظر إليها عدي بلهفة و قام بحملها و هو يشير إلى أمنيه أن تأتي خلفه.
______شيماء سعيد_______
كانت أروى تجلس على الفراش في فيلا معتز تبكي بصوت منخفض و هي تضم قدمها لا تعرف ماذا فعلت في حياتها حتى يكون هذا عقابها فهي قدرتها على التحمل أوشكت على الانتهاء فهو بدل أن يصلح أخطاءه يفعل بها المزيد من الأذى و هي مازالت في بدايه طريق إصلاحه و لكنه لا يعطي لها الفرصه
لذلك لا لم تستلم ابدا و جاءت لها فكره سوف تعذب معتز عده أيام انتظرت إلى أن سمعت صوت أقدامه قامت من على الفراش و ارتدت قميص من اللون الأحمر الناري و وضعت روج نفس اللون دلف معتز
إلى الداخل و هو يقسم أن يعيد تربيتها من جديد رفع رأسه لها و تحشب مكان فجأه ما هذا الجمال هل يعطي الله كل هذا القدر من الجمال لشخص واحد فقط نسي كل ما كان يريد فعله معاها إلا شيء واحد انه يريدها و بشده اقترب منها كي يقبلها و لكنها وضعت يديها على فمه تمنعه من الاقتراب نظر إليها بتساؤل فاقتربت من أذنه و قالت له ما جعل الدماء تقف في رأسه.
معتز بغضب : نعم يا اختي.
أروى ببراءة متصنعه : و انا مالي ده شيء خارج عن اردتي.
معتز و هو يحاول التحكم في أعصابه : و دي هتخلص امتا إن شاء الله.
أروى : أسبوع اتنين.
معتز بسخرية : لا يا شيخه هي جمعيه كل اسبوعين اسبوعين أيه يا بت هو انتي بتكلمي عيل مش عارف حاجه.
أروى بغضب متصنع حتى تغير مسار الموضوع : طبعا ما البيه عارف نص ستات البلد صايع و فاشل.
معتز بجديه : أروى مش عايزه قولي مش عايزه لكن بلاش كذب و لف و دوران.
أروى بدموع حقيقيه : ما انا قولت مش عايزه قبل كده و انت برضو عملت اللي انت عايزه و كأني جاريه مليش رأيي حرام عليكي و الله حرام أنا تعبت و مبقاش عندي طاقه اني اتحمل اكتر انا حبيتك بس انت لا حولت اغيرك بس انت هتفضل زي ما انت لو واحده من عايله كبير مكنتش عملت فيا كده لا صورتني و لا اغتصبتني.
معتز بذهول من حديثها : اغتصبتك.
أروى بغضب : امال بتسمي اللي حصل ده ايه غير اغتصاب انت عارف انا حسيت وقتها اني فتاه ليل مش مراتك واحده عايزه تقضي معاها شويه وقت و مش عامل حساب احساسي و وجع جسمي و روحي انت ايه مش قادر تحس بحد ابدا غيرك الدنيا دي كلها عباره عن عايله الدالي و معتز الدالي بس طيب و أنا فين من حياتك بص انت اخدت اللي انت عايزه يبقى ننفصل بهدوء مش ده اللي كان هيحصل بعد ما تتسلي شويه كفايه كده .
معتز : انتي بتقولي أيه أنا بحبك بس غروري منعني اني اقولك الحقيقه و الله بحبك بس وقتها مكنتش اقدر اقول للناس معتز الدالي اتجوز سكرتيرة كنت هقول انتي من عايله مين مقدرتش أعمل كده كنت ناوي اننا نتجوز في السر عشان صورتي قدام الناس لكن مستحيل اطلقك حتى لو انتي طلبتي ده أنا مقدرش اعيش من غيرك.
أروى بصوت مرتفع : متقدرش تقول للناس اني مرات اصلي مش قد المقام و متقدرش تطلقني اومال انت تقدر تعمل أيه قولي يا معتز لو كنا اتجوزنا في السر و أنا حملت كنت هتخليني أنزل البيبي.
لم يقدر على الرد ماذا يقول لها أنه بالفعل وضع حبوب منع الحمل لها في العصير يوم زفافهم لأنه لا يريد أطفال ماذا يقول فهو دمر حياتهم معا فهي إذا علمت لم تستقبله في حياتها مره أخرى أخذ نفس عميق ثم قال قراره.
معتز : أنا مش هقرب منك تاني يا أروى و شهرين بس و هطلقك زي ما انتي عايزه.
جاءت ترد عليه جاءت إليه رساله نظر إلى الرساله وجدها من عدي تريد منه أن يأتي إلى القصر.
معتز : البسي هنروح القصر.
ترك لها الغرفه و قبل أن يسمع منها اي شي يجرح قلبه أما هي جلست على الأرض تبكي بشده على ما وصلت له عندما اعترف لها بحبه اعترف أيضا أنها لا تليق به و يخشى من حديث الناس عنه لذلك كررت الرحيل الآن و ليس بعد شهرين مثلما قال.
_____شيماء سعيد_______
ام عاصم كان يشاهد عشقه و هي تأكل قفص كام من البرتقال بشراسة شديد كأنها لم تأكل طول حياتها أخذ يتأملها بحنان و شغف يوجد بها كم كبير من البراءه و الجمال في آنا واحد ليس جمال الوجه فقط بل جمال الروح نظرت إليه عشق و هي تأكل وجدت يتأمل بها فنظرت مره إلى البرتقاله التي بيديها ثم إليه و مدت يديها له..
عشق و هي تتمنى أن يرفض : تأكل معايا برتقال.
أخذ منها عاصم بمرح و هو يعلم أنها لا تريد أعطاها له : اكيد يا روحي اكيد يعني مش هتاكلي القفص لواحدك.
نظرت إليه عشق و قالت ببراءة : على فكره ابنك هو اللي عايز برتقال مش أنا.
عاصم بعشق : أنا تحت أمر عشقي و ابن عشقي أنا بحب الطفل ده عشان منك.
عشق : ربنا يخليك لينا عارف أنا كنت فاكره إن الدنيا اتقفلت في وشي و انك هتبعد عني و تكون لغيري كنت خلاص هستسلم للأمر الواقع و اسيبك.
عاصم بحنان : اولا انتي غلطانه انا مكنتش هتجوز غيرك مهما حصل لكن انتي كنتي مصممة اني اتجوز و حولتي حياتنا جحيم بسبب مشكله الحمل و أنا كنت خايف و مش عايز حاجه غيرك و لا حتى اني اكون أب و لما قولت اني هتجوز كنت عايز أعلمك اد أيه الموضوع ده بيوجع و صعب كنت عايزك تبطلي تقولي اتجوز كنت عايزك تحسي أنا حسيت بايه لما قولت لك اني هتجوز و هطلقك و أنتي موافقتي كنت هموت من الوجع.
نظرت إليه بحب فهو حنون كم تعشقه لا تعرف ثم قالت بمرح لتغير مجرى الحديث : انا عايزه اقول لك على حاجه كده..
عاصم : ايه هي.
عشق بخجل : لما كنت بعيط كتر كنت بضحك عليك عشان اخد حقي منك.
عاصم بهدوء ما يسبق العاصفه : و لما كنت بقرب منك و تقولي مش طايقك و تنامي و انا هموت عليكي.
عشق بتوتر و خوف من رد فعله : كنت بكذب برضو. ثم قالت بلهفة : بس و الله أنا كمان كنت هموت عليك.
نظر إليها عاصم بغضب مصتنع : بقى كده لا انتي لازم تتعقبي.
عشق بتوتر : ازاي يعني هتعمل ايه.
عاصم بخبث : هاخد حقي. ثم قال بصوت مرتفع : يلا يا بت قدامي على اوضه النوم.
عشق بخجل : عاصم عيب.
عاصم بغضب متصنع : بلا عاصم بلا زفت يلا يا بت على الاوضه. ثم قال بصوت محمد هنيدي : هتموتي يا سوسو هتموتي.
انفجرت عشق في الضحك على حديثه و لكنها شهقت فجأه عندما وجدت نفسها محمله في الهواء و دلف بها إلى الغرفه و أخذ يقبلها بشغف و عشق شديد دق هاتفه.
عشق : الموبايل بيرن رد.
عاصم بتخدر : سيبك منه إحنا في موضوع مهم.
عشق بدلال : رد يا قلبي عشان خاطري.
عاصم بضجر : ااااااااف حاضر.
فتح عاصم الخط و عرف ان عدي يريد أن يكون في قصر الدالي.
______شيماء سعيد_______
بعد عده ساعات وصل كل من فهد و نيره إلى قصر الدالي امسك في يد نيره و قبل يديها بحنان دلفوا إلى الداخل وجدوا العائله بالكامل نظر إليهم فهد بتساؤل.
فهد : في ايه يا جماعه لم يجد رد من أحد و لكنه وجدهم جميعا ينظرون في مكان معين بذهول نظر خلفه و تخشب ماذا أمنيه من تلك التي أمامه و من توفت أخذ يحدق بها و عجز لسانه عن الحديث ما هذا هل هو في حلم امنيه توفت من سته أشهر من هذه المرأه أبعد نظره عنها و اتجه به إلى نيره وجد جسدها يرتعش بشده و الدموع تغرق وجهها أسرع إليها و هو يقول.
فهد بخوف : نيره انتي كويسه.
امنيه بدموع : هي كويسه طيب و أنا.
فهد بغضب : انتي مين مراتي ماتت انتي بقي مين.
أمنيه : انا هي و الله أنا هي أنا ورق التوت يا فهدي.
إلى هذا الحد و تأكد انها أمنيه زوجته ورقه التوت الخاصه به ابعد يده عن نيره و اقترب من أمنيه يمرر يده على وجهها بحنان و ضمها إليه بشده أخذ يقبل وجهها بقوه أما نيره نظرت لهم بذهول و الدموع تغرق وجهها لالالالا من المستحيل أن يكون ذلك حقيقه هل بالفعل أمنيه على قيد الحياه هل زوجها من فهد باطل لم تتحمل كل ذلك و غابت عني الوعي.
______شيماء سعيد_______
البارت انتهى و الحلقات اللي جايه هتكون نار عايزه تفاعل جامد عشان ينزل بارت جديد 💖💖✋✋
رواية نيره والفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيماء سعيد
الفصل التاسع عشر
مر اربعه ايام كاملين تغير فيهم كل شيء في حياه نيره و فهد و الأحلام الوردية تحولت إلى كابوس من الجحيم لم تراه منذ تلك اللحظة المشوومه و في صباح يوم جديد على سفره الطعام كان يجلس فهد و بجانبه امنيه و باقي العائله ماعدا نيره و عشق و عاصم كان فهد يهتم بطعام امنيه و يدللها أمامه الجميع دون خجل أو حساب لأحد دقائق و دلفت الخادمه.
معتز و هو ينظر إلى فهد بغيظ : مدام نيره أكلت يا فتحيه.
فتحيه بتوتر : مدام نيره مش في اوضتها.
نظر إليها فهد بغضب و هو يقول : يعني أيه فين يعني.
فتحيه بخوف : معرفش يا فندم بس هي مش في القصر كله.
فهد : طيب روحي انتي.
أمنيه بخوف متصنع : هي راحت فين اختي يا فهد.
فهد بحنان : اهدي يا قلبي عشان انتي تعبانه. ثم أخرج هاتفه و تحدث مع الأمن.
فهد بغضب : شوفت مدام نيره و هي خارجه من القصر يا حيوان.........يعني ايه ماشفتهاش........ طيب اقلب الدنيا لحد ما تلاقيها.
أغلق الهاتف و اغمض عينه بغضب و هو يتذكر اخر حديث لهم معا.
فلاش باااااااااااااااك.
في جناح نيره القديم كانت تجلس في حالة لا تحسد عليها الدموع تغرق وجهها و جسدها يرتعش بشده كأنها في شهر ديسمبر مرت ثلاثة أيام على ما حدث و هي لم تراه حتى عندما عادت إلى الوعي لم تجده معاها بل كان يشبع روحه من الأخرى كل شيء أصبح أسود بالنسبه لها حبها أصبح سراب زوجها من زوجها فهي لا تعرف اذا كانت متزوجه أم ماذا أصبحت تشعر أنها فتاة ليل لم يسأل عنها أو يعرف كيف حالتها الآن قطع تفكيرها دلفه إلى الغرف دون استئذان.
نيره دون أن تنظر إليه : حمد الله على السلامة.
فهد بتوتر : اخبارك ايه.
قامت نيره من على الفراش و وقفت أمامه و قالت بغضب : أخباري كويسه كويسه جدا اختي اللي ماتت طلعت عايشه و جوزي طلع مش جوزي و حبيبي طلع كان بيضحك عليا كل حاجه كنت فاكره بتاعتي راحت لأحد تاني حياتي أدمرت قولي هو أنا دلوقتي مراتك و الا أيه يعني ينفع اطلب الطلاق.
فهد بجديه : طلاق انتي عايزه تطلقي عموما انتي دلوقتي أصلا مش مراتي عشان اطلقك.
نيره : و اللي حصل بنا.
فهد بهدوء : معرفش ليه إسم بس ممكن نقول جنس.
نزلت الكلمه عليها كالصعقه جنس هل لا يوجد اسم بعلاقته بها إلا جنس و لكن باقي حديثه ما جعلها تموت بالمعنى الحرفي.
فهد : بكره هنروح لدكتوره نسا عشان لو ينفع تعملك تنظيف رحم مفيش يكون بنا طفل.
من هذا كان السؤال الوحيد في رأسها من الذي أمامها الآن أين حبيبها أين فهدها الذي فعل المستحيل من أجل أسعدها أصبح شخص اخر خلال عده أيام لا يريد اي رابط بينهما أين الأحلام الذي كان يرسمها لم تعد تتحمل الحديث أكثر من ذلك.
نيره : أخرج بره و الاوضه دي إياك تدخلها تاني.
فهد بجديه : نيره وضعنا حالا مينفعش يكون في طفل ده هيكون ابن حرام أنا بعمل كده لمصلحتك العلاقه بنا بقت صعبه.
نيره بضعف : انت مين أنا معرفكش فين فهدي بتاعي.
فهد بقوه : أنا أبيه فهد جوز اختك لازم تعرفي ده كويس.
نيره و هي على حافه الجنون : جوز أختي و الفرح و الجزيره و الملاهي و اللي كان بيحصل بنا كل يوم كل ده و جوز أختي انت بتقول أيه.
فهد : غلطه اللى حصل ده غلطه و لازم تتصلح مينفعش نكمل اللعبه خلاص خلصت.
نيره : لعبه طيب الجواز و طلع باطل و اللي حصل غلطه و حبك ليا كمان كان غلطه.
فهد و هو يضغط على يده بقوه : مش غلطه بس كان تعويض عن غياب شخص مهم و لما رجع دورك انتهى.
نيره : و انا و مشاعري أنا حبيتك.
فهد : غلط الحب ده حب حرام و انتي بنت جميله و ليكي مستقبل و إن شاء الله هتلاقي شخص يحبك. ثم أكمل حديثه كي ينهي هذه المواجهه التي أجلها عده أيام : حضري نفسك عشان نروح لدكتوره بكره.
خرج من الغرفه بسرعه حتى لا يعطي لها فرصه للحديث مره اخرى أما هي وقعت على الأرض تبكي و تنحب بشده خسرت خسرت كل شيء حتى مستقبلها انتهيت حياتها و من فعل ذلك فهد عشقها و امنيه الأخت الكبرى قامت فجأه و فتحت باب
غرفتها و دلفت إلى غرفه فهد مع أمنيه دون استئذان تخشبت مكانها عندما وجدت فهدها يقبل امنيه بحنان و شغف ابتعد فهد عن امنيه و نظر خلفه وجدها تقف و الدموع تغرق وجهها.
فهد بغضب : في حد يدخل اوضه اتنين متجوزين كده.
نيره بقوه : أنا داخله اوضه أختي يا أبيه و انت مش اول مره اشوفك في الوضع ده و اكتر من كده كمان.
ثم نظرت إلى امنيه و قالت بجديه : عايزه أسألك سؤال واحد بس ليه عملتي كل ده ليه طلبتي اني اتجوزه و انتي عايشه ليه دمرتي حياتي و ضيعتي عمري اذيتك في ايه عشان تعملي فيا كده ازاي جالك قلي تعملي في أختك كده.
أنهت حديثها بصريخ جاء فهد كي يصرخ على نيره و لكن سبقته امنيه بالحديث.
امنيه بدموع : غضب عني عملت كده عشان فهد يعيش كان هيقتله صدقيني أنا عمري ما كرهتك انتي اختي الصغيره نونو بس هو عشقي مستحيل اقدر اكون السبب في موته.
انفجرت نيره في الضحك مثل المجنونه ثم قالت بسخرية : يااااااا على الحب اللي انتوا فيه طيب و أنا مكنتش في تفكير اي حد فيكم لا انتي ولا هو واحد كنت عنده تعويض و التانيه جوزها الأهم عندها طيب بصوا بقى من النهارده لا أعرفك و لا أعرفها و و ليا حق عندكم و هاخده.
أنهت حديثها و خرجت من الغرفه أما امنيه انهارت في البكاء نظر فهد مكان رحيلها بشرود و ذهب إلى الأخرى كي يأخذها في أحضانه.
انتهى الفلاش بااااااااااك
فتح فهد عينه على صوت نحيب امنيه نظر إليها بغضب : قلت كفايه عياط اختك هتكون عندك النهارده.
لم ترد و لكنها أكملت بكاء أما معتز نظر إليها بغضب : بتعيطي ليه مش انت و هو السبب في اللي حصل لها محدش فيكم فكر فيها زعلانه على اختك طيب كان في الزعل و الخوف ده لما عملتي كده كان ممكن تقولي الحقيقه و هو يقف جانبك و ياخد حقك انتي متجوزه راجل مش خروف.
فهد بغضب : معتز في ايه براحه عليها واحده و كانت خايفه على جوزها و بعدين اللي حصل حصل نشوف حل المشكله بقى و بعدين أمنيه خط أحمر و ياريت محدش يتكلم معاها بالطريقة دي تاني.
ترك فهد الغرفه و بغضب و خرج معتز الغرفه هو الآخر فهو لم يتحمل كل ما يحدث..
______شيماء سعيد_______
صعد معتز إلى غرفته بغضب فهو لا يعلم لماذا يفعل فهد كل هذا فنيره ما ذنبها لتكن هي تلك نهايتها صعدت أروى خلفه فهي تريد التحدث معه قليلا.
أروى : ممكن اتكلم معاك.
معتز بتعب : أروى لو عايزه مشاكل فأنا تعبان دلوقتي نتكلم وقت تاني ممكن.
أروى بهدوء : مش عايزه مشاكل أنا كنت عايزه أفضل هنا جنب نيره في الظروف دي.
معتز و هو ينام على الفراش و يغلق عينه بتعب : مفيش مشكله.
نظرت إليه بشفقه فهو مرهق جدا اقتربت منه و وضعت يديها على رأسه كي تخفف عنه الألم تفاجأ معتز منها و لكنه اغمض عينه بارتياح استمرت هي بتحريك يديها على رأسه إلى أن شعرت بانتظام أنفاسه أزاحت يديها و أخذت تتأمل ملامحه بحريه ثم قالت بشرود.
أروى : يا تراه احنا كمان هنوصل لفين يا معتز هتفضل زي ما انت كده و لا هتتغير تعرف اول مره شوفتك قولت لرودي اخوي ده كتله برود و غرور بس غصب عني حبيتك مشاعري اتحركت ليك من
غير ما أحسن كنت اسعد واحده في الدنيا و انت عايز تتجوزي بس انت كسرتني و أنا بشر بحس و مش قادره اعيش مع الإنسان اللي بحبه و هو شايف اني مينفعش اكون مرات معتز بيه الدالي و لا حتى
عايز ولاد مني على فكره أنا شوفتك و انت بتحط منع الحمل ليا في العصير لدرجه دي أنا مليش اهميه في حياتك مش عارفه اعمل ايه أو اعيش معاك ازاي مش هقدر اعيش من غيرك عشان انت روحي و مش هقدر اعيش معاك نكره و لا اي حاجه و برضو مش هقدر اكون لغيرك.
أنهت حديثها و انفجرت في البكاء و ضمت نفسها إليه إلى أن غفت هي الأخرى أما هو كان يستمع إليها و قلبه ينفجر من الألم عليها فهو يعشقها و لكن ماذا يفعل في غروره بعد أن رفض الزواج من سيدات المجتمع الرقي تزوج من أروى ماذا سوف تقول الصحافه عن الدنجوان الذي فعل علاقات بعدد شعر رأسه ضمها إليه أكثر و غفوا الاثنين بسلام دون أي حسابات إلى أي شيء آخر.
_____شيماء سعيد______
في شقه عاصم و عشق كانت عشق تحضر الفطور و عاصم يجلس في الخارج شارد الذهن في المصيبه التي وقعت بها عائله الدالي وضعت عشق الطعام على السفره و اقتربت منه بحنان.
عشق : يلا يا حبيبي الفطار جاهز.
عاصم : مش عايز يا عشق روحي كلي انتي عشان البيبي.
جلست عشق بجواره و أخذت رأسه و وضعتها على صدرها و أخذت تحرك يديها على شعره بحنان : عاصم يا حبيبي اللي حصل حصل خلاص يبقى لازم نلقى حل.
ابتعد عنها عاصم بعصبيه : و الحل في المصيبه دي ايه و اللي بيعمل فهد ده اسمه ايه ده اتجنن رسمي أمنيه مراته و حبيبته ماشي لكن المسكينه نيره اللي مستقبلها ضاع دي حلها أيه مفكرش فيها أبدا.
عشق بهدوء : هو نفسه مش عارف بيعمل ايه مراته اللي بيحبها من ايام الجامعه و اللي فكر انها ماتت طلعت عايشه و حصل فيها كل اللي عمله كامل ده لازم يعوضها عن اللي حصلها حتى لو بيحب نيره مش هيقدر يبعد عن أمنيه.
عاصم بجديه : عارف بس بعيدا عن امنيه و نيره و فهد سمعت عايله الدالي الشراكات عمري كله اللي ضاع عشان أكبر العائله دي لو الصحافه عرفت الخبر هنروح في داهيه.
عشق بحنان : كل حاجه هتتحل يلا بقى ناكل عاصم الصغير جعان.
عاصم بعشق : و أنا تحت امر عاصم و ام عاصم.
قطع حديثهم هاتف عاصم فقال عاصم : ده فهد.
عاصم ببرود : نعم يا جوز الاتنين..
فهد بغضب : نيره عندك.
عاصم بذهول : عندي بتعمل ايه لا مش عندي هي هربت.
فهد : و ربنا ما هسكت لها على العامله دي و هعرفها ازاي تمشي من غير ما اعرف.
عاصم بغضب : انت ايه يا أخي مفيش دم خلاص عايزها تاخد الأذن منك هو انت ايه اصلا بالنسبه ليها.
فهد بغضب : ماشي يا عاصم شكرا بس انا اعرف مكانها الأول و بعدين هعلمها الأدب.
أغلق فهد الهاتف أما عاصم كان يريد قتله من أفعاله تلك.
_____شيماء سعيد______
كانت السيده ماجده تتحدث في الهاتف مع أحدهم بغضب شديد.
ماجده : لازم نوصل لها قبل ما يوصل هو البنت دي خطر علينا.
الشخص : و ده ازاي يا هانم البنت اختفت فجأه من غير ما حد يعرف لها طريق.
ماجده : دي عرفت اني أنا اللي وراء كل حاجه لازم تموت كده كلنا هنروح في داهيه عشان امنيه تعيش لازم نيره تموت.
الشخص : حضرتك إحنا قلبنا الدنيا عشان نعرف مكانها بس فص ملح و داب ده حتى فهد قالب عليها الدنيا.
ماجده : طيب روح عند خالها عتمان ممكن تكون راحت له اقلب الدنيا المهم تكون عندي بنت فريده و محمد النهارده حيه أو ميته.
أغلقت الهاتف بغضب و غل و هي تتذكر محمد معشوقها الذي أخذ صديقتها فريده بدلا منها بعد أن أعطت له كل شيء حتى شرفها سلمته له و في النهاية رفضها و تزوج الآخر لذلك يجب أن يرى بناته تتألم مثلما تألمت هي و تنفضح نيره كما كان سوف يحدث معاها في الماضي يجب أن يدفع ثمن غدره بها ثم أخذت تتذكر ما حدث معاها في الماضي.
فلاش بااااااااااااااااك
كانت تخرج ماجده من الجامعه هي و صديقتها فريده إلى أن وجدت حبيبها محمد يشير إليها.
ماجده : انا همشي بقى عندي حاجات مهمه النهارده.
فريده بحب : ماشي يا حبيبتي مع السلامه.
رحلت فريده أما ماجده فذهبت إلى محمد بسعاده كبيره فهي تعشقه إلى حد الجنون تفعل أي شيء كي تبقى معه.
ماجده بحب : وحشتني موت..
محمد : و انتي كمان يلا عشان عندنا فرح النهارده.
ماجده بحزن : نبيل و حنان برضو مصممين يتجوزوا عرفي.
محمد : أنا مش عارف فين المشكله في الموضوع اتنين بيحبوا بعض و هيتجوزا.
ماجده : بس ده في السر يا محمد و كمان العرفي ده لو الورقه انقطعت يبقى مستقبل البنت راح في داهيه.
محمد : هما أحرار يلا بقى يا روحي عشان عايزك تكوني قمر النهارده.
ابتسمت إليه بحب و قالت : يلا..
في المساء كانت ماجده في قمه جمالها نزلت من منزلها و ذهبت إلى سياره محمد.
محمد بخبث : ايه الجمال ده يا جوجو.
ماجده بسعاده : بجد حلوه.
محمد : انتي على طول حلوه و في عيني دايما زي القمر.
انطلق محمد الى المنزل الذي سوف يتزوج فيه أصدقائهم دلفوا إلى الداخل و باركوا إلى العروسين أعطى محمد لها العصير أخذته منه بحب و شربته.
في صباح يوم جديد فتحت ماجده عينيها وجدت نفسها تنام عاريه في فراش غريب نظرت حولها وجدت محمد ينام عاري هو الآخر بعمق شديد شهقت بصدمه عندما وجدت بقعه باللون الأحمر على الفراش هل حدث ذلك بالفعل متى و كيف انفجرت في البكاء مثل المجنون استيقظ محمد علي صوتها.
محمد بملل : خير بتعيطي ليه.
ماجده بدموع : انت عملت كده ازاي ازاي قدرت تعمل فيا كده.
محمد بخبث : بصراحه انتي اجمل واحده لمستها في حياته كنتي قمر يا بنت الايه عارفه انك زعلانه عشان كنتي نايمه بس ممكن نعملها تاني و انتي صاحيه.
ماجده بصريخ : انت ايه شيطانه أنا حبيتك ازاي عملت فيا كده حرام عليكي ضيعتني..
محمد ببرود : بلاش تمثيل و يلا بره بقى انتى ممله جدا.
مسحت ماجده دموعها بقوه و قالت بوعيد : هخرج بس لازم تعرف اني بيني وبينك تار و في يوم هاخده وعد مني ليك حياتك اللى جايه كلها جحيم.
انتهى الفلاش بااااااااااااااااك.
مسحت ماجده تلك الدمعه التي نزلت منها و هي تتوعد لنفسها بالانتقام من محمد و بناته و سوف تجعله يدفع ثمن ما فعله بها غالي.
_____شيماء سعيد______
كان عدي في مكتبه بالشركة ينظر إلى الأوراق التي بيده باهتمام شديد إلى أن دلفت دولي و هي تبتسم له بدلال نظر إليها عدي بضيق و لكنه حاول إخفائه
عدي : خير.
دولي : بقى ده مقابله بعد رجوعي من السفر بدل ما تقولي حمد الله على السلامة تقولي خير.
عدي : و انتي كنتي قولتي للحمار خطيبك انك مسافره عشان اقولك حمد الله على السلامة.
اقتربت دولي منه و هي تقول بخبث : آخر مره يا حبيبي بس انا كنت زهقانه سامحني.
عدي بحزن متصنع : لا أنا زعلان يا دودو ازاي متقوليش لعدي حبيبك.
دولي و هي تقترب أكثر : و أنا مقدرش على زعلك. أنهت حديثها و اقتربت منه و أخذت شفتيه في قبله جريئه صدم هو منها بشده لأول مره تتجرأ إلى تلك الدرجه و جاء كي يبتعد عنها وجد رودي تدلف إلى المكتب بسعاده و لكنها وقفت مكانها بصدمه ابتعدت عنه دولي و نظرت إلى رودي بغضب.
دولي : في حد يدخل كده من غير إذن ايه قلت الأدب دي.
جاء عدي كي يرد عليها قطعته رودي و هي تحاول إمساك دموعها : اسفه.
قالت ذلك و خرجت من المكتب بسرعه أما هو اغمض عينه بعجز شديد..
_____شيماء سعيد______
رواية نيره والفهد الفصل العشرون 20 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الحادي والعشرين
الحاج عتمان : بقى دي الأمانه يا ولد الدالي نيره تتصل بيا عشان حاتم يكون معاها في المستشفى في مواقف زي اللي كانت فيه يا خساره ثقتي فيك.
فهد بغضب : مين كان معاه ابنك.
رد عليه حاتم بغضب : أيوه أنا عشان الراحل ابو العيل عمل نفسه ميعرفهاش انت عارف هي حست بايه و الدكتوره بتقولها جايه تعملي تنظيف ليه هو أبو الطفل فين انت ايه يا أخي معندكش دم فاكر الناس كلها تحت أمرك.
فهد بحده : انت هنا في قصر الدالي يبقى تحترم صاحبه و مالكش دعوه بالحاجات دي و لو عايز تقعد هنا يبقى بأدب.
عتمان : انت يتطردنا من بيتك يا فهد.
فهد باحترام : لا طبعا يا حاج عتمان البيت بيتك بس ابنك يا ريت يحترم صاحب المكان اللي هو فيه.
ترك فهد الغرفه و رحل فهو يعلم أن استمر الجدال أكثر من ذلك سوف يحدث أشياء هو لا يريدها.
نيره : متزعلش يا حاتم و شكرا على كل اللى عملته معايا.
حاتم بحب : انتي تأمري و أنا انفذ يا نونو.
نيره : ماشي يا سيدي أنا هروح الجامعه و راجعه تاني.
رحلت هي الآخر أما هو يظل ينظر إليها بعشق فهي محبوبه الطفوله بالنسبه له.
_____شيماء سعيد_____
صعدت امنيه إلى غرفه السيده ماجده طرقت الباب نظرت إليها السيده ماجده بغضب.
ماجده : انتي مجنونه افرضي حد شافك.
امنيه ببرود : عادي ايه المشكله جايه لمرات عم جوزي.
ماجده : صفاء بلاش جنان فهد مش سهل زي ما انتي فاكره.
امنيه : اولا انا من هنا و رايح امنيه صفاء ماتت أما فهد هيموت و يقرب مني و بقى زى الخاتم في صباعي ثانيا انتي ازاي تخبي عليا موت جوزي و ابو بنتي.
ماجده بتوتر : مين قالك ان كامل مات.
امنيه بغضب : ده كل اللي همك يا ماجده هانم هقول لليله ايه ابوي مات ازاي و بعدين أنا عملت كل ده عشان بنتي مش عشانك و لا عشان المحروس اللي مات.
ماجده بغضب : واطي صوتك مات جوزك أعداءه كتير و أنا مالي.
امنيه : بس كده الحساب هيتغير بعد موته.
ماجده : يعني ايه.
امنيه بخبث : يعني التمثليه عجبني قرفت من العيشه الفقر اللي كنت عايشه فيها أنا و بنتي و جوزي مش بيفكر غير في نفسه عايش في قصر و عنده فلوس بالكوم و بنته و مراته في حاره بييجي وقت مزاجه عشان أنا شبه حبيبه القلب كده كفايه اوي.
ماجده : انتي كده بتلعبي في عمرك.
امنيه : عادي يا هانم مش مشكله كده كده انا مش هورث في كامل عشان طلقني من سنه و البنت على اسم جوزي الأول يعني هي كمان مش هتاخد منه حاجه و فهد الدالي ده طاقه القدر اللي انتفحت و أنا بقى عايزه كله ليا حتى لو قتلتك انتي و نيره.
ماجده بغضب : انتي بتهدديني يا بت انتي اوعك تنسى نفسك و انا مين و انتي مين.
امنيه : أنا امنيه هانم الدالي حرم فهد بيه الدالي اوعي انتي تنسى ده.
ماجده بخبث : انتي عارفه لو عرف الحقيقه هيعمل فيكي ايه.
امنيه بخبث أكبر : متخافيش عليا مش هيعرف.
ثم قالت لها بتهديد : خافي على نفسك اصل اللي في سنك الموت قريب منهم.
_____شيماء سعيد_______
مر أسبوعين و كل شيء كما هو نيره تغيرت كثيرا تنزل صباحنا إلى الجامعه و تعود في المساء و المحاضرة الخاصه بفهد لم تحضرها أما هو اشتاق كثيرا لها لا يقدر على العيش أكثر بدونها يريد أن يدخلها في قلبه و يغلقه عليها اشتاق إلى رائحة الياسمين خاصتها رودي أراده السفر للعيش في باريس مع السيده عائشه والدتها التي تعيش هناك من عده أشهر لم يعترض فهد أما عدي عاجز عن جلها تبقى و قرر تركها تعيش كما تريد.
كان فهد يجلس على فراشه و هو يفكر في نيرته و لكن ما صدمه خروج امنيه من المرحاض ترتدي أحد قمصان النوم باللون الأحمر الناري نظر لها و أخذ يتخيل صغيرته و هي ترتدي له نفس القمص سوف تكن مثل القمر هو يعلم ذلك فهي جميله في كل أحوال فاق على امنيه التي تقبل وجهه ابتعد عنها.
امنيه بدهشه : مالك يا حبيبي مش انت كنت عايز كده.
فهد بغضب : كنت عايز اه و حضرتك رفضتي و انا دلوقتى مش عايز ممكن انام بقى.
امنيه بدموع : في ايه أنا كنت بس عايزه اعرف اذا كان ده صح و الا لا بس خلاص يا حبيبي كفايه بعد لحد كده.
فهد ببرود : لما أنا أقرر القرب مش انتي و عدي عشان عايز أخرج من الاوضه دي.
جاء كي يتحرك تمسكت به بشده و هي تقول : انت بطلت تحبي..
ضمها إليه بشده : انا مستحيل ابطل احبك و انتي عارفه كده كويس.
و اقترب كي يقبلها ابتسمت هي بخبث و سعاده شديده فإذا اقترب منها سوف تملكه إلى الأبد قطعه صوت الهاتف نظر إليه.
فهد : معلش يا قلبي ده عدي لازم ارد.
ابتسمت له بود متصنع رد على عدي و ترك الغرفه فجأة و رحلت أما هي ظلت تنظر إليه بغضب شديد فخطتها في قربه فشلت و لكن لا مشكله ستحاول مره اخرى.
______شيماء سعيد______
عند أروى و معتز صعد معتز إلى جناحه فهو منذ أن أعطي لها وعد بعدم الاقتراب لم يقترب منها أبدا و يعطي لها الخصوصية الكامله دلف إلى الجناح وجده مملوء بالورد الجوري الأحمر و الفراش مثل فراش العروسين أخذ يبحث عنها بعينه وجدها تخرج من غرفه الملابس ترتدي فستان زفاف في قمه الجمال و لكنه عاري جدا قامت بتشغيل اغنيه رومانسية و اقتربت منه كي ترقص معه رقاصة العروسين.
معتز بانبهار : ايه الجمال ده كله و ليه أصلا.
أروى بخجل : انت صبرت عليا كتير و انا حابه نكمل حياتنا سوا و نعطي لحبنا فرصه.
معتز بسعاده كبيره : شكرا وعد مني ليكي ايامك اللي جايه كلها سعد و هنا هعيش عشانك انتي و بس.
أروى : و انا مصدقك و بحبك و راضيه بيك في كل حالاتك.
لم يرد عليها بالحديث بل اقترب منها و أخذها إلى عالم بعدين و شعرت معه لكنها تدخل ذلك العالم لأول مرة يتعامل معاها كأنها قطعه من الألماس يخشى عليها من كل شيء.
بعد وقت طووووووووويل.
معتز بقلق : حبيبتي انتي كويسه.
أروى و هي تدفن نفسها في عنقه بخجل : جدا كويسه جدا.
معتز بعشق : انا حاسس اني اول مره المس واحده ست أنا بعشقك يا أروى و بعشق كل تفاصيلك بحب كل حاجه فيكي ربنا يخليكي ليا.
أروى بحب : و يخليك ليا يا قلبي عارف أنا عمري ما حبيت حد قبل كده كنت مستنيه الراجل اللي احبه بجد كنت عايزه الحب الحلال.
معتز بدهشه : هو في حب حلال و حب حرام.
أروى بجديه : طبعا في حب حلال و حب حرام الحب الحلال اللي بين الراجل و مراته أما الحرام هو اللي علاقه بينهم مالهاش إسم.
معتز بخبث : طيب تعالي نجرب الحب الحلال بقى.
_____شيماء سعيد_____
في المساء عاد فهد من الخارج اشتاق لها فهو أصبح لا يراها نظر إلى جناحها المغلق يبدو أنها غفت نظر حول لم يجد أحد اقترب من باب جناحها و قام بفتحه بهدوء و دلف مثل اللصوص حتى لا تفيق كن النوم اقترب من فراشها وجدها تنام مثل الملاك يبدو أنها كانت تبكي اقترب أكثر و أخذ يمرر يده على وجهه بحنان و عشق جارف كم هي جميلة و مجنونه لن تتغير ابدا تنام مثل من في حلبة المصارعه شفتيها اه من تلك الشفا كريزته الخاصه به هو فقد اقترب كي يقبلها دق جرس الإنذار في عقله و ابتعد عنها جلس بجوارها على الأرض .
فهد ببكاء نعم بكى ذلك الراجل الحديدي بكى من أجل ذلك العشق الذي يقتل قلبه : بعشقك و مش عايز من الدنيا غيرك عايز اكمل باقي عمري معاكي عشان انتي عمري كله لما اختارت اكون معاها عشان كنت فاكر إن دي حبيبتي هي دي عشق مراهقتي و شبابي بس مع مرور الوقت اكتشفت ان انتي عشقي الابدي اللي مش عايز حاجه من الدنيا إلا هو نفسي يكون عندنا اولاد و اموت في حضنك بس حتى ده اتحرمت منه عارف إن كلامي ليكي كان جارح بس اعمل ايه كنت عايزك تكرهيني و تعيشي حياتك بحبك و هفضل احبك لحد اخر نفس فيا.
أما هي بمجرد خروجه قامت من تلك الغفوه الكاذبه و انهارت في البكاء مره اخرى و هي تقول من بين شهقاتها.
نيره : بحبك غصب عني مش قادر ابطل احبك حرام حرام عليك يا ابن الدالي مرت حياتي و باعتني و كسرت قلبي و شرفي و برضو بحبك مش عايز تخرج من قلبي ليه بعد كل اللي عملته فيا ليه لسه بحبك و مشتاقه لقربك ليه لسه فاكره كل حاجه كانت بنا يا رب خرجوا من قلبي يا رب.
_____شيماء سعيد______
كانت رودي تجلس في الحديقه تبكي بألم فهو يتفنن في جرحها تسامحه و يزيد هو من قتل كل شيء جميل بداخلها لذلك قررت الرحيل و أعطى لنفسها فرصه لتعيش من جديد مع شخص يقدرها وجدته يجلس بجوارها و يغمض عينه بألم هو الآخر و قال.
عدي : بعشقك و عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك بس احنا لازم نبعد عن بعض كل ما أقرب منك اكون سبب في جرح جديد ليكي حبي ليكي مش بيسببك غير القهر و وجع القلب انت ملاك بس انا كل شويه بضيعك مني اكتر من الاول عشان كده كفايه.
رودي بسخرية : هو كفاية فعلا بس مش عشان الأسباب اللي انت قولتها عشان انت عمرك ما حبتني أو حسيت بمشاعري دائما كنت الرقم الآخير في حياتك و انا و الله كنتي راضيه بس انت ذليت فيا اكتر تعرف انت ماحسيتش انك بتحبني إلا بعد ظهور كامل ازاي حاجه متعلقه في ديلك و انت محور حياتها تروح لحد تاني غيرك مش عدي الدالي اللي يخسر حتى لو حاجه مش عايزه احنا مينفعش نكون سوا انت ليك حياتك و انا هسافر اعيش مع ماما و ربنا يوفقك.
للمره الثانيه تتركه و ترحل دون أن تعطي له فرصه للدفاع عن نفسه هو الآن غير قادر على العيش معاها أو بدونها يعشقها و لكن الشخص لا يعرف قيمه الشي الذي في يده إلا عندما يرحل كما رحلت هي و تركته يعاني ألم الفراق بمفرده لا يعرف ذلك الغبي انها تعاني نفس الألم مثلما هو يعاني و أكثر منه فهي لا تتحمل فراقه أو اقترابه من غيرها لذلك قررت ترك البلد بالكامل..
______شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد كان الجميع يجلس على سفره الطعام نظر فهد إلى مقعد نيره الخالي كان يريد أن يعرف أين هي و لكن لم يتحدث يظل ينظر إلى الدرج انتبه على صوت ذلك الثقيل حاتم
حاتم بتساؤل : فين نيره يا محمد بيه مش المفروض تفطر معانا.
محمد : عندها تليفون و جايه.
دقائق و دلفت نيره إلى الغرفه و معاها شاب يبدو عليه في أول العشرينات و وسيم إلى حد كبير يتحدث معاها و هي تتجاوب معه...
نيره بابتسامه : وائل زميلي في الجامعه ابن انكل عصام شوقي يا بابا.
محمد بترحيب : ازيك يا ابني اتفضل افطر معانا.
وائل : ميرسي يا انكل.
ثم جلس في المقعد المجاور إلى نيره هي أحد هل أحد يشعر بأحد يحترق نعم نعم انه هو فهد بيك الدالي الذي تحول وجهه إلى اللون الأحمر و عينه يخرج منها النيران من ذلك الغبي لا يكفي عليه حاتم جاء هذا الوائل كي يقضي عليه.
فهد بحده غير مبرره : و انت بقى في سنه كام يا شاطر.
وائل باستفزاز : اكيد انت أبيه فهد..
فهد ببرود : ايوه انا تعرفني منين.
وائل : من نيره.
ابتسم فهد بانتصار و غرور فهو مازال يحتل قلبها و تقدر على البعد عنه و لكن اختفت تلك الابتسامه عندما اكمل وائل حديثه.
وائل : بصراحه انا معجب بنيره من زمان و هي قالت لي ان حضرتك زي اخوها و جوز اختها الكبيرة.
جاء كي يرد عليه سبقته أمنيه : أكيد نتشرف دي نونو يعني قمر العائله و اي حاجه تفرحها تفرحنا كلنا.
نيره و هي تنظر إلى فهد ببرود : و انت ايه رايك يا أبيه..
فهد بحده : انتي لسه صغيره خليكي في دراستك أحسن كليتك صعبه و انت يا استاذ وائل انت برضو لسه صغير و عندك دراسه و بتاخد مصرفك من ابوك.
نيره ببرود : لو سمحت يا أبيه اتكلم مع وائل احسن من كده و بعدين وائل بيشتغل مع بابا و ليه مستقبل هايل.
فهد بغضب : و انتي تعرفي كل ده منين و الا مفيش رجاله في حياتك.
نيره : لا مفيش.
قام فهد من مكانه و اقترب من المقعد الخاص بها و همس لها : تحبي اقوله انك مدام.
نظرت إليه نيره نيره بغضب شديد و لكنها قالت ببرود : يلا يا وائل هنتاخر على الجامعه.
تركته و رحلت يجن جنونه أما حاتم نظر إلى مكان رحيلها بشرود و علم أن من المستحيل أن تكون له مهما حدث حتى لو ابتعد فهد عنها.
انتبه الجميع على صوت صريخ السيده ماجده نظروا إلى برعب ماذا حدث معاها اقترب منها عدي بسرعه و هو يسألها بزعر.
عدي : مالك يا ماما في ايه.
ماجده بألم : بموت يا عدي بطني بتتقطع مش قادره.
عادل بخوف و غضب : حد يطلب الإسعاف بسرعه اهدي يا حبيبتي ان شاء الله هتكوني كويسه.
امنيه بخبث : مالك يا طنط.
ماجده : هموت مش قادره اااااااااااه..
دقائق و جاءت الإسعاف و أخذت السيده ماجده إلى المشفى وسط صريخها أما تلك الحيه أخذت تتطلع إليها بخبث و شماته و السعاده تملئ قلبها ها هي تتخلص من ماجده بعدما تم قتل كامل و مع موتهم سوف يموت سرها و تصبح امنيه محمد المغربي حرم فهد الدالي.
_____شيماء سعيد______
عند عشق و عاصم كان عاصم نائم قامت عشق من جواره و دلفت إلى المطبخ كي تعد له الفطور فهي أصبحت تهمله بشكل كبير بعد حملها و هو لا يفكر في شي الا إسعادها لذلك قررت أن يعود اهتمامها به من جديد شهقت بفزع عندما لف يده حول خصرها.
عشق : حرام عليك كنت هموت من الخضه.
عاصم : سلامتك من الموت يا عشقي. ثم قال بتساؤل : الجميل صاحي بدري ليه.
عشق بحنان : عشان أنا مش بهتم بيك زي الاول و انت وقتك كله ليا قررت اعملك الفطار.
عاصم : يا قلبي انا المهم عندي راحتك..
عشق : و انا كمان عايزه راحتك يلا أخرج بقى عشان اخلص.
عاصم : ماليش دعوة هفضل هنا.
عشق : ماشي بس اوعي تعمل حاجه غلط تمام.
عاصم : تمام يا ست عشق.
بدأت عشق في إعداد الطعام وسط نظرت العشق من عاصم ظل يتبع اي حركه منها يعشقها كلمه بسيطه على ما يشعر به معاها يحب كل شيء بها اقترب منها و سحبها إليه في قبله عاصفة ظل يقبلها بتلذذ فهذه المرأة كلما اقترب منها شعر انها اول مره بينهم أما هو شهقت في البدايه بصدمه أما بعد ذلك بدلته القبله بنفس الشغف ابتعد عنها بعد فتره لا يعرف كم هي.
عاصم : بعشقك.
عشق : و انا بموت فيك.
دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه وجده معتز قام برد ثواني و ظهر على وجهه الغضب.
عشق : في ايه يا عاصم خير..
عاصم بغضب : ماجده في المستشفى بين الحياة والموت.
عشق بحزن : ان شاء الله ربنا هيشفيها يا حبيبي يلا نروح لها.
عاصم : بعد كل اللي عملته ده الموت قليل عليها دي دمرت حياتي و كانت عايزه تقتلك.
عشق بحنان : مش وقت الكلام ده يا حبيبي هي دلوقتي بين الحياة والموت لازم تكون جانب اخوك و باباك مش عشانها هي متستهلش حاجه.
عاصم : طيب يلا.
______شيماء سعيد______
في المشفى كان الجميع يقف في حاله خوف شديد لا حد يعلم ما حدث معاها كل شي حدث فجأه خرج الطبيب بعد أكثر من ساعه.
الطبيب : للأسف دي اخده سم قوي مفعوله بعد اسبوعين مش هنقدر نعمل لها حاجه الموضوع موضوع وقت.
_____شيماء سعيد_____
رواية نيره والفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الثاني و العشرين
في المشفى كان الجميع يقف في حالة خوف شديد لا حد يعلم ما حدث معاها كل شي حدث فجأه خرج الطبيب بعد أكثر من ساعه.
الطبيب : للأسف دي اخده سم قوي مفعوله بعد اسبوعين مش هنقدر نعمل لها حاجه الموضوع موضوع وقت.
عدي بغضب : يعني ايه اتصرف امي مستحيل تموت بالطريقة دي اعمل اي حاجه.
عاصم بهدوء : اهدي يا عدي. ثم نظر إلى الطيب : لو ينفع نسافر بره قول و احنا ممكن تعمل ايه حاجه لها.
الطبيب بجديه : و الله يا جماعه المسأله وقت مش اكتر السم انتشر في جسمها بالكامل من اسبوعين أدعو لها بالرحمه.
ذهب الطبيب أما عدي انهار في البكاء و ارتفع صوت شهقاته مثل الأطفال فمهما حدث هي والدته التي يعشقها لا يعرف لماذا توقفوا عند تلك النقطه نقطه النهايه اقترب منه عاصم و أخذه داخل احضانه أما رودي كانت تنظر إليه من بعيد و قلبها يعتصر ألما على معشوق قلبها و روحها.
عاصم بحنان أخوي : اهدي يا عدي ده مكتوب قول قدر الله وما شاء فعل.
عدي : انا تعبان.
دلفت نيره إلى المشفى بعدما علمت من الخدم في القصر ما حدث نظرت إلى عدي بحزن جلست تتذكر تلك المشفى فهي التي كانت بها امنيه اول مره رأت فهد على الحقيقه هنا تغير كل شيء في حياتها في ذلك المكان الذي تكره بشده أغلقت عينها بألم و فرت دمعه هاربه منها كان فهد يتبع كل ذلك و يعلم فيما تفكر جدا فهو الآخر يتذكر كل هذا اقترب منها و جلس بجوارها.
فهد باهتمام : انتي كويسه.
نظرت إليه نيره بضعف قائله : يهمك كويسه و الا لا يهمك مشاعري أو وجعي.
فهد بصدق : ايوه يهمني و انتي كلك تهميني نيره عارف إن اللي هقوله ده مش مكانه بس انا بعشقك.
نيره بقهر : كفايه كذب مش كنت مجرد تعويض و بديل عن مراتك مراتك معاك اهي يا فهد بيه نيره البنت الصغيره اللي ضحكت عليها بكلمه بحبك خلاص انتهت و اللي انت بتتكلم معاها دي واحده تانيه انت اللي عملتها بايدك.
فهد : اي كلام مش هيفيد بحاجه بس كل اللي اقدر اقوله لك انتي عشقي الابدي.
قال ذلك و تركها حتى لا يأخذ الحديث مجرى لا يريده هو الآن يكفي ما يشعر به من وجع و هو يراها أمامه و لا يستطع الاقتراب منها.
______شيماء سعيد______
ترك عدي المكان هو الآخر و ذهب ذهبت رودي خلفه بسرعه فهي تخشى أن تتركه بمفرده مهما حدث فهو عشقها و لا يجب تركه في تلك الحاله وجدت يجلس في حديقه المشفى جلست بجواره نظر إليها و دون سابق إنذار وضع رأسه على صدرها يبكي أخذت تحرك يديها على رأسه بحنان و تقرا له بعض آيات الذكر الحكيم.
رودي : كفايه يا عدي اللي انت بتعمله ده مش هيغير حاجه بالعكس هي مش هتكون مبسوطه و هي شايفك بتنهار كده ادعي لها ده كل اللي نقدر نعمله و انت مؤمن و عارف ان الأعمار بيدي الله.
عدي : عارف كل ده بس مكنتش عايز النهايه بتاعتها تكون كده تموت مسمومة تموت بالشكل اللي هي في ده نهايتها وحشه اوي يا رودي و انا مش قادر اعمل لها حاجه عاجز.
رودي : محدش في الكون كله يعرف هيموت ازاي و انت مش عاجز بس ده قدر ربنا.
عدي : هتسافري النهاردة..
رودي بجديه : لا طبعا مستحيل اسيبك في الظروف دي عدي انا بحبك و انت متأكد من ده و انت بتحبني و انا متأكده من ده بس احنا كل ما نقرب من بعض نجرح بعض اكتر انا هبعد عشان ما نوصلش اننا نكره بعض بس مش هسيبك إلا و انت كويس.
عدي بغضب : امشي يا رودي روحي المكان اللي انت عايزها.
كانت تريد الرد عليه و لكن صوت هاتفه منعها من ذلك رد عدي و وقع الهاتف من يده فجأه.
رودي بخوف : في أيه مالك.
عدي : ماتت أمي ماتت خلاص مش هتكون في حياتي تاني أنا عارف انها وحشه بس دي امي مش قادر اتحمل ألم فراق كل اللي بحبهم أنا بشر مش قادر.
______شيماء سعيد______
شهر مر على وفاة السيده ماجده كان القصر بالكامل حزين عليها و عاد عاصم و عشق إلى القصر مره اخرى حتى يكون عاصم بجانب عدي أما رودي سافرت منذ أسبوع و عدي لا يخرج من غرفته أمنيه تحتل كل شيء و تتعامل مع الجميع على أنها سيده المنزل أما أمام فهد ملاك وديع تطورت علاقه نيره و وائل جدا فأصبح يأتي لها صباحا كي يأخذها إلى الجامعه و يرجعها في المساء فهد يذهب في الصباح إلى الشركه و الجامعه و يعود في وقت يكون الجميع خلدوا إلى النوم.
في غرفه عشق و عاصم كانت عشق تقرأ في إحدى الروايات الرومانسية التي تعشقها دلف عاصم إلى الغرفه بتعب و جلس بجوارها على الفراش.
عاصم بارهاق : الجميل بيعمل أيه.
عشق بابتسامه : و لا حاجه دي روايه احضر لك العشاء..
عاصم : لا مش عايز.
عشق : عاصم يا حبيبي انا متأكده انك زعلان على طنط ماجده بس مش عايز تظهر ده بس ده مش غلط مهما حصل هي الست اللي كبرتك و كانت بتعاملك زي ابنها و اكتر و الحاجات اللي حصلت في الاخر دي مش هننسي بيها كل اللي حصل زمان انت من حقك تحزن عليها.
عاصم بوجع : كانت أمي كنت بحبها اكتر حتى من نفسي كانت بتتعامل معايا احسن من عدي مع ان هو ابنها مش أنا بس بعد اللي عملته ده مش قادر اسامحها اللي عملته مش قليل يا عشق دي كانت هدمر حياتي كانت عايزه تقتلك و تموت ابننا كل الحقد و الكره ده ليه انا مش عارف..
عشق : سامح يا عاصم عشان ترتاح سامح و انسى كل اللي فات هي دلوقتي بين أيادي ربنا مش عايزه مننا غير الدعاء و انا معاك اهو و كان عاصم الصغير بخير يبقى كفايه وجع قلب و سامح.
نظر إليها عاصم بعشق : انتي ازاي قارده تكوني كده بالطيبه و الحنان ده ازاي قادره تسامحيها بعد كل اللي عملته فيكي ده.
عشق بصدق : عشان أنا مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك انت و ابننا و انتوا الحمد لله بخير يبقى مش عايزه اي حاجه تانيه غير كده.
نظر إليها بحب و عشق حقيقي واقترب منها و أخذها إلى عالمهم الخاص فهو لا يشعر بكامل رجولته إلا معاها و هي لا تشعر أنها أجمل نساء العالم إلا بين بيده فكل منهم خلق من أجل الآخر فقط و لا يكتمل إلا به.
______شيماء سعيد_______
عند معتز و أروى كان يقف على باب المرحاض ينتظرها بقلق شديد أما هي خرجت و هي تضع يديها على معدتها بارهاق و تعب شديد..
معتز : مالك يا حبيبتي انتي كويسه.
أروى بتوتر : اه يا حبيبي انا كويسه بس شكلي اخدت برد في معدتي.
معتز بحنان : طيب تعالي نامي.
و أخذها إلى الفراش جلس هو و بعدها ارحها على قدمه و أخذ يحرك يده على معدتها بحنان تغيرت حياتهم كثيرا خلال تلك الفتره أصبحت بالنسبه له إدمان لا يقدر على فارقها و هي أصبح هو محور حياتها لا تنم إلا فيا أحضانه لا تأكل إلا من يده تشعر ان الله أعطى لها العوض عن كل شئ سيئ كان في حياتها و سافرت السيده نعمه كي تتعالج في امريكا.
معتز : احسن دلوقتي يا روحي..
أروى : طول ما انت جانبي انا هكون احسن..
معتز بحب : و انا جانبك على طول سامحتيني على كل اللى فات يا أروى؟ .
أروى بهيام في ملامح وجهه : انت لسه بتسأل معتز انت حياتي كلها و أغلى من حياتي كمان و اللي فات انا خلاص مش هفكر فيه احنا هنعيش النهارده و بكره و امبارح انتهى و بعدين لو مكنش حصل كل ده مكنش هنكون مع بعض دلوقتي و السعاده اللي احنا فيها دي هتكون موجوده.
معتز بحب : ربنا يخليكي ليا يا قلبي.
أروى بحزن : عدي برضو رافض يخرج من الاوضه.
معتز بحزن على صديقه : عدي خسر كل حاجه مامته ماتت و رودي سافرت و هو قرر انه يفضل بعيد عن الناس.
أروى : معذور اللي بيحصل ده مش شويه خصوصا أن محدش عارف طنط ماجده الله يرحمها اتسممت ازاي و مين اللي عمل كده و يقصد مين باللي عمله.
معتز : كل حاجه هتبان مع الأيام.
ركضت أروى فجأه إلى المرحاض مما جعل معتز يشك في أمرها ظل ينتظرها في الخارج إلى أن خرجت.
معتز بجديه : غيري هدومك عشان نروح للدكتور.
أروى بتوتر : انا كويسه مش محتاجه دكتور.
معتز : أروى انا عايز اعرف في ايه مالك قولي الحقيقه و بلاش كذب انتي من اسبوع على الحال ده.
انهارت أروى في البكاء مما جعله ينظر إليها بذهول ماذا قال حتى تبكي لتلك الدرجه اقترب منها قائله بحنان : مالك بس يا روحي.
أروى بخوف : انا حامل انا عارفه و الله انك مش عايز أطفال دلوقتي بس و الله حصل غصب عني و كنت باخد الحبوب.
دون أي حديث أخذها داخل أحضانه بلهفة شديده و أخذ يشكر الله في سره على تلك النعم الذي أعطاها الله له.
معتز : بس يا حبيبتي كفايه عياط و بعدين هو انتي كنتي لسه بتاخدي الحبوب..
أروى : لما انت حطيت الحبوب ليا في العصير انا شوفتك و لما حياتنا بقيت احسن و كل واحد اعترف لتاني بالحقيقه قررت أفضل اخد الحبوب لحد ما انت تكون عايز طفل.
معتز بسعاده : انا أسعد راجل في الدنيا عشان حبيبه قلبي في بطنها حتى مني ربنا يخليك ليا و انتي و ابننا.
ابتسمت أروى بسعاده و تعلقت في رقبته و لأول مره تقبله على بعشق شديد فكانت تفكر انه سوف يرفض ذلك الطفل.
_____شيماء سعيد_______
في غرفه عدي كان يتذكر كل شيء في الماضي والدته و حنانها عليه و رودي التي كانت دائما خلفه في كل مكان كانت مثل ظله و اليوم كل شئ انتهى ماتت والدته و تركته رودي و رحلت بعيدا عن حياته يعلم أنه جرح رودي كثيرا و لكنه كان يتخيل أنه مهما فعل لم تتركه يعلم مدى عشقها له دق باب الغرفه فقال بغضب.
عدي : هو انا مش قولت مش عايز اشوف حد.
دلف فهد إلى الداخل و هو يقول بجديه : و لا حتى أنا.
عدي : ارجوك يا فهد مش قادر اتكلم مع حد.
فهد بصرامه : فوق لازم تعرف ان اللي انت بتعمله ده مش هيرجع حاجه من اللي راح فوق لمستقبلك و حياتك هتفضل كده لحد امتا.
عدي : تعبان فكرت انها تموت بالطريقة دي هتموتي انا ماتت و انا عاجز اني أنقذ حياتها.
فهد بجديه : ده عمرها يا عدي و خلص لازم تجيب حقها و الا ايه.
عدي بغضب : لو اعرف بس مين اللي عمل كده هطلع روحوا في أيدي.
فهد : انت عارف كويس مين اللي قتل امك.
عدي بذهول : انت تقصد انها.
فهد : ايوه هي.
عدي : يا بنت الكلب و رحمه امي ما هرحمها.
فهد بجديه : نتيجه التحليل طلعت و فعلا عشق مرات عاصم اخت نيره و امنيه الله يرحمها أما بنت الكلب دي مالهاش اي علاقه بينهم لازم نعرف البنت دي مين.
عدي بجديه هو الآخر : ايه الخطوه اللي جايه.
فهد : هقولك...................................... تمام كده.
عدي بخبث : تمام.
______شيماء سعيد_______
كانت نيره تجلس في الحديقه تنظر أمامها بشرود كل شيء تغير حياتها التي كانت تتخيل انها ستكون جنه الله على الأرض أصبحت أبشع من جهنم الحمراء فهد و أمنيه يعيشون حياتهم و هي تدفع ثمن حبها له بمفردها نظرت أمامها وجدت امنيه تأتي إليها.
نيره : خير.
امنيه ببرود : و الله ده بيتي و اقعد في المكان اللي انا عايزه أما انتي مش شايفه ان زيارتك طولت اوي و بصراحه طول ما انتي هنا انا مش عارفه اعيش حياتي يعني دايما خايفه على جوزي و اكيد انتي عارفه ليه.
نيره بذهول : انتي عايزه تطرديني من القصر و خايفه على جوزك مني انتي مين و فين اختي اللي بتحبني بقيتي كده ازاي و امتا.
امنيه : انا مش بطردك بس انا ست بتغير على جوزها خصوصا لما تكون عارفه إن في ست تانيه عنيها عليه و بعدين فهد الصغير في السكه عقبالك. ثم قالت بندم متصنع : معلش نسيت إن مفيش راجل هيرضي ياخد واحده معيوبه عن اذنك بقى و يا ريت اصحى تكون بره البيت.
نيره بقوه : على ما اعتقد لو فهد عرف انك انتي اللي موتى طنط ماجده هيكون رد فعله وحش اوي معاكي ده ممكن يقتلك.
امنيه بغضب : انتي بتقولي ايه يا مجنونه انتي ماجده مين هموتها انا و ليه اعمل كده.
نيره : بصراحه مش عارفه ممكن تعملي كده ليه كل اللي اعرفه إني شوفتك و انتي بتحطي لها السم في العصير بتاعها بس وقتها مكنش اعرف ده ايه أو بتحطيه لمين لحد ما هي ماتت ساعتها عرفت إن انتي اللي وراء كل ده.
اقتربت منها أمنيه و قامت بلف يديها حول عنق الأخرى و هي تقول : اه انا اللي قتلتها و انتي مش هتقولي لفهد حاجه عشان هتكون روحك انتي كمان طلعت عشان كده بقولك خافي على نفسك.
ابتعدت عنها و رحلت أما نيره وضعت يديها على عنقها و هي تنظر إلى اختها الكبيره بذهول يجب أن تخبر فهد و لكن هو لم يصدقها فقررت أن تخبر عاصم بعد عودتها من الجامعه.
______شيماء سعيد_______
خرجت نيره من الجامعه و معها وائل الذي كان ينظر لها بتردد و كأنه يريد قول شيء نظرت إليه هي الأخرى بتردد فهي أيضا تريد قول شيء دلفوا إلى أحد المطاعم الشهيره .
نيره : خير يا وائل عايز تقول حاجه.
وائل بتوتر : بصراحه انا كنت يعني عايز.
نيره : قول عايز ايه انا سامعك.
وائل بسرعه شديد : عايز اتجوزك.
صمتت نيره و هي لا تستطيع الرد ماذا تقول له انها ليست انسه مثلما يريد هو أو تقول انها كانت تحمل في أحشائها من زوج اختها ماذا تقول فهي عاجزه عن الرد.
وائل بحزن : نيره انتي مش موافقه انك تكون مراتي و الا ايه.
أخذت نفس عميق ثم بدأت في الحديث : وائل انت شخص ممتاز و اي واحده تقبل انها تكون مراتك بس انا عايزه اقولك حاجه عني الأول انا مش انسه يعني أنا مدام.
وائل بصدمه : ايه مدام هو انتي متجوزه.
نيره بتوتر : لا.
وائل بهدوء مريب : يعني ايه مش متجوزه و مدام.
نيره : انا هقولك على كل حاجه ممكن تقول اللي انا هقوله ده فيلم هندي و ملوش اي علاقه بالواقع بس دي الحقيقه و اللي حصل معايا. بدأت تقص له كل شيء منذ البداية إلى تلك اللحظة كان يسمعها بذهول فهو لم يسمع عن شيء مثل هذا من قبل هل حدث معاها كل ذلك هل يوجد اخت بتلك الانانيه.
نيره بدموع : ده كل اللي حصل انا مش عارفه إذا كنت هتصدقتي و الا لا.
لم يقول اي شيء بل خرج من المكان بسرعه ابتسمت نيره بحزن و انهارت في البكاء كانت تعلم أن هذا سوف يكون رد فعله خرجت هي الأخرى من المطعم و لكن تغير كل شيء فجأه وجدت سياره سمراء فخمه يخرج منها ثلاث رجال ملثمون قاموا بوضع شيء على انفها جعلها تفقد الوعي و أخذوا ها و رحلوا بسرعه قبل أن يراهم أحد.
______شيماء سعيد______