تحميل رواية «مغامرات عائلية» PDF
بقلم همس كاتبة ✨
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شجرة العائلة بالتدريج : الجد ( عبد الله ) : والد عدنان و ناجي و ايهاب ، و هو عم حسين و خولة الجدة ( فاطمة ) : متوفية ابناء عبد الله : عدنان : الابن الاكبر لعبد الله ، متزوج من سحر ابناءه تميم 30 سنة ، أوس 26 سنة ، مصطفى 15 سنة ناجي (متوفي هو و زوجته) : الابن الثاني ابناءه زياد 26 سنة ، فريدة 25 سنة ، كارما 17 سنة ايهاب : الابن الثالث ، زوجته خديجة ابناءه فارس 24 سنة ، غادة 23 سنة ، لارا 17 سنة ابناء اخو عبد الله ( عبد الرحمن متوفي ) : حسين : متزوج من سعاد و ابناءه حلا 21 سنة ، حبيبة 20 سنة خولة...
رواية مغامرات عائلية الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 40 قبل الاخير
محمود : عايزين نطلب ايد بنت اخوك عبد الرحمن ليزن ابني على سنة الله و رسوله
يزن باحراج : يقصد بنتها يا عبدالله بيه
عبد الله بابتسامة : نسبكم شرف لينا يا حج محمود .. بس اعذرني يعني ما اقدرش اديك كلمة من غير ما ارجع لاهل البنت .. انت عارف هيا حفيدة اخويا و جدها ابو ابوها موجود .. بس انا هكلمه و اشوف رأيه
محمود : طبعا طبعا ده حقكم .. على العموم احنا مستنين ردك .. و لو جدها وافق هنروحله مصر و نطلبها منه
عبد الله : ربنا يتمم على خير .. يزن مش بس صاحب احفادي ده واحد من العيلة و انا بعتبره حفيد ليا
يزن بابتسامة : و الله و حضرتك يا عبد الله بيه بمقام جدي
عبد الله : ايه عبد الله بيه دي ؟! اسمها يا جدي .. ما تخلينيش اعاقبك زي المرة الي فاتت
يزن بفزع : لا..لا .. ده انت جدي و سيدي و تاج راسي كمان .. هو انا اطول ابقى حفيد ليك ..ده انت اجدع جد بالدنيا و الله
******************************
في اوضة كارما
كارما بسرحان : يعني خلاص .. فريدة مش هتنام عندي هنا تاني ؟؟
حبيبة بابتسامة : خلاص هيا دلوقتي اتجوزت .. عقبالك يا كرملة
كارما بتوتر : هنام بالاوضة دي لوحدي ؟!
حبيبة : لو عايزاني انام عندك ماشي
كارما : منتي بكرا هتمشي .. هنام ازاي بعدها ؟
حبيبة : قولي للارا تبقى تنام عندك
كارما بدموع : ما هيا كمان هتمشي و ترجع لبيتهم .. ازاي هفضل انام لوحدي انا بخاف
حبيبة : من ايه يا كرملة .. ده بيت العيلة و كلهم حواليكي .. مش هجرالك حاجة لو نمتي لوحدك بالاوضة
كارما ببكاء : لاول مرة احس قد ايه فريدة مهمة بحياتي .. انا عمري ما نمت لوحدي .. زمان كنت بنام في حضن ماما على طول .. و بعد ما ماتت بقت فريدة دايما معايا و عمرها ما نامت بعيد عني
حبيبة بتأثر : كرملة ... ليه الدموع دي طيب ؟ ما فريدة هنا .. ده انتي يا دوب تطلعي السلم و هتلاقيها بوشك .. ما تخافيش مستحيل حد يسيبك لوحدك
كارما بدموع : انا عارفة .. بس برضو بخاف .. حبيبة احساس الوحدة بشع اوي .. من ساعة ما بابا و ماما ماتو حسيت اني بقيت لوحدي
دلفت دينا و هي تمسك بطرف فستانها الانيق و تضع غطاء على اكتافها
حبيبة : انتي لسا ما غيرتيش ؟!
دينا بابتسامة : لا .. حاسة نفسي هانم و عجبني الجو ده اوي .. مالك يا كارما ؟ بتعيطي ليه ؟ اوعي تكوني غيرانه من اختك عشان اتجوزت و انتي لا
كارما بغضب : اتلمي جاتك القرف
حبيبة : كرملة مدايقة عشان هتنام لوحدها من هنا و رايح
دينا : ليه ؟ بتخافي يا بيضا ؟ انتي اتغطي كويس و بس .. ما تخافيش مفيش مصا..صين دماء و لا عفاريت هتطلعلك بالليل
كارما بخوف : دينا اخرسي مش ناقصة رعب
حبيبة : بقولك ايه تعالي نامي عندنا و نسهر مع بعض للصبح
دينا : تسهري فين يا عروسة ؟ بكرا الصبح من بدري هتروحي مع خطيبك المغرور عشان تجهزو للفرح بتاعكم
كارما : طب و انا اعمل ايه بقا ؟؟ اطلع اطب على فريدة و تميم و انام وسطهم ؟ و لا اقول لزياد ينام عندي ؟
دينا : انتي هبلة يا بت ؟ زياد هيروح معاهم بكرا ده ايد اوس اليمين .. و لو بس فكرتي تقربي لشقة تميم اكيد هيعجنك و يعمل منك بيتزا .. ده ما صدق استفرد بالبت فريدة
كارما : دينا لاخر مرة هقولك اخرسي .. على الاقل احترمي الفستان الي انتي لابساه ده
دينا : ما تخافيش يا نحنوحة هبقى انام عندك انا
كارما : ما انتي هتغوري بستين داهية بكرا
دينا : لا قاعدالك يحجة .. مش هروح مصر الا مع جدو
حبيبة باستغراب : ليه عايزة تفضلي هنا ؟
دينا بخجل : مش هقدر ابعد عن ابو مناخير كبيرة .. ده هيبقى قرة عيني .. لازم اتعود على البلد الي هتجوز بيها
حبيبة : اه يا واطية كنتي بتقولي عليا بتدلع اديكي بتدلعي اكتر مني
دينا بخبث : ده انا ما صدقت احب عشان ادلق كل دلعي عليه .. هيا ديتها بس نكتب الكتاب و هوريه ايام حمرا .. احمر من الفستان ده بكتير
حبيبة : حتى لسانك عوجتيه ... ما توقتهاش منك بصراحة ... هروح انا اغير الفستان و اشوف اوس تصبحو على خير
دينا بحماس : و انا هروح ابص على الضبوطة بتاعي .. سمعت انه ما روحش لسا
**************************
توجهت حبيبة للبلكونة الخلفية و لكنها لم تجد اوس .. كانت احبال الانارة تضيء المكان بشكل واضح فاتجهت للداخل
مجرد ان وصلت اوضتها حاولت الاتصال به
اوس من وراها : بتكلميني ؟
حبيبة بابتسامة : قلقتني عليك .. كنت فين ؟
اقترب لها و جذبها الى حضنه ثم طبع قبلة على شفتيها
حبيبة بخجل : كنت فين ؟
اوس بخبث : تحت مع الشباب .. انتي مش هتغيري الفستان ده ؟
حبيبة : لا هغير كمان شوية
ظهر على وجهه ابتسامة خبيثة .. وضع يده على ظهرها و انزل السحاب بهدوء
حبيبة بفزع : اوس انت بتعمل ايه ؟!!!
اوس : بساعدك .. الي قفل السوستة هو الي لازم يفتحها مش كدة ؟
حبيبة بخجل : اوس اطلع برا .. دلوقتي البنات هييجو .. اطلع لو سمحت
لم يرد عليها .. وضع يده فجأة على ظهرها المكشوف فسرت قشعريرة في جسدها و اغمضت عيناها بقوة
حبيبة بذوبان: اوس كفاية ابوس ايدك
اوس بخبث : ليه طيب ؟ ده انا جوزك حبيبك .. و بعد اربع ايام بالزبط هنعمل زي الي بيعملوه تميم و فريدة دلوقتي
حبيبة بشهقة : اوس احترم نفسك
اوس بضحكة : انتي فهمتي ايه يا قليلة الادب .. انا بقول ان تلاقيهم بيتعشو دلوقتي
خبطته على صدره بخفة و قالت : كدااااب .. انت بتلمح لحاجات تانية
اوس بتلاعب : الي هيا ايه ؟
حبيبة : اوس كفاية و الله هعيط
اوس بضحكة : ايه كل الكسوف ده ؟ اومال لما نتجوز هتعملي ايه ؟
حبيبة بخجل : بس يا حبيبي اطلع يلا عايزة ابدل هدومي و انام
اقترب منها اكثر و خطف شفتيها بقبلة طويلة .. اغمضت عيناها بتوهان و استمتعت بقبلته و لمسات يداه التي تتحرك على ذراعيها بهدوء
اوس بخفوت : انتي الحب الابدي يا حبيبة
ابتسمت بخجل و هي لازالت في غفوتها .. و لكنها استفاقت عندما سمعت صوت رنين هاتفه
اوس بنفخ : و بعدين بقا .. نفسي مرة وحدة بس اقعد معاكي من غير ما حد يفصلني
حبيبة : طب شوف مين الي بيكلمك بالوقت ده
اوس : و مين غيره حازم الرخم
حبيبة : اه ده شريكك بالشغل مش كدة ؟
اوس و هو ينظر للهاتف : امم .. و صاحبي برضو .. هروح ارد عليه يا حبيبتي
حبيبة : ماشي .. و انا هغير و انام عشان نصحى بدري
طبع قبلة على خدها و قال : تصبحي على خير يحببتي
***************************
كانت دينا تقف على البلكونة الامامية تنتظر خروجه
غادة : بتعملي ايه عندك يا دينا ؟
دينا باحراج : مفيش بس كنت مخنوقة جوا قولت اخرج اشم هوا
غادة بخبث : امممم .. يعني مش مستنية الضابط بتاعك يخرج عشان تتأمليه
دينا بخجل : بس يا غادة اتلمي و روحي لخطيبك
غادة بجدية : دينا .. لازم تاخدي بالك من يزن كويس اوي .. انتي مش فاهمة النهاردة قد ايه اتكلمو عليه بالفرح
دينا بقلق : قصدك ان سمعته وحشة ؟!
غادة : لا يغبية .. ده سمعته سابقاه و نص بنات المنطقة هيموتو على ما يتجوزوه .. النهاردة في بنت سألتني عليكي و لما قولتلها انه هيخطبك اتجننت و راحت قالت لكل صحابها و بقو بيشتموكي بالصوت العالي كمان
دينا بسعادة : بجد ؟ تحفة يا ربي تحفة .. اموت انا ع فقع المرارة
غادة بذهول : انتي حمارة يا بت ؟ دول ممكن يخطفوه منك
دينا : ليه هو عيل صغير و مش فاهم حاجة عشان يتخطف ؟ ده ضابط قد الدنيا و بعدين انا مش زيك بالغيرة الاوفر دي .. الواحدة مننا بتغير بس مش للدرجادي .. اصلا انا كان نفسي اتجوز واحد كل البنات تحسدني عليه و اقعد اغيظهم و اكيدهم
غادة : ربنا يعينك على دماغك دي .. و يعين الراجل الغلبان الي هيتدبس بيكي
دينا : و انا دايما بدعيلك نفس الدعوة سبحان الله
نظرت للاسفل وجدت عبد الله يودع محمود على البوابة و يزن يقف يتحدث مع زياد
رفع نظره للاعلى وجدها تنظر له بابتسامة و اشارت له بان يذهب للحديقة الخلفية فاستجاب لها
غادة : هتروحي تقابليه دلوقتي ؟
دينا : ايوة فيها ايه ؟
غادة : دينا بصي للساعة الوقت اتاخر .. و ده يعتبر راجل غريب لو حد لمحكم مع بعض هيقولو عليكم كلام زي الزفت
دينا : و لا يفرق معايا بربع جنيه .. انا مش بسمع للناس يا غادة .. و بعدين دي كلها فترة و هيبقى خطيبي... ده انا اصلا مش عارفة اتكلم معاه من ساعة ما ارتبطنا
غادة : ماشي يا دينا بس ما تتأخريش و حاولي ان محدش يشوفك
دينا : طيب
اتجهت للحديقة الخلفية و شاهدته يقف و يعطيها ظهره
دينا بابتسامة : ازيك
استدار لها و مجرد ان رآها عن قرب عجز لسانه عن الرد فقد كان شكلها جميل جدا
دينا باحراج : ما ترد و ما تكسفنيش الهي تنستر
يزن و هو يحاول الا ينظر اليها اكثر : انتي خرجتي بالفستان ده ؟!
دينا باستغراب : ايوة
يزن بحدة : و حد شافك بيه ؟
دينا بخبث : امممم كل الناس .. ده حتى نزلت ريلز و انا برقص بالفرح
يزن بصدمة : نعم يختي ؟؟ عيدي الكلام الي قولتيه ده تاني ؟
دينا بضحكة : بهزر .. مالك اتحولت كدة ليه ؟ ما انت كنت رومانسي و بتغمزلي من شوية
يزن : حد شافك بالفستان ده ؟
دينا : اكيد طبعا .. كل الستات الي بالفرح و طلعتلي بعريسين تلاتة كمان
يزن بحدة : دينا اتلمي و ما تهزريش بالحكاية دي
دينا : و الله يا ابني ما حد شافني غير الستات .. و لما نزلت كنت لافة نفسي بالبتاع ده
يزن : ما تقوليش يا ابني دي تاني
دينا : ليه ان شاء الله ؟!
يزن بخبث : عشان انا مش ابنك .. انا خطيبك
دينا بخجل : لسا بدري على حكاية الخطوبة دي .. عايزة اكلم اهلي و امهدلهم الموضوع وحدة وحدة يعني
يزن : اممم ... مفيش داعي عشان انا اتقدمتك بصراحة
دينا بذهول : امته ؟!
يزن : من شوية بس
دينا : و طلبتني من مين ان شاء الله ؟
يزن : جدك عبد الله
دينا : بس جدو حمدي عايش يعني الاصول انك تطلبني منه مش من عم ماما
يزن بابتسامة : ما تقلقيش جدك هيكلمه و نروح نطلبك منه
دينا بتوتر : بس انا بقول بدري اوي على حكاية الخطوبة دي .. ليه ما نستنى شوية ؟
يزن باستغراب : ليه ؟ ايه المانع ؟
دينا بلخبطة : محتاجين وقت نتعرف على بعض خلينا نتصاحب فترة على ما نفهم الدنيا هتمشي ازاي
يزن : و ده في دين مين ان شاء الله ؟ مش انتي الي قولتي مفيش صحوبية بين راجل و ست ؟ دينا ... اوك انا حشرت نفسي وسطكم بالعافية و قبلت اني اتعاقب عشان اتقرب منك و اتاكد من مشاعري ... بس ده مش معناه اني اخون الراجل الي وثق بيا و دخلني بيته .. انا اول ما اعترفتلك اني بحبك و عرفت انك بتبادليني نفس الشعور بعدت و اتقدمتلك عشان دي الاصول الي اتربينا عليها و ده الدين الي ماشيين بيه
دينا بتوتر: احم .. انا مش قصدي الي فهمته .. انا يعني .. بصراحة خايفة
يزن باستغراب : خايفة ؟! من ايه ؟؟
دينا : اهل ابويا ممكن ما يقبلوش و تقريبا انا متأكدة انهم هيرفضو الحكاية كلها .. انت مش عارف هما بيكرهوني انا و ماما ازاي
يزن : يعني انتي موافقة على الخطوبة بس مشكلتك انك خايفة من اهل باباكي ؟
دينا بخفوت : ايوة
يزن : ما تخافيش انا هتصرف .. المهم ان انتي موافقة و ده شيء كافي بالنسبالي
ابتسمت بخجل كان يزن سيتحدث و لكنه لمح زياد قادم نحوهم
يزن بسرعة : ادخلي البيت من الباب الي ورا و ما تخليش حد يشوفك بالفستان ده
دينا : و الله ؟
يزن بحدة : اجريييي
دينا بفزع : حاضررر بس ما تتحولش
و اتجهت لسلم البلكونة بسرعة قبل ان تلتقي بزياد
***********************
في اليوم التالي
اجتمع جميع افراد العائلة على مائدة الفطور
عبد الله : حضرتي فطار العرسان يا سحر و لا لسا ؟
سحر : لسا و الله يعمي .. طلعت خبطت ما لقيتش رد فقولت هأخر الفطار شوية لغاية ما يفوقو
فارس : انا مش عارف منين جبتولنا العادة الرخمة دي ... مين الي قال انهم محتاجين فطار ؟ دول مش فاضين دلوقتي لازم تسيبوهم براحتهم
ايهاب : تعرف تتلم و لا اقوم المك على طريقتي ؟
فارس : هو انا قولت حاجة غلط ؟! انا لو هتجوز فعايز اتجوز بمصر عشان مش هعدي بكل العادات دي .. هو يوم الفرح و كفاية
حلا : مش على مزاجك .. انا عايزة اعمل فرحي هنا
ايهاب : اكيد مش على مزاجه .. الفرح ما بيتعملش غير في البلد الي اتربيت فيها يا سي فارس .. ما تنساش اصلك و تعملي فيها خواجة
اوس : عن اذنكم .. احنا لازم نمشي عشان قدامنا سكة طويلة
عبدالله : ما ينفعش زياد يمشي دلوقتي .. سيبه يسلم على اخته في صباحيتها .. انت خد حبيبة و اهلها معاك... و هو و غادة يبقو يحصلوكم
ايهاب : لا سيب غادة تروح مع مرات حسين هبقى مطمن عليها اكتر
زياد بضيق : مطمن عليها مع مرات ابن عمك و مش مطمن عليها مع جوزها ؟!
ايهاب : كلمة كمان و مش هخليها تروح من اساسه
حبيبة : لا يا اونكل عشان خاطري انا محتاجاها اوي معايا .. البنات كلهم عايزين يفضلو عشان الصباحية و هيا الوحيدة الي وافقت تيجي معايا
ايهاب : و الله يا بنتي انا معنديش مانع .. بس زياد الي بيستظرف
زياد بتمتمة : اقسم بالله انا اتجوزها بس و هوريكم هعمل فيكم ايه .. ابقى تف بوشي لو لمحتها بعد الجواز
انطلق اوس و حبيبة الى القاهرة و معهم حسين و سعاد و غادة
حبيبة : غادة اول حاجة لازم اشوف فستان الفرح و توابعه و بعدها نروح للكوافيرة نحجز عندها
غادة : تفتكري هنلحق نعمل كل ده النهاردة ؟!
اوس بهدوء : ما تقلقوش كل حاجة شبه جاهزة و بالنسبة لفستان الفرح انتي يا حبيبة اختاري التصميم الي يعجبك و بظرف يومين بالكتير هيجهز
حبيبة : ازاي يعني ؟ انا كنت عايزة اختار فستان جاهز عشان ما نضيعش وقت
اوس : مفيش حاجة بتكون جاهزة الا و فيها عيوب .. ده فستان فرحك و هتلبسيه مرة وحدة يعني لازم يكون زي ما انتي عايزاه بالزبط
غادة : حبيبة .. في تصميم معين في بالك و عايزاه ؟
حبيبة : اممم اكيد .. استني هوريكي الصورة
اخرجت هاتفها و عرضت صورة لفستان زفاف
غادة باعجاب : الله تحفة .. طول عمرك ذوقك حلو يا بت
حبيبة بابتسامة : ثانكيو .. اوس لو اديته للمصمم هيعمله بسرعة و لا هياخد وقت ؟!
اوس : ما تقلقيش هيجهز بسرعة
حسين : طب امته هتوزعو الدعوات ؟
اوس : جدي عزم كل ضيوفه امبارح في فرح تميم .. و انا و حبيبة بعتنا دعوات اونلاين .. ما فضلش غير حضرتك و طنط سعاد توزعو دعواتكم
سعاد : يا انهار ابيض .. كان لازم نوزعها قبل اسبوع على الاقل .. دلوقتي اهلي هيزعلو و ياخدو على خاطرهم
حبيبة : ما الفرح اتغير موعده امبارح يماما امته كنا هنلحق يعني
سعاد : معلش انا هروح الف على قرايبي و اعزمهم بنفسي النهاردة .. المهم انتي خلصي كل الي وراكي الليلة عشان ما تتزنقيش بالوقت
حبيبة : حاضر ما تقلقيش
******************************
نزلت فريدة و هي ترتدي فستان ابيض و تمسك بيد تميم الذي لم يكف لسانه عن مغازلتها حتى وصلو المجلس الكبير
عبد الله بسعادة : صباحية مباركة يا عرسان
تميم و هو يحتضنه : ربنا يباركلنا فيك يا جدي و ما يحرمنا منك
اطلقت سحر زغرودة صاخبة ثم احتضنت ابنها و زوجته و هي تبكي بفرح
عدنان : ربنا يفرحنا بيكم و بعيالكم يا رب و يهنيكم مع بعض
تناول زياد علبة عن المنضدة و اخرج سلسلة ذهبية طويلة تتدلى منها وردة كبيرة من الذهب ... اقترب من فريدة و البسها اياها
زياد : الف مبروك يا حببتي
فريدة بسعادة : تسلم يا حبيبي عقبالك .. ميرسي حلوة اوي
كارما : فريدة انتي مش هترجعي تنامي بالاوضة عندي ؟
تميم : ترجع فييين ؟ ده انا ما صدقت اتجوزها يا بت
فارس بخفوت : طمنا يا برو .. رفعت راسنا و لا لسا ما فلحتش تخطف موااااه
تميم بحدة : اقسم بالله يالا لو ما اتخرست لاكون مديك على قفاك
لارا بهمس لكارما : لازم تتجوزي و تسدي الفراغ العاطفي الي انتي فيه ده
كارما : و الله .. ما تتجوزي انتي و تتلمي
لارا : هو انا ما قولتلكيش ؟ مش فيه ناس سألو عليا و عليكي بالفرح امبارح و طنطك سحر طفشتهم
كارما بضحك : ده الي حارق دمك من الصبح ؟
لارا : لا مش كدة بس يعني المفروض حاجة زي دي يرجعولنا بيها مش يقررو من دماغهم و خلاص
كارما : لما يبقى سنك مناسب للجواز ابقي اتكلمي يا قمراية انتي .. جتك وكسة عمرك ما هتتغيري
حلا : اومال فين الحلو يا طنط خديحة ؟ عايزين نلحق نمشي ورانا مشوار طويل
فارس : هاهتولها اكل قبل ما تتعصب و تاكلنا
زياد : عن اذنكم يا جماعة انا لازم امشي
فريدة : ليه يا زياد لسا بدري اوي
زياد : معلش و الله مستعجل هروح اجيب حازم من المطار و بعدها هكمل ترتيبات فرح اوس
فارس : انا النهاردة بالليل هحصلكم و هبقى اساعدك
زياد :اوك .. الا صحيح فين نادر ؟ انا مشفتوش من الصبح
عدنان : مشي امبارح بالليل بعد الفرح .. راح يكلم مجدي عشان موضوع ناصر و الي هببه هنا
عبد الله : بما اننا قاعدين مبسوطين دلوقتي .. عايز اقولكم ان يزن اتقدم لدينا امبارح .. فايه رأيك يا خولة ؟
خولة : و الله انا معنديش مانع و الرأي رأي البنت بالاخر .. بس لازم نكلم اهل ابوها برضو
عبدالله : انا فعلا كلمت حمدي
دينا بتوتر : و قالك ايه ؟
عبد الله : قالي ان خالك حسين هو الي رباكي و فضل جنبك لغاية ما كبرتي و لو هو موافق يبقى ربنا يتمم على خير
دينا بذهول : مستحيل ............ يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 41 الاخير
خولة : معقولة عمي حمدي وافق بالسهولة دي ؟
عبدالله : ايوة يا بنتي وافق
دينا : ازاي ده يطيق العمى و لا يطيق خالو حسين
عبدالله : الموضوع ده ملهوش علاقة ان كان بيحبه او يكرهه .. ده مستقبلك يا بنتي و انتي بالاول و بالاخر هتفضلي حفيدته و الدم عمره ما بيبقى مية
خولة : طيب طالما كدة على بركة الله
عبدالله : دينا فكري على مهلك و قوليلي لما تكوني متأكدة من قرارك
دينا بخجل : حاضر
كارما : جدو .. احنا امته هنروح مصر ؟
عبد الله : بعد بكرا
عدنان : على كدة هنقعد بشقتك الي هناك
عبد الله : ايوة
تميم : طيب انا اسمحلي يا جدي هاخد فريدة و نقعد بشقتي
فارس بخبث : لييييه ؟ هو في احلى من اللمة يا دكتور ؟ سيبنا نفرح بيك يا عريس و بعدين تبقى تعمل الي بالي بالك
تميم بحدة : فارس اتلم
عبدالله : زي ما انت عايز يا تميم .. و ما تنساش تجهز اوراقك انت و فريدة عشان بعد فرح اوس هتسافرو على طول
فارس : و الله ؟ و من امته العادات بتاعتكم بتسمح للعريس و العروسة يسافرو في الهانيمون ؟! مش على اساس لازم يقعدو اسبوعين ما يخرجوش من الاوضة ؟
سحر : فارس .. شكلك فاضي و رايق .. هيا عقوبة جدك وحشتك و لا ايه ؟
فارس بفزع : لااااا .. انا معملتش حاجة
سحر : يبقى اتلم و سيب تميم بحاله .. ده لو ضرتك مش هتعمل بيه كدة
فارس بتمثيل : اه يقلبي .. انتي يا سحورة ؟ ... بتقفي ضد ابن سلفك عشان خاطر ابنك ؟
تميم بقرف : انا نفسي اعرف ايه الذنب الي ارتكبته يا عمي عشان تخلف واد بالنطاعة و الغتاتة دي
ايهاب بقلة حيلة : و الله منا عارف يابني ... اعمل ايه بس ؟ ما احنا مستعجلين عايزين نجوزه عشان نلمه
كارما : و حضراتكم متوقعين ان حلا ممكن تلمه ؟؟ دي هتبوظه اكتر ... بس هما يتجوزو الاول و هتشوفو
خديجة : معلش دول لسا شباب طايشين .. بعد الجواز هيعقلو مع الخلفة و الشغل مش هيفضو للتنطيط ده
لارا : ده ان ما دخلوش موسوعة غينيس كاتخن اتنين عرفهم التاريخ ... اكيد فارس هيضيع مرتبه كله ع الطفح ليه و لعروسته
حلا : و انتي مالك ؟! هو انتي الي هتدفعي تمن الاكل ؟؟ و ديني لو عملتي بيها بت الحما الحربوقة لاقوم اجيبك من شعرك زي ما عملت مع البت انسية الخبيثة
عبد الله : حلا ... اتهدي يا بنتي ده انتي من ساعة ما وصلتي ما سبتيش حد الا و علمتي عليه
مصطفى : دي مفترية اقسم بالله .. حتى جوزها ما سلمش منها و كل علقة على ايدها
حلا : انا ساكتة عشان خاطرك يا جدو .. قول لحبيب قلبك ده يتكتم عشان انا لسا ما شبعتش و ممكن اكله دلوقتي
خديجة : كفاية يا بت .. لارا وضبي حاجتك عشان الليلة هنمشي من هنا
لارا : انا جهزت حاجتي
خولة : سحر انا هسيب دينا هنا و اروح لاخويا و مراته .. دي امانة برقبتك و لو عملت اي حركة ناقصة اديها على دماغها
دينا بشهقة : ليه كدة يماما ده انا مفيش اعقل مني
سحر : و لا يهمك يا حببتي اطمني مش هسيبها لوحدها خالص
**************************
بعد عدة ساعات
في القاهرة
وصل زياد المطار و وقف ينتظر صديقه حازم .. مرت دقائق حتى ظهر حازم الرجل الاربعيني ذو الملامح الاوروبية و كان يمسك بيد فتاة شقراء لم تكمل عامها الرابع عشر بعد
زياد و هو يعانق حازم : الحمدلله على السلامة .. ازيك يا حازم
حازم ببشاشة : الله يسلمك .. و الله ليكم وحشة .. بس ده ما يمنعش انكم كلاب .. سبتو الشغل عليا و خلعتو
زياد : طب ما تشمتش عشان ما نزعلكش .. ازيك يا ليلة
ليلة بابتسامة : اهلا .. وحشتني اوي يا زيزو .. هو فين اوس ؟
زياد بضحكة : يا حببتي .. دايما اوس من اولوياتك.. على العموم هو مع خطيبته دلوقتي
ليلة : اممم .. شوفت الاكونت بتاعها ..حلوة بس انا احلى منها مش كدة يا بابي ؟
حازم بابتسامة : كدة و نص يا حبيبتي .. انتي مفيش احلى منك
زياد : طب امشو اوصلكم الشقة عشان تلحقو تستريحو
في السيارة
حازم : فكرة الاستقرار هنا مش مريحاني .. حاسس ان اوس هيبعد عن السوق و يسيب المجال مفتوح للكل .. و انت عارف الف مين يتمنى يأذي الشغل بتاعنا
زياد : بس اوس مش هيقدر يسافر انجلترا و يستقر فيها .. مراته مش هتوافق تبعد عن اهلها و تتغرب
حازم : و من امته بنربط بين الشغل و الحياة الشخصية ؟! اوس كان ملتزم دايما و الشغل رقم واحد بحياته .. ايه الي يخليه يتهور كدة ؟
زياد باستغراب : حازم هو في ايه ؟ انت ليه متعصب من اوس كدة ؟
حازم : و الله مش عارف .. بس حاسس انه مش مهتم بالشغل زي زمان .. ده كان 24 ساعة بيشتغل .. و دي اول مرة بحياته ياخد اجازة طويلة كدة
زياد : حازم انت يمكن مش عارف .. بس اوس عمل الشركة دي عشان خاطر مراته .. هو وصل للنجاح ده عشانها .. فمش معقولة يعني يسيبها و يرجع انجلترا
ليلة : ليه يعني ؟ هيا طلبت منه كدة ؟
زياد : تقدري تقولي سوء تفاهم
ليلة : على فكرة باين عليها مغرورة اوي و بتحب الفلوس .. ازاي اوس قدر يحب وحدة بالمواصفات دي
زياد بضحكة : حرام عليكي يا ليلي البنت غلبانة و طيبة .. لما تتكلمي معاها هتحبيها اوي
ليلة بضيق : ما تقولش ليلي دي تاني .. اسمي ليلة
حازم : ليلة حبيبتي .. كام مرة قولنا عيب نتكلم على حد بغيابه ؟
ليلة : انا اسفة
حازم : حبيبتي الي بتتكلمي عليها دي مرات اوس .. يعني كأنها مرات اخوكي .. ممكن اوس يسمعك و يزعل
ليلة : انا اسفة مش قصدي ... هو صحيح انت كمان يا زيزو خطبت ؟
زياد : امم كتبت الكتاب .. يعني متجوز بس مع وقف التنفيذ
حازم بحدة : احم احم
زياد : قصدي يعني خاطب اه
ليلة : طب و صوفيا ؟
زياد : ايه علاقة صوفيا بخطوبتي ؟ دي تمثلية و انتي عارفة الكلام ده
ليلة : طب و خطيبتك صدقتك و رجعتلك ؟
زياد : اه
ليلة : طب ..
حازم بمقاطعة : و بعدين يا ليلة ؟ زهقتينا اسئلة ...كفاية بقا
ليلة بعبوس : ماشي انا اسفة
حازم : نرجع لموضوعنا يا زياد .. اوس مصمم ينقل فرع الادارة هنا ؟
زياد : اممم .. اوس فاهم هو بيعمل ايه .. و بصراحة انا مشجعه و شايف انه كدة هيرتاح
حازم : انا مش متقبل فكرة ان انت و اوس هتسيبو انجلترا و تفضلو بمصر
ليلة : قصده يقولك انه اتخنق اوي في الفترة الي سبتوه بيها ... يعني احنا مش متعودين تغيبو كل ده
زياد بضحك : الله ... احنا من امته بندخل الشغل بالحياة الشخصية
حازم : زياد كفاية استظراف .. على العموم انا هتفق مع اوس انا هفضل بانجلترا و امسك الفرع الي هناك .. و انت و هو تبقو تشتغلو هنا
زياد : انا بقول كدة برضو
ليلة : هو اوس هيعمل فرحه في القاهرة و لا في الصعيد
زياد : في القاهرة
ليلة : انا حسب ما فهمت ان مراته بنت عمكم .. يعني صعيدية
زياد : تقريبا .. اصل جدها اخو جدي فتعتبر بنت عمنا ... بس هيا عاشت حياتها كلها بمصر و اتربت هناك .. على عكس اوس الي عاش بسوهاج
ليلة : انا سمعت ان عندكم العادات بتقول ان الراجل لازم يتجوز بنت عمه .. عشان كدة اوس اتجوزها و انت اتجوزت بنت عمك مش كدة ؟
زياد بابتسامة : لا طبعا .. ده كلام قديم جدا و اهلنا مش بيفكرو كدة دلوقتي .. اوس و حبيبة بيعشقو بعض من و هما عيال ... و انا و غادة حبينا بعض من ساعة ما اتخطبنا .. الموضوع ملهوش علاقة بان كانت قريبتي و لا لا
ليلة : بس برضو اوس قال ان اخوه الكبير خطب بنت عمه
زياد : ايوة الي هيا اختي ... دول برضو كانو بيحبو بعض من وهما عيال .. بصراحة احنا عشنا في بيت عيلة و عارفين بعض كويس .. يعني تقدري تقولي كل واحد فينا كان شايف ان مفيش احسن من بنات العيلة بتاعته
ليلة : يعني كلامي صحيح .. انتو بتتجوزو من بعض عشان دي العادات
زياد بنفخ : هففف صحيح يا ليلة
ليلة : طيب مش خايفين من الامراض الوراثية ؟
زياد : ايه علاقة ده بكلامنا
ليلة : الناس بالصعيد دايما بيتجوزو من بعض يعني كلهم قرايب و ده بيعمل خلل في الجينات
زياد : لا ما تخافيش مش كلهم كدة .. احنا مثلا رجالة العيلة عندنا كلهم اتجوزو ستات مش من العيلة .. حتى ان زمان جدو اقترح على عمي ايهاب يتجوز بنت عمه و هو ما قبلش .. و اكيد احنا لما نخلف مش هنجوز اولادنا لبعض
ليلة : طب افرض مثلا ابنك حب بنت اوس او العكس هتعمل ايه ؟
زياد بنفاذ صبر : مش لما اتنيل اتجوز الاول .. كفاية يا ليلة صدعتيني
ليلة : الحق عليا الي بسليك يعني
حازم : انتي بتسليه و لا بتحققي معاه ؟ .. زياد هيوصلك لمامتك دلوقتي و بعد يومين هبقى اخدك نحضر الفرح و بعدها نسافر على طول
ليلة بضيق : مش عايزة اروحلها يا بابي .. انا عايزة اتعرف على مرات اوس و خطيبة زياد
حازم : و بعدين ؟ مامتك عايزة تشوفك يا ليلة و انتي بقالك كتير ما شوفتيهاش
ليلة : طيب هروحلها بعدين .. دلوقتي عايزة اروح معاكم
حازم بنفخ : ماشي
*************************
كان اوس ينتظر حبيبة و غادة في سيارته .. ظهرن امامه و هن يحملن اكياس تسوق .. نزل بسرعة و اخذ الاكياس منهن
اوس : كل ده عند الكوافيرة يا حبيبة ؟
حبيبة : لا ... اصل احنا نزلنا السوق و جبنا شوية حاحات لازمينا .. و بعدها روحنا سبا و ده الي خد وقتنا كله
اوس بابتسامة : المهم اتبسطي ؟
حبيبة بسعادة : طبعا
غادة : اوس فين زياد ؟ بكلمه من الصبح مش بيرد
اوس : ما تقلقيش زمانه على وصول .. هو راح يجيب حازم من المطار .. امشو نروح احنا دلوقتي عشان ورايا حاجات كتير
ركبو السيارة و انطلق اوس باتجاه شقة حسين
غادة : ماما قالتلي بعد ساعتين تلاتة هيبو هنا
حبيبة : حلا و عمتو خولة جايين معاهم ؟
غادة : ايوة .. و جدو هيجي بعد بكرا مع الباقي
حبيبة : اممم كويس
نظر اوس ليديها فابتسم عندما شاهد اسمه مزخرف بالحناء على رسغ يدها
اوس : انتي عملتي تاتو يا حبيبة ؟
حبيبة : لا دي حنا .. رسمتها من شوية
ارس بابتسامة : اممم حلوة اوي
غادة : اومال لو شوفت باقي الرسومات كنت هتقول ايه ؟
اوس بخبث : اكيد تحفة .. حبيبة زوقها دايما حلو
حبيبة بخجل : ميرسي
غادة بغمزة : ما توريه الرسمة التانية يا بت
حبيبة بعيون تبرق : غادة اتلمي
غادة و هي تنظر الى هاتفها : زياد بعتلي مسج بيقول انه هيوصل حازم صاحبكم الشقة بتاعته و جاي بعدها على طول
اوس : طب كويس .. ايه رأيكم نخرج النهاردة مع بعض نتعشى و تتعرفو على بنته
حبيبة بصدمة : بنته ؟!
غادة : هو عنده بنت ؟
اوس : ايوة .. اسمها ليلة
حبيبة بغيرة : ما شاء الله .. و انت تعرفها منين بقا ؟
اوس : مهي بنت حازم صاحبي طبيعي اعرفها دي كانت على طول بوشي في الشركة
غادة : ثانية وحدة بس ... هو صاحبك ده مش من سنك يعني ؟!
اوس : لا .. ده عنده 42 سنة
غادة بذهول : و بتقول عليه صاحبك ؟!
اوس : و هي الصحوبية بالسن ؟
حبيبة بغضب : اوس ما تتوهش و قول البنت دي ايه علاقتها بيك ؟ دي تاني مرة تكلمني على موظفة عندك
اوس بضحكة : بلاش عصبية ابوس ايدك انتي عروسة .. دي بنت صغيرة ... مش موظفة و لا حاجة
غادة بحدة : يعني هيا مع زياد دلوقتي ؟!!!
اوس : ايوة .. على فكرة دي عندها 14 سنة .. يعني مفيش داعي للدراما دي
غادة بغضب : كلم زياد و قوله يجيلي حالا
اوس : يا انهار اسود .. بقولك عيلة صغيرة
غادة : هيا انثى و لا مش انثى ؟
اوس بضحكة : لا انثى
غادة : يبقى كلم زياد قبل ما اطين عيشتك انت و هو
حبيبة : كفاية يا غادة .. بيقولك بنت صغيرة ما تأفوريش انتي كمان
اوس : شايفة العقل .. اموت انا ع الست الفاهمة .. ها اعزمهم و لا لا ؟
حبيبة : اه عادي .. اهو نغير جو
**************************
في المساء
وصلت خولة و معها فارس و حلا لبيت حسين
حلا بابتسامة : ايه الشياكة دي يا بت .. هو في موعد غرامي و لا ايه ؟
حبيبة : لا يبنتي .. اوس عزم صاحبه ع العشا و هنروح انا و غادة معاهم
حلا بنهم : عشا ؟! هتتعشو ايه ان شاء الله ؟
حبيبة : اعتقد سي فود اصل صاحبه بيحب الاكل ده
حلا باندفاع : ثانية وحدة و هبقى جاهزة
دلفت الى الحمام سريعا و بدلت ملابسها
بعد دقائق
حبيبة بذهول : انتي هتيجي معانا ؟
حلا : دي تبقى قلة ادب لما تخرجي مع خطيبك من غير محرم
حبيبة : على فكرة ده جوزي و اقدر اخرج معاه براحتي
حلا : اتلمي يا بت.. امشي يلا .. فين البت غادة
حبيبة : خرجت للبلكونة تتخانق مع زياد على الموبايل
حلا : طب كويس .. هروح اقول لفارس يجهز هو كمان
بعد نصف ساعة
كان جميعهم يجلسون في المطعم و يحاولون كتم ضحكاتهم على شكل فارس و هم بانتظار حازم
اوس : هو في حد يجي المطعم بالمنظر ده يا فارس
فارس باحراج : اعمل ايه البت الطفسة دي جابتني على ملا وشي
حبيبة بضحك : بس شبشب ماما لايق عليك اوي يا فارس
فارس : استرو عليا ابوس ايديكم .. ملعون ابو الجواز الي يعمل بالواحد كدة .. ما الحق على حماتي هيا الي قلعتني الجزمة اول ما دخلت بيتها قال عشان السجادة جديدة
غادة : و ده مبرر لشكلك الزبالة ده ؟ ما كنت تجيب الجزمة و تلبسها في العربية
فارس : ما انا اتزنقت و قولت ادخل التواليت البي نداء الطبيعة قمت لبست الحاجة الي جات قدامي .. راحت المتخلفة دي ساحباني زي البهيمة عشان تلحق تتعشى معاكم
غادة : ده انت و لا فارق معاها ... بص بتاكل ازاي و لا كأنها معانا اصلا
دلف زياد و حازم و ليلة سويا
استقبل اوس حازم بابتسامة و عانقه بقوة
حازم بغمزة : ازيك يا عريس
اوس : الحمدلله .. ليك وحشة و الله
حازم : دي المدام مش كدة ؟
اوس : ايوة دي حبيبة مراتي .. و ده حازم الي قولتلك عليه
حبيبة بابتسامة : اهلا
ليلة : هاااااي
اوس بابتسامة : اهلا ليلة .. اعرفك حبيبة مراتي
ليلة بنظرة شاملة : شكلك بالواقع احلى من الصور بكتير
حبيبة بابتسامة صفرا : ميرسي
ليلة بحماس : اوس عايزاك تفسحني في البلد دي قبل ما نرجع انجلترا
اوس : و الله ما هينفع يا ليلة .. بصراحة مشغول بتجهيزات الفرح
ليلة : اممم اوك .. زيزو هيا مين فيهم خطيبتك ؟
زياد : اهي غادة .. اعرفك يا غادة دي ليلة بنت حازم
غادة : اهلا و سهلا
ليلة : مش هتصدقي زياد قد ايه كان بيكلمني عليكي .. انتو لايقين على بعض اوي
غادة بابتسامة : شكرا
بعد دقائق وضع النادل اطباق الطعام على الطاولة
اوس بهمس : مالك يا حبيبتي ؟ انتي مدايقة من حاجة ؟
حبيبة : لا
اوس : ممكن تفردي وشك شوية .. ليه الزعل ده طيب ؟
حبيبة بحدة : اوس كفاية .. اتلهي بضيوفك
اوس : كل ده عشان اتكلمت مع البنت شوية ؟ دي طفلة و صغيرة يا حبيبة
حبيبة بغيظ : بعدين هنتكلم بالحكاية دي
حلا باستغراب : انتو مش بتاكلو ليه ؟
حازم بضحك : هو انتي سبتيلنا حاجة ؟! ده انتي شوية و هتاكلي الطرابيزة و الكراسي
غادة بخفوت : فارس لم خطيبتك عيب كدة قدام الضيوف
فارس : انا لو اتكلمت هتفضحني و بصراحة مكسوف اقوم لاحسن يشوفو البتاع الي انا لابسه ده و اتهزق
بعد وقت .. ذهب اوس مع حبيبة الى فيلتهم
اوس : بقالك اكتر من ساعة ساكتة و مش بتنطقي .. في ايه ؟ ليه كل الزعل ده ؟
حبيبة بغضب : انت من امته بتكلم بنات يا اوس ؟؟ دي تاني مرة وحدة تقولي انها متابعة الاكونت بتاعي عشانك
اوس بذهول : حبيبة .. دي عيلة صغيرة .. انا اعتبرتها زي اختي او بنتي .. اكيد مش هخونك مع وحدة 14 سنة يعني
حبيبة بعضب شديد : بس انت كنت مهتم بيها .. من امته بتهتم بحد غيري ؟؟ انت كنت بتخرج معاها و بتدلعها .. يعني الست سنين الي فاتو كنت بتهتم بواحدة غيري و انا قاعدة مستنياك تعبرني
اوس : الكلام ده مش صحيح .. انا عمري ما خرجت معاها لوحدنا .. كنا بنتقابل لما اكون عايز حازم في حاجة مش اكتر .. ما تكبريش الحكاية يا حبيبة
حبيبة بجنون : ما هيا كبيرة من الاساس .. النهاردة انت طنشتني عشان خاطر صاحبك و بنته .. انا شوفتك مهتم بيها مش هكدب عنيا يا اوس
اوس بحدة : حبيبة انتي زودتيها اوي .. افهمي بقى دي عيلة .. اغنيهالك يعني ؟
حبيبة : ما يفرقش معايا ... الي يهمني اني ما اشوفكش مهتم بحد غيري .. سميها غيرة سميها تحكم مش مهم .. المهم ان انت بتاعي انا لوحدي و مينفعش حد يشاركني بيك
ابتسم و اقترب منها ... احاطت يداه خصرها بحب و قال : طب لو خلفنا بنوتة هتعملي ايه وقتها ؟
حبيبة : دي حاجة تانية .. دي هتكون حتة مننا
اوس بخبث : الا صحيح وريني رسمة الحنا التانية
حبيبة بخجل : بس يا حبيبي .. ما تحاولش تتهرب من الموضوع الاساسي
اوس : مش بتهرب .. بس عايز اشوف الرسمة
حبيبة بخجل : هتشوفها بعد الفرح
اوس : ليه مش دلوقتي ؟
حبيبة : عشان عيب
اوس بخبث : لا على كدة انا مصر اني اشوف
حبيبة : خلاص يا اوس .. امشي نروح زمانهم مستنيني
****************************
مرت الايام الثلاثة سريعا و اتى يوم الزفاف المنتظر
في فندق فخم يطل على النيل اقيم حفل زفاف اوس و حبيبة ... كانت حبيبة تقف في سويت كبير مخصص لتحضيرات العروس و دينا خلفها تثبت طرحتها بدبابيس الشعر
حبيبة : ساعدوني البس الفستان .. هتاخر اوي كدة
المساعدة : لو سمحتي يا انسة امسكيلها الطرحة عشان البسها الفستان
دينا : حاضر .. حبيبة انا حاسة الميكاب خفيف شوية ليه ما تزوديه
حبيبة : انتي عارفاني مش بحب الميكاب بتاع سمية الخشاب ده ... و الميكاب ارتيست نفسها قالتلي ان ده انسب حاجة لوشي
دينا : طيب طيب ... اهدي .. يلا البسي الفستان ده
بعد دقائق كانت قد ارتدت فستان زفافها اللامع دو الاكمام المصنوعة من الدانتيل الشفاف و ينساب من الاسفل بنفشة خفيفة تعطيه طابع انثوي رقيق
حلا بدموع : الله .. مش مصدقة .. الفستان يهبل يا حبيبة
حبيبة بابتسامة : الفستان بس ؟
حلا : مفيش داعي اتكلم على جمالك و انتي عارفة ان مفيش منك اتنين
دينا : طب فين الجزمة يا بت انتي و هيا ؟
المساعدة باستغراب : انا دورت بكل مكان بالسويت ده و ملقيتهاش
حبيبة : لا مش وقته خالص .. يعني راحت فين مثلا ؟
حلا : استني انا هدور عليها
دينا : مش معقولة اوتيل محترم و يعتبر من افخم اوتيلات البلد يضيع فيه حاجة العروسة
المساعدة : و الله يا فندم انا مشوفتش الجزمة و بدور و مش لاقياها
حلا : طب خلاص هروح اجيبلك وحدة جديدة و ارجع على طول
دلفت المساعدة الثانية و قالت بابتسامة : حبيبة هانم .. اوس بيه بعتلك دي معايا
حبيبة باستغراب : ايه ده ؟
تناولت صندوق كرتوني كبير منها و قرأت اسم الماركة
حلا : ده البراند بتاع اوس مش كدة ؟
حبيبة بابتسامة : ايوة .. شكله هوا حرامي الجزم
دينا : حرامي جزم ؟! ده سرق جزمتك عشان يجيبلك واحدة تساوي تمن كلية و نص يا بت
فتحت حبيبة العلبة و اخرجت منها حذاء ابيض ذو كعب عالي و ما يميزه هو حزام الكاحل الذي يتدلى منه خيوط تنتهي بلآلئ بيضاء تعطيه طابع ملكي
دينا بانبهار : الله تحفة بجد
حلا : يخربيته زوقه حلو
اخرجت حبيبة بطاقة موضوعة بجانب الحذاء
حبيبة بسعادة : مكتوب صنع خصيصاً لحبيبة زوجتي و حبي الابدي .. ده حتى عليه الختم بتاعه
دينا : الله .. انا امته هتجوز بقى يا ربي
اخرجت نوتة و كتبت عليها بعض الملاحظات
حلا : انتي بتكتبي ايه يا هبلة ؟
دينا : لازم يجيبلي جزمة الماظ يوم فرحنا ..
الساندريلا دي مش احسن مني
حبيبة : يا ساتر .. اتلمي يا دينا .. حد يساعدني البسه عشان مش قادرة اوطي
دينا : دي صدقت انها ساندريلا بجد .. يلا يختي لبسيها عشان نلحق الفيرست لوك قبل ما ندخل القاعة
بعد وقت قصير
اتجهت حبيبة لساحة مزينة من الفندق ... كان اوس يقف و يعطيها ظهره و فريق التصوير حوله كذلك زياد و غادة ينتظرون قدومها
تقدمت ببطىء من اوس و هي تمسك بيديها بوكيه من التوليب الابيض ... وقفت خلفه مباشرة و انتظرت اشارة من المصور
بعد ثواني استدار لها اوس و ظهر على وجهه علامات الصدمة و الانبهار لشدة جمالها اما هي فكانت تبتسم بخجل شديد .. لم يتمالك نفسه فاقترب منها و احتضنها بقوة لدرجة انه كاد يكسر ضلوعها
حبيبة بضحك : بالراحة يحبيبي
اوس : يخربيت حلاوتك دي .. مش معقول
حبيبة بخجل : ميرسي على الهيلز .. تحفة بجد
اوس : انتي الحب الابدي يا حبيبة
زياد : بعدين .. الكلام ده بعدين .. دلوقتي في فرح و في ناس مستنينكم جوا .. اتفضلو يلا
دينا : و انت مالك بيهم سيبهم يتغزلو ببعض شوية قبل ما يتدبسو
حلا : اممم دي نهاية كل قصص الحب .. الجواز .. و بعدها تبدأ المعاناة
غادة : ايه التخلف ده ؟! انا كنت بقول على نفسي مقعدة ده انتو معقدين اكتر مني .. ما ترديش عليهم يا حبيبة دول بس بيخوفوكي
حبيبة : اكيد مش هسمع منهم دول الاتنين بالذات كلامهم ما يتاخدش بيه
في قاعة الزفاف
كان الجميع بانتظار دخول العروسين .. دلفت دينا و حلا و توجهو الى طاولة يزن و فارس و تميم
بعد دقائق
دلفت حبيبة القاعة و هي تمسك بذراع اوس وسط تصفيق حار من الحضور .. كان شكلهم يعبر عن مدى عشقهم لبعض .. بدأت النساء بنثر الورود عليهما تعبيرا عن فرحتهن .. لم يمر الكثير من الوقت حتى اكتظت ساحة الرقص بالنساء
دينا : هيا فين فريدة ؟
تميم : راحت التواليت .. شوية و جاية
كارما بهمس : مين الراجل ده ؟
لارا : ده شكله حازم الي قال عليه زياد
كارما : باين عليه كبير شوية .. تفتكري عنده كام سنة
لارا : معرفش ... بس شكله حلو اوي
كارما بضحك : ما تقوليش انك حبيتيه عشان كدة هيبقى اوفر اوي بصراحة
لارا بابتسامة : مش للدرجادي يا بت .. بس باين عليه شوقر دادي و النوعية دي معاها فلوس كتير و بيحبو يتجوزو بنات صغيرين
كارما : طب اسكتي اسكتي جايين علينا اهم
حازم : ازيكم يا شباب
فارس : اهلا زوما .. تشرب بيبس ؟
حازم بضحكة : لا شكرا .. ليه مش لابس الشبشب ابو وردة ؟
فارس باحراج : استر عليا يا راجل ربنا يفرحك بالعروسة دي
مصطفى : ده كاريس بشار و لا انا بتهيألي ؟
ليلة بابتسامة : كل الناس بيقولولي اني شبها .. مش كدة يا بابي ؟
حازم : كدة يا حبيبتي
لارا : بس كاريس بيضة مش شقرا زيك
ليلة : احنا بنتكلم على الملامح
مصطفى بهمس : على فكرة انا اخو اوس الصغير و احب اقولك ان انتي احلى منها بمراحل
ليلة بابتسامة : شكرا
مصطفى : ايه الجو بتاعك ؟ انستقرام و لا سناب ؟ يكونش ماسنجر ؟ و لا واتساب ؟
ليلة بخبث : لا اشحنلي باقة بخمسين و هاجي معاك سكة
مصطفى بضحك : ده انتي بلديات بقى .. على كدة نرتبط ؟
ليلة : امممم ... لا بدري .. نتعرف الاول
مصطفى بغمزة : انا مصطفى و الي هنا بيقولولي يا صاصا بس لو عايزاني احبك قوليلي يا صفصف
ليلة : اوك يا صفصف .. انا ليلة
مصطفى : ليلة وحدة بس ؟
ليلة بضحكة : ده انت عسل بجد
لارا بعيظ : شايفة اهو الواد مصطفى ارتبط و انا و انتي قاعدين زي قرد قطع ... اقسم بالله ما هفكر بالحب و الكلام الفارغ ده غير بعد الجامعة
كارما بضحك : انا مش قادرة اصدق ازاي علقها بالسرعة دي
بدأت رقصة السلو ... احاطت ايدي اوس خصر حبيبته بهدوء و بدأو بالرقص .. كذلك باقي الكابلز
اوس بخفوت : اخيرا جيه اليوم الي مستنيه من يوما اتولدتي
حبيبة بسعادة : انا حاسة نفسي اسعد انسانة بالدنيا
اوس بهيام : بحبك
حبيبة : و انا بعشقك .. اوس اوعى تسيبني
اوس : مستحيل اسيبك .. دلوقتي انتي بقيتي ملكي و محدش يقدر يبعدك عني و لا حتى يفصلني
حبيبة بضحكة : نقدر نقول ان كدة مهمة دينا انتهت ؟
اوس بخبث : ايوة .. بقت مهمتنا احنا .. ياما هنمسكهم متلبسين و هما الاتنين صحابنا يعني لازم نستر عليهم
حبيبة : معلش مهو برضو دينا مستحملانا من سنين
اوس : امته هنخلص من ام الفرح ده ؟
حبيبة : ليه انت مدايق من حاجة ؟!
اوس بخبث : لا عايز اشوف الحنا
حلا :اموت و اعرف هما بيقولو ايه .. ليه كل الي بيرقصو بيكونو يتكلمو و احنا مش فاهمين حاجة
فارس : عادي بيشغلو وقتهم .. قوليلي انتي بتفكري بايه دلوقتي ؟
حلا : انا بسأل نفسي امته هيقطعو التورتة اصل بجد نفسي بحاجة مسكرة
فارس بشلل : يا رب حتى بفرح اختها بتفكر بالطفح اعمل ايه انا
كان عبدالله ينظر لهم بابتسامة و سرحان و يقول في نفسه " اخيرا وفيت بوعدي ليك يا اخويا "
دينا بابتسامة : جدو
عبدالله : يا روح جدو
دينا بخجل : عايزة اقولك على حاجة
عبد الله : قولي يا حبيبتي
دينا بهمس : انا موافقة
عبدالله بابتسامة : على بركة الله يا حببتي .. ربنا يتمم على خير
احتضنته بسعادة و هي تنظر الى يزن الذي غمزها
بعد وقت ... انتهى الزفاف و وصل اوس و معه حبيبة الى بيتهم
دلفت و هي تنظر للارض بخجل يختلط بالسعادة
اوس : مش مصدق ان خلاص حلمي اتحقق و بقيتي ليا و معايا على طول
حبيبة : مش هنتحرم من بعض تاني مش كدة ؟
اوس : مستحيل .. انا مستعد اعمل اي حاجة عشان تفضلي معايا
حبيبة بسعادة : انا بحبك اوي بجد .. مش عايزاك تبعد عني ابدا
اوس بهيام : و انا بعشقك يا حبيبتي .. انتي الحب الابدي يا حبيبة
سحبها لحضنه بقوة و من تلك اللحظة بدأت حياتهم الزوجية المليئة بالحب و الدفىء و الصدق
تمت
" انتظروا الجزء الثاني يوم الاحد "
مغامرات عائلية
همس كاتبة