تحميل رواية «مغامرات عائلية» PDF
بقلم همس كاتبة ✨
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شجرة العائلة بالتدريج : الجد ( عبد الله ) : والد عدنان و ناجي و ايهاب ، و هو عم حسين و خولة الجدة ( فاطمة ) : متوفية ابناء عبد الله : عدنان : الابن الاكبر لعبد الله ، متزوج من سحر ابناءه تميم 30 سنة ، أوس 26 سنة ، مصطفى 15 سنة ناجي (متوفي هو و زوجته) : الابن الثاني ابناءه زياد 26 سنة ، فريدة 25 سنة ، كارما 17 سنة ايهاب : الابن الثالث ، زوجته خديجة ابناءه فارس 24 سنة ، غادة 23 سنة ، لارا 17 سنة ابناء اخو عبد الله ( عبد الرحمن متوفي ) : حسين : متزوج من سعاد و ابناءه حلا 21 سنة ، حبيبة 20 سنة خولة...
رواية مغامرات عائلية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 10
دينا : الخاين هو مصطفى .. هو الي قال لجدو و صورنا فيديو كمان عشان يثبتله
التفت الجميع له و هم ينظرون بصدمة
تميم و هو يرفع اكمامه : الحق اتشاهد بقى
زياد بغضب : اه يا عميل ... بعتنا يا زبالة
اوس : و عزة جلالة الله لانفخك تعالالي هنا
رفع مصطفى طرف جلابيته و هرب منهم باتجاه البيت و هو يصرخ : جدوووو يا جدوووووو ... هيموتوني الحقني يا جدووووو
لم تمر ثواني الا و تميم كان قد امسكه ... هجم عليه الشباب جميعهم و اولهم اوس الذي بطحه ارضا فوق الطين و انقض عليه بالضرب الخفيف بمشاركة تميم الذي يثبت قدماه
اتجهت له حلا بسرعة و بدأت بقرصه اما دينا تقف تصفق لهم بحرارة
حلا بشر : اول مرة ييجي بنفسي اكل لحوم بشرية .. هاااع
و عضته بيده و هو يصرخ بقوة
تناول زياد مصطفى من بين ايديهم و رفعه عن الارض بمساعدة فارس و ذهب باتجاه برميل ماء قريب
زياد : ثبته كويس يا فارس .. دلوقتي هتتعاقب يا صهيو.ني ... استلقى وعدك بقى
مصطفى بصراخ : يا جدووووووووووو
امسك زياد رأسه و غطها في برميل الماء .... رفعه كي يتنفس قليلا و عاد يكرر غمره بالماء اكثر
حبيبة بانفعال : حرام عليك يا زياد .. سيبوه بقا هيموت بايديكو
دينا : اسكتي انتي .. ده جاسو..س .. عذ.بوه يا شباب لازم يعرف ان الخاين حسابه عسير
ذهبت غادة بسرعة الى زياد و فارس و حاولت افلات مصطفى من بين ايديهم
غادة : بس بقا حرام عليكو
دفعها تميم عنهم و قال : ده لسا ما شافش حاجة و حياة امي لاربيه
امسكت حلا كومة طين بيدها و قالت : يلا يا بنات لازم ننتقم منه احنا كمان .. هنحدفه بالطينة عشان يعرف ان الله حق
وقفت بجانبها كارما و امسكت ايضا كومة طين و رمتها عليه و عندما رمت حلا كومتها اخطأت و اصابت فارس
فارس : اييييه مش انا يا حلا ... ركزي
حلا بضحك : اسفة يحبيبي ..طب وسع كدة عشان تصيبه
حبيبة ليزن : انت هتفضل تتفرج عليهم كدة .. اعمل حاجة حرام الولد هيروح فيها
يزن و هو لا يزال تحت تأثير الصدمة : دول كانو ينفخوني لو قربت
نفخت حبيبة بنفاذ صبر و اتجهت لاوس و قالت : اوس قولهم يسيبوه .. حرام كدة ده اتبهدل جامد
اوس : ما تخافيش عليه .. لازم يتربى عشان ما يعيدهاش تاني
تميم بصوت عالي : جهزولي الحبال يلا .. هنربطه و نروقه شوية
حبيبة بفزع : يخربيتك هتعمل بيه ايه اكتر من كدة ... لا انا هروح انادي جدو
لارا : اهي دي كمان شريكته .. لازم تتعاقب زيه
دينا بحدة : اخرسي يا لارا لاحسن اعمل فيكي زيه و اكتر كمان
اتت سحر تركض و معها عدنان بعد ان سمعو صوت صراخهم
سحر بفزع : في اييييه ؟! ايه الي بيحصل هنا ؟!
نظرت الى مصطفى و فتحت عيناها على وسعهما من شدة الصدمة
سحر بصراخ : اييييه الي بتعملوه ده .. و الله لاوريكم كلكو ... بستقوو على ابني الصغير
ذهبت الى مصطفى و افلتته من ايديهم و حضنته بقوة و هو يرتجف
عدنان بغضب شديد : ايه الي بتعملوه ده ؟! بتضربو اخوكو الصغير ؟
دينا : ده جاسو..س يا اونكل .. هو السبب بالي احنا فيه ده
عندنان بحدة : اخرسي .. حسابكو عند جدكم .. و ديني لاربيكم من اول و جديد .. امشو قدامي يلا
تميم : مهو الي كان ينقل اخبارنا لجدي
عدنان : اخرس خالص ... انت الكبير الي بتعمل الحركات دي ؟! ... ده انت فرحك بعد شهر ... امشو قدامي يلا ... بسرعةةةةة
*******************
بعد دقائق كان جميعهم يقفون بصف واحد امام عبد الله و قد طلب يزن من والده المغادرة فورا لتجنب احراج العائلة
عبد الله بغضب : ايه الي عملتوه ده ؟ ازاي تتجرأو و تمدو ايدكم على حفيدي الصغير ؟!
كان الصمت سيد الموقف .. جميعهم يقفون كالاصنام و هم يعلمون جيدا انهم لن يستطيعو الفرار من عقوبة اخرى ستقع عليهم
عبد الله ببغضب اكبر : حد يتكلم .. ايه السبب الي يخليكو تضربو عيل صغير بالشكل ده ؟
دينا : عشان هو خاين و هو الي قالك عن الي عمالناه
عبد الله بصدمة : و الله ؟! يعني ده سبب مقنع لضربه ؟
تميم باندفاع : ايوة .. حضرتك علمتنا ان الامانة اهم حاجة في الفريق .. و ده خان الامانة .. كان معانا بالمشوار و شجعنا و بعدها جيه و قالك عشان تعاقبنا يستاهل كدة و اكتر
عبد الله : مهو اتعاقب معاكو !
زياد : حتى لو اتعاقب معانا .. طالما خان الاتفاق لازم عقوبته تبقى اكبر ... و بعدين مهو واقف قدامك زي الجحش ما حصلهوش حاجة
مصطفى بانكار : انا مقولتش حاجة .. ما تقولوهم يا جدو
عبد الله بخبث : صحيح مصطفى ما قاليش حاجة عن الي عملتوه .. انا عرفت لوحدي
حلا : و الله ؟ و ازاي عرفت بقا ؟
حبيبة بشهقة : حلا !
عبد الله : ما تيجي تلطشيني قلمين يا حلا ؟ هو انا عيل في سنك عشان تحققي معايا ؟!
حلا بأدب : انا اسفة يا جدو .. و الله مش قصدي ... بس يعني انا دمي محروق .. انا اسفة ارجوك تسامحني
عبد الله : انا شوفت الفيديو على اليوتيوب ... مصطفى نزله الصبح و انا شفته .. انت ظلمتوه و ضربتوه على حاجة هو معملهاش
نظر كل الشباب لبعضهم بدهشة
دينا بصدمة : نعاااااااام ؟!
نظر لها عبد الله بصدمة و قال : انتي هتردحيلي ؟
دينا بتوتر : لا بس اصلي اتصدمت
اوس : الكلام ده مش منطقي .. حضرتك معندكش وقت تقعد تقلب على اليوتيوب و تشوف الفيديو بتاعنا بالذات .. احنا مش عيال عشان يتضحك علينا
عبد الله باستغراب : انا مش فاهم ... هو انتو قعدتكو مع بعض دي خلكتو تنسو الادب و الاخلاق الي ربيناكم عليها ؟! ... ايه يعني انا كداب يا اوس ؟
اوس : اعوذ بالله محدش قال كدة يا جدي
فارس : جدو ارجوك ما تدافعش عنه احنا عارفين انه الجاس..وس و هو الي بلغك بالي عملناه ... و هو اصلا السبب بمرمطتنا دي ... انا ريحتي واصلة الطرقة من الشغل بالزريبة ... و احنا كلنا مش ندمانين على الي عملناه بيه
عبد الله بابتسامة تعجب : و الله ؟!
غادة برجاء : لا ياجدو .. انا ما ضربتش معاهم .. ارجوك ما تعاقبناش تاني انا اتفرمت بالشغل برا
عبد الله : لا هتتعاقبو .. كلكو هتتعاقبو عقوبة اكبر .. و همدد فترة الشغل لاسبوعين كمان يمكن تتهدو و تتربو شوية .. و الشغل المرادي هيكون جوا البيت و برا ... و مش كدة بس .. هتدخلو حبس انفرادي باوضكم من غير اكل و لا شرب و لا موبايلات لمدة تلات ايام
فتحو افواههم جميعا بصدمة ... عجز لسانهم عن الكلام في هذه اللحظة
تميم بصدمة : و انا امته هلحق اجهز لفرحي الي فاضله كام يوم ؟! و ايه بالنسبة شغلي ؟!
عبد الله بحدة : فرحك ده هيتأجل يا دكتور ... لغاية ما احس انك عقلت و قادر تشيل مسؤولية .. طول ما انت هايف كدة عمرك ما هتعرف تفتح بيت و تعيش مراتك حياة كريمة
كتم اوس ضحكة بداخله و هو ينظر الى تميم المصدوم
حبيبة بترجي : جدو ارجوك ما تعملش كدة .. خليهم يعتذرو لمصطفى .. و مصطفى قلبه طيب و هيسامحهم و يتنازل .. بس ارجوك بلاش تاجل الفرح حرام عشان فريدة
دينا : و بعدين فرحهم اتأجل مرتين قبل كدة .. دول خللو
عبد الله : الي عندي قولته .. دي نتيجة التمادي .. و الي يكسر قانون في بيتي يتحمل النتيجة .. طول عمركو عارفين الضرب ممنوع في البيت ده ... كل ما تغلطو اكتر هتتعاقبو اكتر .. يا رب بس تتربو
وكزت دينا حلا و قالت : عيطو عيطو يلا
بدأت البنات بالبكاء و الشهقات المتتابعة ليستعطفو جدهم حتى اصبح الضجيج عالي جدا
عبد الله بنرفزة : كفاية بقا
حبيبة باستعطاف : جدوو .. سامحهم المرادي .. عشان خاطري .. ارجوك
نظر اوس الى مصطفى و اشار له بحاجبيه
مصطفى بخوف : جدو .. انا متنازل عن حقي .. سامحهم عشان خاطري
حبيبة : اهو مصطفى بنفسه عايزك تسامحهم .. ارجوك يا جدو عشان خاطر فريدة على الاقل دي ملهاش ذنب
صمت عبد الله قليلا و كأنه يفكر بالامر .. فبكاء الفتيات اثر عليه نوعا ما
عبد الله بهدوء : ماشي مش هنأجل الفرح و لا هتتحبسو .. بس العقوبة هتفضل قائمة ... هقسمكم لمجموعتين .. قسم يشتغل بالغيط و القسم التاني يسلتم البيت هنا من تنضيف و طبخ و نفخ ... و المرادي هخلي الكبار هما الي يشرفو عليكو
غادة بسرعة : انا هشتغل في البيت
كارما : و انا كمان
دينا : ايوة يا جدو خلي البنات تطبخ و تنضف و الرجالة ينزلو يشتغلو بالارض و الزريبة
عبد الله : الشغل مش على مزاجكم .. انا الي هقسمكم و انا الي اقرر كل واحد يشتغل ايه .. يلا اطلعو برا كلكو
اتجهو للخروج
عبد الله : استنو ... اعتذرو لمصطفى الاول على الي عملتوه بيه
هتف جميعهم بصوت واحد : احنا اسفييين
و خرجو بعدها واحدا تلو الاخر عدا حبيبة و مصطفى
حبيبة : جدو .. انا بقول كفاية كدة لو سمحت .. حرام دول تعبو جامد النهاردة .. و بعدين هما صادقين يعني مصطفى هو الي قالك عليهم و دي حاجة تزعل بصراحة
عبد الله بهدوء : مهما كان الي عمله مينفعش يضربوه كدة .. ده لسا عيل صغير
حبيبة : عارفة و الله بس حضرتك قسيت عليهم بزيادة ... دول كبرو و بقو شباب و العقوبة دي اهانة ليهم .. يعني هما استحملو الشغل بالارض عشان ده اساسا شغل عادي .. بس ان حضرتك تحبسهم و تسحب موبايلاتهم و الله حرام
عبد الله : مش هما قالو زهقانين ؟ اهو بسليهم شوية
مصطفى بابتسامة : ده حضرتك بتتسلى عليهم .. جدو خلاص اعفيهم حرام .. و بعدين دول هيحقدو عليا اكتر من الي عملته فيهم
عبد الله : هفكر
حبيبة بابتسامة: يعني لو استمرت العقوبة يومين تلاتة مش هيجرا حاجة .. بس و النبي مش اكتر من كدة عشان نفضى للفرح .. تميم هيزعل اوي و هتتكسر فرحته
عبد الله : خلاص يا حبيبة كفاية زن ... هسيبهم يومين يتربو و بعدها ابقى اطلق سراحهم
حبيبة بسعادة : شكرااا يا احلى جدو بالدنيا
ذهبت بسرعة للخارج و هتفت بصوت عالي : فترة العقوبة يومين بس
تميم بصدمة : بجد ؟
حبيبة بابتسامة : ايوة .. جدو قالي كدة
دينا بسعادة : اه يا عفريتة .. اقنعتيه .. هاتي بوسة يا قمراية
قربت حبيبة وجهها من دينا التي قبلتها على خدها بحماس
اوس بخبث لحبيبة : و انا عايز وحدة
حبيبة بصدمة : بس بقا عيب
اتت سعاد من وراهم
سعاد بحدة : حلا و حبيبة .. اطلعو لباباكو بسرعة
ابتلعت حلا ريقها و قالت : استر يا رب .. امشي يا حبيبة
*************************
دلفت حبيبة و هي تمسك بيد حلا الى اوضة والدهم
حبيبة : ماما قالت انك عايزنا
حسين بحدة : ايوة .. اقعدو قدامي يلا
اتجهن سويا و جلسن مقابله
حسين بغضب : ايه الي بيحصل بالزبط ؟! على اخر الزمن الناس تتكلم على بناتي ؟ عايزين تسودو وشي قدام اهلي ؟ عايزينهم يقولو حسين معرفش يربي بناته ؟
حبيبة بهدوء : ما كل الي في البيت اشتركو بالي حصل يا بابا
حسين : مليش في الي هنا ... انا ليا ببناتي الي مبقوش يسألو على زعل ابوهم .. من ايمتا و انتو بتتصرفو بالتهور ده ؟!
حلا : يا بابا احنا معملناش حاجة ..
حسين بمقاطعة : انتي بالذات اخرسي ... انتي المفروض بنتي الكبيرة الي بثق فيها اكتر من نفسي .. حبيبة ما اتعاقبتش عشان ما عملتش حاجة .. بس انتي عملتي و ضربتي مصطفى .. و الناس الي المفروض انك هتبقى مرات ابنهم بقو يتكلمو عليكي بسبب تصرفاتك الطايشة
حلا بغضب : انا كنت باخد حقي .. و كل الشباب كانو معايا ما وقفتش عليا يعني
حسين بصوت عالي : اتكلمي عدل يا بنت .. انا ابوكي الي واقف قدامك .. اقسم بالله يا حلا لو ما اتعدلتي و احترمتي نفسك لاكون حارمك تقعدي في البيت ده
سكتت حلا فجأة و مطت شفتيها للامام تحاول كبت غصة خنقتها و لكن دموعها سالت على وجهها فانفجرت بالبكاء فهي غير معتادة على على هذه النبرة من والدها
اقتربت منها حبيبة بسرعة و حضنتها
حبيبة : بابا و الله ما لينا ذنب بالي حصل .. و حلا ما عملتش حاجة عشان تزعلها كدة ... و بعدين مصطفى هو السبب بكل الي حصلهم
حسين بغضب : مش هسمح ان بنت ليا توطي راسي قدام اهلي مهما كان السبب .. مش هسمح لحد يتكلم على بناتي .. و لو انتو ما غلطوش مكنتش هسمع كلام من اولاد عمي و مراتاتهم عليكو
حبيبة بهدوء : يبقى هما فاهمين غلط .. و قبل ما يجيبو سيرتنا يبصو لاولادهم .. هما كانو مشتركين بكل الي حصل و هما الي جرجرونا وراهم
حسين بحدة : اسكتي .. احنا هنا ضيوف و هما اهل البيت .. هما حرين بس الضيوف عيب يتمادو
نظرت له حلا و قالت بدموع : انا عايزة ارجع مصر .. مش عايزة افضل ضيفة .. و خليهم يتكلمو عليا براحتهم بقا
خرجت و هي غاضبة و تبكي بشدة
حبيبة : بابا انا عارفة اننا غلطنا .. بس جدو قال هو الي هيعاقب الكل .. حلا ما تستاهلش تجرحها بالشكل ده
جلس حسين و قال : لازم تفهم اني بوعيها .. لما اجرحها انا اهون عليا من ان حد يجرحها و بالاخص قرايبي ... مش هستحمل حد يتكلم عليها و انا اقف ساكت عشان احافظ على صلة القرابة .. دي هتتجوز بالعيلة زيك .. يعني اي كلمة من هنا و لا من هنا هتأثر على حياتها .. و انتي بنفسك شفتي الي حصل لزياد و غادة
جلست حبيبة بجانبه و قالت : بابا حلا قوية .. انت عارف شخصيتها محدش يقدر يأثر عليها او يزعلها ... و فارس مش بيقبل ان حد يكلمها بطريقة مش كويسة ... ما تقلقش عليها هيا عارفة مصلحتها ... بس ارجوك طيب خاطرها حضرتك جرحتها جامد
***********************
كانت تمشي بسرعة باتجاه اوضتها
فارس بذعر : حلا في ايه مالك ؟ ليه بتعيطي
حلا بغضب : ابعد عني .. مش عايزة اشوف وشك .. كل ما بمشي وراك بتحصلي مصيبة
فارس بصدمة : ليه هو انا عملت حاجة ؟!
حلا بحدة : فارس انا مش عايزة ارتبط بيك .. و البيت ده مش هعتبه تاني .. انا هلم هدومي و ارجع مصر
فارس بصدمة اكبر : ايه الي بتقوليه ده ؟! ايه الي حصل طيب ؟!
حلا ببكاء : مفيش حاجة .. ابعد عني و بس
اتت حبيبة من وراهم و هي تركض
حبيبة : حلا اهدي يا حبيبتي ما حصلش حاجة لكل ده
حلا بغضب : طبعا ما حصلش حاجة بالنسبالك .. انا الي اتبهدلت من بابا و اتقل مني مش انتي
حبيبة : لحظة عصبية يا حببتي هو اتعصب بس لما سمع كلامهم .. اهدي و ما تدمريش الدنيا
حلا : بس بقا .. خليهم يتكلمو لحد ما يتفلقو .. مش انا الي تقبل انها تعيش مذلولة ... مش هسمح لحد يقل مني
فارس : طب ايه الي حصل .. مين الي اتكلم عليكي ؟!
حبيبة : فارس لو سمحت هيا مش قادرة تتكلم
دلفت حلا اوضتها و اغلقت الباب بعنف
فارس : حبيبة احكيلي ايه الي حصل
حبيبة : مش عارفة بالزبط .. بس واضح ان في حد من الكبار اتكلم على حلا قدام بابا عشان ضربت مصطفى
فارس بغضب : قصدك امي و ابويا يعني ؟!
حبيبة : و الله مش عارفة
فارس بحدة : طيب .. انا هعرف
و اتجه للاسفل بسرعة
فارس : ماما
خديجة : ايوة عايز ايه ؟!
فارس بهدوء : ايه الي قولتيه لاهل حلا عشان يبهدلوها كدة ؟!
خديجة بحدة : و انت مالك ها ؟! .. من دلوقتي بقولك اصرف نظر عن موضوع الجواز من البنت دي عشان مش هقبل انها تبقى مرات ابني
فارس بصدمة : يااااه .. ايه الي قلبك عليها كدة ؟! ده انتي كنتي بتموتي فيها
خديجة بغضب : عشان دي بنت قليلة الادب .. مدت ايدها على اختك الصبح و شتمتها .. و دلوقتي ضربت مصطفى .. و انت زي الدلدول ماشي وراها و سايبها تتحكم بيك
فارس بغضب : دي حياتي و انا حر فيها .. و محدش ليه حق يتكلم عليها نص كلمة .. دي هتبقى مراتي
ايهاب من وراه : فارس اخرس و احترم نفسك و انت بتكلم امك
فارس : انت ما سمعتش هيا بتقول ايه ؟!
ايهاب : لا سمعت .. و معها حق .. حلا مش مناسبة ليك ............يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 11
فارس بصدمة : بس انا بحبها .. و انتو كلكو وافقتو على الخطوبة .. ايه الي حصل دلوقتي ؟!
ايهاب بحدة : الي حصل انك بقيت مستهتر اكتر من قبل ... قولنا اخيرا عقلت و هنخطبلك بس انت رجعت لطيشك و حلا طايشة اكتر منك ... انا مش هستحمل الجنان ده كتير .. مستحيل اوافق على جوازك قبل ما اتأكد انك قد المسؤوليه
فارس بغضب : و حلا ذنبها ايه ؟! انا وعدتها بالجواز و انتو كلكو وافقتو ..انا مش عيل عشان تتحكمو بحياتي
خديجة بانفعال : احنا وافقنا عشان شفناك عقلت بعد ما ارتبطت بيها ..و كنا فاكرين انها رزينة و عاقلة زي اختها .. بس دي طلعت قوية و عدوانية .. انت ابني الوحيد مش هقبل تجيلي مرات ابن تطلع عنيا
فارس : الي يسمعك هيقول انك مش عارفة بيت اونكل حسين .. حضرتك اكتر وحدة شجعتي ارتباطنا .. و انا مستحيل افكر اسيبها حتى لو هخسر الدنيا كلها
ايهاب بحدة : هيا كلمة وحدة .. مش هتتجوزها يا فارس ... و ما تحلمش بالجواز من الاساس من هنا لسنتين على الاقل .. لغاية ما اتاكد انك قادر تعتمد على نفسك من غير ما حد يقف جنبك
فارس بعصبية شديدة : اييه الي بتقولوه ده ؟!
دلف عبد الله و خبط بعصاه على الارض
عبد الله بحدة : ايه الي بيحصل هنا يا فارس ؟! ازاي تعلي صوتك على اهلك ؟!
فارس باحترام : انا اسف .. بس لو حضرتك تعرف الي حصل هتعذرني ... بابا و ماما مش عايزني اتجوز حلا .. و اتكلمو عليها قدام اهلها و اونكل حسين زعل جدا
نظر عبد الله باستنكار لابنه ايهاب
عبد الله بصدمة : ايه الكلام الي بيقوله ابنك ده يا ايهاب ؟!!!!
ايهاب : انا و امه اتناقشنا بالموضوع ده يابا و لقينا ان لسا فارس مش جاهز للجواز
عبد الله : مش ده الي بسألك عليه .. انا بسألك على حسين ابن عمك .. انت زعلته ؟!
ايهاب : لا انا ما اتكلمتش معاه اصلا
فارس : طب ليه زعل و دايق حلا بالكلام ؟!
صمت ايهاب و كانت خديجة تتابع نظرات عبد الله لهم بتوتر
عبد الله : ما ترد يا ايهاب
ايهاب : معرفش
فارس : يا جدو انا وعدت البنت اني اخطبها بعد الفرح على طول .. و هما كانو موافقين .. دلوقتي مش عايزني اتقدملها اصلا
عبد الله لايهاب : و انت بأي حق تفرض عليه الكلام ده ؟!
ايهاب : مهو ابني يابا
عبد الله : حتى لو ابنك مش من حقك تحرمه من البنت الي بيحبها .. زي ما انت اخترت على مزاجك هو هيختار الي تعجبه .. و انت اصلا الي فاتحتني بموضوع جوازه و قولت عايز حلا بالتحديد ... مش هسمحلك تعمل مشاكل مع ابن اخويا عشان شوية كلام تافه ... و عشان تكمل بقى خطوبة فارس و حلا هتكون قبل فرح حبيبة و اوس .. يعني بعد اقل من شهرين
ابتسم فارس بارتياح و نظر الى جده بإمتنان
خديجة بغضب : بس يا عمي انا مش عايزة حلا تبقى مرات ابني .. البنت عدوانية جدا و تصرفتها زي الولاد .. هي الوحيدة من كل بنات البيت الي ضربت مصطفى و قبلها ضربت بنتي لارا ... ده غير بقا انها فتنية و حرضت غادة على زياد .. دي قوية و محدش يقدر عليها
عبد الله : برافو عليها شاطرة .. تصدقي اني بقيت مقتنع انها انسب وحدة لفارس بعد كلامك ده ... البنت مفيهاش غلطة و حطت حدود لكل الي بيغلط معاها و اولهم ابنك الي من ساعة ما اتعرف عليها بقى بني ادم طبيعي .... اسمعوني كويس .. بنات حسين خط احمر بالنسبالي .. اي حد هيزعلهم انا الي هقف بوشه و طالما حلا هتبقى مرات ابنكم يبقى تحترموها و ما تنطقوش كلمة تزعلها .. و لو حد دايق حسين يا ويله مني بس .. ده ابن اخويا الوحيد و انتو عارفين غلاوة اخويا و عياله عندي
قال جملته الاخيرة و خرج بينما فارس يبتسم و ينظر لوالديه
خديجة بوعيد : مبسوط ؟! طيب يا ابن بطني انا هوريك كيد الحموات على اصوله .. ابقى خد بالك من عروستك كويس
خرجت و هي غاضبة بينما ايهاب ينظر الى فارس بوجه محتقن
فارس : في ايه يا بابا
ايهاب بحدة : انا لسا عند كلامي يا فارس .. مش هسمحلك تتجوز طالما لسا بتتصرف من غير تفكير ... انا عارف انت عملت ايه بالزبط و عارف ان انت الي شجعتهم يروحو لارض العزايزة و كل حاجة هببتها برضو عرفتها .... ركز بشغلك و اثقل و بطل سخافة وقتها هسيبك تتجوز الي بتحبها .. بس طول ما انت كدة عمرك ما هتفلح لا بجواز و لا بشغل
فارس بخبث : يعني ايه هتكسر كلام جدي ؟
ايهاب : لأ هكسر دماغك لو شوفتك بتتصرف بغباوة .. احترم نفسك و اعقل بلاش اطين عيشتك في البيت ده
فارس بضحك : بس يا هيبو خلي قلبك ابيض .. اوعدك هعقل و اركز بشغلي بس و النبي محدش يجي جنب مزتي
ايهاب بقرف : يخربيت تقالة دمك ياض .. غور من وشي بدل ما اديك على وشك
فارس بسرعة : حاضر حاضر
خرج بسرعة و تغيرت ملامح وجهه للغضب الشديد و اتجه لاوضته
*************
في اوضة حلا و دينا و حبيبة .. كانت حلا تضع ملابسها بحقيبتها
حبيبة : حلا .. ايه الي بتهببيه ده ؟! انتي فاكرة ان بابا هيسيبك تروحي لوحدك ؟!
حلا بحدة : حبيبة اخرسي .. انا مش طايقة حد هنا .. دول من اولها اتكلمو عليا .. و الله ما انا قاعدالهم فيها
حبيبة بابتسامة : ما تخافيش فارس هيجيبلك حقك .. انتي عارفاه بيحبك قد ايه .. ما تبوظيش علاقتك بيه عشان سمعتي شوية كلام
حلا بغضب : بس انا سمعت الكلام ده من بابا .. عارفة يعني ايه ؟! .. يعني انا دلوقتي بنظره الغلطانة .. اول مرة بابا يهزقني بالشكل ده .. كل ده عشان مين ؟؟؟ .. عشان عيلة زبالة زي دي ؟!
حبيبة : بس انتي عارفة انك غلطتي برضو .. ما تعمليش مشكلة مع فارس بسبب اهله .. ده انتي اول مرة بحياتك تحبي حد .. هتخسري يا حلا
حلا : يغور الحب الي هيدوس ع كرامتي .. و لو زي ما بتقولي فارس هيجيبلي حقي يبقى ده اختبار ليه .. هنشوف بقا هيعمل ايه
دلفت دينا باندفاع
دينا بغضب : ايه الي انا سمعته ده ؟! انتي هتسيبي فارس ؟!
حلا : ملكيش دعوة
دينا : حلا اتلمي و بطلي العبط ده .. دي لعبة عملتها لارا عشان توقعك و تبعدك عن فارس .. مش على اساس بتحبيه ؟ ايه هتفيصي من اول موقف و هتسيبيهم يلعبو بيكي كدة ؟؟ .. ده بدل ما تدافعي عن نفسك و تديها علقة موت ؟!
حلا بغضب : دي عيلة صغيرة و الي يمشي وراها ما يلزمنيش .. قولتلك قبل كدة فارس وقف بصفها اول مرة و دلوقتي اكيد هيقف معاهم كمان .. من اولها عايزين يتكلمو عليا ؟! لا على كدة كويس محصلش لا خطوبة و لا حاجة الحق انفد بجلدي بقا
دينا : يا بت افهمي و شغلي دماغك .. ده شوية كلام قالته عشان تسخن اهلها عليكي .. ياما هتقابلي ناس حرابيق لسا .. لازم تربيها و تكسبي الكل لصفك .. و انتي عارفة لارا محدش بيطيقها
حلا : دينا انتي عارفاني كويس .. مش بقبل حد يقل مني لو بكلمة وحدة .. و البنت دي زودتها اوي انا لو فقدت اعصابي هنفخها و مش هعمل حساب لحد .. فخليني ابعد من اولها احسن
حبيبة : انتي مكبرة الحكاية يا حلا .. حرام عليكي فارس ملهوش ذنب ... و انتي ذكية و هتعرفي ترصي لارا كويس بس من تحت لتحت ... ما تثبتيش للكل كلامهم عليكي و تطلعي انتي الغلطانة .. و هاتي بقى على تهزيق من بابا و ماما و جدو و كل العيلة
دينا : اهو الهبلة قالتهالك .. اعقلي يا بت و كيديها .. خودي فارس تحت ايدك و اكسبيه .. لازم تزعلي و تثقلي عليه شوية عشان يخاف .. بس مش تخسريه بالمرة كدة .. ده انتي شكلك زي الي خانها جوزها و غضبانة في بيت ابوها
حبيبة بضحك : عليكي لسان يا دينا عايز قطع .. مين الهبلة دي ها ؟!
دينا بلامبالة : انتي .. مهو من كام يوم كنت بقولك الكلام ده و لا نسيتي ؟
حبيبة : بالعكس مستحيل انسى جدعنتك معايا .. ده انتي الملاك الحارس
دينا بمشاكسة : يخلاثي ع الكلام الحلو ده
حلا بغضب : بس منك ليها .. هتقلبوها هزار ؟ .. انا بجد مدايقة و قرفانة
دينا : طب روقي كدة و اعقلي .... ده انتي اوفر جدا
****************************
تميم : فريدة
فريدة : عايز ايه ؟!
تميم باستغراب : في ايه ؟! مالك ؟!
فريدة بغضب : مدايقة .. قرفانة .. عفاريت الدنيا كلها بتنطط بوشي .. انت عايز ايه ؟!
تميم بابتسامة : ليه حد داسلك على طرف؟!
فريدة بحدة : بس يا تميم .. كل الي بيحصل ده اصلا بسببك .. البيت متكركب و كل الي فيه مش طايقين بعض ... احنا فرحنا بعد كام يوم و انا اعصابي باظت خلاص من كتر الضغط
تميم بهدوء : و انا مالي هو انا الي قولت لجدي على الي حصل ؟!
فريدة : مهو الي حصل اصلا بسببك ... ايه تصرفات العيال دي ؟ عاجبك شكلك كدة و انت بتتعاقب زي الاولاد ؟ و ازاي تمد ايدك على اخوك الصغير ؟! و انت اصلا الي اخدتنا للمكان الغريب ده .. و خليت كل العيال ييجو معانا من غير ما تفكر بالعواقب .. لو انت معملتش كدة ما كانش حصل كل ده
تميم بحدة : انتي من امته بتكلميني بالشكل ده ... مالك يا فريدة بقيتي عصبية كدة ليه ؟! هما الي شبطو عايزين يروحو .. و كل الي حصل بعد كدة بسبب مصطفى .. ليه بتحمليني الذنب
فريدة بخنقة : عشان بسببك كان جدو هيأجل فرحنا مرة كمان .. انت ليه مش مراعي ان فرحنا بعد كام يوم و لازم اكون مرتاحة و اعصابي هادية ؟! بالعكس انت عمال بتزيدها عليا .. حتى مش بتسأل على اي حاجة تخصني .. تميم احنا فرحنا اتأجل كتير و انا تعبت و انا اجهز ليه .. مستنية اليوم ده من زمان ... و انت بكل برود بتعمل مشاكل تافهة عشان تعصبني
تميم بهدوء : طب اهدي يحببتي .. خلاص اوعدك مش هتصرف كدة تاني .. بس انتي ما تزعليش .. لازم تكوني رايقة و مبسوطة ده انتي العروسة
فريدة : قول الكلام ده لنفسك .. كفاية يا تميم انا مش عايزة اكون زعلانة و تعبانة بالفرح .. بقالنا كتير مخطوبين و انا زهقت
تميم بخبث : هو في ايه ؟ كل ده مستعجلة على الجواز يا عروسة ؟
وكزته في بطنه و قالت : بطل قلة ادب يا تميم .. انا بايه و انت بايه
سحبها الى حضنه و قال بحب : طب بحبك يا حتتي
فريدة بضحك : و انا كمان بس ابوس ايدك هفطس من ريحتك دي
تميم بقلة حيلة : ربنا يسامحك .. ده انا اتسحلت النهاردة بالزريبة .. منك لله يا مصطفى
وضعت فريدة يدها على انفها
فريدة : طب روح خد شاور همووووت
**********************
دلف فارس اوضة اخواته غادة و لارا
فارس بغضب : مين الي قالت لماما على حلا ؟!
غادة باستغراب : مش فاهمة ؟! هنقول ايه عليها يا فارس ؟!
فارس : ماما سمعت طنط سعاد كلام على حلا عشان الي عملناه كلنا .. في وحدة قالتلها شوية كلام على حلا فمبقتش عايزاني اتقدملها
غادة بصدمة : اييييه ؟؟؟؟
لارا بتوتر: انا مقولتش حاجة غير ان حلا ضربتني
فارس بحدة : لا قولتي .. انتي قولتيلها على كل حاجة عملناها من ساعة ما روحنا لارض العزايزة رغم انك كنتي معانا .. يعني الي حصل لمصطفى كان لازم يحصلك كمان
لارا باندفاع : ايوة قولت .. عشان حلا بنت مش متربية و انا مش هسمح انها تكون وحدة مننا
غادة بصدمة : و انتي ماااااالك ؟ ... ليه تخربي حياة اخوكي ؟ كل ده عشان بتغيري من حبيبة ؟!
فارس : كان عندهم حق لما قالولي انك لا تطاقي .... انتي ليه مصممة تكوني البنت المكروهة ؟! .. الكارثة اني على طول بدافع عنك .. انتي لسا عيلة .. منين جايبة كل السواد ده ؟ ليه تعملي فيها كدة ؟!
لارا بغضب : عشان ضربتني و دينا و كارما شاهدين و كل ده عشان ست الحسن اختها .. و قالت لغادة تبعد عن زياد و فوق كل ده ضربت مصطفى معاكو
فارس بجنون : انتي بنت مريضة .. مفيش بنت بسنك بتفكر كدة .. ليه تحشري نفسك بحياتهم ها ؟؟؟ ... ما كل الي في البيت عارفين انك بتتكلمي على حبيبة كأنها قاتلاك حد .. و غادة من زمان فسخت خطوبتها من زياد و مش لازم ترجعله اصلا .. و بعدين كلنا ضربنا مصطفى ما وقفتش على حلا
غادة : اقسم بالله انتي ما عندك دم .. بوظتي جوازة اخوكي بس عشان حقدك ده .. و الله انتي تستاهلي ضرب الجزم
فارس : انتي تحمدي ربنا ان جدي اتدخل و حل المشكلة لولا كدة كنت هوريكي ايام سودة يا لارا
لارا بحدة : و الله انا ما عملتش حاجة غير اني قولت الحقيقة .. و يا ريت لو الجوازة كلها اتلغت من الاساس كنت خلصت منها
هم فارس بضربها و لكن غادة امسكته
غادة : بس يا فارس .. سيبها ترغي دي بنت متخلفة .. روح انت راضي حلا .. ما تسيبهاش زعلانة انت عارفها
نظر فارس لاخته لارا بحدة و خرج
غادة : بجد انا مصدومة بكمية الحقد الي جواكي دي .. طول ما انتي كدة لا حد هيحبك و لا حد هيقبل يكلمك اصلا .. خليكي كدة مصرومة يكش تولعي و نرتاح منك
تركتها و خرجت هي ايضا بينما لارا نظرت لأثرها بسرحان و خلال ثواني انسكبت دموعها على وجهها
****************************
كانت حبيبة تمشي باتجاه الطابق السفلي بهدوء
و بحركة مفاجئة سحبها اوس بيده و حاصرها في زاوية الممر حتى لا يراهم احد
حبيبة بصدمة : في ايه خضيتني
اوس بحب : وحشتيني
حبيبة و هي تحاول الافلات منه : بس يا اوس دلوقتي يشوفونا كدة
اوس : عادي مراتي
حبيبة بابتسامة : ده انت رايق يعم و البيت بيولع
اوس بهيام : مليش في البيت .. ليا بحبيبتي
حبيبة بخجل : بس يا اوس عيب كدة
قرب من شفتيها و طبع قبلة رقيقة جدا جعلتها تغمض عيناها من فرط المشاعر
اوس بهمس : بحبك
عضت على شفتها السفلية و قالت بابتسامة : عيب كدة
اوس بتوهان : احنا مش هنتجوز بقا
حبيبة بخجل : اوس و الله دلوقتي هيشوفونا و اتهزق تاني
عقد حاجبيه باستغراب و قال : ليه حد كلمك ؟!
حبيبة : اممم بابا هزقني انا و حلا عشان الي حصل لمصطفى
اوس بحدة : بس انتي معملتيش حاجة
حبيبة بابتسامة : عارفة بس بابا ادايق عشان سمع كلام على حلا فهزقنا مع بعض
اوس : و ايه الي سمعه بقا ؟!
حبيبة بضحك : ما اعرفش .. انت هتفضل زانقني كدة ؟ دلوقتي حد يشوفنا
اوس و قد شدد بيده على خصرها : قولتك انتي مراتي محدش ليه دعوة ازنقك براحتي
مصطفى من وراهم : هقول لجدو
التفت اوس اليه بغضب و التقط فردة حذائه عن الارض و رماها على اخيه
مصطفى بصراخ : ااااااااااه .. بهزر يا عم في ايه ؟!
اوس : غور من هنا لاحسن اكمل عليك
مصطفى بخوف : لا لا ابوس ايدك انا اطحنت .. هروح هروح
هرب مصطفى بينما اوس التفت الى حبيبة و لكنه لم يجدها فعلم انها هربت
ابتسم بخفة و قال لنفسه : ماشي يا حبيبة مصيرك تجيلي
************************
في البلكونة الامامية للبيت كانت دينا تجلس مع زياد و تخبره عما حدث مع حلا و فارس
دينا : و بس كدة ... ده كل الي حصل
زياد بصدمة : مش معقول لارا دي مش طبيعية .. مستحل اسمح لكارما تكلمها تاني
دينا : ما تقلقش كارما واخدة بالها و بدأت تفوق .. دي بقت تتقرب من حبيبة و اتغير اسلوبها مع كل الي في البيت
زياد : مكنتش متوقع ان غيابي هيأثر عليها بالشكل ده .. انا لما رجعت شوفتها انسانة تانية تماما .. طول عمرها طيبة و بتحب الكل .. اتصدمت لما شوفت جنانها
دينا : زياد كارما لسا صغيرة و ما تزعلش مني يعني انت سبتها و سافرت و هي بقت وحيدة ... الحياة من غير اب و ام صعبة جدا .. صحيح فريدة كبيرة بس برضو هيا كمان محتاجة لمامتها الي تفهمها ايه الصح و ايه الغلط .. و صحوبيتها مع لارا دي بقا الي قلبتها بالشكل ده
زياد بزفير : انا نسيت نفسي و نسيت اخواتي من بعد ما غادة سابتني ... بعدها ده دمرني .. بقيت عايز اهرب و ابعد عن كل حاجة بتفكرني بيها
دينا بابتسامة : غادة لسا بتحبك زي زمان .. ما تصدقهاش لما تقولك غير كدة .. بس يعني هيا لسا مجروحة و مش متقبلة فكرة جوازك من وحدة غيرها
زياد : دينا .. انتي بنت جدعة و بمية راجل .. لو طلبت منك طلب هتساعديني ؟
دينا بخشونة : ايه يا عم ده ؟ من امتا و احنا بنقول مقدمات كدة ؟! قول على بلاطة عايز ايه و انا اخوك بضهرك و افديك بدمي
زياد بضحك : بس بقا انا بتكلم بجد
دينا بهدوء : طب قولي عايزني اساعدك بايه ؟
زياد بتنهيدة : عايزك تكلمي غادة و تقوليها ....... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 12
زياد بتنهيدة : عايزك تكلمي غادة و تقوليها اني عمري ما حبيت غيرها ... و عمري ما خنت ثقتها بيا ... و لا حتى اتجوزت زي ما كلكو فاهمين .. انا عملت الحوار ده عشان اجرحها زي ما جرحتني ... غادة سمعت من الي حواليها شوية كلام و فسخت الخطوبة مباشرة .. ما فكرتش تواجهني او حتى تفهمني ليه عملت كدة .... انا الي عرفت لوحدي ... هيا وجعتني جامد يا دينا و بعدت عني عند اول موقف ... بس انا تعبت .. تعبت جدا من الكدبة دي ... الكدبة الي اخترعتها عشان احافظ على كرامتي ... مش قادر استمر اكتر من كدة .. يمكن لو هيا عرفت اني ما اتجوزتش غيرها تقبل ترجعلي
كانت دينا تحدق به و تفتح فمها بصدمة شديدة
زياد : هتساعديني يا دينا ؟!
دينا بصدمة : انت قولت ايه ؟! انت ما اتجوزتش ؟؟؟؟ اومال مين البت الي كانت معاك بالصور ؟!
زياد : دي صوفيا صاحبتي ... هي اصلا صاحبة الفكرة المجنونة دي
دينا بذهول : زياد انت شارب حاجة ؟! انت اكيد بتهزر مش كدة ؟! مهو ما تكدبش عشان ترجع لغادة دي لو اكتشفت كدبك هتنفخك
زياد : بطلي عبط يا دينا .. اكيد مش هكدب عشان ترجعلي ايه الهبل ده ... اقسم بالله ما اتجوزت .. الي بالصور دي صوفيا صاحبتي و هيا اصلا متجوزة و عندها عيال
دينا : انت الي بتستعبط يخويا ... ازاي يعني ما اتجوزتش يعني بقالك اربع سنين بتضحك علينا ؟!
زياد : ايوة .. و على فكرة جدو عرف وقتها و كمل معايا ... ده انا لو اتجوزت فعلا من وراه كان علق مشنقتي من زماااان
دينا و هي ترفع اكمامها : ده انا الي هعلق مشنقتك يا زبالة
هجمت عليه حتى اوقعته عن الكرسي و وضعت يديها على رقبته تحاول خنقه
زياد : ايييه الي بتعمليه ده .. ابعدي كدة
دفعها و جلست على الارض
دينا بغضب : انت بني ادم حقييير .. كل السنين دي بتعذبها على الفاضي ؟! حرام عليك البنت حالتها تصعب ع الكافر
زياد باندفاع : منا اتوجعت زيها بالزبط لما سابتني ... عملت كدة عشان اردلها الي عملته بيا
دينا بحدة : بس ما توصلش لدرجة انك تضحك عليها يا زياد .. دي كانت صغيرة و مش فاهمة حاجة و بتصدق اي كلمة بتتقالها .. لازم انت الي وقفت جنبها و دافعت عن حبك مش تهرب زي الجبان و تكدب علينا
زياد : انا الغلطان الي قولتلك .. كنت فاكر انك صاحبتي الي هتوقف جنبي و تساعدني
دينا : اكيد هساعدك يا معفن بس لازم تتبهدل على عملتك الزبالة دي .. حركة رخيصة اوي بصراحة
زياد : و انتي محموقة كدة ليه ؟ حطي نفسك مكاني .. خطيبتي رمت الدبلة بوشي و سابتني من غير ما اعملها حاجة .. حسي بيا شوية .. انا وافقت اعمل كدة بس عشان ارد اعتباري
دينا بتحذير : كلمة تانية و هقوم ارميك من هنا .. اخرس خالص .. سيبني افكر هقولها الكلام ده ازاي
زياد بابتسامة : يعني هتساعدني ؟!
دينا بسخرية : معنديش حل تاني .. حق الصداقة الي بينا يا زبالة الاجانب
زياد : ايوة كدة اتجدعني معايا .. و انا هساعدك و ادورلك على مصا..ص د..ماء يخلصني منك
دينا بتفكير : ازاي هقول لغادة الكلام ده و بنفس الوقت اضمن انها ما تدبحكش ؟!
زياد : مش عارف .. بس انتي مهمتك ترجعيها ليا مش بس تقوليها الكلام ده
دينا : ما تقولي بالمرة اجوزهالك يخويا
زياد بابتسامة : يا ريت و الله .. كدة يبقى عداكي العيب و ازح
دينا : غور من وشي ياض .. انا لسا مصدومة اصلا .. غور من هنا يلا
***********************
طرق الباب بهدوء حتى اذنت له بالدخول
فارس : حلا ممكن اكلمك
حلا بضيق : لأ .. مش عايزة اتكلم يا فارس
فارس : لا لازم نتكلم .. انا بجد اسف على كل حاجة حصلت .. عندك حق تزعلي و تتعصبي .. بس لازم تعرفي اني بحبك اكتر من اي حاجة بالدينا دي .. مش هفرط بيكي و لا هسمح لحد يزعلك ... ما تحاسبينش على حاجة مليش ذنب بيها يا حلا
حلا بدموع : بس الي اتكلمو عليا دول اهلك .. و الكلام وصل لبابا يا فارس .. و انت عارف اني مش بستحمل بابا يخانقني ... و مش حابة اعمل مشاكل مع حد .. انت عارفني كويس كله الا كرامتي
فارس : و محدش هيجي جنبها طول ما انا عايش ... حلا انا اتغيرت عشانك من ساعة ما حبيتك و انا بشوف نفسي بني ادم تاني .. مش بيهمني هما شايفينا ازاي .. انا و انتي لسا باول عمرنا عايزين نعيش حياتنا ... اوعك تسمحيلهم يدخلو بينا و يفرقونا عن بعض يا حلا .. جدو قال ان خطوبتا هتكون بعد فرح تميم و فريدة على طول .. يعني خلاص كلها فترة بسيطة و نرتبط رسمي
ابتسمت بهدوء من بين دموعها و قالت بصوت دافي : بجد ؟ بابا وافق ؟
فارس بابتسامة : معرفش .. بس ما اعتقدش يرفض طلب لجدي
رفع يده و احتضن وجهها بكفيه ... مسح دموعها و سحبها الى حضنه
حبيبة : لا كدة زودتوها اوي
التفت اليها فارس و قال بخضة : انتي كنتي هنا من بدري ؟!
حبيبة بخبث : ايوة من الاول خالص
حلا بغيظ : طب اطلعي برا و خودي ده معاكي
و اشارت الى فارس
فارس بصدمة و ضحك : انتي بتطرديني ؟!
حلا : ايوة .. يلا اتكل على الله مش ناقصني تهزيق
حبيبة : ايوة عندها حق .. لما تبقى خطيبتك تبقى تقعد معاها براحتك بس دلوقتي لا
فارس بسخرية : و الله و لسانك طول يا حبيبة و احنا بنقول عليكي عاقلة .. ماشي يا بنت حمايا انا بعديلك بمزاجي
حبيبة : مش لما ابقى بنت حماك الاول .. امشي من هنا يلا
خرج فارس بينما ابتسمت حبيبة و قالت : ها رضيتي ؟
حلا بابتسامة: ايوة .. طالما ضمنت ان فارس بصفي هلم الدور و مش هعمل مشاكل ده برضو الغالي
حبيبة بسخرية : الله يرحم لما كنتي تسخنيني على اوس .. يلا اهو الواحد بيعمل بأصله
حلا بغيظ : منتي الي كنتي ماشية وراه من غير ما تعملي لنفسك قيمة
حبيبة : و الله قيمتي محفوظة و هو مش بيسمح لحد يزعلني ابدا
حلا : بس هو يزعلك عادي ؟!
حبيبة بحب : مش بزعل منه ... هو بيخاف على مشاعري اكتر مني .. و دايما بيفكر بمصلحتي .. و لو دايقني قبل كدة فده كان من باب غيرته عليا و دي حاجة جميلة
حلا بقهر : يا ساتر ع المحن .. لا انا ما اقدرش على دلعك ده هتفقعيلي مرارتي
***********************
عبد الله : مصطفى اطلع لملي العيال يلا
مصطفى بخوف : انا لو اتكلمت معاهم هياكلوني
سحر : انا هطلع اندهلهم يا عمي .. مش ناقصني يضربوه تاني ده ابني الصغير
عبد الله : ما تخافوش محدش هيقدر يمد ايده عليه .. اندهيلهم يا سحر ان كان ده هيريحك
بعد دقائق التم جميعهم امامه و وقفو ينظرون له باستغراب
عبد الله : الشمس غربت ؟
نطق جميعهم بصوت واحد : لأ
عبد الله : يبقى ايه الي مقعدكم بالبيت ؟!
نظر جميعهم لبعضهم البعض يحاولون ايجاد عذر
عبد الله : بما ان العقوبة بقت اكبر يبقى هنعيد توزيع الشغل عليكم من جديد
غادة برجاء : و النبي يا جدو تخليني بالبيت
عبد الله : غادة و دينا و زياد هتستلمو تنضيف الاوض في الدور التاني باشراف سحر و خديجة ... و اوس و تميم هيعملو العشا ... حبيبة و فريدة هيشرفو عليهم ... اما فارس و حلا و كارما و لارا هيكملو شغل بالغيط و انا الي هشرف عليهم بنفسي
زياد بحماس : يحيا العدل ايوة كدة يجدو
لارا : و الله و اشمعنا احنا بس الي ننزل الغيط و نتبهدل تاني ؟؟
عبد الله : اهو كيفي كدة يا لارا .. بكرا هنغير التقسيم بالعكس ... اتفضلو يلا كل واحد على شغله
فارس : طب و المخبر مصطفى مش هينزل يشتغل معانا و لا هيا كوسا ؟!
عبد الله : كلمة كمان و هرجعك للزريبة
فارس بسرعة : لا لا انا اسف خلاص
عبد الله : انتشرو يلا
تميم : طب انا مش بعرف اطبخ
عبد الله : اتعلم .. يلا اهو تعمل حاجة تنفعك لبعد الجواز
تميم بعبوس : حاضر المهم فوفتي معايا
عبد الله : اتلم و الا هحطلك مصطفى يشرف عليك و اسيب فريدة تشرف على حد تاني
تميم : لا لا خلاص هتلم
غمز اوس لحبيبة و همس بأذنها : امشي ع المطبخ يلا
حبيبة : بس يا اوس اتلم انت الاخر .. انت الي هتطبخ مش انا
اوس : اوك بس تعالي ونسيني
حبيبة بضحك : طب يلا قدامي
اوس بقلة حيلة : ماشي
*************************
في المطبخ كان يقف تميم و يحاول ربط مريول المطبخ للبدء باعداد العشاء
اوس : و هنطبخ ايه بقا ؟!
تميم : و انا ايش عرفني .. اسأل الستات الي معانا
حبيبة : لا احنا مش هنقدر نغششكم .. مهمتنا الاشراف بس .. اتحفونا بقا يلا
رفعت نفسها و جلست على رخامة المطبخ و كذلك فريدة التي امسكت طبق بحضنها و قالت : انا هعمل السلطة تجاوزا يعني
تميم : و النبييييي ؟! لا كتر خيرك بجد
اوس و هو يفتح باب التلاجة : طب ايه رأيك نعمل ملوخية ؟!
حبيبة بحماس : هو انت بتعرف تطبخ ؟!
اوس بابتسامة: لا طبعا .. بس بجتهد يعني
تميم : و مين الي هيشهق عليها انا و لا انت يا ذكي ؟! انا بقول نعملهم اكل خفيف شوية جبن على بيض على شوية مخلل و كدة تمام التمام
فريدة : انت عايز جدو يولع فيك ؟! ايه الي بيض و جبنة ؟! لازم تعملو اكل كويس كدة و يرم العظم
تميم : هو انتي معايا و لا عليا ؟! ده انا الحب يا فوفتي
حبيبة : بس بقا .. اعملو اي حاجة بس بسرعة عشان موعد العشا كمان ساعة بالزبط
اوس : طب قومو ساعدونا
حبيبة بخبث : و احنا مالنا ده شغلكو ؟!
فريدة : صحيح يعني افرضو بعد الجواز قررنا انا و حبيبة نخرج مع بعض و نسيب ليكم العيال هتعملو ايه ؟ لازم تتعلمو و تعملو اكل حلو لعيالنا و لا ايه يا حبيبة
حبيبة : انتي صح طبعا
تميم لاوس : بقولك ايه هيا العزوبية وحشة لا سمح الله ؟!
اوس : لا مش اوي يعني بقالنا كتير مستحملين
تميم : يعني ما وقفتش على الكام سنة الي جاين دول لغاية ما ربنا ياخدنا بقا .. ايه رايك نفلسع و بلا جواز بلا نيلة
اوس بقرف : نفلسع ؟! في دكتور يقول الكلمة دي ؟! بعدين انت واطي و دي حاجة ترجعلك بس انا ما صدقت البنت دي تحن عليا شوية ده الموت اهون عليا من اني اسيبها
ابتسمت حبيبة بخجل و اخفضت نظرها للاسفل
فريدة : اه يا زبالة عايز تسيبني عشان شغل البيت ؟! طيب و الله لاكون مربياك يا تميم
تميم بضحك : بهزر يا حبيبتي هو انا اطول اطبخ للحتة بتاعتي .. بس مش للبيت كله دنا اتبهدلت جامد النهاردة
فريدة : طب يلا وريني هتعمل ايه يا سيد الكل
تميم بقلة حيلة : ها يا اوس نطبخ ايه ؟!
اوس : استنا هشوف حاجة سهلة على اليوتيوب اهو نستفيد شوية
تميم : طب يلا بسرعة الوقت بيمر و لو اتاخرنا جدي هيتعشى على وراكي
*********************
خديجة : امسكو الجردل اهو و امسحو السلم
زياد : انا همسح الشبابيك و البنات تمسح السلم
سحر : لا يغالي انت الي هتمسح السلم و ارضية الاوض كلها .. البنات هيطبقو الهدوم و يمسحو الدواليب و الطربيزات
دينا : طنط انا همسح السلم .. و غادة تبقى تطبق الهدوم هيا و زياد
غادة بحدة : لا يختي انتي هتشتغلي معايا .. انا مش هشتغل مع الحيوان ده
خديجة : غادة اتلمي .. روحي اوض البنات و طبقي هدومهم و هو يروح اوض الاولاد مش هتشتغلو مع بعض اطمني
غادة بعدم رضا : ماشي
و اتجهت لاوض البنات بينما زياد اتجه لاوضته و دينا امسكت سطل الماء و سكبته على السلم و بدأت بالعمل
بعد دقائق دلفت سحر اوضة زياد و اوس حتى تتاكد من قيامه بالعمل .... وجدته على سريره يتغطى ببطانية و قد غط بنوم عميق
سحر بغضب : اييييه ده .. قوم يالا اشتغل
استيقظ زياد و قال بفزع : في اييييه خضيتيني يا طنط
سحر : قوم اشتغل لاحسن اقول لجدك
زياد بسرعة : طيب طيب انا اسف .. بس بقولك ايه يا سحورتي
سحر : عايز ايه ياض ؟!
زياد : ما تسيبني اشتغل مع غادة ابوس ايدك .. انتي عارفة الي فيها يعني
سحر بخبث : اممم بس غادة مطنشاك خالص و مش طايقاك .. ازاي عايزني اجمعك معاها دي كانت تدبحك
زياد : معلش اموت على ايديها دي نن العين
سحر بتحذير : اقسم بالله لو دايقتها يا زياد هنفخك ... قوم اشتغل معاها يلا بس لو قالتلك اخرج تبقى تخرج من سكات
زياد بحماس : حاضر يا احلى سحورة بالدنيا
ذهب يبحث عنها بكل الاوض الى ان سمع صوت غنائها ... وقف وراء الباب و هو يبتسم و ينظر لها .. فصوتها عذب يلامس القلب من اعماقه
كانت تغني مقطع من اغنية بحبك و اداري :
"بحبك وداري ليلي ونهاري عملت لقلبي ايه
صوتك نداني نسيت زماني اعمل بحبك ايه
عينيك حبايبي جرحت لي قلبي ورموش عينيك تداويه
بحبك يا ويلي سهرت ليلي حتى القمر سهران
انا والليالي عشاق يا غالي عشاق بقى لنا زمان
ملكت روحي وتقول جروحي اجرح كمان وكمان"
زياد : الغنوة دي بتاعتي على فكرة
غادة بفزع : انت بتعمل ايه هنا يا حيوان ؟
زياد : بشتغل
و امسك قطعة قماش و بدأ بتنظيف الدولاب
غادة بغضب : اطلع برة شوفلك شغل تاني يلا
زياد بتلاعب : جدو قال اشتغل معاكي .. استحمليني بقا
نفخت بضيق و عادت لطي الملابس مرة اخرى
زياد : ما تغني وقفتي ليه ؟!
غادة بحدة : اخرس
****************
في الغيط
حلا : ايه الظلم ده يربي .. بقالي من الصبح بشتغل بالغيط زي الهبلة
فارس : على فكرة جدو بيشتغلنا .. الي يشوف شغلنا هيدينا على دماغنا .. احنا بوظنا الدنيا اكتر ما هيا بايظة
كارما : عندك حق .. انا تعبت اوي ما تيجو نعيطله شوية يمكن يرحمنا
حلا : لا انا عيطت النهاردة كتير مش قادرة .. مش فاضل غير ساعة زمن نخلص بسرعة و نرجع البيت
فارس : بكرا ابقو عيطو من بدري .. يمكن يعفينا
كارما : فين لارا ؟!
شعر فارس بتأنيب الضمير فقال : معرفش .. انا قولتلها ما تشتغلش معايا .. روحي شوفيها هيا فين و اشتغلي معاها .. ما تسيبهاش لوحدها
كارما : ماشي
اتجهت كارما للبحث عن لارا و مرت من امام جدها
عبدالله : على فين ؟!
كارما : هشتغل مع لارا يا جدو .. مش عارفة هيا راحت فين
عبد الله : اهي هناك ورا الشجرة .. روحي كلميها يا كارما و طيبي خاطرها
كارما باستغراب : ليه هيا مالها يا جدو ؟
عبد الله : افهمي منها انتي و تعالي قوليلي .. بس شكلها كدة و الله اعلم عملت حاجة غلط
كارما بقلق : حاضر
ذهبت كارما بينما عبد الله ينظر امامه بتمعن و كأنه يفكر بشيء ما
كارما : بتعملي ايه عندك يا لارا
لارا بضيق : ملكيش دعوة .. سيبيني لوحدي
كارما : ليه بتقولي كدة ؟ انا صاحبتك على فكرة .. ايه ده لارا انتي بتعيطي ؟!
جلست بجانبها بسرعة و قالت بقلق : طب قوليلي ايه الي حصل ؟! مالك ؟
لارا بدموع : انا مش طايقة حد في البيت ده .. من ساعة ما الزفتة حبيبة و اختها جم هنا و هما خاربين الدنيا
كارما باستغراب : ليه هما عملو ايه يا لارا ؟ ما كل وحدة فيهم ملهية بحالها
لارا بعضب : لا هما الاتنين عايزين يسيطرو على البيت و يبقو الكل بالكل .. حبيبة دايما محور الكلام فين ما تقعد الكل بيكون يتكلم عليها و يمدح بيها و الست حلا قلبت فارس علينا كلنا و بقى خاتم باصبعها ده غير بقا ان الكل بيقف جنبها باي حاجة و اولهم جدو .. هما الاتنين شوية شوية بياخدو كل حاجة و الي قاهرني انهم هيتجوزو عندنا يعني مش هنخلص منهم
كارما : على فكرة انتي مكبرة الحكاية جدا .. حبيبة حضورها قوي و حلا شخصيتها قوية جدا .. و لو واخدة بالك دينا هيا الي مسيطرة في كل قعدة مش حبيبة ... ما تأفوريش بكرهك ليهم دول مهما كان قرايبنا .. و انتي لو تحسني اسلوبك معاهم الكل هيحبك .. انا عن نفسي بقولك جربت اتغير و فعلا لقيت اني بقيت وحدة منهم و كلهم بقو يكلموني و نفضل نضحك و نهزر عادي
لارا : بس انا مش عايزة ابقى زيك .. انا مش عايزاهم يحبوني .. انا عايزة اوس بس هو الي يبصلي ... حبيبة مفيهاش حاجة زيادة عني .. ده حتى انتي احلى منها .. ليه الكل مبهور بيها كدة
كارما : مفيش فايدة فيكي يا لارا .. هتفضلي تغيري منها لامته ها ؟؟ هيا بنت طبيعية على فكرة و فعلا ما فيهاش حاجة زيادة بس هيا كدة حظها حلو .. شيلي اوس من دماغك بقا و ركزي بنفسك .. الرجالة بكل مكان ما وقفتش عليه يعني
لارا : انتي ايه الي جابك عندي ؟! كام مرة قولتلك ما بحبش جو النصايح ده ؟ سيبيني بحالي بقا انا كدة و مش عايزة اتغير .. روحي ليهم خليهم يرضو عليكي
***************
بعد اكثر من ساعة ... كانت العائلة كلها مجتمعة على طاولة الطعام بانتظار وجبة العشاء التي اعدها تميم و اوس
بعد دقائق خرج تميم من المطبخ و هو بحالة يرثى لها و يحمل طبق كبير بيده
و خلفه يمشي اوس و هو يحاول كتم ضحكته و يحمل طبق السلطة
وضع تميم الطبق امام جده و نظر لهم
تميم : اتفضلو العشا جاهز
نظر عبد الله للطبق و اعاد نظره لتميم
عبد الله بصدمة : ايه ده ان شاء الله ؟!
عدنان بذهول : اندومي !!!!!!!! ..... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 13
عبد الله بصدمة : ايه ده ان شاء الله ؟!
عدنان بذهول : اندومي !!!!!!!!
حبيبة بشهقة : فين صنية الفراخ بالبطاطس الي سيبناكم تعملوها ؟!
تميم بعبوس : اتحرقت بالفرن
زياد : عاش يا رجالة .. هتعشونا اندومي بعد ما اتفرمنا بالشغل ؟!
كارما : ده حتى الغدا كان عيش و جبنة لا كدة كتير بجد
فارس : اندومي ! يا نهار اسود .. طب و الله منا واكل
عبد الله : بقالكم ساعتين في المطبخ انت و هو و ما عرفتوش تعملو غير الاكل ده ؟!
اوس بابتسامة : ما عملنا سلطة جنبها اهو
فريدة : دي انا الي عملتها على فكرة
سحر : الله يكسفك يا تميم .. و انا الي بقول عليك دكتور قد الدنيا .. انت عارف الاندومي مضرة بالصحة و محدش فينا بياكلها
تميم بغيظ : منا كنت بعمل صنية فراخ و اتحرقت بالفرن .. و المطبخ اتبهدل و احنا اتلسوعنا كمان ... قولت انقذ الموقف يعني
عدنان : يا ريتك ما فكرت .. محدش هياكل منه ... مش حرام الاكل ده يترمي
حلا باندفاع : يترمي ايه ؟ اديهولي كدة دنا هشفطه بخمس دقايق
دينا : اشطا و انا كمان هاكل اندومي .. ما تيجي نعمل تحدي بما ان الكمية كبيرة
سعاد : بس منك ليها ده كله امراض .. هقوم اعمل حاجة تتاكل على السريع
تميم : امراض ايه ؟! على فكرة هيا بس مفيهاش قيمة غذائية يعني .. بس مكوناتها ما بتسببش اي امراض
عبد الله بتحذير : ما تتفلسفش و تعمل علينا دكتور و انت مش فالح تعملنا عشا اصلا .. قومي يا سحر انتي و الستات اعملولنا حاجة كويسة ناكلها
اوس : ما تقلقوش يجماعة انا طلبت دليفري
ايهاب : هو احنا ناقصين ؟! ايه هتأكلنا فرايد تشيكن و لا سباغيتي يا اوس ؟!
دينا لغادة : الحقي باباكي بيقول سباغيتي .. ده اتطور اوي خودي بالك ليتجوز خواجاية على امك هو كمان
غادة بحدة : اخرسي يا دينا
اوس : على فكرة انا طلبت اكل بيتي عادي زي الي بتعملوه هنا
تميم : طب ما كنت اتنيلت عملت كدة من الاول ضروري يعني تكسفني قدامهم ؟!
اتى مصطفى من الخارج هو يهتف : الاكل وصل الاكل وصل
خديجة : اما نشوف ايه الاكل الي طلبته يا سي اوس
بعد دقائق كان الطعام على الطاولة امامهم و هم يحدقون به بشراهة
كان متنوع الاصناف يحتوي على اطباق الدجاج المشوي و طبق الفتة و العديد من طواجن البامية و اللحم
فارس بجوع : هجوووووم
عبد الله : منين الاكل ده يا اوس ؟!
اوس : من وحدة هنا بتشتغل بالاكل البيتي
سحر بشك : و انت تعرفها منين يا اوس ؟!
نظرت له حبيبة بنظرات ثاقبة تنتظر الاجابة
اوس : و الله كلمت يزن و سألته و هو الي قالي عليها .. هو انا هصاحب ست عدت الخمسين سنة عشان كام اكلة ؟!
عبد الله : طيب عشان خاطر الاكل الحلو ده هعديلكم حكاية الاندومي .. بس دي هتطفحوها انتو .. و الاكل ده للكبار بس
فارس برجاء : لا يجدووو حرام عليييك ... احنا احفادك على فكرة حرااام و الله انا واقع من الجوع و ما بحبش الاندومي
عبد الله : يعني ايه نرميها مثلا ؟! دي نعمة ربنا و هتاكلوها كلكو اعتبروها جزء من العقوبة
زياد : لا عندك البنات بيموتو فيها .. سيبهم هما ياكلوها و احنا ناكل معاكم .. بس ارجوك ما تقساش علينا و تحسسنا اننا في بيت النمرود
عبد الله بتحذير : زياد اتلم احسنلك .. خلاص كله هياكل من الاكل ده
حلا بتلذذ و هي تاكل الاندومي : انا هاكل الاندومي ما تقلقوش عليها هيا بايدي امينة .. بس يا تميم المرة الجاية ابقى زود المية شوية
تميم : بس يا طفسة مفيش مرة جاية اصلا
فريدة بوعيد : ماشي يا تميم .. انا هوريك .. خليت رقبتي قد السمسمة وسط العيلة و انا الي قولت خلاص هعتمد عليك بعد كدة
بدأ الجميع بتناول الطعام و كان فارس اكثرهم جوعا فقد كان يأكل بشراهة كبيرة
عبد الله : بكرا العقوبة هتكون بالعكس .. تميم و اوس هتنزلو الغيط مع زياد و غادة و تحفرو بير مية
تميم بصدمة : ايييييه ؟! احفر بير ؟؟ ليه هو من قلة المية عندنا ؟؟
عبد الله : لا بس دي عقوبة عشان الاكل الي عملته انت و اخوك
غادة بدهشة : و انا ذنبي ايه اتشحطط معاهم ؟!
عبد الله : اهو مزاجي كدة المرادي ... دينا و حلا و كارما هيعملو الاكل بكرا طول اليوم ... و فارس و لارا هينضفو البيت
دينا بسعادة : ايوة كدة يا جدو .. انا المطبخ ده لعبتي
تميم : ده ان لقيتي مطبخ من اساسه
عبد الله : ما حضرتك مش هتنام انت و اوس غير لما تنضفوه
اوس : على كدة نجيب واحد جديد اسهل
عبد الله بخبث : عايز افطر بكرا فطير مشلتت و جلاش يا دينا ... و الغدا كوارع و ممبار و توابعه .. و العشا نفكر فيه بكرا بقا
دينا بصدمة : مش للدرجادي يا جدو
عبد الله : مش عايز اسمع اعتراض ... و الستات بكرا كلهم هينزلو السوق و يغيرو جو ... هنعتبرها اجازة ليهم ... اما فارس و لارا و مصطفى كمان ... فدول هينضفو المكتب بتاعي و يا رب بس المح ذرة تراب قد كدة لاكون مطين عيشتكم واحد واحد
فارس : هو ايه الي حصلك يا جدو ؟ للدراجادي قلبك ميت ؟؟
عبد الله : دي جزات افعالكم يا فارس .. قولتلك كل ما هتزيدو طيشكم هزود العقوبة
زياد : ده انا لو قاتلك قت..يل مش هتعمل فيا كدة يا جدي
لارا : بس الحمدلله بكرا اخر يوم عقوبة
دينا بخبث : فعلا الواحد وحشته ايامه الهادية
عبد الله باستغراب : مين قال كدة ؟! العقوبة يومين مش يوم واحد
حلا باندفاع : ما النهاردة يوم و بكرا اليوم التاني
عبد الله بضحكة تعجب : و الله ؟؟؟؟؟!
تميم : ايوة يا جدو بأمارة حبيبة الي اتوسطت لينا و انت وافقت
عبد الله : انا قولت ايه بالزبط يا حبيبة ؟
حبيبة : قولتلي العقوبة يومين
عبد الله : ايوااا و الكلام ده قولته النهاردة .. يعني اليومين هما بكرا و بعده
دينا : لا كدة مش عدل حضرتك قولت يومين يعني النهاردة و بكرا بس
عبد الله بابتسامة : ما انتو مش هتضحكو عليا يا دينا
فريدة بنفاذ صبر : جدو عشان خاطري كفاية ... سيبهم يتعاقبو بكرا و بس .. انا اعصابي باظت و مش مركزة بفرحي خالص
عبد الله : مش لما خطيبك يتعدل الاول
فريدة : انا هعدلهولك بعد الجواز بس ارجوك انا مش قادرة استحمل جنانهم ده
سحر بضحك : واضح ان دكتورنا هيشوف ايام سودة بعد الجواز
تميم بابتسامة : معلش هبقى استحمل
عبد الله : ماشي يا فريدة عشان خاطرك بس هخلي العقوبة لبكرا
*************************
في الليل
كان الجميع قد ذهب للنوم عدا تميم و اوس الذين يعملان منذ ساعات بتنظيف المطبخ
اوس : انا ايه الي جابني للبيت ده .. منا كنت عايش برنس بانجلترا .. لازم يعني اتنيل ارجع عندهم ما كنت اتجوزت حبيبة بمصر هيحصل ايه يعني
تميم : جدك ده يخرب بلد بحالها .. علم علينا كلنا مرة وحدة
اوس : على اخر الزمن انا اقف اغسل المواعين زي الستات
سعاد من وراءه : و ماله غسيل المواعين يا سي اوس ؟! اهو تتعلم ازاي هتساعد مراتك بعد الجواز .. و لا انت ناوي تعمل بنتي شغالة ليك و لعيالك ؟
اوس بابتسامة : ايه الكلام ده يا طنط .. دي حبيبة مش اي حد .. هجيبلها غسالة اطباق و طقم شغالين و هي تفضل مرتاحة و تاخد بالها مني بس
سعاد : اوبا .. لا على كدة ماشي .. هاجي اسكن عندك انا كمان
تميم : ابوس ايدك يا طنط ساعدينا .. انا بهدلت الدنيا اكتر ما هي متبهدلة .. بصي البوتجاز اسود ازاي و مش راضي ينضف
سعاد : عشان حضرتك جاهل .. ما تستخدم مزيل الدهون مهو قدامك اهو يا اذكى اخواتك
تميم باستغراب : مش هيحرقلي ايدي ؟! انا غسلت بيه المواعين من كام ساعة و ايديا بقو يحرقوني جامد
سعاد بشهقة : يخربيتك .. غسلت بيه المواعين ؟؟؟؟ ليه يا غبي ؟؟ ده للبوتجاز بس
تميم : و انا ايش عرفني يا طنط هو انا عمري دخلت مطبخ قبل كدة ؟
سعاد بنفاء صبر : انا هتشل .. هطلع انام احسنلي
اوس : استني يا طنط طب قوليلنا ننضف المطبخ ازاي ؟
سعاد : روح اسأل امك يا روح امك
خرجت تزامنا مع دخول حبيبة
حبيبة : ايه كل ده لسا ما خلصتوش ؟!
تميم برجاء : حبيبة ارجوكي ساعدينا ... عشان خاطر اوس حبيب قلبك انقذينا ده احنا بهدلنا المطبخ و جدي بكرا هيمسح فينا الارض
حبيبة بابتسامة : لا طالما عشان خاطر اوس هساعدكم
اوس بحب : لا يحببتي ما تتعبيش نفسك .. روحي نامي انتي لسا تعبانة
حبيبة : لا انا بقيت احسن كتير .. هساعدكم و نخلص بسرعة
اوس : قولت لا .. يلا ع النوم
تميم بانفعال : اييييه ده ؟ انت هتثبتها قدامي .. سيبها تساعدنا شوية و بعدها تبقى تتنيل تنام
اوس بحدة : تميم اتلم
حبيبة بسرعة : طب خلاص مش هشتغل بس هقولوكو تعملو ايه عشان انتو دمرتو المطبخ بصراحة
تميم : طيب اتفضلي احكيلنا ده بيتنضف ازاي ؟
حبيبة : البس الجوانتي و رش شوية مزيل دهون و سيبها شوية .. بعدها تبقى تدعكه بسلك المواعين و تمسحه و هيبقى نضيف
تميم : الله ينور عليكي يا استاذة
بدأ تميم بالعمل بينما اوس سحب حبيبة حتى وقفت بالقرب منه و هو يغسل الاطباق
حبيبة بصدمة : كل ده صابون سايل يا اوس ؟
اوس : تميم قالي اعمل كدة
تميم باندفاع : ما تلزقش كل حاجة بتعملها بيا .. انا مليش دعوة
حبيبة بضحك : يا انهار اسود لو طنط سحر شافتك هتسود عيشتك
اوس : مهو عشان ينضف
حبيبة : اوك بس مش تدلق العلبة كلها .. هات من ايدك ده انت مش فاهم حاجة
سحبت منه الاسفنجة و بدأت بغسل الاطباق
اوس : واضح اني هتجوز ست بيت شاطرة اوي
حبيبة : امممم بس ما بتعرفش تطبخ زيك
اوس : مش مهم برضو الاندومي مش وحش و لا ايه يا تميم
تميم : بس يا رخم .. على فكرة يا حبيبة هو الي قالي اعمل الاندومي عشان اتورط قدام جدي و يعملني مسخرة
حبيبة بضحك : ده انت كان شكلك يفطس ضحك و انت شايل طبق الاندومي بكل فخر .. بس حركة صايعة بصراحة
تميم بعبوس : ماشي يا مرات اخويا و انا الي كنت فاكرك هتزبطيه و تقفي بصفي
حبيبة : ما قادرش اقف ضد جوزي
اوس بهيام : يا قلب جوزك من جوة
تميم : بس بقا ايه المحن ده .. ما تتلمو بقا .. احترم اني اخوك الكبير يالا
اوس : اخويا المهزق مش كدة ؟
****************************
بعد ساعة .. على البلكونة الخلفية للبيت
كانت تقف حبيبة مع اوس و يضع يدها على خصرها يتأمل وجهها الذي تزينه تلك الابتسامة الساحرة
اوس بحب : كل ما ببص بوشك بحس اني اتولدت من جديد .. مش عايز جو العيلة يبعدني عنك يا حبيبة
حبيبة بابتسامة : تصدق لما جيت هنا من كام يوم كنت مش طايقة البيت ده و كل الي فيه .. بس من يوما انت رجعت و انا حاسة كأن روحي رجعتلي .. مش هاين عليا اسيب البيت ده و ارجع مصر بعد فرح فريدة و تميم
اوس : و مين قال هنسيبه .. نسيتي العادات بتاعتنا ؟ فرحنا بعد فرحهم بشهر واحد .. يعني هنفضل هنا
حبيبة : بس لازم نرجع مصر عشان نزبط الدنيا هناك
اوس : ما اعتقدش جدو يوافق نقعد هناك اكتر عن يومين
حبيبة : ليه يعني ما احنا هنسكن هناك و جهازي عايز وقت بالترتيب و اساسا انا لسا ما شوفتش الشقة الي هنسكن بيها بعد الجواز و دي محتاجة وقت على ما نجهزها
اوس بخبث : هحاول اقنعه نروح انا و انتي عشان نزبط بيتنا
حبيبة بتحذير : مع عيلتي يا اوس .. ما تفتكرش انو جدو او بابا ممكن يقبلو نروح لوحدنا
اوس بعبوس : انتي مراتي على فكرة و اقدر اخدك مطرح منا عايز
حبيبة : الكلام ده بعد الفرح يا اوس مش بالخطوبة .. الا صحيح دينا قالتلي عايزة نمرة يزن صاحبك
اوس باستغراب : ليه ؟!
حبيبة : قال عايزة منه كتب جديدة هو قالها تاخد من المطبعة بتاعتهم بس انت عارف هي ما تقدرش تروح عشان جدو هيسود عيشتها لو عملت كدة
اوس بخبث : واضح ان الدنيا لفت بينا و هنبقى نستر عليها زي ما كانت بتعمل معانا
حبيبة : ايه الي بتقوله ده .. دينا مش بتفكر كدة على فكرة
اوس : امممم .. منتي ما شوفتيش وشها لما عرفت ان يزن ضابط
حبيبة بضحك : قصدك ايه ؟ مش هتلحق تحبه بيومين يا اوس .. دي عايزة م..صاص د..ماء
اوس : اوعدك هتحبه و الايام هتثبتلك كلامي
حبيبة : هو يزن صاحبك ده كويس يعني و يستاهلها ؟
اوس : اكيد طبعا يزن جدع و صاحب صاحبه .. بس يعني ليه حكاية كدة هبقى اقولهالك بعدين
حبيبة : ليه طيب ما تقول دلوقتي
اوس : لا انا عارفك هتروحي تقولي لدينا و يزن لو عرف هيزعل اوي
حبيبة : يعني حاجة خاصة ؟
اوس : تقدري تقولي كدة ... امشي ننام عشان بكرا عندي شغل و جدك هيطلع عيني
حبيبة بضحك : تستاهل ما انت السبب اصلا بكل الي حصلكم ده
اوس : ماشي الله يسامحك .. انا عملت كدة عشانك على فكرة
حبيبة بابتسامة : طب بحبك
اوس بهيام : و انا بموت فيكي يا حبيبة قلبي
اقترب من شفتيها على امل ان يختطف قبلة قبل النوم
لكنه سمع صوت صراخ اوقفه
حبيبة بفزع : ده صوت غادة
ركضت بسرعة الى الداخل و تبعها اوس
فتحت الباب بعنف بينما اوس ابتعد و امتنع عن الدخول
مجرد ان فتحت الباب وجدت لارا تشد شعر غادة بينما غادة تضربها بيدها و تحاول دفعها .. اتجهت لهن بسرعة و حاولت فك النزاع
حبيبة : ايييه الي بتعملوه ده .. سيبيها يا لارا
دفعتها لارا و قالت بغضب : ابعدي انتي بس
خلال ثواني كان ايهاب و فارس و زياد حاضرين
ايهاب بصوت عالي : ايه الي بيحصل ده .. سيبها يا لارا
اتجه زياد الى غادة و افلتها من يد لارا بينما فارس امسك لارا بقوة
لارا بغضب : هيا الي بدأت الاول
غادة بدموع : و الله يا بابا هيا الي لقحت عليا بالكلام
صفعة قوية نزلت على وجه لارا من ابيها تحت انظار الجميع و كان سيضربها اكثر لولا فارس الذي وقف امامه و جعل لارا وراء ظهره
فارس بغضب : خلينا نفهم الاول هما عملو ايه ؟!
التفت ايهاب الى غادة و قال : ايه الي حصل
غادة بدموع : بقالها ساعة بتعاير بيا يا بابا .. و بتتكلم بمواضيع قديمة
فهم ايهاب ما تقصده و قال : اطلعو برا كلكو مش عايز اشوف حد غير اولادي
خرجت حبيبة مع زياد وجدت اوس ينتظرهم بالخارج
اوس : ايه الي حصل ؟
حبيبة : غادة و لارا اتخانقو
زياد : ما تشغلش بالك اخوات ببعض .. امشو ننام يلا
حبيبة : تصبحو على خير
اوس : و انتي من اهله يا حببتي
و اتجه كل منهم الى اوضته
في اوضة غادة و لارا
ايهاب : قالتلك ايه يا غادة ؟
غادة : فتحت موضوع خطوبتي و عايرتني بيه
لارا بغضب : و هيا لقحت عليا بكلام زي الزفت عشان خاطر حبيبة و حلا
ايهاب : و ايه علاقة خطوبتها بشغل البنات ده ؟!
صمتت لارا بينما غادة تكلمت و قالت : بابا انا عارفة ان لارا هيا الي قالت لماما على حلا .. مع ان حلا ما عملتش حاجة غلط .. بس لارا بتكرها هي و اختها عشان كدة عايزة تبوظ جوازة فارس .. انا اتناقشت معاها بالموضوع ده و هي بقت تتكلم على خطوبتي من زياد لغاية ما مدت ايدها عليا
ايهاب بغضب : ازاي تمدي ايدك على اختك الكبيرة ؟؟ و ازاي اصلا تفتحي مواضيع زي دي ؟؟ واضح اني معرفتش اربيكي و المك .. انتي مش هتتعدلي غير لما اسود عيشتك و احرمك من حل حاجة
دلفت خديجة بسرعة و قالت بخضة : ايه الي بيحصل
فارس : بابا سيب ماما تكلمهم و تعرف مالهم .. دي مواضيع بنات مينفعش نتدخل بيها
ايهاب بحدة : خديجة .. اقعدي افهمي منهم ايه الي حصل بالزبط ... و ابقى اعدلي بنتك لاحسن اعدلها بطريقتي
خرج هو و فارس بينما خديجة تنظر الى بناتها بنظرات حادة
خديجة : اتفضلو اشرحولي الي حصل بالتفصيل
لارا ببكاء : دلوقتي كلكو هتدافعو عن غادة و اطلع انا الغلطانة انا عارفاكو
خديجة بهدوء : طب اتفضلي احكيلي ايه الي حصل عشان افهم مين الغلطانة
لارا : بنتك بقالها ساعة بتسمعني كلام زي الزفت عشان قولتلك على تصرفات حلا
غادة باندفاع : لا انا قولت ان فارس و حلا بيحبو بعض و حلا بنت كويسة يماما .. بس عشان هيا اخت حبيبة لارا عايزة تخرب عليها خطوبتها .. عشان لارا عينها من اوس و بتكره حبيبة
خديجة بشهقة : ايه الكلام ده يا غادة .. انتي اتهبلتي و لا ايه
غادة : اقسم بالله يماما دي الحقيقة .. لارا فين ما تقعد بتتكلم على حبيبة و كل ما تشوف اوس بتتصرف بطريقة مقرفة عشان تلفت انتباهه .. دي حتى كانت مشتركة مع كارما عشان تبوظ علاقتهم
خديجة بصدمة : ايه الي انا بسمعه ده ؟! لارا الكلام ده في منه ؟
لارا : دي كدابة ما تصدقيهاش يماما
غادة : لا مش بكدب .. لو تسألي اي حد بالبيت ده هيقولك ان ده حقيقي حصل .. و لارا كل يوم بتكون تتقرب من اوس و تدلق نفسها عليه و حلا ضربتها بس عشان شتمت حبيبة قدامها
خديجة بانفعال : انتي يا لارا ؟ كل ده يطلع منك يا بنت بطني ؟! ده انا بقول عليكي الهادية ام قلب ابيض ... انطقي ..قولي الكلام ده صحيح ؟!
لارا بدموع : ايوة انا مش بطيق البنتين دول و حبيبة بالذات هيا الي سرقت اوس مني .. و انتو كلكو عارفين انها علقته بسهوكتها و دلعها
صفعة اخرى نزلت على وجهها و لكن هذه المرة من والدتها
خديجة بغضب : انا الحق عليا الي سمعت من عيلة زيك .. كل ده بيحصل من غير علمي يا لارا .. ماشي حسابك معايا بعدين .. اقسم بالله ما هرحمك يا بنتي .. على اخر الزمن تجيلي بنت تسود وشي ... ده انتي لسا عيلة ما كملتيش ال 17 سنة ... انا هوريكي القسوة على اصولها .. انا كنت هبوظ جوازة اخوكي و اظلم بنت الناس بسبب غبائك ده .. بس ملحوقة اوعدك هربيكي من اول وجديد
لارا ببكاء : كنت عارفة انك هتقفي بصفهم .. كلكو بتكرهوني بالبيت ده .. انا عايزة ارجع بيتنا
خديجة بحدة : انتي الي كرهتي الكل بيكي ...مش هنرجع للبيت الا بعد خطوبة اخوكي .. و اقسم بالله لو دايقتي بنت من بنات البيت ده لاوريكي الويل
نظرت الى غادة و قالت : و انتي كمان هوريكي ازاي تخبي عني الكلام ده .. ده انتي الكبيرة المفروض توعيها .... اتخمدو يلا حسابكم بعدين
**************************
في صباح اليوم التالي
استيقظ جميعم و اتجه كل منهم الى عمله
في المطبخ
دينا : الله تميم و اوس منضفين المطبخ كويس جدا
حلا بسخرية : لا يحببتي دي حبيبة الي ساعدتهم .. دول كانو هيدمروه اكتر
دينا : اممم .. طب يلا كل واحدة تمسك حاجة و تعملها
كارما : انا ما بعرفش اطبخ خالص .. انتو اعملو الفطار و انا هعمل الشاي
دينا : اوك انا هعمل الاكل .. بس انتي يا حلا ساعديني و ناوليني المكونات .. و كارما تبقي تغسلي الاطباق الي هنستعملها
كارما : اوك
حلا بضيق : طيب ليه جدو ما سابني اشتغل مع فارس زي امبارح
دينا : اتقلي يا بت مينفعش تفضلي بوشه كل يوم
كارما : يا بنات .. عايزة اقولكم على حاجة
دينا : في ايه ؟!
كارما بحزن : لارا امبارح اتخانقت مع غادة .. و اهلها ضربوها و زعقولها جامد .. هي بقت وحيدة و محدش بيكلمها في البيت ده .. و انا بصراحة زياد قالي ابعد عنها .. فمش عارفة اواسيها ازي
حلا : تستاهل .. دي وحدة فتنية و انتي شاطرة الي بعدتي عنها .. لارا اذتني و اذت اختي و تستاهل كل الي يجرالها
دينا : بس يا حلا ايه الكلام ده .. دي برضو بنت زيها زينا و لا نسيتي مبادئك ؟ من امته و احنا بنشجع ضرب البنات ؟
حلا : الي يغلط لازم يتعاقب و هي غلطت كتير فتستاهل
دينا : ده انتي يا بت هتخشي النار راكبة تاكسي من قسوتك دي .. حرام عليكي دي بنت صغيرة ايش فهمها بالي بتعمله ده .. انا هكلمها النهاردة بس اخلص شغل
حلا بسخرية : اوميكاد ... دينا بقت ملاك الرحمة في البيت ده
***********************
في الغيط
امسك زياد الفأس و تميم امسك المجرفة و بدأ بالحفر بينما حبيبة و غادة يجلسن تحت شجرة و يصوروهم و هم يعملون
كان اوس يجمع التراب بداخل دلو و يجمعه في مكان بعيد عن الحفرة
حبيبة : هو جدو عايز البير ده ليه ؟
اوس : عشان يتسلى علينا شوية
تميم بتعب : الكارثة ان المية عندنا بكل مكان في الغيط ده .. ليه مصمم انه يعذبنا كدة مش فاهم
كان زياد يحفر باجتهاد واضح و لكنه توقف فجأة و نظر للحفرة بذهول
زياد بصدمة : اييييه ده ؟!
تميم باستغراب : في ايه ؟
زياد : تعالو شوفو انا لقيت ايه
التم جميعهم حوله و نظرو للحفرة بصدمة شديدة
حبيبة بذهول : ده ............... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 14
حبيبة بذهول : ده كنز !!!
غادة بسعادة : احنا لقينا كنز .. كنز يا شباب
زياد : لا دي فلوس عادية .. واضح ان في حد مخبيها هنا
اخرج زياد الصندوق و جميعهم ينظرون له بذهول شديد
زياد : ده تقيل اوي
اوس : بس دي كلها فكه
تميم : ايوا عشان الدود بياكل الورق .. بس تفتكرو لمين الفلوس دي ؟
زياد : مش عارف بس هيا كتيرة اوي .. دي تعدي ال 50 الف جنيه
حبيبة بصدمة : 50 الف ؟؟؟ يبقى لازم ندور على صاحبها ده مبلغ مش قليل
غادة : انا بقول لازم نبلغ جدو ... دي الارض بتاعته و الفلوس دي من حقه
زياد : دي واضح انها لحد مخبيها هنا .. و يمكن جدو بيشتغلنا
تميم : اه و الله جدو يعملها .. يمكن مقلب و عايز يتأكد من مدى امانتنا
اوس : انا برضو بقول لازم نديها ليه و هو يعرف مين صاحبها
غادة بحماس : انا هروح اقوله
زياد : لا انا الي لقيتها يبقى انا الي اقول
حبيبة : بس بقا امشو كلنا نقوله مع بعض .. احنا برضو تيم واحد
امسك زياد الصندوق باحكام و قال : طب يلا بينا نقوله و نزوغ شوية من الشغل
في مكتب عبد الله
كان يجلس عبد الله يتابع فارس و لارا و مصطفى و هم ينظفون المكتب بصمت كانت لارا تمسح الشبابيك من الخارج بينما فارس يرتب الكتب و يضع الايربودز في اذنه ... و مصطفى يمسح الغبار عن الاثاث
سمع صوت طرق الباب فأذن بالدخول
تميم : جدي احنا لقينا حاجة بالارض و عايزين نقولك عليها
عبد الله باستغراب : حاجة ايه دي يا تميم
غادة بحماس : لقينا كنز يا جدو
عبد الله بصدمة : كنز !!!!!
اوس : ما بلاش افورة يا غادة .. ده مش كنز يا جدي دي فلوس عادية
زياد : احنا لقينا الصندوق ده .. لقيناه مدفون تحت التراب .. و فيه فلوس كتير
امسك عبد الله الصندوق و اخذ يتفحصه
عبد الله بصدمة : الصندوق ده مش غريب عليا ده شغل عبد الرحمن اخويا الله يرحمه
زياد : يبقى اكيد لحد من البيت ده .. بس هيكون لمين ؟
شهق مصطفى عندما رأى الصندوق
مصطفى بغضب : ده الصندوق بتاعي ... يعني سيبتو كل الغيط و حفرتو المكان الي بخبي فيه فلوسي ؟!
تميم بحدة : مصطفى اخرس و بلاش كدب .. عايز تلهف الفلوس بالحرام ؟!
مصطفى بانفعال : اقسم بالله الصندوق ده ليا
امسكه اوس من ياقته و قال بغضب : منين كل الفلوس دي ياض ؟
مصطفى بخوف : دي فلوسي بقالي كتير بحوش بيها
تميم بحدة : منين يعني ؟ ده انت لو قعدت تحوشها من و انت بيبي مش هتوصل للرقم ده
عبد الله : بس منك ليه .. ايه هتضربو اخوكم تاني ؟ ... تعالا يا مصطفى و احكيلي منين الفلوس دي ؟!
مصطفى : هو ايه الي منين يا جدو .. ده انت الي كنت بتديهالي و انا كنت بجمعها على بعضها من زمان
حبيبة بصدمة : و ليه جدو يديك المبلغ ده ؟!
غادة : ما بيقولك كان بيحوشها .. خسارة كنت فاكرة اني لقيت كنز
عبد الله بتفكير : و الله برفو عليك يا مصطفى حوشت مصروفك كل الوقت ده لغاية ما جمعت مبلغ كبير .. للامانة فاجأتني بوعيك
تميم : ايه الي برافو عليه ؟! ده لو كان مصروفه الف جنيه مش هيحوش كل الفلوس دي .. اكيد سارقهم من حد
زياد : فعلا احنا مش اغبياء عشان تضحك علينا يا مصطفى .. منين الفلوس دي يا واد ؟!
عبد الله : اخرسو انتو الاتنين .. انا فعلا كنت بديه فلوس كل ما يعمل حاجة صح
اوس بخبث : قصدك لما ينقلك اخبارنا مش كدة ؟
حبيبة : و الله طلعت مش سهل يا مصطفى .. ده انا مش بعرف احوش عشرة جنيه على بعض
مصطفى بعبوس : دلوقتي هيفضحوني يا جدو و ماما لما تعرف هتاخدهم مني
عبد الله : محدش هياخدهم يا مصطفى .. انا هشيلهم ليك عندي و لما تحتاجهم هديك منهم .. بس مش لازم تشيل مبلغ زي ده و انت لسا صغير
مصطفى بضيق : بس احفادك دول دلوقتي هيروحو يقولو لماما و تديني علقة موت
عبد الله : مهو الي هيقول هقطعله لسانه .. ارجعو على شغلكو يلا و لا كأنكم شفتو حاجة
زياد : طب على الاقل ادينا مكافأة
عبد الله : مكافأة على ايه يا اهطل هو انت فاكر نفسك لقيت كنز بجد .. ده انتو تستاهلو ضرب الجزمة ملقتوش تحفرو الا مطرح ما مصطفى مخبي فلوسه
غادة : ده انت يا مصطفى قدامك مستقبل مبهر .. و حياة ربنا لو فضلت كدة هتبقى مليونير بظرف كام سنة بس
حبيبة : اممم طلعت شغلانة المخبرين بتكسب ياما
عبد الله : طب يلا كله على شغله .. و انا هشيك على البير كمان شوية و اشوف عملتو ايه
دلفت سحر حينها و قالت بهدوء : البنات جهزو الفطار يعمي .. اتفضلو
عبد الله بخبث : طيب اندهي للكبار بس .. دول هياكلو عيش و حلاوة المرادي
تميم بفزع : عيش و حلاوة ؟! ليييه هو احنا بالسجن و اتحكم علينا بالاشغال الشاقة ؟
عبد الله : ما بلاش لماضة .. ده جزء من العقوبة
حبيبة باستعطاف : يا جدووو .. خلي قلبك ابيض و خليهم يفطرو و الله حرام دول تعبو اوي و هما يحفرو
غادة : ايوة و الله يا جدو انا ايديها نشفت من كتر الحفر
زياد : ما بلاش كدب انتي ما اشتغلتيش اساسا
غادة بحدة : ملكش دعوة انت
عبد الله : بس انت و هيا ... امشو اطفحو بسرعة و انزلو للشغل تاني
**************************
اجتمع افراد العائلة على مائدة الفطور
عبد الله باعجاب : ايه كل ده يا دينا .. ده انتي طلعتي شاطرة اوي .. تسلم ايدك
دينا بغرور : اي خدمة يا معلم .. قولتكلم المطبخ لعبتي
عبد الله بخبث : اممم هنشوف لما تعملينا الغدا الي طلبته
دينا بحماس : ما تقلقش انا جهزت كل حاجة و بعد الفطار هبقى اكمل .. اوعدك هتنبهر يا جدو
حلا : على فكرة احنا ساعدناها برضو يا جدو و لا ايه يا كارما
كارما : كدابة انا معملتش حاجة لسا .. و حلا بس كانت بتجيب المكونات لدينا
خديجة بنظرات حادة لحلا : واضح ان دينا بس الي بتعرف تطبخ من بنات العيلة
فريدة : و انا يطنط بعرف اطبخ
خديجة : انا قصدي على عيلة عمي عبد الرحمن
سعاد : البنات لسا صغيرن .. لاحقين ع الهم و المسؤولية
سحر بضحك : و الله انا لما كنت بسنهم يا سعاد كنت مخلفة تميم و حامل بأوس
سعاد : زمنا غير عن زمنهم .. الدنيا اتغيرت يا سحر و البنات دلوقتي مسؤوليتهم المذاكرة الاول و بعدين يبقى يفكرو بالجواز و شغل البيت
خديجة : بس برضو الوحدة فينا لما تيجي تختار عروسة لابنها بتكون عايزاها ست بيت مش طايشة و نقعد ندادي فيها عشان تعرف تعمل حتة اكلة
سعاد بحدة : طب ما كنتي تقولي الكلام ده لنفسك .. ما بناتك اهو ما بيعرفوش يعملو حاجة
خديجة بغضب : و الله انا بناتي عارفين شغلهم و انا مربياهم كويس اوي ... لا ليهم في المياعة و لا التنطيط
كانت سعاد سترد و لكن سبقتها خوله
خولة بغضب : بس منك ليها .. ايه هتتخانقو زي العيال الصغيرة
سحر بصدمة : بالراحة يا خولة في ايه هما بيتناقشو عادي
خولة : لا ده مش نقاش .. من امته و احنا بنتكلم بمواضيع زي دي على الاكل ... ده شغل تلقيح كلام
سعاد : هي الي فتحت الموضوع ده و انا رديت عليها
عبد الله بحدة : كفاية بقا .. انتو كمان هتتخانقو ؟! .. ده احنا قاعدين بنعاقب عيالكم .. ما تجبرونيش اعاقب كل الي في البيت مرة وحدة ... و بعدين يا خديجة الي ما تعرفش تطبخ و تشتغل بالبيت تبقى تتعلم مش حوار يعني ... قدامهم عمر بحاله يتعلمو كل حاجة .. و الحماية الاصيلة هي الي هتحابي ع مرات ابنها و تاخدها تحت دراعها من محبتها لابنها ... زي حماتك الله يرحمها ... و لا نسيتي كام مرة انتي و سحر ولعتو بالبيت و فاطمة كانت تستحمل و تعلمكم وحدة وحدة
خديجة : ربنا يرحمها .. انا اسفة يعمي مش قصدي حاجة و الله
كان الجميع يتابع الحديث بصمت .. و لكن معالم الضيق كانت واضحة جدا على وجه حسين بالتحديد
قاطعت حلا الصمت حينما قامت و قالت : عن اذنكم .. هروح اكمل شغل
اتجهت الى المطبخ بسرعة و هي غاضبة و تبعتها دينا بسرعة
في المطبخ
حلا بغضب : و رب العزة لو الست دي فضلت كدة لازبطها بطريقتي
دينا : بس يا عبيطة هيا ما عملتش حاجة لكل ده ... انتي لازم تكسبيها و تاخديها على حجرك
حلا : مش عايزة اكسبها .. دي ست مش فاهمة حاجة .. انا محترماها بس عشان خاطر فارس .. ما تبص لبنتها الصايعة قبل ما تنتقدني انا و اختي
دينا : انتي عارفة كويس ان طنط خديجة طيبة و قلبها نضيف .. ما تكبريش الموضوع يا هبلة
حلا بانفعال : دي عاملة عليا حماية من دلوقتي سمعتيها و هي تتكلم كان كل كلامها موجه ليا
دلفت حبيبة و قالت بهدوء : حلا ما تزعليش يا حببتي بس طنط لسا متأثرة من خناقة غادة و لارا .. و انتي عارفة لارا سماوية و بتعرف تقلبها عليكي
حلا : ماشي هعدي الحكاية دي عشان خاطر فرح فريدة بس و رحمة جدي لو عملت حاجة تانية لاكون مطلعة عليها جناني كله
دينا : بس يا بت كبري دماغك .. دي مواضيع ستات سيبيهم يحلوها مع بعض و انتي ركزي بخطوبتك دي بعد فترة بسيطة
حلا : انا اتقفلت من موضوع الخطوبة ده .. عايزة اجلها شوية لغاية ما اطمن ان الحرابيق دول مش هيدايقوني
حبيبة : منتي مش هتعيشي معاهم يا حلا .. فارس عنده شقة و بعيدة عنهم .. ملهوش لزوم كل القلق ده .. انتي هتتجوزيه هو مش اهله
حلا : منا مش هتحاسب عمري كله عشان اخترت الي بحبه
دينا : بطلي عبط يا حلا .. ده انتي بقيتي صعبة جدا و تخنقي بصراحة .. اهدي شوية مش كدة
حلا : ماشي هسكت بس اقسم بالله لو حد زود معايا بالكلام لاوريهم خبثي كله
حبيبة بملل : طب خلاص بقا قرفتينا بالجو ده .. سيبي ماما تتصرف الكلام كان موجه ليها مش ليكي
***********************
على مائدة الطعام
كانت سعاد قد غادرت المكان هي و حسين فهم شعرو بالضيق اثر النقاش الذي حدث
سحر لمصطفى : مالك يا واد مقموص كدة ليه
مصطفى بعبوس : مفيش يماما
زياد بخبث : اصله يحرام كان محوش شوية فلوس و ضاعو منه
عبد الله بحدة : انت مش هتتلم غير لما اعملك عقوبة خاصة مش كدة ؟
زياد بسرعة : لا لا انا اسف و النبي ده احنا ما صدقنا قلبك حن علينا
سحر لمصطفى : و لا يهمك يا حبيبي انا هديك غيرهم
تميم بضحك : على كدة لازم تاخدي قرض
سحر باستغراب : ليه هما كام يا مصطفى ؟
عبد الله : دول بيهزرو يا سحر مصطفى زعلان عشان اشتغل النهاردة و هو معفي من العقوبة
سحر بشك : امممم .. ماشي
وقف عبد الله و قال : ايهاب بعد ما تخلص فطارك تعالا ع المكتب عايز اكلمك شوية
ايهاب باستغراب : حاضر
عدنان : يلا قومو ع الشغل يا ولاد .. ده لسا
النهار باوله
تميم : مش لما نخلص اكل الاول
عدنان : جدك قال اطفحو بسرعة ... و انتو بقالكو اكتر من ربع ساعة قاعدين ... يلا قومو على شغلكم
اوس : انت معانا و لا معاه يا بابا ده احنا عيالك
عدنان : عيالي اه بس كلمة ابويا سيف على رقبتي
سحر بتهديد : عارف يا تميم لو عملتو حركة ناقصة تاني و حياة ربنا لاقول لجدك يأجل الفرح بجد
تميم بصدمة : في ايه يا ماما انتو عايزيني اخلل ؟ ده انا شوية و هطلع ع المعاش
فريدة بضيق : ما انت لو تهدا شوية مش هتتعاقبو كدة
تركتهم و اتجهت لاوضتها و هي غاضبة
سحر بحدة : تميم ده اخر انذار ليك .. البنت مش مركزة خالص و مش ناقصة توتر .. انت المفروض تقف جنبها بتجهيزات الفرح مش تلعب زي العيال .. البيت مليان ضيوف و الجو مش مستحمل جنان
تميم : منا بعمل الي عليا يماما و بنفذ الي بيطلبه جدي بالحرف الواحد .. بكرا بس تخلص العقوبة دي هرجع اتابع كل حاجة بنفسي
خولة بضيق : يا ريت ما حدش يعمل مشاكل و يلقح كلام على حد .. البيت مقلوب من ساعة ما وصلنا مش ناقصين مشاكل
لارا بغيظ : مش لما الي بيعملو مشاكل يتهدو شوية
خديجة بحدة : لارا اخرسي و ما تتدخليش بكلام الكبار
التفتت الى خولة و قالت : و انتي قصدك ايه يا خولة ؟!
خولة ببرود : ما قصديش حاجة .. انا بتكلم عشان الفرح بس
خديجة : لا قصدك ..الكلام ده انتي قولتيه عشان الي حصل من شوية .. انا ما قولتش حاجة و لا غلطت بحد
خولة بحدة : بس انتي كنتي بتلقحي على بنات اخويا و بالتحديد على حلا
خديجة بغضب : لا يختي ما لقحتش بس الي على راسه بطحة يحسس عليها
خولة بغضب : اسمعني كويس .. انا كل الدنيا عندي بكفة و حلا بكفة تانية .. دي انا الي مربياها فما تفكريش اني هسكتلك لو دايقتيها
كانت خديجة سترد و لكن قاطهم عدنان و قال بحدة : بس انتي و هيا ... عيب عليكم الكلام ده .. بتتخانقو و قدام العيال .. ما تقومو تشوفو شغلكو
كان فارس يتابع الحديث بصمت و عيناه محمرة من شدة الغضب
زياد بهمس : ما تزعلش يا فارس دي مشاكل عادية .. بكرا كل حاجة هتتحل
فارس بحدة : انا مش هعدي الموضوع ده كدة .. و ديني لانفخك يا لارا
زياد : انت هتحط عقلقك بعقل بنت صغيرة ؟ ما تتصرفش بغباوة خلينا نخلص من الي احنا فيه ده و بعدين تبقى تفكر ازاي هتحل المشاكل دي
************************
في المكتب
عبد الله بحدة : ايهاب لاخر مرة هقولك اي حد هيجي جنب عيال اخويا و احفاده هسففه التراب .. لم مراتك و عقلها عشان ما تشوفوش الوش التاني
اسهاب بهدوء : انا اسف يابا على الي حصل ...بس خديجة لسا مصرة على موقفها و بنت حسين مش عاجباها
عبد الله : ملهاش دعوة بيها .. مش هي الي هتتجوزها .. انت و خديجة كنتو مبسوطين جدا بموافقتي على الخطوبة و زي ما انت فرضت خديجة على امك و هيا قبلت بيها فارس هيفرض حلا عليها ... و ابقى قول لمراتك لو عملت مشاكل تاني انا بنفسي الي هقل منها قدام البيت كله
ايهاب بصدمة : مش للدرجة دي يابا .. هيا معملتش حاجة دول كانو بيتكلمو عادي
عبد الله : ما تدافعش عنها و انت عارف الي فيها .. لو مراتك عرفت تربي كان لمت بنتها الاول قبل ما تتكلم على بنات حسين .. تصرفات لارا مش مقبولة عندي نهائيا .. و ده الموضوع الي عايز اكلمك بيه
ايهاب باستغراب : ايه علاقة لارا بكلامنا ده ؟! مالها تصرفاتها ؟
عبدالله بغضب : ما تعملش نفسك غشيم .. انا عرفت كل الي حصل امبارح .. و عارف لارا عايزة ايه بالزبط .. البنت لسا صغيرة و محتاجة حد يوعيها .. و مراتك مش مركزة ببناتها خالص كل الي بتعمله انها رامية ودانها لدي و دي .. حتى غادة وضعها مش مقبول ... خلي مراتك تهتم بالبنات شوية دي ما تعرفش عنهم حاجة من ساعة ما وصلت البيت ده
ايهاب بهدوء : عندك حق حتى انا مش راضي على الي بيحصل ده .. بس اوعدك هكلمها
عبد الله بتحذير : لو تمادت تاني انا الي هقف بوشها يا ايهاب و انت عارفني كويس
ايهاب : حاضر يابا حقك عليا .. اوعدك مش هسيبها تعمل حاجة تانية
**********************
في الغيط
عاد الشباب للعمل مجددا و لكنهم فاجأهم حضور يزن
تميم باستغراب : ده انت رجلك خدت ع المكان ياض .. ايه الي جابك هنا ؟!
يزن بضحك : ده بدل ما ترحب بيا يا رمة
اوس : ازيك يا يزن
يرن بابتسامة : كويس .. انت عامل ايه يا بزنس مان الغيط ؟
اوس : اتلم يالا و ما تتريقش
يزن : انت بتعمل ايه يا تميم ؟ اوعى تكون بتنبش على اثار ده انا من الحكومة و هوديك بداهية
تميم بسخرية : لا يا حنين .. بحفر بير مية .. اصل جدي عطشان
يزن بضحك : يا انهار اسود ده انت اتبهدلت جامد اليومين دول
تميم : انت ايه الي جابك يا سمج ؟! عايز ايه ؟
يزن : ولا حاجة بس مجنونتكم كلمتني و طلبت مني شوية كتب و انا جبتهالها
غمز اوس لحبيبة التي ابتسمت له بخبث
حبيبة : طب كويس اهو تتغدا معانا و تدوق اكلها
يزن بذهول : بتهزري ... هيا عقلت و بقت طباخة ؟
اوس : اممم ده جزء من العقوبة
يزن : لا على كدة هقعد و اشوف بعنيا
تبادل اوس و حبيبة النظر
اوس بهمس : قولتلك
حبيبة بابتسامة : هنشوف
غادة : الجو حر اوي .. هروح اوضتي اغير هدومي
تميم : لا يختي انتي هتشتغلي معانا .. انا خلاص مش قادر استلمي عني
زياد : عيب عليك يا تميم تشغل البنات .. روحو انتو احنا هنخلص الشغل
يزن بهمس : من امته و هو حنين كدة ؟
اوس : زياد ده بحر حنية .. اصل دي الحتة بتاعته
حبيبة : امشي يا غادة .. انا هجيب مية ساقعة و ارجع
و ذهبن باتجاه البيت سويا
في اوضة غادة
دلفت غادة و هي تشعر بضيق شديد ... فتحت دولابها و اخرجت دفتر باللون الاحمر و غلافه يحتوي على ورود كثيرة .... كان عبارة عن طبقة كرتونية واحدة و عند فتحه يظهر بداخله قلب مضيء و يصدر موسيقى
تأملته بسرحان .. ثم ضمته بقوة الى صدرها
دلفت دينا في هذه اللحظة
دينا بشهقة : ايه ده .. انتي لسا محتفظة بيه ؟!
غادة بتهرب : انتي عايزة ايه ؟
تناولت دينا الدفتر من يد غادة و قالت : فاكرة لما زياد و اوس جابوهم ليكي و لحبيبة و احنا صغيرين ؟
غادة بهمس : فاكرة
دينا بابتسامة : حتى حبيبة لغاية النهاردة محتفظة بيه .. كان كل ما اوس يوحشها تفتحه و تفضل تبص ليه
غادة : حبيبة محظوظة جدا .. اوس بيحبها بجد
دينا : و زياد بيحبك بجد يا غادة
غادة بضيق : لو سمحتي مش عايزة اسمع سيرته
دينا : طب ليه محتفظة بحاجته لغاية النهاردة ؟!
غادة : عشان دي ذكريات مش سهل تتنسي
دينا : غادة .. ما تقسيش عليه اكتر من كدة حرام عليكي .. زياد بيعشقك و حاول يعمل كل حاجة عشان ترجعيله
غادة بحدة : لا معملش .. كل الي عمله انه سافر و سابني .. ما صدق افسخ الخطوبة عشان يخلع .. ما قدامك اوس اهو بيجري يراضي حبيبة من ساعة ما وصل رغم انه ما زعلهاش و لا كسر قلبها زي ما زياد عمل بيا
دينا بصدمة : يخربيتك .. ده انا هصدقك يا كدابة .. زياد سافر و خلع ؟؟؟؟ .. ده اتنيل سافر عشان ينسى الي عملتيه بيه ... ده انتي فسختي الخطوبة على طول من غير ما تكلميه حتى
غادة : ما تدافعيش عنه يا دينا .. انا لو فارقة عنده كان اتمسك بيا اكتر
دينا : و الله ؟؟؟ على فكرة انا مش بدافع عنه انا بقولك الحقيقة .. طب هقولك على سر بيني و بينك يمكن تتاكدي انه بيحبك بجد
غادة باستغراب : سر ايه ؟ قولي
دينا : زياد ما اتجوزش زي ما انتي فاكرة ... هو عمل تمثيلة عشان يغيظك بس
غادة : .............................يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل السادس عشر 16 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 15
دينا : زياد ما اتجوزش زي ما انتي فاكرة ... هو عمل تمثيلة عشان يغيظك بس
غادة : هو ده السر ؟!
دينا باستغراب : ايوة !
غادة ببرود : قديمة .. انا اصلا عارفة من زمان
دينا بصدمة : ايييييييه ؟! عارفة ؟؟ ازااااي ؟
غادة : البنت الي كانت معاه بالصور كلمتني و قالتلي
دينا بصدمة اكبر : يعني اييه ؟؟ طب ليه كبرتي الحكاية ؟؟ ليه ما تسامحيه طالما عارفة انه ما اتجوزش غيرك ؟
توقفت دينا عن الحديث قليلا لتدرك كلامها ثم تابعت بغضب شديد
دينا : استني شوية .. انتي شيلتيه ذنب هو ما عملوش كل السنين دي و كمان بتقولي عليه غلطان و مش متمسك بيكي ؟؟ يعني عارفة انه سافر عشان ينسى انك كسرتي قلبه و برضو مصممة ان هو الي سابك ؟!
غادة بانهيار : ايوة هو الي سابني .. هو الي ما قدرش غيرتي عليه .. هو الي سمح لقرايبه يدخلو بينا ... انا فسخت الخطوبة و بعدت عنه عشان هو الي حشرهم بحياتي ... و بعد ما عرفت بجوازه اتقهرت اكتر عشان لسا بحبه ... بالاخر طلع كل ده تمثيلة و كدب عشان يوجعني ... انا ندمت اني بعدت و ما وقفتش بوش الكل و دافعت عن حبي وقتها ..... عشان كدة قولت لازم اعاقب نفسي قبل ما اعاقبه .. و حلفت اني هفضل عايشة بالعذاب ده لغاية ما اموت
دينا بصدمة : انتي مستحيل تكوني طبيعية .. ايه الجبروت ده يا غادة ؟! ايه يعني بتجلدي ذاتك ؟! انتي لازم تشوفي دكتور ده اكيد مرض ... انتي عارفة زياد ما عملش حاجة و لا اتجوز و مع كدة مش عايزة ترجعيله رغم انك بتحبيه
غادة : قولي الي تقوليه .. انا مش هرجعله و ده اخر كلام عندي
دينا : غادة .. انتي قبل كدة كان عذرك انه اتجوز .. بس دلوقتي مفيش سبب لبعدك ده .. عشتي دور الضحية اربع سنين يا غادة و ضحكتي علينا زي ما زياد عمل فينا .. بصراحة ما تزعليش مني بس انتي الجلاد مش الضحية
غادة بغضب : كفاية يا دينا .. منتي لو عارفة الكلام الي اتقالي مش هتقولي كدة
دينا باستغراب : كلام ايه يا بت ؟! محنا كلنا عارفين ان خالته كلمتك و لعبت بدماغك عشان تفسخي الخطوبة
غادة بغضب : لا مش ده الي حصل .. الي حصل ان زياد طول عمره عنده صداقات نسائية و بيقول لصحابه البنات كل حاجة بتحصل بحياتنا و من لما ارتبطنا طلبت منه ما يصاحبش و لا بنت و هو وافق ... بس كان مصاحبهم من ورايا و كسر ثقتي بيه
دينا : دي صداقة يا غادة الواحد ما يقدرش يستغني عن صحابه .. ما انا و زياد قدامك اهو بقالنا صحاب من زمان عمرك شوفتي علينا حاجة غلط ؟
غادة : دينا انتي غير .. طول عمرك اخت لينا في البيت ده و ملكيش بالسهوكة و الدلع ع الرجالة ... بس بنت خالته خرجت قدامه و هي لابسة بيبي دول .. و حاولت تجرجره و انتي فاهمة قصدي كويس
دينا بشهقة : انتي بتقولي ايه ؟! زياد مستحيل يقبل بكده .. ازاي ما قاليش ؟!
غادة بحدة : هو صدها و خرج من بيتهم .. بس هيا بتعتلي فيديو و لما واجهت زياد قالي دي بنت خالته و لازم نلم الموضوع عشان ده شرف بنت قال .. و انا زي الهبلة سكت و جاريته .... بس لما طلبت منه يبعد عنهم بقيت بنظره عايزة ابعده عن الناس الي من ريحة امه
دينا بصدمة : لا مستحيل زياد مش بيفكر كدة
غادة بدموع : انا يا دينا استحملت كتير ... و هو ما قدرش اني بغير عليه و لا حتى فكر يوضحلي وجهة نظره .... و لما خالته كلمتني قالتلي انه بنتها بتحبه و هتعمل اي حاجة بالدنيا عشان تبعدني عنه و قالت كمان لو هو مش معجب بيها كان بعد عنهم بس هو وقف بصفهم ضدي .. فانا ما استحملتش كلامها و كلمت بابا و فسخت الخطوبة على طول و بعدت
دينا : انتي ليه ما قولتي الكلام ده من قبل ؟! غادة اسمعيني .. زياد لسا بيحبك و هو اتغير .. و اقسملك بالله هو ندم و مستعد يعمل اي حاجة عشان ترجعيله .. الي فات ده كله كان لعب عيال .. انتي و هو كنتو لسا صغيرين ..انا عارفة انه كلب و واطي الي ما وقفش بوشهم بس ده مش معناه انه مش بيحبك .. ده كان لسا باول عمره مش واعي و كان متأثر بوفاة اهله ... طبيعي يكون متعلق باي حاجة من ريحتة امه .. و انتي عاقبتيه فترة طويلة .. خلاص بقا ارجعيله ما دامك لسا بتحبيه
غادة بحدة : مش بحبه .. و لا هحبه .. ده
ضحك عليا و قال انه اتجوز عشان يوجعني .. لولا صاحبته الي قالتلي كنت هفضل مخدوعة زي الهبلة و اتحسر عليه
دينا : طب هيا قالتلك امته ؟
غادة : بعد ما قال لجدو انه طلقها .. هي كلمتني و قالتلي انه مفيش جواز من اصله و ان زياد لسا بيحبني و عمل كدة عشان يغيظني .. و حاولت تقنعني ارجعله بس انا يومها اتعصبت عليها و حلفت اني عمري ما ارجعله
دينا : انتي وحدة متخلفة اقسم بالله .. ايه العبط ده يبنتي .. ما انتي عارفة انه اتوجع منك و ساب البلد كلها و سافر عشان ينسى .. انا لو منك كنت مسكت بيه بسناني و قهرت خالته و بنتها .. مهو لو كان بجد عايز غيرك كان خطب بنت خالته الصفرا او حيا الله وحدة .. كان بامكانه يتجوز بجد بس هو كان مخلص بحبه ليكي
غادة : الحب لوحده مش كفاية يا دينا .. هو لو كان مخلص زي ما بتقولي كان احترم مشاعري .. لو راجل غيره كان مسح الارض ببنت خالته و امها على التصرفات دي و قدر مشاعر خطيبته ... حتى فريدة عرفت الحكاية كلها و مع كدة فضلت تكلم خالتها و بنتها .. محدش عمل اعتبار لقلبي الي اتكسر .. كان لازم ابعد من اولها عشان ما اتعذبش بعد الجواز اكتر
دينا بجنون : انا غلبت معاكو .. العيلة دي اكيد فيها تخلف .. انتي و حبيبة و حلا انيل من بعض .. تعبت و انا اعقلكم .. ايه الهم ده .. الواحدة فيكم دماغها زي الجزمة القديمة.. الحب محتاج وحدة قوية تقف تدافع عن حبها مش مع اول قلم تخاف و تهرب
غادة : الكلام ده لما الراجل يكون يستاهل حبها و يقدرها .. عندك فارس اهو وقف بوش بابا و ماما عشان اتكلمو على الي بيحبها ... و اوس ما سابش حبيبة الا عشان يحقق حلمها و لما رجع فضل يتحايل عليها عشان ترضى ... اما زياد مفكرش حتى يعتذرلي على الي حصل و شاف نفسه بريء و معملش حاجة
دينا بغضب : ماشي يا غادة .. طالما زي ما بتقولي مش بتحبيه اوك .. بس استني الي جاي و انا اوعدك هتندمي اكتر
تركتها و خرجت و هي غاضبة بشدة
*********************
ايهاب : انا كام مرة قولتلك تاخدي بالك من كلامك قدام الناس ؟ ابويا قعد ساعة يكلمني عليكي و على قلة ادبك
خديجة بصدمة : ليه هو انا عملت ايه ؟! انا بس قولت وجهة نظري .. لا كلمت حد و لا دايقت حد
ايهاب : انا مش فاهم ايه الي قلبك على بنت حسين ؟؟؟ ده انتي الي كنتي تزني عليا عشان اخطبها لابنك .. ليه اتقلبتي كدة ؟!
خديجة : عشان انا مكنتش اعرفها كويس .. انا شوفت جمالها بس و فرحت ان فارس اخيرا حب بنت مناسبة .. فكرت انها زي اختها عاقلة و ملهاش بحد .. و من كتر كلام فريدة على حبيبة قولت اكيد اختها شبها ... بس البنت طلعت قوية و تصرفاتها زي الرجاله و ملهاش لا بشغل بيت و لا بتربية عيال .. دي حتى بترد بوش الاكبر منها بكل بجاحة
ايهاب : انتي مكبرة الحكاية جدا .. حلا بنت محترمة و مؤدبة بس قوية و بتعرف تجيب حقها و اهي زي ما انتي شايفة فرضت سيطرتها على فارس و لمته بعد ما كان مستهتر و غبي ... دول شباب طبيعي عايزين يعيشو حياتهم و يجربو كل حاجة ... لمي الدور يا خديجة مش عايز اسمع كلام من ابويا تاني
خديجة بغيظ : مشي هسكت بس و الله لو لمحت عليها تصرفات تانية لاكون مبوظة الجوازة كلها
ايهاب بحدة : لا كدة انتي زودتيها اوي .. ما تركزي بيناتك .. ايه سبب خناقة لارا و غادة ها ؟!
خديجة بتوتر : لا مفيش دي مواضيع تافهة
ايهاب : ان بنتك الصغيرة تضرب اختها الكبيرة ده موضوع تافه ؟ و لا كلامها على خطوبة اختها الي اتفركشت حاجة عادية يعني ؟؟ .. من امته و انتي سايبة البنات كدة ؟؟ الكل بيقول على لارا قليلة ادب و غادة بالنسبالهم معقدة ... ليه ما تركزي ببناتك قبل ما تطلعي عيوب ببنات حسين ؟
خديجة بحدة : بناتي انا عارفة هلمهم ازاي الدور و الباقي على سعاد الي مش عارفة تلم بناتها كل شوية حبيبة بيلاقوها بحضن اوس و حلا هانم بتضرب العيال و بتغلط بالكبير و الصغير
ايهاب بغضب : و انتي مااالك ؟! حبيبة مرات اوس مش صاحبته دول مكتوب كتابهم .. و تصرفات حلا ما تجيش قد كدة جنب تصرفات لارا
خديجة : لارا غلطت و انا فهمتها غلطها .. بس بنات حسين مش عاملين حساب لحد في البيت ده مفيش اوقح من كدة
ايهاب بوعيد : لاخر مرة اسمعك بتتكلمي عليهم كدة .. مش عايز اسمع خناقات خالص .. عليا الطلاق يا خديجة لو عملتي مشاكل قبل الفرح ما هرحمك
خديجة بغضب : بتحلف عليا يمين طلاق عشان الزبالة دول .. ماشي يا ايهاب ديتها خطوبة فارس و انا اوريها هعمل فيها ايه
ايهاب بجنون : انتي من امته بقيتي كدة ؟! هو جنان بناتك اثر عليكي ؟؟؟ .. ركزي بتربية بناتك و بس و ملكيش دعوة ببنات الناس
****************************
اجتمع افراد العائلة على طاولة الغداء
وضعت دينا الطبق الاخير تزامنا مع دخول الشباب
زياد : يااااه الاكل ريحته تحفة .. و الله و بقيتي ست بيت يا دينا
دينا بحدة : تسلم
عبد الله ليزن : اهلا و سهلا خطوة عزيزة .. ازيك يا ابني و ازي ابوك
يزن : الحمدلله يا عمي احنا تمام.. و ابويا بسلم عليك
عبد الله : الله يسلمك و يسلمه يا ابني .. اتفضل اتفضل
اوس بخبث : اصل يزن اتجنن لما عرف ان دينا هيا الي عاملة الاكل و قال هيقعد و يشوف بنفسه
عبد الله : يكون احسن لو تسكت يا اوس
ثم نظر ليزن و قال : اقعد يا ابني و الله نورت
يزن بابتسامة : تسلم يعمي
كانت دينا تنظر لاوس و حبيبة اللذين ييتسمون لها بخبث
حبيبة : عملتيلنا اكل ايه يا دينا ؟ انتي عارفني ما بحبش الاكل ده
دينا بغيظ : و الله يحببتي انا عملت الاكل الي طلبه جدي لو مش عاجبك قومي كلي عيش و حلاوة
عبد الله بخبث : لا مهي هتاكل من الاكل ده
حبيبة بصدمة : لا يجدو انا مش بقدر اكله ابدا
امسك اوس قطعة من الممبار و قال : ليه يا حببتي ما الاكل تحفة اهو .. دوقي بس و لو ما عجبكيش هجيبلك حاجة تانية
حبيبة بقرف : ابعده عني يا اوس معدتي اتقلبت ..استغفر الله العظيم
دينا بحدة : لا هتطفحي منه .. بقالي من الصبح بشتغل بالمطبخ .. يلا وريني ازاي هتاكليه زي الشاطرة
حبيبة : لا مش هاكل منه .. اعمليلي حاجة تانية
دينا بصدمة : و الله ؟؟؟ هو انا شغالة عند الي خلفوكي ؟
خولة بحدة : دينا خودي بالك من كلامك
دينا : هتاكلي يا حبيبة و رجلك فوق رقبتك
حلا باندفاع : بس انتي و هيا .. انا هاخد نصيبها من الاكل .. و هيا تطفح اي حاجة تانية
كارما : اه يا طفسة .. كل ده عشان تاكلي الاكل بتاعها
عبد الله بخبث : اوس لو خطيبتك ما اكلتش همدد العقوبة يومين كمان
نظرت له حبيبة بصدمة
تميم : ابوس ايدك يا حبيبة تاكلي على الاقل حتة صغيرة احنا مش ناقصين
حبيبة بانفعال : لا مش هاكل .. ما تتعاقبو انا مالي
اوس بخبث : و اهون عليكي يا حبيبتي ؟
نظرت له بعبوس و قالت برجاء : و الله مش بحب الاكل ده
حسين : دي نعمة ربنا يا حبيبة .. دوقي على الاقل
سعاد بحزم : كفاية دلع و كلي يلا .. دي دينا طلع عينها و هي بتعمله بالمطبخ
يزن و هو يأكل باستمتاع شديد : الاكل تحفة يا مرات اخويا .. لو ما اكلتيش هتروح عليكي
ابتسمت دينا له بغرور
اوس و هو يقرب الاكل منها : يلا عشان خاطري بس دوقي حتة صغيرة
حبيبة بقلة حيلة : ماشي .. هاكل شوية بس
عبدالله : هتخلصي الطبق كله .. يلا عشان تنقذيهم من العقاب
خبطت فريدة يدها على الطاولة بغضب
فريدة بحدة : اطفحي يلا و الا هأكلك بالعافية
حبيبة بسرعة : لا هاكل اهو
كتمت سحر ضحكتها و قالت : واضح ان السلفة الكبيرة هتسيطر ع البيت كله
سعاد : و الله فريدة قوية و تعملها .. و انا بنتي هبلة كلمة بتجيبها و كلمة بتوديها
كانت حبيبة قد تناولت اول لقمة لها
حبيبة بصدمة : امممم طعمه حلو اوي
اوس بابتسامة : مش قولتلك
حبيبة بقرف : بس كل ما افتكر هو معمول من ايه معدتي بتوجعني
غادة : بس قرف احنا قاعدين بناكل .. مهو اتنضف و بقا زي الفل قدامك
عدنان : الاكل تحفة ما شاء الله .. بجد يا دينا تسلم ايدك
دينا بغرور : الله يسلمك يا اونكل
خديجة : دي حماتك هتكون ست محظوظة اوي
اوس بخبث : ربنا يرحمها
نظر اليه الجميع باستغراب حتى يزن بينما حبيبة وكزته في بطنه
اوس و هو يحاول كتم ضحته : قصدي ان دينا هتطلع عينها و تموتها ناقصة عمر
دينا بغيظ : نينيني .. خليك بخطيبتك بلاش اعملها معاك و اخليك مسخرة البلد
يزن بصدمة : يا انهار اسود .. دي مفترية بنت الايه
اوس : ربنا يعينك يا صاحبي
يزن باستغراب : ليه ؟
اوس بخفوت : مش هيا صاحبتك يبقى لازم تستحمل
يزن : صاحبتي ايه يا اهطل انت .. ده انا عرفتها من يومين
اوس بخبث : اومال ليه بتنفذ طلباتها
يزن : ما بلاش رخامة يا اوس .. ده كله طلب واحد الي عملته و ده كان عشان قريبتك
اوس : امممممم
حبيبة بهمس : اوس انت زودتها اوي .. كفاية تلميحات هتفضحنا
اوس : ده انا بوفق بين اتنين بالحلال .. و بعدين دي دينا لازم اسعى بجوازها ... دي ليها جمايل كتير عليا
حبيبة : ما كدة اوفر جدا يا اوس .. الكبار بدأو ياخدو بالهم
اوس بابتسامة : طيب هخفف المهم انتي تكوني مرتاحة
حبيبة بحب : طب يلا اتلهي باكلك يحبيبي و ملكش دعوة بالناس
اوس بخبث : هاكل فوق بعد شوية
حبيبة باستغراب : ليه ما الاكل قدامك اهو
اوس : انتي فاهمة قصدي كويس
نظرت امامها باستغراب الى ان فهمت قصده برغبته في تقبيلها
وكزته مرة اخرى و هي تزم شفتها و قالت : اتلم وراك شغل
كان فارس يلعب بالشوكة بسرحان فهذه اول مرة يكون شارد بهذه الطريقة فهم اعتادو على مزاحه و خفة دمه
لارا بهمس : كارما .. مش ده الضابط الي كان بارض العزايزة ؟
كارما : ايوة هو
لارا : طب ايه الي جابه هنا ؟
كارما بسرحان : مش عارفة .. بس انتي ليه بتسألي عليه ؟
لارا باعجاب : شخصيته عاجباني اوي
كارما بابتسامة : عندك حق .. كاريزما جدا
لارا باستغراب : و انتي مالك بتبتسمي كدة ليه ؟ هو عجبك ؟
كارما بسرحان : ايوة
لارا بغضب : اخرسي يا كارما انا الي اتكلمت الاول يبقى هو من حقي انا .. انا حجزته قبلك
كارما بغيظ : اتلمي .. مش انتي بتجري ورا اوس ؟ سيبيلي ده
لارا : ما خلاص اوس ارتبط بالزفتة حبيبة .. انا غيرت رأيي و عايزة ده
كارما بحدة : مهو مش على مزاجك .. ده عجبني الاول يبقا ليا
في هذه اللحظة انفجرت حلا بالضحك و تحاول الا ترفع صوتها اكثر فهي كانت تستمع لحديثهن
وقعت عن الكرسي من شدة الضحك و كان الجميع ينظر لها باستغراب
ضحك فارس على ضحكها و ساعدها بالجلوس
سعاد باستغراب : بتضحكي على ايه يا بت
حلا بضحك شديد : مفيش يماما .. هههههه
فارس بضحك لا ارادي : في ايه يا بت فصلتيني
حلا بضحك : مفيش افتكرت موضوع ضحكني .. هههههههه
زياد حاول الا يضحك و لكنه انفجر بالضحك على شكلها
زياد بضحك : ابوس ايدك بتضحكي على ايه
اشارت حلا الى لارا و كارما و هي تضحك
حلا : ههه بيتقاسمو .. هههههه
عبد الله بحدة : بس يا حلا ايه الجنان ده
حلا بضحك : و الله يا جدو مش قادرة همووووت
ابتسم عبد الله على طريقتها و سرعان ما تحولت الابتسامة الى ضحكة حاول اخفائها
و خلال ثواني كان الجميع يضحك لا اراديا و هم لا يدرون على ماذا يضحكون و لكن طريقة حلا كانت مضحكة جدا
حبيبة بضحك : بس بقا .... احنا بنضحك على ايه ؟!
دينا و قد هدأت قليلا : اسألي اختك الهبلة
زياد بعدما عدل وضعيته : ضحكتينا و احنا مش فاهيمن حاجة ... ما تقولي ايه الي حصل
حلا بضحك : اسأل اختك الهبلة و بنت عمها
نظر زياد الى كارما باستغراب : في ايه يا كارما
كارما بتوتر : ها .. لا مفيش حاجة .. دي عبيطة و بتضحك على اي حاجة
استغرب زياد اكثر من توترها و قال : امم ماشي
عبد الله بابتسامة : يخربيت خفة دمك يا حلا .. من زمان ما ضحكنا كدة
حلا بابتسامة : ربنا يديم الضحكة على وشك يا احلى جدو
يزن لتميم : هي العيلة عندكو كلها كدة ؟!
تميم باستغراب : ازاي يعني ؟!
يزن : متخلفين
تميم : اتلم ياض ده انت مستشفى امراض عقلية بحالها
يزن بقرف : يخربيت الرخامة .. ده انت دمك يلطش يالا
زياد بتنهيدة : اخيرااا النهاردة اخر يوم شغل
عبد الله : يحراااام ... الي يسمعك يقول بتشتغل في محاجر سينا .. دول كلهم يومين شغل بالغيط اصلا
زياد : محنا مش متعودين ع الشغل بايدنا .. انا و اوس شغلنا كله مكتبي
اوس : الي يشوفك هنا مستحيل يصدق انك اكتر واحد نشيط بالشركة .. ايه الي حصلك يا ابني ؟
زياد : الشغل هناك مفيهوش روح زي هنا .. انا هنا وسط عيلتي و الناس الي بحبهم طبيعي اتهرب من الشغل عشانهم
فهمت غادة كلامه الموجه لها بالتحديد .. فتركتهم و قامت
عبد الله : على فين ؟
غادة : شبعت هروح اوضتي
عبدالله بخبث : و الشغل يا هانم ؟ العقوبة ما خلصتش امشي اشتغلي و هما هيحصلوكي
اومأت براسها و اتجهت للخارج
زياد بسرعة : انا شبعت .. هروح اكمل شغل
عبد الله بخبث : طب قوم يلا
دينا بحدة : و انا كمان خلصت .. جاية معاك يا زياد
استغرب زياد من تغيرها المفاجىء و قال : انتي شغلك المطبخ
دينا : و انت مالك ؟
عبدالله باستغراب : في ايه يا دينا ؟
دينا : مفيش يا جدو عايزة اساعدهم شوية
عبد الله : ماشي يا بنتي روحي ساعديهم
اتجهت للخارج و تبعها زياد
************************
زياد : استني يا دينا .. مالك في ايه ؟
دينا بغضب : انت عيل زبالة و انا الحمارة الي مشيت وراك و صدقتك .. دي طلعت شايلة منك ياما
زياد باستغراب : انتي كلمتي غادة؟
دينا : ايوة يا حنين .. دي عارفة كل حاجة
زياد بصدمة : عارفة ؟ عارفة ايه بالزبط ؟
دينا بحنق : عارفة انك لا اتجوزت و لا نيلة .. بس لما شرحتلي موقفها عرفت انك بني ادم زبالة و ما تستاهلش حبها ليك
زياد بذهول : ايه الي بتقوليه ده ؟
دينا بغضب : انت بعتها عشان قرايبك الزبالة .. خسرت حبيبتك عشان وحدة رخيصة ما تسواش حاجة ... ما كنت اتنيلت دافعت عنها و ما زعلتهاش
زياد : هيا قالتلك ؟!
دينا : ايوة .. قالت كل حاجة .. خالتك المتخلفة كلمتها و قالت انها هتعمل اي حاجة عشان تبعدك عنها.. قال انت من حق بنتها و لو انت بتحب غادة بجد كنت هتبعد عنهم عشان خاطرها
زياد : طيب و انا بعدت و ما بقتش اكلم بنت خالتي .. بس مش لدرجة امسح خالتي و اولادها من حياتي دول قرايبي
دينا بجنون : انت حمار يا ابني ؟! وحدة طلعتلك بقميص النوم عشان تسيب خطيبتك و تتجوزها ازاي قدرت تبص للعيلة مرة تانية ؟! انا لو مكانك كنت هطربق الدينا على دماغاتهم
زياد : طيب يا دينا انا عارف اني غلطت .. بس اقسم بالله انا بحب غادة و مستعد انفذ اي حاجة بتطلبها ... و خالتي بقالي كتير مش بكلمها من ساعة الي حصل .. انا مستعد اصلح كل حاجة و اعتذر لغادة بس هيا ترجعلي و النبي
دينا : مش هتقبل .. انا اتحايلت عليها كتير .. بجد يا زياد انا قرفت منك و نزلت من عيني .. ازاي قدرت تعمل فيها كدة ؟!
زياد بندم : انا عارف انها حركة ناقصة مني .. بس و الله كنت غبي و دلوقتي فوقت .. و انتي وعدتني انك هتساعديني .. ارجوكي يا دينا انا تعبت من بعدها ده
رق قلبها اثر كلماته و قالت : ماشي يا زياد .. هفكرلك بخطة و نرجعكم لبعض .. بس اقسم بالله يالا لو رجعت للهبل بتاع زمان ده انا هنفخك و اجيب ليها عريس محصلش عشان تموت من القهر يا زبالة
زياد بغضب : دينا اخرسي و ما تقوليش كدة تاني .. غادة مستخيل تكون لحد غيري
دينا بحدة : يبقى تحافظ عليها و تحترم مشاعرها
في هذه اللحظة اتى يزن و اوس و حبيبة و تميم
يزن بابتسامة : تسلم ايدك يا فنانة .. الاكل تحفة بجد
دينا : الله يسلمك
يزن : و الله انا ما صدقتش كلامهم و قولت دي هبلة و عقلها بالروايات بس طلعتي واقعية شوية و بتعرفي تطبخي
دينا بحدة : مين دي الهبلة ياض ؟
يزن بسرعة : انا بتكلم على خطيبة اوس
حبيبة بصدمة : نعم يخويا ؟!
اوس بضحك : يزن اخرس .. ده قصده عليكي يا دينا
دينا بتهديد : اتلمو كلكو و يلا ارجعو ع الشغل .. و انت مش طفحت ؟ ورينا عرض كتافك يلا
يزن لاوس : دي بتطردني
اوس : عندها حق غور من هنا يالا
يزن بعبوس : ماشي يا صاحبي هعديهالك
*****************************
في المساء
دلفت حلا اوضة لارا و هي تبتسم بخبث
لارا بحدة :عايزة ايه ؟!
حلا بخبث : انتي الي عايزة مش انا
لارا بغضب : اطلعي برا يلا
حلا بابتسامة : انتي يا بت مش هتتربي غير لما اديكي على دماغك ؟ بقولك ايه سيبك مني و من اختي عشان انا كيادة و محدش يقدر عليا
لارا بتحدي : طب يلا وريني هتعملي ايه ؟ عشان الاقي سبب جديد يخلي ماما و بابا ما يقبلوش بيكي لاخويا
حلا بمكر : اممم .. ماما و بابا قولتيلي .... طيب انا هقولك هعمل ايه .. انا هاخد مامتك و باباكي تحط ايدي و اقولهم وحدة وحدة على بنتهم الي ماشية على حل شعرها .. و بتلف على ده و ده و مش حاسبة حساب لحد
لارا بابتسامة : طيب قوليلهم .. و انا بقى هوريكي لارا هتعمل ايه
حلا : اممم .. بس ما اعتقدش انك تقدري تعملي حاجة بعد الفيديو ده
لارا باستغراب : فيديو ايه ؟
حلا بمكر : شوفي و احكمي يحبيبتي
و عرضت الفيديو على لارا التي اتسعت عيناها من الصدمة
لارا بتوتر : ايه ده ؟! ده مش حقيقي .. اكيد ده Ai
حلا بابتسامة : لا حقيقي و باين اوي .. هنشوف ردة فعل العيلة كلها لما ابعته على قروب العيلة .. و يبقو يعرفو ان بنتهم ............يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل السابع عشر 17 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 16
لارا بتوتر : ايه ده ؟! ده مش حقيقي .. اكيد ده Ai
حلا بابتسامة : لا حقيقي و باين اوي .. هنشوف ردة فعل العيلة كلها لما ابعته على قروب العيلة .. و يبقو يعرفو ان بنتهم بتكلم ولاد فيديو كول
لارا بتوتر اكبر : انتي كدابة .. عملتي الفيديو ده عشان تبتزيني
حلا بخبث : ايواااا شاطرة ... ببتزك .. بس انا معملتوش .. انا عندي الفيديو ده من زمان .. اصل عماد الي بتكلميه ده اخو صاحبتي و هو سجله ليكي بالاتفاق مع اخته عشان يوروني لاي مدى بقيتي رخيصة ... تخيلي انه حاول يهددني بيكي يا لارا .. كانو فاكرين اني لو شوفت الفيديو ده هخاف عليكي و ابعد عن فارس و اروح للغبي ده .... اصلهم ما لقوش حاجة غيرك ياخدوهالي ذلة
لارا برجفة : لا .. لا .. انتي كدابة .. بتخوفيني عشان ما ابعدكيش عن فارس
حلا : لا مش كدابة .. و مستعدة اجيب عماد و اخته يشهدو قدام العيلة كلها .. انتي مش فارقة عندي اصلا .. لولا انك قريبتي يعني انا اتصرفت معاهم بطريقتي و بعدته عنك .. انا مش من طبعي اهدد البنات بس انتي اجبرتيني و لو كنت عايزة اذيكي كنت بعته لاهلك من اول ما وصلني
بدأت لارا تبكي بخوف واضح على وجهها
حلا بهدوء : لارا انا مش عايزة اذيكي .. و لا هقول لحد على الكلام ده .. بس انتي ابعدي عني و عن اختي وقتها هسيبك بحالك ... عيب عليكي التصرفات دي الي بسنك ما بتفكرش غير بمذاكرتها .. ليه مصممة تكبري قبل اوانك ؟ ليه كل ما تشوفي راجل بتجري وراه كدة ؟!
لارا ببكاء : عشان انا عايزة احب بجد .. عايزة اعيش شعور الارتباط مرة وحدة على الاقل .. ايوا انا كلمت ولاد كتير عشان عايزة احب .. كل صحابي البنات عندهم بويفريند و انا الوحيدة الي معنديش
حلا بصدمة : يخربيتك ... ده انتي لسا ما طلعتيش من البيضة .. لسا قدامك عمر بحاله هتحبي و تتحبي .. و تتجوزي و تخلفي كمان .. ليه مستعجلة كل ده ؟!
لارا : حقك تقولي كدة .. منتي مش حاسة بيا .. طول ما غادة قاعدة بوشي انا عمري ما هتجوز مهي اختي الكبيرة بقا
ضحكت حلا بقوة و قالت : يخربيتك فصلتني .. منين جايبة الكلام ده يهبلة ؟! الجواز نصيب ملهوش علاقة بالكبيرة و لا الصغيرة ... ما اهي حبيبة اصغر مني و اتخطبت قبلي شوفتيني اتكلمت ؟! انت يا بت ما بتفكريش ؟ دي مراهقة بحت ... يا بنتي بكرا لما تكبري شوية هتقعدي تضحكي على الايام دي
لارا بخوف : حلا انتي مش هتقولي لحد على الفيديو ده مش كدة ؟!
حلا : اممم طالما مش هتأذيني انا و اختي اكيد مش هقول ... بالعكس انا استجدعت معاكي اول مرة و بعدته عن طريقك و المرادي كمان مش هعمل حاجة يا لارا عشان انا مش من طبعي اذي البنات ابدا .. ده انا الي بقف جنبهم و بساعدهم ياخدو حقوقهم
لارا بدموع : خلاص و الله العظيم ما هعمل حاجة لا ليكي و لا لحبيبة
حلا : و اوس كمان تشيله من بالك ... ده جوز اختي و هيا بتحبه اوي
لارا : انا اصلا مش عايزة افكر بيه و هنساه ... بس اوعدني انك مش هتذليني بالفيديو ده
حلا : اوعدك يا لارا مش هدايقك طول ما انتي مش مدايقني انا و اختي
لارا بتوتر : طب امسحيه يلا
حلا بضحك : حاضر يختي .. بس بليز نضفي قلبك الاسود ده و ركزي بمذاكرتك
لارا بنفاذ صبر : طيب وريني انك مسحتيه من عندك
حلا : همسحه اهو
******************************
في اوضة حبيبة و دينا و حلا
حبيبة : مالك يا دينا ؟! النهاردة انتي مش طبيعية خالص .. بقيتي زي الامهات الي قرفانين الدنيا و عايزين يضربو عيالهم بالشبشب للدرجادي المطبخ اثر عليكي ؟!
دينا بحدة : طبيعي .. عشان كل ما اصلح حاجة تبوظ حاجة تانية .. انا مالي بعلاقتكم الهي تتحرقو .. كان يوم اسود يوما قررت ابقى الملاك الحارس
حبيبة بضحك : ليه بتقولي كدة ؟! ده انتي جدعة و تسندي بلد بحالها
دينا : و انا مالي بكل ده .. ما كنت اتلهي برواياتي احسنلي ... اول حاجة كنت اجري وراكي عشان تصالحي اوس و طلع عيني معاكي .. و بعدها بقيت اهدي حلا عشان ترحم فارس شوية ... و دلوقتي بحاول اصلح بين غادة و زياد و دول اكتر اتنين تعبوني ... انا مالي و مال الجدعنة ما تولعو
حبيبة بابتسامة : واضح ان جيه الوقت الي احنا نتجدعن معاكي يا عروسة
هجمت دينا على حبيبة و امسكتها من فكها
دينا بغيظ : صحيح فكرتيني .. ايه التلميحات دي ها ؟! عايزين تلبسوني بطل مناخيره كبيرة ؟!
حبيبة بضحك : يخربيتك هموووت .. ايه الكلام ده حرام عليكي الراجل حلو و شخصيته حلوة
دنيا بغضب : و انا مالي ها ؟! ليه التلميحات السافلة دي ؟ انا قولتلكو عايزة واحد زي بتوع الروايات
حبيبة : و منين هنجيبلك مص..اص د..ماء ؟ خليكي واقعية شوية ده ضابط و عنده مكتبه يعني جزء من طموحك
دينا : ليه من قلة المكتبات ؟ و بعدين انا مش طموحي اتجوز ضابط .. انا مش عايزة اتجوز اصلا
حبيبة بخبث : بس يزن معجب بيكي .. هو اصلا النهاردة ما قعدش الا لما عرف انك انتي الي عاملة الاكل ... و جيه لغاية هنا مخصوص عشان يجيبلك الكتب الي طلبتيها مع انه كان قادر يبعت اي حد بس بيتلكك عشان يشوفك
دينا : بلدي ... شغل الاعجاب و التنطيط ده بلدي اوي .. و انا مش بحب الحاجات العادية .. لو ملقيتش البطل بتاعي مش هتجوز اصلا
دلفت حلا و هي تبتسم بانتصار
حبيبة : تعالي شوفي دينا يا حلا
حلا : مالها ؟!
حبيبة : قال يزن مش عاجبها
دينا : ما بلاش كدب انا مقولتش كدة
حلا بضحك : انتو عارفين انا النهاردة كنت بضحك على ايه ؟
حبيبة باستغراب : لا و كنت عايزة اسألك ده انتي ضحكتينا كلنا زي المجانين
حلا بضحك اكثر : كنت بضحك على لارا و كارما ... تخيلو يزن عجبهم و بقو يتخانقو عليه زي ما اتخانقو على اوس
حبيبة بغيرة : اممم ....مراهقات
دينا بضحك : و الله يطلع منهم كدة دول بنات تافيهن اصلا
حلا بتقليد : لارا اتعصبت على كارما قال عجبني انا الاول و حجزته و كارما اتجننت و قالتلها ركزي باوس و سيبيلي ده
حبيبة بغيظ : على فكرة دي حاجة ما تضحكش .. دول بنات صغيرن و لازم حد يوعيهم
دينا : ما كفاية غيرة يا حبيبة ما تخافيش اوس بيحبك انتي و مستحيل يبص لغيرك
حبيبة : عارفة بس برضو حاجة مستفزة جدا دول بنات لازم حد يفهمهم ان الكلام ده عيب
حلا : طب حزرو فزرو انا كنت فين من شوية ؟
دينا باستغراب: فين ؟!
حلا : عند لارا .. اما لميتها بطريقتي و خليتها تترعب و رجليها تسيب من الخوف
حبيبة بصدمة : عملتي ايه بالبنت ؟
حلا بفحيح : خوفتها
دينا بحماس : ازاااي ؟!
حلا : لا حرام مش هقول .. انا وعدتها الموضوع يفضل بيني و بينها .. بس الاكيد انها مستحيل تدايقني تاني لا انا و لا حبيبة
دينا : يا بنت الايه طول عمرك اروبة
حلا : طبعا انا عند حقي بولع في الدنيا كلها
دينا : جدعة يا بت تربيتي
حبيبة : انا هقوم اساعد فريدة شوية .. احنا نسيناها اليومين الي فاتو و ما بقيناش مهتمين بفرحها
حلا بخبث : طب قومي يا دينا غطي عليهم يلا
حبيبة باستغراب : تغطي على مين ؟ انا رايحة لفريدة
حلا بضحك : مهو اكيد مش هتنامي قبل ما تشوفي الحب مش كدة ؟
حبيبة : بس يا قليلة الادب .. انا رايحة لفريدة مش ليه
و خرجت من الاوضة بسرعة
**************************
في حديقة البيت
كان الشباب مجتمعين سويا و عابسين الوجه
تميم : انا قرفان
فارس : و انا مخنوق
زياد : و انا متدايق
مصطفى : و انا هتجنن
اوس بابتسامة : و انا عشقان
تميم بغيظ : ما كلنا عشقانين يا سي اوس ما وقفتش عليك
اوس : طيب ليه مقموصين كدة زي العيال ؟ في ايه ؟!
تميم : انا مقهور من تصرفات فريدة الفترة دي .. بقت خانقاني بشكل .. و بتتدايق على اقل كلمة بقولها .. فاكراني عيل صغير و عايزة تربيه
اوس : عشان عروسة .. و محدش حاسس ان فرحها قرب و محتاجة تكون هادية و مرتاحة .. البنت فرحها اتأجل مرتين و انت خاطبها من زمان جدا ما تبوظش الدنيا قبل الفرح بكام يوم
زياد : عنده حق يا تميم انت مش مركز معاها خالص .. ما تنساش انها يتيمه و محتاجة لوقفتك جنبها .. لا ليها ام تساعدها و لا اب يقف جنبها ... و انا مش عارف ازاي هساعدها اصلا
تميم بعبوس : بس برضو مش تخانقني زي العيال منا كمان عريس و محتاج ان اعصابي تبقى هادية
زياد : تميم اتلم اصلا انت السبب بكل الي حصلنا ده
تميم : و الله مش انا السبب ... سي اوس صاحب الفكرة .. و دينا هي الي شجعتكو تروحو للمكان ده .. و فارس اول واحد وافق
فارس باندفاع : بس انت لو مزودتهاش مكانش جدو هيعاقبنا كدة
اوس لفارس : و انت ليه متعصب كدة ؟ مالك انت التاني ؟!
فارس بضيق : بابا و ماما هيجننوني ... دلوقتي بقت حلا مش عاجباهم و عايزين يبوظو خطوبتنا ... و كله بسبب لارا
اوس بهدوء : عادي الخلافات دي عادية و تتحل بالعقل .. مش بالعناد و الهبل بتاعك ... اقعد كلم مامتك بهدوء و استعطفها شوية و هي هتهدا و تفكر بمصلحتك .. بس طول ما انت بتعاند هيا كمان هتعاند .. و ابقى خد بالك من تصرفات لارا دي زودتها اوي بصراحة
فارس بزفير : هحاول
اوس : و انت يا زياد ايه مشكلتك
نظر زياد الى اوس و اشار الى فارس بحواجبه بمعنى انه لايستطيع التحدث امامه
اوس : اتكلم عادي فارس عارف الي فيها
زياد بعبوس : غادة مش عايزة ترجعلي و دينا غلبت معاها
اوس باستغراب : طب و قولتلها عن الحكاية الي بالي بالك ؟
هز زياد رأسه و قال : طلعت عارفة كل حاجة من زمان
اوس : طيب خليك وراها و راضيها .. غادة طيبة
فارس : و الله غادة هتكون هبلة لو رجعت لواحد زيك .. ده انت غتت و دمك سم
زياد بسخرية : اممم احسن ما اكون اهبل زيك
مصطفى : طب ايه هو ما حدش هيسألني مالك ؟!
تميم : عارفين عشان عرفنا انك محوش
مصطفى بعبوس : ايوة عشان انتو كلكو واطين و هتقولو لماما
اوس بحدة : مصطفى اتلم
مصطفى : طب احلفو انكو مش هتقولو لحد
تميم بملل : و الله ما هنقول اتلم بقا
***********************
في اوضة فريدة
حبيبة : فريدة .. جهزتي حاجتك
فريدة : لا لسا .. ما فضيتش ارتب الدنيا عندي
حبيبة : انا هساعدك يلا بينا
دلفت غادة و قالت : و انا كمان هساعدكم .. هتعملو ايه ؟
فريدة : عايزة ارتب هدومي بشنط عشان انقلها للدور التالت
حبيبة : انا بقول كمان تجهزي شنطة شهر العسل من دلوقتي .. هتتزنقي بالوقت و مش هتلحقي تجهزيها قبل الفرح
فريدة بغيظ : قصدك اسبوع العسل
حبيبة باستغراب : لا شهر من امته بقى اسبوع ؟
فريدة : كل الناس بيقولو شهر بس بيقعدو اسبوع واحد .. بعدين جدو مش هيقبل نغيب اكتر عن اسبوع عشان فرحك انتي و اوس
حبيبة بابتسامة : معلش تبقي تعوضي بعد فرحي ... خلينا نبتدي ترتيب قبل ما الوقت يتاخر
بدأت فريدة باخراج الملابس من دولابها و من الحقائب لاعادة ترتيبها
و غادة و حبيبة يرتبوهم من جديد
حبيبة بصدمة : ايه كل اللانجري دي يا فريدة ؟!
غادة بضحك : كمية كبيرة بجد
فريدة بخبث : اممم طبيعي لزوم الدلع .. منا عروسة .. و انتي يا حبيبة لازم تعملي زيي
حبيبة : ما بلاش قلة ادب .. هو انتي فاكرة هيجو على مقاسك بعد الجواز ؟ يمكن تحملي على طول و كل ده يكون ع الفاضي
غادة بخبث : ده تميم هيشوف ايام انما اييييه
حبيبة بصدمة : حتى انتي يا غادة ؟!
غادة : اه يختي كل البنات بتعمل كدة
حبيبة : اوك الواحدة بتشتري كام قطعة بس مش كل ده ... ده انتي لو هتتدفني باوضة النوم مش هيكون كدة
فريدة : يا لهووووي انتي غلبانة اوي يا حبيبة ... الرجالة بيموتو على الحاجات دي و الواحدة لازم تفضل تغير اصفر احمر اخضر زي اشارة المرور كدة لزوم الشقاوة يعني
انهت حديثها بغمزة
حبيبة : ده اسمه قرف .. الحياة مش كدة .. هو مش واخدك عشان يتسلى بيكي ... انا لو منك هجيب فساتين للبيت مش كله لانجريه عريان .. ازاي هتمشي بالبيت باللبس ده ؟!
غادة بانفعال : ما هو جوزها يا غبية ... ربنا يعينك يا اوس ده انت هتتجوز وحدة متخلفة
فريدة : دي هبلة ما تركزيش معاها
حبيبة : لا انا بتكلم بالمنطق ... مهو العدد مش طبيعي بصراحة .. دول يفتحو محل كامل
غادة : طيب ابقي قللي منهم لما تتجوزي
حبيبة : انا اصلا جبت جهازي و مش ناقصني حاجة
فريدة : و ان شاء الله ما جبتيش هدوم زي دول ؟!
حبيبة بخجل : ماما الي اشترتهم مش انا
غادة بخبث : جبتي طقم التمريض ؟
حبيبة بشهقة : يخربيت قلة ادبك يا سافلة .. اقسم بالله ما هكلمكم تاني لو فتحتو الموضوع ده
فريدة بضحك : طب خلاص خلاص مش هنتكلم ... انتي اصلا الي سألتي
حبيبة : انتو من امته بقيتو كدة .. عيب اوي الكلام ده .. و بعدين الست مش بس للسرير يا فريدة .. الجواز فيه حاجات تانية كتير اهم من قلة الادب دي
غادة بملل : زي ايه يا ستي ؟!
حبيبة : اهم حاجة في الجواز انك تلاقي راجل تتسندي عليه و يخاف عليكي و على مشاعرك .. يشاركك كل حاجة بحياتك بادق تفاصيلها .. تقدري تعبريله عن حبك من غير خوف .. و حضن دافي تستخبي بيه لما تكوني مدايقة و هو يطبطب عليكي و يطمنك ... تحسي انه امانك الوحيد في الدنيا دي و ما تقدريش تبعدي عنه .. السرير مش كل حاجة
سرحت غادة في كلامها و ابتسمت بمرارة
فريدة بملل : و ايه تاني يا فيلسوفة عصرك ؟
حبيبة : عندك الخلفة مثلا .. برضو دي من اساسيات الجواز
فريدة بضحك : ايواااا .. و الخلفة دي هتحصل ازاي من غير قلة ادب
حبيبة بتحذير : كلمة تاني و هزعل منك يا فريدة
فريدة : طب خلاص خلاص انا اسفة ... بقولك ايه .. شوفي كدة الفساتين دول و قوليلي ايه رأيك
امسكت حبيبة الفساتين و قالت باعجاب : ايوة كدة ده الي يتلبس مش زي المسخرة دول
فريدة بضحك : و الله عارفاكي ... المهم انهي احلى واحد فيهم ؟
حبيبة : الاخضر ده حلو
غادة : ليه مش جايبة فساتين باللون الاحمر ؟!
فريدة : تميم مش بيطيق اللون ده
حبيبة باستغراب : غريبة مع ان اغلب الرجالة بيعشقو اللون ده .. بالنسبالهم مغري جدا
فريدة بابتسامة : الا الدكاترة .. من كتر ما بيشوفو الدم بيكرهوه
حبيبة : امممم
*************************
بعد اكثر من ساعتين
كانت غادة تجلس في الحديقة الخلفية و تبكي بهدوء
حبيبة من وراءها : على فكرة ده مكاني
غادة بابتسامة من بين دموعها : و دلوقتي بقا مكاني
جلست حبيبة بجانبها و قالت بهدوء : غادة انتي مش طبيعية ... في ايه ؟ ايه الي مزعلك ؟
غادة بدموع : و مين هيكون غيره ؟
حبيبة بابتسامة : بس انتي لسا بتحبيه
غادة : يتحرق الحب الي هيكسرلي قلبي
وضعت حبيبة يدها على يد غادة
حبيبة : غادة ... انا لما كنت بحالتك دي انتي جيتي و نصحتيني ... و كلامك اثر بيا اوي ... انا كنت هسيب حب عمري بلحظة ضعف و افركش خطوبتي ... بس انتي وقفتي جنبي و منعتيني اعمل كدة
غادة : اسهل حاجة بالدنيا ندي نصايح ... بس مش سهل نطبقها
حبيبة : بس زياد بيحبك اوي .. ليه ما ترجعيله ؟
غادة : عشان كسر قلبي يا حبيبة .. فاكرة لما قولتي النهاردة اهم حاجة في الجواز انك تلاقي راجل يخاف على مشاعرك ؟
حبيبة : ايوة
غادة : ده الي انا ملقيتهوش عند زياد .. زياد مش بيفكر بمشاعري و لا يفرق عنده زعلي
حبيبة : مش يمكن مش عارف يعبرلك
غادة : في مليون طريقة يعبر بيها غير انه يقف ضدي و يدافع عن حد جرحني
سكتت حبيبة قليلا و حاولت تغير الموضوع
حبيبة بهدوء : على فكرة انا مستغرباكي جدا
غادة باستغراب : ليه ان شاء الله ؟!
حبيبة : يعني انتي طول عمرك مش بطيقيني .... حتى اخر مرة جيت ده للبيت يوما جدو عبد الرحمن اتوفى وقتها مكلمتينيش ابدا .. بس الفترة دي اتغيرتي اوي معايا و بقا اسلوبك احسن .. ممكن تقوليلي ايه السبب ؟
غادة بابتسامة : هقولك بس اوعديني انك مش هتزعلي
حبيبة باستغراب : و ازعل ليه ؟ قولي و الله ما هزعل ................يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 17
غادة : عشان كنت بغير على زياد منك
حبيبة بصدمة : ايييه ؟! مني؟
غادة بابتسامة: ايوة ...انتي كنتي عيوطة و دلوعة اوي بصراحة و الكل بيحب رقتك و هدوئك من لما كنا عيال .. حتى اوس كان دايما بيضرب فارس و زياد لما يعاكسوكي و يتخانق معاهم على طول .. انا كنت بفضل ابص عليكي من بعيد يكون نفسي افرمك من كتر ما بتغيظيني ... بس من لما سبت زياد رجعت اشوفك بنت عادية يعني و فهمت ان انا كنت مكبرة الحكاية اوي
حبيبة بضحك : مش للدرجة دي يا غادة .. يعني انا مالي هما الي كانو بيدايقوني ... دي غيرة اوفر بصراحة
غادة : ما هي دي اساسا مشكلتي مع زياد .. اني بغير عليه .. بغير لما يصاحب بنات .. زياد من زمان اوي اغلب صحابه بنات .. حتى اني كنت بغير من دينا .. و الشهادة لله لغاية دلوقتي بتجنن كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض مع اني عارفة انها زي اخته بس برضو دي طبيعتي .. مش بحب حد يقرب من الراجل الي بحبه
حبيبة : تصدقي عندك حق .. انا كدة مع اوس ... ما اقدرش استحمل اشوفه مع غيري .. و لولا اني عارفة انه بيعتبر كل بنات العيلة اخواته كنت طربقت الدنيا على دماغه
غادة بشرود : اوس بيحبك و مقدر مشاعرك يا حبيبة .. بس زياد مش حاسس بيا اصلا ... انا حبيته من و احنا عيال بس خبيت الكلام ده جويا لغاية ما كبرت و جدي لاحظ عليا ... كل ما كنت باجي للبيت ده كانت عنيا بتدور عليه بكل مكان .. فجدو عرض عليه موضوع الخطوبة و هو وافق ... ده حتى قالهالي انا عمري ما فكرت اني هحبك يا غادة بس خطوبتنا خلتني اتقرب منك و اتعلق بيكي
حبيبة : بس دلوقتي هو بجد بيحبك اوي ... انا فاهمة احساسك يا غادة و عارفة حكايتك كلها ... بس يا حببتي لازم تفهمي ان الي بيحب بيسامح مرة وحدة على الاقل ... حاولي تديه فرصة وحدة ... عشان يصلح غلطه مش اكتر .. بس يثبتلك حبه و شوفي وقتها لو هتفضلي معاه ولا لا
غادة بزفير : مش قادرة يا حبيبة .. صعب اوي
حبيبة بهدوء : حاولي .. تعالي على نفسك و حاولي شوية بس .... انتو الاتنين جرحتو بعض يا غادة حتى انتي غلطتي .. حاولي تصلحي الي حصل على الاقل ممكن تتخلصي من حبه ده الي هيموتك ... ده انتي بقيتي على طول حزينة و كل ما تتجاب سيرته وشك يتقلب مية لون رغم انكو سايبين بعض من زمان ... حاولي تديه فرصة تكون نهائية .. افهمي وجهة نظره الاول و بعدها تقرري يا اما هترجعيلة و تعيشي مبسوطة او هتسيبيه خالص و تنسيه و ما تتوجعيش بعد الفراق ده ... غادة ما تضحيش بسعادتك عشان مشاكل بقت جزء من الماضي
كانت غادة تنظر بسرحان و تستمع لكلام حبيبة
غادة بابتسامة : انتي مريحة اوي يا حبيبة .. لو شوفتي دينا الكلبة ازاي كلمتني كنتي هتدبحيها
حبيبة بضحك : دينا انفعالية اوي و بتتعصب على طول بس انا عاطفية بزيادة و بالي طويل
غادة : طيب يا عاطفية امشي ننام يلا الوقت تاخر
حبيبة : روحي انتي .... انا مستنية اوس هشوفه شوية و اروح انام
غادة بخبث : قولي كدة من الاول بقالك ساعة بتكلميني عشان تزحلقيني و تستفردي بيه
حبيبة بسرعة : و الله مش كدة خالص
غادة : بس بس .. مصدقاكي يا بنتي .. تصبحي على خير
غادرت غادة و اتى اوس بسرعة
اوس : في ايه ؟ كل ده بتتكلمو ؟
حبيبة بابتسامة : كانت زعلانة و حاولت اكلمها عشان تفك شوية
اوس بخبث : امممم طب انا جعان عايز اكل
حبيبة بسرعة : طب ثواني بس .. هروح اعملك عشا
اوس بابتسامة لئيمة : ما العشا اهو
حبيبة بشهقة : فهمتك يا سافل .. و الله ما هيحصل
اوس : لا هيحصل .. تعالي هنا
امسكها بسرعة قبل ان تهرب و ضغط بيده على خصرها باحكام ليأخد شفتيها بقبلة دافئة جدا
بعد قليل
ابتعدت عنه و خبطته على صدره
حبيبة بخجل : عيب يا اوس لحد يشوفنا كدة
اوس : مراتي
حبيبة : حتى لو مراتك عيب اوي كل ما تشوفني تعمل كدة
اوس بخبث : اعمل ايه ؟ ها ؟
حبيبة بخجل شديد : بس بقا و الله هعيط و ازعل منك
اوس بحب : لا كله الا زعلك يحببيتي .. انت الحب الابدي يا حبيبة
ابتسمت بخجل و هو لا يزال يضع يداه على خصرها .. وضعت يدها على زر قميصه و قالت : اخيرا العقوبة انتهت و الجو هيهدا شوية
اوس بابتسامة : تصدقي كانو يومين حلوين .. من زمان ما حسيت بلمة العيلة دي و خصوصا يعني انك اغلب الوقت كنتي معايا
حبيبة بتحذير : اوس انت لو فكرت بس تعمل حاجة كدة و لا كدة هقول لجدو يعاقبك لوحدك .. انا ما صدقت الجو هدي عشان نركز مع فريدة شوية
اوس بعبوس : و اهون عليكي اتعاقب من غير حبيبتي ؟
حبيبة بابتسامة : حبيبتك معاك على طول ...مش شرط نكركب البيت كله عشان يفضالنا الجو
اوس : طلما كدة ماشي .. بس لو حسيت انك بعدتي عني هعمل حركات ما تخطرش على بال ابليس ذات نفسه
حبيبة بحب : لا ما تقلقش انا مش ببعد .. مقدرش ابعد عن روحي
ابتسم بسعادة و اخدها بحضنه بهدوء و بدا يملس على شعرها
اوس بعشق : مش هتصدقي قد ايه واحشاني .. انا مش قادر استحمل ابعد عنك اكتر من كدة .. ما تيجي نقرب ميعاد الفرح
حبيبة : نقربه ازاي يعني ؟! ده بعد اقل من شهرين يا اوس .. ده يا دوبك نلحق نجهزله اصلا
اوس بنفخ : انا لو عليا اعمله دلوقتي حالا .. بس هقول ايه مفيش حد موافق
حبيبة بخجل : اوس لحد يشوفنا كدة
اوس : قولتلك مراتي
صمتت و هي تشعر بمزيج من السعادة و الخجل الشديد
وضع يده على وجهها و رفعه له لتتلاقى وجوههما
اوس بهيام : بحبك
حبيبة بابتسامة واسعة : و انا كمان
حاولت افلات يداه عنها و قالت بخجل : اوس الوقت اتاخر .. و انا نعست عايزة انام
اوس بخبث : عايزة تهربي زي المرة الي فاتت ؟
حبيبة بتهرب : لا و الله بس عايزة انام
اوس : ماشي يستي اتقلي براحتك .. شهرين بس و هتبقي ليا و مش هتقومي من حضني
خبطته على صدره بنعومة و قالت : بطل قلة ادب .. تصبح على خير
و هربت قبل سماع رده .. هو ابتسم على خجلها و قال بصوت عالي : و انتي من اهله يحببتي
نظرت له و هي تركض و ابتسمت و استمرت بالركض الى الداخل
**************************
في صباح اليوم التالي
كان يجلس الكبار سويا و انضم اليهم تميم و فريدة و مصطفى اما بقية الشباب في اوضهم
تميم بسعادة : اخيرا الحياة رجعت طبيعية تاني
سحر : طول ما انت عاقل هتفضل طبيعية ... لاخر مرة هقول مش عايزة مشاكل قبل الفرح و الكلام ده موجه للكل ... الوقت بيعدي و لسا فاضل حاجات كتير نعملها
فريدة لتميم : سمعت مامتك قالت ايه ؟
تميم بملل : مخلاص يفريدة انا مش عيل عندك
سعاد لسحر : ربنا يفرحك بعيالك يا حببتي .. ان شاء الله كل حاجة هتمشي كويس
خديجة : طول ما الاولاد عاقلين اكيد الفرح هيمشي كويس .. بس طيشهم هو الي هيبوظ الدنيا
خولة بحدة : فعلا .. كل واحدة لازم تاخد بالها من عيالها كويس
خديجة بنظرات غاضبة : ايوااا خصوصا انتي يا خولة ركزي مع دينا شوية
خولة باستغراب : ليه ان شاء الله مالها بنتي ؟ مهي زي الفل ربنا يحميها
خديجة بسخرية : واضح ... اساسا هي الي اقترحت عليهم يروحو ارض العزايزة يعني كل الي حصل بسببها
خولة بحدة : ما عيالك كلهم راحو معاها و اول واحد شجعهم فارس .. و لا انا غلطانة يا تميم ؟
تميم : هو في ايه ؟ على فكرة كلنا غلطنا يا طنط و كلنا رحنا مع بعض و نستاهل العقوبة .. مفيش داعي نحط اللوم على حد معين
سحر بحدة : خديجة ما تدوريش على مشاكل كفاية كدة ... انا عايزة افرح بجواز ابني
خديجة بغضب : و انا قولت اييه ؟! منا بقولهم يعقلو عشان الفرح .... انتي ليه عايزة تعملي علينا كبيرة ؟ هو محدش عنده اولاد غيرك
سحر بصدمة : ايه الي بتقوليه ده ؟! انا عايزة اعمل عليكو كبيرة ؟!
خديجة بضيق : سحر و النبي تسبيني بحالي .. انا مش طايقة نفسي
سحر بزعل : ماشي يا خديجة .. عن اذنكم
قامت و اتجهت للمطبخ
عدنان باستغراب : انتي ايه الي حصلك يا مرات اخويا ؟! اول مرة اشوفك عصبية كدة ... عمالة تخانقي دبان وشك و مش طايقة حد .. من امته و انتي و بدايقي سحر دي طول عمرها زي اختك
خديجة : انت مش شايف الي احنا فيه ؟ كله بسبب طيش الاولاد ... و احنا عمالين نستحمل ضغوطات بقت كتيرة علينا .. لو يتهدو شوية و يسيبونا نركز بالفرح مش هيحصلنا كدة
ايهاب بحدة : بطلي رغي و قومي صالحي سلفتك يلا .. ما تزعليهاش قبل فرح ابنها
خديجة بتوتر : ماشي هقوم
تميم بهمس : اهو عرفنا لارا طالعة لمين بالعيلة دي
فريدة بحدة : تميم اتلم عيب دول قرايبنا
تميم بضيق : في ايه يا فريدة .. ده انا بقيت ما اعرفش اكلمك كلمتين على بعض
فريدة بهدوء : انا اسفة .. مش قصدي يحبيبي .. بس يعني مش بحب الرغي و كلام الستات ده
تميم بضحك : هي حصلت ...كلام ستات يا فريدة .. ماشي يا بنت عمي انا هوريكي بعد الجواز
فريدة بملل : مش لما نتنيل نتجوز يا دكتور
***********************
استيقظت حبيبة من النوم وجدت دينا تمشي ذهابا و ايابا في الاوضة
حبيبة بصوت ناعس : صباح الخير
دينا بلامبالة : صباح النور
وضعت حبيبة يدها على رأسها و هي تشعر بالالم و تنظر لدينا
حبيبة : كفاية يا دينا خيلتيني
دينا بحدة : فكري معايا و دوري على حل
حبيبة باستغراب : حل لايه ؟!
دينا : لغادة و زياد .. لازم يرجعو لبعض بسرعة .. قبل فرحك
مدت حبيبة يداها بكسل و قالت : ليه
دينا : عشان بعد فرحك يا هانم احنا هنرجع مصر و غادة هترجع بيتهم برضو .. يعني الفرصة هتكون اضعف من دلوقتي
حبيبة بهدوء : انا اتكلمت مع غادة يا دينا .. بس الي انا شايفاه انها محتاجة وقت اكتر على ما تتاكد انه مش هيجرحها تاني
دينا بنفخ : منا وعدت زياد اني هرجعهاله
حبيبة : انا مش فاهمة ليه بتحبي تشيلي ليلة مش ليلتك ؟! و انتي مالك بيهم انتي كل الي عليكي تنصحيهم ... مهي مش هترجعله بالعافية يعني
دينا بخبث : بس هيا بتحبه ... يعني لو لعبنا بمشاعرها هتحنله
حبيبة : ازاي يعني ؟
دينا : يعني انا و انتي هنفضل نزن على دماغها لحد ما تحن و ترجعله .. قولتي ايه ؟
حبيبة : انتي عارفاني مليش بالزن
دينا بصدمة : هيا مين دي الي ملهاش بالزن ؟! انتييييي ؟ .... اه صحيح ملكيش بالزن العادي انتي ليكي بالمسكنة و الدلع مش كدة ؟
حبيبة : دينا اخرسي .. ايه الكلام ده ع الصبح .. انا دماغي بتوجعني و مش ناقصة رخامتك دي
دفعت الغطاء بهدوء و قامت لتبدل ملابسها
دلفت حلا و قالت : انتو مش هتفطرو ؟!
دينا بغضب : جايين وراكي
**********************
مصطفى : و بس كدة يا جدو ده كل الي حصل من شوية
عبدالله بتفكير : واضح انهم مش هيعدوها كدة بالساهل .. هيا مامتك زعلت ؟
مصطفى : ايوة .. و طنط خديجة جريت تصالحها .. تقدر تقول انها هديت دلوقتي
عبد الله : كويس يعني خلاص المشكلة اتحلت
مصطفى : ظاهريا اه .. بس بالحقيقة طنط خديجة مش طايقة طنط سعاد و طنط خولة .. و طنط خولة بقالها من امبارح بتلقح كلام على طنط خديجة و اتخانقو على الاكل لما انت مشيت .. و النهاردة برضو لقحو على بعض يعني لو ما لحقناهمش هتحصل حرب عالمية
عبد الله : ايه شغل النسوان ده يا مصطفى ... انا اه قولتلم راقبهم بس مش لدرجة تدخلني وسط مشاكل الحريم .. امشي اطلع برا يلا و المراقبة للاحفاد بس و اهم حاجة عمدي غادة و زياد
مصطفى بعبوس : يعني مش هتديني حاجة عشان الاخبار دي
عبد الله بضحكة : لا مش هديك .. ده انت على قلبك قد كدة
مصطفى : يا ساتر .. دول ما يجوش حاجة جنب فلوسك يا جدي
دلفت حبيبة المطبخ لاعداد القهوة
سحر : عايزة حاجة يا حبيبتي ؟
حبيبة بابتسامة : هعمل قهوة عشان افوق شوية .. اصلي امبارح تعبت جامد مع فريدة و نمت متاخر .. تحبي اعملك معايا ؟!
سحر : و الله يا ريت
حبيبة : حاضر يطنط
بدات حبيبة باعداد القهوة
سحر باعجاب : يا حظ اوس بيكي يا حبيبة ... ما شاء الله عليكي تجنني
حبيبة بابتسامة خجل : شكرا يا طنط
سحر : من ساعة موضوع العقوبة ده و انا مش عارفة اقعد معاكي و لا اكلمك زي الناس
حبيبة : عندك حق .. الشباب لخبطو كل حاجة
سحر : تصدقي يا حبيبة .. عجبتيني اوي لما شوفتك قريبة من فريدة ... هيا كانت دايما تتكلم عليكي و تقول حبيبة دي اختي و اقرب حد ليا بالعيلة .. على فكرة انا كنت كدة من يوما ايهاب اتجوز خديجة ... اعتبرتها اختي و بيقينا صحاب اوي ... اول مرة بحياتنا نتخانق هيا النهاردة .. هيا مش خناقة بصراحة بس اول مرة خديجة تزعلني بس هيا جات على طول تصالحني .... عشان كدة فرحت ان انتي و فريدة شبهنا اوي
حبيبة و هي تمد فنجان القهوة لسحر : طنط ممكن اسألك سؤال بما انك مقربة من طنط خديجة ؟
سحر : اكيد طبعا يا حببتي
حبيبة : ليه طنط خديجة مش عايزة حلا لفارس ؟
سحر : ...............يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم همس كاتبة ✨
18
حبيبة : ليه طنط خديجة مش عايزة حلا لفارس ؟
سحر : خديجة بتقول ان حلا طايشة بس بيني و بين يعني انا شايفة ان خديجة مش عايزاها عشان بتغير منها
حبيبة بصدمة : من حلا ؟!
سحر : ايوة خديجة بتغير منها و من كل بنات العيلة كمان ... عشان نفسها بناتها يكونو شبهكم .. خديجة متعودة في اي خناقة او نقاش هيبدأو يقارنو بناتها ببنات العيلة .. عشان كدة هي مش عايزة تجيب مرات ابن تاكل الجو من بناتها و تسيطر على ابنها الوحيد
حبيبة : يا انهار اسود .. لا كدة كتير بجد
سحر : اعذريها يحببتي .. اي ام بتحب ان عيالها يكونو احسن من كل الناس ... خديجة نفسها تفرح ببناتها زيها زي اي ام ... بس غادة مقفلة دماغها لا راضية ترجع لزياد و لا تتجوز غيره .... و لارا لسانها طويل و ما بتتلمش .. صدقيني لو بناتها يعقلو شوية كانت هتشيل حكاية حلا من دماغها و تفرح للخطوبة اكتر وحدة
حبيبة : لارا لسا صغيرة محتاجة وقت على ما تكبر و تتقل ... بس غادة احنا غلبنا معاها دي منشفة دماغها و لا يمكن ترجع لزياد
سحر بابتسامة : معلش غادة محتاجة شوية وقت كمان ... بعيدا عن الموضوع ده انا عايزة اطلب منك طلب يا حببتي
حبيبة : اؤمريني يا طنط
سحر : عايزاكي تاخدي بالك من فريدة اكتر الفترة دي ... خليكي جنبها يا حبيبة عشان هيا محتاجالك اوي .. بتصعب عليا اوي كل ما افتكر ان مامتها مش معاها باهم لحظة بحياتها ... صحيح فريدة كبيرة و واعية بس في حاجات كتير هيا مش فاهماها .. انا كنت بحاول اعوضها شوية بس هيا لسا بتتكسف مني .. انتي صاحبتها و هتقدري تفهمي عليها خصوصا ان مامتك جنبك و بتفهمك اي حاجة انتي مش فاهماها
حبيبة : ما تشيليش هم يطنط انا معاها على طول ... فريدة زي اختي بالزبط و بتقولي على كل حاجة بحياتها
سحر : عارفة يحببتي .. اصل الوحدة ان ما لاقتش حد كبير جنبها بتلجأ لصحابها .. عايزاكي تلينيها شوية على تميم .. خايفة اوي ليتخانقو قبل الفرح .. فريدة بقت تسمعه كلام عمرها ما قالته و قدام الكل كمان .. و تميم من النوع المغرور شوية يعني ممكن يفرقع منها و يتخانقو
حبيبة بقلق : مهو لازم يقدر الي فريدة بتمر بيه .. اي وحدة مكانها هتتجنن و توتر ... اساسا فاضل عليها حاجات كتير تعملها قبل الفرح و ما حدش فاضيلها خالص و تميم عقله مش معاها اصلا
سحر : انا هتكلم معاه .. بس انتي قولي لفريدة ما تزودهاش عليه مهوا التاني عريس
حبيبة : حاضر يطنط
دلفت سعاد في هذه اللحظة
سعاد : حبيبة .. كمان شوية هتاخدي البنات و تطلعو الدور التالت .. تنضفو شقة تميم كويس و ترتبو حاجة المطبخ من جديد .. دي التراب بقا عليها قد كدة من الاهمال
حبيبة : حاضر يماما
سحر : ايوة دلوقتي كله يركز بالفرح .. انا هكلم الاولاد عشان يوزعو الدعوات اليومين دول ... و لازم نجهز البيت عشان هنستقبل ضيوف كتير الفترة الي جاية
سعاد باستغراب : ليه هو في حد هيجي يقعد هنا قبل الفرح ؟
سحر : مش عارفة يمكن .. عشان كدة لازم نكون مستعدين
سعاد : معقولة قرايب عمي عبد الله يجولنا و يقعدو هنا
سحر : لا ما اعتقدش دول بس بييجو ساعة زمن عشان الواجب .. بس يمكن اولاد اخواتي يجولنا عشان حفلة تميم الي قبل الفرح .. و ممكن قرايب فريدة يجولها عشان الحنة ... ف لازم نفضل جاهزين و نرتب اوض الضيوف
سعاد : ماشي .. احنا الستات نستلم ترتيب البيت و البنات ينضفو شقة العرسان
سحر : تمام كدة كويس
***********************
في اوضة اوس و زياد
استيقظ زياد على صوت اوس الغاضب اثناء اجراءه لمكالمة هاتفية
زياد : في ايه يبني ؟! مالك متعصب ع الصبح
اوس و هو يسحب الغطاء عن زياد : قوم يالا حل المصيبة الي عملتها
زياد باستغراب : مصيبة ايه ان شاء الله ؟!
اوس : انت ازاي تجدول ميعاد للشركة الالمانية من غير علمي ؟!
زياد بكسل : انا قولت اتصرف ما حضرتك كنت مشغول
اوس : يعني ايه ؟ مين الي هيحضر الاجتماع يا ذكي ؟! جدي هيزعل لو سافرنا
زياد ببرود : ما تكبرش الحكاية لو مش عاجبك الموعد اجله
اوس بحدة : انت عارفني كويس انا ما بأجلش اجتماعات و دايما بلتزم بمواعيدي .. زياد انت من ساعة ما رجعت من السفر بقيت مستهتر بالشغل و مش مركز
زياد بملل : ما كفاية يا اوس انا لسا صاحي من النوم
اوس : و الله ؟ .. طب الاجتماع ده انت الي هتحضره يا زياد .. و هتسافر مخصوص عشانه .. ايه رأيك بقا ؟
زياد بصدمة : انت اتجننت ؟ عايزني اسافر ؟ ده جدي كان ينفخني .. و بعدين ما حازم هناك ما تخلي هو الي يحضر
اوس بغضب : حازم شايل كل الشغل لوحده عشان انا و انت في اجازة ... و ده اجتماع مهم و هنتفق بيه على نوع التصاميم المطلوبة و مواعيد الشحن .. و زي ما حضرتك ورطتنا يبقى تروح تحضره من سكات
زياد بضيق : مش عايز اروح ... ما تسافر انت منتا المدير
اوس بحدة : مش انا الي جدولت الميعاد يا زياد .. انت الي عملت كدة من غير ما ترجعلي .. استحمل بقا .. و بعدين ده كله يوم هتروح و ترجع على السريع
زياد بسخرية : على اساس ان انجلترا في الشارع الي ورانا مش كدة
اوس : زياد اخرس و استرجل بقا
زياد بخبث : انا فاهمك و عارفك كويس يا صاحبي .. بتلبسني السفرية دي عشان خايف لاحسن حبيبة تزعل منك مش كدة ؟
اوس : ايواااا عليك نور
زياد بعبوس : طب منا كمان غادة هتزعل مني
اوس : مش لما تبقى تعبرك الاول .. قوم شوف شغلك ياض و كفاياك كسل
************************
على مائدة الفطور
سحر : بعد الفطار يا بنات تطلعو شقة تميم و فريدة تنضفوها كويس
كارما بملل : ما العقوبة خلصت يا طنط ليه نشتغل تاني ؟
سحر : دي مش عقوبة يا حببتي ده شغل البيت احنا اجتمعنا عشان نساعد بعض بتجهيزات الفرح مش عشان نلعب
فريدة : ايوة يا طنط و عايزة حد يساعدني اطلع حاجتي
حبيبة : كلنا هنساعدك يا فريدة
اوس : لا الحاجات التقيلة احنا الي نطلعها مش البنات
حبيبة بابتسامة : اوك
فارس : يا عم الرجولة كلها ابقى شيلهم لوحدك انا مليش دعوة
زياد بعبوس : و انا كمان مش هشيل حاجة انا ضهري اتقطم امبارح و انا احفر للبير
مصطفى بضحك : كل شغلك ضاع ع الفاضي يا زياد .. اصل جدو قفله بالتراب
زياد بصدمة : ليه كدة يا جدو حرام عليك
عبد الله ببرود : اهو كيفي كدة يا زياد .. اتلم بقا
سحر : ما بالك لو ما كانش فرح اختك يا زياد كنت هتعمل ايه ... كفاية دلع و استرجل شوية .. بعد ما البنات يجهزو كل حاجة هتطلعو كلكو تنقلو الشنط للدور التالت و احنا هنطلع نتفرج بعد ما تخلصو شغل
غادة : طب انا هطلع دلوقتي انضف الشقة عشان نخلص بسرعة
حلا : استني شوية متسربعة على ايه ... هنطلع كلنا مع بعض
خديجة بغيظ : غادة انتي و اختك هتساعدوني بشغل البيت .. سيبي باقي البنات يشتغلو فوق
دينا : و الله يطنط مش هنلحق نجهز الدور التالت انا و حلا لوحدنا .. كارما و حبيبة هيوضبو حاجة فريدة معاها .. يعني محتاجين لارا و غادة معانا
حلا بخبث : صحيح و اساسا لارا و غادة حابين يشتغلو معانا .... و لا ايه يا لارا ؟
لارا : ايوة انا عايزة اساعد حلا بالتنضيف
نظرت لها خديجة بحدة بينما دينا و غادة ينظرن بصدمة
سحر : ما خلاص بقا البنات يشتغلو فوق و احنا نشتغل هنا مش حوار يعني .. اتلهو بفطاركم يلا
عم دقائق من الصمت
اوس بهدوء : جدي استأذنك ان زياد يسافر انجلترا بكرا عشان الشغل .. هيقعد يومين بالكتير
زياد بحنق : مش كان يوم بس ؟
عبد الله باستغراب : هو مش على اساس انتو واخدين اجازة ؟
اوس : صحيح .. بس الشغل محتاج لوجود حد فينا .. خصوصا ان شريكي عنده ضغط شغل و مش فاضي .. و زياد هيحضر اجتماع مهم مينفعش يتأجل
عبدالله : طالما يومين ماشي .. بس اوعك يا زياد تتاخر اكتر عن كدة
دينا باندفاع : و ليه ما تسافر انت يا اوس ؟
وكزتها حبيبة في بطنها فتأوهت دينا بألم
اوس : زياد المسؤول عن الاجتماع هو الي جدوله يبقى هو الي هيحضر
زياد بضيق : بس انت المدير
اوس بحدة : زياد
عبد الله : خلاص يا زياد سافر و خلص شغلك بسرعة .. الدنيا مش هتطير .. بس ما تتأخرش
كانت غادة تتابع الحوار و تضغط على يدها بقوة تحاول ان تتمالك اعصابها حتى لا تبكي امامهم
حلا : غادة .. امشي نبتدي شغل
غادة : يلا بينا
****************************
دلفت الفتيات سويا الى الشقة فهي جزء الطابق الثالث و لكنها منفصله و مساحتها كبيرة
حلا : واضح ان الشقة بقالها كتير جاهزة
غادة : صحيح فريدة موضبها من سنتين
دينا : و الله البنت دي بتصعب عليا ..كل ما كان يتحدد موعد فرحها يحصل حاجة و يتأجل
حلا : ان شاء الله المرادي مش هيحصل حاجة .. يلا بينا نشتغل كل واحدة تمسك حاجة و تنضفها
دينا : انا هنضف النيش و ارتبه من جديد .. و هبقى امسح الارض بعد ما تخلصو
حلا : اوك و انا هرتب اوضة النوم قبل ما يطلعو الهدوم .. و انتي يا لارا ادخلي نضفي المطبخ كويس
لارا : حاضر
و اتجهت للمطبخ بسرعة
دينا بذهول : انتي عملتي ايه بالبت ؟ دي اتقلبت 180 درجة
حلا بغرور : قولتلك انا محدش يقدر عليا
غادة : مهو مش تستعبديها يا حلا .. البنت مرعوبة منك .. انتي عملتيلها ايه بالزبط ؟
حلا بصدمة : انا بستعبدها ؟! هو انا قولت ايه يختي ؟؟؟ ما عملتلهاش حاجة على فكرة
غادة : اممم واضح .. لارا عمرها ما نفذت طلب لحد الا بعد ما تردحله و تكرهه عيشته .. دي لسا من يومين كانت مش طايقاكي و بتزن ع ماما عشان تكنسل خطوبتك انتي و فارس ايه الي غيرها كدة ؟
حلا : و الله انا كلمتها بالعقل و فهمتها غلطها .. و انتي عارفاني كويس لما بحط حد بدماغي بعمل ايه
غادة : بجد يا حلا انتي تخوفي .. ايه الافترا ده يا شيخة
دينا بسخرية : مش احسن ما تكون غلبانة زيك
غادة : دينا اخرسي و اتلهي بشغلك
بعد وقت
حبيبة بتعب : انتي ليه ما كنتيش بتطلعيهم اول باول .. انا تعبت
فريدة : و الله ما كنتش بلاقي وقت .. اغلب شغل البيت كان عليا و على طنط سحر .. حتى لما كانت بتيجي الشغالة كنت بفضل اساعدهم
حبيبة : طب كدة كل هدومك بقت جاهزة و مترتبة .. مفضلش غير نطلعهم فوق عشان نرتبهم بالدولاب
كارما : هروح انده للشباب يطلعوهم
حبيبة بسرعة : خليكي انتي... انا هقولهم
و خرجت قبل ان تنطق كارما .. ابتسمت فريدة على غيرتها و اكملت اغلاق الشنط
بعد قليل نقل الشباب الشنط الى الطابق العلوي و بقيت حبيبة في اوضة فريدة كي ترتبها
اوس بخبث : مفيش شنط كمان ؟
حبيبة بابتسامة : لا مفيش و اطلع برا يلا عايزة اروق الاوضة
اوس : طب اديني مكافأة الاول
حبيبة : مكافأة على ايه ؟!
اوس ببراءة مصطنعة : عشان نقلت الشنط
حبيبة بضحك : ما دول مش ليا دول لفريدة
اوس كتم ضحكته و قال : طيب ربنا يسامحك
اقتربت منه و قالت بخفوت : انا مش بدي مكافأت .. بس هديك حاجة تانية
اوس باستغراب : هتديني ايه ؟
حبيبة بخجل : دي
و طبعت قبلة ناعمة جدا على خده و هربت بسرعة من المكان لتتركه يقف و ينظر امامه بذهول .. فهذه اول مرة تفعلها
*********************
فريدة : تميم اطلع يلا عايزة اخرج الهدوم و اعلقها بالدولاب
تميم بخبث : ليه ؟؟؟ ما تخليني اشوفهم
فريدة : اتلم .. يلا اطلع برا
تميم : ماشي هطلع بمزاجي بس .. بكرا هتبقى شقتي و اتفرج براحتي بقا
فريدة : لا ما انت مش هتدخلها غير يوم الفرح .. يلا يا تميم اطلع عايزة الحق اكمل شغل
تميم : طيب طالع اهو .. اساسا عايز اروح الشغل
فريدة باستغراب : شغل ايه ؟ انت واخد اجازة
تميم : اه بس عايز ارجع بسرعة عشان بعد الفرح اخد اجازة اطول
فريدة بعصبية : طب ليه يعني ما بعد فرحنا في فرح اوس و هتكون مشغول معاه ... خدها دلوقتي ع الاقل عشان تساعدني
تميم : انا بقول يعني بعد الفرح هنكون لسا عرسان و محتاج اجازة عشان نتبسط و نخرج
فريدة بنرفزة : ما انا دلوقتي محتاجالك .. في مليون حاجة ورانا و البيت اصلا مقلوب و النهاردة بس افتكرو ان في فرح قريب
تميم : طب اهدي شوية .. كل حاجة ماشية كويس يا فريدة مفضلش غير حاجات بسيطة جدا و هتتعمل بسرعة
فريدة بغضب : منتا دايما كدة بتشوف اي حاجة تخصني تافهة
تميم بحدة : فريدة وطي صوتك و اتكلمي عدل
فريدة بصوت اعلى : ده الي انت فالح فيه اوامر و بس .. المفروض ان انا اهم من شغلك .. ما انت اخدت اجازة عشان جدو بس عشان خاطري انا ما تقدرش ؟!
تميم بغضب عارم : بقولك ايه انا جبت اخري منك ... كفاية يا فريدة انا مش عيل عندك عشان تزعقيلي كدة ... لا انتي اول و لا اخر وحدة تتجوز ... هيا الافراح كدة دايما كلها ضغط و مشاكل .. و اهو الكل واقف جنبك و بيساعدك
تجمعت الدموع بعينيها و تقوست شفتيها
فريدة بدموع : بس انا محتاجاك انت ... من ساعة ما العيلة التمت و انت مشغول معاهم و مش مهتم باي حاجة تخصني .. ده فرحنا يا تميم و بقالنا كتير بنستنى اليوم ده ... انت ليه محسسني انه مش فارق عندك الفرح من اساسه
اطلق تنهيدة طويلة و نظر الى وجهها الباكي فشعر بتأنيب الضمير ... سحبها لحضنه و قال بهدوء : مفيش عروسة بتعيط قبل فرحها .. انا اسف يحبيتي بس و الله انا كمان مضغوط .. خلاص هعمل الي يريحك و مش هروح الشغل .. قوليلي بقا عايزاني اعمل ايه دلوقتي ؟
فريدة بابتسامة من بين دموعها : لازم توزع الدعوات انت و الشباب .. و لازم نروح القاعة الي هعمل فيها الفرح عشان اختار الديكور
تميم بابتسامة : طب و انا مالي بالقاعة منتي الي هتختاري الديكور يا فريدة
فريدة : حتى ولو .. دول احلى لحظات بحياتها لازم نكون مع بعض
شدد على حضنها و قال : حاضر المهم انتي ما تكونيش زعلانة
دلفت حبيبة الاوضة بتلقائية و لم تعلم بوجود تميم
حبيبة باحراج : احم احم .. انا اسفة
خرجت فريدة من حضن تميم
فريدة بابتسامة خجل : تعالي يا حبيبة تميم هيخرج اصلا
تميم بضحك : كدابة ..مكنتش هخرج يا حبيبة دي بتطردني
حبيبة بخجل شديد : طب يلا اطلع عندنا شغل
تميم : ماشي يا ستي
خرج تميم و نظرت حبيبة الى فريدة وقالت بغضب : يخربيتك كسفتيني
فريدة بضحك : اممم على اساس انتي ما بتعمليش كدة و اكتر .. على الاقل انا بشقتي مش على العلن زيك
حبيبة : بس يا فريدة هزعل
دلفت غادة الاوضة و جلست امامهن بصمت
حبيبة باستغراب : مالك يا غادة ؟
غادة بشرود : انا قررت قرار مهم جدا بحياتي
فريدة : طب قولي ايه هو ؟!
غادة : ...................... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل العشرون 20 - بقلم همس كاتبة ✨
19
غادة : انا قررت خلاص هدي زياد فرصة
فريدة بصدمة : يعني هترجعيله ؟!
غادة بتردد : مش عارفة
حبيبة بابتسامة : هو ايه الي مش عارفة ؟! انتي لسا بتحبيه .. صدقيني لما تتكلمو مع بعض هتتاكدي ان القرار ده صح
فريدة : غادة زياد بيحبك بجد و يستاهلك .. ما تكبريش الحكاية طالما لسا بتحبيه .. عيشي حياتك مع الشخص الي قلبك اختاره و كفاية وجع و قهر ليكي و ليه
غادة بغصة : خايفة ... خايفة يجرحني تاني .. الي يجرح مرة هيجرح الف مرة بعدها ...بس بنفس الوقت انا بحبه و مش قادرة اشوف عمري بيضيع قدامي و انا تعيسة
حبيبة : يبقى قرارك صح مية بالمية .. الخوف حاجة طبيعية يا غادة .. بس انك تضحي بسعادتك عشان الخوف ده يبقى اسمه غباء
فريدة : عندها حق .. انتي خودي الخطوة الاولى بس و اديه فرصة .. و هتشوفي ازاي هيحطك بعنيه
حبيبة بابتسامة : طب ايه سر التغير ده ؟ ليه فجأة قررتي انك هتديه فرصة ؟
غادة بتوتر : مش عارفة ... خوفت لما حسيت انه هيبعد تاني .. صحيح انا كنت بتخانق معاه الايام الي فاتت بس كنت مبسوطة انه قدامي على الاقل .. عشان كدة قعدت اراجع نفسي لو انا بجد مش عايزاه و لا بس عايزة اعذبه زي ما عذبني ... حاسة اني تعبت من الحوار ده و مش قادرة افضل متعلقة كدة
فريدة بسعادة : انا هروح اقوله ده هيفرح اوي
غادة بصدمة و غضب : تقولي ايه .. اقعدي هنا .. انا لسا مترددة
حبيبة بهدوء : اهدي يا غادة ... انتي لازم تكلميه بنفسك .. قوليله الي حاسة بيه و شوفي رد فعله هيكون ازاي ... عادي خودي وقت في التفكير و على اقل من مهلك
فريدة باستفزاز : ليه ما هي بتحبه .. ما تصعبيهاش على نفسك يا غادة .. انا لو منك هروح اقوله دلوقتي حالا
كانت غادة سترد و لكن قاطعهم صوت شجار عالي جدا
حبيبة بفزع : ايه ده في اييه
فريدة : امشو نشوف بسرعة
نزلو بسرعة كبيرة الى الطابق الارضي و تجمعت كل العائلة اثر صوت الصراخ
كانت خديجة و خولة يتشاجرن و ايهاب يقف بينهم و يمسك بخديجة المندفعة نحو خولة و يحاول ابعادها عنها
خديجة بردح : انا زبالة ؟ يا مرا يا ناقصة جاية تتكلمي على نضافة بناتي و انتي مش عارفة تلمي بنتك
خولة بغضب : انا ضفر بنتي يسواكي انتي و عيالك كلهم .. روحي نضفي بيتك الي ريحته
واصلة لاخر الطرقة يا جربانة
خديجة بصراخ : انا انضف منك و من عيلتك كلها .. قبل ما تلقحي كلام عليا شوفي نفسك يختي .. ده انتي بتحشري بنتك بمناخير زياد بالعافية
نظر زياد و دينا لبعضهم بصدمة شديدة
عدنان بغضب : ايه الكلام الي بتقوليه ده يا خديجة .. سكت مراتك يا ايهاب
خديجة بجنون : ايوة اصلا بنتها الي خربت علاقة زياد و غادة من كتر ما بتدخل بيهم .. ايه ما بتشوفوهاش و هيا رامية نفسها عليه طول الوقت ؟
خولة بحرقة : لمي لسانك الزفر ده يا خديجة ...انا بنتي اشرف منك يا عرة النسوان
خديجة و هي تحرك يديها بردح : شوفنا الشرف يختي شوفناه و انتو عمالين تخططو عشان بنتك و بنات اخوكي يعلقو شباب العيلة كلهم .. مهي واضحة زي الشمس عايزاهم التلاتة يسيطرو على البيت و يشفطو كل حاجة
سعاد بغضب شديد : خديجة احترمي نفسك و ما تجيبيش سيرة بناتي على لسانك
خولة : طبعا لازم تقول كدة يا سعاد مهي مش عارفة ازاي هتبوظ جوازة حلا من فارس .. دي ست متخلفة اصلا
خديجة بشر : و رحمة امي ما هنولك مرادك انتي و هيا
سعاد بجنون : انا اصلا ما يشرفنيش نسب وحدة زيك .. ده انتي فيكي العبر يا شيخة .. شوفي نفسك قبل ما تلقحي عليا .. قال على رأي المثل الكلب لو بص لديله ما كانش اتكلم على غيره
خديجة : اخرسي انتي ما كانش ناقصني غيرك يا حرباية ده انتي عاملة عبيطة و مش شايفة قلة ادب بناتك و سهوكتهم على الرجالة
شهقت حلا و حبيبة سويا و كان جميع افراد العائلة بحالة صدمة شديدة
سعاد بردح : انا مربية بناتي كويس يا خديجة الدور و الباقي عليكي يحببتي ... ما تشوفي بنتك يختي الي من ساعة ما وصلنا و هيا بترمي نفسها على جوز بنتي و كلنا شايفين و ساكتينلها قولنا عيلة صغيرة و بتلعب .. مكنتش عارفة ان انتي الي معلماها الحركات دي
خديجة : و الله انا بنتي طفلة .. بس انتي الي معرفتيش تربي بناتك و حشرتيهم بمناخيرنا عشان تسيطري ع الجو
حسين بجنون : لم مراتك يا ايهاب .. احنا ضيوف عندكو مش عايز اغلط بحد
ايهاب و هو يحاول دفع خديجة : اخرسي بقا فضحتيني
دفعته عنها و قالت : الضيف ليه تلات ايام يخويا مش سنة .. و الي يقعد بمكان يبقى يحترم صحابه
خولة : ده مش بيت الي خلفوكي .. ده بيت ابويا قبل ما يبقى بيتك يا معفنة يا زبالة ... كل ده عشان قولت كلمة الحق ؟ طب و الله انتي مرا وسخة اولعي يختي يلا
خديجة بهمجية : و الله منا سايباكي تعاليلي هنا
و اشتبكت يداها مع خولة و هي تحاول دفعها بعنف شديد
حاولت سحر التدخل مع عدنان و ايهاب لدفع خديجة .... بينما حسين و سعاد يسحبون خولة
فجاة عدنان دفع خديجة بقوة الى ان ارتطمت بالكنبة و وقعت عليها
ايهاب بغضب : انت اتجننت ازاي تمد ايدك على مراتي
عدنان بجنون : ده وقت الكلام ده .. البيت هيولع و انت مركز بمراتك الهبلة
سحر بغضب : اسكتو بقا ... كفاية .. مش محترمين حد ابدا .. ده العيال هيتكسفو يعملو التصرفات دي .. المفروض انتو جايين تحضرو الفرح مش تخربوه علينا يا ايهاب
ايهاب بحدة : لو كل واحدة تلم لسانها ما كانش ده هيحصل
خولة بغضب : ما مراتك الي من ساعة ما جينا و هي بتلقح كلام علينا كلنا .. حتى بنتي ما سلمتش من لسانها
ايهاب بغضب : سكت اختك يا حسين و لمو الموضوع ده .. كفاية بقا زودتوها اوي
حسين بحدة : انت ما سمعتش مراتك قالت ايه
عدنان بغضب عارم : كفاااااااااااية مش عايز اسمع صوت .. ايه هتتخانقو انتو كمان على كلام الستات ده ؟!
في هذه اتى عبد الله من الخارج على صوتهم و خبط بعصاه على الارض بقوة
عبدالله بصوت عالي : ايه الي بيحصل في بيتي ده ؟!
عدنان حاىل السيطرة على اعصابه و قال : خناقة ستات يابا ما تشغلش بالك
حسين بجنون : لا مش خناقة ستات يا عدنان .. ده كلام و اتقال على بناتي و بنت اختي .. و مش كلام عادي ده شرف .. فاهم يعني ايه ؟
ايهاب بغضب : ما اختك و مراتك اتكلمو على بناتي كمان
نظر حسين الى سعاد و قال بحدة : سعاد اجهزي و جهزي البنات هنرجع مصر النهاردة
عبد الله بحزم : مفيش حد هيروح يا حسين ... عايز افهم ايه الي حصل و انا بنفسي الي هجيبلك حقك
حسين : مش عايز حق يا عمي .. البيت الي عيلتي هتتهان فيه ما اقدرش افضل بيه
ايهاب بحدة : و احنا كمان يابا هنرجع بيتنا .. كفاية كدة كل شوية مشاكل و قرف .. انا ما اقدرش استحمل الجنان ده
عبد الله بامتعاض : واضح انكو مش هتتهدو غير لما تخربو البيت ... كل واحد يروح اوضته دلوقتي مفيش سفر النهاردة .. بكرا الصبح تبقو تاخدو عيالكم و تروحو لبيوتكم ... و ما ترجعوش عندي الا على موعد الفرح
سند على عصاه و اتجه لمكتبه و هو بحالة غضب ممزوج بالحزن الشديد ... تبعه مصطفى فورا لينقل له الحدث بالتفصيل الممل
***********************
التقى اوس بحبيبة في الممر
اوس باستغراب : ايه الي حصل يا حبيبة ؟ ايه صوت الخناق ده ؟
حبيبة بضيق : البيت بيولع يا اوس ... بابا و ماما زعلو اوي .. طنط خديجة قالت كلام يسم البدن لماما و لعمتي و قدام الكل كمان
اوس بصدمة : يعني اتخانقو ؟!
حبيبة : ايوة .. دول كانو هيضربو بعض .. و طنط خديجة و عمتو خولة مدو ايدهم على بعض بجد
اوس بذهول : يا انهار اسود
حبيبة : جدو قال بكرا الصبح هنرجع مصر .. اصل بابا زعل اوي بجد من الكلام الي سمعه
اطلق اوس تنهيدة و سحبها الى حضنه
اوس بهدوء : ما تزعليش يا حببتي .. هيتصالحو .. ما اعتقدش جدي يسكت للخناقة دي ... و لو رجعتي مصر مع اهلك انا كمان هروح هناك و افضل قريب منك على طول
حبيبة بابتسامة : بص انت بتفكر بايه و انا بفكر بايه ... انا قلقانة عشان فريدة ... ده احنا لسا بنقول اخيرا الجو هدي .. و قلقانة على بابا الي هياخد الموضوع بحساسية و يزعل و يمكن ما يفكرش يرجع للبيت ده خالص .. و عندك حلا و فارس الي مستحيل جوازتهم تتم طالما الاهل متخانقين .. البيت اتقلب مرة وحدة يا اوس
اوس بحدة : يعني ما فكرتيش بيا و انك هتبعدي عني ؟
وضعت يدها على صدره بهدوء
حبيبة بابتسامة : لا فكرت .. بس انا مش ببعد عنك يا اوس حتى لو رحت هلاقي طريقة و اقابلك بيها ... بس بفكر بكمية الكوارث الي حصلت في الدقيقتين الي فاتو دول
اوس بنفخ : هتتحل يا حببتي .. هتتحل ما تقلقيش
زمت شفتيها بعدم رضا
حبيبة بهمس : بارد
اوس بضحكة : سمعتك
حبيبة : ما انت بجد بارد جدا .. و انا دمي محروق و مش عارفة اعمل ايه
اوس بابتسامة : خليكي بحضن حبيبك هتهدي
********************
حلا بغضب : بقولك ايه انا خلاص وصلت معايا لغاية هنا ... مامتك مش محترمة حد خالص و بتلقح كلام ع الكل مش عليا لوحدي .. و دي مش اول مرة تغلط بيا و انا سكت و عديت عشانك
فارس : طب اعمل ايه مهي امي ... انا عارف انها غلطانة بس امك و طنط خولة غلطو فيها كمان
حلا : لو هيا ما غلطتش مكانتش امي هترد عليها .. دي قاعدة بتتكلم على حبيبة و دينا كمان .. مش على اساس بتحبهم ؟!
فارس بلخبطة : انا مش عارف ايه الي حصلهم بالبيت ده
حلا : انا مش قادرة استحمل يا فارس .. مامتك من دلوقتي بتكرهني بعيشتي .. انت عارف طبعي مش بقبل حد يغلط بيا و لو بنص كلمة .. و لولا ان الخناقة كانت بين الكبار بس كنت هتدخل و اعك الدنيا .. دي غلطت بيا و بعيلتي كلها و اتهمت دينا ظلم
فارس بغضب : ما طنط خولة هي الي بدأت .. لو ما اتكلمتش ما كانش ده هيحصل
حلا : لا مامتك معبية علينا من زمان و كانت مستنية فرصة بس تتكلم عشان تعمل مشكلة
فارس : طب سيبي الموضوع ده للكبار يحلوه بينهم و بين بعض .. انا مش قادر استحمل اكتر من كدة .. كفاية بقا
حلا : مش هيحلوه يا فارس .. الكلام الي اتقال كبير و مامتك هتبقى حماتي .. يعني هتفضل تتكلم و تدايقني اكتر من كدة
فارس بانفجار : دي امي يا حلا .. عايزاني اعمل اييييه ؟!! اقوم اتخانق معاها عشان كلام الستات ده
حلا بصدمة : بس ده كان كلام عليا و على عيلتي يا فارس و قالته قدام الكل
فارس : ما امك كمان ما قصرتش هيا كمان و قالت كلام صعب جدا
حلا : على كدة هنقعد نقول امي و امك يا فارس ؟! كدة هتتحل المشكلة ؟!
فارس : طب قوليلي اعمل ايه ؟ ها ؟ قوليلي على حل و انا اعمله
حلا بخيبة : انا الي هعمل مش انت ... مش انا الي تسكت ع الاهانة يا فارس
فارس باستغراب : هتعملي ايه ؟
حلا بحدة : هرجع مع اهلي لبيت ابويا بكرامتي .. و اعتبر الي بينا ده كان لعب عيال و عدا ... مامتك عملت كل ده قبل ما تحصل الخطوبة اساسا .. ما بالك بعد الحواز
فارس بصدمة : ايه الي بتقوليه ده ؟!
حلا : زي ما سمعت .. الي ما يعرفش يدافع عن الي بيحبها يبقى ما يستاهلهاش يا فارس ... عن اذنك
ذهبت من امامه و هو ينظر امامه بصدمة و عدم تصديق
***********************
فريدة ببكاء : و الله قلبي كان حاسس .. معرفوش يتخانقو الا دلوقتي ده انا ما صدقت الجو هدي
دينا بهدوء : اهدي يا حببتي دي مشاكل طبيعية و بتحصل كتير .. سيبيهم بكرا هيتصالحو و يرجعو احسن من زمان
فريدة بدموع : ده انا لسا من شوية متخانقة مع تميم ما كنتش ناقصة خاقتهم دي كمان .. انا كدة حظي قليل دايما
غادة : فريدة اهدي.. ما تركزيش معاهم جدو هيحلها صدقيني
دينا بغيظ : مامتك دي ست مفترية بجد يا غادة .. دي بتتهمني بحاجات غريبة .. اول مرة اتصدم بطنط خديجة كدة
غادة بانفعال : ممكن ما تتكلميش عليها انتي كمان ؟ ... الكل دلوقتي هيقف مع مامتك ضدها مع ان مامتك الي بدأت
دينا بحدة : بس مامتك قالت كلام كبير عليا .. دلوقتي انا الي بقيت مبوظة علاقتك بزياد يا غادة ؟!
غادة : لا .. انا عارفة ان ماما غلطت .. بس اي حد هيشوفك انتي و زياد مع بعض هيقول كدة برضو
دينا بذهول : نعم يختي ؟؟؟ انا و زياد طول عمرنا اصحاب و زي الاخوات بالزبط
غادة : مفيش حاجة اسمها اخوات يا دينا ... يمكن نسيتي ديننا و العادات بتاعتنا .. الي بتعمليه ده عيب اوي و ما ينفعش
دينا بصدمة : يخربيتك .. كل ده عشان بتغيري عليه ؟! .. بقيتي شايفاني بحاول اخطفه منك يا غادة ؟؟
غادة ببرود : انا مقولتش كدة .. الي قولته ان الناس لما تشوف تصرفاتكم هتفهم ان في حاجة بينكم مش اكتر ... انا عارفة انك زي اخته يا دينا و عمره ما هيبصلك بنظرة غير دي
دينا بحدة : طب طالما محروقة اوي كدة ليه ما ترجعيله و تخلصيني من الصحوبية الهباب دي ؟
كانت غادة سترد و لمن قاطعتها فريدة
فريدة بصراخ : بس منك ليها ..اخرسو بقا .. انتو عايزين تكبرو الحكاية اكتر من كدة ؟
غادة بسرعة : طب اهدي يا فريدة .. ما تتعصبيش و الله جدو هيحلها
فريدة بغضب : ازاي هيحلها مهما هيروحو بكرا الصبح .. انا ملحقتش اتهنى لسا
دينا بنفاذ صبر : اجمدي شوية يا فريدة .. مالك ملهوفة على الجواز كدة ؟ ما تخافيش تميم مش هيطير ... اصبري هيتصالحو و يهدو بس محتاجين شوية وقت
فريدة بانهيار : ليكي حق تقولي كدة منتي ما دوقتيش المر معايا .. بقالي سنين مخطوبة و كل شوية تحصل مصيبة و فرحي يتأجل .. انا قرفت بجد ... لا عايزة فرح و لا بتاع .. يروحو بداهية بقا
دينا بهدوء : انا اسفة يحببتي .. اهدي و ما تشغليش بالك معاهم .. خلينا نكمل تحضير للفرح و كأنه محصلش حاجة و اوعدك هتلاقي الامور بتتحل لوحدها
غادة : فعلا قومو نكمل شغل و نتلهي شوية عنهم
********************
سحر بحدة : المرادي انتي الي بدأتي يا خولة .. انتي الي لقحتي كلام الاول .. انتي مالك و مال خديجة ؟ ملكيش دعوة بمشكلتها مع حلا دي مش بنتك
خولة بصدمة : يعني سبتي كل حاجة اتقالت و ركزتي بمين الي بدأ ؟ ما سمعتيش قالت ايه عن بنتي و بنات اخويا ؟
سحر : لا سمعت بس انتي كمان اتكلمتي على بناتها .. لو انتي سكتي ما كانش ده هيحصل
سعاد : بس خديجة شايلة بقلبها علينا من زمان يا سحر
سحر : و احنا اتفقنا ما نعملش مشاكل قبل الفرح ... انتي يا خولة الي قولتي الكلام ده و انتي الي عملتي المشكلة
خولة بحدة : منا مش هسكتلها دي كل شوية تتكلم على بنت اخويا كأنها عدوتها .. دي ما صدقت ارد عليها عشان تعمل خناقة و تطلع المستخبي جواها
سحر : و ما اخترتيش تعملي مشكلة غير دلوقتي ؟ ليه عايزة تخربي عليا فرحتي بابني ها ؟ ما مشكلة حلا و فارس عمي اتدخل و قال الخطوبة بعد الفرح .. ليه تكبري الحكاية ؟
خولة بجنون : هو في ايييه ؟ محدش جوز اولاده غيرك ؟ محنا كلنا عندنا عيال و عايزين نفرح بيهم .. خديجة زودتها و انا علمتها الادب
سحر بضيق : الكلام معاكي عقيم ... كان لزومها ايه اللمة الي هتنكد عليا و تنسيني فرحتي بابني
خولة بصدمة : دلوقتي ما بقتيش حابة قعدتنا عندك يا سحر ؟!
سحر بانفعال : مهو من ساعة ما اجتمعو العيال ما بطلوش مشاكل و جيتي انتي و خديجة زودتوها كمان .... مع ان احنا التمينا عشان الفرح بس انا شايفة انها كانت لمة للمشاكل بس
انهت كلامها و ذهبت و هي غاضبة بشدة
**********************
مر بضع ساعات
عبد الله بنظرات غامضة : مصطفى اطلع لملي العيال بسرعة
مصطفى بتوتر : ليه
عبدالله بحدة : نفذ الي قولته بسرعة .. و مش عايز حد من الكبار يعرف حاجة
مصطفى : حاضر يا جدو
بعد دقائق قليلة ... اجتمع الشباب امام جدهم بصف واحد .. كانت علامات الحزن و الضيق على وجوههم جمعيا خاصة فريدة فعيونها محمرة بسبب بكائها المتواصل اثر الشجار الذي حدث
عبد الله بثبات : اعتقد ان كلكو بقيتو عارفين القاعدة الذهبية الي في البيت ده
نظرو لبعضهم باستغراب شديد
عبد الله : الي بيغلط لازم يتعاقب
تميم : ايوة يا جدو بس احنا ما غلطناش بحاجة .. ده احنا ما صدقنا عقوبتنا خلصت
عبد الله : و مين قال انكو غلطو ؟ بالعكس المرادي انتو الي هتشاركوني بمعاقبة اهلكم
نطق جميعهم بصوت واحد : تعاقب اهلنا ؟!
عبد الله : طبعا ... هما غلطو و لازم يتعاقبو
اوس بسخرية : يعني ايه يا جدي هتنزلهم يشتغلو بالغيط ؟!
عبد الله : لأ
فارس بضيق : اومال ايه يا جدي ؟
عبد الله : هعاقبهم باغلى حاجة على قلوبهم
زياد باستغراب : الي هيا ايه ؟
عبد الله : كل المشكلة الي حصلت في البيت ده كانت بسببكم انتو .. خناقة الستات كانت بسبب البنات .. بغض النظر عن مين الي غلط في مين .. و الرجالة اتدخلو و حميت بينهم .. يعني كلهم غلطو و اتخانقو عشان كل واحد فيهم عايز لعياله الافضل ... مش كدة ؟!
حبيبة : صحيح ... بس برضو مش فاهمة يعني ازاي هتعاقبهم ؟!
عبدالله بابتسامة : هحرمهم منكم كلكم عشان يعرفو ان الله حق
كارما : يعني ايه يجدو هدبحنا عشان تربيهم ؟!
زياد بضحك : مش للدراجادي يا كارما
دينا : طب ازاي هتحرمهم مننا يا جدو ؟!
عبد الله بمكر : هنسيب البيت و نطفش .......يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة