تحميل رواية «معتكف في محراب قلبي» PDF
بقلم مي سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ معتكف في محراب قلبي بقلم مي سيد.
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الحادي عشر
خلصت كلام مع ماما وسبتها ودخلت اوضتي ، فضلت قاعد فيها مش عارف افكر ، مش عارف اوصل لحل
انا لاول مره حاسس اني بظلم حوراء ، بس انا مفيش ف ايدي حاجه اعملها ، مش طايل حاجه
قومت صليت القيام وقعدت خلاص عشان انام ،
بس معرفش لي جت ع بالي ، شكلها النهارده وهي حزينه مش قادر انساه ، مش قادر اقول اني اتوجعت لوجعها ، بس صعبت عليا
طلعت الفون عشان ارن عليها واعرفها بال ماما قالته ، بس افتكرت اني مش معايا رقمها
وقبل م احط الفون واستسلم خلاص ع اساس اني عملت ال عليا وكده ، جه ف بالي اني اكلم باباها واخد منه الرقم
وبدات اعمل كده فعلاً ، رنيت ، وقبل م يفصل رد
_ الو ، ازيك ي نوح
= الحمدلله ، ازاي حضرتك
_ الحمدلله ، خير متصل متاخر ف حاجه ولا اي
= احم ، كنت بس محتاج رقم حوراء اكلمها ، ده بعد اذن حضرتك
_ لا ولا يهمك
اخدت منه الرقم وقفلنا ، بعد كم توصيات منه ع حوراء ، معرفش ازاي يعمل كده ف بنته ، ازاي يحطني انا وهي ف الموقف ده
او يحطها هي ، انا عادي ممكن اتجوز غيرها لو حبيتها ، انما هي !!
سجلت رقمها ورنيت وانا بدعي جوايا انها متردش ، وفعلا مردتش
ومعرفش اي ال خلاني ارن تاني ، عشان ترد قبل م المكالمه تفصل
ردت وهي بتحاول تنضف صوتها من النوم ، او من البكا ، مش عارف
_ الو
= حوراء انا نوح
ردت بعد فتره وصوتها بيرتعش
_ عارفه
= كنت عايز ابلغك بحاجه
_ اتفضل
= انا موافق انك تروحي لكوافير ، وحجزتلك ف مكان هبعتلك اللوكيشن بتاعته ف مسدج
_ وانا قولتلك مش عايزه اروح عشان هبقي لو...
قاطعتها قبل م تنهي كلامها وال حسيت فيه بنبره البكا
= مش هتبقي لوحدك ، ماما هتبقي معاكي
ردت بعدم تصديق والفرحه بانت ف صوتها
_ انت بتتكلم بجد
ولسبب مش فاهمه فرحتها ريحتني
= ايوه
_ شكراً ، شكراً اوي اوي بجد
= ع اي يعني معملتش حاجه ، ده حقك
اتكلمت بحُب بان ف صوتها ونبرتها
_ لا عملت ، كفايه انك حاولت وعملت كده عشاني
رديت بلامبالاه وانا مش متخيل ال انا بعمله ، او اني مش عايز اعشمها بحاجه
= لا ده ماما ، هي ال اقترحت اعمل كده عشان متزعليش وكده
صوتها اتغير ، بانت الخيبه ف حروفها ال نطقتها بزعل
_ بجد ، طب قولها شكراً
رديت ببرود وانا بستعجل عشان اقفل
= العفو ، تصبحي ع خير
_ وانت من اهله
مقدرتش امنع ودني من انها تستشعر غصة البكا ف كلامها قبل م تقفل ، بس هو ده الصح ، مش لازم تفكر ان فيها من ناحيتي ليها عشان متتعشمش ع الفاضي ، مش لازم تفكر انها تفرق معايا ، او زعلها يفرقلي
ومش عارف لي عايز اوصلها كده ، بس انا شايف انه دي الصح
عدي اول يوم ، والتاني ، وجه يوم كتب الكتاب
الايام ال فاتت مكنش فيه بينا اي كلام ، يدوب بشوفها ف الشركه بس ، وع غير العاده لو شافتني مش بتتكلم
جه يوم كتب الكتاب ، صليت الفجر وفضلت صاحي مش عارف انام ، زي عادتي كل م اليوم ده يقرب ، اي فرصه للتراجع بمحيها بفكرة اني مش قدامي حل تاني ، وانا معنديش رفاهية الاختيار
وف الأول والاخر مش انا ال عملت فيها كده ، مش انا ال حطيتها ف الموقف ده
والدها عارف اني ماليش اي ميل ناحية بنته ومع ذلك هو ال صمم ، مش انا ال عملت فينا احنا الاتنين كده
قاطع صوت افكاري ماما وهي بتخبط ع الباب بهدوء
_ اي ي نوح ، يلا عشان تودينا لخطيبتك
بصيت للساعه ف ايدي باستغراب بما انه الوقت بدري جدا
= دلوقتي يماما ؟!
_ اه يحبيبي يلا
= بس مش لسه بدري ولا اي ؟ ده الساعه لسه 10
_ بدري اي يبني ده يدوب ، انت عارف بقا دلع البنات وكده
= تمام هلبس بس
_ طب بسرعه ع م اصحي اختك وتلبس تكون خلصت
خرجت وقفلت الباب وراها وانا بالفعل بدأت البس هدومي عشان نروحلها
لبست وخرجنا واتحركنا عشان نروحلها عشان نتفاجيء انه الانسه حوراء مش ف البيت
.....
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثاني عشر
رنينا الجرس عشان تفتحلنا الداده وترحب بيا وتدخلنا ، بعد م قعدنا بدأت ماما الكلام وهي بتسالها بهدوء
_ اومال عروستنا الحلوه فين
ردت عليها الداده باحراج من تصرفات الطفله ال اسمها حوراء
= احم ، انسه حوراء نزلت الشركه من بدري
وع عكس الحموات ماما متعصبتش خالص ، ردت بكل هدوء
_ ربنا معاها ويقويها
مخدتش دور الحما عشان اميره اختي تاخده وبجداره وهي بتتكلم
= ده ال هو ازاي يعني تنزل والنهارده فرحها ، ده غير انه نوح معرفها اننا هنروح للكوافير النهارده
قبل م ارد عليها الرد ال يليق بمكاننا لقيت والدتي ردت وهي بتجز ع اسنانها وتبصلها بعصبيه
_ محصلش حاجه ي اميره ، نزلت تتابع شغلها مكفرتش
بعدين كملت كلامها وهي بتستعد عشان تقوم
_ يلا يبني نروح الشركه نجيبها ونطلع ع مشوارنا
رديت وانا بقوم فعليا عشان اتحرك
= خليكي انتي ي امي ، انا هروح اجيبها ونيجي عشان متتعبيش نفسك
خلصت كلامي وخرجت فعلاً عشان اروح لست حوراء الشركه
—————————————
غريبه صح ؟ مش طبيعي فعلاً ابقي ف شغل يوم كتب كتابي ع الشخص ال بحبه وال بتمناه
بس اي ف حياتي طبيعي ، اي ف حياتي ماشي صح او مظبوط ، حاسه انه مش مكتوبلي افرح
ان ده مش مكاني ، اني لوحدي محدش متقبلني ، حتي نوح مش متقبلني
انا مجتش الشركه النهارده عشان حابه الشغل ، او عشان ورايا شغل محتاج يخلص بالعكس
انا تقريباً مش باخد شغل خالص ، انا جيت عشان ارتب افكاري ، عشان اعرف هعمل اي ف ال جاي
هعمل اي مع نوح ومع اخته ، اخته ال متقبلاني مش عارفه لي ، كاني قتلالها قتيل
بحس ان الدنيا بتستغرب طلبي للفرحه ، ال هو انتي تفرحي لي ، مع اني والله اتوجعت بما يكفي ، اتوجعت بعمري كله
ومهما افكر ارجع بتفكيري تاني لنوح ، لايامي ال جايه معاه ، ارجع للفكره ال جت ف دماغي النهارده ، وال هي اني اسيبه وابعد
من امتي كنت بفرض نفسي ع حد ، من امتي كنت ببقي موجوده ف حياه حد مش متقبلني
مانا مش غبيه عشان افضل معلقه كل تصرفاته دي ع شماعه الدين ، وانه بيعمل كده عشان انا غريبه عنه ، اوك انا عارفه انه المفروض تبقي تصرفاته رسميه ف فتره الخطوبه
بس مانا كمان عندي صحابي متدينين ، وبيحكولي ان الدنيا بتبقي الطف من كده بمراحل
وده ال خلاني افكر اني اخد قرار الانفصال ونبعد وقبل م اقوم عشان ابلغ بابا بقراري لقيت نوح ف وشي
لحظه هو انا كنت بفكر انفصل ؟! اصل تقريباً كده انا رجعت ف كلامي ، عادي واحده نسوان ارجع ف كلامي براحتي
بصيتله وهو واقف ساند كتفه ع الباب براحه وحاطط ايديه ف جيوب البنطلون
ولاول مره باصصلي بطريقه غريبه ، ولاول مره انزل عيني من عليه عشان متلغبطه
مش متلغبطه من تفكيري وكده ، تؤتؤتؤ ، ده من حلاوته يجماعه ، الولا حلو اوي بجد ، انا عارفه مامته كانت بتتوحم فيه ع اي !!
قبل م ابتسم ع تفكيري ال عمال ينجرف لحلاوته وكاريزمته لقيته بيتكلم
_ انتي بتعملي اي هنا النهارده
رديت بكذب وانا بحاول ابعد بعيني عن رؤيته
= احم ، بشتغل
_ بجد ؟! بتشتغلي ع اي بقا
= ع مشروع بابا كان مديهولي
رد ببرود وهو عارف اني بكذب ومستمره ف كذبي
_ بجد والله ، طب م توريني التصاميم بتاعته كده
= احم ، مهي مش معايا ، نسيتها ف البيت
_ ولما انتي نسيتها بتعملي اي هنا
سكت ومردتش فكمل كلامها بغضب ونفاذ صبر بدون م صوته يعلي
_ هو انتي مش عارفه اني المفروض جايلك عشان نروح للزفت الكوافير
طريقه كلامه وجعتني ، خلتني مش عارفه ارد عليه ، بس رفعت راسي وانا ببصله بوجع حاولت اداريه
= زفت ؟!
لف وشي عنه وهو بيستغفر ويحاول يهدي نفسه بس مكنش له لزوم عادي يعني خلاص اتوجعت وخلاص
قبل م يتكلم تاني كنت اخدت شنطتي وقومت عشان امشي وانا بحاول امحي الغصه ال اتشكلت جوايا وانا بتكلم
= عامه انا مكنتش اعرف حضرتك هتيجي امتي عشان نروح للزفت ، وقولت انك هتكلمني قبل م تيجي وساعتها هتحرك من الشركه ع البيت بس حضرتك مهانش عليك تكلمني ، عامه انا اسفه
خلصت كلامي وانا بعدي من جمبه واخرج من باب المكتب بدون م يحاول يوقفني او يحاول يراضيني ف يوم زي ده
والحمدلله انه محدش كان ف المكتب غيرنا ، والا الوجع كان هيبقي اكبر
نزلت من الشركه ركبت عربيتي بدون م اتكلم معاه ، اتحركت بالعربيه تجاه البيت وهو كذلك اتحرك ورايا
وصلت البيت ركنت العربيه ودخلت وسبت الباب مفتوح عشان يدخل بعدي
لقيت مامته واخته قاعدين يهزرو مع الداده ، جريت عشان اترمي ف حضن مامته
_ ماما ازيك ، وحشتيني
ردت وهي بتطبطب ع كتفي بحنيه
= وانتي كمان يقلب ماما وحشتيني ، عامله اي ي رورو
_ الحمدلله يماما اهم حاجه صحتك كويسه
ردت وهي بتبصلي بعد م خرجت من حضنها وقعدت ع ركبي قدامها
= الحمدلله يحبيبتي
بعدين وجهتلي الكلام وهي بتبص ورايا
= اخبار نوح معاكي اي ، اوعي يكون مزعلك
كان نفسي اشتكيلك منه والله ، كان نفسي
رسمت ابتسامه ع شفايفي غصب عني وانا بتكلم
_ لا يماما متقلقيش ، نوح كويس جدا معايا
= وهو ميقدرش يبقي كويس ، ده انا كنت زعلته
* مش هنخلص بقا ي ماما ولا اي ، خلينا نخلص من اليوم ده
هو ده كان صوت اخته ، بس انا متاكده انه ده نفس الكلام ال كان بيقوله بينه وبين نفسه
بصتلها بابتسامه من غير م ارد لان والدتها كانت بتتكلم هي
_ محدش غصبك انك تيجي ي اميره ، فمدام جيتي اقعدي ، ورحبي بمرات اخوكي
* لا حضرتك غصبتيني ، ولسه مبقتش مرات اخويا عشان ارحب بيها
مازلت محافظه ع ابتسامتي ال اترعشت وانا ع وشك البكا ف اليوم ال المفروض يبقي اسعد يوم ف حياتي
ردت والدتها تاني وهو بتبصلها بغضب
_ يبقي تحترمي ال انتي قاعده ف بيتها ، وده مش بمزاجك ده غصب عنك
مردتش ع مامتها ووجهت وشها الناحيه التانيه بغضب بعد م بصتلي بطريقه مش كويسه وانا قومت عشان أطلع اغير هدومي عشان نمشي ،
اتكلمت وانا بوجهلها كلامي وبحاول ميعطش
= انا اسفه اني عطلتكو بس بشمهندس نوح مقالش انتو جايين امتي ، عامة خمس دقايق هغير وانزل ، بعد اذنكو
اتحركت اطلع قبل م استني حد منهم يرد ، عديت من جمب نوح ال مازال واقف مكانه من ساعه م دخل
نوح ال محاولش يسكت اخته او يقولها عيب ال هي بتعمله ، او يقولها اني هبقي مراته فلازم تحترمني
كان ساكت كانه مبسوط بال بيحصل ، او كانه نفسه فعلاً اني اسمع الكلام ده
دخلت الحمام ، حطيت دماغي تحت الميه ف محاوله اني مبكيش ، واني الهي نفسي ببرد الميه عن التفكير ف كل ال بيحصل معايا
—————————————
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثالث عشر
غسلت وشي وغيرت هدومي ونزلت ، بعد م هديت نفسي وانه خلاص ، انا مش هتراجع يوم الفرح ، وانا كالعاده كفيله اواجه اي حاجه
ومش حاجه ال هتوقفني او تخليني اضعف ، كفايه ضعف لحد كده
نزلت مديت ايدي لمامته واخدتها وخرجنا واتوجهت لعربيتي
قبل م افتح الباب واركب سمعت صوته وهو بيكلمني
_ انتي راحه فين
رديت بهدوء وانا مازلت مدياه ضهري ومامته مازالت ف ايدي
= هركب العربيه عشان نمشي
_ بس كلنا هنركب ف عربيتي
رديت بنفس الهدوء ومامته واخته واقفين يتفرجو بصمت
= بس انا عايزه اروح بعربيتيو
اتكلم بنفاذ صبر - كالعاده معايا يعني -
_ واحنا مش هنمشي بمية عربيه واحنا 4 بس ، اتفضلي يلا عشان نخلص
قبل م اجادل تاني لقيت مامته بتشد دراعي وهي بتهمس
= اسمعي كلامه يلا ومتجادليش ، كبري دماغك شويه ، واهو بدل م تتعبي نفسك ف السواقه
وبعدين كملت كلامها بغمزه خبيثه غربيه ع طبعها الطيب
= خلي التعب ل باليل يهبله
ردت بغباء وانا مش واخده بالي من قصدها
_ اي ده يعني اي ، مش فاهمه
ردت بطيبه وهو بتغير ملامحها بطريقه مضحكه
= الله يعينك ي نوح ي ابني ، واخدها هبله
قبل م اتكلم معاها تاني ونتناقش سمعنا صوت نوح وهو قريب مننا وبيتكلم
_ حزب الاحرار ال هنا مش هيخلص همسات النهارده ولا ايه
هه بيهزر ، البيه بيهزر ، طويل القامه خفيف الظل بيهزر
بصتله بلامبالاه مصطنعه من غير م ارد ، وده ال نرفزه جدا ، هه بهزر معاكو ، مخدش باله مني اصلا
مامته ردت وهي بتزغرله
= وانت مالك انت ، م نهزر براحتنا ولا انت غيران منها
ردها ال ف صفي خلاني مش عارفه ازاي بدون م احس اطلعله لساني بطريقه طفوليه بحته
لقيت انظاره اتوجهتلي ، فضل باصص فتره بدون اي ريأكشن لحد م لقيته بيتكلم بهدوء ع عكس العاده النهارده
_ يلا ي حوراء عشان منتاخرش
= احم ماشي يلا
لقيت مامته بتميل عليا تهمس
_ هتركبي ف انهي عربيه يبت ي حوراء
رديت عليها بنفس الهمس وهو واقف يبصلنا بهدوء
= عربية ابنك
مصمصت شفايفها بطريقه مضحكه واتكلمت وهي بتبصلي من فوق لتحت
_ يعني كان لازم يبصلك بعينه ي اختي عشان ترضي ع طول
= مانا اعمل اي بقا ف ابنك وعيونه
وقبل م نكمل همسنا وننسي نفسنا لقيته بيقاطعنا تاني بنفاذ صبر
_ يبنتي يلا بقا ، يلا ي امي بالله عليكي ، مانتو هتبقو مع بعض طول اليوم قولو ال انتو عايزينه
ردت وهي بتسيب ايدها من دراعي وبتتجه لعربيه نوح
= يلا ي بني ، انا معرفش البت حوراء دي رغايه كده لي
فتحت عيني بصدمه وبعدين ضحكت واتوجهتلهم
ماما صفاء ركبت ورا وانا اتحركت عشان اركب جمبها ، بعد م لقيت اخته ركبت جمبه وهي بتبصلي بتشفي
قبل م اركب العربيه جمب ورا لقيت ماما بتوجهلها الكلام وهي بتبصلها بغضب
_ تعالي اركبي جمبي ي اميره
= مانا ركبت هنا اهو ي ماما
_ لا حوراء هتركب مكانك ، اتفضلي انزلي يلا
نزلت وانا ركبت مكانها ونوح كذلك جه ركب وبعدين اتحركنا
وصلنا لمكان الكوافير بعد م وصفتله الطريق ، انا نزلت وماما صفاء نزلت وقبل م اخته تنزل كان كلمها
_ استني دقيقه ي اميره لو سمحتي
هي فضلت وانا اخدت بأيد ماما صفاء واتحركت عشان ندخل قبل م ينادي عليا
_ حوراء
التفتله عشان اشوفه عايز اي لقيته بيخرج من العربيه بهدوء وجاي عليا
= نعم
اتكلم بهدوء شديد وهو ع عكس العاده بيبصلي
_ من فضلك بلاش ميكاب تقيل ، يعني خليه خفيف ع قد م تقدري
ولاني كده كده بحب الميكاب السيمبل رديت انا كمان بهدوء اشد ، ان لم يكن ببرود
= ماشي
سيبته من غير كلام واتوجهت للمحل ومامته ف ايدي
بعد شويه لقيت اخته داخله وباين عليها انها مكشره وع وشك العياط ، الحقيقه متاثرتش ، احسن يارب يكون زعقلك
———————————
تمام مكنش ينفع اقولها زفت ، خاصه ف يوم زي ده ، بس اتعصبت
والله العظيم غصب عني اتعصبت ، مش مستوعب حاجه ، مش متسوعب اني خلاص هتجوزها
وعشان اكتشفت اني اتعصبت كنت هكلمها ، بس هي مدتنيش فرصه ، اينعم مكنتش هعتذر بس كنت هحاول اخبي ع ال قولته
اوك عارف ان اميره غلطت ب اسلوبها وطريقه كلامها ، وعشان كده زعقلتها ف العربيه
وحاولت اراضيها ، ناديتها قبل م تدخل عشان اراضيها عشان متزعلش ف يوم زي ده
الوقت عدي واتلهيت ف تحضيرات كتب الكتاب ، وال كان ف بيتها ع حسب طلب والدها
تحضيرات مكنتش حاسس اني بعملها من قلبي ، او عايز اعملها اصلا ، انا عايز كل ده ينتهي
كلمت المأذون وروحت عشان اجيبها من الكوافير
دخلت لقيتها واقفه مدياني ضهرها ، ماما واقفه تبصلها وهي فرحانه بيها كانه بنتها ، اميره واقفه مكشره بس بتبصلي وتبتسم
لما حست بوجودي ابتدت تلف بهدوء وهي موطيه رأسها ، بهدوء وواحده واحده ابتدت ترفعها من غير م عنيها تتوجهلي
لحظات وبصتلي ، حلوه وجميله وملامحها هاديه بس للأسف مش بحبها
هاديه وضحكتها حلوه وطفولتها مبهره ، بس قلبي مش بيدقلها
الفرحه باينه ف عنيها وملامحها بس مش باينه عليا انا
غصب عني والله العظيم غصب عني
قربت عليها لما لاحظت نظراتها الحزينه ليا ونظرات امي المتعصبه ليا
كلمتها بهدوء وانا ببصلها وبحاول ابتسم
_ مبارك
لوهله حسيتها اتصدمت بس ردت وهي بتحاول تهدي
= الله يبارك فيك
خدتها واتحركنا عشان نركب العربيه
ركبت قدام وبما ان فستانها كان عادي ركبت جمبي ، وماما واميره ركبو ورا ، وبما ان الفرح كان ع قدنا بس مكنش فيه حد موجود
وصلنا البيت نزلنا قعدنا وشويه والماذون جه
سلمت ع باباها وحطيت ايدي ف ايده واستنيت ، مكنش حد موجود غيري وغيرها وعمي وبناته ، منهم الاء ، الاء ال اتمنيت تكون جمبي
اتمنيت تكون مكانها ، اتمنيت هي ال اتكون مراتي ،
اتمنيت عمي هو ال تكون ايده ف ايدي دلوقتي ، هو ال كمان شويه يسلمني الاء ويوصيني عليها مش ال بيحصل ده
فوقت من اوهامي ع صوت الماذون وهو بيتكلم عشان نبدا كتب الكتاب
وقبل م يبدا يتكلم اتكلمت هي بطريقه غريبه
_ استني
.........
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الرابع عشر
مندمتش اني روحت للكوافير ، مش عشان الميكب والكلام ده ، لا عشان مامته
كانت حنينه ، وجمبي ، قبل م نبدا اي حاجه صممت تاكلني لما عرفت اني مكلتش
كل شويه تبصلي وتبتسم فرحانه بيا كاني بنتها مش خطيبه ابنها ال لسه مبقتش مراته
اكلتني هي بايديها ، صممت اني اخلص الأكل حتي لو كنت شبعت ، سقتني الميه بايديها ، كل ساعه تسالني اشرب عصير اي ، وبما ان عندي السكر مكنش ينفع اشرب عصير
وبما انها متعرفش كانت كل شويه تسأل وانا ارفض
بعد م خلصت الميكاب هي ال صممت تلبسني الفستان ، ع الرغم من انه مكنش منفوش ولا حاجه ، مكنش زي بتاع الفرح بس كان ابيض
لبستني الفستان وهي ال صممت تلبسني التاج
خلصنا وبصتلي والدموع ف عنيها وبعدين باست رأسي وحضتني وهي بتبكي بهدوء
_ اول مره اعرف انه نوح محظوظ اوي كده
رديت بهدوء وانا فرحانه بفرحتها بيا
= هو محظوظ من يوم م اتولد بيكي ، يابخته
_ لا لا هو مبقاش ابني خلاص ، بقا جوز بنتي
ينفع اقول اني مبسوطه بالجوزاه دي عشان خاطر مامته مش عشان حاجه تانيه
مستنتش كتير بعد م خلصت ولقيت نوح جه ، دخل ووقف ورايا وانا التفتله بتوتر ان لم يكن خوف
مبارك !!! بس كده ؟!
بجد يعني والله بس كده ؟ هو بجد ده ال بيتقال بس ؟ مش اكتر من كده ؟
رديت بهدوء وانا حرفيا عايزه اعيط بس مش هينفع ، مش وقته ومش مكانه
اتحركنا ووصلنا ، قعدنا شويه وهو سرحان مش معانا خالص ، مش ف الدنيا
اول م المأذون بدأ يكتب الكتاب وقفته ، معرفش لي بس حسيت اني عايزه اتراجع ، مش مستريحه لل بيحصل ده
هو حساه مش موافق ، مش عارفه اي ال جابره بس هو مش مبسوط ، مش معقول ده شكل واحد بيكتب كتابه
مش معقول ده واحد فرحان عشان هيكمل نص دينه ، حتي الالتزام مش بيمنع الانسان انه يفرح او يبين فرحته
لما لاحظت نظرات الاستغراب ع وشهم لقيتني غصب عني بغير رايي
اتكلمت وانا بحاول متوترش واثبت ع رايي
_ فين ماما صفاء
لقيت انظاره لفت ف المكان عشان يشوفها قبل م يلمحها جايه ف ايد اميره من جوا
فك ايده من ايد بابا وجري عليها بلهفه عشان يطمن عليها
اتكلمو شويه وبعدين لقيته جايبها وجاي ناحيتي ، قعدها ع كرسي جمبي وحط ايده ف ايد بابا تاني
وانا لقيت ايد بتتمدلي بدفا ، وهي بتبطب ع كفي بحنيه ، مش محتاجه اعرف انها مامته ، مهو محدش بيحن عليا هنا غيرها ،
ابتسمتلها بهدوء وانا بحاول مترميش ف حضنها وابكي
بدأو مراسم كتب الكتاب وانا قاعده ساكته ، مش لاقيه حد يخصني حواليا ، مش لاقيه اخت ، ام ، صاحبه ، زميله ، ولا اي حد
مش هبكي ، مش هبكي ، مش هبكي
فضلت ارددها جوايا بهدوء بدون م اغفل عن خفوت صوته وهو بيردد الكلام ورا الماذون
لحد م اخدت بالي من الماذون وهو بيشيل الماذون وانهم خلاص اعلنو الجواز
بابا قام خطفني ف حضنه ، بكي وهو بيضمني
_ مبروك ي حوراء ، مبروك يبنتي
= الله يبارك فيك ي بابا
_ كده خلاص هبقي مطمن عليكي
رديت بمرح وانا بحاول مبكيش ، مبكيش عشان انا ال مبقتش مطمنه
= قصدك اي يعني ي بابا ع فكره انا strong woman
خرجني من حضنه وهو بيضحك ويمسح عينه من الدموع
_ ايوه طبعاً انا عارف بس كده هبقي مطمن ان مشاكلك مش هتيجي فوق دماغي انا
رديت بصدمه مصطنعه وانا بحاول اندمج معاه
= وه ، قصدك اي يبابا ، ان انا بتاعة مشاكل ، اخص عليك يراجل
_ لا لا طبعاً محدش يقدر يقول كده
قبل م نكمل كلام لقيت مامته بتشدني وهي بتحضني بحنيه
_ مبارك ي مرات إبني
= الله يبارك فيكي ي ماما
اتكلمت معاها وانا بلاحظ بابا وهو بيتوجه لنوح ويديله حاجه ف ايده بدون م اعرف اي هي ، وبدون م اهتم الحقيقه
كبرت دماغي وفضلت اتكلم معاها وخمسه ولقيت اميره جايه وجايبه بنت ف ايديها ، الغريب انها بتبصلي بشماته ، والاغرب ان ماما صفاء بتبصلها كانها بتبصلها بعتاب
جت وهي مازلت مبتسمه نفس الابتسامة الغريبه وهي بتعرفني ع البنوته ال معاها
_ دي بنت عمي ي حوراء ، الاء
ابتسمت للبنت ومع نطق اميره للاسم الاخير ابتسامتي خفتت بس منمحتش ، اصل مش ناسيه الاء ، ال نوح عارف المكان ال بتشتري هدومها منه
يمكن بدون سبب او مبرر حسيت اني غيرانه منها ، بس ملامحها المبتسمه خلتني اسلم عليها وانا بحاول ابتسم انا كمان
سلمنا ع الموجودين ، وال كان عددهم مش كتير خالص ، وبعدين اخيرا لقيته بيتوجه ليا وانا واقفه مع مامته
اتكلم ببرود وهو بيبصلي عادي ، بس مش بصه كنت اتمناها ف يوم زي ده
_ هاتي شنطك يلا عشان نمشي
= احم ، هنحط الشنط ونروح كلنا ازاي
_ هناخد الشنط واروحك وبعدين اجي اخد ماما واميره
قبل م ارد لقيت مامته اتكلمت
_ لا روحو انتو وانا هاجي ف تاكس انا واميره
قبل مانا ارفض قبله لقيت بابا بيتكلم عشان يحل الموضوع
= انا هجيبهم انا واجي
الدنيا اتظبطت وطلعت جبت شنطي من فوق فعلاً ، قابلني ع السلم اخدهم مني ، سلمت ع بابا ، وال فضل يوصيه عليا ومشينا
فتحلي الباب وركب وانا ركبت جمبه واتحركنا ، استنيته يتكلم ، يتلفت ، يقول اي حاجه ، اي حاجه مقالش
سكت ، وفضلنا كده طول الطريق لحد م وصلنا للعماره ، خرج الشنط وطلعهم ، ركبنا الاسانسير واحنا مازلنا ف نفس الصمت محدش اتكلم
دخلت ألشقه وهو دخل ورايا ومتكلمش ، حط الشنط ودخلهم اوضتنا وبعدين خرج قعد ع الركنه ، حط ايده ع دماغه بهم وسكت
دخلت انا غيرت هدومي ولبست بجامه وخرجتله بعد م لاحظت الأكل ال محطوط ف نص الصاله بس الحقيقه مهتمتش
،خرجت لنوح عشان اتكلم معاه واحاول افهم حتي ف اي مهو اصل ده شيء مش طبيعي
_ احم ، نوح
رفعلي رأسه من غير م يرد ف انتظار اني اكمل كلامي
_ قوم غير هدومك
= ماشي
اتكلمت تاني وانا بحاول افهم ف اي
_ هو فيه حاجه ي نوح
= حاجه زي اي ؟
_ معرفش انا ال بسالك !
= مفيش حاجه انا بس تعبان من مشاوير طول النهار
بدون م احس لقيتني ببتسمله بهدوء وبمد ايدي عشان اخد بايده وادخله للحمام
_ معلش ، خدلك دش يفوق جسمك كده وتعالي نام ، وان شاء الله الصبح تبقي كويس
بصلي باستغراب شديد ، كانه مكنش متوقع ال انا عملته ، بس ده ممنعش انه يجاريني ف مشيتي فعلاً لحد م وصل الحمام بس قبل م يدخل اتكلم بتعب
_ طب هجبلي هدوم
دخلته بهدوء وانا بقفل الباب وهو مازال مستغرب
= انا هجبلك ، اتفضل انت بس
دخل وانا دخلت الاوضه عشان اجبله لبس فعلاً ، احساس جميل ، جميل اوي ان انا ال هجبله لبسه
ع فكره انا عارفه اني هاجي ومش هتعامل انا وهو زي اي زوجين ، وان علاقتنا ف البدايه مش هتبقي سهله بالعكس
هتبقي صعبه جدا بس انا قدها ، انا قد اي حاجه عشان اوصل لنوح
جبتله لبسه ووديتهوله ، اخده منى وخد دش وخرج
اتكلمت وانا بحاول افتح معاه كلام
_ ها ، احسن دلوقتي ؟
= اه الحمدلله ، شكرا
_ الشكر لله
= ممكن تدخلى تتوضي
_ حاضر بس لى ؟
= هصلي بيكي ، طبيعي يعني
_ تمام لحظه
دخلت اتوضيت بس مش هينفع اصلي كده ، انا مش معايا طرح اصلي بيها
دورت عليه بعيني عشان اقوله لقيته قاعد ع الركنه وساند عليها رأسه بتعب
مكنتش هصحيه ، كنت هفضل اتامله بس ، مش عايزه اكتر من كده ، بس هو صحي
_ احم ، ف حاجه
اتكلمت بتوتر وانا بلعب بكم البچامه بعد م نزلت عيني
= انا مش معايا حاجه اصلي بيها
بصلي للحظه وبعدين قام اتوجه للاوضه وانا دخلت وراه ، وقف قدام الدولاب وخرج منه اسدال ، ع مقاسي ، ده ال هو ازاي !
مركزتش لما لقيته مستعجل عشان تقريباً تعبان
بدأ يصلي وانا صليت وراه ، صوته جميل ، جميل اوي ، ولطيف ، لطيف اوي اوي اوي
خاشع ، وهادي ، تحس فيه بالسكينه ، تحس انك محتاج تسمعه دايما ، اعتقد لو الإنسان حزين فصوت نوح وهو بيقرا القران كفيل يمحي الحزن ده
انا مش عايزه الصلاه تخلص ، ومش عايزاه يبطل يقرا ، صوته حلو اووي
بس خلصنا صلاه ، وحط ايده ع جبيني وقرا دعاء اعتقد انه دعاء الازواج
قبل م يسالني شؤال مكنتش اتوقع اني ممكن اتساله ، ومن نوح بالذات
.........
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الخامس عشر
جايز اكون تقبلت الامر الواقع ، جايز اكون عايز اتعايش معاه ، جايز اكون رضيت بال بيحصل خلاص
مش عارف بس حاسس انه كفايه كده ، كفايه رفض مش هيفيد ، كفايه كره لكل ال بيحصل
كفايه اني خلاص اخدت الشيك وهعالج ماما ، بتهيألي كده كفايه ، الأفضل اني اتعايش مع الأمر الواقع
اوك استغربت من موقفها ، وانها عادي بتبتسم ف وشي ، وانها عادي دخلت غيرت هدومها بهدوء وخرجت
وانها عادي جت تتكلم معايا وتخفف عني حمل هي مش مسؤله عنه ، حمل مكنش ده وقته اصلا ومع ذلك هي حاولت تساعد
وعشان كده حاولت انا كمان اتعامل عادي ، صليت بيها ودعيت دعاء اي زوجين عشان ده امر واقع فعلاً ، هي خلاص بقت زوجتي
سالتها وانا عارف انه مينفعش بس ده لازم ، طبيعي
اتكلمت وانا بحاول اتعامل عادي
_ عايزه اسالك سؤال
ردت وهي مازلت قاعده مكانها قدامي بالاسدال ، بس عايز اقول حاجه ، شكلها بالحجاب حلو اوي ، شكلها ، شكلها طفولي ، كانها طفله صغيره اول مره تكتشف هدوم مامتها وجربت تلبس حجابها
= اتفضل
_ تحبي نتمم جوازنا النهارده؟
ردت بعدم فهم وهي بتبصلي باستغراب
= يعني اي مش فاهمه ؟
_ مش فاهمه اي ، بقولك نتمم جوازنا الليله دي ؟!
ردت ببراءه وهي بتبصلي باستغراب اكبر
= مش فاهمه قصدك والله ، يعني اي ، م احنا اتجوزنا فعلاً
ردها خلاني غصب عني ابتسم ف اتكلمت تاني بهدوء
_ حوراء
ردت وهي سرحانه ف ملامحي بدون م تاخد بالها
= نعم
_ انا قصدي تبقي زوجتي قدام ربناا ، تبقي مراتي شرعا
للحظه اتصدمت ، قبل م ملامحها تتحول وتقلب للون الأحمر ، قبل م تسيبني وتدخل لاوضه نوم الاطفال بسرعه
الحقيقه ومش عارف لي مسبتهاش ، وخرجت وراها ،
دخلت لقيتها ضهرها للباب وبتتنفس بعنف وملامحها مازالت خجلانه
اتكلمت تاني وانا بلِح عليها ف السؤال
_ مردتيش عليا يعني يحوراء
= سؤالك غريب والله ، اول مره اسمع عن حاجه زي دي
_ عشان ده حقك ، سواء عايزه ده فحقك ، رافضه ف برضو حقك
قاطعتني وهي بتتكلم بحزم ، بطريقه غريبه
= لا
اتكلمت بعدم فهم للرد
_ لا!! لا اي ، لا مش حقك ولا لا مش عايزه
اختفي من ملامحها الحزم والتصميم وحل مكانها الخجل تاني وهي بترد
= لا مش عايزه
_ تمام زي م تحبي
هزتلي راسها وسكتت ، قبل م اتوجه انا للسرير التاني واقعد عليه ف مقابل ليها عشان اتكلم معاها
_ طيب انا عايز اتكلم معاكي ف شويه حجات كده ، عشان تبقي حياتنا ان شاء الله مستقره
= اتفضل
_ بصي عشان بس تاخدي بالك ، هو مش امر ، ولا انا ليا اني اامرك بحاجه ، احنا بس هنوضح شويه امور ، تمام ؟
= تمام
_ انا عارف اني كده هتقل عليكي بس احنا هنسافر بماما الأسبوع الجاي
= تمام مفيش مشكله ، كده كده انا هبقي مع ماما
_ انا عارف انه حقك تبقي زي اي عروس...
قاطعتني وهي بترد بتصميم وحب لماما
= مفيش حاجه اسمها كده ، انا هبقي مبسوطه وانا جمبها ف وقت زي ده
انا بس عايزه اسأل ع حاجه
_ اتفضلي طبعاً
= هو كلنا هنسافر ، قصدي يعني واميره كمان
_ ايوه ، عشان مش هينفع تقعد هنا لوحدها
ردت بعدم رضا ، مش كرها ف اميره ، انما كرها ف افعال اميره معاها
= تمام
_ نتكلم ف اهم حاجه بقا ، ممكن ؟
= اتفضل
_ انتي مش محجبه صح ؟
= صح
_ وعارفه انه ده حرام صح ؟
= احم ، صح
_ حلو ، اي ال مانع انك تتحجبي بقا ؟
ردت براحتها وانا فضلت مركز مع ردود افعالها
= مش فكره مانع بس انا مكنتش قريبه من ربناا ، معرفش لي بس مكنش ف حد يقربني ، ماما اتوفت وانا صغيره وبابا طول عمره مشغول ، فمحستش انه ف حد ياخد بأيدي ويخليني اقرب
ردها الحقيقه خلاني اتكلم معاها براحتي
_ بس ده مش مبرر ي حوراء ، انتي كبيره بما يكفي عشان تعرفي الصح والغلط والحلال والحرام
سكتت بدون م ترد فكملت كلام
= بصي ي حوراء ، عشان افهمك حاجه ، الرسول عليه الصلاه والسلام قال " كلكم راعٍ وكلٌ مسؤلٍ عن رعيته " يعني بمعني اصح انتي ف وشي قدام ربنا ، مسؤليتي قدامه وال هتسال عنها يوم القيامه
_ يعني اي
= يعني يستي لبسك ، لو شرعي ويرضي ربنا فانا هاخد حسنات عليكي وع كل خطوه بتخطيها وانتي لبسك تمام زي زيك بالظبط ، ولو لبسك مش شرعي فانا هاخد سيئات ع كل خطوه بتخطيها ، زي زيك بالظبط برضو
فهمتي ؟!
_ خلاص هلبس حجاب
= بس الحجاب مش طرحه بتغطي الشعر بس يحوراء
ردت بعدم فهم وهي بتبصلي ف انتظار اني اوضحلها
_ اومال اي ؟
= الحجاب معناه لبسك كله ، بمعني متلبسيش طرحه وانتي بتلبسي بنطلون ضيق او واسع حتي ، متلبسيش طرحه وانتي لابسه بلوزه شفافه مثلا ، متلبسيش طرحه وانتي لابسه قصير
الرسول عليه الصلاه والسلام قال
" نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كاسنمه البخت لا يدخلون الجنه ولا يجدون ريحها "
اتكلمت بتوتر وهي بتبصلي بخوف
_ يعني اي ؟!
= يعني نساء لابسين الطرح ولبسهم واصف جسمهم ، دول مش هيدخلو الجنه ولا هيشمو ريحها ، ده غير انه دول متبرجات ، وعد الله صاحبتهم بجهنم ، والجنه حلوه ي حوراء ، حلوه اوي
مينفعش نبيعها بالرخيص اوي كده ، ميبنفعش نبيعها عشان شويه بناطيل ، عشان حاجه متسواش
_ يعني اعمل اي ؟!
اتكلمت معاها بالراحه وانا بشوف انها متقبله الكلام
= يعني نلبس ال يرضي ربناا ، ال يخلينا ندخل جنته ، نلبس اللبس ال مناخدش عليه ذنوب ف كل خطوه نخطوها
اتكلمت وهي بتبصلي بدموع ، وبتتكلم بخوف ، قبل م الاحظ رعشه ف جسمها
_ بس انا خايفه
رديت وانا بقرب عليها عشان اقعد جمبها ، وغصب عني الاقي ايد بتتمد عشان تمسك ايديها
= خايفه من اي
ردت وهي بتشد ع ايدي بعنف وبدات بالبكا فعلاً
_ خايفه البس كده ومحبش شكلي ، خايفه ال حواليا ينتقدوني ، خايفه البسه ومحبوش ف ارجع اقلعه تاني ، خايفه ، خايفه من ربناا
خلصت كلام وبدات تعيط بعنف اشد
معرفش لي ، او اي ال حصل ، بس مشوفتهاش غير طفله ، طفله خايفه ، طفله بدون باباها ولوحدها هتقابل حد غريب عنها
ومعرفش ازاي ده حصل بس لقيتني غصب عني لتاني مره ف دقيقه واحده بضمها لحضني
قبل م احس بيها بتبكي لقيتني بطبطب عليها وبكلمها بالراحه زي طفله فعلاً ، ممكن صعبانه عليا ، ممكن شفقه ، مش عارف
= مين قالك هيبقي شكلك وحش ، طول م بتعملي ال يرضي ربنا هيبقي شكلك حلو ، وبعدين حتي لو حد انتقدك ، اصبري واثبتي وربنا هيديكي اجر صبرك ، انا مش طالب منك حاجه ي حوراء ، مش هقولك من بكره البسي خمار ونقاب وجو التكفريين ده
ردت وهي مازالت ف حضني مخرجتش بس بكاها هدي
= اومال ؟!
_ كل الحكايه انه انتي هتقومي دلوقتي تلبسي دريس من ال جايبهم ليكي ، ومع طرحه هنطولها شويه ، وشوفي شكلك فيهم عامل ازاي ، ماشي ؟!
ردت وهي بتخرج من حضني بخجل ومازالت بالاسدال وطرحته
_ ماشي
قامت فعلاً وانا قومت معاها ، دخلنا اوضه النوم ، طلعتلها من اوضه اللبس الدريس والطرحه ،وسبتها وخرجت عشان تلبس براحتها
قعدت ف الركنه وانا بفكر ف ال حصل وضمي ليها ، أكيد محبتهاش بالسرعه دي
اكيد مميلتش ليها برضو ، بس أكيد ف حاجه غلط ، ممكن صعبانه عليا ، ممكن شوفتها اميره اختي
ههه شايف مراتي زي اميره اختي ؟! انا بضحك ع نفسي والله
فوقت من سرحاني لما لقيتها بتفتح باب الاوضه وخارجه وهي بتبص حواليها تدور عليا بتوتر
قومتلها وانا ببصلها بهدوء ، ملامحها حلوه ، لايق عليها الحجاب ، محليها ، مخليها طفله فعلاً ،
وشها صغير وملفوف حواليه الحجاب ، قبل م الاحظ أنه فك فبدات هي تبصله وهي بتبكي
قربت عليها وانا مستغرب من ردود افعالها
_ بتعيطي لي
= عشان فك
ضحكت بهدوء وانا برد عليها بالراحه عشان تبطل عياط
_ طب متعيطيش ، بكره ان شآءالله ننزل لاميره تعلمك تلفيه ازاي
عيطت اكتر وهي بتشيله من ع دماغها
= لااا
_ طب اهدي بس ، لا لى
_ عشان اميره مش بتحبني
هي ازاي طفله كده بجد ، حقيقي ازاي ، انا اول مره اخد بالي من طفولتها الشديده ، طفله ف جسم شابه
= طب خلاص متعيطيش ، هبقي اعلمك انا
ردت وهي بتمسح عنيها بضهر ايدها زي الاطفال
_ بجد ؟!
هزيتلها راسي بدون م ارد ، لقيتها بتبتسم وهي بتدور حوالين نفسها ، زي طفله بتجرب فستان العيد وتواريه لباباها
= شوفت الدريس
_ اها
= انا خلاص حبيته ، شكله حلو اوي ، وكمان حاسه اني مرتاحه فيه ، انا خلاص هلبس زيه ع طول
_ شطوره
ابتسمت بهدوء وانا ردتلها الابتسامة قبل م اسيبها عشان ادخل انام من تعب اليوم
اتوجهت للاوضه قبل م اقف مكاني بعد م سمعتها بتنادي بهدوء
_ نوح
..........
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس عشر
التفتلها بهدوء وانا برد عليها
_ نعم
اتكلمت بخجل وهي بتلعب بايديها وموطيه رأسها ، قبل م شعرها ينزل ويخبي وشها
= أنا ... شكراً
معرفش لي حسيت انها كانت هتقول حاجه تانيه ، حقيقي حسيت بكده لوهله ، كانها غيرت رايها
رديت عليها بلامبالاه " مصطنعه "
_ العفو ، انا داخل انام ، تصبحي ع خير
= وانت من أهله
قومت عشان ادخل الاوضه قبل م تنادي عليا تاني
_ نوح
= نعم
سألت وهي بتفرك ف ايديها بتوتر
_ هو مين ال اشترالي الهدوم دي
= انا
_لوحدك ؟!
= اها ، اومال مين هيبقا معايا يعني
_ عادي بسأل
هزيتلها راسي بدون م اتكلم وانا بتحرك عشان انام ،
قبل م تنادي عليا تالت
_ نوح
رديت بنفاذ صبر وانا بقعد تاني ، اما نشوف اخر الليله دي
= نععععم
_ هو انت اتجوزتني لي ؟
رديت باستغراب وانا مش مستوعب انها ممكن تكون عرفت حاجه ، ولو عرفت لي واقفت تكمل
= مش فاهم السؤال
_ قصدي انه انت انجبرت تتجوزني ؟!
= لي بتقولي كده ؟
_ عادي حاسه كده
= انتي ممكن تنجبري ع كده ؟
_ لا
= يبقي اذا كان انتي ك بنت متجبرتيش ، انا هتجبر
هزت رأسها باقتناع بدون م ترد
قبل م اسالها انا نفس سؤالها وانا تقريباً شاكك ف الإجابة
_ انتي بقا اتجوزتيني لي ؟
ردت بثبات وهي بتنزل راسها بتوتر
= عايزه احتفظ بالاجابه لنفسي ، ممكن ؟!
هزيت راسي بدون م ارد قبل م تردهالي وتعيد السؤال
= بس انت برضو مردتش ع سؤالي
_ حابب برضو احتفظ بالاجابه لنفسي ، لحد م يجي وقت واقولك
هزت راسها بشرود وسكتت قبل م اقوم انا عشان انام قبل ن اسالها
_ هو انتي مش هتنامي ؟!
= احم ، لا هنام طبعاً
هزيتلها راسي وسبتها ودخلت نمت بدون م اتكلم تاني ، الحقيقه مش فاهم ف اي
بس انا متأكد اني بعمل الصح ، مش لازم تعرف حاجه لحد م يجي وقتها ، ولحد الوقت ده لو معرفتش اكون ليها زوج بيحبها فممكن اكون اخ كويس ، لحد م هي تزهق وتقرر تبعد
غير كده الحقيقه معنديش استعداد لأي حاجه تانيه
دخلت الاوضه صليت القيام وقرات قران وطفيت النور عشان انام
قبل م اروح ف النوم حسيت بيها بتدخل الاوضه ، اتوجهت لاوضه اللبس ، وبعد كده محستش بحاجه تاني
———————————————
هو حضني بجد !! ، بجد والله حضني !!
معرفش اخد رياكشن بس مبسوطه ، مبسوطه من كل النواحي ، مبسوطه بحجات كتير اوي
مبسوطه عشان عايز يلبسني الطرحه ، مبسوطه عشان عايز يسترني ، مش عارفه ممكن عشان الدين وكده
بس طول عمري شايفه انه ال بيحبك هيداريك عن عيون الناس كلها ، هيخبيك كانك كنزه الأوحد
هو اوك انا مش كده بالنسبه لنوح ، ومش كنزه وكل الكلام ده برضو
بس طول عمري بستغرب ، بجد والله ، ازاي ممكن مثلا شخص يسيب مراته تلبس ضيق او قصير او مفتوح ،
حقيقي ازاي بجد ، مفيش حاجه اسمها سايبني ع راحتي ، اصل مهو لو بيحبني هيغير عليا ، مش هيخلي حد يبصلي نظره واحده
اوك برضو نوح مش بيغير عليا ، وجايز اكون دماغي تعبانه بسبب ال هقوله ده بس عمري م كنت هتجوز واحد ميحاولش يغير طريقه لبسي
هو باختصار شديد انا مش بحب الراجل الديوث ، ال يسيب مراته تلبس براحتها ، هو ممكن تلبس براحتها عادي ، بس يكون مخبيها
حقيقي عندي اقتناع شديد انه ال بيحبني هيغير عليا من كل حاجه ، غير كده فهو مش بيحبني ، انما عايزني امشي جمبه يفرج الناس عليا
وانا عمري م كنت هقبل بكده
انا عارفه انه عامل كده عشان ميتحاسبش عني ، وميبقاش ديوث ، بس مش مشكله ، معنديش مشكله والله
غير كده هو م اجبرنيش بالعكس ، ده اتكلم معايا بطريقه الطف من اللطف ، مسك ايدي عشان يطمني ، و
وحضني ، حضني بجد ، ضمني لحضنه
مش عارفه اعمل skip للحظه دي ، ومعتقدش اني هعرف اعمل عمري
لحظه محتاجه تتخلد ف التاريخ ، لحظه حلوه جت بعد سؤال غريب
غريبه انه يسالني عايزاه ولا لا ، مين ممكن يكون عندها الجراه وتتسال السؤال ده وتقول ايوه
وحتي لو كنت جريئه بما يكفي مكنتش هوافق ، عشان عارفه انه لسه محبنيش
مينفعش حاجه زي دي تبقي لمجرد الروتين ، لمجرد انه لازم يحصل ، لمجرد اني مراته وده حقي او حقه
ده بيبقي خيط بيربط بين اتنين ، ازاي يبقي خيط مربوط بحُب من طرف واحد بس
هيبقي ضعيف ، هيبقي هايش ، مش هيبقي له معني ولا طعم
ومش عارفه صح ال انا هعمله ده او لا بس انا مش هنام معاه ف نفس الاوضه
بيسالني اتجوزته لي ، مش عارف اني واقعه فيه ، للدرجادي مش واخد باله بس عادي انا وياه ومعاه للاخر
ومن دلوقتي بقا نبدا مشوارنا ف اننا نوقع سي نوح
ومش باللبس العريان والجو ده ، اصل اللبس العريان ميوقعش راجل ، يوقع حيوان ماشي ورا غريزته ، خاصه لو مش بيحب الست دي
انما الراجل ميوقعوش الجو ده ، ونوح راجل
دخلت انام وانا عماله ارتب هعمل اي او هتصرف ازاي ، وف كل دقيقه بفتكر لحظه م مسك ايدي وطمني ، لحظه م حضني لما بكيت ،
وحقيقي حقيقي الفرحه كانت غمراني الليله دي
————————————
من تعب اليوم نمت ، مقدرتش أصحى لصلاه الفجر ع غير العاده ، مش عارف صحيت الساعه كام
بس قومت دخلت الحمام واتوضيت وصليت الفجر والضحي وخرجت برا
خرجت وانا اصلا ناسي اني اتجوزت ، ناسي انه ف حد معايا ف نفس البيت
ناسي لدرجه اني كنت هنادي ع ماما واميره ، او ال ساعدني اكتر اني انسي اني ملقتهاش جمبي ف نفس الاوضه
بس لمحتها وهي بترص الفطار ع السفره ، واول م شفاتني ابتسمت وهي بتتوجهلي
_ صباح الخير
رديت بصوت مغلوش من اثر النوم ، بس ده ممنعهاش انها تبتسم اكتر ، وعنيها تطلع قلوب بدون م تحس
=احم ، صباح النور
اتكلمت وهي مازالت بنفس الواقفه
_ نمت كويس امبارح ؟!
= اه الحمدلله
اتكلمت وهي بتتوجه للمطبخ مره تانيه بعد م مسكت ايدي قعدتني ع السفره
_ طب اتفضل يلا عشان تفطر
حطيت ايدي ع خدي وانا براقبها مستنيها تجيب الفطار ، بس لما لقيتها محتاسه لوحدها ف المطبخ دخلتلها
لقيتها بتلتفتلي بسرعه وبنفس السرعه رجعت وشها للاكل ال ع النار تاني
_ انت اي ال جابك ؟
= هساعدِك
_ لا لا خليك انا هعرف اعمل لوحدي
رديت وانا بمد ايدي جمبها عشان اطفي النار ال هي واقفه قدامها ومش واخده بالها من الأكل ال هيتحرق
= ااه طبعاً ، مهو باين
ردت وهى بتقاوح واحنا مازلنا بنفس الوقفه
_ ع فكره كنت واخده بالي وكنت هطفي لوحدى
رديت عليها بسخريه وانا ببصلها وباخد بالي لاول مره من فرق الطول بحكم انى كنت موطي عشان ابصلها
= اها بدليل انه اتحرق ، كنتي هتستنى لامتى ، لما يولع فينا بقا !!
التفتلي بسرعه وبعنف ، كانى غلطت فيها
واتكلمت بدون م تبصلي ، دماغها يدوب عند صدري
_ ع فكره متحرقش
بصيتلها وانا رافع حاجبي بدون م اتكلم
اتكلمت هي وهي بتتنحنح بخفوت
= احم تمام ، كان هيتحرق
ابتسمت ع كلامها بدون م ارد
وهى كمان مردتش بس رفعتلي راسها وهي خجلانه ، وقبل م استغرب من سبب خجلها لاحظت القرب الشديد ال بينا ، وال يكاد يكون خطوه
وف نفس الثانيه لقيتني بعدت ، كاني كنت خايف ، بس خايف من اي ؟ معرفش ..
شالت الطبق وهي بتتلفت عشان تخرج ، ومازالت ملامحها محتل عليها اللون الأحمر
قعدنا ع الأكل وهي بدأت تاكل وبتبصلي بترقب عشان تشوف ردت فعلي ع الاكل فبدات اكل بهدوء
اتكلمت وانا بحاول اعمل مش فاهم بتبصلي لي
_ اي بتبصيلي كده لي
اتكلمت بتوتر وهي بتبصلي ببراءه
= الاكل طعمه حلو ؟
_ م تدوقي كده وشوفي
= لا لا قول انت معلش
_ اممم ، اول مره تطبخي
= احم ، يعني تقريباً
اتكلمت بمصداقيه فعلاً
_ يبقي حلو
اتكلمت بفرحه وهي بتبصلي بعدم تصديق
= بجد ؟!
_ اها ، بما انك اول مره يعني فهو حلو بس ممكن يتحسن عن كده
ردت بفرحه باينه ع ملامحها وهي بتهزر راسها بسرعه
= حاضر
خلصنا اكل وهي قامت عشان تلم الاطباق وانا قومت عشان اساعدها
دخلت عليها المطبخ بالاطباق ، اخدتهم مني وهي بتحاول تمنعني اعمل حاجه وبتطلب اني اقعد مجبش حاجه تاني
_ انت بتعمل اي ، اقعد
= هساعدك
ردت بطفوله مفرطه وهي بتاخد مني الاطباق ، زي ، زي طفله بتتسابق عشان تعمل حاجه جديده لأول مره
= لا لا خليك انا هعرف اعمل لوحدي
رديت بمشاكسه وانا ببصلها بهدوء
= اها زي البيض كده
بصيتلي بغيظ وهي بترد بطفوله
_ ع فكره متحرقش ، وبعدين هعرف الم الاكل لوحدي
= بس انا فعلاً عايز اساعدك
_ ده لي يعني
= عشان الرسول عليه الصلاة والسلام كان بيساعد زوجاته ، فانا مين بقا عشان مساعدكيش
_ طيب
جبتلها الاطباق ال ع السفره كلهم وهي وقفت تغسلهم ، قبل م ادخلها الاقيها محتاسه ومش عارفه تغسلم ازاي ، او مش عارفه تمسك سلك المواعين اصلا
قبل م الاحظ الصابون ال مبهدل وشها والميه ال غرقت شعرها ، والحقيقه مش عارف اي ال عمل فيها كده
وقبل م احاول امنع نفسي لقيتني بضحك علي شكلها ، بصوت عالي ، ع غير المعتاد وانا عمال بيتردد ف ودني صوتها وهي بترفض اساعدها ع اساس انها بتعرف تعمل لوحدها
التفتتلي بسرعه لما سمعت صوت ضحكتي ، بصتلي باستغراب قبل م تسرح فيها بدون م تتكلم
حاولت امسك نفسي عشان اتكلم انا بدون م اضحك عشان متتضايقش
اتكلمت وانا ماسك بطني من كُتر الضحك
_ انتي اي ال عامل فيكي كده ؟
بصيتلي باستغراب وهي بتبص لهدومها بتفحص
= عامل فيا اي ؟
ضحكت تاني غصب عني وانا بشاور لوشها ال كله صابون
قبل م امسك نفسي واحاول ابطل ضحك لقيتها بتحط ايدها - ال بالمناسبه مليانه صابون - ع وشها
ضحكت تاني بصوت اعلي وانا بسند ع الرخامه ، والحقيقه مش عارف ف اي ، او لي بضحك كده ، بس شكلها مازال طفولي ،
مش حاسسها والله غير طفله دخلت المطبخ تلعب ف الصابون الموجود
بطلت ضحك وانا مازلت مبتسم لما لقيتها بتبصلي وهي بتبتسم بخفوت قبل م الاحظ نظره عنيها ال متوجهالي
مش عارف ف اي ، ومش عارف هقول كده ازاي ، بس نظره عنيها خطفتني ..
نظرتها لي خطفتني ، خلتني افضل مبتسم ليها وانا ساكت
قبل م هي تنزل عنيها وتحاول تمسح وشها باديها ال مازالت كلها صابون
قبل م اتوجه ليها بهدوء واشيل ايديها عشان امسحلها وشها وهي رفعالي راسها
ومازالت بصالي بدون م تتكلم
.......
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السابع عشر
اتكلمت انا وانا بمسح وشها وببصلها
= انتي صغيره عشان تعملي ف نفسك كده
اتخلت عن صمتها لما اتكلمت وهي بتبصلي بتفحص
_ ضحكتك حلوه اوي
مش عارف مكشرتش ، ابتسمت اكتر وانا بسالها بهدوء
= بجد ؟!
هزيتلها راسها ببراءه وهي بتبصلي ، ضحكتلها قبل م اسيبها وامشي
دخلت اوضه النوم عشان اجيب فوطه ورجعت تاني
دخلت لقيتها واقفه سانده ع الحوض ، مغمضه عنيها وبتتنفس بعنف
اتوجهتلها وانا بوطي عشان اشوفها وانا بسالها بهدوء
_ انتي كويسه ؟
هزت راسها بدون م تبصلي ومازالت ع نفس حالتها
قبل م ارفع انا راسها عشان انشف راسها عشان متاخدش برد
وللمره ال مش عارف عددها معرفش عملت كده ليه ، او اي ال خلاني اهتم ، بس حسيتها مش كانها طفله لا ، كانها بنتي والله
وللحظه اول م استوعبت الاحساس ده كنت بعدت عنها وخرجت
فضلت واقفه مكانها شويه بصالي بدون م تتحرك ، وانا خرجت قعدت ف الصاله شويه بحاول ألهي نفسي ف اي حاجه
نص ساعه ولما لقيتها لسه مخرجتش من المطبخ دخلتلها
دخلت لقيتها ف نفس الحوسه ال هي فيها ، رفعت كم التيشرت ال انا لابسه واخدت مريله للمطبخ وانا بتوجه ليها عشان اعمل مكانها
لما اخدت بالها من ال انا هعمله بصيتلي وهي بتتكلم
_ انت هتعمل اي ؟
= هغسل المواعين
_ لا انا هعملهم لوحدي
= حوراء انتي بقالك ساعه ف طبقين
اتكلمت بزعل بدون م تبصلي وهي بتحاول تغسلهم
_ عادي بنضفهم اووي يعني
= بتنضفيهم اووي يعني وهما اصلا مكانهم جبنه ومربي وحجات من دي
التفتتلي بعنف وهي بتبصلي بغيظ
اتكلمت بدون م صوتها يعلي
= انت عايز اي يعني ي نوح ؟
_ انا عايزك توعي مكانك كده عشان اغسلهم وانزل لماما
= هنزل معاك
رديت بمسايسه وانا باخد منها السلك عشان أبدأ
_ حاضر ، ممكن توعي بقا
= طب هساعدك
_ خلاص ماشي ، بصي انا هغسل وانتي نشفيهم ماشي ؟
ردت بفرحه وهي بتهز راسها
= ماشي
غسلتهم ف اقل من ربع ساعه وهي ورايا بتحاول تنشف بسرعه عشان ميتراكمش عليها
خلصنا ونشفت ايدي وقبل م نخرج من المطبخ سالتها
_هو انتي صليتي
بصيتلي باستغراب وهي بتدور بعنيها ف المكان بتوتر
= ل..لا الضهر لسه ماذنش
_ بس انا مش بتكلم ع الظهر
= اومال اصلي اي دلوقتي ؟!
_ الفجر ، الضحي
اتكلمت وهي بتحاول تبرر وتبصلي بنفس التوتر
= مانا الفجر كنت نايمه مصلتوش والضحي نسيت
رديت بهدوء عشان مكرهاش ف النصيحه او انها تاخد نصيحه مني
_ ولما صحيتي مصلتيهوش لي ؟ وبعدين مفيش حاجه اسمها نسيت ، ماشي ؟
= م..ماشي
_ بس كون انك هتصليه دلوقتي ميخلكيش تنامي وتقولي لما اصحي هصليه ، لا طبعاً ، ده ف حاله انه راح عليكي وده تحاولي تخليه ميحصلش خلاص
= ح..حاضر
اتكلمت تاني عشان اوضح معظم الحجات ال موضحتهاش امبارح
_ بصي يحوراء انا مش هسالك ع اي حاجه ف البيت لا اكل ولا طبيخ ، انا هسالك عن الصلاه ولبسك ، وده لحد م تتعودي ، بعد كده انتي ست بيت
محتاجه حد يساعدك معنديش مشاكل ، بس انا احب مراتي تبقي مسؤله عن كل حاجه ف البيت
اتكلمت وهي بتبصلي بأمل ، والحقيقه اني فاهم سبب النظره وسبب السؤال
= يعني انت متعبرني مراتك ؟
رديت ببرود وانا بتكلم طبيعي ع اساس انه سؤال عادي
_ لو مش معتبرك كده مكنتش فضلت معاكي ف نفس المكان ، مكنتش ساعدتك دلوقتي ، مكنتش فضلت انصحك ، تمام ؟
_ تمام
= يلا اتفضلي بعد اذنك صلي
قبل م تمشي رجعت تاني وهي بتتكلم بطلب
_ طب متنزلش لماما وتسيبني
= ماشي يلا
سابتني ودخلت الحمام اتوضت وخرجت ، لبست الاسدال ال كانت لبساه امبارح فوق البجامه وفرشت السجاده وبدات تصلي
وانا فضلت متابعها وهي بتصلي بدون م تاخد بالها ، عشان لو ف مشكله اقدر اصلحها معاها
وده ال حصل فعلا، بس قولت هتكلم معاها لما اطلع انا وهي من عند ماما
خلصت صلاه ولقيتها بتقلع الاسدال فسالتها وانا ببصلها باستغراب
_ انتي بتعملي اي
= هقلع الاسدال عشان ننزل لماما
_ ع اساس ان ماما دي ف الاوضه ال جمبنا ولا ايه مش فاهم
= يعني اي يعني برضو
_ هو انتي نسيتي انك المفروض اتحجبتي يبنتي
= منستش بس دي ف الدور ال تحتنا
_ وانتي محطتيش احتمال اننا ممكن نقابل حد قدام بابا الشقه ، ع السلم ، ف الاسانسير ، كل ده اي حضرتك
= م..مجاش ف بالي
_ طب ابقي خلي بالك بعد كده لو سمحتي
هزت راسها ولبست الاسدال تاني وفتحنا عشان ننزل تحت ، وبما انه دور واحد نزلنا ع السلم
وقفنا قدام الباب ورنيت الجرس فلقيتها بتبصلي باستغراب وهي بترفعلي راسها قبل م اخد بالي انها عايزه تقولي حاجه فنزلتلها انا
اتكلمت بهمس وهي بتبص بتوتر كانها هتفجر المكان مش هتدخله بس
_ مش انت معاك مفتاح ؟
سايرتها ف طريقه كلامها وانا بتكلم انا كمان بهمس
= اها
_ طب م تفتح
= مينفعش
_ لي
قبل م ارد عليها بنفس الهمس لقينا اميره بتفتح الباب وهي بتاخد جمب عشان ندخل
فوطيت عليها وانا بتكلم بهمس بعد م عدلت نفسها بشكل مضحك ع اساس تبقي هيبه وكده
_ اما نطلع هبقي اقولك
هزيتلي راسها بعد م سلمت ع اميره وهي بتدخل واميره ردت عليها ببرود
قبل م تتعلق ف رقبتي وهي بتحضني وتسلم عليا
هي دخلت جوا ، قعدت ع الركنه واستنت اننا ندخل ، دخلت قعدت ع الركنه جمبها واميره سابتنا ودخلت المطبخ
شويه ولقيتها خارجه باكل بتتوجه بيه للسفره
فسالتها وانا ببصلها باستغراب
_ انتي بتعملي اي ي اميره
= بحطلك عشان تفطر
_ لا لا حوراء عملت فطار وفطرنا
قبل م الاحظ حوراء وهي بتبتسم لقيت اميره بترد بسخريه وهي بتبصلها بامتعاض
_ هي بتعرف تحضر فطار
قبل م ارد انا عليها لقيت حوراء بترد عليها بهدوء وهي بتبصلها ببرود
= شوفتي المفاجأه !!
قبل م اميره ترد او انا احاول ارد عشان اسكتهم لقيتها هي بتبصلي وهي بتتكلم
_ هي فين ماما ، انا عايزه اشوفها
= قومي تعالي ندخلها
دخلنا اوضه ماما لقيناها لسه نايمه ، حوراء سابتني وهي بتجري عليها عشان تصحيها هي وهي بتضحك
زي ..زي طفله صحيت وحبت تصحي مامتها عشان تلعب معاها لما زهقت من اللعب لوحدها
ماما صحيت وهي بتضحكلها ، سلمت عليها وسالتها عامله اي وبعدين اتكلمت معاها عشان تشيل اي حواجز موجوده
_ قومي اسنديني عشان ادخل الحمام يرورو
= حاضر يماما ، يلا
قامو خرجو وانا قعدت افكر اني مكنتش اتخيل ان العلاقه بينهم تبقي بالشكل كده ، ماما محتضناها وهي ف امس الحاجه لده
خرجو من الحماام ال ف نفس الاوضه بعد م ماما اتوضت وقعدت عشان تصلي وهي فضلت تبصلها وهي مبتسمه
خلصت صلاه وبعدين سبحت وحوراء قامت سندتها لما قعدتها ع السرير تاني
ماما بتعرف تتحرك لوحدها ، بتمشي عادي بس هي عايزه تقرب حوراء منها اكتر ، عايزه تحسسها انه مفيش بينها وبين اميره فرق
قعدنا احنا التلاته ف الاوضه معاها وحوراء قعدت جمبها ، مسكت ايديها وبدات تتكلم معاها قدامي
_ الواد نوح عامل معاكي ااى ؟
ردت بابتسامه هاديه بدون م تبصلي
= الحمدلله
اتكلمت ماما تاني وهي بتبصلنا احنا الاتنين باستغراب
_ الا اي حكايه الاسدال دي ؟
ردت هي وهي بتبصلها بفرحه طفوليه وعماله تبص للاسدال ، كانت فخوره ، كانها عملت انجاز لوحدها وبتحكيه لمامتها
= مانا لبست الحجاب
ماما فهمتها ، ف اتكلمت معاها بفرحه وهي بتبصلها بفخر كانت محتاجه تحسه
= بجد ؟!
هزتلها رأسها بسرعه وهي بتبصلها ببراءه وبتضحك
ف ماما اتكلمت تاني وهي بتملس ع طرحه الاسدال
_ محلي شكلك اكتر مانتي حلوه
اتكلمت هي بعدم تصديق وهي بتبصلها بنفس البراءه
= بجد يماما ؟!
_ بجد يروح ماما
ضحكت اكتر وهي بتبصلي بفرحه ، ف ابتسمت لفرحتها وبعدين سكتنا
شويه وماما اتكلمت وهي بتطبطب ع كتفها وتكلمها بس بتبصلي انا
_ قومي ي رورو روحي ساعدي اميره ف المطبخ عشان نتغدي سوا
بصتلي بخضه وانا بلاحظ الرفض ف عنيها ، بس مقدرتش اقولها تقعد ، انا فاهم ان ماما عايزاني لوحدنا
اتكلمت وانا ببصلها بعد م لاحظت انها خلاص هتعيط ، هو انا اوك مش بحبها ، بس مش معني كده اني اعاملها وحش او اجبرها ع حاجه ، انا ف الاول ولا ف الاخر هتسال عنها ، وده حقها عليا ، كفايه ان قلبي مش معاها
= خلاص متروحيش ليها ، قومي اقعدي قدام الشاشه برا ، ولو عايزه تطلعي فوق وانا وقت الغدا اجيلك وننزل مفيش مشكله ، متزعليش نفسك
_ خلاص انا هقعد قدام الشاشه برا
= ماشي ال يريحك
خرجت بعد م باست دماغ ماما وبعدين ماما بصتلي كانها هتخترق اعماقي ، للحظه حاولت اثبت نفسي
اتكلمت وهي مازالت بتبصلي
_ ها اي الأخبار
رديت بخجل وانا بخبي وشي منها
= احم ، محصلش حاجه
_ عارفه انه محصلش حاجه ، ولو كان حصل حاجه كنت هشك انك تربيتي
= احم ، انا سألتها وهي قالت انه مش حابه يحصل حاجه
بصتلي بطريقه غريبه بدون م ترد ، ومرتسم ع وشها ابتسامه اغرب قبل م تتكلم بهمس سمعته
_ مش سهله حوراء
قعدنا نتكلم شويه وبعدين خرجنا من الاوضه عشان نطلع الركنه نقعد معاها عشان متقعدش لوحدها
ماما خرجت وانا خرجت وراها ، قعدنا وشويه مظهرتش خالص
فكرتها ف المطبخ مع اميره بس اميره خرجت وهي مش موجوده
قبل م اسال انا لقيت ماما كلمت اميره وهي بتسالها
_ اومال فين حوراء ي اميره ؟!
ردت بامتعاض بقا دايم كل م سيره حورا تيجي
= معرفش ي ماما ، لقيتها مره واحده خرجت من الباب الشقه بسرعه معرفش لي
استنتجت انها طلعت الشقه من الملل ففضلت مكاني قبل ماما تتكلم وهي بتوجهلي الكلام
_ قوم شوف مراتك ي بني
معرفش لي حسيت انه فيه حاجه فقومت فعلاً بدون م اجادل عشان اشوف السبب ال خلاها تطلع وهي مش معاها مفتاح اصلا
...............
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثامن عشر
مستنتش الاسانسير ، وده مش عشان دور واحد وكده ، انما عشان كنت حاسس انه فيه حاجه ، والغريب انه احساسي مبيخيبش
وده ال حصل المرادي فعلاً ، لقيتها واقفه قدام الشقه مش قادره تاخد نفسها وتكاد تكون دايخه
جريت عليها وانا بلحقها قبل م تقع
اتكلمت بخضه وانا بسندها بسرعه
_ ف اي ، مالك
مقدرتش ترد ، ولا تعمل حاجه ، غير انها تسند جسمها عليا ،
طلعت المفتاح من جيب البنطلون وانا بفتح بسرعه عشان ادخلها
دخلتها ، قعدتها ع اول كرسي جه قدامي ، بدأت افكلها طرحه الاسدال عشان لو مخنوقه
كل ده وانا مش فاهم ف اي ، او مالها
لاحظت انها بتشاور ع حاجه ، قبل م تبدا تتكلم ببطء وتعب
_ عايزه الحقنه
اتكلمت باستغراب وانا ناسي مرضها
= حقنه اي ؟!
_ الانسولين
ضربت بايدي ع دماغي وانا مش مستوعب ازاي مجاش ف دماغي انه ده بسبب تعبها
جريت ع اوضه النوم ، بحكم انه ف لحظه ما معرفش سببها لقيت نفسي بشتري منها عدد مش قليل احتياطي
جبت منها الحقنه ، عبيتها ورفعتلها كم الاسدال واديتهالها
بعدين شيلتها واتوجهت بيها لكنبه الركنه عشان ترتاح ، شويه وبدات تتحسن الحمدلله
اتعدلت شويه ، وقبل م اتكلم معاها لقيت انها بتعيط ودموعها بتنزل
قربت عليها اكتر مانا مقرب وبدات اتكلم معاها بالراحه وبهدوء
_ بتعيطي لي ؟
مردتش بس خبت وشها بايديها وهي بتضم لرجلها لصدرها وتحط راسها بينهم
انا اسف اني هقول كده بس للمره ال متتعدش لقيتني بتصرف بدون وعي وباخدها ف حضني وانا بطبطب عليها بدون م نتكلم
هي مخدتش اي رياكشن ، ف الاول حسيتها اتخشبت من رده فعلي بس بعدين بقا عادي
وشويه هديت ، رفعت راسها ومسحت عنيها وهي بتخبي وشها مني وبتبعد
سبتها براحتها وانا بسالها تاني بنفس الهدوء
_ ف اي ، بتعيطي لي ؟
اتكلمت وهي بتحاول متعيطش تاني
= عشان تعبت قدامك
_ طب واي المشكله ؟!
= مبحبش اتعب قدام حد
_ لي ؟
= عشان مبحبش اصعب ع حد ، مبحبش اشوف انه فيه حد شفقان عليا
قالت كده ورجعت بكت تاني وهي بتحط ايدها ع وشها
سبتها براحتها وبدات اتكلم انا
_ بس انتي مصعبتيش عليا
شالت ايديها وبدات تبصلي باستغراب وعدم تصديق بدون م تتكلم
فبدات انا اكمل كلامي وانا ببصلها
_ اها والله مصعبتيش عليا ، هتصعبي عليا لى ، انتى ربنا حب يخفف عنك ذنوبك فابتلاكي بمرض ، والحمدلله مش مرض ملوش علاج او حاجه ،
ثم انا مش بيصعب عليا بجد غير الشخص ال ناسي ربنا وشايله من حساباته
اتكلمت باستغراب وهى بتبصلي بعد فهم
= يعني اى يخفف عنى ذنوبي فابتلاني
_ الرسول عليه الصلاة والسلام قال " ما يصيب الانسان من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذي ولا غم حتى الشوكه يشاكها الا كفر الله بها عن خطاياه "
يعني عارفه حتى شكه الدبوس دى بتكفر عن ذنبك ، فمبالك بالمرض ، كله تكفير وتطهير لذنوبنا
اتكلمت وهى باصه قدامها بشرود
_ الحمدلله
اتكلمت وانا بحاول افهم منها سبب ال حصل
= اي ال تعبك دلوقتي بقا
ردت بخجل وهى بتبعد بعنيها عنى
_ احم ، عشان اكلت مربي الصبح
بدات اتكلم بهزار عشان تفك من العياط ال عيطته
= امممم ، والست هانم بتاكل مربي لى وهي عارفه انها هتتعب
بصتلي ببراءه وعنيها مازال فيها اثر البكا
_ كان نفسي فيها ، وبابا مش بيسبني اكلها
اتكلمت بمرح وانا ببصلها بغصب مصطنع
= اها فضحكتي عليا انا واكلتيها
شوحت بايديها وهى بتنفي كلامي
_ والله لا ، بس..بس كان نفسي فيها فاكلتها
انا اسف تاني بس طفولتها خطر وكده مينفعش
اتكلمت المرادى بحزم وانا ببصلها بهدوء
= متتكررش تانى ، ولما يبقي نفسك ف حاجه عرفيني وانا هتصرف ، ماشي ؟
_ ماشي
سكتنا شويه وهى كل فتره يطلع منها شهقه زى بتاع الاطفال ال لسه مخلصين عياط
اتكلمت وانا بحاول افكها شويه
_ يلا ننزل تحت ؟!
= احم ، يلا
قامت عدلت هدومها ولبست الاسدال، دخلت غسلت وشها وخرجت واتوجهنا عشان ننزل تحت لماما
ونفس ال عملناه اول مره عملناه تاني مره ، لحد م ماما هي ال جت فتحتلنا
شدت حوراء وهي بتبصلها بتفحص بعد م لاحظت اثر البكا عليها
اتكلمت وهي بتبصلها وحوراء بتحاول تخبي وشها
_ انتي معيطه لى ؟ اى ال حصل
بعدين بصتلي بعنف كانها هتاكلني
_ انت عملتلها اى
رجعت خطوه لورا بخضه وانا بدافع عن نفسي زى ال خايف من تهمه
= معملتلهاش حاجه والله ي ماما
رجعت اتكلمت بحنيه مع حوراء ، كانها مش نفس الشخص ال كان هيموتنى من ثواني
_ اومال عيطتي لى يحبيبتي
رديت انا بعد م حوراء بصتلي وهى مش عارفه تتصرف
= مفيش يماما ، باباها وحشها فعشان كده طلعت كلمته وعيطت
اتكلمت وهي بتاخدها ف حضنها وتقعدها جمبها
_ معلش يحبيبتي متزعليش نفسك ، وبعدين مانا جمبك اهو ، ووقت م تحبي تروحيله روحي ف اى وقت ، انشالله لو ف نص الليل حتى ، نوح يوديكي
ببص لحوراء لقيتها خبت وشها ف حضن ماما وهي بتتمسك بيه اكتر ،
قبل م المح اميره وهي واقفه ف المطبخ بتبصلها ببرود
ماما فضلت واخداها ف حضنه وهي شويه وهديت ، خرجت من حضنها وقعدت وماما قامت تعمل ف الأكل مع اميره وسابونا لوحدنا
وهي جابت ريموت الشاشه وقلبت فيها لحد م رسيت ع قنوات الكرتون ،
مش هستغرب ، مش هستغرب والله
هي بتكمل الصوره ال ليها ف دماغي ، طفله ..
فضلت تقلب فيهم لحد م وصلت لفيلم ، اول م شافته لقيت الفرحه ظهرت ف عنيها وهي بتتعدله عشان تركز فيه اكتر
بعد م اتخلت عن طرحتها والاسدال ، وفضلت بالبيجامه ال اول مره اخد بالي منها
وال بالمناسبه عليها نفس الكرتون ال بتسمعه ، وال كان عباره عن ارنوبه بتحلم انها تبقي ظابطه ف بلد الحيوانات ال فيها بتتعايش مع بعضها عادي
مفيش فريسه ومفترس وكل الكلام ده
وطبعا الكلام ده انا معرفتوش عشان مركز ف الفيلم ، تؤتؤ انما عشان هي كانت بتشرحولي بدون م اطلب ده
فضلت تسمع فيه وهي عماله تحب ف ثعلب موجود ف الفيلم ، مش فاهم انا اتجوزت مين بجد والله
سمعته وبعدين الظهر اذن ، صلينا مع بعض وبعدين اتغدينا
بعد م خلصنا لقيتها بتميل عليا عشان تتكلم بهمس وعنيها تكاد تكون قفلت
_ انا عايزه انام
ررديت عليها بنفس همسها عشان محدش يسمع
= طب م تنامي هنا
_ لا انا مش عايزه انام هنا عشان اميرة ، انا عايزه اطلع فوق
= طيب اطلعي
اتكلمت وهي بتبصلي برجاء اني مرفضش
_ تعالي معايا
= خدي المفتاح واطلعي ، اي المشكله
_ مانا هخاف اقعد ف الشقه لوحدي
= وانا اكيد مش هفضل ع طول قاعد معاكي ، اتفضلي عشان تتعودي ، ده غير اني اصلا ممكن اخرج
بصتلي وهي زعلانه وسكتت ، وانا الحقيقه محاولتش اصلح حاجه ، سبتها وفضلت اتكلم مع ماما واميره
شويه ولقيتها بترجع راسها لورا وهي مغمضه عنيها وتكاد تكون نامت ، برضو سبتها ومحاولتش اعمل حاجه
قبل م ماما تاخد بالها وتتكلم بحنيه مُفرطه
_ يروحي مراتك نامت
بصتلها بدون م ارد فكملت كلام وهي بتبصلي بعنف ، مش فاهم لي يعني
= قوم طلعها شقتكو ، او دخلها اوضتك عشان رقبتها متوجعهاش
قومت بكسل دخلتها الاوضه ، الحقيقه كسلت اطلع فوق وانا شايلها ، اما تبقي تصحي تبقي تطلع لوحدها
شويه وصحيت لوحدها ، فاقت وطلعنا الشقه فوق ،
باليل باباها كلمها يطمن عليها وفضل يوصيني عليها لحد م هي اتكلمت واحنا قاعدين قدام التلفزيون قدام كرتون بتسمعه هي
_ هو احنا هنسافر امتي
= ف اقل من اسبوع
_ طب مش هتحجز التذاكر
= هنزل بكره احجزهم ، ابقي سبيلي الباسبور بتاعك
_طب هو احنا مش هننزل الشغل
= لا مش دلوقتي
_ اومال امتي
= هو الكلام اصلا ع مين ، عليا ولا عليكي
ردت وهي بتبصلي بترقب
_ علينا احنا الاثنين
= حته شغلك دي هنتناقش فيها بعدين ، انما انا مش هنزل الشغل دلوقتي ، اما نرجع من السفر ان شآء الله
اتكلمت برفض لكلامي بعد م ولت انتباهها ليا
_ لحظه يعني اي نتناقش فيها دي اصلا ، هو الموضوع ده فيه نقاش اساسا
رديت بنفاذ صبر بعد م بصيت قدامي
= اها فيه نقاش ، وقولت مش دلوقتي
سابتني ودخلت اوضه الاطفال بدون م ترد عليا وانا بصراحه مناقشتش تاني ، خليها براحتها
شويه وقومت نمت بعد م صليت القيام وقرات قران
صحيت ع صلاة الفجر ، فوقت واتوضيت واستعديت عشان انزل اصلي ف المسجد بما اني امام المسجد القريب مننا
وقبل م نزل دخلت الاوضه عشان اصحيها ، دخلت لقيتها نايمه بطريقه غريبه ، بس بالنسبالي مبقتش غريبه بصراحه
تصرفاتها وحركاتها وكلامها وشكلها زي الاطفال ، فمجاش بقا ع طريقه نومها لما تبقي زي الاطفال هي كمان
نايمه كل حته فيها ف حته ، رجليها كل رجل ف مكان ، وكذلك ايديها ودماغها ف مكان تاني بعيد عنهم خالص
تغاضيت عن شكلها ده وانا بتوجه جمب السرير عشان اصحيها بالراحه
ناديت عليها مردتش ، فهزيت فيها لحد م قررت اخيرا انها ترد
_ يبابا سبني انام كمان شويه والنبي
بابا!! بابا مين ؟
زهقت فاتكلمت بنفاذ صبر وانا بهز كتفها بعنف
= حورااء ، قومي بقا انا زهقت
اتفزعت فبصتلي وهي بتتعدل ع السرير وبتبعد شعرها عن عنيها
اتكلمت ببرود نتيجه اخر كلامنا امبارح
_ ف اي ، بتصحيني لي
رديت بنفس برودها وانا ببصلها بلا مبالاه
= قومي عشان تصلي الفجر
ردت بنفس المبالاه وهي بتبصلي بطرف عينها وبتتعدل عشان تكمل نوم
_ اما اصحي هبقي اصلي
محتملتش اني احايلها ببرودها ده فزعقت بصوت عالي وانا ببصلها بغضب
= حوراااء ، قولت قومي
خافت ، فلقيتها نطت من ع السرير بسرعه وهي بتبصلي وع وشك انها تعيط ، فطشنتها وانا بتوجه لباب الاوضه عشان اخرج وانزل اصلي ف المسجد
وانا نازل عديت ع ماما واتاكدت انهم صحيو واتوجهت للمسجد عشان أأذن وأصلي بالناس ، وال الحمدلله بيبقو عددهم كبير
صليت وخلصت وانا راجع قرات الاذكار لحد م وصلت البيت
طلعت الشقه لقيتها قافله باب الأوضة ع الرغم من النور قايد ، طنشت برضو دخلت الاوضه عشان انام عشان الحق مشاوير بكره
نمت وصحيت ع المنبه ال كنت ظابطه ، دخلت الحمام وطلعت لبست هدومي عشان الحق اخلص ال ورايا
خرجت من الاوضه لقيت الفطار محطوط ع السفره بس هي مش موجوده ، وقبل م اتحرك لمحت خيالها هو ال بيتحرك من تحت الباب
اوك زعلانه ، بس انا بصراحه مش هحايل ، كفايه محايله امبارح ، وال مش عارف افسرها حتي مع نفسي لحد دلوقتي
وال يزعل لوحده يصالح نفسه برضو لوحده
طنشت الاكل وانا بدخل المطبخ عشان اعملي قهوه قبل م اخرج
عملت القهوه وقبل م اخرج لقيتها واقفه ع الباب وهي بتبصلي برجاء
_ هو انت مش هتفطر
رديت ببرود وانا بتحاشي النظر ليها وبخرج من المطبخ
= لا
_ لي ؟
= كده ، وهاتي الباسبور بتاعك يلا عشان امشي
_ طب حتي كُل ساندوتش واحد ، انت هتتاخر برا وك...
زعقت وانا بقاطعها قبل م تكمل
= قولت لا ، ويلا هاتي الباسبور
بصتلي فبصتلها ، قبل م تسيبني وتمشي كنت لمحت دموعها ال اتكونت ف عنيها ، وال حاولت تخفيهم وهي بتمشي بسرعه
جابتهولي وجت ، كنت خلصت القهوه ورجعت المج المطبخ كمان
خدته منها بدون م ابصلها وسبتها عشان اخرج
............
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل التاسع عشر
لي كده ، لي كده بجد ، لي يعشمني بحنيته وبعدين يرجع لبروده تاني ، يمكن كان يوم واحد بس انا اتعودت ع حنيته دي
ده غير اني معملتش حاجه ، انا ملحقتش اعمل حاجه ، انا لسه بتكلم معاه عادي مش فاهمه لي قفش
او مش هو ال قفش ، اوك انا ال قفشت ، بس فيها اي لما يصالحني ، فيها اي لما يحاول يرضيني
وكنت هتراضي ، والله مجرد م كان يحاول بس كنت هتراضي ، لي يرجع للاسلوب ده تاني
ده اليوم ال كان كويس فيه معايا وبيتعامل بهدوء حسيت اني مش عايزاهم ينتهو
ثم منين كان بيحضني عشان تعبت ، ويحاول يهديني ، ومنين بيتعامل كده بدون سبب وبدون مبرر
واي علاقه انه عملت الفطار ومرضاش ياكل بال هو عمله ده ، مكنش ليه اي لازمه ال حصل منه ده
ده مهانش عليا ينزل من غير فطار ، وفضلت من بعد م صليت صاحيه عشان لو نمت مش هعرف اصحي تاني
والفكره انه عدي يومين ع نفس المنوال ، مفيش بينا كلام ، وال حصل يوميها هو ال بيحصل كل يوم
المفروض انه النهارده رابع يوم ع جوازنا ، ومفيش بينا كلام ! هل ده طبيعي
طبيعي انه منتكلمش ، طبيعي اني كل يوم اعمل الفطار كل يوم قبل م يمشي وبرضو ميكلمنيش ، طبيعي اني اجي ع نفسي واصحي بدري وهو ميقدرش
يبقي ده جزاتي ؟ يكلمني بالشكل ده ، اهون عليه يسبني معيطه كل يوم كده
انا عارفه اني اتعشمت فيه زياده بس مهو من معاملته وهزاره ، مهو ال من معاملته فهمني اننا هنبقي كده
او انا ال فهمت لوحدي ، هو مش غلطان فعلاً انا ال عشمت نفسي
كفايه كده ي حوراء فوقي لنفسك
خلصت كلام مع نفسي بعد م خلصت عياط وانا بلم الاكل من ع السفره كالعاده وادخله التلاجه بدون م اكل
خلصت ال بعمله ونضفت الشقه ع السريع ودخلت نمت وانا بحاول مفكرش ف حاجه عشان معيطش تاني
معرفش نمت قد اي بس صحيت ع الجرس ع عمال يرن باستمرار بدون م يفصل
قومت وانا بحاول افوق عشان اشوف مين ع الباب ، وقبل م اتوجه افتح الباب افتكرت شعري والبجامه ال لبساهم
دخلت لبست اسدال وغسلت وشي عشان افتح الباب لل مشالش ايده من ع الجرس ، وال استبعدت انها تكون ماما صفاء من الطريقه
فتحت الباب عشان اتفاجيء باكتر اتنين استوعبت انهم يجو او اني اشوفهم تاني ، مها ومصطفي
فتحت الباب وانا ببصلهم بصدمه لجمتني عن الكلام
ف اتكلمت مها وهي بتبصلي بسماجه
_ ههه اي ي حوراء ، مش هتدخلينا ولا ايه
حاولت استجمع شتات نفسي وانا بوسعلهم عشان يدخلو
= لا لا اتفضلو
اتكلمت بعد م دخلت وهي عماله تبص حواليها بتفحص
_ شكراً ي حبيبتي
قعدتهم ف الصالون وانا لحد دلوقتي مش مستوعبه سبب وجودهم هنا دلوقتي ، خاصه بعد اخر مره اتكلمنا فيها
اتكلمت وانا بحاول ابتسم كترحيب بيهم
_ هو انتي عرفتو العنوان منين
رد مصطفي وهي بيبتسم ببرود
= من باباكي ، كلمناه ان احنا عايزين نزورك وهو ال يباركله ادانا العنوان
هزيت راسي بشرود وانا بدعي لبابا ف سري ، كان لازم يعني يقولهم ع عنوان البيت
فوقني من شرودي مصطفي ال اتكلم وهي بيبصلي بطريقة غريبه
_ الا اي ال انتي لابساه ده ي حوراء
رديت وانا بحاول اقوي نفسي واشجعها
= باين يعني انه اسدال
اتكلم تاني وهي بيبصلي بسخريه
_ هو من ناحية باين فهو باين ، انما اي علاقته بيكي يعني مش فاهم
= هو اي ال اي علاقته بيكي ، اسدال معناه اني لبست طرحه ، فين الغريب
قبل م اخلص كلامي لقيتهم بيبصو لبعض ويضحكو ، قبل م يمسكو نفسهم ومها تبصلي وهي بتتكلم
_ هو لحق يفرض سيطرته عليكي ؟
= هو مين ده ؟
رد مصطفي المرادي وهي بيتناوبو عليا
_ هيكون مين يعني ، نوح
رديت انا وانا بحاول ادافع عنه
= لا هو مفرضش سيطرته ولا حاجه ، انا ال كنت حابه ده
خلصت كلام وبصتلهم لقيتهم بيبصلو بسخريه بدون م يردو
قطعت انا النظرات دي وانا بقف وبكلمهم بهدوء
_ تشربو اي ؟
ردت مها وهي بتبصلي باستغراب
= هو انتي ال هتقدميلنا العصير ولا ايه
رديت وانا بحاول اتمالك اعصابي
_ اها ، اومال مين
= اي ده ، هو انتي معندكيش شغاله ولا ايه ؟
_ لا ، نوح مش حابب كده ، وبعدين دي مش مشكله
اتكلمت تاني وهي بتبصلي بخبث
= اها مهو أكيد مش عايز شغاله بعد م اتجوزك
رديت بعنف وانا ببصلها بغضب بعد كلامها ال بدأ يزيد عن حده
_ انتي قصدك اي ؟
اتكلمت بخبث اشد وهي بتحاول تهديني
= مقصديش حاجه انتي فهمتي اي بس
اتكلم مصطفي وهي بيبصلها بنفس طريقتها ويحاول يهدي الموقف بينا
_ اهدي ي حور هي اكيد متقصدش حاجه
اتغاضيت عن الاسم ال قاله وانا بسيبهم وبتوجه للمطبخ عشان اجبلهم حاجه يشربوها
الزياره الحقيقه مكنتش ف وقتها خالص ، انا مضغوطه بسبب ال حصل بيني وبين نوح ، مش حمل ضغط تاني منهم ،
مش حمل تعليقهم ع كل حاجه هيشوفوها مني ، مش حمل كلامهم ليا وانا لوحدي
يمكن ده اكتر وقت كنت محتاجه نوح يبقي جمبي فيه ، مش عارفه يبقي جمبي لي بس كنت محتاجه اتطمن ،
يمكن مش طبعي بس انا..انا خايفه وسطهم
محتجاه يلحقني زى م لحقني يوم م تعبت ، ينجدني ف الكلام زى م حصل مع مامته
لاحظت اني دمعت ، وعنيا بدأت تبكي ، ف حاولت استجمع شتات نفسي واهدي لحد م يمشو
اخدت العصير وخرجتلهم بيه وانا بحاول ابقي تمام
مصطفي اول م شافني خرج وهو بياخد منى العصير عشان ايده تلمس ايدي بالقصد منه
_ هاتي عنك
خده منى وانا سبتهوله وانا بتغاضي عن حركته ،
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل العشرون
مركزتش مع حركته ، مش عشان فرحانه بيها ، انما عشان دي مكنتش حاجه غريبه بالنسبالي ، يعني عادي
مهو اصل غصب عني ،مش من يوم وليله هتعود ع الوضع الجديد واني اخد بالي من كل حركه بعملها
اخد العصير وانا فضلت ساكته مستنيه الزياره السخيفه دي تخلص
لحد م مها قررت تقطع الصمت ، وتزود جرعة قلة الذوق واتكلمت
_ اومال نوح فين ي حوراء ؟
هو بغض النظر عن اني مش فاهمه سبب السؤال بس رديت وانا مازلت بحاول اتعامل عادي
= هو اسمه نوح عادي كده؟
_ احم ، قصدي بشمهندس نوح
= بشمهندس نوح مش هنا
كملت كلام وهى بترد بتبجح
_ اومال فين؟
= هو انتى جيالي انا ولا جايه لنوح ؟
رد مصطفي وهو بيحاول يداري ع طريقتها
_ هي مش قصدها يعني يحور ، هي بتسال عادي
= عامة هو مش هنا
اتكلمت وهى بتحاول تعمل نفسها متفاجئه
_ اى ده هو لحق يزهق بسرعه كده؟
رديت بصدمه من قله ذوقها اللامتناهيه
= اانتي قصدك اي مش فاهمه
اتكلمت وهى بتبصلي بمسكنه مصطنعه وبتحاول تقنعني
_ مقصديش حاجه انتي فهمتي اي بس ؟ بس اي يعني ال يخليه ينزل ف اول اسبوع من جوازه
رد مصطفي وهي بيبصلها بنفس طريقتها ، عشان يشقطوني لبعض
= مهو اكيد مش هيفضل قاعد جمبها يعني ي مها ، هما مش واخدين بعض عن حب يعني
طب اعيط ، بجد والله اعيط ، يعني انا اصلا نفسي اعيط ، انا اصلا نفسي اعيط من كل ال بيحصل بس مفيش فرصه ، مفيش فرصه احسن من دي
وللاسف الكلام مخلصش ع كده ، لكن مها قررت تكمل كلامها السخيف
_ ع فكره ي حوراء البتاعه ال انتي لابساها دي شكلها وحش بجد
مش لايقه عليكي كده ، مخلياكي قد جدتي
كمل مصطفي ع كلامها وهي بيبصلي بجرءه
= عندك حق والله ي مها ، ده انتي شعرك شكلو حلو حتي
مقدرتش احترم انهم ضيوف اكتر من كده
هو اوك كلامهم وجعني ، بس انا بقا مبعفرش اسكت ، هنعيط وكل حاجه بس بعد م يمشو
اتكلمت بعنف وانا ببصلهم بقوه غريبه جدا ع الضعف ال جوايا
_ ع فكره دي حاجه متخصش ولا اي حد فيكو ، دي حاجه ترجعلي انا، ومسمهاش البتاعه ال انا لابساها ، اسمه حجاب
حاولو يلاحقو ع بعض ف الكلام وهما بيردو بعد م لاحظو طريقتي العدائيه ف الكلام معاهم
ااتكلم مصطفي وهو بيحاول يلحق نفسه
= اهدي ي حوراء ف اي ، محدش قصده حاجه
لاحقته ف الكلام مها وهي بتتكلم بسرعه
= انتى مالك كده ي حوراء ، عماله تفهمينا غلط كده لي ؟
رديت بنفس العنف وانا للامانه بحاول مبكيش دلوقتى
_ بجد فاهمه غلط ، يعني مش انتو ال زودتها شويه عن حدودكو
اتكلمت مها بصدمه مصطنعه وهي بتبصلي باستغراب
= واحنا من امتى كان فيه بينا حدود ي حوراء
اتكلم مصطفي وهو بينهي كلام مالوش ريحة الفايده بعد م قام وقف
= خلاص ي مها ، حوراء شكلها متعصبه ، نجيلها ف وقت تاني
خلص كلامه واتجه للباب ومها قامت وراه وهي بتبصلي بلوم انا عافه انه كاذب
وعارفه انه ال عملته دلوقتي كانت قصداه ، وانه كل كلامهم ده كانو م رتبينو ،
زى مانا عارفه برضو ان كلامهم حقق هدفه ، وضايقونى زى م كانو عايزين
محاولتش امنعهم ، وقمت عشان اوصلهم للباب ، امنعهم ازاي وانا كنت شويه وهطردهم انا
خرجتهم لحد الباب ، مها سلمت عليا وهي عامله مقموصه
ومصطفي مد ايده يسلم عليا فمديتها عشان اسلم عليه ،
ف نقس الثانيه ال الباب اتفتح عشان نوح يدخل منه وانا مصطفي ماسك ايدي
___________________________________________
مش فاهم ف اي ؟ ومش فاهم لي بعمل كده ، المشكله اني مقتنع انها معملتش حاجه
والمشكله انه عارف انه العيب من عندي انا مش من عندها هي
المشكله الاكبر بقا اني مش عارف اي هي المشكله اصلا ، مش عارف سببها ، ومش عارف لي الموضوع ف دماغي اصلا
لي مش عارف اكبر دماغي ، لي مش عارف اطنش
انا معترف انها معملتش حاجه ، بس برضو مش عارف ف اي
طب ممكن اكون حبيتها ؟
بعيده اوي ، انا معنديش مشكله اني اكون حبيتها ، هقدر اتقبل مشاعري واتعايش معاها عادي
انما عندي مشكله اني مش مقتنع اني حبيتها ، محدش بيحب حد كان رافضه بالسرعه دي
او بمعني اصح محدش بيحب حد مجبور عليه بالسرعه دي
اوك انا عارف انلى غلطان ، غلطان عشان اخر يومين عاملتها باسلوب مش كويس
اسلوب مكنتش مظبط اني هعاملها بيه ، انا كنت مخطط اني هعاملها بالحسني ، هتقي ربنا فيها ، هديها حقها عليا الا وهو الاحترام والمعامله الحسنه
خاصه انها مقدمالي ده ،انا كنت متوقع غير كده ، كنت متوقع انها مش هتعرف تعمل حاجه ف البيت ، وانه مش هيتغير حاجه واكلي هيبقي عند ماما زي قبل م اتجوز
بس هي اثبتت العكس، هي حاولت تثبت انها ست بيت شاطره بكل الطرق ‘ حتي لحد دلوقتي لسه بتثبت ده
انا كنت ناوى اتكلم معاها بس الحقيقه بعد ال شوفته ده غيرت رائي
مستنتش لحظه وانا بجري ع السلم عشان اخطف ايديها من ايده ال ماسكها بطريقه غريبه
طريقه مغابتش عليا انا كراجل ، ده غير طريقته ال بيبصلها بيها
كل دول بدون احساس خلوني اجري عشان اخليها ورا ضهري وامد ايدي عشان اضربه ف وشه
عشان تطلع عده شهقات نتيجه صدمه ال حصل ، واحده منه بعد م وقع ع الارض ، وواحده من ال معاه
وواحده منها وهي بتحاول تتحرك عشان تسيبني و تجري عليه ، لكن بعد م لاحظت نظرتي ليها وقفت وهي بتبصلي بخوف
اتكلمت بهمس وانا ببصلها بغضب
_ لو اتحركتي من مكانك صدقيني تصرفي مش هيعجبك
مردتش عشان تخبي وشها ف ضهري وهي بتتمسك ف جاكيت البدله بخوف
اتكلمت البت ال معاه بصوت عالي وهي بتبصلي ، بس الغريب انه نظرتها مش غضبانه زي صوتها
* حرام عليك ، انت بتضربه لي
= عشان ميمدش ايده ع حاجه متخصوش
اتكلمت تاني بس وهي بتبص لحوراء بخبث ف حين انه ال معاها فضل ساكت زي م هو
* م تقول الكلم ده لمراتك ، مهى لو مش عايزه تسلم عليه مكنتش سلمت
كلامها صحيح بس حسابي انا ومراتي بعدين واكيد مش حاسب مراتي قدامهم
اتكلمت تاني بنفس البرود وانا ببصلهم برفض
_ اطلعو برا ، ومتجوش هنا تاني
الولد قام وقف ،ومسك ايد البنت ال معاه ومشي ، بعد م بص لحوراء بطريقه مغابتش عن بالي
مشيو وانا التفتلها بغضب ، مسكت ايدها بعنف وانا بشدها عشان ندخل جوا
فتحت الباب وقعدتها ع اول كرسي قابلني جمب الباب وانا بكلمها بعنف وبصوت تقريبا اول مره تسمعه وهو عالي
_ انا عايز اعرف اي ال انتى عملتيه ده
ردت وهي بتنكمش ع نفسها وتبصلي بخوف
= م.. معملتش حاجه
بصتلها بنفس الغضب ال محتلني ومش قادر اسيطر عليه
_ معملتيش حاجه ! بجد معملتيش حاجه ؟ يبقي انا ال عملت
انا ال سمحت لكلب زي ده يسلم عليكي ، انا ال سمحت لكلب زي ده يمسك ايدك
اتكلمت بنفس الخوف وهي بتبصلي وبتحاول متبكيش
= ممكن توطي صوتك
_ لا مش هوطيه ، انتي ازاي سمحتي لنفسك تقعدي معاه ف نفس المكان لوحدكو
= م .. مكناش لوحدنا ، مها كانت موجوده
_ بجد مها كانت موجوده ! مين مها دي عايزه اعرف ، اي صفتها يعني
اتكلمت بعد م فقدت سيطرتها ع نفسها وبدات تبكي
= بالله عليك وطي صوتك ، انا خايفه منك
اتكلمت بعد م هديت شويه خوفا لتتعب
_ كان المفروض تخافي من ربنا ، مش مني
= انا معملتش حاجه لكل ده
_ لا عملتى ، كون انك تسمحيله يسلم عليكي يبقي عملتي ، كون انك تدخليه البيت وانا مش موجود يبقي عملتي
= وانا مكنتش اعرف انهم جايين ، هم جم مره واحده ، كان المفروض اعمل اي ؟
_ كان المفروض يزوجه يمحترمه ترني ع جوزك تساليه تعملي اي
ردت وهي بتحاول تبرر بعد م بطلت عياط وادركت خطاها
= يعني كنت هتسيب المشوار ال انت فيه وتيجي
تبريرها عصبني اكتر بعد م كنت هديت فرجعت اعلي صوتى تانى
_ لا يست هانم مكنتش هسيب مشواري واجي ، لان انا عند ماما تحت بقالي اكتر من ساعه
= مم..مانا معرفش
_ لانك مسالتيش
= مجاش ف بالى والله ي نوح
اتكلمت بهجوم زاد عن حده، بس للاسف الوقت كان فات
_ عشان عمرك م جه ف بالك تكونى كويسه
ردت وهي بتقف من ع كرسي وبتتكلم بصدمه وتبصلي بخضه
مم.. مجاش ف بالي اكون كويسه!!! اان..انت قصدك اي ينوح -
خبيت وشى منها الناحيه التانيه بعد م ادركت ال قولته ، وال للامانه ندمت عليه للحظه ، بس خلاص الموضوع انتهي وقولته
قامت وقفت وهي بتقرب عليا عشان تمسك دراعي وهي بتتكلم برجاء بعد م بدات تبكي فعلياً
نوح ، انت قصدك اي؟ -
قصدك انى عمري م كنت كويسه ! طب لى كده ؟؟لي بتقول كده حرام عليك
بدات تبكي بعنف وانا وقفت مش عارف اعمل اي ، حاسس اني متكتف ، معرفش لي قولت كده
بس اضايقت لما لقيته ماسك ايديها ، واضايقت اكتر لما تخيلت انهم كانو قاعدين مع بعض ف نفس المكان
فضلت تعيط بعنف وانا حيطت ايدي ف جنبي ورفعت راسي وانا مخنوق ، مش عارف اتصرف
ف حاجه منعاني اني اواسيها زي كل مره
زعلان منها جدا وزعلان من نفسي ف نفس الوقت
-بطلت عياط وهي بتمسح عنيها بعنف ، عشان تتسلح بقوه مشوفتهاش منها غير مره واحده _ لما كانت بتدافع عني قدام صحابها ف المكتب
قربت وهي بتخبط ع صدري مكان قلبي بالتحديد
انا لو مكنتش كويسه مكنتش جيت اتجوزتني ، لو مكنتش كويسه مكنتش عاملت مامتك بكل حب وكنت نكرت معاملتها الكويسه ليا-
لو مكنتش كويسه مكنتش سكت لمعامله اختك ليا وال زى الزفت ،مع العلم انى اقدر ارد عليها كويس جدا
سيبك من كل ده انا لو مكنتش كويسه مكنتش اقتنعت بكلامك ولبست الحجاب عشان حبيته ، مكنتش صحيت كل يوم بدري عشان اعملك فطارك وال كل يوم بتسيبه وتنزل عادي
لو مكنتش كويسه ي نوح مكنتش قعدت ف البيت بعد معاملتك ليا ال بقت زى الزفت وبدون اى مبرر
قالت اخر جمله وبدات ف البكا تانى ، عشان ترجع تكمل كلامها وهى بتحاول تسيطر ع نفسها
ع فكره انا كويسه ، كويسه جدا كمان ي نوح -
خلصت كلامها وهي بتبصلي بلوم ، عشان استوعب انى فعلا زودتها من ساعه م بدات خصام مكنش له اي داعي
او بمعني اصح مكنش له اي مبرر، غير اني مش عارف افسر مشاعري
عاقبتها بحاجه هي ملهاش اي ذنب فيها
قربت عليها وانا ببصلها باسف وبفتح ايدي ف محاوله اني اضمها عشان اهديها ، لقيتها بتزق ايدي وهي بتبعدنيى عشان تدخل الاوضه بعد م بدات عياط تاني