تحميل رواية «للعشق غشاوة» PDF
بقلم سعاد محمد سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية للعشق غشاوة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الواحد والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
21💜لوم. الم. وجع. فراق.حقد. غباء
21💜لوم. الم. وجع. فراق.حقد. غباء
الحادى والعشرون 21
انتهى الزفاف الأسود وذهب كلا إلى وجهته
*******
اصطحب أشرف ليلى ليوصلها كما وعد فى اثناء الطريق وجد دراجة نارية تحاول اخراجه عن الطريق فكان يتفداها إلى أن
وجد بجواره سيارتين يطاردونه فتأكدت شكوكه أن هذا كمين له
************
استيقظت سمر على يد حانيه توقظها وتقول لها اصحى يا بنتى علشان تصلى الفجر لتستيقظ وتري ابتسامة تلك المرأة البشوشه
تابعت تلك المرأة حديثها قائله أنا خالتك فضيلة ام صفية إلى إنت جيتى معاها لتقول سريعا يلا يا بنتى قومى اتوضى علشان نصلى وبعدين نتعرف ببعض انا جبتلك ايسدال من عند شرين تصلى بيه
لتشعر براحة وسكينة وهدوء لم تشعر به منذ مده طويله فهذا البيت يشبه بيت والديها
******
وقفت بهن وابنها الصغير إمام تصلى تذكرت والدها حين كان يقظها هى وأخواتها للصلاة فكان يأخذ اخويها الصبيان ويذهب إلى المسجد للصلاة وهى واختها تصلى بهن أمهم بعد الصلاة يحضرن الإفطار سوياو ينتظرون عودة أبيهم واخويها تذكرت عندما كانت تجلس ترتجف من البرد ويأتي لها أبيها بالغطاء ويضمها إليه لتدفئتها وتذكرت كيف صدق بها الكذب وتخليه عنها فى أكثر وقت احتاجت إليه فابتسمت وادمعت عيناها
************
دخل عاصم ومنار واروى وهبه إلى المشفى وتوجهوا إلى مكان تواجدها ليجدوا آمين وامجد وأمير يقفون أمام غرفه العمليات ينتظرون خروج الطبيب المعالج
وبعد وقت قصير خرج الطبيب لهم يقول
البنت بخير كل إلى فيها كدمات وجرح صغير فى ايدها إحنا علقنالها محلول وفيه منوم علشان الصدمة إلى هى فيها
ليرد آمين بقلق وأشرف أقصد والشاب إلى كان معاها حالته إيه
ليرد الطبيب هو فيه إصابات فى أماكن مختلفة فى جسمه بس مش خطيره بس فيه طعنه كانت بجوار القلب هى خطيره بس الحاله مستقره وهما هيتنقلوا لغرف عاديه ويتحدث برجاء وياريت بلاش التجمع دا علشان راحه المرضى
غادر الطبيب فتنفس الجميع الصعداء
****
وجد أمير هاتفه يرن برقم الحارس الخاص بها
ليرد سريعا بقلق
ليخبره الحارس باختفائها ليخفق قلبه بشده ويقول له انت كنت فين وهى اختفت ازاى أنت فين
ليخبره الحارس عن مكانه
ليقول له انا جاى لعندك
ليسأله أمجد إيه إلى حصل
ليرد أمير بقلق سمر اختفت ومش عارف مكانها
ليأتي له من الخلف آمين موبخا قلتلك بلاش تركب دماغك هتندم مسمعتش كلامى روح دور عليها وأما تلاقيها شوف هتقول لها ايه
ليذهب ويتركهم وهو يكاد يقف قلبه
******
اتصل أمير على هاتفها املا أن ترد عليه ويطمئن عليا ليفتح الهاتف للحظه انشرح قلبه لكنه عاد للقلق مره آخرى عندمارد عليه الحارس انه عثر على متعلقاتها الشخصية بالمطعم التي كانت موجوده به
ليقول أمير بأمر هاتلى سجلات كاميرات المراقبة على مااوصل
ليضرب مقود السياره ويلعن غبائه
***************
وقفت بغرفة ليلى بالمشفى لتلعن ذالك الحظ الذى انجاها
لتتحدث وتحاول إثارة غضب عاصم على أروى
الحمد لله
أكيد لقي الطريق فاضي فساق بسرعه ماهو متهور وبيحب يلعب بحياة الناس
لترد أروى برفض لمغزى حديثها أشرف عمره ماكان متهور أو بيلعب
وقبل أن تستكمل حديثها اوقفها عاصم قائلا بشدة اخرسى مش عايز اسمع صوتك بدافعى عن الحيوان إلى كنتى بتشجعيه يلعب بحياة بنتى
لتقول عاصم أنا ليشير لها بالصمت لتصمت
لتتشفى بها منار
****************
دخل من شرفة جناحه بالفندق الذى أقيم به الزفاف ليجد سالى تتجه إليه وتحتضنه إلا أنه ابعدها عنه بقوة قائلا انت ليه بتستمتعى برخصك يعنى المفروض يكون عندك شويه خجل
لترد باغراء مفيش بين الست وجوزها خجل
ليرد باستهزاء المفروض يكون بينهم ايه
لترد وهى تزيد من اغرائه يكون بينهم حب ورومانسية
ليجلس ويضع ساق على الأخرى وهو يضحك عاليا ليقول وإحنا مفيش بينا لا حب ولا رومانسيه فنامى وريحى نفسك وحاولى تبعدى عنى
لتقف وتقول بغل شفت أمير خطب دارين
ليرى الشماتة فى عينها
ليرد قائلا أمير هيرجع لسمر لأنه بيحبها بس الغشاوه هى إلى مانعاه يشوف أنها هى دواه
من حديثها معه علم أن تلك الأفعى السامه مازال الحقد يملأ قلبها وان سمها الشديد لم ينتهى وأنه يعرف أنه الترياق لسمها
****************
بالرغم من أنها اليوم فقط تعرفت عليها إلا أنها شعرت اتجاهها أنها أمها وافاضت بما فى قلبها منه وتألمها منه
لتقول لها فضيلة يعنى فى الاول كنتى بتكرهيه ومكنش همك أن جوازكم يكون سرى ومكونتيش عايزة تعيشى معاه
ومع الوقت اتغير احساسك اتجاهه وعايزه تكملى معاه ويعلن جوازكم
لترد سمر انا مكنتش عايزاه يعلن جوازنا قد ماكان نفسى يعلن حبه ليا بس هو إلى اختار وتردبتصيم
وانا كمان هختار أكمل حملى ومش هيعرف عنه حاجه
لترد فضيلة بتفهم بس الحمل حاجه مش بتستخبى واكيد هيلاحظه
*********
على الغداء كانت سمر تجلس معهم على طاولة الطعام لينظر لها أسعد باستغراب وتتحدث صفية وتقول آكيد الأكل مش قد المقام
لترد سمر بابتسام أنت ليه مفكره انى بنت أغنى أغنياء مصر
لترد شيرين أمال انت بنت مين
لترد انا ابويا كان موظف فى شركة تأمين حكومية وبيشتغل كمان شغلانه تانيه
علشان يصرف علينا وأنا كمان كنت بشتغل وانابدرس زيك ياصفيه كنت بشتغل جرسونه فى كوفى شوب واعترفت على أروى وبقينا أصحاب واخوها هو إلى اتوسطلى فى شركه الإعلانات إلى بشتغل فيها
لتقول وانت ياشرين بتشتغلى ايه
لترد بفخر انا بشتغل فى ورشه النجاره إلى سابها بابا
بعمل باب شباك اوضه نوم سفره صالون يعنى بسترزق باى حاجه
***********
فاقت ليلى لتصرخ وتبكى وتقول قتلوه قتلوه وهيقتلونى لياخذها والدها بين يديه ويضمها إلى حضنه قائلا أهدى أهدى ياليلى محدش هيقدر يأزيكى وأنا عايش يا حبيبتى أهدى
لتتمسك بملابس عاصم وتضم نفسها إليه بشده وتبكى وتقول كانوا عايزين يخخطفونى ويغتصبونى بس بس هو دافع عنى لتنهار بالبكاء وعلشان كده قتلوه قتلوا أشرف انا السبب
ليقول عاصم بحنان أشرف عايش متقتلش
لتنظر لعين والدها وكأنها تتحري منها الصدق ليقول أشرف عايش وهو تحت الملاحظة وهيبقى كويس
ليقول لها بحنان فى ظابط بره محتاج اقوالك هتقدرى تدلى باقوالك ولأ اخليه يستنى لوقت تانى
لترد عليه لأ هقدر اقول إلى حصل
ليجفف دموعها بيده بحنان ويخرج ليسمح لضابط بالدخول
دخل الضابط وتمنى لها الشفاء ثم سألها اذا تقدر تتعرف على حد من المجرمين أو لاحظت أى علامه معينه فيهم لتقول له لأ لانى منزلتش من العربيه الااما لقيت أشرف نايم على الأرض بنزف
ليرد عليها الضابط تقدرى تحكى لينا الحادثه من الأول
لتبدء فى سرد ماحدث من البدايه
فلاش باك
———–
عندما علم أشرف أن مايحدث ماهو الاكمين نصب لهم تعامل معهم فورا
اتصل على أمير يخبره انه ليس معه سلاح وأنه بالطريق
اخذ يراوغهم بالسيارة فهو مدرب على التعامل مع الكمائن
فمهما كانت خبرتهم الإجرامية فهو مدرب على التعامل معهم وبعد مراوغه انتهت لصالحه إلى أنهم تغلبوا عليه بالسلاح عندما ضرب إطارات السيارة
وبدأت تنحدر السيارة وهما بداخلها إلى أن توقفت
قال أشرف ليلى اما أخرج من العربيه اقفلى فورا السنتر لوك ومتطلعيش أبدا أمير على الطريق وأكيد هيكون معاه دعم انا هكسب وقت على مايوصل لتمسك يده وتقول برجاء لأ علشان خاطري متطلعش خليك على ما أمير يوصل
ليمسك يدها ويطمئنها متخافيش انا هحاول اكسب وقت
بمجرد خروج أشرف من السياره أغلقتها عليها
خرج رافعا يده لأعلى ويقول انا تحت أمركم بس متأذوهاش
ليضحك بسخرية إحنا هنخلص منك وبعدين نأخذها على رواقه
ليقتربوا عليه إلا أنه جذب سلاح أحدهم وأختبىء وراء السياره إلى أن نفذت ذخيرة السلاح فخرج وبدأ يتعامل معهم بالأيدي حتى غدروه بالسلاح الأبيض وبدأت قواه تنتهى لتخرج إليه ليمسكها أحد المجرمين وتحاول مقاومته إلى أنه أحكم يده عليها لينظر لها برغبه قذره فسمعت أحد المجرمين يتحدث قائلا إلى المطلوب مننا قتلها هى وهو يعيش دا طلب إلى امرتنا
ليرد الذى كان ينظر إليها برغبه أنا هتسلى بيها شويه وبعدين اقتلها ليضحك له الآخر
لتأتي لها نجده عندما اقترب أمير منهم ومعه دعم يطلقون الرصاص الحي على المجرمين إلى أن سقط منهم اثنان وهرب الآخرون ليتركهم يهربون لإنقاذ أشرف وليلى الذى رماها المجرم الذى كان يمسكها لتقع على يدها فتصاب بها وتفقد الوعي
اقترب أمير منها فوجدها فاقدة الوعى ويدها تنزف فحملها ووضعها بالسيارة ثم اتجه إلى أشرف سريعا وجده فاقد الوعى ينزف بشده من أجزاء كثيرة بجسده ليحمله ووضعه بسياره أخرى واتجه إلى المشفى سريعا وقام بالإتصال بعاصم وامجد ومعه آمين
عوده للحاضر * انتهى الضابط من أخذ أقوال ليلى وغادر
اقترب عاصم من ليلى وضمها إلى صدره بحنان لتنظر ليلى لوالدها وتطلب منه برجاء الذهاب إلى أشرف للأطمئنان عليه
ليرد بحنان اول ما الدكتور يسمح بالزيارة هنروحله
*****************
فى المساء عادت سمر إلى منزلها فأعلمه أحد الحراس بوصولها ليذهب اليها سريعا
دخل المنزل يسأل عليها وجديه أخبرته أنها بالاعلى لتستحم وستنزل لتناول الطعام
قبل أن يستدير ليذهب اليها وجدها تنزل وتتجاهله وتحدث الخادمة بلطف قائله
العشا جهز ياداده
لترد وجديه على السفره
ليسألها بقلق كنت فين طول اليوم ونمت فين امبارح
لتتجاهله وتتذكر
فلاش باك*
بعد أن خرجت من القاعة لم تسطيع السير كثيرا لتذهب إلى المطعم الموجود بالفندق لتجلس ويأتي اليها النادل ليخدمها لتطلب منه مياه فقط وقبل أن يأتي اليها بطلبها شعرت بالغثيان لتقف لذهاب إلى الحمام إلا أنها كادت تسقط لتجد يد تمسك بها وتسألها ما بها لتقول لها ساعدنى اروح الحمام فساعدتها وظلت بجوارها الى أن بدأت تشعر بتحسن فقالت لها تحبى اتصلك على حد يجى يخدك
لترد بألم انا ماليش حد
لترد عليها طيب تحبى اساعدك ازاى
لترد سمر خرجيني من هنا من غير ماحد يعرف لتساعدها على الخروج من باب جانبى للمطعم ليس عليه كاميرات مراقبه وتذهب معها
عوده للحاضر *
عاد يسأل كنت فين ونمت فين امبارح لكنها تلتزم الصمت وتتناول الطعام فى تجاهل له
عاد يسألها عن حالها
لترد سمر عليه بعجرفه لو مفكر أنك كسرتنى تبقى غلطان ولو عايزنى اباركلك هقولك مبروك ولوجبتلى فستان جديد أحضر بيه فرحك هلبسه
ليعلم انها تلمح الى الفستان الذى ارسله اليها لترتديه بالزفاف وارتدته
لتكمل حديثها وتقول وايه يعنى تتجوز تانى المثل بيقول إلى يتجوز اتنين ياقادر يا فاجر وانت ماشاءالله الاتنين
ترك الطعام وهو فى قمة غيظه منها
لتترك هى الطعام أيضا وتشعر بألم يفتك بقلبها منه
رواية للعشق غشاوة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الثاني والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
22💜هدوء يسبق الفراق
22💜هدوء يسبق الفراق
الثانى والعشرون22
استيقظت أروى لتجده يعدل من هندامه أمام المرآة فقالت له
صباح الخير
ليرد صباح النور
لتسأله انت هترجع الجيش النهاردة
ليرد باقتضاب لأ أنا هروح اقطع الإجازة
لتقول أروى بهدوء ليه
ليرد عاصم ليلى بقت كويسة وتحسنت نفسيتها فامفيش لازمه انى أطول فى الإجازة
كانت ستكمل حديثها لكن طرق على الباب هو من جعلها تصمت
فتح عاصم الباب ليجدها الخادمه تخبره أن الإفطار قد تم وضعه على السفره
عاصم تمام أنا نازل حالا
ليعود إلى أروى ويخبرها أن الإفطار أصبح جاهز ويتركها ويغادر
بعد قليل ذهبت إلى غرفه السفره والجميع يتناول الإفطار
لتقول صباح الخير
ليرد كلا من ليلى وهبه عليها
صباح النور
لتسأل أروى ليلى ازيك ياليلى عامله ايه النهاردة
لتردليلى الحمد لله بقيت احسن
لترد منار بخبث وهى تحاول زرع الكره بينهم وتقول
لو كنت مشيتى مع عاصم يومها مكنش جرالك حاجه لكن انت إلى اصرتى تكملى الزفاف وجيتى مع أشرف وأنا حذرتك كتير أن أشرف لعبى
لترد أروى بغضب الى حصل نصيب وأشرف عمره ما كان لعبى كونه بيحب الضحك والهزار دا مش معناه أنه عديم المسؤولية أو مستهتر
ليرد عاصم بغضب قائلا انا قلت قبل كده سيرة أشرف متجيش فى البيت
لتحاول منار تبرير حديثها إلى ان عاصم قاطعها قائلا
خلاص مش عايز كلام فى الموضوع دا كتير
ليعم الصمت
وتنظر منار إلى أروى بشماته فقد اخبرتها الخادمه أنها سمعت عاصم واروى يتشاجران بالأمس وهى تقول له
انت انانى إنت اتجوزتنى علشان اخلفلك الولد إلى نفسك يشيل اسمك أنت انانى
ويرد عليها عاصم بذهول من حديثها انانى انى حاولت أنقذ حبنا وارجع الأمل فى قلوبنا وانقذنا من الضياع ويستكمل حديثه بغضب واوعدك من ان النهاردة تشوفى الأنانية على حق
فقد أسعد منار ذلك الحديث فربما لم تسير خطتها مثلما كانت ترسم ولكن النتائج إلى الآن تسير لصالحها
ليقطع عاصم الصمت محدثا منار قائلا
مدحت اتصل عليا وقالى أنه ندمان وعايز يرجعلك
نزل حديثه عليها كالصاعقه المدويه
لتنصدم كثيرا فالوقت التى اقتربت فيه من ما تريد تجد ذالك البغيض يريد استرجاعها وابعدها عن ما تريد
لتتظاهر بالخوف وتقول لأ انا مش عايزه ارجعله وتستكمل بالتظاهر بالألم أنا منستش أنه السبب فى حرمانى انى أكون أم وسمحته ورجع اذانى تانى وخانى واتجوز عليا
ليرد عاصم بس هو ندمان وطلقها وقالى أنه لسه بيحبك
لترد بتمثيل الوجع بس إلى زى مدحت ميعرفش الندم ميعرفش غير فى الاذيه
ليرد عاصم براحتك أنا بس بقولك إلى هو طلبه منى وأنت ليك القرار إلى يريحك
*******************
عاد أصف من رحلة شهر عسله قبل أن يمضى عشرة أيام بحجة الاطمئنان على أخيه وهو فى الحقيقة لم يستطع المكوث معها فى مكان واحد أكثر من ذالك
بمجرد وصوله إلى المنزل تركها وذهب إلى غرفة أشرف ليطمئن عليه
دخل عليه وجده ينام على الفراش ويضم يده لصدره بحامل طبى ويرى آثار جروح بوجه
ليتحدث إليه مازحا دا أنت اتشلفط خالص
ليرد أشرف بضحك شوفت
ليسترد أصف الحديث بمزاح حبة عيال يشلفطوك كده امال فين البطولات والعمليات الخطيرة إلى كنت بتحكى لى عنها دا انا صدقتك وكنت بفكر اسفرك بره تعملهم مشاهد الاكشن في الأفلام روح ياعم دا أنت طلعت منظر
ليضحك عليه أشرف قائلا خدونى على خوانه ومكنش معايا سلاح وليلى كانت معايا وخفت عليها
ليرد أصف باستهزاء خوانه ومكنش معاك سلاح وخوفت على ليلى ويقول بخبث وخفت على ليلى ليه ولا كنتوا هتبقوا شهداء الغرام ليلى وأشرف
يضحك أشرف ويقول اهى ليلى دى بقت حلم بعيد المنال بسبب حسدك
عاصم متعصب على الآخر من يوم الحادثه ومتغير مع أروى ومتهمها أنها كانت بتشجعنى على اللعب بمشاعر بناته ومنعها من أن هى تزورنى أو تتصل عليا حتى وأظن الوضع لسه هيسوء كمان
ليرد أصف بقلق وانت مين إلى قالك الكلام دا
ليرد أشرف هبه هى إلى اتصلت عليا وقالت لى أنها بتشعر اتجاهى بمشاعر أخوه وأن منار هى السبب فى تعصب عاصم
ليرد أصف طيب ليه أروى بتسمع كلامه ولاغيه كرامتها ومش عارف فى الاساس هى مستحمله وجود منار معاهم ليه
ليرد أشرف ببساطه علشان بتحبه أنت شوفت هى حاربت علشان تتجوزه فمش سهل دلوقتي تبعد عنه وخصوصا أنها حامل فى ابنه
ليتنهد آصف بألم والله صدق إلى قال الحب بهدله
ليضحكا آصف وأشرف
ليسأل أشرف اصف دا إنت جبتها من الاخر قولى لقيت إلى بدور عليها ولا لسه
ليتنهد بشوق لسه والله أنا قربت اقتنع أنها كانت حلم
****************
علمت سمر من مديرها الاستاذ مجدى باجتماعهم مع أمير العشرى بعد ساعه بمكتبه بالوكاله حاولت الإعتذار عن حضور الاجتماع ولكن مجدى أصر عليها الحضور
بعد قليل اتصل عليها مجدى يخبرها بالحضور إليه
ولكنها تعمدت التأخر في الذهاب إليهم مما جعل أمير يشعر بالغضب وكاد أن يغادر إلا أنه وجدها تدخل عليهم معتذره عن تأخرها
ليقف مجدى متفهما ويقول بهدوء خلونا نرجع للحمله الجديده وقبل من ان أتكلم في التفاصيل أحب اعرفك بالاستاذه دارين العشري
وسمر مهران وهى إلى قامت بالحملة الإعلانية السابقة
لتمد دارين يدها وتسلم عليها
لتسلم عليها سمر
ليستكمل مجدى حديثة يلا نقعد علشان نتناقش فى الحمله الجديده
لكن سمر قاطعته بلطف قائله انا أسفه انا مش هقدر اشارك فى الحمله الجديدة
ليرد مجدى سريعا ليه
لترد سمر بتوتر أنا مجهده ومش هقدر افيدكم وبفكر اخد اجازه الفترة الجايه علشان اقدر ارتب افكارى وبتمنى لكم التوفيق بعد اذنكم وتغادر
كانت عينه تتفحصها منذ أن دخلت إلى أن غادرت لاحظ هدوئها وكذبها بادعائها الاجهاد فهى تبدو بصحة جيده ويظهر عليها زيادة فى الوزن طفيف
ليسمع صوت دارين تتحدث بتهكم قائله
جايه متأخرة وكمان بتعتذر عن الحمله المفروض أن إحنا إلى كنا نبعدها عن الحمله
ليرد مجدى هى فعلا مجهده فى الفترة الأخيرة كان عندنا حملات كثيرة ومكناش بناخد راحه
ليرد أمير وهو يقول لمجدى هنأجل الشغل على تفاصيل الحمله يومين ياريت تقدر تقنعها وينهى حديثه يلا بنا يادارين واتمنى انك تقدر تقنعها
******************
كانت منار تستشيط غضبا فعلت كل شىء من أجله والآن يطلب منها العوده لطليقها الذى ادعت عليه بالكذب انه كان سبب حرمانها من الإنجاب وأنه كان يعذبها ويخونها
لتسأل نفسها لماذا لا يراني انا أحق به من غيرى
لماذا يريد أبعادها الآن عنه
*********
فى المساء أخبرهم عاصم انه سيعود إلى وحدته العسكرية بالغد فرحت كثيرا منار لأن بعده سيجعلها تكمل خطتها بسلام وهو بعيد عنها لن يكون موجود لإنقاذ اى منهن
***************
عندما دخل أمير إلى المنزل سأل وجديه عليها أخبرته أنها نائمه فذهب اليها ودخل الغرفه المظلمة انارها ليلقى عليها نظره هويطفىء النور سريعا حتى لايزعجها وذهب إلى غرفة المكتب ليعمل على حاسوبه إلى أن شعر بالتعب لينام على اريكه بالمكتب لراحة قليلا ثم يتابع عمله مره اخرى
استيقظت سمر تشعر بالعطش لتنظر بجوارها لم تجد الماء لتنزل من الفراش لتأتي بالماء من المطبخ ولكنها لاحظت إضاءات غرفة المكتب لتذهب اليها لتجده نائما على الاريكه يفتح ازرار قميصه وبدون غطاء فذهبت و أتت له بغطاء ومالت عليه لتغطية لتجده يجذبها إليه ويقبلها برويه لم تمنعه وبادلته الحب وألقت نفسها بين نيران حبه التى تحرقهما معا
***************
بعد مرور عده أيام
وضعت أروى مولودها وفرح الجميع بسلامتها وسلامة طفلها الذى أتى قبل موعده بشهر تقريبا
بداخل الغرفه التى تجلس بها بالمشفى
كانت آلاء تحمل طفل أختها وتقول لها كنتى بتقولى لى إن ولادى كلهم شبه أمجد علشان واقعه فى حبه
أهو ابنك نسخه من عاصم يعنى واقعه فى حبه انت كمان زى أهو
لترد سمر بضحك قائله هى من ناحية واقعه فى
حبه فهى واقعه واقعه على يدى دى كانت هتموت نفسها عليه من وهى فى أولى ابتدائي
ليضحكن ويمزحن معا إلى أن طرق الباب فقامت آلاء بإعطاء الطفل لسمر لتفتح الباب
ليدخل أمير وبرفقته دارين اللذان اتيا للاطمئنان علي أروى
بمجرد أن رأته سمر معها اشتعلت نيران قلبها ونظرت إلى الطفل وأخذت تداعبه لتصرف نظرها عنه
أما هو بمجرد أن رآها ابتسم لها وذهب إلى أروى يهنئها وكذلك فعلت دارين إلتى استغربت وجود سمر ليخبرها أنها صديقه أروى
لاحظت دارين أن سمر تتجنب الحديث معه
مازح أمير أروى ابنك شبه باباه ولاقمر زيك
لترد أروى عليه بمرح عندك أهو مع سمر روح شوفه شبه مين
ليقف ويتجه اليها ليراه ليجدها تعطيه له بود للحظة تمنى أن تعطيه طفلا منها يربط بينهم ولكنه نفض الفكره سريعا فنهايه قصتهم أصبحت معروفه وهى الفراق الذى يؤجله إلى أن يشعر أنها أصبحت بعيده عن الخطر ووصلت إلى الأمان
رواية للعشق غشاوة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الثالث والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
23💜 فادى
23💜 فادى
الثالث والعشرون23
عادت أروى برفقة طفلها إلى البيت التى كادت أن تخرج منه قتيله وجدتهم يستقبلونها بالألعاب الناريه والبالونات الملونه يستقبلون مستقبل لا يوجد به حقد اواغراض دنيئه
يوجد أمل يسعى للسعادة
يوجد عشق يستحق حياه
توجد هبه نسمه رقيقه
توجد ليلى تسهر ل أشرف عيناه
توجداروى تروى عاصم بالعشق
يوجد عاصم يعصم بالحب والحنان
يوجد حمزه ضحكه بريئة تشفى القلوب وتنير الدروب
كان فى انتظارهماالجميع للاحتفال بالفرد الجديد الذى ادخل على الجميع السعادة بنجاته ونجاة امه
**********
فلاش باك *
———-
بعد خروج الضابط من عند ليلى أخذها عاصم فى حضنه لتشتد من احتضانه وتخبره بما لم يعد قلبها الصغير احتماله ربما تجد النجاه للباقين أيضا
تحدثت ليلى وهى تبكي قائله *
بابا انا خايفة
ليضمها عاصم ويقول خايفه وانا موجود
لتقول بابا أنا مش خايفه على نفسى
ليرد عليها بحيره امال خايفه على مين
لترد ليلى أنا خايفه على هبه وكمان أروى وإلى في بطنها وكمان أنت يابابا
ليرد عاصم باستفهام خايفه علينا من ايه
لترد بسرعه خايفه علينا من منار تقتلنا زى ما قتلت ماما
ليرد عاصم بصدمه وهو ينظر لها قائلا ايه إلى خلاكى تقولى كده ماما كانت مريضة سرطان وماتت بيه
لترد ماما كانت مريضة صحيح بس مماتتش بالسرطان زي ما الكل فاكر انا لسه فاكره اليوم دا
ماما كانت تعبانه جدا وطلبت من منار تديها حقنه مسكنه بس منار رفضت وقالتلها أن كتر اخد المسكنات غلط عليها هيخلى جسمها كل مدى يطلب مسكن مفعوله أقوى وسابت ماما ومشيت سابتها تتألم ودخلت انا عندها وقعدت معاه وقالت لى خلى بالك من أختك وأن أختك كانت عايزة تاخد منك حاجه اعطيها لها بطيب خاطر وقتها مفهمتش معنى كلامها بس قولت لها حاضر وبعد شويه نمت جنب ماما أو بالأصح عملت نفسى نايمه بس ماما الألم كان بيزيد عليها لحد مادخلت منار وماما اترجتها تديها المسكن فقالت لها أنها هتديها حقنه مسكنه هتسكن الألم نهائي فماما غمضت عنيها من الألم ومشفتهاش بس انا شفتها فتحت الحقنه وملتها هوا واديتهلها
وبعدها ماما فتحت عيونها وبصتلى وغمضتها بسرعه
ومفتحتهاش تانى ومنار سابتها ومشيت بس انا صحيت أكلم ماما متردش اهزها مبتتحركش لغاية مادخلت علينا تانى لقيتها بتصرخ وتقول إن ماما ماتت وجابو الدكتور وكشف عليها وغطى وشها وقال البقاء لله وانا خفت اتكلم لتعمل فيا أو فى هبه أو انت يابابا كده ونموت
ليضمها عاصم بشده بين يديه ويقول بعذاب وفضلتى شايله دا كله فى قلبك ومقولتليش ليه وشوفتى أنا كنت هقدر احميكى انت واختك منها أنا إلى خلانى سبتها معاكم كلامها عن وصية اختهاانها إلى تربي بناتها
لترد ليلى انا مكنتش هقولك ابدا يابابا
لينظر اليها بترقب
لتسترد حديثها قائله امبارح لما طلعوا عليا انا وأشرف بلطجيه كانوا بيقولوا كلام سخيف و أشرف أتعامل معاهم ولما العربيه بدأت تموج على الطريق قالى متخافيش انت هتطلعى سليمه ولو كانت حياتى قصاد حياته مش هيتردد وهيختار حياتى ولما وقفت العربية لوحدها نزل منها واتعامل معاهم وقاومهم لحد ماقدروا عليه وشفته نايم على الارض بينزف نزلت واحد من البلطجية مسكنى وكانت نظارته قذره وسمعت البلطجي الى معاه بيقوله أنت قتلته ليه الأوامر عندنا أننا نغتصب البنت ونحط الولد جنبها يشيل التهمه دى الأوامر إلى اديتها لنا صاحبه المصلحه ليرد البلطجى الآخر وايه يعنى يقال لما فاقت ولقيته اغتصبها قتلته أهو نتسلى حبه
وتوقفت تأخذ نفسا عميقا لتسترد الحديث قائله لو مكنش أمير وصل كانوا نجحوا فى مهمتهم
لترفع رأسها وتقول أنا خايفة يابابا على هبه واروي منها
ليرد بقوه وغضب متخافيش بس مش عايز اى حد يعرف عن إلى قولتيه ليضمها إليه ويقبل رأسها لطمئنتها
ليفكر فى نصب فخ لايقاعها
وبعد خروج ليلى من المشفى اوهم الجميع بوجود ثعبان بحديقة المنزل واخلاه من الجميع وزرع بجميع الغرف كاميرات مراقبة إلا غرفه منار زرع بها جهاز تصنت
وكان يتعمد الانفعال على أروى أمامها علم عن طريق جهاز التنصت عن تلك الخادمه التى تساعدها وتتصنت عليه هو واروى ليفتعل مشاجرة معها بعلمها بعد أن اخبرها بشكوكه بمنار والخادمه وسارت تتجه نحو الفخ بعد أن أوهمهم انه سيعود إلى ثكنته العسكرية ولكنه كان قريبا يراقبها
ليسمع حديث منار مع الخادمه تخبرها بأنها ستضع لها باللبن دواء يسبب ولادة مبكره لتلد ومعه منوم حتى لا تصرخ ويعلم الجميع وبعد أن تلد يعطونها حقنه هواء فتموت بأزمة قلبية وبالفعل ذهبت الخادمه لاروى باللبن ولكنها لم تشربه وقامت برميه بالحمام وبعد قليل ذهبن لإكمال مخططهم ولكن لم يجدوا أروى تنزف ولكنها نائمه فارتبكن ليتصرفن بخطأ لتقول الخادمه أنا كنت هاخد ابنها اربيه بس الظاهر هو عايز يروح معاها وتفتح الحقنه وتملئها بالهواء ولكن قبل أن تصل إليها كانت يد عاصم تمنعها لتفشل خطتها ولكن لطفلها رأي تانى فهو أراد أن يأتى مبكرا
ليتم القبض عليهن بتهمة الشروع بالقتل
*******
عوده للحاضر *
**********
وقف ينظر إلى ابنتاه اللذان يفرحان باخيهم ويتشاجران من تحمله إلى أنه فض النزاع وحمله هو قائلا انتم مفكرين انه لعبه كل واحده هتلعب بيه شويه لترد أروى سيبه لهم ياعاصم يعلموه الأدب علشان ميطلعش قليل الأدب
ليرد عادت بتعجب وانت كمان عايزهم يعلموه الأدب ليستكمل حديثه دا انا إلى هعلمكم كلكم الأدب ومفيش واحده فيكم هتلمسه غير باذنى
لترد أروى يعنى أنت هتعقد معاه دايما ما انت هتروح لوحدتك العسكرية وإحنا هنستفرد بيه
ليرد بتهكم يعنى هتستفردوا بيه فى غيابى
لترد هبه متخفش يابابا مش هضربه كتير الصبح وبالليل بس
ليرد عاصم واشمعنا الصبح وبالليل
لترد هبه ببساطه لوصحى وعمل إزعاج وانا نايمه اكيد هضايق واضربه
ليرد بتهكم بس وانت ياست ليلى هتضربيه باقى اليوم
لترد بتأكيد طبعا
لينظر إلى أروى وأنت ياست أروى هتعملى فيه ايه
لترد بحب هنحبه قوى ونكون سنده وهو الفرحه إلى هتملى قلوبنا والأمل إلى يوصلنا للى بنتمناه
*******************
دخل أصف إلى المكان الذى أخبرته بتواجدها به ليجد سمر تجلس على أحد الطاولات ليذهب اليها ويقول
ازيك يا سمر اخبارك ايه
لترد عليه انا كويسة الحمدلله
ليقول لها على فكره أمير سافر
لترد بسرعه انا مش جيباك علشان اتكلم عن أمير انا عايزاك فى موضوع تانى
ليقول آصف خير كنتى عايزنى فى ايه
لتقول له انا ليا واحده صحبتى باباها كان عنده ورشة نجارة ومات وسابلها الورشة وهى بتشغيل فى الورشه دى بس يعنى شغلها قليل فأنا بقترح عليك إنك ممكن تساعدها وتشغلها معاك
ليرد أكيد انت من غير ماتطلبى طلبك ينفذ
لتقول له يعنى انت موافق أنها تشتغل معاك
ليرد اكيد
لترد سمر بفرح قائله انا هتصل عليها تجى فورا تتعرف عليها وقبل ماتشرب القهوه هتكون وصلت انا عارفه أن وقتك بفلوس واكيد مش فاضى
ليرد وهو يبتسم لأ فاضي خدى وقتك
لتتصل بشرين وتخبرها أن تأتي اليها وتخبرها المكان المتواجده به
بعد قليل كانت تدخل شرين وبرفقه أختها صفية كان وجهها لهم ويعطى لهم ظهره لتقف سمر وهى تقول شرين إلى كلمتك عنها وصلت ليقف وينظر خلفه ليجدها أنها من بحث بجميع الطرقات عليها تقف أمامه ليبتسم وبداخله يغمره العشق
لتقوم سمر بتعارفهم على بعضهم ليجلسوا وتبدأ سمر فى أخبار شرين عن اتفاقها معه
ولكن هو كان يسرح بوادى عين صاحبه حرف الصاد
لم يفق إلا على تلك الصوت القوي وهو يقف بجوار طاولتهم
قائلا ازيك يا
سمر وحشتيني
لترد باستفهام حضرتك مين علشان اوحشك
ليخلع النظاره من على وجهه ويقول بسخرية اوعى تكونى نسيتنى ازعل دا علامتك لسه على قلبي
لترد سمر بصوت مرتعش فادى
رواية للعشق غشاوة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الرابع والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
24💜 أنقذها
24💜 أنقذها
الرابعه والعشرون
قالت بصوت مرتعش فادى نظرت له وجدته أصبح ضخم هو كان ضخم ولكنه تضخم أكثر بالنسبة لها هو عملاق
لم يكن صوتها فقط المرتعش بل كان قلبها أكثر ارتعاشه كان يرتعش من ماضى ظنت أنها نسيته أو بالأصح تناسته وسألت نفسها لماذا عاد الآن
والسؤال الأصعب هل سيعود هذا الماضى الآن وهل لديها القدره على مواجهته مثل الماضى ؟
لاحظ الخوف بعينيها فابتسم بوقاحه قائلا اكيد كان لازم أول واحده تعرف أنى خرجت إحنا مهما كان معرفه قديمه وكان فى بينا عشرة
قال هذا الكلام وغادر
لا تعرف ما الذى ربط لسانها ولم تقول له عن إى عشره تتحدث فأنت قاتل وكدت تغتصبنى
كان شيرين واصف وصفيه مندهشين من شرودها
حدثها أصف سألا سمر انت تعرفى إلى إسمه فادى دا منين
استفاقت سمر من شرودها وقالت بتوتر معرفه قديمه زى ما قال
لترد صفية دا شكله مجرم زى المجرمين بتوع الافلام القديمه
لترد بداخلها هو بالفعل مجرم ارتكب أفظع الجرائم ولكن لا أعرف كيف لم ينال العقاب المناسب
لتتحدث شيرين وهى تلاحظ الخوف المرسوم على وجه سمر سيبونا منه هو مشى ربنا يبعده عنا خلينا فى اتفقنا يا أستاذ أصف ليعود اليها ويكملا الاتفاق على العمل تحت مظلة اسم العشرى
لكن هو لم يكن يفكر بأى اتفاق هو كان يفكر فى تلك التى سلبت قلبه منه وأكدت أن سمر لم تكن إلا اعجابا وتمنى أما هي العشق الحقيقى هى من ازالت غشاوة عشقه المزيف
*****************
مساءا
عاد أصف إلى المنزل سعيدا فمن كان يهرب اليها بالاحلام أصبحت حقيقه
لم يجد سالى بالغرفه ظن انها فى منزل والداها كما أخبرته سابقاً
بعد قليل كان ينام على الاريكه بغرفته فهو منذ أن عاد من شهر العسل ينام عليها فهو لم يشارك سالى الفراش
ظل مستيفظ يفكر فى صفيته التى صفت آخر قطرات ألمه إلى أن وجد من تزيل الغشاوه من قلبه وتزرع عشقا يشعره بالحياة
*************
جلست سمر على فراشها تسترجع ماضى موجع لفتاه لم تتعدى التاسعة عشر عاما
********
فلاش باك*
———-
كانت بالسنة الأولى بكلية الآداب قسم إعلان
كانت تجلس هى وصديقتها سلمى التى كانت صديقه طفولتها منذ أن دخلت المدرسه فقضوا معا جميع مراحلهم التعليمية إلى أن وصلا إلى الجامعه هم بنفس الجامعه ولكن بأقسام مختلفه
فسلمى كانت بأداب فرنساوي
جاءت إليهم فتاه تبدوا أكبر منهم سنا بعامين اسمها امل تحدثت إليهن لكن سمر لم تشعر باتجاهها بموده شعرت أنها تتظاهر بغير طبيعتها ولكنها لم تركز معها فهى لا تهمها
كل ما كان يهمها هى دراستها تكملها لتحصل على عمل مناسب وترفع عبئها عن والدها
ومرت الأيام إلى أن كان يمشيان خارج الجامعة فنادت عليهن أمل لتقفن ويتحدثن معا إلى أن أتى شاب فاره الطول وعريض المنكبين فكانت سمر بالنسبه له تقترب من قزمه
لم يكن على قدر عال من الوسامه ولكن مثل ما يقولون الطول هيبة وكان يرتدى ملابس انيقه وساعه ذهبيه ماركة عاليه وأيضا نظاره شمسية
لتعرفه أمل عليهن
أمل دى سمر وسلمى اصحابى وزمايلى بس هما فى سنه أولى وانا فى تالته
وتنظر إليه وتقول ودا يا بنات فادى خطيبى ليمد يده لهم للمصافحه فرفعت سلمى يدها لمصافحته لكنها وجدت كف سمر هو من يصافحها وترد بحده للأسف مبنسلمش على رجاله علشان متوضيين
لم تري تلك النظرة الخبيثه التى ينظر بها اليها بسبب تلك النظاره التى تخفى عينه ولكنها شعرت باحساس سىء من ناحيته
لتمسك يد سلمى الأخرى وتسحبها معها ليسرا مبتعدين عنهم
لتمر أيام أخرى وتنشغل سمر بدراستها وتبتعد قليلا عن سلمى وتقترب سلمى كثيرا من أمل إلى أن أتى اليوم المشؤوم
جائت أمل إلى سلمى تبكى بحرقه واخبرتها ان فادى قد تخلى عن خطبتها واخبرها انه يشعر بالحب اتجاه أخرى
لترد سلمى ببساطه مش مهم هو الخسران حاولى تنسيه وركزي فى دراستك واكيد ربنا هيبعتلك الاحسن منه
لترد أمل وهى تبكى بحرقه انا مقدرش أنساه أنا بحبه جدا وتقف وتقول انا هنتحر لو سابنى
لترد سلمى حرام عليكى تموتى كافره وتخسرى دنيتك واخرتك لتقول لها مره اخرى حاولى تنسى
لتقف لها أمل انا مش هقدرانساه انا هروحله المكتب إلى بيشتغل فيه هو وإلى عايزه تخده منى و هترجاه يرجعلى وافوقه من لعبها عليه
لترد سلمى هو بيشتغل فى مكتب ايه
لترد أمل مكتب محماه هو محامى وهى استغلت أنه بيشتغل معاها وغواته وبعدته عنى انا هروحله لتصمت لدقيقة وتدعى الخوف وتقول بس أنا خايفه اروحله لوحدى يرفضنى واعمل فى نفسي حاجه
لترد سلمى خلاص بلاش تروحى وسيبيه منه لله
لترد أمل بتوحش انا مستحيل اسيبه انا الموت عليا أهون لتبكى أكثر وتقول لسلمى تعالى معايا
لترد سلمى بتردد انا بس مش هقدر انا مقولتش لماما انى هروح مكان بعد الجامعه
لترد أمل برجاء علشان خاطرى مش هنتأخر المكتب قريب من هنا وتتوسل اليها وهى بطيبتها أو بالأصح بسذاجتها ذهبت معاها بعد قليل كانتا تقفان أسفل العماره الموجود بها المكتب لتقول أمل لسلمى خليك هنا على ما أسأل البواب هو فى المكتب ولا لأ
لتذهب أمل باتجاه البواب لتتحدث بالهاتف إلى فادى تخبره أنها بالأسفل ومعها صيد جديد
فى نفس الوقت اتصلت سمر على سلمى لتخبرها سلمى بما قالت لها أمل لتشعر سمر أن هذا ربما يكون فخ لشيء آخر لاتعرفه وقالت لها
سلمى اوعى تدخلى معاها اى مكتب وتحججى بأى حاجه وامشى أو قولى لى العنوان وانا هاجيلك
لتخبرها سلمى العنوان وتغلق الهاتف
بعد قليل كانت سمر تصل إلى المكان التى اخبرتها به لتذهب إلى البواب وتسأله عنهم ليجيبها ويعطيها رقم الشقه وهو يستغفر ربه
لتصعد إليهم لم تجد اى لوحه اعلانيه موضوعه على باب المكتب تعلن عن وجود مكتب محماه
لتقوم برن جرس الباب هو بالداخل كان ينهي اغتصاب سلمى وهى مخدرة وهو تحت تأثير منشط
نهض ليعرف من الطارق ليفتح الباب وهو نصف عارى
عندما فتح الباب انصدمت من منظره لتسأله بخوف عن سلمى لتجده يجذبها بقوه للداخل وهو يقول بطريقه وقحه أمل متوصيه بيا المره دى ويغلق الباب بزر اليكترونى ويحاول حضنها بالقوة لكنها كانت تبعده عنها وتصرخ إلى أن صفعها بقوة فوقعت على الأرض لتسمعه يقول باين أنك شرسة ومش هتسلمى بسهولة فلازمك مخدر ليتجه إلى احدالغرف ليأتي بمخدر
بعد أن تركها ذهبت سريعا إلى باب الشقه لتخرج لكن وجدت الباب مغلق إلكترونيا فعلمت أنها هالكه إما قاتله أو مقتوله فاختارت أن تكون قاتله وأخذت تبحث عن شىء تدافع به عن نفسها وبحثت عن المطبخ لتجده وتأخذ سكين كبير
عندما أتى لها بالمخدر لم يجدها فبحث عنها ليجدها تخرج من المطبخ بسكين كبير ليضحك عاليا وهو يقول ارمى إلى فى ايدك وخدى المخدر ده وأنت هتحسى بشعور تانى
لتشير له بالسكين افتح الباب وخلينى أخرج بدل ما أخرج على جثتك ليضحك أعلى ويقول انت مش شايف الفرق بينك وبينى انت كلك يدوب قد رجلى
ليمسك يدها بقوه لتقع منها السكين ويتهجم عليها إلا أن كاد يغتصبها لتسمع صوت تكسير شىء وما كان إلا أحد التحف الكريستال
فاقت سلمى ووجدت نفسها عاريه وهى تنزف قليلاً لتستر نفسها بمفرش السرير وخرجت على صوت الصراخ لتجده فوقها يحاول اغتصابها فنظرت حولها لتقع عيناها على أحد التحف الضخمه لتضربه بها على رأسه بمجرد أن ضربته ضعفت قواه لتتمكن سمر من مسك السكين وتغرزه بجوار قلبه لتخور قواه فتذيحه عنها لتذهب إلى سلمي التى وقعت الارض وهى تنزف بغزارة لتحاول البحث عن هاتف إلى أن وجدته فقامت بالاتصال على البوليس واخبرتهم العنوان وتم توجيه تهمة القتل اليها لولا شهاده سلمى التى أخرجتها منها ولا تعرف كيف تغيرت تهمته من اغتصاب إلى شروع فى قتل بعد أن أظهر عقد زواج عرفى بينه وبين سلمى
*****
عوده للحاضر*
شعرت بخوف شديد لديها إحساس بأن سوء سيحدث
******
نهض فادى عن تلك التى اغتصبها مرارا وتركها تنزف ليذهب إلى من كانت السبب فى سجنه عشرة أعوام
بعد قليل كان يدخل من باب منزلها بعد أن قتل الحارسين بسلاح كاتم للصوت
كانت تعد لنفسها الطعام بعد أن خرجت وجديه التى ذهبت لزيارة ابنتها فهذا يوم اجازتها
لتشعر بوجود أحد معها بالمنزل فى البداية حسبتها وجديه ولكنها انصدمت عندما وجدته أمامها بجسده الضخم بشعور لا تلقائي وضعت يدها على بطنها بعد أن شعرت بركله ضغيرها وكانت هذه آخر ما شعرت به
*********
عادت وجديه إلى المنزل مره اخري بعد أن اخبرتها ابنتها أنها ذهبت برفقة ابنها إلى المدرسة لحضور إجتماع لأولياء الأمور فوجدت بوابة المنزل مفتوحه فدخلت إلى الداخل لتجد الحارسين مقتولين
لتقوم بالاتصال فورا بأمير
****
كان أمير يجلس بمقر شركته بباريس مع عماد العشرى يناقشون ببعض الأعمال إلى أن سمع صوت هاتفه لينظر إلى شاشته لمعرفه هوية المتصل ليجدها وجديه بمجرد أن رأى اسمها على الهاتف انفبض قلبه وشعر بالسوء
فرد عليها فورا
فاخبرته بما رأت وأنها لم تدخل إلى المنزل من الداخل
فسألها عن سمر لتخبره أنها تركتها بالمنزل ولا تعلم اذاكانت خرجت أولم تخرج
ليغلق معها الهاتف ويتصل باصف
رد عليه أصف سريعا
ليندفع أمير قائلا سمر سمر فى خطر يا اصف ويخبره بالذهاب إلى بيته فورا وأنه سيأتى بطائرة خاصة خلال ساعات
كان آخر ما تحدث به قبل أن يصعد الطائرة طلبه منه بتوسل ورجاء من أصف هو
انقذها
رواية للعشق غشاوة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الخامس والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
25💜أحبكى جداً .. ستتزوج بأخر
25💜أحبكى جداً .. ستتزوج بأخر
الخامس والعشرون 25
يجلس أمير بالطائرة يتذكر حديث والدها ثانى يوم لزواجه بها
فلاش باك*
‘———-
جلس والد سمر مع أمين وأمير
وقال انا كنت واثق من عفة بنتى
ليرد أمير بسخرية ولما انت واثق من عفة بنتك ليه طلبت الدليل على عفتها
ليرد سالم بهدوء علشان أمنها عندك وتكون مراتك قولا وفعلا
ليرد آمين ازاى أنا مش فاهم أنت تقصد ايه
ليرد سالم أنا بنتى متمرده وعنيده ولو كان الجواز على ورق فهى هتعتبره لعبه وهتحاول تكرهك فيها علشان تطلقها حتى لوطلبت منها تتنازلك عن شرط الفلوس هتوافق
أما لو الجواز فعلى وانتم عارفين أقصد إيه هى هتفكر وهتحاول أنها تبقي زوجه ناجحه ممكن هتلاقى عندها شويه عند وتمرد فى البدايه بس مع الوقت هترجع عن قرارها وتبقى زوجه ناجحه
ليرد أمير باستفهام انت قولت انك واثق من عفة سمر ايه إلى خلاك واثق كدا
ليرد سالم بثقه إلى تحاول تقتل وتكون قاتله علشان شرفها فى موقف كانت ممكن تكون قتيله أو مغتصبه وفضلت تكون قاتله
ليستغرب الاثنان من حديثه
ليقول آمين بذهول أنا مش فاهم أنت تقصد إيه
ليرد سالم هفهمك بس بعدها أنا عايز منك يا أمير وعد بحمايتها وتأمينها
ليسرد لهم ما حدث معها مع فادي
ليرد أمير طيب والقانون ازاى حولها من قضية اغتصاب لقضية شروع فى قتل وازاى سمر طلعت براءه
ليرد سالم أهل سلمى لما عرفوا بالى حصل حبو يغطوا على الموضوع
كلمة مغتصبه صعبه عن كلمه متجوزه عرفى فتحولت من اغتصاب لشروع فى قتل اما سمر فتحولت لدفاع عن النفس وبعد شهرين سلمى انتحرت اواتقتلت معرفش
ومن حوالى شهر جالنا على البيت جواب باسم سمر وانا استغربت ففتحته ليخرج الجواب من جيبه ويعطيه لأمير لقراءته لينزعج من محتواه الصريح تهديد بإعادة الماضى ولكن بأسوء من السابق
ليرد أمير وليه مقدمتش الجواب للشرطه وطلبت حمايتهم
ليرد سالم من امتى الشرطه بتحمى حد
ليرد أمير وأنا ايه يخلينى أصدقك
ليرد أنا مش بطلب منك تصدقنى انا بطلب منك تحميها لأنى هعلن للناس أنها خرجت عن طوعى واتجوزت من ورايا فهو هيعرف أنها بعيده عنى فهيحاول يوصل لها بس اكيد لوتحت حمايتك مش هيقدر يأذيها لأنك قادر تحميها عنى
****
عوده للحاضر*
———–
بمجرد ان هبطت الطائرة توجه أمير مباشرة الى المشفى الذى أخبره أصف بوجود سمر بها
وصل أمير إلى أصف ليجده يقف أمام غرفة العناية المركزة
رأى الدماء على ملابسه ليسأله
الدم إلى على هدومك دا دم سمر
ليصمت أصف
ليسأله فادي اغتصبها
ليرفع رأسه ثم ينزلها دون أن يرد
ليسأله بعصبية انت مبتردش عليا ليه قولى سمر فين وايه جرالها
ليرد أصف بألم
سمر فى العنايه المركزه حالتها مش خطيره بس حطينها تحت الملاحظة خايفين لتنزف تانى
ليقول أمير تنزف ليه ويكمل حديثة بترقب هو فادي اغتصبها
ليقول أصف بهدوء لأ بس
ليتنهد أمير
ليقول أصف بس ويقف قبل أن يكمل حديثة ل
ليتنهد أمير بغضب بس ايه انا هسحب الكلام منك
ليرد أصف بخوف من رد فعله بس الولد نزل
ليقول أمير باستفسار ولد مين إلى نزل
لينظر له أصف مندهش ويقول ابنك ويكمل حديثه سمر كانت حامل أربع شهور انت متعرفش
ليرد أمير بألم شديد لأ معرفش
لتذهب الصدمة بعقله ويغمض عينه بألم وهو يكاد يختنق من هول الصدمة
ليسأل أصف الواطى فادي فين
ليرد فى المشرحه اتقتل
ليقول أمير بترقب مين إلى قتله
ليرد أصف البوليس هو إلى قتله مش عارف مين إلى بلغ البوليس على ماوصلت لقيته موجود
ليرد أمير اكيد وجديه هى إلى بلغتنى اكيد هى إلى بلغت البوليس
ليقول هى عرفت انه اتقتل
ليرد أصف نافيا لأ معرفتش على ماوصلت كان البوليس قتله كانت هى غيابه عن الوعى وبعيده عنه اظاهر أنها كانت بتقاومه لحد ما اغمى عليها
من شده المقاومه
ليتحدث أصف إليه بتوتر قائلا فى حاجه انت لسه متعرفهاش
ليرد بوجع قائلا هو لسه فيه حاجه معرفهاش
ليرد عليه بخوف سمر كانت هتنتحر
لينظر إليه أمير بذهول قائلا بتقول هتنتحر
ليرد أصف أول ما وصلت كانت غايبه عن الوعى حاولت افوقها وفاقت حوالى عشر دقايق ولما لقت نفسها بتنزف صرخت بقوه وكان فى سلاح واقع جنبنا فمسكته وكانت عايزه تنتحر
فاخدته من ايدها بعد ما حاولت تقاومنى
وبعدين غابت عن الوعى تانى فشلتها وجبتها هنا
ليجلس أمير على أحد المقاعد المخصصة للجلوس ويوطى برأسه ويضعها بين يديه وهو يقول أنا مكنش لازم أسافر لو مكنتش سافرت كنت قدرت
احميها من الكلب ده
ليجد أصف يجلس بجواره ويضع يده على ظهره وهو يربت عليه قائلا بمواساه كل شىء قدر
لينظر إليه باندهاش قائلا انت إلى بتقول الكلام ده
ليرد أصف بندم هتصدقنى لو قلتلك انى اتغيرت مشاعري من ناحيه سمر وعرفت انى مكنتش بحبها انا كنت معجب بيها وكان نفسى فى زوجه بمواصفاتها بس الحقيقة ألى اكتشفتها انى كان فى غشاوه على قلبى ولما زالت انى عمرى ماحبيت سمر وانى انا إلى كنت معذب نفسى بوهم
ليعم الصمت المكان لدقائق ليرن هاتف أصف ليجدها أروى ليرد عليها ليجدها تخبره عن اتصالها بسمر ولكنها لاتريد عليها وأنها قلقه عليها كثيرا
ليقول لها أصف سمر فى المستشفى وأنا وأمير معاها تعالى ومتقوليش لأى حد
لتقول له بقلق هى فيها ايه
ليرد أصف بنفاذ صبر هى كويسه تعالى ومتقوليش لحد علشان مش عايزين تجمع هنا
بعد وقت وصلت إليهم أروى بعد أن اتصلت على أصف مره اخري لمعرفة مكانه بالمشفى
سألت أمير انت جيت امتى
ليصمت ولا يرد عليها
ليرد أصف وصل من حوالى ساعه ونص
لترد باستغراب وايه الى جابوا المستشفى وسمر فيها ايه
لترد بتسرع وهى تنظر لأمير بغضب أنت اتخانقت معاها
ليرد أصف سمر اتعرضت لحادثه
لتقول بخضه حادثة والولد جراله ايه
ليرفع أمير وجهه اليها قائلا إنت كنت تعرفى أنها حامل
لترد بتوتر أه كنا بنروح للدكتورة مع بعض
لينظر اليها بغضب ومقولتليش ليه
لترد أروى سمر هى ألى طلبت كدا هى قالت هى الى هتقولك
ليرد عليها وامتى كانت هتقول
لترد سريعا يوم زفاف أصف كانت هتقولك بس حضرتك سبقت بالخير وخطبت دارين وهى اتأكدت انك مش لتصمت فجأة
ليقول أمير بسؤال اتأكدت انى مش ايه كملى سكتى ليه
لتستكمل حديثها وتقول أنك مش بتحبها وأنك بتعتبرها عشيقة مش اكتر وممكن تقول انها حملت بالقصد علشان تعلن جوازكم
لتنزل كلمات أروى عليه كنيران تحرقه
عم الصمت والألم
ليقطعه رنين هاتف أصف لينظر له أمير قائلا بحزم مش عايز حد من البيت يعرف حاجه عن سمر إلا متفوق
ليقول أصف دا عمى سامى متخافش
ليقف ليرد عليه ليذهله ما قال له لينهي حديثه معه قائلا اوكي أنا جايلك فورا
لينظر إلى أمير قائلا انا لازم امشى دلوقتي
لتقول أروى بقلق ليه خير فى حاجه حصلت
ليرد معرفش بس انا لازم اروح اشوف فى ايه
ويشير بعينه لها على أمير بمعنى الاتتركيه
لتغمض عيناها وهى تقول روح انت وانا هفضل مع أمير
ليقول أمير لأ روحى علشان ابنك
لترد أروى وهى تجلس جواره ابنى مين دول بيعاملونى كأنى مرات أبوه دا حتى بيخافوا ارضعه
ليبتسم بوجع
ليغادر أصف ويتركهم معا
***************
وصل أصف إلى المشفى التى أخبره سامى بوجود سالى بها
وجد سامى وامها يقفان أمام غرفة العمليات
ليسأل أصف ببرود خير سالى فيها ايه
ليرد سامى مش عارف انا جالى اتصال من البوليس بوجودها هنا جيت فورا واتصلت عليك تجى يمكن تكون عارف حاجه
ليرد أمير انا من امبارح الصبح مشفتهاش و
قبل أن يكمل حديثه خرج الطبيب المعالج
ليسأله سامى بلهفه وخوف
بنتى مالها
ليرد الطبيب بعملية بنت حضرتك كانت جايه فى حالة اغتصاب واضحه
لتنزل اجابه الطبيب عليهم كالصاعقه المدويه
ليرد والدها بألم وحالتها ايه
ليرد الطبيب هنحطها تحت المراقبه بس هتحتاج دكتور نفسى بعد متتحسن
ليرد أصف هتحتاج دكتور نفسى ليه
ليرد الطبيب لأن أثناء العمليه حصلها نزيف شديد واطرينا نستئصل الرحم
لتقع والدتها فاقده الوعى
ويقف أصف مذهول مما سمع
*****************
بعد مرور يومان بعد أن تحسنت سمر قليلا كان أمير يخشى الدخول إليها لكن حانت المواجهة الصعبه
عندما دخل اليها نظر اليها بقلب منفطر ألما ليجدها تغمض عيناها
ليتحدث اليها للاطمئنان عليها قائلا
ازيك ياسمر
بمجرد أن تحدث فتحت عيناها تنظر له بألم
ليعيد أمير سؤاله ازيك يا سمر
ليجدها تحاول النزول من على الفراش ليتجه اليها ليساعدها ولكنها تمنعه قائله خليك بعيد وتستكمل تهجمها عليه قائله خليك بعيد عنى زى ما كنت دايما بعيد انت عمرك ماكنت قريب منى
ليرد أمير انا مكنتش بعيد انت كنت دايما قريبه منى
لتقف بألم وتتحدث إليه بسخرية قريبه
انا عمرى ماكنت قريبه منك انت كنت دايما بتبعدنى عنك مع انك كنت عارف انى بحبك
لتعيدها بوجع شديد والله كنت بحبك وكنت دايما بتمنى تكون معايا بس انت كنت بتبعدنى بمزاجك وتقربنى بمزاجك
كانت تتحدث ببكاء مرير إلى أن شعرت بأن قدمها لم تعد تشعربها لتقع أرضا
ليتجه اليها مباشرة ويحاول مساعدتها على النهوض ولكنها تمنعه إلى أنه جذبها إلى حضنه يحتضنها بقوه قائلا سامحينى
لتقول اسامحك على ايه على كرامتى إلى هنتها بمساعدة بابا ولا على ابنى إلى ضاع
ليرد عليها أبوك مهنكيش أبوك كان بيحاول يحميك من الخطر
لتنظر له باستغراب
ليقول فادى كان دايما بيبعت جوابات تهديد انه هينتقم منك فطلب منى اتجوزك واحميكى منه بس للاسف فشلت فى حمايتك وابننا عندنا فرصه نجيب غيره وربنا اكيد هيعوضنا
لتبكى بحرقه وتقول بس انت هنتنى لما خطبت دارين
ليرد باسف كان غباء منى دفعت تمنه غالى
ليرفع رأسها من على صدره ويقول سمر انا بحبك وعمري ما عرفت الحب إلاا معاكى وعمر حبيت قبلك ومش هقدر أحب بعدك
لتنظر إليه بذهول من حديثة فهو لأول مرة يبيح بمشاعره صريحه اتجاهها
لترد بجفاء بس انا معدش عندى قدره أحب أنا كل الى بحس بيه هو الألم والوجع
لتقول برجاء يمكن طلبته منك كتير بس لأول مره بطلبه منك وبتمنى تحققه لى طلقنى حبك بيألمنى ويضعفنى
ليغمض عينه بقوه وهوينفض عنه حديثها
ليقول لها انا هفضل جنبك وهنقدر نعدى مع بعض الألم وتقدري ترجعى تحبنى من تانى حب يقويك واوعدك أداوى ألمك انا بحبك ومقدرش أبعد عنك
لتبعده عنها وتحاول الوقوف ليساعدها
لتقول له بانهزام لسه بتحاول تثبت انك عمرك ماهتتغير إنك لازم تكون صاحب القرارلوحدك
لتسترد حديثها بحده طلاقى منك هو إلى هيرجعنى لنفسى
ليحاول أثنائها بتوسل ولكنه يفشل أمام أصرارها
ليرد باستسلام طالما طلاقك هيرجعك لنفسك يبقى انت طالق ليقف
ويتركها ويخرج سريعا متألما وهى تقع أرضا مره اخرى تبكى قهرا بعذاب قلبها بحبه
*************
عندما خرج أمير من غرفه سمر وجد أصف ينتظره يقول فى حاجه مهمه لازم تعرفها
لينظر له بصمت
ليسرد أصف الحديث سالى هى إلى ساعدت فادى
لينظرباندهاش
ليسرد أصف الكلام سالى سمعتكم وانتم فى المكتب يوم ما والد سمر طلب منك حمايتها ودورت علي فادى ولماعرفت انه خرج من السجن اتفقت معاه بس هو غدر بيها واغتصبها وكانت النتيجه أنها زى ماكانت السبب فى إجهاض سمر حرمنها هى من الإنجاب
*************
بعد مرور أكثر من ثلاثة شهور يأتى إلي أمير اتصال من الحارس الخاص الذى قام بتعينه أمير يخبره أن سمر ستتزوح مره اخرى
ليرد أمير عليه هتتجوز مين وهتجوز ازاى وهى لسه على ذمتى
غافلا من سمع حديثه
ليقول هو انت متجوز
رواية للعشق غشاوة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل السادس والعشرون والأخير
السادس والعشرون الاخيرة
بمجرد أن أغلق أمير الهاتف سمع صوت عماد من خلفهليستدير له ليجد دارين برفقته
ليعيد عماد سؤاله مره اخري
انت متجوز يا أمير
ليصمت أمير قليلا ثم يرد عليه بهدوء وهو ينظرالى دارين
ايوا متجوز من حوالى ثلاث سنين تقريبا
ليرد عماد باستغراب وازاى انا معرفش ولا هو جواز عرفي
ليرد أمير بانزعاج لا هو جواز رسمى بس مفيش حد يعرف خارج العيله
ليرد عماد بتعجب محدش خارج العيله يعرف ما انا من العيله ومعرفش
ليرد أمير عليه الجواز كان له ظروف خاصه ومكنتش عارف هيكمل ولا لأ
لتقول دارين بهدوء وكنت هتتجوزنى وهى على ذمتك وانا طبعا زوجه مخدوعه وهى عشيقه
ليرد امير بغضب ويقول سمر عمرها ماكانت ولاهتكون عشيقتى سمر عشق قلبى وعمرى ماهحب غيرها
لتقول دارين بتذكر سمر مهران مراتك مش دى الى قابلناها فى شركة الدعايه والى كانت عند أروى وقولت انها صديقتها
انا كان عندى شك أنك معجب بيها لما أصريت على مدير المؤسسة الاعلامية أنه يقنعها بالعمل معاك بالحمله الدعائيه بس تكون متجوزه مخطرش فى بالى
لينظر أمير ويقول متأسفاً انا آسف يادارين انى فى وقت غضب اتصرفت بغباء ومعملتش لمشاعرك حساب
صدقيني انا عمرى ما تلاعبت بمشاعرك وانت عارفه
لترد عليه دارين بتفهم مشاعرنا مبنقدرش نتحكم فيها هى إلى بتحكمنا وأنا مقدرش اغصبك انك تتحكم فيها وتحبنى غصب عنك أو أبعدك عنها وواضح أنك متيم بها
لتمد له يدها بابتسامة وتقول
كل إلى اقدر أقوله انى أتمنى ليك السعاده مع إلى قلبك مش عقلك اختارها
*******************
دخل عاصم إلى المنزل وجد ليلى تحمل أخيها بتذمر
بمجرد أن رأته ذهبت إليه مسرعه تعطيه حمزه
قائله خد يابابا الشيطان قصدي حمزه علشان اروح اذاكر
ليرد باستغراب تذكرى من امتى بتذاكرى
لتردعليه بجزم من النهاردة
ليقول اما نشوف ربنا ينجحك ويسألها عن أروى
لتقول هى طلعت من ساعه تغير هدومها بعد ماقشط عليها حمزه ومنزلتش لتهمس لنفسها اكيد بتريح نفسها من الشيطان حمزه
لتتركه بسرعه لينظر أثرها بدهشه
بعد قليل صعد إلى غرفته ليجد أروى نائمه
ليضع الصغير فى مهده ويحاول ايقاظها
لترد عليه وهى نائمه خلاص ياليلى خلى الشيطان معاكى وسيبنى انام وهبقى اخده منك بالليل
ليقول بغضب وهو يوقظها انتوا مسمين الولد الشيطان
لتصحو أروى بفرع وتقول عاصم انت وصلت امتى
ليرد من شويه لتنهض من الفراش وتقول آكيد جعان على ما تاخد شاور هكون جهزت الاكل لتري حمزه بمهدهه لتقول مين إلى جاب الشيطان ده هنا هو مش كان مع ليلى
ليقول بفهم اه انتو بتقولوا على حمزة شيطان وبتلزقوه لبعضكم ليه دا انا أبنى ملاك
لترد عليه أروى بتهكم دا ملاك يسير على الارض
وتستكمل حديثها ميخدعكش شكله دا شيطان متخفى فى طفل دا مفيش حد فى البيت بيعرف ينام منه دايما عايز إلى يشيله حتى وهو نايم لو نيمته على سرير يصحى فورا
قبل أن تكمل حديثها وجدته يزوم لتقول له بتأكيد اهوشوفت مخلصتش كلامى يلا خلى بالك منه وتتركه مسرعه
ليأخذ الصغير من مهده ويحدثه ايه ياحمزه باشا مزهقهم منك ليه
******************
عاد أمير من الخارج بعد أن علم أن سمر ستتزوج بعد أن أخبره الحارس الشخصى لسمر بالكذب بناءا على أمر من أمين العشري
ليتصل أمير علي الحارس ويسأله عن مكان سمر فيخبره أنها بشركة الدعاية
ليذهب اليها ويبحث عنها فيعلم أنها باجتماع بغرفة الأستاذ مجدى
فيدخل مباشرة دون استئذان
ليقف مجدى ومن معه باحترام وترحيب الا هى ظلت جالسه لتراه يتجه اليها ويمسك يدها بقوه ويقول لها قومى معايا بالذوق احسن
لتحاول تخليص يدها منه إلى أنه يطبق عليها بقوه ليسحبها إليه
ليتحدث مجدى إليه متعجباً فيه ايه ماسك ايد الانسه سمر كده ليه
لتلعنه سمر فى سرها
ليرد أمير بضحكه عاليه انسه سمر قصدك مدام سمر مراتى لتتمنى أن تختفى فى الحال من شده الصدمه لتسمعه يكمل حديثه قائلا انا عايزك تعلن فى جميع وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي عن جواز أمير العشري من وينظر اليها بانفعال ومازال يمسك يدها ليكمل حديثه جواز أمير العشرى من المحروسة سمر سالم مهران
ليسحبها خلفه ويخرج ويترك الجميع فى حاله صدمه
سحبها خلفه إلى أن وصل إلى مكان وقوف سيارته ليفتح الباب ويأمرها بالدخول إلى أنها رفضت فقام بادخلها عنوه ودخل هو الآخر ليقود السياره لتنظر إليه بغضب قائله ايه الهمجيه دى مين سمحلك تمسك ايدى وتشدنى وراك
ليرد بانفعال انت تخرسى بقي عايزه تتجوزى
لترد عليه بتهكم اجوز ايه هى الى تتجوزك تفكر في الرجاله تانى دا أنت كرهتنى فى أى شىء مذكر
ليرد أمير عليها بحزم ولسه هكرهك اكتر وقبل أن ترد كان رذاذ على وجهها جعلها تنام فورا ليقول أن مش رايق لطول لسانك عايز أركز الطريق طويل
*****************
كان أصف يجلس هو و صفيه بمنزل والدتها يضعون اللمسات الأخيرة لزواجه بها إلى أنه وجد هاتفه يرن لينظر إليه ليجد المتصل هو سامى جبران ليستأذن للرد عليه ليقف بعيدا ويستمع إلى حديث سامى الذى يخبره بضرورة الذهاب إليه ليوافق على مضض وينهى المكالمه ويقف شاردا لدقيقة
لتأتي صفية من خلفه تحدثه إلى أنه لم ينتبه حتى حدثته مره اخرى وسألته فيما يفكر ليقول لاشيء عاد معها ليكملا باقى اللمسات الاخيره لعروسهما
*****************
ذهب أصف إلى منزل سامى جبران لمعرفة السبب وراء استدعائه
ليخبره أن سالى تريد التحدث معه فى أمر خاص
ليدخل اليها ويجدها تقعد على كرسي متحرك لوهلة أشفق عليها ولكنه تذكرمافعلته سابقا
فهى بعد أن استفاقت وعلمت أنها لم تعد قادره على الإنجاب ما فعله بها ذالك الحقير أصابها شلل مؤقت ردا على صدمتها ليجلس بجوارها ويتحدث بهدوء
عمى سامى قالى أن انت عايزه تتكلمى معايا فى شىء خاص
لتردعليه بندم انا موافقة على الطلاق
لينصدم مماقالت ويقول باستهزاء لعبه جديده من لعبك
لترد سالى عليه بانكسار أنت شايف انى حالتى تسمحلى باللعب
ليقول لهامفيش تعلب بيشبع مكر
لتردعليه اما يكون لسه تعلب مش بقى أرنب
وتكمل حديثها انا عرفت انك خطبت واحدة تانيه وهى فى الاول مكانتش موافقة تتجوزك علشان متجوز بس بسبب أروى وشرحها لها عن ظروف جوازك منى وكمان حبها لك وافقت من غير ماتطلب منك تطلقنى علشان محدش يقول إنها السبب فى طلاقنا وفضلت أنها تكون زوجه تانيه وانا بطلب منك تطلقنى وتنهي غلطتك لما وافقت تتجوزنى علشان تمنعنى من أذى سمر إلى دفعت تمنه غالى
ليرد أصف عليها الجزاء من جنس العمل انتى كنت السبب فى إجهاضها مرتين وربنا عاقبك بعدله
***************************
استيقظت سمر لتجد نفسها عاريه بالفراش وهو ينام بجوارها
لتضربه بقوه على صدره وتقول له بغضب اصحى قولى انت عملت فيا ايه وانا نايمه بعد مخدرتنى وخطفتنى وانا فين
ليمسك يدها ويقول أهدى لاعيده تانى وأنت صاحيه
لتسبه وتقول يا سافل ياقليل الأدب يا
قبل أن تكمل وصله سبه كان يعتليها ويقبلها بقوه ليبتعد عنها وهو يلهث وينظر أليها مبتسماً وهى تستنشق أنفاسها وتنظرله بغضب وهى تدفعه عنهاوتقول انت بأى حق بتعمل كده
ليرد أمير بهدوء بحق ربنا انت مراتى
لتردعليه بس انت طلقتنى
ليقول ورديتك فى يومها ودفعت كفارة اليمين غير أنه يعتبر موقعش الطلاق لأنك كنت فى عداد الحائض
وكمان الى حصل دا يأكدلك إنى رجعتك لعصمتى
لتقول له باغاظه بس انا مش موافقه ارجعلك
ليقول بتحدى لينهي الحديث بس انا موافق ورجعتك
ليبتعد ويقول أنا جعان قومى نتعشى
لترد عليه بغضب كُل لوحدك انامش عايزه أكل انا هاخد شاور ونام لتلف المفرش حول جسدها لتبحث عن شىء ترتديه لتسأله وانت بتفكر تخطفنى فى المكان إلى معرفوش دا مجبتليش هدوم البسها
ليرد بخبث ازاى دى اول حاجه فكرت فيها الشنطه عندك مليانه هدوم فى الدولاب داحتى الهدوم مطلعتش منها
لتفتح الدولاب وتطلع الشنطه لتجد كل مابها قمصان نوم عاريه لتقول له بغضب هى دى الهدوم إلى انت جايبه
ليرد مش انا والله أروى هى الى اماعرفت أنى هخطفك حضرتها والله انابقول عليها دايما ذوقها عالى
لتقول بغيظ ذوق عالى دى قليله الادب
لترمى الملابس فى وجه وتتركه وتذهب ليضحك عاليا
خرجت سمر بعد قليل من الحمام بمجرد أن رأها دخل فى ذهول من عدد المناشف التى تضعها على جسدها تخفيه كله
ليقول بتعجب مش دى فوط ماجده زكى فى مسرحيه الابندا
لتذهب إلى الفراش وتقول له روح اتريق بعيد وسبنى انام
فى الصباح
استيقظ ينظر إليها ليسمعها تقول بتريقه
ايه عايز صوره بتبصلى كده ليه
ليرد بمراوغه بس صورتك في قلبي
لترتبك فهو لأول مره يغازلها
لتقول له مش المفروض انك تحضرلى الفطار وتجيبه على صنيه لحدعندى في السرير ومعاه ورده حمرا
لينظر لها بتعجب انا انا معرفش حتى أجيب الصنيه إنما ممكن اجيبلك الورده
لترد سمر عليه بأمر ماليش فيه أنت خاطفنى والمفروض تعمل كده
لتأتي إليه فكرة خبيثه
ليقول بمساومه انا موافق بس بشرط لو جبتلك الفطار تقلعى طقم الفوط إلى لبساه وتلبسى حاجه حلوه من أروى حطاهم في الشنطه
لتفكر قليلا فهى تعرف أنه لن يحضر شىء وتقول موافقه
بعد وقت اشتمت رائحة شياط لتنزل إلى الاسفل وهى تتبع الرائحة لتدخل وتجده يحرق أشياء كثيرة
لتقول بتعجب من منظر المطبخ ايه إلى انت عامله دا
ليقول بحضرلك الفطار إلى قولتى عليه
لترد سمر عليه بسخرية
انا قولت تحضرلى الفطار مش تحرق المطبخ وتأمره اوعى اوعى انا إلى هحضره
بعد أن أحضرت الفطار وتناولوه وجدته يحملها
لتقول له انت بتعمل ايه
ليرد أمير بمراوغه ايه مش هتنفذى الشرط
لتقول شرط ايه دانا إلى حضرت الفطار
ليرد برومانسيه انا وانت واحد ياروحى وبعدين احنا هنرجع بكره علشان فرح أصف فخلينا نفرح احنا كمان ليحملها ويصعد ليسقيها من رحيق عشقه
************
بفرح أصف
جلس أمين بجوار زوجته يتأمل سعادة الجميع فخطتها بوهم أمير ان سمر ستتزوج بغيره الهبت عقله وقلبه المغرور وجعلته يعود اليها متيما
واصف الذى وجد سعادته بتلك البريئه التى اقتحمت حياته واعلنته عاشق مجنون كان يبحث عنها بين الطرقات
أما أشرف ذالك العاشق المشاغب و يحجمه عاصم
وعاصم ذالك العاشق الذى أثبت بالدليل أن الحب هوالاحتواء لمن تحب
أما أمجد ذالك العاشق الودود ويتمنى الخير للجميع
ليشعر بالأمل والسلام والسعادة والانسجام
نظر لزوجته بامتنان وتقدير فهى خير سند له
ليجد تلك الفتيات الأربعه يجلسون بجواره ويضعون ايديهن على خدودهن ينظرون إليهم بهيام
ليسألهن أنتم قاعدين كدة ليه مش مع رجالتكم
لينزلن ايديهن وتقول آلاء بسؤال
رجالتنا رجالتنا مالهمش غير فى الاكشن إنما هنا فيلم رومانسى عاطفى
لتضحك فوزيه عليهن
ليقول آمين آمال فين خامسهم الشيطان فين أروى لترد ليلى هى فعلا أم الشيطان بس بابا رومانسى مش زيهم
ليقول طيب كل واحده تقوم تروح لجوزها
لترد ليلى بنفى وبراءه بس انا ماليش جوز
ليرد آمين ليه مش عاصم وافق على كتب الكتاب وكتبناه مع كتب كتاب أصف
لترد ليلى عليه هو واقف مع زملائه دا غير إن بابا محذر عليه يقرب منى إلا بإذنه
لينظر إليهن يجدهن مازالن يجلسن وينظرن إليه نفس النظره
وإنت ياست سمر
لترد عليه بلؤم وأنا أيه ياعمى
ليقول لها سايبه أمير وقاعدة هنا ليه
لترد عليه أنا بحب الرومانسية وأمير متعجرف ومغرور دا اعترف بحبه بعد ماطلع روحى
وأنت يا آلاء سايبه أمجد ليه أمجد طيب
لتقول له أه هو طيب بس أنا بحبك يابابا بحب اقعد معاك إنت وماما
لينظر إلى صفية ويقول وأنت ياصاحبة الفرح سايبه الكوشة ليه
لترد بملل هنا احسن من الكوشة وطراوه
ليرد عليها معقبا طراوه وهناك ايه حر
لترد عليه لأ بس إتجاه الهوا الناحية دى وبعدين أنا هقعد فى الكوشة لوحدى وهو راح يجامل المعازيم
ليبتسم لهن فهن أصحاب تلك السعاده التى يشعر بها الجميع
لتقول لهم فوزيه الحياه مبنيه على التفاهم وتقبل الآخر بكل عيوبه علشان مع الوقت التحدى بيبقى بالرحمة بين الزوجين
******
بعدمروراكثرمن عام
دخلت هبه تبكى لوالدها فسألها لماتبكى فقالت ليلى هتجوز وتسيب البيت
ليرد عاصم بتبكى علشان كده على الأقل هنرتاح من مشاغبتها
لتقول لأ انا مش زعلانه علشان ليلى هتسيب البيت انا زعلانه علشان مش هلاقى حد يصحينى وهتسبنا أنا واروى لوحدنامع الشيطان
لينظر لها بغضب انتى بتقولى على ابنى شيطان غورى من وشى بدل ما أكسرك وراها علشان أضمن أنها مترجعش تانى
لترد تكسرنى وراها ليه هو انا قُله
لتتركه يضحك على قلبها الطيب ويتمنى لها أن تلقى من يسعد قلبها
*****************
وقفت فوزيه بجوار أمين تمسك بيده وتقول لكل فارس اميره أحلام وكل فارس فيهم قابل اميرته إلى زالت من على قلبه الغشاوه وزعت مكانها العشق
أمجد قلب طيب كانت آلاء سكنه
أصف كان تايه ولقى المكان فى قلب صفية
أمير كان أمير مغرور زلزلت عرشه واعلنته عاشق سمر
أشرف كان ضياء متوهج جذبته ليلى
عاصم كان حصن عشق وحامى لاروى
وانت كنت الأمل والشمعه إلى نورت لهم الطريق
****
ل تنتهى الغشاوه ويبدأ العشق 💜
تمت النهاية ..
اقرأ ايضا
فهرس الرواية (رواية للعشق غشاوة) .