تحميل رواية «للعشق غشاوة» PDF
بقلم سعاد محمد سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية للعشق غشاوة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الحادي عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
11💜بداية مؤامره
11💜بداية مؤامره
الحادى عشر11
بعد أن خرج أصف وتركها انهارت أرضا تبكى بحرقه نيران قلبها تسأل نفسها لماذا لا يحبنى مثلما اعشقه ؟
لماذا دائما يراني بشعه لست بشعة الوجه بل جميله ؟ لماذا اهاننى تلك الإهانة ؟
لماذا يضحك ويمزح وتلمع عيونه لرؤياها ويتمنى رضاها ويغضب معى من اتفه الاسباب؟
لماذا لماذا لماذا ؟
مئات الأسئلة تدور برأسها لا تعرف اجابتها
ولتجده يدخل عليها مره اخرى يقول ببرود وغطرسه يلا علشان ارجعك البيت
لتقف سالى بصعوبة وتسير معه
لم تتحدث معه طول الطريق فكل ما تريده الأن هو الابتعاد عنه
دخلت إلى الفيلا التى تعيش فيها مع والديها لتجدها صامته لتعلم أن والديها قد ذهبوا للنوم لتسعد حتى لايروا حالتها سيئة بل مدمرة دخلت إلى غرفتها الفخمه لتعود لرأسها مره اخرى أسئلة لاتستطيع الإجابة عليها
لماذا هى حصلت على ماتمنيت وأنا لم أحصل عليه ؟
هى لديها عائلة آب وأم وثلاثه أخوات غيرها وأنا وحيدة
ظننت اننى نجحت فى تفريقها عنهم لكن بمجرد أن حدث لها سوء وجدتهم يهرعون اليها
لديها أروى صديقه تحبها تدافع عنها
و أشرف صديق عون لها ويتمناها سعيدة دائما
لديها حب أمير الذي ينكره ولكنه يظهر بوضوح بأفعاله
وحسرتى الكبرى هو أصف لديها حبه بالرغم من بعدها بل تحريمها عليه مازال يحبها
لتسال لماذا أخفقت فى أبعادها فبدل من أن ابعدها قربتها أكثر ؟
لتشرد بماضى ظنت أنها دمرتها ولكن فى الحقيقة هى من دمرت
******
فلاش باك :
————
بمنزل عائلة العشرى بأحد قري محافظه القليوبية
تجري التحضيرات على قدم وساق لعقيقه الأحفاد الصغار بعد غدا
بالأعلى كانت سمر واروي تجلسان لتدخل عليهم الخادمه بأحد أنواع العصائر والحلويات لتضعها وتذهب
لتنظر سمر إلى الصنيه بشمئزاز قائله ايه دا عصير وكحك وبسكويت هو إحنا فى العيد ناقص يجبولى كوبايه شاى بلبن علشان اسقى ايه دا ياماما انا جايه هنا وعامله حسابى على نوعية تانيه من الأكل والشرب وبعدين انا مصابه ولازم اتغذى
لترد أروى بمرح مصابه فيك ايه ياعنيا هوعلشان وقعت من القطر ورجلك اتعورت هتعملى لنا دوشه كان عقلك فين وانت بتنزلى من القطر وهو ماشى ماقلتلك ابعتلك عربيه تجيبك من القاهره فى ساعة واحدة انت إلى قلتى لأ علشان بتتخنقى من السواق وقلتى هاجى فى القطر اشربى بقى
لتنظر سمر ببالاهه اشرب ايه
لترد أروى اشربى العصير وكلى أى حاجه تصبيره على مايخلصوا الغدا
لتفز سمر بلهفه مصطنعه وتقول يعنى فيه غدا
لترد اروي يلا كله بثوابه وصيتهم يعملولك الفطير المشلتت إلى نفسه فيه
لتقبل سمر أروى من خديها سريعا وتقول والنعمه انت احسن صاحبه كنت وصيهم على خمس وحدات بس حجم كبير
لترد اروي بتعجب واشمعنا خمسه
لترد سمر اتنين أفطر بيهم واتنين اتغدى بيهم وواحدة اتعشى بيها علشان بحب انام خفيف
لتستعجب اروي هو بعد دا كله هتنامى خفيف انت هتنامى فى العناية المركزة
لترد سمر بعيد الشر عليا انشالله حشمت إلى جابت العصير
لتقول أروى وهى حشمت عملت فيكى ايه
لتقول سمر داخله عليا بايدها فاضيه إلا ماجابت معها ديك رومى ولاوزه ولابطه انشالله فرخه اتسلى فيها لحد ميجهز الأكل الباقى
لتضحك أروى انا كنت عارفه انك مفجوعه وجايه مخصوص علشان تاكلى وبس
لترد سمر بخبث لأ آكل واشوف سى اللواء أركان حرب القوات المسلحة المصرية عاصم
لتتنهد أروى أروى وطى صوتك لحد يسمعك
لتمسك سمر يد أروى وتقول تعالى نقعد نتكلم بهدوء
انا مش عارفه انت بتحبى واحد أكبر منك بأكثر من أربعة عشر سنه وكمان ارمل وعنده بنتين دا الفرق بينك وبين بنته الكبيره عشر سنين
لترد أروى ماهو إلى اتجوز صغير لتستكمل حديثها بهيام بس ياريت هو إلى يقبل يتجوزنى
لترد سمر بتعجب يقبل ايه دا انت تقعدى وتشرطى وتعملى إلى انت عايزاه وهو يوافق غصب عنه بس انت عرفنى عليه لتقول بمرح يا جوزك له يا نخليه يتسرح من الجيش بفضيحة
ليضحكا معاً
ليجدا أشرف يدخل دون استئذان ليخبرهم أن الغداء قد جهز ويدعوهم للنزول
لتمسكه أروى من يده بغيظ تقول هو مش فى باب مخبطش عليه ليه افرض انا مش عايزاك تدخل أو هدومى مش مناسبه لدخولك
ليرد أشرف وهو ينفض يدها عنه انت مفكرة نفسك ست دا لطفى السواق فيه انوثه عنك روحى بعيد عنى انا جاى اخد عروستى وأنزل
لترد عليه طب ياخويا اسندها وأنزل
ليقول لآ انا هشيلها لترد سمر سريعا لآ أنا عايزه اروح لاهلى قطعه واحده لينزلوا وهم يضحكون
********************
كان أصف وامجد وأمير يتحدثون ويمرحون ليدخل عليهم آمين بتضحكوا على ايه ضحكونى معاكم
ليرد أمجد بيتريقوا عليا الأستاذ والبيه ليشير عليهما
لينظر لهم آمين بخبث بيقولو ايه وأنا اوقفهم عند حدهم
ليرد أمجد بيقولوالى أن ارحم نفسى شويه وابطل اخلف وبيحسدوا عيالى
ليرد امين بدهاء سيبك منهم دا من خيبتهم أصلهم مش لاقيين واحدة ترضى بهم
ليرد أصف لأ أنا خلاص يابابا لاقيتلى واحدة ممكن ترضى بيا
ليردامير الله الله ومخبى طب كنت قولى دا انا افرحلك
ليرد آمين بحب كدا مش فاضل غيرك ياامير عاوز افرحبك علشان أبقى اديت الامانه
ليميل أمير على يد عمه ويقبلها ويقول له كل شىء بأوان ربنا يخليك لينا يا عمى وانا مستعد اتجوز علشان خاطرك انشالله البت حشمت ليضحك الجميع
ليدخل عليهم أشرف ايه اجتماع الأمم المتحدة ده
ليمسكه أمجد من ملابسه من الخلف داخل ايه وكاله من غير بوابة
ليخلص أشرف نفسه من يده قائلا الحق عليا جاى اقولكم أن السفره جهزت وبتنادى عليكم
انا مش عارف خير تعمل شر تلقي
ليرد أمير بسخرية ليه هو انت بتعمل خير
ليرد أشرف ببالاهه آه روحت أنادي البت اروي وعروستى علشان ينزلوايتغدوا
قالت لي بعد كده تخبط قبل متدخل يا حيوان ومتدخلش إلا أما أاذنلك
ليرد أمير كلامها صح وبعدين انت اتجوزت
ليرد أشرف لأ بس باعتبار ما سيكون
ليردامير بتهكم آه وايه ال هيكون
ليرد أشرف كل خير انشاءالله
ليتوجهوا إلى غرفة السفره
*************
فى غرفه السفره جلس الجميع كل فى مكانه إلا أشرف جلس بين اروي وسمر التى جلست مقابل أمير
الذى كان يختلس النظر إليها ويضحك وبجواره آصف
وبجواره سالى التي انضمت إليهم وبجوارها أمجد وبجواره زوجته آلاء اما بالمقابل كانت تجلس حنان أم أمجد وأمير بجوار سمر وكان آمين يترأس الطاولة بيمينه زوجته فوزيه بجوار ابنتها أروى
هم أشرف بالتحدث قائلا ايه ياجماعة الخير محدش بيتكلم ليه
ليرد آمين بأمر لا كلام على طعام كل وانت ساكت وبعد الأكل أكلم براحتك
ليرد أشرف لآ انا بعد الطعام هروح اركب خيل لينظر إلى سمر وعروستى هتيجى معايا لتمتم له عرسه لما تشيلك ايه عاوزهم يقولوا من همه اتجوز قد أمه
ليرد أشرف لو عسولة زيك معنديش مانع تكون قد أمى
لترد أروى كل وانت ساكت لأ خبط الطبق في وشك
ليرد عليها خليك فى نفسك لاغزك
لترد عليه لاغزك بيئة بيئة
ليرد آمين بحزم ايه إحنا بناكل ولا بنتساير كل وانت ساكت
تنحنحت سمر لتقول هسأل حضرتك ياعمى سؤال هو ليه كلكم على حرف واحد يعنى مثلا انا بحرف السين واخواتي على حروف تانيه مفيش إلا سمير اخويا هو على نفس الحرف ايه السر فى كده ولا من قله الحروف يعنى
ليضحك لها بود قائلا ابويا
ابويا كان بيحب امى جدآ قبل ميجوزها وكان فى مشاكل بين عليتنا وعليه أمى فأبويا ندر ندر انه لو اتجوزها هيكتب أسماء ولاده على أول حرف فى اسمها لترد عليه وكان اسمها ايه
ليرد كان اسمها آمال
لترد والله اسمها جميل وقصة جميله الناس دى كان الحب هو إلى مالى قلوبهم
**************
بعد الانتهاء من الطعام ذهب أصف وأشرف برفقة أروى وسمر وسالى إلى استطبلات الخيول
ليركب الجميع الخيول إلا هى تحججت بوجع قدمها وهى فى الاصل خائفة
ليعرض عليها أصف الجلوس معها إلى أنها لاحظت غيرة سالى إلا أنها رفضت متعلله أنها تريد ان ترى الاسرع منهم ومن سيفوز بالسباق الذي عقدوه مسبقا
لينطلق الجميع فى السباق
*****
كانت سمر تستند على عصي طبيه وتسير فى الاستطبلات
ليأتي فرس جامح من ورائها لتخاف وتتجمد مكانها
كاد الفرس أن يؤذها إلى أنه سحبها إليه لتقع وهو فوقها ليتلقي ضربه الفرس بكتفه بدلا عنها ليبتعد الفرس بعدها وهو مازال فوقها يتألم من كتفه ليئن بوجع وهو ينظر إليها بنظره لا تعرف معناها وهى كذلك لينتبها إلى أصوات أقدام الخيول ليقوم عنها بألم وهو يمسك كتفه
لتسأله بترقب انت كويس
ليرد أمير بغضب انت شايفه أيه ليستكمل غضبه وهو يقول إنت بتشوفيش وانت ماشيه يبقى اقعدى فى مكانك وريحى نفسك
لترد سمر بغضب أشد وانت مالك اشوف ولا لأ واقعد فى أى مكان يعجبني
ليمسك يدها بيده السليمه بقوه وهويقربها منه ويقول بتألم غلطانه وبتكابرى
لتنفض يده وتبتعد عنه وهى تقول مالكش دعوة بيا
لينظر اليها بغضب وغل وهو يقول
انانيه ومتكبره
غافلين عن عيون قد صورتهم صور تظهرهما عشاق لتبدء المؤامرة التى ستجعل الاخوه أعداء والمظلوم مدان
رواية للعشق غشاوة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الثاني عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
12💜 نجاح المؤامرة
12💜 نجاح المؤامرة
الثانى عشر12
كان أول من وصل من السباق هى أروى
نزلت من على حصانها لتجدها جالسه تحت أحد الاشجار لتذهب اليها لتنظر اليها وإلى ملابسها الملوثه بالقش والتبن لتذهب اليها سريعا
قائله
بقلق ايه إلى حصلك
لترد سمر بصوت مهزوز أنا وقعت وأنا ماشيه
لترد أروى وجرالك ايه
لترد سمر بارهاق ولا حاجه بس عايزه ارتاح
لترد اروى طيب قومى معايا تروحى ترتاح
لترد سمر إحنا مش هنستنى الباقيين
لترد اروى لأ إنا اصلا سيبتهم ورجعت حسيت انك محتاجانى وهى تسندها لتقف
لترد سمر بضحك ايوا ياعم الحساس
لترد أروى فيك حيل تهزرى
لترد سمر بضحك أصل الظاهر هروح من هنا حاجه من الاتنين ياميته يامشلوله
لترد اروى بعيد الشر عليك هى تلقيها عين وصابتك عين الواد أشرف تعالى نروح ننضفك ونرتاح
ليذهبا سويا
****************
فى المساء
كان أصف يشتاق إلى رؤية سمر فبعد أن فاز بالسباق لم يجدها بالاستطبل فاتصل عليها لترد عليه أروى
ليسألها لماذا ترد عنها ولماذا لم تكن موجودة في الاستطبل وقت عودته
لتخبرته أروى أنها شعرت بالارهاق وعادت للراحة
ليقول بقلق إن كانت مريضة أجيب لها دكتور
لترد اروى لا هما شويه إرهاق من السفر وهترتاح وتبقى كويسة
ليرد تمام خلى بالك منها
لترد اروى انت هتواصينى عليها على العموم ياسيدى ماشى سلام
جلس أصف في غرفته يتأمل ذالك الخاتم الماسى الذى اشتراه فقد نوى أن يسألها إن كانت توافق على الزواج منه لن يضيع وقت أكثر من ذلك فانشرح صدره وهو يتوقع موافقتها هذه المره فالمره السابقه حين عرض عليها الزواج كانت منذ عام تقريبا قالت له أنها لاتفكر فى الزواج وتفكر فى بناءمستقبلها أولا
لكن هذه المره لن يدعها ترفض وسيخبرها أنه لن يقف ضد نجاحها بل سيدفعها ويساعدها مثلما فعل معها سابقاً حين توسط لها بشركة الاعلانات التى تعمل بها.
*****************
على العشاء جلس الجميع لتناول العشاء إلا سمر التى تحججت بالارهاق
وأيضا أمير الذى تحجج أنه ينهى بعض أعماله
تحدث أشرف بمرح قائلا
العشاء ممل لعدم حضور سمر
ليسئل أروى لماذا سمر فين
فاجابته أروى بتوتر قالت أنها مرهقة من السفر ونامت والصبح هتبقى كويسه
ليدخل عليهم أمير راميا السلام وكان يضم يده على صدره بحامل طبى
لتقف والدته بقلق وتسأله مالك أيه الى حصلك رابط أيدك كدا ليه
ليخبرها أمير بحب ويقول باطمئنان أنا كويس بس جالى تمزق فى اربطة الكتف وهربطها كام يوم وهبقى كويسه
ليسأله أمجد وجالك من إيه التمزق اكيد ارهقت نفسك فى الرياضه كالعادة
ليرد أمير له تمام كده
لترد سالى بخبث يظهر النهاردة يوم نحس
الصبح تقع سمر ورجلها تتعور وحتى من وقت مارجعت وسبتنا عند الخيل وهى نايمه
ليرد أصف بتهكم أكيد فى عين صابتنا وينظر إلى والدته أبقى بخرى البيت ياما
ليضحك الجميع إلا سالى فقد شعرت أنه يسخر منها
ليقول آمين تعالى اتعشى ياامير
ليرد باحترام مش جعان أنا هطلع ارتاح
ليرد آصف خدني معاك
ليرد امين خليك كمل عشاك
ليرد آصف اناشبعت وكمان عندى سفر بدري وعايز أبقى فايق
ليرد أمجد سفر ايه انت مش هتحضر العقيقه
ليرد اصف بحب لأ هحضر دى شحنة خشب هروح استلمها وهكون هنا يوم العقيقه أن شاءالله ويكمل حديثه بمرح وبعدين بطل خلف خاف على صحتك
ليرد أشرف والله انا قولت له كده واحد متجوز من تلات سنين وبقي معاه أربع عيال لينظر له ويقول بمغزى ارحم نفسك شويه انت مبتجبش غير توائم
ليخمس أمجد فى وجههم ويقول بمرح كل واحد فيكوا يلم لسانه متنسوش انى الكبير لينظرلعمه بحب وود بعدك طبعا ياعمى
ليرد عمه ربنا يباركلك فيهم يا حبيبي وبعدين أنا عايز العائلة تكبر
ليرد أشرف باستكمال تكبر مش تتضخم أنا خايف المره الجاية يجيب أربعة مره واحده لينظر إلى آلاء قائلاً بخبث أنا خايف على صحتك إحنا الرجاله خاينين ساعتها هيبص بره ومش بعيد يضرب عرفى ويتجوز عليك أنا اخوك ويهمنى مصلحتك
ليقف أمجد بذهول يقول أنت بتحرضها عليا دا انت ليلتك سوده وأنا إلى بحوشهم عنك وبداري على هروبك من الكليه الحربيه ورؤسائك بيشكوا منك وأنا بهديهم دا أنت الحبسه افضلك
ليرد آمين بتهكم وهو ينظر له بشر انت بتهرب من الكليه ماشاءالله مش دي الكليه إلى وجعت دماغى بها انا مش عايز أبقى راجل أعمال أنا عايز ابقي راجل عسكري يابابا واخرتهابتهرب كمان لأ وبيدارو عليك اخواتك ماشى أنا هروح بنفسى الكليه ووصيهم عليك
ليرد أشرف وهو ينظر إلى أمجد فتنت عليا الفتان بروح النار
ليتحدث آمين بغضب دا أنا إلى هخليك تشوف النار على الارض لما اوصيهم عليك فى الكليه دا أنا هكلم عاصم اخليه يوصيهم عليك أحلى وصايه يااخره صبري
ليرد أشرف باستعطاف واهون عليك بعدين عاصم حنين وهيخدمنى
ليرد آمين بحزم أه تهون عليا وهتشوف حنية عاصم على حق
ليترك أمين العشاء ويخرج وبداخله فرح وسعادة وفخر بابنائه وأبناء أخيه فهم عون لبعضهم من يحتاج مساعدة يجد الآخر بجواره يشد عضده
***************
جلس أمير بالفراش جفاه النوم يفكر بها ويتذكر وقوعها بحضنه صباحا ووقوعه عليها فالاستطبل لماذا تمنى أن يقف الوقت وتظل بحضنه إلى الأبد لماذا حين وقع عليها لم ينهض سريعا ما كان أصيب لماذا أراد أن يتنفس عطر أنفاسها
لينفض أفكاره سريعا وهو يقول أكيد بسبب طول لسانها إلى بدل ما تشكرنى تقولى مالكش دعوة بيا ليشعر بالجوع لينزل إلى المطبخ لتناول الطعام
*******
استيقظت سمر ونظرت إلى ساعه هاتفها وجدت الساعة تخطت الواحده
كانت تشعر بالجوع فنظرت بجوارها إلى أروى النائمة فقررت إلا توقظها وتذهب إلى المطبخ لتتناول الطعام
******
حين نزل أمير إلى أسفل وجد نور المطبخ مضاء فتنهد قائلا اكيد حد من الخدم كويس الاقى حد يجهزلى أكل
دخل الى المطبخ ليجد من تقف أمام الثلاجة بيدها بعض الأطعمة والمشروبات وظهرها له
وقف للحظة يتأملها ويتأمل ماترتدى فكانت ترتدى بيجامه بسيطه ورديه اللون ومرسوم عليها تويتى
ليقررالسخريه من طفولتها
قائلا ايه يا تويتى إلى مصحيك دلوقتى
لتنتفض بجزع وتسقط من يدها زجاجة الماء ولا تستطيع النطق
ليسترد حديثه بسخرية ايه الجوع قطع بطنك مش قادره تستنى للفطار
لتصمت وتنظر له بغيظ
ليقترب منها متحدثا بسخرية ايه القطه كلت لسانك مبترديش ليه
لتتوتر من اقترابه لترجع إلى الوراء وهو يقترب كادت يده تلمس شفتاها لولا أنها أرجعت رأسها للخلف
لتضرب يده بيدها تبعدها عنها قائله بسؤال رابط ايدك على صدرك ليه
ليرجع إلى الخلف ويجلس على أحد المقاعد ليرد بسخرية بتحالى بيها
لترد عليه باين انك فايق عن اذنك انا عاوزه انام
قبل أن تخرج كانت يده السليمه تجذبها لتقع على ساقه
لتقف سريعا وهى تقول على فكره انت متغطرس وقليل الذوق
ليرد أمير ببرود متشكر بس ممكن تحضرى لى أكل علشان انا جعان وزى مانت شايفه ايدى مش هعرف اعمل بيها حاجه
لتتنهد بغضب وتقول صحى حد من الشغالين يعملك إلى انت عاوزه
ليرد باستعطاف حرام تعبانين طول اليوم خليهم يرتاحوا عندهم شغل كتير بكره
لتنظرله بغيظ قائله بسخرية ياحنين اوكى هعملك سم تأكله
جهزت له الطعام ووضعته أمامه على الطاولة وهمت بالمغادرة إلى أنه قال لها
رايحه فين مش هتأكلينى
لترد بسخرية هاايه ليه ايدك انشلت
ليرد بعيد الشر بس ايدى بتوجعنى ومش هعرف آكل بيها
لترد كل بالتانيه وتتركه وتغادر ليقف وهو يضحك على تذمرها من فرض نفسه عليها
غافل عن عين خبيثه كاللافعى تحيك الخطوه الأخيره لتفترس ضحيتها
*************************
فى منتصف النهاركانت سمر تجلس مع بعض العاملين بالمنزل فى المطبخ بعد أن اختفت أروى التى تعلم مكانها وتتمني لها السعاده
وفجأة توقع عليها الخادمه حشمت كوبا من الشاى الساخن لتتأسف منها
وتقول بأعتذار معلش يا ست سمر انا هنضفهالك وتحاول تنظيفها ولكنها تزيد بيدها أكثر
لتقول سمر خلاص أنا هطلع اغيرها لتذهب إلى الغرفه التى تجلس بها مع اروي لتجدها مغلقة بالمفتاح
لتجدالخادمه قادمه اليها لطمأنة عليها من آثار الشاى الساخن لتجدها تقف أمام الباب
لتقول لها واقفه كده ليه يا ست سمر
لتخبرها سمر أن الباب مقفول بالمفتاح
لتقول الخادمه بتصعب النسخةالتانيه مع مديرة البيت واذا طلبته منها هتقولى عايزاه ليه وأضطر أقولها انى وقعت عليكى الشاى وممكن تقطع عيشى
لتقول سمر والحل انا الشاي تقريبا سلخ جلدى وعايزه اغير هدومى
لترد الخادمه انا ممكن أجيب لحضرتك هدوم من المغسوله بتاع اروي هانم وتدخلى تليبسها فى أى اوضه الاوض كلها فاضيه
لتردسمر عليها بنفاذ صبر طيب
لتتبع الخادمه وتشير الخادمه على أحد الغرف لتدخل اليها لتبدأ بخلع ملابسها الملوثه حتى تحضر لها ملابس نظيفه
****
دخلت سمر إلى الغرفه التى أشارت لها بدخولها حشمت وبدأت فى خلع ثيابها لتفجأ به يخرج من حمام الغرفه لا يستر جسده سوى منشفه صغيره على خصره وهى شبه عاريه
لتدخل الخادمه عليها لتصرخ من ما رأت ليأتي على صوت صراخها كل من بالمنزل ووالد سمر الذى وصل لتو
ليدخل إلى الغرفه ليري ابنته شبه عارية وهوالاخر كذلك ليصفعها بقوه لتقع على الأرض من قوة الصفعة
لتسيل دموعها وهى تحاول الدفاع عن نفسها
ليشير لها والدها بالصمت وارتداء ملابسها
لتبدء فى ارتداء ملابسها ليدخل آمين ليعرف ما يحدث
ليتحدث والدها بألم يقول أنا سيبت بنتى امانه عندك اجى القيها فى أوضة نوم و شبه عارية هى والأستاذ
ليرد آمين بحرج أهدى وخلينا نفهم اكيد فى سوء تفاهم
ليرد والد سمر سوء تفاهم ايه انت نايم وسايب إلى يحصل يحصل
ليرد آمين لمحاولة تهدأته قائلا انامش نايم وأكيد الموضوع له تفسير
ليرد والدها تفسير ايه غير أن اشوف بنتى فى اوضه مقفوله مع واحد وهى وهو شبه عريانين والخدامه بتصرخ ملهاش غير تفسير واحد
ليرد آمين عليه قبل أن يستكمل حديثه
انا بطلب ايد سمر للجواز بأمير
لتعم الصدمة على سمر وأمير
ليرد والدها وانا موافق
ليرد آمين ونكتب الكتاب بكره
ليرد والدها والدخله بكره علشان اتأكد من عفتها
كانت هناك عيون سعيده فقد نجحت المؤامرة
رواية للعشق غشاوة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الثالث عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
13💜ليلة الاهات&عذاب عاشق
13💜ليلة الاهات&عذاب عاشق
الثالث عشر13
نجحت المؤامرة
أصبح البرىء مدان منتظرا حكما مؤكد ينفذ بلا استئناف
تجلس سمر تتذكر وعقلها لا يستوعب ما حدث وكيف حدث
تسأل نفسها كيف صدق والدها ماحدث لماذا لم يدافع عنها وهو من رباها ويعرف كل شئ عنها كان دائما يشجعها ويشد من اذرها كان دائما يردد كلمه ابنى ابنك ولا تبنلوش كيف هدمها كل ما كان يحرق قلبها هو وتخليه عنها وتصديقه لصور خادعه
**************
جلس أمير يفكر كيف سيتزوج بتلك الطريقة لولا انه يحترم عمه ما كان سيتزوج من تلك المخادعه التى تبحث عن الثراء حتى لوكان على حساب كرامتها جلس يتذكر بكاء سالى صباحا حين أخبرته عن تلاعب سمر بمشاعر أصف وأنها سوف تفرق بينهم وأنها استغلاليه تستغل طيبه أروى وبالاهة أشرف وكل ما يهمها هو أن تكون من بين عائلة العشرى
***********
دخلت أروى الى الغرفه لتجدها جالسه على الأرض تستند بظهرها على الفراش من ينظر إليها يظن أنها جنت
لتجلس بجوارها و تسألها
أيه الى حصل بعد ما سيبتك الصبح
لتنظر سمر لها وتقول بخيبه أمل هتصدقينى ولا تكذبينى زيهم
لتضع أروى يدها على كتفها بتصديق وتقول هصدقك حتى لو كذابه وتجذبها لحضنها احكي يمكن نفكر سوى ونعرف نخرج من المؤامرة دى
لتضحك سمر بسخرية قائله وتقول نخرج انا خلاص دخلتها ومش هعرف أخرج منها تانى
لتبدء فى سرد ماحدث وكيف أكدت الخادمه التهمه عليها ببعض الصور وهى بين أحضان أمير
لترد أروى باستفهام طيب والصور دى حقيقيه
لترد سمر بأسف وهى تهز رأسها بنعم وتقول ببكاء بس والله كانت صدف مش مقصودة
لتسألها أروى وباباكى عرف منين وايه إلى جابو دلوقتي
لترد هو قال إنه وصلته على الفيسبوك الخاص باخويا سمير باسم مستعار
لترد. أروى بتفكير اسم مستعار والصور على تليفون حشمت وحشمت هى إلى صرخت لما كنت ف الأوضه مع أمير لتسترد حديثها بتذكير إلا سالى فين
لترد سمر معرفش مشوفتهاش النهاردة
لترد أروى انا شوفتها الصبح كانت قاعده مع أمير وأظن كانت بتعيط
لترد سمر وهى سالى مالها بالى حصل
لترد أروى بأستنتاج هنشوف هى مالها ولا لأ
****************
صوت صفعه قويه نزلت على خد حشمت
لتقول بألم ليه بتضربنى انا نفذت كل إلى قولتى لى اعمله
لترد سالى بغيظ أنا كنت عايزاهم يطرودها من حياتهم خالص مش تتجوز أمير
لترد حشمت ماهو آمين بيه إلى طلب ايدها علشان يلم الفضيحة وبعدين هى هتتجوز أمير بيه وبكده تبعد عن سكة أصف بيه وساعتها أصف بيه مش هيفكر فى مرات ابن عمه إلى فى مقام أخوه
لترد سالى بأمر غورى من وشى وتقول بتهديد إياك حد يعرف انى وراء إلى حصل مهما كان مفهوم
لترد حشمت اكيد ياسالى هانم لتغادر وتتركها
لتقول سالى بتوعد اما اشوف هتعمل ايه أما تلاقى حبيبه القلب مرات ابن عمك وأبقى شوف هتدى الخاتم إلى انت مخبيه ومكتوب عليه أسمها لمين
لتتذكر حين دخلت عليه أمس ليضع الخاتم بعلبته سريعاً ويضعه بأحد الادراج مما أثار أنتباهها
لتدخل الغرفه خلثه وهو ليس بها لترى هذا الخاتم لتصر على أقصائها من حياتهم بأى طريقه
****************
فى ظهيره اليوم التالى تم عقد القران ليمضى أمير أمام المأذون
ليفجأ بوضع والد سمر شرطاً بعقد الزواج وهو يدفع أمير عشره ملايين جنيه اذا طلقها وهى تدفع خمس ملايين جنيه اذا طلبت منه الطلاق
ليذهل الجميع لكن وافق أمير بتحدى وهو يقول مكنتش اعرف إنك بتعرف تتلاعب بالناس زى بنتك اكيد ماهى تربيتك بس فيه شرط تانى الجواز هيكون سرى محدش هيعرف بيه غير الموجودين وبس
لازم تعرفها بكده
ليوافق والدها ويذهب اليها ومعه المأذون والشاهدين وهما أمجد وأمين
******
كانت سمر تجلس فى غرفة أروى تبكي بحضنها ليدخل والدها ومن معه ليقول آمين برفق اخرجى إنت دلوقتي يا أروى لتنظر أروى اليها بنظره تطمين انى معك لا تقلقى وتتجه للخروج
سألها المأذون هل توافق على الزواج بأمير
لتنظر ألى والدها وهى تتمنى أن ينهي تلك المؤامرة ويصدق أنها بريئة لتعود إلى خيبة الأمل
وترد بأنهزام موافقة
ليعطيها المأذون الدفتر لتمضى على قرار اعدامها
ليقول آمين يلا بنا ياشيخ ونسيبهم مع بعض ليذهب المأذون ومعه أمجد وأمين
ليظل أبيها معها لتقول له بتألم ليه ممشتش معاهم انا مضيتلك على قرار اعدامى
ليرد ليه قرار اعدامك مش يمكن حياه جديدةليكى
لترد سمر بغضب هى فعلا حياه جديدة مش هتكون فيها لأنك للأسف قلتنى
ليرد بحزن فى حاجه لازم تعرفيها ليقول لها على شروط الزواج
لترد بتهكم يعنى هكون عشيقه بغطاء شرعى وايه لو زهقته فى عيشته هاخد منه عشرة مليون جنيه ولو زهقنى هياخد هو خمسه بس هجيبهم له الخمسه مليون منين فهفضل طول عمرى مراته يأما هو يزهق منى ويقرر يطلقنى وساعتها هاخد منه عشره مليون لأ جوازه رابحه من كل الجوانب بجدبجد شكرا انك آمنت مستقبلى لتقول بواقاحه وياريت تسبنى دلوقتي اجهز لعريس الغفله
***************
دخل أمير عليها الغرفه التى تقيم فيها مع أروى
ليتحدث بتهكم ايه يا عروسه مستنيه انى اجى اشيلك أدخلك الأوضه بتاعتنا
لترد سمر بسخرية لا شكرا مبحبش حد يشلنى إنا بعرف امشى كويس
ليردأمير بتهكم متأكده علشان انا كتفى بيوجعنى ومش هقدر
ليتايع حديثة بتهجم أنا أمرت الخدامين بنقل شنطه هدومك اوضتى ليقترب منها ويضع يده على خدها ويتكلم بايحاء لو إن مش هتحتاجيها
لتنفض يده وتقول مش أنت الى تقول احتاج ايه أو محتاجش ايه واتفضل أخرج بره علشان عايزه ارتاح
ليرد ببرودة وهو يضحك انت بتطردنى من
قبل أن يكمل حديثة دخلت أروى و معها أشرف يمزح كعادته قائلا كدا ياعروستى تسيبنى وتجوزى يا شماتة جيش الاعادى فيا
ليمسكه أمير من مقدمة ملابسه الكلمه دى مش عايز اسمعها تانى فاهم
ليرد أشرف بادعاء الخوف حاضر هقولها يامرات اخويا ليتركه
بقوه ويغادر وقبل أن يغادر مال عليها وتحدث
مش عايز ارجعلك هنا تانى خليك شاطره واستعملى ذكائك صح وارجع اشوفك موجودة بأوضتى وكمان جاهزه لى أظن انت فاهمه انا قصدي ايه ليتركها وغضبها منه يزداد وتتوعد له
**********
بعد خروج امير من الغرفه خرجت ورائه أروى تتحدث إليه وتقول له أنا متأكده أن سمر بريئة وأن ألى حدث خدعه أو فخ وقعوا بها
ليرفض أمير تصديقها ويتركها سريعاً
لتتنهد أروى بيأس
لم تغيب أروى وعادت بوجه متهجم تنظر إلى أشرف الذى جلس يفكر معهم فى كيفيه إظهار برائتها ومعرفة من وراء تلك المؤامرة الخبيثة
************
فى المساءبعد انتهاء العقيقة وتفرق الجميع توجه أمير إلى غرفته ليدخل ليجدها تجلس على أحد المقاعد الموضوعه بالغرفة
لينظر اليها بانتصار
ليقول كويس بتسمعى الكلام فكرتك هتعاندى
لتنظر إليه وتصمت
ليتحدث اليها باستعلاء قومى ساعدنى اغير هدومى
لترد عليه بغضب ساعد نفسك انا مش خدامتك
ليرد بتهجم وتغطرس آه مش خدامتى بس مراتى إلى لازم تسمع كلامى وتنفذ الى اطلبه منها بالذوق
لترد بغضب ولو منفذتش بالذوق هتعمل فيا ايه هتضربنى مثلا
ليرد مش انا إلى أمد أيدي على واحدة ست بس انا اعرف اربيكى كويس واعرفك حدودك
لتقف بالقرب منه وترد ببرود انا مش محتاجه واحد ذيك يربينى ولا يعرفنى حدودى و
وقبل أن تكمل حديثها كان يجذبها يقبلها بقوه وبعد قليل تركها وهى مصدومة دون أن يتحدث واتجه إلى الحمام
بقيت بحاله الصدمة حتى أنها لم تشعر به يخرج من الحمام إلا عندما تحدث إليها قائلا انا خلصت ادخلى اتوضي خلينا نصلى ليسترد حديثه بتهكم ولا انت مبتصليش
لتنظر له بغضب وتتركه بصمت
خرجت بعد قليل وهى ترتدي ثياب للصلاه ليقف ويأمها للصلاة وبعد انتهاء الصلاة والدعاء الخاص بالزواج
وجدته يقترب منها ويجذبها أليه ويقبلها بهدوء وهى كالمغيبه لا تشعر بما يحدث حولها تركته يفعل ما يشاء
كان يشعر أنها ليست معه كانت دموعها تقتله
بعد وقت نهض عنها قائلا بحده وهويرتدى ثيابه
البسى حاجه عليك علشان والدك هيدخل يطمن عليكى
لترتدى ثيابها لينظر اليها فى صمت ويخرج من الغرفه
بعد قليل دخل والدها اليها وجدها تجلس أرضا تبكى
نظر نظره خاطفة للفراش لكن هذا لا يهمه
اتجه اليها وجلس بجوارها شدها إلى حضنه وقال سامحينى يابنتى لتشد من حضنه وتبكى بحرقه تسأله ليه صدقت عليا الكذب يا بابا
ليرد عليها بندم ساعات المناظر بتخدع
*******************
ذهب أمير أن تركها و خرج إلى حديقه المنزل وجلس بمكان مظلم يتنفس بقوه يسأل نفسه ويلومها لماذا فعل بها ذلك لماذا كانت تبكى وهى معه ولما لم تتمنع وترفض و أذا كان ما حدث من تخطيطها لما كانت تبكى هكذا كان أفضل لو منعته عنها لماذا تألم من آهاتها ليتنهد غاضباً يقول لماذا لا تنتهى ليله الآهات
*****************
فى الصباح
دخل أشرف علي أمير الغرفه دون استئذان كعادته ليجده يرتدي ساعة يده ويقول بمرح صباحيه مباركة ياعريس عقبالى
ليرد أمير باستياء انت ليه مستئذنتش على الباب قبل اما تدخل
ليرد أشرف ومن امتى بستأذن
ليرد أمير بحزم من النهاردة انا مبقتش لوحدي افرض مراتى معايا
ليرد أشرف مراتك ايه يا عم مراتك قاعده مع أروى فى اوضتها من الفجرية
ليرد عليه أمير بغضب ولو بعد كده قبل متدخل عليا تستأذن الآول مفهوم
ليرد أشرف مفهوم يا اخويا
**************
دخل أصف إلى المنزل وهو يبتسم ويحدث نفسه النهاردة هكلمها قبل ما تمشي من هنا
سأل الخادمه عن مكان والده فأجابته باحترام أنه فى غرفة المكتب فذهب إليه
ليدخل الى والده مبتسماً
ليأخذه والده بالترحيب وسأله عن سبب تأخيره
ليرد أصف كان فى غلطة فى الأوراق واضطريت اتأخر
ليرد والده يعنى كل حاجه تمام
ليرد كله تمام يابابا اطمن وراك رجاله
ليرد والده بفخر انا مطمن أن ورايا رجاله
ليتنحنح آصف ويقول بابا انا كنت عايز اطلب منك طلب
ليرد والده بحب اطلب ياحبيبي
ليقول آصف أنا عايز اتجوز سمر
فى تلك اللحظة كان يدخل أمير ومعه أشرف وامجد
ليرد أمير بغضب عايز تتجوز واحدة متجوزه
ليرد أصف بتعجب مين إلى متجوزه انت بتقول ايه
ليرد أمير بسخرية بقول عايز تتجوز واحده متجوزه
ليرد أصف بسخرية واتجوزت امتى
ليرد أمجد بهدوء اتجوزت امبارح
ليرد أصف باستنفار ومين عريس الغفلة
ليضحك أشرف ويرد ببلاهه أمير سمر وأمير اتجوزو امبارح
ليهم أصف واقفا وهو لا يصدق ويقول مستحيل كان أتعرف عليها أمتى علشان يتجوزها بالسرعه دى
ليرد أمير بغيظ ومستحيل ليه
ليتركهم أصف سريعا ويغادر بغضب يحرق قلبه لتنتهى ليلة الآهات ويبدء العذاب واى عذاب اقوي من عذاب عاشق
رواية للعشق غشاوة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الرابع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
14💜برائتها
14💜برائتها
الرابع عشر 14
خرج أصف من المكتب بغضب كبير وعذاب ينتهك روحه يتمنى أن يكون كابوسا ويستفيق منه
ليأتي إلى خاطره لماذا تزوجت به بهذه السرعة ؟
متى أحبها أو احبته؟
لماذا رفضت الزواج منه والآن تقبله من غيره بهذه السهوله والسرعه
**************
كانت سمر تقف بشرفة غرفة أروى تنظر امامها ليقع نظرها على أزهار الحديقة وتتأملها وهى تفكر فيما حدث لها وكيف تبدلت حياتها بلحظة نظرت إلى الأزهار مره أخري لتري زهرة أوراقها تتساقط وأخرى بجوارها قد قطفت
لتقول الاثنين فى الآخر قد انتهى وقتهم فالتى تركت أوراقها تساقطت وذهبت إدراج الرياح
والتى قطفت أعطت لحبيب يتمنى الوصال
لتقول لنفسها وانا زى الزهور دى يا ترى تأثير أمير أيه فى حياتى هيكون عاصفه ولا حبيب يتمنى وصالى وتعيد السؤال بحيره يا ترى هيكون تأثيرهه فى حياتى أيه
لتتمنى بداخلها أن يكون أعصار عشق يجتاح قلبيهما معاً
*************
جلس والد سمر مع أمين وأمير
ليتحدث لهم برجاء
والد سمر بنتى أمانه عندك ياامين بيه وأنا متأكد انك من الناس إلى بيصونوا الامانه لأن لو كنت شيكيت للحظة واحدة فى امانتك عمرى ما كنت سيبت بنتى عندك بدل المره مرات تجى هنا مع أروى وكانت بترجعلى بسلام إنما إلى حصل المره دى مؤامرة معرفش من المقصود بها إذا كانت سمعتكم أو سمعة بنتى بس إلى طالبه منكم الحمايه لبنتى من اى شئ يضرها
ليتحدث أمير بتهكم لما انت واثق قوى كده من بنتك ليه عملت الفيلم دا كله كان ممكن تاخد بنتك وتبعدها عننا ولا قولت اطلع بقرشين
لينهره آمين قائلا أمير أفهم معنى كلامك السيدسالم لو كان عايز فلوس كان ساوم على شرف بنته ومهموش إظهار عفتها إلى انت الوحيد شاهد عليها ليرد أمير بتوتر طب شرط أنى ادفع العشره مليون لو طلقتها و لو هى إلى طلبت تدفع خمسه مليون
كاد آمين أن يرد لكن سبقه سالم قائلا
هسالك سؤال ياريت ترد عليه بصراحة انت رصيدك في البنك عشرة مليون بس
ليرد عليه أمير بغرور انا ليا فى البنوك بس أضعاف مضاعفة من الرقم ده
ليرد سالم انا رصيد بنتى فى البنك مبلغ ميكملش خمسين ألف جنيه كنت بحوشهم لجهازها
ليرد أمير يعنى ايه مش فاهم
ليرد آمين يعنى انت تقدر تطلقها فى أى وقت لكن هى متقدرش ليستكمل سالم الحديث انا مش ببيعلك بنتى أنا بمأمنك عليها وبطلب حمايتك لها
***************
بحث أمجد عن أصف إلى أن وجده يجلس بجوار أحد الخيول ليجلس بجواره وهو يضع يده على كتفه بحب قائلا بمزاح يا عينى عالرجاله إلى يشوفك وأنت قاعد زي الضفدعه المطلقه ما يشوفكش وانت موقف مديرين شركات وبنوك على رجل واحده
مالك ياعم روق
ليرد أصف بتهكم ضفدعه مطلقه ورجل وياعم روق إنت اتعديت من ابن عمك
ليرد أمجد متجبش سيرته احسن هو بيجى عالسيره يالله هيمشى بكره ونرتاح منه
لينظر أمجد إلى أصف بأسف قائلا هى مش نصيبك إنت طلبت منها الجواز قبل كدة ورفضت وإلى حصل كلنا اتفجئنا بيه
ليبدء فى سرد ما حدث له دون أن يخبره بشرط الطلاق مقابل المال
لينهر أصف نفسه ويلومها على ذهابه فلولا ذهابه ربما كانت زوجته الآن ويتوعد بالتقصى عن الحقيقة لتأكيد برائتها ويعاقب من كان السبب بالمؤامره وهو عنده شبه يقين بمن ورئها
*****************
وقف امير أمام باب غرفة أروى يطرق الباب إلا أنه لم يأتيه رد ففتح الباب بهدوء ودخل ليجد الظلام يعم الغرفه
ليضىء الضوء لينظر باتجاه الفراش يجدها نائمه تحتضن نفسها ليقف يتأملها ويرى احمرار وجهها وانفها وبقايا الدموع ليسأل نفسه اذا كان ما حدث من تدبيرها فلماذا هذه الدموع للحظة شفق عليها ولكن سرعان ما تذكر حديثها القاصى معه بالأمس بعد خروج والدها
حين دخل عليها وجدها تبكى قائلا
بلاش دموع كذابه انا عارف انك استغلاليه وانانيه ومتكبره وميهمكيش غير نفسك ومصلحتك وبس
لترد سمر عليه باستكبار
بالضبط بس اوعى تفتكر انك ممكن تكسرنى بغطرستك آو حقارتك وحط فى دماغك انى هكون لك الند بالند
ليقف ينظر لها دقائق ثم
غادر الغرفه بهدوء مثلما دخل
************
فى المساءدخل أمير الى غرفته لم يجد سمر فذهب تلقائيا إلى غرفة أروى طرق الباب بهدوء لتخرج له أروى
ليسأل سمر فين
لتجيبه اروي أنها مازالت هى نايمه وتطلب منه برجاء سيبها تنام فى أوضتى الليله لحد ما تهدى نفسيتها
لينظر أمير بضيق ويوافق على مضض ويتركها بغرفة أروى
ويعود إلى غرفته وبعد وقت أصبح يشعر بضيق لا يعرف سببه رغم أنها لم تكن معه إلا وقت قليل إلا أنه استوحش الغرفه بدونها وتمنى أن تأتي له سليطة اللسان
**************
فى الصباح ذهب أمير الي غرفة أروى ليدخل اليها ويجدها نائمه ليقف بجوار الفراش قائلا وهو يزفر أنفاسه نايمه ولا على بالها ليسمع صوت طرق الباب ليذهب سريعا حتى لأ تستيقظ وتراه بالغرفه
وجد أشرف يقف على الباب ليمسكه من يده ويبعده عن الباب قليلاً ويغلقه عليها
وقف أشرف باندهاش يسأله أيه الى جابك مش دى أوضة البت أروى
ليرد عليه ببرود وانت مالك ايه إلى جايبك هنا
ليرد أشرف جاى أسلم على البت أروى واغلس عليها
ليرد أمير أروى نزلت من بدري هتلاقيها على السفره ليحاول أشرف ازاحته قائلا خلاص اروح أسلم على البت سمرعروستى
ليرد أمير بتهكم البت سمر عروستي عارف انا هغمض عيني وافتحها وان لقيتك لسه واقف قدامى هعمل فيك ايه
ليرد أشرف من غير متغمض عنيك انا ماشى ليستكمل حديثة بخبث بقى فى عريس جديد يسيب عروسته تنام جنب أخته والله انا مكسوفلك ليعانقه ويقول له حن شويه وهى مش هتسيبك وتنام جنبك ويفر من أمامه هاربا من بطشه
****************
بعد مرور أكثر يومان وبعد عوده الجميع إلى القاهره لمتابعة أعمالهم مره اخري
كانت سمر مازالت تقضى معظم وقتها بالعمل آو مع أروى وتتجنب الحديث مع أمير ومع أصف أيضا
كان هناك اجتماع مجلس ادارة المجموعة ليأتي لامجد اتصال مفاجئ من أحد المشافى
ليترك الاجتماع ويذهب إلى المشفى للاستعلام عن الحادث ليجده منسى السائق ليعلم انه كان معه حشمت الخادمه وقد لاقت مصرعها وهو ينازع الموت ليدخل عليه ليطلب منسي منه لقاء أمير واصف لأمر هام
ليقوم أمجد بالاتصال بهم واخبارهم اسم ومكان المشفى ليأتوا إليه
وبعد وقت قليل كانا قد وصلا وبحثا عنه ووجده
ليطلب منهم الدخول الى منسي ليروى لهم حقيقه المؤامرة ومن اشترك بها
ليقول منسي بتعب شديد
الست سمر من يوم معرفتها وهى محترمه وطيبه حتى ساعات لما كنت بوصلها كنت بعاكسها بس كانت بتصدنى بطريقة سيئة أحيانا لما بزيد فى معاكستها ويوم ماوقعت من القطر فى حضن أمير بيه انا إلى صورتها علشان يعنى كنت إكسر عينها وكمان انا إلى صورتها يوم ما وقعت فى الاستطبل ليرد أمير بغضب ولماكنا فى المطبخ مين إلى صورها مفيش راجل غريب بيدخل البيت ليرد إلى صورتها حشمت وانا بعت لها الصور علشان نثبت أن فى علاقة غير شرعية بينكم وادينا الصور لحد تانى هو إلى بعتها لوالد الست سمر معرفش ازاى وكمان كان فى حد اتفق مع حشمت توقع الشاى عليها وتقفل اوضه اروي هانم بالمفتاح علشان تدخلها اوضه حضرتك بس هى مكنتش عايزه حضرتك تجوزها هى كانت عايزاها تنطرد من عندكم بفضيحة
ليرد أصف سريعا بغضب ومين الشخص ده
لينطق بصعوبة سالى
لينصدم أمير ويذهل أمجد ويتنهد أصف بغضب قائلا كنت متأكد
*****************
ذهب أصف الي سمر كى يخبرها برائتها من المؤامرة فرحا وسعيد
ليجدها تجلس مع أروى يتحدثون
ليمسك يدها قائلا مبروك يا سمر برأتك ظهرت وعرفنا مين إلى كان ناصب لك الفخ
لترد اروي سريعا بفرح بجد يااصف
ليرد بفرح اه بجد
لترد سمر بتوتر مين
ليقول سالى هى كانت وراء المؤامرة
ليسترد حديثه قائلا تقدري تطلبى الطلاق وتنفصلى عن أمير وراسك مرفوعه
لترد بحده وهى تقول ومين قالك انى عايزه انفصل عن أمير وتتركه وتذهب إلى غرفتها
ليملاء الحقد قلبه وتبتسم اروى لظهور براءة سمر امام أمير التى تشعر أن سمر بدأ يميل قلبها أليه
******************
دخل أمير عليها الغرفه وجدها تجلس صامته
ليقول لها انا سمعت كلامك لاصف
لترد سمر عليه بتهكم وأكيد زعلت انى مطلعتش استغلاليه
ليرد بأسف انا اسف انامستعد انفصل عنك واديك الفلوس
لترد سمر بتعالى والفلوس دى تمن شرفى إلى إنت انتهكته علشان تتأكد أنى مستغلة
وانا مش قابله أسفك ولا عايزه انفصل عنك
للحظة شعر بالسعادة ولكن لم تكتمل حين أتبعت حديثها قائله علشان أعذب ضميرك كل أما تشوفنى وتفتكر تفكيرك السئ فيا
لتتجه الى الحمام وتتركه يشعر بألم من حديثها الجاف معه
****************
ذهب أصف الي سالى وكل غضب وحقد الدنيا يملأ قلبه ليدخل إلى منزلها يسأل عنها لتقول له الخادمه أنها نائمه ليزيح الخادمه من أمامه ويذهب يبحث عنها بالغرف ليجدها نائمه ليجذبها من يدها ويقظها ويخبرها بما فعلت وللغرابه لم تنكر
وقالت له بحده
انت حقى ومفيش وواحدة هتاخدك منى وهعمل اى حاجه تتوقعها أو متتوقعاش علشان تكون ليا
ليرد باستحقار انت مجنونه ولازمك علاج نفسي
لترد عليه بإصرار أنا مجنونه بيك وانت علاجى
ليرد بغضب و أنتقام أنا موافق اتجوزك
*****
عوده للحاضر
جلست على الأرض تنتحب فمثل ما اذقتها اذاقها ومثل ما اذلتها اذلها
رواية للعشق غشاوة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الخامس عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
15💜نسائم الخريف
15💜نسائم الخريف
الخامس عشر15
دخل أصف إلى المنزل يصفر ويغنى أحد الاغانى الشعبية ليجد والدته تجلس برفقة زوجة عمه واخته آلاء ليتجه إليهم ضاحكا وهو يمزج قائلا
ايه ده الشمس والقمر وكوكب المشترى قاعدين مع بعض
ليستغربن من حديثه
ليأتي من خلفه والده ومعه أمجد
ليتحدث إليه والده بألفه أيه إلى غير مزاجك فجأة راحت فين العصبية
ليرد آصف بمرح راحت فى الوباء
ضحك الجميع على حديثه المرح
مال عليه أمجد بخبث قائلا قولى شارب ايه علشان اشرب منه أنا كمان علشان جالى اكتئاب من اختك وعيالها
ليرد عليه شربت الراحه لما رديت العذاب لكانت السبب فى عذابى
*************
كان أمير نائما يلف يديه حولها وظهرها لصدره يضع رأسه على كتفها
لتسأله بهدوء
أمير انت نمت
ليرد بهمس لأ
لتستدير له وهى مازالت بين يديه لتنظر إلى عينه قائله إحنا هنرجع امتى
ليرد ببسمه إيه زهقتى
لتردسريعا مش قصدي بس أنا محدش يعرف أنا فين وتليفونى فاصل ممكن يقلقوا عليا
ليرد بهمس بس انا عارف انت فين ومش قلقان لأنك بحضنى
لتخجل من حديثه لينظر إليها مبتسما قائلا تعرفى إن دى أول مره اشوف خجلك
لترفع نفسها عنه قائله بتهكم قصدك ايه أنى معنديش خجل
ليجذبها إليه مره أخرى قائلا بحزم قلتلك متبعديش عن حضنى اغضبى وأنت فى حضنى ازعلى وأنت فى حضنى لكن متبعديش عن حضنى
لتضربه بيدها بخفه على صدره
ليقول بضحك أنا مقولتش تضربينى وأنت فى حضنى
لتبتسم له وهى ترى بعينه نظره عشق لتقول
أنت عرفت أن اروي حامل
ليرد أه قالت لى وكمان قالت أنك أنت إلى شكيتي أنها حامل وهى مكنتش مصدقه علشان مش حاسه بأى أعراض للحمل ليسترد حديثه قائلا إلى صحيح عرفت ازاى
لترد ببسمه كنت كل اتصل عليها تكون نايمه ولوخرجنا تنام منى فى العربيه غير طلبها لاكلات غريبه تقريبا هى مش بتحبها وكمان تقلب مزاجها لآتفه الأسباب
ليرد بتعجب كل ده لاحظتيه وهى مش حاسه بنفسها ليه
لترد ببساطه لأن ساعات مبتبقاش واخده بالها وما مرش عليها الإحساس دا قبل كده
ليشعر بتجميد جسدها بين يديه ونبره الحزن بصوتها فهى قد تذكرت حملها وفقدانه بوجع كم تمنى أن يعود الوقت ومحى ماحدث
أراد أن يخبرها انه يتمنى منها طفلا بل أطفال وتكوين عائلة معها ولكن لن يضغط عليها يكفى ما حدث بالماضي
ليبتسم ويضمها بعشق وتملك
*************
كان أصف يشعر بالسعادة وهو يتذكر تلك الفتاة البسيطه التى كاد أن يصدمها بسيارته بعد أن أوصل سالى
ورفضها مساعدته عندما مد يده اليها ليساعدها على الوقوف وعندما أفسد لها لوحاتها وعرض عليها التعويض حتى أنها رفضت أن يوصلها إلى بيتها وسارت تعرج على قدمها دون حتى أن توبخه
ليقارن بينها وبين سالى فهذه يبدوا عليها الارهاق من كثرة العمل ولديها كرامه والاخري لديها الراحه والرافهيه وليس لديها كرامة
*****************
استيقظا سمر وأمير من النوم على صوت هاتفه فنظر الى شاشته ليعرف هوية المتصل ليجده عمه ليرد عليه بترحاب
ليسأله عمه عن موعد عودته
ليقول له بود هنكون فى القاهره بعد العصر
ليسأله عمه باستفهام هنكون مين انت معاك حد
ليرد وهو يبتسم لها باختصار أه
ليرد عمه مين؟
ليرد عليه بمرح كلك نظر ياعمى
ليرد بلهفه سمر معاك
ليرد اه
ليرد عمه بلؤم علشان كده قاعد عندك وانا مفكرك بتريح اعصابك
ليرد منا بريح اعصابى كذلك
ليرد عمه بسعادة ربنا يريح قلبك ويسعدك
ليشكر عمه وهو يستمع إلى صوت زوجة عمه تحدثه وتسأله مع من يتكلم ليخبرها انه يتحدث مع أمير ويخبرها أيضا أن سمر معه لتأخذ منه الهاتف لتحدثه
بمزاح
على فكره انا مش عايزة اكلمك انا عايزه أكلم القمره إلى معاك
ليرد بضحك والقمره إلى معايا معاك أهى
ليعطيها الهاتف وهو يقول ماما فوزيه عايزه تكلمك لتأخذ منه الهاتف بلهفه لتحدثها
لتقول ايوا ياماما فوزيه اخبارك ايه
لترد فوزيه بعتب من زمان مشوفتكيش اخبارك انت ايه
لترد سمر باعتذار والله الشغل واخد كل وقتى وانشالله اول ماهنزل القاهرة هجيلك فورا
لترد فوزيه كل مطلب اشوفك تتحججى بالشغل وأنك هتفضى نفسك إنما أروى اول متتصل عليك تلاقيكى عندها إنما انى دائما مشغوله أبقى خليها تنفعك واعملى حسابك انى فمقام حماتك فاحذري منى
لترد بضحك حقك عليا وانت فمقام ماما انت وماما حنان الى اسم على مسمى وسلملى عليها
لتقول فوزيه بمرح ادينى أمير أما اناكف فيه شويه
لترد عليها بمرح معاك
ليرد أمير بتهكم مرح قائلا أنا واحد فى اجازه المفروض تخفوا عليا شويه وتسبنونى استمتع بالماء والوجه الحسن وهو ينظر الى سمر التى ابتسمت بحياء
لترد عليه
خلاص ياحبيبي ربنا يفرحك معاك عمك
ليرد عليه عمه أبعد عن سمر عايزك فى موضوع مهم
ليرد بقلق خير طيب هشوف
لينظر امير لسمر بابتسامة قائلا بتحذير أوعى تنامى يا سمر وأنا هكلم عمى فى شويه أعمال واجى بسرعه
لتوميء برأسها له مبتسمه
ليخرج ويتركها ليحدث عمه
بعد وقت أستغيبته لتخرج من الغرفه تبحث عنه باليخت لتجده يجلس على سطح اليخت شاردا لتناديه
أمير لينتبه لها وبمجرد أن أدار وجههه اليها انفجر ضاحكا ويقول ايه إلى انت عملاه ده
لتقول له باستفهام ايه إلى عملاه
ليرد ضاحكا ايه داخلة بوليس الآداب إلى انت داخله بيها لفه نفسك بملايه وجايبه معاك مخده
لترد باستياء تصدق انى غلطانه انى قلت زمانك بردت وأنت طالع صدرك عريان وجتلك بالقميص
لتدير نفسها للعودة إلا أنه امسكها وقال
طيب القميص ومفهومة طيب وجايه بالملايه ليه ويسترد حديثه بخبث ولا أنت
لترد عليه بخجل وهى تكشف عنها الملأه وتقول بخجل لأ فكرك ميروحش لبعيد انا لابسه هدومى انا جايبه الملأه والمخده علشان ناويه اسهر أعد النجوم
ليرد بخبث تعدى النجوم وانا موجود دا حتى عيب فى حقى ليميل يحملها ويتجه بها الى الداخل وهو عيناه تنظر الى خجلها ويبتسم
************
كان أمين ينام على صدرها يتنهد ويقول طول عمرك من يوم ما اتجوزتك وانت كنت مصدر للحنان والمودة والرحمة حتى برغم إلى عملته معاك فى أول جوازنا لتضع يدها على فمه تمنعه من التفوه بما يألمهما وتقول بحب وحنان أنا مش فاكره غير انك جوزى وحبيبى وأبو اولادى
ليقبل يدها الموضوعه على فمه ويقول انت كنت الحصن إلى بتحمى فيه ومبخجلش أبين قدامك انى ضعيف
لترد انت عمرك ماكنت ضعيف إحنا كلنا بنسيقوي بيك وانت الحصن إلى كلنا بنتحمى فيه
ليستكمل حديثه لأ انا ضعيف وانت إلى بتقوينى أنا فاكر لما أسعد اخويا مات حسيت أنى مت معاه وتمنيت الموت لكن كلمة منك رجعتنى لسه فاكر الكلمه لما قولتى لى دا مش وقت ضعف دا وقت قوه انت لازم تكون قوى وتاخد ولاد اخوك فى حضنك وتقويهم وتسندهم لو ضعفت الكل هيضيع
وكمان لما كنت بتسيبي أمير ينام جنبى لماكان رافض يصدق إن أبوه مات
لترد أمير أبنى أنت ناسى انى مرضعاه مع آصف
وكمان لماحبيتى آلاء وربيتها كأنك أمها وعمرك مافرقتى بين آلاء واروى بالعكس كنت بتيجى على أروى وبدلعى آلاء مع أن آلاء كانت هى السبب فى رفضى ليكى علشان كنت خايف عليها من مرات أب تعذبها بعد موت أمها كنت رافض اتجوز تانى لحد ماابويا جوزك ليا بتوكيل كنت عامله له علشان يشترى أرض وكنت ببعدك عنى لكن أنت قربتنى ليكى واتمسكت بيا فى الوقت إلى كنت بكرهك فيا خليتنى عاشق متيم فيكى
لترد عليه أنا إلى عاشقه متيمه فيك
ليستكمل حديثه حتى لما خوفت على أروى وجوازها من عاصم كنت سبب من أسباب موافقتى قلت أروى من قلب فوزيه وهتكون حضن لبنات عاصم وأكيد هيحبوها زى ماانا حبيتك
حتى آلاء هى وامجد لما حبوا بعض كنت أنت المرشد والموجه لهم
إنا كنت خايف كان الحمل ثقيل عليا كان الشغل والشركات عليا كنت خايف على الولاد لواحد فيهم يضيع لكن كنت أنت السند الى سند وقوى الكل وأمير ومشكلته لما قولتلك انى ظلمته بجوازه مش راغب فيها قولت لى أنا شايفه فيهم آمين وفوزيه
بس آصف مش عارف يوصل لسعادة
لترد فوزيه عليه آصف سعادته مش مع سالى ولا مع سمر
آصف لسه مقابلش الحب إلى يهز كيانه إلى يخليه يعرف أن سمر كانت اعجاب مش حب اتسرق منه
واتمنى أن يقابله
ليرد عليها بعشق انت نسمه الخريف إلى بتيجى تهدى نار الصيف انت نسمه خريف وربيع وكل المواسم
رواية للعشق غشاوة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل السادس عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
16💜 العهد القديم &مقلب جديد
16💜 العهد القديم &مقلب جديد
السادس عشر 16
دخل أمجد على أصف مكتبه متذمرا ويكاد يحدث نفسه ليغلق اصف حاسوبه ويتجه إليه سألا مالك عالصبح
ليرد بتذمر اختك هتجبلى اكتئاب أو جنان مبكر
ليرد آصف ليه ايه إلى حصل دا انتوا الكل بيحسدكم على الحب والتفاهم إلى بينكم
ليرد امجد بتحسدونى على ايه دا شغال داده للعيال وامهم
ليضحك أصف بسخرية العيال وامهم طب والداده أخبارها معاك ايه
ليرد. امجد ماهو دا الموضوع أساس الخلاف
أقولها ياروحى أنت بتتعبى مع الولاد وكمان حامل
شوفلك داده متمرسه تساعدك
ترد تقولى أنا كدة كده مش بشتغل وماما فوزيه وماما حنان بيساعدونى بالنهار
ليرداصف كويس طيب فين المشكله
ليرد أمجد المشكله فى الليل انت عارف ان دول اطفال صغيرين يعنى متقدرش تتحكم فى ميعاد نومهم وصحيانهم وساعات كتير بيصحوا بالليل كان كل شىء تمام قبل ماتحمل كانت بتقدر تسيطر عليهم لكن هى دلوقتي حامل فى الشهر السابع وكمان حامل فى تؤام كالعادة وبتتعب كتير المهم جبتلها داده كان حد موثوق رشحها ليا وقولت هحطها أمام الأمر الواقع وأكيد مش هترفض
خد عندك بقى مشكلتي
أول ما شفتها قالت لى انت جايب الداده علشان مفكر اانى أهملت فيك وانشغلت عنك بالولاد وكمان أنت مضايق انك ساعات بتساعدنى امابيصحوا بالليل وقلبتها زعل وكمان اتهمتنى انى ممكن اتجوز الداده زى الافلام إلى زرعها فى دماغها الغبى أشرف
وبقالى أكثر من أسبوع بصالح فيها والغبى أشرف هو إلى مكبرها فى دماغها
ليرد آصف بضحك ياعيني عالرجاله أنت سديت نفسى انا نفسى مسدودة أساسا للجواز وكلامك سد نفسي اكثر
****************
انتهى أمير من ارتداء ثيابه لينظر خلفه يجدها مازالت نائمه فتنهد قائلا أنا مش عارف اصحيها ازاى دى
ليذهب إلى الفراش ويجلس بجوارها يحاول ايقاظها وبعد مجهود كبير نجح فى ايقاظها
قائلا بتهكم مرح بالليل اقولك نامى علشان تصحى فايقه تقول لى أنا بصحى بسرعه بقالى ساعه وربع بالظبط بصحى فيكى
لترد بتهكم وادينى صحيت
ليرد بمرح وخبث قولتلك نامى قولت لى أعد النجوم اذا كنتش جبتك هنا كنت قاعدتى لصبح تعدى فيهم
لترد عليه مشكور ياسيدى ممكن تسيبنى اغير هدومى علشان ننزل
ليرد بايحاء وهو ينحى عنها الغطاء أنا ممكن أساعدك علشان تخلصي بسرعه
لترد عليه سريعا وهى تتشبث بالغطاء لآ شكرا مش محتاجه مساعده
ليحاول سحب الغطاء من عليها قائلا أساعدك علشان تخلصى بسرعة
لتتمسك بالغطاء وتقول شكرآ اطلع بره وانا خمس دقائق وهكون جاهزه
لتحاول صرف نظره قائله هو ميعاد الطيار ه الساعه كام
لينظر إلى ساعته قائلا فاضل تلات ساعات ونص
لترد بغضب تلات ساعات ونص وبتصحينى ليه من دلوقتي كنت سيبنى انام ساعه على الأقل
ليرد لازم اروح المكتب إلى هنا قبل أما أسافر
لترد عليه خلاص أخرج بره علشان اجهز ونمشى
ليقول بخبث طب ما تخلينى أساعدك
لتنظر له بخجل لأ شكراً اتفضل وانا هخلص بسرعه
ليخرج مبتسماً
**********************
جلس آصف بمكتبه يتذكر تلك الفتاه التى قابلها بالأمس وشعور جديد يشعر به وهو يقلب بكراسه اسكتش بها بعض الرسومات والرسوم الكريكاتريه المضحكة التى وقعت منها بالأمس دون أن تشعر كان يبحث بين الورقات عن اسمها ولكن لم يجده لكن كان أسفل كل ورقه يوجد حرف الصاد
ليعود إلى المقارنه بينها وبين سالى فالحزن الذى لاحظه بعينها هز قلبه أما سالى فالفُجر الذي فى عينها يشعره بالخوف من أفعالها
ليعلن ذالك العهد القديم الذي ربطها به فلولا هذا العهد ما دخلت حياتهم وتلاعبت بمصائر البعض منهم ذالك العهد الذى كان السبب بزواج جده من جدته فكان الشرط هو استمرار النسب بين العائلتين ليتزوج والده زوجته الأولى منهم ويقع هو ضحيه العهد القديم بزواجه من سالى
**************
كانت منار تجلس معهم وهى تكاد أن تنفجر من الغيظ بسبب تقارب بنات أختها من تلك المتطفله التى كان من المفروض هى أحق بمكانها فهى فعلت الكثير باختها كى تفوز بعاصم ولكنها فشلت فبعد موت أختها رجع الحب القديم لقلبه واسترده بالزواج منها
رن هاتف أروى لتعرف أن المتصل أشرف لتضحك وهى تضع الهاتف على اذنها وترد قائله ازيك يااشرف
بمجرد أن نطقت باسمه قلب إحداهن اهتز ولمعت عيناها ووقع ماكان بيدها لتتذمر الاخري منها
لاحظتها منار لتعلم أنها واقعه بحب ذالك الفتى الذى يرتدي الزى العسكري كوالدها لتتأكد شكوكها عندما اخبرتهم أروى انه يبعث السلام لهن
لتشرد وتقول لنفسها ليحدث بالماضي واحده تحب والاخري تتزوج من حب أختها ولكن قبل أن يحدث ذالك لابد أن تفرق بينها وبينهم ففرق تسود
****************
عندما نزلا من اليخت تركتسمر هى يده لتسير ورائه بخطوه لتشعر أن الذى عاشاه اليومان الماضييان كان حلماً و انتهى وسيعود كل شىء كما كان زوجه سريه اوكما أطلقت على نفسها عشيقه شرعيه
عندما نزلا من اليخت رن هاتف أمير ليخرجه من جيبه ليرد على المتصل الذى كان أمجد يخبره بحدوث مشكلة بالقرية السياحية الموجود بها وعليه حلها
لينظر بجواره لم يجدها لينظر إلى خلفه يجدها شارده
ليقف ينتظرها وعندما أصبحت بجواره أمسك بيدها قائلا بتفكرى فى إيه
لترد سمر عليه ولا حاجه
وتسأله إحنا هنروح المطار مباشرة
ليرد أمير لأ هنروح مكتبى إلى هنا الأول عايز أخد رأيك فى حاجه
لترد بتوتر خير عايز رأي فى ايه
ليرد باقتضاب وهو يشعر برجفة يدها بين يده أما نوصل هتعرفي ليفتح لها باب السياره للدخول وجلس بجوارها ومازالت يدها بيده ولكن كانت شارده
تسأل نفسها هل وهمت نفسها بحبه لها
لماذا تشعر بسوء
أخرجها من شرودها صوته حينما قال لها مالك من وقت مانزلنا من اليخت وانت سرحانه وشارده انت تعبانه أو حاجه
لترد بصوت مهزوز لأ ولا حاجه انا كويسه لتصمت مره اخرى بعد قليل قال لها وصلنا يلا انزلى وهو مازال ممسك بيدها ليسيرا إلى مكتبه بالفندق وسط تحيات العاملين له
ليدخل مكتبه ويجلس على مقعده ويفتح أحد الإدراج ويخرج ظرف كبير ويرميه أمامها قائلا باختصار شوفى الظرف ده وادينى رأيك
لتمسك الظرف بيد مرتعشه
لتجد مجموعة من الصور لها معه بأوضاع حميمية وصوره وهو يحملها يوم أن كادت تقع من المسرح
لتقف وتتحدث بانزعاج الصور دى وصلتلك امتى
ليرد أمير قائلا مش مهم وصلتنى امتى المهم محتواها ايه رأيك فيه
لترد سمر بحيرة قائله انت عايز رأي ولا بتتهمني
ليرد باقتضاب وايه الفرق
لترد بغضب لا الفرق كبير بس قول لى انت عايز ايه
ليرد أمير ببساطه رأيك
لترد بحزن رأى أنك شاكك انى إلى مصوره الصورة
ليرد أمير بحزم الصور دى كانت مرسله لأحد المواقع والمجلات بس انا بعلاقتى وقفت الموضوع
لترد بتهكم ومرارة لتقول وطبعا الفلوس حلت المشكله وفشلت خطتى بتشويه سمعتك صح
ما أنا ديما بلجاء الأساليب الرخيصة
ليرد بحزم قائلا انا متهمتكيش
لترد بوجع وترميه بهاتفها قائله تليفونى أهو فاصل من يومين تقريبا ممكن تشحنه وتشوف الصور إلى عليه وكمان ممكن تعمل تتبع لمكالماتى وتسمعنى وانا بتفق مع المجلات والمواقع
قبل أن يرد عليها أتاه اتصال على هاتف المكتب ليرد عليه قائلا انا جاي فورا ليغلق الهاتف وينظر لها قائلا بأمر خليكى هنا وانا ساعه بالكتير ورجعلك ليتركها ويذهب
بعد أن تركها جلست تبكى قهرا وتسأل نفسها لماذا عادت إليه بسهولة لماذا نست عذاب قلبها بهجره لها ؟
كيف يصدق أنها هى من وراء تلك الكذبه ؟
وقفت سريعا وازالت دموعها وخرجت من الغرفه تتجه إلى الاستقبال لتطلب منهم أن يأتوها بتاكسى لتمر دقائق معدودة ويأتى التاكسى وتركبه مغادرة
بعد حوالى أقل من ساعة عاد أمير إلى المكتب مره اخرى لكنه لم يجدها ليسأل عليها مدير المكتب ليخبره انه رآها تتجه إلى الاستقبال
ليذهب إلى هناك يسأل عنها لتجيبه قائله هى طلبت تاكسي وإحنا وفرنالها
ليرد والكلام دا من امتى
لترد عليه من أكثر من نص ساعه ليامرهم بأن يأتوا بسائق التاكسي على الفور
دخل السائق عليه باحترام ليسأله أين اوصلها ليرد عليه انه اوصلها إلى موقف الاتوبيسات وأنها غادرت منذ أكثر من نصف ساعه ليامره بالمغادرة
ليقف وحده ويقول بغضب غبيه متسرعه أكيد صدقت أنى شاكك فيها بس هى اتسرعت لوكانت استنت كنت قولت لها أن إلى عمل كدة عايز يظهر أن بينا علاقة غير شرعيه وانا كنت هعلن جوازنا علشان أفسد عليه المقلب الجديد
رواية للعشق غشاوة الفصل السابع عشر 17 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل السابع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
17💜هديه عيد الميلاد♕وصفى& واطفه
17💜هديه عيد الميلاد♕وصفى& واطفه
السابع عشر 17
عادت سمر إلى منزلها بقلب منفطر تسأل نفسها وتلومها لماذا نسيت العذاب القديم واعطته فرصه أخرى وقربته منها لماذا استسلمت لضعفها معه لتخرج من شرودها على آخر صوت تريد سماعه بهذا الوقت
وهى تقول بشماته
ايه المفاجأة إلى بعتها لأمير معجبتكيش ولا هو إلى مل منك بسرعه تانى
لتنظر سمر اليها بحقد قائله انت إلى معجبتنيش ومليت من مقالبك القذره انت انسانه مريضه ومهوسه بالتعذيب
لتصمت للحظة ثم تسترد حديثها قائله مهوسه بتعذيب إلى حواليك بتعذبى آصف وبتعذبنى بس انت إلى فى الآخر بتتعذبى بالكرة إلى مالى قلبك واتفضلى اطلعى بره وياريت متجيش بيتى تانى
لترد سالى باستهزاء بيتك من امتى ليكى بيت بيتك إلى اشتراه أمير لكى علشان تبقى بعيده عن عيلته ويعاملك
كعشيقه بجواز سري
لترد سمر عليها بتعالى اديكى قولتى جواز بس سري ازاى وانتى عارفه وتقول بانتهاء صبر ولوسمحتى اتفضلى اطلعى بره علشان مخليش الأمن يتعامل معاكى بطريقه مش هتعجبك
لتغادر سالى وهى تموت غيظا ومازالت تتمنى لها الأسوء
أما هى فكانت دموعها من تتحدث عن وجع قلبها
******************
دخل أمير الى مكتب آصف بتهجم راميا أمامه الظرف الموجود به الصور ليقول له امتى هتوضع لها حد
ليمسك آصف الظرف ويفتحه وينظر باستغراب قائلا مين إلى وراء الصور دى
ليرد أمير بتأكيد أنت عارف مين إلى عايزنى أشك أن سمر هى إلى وراه لضغط عليا لإعلان جوازنا
ليرد آصف وانت عرفت ازاى
ليرد أمير عمى هو إلى قالى أن فى تسريب صور ليا مع سمر للصحافة وأنه أتعامل مع الموضوع وجاب الصور و حتى النيجاتيف وبعتلى نسخه وأنا فى دهب
ليرد آصف بزهق والله أنا مش عارف هى ليه غيرتها مبتنتهيش من سمر أنا وافقت اتجوزها علشان إكسر سمها منها
ليرد أمير بغيره واضحه غيرتها هتنتهى لما أنت تطلع سمر من دماغك ويستكمل حديثه بحزم سمر مراتى وهتفضل مراتى لحد آخر عمرى حتى لوكان فى السر أو فى العلن
ليتركه امير ويغادر متعصبا
ليتنهد أصف متعجباً من تلك التى لا تهدأ غيرتها من سمر
*************
هربت سمر من اوجاعها بمنوم تناولته لتنام ولا تفكر
دخل أمير إلى منزلها لأول مره ليشعر بالراحة النفسيه وكأن الجدران تشعره بالسلام المفقود بقلبه
سأل الخادمه عليها فاجابته أنها نامت بعد أن أخذت منوم شديد
ليصرفها باحترام متوجها اليها لم يكن يعرف اى الغرف تنام بها ولكن قلبه دله عليها ليدخل ويضىء الغرفه ويجدها تنام بوضع الجنين ليفرد جسدها لتشعر بالراحة ويطفىء الضوء ويتمدد بجوارها مستنشقا أنفاسها ينظر بتألم الى ملامحها الحزينه بسببه
***********
استيقظت سمر تشعر بصداع يفتك برأسها
لتجده يجلس على أحد مقاعد الغرفه لا يرتدى سوى بنطال و يعمل على حاسوبه
لتسأله بغضب ايه إلى جابك هنا مش خايف أكون مبلغه الصحافة والإعلام أنك موجود عندى
ليضحك أمير باستهزاء من حديثها ويقول بهدوء صباح الخير
لتنهض من الفراش وتقف أمامه ترد بغضب لصباح ولا مسا أنا مش عايزه اشوفك تانى وياريت تطلقنى
ليرد أمير بانزعاج نعم بتقولى أيه
لترد بعنف انت مبتثقش فيا يبقى نطلق أحسن
ليرد بعنف مين إلى قال انى مش بثق فيكى وبعدين انت عارفه انك لو عايزه تتطلقى لازم تدفعيلى خمسه مليون جنيه فمعاكى تدفعيهم
لترد اندفاع هو لو أنا معايا المبلغ دا كنت فضلت على ذمتك ثانيه
ليرد بأسف يبقى خلاص مسمعش كلمة طلاق تانى
لترد بغضب ليه عبده ولا جاريه عندك
ليرد بغلاظه فعلا جاريه عندى
لتردباستعلاء أنا مش جاريه وانت الى فارض نفسك عليا انا بكرهك وبكره أنى اشوف وشك أو اسمع صوتك وبتمنى أموت علشان ارتاح منك
ليهتز داخله ويشعر بالألم فى هى تعلن كرهها له ويفكر فى حديثها ويتذكر كيف كانت بين يديه تشعره بحبها واليوم تخبره بكرهها له
ليرد ببرودة اثلجت صدرها قائلا انا هبعد عنك بمزاجى بس أنت إلى هتجى لعندى بمزاجك
لترد بإصرار مستحيل
ليرد بهدوء هنشوف
ويتركها ويرحل
وهى تتألم وتقول دايما بتسبنى مفيش مره تتمسك بيا يارب ليه أنا الى بتعذب بالحب الميئوس منه كل مره
***********
بعد مرور شهر وعشرة أيام
*****
تزينت حديقة منزل عاصم المندى استعدادا لحفل عيد ميلاد ابنته الصغرى ليلى
*
دخل أشرف علي أمير مكتبه كعادته دون استئذان فهب واقفا يمسكه من مقدمة ملابسه قائلا بغضب
امتى هتتعلم الذوق وبتدخل على القائد الأعلى منك كده
ليرد أشرف طبعا لا
ليرد أمير ليه واشمعنا إحنا قارفنا بقلة ذوقك
ليرد أشرف من خاف سلم ياخويا
ليرد أمير بتهكم يعنى أنت بتخاف من معاك فى الجيش ومبتخافش مننا
ليرد أشرف بمرح انتوا مهما كان عقابكم بسيط إنما فى الجيش العقاب هباب حبس انفرادى تحويل للتحقيق وما خفيى كان أعظم المهم أنا كنت جاى علشان اشكرك انك اتوسطت وخليتهم يدونى النهاردة راحه
ليرد أمير بهدوء عد الجمايل
ليرد أشرف بسخرية عددها متخافش يلا سلام ورايا أشغال ووقتى محدود
ليرد أمير بتهكم الواد مهم وراك ايه
ليرد أشرف بابتسام ورايا اروح أجيب الهديه للولتى وكمان هروح لسمر علشان هنروح سوى
لتلمع عين أمير ويحدثه قائلا هى سمر هتكون فى الحفله
ليرد أشرف بمغزى آكيد هى قالت لى لما اتصلت عليها اروح اخدها معايا بسبب زن اختك عليها ليسترد حديثه بخبث بس لو أنت عايز تجيبها معاك معنديش مانع
ليرد بهدوء لأ روح هاتها انت ومالكش دعوه بيا بس خف من حركاتك ويربت على صدغه بلطف أنت فاهمنى طبعا
ليرد أشرف بخوف فاهم والله فاهم يلا سلام ويتركه ويغادر
ليفكر فى الذهاب فهو اشتقهابجنون فبعد أن كان يفكر فى الاعتذار بهديه سيذهب للحفل ليراها
************
فى المساء وسط تجمع عائلة العشرى كلها وبعض المدعوين للاحتفال بعيد ميلاد ليلى
لم تنزل عين أمير من علي سمر طوال الحفل بالرغم من أنها قامت بتحية جميع عائلته ماعداه هو وسالى واصف الذى لم ينظر إليها ربما عينه لا تراها ولاحظ اقتراب سالى منها ليلاحظ تغير على وجهها ويريد أن يعرف ماذا قالت لها فبعد أن كانت الضحكه تنير وجهها اختفت واتجهت إلى إطفاء الشموع
بعد إطفاء الشمع تقدم الجميع لليلى بالتهاني والهدايا عدا أشرف الذي انتظر أن ينفض الجميع من حولها ليعطيها هديته
وقف آصف يفكر فى حديث والداته له صباحا ان ما يشعر به اتجاه سمر ليس حبا بل إعجاب وتمنى ليفكر لما يراها اليوم بإحساس آخر لماذا ظل يعذب نفسه بحب مزيف وتذكر تلك التى صدمها وظل يفكر بها لما يتمنى رؤياها ومعرفة من تكون صاحبة حرف الصاد
لاحظ اقتراب سالى عليه للتتحدث إليه بتأفف قائله حفله ممله ومفيهاش روح تحس أنها لراجل عجوز مش لبنوته صغيرة
ليرد أصف عليها بالعكس أن حاسس أن فيها روح وتفاؤل وتنظيمها هايل
لترد باستهزاء من كلامه جايز
ليستأذن منها بالذهاب لاعطاء ليلى الهديه
كانت عيون تنظر بغل وهى تراى عاصم يحتضن خصر أروى بسعادة طول الوقت تتمنى أن تكون هى محلها وتشعر بها مع من أحبته منذ اللقاء الأول فهى أحق به منها ولكنه لم يشعر باتجاها سوى بأنها أخت زوجته فقط لتبدأ فى التخطيط لإنهاء هذه السعادة والخطوه الأولى اليوم
أراد أمير أن يذهب الي سمر ويأخذها معه لجولة عشق يروى بها شوقه اليها ليجدها تهوي أرضا ويتجه اليها الجميع
ليحاول آصف حملها لكن قبل أن تصل إليها يده كان صوته قاطعا متقربلهاش ليحملها إلى الداخل لافاقتها
ليدخل بها إحدى الغرف ويأتى من ورائه الجميع ليامرهم بالخروج إلا أروى فقط لتأتي بزجاجه العطر وتضع القليل على كف يدها لافاقتها وبعد بعض الوقت بدأت فى استعادة وعيها لترى أمير يقف بجوار أروى ويحدثها قائلا بلهفه وخوف حاسه بايه تعبانه أجيب لك دكتور
لترد بوهن لأ انا كويسه انا بس دخت علشان ماكلتش حاجه من الصبح
ليرد بتعصب ما اكلتيش حاجه من الصبح ليه الشغل واخد كل وقتك
لترد بغضب وانت مالك وياريت تسبنى وتخرج لينظر لها بغيظ ويخرج غاضباً
بعد أن خرج أمير تحدثت اليها أروى قائله انا مش داخل عليا موضوع انك ما اكلتيش من الصبح قولى لى فيكى ايه
لترد عليها بألم أنا شاكه فى حاجه وخايفه منها
بعد أن اطمئن أشرف على سمر ذهب إلى ليلى واخذها إلى أحد الأركان ليعطيها هديته لتقوم بفتحها لتجدها عباره عن قفص به عصفوران كناريا ذات ألوان رائعه ويقول لها بحب كل سنه وانت طيبه وعقبال سنين كثير
لترد عليه بخجل وانت طيب لتنظر أمامها فتجد أختها وخالتها يأتون عليها لتقول لاختها ببراءة شوفى ياهبه الهديه الجميله دى لتنظر لها وتقول بفرحة اطفال دى هديه جميله قوى يا أشرف انا عايزه زيها فى عيد ميلادى الجاي
ليرد أشرف بمغزى الهديه دى لواحده بس
لتدعى هبه الزعل وتقول ببراءة شايفه ياماما منار أشرف مش عايز يجبلى عصافير زى ليلى
لترد منار عليها بسرعة آكيد مش لازم تكون نفس الهديه يمكن تكون أجمل
لترد ليلى مفيش أجمل من دى هديه وتسأله هما اسمهم ايه
ليرد ممكن تسميهم زى ماانت عايزه بس انا كنت مسميهم *واطفه &وصفى *
لترد هبه أسماء حلوه خلاص نسميهم بها
لتنظر إليهم منار وهى تحدث نفسها تلك العصفورتان ستضربهم بهذا الحجر وتفوز بقلب عاصم
رواية للعشق غشاوة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الثامن عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
18💜 تلاعب بالقلوب
18💜 تلاعب بالقلوب
الثامن عشر18
دخلت أروى علي سمر الغرفه تحمل معها اختبارا للحمل لتقول لها
أنا جبتلك اختبار للحمل علشان نقطع الشك باليقين بعد قليل خرجت من الحمام مذهوله خائفة متوتره سعيدة لا تعلم
لتقف لها أروى سريعا وتتجه اليها سأله بلهفه
ايه النتيجه
لتعطي لها الاختبار لتفرح أروى كثيرا وهى تقول يعنى شكك كان فى محله أكيد أمير أما يعرف هيفرح جدا
لترد اروى بتسرع لأ أمير مش لازم يعرف أنا مش متوقعة رد فعله وخايفه يقول انى عملت كدة علشان أجبره يعلن جوازنا
لترد أروى بتفهم أنت ليه مفكرة أن جوازكم سرى
لترد سمر بتعجب امال هو ايه
لترد أروى الجواز السرى ببقى إلى مفيش حد يعرفه غير الزوجين إنما انتم العيلة كلها عارفة انكو متجوزين
لترد سمر أه العيلة بس بقيه الناس متعرفش وتقول أنا زمايلى فى الشغل ساعات بيقولوا لى يا أنسه
لتضحك أروى كثيرا
لترد سمر بغيظ عجبك الكلام قوى انت مش مصدقانى مالهم الحق لاعمرهم شافولى جوز ولا حتى دبله فى ايدى تبين سواء مخطوبة اومتجوزه دا حتى اخوك كان قاعد جنبى بيقولى ياأستاذه
لترد أروى بمكر ليه أنت كنت عايزاه يقولك ايه ياحبيبتى مثلا
لترد سمر بيأس مش أما يبقى يحبنى الأول
لترد اروي بتعجب يحبك الأول يابنتى أن ما شكى الولهان حاله بيان انت ماشوفتهوش وانت واقعه على الأرض والكل مجمع حواليكى بعدهم بعنف وقال ابعدوا عنها علشان تتنفس ولا أما أصف قرب علشان يشيلك قالو متقربلهاش وهو إلى شالك داخلك هنا وكان عايز يروح بك المستشفى بس أنا إلى قولت له يمكن هبوط من كتر الشغل وطرد الكل من الاوضه وفضل هو معاك لغاية مفوقتى وطولتى لسانك عليه كالعاده وتقولى لى جواز سرى ومبيحبكش دا بيعشقك بس هو إلى عامل نفسه تقيل بس إلى يعرفه يعرف أن حبه مفضوح لتبتسم سمر بأمل أن يصدق حديث أروى ويحبها أمير
**************
ذهب أصف مع سالى ليوصلها إلى المنزل وفى أثناء الطريق وجدت ذالك الاسكتش الذى يحمله معه دائما بالسياره عله يجدها ويعطيها اياه
لتمسكه و تتفحصه قائله
الاسكتش دا بتاع مين
ليرد أصف ببرود وانت مالك
لتعود لتفحصه مره اخرى قائله بس واضح انه موهوب
ليأخذه من يدها ويضعه بجواره وهو يقول ومن امتى بتفهمى فى الرسم ويسترد حديثه بذم انت مبتفهميش غير فى الاذيه أنت مفكره انى مشوفتكيش مع سمر وبعدها مباشرة اغمى عليها أكيد بخيتى سمك
لترد بتوتر انا كنت برحب بها
ليرد سريعا ميهمنيش أعرف بس بحذرك لآخر مره ابعدى اذاك عن سمر وأمير لانى باعد أمير عنك
وبطلى تلعبى بقلوب الناس لأنى مليت
****************
وقفت سمر تودع أروى بجوار سيارة أشرف لتغادر معه مثلما أتت معه
لتجد أمير يتجه إليهن ويقول بلهفه أنت بقيتى كويسه
لترد أروى أه الحمد لله
ليردطيب يلا اوصلك
لترد سمر عليه بلا مبالاة شكرا أشرف هيوصلنى
ليمسكها من يدها بغيظ قائلا أما اقول يلا اوصلك تركبى من سكات مش تقولى لى أشرف
لتحاول سمر الرد عليه ولكن عاصم جاء يتحدث إليهم ويودعهم لتصمت وتركب السياره
لتقول اروي بخبث وهى تنظر لأمير أبقى سوق بالراحة بلاش السرعه علشان المطبات
ليردعليها بعدم فهم ليه
لترد سريعا وهى تنظر لسمرعلشان يعنى سمر تعبانه شويه ومش حمل مطبات قالت ذالك وهى تتلاعب بالكلمات
لتنظر سمر اليها بغيظ وتبتسم أروى لها تودعهما بود
***************
وقفت منار بين ابنتا أختها تتلاعب بهم وتقول أشرف دا شكله محترم ودمه خفيف وواضح إن عينه منك يا هبه
لتنزل الكلمه كالصاعقه عليهن
لتتوتر هبه قائله اكيد حضرتك فهمتى غلط
وترد ليلى بألم هو عمل ايه علشان تقولى كدة
لترد عليهن بخبث أنا شيفاه من أول الحفله مركز مع هبه وكل مكان بتروحه كان بيبقى وراها
لترد هبه بس انا مشفتوش
لترد عليها بلؤم أكيد ياحبيبتى مخدتيش بالك وانت مشغوله مع ليلى طيب مخدتيش بالك لما طلبتى منه عصافير هديه قالك انتي ليك هديه تانيه خالص
لتتحدث ليلى لتنهى الحديث فهى لم تعد تتحمل كلامها قائله انا تعبانه وعايزه استريح
لتنظر لها هبه بحنان انت كنت كويسه اكيد إرهاق وهتنامى وتصحى كويسه يلا نطلع علشان ترتاحى
ليغادرا ويتركاها تخطط بخث لتفرقه بالتلاعب بالقلوب
***********
بعد أن أوصل أصف سالى وعاد إلى المنزل ودخل إلى غرفته اتجه إلى فراشه يتأمل سقف غرفته ويحدث نفسه هل هى حلم أم حقيقة يذهب كل يوم لنفس المكان الذى قابلها به لعله يعثر عليها حتى أنها سبب توصيله لسالى عله يقابلها ويحدث نفسه هل أصبح عاشق لامرأة لم يعرفها كل مايعرفه هو تلك الراحة النفسيه التى عثر عليها يوم أن قابلها
قال لنفسه آه ياصاحبة حرف الصاد رفقا بالتلاعب بقلبى
*************
عندما وصلت سمر إلى المنزل شكرته على ايصاله لها لتجده يدخل ورائها إلى الداخل لتقف وتضع يدها حول إطار الباب قائله باستهجان على فين
ليرد أمير ببرود داخل بيتى
لترد بغضب بيتك ايه ياحبيبي
البيت بيتى وانا أدخل فيه إلى انا عايزاه وانا مش عايزه أدخلك
ليزيح أمير يدها من على الإطار برفق ويدخل دون أن يتحدث
لتدخل خلفه تتحدث بغيظ انت مسمعتش كلامى انا مش عايزاك تدخل
لينادى ببرود على الخادمه ويقول
جهزى عشا خفيف لاتنين يا وجديه
لترد عليه باحترام حاضر يا افندم وتنصرف
لتتحدث له بهجوم أنت ماتأمرش حد فى بيتى وياريت تكلم الناس باحترام اكتر من كده ايه وجديه دى اسمها داده وجديه خلى عندك ذوق واحترم الأكبر منك وتتركه وتقول انا رايحه أخد شاور على ما داده وجديه تحضر العشا وتنصرف من أمامه سريعا وتتركه يكاد ينفجر من طريقه حديثها معه
اماهى فتقول انت شفت حاجه لازم اخليك بلسانك تعترف إنك بتحبنى
بعد قليل كانت تجلس أمامه على طاولة الطعام ينظر لها بافتتان وهى تلهب مشاعره بما ترتدى فكانت ترى منامه قصيره وفوقها مئزا وتركته مفتوح وشعرها الرطب التى لم تنشفه يعطيها فتنه شديده
لتتحدث إليه قائله أنت هتمشى امتى
ليرد بهدوء انا مش همشى أنا هبات هنا
لترد سمر تبات فين مش خايف أبلغ الصحافة يصوروك وانت خارج من عندي
ليرد عليها بقوه لا مش خايف وخلصى اكلك اطلعى ارتاحى علشان حالتك
لتتوتر خوفا ان يكون علم بحملها
لترد عليه بتوتر ومالها حالتى
ليرد باختصار انت مش عندك هبوط وارهاق من الشغل ولازم ترتاحى
لتأخذ نفسها وتقول بهدوء ياريت اصحى متكنش موجود
لتقف وتتركه
ليرد قائلا تصبحى على خير لتذهب دون الرد عليه
بعد قليل أمير دخل إلى الغرفه ووجدها نائمه فخلع ملابسه ونام بجوارها جاذبا إياها لحضنه لتنام بين يديه
******
فى الصباح استيقظت من النوم قبله لتجده غارق فى النوم لتنظر إليه بعشق وتبتسم بخبث لتقيظه بفزع قائله اصحى قولى ايه إلى نيمك هنا انا مش قولت لك اصحى من النوم متكنش موجود
ليرد أمير بنعاس هى الساعه كام
لترد ببساطة الساعه سبعه إلا ربع
لينظر أمير اليها بشر ويقول بحزم عارفه انا عندى اجتماع مهم الساعة عشره ونص أن مسبتنش انام انا مش هرحمك وهاخد حقى وانت فاهمه قصدي أيه
لترد بخجل أنا مبخفش على فكره وأنا طلبت الطلاق وانت عجزتنى وقولتلى ادفع أنا بقى هزهقك فى عيشتك واخليك أنت إلى تدفع ليا العشره مليون
ليسحبها إليه وأصبح فوقها ينظر إلى شفتاها وكاد أن يصل إليها ولكنه شعر بألم شديد وهى تبتعد عنه وتتجه إلى الحمام تضحك
لتجده يحدثها بغضب وألم اهربى اهربى بس خدى بالك أنا مبسبش حقى وانت إلى ابتديتى بالضرب تحت الحزام
لتبتسم مره أخرى بأنتصار
******************
استيقظت منار تشعر بسعادة فهى تسير نحو خطتها بالتقريق بين عاصم واروى وستجعل عاصم يكره أروى عندما يعلم بأن أشرف يتلاعب بابنتيه بمساعده أروى
بعد قليل نزلت إلى الأسفل لتجد الجميع يجلس على طاولة الافطارلتجلس على مقعدها بجوار ليلى لتبدأ فى تناول إفطارها بسعادة فيبدو أن خطتهاتنجح فليلى التى لم تكن تكف عن مناكفة من حولها صامته ويبدو عليها الألم
تحدثت بخبث قائله شوفتوا الهديه إلى أشرف جابها لليلى
لترد أروى للأسف لأ انت عارفين ان سمر تعبت وانشغلت بيها
لتسأل بخبث أيه إلى عندها
لترد أروى بهدوء وتقول إجهاد عمل
لتسترد خبثها وتقول ليه أمير كان قعد معاك بعد الكل مخرج ومطلعش إلا أما فاقت وليه مسبش آصف يشلها يداخلها واتعصب عليه
لتنظر أروى بتوتر وتلجم لسانها عن الرد
لينجدها عاصم قائلا بهدوء ابدا مجرد موقف انسانى
لتنظر اروي إلى عاصم بامتنان وتعلن غباء أمير فى عدم إعلان زواجه بها
عادت مره اخرى لخبثها قائله أشرف جاب عصفورين كناريا لليلى ولما هبه قالتله يجيب لها زيهم قال لها أنت ليكى هديه تانيه
لتلاحظ الألم على ليلى وكيف لا تلاحظه فهى أكثر من شعر بذالك الألم وتلاحظ التوتر على هبه
لترد أروى بانزعاج عصافير أكيد مالمزعج لازم يجيب هديه مزعجه زيه
لترد هبه باندفاع ليه دول جمال ورقيقين جدآ
لترد بتهم جدآ جدآ كنت بقول كده أول ما اشترى عصفورين لغاية ما أكتشفت أن مناظرهم خداعه يبان انهم هادين وجمال وهما كتلة إزعاج وشراسه متخفيه ميخدعكيش مناظرهم دول ممكن ياكلوا ايديك لو ازعجتيهم أو حسوا بالخطر منك
كانت سعيده بكلام أروى التى تحدثت به بعفوية فها هى تثبت أن الهديه الرقيقه اللتان اجتمعا على جمالها ما هى إلا إثبات على حديثها بادعاء اعجاب أشرف بهبه لتتلاعب بهن وتكسب عاصم اليها بأى طريقه حتى لو كان التلاعب تلاعب بالقلوب
رواية للعشق غشاوة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل التاسع عشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
19💜 أقترب موعد الزفاف
19💜 أقترب موعد الزفاف
التاسع عشر19
كانت تمضي الأيام على البعض سعيدة والبعض الآخر مازال يبحث عن سعادته
كانت أروى تجلس بغرفة المعيشه برفقة أشرف يخبرها بأفعاله الصبيانيه باخواته وزملائه بالكتيبه وتضحك عليها وهو كان يبحث بعينه عن ليلى منذ أكثر من شهر تقريبا لم يراها
دخلت عليهم منار مرحبه بخبث باشرف قائله ليلى هتفرح قوى أما تعرف أنك هنا
لترد أروى باستغراب وهتفرح ليه قوى
ليفرح قلب اشرف
لترد منار بخبث علشان العصافير عاملين لها إزعاج ومش عارفه تذاكر منهم فكانت عايزه ترجعهم له بس هبه اخدتهم عندها
لينزل حديث منار على قلبه مسببا ألم فحبيبته تنزعج من هديته
ليقف بحزن قائلا أنا همشى علشان عندى ميعاد مع زميلى النهاردة خطوبته
لترد منار بخبث عقبالك ليومىء برأسه لها
وتلاحظ أروى تغير ملامح وصوت أخيها من حديث منار وتشعر أن هناك سر وراء حديثها
**************
عندما خرج أشرف من عند أروى رن هاتفه ليجدها سمر تتصل للاطمئنان عليه لتشعر أن هناك شىء يضايقه فيخفى عنها إلا أنها صممت أن تقابله لاحتساء القهوة معا
بعد وقت قليل وصلت سم، إلى المكان الذى يجلس به لتجده مهموم ويشرب القهوه فمازحته قائله أنت شربت القهوة بتاعتى
ليرد أشرف بابتسامه حاول رسمها على وجهه قائلا انت إلى اتاخرتى فقلت اسلى نفسى بيها على ماتوصلى
لتجلس بجواره تسأله مالك شكلك زعلان
فيرد بتحفظ ليس كعادته فهو من كان يسألها عن حالها أولا
ليردبهدوء كويس انت اخبارك ايه
لترد عليه بضحك انا كويسه وبناكف فى اخوك يجيب اجلى يجيب انا أجله
ليرد أشرف باستنفار بعيد الشر عليكم انتم الاتنين
لترد سمر ياعم سيبك مننا قولى انت زعلان ليه
ليرد أشرف بنفى إنا مش زعلان
لتقول له انت مش زعلان دا انت الزعل مرسوم على وشك
وقبل أن يرد سمعا صوت رساله على هاتفها لتنظر له تقرأ الرسالة
لتعود إليه مره آخرى ها قولى مين إلى زعلك وشوف انا هعملك فيه أيه
ليرد بمراوغه مين إلى باعتلك رسالة
لتقول دى أروى بتفكرنى بميعاد الدكتوره
ليرد اشرف بقلق إنت تعبانه
لترد سمر سريعا لا دا أروى عندها متابعة حمل وانا هروح معاها
ليرد بتمنى عقبالك
لتقول بتوتر ها قولى زعلان ليه
ليرد أشرف ليلى
لتقول مالها
ليقول متغيرة معايا بتصل عليها مبتردش وان ردت بتحاول تنهى المكالمات بسرعه دا غير عايزه ترجع الهديه بتاعة عيد ميلادها
لترد سمر هى قالتلك كدة
ليقول لا
لترد سمر اومال مين إلى قالك
ليرد أشرف منار هى الى قالتلي
لترد بتهكم منار والله أنا شاكه أن منار وراء ده كله واختك بطيبتها سيباهها تعمل إلى هى عايزاه ومتاكده أنها مش بتحب بنات أختها
ليرد أشرف وانا والله حاسس بكده وأنها بتمثل عليهم علشان ايه معرفش
******************
ذهبت سمر برفقة أروى إلى الطبيبه لتقوم بالكشف عليها وإعطائها بعض الارشادات تسير عليها بانتظام بعد أن خرجن من عند الدكتورة ذهبن للتسوق وقاما بشراء ملابس للبيبى
ليشعرن بالجوع والإرهاق من كثرة السير ليذهبن إلى أحد الكافيهات للراحة وتناول الطعام
جلسن يتحدثن
لتقول أروى بمزاح لو الواد أشرف شافنا مفرهدين كده هيتريق علينا للصبح
لتقول سمر أشرف كان زعلان الصبح
لترد اروي لفت انتباهي انه زعل من كلام منار
لترد سمر والله انا حاسه أن منار دى مصيبة وأنت سيبالها البيت تعمل إلى هى عايزاه المفروض تحطى لها حد
لترد أروى متنسيش أنها خالتهم
لترد سمر خالتهم مش أمهم علشان تتصرف بالنيابة عنهم وتكلم على لسانهم وتزعل الناس منهم
لتقول أروى وزعلت مين
لتقول سمر زعلت أشرف من ليلى
لترد اروي وأشرف يزعل ليه
لترد سمر بفروغ صبر من أول معرفتك وأنا بقول انك هبله وعلى نياتك يعنى مش ملاحظة نظره أشرف وليلى لبعض
اومال لومكنتيش مجوزه عاصم عن حب ولوع
لترد أروى باستغراب ليلى وأشرف أنا خايفه عليهم من حقد منار دى مبتقبلنيش وأكيد مهتصدق فرصه علشان تهز صورتى أمام عاصم وأكيد هتقول أن انا إلى بشجعهم ربنا يستر
****************
عادت سمر إلى المنزل تشعر بارهاق شديد لتخبرها وجديه بوجه بشوش
البيه موجود فوق فى اوضه النوم وقالى محضرش العشا إلا ما أنت توصلى
لترد سمر لأ أنا مش هتعشى أنا واكله متأخر حضرى له هو العشا
لتصعد إلى الغرفه تجده يخرج من الحمام يرتدى بنطالا فقط وصدره عارى لتقف تتأمل وسامته قليلا لتفيق وتنهر نفسها باين هرمونات الحمل هتعمل شغلها يارب قوينى أعلمه الأدب
ليحدثها ببرود أخيرا الهانم شرفت بيتها
لتحدثه انت جيت امتى وجاى ليه انت مش بقالك أكثر من أسبوع بتنام فى بيتكم
ليمسكها من كتفها بقوه قائلا انام فى المكان إلى يعجبني هناك بيتى وهنا بيتى
لترد عليه انت حر أنا مالى سيب كتفى هتخلعه فى ايدك
ليتركها بعد أن شعر أنها تتألم قائلا كنت فين لدلوقتى كنت مع أروى عند الدكتورة وخرجنا اتسوقنا واتغدينا وبعدها كان عندى شغل فى الوكالة خلصته و
قبل أن تكمل حديثها
قال بتعصب الشغل لدوقتى
لترد سمر انت عارف ان شغلى مالوش مواعيد
ليرد بغضب وأنا مش عجبني تأخيرك
لترد بغضب انت حر فى إلى يعجبك أو ميعجبكش
وانا مش ملزمه اعمل إلى يعجبك
ليحاول تمالك غضبه قائلا قصدك ايه
لترد سمر ببرود اغاظه يعنى أنت بالنسبة إلى ايه علشان اعمل انت عايزه
ليرد بغضب وهو يقترب منها وانت مش عارفه انا بالنسبة لك ايه
لترد عليه أنا بالنسبة إليك عشيقة بطريقة حلال
ليقول بغضب بالظبط وانا هوريلك بيعاملوا العشيقه ازاى علشان بعد كدة تعرفى تتعامل معايا ازاى وقبل أن ينطق لسانها كان يقبلها بقوه قبله ادمت شفتاها واخذها إلى الفراش
بعد قليل نهض عنها نائما بجوارها على ظهره ونظر اليها وجدها تسحب الغطاء تداري جسدها وتعطيه ظهرها ليذم نفسه ويعلم انه عاد معها مثلما كانا فى أول زواجهما يحدث
*************
استيقظ أمير في الصباح وجدها نائمه أو تمثل النوم لينظر اليها بندم على ماحدث بينهم فهو يريد التقدم بزواجهم لا الرجوع إلى البدايه ولكنها من تدفعه لذلك بتسرعهها ولسانها السليط وعنادها وتحديها له
ليغادر الفراش متجها إلى الحمام الاستحمام وإرتداء ملابسه ليخرج لا يجدها بالغرفة فيعتقد أنها نزلت إلى المطبخ فذهب إليه ولم يجدها ليسأل الخادمه عليها لتقول له أنها بالحديقة
ليذهب اليها ويجدها تقف وظهرها له تلف جسدها بشال ثقيل يدفئها بروده الجو
ليتحدث بندم اليها قائلا انا آسف على إلى حصل امبارح
لترد بتهكم وهى مازالت تعطيه ظهرها بتتأسف ليه دا حقك عليا كعشيقه
ليرد بغضب سمر أنت مش عشيقتى انت مراتى
لترد سمر باستهزاء مراتك مراتك السريه إلى مش مسموح أنها تعارضك فى حاجه وتكون جاهزه علشان مزاجك
رد بغضب سمر
لترد قبل أن يتحدث طلقنى وارحم نفسك وارحمنى من العذاب إلى عايشينه وان كان على شرط الفلوس انا مستغنيه عنها ومش عايزاها
ليرد بغضب انت مفكره أن شرط الفلوس هو مخلينى سايبك على ذمتى
ليقول انت غلطانه أنا إلى مخلينى اسيبك على ذمتى شئ تانى ويتركها ويغادر قبل أن تتحدث إليه
*******************
بعد مرور يومان
*****
دخل أمجد إلى غرفة الاجتماعات بالمقر الرئيسي للمجموعة ليجد عمه آمين ومعه كل من أصف وأمير وهو يتنهد بتعب ليقول الحمد لله أنا أرتاحت أما ولدت انا خلاص كنت قربت انتحر من تقلبات آلاء مره تتضحك من غير سبب ومره تعيط من غير سبب وغيره من غير سبب وانا ادلع واطبطب ودادى ليأخذ نفس طويل ويزفره قائلا يالله الحمد لله ليجد كل من أمير واصف يضحكان على تذمره بشده ويقولان دا أنت شايل فى قلبك كتير وساكت
لينظر إليهم آمين قائلا خلصتو وصله التهريج خلونا نشوف أعمالنا
***************
كانتا كل واحده منهن تحمل طفلا وتدلله
لتقول أروى ل آلاء إلا قولى لى انت وحشه وامجد وحش العيال دول طالعين حلوين لمين
لترد عليها الاء بأعتراض مين إلى وحش انت إلى وحشه أما أمجد دا جان ومز وعنيه عسلى وكل حاجه فيه حلوه
لترد سمر بخبث قولتى لى عنيه عسلى دا انت مركزه فى عنيه من الأول علشان كده ياعيني عليه وقع مباشرة وكل ما تبصى فى عنيه يحبك اكتر فتخلفوا عيال اكتر لأ وايه توائم أنصحك معتيش تبصى فى عنيه كفايه ست عيال خافى على صحتك لتضحك آلاء واروى على مزحها
لتقول أروى أنت يا آلاء سبب الانفجار السكانى
لتدخلا عليهن فوزيةوحنان ويقبلان سمر ويعاتبها على عدم ذهابها لزيارتهم منذ مده
لترد وتقول والله هفضى نفسى يوم واجى اقضيه معاكم وتستكمل حديثها بمزاح بس ابقواسربوا الاء وعيالها ليضحكن وترد آلاء بمرح ليه يسربونى معاهم ميسربهم مع ابوهم ويسيبونى ارتاح منهم ودلع نفسي
لترد سمر سامعه ياماما حنان انت فين لازم تكونى حمى شديده وتطلع عنيها
لتقول أروى أنا مش بوقع ولا حاجه ياماما حنان دى كانت بتدعى على أمجد قبل أما تيجى وسمر كانت بتقولها عيب دا جوزك وابن عمك تقوم تدعى عليه تانى
لترد حنان بضحك من حديثهم على قلبى زى العسل قولى وادعى زى ماانت عايزه انا عارفه أنك بتدعى عليه بكل خير لتضمها وتقول ربنا يخليك ليا أنت بنتى قبل ماتكونى مرات ابنى
لتنظر إليهم سمر وهي تتدعى البكاء هى بنتك وانا بنت البطه السوده وهتعملى عليا حمى
لتقول أروى ياعيني عليك
لتفتح لها حنان يدها وتقول تعالى لتذهب اليها وتأخذها حنان بحضنها وتقبل جبهتها وتقول إلى تهز قلب أمير تبقى بنتى
ليسمعوا طرق على الباب وتذهب فوزيه لفتح الباب لتدخل سالى ومعها والدتها سوزان
لتتمتم أروى لنفسها وتقول مفرقه الجماعات وصلت سترك يارب
لتسلم سالى على الجميع عدا سمر وتبارك ل الاء وتسأل أروى انت فى الشهر الكام
لترد باستنفار انا هخلص السابع قريب
لتقول سالى بخبث يعنى مش هتولدى قبل زفافى
كويس علشان منأجلش الزفاف اكتر من كده ولا عايزنى اتجوز من غير زفاف
كان حديثها مباشر الى سمر فهى من تزوجت دون زفاف
لترد أروى بغضب الجواز مش زفاف الجواز موده ورحمه وسكن وياما أفراح ضخمه انتهت بطلاق
لتضع أروى الطفل الذى بيدها فى مهده وتقول يلا ياسمر حطى الطفل جنب أخوه فى سريره علشان نطلع نشم هوا نظيف
لتضع سمر الطفل تسلم على الجميع قبل أن تغادر مما يزيد كره سالى لها بسبب معاملتهم الحسنه لها
********************
بعد انتهاء الاجتماع اتصل أمجد على زوجته آلاء ليطمئن عليها لتخبره أن سمر واروى كانوا عندها ومشيوااما سالى وصلت
بعد أن أنهى الاتصال توجه إليهم قائلا بحب عقبالكم
ليتمنى أمير أن يكون له طفلا منها يسعدا به معا
ليرد آصف باستهزاء مش اما أبقى أجوز الأول
وهويقول فى نفسه ياريت تكوني انت زوجتى يا صاحبة حرف الصاد
ليقول أمجد بشماته خلاص إقترب موعد الزفاف
رواية للعشق غشاوة الفصل العشرون 20 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل العشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
20💜 الزفاف الأسود
20💜 الزفاف الأسود
العشرون 20
بعد مرور عدة أيام
أطلت برأسها أروى من خلف الباب تقول لولتى فاضيه ولا الف وارجع تانى
لترد ليلى سريعا دا انت جيتلى نجده انا زهقت من المذاكرة وعايزه اغلس على حد يلا نصيبك كدا تتجوزى واحد عنده بنت غلسه زى
لترد أروى بضحك أكيد هدخل الجنه علشان استحملتك وبعدين أنت بالذات غلسى زى ماانت عايزه زى ما استحملته السنين دى كلها هستحملك انت كمان
لترد ليلى بسؤال هو مين إلى استحملتيه
لترد أروى وهى تنظرالى عين ليلى هيكون مين أكيد أشرف إنت وهو فوله واتقسمت نصين
توترت ليلى وهمهمت ولم تعرف تجيب
لتفطن أروى أن ليلى تبادله إحساسه وعليه التقدم بخطوه
***********
منذ حديثهم الأخير بالحديقة لم يذهب أمير اليها
يطمئن عليها من وجديه والحرس المعين لحمايتها دون أن تعلم اشتاق إليها ولكنه لن يذهب فهى من ستأتي وعليها تحمل عشقه
***************
كان أصف يفكر فى زفافه الذى سيقام بالغد ويفكر كيف سيتعامل مع تلك الأفعى صاحبة القلب الأسود لا يعرف ماذا عليه فعله معها أكثر فهو اهانها واذلها وعراها أمام نفسها ووعدها بالعذاب ومازالت تريده فلولا خوفه على سمر منها ما قربها إليه يوما والآن يخاف على العائلة من سمها لذلك فهو يقربها منه لكسر سمها ولكن قلبه لأخرى يراها كأنها حلم ويتمنى أن لا يستيقظ فلا يراها
********************
وقفت سمر أمام المرآة تضع يدها على بطنها وتحدثه بمرح تعرف أبوك المتغطرس الحقير وحشنى قوي ووحشنى أطول لسانى عليه لكن خلاص لازم يعرف بوجودك
*******
يوم الزفاف **
********
كانت تسير التحضيرات بيسر وتم الاستعانة بأشهر مصممى حفلات الزفاف فهو زفاف الموسم وربما العام كيف لاوهو زفاف ثانى أبناء العشرى
***********
ذهب أمير إلى استقبال عماد العشرى وابنته بنفسه فى المطار واهتم باقامتهم بنفسه اللذان جاءا لحضور الزفاف
*********
دخلت أروى علي عاصم وجدته يعقد رابطة عنقه لتقف خلفه لينظر لها فى المرأه ويتحدث بضحك ويقول بذمتك مين أحلى انا ولا العريس لتقترب منه وتلف يدها حول عنقه بدلال انت يا حبي أحلى الرجال ليمسك إحدى يديها الموضعه حول عنقه ويقبلها ويقول بمكر انا بقول نمشى بدل مامنعك من حضور زفاف اخوك واعملك انت زفه هنا لتبتسم له وتضع يدها بداخل يده وهى تقول يلا بنا زمان البنات جهزوا وتستكمل حديثها بمكر مع أن خايفه نطلع من الزفاف بعريس ولا اتنين ويكبروك يا حبيبي
**************
بجناح خاص بالفندق الذى سيقام به الحفل
جلست سالى أمام طاوله الزينه يزينها أشهر خبراء التزيين لتصبح ملكه متوجه الجمال لفارس يكسر كبريائها
*********
كان اجتماع لشباب العشرى يستعدون للزفاف الأسود كمايسميه صاحبه لم تكن تجمعهم الفرحه فالزفاف فى الاصل ماهو الادعايه لهم
***************
دخل المدعوين إلى القاعة الضخمه لتنزل العروس برفقة والدها من أعلى السلم وبالاسفل كان يقف شباب العشرى ومعهم آمين وعماد
لم يكن ينظر لها ولكن كان يتخيلها تلك الفتاه التى لايعرف حتى اسمها وأنها ربما قريبه منه وهو يبحث بعيدا
بانتهاء درجات السلم تحرك اليها مقبلا رافعا طرحتها ومقبلا جبهتها لياخذها ليرقصا الرقصه الأولى معا
******
دخلت سمر الى القاعة عيناها تبحث عنه لتجده يقف مع فتاه لأول مره تراها لينتباها شعور لا تعرفه أن كان خير ام شر
نظر إلى عينيها ليعلم أن الغيره والفضول يكادان يقتلوها لمعرفة من تلك التى معه ويبدوا انه يدعوها للرقص معه
*************
دخل عاصم إلى الحفل برفقة زوجته وبناته ومنار بمجرد أن رآهم أشرف ذهب إليهم مباشره مرحبا بهم
*******
كان آصف يوزع ابتسامات ومجملات كثيره وهو يرسم الضحك على وجهه وهى تمسك بيده وهو يتخيل أخرى قريبه منه
********
كانت سمر تجلس تنهشها الغيره من تلك التى لم تتركه منذ أن دخلت كانت عيناهم تتلاقى أحيانا
رأته يميل على عمه يحدثه بشيئ يبدوا انه لا يعجبه
ليتجه عمه إلى المنصه بجوار العروسين وهو يمسك بيده مايك ويتحدث به قائلا فى البداية أحب اشكر الحضور إلى شرفونا واتمنى السعاده للعروسين وكمان بالمناسبة السعيدة دى انا بعلن خطوبة ابنى التانى أميرالعشري على الانسه دارين عماد العشرى
ماذا حدث ماذا قال هى ليست معهم هى تحلم هى تموت وضعت يدها على قلبها كأنها تمسكه كى لايخرج من بين ضلوعها
فوجيء الجميع بالصاعقه توجهت كل العيون عليها كل العيون تنظر بشفقه إلا عينا سالى تنظر بانتصار فقد تحقق ما قالت انها ليست سوى عشيقه وسيتنهى وقتها ويبحث عن اخرى تشاركه حياته تليق به
وعينا أمير تنظر بترقب ماذا تفعل
حاولت الوقوف لكن لجسدها أراده أخري كأنه أصيب بالشلل ذهبت اليها أروى وكذلك أشرف للاطمئنان عليها لترد سمر بوهن انا كويسة متخافوش هى دى النهاية المتوقعه لتسند على الطاولة المستديرة أمامها وتقف لتذهب ليعرض عليها أشرف إيصالها ولكنها رفضت هى تريد أن تكون وحدها تريد أن تذهب إلى مكان خال تصرخ حتى يضيع صوتها لعل مع ضياع صوتها يضيع الألم الذى تشعر به من وجع قلبها غادرت تحت انظاره وذهبت إلى أين لاتعرف
******
وقف أمير يتلقى التهاني لكن عيناه وقلبه مع تلك التى تغادر
****************
رسمت منار خطتها ولم يهمها من ستقع بها أو من قد تنتهى حياتها كل ما يهمها هو الحصول على ما تريد حتى إن كان الثمن ابنة أختها
******
عندما ذهبت أروى إلى سمر انتهزت منار الفرصة وادعت الشعور بالصداع لتقول
عاصم انا تعبت وجالى صداع وعايزه امشى
لترد ليلى بمرح خلينا شويه الزفاف حلو قوى
لترد منار أنا صدعت من الموسيقى والصوت العالى
لترد هبه بالعكس الزفاف هادى والموسيقى ناعمه لتسترد ليلى الحديث قائله بحزم و مرح اعمل حسابك يابابا أنا مش همشى قبل ما العروسه ترمى البوكيه علشان القفه علشان احصلها وكمان البوفيه يتفتح أنا بقالى يومين صايمه وعامله حسابى أفطر هنا فأنا قاعده لنهاية الزفاف يمكن اروح بعريس فى أيدى
ليضحك والدها واختها على حديثها وتقول أختها بمزاح انا كنت متأكده أنك هتفضحينا
لترد ليلى وتقول افضحكم افضحكم المهم أكل والقف البوكيه وروح بعريس فى أيدى علشان أخلص من الديكتاتور إلى قاعد جنبك ليضحك عاصم عاليا على حديثها قائلا بحزم مصطنع مين الديكتاتور
لتميل على أذن والدها وتهمس له أكيد مقصدكش انت انت حبيبي أن أقصد الديكتاتوره منار أو نشيل الديكتا ونسيب توره منار إلى ممتتفاهمش دايما بتنطح
ليرد بضحك عيب دى خالتك فى مقام مامتك
لتردعليه وهى تلوى شفتيها مامتك على رأى المثل بحسبك ياخالتى زى امى أش اوصلك لجذمة امى ليضحكا سويا لتقترب هبه وتقول انت بتهمسوا لبعض و بتضحكوا على إيه ضحكونى معاكم
لتتحدث منار بغضب وهى ترى أنهم يمزحون مع بعضهم ويلغون وجودها أنا صدعت ومش قادره استحمل اكتر من كده وتقف وتقول أنا همشى أنا وهبه وخليك انت وليلى
لترد هبه بس أنا مش عايزه امشى
لترد منار باصطناع التعب أنا تعبانه ومش هقدر أسوق فتعالى معايا
ليقول عاصم لهبه بحنان معلش يا هبه وصليها وبعدين أنا شويه وهجيب أروى وليلى واحصلكم
لتوافق هبه إيصالها على مضض
*****
لتعود أروى ومعها أشرف اللذان يظهر عليهم الضيق مما فعل أمير
لتقول أروى لعاصم بتعب انا تعبت وعايزه امشى
لترد ليلى بتذمر ايه الزفاف إلى تعب الكل من شويه منار وأنت دلوقتي انا مبسوطه وعايزه أكمل الزفاف للآخر
ليقف والدها ويقول يلا يا ليلى بطلى دلع
لتردبتأفف حاضر
ليقول أشرف بهدوء طالما ليلى عايزه تكمل الزفاف سيبوها وأنا هوصلها
ليرد عاصم لأ خليها تروح معانا
لتتدخل أروى سيبها يا عاصم وأشرف هيوصلها متخفش ولا انت معندكش ثقه فى عاصم
ليرد عاصم مش حكاية ثقه بس
لترد ليلى مفيش بس اناعايزه أكمل الزفاف ومتخفش إنت مخلف راجل
ليرد عاصم بنفاذصبر ماشى بس متتأخريش
ليذهب عاصم واروى وتظل ليلى
****
وصل عاصم واروى إلى البيت رائتهم منار من شرفة غرفتها لتضحك كثيرا فخطتها تسير كما رسمتها لتقول أما أنزل ازرع الشك عند عاصم
نزلت تستقبلهم وهى تدعى الصداع لتقول هى ليلى فين
ليرد عاصم فى الزفاف شبطت وقالت هفضل شويه وأشرف هيوصلها
لترد بغضب انت ازاى تسيبها وتجى من غيرها إنت اتجننت
ليرد بغضب انت ازاى تكلمينى بالطريقة دى
لتتدخل أروى وتقول اهدو ليلى أشرف هيخلى باله منها
لترد منار بخبث انا مش خايفه عليها غير من أشرف
ليرد عاصم وخايفه عليها منه ليه
لترد بغل أشرف لعبى وممكن يلعب بيها وأنا شيفاه بيتلاعب بمشاعر بناتك بتشجيع من أخته
لترد أروى بغضب افهمى معنى كلامك يا منار
لترد منار بسخرية تنكرى أن اشرف عنده مشاعر اتجاه ليلى
لتصمت أروى
لتستكمل بخ سمها ويمكن كمان بيلعب على هبه و
قبل أن تستكمل حديثها كان هاتف عاصم يرن
ليرد عليه ويسمع آخر خبر يتمنى سماعه
لينتهي الزفاف الأسود