تحميل رواية «للعشق غشاوة» PDF
بقلم سعاد محمد سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية للعشق غشاوة الفصل الأول 1 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الأول
كان أمير يجلس مع رئيس مؤسسة الروان للدعاية والإعلان مستر رأفت مرتضى وأكبر خبراء المؤسسة الأستاذ مجدي صادق يناقشون الحملة الدعائية الخاصة بشركة السيارات والدراجات النارية الذى يمتلكهاويسمع للأفكار الموجوده أمامه
ليتنهد أمير بتذمر قائلا دى أفكار قديمه وأنا عايز أفكار جديدة وحديثة محاكيه للواقع
فاقترح عليه مجدى اسمها وأخذ يتحدث عنها بفخر وعن أفكارها الحديثة
فتنهد أمير موافقا على مقابلتها فى وقت آخر متحججا بأن لديه اجتماع مجلس ادارة الشركة بعد حوالي ساعه و نصف
فردعليه مجدى مش هنأخذ من وقتك كتير أنا هتصل عليها وهى هتجى فوراً
فتردد أمير ولكنه قال اوكي. ياريت بسرعه
كانت سمر تجلس تمزج مع زملائها بالعمل حين اتصل عليها مجدى ليخبرها بالذهاب إليه فى غرفه الرئيس على الفور
لتوافق على الذهاب اليه وتنهض من مع أصدقائها بالشركه وتذهب أليه
وصلت سمر إلي غرفه المدير و طرقت الباب ودخلت ليقف لهامجدى مشيرا اليها بالتقدم مادحا بها لينظر إلي أمير
قائلا أعرفك الاستاذه سمر مهران
ليقف هو الآخر ينظر اليهابعدان كان جالسا يعطيها ظهره ليمد لها يده بالمصافخه مبتسما
لتختفى البسمه ويشحب وجهها
وتنظرالى يده لتمد يدها هى الأخرى له بالمصافحه ليشعر برجفة يدها بين يده ليضغط عليهابقوه وهويقول تشرفنا
ليتنحنح مجدى قائلا المهندس أمير العشرى رئيس مجلس إدارة شركات العشرى كان عاوز أفكار جديدة وشبابيه لأحدث أنواع السيارات والدراجات النارية وانارشحتك له
فيرد أمير بتهكم ياريت الاقى أفكار جديدة ومبدعه عندسيادتك
لترد سمر عليه بقوه وكبرياء ياريت انت إلى تقدر أفكارنا وتنفذها
ليشعر مجدى بالتوتر من حديثها قائلا انشاء الله أفكارنا تنول إعجاب سعادتك وياريت تدينا معلومات عن رؤيتك علشان نشتغل عليها
فيشرح أمير رؤيته للدعاية
لتوقفه سمر أثناء حديثه قائله بشرر رؤيه ساعتك بعيده عن الواقع لأن بالنسبه للسيارات فهى من افخم الأنواع وأكيد الإعلان عنها هيكون لفئة معينه اما بالنسبة للدراجات الناريه فهى كمان لفئة تانيه فياريت تدونى مهلة ارتب أفكارهم
ليقول أمير وقد أيه المهله الى عايزاها
لترد عليه أسبوع
ليرد قائلا كثير هما يومان
لتردسمرعليه بتحدي أربعة ومش أقل
لينظر لهابغطرسته قائلاً اوكي
وهويقف ليغادر اوكي نتقابل بعد أربع أيام فى مكتبى بالشركة
ومد يده لمصافحه مجدى ورئيس الشركه ثم مد يده لهاولكن هذه المره لم يشعر برجفة يدها لينظر إلى عيناها فيرى نظره التحدى ليبتسم وهو يغادر
بعد مغادرته توجه اليها مجدي قائلا بابتسامة حنونه ربنا يوفقك لتبتسم له وهى تغادر وتتوعدلذالك المتغطرس
***********************************
عاد عاصم من وحدته العسكريه لقضاء الاجازة ليجد بناته الاثنتان فى حديقه المنزل يضحكان ويمرحان لينادى عليهن لنتبهن إليه ويسرعان بالرمى في أحضانه ويستقبلهم بحب وحنان ويبتسم لكن سرعان مااختفت بسمته وهو يسمع أكثر صوت يبغضه
وهى تقول له حمد الله على سلامتك
فيرد باقتتضاب اهلا يا منار ازيك عامله ايه
فترد منارعليه الحمدلله شكرا على سؤالك
فينظر حوله وهو يبحث عنها قائلا هى أروى فين
لتردعليه ابنته الصغرى ليلى احنا كنا بطبخ سوى وتعبت فجأة وراحت ترتاح
ليقلق عليها قائلا مطلبتوش دكتور ليه
فردت مناربلؤم هى قالت هترتاح شويا وتبقي كويسة متقلقش كدة
ليتركهم ويذهب اليها ودخل الغرفه فوجدها مظلمه فقام بفتح الستائر ليدخل الضوء الغرفه وجدها نائمة فذهب اليها ومال عليها يقبلها على كل وجهها قبل متفرقة وبين كل قبله يحدثهابحبه ليقبلها على شفتها ويقول اصحى بقي ياكسوله
فتحت عيناها لتضحك له وتظن بأنها تحلم به من كثرة اشتياقها له ليميل عليهامرة أخرى وهويقبلها بشغف
لتضع يدها على عنقه لتتفجا أنها ليست بحلم بل واقع تمنته وتقوم باحتضانه بقوة وتهمس له بعشق وحشتني ليزيد من احتضانها وهو ينام بجوارهاويجذبها لتنام على صدره ويقول انت أكثر لتنتفض أروي فجأه قائله انا لسه مكلماك الصبح فى الفون ليه مش قلت إنك جاى
فضحك كثيرا على طفوله حديثها
وقال وتبقى مفاجأة ازاى ويجذبها إليه مرة أخرى وهويقبلها ليسمعا طرق الباب ويأتى من خلفه صوت الخادمه تخبرهم بأن الغداء أصبح جاهزا
ليرد قائلا طيب نازلين حالا ليحملها بين ذراعيه وهويتجه إلى باب الغرفة
لتقول له وهى تنظر الى عيناه التى أشتاقت أليها احنا رايحين فين
ليضحك على بالاهتها ويقول نازلين نأكل
لتقول طيب نازلنى وانا همشي
ليقول عاصم لها وانا حابب اشيلك لحد هناك
لتقول له لأ نازلنى علشان انابنكسف فيضحك بعلو صوته
ويقول بأيه بس انا مبنكسفش انى أعبر عن حبي وبعدين احناوصلنااصلا
لتدفس وجهها في عنقه من الخجل
لتقوم ابنته الصغرى بالتصفير بمرح وتقول ياعيني عالرومانسيه اوعدنا يارب
ليبتسم بحنو وهويضع اروى على مقعدهابجواره ويرد على ابنته خلصي انت مدرستك وبعدين دوري عالرومانسيه
لتبتسم له بحب قائله لا انا مش عايزه الدراسه انا عايزه اجوز واقعد فى البيت أجيب عيال يجبولى شلل مبكر
ليردعليها علشان يخلصو منك إلى بتعمليه واخرتها عايزة تتجوزى وتقعدي فالبيت طيب كملي الثانوية العامة والدروس إلى خاربه بيتي
لتردليلى بمرح ماانا بقولك جوزنى هتضرب عصفورين بحجر واحد
ليردعاصم هوايضا بمرح ازاي يانابغه
لترد عليه بمزح قولتى ازاي انااقولك انت اماتجوزنى انا مش هروح المدرسه فالتالى مفيش دروس فهتوفرمصاريف الدروس والمدرسة وكمان هترتاح منى ومن رخامتى وارح انا ارخم على جوزى
ليرد عاصم بتفكير فكره ممتازة ياريت دايبقى ربنا بيحبنى انى أتخلص منك
ليضحك كل من على السفرة إلا منار التى ترد عليها باستهجان ركزي فى دراستك
لتصمت وهى تنظر لوالدها بمرح ويحل الصمت لبضع دقائق معدودة
حتى تقطع منار الصمت قائله نتيجه تنسيق هبه ظهرت وجالها كليه السن
فابتسم عاصم ونظر بحب لهبه وقال الف مبروك كان نفسك فيها طول عمرك ياهبه أنتى بتحبى اللغات الأجنبية
فترد اروي وتقول هيبقى عندنا مترجمه صغيره لتنظرالى ليلي لتقول لها هترجملنا المسلسلات والافلام إلى عايزينها صح يالولتى ليضاربا كفاهما ببعض
وترد ليلى صح يااروتي
لتردمنار بغضب وغيره من أروى طول الوقت بقول عاصم اتجوز واحده تافهة وجاب بنت تالته مش زوجه
لتقف أروى بحزن وهى تغادر الغرفه والدموع تغرق عيناها
لينظركل من على السفره اليها بغضب
وتتحدث هبه قائله ليه كدا ياماما منار اكيد بتهزر أنتى ناسيه انهاكانت بتدرس فى مدارس لغات
لترد منار بخذو اكيدمقصدش
لينظر لها عاصم بأستهجان ويقول انا تعبان وطالع استريح
لتمتم منار لنفسها تعبان ولا مش هاين عليك زعلها وطالع تصالحها
ليتركهم.عاصم ويذهب لها فى غرفته مع أروى ويجدها نائمه على الفراش تبكي لينام بجوارها ويسحبها لحضنه قائلا معلش هى دى طريقتها فى الكلام وأنت أكيد أتعودتى عليها
لتنظر أروى له بعتاب تقول دى بتقول عليا تافهة وانى بنتك التالته
ليضحك عاصم قائلاً هو من ناحيه تافهة فأنت أفهم واحن واعقل منها
اما من ناحية بنتى التالته فهى غلطانه انت بنتى الأولى ولا نسيتى مهتس هتلكم خالث عسان انا بحبك مس تزعل منى ياعاصمى
لتنظر له بخجل وتبتسم
ليكمل قائلاً وبعدين اناجاي ثلاثة أيام ومش معقول نقضيهم فى زعل
وينظر لها برغبه قائلا ومش عايز اضيع وقت وبصراحة بقى كويس أنها جائت منها علشان بصراحه أنا مش بحب طريقة كلامها كده
وأنا مش جعان انا جعان لحبك أنتى
لتخجل أروى منه وهو ينجيها عنه ليخلع ملابسه وهوينظر الى خجلها الواضح ويقترب منها ويقول بمكر لسه زعلانه لازم أصلحك دا الصلح خير ويصالحها بطريقته التى تشعرها أنها أهم واجمل وأعقل النساء بحياته
وبعد وقت كان يهمس لها قائلا لسه زعلانه لتحتضنه ليزيد من احتضانها قائلا انت حبيبتى
قبل مراتي ليربت على ظهرها ويقبل جبينها بعشق وهو يقول إنا عاوز انام فى حضن حبيبتي ينفع لتبتسم له بحب وتخرج من حضنه لتفتح له ذراعيها وحضن حبيبتيك مفتوح لك علطول
ليلف ذراعيه حولها وهو ييستلقى معها على الفراش لينام سريعا أخذت تنظر له بحب لتجده غارق فى النوم
لتنسحب من بين ذراعيه وتدثره بإلغطاء وتترك الغرفه وتنزل للاسفل
لتجد هبه وليلى فى الحديقة المنزلية يعدان المقاعد المخصصة لتقضيه السهره فى الهواء الطلق لتذهب إليهم
قائله مش محتاجين مساعده
لينظرا إليها باستغراب
لتقول هبه اكيد طنط منار مكنتش تقصد وإحنا بنعتذرلك بالنيابه عنها
لترد أروى عليهن بضحكه انا نسيت خلاص خلونا فى السهره الحلوه دى قولولى ايه رأيكم في فيلم كوميدي وتخفض صوتها هلس كده نسمعه والمشاريب عليا
لترد ليلى وأنا عليا الفشار
لتقول هبه اوكي يلا نجهز كل حاجه لينتهوا من التجهيزات والبدء بالاستماع إلى الفيلم ليستمر المرح وصوت ضحكهم يملأ المكان
أما عاصم فستيقظ ليعلم بتركها له فى الفراش
لينهض من الفراش ويخرج من الغرفه باحثاً عنها ليجدها تجلس مع بنتيه بحديقه المنزل يضحكون
ليقف بعيدا عنهم ينظر لهم
بحب وسعادة تملأ قلبه
ليسمعوا صوتها البغيض
وهى تقول ايه الصوت العالى والضحك والمسخره إلى انتوا عملينها. دى
ليرد عاصم سريعا مسخرة ايه الى عملينها
وايه يعنى امايضحكوا بصوت عالى ويكمل بتهكم دا حتى الضحك يقوي القلب يامنار ولا انت مالكيش فالضحك ويجلس معهم مبتسماً انانفسى بحب الضحك وهنضم ليهم لوحابه اوكي مش حبه انت حره وتصبحى على خير
لتنظر منار لهن بغيظ وهى تقول لأ مش حابه أنضم وتصبحوا على خير لتتركهم وتغادر ويزداد بقلبها الحقد لأروى
لينظر لهم قائلا هو انتوا نمتوا ولاايه شغلونا الفيلم خلينا ننبسط ليندفع أليه ابنتاه فى أحضانه ويقبلان وجنتاه قائلتان إحنا بحبك أوي أوى يابابا
ليبتسم ويمسد على شعرهن بحنان قائلاً
يلا شغلونا الفيلم
ليعيدا تشغيل الفيلم مره اخرى
وبعد مرور الوقت
أنتهي الفيلم ليقول لبناته وقت النوم يلا كل واحدة بيتك بيتك
لتقف ليلي تقول بمزح ماشي يلا يا اروتى نطلع ننام لتقول هبه بمزاح لأ أروى هتنام عندى النهاردة هى كانت عندك امبارح
ليقف وهويتصنع الغضب انتوا بتخيروها بينكم وانا ماليش رأي عارفين هعد لغاية خمسه وإلى هالقيها موجودة هى حره ليبدء بالعد ويضحك وهو يجدهم يهرولان بالجرى
وهي تضحك على هيئتهم
ليقول لها عملتى ايه فى البنات لتضع يدها حول عنقه بدلال حبيتهم زي مابحب ابوهم ليضع يده على خصرهاويقربها منه وهويقبلها ويضع جبينه على جبينها قائلا وأنت جننتى ابوهم فى عشقك
كانا غارقين فى السعاده غافلين عن أعين وقلب ملئه الحقد و الكراهية رغبه من فى امتلاك ماليس له
************************************
كان أصف يجلس على مكتبه فى شركته المسؤله عن تصنيع الأخشاب يراجع بعض الملفات الخاصة بالمنقاصات وبعض الحسابات الجارية
ليجدها تدخل عليه بابتسامتها الذى يكرهها وهى تقول له وحشتيني
ليردعليها بسخرية متشوفيش وحش
لتتجه سالى أليه وهويقف وتقوم باحتضانه وتقبيل وجنتاه
فيبتعد أصف عنها منفرا ليقول لها احنا فى الشركه ياسالي
لترد سالى عليه كل إلى فى الشركة عارفين أننا مخطوبين ومكتوب كتابنا
ليتركهاويجلس على مقعده خلف المكتب ويقول عندي شغل كثير ممكن تروحى لباباك على مخلص لتذهب إليه وتجلس على ساقه لينهض وقفا
وهو يقول لهابغضب ايه دي احنا فى شركه محترمة مش فى أوضة نوم افرضي حد دخل علينا
لترد سالى ببساطه الكل فى الشركه عارف ان مكتوب كتابنا يعنى فى مقام المتزوجين
ليفول أصف وفين الخجل والحيا من الناس
لتردسالى عليه أنابحبك وميهمنيش الناس تعرف انى بحبك ولا يهمني هيقولو عليا ايه
ليردعليها آكيد ميهمكيش حاجه غير نفسك حتى لوكان إنى مبحبكيش
لتقول سالى انت نفسي يبقى ازاى متهمنيش
و انا متأكدة إنك بتحبنى يلا سلام انا كنت ناويه اعزمك على الغداء بس شايفة مزاجك مش كويس وتقترب منه مره أخرى وتقبل خديه وهى تهمس هعمل أى حاجه علشان تحبنى زى ما أنا بحبك يلا باى
لتتجه الى الباب وهو يقف يلعنها فى نفسه
لتقف على الباب وهى تنظر له و تقول له اه عرفت أنا عرفت أن أمير رجع من باريس يا ترى مراته عرفت ولا لسه
لينظر لها بحقد دفين.
رواية للعشق غشاوة الفصل الثاني 2 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الثاني
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
٢ بداية التحدى
٢ بداية التحدى
الثانى ٢
*بداية تحدى*
وقفت سالى على الباب تنظر الى ملامحه التى تغيرت لتكرر ما قالته أنا عرفت إن أمير رجع مصر من بابا اكيد
لتخرج وتغلق الباب ورائها
ليزفر أصف أنفاسه بغضب ويبدء برمى الأشياء وتكسيرها من حوله ليتنهد بغضب قائلا انت لعنه حياتى إلى مش عارف أتخلص منها
لتسمعه سالى من أمام الباب وتقول أيوا أنا هى لعنتك وهعمل اى شئ علشان تكون ليا لتكون ولو رجع الزمان لقتلتها
لتذهب إلى والدها الذى يعمل بالشركة كنائب لرئيسها وهى فى قمه غضبها لتدخل له وهى تغتاظ غضبا ليقول لها حبيبه بابا جايه منين زعلانه كده
لتردعليه هكون جايه منين من عند غيره
ليردعليها آكيد آصف وياتري عمل ايه وزعلك كدة
لتردعليه فى غيرها برغم إلى عملته وبعدتها عن طريقه نهائي إلا إنه لسه بحبها
وعرفتى منين الموضوع منتهى من أكثر من سنتين ونص
لأ يابابامنتهاش بالنسبة له النهاردة ساعة ماقولت له أن أمير رجع اتعصب وكسر المكتب لتبكى على صدر والدها قائله مش عارفة اعمل ايه اخليه ينساها لتمسح دموعها وتهتف بغيظ بس انا مش هستسلم ولاهبعد عنه
لينظر لها والدها بحب قائلا ربنا يريح قلبك يابنتى
************************************
بعدمروراربعه ايام‼️
استيقظ عاصم من نومه مبكرا لينظر إلى تلك الغافيه فى أحضانه وهى تتشبث به ليبتسم وهو يتذكر ليلتهم الصاخبة بالحب والعشق والمشاعر الفياضه لينسحب من جوارها بهدوء حتى لآ يقيظها وهو يتجه إلى الحمام ليستحم ويرتدي ملابسه العسكرية ويخرج ينظر أليها ليجدها مازالت غافيه ليقبل جبينها ووجنتيها وينظر إلى شفتاها ويقبلهما قبله هادئة ويخرج من الغرفه بهدوء متجها الى غرف بناته ليقبلهم بهدوء أيضا حتى لآ يقظهن أيضا
ليتجه إلى أسفل وهو يحمل حقيبته الذى تركها بالأمس فى غرفة مكتبه
ليسمع صوتها وهى تقول ماشى من متسلم على إلى بالبيت
ليردعليها بجفاء من امتى بسلم عليهم قبل مسافر ولا نسيتى يامنار من ايام مها وانابسافر من غير ما اودع حد
لترد منار بتريقه أنا قلت انك اتغيرت على أيد اروي ويمكن كمان طقوسك اتغيرت
ليردعليها مفيش حاجة اتغيرت كل شئ زى ماهو عن اذنك ليتركهاويغادر
لتقول مفيش شيء اتغير ههههه دا كل شىء اتغير البيت إلى كانت الكآبة مليهاه حتى من أيام مها اتحول بقت السعاده ملياه من يوم مادخلته بنت العشرى لكن على مين لازم يرجع زي ماكان وإلا هخسر كل شىء واطلع من هنا من غير شىء
************************************
في حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا يقف كلا من سمر ومجدي أمام غرفة مكتب أمير بشركته
يتحدثون لسكرتيرته لتقف لهم باهتمام
قائله مستر أمير منتظركم بالداخل لتفتح لهم الباب وتحيهم باحترام وتسالهم ماذا يشربون
ليردعليها أمير هاتى اتنين قهوة سادة وانت يااستاذ مجدى تشرب ايه فرد مجدي بذهول قائلا قهوة مظبوط لتغادربعدها
ليمد أمير يده بالسلام له ثم لها ضاغطا على يدها بقوة
يقول متاسفا اكيد الذوق بيقول السلام عالنساء أولا لكن آسف كان معايا تليفون مهم واستاذ مجدى كان الاقرب ليا
لتسحب يدها من يده قائله لأ آكيد حضرتك أصول ألذوق وتقول بداخلها متغطرس حقير
لينظر لهآ وكأنه يسمعها.
ليقول ندخل في الشغل أتمني يكون في أفكار جديدة
ليردمجدى قائلا هى إفكارجديده بس مكلفه
ليبتسم له قائلا ميهمنيش التكلفة أمام إلافكار المميزة
لتقاطعهم السكرتيره وتدخل بالقهوه وهو يشير لهآ بوضعها على طاولة الحوار لتضعها وتنصرف وهويشير لهم اتفضلواعلى الطاولة
لتجلس فى المنتصف بينهم وتفتح جهاز الكمبيوتر الخاص بها أمامها وتبدء بشرح ألافكار له وهى تقول بالنسبة للسيارات فهى ماركه عاليه وأكيد المعلن له عنها آكيد هيبقى متمنى يشوف كماليتها ونظام الأمان فيها فاحنا نجيب أحد نجوم الفن أو الملاعب الرياضية وده هيكون إعلان نمطى اواننا ننزل إعلان عن مسابقة رياضيه الفائزين يعملوا إلاعلان ودا هيدى مصداقية أكثر أما بالنسبة للدراجات الناريه فهى نفس الشيءبالظبط بس ممكن بدل ماهى مسابقة نعمل رالى بسيط نوضح فيه إمكانيات الدراجة الهوائية بكثرة والحد من مخاطر ها بس دا مكلف جدآ بس إلى أنا شيفاه أنه مكسب كبير لمجموعتكم على المدى البعيد
ليرد أمير عليها بتهكم وايه هو المكسب البعيد
لترد سمر بثقه المكسب هو أرض الرالي آكيد مش هيتعمل فى الشارع آكيد هيتعمل فى مكان مؤهل فاكيد هيكون فى أحد القري السياحية المملوكه لمجموعتكم
وبمجرّد ماهيتم إلاعلان عن المسابقة والرالى فى المكان المناسب هيزيد نسبه إلاشغال بالفنادق الموجودة في الموقع وممكن حفل ختام لتكريم الفائزين بجوائز السيارات والدراجات مع أحد نجوم الغناء
لينظر أمير لها بإعجاب قائلا والموضوع دا ياخد وقت اد أيه
لترد سالى شهر ونصف اوشهرين
ليرد أمير بحزم عشرين يوم فقط
لتحاول الرد إلا أنه قال المره إلى فاتت انا قولت يومين وانت قولتى أربعة فأنا المره دى إلى هحدد المده
لتردسمر الإعلان عن المسابقة والرالى هياخد وقت على الانتشار الواسع وكمان ترتيبات المكان المناسب عاوز وقت كبير
ليردعليها هيكون معاكم فريق خبراء بالإضافة إلى فريق من عندكم وأنا كمان هكون معاكم
بعد مرور عشرة أيام
كانت سمر تجلس مع مجموعة من الشباب الذين تواجدوا معها فى شركة الروان ليتنقاشون حول حمله الدعاية والاعلان وبحث الحلول المناسبة والنتائج إلتى وصلوا لها
ليرن هاتفها لتنظر له ليظهر إسم المتصل وما كان إلا أمير لتقول بين نفسها المتغطرس الحقير إلى قال أنا معاكم الكذاب المنافق اكيد متصل علشان يحسسنى إنه مشارك معانا حتى وهو مش موجود لتغلق الهاتف فى وجهه وتنظر إلى المجموعة التى تساعدها قائله النتيجة النهائية إلى وصلنا اليها هايله فى المده الصغيرة دى وأكيد الفتره الجايه هتدينا نتائج ممتازه
ليرن هاتف أحد المساعدين بالمجموعة ليستاذن لرد علي هاتفه
لتسمعه يقول نعم يافندم إحنا مع بعض فى اجتماع لتقترب منها يقول معاك يافندم ويوجه الهاتف اليها قائلا مستر أمير عايز يكلمك
لتأخذ منه الهاتف وترد عليه بحنق قائله افندم
ليتحدث أمير اليها بغضب قائلا بتصل عليك مبترديش ليه
لترد عليه بلؤم مسمعتوش اصله صامت
ليرد عليها بغضب صامت اومال مين اللي اقفله في وشي
لترد عليه بابتسامة آكيد أيدى افلته بالغلط المهم مش وقت مين فتح ومين أقفل كنت عاوز منى ايه مش فاضيه
ليرد وهو يشتاط من برودها وطريقة ردها عليها كنت عايز اعرفك أن التجهيزات الخاصة بالمكان إلى هيتقام فيه الرالى وحملة الدعاية تقريبا خلصت هيكون فى القريه السياحيه بتاعتنا فى دهب
لترد عليه ببساطه اوكي وأنا والمجموعه خلصنا تقريبا كل حاجه حتى اتفقنا مع مجموعة من الرعاة المعتمدين فى مصر و العالم فى مجال السيارات والراليات ومع وسائل الإعلام المختلفة حتى كان فى قناة خاصة عايز الرالى حصري عندها وأنا رفضت
ليرد أمير باستهجان ومين ادالك حق الرفض والقبول
لترد سمر بسهوله النظره العامه
ليرد بغطرسه النظرة ايه وايه هى النظرة العامه بتاعة سيادك ياريت تقولى لى عليها
لترد سمر وهى تشعر بأستهزائه قائله بتحدى النظره العامه للدعاية والإعلان إنى لو إحنا عملناه لقناة واحدة حصري آكيد هيكون محدود بالرغم انهم ممكن يدفعوا اكثر بس لوعملناه لكذا قناة آكيد هيبقى أوسع وأكثر انتشار
ليرد أمير متفهماً اوكي ويعود لغطرسته وبعد كدا لازم يكون عندي خبر بكل حاجه قبل ماتعمليها
لترد يمر بتأفف وهى تريد إنهاء الاتصال انشاء الله يالا علشان إحنا في اجتماع وتغلق الهاتف فى وجهه وتقول بتذمر رغاي متغطرس حقير لتنظر لأعلى وتقول يارب أخلص من الحملة دى بعقلى علشان أنا جبت أخري منه
لتعود إلى زملائها وتعطى الهاتف لصاحبه وتقول كنا وصلنا لفين ياريت نكمل علشان الوقت ليعودوا مره اخرى للعمل
***************************
في نفس التوقيت بعد إغلاقه للهاتف نظر لسماء وهو يشد من شعره قائلا يارب صبرنى عليها إلى بتصرف من مزاجها ليجد من تضع يدها علي كتفه قائله أيه الى معصبك كدة
ليبتسم لها وهو يأخذها تحت ذراعه موضوع فى الشغل ويتحدث اليها بحب قول لى اخبارك ايه وأخبار عاصم
لترد أروى كل شئ تمام وسعيدة جدآ وبشكرك على السعادة
إلى بسببك لو مكنتش انت اقنعت بابا بجوازي من عاصم مكنش عمره هيوافق وبتمنى لك تلاقى السعادة من كل قلبى ولو انى شيفاها قدامك وانت إلى بعدها عنك
لينظر لها بكبر أفهم من كدة أنها كلمتك عنى
لترد أروى عليه قصدك عاتبتني انك فى مصر ومعرفتهاش
ليرد امير متغطرساً ليه عايزنى اديها خط سيرى
لترد أروى عليه هى مكنتش عايزه تتفاجىء بك ليه مش عايزها قريبه منك ودايما بتبعدها عنك
ليشرد وهو يقول لنفسه بالعكس أنا بقربها أكثر من الازم
لتقول اروى روحت فين سرحت فى إيه
ليرد سيبك من دا إنت كنت جايه ليه
اه الكلام نسانى انا كنت جايه اقولك إن الغداء جهز والكل مستنيك جوه زمانهم ماتوا من الجوع
ليبتسم بحنان ويقول بعيد الشر عنهم ويأخذها تحت ذراعه يلا بنا ويتوجه إلى غرفة الطعام
************************************
بغرفة الطعام كان يجلس جميع العائله فى أماكنه ويترأس الطاولة آمين العشرى كبير العائلة ينتظر أمير ليأتي مع أروى
ليتحدث البعض بتاافف من أنتظاره
ليدخل هو وأروى باعتذار يقول متاسف اسف كان معايا مكالمه مهمه لشغل
ليرد عمه بتفهم يابنى الشعل مبيخلصش إنت جاى ترتاح مش تشتغل ريح نفسك وافصل من الشغل شويه
ليرد أمير بمرح الشغل مبيخلصش ياعمى ومتزعلش أنا مطول معاك مش ناوي أسافر دلوقتي وأن كان على الشغل فى باريس فأنا متابعة مع عمى عماد اول بأول وناوي استقر في مصر فتره فمتخفش آكيد هتزهق منى
ليرد أمين عليه بود عمري مازهق منك يابني إنت واخوك أمانه اخويا عندى لغاية مااقابله يوم الله
ليرد أمير هو وأخيه ربنا يطول فى عمرك ياعمى
ليقول عمه كفايه كلام ويلا بسم الله
ليبدأ الجميع فى الطعام
ليتحدث أشرف وهو أصغر أفراد الأسرة قائلا السفرة دى ناقصه فرد
لينظر له أبيه ومين إلى ناقص يا فهيم عصر قصدك مين
لترد عليه أروي اناعارفه مين
فيرد اشرف عليها مبتسماً البت دى دايما كشفانى وعارفه انى قصدي عروستى
لتتجه له الأعين ويقول له والده انت اتجوزت من ورايا
ليرد أشرف سريعا لأ بابا أناقصدى عروستى عروستى بتاعه زمان
لينظر زوجان من العيون منهم من هو غاضب من نعته لحبيبته بعروسته
ومنهم من هو عاشق حاقد لضياع محبوبته لتكون لأقرب الناس إليه.
رواية للعشق غشاوة الفصل الثالث 3 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الثالث
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
3💜 غيره ظاهرة
3💜 غيره ظاهرة
الثالث
بعد الإنتهاء من الطعام توجه الشباب إلثلاث إلى غرفة المكتب ومعهم آمين لمناقشة أعمالهم وخططهم فى الدفع قدما بمستوى مجموعة شركاتهم وتوصيلها لأعلى المستويات
ليتحدث امين العشرى مادحا لهم قائلا انتوا الثلاثة جعلتونى فخور جدآ بمستوى ادارتكم وذكاءكم ورفعتوامن مستوانا فى مصر و بره مصر بس انا عايز منكم أكثر
ليرد أصف متشددا آكيد كل واحد فينا عامل حسابه فى المستقبل يوصل إلى القمة بمجموعه شركاته انا عن نفسي ناوي إن أوسع نطاق عملى وأسس مصنع جديد خاص بالاخشاب ومعارض اثاث منزلي في أماكن مختلفة في مصر وعامل جدوله بكل شئ سواء بالمصروفات والأرباح ودا هيخلى شركات العشرى تسيطر على السوق
ليرد امين قائلا ربنا يوفقك وانت ياامجد ناوي على أيه
ليرد أمجد أنا اشتريت مزرعة حالى مائتين فدان صالحة للزراعة وقررت إزرع فيها نباتات طبيه وعطريه علشان مصنع العطور وكمان مصنع الأعشاب الطبيعية وكمان هجدد فى مصانع الصابون وكمان اشتريت مزرعة زيتون كبيرة فى الفيوم وتبدأ تورد من الموسم الجاى احتياجات المصانع من زيت الزيتون
ليرد آمين عليه بسعادة هايل ياجوز بنتي
لينظر إلى أمير وانت ياامير مشاريعك الجديده أيه
ليردبثقه
أنا قررت إفتح خط لإنتاج السيارات والدراجات النارية وقطع الغيار وكمان عامل خطه لزيادة وتنشيط القري السياحية إلى بنملوكها ونزيد من جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة فى مصر ودا هيخلينى قاعد في مصر مده طويلة داغير طبعا شركه باريس بس انا متابعها مع عمى عماد لحظة بلحظة
ليرد آمين ربنا الموفق
ليدخل عليهم أشرف مازحا انتوا اجتماعكم والله أهم من اجتماع مجلس الوزراء طبعا ماانتوا مسكين اقتصاد البلاد
ليرد عليه أصف باستهزاء وانت يافالح ماسك ايه
ليرد أشرف بمرح اناماسك نفسي عنك ومش عايز أئذيك
ليرد أصف والله انا خفت منك أصل إلى رباع قامت والقوالب نامت
ليرد أشرف قصدك إلانصاص مش إلا رباع
ليرد أصف مبتسما مش اما تكمل ربع الأول
ليرد أشرف باستعطاف لوالده متقول حاجه يابا الحاج خلى الوله التور دا يبعد عنى
ليضحكواجميعا وهم يرون أشرف يهرول وخلفه آصف ويسمعون أشرف يقول وهو يجرى أمامه والله تور وبتكره اللون الأحمر علشان انا لابس قميص أحمر
ليمسكه أصف
ليتقدم نحوه الشباب مفرقونهم عن بعض ليحمل أمجد آصف
ويحمل أشرف أمير لينزله فى الحديقة المنزلية ويجلسان معا ليقول أشرف بمرح والله لوسبتنى عليه كنت هتمرن فيه بوكس
ليرد أمير مبتسما صادق يا حضرت القائد العام بإمارة مارايح لأ ختك تخلى جوزها ينقلك أي كتيبه قريبه مننا
ليرد أشرف بغيظ الغبية والله أما أقوم أدخلها الواطيه قايل لها دا سر تقوم تفتن عليه ماشي يا اروي أن مروحتك بيتك زاحفه على بطنك مبقاش أنا أشرف العشري
ليمسكه أمير ويجلسه مره اخرى قائلا بضحك منصحكش إنك تتهور علشان جوزها بدل مينقلك لكتيبه قريبه ينفيك وينقلك الواحات
ليصمت أشرف والله عندك حق ويتمم داحتى ممكن يحرمنى ادخل بيته ويحرمنى من المزه ليتنهد ويقول عندك حق المسامح كريم
ليرد أمير بتعجب مزة موزه مين
ليقول أشرف محاولا تجاهل حديثه مزه هو انا قولت حاجة انا قايم أنام تصبح على خير
ليجذبه أمير إليه قائلا كبرنا وبقى فى مزه وياتري مين ليلى ولا هبه
ليضع أشرف يده على فمه ليكممه قائلا يخرب عقلك هتفضحنى والبت اختك هتقول لجوزها وينفخنى
ليقول أمير قولى مين وسرك فى بير
ليكرراشرف الكلمة بير إنت هتقولى
ليقف أمير قائلا خلاص أما اروح اقول لها وينادي عليها ليكمم أشرف فمه قائلا ليلى ارتاحت
ليضحك ويقول أه يلا يالولا تصبح على خير
***********************************
بعد مروراسبوع
**********
كان يجلس أمير مع أصف فى المقر الرئيسي للمجموعة.العشرى ومعهم أمجد وكان يسود التوتر الاجتماع بين أصف وأمير لينتهي سريعا
لتدخل عليه السكرتيره باحترام تقول حضرتك عندك ميعاد دلوقتي مع مسؤولين الدعاية والاعلان وهمت وصلوا
ليرد أمير عليها بأمر دخليهم الغرفه التانيه وأنا جاى حالا
ليقف أمجد واصف ليغادروا كل منهما نحو عمله ليقف آصف مستمرا عندما يراها لثانيه ثم يتجه اليها ويمد لها يده ليصافحها قائلا آكيد وحشك وجايه تشوفيه ويقول بغيره مستتره هو عنده ميعاد وأكيد بعده هيفضالك
ليأتي من خلفه أمجد ساحبا يده وهو يرغمه على السير معه ويوميء لها بالسلام وياخذه ويتوجه للمصعد بعيدا عنها
ليدخلا المصعد
ليقول أصف بعصبيه وغضب عارف أنى جاي المقر الرئيسي وجايبنى علشان اشوفها ليضرب الحائط بيده وقدمه عايز يعرفنى أنها بقت تخصه خلاص
ليرد أمجد عليه الموضوع دا انتهى من أكثر من سنتين ونص وانت الغضب لسه فى قلبك لازم تقبل انك مش هتقدر تغير القدر
ليقول أصف بوجع أكيد لازم أقبل القدر
ليخرجا من المصعد كلا منهما في اتجاه عمله
************************************
دخل أمير إلى غرفة الاجتماعات متأخر عليهم ليجد سمر تجلس بتعالي
والجميع يقف لتحيته
لينظر أليها بغيظ يكبته لتعاليها عليه
تحدث باعتذار آسف بس كان عندى اجتماع مفاجيء إتاخر شويه
ليرد عليه تميم لا تأخير ولا حاجه إحنا إلى جايين بدري
لترد سمر بزعيق تميم مش وقت نفاق لازم يكون في احترام للمواعيد وياريت نسيبنا من الاعتذار والنفاق ونشوف شغلنا علشان الوقت
ليجلس أمير ويجلس الجميع وهو ينظر لها بعيظ ووعيد بالرد على عجرفتها معه فيما بعد ولكن الآن وقت العمل
ليبدؤا بشرح أعمالهم
وبعد وقت ليس بطويل ولا قصير
تقف سمر ويقف معها زملائها وهو مازال جالس لتقول له تمام نتقابل فى المكان بعد ثلاث ايام
ليرد أمير بثقة الطيارة هتكون فى المطار بعد يومان هنسافر كلنا الطيارة مع بعض
لتنظر سمر له بشرر وهى تقول بهمس متغطرس حقير
ليبتسم بانتصار وكأنها يسمعها
بعد مرور اليومان
************
ذهبت سمر برفقة زملائها من شركة الدعاية ومعهم رئيسهم مجدى إلى المطار ليجدوا المجموعة الثانية الخاصة بشركته بإحدى قاعات الانتظار ويتحدث معهم رئيسهم بابتسامة مخبرهم أنه قد أنهى جميع الإجراءات اللازمة وفى انتظار الإقلاع بعد ساعه
لنتظر سمر حولها ولم تجده لتتنهد براحة وهى تقول لنفسها واضح أنه مش هيسافر معانا أحسن هرتاح من غطرسته شوية
بعد قليل يعلن المذياع الداخلي للمطار عن رحلتهم ويتوجهوا لركوب الطائرة التي ستقلهم وتدخل إلى الطائرة مبتسمه من عدم وجوده معهم ويجلس الجميع فى اماكنه
ليتحدث تميم بمرح قائلا احمدك يارب ركبت الطائرة فرست كلاس ويجلس على مقعده بتفاخر درجه رجال الأعمال المهمة ليضحك الجميع على مزحة
ليتحدث أمير من خلفهم قائلا خير ياجماعه بتضحكوا على أيه ما تضحكونى معاكم
لتنتبه سمر لصوته بصدمة وتتحدث بصوت منخفض يا فرحه ماتمت وهو دا طلع منين كان بايت فى الطياره ولا إيه
ليجلس أمير بجوار مجدى محيهم بلطف قائلا أتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد في الرحله
ليردمجدى مبتسما أتمنى النجاح و التوفيق للحملة وتكون بداية تعاون مشترك بين مجموعة العشرى والوكالة بتاعتنا
ليرد أمير أن شاء الله يكون تعاون مثمر
ليتحدث تميم هو حضرتك ركبت معنا امتى إحنا مشفنكش فى قاعه الانتظار ولا أول مركبنا الطياره آكيد كنت قاعد قاعه كبار الزوار الخاصة
ليقهقه أمير قائلا دا حسد ولا استنتاج
ليرد تميم ببلاهه تقدر تقول الاثنين
ليرد أمير ببشاشة أنا كنت قاعد هنا فى الطياره الطيار صديقي وكنا قاعدين مع بعض ولما الطياره أقلعت سبته وجيت علشان كده لينظر لها بحنق يعني مكنتش بايت فى الطياره
لتصمت سمر وتنظر له شررا
ليسود جو المرح والمزاح بين الجميع مع انشغاله بالحاسوب الخاص به لتنتهي الرحلة ويذهبوا إلى الفندق المخصص لإقامتهم وتفاجيء بنزوله معهم فى نفس الفندق
ليقوم عامل الفندق لتسليم الكروت الخاصة بكل غرفه وهو يتحدث معهم بقائق الود والاحترام المتبادل
ويذهب إليه مرحبا به وإعطاء الكارت الخاص بجناحه
ليميل تميم على سمر متحدث بسخرية شايفة هو لوحده جناح خاص وأنا ومنصور اوضه بزمتك مش حرام وظلم
لترد سمر بابتسامة واسعة حرام وظلم واستبعاد كمان مفيش عداله
ليأتي أمير من خلفهم ويتحدث بغيره ظاهرة انتوا مشبعتوش كلام مع بعض من الطياره لهنا أظن كفاية ونروح نتغدى ونشوف جدول الأعمال علشان الحملة الدعائية والرالى بعد بكرة أظن وقت الهزار خلص ودخل وقت الجد
لتحاول سمر الرد عليه بعنف إلا أن يقاطعها
مجدى بلطف أكيد يلا بينا انتهى وقت الهزار احنا دلوقتي لازم نشتغل بسرعة علشان ضغط العمل
لتسير من أمامه مع زملائها فى صمت إلى مطعم الفندق
*************************************
كان أصف يجلس فى مكتبه بشركته ليدخل عليه سامى جبران بالملف الخاص بأحد المنقصات وأخذ يتباحث معه المعلومات عن المناقصة لينتهي من المحادثة فالعمل
ليتحدث سامى له فى ود قائلا آمين باشا مش عجبه تطويل خطوبتك انت وبنتى وطلب أننا نحدد ميعاد للزفاف وسالي قالت لي نخليه يوم عيد ميلادها ونعمل المناسبتن مع بعض يعنى بعد حوالى ثلاثة شهور ويومين
ليرد آصف بتهكم انتوا حددوا الميعاد كمان والله كثر خيركم أنكم عرفتونى
ليحاول سامى شرح الموقف له
إلا أنه يقاطعه بغضب خلاص اى ميعاد مش هتفرق كثير
ليتنحنح سامى بحرج ويغادر المكان بصمت ويتركه لغضبه المشتعل ليتذكر آخر لقاء له مع من أحبها من كل قلبه فى المقر الرئيسي للمجموعة ويتذكر حديثها معه بعد أن اخبرها أنا أمير سيتركها مع أول امرأة تدخل حياته كما تركها سابقا
لترد عليه باستياء قائله حتى لو سابنى مش هكون لك سبق وقلتلك كثير إنى مش أكثر من وهم فكر في إلى بين ايديك قبل متندم لترد عليه بجذم قاطع أنا وأنت مستحيل نكون لبعض وتتركه وتتجه إلى أمير بابتسامة مشرقة وهى تجده يقف على باب مكتبة
ليقترب منه أمجد وهو يدفعه إلى السير معه
ليعود إلى حاضره متوعدا لمن جعلتها تبتعد عنه بالعذاب
*******************************
كان عاصم على الهاتف يحدثها بخاصية الفيديو يبثها كل اشواقه اليها وتمنيه بالعودة الى احضانها والتنعم بقربها
لتبادله أروى الحديث بالشوق إليه وتعاتبه إلى يسمعك ميصدقش إنك كل مره تمشي وتسبنى نائمة
ليبتسم عاصم ويتحدث بحب ظاهر فى صوته وأعينه قلبك اسود ياروح الروح أنت كل مكالمة بتعتبينى وأنا قلتلك أنى مبحبش اودعك ولا اشوف دموع عنيك لتقول بغيره ظاهرة لكن بتحب تودع منار
ليرد عليها باستمتاع من غيرتها عليه
أهى منار دى أكثر واحده نفسي أودعها نهائي لولا تمسكها بالبنات
وبعدين سيبك من منار والعتاب قولتلى أن عندك مفاجأة ايه هى
لتردبدلال تؤ مش هقولك ألا أما تيجي
ليرد بقي كدة ويقول بتلاعب يبقى هنتظري كثير لأن احتمال منزلش اجازه الشهر دا
لترد أروى عليه بحده نعم متنزلش أجازه دا أنا اروح لوزير الحربية واتبل عليك واخليه يسرحك من الجيش وقعدك جنبي وارتاح
ليرد عاصم بمكر ليه لدرجة دى حالتك صعبه ومش قادره علي بعدي بس ياريت الجرأة دى متروحش أما أوصل ويشتغل الكسوف من جديد
لتقول له أنا جريئة بحبك
ليرد عاصم وأنا بعشقك بكل جرأة وبعشق كسوفك ودلالك ياروى قلبي
***********************************
فى إحدى قرى دهب السياحيه حيث يقام أحداث الرالى وتصوير الحمله الدعائية
مساءا بعد انتهاء وقت العمل والعشاء ذهب الجميع إلى غرفهم للخلود للنوم للاستعداد للأحداث القادمة
أصاب سمر أرق ولم تستطع النوم فقامت بتغيير ملابس النوم ارتدت ملابس أخرى وخرجت تسير علي الشاطئ وأثناء سيرها سمعت صوتا من خلفها يحدثها بمرحه آكيد تغيير المكان مطير النوم من عينك
لتسدير له قائله تميم لأ ابدا بس بفكر فى الحملة الدعائية والرالى وخايفه ميجبوش الصدى الإعلامي الواسع
وتقول له وانت ايه اللى منيمكش لدلوقتى اوعى تقول تغير المكان
ليقول تميم أبداً أنا خرجت أتنفس هوا نظيف
ليضحكا سويا بصوت عالى
ليقول لها لأ إحنا فى مكان مفيش فيه تلوث الهواء قلت أما أنزل اشم هو نضيف أيه رأيك نتمشى سوا وتقول لى على مخاوفك لتقول له ماشي
ليسيرا سويا غافلين عن أعين تنظر إليهم بغيره ظاهرة
رواية للعشق غشاوة الفصل الرابع 4 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الرابع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
4💜مفاجأة
4💜مفاجأة
الرابع
كانت ألايام تمر على البعض سريع والبعض الآخر بطىء
فى منزل عاصم المندي
تقف اروي أمام المرآة وهى تتزين للقاء زوجها الغالي الغائب منذ شهر تقريبا بعد أن اخبرها فى الهاتف عن موعد رجوعه من كتيبته العسكرية لتنظر للمرآه وترى نفسها برضى وتغني اغنيه نجاه أنا بستناك
وليلي شمعة سهرانه ليله حب
وأهلا أهلا حلوه شيلاها عيون بتحب
وقلبي حرير شايل لك مطرحك فى القلب
وازوق ليلى واتزوق لأجمل وعد
وادوب فى شرباتى شفايف الورد
واقولك دوق حلاوة القرب بعد البعد
أنا بستناك أنا بستناك أنا
من الشباك وأنا خدى على الشباك وانا والشوق
وناره الحلوه بستناك
وفرح الدنيا مستنى معادي معاك
يأجمل ليله في عمرىحبيبي جاى
ياورده بيضه فى شعرى حبيبي جاي
ياعقدياقوت على صدرى حبيبي جاى *
لتجده يدخل عليها بابتسامته التى تعشقها لتجرى عليه وترتمى فى حضنه وهو يقبل عنقها قائلا بمزاح مكنتش أعرف انى وحشتيني اد ايه إلا أما حضنتنى لترفع رأسها وتنظر إلى وجهة الذي اشتقاته كثيرا وتتحدث له بعشق حبيبي بس انت مبتوحشنيش أبدا
لينظر لها باستغراب
لترد سريعا بلهفه أنت مبتوحشنيش لأنك ساكن هنا وتشير إلى قلبها
ليقبلها بلهفه وعشق على كل جزء فى وجهها وهو يقول وأنا مسكنش قلبي غيرك من ماشوفتك قلبى كان دائما انت سكنه ليميل إلى عنقها مقبلا قبلاته وهو يستنشق رائحتها الهادئة المسكره له ويترك عنقها ليقبلها من شفتها قبل هادئة تشعل نيران عشقهم ليذهبا إلى جنه لا يوجد بها سواهما وعشقهما
*******
فى قريه العشرى السياحية بدهب
كانت تسير المسابقة الكبرى للسحب على السيارات فى جو من الحماس والترقب ليتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز المسابقة
وكان أمير يقف يعطي لكل فائز مفاتيح سيارته لينتهي الحفل فى حوالى منتصف النهار
ليتجه إلى الداخل تاركا فريق العمل لإنهاء أعمالهم وبعد قليل قرر أمير أن يذهب إليهم بعد أن غادر المتسابقين والجمهور
ليرى سمر ترجع إلى الخلف من على المسرح الذي كان يسلم عليه الجوائز وهى لا تنتبه إلى نهاية المسرح وكادت أن تسقط على الارض إلا أن ذراعيه كانت الحامى لها
لينظر اليها يجدها تغمض عيناها وينظر إلى شفتاها المرتجفه ليسر في جسده رغبه فى سحق تلك الشفتين التى لا تتحدثان له إلا بتحدي دائما
لتفتح سمر عيناها وتنظر له باستغراب لتنتفض بين يديه سريعا وهى تشكره وتقول له شكرا ممكن تنزلنى
لتجده يقوم بانزالها برفق ومازال ينظر إلى عينيها وشفتيها وللحظه تمنى أن تكون معه بمفردهم
ولكن تنتهى السكره وتأتى الفكرة لينتبه إلى زملائها اللذين اندفعوا للاطمئنان عليها ليقوموا بشكره ويأتي تميم اليها متلهفا وخائفاً عليها وهو يسألها إن أصابها مكروه
ليشعر أمير بالنفور منه وهو يرد بعصبية مجرلهاش حاجه ويوجه حديثة لها وياريت تاخدى بالك انا مش عاوز إصابة لأى حد ويتركهم بغضب ليلتف عليها زملائها وهم يحمدون الله على نجاتها ويشكرون فيه أنه لولا أن تلقفها ما كانت الآن سليمه
لترد سمر لتقول خلاص ياجماعة انا بخير وياريت نبطل شكر وتقدير فيه ونحلص أعمالنا
ليذهب كلا إلى عمله
إلا تميم الذى ظل معها ليتنهد براحة قائلا الحمدلله أنا خوفت عليك كثير وهو يمسك بيدها
لتسحب يدها وهى تقول له شكرا انا بخير وخلينا فى شغلنا
وتتركه وتذهب بعيدا تهدأ من غضبها تقول لنفسها أنا أيه إلى سكتنى عليه ومطولش لسانى بدل ما اشكره لتنظر إلى السماء وتقول يارب صبري بدأ يخلص
*******************
في المقر الرئيسي لمجموعة العشرى
كان يجلس آصف وأبيه يتحدثون عن عملهم إلى أن دخلت عليهم سالى بتمثيل الحب وهى تتجه إلى آمين وتقوم باحتضانه هى تقول وحشتيني قوى يابابا من يوم عزومة المزرعة مشفتكش ايه رأيك فى مفاجئتى السعيدة بشوفتك النهاردة
ليزفر آصف أنفاسه بغضب محدثا نفسه شوفتك هى أسوء كابوس في حياتي
ليبتسم أمين لها مرحباً وهو يقول اه أنا إلى وحشتك يا بكاشه ولا جايه لاصف
لتنظر سالى لاصف بسعادة اكيد أنت يابابا
ليهمس آصف لنفسه وحش لما يقطعها حتت
ليرد امين اناعارف إن آصف مقصر فى حقك بس دا بسبب ضغط الشغل عليه وإنشاء الله هيخف الضغط عليه قبل الفرح ويتحدث إلى آصف بأمر انت النهاردة إجازة وروح اتغدى إنت وخطبيبتك واتفسحوا وقضوا وقت حلو يلا مع السلامه
لتقبل سالى إحدى وجنتيه شكرا يابابا وتنظر إلى آصف مش يلا يا حبيبي وتسحبه من يده أمام والده
ليذهبا سويا حتى إذا ركبا السيارة حاولت ان تمايل عليه ليصدها أصف بعضب قائلا التمثليه خلصت إحنا معدناش قدام بابا ياريت كفايه تمثيل ليكمل باقتضاب تحبي تتغذى فين ولا تحبى اروحك أفضل
لترد سالى بغل لأ خلينا نتغدى في أى مطعم
ليرد عليها بأسف نفسي مره اتفجاء بأن عندك كرامه وتبعدي عنى
لترد سالى بأصرار قولت لك قبل كده أنا ومن بعدى الطوفان
ليرد أصف بتهجم عليها ياريت الطوفان ياخدك وارتاح ليدير سيارته ذاهبا وهو يتمنى أن تتحقق امنيته وتبتعد عنه بكل اذاها
********************
في المساءفى دهب
كان تميم يحتفل بعيد ميلاده فى المطعم ويستقبل التهاني والهدايا من جميع الموجودين بالحفل البسيط الذى كان مفاجأة له من زملائه وكان الجميع يرقص ويمرح حتى هو امير ذهب إلى الحفل بدعوة من مجدي ليعطي له هدية قيمه وكان سيغادر الاان طلب منه مجدى البقاء معهم قليلا وجلس مع مجدى يختلس النظر إلي سمر إلى أن رأها تحدث تميم بشئ لتنصرف بعدها مباشرة وتترك الحفل
وبعد قليل استاذن وغادر هو أيضا ليذهب إلى جناحه للنوم ولكن لايستطيع النوم ليقوم بمهاتفة لترد عليه بصوت نائم وتقول خير عايز أيه دلوقتى
لتسمعه يأمرها يقول بأمر أنا عايزك تجى لى جناحى دلوقتى
لتنظر إلى الساعه فى الهاتف وتجدها الواحده إلا ربع صباحا وقبل أن ترد عليه كان قد أغلق الهاتف لتسبه وهى تنام مره اخرى
وقف بالجناح ينظر إلى الهاتف ليجدها تعدت الواحدة ولم تأتى ليتصل عليها مره آخرى
ويسألها لما لم تذهب أليه
لتجيبه أنا عايزه أنام أنا مرهقة من العمل طول اليوم
ليقول لها بحده لو الساعة جت واحدة وثلث ومكنتيش قدامى هتلاقينى عندك فى أوضتك ويغلق الهاتف
فى وجهها لتقوم من على الفراش وتردى ملابس أخرى فوق ثياب نومها وهى تتوعد له وتقول انا هاجى علشان اوقفك عند حدك ياحقير يامتغطرس ياقليل الذوق
لتذهب الى غرفته و
قبل ان تطرق الباب كان يفتحه لتقف بصدمة متسمره مكانها مما يرتديه فقد كان عاري الصدر لايرتدى سوي شورت أزرق قصير
ليقول لها بواقحه ايه اول مره تشوفى واحد بشورت
لتبتلع ريقها وترد دون وعى لأ لتدرك نفسها سريعا وتقول ببرود كنت عايزنى فى ايه
ليسحبها إلى الداخل ويعطي لها علبه مرهم لتيبس العضلات
كنت عايزك تدهنى لى ظهري
لترد بحنق ومنزلتش لنادى الصحى يدلكولك ظهرك ليه
ليرد أمير ببرود دا وجع بسيط هدهنه والصبح هيخف
لتوافق املا فى ذهبها سريعا إلى غرفتها لتقول له اوكي دير ظهرك علشان ادهنو لك
ليعطيها ظهره ولكن بمجرد ملامسة يدها جسده كان يستدير لها ويسحبها إلى احضانه مقبلا إياها قبله قويه وعاتيه
لتحاول الخلاص منه ولكنه يجذبها إليه بقوة ولم تشعر به وهو يذهب بها إلى الفراش ويعتليها ويده تجردها من ثيابها
لتفيق فجأة وهى تمسك يده لتتنفس بهدوء وتقول له مش هينفع ليرد بغضب ايه اللى مش هينفع أنت نسيتى انك مراتى شرعا وقانونا
رواية للعشق غشاوة الفصل الخامس 5 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الخامس
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
5💜خبر تمنت ألا تسمعه
5💜خبر تمنت ألا تسمعه
الخامس5
جلس عاصم على مقعد كبير فى شرفة غرفتهم ويأخذ أروى فى حضنه يستمتعون بالهواء الخريفى وكان القمر هلال صغير يزين السماء هو والنجوم
لتتحدث أروى شايف الهلال في السما مع النجوم منورين ازاى
لينظر عاصم له ثم لها ويتحدث بعشق بس مفيش غير نجمه واحدة هى القريبه له رغم إنها صغيرة بس تحسى أنها فى حضنه
لتدير أروى وجهها تنظر إليه تقول مبتسمه تحس أنها بتشع من نورة
ليقبل خدها قائلا إنت نور حياتي
لتعود لحضنه مره اخرى تقول على فكره أنت نسيت تسأل عن المفاجأة إلى قلتلك عليها قبل كده
ليلف ذراعيه عليها بتملك قائلا أما بكون معاك بنسى كل حاجه فى العالم كله وبفتكرك إنت بس
لتضم نفسها إليه أكثر بس لازم تعرف المفاجأة يمكن تغير رأيك لما تلاقينى بنشغل عنك بحب تانى
ليرفع وجهها إليه باستفهام وغيره
لتضحك عاليا وتقول بخبث آكيد لازم انشغل بالحب الجديد
لينظر بغضب طفولى لها
لتمسك يده وتضعها على بطنها وتنظر لعينه قائله آكيد هتحب الحب الجديد علشان هو جزء منك
لينظر عاصم باسنتاج لمكان موضع يده على بطنها متلهفا أفهم من كده أن إنتى حامل فتخفض وجهها بحياء
ليرفع وجهها إليه مره اخرى وهو يتحدث بسعادة أحلى مفاجأة وأكيد هحب حبك الجديد علشان هتكونى إنت أمه ويقول لها اتأكدتى
لتوميء برأسها بمعنى نعم دون أن تتحدث
ليقول بسؤال عرفتى امتى
لترد ببسمه تزين شفتاها الأول كنت شكه من حوالي شهر ونص كده ويوم ماسافرت المره السابقه اتأكدت باليقين
ليرد بتعجب ليه إنت حامل فى كام شهر
لتقول أروى مش تتريق عليا زي سمر لما تعرف
ليقول عاصم هى سمر عارفه
ومين كمان يظهر إن آخر من يعلم
لتبتسم بدلال وتقول لأ محدش يعرف غيرها علشان هى إلى نبهتنى وكانت معايا عند الدكتورة لما شفتنى تعبانه جابتلي إختبار حمل ولما طلعت النتيجة إيجابية روحنا لنطمن عند الدكتورة
ليقول عاصم مع إنى زعلان إن فى حد عرف قبلى بس المهم صحتك بالدنيا ها قول لى إنت حامل فى الشهر الكام
لترفع أصابع يدها في وجهه
ليرد عاصم بصدمه حامل أربع شهور وماعرفتش انك حامل ليه مجاش عندك شك في حاجه اوحتى إحساس ليه كنتي مستنيه تولدى وبعد كدة تشكى انك يعني حامل
لترد أروى بتصنع وطفوله نفس رد سمر انتوا متفقين عليا
ليضحك عاليا يقول بتعجب لأ بجد مكنتيش حاسه بحاجة فيك متغيرة دا أنا نفسى شكيت فى الأمر وكنت هسالك الإجازة السابقه بس نسيت
نظرت أروى له بلؤم يعنى أيه
ليرد عاصم بعشق وهو ينهض ويحملها إلى الداخل يعنى ياروحى أنا بشعر بك وبحس باحساسك ليضعها على الفراش برفق
لتتعلق فى عنقه بدلال تقول ودا من امتى
ليرد بوله لها من يوم ماشفتك أول مره فى حياتى فكراها ولاتحبى افكرك
لتدلل عليه تؤ مش فكراها فكرنى
ليقول أنا دلوقتي عايز افكرك بحاجة تانيه
********************
جافى النوم عين أصف يتذكر حبه الضائع ليلتهم سجائر الواحدة تلو الأخرى يلعن سوء حظه الذى ابعد من عشق عنه لتصبح بكذبه حقيره زوجه لأبن عمه الذي كان سبب من عذابه أيضا بموافقته على الزواج منها رغبة في حمايته من استغلالها نقطه ضعفه وحبه لها وعدم مبادلتها له الحب ليصرخ قلبه بألم على عذاب عاشق عطش وامامه الماء مسمم ودوائه النسيان
*************
كانت يدى أمير تجرد سمر من ثيابها
لتمسك يده بقوه بقائله مش هينفع علشان انا عندى عذر شرعي
ليفهم أمير معنى حديثها ومازال يعتليها لينظر إلى عيناها الشارده ليفطن أنها تكذب فقط لأ بتعاده عنها ليشعر برجفه جسدها بين يديه
ليسأل بضيق والعذر دا من أمتي
لتصمت قليلاً وتبتلع ريقها بصعوبة وترد من النهاردة
ليتأكد أمير أنها تكذب ولكنه لن يفرض نفسه عليها مره اخرى ويعذبها ويعذب نفسه بعلاقة زوجيه لا تقربها إليه بل تزيد من البعد والجفاء لذلك فالينتظر
ليبتعد من فوقها نائما بجوارها
لتتنهد سمر براحة فى صمت
لتجده يجذبها الي حضنه قائلا بعبث العذر يمنع علاقة لكن ميمنعش انك تنامى فى حضنى ليضع رأسها على صدره ويلف يداه بتملك على جسدها ليغلق عينه ويذهب للنوم سريعا
***************
بعد ساعات
شعر أمير بانفاسها المضطربه على صدره ليعلم أنها لم تنم
للحظة شعر بكل السعادة لمجرد وجودها بين ذراعيه لكن انتهت اللحظة عندما تذكر حديث آصف له أنه مازال يحبها بل ويزداد حبها فى قلبه
ويقول أن سبب زواجه من سمر كان مؤامرة لأبعادها عنه وان الفرصه أمامه مازالت مستمرة لنيل حبها في ظل هجره الدائم لها
ليزفر أمير أنفاسه بغضب ويعود لبروده معها
محدثا إياها بحزم أنا عارف أنك منمتيش طول الليل لكن دا مش هيمنع إنك تكملى شغلك لأن النهاردة آخر يوم تصوير لحملة الدعاية وبكره آخر يوم للرالى فأكيد مش هسمح بأى تقصير أو خطأ
ليتيبس جسد سمر للحظة وتغمض عيناها بألم لتخرج من حضنه
قائله بتحدى متخفش أنا أأقدر أواصل شغلى وأنت عارف كده كويس
لتهبط من على الفراش لتبدء بجمع ثيابها الملقاة على الارض وتتجه إلى الحمام لأ رتداءها وتخرج خلال ثوانى وتترك الغرفه دون ان تتحدث إليه لتذهب إلى غرفتها
لتدخل إلى غرفتها وتغلق الباب لتجلس أرضا تلوم نفسها على البقاء معه أمس بالغرفة
أما هو بعد خروجها من الغرفه بصمت دون ان تنظر إليه شعر بالوحدة والألم لينهر نفسه على حديثه معها ليسأل نفسه هل غضبه بسبب حديث آصف عنها أم أنها منعت نفسها عنه بالأمس ويحاسب نفسه لائم مشاعر آصف هى ملهاش فيها اى ذنب أما تمنعها عنه ربما له علاقه بما حدث لها معه بالماضي
******************
استيقظ عاصم منتصف النهار
لينزل الدرج ليسمع ضوضاء تأتى من المطبخ ليتجه إليه لمعرفة السبب ليجد ابنتاه برفقة أروى يحضرون الطعام لينظر إليهم بسعادة وهو يرى مدى تقاربهم من بعض
ليتحدث مازحا ثلاثى الشر بيعمل ايه بتخططوا لأى جريمه ليتابع حديثة بمرح ياريت قبل متنفذواالجريمه أكولونى ينوبكوا ثواب ويخفف عنكم العذاب اصلى غلبان وجعان
لينظر ثلاثتهن إليه بشرر
لتتحدث ليلي بتهكم غلبان وجعان أيه مفكرنا فاتحين سبيل وبعدين مش أنت بتقول علينا ثلاثى الشر عمرك شفت شرير بيعمل خير
لينظر عاصم اليها بتفكير الصراحه لأ بس أنا بناشد الانسانيه في قلوبكم يريضكم تسبونى جعان وانتوا قدامكوا الأكل دا كله
لتأتي إليه هبه قائله بمرح تصدق صعبت عليا
ليرد عاصم عليها أنا ظلمتك لما ضميتك لهم هما مش ثلاثى هما ثنائي وهيرحوا النار وإحنا هنروح الجنه ونذلهم لترد
اروي وهى تمسك يد ليلى نار أيه إلى هنروحها إحنا هنخش الجنه حدف إحنا ملايكه
ليرد عاصم وهو يتصنع الخوف منهم فعلا انتوا ملايكه
لترد هبه عليه بآسف إحنا هنخاف منهم ولأ ايه بقى البت دى ملاك دى إبليس بياخد عندها دروس تعليمية وتشير على ليلى ولا التانيه دى كمان ملاك دا إبليس بيضرب لها التحيه سبع مرات في اليوم
ليرد عاصم عليها بمرح بعد إلى قولتيه عليهم أنا خفت منهم أكثر وبقول يابنتى من خاف سلم
لتنظر ليلى لهبه وهى تلوح بالسكين الذي فى يدها وتقول لها كنتى بتقولى حاجه ياهبابه
لترد هبه سريعاً بضحك وهى تتدعى الخوف ابدا يازعيم انتوا ملايكه تسير على الأرض
لترد ليلى بتعالى ايوه كده ناس تخاف
لتقطع حديثها منار حين دخلت عليهم
قائله بغيظ مستتر من تقارب بنات أختها من زوجه أبيهم ايه مش هنتغدى النهاردة ولأ ايه انتوا بتجهزوا الأكل من الصبح ايه مخلصتوش ولا ايه
لترد أروى لأ خلصنا وحالا هنحط الأكل على السفره لتذهب كل واحده فى اتجاه لتحضير السفرة ليجلس عليها الجميع ليتراس عاصم السفره والباقى على الجانبين
لتتحدث ليلى بفكاهه عارف انت زى هارون الرشيد وإحنا الحريم انت الراجل الوحيد الموجود في البيت
ليرد عاصم بحنان وابتسامة مشرقه لأ الوضع دا هيتغير خلال شهور وهيكون فى هارون تانى علشان آروي حامل فى ولد
ليقع الخبر كالصاعقه على منار وهى تخبر نفسها بأن هذا الخبر كانت لا تتمنى ان تسمعه ابدا
فبهذا الخبر ستتملك أروى أكثر.
رواية للعشق غشاوة الفصل السادس 6 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل السادس
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
6💜 لاداعى للعند والتمرد
6💜 لاداعى للعند والتمرد
السادس6
كانت السعادة ظاهره على الجميع بعد سماع الخبر السعيد من والدهم ليتركوا مقاعدهم ويذهبوا الي للتهنئة والتمنيات السعيدة
لتقف لهن ليضمها سويا
ليقف عاصم مازحا وهو قمة سعادته ابعدوا ابعدوا أنا مش عايزها تتوحم على واحده منكم أنا عايز الولد يطلع وسيم
لتردا عليه ابنتاه فى نفس الوقت وإحنا مالنا ياسى بابا دا إحنا قمرات
لينظر عاصم إليهم باستهزاء مرددا كلمتهم قمرات أمر بالستر
قال قمرات قال دا أنا ماسك قلبى بأيدي وخايف لتعنسوا جانبي دا أنا أول واحد هيتقدم لوحده فيكو هوافق ومش بعيد أقوله خد التانيه هديه
لترد ليلى بتمثيل الغضب تقول بتكبر ليه يا سى بابا دا احنا بس نشاور مش هتعرف تدخل البيت من طابور العرسان
ليرد عاصم عليها بتمنى مصطنع لأ والنبي ياختى شاورى أنت وهى علشان أتخلص منكم وارتاح
لترد هبه بمرح لأ أنا ماليش مزاج أتجوز دلوقتي خليها بعدين أما أخلص الدراسه وأشتغل علشان أوفر عليك
ليرد عاصم عليها بحنو حبيبتي العقله
لترد ليلى بمزاح معترضه خليكى أنت فى دراستك إلى ضيعت عنيكى أنا عايزه اتجوز واقعدفى البيت
لتشاركهم أروى المزاح وهى تقول هو عايز يجوزكم علشان خايف نعمل عليه حزب هو وابنه ونغلبهم
لينفجر الجميع بالضحك والسعاده تملىء قلوبهم
غافلين عن تلك الجالسه معهم التى يزيد الغل والحقد فى قلبها من رؤيه السعادة على وجوههم
لتقف ببرود وتهنئها بقلب غلول تقول مبروك ليدق هاتفها لتستاذن بالذهاب لرد عليه لتخرج وهى تتوعد بإنهاء هذه السعادة بأى طريقة
******************
بعد أن تركتهم منار دخلت إلى غرفتها أغلقت رنين هاتفها الكاذب فهى من ضغطت على نغمه رنين هاتفها لتخرج من معهم دون ان يلاحظو عليها الألم والحقد من مزاحهم لتشرد بماضى أليم حرمها من تلك السعادة بأن يكون لديها طفل في يوم من الأيام
وجلست تبكى وتتألم وهى تتوعد باقصاءها من حياته بأى طريقة
**************
كان يلاحظ أمير عليها التعب والإرهاق الظاهر عليها كم تمنى أن تتخلى عن عندها معها وتترك العمل وتذهب لتستريح حتى لو قليلا وتعود لكنها كالعاده تتحداه
وتعانده
**************
جلس أمير بداخل مكتبة يباشر عمله على حاسوبه ليجد من يدخل عليه دون استاذان مقتحما المكان
لينظر أمير بغضب قائلا علموك فى الجيش تهجم على الناس كده
ليضحك أشرف له قائلا آكيد لأ بس يعنى هى أول مره آكيد اتعودت على كده المهم سيبك من كده أنا مش جاى علشان أتطلع بخلقتك
ليرد أمير باستفهام إلا أنت واخد إذن ولا هربان من كتيبتك
ليرد أشرف بعنجهيه آكيد طبعا هربان
ليضحك عليه أمير وهربان وجاى تستخبى هنا اطمن أنا هبلغ عنك فورا
ليرد أشرف باسف تبلغ عنى دا بدل ماتشوف لى مُكنه أتاوى فيها ليه النداله دا حتى انا زى اخوك استر عليا ينوبك ثواب
ليرد أمير عليه باستهزاء استر وتتاوى ومُكنه بقى دى ألفاظ ظابط فى الجيش دى ولا ألفاظ البلطجية
ليرد أشرف ياعم سيبك أنا مستأذن ثلاث ساعات من القائد وجاى مش علشان اتساير معاك
ليرد أمير امال جاى ليه
ليرد أشرف سريعا جاى اشوف عروستى بقالى كثير مشفتهاش
ليرد أمير بغيره واضحة متشوفش وحش وبعدين مش قولت عروستى دى مسمعاش منك تانى
ليرد أشرف خلاص مش هقولهت وهو أنا أما اشوفك أبقى شوفت حلو ياعم أنجز قولى هى فين علشان اروحلها
ليرد أمير بحزم وهو يخبره عن مكانها ويقول له بأمر إياك تقرب منها
ليرد عليه أشرف وهو يتصنع الخوف منه متخفش هو أنا مستغنى عن عمرى لآ أنا هسلم عليها من بعيد يعنى من بعيد لبعيد يا حبيبي أسلم يلا راجعلك تانى
ليتركه ويذهب
ليتنهد أمير بغيره منه ومن مدى قربه منها عنه
*************
ذهب أشرف إلى المكان الذي دله عليه لينظر لها ويجدها تقف بارهاق تتحدث مع زملائها فى العمل لينادى عليها قائلا
عروستى عروستى وهو يتلفت حوله
لتنتبه سمر أليه
ليسرع بالذهاب إليها وهو يلتفت حوله
لتقول له بتتلفت حوالين نفسك ليه
ليرد أشرف ببلاهه بشوف ليكون مراقبنى
لترد سمر باستغراب مين اللي مراقبك
ليرد أشرف ناهيا استفسارها سيبك من مين مراقبنى إنت اخبارك أيه أنا أما عرفت من البت اروي انك قريبه منى أخدت إذن وجيت اشوفك من زمان مشفتكيش ولا اطمنت عليك غير بالتليفون ها قولى لى اخبارك أيه
لترد سمر عليه بود أنا بخير وشكرا ياسيدي على سؤالك عنى
ليرد أشرف واخبارك معاه ايه أنا عارف انه مستبد وأكيد بيضيقك
لترد سمر بحزن سيبك انا بعرف أتعامل معاه كويس إنت عارف إني مش بسيب حقى لتقول بمرح إلا قولى سمعت ان المزه عيد ميلادها الشهر الجاي ايه مش ناوي تفرحنا قريب
ليضحك أشرف لها بحب ادعى ربنا يقدم إلى فيه الخير
لترفع يدها للسماء وتدعى له بالخير
ليرد عليها قائلاً بتمنى
يارب اشوفكم انتوا الاثنين سعداء جدا واتمنى تنسوا الماضي وتبدءوا من جديد
لتصمت لإنهاء الموضوع
ليسمعا الاثنين صوتا من خلفهم يتحدث بتهجم وغيره
أيه هنسيب الشغل ونتساير
لترد سمر بتحدى انامش سايبه شغلى ولا حاجة احنا واخدين استراحة ومن حقى اتساير مع أى حد
لينظر أمير لها متوعدا بصمت ثم يحدث أشرف أيه وأنت وقتك مش هيخلص أظن كفاية كده
ليقول أشرف بهمس بتحبها وبتغيير عليها من اى حد يقرب منها بس مش عاوز تعترف وياخوفى تفوق متأخر بتمنى الغشاوه إلى على قلبك تزول قبل ما تضيع الفرصة
ليقول بمزح أنا خلاص ماشى بس متتعصبش كده
ليتركهما مودعا إياهم بحب ويتمنى لهم الخير
لتنظر سمر اليه بتحدى وتعود إلى عملها وتتركه فى صمت
ليقف متنهداً يشعر بالغيره.
*********************
بعد يومان **
والنجاح الغير متوقع للحملة الدعائية والرالى وانتهاء وقت عملهم
وقف تميم في اللوبي الخاص بالفندق يتحدث بمرحه هويقول انامش عارف الواحد هيرجع يعيش في القاهرةتانى وسط الزحمة والضوضاء ازاى وينسي الجنه إلى هنا ولا الهدوء
انا هكلم مستر أمير يشوف لى أى شغلانه هنا واجيب امى تقعد معايا فى الجنه
ليضحكوا زملائه على حديثه
ليأتي إليهم الشخص المسؤل عن توصيلم إلى المطار ويعطى لهم تذاكر الطيران جميعهم
إلا هى ويقول لها باحترام حضرتك وأستاذ مجدى تم الحجز لكم بطائرة تانيه تقدرى تروحى لمستر أمير وهو هيعرف حضرتك الميعاد
لتتركهم وهى تكاد تنفجر منه لتحكمه بأمر سفر ها
لتقوم بمهاتفته لتعرف الميعاد
كان يجلس فى مكتبه بالفندق فى إنتظار أن تأتي إليه ولكن وجدها هاتفه يرن لينظر لهاتفه لمعرفه هوية المتصل ليجدها هى
ليبتسم وهو يمسك هاتفه قائلا مفيش مره قدرت اتوقع أفعالك
ليرد عليها ليسمعها تتحدث إليه بعصبية وتقول أنا ليه مسافرتش مع زمايلى
ليرد أمير ببرود مفيش تذاكر طيران متوفرة إلا على قد إلى معاكى وأنتى والأستاذ مجدى هتسافروا فى طيارة تانيه
لتتحدث بغيظ طب ليه مسافرتش انا معاهم و كان اى حد تاني سافر مع الأستاذ مجدى
ليفطن أمير أنها تريد الابتعاد عنه ليشعر بغصه فى قلبه
ليرد منهيا الحديث والله دا إلى حصل وفى الاستقبال هتلاقى اجابه لكل حاجه عايزه تعرفيها ويغلق الهاتف معها
لتنظر سمر إلى الهاتف وتحدث نفسها قفل السكه فى وشى وتسبه كعادتها الحيوان المتغطرس الحقير إلى معندوش ذوق وتذهب إلى استقبال الفندق ليدلها على غرفتها وميعاد سفرها الجديد.
**************
فى المساء
سمعت سمر هاتف الغرفه التى تجلس بها يرن لتجيب عليه
لتجد الاتصال من الاستقبال يخبرها بأن موعد سفرها بعد ساعه وسينتظرها سائق بسياره أمام الفندق لتوصيلها
لتتحدث إليه براحة وتقول له تمام قبل الساعة هكون عندك لتنهي الاتصال
وتتنهد براحة قائله الحمدلله
لتأتي اليها فكرة انه قد يكون أمير معهم على الطيارة
لتقول بتصميم حتى لوكان معانا هتجنبه المهم ارتاح وامشى من هنا
قام الشخص المكلف بتوصيلها بالاتصال برئيسه وأخباره بما قالت
ليقول له بأمر كويس انت توصلها وتمشى على طول
قبل أن تنتهى الساعة كانت تنتظر السائق ليأتي اليها متحدثا باحترام لتركب السيارة لتجده يغادر بها لتستعجب وتسأله هو مش المفروض أننا كنا هنجيب أستاذ مجدى معانا لأن هيسافر على نفس الطيارة
ليرد السائق معرفش ياهانم الاوامر أنى أوصل حضرتك بس
لتصمت بتعجب
بعد قليل وجدت سمر السياره تدخل بها إلى مرسى اليخوت
لتنظر إلى السائق وتقول إحنا ايه ألى جبنا هنا إحنا مش هنروح المطار
ليرد عليها السائق الأوامر أن اوصلك لهنا ياهانم وبعد كده امشي
لترد بعصبية ايه هانم هانم إلى أنت مسكلى فيها دى انا مش هنزل قبل ماعرف انا رايحه فين
ليرد عليها السائق بأدب أرجوكى ياهانم متسببيش فى فصلى اتفضلى
لتنظر له والشرر يتطاير من عينها وتغادر و هىتقول له بس متقولش ياهانم دى وتنزل من السياره
بمجرد ان نزلت من السياره رن هاتفها لتجده أمير لتفتح سريعا لتسمعه يعطي لها اسم أحد اليخوت ويأمرها بالتوجه أليه ويغلق الهاتف سريعاً
لتذهب الى ذالك اليخت وهى فى قمه غضبها
لتجده يقف على اليخت فى انتظارها ويمد يده لها بالمساعدة فى صعود اليخت وهو يبتسم
لتنظر إلى يده و تقول بغضب السواق جابنى هنا ليه
لتبتسم قائلاً علشان أنا أمرته بكده تعالى أطلعى
لتنظر الى يده الممدوده لها تتجاهلها وتمسك بسلم اليخت وتصعد إليه وتجلس بضيق فى صمت
لتشعر بعد قليل بتحرك اليخت لتقف تبحث عنه لتجده بغرفة القياده لتواجه بغضب امتى هرجع القاهره
ليرد أمير ببساطة إحنا هنقضي يومين على اليخت وممكن يزيدو وهو يقترب منها
لترد سمر باستهزاء يومين ايه انا عايزه امشى دلوقتى
ليقترب أمير منها أكثر ويحاصرها بين يده ويميل عليها ليقبل عنقها بوله لتحاول الابتعاد عنه إلا أنه أحكم حصارها بين يديه ويسألها ليه دائما عايزه تبعدى عنى مفيش داعى للعند أو التمرد
لترد بألم ومن امتى كنا قريبين ومين الى بيعند ويتمرد
ليرد أمير وهو يقبل عنقها انا بحاول أقرب وإنت إلى بتبعدى ليه كفايه عناد
لترد سمر بألم دا مش عناد دا علشان أنا مش عايزه اخسر أكثر من كده كفايه
لينظر أمير الى عيناه ويري فيها الألم
ليتألم قلبه ويردد تخسرى ومن امتى كنت بتخسرى
لترد سمر بوجع ودموع تخنق صوتها
لأ خسرت وأنتى عارف كده كويس خسرت كرامتى والخسارة الأكبر كانت خسارتى للجنين إلى كان فى بطنى.
رواية للعشق غشاوة الفصل السابع 7 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل السابع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
7💜 ألم. أقرار بالفراق
7💜 ألم. أقرار بالفراق
السابع7
كانت سمر تبكى على جرح لم يلتئم حتى سمعت رنين هاتفها اخرجته من حقيبة يدها لتعرف هوية المتصل
لتجدها أروي لتمسح بيدها دموعها وتنقى صوتها للرد عليها لترد عليها وتحاول أن تخفي صوتها الباكى
الو ازيك يااروي عامله أيه
لترداروي عليها بعتاب وود بقالك أربعة أيام متصلتيش عليا وكل أما اتصل ياخارج الخدمة اوغير متاح اومبترديش ونستينى
لتتحدث بخبث ولا هو من لاقي احبابه
لتحك سمر بين حاجبيها بيدها من الصداع وترد عليها لأ والله كنت مشغولة جدآ وحتى أشرف جالى هنا ومعرفتش اقعد معاه نص ساعه
لترد اروي بتوعد الندل متصل عليا امبارح ومجبش ليا سيره بس أما اشوفه هطلعه على عنيه سيبك من الغبى ده وقولى لى أخبارك ايه
لترد سمر عليها والله مرهقة جدا وعايزه إجازة طويلة علشان اجدد نشاطى
لترد اروي بتريقه هو أنا بسالك على صحتك أنا بسالك على اخبارك إنت وأمير إيه الأمور بينكم اتصلحت
لترد سمر عليها لأ لأن النهاية بينا المعروفة هى الطلاق بس امتى أسألى أخوك لأن ابتديت اأيقن انه معندوش قلب معندوش غير عقل ولسان يفكر ويتكلم بس إنما قلب يحس اويشعر أعتقد معندوش
سيبك انت منه وقولى لى اخبارك انت وعاصم إيه واحوالك مع الساحرة الشريرة ايه
لتضحك أروي وتقول لها والله لو سمعتك بتقولى عليها كده لتركب المكنسه الطايره و تجى تاكل لسانك ومش بعيد تأكلك كلك وانت صغيره كدة
لتضحك سمر قائله لو جات هقولها إنت إلى أطلقتى عليها اللقب ده
لترد اروي بتبعينى من أول قلم
لترد سمر ولزمته ايه الضرب انا هتعرف لوحدي
لترد أروي لأ رأيى أن كده الاعتراف احسنلك لأن كفها قد وشك كله ليضحكا سويا
غافلتين عن اوذنان قد سمعتهم منهم واحده تتوعد والحقد يملأ قلبها
واخري فرحت لخروجها من الحزن المسيطر عليها
*********************
جلس أمير في غرفة قيادة اليخت وهو يضع رأسه بين يديه
وصدى صوت سمر المتألم وهى تقول له لو مش غطرستك يمكن كان بينناو حياه سعيدة وطفل يجمع بينا لاكن لازم تصدق أى كذب من الآخرين وتقول له بتحدى تعرف أنا كنت أقدر أعتذر عن العمل معاك بس وافقت علشان أثبت له أنى قد التحدى وأنى أقدر أبقي ند لك
ليشرد بماضي سبب ذكرى مؤلمة له مثلها وربما أكثر
** فلاش باك **
كانت سمر تجلس بحديقة منزل العائلة بالقاهرة وحيدة ليأتي لها صوت من الخلف محدثها قائلا بألم سعيده بجوازك من أمير أنا ممكن اساعدك فى الانفصال عنه
لتقف سمر مخضوضه وترد بغضب وإنت ايه دخلك سعيده أو حزينه ومين قالك انى عايزه انفصل عن أمير
ليرد أصف عليها انا متأكد ان سالى هى إلى كانت سبب فى
الكذبه الكبيره إلى حصلت وكانت نتيجتها جوازك من أمير ليردد بأمل أنا ممكن اساعدك انك تنفصلى عن أمير وبعدها اخدك ونبعد عن هنا ونتجوز
لترد سمر بعصبية قلتلك انى مش هنفصل عن أمير وبعدين لازم تعرف انى حامل وإن جوازنا حتى لو كان كذبه فهو دلوقتي واقع وانا هعمل أى حاجه علشان جوازنا ينجح
جائت سالى إليهم بعد أن راتهما يتحدثان لتسمع آخر كلامها معه وأخبارها له بحملها لينزل عليها الخبر كالصاعقه فهى خططت لإبعادها عن العائله ولكن قربتها أكثر وبحملها سترتبط أكثر بالعائلة
لتتحدث سالى بنبرة اتهام لها انت مش اتجوزتى واحد من العائلة ليه بتلفى على التانى إنت مش كان كل أملك تكوني من ضمن عائله العشرى واخدت واحد باسلوبك القذر ايه عايزه تسيطرى على كل شباب العيله علشان يلبوا رغباتك ايه أمير مش مالى عينك
لتصفع سمر سالى على وجهها قائله انا أشرف من انى ارد بأسلوب غير ده
عليكى باسلوبك الحقير وأن كان على آصف أهو قدامك حاولى تخليه يحس بنار عشقك له ويشيل الغشاوه من على عنيه وتتركهم وتذهب إلى غرفتها
**************
بعد قليل كان أمير يدخل عليها الغرفه بغضب
ليجدها تجلس على الفراش
لنظر أليها بغضب قائلا إنت ضربتى سالى بالقلم على وشها
لترد عليه بكبرياء ايوه
ليمسك يدها بعنف ويسحبها معه قائلا بأمر هتنزلى معايا تعتذرى منها
لترد بوجع ليس من قبضة يده على يدها ولكن طلبة الإعتذار لسالى دون سماع ما تفوهت به سالى فى حقها
لتقول بغضب نعم مين الى يعتذر دى هى إلى غلطت ولازم تعتذرلى
ليرد أمير بأمر هى الى غلطت انت الى غلطى ميهمنيش انت إلى ضربتيها ولازم تعتذري لها
لترد سمر بياس من سماعه لها اوكي هنزل معاك بس سيب أيدى
ليترك يدها
لتنزل معه الى أسفل لتجد أن الجميع يجلس مع سالى التى تبكي بدموع التماسيح ويحاولون مراضاتها إلا أروى فهى لا تصدق إدعاء سالى علي سمر
لتقف تنظر إلى الجميع ونظراتهم إليها لتقف أمام سالى
قائله طبعا إنت طلعتى المظلومة الطيبه وانا الشريره إلى عاوزة افرق العيله ومستنيه منى اعتذر لك
لترد سالى بنبرة شماته إنت إلى ضربتينى وانا كنت بحاول أنصحك
لترد سمر باستهزاء كنتى بتنصحينى لأ والله كثر خيرك وانا اكيد لازم اعتذر لك
لتنظر سالى لها بانتصار
لتدوي صوت صفعة ليقف الجميع مذهول وغاضب من فعلتها والبعض الآخر سعيد
ليقترب أمير بقمه غضب وغليان من فعلتها ليمسك يدها التى ضربتيها بها ليضغط عليها بقوه لتصرخ من الألم
ليتحدث بغضب شديد وهو يجذبها للسير معه انت بتصرخى من مسكة أيدى دا أنا هخليك تصرخى من إلى هتشوفيه ليحاولوا معه لتركها حتى يهدئ ليقول بحزم وقوه مش عايز حد يدخل بينى وبين مراتى
ليرغمها على السير معه لتحاول سحب يدها إلا أنه كان يطبق يده عليها بقوه لتتعرقل أكثر من مره وهو يسحبها خلفه
ليدخل الى غرفتهم ويرميها بقوة لتصدم بطنها بأحد المقاعدبقوه لتشعر بألم شديد وتضع يدها على بطنها تجلس على المقعد وهى تشعر بألم يفتك بها ودموعها تسيل
ليذهب اليها ليسحبها مره آخري ويقفها ويهزها بعنف ويقول بتعصب لها انا عمري ما مديت ايدى على حد واظاهر انك هتكونى الأولى الأخيرة
لينظر الي عينها ليجدها تبكى بألم لتصرخ فجأة ليجدها تضع يدها على بطنها وتنظر إلى أسفل ليجد دماء تسيل منها ليقف مذهول
ليسمع آخر شئ توقعه قبل أن تغيب عن الوعى لتقول برجاء انا حامل انقذه
ليتجمد للحظات من الصدمة لينتبه سريعا إلى الأمر ليحملها وينزل سريعا ليجد آصف يدخل الى الفيلا بسيارته ليقول له أمير بأمر انزل افتح الباب بسرعه لينفذ أصف أمره ليضعها أمير بالمقعد الخلفى للسيارة ويدخل اليها ويجذبها لحضنه ليوجه حديثه بغضب إلى آصف الذى يكاد أن يموت لمنظرها بين يديه قائلا ايه هتفضل واقف اركب وسوق وصلنا لأقرب مستشفى بسرعه
فى وقت قياسي كانوا يدخلون أحد المشافى الخاصة لينزل أمير سريعا من السيارة ويحملها ويتجه بها إلى الداخل ويأمر آصف بإتمام اجراءت المشفى بينما هو يتجه بها إلى القسم الخاص بوضعها لتدخل سريعا إلى غرفه العمليات ويقف هو على الباب بتوتر ليأتي إليه آصف بعد أن أتم الاجراءات الخاصة بدخولها
ليمسكه من أعلى ملابسه موجها إليه لكمه انت عملت فيها ايه أنا كنت سيبها كويسة وقالتلى أنها حامل وهتعيش معاك
لينظر له بصدمه ويبعده عنه ليعلم انه تسرع بالغضب والحكم عليها
ليخرج الطبيب ليحدثهم عن حالتها السيئه وهو يقول دى حاله إجهاض واضحة واضح أنها اتعرضت لخبط جامد أدى لنزيف والنزيف ممكن يأدى إلى إجهاض
ليقول من فيكم زوجها علشان يمضى على اقرار الإجهاض
ليتحدث آصف انا همضيلك
ليرد أمير بتوهان إقرار مين واجهاض مين
لينظر له آصف وهو يهزه بقوة ليقول له مش وقت توهان خلينا ننقذها
ليفيق ويقول بحزم انا زوجها وهمضى على الإقرار ليقول له الطبيب اتفضل معايا المكتب علشان تمضي لينظر إلى الغرفة التى تصارع فيها الألم ليقول له آصف انا هستنى هنا لحد مترجع ليذهب مع الطبيب المختص ليدخل معه مكتبه للامضاء على قرار الفراق بينهم.
رواية للعشق غشاوة الفصل الثامن 8 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل الثامن
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
8💜أعشقها وسأبتعد
8💜أعشقها وسأبتعد
الثامن 8
خرج أمير من مكتب الدكتور ليتجه إلى غرفه العمليات مره اخرى ليجد جميع العائلة قد اتو بعد أن أخبرهم آصف عن مكان تواجدهم
لتأتي له أمه ليرتمى فى احضانها متنهدا بألم شديد يقطع فى قلبه ويسلب روحه تائه فى مكانه يتمنى أن يكون ما حدث سوى كابوس سينتهي بمجرد أن يفتح عينه كم مر من الوقت وهو فى حضن أمه لايعلم كل ما يشعر به هو يد حانيه تمسد عليه وصوت يخبره بأن كل شيء قدر
ليفيق عند خروجها من الغرفه لينظر اليها ليجدها شاحبه الوجه تتصل بيدها ابرتان طبيه واحدة بمحلول معالج والأخرى بدماء
ليخرج الطبيب المختص ليخبرهم عن حالتها ليقول بأسف
للأسف الشديد حاولنا ننقذ الجنين ومقدرناش لأن المريضة اتعرضت لضربة جامده فى البطن وأدت لنزيف حاد وكان صعب السيطره على النزيف وحاله الرحم مش مستقره ومن الأفضل عدم حدوث حمل الفتره الجاية
ليصعق الجميع لمعرفة أنها كانت حامل عدا آصف التى أخبرته لتقتل أمل أنها تحبه
ليتحدث الطبيب المختص مره آخرى هى هتفضل معانا الليله تحت الملاحظة وان اتحسنت تقدر تخرج بكره أن شاءالله ليتركهم ويغادر
بعد قليل أمام الغرفه التي تنام بها وقف الجميع لتتحدث اروي بحزن على صديقتها قائله الكل يروح هى كده كده مش هتفوق إلا الصبح وانا هفضل معاها
ليرد آمين هو دا الصح الوقفه هنا مفيش منها فايدة هى هتفضل نايمه للصبح يلا بينا وان حصل حاجه اروي هتبلغنا فورا
ليرد آصف انا هفضل هنا ويتركهم دون سماع الرد
كان أمير تائه لا يعلم ما حدث لتكون نتائجه بهذا الألم يؤنب ذاته لما لم يسمع دفاعها ربما اقتنع وانتهى الأمر بخير لم يشعر بحديثهم
ليربت عمه على يده بمواساه قائلا إلى حصل نصيب وقدر ربنا يعوض عليك يلا يابنى نمشى وأروي هتفضل معاها وأبقى تعالى الصبح اطمن عليها ليسحبه عمه ليذهب معه ليسير معه
ليقف أمام باب المشفى ليتجمد مكانه عند رؤيته لاصف يجلس على أحد مقاعد الحديقة يدخن سيجارته ليقول لعمه روح إنت يا عمى وأنا هفضل هنا ليحاول عمه أخذه معه
ليقول بحزم روح ياعمى انا هفضل ومش همشى إلا معاها ومش هترجع الفيلا تانى
ليقول عمه بذهول مش هترجع امال هتروح فين
ليرد أمير معرفش بس هى مش هترجع الفيلا دى تانى
ليرد عمه إنت مش فى وعيك وهعتبر مسمعتش حاجه ليتركه ويذهب
ليتجه أمير إلى آصف ويحدثه بقوه ايه إلى حصل خلى سمر تضرب سالى بالقلم انا متأكد أنك السبب
ليحكى آصف ماحدث وكيف نعتتها سالى بالعاهره
ليمسك أمير آصف من مقدمه ملابسه بغضب ويقول له انت تبعد عن مراتى نهائي أنت وخطيبتك وانسى حبك لها لأنها عمرها ماهتكون لك لأنها مراتى وهتفضل لآخر عمرى مراتى
ليرد آصف وهو ينفض يد أمير عنه بعنف ودا من امتى أنت صدقت الكذبة أنت بتصدق أى شيء سيء
عليها من غير متتاكد أبعد عنها وسيبها تعيش حياتها
ليرد أمير أصدق اومصدقش مالكش فيه أبعد عنها والا والله هنسى أننا ولاد عم واخوات ومتلومش إلا نفسك
ليرد آصف بلامبالاه انسي
ويتركه ويغادر
وقف قليلا مع نفسه يفكر فيما حدث وتهوره ليأخذ أصعب
قرار بحياته وهو الابتعاد بمجرد أن يطمئن عليها
**************
كانتسمر نائمة تحُلم بطفل صغير يعطيها زهرة صفراء لتاخذها منه لتحاول تقبيله ليتركها سريعا ويركض بعيدا عنها لتعيد نظرها إلى الزهره لتجدها ذابله
لتسيل دموعها على فراق مرير
******************
بعد قليل دخل أمير إلى الغرفة ليجد أروى جالسه بجوارها ليقول انت فضلتى هنا ممشتيش معاهم ليه
لترد أروى بحزن من يوم ماعرفتها كانت دائما بسيطه وعمرها ماكانت انانيه انا مش عارفة هى هتتخطى الألم دا إزاي
ليرد أمير هتتخطاه هى قويه واكيد هيأثر فيها بس انا متأكد أنها هتقف من تانى اقوي
لترد بامل يارب لتقول له انا هروح أجيب حاجه اشربها من البوفيه تحب أجيب لك قهوه معايا
ليهز رأسه بنفي
لتتركه معها
جلس أمير بجانب فراشها وامسك بيدها الموضوع بها الابره الطبيه ليميل يقبلها ويتحدث اليها بندم
الكلام إلى هقوله لك دلوقتى انا متأكد ان عمرى ما كنت هقوله فى يوم لأي واحده فى حياتى
انا بحبك يا سمر سمر ومش بس بحبك انا بعشقك ومحسيتش انى عايش غير لما اتنفست هواكى ليقترب من شفتاها يقبلها بحنيه ويضع جبينه على جبينها ليتنفس من أنفاسها
هامسا لها بحب انا عايزك قويه زي مهددتنى يوم كتب كتابنا انا هبعد عنك علشان ترجعى لنفسك من تانى وجودى هيسببلك وجع ارجوكى سامحيني ليقف ويذهب إلى خارج الغرفه
*******************
بعد استيعابها لوعيها ومعرفتها لفقدان جنينها بكت فى صمت وتمنت أن تذهب إلى مكان بعيد خالى من الجميع لتصرخ وتصرخ حتى يذهب صوتها لعل يذهب معه ألم قلبها
ورأته يدخل برفقة الطبيب المعالج لتنظر إليه بخواء وبلا مشاعر
ليغص قلبه وهو كان يتمني أن تصرخ بوجهه و اتهامه أو عتابه أو ايلامه على ماحدث ربما تخف آلامه
لكنها لم تفعل حتى أنها أبعدت نظرها عنه
وقف الطبيب يوجه لها بعض الأسئلة للاستفسار عن حالتها لترد باقتضاب عليه ليقوم بالكشف الطبى عليها
ليتحدث بمهنية قائلا حمدالله على سلامتك يامدام ويعطى لهم بعض التعليمات ويأذن لها بمغادرة المشفى لتومىء له برأسها دون ان تتحدث ليغادر الطبيب ويتركهم معا
حاول أمير الحديث معها بسؤالها قائلاً لو عايزه حاجه أنا ممكن أساعدك
لتصمت وتغمض عينها لا تريد ان تراه أو تسمعه
ليقول اروي كانت بايته معاكى وروحت علشان تجيبلك لبس وزمانها على وصول
علشان نخرج من المشفى
لتدخل أروى عليهم بعد طرق الباب لتتحدث اليها قائله حمدالله علي سلامتك
ليدخل فجأة والد سمر وتتبعه والدتها ليندفع والدها إليه قائلا بغضب شديد هى دى الامانه إلى امنتك عليها انت عملت فيها ايه
لتنظر لوالدها بسخرية وهى ترد قائله أمانه ايه يا بابا أنت سلمتنى له تسليم أهالى مالوش لازمه الكلام المضحك دا ياريت تكلمل تمثيل بره انا عايزه ارتاح ليغادرا معاً ويتركاها مع أروى ووالدتها
لتحتضنتها والدتها وهى تبكى لتبكى هى الأخرى وتشد من احتضان والدتها لتهمس لها أمها ببعض الآيات القرآنية لتخفيف معاناتها
*****************
بعد عشره أيام
من خروجها من المشفى ونزولهم فى أحد الفنادق التابعه لهم حيث فوجئت يوم خروجها انهم لن يعودوا إلى تلك الفيلا لتحمد الله لأنها تريد أن تبتعد عن المشاكل
دخل أمير إلى الجناح المقيمين به ليجدها نائمه على الفراش وبيدها هاتفها يبدوا أنها تتابع شىء عليه ليسألها عن حالها
لترد سمر عليه وهى تختلس النظر إليه وتنظر إلى هاتفها
أنا كويسة شكرا
لتسمعه يقول
النهاردة آخر يوم لنا فى الفندق
لترد سمر وهى تنهض من الفراش و تترك هاتفها بانزعاج ليه هنرجع الفيلا
ليرد أمير بمراوغه لأ انت مش هترجعى الفيلا إنت هتروحى مكان تانى
لترد سمر بسرعه وانت هترجع الفيلا
ليرد بنفى ولا انا هرجع
لترد بسؤال أمال هروح فين
ليرد عليها انا اشتريت فيلا صغيره في منطقة قريبه من شركه الدعاية إلى بتشتغلى فيها وكتبتها بإسمك وجهزت وهتروحى تقعدى فيها لوحدك وفى ست هتكون فى خدمتك
لترد سمر عليه باستفسار إنت ليه بتقول إنى هقعد فيها لوحدى هو إنت مش هتقعد معايا فيها
ليرد بألم لآ انت هتقعدى لوحدك
لترد باستنتاج اكيد انت لازم تبعدنى عن الفيلا علشان محدش يعرف بجوازنا خارج العيله
ليرد أمير سريعا اكيد
وكمان انا مسافر فرنسا اتابع شغلى هناك ومش عارف هرجع امتى ومش عايز مشاكل وياريت تبعدى عن عائلة العشرى كلها
لترد عليه باستحقار انا مش عايزه منك حاجه أنا اقدر ادبر نفسى كويس
ليرد أمير لإنهاء الحديث بأمر هتعيشى فى الفيلا الصغيرة وهيكون عليك حراسه من غير متلفت الانتباه
ليقف ينظر لها بعشق ويهمس لنفسه لازم اببعد ياحبيبتى علشان قربنا نار بتحرقنا
يمكن دوانا الابتعاد.
رواية للعشق غشاوة الفصل التاسع 9 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل التاسع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
9💜لا مانع من الاغراء لامانع من العشق
9💜لا مانع من الاغراء لامانع من العشق
عاد أمير من شروده بالماضي المؤلم لكليهما لينظر إلى ظلام البحر الموحش الذي يشبه ظلام قلبه ليرفع رأسه لينظر إلى السماء ليجدها صافيه وتمتليء بالنجوم الصغيرة لتعطي التفاؤل بقلبه ليقرر الذهاب اليها
خرج من غرفه قيادة اليخت
ليبحث عنها ليجدها نائمه على مقعد صغير على سطح اليخت ليجلس بجوارها يتأمل وجهها المرهق وبقايا دموع ظاهرة لينهض ويقترب منها ليحملها ليدخلها إلى الداخل
بمجرد أن اقترب منها انتفضت واقفه تبتعد عنه لتقول سمر بتحدي إياك تقرب منى انت فاهم
ليرد عليها ومين قالك انى عاوز أقرب منك بعد الكلام اللى زى السم إلى قولتيه انا كنت هدخلك جوه علشان الجو بدء يبرد علشان متبرديش
لترد بتعالى وانت مالك ابرد ولا مبردش ما لكش دعوه بيا وياريت تسبنى لوحدى
ليتركها دون جدال لأنه يعلم أنها مازالت غاضبة منه
بعد أن تركها شعرت ببرودة خفيفه لتحتضن نفسها بايديها وتنام مره اخري على المقعد
عاد اليها مره أخرى بعد قليل ليجدها نائمه منكمشه على نفسها ليعلم أنها تشعر بالبرد ليقوم بطرح الغطاء الذى بيده عليها وينام على المقعد المجاور لها وهو ينظر إليها ليغلبه النعاس
داعبت أشعة الشمس عيناه
ليستيقظ وهو يشعر ببعض الألم برقبته بسبب نومه على تلك الاريكه الصغيرة على حجمه ليضع يده حول رقبته يهزها يمينا ويسارا ليقف يتأمل منظر الشمس الرائع
ليسمع صوتها من خلفه تحس إن الشمس بتحضن البحر من بعيد وبياخد من نورها ودفئها
ليعيد نظره اليها وهو يبتسم قائلا صباح الخير
لترد عليه صباح النور لتجده مازال ينظر إليها فى صمت
لتخجل من نظراته اليها لتحاول الهرب من حصار عيناه لها قائله جعان
ليرد بمغزى جعان جدآ مش لاقي حد يأكلنى وانت عارفه إن خبرتي فى المطبخ معدومة
لتبتسم له وهى تنحى الغطاء من عليها وتنهض
لتقول له هغير هدومى وعرفنى المطبخ فين وانا هحضر الفطار
ليبتسم بامتنان لها ليعلم أنها عادت إلى طبيعتها القويه
دخلت إلى غرفه النوم ابدلت ملابسها لتخرج لتجده يقف أمام الغرفه بمجرد أن سمع صوتها استدار لينبهر من ما ترتديه فوقف يتأملها دون شعور منه لتنبهه قائله ورينى فين المطبخ ليشير لها بيده بالسير لذهاب إليه وهو مازال ينظر إليها بوله
دخلت إلى المطبخ لتجهيز الفطار لتقول له هجهزلك فطار تآكل صوابعك وراه
ليتمتم إلى نفسه والله انا ماعايز أكل إلا أنت بس الصبر
وقف ينظراليها وهى تتحرك بالمطبخ ليعلم أنها تعتمد اغراءه سواء بما ترتدى أو بالأصح لا ترتدي فكانت ترتدي شورتا قصير للغاية يكشف سيقانها الناعمة وفوقه قميص خفيف يشف ما أسفله وتركت آخر ازاره مفتوحه لتربط طرفى القميص على خصرها ليظهر منه جزءصغير ليعطيها منظر اغراء يغرى الناسك
كانت تتعمد الاقتراب منه حتى تغويه وتسيطر على عقله
بعد أن انتهت من إعداد الإفطار تحدثت إليه ولكنه كان كالمغيب بها لتمسك يده لتنبهه لتقول له بدهاء ايه روحت فين بقولك الفطار جهز مش هتاكل
لينتبه لها وهو يتنحنح لأهاكل
ليجلس على طاولة الطعام معها لتقول له بدلع هو إحنا هنرجع امتى
ليرد ببساطه وقت ما تحبى بس مش النهاردة
لترد بدلع وليه مش النهاردة
ليرد علشان النهاردة أجازه ويهمس بداخله إنت النهاردة مش هتشوفى غيرى
لترد بدهاء الأنثى مع أن المنظر هنا يريح الأعصاب ويخليك تتمنى تعيش فيه على طول بس مش مهم أبقى ارجع مره تانيه وكفاية النهاردة
ليهمس لها بواقحه انت إلى كفايه والا متلوميش إلا نفسك
لترد بدهاء مره اخرى كفاية ايه انا مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه وايه إلى الوم نفسى عليه
لينهض من على مقعده ويميل عليها قائلا شبعت ويقف ليتركها ويذهب
لتضحك لهروبه منها وتقف لترفع بقايا الطعام وتنظيف المكان وتعد طعام الغداء
********************
بعد أن تركها أمير بالمطبخ ذهب إلى الحمام ليأخذ شاور بارد ليهدىء من مشاعره وجلس يتابع بعض اعماله على حاسوبه ليشغل تفكيره بعيدا عنها ولكن هيهات فمازال منظرها المغوى يشغل عقله ومشاعره تقوده اليها
أما هى فانتهت من تجهيز الطعام للغداء والعشاء أيضا ولم تجد شئ لتفعله لتقرر الذهاب إليه واللعب به قليلا
لتبحث عنه لتجده يجلس بغرفة القيادة أمامه حاسوب يعمل عليه لتذهب إليه
كان يجلس بغرفة القيادة أمامه حاسوبه ولكنه كان شاردا بها عندما شعر باقترابها منه استدعي أنه يعمل ليسمع صوتها وهى تقول بدلع واغراء هو مش النهاردة إجازة اومال بتشغيل ليه
ليرد ببساطة انا كنت بشغل نفسي على متخلصى طبيخ
لترد بدهاء وانا خلاص خلصت
ليجذبها نحوه لتقع على ساقيه لتحاول القيام لكن يحكم ذراعيه عليها ويدفن وجهه بعنقها يشتم رائحتها الشهيه ويقبل عنقها بحنان ويترك عنقها لينظر الى وجهها ليجدها مغمضه عيناها ليلتهم شفتاها بقبله عاصفة ليتركها بعد وقت طويل لتتنفس ليجدها مازالت تغلق عيناها لينهض وهو يحملها فى اتجاه أحد الغرف
ولكن تأتي الرياح بما لا يشتهى السفن
ليرن هاتفه معلنا عن اتصال وضعها بهدوء على الفراش لينظر إلى من يهاتفه ليجده أشرف ليغلق الهاتف
لتقول له هو فيه هنا شبكة تليفون ليقول لها لأ بس فيه شبكه نت
ليرن هاتفه مره اخرى وكاد أن يغلقه ولكنها قالت له من الى بيتصل
ليرد بزهق الغبي أشرف
لتقول مترد عليه ليميل عليها لآ
لتقول ليه مترد عليه ليكون عاوزك فى حاجه مهمه
ليقول وهو يقبل عنقها الواد دا رغاي وهيوجع دماغى وانا عايز أركز معاكى
لتبتعد عنه لأ رد وشوفه عايزك فى أيه ليكون فى مشكله ولا حاجه
لينظر بغضب قائلا انا مش عارف الواد ده عامل فيك ايه انت واخته مبيلاقيش حد يضحك عليه إلا انتم
لتبتسم وتقول بتهكم والله
ليرد والله
لتقول طب رد عليه
ليفتح الخط ويرد باستهجان
الو عايز أيه
ليرد أشرف ايه ياعم برن عليك من بدري بتقفل فى وشى ليه
ليرد أنا مش عايز ارد انا حر هتشاركنى
ليرد أشرف لا ياعم لاتشاركنى ولا اشاركك
ليرد أمير إنت هترغى قولى متصل ليه
ليرد أشرف بسؤال الاصحيح انا متصل ليه
ليرد أمير بحنق أنا مش ناقص غباوتك انت متصل ليه خلص ولا هقفل فى خلقتك
ليرد أشرف ايه ياعم ميبقاش خلقك ضيق خليك فري
ليرد أمير بغضب خليك ايه هتقول عايز ايه ولا اقفل
ليرد أشرف أهو خلقك الضيق دا إلى هيطير منك المزه عروستي
ليرد أمير بغيره وهوينظر اليها المزه عروستك انا قلتلك ايه قبل كده تنسي الكلمه دى خالص احسنلك
ليرد أشرف بخوف نسيت والله نسيت
ليرد أمير بزهق ها متصل ليه
ليرد أشرف انا كنت متفق مع سمر تكلمنى اول متوصل القاهره ومتصلتش وبتصل عليها تليفونها مغلق فقلقت عليها وقولت لتكون زعلتها كعادتك
ليرد وهو ينظر إليها بعشق لآ مزعلتهاش
ليرد أشرف اومال افله تليفونها ليه
ليرد عليه معرفش
ليرد أشرف طب متعرفش هى فين
ليرد إنت عايز تعرف هى فين ليه
ليرد مرات اخويا وعايز اطمن عليها
ليرد بزهق اطمن هى بخير ارتحت
ليرد أشرف بضحك هى معاك
ليرد أمير وانت مالك
ليرد أشرف أه يامعلم آكيد خطفتها
ليغلق أمير الهاتف فى وجهه
ليقول أشرف بذكاء آكيد خطفتها ليبتسم ويتمنى لهم السعاده
غبي ورغاي هكذا تحدث وهو ينظر إليها ليجدها تتضحك ليتوه بضحكتها وهو يقترب منها ليقول بتضحكى على غباوته ليقترب أكثر ليكاد يلتصق بها لتقف فجأة وتقول انا جعت هروح أحضر الغداء ليرمى الوساده بغضب وهو يلعن أشرف فلولا غباوته لكانت الآن بحضنه يسقيها من انهار عشقه
*******************
فى المساء كانت نسائم الهواء تداعب شعرها ليأتي من خلفها ويحتضها من ظهرها مقبلا عنقها وهويستنشق عطرها قائلا الجو فى الوقت ده هنا بيبقى جميل
لترد ساعات هوى الخريف بيقى احسن من هوي الربيع علشان هوي الخريف بيجر الشتا وراه ومش بيقولوا الشتا خير ويحب الدفى أما الربيع بيجر الصيف ويرفع الحراره ويجيب الزهق
أفهم من كده انك بتحبى الشتا والمطر
لترد عليه وهى مازالت بحضنه اقولك حاجه ومتضحكش عليا
ليرد وكأنه يحدث طفله قولى لى ومش هضحك
لتكرر عليه مش هتضحك
ليرد بابتسامة على طريقتها الطفولية مش هضحك
لتقول له أنا أما بحس بالسقعه بنام على طول علشان كده بابا أما كان يعوزنى أنام يشيل من عليا الغطاء وأما انعس يغطينى تانى بسرعه
لاحظ الألم والحزن بصوتها لاشتياقها لوالدها وتذكر حديث عمه أمين عن أنهيارها يوم وفاة والداها
لكن حاول أن يلهيها عن حزنها
ليضحك سريعا وهو يقول اول مره اشوف حد يسقع ينام
لتضربه بيدها وتبتعد عنه تقول بتذمر كالأطفال انت كذاب انت قولت مش هتضحك عليا انا ماشيه وسيباك
ليضحك عاليا وهو يفكر كم هى طفوليه ويحدث نفسه كيف لهذه الطفلة أن تكون تلك المتمرده والقاسيه ويلوم نفسه كيف صدق تلك المؤامرة التى كانت فخ لهما وكانت نتيجته الزواج بأحد رجال العشري
********************
بعد قليل وجدها تصعد إليه مره اخرى ليشتم رائحة عطرها لينظراليها بوله هامسا لنفسه ستقتلينى اليوم أيها السمر
لتقول له زهقت من القعدة لوحدي قلت أسألك هو مفيش حاجه نتسلى بيها على اليخت ده
ليرد عايزه تتسلى بايه
لتقول اى حاجه مفيش اغاني اواى حاجه نسمعها ليقول اكيد فى تعالى اختارى السي دى إلى عاوز تسمعيه لتذهب معه لاختيار أحد الاغانى لتختار أحد الاغانى الشعبية لينظر اليها بسخرية قائلا هو الواد اشرف خرط عليكى أنت كمان
لتفهم معنى حديثة لتقول ليه الاغنيه حلوه وكلماتها حلوة وانا مش طالبه معايا طربى
ليقول ماشى هشغلهالك بس قبل مااشغلها ليا سؤال
لترد أسأل
الفستان إلى لآ بساه انت إلى منقياه
لتنظر إلى الفستان عليها وترد بالنفى
ليقول من إلى نقاه
لترد أروى اشتريته ليا من فتره صغيرة واكيد داده وجديه هى إلى حطته فى شنطه هدومى
ولقيته فالبسته كان الفستان باللون السماوي الهاديء رغم أنه طويل الى إن له
فتحه من الجانبين تصل إلى منتصف ساقيها الصغيرة وشفاف من الصدر والبطن يبرز انوثتها بسخاء
ليقول بهمس والله أروى دى عندها ذوق عالى
ليشغل الأغنية الشعبية التى اختارتها
وقفت تمايل على نغمات الاغنية وتردد معها وتنظر له وتغنى مع الاغنيه الى يقدر يتقدر دا نظامى ومبقتش بفكر بتعامل بالمثل وأكثر مالاخر كدا هيحصل ايه
بالرغم أنها كانت تمايل بعشواءيه إلى أنها كانت تتمايل على دقات قلبه تسحره بتمايل جسدها العشوائي
ليأتي إلى ذهنه اغنيه كاظم الساهر *قاتلتى ترقص حافيه القدمين بمدخل شريانى من أين اتيتى وكيف اتيتى وكيف عصفت بوجدانى *
لينتهي صبره وتحمله ليحملها ويذهب إلى غرفه النوم ليبدأ بتقبيلها
ويذيقها عشقه
لتهمس لنفسها اذاكان لامانع من الإغراء فلا مانع من العشق
رواية للعشق غشاوة الفصل العاشر 10 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية للعشق غشاوة – الفصل العاشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
10💜ليله حالمه واخرى مؤلمه
10💜ليله حالمه واخرى مؤلمه
العاشر10
يقولون الأرواح تتلاقى فى ملكوت السموات
والأرض تتلاقى القلوب لتعزف سيمفونية عشق الروح 💜
كان أمير يضمها لصدره كأنها جوهرة غالية الثمن وهى بالفعل غاليه غاليه جدآ فهى قلبه ربما لم يعترف لسانه لكن اعتراف قلبه يكفى ويفيض يرضى ظمأ قلبها هكذا حدثت سمر نفسها وهى نائمه على صدره وتسمع دقات قلبه لها فتداوي جرحها لم يلتئم ولكن سكن آلامه بترياق عشقه
ربما لم تكن الليله الأولى بينهم لكنه شعر بشعور آخر لم يشعر به سابقا معها كان يشعر بأنه إمتلك سعادة الكون بقربها من قلبه فكانت قبلاتها له كأكسير الحياة ينبعث من بين شفتاها وينعش قلبه يذيب من ألم الماضى
*****************
استيقظت سمر لتجد نفسها بحضنه يضمها بتملك لترفع وجهها وتنظر إليه بعشق لتجده مازال نائما لترفع يدها إلى وجهه وتمسد بظهر يدها وتداعب أنفه باصابعها
ليتذمر ويزيح يدها لتعيد الكره مره اخرى لكى توقظه من النوم
لتجده يسحب يده التى كانت تضمها إليه من اسفلها وتجده يعتليها مقبلا
لتحاول ازاحته من عليها لتفشل ليضحك قائلا مش قد اللعب بتلعبى ليه
لترد عليه باشراقه أنا كنت عايزة افُك نفسى من حصارك فمعرفتش فقلت اصحيك علشان تفك كلابشاتك من عليا
لينظر أمير لها بمكر قائلا افُك كلابشاتى انت مفكره انى أما اصحى هفك كلابشاتى
لترد ببراءة آكيد
ليرد بمكر ليه عايزة تروحى فين
لترد بدلال أنا صحيت جعانه فسبنى علشان أقوم أحضر لنا الفطار
ليرد امير بمغزى ملازم تصحى جعانه من معركة امبارح
لتخجل من معنى حديثه وتتعلثم وتقول على فكره انت وقح
ليضحك عاليا قائلا الحمدلله زدت لقب جديد
لتنظر له بشرر قصدك ايه
قصدي الألقاب إلى انتى بتطليقها عليا ولا ناسيه ولا أفكرك أفكرك يا عزيزتي متغطرس وحقير وتافه متغطرس زاد وقح أه داغير قليل الذوق
لتنظر له بغيظ وتدفعه قائله طب اوعى سيبنى أقوم علشان افكرلك فى لقب جديد وقبل أن تكمل حديثها كان صوتها يتوه فى دروب عشقه
**************
كانت أروى تجلس فى غرفتها لتدخل اليها ليلى بدون استئذان لتقول بمرح فاضيه ولا الف وأرجع تانى
لترد أروى بابتسام لأ فاضيه المفروض انك أنت إلى مش فاضيه
لترد ليلى بسؤال ليه ايه إلى هيشغلنى لامعايا عيل ولاجوز أنا سنجل للأسف
لترد أروى للأسف وراكى دراسة أنت ناسيه أنك ثانوية عامة
لترد ليلى بدراما مصطنعة طب أنا ناسيه ليه تفكرينى لتدعى البكاء
لتاخذها اروي في حضنها قائله معليش يأختى كلنا لها ليبتسما سويا ليسمعا طرقا على الباب لتسمحا له بالدخول
لتدخل منار بزوبعه غضب وتقول لليلى انت هنا وأنا قالبه عليك البيت انت ياهانم سايبه مذكرتك وجايه تسلى الهانم
لترد أروى إيه تسالينى دى أفهمي معنى كلامك صحيح
لترد منار انا فاهمه كلامى صح أنت مش مقدرة مسؤولية البنات ولاهمك مصلحتهم
لترد اروي بانزعاج لآ انا مقدره مسؤليتك للبنات لكن انك تتهمينى انى مش همى مصلحتهم فدا أمر مسمحش لكى بيه وياريت بعد كدا تكلمينى بأسلوب أفضل متنسيش إنك ضيفه فى بيتى
لتضحك عاليا ضيفه فى بيتك أه طبعا مبحملك هتتفردي علينا وخصوصا انه ولد بس انا وجودى هنا ابدي منك وانت إلى ضيفه وبكره نشوف من فينا الضيفه ومين صاحبه البيت لتتركهم وتغادر وهى تتوعد أنها ستكون سيدةالبيت
***
بعد خروج منار من الغرفة وقفت ليلى تنظر الى الأرض بحزن وألم
لتشفق عليها أروى وتمسك يدها مالك إنت زعلت من كلام منار
لترد ليلى بألم على طول عايزنا نعمل إلى هى عايزاه وعمرها من يوم ما ماما ماتت خدتنا فى حضنها وطمنتنا أنها جانبنا كل إلى بتعمله تمثيل قدام الناس عايزه تطلع بمظهر المضحيه علشان المظاهر الكدابه وتتباهى أنها سيدة الخير وإلى بتعطى من غير مقابل بس انا متأكدة أنها بتأخد المقابل من سمعة بابا ولسه هتاخد أكثر بس ايه مش عارفه
لتفاجىء أروى من ماتحمله تلك الصغيرة فى قلبها لتقول لها بمزاج انت المفروض ياخدوك محلل نفسي إنا ابتديت أخاف من انى ازعلك
لتردليلى بطيبه لا انت زعلنى زى ماانت عايزة بس اعملى حسابك كله هيطلع على ابنك
لترد اروي دا انت بتخططى لاخوك من دلوقتي الله يكون فى عونك يابنى
لتضحك ليلى وتحتضنها انا هحبه وهدلعه علشان خاطرك
******************
دخل آمين بغضب إلى مكتب ابنه آصف يرميه بمجموعة من الصور
ليقول له انت ليه مش عايز تنسي الماضي ليه مُصر تدمر حياتك ومعذب نفسك بحب ميت ليه مش عايز تعترف بالقدر ليه غبى ومغمى عيونك عن واحده بتحبك وبتجرحها ليه
ليرد أصف بتكهم علشان كل إلى قولته كذب
سالى عمرها ما حبتنى سالى إلى عندها حب تملك أما القدر دا انتوا إلى صنعتوه بالوهم والكدب والخداع أما بالنسبه انى حبى ميت فهو حى وهيفضل فى قلبى حى ومش هيأس أنها تكون ليا
ليرد آمين بلين يابنى انت إلى موهوم
أمير بيحب سمر وعمره ماهيتخلى عنها ومع الوقت هتتاكد من كلامى عيش حياتك وحاول ترحم نفسك من عذابك دا آخر كلام عندى انا ماشى واتمنى الغشاوه إلى على قلبك وعنييك تزول قبل ما تندم
ليقف ويغادر تاركا وراءه بركان غصب يتمني أن يحرق الجميع وهو أولهم
لتتحدث أصف باستهزاء عايزنى أعيش حياتى اوكي هعيش حياتى ليمسك هاتفية ليتصل بسالى
ردت سالى عليه سريعا ليتحدث معها وهو يخبرها انه يعزمها للعشاء سويا لتوافقه ليغلق الهاتف وهو يحدث نفسه أما أشوف هعيش حياتى معاكى ازاى بعد إلى هيحصل
***********
كانت سمر نائمه على صدره لتتنهد بقوه
ليحدثها ايه التنهيده القويه دى اوعى تقولى انك جعانه تانى
لترد سمر لأ مش جعانه بس عايزه أسألك على حاجه من زمان شغلانى وعايز أعرفها
ليرفع وجهها بيده ويقول اسالى
لترد سريعا انت ازاى اقنعت عمى آمين بجواز أروى وعاصم
اقنعته ببساطة أنتى لما أتصلتى عليا وقولتى لى أدخل فى الموضوع أروى بتحب عاصم حقيقى مش أنبهار وهيزول أنا كلمت عمى وقولت له ببساطه
إن أروى حره فى اختيارها وإن هى الى هتتحمل النتيجه سواء بالسلب أو الإيجاب وان كان على فرق السن بينهم فدا حاجه فى صالحها مش ضدها
لترفع سمر رأسها من على صدره وتسأله ازاى فى صالحها
ليقول لها بغضب إنت ايه إلى قومك من حضنى ارجعى تانى
لتعود إلى حضنه قائله ادينى رجعت لحضنك أهو قول لى ازاى بقي
ليقول اقولك يا ستى
لترد بضحك قول ياسيدى
ليضحك عليها ويقول اقول ولا نهزر
لترد سريعا لا قول
ليداعب أنفها اتحايلى عليا أو ارشيني
لتقول بتسرع هعملك كل إلى عاوزه بس قولى الأول
ليرد بخبث كله كله أما نشوف
أنا فكرت فى ان فرق السن مهما كان صغير اوكبير من أى طرف فهو فى صالح الصغير
لترد بعدم فهم يعنى ايه مش فاهمه
ليرد بابتسام اقولك كل الانسان مبيكبر كل ماوعيه وادراكه بيكبر فبيهدي ويعقل فاكيد بيقدر يحتوي الشخص إلى معاه
لترد بغباء مش فاهمه حاجه فى الموضوع
ليرفع وجهها إليه ويقول مش مهم تفهمى حاجة فى الموضوع المهم تفهمينى ليقبلها ليسبحا فى فضاء ليس به سواهم ليعيشا معاً ليله حالمه
***********
تأنقت سالى كعادتها ونزلت لتجد أصف ينتظرها أمام البيت بعد أن هاتفها مره آخري انه سوف يأتى لاصطحابها من المنزل
ليتجه اليها ويقوم بفتح الباب لها لتستعجب من تغير طريقه معاملته لها
فهو دائما ينهرها ويذمها لاتفه الأسباب لتركب بجواره ويدخل هو إلى السياره
ليقود أصف السيارة ليجدها تميل عليه تقبله من وجنته وتزداد تعجبها فهو لا يرفضها كالعادة
بعد صمت قليل تحدثت إليه هنروح فين ليرد بهدوء مكان هيعجبك جدآ لتميل على ذراعه اى مكان معاك يعجبني ليبتسم لها
بعد قليل دخل إلى فيلا صغيره لينزل من السيارة لتنزل ورائه وتقول له احنا جايين هنا ليه
ليرد علشان نتعشى ونتكلم بهدوء وراحه اتفضلى ادخلى لتدخل أمامه
بعد أن دخلا إلى الداخل وجدته يقودها نحو إحدى الغرف لتعرف أنها غرفه السفره لتجد الطاولة موضوع عليها بعض الأطعمة ومزينه بالشموع المضيئة ذات العطر المميز
ليجذب لها المقعد لتجلس ليزداد تعجبها ليجلس هو الآخر وينظر اليها مبتسما ايه بتبصلى كده ليه ايه اول مره تشفينى
لترد بحب اول مره اشوفك هادى كده من يوم ماتخطبنا ليمسك يدها وهو يقبلها ويقول لازم تتعودى إحنا هنجوز قريب ولازم نقرب من بعض ونفتح قلوبنا لبعض
لتندهش وترد اكيد يا حبيبى
ليعودا إلى تناول الطعام وهى تختلس النظر إليه وهو يضحك لها
بعد أن انتهوا من الطعام عرض عليها مشاهدة الفيلا لتوافق وبدء يفرجها على الفيلا ليدخلا إلى غرفة النوم ليقول لها وهو يقترب منها ايه رأيك فى الفيلا دى
لترد عليه هى صغيرة بس حلوة
اقترب منها أكثر ثم مال عليها لتفجاء به يقبلها بقوه ويذهب بها إلى الفراش ويمددها عليه ليجدها تغمض عيناها
ليحدثها بعلو وغرور طول عمري بقول عليك رخيصة محدش صدقنى ليضحك عاليا بمجرد كلمتين حلوين كنتى هتسلمينى نفسك
لتفتح عيناها بألم وتنظر له بحقد وكبرياء وتقول ايه هسلملك نفسى دى انت ليه دايما بتنسى أننا مكتوب كتابنا يعنى متجوزين رسمى
ليرد فعلا بنسي لأن انت الحاجه الوحيدة فى حياتى نفسي أنساها
ليصدمها بالكلام عارفه الفيلا دى انا اشترتها يوم ماقررت أنى اتجوز سمر وفرشتها من كل حاجه وكنت هتجوزها من غير حتى شنطه هدومها حتى دى كنت هشتريهلها وحلمت بالسعادة وياها بس دا كله انتهى بلعبة قذره منك
ليسترد قائلا انت بعدتيهاعنى بالكذب والخداع بس بُعدك انى أحبك وبوعدك انك تشوفى معايا ألوان العذاب
لترد سالى بتحدى وهى تضحك
هههه انا إلى بوعدك انك مش هتبقى لغيرى ومش هتتمنى السعادة مع غيري
ليستهزء بها ويتركها ويغادر لتجلس أرضا تبكى على هذه الليله المؤلمة لها
لتشرد فى ماضي حاكت فيه مؤامرة لإقصاء سمر من حياته.