تحميل رواية «قصة ريم» PDF
بقلم Lehcen Tetouani
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان علاء يكلم والده عن الزواج فقال له أبي أريد أن أتزوجه رد والده سليمان طبعاً يابني هذه أمنية حياتي وسوف أجهز لك فرحا يليق بابن أكبر رجل أعمال في أوروبا ومن العروس ياترى ؟ قال الأب أنتظر سأقول أنا إنها أشجان بنت عبد القادر صديقنا المقرب أم مديحة بنت نادر قال علاء لا يا أبي لا هذه ولا تلك أنا أحب فتاة أخرى أنها أحلام ومن أحلام هذه أنا لا أعرفها بنت من تكون؟ إنها بنت الخالة شكرية إنها الطباخة صفع سليمان ابنه علي وجهه صفعة قوية هل جننت أيها الأحمق تريد أن تتزوج الخادمة وتترك بنات أكبر العائلات قال...
رواية قصة ريم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Lehcen Tetouani
..... قالت ريم لممدوح أخرج من مكتبي لا أريد شيئاً منك ثم تضرب يده فينسكب العصير على الأرض فامسك ممدوح بيدها وضمها لصدره لقد أشتقت إليك حبيبتي وأريد أن أروي ظمأي منك
دفعته بعيدا وقالت أبتعد عني واخرج من مكتبي حالا
قال أنت لا زلت تحبينني فيديك ترتعشان ولا تستطيعين النظر لعيني أو مواجهتي
قالت أنت مخطئ أنا لم أعد أحبك بعدما فعلته بي وإن كنت قد نسيت فأنا لن أنسى أنك عاشرت أمرأة أخري في غرفة نومي بعد أن طردتني منها لقد شددتني من ذراعي وألقيت بي خارج قصر جدي الذي هو قصري في منتصف الليل لترميني وسط السكاري وقطاع الطرق ونسيت أنني عرضك وشرفك وابنة عمك وحفيدة الرجل الذي رباك في بيته واستأمنك علي
ومع ذلك نسيت أنا مافعلته بي للحظة وأردت فقط أن أودعك بقبلة صغيرة فأبعدت وجهك عني ودفعتني بعيداً عنك لقد ضربتني بباب القصر حتى أرتطم بقدمي وأخذت تنزف أياماً لقد خدعتني من أجل الميراث لتحصل على بعض أوراق البنكنوت للاسف المال جعلك تفرط في فتاة أحبتك بصدق، ولن أنسي لك ذلك أبداً
وساقول لك ما قلته لي وقتها هيا أخرج من مكتبي ومن حياتي للأبد أنت دمرتني وجعلتني أكره شيئاً اسمه الحب ثم أخذت تبكي
حاول ممدوح أن يضمها بينما هي ضربته بكلتا يديها علي صدره وأبعدته عنها
قال آسف حبيبتي لقد كنت شاباً مغرورا وظننت نفسي أحسن منك وأنك لا تستحقين شخصا مثلي ولكني عرفت الآن أنني لا أستحقك أعرف أن ما فعلته معك خطأ لا يغتفر ومن حقك أن تعاقبيني بما ترينه مناسبا لك ولكن لا تبتعدي أو تبعديني عنك وعن ابني أرجوك حبيبتي ثم يمسكها من ذراعيها أنظر في عيني أرجوك إغفر لي هذه المرة الأخيرة
دفعته ريم مرة أخرى وقالت له أنت كاذب تقول شيئاً وتفعل شيئاً آخر إنك تفعل كل هذا من أجل المال وتريد أن أعود لك لأنك عرفت إني قد طلبت الطلاق وعندما نتطلق ستحرم تماما من الميراث
قال ممدوح الميراث الميراث سحقا للميراث أنا لم يعد يهمني المال هات ورقة وسوف أتنازل لك عن نصيبي في التركة فأنا مصمم ناجح ومشهور واستطيع العمل في أي شركة لو أردت ذلك وبالمبلغ الذي أطلبه فليس المال هو هدفي بل أنت هدفي الوحيد صديقيني حبيبتي
قالت أنت تكذب أخرج من مكتبي أو انتظر إن كان المكان يعجبك فأنا من سيغادر الشركة ثم تأخذ حقيبتها وتخرج مسرعة من الباب
قال ممدوح تبا هي لن تسامحني بسهولة وأعرف أنني قد أجرمت في حقها ولكني لن أتركها لقد أستخدمت الحيلة كي أخرجها من حياتي وسأستخدم الحيلة مرة أخرى حتى أرجعها لحياتي ثم وضع يده ومسح علي رأسه إذا ليس أمامي سوى الحل الأخير لتعودي لي رغما عنك صغيرتي
بعد ساعة في فيلا ريم طرق باب الفيلا فتحت الخادمة
سيدتي هناك شرطة أمام الباب وهم يريدونك
خرجت ريم نحو باب الفيلا أهلا حضرت الشرطي ماذا تريد؟
قال هناك حكم صادر ضدك سيدة ريم
قالت أي حكم هذا ومن الذي رفعه؟
قال إنه زوجك السيد ممدوح أخذ حكما بالبقاء معك في منزلك طوال فترة الحمل لرعاية ابنه
ثم يدخل ممدوح وهو يغمز لها بعينيه وقد أمسك بحقيبة ملابسه وقال أهلا حياتي ألن ترحبي بي وتدليني على غرفتي
قالت لا هذا مستحيل
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Lehcen Tetouani
. إنصرفت الشرطة ودخل ممدوح الفيلا وهو يجر حقيبته قائلاً أهلا حبيبتي لقد أشتقت إليك ولأحضانك الدافئة ثم يترك الحقيبة ويمشي نحو ريم وقال هيا أخبريني أين تنامين حتى أبقي في الغرفة المجاورة لكي ولكن قبل كل شيء تعالي لحضني فقد أفتقدتك كثيرا ثم يفتح ذراعيه
تصده ريم بيدها فقد وضعت كفها على صدره وقالت أرجوك أبتعد عني فأنا متعبة ولا أقوى على الجدال معك وقبل أن تكمل حديثها تشعر بدوار وتكاد تسقط على الأرض فأمسك بها ممدوح وحملها لفراشها وقد فقدت الوعي فطلب لها الطبيب ويطلب منه الحضور بسرعة
بعدها بوقت قصير حضر الطبيب وكشف عليها وقال ممدوح
ماذا جري لها؟
قال لقد فقدت الوعي مرتين في خلال فترة بسيطة
قال الطبيب سيد ممدوح زوجتك ضعيفة جداً ويبدو أنها لا تأكل جيداً فلديها أنيميا شديدة ويجب أن تهتم بطعامها قليلاً الفترة القادمة من أجل صحتها وصحة الجنين ولقد كتبت لها بعض الفيتامينات وسأعلق لها محلولًا مغذيا الآن وعندما ينتهي تستطيع نزعه ولو أردت ممرضة للعناية بها سأرسلها لك
قال لا شكرا فأنا من سيهتم بزوجتي ولكن لماذا لا تزال فاقدة للوعي حتى الآن؟
قال الطبيب هي نائمة الآن فلا تقلق ولكن عليك ملاحظة المحلول واستخراج الكلونة في الوقت المناسب ويجب ألا تتعرض المريضة للإنفعال والتوتر أيضاً
قال حسناً سأهتم بالأمر
غادر الطبيب ثم جلس ممدوح بجوارها وهو يمسح على شعرها يبدو أنني قد جئت في الوقت المناسب حبيبتي
ثم يتممد بجوارها على السرير على جانبه الأيمن
وينظر إليها قائلاً:لقد إشتقت إليكِ كثيراً حبيبتي لقد مضت ثلاثة أشهر وسبعة عشر يوما وعشر ساعات على فراقك، أنا أحسبها بالدقيقة فقد مضت عَليّا كأنها دهر كامل ماذا فعلت بي؟ لقد كنت في الماضي عندما ألمس فتاة يقل شغفي نحوها ولا تعود مهمة بالنسبة لي أما أنت فمثل الخمر كلما شربت منه أدمنته
ثم ينظر على الطاولة التي بجوار السرير فيجد دفتر يوميات فيتصفحه ويقرأ ما كتب فيه وهو يبتسم فوجد ريم قد كتبت
اليوم هو اليوم الأول في بيت جدي أنه قصر كبير ورائع ولكن أقارب جدي متكبرين قليلاً وخصوصاً ابن أخيه فالبرغم أنه وسيم جدا وقد خطف قلبي عندما رأيته لأول مرة ولكنه مغرور جداًلكن من الأفضل أن أبتعد عنه فهو حلم بعيد المنال ولن ينظر لفتاة عرجاء مثلي
ثم يقلب ممدوح صفحات أخرى ويقرأ
لقد رقصت اليوم معه وكاد يقبلني لقد شعرت برغبة في الاستسلام له ولكني منعته أن يلمسني لا أدري ماذا يحدث لي يبدو أنني أحببته
ثم يقلب عدة صفحات وقرأ لقد طردني اليوم من قصر جدي بعد أن كسر قلبي أنا أحببته بصدق لماذا يفعل ذلك معي ؟ أنا لم أؤذه في شيئ على العكس لقد منحته حبي دون قيد أو شرط
وبعد عدة صفحات يجد الورقة الأخيرة وقد كتب فيها
لقد رأيته اليوم في المكتب لقد أقترب مني كثيراً حتى شعرت بأنفاسه الساخنة على وجهي أنا مشتاقة إليه جداً وكنت أرغب في أن أعانقه ولكني لن أعود له أبداً ثم يقرأ ماكتبته من شعر
الحب معركتي والغدر آلامني ولما خسرت العشق خسرت أحلامي
أدركني يارب قد كان لي قلبي ونور أيامي ظننت أن جراح السيف تؤلمني ولكن سهم الحب مزقني وأرداني
وقد خسرت المال لم يهمني وعندما خسرت الحب أوجعني وأبكاني
قال لقد أذيتها يافتي وحطمت قلبها وجعلت سقتها فيك تنكسر، لقد أحبتك بصدق، ومع أنك كنت تعرف ذلك جيداً ولكنك خنتها متعمداً من أجل حفنة أموال لذا يجب أن تحاول بذل كل جهدك لتسترجع ثقتها وحبها مرةً أخري وعليك أن تتحمل رفضها لك حتى يحن قلبها من جديد
حسنا لقد أنتهي المحلول سأنزعه من يدها ثم ينظر إليها لقد إشتقت إليك حياتي ومنذ أن تركتني وأنا لا أشعر بطعم للحياة، لقد حاولت جاهدا أن أنساك أحياناً مع نريمان وأحياناً في البارات مع صديقاتي ولكني لم استطع نسيانك
أتعرفين لماذا؟ لأن هذا الفتي المغرور يحبك بكل جوارحه وسوف يتخلي عن غروره لأجلك ولأجل ابني القادم
ثم ينظر إليها آه يافتاتي أنا السبب في هذا البعد وعلى أن أتحمل عنادك حتى أستعيدك مرةً أخرى ثم يضع رأسه على الوسادة ويغلق عينيه وينام
تستيقظ ريم في صباح اليوم التالي فتجد نفسها على السرير وقد لف ممدوح ذراعيه حولها فتبعد يديه وتجلس فزعة
لما أنت هنا
يستيقظ ممدوح وهو يدعك عينيه ثم يميل نحوها قائلاً:
لقد أمسكت بيدي أمس وتوسلتي إلي أن أبقي معك ولا أتركك أبداً فأشفقت عليك ونمت بجوارك
أبعدته عنها ريم وقالت أيها الوقح أخرج من غرفتي فوراً
قال تصحيح صغير غرفتنا وليست غرفتك فأنا زوجك وأبو أبنك
قالت لو فعلتها مرةً أخري سألقي بك خارج الفيلا
قال حبي لو فعلت ذلك ستدخلين السجن ، فأنا هنا بقرار محكمة لرعايتك أنتِ والطفل فكفاك عناداً واستسلمي لحبيبك
قالت أفضل البقاء في السجن علي البقاء معك في مكان واحد
قال آسف حبيبتي لن أصدقك، فلقد قرأت دفتر يومياتك بالأمس وعرفتُ أنك تذوبين عشقاً فيّ وقد كتبت في حبي شعراً فأنت الآن تكذبين وتقولين عكس ما تشعرين به نحوي
فدعك من هذا الكره الزائف وتعالي لاحضان زوجك الذي يحبك ثم يفتح ذراعيه
قالت يالك من وقح وكيف تجرأت وقرأت شيئاً يخصني ثم تمسك بالدفتر وتضعه في الدرج وتغلقه
مال ممدوح على بوجهه وقال لا داعى لأن تخفيه هكذا، فلن أمسكه مرة أخرى فقد قرأته كله يا حبي حتى أخر ورقة وعرفت كل أسرارك
قالت أخرج من غرفتي فوراً
قال سأخرج ولكن بعد أن أتأكد أنك تناولت الإفطار
ثم ينادي على الخادمة صوفيا هاتِ الطعام من فضلك
قالت ريم لا شأن لك أنا لا أتناول شيئاً بعد أن أستيقظ
قال أنا لا أهتم بك بل أفعل هذا من أجل طفلي وأنا لا أحب أن يعتاد صغيري على عدم الإفطار
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Lehcen Tetouani
.... أحضر صوفيا الطعام ووضعته على الطاولة فقال ممدوح لي ريم هيا أغسلي يديك وتعالي لنأكل سوياً
قالت ريم سأصلي أولاً
حسناً وأنا سأفعل مثلك حتى لا يتهمني طفلي بالتقصير
بعد أن ينتهيا من الصلاة نادت ريم على صوفيا وقالت لوسمحت أريدك أن تضعي قفلاً لغرفتي من الداخل ولو سمحت أخبري زوجك أن يجهز لي السيارة
قال ممدوح إنتظري أنتِ لم تتناولي الإفطار
قالت ريملا أريد
إتجه ممدوح نحوها وشدها من يدها نحو طاولة الطعام، هيا إجلسي وتناولي طعامك ولا تظني أن ذلك من أجلك فابني يتضور جوعًا ولن أسمح لك بالمغادرة دون أن تطعميه
قالت أبتعد لن أتناول شيئاً ثم تهم بالخروج من باب الفيلا
فيتجه ممدوح نحوها ويحملها ويعود نحو المائدة ويجلس على كرسي أمام الطاولة إما أن تتناولي الإفطار أو سأظل أحملك وإطعمك بنفسي
حسناً أتركني سأكل وتجلس بجواره على الطاولة وتأكل بسرعة ثم تنظر إليه ها قد أكلت هيا دعني أنصرف
قال لن أتركك تذهبين قبل أن تشربي الحليب وتأخذي هذه الفيتامينات كما أوصاني الطبيب
شرب ريم الحليب بسرعة وقالت ها قد شربته هيا أتركني وشأني
قال حسناً سأذهب كي أستعد للذهاب للشركة، هيا استعدي لأخذك معي
قالت سأذهب بسيارتي
قال حسناً ليست مشكلة سأركب أنا معك فلا تتأخري سأنتظرك بجوار السيارة ثم يخرج
قالت ماذا يحدث كيف سأتصرف الآن مع هذا الرجل؟
بعد خمس دقائق خرجت ريم متجهه نحو السيارة كي تذهب للشركة قالت لي صوفيا أنا أشم رائحة تين قوية في المكان
قالت صوفيا عزيزتي يبدو إنك تتوحمين فنحن في فصل الشتاء ولا يوجد تين في هذا الوقت، ولكن مدمت رغبت فيه فهناك أنواع مجففة يمكنك شراؤها وأكلها حتى لا تظهر الوحمة في جسد الطفل
قالت شكرا صوفيا على النصيحة
قال ممدوححسناً هيا بنا لنذهب للشركة
يقف ممدوح أمام السيارة أركبي إلى جواري
لأنني سأقود فلا تزالين مجهدة بسبب ماحدث أمس ولن تركزي في القيادة
قالت ريم بل سأقود أنا
قام ممدوح بحملها ووضعها في الكرسي الذي بجوار السائق ثم ينظر لها قائلاً: لقد أخبرتك أنني سأقود
قالت حسناً لن أجادلك فأنت صعب المراس وأنا لا أريد تضيع وقتي في الحديث معك
في الطريق وقف ممدوح قالت له ريم لما توقفت؟
قالأحتاج شيئاً ضروريا سأحضره وآتي فوراً
ثم يدخل الهيبر ويخرج بعد قليل ممسكا بعلبة في يده
ثم يجلس في السيارة ويعطي العلبة لريم
قالت ماهذا؟
قال أنه تين فلقد سمعت حديثك مع الخادمة وخفت أن يأتي طفلي مشوها بسبب رغبتك في أكله فأحضرته لك
فتحت ريم العلبة وأكلت وقالت أنه لذيذ فعلا شكرا لك
لا تشكريني أنا أشكري سولي
قالتمن سولي هذا؟
قال أنه ابني سليمان وسأناديه سولي
قالت يالك من مخادع فعلا لقد اخترت اسماً لا استطيع مناقشتك فيه ف سليمان اسم جدي ولن أعترض على تسمية ابني بهذا الاسم
إبتسم ممدوح وقال أعرف ذلك ها قد وصلنا الشركة هيا انزلي
نزلت رين من السيارة فوجدت كريم يركن سيارته فيتجه نحوها ويقبل يدها ثم تمشي إلى جواره نحو باب الشركة
قال ممدوح والآن كيف سأتصرف مع هذا الوغ..د الذي يحاول التقرب من زوجتي يجب أن أجد حلاً سريعاً قبل أن تنشغل به فهو مهذب أكثر من اللازم وقد يستميلها بأسلوبه الرقيق هذا ثم يتقدم ويزيحها جانبا ويمشي في المنتصف بينها وبين كريم
قال ممدوح أهلا كريم كيف حالك؟
بخير ولكننا معا كل يوم وهذه أول مرة تسألني عن أحوالي
قال ممدوح لأن عشيقتك سألتني عنك أمس وتريدني أن أصلح بينكم
قال كريم أي عشيقة تلك التي تتحدث عنها أنا ليس لي عشيقات
يميل ممدوح نحوه ويهمس في أذنه يبدو أنه حب من طرف واحد ياصديقي فالفتاة مغرمة بك جداً وتريد التعرف عليك ، وسأعرفك عليها الليلة، ولكن لا تخبر ريم
قالتريم فيما تتهامسان
قال إنها بعض أمور الرجال الشخصية حبيبتي
قالت لا تقل هذه الكلمه أبداً وخصوصاً في الشركة
قال ممدوح الجميع هنا يعلم أنك زوجتي حتى أن الفتيات الجميلات في الشركة كلهن أبتعدن عني ولم يعدن يلاحقنني كالماضي خوفا منك ثم يميل نحوها ولكنهن يتصلن بي سراً ويردن سرقتي منك حبي وأنا أتهرب منهن لأجلك
قالت إذا سأقول للجميع أننا سننفصل حتى تأخذ راحتك معهن
قال هكذا إذا أنا كنت أخاف على مشاعرك لذا لا أطاوع نفسي وأبتعد عنهن ولكن مادمت لا تغارين علي سأفعل ما بدا لي
ثم يقول لنفسه: وسنري هل سيستمر هذا البرود أم ستشتعل مشاعرك من الغيرة ثم يهمس في أنها بالإذن منك حبيبتي فهذه الفتاة حلوة و تعجبني
ثم يتجه نحو سكرتيرته الخاصة وهو يقول في نفسه : سنري كيف سأجعلك تغارين ياقطتي الصغيرة؟
ترى ريم المنظر فتتوجه لمكتبها وتغلق الباب بقوة قائلة:
هو لا يعني لي شيئاً لماذا شعرت بالغيرة عندما أحتضن الفتاة؟ يجب أن ينتهي موضوع الطلاق بسرعة كي أبتعد عنه
في نهاية اليوم تعود ريم وممدوح للفيلا تدخل ريم لغرفتها لتغير ملابسها بينما يذهب ممدوح للمطبخ ويخبر الخادمة أنه قد أعطاها إجازة هي وزوجها لمدة أسبوع ويجب أن تغادر قبل حلول المساء
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Lehcen Tetouani
عادت ريم مع ممدوح للفيلا فدخلت لغرفتها لتغير ملابسها بينما ذهب ممدوح للمطبخ وأخبر الخادمة أنه قد أعطاها إجازة هي وزوجها لمدة أسبوع ويجب أن تغادر قبل حلول المساء
قالت الخادمة يجب أن استأذن السيدة ريم أولاً
قال لو سمحت سيدة صوفيا أريد الإنفراد بزوجتي لحل مسألة زوجية عالقة بيننا فلا داعي لتخبريها ولو مصرة على إخبارها فقولي لها إنك تحتاجين الإجازة لرؤية عائلتك
قالت حسناً سيدي
إستأذنن صوفيا من ريم في أن تعطيها عطلة لمدة أسبوع لأنها إشتاقت هي وزوجها لرؤية أبنائهم فتوافق ريم ثم تغادر صوفيا الفيلا هي وزوجها
في المساء فصل ممدوح التيار الكهربي عن الفيلا ثم عاد وطرق باب غرفة ريم وقال حبيبتي لقد أنقطع التيار الكهربي افتحي الباب لنبقي سوياً حتى لا تخافي
تكلمته من خلف الباب حيث أغلقته بالقفل لا لست خائفة وأشعر أنك السبب في قطع التيار فالشارع كله مضاء
قال أنت دائما تظلمينني ياحبي فهناك عطل في القابس ولا استطيع إصلاحه هيا أفتحي الباب فأنا أريد التحدث مع
قال لن أفتحه أبداً ابتعد عني
قال إذاً لم تفتحي سأكسر الباب وأدخل
قالت سأبلغ الشرطة أنك تتهجم عليا
قال لماذا أصبحت قاسية القلب هكذا؟
قالت أنت السبب لقد كذبت علي لدرجة أنني لم أعد أصدق أحداً بسببكقال أنا زوجك وأنا مشتاق إليك هيا أفتحي
قالت لن أفعل وهيا أعد الضوء
قال حسناً كما تشائين سأعيد الضوء، ولكنك تتهربين مني لأنك تحبيني ولا تستطيعين مقاومتي
قالت كلها تخيلات في عقلك فأنا لم أعد أحبك
قال إن كنت تستطيعين البعد عني أو لا
قال أنت مغرمة بي ياحياتي لذا أنت خائفة من
فتحت ريم الباب سأثبت لك أن كل ما تفكر فيه مجرد وهم في خيالك وبمجرد أن تفتح الباب يحتضنها ممدوح ويقبلها بشغف بينما تقف هي جامدة مثل الصخرة
وهي تقول لنفسها:إياك أن تضعفي أو يشعر بحبك ، هو ليس موجود توقف ياقلبي لحظة واحدة عن الدق فيجب ألا يشعر بحبي أبداً حتي يبتعد عني
إبتعد ممدوح عن ريم وهو يغمض عينيه ويقول لها: هل كرهتيني لهذه الدرجة؟أنت فعلاً لم تعودي تحبينني وكأني كنت أقبل صنما لا يشعر حسناً ما دمت لا تريديني فلن أجبرك على شيئ وسأشغل لك الضوء وانصرف ، وكل المشاعر التي أشعلتها في صدري سأمنحها لفتاة أخرى غيرك لتخفف عني تلك النيران التي أشعلتها أنتِ فى قلبي
ثم يذهب ليعيد الضوء ويركب سيارته ويغادر الفيلا
بينما تسمع ريم صوت مكابح السيارة وهي تغادر
بعد دقائق وقف ممدوح أمام القصر قالت له هند أين كنت منذ ثلاثة أيام
سأخبرك غداً عمتي، أين نريمان؟
في غرفتها تستعد للخروج
يجري ممدوح نحو السلم ويفتح الباب فيجد نريمان تستعد للخروج وقال لها سأقضي الليلة معك
قالت ألم تطلقني
قال لم تنتهي العدة بعد وأنا أردك لعصمتي فهيا أريدك حالا
وأريدك أن تنسيني كل شئ في حياتي ماضي وحاضري ومستقبلي فأنا أريد أن انسي حتى من أكون
قال له لقد اشتقت إليك حياتي وسوف أنسيك حتى أسمك
جلست ريم وهي تبكي وتقول أنا أحبك وسأظل أحبك حتى أموت ولكنك لم تتغير أبداً لو أنك انتظرت قليلاً فقط
كنت سأضعف وأرتمي بين أحضانك ولكنك ركضت لترتمي في أحضان إمرأة أخرى مباشرة، فهذه هي عادتك ولن تغيرها
ماذا أفعل الآن قلبي يحترق من الغيرة
ثم تعود وتقول لنفسها:ولكنك السبب لماذا لم تبادليه نفس المشاعر، لقد كان مشتاقاً إليك لكنك أنت من دفعته ليرتمي في أحضان فتاة غيرك، لو أنك سامحته لكنت الآن بين ذراعيه تنعمين بحبه وحنانه ولكنك غبية كالعادة ثم تسمع صوت خطوات خارج الغرفة هل هو ياترى وقد عاد مرة أخرى
لا يجب أن أتسرع وأفتح الباب فأنا بمفردي في الفيلا
سأتصل به لأعرف أن كان هو أم لا
في القصر يتصل هاتف ممدوح تنظر نريمان للهاتف من هذا المزعج الذي يقلقنا ثم تنظر للهاتف وتقول في سرها: أنها ريم لماذا تتصل هذه الغبية؟
قال ممدوح من المتصل؟
قالت لا أحد حبي فهو شخص غير مهم هيا أشرب هذا الكأس من يدي
في الفيلا سمعت ريم صوت أقدام تقترب وتقف أمام باب غرفتها فجلست علي السرير وحبست أنفاسها فقد تأكدت أنهُ ليس ممدوح وإلا لسمعت صوت الهاتف يدق حين اتصلت به
فتقف خلف الباب وهي ترتعد من الخوف
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Lehcen Tetouani
.... يتلقى ممدوح إتصال من ريم للمرة الثانية فتمسكه نريمان بسرعة حتى لا يرى ممدوح اسم المتصل وقبل أن تفصل الخط يشده ممدوح من يدها وينظر ليعرف من المتصلثم يقول:أنها ريم لابد من وقوع خطب ما
ألو هل حدث معك شئ ما حبيبتي؟
كانت ريم تبكي وقالت ممدوح تعالى بسرعة أرجوك فهناك شخص أمام غرفتي ويحاول فتح الباب بالقوة وأنا خائفة جداً
قال حسناً حبيبتي لا تخافي لحظات وأكون عندك ثم و يجري نحو الباب
قالت نريمان هل ستذهب وأنت هكذا ألبس قميصك على الأقل ولكن ممدوح لا يستمع لها ويقفز من فوق السلم قفزًا حتى يصل للسيارة بسرعة ثم ينطلق مسرعًا نحو فيلا ريم
حيث يقود السيارة كالمجنون كي يصل بسرعة
بينما نريمان في غرفتها لقد غادر هذا المجنون بسرعة طبعاً فلقد أتصلت به السيدة ريم حبيبة القلب وهو مغرم بها وينسي نفسه حين تطلبه وليس ملابسه وحسب أما أنا مثل إطار السيارة لا يلجأ لي إلا وقت الأزمات فقط أنا أكرهك وأكرهها منكل قلبي ثم أمسكت ببدلته وقميصه وألقت بهما على الأرض فوقعت بعض الأوراق من البدلة
قالت ماهذا فإلتقطت الأوراق من فوق الأرض وفتحتها
أه جيد جداً إنها أوراق طلاقه من ريم إذاً هذا يعني أنها رفعت قضية تطلب الطلاق منه ولكنه لم يوقع عليها بعد
ولو ظل هكذا متيما بها فلن يوقعها أبداً
حسناً عزيزي ممدوح سأقوم أنا بهذه المهمة وسأوقع بالنيابة عنك وسأقلد خطك تماماً فأنا بارعة في تقليد الخطوط
ولكن لا هناك طريقة أخري أفضل سأجعله يوقعها بنفسه ودون أن يعلم حتى لا يستطيع أن يتراجع أو يطعن في التزوير عند صدور حكم الطلاق وسوف أقدمها بنفسي للجهة المختصة وأطلب تسريع الحكم حتى أُنهي هذا الزواج و أُبعد ريم عن طريقي للأبد
في فيلا ريم وصل ممدوح ودخل من باب الفيلا وأغلقها بهدوء ثم يمشي بحذر فيري آثار دماء على الأرض ياويلي ماذا حدث هنا أتمني أن تكون ريم بخير ثم مشي بهدوء نحو غرفة النوم فوجد شخصاً ممدا على الأرض وهو غارق في دمائه فيقلبه ممدوح، فيجده رجلا الحمد لله أتمني أن تكون ريم بخير ثم ينادي بصوت مرتفع ريم ريم أين أنت حبيبتي أنا هنا بجوارك
أتت ريم مسرعة من إحدى الغرف وترتمي في حضنه وهي تبكي
قال إهدأي حبيبتي أنا هنا الآن لا تخافي لقد طلبت الشرطة وهم قادمون ليمشطوا المنطقة ويروا إن كان هناك أحد آخر ساعد هذا اللص
ولكن ريم تبكي بصوت مرتفع لقد خفت كثيرا لماذا تركتني وحدي
يكفي بكاء حبيبتي انا بجوارك الآن وآسف على كل شئ
قالت ريم بشهقة البكاء لقد كسر اللص باب الغرفة ودخل، ولكني كنت مختبئة خلف الباب وضربته بزجاجة المياه فوق رأسه فتكسّرت وسقط اللص هكذا أمام الباب، ولكن عندما قدماي تلوثت بدمه خفت أكثر وخرجت لأختبئ في غرفة آخرى
قال حسنا لقد أحسنت صنعا، أنت شجاعة حقا ولكن لا ترتجفي هكذا فلقد أنتهي الأمر أهدئي أنا معكِ ولن أترك أبداً من هذه اللحظة
تدخل الشرطة وتقول أين اللص؟
قال ممدوح هناك في الغرفة وأعتقد أنه قد مات
قال الشرطي يجب أن تأتوا معنا للقسم لنأخذ أقوالكم
قال ألا يمكن تأجيل الأمر للغد فزوجتي منهارة جداً
قال الشرطي بالطبع لا يجب أن يتم التحقيق الآن
قالت لا تتركني ممدوح لو سمحت أنا خائفة
قال حسناً حسناً لا تخافي أنا لن أدعك أبداً بعد الآن وسأذهب معكِ للقسم ولكن يجب أن تبدّلي ملابسك أولاً
وأنا أيضاً أحتاج لقميص كما ترين
قالت أنا لا استطيع أن أذهب لغرفتي بعد ما حدث هناك وأشعر بالخوف
أهدئي سأذهب معك وأبدل لك ثيابك ثم يأخذها للغرفة ويبدل لها ثياب البيت بآخري للخروج
ثم يلبس قميصًا من دولاب ملابسه وبعدها يمسك بيد ريم ويضع الآخري حول كتفها، ويخرجان نحو السيارة
قال ممدوح في سره أنا السبب فيما حدث لك حبيبتي يالي من أحمق لقد أعطيت إجازة للخدم وتركتكِ وحيدة في هذه الفيلا النائية، ما هذا الذي أفعله و كلما حاولت إصلاح الأمر بيننا أفسدته أكثر وعقدت الأمور وأذيتك حبيبتي
ثم يجلسان في سيارة الشرطة فتضع ريم رأسها على صدره
ممدوح في نفسه: يا لي من أناني إنها ترتمي بحضني ولا تعلم أنني تركتها منذ قليل لأرتمي في أحضان نريمان ما هذا الحظ
ماذا لوصبرت قليلاً وبقيت معها على الأقل كنت سأكون حاضرًا عندما أتي هذا الو..غد وما أضطرت ريم لمواجهته وحدها، أنا فعلاً عديم المسئولية
وصل الاثنان للقسم لإنهاء التحقيق وبينما يجلسان
تتصل نريمان ممدوح ماذا حدث ممدوح لقد غادرت فجأة حتى من دون أن تلبس ثيابك
قال ممدوح أنا في القسم الآن سأشرح لك لاحقاً بعد أن أرجع للقصر
قالت في أي قسم حتى أحضر إليك فربما تحتاج مساعدتي
قال لا داعي لذلك ثم يغلق الخط
قالت لقد أغلق هذا الأحمق الهاتف في وجهي ولكن حتي لو لم تخبرني بمكانك فأنا قد حددت موقعك من خلال المكالمة وسآتي إليك عزيزي لأعرف ما الموضوع؟
بعد دقائق في القسم تخرج نريمان أوراق الطلاق من جيبها وتعطيها لشرطي فاسد وتعطيه بعض المال وتطلب منه أن يجعل ممدوح يوقع عليها عندما يوقع الأوراق الأخرى الخاصة بالقضية
قال حسناً إنها مخاطرة ولكن سأجعلها في الأسفل وعندما يوقع على أوراق القضية سيوقع عليها بالتأكيد وستكون الأوراق عندك بعد ثوان ثم يتجه نحو ممدوح الذي يجلس في المكتب منتظرا قدوم نتائج التحقيق
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Lehcen Tetouani
..... إتجه الشرطي نحو ممدوح الذي يجلس في المكتب منتظرا قدوم نتائج التحقيق وكانت وريم بجواره
فقال له الشرذييا سيد عليك توقيع هذه الأوراق الخاصة بالقضية حتى تخرج أنت والمدام
قال ممدوح حسناً ثم يوقع ممدوح الأوراق للشرطي الذي ينصرف متجها نحو نريمان كي يعطيها لها
قالت نريمان أحسنت صنعا خذ باقي أتعابك
ينصرف بينما تقول نريمان لنفسها: والآن سأذهب لتقديم الأوراق للجهة المختصة التي تبتّ في الطلاق لتفترقا أنت وحبوبتك للأبد سيد ممدوح، ولكن أولاً سألقي التحية على عصافير الحب قبل أن أذهب
بينما يذهب ممدوح ليحضر زجاجة ماء من ماكينة القسم لتشرب ريم تضع نريمان الأوراق في حقيبتها وتتجه نحو ريم التي بقيت بمفردها وتجلس بجوارها
قال لها نريمان هلا بك ريم ماذا حدث معك ياحلوة حتى تقطعي علاقتي الغرامية بممدوح ويضطر أن يخرج دون ثيابه
وقبل أن تكمل حديثها يعود ممدوح للغرفة فيسمع حديث نريمان فيستشيط غيظًا ولكنه يدخل ويجلس بهدوء بجوار ريم وهو ينظر لنريمان بنظرات حادة
قال ممدوح لريم لقد أحضرت لك كوبا من اللبن بالشوكلاته بدلا من المياه هيا أشربيه كي تهدأ أعصابك صغيرتي
قالت ريم لا استطيع
قال ممدوح لو سمحت إشربيه حبيبتي، كي يخف هذا التوتر
تأخذ ريم الزجاجة وتشربها ويداها ترتجفان
قالت نريمان لماذا تتدللين ريم على حبيبي ممدوح فهو يُلح عليكِ حتى تشربي أنا لا أتعبه هكذا مثلكِ فعندما كان يعطيني كئوس المشروب قبل إتصالك كنت أخذها فوراً و
وقبل أن تكمل بحديثها يغمض ممدوح عينيه من الغضب
ثم يمسك بيد نريمان ويسحبها خارج الغرفة وهو يضغط علي يدها بقوة
قالت نريمان اآه أنت تؤلمني
قال أعرف أنك لا تريد أن تعرف ريم بما حدث بيننا اليوم ولكن قلت ذلك دون أن أقصد
قال بل تقصدين نريمان وعلى كلا هي تعرف بكل شئ حدث بيننا فلا داع للحديث عنه مرةً أخرى وأتمنى أن تنصرفي الآن بدلاً من أن أجعلك تنامين هنا في السجن
قالت لهذه الدرجه تخاف على مشاعر هذه الحمقاء
حسناً سأتركك مع زوجتك الغبية لتحل لها مشاكلها التي لا تنتهي، وبعد أن تخرجا ، تعالي إليّ في أي وقت ستجدني في انتظارك ، ثم تقبله في خده بسرعة وتشير له بيدها وترحل
قال ممدوح في نفسه أعرف أنك قلتي ذلك لتزعجي ريم وتجعليها تكرهني، ولكني سأقلب الطاولة فوق رأسك أيتها الو.قحة ثم يعود للغرفة وينظر لريم قائلاً:
آسف لكل ما قالته لك نريمان هي تريد إزعاجك فقط
قالت ريم أنا اعرف أنك كنت معها ولست في حاجة أن تخبرني هي بذلك
قال ممدوح حسناً لن أكذب وأقول أنه لم يحدث ولكنك أنت من دفعني لذلك عندما لم تفتحي لي الباب أنت زوجتي وتستطعين حمايتي من مجرد التفكير بأي إمرأة أخرى
ولو لبّيتِ لي احتياجاتي فلن أضطر للوقوع فريسة لمرأة أخرى لا نريمان ولا غيرها ، فأنا بشر ولي متطلبات وأحتاج الحب والحنان
وأحتاج أن أرتمي في حضن زوجتي التي أعشقها وقتما شئت ودون قيود وساعتها لن اضطر للتفكير في إمرأة أخرى فدور الزوجة حبيبتي أن تهتم بزوجها وتعتبره ابنها الثاني وتضمه لقلبها حتى لا يحتاج لغيرها
أنت حصني الذي أحتمي به من كل نساء العالم لو راودوني عن نفسي فلا تهدمي ذلك الحصن وتلقي بي خارجا لأني ساعتها سأنساق وراء رغباتي دون تفكير
قالت ريم ولماذا لم تكن لي حصنًا يحميني ورميت بي في الشارع للكلاب لتنهش لحمي، لقد طاردني السكاري حتى وقعت على الأرض وكنت سأكون فريسة سهلة لهم لولا حضور عمي شكري وإنقاذه لي
قال ممدوح اعتذرت منك ألف مرة وأخبرتكِ أنني لم أكن في وعيي وقتها فلقد كنت أحمقاً وقد ملئت عمتي هند ونريمان رأسي بالسخافات، وأنا للأسف أنسقت ورائهم كالأعمي، فلماذا لا تنسين الماضي وتدعينا نبدأ من جديد؟
قالت ريم أحاول نسيانه ولكن لا أستطيع
قال ممدوح لن أيأس أبداً وسوف أظل أحاول حتى تعود لي ريم الحنونة المهم الآن لقد انهي شكري كل الاجراءات و يجب أن تعودي الآن للقصر، فلن أتركك في هذه الفيلا النائية مرةً أخرى وللأسف حبيبتي عليك تقبل وجود زوجة أخرى في حياتي فأنت تعرفين أن نريمان زوجتي
قالت ريم لن يكون هناك إلا زوجة واحدة وهي نريمان فأنا لن أكون زوجتك أبداً أتعرف لماذا لأنك تفكر في ريم من جانب واحد وهو رغبتك إتجاهي والحياة الزوجية مختلفة تماما
حيث هناك جوانب أخرى تجهلها عن واجبات الزوج
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Lehcen Tetouani
....... ذهبت ريم مع ممدوح للقصر فوجدو هند قالت لهم أهلا بابن أختي لما أحضرت هذه معك
قالت ريم لأنه قصري وأنتم ضيوف عندي والذي لا يعجبه الوضع عليه أن يغادر فالباب بمصراعين
قالت هند يبدو أنك أصبحت قوية وتعرفين حقوقك أيضاً
قالت ريم نعم عمتي عرفت حقوقي أخيراً ولن أتنازل عنها لأحد بعد اليوم
قال ممدوح هيا بنا لغرفتك فقد جهزها الخدم وقد أحضروا لك ثيابك من الفيلا فقد أرسلت من يحضرها إلي هنا
قالت حسناً تصبح على خير
قال هل يمكنني البقاء معك الليلة فقط؟
قالت آسفة ممدوح فلك زوجة أخرى تستطيع المبيت عندها
قال ممدوح مازحا حسناً سأقضي معها وقتا جميلاً فعلاً فالحقيقة نريمان تعمل جهدها لتجعلني سعيدا
قالت أشبع بها إذا ثم تغادر
قال لن يتوقف الأمر عند هذا حبيبتي سأجعلك تجنين من الغيرة هيا بنا للعمل سيد ممدوح ثم يدخل الغرفة فيجد نريمان نائمة ماذا أفعل الآن على أن أدفع ريم للغيرة على
ولكن كيف والآخري نائمة؟
حسنا لدي فكرة ثم يأخذ شيئاً من دولاب الملابس ويتجه نحو غرفة ريم ثم يدخل دون أن يطرق الباب فيجدها تبدل ملابسها قالت ريم لماذا لا تستأذن قبل الدخول؟
قال لأنك زوجتي أم نسيتي المهم حتى لا أضيع وقتي معك
أريد أن أخذ رأيك في هذين الثوبين لأني أريد من نريمان أن تلبس لي واحداً منهما وأنا أحب ذوقك كثيراً هيا أختاري واحداً
قالت ريم بغيظ هي من ستلبس وعليها أن تختار
قال لا فأنا عندما أكون معها أتخيلك أنت لذا عليك إختيار واحد تحبينه
قالت أغرب عن وجهي لا أريد رؤيتك
قال أنت كاذبة أنت تحبيني وتغارين علي هيا أعترفي
دفعته بيديها فمسكها ممدوح من يديها أقسم أنك تغارين من نريمان وتحبينني
قالت لا أحبك أخرج من غرفتي
قال سأخرج لو أعطيتني قبلة
قالت لن أفعل
قال ممدوح ولكني مازلت أحتل كيانك ثم يقبلها فتستسلم له
في الصباح يستيقظ ممدوح وينظر لريم النائمة الي جواره
لقد عدت لي حبيبتي أخيراً بعد أن أوجعت قلبي
إستيقظت ريم فتري ممدوح وهو قالت له ماذا تفعل هنا؟
قال ها قد عدنا مجددا حبيبتي لقد كنا سوياً طوال فلماذا أنت منزعجة هكذا أنا زوجك
قالت أخرج من غرفتي ولا تأتي هنا مجدداً
قال ماهذا الجنون هل ستعودين لهذه السخافات ثانية؟
آسف حبيبتي سأتي في أي وقت أريده فهذا فراشي وأنت زوجتي ولن يستطيع أحد أن يمنعني حتى أنت
قالت أنت وقح هيا أخرج من غرفتي وألا سأتركها أنا
قال أتركيها أنت فهذه الغرفة تعجبني وسأبقي فيها فهي تذكرني بالليلة لي كنت معك يالها من ذكريات حلوة
قالت أنت مستفزً ثم تتجه نحو الباب لتخرج فيعترض طريقها ويمسك يديها بقوة ويقبّلها
تدخل عليهم نريمان فسألت ماذا يحدث هنا؟
قال لها ممدوح جاء هادم اللذات ومفرق الجماعات كما ترين أقبل زوجتي هل عندك مانع؟
قالت نريمان طبعاً عندي مانع فهي لم تعد زوجتك
قال ماذا تقولين هل شربت شيئا نحن لازلنا في الظهر فلماذا تسكرين من أول اليوم
قالت لم أشرب شيئا عزيزي ممدوح لقد جئت لأحضر لكم أوراق الطلاق فلقد أرسلتها المحكمة للتو بناء على طلب الأستعجال المقدم لديها ثم تقول لنفسها: أنا من سرعت الإجراءت عن طريق المال والنفوذ عزيزي
تنظر ريم في الأوراق ثم تقول يالك من كاذب تقضي معي ليلة غرامية وفي نفس الوقت تسرع إجراءات الطلاق أليس لديك ضمير لماذا تفعل بي هذا ولعلك عرفت الآن لماذا كنت أبتعد عنك لأنك مخادع ولست أهلا للثقة؟
قالأنا لم أسرّع شيئاً أقسم لك ولم أوقع على أوراق الطلاق من الأساس ولا أدري ماذا يحدث صديقيني حبيبتي
قالت لقد صدقتك مرتين وغدرت بي ولن أصدقك أبداً بعد الآن فأنا لست غبية لهذه الدرجة لتسخر مني كل مرة وأعود وأصدقك ثم تخرج من الغرفة
نظر ممدوح لنريمان وأشار نحوها بيده وقال لو ثبت إنك خلف ما حدث فسوف أقت.لك نريمان هيا أخرجي من غرفتي أريد أن أبدل ثيابي
قالت نريمان أنا سأساعدك حبي
أمسكها من يديها ودفعها بقوة ساعديني بشئ واحد وهو أن تغربي عن وجهي ولا تظني أنك ستنجين بفعلتك فأنا أعرف أن لك يد في هذا الموضوع،
لقد تركت البدلة والقميص عندك بالأمس وخرجت مسرعًا عندما أتصلت بي ريم فماذا فعلت بالأوراق أيتها الشيطانة؟
لقد وقعتي مكاني أليس كذلك؟
قالت أترك يدي أنت تؤلمني أنا لم أفعل شيئا أنت دائما تتهمني دون مبرر وكل جريمتي أنني منذ طفولتي وأنا أحبك بجنون حتى أنني تحمّلت أن أراك تقبل هذه وتحتضن هذه ولم أعترض ، حتى أنني منحتك نفسي دون زواج وفي النهاية تركتني وتزوجت بواحدة أخري غبية وفضلتها علي
قال ريم هي زوجتي وحب حياتي ولن أدعك تفرقين بيننا
أتعرفين نريمان قد يرتبط الرجل منا بكثير من الفتيات في فترة شبابه وقد يعجب بكل فتاة جميلة يراها ولكن في حياة كل رجل أمرأة واحدة مميزة تسرق لبه بالكامل حتى أنه لا يستطيع التخلي عنها أو التوقف عن حبها و بالنسبة لي هذه المرأة هي ريم فهي عشقي الأبدي ولن أدعك تخربين العلاقة بيننا
قالت ولكني أحبك بينما هي لا تطيقك فلماذا تركض خلفها وتتجاهلني؟
قال لن أتجاهلك بعد الآن لأنك ستخرجين من حياتي للأبد أنت طالق هيا أذهبي للجحيم
قالت لقد طلقتني من أجلها مرتين ولكني أعدك أنها لن تكون لك أبداً وسأحرمك منها كما حرمتني منك انتظر فقط وستري
خرجت نريمان وإتجهت نحو غرفتها ثم تلف وتدور داخلها
يجب أن يكون هناك حل، وسأجده بالتأكيد
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Lehcen Tetouani
...... ذهب ممدوح للشركة وتوجه نحو مكتب ريم فيجد حارسا على الباب قال له سيدي أنت ممنوع من الدخول
قال ممدوح هذه شركتي والتي بالداخل زوجتي من أنت حتى تمنعني
قال الحارس هذه أوامر المدام
تخرج ريم وقالت دعه يدخل واجلس لنتفاهم
قال وهل تركت لي عقل حتى نتفاهم به
قالت أنت دائما تقول شيء وتفعل شيئا آخر في المساء كنت تتغزل فيّ بكلمات الحب والغرام وفي الصباح تطلقني ماذا تنتظر مني أن أفعل أن أصدقك مثلاً وأتركك تسرح بي لا هذا يكفي لقد صدّقتك مرتين وأوجعت قلبي ولن تستطيع خداعي مرة أخرى
قال أنا لم أخدعك أمس وكل كلمة قلتها لك كانت من أعماق قلبي وأقسم أنني لم أوقع تلك الأوراق ولا أدري كيف ذهبت للمحكمة ثم يمسك يديها صدقيني حبيبتي
تسحب ريم يديها آسفة لا أستطيع ثم تخرج من المكتب
في اليوم التالي قالت نريمان لريم لو سمحت ريم أريد منك طلبا
قالت ماذا تريدين الآن مني قد كنت تريدين ممدوح وقد تركته لك أشبعي به هيا قولي ماذا بعد؟
قالت نريمان لم يعد ممدوح يهمني فلقد طلقني أمس بعد أن طلقك أنا أريد أن تساعديني في شئ آخر
قالت ريم: ماهو؟
قالت نريمان تعالي لغرفتي وستفهمين كل شئ
دخلت ريم مع نريمان لغرفتها وقالت لها أريدك أن تكتبي لي خطابا مهما
قالت ريم وهل تجهلين الكتابة حتى أكتب لك أنا؟
قالت نريمان لا تسخري مني ريم ولكن خطئ رديئ جداً ولا يستطيع أحد قرأته بسهولة ولكن خطك جميل جداً هيا أكتبي
قالت ريم حسناً ماذا أكتب؟
قالت نريمان هيا أكتبي: "أمي الحبيبة أنا أكتب لك هذه الرسالة كي أخبرك أنني سأتركك وأسافر إلي مكان لن يصل إليه أحد فلقد فقدت كل شئ، وأصبحت وحيدة وفقيرة
فبعد أن طلق ممدوح ريم ستأول كل ثروتنا للجمعيات الخيرية وممدوح أيضاً طلقني وتخلى عني لأنه علم أنني كنت السبب في سرقة أوراق الطلاق وتقديمها للمحكمة لذا سيتركني وأنا لا أستطيع العيش بدونه لذلك سأنهي حياتي وانتح.ر
ثم تجري نريمان نحو درج خزانتها وتخرج سكي.نا وتضعه على يدها
تجري ريم نحوها وتحاول أن تنتزع منها السكين بالقوة وبالفعل تنتزعه ريم من يدها بعد أن يجرحها وتمسك بمقبضه الذي يتخضب بدم ريم ثم توجه حديثها لنريمان وهي تمسك بالسكين وقالت هل جننت أتريدين الانتح.ار؟
تدخل هند علي صوت صريخ نريمان فتري السكين في يد ريم وهي توجهه نحو ابنتها ما هذا أترفعين السكين على ابنتي فتلقي ريم السكين على الأرض
بينما تجري نريمان نحو أمها الحمد لله أنك حضرت ياأمي لقد كانت تريد قت.لي، لأني السبب في طلاقها من ممدوح
قالت ريم لا عمتي هي تكذب ولا أعلم ما السبب ولكنها كانت تريد الانتحار.ار وقد كتبت رسالة بذلك ثم تنظر ريم أين الرسالة لقد كانت هنا
قالت نريمان أنت تكذبين لقد هددتيني بالسكين لأنك عرفت أنني من سرقت أوراق الطلاق وقدمتها للمحكمة حتى تبتعدي عن زوجي
قالت ريم اقسم أنني لم أفعل
قالت هند لابنتها اتصلي بالشرطة لتأتي فورا، فلابد أن تعاقب هذه المجرمة
قالت نريمان لا يأمي سأسامحها هذه المرة فقد أخطئت في حقها أولاً وكنت السبب في طلاقها هيا دعيها تذهب
قالت ريم أنت تكذبين لقد كنت أحاول إنقاذ حياتك
تخرج ريم من الغرفة وهي تبكي وتتوجه نحو غرفتها
في ذات الوقت كان ممدوح يصعد السلم ورأها وهي تبكي فيتوجه إلي غرفتها ويطرق الباب ويدخل ما بك ريم؟
تجري ريم نحوه وتحتضنه قائلة: أنا آسفة سامحني
يستغرب ممدوح مما يحدث، وكيف ترتمي ريم بحضنه بعدما حدث في الصباح؟
أسامحك طبعاً حبيبتي ولكن لماذا؟
ثم تقص عليه ريم ماحدث بينها وبين نريمان
قال ممدوح دعك من نريمان وتصرفاتها المجنونة المهم إنك قد عرفت أنني لم أطلقك برغبتي وبالرغم أننا مطلقان أمام القانون ولكنك لا تزالين زوجتي فأنا لم أطلقك من الأساس فليس لمكره يمين أو طلاق وحتى لو كان الطلاق قد وقع بحكم القانون فأنت في أشهر العدة ومن حقي شرعا أن أرجعك لذمتي
قالت ريم ولكن خالتي هند تعتقد أنني حاولت قت.لها فعلاً وكانت تريد إبلاغ الشرطة عني
قال ممدوح دعك من نريمان وأمها وتصرفاتهم الحقيرة
المهم أنني واثق من أنك لا يمكن أن تفعلي شيئاً كهذا أبدا ثم يضمها
في غرفة نريمان بعد خروج ريم مباشرة قالت هند
لماذا لم تتركيني أبلغ عنها الشرطة ونستريح منها ؟
قالت لا تقلقي أمي فستدخل السجن في كل الأحوال عاجل أم أجل ولكن الآن أريدك أن تضميني ضمة قوية.
ضمتها وقالت ولكن لماذا كل هذا الحنان المفاجئ ؟
قالت قد اضطر للبعد عن القصر لبعض الوقت حتى أنسي ما حدث معي وخيانة ممدوح لي، فأنا أحبه ولا أستطيع أن انساه وهو أمامي أراه كل يوم لذا سأبقي بعض الوقت في فيلا ريم حتى أقرر ماذا أفعل هل سأبقي هنا أم أسافر لأغير جو خارج
قالت هند هل تريدين أن أذهب معك فالخدم هناك في إجازة؟
قالت نريمان لا أمي أريد أن أختلي بنفسي لبعض الوقت وأنت تعرفينني أنا لا أخاف من شيئ
قالت هند حسناً حبيبتي كما تريدين
تخرج هند وتغلق الباب خلفها بينما تمسك نريمان السك.ين بكيس وتضعه في كيس أخر وهي تنظر للسكين وتقول:
لقد وقعت في يدي أيتها الغب.ية وهذا السكين الذي عليه بصماتك ودما.ئك سيكون كفيلا بدخولك السجن مدى الحياة
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Lehcen Tetouani
....... في القصر جلس الجميع على طاولة الإفطار قالت نريمان أمي سوف بدأ من اليوم سأقيم في فيلا جدي حتى موعد السفر
قال ممدوح وأين ستذهبين؟
قالت وما شأنك أنت ألم تطلقني أنا سأترك الفيلا أساسا بسببك حتى لا أراك أنت وهذه الشيطانة أمامي
قال احفظي لسانك نريمان وأنت حرة فيما ستفعلين ولكن أحب أن أخبرك أن الخدم غير موجودين هناك فقبل حضوري للقصر أعطيتهم إجازة مدة أسبوع ولن يحضروا إلا غد أو بعد غد
قالت أنا لا أخاف ولا يهمني أن كان هناك أحد أم لا فلا أريد أن أري أحد هذه الفترة
قالت هند سآتي معك، على الأقل حتى يأتي الخدم
لا يا أمي أريد أن أكون وحدي لأرتب أفكاري وأتخذ القرار الصحيح بشأن مستقبلي دون ضغوط خارجية
قالت هند حسناً ولكن اتصلي بي كل فترة حتى أطمئن عليكِ
قالت نريمان لو لم أنم و بقيت مستيقظة سأكلمك بالتأكيد
والآن سأجهز حقيبتي
قالت ريم انا رأي من رأي خالتي هند فلا يجب أن تبقي وحدك وخصوصاً بعد أن حاولتي الانتح.ار
قالت نريمان أيتها الكاذبة أنا لم أحاول الانتحار أبداً أنتِ من حاولت قت.لي
قالت ريم لماذا تتهمينني بهذه التهمة البشعة لقد حاولت أن أنقذك حتى أن يدي جرحت انظري جيداً
قالت نريمان جرحت لأني كنت أحاول الدفاع عن نفسي أيتها المجرمة
قال ممدوح هيا بنا حبيبتي لنذهب للشركة وكفاك من الاستماع لهذا الكلام الفارغ ثم يمسك يدها وينصرف
بينما تذهب نريمان لتجمع أغراضها لتذهب للفيلا وهي تقول لنفسها، طبعا كلامي أنا كلام فارغ ودوما تصدقها هي حسناً انتظر وستري كيف سأحرق قلبك عليها لأن حبيبتك الغبية ستدخل السجن ولن تخرج منه أبداً وحتى ابنك سيولد في السجن أيضاً وسط المجرمين وكما حرمتني ريم من حبيبي سأحرمها من زوجها وابنها ثم تطلب من الخدم حمل أغراضها للسيارة وتنطلق لفيلا ريم
في الشركة بعد مرور خمس ساعات ممدوح يدخل مكتب ريم
لقد أفتقدتك طوال الساعات الماضية فالعمل كثير جداً اليوم
قالت ريم لقد أخبرني المحامي أن نصيبك ونصيب عمتي ونريمان في التركة ذهب للجمعيات الخيرية حسب وصية جدي
قال لا يهم حبيبتي فأنت ميراثي الحقيقي كما أخبرني جدي
ولازلت مديرا للشركة ولي نسبة من الأرباح ولن يختلف شئ بالنسبة لي وسأكون الموظف المثالي عند زوجتي ثم يمازحها قائلا ً: إلا إذا فكرت بطردي
ثم تصل هاتفه أجاب ماذا تريدين نريمان؟
قالت شيئا صغيرا جداً أتعرف ماهو أريد تدميرك بالكامل أنت وتلك الحمقاء وحتى طفلكم الذي لم ير النور بعد
قال لو تعرضت لريم أقسم أنني سأقت.لك
قالت بل أنا من سيقت.لك حبي ولكن ليس بالسلاح بل عندما أنهي حياة تلك البائسة التي فضلتها علي ثم تغلق الهاتف
قال ممدوح لا أدري ماذا أفعل مع تلك المجنونة أخاف أن تؤذيك أنت والطفل
قالت لا أعتقد أنها قد تفعل شئ كهذا هي تقول هذا فقط: بسبب غضبها من رجوعنا لبعضنا بعد حيلتها الفاشلة
قال لست مطمئن ففي كلامها نبرة لا تعجبني فهي متهورة بالإضافة أنها مريضة نفسية وكانت تتناول حبوبا مهدئة منذ خمس سنوات وفي الفترة الأخيرة عندما كنت معها كانت ترفض تناول العلاج وأنا لم أعارض ذلك لأنها كنت أشعر أنها طبيعية ولكني اليوم لم أسترح لكلامها أبدا وأخاف أن تقدم على شئ خطير
قالت لا تقلق سوف أحاول أن أقابلها وأقنعها بالعودة لأخذ العلاج وربما الرجوع للعيش معنا في القصر
قال أرجوك أبتعدي عنها نهائيا فلا أضمن ردة فعلها نحوك بالإضافة أنا لا أريدها أن تعود للقصر فهي مصدر إزعاج لي وقد تفسد العلاقة بيننا
قالت لن تفسدها إذا رددتها لذمتكفلن نتركها هكذا وحيدة بعد أن فكرت في الانتح.ار
قال مالذي تقولينه ألا تغارين علي؟
قالت أغار عليك حتى الموت ولكني سأتحمل وجودها معك حتى لا تؤذي نفسها فعلاجها ليس الأدوية وإنما وجودك إلي جانبها
قال ممدوح لال أنا اخرجتها من حياتي ولا أريد عودتها لأي سبب فلن أصلح حياتها علي حساب حياتي وحياتك
قالت حسناً سنناقش الأمر لاحقا وقبل أن تكمل حديثها
يأتي إتصال من رقم مجهول لممدوح قال أنا مضطر للمغادرة حبيبتي وربما لا أعود للشركة ستضطرين للرجوع للقصر وحدك
قالت لا تقلق أنا سأقود سيارتي وبهدوء كما طلبت مني تماماً
ممدوح سأخبر سائق الشركة أن يقلك للقصر
ريم لا أرجوك فأنا أريد التوقف لشراء أشياء خاصة، ولن أشعر بالراحة إذا ذهبت معه
ممدوح حسناً كما تحبين سأنصرف الآن
فتلقي له قبلة في الهواء فيلتقطها بيده ويضعها علي شفتيه وينصرف وهو يبتسم
بعد إنتهاء الدوام تخرج ريم وتركب سيارتها وتسير بها للقصر
في المساء
يأتي ممدوح ويدخل غرفة النوم ويحاول أن يخلع ثيابه فعليها بعض الدماء ويخفيها بسرعة
قالت له ريم ممدوح مالذي تخفيه
قال لا شئ حبيبتي لقد اتسخت ثيابي قليلاً لذا أخلعها
قالت ماهذا أنها دماء من أين تلطخت ثيابك بالدماء
الحقيقة لقد حدث معي حادث صغير ولكني لم أصب بسوء
قالت ولكنك لست مصابا فمن أين أتت تلك الدماء
قال لقد كان هناك شخص معي في السيارة وهو الذي أصيب وقد نقلته للمشفي وهو يعالج وانتهي الأمر وما سبب الحادث
قال لا تشغلي بالك حبيبتي ولا داعي لشرح أمر كهذا الآن فأنا متعب قليلاً المهم أن الموضوع قد أنتهي ولن يزعجنا بعد الآن هيا سننزل لتناول العشاء سويا
ينزل الجميع للعشاء
هند
ممدوح أرجو أن تذهب لتطمئن علي نريمان فلم تتصل منذ ذهابها للفيلا بالرغم أنني أكدت عليها أن تتصل
وتلفونها مغلق وأنا قلقة عليها
ممدوح
لعلها نائمة فأنت تعرفين أنها تحب النوم وتغلق هاتفها عندما تنام
قالت هند لا أعلم ولكن قلبي غير مطمئن إطلاقاً
قالت لقد مررت على الفيلا وأنا قادمة من الشركة وطرقت الباب ولكنها لم تفتح لي فتوقعت أنها نائمة أو خرجت في جولة
قالت هندومن قال لك أن تذهبي إليها أيتها الو..قحة ألا تتذكرين ما فعلته معها آخر مرة أنا لا أطمئن على ابنتي في وجودك
قال ممدوح عمتي لو سمحت أرجو أن تلزمي حدودك وأنت تكلمين زوجتي، فأنا لا أقبل أن تهان أمامي من أي شخص مهما كان وتذكري أنك ضيفة في قصرها الآن
فبعد أن قامت أبنتك الغبية بتطليقى منها رسميا دون علمي ذهب كل نصيبنا أنا وأنت وابنتك للجمعيات الخيرية بمعني أننا جميعا لا نملك شيئاً وضيوف عندها الآن
وقفت هند وهي مغتاظة وتغادر طاولة الطعام
قالت ريم لماذا قلت لها ذلك لقد أحرجتها كثيرا فمهما كان هي عمتي ولن أستطيع التخلي عنها
قال ممدوح لا تقلقي فأنا أعرفها جيداً هي لا تهتم إلا بالمال وغتاظة بسبب فقدها له ولا تعرف شيئاً أسمه الحرج
هيا بنا لننام فأنا مرهق فعلاً
وقبل أن يتحرك من مكانه يتصل الهاتف قالت له ريم
ألن ترد على هاتفك ؟
قال أنها صوفيا الخادمة التي تعمل في فيلا جدك وأعتقد أنها ستخبرني أنها عادت هي وزوجها ووجدوا نريمان بالفيلا
قالت لا أرجوك رد عليها لنطمئن على نريمان
قال حسناً ياذات القلب الرقيق ألو ماذا تريدين صوفيا؟
قالت صوفيا أدركنا سيد ممدوح لقد وجدنا نريمان مقيدة ومقت.ولة في غرفتها
• "قصة ريم"
رواية قصة ريم الفصل الثلاثون 30 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة ريم الفصل الثلاثون 30 - بقلم Lehcen Tetouani
..... يتلقي ممدوح اتصلاً هاتفياً من فيلا جده تخبره فيه صوفيا وزوجها أنهما وجدا نريمان مقيدة ومقت.ولة في غرفتها قال ممدوح ومتى حدث ذلك؟
قالت صوفيا لا أعلم سيدي فأنت أعطيتنا إجازة وعندما عدنا ودخلنا الفيلا أخذنا ننظر في الغرف لنطمئن على محتوياتها ولم نكن نعلم أن مدام نريمان موجودة ولكن لاحظ زوجي أن نور الغرفة مضاء وعندما دخلنا للغرفة وجدناها مربوطة بكرسي ومرمية على الأرض ومقت.ولة بسكين في ظهرها
بمجرد أن رأينا المنظر أتصل زوجي بالشرطة وأبلغهم وقد حضروا وهم يملئون المكان الآن
قال ممدوح حسناً حسناً سأحضر فوراً
قالت ريم ماذا حدث لنريمان؟
قال وجدها الحارس وزوجته صوفيا مقت.ولة في غرفتها
خرجت هند من غرفتها بالصدفة وتسمع الحوار وقالت ماالذي تقوله ماذا حدث لابنتي أخبرني ممدوح.
قال آسف عمتي ولكن نريمان قد تكون توفيت
قالت لا أنت لا تقول الحقيقة هيا خذني لابنتي بسرعة كي أطمئن عليها
قالت ريم سأغير ثيابي وآتي معكم
قالت هند لا أريدك معنا أنت السبب في كل المصائب التي حدثت معنا، والآن لا أدري ماذا حدث مع ابنتي الوحيدة بسببك فمنذ أن ظهرتِ جعلت حياتها جحيما وفي النهاية حاولتي قت.لها لقد رأيتك بعيني تحملين السكين وتوجهينه نحوها
قال ممدوح يكفي عمتي هيا بنا وأنت ريم ستبقين هنا فلا أريد أن تشاهدي منظرا قد لا تتحملينه وأنتِ حامل ثم ينصرف هو وهند متجهين نحو الفيلا
جلست ريم على الأريكة وهي تحدث نفسها لقد كانت ثياب ممدوح غارقة بالدم.اء هل من الممكن أن يكون قد قت.لها لا مستحيل أن يفعل ذلك ولكنه قد هددها أمامي بالقت.ل في حال لو تعرضت لي أو لابني لا لا أطردي تلك السخافات من رأسك ممدوح ليس قات.لا لقد كان يهددها فقط لتبتعد عني ولكن لا يمكن أن يفعل شيئاً كهذا ثم تبكي
هناك في فيلا الجد دخلت هند وإتجهت هي وممدوح نحو غرفة نريمان ولكن الشرطة منعتهم من دخول الغرفة حتى لا تتأثر الأدلة حتى يلتقطوا مايريدونه من الصور لمكان الجريمة
تبكي بصوت مرتفع إبنتي حبيبتي من فعل بك هذا أنا لا أصدق ما حدث بالتأكيد أنا أحلم، ثم تمسك ممدوح من ذراعيه ممدوح لو سمحت قلي أنني في كابوس وسوف استيقظ منه
قال الشرطي إبنتك قد كتبت رسالة انتح.ار وجدناها في موقع الجريمة ولكن هناك خطين مختلفين في الورقة
ممدوح هل أستطيع النظر لرسالة الانتحار لو سمحت؟
الشرطي طبعا فقد وضعناها في غلاف بلاستيكي حتى لاتتأثر البصمات التي عليها عند التحقيق
قالت هند كيف تقول أنها انتح.رت أليس لديك عينين هي مربوطة القدمين في الكرسي الذي تجلس عليه وحتى يديها مربوطة أيضاً والسكين مغروس في ظهرها أي انتح.ار هذا؟
قال الشرطي نحن سنأخذ الضحية للتشريح ونقارن البصمات وسوف نتوصل للجاني
نظر ممدوح لورقة الانتح.ار وقال مستحيل
نظرت هند في الورقة أيضا وقالت هذا ليس خط ابنتي ولكني أعرف هذا الخط جيداً إنه خط زوجتك فهو أنيق ومميز
ثم تنظر للشرطي أيها الشرطي أنا أتهم ريم حفيدة أخي بقت.ل ابنتي نريمان
قال ممدوح ماالذي تقولينه عمتي كيف تتهمين ريم اتهاما خطيرا كهذا؟
قالت هند ألم تسمعها وقت العشاء لقد قالت أنها مرت على نريمان في الفيلا ولم تجدها ولكن الحقيقة أنها وجدتها وقت.لتها ثم جاءت لتتناول معنا الطعام بدم بارد
قال ممدوح أنا أعرف ريم جيداً هي لا تستطيع أن تقت.ل نملة ولا يمكن أن تقدم على جريمة بشعة كهذه
قال الشرطي على كلا سنقارن بصمات جميع من تعاملت معهم المجني عليها في الفترة الأخيرة، بتلك الموجودة لدينا على الحاسوب الرئيسي لبيانات المواطنين مع البصمات التي وجدناها علي الكرسي وسلاح الجري.مة وورقة الانتح.ار
ثم يخرج جميع أفراد الشرطة بعد أن يصوروا مسرح الجريمة وتحمل الضحية للمشرحة وسط بكاء هند التي لا يسمح لها بلمس ابنتها خوفاً من طمس الأدلة
• "قصة ريم"