تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وثمانون 81 - بقلم sasso
فدوى: بروح اشوف ريم
عبد الله: اتركيها نايمه فدوى ، البنت تعبانه
فدوى: ما بفيقها بس اطمن
قامت من على الكنبه و طلعت السلم بهدوء ، لفت نظرها اوضه الاطفال الي جهزتها ، ابتسمت و فتحت الباب تبص عليها بصه سريعه ، كانت اوضه كبيره فيها سرير لمصطفى و دولاب كبير باللون الابيض ، ديكور الاوضه كان هادي ، معلقه في السقف نجوم صغيره مدلدله و بينهم هلال صغير بينورو في الضلمه ، على الارض سجاده اوف وايت عليها قلوب صغيره ، ابتسمت و قفلت الباب تاني ، مشت خطوتين لباب ريم ، خبطت خبطتين و استنت شويه عشان ترد عليها ، فتحت الباب لقتها خارجه من الحمام و حاجه ايديها تحت بطنها و باين على وشها الاجهاد
فدوى: ريم
لفت وشها للباب الي كانت واقفه عنده و ابتسمت ابتسامه سريعه
ريم: تعالي ماما
دخلت فدوى و مسحت على شعر ريم و ابتسمت
فدوى: كيف حالك ؟
ريم: الحمد لله ماما بخير
مسكت ايديها
فدوى: طيب ارتاحي شوي
ريم: لا انا كنت بنزل معكم ، مليت من السرير
فدوى: ريم انت بأول التاسع الدكتور قال ترتاحي
ريم: مليت ماما ، كل ما انام احس ظهري يتقطع ، مو قادره انام
حطت فدوى ايديها على بطن ريم
فدوى: طيب تحبي تتمشي شوي
ريم: فهد يرجع و بنتمشى مع بعض
ابتسمت
فدوى: طيب حبيبتي اتروشي و بدلى و انا بظبط الغرفه
ريم: لا ماما ارتاحي انا بساويها
باست فدوى راسها و ابتسمت
فدوى: ايش كبرتي و تخجلين مني ؟ يلا روحي نسيتي انا كنت ابدل حفاضاتك يا بنت
ضحكت ريم و حضنت فدوى ، مسحت فدوى على ضهر ريم و ابتسمت
فدوى: كبرتي ريم و كبرتيني معك
ريم: وين الي كبرتك ماما ، انت للحين شباب ، الي يناظرك يفكرك بالعشرين
ضحكت فدوى و ضربت كتف ريم بهزار
فدوى: يالكذابه بكل الشيب الي شعري هذا ؟
رفعت عينيها على شعر فدوى و لمسته
ريم: تدري ماما اول شعره بيضا شفتها بشعرك انا افجعت ، كنت أظنك دائما ماما الي ما تتعب و الي تعطي و ما تبخل ، بس ناظرتك مره ثانيه و شفت ابتسامتك و حبك لنا و لبابا و دريت ان كل شعره بيضا ظهرت كان ثمنها حب و عطاء
ابتسمت فدوى و عيونها بتلمع بالدموع
ريم: تدري ماما ، جد انا فخوره فيك ، فخوره بحبك و عطاءك و ابتسامتك و قلبك ، من ٥ سنين تقريبا استقبلتي سوار و عطيتها الحب الي كانت تحتاجه ، تقبلتي سالي و عوضتيها عن اشياء كثيره ، سامحتى ساره وقت اتعدت على سالي و تركي ، اهتميتي بجهاد لين صارت جوجو الي نشوفها الحين ، عوضتي سيف عن خالتي خديجه ، احتويتي ريماس و حسستيها انها جزء من العائله مو بس كذا ، اتحملتيني و اتحملتي قراراتي و وقعاتي ، و تقبلتي مصطفى
نزلت فدوى دمعه و حطت ايديها على بق ريم تسكتها
فدوى: هش ، انتو أولادي ، انتو ثمره حياتي ريم ، سعادتي بشوفتكم ببيوتكم مرتاحين ، و الله ريم اذا اقدر اساوي اكثر كنت ساويت
مسحت ريم دموع فدوى و ابتسمت ، حطت ايديها على بطنها و ابتسمت
ريم: ساجد و عابد و رحمه يدعمونك بالكلام
بصت فدوى على بطن ريم ، ابتسمت و باست بطنها
فدوى: عيون جدتهم
بصت لريم و ابتسمت
فدوى: يلا يا بنت ما تتأخري ، يلا حبيبتي
ابتسمت ريم و راحت للدولاب تطلع لها لبس و دخلت تأخد شاور ، بدأت فدوى ترتب الاوضه و تعطرها لحد ما ريم خلصت خرجت و سرحت شعرها و نزلت بهدوء معاها تقعد مع عبد الله ، قربت من الكنبه و شافت عبد الله بيلعب مع مصطفى ، اول ما شافها مصطفى جري عليها
مصطفى: ماما
لف عبد الله وشه و قام قرب لريم الي كان مصطفى متشعلق في رجليها ، حضنها عبد الله و باس راسها
عبد الله: كيف حالك حبيبتي
ريم: بخير بابا
عبد الله: تعالي ارتاحي
نزل شال مصطفى و قعد مع ريم على الكنبه و ملامح الألم باينه على وشها ، حط ايده على بطنها
عبد الله: ربي يسهل ولادتك حبيبتي
ريم: امين
قرب مصطفى منها و حضنها ، قرب على بطن ريم و حسس عليها و باسها ، بصت عليه و ابتسمت
مصطفى: ماما نونو
هزت راسها بمعنى اه
ريم: أيه هنا في نونو
حط راسه على بطنها و غمض عينيه و بدأ يطبطب على بطنها بهدوء ، كان عبد الله و فدوى متابعين مصطفى و ريم مبتسمه و بتمسح على شعر مصطفى
عبد الله: مصطفى بيطلع احن أولادك
بصت لعبد الله و ابتسمت
فدوى: شوفي كيف يطبطب على بطنها ، هو يحس بوجود اخواته
ريم: مصطفى كل شي بحياتي ، كل يوم افيق على بوسته و هو يبتسم بوجههي
ابتسمت فدوى و باست راس مصطفى ، بصت ريم على الساعه
ريم: فهد بيجي كمان ساعتين ، لازم أطبخ
فدوى: لا حبيبتي ما تتعبي حالك انا و هانم طبخنا خلاص ، ان شاء الله فهد يجي و نرجع البيت
ريم: لا ماما خليكي
عبد الله: لا حبيبتي احنا بنجلس معك وقت فهد ما يكون هنا لين ولادتك ، الرجال يبغى يجلس على راحته ببيته
هزت ريم راسها و بدأت تتكلم معاهم تقضي الوقت لحد ما فهد يجي
___________________________________
ريهام: وينها جهاد
ولاء: ما ادري ، قالت بتروح الحمام
ريهام: كل هذا بالحمام ، اتأخرت مره
ولاء: بتيجي الحين ريهام هي مو صغيره
فضلو قاعدين شويه لحد ما دخلت جهاد عليهم باين عليها التعب ، بصو عليها و هي قعدت و مسحت على وشها
ريهام: جوجو
بصت لها جهاد
ريهام: ايش فيك تعبانه انت
جهاد: يعني شوي
رجعت ضهرها على الكرسي و حطت ايديها على بطنها ، لمحت ولاء ايديها
ولاء: انت تعبانه ؟
جهاد: أيه ، فيكم تسجلو المحاضرات ما احس اني اقدر اكمل المحاضرات
ريهام: الدرجه هذي تعبانه ؟ هذي اول مره تفوتين محاضره
جهاد: من الصبح و احاول اتماسك بس ما اقدر خلاص ، احتاج راحه
ولاء: طيب اذا تبغى تروحي الدكتوره ، تعطيك مسكن او كذا
جهاد: لا لا انا ادري ايش فيني ، بس ارجع البيت و ارتاح
رن موبايلها و الي كان سمير اخو عمر ، ردت عليه و قامت بتعب واضح عشان تخرج ، لبست حجابها و لمت حاجاتها تحت انظار ريهام و ولاء
ولاء: طيب انتظري شوي بوصلك
جهاد: لا لا انا بخير
ولاء: لا يا بنت بتطيحين يلا
مشت معناها بهدوء لحد ما لقو شاب تلاتيني خارج من عربيه سودا و فتح الباب لهم
سمير: جهاد انت بخير
جهاد: بخير
بص على ملامحها
سمير: تحتاجي تروحي المشفى ، عود وقت كانت حامل كانت تروح المشفى كثير
بصت ولاء على سمير بسرعه و رجعت بصت على جهاد
ولاء: انت حامل !!
بصت ولاء و أخدت بالها من الي حصل ، ابتسمت مجامله
جهاد: أيه
بصت ولاء لها باستغراب
ولاء: وليس ما خبرتينا ، كل يوم مع بعض و الحين ندري ؟
بص سمير لها باستغراب و رجع بص على جهاد الي بدأت تتوتر
جهاد: عادي
عقد ولاء حواجبها
ولاء: عادي ! للدرجه هذي ما تعتبرينا أصدقائك ؟ كنا بنفرح لك جهاد
سمير: طيب اختى فيكي تكملى الكلام بعدين الجو حار و شايفه كيف هي تعبانه
بصت له ولاء بسرعه و رجعت بصت على جهاد
ولاء: طيب جهاد ، بنتكلم بعدين
مشت من غير ما تسلم عليها ، بصت جهاد عليها باستغراب و رجعت بصت على سمير
جهاد: انا غلطت بشي؟
سمير: لا ، ما عليك منها ، هذي مجنونه ابعدي عنها شكلها متطفله
جهاد: طيب ، سمير فيك ترجعني البيت ، ابغى انام
سمير: لا نروح المشفى ، عمر قال لي اهتم فيك لين يرجع
جهاد: انا بخير سمير ، بس نسيت اخذ علاجاتي اليوم
سمير: طيب بنروح نأخذ علاجاتك و نطلع البيت عند ماما و عمر ياخذك من هناك ، حمل عود كان صعب و باين ان حملك مثلها
جهاد: ما تقلقهم على الفاضي ، انا بخير
سمير: اتعلمي وقت اخوك الكبير يقول شي تقولى حاضر
ابتسمت و هزت راسها بمعني حاضر ، رجعت البيت جابت أدويتها و لبس ليها و لعمر و نزلت معاهد عشان يوصلها لبيت ام عمر ، دخلت البيت و سمير وراها شايل الشنطه الصغيره الي حاجه فيها حاجاتها ، استقبلتها عبير
عبير: جوجو جت عندنا
ابتسمت جهاد و حضنتها ، دخلت معاها و سلمت على حسن
حسن: كيف حالك حبيبتي
جهاد: بخير عمي
خرج سمير من الصاله و سلم على عبير و حسن
سمير: يلا بابا انا برجع الشغل اذا تبغى شي
حسن: لا حبيبي شكرا الله يوفقك
خرج سمير و ساب جهاد مع حسن و عبير
جهاد: عمي وينها خالتي
حسن: عند اهلها ، تعبانين شوي
جهاد: شفاهم الله عفاهم عمي ، طيب انا ببدل و أطبخ
حسن: لا لا ارتاحي انت ، انت مو جايه هنا تتطبخين
جهاد: انا بخير عمي ، ياخد علاجي و بكون بخير و الله
قامت باست ايده و غيرت هدومها لعبايه واسعه و ربطت شعرها و دخلت المطبخ ، وقفت عبير جنبها تساعدها و تتكلم معاها
عبير: صحيح جوجو بتصومين السنه هذي صح
جهاد: أيه ان شاء الله
عبير: اتذكر عود ما صامت وقت حملت
جهاد: الدكتوره تقول ان الحمل ثابت ما في مشاكل ، ليش افطر ؟
عبير: ما ادري انت لك رخصه
جهاد: لا طالما مو تعبانه مو لازم افطر
رجعت تطبخ و عبير معاها تتكلم و تساعدها لحد ما رجع عمر ، دخل لقي عبير و جهاد بالمطبخ بيتكلمو وقف على باب المطبخ و ابتسم
عمر: اشم ريحه ظبخك من السياره
بصو لعمر و جريت عبير تسلم عليه ، ابتسمت جهاد و قرب منها حضنها
عمر: كيف حالك ، احسن الحين ؟
جهاد: أيه صرت احسن ، بس نسيت اخذ علاجي قبل ما اروح الجامعه
عمر: لا جوجو ما تنسي ، انتبهي على صحتك
ابتسمت و هزت راسها بمعنى تمام
جهاد: معي ملابس لك بدل لين احضر الطاوله ، عمي منتظرك
عبير: انا بجهز الطاوله ، ارتاحي انت
ابتسمت جهاد و هزت راسها بمعنى تمام طلعت مع عمر الاوضه ، ريحت جسمها على السرير لحد ما ياخد شاور ، فتحت عينيها لما حست بأيده على خدها ، ابتسمت
عمر: كيف كان يومك اليوم
جهاد: عادي ما في جديد ، محاضرات
عمر: حضرتي كم محاضره
عدلت نفسها
جهاد: واحده بس ، ما قدرت اكمل خرجت استفرغ لين حسيت حالي بطيح
عمر: الدرجه هذي العلاجات تأثر
جهاد: أيه كنت اظنها عاديه بس على الاقل ما تخليني استفرغ طول الوقت
باس راسها
جهاد: و انت كيف كان يومك
عمر: عندي لك مفاجئه
ابتسمت بحماس و بصت له بتركيز
عمر: المهندس المسؤول عن المشروع قرر يعطيني رئاسه المشروع كله
جهاد: جد ، تستاهل حبيبي
عمر: كل شي بيتغير ، انا بثبت لهم قدراتي و اذا ساويت المشروع صح بيرقوني جوجو
ابتسمت و باست ايده
جهاد: ألف مبروك حبيبي
عمر: تدري ايش معنى رئاسه المشروع ، اختلاف بكل شي ماديا و نفسيا
جهاد: انت تستاهلها
باس راسها و ابتسم
عمر: هذا رزق الصغير ، شوفي كيف رب العالمين يرزق من حيث لا نحتسب
حضنته و غمضت عينيها
جهاد: الحمد لله
___________________________________
دخل عليها لقاها قاعده على السرير و قدامها اكتر من كتاب ، مركزه في الكتب و باين عليها الارهاق ، قرب منها و باس راسها ، بصت له و ابتسمت
تركي: ايش الاخبار
قامت و حضنته
سالي: وحش ، انا فاكره اني أخدت كلام من دا في مصر بس مش عارفه اجمعه خالص
تركي: ليش صعب
سالي: مش عارفه ، كل ما ألقط حاجه فهد يدخل عليا او فيصل يعيط ، اخلص منهم احس بخمول رهيب و هموت و انام ، انا شاربه ٣ كوبايات قهوه لحد الواقتي عشان افوق
بص لها باستغراب
تركي: مو كثير ثلاثه
سالي: اعمل أيه عندي خمول رهيب مش عارفه اصحى خالص
تركي: طيب سالي اتركي الدراسه و نامي شوي ، اكيد جسمك يحتاج نوم
سالي: لا انا عارفه نفسي لو سبتها مش هرجع تاني
بصت له و مطت شفايفها
سالي: سيبك مني دلوقتي ، ادخل خد شاور و انا جهز لك الغدا
باس راسها
تركي: اوك
دخل اخد شاور و نزلت حضرت الاكل و جابت فهد و فيصل و حطت لهم اكلهم ، نزل باس راسها و قعد قدامها ، بدأ ياكل و عينه على الاولاد ، بص على سالي و هي بتاكل بهدوء
تركي: خلاص سالي ما تشيلي هم ، بجلس معك و نشوف ايش المشكله
سالي: تمام ماشي
كمل اكل و وقفت تغسل الاطباق ، دخلت ساميه عليها و في ايديها طبق مليان تفاح ، بصت له و رجعت بصت لها
سالي: أيه دا
ساميه: التفاح الي كان اخضر ، لسه مطلعاه من النمليه
سالي: اه ماشي
قربت منه و شمته
سالي: هي ريحته عامله كدا ليه ، ليكون باظ
قربت ساميه تشمه
ساميه: مفيهوش ريحه يا ست سالي ، دا ريحته جميله
سالي: طب ابعديه عني ريحتها قلبت بطني
مشت ساميه وغمضت عينيها ، حطت ايديها على بطنها و اتنفست بهدوء ، فتحت عينيها و بصت على التفاح مره تانيه ، كملت غسل الاطباق و طلعت اوضتها بسرعه ، فتحت الدرج تدور على الي هي عاوزاه بس ملقتوش
تركي: ايش تبغي ، مرضانه انت
بصت له
سالي: هتعبك لو جبتلى حاجه من الصيدليه
تركي: ايش تبغي حبيبتي
سالي: تست حمل
بص لها
تركي: انت حامل !
قامت و قعدت على السرير
سالي: مش متأكده
ابتسم و مسك مفتاح العربيه بسرعه
تركي: دقايق و اكون عندك
ابتسمت و فضلت قاعده مستنياه ، بعد دقايق دخل عليها و الضحكه شاقه وشه ، طلع من الكيسه تست الحمل ، اخدته منه و فضل مستنيها دقائق ، خرجت من الحمام و بصت له ، قام من على السرير بسرعه
تركي: ها بشريني
ابتسمت
سالي: حامل
شالها و لف بيها ، نزلها و سجد على الارض ، قام حضنها و رجع بص لها
تركي: المره هذي ابغى بنت
ضحكت
سالي: ان شاء الله
___________________________________
ريان: يلا جنُّون ، واحد اثنين ثلاثه
جريت جنان عليه و نطت في حضنه ، قعدها على كتفه و بدأ يمشي بيها في البيت ، وقفت ساره قدامهم و في ايديها معلقه و بتقرب من ريان
ساره: يلا جنان ، بسم الله
جنان: لا يع
لفت وشها عشان تبعد بقها عن المعلقه
ساره: جنان لازم تاكلى ، انت ما تاكلين زين ايش فيك
جنان: لا
بصت ساره على ريان ، نزل ريان جنان و قعدها في حضنه
ريان: جنُّون انت لازم تاكلى ، يلا انا بأكلك
اخد منها المعلقه و قرب المعلقه منها ، اكلتها ، بصت لهم ساره و حطت ايديها في وسطها
ساره: صارلي ٣ ساعات اتحايل عليك و ابوك بلحظه يوكلك !
بص لها ريان و ابتسم
ريان: خلاص ارتاحي انت ، انا بوكلها
ساره: ما ادري ايش فيها تعاندني
ضحك ريان و أكل جنان معلقه تانيه
ريان: انت تحطين راسك براسها ، هذي طفله ساره
ساره: لا جد ريان ما تسمع الكلام و اي شي اقوله ترفضه ، تتعبني جنان
ريان: طيب الشي الي تعاندك فيه اتركيه على انا
قعدت جنبه و غمضت عينيها و ابتسمت
ساره: طيب
ريان: بس ما شاء الله بنتي عنيده زي امها
بصت له
ساره: انا ؟
ريان: أيه ، تضايقين من قله اكلها و انت ما تاكلين زين من ايام
ساره: انت تقارني فيها ! و بعدين انا ادري ايش اسوي
ريان: يا سلام ، متأكده
ساره: أيه متأكده ، يلا ابغاها تخلص طبقها كامل
ريان: حاضر حاضر
غمضت عينيها و سندت راسها على الكنبه ، فضل ريان يأكل جنان لحد ما خلصت الطبق ، قام غسل طبقها و نزلها تلعب ، نادى العامله تقعد معاها و رجع لساره الي كانت راحت في النوم ، قعد جنبها و حط ايده على خدها
ريان: ساره حبيبتي ، تعالي اطلعي غرفتك
فتحت عينيها بتململ و رجعت قفلتها تاني
ساره: مو قادره ريان اتركني هنا
ريان: لا ما في شي زي كذا ، قومي يلا
سكتت شويه و رجع فوقها
ريان: ساره ، يلا حبيبتي
فتحت عينها و قامت و النوم في عينيها ، مسك دراعها يسندها عشان تطلع ، وقفت قدام السلم و بدأت تطلع بالراحه ، مسك ضهرها لما حس انها مش قادره تطلع
ريان: ساره انت بخير
ساره: كنت تركتني على الصوفا ريان ، مو قادره اطلع
شالها و طلع بيها على الاوضه ، حطها على السرير و غطاها ، قعد جنبها شويه يبص لها
ريان: ساره انت مرضانه ؟
ساره: ما ادري
ريان: طيب ايش فيك ؟
ساره: احس بحراره ، و بطنى تألمني
ريان: طيب حبيبتي تحتاجين علاج ؟ ايش اسوي لك
ساره: لا انا ينام بس
ريان: طيب انا مع جنان اذا تبغى شي ماشي
باس راسها و قفل النور و نزل ، قعد مع جنان شويه و بدأ يلعب معاها ، قام مسك اللابتوب و بدأ يشتغل و هي بتلعب جنبه ، بعد شويه شاف ساره نازله و دخلت المطبخ ، دخل لها لقاها بتغلى نعناع
ريان: توك نايمه ليش صحيتي
ساره: بطنى تألمني
ريان: طيب ارتاحي بساوي لك الي تبغيه
ساره لا انا بخير ، ارتاح انت
حطت ايديها على بطنها و غمضت عينيها ، قرب منها و قعدها على الكرسي
ريان: هذا مو ميعاد دورتك ايش فيك
ساره: ما ادري تألمنى لحالها
ريان: اكلتي شي غريب ؟
هزت راسها بمعنى لا
ريان: طيب نروح المشفى ؟
ساره: لا لا انا بخير ، برتاح الحين
لف وشه و صب لها النعناع ، قام معاها و قعدت جنبه على الكنبه ، قفل الباب و أخدها في حضنه ، شربت النعناع و بعد شويه مسكت بطنها في ألم ، قامت الحمام ترجع ، قام وراها و حطت ايديها على بطنها بألم
ريان: الدرجه هذي تألمك
ساره: صار لها يومين تألمني بس اليوم اكثر
ريان: طيب يلا نروح المشفى
ساره: انتظر بس شوي بكون احسن
ريان: انتظر لامتى انت ما تاكلي زين و تستفرغين ايش تبغيني اسوي ، يلا
مسك ايديها و طلع بيها برا الحمام و قعدها على الكنبه
ريان: بجيب لك عبايتك و اجيك ارتاحي هنا
طلع جاب لها عبايتها و نزل لقاها بترجع تاني ، وقفت تغسل وشها ، بصت له
ساره: بطني تتقطع ريان
قرب منها و مسك دراعها يخرجها ، لبسها العبايه و حاول يظبط حجابها ، اخدته منه و لقاه و ربط لها نقابها ، مشي معاها للعربيه و ركبها و طلع بسرعه على المستشفى ، دخلت شويه و بعد كدا طلعت الدكتوره ، راح لها
الدكتوره: حضرتك زوج المريضه
ريان: أيه انا زوجها ، ايش فيها
الدكتوره: التهاب بالقولون
ريان: ايش سببه
الدكتوره: له اكثر من سبب بس نبغى نسألك هي مريضه او لها تاريخ مرضي
ريان: لا ، ساره قليل ما تمرض
الدكتوره: تعرضت بتوتر عصبي او مناعتها قلت فجأه ؟
ريان: لا
الدكتوره: اكلت شي مو زين
ريان: لا الي تاكل منه انا اكل منه
الدكتوره: طيب اخذت علاجات
ريان: العلاجات العاديه ، فيتانيناتها ، هي كان فيها حراره من كم يوم و اخذت علاج لها و بعدها بطنها آلمتها
الدكتوره: طيب يمكن العلاجات السبب بناخذ عينه من دمها و تساوي التحاليل ، و ان شاء الله خير ما تقلق
هز راسه بمعنى تمام و فتح جوجل بدأ يقرأ عن التهاب القولون ، لقى ان في انواع كتير منهم و كلام كبير و كل ما يقرأ اكتر يتوتر اكثر ، بعد نص ساعه تقريبا طلعت الممرضة تناديه عشان يدخل اوضتها و يطمن عليها ، دخل لقى ايديها متعلق فيها محاليل و هي نايمه ، قرب و باس راسها و حط ايده على بطنها
ريان: اللهم اشفيها شفاءا لا يغادر سقما
قعد جنبها و فضل باصص على ملامحها لحد ما دخلت الدكتوره عليه و في ايديها التحاليل ، قام و بص لها
الدكتوره: التحاليل وصلت ، و زي ما توقعت العلاجات السبب ، نتيجه تحسس جهازها الهضمي سبب لها الالتهاب
ريان: طيب ليش جهازها الهضمي متحسس ، هي ما تعاني من حساسيه
بصت له و ابتسمت
الدكتوره: انت ما تدري استاذ ريان !
سكت شويه مش فاهم قصدها
الدكتوره: مدام ساره حامل
بص لها و رجع بص لساره ، ابتسم و مسح على وشه بسعاده
ريان: الحمد لله ، طيب هي بخير فيها شي ؟
الدكتوره: ان شاء الله تفيق و تروحو للدكتوره النسائيه
هز راسه بمعني تمام و خرجت الدكتوره بعد ما ابتسمت له ، رجع قعد و مسح على خدها و همس
ريان: ساره ، فيقي يلا
باس خدها و حط ايده على بطنها
ريان: يلا قومي ، بنطمن على اخو جنان
رجع ايده على شعرها مره تانيه و بدأ يخلل صوابعه فيه
ريان: ساره
عقد حواجبها و بدأت ترمش لحد ما فاقت ، بصت له باجهاد
ريان: هلا بأم العيال
ابتسمت
ساره: وين العيال ، ما عندنا غير جنان
ابتسم و باس خدها
ريان: لا مو جنان بس
بصت له باستغراب
ساره: ايش طلعت متزوج و عندك ابن
ضحك و غطى وشه ، بصت عليه باستغراب
ساره: على ايش تضحك انت
ريان: ما ادري ايش بينك و بين الزواج وقت الحمل
ساره: ما افهم ، حمل ايش
سكت و بص لها و بدأ يقلدها
ريان: اوف ساره انت كذا بالاوقات المهمه يجيك حاله غباء
بصت له باستغراب و عقد حواجبها
ساره: لا كذا انت تلعب على ، ايش فيك
حط ايده على بطنها و ابتسم
ريان: بنصير اربعه مو ثلاثه
سكتت شويه و حطت ايديها على بقها ، حطت ايديها على بطنها و نزلت دمعه سريعه
ساره: انا حامل ؟
ريان: أيه ، فيك التهاب بالقولون بسبب العلاجات الي اخذتيها للحراره ، بطنك ما اتحملت بسبب الحمل عشان كذا جاك الالتهاب
مسح دموعها و حضنها ، مسح على ضهرها
ريان: انا ربي رزقني فيك ، الله يديمك لي
___________________________________
تركي: وينه فهد
سالي: هو و فيصل مش راضين يجو من عند سوار ، لازقين في التوأم
تركي: سالي كذا تنقل على سوار ما ينفع
سالي: و الله حاولت ، فضلو يعيطو لدرجه ان سوار هي الي قالتلي خلاص سيبيهم
تركي: و خالتي
سالي: راحت عند سوار تساعدها ، و هتقعد عندها شويه
تركي: يعني احنا لحالنا
بصت له و ضحكت
سالي: نام يا تركي
ضحك و باس راسها
تركي: تعالي تعالي ، ما بساوي شي
قربت منه و حطت راسها على كتفه و ابتسمت ، باس راسها
تركي: سالي
بصت له
سالي: نعم يا قلب سالي
تركي: اسألك سؤال و تحاوبيني
سالي: طبعا
تركي: ليش الحين قررتي تتحجبي
سالي: اشمعنه السؤال دا
تركي: فضول
قعدت و مسكت ايده قعد قدامها و بص في عينيها
سالي: من زمان و انا بفكر في الموضوع بس كنت خايفه و متردده ، كل ما احاول اقنع نفسي اني هاخدها ، ارجع اقول شعري هيبوظ ، بعد شويه ارجع اقول ان فييقى في فرق لون في وشي بسبب الحجاب ، لبسي هيتغير ، هتقيد ، حاجات كتير كدا ، لحد ما تعبت و دخلت المستشفى ، جالي احساس ان ربنا بيعاقبني ، و مش انا بس الي اتعاقبت ، لا دا انا و انت و الاولاد و سوار و ريم و طنط و عمو ، انا أذيت كل دول بسبب عنادي ، لما فقت و طلبت مني افرد شعري عشان يغطي رقبتي ، يوميها نمت و انا متمنيه اخد الخطوه قريب
ابتسم و مسح على شعرها
سالي: فجأه لقيت نفسي انتظمت في الصلا
تركي: لاحظت
ابتسمت
سالي: بقيت ألبس بكم تحت العبايه ، لحد ما جالي حلم جدو ، وقتها نمت و قلت خلاص دا وقتها
باس ايديها و بص لها
تركي: ما تتخيلي كيف كنت مبسوط وقت شفتك بالحجاب ، تدري ان وجههك صار احلى وقت اتجبتي
ابتسمت و بصت له
تركي: تتذكري وقت ساويتي العمره مع سوار
سالي: اه ، يومها حسيت باحساس جميل أوي
تركي: كانت اول مره اشوفك بالحجاب ، و من وقتها و انا اتمنيتك و طلبتك من رب العالمين ، تدور الدنيا و ربك يسبب الاسباب عشان أقرب منك و أتزوجك
سالي: اقولك انا بقا على سر
ضحك و بص لها
سالي: انا عاكستك قدام سوار بعد ما رجعنا من المستشفى اول يوم شفتك فيه
ضحك
تركي: اتوقعها منك
ضحكت و بصت له و ابتسمت
سالي: انا مبسوطه أوي يا تركي ، كل ما بشوفك بتضحك و الاولاد بيضحكو يبقى في منتهى السعاده
حضنها و باس راسها
تركي: وقت أشوفك بصحه انت و الاولاد ارتاح ، انا اساوي اي شي عشان تكونو سعداء
سالي: انا مالكه الدنيا كلها طول ما انا في حضنك ، مش عاوزه اي حاجه من الدنيا ، كفايا انت معايا
ابتسم و باس جبهتها
تركي: بروح اطمن على سوار لتكون صار لها شي
ضحكت و هزت راسها بمعنى تمام
___________________________________
كان ماسك عنان و بينيمها ، قعدت جنبه بهدوء و ابتسمت ، باست خده
ريماس: انت اجمل أب شفته بحياتي
ابتسم و باس راسها
سيف: و انت اجمل ام شافتها عيوني
فتحت التيليفزيون و بدأت تتفرج معاه ، كان الفيلم بيتكلم عن السحر و الشعوذه ، قام نيم عنان و رجع لها ، بصت له
ريماس: سيف هذا الي بالفيلم صدق يسوونه
عقد حواجبه
سيف: ايش الي بالفيلم
ريماس: يعني اسحار و ياخذ خصله من الشعر و قطعه من الملابس و ما ادري ايش ، صدق يسوونه و لا هذي دراما ؟
سيف: لا هذا حقيقي
بصت له ريماس بفضول
ريماس: كيف دريت
سكت شويه
سيف: الكل يعرف كذا
ريماس: لا مو الكل انا ما كنت ادرى
سيف: خلاص الكل ما عدا ريماس
ضحكت و بصت له بفضول اكتر
ريماس: ادرى ان في شي ، الله يخليك احكي لي
سيف: ما ادري شي
بصت له و سكتت ، قامت من جنبه و راحت للمطبخ ، فضلت عينه تتابعها لحد ما جت و معاها طبقين كيك ، حطت واحد قدامه و قعدت ساكته جنبه ، بص لها و رجع بص على الشاشه
سيف: بتنسى ؟
بصت له باستغراب
ريماس: ايش
سيف: بتنسى الي بحكيه
عدلت نفسها لما حست بنبرته الي فيها جد ، سابت الطبق و مسكت ايده و ابتسمت
ريماس: انت تدري ذاكرتي ذاكره سمكه
ابتسم و قفل التيليفزيون و بص لها
سيف: هذا واحد من اكبر اسرار حياتي ، ما يدري عنه غير شخص واحد بس
ابتسمت
ريماس: و بيكون شخص واحد بس
سيف: انا كنت الابن الاكبر بالعيله بس الابن المهمل ، ماما ما كنت تهتم فيني ابدا ، و بابا دائم الانتقاد لي ، بالمقابل كان يحب تركي كثير فكنت أغار من تركي ، حاولت اكون مثله بس ما قدرت ، تخصصت علمي مثله بس ما كنت افهم زين ووقت الثانويه مجموعي ما حصل طب فدرست اداره اعمال ، من وقتها و انا مليت أقلد تركي و صرت احاول اتصيد له اخطاؤه ، لين جا تركي و اثبت لي اني كنت غلط و قابل غيرتي و حقدي بحب و احتواء ، بابا مات بجلطه ، بعدها اكتشفت انه مات من سحر مأكول
بصت له بتركيز و على ملامحها التعجب
سيف: و الي كان السبب بالسحر ماما
حطت ايديها على بقها و بصت له
سيف: ماما كانت تساوي اسحار من قبل الزواج ، بسببها ساره انأذت و بابا مات و ماتت محروقه
بص لها لقى عينيها مبرقه و ايديها على بقها ، نزل عينيه و مسح على وشه
سيف: انا حرقت كتاب السحر الي كانت تستخدمه ، و هو كان السبب في موتها ، خسرت الدنيا و الاخره بسبب طمعها ، ما كانت ام زينه و لا زوجه زينه ، ما اتذكر انها حضنتني بيوم من الايام ، و لا اهتمت فيني ، كان كل همها تساوي اسحار و تتحكم بالناس على ميزاجها ، ما اهتمت تقوي علاقتي باخواتي البنات ، كبرنا ما نعرف شي عن بعض ، وقت دريت عن اخواتي كان بعد موتها و بدأت اتقرب منهم
بص لها و نزل دمعه سريعه على خده
سيف: كنت احتاجهم اكثر من احتياجهم لي ، اول مره احضن ساره كانت بعد ما نقلنا لقصر عمي
قربت منه و مسحت دموعه ، بص لها
سيف: وقت شفتك انجنيت ، كنت محتاج حبك و قوتك ، كنت ابغى اتقوى فيك ، احس برجولتي معك ، مت عليك وقت شفت حبك لأمك و ابوك ، قارنت حياتي بحياتك و حياتك فازت على حياتي من اول جوله ، كل شي انحرمت منه كان فيك انت ، انا ما شفت جمال ريماس قبل ، انا شفت حنانها قوتها ، حبيت صفاتك قبل جمالك
دمعت عيونها و بصت له
سيف: ما لاحظت غمازاتك غير بعد فتره تتذكري
ابتسمت و بانت غمازاتها و هزت راسها
سيف: عمي بدر الله يرحمه قالي شي قبل لا يموت ، قال لي ريماس قدرت تداويني بعد موت عُلا و بتقدر تداويك ، اترك لها حالك و هي بتداويك ، وقت اتعب من كل شي اجيك و انتظر عيونك و احس بقوتك و اتقوى فيك
نزلت دمعه سريعه مسحها و ابتسم
سيف: انت مصدر قوتي ريماس ، ما اقدر أشوفك خايفه او تعبانه ، بتشتت بحس بالخوف ، ادري اني عكست الأدوار و المفروض انت تقولى كذا ، بس النظره في عيونك تقويني
مسكت خدوده و مررت صوباع الإبهام على دقنه
ريماس: انت ما تتخيل كيف احس بالأمان معك ، ما نعمت بالأمان غير و انا معك ، من وقت دافعت عني و سترتني و انا احس بالأمان معك ، أحبك و احب حنانك و أمانك و احب كل شي فيك
ابتسم و باس صوباعها
ريماس: اتقوى فيني و انا اتحمى فيك ، و مناظر عيون بعض و ما نمل من بعض أبدا
حضنته باس رقبتها و هي غمضت عيونها
سيف: أحبك ريماس
ريماس: و انا أموت عليك سيف
___________________________________
سوار: كانو بيقولو عليه الصادق الأمين ، ومحدش قدر انه يقول انه بيكذب ابدا ، كان عنده صاحب بيحبه أوي كان اسمه ابو بكر الصديق ، و فضل ماشي مع سيدنا محمد دايما و عمره ما فكر ان سيدنا محمد ممكن بيكون بيكذب عليه
بدأت عيونهم تقفل و عبد الرحمن واقف على باب الاوضه بيبص عليهم
سوار: لحد ما في يوم كان سيدنا محمد قاعد في غار اسمه غار حراء وقتها نزل عليه ملك كبير أوي ابيض كان اسمه سيدنا جبريل و قاله اقرأ ، سيدنا محمد اتخض جدا و رجع سيدنا جبريل يقوله اقرأ بس سيدنا محمد مش متعلم ميعرفش يقرأ ، فقاله اقرأ مره تالته و بعدها نزلت اول أيه مني القرآن ، اقرأ باسم ربك الذي خلق
بصت على الاولاد و الي كلهم كانو راحو في النوم ما عدا يس و فهد ، ابتسمت و كملت
سوار: جري سيدنا محمد على بيته يقول لمراته السيده خديجه الحقيني الحقيني ، زملوني زملوني ، دثروني دثروني ، و كانت السيده خديجه مستنياه تخفف عنه و تطمنه
يس: زي ما انت بتعملى مع بابا
ابتسمت و هزت راسها بمعنى اه
سوار: الراجل يا يس هو الي يسيب كل الناس و يروح ياخد مامته و اخته و مراته و بنته بالحضن حتى لو هو خايف
فهد: بس انا مش عندي أخوات
سوار: عندك ياسمين ، و عندك ماما و عندك ناناه فدوى و ناناه رضوى كل دول نحبهم و نحافظ عليهم
دخل عبد الرحمن و قعد عبد الرحمن جنبها ، حضنها من الجنب و بص للأولاد
عبد الرحمن: الرسول ترك كل الناس و راح لزوجته ، و انا بترك كل الناس و اروح لزوجتى ، و انتو بتتركو كل الناس و تروحو لأمكم و اخواتكم
فهد: انت تحب خالتو سوار
ابتسم و بص لسوار
عبد الرحمن: طبعا احبها
فهد: و انا كمان احب خالتو سوار
بص له يس و عقد حواجبه
يس: هذي ماما لي انا بس
قامت سوار باست راس يس و فهد
سوار: انتو الاتنين أولادي ، يلا نامو عشان انا تعبت و عاوزه انام انا كمان
ابتسمو و غمضو عينيهم ، قام عبد الرحمن و مسك ايديها و طلعها برا ، باس راسها
عبد الرحمن: ايش الحلا هذا ها ؟
ابتسمت
سوار: عينيك الحلوه و الله
عبد الرحمن: ادري عيوني حلوه
ابتسمت و باست عيونه
سوار: احلى عيون في الدنيا
حضنها و باس راسها
عبد الرحمن: بتامي
سوار: لا ممكن اقعد شويه
عبد الرحمن: في فيلم حملته من شوي بيعجبك تعالي
سوار: طيب ، جهزه و هعمل فشار و اجيلك
عبد الرحمن: لا انا مساوي كريم كراميل
ابتسمت و باس خده اكتر من مره
سوار: يا خلاصو يا اولاد على عبودي الي بيدلعني كل شويه دا
عبد الرحمن: و انا عندي شي اغلى منك
باست شفايفه و ابتسمت
سوار: هاخد شاور سريع و اجيلك
ابتسم و هز راسه بمعنى تمام
___________________________________
عدي اسبوع و صحت ريم على صوت تخبيط الباب الي كان بسبب هانم ، فتحت الباب بتعب واضح
ريم: ايش في هانم
هانم: ام الاستاذ فهد هنا ، اطلعها عندك
غمضت ريم عينيها
ريم: لا انا بنزل لها ، ضايفيها و بجيك
هزت هانم راسها و قفلت ريم الباب ، مسحت على وشها ، باقي اسبوع و تخلص التاسع و مش طايقه كلمه من حد ، فهد مش موجود و تسنيم لوحدها معاها ، دخلت غيرت هدومها و نزلت بهدوء ، سلمت على تسنيم و قعدت معاها
ريم: هلا خالتي كيف حالك
تسنيم: بخير ، قلت اجي اطمن على زوجه ابني طالما ما تجيني
ابتسمت ريم مجامله
ريم: ادري اني مقصره خالتي بس انا ما اقدر اتحرك ، تعبانه كثير مو بيدي
تسنيم: تعبانه من وانت بالسادس؟
سكتت ريم و مسحت على شعرها بتوتر
ريم: شوفى خالتي انا ابغى ابدأ معك صفحه جديده ، ما اتمنى أولادي يجو الدنيا و بينها مشاكل
تسنيم: و الله انت الي تكبرين المشاكل مو انا
غمضت ريم عيونها و رجعت فتحت عينيها و أخدت نفس
ريم: انا مو متزوجه فهد لأخذه منك ، انت لك فضل عليه و على ، انا بمقام بنتك ابغاكي تصبري على شوي و تعطيني من خبرتك
بصت لها تسنيم و سكتت
ريم: انت غاليه على خالتي و الله و احبك و الي تبغيه بساوويه لك لخاطرك قبل خاطر فهد ، بس اصبري علي انا بتعلم ، و ان شاء الله بكون ام تفتخرين فيها
قربت منها تسنيم و حطت ايديها على بطن ريم
تسنيم: طمنيني عليك
ابتسمت ريم
ريم: الحمد لله ، بس احس بآلام شديده
تسنيم: كيف هي
شاورت ريم على مكان الألم الي بتحس فيه بس غمضت عينيها لما حالها نغزه شديده من قوتها اتألمت بصوت ، قربت تسنيم منها و حطت ايديها على بطنها
تسنيم: اتنفسي زين ريم ، بتروح وقت تتنفسي
حاولت تتنفس بس فتحت عينيها لما حست بسائل نازل على رجليها ، بصت لتسنيم
تسنيم: ايش
ريم: في شي حصل ، في شي سخن على رجولى
نزلت تسنيم على الارض و رفعت فستانها عشان تشوف ميه الولاده على الارض و الكنبه
تسنيم: طيب اهدى عادي ، هذا طبيعي
بدأ صوت ريم يتهز و هي ماسكه بطنها
ريم: ايش الي طبيعي
قامت من على الارض و باست راسها و رفعت وشها ليها
تسنيم: اهدي انا معك
قامت و اتصلت بفهد الي جه بسرعه جدا و طلبت من هانم تجيب عبايه لريم و طلعت بنفسها تحضر شنطه الولاده ، دخل فهد لقى ريم على الكنبه و وشها اصفر ، بص لقى تسنيم نازله من السلم و هانم في ايديها العبايه
تسنيم: ساعد ريم توقف و هانم بتلبسها عبايتها ، انا بفتح لك السياره
شال فهد ريم و وققها تحت ألمها الشديد ، لبستها هانم العبايه
ريم: مصطفى ، وين مصطفى
قربت تسنيم و باست راس ريم
تسنيم: ما تخافي ، مصطفى بيكون معي ، ركزي بولادتك بس
بص فهد على تسنيم بصدمه و رجع بص على ريم الي رمت حمل جسمها عليه بسبب تعبها ، مشي معاها لحد العربيه و طلعو على المستشفى ، اتجمعت العيله و الكل واقف خايف على ريم ، عدت ساعه في التانيه في التالته لحد ما خرجت الممرضة بتزق سرير في ٣ اطفال ، اتلم الكل عليهم و وقف فهد بعيد مش قادر يقرب ، وقف تركي جنبه و طبطب على ضهره
تركي: أولادك ينتظرونك
بص لتركي و رجع بص على السرير ، بص الكل لفهد الي بدأ يمشى خطوات بسيطه لحد ما يوصل للسرير ، بص عليهم و عيونه دمعت ، بص للممرضه
فهد: مين الي خرج الاول
شاور الممرضة على الطفل الي على اليمين ، ابتسم فهد و بص على ابنه الي على اليمين ، شاله بهدوء و هو مستمتع بريحته و حرارته
فهد: هلا فيك عابد ، نورت الدنيا
بدأ يأذن في ودانه و رجع حطه على السرير ، شال ابنه التاني
فهد: هلا فيك ساجد
أذن في ودانه و حطه على السرير ، شال بنته و ابتسم
فهد: هلا فيك يا رحمه رب العالمين
أذن في ودانها و رجعها تاني ، بص للممرضه و ابتسم و شاور عليهم بالترتيب
فهد: عابد و ساجد و رحمه
ابتسمت الممرضة و مشت معاه عشان يكمل اجراءات التسجيل ، بعد فتره طلعو ريم من اوضه العمليات و دخلو عليها يباركولها ، لمست أولادها و بدأت تعيط ، وزعت نظارتها عليهم و رجعت بصت لفهد و تركي و عبد الله
ريم: انا ما احلم صح
قرب عبد الله و باس راسها
عبد الله: " وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ " بارك الله في ذريتك حبيبتي
خرج الكل و قعد فهد جنبها و باس راسها ، بصت له باجهاد واضح
فهد: يلا رضعيهم
بصت له
ريم: بيرضعو ؟ انا للحين ما اصدق ، هم جد أولادي يعني برضع مثل باقي الحريم
ضحك و باس راسها
فهد: أيه يا عيون فهد ، يلا رضيهم عشان ترتاحي
مسكت عابد و بدأ يرضع ، بصت له و رجعت بصت على فهد
ريم: بيرضع فهد ، جد بيرضع
حد راسه على راسها و مسح على خد عابد
فهد: أحبك ريم
ريم: و انا أحبك حبيبي
___________________________________
بعد ١٤ سنه
سوار: يس ، ياسمين ، لَيا ، لؤي ، يلا سهلو شويه هتتأخرو على المدرسه
نزلت ياسمين مدايقه و هي بتلبس عبايتها
ياسمين: انا ما ادري ايش لازمه الدراسه ، تصحيني من احلى نومه و تقوليلي مدرسه
وقفت سوار قدامها و ربعت ايديها
سوار: اولا اهدى ، ثانيا يا تتكلمي مصري يا سعودي ، اما كلمه من الشرق و كلمه من الغرب ميعجبنيش
وقف جنبها يس و بص لياسمين
يس: ايش فيها أمنا الغوله ليش تصارخ على الصبح
بصت سوار ليس و برقت له
يس: اسف اسف خلاص
قرب باس ايد سوار و راسها
يس: كله الا غضبك على ، اليوم بناخذ نتيجه الاختبارات التجريبيه
باست سوار راسه و ابتسمت
سوار: ان شاء الله خير ، روح إستعجل اخواتك يا يس لحسن دول بالهم طويل
قربت من ياسمين و مسكت ايديها
سوار: مالك ، مشدوده ليه دا احنا لسه في بدايه اليوم
نزلت ياسمين راسها و سكتت ، رفعت سوار راسها و بصت في عيونها
سوار: مين الي مزعل الجميل
ياسمين: خايفه من نتيجه الاختبارات
ابتسمت و باست راسها
سوار: لا متخافيش هتطلع زي الفل ، و بعدين حد يكون حلو كدا و يزعل
ابتسمت و بصت في عيون سوار
ياسمين: و اذا طلعت سيئه
سوار: يبقى نشد على نفسنا و تأخد بالنا احنا قصرنا في أيه عشان منقعش فيه تاني ، و عادي الاختبار النهائي لسه مجاش
ياسمين: يعني مش هتزعلى
حضنت سوار ياسمين
سوار: انا عمري ما هزعل منك ، انت نور عيني و بنوتي القمر ، حد يزعل من بنوته حلوه زيك كدا
دخل عليهم يس مع لؤي و لَيا ، بصو على ياسمين
لَيا: ماما اليوم صديقتي رفا بتجيني البيت
ياسمين: ذيك البنت ، قلت لك ما احبها
لَيا: ما تحبيها هذي صديقتي انا مو انت انت ايش دخلك
سوار: اهدي انت و هي
بصت للَيا
سوار: هتيجي امتى
لَيا: بعد المدرسه
سوار: بس مش هتتأخر ، احنا رايحين لجدك من على بيات
لَيا: اوك
اتنططت و مشت بس وقفها صوت سوار
سوار: تعالي هنا يا عبيطه انت ، فين الحضن و البوسه
ابتسمت لَيا و حضنت و باست ايد و راس سوار ، قربو كلهم و باسو ايديها و راسها
سوار: اوعو تنسو ان ربنا شايفكم
لؤي: حاضر ماما ما تخافي
سوار: يس خد بالك من اخوك
لؤي: ماما انا مو بذر على فكره يس اكبر مني بسنتين بس مو كثير يعني ، ولا عشان كبر و صار ١٨ سنه
بص له يس و حاوط راسه بدراعه
يس: بس يا بذر انا معي بطاقه هويه و معي رخصه سواقه و بدخل الجامعه السنه الجايه و انت لسه بالثانوي
ضحكت سوار
سوار: يلا حبايبي الله يوقفكم ، بابا مستني برا من زمان
دخل عليهم عبد الرحمن
عبد الرحمن: مليت من الانتظار ، يلا
مشيو كلهم و دخلو العربيه و هي وقفت قدام عبد الرحمن و ابتسمت
سوار: هتوحشني يا عبودي
ابتسم
عبد الرحمن: و انت اكثر
سوار: متتأخرش عليا
عبد الرحمن: عيوني لك
طلع يس من شباك العربيه و على صوته
يس: يلا يا عبودي هنتأخر على المدرسه
لف عبد الرحمن ليس و بص له و يس بيضحك هو و اخواته ، رجع بص لسوار
عبد الرحمن: ما شاء الله لسانه طوله مترين
ضحكت
سوار: هو بيحب يناكفك انت عارفه ، يلا خد بالك من نفسك
هز راسه بمعنى تمام و باس راسها و رجع العربيه ، فضلت بصه على العربيه لحد ما اختفت ، قفلت الباب و بصت على ليلي الي كانت بتعدل الكنبه بهدوء ، قربت منها سوار
سوار: بس بس اقعدي
ليلي: ليه يا ست سوار ، دا انا لسه هنضف الجنينه
سوار: لا ارتاحي شويه ، انا عارفه ان العيال روشو دماغك
ليلي: يروشو براحتهم يا ست سوار ، دول مزيكا اليوم بتاعي
ابتسمت سوار و مسكت ايديها
سوار: ليلي احنا بنتعبك معانا و انت بقالك فتره تعبانه ، مش عاوزه تاخدي اجازه
ليلي: لا يا ست سوار ، اجازه أيه ، انا مبعتبرش نفسي بشتغل هنا انا بعتبر نفسي جزء من البيت ، خدمتكم و خدمه التوائم نسمه على قلبي مبتعبش منها
ابتسمت سوار و حسست على شعرها و الي غلب عليه اللون الرمادي
سوار: عموما لو لقيتي نفسك تعبانه في أي وقت عرفيني و ملكيش دعوه ، و البنات كبرو خلاص يبدؤا يتعلمو واحده واحده و يخفو عنك
ابتسمت ليلي و طبطبت عليها
ليلي: انا كويسه طول ما انتم كويسين ، دعواتكم ليا بس
قامت من جنبها و هي حاجه ايديها على ركبها و مشت بهدوء لحد ما اختفت من قدام عينيها
___________________________________
سالي: رؤى يلا مع اخواتك
رؤي: حاضر حاضر
قرب فهد من سالي و باس خدها ، بصت له و ابتسمت
فهد: تبغي شي مني انا بستنى فيصل و رؤى بالسياره
سالي: لا حبيبي ، أخدت اكلك
فهد: كل حاجه معايا
سالي: معاك فلوس
مشي و اتكلم
فهد: باخذ من بابا
ابتسمت و رجعت بصت على رؤى الي كانت بتعدل لها الطرحه ، نزلت لمستواها و ابتسمت
سالي: الصغنن كبر و اتحجب يا ناس
ابتسمت
رؤى: بابا ما شافني للحين
سالي: دا هيفرح أوي ، المهم خدي بالك متحركيهوش كتير عشان شعرك ميخرجش برا و لما تقعليه في المدرسه خلى مس وداد تساعدك ماشي
رؤى: حاضر
نزل فيصل و هو بيجري على الباب لمحته سالي
سالي: تعالى تعالى انت بتجري كدا رايح فين
لف وشه و رجع لها
فيصل: كنت بلحق فهد
سالي: تعالي خد اكلك
فيصل: ماما انا مو بذر ، بشتري من مقصف المدرسه
سالي: تعالي خد اكلك ، اخوك اخد اكله
فيصل: ما لي خلق فيه ، يسوي الي يسويه انا ما ابغى ساندويتشات
دخل تركي عليهم و لقى سالي بتبص على فيصل و مركزه معاه ، وقف جنب سالي
تركي: ايش في
سالي: مش عاوز ياخد ساندويتشاته
بص تركي لفيصل
تركي: ليش
فيصل: بابا انا مو بزر ، خلاص انا بالثانوي ليش اخد ساندويتشات زي البزر
رفع تركي حاجبه اليمين
تركي: يعني انا الي بزر ؟ كل يوم اخذ اكل من البيت ، ايش تبغى تسوي تقضي طول اليوم بدون أكل
فيصل: بتشري من مقصف المدرسه
تركي: اذا سمعت كلمه المقصف هذي مره ثانيه و الله بقطع المصروف طول دوامك بالمدرسه ، تترك الي يقويك و تاكل خرابيط
بص له فيصل بمدايقه
تركي: الحين تاخذ سانديتشاتك و تروح السياره
فيصل: مو حلوه ، ايش اسوي انا بجبن و بيض
تركي: و الفطور المفروض يكون ايش تشيز كيك ؟
سكت فيصل و بص لسالي
سالي: طيب انت عاوز اكل أيه اعملهولك بسرعه
تركي: ما في شي بينعمل ، بتاكل الموجود غيرك مو لاقي خبز ، و اذا ما عاجبك خليك جيعان
اخد فيصل علبه الساندوتشات من على الترابيزة و مشي بمدايقه ، بص تركي لرؤى و اتبدلت ملامحه الحاده و ابتسم في وشها
تركي: هلا بعيون ابوها الي كبرت و اتحجبت
ابتسمت ، نزل لمستواها و هي حضنته
تركي: انا عندي بنت بالجمال هذا كله ، و الله امشي معك أموت الي يناظرونك
ضحكت و ابتسمت سالي لما شافها ، قربت و باست راس رؤى
سالي: يلا حبيبتي روحي السياره و بابا جاي وراكي
مشت و على وشها ملامح البسمه ، قام تركي و ابتسم لسالي
تركي: كل يوم تكوني احلى من الي قبله
ضربت صدره
سالي: يا بكّاش ( صفه الشخص الي بيجامل)
تركي: انا
ابتسمت و باست خده
سالي: انا عاوزاك تهدى شويه على فيصل ، يمكن فعلا زهق
تركي: لا هو ما مل ، فيصل يحتاج شده بالتعامل يتسهبل هو
سالي: طب بالراحه بردو ، قبل ما ينزل المدرسه كدا راضيه
تركي: اتركني اربي رجال سالي ، معامله الحريم بتربيه الاولاد ما تنفع
سالي: يا حبيبي مقلتش حاجه شد عليه و ربيه براحتك بس بالراحه ، افرض فعلا مش هياكل يفضل جعان
تركي: اذا جد ما يبغى الساندوتشات ما كان اخذها ، هو يبغى يكون الشب الي يتفاخر مع ربعه انا افهم الحركات هذي
بص في الساعه و باس راسها
تركي: عموما ما تخافى انا بتعامل معه ، جهزي حالك بنروح لبابا اليوم بعد العشا
سالي: طيب ماشي ، خد بالك من نفسك
قرب للباب
تركي: حاضر ، مع السلامه
خرج تركي و هي رجعت تظبط البيت و مسكت الموبيل تتصل على سوار
سالي: ماما صحت ولا لسه
سوار: الناس تقول صباح الخير ، تقول السلام عليكم
قاطعتها سالي
سالي: صباح الخير سلامو عليكو ، ماما صحت
ضحكت سوار
سوار: يا بت انت بردو معقلتيش ، عيب عليكي انت هتكملى الاربعين
شهقت سالي
سالي: فشر ، انا لسه ٣٧ يا حبيبتي ، الدور و الباقي على الي هتدخل في نص الاربعينات
سوار: انا لسه بادأه في ال ٤٤ من كام شهر هتستعبطي
سالي: المهم المهم ، ماما صحت
سوار: لا ، انت عارفه انها مبتصحاش دلوقتي خالص
سالي: بقولك أيه احنا ممكن نقنعهم ناكل برا النهارده ، انا قرفانه من المطبخ و مش قادره أطبخ
سوار: و الله يا بنتي مين سمعك انا زهقت انا كمان
سالي: خلاص سيبي عليا الطلعه دي
سوار: لا يا حبيبتي روحي انت كلمي جوزك و انا هكلم جوزي و نشوف ساعتها
ضحكت سالي و بدأت تعدل في الفيلا ، بقت هي المسؤوله على الفيلا بعد ما ساميه قررت تبطل شغل من ٤ سنين و ملقتش حد كويس من بعدها
__________________________________
ساره: يلا جنان بابا يستناك
نزلت بسرعه من على السلم و هي بتقفل عبايتها
جنان: حاضر ماما حاضر
ساره: يلا بابا متعجل عنده اجتماع ، يلا طلال
نزل طلال من اوضته و هو بيسرح شعره و ساب الفرشه على الكنبه ، باس ايد و راس ساره
ساره: انتبه على حالك
طلال: حاضر ماما
ساره: و سلملى على الشباب
طلال: ماما بنقابلهم اليوم
ساره: و اذا بلغهم سلامي ، أيه و ما تنسى اليوم الشيخ عمر بيختبرك في المفصل
طلال: حاضر ماما براجع الاجزاء الي على ان شاء الله
ابتسمت و باست راسه
ساره: يلا حبيبي ، الله يحفظك
بصت على عنان و ابتسمت
ساره: بلغي سلامي للبنات
جنان: حاضر ماما
ساره: و كلى زين ، جسمك يحتاج قوه نحفتي الفتره هذي
جنان: انا بخير ماما باكل حاضر
باست راسها و خرجت ، مسكت الموبيل و بعتت لريان
ساره: ما اخذت بوسه كل يوم على فكره
فتح الرساله و بعت لها
ريان: بعوضها لك وقت ارجع
ابتسمت
ساره: ما تنسى اذكارك و وردك قبل لا تبدأ و طمني عليك دائما
ريان: حاضر حبيبتي ، دعواتك
قفلت معاه الشات و رجعت تظبط الفيلا ، ريان قدر مع الترقيه الي كان اخدها انه يبدأ يبنى لنفسه مصدر دخل مختلف ، قدر في خلال ١٠ سنين انه يبني مكتب محاسبه كبير ، فتحه بالتدريج مع زياده خبرته و كورساته الي كان بياخدها عشان يكبر في شغله ، عاهد نفسه انه هيفضل يسعى لحد ما يتعب ، قرر ريان انه يكمل حفظ القرآن بعد ولاده طلال ، و قدر هو و طلال يهتمون القرآن في ٦ سنين ، المراجعه الي طلال بياخدها ريان بياخدها هو كمان و بيروحو يسمعوها هم الاتنين لعمر كل يومين في الاسبوع ، قدرت ساره انها تبني مشروع صغير من البيت ، بعد ما اكتشفت انها قادره تنسق الالوان ، بنى ريان لها مشغل صغير في الجنينه تشتغل فيه و تصمم بوكيهات الورد الي تتطلب منها ، قدرت انها تقضى الوقت الي مبيكونش موجود فيه في حاجه بتحبها و في نفس الوقت تبقى جنب أولادها و تراعيهم
__________________________________
نزل سيف على السلم و دخل المطبخ يعمل له قهوه سريعه ، لمح أنيس قاعد قدام التيليفزيون
سيف: يعني أمك تجري تحضر لكم مستلزماتكم و انت جالس كذا ، و الله عيب ، انت كبرت مو صرت صغير
بص أنيس له
أنيس: انا جهزت بابا ، باقي عنان و عادل
سيف: طيب قوم ساعدها ، أمك تعبانه ما نامت أمس زين
قام أنيس و قفل التيليفزيون و طلع على السلم عشان يلاقي ريماس بتجهز عادل و عنان جاهزه مستنياه
أنيس: ماما اساعدك بشي
بصت له و ابتسمت
ريماس: لا يا عيون ماما انا خلصت ، شربت حليبك ؟
أنيس: أيه شربته
ريماس: طيب يا عمري انتظر اخواتك تحت بجيكم الحين
نزل و قعد على الكنبه و بعد شويه نزلت و عنان ماسكه ايد عادل ، نزلت ريماس قبلهم و صبت لهم لبن في كوبايتهم و مدته لهم
ريماس: يلا عنان بسم الله
عنان: ماما ما أحب الحليب
سيف: ما في شي اسمه ما أحب ، يلا سمي الله و اشربي
مدت الكوبايه لعادل
عادل: ماما ما أحب الحليب
بصت لعنان و مطت شفايفها
ريماس: كم مره قلت لك انتقى كلامك و اخوك الصغير معك ، شوفي يقلدك
اتكلمت عنان مع ريماس بحده
عنان: وانا ايش سويت الحين ، أقول اني ما أحب الحليب ، اشرب شي غصب
اتدخل سيف
سيف: ليش حاده مع أمك ، كلامها صح
بصت عنان على سيف و سكتت
سيف: يلا عنان يلا عادل اشربو الحليب ، لسه بوصلكم و اطلع على الشركه
عادل: ماما ، ما ابغى
ريماس: حبيبي عادل ، انت لازم تشرب الحليب عشان تصير قوى زي بابا ، ما تبغى عضلات ؟
سكت و بص على سيف الي كان بيشد ايده عشان تظهر عضلاته
عادل: ابغى عضلات
ريماس: طيب حبيبي ، لازم تشرب
هز راسه و شرب الكوبايه ، بصت لعنان و للكوبايه
عنان: انا ما صرت صغيره عشان تضحكين على ، انا ما ابغى يعني ما ابغى
عقدت ريماس حواجبها و وقف أنيس جنب ريماس
أنيس: عنان ما ينفع تكلمي ماما كذا ، حرام
بصت له بحده
عنان: ما لك دخل ، انا اساوي الي اساويه انت ما تتدخل
سيف: عنان انت مو محترمه وجودي انا و أمك و فوق كذا تتطاولين على أمك
عنان: انا ما ساويت شي غلط ، كل هذا عشان الحليب ما ابغاه ، باخذه و اعطيه القطط هي تشربه عني
عقد سيف حواجبه و شاور لعادل و أنيس انهم يسبقوه على العربيه ، قرب من عنان و اتكلم بحده
سيف: ايش فيك عنان ، صار لك فتره حاده و متغيره ، ايش فيك
عنان: ابغاكم تفهمون اني صرت كبيره ، شوفي ماما ما عاد احد يشرب حليب ، شايفاني قطه ؟
ريماس: عنان روحي مدرستك و نتكلم وقت ترجعين
عنان: و حتى وقت ارجع كلامي ما بيتغير
غمضت ريماس عينيها و أخدت نفس تحاول تهدي
ريماس: روحي السياره عنان ، ما ابغى ابدأ اليوم بالصراخ يلا
مشت عنان و سابت سيف واقف جنب ريماس ، مسح على وشها و ابتسم
سيف: سن مراهقه طبيعي
فتحت عينيها
ريماس: عنان فيها شي ، ما ادري ايش هو بس فيها شي ، انا متأكده ، هي ما تتجاوب معي ما ادري ليش ، حاول تكلمها يمكن تقول لك أي شي ، تدري هي قريبه منك
سيف: و الله الي شفته اليوم هي لا قريبه مني او منك ، بس بحاول
ريماس: بفكر اخلى ياسمين و لَيا يشوفو ايش الي بيحصل معها بالمدرسة ، ليكون في شي و احنا ما ندرى عليه
باس راسها يطمنها
سيف: لا لا ما تكبري الموضوع ، يمكن هي تعبانه او ميزاجها مو حلو ، انا بشوف الي اقدر اسويه
هزت راسها بمعنى تمام و ابتسمت ، باس ايديها و رجع باس شفايفها و ابتسم
سيف: بشتاق لك
ريماس: و انا اكثر ، ما تتأخر على
سيف: ان شاء الله ، مع السلامه
خرج سيف من الفيلا ، سيف بدأ يترقى في خلال ال ١٤ سنه دول لحد ما قرر عبد الله انه يتقاعد بالذات بعد وفاه حفصه و محمد من ٦ سنين ، حصلت له كسره جامده جدا في صحته خلته مش قادر يشتغل ساعات كتير زي الاول ، فقرر يدي اداره الشركه لسيف بعد ما اتأكد انه قدر يتولى الاداره بطريقه صحيحه ، باع عبد الله القصر بتاعه و كبر المزرعه بحيث تسع العيله كلها بأحفاده ، سكن هو و فدوى المزرعه و قرر ميبطلش عاده محمد في تجميع العيله كل اول جمعه من كل شهر ، عنان عدائيه مع ريماس من اسبوعين تقريبا و الكل ملاحظ طريقه كلامها مع ريماس و دا على عكس طبيعتها
___________________________________
ريم: يلا بسرعه
نزل مصطفى بيجري و باس راس ريم
مصطفى: ماما اليوم استاذ الرياضيات بيعطيني شهاده تقدير عشان حاوبت الاختبار كله صح
ابتسمت و باس راسه
ريم: ما شاء الله ، ربي يحفظك حبيبي ، المهم انت تقول اذكارك
مصطفى: أيه كل يوم أقولها
ريم: و صلاتك
مصطفى: محافظ عليها ما تخافي
ابتسمت و رجعت تنادي على التوأم
ريم: عابد ساجد رحمه يلا
مصطفى: ماما
بصت له و ابتسمت
ريم: نعم حبيبي
مصطفى: امس رحمه كانت تعبانه
بصت له و ركزت بكلامه
ريم: كيف تعبانه؟
مصطفى: صليت العشا و نزلت اشرب ماي سمعتها تبكي ، استأذنت و دخلت شفتها نايمه على السرير و ماسكه بطنها و تبكي ، حاولت افهم ايش فيها ما فهمت
ريم: و ليش ما قلت لي مصطفى
مصطفى: جيت أدق على بابك بابا قال لي انك نايمه ، قلت لبابا و رجعت غرفتي
هزت ريم راسها و طلعت الاوض لعابد و ساجد ، كانو بيسرحو شعرهم
ريم: يلا حبايبي فطوركم تحت مع هانم ، بسرعه كلوه
ساجد: ماما رحمه ما خلصت
ريم: انا بشوف اختك روحو انتو
نزلو و هي خرجت و خبطت على باب رحمه ، دخلت لقتها لابسه عبايتها و عينيها وارمه
ريم: رحمه
لفت وشها لريم
ريم: ايش فيك حبيبتي ، مصطفى يقول انك امس كنت تعبانه
رحمه: جاتني دورتي امس و كانت شديده شوي
ريم: بسم الله عليك ، و الحين تعبانه انت
رحمه: بحاول اتماسك
ريم: لا يا عيوني ما تضغطي على نفسك ، ارتاحي ، انا بساوي لك كمادات و احضر لك قرفه تخفف من ألمك
رحمه: لا ماما ما ينفع ، عندي كويز بالمدرسة
ريم: انا بتكلم مع اداره المدرسين و يعطوك كويز غيره عادي ، يلا يا عمري ارتاحي
قربت منها و باست راسها
ريم: وقت تكوني تعبانه ما اتحملى فوق طاقتك ، ادري في شهور تكون شديده و شهور لا ، اذا تعبتي بأي وقت ارتاحي و خبري أي احد
رحمه: كنت نايمه ماما
ريم: كنت قولى لأبوك ، كان حتى يجهز لك شي تشربيه
رحمه: اكيد لا ، ايش تبغيني اقول ، بابا انا تعبانه ساويلي كذا
ضحكت ريم و باست راسها
ريم: يعني كان عندك امس و ما قلتي له
رحمه: اخجل ماما
ضحكت
ريم: طيب طيب ارتاحي بخرج اخواتك و اجيك
نزلت بسرعه لقت مصطفى و عابد و ساجد و فهد واقفين
فهد: وينها رحمه ما بتنزل
ريم: لا رحمه ما بتداوم اليوم تعبانه شوي
مصطفى: للحين تعبانه ؟
ريم: عادي عادي الم ببطنها
بصت لفهد الي رفع حواجبه
فهد: عادي شباب يلا ، تدري البنات أجسامهم ضعيفه مو مثلنا
ساجد: طيب ماما هي بخير يعني
ريم: بخير حبيبي بخير ، انا بجلس معها لين تطيب
عابد: طيب ماما بندعي لرحمه بصلاتنا ان شاء الله
ابتسمت
ريم: ان شاء الله
باست أولادها التلاته و خرجو من الفيلا ، دخلت المطبخ جهزت الكمادات و القرفه و طلعت لرحمه ، قعدت على السرير جنبها و بدأت تتكلم معاها لحد ما هديت و راحت في النوم من تعبها ، باست ريم راسها و قفلت النور و طلعت تكمل الي وراها
___________________________________
عمر: يلا حبايبي انتظرونا بالسياره
خرج عمار و وليد من البيت و قعدو في العربيه ، وقف يبص عليها و هي بتظبط المطبخ بسرعه ، لفت حجابها قدام المرايا و مسكت شنطتها
جهاد: اليوم عندي عملتين بتأخر شوي
عمر: لامتى
جهاد: ما ادري ، بس ان شاء الله يخلصو بسرعه
عمر: طيب ، تابعيني
جهاد: ان شاء الله ، عمر صحيح متابعه عبير اليوم ذكرها
عمر: حاضر بذكرها
مشي معاها عشان يركبو العربيه و يوصل عمر الاولاد المدرسه و يرجع يوصل جهاد المستشفى
عمر: ما تتأخري
جهاد: حاضر ان شاء الله ، أدعي لي
ابتسم
عمر: حبيبتي اشطر دكتوره نسائيه بالمملكة انا ادري
ابتسمت و باست خده
جهاد: و حبيبي احلى شخص بالعالم ، يلا باي
نزلت جهاد و هو اتحرك على شغله ، قدرت جهاد انها تتخرج بمعدل عالى و دا اداها اولويه في التدريب ، اتدربت فتره و بدأت تشتغل كدكتور متدرب لحد ما رجعت حضرت ماجيستير و بدأت تشتغل كدكتور مساعد ، من ٣ سنين جهاد قدرت انها تأخد شهاده الدكتوراه و تبقى دكتوره نسا و توليد ، كل الوقت دا عمر كان واقف جنبها و قدر يدعمها ، حسن و رقيه كانو داعمين ليها وقت امتحاناتها ، كانو بياخدو عمار و وليد عندهم عشان يحبوها تركز ، ربنا بارك في رزق عمر و قدر انه يترقى ترقيات تانيه خلى مرتبه يبقى ٤ اضعاف القديم ، قدر يغير البيت و يسكنها في فله متقلش عن حد من اخواتها و جدد لأبوه شويه حاجات في البيت ، عمر منتظر المولود التاني لأخته عبير ، و الي بتكشف حاليا عند جهاد
___________________________________
كانو قاعدين في البريك مع بعض ، المدرسه كلها عارفه ان ال ٦ بنات كلهم من عيله واحده و دائما مع بعض ، مع اختلاف اعمارهم و فصولهم و لكن هم دايما مع بعض ، حاول عدد كبير من البنات تقتحم الدايره بتاعتهم ، في الي نجح و بقى جزء منهم و في الي فشل
رزان: طيب انا بلف الزجاجه
كانو قاعدين دايره كبيره و حركت رزان الازازه عشان تقف عند رؤى ( بنت تركي)
رزان: يلا احكيلنا عن اكثر شي تحبيه
فكرت شويه و ابتسمت
رؤى: بابا ، احب بابا كثير ، و احب علاقته بماما ، كل يوم يناظرني يتغزل فيني مثل ما يتغزل بماما
مسكت رؤى الازازه و لفتها عشان تقف عند لَيا
رؤى: طيب لولو ، احكي لنا ما بتحبي أحد
ضحكت لَيا
لَيا: لا ما أحب أحد ، ماما دائما تقول ان الي تحفظ قلبها و هي صغيره ، رب العالمين يعوضها بكل الي تبغاه بالحلال ، و بصراحه ابغى ادلع زوجي و اقول له يا عبودي مثل ما ماما تقول لبابا
ضربت ياسمين ايد لَيا ، مسكت لَيا ايديها
لَيا: ايش فيك
ياسمين: مو ماما قالت لك ما تقولى كذا
لَيا: ايش فيها ، الكل يدرى
بصت لها ياسمين بحده و قربت منها
ياسمين: في معنا غريبين
بصت لَيا لياسمين و سكتت ، مسكت لَيا الازازه و بدأت تلفها لحد ما وقفت قدام عنان
لَيا: يلا عنون ، سر تخفيه عن ابوك و أمك و ما أحد بيقوله وعد
بصت عنان للكل الي أكد كلام لَيا ، سكتت و شبكت ايديها ببعض
عنان: عندنا جار يناظرني من فتره و انا ما اعطيه وجه ، من اسبوع وقفني بالطريق و عطاني ورقه و طلع يجري ، فتحتها لقيتها مكتوب فيها رقمه و تحتها كاتب أحبك و ابغى اتعرف عليك
جنان: و ايش سويتي
عنان: انفزعت و قطعت الورقه و رجعت على البيت ، و من وقتها اطلب من طلال يخرج معي و ما أحب اخرج لحالي
ياسمين: و ليش ما قلتي لخالتي ساره
عنان: ما ادري خفت
ياسمين: لا خبري خالتي او عمي ريان ، افرضي هذا المخبول ساوى فيك شي
بصت عنان لها بخوف
ياسمين: اقصد يعني ضايقك او كذا
عنان: بفكر ، بس ما تقولو لبابا او ماما ماشي
هزو كلهم راسهم ، مسكت عنان الازازه و لفتها عشان تقف قدام جنان
عنان: الحين جنان ، ليش متضايقه ؟
سكتت جنان شويه و بصت لهم
جنان: أغار على أحد
بصو لها باستغراب
لَيا: انت تحبين شب
بصت لها جنان بصدمه و هزت راسها بلا
جنان: لا لا ، انا اغار على بابا ، بابا يهتم بماما كثير و يشوف ايش متطلباتها و يخفف عنها ، بالمقابل ما يساوي معي كذا
بصت لها ياسمين باستغراب
ياسمين: و ليش يساوي معك كذا يا بنت الحلال ، زوج و زوجته اكيد علاقتك مع ابوك ما بتكون مثل علاقه ابوك مع أمك
جنان: و ليش ، بابا كان يدللني اكثر منها ، الحين صارت فجأه كل شي يدور حوليها ، بابا بطل يهتم فيني بسببها
عنان: ايش فيك جنان ، الي يسمعك يقول تتكلمين عن زوجه ابوك مو أمك ، خالتي ريماس تحبك و ما تساوي اي شي ممكن يضايقك ، ليش كذا
قطع كلامك الجرس الي أعلن عن نهايه البريك ، قامت كل واحده و دخلت فصلها
___________________________________
الدكتور: ما نقدر نأخر العمليه استاذ سيف لازم تصير بأقرب وقت
سيف: طيب يعني ما في أي وسيله تحافظ على الرحم
الدكتور: للاسف ما في ، الأورام الليفيه الي بالرحم كثيره جدا و اذا انتظرنا اكثر من كذا بتتحول لكتله سرطانيه شرسه ، ممكن تأثر على الجسم
مسح سيف على وشه و هز راسه
سيف: طيب دكتور اتوكل على الله ، حدد الميعاد المناسب و انا بأهلها للموضوع
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني وثمانون 82 - بقلم sasso
وقف عبد الله قدام المزرعه و على وشه ابتسامه عريضه يستقبل عربيات اولاده و احفاده ، نزل يس و لؤي و هم لابسين اللبس التقليدي السعودي ( الثوب) ، قربو من عبد الله و كل واحد مسك ايده و راسه و باسها
عبد الله: هلا بحبيب جدك
يس/لؤي: هلا جدى
بصو لبعض و عبدو حواجبهم
يس/لؤي: هو يكلمني انا
ضحك عبد الله و باس رأسهم هم الاتنين
عبد الله: انتو الاثنين حبايبي
دخلو و استقبل ياسمين و لَيا ، باسهم و حضنهم ، حضنت سوار عبد الله
سوار: ازيك يا بابا
عبد الله: الحمد لله بنتي ، طمنيني عليك
سوار: انا كويسه الحمد لله ، طمني عليك
عبد الله: بخير سوار ، الحمد لله مع الراحه اكون احسن
سلم عبد الرحمن على عبد الله
عبد الرحمن:ما تقلقي سوار بتابعه طول الجلسه
ابتسم عبد الله و طبطب على ضهر عبد الرحمن ، دخلت سوار مع البنات و فضل يس و لؤي مع عبد الرحمن يتكمو مع عبد الله ، وصل تركي و نزلو سلمو على عبد الله ، حضت سالى عبد الله
سالي: وحشتني اوي يا عمو
ابتسم و طبط على ضهرها
عبد الله: و انت اكثر
بصت سالي على يس و لؤي و فتحت ايديها تحضنهم
سالي: تعالو يا أراجوزات انتو وحشتوني
ابتسم يس باحراج و ضحك لؤي ، حضنتهم و باست خد كل واحد فيهم
سالي: ايه يا يس مالك انت مكسوف ؟
يس: لا سالي ما في شي
لؤي: مفكر حاله كبير و يخجل
بص له يس و كشرله ، ضحكت سالي
سالى: يا عبوطه انت ابني ، قبل ما اكون خالتك انا مامتك انا مرضعاك انت وياسمين
ابتسم يس بهدوء و قرص قفا لؤي ، اتألم لؤي و بص له ، قرب يس منه
يس: بحاسبك بعدين يا بزر
كان تركي واقف بيتكلم مع عبد الرحمن لمح يس فيصل و فهد بينزلو الشنط من العربيه ، قرب منهم و سلم عليهم بس لمح رؤي و هي نازله من العربيه ، بص لها و نزل راسه
يس: هلا رؤى
رؤى: هلا يس
سكت شويه و رفع راسه لفهد الي كان واقف جنب رؤى ، بص على رؤى مره تانيه
يس: مبروك الحجاب
سكتت و ابتسمت ابتسامه سريعه ، مسكت ايد فهد و شدته ليها كان تقوله حاجه في ودانه ، قرب من فيصل و بدأ يساعده في تنزيل الشنط ، لف وشه لفهد الي كان اختفى و هو ماسك ايد رؤى ، بص له فيصل
فيصل: يس ايش فيك احمل معي
بص له و شال معاه الشنطه
يس: ايش كل هذا
فيصل: مسلتزمات السهره
ابتسم و اتحمس
يس: بنعوض الي فات
دخلت عليهم عربيه ريان ، بص يس لفيصل و نغزه
يس: جنان هنا
ساب الشنطه و الي بسببه وقعت على الارض ، لف وشه لعربيه ريان و ابتسم ، مسح يس على وشه و هو بيكتم ضحكته
يس: مقفوش اوي
بص له فيصل
فيصل: جد
يس: خليك ثقيل
نزلت ساره و ريان معاها عشان ينزلو الشنط ، ساعد طلال ريان و مسك شنطه و بدأ يمشي ، لمح يس و فيصل ابتسم و قرب منهم يحضنهم
طلال: هلا ، كيف الحال
فيصل: هلا طلال احنا بخير كيفك انت
طلال: بخير
فيصل: و كيف جنان
بص له يس و ضرب ضهر فيصل ، بص له فيصل و رجع بص لطلال و ابتسم
فيصل: اقصد جنان و خالتي ساره
طلال: بخير ، جايين وراي بدخل انا
يس: انتظر بدخل معك معي شناتي
دخلت ساره و لمحت فيصل ، وقفت و سلمت عليه
ساره: هلا فصُّول كيف حالك
ابتسم
فيصل: بخير الحمد لله
ساره: سالى جوا
فيصل: ايه ماما و سوار جوا
ساره: اوك حبيبي
لفت وشها لعنان الي كانت شايله شنطه صغيره
ساره: يلا جنُّون البنات جوا
مشت بهدوء و ابتسمت لفيصل و هزت راسها بمعنى اهلا ، ابتسم لها و حرك ايده لها بمعنى اهلا ، فضل متابعها لحد ما دخلت ، اتخض لما سمع صوت ريان
ريان: انت مو صغير على حركات الحب هذي
بص له و اتوتر
فيصل: هلا عمي ريان
بص على الشنط الى في ايده و قرب منه ياخدها
فيصل: عطيني بساعدك
ضحك و قرب باس راسه
ريان: لا انت شيل الشناتى الي بسياره ابوك ، يلا سلام
مشي ريان و هو بيضحك ، طلع يس و شافه واقف مكانه
يس: انا بتكلم مصري ، على رأي ماما اللهجه المصريه احسن لهجه تقدر تهزأ بيها الي قدامك
بص له و قلب عينيه
يس: يا غبي بقالك نص ساعه واقف و لسه مدخلتش شنطه من الشنط
فيصل: انطم و شيل و انت ساكت
يس: ايش ما عطت وجه
فيصل: اسوأ
يس: رفضتك
فيصل: اسوأ
يس: ايش ، الفضول يموتني
فيصل: عمى ريان شافني و انا اضحك لها و اتابعها بنظراتي ، قالي مو صغير على حركات الحب هذي
ضحك يس و ضربه فيصل على ايده
فيصل: ما تضحك اقول لك شافني
يس: عشان انت غبي ، خليك ثقيل شوي ايش فيك
قطع كلامهم دخول عربيه سيف ، و نزول عنان منها بسرعه و هي بتقفل الباب جامد و دخلت المزرعه ، بصو لبعض و نزل انيس وعادل يساعدو سيف في الشنط ، لمحوهم و سلمو عليهم و لمحو سيف ماسك ايد ريماس و ماشي معاها بهدوء ، كانت ريماس حاطه ايديها على بطنها و حواجبها معقوده
يس: ايش فيها خالتي ريماس
فيصل: ما ادرى ، شكلها تعبان
دخل فهد عليهم و بص لهم
فهد: ايش ما في منكم فايده ، و الله وقت تتجمعو على بعض تتركو كل شي على
يس: بس تعال شفت عنان
فهد: لا
فيصل: ممكن متهاوشه مع خالتي عشان كذا تعبانه
فهد: ايش في
يس: ما اظن ، عموما بنطمن عليها بعدين
فهد: ألو انا هنا ، ايش في
يس: ولا شي ولا شي يلا شيل معي
بدأو يشيلو الشنط و رجع فهد يحرك عربيه تركي عشان يركنها كويس ، لمح فهد(الكبير) نازل من العربيه و البنات نزلو معاهم ، قفل الشباك و بص على رحمه و ابتسم ، اخد باله من مصطفى الي ماشي جنب رحمه و يبوس راسها ، ابتسم
فهد ( الصغير): مشواري صعب
خرج فهد (الصغير) و قابل فهد(الكبير) و سلمو على بعض ، شال منه شويه حاجات و دخلو
___________________________________
سيف: خلاص حبيبتي ما تشيلي هم عنان انا بتكلم معها
مسكت اخر بطنها و غمضت عينها بتعب ، قرب منها و باس راسها
سيف: الدكتور قال تحتاجي راحه قبل العمليه
ريماس: بس انا للحين ما وافقت على العمليه
سيف: مو محتاج موافقتك ريماس ، انت سمعتى الدكتور بنفسه ايش قال اذا اتأخرتي عن كذا بيكون في مشاكل
ريماس: و انت سمعت ايش يبغى يسوي ، يبغى يستأصل الرحم كله ، مو بس الرحم المبايض كمان
سيف: يستأصل ريماس المهم تكوني بخير
دمعت عيونها
ريماس: كيف ؟ انت ما تحس بأي شي ، كيف اسمح بشي زي كذا ، هذا جزء منى سيف
سيف: و الحين فيه ورم ريماس ، في خطر عليك ، و الله اذا في طريقه نحافظ على رحمك ما بقصر بس انت سمعتى من اكثر من دكتور ، الدكتوره الخاصه فيك و دكتور ريم و حتى تركي استشرناه ، كلهم يقولو نفس الكلام ، ايش نسوى
ريماس: طيب اعطيني وقت اكثر اتأقلم
سيف: الدكتور بيحدد معاد العمليه ، بأي وقت تكون لازم تساوينها ، بأي طريقه كانت
سكتت ريماس و قعدت على السرير ، قعد جنبها و اخدها في حضنه و باس راسها
سيف: ما تخافى ، ان شاء الله بتكوني بخير
هزت راسها بمعنى تمام ، سمعو تخبيط على الباب
سيف: ادخل
دخلت عنان و لما شافت سيف حاضن ريماس سكتت ، ابتسمت ريماس
ريماس: تعالى حبيبتي
دخلت و قفلت الباب ، كانت ريماس ماده ايديها لعنان بس عنان تجاهلتها و قعدت جنب سيف ، نزلت ريماس ايديها و سكتت ، بص سيف على عنان
سيف: كنت بجيك نتكلم
عنان: نعم بابا
سيف: ممكن افهم ايش فيك ، و ليش حاده بالتعامل مع امك
عنان: انا ما ساويت شي
سيف: لا ساويتي عنان ، يعنى مثلا موقف السياره ما كان يستعدى الحده هذي كلها
بصت عنان على ريماس الي كانت مركزه معاها و رجعت بصت على سيف
عنان: ماما تدري ان عبايتي طويله و مع ذلك قفلت الباب عليها ، خربتلى العبايه
سيف: تنحرق العبايه عنان
عنان: لا مو تنحرق ، انا احبها ، هي ما تحب احد يمس عباياتها و انا كمان ما احب احد يمس عباياتي
ريماس: بس انا ما كنت اقصد جنان ، كنت اكلم أنيس و ما انتبهت
بصت لها عنان بحده
عنان: انت اصلا ما تنتبهين على ابدا
رفعت ريماس حواجبها باستغراب
عنان: انت ما تدري اي شي عنى و عن حياتي و ما تهتمى فيني
ريماس: انا ؟
عنان: ايه
قامت من جنب سيف
عنان: اذا سمحت بابا وقت نتفاهم ما تكون ماما موجوده ، بستأذنك بروح الغرفه
مشت من غير ولا كلمه ، بصت ريماس على سيف الي مكنش اقل منها صدمه
سيف: لا هذي لازم تتربي
قام من على السرير ، مسك ايده
ريماس: لا لا ، سيف اهدى ، البنت فيها شي ما ادري ايش هو بس فيها شي
سيف: يعنى يرضيك الي تسويه هذا
ريماس: لا ما يرضيني ، بس بلاقي حل ان شاء الله
__________________________________
وقفت و باست خده
سوار: كل سنه و انت معايا
ابتسم و باس شفايفها
عبد الرحمن: كل عيد زواج و انت بحياتي
سوار: بقالنا 19 سنه متجوزين يا عبودي
ابتسم و حضنها
عبد الرحمن: للحين اتذكر سالفه الخيل
ضحكت
سوار: ايوا ، كانو اسمهم ايه فاكر
عبد الرحمن: بندر و العنود
ابتسمت و لمست دقنه
سوار: حاسه ان كل حاجه كانت امبارح
عبد الرحمن: العمر معك يمر سريع
اتفتح الباب بسرعه و دخل يس و قفل الباب وراه و هو بينهج ، بعدت سوار عن عبد الرحمن و استوعب يس انه في اوضه غلط ، بلع ريقه
يس: اسف ، ظنتيها غرفتني انا و لؤي اسف
بص له عبد الرحمن و ربع ايده
عبد الرحمن: ليك عندي 5 ثواني يا تخرج يا بضربك الحين
فتح يس الباب بسرعه و خرج ، مشي عبد الرحمن وقفل الباب بالمفتاح و بص لسوار
عبد الرحمن: من امتى تجلسين و الباب مو مقفل
سوار: تقريبا نسيت اقفله
عبد الرحمن: يا سلام ، سوار اولادك صارو كبار الحين يس و لؤي شباب و ياسمين و لَيا شابات الحين ، ما ينفع تنسى شي زي كذا
سوار: اسفه اسفه ، هتلاقيني عشان مش مركزه بس
عبد الرحمن: و ليش مو مركزه
سوار: مش عارفه ، هتلاقي قله نوم ولا حاجه ، المهم يلا خلينا ننزل بابا زمانه مستنى
__________________________________
خرجت من الحمام و هي بتنشف شعرها ، مسكت السيشوار و بدأت تنشفه و ابتسامتها على وشها ، قفلت السيشوار و قامت ترتب الشنط ، مسكت علبه متوسطه من الشنطه و بصت لها بحماس ، حطتها جوا درج التسريحه ، دخل الاوضه و ابتسم لما لاقاها شبه جاهزه
تركي: جهزتى
لفت وشها و ابتسمت
سالي: اه خلاص ، باقي حاجات بسيطه
تركي: طيب
قربت منه و شبت له عشان تبوسه في شفايفه
سالي: كل سنه و انت معايا يا تركي
سكت شويه و رجع ابتسم و مسك وسطها
تركي: كل عام و انت دائما تحلي سنيني و اوقاتي
سالي: استنى
بعدت عنه و فتحت درج التسريجه علشان تخرج منه العلبه الي عانتها ، قربت منه و فتحتها ، ابتسمت و بصت في ملامحه الي اتغيرت لما شاف محتوى العلبه ، بص لها
تركي: كل سنه تفاجئيني
ابتسمت و باست خده
سالي: و هو لو مش هفاجئك هفاجئ مين
كانت علبه متوسطه فيها ساعه رولكس و زراير للبدل او الثوب بتاعه ، باس راسها و ابتسم
سالي: ها فين هديتي
هرش في دقنه بتوتر و حمحم
تركي: انا بصراحه خجلان منك
سالي: ليه يا حبيبي
تركي: يعنى ما قدرت اشتري لك هديه
سكتت سالي و رجعت ابتسمت
سالي: يا سيدي عادي انت علطول بتهاديني ، اكيد كنت مشغول
ابتسم و هي قفلت الهديه بهدوء ، بصت له و ابتسمت ابتسامه سريعه و لفت وشها ، لفت وشها و اتكلمت بضحك
سالى: اوعى تكون نسيت عيد جوازنا
ابتسم و هز راسه بمعنى لا اكتر من مره ، بصت له و سكتت ابتسمت ابتسامه بسيطه و قعدت قدام التسريحه تحط ميك اب خفيف ، خرج من الاوضه و هي فضلت ساكته شويه ، نزلت ايديها و بصت على نفسها في المرايا
سالي: في ايه يا سالي متكبريهاش ، عادي نسى يشتري انت عارفه انه مشغول
سكتت و رجعت بصت على الهديه الي اشترتها و ابتسمت ابتسامه جانبيه
سالي: و انا الي قاعده بدور على اي حاجه جديده هو محتاجها
رجعت بصت على نفسها في المرايا و حطت الروج على التسريحه ، حطت ايديها على وشها و مررتها على الخطوط البسيطه الي جنب عينيها
سالى: معقوله كبرتي و معنتيش حلوه زي الاول ؟
قامت وقفت و حطت ايديها على بطنها
سالي: ولا يكون جسمك الي باظ بسبب القيصريه
بصت على شعرها و ايديها
سالي: للدرجادي كبرت ؟
دمعت عينيها و بصت على نفسها في المرايا ، مسحت دموعها و بصت على الهديه
سالي: تركي لسه بيحبني انا عارفه
اتخبط الباب و قامت فتحت الباب لفيصل ، بص على سالي و لمح مناخيرها الحمر
فيصل: ماما انت كنت بتبكي
سالي: لا يا حبيبي انا تقلت شويه في الميك اب بس ، انت عاوز حاجه
فيصل: لا ، بس فهد باعتني لك يقولك انهم بيرحو يركبو خيل
سالي: دلوقتي ، العشا اذنت يا فيصل
فيصل: ما ادري كلمي فهد ، هو يس و لؤي بيرحو مع بعض
سالي: طيب يا حبيبي انا هتصرف
دخلت و مسكت الموبيل تتصل بفهد
سالي: احنا مش قلنا بلاش اي حاجه فيها جرى بالليل
فهد: ماما ايش فيك هذا خيل
سالي: لو سمحت ارجع انت و الباقيين و بكرا اصحى من الفجر اتنطط زي ما انت عاوز
فهد: ماما ، انا ادرى ايش اسوى الحين خلاص
احتدت في الكلام على عكس طريقيتها
سالي: قسما عظما يا فهد لو مسمعتش الكلام لهنزل بنفسي و اجيبك
سكت فهد ، مسحت على شعرها تحاول تستوعب الي بتقوله ، دمعت عينيها و اخدت نفس تهدى ، اتكلمت بس بان في صوتها هزه العياط
سالي: بعد اذنك تعالى انت و اخواتك
عقد فهد حواجبه و بعد شويه عن الباقيين
فهد: ماما انت تبكي
مسحت دموعها تحاول تستجمع نفسها
فهد: ماما ايش فيك ، خلاص ما بطلع بالخيل بس ما تبكي
سالي: ماشي حبيبي ، ربنا يحفظك خد بالك من نفسك ، مع السلامه
قفلت معاه و هو باصص على الموبيل ، بلغ الشباب انهم مش هيركبو و طلع يشوف ايه المشكله
__________________________________
عمر: يلا طلال بسم الله الرحمن الرحيم ابدأ سوره المجادله
بدأ طلال يسرد على عمر السوره من غير اي غلطه و ريان بيبص عليه و في عينيه نظره الفخر ، بص على عمار و وليد اولاد عمر و هم ماسكين القرآن بيحفظو وردهم ، عدل نفسه و عينه مركزه على طلال
عمر: جميل طلال
بص عمر على عمار
عمر: يلا عمار ابدأ بدايه الحديد
قرب ريان من طلال و باس راسه ، بص طلال لريان و ابتسم
طلال: كيف كنت
ريان: فخور فيك طلال
ابتسم و باس ايد ريان
طلال: حفظت بابا
هرش ريان في راسه
ريان: ما ادرى احس حالى ناسي كل شي
عمر: ريان
بص ريان لعمر
عمر: جاهز
حس ريان بالاحراج و بص على الاولاد ، ملحقش يراجع كويس و خايف يغلط قدام الاولاد ، بص له ريان و ابتسم
عمر: و اللذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا
بص على الاولاد الصغيرين
عمر: تدرون ان الحفظ بالصغر اسهل من الحفظ بالكبر ، سبحان الله رب العالمين خالق عقل الانسان يستوعب كميات جدا كبيره من المعلومات بالصغر و تحفظ بالذاكره الدائمه زي الكمبيوتر كذا ، بس سبحان الله نلاقى اوقات رجال كبار يحفظون اسرع من الصغار ، القرآن عزيز و الي يجاهد بحفظه القرآن يعطيه ، بصراحه انا اغبط ابوك طلال
ركز طلال مع عمر و رجع بص على ريان
عمر: يشتغل و يعتني فيكم و بامك و بالبيت و باهله و يجاهد بحفظ القرآن ، شوف كيف اجر ابوك
ابتسم طلال و بص لريان بعيون بتلمع ، بص ريان لطلال و شاف عيونه و ابتسم ، نظره الفخر الي اتمنى عياله يبصوله بيها اتحققت
عمر: يلا شباب اسمعو عمكم ريان ، بسم الله الرحمن الرحيم ، ابدأ سوره المنافقون
حط طلال ايده على ايد ريان و ابتسم ، بص ريان على ايد طلال
طلال: يلا بابا انا متأكد انك بتجيبها
ابتسم و بدأ يسرد عليه السوره ، كل شويه ابتسامه طلال تكبر ، كل ما ريان يحس انه نسى يبص على طلال و يشوف عيون طلال و يرجع يركز عشان يجيب الآيه ، مع انه ختم القرآن ولكن حفظه مش سهل كل شويه ينسى حاجه ، خلصو الحلقه الصغيره و قعدو يتكلمو شويه و بعد كدا دخلو المجلس ، لقو الشباب كلهم قاعدين فاتحين ماتش كوره وقاعدين يتفرجو مع بعض
ساجد: يلا يلا ، شوط
دخل فريق الهلال (فريق سعودي) جون في الفريق الي قدامه و قام الكل يتنطط ، حضن ساجد و عابد بعض و فيصل و يس بدؤا يرقصو الرقصه بتاعتهم الي متعودين عليها وقت الجون يدخل ، مصطفى و انيس سقفو و ضحكو ، بصو كلهم لفهد ( الصغير) يغيظوه
يس: مو هذا الفرق الي ما تحبه ، شوف كيف يسجل شوف
فهد(الصغير): بس يا ولد انطم اسكت
فيصل: ايش نسوي ما يفهم بالكوره
فهد(الصغير): و الله و انت يا بزر بايش تفهم
ضحك ريان
ريان: بالحب
بص الكل على ريان و رجعو بصو على فيصل الي وشه اتقلب ألوان ، قعد بهدوء و مسك موبايله ، ضحك يس و فهد(الصغير) و قربو من فيصل
فهد(الصغير): انكشفت
بص له فيصل و سكت ضحك يس
يس: قلت لك انك مفضوح
بص لهم بمدايقه
فيصل: خلاص يا اخى خلاص ، بيكفى عمى ريان يلمح بالكلام كل شوي ، هو يفكر اني بزر
يس: و انت فعلا بزر
ضرب فيصل يس
يس: ايش فيك انت ، لا تفكر ان خط الشعر الي طلع لك بوجهك هذا يخليك كبير ، للحين انت بزر ، توك بلغت
فيصل: و الله العظيم لتشوف يس
قام فيصل يجري ورا يس و فهد(الصغير) وراهم هو ولؤي، خرجو من المجلس و بدؤا يجرو لحد ما وصلو للبسين خبط يس في سوار الي كانت واقفه على طرف البسين بتتكلم في الموبيل
لؤي: ماما
وقعت سوار في البسين و نزل يس و لؤي يلحقوها عشان عارفين انها مش بتعرف تعوم ، وقف فهد(الصغير) و فيصل برا ، بص يس لفيصل
يس: هات منشفه
مسكت في طرف البسين و مسحت وشها من الميه و بصت على فهد( الصغير) ، مدت ايديها
سوار: هات ايدك يا فهد
لؤي: انتظري ماما فيصل يجيب منشفك ، عبايتك لاصقه في جسمك
سوار: الميه تلج يا لؤي
طلع يس و طلع سوار مع لؤي و هو واقف قدامها يداري جسمها ، قرب فيصل و اداهم فوطه لف وشه و مشي ، ابتسم فهد (الصغير) لسوار و مشي عشان تاخد راحتها مسكت سوار دراعها
سوار: مين التريلا الي خبطنى
ضحك لؤي و شاور على يس
يس: و الله مأخدتش بالى منك ، كنت اجري من فيصل ما اقصد
سوار: يا واد انت بقيت راجل و ايدك تقلت ، بالراحه بطل غشوميه
يس: اسف
مسك دراعها و باسها
يس: اسف و الله ما اقصد
ابتسمت باست راسه ، شالت الفوطه من عليها و حطتها علي يس و لؤي
لؤي: لا ماما عبايتك
سوار: عباتي هتنشف ، نشفو نفسكم هتاخدو برد
بصت على يس
سوار: و انت داخل على امتحانات مش وقته تعب خالص دلوقتي
قامت و هم وقامو راها
سوار: ادخلو ورايا غيرو هدومكم و انا هطلع اغير هدومي
هزو راسهم بعنى تمام و مشت قدامهم و هي بتبعد العبايه عن جسمها ، دخلت و بلغت البنات ان يس و لؤي هيدخلو
___________________________________
ياسمين: يعنى الرحم هنا
شاورت على اخر بطنها
جهاد: ايه ، و هنا
شاورت تحت عضمتين الحوض
جهاد: المبايض
لَيا: بس خالتي انا للحين ما افهم كيف تشوفي البيبي و هو بالبطن
جهاد: في جهاز اسمه السونار بيصدر موجات هي المسؤوله عن تصوير الجنين بالرحم
رؤى: بس انا كانت عندى سؤال خالتي
بصت جهاد لرؤى و ابتسمت
جهاد: قولى حبيبتي
جهاد: بماده الاحياء درست الجنين
بصت سالى على رؤى و هي عارفه السؤال الي جاي هيقول ايه ، قربت من رؤى
سالي: رؤى ، ايه رأيك تسيبي جوجو شويه ، هي راجعه من الشغل و تعبانه
جهاد: اتركيها سالي سؤالها ما بيتعبني
سالي: مهو انت متعرفيش يا جهاد
بدأت البنات تركز مع سالي و الي لفت نظرهم كلام سالي و جهاد
جهاد: اتركيها
سالي: براحتك ، انا قلتلك
رجعت قعدت مكانها ، بصت على رؤى و ابتسمت
جهاد: قولى حبيتي ايش فيه الجنين
رؤى: كيف بينخلق الجنين
جهاد: بالرحم
رؤى: ايه اقصد كيف
جهاد: رب العالمين بيبعت ملك هو المسؤول عن نفخ الارحام بالاجنه
رؤى: ايه افهم كل هذا ، كيف
سكتت جهاد و بصت لسالي ، رفعت سالي ايديها و بصت لها ، حمحمت جهاد و بصت على باقي البنات
عنان: صحيح ماما كيف
ساره: ما ادرى الدكتوره جهاد هي تدري
بصت لهم جهاد و برقت ، بصو الكل على جهاد و ياسمين و لَيا بيضحكو
جهاد: حبه ، في علاج حبوب بتاخذها المره المتزوجه عشان يجيها جنين
غطت سالي وشها و هي بتحاول تداري ضحكها ، بصت على ساره و ريم و فدوى و هم بيحاولو يغيرو الموضوع مع البنات ، نزلت ريماس من فوق و قعدت معاهم ، لمحت جنان قاعده ابتسمت لها ، بصت جنان لريماس بصه سريعه و لفت وشها من غير كلام ، غمضت عينيها و ابتسمت ابتسامه جانبيه ، نزلت سوار وراها بعد ما غيرت هدومها ، قعدت ريماس و غمضت عينيها بألم ، بصت لها جهاد و سالي و هم عارفين سبب الألم ايه
فدوى: طيب بنات ، ممكن تتركونا الحريم مع بعضنا شوي
قامت البنات كلهم و سابو فدوى مع ريماس و الباقيين ، قربت جهاد من ريماس
جهاد: كيف حالك ، العلاج جايب نتيجه
سكتت ريماس و هزت راسها بمعنى لا
سوار: طيب مش في عمليات تستأصل الاورام دي ؟
ريم: ما تخافى ريماس ان شاء الله خير ، في كثير يتخلصو من الاورام الليفيه بدون ضرر
دمعت عيونها و نزلت دمعه سريعه
فدوى: ايش فيك ريماس ، تتألمين كثير انت
بدأت تعيط ، اتلمو البنات عليها
سوار: جهاد شوفى مالها
قربت جهاد
جهاد: طيب اتمددي بفحصك
ريماس: انا بساوي عمليه استئصال للرحم
سكت الكل
جهاد: يعني الاشعات الي شفتها كانت لك مو لصديقتك
هزت راسها بمعنى اه ، بصو لجهاد مش فاهمين حاجه
ريم: ريماس انا ما افهم ، ايش فيك
بدأت تعيط و صوتها على
سالي: طب اهدي اهدي ، البنات الصغيرين هيحسو ان في حاجه ، تعالى نطلع الاوضه
قامو مع ريماس و طلعو اوضه من الاوض و بدؤا يتكلمو معاها يفهمو الدنيا
ريماس: بالأول ما اهتميت قلت ألم خفيف و بيروح ، و بعدين صار يزيد بأوقات دورتي و بعدين صارت دورتي غزيره تطول ل9 ايام و وقت اتحرك اطيح من التعب ، ألازم السرير ، بعدها احس بآلام بالحوض ، لين صارت الحركه متعبه لي ، قالولى اورام ليفيه ملساء عاديه كل الحريم يصابون فيها ، اخذت علاجات و معاينات بس ما في تحسن ، طلبو تحاليل اكثر و علاجات اكثر لين بطنى استجارت من العلاجات و اتحسست ، بمعاينه من المعاينات ظهر ان حجم الاورام كبرت كثير و ما ينفع فيها العلاجات لازم استئصال ، اتحولت لعلاجات تأهب الاستئصال لين جت معاينه تبين ان الاستئصال مو حل لان الاورام تطلع مره ثانيه ، دخلت بمرحله ثانيه من العلاجات لين الدكتوره قالت ان الاورام انتشرت بالرحم كله و اذا استمرينا بالوضع هذا بتتحول لكتله سرطانيه شرسه ، استشرت اكثر من دكتور و كلهم نفس الكلام
ريم: طيب انا اتذكر اني شفت دكتور يتكلم عن اورام كثيره زي كذا و اخرجها بدون ما يضر الرحم
جهاد: جسمها عنده قابليه ريم ، الموضوع مو كذا
سالي: طب سألتي تركي ، يمكن يكون في حل
ريماس: حتى تركي قال نفس الكلام ، ما في طريقه غير استئصال الرحم
ساره: طيب انت بخير
عيطت ريماس و اتكلمت بين شهقاتها
ريماس: لا مو بخير ، سيف يتكلم بعمليه بس هو ما يحس فيني ، ما يحس بايش امر و ما يحس بكيف هذا شي جدا قاسي على
دمعت عيون ريم و افتكرت وقت ما كان عندها مشاكل في الحمل
ريماس: ما اقدر اوافق على عمليه زي كذا ، ما فيني ، انتو اكثر ناس تحسون فيني
حضنت سوار ريماس و باست راسها
سوار: حاسين بيكي حبيبتي ، بس دا واقع لا مفر منه ، دي مش رفاهيه يا ريماس دي صحتك
ريماس: كيف اتخيل حالى و انا بدون رحم كيف ؟ حتى اذا ما كنت ابغى احمل كيف يخرجوه من جسمي كذا ؟
فدوى: ريماس حبيبتي ، انت تتألمين جسديا بتنسي
هزت راسها بمعنى لا
ريماس: لا ما بنسى ، كيف انسى
قربت جهاد و رفعت وش ريماس و مسحت دموعها
جهاد: ريماس حبيبتي ، كلنا نحس فيك ، و كلنا ندري ايش هو الألم الى تحسين فيه ، بس حاولى تفكري بالعقل اذا بنحافظ على الرحم و هذا شي صعب بس بحاول نحافظ عليه ، بتتجدد الاورام عندك و بتتطري تساوي عمليه ثانيه ، غير كذا انت ما شاء الله عندك جنان و انيس و عادل اذا مو كنت بصحتك مين بيربيهم و يخاف عليهم ها ، جنان بوقت جدا صعب 16 سنه يعني مراهقه تحتاجك معها ، لازم تكوني صحيحه عشان تساعديها
فدوى: ما تخافى ريماس ، ان شاء الله بتكوني بخير
هزت ريماس راسها و ابتسمت ، مسكت ايد جهاد
ريماس: شكرا جوجو
جهاد: ولو يا عيون جهاد ، ارتاحي و اتجهزي للعمليه ، و انا بنفسي بشرف عليك وقت نقاهتك
ابتسمت
سوار: و انا هعملك شويه محشي ورق عنب
ضحكت ريماس
ريماس: ايه مشحي ورق العنب الي تساويه حلو باكل منه
سوار: يا خبر ابيض ، دا اعمك طشط مش حله بس
ضحكو و بدؤا يهزرو يخففو عن ريماس
__________________________________
عنان: لا و الي زاد كمان ان بابا يبعد عني بسببها
لَيا: ايش فيك عنان لا مو للدرجه هذي
عنان: لا للدرجه هذي و اكثر كمان ، هي ما تدري عني شي و ليش تدري هي ما تهتم فيني اصلا
ياسمين: لا كدا كتير عنان ، خالتي ريماس ما تقصر معك ، و اذا تفكري ان اهتمام ابوك بأمك يخليك تغارين وهذا غلط ، انا احب بابا كثير بس ما اغار من ماما ، هذي زوجته
عنان: ايش تفرق يعني ما افهم ، على الاقل انا قطعه منه
ياسمين: يا غبيه ، البنت شي و الزوجه شي ثاني ، على فكره غيرتك هذي بتخلق مشاكل بين ابوك و امك و انت المضروره بالاخير
عنان: طيب طيب
قامت عنان و سابت لَيا و ياسمين يبصو لبعض
لَيا: ايش فيها هذي تستهبل ؟
ياسمين: ما ادري
بدأت كل بنت تتكلم مع بنت تانيه و قامت عنان قعدت قدام البسين و مسكت موبيلها ، لقت واحده من زمايلها بتكلمها
حنين: ايش فيك اليوم ما كنت على بعضك
عنان: متهاوشه بالبيت
حنين: ايش ما يعطوك فلوس
عنان: لا مو كذا
حنين: يا بنت لا تخافى عادي ، حتى الاغنياء يقللو مصروف اولادهم
عنان: المهم ، انا طفشانه و ابغى اتسلى
حنين: تطلعين لايف
عنان: انت تدري اني ما عندي اصدقاء كثير على انستجرام ، و ليش اطلع لايف ايش اقول يعني
حنين: مين قال انك بتطلعي على انستجرام ، شوفي في برنامج جديد اسمه ***** كل الي تحتاجين فيه انك تطلعين لايف
عنان: و ايش اسوي على برنامج ما عندي فيه اصدقاء
حنين: يا بنت هذولا يعطوك بالدولار
عنان: انا ما ابغى فلوس ، اقولك طفشانه
حنين: طيب هذي طريقه تقتلين فيها الوقت ، تطلعي لايف مع بنات بس
عنان: و ايش يضمن لي انهم بنات بس
حنين: بالابليكيشن فيه نظام العام و الخاص ، فيكي تاخذى رووم و تسمحي للبنات بس يدخلون ، و يبان من الاكونت الشخصي لها اذا هي جد بنت ولا تستهبل
سكتت عنان شويه
حنين: يا بنت و الله العظيم تستانسين ، انت لو صورتي بس المزرعه الي انت فيها الحين و الله بتنشهرين ، مو لازم بوجههك
عنان: طيب ايش اسمه
حنان: ببعت لك اسمه و بعملك ايش المفروض تسويين
___________________________________
مددت على السرير بتعب وغمضت عيونها
عمر: ما قلتيلي كيف كانت العمليه اليوم ، ما لحقت اسألك وقت رجعتي
فتحت عينيها و ابتسمت ، قامت و حطت راسها على صدره
جهاد: الحمد لله كانو جدا ممتازين ، واحده ولاده قيصريه و الثانيه كانت اجهاض
عمر: تعبتي اليوم انت
جهاد: يعنى مو كثير ، بس الحمد لله المهم اني ساويت العمليه صح
عمر: و كيف هم زملائك
جهاد: عادي ، ما في جديد ، تدري الهمس و اللمز
عمر: تقصدين النميمه و الغيبه
جهاد: هم يسمونها كذا ، يحسون ان النميمه و الغيبه هذى كلمات ضخمه و تخوف
عمر: هي جد تخوف ، انت ما تدري كيف بسببها يدخل الانسان النار
جهاد: الله يجيرنا منها
سمعو تخبيط على الباب ، قام عمر و فتح الباب لوليد
وليد: بابا
عمر: عيون ابوك تعال
قرب و عيونه نص مقفله بسبب انه مشي من ضلمه لنور ، قامت من على السرير و بصت لوليد
جهاد: تعالى حبيبي ، لش للحين ما نمت
وليد: مو عارف انام ، ممكن انام معك اليوم
عمر: لا لا وليد ، ايش قلنا احنا كبرنا و ما ينفع ننام جنب ماما
وليد: بس انا خايف ، احس في شي يخوفني
جهاد: قلت اذكارك
وليد: مو متذكرها كلها
جت جهاد تقوم بس وقفها ايد عمر ، شال وليد
عمر: خليك ارتاحي انا بنيمه
ابتسمت و باست وليد في الهوا
جهاد: احبك
وليد: و انا كمان احبك
مشي عمر و هو شايل وليد و دخله الاوضه الي جنبه بسرعه تجنبا ان يكون حد خارج من اوضته فيسببله احراج ، دخل لقى عمار نايم باس راسه و عدل الغطا عليه و نيم وليد على السرير ، قعد جنبه و غطاه
وليد: بابا
عمر: نعم حبيبي
وليد: مو الحب حرام
عمر: لا مين قال كذا الحب مو حرام
وليد: بس الحب يكون بين ولد و بنت و حرام يتكلمو مع بعض
عمر: وليد الحب كلمه كبيره ، اولا في بينك و بين رب العالمين حب ، رب العالمين يحبك ذا حرام ؟
وليد: اكيد لا
عمر: و امك تحبك و انا احبك و اخوك يحبك و جدك يحبك و عمك يحبك و عمتك تحبك و جدتك تحبك هل كل الحب هذا حرام؟
وليد: لا
عمر: الحب الي بيكون بين البنت و الولد بيكون بعد الزواج ، يعني انا و امك ما كنا ندرى عن بعض قبل لا نتزوج ، بس وقت اتزوجنا حبينا بعض
وليد: زي زواج الرسول السيده عائشه
عمر: بالظبط ، شوف كيف الرسول كان يحب زوجته هل الحب هنا حرام؟
وليد: لا
عمر: تدري امتى يكون حرام
بص له وليد
عمر: اذا حبيت شي انت تدري ان رب العالمين ما يحبه ، و اذا حبيت بنت خارج اطار الزواج بيكون حرام
وليد: طيب و ...
قاطعه عمر
عمر: طيب ممكن بكرا نكمل كلامنا زي ما تبغى ، ما بتقدر تصحى للفجر كذا
وليد: حاضر
حط عمر ايده على راس وليد و بدأ يقرأ قرآن و يردد في الاذكار لحد ما راح في النوم ، قام من جنبه بهدوء و دخل اوضته لقى جهاد نايمه ، ابتسم و غطاها كويس و باس راسها ، فتحت عينيها نص فتحه و اتكلمت بصوت كله نوم
جهاد: عذبك لينام
عمر: لا يا عمرى ما عذبني ، كنا نتكلم بموضوع كذا
حاولت تفتح عينها
عمر: نامي جهاد نامي ، مو وقت حكي الحين
قربت منه و حطت راسها على صدره و ابتسمت
جهاد: احبك
عمر: و انا احبك
___________________________________
قامت من على السرير و حطت ايديها على اخر بطنها ، بصت على سيف الي نايم ، ابتسمت و غطته كويس لبست عبايه سريعه عليها و قفلتها عليها و حطت حجابها على راسها باهمال ، دخلت الاوضه الي جنبها تطمن على انيس و عادل ، لقتهم نايمن ابتسمت و غطتهم كويس و باست راس كل واحد فيهم ، خرجت بعد ما اتأكدت ان كل واحد نايم بهدوء و دخلت على الاوضه الي جنبها ، لقت رؤى نايمه ابتسمت و بصت على سرير عنان بس ملقتهاش ، دخلت تبص في الحمام بس ملقتهاش ، خرجت و عدلت حجابها عليها تبص عليها في المطبخ بس ملقتهاش ، حطت ايديها على قلبها و بدأت تتوتر بدأت تمشي بسرعه بين الاوض تدخل اوضه البنات و تشوف هي موجوده و لا لا بس مش موجوده ، دخلت الاوضه بتاعتها مسكت موبايلها و اتصلت بيها ، فضلت تمشي شويه تحاول تسمع موبايلها لحد ما ردت عليها تمثل النوم
عنان: نعم ماما
ريماس: وينك انت
عنان: نايمه ماما
ريماس: وين نايمه انت ، انت مو موجوده بغرفتك
اتخضت عنان و قامت من على كرسي البسين بسرعه
عنان: غفيت على المسبح
ريماس: انا جايه ما تتحركين
قفلت معاها و اتحركت ريماس لعنان ، وقفت جنان و التوتر ماليها ، فكت حجابها و بدأت تنكش شعرها اكنها كانت نايمه وحطت الحجاب عليها باهمال ، قعدت على الكرسي ، دخلت ريماس عليها و قربت منها بعصبيه
ريماس: انت كيف تخرجي لحالك بوقت زي كذا
عنان: ايش في ماما انا ما ساويت شي غلط ، انا غفيت هنا ما خرجت
ريماس: عنان ، انت مو لحالك اولاد عمومتك هنا و انت ما صرتي صغيره
عنان: كلهم نايمين ماما
ريماس: عنان لمره واحده بس اسمعى الكلام و لا تعانديني ، ما تجلسي لحالك هنا مره ثانيه
عنان: و انت لمره واحده اتركيني بحالى ، ما يكفى انك اخذتي كل شي مني
ريماس: انت ايش تخربطين عنان ، اخذت ايش ، انا امك امك
عنان: للأسف
مشت عنان بعيد عنها و وقفت ريماس مصدومه من كلمتها ، حطت ايدها على بقها و رجعت حطتها على صدرها ، لفت وشها تبص عليها و هي داخله ، مشت وراها بهدوء و اطمنت انها دخلت اوضتها ، ، حطت ايديها على اخر بطنها بألم ، حاولت تتحرك بس مقدرتش ، قعدت على اقرب كرسي ليها و عينها بدأت تدمع من الألم ، مسكت الموبيل و اتصلت بسيف ، رد عليها و صوته كله نوم
سيف: هلا مين
ريماس: سيف
فتح عينه و بص جنبه ملقاش ريماس ، بص على الموبيل الي في ايده و اخد باله من رقمها
سيف: ريماس ، وينك
غمضت عينيها
ريماس: انا تحت ما اقدر اتحرك ، تعال ساعدني
قفل الموبيل و فتح الباب بسرعه و نزل لها ، فتحت عنان الباب تشوف اذا ريماس مشت ولا لا عشان تنزل تاني ، لقت سيف مع ريماس و شالها و طلع بيها السلم ، بصت لهم بهدوء ، لمحها سيف
سيف: ليش لابسه عبايتك
عنان: كنت بنزل
سيف: ما في لك نزول اجلسي الساعه 2 الفجر ايش فيك
عنان: بس
بص لها بعصبيه
سيف: خلاص عنان ، قلت ما في يعني ما في ادخلى
قفلت عنان الباب و خبطت رجلها في الارض
عنان: ليش دائما يحصل فيني كذا
__________________________________
تاني يوم - يوم الجمعه
اتجمع الشباب مع بعضهم عشان يرحو المسجد و يصلو الجمعه ، و نزلت البنات ما عدا عنان و رحمه و بدؤا يساعدو في الأكل
سالي: رؤى خدي من سوار يلا و جهزي الترابيزه
رؤي: اجهز المجلس ماما
بصت سالي لفدوى ، ابتسمت فدوى
فدوى: لا بناكل اليوم مع بعض
ابتسمت سالي و حضنت فدوى
سالي: ربنا يرحمها ناناه حفصه كان زمانها بتقول دلوقتي ساوت الي ما احد يقدر يساوويه
ضحكت ساره
ساره: و جدي محمد الله يرحمه يقول ايش اسوي احبها
فدوى: الله يرحمهم ، الحياه بدونهم مره
سوار: ربنا يرحمهم يا رب
سالي: ياسمين عنان لَيا ، يلا مع رؤى جهزو الترابيزات ، احنا عددنا كبير يلا
اتحركت البنات و بدأت تجهز الترابيزات و رؤى تاخد من سوار و تحط على الترابيزه
جهاد: ما شاف احد ريماس
ساره: لا اظنها نايمه
سالي: هي كويسه اهم حاجه
ساره: ما ادرى ، حتى عنان مو هنا
رؤى: عنان نايمه ماما ، حاولت اصحيها بس ما رضت
ساره: طيب انا شوف ريماس و عنان
ريم: ساره ، فيك تشوفى رحمه كمان ، اذا تبغى شي او كذا
ساره: حاضر
طلعت ساره و خبطت على باب عنان ، دخلت لقتها نايمه ، قعدت جنبها و بدأت تصحيها
ساره: عنان عنُّون يلا اصحي
فتحت عينيها بكسل
عنان: ايش
ساره: ايش الي ايش ، صلاه الجمعه بتبدأ يلا استثمرى اليوم كله
عنان: ما ابغى اتركيني انام
ساره: لا ما بتركك يلا
قامت ساره بعد ما شالت البطانيه من عليها
ساره: بدخل عيك اذا لاقيتك نايمه برشك بالمي و انا ما امزح بساويها
خرجت و خبطت على اوضه رحمه لقتها صاحيه ، ابتسمت و اتطمن عليها و خرجت ، خبطت على اوضه ريماس و استنت شويه ، فتح لها سيف
سيف: هلا ساره
ساره: هلا سيف
اتحرجت و بصت في الارض
ساره: ما كنت ادرى انك هنا
سيف: تبغى شي
ساره: لا كنت ابغى اتطمن على ريماس
سيف: بخير ساره بس نايمه الحين
ساره: طيب انا اسفه
ابتسم و باس راسها
سيف: عادي حبيبتي ، شوي و بنزل
ابتسمت ساره و هزت راسها بمعنى تمام ، نزلت و كملت شغل مع البنات
___________________________________
دخل ريان و هو ماشي مع طلال لمح فيصل الي اتوتر اول ما شاف ريان ، لف فيصل وشه و قام يتحرك بعيد عن ريان ، قابله تركي و هو نازل مع فهد( الصغير )
تركي: ليش سرحان ايش فيك
فهد( الصغير) : يحب
بص له تركي و فيصل بص لفهد بغيط ، رجع تركي بص لفيصل و رفع حواجبه
تركي: اعترف ايش في
فيصل: ما في شي
فهد( الصغير): ابوها قفشه
برق فيصل لفهد و هنا اتأكد تركي ان كلام فهد صحيح
تركي: مين ؟
فيصل: ما في شي بابا عادي هو بس يكبر المواضيع
تركي: جنان
رفع فيصل راسه لتركي بسرعه و ابتسم تركي لما شاف رد فعله
فيصل: لا
تركي: طيب مين ؟
سكت تركي و فهد بدأ يضحك
فيصل: حسابك معي بعدين
تركي: طيب بصراحه جنان بنت مهذبه و محترمه و ابوها رجال و نعم الرجال و امها ما عليها غبار
بص فيصل لتركي و سكت
تركي: بس اذا تبغى تسلى وقتك فيها انا ما اسمح لك
فيصل: لا لا و الله مو تسليه ، انا احبها
ابتسم تركي ، استوعب فيصل الي قاله
فيصل: اقصد يعني اعزها و اخاف عليها
تركي: انت توك صغير فيصل و مشاعرك تتغير
فيصل: ليش الكل يناظرني اني صغير ، انا مو بزر انا رجال ، ومن حقى احب ايش فيها
تركي: حقك ، بس انت صغير و البنت صغيره ، اذا جد تبغاها اطلبها بالحلال
بص فيصل له
فيصل: اخطبها يعني
ضحك تركي
تركي: مو الحين ، بس إإسر حبها بقلبك و استخير الله لين تتخرج و تلاقى وظيفه محترمه و اذا رب العالمين مقدرها لك بتتزوجها
فيصل: بس عمى ريان يدرى و انا اتوتر
ابتسم و طبطب على ضهره
تركي: يبقى اذا جد انت رجال تتصرف تصرفات الرجال
سكت فيصل و بص لفهد و رجع بص لتركي و هز راسه بمعنى تمام ، مشي و وقف قدام ريان و استأذنه يتكلم معاه ، مشى ريان معاه و لمح تركي و الابتسامه شاقه وشوشهم
ريان: نعم فيصل
فيصل: عمى ريان ، انت تدرى انك بمثابه والدي و انا أحبك مثل حبي لبابا
ابتسم ريان و فضل باصص له
فيصل: وقت ناظرت جنان انا ما كنت اقصد شي سئ
بص في عينيه و رجع بص في الارض تاني باحراج
فيصل: انا احبها
ريان: احب فيك شجاعتك فيصل ، بس مو انت صغير شوي
بص له في عينيه
فيصل: ايه ادرى اني صغير ، بعاهدك اني ما اكلمها او اتخالط معاها و ان شاء الله وقت اتخرج و اتوظف بخطبها منك
ابتسم ريان
ريان: طيب بس اذا البنت اتزوجت قبل ما تخطبها
نزل راسه
فيصل: ما بتكون من نصيبي
ابتسم و طبطب على راسه و باسها
ريان: صغير بس رجال فيصل ، بنتظرك لين تخطبها ، بس اذا البنت انخطبت قبلك او اتزوجت ما تزعل
ابتسم و هز راسه
فيصل: ان شاء الله بجتهد و اكون لايق فيها
ابتسم ريان و بص على تركي الي واقف من بعيد ، شاور له بايديها بمعني تمام ، ابتسم تركي و رفع راسه بفخر ، ابنه حتى لو كان صغير رفع راسه و بين ان تربيته مراحتش على الارض ، قرب تركي و بدؤا يجهزو عشان الصلاه
___________________________________
كانت واقفه قدام الخيول و فاتحه الكاميرا و شغاله تصور الخيول
عنان: هذي العنود و هذا برق و هذا اسد و هذا بندر
بدأت تصور الخيول واحد ورا التاني و المشاهدات بدأت تزيد ، دخلو عليها البنات و صوتهم دخل في اللايف
ياسمين: باخذ بندر
لَيا: لا انا قلت اني باخذ بندر
طلعت ياسمين لسانها
ياسمين: لا انا الاكبر
جت رساله من صاحبها حنين
حنين: ما تقفلى اللايف المشاهدات تزيد ، صوريهم و هم يتسابقون
عنان: كيف يعني ؟ ما ينفع هذولا بنات عمومتى ما ينفع
حنين: ما تجيبي وجوهم عادي
سكتت عنان و رجعت للايف تاني و رجعت لورا و بدأت تصور البنات و المشاهدات بتزيد ، كانت ياسمين اجرأ من لَيا في ركوب الخيل و دا الي خلاها تركب الخيل و بدأت تجري بيه بسرعه على عكس لَيا ، وقفت تصورهم و الكومنتات تزيد حد يقول ان الخيل جميل و التاي يقول ان الي راكبه الخيل جميله ، كونت جميل مع كومنت رخم ، بدأت تقرأ الكومنتات و نست انها بتصور ، وقفت سوار جنبهم و سالي واقفه مع رؤى
سوار: خدو بالكم بس اهم حاجه
لَيا: ماما ما تبغى تجربي
سوار: لا ابدا مقدرش
عبد الرحمن: ليش لا ، نرجع الامجاد
وقفت ياسمين و لَيا و سقفو
ياسمين: ايوا ماما بندر هنا و العنود هنا و انت و عبودي هنا ، نشوف مشهد رومانسي جديد
ضحكت سوار و غطت وشها باحراج ، اخدت بالها انها بتصور و كل الي في البيت تقريبا ظهرو ، كل الكومنتات اتحولت لقلوب و بدأت تطلب انها تقرب تصور ملامحهم و يشوفو هيعملو ايه ، جت لها رساله من صحبتها حنين
حنين: يا بنت اللايف جاب 50 ألف ما تقفلى
عنان: بس هذي خالتي سوار و زوجها كيف يعني
حنين: ايش فيها مو ملتزمه بحجابها خلاص ، الناس كلها تشوفها بالشارع ما تفرق
رجعت للايف تاني و قعد على كرسي قريب منهم و بدأت تصور ، لمحتها رؤى
رؤى: ايش تسوي عنان
عنان: اصور
رؤى: طيب صوري سوار و عمي عبد الرحمن
دخل تركي و حضن سالي من الجنب ، ابتسم و باس راسها و همس في ودانها
تركي: احبك
ابتسمت ، بص لها و استناها تقوله بحبك بس مردتش عليه ، عقد حواجبه
تركي: انت زعلانه او مضايقه
سالي: لا ابدا مفيش
تركي: متأكده؟
سالي: اه
بعدت عنه بابتسامه
سالي: انا هدخل اشوف طنط فدوى
بص لها بهدوء و رجع بص لرؤى
تركي: ايش فيها امك تدرى
هوت راسها بلا
رؤى: كانت تضحك من شوي
سكت و بص لسالي الي دخلت بهدوء و اتحرك وراها ، نزلت ياسمين من على بندر و طلعت ليا العنود ، بصت لهم
سوار: لأ احنا قلنا نجرب اه بس مش كل مره على نفس الاتنين دول
مد عبد الرحمن ايده لسوار
عبد الرحمن: توثقي فيني
بصت له و ابتسمت ، افتكرت المره الي ركبت فيها معاه مره تانيه بعد ما اتخطبو
سوار: و الله افكر
ضحكو البنات و بصو لبعض ، ضحكت سوار و مسكت ايده و كل دا و اللايف شغال و المشاهدات بتزيد و الكومنتات بتزيد ، طلعت سوار على العنود و بدأت تمشي مع عبد الرحمن شويه بشويه لحد ما بدأ يجري ، بصت سوار لعبد الرحمن
سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: ما تخافى انا جنبك
اخدت ياسمين و لَيا خيل و طلعو مع عبد الرحمن و سوار ، وقفت رؤى لوحدها و قربت من عنان
رؤى: طيب ايش تسوي انت الحين سوار راحت مين تصوري انت
قربت منها و اخدت بالها انه لايف ، قفلت عنان اللايف بسرعه و بصت لرؤى الي كانت مخضوضه
عنان: بالغلط ، حاولت اقفله بس ما عرفت
رؤى: طيب ليش كنت تصوري سوار و البنات ، طيب اذا واحده كانت كاشفه ايش تسوي
عنان: اقولك حاولت رؤى حاولت ايش اسوي
بصت رؤى لعنان و سكتت ، رجعت بصت لسوار و عبد الرحمن الي الخيل بتاعهم بدأ يجري اسرع
سوار: خلاص كفايا كفايا
قرب عبد الرحمن من العنود و وقفها ، نزل و استقبل سوار الي رجليها كانت بترتعش
سوار: مفيش فايده ، مفيش بيني و بينهم عمار
ضحك و باس راسها
عبد الرحمن: يلا يلا الشمس تتعبكم
دخلو البنات و دخلت عنان وراهم بهدوء
_________________________________
مسك ايديها و قربها منه
تركي: ايش فيك اليوم
سالي: لا مفيش انا كويسه
تركي: ألا فيك ، ايش في
شالت ايده و قلعت حجابها و قعدت قدام المرايا تسرح شعرها ، وقف وراها و اخذ باله من سكوتها الغريب
تركي: طيب انا ضايقتك بشي و انا ما ادرى
سابت المشط و بصت له
سالي: انت كنت ناسي عيد جوازنا صح
اتلخبط تركي
تركي: ابدا ، اكيد لا كيف انسى احسن يوم بحياتي كلها ؟
ابتسمت ابتسامه جانبيه
سالي: للدرجادي معنتش مهمه في حياتك ، الشغل و البيت و الاولاد بقو اهم مني
تركي: اكيد لا ، كيف تقولين كذا سالي
سالي: مهو مفيش تفسير تاني غير كدا ، إلا بقا لو معنتش ماليه عينك زي الاول
دمعت عيونها ، نزل لمستواها و مسح عيونها
تركي: مين الحمار الي قال كذا ، انت احلى شي بحياتي و ماليه عيوني و قلبي كمان ، انت اجمل من شافتها عيني
سالي: انت عمرك ما نسيت عيد جوازنا
مسح على وشه
تركي: انا اسف ، و الله ما ادرى كيف نسيته ، يشهد ربي اني ما اقصد بس و الله العظيم نسيت
سالي: ماشي
حضنها و مسح دموعها
تركي: و الله اعوضك شوفى انت ايش تبغى شاورى بس و انا بحقق لك الي تبغيه
سالي: مش عاوزه حاجه
تركي: طيب اشتري لك خرابيط مع الاولاد
ضحكت و مسحت دموعها
تركي: ايه اضحكي ، ما ابغاك تضايقين ابدا ، و الله يلعني اذا نسيته مره ثانيه
سالي: بعد الشر عنك ، خلاص حصل خير
باس خدها و ابتسم
تركي: يلا غسلى وجههك و تعالى
___________________________________
عدى اليوم و كل واحد راح بيته ، الدكتور كلم سيف و حدد معاه العمليه بكرا ، بدأ سيف يأهل ريماس بهدوء للعمليات و ريماس تقبلت الموضوع او بمعنى اصح تعايشت معاه لمجرد انه مش راضي يتغير ، علاقتها مع عنان كل شويه يتسوء و عنان بتتفنن في جرح ريماس لدرجه ان سيف كان هيمد ايده عليها اكتر من مره و ريماس تبعده عنها ، كان فهد( الصغير) قاعد على ابليكيشن ال ******و قاعد بيقلب في الفيديوهات ، لفت نظره فيديو لبنت قاعده على خيل و عليها موسيقى عربيه ، دقق في الفيديو وهو عارف شكل البنت ، فتح الكومنتات و الي كانت كلها معاكسات في جمالها و طريقه تحكمها في الخيل ، قام من على السرير بسرعه و نزل لسالي
فهد: ماما شوفى الفيديو هذا
بصت سالي على الفيديو و عقد حواجبها
سالي: مش دي ياسمين ، هي من امتى بتنزل فيديوهات ليها
فهد: ما ادرى ، بس انا ما بسكت
مسكت سالي ايد فهد
سالي: استنى انت هتعمل ايه
فهد: بحاسبها
سالي: تحاسب مين يا فهد انت عبيط
فهد: مو ياسمين اختى ، شرفها من شرفي شوفي كيف التعليقات عليها
سالي: طيب اهدى بس و انا هكلم سوار تشوف ايه الدنيا
فهد: لا ما بيحصل
خرج فهد من الفيلا و وقف قدام فيله سوار ، فتحت له ليلي و ابتسم
ليلي: اهلا يا فهد
ابتسم و باس راسها
فهد: هلا ليلي ما تدري وينها ياسمين
ليلي: في الجنينه يا حبيبي
اتحرك للجنينه
ليلي: اجيبلك حاجه تشربها
فهد: شكرا ما ابغى
دخل الجنينه و الي كانت كانت براحتها و ماسكه الموبيل بتتكلم ، وقف متعصب و شد الموبيل من على وانها ، بصت له بمدايقه و وقفت بان طول شعرها
ياسمين: ايش فيك انت ليش تاخذ الموبيل كذا
على صوته
فهد: من امتى و تصورين حالك و تنزليه على العام
ياسمين: انت تستهبل انت ، انا ما اتصور و بعدين انت يش تصارخ على كذا
نزل يس على الصوت و بص لفهد الي شويه و هيفرقع
يس: ايش في
فتح موبايله و وراله الفيديو
فهد: شوف اختنا المصون ايش تسوي
بص على الفيديو و عقد حواجبه
يس: انت تنزلين فيدوهات لك على العام
ياسمين: اي فيديوهات انا ما اساوي شي ، ما استخدم غير السناب شات و الواتس بس ما عندي اي شي ثاني
زعق فهد
فهد: يا سلام و هذا
اخد الموبيل و حطه قدام عينيها ، بصت للفيديو بتركيز
ياسمين: هذي انا
فهد: يا سبحان الله تخيلي هذي جد انت
يس: اهدى فهد ما تعصب كذا
بص له و بدأ يزعق
فهد: كيف ما اعصب ، شوف كيف الشباب يتغزلون فيها ، يا اخي في تعليقات استحي اقرأها
بص يس لياسمين الي اتوترت
ياسمين: و الله ما ساويت شي ، اصلا انا ما ركبت خيل غير امس بالمزرعه و موبايلي ما كان معي و الله
مسك فهد ياسمين من شعرها و الي بسببه صوتت ، قرب يس و مسك ياقه فهد
يس: و الله العظيم اذا ما تركت شعرها لانسى انك اخوي فاهم
فهد: انت تستهبل انت
دخلت سوار على الصوت
سوار: في ايه ايه الزعيق دا
فصلت بين فهد و يس و شالت ايد فهد من على شعر ياسمين
سوار: في ايه مالكم
تجاهل فهد سوار و بص في عيون يس بتحدي
يس: ما كنت ادرى انك عادي كذا ما تغار على حريمك
زعق يس
يس: فهد ، ما تختبر صبري و الله لاضربك هنا ، اختى ما تمسها
دخلت سالي عليهم بسرعه و مسكت دراع فهد
سالي: بس يا فهد اهدى
سوار: في ايه فهموني
حكي لها فهد الي حصل و وراها الفيديو و الكومنتات
سوار: هو مش دا بندر
ياسمين: احد صورني امس و انا ما ادرى ، و الله ما ساويت شي
سوار: انا كنت مع ياسمين امبارح و هي على بندر ، البنت مكنش معاها موبيل انا متأكده
سكتت شويه
سوار: هو الفيديو دا ليه تكمله ، الي صور اكيد مصورش ياسمين بس صورني انا و عبد الرحمن و لَيا و رؤى كانت موجوده كمان اكيد كلنا اتصورنا
هدى فهد و باس راس ياسمين
فهد: اسف ، الغيره اتحكمت فيني
هزت ياسمين راسها و مسكت مكان شد شعرها بألم
ياسمين: انا اطول شعري من هنا و انت تشديهولى من هنا
ضربت ايده
ياسمين: غبي ايدك تقيله
فهد: اسف ، ايش اسوى
سوار: محدش بيستخدم ايده يا فهد ، حتى لو كانت اختك غلطانه محدش يستخدم ايده
فهد: اسف ، ما بساويها مره ثانيه
بصت سوار لسالي
سوار: انا هسأل لََيا يمكن اخدت بالها من الي صور ، و انت اسألى رؤى و بهدوء احنا مش ناقصين تهور
سالي: ماشي حاضر
___________________________________
كانت ماسكه الموبيل و كل شويه تبص على البروفايل و تشوف المتابعين الجداد ، جت لها رساله من اكونت غريب
...: هلا بالجميل
عنان: مين؟
......: انا متابع لك ، بصراحه الخيول الي عندك جدا قيمه
عنان: شكرا لك
......: تحبين الخيول انت؟
عنان: ايه احبها ، بابا علمنى كيف اتعامل معها
.....: في لايف امس كان في بنت تركب خيل بطريقه جدا متمرسه ، هذي تقرب لك
عنان: ايه هذي بنت عمى ، هي جدا جريئه و تحب الخيل ، احسن واحده تركب خيل
.......: ما تبغي تصوري لنا البنت مره ثانيه؟
عنان: ما ينفع هي ما كانت تدرى ، و بعدين انا صورتها بالغلط انا محتواى بدون وجوه
......: طيب زي ما تبغي ، بس اذا تبغى تكبري المتابعي عندك انا فيني اساعدك
عنان: كيف
.......: نقدر نساوي محتوى مشترك ، انا متابعيني قاربو المليون
عنان: بس ما بظهر بوجههي
.......: ما في مشكله ، بنحلها
بعت لها رقمه
.....: هذا رقمي الخاص ، ما احب اتكلم كتابه اتصلي فيني و نتفاهم
عنان: بس ما في تجاوزات
.....: انا اخاف الله ، هذا شغل انا و انت بنكسب فلوس كثيره
عنان: اوك
حفظت عنان الرقم عندها و خرجت برا الجنينه و اتصلت بالرقم
عنان: هلا
.....: هلا كيف الحال
عنان: بخير
....: طيب بما اننا الحين نشتغل مع بعض ، نحتاج نتعرف على بعض اكثر ، انا فارس و انت
عنان: عنان
فارس: اسمك حلو عنان ، كم عمرك
عنان: 16
فارس: صغيره عنان
عنان: لا مو صغيره ، انت كم عمرك
فارس: انا كبير
عنان: ايه يعني كم
فارس: 25
عنان: اوه ، صدق كبير
ضحك
عنان: طيب انت كيف تبغانا نشتغل
فارس: بنتقابل و نساوي اللايف مع بعض
عنان: لا لا ما ينفع ، اذا احد شافني يذبحوني فيها
فارس: لا ما تخافى ما احد بيشوفك
عنان: لا لا ، بابا اذا شافني بيذبحنى ، هو حتى ما يدرى على اللايفات الي اسويها
فارس: ايش يشتغل ابوك
عنان: بابا رئيس مجلس اداره شركات الاعمار بالسعوديه
فارس: اي شركات اعمار
عنان: شركات الازهرى
رفع فارس حواجبه بانبهار
فارس: يعنى انت مش عيله الازهرى
عنان: ايه
فارس: طيب اذا انت من عيله غنيه ليش تساوي اللايف ، انت ما تحتاجي فلوس
عنان: انا ما اسويه عشان الفلوس ، انا طفشانه و احب اساوي اشياء جديده
فارس: كيف واحده تعيش بالغنا هذا و طفشانه
عنان: اذا عندك أم مثل امي بتطفش
فارس: ليش ايش فيها امك؟
بدأت عنان تاخد راحتها في الكلام و من قله خبرتها بدأت تتكلم و تعرفه كل حاجه في البيت ، فارس كان عارف انها عيله و سهل يخليها تتكلم و دا الي حصل ، قدر ياخد منها اسماء اولاد عمامها ، فضلت تتكلم معاه لحد ما دخلت ريماس عليها
ريماس: عنان
شالت الموبيل بسرعه من على ودانها و بصت لريماس بغضب و بدأت تعلى صوتها
عنان: انت كيف تدخلي كذا
عقد ريماس حواجبها
ريماس: عنان ، انت تطاولين على من امس ايش فيك
عنان: انا ما اطاول ، انت الي تساوي حركات تنرفز
ريماس: عنان انا بالعافيه احاول اهدى ، ابغى اتكلم معك ، قفلى المكالمه و ابغى اتكلم معك شوي
سابت عنان الموبيل على الكرسي من غير ما تقفل المكالمه و قامت بصت لريماس بحده
عنان: ايش تبغي
ريماس: البت المحترمه تقول نعم ماما
عنان: استغفر الله العظيم ، انا ما فيني خلق لمحاضراتك
ريماس: عنان انا تعبانه مو قادره اصارخ معك
عنان: حلو اتمنى انك تبعدي ولا تخليني اصارخ انا كمان
ريماس: طيب ممكن اعرف ايش فيك ، انا ضايقتك بشي ؟
عنان: ايه كل شي تضايقيني فيه ، ما ابغى اتكلم معك
قربت ريماس ليها عشان تكلمها بس لمحت المكالمه عقدت حواجبها
ريماس: مين الي تكلميه هذا
لفت عنان وشها للموبيل بسرعه و خطفت الموبيل تخبيه في جيبها
عنان: ما لك دخل
ريماس: عنان ، حبيبتي اذا في شي قولى بنحله مع بعض ما تخافى
عنان: ما في شي ، و هذا شي ما يخصك
ريماس: عنان الحين تجلسي تعرفيني ايش فيك
دخل سيف على صوتهم
سيف: لا حول ولا قوه الا بالله ، ليش تصارخون
عنان: ما في شي بابا
زعقت ريماس و علت صوتها
ريماس: عنان ، و الله اذا ما تكلمتى لتشوفى مني وجه ما شفتيه من قبل
قربت عنان منها
عنان: انا اكرهك
مشت عنان من قدامها و دخل سيف وراها يزعق لها ، حطت ريماس ايديها على قلبها ، دخل انيس و لمس دراع ريماس
انيس: ماما انت بخير
غمضت عينيها و اخدت نفس عشان تقع على الارض مغمى عليها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث وثمانون 83 - بقلم sasso
اسفه على التأخير و لكن حاليا بمر بظروف صعبه شويه و بحاول أوازن بين شغلي و حياتي و الروايه
***********
أنيس: ماما ماما فوقي ايش فيك
سمع صوت سيف و هو بيزعق لعنان و عنان بترد عليه ، دخل الفيلا و لقى سيف بيقرب منها و مسك دراعها
سيف: عنان ما ابغى اضربك
عنان: ليش دائما عنان الغلطانه ، انا ايش سويت كل شي اسويه غلط بنظركم
رفع سيف ايده عشان يضربها بس قاطعه صوت أنيس
أنيس: بابا ، ماما طايحه على الارض
لف سيف وشه و ساب دراع عنان و نزل بسرعه للجنينه ، وقفت عنان بتعيط مش مستوعبه ان باباها كان هيمد ايده عليها ، بصت لأنيس الي كان بيبص لها بلوم
عنان: ايش فيك ، تبغى تقول لي شي انت كمان ، يلا قول كل واحد يقول الي يبغاه ، عنان مباحه لكل الناس
لقت وشها و دخلت اوضتها بعد ما قفلت الباب جامد ، نزل أنيس لسيف الي كان بيحاول يفوق ريماس ، بص سيف لأنيس
سيف: هات موبايلي أنيس
دخل جاب له موبايله و اتصل على تركي و الي نصحه انه يروح بيها المستشفى يطمن عليها و بالمره تجهز للعمليه بكرا
___________________________________
تركي: سالي ساعتين بالظبط و فيقيني
سالي: ساعتين أيه يا تركي ، انت لسه راجع ، ارتاح يا حبيبي
تركي: ريماس بالمشفى ، لازم اكون مع سيف
قربت منه باهتمام
سالي: ليه هي عمليتها النهارده ؟
تركي: تعبت شوي
سالي: ألف سلامه عليها ، كويس انك قلتلى ، اطمن عليها معاك
تركي: لا سالي ما يحتاج ، اصلا الدكاتره بيكونو هناك يجهزوها للعمليه
سالي: ما يحتاج أيه ، البنت عمليتها بكرا و لازم حد يطمنها
تركي: زوجها معها
سالي: في حاجات كدا مبيفهمهاش غير الستات الي زي بعض ، نام انت و انا و هبلغ سوار لو حابه تيجي معايا
تركي: و سوار تجيب ساره و الشله الكريمه
بصت له و ضربت صدره
سالي: تصدق انك فصيل و رخم ، نام نام
ضحك و باس ايديها
تركي: ساعتين سالي ساعتين
سالي: حاضر و الله
باست خده و ابتسمت ، غطته كويس و قفلت النور و نزلت لرؤى الي كانت بتحل الواجب بتاعها ، قعدت جنبها و شافت طريقه حلها و ابتسمت
سالي: شطوره يا قلب ماما من جوا
رؤى: ماما ايش رأيك بخطي
سالي: جميل أوي
رؤى: فيصل عطاني طريقه اقدر احسن خطي فيها
سالي: ربنا يخليكو لبعض يا حبيبتي
باست راسها
سالي: هاتي المشط خليني اسرح شعرك
ابتسمت رؤى و دخلت جابت المشط و قعدت ، قفلت الكتب و مسكت الموبيل بتاعها ، بدأت سالي تسرح شعرها و مع كل دخله مشط تسمي الله ، رؤى شعرها طويل و كثيف و الي يشوفه يخطف عينيه من حلاوته
سالي: رؤى
سابت الموبيل و ابتسمت
رؤى: نعم ماما
سالي: فاكره لما كنا في المزرعه ، فاكره مين الي كان معانا في الاسطبل
رؤى: ياسمين و لَيا ، سوار و عمي عبد الرحمن و عنان
سالي: عنان كانت معانا ، ملمحتهاش خالص
رؤى: لا كانت معانا ، هي كانت تصور من بعيد
رفعت سالي حواجبها باستغراب
سالي: عنان كانت بتصور
بصت رؤى لسالي
رؤى: أيه صورت ياسمين و هي على الخيل و عمي عبد الرحمن و سوار
سالي: و الله ، طب ما تخليها تبعت لك الفيديوهات ، أهو نتفرج عليها
رؤى: طيب بكلمها
ابتسمت و باست راسها ، دخل فهد و قعد جنبها
فهد: رؤى ممكن تطلعي غرفتك
بصت له رؤى باستغراب
فهد: ابغى اتكلم مع ماما لحالنا
قامت رؤى بهدوء و عينه متابعاها لحد ما اختفت ، بصت سالي لفهد بقلق
سالي: أيه يا حبيبي ، مالك
حط راسه على رجليها و غمض عينيه ، حطت ايديها على شعره و ابتسمت
سالي: طالما في نوم يبقى في حاجه عاوز تقولها
فهد: انا دريت شي بس ما ادري اذا صح اقوله او لا
سالي: قول يا حبيبي في أيه
فهد: بس ما بيحصل مشاكل
عقد سالي حواجبها
سالي: قول يا حبيبي في أيه
فهد: تدري البرنامج الي شفت فيه فيديو لياسمين
سالي: اه ماله
فهد: من الظهر و انا عليه لين دريت عن مصدر الفيديو
سالي: مين
فهد: في اكاونت باسم مستعار يصور المزرعه لايف اول فيديو للاكونت كان امس ، ما اكتفى بالمزرعه بس لا صوركم كلكم حتى سوار و عمي عبد الرحمن ، و المشكله ان التعليقات بين معجب و حاسد و ناقم و غزل
سالي: قصدك ان في حد من عندنا هو الي صور
فهد: كلام ياسمين حقيقه ، في أحد يصور و باين انه مننا
سالي: طب معرفتش هو مين
فهد: و هذا الي اخاف اقوله
بصت سالي له باستغراب و القلق بدأ يدل في قلبها
سالي: انت عارف اني لو مسكنى القلق مش هخلص ، في أيه
قام من على رجليها
فهد: عنان
سالي: عنان ؟ عنان بنت سيف و ريماس
هز راسه بمعنى اه
سالي: مش فاهمه هي صورتنا ليه بردو
فهد: ايش فيك ماما اقولك لايف يعني كل الي على البرنامج يشوفوه و يعلقو عليه ، لو عليّ كنت رحت بنفسي و كلمتها بس عنان مو اختى و ما اقدر احاسبها
سالي: طب معلش واحده واحده معايا كدا ، هو اللايف دا لازمته أيه
فهد: شوفي ماما مثل البرامج الي على التيليفزيون بس يدفعولك فلوس ، و كل ما نافذتي طلبات اكثر زادت الفلوس اكثر
سالي: طلبات أيه مش فاهمه
فهد: ماما انا احس اوقات انك كنت من عصور ما قبل النت ، ايش فيك
سالي: معلش خدني على قد عقلي و فهمني ، طلبات أيه
فهد: ماما اول لايف لعنان كانت تصور عادي مناظر طبيعيه ، بعدين صوتها بدأ يطلع ، بعدين يدينها ، بعدين الخيل ، فجأه ياسمين ، و سوار و عمي عبد الرحمن ، كلها خطوات ما تلاحظي التطور
دب الرعب في قلب سالي
سالي: انت قصدك ان ممكن يطلبون منها حاجات تانيه
فهد: اكيد ماما ، اصلا ما أحد يدخل لايف إلا و ينطلب منه كثير ، غير رسائل المغازلات من الشباب
حطت ايديها على بقها
سالي: يالهوي ، و انت عرفت الكلام دا منين
فهد: ابان لك صغير بس افهم كثير
سكتت شويه و قامت بسرعه نادت رؤى ، نزلت رؤى بسرعه و وقفت قدامها
سالي: رؤى حبيبتي ، ممكن اسألك سؤال و تحاوبيني بصراحه
بصت رؤى لفهد و رجعت بصت لسالي الي عيونها باين فيها القلق و الخوف
رؤى: اكيد ماما
سالي: انا عارفه انك مبتخبيش عليا حاجه بس انا عاوزه اطمن
رؤى: ايش في
سالي: انت اقصى حاجه بتعمليها على الموبيل أيه
عقد رؤى حواجبها و استغربت
رؤى: ايش
سالي: ردي عليا ارجوكي
بص فهد لسالي و رجع بص لرؤى
فهد: ماما سألتني نفس السؤال حتى طلبت موبايلي ، تدرى كيف تخاف
رؤى: ولا شي ماما ، اتواصل مع البنات على الواتس أب و اتابع مسلسلاتي ما في شي اكثر من كذا
سالي: محدش من صحابك كلمك تنزلى برنامج انا معرفوش
رؤى: لا ، اصلا ماما انا ما اقدر انزل شي بدون اذن بابا ، نسيتي حسابي مربوط بحسابه
سالي: طيب يا حبيبتي
فتحت ايديها و اخدتها في حضنها و باست راسها
سالي: انت عارفه انا بثق فيكي قد أيه صح ، و بحبك جدا كمان ، اوعي في مره تخليني اقلق عليكي
بصت رؤى ليها باستغراب
رؤى: كيف يعني
سالي: خدي بالك من نفسك بس ، و متسمعيش كلام اي حد برا ، و اي حاجه تحبي تتكلمي عنها او تسألي عنها اسأليني انا او سوار ، اوعي تركي ودانك لحد برا اوعي
رؤى: انا ساويت شي غلط
سالي: لا يا حبيبتي ، انت حبيبه قلبي ربنا يخليكي ليا ، روحي كملى الي بتعمليه يلا
باست راسها و بصت لها رؤى باستغراب ، بصت على فهد الي قرب منها و باس راسها
فهد: ماما بس متوتره شوي ، تدري تحب تسألنا عن احوالنا كل شوي ، يلا اطلعي و شوي و بلحقك نلعب بلايستيشن
ابتسمت و هزت راسها بمعني تمام ، طلعت رؤى و حضنت سالي فهد
سالي: خد بالك من اختك يا فهد ، انا اه كنت طايشه و مجنونه بس برا البيت يخوف
فهد: ما تخافي ، اخواتي كلهم بعيوني
سالي: خليك متابع الاكونت بتاعها و لو حصل أي جديد عرفني ، و اوعي اوعي تجيب سيره لباباك او لسيف
فهد: حاضر ، طيب بتخبري خالتي ريماس ، اكيد لازم تعرف
سالي: فهد انت هتبقى الوحيد الي تعرف حاجه زي كدا ، ريماس تعبانه جدا و بكرا هتعمل عمليه صعبه ، محدش يعرف في العيال خالص ، حتى عيالها ميعرفوش ، اوعي تغلط بلسانك و تعرف سيف او ريماس حتى لو تلميح من بعيد لبعيد ، و اوعي تعرف حد من العيال
فهد: طيب هي بخير
سالي: هي في المستشفى و هنروح لها انا و باباك و سوار كمان شويه ، اوعي يا فهد اوعي
فهد: ما تخافي ، ما بيطلع مني حرف
باست راسه و ابتسمت
سالي: عارفه يا عمري ، انت راجل زي باباك ، ربنا يحميك يا حبيبي
قام و باس راسها و ايديها و ابتسم
فهد: بطلع لرؤى ، اذا تبغى شي قوليلي
هزت راسها بمعنى تمام و مشي من قدامها
___________________________________
فارس: طيب اهدي ما في شي
ردت عليه وسط شهقاتها
عنان: كيف ما في شي ، صار لهم ٦ ساعات بالمشفى
فارس: طيب ما تدري ايش الي قاله الدكتور
عنان: لا ، ما ادرى
فارس: عنان ما تبكي خلاص قطعتي قلبي
فضلت تعيط
فارس: يا بنت خلاص اقولك قطعتي قلبي
عنان: ليش يعني ، تونا نتكلم من الصبح
فارس: أيه ، بس احس اني أعرفك من زمان ، و مرتاح معك بالحكي
عنان: كيف يعني
فارس: ما ادري ، هو احساس كذا ، ما اقدر اوصف الاحساس
عنان: قدرت ترتاح معي في ٦ ساعات
فارس: طيب اذا مو مصدقه خلاص ، ايش اسوي
سكتت
فارس: طيب قولى لى ايش اسوي عشان تكفى بكا
عنان: ما ادري
فارس: اي نوع ورد تحبيه
عنان: البنفسج
فارس: طيب وقت ارسل لك افتحي الباب
عنان: افتح أي باب
فارس: باب بيتك
عنان: ليش ؟
فارس: بتشوفي يلا باي
قفل معاها و هي سكتت شويه مش مستوعبه الي بيقوله ، حست بالخوف للحظه و حطت ايديها على بقها
عنان: يا ويلي ، انا قلت له وين اسكن ، ليكون جاي يساوي شي ، لا لا اكيد لا ، طب ايش اسوي اذا جا جد ، بابا مو بالبيت ، اذا بيدي بيموتني ، اصلا مو طايقني من الصبح
مسحت دموعها و اتصلت بسيف تاني ، رد عليها بصوت هادى
سيف: نعم عنان
عنان: بابا امتى بترجعو ، ليش اتأخرتو كذا
سيف: تبغى شي عنان
سكتت شويه من حست بغصه في قلبها بسبب تجاهل سيف لكلامها
عنان: بابا انا اسفه ما كنت اقصد اصارخ عليك الصبح ، كنت مدايقه بس
سيف: حسابنا وقت ارجع عنان ، الحين انا مو فاضي
عنان: طيب ماما بخير
سيف: بخير عنان بخير
عنان: طيب امتى بترجعو
سيف: ما ادري
عنان: طيب ايش قال الدكتور
سيف: تحتاج راحه
عنان: طيب هي جنبك اكلمها
سيف: أيه ، هيي معك
ادى الموبيل لريماس و ريماس متردده مش عارفه تتعامل ازاي
ريماس: هلا عنان
بدأت عنان تعيط و ريماس سامعه صوتها
عنان: انت بخير ماما
ريماس: بخير
عنان: انا اسفه ، ما كنت ادري انك بتمرضي بسببي
غمضت ريماس عينيها و اتنفست
ريماس: انا بخير عنان بخير
عنان: انت متضايقه مني صح ، كيف اراضيك انا
ريماس: عنان حبيبتي ، انا ما احس حالي بخير ، نرجع البيت و نتكلم
أدت الموبيل لسيف و نامت على جنبها اليمين و سكتت
سيف: هلا عنان
عنان: للدرجه هذي زعلانه مني
سيف: بكلمك بعدين عنان ، انتبهي على نفسك و على اخواتك ، بعد شوي بتاخذكم عمتكم ساره لبيتها ، خليكو معها و ما تتعبوها
عنان: ليش ، انت ما بترجع الليله
سيف: ما ادري ، خليك معها بس ، يلا مع السلامه
قفلت مع سيف و بدأت تعيط ، افتكرت الحوار الي حصل مع ريماس و رجعت تعيط تاني
عنان: انا قلت لها أكرهك ، ليش قلت لها كذا ، بسببي هي بالمشفى ليش
مسحت دموعها و نزلت قعدت قدام التيليفزيون شويه تحاول تنسى و تعدى اليوم بأي طريقه ، جالها رساله من فارس
فارس: افتحي الباب
دب الرعب في قلبها و حطت ايديها على بقها
فارس: اتمنى يعجبك
قامت و فتحت حته صغيره من الباب ملقتش حد واقف ، بصت على عتبه الباب عشان تلاقي بوكيه ورد و فيه كرت ، مسكته و قرأت الكارت
فارس: يمكن تقولى علي متهور ، مجنون ، ما ادري ، بس هذا اقل إثبات اني جد ارتحت معك ، ما ابغاكي تبكي دموعك غاليه علي
ابتسمت و بصت يمين و شمال و دخلت تاني ، طلعت بسرعه على اوضتها و قفلت الباب وراها ، حطت البوكيه على السرير و بصت عليه
عنان: جد حلو
رن موبايلها
فارس: عجبك الورد
عنان: أيه كثير ، شكرا لك
فارس: تدري عنان ، على قد انك صغيره بس جدا راقيه و عقلك ما شاء الله متفتح
عنان: جد
فارس: أيه ، يعني بالعقل كذا ايش يخلى رجال بال ٢٥ يكلم بنت بال ١٦ ، فرق ٩ سنين بينا
عنان: يعني قدرت تفهم تفكيري في يوم ؟
فارس: اكيد ، اقولك فرق ٩ سنين يعني أفهمها و هي طايره
عنان: تدري انك اول صديق لي من النت
فارس: و هذا شي اعتز فيه ، الحين طمنيني على أمك كيفها
عنان: للحين متضايقه مني ، ما ادري ايش فيها
فارس: و ابوك
عنان: هو كمان ما يكلمني زين زي قبل
فارس: بصراحه عنان ، كنت اسمع صراخك يعني صارختي فيهم كثير
عنان: و الله احاول اراضيهم بس ما بيتراضو
فارس: اخ
عنان: ايش فيك
فارس: ولا شي بس يديني ألمتني من الموبيل
عنان: طيب ترتاح شوي ؟
فارس: لا ابغى اكمل معك
عنان: طيب ايش تسوي
فارس: ابغى اطلب طلب بس اخاف تقولى لا
عنان: ايش
فارس: نتكلم فيديو ؟
سكتت عنان شويه
فارس: ألو عنان انتي معي
عنان: لا ما ينفع فيديو
فارس: طيب ، على راحتك
رجعت تتكلم معاه لحد ما دخل أنيس عليها و بلغها ان ساره جت ، لما لبسها و نزلت مع ساره للبيت ، بعتت له رساله
عنان: ما اظن ان بابا و ماما بيرجعو البيت اليوم ، انا مع عمتى ساره
فارس: المهم انت بخير
عنان: أيه
فارس: وقت تدخلى البيت كلميني ابغى اسمع صوتك
عنان: ما ينفع ، ما بكون بغرفه لحالي
فارس: ما افهم يعني بنتكلم شات ؟
عنان: أيه
بعت لها ايموجي زعلان
عنان: ايش
فارس: انا أحب اسمع صوتك عنونتي
ابتسمت
عنان: طيب بحاول
___________________________________
دخلو عليها الاوضه لقوها نايمه على جنبها اليمين و في ايديها محاليل
سالي: ريماس
لفت وشها لسالي و قامت عدلت نفسها ، قربت سالي منها و حضنتها
سالي: انت كويسه
ريماس: الحمد لله
قربت سوار و حضنتها
سوار: ألف سلامه عليكي يا رورو ، أيه مالك لسه بدري
ابتسمت ريماس و قعدو هم الاتنين قدامها
ريماس: تعبتو حالكو
سوار: شوفي البت ، بس يا عبيطه انت
ضحكت ريماس
سالي: مالك بقا ، تركي بيقول ان سيف جابك هنا مغمى عليكي
مطت ريماس شفايفها بقله حيله
ريماس: اتهاوشت مع عنان
سوار: مهاوشه أيه دي الي توصل انك يغمى عليكي ، و بعدين عنان ، دي كتكوته خالص
بصت ريماس لسوار
ريماس: كيف قدرتي تتجاوزي مرحله المراهقه مع البنات ، عنان جد تاخذ مني مجهود رهيب ، انا ما كنت كذا و انا صغيره
بصت سوار لسالي و رجعت بصت على ريماس
سوار: ليه هي بتعمل أيه
ريماس: ما ادري ايش فيها تتطاول علي و تتهاوش على الصغيره قبل الكبيره ، ما انتظر عيوني ، كل شي اقوله لها الحين صار تحكمات ، اليوم قالت لى انها بتكرهني
دمعت عيون ريماس و نزلت دمعه سريعه
ريماس: كل يوم تبعد عني اكثر ، و انا ما ادري ايش فيها
سالي: طب ما يمكن تكون حد لاعب في دماغها
ريماس: كيف يعني ؟
سالي: ممكن بتعمل حاجه من وراكي مثلا و خايفه انك تعرفيها
مسكت سوار ايد سالي و ضغطت عليها
سوار: أيه دا يا سالي ألف سلامه
بصت سالي لسوار و فهمت قصدها ، بصت ريماس على ايد سالي ، كانت سوار ماسكه ايد سالي و كان في حرقه بسيطه في ايديها من الفرن
ريماس: اه ما انتبهت عليها ، ايش فيك
سالي: لا لا ، دي حرقه صغيره من الفرن عادي
ريماس: الله يشفيك ، بس سالي انا ما فهمت ايش تقصدي ، انا شفتها اليوم تكلم رقم غريب حتى حافظه الرقم بإيموجي مو باسم
سوار: البنات اليومين دول كدا ، هتلاقيها صاحبتها و لا حاجه ، لَيا مسجله صاحبتها بقلب و لزقه جروح ، و لما سألتها ليه كدا قالتلى انها مسميه نفسها كدا على الواتس
سالي: و الله البنات دول مخهم في السما ، البنات دخلو الثانوي اتعبطو
ضحكت سوار
سوار: يا بنتي سنهم ، انت ناسيه وقت ما كنا في الثانوي احنا كمان كنا بنعمل أيه
سالي: لو هتقيسي عليا فبناتك محترمين جدا كمان
ضحكت ريماس و سوار
سوار: ايوا كدا اضحكي و متشيليش هم حاجه ، بكرا عمليتك و لازم تكوني مؤهله ليها نفسيا قبل بدنيا
ريماس: اخاف سوار ، ما ادري بايش احس وقت يشيلوه
سوار: هتبقى زي الفل ، و افتكري انك بتعملى كدا اولا لصحتك ثانيا لبيتك و جوزك و عيالك
هزت ريماس راسها
سالي: حد من الاولاد عرف حاجه ؟
ريماس: لا ، سيف يقول ان ساره بتاخد الاولاد عندها لين ارجع ، ما ادري ايش المفروض اسوي ، و ما ابغى أثقل على ساره
سوار: متقلقيش ، ركزي انت بس في صحتك و سيبي الباقي علينا
دخل سيف بعد ما خبط و وراه تركي
سيف: احسن الحين ؟
ابتسمت
ريماس: أيه ، شالو عني كثير البنات
ابتسمت سوار و طبطبت على ايد ريماس
سوار: انت تؤمري يا رورو
تركي: طيب بنات يلا نتركها ترتاح شوي
قامت سوار و سالي بعد ما سلمو على ريماس و خرجو ، وقفت سوار و حطت ايديها على ضهرها
تركي: ايش فيك
غمضت عينيها بألم
سوار: مش عارفه ، حاسه بألم في ظهري
سالي: انت شلتي حاجه تقيله ولا حاجه
فتحت سوار عينيها
سوار: لا ، انا كويسه خلاص
تركي: احنا بالمشفى
سوار: لا لا انا كويسه ، هتلاقي برد ولا حاجه
سالي: ألف سلامه عليكي يا سوسو
سوار: الله يسلمك يا قلبي
___________________________________
وقف ريان مع طلال يساعد أنيس و عادل عشان يطلعو شنطهم
ريان: عندنا غرفتين ايش تحبو
عنان: فيني اخذ واحده ؟
ساره: اكيد حبيبتي ، بس توقعتك بتجلسي مع جنان ، قلت سوالف بنات و كذا
عنان: بس عشان تكون مرتاحه ، طول اليوم بنكون مع بعض
ساره: طيب حبيبتي
بصت ساره لأنيس و عادل
أنيس: انا بنظام مع عادل ، تدري هو للحين صغير و ما ينام لحاله
ابتسمت ساره
ساره: طيب يا عمري ، يلا طلعو الشناتي و بجهز لكم حلا
نادت جنان عشان تساعدها في المطبخ ، طلعت عنان الاوضه و اول حاجه عملتها انها قفلت الباب بالمفتاح و بعتت لفارس
عنان: فاضي
فتح الرساله
فارس: و اذا مو فاضي افضى لك ، ها وصلتي
عنان: أيه
فارس: كيفه البيت
عنان: حلو ما شاء الله فيلا مثل فيلتنا بس اصغر شوي و جوها حلو
فارس: فيك تخرجي لحالك اسمع صوتك
ابتسمت و اتصلت بيه
عنان: هلا
فارس: أيه كذا انا ارتاح اكثر
ضحكت و بان انها مبسوطه
فارس: طمنيني عليك
عنان: بخير و انت
فارس: يوم سمعت صوتك صرت بخير
ابتسمت
فارس: اوصفي لي الفيلا
وصفت له الفيلا و كل شويه يطلب منها صوره عشان يشوفها ، خرجت برا الاوضه و حطت في ودانها الهيد فون و بدأت تصور الي يطلبه منها
جنان: عنان
لفت وشها بسرعه و اتخضت
عنان: نعم
جنان: ايش تسوي
عنان: ولا شي
جنان: طيب تعالي غرفتي ، معي افلام كثيره
عنان: اوك جايه
مشت جنان و جه صوته في الهيد فون
فارس: مين هذي
عنان: هذي جنان بنت عمتى ساره
فارس: جنان ! حلو الاسم العيله عندكم اسماءها حلوه
عنان: انا بقفل الحين ما اقدر اكمل ، براسلك باي
دخلت اوضه جنان و الي بدؤا يتكلمو شويه و كل شويه موبايلها ينور بسبب الرسايل الي بتيجي من فارس ، كانت تفتح الرسائل و ترد عليها و ترجع تقفل الموبيل تاني
جنان: عنان
بصت لجنان
عنان: نعم
جنان: ايش فيك اليوم كله على الشات ما شاء الله تبارك الله
عنان: تدري سوالف البنات و كذا
جنان: أي سوالف ، من امتى تساولفين كذا
عنان: عادي جنان ، دخلت بجروب و نتكلم
جنان: و سوالف البنات تخلي خدودك تورد كذا ؟
حطت عنان ايديها على وشها
عنان: أيه عادي
بصت لها جنان بشك
جنان: انت ما تكلمين شاب صح
عنان: لا لا ، اكيد لا
جنان: متأكده
عنان: أيه ، و بعدين من امتى تسأليني كذا ؟
قامت من على السرير
عنان: أوف طفشت ، بروح غرفتي
خرجت من الاوضه و سابت جنان واقفه مش مستوعبه الي حصل ، دخلت اوضتها و رجعت تتصل بيه ، فضلت تتكلم معاه لحد ما راحت في النوم
__________________________________
ساره: ها طمنيني كيف كانت العمليه
شالت جهاد الكمامه من على وشها
جهاد: بخير الحمد لله ، هي بالافاقه الحين ما تخافو
بصت لسيف الي كان واقف مركز في كلام جهاد
جهاد: يمكن الفتره هذي اكثر فتره بتكون صعبه عليها نفسيا و جسديا ، بيكون الحمل عليك ثقيل
سيف: المهم انها تكون بخير
ابتسمت جهاد و رجعت بصت للبنات
جهاد: الدكتور الحين بيخرج و يخبركم كل شي ، بجهز انا عندي عمليه ثانيه
سالي: طيب يا حبيبتي ربنا يعينك
قعدو شويه و بعد كدا خرج الدكتور يطمنهم ، انتقلت ريماس لاوضه تانيه و سيف دخل قعد معاها لحد ما تفوق ، وقف تركي مع سالي
تركي: ما تقلقي كل شي بخير
سالي: انا خايفه عليها أوي
تركي: هي بخير و الله ، بس تحتاج رعايه
دخل عليهم عبد الرحمن
عبد الرحمن: ها كيف جرت العمليه ؟
تركي: تمام ما تقلق
بص على الدور
عبد الرحمن: وين سوار
سالي: دخلت الحمام من شويه ، معرفش اتأخرت ليه
عبد الرحمن: طيب انا كنت جاي اطمن على سيف وينه
تركي: مع زوجته ، توها خرجت
خرجت سوار من الحمام و هي ماسكه ضهرها
سوار: جاي من زمان
عبد الرحمن: لا توني جاي
سالي: لسه ضهرك واجعك
سوار: اه لسه
مسكت ايد عبد الرحمن و شدته بعيد
سوار: ممكن نروح للدكتور النهارده
عبد الرحمن: ليش
سوار: ضهري واجعني جدا ، غير اني لقيت دم
عقد حواجبه
عبد الرحمن: دم ؟ دورتك
سوار: هي بقالها فتره مش متظبطه ، يمكن في التهاب ولا حاجه
عبد الرحمن: طيب تمام نشوف مواعيده
غمضت سوار عينيها و سندت راسها على صدره
سوار: لا مش هستحمل لبكرا ، من امبارح ضهري واجعني و بتوه
عبد الرحمن: طيب خلاص بحاول اشوفه ، إجلسي انت
قعدت و سالي قعدت جنبها
سالي: أيه مالك
سوار: ضهري موت ، و بطنى بدأت احس بوجع فيها
سالي: ليه
سوار: معرفش ، بس هروح أكشف ، بصراحه ريماس خوفتني
سالي: يا حبيبتي الله يقومها بالسلامه ، متقلقيش انت كويسه بتتدلعي بس
سوار: يا ستي سيبيني اتدلع
ضحكت سالي و قعدت ساره جنبهم و بدأ يتكلمو مع بعض لحد ما ريماس فاقت ، كانت مش مستوعبه الي حصل و لكن ألم الجرح كان اقوى من اي مشاعر تانيه ، قرر الدكتور انها تتحجز اسبوع لحد ما يطمنو عليها و ترجع البيت تاني بهدوء
___________________________________
يس: ايش تسوي انت
فيصل: ايش رأيك بدرس
فهد: اوف اوف فيصل يدرس ما اصدق
بص له فيصل باستغراب
فيصل: ايش ما شفتوني ادرس قبل كذا ؟
يس: لا
فتح فيصل عينيه على اخره
فيصل: تمزح انت ، كيف يعني انا معدلى حلو اذا تتذكر
فهد: اقولك يا عبقري ، انت معدلك جيد ما تظن انك اينشطاين
فيصل: و اذا بعليه
يس: فيصل انت بخير ، انت و الدراسه ايش فيك
ساب فيصل القلم و بص لهم
فيصل: اقول بس ما أحد يتمسخر
يس: ايش في
فيصل: ابغى اجيب معدل عالى عشان أليق بجنان
رفع فهد حواجبه و بص ليس الي كاتم ضحكته
فهد: تمزح انت
فيصل: لا ما امزح ، ايش في
يس: يعني انت بس تدرس عشان جنان
فيصل: أيه ، عشان وقت اخطبها ما تكون أقل من أحد ، خطيبها بوظيفه مرموقه
دخل عليهم لؤى و قعد و بص على ملامح الاتنين
لؤى: بسم الله ايش فيكم
يس: بيدرس عشان جنان
لؤى: و ايش فيها
فيصل: ايوا هذا الي يفهم مو انتو
فهد: يعني تشوف انه يجتهد لاجل شخص معين عادي ، يعنى هو ما يجتهد لنفسه !
لؤي: بالاخير بيصب الإجتهاد لنفسه ، هو المستفيد ، و بعدين ليش تناقش انت انت مو تدرس عشان تدرس و تتوظف
فهد: حلو ايش فيها
لؤي: و تبغى رحمه
بص يس و فيصل لفهد و فتحو بقهم من الصدمه
يس: انت معجب في رحمه
أتوتر فهد
فهد: لا ، ايش الي معجب في رحمه هي طفله
فيصل: يا سلام يعني جنان هي الي كبيره هي كمان طفله
فهد: أيه هذا معروف
يس: بس انتظر شوي فيصل ، من امتى انت معجب في رحمه ، اصلا كيف قدرت تناظرها و اخواتها الثلاثه يحاصروها
فهد: ما في شي اقول لكم ، انطمو
ضحك لؤي
لؤي: متأكد
بص له فهد بغيظ و حاول يفكر في اي موضوع يشتت بيه انتباههم
فهد: تدرو ان خالتي ريماس بتساوي عمليه اليوم
بص الكل له باستغراب
فيصل: ايش ؟
حط فهد ايده على بقه يستوعب الي قاله
يس: يعني وقت المزرعه كانت تعبانه جد
فهد: شباب ماما قالت لى ما اقول لأحد و نسيت ، الله يطول بعمركم لا تقولو اني قلت شي و لا تقولو لأحد
فيصل: طيب ايش فيها خالتي ريماس
فهد: ما ادري ، بس من طريقه ماما اظن انها تعبانه كثير
يس: عشان كذا خرجو كلهم مع بعض اليوم !
لؤى: أيه ماما مو من عادتها تتأخر كذا
فيصل: يعني هم في المشفى الحين
فهد: أيه ، بس لا تقولو لأحد
يس: عيب ما نقول لأحد
__________________________________
حاول عبد الرحمن يحجز لسوار بس الحجز كان مليان و بكرا معادها ، رجعت البيت و مقدرتش انها تقف تعمل حاجه ، طلعت على اوضتها ، عنان طول النهار بتكلم فارس و واحده واحده بدأت تقلل اللايفات و تركز مع فارس ، فضل فارس يوم عليها يشوفها لحد ما وافقت و طلعت بفيديو كول معاه
فارس: ياه انت جدا جميله
ابتسمت
عنان: شكرا
فارس: اوف غمازات ، كيف الحلا هذا كله و ما ادرى عنه
عنان: خلاص فارس استحي
ابتسم
فارس: أمك رجعت البيت و لا للحين بالمشفى ؟
عنان: لا للحين بالمشفى ، ما ادرى ايش فيها
فارس: طيب مو قلقانه او كذا
عنان: حاولت اتواصل مع بابا بس يقول لي بشوفك و أخبرك ، و للحين ما شفته ، ما ادري ليش يخاف على ماما كذا ، خلاص طاحت كل الحريم بيطيحو ، لازم اطيح يعني عشان يهتم فيني
فارس: انا اهتم فيك يا حلو انت
ابتسمت
فارس: تدري ايش ابغى الحين
عنان: ايش
فارس: أضمك
عنان: فارس عيب ايش فيك
فارس: اقولك ابغى ، بس حصل لا
عنان: اصلا حرام
فارس: اكيد ، انا اصلا اخاف عليك
عنان: ليش
فارس: الي يحب أحد يخاف عليه
عنان: ما افهم
فارس: يعني انا أحبك
احمر وش عنان
فارس: انت تحبيني ؟
عنان: فارس ، احنا بص اصدقاء
عقد فارس حواجبه
فارس: اصدقاء ؟ تمزحين صح
عنان: لا ما امزح
فارس: طيب انا بعتبرك بتمزحي عشان صغيره و ما تدري شي ، اسمعي انا أحبك و ابغاك
عنان: بس حرام
فارس: ايش الي حرام ، انا ما قلت شي حرام الحب حرام ؟
عنان: لا بس حرام
فارس: طيب ايش الي يرضيك
عنان: ما اساوي شي حرام
فارس: طيب كيف تبغيني ارضيك
عنان: اذا جد تحبني تخطبني
فارس: اكيد بخطبك ، بس انت صغيره أهلك ما يوافقو الحين ، اصبري بس لين تكوني بال١٩ او ال١٨
عنان: طيب انت تفهمني اني اتكلم معك كذا لين اكون عمري ١٨
فارس: انا رجال و قلت بخطبك خلاص ، بس وقت تكبري شوي
عنان: انت ما تكذب صح
فارس: اكيد لا ما اكذب
عنان: طيب
فارس: ما بتقوليها
عنان: اقول ايش
فارس: أحبك
عنان: لا مو الحين
ابتسم فارس
فارس: خلاص على راحتك ، بس من اليوم انا اعتبرك زوجتى ها
ابتسمت و بانت غمازاتها
فارس: يا بنت كيف انت جميله كذا
ضحكت و بصت في الارض
عنان: الحين بقفل ، بكرا عندي مدرسه و لازم أداوم
فارس: طيب ، بشتاق لك ، باي
_________________________________
ليلي: حاضر حاضر يا الي على الباب جايه
فتحت ليلي الباب و دخل الشباب ورا بعض و البنات ورا بعض
ليلي: حد يرن الجرس كدا
لؤى: فهد هو الي كان يسوي كذا
فهد: و الله مو انا يس
يس: كذاب ، انا ما لمست الباب
ليلي: خلاص اهدو
ياسمين: هي ماما فين
جه صوتها من المطبخ
سوار: انا هنا
قربت ياسمين منها و هي بتتنطط
ياسمين: ما تصدقي اليوم جبت العلامه الكامله بالرياضيات
ابتسمت سوار و حضنتها
سوار: ألف مبروك يا سمسمه
بصت على فهد و يس
سوار: و انتو عملتو أيه
يس: انت تدري اني متفوق
ضحكت سوار
سوار: قول ما شاء الله ، ما يحسد المال الا صحابه
بصت على فهد
سوار: و انت يا ابو المفاهيم
فهد: ما جبت علامه حلوه بالرياضيات
سوار: ليه كدا يا فهد
فهد: ايش اسوي ما أفهمها ، صعبه
سوار: و لا صعبه ولا حاجه ، نبقى اقعد معاك افهمهالك ، روح بس غير هدومك و تعالى
فهد: لا ما ابغى اروح ممكن اجلس هنا
سوار: ليه مالك
فهد: متهاوش مع فيصل
سوار: طب اطلع ألبس اي حاجه من عند يس و تعالو خليكو تتغدو
لَيا: ما بنستني بابا
سوار: لا هتتغدو انتو لوحدو ، انا و باباكو رايحين مشوار كدا
ياسمين: طيب
طلعو الاولاد و دخلت المطبخ تجهز الاطباق ، حطت ايديها على بطنها بألم و حست بخدلان في رجليها
سوار: في أيه ، من امتى و هي متعبه كدا
دخلت عليها ياسمين و لَيا
ياسمين: ها بايش اساعد
عدلت نفسها و أخدت نفس و ابتسمت
سوار: السلطه في التلاجه طلعيها
اتحركت تغرف في الاطباق بس رجعت غمضت عينيها و حطت ايديها على بطنها بألم
لَيا: ماما انت بخير
سوار: انا كويسه متقلقيش
عدلت نفسها بس رجعت غمضت عينيها بألم و على صوت أنينها ، سابت ياسمين الاطباق و راحت لسوار
ياسمين: ماما ايش فيك
لَيا: طيب تعالى ارتاحي
قربت لَيا منها تحركها بس ألم سوار كان أكبر منها و خلى جسمها يتقل على لَيا
لَيا: ياسمين ماما بتطيح ما اقدر لحالي
جريت ياسمين للصاله و نادت يس و الشباب ، حط يس كتفها اليمين على كتفه
يس: ماما بس امشي معي شوي
نزلت دمعه و حركت راسها بلا
سوار: اتصلو بعبد الرحمن
جريت ياسمين تتصل بعبد الرحمن و هي بترتعش ، قربت منهم و فتحت الاسبيكر
عبد الرحمن: سوار تسمعني
اتكلمت وسط ألمها
سوار: اه
عبد الرحمن: تتحملى ساعه
نزلت دمعه و بدأت تعيط
سوار: مش قادره لأ
لؤي: طيب ماما ايش يألمك
عبد الرحمن: يس سامعني
يس: أيه معك
عبد الرحمن: تقدر تجيب لي أمك المشفى
فهد: انا بسوق عمي يس مو بحاله يقدر يسوق فيها
عبد الرحمن: طيب ، سوار انا بعجل حجزك خلاص بس توصلي و ندخل
لَيا: أي حجز ، ماما انت مريضه ؟
عبد الرحمن: مو الحين لَيا ، يلا حبيبتي ساعدي أمك تلبس عبايتها و خرجوها و انا معكم على الاتصال
مشت لَيا و جابت عبايه لسوار و لبستها حجابها و خرجو ، ساق فهد العربيه لحد ما وصلو للمستشفى ، خرج عبد الرحمن و سند سوار لحد ما وصلو للدكتور ، حاول الاولاد يدخلو بس منعتهم الممرضة و فضلو مستنين برا ، بدأت ياسمين تعيط ، اخدها فهد في حضنه
فهد: اهدي بتكون بخير ان شاء الله
لَيا: بس افهم كيف يعني هي كانت بخير اليوم الصبح
يس: كانت تبكي من الألم ، للدرجه هذي تعبانه ؟
لؤى: ماما ما تتعب ، اكيد فيها شي
جوا كانت بتتلوى من الألم ، طلب منها الدكتور انها تهدى عشان يقدر يفهم في أيه ، كشف عليها بالسونار
عبد الغفار: هذا اجهاض
بص عبد الرحمن له باستغراب
عبد الرحمن: اجهاض ، كيف يعني سوار تستخدم وسيله
عبد الغفار: مدام سوار حامل ، و هذي اعراض اجهاض ، تحتاج تتحول للاستقبال
خرج عبد الرحمن و سوار على السرير ، اتلمو الاولاد عليها
لؤي: ايش فيها ماما
عبد الرحمن: مو الحين لؤي ، خليك مع اخواتك
مشيو الاولاد وراهم و فضلو واقفين لحد ما خرج الدكتور و عبد الرحمن
الدكتور: اذا وقف النزيف اليوم بيثبت
عبد الرحمن: ان شاء الله ، شكرا دكتور
بص عبد الغفار على الاولاد و ابتسم
عبد الغفار : مين التوأم الي ولدتهم
عبد الرحمن: لَيا و لؤي
شاور عليهم و ابتسم ، سلم على لؤي
عبد الغفار: كم عمرك الحين
لؤي: ١٧
عبد الغفار: العمر كله ، كبرت و كبرتنا معاك يا لؤي
يس: ايش فيها ماما
ابتسم عبد الغفار
عبد الغفار: هي بخير ما تخافو ، كانت اعراض اجهاض و الحين المثبت يثبت الحمل و اذا رب العالمين أراد يثبت بيكمل الحمل و اذا ما أراد ما بيكمل
لَيا: يعني ماما حامل
ابتسم عبد الغفار
عبد الغفار: أيه ، ألف مبروك
لمعت عيون لَيا و بصت للؤي
لَيا: اخيرا ما بنكون الصغار
ضحك عبد الرحمن و عبد الغفار ، مشي عبد الغفار
فهد: ألف مبروك يس ألف مبروك لؤي
يس: للحين ما اصدق
بص لعبد الرحمن
يس: يعني ماما صدق حامل
حضنه عبد الرحمن
عبد الرحمن: أيه حامل ، بس أدعو لها الحمل يثبت
ياسمين: يا رب يثبت و يرزقنا بنونو صغير
فهد: طيب ممكن ندخل نشوفها
ابتسم عبد الرحمن و فتح الباب ليهم ، دخلو و لقو وشها اصفر و متركب في ايديها محاليل ، بصت لهم و ابتسمت
لؤي: سلامتك ماما
سوار: الله يسلمك يا حبيبي تعالي
قرب منها و باست راسه ، راح باس ايديها
يس: بتجيبي اولاد صغار ثانين
ضحكت
سوار: المفروض اني كنت قلت كفايه ، بس نعمل أيه ربنا
قرب منها و باس راسها ، قرب فهد و باس ايديها
فهد: ألف مبروك
سوار: الله يبارك فيك يا حبيبي
قربت ياسمين و حطت ايديها على بطن سوار ، ابتسمت سوار
سوار: أدعي يثبت بس
ياسمين: ان شاء الله يثبت
قربت لَيا و باست خد سوار
لَيا: أحبك ماما ، اخيرا ما بكون الصغيره
ضحكت سوار
سوار: الوحيده الي طالعه لسالي
ضحكت لَيا
لَيا: المهم ترتاحي ماما هذا اهم شي
سوار: ان شاء الله
خرجو من الاوضه و بصو لبعض بحماس و ضحكو
__________________________________
عدي ٣ اسابيع و ريماس خرجت من المستشفى و حالتها النفسيه تحت الارض ، كانت عنان بتزورها كل يوم بعد ما عرفت انها عملت عمليه ، و قدرت انها تعتذر لها و تصالحها ، رجعت علاقه سيف و عنان كويسه و اتأسفت له تاني على الي حصل ، في خلال الاسبوع دا كانت كل يوم تكلم فارس و الي بدأ يتطور بطلباته لحد ما قلعت حجابها قدامه ، خبر حمل سوار انتشر بعد ما الحمل ثبت ، بس بسبب دخولها الاربعين بقى الحمل صعب بالنسبالها و تعبه أشد و حركتها أقل ، و دا الي خلى ياسمين و لَيا يبدؤا يساعدو ليلي و يس و لؤى أيديهم بإيد سوار
قامت من على السرير بهدوء
سيف: ليش قايمه
ريماس: بنزل المطبخ
وقف قدامها
سيف: ليش
ريماس: بطبخ
سيف: ليش أم سالم تطبخ ليش تتعبي حالك
ريماس: لا انا ما ابغى أحد يطبخ ، انا بطبخ
سيف: ريماس ، الدكتور قال الحراره غلط على الجرح ، تبغي توقفي قدام النار ، اصلا ما لك وقوف و انت تدري كذا
ريماس: ايش لتتخذ المطبخ كمان مني ، اخذتو رحمي و بتاخذو مطبخي
سيف: ريماس اهدي حبيبتي ، ما أحد اخذ شي ، و ما في أحد بياخذ اي شي
بدأت تعيط
ريماس: انت ما تفهم ايش احس انا ، احس بأن جزء مني راح ، انا ما ابالغ ، جد احس بفراغ بجسمي
سيف: شوفي ريماس انا ما بضحك عليك و اقولك اني احس فيك ، بس حاولى تعقليها ريماس كل هذا لصحتك
ريماس: و اذا انتشر بمكان ثاني بتستأصلوه كمان
سيف: ان شاء الله ما بينتشر ، اهدى
ريماس: طيب ممكن نخرج برا البيت ، احتاج مكان مفتوح
سيف: حاضر حاضر
خرج لها عبايه و اتصل بساره
ساره: هلا حبيبي كيف الحال
سيف: بخير الحمد لله
ساره: و كيفها ريماس
سيف: بخير الحمد لله ، ساره
ساره: نعم حبيبي قول
سيف: ادري اني مثقل عليك بس فيك تأخذي الاولاد عندك لين ارجع انا و ريماس ، تدري دراستهم و كذا ما اقدر اتركهم لحالهم
ساره: و الله سيف انا مو في البيت ، انا و ريان مسافرين مع الاولاد كم يوم و بنرجع السبت عشان دواماتهم
سيف: اه ، طيب خلاص بشوف جهاد
ساره: لا لا تدري جهاد مو بالبيت معظم الوقت و كمان عندها اولاد
سيف: طيب ايش اسوي
ساره: انتظر بكلم سالي او سوار
سيف: لا لا استحي
ساره: من ايش تستحي سيف ، انتظر بس لحظه و برجع أكلمك
سيف: لا انا بكلم الرجال ارتاحي انت
كلم عبد الرحمن و الي رحب جدا بالاولاد
سيف: بس تدري سوار حامل و ما ابغى اجهدها
عبد الرحمن: لا لا الاولاد هنا معاهم ، ما تقلق هم بيظبطوها
خرج سيف و بلغ الاولاد يجهزو عشان يروحو لسوار ، وصل سيف الاولاد لبيت سوار و طلع مع ريماس و بعد شويه جت سالي مع الاولاد تقعد معاها و يتجمعو مع اولاد سيف
___________________________________
خرجت من الصاله و طلعت اوضه ياسمين و فتحت الفيديو كول مع فارس
فارس: جميله الخلفيه وراك هذي مو غرفتك
عنان: أيه هذي غرفه ياسمين ، ما شاء الله ابوها يدلعها
فارس: هذي الي كانت على الخيل صح
عنان: أيه
فارس: قلتيلي كم عمرها
عنان: ١٨
فارس: طيب خليني اشوف الغرفه
عقد حواجبها
عنان: ليش
فارس: يا بنت مو عجبتك غرفتها ، ابغى اشوف كيف هو ديكورها عشان نشتري مثله ببيتنا
ابتسمت و هزت راسها بمعنى تمام ، قلبت الكاميرا و بدأت تصور الاوضه ، جابت السرير الي كان نيلي و فوقيه مكتبه صغيره فيها كتبها و نضاراتها ، الدولاب و الي كان لونه ابيض ، التسريحه الي كان عليها مشطها و التوك بتاعتها و ادواتها ، بعد كدا لفت تكمل الاوضه و صورت الباب و رجعت صورت نفسها تاني
عنان: شفت كيف هي حلوه ؟
فارس: جد حلوه
سوار: عنان
وقع الموبيل منها على الارض و بصت على الباب الي كانت واقفه سوار عليه
عنان: خالتي سوار
سوار: انت بتعملى أيه
بصت على الموبيل الي كان على الارض و لقت الفيديو قفل ، رجعت بصت لسوار
عنان: كنت اصور حالي عادي
دخلت و قعدت على السرير
سوار: تعالي
شالت الموبيل من على الارض و قعدت قدامها بتوتر
عنان: صحيح ألف مبروك على الحمل
سوار: الله يبارك فيكي ، مين الي كنتي بتكلميه
عنان: ما أحد
سوار: انت بتكلميه فيديو بشعرك ؟
عنان: قلت لك انا كنت إتصور
سوار: بجد ، طب وريني صورك كدا
بدأت عنان تلقلق
عنان: مسحتها ، مو كانت حلوه
قربت سوار منها و مسحت على شعرها بحنان
سوار: انت عارفه انك جميله أوي يا عنان
بصت لها باستغراب و ابتسمت بمجامله
عنان: شكرا
سوار: انت عارفه مامتك و باباكي اتجوزو ازاي
بصت عنان لسوار
عنان: كيف
سوار: مامتك كانت جميله جدا جدا جدا ، كان في راجل حاططها في دماغه ، و فضل وراها لدرجه انها بقت مرعوبه تخرج من البيت ، بالصدفه اتعرفت على باباكي وقت ما اشتغلت معاه في الشركه ، في يوم باباكي كان بيجيب لها اليونيفورم بتاع الشركه راح الراجل دا داخل بعزمه و جاي يتشاكل مع باباكي ، باباكي حمى مامتك و فضل معاها لحد ما اتأكد انه بعد عنها ، باباكي حاول مع مامتك على فكره بس لولا محافظتها على نفسها مكنش باباكي حبها ، باباكي كان اول راجل في حياه مامتك و مامتك كانت اول ست في حياه باباكي ، و لان مامتك عززت نفسها فضل باباكي شايلها في عينه العمر كله ، و اديكي شايفه أهو بيخاف عليها من نسمه الهواء
عنان: ليش تحكيلي حكايتهم
سوار: كلنا كنا في نفس سنك ، دايما كنا نحلم بحد يحبنا زي ما احنا و يفضل يسمعنا كلام طول النهار و الليل ، و انا فاهمه كويس أوي الي بتحسيه و عارفه انت نفسك في أيه ، الحب مش عيب و لا حرام ، بس الي بتعمليه دا حرام
عنان: بس فارس يحبني
سوار: أيه عرفك
عنان: هو قال كذا
سوار: طب انت عارفه اني كنت متجوزه قبل عبد الرحمن
فتحت عينيها بصدمه
عنان: ايش كيف يعني
سوار: زي ما بقولك كدا
عنان: لا اكيد لا
سوار: مش مصدقاني ليه
عنان: ما ادري ما اصدق
سوار: ما انا قلتلك اهو ، صدقيني زي ما صدقتي فارس
سكتت عنان
سوار: حبيبتي ، انت عارفه ليه ربنا خلى الراجل هو الي يجري على الست ؟ مع ان الست ممكن يكون هتموت و تجري ورا راجل
عنان: عشان فيهم القوامه
سوار: لأ ، عشان انت عزيزه ، انت مرغوبه ، الناس كلها عاوزاكي و هتموت عليكي ، ربنا رزقك بجمال و عليه و حسب و نسب و جسم جميل و شعر اجمل ، و الاهم من دا كله اخلاق اجمل و اجمل ، تيجي تشكري ربنا بالمنظر دا
عنان: طيب ادري اني غلطت وقت شلت حجابي ، بس و الله هو ما يتجاوز معي بالكلام
سوار: يعني مش بيعاكسك و لا بيكلمك كدا او كدا
عنان: عادي يتغزل فيني
سوار: و دا ينفع
شاورت على قلبها
سوار: دا غالي يا عنان ، مينفعش اي حد يجي ياخد منه حته و يطلع يجري
عنان: بس هو يعوضني عن اشياء كثيره
سوار: زي أيه
عنان: يهتم فيني و يكلمني
سوار: و هو بابا و ماما مش بيهتمو بيكي و يكلموكي
عنان: لا ، بابا تركني و راح لماما ، كل شي ماما خربته
سوار: انت عارفه أيه العمليه الي ماما عملتها
عنان: أيه المراره
سوار: مامتك شالت الرحم
سكتت عنان و وشها اصفر
سوار: مامتك كان عندها أورام كتير جدا و كان ممكن يقلب كانسر في أي لحظه
دمعت عيون عنان
سوار: عارفه ان جدك بدر الله يرحمه مات بسبب الكانسر ، لما عرفت ان ممكن يكون عندها كانسر وراثه كل الي كان في دماغها انت ، هتعيشي ازاي من غيرها ، مهمهاش باباكي و لا نفسها
نزلت عنان دمعه سريعه
سوار: مكنتش بتنام بالليل من خوفها و قلقها ، كانت تتعب نفسها بالتنضيف عشان خاطرك و تتعب نفسها في الطبخ عشان خاطرك ، عمرك سألتي نفسك ليه ماما عمرها ما كسلت تطبخ او تأكلكو من برا
بصت على عنان الي كانت مركزه معاها
سوار: كانت بتترعب عليكو و عليكي اكتر ، اهتمامها بأكلك و شربك و نضافتك لصحتك ، الدكتور قال ان احتماليه اصابتك اكتر من اخواتك ، اهتمامها بيكي غطى على اهتمامها باخواتك
شهقت و بدأت تعيط ، اخدتهت في حضنها و بدأت تطبطب على ضهرها
سوار: ماما متستاهلش منك ابدا انها تعرف انك بتكلمي شاب ، حتى لو بتموتي فيه و بيموت فيكي متستاهلش منك كدا ، بابا ميستاهلش منك كدا ، لو فارس فعلا بيحبك يجي و يكلم باباكي و يخطبك
عنان: هو قال بيخطبني وقت اكمل ١٨
سوار: لا يا حبيبتي خليه يخطبك دلوقتي و تتجوزو بعدين ، بصي يا عنان لو عاوزك فعلا هيخاف عليكي و يحافظ عليكي ، و اعرفي ان اي حاجه بدايتها مترضيش ربنا نهايتها مش هترضيكي
سكتت عنان ، بصت لها سوار و ابتسمت و مسحت دموعها
سوار: الي شفته النهارده هعتبر نفسي مشفتوش ، بس لو سمحتى تفتحى دلوقتي و تنهي كل حاجه معاه ، ولو بيحبك بجد هيجي لحد عندك ، و اوعدك لو جه و خطبك انا هقنع مامتك لو هو مناسب
عنان: جد
سوار: و الله لأعملها ، بس الواقتي محتاجه منك فعل
هزت راسها بمعنى تمام و فتحت الموبيل ، كتبت له انها مش هتكمل كلام عشان حرام و ان كل الي عملته دا كان غلط ، و انه لو بيحبها بجد يخطبها ، شاف الرساله و مردش ، بصت لسوار
عنان: ايش اسوي
سوار: انسى ، و لا أكنك شفتيه و لا كلمتيه و ربنا غفور رحيم ، بس حافظي على نفسك يا حبيبتي
عنان: خالتي سوار
ابتسمت
سوار: نعم يا عيون سوار
عنان: الحين نزلت من نظرك صح
سوار: ابدا بالعكس ، دا انت كبرتي أوي في نظري ، انت فهمتى و طبقتي و اهم حاجه توبتي
رفعت وشها ليها و اتقابلو عيونهم في بعض ، حطت صوباع الاشاره مكان غمازاتها
سوار: الغمازتين دول عاوزاهم يظهرو دايما ، انا بحبك و بحب شكلك و صفاتك و روحك و اخلاقك ، و هتفضلي طول عمرك عنان الجميله تربيه سيف و ريماس
ابتسمت و بانت غمازاتها
سوار: ايوا كدا ، يلا حبيبتي انزلى مع بنات عمك اضحكي و هزري و عيشي حياتك ، و افتكري دايما انا هنا لو تحتاجتيني في اي وقت
هزت راسها بمعني تمام و حضنت سوار
عنان: انا كثير أحبك خالتي سوار
سوار: و انا بحبك اكتر يا عمري
___________________________________
فارس: إشتقت لك
شافت الرساله من برا و مردتش
فارس: صار لك اسبوعين ما تكلميني ، ما اشتقتيلي ؟
فارس: طيب شوفي الصور هذي بتعجبك و ردي علي عشان ما ابعتها لأبوك
فتحت عينيها بصدمه و دخلت على الرسايل ، حطت ايديها على بقها و بدأت تعيط
فارس: ببعت لك لوكيشن نتقابل فيه ، اعطيني شي بعفيك من شي ، بستناك بكرا الساعه ٥ باي
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع وثمانون 84 - بقلم sasso
كانت سوار نايمه و موبايلها سايلانت ، دخل عليها عبد الرحمن و باس جبهتها ، مسح على خدها
عبد الرحمن: سوار
فتحت عينيها بكسل
عبد الرحمن: ما بتنامي الليل كذا ، فوقى
سوار: ليه هي الساعه كام
عبد الرحمن: ١٠ يلا فوقى
فتحت عينيها و قامت بالراحه ، غسلت وشها و اتوضت و صلت المغرب و العشا الي فاتوها ، مسكت موبايلها لقت اكتر من ٥ اتصالات من عنان و رسايل كتير جدا على الواتس ، فتحت الرسايل و بدأت تقرأ فيهم و الي كلها كانت بتقول انها في مصيبه و محتاجاها ، قلعت اسدال الصلاه و قفلت الباب و اتصلت بيها ، ردت عنان عليها و هي بتعيط
سوار: اهدي بس يا عنان انا مش فاهمه حاجه في أيه
رجعت تعيط تاني و بتتكلم بس كلامها مش مفهوم
سوار: عنان اهدى ، و الله ما فاهمه حاجه
حطت ايديها على بطنها تحاول تبعد احساس القئ الي هجم عليها ، غمضت عينيها
سوار: طيب عنان لما تهدي نبقى نتكلم
حاولت تهدى
عنان: انا بمصيبه خالتي
سوار: أيه يا عنان مصيبه أيه
عنان: فارس مسجل لي و يبغاني اروح له بكرا
فتحت سوار عينيها بصدمه و قلبها وقع في رجليها
سوار: نعم ، مسجل لك أيه
رجعت تعيط
سوار: انطقي يا عنان مسجل لك أيه
عنان: مسجل وقت نتكلم فيديو
حطت ايديها على بقها
سوار: التسجيلات دي فيها أيه
رجعت تعيط ، زعقت سوار
سوار: انطقي يا عنان
حطت ايديها على ظهرها بألم و حاولت تتجنبه ، كان صوت عياط عنان مداري على كلامها ، غمضت عينيها و نزلت الموبيل من على ودانها
سوار: لا يا رب لا
فتحت عينيها و رجعت الموبيل لودانها تاني
سوار: جهزي شنطتك ، يس هياخدك عندي النهارده
عنان: ايش
سوار: كلام الموبايلات دا مينفعش ، هتصل بمامتك استأذنها جهزي حاجاتك بس ، و حسك عينك تبيني أي حاجه دلوقتي
عنان: ايش بتقولى ليها
سوار: ملكيش دعوه انا هتصرف ، اوعي يا عنان ، انت مصدقتي علاقتك بمامتك رجعت كويسه ، اوعي
عنان: حاضر
قفلت سوار المكالمة و حطت ايديها على بقها ، قامت من على السرير و ألم ضهرها موجود ، سندت على التسريحه و حطت ايديها على بطنها
سوار: عشان خاطري اثبت ، استحمل معايا الشويه دول بس ، العيال اتعشمو عشان خاطري
عدلت نفسها متناسيه ألم ضهرها و مسكت الموبيل تكلم ريماس
ريماس: هلا سوار
سوار: اهلا يا رورو عامله أيه
ريماس: بخير الحمد لله ، انت كيفه الحمل معك
سوار: الحمد لله كويس ، ادعيلي يكمل على خير
ريماس: ان شاء الله يكمل ، صحيح انا ما دريت ايش سالفه الاجهاض ، انت ما شاء الله حملك ثابت
سوار: الدكتور بيقول ان بعد الاربعين بيكون الحمل اصعب ، غير اني مكنتش اعرف اني حامل فأجهدت نفسي في المزرعه
ريماس: و ايش سالفه الوسيله هذي صحيح
سوار: انا شلت اللولب من كام شهر كدا و مشيت على حبوب منع الحمل ، تقريبا نسيت اخدها يوم ولا أيه معرفش ، انا عمري ما استخدمتها قبل كدا
ريماس: خير خير ، المهم انت بصحه و عافيه
سوار: الحمد لله ، انت اخبار مزاجك أيه
ابتسمت ريماس
ريماس: احسن ، صرت اتحرك احسن من قبل و عنان قربت مني ، ما تتخيلي كيف حسيت وقت حضنتني ، كنت مشتاقه لحضنها كثير
ابتسمت سوار و دب القلق في قلبها ، مش عارفه هتتصرف ازاي بالذات لما حست ان ريماس بقت احسن
سوار: الحمد لله ، قولتلك هي هوجه كدا و الدنيا هتظبط
ريماس: الحمد لله
سوار: بقولك يا ريماس ، البنات عندي كانو عاوزين عنان تبات معاهم النهارده و تقضي كان يوم كدا ، هم مكسوفين يكلموكي بصراحه فصدروني انا
ريماس: بس سوار يس و لؤي بالبيت
سوار: متقلقيش انا هبعتهم عند سالي ، البيتين جنب بعض
ريماس: ما ادري ، تدري عنان مو صغيره و ما ادري اذا سيف بيوافق او لا
سوار: اسمعي الكلام ، خلى البنات ينبسطو و انت عارفه يس و لؤي طول ما حد من بنات عمامهم هنا مش هيدايقوهم ، ياسمين داخله على امتحانات و عاوزه تغير جو و صممت على عنان ، و انا هركز في مذاكرتها و هوديها المدرسه مع البنات متخافيش
ريماس: لا سوار كذا كثير عليك
سوار: يا بنتي اسمعي الكلام يلا ، متفرهدنيش معاكي ، هبعت يس و ياسمين ياخدوها موافقه ولا أيه
ضحكت ريماس
ريماس: موافقه ، بس بأكد عليك بستأذن سيف قبل
سوار: طيب يا حبيبتي متتأخريش عليا بس
ريماس: حاضر
قفلت سوار مع ريماس و وقفت تفكر أيه المفروض تعمله ، عقلها وقف و كلمه مسجل لها خلت قلبها يقع ، خايفه تتصرف من ورا ريماس تخسرها و خايفه تعرفها يحصل لها حاجه ، مش واثقه في رد فعل سيف لو عرف ، ملقتش غير حل واحد بس و هي انها تحكي لعبد الرحمن
___________________________________
ياسمين: اترك القير يا حيوان
فهد: مين الحيوان ، اتركي القير
ياسمين: هذا دوري انا
يس: ياسمين توك مخلصه دورك
ياسمين: اي دور هذا ، انت ما تركتني حتى ألمس الازرار ، طاخ طاخ هزمتني بلحظه
يس: و ايش اسوي انت ما تفهمين بالبلايستيشن
دخل لؤي عليهم
لؤي: بابا يقول وطو صوتكم
لفت ياسمين وشها و صرخت
ياسمين: بابا ، فهد يضربني
بص لها فهد و فتح عينيه
فهد: اخ يالكذابه ، انا ما ساويت شي
دخل عبد الرحمن عليهم و هو لابس نظارته الي بيقرأ بيها و ماسك تقارير ، عقد حواجبه و اتكلم بحده
عبد الرحمن: ايش فيكم انتو ، انتو بزر ، قلت لكم ما تصارخون
يس: بابا يتخانو على القير
ياسمين: فهد ضربني بابا
فهد: و الله كذابه ، ما لمستها حتى
دخل و شال فيشه الشاشه من كبس الكهربا
عبد الرحمن: ما في بلايستيشن
سكتو و بصوله
عبد الرحمن: أمكم توها صاحيه ، و لَيا تحل واجباتها ايش فيكم انتو
دخلت سوار على صوت عبد الرحمن
سوار: في أيه
عبد الرحمن: بزر ، جالس مع بزر
سوار: اهدو شويه ، باباكو شغال على كذا حاجه في ايده و عاوز هدوء
فهد: اسف ، بس ياسمين تصارخ ايش اسوي
سوار: تعالي انت قاعده معاهم ليه ، قومي اعملى حاجه تناسب البنات
ياسمين: ماما ألعب معهم
سوار: قومي يا حبيبتي الله يهديكي قومي
قامت ياسمين و ابتسم يس و خرج لسانه لها
سوار: كدا ، طب اقعدي يا ياسمين ، و حسك عينك بقا ألاقيك بتشتكي
يس: ماما لا ، ما كنت اطلع لساني لها
سوار: مهو ان مكانش ليها يبقى ليا ، بتطلع لسانك ليا مثلا
سكت يس
سوار: مش عاوزه صريخ
مسكت ايد عبد الرحمن
سوار: لو فاضي عاوزاك في موضوع مهم
خرجو من الاوضه و بصت ياسمين ليس بانتصار
ياسمين: الحين دوري ، يلا فهد حط الفيشه
بص لها فهد و نفخ بمدايقه ، ضحكت تغيظه
يس: قادره
ياسمين: هنادي ماما
بص لها و قعد مدايق ، قعد فهد جنبه هو مدايق اكتر منه
___________________________________
دخل عليها مصطفى و هي بتصلى ، فضل مستنيها لحد ما خلصت صلاه
مصطفى: تقبل الله
بصت له و ابتسمت
رحمه: منا و منكم
مصطفى: ايش تصلى الحين
رحمه: العشا
مصطفى: ليش مأخراها كذا
رحمه: ما انتبهت للأذان
قرب مصطفى و دخل شويه شعر لرحمه جوا الطرحه
مصطفى: شعرك مو لازم يظهر بالصلاه
رحمه: ادري
سكت شويه و ابتسم لها
رحمه: مصطفى جدتك بتجي بكرا صح ؟
مصطفى: أيه
رحمه: تظن ايش بتجيب لك المره هذي
كشر مصطفى
مصطفى: ما ادرى ، و ما ابغى منها شي
رحمه: ليش ، هي جد طيوبه ، كل مره تشتري لك شي
مصطفى: ما ابغاها تيجي
رحمه: هي تضايقك ؟
مصطفى: لا
رحمه: طيب ليش مضايق منها
سكت مصطفى و قام
رحمه: لوين
مصطفى: بروح انام
رحمه: انا ضايقتك بكلامي ، اسفه ما كنت اقصد
قرب منها و باس راسها و ابتسم
مصطفى: اكيد لا ، انا ما ازعل منك
ابتسمت و هو خرج من اوضتها ، لمح ريم واقفه في المطبخ نزل لها و قعد قدامها ، لمحته و راحت باست خده و ابتسمت
ريم: حبيبي ليش للحين صاحي ، مو عندك دوام بكرا
مصطفى: أيه عندي
ريم: طيب روح نام
مصطفى: بروح ، بس ابغى اتكلم معك بشي
سابت الي في ايديها و ابتسمت
ريم: عيوني لك يا عمري ايش فيك
مصطفى: خلصي الي تساوويه و نتكلم
غسلت ايديها و خرجت من المطبخ
ريم: كل شي يتأجل ، تعال وين تحب تجلس
ابتسم مصطفى و شاور على الجنينه
ريم: عيوني الاثنين ، بس أجيب شال الجو بارد
ابتسم و دخل المطبخ يعمل حاجه سخنه ليهم عشان البرد و استنى ريم تطلع تجيب شال و تنزل تاني ، بصت على الصينيه الي في ايده
ريم: ايش هذا
مصطفى: ساويت شي ساخن ، ادري انك تبردين بسرعه
ضحكت و باست راسه
ريم: قلب أمه الي يخاف عليها ، كثير أحبك مصطفى
شالت منه الصينيه و فتح لها باب الجنينه ، حطت الصنيه على الترابيزة و قعدت ، مسكت الشال تفرده عليها بس وقف وراها و حطه عليها ، باست خده و قعد على الكرسي الي قدامها
ريم: لا تعال جنبي نتدفى في بعض
حرك الكرسي جنبها و فردت ايديها عشان تحط الشال على جسمه ، بص لها و ابتسم
ريم: قول يا عمري ايش تبغى
سكت شويه و رجع اتكلم
مصطفى: ما ابغى جدتي تزورنا بكرا
عقدت حواجبها في استغراب
ريم: ليش
مصطفى: كذا ما ابغاها
ريم: هي ضايقتك بشي ؟
سكت و نزل راسه ، رفعت راسه و بصت في عينيه
ريم: مصطفى ، اذا ضايقتك قول انا بكلمها
مصطفى: لا ما ضايقتني
ريم: طيب ليش ما تبغاها تزورك ، هذي جدتك و كذا انا تصل رحمك
مصطفى: ممكن اسألك سؤال
ريم: اكيد
قربت ايديها من بقها تنفخ فيهم ، قرب منها الكوبايه و ادهالها
مصطفى: بتدفيك
ابتسمت و مسكت الكوبايه تدفي ايديها و شربت بق
ريم: تسلم ايدك
ابتسم
مصطفى: انت تحبيني ماما ؟
عقدت حواجبها في استغراب
ريم: طبعا أحبك ، هذا سؤال ما ينسأل
مصطفى: حتى و انا مو من دمك
ريم: طبعا
بص لها
ريم: انت ما تدري انا كيف أحبك مصطفى ، انت ولدي البكر ، معك حسيت كل شي ، انت كل شي بحياتي
مصطفى: بس كيف اكيد تحبي رحمه و ساجد و عابد اكثر مني
ريم: ابدا ، بالعكس انت ما تدري غلاتك عندي
بص لها و بانت في عينيه لمعه الدموع
ريم: ايش في ، في أحد من اخواتك ضايقك
هز راسه بمعنى لا
ريم: صدر مني او من أبوك شي ضايقك
هز راسه بمعنى لا
ريم: اولاد عمومتك قالولك شي؟
هز راسه بمعنى لا
ريم: طيب ايش في ، ليش زعلان
حط راسه في حضنها و بدأ يعيط ، باست راسه و حطت الكوبايه على الترابيزة و مسحت على ضهره بحنان
ريم: بسم الله مصطفى ، ايش فيك
اتكلم و صوته مليان عياط
مصطفى: احس اني ثقيل عليكم
ريم: اوف ، مين قال كذا ، انت كيف ثقيل ما افهم
مصطفى: وقت جدتي تزورني اتذكر اني فرد زياده ، و اتذكر اني من أم ثانيه و انا ما ابغى اكون من أم ثانيه ، ابغى اكون منك انت ، ابغى ينكتب بشهادة ميلادي انك امي مو هذي الثانيه
دمعت عينيها و باست راسه
ريم: انت ابني مصطفى ، و انا أمك ، حبيبي الام هي الي تربي مو الي تولد ، ما نحتاج شهاده ميلاد تثبت اني أمك او تثبت انك ابني ، مصطفى انت جد ما تدري كيف أحبك انا
بص لها و مسحت له دموعه
ريم: أمك كانت مريضه ، رب العالمين استرد وديعته بعد ولادتك بكم يوم ، بس هي كانت تحبك ، انت ما تدري وقت اخذتك بحضني كيف كنت مشتاقه لك ، انت كنت عوضي من رب العالمين مصطفى ، سميناك مصطفى عشان رب العالمين قرر يصطفاك من بين كل الاطفال و تكون ابني انا ، انا كنت أم لاول مره معك ، اتعلمت كيف ارضع و كيف اغير الحفاضات ، اول كلمه ماما سمعتها كانت منك ، اول حضن منك ، اول بوسه منك ، كل شي بدايته كانت معك
مسحت دمعه نزلت من عينه
ريم: انت غالي على مثل اخواتك و ما ببالغ اذا قلت ان لك جزء اكبر بقلبي منهم ، و اذا على جدتك هذا شي ما يعيبك او يضايقك ، هذا يثبت انك ولد محبوب و الناس كلها تحبك ، شوف مصطفى ، اذا رب العالمين قدر انه يطلع أمك من التراب ، اتأكد انك بتكون ولدي البكر و حبيبي الاول
نزلت دمعه سريعه من عينيها ، مد ايده يمسحها
مصطفى: ليش تبكي
ريم: ولا شي
مصطفى: ما كنت اقصد اضايقك ماما
ابتسمت و باست راسه
ريم: انت ما تضايقني يا عمري
مسكت الكوبايه بتاعته و قريتها منه
ريم: يلا أشربها بتبرد
ابتسم
مصطفى: و انت كمان
ابتسمت و مدت ايديها تأخد كوبايتها ، عطست
ريم: الحمد لله
مصطفى: يرحمكم الله ، ايش جاكي برد
ضحكت و شربت من الكوبايه
ريم: ممكن ، ما ادري
مصطفى: طيب ندخل
ريم: لا ، تعال بحضني ادفى فيك
ابتسم و قرب منها ، حط راسه على صدرها و ايده الشمال حاوطت ضهرها ، باست راسه
ريم: الله يخليك لي
___________________________________
وقف يس و ياسمين بالعربيه قدام فيلا سيف ، خرج سيف و ابتسم لهم و سلم على يس
سيف: هلا يس كيف الحال
يس: بخير الحمد لله ، و انت عمي كيفك
سيف: الحمد لله بخير
خرجت عنان و هي ماسكه شنطتها ، قرب سيف يشيل الشنطه ، اخد يس الشنطه منه و حطها في العربيه
سيف: ما تتعبي سوار عنُّون
عنان: حاضر بابا
ابتسم و باس راسها
سيف: يلا استانسو
ركبت عنان مع يس و ياسمين و قلبها بينبض برعب ، بصت على ملامح يس و ياسمين و رجعت بصت على الشباك و هي خايفه مش عارفه تتصرف ازاي ، قاطع تفكيرها صوت يس
يس: تبغو أيس كريم ؟
ياسمين: أيه ابغى
بص يس في المرايه لعنان
يس: عنان
عنان: عادي أي شي
ياسمين: عنان تحب الشيكولاه ، اشتري لها
يس: طيب و بشتري لماما كمان ، كانت تبغى شي مسكر اليوم
ياسمين: أيه ، صحيح اتذكرت ، معقول ماما تتوحم على ايس كريم
يس: ما ادري
ياسمين: لا نبغى نسألها
ضحك يس و بدأ يتكلم مع ياسمين و الي كان باين على علاقتهم انها قويه بس فيها مناغشات كتير ، بصت عنان عليهم و ابتسمت و قالت بينها و بين نفسها
عنان: اتمنى اخلص من المصيبه الي عندي و اقوى علاقتي بأنيس ، يا حظ ياسمين عندها أخ يسولف معها و يضحك
وقف يس قدام المول و لف وشه لعنان
يس: كذا عنان شيكولاه و انت فانيلا انا فراوله فهد فانيلا لؤي حليب لَيا مانجو صح كذا
ياسمين: و ماما و بابا
يس: بتصل فيهم اسألهم بس كذا صح و لا انا مخربط
ياسمين: لا كله صح
يس: طيب ما تتحركو و قلفى الشبابيك ما تخلى احد يناظركم احنا متأخر
ياسمين: طيب خلاص خلاص
يس: ياسمين المكان كله شباب
ياسمين: و الله دريت خلاص
ابتسم و باس راسها
يس: يلا مشيت ، اذا في شي دقو لى
ياسمين: اوك
خرج برا العربيه و بصت ياسمين لعنان و ابتسمت
ياسمين: جاهزه
ابتسمت عنان مجامله و هزت راسها بمعنى اه
__________________________________
كان بيسمع بهدوء و هي بتحكي له
سوار: انا قعدت معاها و فهمتها ان الي بتعمله دا غلط و البنت اقتنعت و فعلا بطلت كلام معاه
مسح على وشه
عبد الرحمن: طيب ايش المشكله ، اتصرفتي صح
سوار: المشكله ان الولد بيكلمها تاني و بتقول انه مسجل لها و البنت منهاره على اخرها
عدل قعدته و بان على ملامحه التركيز
عبد الرحمن: كيف مسجل لها
سوار: مفهمتش أوي لانها كانت بتعيط ، بس الي فهمته انها تسجيلات من كلامهم
عبد الرحمن: فيديو يعني ؟
سوار: تقريبا
حط ايده على وشه
سوار: هو طالب منها دلوقتي تقابله بكرا ، و اكيد طلب زي دا مهواش طلب برئ
عبد الرحمن: تدري ان هذي مصيبه
سوار: عارفه ، و البنت غلطانه من شعر راسها لصوابع رجليها ، بس هي لجئتلى و محدش يعرف غيري ، لا ريماس هتستحمل خبر زي دا و انا معرفش رد فعل سيف أيه
عبد الرحمن: طيب اهدى ، التوتر مو زين لك اهدي
سوار: هتيجي كمان شويه هتعد معايا و هقنعها تعد معاك ، نحاول نشوف نعمل أيه في الي معاها دا
عبد الرحمن: طيب حاضر ، بس اهدي ، توك مثبته الحمل
سوار: حاضر
حطت راسها على صدره و غمضت عينيها
عبد الرحمن: ما تخافي كل شي بينحل
سوار: ان شاء الله
قاطع كلامهم صوت موبايل سوار
سوار: ايوا حبيبي
يس: أي نوع أيس كريم تحبي
سوار: مش عاوزه يا يس
يس: لا ادري انك اتوحمتى اليوم على شي مسكر ، ايش تبغى
ضحكت و فتحت الاسبيكر تسمع عبد الرحمن
سوار: و انت أيه عرفك اني اتوحمت على حاجه مسكره
يس: اشتهيتي شي مسكر ، بالمسلسلات يساوو كذا
ضحكت و بصت على عبد الرحمن الي ضحك هو كمان
سوار: عموما مش دا الوحام ، بس ممكن تجيب كراميل
يس: و بابا
بصت سوار لعبد الرحمن
عبد الرحمن: حليب
يس: طيب ما بتأخر ، باي
قفلت المكالمة و ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: ما أتوقعت الاولاد يتعلقو بالحمل بسرعه كذا
سوار: ولا انا ، انا كنت هايبه رد فعلهم
عبد الرحمن: ليش
سوار: يس و لؤي كبار ، قلت انهم هيتكسفو ولا حاجه
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: هم كبار بس بالحقيقه اطفال
ضحكت و رجعت حطت راسها على صدره ، باس حبهتها
سوار: انا بحبك أوي يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: و انا أموت عليك
___________________________________
سوار: طيب انت واثقه فيا صح
عنان: أيه
سوار: انا و انت لوحدنا مش هنعرف نتصرف ، لازم راجل معانا
عنان: لا لا ، بتقولى لبابا
سوار: اهدي بس ، عبد الرحمن هيقعد معاكي دلوقتي قوليله كل حاجه و انا جنبك متخافيش
عنان: بس خالتي كيف
سوار: متخافيش ، هو اكتر واحد هيخاف عليك و على سمعتك بعدي ، لازم راجل معانا يا عنان
سكتت و هزت راسها بمعني تمام ، قامت متناسيه ألم ضهرها الي كل شويه يروح و يجي ، قربت منها و باست راسها
سوار: متخافيش ، محدش فينا هيسمح انك تتأذي ، انت زي عيالي بالظبط
هزت راسها بمعنى تمام ، خرجت سوار من الاوضه و بعد شويه دخلت و معاها عبد الرحمن ، بصت عنان لعبد الرحمن بحرج واضح و بصت في الارض ، بص عبد الرحمن لسوار و رجع بص لعنان
عبد الرحمن: عنان ، ارفعي راسك حبيبتي ، ما ابغاكي تخجلى انا بمقام ابوك
سوار: عنان ، كلنا غلطنا ، غلطنا و احنا صغيرين قد غلطاتك مليون مره ، احمدي ربنا انك لاقيتي حد يلحقك قبل ما الدنيا تبوظ اكتر
رفعت عنان راسها و بصت لسوار
عنان: انا اسفه ، جدا اسفه ، ما كنت ادري ان كل هذا بيحصل ، ما ادري وين كان عقلي
عبد الرحمن: تجربه نتعظ منها ، الحين قوليلي كل شي بالتفصيل ، كل تفصيله مهمه عنان
بصت لعبد الرحمن و هزت راسها بمعنى تمام ، حكت له بدايه اعرفها على فارس لحد ما جاتلها الرساله
عنان: فتحت الشات لقيت فيديوهات متسجله محادثات بيني و بينه ، في محادثات شات و في محادثات فيديو
عبد الرحمن: بشعرك طبعا
هزت راسها بمعنى اه ، نزلت راسها باحراج
عنان: طلب مني نتكلم و انا بملابس البيت بس كنت أرفض دائما ، لين بمره كنت خارجه و نسيت ألبس عبايتي
عبد الرحمن: كنت متستره ؟
عنان: تدري عمي ملابس البنات بنكون على راحتنا و كذا ، بس و الله وقت دريت لبست عبايتي و ما كررتها مره ثانيه
عبد الرحمن: طيب يدري عنك أي تفاصيل ، عنوان بيتك ، اي شي
عنان: يدري عنوان البيت و يدري مكان الشركه لبابا
عبد الرحمن: في شي ثاني ؟
بصت عنان لسوار الي كانت مركزه في كلامها و رجعت بصت لعبد الرحمن
عنان: جا البيت مره
حطت سوار ايديها على بقها ، غمض عبد الرحمن عينه و مسح على وشه ، اتكلمت بسرعه
عنان: هو كان بس يعطيني ورد ، ما شافني او انا شفته و الله العظيم
بصت عليهم مره تانيه
عنان: انتو تصدقوني صح ، و الله ما اتقابلنا وش لوش
حطت سوار ايديها على بطنها و غمضت عينيها
عنان: خالتي انت بخير
بص لها عبد الرحمن ، فتحت عينيها
سوار: انا كويسه ، ممكن تجيبيلي ميه لو سمحتى
قامت عنان بسرعه تجيب لها ميه
عبد الرحمن: تعبانه
سوار: وجع بسيط متقلقش
عبد الرحمن: طيب خلاص بيكفي اليوم ارتاحي
سوار: انا كويسه متقلقش
دخلت عنان و جابت لها ميه ، قعدت على الارض تبص عليها ، شربت الميه و بصت لعنان و ابتسمت
سوار: انا كويسه متقلقيش
وقف عبد الرحمن و شد سوار عشان تقوم بالراحه ، بص لعنان
عبد الرحمن: انتظري لحظات و بجيك
هزت راسها بمعنى تمام ، مشي مع سوار لاوضتهم ، و رجع لها تاني
عبد الرحمن: عنان جاوبيني بصراحه و بدون خجل ، فارس هذا ساوى اي شي فيك
عنان: لا و الله العظيم لا ، انا ما شفته وش لوش ، حتى ما لمس يدي
عبد الرحمن: طيب اسمعي كل كلمه مني الحين و ركزي فيها
هزت راسها بمعني تمام و بدأت تسمعه بتركيز
___________________________________
ساره: يلا ريان بتتأخر على الدوام
فتح عينه بكسل
ساره: يلا حبيبي ، الاولاد جاهزين
ريان: حاضر
قامت من على السرير
ساره: ملابسك جاهزه ، اتروش بس و انزل عشان تفطر
قام و مسك ايديها قبل ما تخرج و قربها منه ، ابتسمت و باست خده
ريان: صباح الفل
لمست دقنه الي طولت
ساره: صباح الجمال
ريان: ما اخذت بوسه الصباح
ابتسمت و باست شفايفه ، مسحت بايديها على شعره المنعكش
ساره: ريان
ريان: عيون ريان
ساره: إشتقت للاطفال
ابتسم و بص في عيونها
ساره: افكر نجيب طفل جديد
ريان: ريان جاهز و في الخدمه
ضحكت و ضربت صدره
ساره: قليل أدب
ضحك و باس راسها
ريان: ما ادري لامتى بتخجلى ، بنكمل ١٦ سنه زواج و للحين تخجلى
ساره: شوف انت ايش الي تقوله ، انت الي تخليني استحي
ريان: و انا ايش اقول ، اذا تبغي بخليك تستحي لسنتين قدام
حطت ايديها على وشها ، اتخضت لما سمعت تخبيط الباب
طلال: ماما ، انا جاهز من زمان مليت
ساره: حاضر حبيبي ، بابا بيجهز
قرب من ودانها
ريان: نحتاج نشوف حل في الاولاد
بصت له و ضربت دراعه و ضحكت
ساره: يلا ، مو وقتك الاولاد من زمان جاهزين ملو
ريان: حاضر حاضر
___________________________________
جهاد: هش هش بس يا اولاد
عمار: يلا ماما ملينا وينه بابا
جهاد: ابوكم تعبان اليوم ما بيروح الدوام
اتنطط وليد بفرحه و ايده مفروده لفوق
وليد: ما في دوام لنا اليوم
بصت له جهاد و ضحكت
جهاد: كنت ابغى اقولك أيه ، بس خالكم سيف جاي يأخذكم الحين
نزل ايده و كشر
وليد: اوف
عمار: وليد ما تقول اوف ، حرام
جهاد: يلا صلو الضحى لين خالكم يجي يلا
طلعت دخلت الاوضه بتاعتها و حطت ايديها على راس عمر ، مسكت الموبيل و اعتذرت عن كشوفاتها النهارده
جهاد: عمر
فتح عينه بتعب
عمر: نعم
جهاد: ايش اخبارك الحين
عمر: الحمد لله
حطت ايديها على بطنه
جهاد: ألمها قل ؟
عمر: لا
رن سيف على موبايلها
جهاد: طيب سيف وصل ، بمشي الاولاد و اجيك
هز راسه بمعني تمام ، خرجت تسلم على سيف و اولاده و ركبت عمار و وليد
جهاد: وين عنان ما بتداوم اليوم ؟
سيف: من أمس عند سوار ، بتخرج مع البنات
جهاد: طيب ، اكيد مبسوطه تدري هي بنت وحيده و اكيد تبغى بنات معها
ابتسم و باس راسها
سيف: كيفه عمر
جهاد: تعبان ، ما ادري ايش فيه
سيف: طيب تكلمي تركي او عبد الرحمن
جهاد: شوي اذا ما اتحسن بنروح المشفى
سيف: طيب ما تدري حتى ايش المشكله
جهاد: بطنه تألمه ، ما ادري هذي مراره ولا كبد و لا قولون
سيف: ان شاء الله يكون بخير ، بتصل فيك اطمن عليه
جهاد: ان شاء الله
مشي سيف و طلعت لعمر مره تانيه ، حطت ايديها على خده و ابتسمت
جهاد: حبيبي
فتح عينه و ابتسم
عمر: انا بخير ما تقلقي
جهاد: طيب نام على ظهرك ، يمكن اعرف ايش المشكله
نام على ضهره و رفعت تيشيرته ، بدأت تضغط على بطنه في اماكن مختلفه لحد ما اتألم
جهاد: هنا يألمك
عمر: أيه
جهاد: طيب قوم بنروح المشفى
عمر: جهاد ما يحتاج ، مسكن و كل شي بيكون تمام
جهاد: لا قوم يلا
قامت غيرت هدومها و لبست عبايتها ، وقفت تساعده يلبس لبسه ، مسكت المشط سرحت شعره و لحيته زي ما بيحب ، فردت شماخه و ظبطته على راسه ، ابتسمت
جهاد: ما شاء الله ، جوزي وسيم
ابتسم و باس راسها
جهاد: يلا
عمر: لا انتظري المسك
لفت وشها و ابتسمت ، فتحت الدرج و خرجت منه علبه المسك الصغيره حطت على ايده و على لبسه ، فرك لحيته و خلل صوابعه فيها ، من ساعه ما استخدم المسك الي جهاد هادته ليه و هو مش بيشتري غيره ، ابتسمت
جهاد: يلا حبيبي
مشي معاها لحد ما وصل للباب ، نزلت عدلت له نعاله ( الشبشب الي بيلبسوه مع الجلابيه) و اتأكدت انه لبسه كويس ، قعد في العربيه و هي لفت النحيه التانيه و شغلت العربيه ، بص لها و ابتسم
عمر: ما ابغى أموت بحادث
ضحكت و بصت له
جهاد: عيب ، انت الي معلمني ، ما بتموت ان شاء الله
ضحك و بدأت تسوق لحد ما وصلو للمستشفى ، دخل و بدأت الدكاتره يكشفو عليه تحت اهتمام واضح لما عرفو انها زميله لهم ، خرج الدكتور و وقف مع جهاد
جهاد: ها طمني دكتور
الدكتور: التهاب بالمراره
جهاد: أي درجه ، ما يحتاج جراحه صح
الدكتور: الالتهاب شديد بس نحاول ما نلجأ للجراحه
جهاد: خير
الدكتور: ان شاء الله بيكون معنا اليوم نتابعه
جهاد: ان شاء الله
___________________________________
عبد الرحمن: بالاول و بالأخير هذي مصلحه البنت و شرفها قبل كل شي
كان بيسمع و هو مش مصدق ، غمض عينيه و سند راسه على كل ايديه
عبد الرحمن: ادري ان هذا مو شي سهل ، و صعب عليك كأب ، ولكن الحمد لله ما حصل شي ، البنت بحضننا و درت انها غلطت
سيف: بس احاول افهم ، بإيش قصرت انا ، البنات الي يساوو كذا يكون في تقصير من البيت ، تقصير من ابوهم ، بإيش قصرت
عبد الرحمن: مو تقصير منك سيف ، هذي مرحله صعبه بحياتها ، و انت بنفسك تدري انها عنيده و ما تفهم غير بالتجربه
سيف: اي تجربه ، انتظر لين البنت تروح مني و اقول تتعلم بالتجربه
عبد الرحمن: و الحمد لله البنت بخير ، اسمع ادري انك للحين ما ارتحت من جراحه ريماس ، و ادري ان ريماس توها تكون بخير و تنسى الجراحه ، كل هذا براسي ، و لكن احتراما لك ما كان ينفع اسوي شي و انت ما تدري ، انت ابوها و المسؤول عنها و أي تصرف انفرادي من جهتي او من جهه سوار مو صح ، ما تقول لريماس اي شي ، و تعال نتكلم مع بعض بهدوء و نحلها
بص له سيف و سكت ، اخر حاجه كان متوقعها انه يتحط في موقف شبه دا ، بدل ما يرفع راسه بتربيته بقى مكسوف و هو بيكتشف عن بنته حاجات هو ميعرفهاش ، مسك عبد الرحمن ايد سيف
عبد الرحمن: سيف ، قبل لا نكون عيله احنا اصدقاء ، و واجبي كصديق اني أنصحك و اخاف عليك و على أولادك ، عنان بنتي و ادري اذا بنت من بناتي كانو بنفس الموقف انت بتخاف عليهم و تسترهم ، ما ابغاك تخجل
هز راسه بمعنى تمام ، و بص له
عبد الرحمن: معي اللوكيشن الي الولد يبغى عنان تروحه
سيف: ايش هو
عبد الرحمن: فندق
غمض عينه و مسح على وشه
سيف: بايش تفكر
عبد الرحمن: اكيد لك معارف بالفنادق الي زي كذا
سيف: كيف ما افهم
عبد الرحمن: مو انت شركه اعمار ، اكيد الفنادق تبني عندك
سيف: اكيد ما اتذكر عبد الرحمن
عبد الرحمن: انت ما تتذكر ، بس الكمبيوتر يتذكر ، الفندق اسمه ******
فضل سيف ساكت شويه يحاول يفتكر الاسم اذا عدى عليه او لا ، فتح اللابتوب و بدأ يدور على اسم الفندق لحد ما لقاه ، ابتسم و بص لعبد الرحمن
عبد الرحمن: ممتاز ، الحين تكلم مدير الفندق و تطلب منه انه يقول ان كل الغرف متسكنه
سيف: سهله ، بس اذا كان عنده غرفه خاصه له
سكت عبد الرحمن و خبط المكتب بهدوء
عبد الرحمن: اتصل فيه و اسأله ، و اذا عنده نتصرف وقتها
هز سيف راسه و مسك موبايله يتصل بالفندق ، اتكلم مع مدير الفندق و الي بعد فتره عرف انه شاري جناح كامل في الفندق ، بص سيف على عبد الرحمن
عبد الرحمن: طيب فيك تقول ان الجناح مو متوفر بسبب صيانه
المدير: ما اقدر ، امس مكلمني و مأكد على نظافه الجناح لانه بيستخدمه اليوم
عبد الرحمن: طيب شكرا لك
قفل سيف مع المدير و دمه بيغلى
سيف: أستغفر الله ، هذا مخطط لكل شي
عبد الرحمن: كذا نحتاج خطه ثانيه
بص له سيف و الي دمعته قربت تخرج من عينيه
سيف: اتصل بالشرطه ، هذا الحل الوحيد
___________________________________
الساعه ٣ العصر
كانت رايحه جايه في البيت و بدأ يظهر التوتر عليها ، كل شويه تمسك موبايلها تشوف الساعه ، دخلت عليها لَيا
لَيا: ايش فيك
عنان: ولا شي
لَيا: لا فيك شي ، من أمس و انت مو على طبيعتك
زعقت عنان فيها
عنان: قلت لك ما في شي ، اتركيني بحالى
مشت و خرجت البلكونه ، وقفت لَيا مستغربه من رد فعلها و رجعت اوضتها ، نزلت سوار تدور عليها لحد ما لقتها في البلكونه بتعيط ، قربت منها و حضنتها
عنان: انا كثير خايفه
سوار: اهدى ، الموضوع مش هيتحل بالعياط
عنان: و كيف بينحل يعني ، من الصبح و هي بيعتلى كلام استحى منه
سوار: وريني
فتحت لها الموبيل و بدأت تقرأ الشات ، بان على ملامحها التقزز ، قفلت الموبيل و حضنتها و باست راسها
سوار: متخافيش ، عبد الرحمن مش هيسمح ان يحصل لك حاجه ، دا عيل قليل الادب
عنان: بس خالتي انا ما افهم ، ليش يرسل لي كذا
سوار: عشان قليل الادب ، احمدي ربنا اننا لحقناكي ، دا شكله بيعك كتير ، انت ربنا نجدك
دخل عبد الرحمن البيت و لمح سوار قاعده مع عنان في البلكونه ، وقف و شاور لها تيجي ، هزت راسها بمعنى تمام و بصت لعنان
سوار: دقيقه يا عنان ، هجيلك تاني
خرجت من البلكونه و حكي لها كل الي حصل
سوار: يعني خلاص البنت تمام
عبد الرحمن: ما تخافي ، خالد أكد على سيف ان كل شي انمسح و الولد معهم ، البنت بأمان
غمضت عينيها و حضنته
سوار: الحمد لله
باس راسها
عبد الرحمن: سيف برا ، يبغى يشوف عنان
سوار: البنت مش هتستحمل رد فعل عنيف
عبد الرحمن: ما تخافي ، سيف يدري ايش يسوي
هزت راسها بمعنى تمام ، مشت للجنينه و بلغت عنان ان عبد الرحمن جه ، عدلت حجابها و نزلت سوار لابسه عبايه و قعدت جنبها في الجنينه ، دخل عبد الرحمن و قامت عنان بسرعه من على الكرسي بتوتر
عنان: ايش سويت عمي
دخل سيف وراه ، لما شافت سيف سكتت و بصت على الارض و بدأت تعيط ، فضل سيف واقف باصص لها و بيحاول يتماسك
عبد الرحمن: فارس مع الشرطه عنان ، ما تخافي انت بأمان ، كل التسجيلات انمسحت و كل شي الحين بخير
رفعت راسها و بصت لعبد الرحمن و رجعت بصت لسيف
عبد الرحمن: الولد كان يساوي مع بنات كثيره كذا ، و الحمد لله رب العالمين ستر و ما اتمادى معك ، لولا سيف ابوك ما كنا وصلنا لشي
بصت لسيف و دموعها على خدها ، باست سوار راسها و مشت هي و عبد الرحمن عشان يسيبوها مع سيف شويه ، وقفت مرعوبه من رد فعله ، قرب منها و فضل باصص لها شويه
سيف: ايش المفروض اسوي فيك الحين
غمضت عينيها مستنيه ايده تنزل على خدها ، فتحت عينيها لما حست بايده حضناها ، بدأت تعيط بهستيريا و هو فضل ساكت لحد ما غلبته دموعه
عنان: اسفه ، جدا اسفه و الله ما ادري وين كان عقلي اسفه
سيف: حرام عليك عنان ، ليش كذا ، ليش اقطعي قلبي عليك
عنان: اسفه ، و الله اتعلمت الدرس اسفه
شالها من حضنه و لمحت دموعه على خده ، مسحت دموعه و رجعت تعيط
سيف: انت تدري ايش كان بيساوي فيك ، تدري ايش كان السافل هذا يبغى ، كان ممكن تخسري كل شي عنان ، كل شي
رجعت تعيط اكتر
سيف: انا قصرت معك بشي يخليك تلجئي لبرا البيت ، ما عطيتك حنان ؟ ما عطيتك حب ؟ بايش قصرت انا
عنان: لا بابا ما قصرت
سيف: لا قولى عنان ، قصرت بشي
عنان: انا كنت غبيه ، كنت اغار من اهتمامك بماما ، فكرت ان ماما السبب في اهتمامك الزايد فيها ، انا ما قدرت افرق بين علاقتك معي و علاقتك مع ماما ، ما كنت ادري ان ماما تعبانه ، كنت اظن انها تساوي كذا لتاخذك مني ، كنت اساوي اي شي عشان أعبر لها عن مضايقتي ، و الله ما كنت ادري ، وقت اتعرفت على فارس كان في اكثر وقت نتهاوش فيه انا و ماما و انت كنت دائما تاخذ صف ماما ، ما ادري ليش بس كنت ابغى اعوض غيابك عني بفارس ، انا أنانيه ما كنت ادري ان ماما تعبانه و لا ادري انك معها بالمشفى بالايام ما تنام ، فكرت بحياتي انا و ما فكرت فيكم ، انا اسفه
اخدها في حضنه و باس راسها
سيف: ليش ما اتكلمت معي عنان
عنان: وقت شفتك مع ماما دائما و تهتم فيها اكتر وقت اتهاوش معها ظنيت انك ما بتهتم بأي شي اقوله ، و اكثر وقت كنت واقف و رفعت يدك على
غمضت سيف عينه
سيف: اسف ، ادري اني غلطت وقتها ، بس وقتها كانت أمك جدا تعبانه و مهاوشاتكم كانت كثير و زاد و غطى وقت قلتي لها انك تكرهيها ، ما فكرت كنت ابغى اسكتك بس
عنان: و انا ادري اني غلطت ، بابا و الله اسفه ما بكررها مره ثانيه ، تدري قد ايش أحبك و اخاف انك تزعل مني ، عاقبني زي ما تبغى ، أضرب ، سب ، ساووي الي تبغاه ، بس لا تزعل مني
مسح على حجابها و باس راسها
سيف: انت ممنوعه من استخدام النت لين احس انك جاهزه تستخدميه مره ثانيه
هزت عنان راسها بمعنى تمام
سيف: بربط حسابي بحسابك و كل شي تسويه بيكون عندي علم فيه
عنان: تم
سيف: صديقتك الي كلمتك عشان تساويين لايف تقطعين معها للأبد او بدخل بنفسي و اقطع علاقتك فيها
عنان: تم بابا بساوي كل شي تبغاه
سيف: ما لك خروج لحالك اذا تبغى شي تكلميني انا
عنان: تم
مسح دموعها و باس خدها
سيف: الله يحفظك لي
عنان: امين
___________________________________
رؤى: بابا
بص عليها و هو بياكل
تركي: نعم
رؤى: ماما ما بتجيب لنا بيبي مثل سوار
ابتسم تركي
تركي: انت تبغى اخ صغير
رؤى: مليت اكون الصغيره ، و ابغى يكون عندي اخت بنت
دخلت سالي و هي بتشد ودان فيصل و فهد و بتزعق
سالي: تركي
بص لها
تركي: بسم الله ايش فيك
سالي: انا خلاص تعبت ، شوف جوز الاراجوزات دول
بص تركي لفهد و فيصل
تركي: ايش سويتو
فهد: ولا شي
سالي: يا سلام
تركي: ايش سويتو
فيصل: فهد الي قال لي نساوي كذا
بص له فهد
فهد: كذاب و الله كذاب ، هو قال لي
بص تركي لسالي
تركي: ايش ساوو
سالي: بيغشو الواجب من على النت
بص تركي لفهد
تركي: و الله عيب عليك تكون بحجم الباب و تساوي كذا
فهد: ايش اسوي ما افهم رياضيات
سالي: و انت لما تغش هتعرف تحل في الامتحان
فهد: احسن ما انضرب من الاستاذ
سالي: لا يا حبيبي انا الي هضربك
قلعت الشبشب و مسكته في ايديها ، طلع يجري هو و فيصل ، ضحكت رؤى و تركي عليها ، علت صوتها
سالي: ابقى اشوف حد فيكم مبيذاكرش عدل
حطت الشبشب على الارض و بصت على رؤى و ابتسمت
رؤي: ماما
سالي: نعم يا قلب ماما
رؤى: امتى بتاخذي حبه الحمل
تركي: ايش هذي
رؤي: خالتي جهاد قالت ان في حبه تخلى الزوجه حامل
ضحك تركي و بص لسالي
تركي: صحيح سالي حبه الحمل ، امتى بتاخذيها ؟
سالي: ربنا يسهل يا رؤى ، يلا حبيبتي قومي اجهزي خليكي تذاكري
قامت رؤى و باست خد سالي و تركي و طلعت على اوضتها ، فضلت متابعتها بعنيها وقف قدامها و شدها ليه ، خبط صدره في صدرها و مسك وسطها
سالي: بس يا تركي
تركي: ايش ، ما في أحد
سالي: بس يا تركي احنا مش في اوضتنا
تركي: تم خلاص
شالها و مشي بيها
سالي: تركي نزلني
تركي: انت مو مشكلتك اننا مو بغرفتنا بنطلع لها
سالي: يا تركي فهد و فيصل هنا
تركي: و ايش فيها
خرج فهد من الاوضه و بص لهم ، فضل واقف شويه مش مستوعب ، بصت سالي لفهد و مسكت رجليها
سالي: اه يا رجلى
بص تركي لها
سالي: تعالي يا فهد تعالي ساعد باباك ، رجلى اتلوت
قرب فهد و مسك دراع سالي ، مسكت دراع تركي و قرصته ، غمض عينه و ضحك
سالي: يلا وصلني لحد الاوضه يلا
مشي فهد معاها لحد الاوضه و قفل الباب بعد ما دخلها ، ضحك و هرش في راسه
فهد: ماما تفكرني بزر
في الاوضه كانت بتجري ورا تركي
تركي: هذي الي رجلها اتلوت من شوي
سالي: عجبك كدا ، ها عجبك
تركي: ايش سويت انا
سالي: لا خالص معملتش حاجه ابدا
وقفت تأخد نفسها و حطت ايديها على صدرها
سالي: استنى استنى
قرب منها و حط ايده على صدرها
تركي: بخير انت
مسكت ايده و عضته ، اتألم تركي و بدأ يضحك
تركي: خلاص خلاص اتركي يدي
سالي: مشفتش في حياتي في برودك
تركي: ايش جرى لكل هذا سالي
سالي: فهد شافنا
تركي: ايش فيها ، انا كنت حاملك ، عيب ؟
سالي: انا اتطريت اعمل تمثيليه بسببك
تركي: و تمثيلك سئ ، و على فكره انت لفتى نظر فهد ، هو ما كان يدري شي
سالي: انا بردو
مسكت المخده و رمتها على وشه
تركي: سالي اهدي
سالي: حبكت يعني حبكت
تركي: اتركي كل شي الحين ، وين حبوب الحمل
ضحكت سالي من غير صوت
سالي: انا مالي بقا
تركي: انا ادري وين الحبه
شالها و حطها على السرير ، باس راسها و ابتسم
تركي: انا ابغى ولد جديد
ابتسمت و لمست خده
تركي: تكون بنت
سالي: يا ريت لحسن انا تعبت من الولاد
ضحك و باس شفايفها
تركي: للحين مجنونه
___________________________________
دخلت الفيلا و قربت من ريماس حضنتها
عنان: أحبك ماما
ابتسمت ريماس و باست راسها
ريماس: و انا أحبك اكثر يا عمري
قعدت جنبها و بدأت تتكلم معاها و فتحت عنان قلبها لريماس ، بدأت ريماس تتكلم عن حياتها و واحده واحده بقو بيضحكو ، مع مرور الايام قدرت ريماس تقرب من عنان اكتر و اكتر و بقو صحاب ، سيف رجع لعنان صلاحيه استخدام النت تاني ، عنان قدرت تقوى علاقتها بأنيس و بقو قريبين من بعض اكتر من الاول
عدى ٤ شهور و سوار حملها ثبت و دخلت السادس ، عرفت انها حامل في بنت و العيال و عبد الرحمن شايلينها من على الارض شيل ، حملت ساره و هي حاليا في الشهر الاول ، عمر صحته اتحسنت عن الاول ، مصطفى قدر يتخطى الاحساس الي كان حاسس بيه
سوار: يلا يلا
ريم: بس لحظه الاولاد
دخلتهم بسرعه و طفو الأنوار ، دخل عبد الله و فدوى المزرعه
فدوى: بسم الله ، ليش ظلام كذا
عبد الله: لحظه بفتح النور
فتح عبد الله النور و خرج الكل و هو بيرددو
الكل: عيد جواز سعيد يا جدو
وقف مش مستوعب الي بيحصل و حطت فدوى ايديها على صدرها من الخضه ، دخلت ياسمين و عنان و هم ماسكين كيكه كبيره عليها رقم ٤٢
تركي: عيد زواج سعيد بابا
ابتسم عبد الله و حضن تركي
سالي: يا رب دائما العمر كله مع بعض يا طنط
ابتسمت فدوى و حضنت سالي
سيف: هذا شي بسيط من عيلتنا عمي ، عنان و أنيس و عادل شاركو بمصروفهم معنا
مد عبد الله ايده و ابتسم
عبد الله: شكرا لكم
فتح دراعه لعنان و عادل و أنيس و اخدهم بالحضن
ريان: خالتي فدوى ، هذا شي بسيط لك
مدت ايديها لريان و أخدت منه الهديه و ابتسمت
فدوى: تعبت حالك ريان
ساره: ولا تعب ولا شي
وقفت ريماس و حضنت فدوى
ريماس: أحبك خالتي فدوى كثير أحبك
قرب عمر و سلم على عبد الله و اداه هديه صغيره ، قربت سوار و حضنت عبد الله و فدوى و سلم عبد الرحمن لهم هديه صغيره
رضوى: كل سنه و انت طيبه يا فدوى ، العمر كله في سعاده يا رب
ابتسمت فدوى و حضنت رضوى
فدوى: شكرا لك رضوى
جهاد: يلا يلا ناكل الكيكه
قطعو الكيكه و قامت سوار من على الترابيزه و رجعت خطوتين عشان تشوف كل الي على الترابيزة
سوار: بابا طنط فدوى ، ماما ، عبد الرحمن ، بنات ، عيال ، هاخد من وقتكم دقائق ممكن تسمعوني
بص الكل بها باهتمام و ابتسمو
سوار: من ١٩ سنه تقريبا كنت سوار الوحيده الي عايشه حياه غريبه و الدنيا كلها فوق راسها
بصت على سالي
سوار: سالي اختى و صاحبتي و بنتي الاولى ، لينا ذكريات مع بعض بفتكرها و ارجع اضحك على اخري ، عدى كتير أوي أوي يا سالي ، و حقيقي مبسوطه بكل احساس و كل مشكله و كل موقف عدى علينا مع بعض
بصت على تركي
سوار: مكنتش أتخيل ابدا اني هعرف اخويا و بابايا في كشف أورام
ابتسم تركي
سوار: انا بحبك أوي يا تركي ، انت جيتلى على شوقه و كنت احلى شوقه ، انت احلى اخ و احسن زوج اخت شفته في حياتي
بصت على عبد الرحمن
سوار: اما عبودي بقا فدا حاجه تانيه لوحده
ضحك و بص لها
سوار: لو حلفولى انك هتتجوزي سعودي مكنتش هصدق ، بس ربنا كان مقدر ليا اتجوز احلى و احن و احسن زوج في الدنيا ، الي برمي حمولى كلها عليه و انا متأكده انه هيعرف يحلها ، حبيبي و كل حاجه بالنسبالي ، ربنا يخليك ليا و متحرمش من حسك في البيت
بصت على رضوى
سوار: ماما مش عارفه اقول أيه ولا أيه و لكن انا عشت معاكي احلى سنين في عمري ، و حقيقي بحبك أوي
بصت على ريم
سوار: ريم الجميله ، اجمل و اطيب و أطعم اخت ربنا رزقني بيها ، بحبك أوي و بحب قلبك و صبرك ، و بجد يا بخت فهد و عيالك بيكي
بصت على ساره
سوار: سرسورتي ، الي يشوف بدايه تعارفنا ميشوفش احنا عاملين ازاي دلوقتي ، حقيقي فاكره كل تفصيله في حياتنا مع بعض و مبسوطه بجد عشان قدرنا مقرب من بعض و نكون ايد واحده ، بحبك و يا رب يتمم حملك على خير
بصت على جهاد
سوار: جوجو ، مهما حاولت اوصفلك انت أيه بالنسبالي مش هعرف بصراحه ، بس انا بحبك أوي أوي أوي
بصت على ريماس
سوار: ريماس ، اختى و حبيبتي و صاحبتي ، انت اكتر واحده جدعه اتعاملت معاها ، و اجمل واحده ، و بجد مبسوطه ان عيلتنا فيها حد جميل زيك
بصت على أولادها
سوار: اما انتو بقا فكل حاجه في حياتي ، على قد ما تعبت في حملكم و تربيتكم على قد ما انا فخوره بيكم بجد ، انا هفضل فخوره بيكم لحد اخر يوم في عمري و عمري ما هبطل أحب أي واحد فيكم
بصت على فدوى
سوار: اما بقى طنط فأنا من كتر ما بحبها مش عارفه اقول أيه و لا أيه ، بس عمري ما هنسى اول مره استقبلتيني في بيتك انا و سالي ، مواقفك معايا كتيره و كبيره و لو قعدت احكيها من هنا لبكرا مش هتخلص ، احلى حاجه بابا عملها انه اتجوزك ، و احلى حاجه عملتها في حياتي اني حبيتك و حبيت قلبك ، بحبك أوي يا طنط
بصت على عبد الله
سوار: اما بابا بقا فمهما قلت مش هقدر اكفي و اوفي حقه ، عمري ما هنسى اول حضن اخدته منك ، فاكره
ابتسم و هز راسه
سوار: كنت في الجنينه و معايا حله الملوخيه ، فكرتك في الاول ضيف لحد ما تركي عرفني انه انت ، لحد الواقتي احساس الحضن دا عمره ما فارقني ، بابا يمكن انحرمن منك عشرين سنه و لكن انا عشت معاك احلى سنين حياتي ، حنانك و خوفك عليا ، طيبتك و قلبك الجميل اول حاجه أسروني لما شفتك ، من ساعه ما دخلت حياتي و حياتي بتضحك ، ضفت ليها معنى و احساس تاني خالص ، كفايا انك كنت السبب في كل حاجه حلوه حصلت لي في حياتي ، انت ادتني كل حاجه و اهمهم اهتمامك و حنيتك ، رزقتني بعيله كبيره و جميله احلى بكتير من تخيلاتي ليها ، رزقتني بأحن زوج في الدنيا ، و منه جبت احلى اولاد ، ربنا يباركلى فيهم ، بحبك أوي يا بابا ، ربنا يطول في عمرك و يبارك في صحتك و تفضل منور و مدفى حياتي لحد نفس في عمري
قربت منه و حضنته و باست راسه و ايده و مسحت دموعه الي على طرف عينيه
سوار: لولا بابا مكنتش في لحظه عشت لو واحد في المليون من الي انا عايشاه دلوقتي
مسكت ايده و حطتها على قلبها
سوار: انا طول عمري كان قلبي بينادي باسمك
حضنها و باس راسها ، وقف عبد الرحمن و تركي جنبها و باسو راسها ، بصت على الاولاد و هم بياكلو و بصت على ملامح كل واحد فيهم ، حطت ايديها على بطنها و ابتسمت و قالت في سرها
سوار: صدق ربنا لما قال " و اصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا "
بصت للسما و ابتسمت
سوار: بحبك يا رب
_______________النهاية_______________
تمت بحمد الله ٧ سبتمبر ٢٠٢٤
انتظرو روايتي الجديده ، وقت تجهز بنزل بارت هنا بتفاصيل الروايه و اسمها ، هتوحشوني باي ❤️😘
قلبي بينادي باسمك - مكتملة- الفصل الخامس وثمانون 85 - بقلم Yasmenaia
كانت سوار نايمه و موبايلها سايلانت ، دخل عليها عبد الرحمن و باس جبهتها ، مسح على خدها
عبد الرحمن: سوار
فتحت عينيها بكسل
عبد الرحمن: ما بتنامي الليل كذا ، فوقى
سوار: ليه هي الساعه كام
عبد الرحمن: ١٠ يلا فوقى
فتحت عينيها و قامت بالراحه ، غسلت وشها و اتوضت و صلت المغرب و العشا الي فاتوها ، مسكت موبايلها لقت اكتر من ٥ اتصالات من عنان و رسايل كتير جدا على الواتس ، فتحت الرسايل و بدأت تقرأ فيهم و الي كلها كانت بتقول انها في مصيبه و محتاجاها ، قلعت اسدال الصلاه و قفلت الباب و اتصلت بيها ، ردت عنان عليها و هي بتعيط
سوار: اهدي بس يا عنان انا مش فاهمه حاجه في أيه
رجعت تعيط تاني و بتتكلم بس كلامها مش مفهوم
سوار: عنان اهدى ، و الله ما فاهمه حاجه
حطت ايديها على بطنها تحاول تبعد احساس القئ الي هجم عليها ، غمضت عينيها
سوار: طيب عنان لما تهدي نبقى نتكلم
حاولت تهدى
عنان: انا بمصيبه خالتي
سوار: أيه يا عنان مصيبه أيه
عنان: فارس مسجل لي و يبغاني اروح له بكرا
فتحت سوار عينيها بصدمه و قلبها وقع في رجليها
سوار: نعم ، مسجل لك أيه
رجعت تعيط
سوار: انطقي يا عنان مسجل لك أيه
عنان: مسجل وقت نتكلم فيديو
حطت ايديها على بقها
سوار: التسجيلات دي فيها أيه
رجعت تعيط ، زعقت سوار
سوار: انطقي يا عنان
حطت ايديها على ظهرها بألم و حاولت تتجنبه ، كان صوت عياط عنان مداري على كلامها ، غمضت عينيها و نزلت الموبيل من على ودانها
سوار: لا يا رب لا
فتحت عينيها و رجعت الموبيل لودانها تاني
سوار: جهزي شنطتك ، يس هياخدك عندي النهارده
عنان: ايش
سوار: كلام الموبايلات دا مينفعش ، هتصل بمامتك استأذنها جهزي حاجاتك بس ، و حسك عينك تبيني أي حاجه دلوقتي
عنان: ايش بتقولى ليها
سوار: ملكيش دعوه انا هتصرف ، اوعي يا عنان ، انت مصدقتي علاقتك بمامتك رجعت كويسه ، اوعي
عنان: حاضر
قفلت سوار المكالمة و حطت ايديها على بقها ، قامت من على السرير و ألم ضهرها موجود ، سندت على التسريحه و حطت ايديها على بطنها
سوار: عشان خاطري اثبت ، استحمل معايا الشويه دول بس ، العيال اتعشمو عشان خاطري
عدلت نفسها متناسيه ألم ضهرها و مسكت الموبيل تكلم ريماس
ريماس: هلا سوار
سوار: اهلا يا رورو عامله أيه
ريماس: بخير الحمد لله ، انت كيفه الحمل معك
سوار: الحمد لله كويس ، ادعيلي يكمل على خير
ريماس: ان شاء الله يكمل ، صحيح انا ما دريت ايش سالفه الاجهاض ، انت ما شاء الله حملك ثابت
سوار: الدكتور بيقول ان بعد الاربعين بيكون الحمل اصعب ، غير اني مكنتش اعرف اني حامل فأجهدت نفسي في المزرعه
ريماس: و ايش سالفه الوسيله هذي صحيح
سوار: انا شلت اللولب من كام شهر كدا و مشيت على حبوب منع الحمل ، تقريبا نسيت اخدها يوم ولا أيه معرفش ، انا عمري ما استخدمتها قبل كدا
ريماس: خير خير ، المهم انت بصحه و عافيه
سوار: الحمد لله ، انت اخبار مزاجك أيه
ابتسمت ريماس
ريماس: احسن ، صرت اتحرك احسن من قبل و عنان قربت مني ، ما تتخيلي كيف حسيت وقت حضنتني ، كنت مشتاقه لحضنها كثير
ابتسمت سوار و دب القلق في قلبها ، مش عارفه هتتصرف ازاي بالذات لما حست ان ريماس بقت احسن
سوار: الحمد لله ، قولتلك هي هوجه كدا و الدنيا هتظبط
ريماس: الحمد لله
سوار: بقولك يا ريماس ، البنات عندي كانو عاوزين عنان تبات معاهم النهارده و تقضي كان يوم كدا ، هم مكسوفين يكلموكي بصراحه فصدروني انا
ريماس: بس سوار يس و لؤي بالبيت
سوار: متقلقيش انا هبعتهم عند سالي ، البيتين جنب بعض
ريماس: ما ادري ، تدري عنان مو صغيره و ما ادري اذا سيف بيوافق او لا
سوار: اسمعي الكلام ، خلى البنات ينبسطو و انت عارفه يس و لؤي طول ما حد من بنات عمامهم هنا مش هيدايقوهم ، ياسمين داخله على امتحانات و عاوزه تغير جو و صممت على عنان ، و انا هركز في مذاكرتها و هوديها المدرسه مع البنات متخافيش
ريماس: لا سوار كذا كثير عليك
سوار: يا بنتي اسمعي الكلام يلا ، متفرهدنيش معاكي ، هبعت يس و ياسمين ياخدوها موافقه ولا أيه
ضحكت ريماس
ريماس: موافقه ، بس بأكد عليك بستأذن سيف قبل
سوار: طيب يا حبيبتي متتأخريش عليا بس
ريماس: حاضر
قفلت سوار مع ريماس و وقفت تفكر أيه المفروض تعمله ، عقلها وقف و كلمه مسجل لها خلت قلبها يقع ، خايفه تتصرف من ورا ريماس تخسرها و خايفه تعرفها يحصل لها حاجه ، مش واثقه في رد فعل سيف لو عرف ، ملقتش غير حل واحد بس و هي انها تحكي لعبد الرحمن
___________________________________
ياسمين: اترك القير يا حيوان
فهد: مين الحيوان ، اتركي القير
ياسمين: هذا دوري انا
يس: ياسمين توك مخلصه دورك
ياسمين: اي دور هذا ، انت ما تركتني حتى ألمس الازرار ، طاخ طاخ هزمتني بلحظه
يس: و ايش اسوي انت ما تفهمين بالبلايستيشن
دخل لؤي عليهم
لؤي: بابا يقول وطو صوتكم
لفت ياسمين وشها و صرخت
ياسمين: بابا ، فهد يضربني
بص لها فهد و فتح عينيه
فهد: اخ يالكذابه ، انا ما ساويت شي
دخل عبد الرحمن عليهم و هو لابس نظارته الي بيقرأ بيها و ماسك تقارير ، عقد حواجبه و اتكلم بحده
عبد الرحمن: ايش فيكم انتو ، انتو بزر ، قلت لكم ما تصارخون
يس: بابا يتخانو على القير
ياسمين: فهد ضربني بابا
فهد: و الله كذابه ، ما لمستها حتى
دخل و شال فيشه الشاشه من كبس الكهربا
عبد الرحمن: ما في بلايستيشن
سكتو و بصوله
عبد الرحمن: أمكم توها صاحيه ، و لَيا تحل واجباتها ايش فيكم انتو
دخلت سوار على صوت عبد الرحمن
سوار: في أيه
عبد الرحمن: بزر ، جالس مع بزر
سوار: اهدو شويه ، باباكو شغال على كذا حاجه في ايده و عاوز هدوء
فهد: اسف ، بس ياسمين تصارخ ايش اسوي
سوار: تعالي انت قاعده معاهم ليه ، قومي اعملى حاجه تناسب البنات
ياسمين: ماما ألعب معهم
سوار: قومي يا حبيبتي الله يهديكي قومي
قامت ياسمين و ابتسم يس و خرج لسانه لها
سوار: كدا ، طب اقعدي يا ياسمين ، و حسك عينك بقا ألاقيك بتشتكي
يس: ماما لا ، ما كنت اطلع لساني لها
سوار: مهو ان مكانش ليها يبقى ليا ، بتطلع لسانك ليا مثلا
سكت يس
سوار: مش عاوزه صريخ
مسكت ايد عبد الرحمن
سوار: لو فاضي عاوزاك في موضوع مهم
خرجو من الاوضه و بصت ياسمين ليس بانتصار
ياسمين: الحين دوري ، يلا فهد حط الفيشه
بص لها فهد و نفخ بمدايقه ، ضحكت تغيظه
يس: قادره
ياسمين: هنادي ماما
بص لها و قعد مدايق ، قعد فهد جنبه هو مدايق اكتر منه
___________________________________
دخل عليها مصطفى و هي بتصلى ، فضل مستنيها لحد ما خلصت صلاه
مصطفى: تقبل الله
بصت له و ابتسمت
رحمه: منا و منكم
مصطفى: ايش تصلى الحين
رحمه: العشا
مصطفى: ليش مأخراها كذا
رحمه: ما انتبهت للأذان
قرب مصطفى و دخل شويه شعر لرحمه جوا الطرحه
مصطفى: شعرك مو لازم يظهر بالصلاه
رحمه: ادري
سكت شويه و ابتسم لها
رحمه: مصطفى جدتك بتجي بكرا صح ؟
مصطفى: أيه
رحمه: تظن ايش بتجيب لك المره هذي
كشر مصطفى
مصطفى: ما ادرى ، و ما ابغى منها شي
رحمه: ليش ، هي جد طيوبه ، كل مره تشتري لك شي
مصطفى: ما ابغاها تيجي
رحمه: هي تضايقك ؟
مصطفى: لا
رحمه: طيب ليش مضايق منها
سكت مصطفى و قام
رحمه: لوين
مصطفى: بروح انام
رحمه: انا ضايقتك بكلامي ، اسفه ما كنت اقصد
قرب منها و باس راسها و ابتسم
مصطفى: اكيد لا ، انا ما ازعل منك
ابتسمت و هو خرج من اوضتها ، لمح ريم واقفه في المطبخ نزل لها و قعد قدامها ، لمحته و راحت باست خده و ابتسمت
ريم: حبيبي ليش للحين صاحي ، مو عندك دوام بكرا
مصطفى: أيه عندي
ريم: طيب روح نام
مصطفى: بروح ، بس ابغى اتكلم معك بشي
سابت الي في ايديها و ابتسمت
ريم: عيوني لك يا عمري ايش فيك
مصطفى: خلصي الي تساوويه و نتكلم
غسلت ايديها و خرجت من المطبخ
ريم: كل شي يتأجل ، تعال وين تحب تجلس
ابتسم مصطفى و شاور على الجنينه
ريم: عيوني الاثنين ، بس أجيب شال الجو بارد
ابتسم و دخل المطبخ يعمل حاجه سخنه ليهم عشان البرد و استنى ريم تطلع تجيب شال و تنزل تاني ، بصت على الصينيه الي في ايده
ريم: ايش هذا
مصطفى: ساويت شي ساخن ، ادري انك تبردين بسرعه
ضحكت و باست راسه
ريم: قلب أمه الي يخاف عليها ، كثير أحبك مصطفى
شالت منه الصينيه و فتح لها باب الجنينه ، حطت الصنيه على الترابيزة و قعدت ، مسكت الشال تفرده عليها بس وقف وراها و حطه عليها ، باست خده و قعد على الكرسي الي قدامها
ريم: لا تعال جنبي نتدفى في بعض
حرك الكرسي جنبها و فردت ايديها عشان تحط الشال على جسمه ، بص لها و ابتسم
ريم: قول يا عمري ايش تبغى
سكت شويه و رجع اتكلم
مصطفى: ما ابغى جدتي تزورنا بكرا
عقدت حواجبها في استغراب
ريم: ليش
مصطفى: كذا ما ابغاها
ريم: هي ضايقتك بشي ؟
سكت و نزل راسه ، رفعت راسه و بصت في عينيه
ريم: مصطفى ، اذا ضايقتك قول انا بكلمها
مصطفى: لا ما ضايقتني
ريم: طيب ليش ما تبغاها تزورك ، هذي جدتك و كذا انا تصل رحمك
مصطفى: ممكن اسألك سؤال
ريم: اكيد
قربت ايديها من بقها تنفخ فيهم ، قرب منها الكوبايه و ادهالها
مصطفى: بتدفيك
ابتسمت و مسكت الكوبايه تدفي ايديها و شربت بق
ريم: تسلم ايدك
ابتسم
مصطفى: انت تحبيني ماما ؟
عقدت حواجبها في استغراب
ريم: طبعا أحبك ، هذا سؤال ما ينسأل
مصطفى: حتى و انا مو من دمك
ريم: طبعا
بص لها
ريم: انت ما تدري انا كيف أحبك مصطفى ، انت ولدي البكر ، معك حسيت كل شي ، انت كل شي بحياتي
مصطفى: بس كيف اكيد تحبي رحمه و ساجد و عابد اكثر مني
ريم: ابدا ، بالعكس انت ما تدري غلاتك عندي
بص لها و بانت في عينيه لمعه الدموع
ريم: ايش في ، في أحد من اخواتك ضايقك
هز راسه بمعنى لا
ريم: صدر مني او من أبوك شي ضايقك
هز راسه بمعنى لا
ريم: اولاد عمومتك قالولك شي؟
هز راسه بمعنى لا
ريم: طيب ايش في ، ليش زعلان
حط راسه في حضنها و بدأ يعيط ، باست راسه و حطت الكوبايه على الترابيزة و مسحت على ضهره بحنان
ريم: بسم الله مصطفى ، ايش فيك
اتكلم و صوته مليان عياط
مصطفى: احس اني ثقيل عليكم
ريم: اوف ، مين قال كذا ، انت كيف ثقيل ما افهم
مصطفى: وقت جدتي تزورني اتذكر اني فرد زياده ، و اتذكر اني من أم ثانيه و انا ما ابغى اكون من أم ثانيه ، ابغى اكون منك انت ، ابغى ينكتب بشهادة ميلادي انك امي مو هذي الثانيه
دمعت عينيها و باست راسه
ريم: انت ابني مصطفى ، و انا أمك ، حبيبي الام هي الي تربي مو الي تولد ، ما نحتاج شهاده ميلاد تثبت اني أمك او تثبت انك ابني ، مصطفى انت جد ما تدري كيف أحبك انا
بص لها و مسحت له دموعه
ريم: أمك كانت مريضه ، رب العالمين استرد وديعته بعد ولادتك بكم يوم ، بس هي كانت تحبك ، انت ما تدري وقت اخذتك بحضني كيف كنت مشتاقه لك ، انت كنت عوضي من رب العالمين مصطفى ، سميناك مصطفى عشان رب العالمين قرر يصطفاك من بين كل الاطفال و تكون ابني انا ، انا كنت أم لاول مره معك ، اتعلمت كيف ارضع و كيف اغير الحفاضات ، اول كلمه ماما سمعتها كانت منك ، اول حضن منك ، اول بوسه منك ، كل شي بدايته كانت معك
مسحت دمعه نزلت من عينه
ريم: انت غالي على مثل اخواتك و ما ببالغ اذا قلت ان لك جزء اكبر بقلبي منهم ، و اذا على جدتك هذا شي ما يعيبك او يضايقك ، هذا يثبت انك ولد محبوب و الناس كلها تحبك ، شوف مصطفى ، اذا رب العالمين قدر انه يطلع أمك من التراب ، اتأكد انك بتكون ولدي البكر و حبيبي الاول
نزلت دمعه سريعه من عينيها ، مد ايده يمسحها
مصطفى: ليش تبكي
ريم: ولا شي
مصطفى: ما كنت اقصد اضايقك ماما
ابتسمت و باست راسه
ريم: انت ما تضايقني يا عمري
مسكت الكوبايه بتاعته و قريتها منه
ريم: يلا أشربها بتبرد
ابتسم
مصطفى: و انت كمان
ابتسمت و مدت ايديها تأخد كوبايتها ، عطست
ريم: الحمد لله
مصطفى: يرحمكم الله ، ايش جاكي برد
ضحكت و شربت من الكوبايه
ريم: ممكن ، ما ادري
مصطفى: طيب ندخل
ريم: لا ، تعال بحضني ادفى فيك
ابتسم و قرب منها ، حط راسه على صدرها و ايده الشمال حاوطت ضهرها ، باست راسه
ريم: الله يخليك لي
___________________________________
وقف يس و ياسمين بالعربيه قدام فيلا سيف ، خرج سيف و ابتسم لهم و سلم على يس
سيف: هلا يس كيف الحال
يس: بخير الحمد لله ، و انت عمي كيفك
سيف: الحمد لله بخير
خرجت عنان و هي ماسكه شنطتها ، قرب سيف يشيل الشنطه ، اخد يس الشنطه منه و حطها في العربيه
سيف: ما تتعبي سوار عنُّون
عنان: حاضر بابا
ابتسم و باس راسها
سيف: يلا استانسو
ركبت عنان مع يس و ياسمين و قلبها بينبض برعب ، بصت على ملامح يس و ياسمين و رجعت بصت على الشباك و هي خايفه مش عارفه تتصرف ازاي ، قاطع تفكيرها صوت يس
يس: تبغو أيس كريم ؟
ياسمين: أيه ابغى
بص يس في المرايه لعنان
يس: عنان
عنان: عادي أي شي
ياسمين: عنان تحب الشيكولاه ، اشتري لها
يس: طيب و بشتري لماما كمان ، كانت تبغى شي مسكر اليوم
ياسمين: أيه ، صحيح اتذكرت ، معقول ماما تتوحم على ايس كريم
يس: ما ادري
ياسمين: لا نبغى نسألها
ضحك يس و بدأ يتكلم مع ياسمين و الي كان باين على علاقتهم انها قويه بس فيها مناغشات كتير ، بصت عنان عليهم و ابتسمت و قالت بينها و بين نفسها
عنان: اتمنى اخلص من المصيبه الي عندي و اقوى علاقتي بأنيس ، يا حظ ياسمين عندها أخ يسولف معها و يضحك
وقف يس قدام المول و لف وشه لعنان
يس: كذا عنان شيكولاه و انت فانيلا انا فراوله فهد فانيلا لؤي حليب لَيا مانجو صح كذا
ياسمين: و ماما و بابا
يس: بتصل فيهم اسألهم بس كذا صح و لا انا مخربط
ياسمين: لا كله صح
يس: طيب ما تتحركو و قلفى الشبابيك ما تخلى احد يناظركم احنا متأخر
ياسمين: طيب خلاص خلاص
يس: ياسمين المكان كله شباب
ياسمين: و الله دريت خلاص
ابتسم و باس راسها
يس: يلا مشيت ، اذا في شي دقو لى
ياسمين: اوك
خرج برا العربيه و بصت ياسمين لعنان و ابتسمت
ياسمين: جاهزه
ابتسمت عنان مجامله و هزت راسها بمعنى اه
__________________________________
كان بيسمع بهدوء و هي بتحكي له
سوار: انا قعدت معاها و فهمتها ان الي بتعمله دا غلط و البنت اقتنعت و فعلا بطلت كلام معاه
مسح على وشه
عبد الرحمن: طيب ايش المشكله ، اتصرفتي صح
سوار: المشكله ان الولد بيكلمها تاني و بتقول انه مسجل لها و البنت منهاره على اخرها
عدل قعدته و بان على ملامحه التركيز
عبد الرحمن: كيف مسجل لها
سوار: مفهمتش أوي لانها كانت بتعيط ، بس الي فهمته انها تسجيلات من كلامهم
عبد الرحمن: فيديو يعني ؟
سوار: تقريبا
حط ايده على وشه
سوار: هو طالب منها دلوقتي تقابله بكرا ، و اكيد طلب زي دا مهواش طلب برئ
عبد الرحمن: تدري ان هذي مصيبه
سوار: عارفه ، و البنت غلطانه من شعر راسها لصوابع رجليها ، بس هي لجئتلى و محدش يعرف غيري ، لا ريماس هتستحمل خبر زي دا و انا معرفش رد فعل سيف أيه
عبد الرحمن: طيب اهدى ، التوتر مو زين لك اهدي
سوار: هتيجي كمان شويه هتعد معايا و هقنعها تعد معاك ، نحاول نشوف نعمل أيه في الي معاها دا
عبد الرحمن: طيب حاضر ، بس اهدي ، توك مثبته الحمل
سوار: حاضر
حطت راسها على صدره و غمضت عينيها
عبد الرحمن: ما تخافي كل شي بينحل
سوار: ان شاء الله
قاطع كلامهم صوت موبايل سوار
سوار: ايوا حبيبي
يس: أي نوع أيس كريم تحبي
سوار: مش عاوزه يا يس
يس: لا ادري انك اتوحمتى اليوم على شي مسكر ، ايش تبغى
ضحكت و فتحت الاسبيكر تسمع عبد الرحمن
سوار: و انت أيه عرفك اني اتوحمت على حاجه مسكره
يس: اشتهيتي شي مسكر ، بالمسلسلات يساوو كذا
ضحكت و بصت على عبد الرحمن الي ضحك هو كمان
سوار: عموما مش دا الوحام ، بس ممكن تجيب كراميل
يس: و بابا
بصت سوار لعبد الرحمن
عبد الرحمن: حليب
يس: طيب ما بتأخر ، باي
قفلت المكالمة و ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: ما أتوقعت الاولاد يتعلقو بالحمل بسرعه كذا
سوار: ولا انا ، انا كنت هايبه رد فعلهم
عبد الرحمن: ليش
سوار: يس و لؤي كبار ، قلت انهم هيتكسفو ولا حاجه
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: هم كبار بس بالحقيقه اطفال
ضحكت و رجعت حطت راسها على صدره ، باس حبهتها
سوار: انا بحبك أوي يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: و انا أموت عليك
___________________________________
سوار: طيب انت واثقه فيا صح
عنان: أيه
سوار: انا و انت لوحدنا مش هنعرف نتصرف ، لازم راجل معانا
عنان: لا لا ، بتقولى لبابا
سوار: اهدي بس ، عبد الرحمن هيقعد معاكي دلوقتي قوليله كل حاجه و انا جنبك متخافيش
عنان: بس خالتي كيف
سوار: متخافيش ، هو اكتر واحد هيخاف عليك و على سمعتك بعدي ، لازم راجل معانا يا عنان
سكتت و هزت راسها بمعني تمام ، قامت متناسيه ألم ضهرها الي كل شويه يروح و يجي ، قربت منها و باست راسها
سوار: متخافيش ، محدش فينا هيسمح انك تتأذي ، انت زي عيالي بالظبط
هزت راسها بمعنى تمام ، خرجت سوار من الاوضه و بعد شويه دخلت و معاها عبد الرحمن ، بصت عنان لعبد الرحمن بحرج واضح و بصت في الارض ، بص عبد الرحمن لسوار و رجع بص لعنان
عبد الرحمن: عنان ، ارفعي راسك حبيبتي ، ما ابغاكي تخجلى انا بمقام ابوك
سوار: عنان ، كلنا غلطنا ، غلطنا و احنا صغيرين قد غلطاتك مليون مره ، احمدي ربنا انك لاقيتي حد يلحقك قبل ما الدنيا تبوظ اكتر
رفعت عنان راسها و بصت لسوار
عنان: انا اسفه ، جدا اسفه ، ما كنت ادري ان كل هذا بيحصل ، ما ادري وين كان عقلي
عبد الرحمن: تجربه نتعظ منها ، الحين قوليلي كل شي بالتفصيل ، كل تفصيله مهمه عنان
بصت لعبد الرحمن و هزت راسها بمعنى تمام ، حكت له بدايه اعرفها على فارس لحد ما جاتلها الرساله
عنان: فتحت الشات لقيت فيديوهات متسجله محادثات بيني و بينه ، في محادثات شات و في محادثات فيديو
عبد الرحمن: بشعرك طبعا
هزت راسها بمعنى اه ، نزلت راسها باحراج
عنان: طلب مني نتكلم و انا بملابس البيت بس كنت أرفض دائما ، لين بمره كنت خارجه و نسيت ألبس عبايتي
عبد الرحمن: كنت متستره ؟
عنان: تدري عمي ملابس البنات بنكون على راحتنا و كذا ، بس و الله وقت دريت لبست عبايتي و ما كررتها مره ثانيه
عبد الرحمن: طيب يدري عنك أي تفاصيل ، عنوان بيتك ، اي شي
عنان: يدري عنوان البيت و يدري مكان الشركه لبابا
عبد الرحمن: في شي ثاني ؟
بصت عنان لسوار الي كانت مركزه في كلامها و رجعت بصت لعبد الرحمن
عنان: جا البيت مره
حطت سوار ايديها على بقها ، غمض عبد الرحمن عينه و مسح على وشه ، اتكلمت بسرعه
عنان: هو كان بس يعطيني ورد ، ما شافني او انا شفته و الله العظيم
بصت عليهم مره تانيه
عنان: انتو تصدقوني صح ، و الله ما اتقابلنا وش لوش
حطت سوار ايديها على بطنها و غمضت عينيها
عنان: خالتي انت بخير
بص لها عبد الرحمن ، فتحت عينيها
سوار: انا كويسه ، ممكن تجيبيلي ميه لو سمحتى
قامت عنان بسرعه تجيب لها ميه
عبد الرحمن: تعبانه
سوار: وجع بسيط متقلقش
عبد الرحمن: طيب خلاص بيكفي اليوم ارتاحي
سوار: انا كويسه متقلقش
دخلت عنان و جابت لها ميه ، قعدت على الارض تبص عليها ، شربت الميه و بصت لعنان و ابتسمت
سوار: انا كويسه متقلقيش
وقف عبد الرحمن و شد سوار عشان تقوم بالراحه ، بص لعنان
عبد الرحمن: انتظري لحظات و بجيك
هزت راسها بمعنى تمام ، مشي مع سوار لاوضتهم ، و رجع لها تاني
عبد الرحمن: عنان جاوبيني بصراحه و بدون خجل ، فارس هذا ساوى اي شي فيك
عنان: لا و الله العظيم لا ، انا ما شفته وش لوش ، حتى ما لمس يدي
عبد الرحمن: طيب اسمعي كل كلمه مني الحين و ركزي فيها
هزت راسها بمعني تمام و بدأت تسمعه بتركيز
___________________________________
ساره: يلا ريان بتتأخر على الدوام
فتح عينه بكسل
ساره: يلا حبيبي ، الاولاد جاهزين
ريان: حاضر
قامت من على السرير
ساره: ملابسك جاهزه ، اتروش بس و انزل عشان تفطر
قام و مسك ايديها قبل ما تخرج و قربها منه ، ابتسمت و باست خده
ريان: صباح الفل
لمست دقنه الي طولت
ساره: صباح الجمال
ريان: ما اخذت بوسه الصباح
ابتسمت و باست شفايفه ، مسحت بايديها على شعره المنعكش
ساره: ريان
ريان: عيون ريان
ساره: إشتقت للاطفال
ابتسم و بص في عيونها
ساره: افكر نجيب طفل جديد
ريان: ريان جاهز و في الخدمه
ضحكت و ضربت صدره
ساره: قليل أدب
ضحك و باس راسها
ريان: ما ادري لامتى بتخجلى ، بنكمل ١٦ سنه زواج و للحين تخجلى
ساره: شوف انت ايش الي تقوله ، انت الي تخليني استحي
ريان: و انا ايش اقول ، اذا تبغي بخليك تستحي لسنتين قدام
حطت ايديها على وشها ، اتخضت لما سمعت تخبيط الباب
طلال: ماما ، انا جاهز من زمان مليت
ساره: حاضر حبيبي ، بابا بيجهز
قرب من ودانها
ريان: نحتاج نشوف حل في الاولاد
بصت له و ضربت دراعه و ضحكت
ساره: يلا ، مو وقتك الاولاد من زمان جاهزين ملو
ريان: حاضر حاضر
___________________________________
جهاد: هش هش بس يا اولاد
عمار: يلا ماما ملينا وينه بابا
جهاد: ابوكم تعبان اليوم ما بيروح الدوام
اتنطط وليد بفرحه و ايده مفروده لفوق
وليد: ما في دوام لنا اليوم
بصت له جهاد و ضحكت
جهاد: كنت ابغى اقولك أيه ، بس خالكم سيف جاي يأخذكم الحين
نزل ايده و كشر
وليد: اوف
عمار: وليد ما تقول اوف ، حرام
جهاد: يلا صلو الضحى لين خالكم يجي يلا
طلعت دخلت الاوضه بتاعتها و حطت ايديها على راس عمر ، مسكت الموبيل و اعتذرت عن كشوفاتها النهارده
جهاد: عمر
فتح عينه بتعب
عمر: نعم
جهاد: ايش اخبارك الحين
عمر: الحمد لله
حطت ايديها على بطنه
جهاد: ألمها قل ؟
عمر: لا
رن سيف على موبايلها
جهاد: طيب سيف وصل ، بمشي الاولاد و اجيك
هز راسه بمعني تمام ، خرجت تسلم على سيف و اولاده و ركبت عمار و وليد
جهاد: وين عنان ما بتداوم اليوم ؟
سيف: من أمس عند سوار ، بتخرج مع البنات
جهاد: طيب ، اكيد مبسوطه تدري هي بنت وحيده و اكيد تبغى بنات معها
ابتسم و باس راسها
سيف: كيفه عمر
جهاد: تعبان ، ما ادري ايش فيه
سيف: طيب تكلمي تركي او عبد الرحمن
جهاد: شوي اذا ما اتحسن بنروح المشفى
سيف: طيب ما تدري حتى ايش المشكله
جهاد: بطنه تألمه ، ما ادري هذي مراره ولا كبد و لا قولون
سيف: ان شاء الله يكون بخير ، بتصل فيك اطمن عليه
جهاد: ان شاء الله
مشي سيف و طلعت لعمر مره تانيه ، حطت ايديها على خده و ابتسمت
جهاد: حبيبي
فتح عينه و ابتسم
عمر: انا بخير ما تقلقي
جهاد: طيب نام على ظهرك ، يمكن اعرف ايش المشكله
نام على ضهره و رفعت تيشيرته ، بدأت تضغط على بطنه في اماكن مختلفه لحد ما اتألم
جهاد: هنا يألمك
عمر: أيه
جهاد: طيب قوم بنروح المشفى
عمر: جهاد ما يحتاج ، مسكن و كل شي بيكون تمام
جهاد: لا قوم يلا
قامت غيرت هدومها و لبست عبايتها ، وقفت تساعده يلبس لبسه ، مسكت المشط سرحت شعره و لحيته زي ما بيحب ، فردت شماخه و ظبطته على راسه ، ابتسمت
جهاد: ما شاء الله ، جوزي وسيم
ابتسم و باس راسها
جهاد: يلا
عمر: لا انتظري المسك
لفت وشها و ابتسمت ، فتحت الدرج و خرجت منه علبه المسك الصغيره حطت على ايده و على لبسه ، فرك لحيته و خلل صوابعه فيها ، من ساعه ما استخدم المسك الي جهاد هادته ليه و هو مش بيشتري غيره ، ابتسمت
جهاد: يلا حبيبي
مشي معاها لحد ما وصل للباب ، نزلت عدلت له نعاله ( الشبشب الي بيلبسوه مع الجلابيه) و اتأكدت انه لبسه كويس ، قعد في العربيه و هي لفت النحيه التانيه و شغلت العربيه ، بص لها و ابتسم
عمر: ما ابغى أموت بحادث
ضحكت و بصت له
جهاد: عيب ، انت الي معلمني ، ما بتموت ان شاء الله
ضحك و بدأت تسوق لحد ما وصلو للمستشفى ، دخل و بدأت الدكاتره يكشفو عليه تحت اهتمام واضح لما عرفو انها زميله لهم ، خرج الدكتور و وقف مع جهاد
جهاد: ها طمني دكتور
الدكتور: التهاب بالمراره
جهاد: أي درجه ، ما يحتاج جراحه صح
الدكتور: الالتهاب شديد بس نحاول ما نلجأ للجراحه
جهاد: خير
الدكتور: ان شاء الله بيكون معنا اليوم نتابعه
جهاد: ان شاء الله
___________________________________
عبد الرحمن: بالاول و بالأخير هذي مصلحه البنت و شرفها قبل كل شي
كان بيسمع و هو مش مصدق ، غمض عينيه و سند راسه على كل ايديه
عبد الرحمن: ادري ان هذا مو شي سهل ، و صعب عليك كأب ، ولكن الحمد لله ما حصل شي ، البنت بحضننا و درت انها غلطت
سيف: بس احاول افهم ، بإيش قصرت انا ، البنات الي يساوو كذا يكون في تقصير من البيت ، تقصير من ابوهم ، بإيش قصرت
عبد الرحمن: مو تقصير منك سيف ، هذي مرحله صعبه بحياتها ، و انت بنفسك تدري انها عنيده و ما تفهم غير بالتجربه
سيف: اي تجربه ، انتظر لين البنت تروح مني و اقول تتعلم بالتجربه
عبد الرحمن: و الحمد لله البنت بخير ، اسمع ادري انك للحين ما ارتحت من جراحه ريماس ، و ادري ان ريماس توها تكون بخير و تنسى الجراحه ، كل هذا براسي ، و لكن احتراما لك ما كان ينفع اسوي شي و انت ما تدري ، انت ابوها و المسؤول عنها و أي تصرف انفرادي من جهتي او من جهه سوار مو صح ، ما تقول لريماس اي شي ، و تعال نتكلم مع بعض بهدوء و نحلها
بص له سيف و سكت ، اخر حاجه كان متوقعها انه يتحط في موقف شبه دا ، بدل ما يرفع راسه بتربيته بقى مكسوف و هو بيكتشف عن بنته حاجات هو ميعرفهاش ، مسك عبد الرحمن ايد سيف
عبد الرحمن: سيف ، قبل لا نكون عيله احنا اصدقاء ، و واجبي كصديق اني أنصحك و اخاف عليك و على أولادك ، عنان بنتي و ادري اذا بنت من بناتي كانو بنفس الموقف انت بتخاف عليهم و تسترهم ، ما ابغاك تخجل
هز راسه بمعنى تمام ، و بص له
عبد الرحمن: معي اللوكيشن الي الولد يبغى عنان تروحه
سيف: ايش هو
عبد الرحمن: فندق
غمض عينه و مسح على وشه
سيف: بايش تفكر
عبد الرحمن: اكيد لك معارف بالفنادق الي زي كذا
سيف: كيف ما افهم
عبد الرحمن: مو انت شركه اعمار ، اكيد الفنادق تبني عندك
سيف: اكيد ما اتذكر عبد الرحمن
عبد الرحمن: انت ما تتذكر ، بس الكمبيوتر يتذكر ، الفندق اسمه ******
فضل سيف ساكت شويه يحاول يفتكر الاسم اذا عدى عليه او لا ، فتح اللابتوب و بدأ يدور على اسم الفندق لحد ما لقاه ، ابتسم و بص لعبد الرحمن
عبد الرحمن: ممتاز ، الحين تكلم مدير الفندق و تطلب منه انه يقول ان كل الغرف متسكنه
سيف: سهله ، بس اذا كان عنده غرفه خاصه له
سكت عبد الرحمن و خبط المكتب بهدوء
عبد الرحمن: اتصل فيه و اسأله ، و اذا عنده نتصرف وقتها
هز سيف راسه و مسك موبايله يتصل بالفندق ، اتكلم مع مدير الفندق و الي بعد فتره عرف انه شاري جناح كامل في الفندق ، بص سيف على عبد الرحمن
عبد الرحمن: طيب فيك تقول ان الجناح مو متوفر بسبب صيانه
المدير: ما اقدر ، امس مكلمني و مأكد على نظافه الجناح لانه بيستخدمه اليوم
عبد الرحمن: طيب شكرا لك
قفل سيف مع المدير و دمه بيغلى
سيف: أستغفر الله ، هذا مخطط لكل شي
عبد الرحمن: كذا نحتاج خطه ثانيه
بص له سيف و الي دمعته قربت تخرج من عينيه
سيف: اتصل بالشرطه ، هذا الحل الوحيد
___________________________________
الساعه ٣ العصر
كانت رايحه جايه في البيت و بدأ يظهر التوتر عليها ، كل شويه تمسك موبايلها تشوف الساعه ، دخلت عليها لَيا
لَيا: ايش فيك
عنان: ولا شي
لَيا: لا فيك شي ، من أمس و انت مو على طبيعتك
زعقت عنان فيها
عنان: قلت لك ما في شي ، اتركيني بحالى
مشت و خرجت البلكونه ، وقفت لَيا مستغربه من رد فعلها و رجعت اوضتها ، نزلت سوار تدور عليها لحد ما لقتها في البلكونه بتعيط ، قربت منها و حضنتها
عنان: انا كثير خايفه
سوار: اهدى ، الموضوع مش هيتحل بالعياط
عنان: و كيف بينحل يعني ، من الصبح و هي بيعتلى كلام استحى منه
سوار: وريني
فتحت لها الموبيل و بدأت تقرأ الشات ، بان على ملامحها التقزز ، قفلت الموبيل و حضنتها و باست راسها
سوار: متخافيش ، عبد الرحمن مش هيسمح ان يحصل لك حاجه ، دا عيل قليل الادب
عنان: بس خالتي انا ما افهم ، ليش يرسل لي كذا
سوار: عشان قليل الادب ، احمدي ربنا اننا لحقناكي ، دا شكله بيعك كتير ، انت ربنا نجدك
دخل عبد الرحمن البيت و لمح سوار قاعده مع عنان في البلكونه ، وقف و شاور لها تيجي ، هزت راسها بمعنى تمام و بصت لعنان
سوار: دقيقه يا عنان ، هجيلك تاني
خرجت من البلكونه و حكي لها كل الي حصل
سوار: يعني خلاص البنت تمام
عبد الرحمن: ما تخافي ، خالد أكد على سيف ان كل شي انمسح و الولد معهم ، البنت بأمان
غمضت عينيها و حضنته
سوار: الحمد لله
باس راسها
عبد الرحمن: سيف برا ، يبغى يشوف عنان
سوار: البنت مش هتستحمل رد فعل عنيف
عبد الرحمن: ما تخافي ، سيف يدري ايش يسوي
هزت راسها بمعنى تمام ، مشت للجنينه و بلغت عنان ان عبد الرحمن جه ، عدلت حجابها و نزلت سوار لابسه عبايه و قعدت جنبها في الجنينه ، دخل عبد الرحمن و قامت عنان بسرعه من على الكرسي بتوتر
عنان: ايش سويت عمي
دخل سيف وراه ، لما شافت سيف سكتت و بصت على الارض و بدأت تعيط ، فضل سيف واقف باصص لها و بيحاول يتماسك
عبد الرحمن: فارس مع الشرطه عنان ، ما تخافي انت بأمان ، كل التسجيلات انمسحت و كل شي الحين بخير
رفعت راسها و بصت لعبد الرحمن و رجعت بصت لسيف
عبد الرحمن: الولد كان يساوي مع بنات كثيره كذا ، و الحمد لله رب العالمين ستر و ما اتمادى معك ، لولا سيف ابوك ما كنا وصلنا لشي
بصت لسيف و دموعها على خدها ، باست سوار راسها و مشت هي و عبد الرحمن عشان يسيبوها مع سيف شويه ، وقفت مرعوبه من رد فعله ، قرب منها و فضل باصص لها شويه
سيف: ايش المفروض اسوي فيك الحين
غمضت عينيها مستنيه ايده تنزل على خدها ، فتحت عينيها لما حست بايده حضناها ، بدأت تعيط بهستيريا و هو فضل ساكت لحد ما غلبته دموعه
عنان: اسفه ، جدا اسفه و الله ما ادري وين كان عقلي اسفه
سيف: حرام عليك عنان ، ليش كذا ، ليش اقطعي قلبي عليك
عنان: اسفه ، و الله اتعلمت الدرس اسفه
شالها من حضنه و لمحت دموعه على خده ، مسحت دموعه و رجعت تعيط
سيف: انت تدري ايش كان بيساوي فيك ، تدري ايش كان السافل هذا يبغى ، كان ممكن تخسري كل شي عنان ، كل شي
رجعت تعيط اكتر
سيف: انا قصرت معك بشي يخليك تلجئي لبرا البيت ، ما عطيتك حنان ؟ ما عطيتك حب ؟ بايش قصرت انا
عنان: لا بابا ما قصرت
سيف: لا قولى عنان ، قصرت بشي
عنان: انا كنت غبيه ، كنت اغار من اهتمامك بماما ، فكرت ان ماما السبب في اهتمامك الزايد فيها ، انا ما قدرت افرق بين علاقتك معي و علاقتك مع ماما ، ما كنت ادري ان ماما تعبانه ، كنت اظن انها تساوي كذا لتاخذك مني ، كنت اساوي اي شي عشان أعبر لها عن مضايقتي ، و الله ما كنت ادري ، وقت اتعرفت على فارس كان في اكثر وقت نتهاوش فيه انا و ماما و انت كنت دائما تاخذ صف ماما ، ما ادري ليش بس كنت ابغى اعوض غيابك عني بفارس ، انا أنانيه ما كنت ادري ان ماما تعبانه و لا ادري انك معها بالمشفى بالايام ما تنام ، فكرت بحياتي انا و ما فكرت فيكم ، انا اسفه
اخدها في حضنه و باس راسها
سيف: ليش ما اتكلمت معي عنان
عنان: وقت شفتك مع ماما دائما و تهتم فيها اكتر وقت اتهاوش معها ظنيت انك ما بتهتم بأي شي اقوله ، و اكثر وقت كنت واقف و رفعت يدك على
غمضت سيف عينه
سيف: اسف ، ادري اني غلطت وقتها ، بس وقتها كانت أمك جدا تعبانه و مهاوشاتكم كانت كثير و زاد و غطى وقت قلتي لها انك تكرهيها ، ما فكرت كنت ابغى اسكتك بس
عنان: و انا ادري اني غلطت ، بابا و الله اسفه ما بكررها مره ثانيه ، تدري قد ايش أحبك و اخاف انك تزعل مني ، عاقبني زي ما تبغى ، أضرب ، سب ، ساووي الي تبغاه ، بس لا تزعل مني
مسح على حجابها و باس راسها
سيف: انت ممنوعه من استخدام النت لين احس انك جاهزه تستخدميه مره ثانيه
هزت عنان راسها بمعنى تمام
سيف: بربط حسابي بحسابك و كل شي تسويه بيكون عندي علم فيه
عنان: تم
سيف: صديقتك الي كلمتك عشان تساويين لايف تقطعين معها للأبد او بدخل بنفسي و اقطع علاقتك فيها
عنان: تم بابا بساوي كل شي تبغاه
سيف: ما لك خروج لحالك اذا تبغى شي تكلميني انا
عنان: تم
مسح دموعها و باس خدها
سيف: الله يحفظك لي
عنان: امين
___________________________________
رؤى: بابا
بص عليها و هو بياكل
تركي: نعم
رؤى: ماما ما بتجيب لنا بيبي مثل سوار
ابتسم تركي
تركي: انت تبغى اخ صغير
رؤى: مليت اكون الصغيره ، و ابغى يكون عندي اخت بنت
دخلت سالي و هي بتشد ودان فيصل و فهد و بتزعق
سالي: تركي
بص لها
تركي: بسم الله ايش فيك
سالي: انا خلاص تعبت ، شوف جوز الاراجوزات دول
بص تركي لفهد و فيصل
تركي: ايش سويتو
فهد: ولا شي
سالي: يا سلام
تركي: ايش سويتو
فيصل: فهد الي قال لي نساوي كذا
بص له فهد
فهد: كذاب و الله كذاب ، هو قال لي
بص تركي لسالي
تركي: ايش ساوو
سالي: بيغشو الواجب من على النت
بص تركي لفهد
تركي: و الله عيب عليك تكون بحجم الباب و تساوي كذا
فهد: ايش اسوي ما افهم رياضيات
سالي: و انت لما تغش هتعرف تحل في الامتحان
فهد: احسن ما انضرب من الاستاذ
سالي: لا يا حبيبي انا الي هضربك
قلعت الشبشب و مسكته في ايديها ، طلع يجري هو و فيصل ، ضحكت رؤى و تركي عليها ، علت صوتها
سالي: ابقى اشوف حد فيكم مبيذاكرش عدل
حطت الشبشب على الارض و بصت على رؤى و ابتسمت
رؤي: ماما
سالي: نعم يا قلب ماما
رؤى: امتى بتاخذي حبه الحمل
تركي: ايش هذي
رؤي: خالتي جهاد قالت ان في حبه تخلى الزوجه حامل
ضحك تركي و بص لسالي
تركي: صحيح سالي حبه الحمل ، امتى بتاخذيها ؟
سالي: ربنا يسهل يا رؤى ، يلا حبيبتي قومي اجهزي خليكي تذاكري
قامت رؤى و باست خد سالي و تركي و طلعت على اوضتها ، فضلت متابعتها بعنيها وقف قدامها و شدها ليه ، خبط صدره في صدرها و مسك وسطها
سالي: بس يا تركي
تركي: ايش ، ما في أحد
سالي: بس يا تركي احنا مش في اوضتنا
تركي: تم خلاص
شالها و مشي بيها
سالي: تركي نزلني
تركي: انت مو مشكلتك اننا مو بغرفتنا بنطلع لها
سالي: يا تركي فهد و فيصل هنا
تركي: و ايش فيها
خرج فهد من الاوضه و بص لهم ، فضل واقف شويه مش مستوعب ، بصت سالي لفهد و مسكت رجليها
سالي: اه يا رجلى
بص تركي لها
سالي: تعالي يا فهد تعالي ساعد باباك ، رجلى اتلوت
قرب فهد و مسك دراع سالي ، مسكت دراع تركي و قرصته ، غمض عينه و ضحك
سالي: يلا وصلني لحد الاوضه يلا
مشي فهد معاها لحد الاوضه و قفل الباب بعد ما دخلها ، ضحك و هرش في راسه
فهد: ماما تفكرني بزر
في الاوضه كانت بتجري ورا تركي
تركي: هذي الي رجلها اتلوت من شوي
سالي: عجبك كدا ، ها عجبك
تركي: ايش سويت انا
سالي: لا خالص معملتش حاجه ابدا
وقفت تأخد نفسها و حطت ايديها على صدرها
سالي: استنى استنى
قرب منها و حط ايده على صدرها
تركي: بخير انت
مسكت ايده و عضته ، اتألم تركي و بدأ يضحك
تركي: خلاص خلاص اتركي يدي
سالي: مشفتش في حياتي في برودك
تركي: ايش جرى لكل هذا سالي
سالي: فهد شافنا
تركي: ايش فيها ، انا كنت حاملك ، عيب ؟
سالي: انا اتطريت اعمل تمثيليه بسببك
تركي: و تمثيلك سئ ، و على فكره انت لفتى نظر فهد ، هو ما كان يدري شي
سالي: انا بردو
مسكت المخده و رمتها على وشه
تركي: سالي اهدي
سالي: حبكت يعني حبكت
تركي: اتركي كل شي الحين ، وين حبوب الحمل
ضحكت سالي من غير صوت
سالي: انا مالي بقا
تركي: انا ادري وين الحبه
شالها و حطها على السرير ، باس راسها و ابتسم
تركي: انا ابغى ولد جديد
ابتسمت و لمست خده
تركي: تكون بنت
سالي: يا ريت لحسن انا تعبت من الولاد
ضحك و باس شفايفها
تركي: للحين مجنونه
___________________________________
دخلت الفيلا و قربت من ريماس حضنتها
عنان: أحبك ماما
ابتسمت ريماس و باست راسها
ريماس: و انا أحبك اكثر يا عمري
قعدت جنبها و بدأت تتكلم معاها و فتحت عنان قلبها لريماس ، بدأت ريماس تتكلم عن حياتها و واحده واحده بقو بيضحكو ، مع مرور الايام قدرت ريماس تقرب من عنان اكتر و اكتر و بقو صحاب ، سيف رجع لعنان صلاحيه استخدام النت تاني ، عنان قدرت تقوى علاقتها بأنيس و بقو قريبين من بعض اكتر من الاول
عدى ٤ شهور و سوار حملها ثبت و دخلت السادس ، عرفت انها حامل في بنت و العيال و عبد الرحمن شايلينها من على الارض شيل ، حملت ساره و هي حاليا في الشهر الاول ، عمر صحته اتحسنت عن الاول ، مصطفى قدر يتخطى الاحساس الي كان حاسس بيه
سوار: يلا يلا
ريم: بس لحظه الاولاد
دخلتهم بسرعه و طفو الأنوار ، دخل عبد الله و فدوى المزرعه
فدوى: بسم الله ، ليش ظلام كذا
عبد الله: لحظه بفتح النور
فتح عبد الله النور و خرج الكل و هو بيرددو
الكل: عيد جواز سعيد يا جدو
وقف مش مستوعب الي بيحصل و حطت فدوى ايديها على صدرها من الخضه ، دخلت ياسمين و عنان و هم ماسكين كيكه كبيره عليها رقم ٤٢
تركي: عيد زواج سعيد بابا
ابتسم عبد الله و حضن تركي
سالي: يا رب دائما العمر كله مع بعض يا طنط
ابتسمت فدوى و حضنت سالي
سيف: هذا شي بسيط من عيلتنا عمي ، عنان و أنيس و عادل شاركو بمصروفهم معنا
مد عبد الله ايده و ابتسم
عبد الله: شكرا لكم
فتح دراعه لعنان و عادل و أنيس و اخدهم بالحضن
ريان: خالتي فدوى ، هذا شي بسيط لك
مدت ايديها لريان و أخدت منه الهديه و ابتسمت
فدوى: تعبت حالك ريان
ساره: ولا تعب ولا شي
وقفت ريماس و حضنت فدوى
ريماس: أحبك خالتي فدوى كثير أحبك
قرب عمر و سلم على عبد الله و اداه هديه صغيره ، قربت سوار و حضنت عبد الله و فدوى و سلم عبد الرحمن لهم هديه صغيره
رضوى: كل سنه و انت طيبه يا فدوى ، العمر كله في سعاده يا رب
ابتسمت فدوى و حضنت رضوى
فدوى: شكرا لك رضوى
جهاد: يلا يلا ناكل الكيكه
قطعو الكيكه و قامت سوار من على الترابيزه و رجعت خطوتين عشان تشوف كل الي على الترابيزة
سوار: بابا طنط فدوى ، ماما ، عبد الرحمن ، بنات ، عيال ، هاخد من وقتكم دقائق ممكن تسمعوني
بص الكل بها باهتمام و ابتسمو
سوار: من ١٩ سنه تقريبا كنت سوار الوحيده الي عايشه حياه غريبه و الدنيا كلها فوق راسها
بصت على سالي
سوار: سالي اختى و صاحبتي و بنتي الاولى ، لينا ذكريات مع بعض بفتكرها و ارجع اضحك على اخري ، عدى كتير أوي أوي يا سالي ، و حقيقي مبسوطه بكل احساس و كل مشكله و كل موقف عدى علينا مع بعض
بصت على تركي
سوار: مكنتش أتخيل ابدا اني هعرف اخويا و بابايا في كشف أورام
ابتسم تركي
سوار: انا بحبك أوي يا تركي ، انت جيتلى على شوقه و كنت احلى شوقه ، انت احلى اخ و احسن زوج اخت شفته في حياتي
بصت على عبد الرحمن
سوار: اما عبودي بقا فدا حاجه تانيه لوحده
ضحك و بص لها
سوار: لو حلفولى انك هتتجوزي سعودي مكنتش هصدق ، بس ربنا كان مقدر ليا اتجوز احلى و احن و احسن زوج في الدنيا ، الي برمي حمولى كلها عليه و انا متأكده انه هيعرف يحلها ، حبيبي و كل حاجه بالنسبالي ، ربنا يخليك ليا و متحرمش من حسك في البيت
بصت على رضوى
سوار: ماما مش عارفه اقول أيه ولا أيه و لكن انا عشت معاكي احلى سنين في عمري ، و حقيقي بحبك أوي
بصت على ريم
سوار: ريم الجميله ، اجمل و اطيب و أطعم اخت ربنا رزقني بيها ، بحبك أوي و بحب قلبك و صبرك ، و بجد يا بخت فهد و عيالك بيكي
بصت على ساره
سوار: سرسورتي ، الي يشوف بدايه تعارفنا ميشوفش احنا عاملين ازاي دلوقتي ، حقيقي فاكره كل تفصيله في حياتنا مع بعض و مبسوطه بجد عشان قدرنا مقرب من بعض و نكون ايد واحده ، بحبك و يا رب يتمم حملك على خير
بصت على جهاد
سوار: جوجو ، مهما حاولت اوصفلك انت أيه بالنسبالي مش هعرف بصراحه ، بس انا بحبك أوي أوي أوي
بصت على ريماس
سوار: ريماس ، اختى و حبيبتي و صاحبتي ، انت اكتر واحده جدعه اتعاملت معاها ، و اجمل واحده ، و بجد مبسوطه ان عيلتنا فيها حد جميل زيك
بصت على أولادها
سوار: اما انتو بقا فكل حاجه في حياتي ، على قد ما تعبت في حملكم و تربيتكم على قد ما انا فخوره بيكم بجد ، انا هفضل فخوره بيكم لحد اخر يوم في عمري و عمري ما هبطل أحب أي واحد فيكم
بصت على فدوى
سوار: اما بقى طنط فأنا من كتر ما بحبها مش عارفه اقول أيه و لا أيه ، بس عمري ما هنسى اول مره استقبلتيني في بيتك انا و سالي ، مواقفك معايا كتيره و كبيره و لو قعدت احكيها من هنا لبكرا مش هتخلص ، احلى حاجه بابا عملها انه اتجوزك ، و احلى حاجه عملتها في حياتي اني حبيتك و حبيت قلبك ، بحبك أوي يا طنط
بصت على عبد الله
سوار: اما بابا بقا فمهما قلت مش هقدر اكفي و اوفي حقه ، عمري ما هنسى اول حضن اخدته منك ، فاكره
ابتسم و هز راسه
سوار: كنت في الجنينه و معايا حله الملوخيه ، فكرتك في الاول ضيف لحد ما تركي عرفني انه انت ، لحد الواقتي احساس الحضن دا عمره ما فارقني ، بابا يمكن انحرمن منك عشرين سنه و لكن انا عشت معاك احلى سنين حياتي ، حنانك و خوفك عليا ، طيبتك و قلبك الجميل اول حاجه أسروني لما شفتك ، من ساعه ما دخلت حياتي و حياتي بتضحك ، ضفت ليها معنى و احساس تاني خالص ، كفايا انك كنت السبب في كل حاجه حلوه حصلت لي في حياتي ، انت ادتني كل حاجه و اهمهم اهتمامك و حنيتك ، رزقتني بعيله كبيره و جميله احلى بكتير من تخيلاتي ليها ، رزقتني بأحن زوج في الدنيا ، و منه جبت احلى اولاد ، ربنا يباركلى فيهم ، بحبك أوي يا بابا ، ربنا يطول في عمرك و يبارك في صحتك و تفضل منور و مدفى حياتي لحد نفس في عمري
قربت منه و حضنته و باست راسه و ايده و مسحت دموعه الي على طرف عينيه
سوار: لولا بابا مكنتش في لحظه عشت لو واحد في المليون من الي انا عايشاه دلوقتي
مسكت ايده و حطتها على قلبها
سوار: انا طول عمري كان قلبي بينادي باسمك
حضنها و باس راسها ، وقف عبد الرحمن و تركي جنبها و باسو راسها ، بصت على الاولاد و هم بياكلو و بصت على ملامح كل واحد فيهم ، حطت ايديها على بطنها و ابتسمت و قالت في سرها
سوار: صدق ربنا لما قال " و اصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا "
بصت للسما و ابتسمت
سوار: بحبك يا رب
_______________النهاية_______________
تمت بحمد الله ٧ سبتمبر ٢٠٢٤
انتظرو روايتي الجديده ، وقت تجهز بنزل بارت هنا بتفاصيل الروايه و اسمها ، هتوحشوني باي ❤️😘