تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وسبعون 71 - بقلم sasso
دخلت المستشفى بتجري لحد ما شافته قاعد قدام اوضه و كفه مغطي وشه ، حطت ايديها على ضهره تواسيه و قعدت اخدته في حضنها
ريم: عظم الله اجرك تركي ، انت بخير حبيبي
تركي: بخير بخير
ريم: وينها سالي
تركي: يساوو لها فحوصات للحين ما خلصو ، بينقلوها غرفه ثانيه كمان شوى
بصت على ملامح وشه و عيونها دمعت
تركي: الحمد لله ريم الله بيعوضنا خير ان شاء الله
فضلت ساكته متردده تقول على هاله و لا ، اذا عرف وهو بالمنظر دا مش بعيد يعمل فيها حاجه ، سند ضهره على الكرسي و غمض عينيه
تركي: بالعافيه خليتها تنسى ألم الولاده عشان تقدر تحمل مره ثانيه ، يجي الاجهاض يمحي كل شي ساويته
فضلت ساكته و بصاله و قلبها بيتقطع ، قاطعها صوت موبايلها على فهد ، بصت عليه و غمضت عينيها و رجعت بصت لتركي الي كان باصص لها
تركي: جاوبي انا بخير
قامت من جنبه و بعدت عنه بحيث صوتها ميكونش ظاهر و عينيه مراقباها
ريم: هلا
فهد: وينك
ريم: انا اسفه نسيت اخبرك بس
قاطع صوتها بعصبيه خلتها تتخض
فهد: ايش فيك ريم ، اذا مفكره انك بتخرجين من البيت عادي و انا مسافر و ما ادري عنك شي تكوني غلطانه ، هذي هي الطاعه ريم ، الحين ترجعين بيتك او والله برجعك بنفسي
ريم: اسمعني بس و لا تصارخ على
فهد: ما بسمعك و الحين ترجعين البيت
ريم: فهد ما فيني ارجع ، سالي بالمشفى و انا مع تركي هو لحاله ما اقدر اتركه
سكت شويه و نبرته هدت
فهد: يعني انت مع تركي
ريم: ايه ، ادري اني غلطانه بس اذا كنت سمعت صوته ما كنت اتحملت
فهد: ايش فيه تركي
ريم: سالي سقطت
سكت فهد شويه
فهد: طيب خليكي معه و لا تتركيه ، واذا تبغى تجلسي معه بالبيت اجلسي بس خبريني
ريم: اوك شكرا فهد
فهد: تركي جنبك
ريم: ايه
فهد: عطيه الموبيل
مشت بهدوء و واجهت تركي و ادته الموبيل
تركي: هلا فهد
سمع صوته و مط شفايفه وهو حاسس بوجعه
فهد: هلا تركي ، عظم الله اجرك
تركي: امين ان شاء الله ، كيف حالك انت
فهد: بخير ، انا اسف كان لازم اكون معك بس انا مو بمكه
تركي: مو مشكله فهد ، ريم معي
فهد: انا عاطيها الاذن تجلس معك لين زوجتك تكون بخير ان شاء الله ، و اذا تبغى اي شي بلغني
تركي: شكرا فهد ، يلا مع السلامه
ادى الموبيل لريم وقعد على الكرسي مره تانيه و بعدت ريم عنه و رجعت تكلم فهد
ريم: فهد فيني اسألك سؤال
فهد: قولى
ريم: هاله قالتلك اني خرجت صح
سكت فهد و هو بيفتكر الكلام الي قالته هاله
ريم: فهد هاله تساوي مصايب و الله ، هي بنفسها قالتلى انها السبب في اجهاض سالي
فهد: ريم ريم ريم ، مو كل مره كذا ايش مساويتلك البنت هذي ؟
ريم: انت ليش ما تصدقني فهد ، هذي تستغل حملها و تستغل كل شي لصالحها
فهد: ريم انا ادري ان اعصابك مهزوزه الحين بسبب سالفه زوجه اخوك ، نتكلم بوقت ثاني
ريم: فهد انت كذا تتعبني معك و الله ما اكذب ، انا احاول اخليك تحافظ على ابنك و احافظ على زواجنا بس انت ما تساعدني
فهد: هذا الموضوع ما ينفع بالموبيل ريم ، برجع و نتكلم بهدوء
ريم: طيب على راحتك
قفلت المكالمه و بصت لتركي الي كان باصص لباب الاوضه بهدوء ، قعدت جنبه و مسكت ايده و ابتسمت
ريم: ان شاء الله بتكون بخير
تركي: ان شاء الله
سكت شويه و بعد كدا بص لها
تركي: كيفه فهد معك ؟
ابتسمت ريم تطمنه
ريم: بخير ما تقلق
تركي: و هذي الي معك بالبيت
ريم: كل واحده بحالها ما نتخالط
بص لها و سكت
تركي: هذي الحقيقه و لا تسلكيلي
ريم: ما تخاف على انا بخير
جه يتكلم بس طلع الدكتور و معاه تحاليل ، وقفو هم الاتنين
الدكتور: الاجهاض حصل بطريقه سريعه على عكس الطبيعي ، وواضح من التحاليل ان في ماده ال ***** و اكيد حضرتك دكتور تدري ايش معني هذا
تركي: بس هي ما تاخذ ادويه زي كذا ، حتى فيتاميناتها كلها عاديه
ريم: تركي انا مو فاهمه شي ، ايش في
الدكتور: الماده الي بالدم تستخدم عشام توقف هرمون الحمل و تهتك بطانه الرحم
تركي: هذا يستخدموه للاجهاض
سكتت ريم و قلبها بينبض بسرعه رهيبه ، بص تركي للدكتور
تركي: طيب هي ايش اخبارها
الدكتور: بننقلها الحين غرفه عاديه بس تحتاج راحه ما تقل عن 4 ايام ، انت ذكرت انها مرضعه ، يفضل ما ترضع لمده يومين بس جسمها يتعافى
تركي: ان شاء الله
مشي الدكتور و بصت ريم لتركي بقلق و هو مركز مع سالي الي على السرير و بتتنقل للاوضه بتاعتها ، مشي وراها بهدوء لحد ما الممرضات نقلوها على سرير الاوضه و خرجو بهدوء ، فضل باصص لها و رجع بص لريم
تركي: سالي كانت معك ريم
هزت راسها بمعني اه
تركي: ما اكلت شي غريب اي شي
بلعت ريقها بخوف و حركت راسها بمعني لا ، سكت و رجع بص لسالي و بيفكر بهدوء لحد ما قاعه موبايله على سوار
تركي: هلا سوار
سوار: ايوا يا تركي ، حبيبي سالي فين انا بتصل بيها من فتره مبتردش هي كويسه؟
سكت تركي و مسح على وشه بهدوء
سوار: الو تركي انت معايا ، طمني هي كانت تعبانه اخر اليوم
تركي: عبد الرحمن جنبك
سوار: اه ، قولى بس سالي فين
تركي: عطيني عبد الرحمن
سوار: هديهولك بس طمني عليها
تركي: عطيني عبد الرحمن
ادت سوار الموبايل لعبد الرحمن و قعدت جنبه لحد ما لاحظت تغير في ملامح وشه و عينيه جت على سوار مره واحده ، عقدت حواجبها باستغراب و بصت لعبد الرحمن
سوار: في ايه
شاور لها تستنى و قفل مع تركي
سوار: انت هتسيبني لدماغي ، في ايه طمني
عبد الرحمن: سالي بالمشفى
سوار: ليه مالها ، هي كانت تعبانه اه بس مش للدرجه دي ، طب البيبي كويس لتكون سقطت
عبد الرحمن: البسي شي سريع يلا
حطت ايديها على صدرها بخوف و صوتها بدأ يتهز
سوار: عبودي متقلقنيش في ايه
قرب منها و حضنها بهدوء
عبد الرحمن: ابغاك متماسكه سالي تحتاجك جنبها
سوار: في ايه
عبد الرحمن: سالي اجهضت
______________________________
حط راسه على المخده و حاول يغمض عينيه بس معرفش ، كلام ريم و هاله بيرن في دماغه نبره هاله كانت واثقه بطريقه غريبه و ريم كانت واضحه و هو بنفسه كلم تركي و اتأكد انها معاه ، بدأ يفتكر مكالمته مع هاله بهدوء
*******************************
هاله: ايه فوفو
بص عليها من على الكاميرا وهي مثبتاها على الترابيزه
فهد: انا اتصل بريم بس ما ترد ما تدري وين هي
هاله: يا رب العالمين هي ما خبرتك انها خارجه
فهد: ايش تقصدين ؟
هاله: صار لها فتره كذا تخرج و ما تخبر احد عن مكانها
فهد: كيف يعني؟
هاله: بتصدقني صح
فهد: قولى حبيبتي
هاله: اليوم و احنا بالمول جالها اكثر من اتصال و صارت تاخذ حالها بعيد و تتكلم و وقت البنات يسألونها مين تقول فهد
فضل باصص لها بتركيز وهو بيسمع
هاله: انا كنت الاول مصدقتها بس بوقت اتصال من اتصالاتها كنت تكلمنى ووقتها دريت انها ما تكلمك
فهد: اشرحي اكثر
هاله: حبيبي انا ما ابغى اخرب بينك و بين زوجتك ، بس احسها كذا كإنها تتغازل مع احد و عيونها تضحك
سكت فهد و بص لها بهدوء مصطنع على عكس الي كان حاسه
فهد: يعني انت ايش قصدك بالكلام هذا
هاله: استغفر الله يعني بس اظن ان زوجتك تقضي وقتها برا مع شباب
عقد فهد حواجبه و غمض عينيه بألم
هاله: هي تستغل نقطه انها ما تجيب اولاد و تقضيها
فتح عينه بسرعه و قاطعها و هو بيزعق
فهد: هاله ، هذي زوجتى ما اسمح لك تتكلمين عليها زي كذا
هاله: قلت لك ما بتصدقني ، طيب اثبت لك
سكت و بص لها بصه رجاء
هاله: اليوم شفت سياره سوده اخذتها من البيت
قطعت كلامها لما قفل السكه في وشها
*******************************
فهد: مو معقول تناقض بين المكالمتين فظيع ، طيب هي ليش تساوي كذا
سكت شويه و افتكر كلام ريم وقت خناقتهم من شهر
فهد: يعني جد ممكن تكون ساوت كذا في سوار ؟ لا اكيد لا هذي ما تساوي كذا
قام عدل نفسه و فتح نور الاباجوره الي جنبه
فهد: يعني ريم ما كانت تكذب؟
مسح على وشه بحيره و مسك الموبيل يتصل على هانم
هانم: ايه استاذ فهد
فهد: ادخلى غرفتك و كلميني
دخلت اوضتها و كلمته
هانم: نعم استاذ فهد
فهد: بسألك بس تجاوبيني بكل أمانه ، انت تسمي مهاوشات ريم وهاله
هانم: ايه
فهد: طيب حادثه سوار مين السبب فيها
هانم: بتحميني؟
سمع الكلمه دي و قلبه اتقبض
فهد: من مين احميك
هانم: اذا احد درى اني خبرتك شي بينئذي
فهد: بحميك و الله بحميك بس قولى لى مين؟
هانم: كنت بالمطبخ وقت سمعت مدام هاله و مدام ريم يتهاوشون و حكت بنفسها ان هي الي ساوت كذا ، و هددت مدام ريم و المدام الي كانت معها انها بتساوي معهم زي ما ساويت مع المدام الي كانت حامل
بلع ريقه بصدمه و حط ايده فوق راسه
هانم: جا رجال غريب و الي فهمته انه زوج المدام الحامل و اخذها للمشفى بعد شوى خرجت مدام ريم و المدام الي معها مع الاولاد و مدام هاله جاتني تقول لى ان اذا اتكلمت او احد دري عن اي شي بتتطردني و تساوي فيني مثل ما ساوت مع المدام الحامل واكثر ، خفت و انت تدري اني يتميه و ما ابغى ارجع لدار الايتام مره ثانيه و خفت بصراحه
طلع صوته بهدوء على عكس نبرته الاولى
فهد: طيب و اليوم ما تدري وين راحت ريم
هانم: اليوم سمعتها تقول لمدام ريم يا تري ماتت مع الولد و لا الولد مات لحاله ، ما فهمت ليت سمعتها تقول انا الي ساويتها و وقتها مدام ريم بعت و صارت تلعنها
سمعت تخبيط على الباب
هانم: لحظه بكلمك بعدين
فهد: لا اتركيني على الخط و لا تقفلى
مشت هانم للباب بهدوء وحطت الموبيل في جيبها ، فتحته لفت هاله واقفه
هانم : نعم مدام هاله
هاله: اذا فهد سألك وين ريم انت ما تدري و ما تعرفي شي ، كل الي ابغاكي تقوليه خرجت و ركبت سياره سمرا تمام
هانم: بس مدام هاله مدام ريم ما تساوي كذا
اتعصبت هاله و زعقت فيها
هاله: انت نسيتي انت مين ، من امتى تناقشيني انت ، انت نفذي و ما تتكلمين حتى ، و الله بنفذ كل كلمه قلتها لك و ما بتشوفي غير الويل
بصت لها هانم بكسره و هزت راسها بمعني حاضر ، خرجت من الاوضه و قفلت الباب و رجعت مسكت الموبيل عشان تكلم فهد
هاله: سمعت؟
فهد: طيب اسمعي مني كل كلمه بقولها و ركزي معي
___________________________________
خرجت من اوضه هاله و ابتسمت بهدوء و طلعت اوضه ريم و بصت عليها
هاله: قريب كثير هذي بتكون غرفتي ، و بنام فيها انا
دخلت فتحت دولابها و بصت على لبسها ، اخدت منها قميص نوم من قمصانها
هاله: مو هذي الي تلبسينها لفهد و هو يطير عقله فيك
رمته على الارض و بدأت تطلع في كل قطعه شكلها عاجبها و ترميها على الارض ، قربت من التسريحه و مسكت برفاناتها و شمتها بهدوء
هاله: هذي عطورك بتكون لى و انا بتعطر فيها
فتحت ادراجها و لمست الدهب الي كان فيها وعلى عيونها نظره اعجاب
هاله: هذا باخذه بدل ذهبي الخايس الي فهد جابه لى ، ما ادري على ايش يحبك
رمت الدهب على الارض و وقعت كل حاجه على التسريحه على الارض ، فشكلت السرير و خلت الاوضه تضرب تقلب و خرجت بهدوء و قعدت على الكنبه
هاله: يا انا يا انت بالبيت هذا ريم
_____________________________
فتحت عينها بتعب ، فضلت تفتح و تقفل فيهم لحد ما الزغلله الي حاساها تقف ، لفت راسها لما سمعت صوت تركي
تركي: سالي حبيبتي
قرب منها و مسح على شعرها بهدوء ، باس راسها و ابتسم
تركي: انت بخير ما تخافى
حركت ايديها على بطنها بهدوء و هي حاسه بألم شديد و بصت لتركي الي بص على ايديها و ملامحه متغيره ، رفع عينه لعيونها ، مسك ايديها التانيه و باسها ، لمحت ريم الي جايه ورا تركي و عيونها مدمعه و سوار الي دخلت الاوضه بسرعه و ملامحها قلقانه
سوار: ايه الي حصل ، ازاي حصل
رجعت بصت لتركي و عيونها دمعت
سالي: مش حقيقي صح ؟
تركي: ان شاء الله رب العالمين يعوضنا بغيره
غمضت عينيها و بدأت تعيط ، قرب منها و حضن راسها بهدوء ، وقفت ريم تعيط و حضنت سوار ، بصت سوار على ريم و همست في ودانها
سوار: بس يا ريم اهدي
اخدت ريم برا و طلعت برا الاوضه ، لقت عبد الرحمن واقف باصص لها بقلق ، طبطبت على ضهر ريم بهدوء و اخدتها تقعد جنب عبد الرحمن
سوار: اجمدي سالي مش عاوزه حد مخستع جنبها
ريم: انا شايله حمل كبير سوار
رفعت ريم راسها من حضن سوار و بصت في عيون سوار
سوار: في ايه يا حبيبتي شايله ايه
ريم: تركي يقول انها اجهضت بسبب علاج ما ادري ايش هو بس الي فهمته انه علاج للاجهاض
سوار: مش فاهمه يعني مش اجهاض طبيعي
هزت راسها بمعني لا ، بصت سوار لعبد الرحمن الي عقد حواجبه و قعد جنب سوار باهتمام
عبد الرحمن: تتذكري الي قاله تركي؟
ريم: قال ان هذا العلاج يقلل من هرمون الحمل و يهتك بطانه الرحم ، يستعملونه بالاجهاض ، حتى اتعجب كيف و ان كل علاجاتها خاليه من الماده الي يقولون عليها
عبد الرحمن: و الدكتور ايش يقول
ريم: يأكد انها اخذت شي ، المشكله مو هنا المشكله اني ادري مين الي ساوى كذا
بصت سوار لريم بهدوء و عقدت حواجبها ورجعت بصت على عبد الرحمن الي كان مستغرب اكتر منها
سوار: قولى يا ريم
ريم: هاله ساوت كل شي ، هي قالت لى هي درت انها حامل و ساوت كل هذا بحجه تاخذ حقها منها
حطت سوار ايديها على بقها برعب و نزلتها على صدرها لما حست ان صدرها قفل مره واحده ، فاقت ريم من عياطتها لما عبد الرحمن فتح شنطه سوار و ادها البخاخ بتاعها ، فضلت سوار ساكته شويه و باصه على الارض و رجعت بصت لريم
سوار: و هي بتعمل كدا ليه ، هي بينها و بين سالي ايه
ريم: ما ادري ، بس هي بتأذي كل احد احبه و واقف في صفي
ركز عبد الرحمن في ريم و عقد حواجبه
عبد الرحمن: بس لحظه يعني التسمم الي حصل لسوار كان بسببها
بصت لعبد الرحمن و رجعت بصت لسوار و هزت راسها بمعنى اه ، قام من الكرسي بعصبيه و صوته على و بدأ يزعق
عبد الرحمن: انا كنت بخسر زوجتى و اولادي بسببها و انت ساكته ريم
سكتت ريم و رجعت تعيط ، مسكت سوار بطنها بألم و بصت لريم
سوار: جوزك عرف؟
ريم: حاولت اخبره بس هي اتهمتني اني افتري عليها و هو صدقها ، ومن وقتها متهاوشين ما نتكلم
سوار: انت بتستعبطي يا ريم ، طيب ربنا سترها معايا و عشت ، سالي و خسرت ابنها الي تركي هيموت عليه من وقت ما فهد اتولد ، انت مستنيه ايه مقولتيش لباباكي ليه ، مقولتيش لتركي ليه ، طب على الاقل مقولتيش ليا ليه
ريم: فكرت اني اقدر عليها ، قلت بقدر اخلى زواجي عادي و اوقفها عند حدها ، ما اتوقعت تتمادى ، الشهر الي ما ساوت فيه شي قلت خلاص بتعيش ساكته بس ما كنت ادري انها تخطط ، و الله ما كنت ادري
عبد الرحمن: تركي لازم يعرف ، هذي مجنونه وممكن تساوي اي شي
قامت ريم من على الكرسي بسرعه و واجهت عبد الرحمن
ريم: لا الله يخليك ، اذا ادرى تركي ممكن يموتها تحت ايديه
سوار: و انت خايفه عليها
ريم: لا ، تنحرق هي ، انا اخاف على الي ببطنها
لف عبد الرحمن وشه بعصبيه و سوار شالت الشنطه من على رجلها و رمتها على الكرسي بعصبيه
سوار: انت يا بنتي مخك تعبان ، الي في بطنها دا يبقى ابن ضرتك ، و بعديت تركي انت عارفه انه مش ممكن يضرب ستات هو هيروح يرن جوزك علقه محترمه
ريم: وهذا السبب الثاني ، انا احب فهد
بص لها عبد الرحمن
ريم: ادري اني متناقضه بس انا وقت طلبت الطلاق كنت مجروحه و كنت ابغى انفس عن حزني بأي شكل ، وقت شفت الفرحه بعيون فهد ما اقول لك ما انقهرت بس تخيلت الولد الصغير بالبيت و قلبي حن له ، ادري فهد غبي و عصبي و ما يفهم و ضعيف بس انا احبه ، ما ابغى ادمر زواجي بسببها
بصت ريم لعبد الرحمن
ريم: فينا نساوي اي شي بس بدون ما يدرى تركي
سوار: لا يعني لا ، اذا مش هتقولى لبابا انا هقوله ، و اذا حبك دا هيجي عليكي بخساره يخفى الحب على الي عاوزينه
مسحت على وشها و سندت ضهرها
سوار: هو انا ليه دايما لازم اختار بين حد من اخواتي ، ليه كل مره اختار بين حد من اخواتي انا تعبت
قعدت ريم جنبها و مسكت ايديها تهديها
ريم: ما بتختاري سوار ، اهتمي انت بسالي و انا برجع احاربها لحالى ما احد كان يدرى
قاطعتها سوار بعصبيه و صرخت فيها
سوار: ليه ، ملكيش اهل ، مقطوعه من شجره ، اهلك ايديهم و الارض ( مبيعرفوش يعملو حاجه) ، انت كلمه واحده من بابا هيقلب الدنيا ، مكالمه واحده لخالد و هيحبسلك الزفته الي معاكي في البيت ، نظره واحده من طنط و هتعلملك جوزك الادب ، انت مش قليله يا ريم ليه بتعملى في نفسك كدا
عبد الرحمن: ريم ، بنجلس نتكلم بوقت ثاني ، هذا الموضوع ما بيخلص هنا
ريم: طيب بس ما تقولى لتركي
سوار: اكيد مش هقول لتركي على الاقل دلوقتي ، كفايه يا حبيبي الي هو فيه هو مش ناقص
_______________________________
عدى يومين و خرجت سالي من المستشفى و رجعت ريم البيت مع سالي و سوار اخدت فهد معاها البيت لحد ما سالي تقف على رجليها مره تانيه ، هاله كانت طول اليوم قاعده لوحدها كل مره تدخل تفشكل اوضه ريم و هانم ترجع ترتبها مره تانيه ، سالي و سوار اعذرو عن حضورهم لكتب كتاب جهاد و ريم كانت هتعتذر لولا اصرار تركي انها تروح البيت و انه هيقدر يهتم بسالي لوحده ، وقفت ساره قدام المرايا و هي بتحط روج ، وقف ريان وراها و حضنها و لمس بطنها الي ظهرت شويه
ريان: ليش تحطين حمره ، انت تدري اني ما احبها
ساره: لازم احط حمره ، ما بروح من غير حمرتي و بعدين هذي ملكه جوجو كيف ما احط حمره يعني؟
ريان: يا بنت الحلال ايش اسوى فيك بعد كل يوم تصيري احلى من قبل
ساره: انا دائما حلوه ريان ، ولا عندك رأي ثاني
قرب منها يبوس رقبتها
ريان: لا لا ، لا رأي ثاني ولا ثالث
دفن راسه في رقبتها ، غمض عينيه حضنها اكتر لحد ما شد على بطنها
ساره: ريان بطني
فتح عينه و خف دراعه و بص على بطنها
ريان: من الحين يقول ابعد هذي امي
ضحكت و ضربت ايده بهدوء
ساره: بلا قله ادب ، يلا ما ابغى اتأخر ، لازم اكون مع خالتي و هم يجهزونها
ريان: ساره ما تجهدي حالك
ساره: ما تخاف حبيبي انا بخير
لفت و باست خده و مشت بهدوء تلبس عبايتها ، و خرجو بهدوء
______________________________
وقف يعدل شماخه و الابتسامه شاقه وشه ، خرج من الحمام لما سمع ريماس بتنادي عليه
سيف: نعم
كانت بتحسس على الارض و رفعت راسها له
ريماس: حلقي وقع ما لقيته
سيف: كيف هو
رجعت شعرها لورا ودانها و ورته الحلق ، كان صغير على شكل هلال دهبي و على حوافه فصوص لولى صغيره
ريماس: وقع فجأه وما ادري وين راح
نزل على الارض يدور عليه معاها بس ملقاهوش
سيف: طيب قومي يمكن يكون تحتك
قامت و قعدت على السرير و هو بدأ يدور عليه لحد ما لقاه
سيف: ها لقيته
نزلت و هو قام من على الارض و اداه لها و هو مبتسم
ريماس: شكرا حبيبي
اخدت منه الحلق و وقفت تحطه في و دانها بتركيز ، بص لها و ربع ايديه ، بصت له في المرايه
ريماس: ايش
سيف: بحياتي ما شفت شكر جاف كذا
ضحكت و لفت وشها و قربت منه
ريماس: حبيبي زعلان
سيف: مو زعلان بس منقهر ، انا نزلت و شفت وين الحلق
رفع ايده اليمين و شاور عليها بايده الشمال
سيف: هذي اليد تعبت كثير و الله
مسكت ايده اليمين و باستها
ريماس: تسلم اليد الي تعبت
و باست عينيه
ريماس: و العيون الي ركزت
و باست ودانه
ريماس: الاذن الي سمعت
بصت له و ابتسمت ، شالها و حطها على السرير
ريماس: لا لا سيف انت نسيت ملكه جوجو
سيف: مو مشكله نص ساعه تأخير
ريماس: لالا و الله تعبت لأجهز
سيف: عادي اجهزي مره ثانيه
قرب باس شفايفها
ريماس: سيف ، خلاص
بص لها سيف و لمس حلقها
سيف: كله بسبب هذا
ريماس: تتذكره؟
عقد حواجبه و حرك راسه بمعني لا
ريماس: هذا حلق ماما ، كانت تلبسه بالصوره الي اخذتها من بيتنا
سيف: اي صوره
ريماس: هذي
شاورت على الصوره الي على التسريحه ، عدل نفسه و بص للصوره و افتكرها ، هي هي نفس الصوره الي شافها في اوضته امها لما دخل البيت بعد الحريق لوحده
سيف: ايه اتذكرت
ريماس: هذي كانت هديه زواج بابا لماما ، الشي الوحيد الي بابا ما خلاني أبيعه
سيف: صراحه جدا حلو
ريماس: بابا قال لى مره انه لما عرف ان ماما اسمها عُلا ما كان يجي بدماغه غير الهلال ، يقول ان الهلال كان يرمز ينحط فوق المساجد عشان هو مقامه في ديننا عالى و انا كنت احس امك كذا
ابتسم و باس ايديها
سيف: كنت ابغى اقابل امك جدا
ريماس: وهي كمان كانت تبغى تقابلك ، كانت بتحبك كثير
حضنها و باس راسها
سيف: صفحت عنك اليوم ، يلا عشان ما نتأخر
قامت و هو مشي بس وقفه صوتها
ريماس: سيف
لف وشه و ابتسم
سيف: ايش غيرتي رأيك نتأخر شوي
ضحكت و قربت منه ، مسكت منديل معطر و بدأت تمسح آثار الروج من على شفايفه ، ضحك و بص للمرايه بتأكد ان كل حاجه تمام
سيف: حلو
ريماس: حلو بس ، تراك اجمل رجال بالعالم
سيف: يا بنت الحلال انا اتلكك
ريماس: دقيقه و بكون بالسياره
ضحك و نزل من الاوضه و هي بصت على نفسها بصه سريعه ، لبست عبايتها و نزلت وراه
__________________________________
دخل تركي يطمن عليها لقاها نايمه ، قرب منها و مسح على شعرها يصحيها
تركي: سالي ، حبيبتي
فتحت عينيها بهدوء و بصت له ، بص في ملامحها الي باين عليها التعب ، تحت عينها اسود من الاجهاد و وشها الاصفر ، مهما بلغ التعب مع سالي عمره ما شافها بالمنظر دا
تركي: يلا بتاكلى شي و تاخذي علاجك
سالي: مش قادره اكل حاجه
تركي: لا حبيبتي لازم تاكلى ، انت تعبانه سالي لازم تعوضي النزيف
سالي: مش عاوزه يا تركي مش عاوزه
تركي: يلا حبيبتي بسم الله
شال البطانيه من عليها و حركها بهدوء عشان تسند ضهرها على ضهر السرير ، غمضت عينها بألم و قرب كرسي التسريحه و قعد جنبها ، دخلت ساميه بصنيه الاكل و حطتها على الترابيزه الي في الاوضه و وقفت قدام سالي
ساميه: ألف سلامه يا ست سالي ، انا عارفه ان الوجع صعب انا جربته لما سقطت في ابني التاني ، وفعلا صدق الي يقول الست تخلف 7 مرات ولا تسقط مره واحده ، بصي انا ابني الكبير كان جايبلي من مصر شويه بط و فراخ بلدي ، استأنت سي تركي اني اعملك منهم ، الفراخ البلدي شربتها ترد الروح و تقويكي ، و متخافيش دي تربيه مصر انا اضمن الست الي جايب ابني منها ، كلي يا ست سالي و اتقوي عشان حته العيل الصغير الي رقبتك ، و متقلقيش ربك بيعوض و الله
سالي: شكرا يا ساميه ، تسلم ايدك يا حبيبتي
خرجت ساميه من الاوضه و قرب تركي الترابيزه من السرير ، مسك كوبايه الشوربه ، بص لها و ابتسم
تركي: ادري انك تحبي الشوربه حامضه ، بعصر عليه ليمون
ابتسمت سالي ، فضلت بصه عليه و هو بيعصر اللمون و اخدت منه الكوبايه
سالي: تسلم ايدك يا تركي ، تعبتك معايا
تركي: شوفي انا بكتب لك ورقه مكتوب فيها ، اقر انا تركي الازهري اني بكامل قواي العقليه و النفسيه و البدنيه موافق على استغلالي بدنيا و نفسيا من قبل زوجتى سالي و في حال اعترضت او تذمرت يتم اتخاذ الاجراءات القانونيه
ضحكت سالي لدرجه ان الشوربه وقعت عليها ، شال تركي الكوبايه من ايديها و ضحك
تركي: انا ابغاكي تشربي الشوربه مو البطانيه هي الي تشربها
مدت سالي ايديها و لمست خده و مررت ابهامها على خده ، ابتسمت ابتسامه جانبيه
سالي: انا اسفه
عقد تركي حواجبه
تركي: ليش
سالي: كان لازم اخد بالي اكتر من كدا ، يمكن اجهد نفسي و انا مش واخده بالي ، انا عارفه انك كان نفسك في حمل تاني
حط الكبوبايه على الصنيه و حرك راسه يبوس كف ايديها ، مسك ايديها يبوسها و حضنها بكفيه
تركي: ايش الي تخربطينه سالي ، حبيبتي هذا رزق الحمد لله ، انت اهم عندي سالي الحمد لله عندنا فهد ، وبعدين بتحملى تاني و ثالت و رابع
ابتسمت بهدوء
سالي: ان شاء الله
ضرب ايديها بخفه و شال البطانبه من عليها
تركي: انت تتكلمين عشان ما تاكلى ، ادري الحركات هذي زوجتى و احفظها ، بس قبل تحتاجين تغيري ملابسك الي صارت كلها شوربه هذي ، لازم تجلسي بمكان دافى
سالي: مفيش حاجه جت على لبسي كله على البطانيه
تركي: و اذا ، انت الحين نفس النفساء تحتاجين مكان دافى و راحه يلا
بعد الترابيزه و قام يقومها بهدوء و هي مغمضه عينها من الالم
سالي: يالهوي ، ساميه مبتهولش فعلا
ضحك و باس راسها لحد ما غير لها هدومها ، وقعدها على كرسي التسريحه لحد ما يظبط السرير و قعدها تاني بهدوء ، مسكت كوبايه الشوربه و شاور لها
تركي: اشربي الحين
سالي: حاضر حاضر هشرب اهو
فضل باصص لها و هو مبتسم يتأكد انها بتشرب ، بف وشه يبدأ يأكلها و دماغه مشغوله بكلام الدكتور
_______________________________
نزلت و هي لابسه عبايتها لقت هاله واقفه مستنياها و على وشها ابتسامه ، بصت لها بهدوء و مشت للباب تفتح عشان تخرج ، فتحته نص فتحه بس وقفها صوت هاله
هاله: كيفها سالي ؟
غمضت عينيها بهدوء و بصت لها بتحدي ، ربعت ايديها
ريم: يقتل القتيل و يمشي بجنازته
هاله: ريمي ، ليش تزعليني منك ، انا اطمن على سالى انا غلطانه
ريم: شوفي هاله ، اذا بحاربك حياتي كلها عشان ابعدك عن الي احبهم و الله اساويها
هاله: حاربي ايش المشكه ، انا ما بخاف و انا بحارب كمان ، و الي يتبقى يكون الكسبان ايش رأيك
ريم: ابغى بس اعرف شي ، ليش؟
قربت منها و حطت صوباع الاشاره على بقها بمعني انها تفكر
هاله: ليش ؟ ليش يا هاله ؟ اه اقولك ليش ؟ عشان انا ابغى كذا ، انت قدرتي تعلقى فهد بجمالك صح ، انا بعلقه بولدي ، مو بس كذا انا بعلقه و اعلق املاكه و كل شي
ريم: طيب فهد و دريت ليش ، ليش سوار و سالي
هاله: ليش يا هاله ليش ؟ اه اقولك ليش ، انا ما احب المصاروه
ريم: تتكلمين جد
هاله: ايه ، ما احبهم ، بقرف منهم ومن اكلهم و ريحتهم و لكنتهم
بصت ريم لها بهدوء
هاله: اقطع ذراعي من هنا
شاورت على اخر دراعها و بدايه كتفها
هاله: ان اخوك وقع بشباكها و هي الي اغوته ، ومو بس اخوك لا كمان الدكتور ابو عيون عسليه هذا
ريم: لا تتكلمي عن اختى و زوجه اخوي كذا ما اسمحلك ، ما في اشرف منهم
هاله: صحيح ، انت ما سافرتي مصر قبل و شفتي المصريين كيف ؟ رقص و عرى ، اكبر مثال وقت لكلامي زواج ريماس ، طلع اصلهم المقرف
ريم: كلمه ثانيه و والله العظيم لأخليك تندمين على كل كلمه قلتيها
قربت منها هاله بتحدي
هاله: ابغى اشوف
اتفتح الباب و وقف فهد بهدوء يبص عليهم و عينيه مركزه على هاله الي ملامحها اتغيرت 180 درجه بمجرد ما عينيه جت في عينيها ، مسكت بطنها و اتألمت بصوت عالى و فضلت تصرخ ، فضلت ريم واقفه مش فاهمه حاجه ، قربت منها و مسكت ايديها بخوف
ريم: ايش فيك ، انت بخير
هاله: ولدي ولدي
ريم: بس قوليلي ايش حاسه ، نروح المشفى
زقت هاله ريم بس ريم اتكعبلت و فهد سندها ، لفت وشها بسرعه عشان تلاقي فهد وراها بملامح جامده
ريم: فهد شوف ايش فيها ، يمكن تحتاج مشفى
بص لها فهد و رجه بص على هاله و سكت ، واجهته و مسكت ايده تحركها
ريم: فهد يمكن فيها شي ، الحقها
بص لها و لمح عيونها المدمعه ، ابتسم و مسح على خدها بهدوء
فهد: ما تخافي هي بخير
بصت هاله لفهد برعب و قعدت على الارض تمثل الالم ، بصت ريم لهاله و جت تتحرك تساعدها بس مسكها فهد من دراعها و شدها ليه مره تانيه
ريم: فهد اخاف لتسقط مثل سالي
ابتسم بهدوء و باس شعرها ، ساب دراعها و قرب لهاله الي مسكها من دراعها و شدها ليه بعنف عشان تقف غصب ، اترعبت هاله و بلعت ريقها بسرعه جت تفتح بقها بس سكتها ألم جه من فهد ، حطت ريم ايديها على بقها ، لفت هاله وشها بصدمه و بصت لفهد
هاله: انت تضربني و انا حامل
ضربها قلم مره تانيه عشان تقرب ريم من ايديه و هي بتعيط
ريم: خلاص خلاص اتركها
فهد: بسببك ظلمت ريم
ضربها قلم تاني خلى شفايفها تدمم
ريم: خلاص فهد الله يخليك خلاص
فهد: بسببك كذبتها و هي كانت صادقه بكل حرف قالتله
ضربها قلم خلاها تدوخ و تقع على الارض ، جريت ريم عليها و هي بتعيط
ريم: لا فهد لا
فهد: ما تبكي عليها ، هذي شيطانه
قرب منها يشدها تاني ، بس قامت مسكت صدره تبعده عنها و هي بتعيط
ريم: خلاص فهد خلاص ، ولدك ببطنها
زعق فهد بعصبيه و بص لهاله الي كانت بترتعش من الخوف
فهد: ما ابغى منها ولاد ، بيطلع شيطان مثلها
ريم: انا ابغاه ، انا ابغاه ، اتركها لين تولد و انا بربيه
بص لها فهد باستغراب و مسك راسها
فهد: انت تتكلمين جد؟
هزت راسها بمعني اه
ريم: ما ادري اذا رب العالمين مقدر لي احمل ولا لا ، و الله بربيه و اعتبره ولدي ، واذا على حقي خلاص سامحتها ، اتركها الله يخليك
حضنها و باس راسها ، بص لهاله بصه حاده خلتها تترعب اكتر ، شالها من حضنه و باس راسها
فهد: طيب اهدي اهدي ، اطلعي ظبطي مكياجك عشان الملكه ، بستناكي حبيبتي يلا
بصت له باستنكار ، ابتسم و مسح دموعها
فهد: من الحين ما في أحد بيستجرأ ينزل دمعه من دموعك ، و كل الي تبغيه بيجيك انت بس لا تشيلي هم
هزت راسها بمعني تمام ، بصت على هاله و رجعت بصت له
فهد: هاله تعبانه و نايمه عشان كذا ما قدرت تحضر الملكه ، يلا حبيبتي عشان لا نتأخر
هزت راسها بمعني تمام و طلعت اوضتها ، فضلت عينه متابعاها لحد ما اختفت ، رجع بص لهاله الي وقفت بهدوء و الخوف ظاهر في عينيها
هاله: فوفو
قاطعها
فهد: اسمي فهد ، و من الحين انت ما لك على غير حقوقك لين تولدين
هاله: ما اسمح لك تاخذ مني ولدي
فهد: باخذه هاله ، باخذه
هاله: كيف ها ، بيكون رضيع اقل حق من حقوقه انه يكون مع امه ترضعه و تهتم فيه
فهد: كيف يا فهد كيف
بصت له و سكتت و هي عارفه انه بيقلدها ، ابتسم لما فهم انه بيقلدها
فهد: تقرير دكتور نفسي يثبت انك غير مستقره عقليا و لا تصلحي انك تربي الولد ، و باخذه منك بالقانون
بصت له بخوف
فهد: و انا ما اكذب ، هذي الحقيقه ، انت مو مستقره عقليا
حط صوباع الاشاره على بقه بمعني انه يفكر
فهد: او ممكن اركب صورتك و انت تركبين سياره سودا من البيت و اتهمك بالزنا ، عادي انت اتهمتى ريم فيها
بلعت ريقها برعب و نفسها بدأ يعلى
فهد: او ممكن اروح المول و اطلب تفريخ الكاميرات و اشوف ايش الي حطيتيه لسالي عشان تسقط و تروحي السجن بتهمه القتل العمد
سندت على الكنبه لما حست انها مش متوازنه
فهد: او ممكن
قاطعته بصوت مهزوز
هاله: خلاص خلاص ، ايش تبغى الحين
شاور لها على اوضتها
فهد: تجلسين فيها ال6 شهور الجايين و ما ابغاكي تخرجي منها لين تولدين ، تهتمي بصحه الولد و على فكره بعرف كل شي
شاور على هانم الي واقفه في المطبخ و على ملامحها السعاده
فهد: هانم بتراقبك ليل نهار ، و يا ويلك مني اذا بس خوفتيها اوهددتيها بشي
هزت راسها بمعني حاضر و مشت بهدوء لاوضتها ، لف وشه لهانم و ابتسم لها ، قربت منه
هانم: شكرا كثير استاذ فهد ، انت ما تدري كيف ارتحت و انت تضربها
ضحك و بص علي ملامحها و هي بتقلد الضرب بتاعه
فهد: ما تخافى هانم ، من الحين و طالع ما بتساوي شي معك او مع ريم ، ابغاكي بس تتأكدي انها تاكل و تاخذ علاجها ، ما ابغاها ضعيفه عشان الولد الي ببطنها
هانم: حاضر ، تبغى شي ثاني
فهد: شي بارد ، حلقي انجرح من الصريخ
ضحكت و هزت راسها بمعني تمام
__________________________________
مسكت سوار فهد و حاولت تنيمه بس مبينامش ، مشت بيه عشان ينام بس مبينامش ، حمته و غيرت له هدومه بس بردو مبينامش ، قعدت على الكنبه بتعب و بصت لعبد الرحمن
سوار: عبودي مش بينام خالص ، معقوله يكون تعبان او كدا
عبد الرحمن: طيب يمكن جوعان
سوار: المشكله بس اني مش قادره
بدأت سوار ترضعه بهدوء و سانده راسها على كتفه بتعب
سوار: عاوزه اقول امتى اولد و ارتاح بس انا عارفه ان الي بعد الوالده مفيش راحه و لا بالراحه
ضحك و باس راسها
سوار: بتضحك ، اضحك اضحك مهو انت مش حاسس بحاجه
غمضت عينيها لحد ما سمعت صوت صريخ فهد ، فتحت عينها لقت يس ماسك شعره و بيشده ، مسكت ايد يس
سوار: بس يا يس بس
بدأ يس يضرب فهد بايده تانيه على وشه و دا الي خلاه يعيط اكتر ، ادت فهد لعبد الرحمن و مسكت يس تهديه ، مهداش الا لما رضع ، بصت سوار لعبد الرحمن
عبد الرحمن: غيران
ضحكت سوار و مسحت على شعر يس و مسحت دموعه
سوار: يا قلبي دا بيعيط بدموع
عبد الرحمن: شفتي كيف كان يضربه
ضحكت و مسكت ايد يس و باستها
سوار: بقى انا يا يسونه هحب حد اكتر منك انت يا واد انت يا مكلبظ
سمعو صريخ ياسمين لما شافت فهد في حضن عبد الرحمن
سوار: اتفضل ، حبيبه باباها
ضحك و قام شالها بس هي فضلت تشد في شعر فهد و تضربه
عبد الرحمن: لا لا لا ، ترا الولد امانه نبغي نرجعه كامل مو ناقص شي
ضحكت سوار و نادى ليلي عشان تاخد فهد ، وقفت ياسمين على رجل عبد الرحمن و حضنته و بدأت تعيط
عبد الرحمن: لا لا عيون ابوها ليش تبكي ، خلاص ما تبكي
مسكها و قعدها على رجله و باس خدها ، مسح دموعها هي فضلت في حضنه ساكته
سوار: شوف شوف الي كانت مقموصه من شويه
ضحك عبد الرحمن و باس راس ياسمين
عبد الرحمن: عيون ابوها تتدلل زي ما تبغى
سوار: يا سلام ، لما هي تدلع بقا انا اعمل ايه
بص لها و باس خدها
عبد الرحمن: انت تساوي اشياء ثانيه يا سوسو
ضربت ايده و بصت لليلي
سوار: بس يا قليل الادب ، ليلي هنا
ضحك و باس راسها ، سندت راسها على كتفه و اخدت نفس طويل
سوار: هنعمل ايه يا عبودي
عبد الرحمن: في ايش
سوار: موضوع ريم ، اقول لبابا فعلا ؟
عبد الرحمن: نحتاج نتكلم مع ريم و فهد قبل ، عمي قلبه ما بيتحمل صدمه ثانيه
سوار: و افرض منفعش
عبد الرحمن: وقتها نشوف حل ثاني
_________________________________
وقفت قدام المرايه و هي بتظبط فستانها بتوتر ، بصت لفدوى الي عينها بتلمع من الفرحه و البنات الي كل واحده و الناتيه اجمل من بعض
ساره: انا كنت مثلك كذا ، ما تخافى اول بوسه و كل شي بيختفى
احمر وش جهاد و بصت لفدوى
جهاد: خالتي ، تقول كلام عيب
ريماس: كلام عيب ، يا بنت تراك كتبتي كتابك خلاص اتزوجتى ، باقي بس تنزفين لزوجك ، من هنا بنبدأ مرحله العيب
بصت لهم جهاد بتوتر
ريم: اتذكر وقت ملكتى غميت من الخوف
ساره: لا لا ما انسى سوار وقت ملكتى و قالت في اذني بالحرف كذا "اجمدي ساره لسه قله الادب هتظهر " ( بتقلد سوار و بتتكلم مصري)
بصت جهاد لفدوى و عيونها دمعت
جهاد: خالتي
فدوى: لا لا دموع
بصت للبنات
فدوى: خلاص بتبكي كل شي بيخرب
ريماس: خلاص خلاص ، اسفين
بصت جهاد لريماس و ابتسمت
ريماس: بس فستانك مره جميل ريماس
ساره: و حلقك كمان جميل بس تراك غيرتي الوردي
ريماس: عجبني الذهبي اكثر
جهاد: اما انت ماما ساره ، الي يشوفك ما يدري انك ماما ابدا
جهاد: اما انت يا ريومتى يا حلاك و الله جميله
فدوى: كلكم جميلات يا بنات ، كنت اتمنى سالى و سوار معنا
سكتت ريم و قلبت ملامحها للحزن
ساره: مو مشكله خالتي ، ان شاء الله بنعوضها
ريماس: وقت سالي تطيب بنروح لها البيت و نساوي لها حفله نعوضها عن ملكه جهاد صح جوجو
جهاد: ان شاء الله
خرجت جهاد للقاعه و بدأت ترقص مع البنات لحد ما اتبلغ ان عمر هيدخل ، الكل لبس عباياته و رجعت جهاد عشان تتزف لعمر
جهاد: خالتي احس انس بطيح دايخه
بصت فدوى لجهاد و خبطت على خدها
فدوى: لا جوجو ، ريم ساوتها مره لا تساويها انت
جهاد: اخاف
فدوى: لا ما تخافي ما بياكلك الرجال ، يلا بينتظرك الرجال يلا
مشت بهدوء و رجليها بترتعش بخوف ، بلعت ريقها و رفعت راسها لقت عمر باصص لها و مبتسم ، حست في رعشه في جسمها و بصت على سيف وعبد الله ، ايديها بدأت ترتعش و وقفت سمعت صوت ساره و هي بتكلمها
ساره: ايش فيك ليش وقفتي كملي
جهاد: احس حالى بطيح
ساره: لا ما في شي زي كذا يلا زوجك يستناك
بصت ساره لسيف و شاورت لها ، فهم سيف و اتحرك بهدوء لجهاد و مسك ايديها الي كانت ساقعه من الخوف ، رفعها و باسها و ابتسم
سيف: يلا جوجو
مشت معاه بهدوء و عيون عمر عليها ، بص حسن على جهاد و رجه بص على عمر و ابتسم ، فضل عمر مركز على جهاد ، شعرها الاسود سواد الليل ، حواجبها عيونها شفايفها رقبتها و عضمتي الترقوه الي بيظهرو كل شويه بسبب تنفسها السريع ، دراعاتها فستانها و اخيرا ايديها
وقفت قدام عمر في خوف و هو قرب مسك راسها و باس جبهتها بحنان
عمر: بارك الله لنا و بارك علينا و جمع بيننا في خير دُرتي
بصت له بهدوء و ابتسمت ، بصت على حسن و نزلت لمستواه باست ايده و راسه
حسن: بنتي الثانيه جهاد
ابتسمت بهدوء و حضمت سيف و بعد كدا حضنت عبد الله وسط الزعاريط الي في القاعه ، وقف سيف قدام عمر
سيف: اليوم اعطيك قلب بابا الله يرحمه ، هي كانت قلبه و حياته كلها ، اوصيك ما تزعلها و لا تظلمها ، و اذا في يوم لاس سبب قررت انك ما تبغاها رجعلها لي و انا بتولاها ، هذي كانت وصيه حماي الله يرحمه لي وقت زواجي و الحين بوصيها لك جوجو انتقلت من امانتي لامانتك بس هي للحين بقلبي
ابتسم عمر و حضن سيف
عمر: دُرتي بتكون فوق راسي
قرب له عبد الله بهدوء و حضنه ، وبص على جهاد الي واقفه جنب عمر
عبد الله: اليوم نفذت وصيه اخوي فهد كامله و الحمد لله
بص على جهاد
عبد الله: انت اسمك جهاد ، كل شخص ياخذ نصيب من اسمه ، ابغاكي تجاهدي في طاعه زوجك و رضاه
بص على عمر و ابتسم
عمر: ابغى اخوي يكون مرتاح بقبره ، ابغاها سعيده عمر
عمر: اعاهدك اني بعامل جهاد معامله الاسلام و ما بظلمها او اقهرها و اجاهد حالى على قد ما اقدر اني اكون خير الزوج الصالح لها
هز عبد الله راسه بفرحه و نزلو كلهم عشان يسيبو عمر و جهاد يرقصو شويه و بعد كدا خرجو ، قعدت في عربيته بهدوء و فكت حجابها و بصت له لقته بيبص لها ، احمر وشها شويه و شبكت ايدها في بعض ، مسك ايدها و باسها ، بصت له و هو ابتسم
عمر: كم جزء بالقرآن دُرتي
جهاد: ثلاثين
عمر: و كم ربع
جهاد:240ربع
عمر: كم سوره بالقرآن
ضحكت و هو ابتسم
جهاد: 114 سوره
عمر: تدري كم آيه
جهاد: لا هذي صعبه ما اعرف
ابتسم
عمر:6236 ايه ، اعاهدك بطهاره و نقاء ال30جزء و ال240 ربع و 114 سوره و 6236 آيه اني اصونك و ما اخون ثقتك فيني فوالله صار لي سنين اقيم الليل بالقرآن كله عشان ربي يرزقني فيك
ابتسمت بهدوء و حطت ايدها على ايده
جهاد: وعهد على عهدك اني بكون خير الزوجه الي تبغاها
باس راسها و مسك ايدها يبص عليها باستغراب
عمر: انت ضايع منك شي
بصت جهاد على ايديها و بصت على فستنانها الارض
جهاد: لا
عمر: لا ضايع انتظري
بدأ يحسس على جيوبه و بعد كدا فتح درج العربيه و طلع منها علبه حمرا صغيره ، فتحها بهدوء و ابتسم
عمر: هذا الي ضايع
بصت عليه و ضحكت بهدوء ، كان خاتم دهب فيه فص ألماظ صغير و جنبه دبله مكتوب جواها " دُرتي" مسك ايديها و لبسها الدبله و الخاتم و باس ايدها و ابتسم ، بصت على ايديها و ابتسمت
جهاد: جدا جميله ، شكرا عمر
ابتسم و بص لها
عمر: بس ما ابغى شكرا كذا
بصت لها بهدوء و عقدت حواجبها
جهاد: ما افهم
قرب منها و باس شفايفها ، حطت ايدها على شفايفها و بصت له و هو ضحك على منظرها ، شغل عربيته
عمر: جيعانه
فضلت ساكته و حاطه ايديها على بقها
عمر: باخذ واحده ثانيه اذا ما اتكلمتى
قرب منها و هي شالت ايدها بسرعه
جهاد: ابغى بيتزا و شيبس
وقف لحظه و ضحك ، قرب منها و باس شفايفها مره تانيه و بص للطريق و هو بسوق ، فضلت بصه له و ابتسمت بسرعه و بصت للطريق ، مسك ايديها و بص لها
عمر: ايش اسوى ، ما قدرت
جهاد: طيب
عمر: طيب؟
جهاد: ايش اقول بعد
ضحك و بص للطريق و بعد كدا بص لها
عمر: بس تراك تتكلمين بالرسايل اكثر ، يا ايها المهندس صاحب العيون الزرقاء و الاهداب الطويلة
ضحكت و حطت ايدها على شفايفها
عمر: طيب
بصت له
جهاد: طيب؟
عمر: ايش تبغيني اقول بعد
ضحكت بصوت عالى عن الاول و هو ضحك معاها ، فضل يكلمها لحد ما خرجت من التوتر و طلب لها اكل و اكلو بهدوء و رجعها القصر ، خرجت بهدوء من القصر و وقفت قدامها يعدل لها حجابها و يدخل الشعر الي خرج منه
عمر: باخذك بكرا على ميعادنا
هزت راسها بمعني تمام ، اتحركت تمشي بس منعها ايده الي اتلفت على وسطها ، و باس خدها بهدوء
عمر: احلام سعيده يا دُرتي
ابتسمت
جهاد: احلام سعيده يا عُمَرِى
مشت بهدوء و دخلت القصر
_________________________________
دخلت هانم الاوضه عليها لقتها متكسره كلها و كل حاجه مرميه على الارض ، قلبها وقع في رجليها لما لاقتها نايمه على السرير ، قربت منها بسرعه تهزها لقتها فتحت عينها بعصبيه و مسكت دراع هانم
هاله: ايش تبغى مني يا حقيره انت ، انت الي قلتي له كل شي ان ادري ، انت السبب في هذا ، انت السبب في ضربي و الله بوريك
ضربت هاله هانم قلم خلاها تقع على الارض ، قتمت من على السرير و قعدت فوقيها تضرب في هانم بايديها الاتنين لحد ما شفايفها و مناخيرها دممت
هاله: انت ما تخافين يعني يا صغيره ، تفكري حالك كبيره و تقدري على انت 18 سنه ، طفله حقيره ما تفهم شي و الله لاموتك بين ايدي الاثنين يا حقيره
حاولت هانم تزقع هاله بس مقدرتش لحد ما حست بايد بتشدها و تشيل هاله عنها ، مسك فهد هاله من دراعها و رماها على السرير بعصبيه ، شالت ريم هانم و خرجتها برا الاوضه بهدوء ، بص فهد لهاله و عيونه بتطلع شرار ، رجعت من على السرير بسرعه و الخوف ظاهر في عينيها
فهد: انت تقريبا ما تفهمي غير بالضرب صح
نزلت من على السرير و لمحت ازاز متكسر على الارض ، مسكته و وجهته لفهد ، ابتسم ابتسامه استهزاء
فهد: كذا بخاف يعني
هاله: اذا ما تخاف على حالك خاف على ابنك
قربت الازاز من ايديها و قطعت شرايبنها عشان تطلع نافوره دم ، و يجري عليها بسرعه يحاول يوقف الدم
فهد: لا ما بتركك تموتي بسرعه كذا
ابتسمت بهدوء
هاله: ابغى اشوف
قالت كلمتها و غغمضت عينيها مغمي عليها ، شالها بسرعه و الدم بيقع على الارض ، لمحته ريم ، سابت هانم و مشت وراه بسرعه لحد ما خرج و حطها في العربيه و في ثانيه كان مختفى
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني وسبعون 72 - بقلم sasso
عبد الغفار: متابعاتنا بتكون كل اسبوع ، و ما تنسي المداومه على التمارين الي قلتلها لك ، مع التمشيه قدر المستطاع
سوار: تمام حاضر
عبد الرحمن: طيب دكتور ، بالنسبه لضيق التنفس الي تعانيه ما بيأثر على الولاده؟
عبد الغفار: لا بيكون في جهاز اكسجين معنا لتوسعه الرئه و ان شاء الله مع تمارين التنفس الي مدام سوار بتاخذها بتساعد كثير على تسهيل الولاده
سوار: بس هم تمام صح
عبد الغفار: حمل صحي ميه بالميه لا تخافي
ابتسمت سوار مبسوطه و مرتاحه في نفس الوقت ، قامت بهدوء و خرجت من العياده وبصت على عبد الرحمن
سوار: عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودي
سوار: خلينا نعدي على بدور ، بقالنا حبه مشفنهاش خايفه لتكون زعلانه ، الضغط الي ورا بعضه دا خلانا منشوفهاش خالص
عبد الرحمن: اوك ما في مشكله
خرجو من المستشفى و ركبو العربيه ، وصلو لفله بدور ، دخلو بهدوء و فضل عبد الرحمن باصص على الفيلا بابتسامه ، لفت سوار وشها و مسكت دراعه ، بص لها و ابتسم
سوار: ايه
عبد الرحمن: من زمان ما جيت هنا ، اشتقت لتفاصيل الفيلا
شاور على السلم
عبد الرحمن: هنا كنت اسابق ريم وقت تبغى تسبقني للمطبخ ، و كنت دايم اكسبها
ضحكت و بصلته بهدوء ، نزلت بسرعه من السلم و جريت لعبد الرحمن تحضنه
بدور: اشتقت لك كثير
عبد الرحمن: و انا اكثر بدوره
بصت لعبد الرحمن و رجعت بصت لسوار
بدور: هذا الي ما هنتركك يا بدور و اذا قصر معك بشد لك ودانه
حطت سوار ايدها هلى ضهر بدور
سوار: حقك عليا ، انا عارفه اننا قصرنا معاكي بس و الله الشهرين الي فاتو كانو متعبين جدا و الله
بدور: صادقه صادقه
قربت من سوار و حضتنها ، نزلت ايديها على بطنها و لمستها
بدور: كيفهم ولاد اخوي الحلوين
سوار: قاعدين جوا اهو ، ربنا يسهلها
بدور: ايش قالك الدكتور بتولدين امتى
عبد الرحمن: لسه ما حدد بس اكيد بأي وقت هي بالتاسع خلاص
بدور: بالسلامه يا رب
بصت لهم بحماس و اتنططت
بدور: تاكلو من البيت ولا نطلب من برا
عبد الرحمن: لا لا احنا جاين نجلس شوي و بنمشي و ان شاء الله تجين عندي البيت تقضي اليوم كامل مع بعضه
بدور: لا ، كيف يعني ، طيب بس اجلس اكثر
سوار: سايبين الاولاد مع ليلي زمانهم طلعو عينها
بدور: عادي هاتوهم هنا
عبد الرحمن: يلا بس اجلسي نتكلم شوي
قعدو يتكلمو لحد ما قام عبد الرحمن يجهز نفسه عشان يمشي ، بصت له سوار
سوار: هقولها حاجه بس لحد ما تسخن العربيه
عبد الرحمن: سوار الجو نار العربيه لحالها جاهزه ، انا بالسياره لين تخلصين
سوار : ماشي
مشي و خرج و بصت لها بحماس
بدور: ادري انك ما تبغي تتكلمي غير لما نكون لحالنا
سوار: بصي مش هعرف ارغى براحتى ، بس هاله ملهاش حس بقالها فتره
بدور: جد ، ليكون فهد طلقها
سوار: لا لا ، ريم قالتلى انها لسه بالبيت لحد ما تولد
بدور: لا لا ابغى اعرف
سوار: بحكيلك كل حاجه بس مش دلوقتي الموضوع كبير
سمعت صوت كلاكس عبد الرحمن
سوار: شفتي ، الجمعه الجايه هنتجمع في المزرعه تعالي و نتكلم براحتنا
قامت بهدوء
بدور: بس لسه يومين سوار كيف انتظر كل هذا؟
سوار: تسمعي مني و لا تسمعي من صاحبه الحدث
بدور: لا خلاص اسمع من ريم
ابتسمت و باست بدور و خرجت بهدوء من الفيلا ، قعدت جنب عبد الرحمن و هو باصص لها
سوار: متأخرتش اهو
عبد الرحمن: لا ابدا ، لولا اني ضربت بوري ( كلاكس) كنت جلستي للمغرب
سوار: يا عبودي تضرب بوري تضرب بلطي مش جيت خلاص(البوري و البلطي انواع سمك في مصر)
بص لها و ضحك ، ضحكت معاه و هو مسح على وشه بهدوء
سوار: بذمتك مش عجبتك
عبد الرحمن: عجبتني ، بس تراك متنمره
سوار: انا الي متنمره بردو ، ولا الكلاكس عنكم اسمه بوري ، يا راجل انا سمعتها من تركي اول مره و فضلت انا و سالي مش مستوعبه ايه الي بيحصل ، ادور على البوري الي بيقول عليه مش لاقياه ، لحد ما استوعبت انه الكلاكس
ضحك و بدأ يمشي بالعربيه لحد ما وصل الفيلا ، نزلت و بصت وراها لقته بيفتح كبوت العربيه
سوار: ايه البوري باظ
ضحك و بص على العربيه
عبد الرحمن: لا ، بس تقريبا شي ثاني الي خرب ، ادخلى انت
قربت منه و باست خده
سوار: طيب خد بالك عشان لبسك ميجيش عليه شحم
عبد الرحمن: اوك
__________________________________
كانت واقفه مع هانم في المطبخ بيتكلمو وصوت ضحهم عالى ، لفت وشها تقلب الي في الحله و كل شويه تبص على هانم و تضحك
هانم: مو بس كذا ، فجأه مسكت المكنسه و طاخ صارت تضربها
ريم: كل هذا بالحلقه ، لا فاتني كثير
هانم: بصراحه ايه ، انتقمت من هذي الثعبانه ، كنت فرحانه و الله
ضحكت ريم و طفت النار على الاكل و بصت لهانم
ريم: طيب انت دخلتي لهاله اليوم
اتقلبت ملامح وشها و بصت لها بهدوء و حركت راسها بمعني اه
ريم: كيفها
هانم: كالعاده ، نايمه على السرير و ما تساوي شي
ريم: طيب جهزي علاجاتها و بدخل لها
قامت هانم بسرعه و فتحت بقها من الدهشه
هانم: تمزحين ؟ اقصد الاستاذ فهد قال ما تدخلين لها او تخالطينها
ريم: ما عليك من فهد ، يلا جهزي علاجاتها و انا بجهز لها شي تاكله
جت هانم تتكلم بس شاورت لها ريم تتحرك من غير كلام ، لفت ريم وشها و بدأت تغرف لها اكلها بهدوء و حطنه على صنيه و دخلت هانم عليها و حطت الادويه جنب الاطباق ، بصت لها هانم
هانم: انت جد متأكده؟
ابتسمت ريم و هزت راسها ، اتحركت بهدوء لاوضه هاله و فتحت هانم ليها الباب ، دخلت لقت هاله نايمه على السرير على جنبها اليمين مدياها ضهرها ، الاوضه مبهدله و كل حاجه مرميه على الارض ، مشت فتحت الستاير عشان يدخل النور الاوضه ، فضلت هانم واقفه على الباب و هي خايفه من هاله و رد فعلها ، وقفت ريم عن حركتها لما سمعت صريخ هاله
هاله: انت ما تفهمين ، قلت لك اني ما ابغي اكل ، اخرجي
ريم: لازم تاكلى هاله انت حامل
لفت هاله وشها باستغراب لمصدر الصوت و قعدت على السرير ، ابتسمت ابتسامه استهزاء
هاله: اوه ، ريمي جايه تعاين البضاعه
بصت لها ريم بهدوء و قربت ترابيزه الاكل منها
ريم: تركي بيقول ان النوم الكتير بيتعب الجسم ، اكيد جسمك تعبان الحين ، لازم تتحركي و تاكلى زين
بصت لها ريم بهدوء و قامت هاله من على السرير و الي بسببها بان انتفاخ بطنها
هاله: ليش تخافين على ، اه اتذكرت عشان تبغى ولدي صح ، و الله اموت و ما تاخذيه ، انا احمل فيه 9 شهور و اتعب و انت تاخذيه على الجاهز ليش يعني
ريم: انا مو جايه اتهاوش ، انا جايه اطمن عليك ، انت معي بالبيت و حامل و حتى اذا في خلاف بيني و بينك بتغاضى عنه
بصت هاله للاكل و ابتسمت
هاله: تراك مزينه الطبق ، سلطه و شوربه و معكرونه ما شاء الله
قربت من الاكل و بصت له
ريم: العين تاكل قبل البطن
بصت هاله لريم المبتسمه و عقدت حواجبها
هاله: ليش تساوي كذا
ريم: الطبيعي اني اطبخ لزوجي ، مو مشكله اني اطبخ لفرد ثاني
هاله: انت عندك فرصه تساوي فيني الي ساويته فيكم ، ليش ما تستغليها
ابتسمت ريم بهدوء
ريم: لازم احد يكون عنده عقل ، اذا الطرفين مجنونين بيخرب البيت
قرب منها هاله و فضلت ساكته شويه عشان تمسك سلطانيه الشوربه و تكبها كلها على صدر ريم ،قامت ريم بسرعه و هي بتصرخ ، قربت هانم من ريم تشيل لبسها الي لزق عليها ، بصت على هاله ، لقت هاله مسكت ايدها و بصت في وشها و ابتسمت
هاله: جروح وجههك اتعافت ، تبغى جروح ثانيه
قامت ريم بهدوء من على الكرسي و شالت لبسها بألم و جلدها باين عليه الحمار
ريم: و الله انا غلطانه اني اشفقت عليك و اعتبرتك انسانه
مسكت ايد هانم و خرجتها برا ، قفلت هانم الباب وسط صريخ هاله ، بصت لها هانم
هانم: انت بخير
ريم: بخير ، بروح اتروش
مشت ريم بهدوء للاوضه و قلعت هدومها عشان تاخد شاور ، حطت الميه على صدرها بهدوء فضلت فتره مسلطه الميه عليها ، لبست الروب و خرجت بصت على بدايه صدرها الي كان احمر ، حطت ايديها عليه بس لسعها ، دخلت الحمام تدور على كريم الحروق بس ملقتوش ، خرجت بهدوء و قعدت على كرسي التسريحه تبص على صدرها ، اتخضت لما سمعت صوت الباب بيتفتح بسرعه و بيدخل فهد عليها ، لفت وشها لقته مقرب ليها بسرعه و حضنها
فهد: ليش رحتي لها ، مو قلت لك لا تدخلي عليها
ريم: انا بخير
شالها من حضه و بص على صدرها الاحمر ، لمسه بس بعدت جسمها بألم ، عقد حواجبه و لف وشه يخرج بس مسكت ايده
ريم: فهد فهد اهدى
فهد: ايش الي اهدى المجنونه حرقتك
ريم: هذي غلطتي انا ، انا ما سمعت كلامك ، فكرت اذا بتكلم معها بهدوء بتهدى
فهد: و الله ما اتركها
بعد ايديها و خرج من الاوضه عشان تقف على بدايتها تناديه بس هو مش مهتم ليها لحد ما وقف لما سمع
ريم: طيب انا احتاج كريم للحروق ، اذا تركتها بتترك أثر
لف وشه و بص لها ، رجع لها مره تانيه
فهد: بنروح المشفى
ريم: لا هذا حرق بسيط ، ابغى بس كريم ، مع الوقت تألمني
فهد: طيب طيب بروح الحين
خرج بسرعه و هي فضلت واقفه باصه على باب اوضه هاله
ريم: انا غبيه
دخلت بهدوء و قفلت الباب ، بعد فتره مش طويله دخل فهد و معاه الكريم ، حطت الكريم على الحرق تحت انظاره و هي بتهوي عليه لما حست بلسعه الكريم على جسمها ، قرب و قعد جنبها ، بصت له بهدوء و ابتسمت
ريم: انا استاهل ، فكرت للحظه انها بتتغير
فهد: ريم مو كل الناس طيبين مثلك
ريم: لا بس انا ساذجه
قاطعها
فهد: لا مو ساذجه ، انا الي غلطت و دخلتها حياتنا ، و الحين انا الي لازم اخرجها منها ، ريم خلاص انا ما ابغاها ، ما ادري وين كان عقلي وقت اتزوجتها
سكتت ريم و فضلت باصه له
فهد: في شهر بالظبط كنت مظبط كل شي و محدد الملكه و ما تعبت نفسي اسأل عنها او عن اهلها و هذي النتيجه ، مريضه نفسيا تطيح في خلق الله ، انا استاهل انا مارضيت بنصيبي و رحت اشوف اي شي ثاني يعوضني المهم اني ما احس بالنقص ، جرحتك و قللت منك ادري ، انا اسف جدا اسف ، ما حسيت بقيمتك لين الحين و الله اسف
ابتسمت بهدوء و لمست خده
ريم: ما انكر اني للحين وقت اتذكر اتوجع ، و احس بغصه بقلبي تحرقني بس انا مبسوطه
عقد حواجبه
ريم: مبسوطه ان رب العالمين خلانا نمشي بالاختبار هذا ، انا الحين بشوف فهد جديد
ابتسم و باس راسها
فهد: و الله بعوضك على كل احساس سئ حسيتيه بسببي او بسبب المجنونه الي جوا هذي
ابتسمت بهدوء و قامت تغسل ايديها و هو دخل ياخد شاور سريع و نزل عشان يتغدي
_______________________________
سالي: استنى انا عارفه انه هيمشي لوحده
تركي: يا بنت الحلال لسه ، وقت يمشي تكون في علامات
سالي: ما يس و ياسمين مشو بسرعه ، ليكون تعبان
شالته من على الارض و حاولت توقفه بس لسه مش متوازن ، بصت لتركي و قعدت على الارض
سالي: لا كدا تعبان بجد
تركي: يا حبيبتي مو تعبان ولا شي بس يحتاج وقت
سالي: بقى سنه يا تركي و لسه ممشيش ازاي يعني
حبى فهد لتركي و شاله تركي بهدوء و قعده على رجله ، رفع حواجبه بدهشه و بص لسالي
تركي: سالي تعالي بسرعه
قامت سالي و قربت منه
سالي: في ايه
تركي: اسمعي
كان فهد بيطلع اصوات غير مفهومه لحد ما طلع كلمه بابا ، حطت سالي ايديها على بقها بحماس و بصت لتركي الي مكنش اقل منها حماسه ، قرب من فهد
سالي: قول تاني كدا بابا
فهد: با با
بصت لتركي الي اخد فهد في حضنه و فضل يبوس فيه
سالي: بيتكلم
قامت و حضنت تركي ، نزل تركي فهد على الارض و حضن سالي بهدوء
تركي: يقول بابا سالي سمعتيه
هزت راسها بمعني اه و ابتسمت ، شالها من حضنه عشان يمسح دموعها
تركي: تعشقين البكا
مدت ايديها تمسح دمعه سريعه على رموشه
سالي: اسم الله على الي دمعته على رموشه
ضحك بهدوء و نزلو قعدو على الارض جنب فهد كل شويه يسمعو منه كلمه بابا ، بص لها و ابتسم و هي نايمه على بطنها قدام فهد فارده ايديها و رجليها بتتحرك في الهوا و قاعده بتخليه ينطق كلمه ماما
سالي: يلا يا فهوده ، ما ما اعمل كدت بشفايفك يلا
فهد: بابا
سالي: لا مش بابا ماما
فهد: بابا
سالي: يا واد انت اسمها ماما مش بابا
فهد: بابا
سالي: هو في ايه ، انا الي اعرفه ان البت حبيبه ابوها و الواد حبيب امه ، انت القاعده عندك لخبطت و لا ايه ، قول ماما
فهد: بابا
نزلت راسها و رجليها على الارض باستسلام و اتنهدت و رجعت بصت لفهد تاني
سالي: و الله ما انا سيباك غير لما تقول ماما
فهد: بابا
سالي: يالهوي
ضحك تركي و بصت له ، عدل نفسها بحيث تكون نايمه على جنبها الشمال و سانده راسها بايديها
سالي: اضحك اضحك ، مو بيقول بابا و مش بيقول ماما
قرب منها و باس راسها
تركي: عشان يحبني اكثر
سالي: يا سلام
بصت لفهد و شاورت له بصوباع الاشاره
سالي: انت يا واد انت انا بقالي سنه برضعك ببلاش ، وابوك مبيعملش حاجه قول ماما بقولك
فهد: بابا
تركي: انا ما بساوي شي
سالي: اه ، رضعت قبل كدا لا ، حملت قبل كدا لا ، ولدت قبل كدا لا ، عملت ايه بقا مش فاهمه
تركي: دلعت ام فهد ، و اتحملت بكا ام فهد ، و صبرت على ام فهد كل هذا و ما ساويت شي ، طيب على فكره رضعته ، وقت تكوني نايمه انا برضعه نسيتي
سالي: طيب رضعته ، حملت و ولدت
تركي: اذا انا بحمل و اولد انت ايش تسوي
ضحكت سالي و حكت ايديها على وشها
تركي: ايش
سالي: تخيلتك بطنك منفوخه و قاعد بتصرخ
ضرب راسها بهدوء و ضحك
تركي: سالي تخربطين انت بالكلام
سالي: طيب طيب ، انا عاوزاه يقول ماما
تركي: بقنعه يقولها حاضر
سالي: دلوقتي
تركي: حاضر
بص تركي لفهد
تركي: فهد الحين تقول ماما
فهد: بابا
عدلت نفسها و ضحكت ، اخدها في حضنه و باس راسها
تركي: لسه مخرج الميم ما يقدر يطلعه الباء اسهل حرف له
سالي: ماشي اما نشوف
_______________________________
ساره: هذا و لا هذا
ريان: هذا احسن
شاور لها على لبس بيبي باللون الزهري مرسوم عليه قوس قزح ، حطته في الترولر وبدأت تمشي معاه واحده واحده يشترو الي محتاجينه
ريان: ساره شوفي هذا
بصت له و ابتسمت
ساره: شرابات
ريان: شوفي كيف هي صغيره على كف ايدي ، رجولها بتكون صغيره كذا
ساره: ايه ، ما تتذكر يس و ياسمين كيف كانو؟
ريان: اتذكر انهم صغار بس مو كذا
ساره: لا كانو صغار ، كنت اخاف امسكهم لينكسرون بيدي
وهي بتتكلم قرب منهم ست بهدوء
الست: هلا اختي
لفت ساره وشها للست
ساره: هلا اختي
الست: انا اسفه بس انت ساره بنت خديجه؟
سمعت ساره اسم خديجه و قلبها اتقبض
ساره: ايه انا ساره
قربت الست منها بفرحه شديده و شدت ساره ليها تحضنها تحت انظار ريان المستغربه
الست: انت ما تتذكريني
ساره: لا للاسف يمكن مخربطه
الست: انا حسناء
ساره: حسناء ؟
سكتت شويه
حسناء: ايه حسناء صديقه امك الله يرحمها
سكتت شويه و رفعت حواجبها باستغراب لما افتكرتها ، بس حاولت تبعد عنها
ساره: و الله ما اتذكر تدري انا ما كنت اتخالط كثير
حسناء: كيف يعني ، ترا امك كانت دايم تتكلم عنك
بصت على ريان و ابتسمت
حسناء: ما شاء الله ، اتزوجتي الي كنت تحبيه
بص ريان على ساره و ساره اتلجلجت شويه
ساره: مين انا ما افهم
حسناء: كانت امك تقول لي انك تحبين ابن عمك تقريبا ايش كان اسمه
قاطعتها ساره بسرعه و ابتسمت بتوتر من تحت النقاب
ساره: هذا زوجي ريان
بصت حسناء على ريان و ابتسمت
ريان: هلا خالتي
حسناء: هلا ابني
بصت على اللبس الي ماسكينه و ابتسمت
حسناء: ما شاء الله ساره انت حامل ، و الله مو مبين عليك ، بأي شهر انت
ريان: انا بنتظرك برا
بصت له بسرعه
حسناء: انا معطلتك على شي
ساره: خالتي انا بس متعجله ، استأذنك بروح انا
حسناء: طيب مو مشكله بس عطيني رقمك اتواصل معك
ساره: اسفه خالتي بروح الحين
مشت ساره بسرعه و سابت كل حاجه مكانها و طلعت بسرعه ورا ريان ، وقفت حسناء مستغربه
حسناء: غليظه مثل امها
خرجت بسرعه من المحل و بصت يمين و شمال تدور عليه بتوتر ، مسكت موبايلها ترن عليه
ريان: انا هنا
لفت وشها و قربت منه
ريان: خلصتي كلام معها
ساره: ايه ، يلا نرجع
ريان: ما تبغى نكمل
ساره: لا احس رجولى تألمني ، مو الحين
هز ريان راسه بمعني تمام و ركبو العربيه في هدوء تام على عكس كل مره ، قعدت كل شويه تبص له تلاقيه مركز في الطريق
ريان: تبغى تقولى شي؟
ساره: انت ليش ساكت
ريان: عادي مثل ما انت ساكته ، في شي؟
ساره: لا ، بس احسك ساكت زياده عن اللزوم
ريان: عادي ، ما ابغى اتكلم بشي ، انت تبغى تتكلمي بشي
سكتت ساره و بصت قدامها بهدوء لحد ما وصلو الفيلا ، نزلت بس هو فضل قاعد في العربيه ، نزلت لمستواه و بصت عليه من شباك العربيه
ساره: ما بتنزل
ريان: بروح مشوار و ارجع
هزت راسها بمعني تمام و مشت ، اتأكد انها دخلت الفيلا و مشي بالعربيه
_______________________________
هاله: ايه ماما صار لي شهر الوضع ذا ، خلاص طقيت
رقيه: ليش يعني ، اخر مره شفتك فيها كان دايب فيكي ، و تقولين انه مقاطع زوجته الاولى
هاله: كل شي انقلب ، زوجته قدرت تلعب براسه انا ما اقدر عليها ، كل ما احاول اجذبه لى هي تساوي شي وتجذبه لها
رقيه: لا احنا نحتاج جلسه مع ابوه
هاله: يما ابوه ما بيساوي شي ، خالتي تسنيم هي الي تقدر عليه ، كلميها
رقيه: حاضر بنتي
هاله: ماما التجمع الشهري للعيله بعد بكرا ابغاك تسوى اي شي و تقنعي خالتي تسنيم انها تاخذك و تاخذني ، ابغى يكون اسم ريم وفهد على كل لسان
قفلت مع رقيه المكالمه و قامت بهدوء من على السرير ، و بصت لنفسها في المرايه ، ابتسمت و مررت ايديها على وشها
هاله: حلاوتك راحت هاله ، بس لا تخافى بتاخذي حقك يوم الجمعه
قعدت على كرسي التسريحه و خرجت كريمات و ماسكات للوش ، قامت طلعت لها لبس و دخلت الحمام تاخد شاور ، و خرجت لبست قميص نوم طويل على عكس الي كانت بتلبسه دايما و حطت كريماتها و نشفت شعرها ، ابتسمت لنفسها ابتسامه سريعه
هاله: هلا و غلا بيك مره ثانيه هاله
خرجت من الاوضه و مشت بكل ثقه و نزلت قعدت قدام التيليفزيون ، و حكت رجل على رجل عشان تبان رجليها لحد قبل ركبتها ، سمعت صوت فهد نازل فضلت قاعده ساكته و مركزه على التيليفزيون ، وقف فهد و ريم لما شافوها ، بصت ريم على لبسها و عقد حواجبها بمدايقه
فهد: ايش الي عليك هذا
بصت له هاله بهدوء و ابتسامه ، قامت عشان يبان انتفاخ بطنها و قربت منه بهدوء
هاله: ايش عجبك
فهد: اطلعي غرفتك و بدلى
هاله: ما ابغى
بصت لريم بطرف عينيها و لمحت صدرها
هاله: ريمي انت بخير؟
مسك فهد راسها و وجها له
فهد: كلامك معي انا
ابتسمت هاله و قربت منه حطت ايدها على صدره
هاله: يا ريت انا اشتقت لك صار لك شهر معها انا مو من حقي انا كمان انا للحين زوجتك
لفت ريم وشها بهدوء و جت تطلع على السلم بس وقفها ايد فهد ، لفت تبص عليهم
فهد: مو انت الي بتطلعي ، هاله الي بتطلع
هاله: ايش خلاص ما صرت اعجبك
فهد: ولا بعمرك عجبتيني
هاله: الي يسمعك الحين ما كان يسمعك و انت تترجي بابا تملك على بسرعه
فهد: كنت غبي
بصت لريم و ابتسمت
هاله: ها الدكتور قال ان لك علاج ؟ ولا للحين ما لك ، انا اظن انك خلاص ما بتروحي الدكتور ضمنتي ولد على الجاهز صح ريمي
قربت ريم بمدايقه و مسكت شعرها
ريم: اول مره بحياتي اندم على تربيه بابا لي ، الحين جد اتمني اكون مثلك ارد لك كلماتك و اكثر
هاله: اوه ريمي شريره ، لا ابغى اشوف ريمي كيف بترد على كلماتي
ريم: تدري شي انا ما بساويها عشان انا مو مثلك ولا بكون مثلك و ان انطبقت السما على الارض ما بكون مثلك
زقتها بحيث ترجع لورا خطوتين و وقفت تزعق
ريم: هذا الي ببطنك ما له ذنب تكوني امه ، بيتعذب بحياته اذا درى انك امه
بصت لفهد و رجعت بصت لريم
هاله: مالك دخل بولدي يتعذب او ما يتعذب هذا ما يخصك تبغى واحد جيبي مثله
مشت بهدوء و طلعت اوضتها ، وقفت ريم تاخد نفسها ، حطت ايديها على وشها تهدي ، مسك فهد دراع ريم بس ريم شالت دراعه بمدايقه
ريم: لا تلمسني
فهد: ريم
مشت و سابته و طلعت اوضتها قفلت الباب جامد و قفلت بالمفتاح ، قعد على الكنبه ياخد نفسه ، قام بسرعه لاوضه هاله و فتح الباب لقاها قاعده قدام التسريحه بتسرح شعرها ، ابتسمت و قربت منه
هاله: انا كنت ادري انك بتجي ، ادري انك كمان اشتقت لي
مسك شعرها جامد لدرجه انها صوتت ، مسكت ايدها تحاول تخفف من شده لشعرها
فهد: انا ايش قلت لك بالمشفى تتذكري ها
هاله: انا ما بترك لك ولدي مهما حصل و الله ما اتركه
فهد: طيب شكلك تبغى محاضره ثانيه
ضربها قلم خلاها تفتح عينيها من الصدمه ، جت تتكلم بس شدها من شعرها و رماها على السرير قعد يضرب فيها ألم ورا ألم لحد ما وشها ورم و حس بيها دايخه تحته
فهد: بس ساويها مره ثانيه و و الله بنسى انك حامل
هاله: الله لا يوفقك
مسك رقبتها وضغط عليها بالراحه و ابتسم
فهد: ما تخافى هو ما وقفني من وقت ما اتزوجتك ، اسمعي ريم ما تقربي لها لا بالكلمه و لا بالهمسه و اذا فكرتي للحظه انك تضايقينها او تقربين منها و الله بموتك
مشي بهدوء و خرج من الاوضه ، قعدت على السرير بتمسح مكان الاقلام الي خدتها و ابتسمت
هاله: هذا الي كنت ابغاه
__________________________________
فضلت قاعده مستنياه لحد الساعه 12 بليل ، فتحت موبايلها تحاول تتصل بيه بس هو مبيردش ، قعدت على الكنبه بهدوء و مددت جسمها قدام التيليفزيون ، لحد ما راحت في النوم ، بعد فتره دخل الفيلا بهدوء لقى التيليفزيون مفتوح و هي نايمه على الكنبه قدامه ، قفل التيليفزيون و قعد على الارض يبص لها بهدوء ، ركز في ملامحها و نزل بعينه على بطنها الي ظاهره و ابتسم
ريان: كله يهون عشانك يا صغيره
قرب من راس ساره و باس جبهتها ، فتحت عينها بهدوء لقته قدامها ، عدلت نفسها بهدوء و قربت منه حضنته
ساره: اتأخرت كثير ريان
ريان: اسف ، كنت اساوي كم شي
ساره: طيب انت بخير جيعان
قامت من حضنه و بصت في عينيه الي عارفه ان اختفاءه مش مجرد اختفاء عادي ، قام قعد جنبها بهدوء
ريان: الخاله الي اتكلمت معك في المول مين هي
بلعت ساره ريقها و هي عارفه ان الموضوع هيتفتح
ساره: هذي كانت صديقه ماما الله يرحمها ، كانت تجلس مع ماما بالبيت بس انا ما كنت انتبه لها و ما كنت احب جلساتهم فما دريت عنها
هز راسه بمعني تمام و بص لها
ريان: انت كنت تحبين تركي
سكتت و بصت على ايديها الي شبكتهم في بعض بتوتر ، عقد ريان حواجبه
ريان: انت جد مريتي باغتصاب و لا نمتى مع تركي
بصت له بصدمه و عقدت حواجبها
ساره: انت تدري الي تقوله
ريان: شوفى ساره انا شفت كل اشكال و انواع البنات ، مريت بكل شي ، شفت الي ما يخطر على بالك ، و كل شي الحين اتوقعه
ساره: انت جد تظن فيني كذا؟
ريان: جاوبيني ايه او لا
قامت بهدوء من جنبه و بصت له و مشت ، قام مسك دراعها
ريان: ساره ، انا من الصبح احاول اهدى عشان نتكلم بهدوء لا تخليني اعصب
بصت له و دموعها مكتومه في عينها
ساره: تتذكر وقت قلت لي ما يهمني شي اتعرضي له ، انا كنت ادري انها كذبه ، ما في رجال عاقل يتزوج وهو ما يدري عنها شي ، بس للحظه حسيت انك غيرهم
شالت دراعها من ايده و مشت بهدوء ، مسح على وشه و دخل وراها الاوضه و قفل الباب بعصبيه
ريان: ابغى الحين اعرف انت جد اتعرضتي لاغتصاب ولا لا
ساره: اطلع ريان ما ابغى اتكلم
ريان: الليله هذي ما بتخلص لين اعرف ايش الي حصل
ساره: اطلع برا
قرب منها و مسك ايديها يلفها له بعصبيه و عينه في عينيها
ريان: مين الي نام معك
زقت صدره بعصبيه و بدأت تعيط
ساره: ماما السبب ، ماما تركتني معه بغرفه لحالنا ، كانت تسمعني اصارخ و ما اهتمت فيني ، ماما السبب
زعق و مسك وشها وقربه منها
ريان: مين
ساره: ساحر ، اخذتني غصب ما كنت ابغى ، اترجيتها بس ما وافقت
وقف ساكت شويه يستوعب الي بيسمعه ، انهارت من العياط و غمضت عينها وهي حاطه ايديها على بقها
ريان: و تركي
ساره: كان حب طفوله ، وقت اتزوج سالي تركت حبه ورا ضهري ، تركي اخي و سالي اختى
ساب راسها بهدوء و مسح على وشه بهدوء ، ربع ايده و بص لها بهدوء
ساره: ما ادري ليش يحصل فيني كذا ، انا ايش سويت بحياتي عشان انكسر كل مره كذا
مشت من قدامه و دخلت الحمام تعيط ، قام للحمام و خبط عليه بس سمع صريخها
ساره: اتركني بحالي ، مو عرفت الي تبغاه اتركني ، ما ابغى اشوفك اتركني
ريان: طيب ما ينفع تبكي بالحمام
ساره: ابكي و لا ما ابكي انت ايش يخصك ، اتركني بحالي
ريان: طيب اخرجي و انا بخرج من الغرفه بس ما تبكي بالحمام
خرج ريان من الاوضه و قعد على الكنبه بهدوء ، بص على الساعه و الي كانت مديه 2 الفجر ، دماغه هتنفجر عاوز يصدقها بس في نفس الوقت الشيطان بيلعب في دماغه ، مسك الموبيل يحاول يهدي نفسه لحد ما سمع صوت الباب بيتقفل ، بص لفوق و عرف انها خرجت ، مدد على الكنبه و غمض عينيه بهدوء و نام
___________________________________
يوم الجمعه الساعه 1 الضهر ، الكل قاعد الشباب مع بعض و البنات مع بعض ، قرب عبد الرحمن من ريان و زقه من كتفه و همس له
عبد الرحمن: ايش فيك
ريان: ما في شي
عبد الرحمن: إلا في ، تعال برا
خرج عبد الرحمن و ريان بهدوء و قعدو قدام البسين
عبد الرحمن: متهاوش مع ساره
ريان: صار لها يومين ما تنام معي و لا تخالطني
عبد الرحمن: اوف ليش ايش سويت انت
بص ريان له و سكت
عبد الرحمن: ايش في انت و ساره ما يحصل بينكم مشاكل ، تقريبا انتم الكابل المثالي بالعيله ايش فيكم
ريان: يمكن انا زودتها شوي
عبد الرحمن: ايش في
ريان: ولا شي انت اكيد ما تدري شي عن الي بقوله
عبد الرحمن: طيب فهمني ايش في
ريان: ما في شي
دخل عليهم سيف بهدوء و لمحه عبد الرحمن و شاورله
سيف: ليش جالسين لحالكم انتم
بص ريان لسيف و ابتسم ابتسامه سريعه
سيف: ريان و ابتسامه سريعه ، لا كذا في مشكله ، عبد الرحمن مضايقك
عبد الرحمن: لا و الله هذا مزعل اختك
قعد سيف جنب ريان باهتمام و بص له
سيف: ريان يزعل ساره ، طيب خلينا نسمع ، اكيد عشان ما جاب لها الشكولاه التي تبغاها
ضحك عبد الرحمن و فضل ريان باصص على الارض بهدوء ، زق سيف ريان من دراعه
سيف: شكله موضوع كبير
ريان: ممكن تحكي لي عن سالفه اغتصاب ساره
قال جملته بسرعه و سيف و عبد الرحمن بصو له باستغراب
سيف: نعم؟
عبد الرحمن: انا بستأذن
مشي عبد الرحمن بهدوء و ساب سيف و ريان و هم باصين لبعض
سيف: انت تتكلم جد
ريان: ابغى اسمعها منك
عقد سيف حواجبه بهدوء
سيف: ماشي ، بس ليش انت مو قلت انها صفحه و اتقفلت
ريان: مو حرام اعرف ماضي زوجتي
على سيف صوته بعصبيه
سيف: ريان انتبه لكلامك ، ماضي ايش ، ايش فيك انت
ريان: احكي بس
سيف: انت اتهاوشت مع ساره على الموضوع هذا
ريان: الي بيني و بين زوجتي ما لك دخل فيه ، احكي بس
سيف: لا لي دخل مو اختى
ريان: و الحين زوجتى ، من حقي اعرف
سيف: هذي الطريقه ما تعجبني ريان ، ايش فيك
ريان: تدري شي انا غلطان اني سألتك
قام بس مسكه سيف من دراعه يهديه
سيف: وين رايح انت
ريان: رايح اتأكد بنفسي
سيف: تتأكد من ايش يا مجنون انت ، تراك انجنيت ايش فيك خلاص بخبرك كل شي بس اهدى
قال سيف لريان كل حاجه بالتفصيل
ريان: ما افهم يعني امك كانت تبغى تسوي سحر عشان تركي يتزوج ساره
سيف: ايه ، امي ما شكت بلحظه انها كذا بتضيع اختى و تركت ساره تغتصب و ما اتحركت
سكت ريان و بص على الارض و رجع بص على سيف
سيف: ساره خرجت خسرانه من كل هذا ، ما دريت غير بالصدفه و بعدها العيله درت ، الجنين الي كان ببطنها مات و الحمد لله انه مات
ريان: و تركي
سيف: ايش فيه تركي
ريان: كان يحب ساره
سيف: لا ، ساره اخته و هو اخوها ما في شي زي كذا ، وبعدين فكر شوي اذا ساره تحب تركي ليش تتزوجك ، يا اخي انا ما شفت عيون ساره تضحك غير وهي معك
غطي ريان وشه بايديه و كل حرف بيرن في ودانه
ريان: فيك تكلم ساره تيجي بس لا تقول اني هنا
سيف: طيب
كلم سيف ساره و مشي ، بعد شويه مشت ساره بهدوء و خبطت على ضهر ريان مفكراه سيف
ساره: طلبتني سيف
لف ريان وشه و اتقلبت ملامحها 180 درجه
ساره: وين سيف
ريان: انا الي خليته يطلبك
لفت وشها تمشي بس مسك ايديها و هي سحبتها منه بهدوء
ساره: ما تقرب
ريان: ادري اني غلطت اسف
بصت له
ساره: اسف
ريان: ايه اسف
ساره: هذا كل الي قدرت تسويه ، اسف ؟
سكت ريان و بص لها
ساره: اتهمتني بشرفى و تقول اسف
ريان: كنت معمي
ساره: و الله و الحين الغشاوه انزاحت عن عيونك صح ، لا برافو جد سامحتك ، انا كنت صريحه معك قبل زواجنا و قلت لك ابغى اقولك كل شي و انت رفضت ، و اذا كنت طلبت اني احكي لك كنت حكيت بس انت ايش سويت ، طعنت في شرفي عادي ، يا اخي كنت استحى على دمك حتى ، انا اتعرضت لها غصب مو بارادتي ، كل الي حاولت انساه من سنه رجعته على في ساعه و ليش عشان الاستاذ ريان المحترم النسونجي مفكر كل البنات مثل الي باسها و حضنها ، خليني انا اسألك كم مره لمست بنت ها كم مره
نزلت دمعه سريعه و زقت صدره
ساره: وقت قلت لى تبت صدقتك ، ما بحثت وراك ، ما شككت فيك حبيتك مثل ما انت ، بكل عيوبك و مشاكلك و ماضيك ، كنت ابغاك انت ريان الجديد ، اما انت ما كنت تبغاني بساره الجديده
ريان: لا ساره انا ابغاكي
ساره: كيف تبغاني و انت تركت عقلك يفهم كل شي غلط ، بلحظه تركت كل شي حلو بينا و ركزت على كلمه من واحده ما تدري اذا هس صادقه او لا و بنيت عليها كل شي
كان صوتهم عالى لدرجه ان فدوى و عبد الله خرجو يشوفو ايه المشكله
ريان: ما في شي عمي اتهاوشنا بس
ساره: اتركوني بحالى
مشت و سابتهم كلهم واقفين مش فاهمين في ايه ، مشي ريان وراها لحد ما قربو على مجلس الرجاله و صوتهم كان واضح في المجلس
ريان: ساره ساره اهدى
ساره: اتركني ما ابغى اتكلم
ريان: طيب خلاص اهدي
ساره: لا تقول لى اهدي ، ما تساوي الى تبغاه و مطلوب مني اهدى
ريان: غصب عني ساره انت ما تدري كم الافكار الي كانت براسي وقتها
ساره: انت ما تدري الكسره الي انكسرتها و قتها ، اتركني بحالى و لا تلحقني
مشت و سابته واقف ، طلع عبد الرحمن و عمر و تركي ليه
عمر: ايش في صوتكم عالى
عبد الرحمن: الموضوع كبير شكله
ريان: بمشي
مشي بهدوء و سابهم واقفين مع بعض ، ركب عربيته و مشي
___________________________________
ريم: مو بس كذا لا ضربها كم كف لولا اني بقيت بينهم كان موتها
سالي: يالهوي يا ريم ، كنت سيبيه يموتها و نخلص
جهاد: حرام عليك سالي ليش كذا ؟
سالي: حرام عليا ، هي الي عملته قليل بس تعرفي و الله انبسطت ، اخيرا سي فهد بتاعك دا حس على دمه و عرف انه غلط
بدور: طيب و بعد كذا
********************************
دخل بيها المستشفى و لبسه كله دم ، استقبلوها الدكاتره بسرعه و بدؤا يوقفو النزيف
فهد: حامل ، هي حامل
بص له الدكاتره و هزو راسهم و بدؤا يتحركو اسرع بعد فتره طلع دكتور من الدكاتره الي كانو واقفين معاها
فهد: ايش الاخبار
الدكتور: بخير ، سيطرنا على النزيف و الحمل ثابت ما حصل له شي الحمد لله ، تحتاج بس يومين و تقدر تخرج بهدوء
فهد: طيب دكتور ابغى تقرير اخصائي نفسي
الدكتور: القسم النفسي موجود اذا تبغى يمرو عليها بأى وقت يعاينوها مو مشكله
فهد: يا ريت ، التقرير النفسي هذا جدا مهم ، و اتمني ما احد يدري اي شي عنه حتى هي
عقد الدكتور حواجبه
الدكتور: انت زوجها
فهد: ايه زوجها ، انا اعالجها بدون ما تدري ، صار لها فتره تئذي الي حوليها و ابغى اشوف تقريرها النفسي
هز الدكتور راسه بمعني تمام و مشي من قدامه ، بعد فتره رجع البيت عشان يغير هدومه لقى ريم مستنياه
ريم: ايش فيها شفت دم
فهد: اهدي اهدي ما في شي ، هي بخير
ريم: انت ضربتها ، ما قلت لك لا تضربها ، ليش فهد هي حامل حرام عليك
فهد: ريم انا ما لمستها ، هي انتحرت
حطت ايديها على بقها بسرعه و اتملت عيونها بالدموع
فهد: انت ليش تبكي الحين
ريم: كيف تفرط بروحها كذا مو بس روحها و روح ولدها كمان
فهد: هي بخير ، الدكاتره عالجوها و بتكون بالمشفى يومين و ترجع البيت مره ثانيه
مسح دموعها بهدوء و باس جبهتها
فهد: انا ببدل و ارجه المشفى اكمل باقى الاجراءات
ريم: فيني اجي معك؟
بص لها باستغراب
ريم: ادري انك الحين متعجب من رده فعلى بس قلبي لان لها
فهد: ريم مو كل الناس يفهمو طيبه قلبك بطريقه صحيحه ، ومو كل الناس تستاهل طيبه القلب هذي
ريم: طيب على الاقل اشوفها من بعيد
فهد: ما في دخول
ريم: اوك مو مشكله
دخل اخد شاور و هي غيرت هدومها و طلعو مع بعض المستشفى بسرعه ، وقفت قدام الاوضه بتاعتها تبص عليها ، وشها اصفر متركب لها دم بكميات كبيره ، دكتوره دخلت عليها و حطت السونار على بطنها ، بصت على الشاشه و ابتسمت ، هي مش فاهمه حاجه بس تركيز الدكتوره و احساس انها بتكشف على حاجه موجوده خلاها تبتسم لا اراديا ، وقف جنبها و حضنها من الجنب و بص على السونار
ريم: هو ولد ولا بنت
فهد: ما ادري ، للحين ما ظهر
ريم: طيب الجنين بخير؟
فهد: بخير ، هذي النقطه البيضا هو الجنين
سندت راسها على صدره و ابتسمت بهدوء
ريم: فهد ، ما ابغاك تضربها هي بس لا تخالط احد وما بتئذي احد ، انا يمهني اخواتي
فهد: حاضر
بص لها لقاها مركزه في السونار و مبتسمه ، باس راسها
فهد: يلا بنمشي
هزت راسها بمعني تمام و مشت معاه بهدوء ، عدي يومين و دخل لها الدكتور النفساني
هاله: انا قلت اني بخير خلاص ما ابغى دكاتره
الدكتور: هذا برتوكول طبيعي من المشفى ، انا دكتور نصار استشاري نفسي
هاله: ايه ايه و تبغى تعرف ليش انتحرت و ايش المشكله و كذا ، انا بوفر عليك انا ساويت كذا عشان زوجي فهد يخاف على و يركض لي و يتركها لريم
نصار: مين ريم
هاله: اه اوك انت تبغى السالفه من اولها ، هذي زوجته الاولى ، و انا الي حاولت اجذب فهد لي بس ما نفع هذي سحرها كان اقوى مني
نصار: طيب فكرتي قبل كذا تئذي احد
ضحكت هاله
هاله: اكيد ، انا كل الي يضايقني أأذيه
بص لها نصار بهدوء ، و هي قعدت قدامه بتحدي
هاله: انا ادري انك تساوي كل ذا عشان تحجزني بالمشفى و ابعد عن فهد بس ما بيحصل ، انا مو صغيره عشان احد يضحك على بكلمتين ، انا مكاني مع فهد و هذي الي اسمها ريم و الله بتندم
اتغيرت ملامحها بهدوء و قعدت هاديه تاني
هاله: بس كذا هذا كل الي اقوله
قام نصار بهدوء و حضر التقرير النفسي الي طلبه فهد ، دخل فهد المستشفى عشان ياخد هاله و يرجعها البيت مره تانيه بس قبلها راح لنصار
نصار: التقرير النفسي
فهد: شكرا دكتور
نصار: عندها ميول عدوانيه لها و لغيرها و اشتباه بانفصام بالشخصيه
هز راسه بمعني تمام
نصار: اذا جد تبغى تعالجها بطريقه صحيحه لازم تشوف ايه السبب الاساسي و الي بيكون من الطفوله ، في شي اثر عليها و هي طفله خلاها تكون بالمنظر هذا ، و خذ حذرك تصرفاتها مو متوقعه
*******************************
ريماس: يا رب العالمين ، و كل هذا و تاركتيها معك بالبيت
ريم: هي حامل و لازم اعتني فيها
سوار: انا بردو مش فاهمه ميروح يوديها لاهلها تولد براحتها و هو يطلقها بقا يخليها على ذمته دي حاجه ترجعله
سالي: ألو انت نايمه بتقولك عاوزه تربي ابنها
سوار: انا مشفتش حد كدا بصراحه ، طيب بذمتك انت هتبقى قابله ابنها بهدوء و قادره تحبيه
ريم: ايه ، عشان هو ما له ذنب ، ليش يتعاقب بسبب امه المريضه ، اذا رب العالمين اراد انه ينفخه في رحمها اكيد رب العالمين ما جايبه الدنيا عشان يتعذب
بدور: بس ريم انت كذا تتحميل شي انت مو مجبره عليه
ريم: بدور انا ما ادري اذا جد بحمل او لا ، انتو ما تتذكرو كلام ليلي عن عوض الله ، يمكن يكون الطفل هذا عوضي من الله ، و اذا خرجت بيه بس اكون مبسوطه
سالي: بصي براحتك بس انا لو مكانك مكنتش سبت جوزي حي اصلا
بصت لها ريم
ريم: يعني اخاف على تركي
سالي: ايوا خافي ، و هو كمان يخاف ، لو بس لمحته يبيص كدا و لا كدا دا انا هقرقشه و الله
ضحكو البنات كلهم و بصو لجهاد الي اتوترت
جهاد: ايش
ساره: اسمع ان في رسائل كذا
جهاد: رسائل ايش
ريماس: يا ايها الطبيب ذا العيون الزرقاء و الاهداب الطويله
سالي: اوبا جهاد اتطورت
احمر وش جهاد و بصت على فدوى بسرعه الي لفت وشها النحيه التانيه
جهاد: خالتي ، ليش
سوار: ينفع كدا يا طنط يعني تبقى عارفه و متقوليلناش
ساره: لا لا ما تدرو انتو ايش مسميها
جهاد: ساره
ريماس: الطبيبه البيضاء ذات العيون البنيه
سقفت سالي
سالي: يا حلاوه
ريم: جوجو صارت تغازل و تتغازل
فدوى: لا و يجيلها هدايا و ورد
ساره: و يناديها بدُرتي
سوار: يا خلاصو يا ولاد ، كل دا يطلع منك
جهاد: خلاص بنات و الله استحي
بصت سالي ليها و ضحكت
سالي: لو بتتكلم كدا قدامه لو حق يتهبل
ضحكو كلهم لحد ما سمعو صوت برا المزرعه ، بصو كلهم على مصدر الصوت و الي بدأ يعلى ، بصو لبعض وكل واحده لبست عبايتها و خرجت
ريماس: ايش في مين هذي
وقفت تسنيم بتزعق و رقيه واقفه جنبها و بعد شويه نزلت هاله من العربيه شفايفها وارمه و باين انها مضروبه
ساره: بسم الله ايش فيها هذي ليش مضروبه كذا
حطت ريم ايديها على صدرها
ريم: فهد ضربها مره ثانيه
بصو الكل على ريم و رجعو بصو لتسنيم
تسنيم: انا ما زوجت ابني لبنات الناس الا عشان يجيب ولد يكمل اسمه
خرج فهد و وقف قدام تسنيم يهديها عشان تسكت
فهد: اهدي ماما اهدي
تسنيم: انت ما تتكلم معي انا بحمي البنت المسكينه منك ، انا اتكلم الحين مع جدك كبيرك
خرج محمد و الشباب خرجو وراه
محمد: ايش في ليش تصارخين كذا مو محترمه الرجال الي واقفين
تسنيم: انا هنا عشان اشهدكم على افعال ابني ، انا زوجته البنت المسكينه هذي عشان يجيب منها عيال ، بدل بنت عبد الله الي ما تجيب عيال ، انت كبيرنا و كلمتك فوق راسنا ، يرضيك حفيدك يضرب زوجته كذا ، شوف كيف وشها ، لا مو بس كذا صار له شهر هاجرها و حابسها بغرفتها ليش هي فار حشره هي ، لولا امها الي تستنجد بي تخاف على بنتها و ولدها لكانت ماتت من زمان
بصت لريم و قرب منها تشدها من دراعها
تسنيم: اذا انت ما تجيبي اولاد ، ليش تمنعيها تعيش حياتها مع زوجها ، ليش
قرب فهد ياخد ريم من ايديها
فهد: خلاص ماما خلاص ، انت ما تدري شي
تركي: خالتي خلاص ، انا ما اسمحلك تتكلمي عن اختى كذا
رقيه: و انا ما اسمح لكم تشوفو الظلم بين و تسكتو
اتعصب فهد و بدأ يزعق
فهد: اي ظلم ، بنتك المجنونه هذي حرقت صدر زوجتى من 3 ايام و زوجتى هي الي اصرت اني ما اسويلها شي عشان هي حامل ، و هي السبب في اختناق كميائي لاخت ريم و هي حامل بالسابع ، و هي السبب في اجهاض زوجه اخوها و ليش بس عشان هم مصاوره ، عشان دافعو عن اختهم
حطت سالي ايدها على بقها بصدمه و بصت لهاله ، بصو البنات لبعضهم بصدمه و قرب تركي من فهد
تركي: نعم قول الي قلته مره ثانيه ، زوجتك السبب في اجهاض زوجتي
مسك ياقته و ضربه بوكس خلاه يقع على الارض ، مسكه عبد الرحمن و سيف و تركي بدأ يزعق
تركي: اتركوني و الله بموته
وقفت ريم قدام تركي و قامت توقف فهد وسط دهشه تسنيم و رقيه
تركي: ريم ، ابعدي عنه هذا ما يجيب من وراه الا المشاكل ، ابعدي عنه و انا و الله بطلقك منه و ازوجك زيجه محترمه
فهد: تركي ، انا مقدر انك مجروح بس الي تقوله ما ينفع
وقف عبد الله وسطهم يهديهم بس تركي قاعد بيزعق ، دخل عبد الرحمن و سيف تركي المجلس ، بص عبد الله على سالي الي ساكته و حاطه ايديها على بقها و عينيها مركزه على هاله
محمد: الي يقوله فهد صح
بصت تسنيم لرقيه و رقيه بصت لهاله الي اتوترت ، مكنش دا الي هي عاوزاه ، كانت عارفه ان تسنيم هتفنع الكل ان فهد غلطان و كلهم هياخدو صفها و بالذات ان هو معدوش اي دليل
هاله: لا مو صح ، يكذب هو يكذب عشان يخلص مني ، انا مالي ذنب باجهاض سالي ، انا ما ساويت لها شي
قربت سالي و عيونها بتلمع من الدموع
سالي: انت عارفه انا قعدت قد ايه عشان اقدر اسامح نفسي ، انا كل ليله كنت بلوم نفسي بدل المره الف عشان مفكره اني كنت السبب في اجهاضه ، و بعدين تيجي انت تموتيه عادي كدا ، انت عارفه تركي كان مستني الحمل دا من امتى ، انت عارفه انا تعبت قد ايه عشان ارجع تاني كويسه ، و في الاخر يطلع انتي السبب ، طب ليه انا عملت فيكي ايه ، كل دا عشان دافعت عن مظلومه ، انت بنفسك قلتي بعضمه لسانك انك حقنتي الازازه بال**** و هددتيني و هددتي ريم ، طب انت مش خايفه على الي في بطنك ، مش خايفه ربنا يعمل فيكي زي الي عملتيه فيا ، ليه حرام عليكي ربنا ياخدك
مسكتها ساره و جهاد يهدوها ، حضنت هاله بطنها بخوف و ابتسمت سالي باستهزاء
سالي: لا متخافيش انا مش زيك ، انا مش هقتل روح ، انا مش مسامحاكي بحق كل دمعه نزلتها على ابني الى راح مني مش مسامحاكي ، و بحق كل ألم حسيته بسببك مش مسامحاكي ، انا هسيب ربنا ينتقم منك انت ، بس اعرفي ان لو بينك و بين الجنه مسامحتى انا مش مسامحاكي
مشت سالي بعصبيه و دخلت المجلس ، بصت رقيه على هاله بصدمه
رقيه: مو هذا الي حكيته ، انت تستاهلى الموت مو الحبس بس
فهد: هاله
بصت له هاله بسرعه
فهد: كملى فتره حملك عند امك و ابوك انت ما لك مكان ببيتي
بص عبد الله و محمد له
فهد: انت طالق ، طالق ، طالق
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث وسبعون 73 - بقلم sasso
مسك يس شعرها يشده و ياسمين تطبطب على خدها ، فتحت عينيها بتعب حركت ايديها بالعافيه تشيل يس من فوقيها ، بصت جنبها السرير فاضي ، مسكت موبايلها لقت الساعه 7 ونص الصبح ، سمعت ليلي بتجري و دخلت الاوضه عليها بسرعه
ليلي: يوه انا اسفه يا ست سوار ، لفيت وشي لقيتهم اختفو
قربت تشيل يس الي كان بيشد في شعرها و ياسمين الي بدأت تعيط ، حطت ايديها على راسها تحاول تهدي و متتوترش من صوت الصريخ
سوار: عبد الرحمن نزل ؟
ليلي: بيفطر لسه يا ست سوار ، محتاجه حاجه
سوار: لا بسأل بس
قامت بهدوء و ألم ، كل يوم بيعدي في التاسع بتعبها اكتر من الاول مش عارفه تنام او تقعد او تمشي ، نزلت رجلها من على السرير تحت انظار ليلي
ليلي: ست سوار انت رجلك وارمه خالص دا عادي
انتفست سوار بهدوء
سوار: انا تعبت خلاص مش قادره استحمل اكتر من كدا ، كدا كتير
بصت لياسمين الي لسه بتعيط و يس الي قرب منها عشان يحضنها ، قربته منها و حضنته ، ضرب برجله بطنها و هي غمضت عينها بألم
سوار: ارجوك يا يس انا مش قادره
قربت ليلي تشيله عنها و بدأ هو كمان يعيط ، حطت ايديها على راسها تحاول تهدى
سوار: ليلي ارجوكي خرجيهم ، دقيقه كمان و هنفجر
ليلي: حاضر خاضر
طلعت ليلي من الاوضه و صوت صريخهم بدأ يقل مع الوقت ، فضلت قاعده شويه و هي بتبص للتاريخ ، حطت ايديها على بطها بألم شديد خلاها تأن ، غمضت عينها و بدأت تفتكر التمارين الي الدكتور قال عليها ، اتنفست شويه بهدوء لحد ما الالم راح ، دخل عبد الرحمن عليها لقاها ماسكه ضهرها و منزله راسها ، قرب منها و نزل لمستواها ، حط ايده على ايديها
عبد الرحمن: ليش صاحيه توك نايمه من ساعتين
سوار: يس صحاني
عبد الرحمن: طيب ارتاحي شوي
هزت سوار راسها و بدأت تعيط
سوار: انا تعبت ، مش عارفه انام و لا اقعد ولا اقف خلاص مش قادره
قام و قعد جنبها اخدها في حضنه و مسح على شعرها
سوار: حاسه اني هنفجر مش طايقه لبسي و لا طايقه العيال مش طايقه حد قدامي ، ضهري واجعني و رجلى وجعاني ، يس كل شويه يضرب بطني و ياسمين تشد شعري انا تعبت خلاص تعبت
باس راسها بهدوء
عبد الرحمن: متابعاتنا اليوم خلاص بقيتي بنص التاسع ان شاء الله الولاده قريبه ، ادري انك تعبانه و ليلي انا قلت لها تشيل الاولاد عنك ، ظهرك و رجولك عشان الحمل
قاطعته بعياط
سوار: انا مش عاوزه كلام دكاتره ، منا شبعانه منه طول الحمل
ابتسم بهدوء و بص على الساعه
عبد الرحمن: طيب انا عندي وقت تعالى بساويلك مساج برجولك ، و اذا تبغى بروشك
هزت راسها بهدوء دخل ملى البانيو لها و طلع لها لبس سريع ، مشت بهدوء و قعدت في البانيو مغمضه عينيها، مسك رجليها و بدأ يعملها ماساج بهدوء لحد ما ملامحها هدت
عبد الرحمن: احسن
هزت راسها بمعني تمام ، فتحت عينيها بهدوء و ابتسمت
سوار: تسلم ايدك يا عبودي
عبد الرحمن: اهم شي عيون عبودي تكون بخير
فضل قاعد يتكلم معاها لحد ما سمع صوت موبايله ، قام عشان يرد عليه ، قامت من بعده و خرجت بعد ما لبست لبسها ، لف وشه و ابتسم
عبد الرحمن: تبغى شي انا بجهز الحين
هزت راسها بمعني لا ، قربت منه و حضنته ، باس راسها و ابتسم ، مشي يطله لبسه
عبد الرحمن: ما تنسي تجففي شعرك ، بتمرضين
سوار: حاضر
نشفت شعرها و رجعت نامت على السرير بتعب ولكن المرادي جسمها مرتاح و نامت بسرعه
_______________________________
قعدت قدام تست الحمل فتره و هي خايفه تقلبه تشوف النتيجه ، ربعت ايديها بخوف و قامت بتوتر و قلبته عشان تظهر شرطه واحده بس ، اختفى كل التوتر و الخوف و اتقلب بعده حزن شديد ، حطت التست في كيسه و نزلت رمته في باسكت المطبخ ، هي قاصده انها متوريش النتيجه لتركي عشان عارفه انه هيزعل اكتر ، من يوم ما عرف ان هاله هي سبب اجهاض الحمل الي فات و علاقته مع ريم متزعزعه ، معدش بيكلمها زي الاول و دا باين في مكالمتها لسالي و صوتها الي باين عليه انها زعلانه جدا ، كانت سالي عدائيه جدا لريم في الاول لحد ما هدت و استوعبت ان ريم ملهاش ذنب هي كانت ضحيه زيها زي ابنها الى راح منها ، طلعت الاوضه ترتبها مره تانيه و تاخد شاور و تسرح شعرها بهدوء ، نزلت لقت ساميه بتأكل فهد و بدأ يخرج حروف تانيه غير الباء
سالي: صباح الخير يا ساميه
ساميه: صباح الخير يا ست سالي
دخلت المطبخ تعمل لها قهوه سريعه ، بقالها فتره طويله مانعه نفسها عن القهوه عشان الرضاعه و نوم فهد الي بيروح بسبب الكافيين ، بمجرد ما بدأ اعتماده على الرضاعه يقل بدأت ترجع ليها تاني ، خرجت و قعدت قدام ساميه
ساميه: قهوه على الريق بردك يا ست سالي ، مش سي تركي قالك لا
سالي: هاكل حاجه و الله ، انا محتاجه حاجه بس تظبطلى مزاجي
بصت لفهد الي بدأ يضحك اول ما شاف سالي ، ابتسمت ساميه و قربت لمستوى فهد
ساميه: فهد
بص فهد لساميه ، ابتسمت سالي و ركزت مع ساميه
ساميه: قول ماما
فهد: ما ما
فتحت عينيها بصدمه و حطت الكوبايه على الترابيزه ، بصت لساميه و رجعت بصت لفهد
سالي: قول تاني كدا يا فهد ، ماما
فهد: ما ما
دمعت عينيها و بدأت تعيط في انهيار ، قعدت جنبها ساميه و طبطبت على ضهرها
ساميه: و لسه بسم الله ما شاء الله شكله نبيه و بيلقط بسرعه
سالي: هو قالها لوحده
ساميه: لا انا ساعدته شويه لحد ما جابها ، بس هو نبيه خالص الله اكبر
حضنت سالي ساميه و طلعت تجري بسرعه تجيب موبايلها عشان تصور فهد فيديو و هو بيقول ماما و بدأت تخليه يقول بابا و حروف تانيه ذي دادا و غيرهم ، بعد شويه اتصل تركي بيها و صوته سعيد
تركي: يا احلى ماما بالكون انت
سالي: انا مبسوطه اوي ، انا كنت صاحيه مدايقه هو غيرلي يومي
تركي: من ايش زعلانه
سكتت سالي و شويه
سالي: لا عادي مدايقه عادي
تركي: ما في حمل صح
سكتت شويه و سمعت صوت تنهيدته
سالي:ايه الي خلاك تقول كدا
تركي: انا اعرف تاريخها سالي ، نستي
غمضت عينها بهدوء و هو فضل ساكت شويه
سالي: متزعلش ان محصلش الشهر دا هيحصل الشهر الجاي و ان مكانش يبقى الي بعده ، عادي لسه ايامنا كتير
تركي: ان شاء الله ، ابغاكي تشوفي سوار عبد الرحمن يقول انها تعبانه
سالي: اه يا حبيبتي انا عارفه زمانها مش طايقه حد ، شويه كدا و هروح لها
تركي: ان شاء الله
سكتت شويه و هي متردده تفتح الموضوع
سالي: تركي
تركي: ايه حبيبتي
سالي: ريم كلمتني امبارح و كانت عاوزه تكلمك
اتغيرت نبره صوته
تركي: سالي مو وقته كلام عن ريم الحين انا عندي شغل
سالي: هي ذنبها ايه يا تركي ، مهي اتأذت زينا بالظبط
تركي: سالي مو وقت كلام الحين ، ما تنسي اختباراتك كمان 3 اسابيع ما تهملى دراستك ، اذا تبغى شي دقي علي سلام
قفل من غير ما يسيب لها فرصه انها تتكلم او ترد عليه ، نزلت الموبيل من على ودنها و قامت تخلص الي وراها قبل ما تروح لسوار تطمن عليها
___________________________________
الممرضه: ايوا يا رضوى كمان شاطره
رضوى: لا انا تعبت مش قادره
الممرضه: طب خطوه كمان بس خلاص احنا وصلنا السرير اهو
مشت رضوى خطوه تانيه لحد ما وصلت للسرير ، لفت نفسها و قعدت عليه بهدوء لحد ما ارتاحت و بدأت تاخد نفسها بهدوء ، قربت الممرضه منها بكوبايه عصير و شويه تمر
الممرضه: كلى كويس الجلسه النهارده كانت ممتازه بصراحه
رضوى: كويس الحمد لله ، انت ايه رأيك في تحسن
الممرضه: يا خبر ابيض يا رضوى بعد دا كله و جايه تسألى ، انت بتمشي يا رضوى بتمشي
رضوى: لا انا لسه بردو مش للدرجادي
الممرضه: احنا كنا فين و بقينا فين ، شفتي بقا ان احفادك يستاهلو اكتر من كدا ازاي
ابتسمت رضوى بهدوء و فتحت الموبيل عشان تبص على الصور الي عبد الرحمن و تركي باعتينها لها ، و بدأت تفتح الفيديوهات الي مبعوته واحده واحده و اخرهم فيديو فهد و هو بيقول ماما و بابا ، دمعت عيونها و بصت للممرضه بهدوء
رضوى: لولا عبد الرحمن و تركي و الله ما كنت قدرت اعمل حاجه ، شوفى اهو بناتي دول انا ظلمتهم ظلم في حياتي جه ربنا يعوضهم بإجوزاتهم ( ازواجهم) ، كل واحد فيهم شايلها من على الارض شيل الحمد لله
الممرضه: بصراحه بناتك طيبين خالص و يستاهلو كل خير ، اما انا بصراحه مش فاهمه ازاي لحد دلوقتي مش شاكين انك مسافرتيش مصر ، معقوله محبوكه عليهم اوي كدا
ضحكت رضوى
رضوى: لا مهي دي فايده ان اجوازات بناتك يبقو فاهمين بناتك ، بصي يا ستي
********************************
قبل 7 شهور
اتصلت ضوى بعبد الرحمن و تركي و طلبت منهم تقعد معاهم في مكان برا البيت لوحدهم ، قعدو في حديقه من الحدائق العائليه و قعدو قدامها بهدوء
عبد الرحمن: ها خالتي اتفضلى
رضوى: بص يا حبيبي انا عارفه اني تقلت عليك انت سوار بقالى اكتر من سنه بتنقل من بيتك لبيت تركي و بصراحه انا بدأت احس اني تقيله عليكم
تركي: ايش الي تقوليه خالتي ، لا مو ثقيله ، و بعدين سالي و سوار جد مبسوطين بوجودك جنبهم
عبد الرحمن: حقيقي خالتي ، تدري ان سوار حامل و الحمل الثاني بيحتاج مساعده ، هي تحتاجك قبل كل شي
رضوى: تسلمو يا حبايبي بس انا خلاص بفكر ارجع مصر بقا و كل شويه ابقى اودكم كدا من فتره للتانيه
عبد الرحمن: و تجلسي لحالك ليش ، انا مو مرتاحه انا اقدر اوفر لك بيت لحالك اذا وجودي بالبيت مو مخليكي مرتاحه
رضوى: لا يا حبيبي انا الي المفروض اقول كدا مش انت ، ايه با عبد الرحمن دا بيتك يا ابني انا الي دخيله عليه ، انا خلاص طولت اوي و على رأي المثل يا بخت من زار و خفف
تركي: لا خالتي ما عليك من امثال المصررين الغريبه هذي ، انت بترجعي معي ان شاء الله و ما في مدايقه او شي
رضوى: طب اسمعوني بس ، الممرضه الجديده الي معايا قالتلى على مركز حلو اوي عشان العلاج الطبيعي و فرعه الي في مصر قريب من بيتي ، هيبقى سهل اني اروحه رايح جاي ، و اهو تاخدو راحتكم شويه
عبد الرحمن: ما له فرع بالسعوديه؟
رضوى: هي قالت ان في واحد بس في مدينه تانيه مش فاكره اسمها ، بس قالت انها بعيده خالص يجي 1000كيلو ، الي في مصر اسهلى و اسرعلى ، و انا اشد حيلي بس وارجعلكم مره تانيه اوعدكم
تركي: طيب خالتي تتذكري اسم المركز؟
رضوى: استني هشوفهولك
فتحت موبايلها و ورته الاسم ، اخدت الاسم منها و فتحه لقاه في الدمام ، قعد يدور شويه و ابتسم
تركي: طيب خالتي في فرع هنا بس بالدمام ، هو بعيد بصراحه 12 ساعه سفر بس في عندهم حجز بمبيت
رضوى: يعني ايه
عبد الرحمن: يعني تروحي المركز و تفضلى بايته هناك عدد الجلسات الي تحتاجينها و ما تحتاجي تسافرى مصر
رضوى: يوه لا طبعا ، و بعدين انا معرفش حد هناك
عبد الرحمن: لا تخافي خالتي علاقاتنا كثير ان شاء الله بنظبطلك مكان مجهز لك و للممرضه الي معك و تجلسي فيها الوقت الي تيغيه شهر اثنين ثلاثه عادي ، و اذا على السفر الطياره تجيبك و ترجعك عادي
نزلت رضوى راسها باحراج واضح
رضوى: لا يا عبد الرحمن ، كفايا تعبكم معايا ، انا اصلا حجزت خلاص في مصر
تركي: انا بكلمهم و اظبط كل شي
سكتت رضوى باحراج و بص لها عبد الرحمن و فهم ، زق ايد تركي و همس في ودانه بسرعه ، بص له تركي و هز راسه
عبد الرحمن: هذا المركز خالتي من ضمن المراكز الي ببطاقه التأمين الصحي لسوار ، هي الحين مواطنه و لها بطاقه صحيه و بطاقه صحيه مميزه عشان هي زوجه طبيب ، تقدر تحجز ببطاقتها الصحيه
بصت له رضوى بهدوء
رضوى: انا مش عاوزه اكون تقيله على حد ، كفايه السنه الي تقتلها عليكو
تركي: لا لا خالتي ما تخافى و سالي عندها مثلها كمان ، انت بس ارتاحي و احنا بنجهز كل شي
ابتسمت بهدوء و هزت راسها
رضوى: بس عندي طلب
تركي: اطلبي خالتي
رضوى: مش عاوزه حد من البنات يعرف اي حاجه ، انا رايحه فين راجعه مصر ، عاوزه اعملهالهم مفاجئه
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: هي بتكون مهمه صعبه على بس حاضر بحاول
رضوى: انا عارفه انهم لما يحبو يعرفو حاجه بيقلبو شاروك هولمز بس حاولو على قد ما تقدرو
تركي: حاضر بحاول مجنونتي حاضر
ضحكت رضوى و طبطبت على ايد عبد الرحمن و تركي
رضوى: رينا يخليكو لبناتي يارب ، و افضل دايما شايفاكم سند ليهم و عوض ليهم
عبد الرحمن \ تركي: امين
********************************
الممرضه: لا و الله انت عند ناس تتاقل بالدهب
رضوى: حبيبي و الله دول رزق بناتي
الممرضه: بس دي هتبقى مفاجئه حلوه اوي ، طب وقت ولاده بنتك الكبيره سوار هتعملى ايه
رضوى: معرفش بصراحه بس هنشوف ساعتها
الممرضه: طب ريحي شويه عشان كمان شويه هندخل مع الدكتوره على تمارين الاعصاب
رضوى: ماشي
_______________________________
دخل الفيلا بهدوء و هو ماسك بوكيه ورد اكياس كتير ، بص على ملامح الفيلا لقاها هاديه ، طلع بهدوء و فتح الباب ملقاش حد في الاوضه بس سمه الدش شغال ، ابتسم و بدأ يطلع الشموع الي في الاكياس و يوزعها على الترابيزه الي في اوضتهم ، خرج منها علبه ساعه شيك و حط البويكه على السرير و جنبه علبه الساعه و شويه شيكولاتات كتيره من الي بتحبها ، كل شويه كان بيبص على الحمام يتأكد انها خلصت ولا لا ، فتح الدولاب و اخد منها بيجامه خفيفه و بص على الاوضه بصه سريعه ، بس افتكرانه نسى اهم حاجه ، طلع الكارت من جيبه و حطه فوق بوكيه الورد و طلع برالاوضه بسرعه ياخد شاور و يلبس بجامته ، خرجت من الحمام لابسه قميص نوم اسود مفتوح من الجنبين لحد بدايه فخدها و مقفول بقماس دانتيل ابيض ، خرجت بسرعه تعد على كرسي التسريحه بس لفت نظرها ريحه الاوضه ، لفت وشها لقت الشموع العطريه متوزعه على الترابيزه على شكل قلب و بينها دبدوب صغير ماسك قلب مكتوب عليه سوري ، ابتسمت بهدوء و لمست الدبدوب ، لفت وشها لقت السرير عليه بوكيه ورد احمر متغلف بطريقه شيك جدا ، لفت نظرها الكارت الي فوق البوكيه ، مسكته و فتحته و ابتسمت " ادرى اني بحقك اخطيت و ماني من الخطأ معصوم لكن جيتك بقلب مكسور و عند ابواب قلبك وقفت مذلول طالب عفوك و لرضاك مرتجي يالطيب يالحنون فانت اكبر من ان ترفض عذري انت اكبر من ان تأبى قبول توبتي انت صاحب القلب الكبير الطيب الحنون الصفوح انت صحب الخلق الكريم اسف جدا اسف زوجك حبيبك ريان" ، مسكت البوكيه بالايد التانيه و قربته منها و شمته بهدوء ، ابتسمت ابتسامه خفيفه و الابتسامه اختفت لما حست انه وراها
ريان: ساره
لفت وشها له بهدوء و بصت في عيونه بهدوء ، كانت بتلمع ، قرب منها بهدوء و مسك ايديها
ريان: و الله ندمان و اعض على انامي و استاهل كل شي ، اسف
سكتت و نزلت راسها، مسك دقنها و رفع راسها ليه
ريان: ما تمنعيني من شوفه عيونك ، صار لى اسبوعين ما اقدر اشوفك احاول اصالحك بس مو راضيه ، خلاص الله يخليكي ساميحيني ما اقدر على زعلك
لمح في عينيها الدموع ، قرب منها و باس راسها بهدوء
ريان: و الله استاهل ضرب النعال ، خلاص ما تبكي و الله اسف
ساره: انا للحين مو قادره انسى
ريان: انا بنسيك ، بس اصفحي عني ، ساره انا احبك ادري اني غلطان و ما لي اي حق ادافع عن نفسي
ساره: صار لى ايام اشوف كوابيس
حضنها ريان و مشى ايده على ضهرها بحنان
ريان: اخسى و تخسى الكوابيس و يخسى كل شي يضايق حبيبتي
ساره: ما توقعتها منك ريان ، اخر شخص كنت اتوقعه
بدأت تعيط ، اخد منها البوكيه و الكارت حطهم على السرير ، ضمها اكتر له ، فضل ساكت و مغمض عينيه سابها تعيط لحد ما تعبت ، باس كتفها بهدوء و شالها من حضنه و بص لها ، مسح دموعها و بص في عينها
ريان: و غلاوه جنان سامحيني
ساره: مين جنان
حط ايده على بطنها و ابتسم
ريان: بنتنا جنان
بصت على ايده و سكتت شويه ، رفعت راسها بهدوء و عيونه كلها رجاء
ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: انا خايفه
ريان: يخسى الخوف ، ويخسى ريان و يخسى الي يزعلك و الله اسف
ساره: ايش يضمني انك ما بتجرحنى مره ثانيه
ريان: حقك ، ساره انا بلحظه الشيطان عماني ، ساره انا غلطت بحياتي كثير و ساويت ذنوب كثيره و لوقت قريب ما كنت اصدق اني جد بعيد عن القرف الي كنت اساويه ، كل الي شفته بحياتي فجأه اتجمع براسي ، غلطان ادري مالى حق ادرى بس و الله مو بيدي ، للحين احسك كثيره على و ما استاهلك حسيت بلحظه اني بخسر زوجتى المثاليه الي اعيش معها ، طريقتي كانت غلط و طايشه و فظه بس ما قصدت ، كنت ابغى اسكت الافكار الي براسي باي طريقه
نزلت ساره دمعه سريعه و قعدت على الارض ، نزل قعد معاها و اخدها في حضنه
ساره: بابا مات مقهور بسببي
بص ريان لها و سكت
ساره: مات مفكر اني ساويتها برضاي ، شفت القهره بعيونه وقت درى اني حامل ، سيف حاول يقتلني وقت درا ، بس ما هدى لين عرف الحقيقه ، جهاد ناظرتني بشفقه ، ماما كانت تبغى تزوجنى لتركي بأي طريقه ، ما اهتمت فيني او بمشاعري و لولا اني انتحرت كانت ماما بترجعني له مره ثانيه ، كل يوم كنت ابكي و اتذكره ، ما انسى وقت كتم صوتى عشان ما اصارخ
قاطعها ريان
ريان: خلاص خلاص ، انسي انسي انا اسف
اخدها في حضنه و مسح على ضهرها بهدوء ، سمع شهقاتها و غمض عينه بندم
ريان: اسف اسف
فضل حاضنها فتره لحد ما هدت ، شالت راسها بهدوء بعد ما حست بصداع ، مسكت راسها و غمضت عينيها ، قام و شدها بهدوء عشان يشيلها يحطها على السرير ، نزل جاب لها كوبايه ميه و حبايه للصداع و قعد جنبها بهدوء ، اخدت الحبايه و بصت لريان بصه سريعه ، حط ايديه على بطنها
ريان: جنان الحين خايفه ، اتركيني اسعدك و اسعدها
هزت راسها بمعني تمام ، ابتسم و قرب منها و باس راسها ، قرب من بطنها و باسها بس بعد بسرعه لما حس بحركه ، بص لساره بسرعه و هي ضحكت بهدوء
ريان: هي تتحرك الحين
هزت راسها بمعني اه
ساره: اتحركت اكثر من مره بالاسبوعين الي فاتو
ابتسم و حط ايده تاني على بطنها ، بس محسش بحاجه ، بص لها و رجع بص على بطنها ، شالت ساره ايده و حركتها في مكان تاني و ضغطت على بطنها كام ضغطه ، اتحركت جنان و ضحك ريان و رجع بص على ساره ، شال ايده و حضنها مره تانيه
ريان: انت بخير صح
ساره: بخير
قام و مسك الشيكولاتات كلها مع علبه الساعه الي شاريها ، فتحها و لبسها الساعه ، بصت عليها بهدوء و ابتسمت
ريان: ايش تبغى تاكلى هذي ولا هذي
ابتسمت بهدوء و مسكت ايديه الاتنين
ساره: ممكن اخذ قطعه صغيره من هذي
ريان: ليش ، في كثير انا شاري كل هذا لك
ساره: اتذكر ان البنات قالو ان الشيكولاه ممنوعه الحمل
ريان: ليش
ساره: الكافيين الكثير يسبب اجهاض
رفع ريان حواجبه ، شال منها الشيكولاتات
ريان: مو لازم شيكولاه ، ايش تبغى تاكلى ، بس اطلبي و انا اشتريه لك
ساره: برجر
ريان: الحين يجيك البرجر
مسك موبايله يطلب الاكل ، بصت للساعه و رجعت بصت له بابتسامه ، مسكت ايده بهدوء ، بص لها و ابتسم
_______________________________
كانت بتحاول تتصل بيه بس مش بيرد عليها ، قفلت الموبيل و قعدت على السرير بهدوء مدايقه ، فتحت على الشات مابينهم تبعتله
ريم: تركي صار لك اسبوعين ما تكلمني الله يخليك رد على
ريم: طيب ايش اسوى عشان ترد على
ريم: تركي انا احتاجك جنبي انت اخوى تركي ، ادري انك مجروج بس و الله مو بيدي شي انا كمان انأذيت منها
سكتت شويه لما لقته فتح الرسايل و قرأها ، فضلت مستنيه يرد عليها بس لقته قفل الشات من غير ما يرد عليها ، قفلت الموبيل و دمعت عيونها ، خرج من الحمام ينشف شعره لقاها نايمه على جنبها اليمين و بتعيط ، قرب منها بهدوء و حط ايد على دراعها
فهد: ريم ايش فيك حبيبتي
لفت وشها له و قامت حضنته و بدأت تعيط اكتر
فهد: بسم الله ايش فيك ، احد ضايقك
ريم: تركي ما بيكلمني
سكت فهد و اخدها في حضنه اكتر ، فضل ثابت على الي بيعمله لحد ما هدت ، رفع راسها و بص لها بهدوء
فهد: انت ما لك ذنب بالموضوع تركي بس مو قادر يتخطى الي صار
ريم: ادرى انه مجروح بس و ابغى اكون جنبه
فهد: ما عليك انا على مسؤليه مراضاته ما تخافى ، اتركيها على
ريم: بس هو ما يرد على حتى ، بيرد عليك
فهد: خلاص حبيبتي قلت لك اتركيها على
هزت راسها بمعني تمام ، قامت غسلت وشها و رجعت لقت فهد قاعد على السرير و ماسك اللابتوب بتاعه و بيشتغل
ريم: انت بتشتغل؟
بص لها بسرعه و ابتسم و رجع بص للابتوب
فهد: ما حبيت اتأخر اليوم فطلبت اكمل الشغل في البيت
ريم: و امتى بتخلص
فهد: بس اجهز و ابعت كم تقرير و خلاص
ريم: بتطول
فهد: لا لا ان شاء الله ما بطول
قعدت جنبه على السرير ماسكه موبايلها شويه و كل شويه تبص عليه تلاقيه بيكتب و مندمج ، نفخت بملل و قامت فتحت الدولاب تطلع منها الروايه الي كانت بتقرأها قبل ما ترجع للسعوديه ، لبست نضارتها و قعدت جنبه بهدوء ، فضلت تقرأ الروايه بتمعن و ملامحها كل شويه تتغير على حسب المشهد الي بتقرأه ، قفل اللابتوب و بص لها و ابتسم ، من زمان مشفهاش بتقرأ بتمعن كدا ، اخر مره شافها كان قبل ما يتعرف على هاله بشهر ، قام و غسل وشه و رجع قعد و هي متحركش او اخدت باله انه اتحرك ، بص في ملامحها و ركز في عيونها الي بتلمع ، فجأه ابتسمت و خدودها اتوردت ، حطت ايديها على خدها عشان تركز في القراءه اكتر ، قرب منها و هي على نفس الحاله ، شد منها الروايه وهي قامت بسرعه تاخدها منه
ريم: لا فهد فهد مو الحين
فهد: ايش تقرئين انت
ريم: اقرأ بس هذي
قام و رفع ايده لفوق عشان يبان فرق الطول بينهم ، طلعت على السرير تاخدها منه برجاء
ريم: بس الفقره هذي
فهد: ليش يعني اتركيها بعدين
ريم: لا ما ينفع ، بس الفقره هذي
فهد: ليش ايش فيها الفقره
ريم: فهد ، تراك على اللابتوب من ساعتين و ما اتكلمت ، الحين جاي تاخذها مني
قفل فهد الروايه
ريم: لا لا ضيعت الصفحه فهد
ضحك و حط الروايه على التسريحه ، وقفت مربعه ايديها و باصه له
فهد: ايش اسوى يعني شفتك مو منتبه لي
ريم: يا سلام و انت ما كنت منتبه لى من شوى
فهد: بس انا خلصت انت ما خلصتي
ريم: و الله انا اساوي الي ابغاه
فهد: جد
ريم: ايه
قعدت على السرير و مسكت الروايه ، قرب منها و شال الروايه رماها على الارض ، قامت بسرعه بس وقفها بوسه على شفايفها ، مسك ايديها و نيمها على السرير بحيث يكون فوقها و باس شفايفها مره تانيه
فهد: ليش خدودك اتوردت وقت كنت تقرئي
ريم: عادي
قرب منها و باس رقبتها نزل بهدوء على بدايه صدرها عشان يبوس بدايه الحرق الي بدأ يختفى ، قرب لودانها و همس بهدوء
فهد: انا و لا الروايه
سكتت و بصت له باحراج ، ضحك و باس جبهتها
فهد: بنكمل 3 سنين للحين تستحين
باس شفايفها بهدوء و نزل بايده يلمس دراعاتها و ابتسم
فهد: ما قلتيلي انا و لا الروايه
________________________________
وقفت قدام الفرن متحمسه و كل شويه تفتح نور الفرن تبص عليها ، ضحك علي منظرها
سيف: ريماس اهدى
ريماس: هذي اول مره بساويها متحمسه كثير
سيف: اكيد بتطلع حلوه ، كل شي منك حلو
بصت له ريماس و ابتسمت
ريماس: تراك حبيبي انت
سيف: حبيبك بس
ريماس: حبيبي و زوجي و كل شي
ابتسم سيف و اخدها في حضنه
سيف: اي فيلم تبغى تشوفى اليوم
ريماس: اكشن
رفع حواجبه باستغراب ، حطت ايديها في وسطها
ريماس: ايش ما لايق على الاكشن
سيف: ما اقدر اقول كذا ، تضربين حرامي براسك و تهددينه بسكين ، تواجهين عبد السميع لحالك كل السنين هذي ، لا اشهدلك كل شي يناسبك بصراحه
رفعت ريماس ايديها تبين عضلاتها و تطبطب على ايديها بهدوء
ريماس: اربيهم انا من زمان
مسك دراعها و ضحك ، ضربت ايده
ريماس: لا تتمسخر على عضلاتي
سيف: لا ما اقدر تراها كبيره جدا ما شاء الله
بصت له
ريماس: تتمسخر
سيف: لا ابدا ما اقدر
ريماس: اثبت لك
بص لها سيف باهتمام
ريماس: رست ؟
سيف: قدها
ريماس: سيفو اكيد بتراعي اني زوجتك حبيبتك و كذا
سيف: و الله بنشوف
فعدت على ترابيزه المطبخ و هو قعد قدامها ، ظبطو ايديهم
سيف: بتركك تحاولين و ما بضغط
ريماس: بنشوف
بدأت تحاول تحرك ايده بس مبتتحركش ، فضل باصص لها و هو ساند راسه على كفه ، شاور لايديها التانيه
سيف: فيك تستعملى ايدك الاثنين اذا تبغى ، كل شي استعمليه
هزت راسها بلا و لكن تعبت فبدأت تمسك بايديها التانيه ، فضل باصص لها
سيف: تعبتي
ريماس: لا انتظر
قلعت الشبشب و مدت رجليها تلمس رجليه ، عقد حواجبه و جسمه قشعر ، لف وشه يشوف رجله ، في لحظه كانت منزله ايديها و وقفت تتنطط
ريماس: هزمتك هزمتك ، شفت عضلاتي ايش تسوي
سيف: يا سلام بس انت غشيتي
ريماس: لا ابدا ، انت قلت لى استخدي كل شي
سيف: بس رجولك مو من اللعبه
ريماس: هذا اسمه الذكاء
قام لها بس هي خرجت برا المطبخ بسرعه
ريماس: خلى عندك روح رياضيه
سيف: الروح الرياضيه هذي بالملعب مو هنا
طلعت تجري بسرعه و هو وراها ، فضل يجري وراها لحد ما وقف ومسك رجله
ريماس: ايش انت بخير
سيف: رجولى
قربت منه ريماس لقته رافع رجله الشمال و ماسك سمانته
ريماس: رجولك شدت
هز راسه بمعني اه ، مسكت ايده تسنده و قعده على الكنبه ، رفعت شعرها لورا و بصت له لقته مبتسم ، عقد حواجبها
ريماس: انت مو رجولك تألمك ليش تضحك
سيف: كذا
بصت على رجله لقته بيحركها عادي ، رفعت عينيها ليه و جت تقوم مسكها بسرعه و قعدها على رجله و مسك ايديها الاتنين بايد و حاط وسطها بايده التانيه
ريماس: لا كذا غش
سيف: لا هذا اسمه ذكاء
ضحكت و بصت له ، قرب منها و باس شفايفها
سيف: الصوفا صغيره
بصت على الكنبه و رجعت بصت له
ريماس: لا مو صغيره عاديه ، مو احنا اشتريناها مع بعض
بص لها و ضحك ، فضلت ساكته شويه لحد ما استوعبت هو قصده على ايه ، احمر وشها
سيف: صغيره صح
ريماس: ما ادري
بصت له
ريماس: اقصد
سمعت صور جرس الفرن بيدل على ان الي في الفرن خلص ، جت تقوم بس مسكها
ريماس: بينحرق
سيف: عادي
ريماس: لا ، ابغى اكل منه
سيف: مصره يعني
ريماس: ايه
سيف: بشرط
قرب من ودانها و بعد بهدوء ، بص عليها الي احمرت فجأه ، و رجعت بصت له بهدوء
سيف: ها
بصت له و سكتت
سيف: السكوت علامه الرضا
فك ايده و قامت بسرعه ، فتحت الفرن تخرج الي جواه ، قربت منه و شكت ريحته و ابتسمت ، قفلت الفرن و سابته يهدى شويه ، لفت لقت سيف وراها مبتسم ، جت تفتح بقها تتكلم بس كان اسرع منها و شالها ، طلع بيها على السلم و دخل الاوضه
_________________________________
سمعت صوت هي عارفاه كويس ، لفت وشها لقت صاحبتها داخله البيت و معاها كيسه فيها شويه حلويات ، سلمت على مامتها و قعدت جنبها
دلال: اتطلقتي
بصت لها هاله بصه عنيفه و رجعت بصت على الموبيل مره تانيه
دلال: قلت لك قبل انت ما تنفعي زوجه ثانيه ، انت ما اتزوجتى قبل حتى ما تدري عنه شي
هاله: دلال اتركيني بحالى
هاله: اوه رجعنا للعصبيه مره ثانيه ، ايش سوى فيك عرفيني
بص هاله لها و قفلت الموبيل بعصبيه
هاله: اذا بتجلسي تضايقيني اطلعي ، بيكفى الي براسي
دلال: خلاص قوليلي وما بتكلم
حكت لدلال كل حاجه ما عدا المصايب الي عملتها
دلال: اوف ، و بالاخير يطلقك و انت حامل بولده الي يبغاه ، انت جد ما فهمتي انه يحبها
هاله: فهمت و ساويت كل شي عشان ينساها ، يا بنت الحلال انا كنت ناقص اطلع له بدون ملابس
دلال: غبيه ، اذا جد تفكري ان كل الي الرجال يبغاه هو كذا تكوني غبيه
هاله: وايش يبغى الرجال بعد
دلال: الرجال يبغى كل شي ، و اهم شي انك ما تهيني الي يحبهم ، شفتي قبل رجال يقبل الاهانه على امه
هاله: لا
دلال: باين ان زوجته الاولى يحبها ، و من طريقه كلامك على امه انه شديده معه و يهابها ، يعني زوجته عوضته بحنان امه ، بس انت ما حسبتيها صح
هاله: يا بنت الحلال اقولك تركني اسبوعين وما لمسي و كان يجلس معها ، ايش تبغى بعد
دلال: و هي لما بعدت عنه شهر و كانت تشوفه معك ايش سوت ؟ استخدمت هذا
شاورت على راس هاله
دلال: يمكن تبان انها طيبه بس هي تدري كيف تدير زوجها
هاله: عموما ما ينفع الكلام ، اصلا طلقني بالثلاثه
دلال: يا حلاوه ، و ولدك الي ببطنك
هاله: يهددني بياخذه بس و الله ما اعطيه ، هذا ولدي انا
بصت لها دلال و سكتت ، بصت هاله لدلال
هاله: ايش
دلال: انت ما ساويتي مصايب صح ، اخر مره كنت قلتي انك ما بتستعملى العنف
هاله: لا دلال عنف ايش ، مو انت عالجتيني خلاص
بصت دلال على ايد هاله و ربعت ايديها و رجعت ضهرها لورا
دلال: احكي ايش سويتي انت
هاله: ولا شي
دلال: احكي هاله احكي ، انا احفظك انا مو بس صديقتك انا دكتورتك
فضلت دلال تسمع الي هاله بدأت تحكيه ، و دماغها بتفتكر اول مره دخلت هاله العياده عندها
************************
دخلت عليها شابه متخربشه و شعرها طالع من الطرحه ، قربت منها بهدوء و بصت على المدرسه الي واقفه جنبها
المدرسه: شوفى استاذه دلال هذي تتضارب مع البنات من اقل شي ، و اخر شي طالبه بالمشفى بسببها
دلال: ليش كل هذا ؟ طيب الطالبه بخير؟
المدرسه: 9 غرز براسها و الله يستر على الي بيساووه ابوها و امها
بصت دلال على هاله بهدوء و رجعت بصت على المدرسه
المدرسه: بتركها معك لين تأدبينها ، و الله لولا ابوها كانت انطردت من زمان
خرجت المدرسه من المكتب و قعدت دلال على الكرسي قدام هاله الي لسه واقفه مكانها
دلال: ليش واقفه حبيبتي اجلسي ، تبغى ماي
هاله: ما ابغى شي
هزت دلال راسها و قامت فتحت ازازه ميه و صبت منها في كوبايه ، سابت الازازه مفتوحه و غطاها على الترابيزه و حطت الكوبايه على حرف الترابيزه ، كان المنظر مؤذي لأصحاب مرضي فرط النظام و النظافه ، فضلت دلال تراقب حركات هاله بهدوء البنت مبتتحركش نهائي ولكن عيونها مركزه مع دلال بتحدي " ميول عدوانيه" كانت الكلمه الي طلعت على راسها اول ما شافت عيونها ، محدش بيدخل المكتب دا غير و هو خايف ، الا هي باين انها متعوده ، قاطع تفكيرها ابتسامه هاله
هاله: ايش بتفكري ايش العقاب الي استاهله ، شوفى استاذه هذي مو اول مره ادخل المكتب هذا ، و كل استاذه تحط لي عقاب كنت اعطيها عقاب اكبر منه
دلال: كيف
رفعت هاله حواجبها بتعجب ، توقعت انها هتزعق لها زي الباقيين
هاله: الاستاذه الي قبلك كنت ادري ان عندها حساسيه من الورود ، سرقت مفتاح سيارتها و حطيت فيها ورد ، دريت انها انحجوت بالمشفى 3 ايام قبل لا تتحول على العنايه المركزه
دلال: ليش سويتي كذا
ابتسمت هاله و حطت رجل على رجل بتحدي
هاله: عشان سبتني
سكتت دلال شويه و ابتسمت عشان تحس هاله بالتوتر ، عقد حواجبها و بصت على دلال بربكه
هاله: ايش تراك مثلي ، تضحكين لما تاخذيم حقك
دلال: انا مثلك ، بس ما ااذي الناس
هاله: و كيف تاخدي حقك
دلال: بهذا
شاورت على عقلها ، نزلت هاله رجليها و قعدت بتركيز تبص على دلال
دلال: انت لسه صغيره بصف ثاني ثانوي ، شكلك ذكيه استغلى هذا
هاله: و كيف استغله ، انا اتعودت اخذ حقي بايدي
دلال: مين قال لك كذا
سكتت هاله شويه و رفعت رجليها لصدرها وضمتهم بايديها ، عقدت دلال حواجبها و فضلت باصه عليها
*******************************
خرجها من ذكرياتها صوت هاله و هي بتهزها
هاله: وين رحتى انت ايش اسوى الحين
دلال: ايش تسوي ، انت تسكتي و ما تتكلمي على المصايب الي تساويها هذي ، الحمد لله ان زوجك ما موتك تحت ايده
هاله: طيب هو جد ممكن يساوي الي قاله و ياخذ ابني منه
دلال: كل شي ممكن
حطت هاله ايديها على بقها بحيره
هاله: طيب ايش اسوي ، الحين اسألك كصديقه مو كدكتوره
دلال: انت الله يعينك بصراحه ، المهم الحين اهتمي بولدك عشان زوجك ما بيسكت اذا حصل لولدك شي
هاله: هذا كل شي؟
دلال: هاله فوقى ، انت تلعبين بالنار ، عيله زوجك كبيره و باين انها تقدر تساوي كثير ، شوفى حالك انت تقدرى عليهم
بصت هاله على صوره اخوها
هاله: تظنى اذا كان عايش كان بيتركني كذا
دلال: هاله لا تحلمي ، تدري ان ابوك كان يضربك و يضرب اخوك ، و تدري ان ابوك السبب في موت اخوك ، اذا كان اخوك ما قدر يحمي حاله من بطش ابوك بيحميك انت
هاله: كذا انت تعالجيني يعني
دلال: كذا انا افوقك ، تراك انجنيتي و اذا بتفضلي كذا بتضيعي
هاله: يا زينه الاصدقاء
__________________________________
كان قاعد في البريك مع عبد الرحمن
تركي: كيفها سوار
عبد الرحمن: الاولاد يجننونها ، يس و ياسمين يضربون بطنها يا اخى اذا هم للحين ما انولدو و يساوو كذا ، كيف اذا انولدو
ضحك تركي
تركي: انتبه عشان الي جاي نار
حط ايده على راسه و تركي بدأ يضحك ، لحد ما وقف ضحك مره واحده لفتت نظر عبد الرحمن، بص له عبد الرحمن لقاه مركز ورا عبد الرحمن ، بص وراه لقى فهد واقف ورا عبد الرحمن
تركي: ايش جايبك هنا
فهد: هلا تركي ، كنت ابغى اتكلم معك
قام عبد الرحمن و سلم على فهد
تركي: انا بروح شغلى
مسك عبد الرحمن ايد تركي و وقفه
تركي: لا تحاول حتى
عبد الرحمن: الرجال جاي لعندك تركي ما ينفع
تركي: و اذا جاني القمر ما بكلمه
عبد الرحمن: هذا زوج اختك تركي ، اكراما لاختك حتى
تركي: اختى ؟ اختى الي كانت تدري ان ضرتها السبب في اجهاض زوجتى و ساكته ، عشان مين عشانه
عبد الرحمن: تركي بس اهدي و نتكلم
تركي: ما يحصل ، اذا تفكر اني بكلمه تكون غلطان
فهد: طيب ما تكلمني على الاقل رد على ريم
غمض تركي عينه و بص لفهد
تركي: انا اتجنبها عشان ما اجرحها بكلامي
فهد: يا اخى ايش ذنبها ، هي مثل زوجتك انأذت
تركي: تدري ايش ذنبها ، ذنبها انك زوجها ، ما ادري تحبك على ايش ، تجرحها و تهينها و للحين تحبك ، اختى غبيه ما تفهم شي
فهد: طيب انا غلطان و اذا تبغى تتهاوش اتهاوش ، بس هي مو ذنبها شي ، هي تحتاجك تركي
تركي: هذا بيني و بين اختي هذا ما يخصك
فهد: لا يخصني يا ابن الحلال يخصني ، كل يوم تنام تبكي بسببك ، انت تدري انها تحبك
تركي: يا سلام الحين الزوج العاق ينصح الاخ صح ، انت نسيت مين انت ولا افكرك ، انت الي دخلت على اختى بزوجه ثانيه و بابا كان بالعنايه و ما استحيت ، و انت نفس الشخص الي جيت تترجي اختى و تبوس النعال عشان ترجعها معك ، و انت نفس الشخص الي جبت مصيبه لها و كانت سوار بتموت بسببها ، و انت نفس الشخص الي بسببك ابني مات و تبغاني اسمع كلامك عادي ، يا اخي اعقل الي تقوله
فهد: طيب انا غلطان ، ما صبرت و حرجت و عايرت و هنت و ساويت كل شي غلط ، و جيت اصلح كل شي خربطه اكثر ، بس الحين اصلحه تركي ، انت عطيتني فرصه ال3 سنين من اول زواجي باختك و الحين مو قادر تعطيني فرصه ثانيه اثبت لك اني جد اتغيرت و ابغى اعوضها على غلطاتي
تركي: و بصبرلامتى ، لين تجيني مجنونه ، تجيني مجروحه و تعبانه
فهد: تركي ألمك فوق راسي ، بس تراك تتكلم عن زوجتى ، انا اعرفها اكثر منك
ضحك تركي باستهزاء
تركي: طبعا طبعا ، واضح انك تعرفها و تفهمها و هي طايره
قرب فهد منه و مسك دراعه بس تركي شال دراعه من ايده بعصبيه
فهد: انا مستعد اساوي الي تبغاه عشان ترضى ، ايش تبغى بعد
بص له تركي
تركي: طلق ريم
عقد فهد جواجبه
فهد: اكيد لا انا احب ريم
تركي: شوف يا فهد بلغ ريم و لااقولك شي انا ببلغها احسن
مسك موبايله تحت انظار عبد الرحمن و فهد الي قلقانين من تهوره
تركي: هلا ريم ، اسمعي يا بنت امي و ابوي ، تبغاني ارجع تركي مره ثانيه اطلقى من فهد ، اسمعي ريم انا ما بدخلك بيت لين تطلقين منه
قفل السكه و بص لفهد
تركي: كذا رسالتي وصلت ، يلا مع السلامه
مشي تركي و وقف فهد مش مستوعب شويه الي حصل ، مشي عبد الرحمن وراه يهديه بس مفيش فايده ، لف فهد ليهم بهدوء و ملامح الاستنكار على وشه ، مشي بهدوء
___________________________________
وقفت ماسكه الموبيل مش مصدقه الي سمعته من تركي ، حست للحظه ان كل الي استحملته الشهور الي فاتت اترمي على الارض ، كانت بتحارب ترجع جوزها مره تانيه ، عشان تتفاجئ بأخوها مقاطعها ، محستش بنفسها غير وهي بتتصل بفدوى و عبد الله عشان تعيط باستماته و تشتكي لهم من تركي ، بعد فتره مش طويله دخل عبد الله و فدوى البيت عشان يحاولو يهدو ريم و يفهمو منها الموضوع ، بعد فتره دخل فهد لقى عبد الله و فدوى في البيت سلم عليهم و فعد يتكلم معاهم شويه
فهد: يا عمي انا ادري اني غلطان و اني السبب في كل شي ، بس تراني حاولت اراضيه و حاولت اثبت له اني جد ندمان ، بس هو للحين يبغاني اطلق ريم ، شوف عمي يمكن انا مو احسن زوج بالعالم ويمكن اخطائي كبيره بس انا احب ريم و ابغاها ، و بعدين عمي هي الي قالت لهاله انها تجهض ابنه؟ هل انا الي طلبت منها كذا ؟ عمي مو هو بس الي انأذي كلنا انأذينا
عبد الله: طيب فهد ، الحين بتصل فيه يجي
ريم: و عبد الرحمن كمان يجي ، هو يقدر يسيطر على تركي
عبد الله: حاضر
اتصل عبد الله بعبد الرحمن و تركي و بعد فتره طويله من الكلام مع تركي وافق انه يجي بسبب امر عبد الله ، عدي تقريبا ساعه و دخل تركي مع سالي
سالي: ريم
قربت سالي من ريم و حضنتها ، قعدت ريم في حضن سالي شويه مش مستوعبه ، المفروض الي تكرهها سالي مش تركي ، رفعت عينها عشان تبص على تركي الي كان بيتكلم مع عبد الله بحده
سالي: اهدي الموضوع هيتحل متخافيش
ريم: ما افهم ليش ، ليش كل هذا
سالي: انا فشلت معاه و الله ، كل ما اتكلم يشوط فيا او يغير الموضوع ريقي نشف
ريم: انا انتظرتها منك انت تعاتبيني مو منه
سالي:اعاتبك على ايه و انت مالك ، انت هتشيلي ذنب واحده تانيه ليه ، اه انا لسه مدايقه بس انت ملكيش ذنب ، جوزك الله يهديه دا بردو مدايقني بس على الاقل بقى احسن معاكي
قربت فدوى و باست راس سالي
سالي: ايه دا يا طنط يا خبر ابيض انا الي ابوس راسك مش انت
فدوى: لا بنتي ، انا اشكرك انك ما اخذتي ريم بذنب الثانيه هذي
سالي: يا طنط ريم قبل ما تكون اخت تركي هي اختى ، عيب عليكي
بعد فتره سمعو صوت الجرس عشان يدخل عبد الرحمن و سوار بعده
عبد الله: ايش جابك سوار
سوار: بصراحه بقا انا جايه اتشاكل ، انا مستحمله قرف التاسع كله عشان ابخه في تركي
قربت من تركي و شدت دراعه ليه
سوار: انت بتستعبط صح ، انت ايه الي جرالك في ايه ، هو دا الي هكون جنبك ومش هسيبك ، طيب جوزها غلط و عمل كل مصايب الدنيا و الاخره كلها و رجع و اعتذر و مراته سامحته انت ايه دخلك بتتدخل بينهم ليه
مسكت سالي ايد سوار تهديها
سوار: ابعدي ايدك بس كدا ، يعني هو انت الي ملاك بجناحين ، ما انت كمان بتغلط و سالي بتبلع و تسكت ، انا لو هقف على كل حاجه بينكو كان زمان بيتك اتخرب يا تركي
فدوى: اهدى سوار ما ينفع كذا
تركي: انت ما تفهمي شي سوار ، هو الي خرب حياته بنفسه انا مابشوف اختى تنهان قدان عيني واسكت
سوار: و حد قالك اننا سكتنا ، ما احنا كنا معاها بس كان هدفنا الاول و الاساسي منخربش البيت ، هو مش كان سهل اننا نكبر الموضوع في دماغها و نخليها تصر على الطلاق قبل ما ترجع له
زعق تركي
تركي: كان احسن ، كنا ارتحنا
قرب عبد الرحمن يشد سوار يهديها و وقف عبد الله قدام تركي و بدأ يزعق
عبد الله: لا على صوتك كمان على صوتك
بص لسوار
عبد الله: سوار الموضوع ما ينحل كذا
سوار: لا يتحل كدا يا بابا ، انا جربت بنفسي احساس الطلاق ، محدش عمره هيحس بالي حسيته ، يمكن كانت ظروفي مختلفه بس الاحساس واحد ، ليه تحسس ريم بنفس احساسي ليه ، طب انا سكت و محسستش حد بالي كنت عايشاه ، هي مش زيي و مش هتستحمل ، اه معترضه على 90 في الميه من قراراتها ، بس انا مجربتش احساسها معشتش حياتها و الله اعلم يمكن لو كنت عشت حياتها كنت عملت زيها و اكتر
فضلت ريم باصه لسوار بعيون مدمعه
سوار: انا عارفه انك بتحب ريم اكتر من اي حد ، ودا واضح في تعاملك معاها ، بس الحب لو زاد عن حده بينقلب ضده يا تركي ، انت اخوها يعني سندها لو احتاجتك في اي لحظه ، مش من حقك تدخل في حياتها و قراراتها خلاص هي مش صغيره
فدوى: اهدى سوار ، مو صح عليك العصبيه
بصت سوار لفدوى
سوار: هديت اهو ، اقنعوه يبطل العبط الي بيعمله دا
عبد الرحمن: طيب نروح في المجلس
بصت سوار لعبد الرحمن ، قرب منها و همس في ودانها
عبد الرحمن: ادرى انك تعبانه بس و الله الموضوع ما ينحل كذا ، اتركينا نحله احنا ، ارتاحي
باس راسها و مشي بهدوء معاهم لحد ما دخلو المجلس ، قعدت سوار على الكنبه بتعب ، قعدت جنبها ريم و حضنتها
ريم: احبك سوار
سوار: وانا كمان يا حبيبتي
فدوى: اول مره اشوفك كذا ، ليش صارختى
سوار: هو كدا ، تركي بيستعبط بردو يعني ايه يعد اسبوعين ميردش على اخته ، هو دا الي بيحميها دا كدا اسمه عند
سالي: و الله يا طنط ريقي نشف معاه بس مش راضي
فدوى: عموما الرجال بيحلوها خلاص
بصت لسوار الي باين على ملامحها التعب
فدوى: ليش جيتي سوار كنت خليك بالبيت
سوار: كنا راجعين من الدكتور و بعدين عاوزاني اسمع من عبد الرحمن الي حصل النهارده و اسكت
سالي: لا بس بقيتي متوحشه يا سوار
ضحكت سوار
سوار: من التعب ، بقالب 4 ايام هموت و انام و مش لاقيه حاجه اطلع فيها تعبي ، هي جت في تركي بقا ، ربنا يسهل و ميشلهاش في قلبه
ريم: لا ما تخافى
في المجلس الرجاله كانو قاعدين يتكلمو الحوار اشتد بينهم
تركي: انا كل ما اشوف وجهه اتذكر ولدي الى راح مني
عبد الرحمن: تركي لا تخلط الامور ببعضها ، اولا هذا قدر مو بيدك ثانيا مو هو السبب السبب طليقته و خلاص طلقها
تركي: يا سلام و كذا انسى خلاص
عبد الله: ايه تنسى انا ما ربيتك تكون حقود ، ايش فيك ، الحمد لله زوجتك بخير و ان شاء الله ربك بيعوضك بدل الولد اثنين و ثلاثه
فهد: يا تركي
قاطعه تركي بعصبيه
تركي: انت لا تتكلم
عبد الرحمن: تركي الي تساويه هذا عند ، انت تبغى مصلحه اختك و لا تبغى ايش بالظبط
سكت تركي و بص لعبد الله الي كان باصص له باهتمام
تركي: مصلحه ريم
عبدالله: خلاص لا تفرع المواضيع و تعطيها اكبر من حجمها ، الحين ريم تبغى زوجها و زوجها يبغاها ايش تبغى تسوي بتطلقهم غصب ، ولا بتقاطع اختك
سكت تركي
عبد الله: رد على ايش بتسوى ، انك تتصل باختك اليوم وتههدها كذا انت ما تتصرف صح ، و انا ما ربيتك على كذا ، انت توصل الغريب ما بتوصل اختك؟
عبد الرحمن: انت بتقدر تحافظ على ريم بنفس الوقت الي تحافظ فيه على زواجها ، من وقت ما طلقها لهذي سوار تقول انها مرتاحه ، يا اخى انت ما تبغى ان اختك ترتاح في زواجها؟ هي الحين مرتاحه ايش تبغى بعد
عبد الله: قوم تركي اتوضى و صلى و تعال نتكلم بعد ما تهدى
قام تركي بهدوء و اتوضى و صلى ركعتين لله بهدوء ، مشي قابل سالي قدامه ، ابتسمت بهدوء
سالي: انا عارفه انك هتعمل الصح يا حبيبي
شاورت على قلبه
سالي: هنا ابيض
شاورت على دماغه
سالي: و هنا مفيش منه ، انا عارفه انك هتعمل الصح ، بص على ريم
لفت وشها و بص معاها على ريم الي كان باين عليها القلق
سالي: مبطلتش كلام عليك و خايفه على مشاعرك ، بص على سوار
بص على سوار الي مغمضه عينيها بهدوء و حاطه ايديها على بطنها
سالي: هبتها فيك عشان هي عارفه انت على ايه ، انا واثقه فيك و عارفه انك مش هتخذلني و لا تخذل اخواتك الاتنين
باست خده بهدوء و مشت ، فضل واقف شويه و دخل المجلس تاني
عبد الله: الحين نتكلم
بص تركي لفهد
تركي: ايش يضمن لى انك ما بتحرج ريم مره ثانيه
فهد: اذا جرحتها مره ثانيه طلقها مني بالمحكمه و لا ترجع لى
بص الكل على فهد و سكتو
فهد: اعطيني بس فرصه اثبت لك اني اتغيرت
سكت تركي شويه و بص على عبد الله
تركي: اتمنى تستاهل الفرصه الجديده
بص فهد عليه و ابتسم ابتسامه سريعه ، ابتسم عبد الله و عبد الرحمن و خرجو بهدوء من المجلس ، قامت فدوى و البنات اول ما سمعو صوتهم ، راحت ريم لعبد الله
عبد الله: خلاص اتصافو
نطت ريم على تركي تحضنه
ريم: اشتقت لك و الله اشتقت لك
حضنها تركي بهدوء
تركي: اسف
قربت فدوى باست تركي و قربت منفهد باسته ، باس تركي و فهد ايد و راس فدوى بهدوء ، ابتسمت سالي لتركي و تركي ابتسم ليها بهدوء ، قربت سوار بهدوء و على ملامحها التعب ، باست راس تركي
سوار: انا اسفه ، مكنش ينفع اعلى صوتي عليك
تركي: اخر شي اتوقه سوار تصارخ
سوار: معلش بقا استحمل اختك ، في التاسع و شكلها بتولد
مسكت بطننها بألم و سندت على ايد تركي ، قرب منها عبد الرحمن و مسك دراعها عشان تطلع انين عالى
سوار: انا بولد
في لحظتها نزل سائل على الارض و حطت ريم ايديها على بقها بخوف ، طلعو بسرعه للمستشفى ، اتصل عبد الرحمن بعبد الغفار و في وقت بسيط كان واصل ، كانت ريم ماشيه في الطرقه بتوتر شديد
تركي: ريم اهدي
ريم: ما اقدر شفت كيف كانت تصارخ
تركي: الولاده كذا ريم
ريم: كذا كيف يعني
ضحكت سالي و حضنتها
سالي: اخوكي المحترم عشان ميخوفنيش من الولاد هقالي ان ألمها زي ألام البيريود ، و حطيت في بطني بطيخه صيفى و اتفاجئ بالواقع المرير
ضحكت ريم
ريم: كانت صعبه
سالي: صعبه بس يالهوي دي موت ، وانا في عيل واحد ، الله يكون في عون سوار عيلين
عدى ساعه و را التانيه لحد ما خرج عبد الرحمن و على ايديه لؤي و لَيا ، قرب منه الكل ، مدت ريم ايديها تملي خد لؤى و دمعت ، بصت لفهد الي قرب منها و ابتسم ، بص تركي عليهم بهدوء وابتسم
فهد: ان شاء الله قريب يرزقنا ريمي
ريم: ان شاء الله
عبد الله: سوار كيفها
عبد الرحمن: بخير ، بينقلوها غرفه الحين ما تخافو ، بص عبد الرحمن لفهد و اداله لؤي
فهد: لا اخاف يطيح مني
عبد الرحمن: لا ما يطيح ، يلا اذن بأذنه
مسك فهد لؤى و بص عليه و رجع بعص على عبد الرحمن
فهد: جد؟
عبد الرحمن: اذن بأذنه اليمين
قربت ريم من فهد و نزل فهد براسه لودان لؤي و بدأ يأذن ، مسك عبد الرحمن لَيا و اداها لتركي
عبد الرحمن: يلا يا خالو ، لَيا امانه معك لين اشوف سوار أذن بأذنها
بص تركي لعبد الرحمن و ابتسم ، اخد لَيا و اذن في ودانها ، بص تركي لفهد بهدوء و بص على ملامح ريم و فهد ، قرب منه تركي و ابتسم
تركي: ان شاء الله قريب نشوف اولادكم
فهد: ان شاء الله
قرب من فهد و حضنه ، همس في ودانه
تركي: ابغاها سعيده
فهد: اتركها على
بعد عنه و رجع عبد الرحمن ياخد منهم الاولاد عشان يدخلهم لسوار ، دخل البنات لسوار عشان يطمنو عليها
ريم: انت بخير
سوار: الحمد لله
سالي: المرادي هنعمل سبوع بقا مش زي التوأم الي فاتو
ضحكت سوار بتعب
سوار: انا في ايه و انت في ايه يا سالي ، بصي جدو محمد عندك اهو اتسلي عليه
ضحكت سالي
سالي: مهو دا الي هيحصل
دخل عبد الرحمن بالاولاد عشان تعدل نفسها بالراحه و اخدهم بهدوء ، باست راس كل واحد فيهم و بصت على لبسهم
سوار: انتو جبتو لبس منين
عبد الرحمن: ليلي جهزت كل شي و السواق جابها هنا ، لا تشيلي هم
خرجو البنات عشان يسبو سوار ترتاح بصت لعبد الرحمن بفرحه
سوار: هم كويسين صح
عبد الرحمن: بخير ، انت الي تحتاجي راحه ، رضعيهم و نامي
هزت راسها بمعني تمام ، رضعتهم بهدوء و نامت
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع وسبعون 74 - بقلم sasso
اسفه جدا على التأخير و لكن ظروف السفر و الكتابه على الموبيل مش احسن حاجه
------------------
الدكتوره: للحين ما تبغو تعرفرو جنس الجنين؟
فهد: لا دكتوره ، اتركيها قبل الولاده
بصت هاله لفهد و سكتت رجعت بصت لباباها
وليد: ليش ما تبغى تعرف فهد ، البنت بالسابع و انت للحين ما تبغى تعرف
فهد: مو الحين
جه وليد يتكلم بس سكت لما لقى الدكتوره بتقوم و تقعد على مكتبها
الدكتوره: طيب مدام هاله ، لازم تهتمي شوي بصحتك ، تحاليلك المره هذي مو حلوه و كمان البيبي حجمه صغير عن الطبيعي
وليد: النفسيه دكتوره النفسيه
بص له فهد بهدوء و رجع بص للدكتوره
الدكتوره: اكيد استاذ وليد ، النفسيه اهم شي بالحمل
هاله: ان شاء الله دكتوره ، شي ثاني
الدكتوره: بنتابع كل اسبوعين ، و ياريت نتجنب اي انفعالات في الفتره الجايه
وليد: ان شاء الله دكتوره
خرج وليد و فهد مع هاله من الدكتوره ، مشي بهدوء مع وليد و هو باصص على الروشته
وليد: أيه استاذ فهد
بص له فهد و عقد حواجبه
فهد: نعم
وليد: ايش سمعت الدكتوره ، ما تبغى اي انفعالات
فهد: يعني انا ايش اسوى مو فاهم
رفع وليد حواجبه باستغراب
وليد: ما بترد زوجتك و لا ايش
بص فهد وليد باستغراب و رجع بص لهاله و ابتسم ابتسامه جانبيه
فهد: حتى ابوك ما سلم منك ، انا مطلق بنتك بالثلاثه
وليد: ادري
فهد: و تبغاني اردها ؟
وليد: اقدر احصل على محلل عادي
فتح وليد عينيه بصدمه
فهد: انت جد تتكلم
وليد: أيه محلل و ليك كمان ثلاث طلقات
بص فهد لهاله
فهد: يعني بصراحه أشفق عليك
بص وليد لفهد باستغراب ، و رجع فهد بص له بحزم ، و صوته بدأ يعلى
فهد: انت ما تعرف من الدين الا اسمه ولا ايش ، ما تدري ان عدتها لسه ما خلصت ، و محلل ايش انت تضحك على رب العالمين ؟
وليد: لا عدتها خلصت ٣ شهور
فهد: يا اخ انت افهم ، عده الحامل تخلص مع الولاده
بص لهاله
فهد: طبيعي تطلعين شيطانه ، ذاك الشبل من ذاك الاسد
بصت هاله لفهد بكسره و رجعت بصت لوليد الي بدأ يبان عليه المدايقه ، طلع فهد محفظته و خرج منها شويه فلوس و مدها لهاله و مد لها الروشته
فهد: معك فلوس و الوصفه الطبيه اشتري علاجك و اذا تبغي شي أرسلي لي
مشي بعد ما بص لوليد بصه سريعه ، وقف على صوت زعيق وليد الي بسببه الناس كلها و بصت على وليد و فهد
وليد: رجولتك طاغيه ما شاء الله
لف فهد وشه و قرب له بهدوء مصطنع على عكس النار الي جواه
فهد: في حكمه تقول لا تصارع خنزير في الوحل فتتسخ انت و يستمتع هو
ضرب وليد صدر فهد و زقه عشان يرجع خطوتين لورا و الناس كلها واقفه بتتفرج
فهد: راعي ان بنتك معك
وليد: و انت راعيت يا فهيم
مسك وليد ياقه فهد و قرب راسه من راس فهد
وليد: لسه ما انولد الي يغلط بحق وليد ، جيت انت و تغلط
فهد: اتركني احسن لك
وليد: و اذا ما تركتك
فهد: انا للحين محترم سنك
وليد: لا جد ، يما خفت
غمض فهد عينيه و اخد نفس ، خبط راسه في راس وليد و الي بسببه نزفت مناخيره و رجع خطوتين لورا ، بص فهد له باستحقار و رجع بص لهاله
فهد: استاهل ضرب النعال عشان ناسبت اشكالكم
مشي من المستشفى و ركب عربيته بعصبيه ، ضرب الدريكسيون بمدايقه
فهد: انا استاهل و الله استاهل ، هذا الي كان ما يترك المسبحه من يده ، أستغفر الله العظيم أستغفر الله العظيم
شغل العربيه و مشي عشان يطلع على الطريق و يرجع البيت بهدوء
___________________________________
ياسمين: ماما
لفت وشها و نزلت شالتها و باستها
سوار: عيون ماما و قلب ماما ، نعم
ياسمين: هم
سوار: هم انت جعانه ، يا قلبي عنيا
سمعت صوت ليلي و هي نازله و بتمشي يس على السلم
ليلى: ست سوار ، سي عبد الرحمن عاوزك فوق
سوار: حاضر ، احضرلهم الاكل بس
جت تنزل ياسمين على الارض بس رفضت
سوار: وبعدين بقا يا سمسمه لازم تنزلى عشان متتلسعيش في نار اوف هنا
ياسمين: اوف
سوار: اه اوف ، يلا انزلى
نزلت سوار ياسمين و فضلت واقفه جنبها ماسكه في رجليها ، ساب يس ايد ليلي و مسك رجل سوار التانيه ، بصت لهم بهدوء و ضحكت
سوار: بس يا اراجوزات انتو ، عاوزه امشي
مسكت الطبقين بتوعهم و حطت فيهم الاكل بهدوء ، مسكت الاطباق و لفت نفسها تتحرك بس معرفتش بسبب ياسمين و يس ، مطت شفايفها بمدايقه
سوار: و بعدين بقا
سابت الاطباق و نزلت شالتها و قعدتهم على الترابيزة ، لفت وشها و جابت الاكل لهم ، بصت على ليلي الي كانت بترتب الالعاب ورا ياسمين
سوار: ليلي معلش خليكي جنبهم و هم بياكلو ، هطلع بسرعه و اجي
قامت ليلي من على الارض و ابتسمت
ليلي: عنيا يا ست سوار
مشت و طلعت على السلم ، لفت وشها لليلي
سوار: و اوعي تأكليهم ، هم ياكلو لوحدهم
ليلي: قلبي بيوجني يا ست سوار ، مبيعرفوش ياكلو كويس
سوار: يتعلمو ، خليهم يعتمدو على نفسهم
ليلي: حاضر
سوار: حضرلك الخير يا رب
طلعت على السلم بسرعه و دخلت الاوضه ، لقت عبد الرحمن شايل لؤي بينيمه و برجله قاعد بيهز سرير لَيا ، اول ما شافها حرك راسه بمعني لا ، دخلت بهدوء و رفعت ايديها جنب و دانها و وطت صوتها
سوار: حاضر حاضر مش هعمل صوت
قربت منه و حضنت راسه و باستها ، رفع راسه و بص لها بحيث تكون عيونهم في عيون بعض ، باست جبهته و ابتسمت
سوار: عبودي الي مفيش منه
عبد الرحمن: لَيا اخيرا نامت و لؤي ان شاء الله بينام
مسحت على جبهته و باستها
سوار: ادخل انت خد شاور و ريح جسمك ، انا هكمل
عبد الرحمن: خلصتي الفطور
سوار: اه يا حبيبي ، ياسمين و يس بياكلو ، روح انت ارتاح شويه هنيمه ، خلاص معدش حاجه على المغرب ، قوم ارتاح لحد ما المغرب يأذن
هز راسه بمعني تمام و قام ادى لؤي لسوار ، قعدت على السرير و رجعت تنيمه ، بصت للؤي و ابتسمت
سوار: حبيب ماما ، ربنا يخليكو ليا يا رب
اتأكدت انه نام و حطته جنب لَيا على السرير ، نزلت بهدوء لقت اولاد بيلعبو و ليلي قاعده معاهم ، قرب من ليلي و باست راسها ، بصت ليلي لسوار بخضه
ليلى: يالهوي يا ست سوار ، أيه دا
ضحكت سوار و بصت على ليلي الي كانت بتضحك بكسوف
سوار: أيه بوسه اخويه
ليلي: مش القصد يا ست سوار ، اصل يعني مينفعش بردو
سوار: مينفعش أيه ، و الله انا لو كنت لوحدي كنت اتجننت
ليلي: اوعي يا ست سوار ، دول حبايبي دول ، استحملهم معاكي و اشيلهم في عنيا
سوار: و الله احنا الي نشيلك في عنينا يا ليلي
ليلي: على راسي يا ست سوار
سوار: تعالي هنا انت اتكسفتي ليه لما بوستك
ليلي: بصراحه
سوار: ايوا بصراحه
ليلي: احنا بيتنا ملوش في الاحضان و البوس و كدا
سوار: معقوله ، دا انت حنينه جدا يا ليلي
ليلي: يمكن الي اتحرمت منه مش عاوزه ادوقه لحد تاني
سوار: يا حبيبتي
سكتت شويه و رجعو بصو على الاولاد
سوار: بقولك أيه النهارده ليله ٢٧ ممكن تبقى ليله القدر ، هنتجمع كلنا و نصلي في المسجد
ليلي: طب و الاولاد لازم حد يكون معاهم
سوار: متخافيش ، يس و ياسمين مع فهد مع طنط فدوى ، و بعدين ربنا حافظهم يا لولو
ليلى: لا يا ست سوار مينفعش اسيب الست الكبيره لوحدها ، دول ٣ عيال انا هبقى معاها ، انا اصلا كدا او كدا مبصليش
سوار: و الله ، طب أكلتي حاجه
ليلي: حاجه كدا تمشي الدنيا
سوار: لا كلى انت بتتعبي طول النهار معانا ، اغرفلك تاكلى
ليلي: يوه لا يا ست سوار أيه دا ، انت الله يكون في عونك عشان الصيام زمانك تعبانه نقوم انا اظبط الدنيا
ابتسمت ليلي و بصت على الساعه الي باين انها ٥ المغرب
ليلي: باقي اصلا ساعتين على المغرب
سوار: طيب روحي كلي و ارتاحي شويه و انا هنيم العيال عشان الفطار
هزت راسها بمعني تمام و مشت
___________________________________
وقف قدام باب المسجد و ابتسم
عمر: هلا و غلا
جهاد: هلا فيك حبيبي
عمر: جوجو انا بالاعتكاف
جهاد: ادرى
شالت شنطه من على الارض و حطتها جنبه ، بص للشنطه و رجع بص لها
جهاد: ساويت لك شي للفطور انت و عمي
ابتسم و اخد منها الشنطه
عمر: تسلم ايدك
بص حوليها
عمر: مع مين جيتي ؟
جهاد: عم محمود السواق ، بيرجعني ما تخاف
ابتسم بهدوء
عمر: يلا يا بنت الحلال امشي ، بتصعبي الاعتكاف على السنه هذي
ضحكت و حطت ايديها على بقها تكتم صوتها
جهاد: وصل سلامي لعمي ، صحيح الحلا الي بالشيكولاه لك و الي بالكريمه لعمي ، خالتي الي مسوياه
عمر: تسلم ايدك و ايدك خالتي
بص على الشارع و الي قرب يليل
عمر: يلا ارجعي الرجال بيجون للصلاه الحين ، و الله يصبرني عليك
ابتسمت و بعتت له بوسه في الهوا ، غمض عينيه و مسح على وشه ، لفت وشها
جهاد: باي
عمر: في حفظ الله
لفت وشها و رجعت له بسرعه ، ضحك و بص لها بتركيز
عمر: و الله لو مصممه اني اخرج من الاعتكاف ما بتساوي كذا
ضحكت و بصت له في عيونه
جهاد: انت بتئم التروايح و لا التهجد
عمر: انا و باقي الشيوخ بنتناوب ، ليش ؟
جهاد: ممكن أصلي بالمسجد ؟
عمر: لين التهجد؟
جهاد: أيه
عمر: ليش جوجو كثير عليك و مذاكرتك
جهاد: ابغي أصلي وراك ، باخذ مذاكرتي معي و أذاكر بالمسجد
عمر: صلي بالبيت جوجو ، مو فرض عليك المسجد
جهاد: عشاني
ضمت ايديها لصدرها و شبكتهم و سندت راسها عليها برجاء ، ضحك و خلل ايده في شعره
عمر: طيب مو مشكله ، بس مين ببجيبك
جهاد: عم محمود
عمر: لا متأخر كذا يا سيف يا عمي
جهاد: عمر ، تدري ان سيف بعيد عن هنا
عمر: يا سيف يا عمي
مطت شفايفها بزعل ، مسك ايديها و باسها
عمر: تدري اني ما اقدر على زعلك ، تدري اني ما أحبك تروحين لحالك مع السواق ، و تغافلت عنها ، بس بليل كذا لا
جهاد: حتى و خالتي معي
عمر: حتى و خالتي معك
سكتت شويه ، ابتسم لها
عمر: اذا أحد منهم فاضى تعالي ، لسه في وقت كثير بصلي فيك ما تخافي
هزت راسها بمعني تمام و اتحركت بهدوء ، فضل واقف لحد ما العربيه مشت ، مسك الشنطه لف وشه و دخل المسجد ، قرب لحسن الي كان قاعد على كرسيه و ماسك القرآن و بيقرأ ، بص له حسن و ابتسم
حسن: كيفها جهاد
عمر: تسلم عليك بابا
حسن: الله يسلمك و يسلمها
بص حسن على الشنطه و رجع بص على عمر
عمر: ساوت لنا فطور
ابتسم حسن و طبطب على عمر
حسن: الله يزجيها الخير ، كلمتها في معاد الزواج
عمر: لا ابغى اكلمها وش لوش
حسن: ان شاء الله
بص عمر على الساعه و قام يجهز ازايز الميه و التمر و يحطهم على الكراسي بهدوء ، رجع قعد جنب حسن و بدأ يقرأ قرآن لحد ما جه معاد الاذان ، وقف قدام الميكروفون و أذن
___________________________________
سالي: هتوحشني
تركي: و انت كمان هتوحشيني ( بيتكلم مصري)
سالي: لا اتكلم سعودي ، انا بحب انا كمان بشتقالك
قربت منه و حاوطت رقبته بايديها ، ابتسم و باس شفايفها
تركي: انا كمان بشتاقلك
سالي: هتيجي بعد التراويح ولا هتقعد للتهجد
تركي: لا بكمل للتجهد
سالي: طيب انت هتصلي في نفس المسجد الي هنصلي فيه؟
تركي: بروح مع عبد الرحمن و ريان للمسجد الي فيه عمر
سالي: طب استني اقول للبنات نروح معاكم
تركي: و الاولاد ؟
سالي: مع طنط هي قالت مش هتصلي معانا
تركي: طيب ظبطيها
مسكت الموبيل و اتصلت بسوار و البنات و اتفقو يروحو يصلو في المسجد الي فيه عمر
سالي: ماشي ، ريماس و سيف هيعدو عليكي ياخدوكي
جهاد: جد و الله جد
قعدت جهاد تتنطط من الفرحه
سالي: أيه يا بنتي في أيه
جهاد: دعيت اني أصلي ورا عمر اليوم بأي شكل و ربي استجاب
ضحكت سالي
سالي: ربنا يستجيب لك دايما يا جوجو
قفلت سالي مع جهاد و ابتسمت ، قربت من تركي الي كان بيلعب مع فهد و باست راسه ، بص لها و ابتسم
تركي: خلاص
سالي: كل حاجه اتظبطت خلاص
تركي: عساها تكون ليله القدر
سالي: اوعي تنسى تدعيلي
مسك ايديها و باسها
تركي: اذا ما دعيت لك بدعي لمين ؟ الله يخليكي لي بحياتي و يديمك فيها يا عيون تركي
نزلت حضنته و باست خده مع كل كلمه
سالي: بحبك بحبك بحبك ، يالهوي على جمالك
ضحك و باس جبهتها ، قام فهد يضرب تركي
تركي: ولد ايش فيك
فهد: بابا كخ
تركي: ليش انا ايش سويت
قرب فهد من سالي و حضنها و رجله خبطت تركي في بطنه
فهد: ماما تاعتي
ضحكت سالي و شالت فهد و باست خده
سالي: يا قلبي على الي بيقول ماما بتاعتي
ضحك تركي و جه قرب منهم بس فهد ضرب وشه
تركي: فهد هذي زوجتي قبل لا تكون أمك
فهد: بابا كخ ، ماما حوه
تركي: ايش يقول
سالي: ماما حلوه
تركي: ادري انها حلوه
فضل فهد حاضن سالي
سالي: طب يلا عشان نلحق نوديه لطنط و نروح المسجد نلحق العشا
تركي: يلا
___________________________________
ريان: ساره الدكتوره قالت ما لك اجهاد
ساره: انا بخير ريان ، وقت اتعب بجلس
ريان: يا بنت الحلال بلاش ، اسمعي الكلام
ساره: ريان البنات كلهم معي ، و انت معي يعني اذا في شي بتعرف
ريان: يا بنت انت رجولك لحالها وارمه مو ناقصه
ساره: بس اليوم ريان ، اليوم بس
بص لها و رجع بص على بطنها الي ظاهره اكتر من الاول
ريان: اخاف عليك
قربت منه و مسكت ايديه
ساره: ما تخاف انا بخير ، هذا اول رمضان بعد زواجنا ، ابغى أدعي لنا
ريان: يعني صوم و تروايح و تهجد ؟
ساره: اليوم بس و برجع بالبيت عادي مثل قبل
ريان: طيب بس بشرط
ساره: قول يا عيون ساره
ريان: وقت تتعبين ترسلي لي
ساره: حاضر
ابتسم و نزل ايده على بطن ساره و نزل باسها
ساره: ما تنسى تدعيلي
ريان: أفا عيب عليك
ابتسمت و طلعت تجهز نفسها ، قعد على الكنبه و فتح الموبيل يسلي نفسه لحد ما ساره تجهز ، فوق كانت أخدت شاور و طلعت تحط كريم على بطنها ، لبست لبسها و بصت على الشراب ، مسكته هو و الكوتشي و نزلت بهدوء على السلم
ساره: ريان
ريان: نعم يا قلب ريان
رفعت ايديها لفوق
ساره: ممكن تساعدني
قام و مسك ايديها و قعدت بهدوء على الكنبه ، رفعت رجليها و لبسها الشراب ، و بعد كدا لبسها الكوتشي ، حط ايده على بطنها و ابتسم
ريان: ما تتعبي ماما ، خلاص شوي و بتطلعي لنا
حطت ساره ايديها على بطنها
ساره: جنان بنت مهذبه و اليوم بتنام كثير وقت أصلي صح جنُّون
ابتسم ، حط دراعه تحت دراعها و شالها بهدوء ، وقفت بهدوء و حطت ايديها على بطنها
ساره: يلا حبيبي
ريان: يلا
___________________________________
فضلت قاعده بترتعش بخوف و هي سامعه زعيقه ، فجأه سمعت تكسير و حطت ايديها على ودانها تحاول تمنع الصوت و تقلل خوفها ، فجأه افتح الباب و دخل منه وليد و عيونه طالع منها الشرار
رقيه: اترك البنت ، البنت حامل
غمضت عينيها و افتكرت كل مره كان بيدخل عليها
*******************************
افتح الباب بسرعه لدرجه ان الباب خبط في الحيطه ، ضمت رجليها لصدرها و حطت ايديها على ودانها ، فك حزام بنطلونه و بدأ يضرب فيها بكل غل
وليد: ليش يعني ليش ، كل يوم بمصيبه شكل
دخل حازم عليه و شد وسطه بحيث يبعد وليد عنها ، بص له وليد بغل
وليد: انت تفكر حالك رجال ، عشان طلع لك شويه شعر بوجهك
حازم: انا رجال غصب عنك ، اترك البنت
وليد: رجال ، طيب خلينا نشوف
وجه نظره لحازم و فك الحزام و لفه بالعكس عشان تبقى توكه الحزام لبرا ، بص حازم لوليد و بلع ريقه بهدوء
حازم: بابا خلينا نتكلم
قرب منه بهدوء
وليد: الرجال ما يتكلم الرجال ينفذ
رجع ايده بكل عزمه عشان ينزل توكه الحزام على راس حازم ، بصت هاله لحازم بفزع و رجعت بصت على توكه الحزام و بصت على وليد ، في لحظه الدنيا اسودت في وشها و اغمى عليها .
فتحت عينيها و بصت جنبها لقت مامتها لابسه اسود و بتعيط ، وليد واقف ساكت و باصص لها بهدوء قاتل
وليد: كله بسببك كله بسببك
بصت هاله لوليد مش فاهمه حاجه لحد ما قرب منها وليد و ضربها بالقلم خلالها تتصدم شويه دخل الدكتور عليهم و هو وقف بص للدكتور
الدكتور: الشرطه برا
وليد: دكتور ، مو قلت لك ظبطها
الدكتور: حاولت بس ترا أصابه ابنك مو سهله
وليد: طيب خلاص انا بظبطها
خرج وليد و بعد شويه دخل مره تانيه و هو هادي
وليد: اجهزو ، بندفنه بكرا ان شاء الله
********************************
فتحت عينيها و صرخت بسرعه
هاله: لا لا ، ما بسمح لك بيكفى انك قتلت حازم
قامت بسرعه ناسيه انها في السابع ، مسكت الفازه و رمتها عليه عشان تنكسر قريب منه ، ابتسم بهدوء و بص لها
وليد: ايش بتردين على
سكتت شويه و ابتسمت ابتسامه غريبه اول مره يشوفها ، فتحت الدولاب و مسكت شوز من شوزاتها ، و قربت منه بهدوء ، بص لها و لسه جاي يرفع ايده ، راحت ضربته بكعب الشوز بتاعتها على وشه ، بص لها و حط ايده على وشه يلمح الدم الي نازل من خده ، ابتسمت ابتسامه خفيفه
هاله: كل مره بتقرب مني بضربك بالبطئ لين تموت
بصت لرقيه و رجعت بصت عليه
هاله: ما بسمح لأحد يهيني او يئذيني ، خلاص هاله الي كانت قبل ماتت
بصت لها رقيه بخوف و وقف وليد شويه مش مستوعب ، اتغيرت ملامح هاله بطريقه غريبه ، رجع خطوتين لورا و لف وشه و مشي
___________________________________
سوار: اومال ريم لسه مجتش؟
سالي: زمانها جايه
ساره: سوار هاتي لَيا احملها شوي
أدت سوار لَيا لساره
سوار: بالراحه بس انت لسه هتصلي
ساره: يا جماعه الخير انا بخير ، انت من جهه و ريان من جهه
سالي: احنا غلطانين و الله ، بصي اتفلقي
جهاد: سالي ليش الحده ، هي ما تقصد
سالي: يعني اتنين مجربين الثامن و عارفين تعبه و هي مش مستوعبه ، خلاص تتفلق
سوار: اهدي يا سالي في أيه
بصت لساره
سوار: هي مش قصدها حاجه ، هتلاقيها مخنوقه ولا حاجه معلش
ساره: طيب
قربت سالي و حضنت ساره
سالي: انا اسفه ، مقصدش انا همي عليكي بس
ساره: مو مشكله ، انت مجنونتنا كل شي منك مقبول
ضحكت سالي و سمعو الاقامه و ريم لسه مجتش
جهاد: باعدو رجولكم شوي عشان وقت تيجي تلاقي مكان جنبنا
هزت راسهم بمعني تمام و صلو العشا ، أقام عمر صلاه العشا و جهاد واقفه بتصلي وراه و مبتسمه ، كان واقف و بدأ يسرد بهدوء " فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ (15) وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ (16) فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ (17) وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ (18) يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ (19) وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ (20) وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ " ، خلصت الصلاه و دخلت ريم عليهم
سوار: فينك يا بنتي اتأخرتي ليه
ريم: اسفه اسفه ، فهد ضيع الطريق و اتأخرنا لين وصلنا
جهاد: فوتي الصلاه
ساره: فوتت الصلاه و لا فوتت عمر
ضحكو البنات ، بصت جهاد ليهم بهدوء
جهاد: الصلاه الصلاه
سالي: ماشي ماشي ، فوتي الصلا يا ريم ينفع كدا
بدأت صلاه التروايح و كل ٤ ركعات يتناوب عمر مع باقي الشيوخ ، لحد ما صلاه التروايح خلصت و اتبقى الي عاوز يكمل للتهجد و الي خرج خرج بهدوء .
قرب عمر للشباب بهدوء و سلم عليهم
عمر: كيفكم شباب
تركي: بخير الحمد لله
عبد الرحمن: ما انام
ضحك تركي و بص له
تركي: مو انت تبغى اولاد كثير أتحمل
عبد الرحمن: لا تعبت ، و بالذات الدوام في رمضان متعب اكثر
سيف: صحيح انتو ما تاخذ اجازه
تركي: لا يا حبيبي احنا دكاتره يعني نداوم ٢٤ ساعه
ريان: كله بميزان حسناتكم
دخل فهد عليهم و قعد
ريان: ليش اتأخرت انت
فهد: اسف ، البيت عندي بعيد عن المسجد ، غير اني خربطت بالطريق
عمر: مو مشكله خير
بص عمر وراه
عمر: لحظه شباب
قام بهدوء و قرب حسن ليهم ، وسعو الدايره و بدؤا يتكلمو ، قرب تركي من فهد بهدوء
تركي: ايش فيك مو على بعضك اليوم
فهد: ما في شي عادي
تركي: في شي بينك و بين ريم
فهد: لا الحمد لله ، كل شي تمام ، المشكله بهاله
مط شفايفه بمدايقه
فهد: ادري حتى انا اضايق من سيرتها
تركي: ايش في
فهد: ترا ابوها يقولى في محلل يتزوجها و ترجع لك مره ثانيه
تركي: هذا يحلم صح
فهد: المشكله مو كذا ، المشكله انه يبغى يزوجها و هي حامل
رفع تركي حواجبه من الصدمه
تركي: متأكد انه كان بوعيه ؟
فهد: ما اصدق اني انخدعت كذا ، هذا الرجال وقت كلمته كانت المسبحه بيده و ما يتكلم غير باللين ، لدرجه اني فكرت اني بتزوج بنت شيخ مثلا
تركي: المفروض اني الحين أكسر عظامك
فهد: كسرها كسرها انا استاهل
تركي: طيب و هذي الشيطانه في جديد عندها
فهد: ساكته على غير العاده ، بس ابوها الي ما ادري ايش فيه انجن فجأه و اتضاربنا اليوم
تركي: عادي اذا الرجال ينبغي يزوجها وهي بالعده ، ايش تبغى منه بعد
فهد: كل فتره اتيقن اني ما ينفع اترك ولدي معهم
تركي: هي حامل بولد
فهد: ما ادري
تركي: للحين ما تبغى تعرف؟
فهد: هذي الاشكال اتوقع منها كل شي ، اذا هي حامل بولد مو بعيد يستغلوه عشان يتركو حبل وصل بيني و بينهم
تركي: بس كذا او كذا بيدرو ، بيجي وقت و تولد
فهد: وقتها انا بكون مظبط كل شي ، بس ما ابغى اترك لهم فرصه يخططو
تركي: ساوي الي تبغاه ، اهم شي عندي ريم ما تنأذى
فهد: ما تقلق ، ريم بعيوني
طبطب على ضهره بهدوء و ابتسم
___________________________________
سوار: دقيقه هرضعهم و اجي
ريم: اجي؟
سوار: ياريت و الله
مشت ريم مع سوار بهدوء و اخدو جنب في المسجد ، بدأت سوار ترضع لؤي و ريم ماسكه لَيا و بتبص في عيونها
ريم: الله يحفظها ، عيونها جدا حلوين
رفعت سوار راسها و ابتسمت
ريم: صافيه زي العسل
سوار: عيالي كلهم واخدين عيون عبد الرحمن
ريم: بصراحه جدا حلوه ، قوليلي سوار ايش اكثر شي جذبك لعبد الرحمن
ضحكت سوار
ريم: قولي يلا
سوار: بصراحه يعني ، عيونه علقت في دماغي و مقدرتش أنساها
ابتسمت ريم و فضلت ساكته تسمعها
سوار: أيه جاوبت أهو
ريم: لا ابغى اسمع كل شي ، قولى
سوار: انت فاكره اصلا اتعرفت عليه ازاي
ريم: أيه سالفه الخيل
سوار: عبودي صوته في بحه كدا بحبها
ريم: ها ايش بعد
سوار: ما خلاص بقا يا ريم
ريم: تخجلين
سوار: قوليلي انت أيه الي عجبك في فهد
ريم: لسانه المعسول
ضحكت سوار
ريم: و الله جد ، كان يحاول فهد معي من وقت المتوسط و انا ما اعطيه وجه ، لين جاني بمره و قالي انه يحبني و يبغى يتزوجني
سوار: قالك أيه
ريم: ما أنساها ، وقف شوي متوتر و كل شوي يشوف اذا تركي جا و لا لا ، شبك أيديه الاثنين مع بعض و ناظر عيوني ، و قال بالحرف كذا " أعترف لك اليوم أني ما عدت أرى في الوجود كله غيرك و لا أسمع صوت في دنياي غير صوتك و إن خيروني بين حياتي و بينك بأختار أن أحيا بنبضك و القلب قلبك أحبك ريم ، بس انتظريني بخطبك وقت تخلصي الثانوي و ما ابغى منك رد بس كان لازم تعرفي" و مشي بسرعه و تركني واقفه
سوار: يا خلاصو
بدلو الاولاد و بدأت ريم تطلع الهواء من بطن لؤي
سوار: أيه الشطاره دي ، برافو عليكي
ريم: اساويها صح؟
سوار: ايوا صح جدا كمان ، تقلي إيدك بس
ريم: اخاف
سوار: لا متخافيش تقلي حبه بس عشان نلحق نريح شويه قبل التهجد
تقلت ايديها على ضهر لؤي
ريم: كذا
سوار: شطوره يا احلى ماما
__________________________________
دخلت الاوضه بسرعه و قربت منها
دلال: انت ايش سويتي
هاله: ما بسمح له ، خلاص ما بسكت
دلال: هاله انت فيك تساوي اشيا كثيره غير العنف ، انت تدري كذا
هاله: انا ما بترك حقي دلال
دلال: ما تتذكري ايش قلت لك زمان تستخدمي هذا
شاورت على مخها ، اتغيرت ملامح هاله و بصت لدلال بعصبيه
دلال: طيب اهدي اهدي انت بخير
هاله: بخير
دخلت رقيه بهدوء و بصت لهاله و رجعت بصت لدلال ، مسكت هاله البرفان الي جنبها و رمته على رقيه عشان يتكسر جنبها ، قامت دلال بسرعه و مسكت ايد هاله و بصت لرقيه
دلال: اخرجي خالتي اخرجي
خرجت رقيه من الاوضه بسرعه رهيبه و قفلت الباب وراها ، بصت دلال لهاله
*******************************
ضمت رجليها لصدرها و قربتهم بيها برجليها ، فضلت ساكته شويه و دلال باصه على حركاتها
دلال: طيب خلينا نتعرف قبل ، انا اسمي دلال
بصت هاله لها
هاله: انا هاله
دلال: اسمك جميل هاله ، كم عمرك؟
هاله: ١٦
دلال: العمر كله ، انا ٢٥ ، طيب يا هاله انت كذا مرتاحه ، جلستك كذا مرحيتك
هزت هاله راسها بمعني اه
هاله: كذا بحس بالأمان
دلال: طيب ممكن اجلس جنبك
هزت راسها بمعني تمام ، قامت دلال بهدوء و قعدت جنبها ، قلدت قعدتها و بصت لها ، بصت هاله لها
هاله: انت كمان ابوك يضربك
سكتت دلال شويه و بصت لها
دلال: لا
هاله: يا حظك
بصت على قعدتها
هاله: ليش جالسه كذا ، اذا ابوك ما يضربك
دلال: حسيت انها بتكون مريحه ، و صراحه هي مريحه ، انا بابا ما يضربني عشان هو مات
هاله: بابا يضربني وقت يضايق ، بس تدري شي احس فجأه اني ما احس بشي مثل اني اكون نايمه بس احس بعدها
دلال: كيف ما افهم
هاله: وقت بابا يضربني ما احس ، احس بعد ما يطلع ، اطالع جسمي و احس بالألم ، بس وقت الضرب ما احس
فضلت دلال بصه ليها بتركيز و بتسمع كل كلمه منها بتركيز
هاله: احس ان في شخص ثاني هو الي ينضرب مكاني
دلال: طيب هذا الشخص بيظهر بس وقت ابوك يدخل عليك؟
هاله: كان بس مع بابا
دلال: كان؟
هاله: الحين صار يظهر وقت احد يضايقني ، يئذيه و اخذ حقي منه ، مثل الملاك الحارس كذا
دلال: يعني البنت الي انأذت بسببك كانت بسبب الشخص ذا
هاله: أيه ، يمكن بيسببلي مشاكل بالمدرسه بس صرت اخذ حقي و ما في أحد يضايقني عادي
سكتت دلال و بصت لهاله بهدوء
دلال: بس انت للحين ما تعرفيه او ما تتذكري شي ؟
هاله: المره هذي اتذكر كل شي
دلال: يعني انت متذكره كل شي حصل مع البنت
هاله: أيه ، كل لحظه بكل ثانيه
*******************************
دلال: هاله هاله اهدي هذي أمك اهدي
بصت لها هاله بعصبيه و بدأت تزعق
هاله: هي تركته و ما اتكلمت هي السبب ، مره ضعيفه ما لها أي تأثير ، هي تستاهل
دلال: لا هاله هذي أمك ، هي ضحيه مثلها مثلك
هاله: لا مو ضحيه ، انا و حازم الضحايا بس
دلال: طيب انت و حازم ضحايا بس هي كمان ضحيه
هاله: لا هي مو ضحيه
قعدت تصوت و زقت دلال ، خرجت من الاوضه و مسكت السكينه و قربت من رقيه
رقيه: بنتي هاله اهدي حبيبتي ، انا أمك بتقتلي أمك
هاله: انت مو ام انت تستاهلى الموت انت
رقيه: طيب اهدي خلاص ما ابغى منك شي ، مسامحتك على كل شي ، ما بقيت زعلانه انا او ابوك من الي حصل مع زوجك ، خلاص اهدي
ضحكت هاله و بصت لها بعصبيه
هاله: تسامحيني ، انا ما غلطت انا كنت احافظ على زوجي ، قلت هذا الي بيخرجني من البيت المقرف هذا ، بتركك و اترك بابا و ابني حياه جديده ، بس ما كملت ٦ شهور و رجعت لكن مره ثانيه ، انتو ايش لعنه على ، الوحيد الي أذاني و ما قدرت أأذيه ، و الله باخذ حقي و حق ابني منه
قربت من رقيه عشان تدخل السكينه فيها بس فجأه وقعت على الارض مغمي عليها ، وقفت رقيه تبص على دلال الي وقعت الخشبه على الارض ، بصت دلال على هاله و نزلت بسرعه تبص عليها
رقيه: انت ايش سويتي
دلال: ايش اسوي كانت بتقتلك
رقيه: اذا حصل شي للولد ابوه بيموتنا
دلال: ما بيحصل شي
لحظات و لقو نزيف من هاله ، بصو لبعض في رعب و اتصل بالاسعاف
___________________________________
مسكت موبايلها
ريماس: حبيبي
قعدت شويه لحد ما فتح الرساله
سيف: عيون سيف ، آمريني حبيبتي
ريماس: جيعانه
سيف: ايش تبغي
ريماس: اشتهي حلا
سيف: عيوني لك ، اي حلا تبغين
ريماس: ما ادري ، ممكن كنافه
سيف: عيوني ، بخرج اشتري لك
ريماس: انتظرني بجي معك
سيف: اوك يلا
قفلت الموبيل بسرعه و قامت
ريماس: بنات بروح مع سيف مشوار و ارجع
سوار: اوعي تنسي
ريماس: اكيد لا ما بنسى
ضحكت لها و نزلت بسرعه و خرجت لقته واقف مستنيها ، قربت منه بسرعه و مسكت ايده ، رفع ايديها و باسها
سيف: يلا حبيبتي
ريماس: يلا
مشو للعربيه و ساق معاها لحد ما وصلو للمحل الي هي عاوزاه
سيف: ها ايش تبغي
ريماس: أي شي بالشيكولاه
سيف: عيوني
ريماس: و ما تنسى اكسترا صوص
سيف: عيوني ، دقيقه
خرج سيف و رجع لها بطبق صغير ، أكلته باستمتاع و سيف بيبص لها ، أخدت منديل و مسكت بقها بهدوء ، بصت له
ريماس: لسه في شي
سيف: هنا
شاور لها جنب بقها
مسحت بالمنديل و رجعت بصت له تاني
ريماس: راحت
سيف: لا ما انشالت
مسحتها تاني و بصت له
سيف: لا
نزلت الشماسه و فتحت عشان تبص في المرايا ملقتش حاجه ، بصت له
ريماس: ما في شي سيف
قرب منها و باس شفايفها من الجنب
سيف: انت حلاي
ضحكت و بانت غمازاتها
سيف: يا بنت الحلال ترانا برمضان
ريماس: و انا ايش سويت الحين
سيف: غمازاتك
حطت ايديها على غمازاتها
ريماس: خلاص راحت الغمازات
شال ايديها
سيف: لا تحاولي تخفيهم ابدا
ريماس: سيفو
سيف: لبيك
ريماس: في شي مهم ابغى اقولك عليه
بص لها بتركيز ، طلعت من شنطتها صوره مقطعيه
سيف: ايش هذا
ريماس: ناظره كذا
بص سيف عليه فتره و عقد حواجبه
سيف: هذا لك
هزت راسها بمعني اه ، عدل نفسه بهدوء
سيف: بس لحظه قبل لا اتحمس ، هذي حقيقه ؟
ريماس: أيه
حضنها و هو يحمد ربنا ، ابتسمت و بدأت تمشي ايديها على ضهره
سيف: امتى عرفتي
ريماس: امس وقت رحت مع سوار التطعيمات التوأم
سيف: أيه
ريماس: غميت وقتها و ساوو لي تحاليل و دريت
سيف: ليش ما قلتيلي
ريماس: كنت ابغاها مفاجئه
سيف: اخ يا ريماس اخ
دفن راسه في رقبتها و شد على حضنها ، سابها و خرج من العربيه ، فتحت الشباك و بصت له
ريماس: وين رايح انت
سيف: بحتفل يا بنت بدر
مشي راح المحل و رجع مره تانيه
ريماس: ما فهمت ايش سويت انت
سيف: بتشوفي
بدأ يسوق و رجع المسجد تاني ، طلعت بهدوء و بصت لسوار و ابتسمت ، غمزت لها و ابتسمت ، قعدو و بعد شويه سمعو ميك المسجد شغال
سيف: بسم الله الرحمن الرحيم ، الليله ليله مباركه و عساها تكون ليله القدر ، من شوي دريت ان زوجتي حامل ، الحلا الي بيجيكم الحين على شرف ابني او بنتي الي بيجيني ، عساه يكون او تكون مبارك
قام الشباب كلهم حضنوه و باركوله ، بصو البنات لريماس و قامو بسرعه حضنوها و باركولها ، طلع تركي ليهم بعلب الحلويات ، قربت سالي منه عشان تاخد منه
تركي: ان شاء الله قريب اسجد فرحان
سالي: أدعي يا تركي ، ان شاء الله قريب
ابتسم و باس راسها
تركي: ان شاء الله يا عيون تركي
مسكت منه العلب و دخلت للبنات
___________________________________
دلال: طمنيني دكتوره
الدكتوره: نزيف حاد و نحاول نوقفه
دلال: بس هي بخير صح
الدكتوره: اذا ما وقف النزيف بندخل جراحي
دلال: جراحي ايش ولاده يعني
الدكتوره: أيه
دلال: لا زوجها اقصد طليقها مو موجود
الدكتوره: كلميه يجي ضروري
دخلت الدكتوره تاني و سابتها مع رقيه واقفه محتاسه ، بصت دلال لرقيه
دلال: خالتي اتصلي بفهد
رقيه: اذا درى بيموتنا
دلال: واذا ولدت و ما درى بيموتنا اكثر
سكتت رقيه و مسكت الموبيل بخوف ، اتصلت بفهد و قفلت ، دخل وليد عليهم و خده عليه ضماضه بسبب ضربه هاله ليه
وليد: كلمتو زوجها
رقيه: أيه
وليد: طيب بنشوف ايش بيحصل
بعد ساعتين تقريبا كان فهد وصل ، قرب لهم بسرعه
فهد: وينها
وليد: جوا
بص فهد له بهدوء و وقف مستني الدكتوره ، بصت دلال له بهدوء ، بدأت تركز فيه و في ملامحه ، قاطع تركيزها موبايل فهد الي رن ، مشي بعيد عنهم و رد عليه ، مشت بهدوء وراه عشان تقرب منه و تحاول تستكشفه
فهد: انا بخير حبيبتي
سكت شويه
فهد: ادري حبيبتي ادري ، ما تنسيني من دعواتك
بص على الارض و بدأ يمشي بهدوء
فهد: للحين منتظر الدكتوره ، بنشوف ان شاء الله خير
دخل ايده في جيبه و وقف
فهد: بتابعك ريمي لا تخافي
ابتسم و رجع مشي بهدوء
فهد: لا تخافي بتابع الفجر و اتسحر ، ارتاحي انت ، نامي و ارتاحي و انا بجيك وقت ما أخلص
بص وراه لقى دلال واقفه وراه ، اتغيرت ملامح وشه و هي اتخضت
فهد: طيب ريمي بكلمك بعدين
قفل مع ريم و مشي بهدوء ، مشت دلال بسرعه بس وقفها صوته ، وقفت بصت له و سكتت
فهد: شوفي يا بنت الناس ، انا هنا عشان ولدي ، بس ما بتردد بلحظه اني أجرح أي أحد هنا اذا اتدخل بشي ما يخصه ، انت مو المخبر الي عينته هذي الشيطانه ، احسن لك ابعدي عني
مشي بهدوء و هي وقفت مكسوفه من رد فعله ، مشت وراه لحد ما لقته واقف مع الدكتوره
الدكتوره: ساعتين بالظبط و يكون ولدك بالحضانه
فهد: ان شاء الله ، جهزو كل شي ما ابغي شي ناقص
هزت الدكتوره راسها و دخلت تجهز عشان العمليه ، مسك موبايله و بعت رساله لريم ، بص لوليد و لمح خده
فهد: سلامات
وليد: شكرا
بص على الساعه و خرج من المستشفى اشتري شويه حاجات و رجع تاني ، بص لرقيه و مد ايده ليها بكيسه
فهد: باقي ساعه على الفجر اتفضلي
بصت رقيه للكيسه و سكتت
فهد: احنا بليله مباركه ، ان شاء الله يتقبل مننا جميعا
أخدت منه الكيسه على استحياء
رقيه: شكرا لك ابني
فهد: لا شكر على واجب
قعد على الكرسي و فتح موبايله يسلي نفسه لحد ما الدكتوره تخرج
___________________________________
فتح لها باب العربيه عشان تخرج
ريان: يلا ساره
كانت ماسكه بطنها و مغمضه عينيها و سانده راسها على الكرسي ، نزل لمستواها و بص عليها
ريان: ساره انت بخير
ساره: تعبانه شوي
ريان: قلت لك ارتاحي ساره
أخدت نفس و عقدت حواجبها و طلعت انين بسيط
ريان: ايش ، نروح المشفى
ساره: لا ما يحتاج
ريان: كيف يعني ، انت تعبانه
ساره: سالي قالت بحس بتشنجات من الثامن ، هذا طبيعي
فتحت عينيها لما الألم راح
ساره: خلاص صرت بخير
مدت ايديها لبرا
ساره: ساعدني ريان ما اقدر اطلع لحالي
مسك ايديها و شدها بهدوء ، حطت ايديها على ظهرها
ريان: متأكده ساره
ساره: أيه ما تقلق
مشت بهدوء لحد ما وصلت للباب ، قفل العربيه و مشي وراها ، مسك دراعها و بص على رجليها
ريان: رجولك تألمك
ساره: أيه
ريان: طيب بنشوف ايش نسوي فيها
فتح الباب و دخل معاها ، طلع الاوضه غير هدومه و اخد شاور ، نزل لقاها قاعده على الكنبه و مغمضه عينيها ، قرب منها و باس راسها
ريان: ساره
فتحت عينيها و بصت له
ساره: نعم
ريان: اذا تعبانه بنروح المشفى
ساره: لا انا بخير ، بس ابغى انام
ريان: طيب تعالي
وقفت معاه بهدوء و طلعت أخدت شاور و نامت ، فضل صاحي و هو قاعد جنبها مستني الشروق ، طلعت الشمس و طلع الروف و ابتسم لما شاف قرص الشمس ، بص للسما و رفع ايده
ريان: يا رب اني اشهدك ان هذي كانت اول ليله قدر احسها بحياتي ، يا رب بارك لي في حياتي و احفظ لي زوجتي و ابعدني عن الحرام ، يا رب كمل حمل زوجتى على خير و سهل ولادتها و ارزقني باولاد صالحين ، يا رب عوضني في بنتي و أجعلها خير الذريه
نزل ايده و مسح على وشه و نزل يطمن على ساره ، ابتسم و باس راسها و نام بهدوء
__________________________________
كان مغمض عينيه و مريح جسمه على الكرسي لحد ما قاطعه دخول الدكتوره ، فتح عينه و قام
الدكتوره: ألف مبروك استاذ فهد ، ولدك الحين في الحضانه
فهد: هو بخير ؟
الدكتوره: بيجلس في الحضانه اسبوعين لانه ضعيف شوي ، و ان شاء الله بيكون بخير
رقيه: بنتي كيفها
الدكتوره: بخير ، شوي و بتفوق ان شاء الله
فهد: ممكن اشوفه
الدكتوره: اكيد اتفضل
مشت الدكتوره و مشي فهد وراها لحد ما وقفو قدام اوضه كبيره ازاز و فيها عدد كبير من الاطفال ، مرت عينه على الاطفال
الدكتوره: ولدك هو الطفل الاول في الصف الثالث
شاورت على طفل صغير جدا ، ابتسمت له و مشت ، وقف شويه مش مستوعب قرب للازاز و حط ايده عليه ، مرر سبابته على الازاز مكان انعكاس صوره البيبي و عينيه دمعت
فهد: شرفت الدنيا يا عيون ابوك ، ايش اسميك ؟ ايش الاسم الي تبغاه ، فيصل ، براء ، ركان ، عادل ، على ، ايش اسميك
وقفت دلال وراه هي و رقيه بهدوء و بصو عليه سامعين كلامه
فهد: بعاهدك يا ولدي اني ما بتركك و الله ما أتركك ، ادري اني غلطت و ما اخترت أمك صح ، بس انا بعوضك ، ماما ريم تنتظرك و خالتك سوار تنتظرك و خالك تركي ينتظرك كمان ، ماما ريم كانت متحمسه كثير عشان تشوفك
مسح دموعه و مسك موبايله و اتصل على ريم فيديو كول ، فتحت عليه و هي نايمه و صوتها كله نوم
ريم: هلا حبيبي
فهد: ريمي ، انت نايمه
ريم: توني نايمه ، طمني عليك ايش الاخبار
فهد: ولدت
قامت من على السرير و فتحت النور و ركزت في ملامحه
ريم: هي بخير
فهد: بخير ، شوفي
قلب الكاميرا عشان يصور الاطفال
فهد: ولدي اول واحد بالصف الثالث ، هذا
شاور لها بصباعه على الازاز ، حطت ايديها على بقها
ريم: يا عيوني كيف هو صغير
فهد: الدكتوره قالت بيجلس اسبوعين بالحضانه
ريم: طيب هو بخير
فهد: بخير ، بس ضعيف شوي
ريم: ألف مبروك فهد ، ان شاء الله يكون خير الذريه حبيبي
فهد: ايش أسميه ريمي
ريم: ما ادري سمي ولدك الاسم الي تبغاه
فهد: لا انت بتسمي ولدنا ريمي ، انت امه من حقك تسميه معي
عيونها دمعت و بدأت تعيط
فهد: ريمي ما تبكي
ريم: مصطفى ، سميه مصطفى
فهد: مصطفى فهد الازهري
ريم: ان شاء الله الله يصطفاه بين عباده و يرفع راسك وقت يكبر
فهد: ان شاء الله حبيبتي ، خلاص ما تبكي
ريم: اوك
مسحت دموعها بهدوء و بصت لمصطفى و ابتسمت
ريم: مصطفى حبيبي ، ان شاء الله بتشرف بيتك معنا قريب ، بشتاقلك من الحين
فهد: ان شاء الله
دخلت عليه ممرضه
الممرضة: استاذ فهد نحتاجك عشان نصدر شهاده الميلاد
فهد: حاضر جاي
ريم: طيب حبيبي روح و بكلمك بعدين
هز راسه بمعني تمام و مشي مع الممرضة بعد ما لمح دلال و رقيه واقفين وراه ، بص لهم بصه سريعه و مشي بهدوء مع الممرضة ، قربو من الازاز و بصو على مصطفى
رقيه: هاله بنتقهر وقت تدري
بصت لدلال الي كانت ساكته و بصه لمصطفى
رقيه: زوجته باين انها طيبه ، بس هاله بتموت ، اذا درت بتساوي مشاكل انت شفتي ايش الي حصل اليوم
فضلت دلال بصه لمصطفى بهدوء
دلال: خالتي ، انت تقدري تخافظى عليه
رقيه: ايش ما افهم
دلال: انت تقدري تحافظي على سلامتك البدنيه و النفسيه و لا بيطلع مثل هاله
بصت لها بهدوء
دلال: قادره تبعدي عمي وائل عنه ، قادره تحافظي على نفسيته من عدائيه هاله ، مو خايفه في يوم تلاقي هاله مموتته ، او عمي وائل ضاربها مخليها تنجن و تساوي شي
بصت رقيه ليها و سكتت
دلال: انت ما قدرتي انك تحمي بنتك من بطشه و نتج مريضه نفسيه ، خالتي انت ما صدقتيني وقت قلت لك انها مريضه و كنت تظني اني بس ابالغ ، بنتك عندها انفصام في الشخصيه ، عالجتها فتره بس رجعت اسوء من قبل ، اليوم رفعت عليك سكين ، ايش تبغى بعد خالتي
بصت رقيه على مصطفى و رجعت بصت على دلال
دلال: انت حتى ما قدرتي تحمي ابنك و مات بسبب زوجك ، هذا الطفل البرئ ما له ذنب يكرر حياه امه و خاله ، رب العالمين عطاه فرصه يعيش عيشه سويه وسط ناس سويين ، ما تظلميه خالتي ، هاله لازم تدخل بمركز تأهيل ، انا بنفسي بدخلها ، ما عاد ينفع تعيش كذا
نزلت رقيه دمعه سريعه من عينيها و بدأت تنهار
دلال: فهد ما يحقد عليك ، انت بنفسك شفتي كذا ، هو أقر انك ما لك ذنب ، لا تظلمي الطفل خالتي ، و اذا تبغى تشوفيه انا متأكده انه ما بيعارض ، بس فكري بمصلحه مصطفى
أخدت دلال رقيه في حضنها
رقيه: ما ابغاها تتعذب ، اتحملت سنين ظلم عشان ما لي أحد يدافع عني ، و ما اقدر عليه لحالي ، سوى فيني كثير و ظلمني كثير ، انقهرت وقت موت حازم ، ولدي الكبير مات و هو ما طرف له جفن ، و بنتي انجنت و ما طرف له جفن ، وقت زوجتها قلت اخيرا بترتاح ، بس لقيت بنتي تساوي تصرفات غريبه ، ايش اسوي يا ربي ايش ، ولدها بيبعد عنها و تبغيني اسكت
دلال: ولدها يبعد عنها و هي تتعالج و هو يعيش سليم ، و لا يجلس معها و هي تموته و هي ما تدري
سكتت رقيه شويه و رجعت تعيط تاني
دلال: ادري انك متوتره خالتي ، بس فكري فيها ، هذا احسن شي لهاله و لمصطفى
___________________________________
تركي: امس كانت ليله جدا جميله
عبد الرحمن: يقولون انها ليله القدر
تركي: أيه ما شفت قرص الشمس ، نمت
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: سوار اخذت الاولاد برا الغرفه عشان انام ، كنت جدا تعبان
تركي: الدوام برمضان صعب
عبد الرحمن: الحمد لله تركي الحمد لله ، وظيفتنا مو سهله
تركي: الحمد لله
عبد الرحمن: اليوم بداوم نص يوم ، سوار ما نامت من أمس و برجع اجلس مع الاولاد شوي
تركي: ان شاء الله
قطعهم صوت موبايل تركي
تركي: يا هلا
رد عليه و صوته مجهد
فهد: هلا تركي
تركي: ايش فيه صوتك ، تعبان انت
فهد: اذا فاضي ممكن تيجيني ، احتاج احد يكون فاهم
تركي: ايش في تعبان انت ؟
فهد: لا هاله ولدت بعد الفجر ، و مصطفى بالحضانه ، بس ابغى انقله بالمشفى عندك بس يقولون كلام ما أفهمه
تركي: ألف مبروك فهد ، ان شاء الله يكون خير الذريه ، ابعت لي لوكيشن و ان شاء الله بجيك
قفل الموبيل و بص لعبد الرحمن
تركي: يلا
مشي تركي استأذن يخرج و مشي لعربيته ركب و بدأ يمشي على اللوكيشن ، اتصلت بيه سالي و رد عليها
سالي: وحشتني
ابتسم
تركي: و انت اكثر
سالي: هترجع امتى يا قلبي
تركي: ما ادري ممكن اتأخر اليوم ، بروح لفهد هاله ولدت
سالي: معقوله ، ولدت امتى
تركي: يقول بعد الفجر ، سموه مصطفى
سالي: يا قلبي ، ربنا يبارك فيه يا رب ، طيب خد بالك من نفسك و تابعني
تركي: عيوني ان شاء الله
سالي: طيب هتفطر برا كدا ولا هترجع البيت
تركي: ما ادري سالي و الله بتابعك ، اذا ما فكرت معك افطري مع سوار
سالي: طيب ماشي ، بحبك
تركي: و انا اكثر
قفل معاها و ابتسم ، بص شويه على الطريق و رجع اتصل بريم
ريم: هلا تركي
تركي: هلا حبيبتي كيف حالك
ريم: بخير
تركي: سمعت ان هاله ولدت
ريم: أيه فهد صورلى مصطفى ، جدا صغير تركي ، حلو كثير ما تتخيل كيفه هو
تركي: ألف مبروك ريم ، ان شاء الله يكون خير الذريه ، الحين بروح لفهد تبغي شي
ريم: لا حبيبي شكرا
قفل معاها و بص للطريق مره تانيه و بدأ يمشي على اللوكيشن ، وصل المستشفى و مشي بهدوء لحد ما وصل لفهد ، سلم عليه و بدأ يتكلم مع الدكاتره عشان يفهم المشكله لحد ما حلها و قررو ياخدو مصطفى للحضانه في المستشفى الي شغال فيها ، خرج من الاوضه و فهد حضنه
فهد: الله يطول بعمرك و يرزقك من فضله تركي
ابتسم تركي
تركي: ولد اختي يصيرله كل الحلو كله
قربت دلال منهم
دلال: استاذ فهد
بص لها فهد و تركي
دلال: انا دلال اخصائيه نفسيه و انا الي عالجت هاله و هي صغيره
فهد: عالجتيها ! مو باين يعني
دلال: الي تتعرضله هاله مو سهل ، بدون كلام كثير ، ادري انك تبغى ولدك يتربي معك و هذا حقك و انا أوافقك على هذا القرار ، خذ مصطفى و ابعده عن هاله ، هي ما تقدر تربي طفل ، بس ابغى اطلب منك طلب
فهد: اتفضلي
دلال: ما تدخلها المحاكم ، انا بدخلها بنفسي مركز اعاده تأهيل و اشرف عليها ، و ما تمنع خالتي من شوفه مصطفى ، خالتي ما صار لها احد من بعد هاله و ابنها حازم الله يرحمه ، استسمحك ما تمنعها عن حفيديها
بص لها فهد شويه و رجع بص على رقيه و هز راسه بمعني تمام
فهد: ان شاء الله ، بأي وقت تبغي تشوفي مصطفى دقي علي ، و ان شاء الله بستقبلك ببيتي تشوفيه ، بس انت لحالك مو مع زوجك او بنتك
رقيه: حاضر ابني
ابتسمت و بصت له و هو ابتسم بهدوء ، خرجت الدكتوره و حطت مصطفى على ايديه شايله بهدوء ، باسه على خده ، قرب من رقيه و مد لها مصطفى ، اخدته منه و قربته من خدها ، شمت ريحته و باست راسه بهدوء ، بصت لفهد و رجعت بصت لدلال ، نزلت دمعه سريعه على خدها و قرب منها فهد عشان ياخده ، مشي بهدوء مع تركي و رجعو بهدوء
___________________________________
وقفت قدام المستشفى مستنياهم ، اول ما شافت عربيه فهد ، جريت بسرعه و قربت منه ، طلع لها و ابتسم
فهد: ريمي ليش انت هنا
ريم: ما اتحملت
ابتسم و باسها ، بصت في العربيه ملقتش مصطفى
ريم: وينه
فهد: مع تركي ، الحين بيجي
شويه و لقو تركي بيركن العربيه و نزل و في ايده مصطفى ، قربت منه ريم
تركي: مو الحين ريم ، ندخله بس الحضانه و وقتها تشوفيه
ريم: طيب ابوسه بس
وقف تركي و باست ريم ايده بسرعه و ابتسمت ، دخل تركي و حطه في الحضانه ، قعدو شويه يكملو الاجراءات و ريم معاهم لحد ما الاذان أذن ، طلعت ريم من شنطتها تمر و ميه و فطرو ، فضلت واقفه تبص على مصطفى من الازاز و الابتسامة شاقه وشها ، قرب فهد لها و حط ايده على كتفها
فهد: وينه
شاورت على ولد من وسط الاولاد
ريم: هذا الي ببطنه وحمه
فهد: كيف ميزتيه
ريم: حفظت شكله ، خلاص ابدا ما بنساه
ابتسم و باس راسها ، بصت له
ريم: ممكن ادخل له
فهد: ما ادري بنسأل
سأل فهد و الدكتوره قالت واحد بس الي يدخل ، دخلت ريم بعد ما عقموها ، دخلت ايديها في دايرتين مخصصتين للايدين في سرير مصطفى ، لمسته و بدأت تطبطب عليه
ريم: يا عيوني انت ، شرفت و نورت حياتي مصطفى ، حبيبي و قلبي انت ، تدري من امتى اشتاقلك انا ، من زمان اشتاقلك و الله ، يا عوضي من رب العالمين ، سميتك مصطفى عسى الله يصطفيك و تصير خير الذريه حبيبي ، الله يباركلى فيك و يعيني اكون خير الام الي تبغاها و ترفع راسك فيها ، انت ابني البكر حبيبي
سندت راسها على ازاز سرير الحضانه ، و بصت له و ابتسمت ، قربت ايديها تلمس خده و ايديه ، مسك صوباعها فضلت تحسس على ايديه بابهامها و هي سرحانه في تفاصيله لحد ما قاطعتها الممرضة عشان ترضعه
ريم: فيني ارضعه انا
ابتسمت الممرضة و دخلت ايديها من الدواير التانيه و بدأت توريها تمسكه ازاي و ترضعه ، سندت راس مصطفى لحد ما حطتها على ايد ريم و ادتها الببرونه ، بدأت ريم ترضعه بهدوء و غصب عنها نزل منها دموع
الممرضة: ليش تبكي هو بخير و الله
ريم: ما اصدق بس
الممرضة: لا و الله هو بخير ، ان شاء الله يخرج و ترضعيه
ريم: ان شاء الله
فضل فهد و تركي يبصو على ريم و هي بترضع مصطفى ، بص فهد لتركي و ابتسم
فهد: ان شاء الله رب العالمين يتقبل دعواتي و يرزقك قريب تركي
بص له تركي و ابتسم
تركي: ان شاء الله
فضلو شويه بيتكلمو لحد ما قاطعهم صوت موبايل تركي
تركي: حياتي
سمع صوتها و هي فرحانه و جنبها صوت زغاريط
تركي: ايش في فرحيني معك
سالي: انا حامل
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس وسبعون 75 - بقلم sasso
سالي: استنو استنو
قامت بسرعه و ربطت الموبيل على الشاشه و شغلت السماعات على اغنيه أم كلثوم " يا ليله العيد"
سوار: ياه يا سالي فكرتيني بمصر
ساره: احبها أم كلثوم احبها
دخلت فدوى عليهم
فدوى: بنات جدكم يبغاكم برا
قام الكل و لبس عباياته و طلعو برا المزرعه ، لقو الشباب واقفين مستنين زيهم ، كل واحد راح وقف مع مراته و فضلو واقفين شويه مستنين الي هيحصل ، دخل محمد عليهم و قعد على كرسي الجنينه ، قعدت حفصه جنبه و ابتسمت ، قربت سالي لتركي
سالي: تركي ، هو في أيه
تركي: عادات جدي
سالي: عادات أيه ما عدى عيدين مع بعض و محصلش كدا
تركي: كانو بالحج سالي نسيتي
سالي: اه صحيح
بطلو كلام لما بدأ محمد يتكلم
محمد: الحمد لله العيد هذا وافق ان كل احفادي متزوجين و أزواجهم معهم
بص لعبد الله
محمد: عبد الله و فدوى قربو
قرب عبد الله و فدوى ، طلع من شنطه على الترابيزة علبه حمرا صغيره و علبه سوده صغيره ، ابتسمت فدوى و نزلت باست ايده و راسه و باست ايد و راس حفصه
فدوى: الله يديمك لي عمي
عبد الله: الله يديمك بابا
ابتسم محمد و حفصه و رجع عبد الله و فدوى
محمد: بندر و تسنيم
قرب بندر و تسنيم و ادالهم من الشنطه نفس العلب ، باسو أيديهم و رأسهم و رجعو تاني
حفصه: تركي و سالي
مسك تركي ايد سالي و مشو بهدوء ليهم ، طلع محمد علبه حمرا كبيره شويه ، اخدتها و فتحها لقتها ساعه دهب شيك جدا ، بصت لتركي الي كان مبتسم و رجعت بصت لمحمد
سالي: جدو أيه دا كله
محمد: ما يغلى عليك يا حبيبه جدك
سالي: انا بحبك أوي على فكره
محمد: و انا أحبك اكثر
قفلت العلبه و حضنته طبطب على ضهرها بهدوء ، قامت من حضنه و باست ايده و راسه ، قربت من حفصه حضنتها و باست ايديها و راسها ، حطت حفصه ايديها على بطن سالي
حفصه: الله يحفظه لك و يتمم حملك على خير
سالي: يا رب يا ناناه
بصت حفصه لتركي ، قرب منها و باس راسها و ايديها و رجع باس راس محمد و ايديه ، طلع علبه صغيره فتحها كان قلم ، ابتسم تركي و بص له
محمد: هذا لكشخه العيد
تركي: الله يديمك جدي
مشو من قدامهم و سالي بتتنطط من الفرحه
محمد: سوار و عبد الرحمن
مشت سوار مع عبد الرحمن بهدوء ، طلع محمد من الشنطه علبه كبيره شويه ، واداها لها فتحتها لقتها اسوره دهب و جنبها ٤ غوايش صغيرين ، بصت لمحمد
سوار: حلوه أوي يا جدو تسلم ايدك
بصت حفصه لليلي
حفصه: ليلي ، جيبي ياسمين و لَيا
بصت سوار لليلي و تابعت حفصه و هي بتلبس الغوايش الدهب للبنات الصغيرين ، ابتسمت سوار و بصت باست ايد و راس حفصه و بصت على محمد باست ايديه و راسه ، طلع محمد من الشنطه علبه مستطيله شويه و اداها لعبد الرحمن
عبد الرحمن: طول الله بعمرك جدي
نزل باس ايده و راسه و مشي مع سوار بهدوء
حفصه: ريم و فهد
مشت ريمو و فهد و قربت منهم ، طلع علبه صغيره اداها لريم و علبه لفهد ، باس أيديهم و راسهم ، قربت حفصه من فهد و باسته
حفصه: الله يحفظ لكم مصطفى و يخرجه من الحضانه على خير و يكون خير العوض حبيبتي
ريم: امين
مشو بهدوء
محمد: سيف و ريماس
مشت ريماس مع سيف بهدوء و وقفو قدام محمد ، طلع علبه و فتحها لريماس ، كانت سلسله مكتوب عليها اسمها ، بصت على سيف و رجعت بصت على محمد
ريماس: جدي هذا جدا كثير
محمد: ما في شي يغلي عليك ، ان شاء الله ربك يبارك بحملك و تولدين بصحه و عافيه
سيف: امين
بص محمد لسيف و اداله علبته باسو رأسهم و أيديهم و رجعو تاني
حفصه: ريان و ساره
مشت ساره بهدوء و ريان ايده ورا ضهرها ، طلع محمد علبه فيها عقد دهب و خاتم صغير ، بصت له باستغراب
محمد: ان شاء الله وقت جنان تنولد هذا لها
ابتسمت و قربت منه تحضنه بس هو قام لها ، حضنها و باست راسه و ايديه ، بص لريان و حضنه اداله علبه برفان شيك و ابتسم
محمد: بارك الله فيك ابني و بارك الله في حياتك و زوجتك و بنتك
ريان: امين
باس راسه و ايده و مشي بهدوء ، وقفت جهاد مسكت ايد عمر و بصت له
حفصه: جهاد و عمر
قربت جهاد و عمر و وقفو قدام محمد ، طلع محمد علبه فيها خاتم
محمد: هذي لعروستنا الصغيره
حضنت جهاد محمد ، بص محمد لعمر و مد له علبه متوسطه فتحها عمر و ابتسم ، كانت سبحه من حجر المارجريت شكلها شيك جدا و باين عليها انها قيمه ، قرب عمر من محمد و باس ايده و راسه
عمر: شكرا لك جدي
محمد: هذا شي بسيط
رجعو جنب الباقيين و الوجوه مبتسمه
حفصه: عيد فطر سعيد عليكم
ابتسم الكل و دخلو مره تانيه ، كل واحده ماسكه هديتها و بتبص عليها و هي طايره من الفرحه
سوار: بقولكو أيه ما تيجو نعمل أي حاجه نكسر بيها صيامنا من بعد الفجر
ساره: احنا نكسر بتمر
سوار: تعالو بس عندي فكره
قامت البنات للمطبخ و بدؤا يجهزو الحاجات الي هيشتغلو بيها
جهاد: كذا باقي المكسرات صح
سالي: و الصوصات
ريماس: اقدر اساويها انا
سالي: يا بنتي بلاش فرهده ، مش هنقضي ليله العيد في المطبخ
ساره: بصراحه سالي على حق انا ما اقدر أوقف كثير
سوار: خلاص ماشي محتاجين حد من الشباب بقا يطلعو يجيبوا الطلبات ، عم محمود مش هنا
جهاد: انا بطلع مع عمر
بصت لها سالي و غمزت لها
سالي: ايوا خلاص رمضان خلص
ضربت جهاد دراع سالي
جهاد: انت قليله ادب
ضحكت سالي و بصت لها
سالي: ما قليل الادب إلا الشيطان ، روحي لجوزك روحي
ضحكت البنات و مشيت جهاد بسرعه قبل ما تسمع كلمه تانيه كلمت عمر عشان يخرجو مع بعض
___________________________________
دخلت عليها الاوضه لقتها نايمه على جنيها اليمين و مقربه رجليها لبعض ، شعرها لازق في وشها و نفسها هادي على عكس الي حساه وبصه في الفراغ ، قعدت قدامها بهدوء و بصت لها ، رفعت عينيها و بصت لها و رجعت نزلت عينيها مره تانيه تبص على الفراغ
دلال: كيف حالك اليوم هاله
فضلت ساكته و نظرها الفراغ زي ما هو
دلال: الدكاتره يقولون انك مو متجاوبه مع العلاج ، ليش هاله
بصت لها و قامت من على السرير و بصت لها بهدوء
هاله: و ليش اتجاوب ، اذا صديقتي اخذت ابني مني و عطته لمره ثانيه ، و امي قررت تبعيني و تتركني في مصحه ، ليش اذا ابني بيكبر و يعرف اني مو موجودون بالحياه لمين اعيش
دلال: لنفسك ، انا و انت ندري انك ما تقدري على مسؤوليه مصطفى
زعقت هاله
هاله: ابني اسمه طلال مو مصطفى ، هذي العاقر ما لها حق تسمي ابني ، انا لي الحق أسميه انا الي حملت فيه ، انا الي ارضعه ، انا الي أرييه ، هي ما لها حق فيه
جت تحرك ايديها بس لقتها مربوطه في السرير عشان متئذيش حد
هاله: انت تعاملوني معامله الحيوانات هنا ، انا ايش سويت لكم ، انا ضحيتكم كلكم ، كلكم أنانيين ، ما في أحد يستاهل ، ماما ما تستاهل ، بابا ما يستاهل ، حتى انت ما تستاهلين ، كلكم غدارين
دلال: اهدى هاله ، ابنك مصطفى مع ابوه و هو بيربيه
هاله: اقولك اسمه طلال مو مصطفى ، ما عندي ولد اسمه مصطفى
قامت دلال و باست راسها ، شالت هاله راسها بعصبيه ضربت رجليها في بطن دلال ، وقعت دلال على الارض و هي ماسكه بطنها بألم ، دخل الممرضات بسرعه لما شافو الي حصل و كتفوها لحد ما ادوها حقنه مهدئه و نامت ، بصت دلال على هاله لحد ما نامت و خرجت بهدوء ، لقت قدامها الدكتوره المسؤوله عن حالتها
دلال: ادري ان التعامل صعب ، بس انا واثقه فيكي علياء
علياء: المشكله دلال انها ما تتجاوب ، اذا استمرت كذا بنحتاج نتعامل معها بطرق مختلفه
دلال: ساوي اي شي المهم ترجع طبيعيه
علياء: ان شاء الله
خرجت دلال من مركز التأهيل و ركبت عربيتها ، ساقت بهدوء لحد ما وصلت لبيتها ، فتحت الباب و دخلت البيت الي عايشه فيه ، بيت متوسط و لكن بارد ، عايشه لوحدها بعد ما ابوها مات مامتها قررت تتجوز و تسيبها ، قعدت على الكنبه بهدوء و بصت للسقف ، لقت موبايلها بيرن
دلال: هلا خالتي
رقيه: ابغى بس اتطمن في تحسن؟
دلال: المتابعات كل اسبوعين خالتي ، للحين ما في جديد
رقيه: يعني ما في تحسن
دلال: خالتي هي ما كملت اسبوع بالمركز ، أعطيها وقت و ان شاء الله تكون بخير
رقيه: طيب انا كنت ابغى اشوف مصطفى
دلال: اتصلي بفهد و قولى له خالتي ايش يخصني انا
رقيه: ابغاكي معي ، ما اقدر اجلس معه لحالي
اتنهدت و غمضت عينها
دلال: حاضر خالتي ، حددي ميعاد و انا بظبط شغلي على أساسه
___________________________________
وقفت قدام الراجل تشاور له على المكسرات الي محتاجاها
جهاد: و ابغى نص كيلو من الكاجو كمان
الراجل: عادي ولا مالح
جهاد: ما ادري
بصت على الموبيل تاني تشوف الطلبات ، رجعت بصت للراجل
جهاد: مكتوب كاجو بس
قرب منها عمر
عمر: ايش في
جهاد: البنات قالو لى على كاجو بس ما قالو اي نوع
عمر: طيب اسأليهم
استأذنت من الراجل لحظه و كلمت البنات بس محدش كان بيرد ، رجعت و بصت للراجل مره تانيه
الراجل: عرفتي؟
جهاد: عطيني نص من المالح و نص من العادي
بص لها عمر
عمر: مو كثير
جهاد: ما يردون ايش اسوي
أخدت منه الطلبات و مشت بهدوء و هي ماسكه دراع عمر
عمر: دُرتي
جهاد: نعم
عمر: كنت افكر اشتري شي لماما ، ايش تقترحين
جهاد: ممكن مجوهرات او شي تلبسه بالعيد بكرا
عمر: طيب فيكي تساعديني
دخلت معاه محل لبس ، بدأت تنقي كام حاجه معاه ، عينيها جت على فستان اسود قصير بورود صفرا صغيره على طول الفستان ، حمالاته رفيعه و صدره مفتوح شويه ، مسكته و بصت عليه شويه ، قرب منها
عمر: لقيتي شي ؟
لفت راسها و بصت له ، شالت ايديها من الفستان و ابتسمت
جهاد: لا ما لقيت ، تعال هناك كم شي حلو لخالتي
مسكت ايديه و شدته ، رجع بص على الفستان و بص قدامه تاني ، وقفو عند كام عبايه بيتي شيك
جهاد: هذي حلوه ، ايش رأيك
عمر: هي تحب الابيض كثير
جهاد: طيب حلو ، انا ما ادري مقاسها
عمر: ارتاحي انت انا بظبط الباقي خلاص
جهاد: طيب بروح اشتري ماي تمام
هز راسه بمعني تمام و مشت
___________________________________
كانو قاعدين لحد ما دخلت عليهم ياسمين
ياسمين: بابا
لف وشه لمصدر الصوت و مد ايده ليها عشان تيجي
عبد الرحمن: عيون أبوك تعالي
مشت ياسمين بهدوء لعبد الرحمن الي شالها و قعد جنب الشباب مره تانيه ، تركي و ريان كانو بيلعبو بلايستيشن ، سيف و عمر بيتكلمو مع عبد الرحمن
سيف: ابغي خبرتك ، كيفه الحمل
حضنت ياسمين عبد الرحمن و نامت في حضنه ، بص لها و باسها و رجع بص على سيف
عبد الرحمن: للأمانه بتتعب ، يحتاج صبر و مجهود
سيف: يعني
عبد الرحمن: أي مهاوشات وقت الحمل اعتبرها ما حصلت هذي اول قاعده ، بتسمع كلمه تعبانه اكثر من السلام عليكم هذي ثاني قاعده ، خليك مستعد بأي وقت لانك بتشتري اشياء عمرك بحياتك ما تتخيلها
عمر: ما افهم
عبد الرحمن: سوار اتوحمت على ذره مصريه ، لولا العامله عندنا و الله كنت سافرت مصر مخصوص لاجيبها
سيف: يا حلاوه
بص ريان لهم
ريان: ساره اتوحمت على موز اخضر ، شفتها تاكله بطريقه عمري ما أنساها ، تدري وقت تكون بالصحرا و فجأه لقيت اكل ، تاكله بشراهه رهيبه
ضحك سيف
سيف: اصدمك و اقولك ان ساره ما تاكل موز اصلا
تركي: وهذا هو الوحام
عمر: و انت تركي ايش اخبارك مع الوحام
لسه جاي يتكلم لقى رساله من سالي مكتوب فيها " انا عاوزه فراوله ضروري" ، ضحك و قام
تركي: قلت وحام و جاني الوحام ، سالي تتوحم على فراوله
ضحك الكل و بدأ كل واحد فيهم يرجع الي كان بيعمله ، بص ريان لعبد الرحمن
ريان: ايش احساسك و انت ابو بنت
بص عبد الرحمن لياسمين الي بحضنه و الي كانت نايمه بهدوء و امان و رجع بص على ريان
عبد الرحمن: احساس غريب ، تخيل هذي الصغيره انا كل شي لها انا امانها و خوفها و حبها ، كل شي فيني انا ، هذي الصغيره تغار من سوار ما تبغى احد يقرب لي ، ما تنام الا بحضني ما تاكل الا لما اوكلها انا ، ما ادري كيف اوصفه بس انا ميال لياسمين كثير عن يس ، يعني انا جربت احساس اني اكون اخ و احساس اني اكون زوج بس احساس اني اكون اب لبنت هذا مختلف
بص له ريان و هو بيتكلم ، مركز معاه وهو كل شويه يلمس خد ياسمين و يرجه يتكلم تاني ، ابتسم له و بص له بتركيز
ريان: طيب انت ايش تسوي عشان تكون اب صالح لها
لفت نظر عمر الحوار و لف وشه عشان يكون مواجه لهم و يسمع كويس
عبد الرحمن: احبها ، ما في اسهل من انك تعلق بنتك فيك و تحبها
ريان: كيف؟
عبد الرحمن: ادللها ، اوكلها بيدي امشط لها شعرها كذا
عمر: يعني تطبق وصايا الرسول
بص ريان لعمر و ركز
عمر: قرأت الكتب الى عطيتها لك
ريان: ايه باقي شي بسيط
عمر: ابغاك تبحث شوي عن السيره النبويه و تشوف كيف الرسول كان يتعامل مع زوجاته و بناته
هز ريان راسه بمعني تمام و رجع كل واحد فيهم يكمل الي كان بيعمله
______________________________
وقف العربيه قدام المزرعه و خرج وقف قدام الباب و رن عليها ، فتحت الباب بسرعه و جريت عليه
تركي: سالي انت حامل
سالي: الفراوله جت
ضحك و هز راسه بمعني اه ، اخدتها منه بسرعه و فتحت الكيس تمشها ، غمضت عينيها و ابتسمت
سالي: يالهوي على الجمال
فتحت عينها و بصت له ، باست خده بسرعه
سالي: استنى هغسلها و ناكل مع بعض
تركي: اوامر
وقف فهد جنب رجليها و حضنها ، بصت له و ابتسمت
سالي: بابا جاب فراوله يا فهوده
نزلت لمستواه و فتحت الكيس توريه الي فيه ، مسك طرف الكيس و دخل ايده يمسك واحده
سالي: دي اسمها فراوله
فهد: راوره
سالي: فراوله
قربها فهد من بقه بس مسكتها منه بسرعه قبل ما ياكلها
سالي: انا عارفه انها تحفه بس استنى اغسلها
بصت لتركي
سالي: روح مع بابا استناني عن الحصان و انا هاجي
رفع فهد ايده عشان يشيله تركي و يمشي بيه لحد الاسطبل ، وقفه قدام برق و و بدأ يلعب معاه شويه ، دخلت سالي عليه و وقفت قدامهم و علت صوتها
سالي: مين عاوز فراوله
بص لها فهد و جري عليها ، شالته و قعدته على رجلها مسكت اول واحده و اكلتها لفهد ، غمضت عينيها و شمت ريحتها
سالي: يالهوي انا مش قادره
تركي: يلا بسم الله
فتحت عينها لقت تركي مادد ايده بفراوله و مبتسم ، فتحت بقها و قطمتها ، غمضت عينها و حطت راسها على كتفه
سالي: دي احلى فراوله كلتها في حياتي
باس تركي راسها و رجع يأكلها تاني
تركي: سالي
سالي: نعم يا قلب سالي
تركي: انت بخير صح ، مو تعبانه او كذا
سالي: لا يا حبيبي انا كويسه مش تعبانه
تركي: ما تحملى فهد كثير ، ابغاكي ترتاحي و ما تساوي مجهود
شالت راسها من على كتفه و بصت له
سالي: تركي انا كويسه متقلقش
تركي: ادري بس للاحتياط
سالي: متقلقش ، انا كويسه و بعدين الدكتوره بنفسها قالت ان الدنيا تمام مفيش مشاكل
هز تركي راسه و سكت
سالي: انا عارفه انك خايف و قلقان بس انا كويسه و الله ، و بعدين الحمل دا شكله ابن ناس كدا و محترم
عقد حواجبه
تركي: كيف يعني
سالي: ملوش اي اعراض خالص ، مفيش قئ مفيش خمول مفيش تعب ، شكله حمل لذيذ
تركي: و اذا ارتاحي
حطت راسها على كتفه
سالي: حاضر حاضر ، يلا هاتلي فراوله تانيه بسرعه
ضحك و أكلها في بقها
سالي: بس هديه جدو محمد حلوه اوي اوي
تركي: عجبتك
سالي: جدا ، هو بيعمل كدا علطول؟
تركي: انت ما تسمعي عن حق الملح؟
سالي: دا ايه دا
بص لها
تركي: جد ما تدري ايش هو
سالي: لا
تركي: من عاداتنا ان الزوج يكافئ زوجته بعيد الفطر بشي يشتريه لها كنوع من انواع الامتنان على تعبها طول شهر رمضان هذا هو حق الملح ، جدي صار يساوي كذا معانا كلنا كل عيد فطر
سالي: بس رمضان الي فات محصلش كدا
تركي: مو قلت لك انه كان بالحج
رفعت راسها من على كتفه و بصت له بسرعه
سالي: لحظه يعني الهديه الي جبتهالى اول يوم عيد كانت حق الملح دا
ضحك تركي و بص لها باستغراب
تركي: ما كنت تدري
سالي: انا مفكره انها هديه عاديه ، انت كل فتره بتجيب حاجه
تركي: يعني ما سمعتي من سوار او من ماما اي شي
سالي: لا
سكتت شويه
سالي: استنى يعني انت كمان هتديني هديه السنادي ، هيبقى معايا هديتين
سند راسه على الكرسي و ضحك
سالي: ايه بتضحك على ايه
تركي: لا ولا شي ، يلا كلى يلا
مسك فراوله و قربها من بقها ، اخدتها كلها و اتكلمت و الاكل ببقها
سالي: انا مش مقتنعه على فكره ، هخلص اكل و اعرف انت بتضحك على ايه
__________________________________
سوار: بسم الله الرحمن الرحيم
مسكت لَيا و بدأت تغير له قدام عيون ريم الي بدأت تعمل زيها في لؤي
سوار: لازم كل يوم جسمهم يترطب و تنشفيه كويس عشان ميعملهمش التهابات
هزت راسها بمعني تمام
سوار: و الكريم دا ، بعد كل مره غيار تدهنيه
ريم: اوك
دخل فهد الاوضه بس خرج بسرعه لما لقى سوار ، لبست سوار حجابها و قامت ريم فتحت الباب
فهد: اسف ما كنت ادري ان ريم مو لحالها
سوار: لا ولا يهمك
بصت لريم و ابتسمت
سوار: تمام فهمتي
ريم: ايه فهمت ، بس اخاف وقت مصطفى يجي ما اقدر اسويها لحالى
سوار: واحده واحده ، خلي تحته حاجه طريه و امسكيه دايما من تحت رجليه كدا
مسكت سوار لَيا بحيث يكون ممد بصدره على دراعها و بدأت ريم تقلدها وهي ماسكه لؤي
سوار: متمسكوش من دراعه ليتخلع في ايدك هو لسه صغير دي احسن طريقه
ريم: طيب فيكي تكوني معي و انا اروشه
سوار: عنيا ، هقولك حاجه تعالى نبقى نحميهم الاتنين و انت معايا و اهو بالمره تتعودي
هزت راسها بمعني تمام و خرجت ، فضل فهد باصص على ريم و ابتسم
فهد: احبك ريم
رفعت راسها و ابتسمت
ريم: و انا كمان احبك حبيبي
قعد جنبها و مسك ايديها
فهد: ممكن اسألك سؤال
ريم: اكيد ايش في
فهد: انت جد تحبي مصطفى
ابتسمت
ريم: هذا ابني البكر فهد كيف ما احبه
فهد: يعني ما بتملى منه بيوم
بصت له باستغراب
ريم: امل منه ؟ كيف امل منه هذا ابني ، يمكن هو مو من صلبي بس هو ابني انا احبه ، هذا عوضي من الله ، فهد اذا رب العالمين رزقني بمصطفى بس انا راضيه ما ابغى شي ثاني
فهد: جد
قامت و مسكت ايده
ريم: ايش فيك ، هذي اول مره تسأل اسئله زي كذا
فهد: بصراحه انا خجلان من حالى
ريم: ليش
فهد: كل ما اتذكر وقت كنت اصدقها و اهملك و اشوف كيف تعاملين ولدها اخجل
عقدت حواجبها
ريم: ولدها ؟ هذي اول مره تقول ولدها
فهد: اكيد بيكون بنفسك افكار زي كذا و تتمني يكون لك ولد من صلبك
ريم: اذا انا ما احبه ما كنت اخذته منها ، مصطفى مو ولدها مصطفى ولدي انا ، الام مو الى ولدت الام الى ربت و انا بربي مصطفى ، ما بحسسه بفراق امه و بخليه مرتاح دايما
فهد: يعني مو مضايقه او شايله بنفسك شي من ناحيته
ريم: لا ابدا ، هذا ملاك صغير رب العالمين رزقني فيه عشان اعتني فيه ، و انا بكون اهل لتربيته ، و لا عاد تفكر بأفكار زي كذا خلاص الي عدي صار ماضي ما نحتاج نتذكره كل شوي واذا بتتكلم عن الي ساويته انا خلاص سامحتك
قربت منها و حضنته
ريم: انا احبك فهد ، ادري اني طفوليه شوي و بحلم كثير و اوقات اعيش بعالم المثاليه الي مو موجود بالحياه الواقعيه و اتمني حياتي تكون مثل حياه الروايات الي اقرأها ، يمكن ما اقدر اوصل للحياه الى اتمناها بس انا راضيه ،راضيه فيك و راضيه بابننا مصطفى ، و اذا رب العالمين ما كتب لي غيره فأنا راضيه
شد على حضنها اكتر و باس شعرها
فهد: ان شاء الله دعواتي تتقبل و تحملي ريم
ريم: ان شاء الله
__________________________________
ماشيه ماسكه ضهرها و بتاخد نفس طويل و ترجع تخرجه بالراحه ، رفعت النقاب عشان تقدر تتنفس ، عقد حواجبها في ألم و سندت على الكرسي الي في الجنينه ، سمعت موبايلها بيرن ردت بصوت مجهد
ساره: هلا حبيبي
ريان: هلا حبيبتي ، ايش فيه صوتك
ساره: تعبانه شوي
ريان: ايش فيك ، نروح المشفى؟
ساره: لا ما يحتاج
ريان: كيف ما يحتاج صوتك تعبان ساره
ساره: مو الكتوره قالت ان كل هذا طبيعي
ريان: كيف طبيعي ساره ، صار لك كم يون تعبانه
غمضت عينيها في ألم و خرجت نفس طويل من بقها
ريان: وينك بأي غرفه انت
ساره: بالحديقه
ريان: طيب جاي
قفلت الموبيل و مسكت اخر بطنها بألم ، قعدت بهدوء بس مرتاحتش و رجعت قامت تاني ، فتحت عينها و اتنفست من مناخيرها تحاول تظبط نفسها
ساره: ايش في هذي اول مره تطول كذا
دخل عليها و مسك دراعها و بص في ملامحها
ريان: يلا بنروح المشفى
ساره: انا بخير ريان مو لازم نقلق الناس
ريان: بطمن عليك
ساره: اليوم ليله عيدما بتلاقي احد
ريان: لا يا ساره بنلاقي يلا
سكتت شويه و اتنفست بهدوء
ساره: خلاص صرت احسن
بص ريان لملامحها و مسح على خدها
ريان: متأكده
ساره: ايه انا احسن
قعدت على الكرسي و سندت راسها على صدره ، مسكت في طرف جلبيته و غمضت عينيها ، مسح على راسها و بايده التانيه على ضهرها
ريان: ساره لازم نطمن عليك
ساره: انا بخير الدكتوره قالت هذا مو وقت ولاده تتذكر ، ابغى انام بس
ريان: متأكده
ساره: ايه
ريان: طيب يلا
شدها بهدوء و مشي معاها لحد ما دخل المزرعه ، قال للعاملات يقولو للستات انه داخل عشان يطلع بهدوء معاها لاوضتهم ، قلعت حجابها و نامت على السرير في تعب ، نزل لمستواها و مرر ايده على راسها ، ابتسمت له بتعب
ساره: انا بخير ، ما تقلق
ريان: ارتاحي وقت تتعبي دقي ها
ساره: اوك
ريان: تبغى شي قبل ما انزل؟
ساره: ماي
باس راسها و قام جاب لها ميه و شربها و نزل بهدوء
_________________________________
قربت منه مررت صوباعها على مناخيره
سوار: عبودي
كان مغمض عينيه و رايح في النوم ، مررت صوباعها على حواجبه خدوده
سوار: عبودي اصحي يلا عشان الفجر
فتح عينه بهدوء و بص لها و ابتسم
سوار: كل سنه و انت طيب يا عبودي
عبد الرحمن: و انت بخير يا عيون عبودي
قام بهدوء و اتوضى و غسل اسنانه ، خرج لقاها بترضع لؤي و يس نايم جنبها ، ابتسم و قرب منها
عبد الرحمن: كيفه الصغير
سوار: كويس خالص اهو ، بس كل شويه يس يضربه يصحيه بص التعويره الي فى وشه
مرر عبد الرحمن ايده على خد لؤي
عبد الرحمن: يس يغار كثير
سوار: انا بقيت ارضعه بعيد عنه ، لما بيشوفه بيتجنن
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: ايه لاحظت
قرب منها و باس شفايفها بهدوء
عبد الرحمن: بصلى و اجيك
سوار: استنى اتحركت بهدوء على السرير و فتحت الدرج عشان تطلع منه ازازه مسك صغيره
سوار: تعالى قرب
نزل لمستواها و حطت شويه من المسك على معصمه و رقبته ، شمه و ابتسم
عبد الرحمن: اشتقت
سوار: وانا بشتري لبس العيد لقيته و افتكرت انك بتحب المسك
عبد الرحمن: انت تدري اي نوع هذا
سوار: بص عشان مبقاش فتايه يعني هو الراجل قالى عشروميت نوع مش فاكره منهم ولا واحد ، بس انا شميت دا و افتكرت ريحته كان عندك في الاوضه في فيله بدور
عبد الرحمن: هذا كان النوع الي يحبه بابا الله يرحمه
سوار: يا قلبي الله يرحمه ، كويس ان هبدي نفع مجبتلكش حاجه وحشه
ابتسم و باس ايديها
عبد الرحمن: اي شي منك حلو
سمعو الاقامه
سوار: اجري بسرعه
قام بسرعه و خرج برا الاوضه عشان يصلى ، نزل لقى الكل واقف بيجهز عربياته و خرجو مع بعض عشان يصلو و يرجعو مره تانيه
__________________________________
وقفت قدام المرايه تقيس الفستان و هي طايره من الفرحه ، دخلت عليها فدوى و بصت عليها بانبهار
فدوى: جوجو ايش الحلا هذا
لفت وشها و بصت لها مبتسمه
جهاد: ايش رأيك
فدوى: فظيع امتى اشتريته
جهاد: لا مو انا الي اشتريته
فدوى: مين اشتراه
جهاد: عمر
******************************
مسكت الاكياس من العربيه و مشت عشان تواجهه
جهاد: شكرا حبيبي
قربت منه و باست خده بهدوء
جهاد: ما تنسى تسلم لى على خالتي و تقول ايش رأيها
عمر: ان شاء الله
جت تمشي بس وقفها صوته
عمر:ليش متعجله
جهاد: لا مو متعجله ولا شي ، تبغى شي حبيبي
مد ايده في العربيه و ادالها كيسه صغيره ، بصت لها باستغراب و رجعت بصت له مره تانيه لقته مبتسم
جهاد: انا ما اشتريت هذا ، هذا بس الي اشتريته
قرب منها و باس راسها
عمر: اتذكري ما عجبك شي بالمول
سكتت شويه و بصت له
جهاد: لا ما عجبني شي
عمر: لا اتذكري كذا
بصت لعمر و رجعت بصت على الكيسه الى في ايده و لمحت فستان اسود ، رجعت بصت له و عينيها بتلمع
جهاد: هذا جد
ابتسم و طلع الفستان من الكيسه و فرده على ايده ، سابت الاكياس على الارض و بصت له بفرحه
جهاد: كيف دريت
عمر: ما ينفع يكون هذا اول عيد لنا و ما اشتري لك كشخه العيد
قربت جهاد منه و لأول مره نطت في حضنه ، ابتسم و حضنها و شالها من على الارض ، باس خدها و قرب من ودانها
عمر: انتظر اشوفه عليك بكرا
نزلها و بص لها و هي مبتسمه
عمر: ايش ما في شكرا تسلم ايدك تعبت حالك اي شي
اتكسفت و مسكت ايديها
جهاد: شكرا ، جدا حلو
حط الفستان في الكيسه و قرب منها ، مسكها من وسطها و شدها ليه عشان يبوسها من شفايفها
عمر: هذي شكرا ، ما تنسيها
لمس خدودها و بص في عيونها
عمر: خدودك وردت
حطت ايديها على خدودها و ابتسمت بهدوء
جهاد: بروح الحين ، البنات ينتظروني عشان نساوي الحلا
عمر: بس انا حلاي معي ما يهمني البنات
ابتسمت و نزلت عينيها
جهاد: عمر خلاص
عمر: عمر منك تكون غير
جهاد: جد بتأخر لازم اروح
عمر: طيب بس بشرط
جهاد: ايش
عمر: اشكريني
ضحكت جهاد و بصت على الارض ، قربت منه و باسته على شفايفه بسرعه ، مشت و اخدت الاكياس و الفستان ، وقف مبتسم
عمر: هذي مو شكرا هذي شي غريب
جهاد: باي
******************************
فدوى: يا عيوني ، الله يرزقك الخير كله حبيبتي
جهاد: امين
قربت فدوى منها و بدأت تسرح شعرها
فدوى: بتروحي اليوم لبيت حماك صح
جهاد: ان شاء الله
فدوى: سلميلي على ام عمر و ما تكوني ثقيله عليهم
جهاد: ما افهم خالتي
فدوى: يعني حتى اذا كنت زوجه عمر ما تثقلي على بيت حماك ، خليك خفيفه بطلباتك و جلستك
جهاد: حاضر
فدوى: و تابعيني ، ما تتحركي بمكان الا وقت ادري انت وين
جهاد: خالتي انا اتزوجت مثل ما اتزوجت
فدوى: لين الزواج انت تحت عيني ، ان شاء الله بعد زواجك اذا سافرتي القمر ما بسألك انت وين
ضحكت جهاد و مسكت ايد فدوى و باستها
جهاد: حاضر خالتي
مسكت الطوق و لبسته على راس جهاد و طلعت شويه شعر على كتافها الاتنين ، و باست شعرها
فدوى: كل عام و انت بخير حبيبتي
جهاد: و انت بخير خالتي
_______________________________
وقفت قدام المرايا بتحط ماسكرا دخلت الماسكرا غصب عنها في عنيها بسبب رعشه ايديها ، قفلتها وبدأت تدمع بهدوء
ريماس: اوف عيوني خربت من الماسكرا هذي
خرج من الحمام و هو بينشف شعره و بص لها
سيف: ليش تبكي
بصت له عين مقفوله و عين مفتوحه و ضحكت
ريماس: لا ما ابكي ، الماسكرا دخلت بعيوني مره ثانيه
قرب منها و مسك منديل يمسح دموعها و السواد الي على عينيها
سيف: ريماس عيونك احلى بدونها
ريماس:بس هذي لكشخه العيد
سيف: انت ما تحتاجين كشخه انت لحالك كشخه
ضحكت و بدأت تفتح عينيها بهدوء ، بص في عينيها لقاها حمرا
سيف: عيونك حمر ريماس
لفت وشها تبص عليها
ريماس: اوف ، مو وقتها ابدا
مسكت المنديل من ايده و بدأت تنضف حوالين عينيها بس عينها بدأت تلتهب اكتر ، لاحظ رعشه ايديها
سيف: ايش فيها ايدك ليش ترجف
ريماس: عادي عادي
سيف: بس ما كانت ترجف كذا قبل
ريماس: دايم ترجف وقت احط ماسكرا
بدأت تظبط عينها بهدوء لحد ما السواد اختفى و الحمار بدأ يقل ، ابتسمت و بصت على نفسها بصه اخيره ، كانت لابسه فستان بينك طويل بشريطتين ساتان على الكتف مربوطين بفيونكه و عليه نقط ملونه من الابيض و الموف ، سردت شعرها بحيث يكون مفرود على ضهرها ، لفت وشها و ابتسمت لما لقته واقف بيبص عليها
سيف: مو ملاحظه انك صرتي احلى وقت حملتي
ريماس: يعني انا كنت بشعه
سيف: لا اكيد لا اقصد ازدتى حلاوه
ريماس: يعني انا ما كنت حلوه كفايه
سكت و بص لها بهدوء ، ضحكت و قربت منه و باست خده
ريماس: امزح امزح ، و بعدين ادري اني حلوه
سيف: خرعتيني
ريماس: ليش ايش سويت انا
سيف: قلت بنتهاوش و كذا
ريماس: لا مو اليوم بنتهاوش بس مو اليوم
سيف: يعني انت تبغى نتهاوش
ريماس: لازم نتهاوش سيفو و بعدين وين الهرمونات و تقلبات المزاج الي يقولون عنها ما احس بشي
سيف: يا بنت الحلال قولى الحمد لله ، ليش تبغى تتجنني
ريماس: عادي اجرب
سيف: عادي !! طيب يا بنت بدر انتظري لحظه
فتح الدولاب و طلع منها علبه صغيره فتحها و قرب منها و ابتسم
سيف: ادري انك تعبتي بشهر رمضان ، كل رمضان و انت جنبي و كل عيد و احنا مع بعض
بصت على العلبه الي كان فيها خاتم دعب على شكل ورده صغيره بفصوص على حوافها مسكته و لقت نقشه عليه من جوا ، قربت الخاتم لها تقرأ النقشه الي كانت "ريماس" بصت على سيف الي ابتسم لما شاف غمازاتها
ريماس: جدا حلو سيف
سيف: وقت شفته اتذكرت الورود الي كانت على قبر خالتي عُلا و قلت ان هذي احسن هديه تذكرك فيها
مسك الخاتم و لبسه ليها في الايد اليمين
سيف: اتركي الشمال لهالها عشان يشوفو الدبله و يعرفو انك ملكي
ضحكت و حضنته و هو باس شعرها
سيف: احبك
ريماس: و انا كمان
__________________________________
حاولت تقفل سوسته الفستان بس مش قادره ، مشت و خبطتت على ريان عشان يطلع لابس و جاهز
ريان: ايه حبيبتي
ساره: ما اقدر اقفلها ، ممكن تقفلها لي
ريان: عيوني
قفل لها السوسته و مشت بهدوء لكرسي التسريحه عشان تقعد بتعب ، قعد على السرير جنبها و مسك ايديها
ريان: ساره خلينا نروح المشفى
ساره: لا ما يحتاج انا بخير
ريان: ايش الي انت بخير ، هذا اليوم الثالث الي تتعبين فيه ، امس كنت جدا تعبانه
ساره: انا بخير ريان بخير
ريان: اسمعيني على الاقل ما يكون في مشكله في جنان يقولون ان الثامن جدا صعب
ساره: مين الي يقول
ريان: الفيديوهات الي اسمعها ، بس نطمن و عادي برجع نكمل العيد معهم
سكتت ساره و مسكت بطنها
ساره: حبيبي ما له لزوم ، الدكتوره قالت كل هذا طبيعي ، ما في ولاده الحين ، وقت اتعب بقولك
ريان: و نروح المشفى
ساره: حاضر ريان حاضر
قام و باس راسها و هي بدأت تكمل لبسها لبست الحلق و سرحت شعرها ، حطت ايديها على بطنها بهدوء و بدأت تفكر في كلام ريان
ساره: انت جد ممكن يكون فيك شي جنان؟
حست بألم في بطنها خلاها تقفل عينها و تمسك في التسريحه ، اخدت نفس و فتحت عينيها و بصت لنفسها في المرايا ، باين على وشها الاجهاد و دا على عكس طبيعتها ، بدأت تقلق و مشت ايدها على بطنها بهدوء
ساره: لا ان شاء الله ربك يحفظك و ما يكون فيك شي انا ادرى
بدأت تحط مكياج تحاول تخفى الاجهاد الي ظاهر على وشها ، جهزت و قامت بهدوء عشان تلاقي ريان واقف و في ايده علبه صغيره فيها سلسله دهب منتهيه بحرف السين
ريان: كل عام و انت بخير يا عيون ريان
ابتسمت بهدوء و حضنته
ساره: و انت بخير حبيبي
ريان: ان شاء الله تشرف جنان عشان جد اشتقت لها
ساره: ان شاء الله
_______________________________
كانت نايمه و سامعه التكبيرات في المساجد ، عدلت نفسها و بدأت تعيط
هاله: ليش يا رب ليش ، هذا المفروض كان يكون اول عيد لي وانا متزوجه ليش يكون اول عيد لى و انا متطلقه ، المفروض كنت احضر العيد مع طلال ابني ليش احضره لحالى وهذي العاقر تتمتع فيه و انا لا ، معقول يكون استخدمني بس عشان احمل و ياخد هو ابني مني ؟
بصت على الشباك الي جنبها و لقت المصلين بيمشو بهدوء للمساجد ، البلالين في كل حته الاولاد الصغيرين ماسكين ايد ابهاتهم و مايين مبسوطين ، كل واحد يسلم على جاره و صاحبه و صوت الضحكات متخيلاه من حركات جسمهم
هاله: ولا مره قضيت عيد حلو ، يا كنت انضرب يا كنت اتعاقب ، حتى كشخه العيد ما جاتني غير مره واحده بس ، انا ايش سويت بحياتي عشان اعيش زي كذا ، ليش دايما انا الي انظلم و الباقيين يعيشو احرار
رجعت بصت على السما الصافيه العصافير الي بتطير فيها
هاله: ليش الواحد ما انخلق عصفور يطير و ما احد يحاسبه ايش يسوي ، ايش الصعب بحياه العصافير ولا شي ، ابني عش عادي ابني عش و ما في عصفوره ثانيه اخاف تاخذ عصفوري مني ، ايش اسوء شي بحياه العصافير صقر ياكلهم عادي على الاقل يموتون مره واحده مو بالتدريج
فردت جسمها على السرير و بصت للسقف
هاله: ليش للحين متمسكه بالحياه هاله من و انت صغيره الحياه تقولك انها ما تبغاك ليش للحين عايشه ، افضل شي اني انام و ما اصحى مره ثانيه
بصت لكوبايه الميه البلاستك الي جنبها و قامت شربت الميه الي فيها ، مسكت الكوبايه و حطنها تحت رجليها تكسرها لحد ما اتشرخت ، مسكت الكوبايه و بدأت تشد فيها لحد ما عوجت جزء مدبب فيها ، لمسته بايدها و ابتسمت
هاله: طلال مو معي فهد مو معي حازم مو معي لمين اعيش انا
مسحت الكوبايه و وجههت الطرف المدبب على معصم ايدها و بدأت تمرره و عينها مغمضه من الالم لحد ما حست بسائل سخن على ايدها ، فتحت عينها و ابتسمت ، رمت الكوبايه و نامت سايبه ايديها على السرير الدم يلون البياض الي قاعده عليه بالاحر ، بدأ جسمها يخدل و نفسها يتقل ، ابتسمت
هاله: كان المفروض انا الي اموت مو انت حازم ، الحين انا بجيك
غمضت عينيها و سابن نفسها و اصوات التكبيرات بتبعد واحده واحده لحد ما بقي في صمت قاتل
_________________________________
سوار: يلا يا يس عشان تروح مع بابا المسجد
مد يس ايده لفوق عشان يشيله عبد الرحمن و في ساعتها مدت ياسمين ايديها
سوار: ياسمين ، تعالي احنا نلعب مع النونو
ياسمين: لا ، بابا اخرج
عبد الرحمن: خلاص سوار باخدها
سوار: هتمشي بالاتنين ازاي افرض تاهو منك
عبد الرحمن: لا ما بيحصل ما تخافي
سوار: عبد الرحمن يس شقى انا هتصرف مع ياسمين انزل انت معاه
عبد الرحمن: شوفي كيف تناظرني بعيونها لا ما اقدر
نزل و شالها و هي باست خده ، ربعت ايديها و بصت له
سوار: على فكره انت كدا هتبوظها
عبد الرحمن: خليها تتدلل زي ما تبغى ، اذا ما بتدلل على ابوها على مين بتدلل
ابتسمت سوار و بصت له
سوار: ماشي يا عبودي ، ربنا يخليك ليها و تفضل تدلعها كمان و كمان ، خد بالك بس و انت بتدلعها تنسي ان ليها اخوات
ضحك عبد الرحمن و قرب باس شفايفها ، راح يس ضربه على وشه بص عبد الرحمن ليس
عبد الرحمن: على فكره هذي زوجتي مو امك لحالك
سوار: خد بالك من نفسك يا عبودي ، و اوعي عينك تروح كدا ولا كدا عينك خط مستقيم و تبين جوز الاراجوزات دول كدا عشان يعرفو انك محجوز
ضحك و باس خد ياسمين و خد يس
عبد الرحمن: حاضر حاضر
بصت لياسمين و يس
سوار: ولاد عينيكو على ابوكو لحسن يجيلي برام الله الي بجد
ضحك و قرب منها باس راسه ، بس ضربه يس على وشه و ياسمين بدأت تعيط
سوار: خلاص خلاص هو اسف معدش هيقربلي تاني يلا روحو
ابتسم و رفع حواجبه
عبد الرحمن: اه صحيح في جيبي اليمين شي لك طلعيه
مدت ايدها في جيبها اليمين لقت علبه صغيره في حلق على شكل قلب
عبد الرحمن: كل عام و انت بخير
سوار: و انت طيب يا عبودي تعيش و تجيبلي يا رب
عبد الرحمن: امين
بص لياسمين و يس و هزهم بايديه
عبد الرحمن: يلا يا حلوين نروح نصلي
____________________________
وقفت البنات مع بعضها تسقف مع الاغاني الي سالي مشغلاها ودخلت ليلي و ساميه معاهم و بدؤا يغنو و الي صوتهم كان على واصل لمجلس الشباب ، قعد تركي جنب عبد الرحمن
تركي: سامع صوتهم
عبد الرحمن: ايه شكلهم يستانسون
سيف: ما في امكانميه ندخل معهم
ريان: الي تقنع جدي مو معنا الحين
تركي: طب ايش نجرب
سيف: مستحيل انت مو سالي
تركي: بحاول يمكن تظبط
عبد الرحمن: ايش بتتغنج عليه و تقوله يا جدو يا حبيبي عشان خاطري و تبربش بعيونك
ضحك تركي و الشباب
تركي: عادي نجرب ليش لا
قرب تركي لمحمد و قعد قدامه تحت انظار الشباب
تركي: جدي
محمد: هلا حبيبي
تركي: تدري اليوم عيد و كذا
محمد: ايه و ايش المطلوب
حمحم تركي و بلع ريقه بهدوء
تركي: يعني ممكن ننضم للبنات
بص له محمد و سكت ، عرف تركي انه مش موافق
تركي: و حياتي
انفجرو الشباب و نامو على الارض من الضحك ، ضحك عبد الله و حاول يداري وشه عشان مبيانش انه بيضحك ، غمض محمد عينه و حاول يمسك نفسه بس مقدرش ، رمش بعيونه اكتر من مره عشان يضحك محمد غصب عنه و يطلع صوت ضحكه عبد الله
محمد: خلاص خلاص ما تقدر تقلد سالي
تركي: يعني موافق
محمد: بعد وحياتي هذي ما اقدر اعارض
قام بسرعه بس وقفه صوت محمد
محمد: ما تفكر اني واقفت عشان خاطرك ، بس ما اتحملك تقلد سالي
اتبلغ البنات ان الشباب هيدخلو كلهم لبسو كل واحد قعد مع مراته شويه والاغاني شغاله ، سوار شايله يس و عبد الرحمن شايل ياسمين وقاعدين بيرقصوهم على الاغاني ، سيف واقف مع ريماس و بيتكلمو ، عبد الله بيسقف مع فدوى و عينه جايبه كل الشباب ، سالي شايله فهد و قاعده بتبوس فيه و تركي واقف وراها بيضحك ، قاطع صوت الاغاني صوت ساره وهي ماسكه بطنها بألم خلى الكل يبص عليها
ريان: ساره ، ايش فيك
بدأت تعيط و مسكت ايده
ساره: خلاص ما بتحمل اكثر ، انا كثير تعبانه
قفلو الاغاني و قرب تركي و عبد الرحمن لساره
تركي: ساره انت بخير
ساره: لا
بص تركي لريان و اتحركو بسرعه على المستشفى ، دخلت ساره اوضه الكشف و الي فضلت فيها شويه ، خرجت الدكتوره
الدكتوره: مين زوجها
ريان: انا ، انا زوجها
الدكتوره: كيف ما تجيبها المشفى هذي ولاده
ريان: ما كنت ادري غير ان الدكتوره قالت ان ما في لها ولاده الحين
الدكتوره: مين الغبيه الي قالت كذا ، زوجتك تطلق من فتره
ريان: بس هي بالثامن
الدكتوره: ما اعرف ايش قالت لك الدكتوره هذي بس زوجتك اذا ما تولد الحين بندخل جراحي موافق
بص ريان لتركي بقلق و سكت لحظه
تركي: طيب ايش فرصتها بالطبيعي
الدكتوره: لين الطلق يوقف ، ولكن انا اقول لك الحين الجراحي افضل قرار
ريان: طيب خلاص ولديها المهم تكون بخير
مشت الدكتوره و بص تركي لريان
تركي: كيف تطلق ما افهم كيف
ريان: صار لها فتره تعبانه بس ما قالت شي ما ادري
سوار: خلاص يا ريان متقلقش ان شاء الله هتكون كويسه
بص لها ريان بهدوء و قعد على الكرسي و بص على اوضه العمليات بقلق ، عدت نص ساعه و جهاد جت بسرعه مع عمر و باين عليها القلق
جهاد: وينها ساره
سيف: اهدي اهدي بالعمليات
جهاد: عمليات ايش ، مو الدكتوره قالت ما لها ولاده الحين
ريان: هذي الدكتوره الله يسامحها ما ادري من وين حصلت شهاده الطب ، و الله اذا شفتها
قاطعه عمر
عمر: ريان اهدي ، زوجتك تحتاجك الحين ادعي لها
قرب منه و قعد جنبه بهدوء ، مسح على ضهره
عمر: قول دعاء تسير الولاده
بص له ريان و بان عليه علامات الفضول
عمر: قول وراي ريان ،اللهم لا سهل إلا جعلته سهلا فسهل أمر ساره وتب عنها وعافها يا أرحم الراحمين ، اللهم إني أسألك بكل اسم سميت به نفسك أن ترحم ساره وتيسر أمرها وتقضي حاجتها فأنت القادر على ك شيء ، رب كن لها وليا ورحيما، لطيفا وكريما، منجيا وسندا أسألك بلطفك وكرمك أن تيسر أمرها وتلبي رغبتها فأنت العالم بكل شيء يا الله ، اللهم يا فارج الهموم والغموم فأنت الله وحدك لا شريك لك والعالم بكل شيء فانظر لحالها واقضي رغبتها فلا قاضي غيرك
اللهم يا مسهل الشديد وملين الحديد وقاضي كل وعيد يسر لها أمرها وافرج عنها فقد داق حالها يا مبدل الأحوال ، ربي ضاقت بها الشدائد فادفع عنها مالا تطيق وفرج همها بما ترغب فأنت منجز الوعيد ، بسم الله بسم الله بسم الله، اللهم اقض حاجتها وبدل حالها ويسر أمرها وتجاوز عنها فأنت ربها وهي عبدك ابن عبدك ابن أمتك يا رحمن
كرر ريان الدعاء بهدوء و هو قلقان ، بص لريان بعد ما خلص
ريان: ثق في رب العالمين ، ان شاء الله بتخرج هي بنتك ان شاء الله بأحسن حال
هز راسه بمعني تمام و قعد يدعي بهدوء ، بعد ساعتين خرجت ممرضه و معاها جنان
الممرضه: ألف مبروك
قام ريان لها بسرعه و مسك جنان ، ابتسم و باس راسها و رجع بص للممرضه
ريان: و ساره زوجتى بخير
الممرضه: بخير الحين بينقلوها غرفه ثانيه و بتفوق على مهلمها
ابتسم ريان و بص لعمر ، حضنه بهدوء ، قرب سيف و جهاد منه و باركوله ،بصو على جنان
جهاد: كيفها صغيره
قرب سالي منها
سالي: هم الاطفال كدا قد كف الايد
سيف: الله يحغظها لك ريان
عمر: ريان احسن تربيتها بتفتح لك باب من ابواب الجنه ، هذي هبه من رب العالمين ما تضيعها
بص له ريان و رجع بص على جنان
ريان: انا اضيع حالى ولا اضيعها
رفع ريان جنان لبقه و بدأ يأذن في ودنها تحت انظار الكل ، مسك فهد ايد ريم الي كانت مبتسمه ، بصت له
فهد: ان شاء الله قريب انا واثق برب العالمين
ريم: ان شاء الله
فهد: عندي لك مفاجئه
ريم: ايش
فهد: اتصلو بي من المشفى من نص ساعه
بصت ريم له بتركيز
فهد: مصطفى صار احسن و ما يحتاج يكمل اسبوعين ، فينا ناخذه اليوم اذا تبغى
دمعت عيونها و حطت ايديها على بقها
ريم: جد اليوم مصطفى بينام بحضني
ابتسم و هز راسه بمعني اه ، حضنته و لفت وشها لفدوى
ريم: ماما اليوم ابني بينام بحضني ، اليوم مصطفى بينام بحضني
ابتسمت فدوي و حضنتها ، قرب عبد الله منها و باس راسها
عبد الله: ان شاء الله يكون خير العوض لك بنتي
ريم: امين
لفت وشها لفهد الي كان مبتسم
ريم: ممكن اخذه الحين
هز راسه بمعني اه ، مسكت ايده و مشت بسرعه و فهد مشي وراها ، كان بيحاول يمسكها يهديها
فهد: ريم اهدى مو لازم تجري
ريم: ابغى اخذه الحين ما اقدر استنى
فهد: طيب اهدي الحضانه قريبه اصلا
وصلو الحضانه و مررت عينها وسط الاطفال تدور على مصطفى لحد ما عينيها استقرت عليه ، ابتسمت و حطت ايدها على الازاز مكان انعكاس صورته
ريم: مصطفى حبيبي ، اليوم بتنام بحضن ماما
باس فهد راسها و مسك ايديها
فهد: انتظريني شوي ما بتأخر
لف وشه لقى سوار مقربه منهم
سوار: الي سمعته دا بجد ، مصطفى هيرجع معاكم النهارده
بفت ريم وشها بحماس
ريم: ايه باخذه بحضني اليوم
فهد: انتظريني
سوار: استنى هو هيخرج ازاي من غير لبس
فهد: برجع البيت اجيب له لبسه
سوار: لا استني انتو بيتكو بعيد
بصت سوار لريم
سوار: ريم تدايقي لو مصطفى لبس من لبس لؤي لحد ما ترجعو البيت
ريم: لا اكيد لا ، هذا اخوه كيف اضايق
ابتسمت سوار و بصت لفهد ، ارجع المزرعه و اطلب من ليلي لبس من لبس لؤي ، معانا غيارات كتير متقلقش ، و ان شاء الله تلبسوه الجديد كله لما يطلع
فهد: شكرا لك سوار
سوار: على ايه يا فهد ، ابن اختى يعني ابني
ابتسم الخوف و الرهبه من ان العيله متقبلش مصطفى بدأت تقل واحده ورا التانيه تركي قبله و سوار قبلته فدوى و عبد الله قابلينه ، كل الي يهموه قابلينه و الاهم من دا كله ريم قابلاه و بتحبه ، خرج بسرعه و طلع على المزرعه عشان يجيب غيار لمصطفى من ليلي
_______________________________
رقيه: ليش كذا ليش ، يا رب ابتلاءك جدا صعب ما اقدر عليه ، دفنت ولادي الاثنين و انا عايشه ليش يا رب ليش ، انا ايش سويت بحياتي عشان اعيش ابتلاء زي كذا ، رضيت بزيجه هم و قرف و اهانه و قلت خلاص هذي حياتي راضيه ، رضيت انضرب كل يوم و تتكسر عظامي و قلت خلاص هذي حياتي ما لى غيرك يا رب ، رضيت بموت ابني حازم و قلت خلاص يا رب تعوضني بهاله ، رضيت بطلاق بنتي الوحيده و قلت خلاص انت بتعوضها ، جيت الحين تموتها ، ليش يا رب اي اي ذنب سويته بحياتي عشان تعاقبني كل العقاب هذا ، يا رب انا ما افوت صلاه ، وما اغتاب و ما انم ما اسوى اي شي غلط ليش يا رب ليش
نزلت دلال جنبها تواسيها و دموعها على خدها زي الشلال
دلال: اهدي خالتي اهدي
رقيه: كيف اهدي كيف
بصت على وليد الى واقف و باين على عيونه الكسره ، قامت و مسكت في ياقه جلابيته
رقيه: انت السبب ، انت السبب في كل شي سئ شفته بحياتي ، الله ينتقم منك ، انت قتلت ولادك الاثنين ، انا ما اسامحك و الله ما اسامحك ، انتظر معجزه من معزجات الله اشوفها بعيوني
شال ايديها و بص لها
وليد: انا ما قتلت احد ، بنتك هي المجنونه هي الي قتلت حالها
رقيه: و للحين تدافع عن حالك ، يا كافر الدمعه بعيونك حرام عليك
بص وليد لها بكسره و نزل دمعه سريعه على خده
رقيه: ياه ، الحين جاي تبكي و تندم ، وين الندم و عيالك كانو بحضنك ، جاي تندم الحين بعد ما مات الكل ، ايش اسوي بدموعك الحين ، دموعك هذي بترجعلى بنتي الي راحت ، و لا بترجعلى ابني الي مات بعز شبابه؟ ايش اسوي بدموعك
دلال: اهدي خالتي حرام احنا بالمقابر
رقيه: انتو ما تفهمون بالحرام الا معي ، حرام ابكي و اصارخ بس مو حرام يقتل اولادي و يكسر عظامي
زقته بحيق يقع على الارض ، بصت له و الدموع شلال على خدها
رقيه: طلقني
بص لها و سكت
رقيه: طلقني يا وليد طلقني بالثلاثه
فضل باصص لها
رقيه: اذا ما طلقتني الحين و الله بخلعك ما يهمنى احد ، الي كنت اتحمل عشانهم خلاص راحو
غمض عينيه و بص على الارض ، غمضت عينها
رقيه: اتذكر انت الي اخترت
مشت من قدامه و بصت دلال على وليد و رجعت بصت على رقيه ، مشت لرقيه بسرعه عشان تلحقها تحاول تهديها
__________________________________
فتحت عينيها بهدوء و الزغلله في عينيها
ساره: ريان
قام و مسك ايديها
ريان: عيون ريان ، ساره حبيبتي
ساره: وين انا
غمضت عينيها اكثر من مره عشان الزعلله تقل
ريان: بالمشفى حبيبتي ، خلاص ولدتى جنان
عقدت حواجبها و بصت على ملامحه الي بدأت توضح
ساره: جنان؟ وينها ؟ كيف ولدت انا ما اتذكر شي
قام و باس راسها
ريان: ولدتى جراحي ، جنان هنا
قام شال جنان و قرب منها ، حاولت تقوم بس مقدرتش بسبب الجرح ، بصت عليها و ابتسمت
ساره: كيفها جميله
ريان: جدا جميله ساره
دخلت الممرضه عليهم و قومتها بهدوء عشان ترضع جنان
الممرضه: ألف مبروك مدام ساره ، بنتك بصحه ما شاء الله عليها ، وانت كمان بخير
ساره: الحمد لله
خرجت الممرضه بهدوء و بصت ساره على جنان مره تانيه ، قربتها منها عشان تبوسها و ترجه تبص لريان الي كانت عيونه بتلمع ، نزلت دمعه سريعه شافتها ساره ، مدت ايديها و مسحتها ، مشك ايديها و باسها
ريان: الله يحفظك لي ساره
ساره: امين ، و يحفظك لي و لجنان
بص لها و ابتسم ، مرر صوباعه على خدها
ريان: امين
اتخبط الباب عشان تدخل جهاد و ابتسمت لما شافت جنان بترضع
جهاد: ممكن ادخل
ساره: تعالى جوجو
دخلت جهاد و قعدت قدام جنان تبص عليها
جهاد: يبغو يباركو لك
ساره: اذا امكن البنات بس ، ما اقدر البس عشان الشباب
جهاد: ايه البنات بس
هزت راسها بمعني تمام و فتحت الباب نادت عليهم ، دخلو بهدوء و باركو لها
سالي: يا خلاصو الله اكبر قمر زي مامتها
جهاد: لا لا زي خالتها
سوار: شوفى البت
فدوى: جوجو اتغيرت بعد ما ملكت
بصت لها باستغراب
جهاد: حتى وقت ولاده ساره بتربطو كل شي معي ، انا ما افهم ايش سويت لكم
سوار: اصلك كتكوته كدا و بنحب ننكشك
ضحكت البنات و بصت ساره على فدوى
ساره: خالتي ، ريم وينها
فدوى: ريم بتاخذ مصطفى من الحضانه اليوم
ابتسمت ساره
ساره: جد ، ما شاء الله
بصت على جنان
ساره: شفتي جنُون انت جيتي من هنا البركه كلها حلت من هنا
سالي: طبعا حبيه قلبي
سكتت سالي شويه
سالي: هي جنان لما تكبر هتقولى ايه خالتو ولا عمتو
سوار: لا احنا عيله ملعبكه احنا هنخليهم ينادونا بأسماءنا اسهل
ضحكو
جهاد: جد يعني اولادك سوار بيقولو لسالي خالتو و لتركي خالو و انت بتكوني خالتو و عمتو بنفس الوقت
سوار: عشان كدا بقولك بأسماءنا اسهل
قربت من جنان
سوار: جنونه انا سوار ممكن تقوليلي سوسو ماشي و دي سالي
شاورت على سالي
سوار: اوعي تقوليلها سوسو انا الي سوسو قوليلها مثلا
قاطعتها سالي
سالي: سالي عادي هو اسم من اربع حروف مش محتاج يقل اكتر من كدا
ضحكو و شاورت على جهاد
سوار: و دي جوجو
شاورت على فدوى
سوار: اما بقا دي مامتنا الكبيره حبيبه قلبنا هنقولها طنط فدوى مينفعش
ضحكت فدوى
فدوى: و الله عيب عليك
سالي: استنى يا طنط اديكي دلع ، ايه راسك في فُفْه
فدوى: ما بنقول لا ، من الحين اسمي ايش
الكل في صوت واحد
جهاد\ساره\سالي\سوار: فُفْه
ضحكو قعدو يتكلمو شويه لحد ما خرجو عشان يسبو ساره ترتاح
___________________________
مسكته لأول مره من ساعه ما اتولد ، قربت منه و شمت ريحته و ابتسمت
ريم: هلا بالغالي ، نورت حياتي حبيبي
كان نايم بهدوء على عكس ما توقعت ، كانت متوقعه ان اول ما هتمسكه هيبدأ يعيط عشان عاوز امه و لكن بمجرد ما مسكته هدى و نام
ريم: اعاهدك يا عيون امك اني بكون خير الام لك و انك بتفتخر فيني و بربيك احسن تربيه
بصت على فهد الي كان مبتسم و باصص في ملامح مصطفى ، رجعت بصت على مصطفى مره تانيه
ريم: مصطفى حبيبي ، انا اسمي ماما ريم و هذا بابا فهد ، بابا فهد جدا يحبك ما تدري ايش سوى عشان يجيبك الدنيا هنا ، و انا جدا احبك ما تدري من امتى انتظرك
بصت على فهد الي رفع عينه عليها و اخدها في حضنه
فهد: يلا بنروح البيت
مشت معاه بهدوء و روحو البيت ، فضلت طول الطريق حاضنه مصطفى و بصه في ملامحه ، لحد ما وصلو البيت ، دخات و استقبلتها هانم
هانم: بسم الله ما شاء الله
رفعت عينها على هانم
هانم: الله يحفظه
ريم: هانم ، فيكي تنقلي سرير مصطفى بغرفتنا
هانم: عيوني لك ، لحظه
طلعت هانم بسرعه عشان تنقل السرير و طلعت ريم وراها و حطنه على سريرهم ، قعدت على ركبتها على الارض و سند راسها على ايديها الي كانت مسنوده على السرير و فضلت بصه عليه و هو نايم ، فضلت مركزه مع كل حركه بيتحركها ، قعد فهد على السرير و بص لملامحها الي كانت مركزه على مصطفى
فهد: ريم لازم تبدلى
ريم: مو الحين ، ابغى اشبع منه
فهد: مصطفى بحضنك دائما ما تخافى ، بدلى و تعالى انا جنبه
بصت له و رجعت بصت على مصطفى
ريم: بتركز معه
فهد: اكيد روحي بدلى يلا
قامت بهدوء و عينيها مركزه على مصطفى ، مشت تطلع لبس و كل شويه تبص عليه ضحك فهد
فهد: ما بيطير ريم ، ما تخافى
ريم: انا ما احلم فهد صح ، هذي حقيقه
ابتسم و قام من جنبه حضنها
فهد: لا ما بتحلمين ، هذي حقيقه
ابتسمت و رجعت بصت عليه
فهد: على فكره انا بغار
رجعت عينها على فهد مره تانيه
ريم: تغار من ابنك
فهد: اذا ابني بياخذ مني مرتي بغار طبعا
ابتسمت و باست خده
ريم: لا ما تغار حبيبي ، الحين بجيك
لفت وشها و مشت خطوتين و رجعت تبص على مصطفى تاني ، ربع فهد ايده و بص لها ، بصت له و ابتسمت
ريم: خلاص خلاص مشت
___________________________________
عدى 3 شهور و البيوت كلها مستقره ، بدأت ريم تتعود على مسؤوليه مصطفى ، ساره ايدها بايد ريان مع جنان و فدوى مش بتسيبها ، سالي حملها بدأ يظهر و فهد بدأ بتكلم احسن ، سوار و عبد الرحمن ملبوخين بالتوائم ، سيف اقنع ريماس بعد فتره طويله انها تبطل تنول الشغل عشان ترتاح بالذات بعد ما دخلت الخامس و بطنها بدأت تظهر
سالي: استنى مفاجئه ايه مش فاهمه
مشت قدامه و هو مغمي عينيها
تركي: هذي سنويتنا الثانيه لازم يكون في مفاجئه
سالي: ايوا يا حبيبي معنديش مشكله يا رب تكتر من مفاجئاتك بس مفاجئه ايه الي برا البيت دي
تركي: سالي اسكتى شوي اسكتي
سالي: كدا بقا اخرتها اسكت شويه
تركي: يلا حبيتي ، انتبهي في سلمه هنا
نزلت السلمه و هي هاديه و لفت نظرها صوت سوار
سوار: ايوا يا عبودي ايه المفاجئه بردو مفهمتش
عبد الرحمن: بتشوفي
سوار: يا حبيبي انا سايبه الاربع عيال مع ليلي حرام الست هتشد في شعرها بسببي
سالي: سوار انت هنا
عقدت سوار حواجبها
سوار: سالي؟ انت ايه الي جايبك هنا
سالي: العلم علمك يا ستي ، اديني متغميه اما اشوف ايه موضوع المفاجئه دي
سوار: ايه دا انت عندك مفاجئه انت كمان
تركي: يا رب العالمين خلاص اسكتو
بص تركي لعبد الرحمن و ابتسم ، شالو ايديهم من على عيونهم ، فتحتو عيونهم بهدوء لقو رضوى قاعده على الكرسي بتاعها
سالي: ماما
جت سالي تتحرك لها عشان تحضنها وقفتها ايديها
رضوى: استني متتحركيش
شالت رجليها من على الكرسي و قامت بكل هدوء قدامهم ، فضلت سوار بصه على رضوى مش مصدقه و الدموع على خدها ، حطت سالي ايدها على بقها بصدمه و بدأت تعيط
سوار: ماما انت بتمشي
رضوى: ايوا
مشت خطوتين ليهم و بدأت تقرب منهم تحت صدمه سوار و سالي ، قربت منها و وقفت قدامهم و ابتسمت ، فتحت ايديها ليهم عشان يدخلو في حضنها و هم بيعيطو
رضوى: وحشتوني اوي اوي اوي
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس وسبعون 76 - بقلم sasso
ريماس: سيف
بصت له بهدوء لقته نايم و باين عليه التعب ، قامت بهدوء تتسند على التسريحه و بصت على نفسها في المرايا ، سمعت صوت عياط عنان ، مشت بهدوء و شالتها من على السرير تهديها ، ولادتها كانت عاديه ولكن تعب ما بعد الولاده ظهر عليها بزياده ، سيف من بعد الولاده مركز عليها و مش ملاحق من ضغط الشغل و قله النوم بسبب عنان ، فتحت الباب و خرجت برا الاوضه بهدوء عشان ميصحاش نزلت للكنبه و فتحت التيليفزيون تسلي نفسها بأي حاجه وهي بترضع عنان ، بصت على عنان و ابتسمت
ريماس: ها شبعتي
بدأت تطبطب على ضهرها بهدوء عشان تطلع الهوا من بطنها و نيمتها ، حطنها على الكنبه و حاوطتها بمخدات ، مشت للمطبخ بهدوء عشان تقابلها كريمه البنت الي سيف جابها في اخر شهور الحمل تساعد ريماس
كريمه: بغيتي شي مدام
ريماس: لا شكرا لك بشوف شي اكله ، ارتاحي انت
كريمه: طيب حاضر
مشت كريمه بهدوء و عيون ريماس متبعاها ، عقدت حواجبها بقالها فتره مش مظبوطه ، لفت وشها للتلاجه و طلعت اكل رجعت جنب عنان مره تانيه تاكل و هي بتتفرج على التيليفزيون ، الوقت سرح بيها لحد ما سمعت اذان الفجر ، بصت على الساعه الي في الحيطه
ريماس: اوف ريماس هذا الي تبغى تحافظي على صحتك و وزنك تاكلي لين اذان الفجر
قفلت التيليفزيون و شالت عنان و طلعت بهدوء لحد ما دخلت لسيف ، نميت عنان على سريرها و قربت من سيف ، قعدت جنبه على السرير و لمست جبهته
ريماس: سيف حبيبي
عقد حواجبه و فتح عينه بهدوء
سيف: نعم
ريماس: يلا حبيبي صلاه الفجر
هز راسه بمعني تمام و رجعت عينه غمضت في تعب ، لمست خده
ريماس: سيف
فتح عينه و بص لها
سيف: حاضر حاضر
قامت من على السرير عشان توسع له يقوم ، قام بتعب واضح و لمح عنان نايمه ابتسم و دخل الحمام يتوضى ، بعد فتره مش اقل من 3دقايق خرج و باين عليه انه اخد شاور عشان يفوق ، قرب لريماس و باس راسها
سيف: تبغى شي
ريماس: لا شكرا
لف وشه و بص على عنان
سيف: و عنان تبغى شي من ابوها
ريماس: تبغاه يكون بصحه و عافيه
ابتسم و بص لها ، باس جبهتها و مشي لعنان باس جبهتها بهدوء ، فتح الباب و خرج بعد ما ادالها بوسه في الهوا ، كان نازل مبتسم ومشي بسرعه يلحق المسجد قبل الاقامه لحد ما وقفه صوت كريمه
كريمه: استاذ سيف
لف وشه لها
سيف: نعم
مسكت طبق و مدت له
سيف: ايش هذا
كريمه: تمر ، لاحظت انك تحب التمر قبل الفجر
سيف: شكرا لك كريمه
اخد تمره و لف وشه بهدوء و خرج برا البيت ، لفت وشها بفرحه و حطت الطبق على الرخامه و حطت ايديها على قلبها
كريمه: ما اصدق اخيرا قال اسمي
__________________________________
سوار: ياسمين
جت عليها بسرعه بتجري على وشها ابتسامه
ياسمين: نعم
سوار: يلا عشان تاكلي فين اخوكي
ياسمين: بالحديقه
شالت سوار ياسمين تقعدها على الكرسي ، كبرت و قربت تكمل ال3 سنين ولكن لسه الكرسي بعيد عنها ، حطت الطبق قدامها و باست سوار راسها
سوار: الطبق كله يخلص بابا يخلص شغله و ننزل مع بعض
ياسمين: حاضر
مشت سوار للجنينه لقت يس بيحفر و مبوظ لبسه ، وقفت مش مستوعبه الي بيعمله و اول ما شافها ضحك
يس: ماما ماما دوده
قربت سوار و بصت على ايديه و ضوافره الي مليانين تراب و وشه الي مبهدل لبسه الي اترب كله ، نزلت لمستواه و بصت له بهدوء
سوار: قوم من على الارض
لف وشه و رجه يحفر ، كررت كلمتها في حده خلت يس يبص لها و يقوم
سوار: انا مش قلت مليون مره متعملش كدا
سكت و بص لها
مسكت ايده و رفعتها لعينيه
سوار: بص كدا على ضوافرك ينفع المنظر دا
يس: ماما في دوده انا انقذها
سوار: طب انت عارف دلوقتي ان في دود كتير مات بسببك
اتغيرت ملامح وشه و بص للارض مكان حفره و رجع بص لها
سوار: انت قتلت ولاد الدوده الي كنت بنتقذها ، ضوافرك دي كلها دود ميت دلوقتي
بدأ يعيط و يبص على ضوافره و يرجع يبص على الارض ، مسحت دموعه
سوار: انا عارفه انك بتحب الحيوانات صح
شهق و هز راسه بمعني اه
سوار: عاوز تلعب لازم تلعب بطريقه صح مش كدا
فتحت ايدها عشان يدخل في حضنها و تطبط عليه
سوار: نتفق مع بعض على اتفاق
قرب ايده يمسح عينيه بس مسكتها قبل ما تقرب لعينيه و مسحت دموعه بنفسها
سوار: بطل عياط الاول
سكت و بص لها
سوار: اوعدك اني هستأذن بابا انه يجيب سمكه
اتغيرت ملامح وشه و بدأ يضحك
سوار: بس بشرط ، لما تحب تلعب مع اي حاجه بتمشي اسألني الاول
يس: حاضر
ابتسمت و باست خده ، شالته و دخلته الفيلا قابلت ليلي في وشها و الي كانت قاعده بتلعب مع لَيا و لؤي
سوار: ليلي معلش يس حفر حفره تانيه ممكن تساويها لحد ما احميه
ليلي: حاضر يا ست سوار عنيا
بصت سوار على ياسمين و الي كانت بتاكل في هدوء و التيليفزيون قدامها ، بصت على لؤي و الي كان نايم على بطنه و بيمشي عربيه لعبه على الارض و لَيا الي كانت بتلون ، استنت ليلي تيجي عشان تطلع بيس اوضته ، قلعته هدومه و بدأت تحميه بهدوء ، خرجته و بدأت تنضف له ضوافره ، كان قاعد في حضنها و ضهره لصدرها و ماسكه ايده و بتنضف ضوافره كل شويه يس بيص لها و يبوسها في خدها ، ابتسمت و بصت له
سوار: انت فاكر مين قدوتنا يا يس
يس: يعني ايه
سوار: يعني مين الي بنقلده
يس: بابا
سوار: جميل طب تعرف بابا بيقلد مين؟
سكت شويه و بص لها باستغراب
يس: لا
سوار: الرسول ، فاكر اسمه
يس: محمد
سوار: شاطر ، انت عمرك شفت بابا مش نضيف
هز راسه بمعني لا
سوار: لو بابا بيقلد الرسول يبقى الرسول نضيف ولا لا
هز راسه بمعني اه
سوار: مينفعش بقا يسونه حبيب ماما يبقى مش نضيف
رفعت ايده اليمين الي نضفتها و رفعت ايده الشمال
سوار: بص كدا على ايديك مين احلى
يس: دي
رفع ايده اليمين
سوار: تحب تفضل بدي
شاورت على ايده الشمال
يس: لا
سوار: ليه
يس: عشان ماما تزعل
سوار: و ايه كمان
يس: و بابا يزعل
سوار: ومين كمان هيزعل
يس: الرسول
باست خده و ابتسمت
سوار: شاطر يا قلب ماما
قامت بعد ما نضفت ايده و شالته نزلت بيه عشان ياكل ، حطت طبقه و بدأ ياكل بهدوء ، رجعت قعدت على الارض جنب ياسمين و لَيا و لؤي تلعب معاهم مع ليلي
_________________________________
وقفت تزعق بصوت عالى خلت رضوى تتخض
سالي: و الله العظيم يا فهد لو مجتش دلوقتي لتكون ليلتك سوده
جري فهد ورا رضوي و الي وقفت تحجز سالي عنه
رضوى: بالراحه يا سالي في ايه
سالي: ماما بعد اذنك ابني و بربيه
رضوى: لا دي مش تربيه بالراحه دا لسه صغير عمل ايه يعني لدا كله
سالي: ماما ابعدي عني خليني اتصرف في المصيبه الي عملها
رضوى: عمل ايه يعني
سالي: دلق ازازه الزيت كلها على الارض
رضوى: طيب عادي يتلم
سالي: يتلم ايه يا ماما بقولك زيت
رضوي: هو ايه الي هيخليه يمسك الزيت اصلا
سالي: معرفش القرد دا يعمل كل حاجه
علت رضوى صوتها على سالي و بدأت تزعق
رضوى: سالي في ايه دا عيل ، عادي هنضف انا الزيت سيبيه
سالي: انت كدا هتبوظيه
رضوى: انت الي هتعقديه ، عادي ما العيال كلها بتعمل مصايب احمدي ربنا انها ازازه زيت مكنش زيت على النار
سكتت سالي لما تخيلت الموضوع و هدت شويه
رضوى: اهدي يا سالي دا لسه عيل مش هتحطي عقلك بعقله
لفت رضوى لفهد و شالته من على الارض ، مسحت دموعه و بصت لسالي بلوم ، بصت سالي على فهد و قلبها وجعها ، مدت ايديها له
سالي: تعالى حبيبي انا اسفه
قرب منها و اخدته في حضنها بدأ يعيط و هي قعدت على الكرسي بهدوء تبوس في راسه لحد ما هدى و نام من العياط ، قعدت جنبها رضوى
رضوى: في ايه مالك اهدي على ابنك شويه
بصت سالي على فهد و مسحت دمعه كانت واقفه على خده
رضوى: بقالك كام يوم بتزعقي مالك
سالي: متخانقه انا تركي خناقه كبيره
رضوى: ليه يعني في ايه
سالي: عنده بعثه للسودان كمان اسبوع و لازم يروحها
رضوى: ايه المشكله يعني مهو شغله
سالي: هو ايه الى ايه المشكله ، انت مش شايفه الي بيحصل في السودان اسيب جوزي يروح للموت بايده
رضوى: موت ايه يا سالي هو رايح يحارب دا دكتور ، اكيد متأمن
سالي: متأمن ايه يا ماما ، دا السوشيال ميديا مش عارفه تجيب اخبارهم الناس عايشه ولا ميته انا اوديه هناك و معرفش عنه حاجه
رضوى: دا شغله يا سالي
سالي: لا مش شغله ، شغله انه دكتور في مستشفى مش متطوع
رضوى: يعني لما سافر مصر عشان يعالجني بالصدفه كان متطوع
سالي: متقارنيش دي بدي ، مصر حاجه و السودان حاجه
رضوى: يعني لو جوزك كان ظابط جيش هتقوليله لا
سالي: تركي مش ظابط تركي دكتور و انا مش هسيبه يسافر للموت برجليه انا مش مستغنيه عنه
رضوى: يا بنتي دا غصب عنه
قامت سالي بعصبيه خلت فهد يصحى
سالي: هتعدي تقوليلي زيه غصب عني و مش غصب عني ، انا مستعده اعمل اي حاجه و ميسافرش
مشت سالي بعصبيه و دخلت ساميه على رضوي بفيصل ، بصت رضوي لفصيل و شالته من على الارض ة مسكت الطبق من ساميه
رضوى:تعالى يا قلب جدتك ماما مش فايقه تأكل و لا تشرب حد
_________________________________
قعدت على السرير تزغزغ في جنان و تسمع ضحكتها
ساره: ما احلى ضحكتك يا بنت
رجعت تزغزغها تاني لحد ما وشها احمر من الضحك
ساره: بس بس خلاص بسم الله عليك
شالتها و بدأت تهديها و باست خدها
ساره: جنُون قلب امك كبرتي وصار عندك 8شهور
سمعت موبايلها بيرن لقت فدوى بتتصل بيها
ساره: هلا خالتي
فدوى: هلا حبيبتي ، ها جهزتي
ساره: لسه خالتي و الله كنت اروش جنان
فدوى: ساره اتحركت من القصر ، مو قلت لك ما نتأخر
ساره: طيب خالتي فيك تجيني و نروح مع بعض ، حتى اكون جهزت
فدوى: طيب بس بسرعه ما نبغى نتأخر على اختك
ساره: حاضر حاضر
قفلت معاها و حطت جنان في سريرها و دخلت تاخد شاور سريع و تجهز ، بص نص ساعه تقريبا كانت واقفه جاهزه و نزلت بسرعه لفدوى الي كانت واقفه مستنياها من بدري ، فتحت الباب و بصت لها بلوم
فدوى: هذا الي خلاص جهزت انا منتظرتك من 10 دقايق
ساره: اسفه اسفه
شالت فدوى جنان و باستها ، قعدتها في حضنها و ابتسمت
فدوى: قولى لي جنان امك تضايقك
بصت ساره لفدوى
ساره: افا خالتي من الحين اخذتي جنبها
فدوى: اكيد مو جنان الصغيره صاحبه الضحكه الحلوه
ساره: صحيح خالتي حنان و انا ادغدغها اليوم وجهها صار احمر جدا احمر انا انخرعت هذا عادي
فدوى: عادي عادي بس من كثره الضحك
بدؤا يتكلمو لحد ما وصلو لبيت جهاد ، مسك عم محمود الاكياس و وقف جنب فدوى بعد ما رنت الجرس ، فتح عمر و ابتسم
عمر: هلا خالتي اتفضلي
دخلت فدوى و ساره و شال الاكياس من ايد عم محمود ، نزلت جهاد بسرعه من على السلم و ابتسمت لما شافت ساره و فدوى
جهاد: خالتي اشتقت لك
حضنت جهاد فدوى و باستها تحت انظار عمر
فدوى: و انا اكثر
بصت ساره لجهاد و حضنتها
ساره: كيف حالك جوجو
جهاد: بخير الحمد لله
بصت جهاد على جنان و شالتها تلعب معاها لحد ما استأذن عمر عشان يسيبهم براحتهم
جهاد: ليش عمي و سيف ما جم
فدوى: عمك بسفره للرياض و سيف مشغول ما قدر يجي ان شاء الله يعضوها لك قريب
جهاد: ان شاء الله
قامت جهاد للمطبخ عشان تعمل حاجه للضيافه ، قامت ساره وراها و باستها في خدها ، لفت جهاد وشها لساره و ابتسمت
جهاد: ليش واقفه ، بخلص الي بيدي واجيكم
غمزت لها ساره
ساره: ابغى تقرير مفصل
جهاد: على ايش
ساره: يا دُرتي
ضربت جهاد دراع ساره و بصت على الكاسات الي كانت بتحضرها
ساره: جوجو و الله بموت من الفضول
جهاد: ايش
ساره: ايش الي ايش ، كيف كان معك
احمر وش جهاد و سكتت ، ضحكت ساره و حضنتها
ساره: مرتاحه اهم شي
هزت راسها بمعني اه
ساره: بس انا للحين ما عرفت
ضربت جهاد ايد ساره
جهاد: انت قليله ادب
ساره: ايش ابغى اطمن
بصت لها جهاد
جهاد: اطلعي برا اجلسي مع خالتي
خرجت ساره و هي بتضحك ، ابتسمت جهاد و رجعت تفكتر فرحها الي كان من اسبوع بالظبط
********************************
وقفت تبص على نفسها بصه اخيره و ابتسمت ، دخل عليها البنات و هم بيزغرطو
ساره: اختى الصغيره عروسه
ضحكت و بصت لها بهدوء
سالي: قمر يا جوجو
ريم: جوجو انتظري بظبط لك شعرك
جهاد: ايش فيه مخرب
ريم: لا بس في خصله مو بمكانها
قربت ريم و رجعت الخصله مكانها و لمحت رسمه بسيطه على صدرها بس كانت متغطيه بالفستان ، قربت من ودانها
ريم: اذا انا و عندي فضول اشوف الي راسمتيه كيفه بيكون زوجك
احمر وش جهاد و بصت لريم الي غمزت لها
سالي: لا لا في حاجه قليله الادب اتقالت انا عارفه ، ايه الي حصل
ضحكت ريم و رجعت مكانها ، بصت سالي على ريم
سالي: قولتيلها ايه
ريم: قلت الي قلتله خلاص
ساره: اذا جوجو خجلت كذا يعني شي دمار
ضحك البنات و خرجو يرقصو مع بعض كان كل واحده مبسوطه للتانيه و كلهم مبسوطين لجهاد
سوار
ريم
ساره
سالي
ريماس
ساره: ريماس ترا الالوان عليك خيال
ريماس: جد
ساره: و الله ، بس انت ايش فيك
ريماس: دوبني ما ارتحت من النفاس
سوار: ليه انت لسه تعبانه
ريماس: ما ادري ظهري يألمني و للحين ما اقدر انام حتى اذا عنان كانت نايمه
سوار: لا دا طبيعي هتفضلي كذا كام يوم لحد ما جسمك يهدى
اتبلغ ان عمر داخل الكل دخل و بدأت جهاد تتزف له ، كانت ماشيه بهدوء على عكس لما اتزفت له وقت كتب كتابها ، رفعت عينيها علشان تقابل عنيه و تبتسم ، ابتسم معاها و فضل مركز في تفاصيلها ، شعرها عيونها شفايفها العقد الي على رقبتها و الي بسببه بان طول رقبتها ، ايديها و الحنه البيضا الي على صوابعها ، فستانها كان هادي جدا ولكن شيك و راقي
وقفت جنبه و مسك ايديها في هدوء ، رفع ايديها و باسها و رجع باس جبهتها قرب من ودانها
عمر: شكرا انك احترمتي رأيي
ابتسمت و قربت منه ، عمر كان من اكتر اعتراضاته انها تلبس فستان مفتوح مع انها وسط بنات ، ولكن كان كل الى على لسانه ان العين حق
جهاد: العين حق
ابتسم و مسكت بايديها التانيه دراعه و سندت راسها عليه ، لف وشه لعبد الله و سيف و سلم عليهم مع وابل من الوصايا من سيف ، قربت جهاد و حضنت سيف و هو باس راسها ، نزلت لمستوى حسن و باست راسه و ايده و ابتسمت ، حط ايده على راسها
حسن: الله يوفقك يا بنتي و تكوني خير الزوجه لولدي و هو يكون خير الزوج لك ، رقيتك و حصنتك باسماء الله التسعه و التسعين
ابتسمت و باست ايده و قامت بهدوء ، نول عمر لمستوى حسن و باس ايده و راسه ، حط ايده على صدر عمر
حسن: انت ولدي و انا اثق فيك و لكن مو مانع اني اوصيك عليها ، يا ابني اذا لفت الكره الارضيه كلها ما بتلاقي زوجه زي زوجتك ، احسن عشرتها و اتقي الله فيها
ابتسم و هز راسه بمعني تمام باس ايده و قام ، رقص شويه مع جهاد و بعد كدا كل واحد ركب عربيته ، ركبت مع عمر في هدوء و قبل ما يركب ناداه حسن ، مشي بهدوء و نزل لمستوى حسن
حسن: هذا واجب على اقوله لك يا ابني ، انت اتزوجت تبغى الحلال و هي كمان تبغى الحلال ، ادري مو انا الي اعلمك عن هذا و لكن هذا واجبي كأب تتذكر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهم رسول قيل و ما الرسول "
عمر: القبله و الكلام
حسن: الله يرضى عليك ، هذي حلالك بس ما تساوي شي يغضب الله و استعيذ من الشيطان و اهم شي عمر اهم شي الود
ابتسم عمر و باس ايده
عمر: حاضر بابا ، ان شاء الله اخاف الله فيها و احافظ عليها
طبطب حسن على خد عمر بحنان
حسن: ان شاء الله
قام عمر بعد ما باس راس حسن و قرب من العربيه لقى عبير اخته واقفه قدام باب جهاد و بتكلمها
عبير: خلاص ان شاء الله جوجو ، بس عمر قال اي انكم بتسوون عمره امتى
جهاد: ما ادري ما حددنا المعاد
عبير: طيب ايش نسوي اذا صار المعاد مع معاد العمره
جهاد: ما ادري بس ما تساوي شي ، انا للحين ما قلت لعمر
عبير: انا بقول له
وقف عمر ورا عبير
عمر: تقوقولى ايش
لفت عبير و ابتسمت
عبير: حلو انك جيت ، كنت افكر اخد جوجو معي
عمر: وين تاخذيها
عبير: الرحله عمر ايش نسيت
عمر: اي رحله
عبير: رحله الجامعه
عمر: الي بمدينه ثانيه
عبير: هذي رحله ثقافيه عمر بنشوف الاثار الاسلاميه و الله ما فيها اي شي خارج
عمر: بس بابا للحين ما عطاك موافقه
عبير: ادري بس بابا بيوافق اذا قلت له جوجو تبغى تروح معي
بصت جهاد لعبير و رجعت بصت لعمر
جهاد: ايش انا ما قلت كذا
بصت عبير لجهاد
عبير: انتظري بس جوجو
بصت لعمر
عبير: يرضيك تكون زوجتك تبغى تروح لمكان و انت ما توافق
دخل اخوه سمير عليه لما لقى عبير بتتكلم بقالها فتره طويله
سمير: تركتي كل الاوقات و جيتي تتكلمي الحين
عبير: سمير الله يخليك كان بيوافق
بص سمير على عمر
عمر: امتى رحلتك هذي
عبير: الشهر الجاي بس اخر معاد للحجز بعد اسبوعين
عمر: اتركيني افكر و اعطيك قراري
ابتسمت و حضنت عمر ، مسك سمير ايديها و شدها بعيد عن عمر
سمير: خلاص يا بنت الحلال اتركي شي لزوجته
لفت جهاد وشها باحراج و بدأت تلعب في صوابعها ، ضحك عمر و باس راس عبير و سلم على سمير و ركب عربيته بهدوء ، بدأ يسوق و كل شويه يبص عليها مسك ايديها و قربها منه و باسها ، بصت له و ابتسمت
عمر: جيعانه
جهاد: لا بس عطشانه
عمر: يخسى العطش ، انتظري بجيب لك ماي
ركن عربيته و نزل جاب لها ميه و عصير ، فتح لها الميه و صب شويه في كوبايه و ادالها لها ، شربت بهدوء و جت تحط الكوبايه في الكيسه
عمر: انتظري
بصت له باستغراب
عمر: ابغى اشرب
شاورت على الكوبايه التانيه
جهاد: في نظيف عندك برمي هذي
مسك منها الكوبايه و صب فيها ميه و شرب مكان ما شربت ، ابتسمت بهدوء و سكتت
عمر: هذا الكوب للعصير ، ولا ما تبغي عصير
جهاد: عادي
ابتسم عمر
عمر: نخليه وقت ثاني مو الحين يلا
شغل عربيته و ساق بيها لحد بيته ، نزل من عربيته و فتح لها الباب يخرجها بهدوء ، رفعت عينيها عشان تبص على البيت الي هتعيش فيه باقي حياتها ، كان جميل مش كبير زي فلل ولاد عمها و لا صغير زي البيوت البسيطه و لكنه كان متوسط ، بص لها و مسكت ايده ، مشي معاها لحد ما وصلو للباب ، خرج المفتاح من جيبه و فتح الباب بهدوء ، قلع شوزه (حذاءه ) و نزل لها عشان يقلعها الشوز
عمر: ارفعي فستانك شوي
رفعت فستانها و قعلها الشوز بهدوء حركت رجليها دليل على تعبها من الكعب ، مسك ايديها و دخلها و اخد شوزه و شوزها دخلهم في الجزامه ، كانت مركزه معاه لحد ما لف وشه ليها ، ابتسمت بهدوء و قلعت عبايتها مسكت فستانها عشان تطلع السلالم بس وقفها صوته
عمر: انت ليش دايما متعجله
احمر وشها و بصت له بهدوء ، قرب منها و شالها
عمر: ادري ان رجولك تعبانه من الكعب الي لابستيه
سكتت و بصت له بهدوء ، طلع بيها الاوضه مرورا بالسلم الصغير الي بيطلع على الاوض ، فتح الباب بهدوء عشان تلاقي الاوضه متعطره و مليانه ورود ، نزلها بهدوء وحست بكهربا في رجلها لما لمست الارض و كل الخوف الي فكرت انه اتبخر رجع لها اضعافه ، قرب منها و باس راسها
عمر: بدلى و اتوضي
هزت راسها بمعني تمام ، مشي قدامها و اخد لبس من الدولاب و نزل بهدوء ، خرج و قفلت الباب وراه و قلبها بينبض بسرعه ، حطت ايديها على قلبها
جهاد: جهاد انت كيف جيتي هنا ؟ من يومين كنت بالثانوي
بصت على السرير الي متوزع عليه الورد و اتوترت
جهاد: لا انا اعترف اني صغيره مو كبيره رجعوني بيتي
فضلت واقفه فتره مش مستوعبه الي بيحصل لحد ما سمعت تخبيطه على الباب ، اتخضت
عمر: حبيبتي خلصتي
دمعت و فضلت واقفه قدام الباب مفتحتوش ، رجع خبط تاني
عمر: جهاد انا بدخل
مسك اوكره الباب و فتح الباب بس حس بتقل عليه ، اتكلمت بصوت مهزوز ميال للعياط
جهاد: ممكن تتركني لحالى شوي
وقف شويه لما سمع صوتها
عمر: انت بخير
جهاد: ابغى اكون لحالي
عمر: طيب بس طمنيني عليك
سمع صوت نفسها العالي و اتكلمت بان فيه هزه العياط اكثر
جهاد: ابغى خالتي
ساب عمر اوكره الباب
عمر: خلاص خلاص اهدي ، ما بساوي شي و الله ما بقرب لك انا تحت وقت تهدي انزلى
قفل الباب مره تانيه و هي قعدت على الارض بهدوء ، قفلت الباب بضهرها و قعدت ساكته شويه مستنيه تشوف الي هيحصل عدي في حدود ربع ساعه بس مقربش من الباب او سمعت صوته حتى ، قامت غيرت هدومها و لبست قميص نوم اوف وايت طويل لحد بعد الركبه بشويه مفتوح شويه من الصدر اتوضت و بصت على نفسها بصه اخيره ، اتملكها الرعب مره تانيه لبست الروب و فقلته بالحزام و قفلت صدرها بايديها و رجعت بصت على نفسها بالمرايا
جهاد: يا غبيه هو معك بنفس البيت
سابت ايديها و رجعت عدلت الروب بحيث يبقى شكله مهندم
جهاد: جهاد اهدي عادي ليش تكبري المواضيع
فردت شعرها على كتافها و خرجت بصت على السرير و بلعت ريقها
جهاد: ما في تخافي منه جهاد عادي اهدي
قربت للباب و فتحته بهدوء ، مشت و نزلت على السلالم لقته قاعد على سجادته و و بيختم الصلاه ، رفع عينيه ليها بمجرد ما برفانها دخل في مناخيره ، ابتسم و قام بهدوء بعد ما شال السجاده ، قربت منه بهدوء و هو قرب مسك ايديها
عمر: انت بخير الحين
هزت راسها بمعني اه
عمر: متوضيه
جهاد: ايه
رفع ايدها و باسها بهدوء
عمر: طيب البسي شي و انا بجهز المصليه
هزت راسها و طلعت بهدوء تلبس اسدالها ، فضلت عينيه متابعاها لحد ما اختفت ، فرش السجاد على الارض و بعد شويه نزلت لابسه اسدالها ، صلت وراه بهدوء و فضل قاعد شويه يختم الصلاه معاها ، قام و فتح التيليفزيون و قعد ، بصت له باستغراب و هو بص لها بابتسامه و فرد ايده لها
عمر: تعالى
قعدت بهدوء جنبه و هو حاوط جسمها بدراعه ، فضل متابع حركاتها المتوتره لحد ما هديت و حطت راسها على صدره ، ابتسم و باس راسها
عمر: جيعانه
جهاد: لا
سكتت و هو مسك ايدها و باسها ، بصت لعيونه بهدوء و ابتسم
عمر: ما ابغاكي تخافى ، اذا ما تبغى الليله مو مشكله
سكتت و نزلت عينيها بهدوء ، رفع راسها
عمر: ما في شي يخجل على فكره ، و عادي لسه باقي ليالي كثيره
غمز لها و هي ابتسمت بهدوء ، رجع بص على التيليفزيون و هي سكتت و حطت راسها على صدره ، فضلو يتفرجو على التيليفزيون فتره و بعنيها كل شويه تشوف رد فعله ، قربت منه و باست خده ، بص لها و ابتسم
جهاد: احبك
عمر: و انا احبك دُرتي
رجعت بصت على التيليفزيون و هو بص لها لقاها بتتفرج بهدوء و امان ، لمح رسمه على صدرها و لما ركز فيها لقاها مكتوب عمر بس بالخط العثماني ، ابتسم بهدوء و بدأ يمرر ايده على دراعها بهدوء
جهاد: انا بروح الغرفه
قامت بهدوء و سابته قاعد ، قفل التيليفزيون و طلع وراها وقف قدام الباب متردد يخبط ، لحد ما خبط بهدوء و فتح الباب ، دخل الاوضه لقاها واقفه و كانت قلعت الروب و بانت دراعاتها ، قفل الباب و قرب منها بهدوء و باس راسها ، رفع ايده يلمس دراعها بص لها في عينها و باس شفايفها بهدوء ، رفع ايده يلمس اسمه الي على صدرها و ابتسم
عمر: دوبتيني دوب
ابتسمت بهدوء شالها و قرب من السرير و حطها عليه
********************************
دخلت عليهم بالصنيه
فدوى: جوجو امتى عمرتكم
جهاد: بنروح بعد بكرا ان شاء الله
ساره: ان شاء الله
قربت ساره من فدوى و مسكت ايديها
ساره: خالتي جوجو ما تتكلم كلميها انت
ضحكت فدوى
فدوى: وليش تبغيها تتكلم كل شي باين
بصت جهاد لفدوى باحراج و قربت شعرها من رقبتها
فدوى: ما تشوفي كيف وجهها منور
جهاد: انا مرتاحه خالتي الحمد لله
فدوى: بس هذا الي ابغى اسمعه
___________________________________
فهد: ريم وين انت
دخل الاوضه يدور عليها بس ملقهاش ، نزل لهانم
فهد: هانم وين ريم
هانم: خرجت للحديقه مع مصطفى
مشي للجنينه لقاها قاعده على الكرسي و هي قاعده تبوس في مصطفى و هو بيحرك ايده و رجله بفرحه ، قرب منها و ابتسم باس شعرها ، رفعت راسها و ابتسمت
ريم: شوف مصطفى بابا جا
قامت و حضنته و باس مصطفى ، رن موبايلها و ردت
ريم: هلا حبيبي
سكتت شويه
ريم: ايه كنت منتظره استشارته
ادته مصطفى لفهد الي ركز في مكالمتها بسبب تركيزها فيها
ريم: طيب هو ايش قال لك
سكتت و بان على ملامحها التركيز
ريم: طيب اخذت منه ميعاد؟
عيط مصطفى بصت عليه و مسكت ايده تهديه و تركيزها مع المكالمه
ريم: خلاص بقول لفهد ما تتعب حالك
ركز فهد معاها و شاور لها بايده بمعني في ايه ، شاورت له بايديها بمعني لحظه
ريم: ماشي حبيبي الله يسهل لك ، بتابعك مع السلامه
قفلت المكالمه و بصت على فهد الي ملامحه كانت تعبر عن الفضول التام
فهد: ايش في ، ايش الي تبغي استشاره و باخذ فهد ايش في
ريم: مو الدكتور قال اذا اي شي طرأ اخبره
فهد: ايه ايش المشكله انت تعبانه
ريم: مو تعبانه بس العلاج الي عطاني اياه المتابعه الماضيه ملخبط لي جسمي
فهد: كيف
ريم: للحين دورتي ما جت كملت 45 يوم و هذا جدا كثير اخاف يكون في شي
فهد: طيب هو مو قال قبل كذا عادي تتأخر
ريم: ايه بس مو 45 يوم ، كثير
فهد: طيب امتى متابعتك ؟
ريم: تركي الله يعينه كلم الدكتور و بالعافيه اخذت منه معاد بكرا
فهد: طيب ، انت مو تعبانه يعني
ريم: ما اقدر اقول تعبانه الحين انا خايفه
باس راسها و حضنها
فهد: لا ما تخافى كل شي بخير ، ان شاء الله يكون شي عادي تتذكري مره ساويتها معك
ريم: ايه اتذكر وقتها فكرت اني حامل
اتغيرت ملامح وشها و سكتت ، باس راسها مره تانيه
فهد: ان شاء الله ربك بيرزقنا بالاحسن ، ما ابغاك تضايقين
ريم: لا لا انا مو مضايقه ، الحمد لله على كل شي
شد مصطفى ايد ريم عشان تاخده في حضنها ، ابتسمت و اخدته و بدأت تبوس فيه ، رفعت راسها لفهد
ريم: امتى بتزونا ام هاله
بص على الساعه
فهد: بتلاقيها بالطريق
قام و اخد مصطفى منها
فهد: اطلعي ارتاحي شوي ابغاك مرتاحه وقت تجي ، و البسي احسن شي عندك و اتزيني
ريم: فهد لا كذا بقهرها انت تدري ان بنتها ماتت
فهد: لا مو قهره ولا شي ، انت زوجتى و هذا ابني و هي تزورني ببيتي ، ساوي الي بقولك عليه
ريم: فهد المره كل مره تزور مصطفى اشوف بعيونها الدموع و الحسره ، الله يخليك انت ما تشوف الي اشوفه
فهد: و انت ما تفهمين ايش ابغى اوصل من كذا ، بس ساوي كذا و ما تسألى
هزت راسها بمعني تمام و قامت بعد ما باست خده و باست راس مصطفى
__________________________________
خرجت من المطبخ بسرعه لما سمعت عياط عنان لقت سيف شايلها و بيهديها
ريماس: سيفو امتى جيت
بص لها سيف و ابتسم
سيف: توني جاي ، ليش تاركتيها لحالها
ريماس: كريمه كانت جالسه معها ما ادرى وين راحت
سيف: ليش تتركي عنان مع كريمه ، اجلسي انت
ريماس: و مين يطبخ
سيف: كريمه
ريماس: لا اكيد لا ، هذا واجبي انا
سيف: على الاقل لين عنان تكبر شوي
ريماس: لا هذا واجبي انا هذي مسؤولياتي انا ، انا اسويها
قرب سيف منها و باس راسها
سيف: ادري بس انت ما تنامين زين و طول اليوم مع عنان ما ابغاكي تتعبي
ريماس: عادي ، كل المتزوجين يساوو كذا انا مو حاله شاذه
دخلت كريمه عليهم و هي مبتسمه و وشها بينور و شفايفها بتلمع ، بصت عليها ريماس و عقدت حواجبها بهدوء
ريماس: وين كنتي كريمه ، مو قلت لك تخليك مع عنان
قربت كريمه من سيف و شالت عنان من ايده ، لفت نظرها البرفان الي هي حطاه
كريمه: اسفه بس كنت اصلي
بصت لها ريماس بهدوء قاتل وهي عارفه ان هي بتكذب ، قرب سيف من ريماس و باس راسها
سيف: بطلع اتروش
ريماس: بلحقك كمان شوي
بصت على سيف و رجعت بصت على كريمه الي لمحت سيف لمحه سريعه و رجعت بصت على الارض ، قربت ريماس من كريمه و شمت لبسها ، اتوترت كريمه و بعدت خطوتين
ريماس: من امتى و الناس تصلى تتعطر
كريمه: عادي مدام مو في حديث يقول ان الله نظيف يحب النظافه
ريماس: و في كمان حديث يقول إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا قال قولا شديدا
كريمه: هذا حديث ضعيف
ريماس: احنا مو بجلسه علم حديث كريمه ، غير ان عيب تقولى على حديث من احاديث النبي ضعيف
سكتت كريمه و بصت للارض
ريماس: ادخلى ساوي اي شي و شيلي العطر من على ملابسك ، و امسحي الملمع الي على شفايفك ، و اسمعي كريمه ادري انك صغيره بس اذا تبغى تتعطري اتعطري بغرفتك و اذا تبغي تتزيني اتزيني بغرفتك ، وقت تخرجي برا غرفتك ممنوع العطر و الزينه
سكتت كريمه وبصت لريماس بهدوء ، هزت راسها بمعني حاضر ، اخدت ريماس عنان منها و دخلت المطبخ طفت على الاكل وطلعت لسيف ، فضلت كريمه بتراقبها بهدوء لحد ما اختفت ، اتغيرت ملامح وشها للزعل و خبطت رجليها في الارض بمدايقه ، رجعت لاوضتها و بصت على نفسها في المرايا و ابتسمت
كريمه: هي تدري انه ممكن يطير من يدها عشان كذا ما تبغاني اتزين ، ايش اسوي انا حلوه و جسمي حلو اما هي ايش سمينه
قلعت الحجاب و فكت شعرها تسرحه قدام المرايا
كريمه: هي ما كانت تشوف كيف كان يخرج من غرفتها تعبان وقت حملها و انا الي اعطيه الاكل و الدوا ، كانت تتعبه بطلباتها الكثير و انا اشوفه كل شوي يخرج يشتري لها شي ، اذا جد تحبه بتريحه مو بتجهده
طبقت شفايفها على بعض و ابتسمت
كريمه: و تقول انا صغيره ، انا 18 سنه الي بسني يتزوجون و يجيبون عيال ، بس المشكله في عمي الله يحرقه الي يشغلني
لفت عشان تبص على جسمها
كريمه: انا صغيره ؟ ترا انا احلى منها هي كبيره شايبه سمينه
___________________________________
دخل اوضه فهد يتطمن عليه لقاه نايم، قرب منه و باس خده بهدوء ، ابتسم لما ركز في ملامحه لما كبر ظهرت ملامحه اكتر اخد ملامح سالي مع بشره تركي ، خرج من الاوضه بهدوء و خبط دخل اوضه ، لقاها قاعده بترضع فيصل و مغمضه عينيها سانده على ضهر السرير ، قلع شماخه و قرب منها باس راسها بهدوء
تركي: حبيبتي
فتحت عينها بهدوء و ابتسمت بهدوء
سالي: حمد لله على السلامه
تركي: الله يسلمك
بص على فيصل الي كان بيرضع ورايح في النوم ، لمس راسه و باسه و رجع بص على سالي
تركي: ايش فيك تعبانه؟
هزت راسها بلا
تركي: كيف شكلك تعبان
شالت سالي فيصل و بدأت تخرج الهوا من بطنه و حطته على سريره عشان ينام
سالي: تركي انا محتاجه اتكلم معاك بهدوء
غمض عينه و مسح على وشه بعصبيه
تركي: سالي اذا نفس الموضوع مره ثانيه ارجوكي ما تفتحيه ، انا تعبان ما ابغى اتهاوش معك
سالي: طيب ارتاح و نتكلم وقت تاني
تركي: لا ثاني و لا ثالت خلاص هذا شي مفروغ منه
سالي: هو ايه الي مفروغ منه يا تركي ، انا بقالي 4 ايام مبنامش من الرعب
تركي: ليش سالي ليش
سالي: هو ايه الي ليه ، انت رايح وسط الحرب ، طب سافر اي حته تانيه بلاش السودان عشان خاطري
تركي: سالي هذي وظيفتي رب العالمين اختارني لكذا ، المرضى هناك كثير و القوافل طبيه من كل بلد
سالي: انا مقلتش حاجه الله يصرف عنهم يقويهم بس بلاش انت
تركي: يعني الي بيسافر مكاني مو له زوجه و اولاد كمان
سالي: انا مليش دعوه بحد انا ليا انت ، ارجوك يا تركي مش هقدر استحمل و انت هناك
قرب باس راسها و حضنها
تركي: ادعي لي ارجع سالم بس هذا الي ابغاه
بدأت تعيط و هو يحسس على راسها لحد ما زقته و بدأت تزعق
سالي: انا مش هسمح لك تسافر فاهم
لف وشه بعصبيه و قرب للدولاب يطلع لبسه ، مسكت ايده و شدته عشان يواجهها
سالي: انت مش حاسس بيا و بالنار الي جوايا ، متخلنيش احرق باسبورك و توريني بقا هتسافر ازاي
شال ايدها من على ايديه و دخل الحمام ياخد شاور
سالي: هعملها يا تركي انت عارفني
سمعت صوت الدش و هي بدأت تدور على باسبوره في الاوضه ، فتحت الادراج و الشنط كلها بس ملقتش حاجه ، فتحت الدولاب و بدأت تحسس على لبسه جابت كرسي و بدأت تدخل ايديها بين اللبس و البطاطين بس ملقتش حاجه ، نزلت و رجعت شعرها لورا بعصبيه ، لمحت مفتاح العربيه مسكته و فتحت الدولاب تجيب عبايه ليها ، خرجت العبايه و لسه جايه تلبسها لقت تركي خارج و يبيص لها باستغراب
تركي: وين رايحه
سالي: انا قلتلك اني هعملها
لبست العبايه و جت تمشي للباب عشان تخرج بس قرب منها و مسكها من ايدها ، زقته و لفت وشها للباب بس رجع مسكها مره تانيه
سالي: ابعد عني يا تركي
تركي: خلى جنانك بيني و بينك مو لازم فضايح
زقت ايده بس رجع مسك ايديها ، بدأت تتحرك بس زقها بحيث يحاصرها في الحيطه و بدأ صوته يحتد
تركي: سالي اهدي
سالي: ابعد عني يا تركي
تركي: اتركي مفتاح السياره
سالي: لا
زعق في وشها و هي غمضت عينيها
تركي: اتركي مفتاح السياره
صحي فيصل على صوت تركي و الي بسببه بدأ يعيط ، بدأت تعيط و جسمها بدأ يسيب ، وقع مفتاح العربيه على الارض و هي قرب منها مسكها من وسطها و هي سندت راسها على صدره ، باس راسها بهدوء
تركي: سالي ادري انك خايفه بس القوافل الطبيه تكون مؤمنه ، انت تفكري اني مو خايف ، انا خايف مو سهل على اني اسافر مكان زي كذا بس تدري ان هذا مو بيدي ، تخصصي يحتم على اني اسافر ، ان شاء الله ارجع بصحه و عافيه ما تخافي
سالي: عشان خاطري متسافرش ، اعمل اي حاجه قولهم انك تعبان
تركي: خلاص سالي التذاكر معي و كل شي جاهز ، انت ادعي لي بس
سالي: تركي انا مش هقدر انا عارفه نفسي ، عشان خاطري بلاش مش هستحمل اني اكون على اعصابي ، دي حرب يا تركي حرب ، اديك شايف الي بيحصل في غزه ، رايح برجليك للحرب
اخدها في حضنه
تركي: برجعلك بصحه و عافيه ما تخافى ، ما ابغى اسافر و انت مضايقه سالي
سالي: خلاص متسافرش
غمض عينيه و شالها بهدوء حطها على السرير ، قعد قدامها و مسح دموعها
تركي: انت ما تثقي فيني صح
سالي: دا ملوش علاقه بالثقه
تركي: ايه او لا
سالي: اه
تركي: برجعلك بصحه و عافيه ما تخافي ، القوافل الطبيه متأمنه من الجيش و الشرطه و لهم اماكن معينه بعيده و محظور يتقرب منهم
سالي: و افرض حاجه حصلت
تركي: ما بيحصل شي ، ثقي في رب العالمين ، كل يوم بكلمك و اطمنك على ما تخافي
سالي: و انا هقدر استحمل
تركي: تتحملين ، انت تتحملي كل شي انا اعرفك سالي
سالي: هتقعد هناك قد ايه
تركي: اسبوعين ، بيعدو هوا
سالي: هيبقو سنتين عليا
تركي: لا مو سنتين ان شاء الله سريع ، ابغاك بس تدعي لي تمام
سكتت و بدأت تفقد الامل انه ميسافرش
تركي: افا ما بتدعي
ضربت صدره
سالي: انا اموت نفسي عشانك مش ادعيلك بس
تركي: الله يعطيك طوله العمر
باس راسها و مسك ايديها باسهم
سالي: تحب تاكل تحت ولا هنا
تركي: لا هنا
غمز لها و هي ضحكت و لفت وشها عشان تقوم
سالي: قليل الادب
__________________________________
كانت قاعده جنبه بهدوء و تبتص على الاولاد و هم بيلعبو في الجنينه ، مالت براسها على كتفه و مسكت ايديه
سوار: كبرو بسرعه
ابتسم و باس راسها
عبد الرحمن: الله يديمهم
كانت مركزه مع لَيا و لؤي الي كانو قاعدين بيلعبو بالزوحليفه مع ليلي ، بصت على ياسمين الي كانت بتتمرجح بهدوء ، رجعت تبص على يس بس ملمحتوش ، اتخضت و قامت من على كتفه بسرعه
عبد الرحمن: ايش في
سوار: يس مش موجود
قام بسرعه و راح للاولاد يبص عليهم بس ملقاش يس ، قرب لليلي
عبد الرحمن: وين يس
لفت وشها و شاور على المرجيحه الي جنب ياسمين
ليلي: هنا
استوعبت انه مش موجود
ليلي: و الله كان هنا من ثانيه واحده بس
وقفت سوار جنبه و حطت ايديها على قلبها ، رجعت تلمح الحديقه بعنيها لحد ما لمحته كان ماشي ورا قطه ، جريت عليه و شالته و بدأت تحضن فيه برعب
سوار: انت بعدت ليه يا يس
شاور للقطه
يس: قطه
جري لها عبد الرحمن و مسك يس يبص عليه
عبد الرحمن: كان وين
مسكت صدرها لما حست بتقل نفسها
سوار: كان بيجري ورا قطه
بص له عبد الرحمن بلوم
عبد الرحمن: ليس كذا يس ليش
شاله من سوار و مشت معاه بهدوء عشان تستنشق من البخاخه بتاعتها ، قعدت على الكرسي سانده ضهرها على ضهر الكرسي و غمضت عينيها ، قعد عبد الرحمن جنبها و مسك ايديها
عبد الرحمن: هو بخير خلاص اهدي
سوار: انا مش عارفه ماله ، يحفر في الجنينه و يقولى بنقذ دوده و يجري ورا قطه ، انا خايفه فضوله دا يوديه في داهيه
عبد الرحمن: نحتاج نراقبه اكثر بس
سوار: اكتر من كدا انا ظالمه اخواته بسببه
عبد الرحمن: لا مو ظالماهم سوار عادي ، طفل يبغى يجرب انا كنت مثله و انا صغير
بصت له بلوم
سوار: يبقى انت السبب هي وراثه منك انت
ضحك و باس ايديها
عبد الرحمن: مو كل عيالك يطلعو عاقلين لازم احد كذا يجننك
سوار: يا عبودي يجنني براحته بس ميأذيش نفسه
عبد الرحمن: ما تخافى و الله انا كنت اصعب منه ، انا كنت اخذ السكين و ادخلها بالكهربا عادي
بصت له و فتحت عينيها بصدمه
سوار: يالهوي ، لا لو دا الي هيورثوه منك بلاش
قعد يضحك
عبد الرحمن: كنت اتلحق عادي ما تخافى
سوار: ربنا يستر
قرب منها و مد ايده عشان تعد في حضنه ، مسك ايديها و شبكها في ايديه
عبد الرحمن: احبك
سوار: و انا كمان بحبك
__________________________________
وقفت قدام الفرن و هي حاطه ايديها على قلبها ، و خايفه من النتيجه ، قرب منها و قرصها في وسطها ، نطت بفزع و بصت له
عمر: ايش
جهاد: ايش الي ايش خرعتني
عمر: ايش اسوي انت الي خفيفه
جهاد: انا الي خفيفه ولا انت الي تساوي فيني مقالب
عمر: و الله انا طيب
جهاد: جدا
ضحك و حضنها و باس راسها ، لفت وشها تبص على الفرن و شغلت النور بتاعه تبص على الي فيه
عمر: مو مظبطه التايمر
جهاد: ايه
عمر: طيب تعالى اجلسي لين يخلص
مسك ايدها و شدها برا المطبخ و قعدها على رجله قدام التيليفزيون
عمر: ما قلتيلي عندك اختبارات قريب
جهاد: لا مو الحين ، بس صار لى كم يوم ما اذاكر و المحاضرات اتراكمت على
عمر: طب ليش ما تذاكري
بصت له و ربعت ايديها
جهاد: امتى ، انا ما عندي وقت
عمر: افا يجي اخوك يقولى انت ما تخليها تذاكر لا
جهاد: و كمان اخاف افتح المذاكره اكون ناسيه كل شي
عمر: لا لا انا موجود استغليني
جهاد: كيف؟
عمر: هيكل عضمي ، عضلات ، اعصاب ، لحم ، جلد ، كل تخصصات الطب فيني
ضحكت و باست خده
جهاد: طيب لحظه بجيك
طلعت اوضتها تجيب كتبها و نزلت بسرعه وقعدت على الارض قدامه ، فرشت الكتب و الي اتفاجئ انها كبيره و كتيره ، قفل التيليفزيون و قعد على الارض قدامها ، فتحت اول كتاب و الي كان بيشرح عن العظم ، بصت على الصوره و بدأت تقرأ اسم كل عظمه و تحفظها ، فضل مركز على ملامحها و ابتسم ، رفعت عنيها و مسكت راسه و بدأت تشاور على الاجزاء الي حفظتها
عمر: فيك تتغطين عليها عشان تحفظي شكلها ، هذي طريقه اسهل
هزت راسها بمعني تمام و بدأت تضغط على العظم و تحسس عليه تفتكر ملمسه باسمه ، كل شويه ترجه للكتاب تحفظ اسم جديد و ترجع تلمس مكانه ، وصلت لرقبته و لمستها بالراحه
عمر: ليش خايفه ما بتلمسي العظم كذا
جهاد: لا هذي منطقه كلها اعصاب ما اقدر اضغط عليها
نزلت ايديها لصدره و الي بدأت تلمس قفصه الصدري ، اكتشف ان لكل ضلع من اضلعه اسم مختلف ، بدأت تحسس على اضلعه لحد ما وقفت
جهاد: وين الضلع الاخير
ضحك
عمر: بتلاقيه
جهاد: لا جد وين الضلع مو موجود
رجعت تحسس عل اضلعه تاني من الاول و تعيد اسماءهم و وقفت عند نفس النقطه
جهاد: مو موجود ، انت مولود بضلع ناقص
ضحك و مسك ايديها و حط ايدها على الضلع الاخير
عمر: هنا ، ايش يا دكتوره ما تدري ان الضلع الاخير هنا
جهاد: كيف هنا
رجعت بصت على الصوره و رجعت بصت عليه لقته قلع التيشيرت ، بصت له بهدوء و هو شاور لها على الضلع الاخير
عمر: و الله هنا
اخد منها الكتاب و بدأ يقرأ معاها الي مكتوب عشان يوصف لها مكانه ، رجع طبق الي قرأه على جسمه و طلع فعلا مكان الضلع زي ما عمر قال
جهاد: انا كنت اطبق على نفسي و الاقيها كيف انت لا
عمر: يا بنت الحلال يدك ما تقدر تحصل اضلعك كلها
وقف و شدها عشان تقف معاه ، فتح قميصها و بصت له
جهاد: ايش تسوي
عمر: بثبت لك
قلعها قميصها و قفها قدام المرايا يعد اضلعها لحد ما وصل لنفس النتيجه
عمر: فهمتي هذا الضلع يدك ما تقدر توصل له
هزت راسها بمعني تمام ، رجعت بصت على المرايه و رفعت ايديها تعد اضلعها مره تانيه لحد ما وصلت لنفس النتيجه ، بصتله و ابتسمت
جهاد: جبتها صح
ابتسم و هز راسه بمعني اه ، سمعت صوت التايمر مسكت قميصها و لبسته بسرعه و راحت للمطبخ ، فتحت الفرن و خرجت الصنيه من الفرن ، حطتها على الرخامه و ابتسمت لما شمت ريحتها ، قرب على الريحه
عمر: اوه ساويتي كيكه
جهاد: ايه
مسكت السكينه و قطعتها و اخدت حته صغيره بالسكينه تدوقها ، بدأت تتنطط لما طلع طعمها حلو
عمر: و انا ابغى ادوق
جهاد: انتبه للحين سخنه
اخد قطمه و ابتسم
عمر: حلوه
جهاد: ما اصدق فكرتها بتطلع مو حلوه
عمر: كيف بتطله مو حلوه و انت الي مساوياها
ضحكت جهاد بهدوء
جهاد: الحمد لله اليوم ضمنا الحلا
عمر: و الله انا الحلا الي يخصني دايما موجود
بصت له باستغراب و حركت راسها بمعني ايه ، شالها و طلع بيها على الاوضه
جهاد: عمر استني الدراسه
عمر: مو وقتها
ضحكت و دفنت راسها في صدره
__________________________________
ساره: وين الي يألمك
ريان: كله
نام على السرير و هي وقفت تعمل له مساج على ضهره ، مع كل حركه من حركات ايديها كان بيطلع انين من تعبه
ساره: للدرجه هذي تعبان؟
ريان: حملت مع سعود كم شي ثقيل و دخلت على المكيف علطول
ساره: اوف ريان هذا شغل بذر ، تدري انك بتتعب
ريان: خلاص ساره الي حصل حصل
قامت و جابت كريم تدهن له ضهره
ساره: ما تتحرك تحتاج انك ترتاح
بدأت تدهن الكريم
ريان: اوف ساره ايش حطيتي يلسع
ساره: هذا عشان يعالج ضهرك
ريان: يسلع يا بنت الناس
ساره: طبيعي مو ظهرك تعبان ، اتحمل شوي
دهنت له ضهره و غضته باللحاف ، غمض عينه و بعد شويه حس بحاجه سخنه على ضهره ، فتح عينه
ريان: ايش في على ظهري
ضحكت
ساره: هذي كمادات حاره ، بتخرج البروده من جسمك
ريان: كيف تدري كل هذا
ساره: بابا كان دائما ضهره يألمه و كنت اشوف تركي كيف يعالجه
ريان: طريقه مضمونه يعني
ساره: ميه بالميه
ضحكت و باست راسه
ساره: يلا حبيبي تحتاج تنام عشان ترتاح ، حاول ما تتحرك عشان ما تتعب
ريان: ماشي
غطته بهدوء و اخدت جنان برا الاوضه بعد ما قفلت النور و اتأكدت انه نام ، قعدت مع جنان على الكنبه بعد ما فردوها كسرير تلعب معاها لحد ما غلبها النوم و نامت هي و جنان على الكنبه
___________________________________
فجر اليوم الي بعده
خرجت وقفت على السلم و بصت على الباب مستنياه يتفتح ، اول ما سمعت الباب مشت بسرعه للمطبخ و جهزت طبق التمر في ايديها و مشت بهدوء عشان تقابل ريماس في وشها و تتغير ملامحها
ريماس: كريمه ليش صاحيه للحين
كريمه: لا كنت اجهز للصلاه
بصت على طبق التمر
ريماس: و ايش هذا
كريمه: تمر
بصت ريماس علي كريمه و توترها ، نزل سيف على السلم و ابتسم لما شاف ريماس و مشافش كريمه لانها كانت بعيده
سيف: ريماس حبيبتي
لفت وشها و ابتسمت ، قرب منها و باس شفايفها
سيف: بصلي و اشتري الي تبغينه ماشي
ريماس: اوك
عدي ريماس و لمح كريمه الي واقفه باصه عليه ، هز راسه بمعني اهلا و مشي بهدوء ، تابعته كريمه بعينيها و رجعت بصت على طبق التمر الي مأخدش منه حاجه ، وقفت ريماس تبص لها بهدوء
ريماس: انت صغيره كريمه ما تضيعي حياتك بأحلام وهميه
بصت كريمه لريماس بهدوء
ريماس: انت تدري ان لولا اني ادري ان مطلق عمك يشغلك عند ناس مالهم دين او اصل ما كنت واقفت ادخلك بيتي و انت صغيره كذا ، ما تخليني اطلعك برا بيتي
كريمه: انا ايش سويت مدام
ريماس: انت هنا تساعديني في البيت مو تغوي زوجي
سكتت كريمه و اكتشفت ان ريماس فاهمه كل حاجه
ريماس: ما تفكري اني هبله و ما افهم الي تسوينه ، انت طفله و ادري كيف تفكرين و ايش الخطوه الجايه الي يتاخذيها و ليش و ايش تبغى تسوي بعدها ، لك معي كمان فرصه اذا خسرتيها ما تلومي الا نفسك
لفت وشها و طلعت السلالم بهدوء ، فضلت كريمه بصه على ريماس و عيونها يطلع منها الشر ، دخلت اوضتها و هي بتفكر هتعمل ايه عشان تدايق ريماس زي ما دايقتها بكلامها ، بعد فتره مش طويله دخل سيف البيت تحت انظار كريمه و الي فضلت مركزه معاه لحد ما طلع الاوضه ، قعدت قدام الاوضه بتاعتهم و حطت ودانها على الباب تسمع
ريماس: ما اصدق ، لقيتها
سيف: كيف ما الاقيها و الله صرت اشوف وين هي و اشتريها
ضحكت و فتحت الشيكولاته و اكلت منها حته ، غمضت عينيها و ابتسمت
ريماس: اشتقت للشيكولاه جد اشتقت لها
سيف: كلي قد ما تبغي خلاص دريت وين المصدر
فتحت عينيها و بصت له بحماس
ريماس: جد
سيف: ايه وقت تبغى بتلاقي
قامت من على السرير و حضنته
ريماس: يا رجال انا احبك احبك
ضحك و قعد جنبها على السرير
ريماس: حبيبي
سيف: عيونه
ريماس: انا صرت بخير ما احتاج احد يساعدني
سيف: قصدك كريمه ؟
ريماس: ايه البنت صغيره و بصراحه اخاف اترك معها عنان و بنفس الوقت اي شي تساويه لازم اعيد عليه ، تدري هي صغيره
سيف: بس تدري عمها بيشغلها
ريماس: ادري ، ممكن احنا نشوف ناس امينين و نعطيهم كريمه
بص لها سيف
سيف: انت ما تغارين منها صح
بصت له
ريماس: انا اكيد لا ، و ليش اغار
سيف: يعني صار لها فتره تتعطر و تحط ملمع و تفيق الفجر تعطيني التمر
بصت له ريماس و ضربت صدره ، ضحك و قرب منها يحضنها بس ضرب صدره تاني
سيف: امزح امزح
ريماس: ايش الي تمزح ، هذي طفله
سيف: ادري انا امزح
ريماس: طيب و انا ما كنت امزح ما ابغاها بالبيت
سيف: حاضر بشوف عيله و اسلمها لهم حلو كذا
ريماس: ايه
كانت واقفه برا و ادايقت من كلام ريماس عليها مشت بهدوء و قررت انها مش هتسكت
__________________________________
نامت على السرير و بصت على فهد و هو شايل مصطفى
عبد الغفار: تقولين انها ما جت من 45 يوم صح
وجهت نظرها لعبد الغفار
ريم: ايه
عبد الغفار: طيب اتجهزي لين اجيك
قرب منها فهد و بدأ يساعدها لحد ما غطا جزءها الي تحت و بعد شويه لما الدكتور جه ، قعد بهدوء و بدأ يكشف ، بص في السونار بتركيز و كل من فهد و ريم بيبصو معاه بس مش فاهمين حاجه ، طول اكتر في الكشف
عبد الغفار: مدام ريم صار لك كم شهر مداومه على العلاج
ريم: مصطفى عمره 8 شهور و انا جيت وقت كانت بالثاني و هي ولدت بالسابع
فهد: سنه و شهر دكتور
ضحك الدكتور
ريم: انا مو شاطره بالرياضيات
عبد الغفار: طيب انت ايش حاسه الشهر ذا تعب دوخه قئ كذا؟
ريم: لا انا بس دخت كم مره و عندي خمول وألم بالثدي بس هذا اكيد من تأخر الدوره طبيعي
بدأ يضغط على كام زرار في السونار و بعد كدا وقف ايده على منطقه في بطنها ، شاور على الشاشه عشان يركزو معاه
عبد الغفار: شايفين هذا البياض
فهد: ايه ايش فيه
عبد الغفار: ركزو شوي شايفين هذولا
شاور على 3 دواير صغيرين
ريم: ايه ايش هذولا
عبد الغفار: ألف مبروك مدام ريم ، حضرتك حامل بتوأم ثلاثي
فتحت ريم عينيها بصدمه و بصت على فهد الي مكنش اقل منها
ريم: ايش ، دكتور ما في مزح بشي زي كذا هذا صدق
ابتسم عبد الغفار
عبد الغفار: اذا ابغى امزح لازم اقلع البالطو
بصت على عبد الغفار الي شال السونار من على بطنها و ادالها مناديل تمسج بطنها و وقف جنب فهد يطبطب عليه ، مسحت بطنها و قامت في ذهول ، قربت منه و اداها صوره مقطعه للأجنه و ابتسم
عبد الغفار: ألف مبروك
حطت ايديها علي بطنها و بصت لفهد و بدأت تعيط ، حضنها و بدأ يبوس راسها ، بص عبد الغفار و حضنه و باس راسه ، ابتسم عبد الغفار
عبد الغفار: تتذكري مدام ريم اول متابعه و انت من دكتور تركي و دكتور عبد الرحمن ايش قلت لك
هزت راسها بمعني اه و بدأت تتكلم وسط شهقاتها
ريم: رب العالمين رب المعجزات ثقي في الله
عبد الغفار: وهذي معجزه
بصت ريم على مصطفى الي في حضن فهد و شالته منه و حضنته
ريم: يا وش الخير و البركه ، جيت الدنيا و جت وراك السعاده
بصت لفهد و رجعت بصت لعبد الغفار
ريم: شكرا لك دكتور
خرجت ريم من عند الدكتور و هي مش مستوعبه ، مشت مع فهد لباب المستشفى و بالصدفه قابلت تركي ، حضنها و بص عليها بقلق
تركي: ايش في ريم ، انت بخير الدكتور قال شي بالمتابعه
طلعت له الصوره و بص عليها و اتغيرت ملامحه للفرحه ، حضنها و باس راسها ، بص على فهد و حضنه ، لمح مصطفى الي في حضن ريم و باس راسه ، بص لريم و حط ايده على راس مصطفى
تركي: هل جزاء الاحسان الا الاحسان
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع وسبعون 77 - بقلم sasso
محمد: بسم الله ، الله اكبر
قالها و هو بيشيل الاكياس في العربيه بتاعته و رجع خطوتين يبص على عربيات باقي الشباب ، كان الكل واقف بيطلع الاكياس في شنط العربيات ، مشي لعربيه عبد الله الي كان واقف بيعد الاكياس الي في شنطته
محمد: عبد الله
بص له عبد الله و ابتسم
عبد الله: نعم يبا
محمد: خلاص كل شي جاهز؟
عبد الله: ايه يبا خلاص كل شي جاهز ، الشباب بس يتأكدون من عدد الاكياس
محمد: و الشباب يدرو ايش بيسو صح
عبد الله: ايه يبا ما تخاف تركي شرح لهم كل شي
هز راسه بمعنى تمام
محمد: انا بسبقكم لاني لازم اظبط المزرعه
عبد الله: ماشي يبا ، انا بخلص و اجيك اساعدك
محمد: ان شاء الله
مشي محمد و ركب عربيته و راح يوزع الاكياس الي معاه ، قفل عبد الله شنطه عربيته و بدأ يمر على الشباب يتمم على الاكياس و يعدو عددها لحد ما وقف قدام عربيه فهد
عبد الله: فهد
رفع فهد راسه و البسمه شاقه وشه
فهد: لبيك عمي
عبد الله: خلاص كل شي عندك جاهز
فهد: الحمد لله جاهز
دخل عبد الرحمن على عبد الله
عبد الرحمن: عمي عبد الله
لف عبد الله وشه و ابتسم
عبد الله: نعم
عبد الرحمن: كل شي جاهز البنات يجهزون المزرعه و وقت نرجع ان شاء الله تكون المأدبه جاهزه
عبد الله: ان شاء الله
عبد الرحمن: تبغاني اساعدك بشي
عبد الله: لا لا ابغى الي يخلص يبدأ بالتوزيع عشان نلحق نرتاح قبل المأدبه
عبد الله: ان شاء الله عمي
مشي عبد الرحمن و بلغ الشباب و بدأ كل واحد فيهم يركب عربيته و يطلع على الطريق ، قفل فهد الشنطه و مسك ايد عبد الله و باسها
فهد: الله يديمك عمي
طبطب عبد الله على كتف فهد
عبد الله: الله يبارك لك ابني في ذريتك و يحفظها و ان شاء الله يتمم حمل ريم على خير
فهد: امين
هز عبد الله راسه و راح لعربيته عشان يقعد جنب عم محمود و يمسك ورقه و يبدأ يقول لعم محمود على الاماكن الي هيروحولها ، فضل فهد واقف قدام عربيته و نبضات قلبه سريعه من الفرحه ، ركب العربيه و مسك الورقه يبص على اول حد يروحله بس قاطعه صوت موبايله ، بص عليه و ابتسم
فهد: هلا بأم العيال
ريم: هلا حبيبي
فهد: كيف حالك ريمي
ريم: بخير الحمد لله ، خلصت ؟
فهد: لا دوبني بدأت اجهز
ريم: كل هذا فهد ، قلت لي انك ما بتتأخر
فهد: ادري بس و الله اتأخرنا لين جت الاكياس
ريم: الله يتقبل اهم شي
فهد: امين ، انت ايش تسوين
ريم: انا مليت هنا فهد ، البنات ما يخلوني اتحرك
ضحك فهد
فهد: نسيتي ايش قال تركي ، اول 3 شهور اهم 3 شهور
ريم: بس جد مليت ، حتى مصطفى يخافون على اني اشيله
فهد: بجيك ان شاء الله و نشوف حل مع بعض
ريم: طيب الحين انا ملانه كثير ايش اسوي
فهد: اذا بيدي انا ارمي كل شي و اجيك ، بس هذي الذبايح على شرف اولادنا ما اقدر اهملها
ابتسمت ريم و حطت ايديها على بطنها
ريم: للحين انا ما اصدق فهد
فهد: لا صدقي يا عيون فهد ، انا بخلص التوزيع بسرعه و اجيك ، ما تتعبي حالك تمام
ريم: اوك ، باي
قفل المكالمه و شغل العربيه و بدأ يتحرك بهدوء للأماكن الي مكتوبه في الورقه ، كان باصص للطريق و ابتسم لما افتكر رد فعل العيله لما عرفو انها حامل
********************************
ريم: ايه ايه ابغاكم كلكم بالبيت عندي ضروري و ما تقول لأحد تركي ابغاها مفاجئه
قفلت المكالمه و طلعت تغير هدومها و اتعطرت ، لبست عبايتها عشان عارفه ان اللحظه دي مش هتسمح ان الشباب و البنات ينفصلو عاوزه تشوف ملامح كل واحد بنفسها ، مسك موبايلها لما رن و ابتسمت
ريم: هلا حبيبي
فهد: تعالي بسرعه للباب
قفلت معاه و نزلت فتحت الباب لقته واقف بأكياس كتير ، قربت منه تشيل الاكياس بس وقفها صوته
فهد: لا لا ما تحملى شي
ريم: كيف ما احمل شي ، كثير انت تبغى مساعده
فهد: انا ما بغيتك للاكياس تعالى
مسك ايديها و مشي بيها للعربيه و فتح الباب عشان تلاقي كرتونتين كبار، بصت له باستغراب
ريم: ايش هذا
خرج الكرتونتبن من العربيه و وجه الصوره الي عليها ليها و ابتسم
فهد: اشتريت سريرين
ابتسمت و حضنته
ريم: فهد بس هذا سابق لأوانه انا للحين بالشهر الثاني
فهد: و اذا مو مشكله نجهز غرفتهم على مهل
ابتسمت ريم و خرجت هانم قدامهم عشان تشيل الاكياس ، بص لها فهد
فهد: هانم بهدوء فيها اشياء تنكسر ، كل شي على المطبخ و الي ارسلته لك ابدئي فيه العيله كلها جايه اليوم
هانم: حاضر
باس راس ريم و شال الكرتونتين بهدوء و ريم وراه و طلع اوضتهم ، قلع شماخه و بدأ يفك الكرتونه و يركب القطع في بعضها عشان تكون شكل السرير
فهد: كذا سريرين و سرير مصطفى مع بعضهم ان شاء الله يكونون جنب السرير عندك
ريم: و مصطفى وين ينام
فهد: بيستعمل سريره عادي و وقت تولدين يكون كبر و اشتري له سرير ثاني
ابتسمت و بصت على السراير بحماس
ريم: ان شاء الله
حط السريرين على طرفين السرير بحيث يكون واحد على اليمين و واحد على الشمال
بصو لهم بهدوء و ابتسمو ، حط ايده على بطنها و ابتسم
فهد: الله يبارك لنا في مولودنا يا رب و يحفظك ريم من كل شر
ريم: امين
بعد فتره مش طويله بدأت العيله توصل ، و ريم واقفه مع هانم تتمم على الحاجات معاها ، لحد ما العيله لها وصلت ، قعدت مع البنات و صوت ضحكهم عالي
سالي: لا لا ، ولا لما اتهورت و قلت انا جدع وركبت الصاروخ
سوار: يوه انت هتفكريني يا سالي اسكتي
ريم: لا ابغى اسمع
سوار: كنا في رحله لاسكندريه و الا صممت تركب الصاروخ في ملاهي و يا بنتي بلاش احنا مش قدها مسمعتش الكلام ، المهم ركبتها غصب عني و الدور كان واقف على كرسي ، و هي تنادي عليا اركب و انا لا
سالي: المهم ركبتها غصب عنها و قعدت اطمنها ان الدنيا تمام و متخافش ومش عارف ايه ، الراجل بيرفعنا ل40 متر تقريبا و ينزلنا مره واحده على حظ سوار انه عملها مرتين
ساره: يا رب العالمين ، طيب ايش حصل
سوار: انا نسيت الحروف و الكلام بمجرد ما طلعت و شفت اسكندريه من فوق ، 3 ثواني لقيت روحي بتطلع و الدنيا اسودت في وشي
سالي: انا قعدت اضحك و عيني دمعت من الضحك لدرجه ان مكياجي باظ و ابص جنبي الاقي واحده وشها اصفر و مغمي عليها ، احاول انادي على الراجل اني يوقف بس هو مش فاهم فين و فين لما فهم ان في مشكله و نزلنا ، احاول افوقها مفيش لحد ما ربنا بعت لينا واحده فوقتها
جهاد: سالي تدري ان سوار ما تقدر على جنانك
سالي: بس و الله كانت حلوه
سوار: حرام عليكي انا قعدت بعدها يومين اقوم من النوم مفزوعه و احس ان قلبي هيقف ، لا دي كانت صعبه جدا
ريم: و الله اخاف على فهد و فيصل منك يا سالي
سالي: لا خافى عليا انا خلاص معدش فيا حيل ، انتو تخافو عليا منهم
ضحكو البنات كلهم
ريم: طيب ابغاكم تلبسو عباياتكم الشباب بيدخلون ، بقول لماما
بعد شويه فهد جاب الشباب و دخلهم على البنات ، كل واحد وقف ورا مراته و بصو لفهد الي وقف ورا جنب ريم الي مواجهاهم ، بصت في عيون تركي الي كان مبتسم و عيونه بتلمع
عبد الله: ايه ريم ايش في حبيبتي ، ايش الموضوع المهم الي يحتاج اننا نكون مع بعضنا
باست ريم مصطفى و رجعت بصت على عبد الله ، و وزعت عينها على كل واحد
ريم: انا ابغى اشكركم كلكم
بصو لها باستغراب و في الي على وشه فضول و الي على وشه ابتسامه
ريم: انا اشكركم عشان اتحملتوني و اتحملتو قراراتي الي مو كانت منطقيه
بصت في عيون عبد الله
ريم: شكرا بابا عشان كنت اكثر واحد جنبي و داعم لي
بصت في عيون فدوى
ريم: و شكرا ماما عشان ما كنتي ضدي و اتحملتي كل شي معي
بصت لتركي
ريم: و شكرا لتركي الي كان دايم يخاف على و يحافظ على اكثر من نفسي
بصت لسالي
ريم: و سالي الي ما اقدر امر يوم الا و اسمع صوتها و اضحك على كلامها
ضحكت سالي و بصت ريم لسوار
ريم: اختى سوار الي صارت اهم شخص بحياتي في أقل من 4 سنين ، ما ادري كيف بس بيكفى انك ما بخلتي على احس احساس الامومه مع اولادك وقت تدريتي اني ما اقدر احمل
حطت سوار ايدها على قلبها و ابتسمت ، بصت لعبد الرحمن
ريم: زوج اختى عبد الرحمن بمثابه تركي الله يحفظك لسوار و شكرا جدا لك على كل المواقف الي اثبتت انك رجال يعتمد عليك
ابتسم بهدوء ، بصت على ساره
ريم: شكرا ساره عشان كنتي داعمه لي
بصت لريماس
ريم: شكرا ريماس يمكن انت اجدد شخص بالعيله و لكن ما انسى لك مواقف كثيره
ابتسمو و بصت على مصطفى و باست خده
ريم: و اخيرا شكرا لمصطفى ابني البكر على وجوده بحياتي و انه سبب كل شي حلو
حضن فهد ريم و باس راسها و بص لهم ،رفعت ريم عينيها عليهم و ابتسمت
ريم: ما كنت اقدر افوت شوفتكم وقت ابلغكم بالخبر هذا
سالي: انا هموت من الفضول ، قولى يلا في ايه
ضحكو كلهم على سالي و خبط تركي راس سالي بهدوء
سالي: ايه بتتكلم زي الي بيطلعو في التيليفزيون ، يلا يا ريم و حياتي
حطت ريم ايديها على بطنها و ابتسمت
ريم: بعد 6 شهور بيكون عندي 4 اولاد مو واحد بس
سكتو شويه ، قطع سكوتهم زغروطه سوار و الي خلت الكل يستوعب الي ريم قالته ، زغرطت سالي بعد سوار و قربت فدوى لريم حضنتها ، نزل عبد الله يسجد على الارض ، نزل تركي لعبد الله و باس راسه ، قام عبد الله من السجود و الدموع على خده رفع ايده للسما
عبد الله: الحمد لله رب العالمين ، جبرت خاطري وقت لقيت بنتي سوار ، و اسعدت قلبي وقت زواج ابني تركي ، و الحين طمنت قلبي وقت رزقت بنتي ريم بأولاد ، يا رب نعمك على كثيره و و الله اذا تعبدت الباقي من عمري ما اقدر اوفيها
حضن تركي عبد الله ، و اتلم الشباب على عبد الله يباركوله ، اتلم البنات على ريم يباركولها و سالي الي ناقص ترقص من الفرحه لولا وجود الرجاله معاهم ، دموع فدوى الي من وسطها حمد لربنا ، لمعه عيون سوار و حضنها لريم ، فرحه ساره و جهاد و ريماس ، قربت فدوى من ريم و باست مصطفى
فدوى: ريم اولادك جم بسبب حفيدي مصطفى ، رب العالمين قال ولإن شكرتم لأزيدنكم ، شوفي كيف هو عوض الله ، ريم ابنك مصطفى ما تهمليه ، هذا ابنك البكر ، ربك رزقك بسببه و بيرزقك بسببه ، ابدا ما تفضلي اخواته عليه او تميزهم عليه
باست ريم ايد فدوى
ريم: اكيد ماما اكيد ، هذا عوضى من الله ، هو ابني البكر اول فرحتى ، اول من حسيت معاه بالامومه ، له مكان خاص بقلبي
قربت سوار من ريم و باست راسها
سوار: ياه يا ريم فرحتي قلبي حبيبتي ، ربنا يتمملك على خير يا رب ، ربنا يبارك في قلبك الجميل دا يا ريم اوعي دا احلى ما فيكي
ابتسمت ريم و بصت على سالي
سالي: بصي انا هموت و ارقص ازغرط كدا استني بس الخناشير الي هناك دول يخرجو و انا هعملك احلى حفله في الدنيا
ضحكو البنات و قربت ساره تحضنها
ساره: ربي يسعدك ريم و اشوف اولادك بصحه و عافيه
ريماس: الله يتمم لك على خير ريومتنا
جهاد: ريومتي صارت ماما
حضنتهم ريم كلهم و قرب تركي و عبد الله مع فهد ، قربت ريم تبوس ايد عبد الله بس شال ايده و مسك ايدها يبوسها ، باس راسها و اخدها في حضنه ، حط ايده على بطنها
عبد الله: الله يحفظك يا بنتي و يحفظ اولادك و يتمم حملك على خير
قرب تركي و باس راسها و رجع باس راس مصطفى
تركي: هل جزاء الاحسان الا الاحسان
فهد: و نعم بالله
لف عبد الله وشه و رفع ايده و على صوته بعد ما مسح دموعه
عبد الله: يشهد الله و يشهد الحاضرين اني عبد الله الازهري بذبح من حر مالي 4 ذبايح تتوزع على فقراء مكه
تركي: و يشهد الله اني ازيد على ابوي بذبيحه كمان
فهد: و اشهد الله اني بزيد بذبيحه ثانيه
عبد الرحمن: و اشهد الله اني بزيد بذبيحه كمان
بص عمر و ريان و سيف لبعض و ابتسمو
عمر: و انا بشهد اني بزيد بذبيحه
ريان: و انا اشهد اني بزيد بذبيحه
سيف: و انا اشهد الله اني بحضر مأدبه على شرف ولاد ابن عمي فهد و بنت عمي ريم و تكون كبيره الحاضر و الغايب يتكلم فيها
بصت ريم ليهم و بدأت تعيط من الفرحه
ريم: و انا اشهد الله و اشهدكم اني ما افرق بين عيالي و اربيهم احسن تربيه
********************************
وقف قدام بيت من البيوت و فتح شنطه العربيه و خرج منها كيستين سود كبار ، خبط الباب لحد ما حس ان في حد قرب من الباب ، ساب الاكياس و ركب العربيه بحيث يبعد قبل ما يفتحو الباب ، فتح الباب و طلعت ست اربيعينيه تبص على الباب ملقتش حد ،بص على الارض لقت الاكياس و عليها كارت مكتوب عليه "دعواتك لنا بتمام الحمل على خير" ، ابتمست الست و رفعت ايديها للسما
الست: ربي اني لما انزلت الى من خير فقير ، الحمد لله يا رب ما بينامو جيعانين ، ربي يحقق مرادعم و يبارك لهم و يوسع في ارزاقهم
___________________________________
كانت قاعده على الكنبه و كل شويه حد من البنات يدخل يطمن عليها
ريم: خلاص بنات تكفون مليت و الله
جهاد: ريومتى لازم ترتاحي
ريم: بالبيت فهد ما يخليني اتحرك و هنا ما تبغوني اتحرك و الله ما اتعب حالي
دخلت سوار
سوار: تعالى قومي قومي و بطلى صوصوه
قامت ريم و هي بتضحك
سوار: روحي اقعدي مع ناناه
اختفت الضحكه
ريم: هذا الي بساويه اغير مكان الجلسه
سوار: روحي و الله هي عاوزاكي خلصي معاها و تعالى
ريم: اوف ، طيب
مشت ريم و شالت مصطفى من على الكنبه جنبها و مشت بهدوء لحفصه ، دخلت سوار المطبخ مع البنات و الخدم
سوار: لسه في حاجات تانيه تتعمل
ساره: لا خلاص اللحم بيجهزوه برا و الارز بيجيبنا كمان شوي و السلطات خلاص خلصت
سالي: طنط صحيح هي الحلويات فين
ريماس: سيف مجهز كل شي ما تخافو بيجونا على الوقت المحدد
فدوى: بطلع اتابع المشروبات و انتو خلصو السلطات عشان تتجهزو باقي وقت بسيط و الزوار يجونا
جهاد: خالتي انا بتمم على المزرعه تمام
فدوى: طيب
خرجت جهاد تتم على المزرعه بهدوء ترتيب المجالس و الجناين و الترابيزات ، خرجت للبسين تتأكد ان كل حاجه تمام
عمر: دُرتي
لفت وشها و ابتسمت ، قربت منه و باست شفايفه
جهاد: امتى جيت حبيبي
عمر: توني جيت ليش خارجه بدون حجابك
جهاد: ما في أحد بالمزرعه
عمر: كيف ما في احد و الطاباخين الي برا
جهاد: ما خرجت لهم انا ادري وين الرجال و ما اروح لهم
لسه جاي يتكلم بس قاطعه صوت عبد الرحمن و هو داخل يتكلم في الموبيل ، لفت تستخبى ورا عمر و عبد الرحمن استةعب لف وشه و مشي بهدوء ، بص لها بلوم
جهاد: اسفه اسفه خلاص برجع البسها
قلع شماغه و فرده على راسها بحيث يغطي شعرها و جزء من صدرها و ضهرها ، مشي معاها لحد مدخل المزرعه
عمر: يلا بسرعه
هزت راسها بمعني تمام و قلعت شماغه و طلعت تجري و هو بيضحك ، بعد فتره بدأ الشباب يجو و دخلو يرتاحو شويه من الشمس لحد ما الضيوف يبدؤا يجو
__________________________________
نام على السرير و غمض عينيه يرتاح من الشمس ، باست راسه و قعدت جنان جنبه و الي خلاها تتحرك عشان تطلع على صدره ، فتح عينه و بص لها و ابتسم
ريان: جنُون عيون ابوك
ابتسمت و بصت له و بدأت تحرك ايديها بس وقعت على صدره ، قرب ايده و شالها و قعدها على صدره و سند ضهرها بايده
ريان: هلا يا صغيره اشتقت لك كيف حالك
خرجت من الحمام و بصت لريان و ابتسمت
ساره: حبيبي
رفع راسه و بص لها ، شال جنان و عدل نفسه بحيث يقدر يشوفها
ريان: عيون حبيبك
قعدت قدامه و سندت على رجله
ساره: طمني كيف كان اليوم
ريان: الحمد لله ، كل شي كان بخير
ساره: الحمد لله
ريان: تدري هذي اول مره اشترك بشي زي كذا
ساره: ليش؟ عمي احمد ما كان يذبح؟
ريان: لا كان يذبح بس كان هو يتولى التوزيع ما كنت اهتم بشي زي كذا
ساره: و ايش كان احساسك اليوم
ريان: جميل ، اول بيت انتظرت لين الناس خرجو بس حيت انهم خجلو مني ، ثاني بيت بعدت و ناظرتهم من السياره ، شفت بعيوني المره تبكي و ترفع يدينها للسما و تحمد الله ، كان معها اولاد صغار و الاولاد بس شافو الي بالاكياس صارخو من الفرحه ، دريت اني بنعم كثيره تخيلي اللحم الي يمكن ما ينقطع من البيت عندي ، هم ما يذوقونه غير كل فتره و الثانيه
ابتسمت ساره و بدأت تسمع كلامه
ريان: كان معها ولد صغير كذا بمجرد ما شاف اللحم ترك اللعبه الي بيده و سجد لله ، نظرت له فتره و انا ما اصدق طفل بالعمر هذا يدري ايش هي سجده الشكر و ايش هي نوع التربيه الي امه و ابوه يساوونه معه عشان يكون راضي و ما يسخط على حياته
ساره: سبحان الله حبيبي بتكون هذي ارزاق ، يعني رب العالمين يمكن يكون مقلل لهم في رزقهم بس مبارك لهم في اولادهم و حياتهم ، سبحان الله ربك بياخذ شي و يعطيك شي ثاني
ريان: اكيد و نعم بالله
ساره: يعني مثلا رب العالمين اخذ مني بابا و ماما و خلاني امر بتجربه الاغتصاب هذي عشان ربي يرزقني بأحن و اجمل زوج بالدنيا و اكون ام لاجمل بنت بالعالم و اعيش بأحسن بيت بالكون مو بس كذا لا عطاني خالتي و عمي و سوار و سالي
ابتسم و فضل باصص لها
ساره: وقت تخطر كل الاحداث هذي على ذاكرتي مره ثانيه ، اقول اني لولا كل الي مريت فيه ما بقيت ساره الي انا فيها الحين
ابتسم و مسك ايدها و باسها
ريان: انا ربي رزقني بأحلى زوجه بالعالم كله و الله ، الله يديمك لى
___________________________________
حطت فيصل على السرير و بدأت تنيمه بهدوء ، خرج من الحمام و هو لافف نفسه و لافف فهد بالفوطه
فهد: ماما
لفت وشها بسرعه تبص عليه و هي بتشاور على بقها يسكت ، عيط فيصل و هي حطت ايديها على راسها و غمضت عينيها
سالي: يا رب الصبر
شالت فيصل من على السرير و قامت تنيمه مره تانيه
سالي: بس بس يا حبيبي نام يلا
مدت ايد تخرج من الشنطه لبس لفهد و ايديها التانيه ماسكه فيصل بتنيمه ، نزل تركي فهد و قرب منها يساعدها
تركي: قولي وين ملابسه و انا اجهزها
سالي: لا البس انت لبسك اهو عشان تلبسه ، فيصل مش راضي ينام
خرجت لبسه و تركي لبس هدومه بسرعه و اخد منها الهدوم يلبس فهد ، فضلت رايحه جايه في الاوضه تحاول تنيمه لحد ما نام ، حطته على السرير و جنبه مخدات و لفت وشها لقت فهد طلع على السرير و بيقرب من فيصل ، شالته بسرعه
سالي: لا و حياتي يا فهد انا تعبت عشان اخوك ينام
قرب فهد منها و حضنها و غمض عينيه ، قعدت و خلته يحاوطها برجليه عشان يمصمص في صوباعه و يفضل ساكت ، بدأت تمسح على راسه و تبوس فيه و هي تبتص على تركي و هي بيسرح شعره ، ابتسمت و ركزت في ملامحه لحد ما بص لها و ابتسم
تركي: ادري اني وسيم
سالي: انت احلى حاجه في حياتي يا تركي
ابتسم و قرب باس راسها ، قعد على ركبته عشان يواجهها ، مدت ايديها عشان تلمس خده و تمرر ابهامها على لحيته ، اتملت عيونها بالدموع و نزلت عينيها ، رفع راسها و مسح دموعها
تركي: ما تبكي ، ما ابغاكي تبكي
سالي: هتوحشني
تركي: و انت اكثر ، بس تراهم اسبوعين يا بنت الحلال ما تكبري المواضيع
سالي: عرفتهم و لا لسه
تركي: لا ، بابا بس الي يدري
سالي: خاف عليك طبعا
ابتسم و باس باطن ايديها
تركي: بابا يدري انه شغلى هذي مو اول مره اسافر ، قلقان بس مو خايف
سالي: معقوله ، يعني مش خايف خالص
تركي: سالي انت شفتي قبل كذا قوافل طبيه ؟
سالي: شفت حاجات كدا في الجامعه
ابتسم
تركي: هذي مو قوافل ، القوافل بتكون تقريبا مثل المشفى المتنقل كل الاقسام من كلا الجنسين تكون موجوده ، لنا ملابس خاصه عليها شعار القافله و علم المملكه و لنا سكن خاص فينا كل شي مختلف
سالي: انت سافرت فين قبل كدا
تركي: مصر الاردن سوريا و ليبيا
سالي: دا من زمان؟
تركي: كلهم بعد 2011 يعني كل الدول هذي كانت بتمر بثورات و حروب داخليه
سالي: و محصلش حاجه
تركي: ولا اي شي ما تخافي ، يمكن بس لان الوضع بالسودان مو واضح و هذا الي يخوف
سكتت سالي و حست بنفس فهد الي انتظم على صدرها ، بص له و ابتسمت
سالي: حبيب ماما نام
تركي: طبيعي صار له نص ساعه يلعب بالمي اكيد اجهد
ابتسمت و شالته بهدوء و نيمته جنب فيصل ، قربت منه و باست خده و حطت وراه مخده عشان لو اتقلب ، قام تركي و قعد جنبها ، و اخدها فص حضنه
تركي: بشتاق لصراخك على حركات فهد بالاسبوعين هذولا
ضحكت و ضربت صدره
سالي: متتريقش عليا
تركي: لا جد ما بمزح ، بشتاق لكم كثير
غمضت عينها و دفنت راسها في رقبته شمت ريحته و ابتسمت
سالي: كل حاجه فيك هتوحشني
ابتسم و باس رقبتها
سالي: انت رايح هناك تعمل ايه تشتغل
تركي: ايه بشتغل ايش المشكله
بصت في عينيه
سالي: يعني بنت سودانيه كدا و لا كدا اركب اول طياره و اشدك من ودانك
ضحك و باس شفايفها
تركي: لا اخاف اكثر شي يخوفني شد الاذن
ابتسمت و بصت في عينيه
سالي: بقا انا متجوزه الراجل الحليوه دا يا ولاد
تركي: و انا متزوج اجمل واحده بالعالم كله قلبا و قالبا
سالي: طبعا
ضحك و بص على الاولاد و اتأكد انهم نايمن
تركي: الاولاد نايمين
سالي: اه منا عارفه
غمز لها ، ابتسمت و نزلت راسها باحراج ، قام و شالها
سالي: استني استني انت رايح فين
تركي: تتذكري وقت خدعتيني و ما سمحتى لي ادخل معك
سالي: يالهوي يا تركي دا من سنه ولا اكتر
تركي: قلت لك ما بنساها و جا وقت الانتقام
مشي للحمام و فتح الباب و قفل وراه
__________________________________
سيف: كنت سمعتي كلامي و اخذتي كريمه معنا تهتم بعنان
بصت له بحده
سيف: تهتم بعنان بعنان ركزي بكلامي
رفعت حاجبها و بصت له بهدوء
ريماس: تهتم بعنان قلت ، و هي كانت تهتم بعنان بالبيت؟
سيف: ايه كانت تجلس معها كذا
ريماس: ايش سويت بموضوع العيله الي تعطيها لهم
سيف: ما لقيت احد يبغى عامله ، كل الي ادري عنهم يبغون هنديات فلبينيات قليل الي يوظف السعوديات
ريماس: يعني بتفضل بوجههي كذا
سيف: ريماس هذي طفله تدري ان ايش سويت ما بناظرها
ريماس: و ليش اترك ببيتي شي فيه شك يا تناظر او لا
بص لها سيف باستغراب
سيف: أفا عليك ، يعني تظني اني بناظر واحده غيرك
ريماس: بس حاول تناظر غيري و انا و الله العظيم اموتك و اموتها
ضحك سيف
ريماس: على ايش تضحك انت
سيف: مو ملاحظه كل واحده اجيبها البيت تخرجيها بحجه مختلفه
ريماس: يا سلام الحين انا الغلطانه
سيف: بأول زواجنا جبت لك ابتسام جلست شهرين و لا ما ابغاها مو نظيفه ، بعدها جبت لك سلمي ما انتظرتي عليها شهر واحد و لا اسمها يذكرني بسلمي ، جبت لك ولاء جلست 4 شهور و فجأه لا انا ما ارتاح و هذي عيونها حسوده و الحين كريمه قلت اجيب لك طفله ما تفهم شي
بصت له بهدوء و لفت وشها تبص على عنان الي كانت بترضع و عينها بدأت تقفل و تنام
سيف: هذي طفله و تقدرين انك تدريبها على الي تبغيه ، بصراحه انا ما شفت منها اي مشاكل و اذا تساوي الي هي تساويه مره ثانيه علميها عشان تساويه صح
فضلت بصه على عنان
ريماس: انت شايف كذا
سيف: وقت حكيتي راضيتك بس لما فكرت فيها جد البنت ما غلطت بشي ، عادي اذا اتعطرت مو مشكله اكيد تبغى تكون ريحتها نظيفه ، و ما تنسي انها مراهقه و عمها يعنفها و يشغلها يعني ما لها احد ، خليك انت معها
ريماس: انت كذا تخليني احس اني متحامله عليها ، انا افهم ايش الي تفكر فيه
سيف: ايش اقصى شي تفكر فيه تغويني مثلا
بصت له
سيف: انا بصدها ريماس ، انا احبك انت و انا اعاهدك اذا حسيت بتصرفات غريبه فيها انا بنفسي بخرجها من البيت
عقد حواجبها
ريماس: يعني هذا هو الحل بالنسبه لك
سيف: هذا الي اشوفه صح
ريماس: لا هذا مو صح ، و اسمعني سيف اذا ما خرجتها من البيت انا بخرجها بنفسي و انت تدري اني عنيده و بساويها
بص لها و ربع ايديه
سيف: اعتقد اني قلت لك قبل كذا عنادك هذا مو حلو
ريماس: ما يفرق المهم انها تخرج
سيف: عناد على عنادك و هي مو خارجه من البيت ريماس و كلمتي الي بتتنفذ
قامت ريماس من جنبه راح قام و مسك ايدها و قربها منه
سيف: ما تمشي و انا بكلمك
ريماس: خلاص كلامنا انتهي
مشت خطوتين بس مسك دراعها
سيف: اتركي عنان بنتكلم
شدت ايدها منه و مشت ، مسح على وشه بعصبيه و وقفها و اخد منها عنان حطها على السرير ، مسك دراعها و شدها ليه
ريماس: اتركني سيف
سيف: شوفي انا اتحمل اي شي بالعالم الا العناد و ان احد يمشي و انا اتكلم و انت تساوي الاثنين
ريماس: و انا اتحمل اي شي بالعالم الا انك تقلل من كلامي
سيف: و انا امتى قللت من كلامك
ريماس: يا سلام ، يعني انك تخليها بالبيت عناد فيني هذا مو تقليل من كلامي
سيف: لا مو تقليل لانك تدري ان عمي بيشغلها مع ناس ممكن يؤذوها و هذي طفله
ريماس: لا مو طفله ، الي بسنها يتزوجو مو طفله
سيف: بنظري طفله
ريماس: و انا ما بستنى لين ما تكون بنظرك طفله
سيف: لا حول ولا قوه الا بالله ، يا بنت الحلال انا احبك و ما في اي احد ثاني يشاركك فيني
ريماس: سيف اذا جد بتحبني طلعها من البيت ما ابغاها ، مو مرتاحه معها
سيف: بس كذا تظلميها انت
ريماس: انا ظالمه انا ابقى اكون ظالمه ما لك دخل خرجها ، انا الي بتحاسب مو انت
سيف: يا سلام
ضربت صدره بمدايقه
ريماس: انت ليش متمسك فيها كذا ها ليش
سيف: ريماس اهدي
بدأت تزعق و صوتها يعلى
ريماس: لا ما بهدى ، ليش متمسك فيها ما افهم ما ساويت مع اي خادمه ثانيه كذا ليش هي
سيف: ريماس صوتك عالى
ريماس: ادري و اذا تبغى بعليه اكثر
سيف: استغفر الله العظيم
لف وشه يخرج من الاوضه
ريماس: وين رايح انت
مردش عليها و فتح الباب و خرج
ريماس: و الله العظيم ما اسكت لين تخرج
___________________________________
خرجت من الحمام و حاطه ايديها على بطنها ، مشت للسرير و نامت على جنبها اليمين و قربت رجليها لصدرها ، غمضت عينيها و انتفست بهدوء ، قعد على سجاده الصلاه و بدأ يختم الصلاه و يسبح بهدوء ، لفت نظره انها مجتش تصلي ، قام بهدوء و طبق السجاده ، بص على السرير لقاها متكوره على نفسها و مغمضه عينيها ، قرب منها و قعد على السرير جنبها
عمر: دُرتي انت بخير
ردت عليه بصوت هادي
جهاد: ايه بخير
عمر: ايش فيك
جهاد: ولا شي بس ابغى انام شوي
بص على منظرها
عمر: اكلتي شي ألملك بطنك
جهاد: لا
سكت شويه و قام فرد اللحاف عليها
عمر: طيب تبغى شي او كذا
جهاد: لا
عمر: طيب ليش للحين قافله عيونك ، انت تعبانه اروح الصيدليه اشتري علاج لك
جهاد: لا انا بخير
مسح على راسها و باسها و حط ايده على ايديها الي على بطنها
عمر: طيب ابعدي يدك برقيك
شالت ايدها و حط ايده على ايديها و بدأ يرقيها لحد ما ملامحها هدت و راحت في النوم ، قعد شويه يتأمل في ملامحها لحد ما قاطعه موبايله الي رن ، مسكه و طلع للبلكونه يتكلم قعد يتكلم فتره طويله بسبب ان كان في مشكله في مولد من المولدات الي بيشتغلو فيها بقالهم فتره
عمر: طيب ابغاك تتأكد ان الفيوزات سليمه عشان ما تسبب مشكله ثانيه و اشرف بنفسك على العمال كلهم عينك عليهم يمكن يكون احد مركب أسلاك خطأ
لف وشه يقعد على الكرسي بس لفت نظره ملامح جهاد الي بدأت تتعب تاني
عمر: ايه و اذا في اي شي كلمني اذا ما رديت عليك ارسلي رسايل لاني ممكن ما اكون فاضي اكلمك
بص على جهاد الي قامت من على السرير بتعب و شالت اللحاف من عليها ، خصل من سعرها لزقت في رقبتها و باين عليها انها حرانه و عرقانه ، قامت من السرير بتعب واضح و دخلت الحمام ، فضلت عينيه متابعاها
عمر: ان شاء الله ، طيب انا بقفل الحين اذا في شي ثاني كلمني
قفل المكالمه و قام بهدوء يخبط على الحمام
عمر: جهاد انت بخير
استني شويه تجاوبه بس مجاوبتوش ، مسك اوكره الباب عشان يفتحه بس هي كانت فتحته ، بص على وشها الاصفر و مسكه في ايديه
عمر: جهاد انت فيك حراره ايش فيك
جهاد: فينا نروح المشفى
عمر: ايه بس ايش فيك
جهاد: ابغى ابره مسكنه
عمر: ليش
بص على ايديها الي ماسكه بطنها و سكت شويه
عمر: دورتك
هزت راسها بمعني اه
عمر: طيب يلا
راح الدولاب و طلع لها عبايه و لبسها ليها بسرعه ، وقفلت قدام المرايه تعدل حجابها ، مشت بهدوء
عمر: للدرجه هذي تتعبك
هزت راسها بمعني اه
عمر: بس اتذكر عبير ما كانت تتعب كذا ، كانت عادي
جهاد: هي تجيني بحراره و استفراغ لازم ابره مسكنه
عمر: و هذا عادي
جهاد: ايه من زمان و هي كذا
مسك دراعها و بدأ ينزل على السلالم وقف لحظه
عمر: نسيت مفتاح السياره ، تقدري تمشي لحالك صح
هزت راسها بمعني اه ، طلع اخد مفتاح العربيه و نزل لها لقاها بتفتح باب المزرعه ،مسك ايديها و مشي معاها بهدوء لحد ما ركبو العربيه و طلعو على المستشفى ، دخلت للدكتوره و كشفت عليها و ادتها حقنه مسكنه مخلوطه بدوا يخفف من الاعراض الي عندها ، خرجت الدكتوره و لقت عمر واقف
الدكتوره: انت زوجها
عمر: ايه ، ايش فيها جهاد
الدكتوره: اعراض الدوره العاديه
عمر: بس هذي مو عاديه ، حراره و استفراغ كيف عاديه
الدكتوره: هذا طبيعي في بعض الحالات تكون الاعراض شديده جدا مو كل مره مثل الثانيه
عمر: طيب و هي كل يوم تحتاج ابره زي كذا
الدكتوره: لا لا ما يحتاج بس اول يوم بالدوره و ان شاء الله يكون كل شي تمام
عمر: طيب هي تقدر ترجع تتعامل طبيعي ولا تحتاج مشفى
ابتسمت الدكتوره على قلق عمر
الدكتوره: لا هي بخير بس المسكن بيخلها تنام ، ان شاء الله تنام و وقت تفيق تكون بخير
عمر: ان شاء الله
خرجت جهاد من اوضه الكشف بهدوء و ايديها على بطنها ، حضنها عمر و باس راسها
عمر: صرتي احسن
جهاد: الحمد لله
مشي معاها بهدوء و ركبو العربيه ، غمضت عينها و ريحت راسها على الكرسي و حواجبها لسه معقوده ، بص لها و رجع بص للطريق
عمر: اي خرابيط تحبي
ابتسمت و فتحت عينها
جهاد: اي شي
عمر: ايه يعني اي شي تحبيه اكثر
جهاد: بالاوقات الي زي كذا احب التمر الي بالشيكولاه تدريه
عمر: هذا الي بيكون فيه مكسرات و متغطي بشيكولاه صح
جهاد: ايه
عمر: عيوني ، تبغي شي ثاني
جهاد: لا شكرا حبيبي
بص لها
عمر: فيني اسألك سؤال
بصت له باهتمام
عمر: ليش وقت سألتك اول مره ايش فيك ما قلتي لي انها دورتك
سكتت و بصت له
جهاد: خجلت
ضحك بصوت عالى و رجع بص لها
عمر: ليش انا مو احد غريب
جهاد: ما اتعودت اقول لاحد
عمر: و مين كان ياخذك المشفى
جهاد: اوقات ساره و اوقات خالتي
ركن العربيه قدام مول من المولات و بص لها
عمر: قادره تنزلى معي
جهاد: ايه صرت احسن
نزلو مع بعض و مشيو بهدوء لحد ما وصلو لقسم التمور و اختارو النوع الي هي عاوزاه ، مشيو مع بعض و مسكت ايده و هي بتشوف موبايلها الي كان فيه رسايل كتير و هي مش واخده بالها هو رايح فين
عمر: انت تستخدمين اي نوع
رفعت عينها له و بصت على الي ماسكه ، احمر وشها و رجعت بصت له مره تانيه
جهاد: عمر احنا بالمول
عمر: و ايش المشكله الكل يشتري الي يبغاه و انا اشتري الي ابغاه
بصت حواليها و رجعت بصت لعمر
جهاد: عمر انا بشتريها بعدين
عمر: طيب على الاقل قوليلي اي نوع وقت تحتاجينها اشتري لك
جهاد: لا ما تتعب حالك بشتريها انا
عمر: يا بنت الحلال انا بشتري كل طلبات البيت ليش ما اشتري طلباتك
جهاد: و توقف كذا قدام الناس
عمر: ايش فيها اشتريها لزوجتي ما اساوي شي حرام
جهاد: لا عمر ما ينفع ، انا بشتريها
عمر: انا كنت اشتريها لعبير عادي ايش المشكله ، الموضوع ابسط من كذا ، سيف ما اشترى لك قبل كذا
جهاد: لا اقولك اخجل ، كيف اطلب من سيف شي زي كذا
ضحك و باس ايديها
عمر: اذا تخجلين من سيف ما تخجلين مني انا زوجك ، ها اي نوع
شاورت على نوع تاني غير الي في ايديه ، رجع الي في ايديه و مسكها و حطها في البوكس الصغير الي ماسكه و مشي بهدوء
عمر: اي شي ثاني
ابتسمت
جهاد: لا
باس راسها و مشي معاها بهدوء
__________________________________
سوار: بس بس بابا نايم بس
كانت بتكلم يس و ياسمين الي كانو بيلعبو بصوت عالى ، قامت من جنب السرير لما نيمت لَيا و لؤي ، نزلت لمستوى يس و ياسمين
سوار: يس ياسمين
بصو لها بهدوء
سوار: بابا تعبان عاوز ينام متعملوش صوت هش
حطت سوباع الاشاره بالطول على شفايفها و هي بتقول ، قلدها يس و ياسمين
يس\ ياسمين: هش
سوار: ايوا هش
قامت بهدوء تدخل الحمام بس داست على قطعه من المكعبات على الارض خلت رجليها تتلوي و وقعت على الارض ، قام يس و هو بيعيط و حضنها ، مسكت رجليها بألم و حضنت يس
سوار: بس بس انا كويسه هش بابا نايم
مشت ياسمين لها هي كمان بتعيط و الي خلى عبد الرحمن يصحى
سوار: بس يا اولاد بابا نايم اسكتو
قام من على السرير و شعره منعكش و بص على يس و ياسمين الي كانو بيعيطو و اتكلم بصوت كله نوم
عبد الرحمن: ايش في
بصت سوار على عبد الرحمن
سوار: مفيش يا حبيبي نام انت ، انت عارف العيال
دعك في عينيه و قام من على السرير و قعد على الكنبه و شال ياسمين الي بتعيط
عبد الرحمن: ليش تبكي يا عيون ابوك
ياسمين: ماما
عبد الرحمن: ايش فيها ماما
ياسمين: ماتت
ضحكت سوار
سوار: يا بت بتفولى عليا من اولها كدا
حضنت يس و بدأت تهديه لحد ما هدي ، و عبد الرحمن هدي ياسمين ، قام و شافها قاعده على الارض
عبد الرحمن: ليش جاسه على الارض ، كنت تلعبين معهم
مد ايده عشان يشدها ، قامت معاه بس مسكت في دراعه لما داست على رجليها الي اتلوت
عبد الرحمن: ايش فيها رجولك
سوار: مأخدتش بالي من المكعبات الي على الارض و رجلى اتلوت
عبد الرحمن: تألمك
سوار: يعني شويه
مسك ايدها و بدأ يمشي معاها بس كل ما تحط رجليها على الارض تعرج
عبد الرحمن: هذي الي ما تألمك اجلسي
قعدها على الكنبه و قلعها الشبشب الي في رجليها و بص لها
عبد الرحمن: كم مره قلت لك ما تمشي بالنعال هذا شوفي كيفه طويل يخليه تطيحين
سوار: انا بمشي بيه كويس لولا المكعبات
عبد الرحمن: يا سلام
رفع رجليها و بدأ يحركها بهدوء و هي بتتألم
سوار: بالراحه بتوجع
عبد الرحمن: لازم احركها عشان ما تورم
بدأ يحركها بهدوء و يضغط على اماكن الاوتار في رجليها
عبد الرحمن: وين العلاجات الي جبتيها من البيت
شاور له على شنطه صغيره على الكمودينو ، فتحها و بدأ يدور على كريم لرجليها
عبد الرحمن: بشوف كريم عند الخدم
سوار: ماشي
نزل بهدوء و بعد شويه طلع و معاه كريم و رباط ضغط ، نزل على الارض و بدأ يدهن الكريم على رجليها و لف رجليها برباط الضغط
عبد الرحمن: ما تجهديها و ما تمشي عليها الحين
سوار: ازاي يعني اومال العزومه الي هتتعمل تحت دي ايه وضعها
عبد الرحمن:اذا ارتحتى بتاخذ وقت لبكرا او بعده بالكثير و تكون احسن
بص للشبشب و رفعه لها
عبد الرحمن: اذا شفتك لابستيه مره ثانيه برميه تمام
سوار: طب انا معنديش شبشب غيره اعمل ايه
قلع لها شبشبه
عبد الرحمن: البسي نعالى
سوار: يا عبودي دا كبير جدا هيلق ( رجلى هتتحرك فيه ) في رجلى
بص لها
عبد الرحمن: خليه يلق
ضحكت
سوار: طب بالنسبه للناس الي جايه بالليل دي ايه وضعها بجد
عبد الرحمن: ارتاحي الموضوع بسيط
سوار: و الشوز الي هلبسها
بص لها عبد الرحمن و ربع ايديه ، ضحكت و مسكت وشه
سوار: بهزر بهزر خلاص هتصرف
ابتسم و قام يغسل وشه ، قامت بهدوء تجهز لبسه الي هيلبسه وقت العزومه و مشت بهدوء تعلقه ورا الباب عشان تولع البخور على الكومودينو تحت لبسه زي ما بيحب ، مشت للدولاب تطلع لبسها و تعلقه جنبه و تخرج كل الحاجات الي هتحجاها على التسريحه ، خرج من الحمام و بص لها ، خبط على وشه
عبد الرحمن: هذا الي ارتاحي
مشت له بهدوء و حاوطت رقبته بدراعتها و ميلت راسها
سوار: مهو يا عبودي لازم اجهز لبسك و اعطره و اجهز لبسي و اجهز لبس الاولاد ، مين هيعمل كل دا
عبد الرحمن: و رجولك
سوار: زي القرد اهي حتى بص
نطت عليها و غمضت عينها بألم
عبد الرحمن: واضح القرد الي قدامي
ضحكت و باست خده
سوار: يلا المغرب قرب يأذن اجهز كدا يكون لبسك اتعطر و انزل علطول
عبد الرحمن: اوك
___________________________________
سمعت عياط مصطفى و الي خلاها تفتح عينيها و تقوم بهدوء ، حست بايد فهد على ضهرها
فهد: نامي انا بنيمه
ريم: لا انا بحضر له حليبه
فهد: نامي ريم نامي ، انا ادري كيف اساويه يلا ارتاحي
رجعت نامت و مأخدتش وقت لحد ما راحت في النوم مره تانيه ، قام و حضرله اللبن بتاعه و هو بيشيله شمه بالصدفه
فهد: تبغى تبدل الخفاضه
عقد حواجبه و بص لريم الي نامت و رجع بص لمصطفى
فهد: ما كنت اتخيل ابدا اني بساوي شي زي كذا ابدا
نيمه على الكنبه و ايديه متردده و حواجبه معقوده ، غمض عينه و مسح على وشه
فهد: لا انا ما اقدر بستفرغ ما اقدر
شال مصطفى و خرج من الاوضه عشان يدور على حد ممكن يساعده ، نزل على السلم بهدوء لحد ما لقى فدوى خارجه من المطبخ ، نزل لها و وقف قدامها
فهد: هلا خالتي
ابتسمت فدوى
فدوى: هلا حبيبي
بصت لمصطفى الي كان بيعيط
فدوى: ايش فيه مصطفى ليش يبكي
فهد: يبغى يغير حفاضته بس ريم نايمه و ما ابغاها تفيق
مدت ايدها عشان تشيل مصطفى و باست خده
فدوى: انا بغير له حفاضاته ، اعطيني بس مسلتزماته
هز راسه بمعني تمام و طلع بسرعه عشان يدخل الاوضه بهدوء و اخد الشنطه بتاعته كلها ، نزل لفدوى الي كانت مستنياه و دخلت حمام الضيوف و فهد وراها يتابعها بهدوء ، قلعته لبسه كله و حطته على جنب و بدأ تقلعه البامبرز بهدوء ، اشمأز فهد و لف وشه و بعد شويه رجع بص عليها تاني ، كانت بتتعامل بهدوء جدا ، فتحت الميه و بدأت تقيس درجه حرارتها بايديها و نزلت كصطفى تحته ، نضفته و شالته بهدوي بايد واحده و لفت مسكت الفوطه بايدها التانيه ، نشفته و حطته على الرخامه الي جنب الحوض بعد ما فرشت عليها فوطه عشان جسمه ، بدأت تلبسه البامبرز الجديد بهدوء و صريه بدأ يقل و باسن على حركاته انه مبسوط ، ابتسمت فدوى و نزلت باست خده
فدوى: يا عيون جدتك انت ، انت ارتحت
ابتسم فهد على تلقائيه فدوى و سند راسه على الباب و هو بيبص عليها و على مصطفى ، لبسته لبسه و عطرته و سرحت له شعره ، شالته بهدوء و نضفت المكان وراها ، لفت وشها و لقت فهد وراها و ابتسمت
فدوى: اذا تبغاني ارضعه برضعه
فهد: ما ابغى اثقل عليك خالتي
فدوى: ايش الي تثقل على فهد ، هات عطيني الببرونه
خرجت من الحمام و ادالها الببرونه ، بفت وشها للعامله الي كانت واقفه و طلبت منها تنضف الحمام عشان الضيوف الي جايين ، قعدت على الكنبه و بدأت ترضع فهد بهدوء ، مسحت على حواجبه بحنان و ابتسمت ، فضل فهد باصص لها و ابتسم
فهد: خالتي
رفعت راسها له و ابتسمت
فدوى: نعم
فهد: فيني اسألك سؤال
فدوى: اكيد اتفضل
فهد: انت ما ندمتى ولا مره انك زوجتيني ريم
ابتسمت و رجعت بصت لمصطفى و بصت لفهد مره تانيه
فدوى: وقت اتزوجت على ريم كنت جدا ندمانه ، كنت ابغى اخنقك بصراحه
ضحك فهد و كملت
فدوى: بس كنت اسكت ، ابوي و امي الله يرحمهم ما ربوني على العصبيه و الشده ، حتى حياتي معهم تقريبا ما كان فيها مشاكل ، ما كان بعيلتي خبث و همز و لمز ، كل شي كان واضح و صريح ، وقت اتزوجت عمك عبد الله رب العالمين كان يدري اني ما اقدر اتعامل مع الخبيثين و رزقني بعيله كلها هاديه و الحمد لله ، ما شفت بحياتي الخبث غير مره واحده بس
فهد: هاله
فدوى: اتذكر وقت جت بحنه ريماس كانت تتكلم بكبر و تعاير ريم و تتمسخر على سالي و سوار ، بس ما قدرت اني اتكلم ، وقفت للحظه مصدومه ما عرفت ايش لازم اسوي ، كيف اردعها ، وقتها بكيت كثير و ندمت على تربيه امي و ابوي لي
فهد: هذي ثاني مره اسمع الكلمه هذي
فدوى: اي كلمه
فهد: وقت مشاجره من مشاجرات ريم و هاله اتذكر اني سمعتها قالت لهاله اول مره اندم على تربيه بابا لي و يا ليتني مثلك اقدر ارد عليك ، بس خالتي اذا كان الخبث يسلك المواضيع و يجيب نتيجه اسرع بس و الله الصدق و التربيه الصالحه هي الي تدوم
فدوى: صحيح
فهد: انا اذا بروح عند كل بنت بالعالم و اشوف صدقها و الله ما بتكون مثل ريم ، ادري اني ظلمتها و بكيتها و جرحتها بس و الله العظيم ما حبيت فيها اكثر من قلبها و صدقه ، و للحين الناس كلها بكفه و ريم بكفه ثانيه
ابتسمت فدوى و طبطبت على رجل فهد
فدوى: كنت دايم اسأل حالى ليش ريم تحبك و ما فهمت الحين بس فهمت
بص لها باستغراب ، شالت مصطفى الي راح في النوم و بدأت تخرج الهوا من بطنه ، قامت بهدوء
فدوى: بتقدر تنميه و لا اطلع انيمه انا
ابتسم لها
فهد: لا خالتي ما ابغى اتعبك انا بساويها
ابتسمت و ادته مصطفى بهدوء ، لفت وشها ونادت على خادمه من الي موجودين و طلبت منها تشيل شنطه مصطفى عشان تحطها في اوضتهم ، طلع فهد على السلم و الخادمه وراه و نظرات فدوى عليه و على مصطفى الي نايم على كتفه
فدوى: الله يبارك لك يا بنتي و يرزقك من خزائنه التي لا تنفذ
__________________________________
بعد المغرب بدأت الناس تتجمع و الرجاله متجمع في المجلس و الجنينه ، كانت مأدبه كبيره جدا لدرجه انها طولت لبرا المزرعه و الكل كان عارف ان في مأدبه ، كان عبد الله واقف الي يلاقيه يدخله ياكل من غير ما يسأل هو مين ولا جاي بيعمل ايه ، افتحت المزرعه من جوا و بدأت الستات تدخل هي كمان اي واحده تدخل و فدوى و حفصه يرحبو بيهم و يعزمو عليهم بالاكل ، نزلت البنات بهوء و الي كانت كل واحده لابسه لبس مناسب للمكان و هيبه محمد وسط جيرانه ، استقصدو ميلبسوش مفتوح او عريان عشان الناس كتير و محمد قال لهم انهم يكتفو بشعرهم و ايديهم بس
سالي: تعالي اتفضلي تعالي
شاورت سالي لست و قعدت على الترابيزه وسطهم ، ابتسمت الست و سلكت على سالي
الست: هلا فيك انا حبيبه جارتكم
سالي: اهلا اهلا بحضرتك انا سالي مرات الدكتور تركي
حبيبه: هلا فيك
كانت سالي واقفه تسقبل الناس و البنات في منهم الي بيساعد الخدم في نقل الاكل و في منهم الي واخد باله من الاولاد ، و في الي بيركز مع طلبات الرجاله ، مشت ريم بهدوء لفدوى
ريم: ماما
لفت وشه و بصت لها
فدوى: نعم
ريم: ما عندك شي حلو احس حالى ابغى شي فيه سكر
ابتسمت فدوى
فدوى: في يا عيوني
دخلت المطبخ و طلعت من التلاجه قطعه كيك صغيره
فدوى: كلى هذي لين توصل التحليه و اذا تبغى ثاني قولى و بنشتري لك
هزت راسها بمعني تمام ، قعدت على الكرسي و بصت على الناس الي و ابتسمت كل دول ناس جايين على شرف محمد و عبد الله ، بصت على سالي الي كانت واقفه قدام الباب و ابتسمت كانت لابسه عبايه استقبال شيك جدا و ساتره
حركاتها و هي ببتكلم مع الناس و ضحكتها الي بتملى المكان ، بصت على وشوش الناس الي داخله و ابتسمت ، كل واحده ليها شكل مختلف و هيبه مختلفه فيهم البسيط و المتوسط و الغني في المتواضع و في المتكبر ، بصت على ساره و الي كانت بتوجه الخدم يعملو ايه في الضيافه ، كانت لابسه عبايه استقبال شيك جدا و راقيه
كانت مهتمه بكل التفاصيل و تشاور على كل واحده تتأكد انهم مش محتاجين حاجه ، بصت على جهاد و الي كانت قاعده مع شويه ستات و قاعدين بيتكلمو ، بصت على وشها الي باسن عليه التعب و لكن الميك اب قدر يخبي جزء منه ، كانت لابسه عبايه حرير زادت من بياضها
لفت عينيها على سوار الي كانت قاعده جنب الاولاد و عينيها كل شويه تبص على البنات و ترجع تبص على الاولاد تاني ، كات لابسه فستان شيك
لفت بعينيها على ريماس بس ملقتهاش ، اكلت اخر قطعه من الكيكيه و خرجت برا المطبخ عشان تبص على ريماس ، مشت لسوار و قربت منها
ريم: سوار
سوار: نعم
ريم: ما تدري وين ريماس
سوار: كانت قاعده معايا من ربع ساعه كدا بس قالت انها عندها صداع هتروح تدور على حبايه للصداع و مجتش ، هتلاقيها مع ناناه ولا حاجه
ريم: طيب
لفت ريم وشها عشان تقابل الناس و تسلم عليهم من بعيد لبعيد
___________________________________
كان الشباب واقفين بيتكلمو مع بعض و بدأ الخدم يشيل الاكل بهدوء ، اتوزعت الحلويات و في الي قعد ياكل و في الي خرج و بدأ يتمشي في المزرعه ، كانت المزرعه مليانه ناس لدرجه ان محدش عارف يمشي من الزحمه ، اذنت العشا و خرجو الشباب يصلو العشا بهدوء ، في الي خرج معاهم و في الي مقدرش يتحرك و في الي قال انه هيصلي في البيت ، دخل عمر و الشباب المسجد و صلو ورا الامام بهدوء و قعدو شويه لقو الامام قعد على المنبر و مسك المايك
الامام: السلام عليكم اخواني في الله ، اليوم نبغى نصلي ركعتين لله و ندعي فيهم للحاج محمد و الحاج عبد الله و المهندس فهد ان رب العالمين يبارك لهم في مولودهم و يوسع برزقهم و يتمم حمل حرم المهندس فهد على خير ، اليوم الحاج محمد فتح بيته لكل الناس الي يعرفه و الي ما يعرفه و هذا كرم اخلاق منه من عيلته الكريمه
قام الكل و قربو من فهد و عبد الله و محمد يسلمو عليهم و يباركولهم و يدعوه لهم بتمام الحمل ، اتقبلو القبله و الي كان المسجد مليان جدا و بدؤا يصلو و الكل بيدعي لريم عشان يتمم حملها على خير
عند البنات كان الكل يعزم على بعضه مين يئم بيهم
سوار: ناناه هي الكبيره هنا هي الي تئم بينا
حفصه: لا لا انا صوتي مو عالى ما اقدر ، فدوى صوتها حلو بالقراءه
بصو على فدوى
فدوى: لا يا بنات لا ما اقدر ، ما أميت بكل العدد ذا قبل كذا
سوار: عادي يا طنط يلا
فدوى: لا انا اشوف ان جوجو هي الي تئم فينا هي زوجه الامام
بصو لجهاد الي ابتسمت
جهاد: ما اقدر خالتي ما على صلاه
رجعو بصو على فدوى
سالي: خلاص يا طنط قضي الامر الذي فيه تستفتيان هنطلع نجيب عباياتنا يلا
طلعو البنات و نزلو لابسيت عباياتهم و وقفو جنب فدوى مستقبلين القبله و باقي الستات وراهم ، قعدت سوار على كرسي وبصت لها ريم باستغراب
ريم: ايش فيك تعبانه
سوار: رجلى ملويه ومش هقدر اقف عليها كثير
ريماس: شفاك الله عفاكي سوار
جهزت فدوى و اخدت نفس تهدي من التوتر الي حاسه بيه و كبرت تكبيره الاحرام و بدأت تصلي بيهم ، بعد فتره رجع الشباب بعد ما خلصو صلاه و بدأت الناس ترجع بيوتها و في الي قعد معاهم ، بعد فتره اتجمع الشباب على البنات عشان كل واحد يرجع بيته بس وقف تركي ريم و سوار عشان عاوز يبلغهم بسفره ، وقفو كلهم مستنين تركي يتكلم
تركي: بعد 3 ايام عندي سفره للسودان بجلس فيها اسبوعين تبع القوافل الطبيه
ريم: السودان ، كيف يعني ليش تروح بالحرب تركي
تركي: ما تخافي ريم القوافل متأمنه ، تدري اني سافرت قبل كذا اكثر من مكان
فدوى: بس مو بالاحداث الي زي كذا تركي
تركي: ما تخافي ماما انا بكون بخير ، انا حبيت اخبركم و استأمن سالي و فهد و فصيل معاكم
بصت سالي له بخوف
تركي: بكون معها على تواصل دائم و مع بابا كمان ما تخافو و ان شاء الله ارجع سالم غانم ، ابغاكم بس ما تتركو سالي لحالها
بص لسوار
تركي: ادري ان المسؤوليه عيك كثير بس سالي ما اقدر اسلمها لاحد و انا مطمن غيرك انت و ماما و بابا ، انت الاقرب لها في المسافه فما تتركيها
سوار: عنيا يا تركي متقلقش
بصت ريم لسالي الي ظهر على ملامحها الخوف
ريم: ما تخافى سالي تركي بعمره ما وعد بشي و خلفه ، ان شاء الله بيجينا
ردت سالي عليها بهدوء
سالي: ان شاء الله
___________________________________
كانت واقفه بترن عليه مش بيرد و قلبها بدأ يدق بسرعه جدا و الخوف بدأ بترسم على ملامحها ، الاسبوع و نص الي قعدهم هناك عمره ما اتأخر عليها في الرد و كان يتصل بيها صبح و ليل يطمن عليها و على الاولاد ، قفلت الموبيل بقلق و قعدت على الكنبه تدعي ، قعدت رضوى جنبها تهديها
رضوى: خير ان شاء الله هتلاقي الموبيل بعيد عنه
سالي: دي اول مره ميردش عليا يا ماما انا قلبي مش مطمن
رضوى: لا متقلقيش
رن الجرس و قامت ساميه تفتح الباب عشان تدخل عليها سوار بهدوء و وشها اصفر ، اول ما بصت عليها قامت مفزوعه و حطت ايديها على قلبها
سالي: في ايه
سوار: اهدي بس و اقعدي
مسكت ايديها تقعدها ، شالت ايديها من ايد سوار
سالي: تركي في حاجه
بصت سوار على فدوى و رجعت بصت على سالي ، نزلت سالي دمعه سريعه و زعقت
سالي: في ايه انطقي
سوار: تركي نقلوه بالطياره للمستشفي من ساعتين ، هو دلوقتي في العمليات
نزلت دمعه سريعه و سكتت لحظه تستوعب الي سمعته ، قفلت عينيها و حطت ايديها على صدرها تظبط نفسها ، رجعت فتحتها و محستش بنفسها غير وهي مغمى عليها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن وسبعون 78 - بقلم sasso
تركي: شوفي هذي القافله كلها
بدل لها الكاميرا عشان تبان القافله الي قاعد فيها كانت عباره عن باصات كبيره ضخمه مطبوع عليها علم المملكه و صوره الملك ، ومكتوب تحتها القافله الطبيه السعوديه ، كان جنبها عدد كبير جدا من الدكاتره بيجهزو و الممرضين الي شغالين مع المرضى ، وجه الكاميرا على التأمين الي عندهم
تركي: و هذا التأمين عشان تطمني ، بالقافله فيها 4 مناطق تأمين من كل الجهات
سالي: طب و سكنك فين
تركي: لحظه بطلع
مشي لحد ما دخل المبنى و طلع الاوضه بتاعتهم و بدأ يصور الاوضه
تركي: شوفي غرفه خاصه لحالى سرير و دولاب و مكيف ما في احسن من كذا
ضحكت سالي و قعدت على الارض مع فهد و فصيل عشان يبانو معاها
سالي: شوف يا فهد بابا مبسوط هناك و مش عاوز يرجع
تركي: أفا انا قلت كذا
سالي: اومال الي انت بتعمله دا ايه ، مش انت مبسوط بردو
تركي: ايه مستانس بس تدري ليش
سالي: ليه
غمز لها
تركي: بكلمك فيديو بأي وقت ابغاه
ضحكت سالي و بصت لفيصل
سالي: شكلي انا كمان هنبسط زي بابا يا فيصل
__________________________________
كانت واقفه في المطبخ بتجهز الي هتطبخه و كل ما تفتح التلاجه تحس بريحه غريبه و تقفلها تاني ، فتحتها و شمت الريحه الي فيها بس حطت ايديها على مناخيرها و غمضت عينيها تحاول تخفف من الريحه الي شمتها ، لفت وشها و نادت على هانم
ريم: هانم تعالى لحظه
جت هانم
ريم: انت ايش حاطه بالثلاجه
هانم: مو حاطه شي
ريم: و ايش الريحه الماسخه الي هنا؟
فتحت هانم التلاجه و شمت ريحتها
هانم: ما في شي مدام ريم ، الثلاجه نظيفه
ريم: كيف يعني ؟
شمت ريم التلاجه
ريم: و الله الريحه ماسخه هنا شوفي
هانم: ما في شي مدام ، انا بنفسي كل يوم اطمن على كل شي و اشوف ايش الي خربان و ارميه
ريم: لا في شي انا متأكده
حطت ايديها على بطنها و غمضت عينيها
ريم: ما اقدر اوقف هنا اكثر من كذا بستفرغ ، شوفيها مره ثانيه الله يخليك وقت تخلصي ناديني
هزت هانم راسها و خرجت ريم من المطبخ و طلعت اوضتها ، دخلت قعدت على السرير و حطت ايديها على بطنها تحاول تهدي احساس القئ الي عندها ، خرج من الحمام لقاها قاعده مغمضه عينيها و حاطه ايديها على بطنها ، قرب منها و قعد جنبها
فهد: ريمي ايش فيك
فضلت ساكته مردتش عليه و هو عقد حواجبه و بص لها باهتمام
فهد: ايش فيك تعبانه؟
ريم: انا بخير
فتحت عينها و اتنفست بهدوء ، بصت له و ابتسمت
ريم: حسيت حالي بستفرخ بس ، انا بخير الحين ما تخاف
فهد: اذا تعبانه مو لازم نروح لبابا اليوم
ابتسمت و حطت ايديها على ايديه
ريم: انا بخير عادي ، تركي قال ان الشهور هذي كلها قئ و تعب هذا طبيعي
فهد:طيب يلا اتجهزي عشان نتحرك
ريم: طيب انتظر شوي للحين ما طبخت
فهد: لا ما تطبخين بناكل مع بابا اليوم ارتاحي
هزت راسها بمعني تمام و قامت تجهز نفسها ، جهزت لبسها و لبس مصطفى ، حمته و لبست ، وقفت قدام المرايا تبص على نفسها بصه سريعه قبل ما تخرج
اخدت نفس طويل و خرجته بهدوء ، كل مره تروح لبندر و تسنيم ترجع مدايقه بسبب نظرات تسنيم الي بتجرحها ، كانت مفكره ان بعد ولاده مصطفى و قرار ريم انها الي هتربيه هتتغير معاملاتها معاها و لكن معاملتها متغيرتش ، لحد ما حصلت مشكله كبيره جدا ما بيتهم هم الاتنين و كانت سبب في عدم حضور تسنيم العزومه الي محمد و سيف عملوها
********************************
كانت قاعده بترضع مصطفي و عينيها بتقفل من التعب ، ريحت راسها على الكنبه و عينيها بدأت تقفل غصب عنها ، مصطفى عمره 5 شهور و لسه لحد دلوقتي مسؤوليته صعبه عليها و انها تقدر تعمل كل حاجه لوحدها صعبه ، بقالها 3 ايام مبتنامش كويس بسبب وجع في بطنه و دا الي خلا تسنيم تتطوع و لاول مره انها تستقبلها في بيتها عشان تساعدها ، دخلت عليها لقتها مغمضه عينيها و الببرونه واقعه على الكنبه و مصطفى نايم على رجليها ، بصت لها و رجعت بصت على الببرونه و مسكتها ، قفلتها و حطت اللبن في التلاجه ، رجعت بصت على مصطفى الي لفت نظرها لون وشه ، قربت منه و اخدت بالها انه بيشرق ، صوتت و شالت مصطفى من على رجل ريم ، قامت ريم مفزوعه لقت تسنيم منيمه مصطفى على ايديها و قاعده بتخبط على ضهره ، راجت لها بسرعه
ريم: ايش في
بصت لها تسنيم بعصبيه و زعقت فيها
تسنتيم: اذا مو قادره تسهري مع حفيدي ما تسهري ناديني انا
ريم: ايش في ما افهم ، كان بخير
اتنفس مصطفى و مشت تسنيم بيه من غير ما ترد على ريم ، مشت ريم وراها و قلبها بينبض من الرعب ، فضلت واقفه وراها لحد ما تسنيم نيمت مصطفى ، رفعت تسنيم عينيها و مسكت دراع ريم بعصبيه و شدتها لبرا الاوضه ، زقتها عشان تقف قدامها و بدأت تزعق
تسنيم: انت ايش ما تفهمين ، مو قلت لك قبل كذا وقت تكوني تعبانه قولى لي و انا بكمل
ريم: لا تصارخي خالتي
تسنيم: لا اصارخ ، اذا بسببك حفيدي بيموت اصارخ
ريم: مصطفى كان بخير عيوني بس غفلت لحظه ما حسيت من تعبي
تسنيم: و ليش تغفل ليش ، اذا ما كنت دخلت عليك كان الولد مات مخنوق
دخل فهد و بندر عليهم
فهد: ايش في ماما ليش تصارخي
تسنيم: هذي كانت بتموت حفيدي
بصت لها ريم
ريم: انا ما سويت شي انا بس عيوني غفلت
تسنيم: وليش تغفل ، يا بنت عبد الله اذا مو قد التربيه انا بربيه
بندر: اهدي تسنيم البيت للحين بتتعود هذا اول طفل لها
تسنيم: و انا ايش استفاد اذا مات
فهد: يا ماما مصطفى بخير و الحمد لله ما فيه شي ليش تكبري المواضيع
تسنيم: انا مو مكبره المواضيع ، اذا مات حفيدي مين يقدر يجيبلي واحد ثاني هي
شاورت على ريم و الي حست بكسره و عينها اتجمعت فيها الدموع
تسنيم: ولا بروح ازوجك لواحده مجنونه ثانيه تجيب منها اولاد
مسك بندر دراع تسنيم و زعق فيها
بندر: خلاص ولا كلمه خلاص
بص فهد على ريم و الي كانت ساكته و الدموع على طرف عينيها و رجع بص على تسنيم
فهد: انا واثق برب العالمين ريم بتحمل و تجيبلي اولاد ، و حتى اذا ما جابت هي تكفيني ماما و ما ابغى غيرها ، و اسمعي لك كل الاحترام مني بس انا ما اسمح لك تجرحي ريم ، ريم ام ولدي مصطفى و هي اكثر احد يخاف عليه ، واذا على ولدي مصطفى رب العالمين كات له امتى يموت و اذا رب العالمين قدر انه يموت ما بيكون ذنب ريم
مسك ايد ريم تحت انظار تسنيم المستنكره من تصرفاته و لف وشه عشان يمشي بس وقفه صوت تسنيم
تسنيم: الي يشوفك الحين ما يشوفك و انت كل يوم تجيني تشتكي من عدم حملها و من علاجاتها ، ايش الحين انا صرت الشريره و هي الطيبه
بص لها
فهد: كنت غلطان ، رب العالمين بلاني بهاله عشان اعرف قيمه ريم
مشي بهدوء مع ريم و ساب تسنيم متعصبه ، بصت على بندر و زقت ايده و مشت ، عدت الشهور و العلاقه بين ريم و تسنيم من احسن حاجه كل اسبوعين تروح مع فهد تزور بندر و اخواته و يقضو معاهم اليوم و هي متجنبه التعامل مع تسنيم و تسنيم كل شويه تقولها كلام يدايقها و بتتهمها انها السبب في بعد فهد عنها
********************************
ريم: اتمني اليوم يكون غير ، جد ما اتحمل اي كلام منها اليوم
لبست عبايتها و نزلت عشان يروحو لفيله بندر ، فتح بندر الباب و سلم عليهم هم الاتنين ، باسو ايده و راسه و وقف عند ريم و حضنها جامد
بندر: ريم حبيبتي طمنيني عليك
ريم: انا بخير عمي الحمد لله
بندر: و الحمل كيفه
ريم: الحمد لله
ابتسم و دخلهم عشان يقعدو قلعت العبايه و قعدت مع فهد على الكنبه و بدؤا يتكلمو مع بندر شويه ، بعد نص ساعه تقريبا دخلت تسنيم بهدوء و سلمت على فهد و ابتسمت له و باركت له على الحمل
فهد: ليش ما جيتي المأدبه ماما ، توقعت انك اول احد يكون معنا
بصت لريم من طرف عينيها و رجعت بصت على فهد و ابتسمت
تسنيم: كنت مره تعبانه حبيبي ، ان شاء الله تتعوض بولاده احفادي
ابتسم فهد بهدوء و بص على ريم و هي بتسلم على تسنيم ، كان سلامهم بارد جدا ، حطت تسنيم ايديها على بطن ريم
تسنيم: ان شاء الله يولدون بصحه و عافيه
ابتسمت ريم
ريم: ان شاء الله
تسنيم: تهتمين بأكلك و لا للحين تاكلين اكل الارانب هذا
سكتت ريم شويه و ابتسمت بهدوء
ريم: الحمد لله الدكتور يقول ان كل شي تمام صحتى و صحه الولاد بخير
تسنيم: اهم شي يكونو بخير ، مو بعد كل السنين هذي و يطلعو مو بخير
سكتت ريم و بصت على فهد بحاول ينقذها ، قرب فهد من ريم و حضنها من الجنب و ابتسم
فهد: انا بنفسي اهتم بصحتها و عذائها ماما ما تخافي
تسنيم: المهم انها تتعلم ، اذا كانت بواحد و ما كانت قادره عليه بيكون عندها 3 كيف بتتصرف
بندر: يلا تسنيم يلا خلينا ناكل
بصت له تسنيم و رجعت بصت على ريم بصه اخيره و مشت ، مسكت ريم ايد فهد و غمضت عينيها ، قرب من ودانها
فهد: خلاص ارتاحي ما ابغاكي تتوتري
ريم: خلاص انا اتوترت فهد ، احس حالى ببكي
فهد: لا ما تبكي ، انا بتصرف ارتاحي
قعدت و قعد جنبها و عيون بندر على ريم الي باين من حركات جسمها انها متوتره ، قطع تركيز بندر سؤال فهد
فهد: بابا وين اخواتي؟
بندر: مع ازواجهم ، تدري خلاص اخواتك كلهم اتزوجو الحمد لله
فهد: يعني ما احد حاول انه يفضي نفسه ولو شوي نشوفهم
بندر: تدري فهد البنات مع ازواجهم ما يتحركو بدون اذنهم ، ما نقدر نقول شي
فهد: يعني ما حضرو المأدبه ولا جم يباركو لنا هذا يرضيك بابا؟
سكت بندر و نزل راسه باحراج لما لقى ريم بتبص عليهم بزعل ، استأذنت و قامت تروح الحمام ، فضل فهد باصص على ريم لحد ما اختفت من قدامه و قرب على بندر
فهد: انا ادري ان هذي حركات ماما ، و ادري انها قالت لهم ما يجون ، بابا انا مهما حاولت اتكلم مع ماما لي حدود معها ، بس و الله كذا الموضوع زاد عن حده ، ايش تبغى بعد ، جاها حفيد و طلقت المجنونه و علاقتي مع ريم صارت احسن و ريم حملت ايش تبغى بعد ما افهم
سكت بندر و مسك ايديه الاتنين
فهد: بابا ما تسكت ، ابغى حل انا ما ابغى اساوي شي مع ماما رب العالمين يغضب على الله يخليك اتصرف
هو بندر راسه بمعنى تمام ، قعد فهد شويه مستني ريم لحد ما رجعت مره تانيه ، قربت من ودانه
ريم: فهد ابغى حفاضات
فهد: حاضر بطلع اشتري لك ، شي ثاني
ريم: شيبس ، ابغى شي مالح
ابتسم فهد و شاور بصباع الاشاره على عينيه الاتنين
فهد: عيوني
ريم: ما تتأخر
فهد: ان شاء الله
خرج فهد و رجعت تاني للاوضه الي كانت قاعده فيها و قعدت مع مصطفى و بدأت تلعب معاه ، سمعت تخبيط على باب الاوضه قامت لقت بندر واقف ، ابتسمت
ريم: هلا عمي اتفضل
دخل بندر و لقى مصطفى على الارض بيزحف ، قعد جنبه و بدأ يلعب معاه ، ابتسمت و بدأت تبص لمصطفى و لبندر
ريم: مصطفى يشبهك عمي ما شاء الله
بندر: جد ما احس كذا
ريم: لا و الله يشبك كثير ، خشمه و شفايفه كلها منك انت
بص له بندر و ابتسم
بندر: صحيح
بص لها بندر
بندر: و يشبهك كمان ريم
ضحكت ريم
ريم: كيف يشبهني
بندر: يشبه قلبك الابيض
بصت له و ابتسمت ، قرب منها و مسك ايديها و قرب منها
بندر: ادري انك قلبك ابيض و واسع و اذا ما كان واسع ما كنت استقبلتي مصطفى بصدر رحب و صار ابنك مو بس ابن زوجك
سكتت و بصت له بهدوء
بندر: خالتلك تسنيم شديده و ادري انها تطلع اشياء غريبه شوي ومو اي احد يقدر يتحملها ، بس انا ادري انك قدها و تقدري تتحمليها
نزلت عينيها على الارض و سكتت
بندر: فهد ولدها البكر و ولدها الوحيد تدري اذا الام ما عندها غير ولد وحيد وسط بنات تحبه اكثر من اي شي ، هي تحبك و الله تحبك بس تدري هي تغار الحريم يغارون من بعض ، فهد من زمان يتكلم عليك و هي دايم تغار من حبه لك بس و الله مو قصدها شي
رفعت عينيها لبندر و لمح دموعها ، مسح دموعها و ابتسم
بندر: ما تتخيلي كيف فرحت وقت درت انك حامل كان ناقص ترقص من الفرحه
بصت له و عقد حواجبها
ريم: بس مو مبين يعني
بندر: خالتك تسنيم ما تحب تعتذر انا ادري عليها ، وهذا اسوء شي فيها تكابر حتى اذا تموت و تبغى تتصالح معك
ريم: و انا ايش ذنبي ، عمي انا تعبت معاملتها من زواجي لفهد سيئه و زادت وقت درت اني ما احمل ، ما اتحملتني و لا صبرت على و هي مثلي تدري ايش الي احس فيه و كيف كنت اموت باليوم مليون مره ، ساوت كل شي عشان يتزوج فهد و تركتنى ولا حتى سألت فيني لا ابتصال و لا بغيره و هي تدري اني كنت اموت صبرت على كل هذا ، قلت خلاص درت ان هاله غلطانه و بتتحسن علاقتنا جت تتهمني باني ابغى اموت مصطفى ؟ بعدت و قلت خلاص هي خايفه لاني ما ادري و توني بتعلم ، درت اني حامل و لا جت البيت عندي وقت دعيتها و لا جت المأدبه و الحين بنات عمي ما جم ، يا عمي انا مو صغيره ادري ان البنات ما جم لانها قالت لهم ما يجون ، ايش اسوي بعد ، عمي انا ما ابغى اجيب اولادي و خالتي تزرع فيهم اني مو حلوه
بندر: ليش تقولين كذا
ريم: مو هذي الحقيقه عمي ، اذا هي قدرت تقنع بناتها الكبار المتزوجين اني سيئه و ما استاهل حتى انهم يقولو لي مبروك ايش بتسوي بأولادي بعد؟ مصطفى وقت يكبر ما بتزرع بعقله اني سيئه ؟
بص لها بندر و سكت
ريم: انا اسفه عمي ما اقصد شي بس و الله انا اكثر واحده ابغى اعيش بهدوء ، صار لي سنين بحاول اعيش بهدوء و كل فتره و الثانيه يجيني شي يكسر ظهري ، عمي الله يخليك حاول توصل لها اني مو عدوتها و الله انا بنتها و اذا تبغى مني شي بكون تحت رجولها بس انا جد ما بقيت اقدر اتحمل كلامها و نظراتها ، ابغى ارتاح عمي
بص لها بندر و هز راسه بمعني تمام ، مد ايه مسح دموعها و ابتسم
بندر: ان شاء الله فرجه قريب
__________________________________
خرج من الاوضه متعصب و رزع الباب وراه ، نزل على السلم بسرعه و مأخدش باله منها و خبط فيها وقع الي في ايديها
سيف: اسف
مشي بسرعه من غير ما يتكلم كلمه تانيه و خرج برا الفيلا ، بصت له بمدايقه و رجعت بصت على الاوضه بتاعته و كشرت
كريمه: الله يكون في عونك استاذ سيف ، ما ادري كيف متحملها
نزلت تلم الي وقع منها و بدأت تطلع بهدوء ، دخلت ترتب الاوض الي و وقفت قدام اوضتهم و خبطت الباب ، فتحت لها ريماس بهدوء
كريمه: كنت ابغى ارتب الغرفه و انظفها
اخدت ريماس منها الحاجات الي في ايديها
ريماس: شكرا انا بساويها
كريمه: بس استاذ سيف قال لي اتركك ترتاحي
غمضت عينيها تهدي و رجعت فتحتها تاني و ابتسمت بمدايقه
ريماس: انا قلت لك انا بساويها
كريمه: و كلام استاذ سيف
ريماس: كريمه ما تختبري صبري ، قلت لك خلاص انا بساويها
كريمه: طيب اخذ منك عنان
ريماس: لا شكرا
قفلت الباب في وشها و وقفت كريمه شويه مش مستوعبه الي حصل ، مطت شفايفها بمدايقه
كريمه: ما ادري كيف صابر عليك ، غليظه
مشت كريمه و دخلت اوضتها و بدأت تسرح شعرها و تبص على الي في الكيسه بصه سريعه و ترجع تبص على المرايا تاني ، كانت ريماس بتتحرك رايحه جايه في الاوضه بتحاول تفرغ مدايقتها بأي طريقه ، بصت على عنان الي نايمه و قعدت على السرير و مسكت راسها
ريماس: كذا بيجرالى شي ما اقدر اتحمل اكثر من كذا ، ليش يعاندني ليش
قامت و بدأت تنضف الاوضه تحاول تفرغ طاقتها بأي طريقه لحد ما خلصت تنضيف ، قعدت على السرير بتعب و بصت على عنان الي كانت نايمه ، التسمت و حطت ايديها على راس عنان عشان تختفى بسمتها و تتخض بسبب حرارتها المفاجئه ، شالتها من على السرير و حاولت تفوق فيها بس متفوقش ، بدأت تتوتر و مسكت الموبيل تتصل بسيف بس مكنش بيرد عليها ، بعتت له رساله " سيف رد على عنان فيها حراره و ما تفيق ما ادري ايش اسوي" ، بعد تقريبا 5 دقايق لقت سيف بيتصل
سيف: ايش فيها عنان
بدأت تعيط
ريماس: ما ادري جيت اشوفها لقيت فيها حراره و ما تفيق
سيف: اجهزي بنروح المشفى
قفلت معاه و لبست عبايتها ، في اقل من ربع ساعه كان داخل الاوضه عليها و شايل عنان من على السرير ، بص لريماس الي كانت بتعيط و حضنها
سيف: اهدي ان شاء الله بتكون بخير يلا
نزل بسرعه من على السلم و هو شايل عنان و ريماس بتجري وراه ، ركبت مع سيف العربيه و وصلو المستشفى و بعد ما الدكاتره بدؤا يكشفو عليها طلع الدكتور
الدكتور: من امتى فيها حراره
ريماس: اليوم توني ملاحظه الحراره
الدكتور: كانت تعبانه قبل كذا او شي
ريماس: جاها حراره من كم يوم بس قالو لى انها تسنين فما اهتميت
الدكتور: و سننت
سيف: لا للحين ما طلعت غير القواطع بس و هذولا من زمان
الدكتور: لما انولدت الدكتور الي كشف عليها قال شي؟
بصت ريماس لسيف بقلق
سيف: لا الدكتوره قالت انها سليمه ما فيها شي
ريماس: عنان فيها شي ، هي بس حراره مو شي خطير
بص الدكتور لريماس و اتكلم بهدوء
الدكتور: الحراره المفاجئه الي بدون سبب للاطفال ممكن يكون لها اسباب كثيره و بتكون مؤشر على امراض ثانيه ، في احد منكم عنده تاريخ وراثي مع السرطانات او امراض القلب او الكلى او كذا
وقع قلب ريماس في رجليها ، حاولت تجمع الكلام
ريماس: بابا الله يرحمه كان مريض سرطان
الدكتور: انت حللتي حامله الجين؟
بص سيف لريماس
ريماس: لا
سيف: ممكن يكون عنان فيها سرطان؟
الدكتور: هذي كلها افتراضات نبغى نساوي التحاليل للام و للبنت و ان شاء الله يكون شي بسيط ما تقلق
بصت ريماس لسيف و رجعت بصت للدكتور و حطت ايديها على قلبها و غمضت عينها ، حضنها سيف و باس راسها و بص للدكتور
الدكتور: استأذنكم نبدأ بالتحاليل بأسرع وقت
بصت ريماس للدكتور و هزت راسها بمعني تمام ، مشت وراه الدكتور و سيف ماسك ايديها يهديها و هو بيحاول يهدي عشان ميوترهاش اكتر من و هي متوتره ، دخلت تعمل التحاليل و هو وقف برا يبص على اسماء الاوض و مسح على وشه برعب
سيف: يا رب ما ابغى اعيش الخوف هذا ، ريماس ما بتتحمل تعيش بالخوف هذا مره ثانيه ، ما بتقدر بيكفى ذكرياتها من ابوها لا يا رب كل شي الا عنان
_________________________________
سوار: يلا يا سالي تعالى خدي مني
سالي: حاضر لحظه بس بقعد الاولاد على الترابيزه
سوار: طب يا ماما تعالى الطبق سخن
قربت رضوى و اخدت منها الاطباق و بدأت تحطهم على الترابيزه ، دخلت سالي و مسكت الاطباق
سالي: مين بتاع ياسمين و مين بتاع يس
سوار: الاحمر ياسمين الازرق يس البنك لَيا و الاصفر لؤي ، و متبدليش المعالق كل واحد بمعلقته
سالي: و فهد و فيصل
سوار: بغرف لهم اهو ودي بس الاطباق
ودت سالي الاطباق و بدأت تجهز الترابيزه و اخدت اطباق فهد و فصيل ، مشت سوار للترابيزه تتأكد ان الاطباق كلها جاهزه ، قربت على سالي و رضوى و باست راسهم
سالي: يلا يا بنتي الاكل هيبرد
رضوى: فين طبق جوزك هو مش هياكل ؟
سوار: لا هياكل هستعجله بس و اغرفه هو بيحب الاكل سخن كلو انتو
سالي: لا احنا مستنيبكو اهو يلا
ابتسمت سوار و طلعت الاوضه لقت عبد الرحمن ماسك الموبيل و بيتكلم
عبد الرحمن: طيب المره هذي كل شي تمام صح كذا
سكت شويه و لف وشه لسوار لما خبطت عليه ، ابتسم و اخدها في حضنه
عبد الرحمن: طيب الحمد لله ، ما تقلق سالي و خالتي معنا بناكل مع بعض اليوم
ابتسمت سوار لما عرفت ان تركي الي معاه على الخط ، شاورت له عشان تكلمه
عبد الرحمن: طيب سوار تبغى تكلمك
اداها الموبيل و قعدت على السرير في حماس
سوار: اخبارك ايه يا حبيبي وحشتني
تركي: بخير الحمد لله كيف حالكم انتم
سوار: كويسين الحمد لله ، طمني على صحتك و اكلك و نومك كلهم كويسين
تركي: الحمد لله كل شي تمام المره هذي كل شي جاهز و حلو ما تخافى
سوار: طيب الحمد لله ، كدا بقاقيلك قد ايه انت رحت الخرطوم و الواقتي فين
تركي: الحين انا في الدويم بنخلصها و بنرجع ان شاء الله
سوار: ان شاء الله ، خد بالك من نفسك يا تركي خلاص باقي اسبوع و ترجع
تركي: ان شاء الله ، بتصل فيكم بعدين الحين عندي شغل
سوار: تمام يا حبيبي يلا باي
قفلت مع تركي و بصت على عبد الرحمن الي كان بيبص في ملامحها
سوار: ايه
عبد الرحمن: ولا شي
سوار: طب يلا ماما و سالي مستنينك تحت
عبد الرحمن: طيب يلا
بصت في المرايا بسرعه و سرحت شعرها ، بص لها عبد الرحمن
عبد الرحمن: هذا الي يلا بسرعه
ضحكت و حطت المشط مكانه
سوار: خلاص خلصت ، انت عارف شعري ضعف بعد الولاده التانيه و بحاول اسايسه
قرب منها و ابتسم ، باس شعرها
عبد الرحمن: للحين جميل
ابتسمت و باست خده بسرعه ، مسكت ايده و نزلو مع بعض قعد جنب رضوى و بدأ يتكلم معاهم ، حطت سوار لعبد الرحمن طبقه و بدؤا ياكلو في هدوء ، بصت سوار على فيصل و فهد و ابتسمت
سوار: فيصل قلب على تركي خالص
بصت سالي على فيصل
سالي: اه ربنا نصره اخيرا حد من عياله شبهه دا كان قرب ينهار
ضحكت رضوى و عبد الرحمن
عبد الرحمن: طيب انا ايش اسوي ، يس و ياسمين سوار و يشبهون بعض ، لَيا و لؤي يشبهون بعض و يشبهونك خالتي ، انا ما اتذكرت بأولادي الاربعه
رضوى: لا يا عبد الرحمن اخص عليك مهم شبهك اهو بص حتى عيونهم
سوار: انا طماع يا عبودي و الله الاربع عيال عيونهم عسلي عاوز ايه تاني
عبد الرحمن: لا كتر خيرهم (بيتكلم مصري)
ضحكو و بدؤا يتكلمو شويه ، مسكت سوار الاولاد عشان تغير لهم هدومهم
سالي: سيبيهم انت من الصبح على رجلك انا هغير لهم مع ماما ارتاحي انت
سوار: ما بلاش يس شقى و هيهبلك ، دا حتى لؤي بدأ يتشاقى هو كمان
رضوى: الله اكبر يا سوار سيبهم يلعبو دول اولاد عاوزاهم يبقو صنم
سوار: لا يا ماما بس يس بالذات عاوز تركيز اسألى ليلي بيعمل فينا ايه
سالي: متقلقيش فهد مطلع عيني بردو انا اتعودت ، انت باين عليكي التعب روحي انت ارتاحي و انا و ماما مع الاولاد اهو
قامت سوار و شاورت ليلي تجيب حاجاتهم من فوق
سوار: طيب دا لبسهم خدي بالك بس ان لَيا و لؤي مش بيستحملو اللبس الكتير يعني القطعه دي بس ، ابعدي يس عن اي حاجه فيها كهربا او حيوانات و ياسمين تبعد عن الحبر لحسن بقت بتاكل الاقلام دلوقتي
ضحكت رضوى
رضوى: حاضر يا ماما حاجه تانيه
سوار: الالعاب في اوضتهم لو عاوزه
قاطعتها رضوى
رضوى: بس بس انت صدقتي ، خلاص يا حبيبتي انا مش اول مره اربي عيال روحي ناميلك شويه و انا و اختك و ليلي معاهم اهو يلا روحي
ابتسمت سوار و باست خد رضوى و طلعت بهدوء الاوضه ، اخدت شاور و نامت على السرير بتعب و غمضت عينها ، دخل عبد الرحمن الاوضه لقاها نايمه ، ابتسم و قعد على السرير و قرب منها بحيث يكون ضهرها لصدره
عبد الرحمن: سوار
ردت بصوت كله نوم
سوار: نعم
عبد الرحمن: ابغى اتكلم معك بشي
سوار: مش قادره افتح عيني ، عاوز حاجه مهمه
عبد الرحمن: ايه شي مهم قومي
فتحت عينها بهدوء و عدلت نفسها ، بصت له بهدوء
سوار: نعم
عبد الرحمن: من امتى تقولى لاحد غيري حبيبي
بصت له سوار باستغراب
سوار: ايه ، انت بتقول ايه
عبد الرحمن: ايوا يا حبيبي ازيك وحشتني ( بيقلدها)
سوار: يالهوي يعني انت مصحيني عشان كدا يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: ايه موضوع مهم ولا مو مهم
سوار: يا عبودي انا كنت بكلم تركي مش حد غريب
عبد الرحمن: و اذا انا بس الي حبيبك
سوار: ماشي حاضر
قالت كلمتها و شالت اللحاف عشان تعدل نفسها و تنزل تحته
عبد الرحمن: تسلكيلي صح
سوار: لا ابدا يا حبيبي يلا تصبح على خير
شال اللحاف من عليها و بدأ يزغزغها ، بدأت تضحك
سوار: بس بس خلاص
عبد الرحمن: لا مو خلاص تسلكيلي انا
سوار: خلاص و الله انا اسفه
بطل يزغزغها و بص لها
عبد الرحمن: على ايش
سوار: على كل حاجه
رجع يزغزغها تاني
عبد الرحمن: لا مو عاجباني
سوار: خلاص و الله انا اسفه اني طنشت كلامك
بطل زغزغه
عبد الرحمن: و ايش كمان
سوار: خلاص يا عبد الرحمن بجد تعبت
عبد الرحمن: قولى اسفه عشان قلت حبيبي لاحد ثاني
سوار: دا تركي
رجع يزغزغها
سوار: خلاص اسفه اسفه
قعد و ساب بطنها ، ضربت ايده
سوار: يا رخم طيرت النوم من عيني
عبد الرحمن: و هذا المطلوب
سوار: يا عبودي بجد كنت عاوزه ارتاح شويه
قعد جنبها و فرد ايده لها
عبد الرحمن: تعالى ارتاحي
قعدت في حضنه و شبكت ايدها في ايديه و ابتسمت
سوار: ممكن استأذنك في حاجه
بص لها و ابتسم
عبد الرحمن: سامعك
سوار: كمان 3 ايام عيد ميلاد ليلي ، كنت عاوزه اعمل لها عيد ميلاد صغير كدا و اشتيرلها هديه ممكن؟
عبد الرحمن: بصراحه ليلي تستاهل اكثر من كذا ، ما في مشكله ، اهم شي ما تتعبي حالك شوفى اليوم عشان بس سالي و خالتي جم البيت ايش حصل فيك
سوار: لا يا حبيبي متقتلقش انا هكون كويسه
عبد الرحمن: خلاص اوك
_________________________________
ريان: ايش يعني مو موجوده انا بنفسي حاططها
سكت شويه و مسح على وشه بعصبيه ، بدأ يزعق
ريان: و انت كيف تترك المكتب مفتوح ، انت تدري انت ايش الي سويته الحين
دخلت عليه بسرعه لما سمعت صوت زعيقه
ساره: ايش في
بص لها و شاور لها بايده تستنى و رجع يتكلم بعصبيه تاني
ريان: خليك عندك انا بجيك
قفل ريان المكالمه و رمي الموبيل بعصبيه على السرير ، لف وشه عشان يطلع له لبس ، راحت له ساره تمسك دراعه
ساره: ايش في ، ليش كنت تصارخ
ريان: عندي مشكله بالشغل
ساره: طيب ان شاء الله بنتحل ليش تصارخ هذي اول مره اشوفك كذا ريان
ريان: لا ما تنحل هذي فيها قطع رقاب
عقدت ساره حواجبها
ساره: ليش ، لهذي الدرجه كبيره
بدأ يطلع اللبس بعشوائيه ، مسكت ايده و شدته بعيد عن الدولاب
ساره: بس اهدي و انا بطلع لك ملابس ، خبرني بس ايش في
قعد على الكرسي و غطي وشه بايديه
ريان: امس وقت رحت للشركه وردت بنفسي مبلغ معين بالخزينه و انا الي قفلتها بعدي ، اليوم اشوف العامل يقول ان مفاتيح الخزينه مو موجوده
ساره: كيف مو موجوده مو انت مسلمها
ريان: ايه مسلمها و لكن المسؤول عن المكاتب ترك المكتب مفتوح
ساره: طيب سهله الي اخذها اكيد بيكون ظاهر بالكاميرات
ريان: اتمنى ساره اتمنى
عقدت ساره حواجبها
ساره: ايش يعني اتمنى
ريان: ولا شي انا بتروش احاول اهدى و انت جهزيلي ملابس
قام من جنبها و دخل الحمام ، بصت له بهدوء و كلمته بترن في ودانها طلعت له لبس ، خرج و لبسه لف وشه باس راس جنان و باس راس ساره
ريان: ادعيلي
ساره: ان شاء الله
خرج بسرعه و ساره بالها مشغول بيه ، وصل الشركه و الي كانت فاضيه خالص بسبب انها الاجازه الرسميه ، طلع الدور التاني قسم المحاسبه و دخل المكتب يدور علي المفاتيح ، لف وشه عشان يقابل مدحت العامل الي اتصل بيه
ريان: ممكن افهم كيف تترك المكتب بالمنظر هذا ، تدري المفاتيح هذي اذا ما لقيناها ايش بيحصل فيني و فيك
مدحت: و الله يا استاذ ريان انا بنفسي اتأكدت انه مقفول حاولت افتح الباب قبل ما اروح امبارح لقيته مقفول
ريان: كيف يعني ، اذا مو مقفول بالمفتاح كيف ما بيفتح معك
مدحت: معرفش يا استاذ ريان و الله معرفش ، انا على باب الله و شغال في غربه اكيد مش هعرض نفسي لحاجه تعرضني اني اخسر رزق عيالي
لف ريان وشه و بدأ يدور على المفاتيح بعصبيه لحد ما اتأكد انها فعلا مش موجوده ، قعد على الكرسي و قلع شماخه و فتح زراير جلابيته و اتنفس بهدوء ، غمض عينيه و بدأ يفكر ، بعد شويه فتح عينه بسرعه و بص لمدحت
ريان: مين الي قالك تيجي الشركه عشان المكتب مفتوح
مدحت: عامل الامن ، جمال
ريان: خليه يجي الحين
هز مدحت راسه و بعد شويه طلع هو و جمال لريان
ريان: هم جمال ممكن اعرف كيف دريت ان المكتب مفتوح
جمال: انا طال عمرك كنت اتمم على الكهرباء و كذا زي ما بسوي كل يوم لقيت المكتب مفتوح و هو الوحيد الي مفتوح بوقتها اتصلت بمدحت و جا
ريان: امتى شفت المكتب
جمال: بعد صلاه الجمعه ، و مدحت جاني بعد صلاه العصر تدري ان سكنه بعيد
قام ريان و مسح على وشه بقلق
ريان: طيب عم جمال الله يخليك اتذكر ، شفت اي حد بالشركه خارج داخل فيها ، بغير اوقات العمل الرسميه ، شفت شي غريب
جمال: لا و الله طال عمرك ما شفت شي
قعد ريان على الكريب مره تانيه و حطايده على بقه مش مستوعب حجم المصيبه الي هو فيها
جمال: في شي طال عمرك
بص له ريان و رد عليه بصوت قلقان
ريان: في مصيبه
مسك ريان موبايله و جاب اسم مديره و ايده متردده يتصل بيه ، قفل الموبيل و خرج راح للمسجد صلى ركعتين استخاره و قعد مستقبل القبله و رفع ايده للسما
ريان: يا رب انت تدري اني بموقف صعب ، ما ادري ايش المفروض اسوي ، يا رب انا اخاف ، اخاف بلحظه اخسر كل شي و انا عندي مسؤوليات بيت و زوجه و بنت ، يا رب انا اخاف ، انا عاهدتك و عاهدت عمها اني بحافظ عليها و ما اقصر معها اخاف يا رب اخاف ، ايش المفروض اسوي
قطع دعاؤه ساره الي كانت بتتصل بيه ، بص للموبيل بقلق و اتردد يرد عليها ، مش عارف يرد عليها يقول لها ايه ، فضل باصص في الموبيل لحد ما الرنه خلصت ، بعتت له رساله
ساره: ادري انك مشغول بس جد انا قلقانه طمنى عليك برساله واحده بس ، ما تتركني كذا ريان
بص على الرساله من برا و مش عارف يتصل بمين يستشيره ، غمض عينه و بدأ يدعي تاني لحد ما لقى عمر بيتصل بيه ، رد عليه بسرعه
ريان: انت ربك باعتك لى
عمر: بسم الله ايش فيك؟
ريان: ابغى رأيك
حكي ريان لعمر الحكايه كلها و عمر قاعد بيسمع كل حاجه بهدوء
عمر: في مشاكل بينك و بين احد بالشركه؟
ريان: لا ، حجمت علاقاتي مع كل الي معي و صارت على القد ، و اتجنب المشاكل قدر الامكان
عمر: في احد من زملاءك حاقد عليك يبغاك تتورط بمشكله ، راجع حالك و اتذكر مين الي معك و مين الي عليك
ريان: طيب ايش اسوي الحين
عمر: اتصل بمديرك و بلغه هذي امانه ، و ساوي كل شي تقدر عليه تكتشف مين هو ، و انا اضمن لك انه بيظهر
ريان: واذا ما ظهر عمر ، تدري انت ايش يعني مفتاح الخزينه يضيع هذي فيها ملايين اقل ضرر بيطردوني و ما بلاقي وظيفه عمر ، كيف اساوي كل هذا و انا عندي مسؤوليات ، انا مو عزابي
عمر: ثق في رب العامين ، و اسمعني اذا اجتمع اهل الارض و السماء انهم يساوو فيك شي ما بيصير غير الى رب العالمين كاتبه و كل الي رب العالمين كاتبه خير
سكت ريان بخوف
عمر: ريان ادرى انك خايف ، هذا ابتلاء من رب العالمين يختبر صبرك و ايمانك و يشوف ريان الجديد جد يبغى يتوب و يتوكل على ولا بيرجع ريان القديم
ريان: بس عمر
قاطعه عمر
عمر: ما في بس ، ادري انك خايف و هذا طبيعي احنا بشر و نخاف ، ولكن خليك واثق برب العالمين ممكن؟
ريان: حاضر
قفل ريان المكالمه مع عمر و بص للسما و رفع ايده
ريان: يا رب انا خايف ، جدا خايف
نزل راسه و مسك موبايله اتصل على مديره
ريان: هلا طال عمرك كيف الحال
وليد: هلا ريان كيف حالك
ريان: بخير الحمد لله و انت
وليد: بخير بخير
ريان: كنت ابغى اقول لك شي ، انا بالشركه الحين و مدحت اتصل فيني يقول ان مكتبك مفتوح و المفاتيح مو موجوده ، انا متأكد اني سلمت المفاتيح على مكتبك زي كل مره و
قاطعه وليد
وليد: اهدى ريان اهدى المفاتيح معي ، انا اخذتها من على المكتب ما تقلق ، ابغاك بس تتأكد ان ما في شي في المكتب مفقود
ريان: لا ما في شي انا اتأكدت
وليد: شكرا ريان على امانتك ، ادري ان الموقف يخوف بالذات بمفاتيح الخزينه ، و شكرا لك عشان ما خفت تبلغني
ريان: لا ابدا طال عمرك هي امانه و هذا واجب على
وليد: صحيح ريان في عندي لك خبر بيفرحك
ريان: اكون شاكر لك
وليد: جواب ترقيتك جاني بالميل اليوم كنت ببعته لك الحين بس انت اتصلت ، ألف ألف مبروك ريان صرت ذراعي اليمين
ابتسم ريان و بص للسما رافع ايده
ريان: الحمد لله طال عمرك ، شكرا لثقتك فيني
وليد: لا ابدا هذا حقك ، الكل يشهد بشغلك السنه الماضيه و ان شاء الله بتقفيل السنه الماليه لك مكافئه
ريان: الحمد لله شكرا لك طال عمرك
قفل ريان مع وليد و بص للسما و رفع ايده
ريان: يا رب احبك
سجد على الارض وقعد يدعي ، قام و اتصل بعمر يطمنه
عمر: مو قلت لك ثق برب العالمين ، و الحمد لله ما في احد يبغى يئذيك ولا غيره
ريان: الحمد لله
قفل المكالمه و فتح الرساله الي ساره بعتاها
ريان: اتجهزي انت و جنان باخذكم نتعشى برا ، عندي لك خبر جميل
قفل الموبيل و ابتسم
___________________________________
عبير: ايه صح صح كملي
جهاد: و عندنا كمان الأورام الليفية الرحمية أورام شائعة تتكوّن في الرحم. وتظهر عادةً خلال السنوات التي يمكن فيها حدوث الحمل والولادة. والأورام الليفية الرحمية غير سرطانية ولا تتحول أبدًا إلى أورام سرطانية. ولا ترتبط تلك الأورام بزيادة خطر الإصابة بأنواع سرطان الرحم الأخرى. ويطلق عليها أيضًا الأورام العضلية الملساء أو الأورام العضلية ، تختلف الأورام الليفية من حيث العدد والحجم. فمن المحتمل الإصابة بورم ليفي واحد أو أكثر. وبعض هذه الأورام تكون صغيرة للغاية فلا تُرى بالعين المجردة. بينما يصل بعضها إلى حجم حبة الجريب فروت أو أكبر. وإذا كان الورم الليفي كبيرًا للغاية، فقد يؤدي إلى تشوه الرحم من الداخل والخارج. وفي الحالات الشديدة، يزداد حجم الأورام الليفية بحيث تملأ منطقة الحوض أو المعدة. وحينها قد تجعل المرأة تبدو حاملاً
عبير: بس لحظه يعني ممكن يكون عندي ورم ليفي رحمي
ضحكت جهاد
جهاد: لا ما بيظهر الا وقت الحمل او الولاده
عبير: طيب انا بوقت اقدر احمل فيه ممكن يكون عندي
كان قاعد ماسك الموبيل و بيسمع كلامهم
عمر: يا غبيه يعني لازم تكوني متزوجه
بصت لعمر و فتحت بقها بفهم
عبير: ايه فهمت فهمت ، يعني الحمد لله انا سليمه
جهاد: ايه سليمه ، كلك عافيه و صحه
دخل حسن عليهم و ابتسم لما بقى جهاد بتذاكر و عبير قدامها
حسن: الدكتوره تذاكر
لفت وشها لحسن و قامت سلمت عليه و باست ايده و راسه
جهاد: ايه عمى ادعيلي عندي اختبار بعد يومين و ماده جدا صعبه
حسن: ان شاء الله رب العالمين يجبر خاطرك
جهاد: امين
حسن: طيب الدكتوره مو جيعانه
ابتسمت و بصت لعمر الي بص لها بهدوء
عمر: ايش
جهاد: ما قلت لي رأيك
عمر: لا ما في
كشرت و بصت له برجاء
جهاد: الله يخليك عمر
عمر: لا
عبير: ايش في ايش الي انت مو موافق عليه
بصت جهاد لعمر و عمر فضل ساكت
عبير: جوجو ابغى اعرف ايش في
حسن: خلاص شي بينهم و بين بعض ما تتدخلى
بص عمر في الساعه و قام بهدوء
عمر: انا بجهز لصلاه المغرب ، بتجي معي ؟
بص لجهاد و هي قامت بهدوء و قربت له ، ابتسم حسن
حسن: طيب انا كمان بجهز ، يلا عبير اتجهزي و اطلعي صحي امك عشان الصلاه ، اصلي فيكم ان شاء الله
عبير: حاضر
مشي عمر مع جهاد و اتوضو وجهزو للصلاه ، نزل و قعدت جنبه في عربيته ،فتح المسجد و هي دخلت زي ما متعوده معاه من بعد ما اتجوز ان كل صلاه تنزل تشغل البخور في المسجد و تشغل التكييفات عشان البخر ينتشر في المسجد ، و تنضف الارض اذا فيها اي مشكله ، لفت وشها لقت عمر واقف بيبص لها بهدوء
عمر: كل هذا عشان قلت لا
جهاد: ما اعتقد انه شي صعب عشان ما تقول ايه
عمر: الموضوع مو انه سهل او صعب جهاد ، انت تدري انك مهمله بصحتك صح
جهاد: لا مو مهمله انا احافظ عليها حتى ما اتعب
عمر: صحيح صحيح هذا حقيقي ، اتذكر وقت رحت معك المشفى و كيف كنتي تتألمين
جهاد: قلت لك هذي اعراض مو بيدي ، حتى الدكتوره قالت كذا
عمر: واذا ، ما في اعراض كذا غير و يكون عندك مشكله ، انت بنفسك شفتي كيف الكتاب يشرح اعراض الدوره الطبيعيه
جهاد: ايه بس الدكتوره قالت لك ان هذي طبيعه اجسام مو بيدي عمر ، كل هذا عشان قلت لك ابغى بيتزا
عمر: بنخلى هذا مره بالشهر
بصت له بمدايقه
جهاد: بس انا بمل من الاكل المعتاد ابغى تغيير
عمر: عادي نغير
ضربت رجليها في الارض و مشت بمدايقه ، طلعت مصلى السيدات و قعدت مستنيه الاذان و الاقامه ، اذن عمر والمصلين بدؤا يجو معاه ، صلو المغرب و جه شيخ تاني يستلم المسجد من عمر ، خرج مع جهاد و قعدو في العربيه ، كانت قاعده بصه للشباك و حطه ايديها على خدها ، و هو كل شويه يبص عليها و يرجع للطريق مره تانيه ، وقف و بص لها
عمر: اي طعم تبغى
بصت له باستغراب
جهاد: نعم
عمر: تبغى مارغريتا ولا تجربي السلامي
ابتسمت و حضنته
جهاد: مارغريتا
عمر: شي ثاني معها
جهاد: ابغى ايس كوفي كمان
عمر: حاضر شي ثاني
جهاد: لا شكرا
ابتسم و باس ايديها و رجع يسوق ، بصت له
جهاد: عمر
بص لها و ابتسم و رجع بص للطريق تاني
عمر: نعم
جهاد: ليش فجأه كذا وافقت
عمر: انا ما وافقت هذي المره الي بالشهر هذا
بصت له باستغراب
جهاد: تتكلم جد
عمر: ايه اتكلم جد
سكتت و بصت للطريق بهدوء
عمر: جهاد انت تدري ان جسمنا امانه صح و لازم نحافظ عليه
سكتت
عمر: انت تدري ان الاكل الي مو زين يسبب امراض زي السمنه و فقر الدم و كذا صح
بص لها لقاها ساكته
عمر: طبعا ما احتاج اقول كل هذا لدكتورتي الحلوه هي تدري كل شي صح؟
وقف العربيه و بص لها
عمر: اسمعي جهاد ، انا ما اقصد اضايقك بس انت مو صغيره خلاص
بصت له بهدوء
جهاد: يعني اذا ابغى انوع بأكلى اكون صغيره
عمر: لا اذا تهملى بصحتك تكوني صغيره
جهاد: انا ما اهمل بصحتي انا بخير انا احس حالى بخير
عمر: طيب نحلها
بصت لها جهاد باهتمام
عمر: نروح المشفى و نساوي تحاليل و اذا اثبت انك بخير بتركك تساوي الي تبغيه
جهاد: اوك موافقه
ساق العربيه للمستشفى و دخلو عملو تحاليل و الي ظهر ان صحتها مش احسن حاجه فعلا و انها في بدايه فقر دم ، بصت للتحاليل و بصت لعمر
جهاد: انا توني مخلصه دورتي طبيعي يكون الحديد منخفض
عمر: يلا يالهبله يلا
مشت معاه بهدوء
جهاد: بس البيتزا اليوم لسه موجوده صح ، هذا بدايه الشهر
ضحك و باس راسها
عمر: موجوده موجوده
___________________________________
قعد جنبها و اخدها في حضنه و باس راسها ، طلع الدكتور ماسك في ايده التحاليل الي اخدت وقت طويل جدا عشان تطلع
الدكتور: مدام ريماس
قامو بسرعه و القلق ظاهر على وشهم
الدكتور: انت حامله الجين ، و بنتك كمان حامله الجين ، بس الحمد لله للحين ما في شي ظهر عليك او على بنتك الصغيره
سيف: ما افهم كيف هي حامله الجين وما في شي ظهر
الدكتور: واضح ان الوالد كان حامل للجين ولكن الجين كان نشط عنده ، و بفاعل الوراثه كل الابناء الي عنده حاملين الجين و ابناء الابناء حاملين الجين ، بس الفرق ان في اجسام يكون الجين فيها نشط يظهر بسرعه و يبدأ يكون خلايا سرطانيه و في اجسام الجين خامل فيها و ممكن ينشط بأي وقت
ريماس: دكتور يعني الحين عنان بخير
الدكتور: بخير نحنا ساوينا كل التحاليل و الاشاعات و الحراره الي تجيها هذي تحتاج متابعه لانها ممكن يكون اشعار بنشاط الجين
ريماس: يعني هي ممكن يجيها سرطان بأي وقت
الدكتور: مو هي بس انت كمان ، بس احنا نقدر نتجنبه بالحياه الصحيه و الروتين الصحي
سيف: ايش تقترح دكتور
الدكتور: للاسف دكتور تركي مو موجود الحين ممكن تجيه بأي وقت بالاسبوع الجاي ان شاء الله يكون موجود
سيف: تركي الازهري؟
الدكتور: ايه انت تدري عنه
سيف: تركي ابن عمي ، خلاص دكتور ان شاء الله يرجع و انا بكلمه ، بس عنان بخير صح
الدكتور: بخير هي فايقه الحين تقدرو تاخذوها البيت
ريماس: بس دكتور هي بخير صح
الدكتور: بخير بخير
خرجت الممرضه و معاها عنان ، اول ما ريماس شافتها اخدتها في حضنها و بدأت تعيط ، اخدهم سيف في حضنه و مشي للعربيه ، قعدت في العربيه و انهارت من العياط
ريماس: يا رب لا ما بيكون بابا و بنتي ، ما بتحمل لا
حضنها سيف
سيف: اهدي ريماس اهدي الدكتور قال ان كل شي تمام ، تحتاج متابعه بس
ريماس: ليش دائما لازم اعيش بخوف و قلق
بصت لسيف
ريماس: ما اتحمل اعيش الي عشته مع بابا مره ثانيه
مسك سيف وشها و خلاها تبص عليه
سيف: اهدي ريماس اهدي ما في شي ، ان شاء الله كل شي بيكون تمام ، انتظري بس لنهايه الاسبوع لين تركي يجي و نشوف ايش المفروض يسوي
اخدها في حضنه و بدأ يمسح على ضهرها بحنان
سيف: كل الي تبغيه بسويه ، ما تخافى اي شي يضايقك او يضايق عنان بمحيه من حياتكم
باس راسها و مسح على راس عنان
سيف: اهدي ريماس اذكري الله
فضلت في حضنه لحد ما هدت ، سندت راسها على الكرسي و هو اتحرك على الفيلا ، خرج من العربيه و شال عنان منها لما لقاها مشا قادره تمشي كويس ، طلع بيهم على الاوضه و كريمه واقفه بصه لهم باستغراب ، دخلها الاوضه و حط عنان على السرير ، قلعت عبايتها و غيرت هدومها و نامت على السرير بهدوء
ريماس: ابغى عنان
مشي و جاب لها عنان عشان تنام في حضنها ، اخدتها في حضنها و بدأت تبوسها و تمسح على راسها
ريماس: فيني ولا فيك عنان ، الله لا يوريني فيك شي ، انا ما اقدر اتحمل شوفتك تعبانه ، يارب كل شي الا بنتي
باس راسها و رجع باس راس عنان
سيف: استهدي بالله ريماس الدكتور ما قال انها مريضه بس هي حامله الحين
ريماس: و هي انها حامله الجين هذا شي هين؟
سيف: رب العالمين بيحفظها ان شاء الله ما تخافي ، لا تنسي كمان انك حامله الجين
ريماس: مو مهم انا المهم عنان
سيف: ارتاحي ريماس و نامي شوي و كل شي ان شاء الله بيكون تمام
__________________________________
عدي 4 ايام و البيوت كلها مستقره ، سالي معظم الوقت عند سوار و ترجه البيت بعد العشا ، عبد الرحمن متابع تركي خطوه بخطوه ومش كل حاجه بيبلغها للبنات ، ريم علاقتها بتسنيم زي ما هي متغيرتش لا تسنيم حاولت انها تعتذر و لا ريم بادرت انها تتكلم ، بندر و فهد واقفين في النص كل واحد فيهم بيحاول يلين الاطراف عشان يتصالحو ، سيف بيهدي ريماس بالذات بعد ما بدأ يجيلها كوابيس ، عنان حالتها عاديه مفيش اي حاجه ظهرت عليها و بدأت تتعامل عادي بس خوف ريماس بدأ يوتر البيت كله ، الخناقات مع كريمه زادت لدرجه ان سيف قرر يمشيها بعد ما طلب من عمه انها تشتغل عنده و شرح لها حاله كريمه ، ريان استلم الترقيه الجديده و الي بسببها بدأت عدد ساعاته في الشغل تكتر
يوم التلات الساعه 9 بليل
كانت واقفه بترن عليه مش بيرد و قلبها بدأ يدق بسرعه جدا و الخوف بدأ بترسم على ملامحها ، الاسبوع و نص الي قعدهم هناك عمره ما اتأخر عليها في الرد و كان يتصل بيها صبح و ليل يطمن عليها و على الاولاد ، قفلت الموبيل بقلق و قعدت على الكنبه تدعي ، قعدت رضوى جنبها تهديها
رضوى: خير ان شاء الله هتلاقي الموبيل بعيد عنه
سالي: دي اول مره ميردش عليا يا ماما انا قلبي مش مطمن
رضوى: لا متقلقيش
رن الجرس و قامت ساميه تفتح الباب عشان تدخل عليها سوار بهدوء و وشها اصفر ، اول ما بصت عليها قامت مفزوعه و حطت ايديها على قلبها
سالي: في ايه
سوار: اهدي بس و اقعدي
مسكت ايديها تقعدها ، شالت ايديها من ايد سوار
سالي: تركي في حاجه
بصت سوار على فدوى و رجعت بصت على سالي ، نزلت سالي دمعه سريعه و زعقت
سالي: في ايه انطقي
سوار: تركي نقلوه بالطياره للمستشفي من ساعتين ، هو دلوقتي في العمليات
نزلت دمعه سريعه و سكتت لحظه تستوعب الي سمعته ، قفلت عينيها و حطت ايديها على صدرها تظبط نفسها ، رجعت فتحتها و محستش بنفسها غير وهي مغمى عليها ،قربت منها تفوقها لحد ما فاقت
سوار: سالي فوقي معايا حبيبتي يلا قومي
فتحت سالي عينيها مش مستوعبه لحد ماافتكرت الي حصل و وقفت بسرعه
سالي: تركي ، انا قلت له اني مش مطمنه ، اتحايلت عليه كتير ميسافرش
رضوى: سالي اهدي
سالي: اهدى ازاي دا في المستشفى
مسكت سوار دراع سالي و بدأت تزعق في وشها
سوار: سالي مش وقته ندب و عياط تركي في المستشفى و عبد الرحمن بيقول ان اصابته مش سهله ، ارجوكي ميبقاش انت و تركي
حطت سالي ايديها على قلبها و سكتت و هزت راسها بمعنى تمام ، طلعت لبست عبايه ليها و سابت الاولاد مع ساميه و طلعت مع سوار و رضوى للمستشفى ، كان عبد الرحمن واقف و بيتابع مع الدكاتره الي داخلين و خارجين من العمليات ، المستشفى مقلوبه و كل شويه يدخلو حد مصاب و المستشفى كلها اتأهبت عشان تستقبل الممرضين و الدكاتره الي جايين بالطياره ، دخلت تجري على عبد الرحمن
سالي: تركي فين ، هو كويس؟
عبد الرحمن: بالعمليات سالي
سالي: تركي ماله ايه الي حصل
عبد الرحمن: حصل اشتباك و نتج عنه مصابين
سالي: و تركي بيدخل معاهم ليه انا مش فاهمه
بص لها عبد الرحمن بهدوء
*******************************
كان واقف بيكشف على حاله من الحالات الي واقفه قدامه و باين عليه الاجهاد
تركي: هذي العلاجات مهمه تحتاجين متابعه دوريه ، اهم شي الحين المتابعه
هزت المريضه راسها بمعني تمام و خرجت ، قعد على الكرسي بتعب واضح و غمض عينه ريح ضهره على الكرسي و غمض عينيه ، فتح عينه على صوت صريخ ، قام بسرعه لقى الناس بتجري و صوط طلق نار باين ، بص على زمايله و الي باين عليهم انهم في نفس الحته بتاعنه مش عارفين يتحركو خوفا من الرصاص ، لف وشه لقى دكتوره بتجري تلحق عيل صغير و لكن في لحظه سمع طلق نار خلى الدكتوره تقع على الارض و هي غرقانه دم ، مقدرش يقف و طلع بسرعه يشيل الدكتوره و الولد الصغير من نص الطريق و دخلهم وسط الدكاتره و الممرضين ، جري يحاول يوقف الدم الي خارجه من كتفها و الدكاتره حواليه بيحاولو يهدوها ، الي بيديها البنج و الي بيعقم الادوات عشان يخرجو الرصاصه من جسمها بسرعه قبل ماتخسر دم اكتر من كدا ، بدأ طلق النار يزيد و صوت الصريخ يزيد و الي باين ان الشرطه و الجيش اتدخلو ، خرج راسه يبص على المكان بسرعه لمح ست حامل مستخبيه تحت ترابيزه من الترابيزات الي كانت عليها الادويه ، لف وشه و اتصل بعبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا
سمع طلق نار و صريخ الي خلاه يقوم من على الكنبه بسرعه ، لفت نظر سوار بس شاور لها بمفيش ، خرج الجنينه و اتأكد ان الباب مقفول
تركي: سالي أمانه بين ايديك ، فهد و فيصل اولادك من بعدي عبد الرحمن
عبد الرحمن: تركي ايش فيك
تركي: ما ادري بس في هنا طلق نار و الدكاتره بيتصابو واحد ورا الثاني ، ما ادري مين و ليش يسو كذا بس اذا حصل لي اي شي سالي و اولادي امانه بين ايديك
عبد الرحمن: طيب انت بخير
تركي: للحين بخير ، جهز حالك لأي مكالمه انا حاطط رقمك جهه اتصال اولى
عبد الرحمن: تركي بس ابعد عن الطلق و ان شاء الله تكون بخير
تركي: ادعي لي
قفل تركي معاه و عبد الرحمن واقف مذهول من الي سمعه و كل الي بيتكرر في دماغه " سالي و اولادي امانه بين ايديك " دخلت سوار عليه و على وشها علامات القلق
سوار : في ايه ، ايه المكالمه الي شقلبت لك حالك دي
عبد الرحمن: لا ولا شي ، بس حاله اتدهورت حالها
سوار: للدرجادي الحاله دي مهمه اوي كدا ، دا انت اتخضيت اكنه حد من عيلتك
مسح عبد الرحمن وشه بقلق
عبد الرحمن: ايه عجوز ارتبطت نفسيا معه
حطت ايديها على خده و ابتسمت
سوار: ربنا يشفيه ، تعالى ارتاح انت وشك اصفر
كان واقف يبص كل شويه على الجنود الي بدؤا يدخلو على الدكاتره يأمنوهم ، دخل ظابط من الظباط
الظابط: يلا يلا احنا ننقذكم
خرج الدكاتره بهدوء و تركي بيتأكد ان كله خرج ، وقف عند الدكتوره الي اتصابت و بص لدكتور زميل له
تركي: ما ينفع نتركها يحملوها
الدكتور: اذا خرجنا كذا بنكون مكشوفين دكتور تركي
تركي: انت تدري ان اذا احد حملها بطريقه غلط بينفتح الجرح و ما نقدر نخيطه مره ثانيه
بص تركي للظابط
تركي: احنا بنحمل الدكتوره بالسرير نحتاج اكثر من ظابط معنا
هز الظابط راسه و بعد دقايق كان جاي 3 ضباط معاه ، عدلوها على السرير و خرجو بيها بهدوء ، الدكتور كان في الاول و تركي في اخر السرير ظابك بيأمن ظهر تركي و ظابط بيأمن وش الدكتور و ظابط بيأمنهم من الجنب ، اتحركو من المكان بسرعه و طلقات النار في وانهم من كتر شدتها ، بص على الظابط الي وراه لقاه واقع على الارض و ماسك رجله بسبب رصاصه صابت رجله ، وصل الدكتوره و رجع مع الدكتور و الظباط يشيلو الظابط الي وقع و لكن فجأه حس بألم شديد في ضهره خلاه يقع على الارض ، سمع اسمه بيتردد من اكتر من شخص بس مقدرش يميز مين بينادي عليه ، حاول يقوم بس مقدرش لحد ما حس بألم تاني في كتفه الشمال خلى الدنيا تسود في وشه
*******************************
عدت 4 ساعات و سالي رايحه جايه في المستشفى و سوار جنبها متقلش عنها في توترها ، لحد ما خرج الدكتور من اوضه العمليات
عبد الرحمن: ها ايش الاخبار دكتور
الدكتور: رصاصتين واحده اخترقت ظهره و استقرت بالكبد بس الحمد لله قدرنا نخرجها بسلام ، وما اذينا الكبد و الحين هو بخير ، الرصاصه الثانيه اخترقت كتفه اليسار و اذت الاذين الايمن
حطت سوار و سالي ايديهم على قلبهم
سالي: يعني هو دلوقتي عامل ايه
بص لها الدكتور بهدوء
الدكتور: 48 ساعه الجايين اهم 48 ساعه بحياته ، اذا مرو بسلام ان شاء الله بيعيش
بص له عبد الرحمن و الدكتور فهم هو قصده على ايه
الدكتور: احتمال بنسبه 80% اذا حصلت مضاعفات يدخل بغيبوبه ما ندري امتى تخلص
بص لسالي و سوار و رضوى
الدكتور: ان شاء الله يقوم بالسلامه دعواتكم ، عن اذنكم
قعدت سالي على الكرسي مصدومه من الكلام الي سمعته ، مسكت سوار صدرها و سندت على عبد الرحمن الي مكنش اقل منها صدمه ، اتنفست بهدوء تحاول تهدي نفسها ، فتحت الشنطه و استنشقت من بخاختها ، جت تحط البخاخه في الشنطه الدنيا اسودت في وشها و اغمي عليها ، بدأعبد الرحمن يفوقها لحد ما اخدوها الممرضات لاوضه لما لقو ضغطها واطي جدا ولازم لها دوا ، قعد على الكرسي جنب سالي الي كانت تقريبا بتتنفس من غير حركه ، بصت لعبد الرحمن
سالي: انت دكتور يا عبد الرحمن و فاهم ، هو تركي فعلا تعبان للدرجادي
مسح على وشه بتوتر
سالي: ارجوك رد عليا ، انا سمعت كبد و اذين و غيبوبه كلها حاجات غريبه ، ارجوك قولى هو هيبقى كويس
عبد الرحمن: ان شاء الله سالي بس ادعي له
سالي: طيب انا عاوزه اشوفه
عبد الرحمن: ما ينفع سالي
سالي: ارجوك محتاجه اشوفه ، و الله ما هعيط ولا هعمل صوت اوعدك مش هيغمى عليا ولا هيحصل حاجه انا بس اشوفه
بص لها و سكت ، حولو نظرهم للدكاتره الي خرجت تركي من اوضه العمليات ، قامت بسرعه لدرجه انها اتزحلقت من الارض ، مسك عبد الرحمن دراعها و شدها بهدوء ، مهتمش لأي حاجه غير انها تروح تشوفه ، بمجرد ما قربت الممرضين بدؤا يبعدوها عنه ومعرفش تشوفه
سالي: انا مراته ، مش هلمسه و الله اشوفه بس ارجوكم
دخل الممرضين تركي للعنايه المركزه وقفت سالي قدام الباب بس الممرضات طلعوها برا و قفلو الستاير ، وقفت حطه ايديها على قلبها و سندت على الازار و صوتها بدأ يختفى
سالي: و الله ما هلمسه ، هشوفه بس
قربت رضوى منها و سندتها لما حست انها بدأت تطوح
سالي: انا كويسه ، مش هيغمى عليا لأ انا كويسه
بصت لعبد الرحمن
سالي: شفت انا كويسه ازاي ، معيطش اهو ولا اغمى عليا عشان خاطري دخلني عاوزه اشوفه
بص لها و مسح على وشه يحاول ميبصلهاش لان منظرها كان يقطع القلب
سالي: عبد الرحمن وحياه سوار دخلني ، وحياه ياسمين بنتك دخلني
عبد الرحمن: سالي انت تقدري تشوفيه من الزجاج بعد ما يفتحو الستائر ، ما ينفع تدخلى له و الله خطر عليه
سالي: طب خلاص خلاص هبص عليه من هنا خلاص
فضلت واقفه تبص على الستاير لحد ما اتفتحت ، كان هو لوحده الي في العنايه ناسم على سرير ابيض صدره عريان و ملزوق على صدره اكتر من لزقه متوصلين بأجهزه كتير ، وشه اصفر و متعلق في ايده عدد كبير من المحالين ، منهم كيس دم لمحت صدره الي طالع نازل بسبب النفس الي بياخده ، لمست الازاز بايديها و سندت راسها على الازاز
سالي: تركي ، قوم يا حبيبي يلا و انا و الله ما هزعلك تاني ، اوعدك معنتش هدايقك و لا هزعلك ، قوم وانا اجيبلك بدل العيل 10 زي ما انت عاوز قوم عشان خاطري
نزلت دمعه سريعه على خدها
سالي: قوم انا عمري ما شفتك تعبان يا تركي ، انت مش لايق عليك التعب ، قوم يا حبيبي و خلى عينيا تشبع منك و حياتي عندك يا تركي فهد لسه مشبعش منك ، فيصل لسه مقالش بابا او ماما ، مش عاوز تسمعه بيقول ماما و بابا زي فهد ، قوم يلا عشان نجيب بنوته كدا تملى علينا البيت
قربت رضوى منها و حضنتها
رضوى: اهدى يا سالي
سالي: تركي ماما اهي ، بص على ماما يا تركي انا عارفه انك بتحبها
اترغرغت عينيها بالدموع و صوتها بدأ يختفي بسبب العياط
سالي: قوم يا تركي
وقفت باصص لها و الدمعه واقفه في عينه مش عارف يقول ايه و يتصرف ازاي ، كل همه ان محدش يعرف بالذات عبد الله و ريم عشان محدش فيهم هيستحمل ، لمح الممرضه جايه تقوله ان سوار فاقت ، بص تاني على سالي لقى رضوى بتشاورله يروح لسوار ، هز راسه بمعني تمام و مشي بهدوء لحد ما وصل للاوضه الي فيها سوار ، دخل لقاها نايمه و حاطه ايديها على راسها و نفسها هادي ، قعد جنبها و مسك ايديها ، بمجرد ما حست انه جنبها انهارت في العياط ، قامت من على السرير و حضنته و عياطها صوته بدأ يعلى
عبد الرحمن: اهدي سوار ان شاء الله بيكون بخير ، سالي تحتاجك الحين ، هي جد تحتاجك
مردتش عليه و كملت عياطها
عبد الرحمن: سوار و الله العظيم سالي في حاله جدا صعبه ، تحتاج احد معها ، ابغاكي متماسكه سوار ، ان شاء الله بيكون بخير
مسح على شعرها لحد ما هدت ، بصت له و لمحت الدموع في عينيه ، حضنته و مسحت على ضهره
سوار: هو هيبقى كويس انا عارفه
غمض عينه و نزل دمعه سريعه على خده ، بدأ نفسه يختلف لحد ما سمعت شهقته ، غمضت عينيها و حضنته
سوار: هيبقى كويس متقلقش
عبد الرحمن: بيكون بخير ايه بيكون بخير
قام من حضنها و مسحت الدموع من على خده و هي بتجاهد متعيطش تاني
عبد الرحمن: انا المفروض الي اواسيك
ابتسمت و باست ايده
سوار: انا و انت واحد
سند راسه على الكرسي و رجع بص لسوار متردد يقول لها ، بصت له سوار
سوار: قول في ايه
عبد الرحمن: ولا شي حبيبتي ، يلا نروح لسالي
قامت من على السرير و لبست عبايتها و مشت بهدوء جنبه ، مسك ايديها يقويها لحد ما وصلت لسالي ، الي بمجرد ما شافت ساور انهارت و بدأت تعيط ، بص على سالي و رجه بص على تركي الي ناسم على السرير و كلمته بتتكرر في دماغه " سالي و الاولاد امانه بين ايديك"
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع وسبعون 79 - بقلم sasso
سوار: سالي انت لازم تروحي البيت قعدتك هنا ملهاش لازمه
سالي: لا طبعا مش همشي من هنا ، انت عاوزه تركي يصحى و ميلاقينيش جنبه
سوار: حبيبتي عدى 4 ساعات من بعد عمليته الدكتور قال 48 ساعه لسه بدري ، ارتاحي انت و عبد الرحمن بايت معاه
سالي: لا مش همشي يعني مش همشي ، انا مش هطمن وهو بعيد عني
بصت سوار لرضوى ، قربت رضوى من سالي و مسكت ايديها و باستها
رضوى: حبيبتي ان شاء الله لما تركي يصحى هيروح بيته محتاج تكوني واقفه على حيلك تساعديه ، مش هينفع تبقى تعبانه
اترغرغت عينيها بالدموع
سالي: ماما ارجوكي افهميني ، انا مكنش بيعدي عليا يوم من غير ما اشوفه او اسمع صوته ، مش هعرف انام و انا عارفه انه في العنايه ، على الاقل و انا هنا هبص عليه كل شويه
رضوى: انا عارفه و و الله حاسه بيكي ، و لكن عيالك محتاجينك و تركي محتاجك ، محتاج بيته يكون مترتب و نظيف و عياله كويسين عشان لما يرجع بيته ان شاء الله تكوني فضياله بس
سوار: فتره النقاهه الي بعد العمليه اهم من العمليه نفسها يا سالي ، دي فتره طويله و صعبه محتاج تركيز و مجهود ، لازك ترتاحي و تجهزي نفسك ليها
بصت سالي لسوار
سوار: اسمعي مني يا سالي ، انا كنت مع ماما بعد جلسات الكيماوي بتاعتها و مجهود ان البيت يكون مهيأ صعب جدا ، محتاج منك قوه
سالي: اوعديني ان اي حاجه هتحصل هتعرفوني بيها
سوار: اوعدك اي حاجه عبد الرحمن يبلغني بيها هبلغك بيها ، و متقلقيش احنا هنرجع له بكرا في معاد الزياره
رضوى: ايوا متخافيش
هزت سالي راسها بمعني تمام ، مسكت سوار ايد سالي
سوار: سالي انا عارفه انه مش وقته بس مش محتاجه اقولك ، اوعي بابا و ريم يعرفو حاجه
سالي: لا طبعا هو انا عبيطه ، عمو عبد الله مش هيستحمل و ريم ممكن تسقط فيها
سوار: انا قلت أأكد بس
حضنتها و باست راسها
سوار: يلا
مشو مع بعض عشان يقابلو عبد الرحمن الي واقف قدام العنايه بيبص على الاجهزه و متابع كل رقم بيظهر
سوار: عبد الرحمن
لف وشه و بص لهم
سوار: احنا هنمشي
عبد الرحمن: طيب انتظرو بوصلكم
رضوى: لا لا خليك انت مع تركي احنا هنركب تاكسي بسرعه
عبد الرحمن: لا لا ما يصير بوصلكم و ارجع مره ثانيه يلا
مشي معاهم لحد ما ركبو العربيه و وصل سالي الفيلا بتاعتها ، نزلت و وقفت قدام الباب و بصت لعبد الرحمن
سالي: اوعدني انك هتعرفني اي حاجه تحصل
عبد الرحمن: ما تخافى سالي بخبرك كل شي
سالي: قول و الله
ابتسم ابتسامه خفيفه
عبد الرحمن: و الله بخبرك كل شي ، ارتاحي انت و سوار معك اذا تبغي اي شي كلميها و اذا تبغي تجلسي معها اجلسي
هزت راسها بمعني تمام
سالي: ماشي ، شكرا يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: العفو سالي انت امانه تركي و هذا اقل واجب
ابتسمت و لفت وشها مع رضوى عشان يرحو البيت ، لف العربيه و وقف قدام الفيلا بتاعته و بص لسوار ، مسكت ايده و بصت له
سوار: عبد الرحمن سالي مش موجوده ، لو في اي حاجه مقلتهاش قدامها قولهالي
عبد الرحمن: ما في شي غيرالي الدكتور قاله
سوار: متأكد
سكت شويه و بص في عينيها و ابتسم
عبد الرحمن: ايه ما تخافى ، ان شاء الله بيقوم بخير تركي بنيته قويه و بيتحمل ما تخافى
سوار: ان شاء الله ، متتعبش نفسك هناك و لو لقيت اي فرصه تريح جسمك ريحه ، ومتهملش اكلك
طبطب على ايديها و باس حبهتها
عبد الرحمن: من وقت صرتي ام زاد قلقك ، انا بخير ما تخافى بتابعك انت بس ارتاحي
حضنته و غمضت عينيها
سوار: حاضر
خرجت من العربيه و هو رجع المستشفى يقعد مع تركي عشان يتابعه
__________________________________
فتحت عينيها على صوت عياط عنان ، قامت بسرعه من السرير و شالتها تهديها
ريماس: بس يا عمري بس انا هنا جنبك
فتح عينيه و بص لها مستغرب ، عدل نفسه
سيف: امتى صحيتي ريماس توها بكت
ريماس: الحين صحيت
سيف: ما شاء الله نومك صار خفيف
بصت له و بان على وشها التعب ، تحت عينيها اسود من قله النوم و وشها اصفر
ريماس: ما كنت نايمه ، كنت مغمضه عيوني بس
سيف: ريماس شوفى وجهك كيف هو اصفر و مرهق لازم ترتاحي
ريماس: اخاف انام ما افيق و هي تبكي سيف ، كل ما تبكي افكر ان فيها شي اخاف لتكون فيها حراره اقيس حرارتها كل ساعه و اتمم على ملابسها و نضافه البيت ، اخاف بلحظه ارتاح يحصل لها شي
قام من السرير و حضنها
سيف: ليش كل القلق هذا ريماس
بصت على عنان و رجعت بصت على سيف
ريماس: ما ابغى اترك اي مساحه للمرض الخبيث هذا يقرب لجسمها ، يمكن اخذت وقت مع بابا لين فهمت ايش الي لازم اسويه و خسرت وقت كان هو السبب في تفاقهم حالته ، انا ما ابغى اخسر وقت مع عنان ما بترك ولو لحظه واحده شي يئذيها
كان باصص في عينيها و هي بتتكلم ، رجعت نفس نظره الخوف الي كان شايفها في عينيها اول ما قابلها ، شال عنان من ايديها و حطها على السرير ، رجعت تعيط لفت ريماس وشها تشيلها بسرعه بس مسك دراعها يوقفها
ريماس: سيف البنت تبكي اتركني
سيف: اتركيها تبكي
بصت له باستنكار
ريماس: لا طبعا ما اتركها
جت تتحرك شدها بعيد عن سرير عنان
ريماس: سيف ايش فيك اتركني
سيف: لا اجلسي شوي و ارتاحي
ريماس: ايش الي اجلس و ارتاح اقول لك البنت تبكي
سيف: بتسكت لحالها
ريماس: لا يمكن تكون تعبانه سيف
اتحركت بس ايد سيف منعتها ، بصت له و عينها بدأت تتغرغر بالدموع
ريماس: سيف اتركني ، ما بسامح حالى اذا فيها شي
سيف: البنت سليمه ما فيها شي ، انت ما تحملين نفسك فوق طاقتك
سكتت عنان ، بص سيف لسرير عنان و رجع بص لريماس
سيف: اذا عنان تعبانه ما بتسكت
حطت ريماس ايديها على وشها و بدأت تعيط بانهيار ، حضنها سيف و باس راسها ، بدأ يمسح على ضهرها لحد ما عياطها قل
سيف: انا كلمت عبد الرحمن و سألته ايش المفروش نسوي لين تركي يرجع ، تدري ايش قال
بصت له ، مسح دمعه متعلقه على رموشها و ابتسم
سيف: قال ان كل البشر عنهم جين السرطان و الفرق بين الي يجيه السرطان او لا ان في طفرات جينيه تحصل بجسم المريض ، و هذا مو قرآن يعني ممكن يكون شخص عنده احتماليه كبيره انه يجيه سرطان بس ما يجيه و شخص ثاني يكون احتماليته قليله بس يجيه ، هذه كلها علم واثه و جينات و كروموسومات و موضوع جدا كبير ، المختصر من الكلام يمكن عنك انت و جنان الجين بس مو شرط يجيكم
ريماس: و ممكن يجي
سيف: و ليش نخاف من شي هو ممكن يجي او لا ، ثقى في رب العالمين و اتركيها عليه
ريماس: و نعم بالله سيف ، بس انا للحين قلقانه ، ما ادري ايش المفروض اسوي
سيف: ارتاحي ريماس ارتاحي ، على فكره الي تسويه بحالك هذا مو صح ، انت ممكن بلحظه تطيحين وما تقدري تحافظي على عنان ، بالي تسويه هذا تعرضي حياتها للاسوء من السرطان
ريماس: ايش في حياتها اسوء من السرطان
سيف: أم مصابه بالسرطان ريماس ، القلق و الخوف اكثر صفتين يجذبون الامراض ، يرضيك تكبر و تشوف امها تتعذب من المرض
سكتت و بص لعنان ، حطت راسها على صدر سيف
سيف: ادري انك خايفه و كل ذكرياتك مع عمي بدر جت لك مره ثانيه بس هذي الطريقه غلط ، ما اسمح لك تضيعي صحتك و صحه عنان و استقرار بيتنا على قلق من شي ما جا لسه
غمضت عينيها
ريماس: ما اقدر ، قلبي ما يطاوعني
سيف: حاولى ، الحين انت مو مسؤوله عن نفسك بس انت مسؤوله عن عنان كمان ، ما اتركك تضيعين حالك و اسكت
شالها من حضنه و بص في عينيها
سيف: ريماس انا ما لى غيرك ، انت بس تفهميني انت الوحيده الي بكيت قدامها ، انت زوجتى و حبيتي و عشيقتي ما اسمح انك تنأذي بأي شكل ، انا بكسر الدنيا بس عشان اشوفك بخير ما تجي انت و تساوي كذا
ريماس: اخاف
سيف: ما تخافى ، الي كاتبه رب العالمين بيكون ، اتركيها على الله و لا تشيلي هم
هزت راسها بمعني تمام ، باس راسها
سيف: نامي و ارتاحي ما ابغاكي صاحيه
ريماس: حاضر ، بس اجهز لك الفطور
سيف: ما ابغى شي انا بجهزه ارتاحي انت ، يلا
قعدها على السرير و غطاها باس راسها و ابتسم
سيف: احبك
ريماس: و انا كمان احبك
خرج و قفل النور عليها
________________________________
خرجت من البيت و باين عليها التوتر لفت وشها
جهاد: انا خايفه كثير عمر
عمر: ما تخافى انت ذاكرتي
جهاد: هذي الماده بالذات صعبه ، مهما حاولت افهمها ما افهمها ، و يا ريت تركي هنا كان شرح لي اي شي
عمر: تركي يشرح لك؟
ركبو العربيه
جهاد: ايه ، كان دايم يشرح لي المواد الصعبه الي زي كذا ، بس هو مسافر و بصراحه اخجل اكلم عبد الرحمن
عمر: خلاص جهاد انت سويتي الي عليك ، اتركي الباقي على رب العالمين ، بس اتذكري الاشياء الرئيسيه الي قرأناها مع بعض
جهاد: حاضر ان شاء الله
بدأ يتحرك و كل ما يقرب من الجامعه جهاد تتوتر اكتر
عمر: جهاد قولى ورايا
بصت له جهاد باهتمام
عمر: بسم الله، اللهم لا إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا يا أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، وأنت أرحم الراحمين ، اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع علي ضالتي، الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، اللهم اجعل لي نورًا، وفي قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي شعري نورًا، وفي عظامي نورًا، وفى دمي نورًا، ونورًا من خلفي، ونورًا من أمامي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا من تحتي، ونورًا من فوقي، اللهمّ زدني نورًا، واجعل لي نورًا. اللهم يا حي يا قيوم، رب موسى وهارون ونوح وإبراهيم وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، أكرمني بجودة الحفظ وسرعة الفهم، وارزقني الحكمة والمعرفة والعلم وثبات الذهن والعقل والحلم ، اللهم إني أسألك فواتح الخير، وخواتمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه، والدرجات العلى من الجنة، اللهم نّي أسألك خير ما آتي، وخير ما أفعل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدرجات العلى من الجنة آمين
بدأت تردد وراه لحد ما وصلو للجامعه
عمر: اذا ما جيتك سمير بياخذك هو شغله قريب من هنا ، ما تخرجي من حرم الجامعه لين اكلمك تمام
جهاد: تمام ، ادعيلي
عمر: عيوني لك حبيتي
عدلت حجابها و نزلت عشان تدخل حرم الجامعه ، بمجرد ما دخلت الحرم الجامعي قلعت حجابها و علقته على كتفها ، لقت زمايلها بيشاورو لها عشان تسلم عليهم ، قربت منهم و ابتسمت
جهاد: هلا بنات
ريهام: هلا جوجو ، وينك يا بنت بعد الزواج ما احد شافك
جهاد: اسفه بنات و الله للحين احاول انظم وقتي
ولاء: لا بس توقعت انك ما بتجي ، قلت اكيد زوجك بيمنعك
جهاد: ليش ؟ هذى اختبارات
ولاء: يعني ما توقعت بيوافق ، قليل لما رجال يوافق زوجته تدرس بعد الزواج
عقدت حواجبها باستغراب
جهاد: لا عادي ، ابن عمي تركي زوجته تكمل دراستها بعد ولادتها كمان مو بس زواجها ، ما شاء الله الحين بتدخل السنه الثالثه
ولاء: باين ان عيلتكم متروشه
ضحكت جهاد
جهاد: لا عادي عيله عاديه
بصت جهاد لباقي البنات و شاور بايادها الشمال عشان تبان الدبله و الخاتم الي عمر لبسهم لها من وقت كتب كتابها
جهاد: يلا بنات باقي نص ساعه على الاختبار نبغى نراجع
بصت ولاء على الخاتم الي في ايديها ، مشيو مع جهاد و دخلو مبني الكليه الي كان عباره عن صاله كبيره و سلالم تطلع على المدرجات ، قعدو على كرسي من الكراسي و كل واحده بدأت تفتح كتبها تذاكر مذاكره سريعه قبل الامتحان ، فضلت ولاء مركزه على جهاد و الخاتم الي في ايديها لحد ما الامتحان بدأ ، قامت جهاد و طلعت الموبيل عشان تقفله لقت رساله من عمر
عمر: منتظر منك مكالمه تبشريني بامتحانك ايتها الطبيبة ذات العيون البنيه و البشره البيضاء
ابتسمت وفتحت تبعت له فويس نوت
جهاد: ان شاء الله ، انا بخلى الموبيل وضع الطيران لا تقلق اول ما اخلص الاختبار بتصل فيك ، باي
ابتسمت و عملت الموبيل وضع الطيران ، حطت الموبيل في شنطتها و لفت وشها لقت ولاء بتبص لها ، ابتسمت و شاورت لها عشان تدخل معاها ، دخلت جهاد الامتحان و بدأت تحل بهدوء ، لحد ما الامتحان خلص ، سلمت ورقتها و طلعت لقت البنات مخلصين من فتره و مستنينها
ريهام: وينك جهاد ، فكرناك خلصتي
جهاد: انتو من بدري مخلصين؟ الامتحان كان طويل كيف خلصتو
العنود: انا ما كنت مذاكره كتبت الي كنت ادري عنه و سلمت الاختبار
بصت جهاد للعنود بصدمه مش مفهومه
جهاد: ليش كان في وقت كثير تذاكري
العنود: عادي ما اهتميت بالماده هذي
بصت جهاد لريهام الي بدأت تتكلم
ريهام: بصراحه الاختبار كان سهل مو صعب تدري انا اكتب بسرعه
جهاد: ايه ما شاء الله
بصت جهاد على ولاء
جهاد: وانت ولاء كيف كان الامتحان
ولاء: عادي انا ساويت الي اقدر عليه ، و انت اكيد كنت تفكرين في الحب
ضحكت جهاد
جهاد: اكيد لا ، الحمد لله كان حلو ، بس كان طويل
طلعت موبايلها من شنطتها
جهاد: لحظه بنات
لفت وشها و بدأت تتصل بعمر ، مشت لحد ما دخلت الحمام و عيون ولاء عليها ، كانت بدأت تتكلم ، قلعت الخاتم و الدبله على طرف الحوض زي ما هي متعوده في البيت و بدأت تغسل ايديها ، لفت وشها تجيب مناديل و رجعت لقت الدبله لوحدها على الحوض ، سكتت شويه و مأخدتش بالها من عمر الي بيتكلم
عمر: جهاد ، ألو جهاد وين رحتى؟
لبست الدبله و بدأت تدور على الارض تشوف الخاتم فين بس مش لاقياه ، حطت ايديها على بقها
عمر: جهاد ، وين رحتى ألو
ردت بصوت مهزوز
جهاد: انا معك
عمر: وين رحتى
جهاد: اسفه كنت مشغوله بشي ثاني
عمر: اوه دُرتي تنشغل عني ماشاء الله بدايه مبشره
اترغرغت عينيها بالدموع وصوتها بدأ يبان فيه العياط
جهاد: عمر
عمر: ايش في صوتك ، انت بخير
جهاد: انا ساويت شي
عمر: ايش في؟
جهاد: كنت بغسل ايدي و زي ما انا متعوده بالبيت جطيت الدبله و الخاتم جنبي
عمر: اوف جهاد لا تقوليها
نزلت دمعه و صوتها اتهز اكتر
جهاد: مو لاقيه الخاتم
غمض عينه و مسح على وشه
عمر: استغفر الله العظيم ، كيف تساوي كذا جهاد انت مو لحالك
جهاد: نسيت ، كنت متعوده على نظامي بالبيت
عمر: اطلعي للعميده و اطلبي تفريغ الكاميرات
جهاد: ما في كاميرات بالحمام عمر
غمض عينه و سكت شويه ، بدأت تعيط
جهاد: اسفه و الله اسفه ما اقصد ، كنت مشغوله معك و نسيت اني مو بالبيت
عمر: لا حول ولا قوه الا بالله ، طيب دوري عليه زين يمكن وقع بالارض
جهاد: ما في شي
سكت شويه و هي فضلت ساكته مستنيه رد فعله
عمر: انتظري نص ساعه بجي اخذك
جهاد: و الخاتم؟
اتكلم بحده على عكس طريقته معاها
عمر: ايش نسوي جهاد ، انا حتى ما اقدر ادخل معك هذي جامعه للحريم ، انتظريني سلام
قفلت معاه و حطت ايديها على بقها تستوعب الي حصل ، رجعت بصت على الارض تدور على الخاتم مره تانيه بس ملقتوش ، خرجت و وشها مقلوب قابلت البنات قدامها
ريهام: بسم الله ايش فيك
جهاد: ما في شي
العنود: كيف ما في شي وجههك اصفر انت تعبانه شي
جهاد: لا
ولاء: جهاد ، وين خاتمك
بصت لها جهاد و رجعت بصت على ايديها و اترغرغت عينها بالدموع
جهاد: انسرق
شهقو البنات و بصو لبعض بصدمه
العنود: كيف يعني
جهاد: انا متعوده اترك خاتمي و الدبله جنبي و انا اغسل يدي ، لفيت وجههي ما لقيته ، ما ادري كيف و امتى و مين اخذه
ريهام: ما تتذكري مين الي كان معك جوا
جهاد: كان فاضي وقت دخلت ، وما انتهبت كنت اكلم زوجي
ولاء: كان لازم تنتبهي جهاد ، انت مو بالبيت هنا ، اكيد اكيد كان مركز معك و مع حركاتك
جهاد: ما ادري هذي اول مره اساوي كذا ما ادري كيف ما انتبهت
ريهام: طيب زوجك درى
جهاد: ايه
العنود: اكيد عصب
سكتت جهاد و شبكت ايديها ببعض بتوتر
ولاء: خلاص اهدي مو مشكله ، اكيد متزوجه رجال عني زي عيلتك يجيبلك واحد ثاني
بصو لها باستغراب
ولاء: اقصد انك ماشاء الله غنيه و اكيد خاتم زي كذا ما يأثر معك
العنود: المشكله مو بقيمه الخاتم الماديه ولاء ، هذي هديه من زوجها انت ما كنت معنا وقت جت اول يوم بعد ملكتها كانت جد فرحانه فيهم
ولاء: عادي يشتري لها هديه ثانيه
جهاد: انا مو مسامحه الي سرقت الخاتم ، ان شاء الله بجهنم
ريهام: طيب اهدي
بصت جهاد في الساعه
جهاد: بروح اصلي لين زوجي يجي ، سلام
مشت جهاد بهدوء و دخلت المسجد صلت و قعدت شويه و هي قلقانه من رد فعله ، متعرفش ايه هيبقى رد فعله معاها ، دا اول موقف فعلى يجمعهم هم الاتنين ، بعد شويه اتصل بيها عشان تخرج لها ، كان مستني في عربيته و باصص قدامه بهدوء ، فتحت الباب و قعدت
جهاد: السلام عليكم
عمر: و عليكم السلام
حرك العربيه في هدوء من غير اي صوت و فضل طول الطريق ساكت ، كل شويه تبص عليه من طرف عينيها و ترجع تبص على ايديها الي شكلها اتغير من غير الخاتم ، بصت على درج العربيه و افتركت بعد كتب كتابهم لما فتح لها الدرج و لبسها الدبله و الخاتم ، شبكت ايديها الاتنين في بعض و رجعت بصت له ، لاحظت ان حواجبه معقوده و بيضغط على اسنانه و باين على فكه انه بيضغط على اسنانه جامد ، فضلت ساكته طول الطريق و هي متردده تتكلم لحد ما وقفها قدام البيت ، فضلت قاهده شويه بص في الساعه
عمر: ما بتنزلى ؟ لازم اكون بالشغل كمان نص ساعه
بصت له و رجعت بصت على ايديها
جهاد: عمر انا اسفه ما كنت اقصد
قاطعها عمر في حده
عمر: ما ابغى اي كلام الحين جهاد ، يلا انزلى
جهاد: بس انت مضايق
عمر: لا حول ولا قوه الا بالله ، جهاد الله يخليك ما ابغى اتكلم انا الحين معصب و ما ابغى اقول اشياء اندم عليها بعدين ، يلا انزلى
جهاد: طيب
فتحت الباب بهدوء و خرجت ، لفت وشها تبص عليه لقته واقف مستنيها تدخل البيت ، مسكت مفاتيحها في توتر و الي كانت بتقع منها كل شويه ، غمض عينه و مسح على وشه و رجع بص لها ، فتحت الباب و وقفت تبص له ، لف وشه و حرك العربيه بعد ما اتلأكد انها جوا البيت
_________________________________
فهد: اسمعيني ماما ، انا اكثر واحد متضرر من بعدكم ترا اي تجمع بيني و بينكم ما بينتهي غير مشكله ، انت ليش حاطه البنت براسك
تسنيم: انا مو حاطه احد براسي ، هي الي تاخذ كل شي على صدرها ، ما يكفيها انها بعدتك عني كمان تفتري على ؟
فهد: اتقى الله ماما ، انت بنفسك تشوفى كيف تحاول ترضيك بأي شكل من الاشكال
تسنيم: لا ما تساوي شي ، و اسمع انا من زمان و انا اقول ان هذي ما تنفع للزواج و انت ما تصدق
فهد: ماما انت ما تتعبين من تكرار الكلام ، هي ما تقصر معي
تسنيم: لا تقصر
فهد: لا ما تقصر ، ما تقصر بأي شي حقوقى اخذها كامله بيتي نظيف ابني مهتميه فيه البنت تكفيني حتى و هي حامل ايش تبغى بعد
سكتت تسنيم
فهد: انت تكرهين تشوفيني سعيد؟ من وقت اتزوجتها و انا معك مناصرك و اقول لها لا امي ما تقصد طاوعتك و اتزوجت الشيطانه هذي لين صابتني المشاكل و بسببها صارت بيني و بين تركي عداوه و قاطع اخته ، جاكي حفيد و البنت ما قصرت معه ، تدور على احسن نوع ملابس و احسن وصفات الاكل تتعلم كل شي ، رب العالمين رزقنا بحمل ايش تبغى انت ما افهم
تسنيم: هذي مسويه لك سحر
فهد: استغفر الله العظيم ، انت ايش تقولين ماما سحر ايش
تسنيم: اسمع فهد انا افهم حركات الحريم انت ما تفهم ، اذا انطبقت السما على الارض ما برضى عنها
سكتت شويه
بندر: هلا فهد ، معلش ابني امك تركت لى الموبيل ، اتحمل امك ان شاء الله بتطيب
فهد: بابا الفتره هذي انا مستعد ابعد عن ريم اي شي يتعبها ، ريم جدا تعبانه من الحمل و اي شي بيأثر فيها ، انت تدري اني من زمان و انا احلم بالحمل منها و ما بسمح لأي احد انه يعكر حياتي حتى اذا كانت ماما ، اسمع بابا هذي اخر مره بعرض ريم لكلام من ماما حاول تفهمها اني ما بسمح لها
بندر: فهد اهدي بس شوي و حاول تفهم الحريم ، هي تغار يا ابني تغار من كلامك معاها لمستك ليدها ، تغار من كل شي ، و الحين غيرتها صارت اكبر بتمسكك فيها
فهد: يعني اهجر زوجتى عشان ترتاح هي ولا ايش اسوي
بندر: يا ابني انت غبي و لا ايش ، يعني وقت تلاقى امك بنفس المكان لا تزيد في تدليل زوجتك ، راعي يا اخي انها تغار
فهد: انا ما اقتنع بابا ، كيف ام تغار من زوجه ابنها يعني انت مثلا تغار من ازواج اخواتي
بندر: ازواج اخواتك ما يدللون اخواتك قدامي ، يعني انت تدلل ريم قدام عمك عبد الله
فهد: ايه و ما اخجل عادي، مو زوجتى
بندر: يعني تلمسها و تبوسها قدامه
فهد: اكيد لا
بندر: و الموضوع نفسه مع امك لا تبالغ بتدليلها قدامها ، غيره الحريم مو حلوه افهم
سكت فهد شويه
بندر: فهمت ايش اقصد
فهد: يعني الطريقه هذي بتخلى ماما تبطل كلامها و حركاتها الغريبه
بندر: ان شاء الله
فهد: طيب بابا بنشوف
قفل معاه المكالمه و و قعد على كرسي الجنينه ، بص في السما و الي كانت صافيه و النجوم باينه ، ابتسم و قام يشوف ريم بتعمل ايه ، دخل الفيلا لقى ريم اععده على الارض مع مصطفى و بتلعب معاه ، كانت لابسه بيجاما ساتان كت و رافعه شعرها بمشبك بطريقه عشوائيه و بتحاول توقفه
ريم: يلا يا عيون ماما بسم الله
مسكت وسطه و بدأت توقفه عشان يتوازن ، قدر يقف بس كل شويه يقع
ريم: بسم الله عليك ، يلا مره ثانيه
مسكت ايده و شدته مره تانيه و وقفته ، كان واقف على باب الجنينه يبيص عليها و مبتسم ، وقف و سابت ايديها ، فضل واقف شويه من غير ما يقع ، سقفت ريم بحماس
ريم: ايه ايه شاطر
مسكت ايده و قعدت على ركبتها و رجعت لورا خطوه
ريم: يلا حرك رجولك مره
شدت ريم مصطفى بهدوء عشان يميل جسمه و بسرعه حرك رجله بأول خطوه ليه وهي ماسكه ، علت صوتها
ريم: فهد فهد
جالها فهد و باس راسها
ريم: شوف شوف مصطفى يمشي
شدت جسمه مره تانيه عشان يحرك الرجل التانيه ، بصت له ريم بفرح
ريم: شفته
ابتسم فهد
فهد: ايه شفته
شال مصطفى و رفعه لفوق و نزله يبوس فيه و يزغزغه في رقبته و هو بيسمع ضحكته ، قعدت تضحك و تبص على ملامح مصطفى و فهد ، قعدت و سندت راسها على كتف فهد ، بص لها و نزل مصطفى و فع ايده بحيث تكون في حضنه ، باس راسها و ابتسم
فهد: ايه ريمي كيف حالها
ريم: بخير
فهد: والصغار
ريم: بخير الحمد لله
نزل مصطفى من حضنه و رجع بص على ريم الي عدلت نفسها و غيرت قعدتها
فهد: ايش مو مرتاحه
ريم: ما اقدر اجلس بمكان واحد فتره طويله ، ظهري يألمني
فهد: هذا طبيعي ؟
ريم: ايه طبيعي
عدل جسمه معاها و اخدها في حضنه ، مسكت موبايلها و هو بص عليها و شده من ايديها
فهد: ترانا جالسين مع بعض الحين مو وقته الموبيل
ريم: ما بجلس عليه كثير بس اشوف تركي رد على ولا لا ما كلمني من امس
فهد: تركي بخير ريم ، يمكن مشغول اكيد يكلم زوجته و يطمنها
ريم: بس عطيني الموبيل اشوف
فهد: لا
ريم: فهد بس لحظه و الله خايفه ، من الصبح و قلبي يعورني
فهد: بسم الله على قلبك ، بس ما في شي
ربعت ايديها و بصت له بمدايقه
فهد: ولا كلمه
لف وشه لهانم الي كانت في المطبخ
فهد: هانم
جت لهم
فهد: خذي مصطفى غرفته و نيمه
هانم: حاضر
شالت هانم مصطفى
ريم: ليش اخذت مصطفى كان يجلس معنا
فهد: لا ما بيجلس
قام و مسك ايديها يشدها
ريم: وين
فهد: بس تعالى يلا
قامت ريم معاه و خرج للجنينه ، قفل الباب و اتأكد ان الستاير مقفوله عشان تقعد براحتها ، شد لها الكرسي عشان تقعد و قعد قدامها ، ابتسمت و بصت له
ريم: طيب و الحين
شاور لها على السما ، رفعت عينيها و ابتسمت
ريم: النجوم
شاورت على نجمه باينه في السما
ريم: هذي تشبه النجمه الي قرأت عنها بروايتي
رجعت بصت له لقته مبتسم
ريم: ايش
فهد: احكيلي عن روايتك
ابتسمت
ريم: هذي تحكي عن بنت قبطان و كيف هي تحب البحر و كذا بس امها تخاف عليها بسبب حادثه ابوها الي مات غريق بعاصفه ، بعد فتره بتقرر تبحر وتتحدى كل الصعاب و ما تلاقي غير النجمه هذي عشان تدلها للطريق ، كل ليليه كانت تناظر السما و تتخيل ابوها معاها يعطيها نصائح ، لين شافت النجمه تتوهج بسرعه كبيره و السما كلها تنور و ما تقدر تفتح عيونها ، فتحت عيونها على رجال وسيم و طويل عيونه رزق مثل البحر و شعره اصفر مثل الرمل ، اسنانه بيض مثل اللؤلؤ
قاطعها
فهد: المهم و بعدين
بصت له و ابتسمت
ريم: هذا المهم فهد ، هذا بطل الروايه
شد كرسيها و قربها منه
فهد: يا سلام هذا المهم
ريم: ايه هذا اهم شخصيه بالروايه
فهد: طيب يلا ندخل
بصت له باستغراب
ريم: ليش تونا طالعين
فهد: خلاص ما ابغى اناظر النجوم
ريم: ليش فهد
رفعت راسها و شاورت على النجمه
ريم: و الله شكلها حلو حتى شوف
فهد: لا ما اشوف ، و اسمعي هذي الروايه ما عاد تقرئيها
بصت له
ريم: ليش
فهد: كذا
ضحكت ريم و قربت منه مسكت خده بين ايديه
ريم: انت تغار ، هذي شخصيه خياليه
فهد: و الله الشخصيه الخياليه صارت زوجتى تفكر فيها اكثر من المطلوب
ضحكت
ريم: لا فهد لا تكبر الموضوع
فهد: اقولك شي ، ما في نجوم حتى
قام و شالها و دخل الفيلا
ريم: استنى بس وين رايح
فهد: بروح اشوف ايش موضوع النجمه هذا بيني و بينك
ضحكت
ريم: فهد هانم بالبيت نزلني
فهد: هانم مع مصطفى ، و انا بحاسبك على ابو عيون زرق و شعر اصفر بس اصبري
_________________________________
ريان: ايه و الميزانيه العامه تكون جاهزه قبل بدايه السنه الماليه ، قدامك 3 شهور تساوي لي دراسه كامله بكل شي و يكون عندي كمان 3 شهور
سكت شويه و فتح اللابتوب بتاعه و بدأ يدخل على كذا حاجه
ريان: هذا ما يخصني استاذ محمد ، انا الي يخصني اني الاقى الميزانيه جاهزه عندي و انا نعطيك وقت كثير مو ذنبي ، انت اضغط باقي الاقسام هذا مو ذنبي
دخلت ساره و جنان بتمشي وراها و بدأت تطلع صوت ، لف لساره و شاور لها عشان تسكت جنان ، شالتها و خرجت برا
ريان: طيب ارسل لي تفاصيل المشكله و انا بخبرها و ان شاء الله تنحل ، و لكن هذا ما بيغير معاد تسليم الميزانيه تمام
قفل المكالمه و قعد على اللابتوب و بدأ يجهز كام حاجه له عشان يسلمها بكرا ، فتحت ساره الباب و بصت له من بعيد و على ملامحها المدايقه
ساره: خلصت
بص لها ريان و ابتسم
ريان: المكالمه ايه بس الشغل لا
دخلت و سابت الباب مفتوح عشان تدخل جنان وراها ، قعدت على السرير و بصت له و على شغله
ساره: ريان انا كل ما اشوفك تكون تشتغل ما صار عندك وقت فاضي لي
ريان: بس اخلص التقرير هذا و خلاص
ساره: يعني من الصبح للحين ما خلصت تقاريرك ؟
بص لها ريان و ابتسم
ريان: بس نص ساعه
ساره: طيب
جت تقوم بس مسك ايديها ، بصت له
ريان: خليك جنبي ما تقومي
ابتسمت و شالت جنان من قدام السرير و اخدتها في حضنها ، بدأت جنان تتحرك لحد ما قررت ساره ترضعها عشان تنام ، بدأت جنان تروح في النوم لحد ما نامت ، قامت ساره نيمتها على سريرها و رجعت حطت راسها على كتف ريان و بدأت تبص على الي بيعمله
ساره: ريان
ريان: عيونه
debit و credit ساره: ايش يعني
ريان: هذي اسمها القيود المحاسبيه
ساره: يعني انا كذا فهمت
ضحك و شاور لها على اللابتوب
ريان: هذا اسمه المدين و هذا اسمه الدائن ، هدف المحاسبه انها تطلع صافى الارباح او الخسائر كل شهر من خلال انهم يقارنو الدائن و المدين
ساره: لسه مو واضحه
ريان: يعني مثلا انت معك ورق عشان تساوي شي حلو فيه تحتاجي الوان و استيكرو و كذا ، انت بتدفعي فلوس عشان تاخذي الاموال هذي و بعد كذا تبعينها ، بأخر كل شهر نشوف انت خسرتي او كسبتي
ساره: طيب اكيد بكسب يعني اكيد ببيع بسعر اكبر
ريان: هذا مثال بسيط بالشركات الموضوع معقد اكثر ، بخانه الدائن شوفي في كم بند جواه و بخانه المدين شوفي كم بند ، و كل ما الشركه كانت كبيره كل ما البنود كانت كثيره ، و في اوقات الخساره و الربح مو بتكون بيدينا
ساره: كيف؟
ريان: يعني مثلا تتذكري وقت الحظر بكورونا ، ايش الي حصل كل الشركات تقريبا افلست مع انهم كانو بيبعو بشعر اعلى عشان يكسبو
ساره: عشان ما في احد يشتري منهم
ريان: وهذا بسبب الظروف الصحيه و الظروف الاقتصاديه و كذا
ساره: فهمت ، طيب انت ايش تسوي الحين؟
ريان: انا اراجع صحه القيود هذي و اعطي التقارير الي بيشوفها المدير بكرا
ساره: طيب انت ما تنسى
ريان: لا الحمد لله ما انسى ، من وقت اتخرجت و انا اشتغل بنفس الشركه و حفظت كل شي فيها
ساره: ما شاء الله ، ما كنت ادري ان الموضوع صعب كذا كنت افكره بس عد فلوس
ضحك ريان و بص لها
ريان: جد
ساره: و الله ، تتذكر وقت شفتني بالشركه اول شي قلته لي ايش
غمض عينه
ريان: بالله ما تفكريني ، انا جلست ايام اضرب حالى بالنعال
ضحكت
ساره: اذا تبغى فلوس كذا ولا كذا ، فكرت ان جد شغلكم بالفلوس بس
ريان: اخ و الله انا كنت غبي ، في احد عاقل يبغى يوقع بنت يقول لها فلوس كذا ولا كذا
ساره: وقتها انا فكرت انك تستهبل او انت للحين متدرب او كذا ما كنت اصدق انك اكبر مني ب7 سنين
ريان: خلاص يا بنت الحلال ما تفكريني ، للحين اخجل وقت اتذكر
ضحكت و باست خده
ساره: طيب خلاص بوقف ، خلص شغلك بسرعه ابغى اجلس معك
ريان: حاضر حاضر اتركيني اخلصه
ساره: حاضر
________________________________
كانت واقفه قدام المرايا و بتسرح شعرها ، كل شويه تبص على الساعه و ترجع تبص على نفسها في المرايا ، كانت لابسه بيجاما ساتان بينك و عملت شعرها سمبله ، حطت روج بينك خفيف
جهاد: ان شاء الله ما يكون معصب
قعدت على الكنبه مستنياه يدخل ، هي عاره انه دايما بيكون في البيت بعد العشا بشويه عقبال ما يقفل المسجد ويرجع ، فتحت التيليفزيون و بدأت تتفرج عليه ، لقت فيلم و بدأ تتتفرج عليه بتركيز ، ضمت رجليها لصدرها و ركزت في الفيلم ، وقف قدامها يبص عليها بهدوء ، كانت مركزه جدا لدرجه انها مأخدتش بالها انه رجع البيت ، ابتسم لما شاف ملامح وشها المركزه نزل بعينه على جسمها لحد لما لمح ايديها و شاف الدبله من غير الخاتم ، اختفت ابتسامه
عمر: السلام عليكم
رفعت عينيها لمصدر الصوت ، قفلت التيليفزيون و قامت سلمت عليه
جهاد: و عليكم السلام ، كيف حالك
عمر: بخير الحمد لله
جهاد: اتروش لين احضر لك شي تاكله
عمر: ماشي
طلع و هي دخلت تسخن له الغدا الي عملته ، كل يوم على تواصل مع ريماس تعلمها حاجه جديده و لكن ال 5 ايام الي فاتو بقت على تواصل مع ساره ، وقفت تقطع الخضار و تطلع مخلل من التلاجه و هي بتردد دعاء قضاء الحاجه ، لفت وشها تجيب كوبايه ميه لقته واقف ، حطت ايديها على صدرها
جهاد: بسم الله ، خلصت
عمر: ايه ، ما بتاكلى معي
جهاد: لا باكل ، ما اكلت انتظرتك
هز راسه بمعني تمام و حطت الاطباق على الترابيزه ، قعد و بدأ ياكل
عمر: تسلم ايدك جهاد ، الاكل طيب
ابتسمت و بدأت تاكل
جهاد: بالهنا و الشفا ان شاء الله
كان بياكل في صمت قاتل و عينه كل شويه تيجي عليها ، خلص اكل و قامت تودي الاطباق و تغسل مكانهم ، و هو وقف يمسح الترابيزه ، نظف المكان و وقف بيبص لها بهدوء
عمر: جهاد
لفت وشها له
جهاد: نعم
عمر: اتركي الي بيدك و تعالى
غسلت ايديها و خرجت معاه قعدت قدامه بهدوء
عمر: اولا فداكي مليون خاتم ، الحمد لله على كل شي
بصت له و نزلت عينيها ، رفع راسها بصباعه و بص في عينيها
عمر: ثانيا انا ادري انك مو قاصده هو اكيد انسرق بدون قصدك ، بس ابغى اسمع كل شي
دمعت عيون جهاد و نزلت دمعه سريعه ، مسحها بايده
عمر: لا تبكي ، احكي كل شي
حكت له كل الي حصل
عمر: طيب كنت ملاحظه اي شي غريب ، احد مركز معك ، اكيد الي يسرق شي زي كذا يغلط بالكلام
جهاد: لا ما لاحظت ، اصلا الحمام كان فاضي وقت كنت اكلمك ما انتبهت مين دخل ، هي بس لحظه
عمر: الي سوى كذا احد يتابعك ، و يدري انه ذهب مو خاتم عادي
جهاد: ما ادري ، بس البنات وقت حكيت لهم كلهم انفجعو ( اتخضو)
عمر: ما لاحظتى شي غريب
جهاد: لا ، الكلام العادي
قرب منها و حضنها و باس راسها
عمر: الله يهدي الي سرقته ، خلاص حبيتي الحمد لله ان ما صار لك شي ، بس ارجوك الجامعه فيها مستويات مختلفه الغني و الفقير ، مو كل البنات عندهم القناعه ، غيره الحريم و نظراتهم مميته جهاد ، لا تلبسي اي ذهب و انت بالجامعه و اذا تبغى تغسلي ايدك اتركي كل شي بجيبك المهم ما يكون قدام الناس ، ما شاء الله انت جميله و متفوقه و من عيله اصل و نسب طيبعي يكون الناس كلها عيونها عليك
جهاد: انا اسفه ادري ان هذي هديه ملكتنا و هي عزيزه على مثل ما هي عزيزه عليك ، و ادري ان الخاتم كان غالي
قاطعها
عمر: هش ، خلاص ما ابغى كلام كثير ، وقت رب العالمين يرزق بعوضك عنه
جهاد: انا اسفه ادري ان الوضع الحين مو زين و خاتم زي كذا غالى و
قاطعها
عمر: جهاد ، يمكن ما اقدر اشتري لك كل يوم ذهب بس انا مو فقير الحمد لله
بصت له
جهاد: لا و الله ما اقصد ، اقصد ان تكاليف الزواج و كذا
قاطعها
عمر: انت كنت تحملين هم الفلوس في بيت عمك ؟
سكتت
عمر: انت ما تحملين هم الفلوس ببيت زوجك ، على فكره انت كذا تجرحيني
جهاد: و الله ما اقصد ، انا بس اقدر تعبك و ادري انك بتتعب ما كنت اتمنى شي زي كذا يحصل
عمر: خلاص الحمد لله ، يمكن كان في شر و رب العالمين حجبه بالخاتم ، كل شي يتعوض ، و اسمعي جهاد انا ملزم فيك و بكل احتياجاتك و ما تنقصين عن بيت عمك شي ، و اذا سمعت منك كلام زي كذا مره ثانيه و الله بخاصمك و ما بكلمك ، انا الرجال و انا عاهدت الله ثم عمك اني ما اقصر معك لا بالزاد و لا المزاد ، انت بس لتتدللى و اي شي ثاني ما تشيلي همه
سكتت جهاد و بصت له ، باس ايديها مكان الدبله
عمر: احس شكلها كذا احسن
جهاد: لا الخاتم كان احلى
عمر: لا عشان اي رجال يشوف يدك يعرف انك ملكي ، الدبله ظهرت عن قبل
ضحكت و غطت وشها بايديها
عمر: ايه ابغاكي تضحكي ما ابغاكي تبكي
جهاد: توقعت انك بتصارخ و كذا
عقد حواجبه
عمر: الرسول قال لا تغضب ، هذي وصيه صعبه بصراحه و لكن احاول اطبقها
حضنته و غمضت عينيها
جهاد: انا كثير احبك عمر
ابتسم
عمر: و انا كمان احبك
لمس سمبلتها و بعد كدا لمس ودانها ، مسك اخر السمبله و شد التوكه منها و فك شعرها
عمر: شعرك و هو كذا احلى
رفعت راسها عشان يبوسها من شفايفها و يغمز لها ، ضحكت بهدوء
عمر: ما في احتفال بمرور الماده الصعبه اليوم؟
شالها و طلع بيها الاوضه
__________________________________
عبد الرحمن: للحين كل شي مستقر ما تخافو
سالي: بجد ، طب هو مفاقش ليه
عبد الرحمن: ما تتعجلى سالي الاصابه كانت جدا صعبه
سالي: طب بردو مش هينفع ادخل له ، فهد بيسأل عنه كل شويه و بيجيب لي الموبيل يقولي بابا ، هو لما يسمع كدا هيقوم انا عارفه ، سيبني بس اسمعه صوتي
عبد الرحمن: سالي للحين يحتاج راحه ما ينفع
دخلت سوار مع رضوى عليهم
سوار: يلا يا سالي الزياره خلصت
سالي: خلصت ايه انا مكملتش نص ساعه
عبد الرحمن: سالي اصلا بالعنايه المركزه ما في زيارات هذا بس عشان انا موجود
سالي: طب كمان خمس دقايق ابصله بس
بص لسوار الي هزت راسها بمعني اه و رجع بص لسالي
عبد الرحمن: طيب من على الزجاج بس
سالي: حاضر
قعدت رضوى على الكرسي تبص على سالي الي راحت تبص على تركي ، و قلبها بيوجعها تركي مكنش مجرد زوج بنت دا كان ابنها ، تفتكر له مواقف معاها اكتر من فتحى اخوها ، قعدت تفكر اول مره شافته و هو قاعد مع سوار في البيت و بعد كدا و هي في المستشفى ، دخلته عليها بهيبته و هو بيبص لها بلوم لما عرف انها ورا خطف سوار ، شكله و هو في السعوديه قبل جوازه من سالي ، شكله و هو جنب سالي و هي بفستان فرحها ، اول مره دخلت بيته ، شكلته مع سالي ، ولاده سالي و وقفته معاها ، لما وقف جنبها و وداها تتعالج ، نزلت دمعه سريعه و بصت على سوار الي كانت في حضن عبد الرحمن ابتسمت
رضوى: ربنا ميحرمنيش من شوفه سعاده بناتي ، يا رب متقهرش قلب بنتي على جوزها ، يا رب طلعه لها سالم غانم ، يا رب متوجعش قلب بناتي على تركي يا رب
كانت حاطه راسها على صدره و هو بيبوس راسها بهدوء
سوار: نمت يا عبودي
عبد الرحمن: ايه
سوار: دا بجد
عبد الرحمن: ارتحت ساعتين ثلاثه كذا
سوار: بس يا عبودي دا قليل جدا ، انت شغال طول النهار ، و طبعا على لحم بطنك من الصبح هو الاكل الي جبتهولك صح
عبد الرحمن: لا اكلت و الله ، ما تخافى
سوار: ياسمين قاعده بتعيط من امبارح و واقفه قدام باب الفيلا و بتنادي عليك
عبد الرحمن: عيون ابوها ، البنت هذي اموت عليها
سوار: متعلقه بيك اوي يا عبودي ، حتى لَيا وقفت جنبها تعيط
ابتسم و حضنها
عبد الرحمن: اشتقت للاولاد جد اشتقت لهم
سوار: ان شاء الله تركي يطلع بالسلامه و تنور بيتك
عبد الرحمن: ان شاء الله
ابتسمت و باست ايده الي كانت على كتفها ، بصت على سالي الي كانت واقفه تبتص على ملامح تركي ، كيس الدم الي كان متعلق امبارح اختفى ، المحاليل شكلها مختلف و الاجهزه قلت بس كان في كام جهاز ثابتين : بان ملامح وشه عن امبارح ، بصت على وشه و ابتسمت
سالي: وحشتني يا تركي ، وحشني حضنك و ريحتك و صوتك ، البيت من غيرك وحش اوي متعودتش اقعد من غيرك ، فهد النهارده مسك الموبيل و قعد يقولى بابا اتصل ، حتى فهد اتعود عليك ، وحشتني عيونك يا تركي الكاميرا مكنتش بتخليني اشوف عيونك كويس ، وحشني ملمس دقنك و ايدك ، وحشني هزارك و قله ادبك
ضحكت
سالي: تخيل وحشتني قله ادبك ، عشان خاطري قوم ، امبارح كانت ليله صعبه عليا جدا ، ارجوك قوم خليني اطمن و انا عارفه انك مفتح عينك ، تركي انا محتاجاك جنبي انا مش هقدر اعيش من غيرك ، اتعودت عليك و على مراعيتك ليا ، محدش هيستحملني زيك ولا حد هيحبني قدك ، ارجوك قوم ، خليني ابص بس في عينيك شويه
قربت سوار منها و حطت ايديها على ضهرها
سوار: يلا يا سالي
لفت وشها لسوار و هزت راسها بمعنى تمام ، لفت وشها عشان تمشي بس سمعو صوت جهاز نبضات القلب مختلف عن كل مره ، لفو وشهم لمصدر الصوت عشان يشوفو خط نبضات القلب مش منتظم ، لفت سالي وشها لعبد الرحمن الي اتحرك بسرعه و بص على الجهاز و الي بسببه اتغيرت ملامح وشه
سالي: في ايه ، ايه الي حصل
مردش عليها و مشي بسرعه يبلغ الدكاتره ، في اقل من دقيقه كان الدكاتره ملمومين عليه في الاوضه و كل دكتور في ايديه حاجه محتلفه ، عينه مركزه مع كل حركه
سالي: عبد الرحمن ، ارجوك قلي في ايه
مردش عليها و فضل مركز مع الدكاتره ، بعده عن الجهاز و لمه الدكاتره عليه مخليه مش قادر يفهم ايه الي بيحصل ، كل شويه يلقط اسم من كلامهم لحد ما سمع صوت وقع قلبه في رجله ، بصو كلهم على مصدر الصوت و الدكاتره خرجت بسرعه تجيب جهاز الانعاش ، شافت سالي منظر الجهاز و الدكتور الي بيعمله حطت ايدها على بقها و بصت لسوار الي مكنتش اقل منها صدمه ، بصت لرضوى و CBRالانعاش القلبي قعدت تعيط ، دخل الدكاتره و بدؤا يجهزو الجهاز و يشحنوه مره و اتنين و تلا ته لحد ما رجعت نبضات قلبه مره تانيه ، خرج الدكتور من العنايه و بص لعبد الرحمن
عبد الرحمن: استحلفك بالله ما تبلغني اخبار سيئه
الدكتور: الحمد لله هو بخير ، فاق شوي بينقلوه غرفه خاصه فيه
قعدت سالي على الارض و قعدت تعيط ، نزلت رضوى جنبها تهديها ، قربت سوار من عبد الرحمن و سندت راسها في حضنه و قعدت تعيط
سوار: الحمد لله
حضنها و باس راسها
عبد الرحمن: هو بخير الحمد لله ، الحمد لله
بص على سالي الي قعدت على الارض تعيط
عبد الرحمن: سالي تركي بخير ما تخافى بخير
سالي: انا عاوزه اشوفه
عبد الرحمن: بينقلوه غرفه ثانيه و بندخله ان شاء الله
بعد تقريبا نص ساعه جت الممرضه عشان توديهم للاوضه الي فيها تركي ، دخلو بهدوء كان نايم على ضهره و مفتح عينه فتحه بسيطه ، او لما شاف سالي ابتسم ، بص على عبد الرحمن و سوار و رضوى الي جنبهم ، اتكلم بصوت ضعيف
تركي: العيله الكريمه كلها هنا
عبد الرحمن: سلامتك تركي، رب العالمين كتب لك عمر جديد
تركي: الحمد لله
قرب سوار و باست راسه
سوار: ألف حمد لله على السلامه يا حبيبي ، ربنا يقومك بالسلامه
ابتسم و بص على رضوى الي قربت منه و باست راسه و ايده
تركي: أفا خالتي
حاول يحرك ايده بس اتألم
رضوى: بس بس متتحركش ، انت ابني يا تركي انت نور عيني يا حبيبي ، ان شاء الله تقف على رجليك قريب و تنور بيتك
تركي: ان شاء الله خالتي
بص لسالي الي كانت ساكته و عيونها مركزه في ملامحه ، بص سوار لعبد الرحمن و ضغطت على ايده
عبد الرحمن: طيب احنا بنخرج نتركك ترتاح شوي ، يلا خالتي
خرجو و قفلو الباب و راهم و سابو سالي مع تركي ، بص لها و ابتسم
تركي: عيونك مومرين
سالي: بسببك
تركي: ليش ايش سويت انا ، انا منت بين ايادي الرحمن
نزلت دمعه على خدها
سالي: بعد الشر عنك
تركي: افا سالي ، هو الموت شر
سالي: اه ، انا كنت بموت في اليوم ميت مره يا تركي ، متتخيلش انا كنت عايشه ازاي من ساعه ما عرفت الخبر ، كنت هتجنن ، و ياريتني عارفه اعمل حاجه ، انا متكفته لا فاهمه حاجه من الدكاتره و كل الي شايفاه جوزي جبيبي نايم على السرير نفس طالع و نفس خارج وملوش صوت او حركه ، عاوزني ابقى عامله ازاي
تركي: لا بس شفايفك جميله ، سويتي فيها شي جديد الكاميرا ما كانت مبينه
مسحت دموعها و ضرب ايده ، اتألم
تركي: سالي انا مريض ايش فيك
سالي: انا بردو الي ايش فيا ، انت الي سايب كلامي و مركز في شفايفي يا قليل الادب
تركي: ايش اسوي اشتقت لها
ابتسمت و باست ايده
سالي: وحشتني يا تركي ، وحشتني اوي
ابتسم
تركي: و انا كثير اشتقت لك ، كيفهم الاولاد
سالي: فهد بيسأل عليك من امبارح ، كل شويه يجيبلي الموبيل و يقولى بابا اتصل
ابتسم
تركي: قربي مني
قربت منه و باس جبهتها ، غمضت عينه و ابتسم
تركي: اشتقت لريحتك سالي
ابتسمت و باست ايده
سالي: انت وحشتني كلك على بعضك
اتخبط الباب و دخل عبد الرحمن
عبد الرحمن: انا ظبطت كل الاجراءات و باقي بس المرافق
ردت سالي بسرعه
سالي: انا هكون معاه
عبد الرحمن: ادري انك بتقولين كذا ، بس احتاج بطاقه هويتك عشان اكمل الاجراءات
مسكت شنطتها و طلعت بطاقتها ، ابتسم عبد الرحمن لسالي و رجع ابتسم لتركي
عبد الرحمن: دكتور ذياب هو المسؤول عن حالتك
رفع حواجبه بتعجب
تركي: دكتور ذياب بنفسه
عبد الرحمن: اكيد ، و هل تركي الازهري اي دكتور يساويله عمليته
ابتسم تركي
عبد الرحمن: شوي و بيجيك ما تتعب حالك
تركي: ان شاء الله
_________________________________
سوار: يلا يا ماما
فتحت الباب عشان تدخل رضوى و ساميه و هم شايلين فيصل و فهد
سوار: مش ناسيه حاجه يا ساميه
ساميه: لا يا ست سوار ، و بعدين اذا في حاجه اهو البيت جنب البيت عادي
سوار: قفلتي كل المحابس الغاز الكهربا
ساميه: ايوا يا ست سوار متقلقيش ، و مرتبه البيت كمان و منضفاه ، ان شاء الله سي تركي ينور البيت يلاقيه جاهز
سوار: تسلم ايدك يا ساميه ، يلا
دخلو الفيلا و طلبت من ليلي انها تجهز اوضتين لرضوى و لساميه ، اول ما يس شاف فهد جري عليه و حضنه ، بص عبد الرحمن على يس
عبد الرحمن: للدرجه هذي كنت مشتاق له
يس: بابا ، انا احب فهد
عبد الرحمن: و فهد كمان يحبك صح فهد
ابتسم فهد و هز راسه بمعني تمام ، كان يس حركي اكتر من فهد مسك يس ايد فهد و بدأ يلعب معاه و فصيل بدأ يحبي و يلعب مع لؤي ، اتأكدت سوار ان الاوض جاهزه وقفت قدام الاولاد
سوار: ماما اطلعي ارتاحي انت انا هطمن ان العيال شبعانين و انيمهم
رضوى: لا انا في ايدك
سوار: اسمعي الكلام انت كنت تعبانه و احنا في المستشفى روحي ارتاحي ليلي و ساميه معايا اهم متخافيش
هزت راسها بمعنى تمام و طلعت ترتاح شويه ، بصت لساميه
سوار: فهد و فيصل بياكلو ايه انا مش فاكره
ساميه: كل حاجه يا ست سوار
سوار: طيب كويس ، اقعدي معاهم و عينك انت و ليلي على يس ، لحسن يعمل مصيبه
ساميه: حاضر
لفت وشها لقت عبد الرحمن واقف على السلم بيشاور لها ، طلعت له
سوار: نعم يا حبيبي
عبد الرحمن: ادري انك تعبانه بس احس حالى جيعان
سوار: عنيا ، هعمل بس اكل للاولاد و اجهزلك حاجه تاكلها
عبد الرحمن: شي خفيف ، ابغى اسوى رجيم
سوار: رجيم ايه يا عبودي ، انت ماشاء الله معضل
عبد الرحمن: ايش الي معضل عضلاتي اختفت
ضحكت سوار و باست خده
سوار: ماشي يا ابو عضلات ، عاوز ايه
عبد الرحمن: اي شي ما تتعبي حالك بس شي خفيف
سوار: عنيا حاضر
جت تنزل بس مسك دراعها ، لفت له
عبد الرحمن: ما تتأخري ها
ابتسمت
سوار: حاضر
نزلت و بدأت تحضر اكل سريع للاولاد ، حضرت اطباقهم و بدأت تنادي عليهم عشان يقعدو على الترابيزه
سوار: ليلي تابعي لَيا و متسيبيهاش غير لما تاكل اكلها كله ماشي
ليلي: حاضر
بصت لساميه
سوار: ساميه محتاجه حاجه مع فهد و فيصل
ساميه: لا شكرا يا ست سوار انا خلاص هتولاهم تسلم ايدك
ابتسمت و رجعت المطبخ تجهز اكل لعبد الرحمن ، وقفت ماسكه ضهرها و غمضت عينيها من الوجع
سوار: قعدو يقولو المرأه الحديديه ، شويه و همشي على عكاز
شالت الاطباق و دخلت الاوضه بهدوء ، حطت له الاكل على الترابيزه ، بص لها و ابتسم قام مسك ايدها و باسها
عبد الرحمن: تسلم ايدك سوار
ابتسمت بهدوء
سوار: بألف هنا
بصت على الاكل
سوار: كل براحتك لحد ما اخد شاور
هز راسه بمعنى تمام ، اخدت لها لبس و دخلت الحمام ، بعد فتره طلعت و ايديها على اخر ظهرها ، نامت على السرير بتعب ، غطت نفسها و غمضت عينها ، قرب منها
عبد الرحمن: بتنامي
سوار: انا تعبانه اوي يا عبد الرحمن مش قادره افتح عيني
عبد الرحمن: طيب انت بخير
سوار: ايوا هبقى كويسه لما انام
باس راسها
عبد الرحمن: طيب نامي
__________________________________
فضلت قاعده جنبه و ماسكه ايديه و هي مبتسمه ، الدكتور دخل عليه و كشف على حرجه و اتأكد انه كويس ، اداله محلول بمجرد ما اخده نام ، باست ايده و ابتسمت
سالي: انا كدا روحي رجعتلى مره تانيه ، الحمد لله يا رب
قرب منه و لمست شعره
سالي: كويس شعرك لسه ناعم ، قلت هترجعلى معمول ضفاير زي السودانيين
بصت في ملامحه و ابتسمت ، حركت ايديها عشان تلمس خده
سالي: انا بحبك اوي يا تركي ، وجودك في حياتي غير ، انت عارف وانا صغيره لما كنت اشوف في مسلسل مثلا واحده منهاره على جوزها اقعد اقول دا تمثيل اكيد محدش بيعمل كدا ، عمري ما شفت ماما خايفه على بابا ، هي علطول كانت خايفه من بابا ، مكنش عندي حد يأكدلى ان الي بشوفه في المسلسلات دا حقيقي لحد ما قابلتك ، عشت معاك كل حاجه ، كنت اول حد قلبي يحبه بجد ، اول حد يلمس ايدي و مع كل لمسه اقشعر ، لحد الواقتي لمستك ليا مختلفه ، اول حد اعيش معاه الامان ، انت عملتلي كل حاجه حلوه ، مهما غلطت انت واقف جنبي و في ضهري ، مهما تعبتك و زهقتك و طلعت من هدومك انت دايما معايا ، عمري ما خفت و انت جنبي ، انت كنت اول واحد في كل حاجه ، لما العيال بيجرو عليك اول ما يسمعو صوت مفتاحك ببقى بجري معاهم احضنك عشان فعلا بتكون وحشتني ، انا مكنتش اتخيل اني ممكن احب حد بالطريقه دي
تركي: يا بنت الحلال الدكتور عاطيني الدوا عشان انام تفيقيني انت
ضحكت ، فتح عينه و بص لها و ابتسم
سالي: انت سامع من زمان
تركي: من كويس ان لسه شعرك ناعم ( بيقلدها)
ضحكت
تركي: يعني انا بروح اعاين الناس و لا اهتم بشعري
سالي: معرفش انا قلتلك مش هسيب اي حاجه فيك كدا ، لازم اتمم عليك
ابتسم
تركي: و تتمتى
سالي: الحمد لله ، كله سليم
تركي: ها ايش ثاني
سالي: نام خلاص
تركي: وين انام خلاص طيرتي النوم من عيني
ضحكت
سالي: ليه بس انا عملت ايه
تركي: تبغيني اسمع الكلام الحلو هذا و انام ، و الله لو كنت اقدر اتحرك كنت تشوفى ايش اسوي
سالي: هتعمل ايه يعني
تركي: ما بقول بتركها عملى
ضحكت و بصت له
سالي: خلاص كفايا هزار بقا ، نام بجد انت لازم ترتاح
تركي: حاضر بنام بس بشرط واحد
سالي: ايه
تركي: بوسه
قربت سالي و باست خده
تركي: ايش هذا انت تبوسين اخوك انا زوجك
ابتسمت و باست شفايفه
سالي: يلا نام ، انا هنام هناك ،هفرد الكنبه و انام ، لو عزت حاجه نادي عليا
هز راسه بعني تمام
تركي: ما تفسخي عبايتك و اتغطي يمكن الدكاتره و الممرضين يدخلون و افردي شعرك ما ابغى رقبتك تبان ، لين الله يهديك و تتحجبين
سالي: حاضر حاجه تانيه
تركي: اتغطي زين عشان ما تتعبين و اذا الصوفا مو مريحه تعالى بوسع لك مكان
سالي: نام يا تركي نام يا حبيبي انت المريض مش انا نام
تركي: و اذا واجبي حتى و انا مريض اهتم فيك
ابتسمت و باست راسه
سالي: تصبح على خير
تركي: و انت من اهل الخير
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثمانون 80 - بقلم sasso
سالي: يلا حبيبي واحده واحده
قام من على السرير و هو ساند على كتفها ، مغمض عينيع بسبب ألم الجرح و الي لسه بيوجعه ، وقفت سوار قدامه ولبسته الدراع الشمال الاول و اتحركت النحيه التانيه عشان تلبسه الدارع اليمين ، بدأت تقفل زراير قميصه عشان يقدر يخرج ، فتح عينه و ابتسم
تركي: شكرا سوار
سوار: على ايه يا حبيبي ، المهم انت تبقى كويس
سالي: استنى هجيبلك كرسي
تركي: لا لا ما يحتاج انا اقدر امشي
سالي: تمشي ازاي يعني انت يادوب لسه بتشم نفسك
تركي: سالي انا بخير ما تخافى
سوار: ما بلاش تتعافى على نفسك يا تركي ، اصلا بابا و ريم هتلاقيهم في البيت دلوقتي لسه في قعده و ناس داخله و ناس خارجه
تركي: انا بخير ، اصلا المشي افضل عشان الجرح
سوار: ايه يا تركي انت هتدخل العمليات في بعضها دي في الولادات القصيريه يا بابا ، انتو مشتوني غصب عني تاني يوم عشان اقدر ارضع و اتحرك انت وراك ايه بقا ان شاء الله
ضحك و مسح على وشه
تركي: صرتي خبيره انت
سوار: ايوا جوزي دكتور و اخويا دكتور عاوز ايه تاني
سمعو تخبيط على الباب و دخل الدكتور
ذياب: الحمد لله على سلامتك دكتور تركي
ابتسم و مد ايده يسلم على ذياب
تركي: الله يسلمك دكتور ذياب ، تعبناك معنا
ذياب: أفا ، عيب تقول كذا ، قبل ما تكون زميل بالمهنه انت اخ فاضل و الكل يشهد بكذا
تركي: شكرا لك دكتور
وجه ذياب نظره لسالي
ذياب: الي يحتاجه بس الحرج يتعقم مرتين باليوم و يكون بمكان رطب و يفضل يتروش مره واحده باليوم مو اكثر ، نبعد عن الصابون و اي مواد كميائيه عطور و كذا ، بالنسبه للتغذيه كل شي بس دهول قليله لين نطمن على الكبد ان شاء الله
سالى: تمام ان شاء الله ، طيب يا دكتور بالنسبه للحركه و كدا
ذياب: عادي بس بحذر عشان الحرج ما يلتهب
سالي: تمام
بص لتركي مره تانيه و ابتسم
ذياب: ان شاء الله بكون على تواصل دائم معك ، و بكون معك بالمتابعات ما تقلق
تركي: هذا شرف لي
ذياب: لا و الله هذا شي بسيط
ابتسم تركي و سلم على ذياب و بدأ يمشي بهدوء بمساعده سالي ، سبقتهم سوار تفتح لهم الباب و مشت معاهم بالراحه لحد ما وصلو لباب المستشفى ، خرج عبد الرحمن من عربيته و فتح الباب لتركي عشان يساعده يركب ، قعد في العربيه و هو بيتحامل على نفسه عشان ميقلقش سالي ، لمده 3 ايام سالي كانت مبتنامش و مركزه في كل تفصيله على عكس طبيعيتها ، اتحولت فجأه لست عاقله و مركزه في كل كلمه بتسمعها و بتنفذها بحذافيرها ، ركبو العربيه معاه و وصلو لفيله تركي الي كانت مليانه بسبب وجود عبد الله و فدوى و ريم و فهد مع الاولاد الصغيرين ، رنت سوار الجرس عشان تفتح لها ريم بلهفه ، بمجرد ما شافت سوار عينيها دمعت و حضنتها
ريم: ليش ما قلتيلي
سوار: هو كويس و الله
رفعت راسها على العربيه لقت سالي واقفه جنب تركي و عبد الرحمن ماسك دراعه بينزله بهدوء ، سابت سوار و جريت على تركي و هي حاطه ايديها على بقها ، بص لها تركي و ابتسم
تركي: انا بخير و الله
فرد لها ايده اليمين عشان ياخدها في حضنه ، مشت ايديها على ضهره و هي بتعيط حست باللزقات الي على ضهره و شالت ايديها بسرعه ، بصت له بفزع
ريم: للحين يألموك
تركي: شي بسيط
عبد الرحمن: طيب ريم ندخل عشان الحراره مو زينه له
هزت راسها بمعنى تمام و دخلت بسرعه لمحت فدوى و عبد الله واقفين على مدخل الباب وسعو الطريق لتركي و قعد على الكنبه بهدوء ، قربت منه فدوى جه يقوم راحت نازله على ركبها و مسكت خده
تركي: ماما ايش تسوي انا بقوم
فضلت تبص على وشه شويه و نزلت دمعه من خدها ، مسح دمعتها و ابتسم
تركي: انا بخير و الله
مسحت بايديها على شعره و عينيه و دقنه ، نزلت بعينيها على جسمه و ايديها تحسس على كقافه و صدره ، مسكت ايده و رفعتها له تبوسها ، شد ايديها و باس ايديها
تركي: اشتقت لك ماما
قربت منه و باست خده و حضنته
فدوى: و انا اشتقت لك يا عيوم امك ، الله لا يختبرني فيك يا تركي
مررت ايديها على ضهره بهدوء و حست باللزقات و الي بسببها غمض عينه شالت ايديها بسرعه و بصت في ملامحه
فدوى: اسفه اسفه ما اقصد
تركي: عادي حبيبتي انا بخير
قامت و قعدت جنبه و جه عبد الله قعد جنبه و باس راسه و حضنه حضن طويل ومتكلمش ، فضل تركي حاضن عبد الله و هو مبتسم
تركي: ما ادري ان غلاتي ( غلاوتي) كثيره عندكم كذا
قام عبد الله من حضن تركي و باس راسه و الدمعه على طرف رموشه
عبد الله: انت ولدي البكر ، اول ما شافته عينه ايش تبغاني احس لما اسمع انك طايح بالمشفى
تركي: انا بخير الحمد لله
بص لعبد الرحمن و سوار
تركي: انا تعبت عبد الرحمن معي بالاسبوعين الي مرو و سوار الله يزجيها الخير ما ملت ولا تعبت
سوار: عيب عليك يا تركي ، انت تطلب عنيا حبيبي
عبد الرحمن: و الله عمي تعبني جد ، كان كل شوي يتصل و يتكلم بالساعات
بص له تركي و رفع حواجبه باستنكار
تركي: انا ؟
عبد الرحمن: لا و يفيقني من النوم و يقولى ابغاك ضروري
تركي: هذا انا ؟
ضحك عبد الرحمن و بص لتركي
عبد الرحمن: بس ايش نسوي خلاص ساويتها لله
ضحك الكل و قاطعهم صوت فهد الي كان جاي بيجري
فهد: بابا
بصو كلهم على فهد الي جرى و نط على تركي الي قفل عينه في ألم
سالي: بالراحه يا فهد بابا تعبان
فتح عينه و ابتسم
تركي: اتركيه انا كتير اشتقت له
حضن فهد تركي حضن طويل و فيصل جه على صوت فهد و اول ما شاف تركي قام وقف و بدأ يسقف ، شالت سالي فيصل و باسته
سالي: بابا جه يا فصيل
قربت فيصل منه عشان يحضنه بايده الشمال متناسي النغز الخفيف الي في ضهره ، غمض عينه و باس فيصل في تعب واضح
سوار: طيب يا اولاد تعالو في جيلي انما ايه تحفه
قربت تشيل فيصل و سالي شالت فهد
سالي: قوم يا تركي لازم تفرد ضهرك مينفعش القعده دي
اخدت سوار الاولاد مع التوأمين و راحت بيهم المطبخ مع ليلي و ساميه ، قام عبد الرحمن يساعد تركي و الباقيين ماشيين معاه لحد ما وصلو للاوضه ، وقفو على طرف الاوضه بتاعته و ابتسمو
سالي: هطمن عليه و انزل لكم
ريم: خذي راحتك حبيبتي احنا تحت
دخلت فدوى الاوضه تحت انظار سالي و رجعت بصت لريم ، ردت ريم بصوت واطي
ريم: هي بس خايفه تدري غلات تركي عندها
ابتسمت و هزت راسها
ريم: انا تحت مع سوار
سالي: اوك
قفلت الباب و لفت وشها لقت فدوى قاعده بتتكلم مع تركي و ايديها تمسح على وشه كل شويه ، ابتسمت و فتحت الدولاب عشان تجيب لك لبس يغيره
سالي: تركي قوم معايا بهدوء خليك تغير هدومك
هز راسه بعمنى تمام و قام بمساعده فدوى و سالي
فدوى: انا بجهز له شي ياكله
سالي: تمام
خرجت فدوى و بصت لتركي و ابتسمت
سالي: نورت بيتك يا تركي
تركي: منور بأهله و ناسه يا عيون تركي
غيرت هدومه و نام على السرير تاني ، ظبطت حراره التكييف و قعدت جنبه ، بعد شويه دخلت فدوى عليه بالاكل و قعدو هم الاتنين جنبه لحد ما استأذنت سالي عشان تسيب فدوى مع تركي براحتها
__________________________________
انتشر خبر اصابه تركي في العيله و الكل بدأ يزوره عشان يطمن عليه ، عدى اسبوع و كل يوم شخص مختلف يزور تركي من زمايل شغل لجيران لحد من العيله صحته بدأت تبقى احسن و بدأ يتحرك في البيت افضل ، سوار لمده اسبوع كانت شايله فهد و فيصل على قد ما تقدر ، قعدت على كرسي المطبخ بتعب و غمضت عينيها
ياسمين: ماما
فتحت عينيها و بصت لياسمين
سوار: نعم
ياسمين: شيليني
سوار: انا مش قادره يا ياسمين ، روحي لليلي
ياسمين: لا انت شيليني
حطت ايديها على وشها و اخدت نفس ، سمعت ليلي بتنادي على يس
ليلي: يس انت فين
شالت ايديها و نزلت تشيل ياسمين بس وقفتها صوت حاجه اتكسرت ، رفعت راسها بسرعه و قامت من على الكرسي للصوت ، لقت ليلي حاطه ايديها على بقها و بتبص ليس الي على الارض و الازاز حوليه ، قلبها وقع في رجليها و جريت بسرعه على يس تشيله مش مهتميه بالازاز الي على الارض ، مسحت على جسمه بسرعه تتأكد ان مفيش دم نازل منه
سوار: انت كويس
بدأ يس يعيط من الخضه ، اخدته في حضنها و حطت ايديها على راسها ، فتحت عينيها على لؤي الي بيقرب من الازاز ، اتحركت بسرعه و شالته من ايده ، بصت لياسمين الى بتجري عليها عاوزاها تشيلها ولَيا الي بدأت تعيط بلا سبب ، غمضت عينيها تحاول تهدى لحد ما انفجرت و بدأت تصرخ
سوار: بس بس اسكتو بس
حطت يس على الارض و مسكت راسها و بصت ليلي
سوار: ابعديهم عن وشي دلوقتي
دخل الفيلا على صوتها و شال لَيا الي بتعيط
عبد الرحمن: ايش فيك سوار سامعك من و انا بالسياره
بصت له بحده و صوتها عالى
سوار: شيل عيالك عني دلوقتي
اتحركت ليلي و شالت يس و لؤي و خرجت بيهم الجنينه ، قربت ياسمين من عبد الرحمن و شالها و فضل باصص لسوار
عبد الرحمن: اهدى سوار هذولا صغار
رجعت تزعق
سوار: لو سمحت ابعد دلوقتي مش عاوزه نفس جنبي
اتحرك عبد الرحمن و مشي للجنينه عشان يقعد البنات مع الاولاد ، بص لليلي
عبد الرحمن: ايش فيها
ليلي: يس كسر الترابيزه الازاز
عبد الرحمن: كل هذا عشان طاوله
لف وشه و ملامح الاستنكار على وشه ، قرب منها و شافها بتلم في الازاز الي على الارض
عبد الرحمن: ما اعتقد ان الطاوله غاليه عليك اكثر من اولادك
بصت له و رجعت تلم في الازاز بهدوء تاني
عبد الرحمن: انا و انت ندري ان يس يتحرك كثير و قلت لك اكثر من مره نبعد عن يده اي شي ممكن ينكسر و انت تقولين لا يتعلم ، طالما تبغيه يتعلم لا تصارخي
اتكلمت بهدوء على عكس الي نبرتها القديمه
سوار: اطلع غير هدومك و سيبني في حالى
عبد الرحمن: ايش فيك سوار هذا جزائي اني ألفت نظرك على طريقتك
قامت بعد ما لمت الازاز و رمته في الباسكت ، مسك دراعها
عبد الرحمن: انا اتكلم هنا
غمضت عينيها و اخدت نفس
سوار: اطلع غير هدومك و سيبني
بص لها و سكت ، طلع اخد شاور و غير هدومه و نزل لقاها محضره الاكل و مقعده الاولاد و غارفه لكل واحد فيهم طبقه و مجهزه غذاه و قاعده مستنياه ، نزل و قعد من سكات و بدأ ياكل عقد حواجبه و بص لها
عبد الرحمن: سوار
بصت له و هي ماسكه المعلقه بتعب في الاكل
سوار: نعم
عبد الرحمن: هذا طبختيه اليوم
سوار: ايوا ، فيه مشكله؟
عبد الرحمن: متأكده
بصت له باستغراب
سوار: في ايه يا عبد الرحمن ، الاكل مش عاجبك
عبد الرحمن: لا مو كذا ، يعني مو ظابط زي كل يوم
سابت سوار المعلقه و مسحت على وشها
سوار: انا اسفه
قامت من على الترابيزه و طلعت الاوضه و قفلت عليها تحت انظار عبد الرحمن ، بص على الاولاد و رجع بص على الاكل ، مسح على وشه ومسك الموبيل عشان يطلب اكل تاني غير الي هي عاملاه ، قام من على الترابيزه و قعد على التيليفزيون شويه و بعد شويه ليلي قامت تنظف مكان الاكل شالت الاطباق ، بصت على الاكل الي تقريبا محدش لمسه ، حطته في التلاجه و قامت تقعد مع الاولاد في الجنينه ، بعد نص ساعه تقريبا كان الاكل وصل و طلع على الاوضه ، خبط على الباب و دخل لقى الاوضه نورها مقفول ، فتح النور لقاها قاعده على السرير و مناخيرها حمرا ، ساب الاكل على الترابيزه و قرب منها
عبد الرحمن: بسم الله ايش فيك سوار
فضلت ساكته و شمت ريحه الاكل ، بصت للاكل و رجعت بصت لعبد الرحمن
سوار: هو الاكل كان وحش للدرجادي
بدأت تعيط و هو قرب منها يحضنها
عبد الرحمن: لا انا قلت اجدد
فضلت تعيط و هو بيمسح على ضهرها
عبد الرحمن: ايش فيك سوار انت كنت بخير اليوم الصبح
فضلت تعيط و مبتردش عليه
عبد الرحمن: سوار ، حبيبتي ايش فيك
اتكلمت بين شهقاتها
سوار: انا تعبت
عبد الرحمن: من ايش تعبتي
سوار: من كل حاجه ، انا خلاص معنتش قادره استحمل اكتر من كدا
عبد الرحمن: ليش سوار ايش الي بيحصل معك يخليك تعبانه كذا
سوار: يعني انت مش شايف ايه الى بيحصل
عبد الرحمن: ايش عشان اتحملتي فهد و فيصل4 ايام زياده ، هذا هو الي مخليك كذا؟
بصت له سوار و سكتت
عبد الرحمن: ما تسكتين سوار ابغى رد
سوار: مفيش ، خد اكلك و كل تحت انا عاوزه اقعد لوحدي
عبد الرحمن: سوار انا جد تعبان و مو فايق لكل الدراما هذي ، اذا هذي هرومونات ياريت هرموناتك تقدر اني طول اليوم بشتغل
بصت له و ضربت صدره
سوار: يعني انا الي قاعده قدام البحر و مش شايله حاجه ، ما انا شايله البيت و العيال
عبد الرحمن: ايش الجديد سوار ، هذي اول مره ؟
سوار: هو للدرجادي مش حاسس بأي حاجه؟ يعني طول الاسبوع الي فات دا مش حاسس اني مضغوطه
عبد الرحمن: خلاص سوار فهد و فصيل راحو لسالي كانو بس 4 ايام لين يوقف على رجوله و رجعتي لحالتك الطبيعيه
بدأت صوتها يعلى
سوار: مين قال ؟ مين قال ان كل حاجه رجعت طبيعيه ؟ انا مرجعتش طبيعيه انا ملحقتش ارتاح حتى ، من سفر تركي لمراعيه ماما و سالي ، لخبر تركي و قلقي عليه ، لمسؤليه ال6 عيال لوحدي و انت كل الي همك ان الاكل مطلعش حلوه لمره واحده
سكت و سابها تتكلم
سوار: لا و جاي تقولى الترابيزه اهم من عيالك ، بعد كل دا تقولى الترابيزه اهم من عيالي ، انا معرفش ازاي كسرها و لا اعرف ايه الي حصل ، واحده بتعيط عاوزاني اشيلها و التاني بيكسر في البيت و الثالت جاي يمشى على الازاز و الرابعه بتصرخ ، اعمل ايه ولا ايه و انت جاي تقولى اهدي دول صغيرين ، قولى انت لو مكاني هتعمل ايه
رجعت تعيط
سوار: انا حاسه اني في ساقيه الي بنام فيه بصبح فيه كل حاجه زي ما هي تعبت قرفت من كل حاجه ، يعلم ربنا الاكل النهارده انا عاملاه و انا مش قادره اقف على رجلى ، و في الاخر يطلع وحش
فضل باصص لها و سابها تعيط لحد ما هدت ، قرب منها و اخدها في حضنه
عبد الرحمن: انا اسف ، ما كنت ادري كل هذا ، ما قصدي اقلل من مسؤولياتك ولا اقصد اضايقك
باس راسها
عبد الرحمن: اسف ما تضايقي
هزت راسها بمعنى تمام
عبد الرحمن: جبت بيتزا من الي تحبيها
ابتسمت و مسحت مناخيرها بالمنديل ، بص لها و ضحك
عبد الرحمن: خلاص اتركي خشمك (مناخيرك) ، تدرى انها وقت تبكي بيكبر
زقت دراعه
سوار: متقولهاش في وشي
ضحك و باس ايديها
عبد الرحمن: يلا تعالى
___________________________________
شال مصطفى و قعد قدام الدكتور و ابتسم
فهد: الحمد لله بخير دكتور
عبد الغفار: و ايش اخبار الوحام و القئ اختفو
ريم: أيه الحمد لله ، بس احس بألم بظهري ، ما اقدر اجلس او اتحرك حتى النوم احس حالي مو مرتاحه فيه
ابتسم عبد الغفار
عبد الغفار: هذا طبيعي مدام ريم ، اولا هذا اول حمل لك ، يعني كل شي بيكون غريب و جديد ، ثانيا انت حامل بثلاث اجنه ، طبيعي ألم الحمل يكون أشد من اي احد ثاني ، المهم انك تداومين على العلاج و تهتمين بغذائك
ريم: أيه أداوم عليه الحمد لله ، بس دكتور سؤال عادي تكون بطنى كبيره و انا توني بالرابع ؟ اذا تتذكر سوار بطنها مو كانت كبيره كذا
ابتسم و بص على فهد الي حاطط ايده على وشه بيحاول يستوعب اسئله ريم الغريبه ، رجع بص لريم مره تانيه
عبد الغفار: هذا طبيعي مدام ريم ، بطنك بتكون كبيره عن اي حمل تشوفيه ، بالحمل الطبيعي في كيس واحد و جنين واحد ، مدام سوار كان كيس واحد و جنينين بنفس الكيس ، اما انت ٣ اجنه ب ٣ اكياس مختلفه ، هذا طبيعي
فهد: يعني ما بيكونو متماثل صح
عبد الغفار: لا ، المنشطات ساعدت ان المبيض يفرز بويضات اكثر و هذا طبيعي ، ٩٠٪ من الي ياخذو منشطات يحملون بتوائم هذا كان متوقع
ريم: طيب دكتور شي ثاني ، كنت شفت فيديو عن ان التوأم اذا كان فيه احد اقوى من احد ممكن ياكله ؟ هذا صحيح يعني ممكن وقت للولاده يكون عندي اثنين بس مو ثلاثه ؟
ضحك عبد الغفار و بص فهد لريم باستغراب
فهد: ريم انت تمزحين صح ؟
بصت له ريم باستغراب
ريم: لا ما امزح ، جد شفت دكتور يقول كذا ، و انا ما اقدر اعرف كم واحد ببطني ، ايش اسوي اخاف عليهم
فهد: ريم بلاها مزح ، انت مو حامل بآكلين لحوم بشر ، هذولا اجنه اطفال
ربعت ريم ايديها
ريم: على فكره انا ما امزح ، و الله شفت دكتور يتكلم عن كذا
اتدخل عبد الغفار و هو بيحاول يتمالك نفسه
عبد الغفار: مدام ريم اهدى ، اولا أولادك ما بياكلون بعض ما تخافي
ضحك و مسح على وشه و رجع هدى
عبد الغفار: ثانيا الفيديو حقيقي ولكن هذا في حاله التوأم المتماثل بكيس واحد يعني مو بحالتك ، وهذا مو دائما بيحصل بحالات معينه بس و هذا بيكون معروف
ارتاحت ملامح ريم و ابتسمت ، بصت على فهد الي كان بيبص لها باستغراب
ريم: ايش ، كان لازم اتطمن
ضحك عبد الغفار
عبد الغفار: الحمد لله انك اتطمنتي ، جا وقت اتطمن انا ، اتفضلي اجهزي اعاينك
قامت و قعدت على السرير ، وقف فهد معاها يساعدها و هو شايل مصطفى ، قاطعهم عبد الغفار
عبد الغفار: فيني اخذ ابنك استاذ فهد لين تجهز مدام ريم
لف وشه و ابتسم و اداله مصطفى ، رجع بص على ريم و جهزها ، قرب من ودانها
فهد: بحياتي ما حسيت باحراج مثل اليوم
بصت له باستغراب
ريم: ليش انا ايش سويت
فهد: ولا شي ، فضحتيني بس
ريم: فضحتك؟ ليش عشان ابغى اطمن على أولادي اكون فضحتك
لسه فهد جاي يرد بس قاطعه صوت عبد الغفار
عبد الغفار: جهزتي مدام ريم؟
ريم: أيه
لف فهد وشه و اخد مصطفى من عبد الغفار و بدأ يكشف عليها بالسونار ، فضل مركز فتره طويله و هو بيكشف عليها ، ملامح ريم و فهد الي مش فاهمين حاجه ، ٣ دوائر بيضا وسط سواد مش عارفين أيه هو ، هياكل غريبه
عبد الغفار: طيب الكيس الاول ماشاء الله كل شي فيه تمام و هذا ولد
ابتسمت ريم و بصت على فهد الي ابتسم ، حرك ايده شويه و ثبتها بتركيز
عبد الغفار: و الكيس الثاني كمان كل شي في تمام هذا ولد
حطت ريم ايديها على بقها و عيونها بدأت تدمع ، حرك ايده تالت مره عشان يوصل الكيس التالت
عبد الغفار: الكيس التالت حجمه صغير شوي عن الباقيين بس كل شي في تمام و هذي بنت
فهد: ليش حجمه صغير
عبد الغفار: في بعض توائم يكون طفل اقوى من طفل ، البنت ضغيفه شوي عن باقي اخواتها بس ان شاء الله مع الوقت بتكون احسن
ريم: ما افهم ليش ضعيفه ، انا قصرت شي ؟
عبد الغفار: لا لا هذا طبيعي ، ان شاء الله بتكون بخير ما تقلقي
شال عبد الغفار الجهاز من على بطنها و اداها منديل تمسح الجيل و قام قعد على مكتبه ، ساعدها فهد لحد ما رجعت قعدت على الكرسي قدامه
ريم: دكتور انا قلقانه هذا طبيعي
عبد الغفار: مدام ريم انت توك بالرابع لسه ٥ شهور ان شاء الله بتقوى ، ما تقلقي تغذيتها زينه بس هي ضغيفه شوي
ريم: طيب ايش لازم اسوي عشان اقويها
ابتسم
عبد الغفار: لا هي ما تنقاس كذا ، انت بتاكلى و المشيمه توزع الاكل عليهم ، حاولى بس يكون اكلك صحي و ما في أي شي ضار او كذا
هزت راسها بمعنى تمام
عبد الغفار: ان شاء الله متابعتنا كل شهر لين يجد جديد ، أحتاجك تتابعين وزنك و تسجليه كل اسبوع ، ما تقيسي وزنك بعد ما تفيقي او بعد ما تاكلى ، اختاري وقت تكوني فيه مرتاحه و مو متوتره
بدأ يكتب ادويه في الروشته و اداه لفهد
عبد الغفار: هذي علاجات جديده بتوقفي القديم ما عدا الحديد و الكالسيوم و تكملى بالجديد
ريم: تمام
قامت و خرجو من العياده و ركبت العربيه مع فهد و ابتسامتها شاقه وشها و ايديها على بطنها ، بص لها فهد نسى كل الي حصل قبل ما يعرف جنس البيبيهات ، بصت له و اتكلمت بحماس
ريم: ايش بنسميهم فهد
فهد: الولد الي يخرج الاول نسميه عابد
ابتسمت و هزت راسها بمعنى تمام
فهد: و اخوه نسميه ساجد
بصت على بطنها و حسست عليها و هي مبتسمه ، سكت و بص لها ، بصت له
ريم: و البنت
فهد: سميها انت ايش تبغى
ابتسمت ريم
ريم: رحمه ، هي بتكون بنت على ٣ اولاد ، ان شاء الله تكون رحمه ليهم و لك ان شاء الله
مسك ايديها و باسها
ريم: انفتح لك باب من ابواب الجنه فهد
ابتسم فهد و حط ايده على بطنها
فهد: حبيبه ابوها ، رحمه فهد الازهري
ريم: مصطفى و عابد و ساجد و رحمه ، عسى رب العالمين يبارك فيهم و يكون لهم نصيب من أسمائهم
ابتسم و باس راسها
فهد: آمين
________________________________
كانت قاعده معناها في البانيو و بتحميها ، وقف من بعيد و بص عليهم ، كانت ماليه البانيو لحد ما وصل لبطن عنان و مسكت ألعابها و بدأت تلعب معاها و هي بتنزل الميه على جسمها ، بص على عنان الي كانت بتضحك و بتطلع اصوات مش مفهومه ، قرب شويه بحيث عنان تشوفه ، بمجرد ما شافته بدأت تضحك و تضرب بايديها في الميه بفرحه
عنان: بابا
وقف شويه مش مستوعب الي سمعه ، قرب منها و مسك ايديها
سيف: ايش
عنان: بابا
بص لريماس الي كانت مخضوضه اكتر منه ، و رجع بص على عنان تاني
سيف: انت تقولى بابا
ضحكت عنان و ضربت الميه بايديها لما أخدت بالها من ملامح سيف و انه باين انه فرحان
عنان: بابا
سيف: يا عيون ابوك انت
شالها و اخدها في حضنه ، قامت ريماس من البانيو و لبسها بينقط على الارض
ريماس: انتظر ما تخرج كذا بتتعب
مسكت فوطه و حطتها على ضهر عنان و سيف لفها بيها و اطمن انها مش باين منها حاجه ، رجع حضنها و وقف بيها قدام المرايا و بص على انعكاسهم في المرايا
سيف: عنان انا مين قوليها مره ثانيه
عنان: بابا
ضحك و باس خدها ، ضحكت عنان و بانت غمازاتها الي ورثتها من ريماس ، لف وشه لريماس الي لفت نفسها بالفوطه و قربت منه ، حضنها و باس راسها ، قربها منه عشان يبصو على انعكاسهم في المرايا
سيف: اهم اثنين بحياتي
ابتسمت ريماس و بصت على عنان الي حطت ايديها على دقن سيف و بدأت تلعب في شعر دقنه و هو مبتسم
ريماس: عنان
بصت عنان على مصدر الصوت و ابتسمت لما شافت ريماس
ريماس: انا مين
عنان: بابا
ضحك سيف و باس خدها
سيف: فديت الي يقول بابا
ريماس: انا ماما
عنان: بابا
بصت ريماس بعنان و رجعت بصت على سيف الي بيبوس خدها كل ما تقول بابا
ريماس: طيب روحي لبابا شوفي كيف بيرضعك
ضحك سيف و باسها
سيف: ما اقدر بلاك ريماس
ريماس: أيه أيه ادري الحركات هذي
قرب من ريماس و باس غمازاتها
سيف: انت الاصل
ابتسمت و باست خده
ريماس: طيب يا بابا يا حلو انت ، ملابس عنان على السرير ، جهزها لين اتروش و اجيكم
باس جبهتها
سيف: اوك ، ما تتأخرين
ريماس: حاضر
خرج و بدأ يلبس عنان لبسها و هي كل شويه تردد كلمه بابا ، خلصت و لفت الروب عليها و مسكت ضهرها بعد ما حست بألم فيه ، سكتت شويه و كل كلام الدكتور رجع في بالها ، وجع ضهرها بقاله ٣ ايام ، افتكرت كلام سوار عن ألم ضهر مامتها بسبب الورم الي كان في ضهرها ، بصت لنفسها في المرايا ، غسلت وشها
ريماس: معقول يكون الجين نشط عندي ؟ لا لا بس انا ايش سويت غلط ، يمكن قله النوم و العصبيه ، سيف قال ان اهمال الصحه و القلق يحبون سرطان
غسلت وشها مره تانيه
ريماس: كيف ؟ طيب و البنت الي للحين ما تقول كلمتين على بعضهم مين يربيها من بعدي ؟ ايش اسوي ؟ بموت و اتركها !
قطع تفكيرها صوت تخبيط على الباب
سيف: ريماس طولتي ، خلصت عنان من زمان
غسلت وشها للمره التالته
ريماس: بجيك الحين
بصت على نفسها في المرايا و خرجت ، لقت سيف واقف مغير هدومه لان هدومه اتبلت من عنان ، و عنان نايمه على السرير ، بص لها و عقد حواجبه
سيف: انت بخير
ابتسمت بهدوء
ريماس: أيه بخير
خرجت و طلعت لها لبس و حطته على السرير و رجعت مسكت ضهرها الي وجعها مره تانيه ، غمضت عينيها و القلق دب في قلبها ، مسكت موبايلها و قعدت على التسريحه تعمل سيرش عن سبب آلام الضهر ، قرب سيف منها و بص عليها
سيف: ريماس مو وقته الموبيل بدلى
ردت عليه من غير ما تبص له
ريماس: لحظه واحده بس
بدأت تقرأ الي مكتوب و في الاخر حطت ايديها على بقها و عينيها بدأت تدمع ، وقف سيف مش مستوعب الي بيحصل
سيف: ريماس ، ايش فيك
مردتش عليه و بدأت تعيط ، قرب منها و مسح دموعها ، نزل لمستواها و بص لها
سيف: ايش فيك ليش تبكي ، ايش قرأتي بالموبيل
اتكلمت بين شهقاتها
ريماس: ابغى اروح أحلل أورام
بص لها بقلق
سيف: ليش
ريماس: احس فيني شي ، ما ابغى أموت و اترك جنان
بلع سيف ريقه بتوتر
سيف: مين خبرك ان فيك شي
فتحت الموبيل و ورته الي قرأته ، اخد الموبيل و بدأ يقرأ بتركيز و بعد كدا بص لها
سيف: ريماس انت تستوعبين انك تاخذين معلومات من موقع على النت
ريماس: يقول هنا ألم بالظهر و ثقل بالارجل و حراره بالجسم ، كل هذا عندي انا احس ان فيني شي
سيف: يا بنت الحلال يمكن يكون برد
ريماس: لا ، انا احس بكذا ، ابغى اروح
سيف: طيب اهدى اهدي ، بدلى و بنروح نساوي الي تبغيه
هزت راسها و قامت تغير هدومها ، قام سيف و غير هدومه و اخد عنان معاه ، بعد شويه نزلت ريماس و خرجو قعدو في العربيه
سيف: بودي عنان لخالتي لين تخلص تمام
هزت راسها بمعنى تمام ، عدو عنان على فدوى و طلعو على المستشفى ، حجزو معاد و ريماس كل شويه تمسك ضهرها بألم ، بص لها سيف و القلق بدأ يسيطر عليه
سيف: ريماس انت تتألمين الدرجه هذي ؟
ريماس: مو ألم صعب بس احس بألم ، مو طبيعيه
دخلو للدكتور و عرف سيف بنفسه و الدكتور أخد باله من تشابه الاسماء بينه و بين تركي و عرف انه ابن عمه ، بص الدكتور لريماس
الدكتور: طيب مدام ريماس ايش تشتكي
ريماس: من فتره جيت و دريت ان حين السرطان عندي ، و انا احس بألم بظهري صار له كم يوم احسه بس اليوم اكثر شوي ، و ابغى اتطمن
الدكتور: طيب مدام ريماس تدري ان ألم الظهر هذا له اسباب كثيره يعني مو لازم يكون ورم
ريماس: ادري بس ابغى اتطمن
بص الدكتور لسيف و رجع بص لريماس
الدكتور: طيب مدام ريماس بنساوي كل شي بس نحتاج تحاليل قبل لا نبدأ عشان نطمن انك بخير
هزت راسها بمعني تمام ، و قام نادى الممرضة عشان تأخد منها عينه دم ، قعدت جنب سيف و الي قعد يحاول يهدى ، بعد نص ساعه دخلت الممرضة عليهم و نادتهم يدخلو للدكتور تاني ، دخلت و قلبها بينبض من الرعب و كل الي في دماغها ، مين هيربي عنان من بعدها ، قعدت قدامه و التحاليل في ايديه ، بص عليها
الدكتور: تحاليل الاملاح تمام ، الكالسيوم قليل شوي ، صوره الدم تمام بس كريات الدم البيضاء قليله شوي ، الهرمونات تمام بس هرمون البروجيستيرون عالي عندك
بص لها و ابتسم
ريماس: بس لحظه دكتور قلت البروجيستيرون
الدكتور: أيه
سيف: اسف دكتور بس ايش هذا
الدكتور: هذا هرمون الحمل ، عرمون الحمل عالي يعني انت حامل
بصت له يصدمه و ابتسم سيف و مسك ايديها
ريماس: كيف حامل و انا عندي ورم
بص لها الدكتور باستغراب
الدكتور: مين قال ان عندك ورم
ريماس: كل الاعراض الي قرأت عنها فيني
الدكتور: مدام ريماس ، التشخيص ما بيكون كذا ، شوفي أعراض الازمه القلبيه للحريم تشبه ألم البطن ، و اذا أي حد قالي اي شي ممكن المريض يموت اقدر الله ، أول اعراض الحمل ألم الظهر و الارجل ، و الإثبات الثاني ان عرمون الحمل عندك عالي ، يعني هذي كلها أعراض حمل
ريماس: متأكد ؟
بص الدكتور لسيف الي مسح على وشه و ريح ضهره على الكرسي
الدكتور: انت ليش خايفه مدام ريماس ؟
ريماس: طيب فيك تتأكد دكتور تساوي اشعه
الدكتور: بساوي لك بس تتأكدي انك مو حامل ، بحولك على القسم النسائي و اذا انت مو حامل بساويلك الاشعه ، و على فكره مدام ريماس في اشخاص بيكون حين السرطان في جسمهم و يعيشون بال١٠٠ سنه و ما يجيهم سرطان ، نصيحه مني لك لا تفكري كثير بتتعبين
سكتت شويه و حط سيف ايده على دراعها يقومها
سيف: شكرا لك دكتور
قامت معاه و طلعو برا الاوضه و بصت لسيف الي بص لها
سيف: مو قلت لك لا تفكري كثير ، اتركيها على رب العالمين
ريماس: اخاف سيف
حطت ايديها على بطنها
ريماس: ايش اسوي اذا جاني المرض و هم صغار مين بيربيهم ، طيب اذا طلع المرض لأحد فيهم كيف اعيش انا
مسح على وشه بحيره و مسك خدودها
سيف: ريماس ، انت من خوفك ظنيتي اعراض الحمل انها أعراض ورم ، مو لازم تعيشي بالخوف هذا ، هذا غلط ، غلط عليك و علي و على عنان ، غلط على صحتك و صحه عنان و على بيتنا ، ريماس انا ما اقدر أشوفك خايفه كل شوي ، ما أتحمل ، حياتنا صارت كلها خوف ليش نعيش كذا ، خوف من عنان و بكيها ، خوف من قله نظافه البيت ، خوف من الاكل ، خوف من كل شي ، انا ما اتكلمت معك و قلت لك اتركيها على رب العالمين ! ليش تتعبين حالك و تتعبيني معك
غمضت عينيها و نزلت دمعه سريعه
ريماس: حاولت سيف حاولت بس ما اقدر ، ياليتني ما دريت ، و الله حاولت
سيف: حاولى مره و اذا ما نفعت تحاولى الثانيه و الثالثه و الرابعه لين المليون
حضنها و باس راسها
سيف: يلا نطمن عليك
مشت معاهد بهدوء و هي مش مستوعبه الي بيحصل ، عقلها مشوش و الخوف لسه مسيطر عليها ، دخلو الدكتوره و كشفت عليها
الدكتوره: ألف مبروك مدام ريماس ، حامل بالاول
سيف: دكتوره ألم الظهر و الارجل من اعراض الحمل
الدكتوره: اكيد ، انت للحين ما تحسين ببطنك لانك بالاول بس كمان اسبوعين بتحسين ببطنك
ريماس: يعني مو ورم بالظهر
عقد الدكتوره حواجبها باستغراب
الدكتوره: اكيد لا ، اصلا الأورام الخبيثه بالظهر ما بيكون ألمها كذا ، اصعب بكثير و ما ترتاحي غير بمسكنات
ريماس: طيب الحمل طبيعي ما في مشاكل او كذا
الدكتوره: لا ما في مشاكل ، بس تحتاجين راحه لانك بالاول
هزت ريماس راسها و خرجت من الدكتوره و بصت على سيف الي واقف جنبها ، حضنته و غمضت عينيها
ريماس: اسفه ، بوعدك بحاول ما افكر كثير
باس راسها و ابتسم
سيف: هذا لصحتك قبل كل شي ريماس
__________________________________
كانت نايمه و جالها اتصال على موبايلها ، ردت من غير وعي
جهاد: هلا
ريهام: اوف جوجو كنت نايمه ؟
جهاد: مين
ريهام: انا ريهام
قام عمر من جنبها و بص لها
عمر: مين يتصل بوقت زي كذا
سمعت ريهام صوت عمر و اتحرجت
ريهام: اسفه جوجو فكرتك بتسهري تدري اليوم نهايه الاسبوع ، بتصل فيك بعدين باي
قفلت المكالمة مع جهاد و رجعت نامت تاني ، المسكن الي واخداه منيمها و مخبى دماغها تقيله ، مسك موبايله و بص على الساعه لقاه ١٢ ونص ، بص على جهاد الي نايمه
عمر: مين الي يتصل بأحد الساعه ١٢ و نص بالليل ؟
مسح على وشه
عمر: عموما شكرا له ، بقيم الليل
قام من على السرير و اتوضى ، قعدت جنب جهاد و حاول يصحيها ، حط ايده على راسها و حس بسخونيتها
عمر: جوجو ، ما بتصلي معي قيام
فتحت عينيها بتعب
جهاد: مو قادره عمر ، اسناني تألمني كثير
عمر: طيب حاولى لو ركعتين بس ، ان شاء الله رب العالمين يشفيك
جهاد: مو قادره
عمر: حاولى يلا
شال الغطا من عليها و قومها بالراحه
عمر: يلا بسم الله
قامت معاه و هي بتتطوح ، احساس النوم مع خدلان الجسم بسبب المسكن مخليها مش قادره تقف على رجليها ، مشي معاها خطوتين و وقف بص لها
عمر: مو قادره حتى ركعتين
جهاد: مو قادره عمر ، اتركنى انام ، بالعافية قدرت ارتاح من الصداع
باس راسها و رجعها السرير تاني و غطاها
عمر: طيب انا بفيقك على الفجر تمام
هزت راسها بمعنى تمام و غمضت عينيها
عمر: اتحملى بس بكرا و السبت ان شاء الله بوديك دكتور الاسنان
جهاد: حاضر
قام من جنبها و فرد السجادة و بدأ يصلي ، من ساعه ما اتجوز كل قيام ليل بتكون معاه الا الاوقات الي بكون فيها تعبانه او مبتصليش ، صلى ركعتين في ركعتين و قعد على السجاده يبص عليها ، أتعود عليها معاه عدى شهرين على جوازهم و هي بتشاركه تفاصيله و هو بيشاركها تفاصيلها ، سند على السرير و ابتسم
عمر: يا تري انا زوج صالح لك جهاد؟
فضل باصص لها شويه و بعد كدا قام مسك القرآن و بدأ يقرأ شويه ، قعد جنبها و حط ايده على راسها و قرأ ، خلص الورد بتاعه و بص لها لقاها نايمه بهدوء و الحراره قلت شويه عن الي كانت قبل كدا ، شاف موبايله بينور فتحه لقى رساله من عبير اخته
عبير: عمر
عمر: نعم
عبير: كنت ادرى انك صاحي ، صليت ولا لسه
عمر: الحمد لله صليت و انت
عبير: انا صليت الحمد لله ، عمر ممكن استأذنك بشى
عمر: ايش
عبير: فيني اخذ جوجو معي المول بكرا
عمر: انا ما امانع بس جهاد تعبانه
عبير: ايش فيها ؟
عمر: اسنانها تألمها و تاخذ مسكن ، اذا صارت احسن بكرا بخليها تروح معك
عبير: بس انا كنت ابغاها بكرا ضروري
عمر: عادي عبير أجليها ليوم ثاني
عبير: لا كنت ابغى اشوف ايش الي تحبه
عمر: ممكن تسأليها ايش تحب
عبير: لا لا بيكون معروف اني اسألها عشان عيد ميلادها
عمر: لسه اسبوعين على عيد ميلادها عبير
عبير: واذا ، بس تابعها اذا صارت احسن خبرني ها
عمر: اوك حاضر
قفل معاها الشات و بص على جهاد الي لسه نايمه ، ابتسم و باس خدها و نام جنيها في هدوء
___________________________________
عدى ٤ شهور و الاوضاع مستقره في كل البيوت ، ريم بقت في التامن و الحمل شديد عليها و مش بتتحرك كتير ، فهد قرر يبعد عن امه فتره و يكتفي بالسؤال عليها لتجنب المشاكل بالذات في الفتره الاخيره من حمل ريم ، سوار و عبد الرحمن مستقرين و بدأ الاولاد يتكلمو و يتحركو اسرع ، يس و ياسمين كملو ٤ سنين و بدأت توديهم حضانه و تتابع معاهم في البيت ، يس كل فتره بيعمل مصيبه شكل و ياسمين في حالها معظم الوقت او بتلعب مع فيصل ، لؤي و لَيا كملو ٣ سنين و لؤي بدأ يتعدى من يس لدرجه ان كل يوم خناقه مع بعض ممكن توصل انهم يعورو بعض ، لَيا مرتبطه بفهد اكتر ، تركي اتحسن كتير و رجع شغله و سالي بتحاول ترجع فهد و فيصل الفيلا عندها و لكن هم لازقين في التوائم ، ريماس بقت في الخامس و طلعت حامل في "أنيس" ، قلقها قل كتير مع شوفتها لعنان كويسه بتتحرك و بتتكلم عادي من غير مشاكل ، ساره جنان واخده كل وقتها و ريان مبيرجعش غير اخر اليوم مهدود من الشغل .
كانت ماشيه في طريق فاضي و بتحاول تدور على حد تعرفه ، الدنيا ضلمت فجأة و وقفت خايفه ، بصت يمين و شمال مش عارفه تروح فين لحد ما سمعت من وراها صوت خلالها تلف تبص عليه
محمد: سالي انا أحبك
بصت على محمد الي كان لابس جلبيه بيضا و دقنه بيضا و وشه ابيض مورد ، ابتسمت و قربت منه
سالي: جدو ، أيه الحلاوه دي انت شكلك حلو أوي
ابتسم و حط ايده على شعرها
محمد: هذا شي بسيط ، ربك عنده اكثر
ابتسمت و باست ايده
محمد: شعرك جميل سالي ، صلاتك و حجابك بنتي
حط على راسها حجاب ابيض و لفه عشان يداري شعرها و ابتسم
محمد: ما تنسي
قامت من النوم بسرعه و حطت ايديها على راسها تحسس عليه ، فتح تركي عينه و بص لها
تركي: ايش في
قامت من غير ما ترد عليه و بصت على المرايا بصت على شعرها مكنش عليه حاجه ، عدل نفسه و بص لها باستغراب
تركي: ايش فيك ؟
بصت له
سالي: هو جدو محمد كويس؟
عقد حواجبه
تركي: أيه ، بنشوفه بكرا ايش في ؟
بصت على نفسها في المرايا تاني
سالي: انا حلمت حلم غريب يا تركي
فتح نور الاباجوره و قعد على السرير باهتمام
تركي: بسم الله ايش في
قعدت جنبه و حكت له على الحلم ، ابتسم و باس راسها
تركي: خير ان شاء الله ما تخافى
سالي: طب دا معناه أيه
تركي: ما ادري بس باين انه شي حلو
مسك شعرها و حسس عليه
تركي: اتمنى يكون الحجاب الابيض بدايه خير
بصت له
سالي: اتحجب يعني ؟
تركي: من زمان و انا أدعي ربي ، بس انا ادري انك بتساويها قريب
سكتت شويه و هو نام و شاور لها تنام على ايده ، قربها منه و باس راسها
سالي: بس انا خايفه
عقد حواجبه
تركي: ليش
سالي: كل حاجه هتتغير ، عبد الرحمن مكنتش بقلق اقعد معاه في اي مكان هبقى قلقانه بسبب الحجاب ، و التجمعات انا مكنتش بحمل هم ليها انا كدا كدا بشعري ، البحر و الخروجات ، كل دا ازاي
فضل تركي باصص لها و ابتسم
تركي: اذا بتتحجبي عشاني فما تساويها لانك ما بتقدري تحافظي عليه ، اما اذا بتتحجبي لرب العالمين انت تدري ان كل شي رب العالمين بييسره
سكتت و قربت راسها من صدره و غمضت عينيها ، قفل النور و غمض عينه و نام
___________________________________
كانت واقفه و ماسكه ضهرها حست بألم في بطنها خلاها تمسك بطنها و تغمض عينيها ، دخلت هناك عليها لقتها سانده على الرخامه و مايله بجسمها لورا و حاطه ايديها على بطنها
هانم: مدام ريم انت بخير
فتحت عينيها و أخدت نفس طويل ، هزت راسها بمعنى اه
هانم: طيب ارتاحي و انا بساويلك الي تبغيه
ريم: كنت بساوي فطور
هانم: لا انا بساوي لك ، شوفي كيف رجولك و بطنك ارتاحي
غمضت ريم عينيها و حطت ايديها على ضهرها
هانم: انت متأكده انك بخير
ريم: أيه ، انا بخير ، انا بجلس هناك
مشت بهدوء لحد الكنبه و قعدت بتعب واضح ، مشي مصطفى ماسك في ايد فهد
مصطفى: ماما
رفعت عينيها و ابتسمت لما لقته ماشي ، رفع ايده عشان تشيله ، نزلت لمستواه حاولت تشيله بس مقدرتش بسبب بطنها و ضهرها ، غمضت عينيها بألم ، شال فهد مصطفى و قعد جنب ريم
فهد: ريم ، من أمس و انت تعبانه ايش فيك
ريم: ما ادري ، يقولون ان الثامن كذا
فهد: بس وقت بدأتي بالثامن ما كنتي كذا
ريم: طبيعي فهد الحين انا بنص الثامن كل شوي احس بآلام اكثر عشان بدخل التاسع
فهد: طيب اذا تعبانه مو لازم نروح اليوم المزرعه
ريم: لا احتاج اغير جو ، احس حالي بطق
فهد: بجيب لك البنات هنا
ريم: لا ابغى اغير البيت فهد
حط ايده على بطنها الي ظهرت جدا و ابتسم
فهد: تمام ان شاء الله
سندت راسها على ظهر الكنبه و غمضت عينيها
ريم: انا مجهزه ملابسك و ملابس مصطفى ، فيك تجهزه انت
فهد: اكيد و انت
ريم: بس ارتاح و اطلع
دخلت عليهم هانم
هانم: مدام ريم ، انا ساويت لك الفطور و كمان جهزت لمصطفى اكله
بصت لفهد
هانم: تبغى شي استاذ فهد
فهد: لا شكرا هانم انا بخير شكرا لك
جابت هانم لريم فطارها و أخدت مصطفى عشان تأكله ، بعد شويه طلعت ريم و بدأت تجهز عشان يطلعو على المزرعه
___________________________________
سوار: الاحمر يا يس الاحمر
جري للاوضه بتاعته و جاب تيشيرت احمر
يس: دا
سوار: ايوا برافو عليك ، يلا اقلع بالراحه و انا معاك أهو
بدأ يس يقلع و بصت سوار على ياسمين
سوار: لا يا ياسمين الشوز البيضا
راحت اوضتها و جابت لها شوز و حطتها على الارض
سوار: شطوره يلا ألبسيها
يس: ماما ، ساعديني
كان التيشيرت واقف في نص صدره مش عارف يطلعه ، مسكت سوار التيشيرت و قلعته ، ادته الجديد و بدأت تشوفه و هو بيعدله و بدأ يلبسه بهدوء بمساعده سوار ، ابتسمت و باست خده
سوار: شطور يا احلى يسونه هات الفرشه بتاعتك يلا
يس: حاضر
مشي بسرعه و جاب لها الفرشه بتاعته
يس: ماما انا اسرح
سوار: أتفضل يلا
مدت له الفرشه و بدأ يسرح لنفسه ، بصت على ياسمين الي جابت فرشتها هي كمان و قعدت قدامها ، بدأت تسرح شعرها
سوار: احنا رايحين لجدو محمد النهارده صح ، مش عاوزه شقاوه ، جدو محمد عندو هناك ألعاب كتيره بس مش عاوزه شقاوه
يس: حاضر
سوار: لو هنلعب مع فهد و فيصل هنلعب معاهم بالراحه ولا جامد
ياسمين: بالراحه
سوار: و مصطفى و عنان و جنان
يس: هنلعب معاهم كمان
باست سوار ياسمين و يس و ابتسمت
سوار: شطورين ، انتو عارفين ان قلبي فيه ٤ اماكن كل مكان باسم واحد فيكم ، لما حد بيعمل حاجه حلوه المكان بتاعه مش بيوجعني ، ولكن لما حد بيعمل حاجه وحشه قلبي بيوجعني ، يرضيكو ماما قلبها يوجعها
قرب يس من سوار و حضنها
يس: لا
قربت ياسمين و باست سوار و حضنتها
ياسمين: انا مش هخلي قلب ماما يوجعها
ابتسمت سوار و باستهم ، اتخبط الباب و دخل عبد الرحمن و هو شايل لؤي و لَيا ، ابتسم لما شافها جاهزين و بص على سوار الي كانت قاعده على الارض
عبد الرحمن: يلا الي جهز ينزل لليلي بسرعه
جرى يس و ياسمين لليلي تحت و نزل التوأم على الارض و قعد جنب سوار و باس راسها
عبد الرحمن: حاولت اجهزهم بس هذا الي قدرت عليه
كانو لابسين و لكن لبسهم مش مظبوط ، ابتسمت و بدأت تعدل لهم لبسهم ، مسكت الفرشه و بدأت تسرح لهم شعرهم ، عطرتهم و باس لؤي سوار و نزل لليلي ، بصت على لَيا الي كانت ساكته ، عقد سوار حواجبها و بصت لها
سوار: لَيا ، مالك انت زعلانه
هزت راسها بمعنى اه
عبد الرحمن: أفا ليش عيون ابوها زعلانه
دمعت عينيها و عيطت ، حضنها عبد الرحمن و بدأ يهديها
عبد الرحمن: ايش في
لَيا: فهد يلعب مع يس و انا لا
ابتسمت سوار و قربت منها
سوار: الولاد بيلعبو مع بعض و البنات بتلعب مع بعض
لَيا: لا
سوار: طب انت عارفه ان جدو محمد اشترى ألعاب جديده كتيره للبنات ، البنات بس الي هيلعبو بيها
بصت لها و سكتت
عبد الرحمن: أيه ، على فكره ألعاب البنات احلى من ألعاب الاولاد
لَيا: فهد هيلعب معايا
سوار: ممكن نبقى نستأذن خالو ماشي
هزت راسها بمعنى تمام و قرب من سوار تسرح لها شعرها ، خلصت و نزلت لليلي ، سندت سوار ضهرها على السرير و غمضت عينيها
سوار: عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودك
سوار: انا محتاجه اروح للدكتور
بص لها
عبد الرحمن: ليش
سوار: مش قال كل ٦ شهور متابعه خلاص ال٦ شهور هيكملو الاسبوع دا
حضنها عبد الرحمن و باس راسها
عبد الرحمن: يعني ما بدلتي قرارك ، توك تبغي تحافظي على الوسيله
سوار: ٤ و مش ملاحقه عليهم ، مش هقدر على اكتر من كدا
عبد الرحمن: حتى لو كبرو شوي ؟
سوار: لما يبقو يكبرو يبقى ربنا يسهل
عبد الرحمن: طيب ان شاء الله بنحجز ميعاد بالايام هذي عشان نروح
سوار: ان شاء الله ، يلا قوم اجهز ، عشان لو اتأخرنا العيال هتبهدل نفسها و انا تعبت من تغيير اللبس
ضحك و باس راسها
عبد الرحمن: حاضر حاضر
___________________________________
فهد: ماما ماما ، انا و يس نلعب سيارات
لبسته التيشيرت و ابتسمت
سالي: بجد
فهد: اه ، و انا بفوز
سالي: شطور يا فهوده
لبسته الكوتشي و مسكت المشط تسرح شعره
سالي: فهد انا عاوزه اطلب منك طلب
فهد: نعم
سالي: انا عاوزاك تلعب مع فيصل كمان ، فيصل اخوك الصغير و لازم تأخد بالك منه
فهد: ماما فيصل مش بيعرف يلعب ، و هو بزر
ضحكت سالي و باست خده
سالي: انا مش عارفه اضحك على نص مصري سعودي و لا على بزر دي
وقف فهد مش مستوعب و ضحك من ضحك سالي ، دخل تركي و لقاها بتضحك
تركي: اسمع ضحكتك من تحت ، ايش ضحكيني معك
سالي: تعالى تعالي
بصت لفهد
سالي: قول تاني الي قلته يا فهد
فهد: فيصل مش بيعرف يلعب و هو بزر
ضحك تركي
تركي: وهو بس الي بزر ، انت كمان بزر
فهد: لا انا كبير ، انا عندي
عد على صوابعه لحد ما كمل رقم اربعه
فهد: اربعه
باس تركي خده
تركي: العمر كله يا عيون ابوك
بص لسالي
تركي: ساميه جهزت فيصل و انا جهزت كل شي باقي بس اجهز
سالي: و انا بردو هلبس و اكون كدا خلصت
___________________________________
ريماس: عنان
جت تمشي و هي بتتكعبل كل شويه
ريماس: يلا على السياره مع بابا
ابتسمت عنان و رفعت ايديها لسيف عشان يشيلها ، شافها سيف
ريماس: سيف لا تحملها ، ابغاها تتحرك
سيف: بتتحرك بالمزرعه كثير اتركيها
ريماس: لا هي بتجلس معك بالمزرعه و ما بتتحرك
سيف: ما تخافي انا بخليها تتحرك اليوم ، اصلا جدي جايب ألعاب جديده
ريماس: طيب سيف ساوي الي تبغاه ، بس ما تنسى ابغاها تمشي
سيف: حاضر حاضر
اتحركت من جنبه و دخلت المطبخ تتأكد ان كل حاجه مقفوله
سيف: ريماس ما تبغى اجيب لك عامله
ريماس: مو الحين انا بتحرك عادي
خرجت من المطبخ
ريماس: يلا انا جاهزه
ابتسم و مشي معاهم للعربيه ، فتح لها الباب و اتأكد انها قاعده
سيف: تمام
ريماس: أيه عطيني عنان
اداها عنان و ركب و اتحرك للمزرعه
___________________________________
خرجت من الحمام لقته جاهز و مستنيها
عمر: صار لى ٥ ساعات استناكي
ابتسمت بتوتر
جهاد: اسفه ، بس كان لازم اتأكد من شي
عمر: طيب و اتأكدتي ، يلا نبغى نروح المزرعه قبل صلاه الجمعه
جهاد: حاضر ، بس في شي ابغى اقولك عليه
بص لها بتركيز و هي ابتسمت بتوتر
جهاد: ما ادري اذا انا جاهزه لشب زي كذا ولا لا ، بس احسني متوتره كثير و خايفه
عقد حواجبه
عمر: ايش في ؟
قربت منه و حضنته
جهاد: قريب بنكون ثلاثه مو اتنين بس
فضل شويه مش مستوعب ، حضنها اكتر و باس راسها ، رفعت راسها و بصت له
عمر: الحمد لله ، الله يخليكي لي و يحميك و يتمم حملك على خير
ابتسمت ، بعد جسمه شويه و حط ايده على بطنها
عمر: ربي اني استودعك ذريتي انبتها نباتا حسنا و اصلحها
نزل لمستوى بطنها و باسها ، حط ودانه على بطنها ، بص لها
عمر: بأي شهر انت
جهاد: ما ادري ، نحتاج دكتوره عشان تساوي سونار
عمر: بس انت بخير صح يعني مو تعبانه او كذا
قام و بص لها في عينيها
جهاد: احس بخمول ، بس انا بخير
عمر: انا بنظام وقتي و احاول اكون اكثر بالبيت اساعدك
ابتسمت و بصت له
جهاد: عمر
عمر: عيون عمر
جهاد: ما ادري اذا الي بقوله هذا صح او غلط ، بس انا كذا ما اقدر اكمل دراسه ؟ بتخليني اجلس بالبيت !
عقد حواجبه
عمر: انت تبغى توقفي دراسه ؟
جهاد: لا ، بس احنا كنا اثنين و توني بدأت أتعود على مسؤوليه البيت ، الحين الحمل و البيت و الدراسه و الاختبارات ، كل هذا بوقت واحد كيف ؟
بص لها عمر و فضل ساكت
جهاد: انا احس اني توني صغيره و ما اقدر على كل المسؤوليات هذي ، اخاف اكمل اتعب و ما اقدر أوفق بين الدراسه و البيت و الحمل و اخاف اجلس انسى ، ايش اسوي
عمر: انت تبغى تكوني دكتوره جد ولا مجرد حلم
جهاد: لا جد ابغى اكون دكتوره ، خلاص باقي اخر اختبار و ادخل السنه الرابعه
عمر: شوفي انت ايش تبغى و انا معك ، بغيتني تكملى دراسه بدعمك و اساعدك ، بغيتني تجلسي بحملك فوق راسي و اساعدك ، شوفي الي تبغيه ، بس قبل كل هذا صلى استخاره
بصت له و سكتت ، قرب منها و حضنها
عمر: بس ابغى منك طلب
جهاد: ايش
عمر: لا تخبري أحد من زميلاتك عن الحمل الحين
جهاد: ليش ؟ بيفرحو لي
عمر: شوفي انا ما ابغى اظلمهم ، بس في بعض بنات منهم ما اطمن لهم ، هذا للاحتياط
سكتت جهاد و هزت راسها بمعنى تمام ، باس راسها
عمر: يلا بستناكي بالسياره
جهاد: اوك
خرج من الاوضه و وقفت قدام المرايا حطت ايديها على بطنها
جهاد: كل شي بوقت واحد ، انا ما كنت متعجله على الحمل ، و بنفس الوقت ما كنت معترضه عليه ، بس انا جد متخبطه ايش اسوي ؟ اترك كل شي عشان زوجي و ابني ، ولا اكمل و احاول
ابتسمت
جهاد: بس احساس الحمل حلو ، للحين ما حاسه بشي بس احساس اني حامل حلو ، كل شي مكتوب بالكتب مختلف ، صار لي ٣ فصول ادرس عن الحاله النفسيه للمره الحامل و ما فهمت شي ، و الحين بس فهمت
لبست عبايتها و ظبطت حجابها و رجعت حطت ايديها على بطنها
جهاد: انتظر لين تشوف رد الفعل ، بيطيرو من الفرحه
___________________________________
ساره: لا مو معقول كذا
دخلت بثته لابس بس حاطط اللابتوب على رجله و بيشتغل ، بص لها و ابتسم
ريان: ايش
ساره: حتى يوم الجمعه ، لا كثير كذا
قربت منه و شدت اللابتوب و قفلته و حطته على الكنبه
ساره: خلاص ريان كفايه
ريان: ساره انت تدري ان هذا مو بيدي هذا بسبب الترقيه
ساره: الترقيه صار لها اكتر من ٤ شهور ، و كل يوم على اللابتوب و اقول خلاص هذا بس ضغط شغل ، هو يبغى يثبت نفسه ، هذي نهايه السنه الماليه بس ما في جديد ، انا ما أشوفك طول النهار و لما ترجع على اللابتوب ايش فيك
ريان: ساره هذا مصدر رزقنا
ساره: ادري ، انا ما اقول لك اتركه بس خصص لي و جنان وقت بحياتك ، خلاص اهملتني
ريان: أفا ساره كيف يعني
ساره: لا اهملتني ، ما تشوفني الا وقت و انت جيعان او تبغاني ، انا وين بحياتك مو موجوده ، هذي حياتنا الي ما كنت أمِل منها ؟
سكت ريان و بص لها
ساره: اذا سمحت ما ابغى اشوف اللابتوب بيدك اليوم ، و اي اتصالات ما ابغاها و انت معي بالبيت
قام من على الكرسي
ريان: طيب اهدى
ساره: لا ما بهدى ، كل وقتي للبيت و لك و جنان ، و انت مو قادر تخصص لي وقت ، اذا الفلوس الزياده الي بتجيك من الترقيه بتساوي بحياتنا كذا ما ابغاها
قرب منها و حضنها
ريان: طيب خلاص ، إجلسي نتفاهم
قعدت و هو قعد معاها
ريان: ادري اني مشغول و هذا بسبب الشغل ، بس خلاص اعاهدك بنظم وقتي
ساره: انا إشتقت لسوالفنا و حكاياتنا ريان ، إشتقت لوجودك بالبيت و صوتك ، ايش اسوي بريان الصامت الي ما يتكلم ، حتى جنان ما تجلس معها ، ايش ذنبها البنت
ريان: انا ما كنت اقصد ساره
ساره: ريان البنت تحتاج ابوها ، اكثر شي يوجع البنت وقت يكون ابوها بعيد عنها ، جنان صغيره ادري و ما تفهم ادري و توها ما تتذكر ايش الي بيحصل معها ، ولكن المشاعر الي تبنيها معك بتنغرس بقلبها ، انت بيدك تخلق بنت تحب نفسها مو بيد احد ثاني
بص لها
ساره: و بيدك تخليني اشتاق لك و أحبك و أنتظرك ، لا تهملني ريان
مد ايده و اخدها في حضنه
ريان: ما اقدر اهملك ساره ، انت و جنان كل حياتي ، كيف اهملكم ، اعترف يمكن الشغل أخذني منكم بس توني اتعود عليه ، ما تضايقي خلاص ينظم وقتي و الله بنظم وقتي
دخلت جنان عليهم لابسه و جاهزه و اول ما شافت ريان جريت عليه
جنان: بابا
حضنها و باس خدها
ريان: عيون و قلب ابوك
بص لساره الي كانت بتبص له بهدوء ، باس خدها
ريان: خلاص ما تضايقي ، يلا انا جاهز
ساره: بلبس حجابي و اجيك
ريان: حلو بستناكي انا و جنُّون بالسياره
___________________________________
اتجمع الكل عند محمد و حفصه و الشباب مع بعضهم و البنات مع بعضهم ، دخلت حفصه عليهم بعد ما اتغدو و قعدو مع بعض
حفصه: جدكم مساوئ لك مفاجئه
بصو كلهم لسالي
سالي: لا و الله المرادي مش انا الي قايلاله ، انا معرفش حاجه زيي زيكم
رجعو بصو لحفصه
ريماس: اذا مو سالي الي قايله المفاجئه مين بيكون
حفصه: ما أحد ، هو الي مساويها
سمعو الاولاد بيعيطو و قامت سوار و سالي عشان يشوفو أيه المشكله ، لقو يس و مصطفى و فهد بيشدو من بعض عربيه من العربيات و فيصل مع البنات بيلعب معاهم ، قامت ريم لما سمعت صوت مصطفى
سوار: بس يا اولاد مالكم
بص لها يس و ساب العربيه و راح لسوار
يس: فهد و مصطفى وحشين
بصت سالي لفهد
سالي: أيه الي حصل يا فهد
مشت ريم بتعب
ريم: مصطفى
لفو لريم
سالي: انت واقفه ليه اقعدي
ريم: انا بخير ، تعالى مصطفى ايش فيك
جابت لها سوار كرسي و قعدت ريم عليه و شالت مصطفى حطته على رجلها ، قعدت سوار و سالي حوليها و قعد يس و فهد معاهم
ريم: ايش في حبيبي
مصطفى: يس ضربني
بصت سوار ليس
سوار: حقى يا يس ضربت مصطفى
يس: اه
سوار: ينفع كدا ؟
يس: هو كان عاوز ياخد سيارتي
مصطفى: انا كنت ابغى العب معاه ، هو يلعب مع فهد بس
سالي: فهد انت مش بتلعب مع مصطفى
هز راسه بمعني لا ، حطت ايديها على بقها
سالي: يا خبر ، بقى فهوده الجميل ميلعبش مع صاصا ؟ ينفع دا حتى عمو جدو عبد الله كان حاسب لكم حاجات حلوه
بطلو كلهم عياط و بصو على سالي
يس: جد سالي
سالي: ايوا يا قلب سالي ، كلمني النهارده في الموبيل و قالي يا سالي تابعيلي فهد و مصطفى و يس هيتشاكلو ولا لا عشان اجيب لهم حاجه حلوه
بصت لسوار الي ضحكت نص ضحكه و لريم الي ابتسمت
سالي: بس خلاص بقا هقوله انهم بيضربو بعض
نزل مصطفى من على رجل ريم و مسك ايد سالي
مصطفى: اسف اخر مره
بص فهد لمصطفى
فهد: و انا كمان اسف
قام يس و قرب لسالي
يس: و انا اسف
سالي: لا لا لا انا مشفتش البوسه و الحضن بتوعكم أيه دا !
حضنو بعض و باسو بعض ، ضحكت سوار و ريم
سالي: خلاص مش هقوله ، يلا ألعبو ، بس لو سمعت صوبت تاني هقول لجدو
رجعو يلعبو و قامت ريم من على الكرسي و هم بيضحكو
ريم: ما شاء الله سالي ، خبيره بالاطفال انت
ضحكت سالي
سالي: الطريقه الوحيده الي بتنفع مع فهد و طلعت بتنفع مع العيال كلها
سوار: لا شاطره
قعدو قدام البنات تاني
فدوى: ريماس طمنيني عليك حبيبتي
ريماس: بخير خالتي الحمد لله
فدوى: و كيفه أنيس الحلو
ريماس: ما شاء الله يبغى يطلع و قاعد يركل
ضحكت فدوى
فدوى: بالعافية ان شاء الله
بصت فدوى على جهاد
فدوى: جوجو
بصت جهاد ليها
فدوى: تعبانه اليوم ، احسك مو زي كل مره
ابتسمت جهاد
جهاد: لا مو كذا ، انا كنت ابغى اقول لكن شي مهم
ركزو كلهم على جهاد ، شبكت ايديها في بعض و بصت لهم بتوتر
جهاد: انا حامل
قامت فدوى و حضنتها و سوار و سالي زغرطو ، قربت منها حفصه وحضنتها ، قامت ريماس و ريم يباركولها و يحضنوها ، بعد شويه الكل رجع مكانه و كل واحده اتشغلت مع الي جنبها ، قربت سالي من سوار
سالي: سوار
سوار: نعم
سالي: معاكي ايشارب زياده
بصت لها سوار باستغراب
سوار: اه معايا اشمعنى
سالي: لونه أيه
سوار: اسود
سالي: طب ممكن اخده
بصت لها سوار باستغراب
سوار: اكيد تعالي
قامت مهام لحد الاوضه الي سوار حاطه فيها شنطها و طلعت الايشارب ، بصت سالي على الايشارب و رجعت بصت على نفسها في المرايا و سوار عينيها متابعاها ، بص لسوار و ابتسمت
سالي: ممكن تعلميني ألفه ازاي
بصت سوار لسالي و حطت ايديها على بقها
سوار: دا بجد
ابتسمت سالي و هزت راسها بمعنى اه ، حضنتها سوار و باست خدها
سوار: ألف مبروك يا سالي ، ربنا يثبتك يا رب
سالي: بس انا خايفه
سوار: هي اول مره دايما كدا تخوف ، بس هتكتشفى بعد كدا انه هيبقى حته منك
ابتسمت سالي
سالي: انا عاوزه ربطه خفيفه و متتعبنيش بعد كدا
سوار: عنيا ، تعالي
___________________________________
محمد: يلا شباب هاتو الاولاد
كان واقف قدام البسين و بدأ الشباب يتحرك عشان يجيب الاولاد
عبد الله: تعالي مصطفى تعالى
قرب مصطفى له و لبسه لايف جاكيت و باس خده ، بص لفهد ( الكبير) و اداه مصطفى ، قرب عبد الرحمن مع يس و لؤي و لبسهم اللايف جاكيت هم كمان ، لبس عبد الله ياسمين و لَيا اللايف جاكيت و مشو مع عبد الرحمن ، دخل ريان مع جنان و لبسها اللايف جاكيت و سيف مع عنان ، ابتسم عبد الله و شاور لهم على البسين الصغير و بدأ كل واحد ينزل اولاده في البسين و هو معاهم ، بدأت البنات تخرج و بتفرج على أولادهم ، كان عبد الرحمن مش ملاحق الاربع اولاد ، نزل عمر معاه
عمر: اساعدك
عبد الرحمن: يا ريت
عمر: عطيني البنات ، أتعود
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: ألف مبروك مره ثانيه
عمر: الله يبارك فيك
كانو بيلعبو و البنات قعدت تتفرج عليهم
ساره: جدي ما اصدق ساويت شي زي كذا بدون سالي
ضحك
محمد: عادي ، قلت اساوي انا المفاجئه
بص على البنات
محمد: وين سوار و سالي
فدوى: بيجو عمي الحين
كانت ماشيه كل شويه تلمس راسها و تفتح كاميره الموبيل تبص على نفسها ، بصت على سوار الي ماشيه جنبها
سالي: شكلى حلو
بصت لها سوار و ابتسمت
سوار: قمر
سالي: انا هموت من الحر
ضحكت سوار
سوار: هتتعودي
مسكت ايديها و دخلو على البسين و لقو الكل قاعد و الي بيلعب مع اولاده و الي بتصور جوزها و ابنها ، لف فهد ( الصغير ) وشه
فهد: ماما
رفع تركي وشه لسالي و فضل ساكت شويه ، لف الكل وشه و بص على سالي
ريم: سالي
سالي: نعم
ريم: هذا جد
بصت على تركي الي كان مبتسم لها و رجعت بصت على عبد الله و رجعت عينيها على ريم
سالي: اه
قامو البنات يحضنوها و يباركولها ، بصت على عبد الله الي قرب منها و حضنها
عبد الله: أسعدتني سالي
ابتسمت
سالي: ادعيلي يا عمو
قرب محمد و حضنها
سالي: على فكره انت لبستني حجاب ابيض في الحلم
ابتسم و باس راسها
محمد: ان شاء الله قريب تلبسيه و انت بالحج
ابتسمت
سالي: امين
طلع تركي و حضنها ، قرب من ودانها
تركي: كذا اقدر اقول ان كل شي فيك صار لي انا و بس
ابتسمت و مسكت ايده و وزعت عيونها على الكل ، ابتسمت و قال في سرها
سالي: يا رب السعاده تفضل موجوده في بيوتنا
.
.
.
.