تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وخمسون 51 - بقلم sasso
كانت واقفه قدام المرايه و بتسرح شعرها تجهز عشان يروحو للمزرعه ، دخل عليها يستعجلها
تركي: سالي صار لك ٣ ساعات تتجهزين
سالي: ثواني يا تركي ، كل شويه افتكر حاجه
تركي: خلاص كل شي خلص
سالي: اه
دخل يشيل شنطه على السرير ، لفت له بسرعه
سالي: استنى
تركي: ايش
سالي: نسيت هديه سوار
تركي: يا الله سالي ايش فيك
بصت له و ربعت ايديها
سالي: أيه مش عارف تستحملني شويه
تركي: سالي انت فوق راسي بس اتأخرنا
سالي: يعني انا الي قاصده أأخرك ، ما انا من الصبح قاعده بجهز في الحاجه و في دماغي مليون طلب ليك و لماما
تركي: يعني انا الي دماغي فاضيه وما عندي مشاغل
سالي: لا انا الي استحمل غصب عني و اعمل الي ميتعملش
غمض عيونه و اخد نفس يهدى و رجع فتح عينه تاني
تركي: سالي ادري انك حامل و ...
قاطعته سالي
سالي: طب ما طالما عارف اني حامل مش مقدر ليه ، انا لبسي كله داق عليا و رجلي وارمه مش قادره اقف عليها و ضهري واجعني و شعري بيقع و باكل كتير و بقيت عامله زي الفيل
قالت كلامها و مناخيرها احمرت و عيونها بدأت تدمع
سالي: ومع كل دا مش عارف تصبر عليا ساعه ولا اتنين
نزل عيونه و بص على رجليها الي كانت وارمه و رفع عينه عليها و قرب مسك خدها
تركي: لا انا اصبر ١٠ ساعات مو ساعه واحده ، خلاص اسف
باس ايديها و حسس على شعرها
تركي: سالي ، انت للحين اجمل واحده بحياتي ، سمنتي رفعتي بتكونين حبيبتي
بص على شعرها
تركي: و تساقط شعرك هذا طبيعي من الحمل ، و رجولك بسبب احتباس المويه في جسمك
سالي: حتى وانا عامله شبه ام رجل مسلوخه
ضحك تركي و حضنها
تركي: حتى و انت تشبهينها
ضربت صدره
سالي: يعني انا شبهها
ضحك و مسح على وشه
تركي: يا رب العالمين ، لا يا حبيبتي انت اجمل واحده بالعالم و كلك حلو
قامت من حضنه و مسحت دموعها بهدوء
تركي: خلاص متصالحين
سالي: بشرط
تركي: اطلبي
سالي: عاوزه حاجه حلوه
ضحك تركي و مسح على دقنه بهدوء
تركي: حاضر ، شي ثاني
سالي: وتلبسني الشوز
تركي: حاضر
سالي: و ...
قاطعتها تركي
تركي: بساويلك كل الي تبغينه ، بس فينا نتحرك سوار و عبد الرحمن من زمان بالمزرعه
سالي: طيب انا خلاص خلصت ، هجيب بس هديه سوار
دخلت الهديه بتاعته سوار في الشنطه و قفلها ، نزل بيها من الاوضه يحطها في العربيه قابلته رضوى
رضوى: في أيه يا تركي سالي اتأخرت كدا ليه
تركي: و الله بنتك هذي بتجنني
رضوى: ليه بس
تركي: هرموناتها هذي و الله بتذبحني قريب
ضحكت رضوى و طبطبت على ايده
رضوى: معلش يا حبيبي هو الحمل كدا ، و انت متجوز اكتر واحده مخها طاير ، عاوزها تبقى عامله ازاي
تركي: الله يصبرني عليها ، يلا بوديك السياره
زق كرسيها المتحرك و ساعد الممرضة تدخلها العربيه و حط الشنطه و طلع يشوف سالي ، دخل الاوضه لقاها واقفه بتتعطر
تركي: يا الله يا سالي
سالي: خلاص خلاص ، انا خلصت و الله يلا
نزلت معاه و ركبو العربيه عشان يطلعو على المزرعه
___________________________________
ساره: يا زينها
مدت ايديها تشيل ياسمين من سوار و باستها ، ابتسمت و فدوى شالت يس ، قعدت بهدوء على الكنبه ، قربت فدوى منها و باستها
فدوى: كيف حالك الحين حبيبتي
سوار: كويسه يا طنط الحمد لله
فدوى: و الجرح
سوار: الدكتوره فكت الغرز خلاص و قالت اني كويسه ، بس بتحرك بصعوبه
فدوى: طبيعي الجرح و الرضاعه
سوار: اه يا طنط دا اجهاد مش طبيعي ، انا قلت هرتاح لما اولد طلع الموضوع مش كدا خالص
ضحكت فدوى
فدوى: ان شاء الله ربك يسلمك
قعدو يتكلمو شويه و سوار مشغوله بياسمين و يس ، جهاد و ساره يساعدوها لحد ما وصلت سالي
سوار: متخافيش يا سوار انا هكون قبليكي وهستقبلك
سالي: اتريقي اتريقي
سوار: انا بقالي ساعه و نص مستنياكي
سالي: عادي عادي ، مره من نفسي تستنيني ما انا دائما بستناكي
سوار: واحده بواحده يعني
سالي: تعالي بس هنا انت وحشاني
حضنتها و راحت لياسمين و يس و سلمت عليهم ، قعدت بهدوء و ابتسمت للأولاد ، سلمت سوار على رضوى و قعدت تطمن عليها و على أولادها
ساره: ايش اخبارك سالي
سالي: هفطس خلاص عاوزه اولد
سوار: ما بلاش
سالي: لا لا انا مش عارفه امشي دا بصو رجلي عامله ازاي
رفعت رجليها و بان انتفاخها
جهاد: هذا طبيعي بالحمل
لف الكل عليها و ابتسمو
حفصه: صح نسيت ان معنا دكتوره
ابتسمت جهاد في هدوء و حضنتها فدوى من الجنب
سوار: دا طبيعي يا سالي ، حطي رجلك في ميه و ملح و دلكيها هتخف من وجعها جدا
ساره: سالي انت بأي شهر الحين
سالي: لسه داخله السابع من يومين
ساره: ما شاء الله ، و الدكتوره ايش تقول
سالي: الوضع مستقر و هكمل للتاسع عادي
سوار: قولى ان شاء الله
سالي: ان شاء الله
بصت سالي لساره و رفعت حواجبها الاتنين كذا مره
سالي: سيبك مني انا يا جميل قوليلي اخبارك انت أيه
ساره: بخير
سالي: بخير ، بس كدا
ساره: أيه في شي افضل من الخير
بصت لفدوى و حفصه و رضوى الي كانو مشغولين في كلامهم و شاورت لها تقوم معاها
سوار: لا استنو هتمشو و تسيبوني
سالي: تعالي يا ستى حد قالك لا
سوار: حد يشيل حد من الاولاد
شالت ساره يس و سوار شالت ياسمين و طلعو قعدو في الجنينه
___________________________________
دخل عليهم و قام الكل يسلم عليك
عبد الرحمن: ايش ساعه ونص أنتظرك
تركي:الله يخليك لا تذكرني
عبد الرحمن: ايش في
تركي: سالي انجنت ، تفهم الكلام بالمقلوب و تعصب بسرعه و الي براسها يتنفذ و بس ، ولازم انا اعتذر و اصالح
ضحك عبد الرحمن ، بص له تركي بغيظ و زقه
تركي: اضحك اضحك ، انت ارتحت من الهرمونات
عبد الرحمن: ارتحت ، انا ما انام بروح الدوام مطبق
تركي: أيه عصافير الحب ما ينامون
عبد الرحمن: اي عصافير حب ، شهر سوار بالنفاس ما تقدر تتحرك و الاولاد يصارخون بس ، ترضع واحد الثاني يجوع ، تغير حفاضات واحد الثاني يغار ليش تغيري له وما تغيريلي ، لا و لا تنسي انا صرت سمينه ، جسمي ما عاد حلو ، تبكي طول الوقت ، والله الحمل أرحم
ضحك تركي
تركي: يعني تبشرني بحياه مليانه بكاء
عبد الرحمن: يعني زي كذا
تركي: الله يبشرك بالخير
لفو وشهم لريان الي كان ماسك الموبيل
تركي: انت يا عصفور الكناري
رفع وشه و ابتسم
ريان: ايش تبغى
تركي: تكلم من
ريان: ساره
عبد الرحمن: أوه ، الرجال وقع خلاص ما عاد نقدر نلحقه
ابتسم و هرش في شعره و بدأ الكل يضحك عليه
عبد الرحمن: ها حددتو الملكه
ريان: أيه بعد شهر ان شاء الله
تركي: توك سريع انت
ريان: ما اظن ان في شي يجعلني اتأخر
عبد الرحمن: على بركه الله ، الله يبارك لك
ريان: و يبارك لك
___________________________________
سالي: ها هتتجوزو امتى
ساره: الملكه الشهر الجاي
سوار: ما شاء الله ألف مبروك
ساره: بس للحين اخاف
سالي: ليش
ساره: ما ادري
سوار: هو ريان اتكلم معاكي ولا حاجه في موضوع الحادثه
ساره: لا ابدا انا الي احاول افتحها معه و هو الي يقفل كل شي
سالي: طب ما الراجل مش عاوز يجرحك أهو عاوزه أيه تاني
سكتت ساره و ركزت سوار في ملامحها
سوار: في حاجه حصلت ما بينكو
ساره: يعني
سوار: يعني أيه مش فاهمه
********************************
بعد ولاده سوار باسبوع انتشر خبر خطبه ريان لساره في الشركه ، و بدأت الناس تبارك لهم بهدوء
بسمه: ألف مبروك يا سرسوره
ساره: الله يبارك فيك
بسمه: ها قوليلي
ساره: اقول أيش
بسمه: يا سرسوره اخر مره مكنتش معبرك خطبك ازاي
ساره: من عمي
بسمه: يا خبر ، شوفي احنا مقربين على السنه مع بعض و بيجيلك حالات غباء كدا بتقتلني
ضحكت ساره و هي فاهمه هي قصدها على أيه
ساره: ولا شي عادي ، فتح موضوع و اخذ عنوان البيت و طلبني من عمي
بسمه: و سبب بعده الاسبوع دا أيه
ساره: ما ادري
قفلت عينها نص قفله و بصت عليها
بسمه: عليا بردو
ساره: جد ما ادري ، وانا ما سألت
بسمه: تبقى اغبى انسانه على الكوكب ، يا بنتي انت بذمتك مبتسمعيش عن علاقات ريان
ساره: هش ، لا يجوز نتكلم على احد
بسمه: لا يجوز ، افرضي كان لسه ماشي مع واحده من بتوعه ، وانت عبيطه متعرفيش عنه حاجه
سكتت ساره و سمعتها
بسمه: مهو علشان تقدري تطمي له لازم تتأكدي انه خلاص بطل يتكلم مع اي بنت من إياهم
ساره: وانت تدري الكلام ذا من وين
بسمه: انت بجد مسمعيش اي حاجه ، دا سمعته مسمعه في كل حته
ساره: لا ما سمعت و ما بسمع ، هذا اسمع تتبع عورات المسلمين و هذا ما يجوز ، انت تدرين شي حصل و تعرفين تفاصيله شي و انك تتابعين حياه شخص لين تعرفي عنه كل شي شي تاني
بسمه: يالهوي على المثاليه المفرطه ، يعني انت مش قلقانه خالص
ساره: انا مو مثاليه بسمه ، بس كلنا خطائين و نحتاج وقت لين نتوب ، اذا جد ريان رجال نسوجني ان شاء الله يكون تاب
بسمه: و اذا متابش
ساره: اعتقد هذا شي لا يخصك و لا يخص اي حد ثاني ، هذا يخصني انا
سكتت بسمه و قعدت على مكتبها
بسمه: براحتك ، بس افتكري اني قلتلك
لفت بسمه وشها و كلامها بيدور في عقل ساره ، عدت الساعات لحد وقت البريك و وقف ريان قدام مكتب ساره
ريان: تشربي قهوه
رفعت راسها و بان على عيونها كرمشه الضحكه
ساره: اوك
قامت معاه و راحو كافيه قريب طلب لها قهوه و حاجه صغيره تأكلها ، فتحت شنطتها عشان تحاسب
ريان: ايش تسوين
ساره: احاسب على اشيائي
ريان: ليش انا بذر ؟
ساره: بس انت مو مسؤول تصرف على
ريان: ألا مسؤول ، و من اليوم الي بغيتك فيه انت كنت من مسؤولياتي
ساره: بس ...
قاطعها و هو بيمد كارت الفيزا
ريان: خلاص ، يلا
شالو حاجاتهم و قعدو على ترابيزه صغيره في الكافيه ، فضلت ماسكه القهوه بايديها الاتنين في توتر و هو مركز معاها و مع حركاتها
ريان: ما يعجبك المكان
ساره: لا حلو
ريان: اذا كذا ، ليش متوتره
ساره: لا ما في شي
مسكت القهوه و شربت منها بهدوء و رجعت مره تانيه تمسكها و عينيه على ايديها
ريان: مو مرتاحه واحنا مع بعض
ساره: لا مو كذا
ريان: طيب ايش المشكله
سابت القهوه و شبكت ايديها الاتنين مع بعض و أخدت نفس غمضت عينيها و رجعت بصت له بهدوء
ساره: في شي كنت ابغى اسأله
ريان: اكيد
ساره: انا ادري انك شب و كل الشباب يساوون كذا ....
قاطعتها ريان
ريان: انا يوم شفتك و اتعلقت فيك تركت كل علاقتي ورا ظهري
بصت له بهدوء
ريان: صحيح كنت اخرج مع بنات و ممكن اكلم اكثر من بنت بنفس الوقت بس هذا كان فراغ ، ادري انه حرام و غلط و بتحاسب عليه ، بس كنت ضعيف
ساره: وانت ما حاولت تطبقني زي باقي البنات
ريان: حاولت ، بس كنت تصديني بطريقه غريبه ، صرت مهووس فيك ، تركت كل البنات و ركزت بس اني اطبقك
ساره: بس الخطبه و الزواج مو تطبيق ، يعني هذا جد
ريان: ساره ، انا قابلت بنات بعدد شعر راسي و ادري مين الي بتوافق و مين الي لا ، للامانه كنت افكر ان انت من البنات الي يتثاقلون لين يوافقو ، بس بعدها اتأكدت انك مو كذا
ساره: امتى
ريان: كنت احاول ألفت نظرك بمره من المرات و لاحظت القرآن على مكتبك و كتاب التفسير ، ما ادري بس حسيت وقتها ان رب العالمين يعطيني كف يفوقني انك مو مثلهم ، ومن وقتها و انا جد بغيتك بالحلال
سكتت ساره و بصت له بهدوء
ريان: انا قلت لك اني مو كامل
ساره: وانا مو كامله
ريان: لا انت كامله بنظري ، تكفين انت كنت السبب في غض بصري
ساره: كيف
ريان: كنت أضعف اوقات و احاول اطبق بنات بس طيفك يجيني و أتخيل رجال يحاول يطبقك دمي يغلى و اغض بصري
ابتسمت بهدوء و بدأت تحرك صوابعها بهدوء
ريان: بعاهدك و بعاهد رب العالمين اني اتقي الله فيك
ساره: وانا بعاهدك اني احفظك بغيابك و حضورك
ابتسم و بص على الساعه
ريان: اوف ، يلا الدوام بيبدأ
قامت بهدوء و خرجت معاه لحد ما وصلها مكتبها و طلع على مكتبه
********************************
سالي: يالهوي على الجمال
ضحكت سوار و ساره
سالي: أيه دا ، حد يصدق انه يطلع منه كل الروقان دا
سوار: بس يا سالي
ساره: انا كنت اظن ان في شي غلط ، بس جد نبره صوته و ملامحه كانو جاديين جدا
سوار: وعسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبو شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انت لا تعلمون
سالي: الحمد لله
___________________________________
وقف قدام بيت بسيط و خبط على بابه كام مره ، فتح الباب راجل عجوز في اوائل الستينات
سيف: السلام عليكم
العجوز: و عليكم السلام ابني
سيف: هذا بيت أستاذه ريماس
العجوز: أيه ، انا ابوها في شي يخصها
سكت سيف و ابتسم مجبر
سيف: انا سيف الازهري مدير لشركات اعمار المملكه العربيه السعوديه ، أستاذه ريماس كانت مقدمه لتتوظف معنا بس نحاول نتصل فيها ما في رد
العجوز: و جيت مخصوص لها
سيف: أيه ، بنتك مجتهده
فتح العجوز الباب و مد ايده عشان يتفضل
العجوز: طيب ابني أتفضل
دخل سيف البيت الي كان متواضع الي اقصى درجه ، قعد على الكرسي و بعد كدا بدأ العجوز يصب قهوه ، قام سيف بسرعه و اخدها منه
سيف: لا ما تتعب حالك يا حج انا بخير
العجوز: أعذرني بس من وقت وفاه زوجتى و البيت ما له روح ، ريماس بس الي تذكرني فيها
ابتسم بهدوء
سيف: ايش اسمك يا حج
العجوز: اسمي بدر
سيف: طيب يا حج بدر ، اذا ما فيها مشكله فيني اقابل ريماس
بدر: اكيد ، لحظه بس أخبرها
دخل بدر و ساب سيف لوحده يتأمل في منظر البيت ، الكراسي قديمه و باين عليها مرور الزمن و دهان الحيطان مشققه من الرطوبه ، دخلت بهدوء و اول ما شافت سيف اتسمرت و وشها اصفر
بدر: تعالي ريماس ، استاذ سيف يبغاك
دخلت بهدوء و قعدت قدامه و وشها اصفر و بدأ الرعب يتسلل في قلبها بالذات مع ملامح سيف الغير مفهومه
سيف: كيف حالك أستاذه ريماس ، السيره الذاتيه كانت ممتازه و نحاول تتواصل معك بس ما في تواصل
سكتت و هي عارفه هو بيلمح بايه ، ابتسم بدر و طبطب على ايد ريماس
بدر: ريماس اتخرجت بمعدل امتياز مع مرتبه الشرف من كليه الاداره صار لها تبحث عن وظيفه من ٦ شهور بس ما في نصيب الحمد لله نصيبها وصل
ابتسم سيف و بص لريماس الي كمان شويه هيغمى عليها من التوتر
سيف: الحمد لله ، انا عملت بحث بسيط كذا و دريت ان ريماس حاولت تقدم بشركتنا قبل كذا من ٣ شهور
بدر: و الله ما ادري ، بس من ٣ شهور الوضع كان جدا صعب و للحين صعب الحمد لله
سيف: ليش يا حج
بدر: من ٣ شهور اكتشفت ان عندي سرطان بالمعده بمراحله الاولى ، و يعلم الله ريماس كانت تحاول تحصل اي مبلغ للعلاج ، و الحمد لله
سكت سيف و بص لريماس الي ايديها بترتعش و رجع بص على بدر
سيف: الله يشفيك يا حج بدر ، ان شاء الله الدوام بيدأ من بكرا
ابتسم وش بدر و بان عليه الفرحه
بدر: الحمد لله يا رب الحمد لله
سيف: طيب انا استأذن الحين
بدر: ان شاء الله
خرج سيف من البيت و قفل بدر الباب ، قعد في عربيته و بدأ يسوقها للمزرعه لحد ما موبايله رن
سيف: السلام عليكم
ريماس: وعليكم السلام
سيف: مين
ريماس: انا ريماس
ركن العربيه على جنب و فتح الاسبيكر و ربع ايديه و ابتسم
سيف: نعم
ريماس: انت ليش ساويت كذا
سيف: ساويت ايش
ريماس: ما خبرت الشرطه ولا خبرت بابا
سيف: والدك الله يشفيه ما يتحمل خبر ان بنته نصابه
سكتت ريماس و بان صوت نفسها المتسارع من العياط
سيف: انا ما عاد اصدق دموع التماسيح هذي
ريماس: و الشغل
سيف: لك مكان ، بس مو لخاطرك ، لخاطر الحاج الي الله بلاه فيك
ريماس: ليش تساوي كذا
سيف: خبرتك ، لخاطر ابوك
سكتت
ريماس: كل واحده فينا لها ظروف
سيف: عذر أقبح من ذنب
ريماس: ادري اني غلطانه ، بس الفلوس هذي عطيتها للمشفى عشان بابا
سيف: كلها
ريماس: لا
سيف: شوفي ، للحين انا امسك اعصابي
ريماس: بجمع و أعطيك الفلوس
ضحك سيف باستهزاء
سيف: تجمعين ١٠٠ ألف ريال !
ريماس: و الله بعطيك بس لا تخبر بابا و الله بيموت فيها
سكت سيف و مسح على وشه
سيف: يعني انت معك معدل امتياز و تسرقين ؟
سكتت ريماس مش عارفه ترد
سيف: شوفي يا بنت الناس بعتبر الفلوس زكاه عن عيلتي بس و الله العظيم اذا بس دريت انك او صديقتك رحمه الي تزعجني بالموبيل هذي ساويتو زي كذا مره ثانيه و الله بسلمكم للشرطه ، انا معي كل شي يخصكم من ارقام موبايلاتكم لين بيوتكم
سكتت ريماس
سيف: بتجين بكرا الريسيبشن تعطينهم اسمك و يدخلوك على مكتبك ، يلا مع السلامه
قفل الموبيل و رماه على الكرسي الي جنبه
__________________________________
ريماس بنت من طبقه فقيره في السعوديه ، متخرجه من كليه الاداره من سنه عندها ٢٣ سنه ، امها ماتت في اخر سنه بعد امتحاناتها في اخر سنه و اكتشفت ان باباها مريض كانسر ، عيونها رمادي بيضا رموشها طويله و شفتيفها مليانه ، متوسطه الطول بشعر اسمر
___________________________________
جه معاد الغدا و البنات بيساعدو في تحضير الترابيزات
سالي: ما تخلونا المرادي نعد كلنا مع بعض
حفصه: كيف
سالي: يعني رجاله و ستات
حفصه: لا جدك محمد ما يرضى
سالي: وحياتي يا ناناه ، دا حتى عشان خاطر ياسمين و يس و كدا ، بدل السبوع
فدوى: ما بيرضى
سالي: طب انا هقنعه
ساره: ما بيرضى
سالي: سيبوني بس وانا هقنعه
اتصلت بتركي عشان تقوله
تركي: جدي ما يوافق
سالي: يا حبيبي عشان خاطري سيبني اجرب
تركي: طيب
خرج تركي مع محمد و عبد الله برا مجلس الرجاله ووقفت سالي معاهم ، ساره و جهاد كانو بيراقبوها من الشباك
ساره: هذي مجنونه
جهاد: بس محنونه ، ما شفت احد يحاول يساوي كذا
فضلو مركزين مع حركات سالي و باين عليها انها بتحاول تقنعه لحد ما راحت حضنته و حضنت عبد الله ، بصت ساره لجهاد بصدمه
جهاد: ساوتها
ساره: والله مجنونه
دخلت عليهم و رمت شعرها بايدها لورا
سالي: جدو محمد بيقولكو جهزو الغداء برا هنتغدي كلنا مع بعض
حفصه: وافق
حركت سالي راسها بمعني اه
حفصه: وانا الي متزوجته من ٣٠ سنه ما وافق ، انت يا صغيره تخليه يوافق
سالي: امكانيات يا ناناه امكانيات
ضحك الكل و بدؤا فعلا يجهزو الاكل برا في الجنينه ، دخل تركي عليهم و هو مش مستوعب
ريان: ايش فيك
تركي: انا متزوج فتاه خارقه
سعود: بابلز ولا باتركب
تركي: اسوء ، هذي أقنعت جدي بأننا ناكل مع بعض
سمعو ضحك عبد الله
عبد الله: زوجتك مو سهله ها
تركي: دريت يبا دريت
___________________________________
كان ماسك يس و بيلاعبه و هي بترضع ياسمين
عبد الرحمن: تعالي سندي ظهرك هنا
لفت وشها لقته حاطط لها مخدات وراها
عبد الرحمن: ارفعي ياسمين بحط مخده تحتها
رجعت ضهرها
سوار: اااه ، تسلم يا عبودي و الله انا ضهري اتقطم
عبد الرحمن: ها كيفها ترضع احسن
سوار: اه على الاقل معدتش بتشرق كل شويه
عبد الرحمن: عادي عادي الاطفال الصغار كذا
سندت راسها على كتفه و ابتسمت
سوار: انا مش قادره اصدق انهم معايا خلاص
عبد الرحمن: الحمد لله و بخير
سوار: هات يس خليهم يشبعو و ينامو
اداها يس و بدأ يطبطب على ضهرها لحد ما تطلع الهواء الي في بطنها
عبد الرحمن: كذا صح
بصت له و ابتسمت
سوار: صح
لفت وشها ليس
سوار: يلا حبيبي بسم الله
سمعو صوت خروج الهوا من ياسمين الاتنين بصوت واحد
عبد الرحمن / سوار: صحه
ابتسمو و نيمها بهدوء ، عملو نفس الموضوع مع يس
سوار: واكلين و شبعانين ، مغيرين كل حاجه تمام ، اقوم انا بقا عشان اكل
قامت بهدوء من على السرير و مسكت ضهرها و مدت جسمها لورا ، قام من وراها و حط دقنه على رقبتها و حضن وسطها
عبد الرحمن: سلامتك
سوار: الله يسلمك يا عبودي
باس عبد الرحمن رقبتها
عبد الرحمن: إشتقت لك
سوار: يا عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودك
سوار: خليك مع الاولاد لحد ما اخد شاور و اغير هدومي بسرعه عشان ننزل
عبد الرحمن: لا خلينا هنا
سوار: يا عبودي اسمع الكلام
عبد الرحمن: سوار ، صار لي شهر انتظر نفاسك يخلص حرام
سوار: يا عبودي عاوزه ألحق قبل ما الاولاد يصحو
عبد الرحمن: و انا كمان
سمعو صوت عياط يس ، حطت ايديها على وشها
سوار: لا لا كدا كتير
ضحك عبد الرحمن على منظرها و طلع نادى واحده من العاملات تأخد الاولاد تنزلهم تحت
سوار: لا استنى انا هنزلهم
عبد الرحمن: لا هم ينزلوهم
سوار: لا أفرض مش مساكينهم كويس
عبد الرحمن: لا بيمسكوهم
مشيت من قدامه و اتأكد انها مسكاهم كويس
سوار: لا مش هتعرفي تشيلهم الاتنين ، هاتي حد معاكي
طلعت عامله تانيه
سوار: ايوا و ايدك تحت رأسهم ، بالراحه
وقفت على الباب تتأكد انهم ماسكينهم كويس
سوار: بالراحه على السلم ، خدو بالكم
وقف وراها مربع ايديه و باصص لها
عبد الرحمن: هم بخير
سوار: لا اطمن الاول انهم نزلو
مسك ايديها و شدها قعدها على السرير و قفل الباب
عبد الرحمن: سوار اهدى
سوار: منا هاديه أهو
قامت راح شاددها تاني و مسك خدها
عبد الرحمن: سوار الاولاد بخير
سوار: بس ..
عبد الرحمن: ما في بس خدي نفس و أهدي
أخدت نفس بهدوء و مسحت وشها بايديها ، قرب منها و باس شفايفها
عبد الرحمن: الحين ما في واء و لا شي
سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: تناديني باسمي ! في موضوع خطير
بص لها بتركز و هي بتبص عليه و صوابعها بتتحرك
عبد الرحمن: للدرجه هذي خطير
سوار: اه
عبد الرحمن: ايش في
بلعت ريقها و بصت له
سوار: انا تخنت صح
عقد حواجبه
عبد الرحمن: هذا الموضوع المهم
سوار: مبقتش حلوه زي الاول
عبد الرحمن: مين قال كذا
سوار: بقى شكلي وحش جدا
بدأت عيونها تدمع ، وهو مش فاهم في أيه
عبد الرحمن: ايش المشكله سوار انا كمان سمنت
سوار: لا بس انت راجل
عبد الرحمن: و انك تسمنين حرام !
سوار: هيبقى شكلي وحش
عبد الرحمن: سوار انت ايش الحين
سوار: يعني أيه
عبد الرحمن: انت مرضعه ، يعني كنت حامل و ولدتي و الحين ترضعين صح
سوار: صح
عبد الرحمن: يعني تمري ب ٧ شهور حمل و ولاده و مو اي ولاده ، طبيعي و جراحي و تخلصين نفاسك و ترضعين و ما تبغي تسمنين او جسمك يتغير شوي !
سوار: بس دا متغيريش شويه دا اتبدل ..
قاطعتها عبد الرحمن
عبد الرحمن: سوار حبيبتي ، اتذكر مريضه قالت لي شي واحد عمري ما انساه ، كان عندها لوكيميا سرطان بالدم و هذا يخلى الجسم ينحف بطريقه رهيبه ، قالت لي " كنت ابغى اسمن و انحف وقت ما أحب ، لما اشوف الحريم يسمنون وقت الحمل و الولاده اغبطهم و اقول يا زينها فيها تنحف و تسمن براحتها" هذي الجمله كانت زي الكف الي أخذته و صرت احمد رب العالمين على كل نعمه
سكتت سوار و مسح دموعها
عبد الرحمن: انا أحبك بكل حالاتك سوار ، سمينه نحيفه معصبه رايقه خايفه مستانسه ، ايش اسوي احبك
ضحكت و اخدها في حضنه
عبد الرحمن: يلا خلاص بيكفى بكا
بص في الساعه
عبد الرحمن: ضيعتي ١٠ دقائق بالبكا كان فينا نسوي فيهم كثير
ضحكت و باسها
عبد الرحمن: خلاص بعفيك اليوم بس نرجع بس
قامت و أخدت شاور لبست لبس جديد و نزلت
___________________________________
قعد الكل على الترابيزه و دخل عليهم سيف
سيف: ايش هذا
تركي: زوجتى أقنعت جدي انا نتجمع برا
بانت على سيف ملامح الاستغراب
سيف: لا
تركي: و الله العظيم
جابت العامله كرسي و طبق لسيف و بص لسالي
سيف: كيف ساويتها
سالي: قدرات
دخلت سوار و عبد الرحمن عليهم في استغراب
سوار: هو في أيه
محمد: تعالي بنتي
سالي: أصلي أقنعت جدو محمد اننا نتغدي مع بعض
قعد عبد الرحمن جنب تركي و ميل تركي عليه
تركي: عبد الرحمن انقذني
عبد الرحمن: ايش في يا ابن الحلال
تركي: هذي أقنعت جدي ، شوف ايش ممكن تساوي فيني
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: الله يعينك قلبي معك
قعدت سوار جنب سالي و حطت ايديها على راسها
سوار: سالي انت كويسه يا حبيبتي
سالي: اه كويسه في حاجه
سوار: مهييره زياده عن اللزوم
ميلت سالي على سوار و قالت بصوت واطي
سالي: انا ههموت و أصرخ ، فقلت بدل ما أصرخ اعمل اي حاجه تهديني
سوار: ليه يا سالي
سالي: مش عارفه هو كدا
ضحكت سوار و لمست بطن سالي
سوار: الباشا بدأ يشتغل معاكي ولا أيه
سالي: شكله كدا
بدأ الكل ياكل و ريان عينه على ساره و ساره كل شويه تخطف نظره سريعه عليه و ترجع تبص في طبقها تاني
___________________________________
دخلت دورت على مكان الشركه و الي اتصدمت من شكلها و مستويات الناس فيها و رجعت بصت على نفسها في المرايا و على لبسها ، دخلت تدور على اسمه وسط المدراء لقته و بدأت تأخد بالها ان عمه هو صاحب الشركه ، أخدت نفس و قفلت الموبيل ، دخل عليها بدر
بدر: ليش مضايقه
ريماس: ولا شي
بدر: انا اعرف بنتي ، ايش فيك
ريماس: يبا هذي الشركه جد عاليه و انا ما اقدر عليها
بدر: ليش ، انت مو اقل من احد
ريماس: بس يبا ..
قاطعها بدر
بدر: ريماس ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، رب العالمين ما بيفرق بين ابيض و اسود غني و فقير بس بيشوف القلب ، اذا جاك المدير لين هنا و يبغاك يعني انت تستحقينها ، هو ما التفت اننا فقراء ، كان فيه يخرج بدون ما يقول شي
سكتت ريماس مش عارفه تقوله أيه
بدر: وبعدين انا قلبي ارتاح له ، باين انه يتقى الله و بيتقى الله فيك ، اتوكلى على الله
هزت راسها بمعني تمام و بدأت تحضر حاجاتها الي هتنزل بيها بكرا و تكويها
___________________________________
وقف قدام الاحصنه و بدأ يمسح بايديه عليهم وهو سرحان ، مش عارف القرار الي اخده كان صح ولا غلط ، وبعدين افتكر شكل بدر و هو بيمشي بعكازه و وشه المكرمش و وشه الاصفر من التعب ، شكل البيت المتهالك ، و شكلها و هي مرعوبه قدامه ، افتكر اول مره شافها و هي مرميه على الارض ، او لما كانت بتمثل انها مرميه على الارض ، شكل ملامحها ، عيونها لما فتحتهم ، سخونيه جسمها و هو بيشيلها ، مسح وشه بإيديه و راح لحنفيه الميه و غسل وشه و نزل ميه على شعرها
سيف: أستغفر الله ، سيف هذي نصابه ها انت تأدبها بتجيك بكرا و تأدبها
سمع آذان المغرب خرج من الاسطبل و طلع على المسجد و صلى ورا الامام بدأ الامام يقرأ من سوره النور حتى وصل لآيه " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" في ساعتها جسمه اتهز و حس بكهربا فيه ، ربنا بعت له رساله هو الوحيد الي هيفهمها ، خلص الصلا و قعد شويه مش مستوعب ، لحد ما لقى الامام قعد على المنبر و مسك المايك
الامام: السلام عليكم اخواني في الله ، سنستكمل اليوم التدبر في اسماء الله الحسني ، اليوم سنتكلم عن اسم الله الغفور
قعد سيف مش مستوعب كميه الرسايل الي ربنا بيبعتها له مش طبيعيه ، فضل يسمع الامام لحد ما سمع
الامام: اسم الله الغفور من صيغ المبالغه و هو كثير الغفران الذي يغفر لعباده ذلاتهم بل و يسترهم فوق الارض و تحت الارض و يوم الحشر ، فمتى تمعنا في معني اسم الله الغفور فلن يكفينا الليل بطوله ، فسبحان الله الذي علمنا معاني اسمائه الجليله ، في خطبه اليوم اود ان اذكر نفسي و اياكم بأن الله يحب الهين اللين ، يحب ان يتصف عباده باسمائه ، فسبحان الله رزقنا الله بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم حتى يمن علينا بتطبيق اسماء الله ، فقد عفى محمداً عن كل من آذاه و سبه ، فلم لا نكن كرسول الله و نعفو و نغفر ذلات اخواننا
غمض عينه و مسح وشه و بدأ يسمع باقي الخطبه في ذهول ، صحيح استعوض ربنا في الفلوس الي اتاخدت منه و كان بيحاول يساعد بدر بس جواه كان في نيه للانتقام و كسر مناخيرها ، كلام الامام هداه و خلاه يفكر بطريقه تانيه ، فضل قاعد لحد ما الامام خلص و خرج من المسجد رجع المزرعه
___________________________________
سلمي: أيه و الحين يعني يدري بمكانا
ريماس: يدري بكل شي
روان: اذا درو اني بساوي كذا بيذبحوني
سلمي: ريماس انت كنت تقولين ان كل مضمون ايش في
ريماس: انا حالي مو احسن من حالكم يعني بلا تقطيم
سلمي: لا لا سيف هذا مو سهل ، انا ما بستنى لين يفضحنى بالبيت بعطيك فلوسه و خلاص رجعيها
روان: انت جد تتكلمين
سلمي: أيه ، الفلوس الي باخدها منه ما بتحميني لما عبد السميع يطقني يموتني تحت ايديه لا
بصت روان لسلمي و خرجت من جيبها رقم حسابها
روان: وهذا حسابي خذي الفلوس منه و رجعيها له ، انا ما اقدر على الشرطه
أخدت ريماس رقم الحساب و هزت راسها
سلمي: بحول لك الفلوس على حسابك و خليه لا يلف و يدور علينا
ريماس: ان شاء الله
دخل عليهم عبد السميع اخو سلمي و الكل رفع حجابه ، في ايديه ازازه خمره و قاعد يطوح ، اول ما شاف ريماس ابتسم
عبد السميع: ريماس ، انت هنا ببيتنا
ريماس: انا بمشي الحين سلمي
جت تمشي مسك دراعها و قربها منه
عبد السميع: لوين يا زينه البنات انت
زقته عنها الي خلاه يقع الارض ، خرجت بسرعه و خرجت روان وراها ، فضل عبد السميع نايم على الارض و هو مبتسم ببلاهه
عبد السميع: بيجي اليوم و ترضين على بيجي اليوم
بصت سلمي لعبد السميع بخوف و خرجت بسرعه تطمن على ريماس و روان
سلمي: ريماس انت بخير
ريماس: بخير
سلمي: ترجعين لحالك
ريماس: البيت قريب ، يلا روان
مشو مع بعض في وسط الحي البسيط لحد ما روان و صلت ريماس الي كان بينه و بين بيت سلمي ٤ شوارع و بينه و بين بيت روان ٣ شوارع ، وقف عبد السميع ورا سلمي و مسك ايديها جامد
عبد السميع: مين الي يلف و يدور عليكم ها ، مين الي يلف و يدور على ريماس حبيبتي و الله اقتله
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني وخمسون 52 - بقلم sasso
أخدت نفس و وقفت قدام المبنى الضخم بتبص له بانبهار ، نزلت عينيها و بصت على الناس الي داخله ، في الي لابس فورمال و في الي لابس الزي السعودي ، في الي لابسه عبايه و في المتحرره بزياده ، اتهزت ثقتها في نفسها لما لقت منظر الموظفين ، باين عليهم انهم مستويات مختلفه عنها ، بلعت ريقها بهدوء و دخلت ، وقفت قدام الريسيبشن
الموظفه: هلا اختى اتفضلي
اتكلمت باحراج واضح
ريماس: انا ريماس التميمي ، كان ...
قاطعتها الموظفه
الموظفه: اه اتذكرت ، استاذ سيف طال عمره خبرني كل شي اتفضلي
قامت من مكتبها و مدت ايديها بمعني تعالي ، مشيت وراها لحد ما وصلت لمكتب فاضي ، لفت وشها و بصت لها ابتسامه
الموظفه: انتظري هنا دقايق و يكون طال عمره وصلك
خرجت من المكتب بهدوء و ريماس بتبص عليها ، لفت وشها عشان تركز في تفاصيل المكتب ، مكتب واسع و كبير ديكوره راقي جدا ، في نصه مكتب خشب عليه ورق و عودين بخور و التيليفزيون شغال على القرآن ، جو المكتب مريح نفسيا خلاها ترتاح و لكن عقلها لا يزال بيفكر في سيف و رد فعله ، لفت وشها لقت كنبه كبيره و فوقيها تابلوه مرسوم عليه آيات قرآنيه ، بصت فيه شويه و ابتسمت
سيف: هلا ريماس
لفت بسرعه لما سمعت صوته و اتوترت لما شافته باصص عليها ، لمحت عبد الله داخل وراه ، شبكت ايديها في بعضها في توتر
عبد الله: تعالي بنتي
مد ايده يشاور لها تقعد قدامه على المكتب ، قعد على راس المكتب و قعد سيف قدامها
عبد الله: انا عبد الله الازهري رئيس مجلس اداره الشركه
زادت ضربات قلبها بخوف و بصت لسيف و رجعت بصت لعبد الله تاني
عبد الله: سيف عطاني فكره عن مستواك ، فيني اشوف ال CV
ريماس: ها ، لا انا مو معي CV ورقي معي على الموبيل ، ما كنت ادري انكم تحتاجون CV
ابتسم عبد الله بهدوء
عبد الله: طيب بنتي
مد ايده ياخد الموبيل ، بص عليه و ابتسم
عبد الله: ما شاء الله ، بس تحتاجين خبره
ريماس: أيه ، ما اتوظفت قبل كذا
عبد الله: طيب بنتي ، ان شاء الله بتاخدين ٦ شهور تدريب ، سيف بيوضح لك ايش تحتاجين لتكملي تعينك
ريماس: بتشغلني كذا بدون اي شي
عبد الله: انا ايش احتاج اكتر من ال cv
سكت ريماس و بصت على سيف الي كان باصص لها ، قام سيف و شاور لها تقوم معاه ، مشيت معاه لحد ما وصلت لموظف ال HR و عرفت منه كل التفاصيل الي محتاجاها
سيف: ليك لبكرا تحهزين ورقك و ان شاء الله دوامك يبدأ من بكرا
هزت راسها و رجع خطوتين لورا عشان يمشي بس قاطعه صوته
ريماس: انت ما كنت تمزح
بص في عينيها
سيف: انا رجال و كلمتي سيف ، اذا قلت بساوي شي بساويه
ريماس: عندي سؤال
سيف: ايش
ريماس: كيف لاقيت بيتي
ابتسم سيف
سيف: مو انت بس الي تخططين
لف وشه و مشي و سابها
___________________________________
كان قاعد مع عبد الرحمن في البريك
عبد الرحمن: بخير و الله الحمد لله
تركي: ترا ياسمين محجوزه لابني ها
عبد الرحمن: لا بنتي تجلس كذا و تختار
قاطعهم موبايل تركي و ابتسم لما شاف الاسم
عبد الرحمن: ايوا ، الي لقى أحبابه نسى أصحابه
تركي: تراك صرت مصري ها
فتح الموبيل و اول حاجه سمعها عياط سالي ، عدل نفسه و اتكلم
تركي: بسم الله ، ايش فيك
سالي: الحقني
قام من على الكرسي بسرعه و قام عبد الرحمن معاه
تركي: ايش فيك انت بخير
سالي: عندي امتحانات
نزل الموبيل من على ودانه و رماه على الترابيزه و مسح بإيديه الاتنين على وشه ، قرب له عبد الرحمن
عبد الرحمن: سالي بخير
تركي: سالي هذي بتذبحني و الله بتذبحني
عبد الرحمن: ايش فيها
تركي: كلمها انت اذا كلمتها و الله بساوي مشكله
قعد على الكرسي بهدوء و مسك عبد الرحمن الموبيل
سالي: ألو ألو ، يا تركي انت رحت فين
عبد الرحمن: سالي انا عبد الرحمن
بدأت تعيط
سالي: فين تركي
عبد الرحمن: احتاجوه
سالي: يوه ، حبكت يعني
عبد الرحمن: ايش في
سالي: انا عندي امتحانات ، هسافر انا ازاي بقا
بص عبد الرحمن لتركي الي كان شويه و هيفرقع
عبد الرحمن: طيب سالي ما يحتاج كل البكا هذا
سالي: لا يحتاج ، انا مذاكرتش ولا دفعت مصاريف السنه الجديده و هسافر ازاي يعني بمنظري دا
عبد الرحمن: عادي سالي كل شي يتدبر
سالي: ازاي يعني
عبد الرحمن: تسافرين عادي و تحضرين امتحاناتك
سالي: وهبقى لوحدي ، دا انا مش عارفه امشي وانا معاكم ، هسافر و امتحن لوحدي مثلا
شال عبد الرحمن الموبيل من على ودانه و بص لتركي ، وقال بصوت واطي
عبد الرحمن: ايش فيها
تركي: خليني بعيد
رجع حط الموبيل على ودنه
عبد الرحمن: بنشوف سالي بنشوف
سالي: ايوا ازاي يعني
عبد الرحمن: سالي ، يطلبوني الحين تمام يلا باي
قفل الموبيل بسرعه و بص على تركي الي كان مغطي عينيه
تركي: ها سوار كذا
عبد الرحمن: باين انها متوتره ، سوار تتور مثلها
تركي: لا حياتي كلها صارت كذا ، تعبت
عبد الرحمن: يا تركي اهدى بس اذا ما كنت تتحملها مين يتحملها
تركي: انا اتحملها عبد الرحمن ، بس صار الموضوع ياخد اكبر من حجمه ، برجع البيت تعبان و طول اليوم تفاهات ، احاول اهديها ، اخليها تضحك
عبد الرحمن: و تضحك !
تركي: تضحك و تفرفش ، بس جد بتعب
عبد الرحمن: اصبر شوي بالفتره هذي هم يحتاجونا اكثر من احتاجها ليهم ، انت دكتور و تدري كيف جسمهم يتغير و مشاعرهم تتغير
تركي: ادري و الله ادري بس جد تعبت
قام عبد الرحمن من قدامه و قعد جنبه و حضنه بإيد واحده من الجنب
عبد الرحمن: خلاص لا تساوي مناحه
عقد تركي حواجبه
تركي: مناحه
عبد الرحمن: يعني جو بكا و كذا ، أخذتها من سوار
ضحك تركي و مسح دقنه
تركي: و الله العظيم انك رايق
عبد الرحمن: رايق رايق ، يلا نكمل شغلنا
___________________________________
كانت شغاله سمعت صوت بينادي عليها
ركان: ساره
رفعت راسها بهدوء
ساره: نعم استاذ ركان
مد لها ملف كبير مليان ورق
ركان: أبغاه يخلص اليوم
ساره: كله
ركان: أيه كله
بصت ساره في الساعه
ساره: ما بلحق ، باقي ساعتين على نهايه الدوام ، ومعي اوراق ما خلصتها
راكان: خليك over time
ساره: بس البيت ما يرضى
راكان: لا تخافي بنراعيك في الفلوس
مشي و سابها من غير ما يسمع ردها ، وقفت تبص عليه و هو بيمشي ، رفعت ايديها باستغراب و رجعت قعدت ، عدى ساعتين و الكل بدأ يتحرك عشان يمشي
بسمه: أيه مش هتروحي
ساره: معي شغل
بسمه: متكمليه بكرا
ساره: يحتاج يخلص اليوم
بسمه: اوك ، ربنا يعينك
هزت راسها بمعني تمام و المكتب فضى ، اتأكدت ان محدش موجود و رفعت النقاب تأخد نفسها ، رجعت راسها لورا و سندت على الكرسي و غمضت عينيها
ريان: ايش المنظر هذا
فتحت عينيها و نزلت نقابها بسرعه و قامت
ريان: ليش تجلسين للحين ، و ليش رافعه نقابك
ساره: عندي شغل
ريان: أي شغل دوامك خلص
ساره: استاذ راكان عطاني شغل يحتاج يخلص اليوم
ريان: وليش ما تخبريني
سكتت ساره نست تقوله
ريان: يعني لولا اني ما شفت السواق برا ما كنت ادري وينك مو
ساره: نسيت
ريان: ايش نسيتي ، يعني تجلسين لحالك بالشركه و ما ادري
سكتت ساره و بدأت تمسك صوابعها في توتر
ريان: وليش ترفعين نقابك
ساره: اتأكدت ان ما في أحد
ريان: ساره ، انا اقول انك عاقله
سكتت و بلعت ريقها بهدوء
ريان: يلا بوصلك البيت
ساره: و الشغل
ريان: ما في جلسه لحالك
ساره: لا ريان ، هذي أمانه ولازم اساويها صح
سكت ريان و بص لها بهدوء
ريان: ايش تبغين تاكلي
ساره: ايش
ريان: يلا ساره ايش تبغين تاكلي
اتوترت و قالت بدون تفكير
ساره: بيتزا
ابتسم و بص في عينيها
ريان: تبغي شي ثاني
ساره: لا
مشي من قدامها ومسك موبايله يطلب ، قعدت بهدوء و حطت ايديها على صدرها تهدي نبضات قلبها الي زادت من التوتر
ساره: يما يخوف ، ايش فيه هذا
رجع لها بعد شويه و قعد جنبها
ريان: يلا كملي شغل
بصت له بهدوء
ساره: انت بتجلس؟
ريان: هذا ما يحتاج سؤال
ساره: بس ..
قاطعها ريان
ريان: ما بتركك لحالك ، لسه بالشركه ناس بس كلهم رجال انت البنت الوحيده
هزت راسها بمعني تمام و رجعت بصت على الكمبيوتر و حاولت تركز ، ريان كان قاعد باصص لها و مبتسم ، لفت وشها تشوفه و لكن شال ابتسامته بسرعه و بص على الموبيل ، رجعت بصت على الكمبيوتر و بالها مشغول بطريقته الحاده الي كلمها بيها ، لفت وشها له
ساره: فيني اسألك سؤال
رفع راسه بهدوء و بص لها
ريان: نعم
ساره: في شي يضايقك او كذا
ريان: أيه
ساره: اني جلست بدون ما أخبرك
ريان: اكيد
ساره: و الله نسيت ، كنت مشغوله طول اليوم
ريان: بالبريك
ساره: ما كنت ادري اني بجلس
ريان: و النقاب
سكتت ساره و بصت له
ريان: يعني ما رفعتيه بالبر و ترفعيه بالشركه
بصت له و بدأت تطرقع صوابعها بتوتر ، بص على ايديها و رجع بص لعنيها
ريان: ما يحتاج كل التوتر هذا
ساره: اسفه انا ...
قاطعها ريان و شد الكرسي ليه خلالها تقرب منه
ريان: انت الحين لي ، وجهك هذا لي بس ، مو من حق اي احد يشوفه
بعدت بالكرسي لورا ، و رجعت بصت على الكمبيوتر و بدأت تشتغل في توتر ملحوظ ، ابتسم و قام يستلم الاكل لما موبايله رن
___________________________________
سوار: ليلي خدي بالك من الاولاد هاخد شاور سريع و اجي
ليلي: عنيا يا ست هانم
طلعت سوار اوضتها و فضلت ليلي مع الاولاد ، قعدت على الارض و بدأت تمسك ايد كل واحد فيهم و تبوسهم ، بدأت تطبط عليهم و تغني لهم اغاني من الي اتربت عليها في الصعيد ، بصت لياسمين و بدأت تغني
ليلي: «لمَّا قالوا دي بنيَّة ، قلت الحبيبة جايَّة ، تعجني لي وتخبز لي ، وتسخَّن لي الميَّه»
بصت على يس و رجعت تغني
ليلي: «صباح الخير وصبَّحنا ، رُز بلبن وطبخنا ، يا رب يزيد العُمر يطول،وحبيب قلبي يفضل ويَّايا على طول»
بدأو يضحكو بهدوء و دا الي خلاها تدمع ، بدأت تكرر في الاغاني لحد ما نزلت سوار و وقفت قدامها ، بصت عليها و هي بتغني للأولاد و مندمجه لدرجه انها محستش بسوار ، ابتسمت و فضلت تبص عليها
ليلي: «بابا جاي إمتى؟ ، جاي الساعة ستة ، راكب ولا ماشي؟ ، راكب بسكلتَّة ، بيضا ولا حمرا؟ ، بيضا زي القشطة ، وسَّعوله السِّكة، واضربوله سلام ، العساكر ورا، والضباط قُدَّام»
فضلت مركزه مع ليلي لحد ما لقتها غصب عنها بتعيط ، راحت لها و قعدت جنبها ، مسحت دموعها
ليلي: اله ، انت جيتي يا ست هانم
سوار: متعيطيش يا ليلي
سكتت ليلي و بدأت الدموع تتجمع في عيونها تاني و رجعت بصت للأولاد
ليلي: كان نفسي يبقى عندي اولاد يا ست هانم ، كان نفسي اتخن كدا و ابقى زي البطيخه مش قادره تتحرك
ضحكت سوار على تشبيهها
سوار: يعني انا بطيخه
أخدت بالها من كلامها
ليلي: يوه ، مقصدش يا ست هانم و الله ، دا انت الخير كله
ضحكت سوار و طبطبت على ايديها تطمنها
سوار: المهم بقا انا بطيخه حمرا و قرعه بقا
ضحكت ليلي بين دموعها
ليلي: حمرا ، دا انت احلى بطيخه شفتها في حياتي
ضحكت سوار و ليلي مع بعض ، مدت سوار ايديها و مسحت دموع ليلي
سوار: بصي يا ليلي ، انت هنا فرد من العيله ، ليكي في الاولاد زيي بالظبط
ليلي: لا طبعا انا اتساوي بأمهم ، دا كفايه ال ٧ شهور الي شلتيهم في بطنك
سوار: لا ، ليكي فيهم ، لولاكي انا كنت احتست بعد الولاده ، انت وقفتي جنبي و شلتي الاولاد عني ، لولاكي مكنش عبد الرحمن راح شغله ولا يوم
ليلي: دا شغلي يا ست هانم
سوار: لا مش شغلك ، لو هنمشيها زي ما قال الكتاب انا طالبه منك تنضيف بس ، انت عملتي اكتر من كدا بكتير
سكتت ليلي و بصت في عيون سوار
سوار: انا عارفه ان ابتلائك كبير ، ومش سهل على اي ست تستحمله ، بس اعرفي ان مفيش أم على وجه الارض هتستأمن عيالها مع حد الا اذا كانت تستحق ، و انا واثقه فيكي و مستأمناهم معاكي
ليلي: معقوله
سوار: الارواح الطيبه بتحس ببعضها ، وانا قلبي ارتاح لك من اول مره شفتك
ليلي: و انا يا ست سوار يعلم ربنا انا بحبك زي اختى الصغيره بالظبط
ابتسمت سوار و حضنت ليلي و طبطبت على ضهرها
سوار: يلا عشان عاوزه أطبخ
ليلي: اساعدك بحاجه
سوار: خليكي مع الاولاد دا اهم حاجه
ضحكت ليلي
ليلي: عنيا يا ست سوار
قامت بدأت تطبخ و ليلي قاعده بتلعب مع الاولاد و سوار كل شويه تبص عليها و هي طايره من الفرحه من فرحه ليلي و لمعه عينيها
___________________________________
كانت قاعده بتعيط بهستيريا و رضوى بتهديها
رضوى: يا بنتي مينفعش كدا عشان الي في بطنك
سالي: انا زهقت بقا كل شويه الي في بطنك الي في بطنك أيه و انا محدش بيفكر فيا
رضوى: يا بنتي مهو صحتك من صحه الي في بطنك
قامت من جنبها بزعيق
سالي: يوه بقا انا زهقت
مشت من جنبها و طلعت لاوضتها ، قعدت شويه و بدأت تتفرج على التيليفزيون لحد ما دخل تركي البيت
تركي: هلا خالتي السلام عليكم
رضوى: و عليكم السلام يا حبيبي ، اخبارك أيه
تركي: بخير خالتي الحمد لله
رضوى: انت شكلك هلكان خالص
تركي: بس مضغوط شوي خالتي انا بخير
بص على باقي الفيلا
تركي: وينها سالي
رضوى: في اوضتها
تركي: طيب عن إذنك
طلع تركي و هي حاطه ايديها على قلبها ، بعد نص ساعه سمعت زعيق و لقت تركي نازل على السلم
تركي: تعبت تعبت
راحت له رضوى بسرعه تمسك تبده قبل ما يخرج من الفيلا
رضوى: استنى يا حبيبي رايح فين
تركي: خالتي الله يخليك بخرج
رضوى: لا يا حبيبي استنى
تركي: خالتي ، انا بحاول امسك اعصابي الله يخليك خليني اروح
بعد ايديها و خرج برا الفيلا بعد ما رزع الباب ، نزلت سالي على السلم بتعيط
رضوى: ليه كدا يا سالي حرام عليكي
بدأت تعيط و تزعق
سالي: هو كل ما حد يكلمني يقولى ليه ، انتو مش حاسين بيا ليه
لفت وشها و طلعت تكمل عياطها ، مسكت رضوى الموبيل و اتصلت على سوار
رضوى: ايوا يا سوار ، تعالي يا بنتي اختك هتخرب بيتها
كانت قاعده بتاكل مع عبد الرحمن ، سابت المعلقه و قامت
سوار: في أيه يا ماما فهميني
رضوى: اختك متخانقه مع جوزها خناقه كبيره
سوار: طيب يا ماما اهدى ، انا جايه
___________________________________
بدأت تدور على ورقها و الطلبات الي الشركه طلبتها ، دخل عليها بدر مبتسم
بدر: ريماس
ريماس: أيه بابا
بدر: ها طمنيني
ريماس: بكرا بداوم ان شاء الله
بدر: بالخير يا رب
ريماس: بابا
بدر: عيون ابوك
ريماس: انت تدري ان بساوي أي شي بس عشانك صح
ابتسم بدر و مسك ايديها
بدر: ادري ، وانا اسف اني حملتك كل الحمل هذا
باست ايديه و راسه
ريماس: لا يبا لا تعتذر ، انت فوق راسي
ابتسم و راحت تتأكد انه اخد دواه و نيمته بهدوء ، مسكت الموبيل على رقم سيف ، عندها فضول رهيب تعرف عرف عنوانها ازاي ، عاوزه تتصل بيه بس متردده ، لحد ما لقت الموبيل بيرن على رقمه ، من التوتر فتحت بسرعه
سيف: هلا ريماس
ريماس: هلا
سيف: نسيت أخبرك ان بيكون لك uniform موحد ما ينفع تداومي من غيره
ريماس: بس انا ما اشتريته ، وما بلحق
سيف: الشركه توفره لك ، مو بفلوس
ريماس: طيب كيف آخذه
سيف: انا برا ، تعالي خذيه
قفل المكالمة في وشها و رجعت بصت على الموبيل ، لبست عبايتها و طلعت لقته قاعد في عربيته اول ما شافها خرج ، قربت منه و مالت براسها بمعني اهلا
ريماس: شكرا
سيف: العفو ، ما ادري اذا المقاس مظبوط او لا معي مقاسين ، جربي الاثنين و خذي المناسب لك
ريماس: شكرا لك
مدت ايديها و أخدت منه اللبس الي كان عباره عن جيبه و قميص رصاصي فاتح عليهم لوجو الشركه و عبايه سودا
ريماس: العبايه من ضمنهم
سيف: لا ، انا اشتيرتها
ريماس: بس انا عندي عبايات كثيره
سيف: هذي من الشركه مو منى
هزت ريماس راسها بمعني تمام و فضلت واقفه قدامه متردده تتكلم
ريماس: ابغى اعرف كيف دريت عن بيتي
سيف: ليش ، تبغى تعرفين زلاتك عشان ما تكرريها
غمضت ريماس عينيها و أخدت نفس و رجعت فتحتهم
ريماس: ادري اني غلطانه ، بس لا تذبحني كل شوي بالكلام
سيف: يلا ريماس ، بنتظرك تعطيني المقاس المو مناسب
لفت وشها بهدوء و دخلت البيت تقيس الهدوم ، وقف ساند على عربيته و ماسك موبايله ، وقف عبد السميع قدامه
عبد السميع: انت يا اخ
رفع سيف عيونه لعبد السميع
سيف: تناديني انا
عبد السميع: في احد غيرك هنا
سيف: نعم ايش تبغى
مشي عبد السميع له بخطوات مش ثابته استنتج سيف انه سكران
عبد السميع: ليش انت واقف هنا
سيف: وانت ايش يخصك
عبد السميع: ألا يخصني ، رد علي ليش واقف هنا
سيف: روح يا اخ الله يهديك فوق الاول و بعد كذا نتكلم
خرجت ريماس من البيت و لمحها عبد السميع الي اتغيرت ملامحه لما شافها و جري عليها
عبد السميع: ليش خارجه ها
بصت ريماس لعبد السميع بفزع و رجعت بصت لسيف ، لف وشه لسيف
عبد السميع: يعني انت تنتظرها ها
سيف: يلا يا اخ روح بيتك بلا استهبال
مسك عبد السميع ياقه سيف و الي استغرب سيف من شجاعته
عبد السميع: اذا بتقرب من البيت هذا بذبحك ها ، بنت البيت هذا محجوزه لي فاهم
زق سيف ايد عبد السميع و عدل لبسه
سيف: اشبع فيها
بص لها و ركب العربيه من غير ما ياخد اللبس و طلع ، قرب عبد السميع من ريماس و مسك ايديها لواها ورا ضهرها خلى اللبس يقع على الارض
عبد السميع: أيش عجبتك السياره ها
اتألمت من ايديها و بدأت تطلع صوت انين بسيط
عبد السميع: انت لي فاهمه
زقها و مشي ، مسكت ايديها بألم و دموعها بدأت تنزل على خدها ، شالت اللبس الي وقع على الارض و دخل البيت بكل هدوء عشان بدر ميحسش بحاجه
___________________________________
ريان: بتطولين
قال كلمته و باين عليه التعب ، بصت له
ساره: باقي شي بسيط ، يعني ساعتين ثلاثه كذا
ريان: اوف كل هذا
ساره: الملف كبير
قام ريان و بدأ يمدد جسمه لفوق
ريان: طيب بروح أصلي و أجيب قهوه تبغين شي
ساره: لا شكرا
لفت وشها تكمل شغل وقف باصص لها باستغراب
ريان: ألو ألو
لفت ساره وشها
ساره: نعم
ريان: ترا المغرب اذن ما بتصلي
سكتت ساره ، تدارك ريان الموضوع و مسح على وشه باحراج
ريان: اسف ، بروح الحين
مشي و هي ضحكت على منظره ، بعد فتره دخل راكان عليها
راكان: ها خلصتي
ساره: يعني مو كثير باقي
لف و قعد جنبها مكان ريان و قرب بالكرسي ، اتوترت ساره و بعدت بكرسيها شويه ، لف وشه ليها
راكان: ايش فيك ما باكلك
ساره: انا كذا بخير
مسك كرسي و شده عنده الي خلى كتفها يخبط في كتفه ، قامت بسرعه و وقفت بكل توتر
ساره: انا اتذكرت شي مهم بالبيت ، لازم امشي
قام و مسك ايديها و قربها منه
راكان: شوفي صارلك تقريبا سنه معنا و للحين بس دريت قد ايش انك جميله ، ليش تدارين جمالك هذا بالنقاب ها ، ملامحك حلوه
نفسها اتقطع و افتكرت لحظه الساحر و عينها دمعت ، قرب بأيده التانيه يرفع نقابها بس مسكت الكبايه الازاز و كسرتها على دماغه ، رجع كام خطوه لورا و مسك راسه الي كانت بتنزل دم ، مسكت شنطتها و طلعت تجري ، بس كل شويه رجليها تخونها و تقع ، قامت بسرعه ولفت وراها تبص و هي بتجري مأخدتش بالها لحد ما خبطت في ريان و اتدلقت كبايه القهوه عليه
ريان: اوف ، ساخن ساخن
ساره: اسفه اسفه
رفع راسه و بص في عيونها المدمعه
ريان: ساره ، ايش فيك
ساره: ولا شي ، يلا انا خلصت
ريان: ألا في ، ايش فيك
ساره: ولا شي
شاف ايديها بترتعش ولأول مره يمسكهم ، شالت ايديها بسرعه و بصت وراها بخوف
ساره: أبغي ارجع البيت
ريان: حاضر بوديك
مشي معاها لحد العربيه و وقف يدور في جيوبه
ريان: نسيت مفتاح السياره ، انتظري بجيبه
اتفزعت ساره و مسكت في دراعه
ساره: لا بجي معك
عقد حواجبه و بدأ الشك يدخل في قلبه
ريان: ساره في أحد ضايقك
ساره: شفت فاره
ريان: كل هذا عشان فاره
هزت راسها بمعني اه ، شالت ايديها من دراعه و مشت معاه لحد ما وصلو المكتب ، اخد مفتاحه ، لقى بواقي كبايه مكسوره و الكمبيوتر مفتوح و الملف لسه في ورق مخلصش ، لمح نقط حمرا على المكتب و الارض ، بص لها بسرعه
ريان: انت بخير
ساره: بخير
ريان: في دم هنا
سكتت ساره في توتر و بص لها بتركيز
ريان: ايش في
ساره: ابغى ارجع البيت
ريان: برجعك ، بس افهم ايش في
ساره: انجرحت من الكاس و ...
قاطعها ريان و بص في عينيها
ريان: مين الي ضايقك من شوي
سكتت ساره
ريان: و الله اذا ما بتقولين لأشوف الكاميرات
بص لها و هو هيموت من سكوتها و لمح راكان ماشي و حاطط على راسه قطن ، بص لها
ريان: راكان
سكتت وهو فهم انه اه ، مسك ايديها و سحبها وراه و فتح مكتب راكان برجله ، قام راكان بعصبيه يزعق ، راح ريان ضربه بوكس
ريان: رجال خايس
راكان: انت مجنون
ريان: لا مو مجنون ، للحين ما بقيت مجنون
ضربه بوكس تاني خلاه يقعد على الكرسي بتاعه ، شده من ياقه بدلته و قربه ليه
ريان: هذي بتكون زوجتي ، و الي يمس زوجتي يمسني ، بكرا بتكون ورقه استقالتها على مكتبك و و الله العظيم اذا ما قبلتها و عطيتها مستحقاتها و الله بتشوف ريان ثاني
مسك موبايله و اتصل بالاسعاف
ريان: الحين بيجوك ، و اسمع كلمه واحده بس أسمعها بتكون بالمحكه بتهمه التحرش فهمت
مسك ايديها و شدها وراه و دخلها العربيه ، صب لها كوبايه ميه و اداها تشرب ، مسك كوبايه الميه و ايديها بترتعش ، فضل باصص لها و رجع بص على الدريكسيون و سند راسه عليه ، بصت له
ساره: ريان ، انا بخير
ريان: لا مو بخير
ساره: لا و الله بخير
ريان: هذا كله بسببي ، كله بسببي
سكتت ساره مش فاهمه هو قصده أيه
ساره: انت ايش دخلك
ريان: ولا شي ، يلا بوصلك
شغل عربيته و طلع بسرعه على القصر و نزلها و اطمن انها دخلت ، رجع راسه لورا و غمض عينيه ، و ساق عربيته لمكان غير البيت
___________________________________
عبد الرحمن: وينه تركي
رضوى: طلع معرفش راح فين
بص عبد الرحمن لسوار
عبد الرحمن: انا بشوف وينه ، روحي لسالي
طلعت لسالي الي كانت نايمه على السرير و مناخيرها حمرا من العياط ، اول ما سالي شافتها قامت حضنتها و بدأت تهديها
سالي: محدش حاسس بيا يا سوار ، تركي بيتعصب عليا بسرعه جدا و ماما شيفاني الغلطانه
سوار: طيب اهدي يا سالي ممكن افهم أيه الي حصل لدا كله
حكت سالي كل الي حصل لسوار
سوار: و الامتحان دا كان يستاهل كل العياط دا يا سالي
سالي: يا سوار انا محضرتش اي حاجه من أول التيرم ، و مذاكرتش ، غير اني تعبانه و حاسه اني هفرقع
سوار: طيب انا مقدره انك تعبانه و انا اكتر واحده حاسه بيكي ، ولكن الموضوع مش محتاج دا كله ، هو انت اول مره يعني تروحي الامتحان من غير مذاكره
سالي: طيب هي مش اول مره بس انا مبرتحش يا سوار تعبت ، واي حاجه اعملها او أقولها الي في بطنك الي في بطنك ، حتى العياط متحرم عليا عشان الي في بطني
رجعت تعيط ، مسكت سوار وشها و مسحت دموعها
سوار: سالي هسألك سؤال و تجاوبيني بصراحه
سالي: قولى
سوار: انت كنت عاوزه الحمل دا
بصت سالي لسوار بصدمه
سالي: اكيد طبعا عاوزاه يا سوار ، دا ابني حته مني ، دا سؤال يتسأل
سوار: و طالما انك عاوزاه ، و انه ابنك و حته منك ، ليه مبتخافيش عليه
سكتت سالي و بصت لها
سوار: العياط و العصبيه الكتير بتأثر على البيبي ، ودا حقيقي مش كلام جداتنا و امهاتنا ، الدكتوره قالتلي الكلام دا بنفسها وقت ما كنت مكتئبه وقت ما اتطلقت ، غير كدا رجليكي و ضهرك و سنانك و شعرك و وزنك كلهم هيتغيرو بسبب الحمل مش لانك وحشه ، و الاهم بقا ، تركي مضغوط في شغله الفتره دي جامد ، هو مبيحاولش يقولك عشان ميتعبكيش او يقلقك معاه ، مش معني انه ساكت و بيستحملك معناه انه معندوش مشاكل ، انا جربت الشغل و التعامل مع الناس ، الحياه برا البيت مميته و للرجاله اكتر ، انا مبقولكيش اتحملى فوق طاقتك ، بس على الاقل اختاري الوقت المناسب
سكتت سالي و بصت لسوار
سالي: وانت عرفتي منين انه مضغوط
سوار: كنت بكلمه من كام يوم لقت صوته مش عاجبني ، عرفت انه مضغوط ، سألت عبد الرحمن قالي ان حد من زمايله تعبان و واحد مرضي ، و كل كشوفات المستشفى عليه دلوقتي ، يعني بدل ما كان بيشتغل ال ١٠ ساعات و يرتاح ساعه ، دلوقتي بيشتغل ال ١٠ كلهم ، وأعتقد انك شايفه هو بيخرج من امتى لامتى
سكتت سالي و بصت لسوار بهدوء
سالي: طب انا اعمل أيه دلوقتي ، انا طينتها خالص
سوار: افتحي الدولاب دا كدا ، قميص نوم حلو من بتوعك ، مع كام شمعايه و حبه ورد منطورين يمين و شمال و اكله حلوه من إيديك ..
قاطعتها سالي
سالي: لا بلاش من ايدي ، الراجل بطنه وجعته
ضحكت سوار
سوار: خلاص هعملك حبه ورق عنب يستاهلو بقه ، و حهزيله الحمام كدا ، كلمتين حلوين منك على كلمتين حلوين منه و الدنيا هتمشي
بصت لها سالي و مسك خدودها
سالي: يالهوي عليكي ، الي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانت كنت زي الطمطمايه واحنا بنتكلم عن ابو عيون عسلي
ضحكت سوار من قلبها
سوار: ايامها كان دكتور عبد الرحمن ، الواقتي بقا عبودي
علت صوتها و رفعت ايديها
سالي: عبودي عبودي ، يلا روحي الحقي اعمليلي ورق العنب
ضحكت و قامت من على السرير و حضنتها
سوار: حاضر يا ستي ، و سالي افتكري ان تركي بيموت فيكي مش بيحبك بس ، ولو كان حبيبك عسل متلحسوش كله
سالي: حاضر
باست خدها
سوار: يلا انا همشي العيال بيعيطو
سالي: عرفتي منين
سوار: صدري بيتقبض لما بيعيطو ، مسيرك تحسيها يا بطه
ابتسمت سالي ، خرجت سوار من الاوضه و نزلت راحت فيلتها عشان تخلص الي وراها
___________________________________
تركي: لا لا هذي صارت مو طبيعيه ايش اسوى انا اكثر من كذا
عبد الرحمن: يا تركي ايش فيك ، تراك تدري الحريم
تركي: لا مو للدرجه هذي ، اوقات احس انها ما تشوف غير حالها
عبد الرحمن: يا تركي ، خلاص عاد ، انت صرت متزوج يعني تتعود
تركي: أتعود على ايش ، أتعود على اني دائما أموت حالي
عبد الرحمن: لا يا تركي ، انت تنسي ان الحريم يصيرلهم اكتئاب بالحمل و الولاده
تركي: لا ما نسيت ، ادري ، و احاول اخرجها منه بس ولا شي
عبد الرحمن: طيب ممكن يكون طريقتك معها غلط
بص له تركي
عبد الرحمن: يعني ممكن مفتاحها ما يكون كذا
تركي: و كيف تتجاوب معي
عبد الرحمن: تجبر خاطرك ، لانك حاولت ، بس ما وصلت للهدوء
سكت تركي و بص لكوبايه الميه الي على الترابيزه
عبد الرحمن: تركي ، ادري ان تصرفات الحريم مو عقلانيه بالمره ، و اوقات تحس انهم ما يشغلون عقولهم ابدا
تركي: اوقات !
عبد الرحمن: يعني اغلب الوقت
تركي: ايوا كذا ، هذا حقيقي
عبد الرحمن: بس الله خالقهم كذا ، من ضلع اعوج
سمعو آذان العشا بيأذن
عبد الرحمن: الله اكبر الله اكبر ، شوف يا ابن الحلال ، سالي صغيره بالسن عنك ، فرق ١٠ سنين بينكم تقريبا صح
تركي: أيه
عبد الرحمن: يعني مستوى النضج الي انت وصلت له هي للحين ما وصلت له ، وهذا مو تقليل منها ، بس هذا بفرق السن ، والخبره ، صح
تركي: صح
عبد الرحمن: ليك اختيارين ، لتخبرها بكل شي الحلو و المر و هي تتحمل معك ، يا تأسر المر عندك و لا تحاسبها على عدم معرفتها لظروفك
تركي: يعني هي ما تحس اني مضغوط
عبد الرحمن: واذا تحس ، هي تحتاج منك تتكلم معها ، واذا ما كانت تحس هذا طبيعي مو كل الناس عندهم المقدره يفهمو الشخص
تركي: بس سالي كانت تفهمني ، هي اتغيرت
عبد الرحمن: يا ابن الحلال كل شي فيها الحين ملخبط ، هي نفسها مو فاهمه نفسها
سكت عبد الرحمن لما بص على الساعه
عبد الرحمن: يلا فاتت دقيقتين ، على وشك يقيمو الصلاه ، يلا نروح
مشي معاه و دخلو المسجد و بدأ الامام يقول الاقامه ، قرب عبد الرحمن لتركي و همس في ودانه
عبد الرحمن: أدعي رب العالمين بالهدايه و الراحه ، و ارجع بيتك و اتكلم مع مرتك بهدوء و ان شاء الله كل شي بيكون تمام
هو راسه بمعني تمام و بدؤا يصلو
___________________________________
كان فارد كرسيه و ممدد و فاتح باب العربيه ، دخل عليه عربيتين مليانه شباب و نزل واحد منهم
فيصل: ريان
بص لمصدر الصوت
ريان: اه فيصل هلا
طلع من العربيه و نادى فيصل باقي الشباب و سلمو على بعض
فيصل: وينك يا ابن الحلال ما نشوفك ، فجأه كدا قطعت
ريان: الشغل و كذا
فيصل: علينا
غمز بعينيه فهم ريان قصده و ابتسم
ريان: لا انا تبت
فيصل: تمزح
ريان: لا جد انا تبت
فيصل: دنجوان السعوديه تاب
ريان: الحمد لله
فيصل: ابغى اعرف مين البنت الي خلتك تتوب
ريان: بنت حلال
فيصل: اوف ، تراك ما تمزح
ريان: لا و الله ما امزح
سكت فيصل مش مستوعب و ابتسم مجامله
فيصل: طب اخوي الله يثبتك ، بس ليش جالس هنا لحالك
ريان: عادي ما في شي محدد
فيصل: و الله فكرتك بتظبط بنت
ابتسم ريان و طبطب على دراع فيصل بهدوء
ريان: لا ما في شي زي كذا ، يلا انا بستأذن بروح أصلي
فيصل: تصلي ايش
ريان: العشاء
بص فيصل لريان بصدمه و ركب العربيه و طلع على المسجد
امجد: ايش فيك متصلب كذا
فيصل: سبحان الهادي ، معجزه و الله
ركن قدام المسجد و نزل قبل ما الامام يأذن العشا ، صلي ركعتين تحيه المسجد و قعد في جنب ، لقى شاب جاي يوزع عليه مسبحه وهو مبتسم
الشاب: ادعيلي اتزوجها
ابتسم ريان
ريان: يا رب تتزوجها ، وانت ادعيلي اتزوجها
الشاب: الله يزوجنا البنات الي نبغاهم
ريان: امين
قام الشاب و فضل ريان متابع الشاب و بص على المسبحه و لبسها في ايده ، بدأ يسبح وهو مغمض عينيه ، دخل عليه امام المسجد
الامام: اخي
فتح عينيه
الامام: الله يفرج عمك ، ليش تبكي
حط ايديه على خده و حس بدموعه الي كانت نازله
ريان: و الله ما حسيت فيها
الامام: ترا همك كبير
ريان: كبير جدا
الامام: بس ربك اكبر
ريان: وهل رب العالمين يقبل توبه العبد و ما ينتقم منه
الامام: أستغفر الله ، رب العالمين ما في أرحم منه ، تعال معي تمر و لبن كل شي معي و افتح قلبك
ريان: الله يخليك يا شيخ
الامام: أفا ، مو انا الي عزمتك ، هذا رزقك من رب العالمين ، يلا تعال الله بيطعمك من رزقه في بيته
قام ريان معاه و قعد جنبه قدام المنبر و شاركه التمر و اللبن
الامام: ايش فيك
ريان: انا اذنبت كثير يا شيخنا ، كنت ضعيف ، انا ضعيف للحريم ، جلست سنين اظبط بنات و اخرج معهم ، بالاول بس كلام ، الموضوع اتطور و صار خروجات و امسك يدينها و أستغفر الله يعني ساويت معهم كل شي حرام
الامام: زنيت
ريان: للاسف
الامام: كمل
ريان: من ٨ شهور تقريبا الله رزقني ببنت هبلتني ، كنت اجري وراها زي المجنون بس هي لا تعطيني وجه ، حبيتها و الله ما كانت حتى تناظر فيني ، ما ادري ليش حبيتها بس يمكن حبيت نقاءها الي إشتقت له ، كان هدفي بالحياه اني أوصل لها ، بأي طريقه حتى اني تركت كل شي وراي ، شهر ورا الثاني صرت ابعد عن البنات و فجأه لقيتي ارجع أصلي و اقرأ القرآن و عاهدت نفسي و عاهدت الله اني ما ارجع الذنب هذا ، اكتشفت بعدها انها اتعرضت قبلي لعمليه اغتصاب ، و ما همني و خطبتها ، بس اليوم صار لي موقف احس ان رب العالمين مو راضي عني
الامام: ايش
ريان: البنت هذي كانت تداوم دوام اضافي و انا ما تركتها ، بس رحت أصلي رجعت لقيتها خايفه و مديرها بالشغل حاول يتحرش فيها ، رب العالمين بيعاقبني فيها ، الله يبخليني احس بمرار كل بنت ساويت معها كذا
بدأ ريان يعيط بهدوء و الامام يطبطب على كتفه ، مسح دموعه و ابتسم و حط ايده على قلبه
الامام: هذا ابيض ، تدري قصه اسلام وحشي بن حرب ، الي قتل سيدنا حمزه بن عبد المطلب ، ابن عم رسول الله
ريان: لا
الامام: هذي القصه على لسان وحشي ، بعث رسول الله لوحشي ان يدخل الإسلام ، كان وحشي ما يصدق كيف هو يكون قاتل ابن عمه حبيبه و يدعوه للإسلام فقال وحشي يا محمد كيف تدعوني وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو زنى يلق أثاما ويضاعف الله له العذاب يوم القيامة، ويخلد فيه مهانا وأنا صنعت ذلك فهل تجد لي من رخصة ؟، وبعد هذا أنزل الله عز وجل على نبيه قوله تعالى: «إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» ،فقال وحشي هذا شرط جديد ويقصد قوله تعالى: «إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا» فلعلي لا أقدر على هذا، فأنزل الله قوله عز وجل: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ»، وبعد هذا رد وحشي قائلا يا محمد لا أدري أن يغفر الله لي أم لا ؟ فهل غير هذا فأتاه رد المولى عز وجل: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»، فقال وحشي: هذا نعم وأسلم وحشي بن حرب وتاب إلى الله
عيط ريان
الامام: اللهم اعلم يمكن تكون انت اقرب لله مني ، هذا القلب ابيض ، و الله ما بينتقم من عبد تائب ، اذا رب العالمين بينتقم كان انتقم من وحشي ، سبحان الله يمكن الموقف هذا كان سبب انك تيجيني عشان تسمع هذا
ريان: يعني رب العالمين راضي عني
الامام: انت تبت توبه نصوحه ، و الله يحب التوابين
ابتسم ريان و قام الامام يأذن صلاه العشا ، وقف ريان في الصف الاول ، لأول مره في حياته يلحق الصف الاول ، صلي ورا الامام و كانت أمتع صلاه صلاها في حياته ، خلص الصلاه و بص للإمام الي كان بيبصله ومبتسم ، قام و حضنه
ريان: شكرا لك
الامام: بأي وقت يا صديقي
ريان: انت ايش اسمك يا شيخنا
الامام: عمر
ريان: احسبك تكون بعدل و فطانه عمر بن الخطاب
عمر: امين
ريان: فيني اخد رقمك ، تقريبا نحنا بنفس السن
ابتسم عمر و هز راسه و اداله رقمه
عمر: بأي وقت انا موجود يا ..
ريان: ريان
عمر: احسبك من الصوامين ، لتدخل من باب الريان ان شاء الله
ريان: امين
قام ريان مبتسم متغير عن ما دخل و رجع البيت
___________________________________
دخل البيت شم ريحه ورق العنب
عبد الرحمن: اوف ، ايش في احتفال
ضحكت سوار و باست شفايفه
سوار: لا دي مصالحه تركي
عبد الرحمن: يا حظ تركي ، وانا ما بتصالح
سوار: اوديلها بس الحله و اوعدك بمصالحهن محترمه
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: فيها ورق عنب
سوار: فيها ورق عنب
باس راسها و طلع يغير هدومه ، طلعت توديلها الحله و اخدتها ساميه و نزلت سالي أيها بسرعه
سالي: هو لسه مجاش اعمل أيه
سوار: سالي اهدي ، روحي اجهزي و خلي ساميه تظبطلك طبق حلو كدا و صحيح انا عامله حساب ماما
باست سالي سوار
سالي: تسلم إيديك ، يلا هروح انا باي
ضحكت و لفت وشها عشان تروح الفيلا ، دخلت رضعت الاولاد و غيرت لهم
ليلي: متقلقيش يا ست هانم هم معايا
سوار: الرضعات في الفريزر سخني على قدهم و عيني تاني ، لبن الام بيبوظ
ليلي: عنيا انا شفتك و انت بتعمليها متخافيش
سوار: لو احتحتي حاجه رني عليا
ليلي: متقلقيش هم معايا اهم
سوار: ليكي طبق من ورق العنب في الميكروويف
ليلي: تسلم إيديك
طلعت سوار معاها طبق ورق العنب ، لقت عبد الرحمن بيسرح شعره و لابس شوت و تيشيرت
سوار: حمام الهنا
ابتسم و بص لها و قرب
سوار: لا لا لا استنى ، ادخل اخد شاور و بعد كدا نبقى نتكلم
بص لورق العنب و رجع بص لها
عبد الرحمن: و بنتظر عليه لين تخلصين
ابتسمت و أخدت صوباع و دخلته بقه
سوار: اديك اتصبرت أهو
مشت و دخلت أخدت شاور و طلعت لابسه قميص نوم احمر قصير لحد الركبه و بتنشف شعرها بالفوطه ، قام لما شافها و حضنها من ضهرها
سوار: استنى شعري مبلول هيبللك التيشيرت
عبد الرحمن: صح عندك حق
قلع التيشيرت و حضنها
عبد الرحمن: ما في شي يتبلل الحين
ابتسمت بهدوء و بان حمار وشها
عبد الرحمن: للحين تخجلين
سوار: يا عبودي
عبد الرحمن: عيون و قلب و روح عبودي
سوار: يلا عشان تاكل
قعدت قدامه و بدأت تأكله في بقه ، عطست بهدوء
عبد الرحمن: يرحمكم الله
سوار: يوه ، هاخد برد
عبد الرحمن: ليش
سوار: شعري بل لبسي
عبد الرحمن: صحيح ، هذا كمان بيتبلل قام شالها و ....
___________________________________
دخل الاوضه و ابتسم ، الشموع ماليه الاوضه و ريحتها جميله ، بجامته متجهزه على السرير ، خرجت من الحمام بهدوء بتنشف ايديها ، بص لها و سرح ، لابسه قميص نوم احمر واسع لحد ركبتها ، مبين بروز بطنها و مسيبه شعرها الي طول كتير عن الاول ، روجها الاحمر و عيونها المتكحلين ، قعدت بهدوء على التسريحه تحط كريم على ايديها ، و حاولت ترفع رجليها بس معرفتش ، ابتسم لما شافها مدايقه و قرب منها و وقف وراها ، شافت انعكاسه على المرايه و ابتسمت ، قامت و لفت له
سالي: حمد لله على السلامه يا حبيبي
تركي: الله يسلمك
قربت منه و حضنته
سالي: متزعلش مني انا اسفه
حضنها تركي و باس شعرها
تركي: انا ما اقدر ازعل منك ، انت لا تضايقين مني
سالي: انا مقدرش اتضايق منك
تركي: كان لازم اكون صبور شوي ، ادري انك تعبانه و متوتره
سالي: لا انا الي كان لازم اخد بالي منك اكتر ، انا اسفه
ابتسم و باس شفايفها بهدوء
تركي: تدري قد ايش اشتقتلك
ابتسمت
سالي: انا مجهزالك الحمام ، ادخل خد دش جميل كدا و بجامتك اهي ، عملالك شويه ورق عنب بقا انما أيه
رفع حواجبه باستغراب
تركي: انت و ورق العنب
ضحكت سالي
سالي: اه مينفعش يعني
تركي: لا ينفع و نص
دخل و اخد شاور و طلع لبس بجامته قعدت على رجله بتسرحله شعره و أكلته صوباع و بان عليه ملامح الاستغراب
سالي: عارفه ان طبيخي حلو عارفه
ضحك جدا على طريقتها و دخلت الصباع التاني في بقه
سالي: خلاص خلاص عرفنا اني مبعرفش أطبخ ، سوار الي طابخه
تركي: انا قلت كذا
سالي: يا سلام يعني انت مبتاكلش مني اي حاجه حلوه خالص
ابتسم تركي و باس رقبتها
تركي: انت الحلو كله ، يكفى بس تكونين قدامي أنسي كل شي
ابتسمت و مسكت صوباع تاني
سالي: يلا يلا ، انا عاوزه الطبق كله يخلص
تركي: لا لا مو الحين
شالها ونيمها على السرير ، باس راسها و هي مسكت خدوده
سالي: تركي
تركي: عيون تركي
سالي: يبقى عرفني انت مدايق من أيه
تركي: انا أتحمل سالي
سالي: لا يا تركي ، مهو لازم تفضفض مع حد ، وانا بصراحه بقا اغير على حبيبي ليفضفض مع حد غيري
تركي: وانا بتكلم مع مين غير عبد الرحمن
سالي: انا أولى من عبد الرحمن ، انا مراتك
سكت تركي و بص لها
تركي: طيب ان شاء الله
ابتسمت و فتحت دراعاتها بمعني تعالي في حضني
سالي: كدا بقا نبدأ نتكلم
ضحك و باس شفايفها و ..
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث وخمسون 53 - بقلم sasso
دخلت الشركه بهدوء ، بدأت تتوتر لما لقت الكل بيبص ليها ، وقف وراها بهدوء
سيف: ريماس
لفت وشها وبص في عيونها الرمادي و رجع بص في الارض
سيف: يلا تعالي
مشت وراه بهدوء و دخلها مكتب فيه بنتين تانين ، اول ما شافوه وقفو بسرعه و ابتسمو
جيداء: استاذ سيف نورت المكان
سيف: شكرا لك اختى ، هذي ريماس زميله جديده ، بتكوني المسؤوله عنها في فتره التدريب
جيداء: اكيد شي ثاني
سيف: لا
بص لريماس و مد ايده بمعني ادخلى ، دخلت بهدوء و قعدت على المكتب الي جنب جيداء بهدوء ، فضل باصص لها و خرج من غير اي كلمه ، قعدت جيداء على الكرسي بمدايقه
جيداء: للحين يقول اختي
بصت ريماس لجيداء وعقدت حواجبها و رجعت بصت البنت التانيه الي كانت بتضحك
العنود: يا بنت الحلال تراه ما بيشوفك
جيداء: ايش اسوي اكثر من كذا ، ميك اب حطيت ، ملابس و ضيقتها ، كعب و لبسته ، عطر و صرت اصرف ماهيتي كلها على العطور ، ايش اسوى اكثر من كذا
العنود: باين انك مو من البنات الي ما تعجبه
جيداء: اوف ، و الله تعبت
بصت جيداء لريماس و ابتسمت
جيداء: هلا ريماس ، انا جيداء ، و هذي العنود
ريماس: هلا
جيداء: طبعا تدرين ان اي شئ ينقال بين الحيطان هذي ما يخرج برا ها
ريماس: انا ما يخصني كلامك فما اهتم فيه
جيداء: حلو ، شكلنا بتكون اصدقاء حلوين
سكتت ريماس و بصت لهم بهدوء
العنود: فيك تفسخين عبايتك ما بيدخل احد
ريماس: بس في رجال بالشركه
جيداء: مو انت لابسه ال uniform
ريماس: أيه
جيداء: خلاص هو ساتر يلا
قلعت عبايتها و قعدت بهدوء
العنود: شكلك صغير ريماس كم عمرك
ريماس: ٢١
جيداء: و اتوظفتي بالاداره ؟
ريماس: معدلى امتياز مع مرتبه الشرف
بصو لبعض في ذهول و رجعو بصولها
جيداء: عبقريه يعني ، طيب ما بتتعبيني بالشرح ، يلا تعالي
بدأت جيداء تشرح لريماس كل حاجه بهدوء و تتابعها و هي بتشتغل و بان على ملامح جيداء الذهول ، ريماس نبيهه جدا و بتتعلم بسرعه ، و بدأت تنجز في الشغل على خلافهم هم الاتنين
العنود: ترا انت كذا تقطعين علينا ، بهدوء ليش متعجله كذا
ريماس: انا ساويت شي غلط
العنود: لا بس تراك خلصتي كل الشغل لحالك ، ايش بينكتب بتقاريرنا
ريماس: الموضوع بسيط و سهل ، اذا تتبغون تقسموه مو مشكله
بصت جيداء ليها باستغراب و أخدت شويه ورق من عنها
جيداء: يا ريت يكون احسن
بصت على جيداء و هي بتقعد بنرفزه على الكرسي و على العنود و وشها مقلوب ، بصت تاني على الكمبيوتر و بدأت تشتغل بتوتر ، من اول يوم و زميلاتها في المكتب أتقمصو منها و باين ان التعامل معاهم هيكون صعب
___________________________________
وقفت قدامه تعدله لبسه
سوار: عبودي
عبد الرحمن: عيونه
سوار: انا بفكر في حاجه كدا ومش عارفه اذا ينفع ولا لا
بص لها و مسك ايديها و قعدها قدامه
عبد الرحمن: ايش في
سوار: انت عارف امتحانات سالي و ضغط تركي
عبد الرحمن: أيه ايش فيهم
سوار: كنت بفكر لو ممكن تأخدلك اجازه اسبوعين تلاته كدا نسافر معاها عشان امتحاناتها
عبد الرحمن: تسافرين بالاولاد
سوار: ليلي كدا كدا هتبقى معايا ، و بالمره اكون مع سالي وقت امتحاناتها ، انت شفت منظرها كان عامل ازاي امبارح
عبد الرحمن: بس كثير يعني ثلاث اسابيع ما اقدر اخدهم اجازه
سوار: ولا اسبوعين حتى ، انا بحاول اعصر دماغي أيه الي ممكن يتعمل مش لاقيه
عبد الرحمن: مو لازم تدخل امتحانات السنه هذي
سوار: لا طبعا ، هي اصلا كبيره على زمايلها ، أأخرها سنه تانيه ، و بعدين لو مأخدتش امتحانات السنه دي مش هتكمل هتبلط في الخط
عبد الرحمن: تبلط
ضحكت سوار و حطت ايديها على وشها
سوار: يعني تقف مكانها مش هتتحرك
عبد الرحمن: بس تدرين انها بالسابع
سوار: عارفه ، هننزل قلبها بكام يوم و انا معاها و ليلي معاها ، و ياريت طبعا تكون معايا
عبد الرحمن: ما ادري ، ما احسه مناسب ، تسافرين لحالك مع الاولاد
سوار: فكر كدا بس و لو لقيت حل تاني عرفني ، بس دا انسب حاجه بصراحه
هز راسه بمعني تمام و قام نزل شغله ، راحت ليلي لقتها قاعده مع الاولاد و ابتسمت
سوار: ليلي
ليلي: ايوا يا ست هانم اتفضلي
سوار: ممكن تجيبيلي الاولاد احميهم
ليلي: عنيا يا ست هانم
وقفت ليلي جنبها تساعدها
ليلي: ست سوار
سوار: نعم
ليلي: انت ازاي عارفه تتعاملى مع العيال كدا و انت ملكيش أخوات صغيرين
ابتسمت سوار
سوار: كان في لينا جاره متجوزه جديد ، وجوزها مسافر في الغربه ، كنت انزل اقعد معاها و أساعدها ، وهي الي علمتني كل دا
ليلي: وهي استأمنتك على ابنها
سوار: زي ما استأمنتك على الاولاد كدا بالظبط
ليلي: لا بس انت كنت ساعتها صغيره
سوار: صغيره من كبيره متفرقش ، المهم انت بتتعلمي بسرعه ولا لا
سكتت ليلي و رفعت سوار يس
سوار: هاتي الفوطه الي عندك دي ، ومتخرجيهوش برا عشان ميلقطش برد
بدأت تحمي ياسمين بنفس الطريقه و لبستهم و نيمتهم ، بصت ليلي و ابتسمت
سوار: يلا عشان ننجز الي ورانا
___________________________________
باس راسها وهي نايمه على السرير ، فتحت عيونها بكسل
سالي: تركي
تركي: عيونه
سالي: انت هتنزل خلاص
تركي: أيه ، يلا كملى نوم
سالي: طب مقلتليش ليه اقوم اساعدك
تركي: لا ما يحتاج ، ساميه جهزتلي فطور و خلاص بنزل
بص في ملامحها و عيونها الي تحتها اسود
تركي: انت بخير
سالي: اه كويسه
تركي: عيونه تحتها اسود ، تعبانه شي
سالي: هبطانه بس شويه
قامت راحت الحمام و شربت ميه و رجعت نامت تاني
تركي: صرتي تحبين المي
سالي: فجأه كدا بقيت بشرب بطريقه غريبه
تركي: يمكن اكلتي شي مالح
سالي: انا اه مبوظه في الاكل بس مش لدرجه اني اشرب بالطريقه دي
تركي: طب تحسين بشي ثاني
سالي: النهارده هبطانه
فتح الدرج و طلع سماعته الطبيه و جهاز الضغط
سالي: عادي يا تركي هبوط عادي
تركي: لا ما اضمنك ، سوار علمتني الادب
ضحكت سالي و بدأ يقيس ضغطها لقاه طبيعي
تركي: ضغطك طبيعي
سالي: مش قلتلك اني كويسه
تركي: لا ، تحللين سكر
سالي: يا حبيبي انا كويسه
تركي: لا ، انتظري
خرج من الاوضه وبعد ربع ساعه رجع تاني ، على وشه عرق بسيط
سالي: انت رحت فين
تركي: اجلسي بس كذا يلا
خرج من الكيسه جهاز تحليل السكر و قاس لها سكرها
سالي: يالهوي على دماغك ، رحت اشتريت واحد مخصوص
تركي: أيه ، اشتري الصيدليه كلها بس تكوني بخير
ابتسمت و ركزت في ملامحه المجهده و حطت ايديها على خده ، بص لها و ابتسم
سالي: انت شكلك تعبان أوي يا تركي
تركي: انا بخير حبيبتي
سالي: هو مينفعش تأخد اجازه تهدى شويه
تركي: الحين مستحيل
سالي: مهو كدا انت بتتعب اكتر
تركي: لا تشيلي همي ، يلا خلصنا
بص على الجهاز
تركي: زي ما توقعت ، يلا بنروح الدكتوره
سالي: ليه في حاجه
تركي: سكرك عالي
سالي: بس انا مش مريضه سكر يا تركي
تركي: سكر حمل ، يلا
قامت بهدوء و لبست و راحو المستشفى ، بدأت تفرك ايديها بتوتر لحد ما دخلو للدكتوره
عبير: كنت بخير المتابعه الي فاتت ايش حصل
سالي: معرفش فجأه لقيته بيقول سكرك عالي
عبير: طيب تلخبطين بالأكل
سالي: لا عادي
بصت لتركي الي ربع ايديه
سالي: يعني بصراحه عكيت حبه
تركي: ما تسمع الكلام و تعصب و تبكي بدون سبب
عبير: لا هذا غلط ، ما ينفع تساوين كذا بالحمل ، دكتور تركي انت تدري ايش يعني سكر حمل
بصت سالي لتركي و رجعت بصت لعبير
سالي: يعني أيه ، ابني حصله حاجه
عبير: لا لا الولد بخير للحين، بس انت الي بتتعبين ، تحتاجين راحه و تنظيم اكل
سكتت سالي و بصت لتركي
سالي: يعني أيه للحين
عبير: يعني سكر الحمل اذا ما قدرنا نسيطر عليه بيكون في خطر على الولد ، ممكن ولاده مبكره او ينولد بمشاكل في التنفس او ينولد بمرض السكري
تركي: بس الحين ايش وضعها
عبير: ما اقدر احدد بس تحتاج متابعه
سالي: طيب يا دكتوره هو ينفع السفر دلوقتي
عبير: على حسب السفر
سالي: بالطياره لمصر
عبير: مثل ما قلت لدكتور تركي ما اقدر احدد الحين ، بس تحتاجين متابعه
سالي: بس السفر مسموح بعد المتابعه صح
عبير: بنشوف مع بعض ان شاء الله، بس امتى سفركم
قام تركي
تركي: للحين ما اخذنا قرار بموضع السفر هذا ، ان شاء الله بنبلغك اذا حددنا المعاد
قامت عبير و ابتسمت
عبير: اوك ، بس احتاج تأكيد قبل السفر بأسبوع على الاقل عشان اتابع سكرها
تركي: ان شاء الله
مسك ايديها و خرج بهدوء
سالي: انت قطمت الكلام ليه
تركي: سالي بنروح مكتبي نتكلم فيه بهدوء
مشيت لمكتبه و قعدت قدامه
سالي: كان زمانا عرفنا أيه الي فيها عشان امتحاناتي
تركي: سالي حبيبتي اختبارات ايش الي تروحينها بالمنظر هذا
سالي: لا ما انا مش هفوت الامتحانات اكيد صح
تركي: يا حبيبتي هذا سفر ، طياره و شناتي يعني اجهاد
سكتت شويه و بصت له
تركي: اذا امتحاناتك هنا بوديك بس هذي في دوله ثانيه
سالي: يعني مش هروح
تركي: لا
سالي: يعني أيه مش هكمل دراسه
تركي: لا تكملين بس هنا ، باخذ ورقك من مصر و اقدم لك هنا بالسعودية
سالي: بس انا كدا هكون كبيره أوي على دفعتي ، الي قدي متخرج و بيشتغل
سكت شويه و بص لها بهدوء
تركي: بس انا ما بمنعك من الدراسه ، هذا بس عشان صحتك
كانت هتتكلم بس افتكرت كلام سوار عن ضغط تركي و قررت تسكت ، بص لها و على عيونها المدمعه
تركي: سالي
سالي: نعم
تركي: زعلانه شي
سكتت و بصت له
تركي: سالي
سالي: انا هروح البيت سلام
مشت من غير كلام مسح وشه بهدوء و بدأ يشتغل
___________________________________
رن موبايلها من غير ما تبص مين بيرن ردت بصوت كله نوم
ساره: أيه ، مين
ابتسم ريان لما سمعها و سكت شويه
ساره: ألو ، اوف يتصلون ولا يجاوبون
شالت الموبيل من على ودانها و كملت نوم
ريان: ساره ألو ساره
فضل على الخط يحاول يتكلم لحد ما دخلت عليها جهاد و بصت لها
جهاد: ما بتروحين دوامك
ساره: لا
جهاد: ليش
ساره: تعبانه
نزلت على ركبتها و حطت ايديها على راسها
جهاد: ايش فيك
ساره: معك مسكن
جهاد: أوه هي شرفت
ساره: جهاد ، خلصيني
جهاد: طيب لحظه بجيبه
خرجت بسرعه و رجعت تاني مع كبايه ميه
جهاد: يلا بالشفا
ساره: شكرا جوجو
جهاد: طيب بحضر لك كمادات
ساره: لا روحي انت جامعتك لا تتأخرين ، بصرف حالي
جهاد: متأكده
ساره: أيه روحي انت
اتحركت فوقع الموبيل من على السرير ، بصت جهاد على موبايلها المرمي على الارض على وشه
جهاد: ليش راميته كذا
مسكته و لفت وشه ، و غمزت لها
جهاد: أوه تراك تكلمين الحب
ساره: حب مين
لفت جهاد الموبيل لوشها و شاورت على الاسم
جهاد: تكلمين ريان
حطت ايديها على بقها و أخدت الموبيل
ساره: اطلعي برا
ضحكت
جهاد: حاضر بطلع ، وصحيح تراك مسميتيه ريان و قلبين لا مو حلو ، سميه شي ثاني
مسكت المخده و رمتها عليها
ساره: اطلعي برا
ضحكت و قفلت الباب وراها ، مسكت الموبيل و بصت على المكالمة الي بقالها ١١ دقيقه شغاله ، خبطت راسها بايديها و حطت الموبيل على ودانها
ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: من زمان على الخط
ريان: من اوف يتصلون ولا يجاوبون
هرشت في شعرها باحراج
ساره: وقت انام ما انتبه مين يكلمني
ريان: مو مشكله المهم ترتاحي
سكتت ساره شويه
ريان: بعدي عليك بعد الدوام بعطيك شي
ساره: اوك
ريان: يلا كملي نوم و ارتاحي باي
ساره: باي
قفلت الموبيل و ابتسمت ، قامت بهدوء وقعدت قدام التسريحه تسرح شعرها ، مبتسمه ابتسامه كبيره ، لمست شعرها بايديها و افتكرت وقت ما قصته
ساره: من سنه كنت تقطعين شعرك و حكمتي على نفسك بالموت ، اليوم تمشطيه و انت سعيده ، ما ادري من وين طلعتلي يا ريان ، بس الحمد لله انك طلعت لي ، جد الحمد لله
رجعت على السرير بكل تعب و نامت مبتسمه
___________________________________
وقفت قدام الفيلا وفتحت لها ليلي
ليلي: مالك يا ست سالي انت كويسه
سالي: سوار صاحيه
ليلي: اه صاحيه ، تعالي اتفضلي
دخلت سالي بهدوء و قعدت لحد ما نزلت لها سوار
سوار: ازيك يا سوسو
قامت و بصت لها بدموع مكبوته
سوار: اله مالك يا سالي
دخلت في حضنها و قعدت تعيط
سوار: لا حول ولا قوه الا بالله ، مالك يا حبيبتي متصالحتوش امبارح
سالي: لا اتصالحنا
سوار: اومال مالك
سالي: انا مرضتش اتكلم مع تركي ، قلت انت هتفهميني اكتر
سوار: قولى يا حبيبتي مالك
قعدتها و جابت لها كوبايه ميه تهدى
سوار: مالك بقا في أيه
سالي: انا لسه جايه من عند الدكتوره دلوقتي ، و قالت ان عندي سكر حمل
سوار: دا أيه دا
سالي: السكر عندي عالي و قالت انه بسبب لخبطه الاكل و العصبيه و كلام مفهمتوش عن المشيمه و كلام غريب كدا
سوار: طيب دا علاجه أيه دا
سالي: معرفش بس هي بتقول ان الموضوع لسه ملحوق يقدر يختفى مع تنظيم الاكل
سوار: طب كويس الحمد لله ، خدي بالك من اكلك بقا
سالي: المشكله ان تركي مش موافق على السفر نهائي
سوار: طبيعي مش هيوافق
سالي: يا سوار مصدقت ابدأ اخلص الجامعه خلاص انا في تالته هوقف دلوقتي و مش هرجع غير فين
سوار: يا سالي طبيعي يخاف عليكي
سالي: يا سوار انا اصلا حاسه اني قليله قدامه ، الي في سني اتخرجو و اشتغلو ، طيب انا ضيعت بإيدي كام سنه بس انا مش عاوزه اوقف ، مش معقوله يبقى هو دكتور كبير كدا و انا لسه مخلصتش جامعه
سوار: و انت قلتيله الكلام دا
سالي: لا ، هو كل الي على لسانه انه هينقل لي هنا بس لما اولد
سوار: طيب معو مش معارض أهو ، هو ادرى منك
سالي: لو نقلت هبدأ من اول سنه تاني ، و هبقى كبيره عن دفعتي بزياده
سكتت سوار و بصت لسالي
سوار: طيب اهدي ، اطلى خدي شاور كدا و ارتاحي و انا هجيب لك حاجه تاكليها
هزت راسها بمعني تمام ، طلعت أخدت شاور و نزلت لقت سوار عاملاها اكل
سالي: تسلم إيديك يا سوسو
سوار: يلا كلي بالهنا و الشفا
قعدت و بدأت سوار تسرح شعر سالي بهدوء
سالي: اما يا سوسو اخبار الاولاد أيه
سوار: الحمد لله كويسين
سالي: ليلي بتساعدك و كدا
سوار: بتساعدني بس ، دي تقريبا شايلاهم عني
وطت سالي صوتها
سالي: ومش خايفه
سوار: اخاف من أيه
سالي: يعني لتحسدهم ولا حاجه ، انت عارفه انها مبتخلفش
سوار: أيه التفكير الغريب دا ، بالعكس دي مشتاقه و اكتر واحده هتحبهم من بعدي
سالي: مش قصدي بس انت متعرفيش نفوس الناس
سوار: جبر الخواطر على الله يا سالي ، دي يا حبيبتي فرحانه بيهم فرح ، دول لو عيالها الحقيقين مش هتفرح بيهم كدا
ابتسمت سالي
سالي: وعبودي اخباره أيه
سوار: انا بس الي اقول عبودي لو سمحتى
ضحكت سالي بصوت عالي
سالي: طب ينفع اقوله ابو عيون عسلي
سوار: دا لو جوزك وافق
سالي: مهو مش هيعرف بقا دا بيني و بينك
ضحكت سوار و باست راسها
سوار: فكرتي هتسمي الصغنون أيه
سالي: في بالي اسم كدا بس مش عاوزه اقوله دلوقتي
سوار: يا سلام
سالي: خليها مفاجئه
سوار: ماشي ، خلينا نتفاجئ
___________________________________
وقفت قدام شباك المكتب و هي بتشرب كوبايه ميه ، بدأت تبص على الناس الي طالعين و خارجين من الشركه ، معظمهم بيروح ياكل في المطعم القريب من الشركه ، بدأت تتابع الناس ، لقت راجل ماشي لوحده بخطوات سريعه
ريماس: هذا أكيد يبغى يلحق ياكل
لقت ست ماسكه الموبيل و بتتحرك ايديها بسرعه باين انها متعصبه
ريماس: و هذي تتضارب مع زوجها
لقت بنتين قاعدين مع بعض بيتكلمو و باين علي واحده فيهم انها مبسوطه
ريماس: و هذي مخطوبه جديد
لقت راجل و ست واقفين و باين عليهم الألفه
ريماس: و هذولا متزوجين
سيف: ايش تسوين
لفت بسرعه لما سمعت صوته ، كان واقف بهيبه و ملامح جامده ، شبكت ايديها الاتنين في بعض في توتر
ريماس: ولا شي
بص على ملامحها المتوتره عيونها الرمادي الي بتلمع ، مناخيرها الصغيره ، شفايفها ، لمحها من غير عبايه عقد حواجبه
سيف: وين عبايتك
ريماس: هناك
سيف: ليش مو لابستيها
ريماس: عادي ، لازم ألبسها ، الكل مو لابسها
سيف: الطبيعي تلبسيها ، الا اذا كنت تبغين توقعين ضحيه ثانيه
سكتت ريماس و بان على ملامحها المدايقه
ريماس: انا ما اسمح لك تتكلم معي كذا
سيف: و الله ، ليش مو اقول الحقيقه
ريماس: لا مو الحقيقه ، فلوسك معايا بس اجمعها و أعطيها لك
سيف: ايش نصبتي على احد ثاني لترجعيلي فلوسي
ريماس: انت ايش ، جبتني هنا لتذبحني بكلامك
سيف: والله اذبحك ما اذبحك شئ يخصني
ريماس: لا ما يخصك ، واذا الشغل معك كذا ما أبيه
جت تمشي مسك دراعها و رجعها تاني قدامه
سيف: ثاني مره لا تمشي و انا بتكلم
ريماس: ليش يعني الملك عبد الله يتكلم
سيف: ريماس
ريماس: ايش ريماس ، طريقتك تقهر
سيف: تدري شي ، بقهرك اكثر و اكثر
مشي و سابها و دمه فاير ، دخل مكتبه و بدأ يتحرك يمين و شمال بعصبيه
سيف: ما شاء الله ، تنصب على و تتشرط كمان و الله ...
سكت و غمض عينيه و اخد نفس بهدوء ، افتكر كلام الامام
سيف: خلاص اهدى ، خليك احسن منها ، لا تشدك لمستواها خلاص
قعد على مكتبه و غمض عينيه يحاول يهدى و طلع لعبد الله
عبد الله: هلا
سيف: هلا عمي كيف الحال
عبد الله: بخير ، ايش فيك
سيف: بخير
عبد الله: لا احسك معصب كذا
سيف: لا عمي ، عادي تدري الشغل
طبطب عبد الله على ايديه و ابتسم
عبد الله: لا تحمل نفسك فوق طاقتك
سيف: ان شاء الله
ابتسم و بص في وشه
عبد الله: ايش اخبار الموظفه الجديده
اتغيرت ملامح سيف و لاحظه عبد الله
سيف: بخير
عبد الله: ايش تساوي مشاكل
سيف: لا ، العنود تقول انها شاطره و تتعلم بسرعه
عبد الله: احسنت الاختيار
سكت سيف و بص عبد الله على ملامحه و ابتسم
عبد الله: من وين عرفتها
اتلجلج سيف
سيف: صدفه
عبد الله: احكي لي
سيف: دعستها بالسياره و عرضت عليها شغل
عبد الله: بس
بص سيف لعيون عبد الله باستغراب
سيف: أيه بس
ابتسم عبد الله و قام قعد قدامه
عبد الله: بس ترا البنت جميله
نزل عيونه عن عبد الله و بدأ يحرك رجليه بتوتر لاحظه عبد الله
سيف: وايش يخصني عمي ، يعني ايش اساوي بجمالها
عبد الله: يعني مثلا عيونها شدتني
رفع عنيه لعيون عبد الله
عبد الله: عيونك تفضحك سيف ، ليش تداري
سيف: تفضح ايش
عبد الله: نظراتك لها امس بالمكتب مو نظرات شخص عادي
سيف: لا عمي لا تفهمها كذا ، انا ما احبها
عبد الله: اوك انت ما تحبها ، ليش تناظرها كدا
سكت سيف و ابتسم عبد الله و طبطب على رجله
عبد الله: اذا تحبها اطلبها في الحلال ، و اعاهدك اني بكون خير السند ليك
بلع سيف ريقه و بدأ يفتكر ازاي وصل لريماس
********************************
بعد ما اطمن الكل على صحه سوار و انها ولدت بخير ، كل واحد بدأ يروح بيته ، نزل الريسيبشن
سيف: فيني اخذ معلومات عن مريضه اتكتب لها خروج
الممرضة: مين انت
سيف: من عيليتها
الممرضة: اسفه ما اقدر اساعدك ، الاقارب من الدرجه الاولى و الثانيه بس مسموح لهم
سيف: طيب شكرا
طلع من المستشفى و الدم بيغلى في عروقه ، هيموت و يعرف راحت فين ريماس بس ميعرفش ، حتى رقمها مش معاه ، روح البيت اتوضى و صلي و حاول ينام يرتاح عشان يفكر هيعمل أيه بكرا ، صحى نزل شغله و اتصل على تركي
سيف: هلا تروك
تركي: هلا سيف ايش الاخبار
سيف: بخير الحمد لله ، احتاجك بخدمه
تركي: اكيد
سيف: تتذكر الدكتور الي كان بيساوي العمليه لريماس
تركي: الي دعستها
سيف: أيه
تركي: ايش فيه
سيف: فيك تعرف رقمه الشخصي
تركي: اوك ، بس في شي
سيف: لا ، بس احتاج اتواصل معاه ، و تدري ما ينفع اتصل بالبنات
تركي: طيب بحصله و اتصل فيك
قفل معاه و بعد شويه بعت تركي رقم الدكتور خلص شغله بسرعه و رجع على البيت ، دخل لجهاد لقاه بتذاكر
سيف: جوجو ، فاضيه ١٠ دقايق
جهاد: أيه اكيد
دخل و قعد قدامها
سيف: شوفي ابغاك لخدمه بس ما أحد بيدري عنها
جهاد: ايش في
سيف: ابغاك تكلمين دكتور على اساس ان اسمك ريماس و تقوليله الي بكتبه لك
جهاد: بس لحظه ، ليش
سيف: طيب بخبرك
حكي سيف لها كل حاجه و هي مش مستوعبه
جهاد: و انت ليش تساوي كل هذا كلم الشرطه و هو بيعترف عليهم
سيف: لا انا ابغى اعرف ليش تسوي كذا
جهاد: ايش الي ليش ، طبيعي هذي نصابه
سيف: تساعديني ولا لا ، و ما تخافين ما في شي بيحصل لك
سكتت جهاد و بصت له بحذر ، غمضت عينها و أخدت نفس و مدت ايديها تأخد الموبيل ، ابتسم سيف و ادالها الموبيل
جهاد: بس انا مو مقتنعه
سيف: لا تخافي انا مخطط لكل شي
كتب الرقم و اتصل من على رقم مختلف
جهاد: هلا دكتور
وسيم: مين
جهاد: أفا ، ما تتذكرني
وسيم: مين يا اختى
جهاد: انا ريماس ، ايش فيك
وسيم: اه هلا ريماس ، غيرتي رقمك
جهاد: اصلا ما كان رقمي ، انا مو غبيه لأكلمك من رقمي
وسيم: طيب ، ايش تبغين
جهاد: ابغي أقابلك ضروري
وسيم: ليش
جهاد: في عمليه جديده ، و ابغاك تتفق معي
وسيم: لا ترا الرجال الي اخذتي منه الفلوس يطاردني مو لازم أظهر الحين
جهاد: لا تخاف ، انا بصرفها ، بس تعال بالمكان الي ببعته لك
وسيم: امتى
جهاد: بكرا الساعه ٨ بليل
وسيم: طيب
قفلت المكالمة و قلبها بيدق جامد و بصت لسيف بخوف
جهاد: سيف ، انت متأكد انك بتكون بخير
سيف: لا تخافي ما بكون لحالي
جهاد: بس ترا سيف هذا ممكن يساوي فيك شي
سيف: لا تخافي ، انا مخطط لكل شي ، يلا كملي مذاكره
قام و باس راسها و طلع ، عدي اليوم الي بعده و كان قاعد في عربيته و جنبه ٣ رجاله ضخام ، لمح وسيم واقف بيبص يمين و شمال و بعت رساله على الرقم مكتوب فيها انه وصل ، بص للرجاله و ابتسم
سيف: تدرون ايش الي تسونه صح
الرجاله: أيه
خرجو ومش سيف لوسيم الي ملامحه اتغيرت اول ما شاف سيف
سيف: هلا دكتور ، للاسف ريماس مو هنا ، انا هنا
جري وسيم بس طلعله راجل من اليمين و راجل من الشمال كتفوه ، و الراجل التالت ضربه على راسه خلاه يغمى عليه ، فتح وسيم عينه و هو قاعد في اوضه ضلمه متكتف و سيف قاعد قدامه
وسيم: انا ما ادري شي
سيف: هش ، يلا بهدوء وين بيت ريماس
وسيم: ما ادري
سيف: يا وسيم ليش تساوي كذا ، تراني صبري قليل
قرب الراجل الاول و ضربه في بطنه خلى وشه يحمر من الالم
سيف: ها وين بيت ريماس
وسيم: و الله ما ادري ، بس ادري رقمها
ابتسم سيف و شاور لراجل منهم يطلع الموبيل بتاعه
سيف: بتتصل فيها الحين اتأكد انه رقمها ، واذا فكرت بس انك تقول اي شي ما يعجبني و الله بتشوف ايش الي بسويه
وسيم: حاضر حاضر
ضغط سيف على رقم ريماس و فتح الاسبيكر ردت عليه
ريماس: هلا دكتور
وسيم: هلا ريماس
ريماس: ها ايش تبغى ، مو خلاص خلصنا
وسيم: ترا الرجال يلاحقني
ريماس: وانا ايش اسوي
وسيم: بخير وظيفتي
ريماس: انت اخذت نصيبك و ما لي أي دخل بمشاكلك
وسيم: بس ريماس
ريماس: دكتور خلاص مو فاضيتلك الحين
قفلت السكه في وشه و بص وسيم لسيف
وسيم: اتأكدت
سيف: أيه
وسيم: طيب خلاص اتركني
ابتسم سيف و شاور لباقي الرجاله يفكوه
سيف: اعرف انك اذا اتخبيت تحت الارض بحصلك
هز وسيم راسه بخوف و طلع يجري ، بص سيف راجل فيهم
سيف: ابغاك تكلم حسن ، يعرفلي كل شي عن صاحبه الرقم هذا ، بيتها ، اهلها ، صديقاتها ، من لما انولدت للحين ، وابغى أحد يتابع وسيم هذا
هز راسه بمعني تمام و خرج معاهم للبيت ، بعد ٤ ايام كانت كل التفاصيل عنده و قرر يروح بيت ريماس
********************************
عبد الله: سيف وين رحت
سيف: ها ، لا ولا شي
ضحك عبد الله و بص له
عبد الله: بستناك تجيني نطلبها
سيف: ان شاء الله عمي
خرج سيف من المكتب و خبط راسه بأيده ، دخل الحمام و بص لنفسه في المرايه
سيف: طيب عمك يفكر انك تحبها مو مشكله ، انت بس ركز
غمض عينه و اخد نفس افتكر شكلها و عيونها و شكل جسمها من غير عبايه ، فتح عينه و غسل وشه بعشوائيه ، بص لنفسه في المرايه
سيف: سيف ايش فيك ، تراك صرت نسونجي ها ما لقيت غير هذي
اتوضي و نزل يصلي يحاول ينسي الافكار الي في دماغه
___________________________________
نزلت من التاكسي بهدوء و لفت وشها لقت عبد السميع واقف في وشها
عبد السميع: من وين جايه
ريماس: ما يخصك
عبد السميع: ريماس
ريماس: عبد السميع ، اتركني الله يرحم والديك
عبد السميع: ليش أتركك ها ، عشان تروحي الي معهم سيارات
ريماس: عبد السميع انا ما اسمح لك تكلمني بطريقه زي كذا
مسك حجابها و اجزاء من شعرها و شدها ، مسكت ايده الي ماسكه حجابها بألم و غمضت عينيها
عبد السميع: صار لك صوت و تتكلمين ها
ريماس: يا اخي اتركي الله يخليك
طلع بدر على صوت ريماس و وقف يمسك ايد عبد السميع
بدر: اتركها
بص له عبد السميع بعصبيه و زقه بايده التانيه وقعه على الارض
ريماس: بابا لا
بدأت تضرب صدره وهو شادد على ححابها ، لمح ال uniform الي هي لابساه تحت العبايه ، فتح عبايتها و شاف لوجو الشركه ، مسكت العبايه تقفلها و دموعها زي الشلال
عبد السميع: اتوظفتي ها
ريماس: الله يلعنك
ضربها بالقلم و زقها وقعت جنب بدر اتلمت الناس عليهم
عبد السميع: و الله لأجيبك ريماس بالغصب بجيبك
مشي بعصبيه و بدأ الناس تساعد ريماس و بدر لحد ما دخلو البيت ، مسكت راس بدر تطمن عليه ، بدأت تنضف هدومه و قعدت على الارض تعيط بهستيريا
بدر: بس ريماس لا تبكين
ريماس: يبا هذا حاططني براسه ما بيتركني
بدر: اصبري بنتي ، ترا عوض ربك قريب
___________________________________
وقف قدام القصر و رن عليها
ريان: انا برا
ساره: طيب ادخل بخبر عمي
دخل وقعد في مجلس الرجاله و دخل عليه عبد الله ، قعد شويه و بدأ ريان يهز رجله بعدم صبر ، ابتسم عبد الله
عبد الله: طيب انا بستأذن
ريان: اكيد عمي أتفضل
خرج عبد الله و قابل ساره ماسكه صنيه فيها التحيه ، ابتسم لها و باس راسها
عبد الله: اتركي الباب مفتوح
ساره: حاضر
وقفت قدام الباب و فتحته بهدوء لقته قاعد و ماسك الموبيل و مش مركز ، رفع وشه وأول ما شافها ابتسم و قام ، دخلت بهدوء و قدمت الصنيه و قعدت قدامه
ريان: كيف حالك
ساره: الحمد لله و انت
ريان: بخير
ساره: ايش اخبار الشغل
ريان: بخير ، ترا راكان بيعيط مستحقاتك بكرا على حسابك
ساره: ان شاء الله
ريان: انت بخير
ساره: بخير
لف ريان وشه و مسك كيسه و حطها قدامها
ريان: ما كنت ادري اي نوع تحبين فاشتريت كل شي
مسكت الكيس و فتحته كان مليان شيكولاتات و عصائر ، ضحكت بصوت بسيط و رجعت بصت له و بان على عيونها انها مبتسمه
ساره: شكرا
مسكت شيكولاته و فتحتها و حطتها قدامهم
ساره: انا احب هذي اكتر شي ، ابغاك تجربها
ابتسم و مد ايده ياخد قطعه
ساره: عجبتك
ريان: اي شي يعجبك يعجبني
ابتسمت ، مد ايده بقطعه عشان تأكلها ، اخدتها منه و كلتها
ريان: افكر ابكر الملكه
بصت له وسكتت
ريان: كنت أشوفك كل يوم بالدوام ، الحين لا ، ما اقدر
ساره: باقي ٣ اسابيع ريان ايش تبغى ابكر من كذا
ريان: الخميس الجاي
ساره: ايش ، بعد ٤ ايام
هز راسه بمعني اه
ساره: لا لا هذا قريب للحين ما أتجهّزت و ...
مسك ايديها يهديها شالت ايديها و بصت له
ريان: هذي ملكه مو زواج
ساره: بس انا مو بكر ريان انت تدري ان حكم البكر مختلف عن الثيب
عقد ريان حواجبه
ريان: ساره ، انت بكر ، واذا تتكلمين عن الحكم الشرعي انت بكر مو ثيب و شوفي كل الفقاء ايش قالو
ساره: بس ...
ريان: ساره ، لا عاد تتكلمين بالموضوع هذا مره ثانيه ، حكمك حكم البكر ما المسك لين الزواج تمام
سكتت ساره
ريان: موافقه ابكر الملكه
ساره: اذا وافق عمي و سيف بوافق
دخل عبد الله و ابتسم
عبد الله: على ايش أوافق
قعد قدامهم و بص لريان الي أتوتر شويه
ريان: ابغى ابكر الملكه ليوم الخميس الجاي
عبد الله: قريب ريان ، ليش العجله
ريان: ابغاها حلالى بأسرع وقت
ضحك عبد الله
عبد الله: تراك مستعجل ها ، بشوف سيف و نرد عليك ان شاء الله
حرك راسه بمعني تمام استأذن و خرج ، فضلت ساره قاعده في المجلس و رفعت نقابها ، قعد عبد الله قدامها
عبد الله: اسمع انك ما رحتى دوامك اليوم
ساره: أيه كنت تعبانه شوي
عبد الله: سلامتك حبيبتي
بص على ملامحها و على ايديها الي مشبكين في بعض
عبد الله: ايش رأيك بموضوع الملكه
ساره: ما ادري قرر انت عمي
عبد الله: تحتاجين وقت اكثر تتعرفين عليه ، يعني وقت اكبر من دوامكم مع بعض
ساره: لا عمي نحنا ما راح نتقابل بالدوام
عبد الله: ليش
ساره: انا قدمت استقالتي امس
عقد عبد الله حواجبه
عبد الله: ريان طلب منك كذا
ساره: لا
مسك خدها و رفعه ليها يبص في عينيها
عبد الله: ريان يتحكم فيك او كذا ، لا تخافي خبريني
ساره: لا و الله عمي مو كذا
حكت ساره لعبد الله الي حصل
عبد الله: و انت بخير الحين
ساره: بخير ، ريان اصر عليه لين يقبل استقالتي و باخد مستحقاتي بكرا
عبد الله: ليش ما خبرتيني امس
اتملت عيون ساره بالدموع
ساره: خفت ، ما ادري ليش بس خفت
عبد الله: لا تخافي ساره ، انا و اخوك و تركي بظهرك ، انت بنتي اولا و امانتي ثانيا
ابتسمت ساره و حضنت عبد الله
ساره: الله يخليك عمي
___________________________________
دخل الفيلا على آذان المغرب و باين عليه التعب ، طلع بهدوء على السلم و دخل الاوضه رمي نفسه على السرير ، خرجت من الحمام لقته على السرير و وشه اصفر من الاجهاد ، جريت عليه
سالي: تركي ، حبيبي انت كويس
هز راسه بمعني اه ، حطت ايديها على وشه
سالي: اه أيه انت وشك أصفر خالص ، تعالي خليك تغير هدومك
تركي: لا بس ابغي انام
سالي: لا مفيش نوم ، تغير هدومك الاول و تاكل حاجه
قام معاها بتعب و ساعدته ياخد شاور و غيرتله هدومه ، نام على السرير و باست راسه
سالي: استنى هجيبلك حاجه سريعه تاكلها
نزلت جابت له أكل و طلعت ، عدلته و قعدت قدامه تأكله
سالي: يلا حبيبي
بدأ ياكل بتعب و بص لها و ابتسم
تركي: تراك صرتي أم
سالي: دا انا اكون اي حاجه في الدنيا عشان خاطر حبيبي ، المهم انت تبقى كويس
تركي: انا بخير لما تكوني بخير
سالي: أيه يا أبو فهد مش معقوله يعني تخستع كدا من أولها ، دا فهد لسه مشرفش
ابتسم و بص لها
تركي: أبو فهد
هزت راسها بمعني اه
سالي: انا عارفه انك كنت بتحب عمو فهد الله يرحمه ، فقلت ان مفيش اجمل من اسم فهد يكون اسم ابننا
تركي: تراني ملكت الدنيا كلها اليوم
قربت سالي و باست ايده
سالي: و انا مالكه الدنيا من يوم ما دخلت حياتي
ابتسم و كمل أكل ، قامت و جابت له حبايه عشان ياخدها
تركي: ايش هذا
سالي: دا باسط للعضلات هتنام و ترتاح
تركي: لا سالي ما فيني آخذه
سالي: ليه
تركي: ما بقدر اروح المشفى
سالي: تتحرق المستشفى و الي فيها ، ارتاح انت يا تركي
تركي: لا ، عندي شغل
سالي: تركي ، انت من مكنه لازم ترتاح
تركي: طيب طيب بكرا تتفاهم
لف وشه و بدأ ينام ، وقفت مدايقه و همست بصوت واطي
سالي: طيب يا تركي ، شوف بقا وش سالي التاني
فتفتت الحبايه في الميه و اتأكدت انها دابت ، قربت منه و خبطت عليه بهدوء
سالي: تركي تركي
تركي: هم
سالي: خد اشرب ميه
تركي: ما ابغى
سالي: لا انت مشربتش بعد الاكل قوم
شرب الكبايه و رجع نام تاني ، ابتسمت و ربعت ايديها
سالي: عشان تبقى تقول لأ أوي
___________________________________
وقفت على الميزان و بصت على وزنها ، حطت ايديها على وشها
سوار: يالهوي ٩٠ كيلو
ليلي: عادي يا ست سوار انت بترضعي
سوار: لا لا مش عادي ، انا لازم اخس
ليلي: مينفعش تقصري في الاكل دلوقتي
سوار: مش هقصر في الاكل بس هخس لا ، انا بقيت تخينه أوي
ليلي: مش باين عليكي يا ست سوار ، انت لسه حلوه زي ما انتى
سوار: هيشاورو عليا و يقولو الحلوه الكلبوزه اهي
ضحكت ليلي و سوار
سوار: كلبوزه انا ولا مش كلبوزه
ليلي: بصراحه يا ست سوار ، انت احلويتي لما تخنتي
سوار: لا بس بجد ركبي بقت بتوجعني
ليلي: دا عشان الرضاعه بس
سوار: وايه دخل الرضاعه في الركب
ليلي: مش اتسحب كل الكالسيوم من جسمك اكيد هتوجعك
سوار: وجهه نظر فعلا
قامت سوار بهدوء و بدأت تمم على الكيكه الي بتعملها ، بصت على الساعه
سوار: تابعي الكيكه و اول ما تستوي خرجيها ، هقوم اغير هدومي عبد الرحمن زمانه جاي
ليلي: حاضر يا ست هانم
سوار: شيلي معايا ياسمين هغيرلهم فوق
شالت معناها ياسمين و نزلت تاني ، غيرت لكل واحد فيهم و نيمتهم على السرير و بدأت تبوس في أيديهم
سوار: بابا جاي دلوقتي ، عاوزين نستقبله بهدوء نضيفه ماشي ، اوعو توسخوها
بدأت ياسمين تهز ايديها جامد و تضحك ، ضحكت سوار و باست ايديها
سوار: انت مستنيه بابا ، بابا وحشك
نسمت شعرهم و سرحتهم ، حطت لياسمين توكه صغيره و عطرت ياسمين و يس
سوار: خليكو هاديين بقا لحد ما اخد شاور
حطتهم في سريرهم و دخلت تأخد شاور سريع ، خرجت لقتهم بيعيطو ، وعبد الرحمن واقف يهديهم
سوار: عبودي انت جيت
بص لها عبد الرحمن و ابتسم
عبد الرحمن: توني داخل ، ليش يبكون كذا
سوار: وهم من امتى مبيعيطوش ، دول لو معيطوش اتخض
عبد الرحمن: طب ليش تاركتيهم كذا
سوار: باخد شاور يا عبودي
سمعو تخبيط على الباب
ليلي: ست سوار تحبي اخد العيال
سوار: لا يا ليلي ارتاحي انت شويه
بصت لعبد الرحمن و باست خده
سوار: ادخل خد شاور جميل كدا عقبال ما انيمهم
دخل خد شاور و هي رضعتهم و نيمتهم بهدوء و فضلت قاعده تبص لهم ، خرج بص لها و باس راسها
عبد الرحمن: ايش
سوار: كبرو
عبد الرحمن: عمرهم شهر و نص بس
سوار: بس كبرو ما شاء الله
بصت سوار لعبد الرحمن و وقفت قدامه و حطت ايديها على دقنه
سوار: عبودي
عبد الرحمن: ايوا ، ايش تبغين
ضحكت
سوار: أيه اتقفشت
عبد الرحمن: زوجتى و احفظك
سوار: فكرت في موضوع سالي
عبد الرحمن: ما اظن انه مناسب
سوار: طب كلمت تركي
عبد الرحمن: تركي طول اليوم مشغول ما صرت اشوفه
سكتت سوار
سوار: هو سكر الحمل دا وحش
عبد الرحمن: على حسب الحاله
سوار: اصل سالي عندها سكر حمل
عبد الرحمن: تتابع مع الدكتوره
سوار: اه الدكتوره قالت لها انه هيتعالج لو ركزت في اكلها
عبد الرحمن: طيب حلو
سكتت سوار
عبد الرحمن: ما فيها تسافر
سوار: بس يا عبودي الدكتوره قالت ممكن يتظبط
عبد الرحمن: اتنين حريم لحالكم مع اطفال و واحده حامل و فيها سكر حمل من غير دكتور و ببلد بعيده لا
سوار: يا عبودي اذا على السكر انا هقيسه لها كل شويه و الاكل هعملها كل الي الدكتوره تقوله
عبد الرحمن: لا سوار ، وبعدين ليش تصرين بتعوضها وقت ثاني
سوار: بس يا عبودي ...
قاطعها بحده
عبد الرحمن: سوار ، ما في روحه
سكتت و نزلت ايديها
سوار: طيب ، تعالي احكيلي عملت أيه النهارده
___________________________________
الساعه ١٢ الظهر ، فتح عيونه لقاها قاعده جنبه و مبتسمه
تركي: صباح الخير ، تراك مبكره اليوم
سالي: ها ارتحت في النوم
تركي: كثير ، احس اني نمت ٤٠ ساعه مو بس ٥
سالي: انت نمت فعلا ١٤ ساعه
قام بسرعه من السرير و بص على الساعه
تركي: كيف ما سمعت المنبه
سالي: انا طفيته
بص لها و على وشه نظره عتاب
تركي: سالي ليش
سالي: انت مكنتش شايف نفسك امبارح عامل ازاي ، انا مش مستغنيه عنك
تركي: بس سالي انا ما فيني ما اروح
وقف بسرعه و بدأ يدور على لبسه ، وقفت قدامه و شالت من ايده اللبس
سالي: لا مفيش مرواح في حته
تركي: سالي هذي أرواح
سالي: يعني انت الي مش روح
تركي: بس تراني ما قلت لهم
مسكت راسه و بصت في عينه
سالي: تركي اهدى ، سوار كانت ممكن تغيب من غير ما تبلغ عادي ، وبعدين ما انت شايل كل حاجه على كتفك ارتاح شويه
تركي: بس ...
حطت ايديها على بقه
سالي: كلمه كمان و هفرفت الشريط كله مش حبايه واحده
رفع حواجبه
سالي: ايوا انا اديتك الحبايه غصب و موديتكش الشغل ايوا انا
ضحك و بص لها
تركي: تراني اتزوجت مجنونه
سالي: مجنونه مجنونه ، حد يقدر يعملها غيري
تركي: لا
سالي: بس خلاص ، يلا روح صلي خليك تفطر
ضحك بهدوء و قام اتوضى و صلي و نزل لقاها مجهزه الترابيزه
تركي: أوه ، كل هذا بس عشان ما رحت المشفى
سالي: لا انت عشان مبتقعدش معايا كتير فمش واخد بالك
باس ايديها
تركي: ادري اني مقصر معك بس مو بيدي
سالي: ماشي مسامحاك
تركي: بالسرعه هاذي
سالي: اه
تركي: ما في بكا او زعل
سالي: لا ما انا لازم اغير هتزهق
ضحك تركي و بدأت تأكله بهدوء
سالي: تركي
تركي: عيونه
سالي: هو لو هنقل لجامعه هنا هياخد وقت كتير
تركي: ما ادري بشوف
سالي: طيب ، هو مينفعش اقدم اني مسافره و امتحن في البيت
تركي: ما ادري اذا بيرضون او لا بس بشوف
سالي: بس متنساش عشان خاطري
شاور على عينيه الاتنين و ابتسم ، بص على ملامحها و ابتسم
تركي: ترا خشمك كبر
حطت ايديها على مناخيرها و قامت بصت في المرايا ، ضحك وقام حضنها من ظهرها ، باس رقبتها
تركي: شفتي كيف كبر
سالي: يا وحش ، انا مشفتش في حياتي واحد بيعمل كدا في مراته
تركي: ايش سويت انا
سالي: و الله ، طيب
لفت وشها و عضت ايده
تركي: اه ، يالعضاضه انت
سالي: واحده بواحده
تركي: لا اذا بنمشيها كذا في لي كثير ما استخدمتهم
بعدت سالي خطوتين
سالي: لا أوعى
تركي: واحده بواحده
مشيت و بدأت تتحرك بسرعه تطلع الاوضه
تركي: انت حامل يالهبله
سالي: لو جدع بقا تعالي
تركي: اوك
طلع وراها بسرعه و دخل وراها الاوضه
___________________________________
كانت في البريك و نزلت تشتري قهوه ، دخلت اشترت القهوه و مشيت بهدوء مركزه في موبايلها ، حست بإيد مسكتها و شدتها خلت القهوه تقع كلها على ايديها
عبد السميع: ما شاء الله و صرنا نتوظف و ناخد فلوس
ريماس: اتركني ما تمسكني ، انا بمكان شغلي
عبد السميع: طيب ريماس اليوم بتركك بس و الله ما تشوفين خير
زقها و وقفت تبص على ايديها الحمرا من القهوه ، مشت بهدوء و دخلت حمام الشغل و نزلت عليها ميه خرجت تدور على اي مكان تشتري منه كريم للحروق ، بس ملقتش ، بصت في الساعه و دخلت لمكتبها لان معاد البريك كان خلص من فتره ، دخلت مكتبها لقت سيف واقف
سيف: وينها ريماس
العنود: خرجت و ما رجعت
سيف: كيف يعني ما رجعت
جيداء: ما ندري استاذ سيف
مشت ريماس بخطوات هاديه
ريماس: اسفه اني اتأخرت
لف وشه و بص لها بحده
سيف: وينك انت للحين
ريماس: اسفه اتأخرت
أخد باله من عبايتها الي مبلوله و ابتسم باستهزاء
سيف: ايش كنت تلعبين بالمي زي البزر
ضحكت جيداء و العنود و بصت ريماس ليهم باحراج و بصت في عينيه
ريماس: انا ابغي اقدم شكوى
رفع حواجبه ليها باستغراب
سيف: تراك اتعودتى على جو الشغل ها ابهريني في مين تبغين تقدمين الشكوى
ريماس: ما بقدمها لك
سيف: و الله ، بس تراني مديرك
ريماس: بقدمها لمديرك ، الي اكبر مني و منك
سكتو البنات و بصو لريماس بصدمه من جرئتها
سيف: ريماس اعقلي
ريماس: انا بروح بنفسي و أبلغه شكوتي
مشت من قدامه و طلعت لمكتب عبد الله ، وقف شويه مش مستوعب و خرج وراها ، بصو البنات لبعض بصدمه ، خرج وراها ومسسك ايديها اليمين و لفها ليه
ريماس: اترك ايدي
حس بسخونيه جلدها بص علي ايديها لقاها حمرا
سيف: ايش فيها ايدك
شدت ايدها من ايده بألم و غمضت عينها
ريماس: ما يخصك
لفت وشها و مشت وقف قدامها
سيف: قلت لك قبل كذا لا تمشي و انا بكلمك
ريماس: واذا سويتها ايش بتسوى ، بتذبحني بكلامك ، ترا عادي ما في جديد اتعودت ، و على فكره استاذ سيف انت ما بتتعامل مهنيه ، انت تخلط الحياه الشخصيه بالحياه العمليه ، و هذي اول طريقه من طرق الفشل
اتغيرت ملامح سيف للغضب و لسه جاي يتكلم
ريماس: هذا أول درس كان المفروض تدرسه بالجامعه ، بس باين انك كنت نايم وقتها
سيف: تراك انجنيتي ها
ابتسمت ريماس بسخريه
ريماس: انا كمان اقدر اقول كلام يقلل منك ، يعني لا تفكر انك تقدر وانا ما اقدر
مشت من قدامه و وقفت قدام سكرتير مكتب عبد الله
ريماس: ابغى اشوف الاستاذ عبد الله
السكرتير: بس أستاذه انت تدرين ان الموظفين ما فيهم يدخلون للأستاذ عبد الله
ريماس: ابغى اشوفه الحين
خرج عبد الله و لقى ريماس واقفه و سيف وراها وشه احمر من العصبيه
عبد الله: ايش في
ريماس: استاذ عبد الله ، ابغى اقدم شكوى
عبد الله: فيك تقدمين لموظف ال HR مو انا
ريماس: لا انت بس الي تقدر تظبطها
بص عبد الله لسيف باستغراب و فتح الباب و شاور بإيديه انهم يدخلو ، وقفت قدامه بكل هدوء
ريماس: ابغى اقدم شكوى في الاستاذ سيف
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم sasso
ريماس: انا اشتكي على استاذ سيف
بص عبد الله لسيف و رجع بص لريماس مره ثانيه
عبد الله: طيب اهدى بس إجلسي و نتفاهم
قعدت على الكرسي و حطت ايديها المحروقه فوق ، بدأت تلسعها اكتر و مش طايقه اي حاجه تيجي عليها
عبد الله: ايش في
ريماس: الاستاذ سيف ما بيتعامل بمهنيه
عبد الله: ليش ايش سوى
ريماس: بيهيني
بص عبد الله لسيف و ساعتها حط سيف ايديه على وشه بيحاول يهدى
عبد الله: ابغى موقف
ريماس: عشان بس اتأخرت شوي بيتمسخر على بنص المكتب
عبد الله: سيف
بص سيف له
عبد الله: ايش في
سيف: ولا شي عمي ، هي تأخد كل شي على محمل الجد
ريماس: لا كان جد ، انا مو هبله
بص سيف لريماس و صوته بدأ يعلى
سيف: ريماس ، تراك زودتيها ها
عبد الله: سيف ، ما تعلي صوتك
ابتسمت ريماس و رجعت ضهرها لورا بابتسامه نصر
ريماس: هذي طريقه التعامل معي من امس ، اذا يبغى يوظف لا يعامل بطريقه زي كذا ، انا و هو متساويين ، نفس التخصص و نفس الدراسه ، بس يفرق انه مديري
عبد الله: ريماس ، خلاص روحي مكتبك
بصت ريماس لعبد الله و رجعت بصت لسيف و ابتسمت ابتسامه بسيطه
ريماس: انا اسمع عنك انك تتقى الله ، اتمنى اني ما أندم على الي سويته
وقفت بهدوء و خرجت برا المكتب ، بص عبد الله لسيف الي كان باصص على باب المكتب بغضب
عبد الله: ايش فيك من امتى انت تحاسب الموظفين على تأخيرهم
سيف: كنت اشوف وينها ..
قاطعه عبد الله
عبد الله: مو من مسؤوليتك ، انت بمكتبك و تتابع تقاريها لين تنتقل بقسم ثاني ، انت مو بذر سيف
سكت سيف و بص له بهدوء
عبد الله: اذا مدايق انها احرجتك هي مضايقه انك احرجتها ، الله العالم ايش قلت لها ، بس تراك مو صغير
سيف: خلاص عمي اسف
عبد الله: اسف هذي مو لى ، هذى تقولها لريماس
بص سيف لعبد الله و فتح عيونه جامد
سيف: عمي الله يخليك لا
عبد الله: تعتذر لها ، وبعدين يا استاذ سيف اذا جد تبغاها لا تنفرها منك
غمض عينيه و حاول يهدى و فتحها تاني و ابتسم ، وقام في هدوء
سيف: حاضر عمي ، ان شاء الله بعتذر لها
عبد الله: سيف ، ترا هيبتك كمدير ما تقل اذا اعتذرت ، بس بتقل اذا كابرت
هز راسه بمعني تمام و خرج من مكتب عبد الله و راح مكتبه بسرعه ، مسك القلم و قعد يشخبط في ورقه فاضيه
سيف: تنصبين على ، و تضايقيني ، و تشتكيني لعمي ، لا و كمان اعتذر لك ، انت ايش ايش من ايش انخلقتي انت
رمي القلم و رجع ضهره لورا وحط ايده الاتنين على وشه يهدى ، دخل عليه السكرتير
السكرتير: الاستاذ حامد مدير شركه البناء برا أدخله
عدل سيف نفسه
سيف: دخله ، و جيب لي قهوه
هز راسه بمعني تمام و قفل الباب
___________________________________
دخلت مكتبها و جيداء و العنود بيبصو لها باهتمام ، بصت لهم بنظره سريعه و رجعت قعدت مكانها ، قلعت عبايتها و بدأت تشتغل بهدوء
العنود: جد نفذتي الي قلتيه
فضلت ساكته و متكلمتش مع حد
جيداء : ألو ترا نكلمك
ريماس: انا ما عندي وقت لسوالف الحريم الفاضيه هذي ، عندي شغل و ابغى اخلصه قبل نهايه الدوام
قامت جيداء من مكتبها و وقفت قدامها و ربعت ايديها
جيداء: تراك نسيتي مين انت ، انت بس متدربه انا موظفه ، يعني انت ولا شي
ابتسمت ريماس و بصت لجيداء و قامت تواجهها
ريماس: تؤ تؤ ، الي انت ما تدرينه اني موظفه مثلي مثلك ، استاذ سيف الي من شوي كنت اشتكي عليه هو بنفسه الي خلص لي الاجراءات كلها ، و يومين بوقع العقد ، يعني انا و انت متساويين فاهمه
وقفت جيداء ساكته و بصت للعنود بقهره ، قعدت ريماس و لكن جيداء مسكت ايديها المحروقه و هنا اتألمت ريماس بصوت عالي
جيداء: انا ما ساويت لك شي ، تروحي تشتكي على كمان
قامت ريماس من المكتب و دخلت الحمام تحط على ايديها ميه لحد ما تهدى ، فضلت شويه و غصب عنها بدأت تعيط ، مسحت دموعها و بصت في المرايه
ريماس: كفاك ضعف ، بتوقفين بوش أي أحد يقلل منك سواء كان سيف او عبد السميع ، ما في وقت لتضعينه ابوك يعتمد عليك
خرجت من الحمام بهدوء و دخلت تكمل شغل لحد نهايه اليوم ، قبل نهايه اليوم ب ١٠ دقايق جالها رساله من سيف
سيف: تعالي مكتبي ، ابغاك
بصت على الرساله و غمضت عينيها و رجعت فتحها تاني ، قامت بهدوء و دخلت مكتبه
ريماس: نعم
قام من على مكتبه و وقف قدامها
سيف: ما بنسى الي سويته اليوم
ريماس: ايش تبغى استاذ سيف
بص لها سيف بهدوء و اتردد يتكلم لحد ما استجمع شجاعته ، هو عارف ان عمه مش هيسكت غير لما يعتذر لريماس
سيف: اسف
بصت له و اتلاقت عيونها ، رجعت نزلت راسها
ريماس: على ايش اسف بالظبط
سيف: لا ، تراك زوديتها ايش تبغى بعد
مسك سيف ايديها و قربها منه ، غمضت عينيها بألم و نزلت دمعه سريعه ، ساب ايديها
سيف: اسف ، انت بخير
مسكت ايديها بألم ، رجعت خطوتين لورا
ريماس: انا بخير ، عن إذنك بخرج
وقف قدامها
سيف: ايش الي تخرجين ايش فيها يدك
ريماس: ما في شي
سيف: ترا اذا صار لك شي بوقت الدوام بنتحاسب عليك
بصت له ريماس بغيظ
ريماس: انت ثور ، لا تقلق ما بقاضيكم
مشت من قدامه و خرجت أخدت شنطتها و طلعت ، طلع وراها و وقفها
سيف: انا ثور
ريماس: يا اخي انا الي ثور ، خلاص ابعد عن وشي
سيف: لا بوديك المشفى
ريماس: ما ابغى منك شي
سيف: ريماس ، يلا
شاور للحارس يجيب له العربيه
ريماس: انا برجع البيت و اتصرف
سيف: اوف انت ايش راسك جزمه
بصت له ريماس
ريماس: و الله العظيم ثور
وقفت العربيه و فتح لها الباب
سيف: يلا
ركبت العربيه معاه و طلع بيها على المستشفى
___________________________________
كانت فاتحه video call مع سوار
سالي: ماشي و بعد كدا بقا اعمل أيه
سوار: طبقى الجلاش بقا واحده ورا التانيه و بين كل طبقه و طبقه لحسه سمنه
سالي: تركي لو شاف السمنه دي كلها هيدبحني
ضحكت سوار
سوار: لا ما انت متكتريش بردو
سالي: ماشي حاضر ، ها كدا تمام
سوار: زي الفل ، قطعي الجلاش بقا و بيضه بقا مع باقي السمنه الي سيحتيها و شويه لبن مع بهاراتك الجميله اضربيهم و غرقيهم على الوش ، و دوقي اجمل صنيه جلاش
سالي: متأكده ، لحسن انا فقدت الامل في انه ياكل حاجه كويسه من ايدي
سوار: واحده واحده هتتعودي ، محتاج صبر بس
سالي: و النبي النهارده بالذات ياكل حاجه كويسه
غمزت سوار لسالي
سوار: شكلك مجهزه حاجه يا قروبه انت
سالي: عيب عليكي ، هو النهارده اي يوم
دخلت سالي الصنيه في الفرن و وقفت تتكلم شويه مع سوار
سوار: سالي انت كويسه
سالي: هبطانه بس شويه ، تقريبا عشان الحر
سوار: حر أيه دا انت مطبخك مفتوح
سالي: الفرن انا كويسه عادي
سندت على الرخامه و غمضت عينيها و بدأت تتنفس بهدوء
سوار: هي ساميه فين
سالي: بتنضف الجنينه
سوار: و ماما
سالي: نايمه ، الدوا الجديد الي تركي كاتبهولها مخليها نايمه معظم الوقت
سوار: طب خلاص خلي ساميه تتابع الاكل و اطلعي ارتاحي
سالي: طيب
سوار: انا هروح اشوف العيال ، هبقى اتصل بيكي تاني
مشت سالي بهدوء تتسند على الكراسي لحد ما وصلت لنص الصاله
سالي: ساميه
بمجرد ما قالت كلمتها وقعت على الارض مغمي عليها ، دخلت ساميه الفيلا و جريت بسرعه على سالي ، نزلت ليها و بدأت تفوقها بالراحه
ساميه: يالهوي ، ست سالي أيه الي جرالك
جابت مخدات ترفع لها رجليها ، مسكت موبايل سالي تحاول تتصل بأي حد بس معرفتش تفتحه ، قامت خدت موبايلها تتصل بليلي ، وقف تركي على باب الفيلا معاه اكياس
تركي: ليش تاركين الباب كذا
دخل خطوتين لقى سالي على الارض و ساميه جنبها ، رمي الاكياس و جري عليها
تركي: ايش فيها
ساميه: معرفش ، دخلت لقتها مرميه على الارض
تركي: في غرفتنا جهاز السكر جيبيه بسرعه
طلعت ساميه بسرعه الاوضه و الي بدأت تدور عليه بتوتر ، وقفت أخدت نفس و بدأت تدور تاني لحد ما لقته ، قاس لها السكر و لقاه منخفض
تركي: بسرعه على اي صيدليه جيبي محلول سكري جولوكوز
ساميه: حاضر حاضر
تركي: خدي فلوس
بدأ يفوقها لحد ما بدأت تحرك عينيها ، دخلت ساميه الفيلا و أدت المحلول لتركي
تركي: سالي ، سامعاني
لف وشه لساميه
تركي: أي شي فيه سكر بسرعه
جابت له عصير و بدأت تفوق بهدوء و شربها العصير ، شالها للاوضه و ووراه ساميه بالمحلول
تركي: خلاص ساميه شكرا لك
نزلت ساميه و قفلت الباب ، ركب لها المحلول و قعد جنبها يحسس على راسها
تركي: سالي حبيبتي انت بخير
حركت راسها بهدوء ، مسك ايديها يفركها لحد ما فتحت عينها بتعب
تركي: سالي
سالي: انا عاوزه ارجع
تركي: هذا شعور وهمي ، خذي نفس
قعدت على السرير و سندت راسها على صدره و بدأت تأخد نفسها بهدوء ، حسس على راسها
تركي: صرتي احسن
سالي: اه
تركي: ايش حصل
سالي: كنت بطبخ عادي و فجأه حسيت بهبوط ، يبدوب مشيت خطوتين عيني اسودت و معرفش ايه الي حصل
شال راسها و بدأ يبص عليها ، بدأ يبص على جسمها
تركي: شي يألمك
سالي: لا مفيش
حط ايده على بطنها
تركي: تحسين بحركه فهد
حركت راسها بلا ، مسح وشه بتوتر
تركي: طيب لين المحلول يخلص ركزي بحركته اي حركه حتى لو بسيطه مهمه
سالي: هو في أيه
تركي: ما في شي ابي اطمن بس
قعدت على السرير و هو قاعد جنبها و بدأ يعرق في توتر ، لحد ما حطت ايديها على بطنها و ابتسمت
سالي: اتحرك
غطى وشه بإيديه و بدأ يردد الحمد لله
سالي: هو في أيه
تركي: الحمد لله فهد بخير ، يلا على المشفى
___________________________________
ريان: يبا ، انا بكرت الملكه
بص له احمد باستغراب
احمد: ايش الي ابكر من شهر
ريان: يوم الخميس
كح سعود الشاي لما سمع اليوم
سعود: بعد بكرا
احمد: تستهبل انت
ريان: لا ما استهبل
خوله: امتى تخلص تجهيزات
ريان: انا كل شي مظبطه ، باقي فستان ساره بس تختاره
خوله: امتى ظبطت كل هذا
ابتسم ريان
ريان: يما ترا ابنك علاقاته كثير ، يدبر كل شي لا تخافي
احمد: و اهل البنت وافقو
ريان: بيردون على اليوم
احمد: بس ريان انت كذا اتعجلت كثير ، كنت اعرف البنت اول ، ممكن ما تعجبك و تطلق
ريان: بابا انت تعرف اني افهم في الحريم مو
سعود: أوه ، ما في زيك يفهمهم
ريان: البنت ما فيها شي ، وتراني ابغاها بالحلال
سكت احمد و بص لسعود و ريان
سعود: خلاص بابا وافق
غمض عينيه و ابتسم و فتح ايديه لريان واخده بالحضن
احمد: الله يتمم لك بخير ان شاء الله
ابتسم ريان و باس ايد احمد و خوله و رجع قعد تاني
ريان: امل بتحضر الملكه
اتغيرت ملامح احمد للحزن
احمد: بنشوف ان شاء الله
خرج من المجلس و قعد في عربيته يتمم على القاعه و الفوتوجرافر ، ساق العربيه و طلع بيها على القصر
ريان: هلا حبيبتي
ساره: هلا
ريان: أنتظرك برا
ساره: بس انا ما قلت لعمي
ريان: اتجهزي لين اخبره
دخل لعبد الله و استأذنه ياخد ساره كام ساعه و يرجعها تاني ، خرج يستناها قدام العربيه طلعت له و ابتسم لما شافها ، كانت لابسه كحلى وغيرت الاسود ، فتح لها الباب و قعدت جنبه
ساره: وين بنروح
ريان: بتشوفي
مشي لحد ما وصل لساحه فاضيه ، بصت له بقلق
ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: ليش نحنا هنا
ريان: بتشوفين
ركن العربيه و خرج منها و قلبها بينبض بسرعه ، فتح لها باب العربيه و ابتسم
ريان: ما تبغى تلعبي سكيت
بصت له و رجعت بصت على ايديه الي ماسكه السكيت
ساره: انا
ريان: هذا المكان الوحيد الي ما فيه شباب
ساره: بس انا ما جربته
ريان: بعلمك ، يلا
خرجت من العربيه و بصت يمين و شمال المكان فاضي و عائلات بتمشي على ممشي بعيد ، وقف قدامها و ابتسم و رفع الاسكيت
ريان: يلا
ساره: ريان بلا المكان هذا ، خلينا نروح غيره
قرب منها ريان و مد لها الاسكيت
ريان: ليش هذا حلو و فاضي ، تاخذين راحتك
مسكت الاسكيت و رجعت بصت المكان بقلق
ريان: ليش قلقانه
ساره: ما ارتاح هنا
دخلت عليهم عربيه هو عارفها كويس ، نزل منها شاب و ابتسم لما شاف ريان و غمز له ، بصت ساره لريان و رجعت بصت للشاب
ساره: تعرفه ؟
ريان: ادخلى السياره بس و اتغطي
دخلت العربيه مش فاهمه فتحت المرايه و اتأكدت ان نقابها متظبط ، قعد ريان جنبها
ريان: بنروح مكان ثاني
ساره: يا ريت هذا المكان مو مريح
حرك العربيه و وقف الشاب قدام عربيه ريان ، قرب من شباكه و نزل لوشه
فيصل: يرحم والديك ما بتبطل تجيب حريم هنا
بص لساره
فيصل: بس عيونها تذوب ياتري باقي وجهها كيف
خرج من العربيه
ريان: فيصل امشي
فيصل: خلينا نتسلى ريان ، ليش تاخذ انت الحلوين بس
ريان: هذي مرتي
بص فيصل لريان باستغراب و رجع بص لساره الي في العربيه
فيصل: اوبس ، سودتها انا
ريان: من اليوم و طالع لا عاد ابغى أشوفك
دخل فيصل عربيته و مشي لف ريان وشه وقعد في العربيه لفي ساره مدمعه
ساره: كم بنت جت هنا معك
سكت ريان و بص لعيونها المدمعه ، اتكلمت بصوت مخنوق
ساره: رد على
ريان: ساره انا تبت و الله العظيم ، خلاص ما عاد في حريم
ساره: و يا ترى علمتهم اسكيت كمان ولا علمتهم يطيرو
سكت ريان ابتسمت ساره بكسره و نزلت دمعه سريعه من عيونها بص ريان لها بهدوء
ساره: انت ساويتي بيهم
ريان: لا ساره ، ما اقصد
ساره: للدرجه هذي انا قليله بنظرك
ريان: ساره ايش تخربطين ، و الله ما في شي زي كذا ، هون ما في شباب ، هذا كان كل همي
ساره: ابغى ارجع البيت
سكت ريان و رجع بص للطريق و ساق بهدوء لحد ما قرب من القصر ، وقف
ساره: ليش وقفت
ريان: ساره تدرين كم مره كنت ابغاك ، و اتوفرت لي كل الفرص اني اساويها بس ما ساويتها
بصت ساره لريان
ريان: انا فضلت الحلال معك عن الحرام ، وانا كان فيني اساويها بالحرام
ساره: بس عاملتني مثلهم
ريان: ابدا ، تراني ما لمست يدك حتى ، انا اخاف و احافظ عليك من كل الناس حتى من نفسي
سكتت ساره
ريان: ساره يشهد الله اني من وقت عرفتك ما كلمت غيرك و لا بكلم ، حتى عيني ما بتنمد على احد غيرك ، انا أحبك و احافظ عليك و على مشاعرك ، و الله ما كنت اقصد أقلل منك او اساويك فيهم ، انت بتكوني مرتي بتشيلي اسمي ، أقلل منك ؟
فضلت ساكته و باصه في عيونه
ساره: تراك بتكسرني بتصرفاتك هذي
ريان: أكسر الي يفكر بس يكسرك ، خلاص عاد صدقيني
ساره: اذا رب العالمين تمم الزواج على خير ، ما اقبل انك تساويني فيهم ، انا ما اروح اماكن راحوهم و لا اجلس بمكان جلسو فيه ، انت طلبتني من عمي كزوجه مو بنت تتسلي معها
ريان: شوفي الي يرضيك و بساويه ، بس لا تضايقين
بصت له بهدوء و هزت راسها بمعني تمام ، ساق عربيته لحد ما وصل للقصر نزلت بهدوء و هو رجع البيت
___________________________________
خرجت من عربيته و وهو نزل وراها و بص على ايديها الملفوفه في الشاش
ريماس: شكرا لك
سيف: داومي على العلاج و ان شاء الله تكون بخير
ريماس: ان شاء الله
سمعو تكسير ، لفو وهم لقو عبد السميع بيكسر في ازاز عربيه سيف ، قرب له سيف بعصبيه
سيف: انت يا اخ تراك كسرت السياره
بص عبد السميع لريماس
عبد السميع: مو هذي السياره الي عجبتك ، صارت خرده ، قلت لك بتندمين
مسك سيف ياقه عبد السميع و بعده عن العربيه و بدأ يزعق فيه ، زق عبد السميع سيف و راح لريماس و مسك كتفها جامد
عبد السميع: تراك بتعذبيني معك ، والله بكرا لأملك عليك و اخلص
ضربت ريماس صدره بايدها
ريماس: يا عديم الكرامه انت قلت لك ما ابغاك
لوى دراعها ورا ضهرها و مسك ايديها التانيه ورا ضهرها
عبد السميع: مين طلب رأيك يالسافله ، تركبين مع رجال غريب السياره ، ايش كنت تسوين ها ، مو مالي عينك انا
قرب سيف ليه و فك ايديه من عليها و مسكه من ياقته
سيف: والله اذا ما مشيت لأكلم الشرطه
عبد السميع: وانت مين ، هذي خطيبتي
ريماس: يا اخى خلى عندك كرامه ، قلت لك ما ابغاك ، ايش بالغصب
سيف: يلا روح على بيتك احسن لك
اتملت الناس على صوتهم و في الي واقف في صف سيف و في الي واقف في صف عبد السميع لانه من نفس الحي بتاعهم
سيف: ترا ما تعرفني ، و الله بندمك
عبد السميع: ايش بتخوفني بفلوسك ، فلوس حرام
طلع بدر على الصوت و حضن ريماس
بدر: يا ابني مو كل يوم فضايح خلاص
عبد السميع: انا الي بسوي فضايح ، شوف بنتك المحترمه تركب مع رجال غريب بالسياره
بدأ الكل يتكلم و يبصو لبعض و دا زود من الناس الي كانت معارضه سيف ، بص سيف لبدر الي مش قادر يقف من التعب و ريماس الي دموعها مكتومه في عينيها ، ورجع بص لعبد السميع الي عيونه بتطلع شرار و الناس الي وراه الي شويه و هتاكل سيف
سيف: ايش رجال غريب تراني خطيبها
سكت الكل و بص على سيف ، بصت ريماس على سيف بصدمه و حطت ايديها على خدها بتحاول تستوعب الكلمه ، بصت على عبد السميع الي سكت من الصدمه و بص لها تاني ، قرب منها و مسكها من حجابها
عبد السميع: من امتى تشوفيه
بص لبدر
عبد السميع: و انت يا حج بدر يا زين الرجال تترك بنتك تكلم رجال
قرب سيف و زقه و وقف قدامهم في مواجهه عبد السميع
سيف: من الحين ريماس ما تخصك و لا تخص اي احد فيكم ، و كلمه ثانيه بخليك تبكي بدل الدموع دم فاهم
زقه و مسك ايد بدر و شاور لريماس تطلع قدامه ، دخل البيت ، وقف على عتبه الباب عينه في عين عبد السميع و قفل الباب
___________________________________
وقفت قدام المرايه تسرح شعرها و تظبط نفسها ، لفت نظرها الموبيل الي نور مبين ان في رساله جاتلها ، فتحتها و استغربت من الي باعتها
شهاب: سوار ، ازيك عامله أيه
بصت على الرساله باستغراب
سوار: اهلا شهاب انا كويسه الحمد لله ، اخبار أيه
شهاب: الحمد لله ، انتي فين يا بنتي انتو نقلتو ولا أيه ، محدش بيجي البيت خالص
سوار: انا مسافره يا شهاب عند بابايا من سنه ونص
شهاب: و الله ، و سالي و طنط
سوار: كلهم معايا
شهاب: طب أيه مش هنشوفك قريب
سوار: ربنا يسهل ان شاء الله
شهاب: طيب مستنى منك رساله تعرفيني هتنزلى امتى
بصت للرساله بهدوء
سوار: سلم لي على ألاء و سميه
شهاب: حاضر ان شاء الله
كان بيكتب بس قفلت الموبيل عشان تنهي الحوار ، حطت الموبيل على وشه و رجعت تكمل الي بتعمله ، نزلت تتمم على الاكل و قعدت على التيليفزيون مستنيه عبد الرحمن ، مددت على الكنبه و غصب عنها عينيها غفلت ، دخلت ليلي لقتها نايمه غطتها و ابتسمت ، أخدت الاولاد من جنبها و قفلت التيليفزيون ، بعد ساعتين دخل الفيلا ، لقاها نايمه على الكنبه ، شاور ليلي تيجي
ليلي: نعم
عبد الرحمن: اتجهزي و جهزي الاولاد بنروح مكان مع بعض ، خذي ملابس
ليلي: عنيا في حاجه تانيه
عبد الرحمن: لا شكرا
مشت و راح لسوار ، قعد على ركبته و مسح على شعرها
عبد الرحمن: سوار
فتحت عينيها بهدوء و ابتسمت
سوار: عبودي جه
ابتسم و قامت حضنته
سوار: حمد لله على السلامه
عبد الرحمن: الله يسلمك ، ليش نايمه هنا تعبانه
سوار: لا عيني غفلت بس ، انا كويسه
قامت و عدلت مكانها و ابتسمت ، مسكت ايديه و قربت مناخيرها من مناخيره
سوار: كل سنه و انت معايا يا حبيبي ، معرفتش اعملك عيد ميلاد وقت ولادتي ، بس النهارده يبقى عيد ميلاد و عيد جواز مع بعض
باس شفايفها بهدوء و ابتسمت
سوار: اطلع خد شاور سريع انا مجهزالك البانيو ، عقبال ما احضرلك الغدا
عبد الرحمن: لا ، اليوم بنقضيه برا
سوار: برا فين
عبد الرحمن: بتشوفين
شد ايديها و طلع الاوضه
عبد الرحمن: ألبسي شي مريح ، وجهزي شنطه فيها ملابس مريحه
سوار: احنا هنروح فين
عبد الرحمن: بتشوفين سوار يلا
دخل الحمام ياخد شاور و هي طلعت سوت خفيفه واسعه بينك و لبست عليه حجاب ابيض ، حطت ميك اب خفيف و ظبطت حجابها
خرج من الحمام و لبس شورت قماش و قميص كاروهات
بصت له باستغراب
سوار: انت لابس شورت ليه
سكتت شويه و استوعبت
سوار: احنا رايحين البحر
هز راسه بمعني اه ، اتنطتت و قعدت تلف حوالين نفسها ، قعدت يضحك
سوار: عارف انا مرحتش بحر من امتى ، من زمان أوي
عبد الرحمن: ادري ، يلا بستناك بالسياره
سوار: استنى انا كدا لازم اغير الي في الشنطه و كمان معييش مايوه
عبد الرحمن: بنتصرف هناك يلا
سوار: و الاولاد
عبد الرحمن: معانا ما تخافي اكيد ما بتركهم ، ليلي جهزتهم
نزل و وقفت قدام المرايه تتنطط ، جهزت شنطتها و نزلت له بسرعه
___________________________________
تركي: سالي تعبانه و ما تقدر تسافر اليوم
عبد الرحمن: لا تمزح صح ، و الحجز ترا اليوم عيد زواجكم
تركي: ادري ، سكرها انخفض اليوم و من ساعات راجعين من الدكتوره
عبد الرحمن: ايش قالت
تركي: تحتاج متابعه لانها ما تنتبه على صحتها
عبد الرحمن: تركي ، تعال البحر بيغير من حالتها النفسيه ، و مو لازم اجهاد
تركي: طيب بشوف ايش اخبارها و أعطيك خبر
قفل معاهد الموبيل و دخل على سالي الي كانت بتغرف الاكل
تركي: ايش تسوين
سالي: انا طبخت النهارده
قربت منه و حضنته
سالي: مكنتش اتمني عيد جوازنا يجي و انا تعبانه بالشكل دا
تركي: تذكرتيه
بصت سالي له
سالي: انا مجنونه اه ، و عقلي مفوت ، بس مقدرش أنسي تاريخ زي دا
ابتسم و باس راسها
تركي: صرتي احسن
سالي: اه الحمد لله ، الهبوط راح
تركي: بس تعبتي حالك سالي
حضنت صدره
سالي: فين التعب دا انا كنت مستنيه عيد جوازنا الاولاني دا عشان اخربها ، و الحمد لله خربتها فعلا
تركي: ايش كنت تبغين يعني
سالي: انزل اشتري هديه كدا و ننزل نتفسح ، اديك ورده تديني بوسه كدا يعني
ضحك و جاب جهاز السكر و قاس لها السكر لقاه طبيعي ابتسم و بص لها
تركي: طيب انا عندي مفاجئه
بصت له و عيونها بتلمع
سالي: ايوا ايوا ، انا قلت بردو الدخله دي فيها حاجه
ضحك تركي
تركي: بنقضي عيد زواجنا بالبحر اليوم
رفعت ايديها الاتنين لفوق و صرخت بحماس
سالي: بجد بجد
تركي: أيه
باست خده
سالي: انت احلى جوز اتجوزته في الدنيا
بص لها و ضحك على كلامها
تركي: ايش تخربطين انت
ضحكت سالي
سالي: يلا يلا يلا ، مفيش وقت الكلام في بحر دلوقتي
دخلت رضوى على صوت سالي
رضوى: بتصرخي ليه يا عبيطه انت
سالي: ماما تركي هيوديني البحر
ابتسمت
رضوى: بقالك مده انت مبلبطيش
سالي: أبلبط بس ، دا انا هقلب بطه و أبلبط كدا لحد ما ادوب
ضحك تركي و رضوى على رد فعلها
رضوى: ربنا يسعدكو يا رب
شدت ايده و طلعت تجهز لبسها ، بص لها و ابتسم على حماسها و حضنها من ضهرها و حط ايديه على بطنها
تركي: الله يقدرني اني اسعدك دائما
مسكت ايديه و باستها ، وبصت له في المرايا
سالي: كفايا وجودك في حياتي
بدأت تلبس و هو بدأ يجهز ، وقف قدام المرايا يعدل قميصه
دخلت عليه و بدأت تغني
سالي: يا يا يا واد يا تقيل يااه يا مجنني ، دا انا بالي طويل و انت و انت عاجبني يا يا يا واد يا تقيل
لف لها و مات على نفسه من الضحك و قرب منها و بص على لبسها
تركي: هذا جديد
سالي: طنط فدوى جابتهولى من اسبوعين كدا ، و طلع نصيبه اول مره هيتلبس في البحر
بص عليها و لفها
تركي: حلو عليك ، يلا سوار و عبد الرحمن ينتظرونا
سالي: هي سوار جايه
تركي: أيه يلا
بصت للسما و رفعت ايديها بحماس
سالي: يا رب انا بحبك أوي ، كل حاجه بتمناها بتحصل
ضحك و باس راسها
تركي: علاجاتك و كل شي معك
سالي: كل حاجه معايا متقلقش
تركي: جهاز السكر
سالي: دا أول حاجه ، كفايا الي حصل النهارده
تركي: و كنت تبغين تسافرين لحالك
سالي: توبه ، بعد كدا هسمع كلامك انا كلبه اني بنشف دماغي
ابتسم تركي و باس راسها
تركي: طيب يلا
___________________________________
وقفت تسرح شعرها و هي سرحانه ، موقف ريان معناها زرع الشك و الخوف في قلبها ، افتكرت كلام بسمه عن ريان و انه ممكن يكون لسه بيكلم بنات ، قاطع كلامها لما شافت موبايلهت بيرن على رقمه ، اترددت ترد عليه ، بس قررت متردش ، رن مره تانيه بس مردتش ، بعت لها رساله
ريان: ساره ، وينك ليش ما تردي علي
ريان: للحين مضايقه
ريان: طيب اسف ايش اسوي بعد لتصالحيني
ريان: ساره ردي على
ريان: طيب بغير لك السياره اذا ما تبغينها بغير كل اي شي ما يرضيك بس ردي على
بصت على الرسائل من برا و رجعت الموبيل مكانه و رجعت بصت لنفسها في المرايا
ساره: ايش اسوى انا الحين
قامت اتوضت و صلت صلاه الاستخارة ، مددت على سجادتها و هي بتفكر ، دخلت جهاد عليها لقتها نايمه ، جريت عليها بقلق
جهاد: ساره ساره
لفت وشها باستغراب
ساره: ايش
جهاد: خرعتي قلبي ليش نايمه كذا قلت غميتي
ساره: لا كنت أصلي و نمت شوي
حطت جهاد موباليها على الترابيزه على وشه و سابت المكالمة مع ريان مفتوحه و قعدت قدام ساره
جهاد: ايش فيك تراك متغيره
ساره: ما في شي
جهاد: لا فيك شي ، حصل شي مع ريان
ساره: لا
بصت جهاد لساره و ربعت ايديها
جهاد: أيه انا صغيره بس مو لدرجه اني ما افهم ، ايش فيك
سكتت ساره و بصت على جهاد
ساره: تدرين ان ريان كان يكلم بنات و كذا
جهاد: يعني سمعت ما اتأكد
ساره: يعني زي أي شاب
جهاد: اوك ايش المشكله يعني
ضربت ساره ايد جهاد
ساره: جهاد تراني بالموت اتكلم ، اتركيلي فرصه
جهاد: اوك خلاص كملي
ساره: اخاف يكون لسه على علاقه مع احد او كذا
بصت جهاد لها و خبطت على راسها
جهاد: انت في مخك بطاطس
ساره: ايش
جهاد: امتى ، الراجل طول يوم يكلمك ، و الله بيموت يملك عليك اليوم قبل بكرا ، ايش فيك
ساره: بس حصل شي اليوم غريب
حكت لجهاد الي حصل
جهاد: طيب هو اكيد ما يقصد ، بس عادي يعني تراه يبغاكي في الحلال
ساره: بس ..
قاطعتها جهاد
جهاد: ساره مو انت تثقين فيه
هزت راسها بمعني اه
جهاد: خلاص هو قال لك انه بطل يكلم بنات ، لا تكوني انت و الدنيا عليه ، رب العالمين بيختبر التائب اكثر من مره و يعطيه كل الفرص الي تخليه يخلط ليشوف اذا جد توبته نصوحه و لا لا ، انت تحين ريان
ساره: أيه
جهاد: خلاص عينيه على التوبه ، واذا كان في تقصير او شي مو مظبوط ظبطيه ، ما في شخص كامل
سكتت ساره و بصت في وش جهاد
ساره: يبغى يبكر الملكه للخميس
جهاد: انت ايش تبغين
ساره: اخاف
جهاد: شوفي ساره ، عمي الله يرضى عنه ما قال شي و ما اتحقق ، اذا وافق عمي وافقي ، كان رأيه بعبد الرحمن و سالي صح ، وشوفي كيف زواجاتهم ما شاء الله سعيدين و مبسوطين
سكتت ساره و فكت حجابها
جهاد: وبعدين ، تراني ابغى أرقص ، يلا ملكي و خلصيني
ضحكت ساره
ساره: تبغيني املك بس لترقصي
جهاد: أيه
قامت ساره و شغلت اغاني و وقفت على السرير
ساره: ليش تنتظري الملكه يلا تعالي
قامت جهاد و بدأو يتنططو على السرير ، كان ماسك الموبيل بيضحك قفل المكالمة و كلم عبد الله يسأله عن رأيه
عبد الله: و الله ريان انت زين الرجال ، و انا استأمنتك على بنتي ساره و هي معك بالشركه ، انا و سيف اتكلمنا مع بعض و ان شاء الله الملكه الخميس زي ما تبغى
ريان: و ساره موافقه
عبد الله: موافقه ، انت تحتاج شي
ريان: لا عمي الحمد لله كله موجود ، باقي بس فستان ساره و ان شاء الله بنشتريه بكرا
عبد الله: ان شاء الله ، يلا على بركه الله
___________________________________
ريماس: انت تستهبل ايش الي قلته برا هذا
سكت سيف و وقف بدر يهدى ريماس
بدر: ريماس عيب ما يجوز تتكلمين كذا
ريماس: ايش الي ما يجوز ، انت تدري ايش الي بيقولوه لما بنت تنخطب لرجال غني صح
قاطعها سيف
سيف: لا خليك كل يوم يطقك و يتحرش فيك كذا انت راضيه
سكتت ريماس و بصت له
سيف: انت ليش كذا ، تراني ساعدتك ، هذا يضربك و يتحرش فيك ليش ساكته له ، ليش خايفه
ريماس: انت ما تدري شي
سيف: واذا ما ادري ، تراك موظفه عندي و ابغى شغلك يكون مظبوط ، اي شي يبأثر على شغلك انا بنهيه تمام
بص لبدر بهدوء
سيف: هذا السكران من امتى يضايقها
بدر: من ٣ سنين
سيف: و ليش ما اشتكيتو
ريماس: اشتكيت مره و خرج من السجن و صار طايح فيني اكثر من قبل
سيف: يترك في جسمك علامات
سكتت ريماس
سيف: جاوبيني
ريماس: مو علطول
بص لبدر
سيف: استأذنك باخذها نسوي محضر ضرب
بدر: لا لا ابني بيطيح فينا اكثر
سيف: انا معكم ، اذا بس حاول يقرب بيشوف
سكت بدر و بص لريماس و هز راسه بمعني اه ، اخدها و طلع بيها على القسم و قبل ما يدخل كلم خالد و دخلو بكل هدوء
خالد: ببعت معك ظابط للمشفى يحرر المحضر ولا ترجعون هنا مره ثانيه
سيف: شكرا لك خالد
خالد: ولو سيف
خرج و ركب الظابط معاهم لحد ما دخلو المستشفى ، دخلت و كشفت الدكتوره عليها
الدكتوره: الحرق هذا بسبب الي يضربك
ريماس: أيه
الدكتوره: بتساوي لي إشاعات على يدينك ، احسها مو ظابطه
هزت راسها بمعني تمام ، خرجت عملت الاشعه و رجعت للدكتوره تاني و سيف قاعد قدامها ، بدأت تبص على الاشعه بتركيز
الدكتوره: هذي كسور التوائيه و اتعالجت
بصت الظابط
الدكتوره: هذي النوع من الكسور ما تنتج الا اذا إلتوى الذراع ، هذا تعنيف صريح
فتحت الملف الي كاتبه فيه حالتها
الدكتوره: في آثار كدمات و حروق مثبته في التقرير بأماكنها و درجاتها و صورها
الظابط: تمام دكتوره شكرا
خرج الظابط من المستشفى بعد ما طمن سيف ان كل حاجه هتبقى تمام ، بص سيف لريماس
ريماس: عبد السميع ما بيتركني
سيف: انت معك رجال ، كذا تقللين مني
بصت ريماس له باستغراب
ريماس: والله ما أفهمك
سيف: ليش
ريماس: اوقات تكون رئيس الثيران كلها و اوقات تكون طيب
بص لها سيف
سيف: فيكي تتعاملى كأنثى ، ايش ثيران و تيران ، انا اتربيت ان المره أمانه ما ينفع تنهان ، الي اساويه اي رجال طبيعي يساويه
بصت ريماس له بحرج
سيف: الي ساويته اليوم بس لحافظ على سمعتك بين الحي و اخلصك من هذا الي ما يفهم ، ما في بينا شي ولا بيكون
هزت راسها بمعني تمام و دخلت العربيه معاه يوصلها البيت ، ركن قدام البيت
سيف: باخذك و ارجعك من الدوام كل يوم لين تخلصين منه ، و اذا اتعرضلك بأي وقت اتصلي بالشرطه و هم بيساوو الواجب
ريماس: طيب
خرجت ريماس من جنبه و دخلت البيت وهو رجع القصر تاني
___________________________________
قعدت في العربيه جنب عبد الرحمن و ليلي مع الاولاد ورا
عبد الرحمن: ساعتين تقريبا و نكون في جده ، تبغون شي قبل لا نطلع
ليلي: شكرا يا سي عبد الرحمن
سوار: ليلي ، في عندك شنطه فيها أكل لو عايزه افتحي وكلي
بصت لها و ابتسمت
سوار: و فكي كدا احنا رايحين ننبسط
ابتسمت بهدوء
ليلي: حاضر
سوار: ها نشغل أيه في الطريق
عبد الرحمن: الي تبغيه
شغلت اغاني و بدأ عبد الرحمن يسوق و تركي جنبه في الطريق ، فتحت سالي الشباك و زغرطت
تركي: يا مجنونه
سالي: مجنونه مجنونه انا رايحه البحر
ضحك تركي و بص على عبد الرحمن و سوار الي بيضحكو عليها و رجع بص على سالي ، مسكت سوار دراع عبد الرحمن و خدته في حضنها و مالت براسها عليه و بدأت تغني مع الاغنيه شويه ، بص عبد الرحمن لها و ابتسم قرب منها و همس
عبد الرحمن: و الله بتهور و نجيب الثالث
ضحكت بصوت خفيف
سوار: ربنا يخليك ليا يا عبودي
باس راسها و بدأ يحسس على رجليها ، مسك ايده و شبكتها مع ايديها
سوار: ركز ركز الدنيا قربت تليل
عبد الرحمن: تراني اركز بأكتر من شي
عضت دراعه ، بص لها و ضحك
عبد الرحمن: ايش العضه الكيوت هذي
قرب و همس في ودانها
عبد الرحمن: بعلمك انا كيف العض بعدين
سوار: يا عبودي يا قليل الادب
رفع راسه و ركز بالطريق
عبد الرحمن: احم ، يلا نركز شوي
ابتسمت ليلي و رجعت بصت على الاولاد الي نايمين و بدأت تفكر بينها و بين نفسها
ليلي: يمكن معمرتش في جوازه و لا جبت عيال ، بس ربنا بعتلى ست بالدنيا كلها ، عوضتني عن امي و اخواتي بأمها و اخواتها حتى عيالها بقو عيالي
بصت لسوار الي نايمه على دراع عبد الرحمن
ليلي: ربنا يسعدك يا ست سوار ، و افرح من فرحتك يا رب
رجعت بصت على الطريق و هي مبسوطه
___________________________________
قفل شبابيك العربيه و بدأ يضحك على حركاتها و هي بتمثل الاغنيه
سالي: مسيطره ، هخليك مسطره ، هخليك لو شايف بنت تبص لورا
ساب الدركسيون و بدأ يسقف
سالي: يا مجنون هنعمل حادثه
تركي: لا الطريق فاضي لا تخافي
بصت له وعنيها نص قفله و في لحظه رجعت تغني تاني و بتحرك ايديها يمين و شمال
سالي: ايوا انا مسيطره ، يا حته سكره
اتحرك فهد و مسكت بطنها
سالي: ايوا يا حبيب ماما قوله انا مسيطره قد أيه
تركي: من ناحيه انك مسيطره ، تراك مسيطره و نص
بص له سالي و قربت منه
سالي: برضاك و لا غصب عنك
تركي: برضاي و مين الي يقدر يقول غير كذا
أخدها في حضنه و بدأ يغني معاها
___________________________________
دخل البيت و سمع اغاني من اوضه ساره ، خبطت على الباب بس محدش رد عليه ، فتح بهدوء لقى جهاد و ساره قاعدين يتنططو على السرير ، وقف و بص لهم وهو مبتسم ، لفت جهاد وشها و ابتسمت
جهاد: سيف تعال
سيف: ايش الي تعال
ساره: تعال
شدوه و طلع على السرير معاهم
سيف: ما بيتحمل
جهاد: لا بيتحمل يلا
بدؤا يتنططو تاني و نزل سيف من على السرير و بص عليهم و ضحك ، بص في عيون ساره الي بتلمع ، رجعت لمعه عينيها مره تانيه الي انطفت لفتره طويله ، بص لجهاد الي مبسوطه ، بص لصوره فهد الي علي التسريحه و ابتسم ، بصت ساره له و نزلت حضنته
ساره: بابا فخور فيك سيف
بص لها سيف و ابتسم ، مسك خدها
سيف: كيف ريان معك
ساره: الحمد لله
سيف: اتجهزتي
ساره: لايش
سيف: للملكه
بصت ساره لجهاد و رجعت بصت لسيف
سيف: يوم الخميس ملكتك
جهاد: وافقتو
هز راسه بمعني اه ، باس راسها و اخدها في حضنه
سيف: ان شاء الله اكون حافظت عليك صح
بصت ساره لسيف
ساره: لا تراني ببكي
جهاد: لا و النبي احنا مش ناقصين ( بتتكلم مصري)
ضحكو كلهم
سيف: ترا اللهجه المصريه هذي تنتشر انتشار فظيع
جهاد: سالي عملت الواجب و زياده ( تتكلم مصري)
ضحكو عليها و اخد جهاد في حضنه
سيف: لا صرتي متمكنه من اللهجه ها
جهاد: اومال ( تتكلم مصري)
باس سيف راسهم و طلب من ساره انه يقعد معاها شويه ، خرجت جهاد و قعدت قدامه
ساره: نعم سيف
سيف: ادري اني سألت السؤال هذا اكثر من مره بس ابغى أسمعه منك زياده تأكيد ، انت مرتاحه مع ريان
سكتت ساره و حكت لسيف الي حصل مع ريان
سيف: و انت ايش رأيك
ساره: خايفه ، يعني تخيل أصحابه ما يصدقون انه بطل يكلم بنات
مسك سيف ايديها و ابتسم
سيف: شوفي ساره ، انا و ريان دايم نخرج مع بعض ، و ادري انه كان يكلم بنات ، ولو تلاحظين كنت باكله وقت كان يحاول يقرب لك بالبر ، للحين ريان تحت عيني انا و عمي ، لا تفكري اني ما اهتم بايش يسوي ، لا للحين اسأل ايش يسوى و أتابعه ، رأيي كرجال انه جد يحبك و يبغاك ، بس يا بنت الحلال اذا بتبدئي حياتك بالشك لا تبدئيها ، بتتعبين انت و ريان ، استخيري الله و شوفي ايش تبغين و لا تشيلي هم
هزت راسها بمعني تمام ، قام و حضنها و رجع اوضته
___________________________________
الساعه ٩ بليل
وصل تركي و عبد الرحمن لجده ، هدى تركي لعبد الرحمن
تركي: ليش وقفتو
عبد الرحمن: أسبق انت سوار ترضع الاولاد
تركي: نستناكم عادي
ركن تركي العربيه و بص لسالي ، مسك جهاز السكر و قاس لها
سالي: انا كويسه من هبطانه
تركي: ولو اتأكد
قاس لها السكر و شبك ايده في ايديها و باسها
تركي: اخذت بكرا اجازه
سالي: بجد
هز راسه بمعني اه
سالي: مكنتش افرفتلك الشريط كله كنت أخدت الاسبوع كله
ضحك و باس ايديها
تركي: اليوم عيد زواجنا ، كل شي يتأجل بس اليوم ما يتأجل
باست خده و بصت في عيونه
سالي: السود عيونه يا ولا ، السود عيونه يا ولا
تركي: السود عيونه دوبتني وفي ليل غرامه غلبتني ، السود عيونه دوبتني وفي ليل غرامه غلبتني
سالي: واما الليالي سهرتني قلت أعمل إيه إيه
ضحكت و سقفت
سالي: ايوا كدا خليك معايا على الخط
تركي: معاك معاك
___________________________________
خلصت رضاعه و بصت على عبد الرحمن الي كان مبتسم
عبد الرحمن: لا احد يشوفهم و هم يرضعون
سوار: هم ماشاء الله بيرضعو كويس ، صح يا يسونه
قالت كلمتها و هي ماسكه ايديه و تحسس بصباعها على خد يس
عبد الرحمن: ما شاء الله
لف ليلي لقاها بتنيم ياسمين
عبد الرحمن: تبغين شي
ليلي: لا شكرا ، انا كويسه
حرك العربيه و وصلو للشاليه ، نزلو كان شاليهين قدام بعض عباره عن مطبخ صغير و حمام و اوضتين مع باب يدخل على بسين خاص بكل شاليه و بسين مجمع بملاهي مائيه ، طلعت سوار و بصت على الشاليه ، وقفت قدام البسين و قعدت تتنطط زي العيال الصغيره ، وقف ساند على الباب الجرار و بص لها
سوار: ثانيه كمان و هنط بلبسي
ضحك و بص لها
عبد الرحمن: للدرجه هذي متحمسه
سوار: جدا ، اخر مره سافرنا مصيف قبل ما ماما تتعب بسنه ، يعني من سنتين و نص كدا و لا حاجه
عبد الرحمن: طيب ننزل السوق نشتري كم شي
سوار: ماشي و بالمره اشتري مايوه
قالت كلمتها و استنت رده بتحمس
سوار: هيكون طويل و واسع
بصت في عينيه و ابتسم
عبد الرحمن: يلا
سوار: يس
نطت و سقفت و هو وقفت يضحك على رد فعلها ، قلبت عيله في لحظه ، نزلت و خبطت على سالي تشوف هي محتاجه حاجه تشتريها ، نزلو اشترو الطلبات و رجعو بدأت تلبس المايوه بسرعه وهو سبقها على البسين ، وقفت على بدايه البسين
سوار: عبودي الميه ساقعه
لف وشه و ابتسم لما شافها
عبد الرحمن: لا
سوار: طيب تعالي انا مبعرفش أعوم
نزلت بهدوء
سوار: يح ، دي مش ساقعه دي تلج
عبد الرحمن: و الله مو بارده
نزلت لحد ما وصلت الميه لاخر صدرها
سوار: تعالي بقا انا مش هتحرك اكتر من كدا
قرب منها و مسك ايديها و نزلت لحد ما الميه وصلت لدقنها ، قربت منه و لفت ايديها حولين رقبته
سوار: القصر خيبه
ضحك و قربها لحضنه
عبد الرحمن: وين المايوه الساتر ؟
سوار: لا ما انا اشتريت اتنين ، واحد لكل الناس و واحد لعم الناس
ضحك و باس شفايفها
عبد الرحمن: يا حظه عم الناس
___________________________________
خرجت من الاوضه و هي بتربط شعرها كحكه لفوق
سالي: حبيبي ، شوف عندك كدا في الشنطه الفوط
رفع راسه و بص لها و قام بهدوء ، كانت مدياه جنبها و بتظبط شعرها
سالي: تركي انت سامعني
لفت وشها لقته واقف مبتسم
سالي: طب ما انت سامعني أهو
تركي: سامعك بس مو قادر ما اناظرك
لفت وشها و حطت ايد على بطنها من تحت و ايد على ضهرها
سالي: ها ، أيه رأيك ، سوار عرفت تنقي
تركي: تراك صرتي مثيره وقت حملتي ها
مسحت على شعرها و رمشت بعينيها كذا مره و ابتسمت
سالي: تراني دائما مثيره ( تتكلم سعودي)
تركي: أوه ، زوجتي تتكلم سعودي
سالي: بتعلم بسرعه انا
تركي: بس المصري احلى ، خليك بالمصري
سالي: عنيا يا واد يا حليوه انت
قرب منها و حط ايده على بطنها
تركي: ما يضغط على بطنك
سالي: لا دا خفيف جدا ، متقلقش
مسكت قميصه و فتحت زرايره
سالي: يلا عشان هموت و انط في البسين
تركي: لا حبيبتي لا تموتي ، يلا ننزل
نزل و مسك ايديها بهدوء لحد ما نزلت
تركي: تسبحين
سالي: يعني كلابي كدا
ضحك تركي
تركي: كيف كلابي
سالي: يعني هوبا يمين هوبا شمال و اهي بتمشي
تركي: و بتمشي
سالي: ايوا دي طريقه متجربه ، و الحمد لله لسه عايشه مغرقتش
ضحك تركي و خلى ضهرها لصدره و مسكها من بطنها و رفعها شويه لفوق
سالي: الله ، انا نسيت احساس ان معنديش تقل في بطني
تركي: حلو
سالي: حلو بس ، دا انا خلاص نمت
ريحت راسها على صدره و بدأ يتكلم معاها و يرش عليها ميه
سالي: بلعت الميه ، يع
ضحك تركي و رش عليها تاني ، لفت وشها و بصت له
سالي: انت لو قاصد تبيض ابنك مكنتش خليتني ابلع كل الكلور دا
ضحك تركي و بص لها
تركي: بس ابغي اعرف ، من وين تجيبين الفكاهات هذي
ابتسمت و لفت لوشه
سالي: سر المهنه
ضحك و باس شفايفها
تركي: و الله اخاف فهد يطلع زيك
سالي: يا يبقى يوم الهنا ، انا هو نرد على بعض
تركي: يا اخي متزوج مجنونه بس احبها
___________________________________
سوار: انت رايح فين
طلع من البسين و بص لها
عبد الرحمن: بشرب ماي
سوار: طيب
دخل الشاليه و شرب ميه ، جاب ازازه و هو طالع لمح موبايل سوار بينور ، قرب منه لقى رقم بيرن متسجل بشهاب ، الرنه خلصت و الموبيل نور تاني برساله ، بص على الموبيل لقى ١٣ رساله من شهاب و اخرها رساله ب " انا بحبك" مسك الموبيل يتأكد من الي قرأه و رجع بص لسوار تاني و بص للأولاد و رجع بص للموبيل
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس وخمسون 55 - بقلم sasso
وقفت قدام المرايا تسرح شعرها ، بصت عليه لقته نايم و بيبص لها
سالي: انا لو كنت بحارب مش هحس بالوجع دا
تركي: ليش انت حتى ما سبحتي
سالي: لا لو سمحت انا عمت عوم كلابي
تركي: اي عوم ، تراني حملتك طول الوقت انا الي ظهري يوجعني
قربت منه و قعدت جنبه
سالي: كتكوتي ضهره واجعه
تركي: كثير
قامت و سقفت بايديها مرتين
سالي: يلا يلا نام على بطنك بسرعه
تركي: ليش
سالي: مفيش وقت يلا
جابت كريم من عندها و بصت له بنص عين
سالي: و الله بما ان ما شاء الله ضهرك عريض و هيحتاج وقت فأنا هاخد على كل دقيقه ١٠٠ ريال
بص لها و ضحك
تركي: صرتي ماديه ها
سالي: سوري سوري دي اسعاري
تركي: لا بروح مكان ثاني
مسكت ضهره و قعدت فوقيه
سالي: حسك عينك ، دا انا ادبحك
ضحك و غمض عينيه ، بدأت تدلك ضهره
سالي: هنروح البحر بكرا
تركي: ايه
سالي: هتسيبني ألعب صح
تركي: بنشوف
سالي: يعني لا
تركي: لين يجي بكرا يحلها الحلال
سكتت شويه و كملت تدليك في ضهره بهدوء ، لاحظت هدوء تنفسه ، قربت من وشه لقته نام ، باست خده و غطته و رجعت قعدت جنبه
سالي: حد ينام في ليله زي دي
قفلت النور و طلعت قعدت على التيليفزيون شويه لانها مش بتنام بسهوله الفتره دي
___________________________________
نام على السرير بهدوء و ادالها ضهره ، قعدت جنبه و بصت له باستغراب
سوار: عبودي
عبد الرحمن: نعم
سوار: انت كويس
عبد الرحمن: تعبان شوي
قامت و راحت لاتجاه وشه
سوار: ألف سلامه ، مالك
عبد الرحمن: ولا شي ، بس ابغى انام تصبحي على خير
لف وشه و اداها ضهره ، اتغيرت ملامح وشها و بصت له باستغراب
سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: نعم
سوار: في حاجه مضايقاك
عبد الرحمن: تصبحي على خير سوار
فضلت ساكته شويه و رجعت قربت منه و باست خده
سوار: عبودي انت زعلان من أيه
مردش عليها ، هزته بس مردش بردو ، رجعت لورا باستغراب
سوار: انت لحقت تنام
غطته و باست راسه
سوار: انا عارفه ان فيك حاجه ، مستنياك تقولهالي
خرجت برا الاوضه و هو فتح عينه و قام بص لها و مسح وشه بإيديه ، دماغه هتنفجر من كتر التفكير ، قلبه بيقوله الي شفته اكيد غلط و عقله بيأكد ان الي شافه حقيقي ، قام وقف بهدوء على باب الاوضه لقاها ماسكه الموبيل و فكت شعرها و ربطته تاني كعادتها لما تكون مركزه في حاجه ، مسكت الموبيل و خرجت برا ، لف وشه و رجع قعد على السرير ، عدى دقايق و مقدرش يقعد قام تاني لقاها واقفه جنب البسين و بتبعت voice note ، لف وشه و غمض عينيه
عبد الرحمن: لا تفكر كذا ، اكيد هي تكلم احد ثاني ، لا تتصرف تصرفات تندم عليها
دخل الحمام و غسل وشه و بدأ يهدى ، خرج لقى سوار في وشه و ابتسمت
سوار: انت منمتش
عبد الرحمن: احس بألم ببطني
سوار: اعملك نعناع
هز راسه بمعني تمام ، قعد قدامها و عينه متشالتش من عليها ، رجع بص للموبيل الي شغال ينور كل شويه ، و ايده بتاكله هيموت و يعرف أيه الي بيتبعت ، قربت له الكوبايه
سوار: ألف سلامه عليك يا عبودي
عبد الرحمن: الاولاد نامو
سوار: اه ليلي غيرت لهم و انا رضعتهم و نايمين الحمد لله
هز راسه بمعني تمام ، بص على موبايلها الي لسه بينور
عبد الرحمن: موبايلك
بصت على موبايلها و رجعت بصت عليه تاني
سوار: مش وقته دلوقتي
عبد الرحمن: ليكون شي مهم ، من زمان ينور
سوار: عادي يتأجل
أخدت الموبيل و لفته على وشه و الي استفزت عبد الرحمن ، ساب الكوبايه و قام بعصبيه للبسين ، قامت وراه باستغراب
سوار: في أيه مالك
غمض عينيه و اخد نفس و رجع فتحها تاني ، بيحاول يهدى
عبد الرحمن: مين الي يراسلك
سوار: نعم
عبد الرحمن: مين شهاب
بصت له باستغراب و ربطت المواقف ببعضها
سوار: طيب تعالى نتكلم بهدوء
عبد الرحمن: انا هادي ، مين شهاب
سوار: لا انت مش هادي ، اقعد و انا هفهمك
انفجر عبد الرحمن بعصبيه
عبد الرحمن: تفهمني ايش ، واضحه مثل الشمس
سكتت سوار وعقد حواجبها
سوار: هي أيه دي الي واضحه
قرب منها و مسك دراعاتها جامد
عبد الرحمن: ليش تراسلينه ، ما اكفيكي انا
زقت صدره وبصت له بهدوء
سوار: أيه التخاريف الي بتقولها دي
عبد الرحمن: و بايش تفسري الي يجري
سوار: متاخدش رد فعل غير لما تفهم الاول
عبد الرحمن: ايش الي أفهمه ، واحد يرسلك أحبك ، افهم ايش
سوار: انت بتعاملني بطريقه مينفعش اتعامل بيها
عبد الرحمن: انا الي اعاملك ، ولا انت ...
سكت و لف وشه النحيه التانيه عشان ميتكلمش
سوار: انا مش أمل يا عبد الرحمن ، ولا عمري هكون أمل
دخلت و فتحت الموبيل و حطته في ايده
سوار: انا لو حبيت اعمل حاجه من وراك عمرك ما كنت هتعرفها ، قلب فيه زي ما انت عاوز ، من هنا لبكرا الصبح ، بس عمرك ما هتلاقي حاجه ، عارف ليه ، عشان انا بحبك و عمري ما هفكر ابص لحد تاني غيرك ، كون انك مش واثق فيا دي بقا حاجه تانيه ، تصبح على خير
مسك ايديها بس سحبتها في هدوء و دخلت الاوضه قفلت عليها ، وقف متصلب ثانتين و بص على الموبيل الي مفتوح ، اتردد يفتح الشات بس فتحه من الاول و بدأ يقرأ الرسايل
شهاب: سوار ، ازيك عامله أيه
سوار: اهلا شهاب انا كويسه الحمد لله ، اخبار أيه
شهاب: الحمد لله ، انتي فين يا بنتي انتو نقلتو ولا أيه ، محدش بيجي البيت خالص
سوار: انا مسافره يا شهاب عند بابايا من سنه ونص
شهاب: و الله ، و سالي و طنط
سوار: كلهم معايا
شهاب: طب أيه مش هنشوفك قريب
سوار: ربنا يسهل ان شاء الله
شهاب: طيب مستنى منك رساله تعرفيني هتنزلى امتى
سوار: سلم لي على ألاء و سميه
شهاب: حاضر ان شاء الله
شهاب: سوار بصي انا متردد أكلمك هكلمك ماشي
شهاب: انت مبترديش ليه ، انا عاوز اقولك حاجه مهمه
شهاب: ارجوكي ردي عليا ، انا مشفتكيش من ٤ سنين
شهاب: طب على الاقل ردي على الشات
لقى voice note منه فتحها و سمعها
شهاب: انا لسه جاي من امريكا من ٤ ايام ، اول حاجه سألت عنها انت ، انا خلاص كونت نفسي و بقيت جاهز ، عندي بيت كبير في امريكا و الدنيا ماشيه معايا كويس ، انا عارف انك هتستغربي من كلامي دلوقتي بس مكنش ينفع أكلمك غير لما ابقى جاهز ، من زمان و انا عيني عليكي بس كنت مكسوف اقدم نفسي ، انا عاوز اجي اطلب ايدك من طنط و عمو ، انا مستعد اسافرلك السعوديه عادي ، عرفيني بس انت فين ، يمكن دي اول مره أقولها بصوت عالي بس بجد لازم اقولهالك ، انا بحبك يا سوار
بعت رساله عاديه
شهاب: انا بحبك
لقي voice note من سوار
سوار: ألف مبروك يا شهاب ، انا معرفش إنكم متعرفوش ، انا متجوزه من سنه ، ربنا يوفقك لبنت الحلال الي تستاهلك
شهاب: متجوزه ازاي يعني
سوار: متجوزه و عندي يس و ياسمين ، انت جارنا و على عيني و على راسي يا شهاب و لكن كلامنا هنا مش صح
شهاب: هي سميه مدتكيش اي حاجه
سوار: انا مبكلمش سميه و ألاء من زمان
شهاب: بس انا بحبك
سوار: و انا بحب جوزي ، مع السلامه
شهاب: المفروض سميه كانت تديكي الهدايا الي ببعتها من امريكا
شهاب: انا مش فاهم ازاي يعني ، دا انا فضلت بتعذب و انا مش شايفك السنين الي فاتت و اتحرمت من شوفتك عشان اكون نفسي ، ولما اجي ألاقيكي متجوزه
شهاب: عموما ربنا يسعدك ، اذا احتجتى أي حاجه افتكري ان عندك حبيب و اخ و جار في مصر ، وانا مش هكلمك تاني بس مش لاني مش عاوز أكلمك ، بس عشان انت طلبتي مني ، هفضل تحت رهن إشارتك يا سوار ، و مبروك على الجواز و البيهات
وصل لاخر الشات و قفل الموبيل ، دخل و حط الموبيل على الترابيزه و دخل الاوضه بهدوء ، لقاها نايمه ، دخل و قعد على السرير و قرب منه خلى ضهرها لصدره
عبد الرحمن: ادري انك صاحيه
مدرتش عليه
عبد الرحمن: اسف ، بس الغيره اتملكت مني
سوار: دورت في الموبيل كويس و اتأكدت
سكت عبد الرحمن
سوار: تصبح علي خير
غمضت عينيها و بدأت تنام ، لحد ما راحت في النوم ، قعد على السرير و خبط ايده على راسه
عبد الرحمن: غبي
___________________________________
تاني يوم
نزلت ساره و جهاد عشان تشتري كام حاجه لكتب كتابها ، دخل ريان و سعود عليهم
ريان: من زمان هنا
ساره: تونا جايين
سعود: طيب ايش تبغون قبل فستان الملكه و لا ايش
جهاد: فساتين الملكه
مسكت ايدين ساره و بصت لها برجاء
ساره: طيب يلا
مشت جهاد و سبقت لمحل فساتين و الي بدأت تنقي و كل شويه تأخد رأي ساره ، استأذن سعود هيخلص مشوار و يرجع تاني ، وقف ريان جنب ساره
ريان: ليش ما تشوفين فستان لك ، ولا تبغينه ابيض
ساره: لا لا ، الابيض وقت الزواج
بصت له
ساره: انت اي لون تحب
ريان: لون شفايفك
ساره: ايش
ضحك ريان على منظرها
ريان: أحب لون شفايفك ايش فيها
ساره: وانت امتى شفت شفايفي
فتح ريان ايده و بدأ يعد
ريان: في المزرعه ، بالبر ، وقت غميتي ، بالشوفه ، بالمكتب
بصت له باستغراب
ريان: بالشوفه كنت تحطين ملمع و بالمكتب كنت تحطين ما اعرف حمره بينك ما عجبوني
ساره: بس بس ، ايش فيك ، تراك فصفصتني
ضحك ريان و رفع كتافه
ريان: ايش اسوى ، أحبك
ابتسمت بهدوء و بصت على جهاد و دخلت لها نقت معاها فستان و قاسته و اشتروه
جهاد: وين فستانك
ساره: ما عجبني شي من هنا ، بنشوف مكان ثاني
مشيو مع بعض لحد لقت جهاد زميله من زميلاتها
جهاد: هلا أبرار
أبرار: هلا جوجو كيف الحال
جهاد: بخير
بصت أبرار لساره و ابتسمت و بصت على ريان و عينيها لمعت ، عقدت ساره حواجبها و مسكت ايد ريان ، بص ريان لايديها و ابتسم
جهاد: هذي ساره اختى
أبرار: هلا
جهاد: وهذا ريان ..
قاطعتها ساره مشدده على الكلمه
ساره: زوجي
مسح ريان على وشه بهدوء و هو مبتسم و رجع بص لابرار و هز راسه بمعني اهلا
أبرار: هلا فيكم
بصت لعيون ساره الي بيطلع منها الشرار و اتوترت
أبرار: طيب انا بستأذن ، باي
جهاد: باي
لفت جهاد لساره و بصت لها
جهاد: زوجي
ساره: هش ولا كلمه ، امشي
ضحكت جهاد و ريان كاتم ضحكته ، بصت ساره له و سابت ايده و ربعت ايديها
ساره: تراك مستانس
ريان: لا
ساره: ايش عجبتك
ريان: مو حلوه
ساره: لا و ناظرتها كمان
ضحك ريان و مسح وشه بهدوء
ساره: تضحك
ريان: ساره نحنا بالمول
ساره: يعني
ريان: يعني نروح السياره و نتفاهم
لفت وشها و مشت بهدوء ، قرب منها و ميل على ودانها
ريان: بس ترا ملمس يدين زوجتى ناعم
ابتسمت بهدوء من غير ما تبص له ، عدل نفسه و كمل مشاورهم لحد ما جابو فستان
ريان: ما شفته
جهاد: لا ريان ، خلها مفاجئه
بص ريان لساره
ريان: ساره بتخليني اشوفه صح
ساره: لا ، بكرا تشوفه
رجع سعود و رجعوهم القصر و نزلت ساره من العربيه وقف ريان جنبها و ميل لودانها
ريان: أحبك ، وما ادري كيف اصبر لبكرا
ابتسمت ساره
ساره: وانا كمان أحبك
مشت بسرعه و هو وقف متمسر شويه مش مستوعب ، على صوته
ريان: جد الي سمعته
لفت وشها و هزت راسها بمعني اه ، وقف ماسك قلبه و هي حطت ايديها على بقها تكتم ضحكتها ، لفت و دخلت القصر ، خرج سعود من العربيه و بص له
سعود: ايش فيك انت
ريان: تحبني
سكت سعود و بدأ يبص على ملامحه
ريان: قالت انها تحبني ، اه قلبي بيوقف
ضحك سعود و بص له
سعود: لا كذا تساوي فينا حادث ، انا بسوق
قعد ريان و شغل اغنيه لأحمد المصلاوي ، وبدأ يغني معاها
سعود: لا لا هذي لحظه ما بتتفوت
مسك موبايله و بدأ يصور ريان ، شال شماخه و بدأ يغني
ريان: اخيرا قالها ، قال احبك قالها ، و انا قلبي قلبي قلبي توقف بعدها ، من فديت أنا العيون ، قال أحبك وبجنون ، ود أطير ود أعيش ، في الدنيا بقربها
ضحك سعود و ركن العربيه على جنب
سعود: يا حلاوه
ريان: أخيرا قالها قال أحبك قالها ، الفرحة يمه لقيتها ، صعب جدا وصفها ، هو قلبي وهو نبضه ، وأحلى نبضه قلبي يدقها ، الفرحة يمه لقيتها ، قال أحبك قالها ، آه آه آه
سعود: يا حلو
قفل الفيديو و بص لريان و غمز له
سعود: بيطلع بوقته المناسب
___________________________________
وقف قدام بيتها و رن عليها تطلع ، دخلت بهدوء و قعدت
ريماس: اسفه اتأخرت ، كنت أعطي لبابا العلاج
سيف: ابوك بخير
ريماس: بخير
ساق العربيه و فضلت تخبط على رجليها بصوابعها بتوتر ، لمح صوابعها و سكت
سيف: هذا المجنون ضايقكم
ريماس: لا
سيف: هو مع الشرطه الحين
لفت وشها بسرعه و بصت له بابتسامه اول مره بشوفها
ريماس: جد ، يعني ما بيخرج
لف وشه و سرح لحظه و لكن سمعو خبطه ، لف وشه كان خبط في العربيه الي قدامه ، حطت ايديها على بقها بهدوء ، و لف وشه ليها
سيف: انت ايش بينك و بين السياره ، بس تقربين منها بيجري لها شي
ضحكت بهدوء و بص لها ، سكتت و كتمت الضحكه ، خرج و بدأ يتكلم مع الراجل الي خبطه لمده لا تقل عن ٥ دقايق و دخل تاني بهدوء
ريماس: ايش سويت
سيف: ايش اسوى يعني ، راضيته
ريماس: و السياره
بص لها سيف
سيف: ببخبرها
ساق العربيه و كل شويه تضحك و تسكت ، وهو يبص لها باستغراب
سيف: أيه ضحكينا معك
ريماس: لا ولا شي
سيف: صار لك ٣ ساعات تضحكين و بالاخير ولا شي
بصت له ريماس و انفجرت من الضحك
ريماس: كان الرجال يتنطط زي البزر
بص لها و ضحك على ضحكها
سيف: لا ما كان يتنطط
ريماس: ألا كان يتنطط ، حتى شوف
فتحت موبايلها و ورته الفيديو و ضحك عليه بهدوء ، رجع لهدوءه تاني و بص عليها و هي بتتفرج على الفيديو و تضحك
سيف: عندك غمازات
بطلت ضحك و مسكت خدها بهدوء
ريماس: أيه ، وراثه عن امي الله يرحمها
سكتت شويه و استوعبت ان حصل في ألفه في الكلام ، وهو حط ايده على راسه ساندها على الباب ، وقف قبل الشركه و نزلت قبله عشان محدش يشوفها معاه ، خبط راسه بايده
سيف: ايش الي عندك غمازات ، سيف ايش فيك ، انت تساعدها ها ، لا تسولف معاها كثير
حرك العربيه و ركنها و طلع على مكتبه في هدوء
___________________________________
قام لقى سوار عنده بتجهز الفطار
تركي: أوه ، سوار عندنا
لفت وشها و ابتسمت ، حضنته
سوار: يا صباح الفل على الحلوين
تركي: وينه عبد الرحمن
سوار: لسه نايم ، قلت اجي اقعد مع سالي شويه
تركي: لا انا بفيقه
سمعو تخبيط على الباب ، فتح تركي و شاف عبد الرحمن
تركي: حلو فقت لحالك ، كنت بجي افيقك ، تتذكر كيف كنت افيقك
عبد الرحمن: لا الحمد لله فقت ، ابغى احتفظ بأضلعي
ضحكو و دخل سلم على سالي و وقف جنب سوار و مسك ايديها ، طبطبت علي ايده و ابتسمت ابتسامه سريعه و مشت من جنبه تحضر باقي الفطار ، بص لها مش عارف يصالحها ازاي ، وقف تركي جنبه و وطي صوته
تركي: البنت معك من امس ، اتركها شوي
رجعت سوار وقف قدامهم
سوار: هجيب الاولاد هنا
هزو راسهم و استأذن عبد الرحمن عشان يروح وراها ، دخلت سوار الشاليه و بصت على ليلي
سوار: ليلي
قامت و ابتسمت
ليلي: ايوا يا ست هانم
سوار: انا هاخد الاولاد ، انزلى انت البسين شويه و غيري جو احنا عند سالي خدى راحتك
ليلي: لا يا ست سوار ازاي يعني ، ميصحش
سوار: اسمعي الكلام ، انا مجهزه كل حاجه هنطلع من عند سالي على البحر علطول ، قبل ما نطلع هقولك تيجي معانا ماشي
ابتسمت ليلي في حرج
ليلي: بس يا ست سوار انا مش عاوزه انزل و كدا
سوار: يا ليلي اعتبرها رحله مدفوعه الاجر ، يلا انبسطي ، بص هي الفرصه مبتجيش غير مره واحده بس ، ها هتنزلى
ضحكت ليلي و غطت وشها باحراج ، ابتسمت سوار
سوار: يبقى هتنزلى ، خلى موبايلك جنبك قبل ما ندخل هنرن عليكي ، و متخافيش البسين متقفل من كل حته محدش هيشوفك
ليلي: شكرا يا ست سوار
سوار: العفو يا حبيبتي
بدأت تلم في غيارات للأولاد و دخلت تجيب الشنطه بتاعتهم وهي خارجه خبطت في صدر عبد الرحمن ، مسكها و بص لها ، جت تتحرك بس مسكها ثبتها
سوار: هلم غيارات للأولاد
عبد الرحمن: مو الحين
سكتت سوار و بصت على الارض و باين على وشها المدايقه
عبد الرحمن: اسف ، ايش اسوى كل شي اتخربط في بعضه
فضلت ساكته و رجعت تتحرك
سوار: بعد إذنك يا عبد الرحمن
رجع ثبتها و قرص على وسطها جامد خلالها تمسك ايده
عبد الرحمن: وين عبودي
بصت له سوار
سوار: سالي و تركي مستنينا على الفطار ، يلا عشان منتأخرش
بعدت عنه و بدأت تلملم الحاجات ، أدت يس لعبد الرحمن و شالت ياسمين ، شال بايده التانيه الكرسي بتاعهم ، لفت وشها ليلي و اتغيرت ملامحها
سوار: احنا ماشيين يا ليلي ، يلا انبسطي بقا
لفت وشها و دخلت شاليه سالي و الي قعدو على الفطار الكل بيهزر و هي بتحاول تحسسهم ان مفيش حاجه بس كان واضح
سالي: سوار انت كويسه
سوار: اه كويسه
سالي: اومال مالك مش على بعضك ليه كدا
سوار: مش على بعضي ازاي يعني ، ما انا زي كل مره عادي
سالي: سوار انا اختك و حفظاكي ، فيكي أيه
سوار: مفيش يا حبيبتي ، يلا انا هعمل المواعين كدا بسرعه و نعمل كوبايه شاي و ننزل علطول
جت تقوم بس مسكت سالي ايديها
سالي: انت و عبد الرحمن متخانقين
سوار: لا مفيش حاجه
قرب تركي لها و قعد قدامها
تركي: تحسين بهبوط
سالي: يعني بسيط
قاس لها السكر و كان منخفض شويه ، بص لسوار
تركي: سوار في عصير بالثلاجه فيكي تجيبه
جابت سوار العصير و قعدت جنب سالي
سوار: أيه مالك
تركي: عادي ، أعراض سكر الحمل
سوار: هو صعب للدرجادي
بصت سالي لسوار
سالي: صعب بس دا انا كنت بموت
سوار: ليه يا بنتي
تركي: سكرها انخفض و غميت
سوار: كل دا و انا معرفش
سالي: لا أصلي كنت بشوف تركي فعلا دكتور بجد ولا بيهزر
ضربت سوار راس سالي بهزار
سوار: و الله انت فاضيه
سالي: اي ، سايبها تضرب مراتك و ساكت كدا
بص تركي لسوار برجاء
تركي: الله يخليك ، هي مجنونه لحالها ما ابغى فهد مجنون كمان
فتحت سوار عينيها
سوار: فهد ، انتو هتسمو النونو فهد
سالي: يوه قلت الاسم ليه ، كنت عاوزاه مفاجئه
حضنت سوار سالي و ابتسمت
سوار: دا احسن اسم ممكن تسميه لابنك على فكره
ابتسمت سالي و طبطبت على ضهر سوار
سالي: عمو فهد جالي من شهر و كان ماسك ولد صغير و اداهولى و ابتسم ، دي كانت اول مره اشوفه ، وقلت لازم يتسمى على اسمه
دمعت عيون سوار و مسحتها سالي
سالي: أيه دا هو فيه أيه ، مش انا الي هرموناتي متلخبطه بردو ، انا المفروض اعيط مش انت
ضحكو و مسحت سوار دموعها و حطت ايديها على بطن سالي
سوار: ان شاء الله يطلع شبه عمو فهد كدا الناس كلها بتحبه
قامت سوار و وقفت قدام الحوض تحاول تهدي ، قربت سالي لتركي و همست
سالي: سوار مش مظبوطه ، في حاجه بينها و بين عبد الرحمن
تركي: قالت لك شي
سالي: لا بس انا حاسه ان في حاجه
بص تركي لسوار و رجع بص لعبد الرحمن الي قاعد على الشازلونج قدام البسين و مغطي وشه بالكاب
تركي: خلاص انا بشوف ايش فيهم
قرب من عبد الرحمن و شال الكاب من على وشه
تركي: ايش فيك
عبد الرحمن: ولا شي
تركي: يا عبودي تراني أعرفك
عبد الرحمن: يا تركي ، اتركني بحالي
زق تركي رجله و قعد قدامه
تركي: بهيئلك الجو المناسب مع سوار بالبحر ، لملم الموضوع و صالحها
عبد الرحمن: و انت ايش دراك اننا متهاوشين؟
رفع تركي ايده و بدأ يعد
تركي: سوار ما تبتسم ، ساكته ، انت ساكت ، تتجنب انك تلمسها ، ها اكمل
عبد الرحمن: خلاص خلاص ، بصالحها
ضحك تركي عليه و حط الكاب على وشه تاني و قام
___________________________________
كانت التجهيزات شغاله و القصر مشغل اغاني طول اليوم ، فدوى قاعده بتعزم كل الي تعرفهم و عبد الله بيعزم اصدقاء فهد الله يرحمه و الكل اكد انه هيجي ، كانت ماشيه و ماسكه موبايلها بتبتسم لحد ما خبطت في فدوى
فدوى: الي مآخذ عقلك
جهاد: ولا شي بس اراسل صديقاتي
فدوى: خلاص خلصتو كل التجهيزات
جهاد: أيه كل شي خلص ، ساره بتقيس فستانها
فدوى: لا ابغى اشوف
طلعت الاوضه و وقفت قدام ساره
ساره: خالتي ، ابغى اشوف ايش رأيك
فدوى: يلا البسيه ، ما اشوفه غير عليك
لبسته و وقفت قدام فدوى و غصب عنها نزلت دمعه
فدوى: الله اكبر ، ايش الحلا هذا كله
ساره: حلو
فدوى: حلو بس ، هذا خطير
ساره: و اللون
فدوى: اللون جميل ، و هادي
خرجت فدوى نادت عبد الله و طلع لها
عبد الله: ايش في
فدوى: غمض عيونك قبل
غمض عينيه و لفت وراه حطيت ايديها على عنيه
عبد الله: فدوى ما بناظر ايش في
مشت معاه لحد ما دخل الاوضه و شالت ايديها
فدوى: فتح عيونك
فتح عيونه و سكت شويه ، اتأثر و الدموع اتجمعت في عيونه ، حس بروح فهد اخوه في المكان و ابتسم و حضنها
عبد الله: الله يداوم سعادتك و يفرح قلبك و يعوضك خير
ساره: امين
مسح على راسها و بدأ يرقيها ، لمحت صوره فهد و رجعت بصت على عبد الله ، عبد الله اكتر حد شبه فهد ، حطت ايديها على خدوده و ابتسمت
ساره: عمي ، بابا الثاني ، انا كثير احبك ، الله لا يحرمني منك
ابتسم و باس ايديها
عبد الله: ساره بنت الغالي الله يرحمه ، انا الي احبك و الله العظيم
فتح ايده التانيه و حضن جهاد ، حضنهم هم الاتنين و باس راسهم ، خرج في هدوء
___________________________________
قعدت على المكتب تخلص شغلها و نظرات العنود و جيداء كل شويه تأكلها و ترجع تاني
العنود: ترا جيداء صحيح ، شفتي المسلسل
جيداء: أي مسلسل
العنود: هذا الي بنت فقيره بتوقع مدير الشركه بحبها
ابتسمت جيداء و بصت لريماس
جيداء: اه ، اتذكرته ، بس يقولون نهايه البنت سيئه
العنود: هذا اول مسلسل بالعالم يعطيك النهايه الحقيقيه للبنات الي زي كذا
رفعت ريماس وشها و ابتسمت
ريماس: طيب تدرون في مسلسل ثاني احلى كثير
جيداء: ايش هو
ريماس: بنت فقيره بتنتقم من زميلاتها الي يضايقونها و ما أحد يدري ان البنت الفقيره السبب
العنود: أوه ، تحبيبن الاكشن انت
ريماس: اوقات ، الاكشن يحلي المسلسل كذا ، لا يكون كله حب و كلام فاضي
جيداء: بس الاكشن مو زين للبنات ، يعني يخليهم ذكور
ريماس: ترا حبيبتي احنا فينا كروموسوم x و كروموسوم y ، نحنا ندري امتى نظهر ال x و امتى نظر ال y
سكتت ريماس و ضحكت بهدوء على كلامهم ، قامت العنود و خبطت على المكتب بعصبيه
العنود: هيي ، انت من وقت جيتي وانت مو على بعضك ايش فيك ها
قامت ريماس بهدوء
ريماس: اولا اسمي ريماس ، ثانيا هذا مو مكتبك لتطقين عليه كذا ، و ثالثا صوتك هذا ما يعلى على ، رابعا و الاهم هذا ما يخصك
جيداء: لا تراك انجنيتي صح ، ايش فيك انت
ريماس: هذي طريقتي بالتعامل ، اذا تبغون تتعاملون اوك اذا ما تبغون اوك
جت تعد بس مسكت جيداء ايد ريماس المحروقه و اتألمت ، حاولت تشيل ايديها بس كانت ماسكاها جامد
جيداء: انا تفكرين ان بطريقتك هذي بتجذبين سيف تكون غلطانه
سيف: جيداء
سابت ايديها و رجعت لورا لما سمعت صوته ، مسكت ايديها بألم ظاهر على وشها و اتنفست بهدوء
سيف: ايش فيك ، ما تشتغلون
العنود: كنا نشتغل بس بناخذ بريك
سيف: اي بريك ، توكم آخذين البريك
بص على ريماس و حواجبها معقوده
سيف: و انت ليش تمسكينها من يدها ، ما تشوفين انها ملفوفه
سكتت جيداء و بصت على ريماس بغيظ ، قرب من مكتبها بهدوء
سيف: انت بخير
سكت و رجع كمل
سيف: أستاذه ريماس
ريماس: بخير
سيف: معك علاجك
ريماس: أيه
سيف: روحي المغسله و حطيه
قامت بهدوء و راحت الحمام و بص عليهم بترقب
سيف: وظيفتكم هنا التدريب مو اي شي ثاني تمام
خرج من المكتب و وقف قدام الحمام معاه كبايه ميه ، خرجت بهدوء لقته قدامها
ريماس: استاذ سيف تبغى شي
سيف: انت بخير الحين تألمك
ريماس: لا العلاج بيهديها
مد لها كوبايه الميه
سيف: إلتئام الانسجه يسحب سوائل الجسم ، تحتاجين ماي
أخدت منه الكوبايه باستغراب و ابتسمت بانت غمازاتها
ريماس: شكرا
جه يمشي بس وقفته ، خرجت من شنطتها ورقه
ريماس: هذا رقم حسابي ، فيه فلوسك بس ناقصين الفلوس الي دفعتها للمشفى
بص لها سيف
سيف: من وين جمعتيها
ريماس: روان و سلمي عطوني فلوسهم ، بعت ذهبي عشان اكمل لك نصيب رحمه و الدكتور ، كنت ابغى أعطيك فلوسك كامله بس ما اتبقى معي شي ينباع
بص سيف للورقه و رجع بص لها مره تانيه
سيف: قلت لك اني ما باخذ الفلوس
ريماس: شوف استاذ سيف ، ماما علمتني ان المره حره ، و المره الحره ما في شي يكسرها ، ادري اني غلطت ، بس لأكون مرتاحه و ما احس بالشفقه خذ فلوسك ، وانا برجع فلوس بابا على مهل اذا تسمح
سيف: انا ما باخذ الفلوس منك ، قلت لك هذا اكثر من مره
ريماس: اعطيني رقم حسابك او باخذه من استاذ عبد الله
سيف: ريماس ، خليهم معك خلاص ما ابغاهم
ريماس: طيب بروح للطريق الصعب
جت تتحرك بس وقف قدامها
سيف: ايش هتقوليله
ريماس: بحكي له كل شي ، و ارجع الفلوس
سيف: ما تخافى
ريماس: من وقت صارت مسؤوليه بابا على ما عاد ينفع اخاف ، ساويت كل شي بس عشان بابا يقدر يتعالج و بساوي اكثر واكثر اذا احتاجني
سكت سيف و بص لها
ريماس: كذا نكون خالصين
مشت من قدامه و رجعت المكتب تحت انظاره المصدومه من جرأتها و قوتها
___________________________________
نزلو على الشط و قعدو على كراسي ، كل واحد جنب مراته و ليلي جنب سوار و قدامهم الاولاد على الكراسي بتاعتهم
سالي: سوار يلا
سوار: لا انزلى انت
سالي: يوه يا سوار بقا يلا
قامت و شدت ايديها و قام تركي و عبد الرحمن وراهم ، مسك تركي ايد سالي و ابتسم
تركي: سالي هذا بحر
سالي: يعني
تركي: يعني مد و جرز ، ما ابغى حركات مفاجئه ، بيكفى اجهاد البحر
سالي: حاضر حاضر ، يلا بقا
شدت تركي و دخلو البحر و بدأت تدخل بهدوء ، وقفت سوار تبص عليهم و لفت وشها تقعد مسك عبد الرحمن ايديها
عبد الرحمن: ايش ما تبغين تسبحي بالبحر
سوار: لا ، الشمس تتكسر شويه و ربنا يسهل ، انزل لو عاوز
عبد الرحمن: لا بستناك
فردت رجليها على كرسي رجعت راسها لورا و غمضت عينيها ، حط على رجليها فوطه و قرب منها حط دراعه تحت راسها ، بصت له
سوار: انا مرتاحه متقلقش
عبد الرحمن: انا ابغاك كذا
حطت راسها على دراعه و غمضت عينيها و رجعت بصت لسالي الي كانت ماسكه ايد تركي و داخله بهدوء و ابتسمت ، أخد باله من ابتسامتها
عبد الرحمن: ما في ابتسامه لي كمان
سكتت سوار و بصت لليلي و ابتسمت
سوار: قوليلي بقا عملتي أيه و احنا برا
ليلي: عادي يا ست سوار
سوار: لا قولى ، نزلتي البسين
ليلي: يعني شويه كدا و طلعت
سوار: انبسطي اهم حاجه
ليلي: اه ، شكرا يا ست سوار
سوار: دا انني الي شكرا انك قاعده بالعيال
ابتسمت و لفت راسها تبص على سالي ، بص عبد الرحمن لليلي و بدأ يشاور لها عشان اقوم بس مفهمتش ، ادالها موبايله ، قرأت الي فيه * انا و سوار متهاوشين وما ترضى نروح بمكان فاضي ، فيك تتركينا شوي* هزت راسها بمعني تمام
ليلي: طيب يا ست سوار انا هروح الحمام
سوار: طب استني اجي معاكي
ليلي: لا لا انا هشوفه متتعبيش نفسك
سوار: هتعرفي تتعاملى ، احنا في بلد غريبه
ليلي: عادي هتصل بيكي لو في مشكله
سوار: طيب ماشي
مشت ليلي و مسك عبد الرحمن ايد سوار التانيه و باسها ، بصت له و سكتت
عبد الرحمن: تعذبيني كذا
سوار: وانا اخبط راسي في الحيطه
عبد الرحمن: ليش
سوار: عبد الرحمن انا مجرأتش امسك موبايلك و ادور فيه ، و كان امتى بعد طلاقنا
عبد الرحمن: انا ما شفت شي فيه ، بس لمحت الرساله
سوار: بس فريت فيه لما ادتهولك ، دا اقل حاجه تقفله و تقولى لا انا مصدقك
عبد الرحمن: سوار انت ملكي ما أتحمل احد يغازلك او حتى يناظرك
سوار: مش هينفع نعيش بالطريقه دي ، هو انا مبتعرضش لمعاكسات في الشارع بتعرض ، مبسمعش كلام بسمع ، هتضرب كل واحد و تعلقلي حبل المشنقه
عدل نفسه و بص لها
عبد الرحمن: امتى حصل كذا
سوار: شوف انا بقول أيه و انت بتقول أيه ، عبد الرحمن انا مش أمل ، انا مش بلف و ادور ، انا دغري ، يا ابيض يا اسود ، لو بحبك هقولك بحبك لو مبحبكش هقولك مبحبكش
سكت عبد الرحمن و بص لها بهدوء
سوار: عبد الرحمن هي محترمتش حبك محترمتش جوازتكم انا مش كدا و لا عمري هكون كدا ، ارجوك بطل تقارني بأمل
عبد الرحمن: انا ما اقارنك بأمل
سوار: لا بتقارني ، بتقارني في كل حاجه ، بتطلع منك غصب عنك و انت مش واخد بالك و بعديها ، بس تيجي لحد هنا و لا ، هنا بالذات لا
قامت من جنبه و فضل باصص لها بهدوء ، قام و مسك ايديها و لف وشها ليه
عبد الله: خلاص اسف ، للحين اتذكر شعوري و ...
قاطعته
سوار: انا مقللتش من مشاعرك و عارفه انه صعب عليك كراجل ، بس انا لا يا عبد الرحمن ، مش انا الي يتعمل معايا كدا
باس ايديها و رجع مسك خدها
عبد الرحمن: اسف ما كنت اقصد ، بس انجنيت ، و الله احبك و اوثق فيك
سكتت سوار و بص لها بهدوء ، اخدها في حضنه و مسح على ضهرها
عبد الرحمن: خلاص السعوديه كلها تتفرج علينا
سوار: عشان تبقى تزعلني أوي
عبد الرحمن: خلاص اسف
وقفت و بصت على الاولاد ، وبصت على عبد الرحمن
سوار: انت الي مشيت ليلي
عبد الرحمن: ايش اسوى يعني ما تتركيني اصالحك ، تتهربين مني
بصت له بهدوء و باس ايديها
عبد الرحمن: سوار ، انت تكفيني و ما احتاج اقارنك بأحد ، يمكن كنت ببدايه الزواج اقارنك اعترف ، بس الحين امل ما تخطر على بالي حتى ، غيرتي حولتني لمجنون ايش اسوى
سوار: انت مغرتش يا عبد الرحمن انت شكيت و الفرق بينهم كبير
وقفت ليلي جنبهم بتشوف اذا خلصو ولا لا ، متابعه الحوار من الاول و بتدعي الموضوع يتلم بسرعه
عبد الرحمن: لا ما شكيت
سوار: كان باين من كلامك يا عبد الرحمن
وقفت و حطت ايديها على صدره
سوار: انت بتثق فيا بجد ولا مجرد كلام
عبد الرحمن: بثق فيك انت زوجتى
سوار: يبقى لا شهاب و لا ١٠ غيره يوقفونا الوقفه الي واقفينها دي
باس راسها
عبد الرحمن: خلاص اسف
سوار: ماشي يا عبودي
رفع ايده لفوق بابتسامه
عبد الرحمن: ايوا كدا ، هلت البركات اهي ( بيتكلم مصري)
ضحكت بهدوء و دخلت ليلي عليهم و قعدت ، بصت لسوار و شاورت لها تقرب منها
سوار: نعم
ليلي: اذا عاوزه تنزلى البحر انا مع الاولاد أهو
ابتسمت سوار و طبطبت على ايديها ، لفت وشها لقت عبد الرحمن قلع القميص
عبد الرحمن: يلا
مدت ايديها و دخلت البحر معاه
___________________________________
قبل نهايه الدوام بربع ساعه ، قامت من مكتبها و طلعت على مكتب عبد الله
ريماس: ابغى ادخل للأستاذ عبد الله
السكرتير: بس انت تدري القوانين
ريماس: قول له ريماس
دخلت ريماس المكتب بعد ما شاور لها السكرتير تدخل ، لقت سيف و عبد الله قدامها ، وقف عبد الله و ابتسم
عبد الله: هلا بنتي اتفضلى
ريماس: شكرا
قعدت قدام سيف و و بصت له بهدوء و رجعت بصت لعبد الله
ريماس: استاذ عبد الله
عبد الله: نعم
مدت ايديها بورقه مكتوب فيها رقم الحساب
ريماس: هذي فلوس للأستاذ سيف بحسابي كنت ابغى ارجعها له بس ما رضى ، ففكرت ان حضرتك بتاخذها و تعطيها له
عبد الله: ايش الفلوس هذي
جت تتكلم بس سبقها سيف
سيف: ابوها مريض سرطان ، و انا أودعت بحسابها مبلغ معين ليساعدها لين يزيد مرتبها بعد فتره التدريب ، بس هي مو راضيه
بصت له ريماس
ريماس: لا مو كذا ، انا ...
قاطعها سيف
سيف: ايش رأيك عمي ، اذا انت بنفس موقفي بتوافق تاخذ الفلوس ؟
عبد الله: ليش مو راضيه فيهم بنتي ، اعتبريها سلفه من الشركه ، طالما تحتاجيهم خلاص
ريماس: بس ...
قاطعها سيف
سيف: عمي احكي لها ، هي ما تصدقني ، مو احنا نساعد الموظفين
بص عبد الله لسيف و ابتسم
عبد الله: أيه نساعدهم ، وهذا ما يقلل منك اعتبريها دين و تسدديه على فترات
ريماس: بس انا ما ابغاهم
سيف: بس الحاج بدر يبغاهم
بص عبد الله لسيف و رفع حواجبه و ابتسم
عبد الله: تدري اسم ابوها
سيف: أأ ، أيه مو اسمها ريماس بدر التميمي ، اكيد بعرف اسم ابوها
عبد الله: اوك
بص عبد الله لريماس
عبد الله: بنتي ريماس ، انت من يوم دخلتي المكتب هذا و اشتكيتي لي من سيف ، اتذكرت ساره و جهاد اخواته لما يتهاوشو مع سيف ، و اعتبرتك بنت من بناتي طبعا اذا تقبلي
ريماس: هذا شرف لي
عبد الله: و الحين انا بخبرك خلى الفلوس معك و تسددينها على فترات ان شاء الله
بصت لسيف و رجعت بصت لعبد الله الي احرجها بكلامه ، هزت راسها بمعني تمام و ابتسمت بانت غمازاتها ، بص لها سيف و قامت تحت انظاره و خرجت ، قرص عبد الله سيف من دراعه
سيف: أخ عمي ليش تقرص
عبد الله: احكي لها عمي كيف نساعد الموظفين ، اي مساعده نحنا جمعيه خيريه
سيف: قلت كذا بس عشان ما تنحرج
عبد الله: و الله ، و الفلوس الي عطيتها لها ايش ما احرجتها !
سكت سيف و بص لعبد الله
عبد الله: ليش عطيتها الفلوس
سيف: مثل ما قلت ، ابوها مريض سرطان و علاجه يحتاج فلوس بس
عبد الله: يعني مو لتدخل بعيونها
سيف: ايش الخرابيط ذي يا عمي
عبد الله: اذا تفكر ان الحب بينولد بالفلوس تكون غلطان
قام بهدوء و ضحكه بسيطه ، هو عارف ان عبد الله مش هيسيبه لحد ما يعرف كل حاجه
سيف: اوك عمي اوك ، يلا بستأذن
خرج سيف بسرعه و ضحك عبد الله
عبد الله: اه على الحب و الي يساويه الحب
خرج من المكتب و نزل ركب العربيه و مشي بيها بعيد شويه عن الشركه ، خرج و نزل وقف قدام الشركه يستناها ، خرجت و بصت قدامها لقت سيف واقف ، مشت من جنبه و مكلمتهوش ، لف وشه
سيف: وين رايحه
فضلت مكمله ومكلمتهوش ، مشي قدامها و وقف
سيف: تراني أكلمك ، وقلت لك اكتر من مره لا تمشي و انا اتكلم معك
ريماس: ايش تبغى
سيف: ايش الي ايش تبغى ، يلا بوصلك البيت
ريماس: لا شكرا بروح لحالي
مشت خطوتين وهو رجع عينه لورا و نفخ بقله صبر
سيف: انت ما تفهمين بالعربي
ريماس: ليش تبغى تتحكم فيني
سيف: انا
ريماس: أيه ، ليش ما تركتني اخبر عمك كل شي و اخلص
سيف: وليش تفضحين حالك
ريماس: يا ابن الحلال ايش يخصك ، افضح حالي ولا ما افضحها ايش يهمك يعني ما فهمت ، خلاص ساعدتني بسالفه عبد السميع شكرا لك و ان شاء الله بيجي اليوم الي ارد لك فيه الجميل ، اما ما تاخذ الفلوس مني ليش ، ايش السالفه
سكت سيف و بص لها بهدوء
سيف: يلا على السياره
ريماس: ألو انت سمعت شي مني
سيف: يلا على السياره
ريماس: يرحم والديك انا ...
قاطعها بحده
سيف: كلمه ثانيه باخذك السياره غصب ، يلا على السياره
بصت له باستغراب و عدلت حجابها بنرفزه
ريماس: ايش بتسوي يعني ..
مسك ايديها وشدها و وداها العربيه و فتح الباب و دخلها بالغصب و قفل العربيه بالريموت من برا ، بدأت تخبط في الباب و هو واقف مربع ايديه و مبتسم ، هديت و مسحت وشها و رجعت ضهرها لورا و ابتسمت في وشه ابتسامه مصتنعه ، لف و دخل العربيه ، جت تفتح الباب قفله من عنده
سيف: انا مو بذر ، ادري انك بتساووين كذا
ريماس: يا رب صبرني
سيف: يصبرنا جميعا
بصت له بغيظ و ربعت ايديها ، فضلت ساكته طول الطريق لحد ما وصل لبيتها
ريماس: اذا ما بتاخد الفلوس بطلعها للمحتاجين
سيف: اوك طلعيها ، انا ما ابغاها
بصت له ريماس باستغراب
ريماس: هذا تبذير
سيف: لا مو تبذير ، انا نويتها صدقه على عيلتي ، انت تاخذينها تعطيها لاحد ما يهمني ، بس ما بتدخل بيتي
فتحت ريماس الباب و خرجت بهدوء من غير ما تقول كلمه ، حرك العربيه و رجع البيت
___________________________________
سالي: ها كان مالك بقا
سوار: مفيش عادي
سالي: لا كان في ، اخلصي و قولى
سوار: اتخانقنا بس
سالي: حد يتخانق في عيد جوازه
سوار: أهو قوليله
زغزغت سالي سوار من وسطها ، الي بسببها اتحركت بسرعه خلت يس يصحي
سوار: يوه ، انا مصدقت ينام
بصت لها بلوم
سالي: اعملك أيه انت الي خفيفه
سوار: و الله
سالي: اه و الله ، قوليلي بقا صالحك ازاي ، عبودي اكيد عملك جو رومانيكي بقا و كدا صح
ضحكت سوار و خبطت ايد سالي
سوار: هو انت يا بنتي اتجوزتي زي متجوزتيش ، ما انت عارفه ان محدش بيصالح حد بجو الافلام دا
سالي: انا بتصالح كدا
سوار: انت مخك طاير ملناش دعوه بيكي ، انا بتكلم عن الناس الطبيعيه الي زينا
دخلت ليلي
ليلي: ست سوار انا خلاص جهزت ، اخد منك العيال يجهزو
سوار: انا جهزتهم خلاص يادوب هينم يس و خلاص ، ارتاحي انت
هزت راسها بمعني تمام
سالي: بس حركه جريئه انك تجيبي ليلي معاكي
سوار: اشمعنا
سالي: ناقص تخلى جوزك يأكلها في بقها ، هي بتشتغل عندك أيه كميه الاهتمام دي ، بتخلف مبتخلفش اتفسحت متفسحتش احنا مالنا
سوار: اخص عليكي يا سالي ، ليلي زيها زيك ، حرام عليكي دي لا اب ولا ام و اخوات كلهم مطلعينها من دماغهم و بعدين هي طيبه و بنت حلال
سالي: ايوا بس مش للدرجادي يعني
سوار: على قد ما بديها هي بتديني
سالي: انا بردو مش مقتنعه
سوار: طب يا ست المقتنعه جهزتي شنطك خلاص عشان نطلع على الطريق
سالي: اه
دخل عبد الرحمن و تركي
تركي: ها في شي ينحط بالسياره
سالي: هو احنا لازم نروح بدري كدا ، خلينا لبليل
تركي: لا بكرا ملكه ساره و لازم ترتاحين
سوار: يلا يلا
قامو و جهزو نفسهم و كل واحد طلع على عربيته
___________________________________
كانت قاعده بتصلي و سايبه الشباك مفتوح ، فجأه لقت حاجه بتترمى من الشباك و النار مسكت في البيت ، حاولت تطفيها بس معرفتش ، دخلت اوضه بدر و صحته و لما دواه و خرجو من البيت ، بدأت الناس تتجمع و يحاولو يطفو الحريق بس معرفوش ، اتصلو بالمطافى بس جت متأخر بعد ما النار كلت البيت كله ، وقفت تعيط بانهيار و قعد بدر على كرسي من الكراسي
بدر: الحمد لله ريماس احنا بخير
بصت له ريماس و عيطت اكتر
ريماس: اليوم بس ماما جد ماتت ، كل شي انحرق
غمض عينيه و اخد نفس يحاول يهدى ، البيت كل كله ذكريات مراته عُلا صورها ، لبسها ، كتبها ، مسح على راسها بهدوء و باسها
بدر: الحمد لله بنتي الحمد لله
بدأ كل واحد يعزم على بدر انه يستضيفه في البيت لحد ما جت سلمي و اقنعتها تبات عندها
بدر: بس يا بنتي انت عندك رجال بالبيت
سلمي: عمي ترا عبد السميع انحبس لا تخاف
سكت بدر و هز راسه بمعني تمام ، دخلت بيتها و باتت الليله دي عندها ، تاني يوم دخل بالعربية عشان ياخدها لمح البيت وهو متفحم ، خرج من العربيه في رعب و وقف مذهول ، وقف قدام البيت و لف وشه يمين و شمال لحد ما لقى حد يسأله
سيف: ايش حصل هنا
الراجل: ايش ما تشوف البيت انحرق
سيف: وين الحاج بدر و بنته
الراجل: ما ادري ، ايش يخصني انا
مشي و شوح بإيديه بعدم اهتمام ، وقف يرن عليها بس موبايلها مقفول ، وقف عند بيت من البيوت القريبه و خبط عليهم ، بدأ يتكلم بقلق واضح
سيف: السلام عليكم
الراجل: و عليكم السلام
سيف: ما تدري وين الحاج بدر
الراجل: مين انت
سيف: انا سيف خطيب بنته ريماس
بص الراجل لسيف من فوق لتحت نظره استغراب
الراجل: والله بنت بدر صارت توقع أغنياء
سيف: يا اخى الكريم ، وينهم
الراجل: بالبيت رقم ١٣ عند حمزه
هز سيف راسه و طلع بعربيته لحد ما وصل قدام البيت ، بيت بسيط في نفس بساطه بيت بدر ، خبط على الباب و فتح حمزه
حمزه: هلا اخي أتفضل
سيف: الحاج بدر و ريماس عندكم
حمزه: أيه عندنا مين انت
اتنفس سيف بهدوء
سيف: انا سيف خطيبها
حمزه: اه انت خطيبها ، أتفضل ابني
دخل بهدوء و قعده في مجلس بسيط جدا ، دخلت سلمي تقدم له حاجه بس اتسمرت لما شافته ، بص لها بعدم اهتمام و حطت القهوه بهدوء و خرجت ، بعد شويه دخل بدر و قام سيف يطمن عليه
سيف: انت بخير
بدر: الحمد لله
سيف: ايش الي جري
بدر: ما ادري ، ريماس فوقتني و النار تاكل البيت ، بالعافية خرجنا
سيف: ما تدري ايش السبب
بدر: لا كنت نايم ما ادري
سكت سيف و بص على باب المجلس مستنى ريماس تدخل
سيف: ريماس بخير
بدر: الحمد لله
هيموت و يشوفها و يتأكد انها كويسه ، بص في الساعه
سيف: طيب هي ما بتخرخ للدوام اليوم ؟
بدر: انا ادري ان توها تتدرب ، بس ريماس تعبانه شوي
سيف: انأذت من النار
بدر: لا ، بس النار حرقت كل ذكريات امها الله يرحمها ، و تبكي من امس ، اعذرها بس اليوم
سيف: ما في مشكله بس هي بخير
بدر: بخير ، ان شاء الله ترجع الدوام من بكرا
ابتسم سيف
سيف: بكرا الجمعه ، ان شاء الله من الاحد تاخذ وقتها و اذا تبغون شي بس دقو علي
بدر: شكرا لك ابني
خرج سيف بهدوء و وقف قدام البيت ثواني ، كان يأمل انها تخرج بالغلط يشوفها يطمن عليها ، دخل عربيته و قعد فيها ، بدأ يفكر فيها و تملكه احساس انه عاوز ياخدها في حضنه يخفف عنها ، فتح عينه و ضرب نفسه بالألم
سيف: سيف ، ايش فيك فوق فوق ، تراك زودتها انت ها
ركب عربيته و ساق بسرعه للشركه ، دخل ووقف قدام المرايا في الحمام و بص لنفسه
سيف: لا تساويها ، ابعد عنها اي شي يجذبك فيها ابعد عنها ، هذي مو مناسبه ابدا لك ، اليوم ملكه اختك ، خليك رجال و بطل تصرفات الشباب هذي
___________________________________
قعد مع عبد الله في بيت حمزه و قدامه بدر
سيف: ابغى أملك على ريماس بأقرب وقت
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس وخمسون 56 - بقلم sasso
وقفت قدام المرايا تبص بصه اخيره على شكلها ، وقفت رضوى وراها و ابتسمت ، و بدأت تحصنها ، لفت ساره لرضوى بهدوء
ساره: خالتي
فدوى: عيون خالتك
ساره: شكلى حلو
فدوى: يجنن ، بيطير عقله فيكي
قالت كلمتها و لمست دراعها بدراع ساره مع غمزه سريعه ، فركت ايديها بتوتر
ساره: جد
فدوى: جد
دخلت جهاد بفستانها النيلي و بصت على ساره
جهاد: ساره ، يلا
ساره: لوين
جهاد: نرقص ، البنات يسألون عليك
فدوى: انتظري لين تجهز
جهاد: خالتى هي جاهزه ، يلا بلا تأخير
ساره: طيب طيب ، بس لحظه
جهاد: طيب ، بستناك برا
خرجت جهاد و مسكت ساره ايد فدوى و باستها
ساره: خالتي ، انا كثير احبك ، انت سويتي معي الي امي ما ساويته ، تراك كنت صديقه و اخت و ام لي
ابتسمت فدوى و فضلت ساكته
ساره: ما ادري اذا تحبيبي زي ريم و سوار و سالي ، بس انا أحبك ، أحبك اكثر من حبي لماما
حطت فدوى اطراف صوابعها على شفايفها بهدوء و عيونها مترغرغه بالدموع
فدوى: حبي لك مثل حبي لبناتي بالظبط ، ساره هذي اول مره أقولها لك بس من وقت سكنتي ببيتنا و رب العالمين موسع برزقنا ، كله بسببك
سكتت ساره
فدوى: تدري رب العالمين يحبك ، و يحبنا لانه رزقنا فيك ، انت معنا تقريبا من سنه ، للحين ما شفت احد يتوب توبتك و لا في احد باخلاصك ، انا تعلمت منك كثير
دمعت عيون ساره
فدوى: انت غلاوتك من غلاوه بناتي ، بنصحك بنفس الي قلتله لهم ، ساره انت بتتزوجين يعني ميثاق غليظ ، رب العالمين قال بكتابه الكريم ، هن لباس لكم و انتم لباس لهن ، زوجك ما هيحتاج منك غير ابتسامه و حنان ، اعطيه بيعطيك ، حبيه يحبك
شاورت على قلبها
فدوى: هذا ما ينبض غير لاثنين بس ، رب العالمين و زوجك ، حافظي عليه بحضوره و غيابه ، صونيه و احفظي سره ، ايش قال رسولنا الكريم صلي الله عليه و سلم ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته ، وانا اشوف بعيونك الاخلاص و الحب
نزلت دمعه سريعه مساحتها فدوى بهدوء
فدوى: من اليوم ابغى اشوف ضحكتك ، ما ابغى اشوف دموعك مره ثانيه ، ريان يحبك و ادري انك تحبيه
باست راسها و دخلت جهاد بسرعه و صوتها عالي
جهاد: اوف ساره يلا
بصت عليهم و سكتت
جهاد: انا قطعت لحظه خاصه ، اسفه اسفه
ضحكو عليها و خرجت بهدوء ، وقف جنب جهاد و بصت على فستانها
ساره: الفستان حلو كثير عليك ، ما اتوقعته كذا
جهاد: و انت تراه بينجن لما يشوفك
ضحكت ساره بهدوء و مشت معاها لحد ما دخلت القاعه ، اتلم عليها البنات و بدؤا يسلمو عليها
سوار: يا خبر ابيض على الحلاوه ، أيه الجمال دا ما شاء الله
ساره: فستانك حلو كمان
سوار: مش مهم انا دلوقتي ، المهم حبيب القلب لما يشوفك
سكتت ساره و احمر وشها
سالي: الله ، دا انا هنشتغلك النهارده
بدور: بس بنات شوفو كيف بتنفجر من الاحراج
جهاد: أيش رأيكو في لون الفستان
سالي: تحفه
جهاد: ما تدرو انتو ايش حكايه اللون هذا
مسكت ساره ايد جهاد و بصت لها تترجاها تسكت ، شافت سالي ايديها و عرفت ان في حاجه
سالي: اكيد في حكايه و روايه قولى
جهاد: ريان هو الي اختار اللون
سوار: طب و الله زوقه جميل
جهاد: لا هو ما يفهم بالألوان
بدور: وكيف اختار اللون ساره ساعدته
شدت ساره ايديها على دراع جهاد
جهاد: لا ، قال لها ابغى فستان بلون شفايفك
غطت ساره وشها باحراج و سقفت سالي و ضحكت سوار مع تصفير بدور
سالي: انا قلت انه مش سهل محدش صدقني
بدور: لا و ايش يركز بشفايفها
جهاد: لا و قال كنت تحطين ملمع و حمره ما ابغاهم ، تراه مركز
شالت ساره ايديها من على وشها
ساره: خلاص بنات
ضحكو كلهم على شكلها و قربت سوار منها و حضنتها ، همست في ودانها
سوار: اجمدي يا سرسور كدا اومال ، لسه مرحله قله الادب هتظهر
وقفت قدامهم بهدوء و خدودها بتطلع نار من كتر الاحراج بصت على ملامح كل واحده فيهم و ابتسمت ، سالي الي باين على ملامحها السعاده و بطنها الي ظاهره ، فستانها النودي الي محليها
بدور الي بتضحك من قلبها بملامحها البريئه و فستنانها الاخضر
سوار بضحكتها و شعرها المفرود ، و فستانها بلون اللافندر
ساره: بنات
سكتو بصو ليها باهتمام
ساره: انا كثير احبكم
ابتسم الكل و مسكو ايديها في الي حضن و في الي باس و طلعو يرقصو مع بعض لحد ما يكتبو الكتاب
__________________________________
دخل بهدوء القاعه و ابتسامته ماليه وشه ، بص عليها و على الناس الي قاعده ، باين من مستوى لبسهم انهم من مستويات عاليه ، وقف قدام الي بيرقص بفرح لحد ما لقاه بينزل بكل سرعته و بيحضنه
ريان: عمر
عمر: هلا ريان ، ألف مبروك
ريان: الله يبارك فيك
مشي ريان و وقف قدام احمد و سعود و عبد الله و سيف و تركي و عبد الرحمن
ريان: بابا عمي شباب ، هذا عمر صديقي
قام كل واحد فيهم سلم عليه و هو ميعرفوش مين دا
ريان: عمر امام مسجد ، هذا بدايه الصحبه الصالحه
ابتسم عمر بهدوء ، ارتاحت ملامح احمد ، للحظه خاف ان ريان يجيب حد من أصحابه القدام ، اطمن ان ابنه فعلا اتغير و قام بكل حفاوه يلسم على عمر
احمد: نورت المكان ابني ، أتفضل
قعد عمر معاهم يتعرف على كل واحد فيهم بهدوء
سيف: وانت عمر ايش دراستك
ابتسم عمر
عمر: لا انا مهندس ، تراني شكلي صغير شوي بس
عبد الرحمن: ما شاء الله ، فكرت انك بسن سعود
عمر: لا انا بسن ريان
تركي: يعني انت مهندس تشتغل بالهندسه
عمر: أيه ، اشتغل بمجالي و اتناوب بأمامه المسجد على حسب اوقات شغلى
عبد الله: اللهم بارك ، الله يحميك يا ابني
اشتغلت الاغاني مره تانيه و شد ريان ايد الشباب من ضمنهم عمر و قام عشان يرقصو ، بدأ الكل يرقص في فرح لحد ما جه المأذون و كتب الكتاب ، وقف عمر قدام ريان و حضنه ، كان الفوتوجرافر بيصور فيديو يتعرض في شاشه قاعه الستات ، وبدأ يسجل حوار ريان
عمر: ألف مبروك
ريان: الله يبارك فيك
عمر: ريان ، انت اخذت مسؤوليه كبيره ، تتحاسب عليها بيوم الحشر ، لا تظلمها و لا تقهرها
ابتسم ريان و هز راسه بمعني تمام
عمر: لا تمنعها عن اهلها و حبها ، تراك اليوم صرت ابوها و امها و ابنها و اخوها و حبيبها و عشيقها و صديقها و زوجها ، لا تسمع لأي حد إلا الي توثق فيهم ، واتذكر حتى اذا المجتمع خربان نحنا نمشي على سنه رسول الله
ريان: و الله احمد ربي انه رزقني بصديق مثلك ، ان شاء الله بحفظ كلامك و اتبعه
دخل من بعده احمد و حضنه و وقف قدامه
احمد: للحين ما اصدق انت يالاهبل اتزوجت
ضحكو و بص في عيون احمد
احمد: ريان ، الوقت الي كنت اقسي عليك فيه كان ليطلعك رجال ، و اليوم بس فهمت كيف تربيتي الحمد لله صالحه ، كنت شديد و يبقى شديد ، اذا بس حاولت انك تزعلها او تبكيها و الله بموتك
ابتسم ريان و باس راسه و ايده
ريان: عيوني لك بابا
مشي و وقف عبد الله قدامه و حضن ريان
عبد الله: ريان ، انت اخذت بنتي ، بنت اخوي الغالي ، اخذت امانتي ، انا حافظت عليها بعد وفاته ، اوصيك تحافظ عليها من بعدي ، اذا بس حسيت للحظه انك بتظلمها رجعلها لي ، انت ما تدري كيف ساره قريبه من قلبي
قال كلامه و صوته بدأ يتحشرج بسبب الدموع المكتومه ، حضنه و باس راسه و ايديه
ريان: عمي عبد الله ، انت و ساره فوق راسي ، ان شاء الله بحافظ عليها و تشوفها سعيده معي
ابتسم و دخل سيف من بعده ، ملامحه كانت مبهمه و لكن عينيه مكتوم فيها الدموع ، فضل ساكت شويه يحاول يظبط نفسه بس نزلت دمعه منه غصب عنه
ريان: اختك بقلبي قبل لا تكون بعيوني ، لا تخاف عليها
ابتسم بهدوء ومشي من غير ما يتكلم ، كانت قاعده الستات كلهم بيعيطو اتأثرو بكلامهم ، فضلو باصين على الشاشه و هي بتعرض كل حاجه ، باست فدوى راس ساره
فدوى: شوفي كل هذولا يحبوكي
مسكت خوله ايد ساره و ابتسمت
خوله: زوجه ابني الغاليه ، الله يحبب فيك خلقه اكتر و اكتر
في قاعه الرجاله ، وقف سعود على ال stage و مسك المايك
سعود: اوك شباب ، خلاص بكينا و رقصنا و ساوينا كل شي ، ابغى اعرض لكم شي مهم
شاور للمسؤول عن الشاشه و عرض لهم فيديو ريان و هو بيغني ، اول ما ريان شافه غطى وشه باحراج و بص لسعود بحده
سعود: يا زوجه اخوي ، ترا اخوي بيعشقك ما يحبك بس
نزل من على ال stage و الكل بيضحك على سعود و ريان بيحاول يتمالك نفسه ، قرر يقلل من توتره و قام مسك المايك و بدأ يغني مع الاغنيه ، في قاعه الستات كانت البنات بيسقفو و يصفرو و ساره مكسوفه جدا و كل الي جنبها بيغنو مع الاغنيه ، قربت جهاد لودانها
جهاد: روميو و جوليت العرب
سكتت ساره و ضحكت ضحكه خفيفه
سالي: انت عملتيله أيه خليتيه كدا
ساره: ولا شي ، بس قلت له احبك
ضحكو البنات و اتبلغ الكل ان ريان و العيله هيدخلو ، البنات لبسو و رجعت ساره عشان تتزف لما ريان يدخل ، دخل و انظاره كلها ترقب ، بيدور عليها وسط المتغطيين ، بس ملقاهاش ، دخلت بهدوء و هو معلق عينيه عليها ، عينيها ، شفايفها ، وشها ، شعرها ، ايديها ، بص على الفستان و ابتسم ، كان فعلا لون شفتيفها
وقفت قدامه بهدوء ، وقف متصلب مش عارف يعمل أيه ، بصت له و ايديها مشبوكه في بعض و صدرها بيطلع و ينزل من تنفسها السريع ، قرب سيف منه و همس في ودانه
سيف: ايش فيك انت تراها قدامك
بص له و صوته على غصب عنه
ريان: ايش اسوي
جاله صوت من تحت عند البنات
سالي: بوسها ، انت مستنى أيه
ضحك الكل و بصت ساره بحده لسالي ، بص لها و مسك ايديها في توتر و حضنها و باس راسها و رجع باس ايديها و هي واقفه جنبه بهدوء و توتر ، سلمت على سيف و عبد الله و احمد ، و رجعت وقفت جنبه ، بدأ يستجمع نفسه و رجع طبيعي، نزل لودانها
ريان: ابغى نبكر الزواج
بصت له بتوتر و رجعت بصت لقدامها ، ضحك باس ايديها الساقعه من التوتر
ريان: امزح امزح
___________________________________
روان: خلاص ريماس بيكفى بكى ، بتتعبين
ريماس: كل شي انحرق
سلمي: اكيد مو كل شي ، بنروح نشوف
ريماس: ريحتها اختفت سلمي ، خلاص ما راح اقدر اشمها وقت اشتاق لها
حضنت روان ريماس بهدوء و حاولت تخفف عنها
روان: طيب ريماس انت كذا ما تساووين شي ، تتعبين حالك بس ، و بعدين الذكريات بالقلب مو بالاماكن
مسكت راسها لما حست بصداع بياكل راسها
سلمي: خلاص ريماس ، ترا دماغك بتنفجر من البكا
مسحت دموعها بتعب ، بطلت عياط لما حسن بان راسها هتنفجر فعلا ، حست بهمدان في جسمها و مش قادره تفتح عينيها من التعب
سلمي: بجيب لك حبايه صداع
روان: وصبي لها شاهي ( شاي) ، واي شي تاكله بتطيحين كذا
ريماس: ما ابغى شي ، بس حبايه الصداع
روان: لا ، تحتاجين اكل
ريماس: روان ما ابغى
خرجت سلمي تحضر لها حاجه تاكلها و رجعت تاني ، أخدت ريماس حبايه الصداع و غمضت عينيها في تعب
سلمي: الاكل
ريماس: ما ابغى
لفت وشها عشان تديهم ضهرها و تنام بسرعه ، بصو لبعض و بدؤا يتكلمو بصوت واطي
روان: ما تدرين كيف الحريق بدأ
سلمي: لا ، تقول ان شي انرمي من الشباك
روان: ايش الي ينرمى يعني
سلمي: ما ادري ، بس ممكن يكون اطفال يلعبو
روان: يلعبو بالنار ؟
سلمي: انت تدرين كيف هم اطفال الحي ، يلعبو بالسلاح مو بالنار بس
ضحكت روان بهدوء لحد ما قاطعهم صوت موبايل ريماس ، مسكته سلمي تسكته عشان متصحاش بس أخدت بالها من الرسائل الي مبعوته
سيف: ريماس انت بخير ؟ ابوك يقول انك تبكي من امس
سيف: انا احس فيك انا كمان ابوي و امي متوفين
سيف: طيب ابغاك بس تطمنيني عليك برساله
سيف: اقصد يعني عشان عمى سأل عنك و يبغى يطمن عليك
سيف: ريماس للحين ما رديتي صارت الساعه ١١
بصت روان لسلمي الي كانت مركزه في الموبيل
روان: ايش في
سلمي: ها ، لا ولا شي
سابت الموبيل و بصت لروان مره تانيه بابتسامه مصتنعه
روان: ليش تناظرين موبايل ريماس كذا
سلمي: ولا شي عادي
روان: ايش الي عادي ، تدرين ان ريماس ما تحب كذا
سلمي: بس كنت اشوف الساعه
روان: الساعه ؟
سلمي: أيه
بصت روان لسلمي بعدم اقتناع
روان: طيب كم الساعه
سلمي: ١١
اتخضت روان و مسكت الموبيل تتأكد
روان: ١١ ، اوف بيذبحوني بالبيت ، يلا بمشي سلام
خرجت روان من البيت مع ما سلمي وصلتها لباب البيت و رجعت قعدت تاني قدام ريماس الي نايمه ، لفت نظرها موبايلها الي بينور ، لقت سيف بيتصل ، عقد حواجبها و ردت
سيف: هلا ريماس
سلمي: انا سلمي مو ريماس
سيف: اه ، وين ريماس
سلمي: نايمه
سيف: طيب هي بخير ، اقصد يعني صارت احسن
سلمي: أيه
سيف: طيب ، انا بقفل سلام
قفلت المكالمة و على وشها ملامح مش مفهومه ، بصت للموبيل و رجعت بصت لريماس الي نايمه ، اتكلمت بصوت واطي
سلمي: اذا جد يسامح عادي و يطمن و يتكلم و يراسل ، ليش ما اكون انا مكانك ، هو كان عاجبني قبلك ، ليش يكلمك و ما يكلمني انا
قامت بعد ما رمت الموبيل على الكنبه باستهتار
___________________________________
دخل الكل القصر و فضل قاعد في العربيه لحد ما اتأكد انهم دخلو
ساره: ليش ما تبغاني انزل
ريان: يلا
طلع و فتح لها الباب ، مسك ايديها و طلعها برا العربيه
ساره: يلا باي
جت تمشي بس مسكها من وسطها وقربها منه ، خبطت في صدره و بصت له
ريان: ايش الي يلا باي
ساره: بروح القصر
ريان: لا مو الحين
بصت له باستغراب
ساره: اذا ما تبغاني ادخل القصر ليش ....
مسك خدها بايده الاتنين و بان صغر وشها مقارنه بحجم ايديه ، سكتت لما لمسها و عينيه اتعلقت في عينيها ، بدأ يلمس خدودها بهدوء
ريان: انت كثير ناعمه ساره
سكتت و فضلت مركزه معاه نزل ايده على رقبتها و يحسس عضمه الترقوه الي ظاهره ، اتخطف نفسها ، مسك ايدها اليمين و شبك صوابعه في صوابعها ، رفع ايديها و باس صوابعها
ريان: أحبك
حس انها مبتاخدش نفسها و وشها اصفر
ريان: ساره ، اتنفسي
غمضت عينها و أخدت نفس ، ابتسم حس بصدرها يعلى لما أخدت نفس
ريان: اهدى
هزت راسها بمعني تمام
ريان: ما تبغى تقوليلي شي
سكتت و بصت له
ريان: ساره
ساره: نعم
ريان: ابغى أسمعها منك
ساره: ايش
ابتسم و ساب ايدها و مسك خدها
ريان: ابغى اسمع أحبك
ساره: أحبك
قرب منها باس شفايفها ، عقدت حواجبها و حطت ايديها على صدره ، حط جبهته على جبهتها
ريان: تدرين كم مره بغيت ابوسها و وقفت حالي
سكتت ساره و بدأ نفسها يعلى من التوتر ، حس بيها و بعد عنها
ساره: انا برجع القصر
ابتسم و هز راسه بمعني تمام ، شالت فستانها و بدأت تمشي و رجليها بترتعش ، فضل باصص عليها مبتسم لحد ما دخلت القصر ، ركب عربيته و رجع بيته
___________________________________
فجر يوم السبت
قامت من على السرير بتعب واضح و بدأت تتمشي بهدوء في الاوضه عشان تهدى ، قربت من تركي عشان تصحيه
سالي: تركي ، قوم يلا عشان الصلاه
قام بتملل و دخل اتوضى عشان ينزل المسجد ، قبل ما ينزل بص على سالي الي كانت بتقعد على السرير و ماسكه بطنها
تركي: سالي انت بخير
سالي: كويسه متقلقش
تركي: متأكده
سالي: اه تشنجات عاديه زي ما الدكتوره قالت
راح لها و حط ايده على بطنها
تركي: من امتى عندك
سالي: مش فاكره ، مش من كتير
سمعو الاقامه
سالي: روح الحق الصلاه انا كويسه
باس راسها و نزل بسرعه عشان يلحق الصلاه ، بدأ الالم يشد عليها و قامت من السرير بألم ، فتحت البانيو و ملته بميه سخنه ، قعدت فيها بألم ، غمضت عينيها و ريحت راسها لورا ، بعد ١٠ دقائق دخل ملقاهاش على السرير
تركي: سالي ، وينك
دخل يدور عليها و فتح الحمام لقاها نايمه في البانيو ، نزل لمستواها و حط ايده على راسها
تركي: سالي
فتحت عينها و بصت له بهدوء
سالي: نعم
تركي: ايش فيك
سالي: لما التشنجات بتجيلي بقعد كدا لحد ما تروح
تركي: بس مين قال كذا
سالي: ماما قالتلى كدا
تركي: بس الحين ٥ الفجر
سالي: عملتها كتير يا تركي متقلقش ، روح انت نام عشان شغلك
تركي: لا بس اطمن انك بخير
سالي: انا كويسه متخفش ، ١٠ دقائق كدا و هجيلك
قام بهدوء و قعد على السرير مستنيها ، بعد ١٠ دقايق قامت و دخلت له و هي ماسكه بطنها ، قام و مسك ايديها
تركي: ايش اخبارك الحين
سالي: احسن
قعدت على السرير و نامت بهدوء ، مسح على راسها و باسها
___________________________________
يوم السبت الساعه ١٢ الظهر
قعدت على الكنبه و هي ماسكه بطنها ، جت سوار و قعدت جنبها
سوار: مالك في أيه
سالي: مفيش ، تعب عادي
سوار: لتكوني بتولدي يا سالي
سالي: ولاده أيه الدكتوره قالت اني هولد في التاسع عادي انا في نص السابع ، دي تشنجات عاديه
سوار: طيب ، أيه بقا الموضوع المهم الي لازم تقوليلي عليه
عدلت نفسها بهدوء
سالي: فاكره شهاب
سوار: شهاب جارنا ماله
سالي: من يومين كدا كلمني ، قعد يسأل عنك كتير
خبطت على راسها بهدوء و غمضت عينيها
سالي: هي سوار فين ، و انتو فين في السعوديه ومش عارف ايه
سوار: انت عرفتيه حاجه
سالي: لا يعني الكلام كان طشاش كدا
سوار: يعني أيه طشاش
سكتت سالي و غمضت سوار عينها
سوار: قلتيله أيه
سالي: عرفته احنا فين في السعوديه عادي كنوع من انواع الدردشه
سوار: دردشه ، اه يا سالي ، اعمل فيكي أيه
قامت و بدأت تتحرك يمين و شمال بسرعه ، اتوترت سالي
سالي: هو في حاجه ، هو كلامه كان عادي ، دا حتى كان عاوز يتعرف على تركي
سوار: ارجوكي قولى انه مأخدش عنوان البيت
سالي: انا بعت له اللوكيشن
غمضت عينيها و حاولت تهدى
سوار: انت عبيطه يا سالي ، انت بتبعتي لشهاب عنوان البيت ليه
سالي: قالي ان هم جايين عمره و بالمره يشوفونا
سوار: يا بنتي انت مش متجوزه ، انت بتبعتي عنوانك لراجل تاني ليه ، انت مجنونه
سالي: راجل أيه يا سوار دا شهاب ، انت ناسيه مين شهاب ، دا زي اخونا كان بيوصلنا للمدرسه انت ناسيه
سوار: لا مش اخوكي ولا اخويا يا سالي
وقفت سالي بهدوء و بصت على سوار بقلق
سالي: طيب انت أيه الي مدايقك ، هعرف تركي و هو مش هيقول حاجه ، هو مش جاي لوحده دا جاي مع طنط و سميه و ألاء
سوار: المشكله الي كانت بيني و بين عبد الرحمن كانت بسبب شهاب
سالي: ليه يعني هو أيه الي عرفه بشهاب
سوار: الاستاذ المحترم باعتلي بحبك و عاوز اتجوزك
حطت ايديها على بقها
سالي: يالهوي
سوار: خناقه طويله عريضه بسببه و فين و فين لما اتصافينا ، و انت حضرتك جايباه لحد عنده
سالي: انا معرفش يا سوار و الله
وقفت جنب سالي و مسكت ايديها
سوار: ارجوكي فكري شويه ارجوكي
سالي: انا اسفه و الله ، مقصدش
سوار: هو جاي امتى
سالي: كمان ٤ ايام
سوار: ماشي ربنا يسهل ، يا رب تعدى على خير
___________________________________
يوم السبت الساعه ٣ العصر
خرجت من البيت بعد ما اتأكدت ان الشمس اتكسرت شويه ، وقفت قدام بيتها المتفحم و حطت منديل على وشها عشان تدخل ، بدأت تدور بسرعه فتحت الادراج لقت لبس مامتها كله محروق ماعدا فستان ابيض ، مسكته كان جاي عليه هبو اسود من الحريق ، ابتسمت و حضنته ، حطته في الشنطه الي جايباها و فتحت الادراج لقت معظم الصور محروقه ، الا ألبومين اخدتهم و حطتهم مع الفستان ، أخدت كل برفانات مامتها ، دخلت اوضتها و فتحت درج التسريحه و خرجت منها كتب و حطتها في الشنطه ، مسكت الفايل و حطته مع الكتب في الشنطه ، فتحت الدولاب تأخد لها كلم طقم من الي لسه متحرقتش ، دخلت اوضه باباها و جابت له شويه هدوم و خرجت بهدوء ، لقت قدامها شله شباب بيبصو عليها ، خرجت بهدوء و دخلت بيت سلمي
سلمي: وين كنتي
ريماس: بجيب كم شي من البيت
سلمي: ابوك يحتاجك
ريماس: وينه
سلمي: بالمجلس
دخلت المجلس بهدوء و بصت على بدر
ريماس: نعم بابا
قرب منه و باست راسه و قعدت جنبه
بدر: وين كنتي
ريماس: بجيب كم شي من البيت ، كنت تحتاج شي
بدر: مو انا الي أحتاجك ، الاستاذ سيف هو الي يحتاجك
لفت وشها لقت سيف قاعد مبتسم ، مأخدتش بالها منه
ريماس: اه ، اهلا استاذ سيف
سيف: هلا ريماس ، كيف حالك
ريماس:بخير ، انا اسفه ما قدرت اداوم الخميس
سيف: مو مشكله ، دريت بالشي ، عساك تكوني بخير
ريماس: بخير الحمد لله
سيف: ما تدري ايش السبب؟
ريماس: شي انرمي من برا سبب الحريق
سيف: ما دريتي مين؟
ريماس: لا
سكت سيف و مد ايده ليها بغلاف لبس ، مسكتها منه باستغراب
سيف: هذا uniform جديد ، اعتقد ان القديم انحرق ، في عبايات معه
بدر: تراك تعبت حالك استاذ سيف
ابتسم سيف بهدوء
سيف: لا ما في تعب ، هذا من الشركه ، تأمينك ما اتفعل للحين ، بس بيتفعل بعد اسبوع ، اذا تبغي اي شي بتكون بطاقه التأمين معك و ان شاء الله ما تحتاجي شي
هزت راسها بهدوء ، بص على عينيها تحتها اسود و وشها اصفر باين عليه الاجهاد ، بص على ايديها و الهبو الاسود الي الى صوابعها
سيف: ما أنصحك تروحي البيت لحالك مره ثانيه
رفعت عينيها له باستغراب
سيف: مو افضل شي ، ليتعرض لك أحد ، البيت مهجور الحين
ريماس: لا تقول مهجور
سيف: بس ما في أحد
اتعصبت ريماس و علت صوتها و اتملت عينيها بالدموع
ريماس: هذا بيت ماما ، اروح بالوقت الي ابغاه و اساوي الي اساويه ، وما تقول مهجور ماما للحين عايشه فيه
رمت اللبس على الكنبه و خرجت ، بص بدر لسيف
بدر: أعذرني استاذ سيف ، بس للحين مو متظبطه
حرك راسه بمعني تمام و استأذن خرج ، ركب عربيته و وقف قدام البيت بتاعهم ، خرج من عربيته و بص عليه ، عنده فضول يعرف مين امها ، وليه هي مرتبطه بيها أوي كدا ، بيقارن علاقته مع خديجه و علاقتها مع امها ، عندها أحاسيس هو مش حاسسها ، هي لحد دلوقتي مش متقبله موتها و عايشه باحساسها ، اما خديجه مخطرتش على باله لحظه من بعد ما ماتت ، دخل البيت و بدأ يمشي بهدوء و خطي مناخيره بشماخه ، دخل الاوض واحده واحده لحد ما لقى اوضتها ، بص على ملامح الاوضه الي اكتر من نصها محروق ، لقى صوره لبدر و ريماس و عُلا مع بعض ، باين ان الصوره كانت من قريب ، مسك الصوره و بص على ملامحهم ،ريماس متصوره سيلفى و طابعه الصوره ، بدر مبتسم و وشه منور ، عُلا من غير حجاب و مبتسمه باين غمازاتها ، و بدر حاضنها من الجنب ، ريماس مبتسمه ابتسامه اول مره يشوفها ، عيونها بتلمع لمعه مشافهاش من ساعه ما شافها ، غمازاتها واضحه بسبب ضحكتها ، شعرها البني الفاتح المايل للاشقر ، ابتسم تلقائي لما شاف الصوره و رجعها مكانها ، كل الصوره الي بتعجمعه مع امه مفيهاش روح ، مشي و فتح الدرج لقى ورق كتير باين عليه انها رسايل مكتوبه بالايد ، مد ايده و مسك الورق و بدأ يقرأ فيه
*عزيزتي عُلا ، اليوم شفتك تخرجين من المدرسه ، ما عرفتك تراك اتغطيتي و لبستي النقاب ، بس تدري كيف عرفتك ، عرفتك من يدينك ، يدينك البيضا و خاتمك الاحمر الي تحبينه ، بس كذا ما اقدر اشوف عيونك و غمازاتك الحلوين ، حبيبك بدر *
مسك ورقه تانيه و بدأ يقرأ فيها
*حبيبي و زوجي بدر ، كنت اتمنى تكون جنبي اليوم ، اليوم دريت اني حامل ، تعبت شوي و أمك الله يخليها اخذتني للمشفى و دريت اني حامل ، ان شاء الله ترجع قريب و لا تطول الغيبه على ، إشتقت لك ، أحبك ، حبيبتك و زوجتك عُلا *
ابتسم بهدوء و رجع بص على الصوره
سيف: طبيعي تكوني كذا ، اذا عندك أم زي أمك و اب زي ابوك ، اكيد تطلعين كذا
رجع الورق مكانه و فتح الدولاب لقى لبس كتير ولكن كله محروق ، خرج من الاوضه و دخل اوضتها و ابتسم لما شاف صورها و هي صغيره ، كلها صور مع بدر و عُلا ، شهادات تقدير كتير متعلقه على الحيطه ولكن جزء كبير منها محروق ، فتح دولابها لقى لبسها كله محروق ، مسك فستان من فساتينها و الي كان جزء كبير منه محروق ، ابتسم
سيف: تحبين اللون الوردي
لف وشه و خرج من البيت و ركب عربيته قعد شويه قدام الدريكسيون ، غمض عينيه و اتنفس
سيف: الله يسامحك يما ، كنت ابغى اتفاخر فيك زي كل الناس
___________________________________
يوم السبت الساعه ٥ العصر
خرجت من القصر و قعدت معاه في العربيه
ريان: يا هلا بالحلو
ساره: اهلا
ريان: اكشفى ، ابغي أشوفك
قلعت النقاب و الحجاب بان شعرها ، حط ايده على شعرها و لمسه ، قرب وشه لرقبتها و شم شعرها
ريان: ما ادري كيف اوصفك
ساره: ريان
اتكلم وهو مقرب من رقبتها و باسها
ريان: عيونه
جسمها قشعر و اتحركت بعيد ، فتح عينه و رجع لورا
ريان: لا تخافي
ساره: وين بنروح
ريان: المكان الي تبغينه
ساره: تعلمني اسكيت
ابتسم و هز راسه
ساره: بس مكان مختلف
ريان: أأمري
شغل العربيه و طلع على الطريق ، مسك ايديها و باسها ، ابتسمت و فضلت تلمس عروق ايديه
ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: احب عروق يدينك
ابتسم
ساره: احسها تليق عليك كثير
ريان: اصبري لين تشوفي عضلاتي
ابتسمت و مسكت دراعه و ضغطت عليه
ساره: معضل انت
شد ايده و رفعها لفوق بانت عضلاته
ريان: شوفي
ضحكت ساره و لمست دراعه
ساره: أوه ، زوجي معضل
ضحك ريان و كمل سواقه لحد ما وصل للفيلا عنده ، نزل و فتح لها الباب
ريان: سعود مو هنا ، فيك تكشفى
قلعت عبايتها و حجابها حطتهم جوا العربيه ، فتح الشنطه و جاب منها الاسكيت ، لف وشه و بص عليها و ابتسم كانت لابسه دريس اسود قصير على جاكيت جينس قصير
ساره: اوك ، جاهزه
فتح العربيه و قعدها ، قلعت الكوتشي و لبسها الاسكيت
ريان: طيب قبل لا تقومين ، لا تساوي حركات مفاجئه ها
ساره: اوك
شدها و مسك وسطها قبل ما تقع
ريان: ببعد عنك ها ، شوفي بتساوين كذا
بدأ يشرح لها و هي مركزه معاه
ساره: اوك ، يلا
مسك ايديها و بدأت تتحرك بهدوء ، خطوه ورا التانيه
ساره: أوه ، ريان شوف انا بمشي
بصت له و اختل توازنها مسكها قبل ما تقع
ريان: ساره ، ركزي
ساره: اوك اوك ، بس ما ارتاح بهذا
قلعت الجاكيت و فضلت حمالات الفستان الرفعيه ، بدأت تركز لحد ما بدأت تتحرك لوحدها و هو مركز في ملامحها و مبتسم ، وقفت عن العربيه و هو وقف بعيد عنها بمسافه ٥ متر تقريبا
ريان: يلا تعالي
اتحركت بهدوء و بدأت تقرب له و على. ملامحها الفرح ، طلعت خوله من البيت و هي بتتكلم في الموبيل بصوت عالي ولما شافتهم دخلت تاني ، لفت ساره وشها لخوله بس اختل توازنها و وقعت على ضهرها ، جري عليها
ريان: انت بخير
مسكت راسها من ورا بألم
ساره: أه ، طحت
ضحك ريان و مسك ايديها يقومها بس رجليها بتتزحلق بسبب الاسكيت ، بدأت تضحك
ساره: ريان ما اقدر اقوم
حط رجله قدام الاسكيت عشان ميتزحلقش و شدها لحد ما قامت ، مسك وسطها و قعدها جوا العربيه
ريان: انت بخير
ضحكت بصوت عالي
ساره: يلا مره ثانيه
ريان: متأكده
ساره: أيه ، انا كنت بساويها يلا
ريان: بس تراك طحتى على ظهرك
مسكت ايديها الي اتعورت تعويره بسيطه ، مسك ايديها
ريان: لسه تبغى تساويها
ساره: أيه عادي ، معي عطر هاته اعقمها
دخل و جاب البرفان من الشنطه ، حطت منه على تعويرتها ، و بدأت تحرك ايديها في الهوا
ريان: خلاص ساره مو وقته
ساره: لا ريان ، بس مره كمان
قومها ريان و وقفت عند العربيه و رجع مكانه تاني ، سقفت بحماس
ساره: يلا جايه
بدأت تتحرك لحد ما وصلت له ، رفعت ايديها بحماس و ابتسمت
ساره: ساويتها
ضحك ريان و مشي معاها للعربيه ، قلعها الاسكيت و رجعت لبست الشوز ، وقفت قدامه بحماس ناسيه كسوفها
ساره: قلت لك اني بساويها
ريان: زوجتى اشطر واحده تلعب اسكيت
ضحكت و بصت على لبسها في احراج
ساره: صرت متربه زي البزر
قرب ريان و باس شفايفها
ريان: تعالي ، اتروشي بالبيت و ظبطي ملابسك
ساره: بالبيت عندك
ريان: أيه
سكتت ساره و بصت له
ريان: ساره ، انا مو لحالي ، ماما بالبيت
هزت راسها و دخلت ، استقبلتها خوله بابتسامه
خوله: كيف حالك حبيبتي
ساره: بخير
خوله: ها استانستو
ساره: أيه ، كان حلو
ابتسمت و حضن ريان وسط ساره
ريان: ماما ، ساره بتتروش اوك
خوله: تعالي بنتي
دخلت معاها البيت و عرفتها مكان الحمام و الغساله و مجفف الملابس ، خرجت و سابتها ، نزلت لريان الي كان على وشه ابتسامه
خوله: جيعان؟
ريان: أيه ، بس بنتظر ساره
خوله: بتتأخر
ريان: مو مشكله بنتظرها
قعد يتفرج على التيليفزيون لحد ما نزلت بهدوء ، قام مسك ايديها و شدها للترابيزه عشان يبدؤا ياكلوا
___________________________________
يوم الحد الساعه ٨ الصبح
وقف قدام بيت سلمي يستناها تركب معاه ، خرجت بهدوء و ركبت معاه من غير كلمه ، ساق عربيته لحد الشركه وهي سرحانه في الشباك مبتتكلمش ، جت تخرج بس وقفها كلامه
سيف: ريماس
ريماس: نعم
سيف: للحين مضايقه
غمضت عينيها و بصت له
ريماس: باليوم هذا ماما جد ماتت ، كل ذكرياتها انحرقت
فضل يبص لها و مركز في كلامها
ريماس: ماما اتوفت من سنه و ما بكيت عليها زي ما بكيت باليوم هذا
سيف: للدرجه هذي تحبينها
ريماس: هذي امي ، كيف ما احبها
سيف: اقصد ، للحين تتذكريها
عقدت ريماس حواجبها في استغراب
ريماس: انت ارسلت لي ان أمك و ابوك اتوفو صح ، انت نسيتهم
سكت معرفش يرد عليها
ريماس: اكيد لا ، الام ما تتنسى ، و ماما بالذات كانت احسن أم بالعالم ، للحين اتذكر صوتها و حركاتها
قالت كلماتها و هي بتبتسم عشان تبان غمازاتها و بتبص للجنب علامه على انها تفتكر
ريماس: عطرها للحين معلق بخشمي ، حتى و ان شميت عطرها على احد ثاني ، ما بيكون زي ريحتها ، ماما غير
رجعت بصت له و أخدت بالها من تركيزه معاها ، اختفت ابتسامتها
ريماس: استاذ سيف
أخد باله و بص قدامه و رجع بص للساعه
سيف: يلا الدوام بدأ
خرجت بهدوء من عربيته و دخلت الشركه و هو فضل بيبص عليها و باين على ملامحه الحزن ، ملوش أي ذكريات مع أمه ، كل الي فاكره كتاب السحر المحروق و الفيلا المتفحمه ، بيحاول يفتكر أي حاجه ولكن مخه رافض انه يفتكر لها اي حاجه
سيف: اخ يما ، ليش ، يعني بحياتك اتعذب و بعد موتك اتعذب
دخل ركن العربيه في الجراج و دخل على مكتبه
___________________________________
يوم الحد الساعه ٣ العصر
بدأت تتوتر و تتحرك رايحه جايه بسبب صريخ الاولاد ، قعدتهم على سريرهم و بدأت تعيط ، دخلت ليلي عليها لما سمعت صريخ الاولاد لقتها بتعيط
ليلي: مالك يا ست سوار
سوار: مش بيسكتو يا ليلي
ليلي: طيب اهدى ، يمكن جعانين ولا حاجه
سوار: جربت ارضهم مش راضين يرضعو
ليلي: طب عاوزين يغيرو
سوار: انا أم فاشله
بدأت تعيط و ليلي محتاسه مش عارفه تهديهم و لا تهدي سوار ، دخل بدري الفيلا على غير عادته ، طلع بسرعه بسبب صوت صريخ الاولاد الي مسمع لأخر الفيلا
عبد الرحمن: سوار
بصت ليلي و سوار له ، بص لها لقاها بتعيط و الاولاد بيعيطو ، وقف قدام ليلي
عبد الرحمن: ليش تاركين هم يبكو كذا ، ايش في سوار ليش بتبكي
قعد و بدأ يهديها
سوار: مش راضين يسكتو ، انا تعبت
عبد الرحمن: طيب ايش في
سوار: مش عارفه
عبد الرحمن: ليكون فيهم ألم بالبطن
سوار: وانا اعرف ازاي
سكت هرش في راسه بحيره ، بدأت تعيط تاني
سوار: انا ام فاشله ، انا مش عارفه عيالي بيعيطو ليه
عبد الرحمن: أستغفر الله ، سوار ركزي معي ها ركزي ، انت مو فاشله ، هذولا اطفال طبيعي ما تدري ايش يبغون
مسك موبايله و اتصل على رضوى و بدأت تقوله ازاي يتعامل معاهم ازاي ، مسك يس و حطه من بطنه على رجله و بدأ يطبطب عليه بهدوء ، بدأت سوار تعمل زيه ، لحد ما هديو و نامو بهدوء ، قعدت على الارض و غطت وشها بأيديها و بدأت تعيط بهدوء ، نزل ليها و اخدها في حضنه
عبد الرحمن: سوار ، ايش فيك
فضلت تعيط من غير ما تتكلم ، سكت و بدأ يحسس على ضهرها بهدوء لحد ما هديت
عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش
رفع راسها و بص في عينيها
عبد الرحمن: ايش فيك ، هذي مو أول مره الاولاد يصارخون
سوار: مفيش
عبد الرحمن: سوار
سكتت مش عارفه ترد عليه تقوله أيه ، من امبارح و هي متوتره بسبب كلام سالي ، كمان يومين شهاب هيكون وصل و الدنيا هتتقلب ، لو جابت سيره شهاب لعبد الرحمن هيولع فيها ، ولو فضلت ساكته اكتر من كدا هينفجر
سوار: اتخانقت انا و سالي
عبد الرحمن: ليش
سوار: عادي خناقه أخوات
عبد الرحمن: طيب اكلمها لك
سوار: لا ، انا هكلمها بعدين و نتفاهم
سكتت و بصت له
سوار: انا اسفه ، مكنتش اتمنى انك تيجي تشوفني بالمنظر دا
ضحك و باس راسها
عبد الرحمن: هذي أول مره أشوفك كذا ، للدرجه هذي الموضوع كبير
سوار: لا انا الفتره دي بتوتر بسرعه
عبد الرحمن: عندك الدوره
ضحكت و غطت وشها
سوار: باين عليا أوي كدا
باس راسها و ابتسم
عبد الرحمن: سوار ما تنجن الا في الاوقات هذي
ضحكت و قامت من على الارض و قام وراها ، باس راسها
عبد الرحمن: بتروش و اجيك
دخل اخد شاور و طلع لقاها بتسرح شعرها و هي سرحانه ، وقف وراها و حضنها من ضهرها ، ابتسمت لما شافته ، رفعت راسها و باست خده
سوار: يلا عشان تاكل
___________________________________
يوم الحد الساعه ٩ بليل
قامت من على ترابيزه الاكل بألم واضح ، مسكت اخر بطنها و سندت على الكرسي ، بدأ تنفسها يكون سريع و انتهت بأنين بسيط
سالي: اه ، لا كدا كتير
طلع من الحمام و بص لها
تركي: انت بخير
سالي: اه
تركي: تشنجات؟
سالي: اه ، الموضوع زاد عن حده بصراحه
تركي: بس ليش تزيد عليك انت لسه بالسابع
سالي: ممكن اجهاد السفر ولا حاجه
تركي: ممكن
مسك ايديها و مشي معاها لحد ما وصلو للكنبه الي قدام التيليفزيون
تركي: ارتاحي بجيب لك عصير
قعدت بهدوء و بدأت تقطع في جلد ضوافرها في توتر لحد ما عورت نفسها
سالي: اه ، يوه انا غبيه كل مره كدا
دخل عليها و بص على ملامحها
تركي: ايش فيك
سالي: مفيش
مد لها العصير اخدته و أخد باله من تعويره ضافرها
تركي: ليش جرحتى حالك ، بايش تفكرين
شربت سالي من العصير و بدأت تفكر هتقول له أيه
سالي: في حاجه كدا محتاجه اقولهالك
تركي: ايش
سالي: في جيران لينا من مصر هيعملو عمره ، وكلموني عشان عاوزين يشوفونى انا و سوار ، أيه رأيك
تركي: مين الجيران هذولا
سالي: طنط اسماء و سميه و ألاء و شهاب
قالت اسمه في ترقب
تركي: اوك مو مشكله امتى بيوصلو
سالي: بعد بكرا هيكونو عندنا
تركي: و كيف بيجون
سالي: انا بعت لهم العنوان
سكت تركي شويه
تركي: انت تقولين لي ولا تستأذنين مني
سكتت و بصت له
سالي: بص انا اتصرفت باندفاع و بعت العنوان من غير ما اقولك ، قلت اكيد مش هتعارض يعني
عقد حواجبه
تركي: وليش ضمنتي موافقتي
سالي: لا مضمنتش ، اقصد يعني انت اكيد هتحب اني اشوف جيراني و كدا
تركي: واذا كنت عارضت
سكتت سالي و بصت له ، ربع ايديه بترقب
سالي: لا انت حبيبي اكيد مش هتعارض
سكت و بص لها
سالي: هنعزمهم على الغدا كدا و انت و عبد الرحمن موجودين و تتعرفو عليهم
تركي: اوك
ابتسمت و باست خده ، أخدت نفس بهدوء ، خطوه انها تعرف تركي خلصت ، باقي بقا السيطره على شهاب و عبد الرحمن
___________________________________
يوم الاثنين الساعه ٣ العصر
نزلت من عربيته و ابتسمت بهدوء مع باي باي من ايديها سريعه
ريماس: مع السلامه
وقفت قدام الباب و هو اتحرك بعربيته ، لقت شباب وافقين جنب البيت و بيبصلو ليها بطريقه غريبه ، بدأت تفتح الباب ولكن المفتاح معلق ، قرب منها شاب منهم و شد منها مفتاحها و رفعه لفوق
ريماس: ايش تسوي ، اعطيني المفتاح
الشاب١: ليش ، خلينا كذا مستانسين احنا
ريماس: يا ابن الحلال عطيني المفتاح
الشاب ٢: لا تخافي يا حلوه ما في أحد بالبيت ، اذا اتأخرتي ما بيقلقون
بصت ريماس له باستغراب
ريماس: اذا ما عطيتني المفتاح الحين بصارخ و ألم الناس كلها
الشاب١: صارخي ، ترا عادي الحي أتعود عليك تسوالفين مع شباب ما في أحد بيصدقك
ريماس: بتصل بالشرطه
الشاب٣: أوه ، خفت
مسك الشاب ٣ شعرها و شدها ليه
الشاب٣: هذي الرساله من عبد السميع ، بيخرج قريب و بتشوفين النجوم بعز الظهر
سكتت ريماس و بصت لهم بخوف ، رمي الشاب١ المفتاح على الارض
الشاب ٢: صحيح ، هذا الي اسمه سيف لا تخليه يقرب منك او نحرق سيارته مثل بيتك
مشو و كلهم ضحكو ضحكه استهزاء ، وقفت رجليها مش شايلاها ، في لحظه وقعت على الارض و بدأت تفكر هتعمل أيه ، عبد السميع هيخرج و هيبقى اسوء من قبل كدا ، ولو مخرجش الشباب صحابه مش هيسيبوها في حالها ، بصت على البيت الي وراها ، سلمي و ابوها حمزه ممكن يتأذو بسببها ، مسكت الموبيل تتصل بسيف بس افتكرت كلمتهم ، حست بخنقه غطت وشها و بدأت تعيط
سيف: ريماس ليش تبكي
رفعت راسها و هو نزل لمستواها
ريماس: ليش رجعت
سيف: نسيتي ملفاتك ، ايش فيك
بدأت تعيط تاني و هو مش فاهم فيها أيه ، بصت له و لاول مره بانكسار
ريماس: فيك تخرجني من هنا
هز راسه و قامت بهدوء ، شال المفتاح و فتح لها الباب قعدت بهدوء و طلع بيها لحديقه مفتوحه
سيف: ايش فيك
حكت لسيف الي حصل
سيف: كيف يخرج ، هو مو ممكن يخرج
ريماس: ما ادري ، بس حتى اذا ما خرج ، هذولا ربعه ما بيتركوني
سيف: ليش ليش ، انت ايش تخصينهم
ريماس: ربعه يشوفون اذا أحد منهم انحبس بيكمل الباقى الي كان يساويه ، كان عبد السميع يساوي كذا اذا احد من ربعه انحبس
سيف: شوفي يا بنت الحلال ما في أحد يقدر يأذيك ...
قاطعته بصوت خايف على عكس طبيعتها
ريماس: سلمي و عمي حمزه ممكن ينأذون بسببي ، بابا فيه ينأذى بسببي
بصت له
ريماس: انت ممكن تنأذى بسببي
بص لها بهدوء
سيف: ما في أحد يقدر يأذيك
بص لها و كمل
سيف: او يؤذي صديقتك او ابوك ، انا بحلها
بصت له
ريماس: كيف
سيف: لا تشيلي هم ، انا بحلها
قعد معاها شويه لحد ما اطمن انها هديت رجعها البيت مره تانيه
___________________________________
يوم التلات الساعه ١١ الصبح
كانت قاعده بتلف في البيت بتوتر رهيب ، وقفت مسكت بطنها ، بطنها وجعتها من التوتر و الخوف ، سالي بتجهز البيت عندها عشان تستقبل شهاب و عيلته ، تركي و عبد الرحمن هيرجعو بدري عشان يستقبلوهم مع سوار و سالي ، مسكت الموبيل تتصل بسالي و بطنها بتتقطع من الألم
سوار: انا متوتره بطريقه مش طبيعيه
سالي: اهدى هتعدي متخافيش
سوار: عبد الرحمن ميعرفش لحد الواقتي انه شهاب
سالي: عارفه ، جوزك من أهبل ، متخافيش
سوار: لا جوزي في الحاجات دي مجنون مش أهبل بس
سالي: سوار خلاص ، انا هلمها اهدى بقا
سوار: هم قالولك هيجو امتى
سالي: كمان ساعه هم في الطريق
قفلت سوار مع سالي و مسكت بطنها اكتر ، من زمان محستش بالألم دا ، بقالها فتره بتحاول تهدى و متتعرضش لتوتر عشان بطنها متوجعهاش ، دخلت اوضتها و اخدت حبايه مسكن ، بصت لنفسها في المرايا
سوار: سوار اهدى ، انت معملتيش حاجه غلط ، هو الي دخيل عليكي ، ركزي عيلتك أهم دلوقتي ، متخليش توترك يغلبك ، ركزي
دخلت أخدت شاور و خرجت لقت عبد الرحمن في وشها ، قرب منها و باس شفايفها بهدوء
عبد الرحمن: تركي يقول وصلو
هزت راسها بابتسامه بسيطه و بدأت تلبس بهدوء مصطنع
قرب منها عبد الرحمن و ابتسم
عبد الرحمن: أوه ، زوجتي متأنقه اليوم
سوار: يا عبودي ، انا كل يوم متأنقه
عبد الرحمن: ادري ، بس احس اليوم اكثر
بصت للمرايا بشك و لفت وشها له
سوار: اوفر؟
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: لا ابدا ، كثير حلو ، يلا انا بجهز اوك
هزت راسها بقلق و دخلت تلبس الاولاد ، نزلت مع ليلي لحد الباب و نزل عبد الرحمن بعدها
عبد الرحمن: يلا
سوار: يلا
خرجو من البيت و سوار شايله يس و عبد الرحمن شايل ياسمين و ليلي شايله شنطه الاولاد ، كانت ماشيه تقدم رجل و تأخر رجل ، بدأت تتوتر و الي حس بيها يس و بدأ يعيط ، بدأت تهديه لحد ما رجع نام تاني ، وقفت قدام فيله سالي و أخدت نفس ، رن الجرس و فتحت ساميه الباب
ساميه: ست سوار ، اهلا بيكي اتفضلي
___________________________________
يوم التلات الساعه ٢ الضهر
دخل قعد في المجلس و معاه عبد الله و بدر قدامه
سيف: عمي بدر ، هذا عمي عبد الله والدي الثاني
بدر: هلا فيك اخي الكريم
بدأو يتكلمو مع بعض بهدوء
سيف: أستسمحك عمي ابغى اتكلم
هز راسه بمعني تمام
سيف: لسلامتك و سلامه ريماس ابغي اعرض عليك عرض
بدر: أتفضل
سيف: عبد السميع ما يقدر يمس شعره منك او من ريماس بس نبغى نبعدكم عن الحي هذا
عبد الله: اذا انتم قريبين مننا نقدر نساعدكم و نحافظ على سلامتكم
بدر: بس يا ابني لا تفهمني غلط ، بس مصاريف علاجي ما تسمح لنا نستأجر بيت بحيكم ، يعني الله يوسع برزقكم اكيد حيكم راقي و غير حينا
سيف: انت ما بتستأجر بيت عمي بدر ، انا بشتري لكم بيت
بدر: لا لا استاذ سيف كيف يعني ، هذا مستحيل
سيف: ما في مكان تروحونه ، و انا بطمن عليكم كذا
بدر: يا ابني لا ما ينفع ، تراك مدير ريماس و ما ينفع
سيف: طيب بتقبلها مني اذا انا زوجها
سكت عبد الله و بدر و بصو له باستغراب
سيف: انا ابغى أملك على ريماس بأقرب وقت
بص عبد الله لسيف مش مستوعب هو بيقول أيه
سيف: ومهرها البيت بكل محتوياته
اتغيرت ملامح بدر و سكت
بدر: انا ما أبيع بنتي
سيف: ما قلت لك بيعها ، انا بتزوجها على سنه الله و رسوله
بدر: بس هذا زواج لسبب ، اذا السبب اختفى بتطلق بنتي!
سيف: بنتك بتكون زوجتى على سنه الله و رسوله ، و بتقى الله فيها
دخلت ريماس و قدمت القهوه ليهم و جت تخرج نده عليها بدر و قعدت جنبه
بدر: سيف طلبك كزوجه توافقين
بصت لسيف بصدمه و رجعت بصت لبدر
ريماس: ايش
بدر: يبغاك كزوجه و مهرك بيت و بكل محتوياته
فضلت ريماس تسمع مش مستوعبه
ريماس: ايش الخرابيط هذي
سكت بدر و بص لسيف عشان يرد عليها
سيف: بتسكنين فيه مع ابوك و ما أحد يقدر يقرب منك ، بتكونين زوجتي
ريماس: انا ما انباع
سيف: انا ما اشتريك ريماس ، انا بطلبك من ابوك كزوجه على سنه الله و رسوله ، و لك مهر و حقوق زي أي زوجه
ريماس: هذي هي طريقتك لحل المشكله ؟
سيف: اذا انت زوجتي ما أحد بيقدر يلمسك و أقدر أخذ اجراءات اكثر ، هذا لصالحك
وقفت سلمي على باب المجلس و عينيها بتطلع شرار ، مشت و خرجت لقت شاب من الشباب الي دائما بيمشي مع عبد السميع ، راحت له
سلمي: ريماس بتتزوج سيف
جري الشاب و دخلت البيت و على وشها ابتسامه جانبيه ، بعد شويه سمعو زعيق في الشارع و خرج الرجاله من بعدهم ريماس و سلمي
الشاب١: ريماس ، تراك ما تسمعين الكلام ها
بدر: يلا انقلعو ، بنطلب الشرطه
الشاب٢: عبد السميع بيطلع ريماس ، نحنا ما بنسكت ها
مسك واحد منهم زلطه و بدأ يرمي علي سيف و ريماس
دخل عبد الله و بدر جوا البيت و جه سيف يدخل ريماس سمعو واحد فيهم بيزعق
الشاب٣: عبد السميع كان معه حق ، هذي سافله
لفو وشهم و بصو عليه مش مستوعبين
الشاب٣: انا شفتها بنفسي تركب معه السياره الفجر و ما رجعت لين من شوي
اتغيرت ملامح ريماس للصدمه و الناس بدأت تتجمع و بدأ صوته يعلى و يجمع الناس
الشاب٣: شوف كم مره كان ياخدها و ما ندري ايش تسوي ، شوف ساوتها كم مره
دخل سيف البيت و بص لريماس الي دموعها ملت عينيها
ريماس: انا موافقه ، بس طلعني من هنا
___________________________________
دخلت بهدوء و قام الكل يسلم عليها
سميه: أيه الجمال دا ، مش تقوليلينا حتى نبارلكم يا سوار ، ماشاء الله اتجوزتي و خلفتي
ابتسمت سوار بمجامله
ألاء: يا خلاصو يا ناس ، شهاب لما قالي ان معاكي ولد و بنت مصدقتش
بص عبد الرحمن لسوار و رجع بص للشاب الي قاعد بهدوء و عينه على سوار ، مسك ايديها و شدها مش مراعي ان في ضيوف موجودين ، و خرجها الجنينه مأخدش باله من الي وقف بعيد يبص عليهم
سوار: اه بالراحه ايدي
غمض عينه و مسح على راسه يحاول يهدى
عبد الرحمن: هذا شهاب الي راسلك
سوار: اه
عبد الرحمن: وليش هو هنا
سوار: معرفش ، انا لاقيت سالي بتقولي انهم جاين يزورونا بعد عمرتهم
عبد الرحمن: يا سلام ، و هذي العمره ما تحلى الا بعد مراسلته لك
سوار: وانا مالي ، مش انا الي عزمته سالي الي عزمته
سكت شويه و بدأ يتحرك يمين و شمال بعصبيه و رجع وقف قدامها
عبد الرحمن: عشان كذا اتهاوشتي مع سالي
هزت راسها بمعني اه
عبد الرحمن: و طالما انك تدرين انه هو شهاب ، ليش ما خبرتيني
سكتت سوار بقلق و اتفزعت لما زعق في وشها
عبد الرحمن: جاوبيني
سوار: خفت
عبد الرحمن: حسابك معي بعدين
مشي و دخل الفيلا و هي وقفت حاطه ايديها على بقها تحاول تهدي و متعيطش ، حست بدوخه وفي لحظه اغمى عليها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم sasso
السلام عليكم ، كل سنه و انتم طيبين جميعا ، و يارب يبلغنا عيد الاضحى بكل صحه و سعاده و نصر لاخواتنا في فلسطين ان شاء الله
بعد قراءه ١٩ بارت من الاستطلاع الاول محتاجه رأيكم في الاستطلاع الجديد :
١/ اخبار الروايه ككل
٢/ اكتر كابل عجبكم
٣/ رأيكم بعلاقه سوار و عبد الرحمن
٤/ رأيكم بعلاقه سالي و عبد الرحمن
٥/رأيكم بعلاقه ريان و ساره
٦/رأيكم بعلاقه سيف و ريماس
٧/ موقف معلق في الذاكره ( سعيد - حزين)
اقتراحاتكم و تعليقاتكم تهمني جدا ، بيسعدني جدا تفاعلكم مع الروايه و الفوت بيحمسني جدا
اتمنى اكون سبب في سعادتكم في نهاركم ولو بطريقه بسيطه
كل سنه و انتم طيبين ، بحبكم 😘
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن وخمسون 58 - بقلم sasso
دخل الفيلا بكل غضب و سحب نفسه بهدوء للحمام بغسل وشه عشان يهدى ، غسل وشه بطريقه هوجائيه خلت الميه تقع على الارض و تطرطش على المرايا ، فتح زراير الجلابيه بتاعته بعنف حاسس انه هيتخنق ، بص لنفسه في المرايا
عبد الرحمن: اهدى اهدى
افتكر كلام سوار و رجع ضغط على الحوض بإيديه و غمض عينه و اخد نفس
عبد الرحمن: اهدى مو وقته ، بالبيت تكلمها ، مو وقته
قعد يتنفس بهدوء لحد ما بدأ يهدى او بالأصح بدأ يمثل انه هادي ، بص لنفسه في المرايا
عبد الرحمن: ما تترك له فرصه ، اذا جاي من مصر للسعوديه لسوار يعني يبغاها ، انت زوجها هي ملكك مو ملكه
فتح الباب و خرج في هدوء مصطنع دخل لقى سالي مع البنات بس
عبد الرحمن: وين تركي
سالي: في المجلس مع ... شهاب
قالت اسمه بهدوء على عكس اسم تركي و بصت على ملامحه ، حرك عيونه ضمن الي قاعدين بسرعه يدور على سوار بس ملقاهاش ، رجع بص لسالي و هز راسه بمعني تمام و دخل المجلس ، كان تركي قاعد على الموبيل لوحده
عبد الرحمن: وينه هذا الرجال
تركي: استأذن يروح الحمام
قعد بكل عصبيه على الكرسي و الي لاحظه تركي
تركي: ايش فيك
عبد الرحمن: ولا شي
تركي: ألا فيك
عبد الرحمن: ايش رأيك بشهاب هذا
بص له تركي باستغراب
تركي: عادي ، رجال عادي
عبد الرحمن: يعني وسامته و كذا
ضحك تركي و بص له
تركي: ايش فيك تبغى تزوجه؟
عبد الرحمن: بس جاوبني
تركي: عادي عبد الرحمن ، يعني احنا الرجال ما ندقق في الاشيا هذي ، هو كثير عادي ترا دكتور عامر اوسم منه
ضحك عبد الرحمن و رجع راسه لورا بهدوء ، صوت من جواه اطمن انه على الاقل مش من النوع الي البنات هتجري عليه اول ما تشوفه ، قعدو شويه
عبد الرحمن: ما طول ؟
تركي: أيه طول ، شوي و بيجي
___________________________________
نزل يفوقها بسرعه ، طبطب على خدها بهدوء
شهاب: سوار فوقي
بيحاول يفوقها بس مش بتفوق ، متحكمش في نفسه و بدأ يمسك ايديها يفركها عشان تفوق ، بص حوليه علي حاجه يقدر يرفع بيها رجلها بس ملقاش ، بدون شعور رفع رجليها و حطها فوق ركبته بعد ما تناها و اتأكد انها في مستوى يوصل الدم فيه للمخ ، رجع يطبطب على خدها تاني
شهاب: سوار ، فوقي متقلقنيش عليكي
طلعت بهدوء لقتها على الارض و شهاب بيفوقها ، جريت عليها و نزلت لها بسرعه
سالي: سوار ، سوار فوقي
بصت لشهاب
سالي: أيه الي حصل
شهاب: معرفش ، كانت بتتكلم مع جوزها وفجأه وقعت
حطت ايديها على بقها و عرفت انهم اتخانقو ، بص على شهاب و على قربه من سوار
سالي: ابعد عنها
بص لها باستغراب
شهاب: ابعد أيه ما انا بفوقها قدامك أهو
سالي: لو جوزها شافك بالمنظر دا هيدبحك
عقد حواجبه و بص لها
شهاب: منظر أيه ، محسساني اني ببوسها ، في أيه يا سالي
سالي: ارجوك يا شهاب ابعد ، انا هنادي تركي او عبد الرحمن
شهاب: هيعملو أيه زياده ، هي محتاجه تروح لدكتور
سالي: ما هم دكاتره يا شهاب
قامت من على الارض بهدوء مصاحب لألم في بطنها
سالي: انا هروح اناديهم ، ارجع الاقيك مشيت فاهم
دخلت و هو فضل باصص لها باستغراب و رجع بص لسوار
___________________________________
عبد الله: انت انجنيت امس صح
سيف: لا ما انجنيت
عبد الله: يجوز تطلب البنت كذا ، الزواج مو صفقه سيف
سيف: عمي انا ما عاملتها كذا ، انا بحميها ، دريت كيف عاملوها أمس
سكت و مسح على وشه
عبد الله: سيف ، تبغى تساعدها وافقت ، تعطيها فلوس وافقت ، بس زواج زي كذا لا
سيف: عمي انا طلبتها و هي وافقت خلاص
عبد الله: اذا تبغاها اطلبها صح
سيف: انا ما ابغاها
بص له عبد الله و مط شفايفه ، رجع ضهره يسند على الكرسي و سكت
سيف: اقصد اني ابغى احميها
عبد الله: ها و ايش كمان ، تملك عليها و ايش كمان
سيف: عمي انت تدري انها اذا جنبي اقدر اتصرف ، خلاص بتكون باسمي ، و ...
قاطعه عبد الله بعصبيه
عبد الله: احميها بدون زواج
سيف: عمي انا بتزوجها و خلاص
خلع شماخه و رماه على المكتب بعصبيه
عبد الله: يا ابن الحلال ، انت غلط حتى اذا تحبها هي ما بتحبك كذا ، الحريم ما يتعامل معهم كذا ، مو وقته زواج
بص له و حاول يقنعه
عبد الله: طيب اجل الملكه شوي ، انا ما اعترض على زواجك منها بس مو الحين
سيف: عمي انا عطيت لابوها كلمه خلاص
خبط ايده على المكتب بعصبيه
عبد الله: بتندم
سيف: لا ما بندم
قام و خرج من مكتب عبد الله و عبد الله هيفرقع من عناده ، تصرفات سيف معتدش مفهومه ، هو بيحبها و لا بيساعدها معدش فاهم حاجه
___________________________________
خرج بسرعه من الفيلا و شاف شهاب جنبها بيحاول يفوقها ، نزل مسكه من ياقته و رجعه لورا
عبد الرحمن: انت كيف تتجرأ و تلمسها
شهاب: ألمس أيه يا عم انت ، دي مغمي عليها انا بفوقها
عبد الرحمن: مو وظيفتك ، عندها زوج مو وظيفتك
طلع تركي من الفيلا و شاف عبد الرحمن ماسك شهاب من ياقته و سوار لسه على الارض ، نزل لها و بدأ يقيس نبضها و كل همه يفوقها ، بص لعبد الرحمن و بدأ يزعق
تركي: عبد الرحمن مو وقتك الحين
زق عبد الرحمن شهاب لحد ما وقعه على الارض و شاور له بسبابته
عبد الرحمن: بس قرب منها مره ثاني بذبحك فاهم
لف وشه لسوار و بص لتركي الي باين عليه التوتر
تركي: تحتاج مشفى
دخل جاب مفتاح عربيته و فتح لعبد الرحمن الباب الي كان شايل سوار و طلع بيها على المستشفى ، وقف شهاب يبص له بمدايقه و تابع العربيه لحد ما اختفت
شهاب: هو مجنون ، يعني يبقى السبب في اغماءها و يطيح فيا انا
دخلو بيها المستشفى و بدؤا يكشفو عليها الدكاتره لحد ما طلع الدكتور و طمنهم
الدكتور: الحمد لله بخير هي ، بنساوي فحوصات للقلب
عبد الرحمن: بس سوار مو مريضه قلب
الدكتور: دكتور عبد الرحمن ، انت تدري ان انخفاض ضغط الدم المستمر يسبب نوبات قلبيه او مشاكل بعضله القلب ، بس نتأكد
هز راسه بمعني تمام ، مشي الدكتور و قعد عبد الرحمن على الكرسي و سند ضهره و اتنفس بهدوء
تركي: ايش فيها سوار كانت بخير
عبد الرحمن: اتهاوشنا
غمض تركي عينه و مسح وشه
تركي: ايش فيكم ها ، ترا مهاوشاتكم صارت كثير
عبد الرحمن: عادي تركي ، نتهاوش
تركي: لا مو عادي ، انت تدري ان سوار ما تطيخ الا اذا في شي قوى ، ايش في
عبد الرحمن: شي بيني و بينها ، بنحله
بص تركي لعبد الرحمن بهدوء ، هو متأكد ان لو السما انطبقت على الارض عبد الرحمن مش هيحكي حاجه غير لما يعوز ، قام جاب له كوبايه ميه و طبطب عليه
تركي: خلاص اهدى ، هي بخير ان شاء الله
___________________________________
وقفت قدام المطبخ و شمرت بحماس
ساره: اوك ، اليوم يا انا يا انت
فتحت اليوتيوب و بدأت تعمل زي ما الشيف بتعمل ، كل شويه توقف الفيديو و تعمل زيها
ساره: ايش فيها هذي السكين ، ما تقطع
فدوى: هذي مو سكين اللحم
نطت من الارض و حطت ايديها على صدرها بفزع ، بصت على فدوى الي وراها
ساره: خالتي ، و الله اترعبت
ضحكت فدوى و باست راسها
فدوى: هذي سكين اللحم
ناولت لها السكينه
فدوى: ايش تسوين
ساره: كبسه لحم
بان على ملامحها الدهشه
فدوى: أوه ، اول طبخه لك كبسه!
ساره: أيه ، بطبخ لكم اليوم
فدوى: بس الكبسه مو صعبه شوي عليك
ساره: لا خالتى ، ترا الشيف تقول و انا أنفذ ، بس ارتاحي و تذوقين احلى كبسه
ضحكت فدوى بهدوء
فدوى: اوك ، بس اسمعي للحين ابغى مطبخي ما ينحرق
ساره: الله يسامك خالتي ، بفجره بس
ضحكت فدوى
فدوى: اذا تبغين شي نادي على
ساره: اوك
بدأت تكمل مع الشيف واحده واحده لحد ما قاطع الفيديو video call من ريان ، حطت الموبيل قدامها
ساره: هاي
ريان: هلا
ساره: كيف حالك
ريان: ملان ، انت وين ايش تسوين
ساره: بالمطبخ
ريان: تساوين ساندويتش
ساره: لا أطبخ
ريان: أوه ، زوجتى تعرف تطبخ
ابتسمت ساره ببلاهه
ساره: أيه اكيد
ريان: ايش تسووين
ساره: كبسه لحم
ريان: جد ، كثير احب كبسه اللحم
ساره: جد ، طيب ما تبغى تدوق
ريان: لا ابغى ، بعدي عليك بعد الدوام اخذك و ندوق ، و نشوف ايش نسوي مع بعض
ساره: اوك
قفلت معاه و بدأت تتنطط من الفرح
ساره: لازم اركز ها ، سوار كانت ايش تقول ، اقرب طريق لقلب الرجال معدته ، ها يلا ركزي
بدأت تقلد الفيديو بهدوء و اتأخرت جدا في الطبخ ، رجع سيف و عبد الله البيت ، الساعه ٤ العصر دخل سيف عليها و هو ماسك بطنه
سيف: ساره ، ايش ما بناكل
ساره: خلاص قربت
سيف: تراني انتظر من ساعتين
ساره: خلاص
فتحت و بصت على الرز و ابتسمت
ساره: خلاص جهزت
فرشو الاكل و وقفت تبص عليهم
عبد الله: ساره ليش مو جالسه
ساره: لا انا ما باكل بنتظر ريان ناكل مع بعض
بص سيف على الساعه
سيف: قال بيجيك بعد الدوام امتى
ساره: بيكون في الطريق
رفعت ايديها قدام صدرها بحماس
ساره: بس ابغى اشوف رأيكم و اطلع اتجهز
بدأ كل واحد فيهم ياكل و على وشه ملامح مبهمه
ساره: ها حلو
عبد الله: كثير
بصت لسيف الي بقه كان مليان اكل و مش بيبلع
ساره: ها سيف ايش رأيك
ابتسم و بدأ يتكلم ببق مليان خلى كلامه مش مفهوم
سيف: ممتاز
ساره: لا ما أفهمك
فدوى: من حلاوه الاكل ما قدر ما يبطل اكل
ابتسمت في حماس و رجعت المطبخ تجهز نصيبها و نصيب ريان ، بص عبد الله لسيف و لفدوى و ضحك
عبد الله: بيطفش الرجال
ضحكت فدوى و بصت لسيف
فدوى: وانت ليش ما تبلع و تخلصنا
بلع الاكل و غمض عينيه
سيف: ما اقدر ، هذا ما يتاكل
فدوى: هش بس تراها بتسمعك
سيف: كيف بياكله ريان ، توها البنت مملكه من اسبوع ما نبغاها تتطلق
فدوى: هش لا تقول كذا
خرجت من المطبخ و على وشها ملامح السعاده و طلعت تغير هدومها
___________________________________
دخل شهاب عند البنات و قعد معاهم و على وشه ملامح المدايقه ، لاحظت رضوى التوتر
رضوى: هو في أيه يا سالي ، سوار راحت فين
سالي: سوار تعبت شويه يا ماما و ودوها المستشفى
اسماء: يالهوي ألف سلامه مالها سوار هي تعبانه
سالي: لا هي بتتعب كل شويه كدا
سميه: بس سوار كانت صحتها كويسه جدا في مصر ، أيه الي حصل
بص شهاب لسميه و ابتسم بسخريه
شهاب: جوزها جابلها المرض
بصو الكل لشهاب و حطت سالي ايديها على بقها مستوعبه الكلام الي بيقوله
رضوى: أيه الكلام الي بتقوله دا يا شهاب ، عبد الرحمن بيحب سوار
شهاب: وهو الي يحب حد يزعق فيه لحد ما يغمى عليه ، دا و حصل قدامنا شوفي بقا بيعمل فيها أيه وهم لوحدهم
سالي: شهاب بلاش الكلام دا
شهاب: سالي انت هتستعبطي ، انت مشفتيش كانت مرميه على الارض ازاي
بصت ألاء و سميه لبعض و سكتو
شهاب: اذا انت قابله يا طنط ان بنتك تتعامل بالطريقة دي انا مش هقبل
سالي: بس يا شهاب ارجوك
شهاب: سوار مش حد قليل عندي دي ..
سكت شويه
شهاب: دي اختى
بصت رضوى لشهاب و رجعت بصت لسالي و عرفت ان في حاجه هي متعرفهاش ، مشت سالي و أخدت شهاب من ايده تتكلم معاه برا
سالي: شهاب ارجوك خلاص كفايه كدا
شهاب: كفايا أيه ، دا مجنون
سالي: لا انت متعرفش هم بيحبو بعض ازاي ، انا السبب في وصول عبد الرحمن لكدا
شهاب: وانت مالك
سالي: ما انا لو كنت اعرف ان البيه المحترم باعت لاختى في عيد جوازها بحبك و عاوز اتجوزك ، مكنتش جبته لحد عندها
سكت شهاب و بص لها
سالي: انت عارف انت كام مشكله حصلت لسوار بسببك ، انت جاي تعمل أيه مش فاهمه
شهاب: جيت لعمره
سالي: شهاب ، بلاش استعباط
قطع كلامهم تركي و عبد الرحمن الي نزلو من العربيه ، سوار الي نازله من العربيه وراهم ، بمجرد ما عبد الرحمن شاف شهاب ، قرب من سوار و لف ايده على وسطها و بص لعينيه كنوع من انواع التحدي ، جريت سالي عليها و مسكت وشها تتطمن عليها
سالي: سوار انت كويسه
سوار: كويسه ، كويسه
بصت لتركي و عبد الرحمن
سالي: مالها
تركي: تحتاج راحه بس ، الدكتور قال عرض نفسي ما في شي عضوى الحمد لله
سالي: طب ادخلو خليها ترتاح
عبد الرحمن: لا بنرجع البيت
بص لشهاب و مسك ايد سوار و باسها وهو باصص له ، اتقلب وش شهاب و عقد حواجبه
عبد الرحمن: اعتذري للضيوف ما نقدر نكمل اليوم ، و بلغي ليلي تجيب الاولاد ، بنسبقها
سالي: طيب حاضر
مشي عبد الرحمن بهدوء مع سوار و انظار شهاب عليهم لحد ما شافهم بيدخلو البيت ، شاف ليلي شايله الاولاد و بتمشي وراهم ، بص على ملامح الاولاد و ابتسم
شهاب: كربونه منها
فضل تركي واقف باصص على شهاب و عاقد حواجبه ، عينه مركزه عليه و على ملامحه ، بدأ يشك ان شهاب له ايد في حاله عبد الرحمن ، لف شهاب وشه لتركي و ابتسم تركي مجامله ، شاور له يدخل و في دماغه علامات استفهام كتير .
طلعها الاوضه و شالت حجابها باهمال و قلعت هدومها تحت انظار عبد الرحمن الي واقف مربع ايده ، لفت وشها عشان تشوفه باصص لها ، قربت منه و مسكت ايديه و بصوت هادي
سوار: محتاجين نتكلم
عبد الرحمن: تحتاجين راحه الحين
سوار: انا كويسه ، لازم نتكلم
عبد الرحمن: ارتاحي سوار ، نتكلم بعدين
ساب ايديها و خرج من الاوضه ، وقفت ساكته ، قعدت على السرير و راحت في النوم
___________________________________
وقفت قدام البيت بتفتح الباب بهدوء سمعت اتنين ستات بيتكلمو وراها
الست١: يقولون انها ما تروح دوام ، هذي تقضيها
الست٢: و الله ما افهم ايش فيهم بنات الجيل هذا ، عادي كذا ما يخجلون
الست١: لا مو كذا بس ، هذي أقنعت الشاب الي يجيها الغنى ابو سياره ، انه يتزوجها
الست٢: يا لطيف ، هذي ما ينفع انها تتخالط مع بناتنا أستغفر الله
لفت وشها ليهم و هم سكتو لما شافوها ، قربت منهم
ريماس: طالما ما تقدرون تقولها بوشي لا تقولوها بظهري
الست٢: ومين قال لك ما نقدر ما نقولها ، لا نقولها بصوت عالي كمان
الست١: انت تقضينها و تساوي الي تبغيه و ما تبغى أحد يكلمك ؟
ريماس: انا ما ساويت شي غلط
الست٢: أيه صحيح و خروجات الفجر ها
ريماس: خروجات ايش
الست٢: ترا حرق بيتك هذا كان انذار من رب العالمين ، بس مين يقول لمين أفلا يفقهون
سكتت ريماس و بصت لهم بمدايقه
ريماس: بيني و بينكم رب العالمين ، انا خصيمتكم ليوم الدين و الله ما اسامحكم
لفت وشها و دخلت البيت ، بصت الست١ الست ٢
الست١: انت جد شفتيها وقت الفجر
الست٢: لا بس الكل يقول كذا
الست١: لنكون ظالمينها
الست٢: ظالمين مين ، هذي عقربه تخلى الرجال خاتم باصبعها
دخلت البيت و دموعها متعلقه في عينيها ، وقفت قدام المرايا و بصت على ملامحها ، وشها اصفر و تحت عينيها اسود من التعب ، مبتنامش كويس من وقت الحريق ، نزلت دمعه سريعه على خدها و بصت للشنطه الي حطت فيها حاجاتها من البيت ، فتحت الشرطه و طلعت صوره مامتها و علقتها على المرايا و قعدت تبص لها
ريماس: ماما ، ايش اسوى
بصت على الصوره و بدأت تعيط
ريماس: تعبت ماما ، انا ما ساويت شي غلط و الله ، حرقو بيتنا و قذفو محصناتي ، ليش ماما يساوون كذا ، انت كنت صح ماما وقت قلتي لي ان عبد السميع بيأذيك ، بس تراني سمعت كلامك و الله بعدت ، ايش اسوي بعد ليتركني
وقفت سلمي على باب الاوضه و بصت لها ، قلبها بيتقطع عليها ، سمعت كلامها و بصت على صوره عُلا الي متعلقه و ابتسمت ، افتكرتها و هي بتهتم بيها زي امها بالظبط و رجعت بصت لريماس بدأ حوار في راسها
سلمي: ماما عُلا كانت غاليه على مثل ما هي غاليه عليك ، تراني احبها مثلك ، بكيت عليها وقت وفاتها اكثر منك ، هذي كانت امي الي عوضتني عن امي الي تركتنا ، و ابوك كان ابويا جد مو بابا الي ما كان يشبهني بماما
رن موبايل ريماس ، بصت له و لقتها بتتكلم اتغيرت ملامح وشها لما سمعت مكالمتها
ريماس: هلا استاذ سيف
سيف: بلا استاذ هذي
ريماس: بس توك مديري
سيف: و بصير زوجك خلاص
سكتت ريماس شويه
سيف: انت بخير
ريماس: بخير
سيف: في أحد ضايقك بالحي
ريماس: عادي ، الكلام الطبيعي
سيف: بكرا باخذك تشوفين البيت ، واذا تبغي تغيرين اي شي بلغيني بشتريه لك
سكتت ريماس
سيف: ألو ريماس
ريماس: معك
سيف: تبغين شي بالبيت
ريماس: ابغى اسألك سؤال
سيف: اتفضلى
ريماس: هذا بيكون زواج حقيقي ولا بس عشان الناس تبطل كلام
سيف: انت ما تبغى الزواج
ريماس: احس ان الطريقه هذي غلط ، للحين انا ما أعرفك و فكره اني أملك برجال ما اعرفه تخوف
سيف: انت ايش تبغين
سكتت ريماس
سيف: ريماس
ريماس: بس جاوبني بيكون زواج حقيقي ولا لا
سيف: أيه حقيقي ، رب العالمين ما بينضحك عليه
سكتت ريماس
سيف: بملك عليك و أحميك ، خذي وقتك تتعرفين على ، ما بجبرك على شي ، ولا ابغى منك شي الحين ، وقت تختاجيني بتلاقيني عندك
سكتت ريماس و من توترها الاسبيكر فتح غصب عنها و سمعت سلمي الكلام
سيف: انا بساوي كل شي بالعالم بس ترتاحي ، اذا تبغى النجوم بجيبها لك ، بس انت لا تبكي او تخافى
سكت سيف شويه يشوف ردها
سيف: بتركك الحين باي
قفلت معاه و اتقلب وش سلمي ١٨٠ درجه و بدأت تكلم نفسها
سلمي: ايش فيك مميز يخليه يحبك ، ليش يعاملك كذا ، ليش حياتك كذا ، معك أم و اب يحبوك ، متوظفه ، حتى سيف يحبك ، ايش مسويه انت ، ليش انت مو انا
لفت ريماس وشها لقت سلمي وراها ابتسمت ، غيرت سلمي ملامح وشها و ابتسمت
ريماس: سلومتي ، من امتى و انت هنا
سلمي: توني جايه
قامت ريماس حضنت سلمي و ابتسمت
ريماس: كثير احبك سلمي ، الحمد لله انك بحياتي
___________________________________
وقف قدام القصر و استناها لحد ما ركبت ، قلعت نقابها و فكت حجابها و ملامحها باين عليها الحماس
ريان: أوه ، متحمسه انت
ساره: كثير ، هذي اول مره أطبخ كبسه
ريان: يا حظي ، طيب تعالي نجلس بمكان
طلع بالعربيه لحد ما وصل لحديقه ، عدلت حجابها و نقابها و نزلت معاهد بحماس ، فردت الاطباق و جهزت المعالق
ريان: ادوق
ساره: أيه يلا ما باكل لين تاكل
أخد شويه رز بايده و حته لحمه و بدأ ياكل ، ندغ اول ندغتين و بطل يندغ و رجع بص لها و ابتسم
ساره: ها ايش رأيك
رجع يندغ تاني بابتسامه و بلع بهدوء
ريان: ما دقت كبسه اطيب من كبستك
ساره: جد
ريان: جد
مسك ايديها و باسها
ريان: تسلم ايدك
جت تمد ايديها تاكل اخد منها الطبق
ساره: ايش ما أكلت بالبيت
ريان: لا انا جيعان باكله كله
ساره: لا ريان و الله جيعانه ، بس ادوق
ريان: لا لا ، هذا لي انا
ساره: الله يخليك بس مره ابغى اشوف كيف طعمها
أخدت منه الطبق و أكلت ، وقفت شويه و بصت على الاكل و رجعت بصت على ريان الي كان بياكل بهدوء ، مسكت منديل و تفت الاكل
ساره: ايش هذا ، هذا يقرف
بص لريان الي كان بياكل بهدوء ، أخدت منه الطبق و هو رجع شده منها
ساره: ريان كيف تاكل هذا ، هذا يقرف
ريان: لا حلو
ساره: لا مو حلو ، انا ما اتحملته
ريان: لا عاجبني
ساره: كيف عاجبك
ريان: مو زوجتى حبيبتي الي طبخته بيعجبني
ساره: بس بطنك بتألمك
ريان: لا لا تراه يعجبني
بصت ساره له
ساره: ريان مو لازم تاكله ، ادري انه بشع
مسك ايديها و باسها
ريان: انت تعبتي و طبختي و فكرتي فيني و تبغيني ما اكل !
ساره: طيب خلاص انت جبرت بخاطري ، خلاص ما تاكل اكتر و الله بتتعب
أخدت منه الطبق و عانته
ريان: ساره
ساره: خلاص ما ابغاك تاكل
قامت و فتحت العربيه و حطت الاكل جواه و قعدت بهدوء ، قام غسل ايده و راح لها
ريان: لسه جيعان على فكره
ساره: بناكل أي شي ، مو لازم هذي
ريان: و ليش
ساره: كذا
ريان: طيب ايش تبغي تاكلى
ساره: اي شي
ريان: كبسه
بصت له و ضحكت ، زقت ايده بلوم
ساره: دب
ريان: دب دب ، يلا
___________________________________
قامت من النوم على صلاه العشا ، نزلت لقت ليلي طابخه
ليلي: نوم العوافي يا ست سوار
سوار: تسلمي يا ليلي
ليلي: ها لسه تعبانه
سوار: لا انا احسن الحمد لله
ليلي: الاولاد شبعانين و نايمين متخافيش ، كل حاجه تمام
ابتسمت سوار و قعدت قدامها
سوار: متعرفيش عبد الرحمن فين
ليلي: كان برا في الجنينه ، لسه مودياله شاي من شويه
سوار: طب أيه مدايق متعصب كدا
ليلي: هو ساكت ، على قد الكلمه ، انت عارفه انه مبيتكلمش معايا كتير
هزت سوار راسها بمعني تمام و قامت
سوار: ادعيلي بقا تعدي على خير
ليلي: ربنا يهدي سركو يا ست سوار
خرجت و لقته ماسك موبايله و قاعد على ترابيزه الجنينه ، مشت بهدوء لحد ما وصلت له ، نزلت باست راسه و قعدت قدامه ، بص لها بملامح هاديه
عبد الرحمن: كيفك الحين
سوار: الحمد لله احسن
هز راسه بمعني تمام و رجع بص في الموبيل
سوار: عبد الرحمن
رد عليها و هو لسه باصص في الموبيل
عبد الرحمن: نعم
سوار: مش هنتكلم
بص لها بهدوء
عبد الرحمن: ما ابغى اتكلم الحين
سوار: بس انا لازم أفهمك ، الموضوع مش زي ما انت فهمته خالص
عبد الرحمن: سوار ، ما ابغى اتكلم الحين ، بطلع نام
قام من قدامها و دخل الفيلا ، مسحت على وشها بتوتر و دخلت وراه لقته داخل اوضه جنب اوضتهم ، دخلت وراه ولقته بيجهز السرير عشان ينام
سوار: انت بتعمل أيه
رد عليها و هو مديها ضهره
عبد الرحمن: بنام
قربت منه و مسكت ايده و شدت اللحاف منه
سوار: هو أيه الي هتنام ، انت هتنام هنا
عبد الرحمن: أيه
سوار: لأ تعالي نام في اوضتنا
عبد الرحمن: سوار ، بكرا عندي شغل ابغى ارتاح
وقفت قدامه و صوتها بدأ يبان فيه رعشه العياط
سوار: لأ ، انت مش هتنام هنا
عبد الرحمن: سوار انا ...
قاطعته
سوار: احنا إتفقنا على أيه ، مش قلنا حتى لو بتنا زعلانين من بعض محدش يفارق التاني
عبد الرحمن: مو اليوم
سوار: عشان خاطري لا ، انت كدا بتكبر الموضوع اكبر
غمض عينيه و اتنفس بهدوء ، مسكت راسه و ووجهتها لمستوى راسها
سوار: طيب انت مش عاوز تسمعني براحتك ، بس متنامش بعيد عني
شال ايديها و راح السرير و نام عليه ، وقفت ساكته و بصت لضهره الي مواجهها ، نزلت دمعه سريعه
سوار: بلاش الطريقه دي يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: تصبحي على خير سوار
خرجت برا الاوضه ، دخلت اوضتها و قعدت على السرير ، قامت فضلت تمشي رايحه جايه في الاوضه ، وقفت قدام الباب عشان تقتحه و تروح تكلمه بس رجعت تاني و قررت متكلمهوش ، رفعت راسها للسما
سوار: يا رب
قعدت على السرير تحاول تنام بس مش عارفه ، فتحت القرآن تقرأ شويه لحد ما بقت الساعه ١٢ ، بدأت عينيها تحرقها و راحت في النوم غصب عنها
___________________________________
تركي: كيفها سوار اليوم
عبد الرحمن: بخير
تركي: اتصالحتو
هز راسه بمعني لا
تركي: عبد الرحمن ايش فيكم تتهاوشون كثير الفتره هذي
عبد الرحمن: عادي
تركي: لا مو عادي ، وبعدين انا ما سألتك ليش كنت تتهاوش مع شهاب امس
بص له عبد الرحمن و عرف تركي ان المشكله بسبب شهاب
عبد الرحمن: ايش رأيك اذا دخلت لاقيته مقرب من سالي و رافع رجولها على ركبه و يفوقها
سكت تركي و بص له باستغراب
عبد الرحمن: اذا ما كنت اتكلمت و الله كنت ذبحته
تركي: لا عبد الرحمن ايش فيك ، الموضوع مو بس مقرب منها ، في شي ثاني
مسح على وشه بهدوء و حكي له الي حصل
تركي: و سوار ليش ما قالتلك
عبد الرحمن: هذا الي يجنني ، ليش
تركي: طيب ايش قالت لك لما اتكلمت معها
عبد الرحمن: ما اتكلمنا امس
بص تركي له باستغراب
تركي: كذا الموضع يكبر عبد الرحمن
عبد الرحمن: هو كبير تركي مو صغير
تركي: بس اتكلم معها و ان شاء الله بتتصافو
عبد الرحمن: ان شاء الله
دخلت عليهم الممرضة و نادت تركي لكشف مستعجل ، مشي تركي و فضل عبد الرحمن قاعد شويه لحد ما قام يكمل شغله
___________________________________
وقف قدام فيلا في نفس حي تركي و عبد الرحمن ، نزل من العربيه و نزلت وراه
سيف: اتفضلي
مد ايده ليها عشان تطلع قدامه ، فتح الفيلا و دخلت قدامه بهدوء ، بصت عليها كانت فاضيه بان قد أيه هي كبيره ، فضل باصص لها لحد ما بصت له
ريماس: بس هذي كبيره ، ما نحتاج كل هذا
سيف: بيتك ما بيكون أقل من أحد ، وهذي كمان صغيره بس ضيق الوقت ما قدرت اشتري شي اكبر
لفت وشها و رجعت بصت للفيلا باحراج
سيف: تبغين تشوفي محتواياتها
ريماس: لا ، ما احتاج
سيف: ان شاء الله تخلص الفيلا و نساوي الملكه تسكنين في البيت و الزواج وقت ما تبغي
بصت له بهدوء و قلبها بينبض من الرعب
سيف: ببعت لك مواقع تختاري منها اثاثك
ريماس: اختار انت ، انا ما ابغى شي
سيف: بس هذا بيتك
ريماس: اختار انت
بصت للفيلا بخوف و قلق
سيف: ريماس
ريماس: نعم
سيف: اذا تبغين شي خبريني ما في احراج
ريماس: اوك
خرجت من الفيلا و بصت لها و رجعت بصت على باقي الفلل الي حوليها ، مستوى تاني غير الي كانت عايشه فيه ، دماغها بتتفرتك ، حست للحظه ان قراراها كان غلط ، هي متعرفش سيف ولا عيلته
سيف: ريماس
لفت وشها لسيف
سيف: يلا بوديك البيت
هزت راسها بمعني تمام ، ركبت معاه العربيه و هي باصه من الشباك سرحانه و ساكته ، كل شويه يبص عليها بصه سريعه و يرجع يسوق تاني ، ركن قدام بيت حمزه و نزلت بهدوء ، فضل باصص ليها لحد ما دخلت البيت ، بمجرد ما دخلت ريح ضهره على كرسي العربيه و غمض عينيه و كلم نفسه بصوت عالي
سيف: انت ايش الي تسويه هذا ، انت ايش تبغى ، جد تبغى تساعدها و لا تبغاها هي
فتح عينه بهدوء و بص على بيت حمزه
سيف: كل الي اعرفه اني بساوي أي شي لخاطرها
شغل العربيه و طلع على القصر
___________________________________
دخل الفيلا بهدوء لقاها قاعده قدام التيليفزيون سرحانه و بتشيل جلد ايديها ، مأخدتش بالها من دخوله ، قرب منها و باس راسها
تركي: حبيبتي
بصت له و ابتسمت
سالي: حمد لله على السلامه يا حبيبي
قامت بهدوء
سالي: اطلع خد دش سريع لحد ما احضرلك الغدا
مسك ايديها و بص عليهم
تركي: ايش فيك ، هذي ثاني مره
سالي: لا مفيش عادي
تركي: متأكده
سالي: اه ، متقلقش
مشت بهدوء و هو طلع اخد شاور سريع و نزل لقاها محضره الغدا ، بدأ ياكل و على ملامحه الدهشه
تركي: سوار طبخت هذا
سالي: لا ، انا عملتها
تركي: تمزحين صح
سالي: وحش!
تركي: لا ، حلو كثير
ابتسمت
سالي: بجد
تركي: و الله
كمل أكل و قعدو مع بعض في الصاله قدام التيليفزيون ، اخدها في حضنه و هي رجعت تقطع في جلد ايديها ، قفل التيليفزيون و مسك ايديها
تركي: تراك جرحتي حالك
سالي: مأخدتش بالي ، هي بتتعمل لوحدها
قامت تغسل ايديها و عينيه عليها ، رجعت تاني و مسك ايديها و بص في عينيها بتركيز
تركي: ايش فيك
دمعت عيونها و بدأت تعيط ، اخدها في حضنه يهديها لحد ما هديت
تركي: جاوبيني
سالي: و الله ما كان قصدي ، انا معرفش ان هيحصل كل دا
تركي: شهاب و عبد الرحمن
سالي: البيت والع هناك عند سوار و انا و الله مكنتش اعرف حاجه ، عرفت بعد ما خلاص كان اخد عنوان البيت
تركي: فيني بس اعرف ايش علاقه شهاب فيكم
سالي: ولا حاجه و الله ، هو جارنا اكبر من سوار ب ٥ سنين و كان دايما ايده بإيد ماما لو احتاجت حاجه ، يوصلنا المدرسه يذاكر لنا ، مفيش اكتر من كدا
تركي: وليش يرسل رسائل زي كذا لسوار
سالي: معرفش ، كل الي اعرفه ان و انا في ثانويه عامه سافر امريكا يشتغل و من بعد كدا محدش عرف عنه حاجه حتى اخواته بقينا على قد السلام بس لا حد بيكلمنا و لا احنا بنكلم حد ، مع تعب ماما و سحله سوار معاها ، معدتش فايقه حتى للسلام ، فجأه كدا بتقول باعت لها انه بيحبها و عاوز يتحوزها
تركي: طيب عبد الرحمن يدري الكلام هذا كله
سالي: اتصلت بيها النهارده اطمن عليها بتقولى انه مبيكلمهاش و الموضع كبر لدرجه انه ساب لها الاوضه و نام في اوضه تانيه
سكت تركي و بص لها
سالي: الموضوع هيكبر بسببي و انا و الله مكنش قصدي
تركي: خلاص اهدى انا بتصرف
___________________________________
دخل الفيلا بهدوء و طلع اوضته ياخد شاور و يغير هدومه لقاها نايمه ، طلع هدومه و دخل اخد شاور و طلع لقاها لسه نايمه ، وقف يبص عليها و ابتسم مهما بص في ملامحها مش بيشبع منها ، رن موبايلها برقم غريب وفاقت على صوته ، بعد عن مستوى نظرها وفضل يراقبها ، عنده احساس ان المكالمة دي من شهاب ، مردتش أول مره بس رجع رن تاني ، مردتش ، سمعت صوت الاولاد بعيطو قامت ترضعهم و رجع الرقم رن عليها للمره التالته ، ردت و فتحت الاسبيكر
سوار: ألو
شهاب: لازم ارن عشرين مره عشان تردي ، طمنيني عليكي ، انا هموت من امبارح
سكتت سوار و غمضت عينيها
شهاب: ألو سوار
سوار: متتصلش تاني بيا يا شهاب
شهاب: سيبك مني دلوقتي ، جوزك عملك حاجه
سوار: انا هقفل
شهاب: لا استني ، انا عارف انه مخوفك قوليلي و انا اوعدك مش هقول لحد
سوار: شهاب الي بتعمله دا بتخسر كل ذكريات طفولتنا مع بعض ، سيبني و متتصلش تاني ، كفايه الي حصل بسببك
شهاب: حصل أيه بسببي ، انت كان مخك فين و انت بتتجوزي الغوريلا دا ، وسالي تقولى بيحبو بعض ، انت عبيطه حد يحب حد يخليه يغمي عليه
سوار: انت بتعمل كدا ليه ، يا سيدي هو مخوفني مش مخوفني انت مالك سيبني في حالي
شهاب: ازاي يعني ....
قاطعته في عصبيه
سوار: بسببك انا اتخانقت مع جوزي خناقتين كل واحده اكبر من التانيه ، انت بتعمل كدا ليه ، هو انا كنت اديتك اي تلميح قبل ما تسافر
سكت شهاب
سوار: رد عليا
شهاب: لا
سوار: كنا بنحب بعض و احنا صغيرين مثلا و طلبت مني استناك و انا اتجوزت و سبتك
شهاب: لا
سوار: طلعت مني أي كلمه ولو صغيره معناها اني هستناك
شهاب: لا
سوار: اومال في أيه ، اذا مفكر ان وجودك في طفولتي هيديك الحق انك تدخل في حياتي تبقى غلطان ، انا كنت بعتبرك زي اخويا ، انت لا اخويا و لا غيره ، حرام عليك سيبني في حالي
سكت شهاب
سوار: شهاب انا بنيت عيله ، عندي زوج و اولاد بحبهم و مش مستعده اخسرهم ، اذا باقي على أي ذكريات في طفولتنا مع بعض ارجوك ابعد عني
شهاب: طب ممكن اسألك سؤال واحد بس و اوعدك اني مش هتصل تاني
سكتت سوار و سمعته
شهاب: هو بيضربك او بيخوفك ولا حاجه
سوار: انا مش عارفه أيه لازمته السؤال دا
شهاب: جاوبيني عليه ، كأخ يا ستي
سوار: انا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي راجل زي عبد الرحمن
سكت شهاب
شهاب: ماشي يا سوار ، ربنا يسعدك ، بس افتكري اني لسه موجود فأي وقت ، مع السلامه
قفلت الموبيل و رمته على السرير بعصبيه ، خرج برا الاوضه بهدوء و نزل تحت ، كملت رضاعه ليهم لحد ما نامو ، بصت على الساعه و دخلت أخدت شاور سريع وقفت تسرح شعرها بهدوء و تظبط نفسها ، بصت على نفسها في المرايا
سوار: الي حصل امبارح مش هيتكرر تاني
خرجت من الاوضه لقته قاعد قدام التيليفزيون ، قعدت جنبه بهدوء و مسكت ايده
سوار: عبد الرحمن ، هتفضل ساكت كتير كدا
قفل التيليفزيون و بص لها
عبد الرحمن: نعم
سوار: انت عارف اني بحبك صح ، ولا يمكن اعمل حاجه تزعلك
عبد الرحمن: نتفاهم بغرفتنا
قام و طلع الاوضه و هي طلعت وراه
سوار: انت عارف اني بحبك صح ، ولا يمكن اعمل حاجه تزعلك
عبد الرحمن: لا ساويتي
سوار: ماشي عملت ، بس و الله كنت خايفه
عبد الرحمن: من ايش تخافي
سوار: خفت من رده فعلك
عبد الرحمن: يا سلام ، و تتركيني ادخل و انصدم
سوار: مفكرتش وقتها صح ، كل الي كان في بالي انك مكنتش هتسيبلي فرصه أفهمك و هنتخانق تاني
عبد الرحمن: و الحين ما اتهاوشنا
لف وشه و هي سكتت و بصت له بهدوء
سوار: عبد الرحمن انت جوزي و كرامتك من كرامتي ، لا يمكن احطك في موقف يقل منك
بص لها
سوار: بمجرد ما سالي قالتلي و انا التوتر مسكني و عقلي اتلغي ، قالتلي انها هتتصرف و انا غبيه عارفه انها بتغرق في شبر ميه ، كان عندي امل الموضع يخلص من غير ما تعرف عنه حاجه
بص النحيه التانيه ، قربت منه و مسكت خده بين ايديها و لفت وشه ليها
سوار: وحياتي عندك ، بلاش انا انت زعلان مني و حياه عيالك متزعل مني ، انا اسفه
مسك ايديها و باسها و باس راسها
عبد الرحمن: سوار ما ابغى اسرار بينا
سوار: حاضر
عبد الرحمن: ادري اني اضايقك بشكي ، بس جد احاول اتغلب عليه ، لين اقدر اتخلص منه لا تخليني بمواقف تجنني
سوار: حاضر انا اسفه خلاص
اخدها في حضنه و باس راسها
عبد الرحمن: انت ملكي سوار ، ما أحد يفكر حتى انه يناظرك بذبحه ، انا أناني بممتلكاتي ، وما احب احد يمد عينه عليها
قعد قدامها و باس بطن ايديها
عبد الرحمن: يدينك هذي ملكي
قرب وباس خدودها
عبد الرحمن: خدودك ملكي ، ما أحد يطبطب عليهم غيري
باس شفايفها
عبد الرحمن: شفايفك ملكي ، ما أحد يناظرهم غيري
حضنها و باس رقبتها ، فضلت في حضنه و بدأت تتكلم
سوار: اوعي مره تانيه تنام برا الاوضه ، نبقى مقطعين بعض بس نيجي بليل و ننسى كل حاجه ، انت المخده بتاعتي يا عبودي
ضحك بهدوء و باس ايديها
عبد الرحمن: طالما فيها مخده و ما ادري ايش
شالها و حطها على السرير
سوار: يا عبودي مينفعش
عبد الرحمن: وليش ان شاء الله
سوار: اصبر كمان يومين كدا
قام من فوقيها و بص لها
عبد الرحمن: تراها تضايقني ، هذي مو أول مره
قامت حضنته و باست خده
سوار: اصبر اصبر ، ان الله مع الصابرين ، يلا تعالي اجهزلك الغدا
___________________________________
سيف: كنت ابغى ابلغكم بشي مهم
فدوى: قول حبيبي ايش في
سيف: كمان شهر بملك
كانت ساره بتشرب ميه شرقت و بدأت تكح
جهاد: تمزح صح
سيف: لا ما امزح
بصو لعبد الله الي كان قاعد ساكت على عكسهم
ساره: عمي ، انت تعرف الخرابيط هذي
عبد الله: خبطناها امس من ابوها
فدوى: يعني انت تدري كل هذا و ما تخبرنا شي
سيف: انا قلت لعمي ما يقول شي
بصت فدوى لسيف
فدوى: طيب كيف هي ، مين ، امها عيليتها
عبد الله: امها متوفيه و ابوها مريض سرطان الله يعفيكم ، وحيده و ما عندها اخوان
فدوى: طيب مين هي تعرفها
سيف: موظفه بالشركه
جهاد: انا ابغى اشوفها
ساره: بس لحظه ، ايش اسمها
بص سيف لجهاد
سيف: ريماس
فتحت جهاد عينيها بصدمه و قامت
جهاد: ريماس الي في بالي
سيف: أيه
جهاد: لا لا انت اكيد انجنيت صح
فدوى: ايش في جهاد ، مين ريماس هذي
جهاد: هذي ...
قاطعها سيف
سيف: صديقه لها تعرفها من الجامعه
بصت جهاد لسيف باستنكار و ساره و فدوى يبصو عليهم بحيره
سيف: المهم اني أبغاكم تتعرفون عليها ، حصل بها ظرف كذا و بيتهم انحرق و الحين يجلسون ببيت صديقتها ، مناسب بكرا نزورها
بصو لبعض و عبد الله باصص لسيف مش راضي على الي بيحصل
فدوى: وانت ايش رأيك عبد الله
عبد الله: و الله رأيي سيف يعرفه
بصت فدوى لسيف باستغراب
فدوى: بنات اتروكنا مع سيف شوي
قامت جهاد و ساره و سابتهم مع سيف لوحدهم
فدوى: ايش في عبد الله
عبد الله: هي موظفه عندنا بالشركه وادري انه يحبها ، هي تتعرض لمضايقات شوي بالحي عندها كان الاول بيساعدها عادي وفجاه ونحن نتكلم خطبها من ابوها وانا ما ادري ، ولما حاولت اتكلم معه قال لي انا ادري ايش اسوي وانا ابغاها ما اعرف ايش ، انا ما اعترض على الخطبه ولكن اعترض على التوقيت ، يحتاج وقت لين يعرفها ما ممكن يملك وهو ما يعرف عنها شي وهي ما تعرف عنه شي
فدوى: عمك يقول كلام منطقي ليش تبغاها بسرعه كده اترك وقت تعرفها على الاقل
سيف: خالتي انا ابغى احميها وهذه الطريقه الوحيده اللي اقدر احميها فيها اذا هي تحت اسمي وكزوجتي بحميها وما في احد يقدر يقرب منها واذا اخذنا وقت شويه لين الزواج مو مشكله بس اكون ملكت على الاقل
فدوى: بس يا سيف اذا ملكت وما عجبتك البنت بتطلق وبتطلع في الاخر البنت مطلقه بتخلي فرصتها بالزواج بعد كده ضعيفه ليش تسوي بنات الناس كده فيك تحميها باي طريقه ثانيه مو لازم تتزوجها
سيف: خالتي انا عطيت لابوها كلمه وما اقدر ما انفذها ، انا خلاص اشتريت البيت اليوم وبشتري كل مستلزمات البيت على مهل ، بس البيت يخلص بملك عليها ، كل اللي ابغاه منكم تكونو جنبها عشان لا تحس بالغربه وقت الملكه ، خالتي انا ادري انك اكثر احد قلبه طيب ، تراها تحب امها الله يرحمها وللحين هي متعلقه فيها وما في احد يعوضها عن امها ، الله يخليك خليك جنبها وما اقول لك عوضيها عن امها بس على الاقل لا تخليها تحس بالغربه معايا
بصه فدوى لعبد الله ورجعت بصت لسيف بهدوء ابتسمت بهدوء وبصت لعيون سيف
فدوى: تراك تحبها كثير ، الله يهنيك فيها حبيبي ، ولا تقلق ان شاء الله بكون معاها ولا تحس بالغربه
هز راسه واطمن ان فدوى معاه راح لهم وباس ايديهم راسهم وقعد عند رجل عبد الله وبص له
سيف: عمي ادري ان اللي ساويته ما كان صح وما كان لازم احطك بالامر الواقع رضاك اهم شي
طبطب عبد الله على ايد سيف وابتسم
عبد الله: الحب يساوي اكثر من كذا اعرف الحب هذا حب الشباب وطيش الشباب ، عموما حبيبي انا راضي عنك ولكن اهم شي عندي انك ما تظلمها لانها امانه واذا جد تبغاها حافظ عليها
هز راسه بمعني تمام و خرج بهدوء لقى جهاد واقفه قدامه ، مسكت ايده و شدته على اوضتها
جهاد: انت تستهبل ، بتتزوج نصابه
سيف: هي رجعتلي الفلوس جهاد
جهاد: يا سلام ، يعني عادي سرقتك و ترجعلك الفلوس أوه يا حلو تتزوجها
سيف: انت ما تدرين شي
جهاد: ادري ايش ، انت مجنون صح ، تدخل بيتك نصابه ، واذا سرقتك ، و بعدين كيف هي موظفه بالشركه
حكي لها سيف الحكايه كلها
جهاد: وانا المفروض اصدقها صح
سيف: انا شفت بنفسي ابوها و هذا المجنون كيف يعاملها
جهاد: و انت ايش يضمنك ، يمكن تمثيليه ثانيه
سيف: لا مو تمثيليه
جهاد: ايش يخليك متأكد كذا
سيف: عيونها
سكتت جهاد و بصت له
سيف: عيونها ما تكذب ، وقت تتكلم عيونها تلمع و ادري انها ما تكذب
جهاد: عيونها و تلمع ماشاء الله تراك سافرت انت
ابتسم و سكت
جهاد: انت تحبها؟
سيف: ما ادري ، اوقات احس ان وظيفتي اني احميها و اوقات احس اني ابغاها مو بس احميها ، هذه البنت شقلبت لي حالي ، ما بقيت ادري ايش اسوي وايش ما اسوي ، وقت تشوفيها تعرفي ايش الي بتكلم عنه
ابتسمت و قعدت جنبه
جهاد: جميله هي
سيف: كثير
جهاد: بس ترا انا للحين ما اطمن
ضحك و حضنها
سيف: حبيبه اخوك انت ، بكرا بتروحون لها صح
جهاد: بنشوف عمي ايش يقول
باس خدها و طلع برا الاوضه لقى ساره واقفه بتتكلم في الموبيل ، باس راسها و غمز لها ، ابتسمت بهدوء و هو مشي راح اوضته
___________________________________
اليوم الي بعده الساعه ٣ العصر
تركي: تعال تعال
دخل عبد الرحمن عليه المكتب و في ايده كوبايتين قهوه و ساندويتشات
عبد الرحمن: سوار جهزت ساندويتشات قلت ما اكلهم لحالي
قام اخد منه القهوه و سلم عليه
تركي: ها تراك اتصالحتو
عبد الرحمن: أيه الحمد لله
بدأ ياكل مع عبد الرحمن و يشرب القهوه
تركي: شوف ابغى أكلمك الحين كتركي صديقك مو كتركي اخو زوجتك
هز راسه و هو عارف ان في كلام جاي
تركي: اي مره بالعالم توجعها المقارنه
عبد الرحمن: سوار حكت لك صح
تركي: لا ، سالي اطمنت عليها و ما حكت شي ، بس ترا الموضوع باين
عبد الرحمن: بحاول تركي و الله
تركي: هذي ثاني مره تقارنها بأمل ، وانت تدري كيف امل و سوار ما يتشابهو مع بعض
بص عبد الرحمن لتركي و سكت
تركي: شوف يا عبد الرحمن سوار لها جذور انت ما تدري عنها ، ولها كامل الحق انها تحكي عنها او لا ، مو بس انت الوحيد الي عندك خوف من الخيانه ، سوار عندها خوف من البعد و الفقد
بص له عبد الرحمن بتركيز
تركي: سوار ما شافتني او شافت بابا غير من سنتين ما كانت تدري عني اصلا ، توني اعرفها زيك ، بس الفرق عندك اني شفت ايش كان ماضيها
عبد الرحمن: مين قال اني ما ادري عنها ، انا ادري سالفه والد سالي و الحرق الي برجولها
تركي: بس لا تدري سالفه امها و خالها ، ما تدري طفولتها مراهقتها
عقد عبد الرحمن حواجبه
عبد الرحمن: سالفه امها و خالها
تركي: هذا شي يخصها اذا تبغى تحكي عنه بتحكيه ، انا ما لي دخل ، المقصد من الكلام عبد الرحمن اذا بتتعامل مع سوار بأسلوب البعد بتخسر
هز عبد الرحمن راسه بمعني تمام ، خرج من المكتب و باله مشغول في كلام تركي
___________________________________
وقفت جنبها و عينيها بتطلع شرار
سلمي: انا بفرشه لك
مسكت المشط و بدأت تسرح شعر ريماس بهدوء ، كل شويه تبص عليها بمدايقه و ترجع تبص في شعرها
سلمي: خلاص
لفت وشها لسلمي و ابتسمت
ريماس: اخاف كثير
سلمي: ليش
ريماس: احس ان خطوه الزواج متسرعه شوي
سلمي: تبغين رأيي
ريماس: اكيد
سلمي: هذا مو مناسب للزواج اصلا ، انت ايش ادراك يمكن رجال مجنون و لا نسونجي و لا يضرب زي عبد السميع
سكتت ريماس و سمعتها
سلمي: تتخيلي هربتي من عبد السميع توقعي في يده و ايش زوجك يعني ما أحد عليه كلمه حتى ابوك ، تتحملين انت؟
ريماس: اكيد لا ، يعني ما اكمل
سلمي: لا تكملين
قاطع كلامهم صوت الجرس الي يبين انهم جم
سلمي: انا اخاف عليك
قامت و سابتها تفكر ، حطت ايديها على قلبها الي بدأ ينبض جامد ، قامت تستقبل الضيوف بهدوء .
دخلو و بدأو يبصو على ملامح البيت بهدوء
جهاد: خالتي ، سيف انجن
فدوى: بس جهاد
دخلت سلمي مبتسمه و سلمت عليهم
سلمي: هلا انا سلمي صديقه ريماس
فدوى: هلا بنتي انا فدوى زوجه عم سيف
سلمت على ساره
ساره: انا ساره اخت سيف
سلمت على جهاد
جهاد: جهاد اخت سيف
ابتسمت و قعدت بهدوء ، بدأت تتكلم معاهم على غير طبيعتها و ترقق صوتها و دا كان باين لساره ، ميلت على جهاد و بصوت واطي
ساره: ايش فيها هذي ، ليش تتكلم كذا
جهاد: سبحان الله ، هذي القبول عندها صفر
دخلت ريماس بهدوء و في ايديها صنيه فيها أطباق كيك ، ابتسمت فدوى و قامت تسلم عليها
فدوى: انت اكيد ريماس صح
هزت راسها بمعني اه ، لاحظت سلمي استقبال فدوى و باقي البنات لريماس ، كان مختلف جدا عن استقبالهم ليها ، بصت على حركاتها العفويه الي بدأت تدايقها ، بصت على فستانها ، خلقت فستان جديد من فستان مامتها الابيض
ساره: بس عاجبني زوقك ريماس
ريماس: هذا لماما الله يرحمها
ساره: الله يرحمها ، بس احسه موضه جديده
ابتسمت بهدوء
ساره: انا حطيت عليه تعديلات بسيطه ، هذا كان فستان ماما المفضل بس انحرق جزء منه بالحريق ، غيرت فيه شوي
فدوى: بس و الله برافو ، قليل الي يقدر يتعلم الخياطه
ريماس: ماما علمتني كل شي قبل وفاتها
فدوى: بس جد حلو عليك
ريماس: أي شي من ماما حلو ، المهم اني احس بوحودها جنبي
بصت جهاد لريماس شويه و بدأت تتابعها و هي بتتكلم ، تلقائي بصت على عينيها و ابتسمت ، أخدت فدوى بالها
فدوى: جهاد
جهاد: نعم خالتي
فدوى: ايش
رجعت بصت على ريماس و ابتسمت
جهاد: سيف قالي امس بتشوفين عيونها و تفهمي ، الحين بس فهمت
ريماس: ما افهم
جهاد: بعيونك اللمعه الي سيف حكى عنها
اتجمع الدم في خدود ريماس و خدودها احمرت ، و ابتسمت بهدوء بانت غمازاتها
جهاد: أوه غمازات كمان ، الحين بس دريت ليش سيف يبغاك
سكتت ريماس بهدوء مش مستوعبه الي بتقوله ، جوازها من سيف ما هو الا ليحميها مش لانه بيحبها ، بس كلام جهاد ليها مختلف
فدوى: ريماس ، سيف ابني ، يمكن مو انا الي ولدته ولا الي ربيته ، بس من وقت وفاه امه و هو بحضني ، أضمن لك سيف ضمان اني شايفتك الحين ، سيف تربيه فهد الله يرحمه و فهد كان رجال و ربي رجال ، اعتبرين بمثابه أمك الله يرحمها و انا ادري ان ما في أحد يعوض الام ، واذا ما تبغي اعتبرينا اصدقائك
ابتسمت بهدوء ، بصت على ملامح فدوى و ساره و جهاد ، اطمنت الخوف الي سلمي زرعته جوا قلبها اتبخر
ريماس: خالتي ، امي كانت هتعجب فيك اذا شافتك
فدوى: وانا متأكده اني كمان كنت هعجب فيها، الله يرحمها
خرج الكل و دخل بدر عليها
بدر: ها بنتي مرتاحه
ريماس: أيه بابا ، و انت ايش رأيك
بدر: من وقت شفته قلت لك اني ارتاح له و عمه كمان ارتحت له
ريماس: اخواته و زوجه عمك حبوبين كثير ، اتذكرت ماما وقت شفتها
لمس بدر خدهت بحنان
بدر: مو قلت لك عوض الله قريب
ابتسمت وهزت راسها ، دخلت للاوضه بابتسامه ، وقفتها سلمي
سلمي: ليش ما اخذتي بنصيحتي ؟
ريماس: انا احس حالي مرتاحه
سكتت سلمي و بصت لها و الدم بيغلى في عروقها ، خرجت من الاوضه
سلمي: طيب ريماس ، بتشوفين
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع وخمسون 59 - بقلم sasso
بعد شهرين
سوار: بس يا ستي الموضوع سهل خالص أهو
ليلي: بس يا ست سوار افرضي حصل لهم إمساك ولا حاجه
سوار: لا مهو انت بتهرسي الاكل خالص و متحطيش اي توابل دلوقتي
ليلي: طيب ، طب بالنسبه للرضاعه
سوار: لا زي ما هي الاكل مصدر غذاء جديد بس
ليلي: طيب ماشي
شالت سوار يس و أخدت المعلقه و بدأت تأكله بهدوء ، دخلت عليها رضوى و باس راس يس
سوار: اطمنتي على سالي النهارده
رضوى: لا و الله خفت تكون نايمه اصحيها
سوار: نايمه أيه يا ماما الساعه ٣ العصر
رضوى: ما انت شايفه منفخه و مدايقه ناقص تاكلنا
سوار: يا ماما معلش ، غصب عنها دي في نص التاسع عايزه منها أيه ، دا كفايه دور البرد الي عندها
خلصت و أخدت ياسمين تأكلها
رضوى: انت بتأكليهم أيه
سوار: الدكتور قال ييدؤا ياكلو خضار مهروس كدا واحده واحده
رضوى: بس انا مأكلتكوش غير بعد ٦ شهور
سوار: هو قال ممكن ياكلو ، و بالذات ياسمين عشان قليله شويه مش زي اخوها
رضوى: هم التوائم كدا حد شديد و حد ضعيف
خلصت مع ياسمين و مسكته تبوس راسها و ايديها بصوره سريعه متكرره
سوار: قلب ماما مش ضعيفه ، هي بس عاوزه تبقى سمبتيك صح يا سمسمه
ضحكت رضوى
رضوى: من أولها كدا ، دي حتى لسه مطلعلهاش كرش
سوار: لا قلب ماما مفيهاش كرش ، دي اجمل بنوته في الدنيا
حطت الاولاد جنب ليلي
سوار: المهم انا حاطه اللحمه على النار تابعيها بس يا ماما لحد ما اروح ابص على سالي
رضوى: طيب ماشي
خرجت من الفيلا و رنت الجرس مستنيه رد ، فتحت لها ساميه بعد ما سلمت عليها
سوار: سالي نايمه
ساميه: معرفش يا ست سوار ، هي في اوضتها
طلعت بهدوء و خبطت على الباب محدش رد ، فتحت بالراحه لقتها نايمه على السرير ، قربت منها بهدوء و قعدت على الارض بحيث تنزل لمستوى راسها ، مسحت على شعرها
سوار: سالي
فتحت عينيها بتملل
سوار: أيه كل النوم دا
سالي: أهو اي حاجه امشي بيها اليوم
سوار: أيه الكلام دا بقا ، مالك
سالي: خلاص البرد بياكل في عضمي مش قادره ، ومفيش دوا عشان انا حامل
حطت ايديها على راسها لقتها سخنه
سوار: انت سخنه يا سالي ، طب تعالي انزلى تحت الميه تهدى شويه الحراره هتنزل
سالي: لا هيزيد اكتر
سوار: لا اسمعي الكلام ، لازم حرارتك تقل
قامت بهدوء معاها
سوار: همليلك البانيو لحد ما تجهزي لبسك
مشت دخلت الحمام و ملت لها البانيو لحد ما وقفت وراها
سوار: اقعدي في شويه و بلي راسك كل شويه ، و لما تخلصي ناديني
خرجت و قفلت الباب وراها و بدأت ترتب الاوضه بهدوء ، غيرت الملايات و فتحت البلكونه و غيرت ريحه الاوضه ، خبطت على باب الحمام
سوار: سالي
سالي: نعم
سوار: احسن؟
سالي: اه الحمد لله ، انا طالعه أهو
فتحت سالي الباب بهدوء و بصت على الاوضه
سالي: يادي الكسفه ، اخرها ترتبيلي اوضه نومي
سوار: على اساس انها اول مره
سالي: بس لبس تركي و كدا
ضحكت سوار و بعدها تسرح لها شعرها
سوار: انت ناسيه انه اخويا ولا أيه
بدأت تسرح شعرها بهدوء و عيون سالي باصه على ملامحها
سالي: انت لسه زعلانه مني
سوار: و ازعل منك ليه؟
سالي: عشان حوار شهاب و كدا
سوار: لا يا حبيبتي انا مش زعلانه منك
سالي: بجد
سوار: خلاص يا سالي الموضع بقاله شهرين انت لسه فاكره
لفت وشها و أخدت المشط منها و مسكت ايديها
سالي: اه طبعا لسه فاكره ، انا كل مره اعمل حاجه تتاخدي في الرجلين فيها ، المرادي انا كنت هخربلك بيتك
سوار: و الحمد لله ربنا ستر ، ها أيه تاني
سالي: طب انت حتى مش زعلانه
سوار: لا مش زعلانه
سالي: طب هو لسه بيبعتلك او بيدايقك بالكلام
سوار: لا من ساعه ما عبد الرحمن وراله العين الحمرا و انا مسمعتش منه حاجه
سالي: أيه دا استنى هو حصل جديد و انا معرفش
سوار: اه ماهو حصل حاجه كدا من فتره بس مقلتلكيش عليها لما لقيتك تعبانه
سالي: شكل في موضوع كبير قولى
********************************
من شهرين فاتو ، اليوم الي بعد ما عبد الرحمن و سوار اتصالحو
كانت بتاخد شاور سريع مسك موبايلها و فتح اخد رقم شهاب و رجع قفله تاني ، طلع برا الاوضه بعد ما سجل الرقم و اتصل بيه
شهاب: ألو
عبد الرحمن: هلا
شهاب: مين
عبد الرحمن: الغوريلا
شهاب: نعم
عبد الرحمن: انا الغوريلا الي سوار متزوجته
سكت شويه
شهاب: نعم عاوز أيه
عبد الرحمن: ابغى أقابلك
شهاب: لا و الله اسف القفص اتملى خلاص معدش يقضي غوريلات تاني
عبد الرحمن: ترا انا بالعافية اتكلم معك بهدوء ، ابغى اتكلم معك
سكت شويه و ابتسم لما أخد باله انه عصبه
شهاب: انا معرفش اماكن في السعوديه
عبد الرحمن: ببعت لك لوكيشن نتقابل هناك
قفل السكه في وشه و بص للموبيل و رجع يكرر الكلمه مع ملامح تريقه
عبد الرحمن: لا و الله اسف القفص اتملى خلاص معدش يقضي غوريلات تاني ، غبي
رجع الاوضه تاني لقاها بتسرح شعرها ، بدأ يطلع لبس له ، لفت وشها و قربت منه
سوار: عبودي انت نازل
عبد الرحمن: مشوار سريع و ارجعلك
سوار: بس انت يا دوب لسه راجع من الشغل
عبد الرحمن: ما بتأخر
باس راسها و بدأ يلبس و يجهز ، بصت له بهدوء ، نازل متشيك بزياده
سوار: انت متأكد انك رايح مشوار
بص لها من المرايه و ابتسم
عبد الرحمن: و الله مشوار
سوار: طب ما تاخدني معاك
عبد الرحمن: لا ما ينفع ، يلا بخرج
لف وشه و باس شفايفها بهدوء
عبد الرحمن: لا تنامين ، بجيب خرابيط وانا راجع
سوار: ماشي متتأخرش
عبد الرحمن: عيوني ، باي
خرج من الاوضه و نزل ركب عربيته و وصل للكافيه الي بعت له اللوكيشن ، قعد على ترابيزه و بعد شويه موبايله رن
شهاب: انت فين يا غوريلا
عبد الرحمن: ما في غوريلا غيرك ، بتدخل تلاقيني اول طاوله
قفل معاه و غلغل صوابعه بين شعره و اخد نفس و هدى ، دخل شهاب عليه بهدوء و قعد قدامه و على كل واحد فيهم ملامح المدايقه
شهاب: ها هتفضل ساكت كتير ، قول عاوز أيه
شبك صوابعه في بعض وحطهم على الترابيزه قدامه و بدأ يتكلم بهدوء أربك شهاب
عبد الرحمن: شوف يا شهاب ، انا ادري ان طفوله سوار انت كنت فيها ، و ادري كمان انها للحين تتذكر مواقف طفوليه
ركز على كلمه طفوليه
عبد الرحمن: بينكم ما تتنسى وهذا شي طبيعي ، بس اسمع انا رجال غيور ، احب زوجتى ، اسلوب انك تتصل فيها من رقم غريب و تسألها اذا انا اضربها او اعنفها او كذا هذا مو من حقك ، لك حدود مع زوجتى انا الي احددها من الحين و طالع
فضل باصص له بهدوء
عبد الرحمن: اذا بس حاولت او فكرت انك تكلمها او تقرب منها و الله ما بتشوف مني غير وجهي الثاني ، و اتمني انك ما تشوفه
شهاب: انا متأكد انك بتخوفها ، سوار عمرها ما خافت لدرجه انه يغمى عليها ، وانا مستعد افضل وراك لحد ما اثبت دا
ابتسم عبد الرحمن و بص له بهدوء
عبد الرحمن: انا حذرتك
شهاب: انت مفكرني هخاف يعني ، اعلى ما في خيلك اركبه
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: انت جيت في ملعبي ( بيتكلم مصري) الخيل ملعبي
قام من قدامه و بص له بصه اخيره
عبد الرحمن: بتندم
مشي من جنبه و مشت في جسم شهاب رعشه خفيفه من كلامه ، قام و طلع وراه و بص عليه و هو بيركب عربيته ، و عينيه جت في عيون عبد الرحمن ، نزل اخد تاكسي ووصل على الفندق الي قاعد فيه ، دخل بهدوء من غير ما يتكلم مع حد ، وقلع قميصه بمدايقه ، بص لنفسه في المرايا و حط ايده على حرج في جنبه
شهاب: هستموت و اخدك يا سوار ، مهو مش بعد دا كله و ماخدكيش
بص على ملامح وشه
شهاب: مهو لو بتغريكي الفلوس انا معايا ، ولو بيغريكي الشكل انا عادي ممكن اشوهلك وشه الي فرحانه بيه دا
دخل اخد شاور و طلع تاني ، مسك الموبيل و اتصل بيها .
دخل الفيلا و معاه كيسه مليانه حلويات ، دخل الاوضه لقاها سانده على ضهر السرير و بترضع يس و مغمضه عينيها ، قرب و باس شفايفها بسرعه و هي فتحت عينيها و ابتسمت
عبد الرحمن: اتأخرت
سوار: لا
قامت و نيمت يس و دخلت تغسل وشها ، شافت الموبيل على الارض ، شالته و ايديها مبلوله خلى تاتش الموبيل يشتغل و يفتح المكالمة و هي مش واخده بالها ، حطت الموبيل على التسريحه
شهاب: ألو سوار الو
قربت منه و شالت منه الكيسه
سوار: عبودي جابلي حاجات حلوه
عبد الرحمن: كل الخرابيط الي تحبيها
سوار: اهم حاجه كله مش مقاطعه صح ، اوعي تكون اشتريت حاجه من المقاطعه
عبد الرحمن: لا ما اشتريت
فضل ساكت و بيسمع الحوار ما بينهم
سوار: بس يا عبودي انت رحت فين كدا و انت متشيك و لابس الحته الي على الحبل
عبد الرحمن: كان واحد من ربعي مسافر و كنت أزوره
وقفت تلمس دقنه
سوار: دا على كدا انت بتحبه أوي
ابتسم
عبد الرحمن: جدا
ابتسمت
سوار: معنتش تحلق دقنك تاني ، انا بحبها
عبد الرحمن: عيوني لك بس انت تؤمري ، بس عرفيني كيف انت حلوه كذا
سوار: انا طول عمري حلوه يا عبودي
عبد الرحمن: بس تراك لما سمنتي صرتي احلى
ضحكت وبدأت تلعب في شعره ، سمعو عياط العيال
عبد الرحمن: لا كذا في تآمر ، يعني مره الاولاد و مره الدوره
ضحكت بهدوء و باست خده
سوار: هنيمهم و اجيلك
بص شهاب على الموبيل و قفل المكالمه رومى الموبيل على السرير و نام بهدوء
بعد ٣ ايام
كانت واقفه مع عبد الرحمن في المول بتشتري شويه طلبات للبيت و هدوم للأولاد
سوار: أيه رأيك اللون دا و لا اللون دا
عبد الرحمن: هذي لياسمين و هذي ليس
سوار: بس هم طقم يا عبودي
عبد الرحمن: خلاص اشتري الاثنين
حطت الهدوم في ال troller ، جت لعبد الرحمن مكالمه استأذن لحظه و هي قالتله انها هتتمشي في باقي المول ، دخلت قسم الرجالي و بدأت تبص على الهدوم
شهاب: سوار
لفت وشها له و وشها اتقلب
شهاب: ازيك عامله أيه
سوار: الحمد لله ، انت بتعمل أيه هنا
بص شهاب على المحل و شاور لها على يافطه تعبر على ملابس رجالي
شهاب: انت الي في القسم الرجالي
بص على الاولاد الي في عربيتهم و ابتسم و نزل يمسك أيديهم ، بص لها
شهاب: كربونه منك يا سوار
ابتسمت مجامله
سوار: انا هستأذن عبد الرحمن مستنيني
شهاب: الغوريلا معاكي
بصت سوار لشهاب بمدايقه
سوار: لو بتقولها على سبيل الهزار ياريت تبطل
شهاب: انا مبهزرش ، هو فعلا غوريلا
لفت وشها عشان تمشي بس وقف قدامها
شهاب: بصي انا مش متقبل فكره انك متجوزه
سوار: عنك ما تقبلت يا شهاب
شهاب: انت متعرفيش انا عملت أيه عشان أوصل لمستوى يليق بيكي
غمضت سوار عينيها و رجعت بصت عليه
سوار: الي عملته دا كان لنفسك مش ليا ، و ارجوك ابعد عني
شاور على بطنه من الجنب
شهاب: مكنش في شغل اول ٣ شهور و فلوسي خلصت ، انا بعت كليتي عشان اقدر اشتغل هناك في امريكا ، انا اتمرمطت عشان الحق ابني نفسي و اتقدملك ، مش معقول بعد كل دا و أتقبل فكره جوازك
سوار: كفايا بقا كفايا ، انت عاوز مني أيه ، بص يا شهاب انا لسه براعي انك في مقام اخويا بس اكتر من كدا مش هسمح
كان واقف من برا بيتابع الحوار و قرب بهدوء من سوار و مسك ايديها
عبد الرحمن: يلا سوار
مشت قدامه و هو وقف قدامه شويه و ابتسم
عبد الرحمن: لا تلوم الا نفسك
مشي من قدامه و ركب العربيه و عينيها عليه
سوار: عبد الرحمن
لف وشه و ابتسم
عبد الرحمن: عيونه
فضلت ساكته و بصت عليه ، حط ايديه على خدها و ابتسم
عبد الرحمن: انا واثق فيك سوار ، لا تخافي
مسك ايديها و باسها بهدوء
عبد الرحمن: ما في قوه على الارض تبعدني عنك ، واذا على هذا الغوريلا لا تشيلي همه
ضحكت
سوار: غوريلا
عبد الرحمن: أيه غوريلا
اخدها في حضنه و طلع بيها على البيت ، بعد يومين دخل عبد الرحمن و قاعد يدندن مع اغنيه ، قربت منه و حضنته
سوار: عبودي مبسوط النهارده
عبد الرحمن: عندي لك خبر بمليون جنيه
سوار: لا لو بمليون جنيه بقا قول
عبد الرحمن: شهاب اتحبس و اهله اترحلو لمصر
فتحت عينيها بصدمه
سوار: ازاي يعني
عبد الرحمن: انمسك بمخدرات
سوار: يا خبر ، وانت عرفت منين
ابتسم ليها و حرك حواجبه فوق و تحت بسرعه
سوار: انت الي دبرتهاله
هز راسه بمعني اه
سوار: ياخربيت عقلك
عبد الرحمن: انا ما اسامح بأي احد يناظر ممتلكاتي ، و انا حذرته
سوار: بس حبس يا عبد الرحمن ، كان يروح يشوف حياته انت كدا وقفتهاله خالص
عبد الرحمن: واذا يتحمل
مشي من قدامها و طلع اوضته
********************************
سالي: يالهوي يعني هو من ساعتها محبوس
سوار: تخيلي ، انا قلتلك ان عبد الرحمن مجنون
سالي: يالهوي يا سوار
باست راسها و قامت من قدامها
سوار: همشيكي النهارده و لا تستني تركي
سالي: لا تركي قالي انه هيمشيني في الممشى النهارده ، هيجي بدري اخيرا
ضحكت سوار
سوار: طيب انا هطير عشان اخلص الي ورايا ، و خليكي معايا على مكالمات ها
سالي: حاضر
___________________________________
وقفت مع جهاد ترصص الاطباق مع ريماس
جهاد: و كيف تساوينها
ريماس: ما تدرين كيف الكيكه تنعمل
جهاد: لا ، توني صغيره ريماس
ريماس: لا مو صغيره ، خلاص انا بعلمك
جهاد: بس ابغاها بالشيكولاه
ريماس: عيوني
دخلت ساره و هي شايله شنطه ريماس الي جابتها من بيتها القديم و وراها سيف شايل كرتونه
سيف: ساره ساره
وسعت له لحد ما حط الكرتونه و اخد نفس
سيف: اه ، ترا الجيم اسهل
جهاد: مستواك ما صار يعجبني سيف
ساره: ريماس وين احط هذي
قربت منها و شالتها منها
ريماس: انا باخدها
شالتها منها و خطتها جنبها ، قعدت على الكرسي و فتحت الشنطه و ابتسمت
جهاد: هذي ذكرياتك
ريماس: هذا كل شي قدرت احصله من البيت
جهاد: كيف كانت أمك
ابتسمت ريماس و طلعت البوم صور ، و شاورت على صوره ليهم مع بعض ، كانو حاضنين بعض التلاته و باين عليهم الحب ، ابتسمت جهاد و بصت على ملامح ريماس المبتسمه
ريماس: تدري ان ماما كانت كل عيد ميلاد لي تكتب لي رسائل
أخدت الفايل الي حابته من الدرج و فتحته ، طلعت منه ورق كتير و رسومات ، مسكت ورقه و حطتها قدامهم
ريماس: هذي ماما كتبتها لي لما كملت ال ١٨
جهاد: فيني اقرأها
هزت راسها بمعني تمام ، بدأت تقرأ الرساله و ملامح جهاد بتبتسم لا اراديا و عيونها بتدمع ، نزلت دمعه سريعه مساحتها ريماس
ريماس: ليش تبكي
جهاد: هذي جد أمك الي كاتبتها
ريماس: أيه
جهاد: حبها لك كان كبير مثل حب ماما لي بالظبط
ابتسمت ريماس و أخدت الورقه منها و حضنتها
ريماس: الله يرحمها
دخلت الورق جوا الفايل و طلعت تحط الشنطه في الاوضه ، فضلت جهاد سرحانه شويه و ابتسمت ابتسامه كسره و عينها بتمسح دموعها ، دخل سيف عليها لقاها بتعيط ، قرب و حضنها
سيف: ايش فيك جوجو
جهاد: سيف ، ليش ماما مو مثل ام ريماس
سكت و ابتسم ابتسامه جانبيه عرف ان ريماس فتحت جرحها وهي مش واخده بالها ، مسح على شعرها و ابتسم
سيف: الحين في خالتى فدوى ، هي تموت عليك و تحبك
___________________________________
قعد قدامه و بدأ يسمع بهدوء لحد ما جاله صوت عمر
عمر: الغنه ريان الغنه ، لا تنساها
ريان: اوك خلاص ما بنساها
عمر: تتذكر احكام النون
ريان: أيه ، تتجمع في كلمه يرملون
عمر: وايش انواعها
ريان: في اضغام بغنه و اضغام بدون غنه
عمر: ايش الفرق
ريان: الراء و اللام بدون غنه و الباقي بغنه
ابتسم بهدوء
عمر: بارك الله فيك ، ها يلا كمل لنهايه السوره
بدأ يسمع لحد ما خلص السوره و على ملامحه الرضا ، قفل عمر القرآن و ابتسم
عمر: ها طمني عليك
ريان: بخير الحمد لله
عمر: وصلاتك
ريان: الحمد لله ملتزم فيها
عمر: و زوجتك
ابتسم ريان
ريان: الحمد لله
عمر: امتى زواجكم
ريان: للحين ما قررنا ، كل ما افتح موضوع الزواج تتوتر و ما يكمل
عمر: خلاص اعطيها وقت
ريان: بعطيها مو مشكله ، بس احسها للحين خايفه ، يعني أي حركه مفاجئه تخاف
عمر: ريان ، الله يحمي بنات المسلمين التحربه الي مرت فيها ما كانت سهله ، و الله العالم كيف مرت عليها و ايش ملابساتها
سكت ريان و بص له بهدوء ، خوفها خلاه يبدأ يفكر في الحادثه
عمر: أهم شي انك تتعامل معها بهدوء ريان
هز راسه بمعني تمام و ابتسم ، فتح عمر القرآن
عمر: يلا بناخذ الورد الجديد
فتح ريان القرآن و بدأ يقرأ معاه بهدوء
___________________________________
نزلت من العربيه و بصت على الفيلا و عيونها بتلمع ، طلع وراها بدر و سيف ماسك ايده
سيف: اتفضلو
دخلو الفيلا و ابتسم بدر لما شافها ، كانت جاهزه ، طلعت ريماس من المطبخ و أخدت بالها من بدر و سلمي ، قربت منهم و حضنت بدر و باست ايده
ريماس: بابا ، تعال ارتاح
قعدت بدر و لفت على سلمي و حضنتها
ريماس: كيف حالك
سلمي: بخير
ريماس: تعالي بفريجك البيت
شدت ايديها بابتسامه و مشيت الاخيره وراها و نظراتها بتتوزع في المكان
ريماس: وهذي غرفه النوم
سلمي: حلوه ريماس ، بس ابغى اسألك سؤال
ريماس: ايش
سلمي: انت جد موافقه على الزيجه هذي
ريماس: أيه ، بخلص من الحي و عبد السميع و سيف طيب و اهله طيبين
سلمي: بس انا اخاف عليك
ريماس: ليش
سلمي: ريماس انا ما اخوفك ، بس انت ما تسمعين عن الطبقات المخمليه الي زي كذا
ريماس: ايش فيهم
سلمي: تتذكري بندر بن عوف المنيطري ، طلع مجنون و مدمن مخدرات
ريماس: وايش يخصني فيه
سلمي: لا يخصك ريماس ، مو كان هذا فتى احلام البنات كلها ، هذا أستغني عن فلوس العمليه و وظفك بدون مقابل و بيتزوجك ، ما تشكين يعني
سكتت ريماس و بصت لها
سلمي: اذا تبغي نصيحتي لا تتزوجيه
ريماس: بس اهله طيوبين
سلمي: انا و بابا طيبين و عبد السميع ايش شيطان
سكتت ريماس و بصت لها بخوف
ريماس: سلمي انت للحين عندك وقت بكرا الملكه فكري
نزلت سلمي من الاوضه و على وشها ابتسامه جانبيه ، بصت ريماس لاوضه النوم و عينيها جت على لبسها الي سيف اشتراه ليها وهو متعلق في الدولاب ، و أخدت نفس بتوتر و نزلت تاني ، لقت سيف قاعد مع بدر و قاعد يتكلم معاه
سيف: اليوم ان شاء الله بتبات انت و ريماس بالبيت ، كل شي جاهز و باخذكم بكرا للملكه
بدر: ان شاء الله
سيف: بس ابغى اسألك سؤال عمي
بدر: أتفضل
حمحم سيف و ابتسم
سيف: ايش نوع الورد الي تحبه ريماس
ابتسم بدر
ريماس: ريماس تحب الورود الفواحه زي امها الله يرحمها ، بس تحب اللون الوردي
سيف:اوك
دخلت عليهم بهدوء و عيون مترقبه ، عقد حواجبه
ريماس: بابا جيعان
بدر: ابغى بس ماي
هزت راسها و دخلت المطبخ تجيب ميه لفت لقت سيف قدامها
ريماس: تبغى شي
سيف: ايش فيك
ريماس: ايش فيني
سيف: عيونك
ريماس: ايش فيها عيوني
سيف: نظره عيونك اتغيرت عن قبل ، في أحد ضايقك
بصت له بهدوء
ريماس: لا ما في شي ، بس ابغى اروح لبابا
مشت راح مسك دراعها و وقفها قدامه تاني
سيف: يا بنت الحلال ، لا تمشي و انا بتكلم
ريماس: ايش في ، سألت سؤال و جابتك ايش المشكله
عقد حواجبه من طريقتها
سيف: ايش فيك حاده
ريماس: ما في شي ، اتركني بس
مشت من قدامه و وقف نفخ بمدايقه و لف وشه لقاها قاعده مع باباها ، قرب منهم
سيف: انا بستأذن الحين ، في سياره برا تساعدكم اذا تبغون شي وانا مو موجود ، فيها توصل صديقتك اذا تبغى ترجع
هزت راسها و هو لف وشه بهدوء و خرج
___________________________________
قعدت في حضنه و شبك ايديها في ايديه ، كانت مركزه في الفيلم و هو قاعد بيبص ليها كل شويه
عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
حاوبت وهي لسه باصه على التيليفزيون
عبد الرحمن: انت ما لك خال او خاله
لفت وشها له و عقدت حواجبها
سوار: ليه السؤال دا
عبد الرحمن: يعني ما لقيت احد يكلم أمك او كذا ، صار لها ما يقارب السنه خارج مصر
سوار: عندي خال واحد
عبد الرحمن: وينه ما قابلته
لفت سوار وشها و بصت التيليفزيون بمدايقه واضحه
سوار: مسافر ، ميعرفش عننا كتير
عبد الرحمن: يعني لا حضر ملكه او زواج او حتى ولاده ، الدرجه هذي ما تهمونه
قامت بهدوء
سوار: انا داخله انام ، تصبح على خير
مشت من جنبه وهو بص لها بهدوء و اتأكد ان في موضوع كبير ورا خالها ، من اخر مره قعد مع تركي و دماغه بتلف ، افتكر مكالمته مع سالي من شهر
*******************************
سالي: و الله كويسه يا عبد الرحمن انت اخبارك أيه و اخبار سوار أيه
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
سالي: انا عارفه ان اتصالي عبيط شويه ، بس سوار مش بترد عليا و عاوزاها ضروري ، ممكن تديها الموبيل بس
عبد الرحمن: و الله سوار نايمه ، اذا تبغي شي ببلغها
سالي: اه ، طيب خلاص مش مشكله
سكت شويه و رجع اتكلم
عبد الرحمن: سالي كنت ابغى اسألك سؤال
سالي: أتفضل
عبد الرحمن: تدرين ان سوار تتعب مع الضغط و كذا ، بس جاني فضول اعرف ايش الي سبب لها كل هذا
سالي: قصدك اغماءاتها و كدا
عبد الرحمن: ادري انه سؤال غبي ، صار لي سنه متزوجها و الحين اسأل بس ابغى اعرف
سالي: بص انا مش عارفه الي هقوله دا صح ولا غلط ..
قاطعها عبد الرحمن
عبد الرحمن: ما بيخرج مني كلمه واحده
سالي: سوار من وهي صغيره كانت ماما مشيلاها حمل ان عمو عبد الله سابهم بسببها و كبرت شايله الحمل دا على قلبها ، لحد ما بالصدفه عرفت ان تركي اخوها في كشف من كشوفات ماما قبل العمليه ، و الموضوع مشي بسرعه جدا لحد ما عمو عبد الله جه و اتعرفو علي بعض ، ماما وقتها ركبها ميت عفريت و بدأت تعمل اي حاجه عشان تبعد سوار عن عمو عبد الله
عبد الرحمن ليش
دخل تركي البيت
سالي: معلش يا عبد الرحمن تركي وصل ، هبقى أكلمك بعدين
********************************
طلع وراها لقاها نايمه و ماسكه الموبيل بتفر فيه ، قعد على السرير جنبها و شال الموبيل من ايديها
عبد الرحمن: ليش ما كملتي الفيلم
سوار: مكنش عاجبني اصلا
عبد الرحمن: جد ، تراك كنت بتاكلين الشاشه
ابتسمت بهدوء و أخدت الموبيل منه حطته على التسريحه
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش ، منمتش كويس امبارح بس ، تصبح على خير
لفت وشها و نامت بهدوء ، فضل باصص لها و على ملامحه الاستغراب ، قرب منها باس راسها
عبد الرحمن: و انت من اهل الخير
___________________________________
سالي: تركي
دخل عليها و ابتسم لما شافها قاعده
تركي: عيونه
سالي: تعالي لبسي الشراب و الكوتشي الله يخليك ، انا خلاص بموت
قرب و باس خدودها الي اتملو بسبب وزنها الي زاد
تركي: بس انت اتدللي كذا لين يوصل فهد
سالي: أيه هتبطل تدلعني
تركي: لا بدلعك اكثر و اكثر
نزل و لبسها الشراب و الكوتشي و شدها بهدوء مصاحب لصوت أنين ليها بسبب تشنجات بطنها ، حط ايديه على بطنها و لاحظ تحجرها
تركي: تزيد عليك
سالي: انا تعبت خلاص ، ياريتني فضلت في السابع كان أريح
ضحك و باس راسها
تركي: خلاص ما عاد في شي ، شوي و بتولدين
سالي: اسكت و النبي انا مرعوبه
تركي: ليش
سالي: انت مش فاكر ولاده سوار
تركي: لا سوار كانت حاله خاصه ، حامل بتوأم و بالسابع ، انت غير ، انت ما شاء الله صحتك بخير و سكر الحمل اختفى و الحين بنص التاسع
سالي: طب هي الولاده بتوجع
مسح على وشه يحاول يخفي ملامحه قبل ما تفضحه
تركي: لا ، زي ألم دورتك عادي
سالي: طب لو على قد كدا مقدور عليها
ابتسم و مشي معاها لحد ما ركب العربيه و وصلو للممشي ، كان في عائلات كتير بتمشي و شباب و بنات ، بدأت تبص على اشكالهم و حركاتهم ، كل واحده ماسكه موبايلها و شغاله تصور نفسها مش مهتميه بالناس الي وراها ، لقت ولد صغير بيلعب على العجله و وقع قدامها ، بدون تفكير جريت عليه و نزلت تساعده
سالي: يا حبيبي انت كويس
بدأ الولد يعيط و نزل تركي يساعده ، شاله و حطه على سور الممشي و مسك ايديها يرفعها بهدوء من على الارض
تركي: هلا بالشجاع ، لا تبكي خلاص
كان لسه بيعيط ، قعدت جنبه و طلعت من شنطتها منديل مسحت بيه دموعه
سالي: لا لا متعيطش ، بص دا دكتور
بص الولد لتركي و رجع بص لركبته الي بتنزف بسبب الوقعه و بدأ يعيط تاني
تركي: لا لا الرجال ما يبكون ، خلاص انا بساعدك بس لا تبكي
مسح دموعه و بص له بهدوء
تركي: كذا انت صرت رجال ، شوف انا كمان عندي مثلك
رفع كمه عشان يبان تعويره في ايده
الولد: يعني انا كذا رجال كبير
تركي: أيه ، الرجال الكبار بس الي يتحملون زيي كذا
ابتسم الولد و مسح دموعه
الولد: اوك ، بس رجولى تنزف
تركي: عادي بعطيك الحين دوا يخليها توقف نزيف
طلب من سالي برفان من معاها
تركي: شوف الحين برش منه على جرحك بس كل ما كنت كبير كل ما اتحملت الالم اوك
هز راسه بمعني تمام و حضن سالي من الجنب بخوف ، ابتسمت و باست راسه
سالي: متخفش
حط تركي البرفان على رجله و شد على بطن سالي الي كان حاضنها و بيحاول يكتم عياطه ، طبطبت عليه بهدوء و قام لما لقى عيلته جت و شكرتهم
سالي: انت اسمك أيه بقا
الولد: فهد
سالي: ابني كمان اسمه فهد
فهد: وين ابنك هذا
شاورت على بطنها و ابتسمت
سالي: هنا
بص لمامته
فهد: ماما هذي اكلت ابنها
ضحكو و مشت العيله من قدامهم ، قعدت سالي و قعد تركي جنبها ، مسكت ايديه و حطت راسها على كتفه
سالي: انت هتبقى احلى أب في الدنيا
ابتسم و باس ايديها
تركي: وانت افضل أم ، يلا الدكتوره قالت تتمشين عشان الولاده
قامت معاه بهدوء و بدؤا يمشو و أيديهم مشكبه في بعض
___________________________________
خرجت من الحمام و ايديها على ضهرها ، لقته واقف قدام المرايا بيعدل شماخه و يتعطر
سوار: عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودي
سوار: ممكن تكمل قفل السوسته
لف وشه لها و هي لفت عشان يقفل لها السوسته ، لفت بهدوء و مسكت فستانها
سوار: ها أيه رأيك
عبد الرحمن: يجنن
قرب منها و باس شفايفها
عبد الرحمن: و الله افكر نجلس ولا نروح الملكه
ابتسمت و مسكت خدوده الاتنين بابهامها و سباباتها و بدأت تحرك وشه يمين و شمال
سوار: يا عبودي يا خلبوصه
عبد الرحمن: اه سوار خلاص
ضحكت و باست خدوده ، وراحت للتسريحه تسرح شعرها و تكمل لبسها ، وقف جنبها و ربع ايديه
عبد الرحمن: ايش اسوى كل يوم تكونين اجمل من الي قبله
سوار: I know
عبد الرحمن: واثقه انت
سوار: ايوا طبعا
ضحك و باس راسها
عبد الرحمن: بنزل تحت لأتهور
نزل و بدأ يعمل اي حاجه لحد ما جت رضوى جنبه و بدؤا يتكلمو
رضوى: ربنا يخليك ليها يا عبد الرحمن و الله ، سوا بتحبك جدا
عبد الرحمن: و انا احبها
بص لها و اتردد لحظه يسأل
عبد الرحمن: خالتي
رضوى: نعم
عبد الرحمن: ايش سبب جلوسك على كرسي متحرك
ابتسمت بهدوء
رضوى: الورم الي كان عندي سبب لي مشاكل
عبد الرحمن: بس في علاج طبيعي
رضوى: لا مفيش له علاج
سكت عبد الرحمن
رضوى: الضرر الي حصل في الحبل الشوكي كان كبير و مفيش علاج طبيعي هيخليني امشي تاني
عبد الرحمن: خالتي ، و لا تقنطو من رحمه الله
رضوى: لا دا ربنا كويس انه صبر عليا دا كله
ضحكت بهدوء و لمست رجليها
رضوى: حتى لو في علاج طبيعي ، انا خلاص راضيه كدا ، القرصه الي أخدتها كانت السبب في رجوع عقلي ليا
عبد الرحمن: ما افهم
نزلت سوار
سوار: انا جاهزه
لف وشه و قام ابتسم و بص لرضوى و خرج من البيت
___________________________________
نزلت من القصر مع جهاد و سيف و هم متحمسين جدا ، لفت وشها لقته واقف عند عربيته مبتسم ، قرب منه و حضنه
ريان: ألف مبروك يا عريس
سيف: الله يبارك فيك
ريان: باخذ ساره
سيف: عطيتها لك
ضحك و ركب عربيته مع جهاد و ساب ساره و ريان مع بعض ، قربت منه بهدوء و مسكت ايديه
ريان: ابغي اشوف فستانك
ساره: هنا ما ينفع
مسكت ايديه و شدته للجنينه ، قعدت نقابها و حجابها مع عبايتها ، فضل باصص لها مبتسم
ساره: ايش رأيك
ريان: تجننين
قرب منها و مسك خدها بهدوء و باسه ، فضلت ساكته شويه ، قرب من شفايفها و باسها ، حطت ايديها على صدره و قلبها بينبض بسرعه ، نزل ايده لحد ما وصلت لاكتافها باس رقبتها ، شدت بايدها على لبسه و في لحظه رجليها خانتها و مقدرتش تقف ، مسكها قبل ما تقع و بص عليها
ريان: انت بخير
ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: لا تضغط على
ريان: تخافين مني!
ساره: لا ، بس احتاج وقت
باس جبهتها
ريان: خدي كل الوقت الي تبغيه
وقفت شويه تاخد نفسها و ساعدها تلبس عبايتها ، ظبطت حجابها و نقابها و مسكت ايده و مشو للعربيه ، وصلو قاعه الفرح ، مسك ايديها و باسها
ريان: أحبك
ساره: و انا كمان أحبك
___________________________________
وقفت قدام المرايا تحط روح و لكن مسكت بطنها من تحت و سندت على التسريحه بألم ، غمضت عيونها و طلعت انين مصاحب لنفس عالي منها ، دخل عليها و لقاها واققه حط ايديه على ضهرها و مسك دراعها
تركي: سالي
كانت لسه مغمضه عينيها و بتتنفس بصوت عالي
تركي: طيب إجلسي
فتحت عينها و قعدت على الكرسي و اتنفست بهدوء لما الألم راح ، مسح العرق البسيط الي على جبهتها
تركي: اذا تعبانه مو لازم نروح
سالي: لا لا انا كويسه
تركي: لا تراك تعبانه
سالي: لو غيرت جو هبقى احسن
تركي: متأكده
سالي: ايوا ، معلش ساعدني بس في لبس الشوز
نزل و لبسها الشوز و رجع شدها تاني بألم واضح عليها
تركي: سالي ، خلاص بعتذر من سيف
سالي: لا لا ، متخافش سوار و البنات معايا ، يلا انا عاوزه اشوف عروسه سيف
تركي: بس تشوفين عروسته
سالي: و اشوف باقي البنات مشفتهمش من زمان
ضحك و مشت بصت على نفسها في المرايا بصه سريعه
مسك ايديها و نزلو بهدوء على السلم لحد ما وصلو العربيه و طلعو على القاعه ، وقف يوصلها لحد باب القاعه و اطمن انها دخلت ، كلم سوار تستقبلها و مشي لقاعه الرجاله
___________________________________
كان بيرقص مع الشباب و الرجاله قاعدين مع بعض ، اتعرف كل واحد على عيله التاني
حمزه: و الله هذا رزقك يا بدر
بدر: الحمد لله
حمزه: شوف كيف يرقص ، و الله بيطير من الفرحه
ابتسم بدر و حط ايده على بطنه لما حس بألم
بدر: انا عطيته الغاليه بنتي ، كيف تبغاه يكون
حمزه: انت بخير
بدر: عادي عادي
دخل تركي القاعه و سلم على الي قاعدين
تركي: هلا عمي ، انا تركي ابن عم سيف
عبد الله: هذا تركي ابني
قام بدر بتعب واضح خلى تركي يسنده
تركي: بسم الله عليك انت بخير
بدر: بخير بخير ، الله يحميك يا ابني ، اذا انت ابن الرجال الطيب هذا فأنا خلاص اطمنت لك
ابتسم تركي بهدوء و بص على ايده الي بتضغط على بطنه
تركي: انت متأكد انك بخير عمي انا دكتور
بدر: عادي يا ابني هذي الاعراض عاديه
تركي: أي اعراض
عبد الله: بدر مصاب بسرطان فم المعده و الحين يتعالج
بص تركي لبدر و ابتسم
تركي: الله يشفيك عمي ، ترا انا دكتور أورام ، اذا تبغاني بأي وقت بكون معك
بدر: الله يخليك يا ابني
قعد بدر بهدوء و دخل لعبد الرحمن الي باين انه سرحان ، خبط راسه من ورا
تركي: ايش اسوي انا لسوار هذي
بص له باستغراب
عبد الرحمن: ايش فيها سوار
تركي: مأآخذه عقلك
ضحك و زقه بهدوء
تركي: ايش فيك انت
عبد الرحمن: بالي مشغول
تركي: بايش
بص عبد الرحمن لتركي
عبد الرحمن: اذا قلت ما بتساعدني
تركي: لا بساعدك
عبد الرحمن: ايش سالفه ام سوار و خالها
تركي: دريت انك ما بتفوت الكلمه
عبد الرحمن: احاول اتكلم مع سوار و لا تعطيني وجه
تركي: عبد الرحمن هذا موضوع جدا حساس لسوار ، اذا تبغى هي تفتحه بتفتحه
سكت عبد الرحمن و رجع بص على سيف الي بيرقص
تركي: شكله يحبها
عبد الرحمن: أيه يحبها
قام تركي و شد عبد الرحمن
تركي: قوم يا بطه انت ، تراك جلست و ما اتحركت فكرني كم عمرك انت
عبد الرحمن: اكبر منك
تركي: عجوز يعني
شاور على عضلاته
عبد الرحمن: تعال نشوف مين العجوز
ضحك تركي و شده يرقص مع سيف
___________________________________
فدوى: الله يحميك ريماس
بصت على نفسها في المرايا و فدوى وراها بتعدل لها الفستان ، بدأ قلبها ينبض في رعب ، بصت على سلمي الي كانت واقفه بتبص ليها بهدوء
فدوى: يلا اتجهزي عشان تخرجي للبنات ، برجعلك
خرجت و قفلت الباب وراها
سلمي: للحين عندك فرصه ، لسه الكتاب ما انكتب
خرجت بهدوء و سابتها تبص على نفسها في المرايا ، الفستان الي كانت لابسه من تنقيه سيف ، لمحت بوكس الورد الكبير الي محطوط على الارض
*******************************
رن جرس الفيلا و فتحت له بهدوء
ريماس: سيف
ابتسم و بص لها بهدوء
سيف: جبت فستان الملكه
ريماس: كنت ألبس أي فستان عندي
دخل و مد لها الفستان بابتسامه
سيف: انت مو أقل من أي احد ، ادري انك تحبي اللون الوردي ، اتمنى زوقي يعجبك
ابتسمت بهدوء
ريماس: كيف دريت
قرب منها بهدوء و ابتسم
سيف: انا ادري كل شي عنك ريماس
رجعت خطوتين و شكرته على الفستان ، حطته على جنب و شاورت له يدخل ، دخل قعد مع بدر لحد ما جابت له قهوه مع كيكه
ريماس: أتفضل
بصت لبدر و مدت له الكيك مع كوبايه شاي بدل القهوه
ريماس: بابا أتفضل
أخد منها الاطباق و جت تمشي بس نداها بدر
بدر: بنتي ريماس
ريماس: نعم
بدر: سيف يبغى يتكلم معك شوي
هزت راسها بمعني تمام ، قام بدر و سابهم لوحدهم تحت انظار سلمي الي كانت هتنط في القعده من كتر غيظها
سيف: ابغى اسألك سؤال مهم
ريماس: أتفضل
سيف: انت تبغيني ريماس !
سكتت و بصت له
سيف: يعني انت جد موافقه على كسيف ولا موافقه بس لتبعدي عن الحي و عبد السميع
ريماس: انت ساعدتني و وفرت لي بيت و ...
قاطعها
سيف: جاوبيني بلا لف و دوران ، انت تبغى سيف ولا حمايه سيف
سكتت و شبكت ايديها في بعضها
ريماس: ليش تسأل هذا السؤال الحين
سيف: جاوبيني
بلعت ريقها بتوتر و خدودها احمرت ، ابتسم لما شاف شكلها و بص في عينيها
سيف: انا ابغى ريماس ، ابغي ريماس بجنونها و مشاكلها و بصوتها العالي و عصبيتها
سكت يشوف هي هترد هتقول أيه
سيف: ابغاها عشان تكون ملكي ، عيونها ما تلمع إلا لي ، ولا تضحك إلا لي ، غمازاتها ما تبان إلا لي ، ما في أحد يلمسها غيري و لا أحد يتجرأ يناظرها غيري
نزلت عيونها باحراج
سيف: ارفعي عيونك ، اتركيني اشوفهم
رفعت عيونها بهدوء و بصت له
سيف: فيني أحارب الدنيا كلها بس لأشوف ضحكتك ، من اليوم الي بتنكتبين فيه على اسمي بعاهدك ان ما في أحد بيتجرأ يناظرك
بدأ قلبها ينبض بسرعه زاد من سرعه تنفسها و الي بان عليها ، ابتسم بهدوء و مسك ايديها
سيف: انا أحبك
********************************
ريماس: اتمنى اكون صح
دخلت روان و سلمي و بدأ البنات يدخلو عليها بهدوء ، صفرت جهاد
جهاد: يا حلو يا حلو ، شوف زوجه اخوي
ابتسمت ريماس بهدوء و باست جهاد
ساره: و الله سيف بينهبل عليك
اتوردت خدودها مع ضحك كتير من روان و ابتسامه صفرا من سلمي لفتت نظر ساره ، خرجت ريماس بهدوء مع البنات و بدأت تتعرف على الباقيين بخوف ، مسكت ساره دراع جهاد
جهاد: ايش
ساره: صاحبتها هذي
جهاد: مين
ساره: الي ما عندها قبول
جهاد: اه سلمي ، ايش فيها
ساره: هذي قلبها اسود ، مو طيبه هي
جهاد: ايش دراك
ساره: تناظرها بحقد
جهاد: طيب مو الحين بنعرفها بعدين
وقفت سوار تسلم على ريماس بابتسامه
ساره: هذي سوار بنت عمي عبد الله
ريماس: هلا سوار
سوار: اهلا يا ريماس
ريماس: اللهجه المصريه ، كثير احبها
ضحكت سوار و حضنتها
سوار: و الله انت الي كتكوته و تتحبي
قامت سالي بألم و سلمت على ريماس
جهاد: هذي حبيبتي سالي الله يقومها سالمه ، زوجه تركي اخو سوار و اخت سوار
بصت ريماس ليهم باستغراب ، ضحكت سالي بتحاول تتجاهل الألم
سالي: ايوا ايوا نفس النظره بنشوفها كل ما نقول كدا ، انا و تركي مش من نفس الام و لا الاب
ريماس: أيه ، كذا صحيح
ضحكو و بدؤا يتكلمو شويه و طلعو يرقصو
روان: سوار ما بتيجين
سوار: لا لا انا هقعد مع سالي
هزت راسها بمعني تمام ، بدأت تتكلم مع سالي تخفف عنها ألم بطنها و الباقيين بيرقصو
سالي: البت جهاد عليها شويه فساتين تحفه
سوار: اه فعلا زوقها حلو أوي
سالي: لمعته تحفه
سوار: طب بصي على فستان صاحبه ريماس
سالي: مين فيهم
سوار: العقربه دي بصي بتبص ازاي
سالي: اه أخدت بالي
سوار: يالهوي دي هتفرقع من الغيره
سالي: هتفرقع بس ، دي ناقص تولع في نفسها و في ريماس
سوار: بس ريماس حبوبه
سالي: تحسيها طيبه كدا مش شبه العقربه التانيه دي
سوار: لا بس صحبتها التانيه دي طيبه بردو
سالي: اه ، وفستانها حلو
بعد شويه دخل الكتاب و كتبت ريماس الكتاب و سلمي قربت تعيط ، بصت لروان و سلمي و ابتسمت ، اتبلغ ان سيف و بدر هيدخلو ، دخلو في هدوء و رجعت لورا عشان تتزف له ، خرجت بكامل هدوء و رفعت راسها لقته بيبص لها و مبتسم ، ابتسمت لا اراديا خلت غمازاتها تبان ، ابتسم و بدأت نبضات قلبه تنبض بصوره سريعه ، عينه مسابتش حته فيها غير لما بصت عليها ، شعرها البني الفاتح مايل على الأشقر ، عيونها شفايفها غمازاتها رقبتها فستانها
قربت منه و وقف بدر جنبه يطبطب عليه
بدر: تراني عطيتك زهره حياتي ، هذي الي اتبقت من زوجتى حب حياتي ، لا أشوفك تقهرها ولا تضايقها ، هذي بنتي و حبيبتي
باس ايده و رجع باس راسه
سيف: ريماس بعيوني عمي بدر
لف بدر لها و باس راسها و ابتسم
بدر: طاعه الزوج واجبه بنتي
ابتسمت بهدوء و بصت لسيف الي مسك ايديها و باسها ، قرب من جبهتها و باسها
سيف: اخ يا بنت بدر ، دوبتيني دوب
ابتسمت بهدوء و مسكت دراعه في توتر ، قرب من ودانها
سيف: حرم سيف الازهري ، تراني أحبك حب ما له مثيل
___________________________________
بدأ يزعق و يضرب الزنزانه بايده
عبد السميع: كيف يعني ، وانتو تركتوها
الشاب: داهمتنا الشرطه وهربنا ، للحين ما نرجع بيوتنا
عبد السميع: يا اخي الله ياخذك و ياخذ ربعك
الشاب: ايش فيك ، ترانا كنا بننحبس بسببك
عبد السميع: شوف مين يتكلم ، على اساس انك ورقه نظيفه
الشاب: و الله انت ما بيطمر فيك اي شي ، خليك كذا
مشي و سابه و بدأ يزعق و يضرب ، جه للشاب اتصال
سلمي: وينك ما ترد
الشاب: ايش في
سلمي: وين بنتصرف بنتصرف البنت ملكت
الشاب: يا بنت الحلال ترا الشرطه مأآخذه اسماءنا و تشوف وينا ، انا ما ابغى انحبس خلاص ، ما في عبد السميع ولا غيره سلام
قفل السكه في وشها و رمت الموبيل على الارض بعصبيه
سلمي: الي يعتمد على غيره يخسر
___________________________________
دخل بدر الفيلا بهدوء و وقف سيف و ريماس قدام عربيته ، قرب منها لحد ما لزق ضهرها في العربيه و مسك ايديها
سيف: ما جاوبتيني على سؤال امس
ريماس: أي سؤال
سيف: تبغيني ولا تبغين حمايتي
سكتت ريماس و بصت في عيونه
ريماس: تفرق
سيف: تفرق لي
ريماس: اذا اخترت شي من الاثنين بتقصر بحمايتي
سيف: ابدا ، بحميك في الحالتين
ريماس: يبقى مو الحين الجواب
سكت سيف و عقد حواجبه
ريماس: للحين أعرفك ، وقت اكون جاهزه للسؤال بجاوبه
مشت من قدامه و رجعت لفت له
ريماس: صحيح ، زوقك حلو بالفستان و الورد ، شكرا لك
مشت بهدوء و هو ابتسم ، على صوته
سيف: بستنى ردك على أحر من الجمر
ابتسمت و مشت
___________________________________
على الفجر
قامت مفزوعه من النوم تبص جنبها ، لقت عبد الرحمن نايم و الاولاد نايمين ، قامت غسلت وشها و اتوضت ، قربت من عبد الرحمن
سوار: عبد الرحمن ، قوم يلا صلاه الفجر
قام بهدوء و دخل اتوضى ، لاحظ عقده حواجبها
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: ولا حاجه
عبد الرحمن: ألا فيك شي
سوار: حلمت حلم وحش بس
عبد الرحمن: اتفلى عن شمالك
هزت راسها بمعني تمام ، خرج يصلي و رجع لقاها بترضع الاولاد ، قعد جنبها بهدوء و باس راسها
عبد الرحمن: للحين مضايقه
سوار: لا عادي
بص لياسمين الي بترضع و ابتسم ، رجع بص ليها
عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: تدرين اني احاول اتغير صح
سوار: اه
عبد الرحمن: انت تدرين كل شي عني ، و احساسي بأن احد يعرف كل مخاوفي و يصلحها معي احساس حلو و مطمئن
ابتسمت و باست ايده
سوار: عبودي انا هفضل جنبك في أي وقت
عبد الرحمن: بس انا ابغى ادري مخاوفك
سوار: انت عارف كل حاجه
عبد الرحمن: ما احس اني ادرس كل شي
سوار: ليه
عبد الرحمن: يعني خالك ، ما كنت تذكرينه لين سألتك ، ليش ما تبغي تتكلمين عنه
اتغيرت ملامح سوار
سوار: في مواضيع مبحبش اتكلم عنها
عبد الرحمن: بس انا زوجك ، اذا ما تتكلمين معي مع مين تتكلمين
غمضت سوار عينيها بهدوء و أخدت نفس تهدى
سوار: كل الي اقدر اقوله ان من انا صغيره كنت عايشه في ضغط و خوف ، خوف من كل حاجه لحد ما قدرت اتجاوز جزء منها
عبد الرحمن: مثل
سوار: مش هتهدي لحد ما تعرف
عبد الرحمن: لا
سوار: خالو خطفني لما عرف اني عرفت مكان بابا ، كان ساعتها يوم عمليه ماما و عرض حياتي و حياه ماما و سالي و تركي و بابا للخطر
سكت شويه مش مستوعب لحد ما نزلت دمعه من عينيها
سوار: ماما زرعت فيا من انا صغيره اني السبب في بعد بابا عنا ، فدايما عندي خوف من تصرفاتي و نفسي لحسن الي حوليا يبعدو عني ، حتى ماما لما أذتني و جرحتني مقدرتش اني ابعد عنها و فضلت لحد ما لقى عندي ٢٦ سنه خايفه من البعد
بصت له
سوار: الكلام عنه بيوترني
حضن سوار و باس راسها
سوار: مع الوقت و احساس الامان الي اخدته مع بابا و تركي بدأت اتحسن ، معنتش بخاف بصوره رهيبه زي الاول ، لما دخلت حياتي و حبيتك حسيت اني مش ناقصني حاجه
عبد الرحمن: الخوف عندنا كلنا سوار مو انت بس
باس راسها
عبد الرحمن: ان شاء الله بعطيك أمان يخليك تنسي الخوف
باس راسها و ابتسم
عبد الرحمن: ان شاء الله نتجاوز خوفنا مع بعض
سوار: ان شاء الله
___________________________________
وقفت جنب السرير و ماسكه بطنها بتعب ، بدأ الالم يزيد و صوت انينها يعلى ، فاق على صوت انينها
تركي: سالي
سالي: انا تعبانه أوي
قام من على السرير بسرعه و مسك ايديها وفي لحظه حست بسائل سخن على رجليها ، بصت على الارض الي كانت مبلوله بسبب ميه للولاده الي نزلت ، مسكت في كتفه بخوف
سالي: سوار حصل معاها كدا ، انا بولد
بص على الارض و استوعب الي حصل ، مشي معاها بهدوء وسط ألمها الشديد الي كل شويه بيزيد
سالي: انا عاوزه سوار ، اتصل بسوار
تركي: احنا الفجر سالي سوار مع زوجها
قالت بصراخ
سالي: بقولك اتصل بسوار
قعدها في العربيه و اتصل بسوار عشان تلحقهم المستشفى ، دخلت سوار المستشفى بسرعه لقت تركي واقف برا وعلى ملامحه التوتر
سوار: سالي فين
تركي: بالعمليات
خرجت الممرضه
الممرضة: وين سوار
سوار: ايوا انا
الممرضة: المريضه تبغاك
دخلت سوار بسرعه و مسكت ايد سالي
سوار: سالي حبيبتي انا هنا أهو
سالي: لو حصلي حاجه فهد ابنك
سوار: مش هيحصلك حاجه ، يلا شدي حيلك انا جنبك
بدأت الولاده و فجأه بدأت تزعق
سالي: ناديلي الي قاعد برا دا ، قال سهله قال
ضحكت سوار و غطت وشها بايديها
سوار: حتى و انت بتولدي
سالي: يا تركي ، و الله لأدبحك
ضحكت و ضحكت الدكتوره و الممرضات
سالي: ناديهولى
خرجت سوار و نادت تركي ، دخل بسرعه و لسه جاي يمسك ايديها راحت عضاه
تركي: اه سالي
صرخ بصوت عالي و هي بدأت تصرخ معاه
سالي: انا هموتك ، دي سهله يا كداب
ضحك تركي و مسك ايده بوجع
تركي: ايش متزوج كلب يعض
سالي: اطلع بس من هنا و هرويك يا تركي
رجعت تصرخ و رجعت تكمل تاني لحد ما ولدت ، مسكت الدكتوره فهد و حطت راسه على راسها ، ابتسمت بتعب
سالي: نورت الدنيا يا قلب ماما
حطت فهد على صدر سالي و نزلت دموعها ، باس تركي راسها و ابتسم ، حطت سوار ايديها على بقها و بدأت تعيط
سالي: انا سقعانه أوي
تركي: خلاص سالي بتكوني بخير الحين
شالت الدكتوره فهد من على صدرها و خرج تركي و سالي برا و بعد شويه اتنقلت لاوضه تانيه ، دخل تركي و سوار و عبد الرحمن عليها ، قرب تركي و باس راسها بهدوء
تركي: الله يخليك لي يا أم فهد
شال تركي فهد و بدأ يأذن في ودانه ، قربت سوار اقعد و بدأت ترقيه وهو في حضن تركي
سوار: يتربي في عزك يا تركي
عينيه دمعت و ابتسم ، باست راسه و رجعت باست راس فهد ، لف لسالي يديها فهد عشان ترضعه
عبد الرحمن: طيب نستأذن الحين
سالي: استني ، اشهدو اني بمجرد ما اقوم من السرير دا هتلاقوه ناقص دراع ، عشان يبقى يقولى الولاده سهله أوي
سوار: بس يا دراما كوين انت " لو حصلي حاجه فهد ابنك" ( بتقلد سالي)
سالي: يا رخمه
سوار: مشفتهاش و هي بتتحول لا لا دي مش طبيعيه
ضحكو و خرجو بهدوء و سابوهم براحتهم
تركي: تاكلين ذراعي
سالي: لا مقدرش ، دا انت حبيبي
قعد جنبها و اخد فهد بعد ما رضعته ، باس راسها بهدوء و نزل باس شفايفها
تركي: أحبك
سالي: و انا كمان
جاوبته بصوت مجهد و عينيها بتقفل غصب عنها من التعب ، ابتسم و غطاها
تركي: نامي يا عيون تركي
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الستون 60 - بقلم sasso
معذره عن التأخير و لكن لظروف العيد
.
.
كانت ماسكه فهد و بتمشي في البيت بتحاول تهديه
سالي: بس يا فهد بس ، بابا نايم بس
قعدت على الكنبه بهدوء و بدأت ترضعه بس لسه بيصرخ ، حطته على الكنبه جنبها و مسحت على وشها بهدوء تحاول تهدي ، قامت و شالته مره تانيه تحاول تهديه بس مبيهداش ، نزل على صوت العياط بيدعك في عينيه
تركي: سالي
بصت له و على ملامحها التعب
سالي: انت صحيت ، بحاول اسكته و الله مش راضي
تركي: عادي سالي ، ترا صلاه الفجر كمان نص ساعه
قرب و اخد فهد منها ، قعدت على الكنبه بتعب واضح و حطت راسها بين كفيها ، حط ايده على راسها و حسس على شعرها
تركي: ارتاحي انت انا بنيمه
سالي: مش هينام
تركي: ارتاحي سالي ارتاحي
شد ايديها و طلع بيها لحد اوضتهم و نيمها على السرير
تركي: صارلك شهرين ما تنامي ، ارتاحي
غطاها و باس راسها و نزل بفهد تحت عشان تعرف تنام ، حاول يهديه بس صريخه مستمر ، صوت صريخه مكنش صريخ عادي كان صريخ بألم ، حطه على الكنبه و بدأ يقلعه قطعه قطعه بهدوء و يشوف جسمه ، بص على رقبته دراعاته رجوله ، لحد ما وصل لصوابع ايديه ، لقي شعره ملفوفه على صابعه خانقاه
تركي: بس خلاص دريت ايش المشكله خلاص
بدأ يفك الشعره بهدوء و اتأكد ان مفيش اي شعر تاني في جسمه ، قام بهدوء و بدأ يشطف ايديه و يتأكد ان مفيش اي تعويره او جرح ، طلع بهدوء لقاها نايمه ، طبطب عيلها
تركي: سالي
فتحت عينها بتعب
تركي: خلاص صار احسن ، رضعيه و نامي
قامت بتعب و بصت لفهد الي كان ساكت ، بصت لتركي بتعجب
سالي: انا بقالي ٥ ساعات بسكته و انت في لحظه كدا
ضحك و ادالها فهد
تركي: كان في شعره في يده تخنق الدم فيه
سالي: شعره ازاي يعني
تركي: شوفي
فتح ايده و وراها مكان الحمار الي في صابعه
سالي: يالهوي ، انا اسفه انا اسفه
كانت بتبوس ايديه و عيونها بتدمع
سالي: و الله مكنتش اعرف
تركي: انتبهي بس سالي
بصت لتركي و نزلت دمعه
سالي: حاضر ، اسفه
باس راسها و قعد جنبها اخدها في حضنه
تركي: خلاص يا عيون تركي ، انتبهي للتفاصيل هذي
بص للساعه وقام من جنبها
تركي: يلا انا بتجهز للصلاه
___________________________________
يوم الجمعه الاول من الشهر الساعه ٢ الظهر بعد صلاه الجمعه
حفصه: يلا بنات كل شي جاهز مو
فدوى: أيه جاهز
سالي: و التورته جاهزه صح
ساره: كل شي جاهز
دخلت جهاد و ريماس الفيلا
جهاد: الحديقه جاهزه
ريماس: انا جهزت الكراسي و الطاولات
وقفت فدوى جنب ريماس و ابتسمت
ساره: و الشباب جاهزين كمان
سالي: هنيم فهد بسرعه و اجيلكم
طلعت الاوضه ترضع فهد بسرعه
عند الشباب
تركي: خلاص عبد الرحمن بالطريق
محمد: بس انا للحين مو موافق
عبد الله: يبا معليش تدري ان سوار نفسيتها مو متظبطه من فتره
محمد: مو معني اني وافقت مره اني أوافق كل مره
بص على تركي و شاور له بالسبابه
محمد: زوجتك هذي مو طبيعيه
ضحك تركي و رفع كتافه
تركي: الوحيده الي تقدر عليك جدي
ضحك الكل و بصو على ريان و سيف
محمد: ها امتى بتتزوجو
ريان: للحين ما قررت عمي
بص محمد لسيف
سيف: لا ما تناظرني توني مملك
ضحك تركي
تركي: جدي ، تراهم خايفين
سيف: لا و الله
تركي: أيه ، شفت الزواج و خفت
ريان: وايش فيه الزواج ان شاء الله
تركي: احلى شي و الله
ضحك الكل و بص عبد الله لتركي
عبد الله: تراه من زمان مدروخ ، يوم شاف سالي تركي ما بقى تركي
ريان: أيه يا عمي قول قول احكيلنا
ضحك عبد الله و بص له
عبد الله: من زمان و انا ادري انه معجب بسالي
تركي: لا ، تمزح كيف دريت
عبد الله: ابوك مو سهل ، انا كنت لعيب ها
تركي: انت يبا
عبد الله: اوووه ، انت ما تدري عني شي
قرب تركي منه و ركز معاه
تركي: لا ابغى اسمع
___________________________________
وقفت قدام المرايا بتعدل طرحتها غمضت عينيها بهدوء تأخد نفس عشان تهدى ، سمعت عياط الاولاد لفت وشها تسكتهم و قعدت بهدوء على السرير تقفل عينيها ، دخل الاوضه و باس راسها
عبد الرحمن: للحين ما خلصتي؟
بصت له سوار بهدوء
سوار: انا مش قادره اروح
عبد الرحمن: ليش
سوار: نفسيا مش قادره
عبد الرحمن: سوار ، صار لك ٣ اسابيع ما خرجتي من البيت ايش فيك
سوار: ولا حاجه ، حاسه اني محتاجه اقعد في البيت بس
نزل لمستواها و مسك ايديها
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش حقيقي ، انا بس محتاجه اقعد لوحدي
عبد الرحمن: هذا مو طبعك ، ايش فيك
سوار: مفيش و الله
طبطبت على ايده و قامت من على السرير
سوار: يلا يلا ، انا جاهزه أهو
قام بهدوء و بص في ملامحها بهدوء ، ابتسمت و شالت الاولاد ، نزلو بهدوء و قعدو في العربيه ، فضلت ساكته طول الطريق لحد ما وصلت ، بصت له و ابتسمت
سوار: يلا
عبد الرحمن: طيب انتظريني لحظات
خرج من العربيه و فتح شنطه العربيه
سوار: انت بتعمل أيه
عبد الرحمن: لحظه
مسك الموبيل و بعت لتركي انهم وصلو
___________________________________
مسك موبايله و قام بسرعه
تركي: ها وصلو ، يلا
اتصل على سالي و وقفو كلهم قدام باب الفيلا صفين ، صف شباب و صف بنات ، دخلت ليلي الاول و شاورت لها سالي تقرب ، قربت ليلي ليها باستغراب
ليلي: في أيه يا ست سالي
سالي: هتشوفي استني
دخل عبد الرحمن الاول و على وشه ابتسامه متحمسه ، دخلت بعيده و على ملامحها المدايقه
سوار: استنى انت بتسبق ليه
وقفت لما سمعت صوتهم
الكل: كل سنه وانت طيبه/كل عام وانت بخير سوار
وقفت لحظه مش فاهمه ايه اللي بيحصل ورجعت بصت على صف البنات وسالي اللي جريت ناحيتها وحضنتها و تركي اللي واقف بيضحك مع عبد الرحمن على منظرها
سالي: كل سنه وانت طيبه يا روح قلبي
سوار: وانت طيبه يا سالي ايه ده كله تسلم ايديك والله تعبتوا نفسكم
تركي: لا تعب ولا شيء نعرف انك متضايقه وحبينا نخلي عيد ميلادك مختلف عن كل سنه
سوار: ميرسي يا تركي والله تسلم يا بابا شكرا والله يا بنات شكرا يا شباب تعبتكم معايا
بصه سالي لعينيها وعقدت حواجبها باستغراب طريقه كلام سوار مش زي كل مره تحس انها بتلزق الكلام وخلاص او على الاقل بتجاري الدنيا قربت من ودانها ووطت صوتها
سالي: سوار انت كويسه
سوار: انا كويسه مخنوقه بس شويه
سالي: ليه مالك هو حصل حاجه
سوار: هقولك هقولك
دخلت سوار وسلمت على كل بنوته فيهم وشكرتهم جدا ودخل وقعدوا على الترابيزه الكبيره اللي كانوا مجهزينها على الجنينه وبصت على الزواق وعلى التورته اللي عاملينهم حضنت تركي وعبد الله وبصت لجدها محمد وضحكت
سوار: ما فيش غير سالي هي اللي اقنعتك تعمل الموضوع ده صح يا جدو
محمد: ايش اسوي عندها قدره غريبه في اني اوافق على اي شيء تقوله والله احبها ايش اسوي
ضحكه وقربت منه وبست ايده ورجعت باست راسه
سوار: ربنا يخليك لينا يا جدو هتفضل دايما كده مجمعنا وتفضل سالي كده دايما تقنعك بحاجات انت عمرك ما عملتها
ضحك الكل وقعدوا بدا كل واحد يطلع هديته ويتكلمو عشان يغيرو جو لسوار اتقطعت التورته وكل واحد قال كلمه جميله ورجعوا بعد كده الشباب للمجلس والبنات لسه زي ما هم في الجنينه وقفت ساره قدام سوار
ساره: ايش فيك ترا اليوم عيد ميلادك
سوار: مفيش انا كويسه
جهاد: لا انت مو بخير فيك شيء ايش تهاوشتي مع زوجك
سوار: لا لا مفيش شكله الحمد لله ولا في مهاوشه ولا في مضاربه ولا في اي حاجه انا بس مخنوقه شويه
قربت فدوى منها وقعدت قدامها بهدوء
فدوى: ايش فيك اذا ما تبغي تقولي للبنات فيك تقولي لي انا
بصت سوار للكل واخذت نفس
سوار: طيب اقعد وانا هحكي لكم
قعد الكل ووقفت ريماس حست ان الموضوع ما يخصهاش شويه لمحتها سوار وابتسمت
سوار: اقعدي يا ريماس انت خلاص بقيتي واحده من العيله
قعدت بهدوء جنب جهاد وبصت على سوار
سوار: انا حامل
قاموا البنات كلهم وبداوا يصرخوا من الفرحه وكل واحده فيهم راحت حضنتها وقعدت يبوسوها وهي غصب عنها بدات تضحك من منظرهم وبالذات سالي اللي كان ناقص ترقص
ريماس: الف مبروك سوار بس ايش الشيء اللي مضايقك ما عرفنا
سوار: لا هو مش مضايقني هو موترني انا حامل بعد ست شهور ولاده ، كثير اعمل ايه بقا هيبقى معايا عيلين في ايدي والله اعلم عيل ولا اتنين كمان في بطني مسؤوليه كبيره
سالي: يا بنت يا فصيله حد يقول للرزق لا ، تخيلي كده يا بت يا سوار تبقي حامل في اثنين كمان يبقى انت جبت كده في خلال سنتين اربع عيال ، ونشوفك وانت قاعده بتشدي في شعرك ، الام المصريه بقا لما عيالها يطلعوا عينيها
سوار: طمنيني طمنيني كمان حلوه اوي بجد ، يعني ما شفتش في حياتي اخت بتحب اختها لدرجه انها تطمنها كل التطمين ده كله ، عايزاني احمل في توأم ثاني حرام عليك وانا ناقصه كفايه التوأم اللي معايا
فدوى: بس انا للحين ما فهمت انت متضايقه من الحمل ولا متضايقه من المسؤوليه
سوار: لا ده ولا ده يا طنط انا بس خايفه ، انا لسه لحد دلوقتي مسؤوليه الاولاد مش عارفه استحملها لوحدي ، ليلى ايديها بايدي ما بالك بقى لما يجي لي عيال كمان ، استحمل مسؤوليه العيلين اللي انا اصلا لسه ما اتعودتش عليهم لا و كمان مسؤوليه العيل اللي لسه ما يعرفش اي حاجه في اي حاجه ، و ابدأ من اول وجديد ، ده غير بقا تعب الحمل تعب الولاده بروح للدكتوره وتتابع معايا ، ولا و انا بتوحم لا انا عايزه ارجع لا انا رجلي وارمه لا انا مش عارف ايه ، حاسه ان كان لازم ان انا اجل موضوع الحمل ده شويه
ساره: سوار خلاص انت الحين حامل ايش تبغين بعد خلاص ، الله نفخه فيك خلاص لا عاد تفكرين ان شاء الله تاخدين راحه كده مثلا اربعه خمس سنين وتجيبين اولاد ثانيين
ضحكه سوار وبصت عليهم وعلى الفرحه والحماسه اللي في عينيهم وابتسمت
سوار: اربع خمس سنين وانت عايزيني أخلف كام عيل بالظبط
جهاد: يعني ما يقل عن ١٠ وما يزيد عن ٢٠
سوار: يا سلام وجيب صحه منين ده كله بقى
فدوى: والله اذا مشيتي بنفس المنوال اثنين اثنين ما شاء الله بتحققي high score
ضحكه سوار وضحك الكل معاها وبدات تفك واحده واحده بصه العيون كل واحد فيهم وابتسمت كانت خايفه جدا من احساس المسؤوليه في الحمل الثاني ما كانتش عارفه اذا كانت هتبقى قادره تشيل مسؤوليه اولاد جداد ولا لا على قد ما الحمل فرحها على قد ما خافت واتوترت
سالي: وانا مش فاهمه انت بقا عارفه الحمل ده من امتى
سوار: انا عارفه اني حامل من ٣ ايام
ساره: والله عيب يعني تدرين انك حامل من ٣ ايام كامل ولا تقولي لنا اوف عليك سوار
سوار: هو الحمل ده اصلا بدايته غريبه عايزه 24 ساعه افضل لوحدي ، مش عايزه اكلم اي حد مش عايزه اعمل اي حاجه عايزه اعيط بس ، معرفش ده بقا ايه نظامه شكلها هتبقى تسع شهور عنب
ريماس: طيب مو زوجك دكتور
سوار: اه ما هي دي حكايه لوحدها دي كمان
بص الكل لسوار
سوار: انا لسه ما عرفتش عبد الرحمن
سالي: ده انت وقعتك واقعه يعني انت قاعده معاه في نفس البيت وهو شايفك وانت قاعده بتشدي في شعرك وكلنا مفكرنين ان فيكي حاجه بسبب انعزالك الغريب و بعد دا كله ميعرفش
سوار: خلاص بقا متقطمينيش هقوله
قامو من الجنينه و و دخلو جوا الفيلا
___________________________________
مسك موبايله و رن علي ساره
ساره: هلا
ريان: لبيك يا عمري
ضحكت بصوت هادي
ريان: تعالي نركب خيل
ساره: طيب جايه
قفلت معاه و طلعت لبست حاجه مريحه و خرجت ، لقته واقف قدام الاسطبل اول ما شافها ابتسم ، رفع نقابها و باس شفايفها
ريان: هلا يالغاليه
ساره: هلا
ريان: ها أي فرس تحبي
ساره: هذي
ريان: طيب يلا
مسك ايديها و نزلت نقابها و دخلو خرجو الحصان الي شاورت عليه
ساره: وين خيلك
ريان: بنركب خيل واحد
ساره: كيف يعني
ريان: عادي
ساعدها تركب بحيث يكون رجليها الاتنين في اتجاه واحد و ركب وراها
ريان: تدري كيف تركبين خيل صح
ساره: يعني ، بابا الله يرحمه كان يعلمني بس مو متمكنه
ريان: طيب ، اتمسكي فيني
حاوطت ايديها الاتنين وسطه و بدأ يمشي بهدوء ، سندت راسها على صدره و رفعت نقابها ، ابتسمت و غمضت عينيها ، بص عليها و ابتسم باس راسها
ريان: انا أحبك ساره
ساره: و انا كمان أحبك
مشي شويه لحد ما بعد عن الاسطبل و وقف الحصان ، فتحت عينها و قامت من حضنه ، قربها منه تاني
ريان: لا تقومي خليك كذا
رجعت تاني
ساره: ريان
ريان: أآمريني
ساره: حددت الزواج ؟
ريان: لا
ساره: حدده
مسك كتافها و بص لها في عينيها
ساره: انا ابغى انسى
ريان: متأكده
ساره: أيه ، ابغى استبدل ذكرياتي القديمه بذكريات افضل
ابتسم ريان و باس راسها
ريان: ان شاء الله بنسيك كل شي سئ عشتيه
ابتسمت بهدوء و مسك ايديها
ريان: ساره
ساره: عيونها
ريان: كنت ابغى اسألك سؤال
ساره: ايش في
ريان: ما سمعت احد منكم يتكلم عن أمكم
نزلت ساره عيونها للارض
ريان: هي ماتت من زمان
ساره: ليش تسأل
ريان: كلكم تتكلمون عن ابوك و ما سمعت أمك ابدا
سكتت ساره متردده تتكلم ، رفع راسه ليها
ريان: في شي !
ساره: علاقتنا بماما ما كانت حلوه
ريان: كيف يعني
ساره: يعني كان دايم في مشاكل بينها و بينا الثلاثه ، و عشان نبرها ما نتكلم عليها
سكت ريان و بص في عيونها بعدم اقتناع
ريان: بس
ساره: أيه بس
هز راسه بمعني تمام و نزلو من على الحصان ، لفت عليه و ابتسمت
ساره: تدري سوار حامل
ريان: و الله ألف مبروك
ساره: أيه اليوم درينا ، بس لا تقول لعبد الرحمن للحين ما يدرى
ريان: اوك اوك
ابتسم و مسك ايديها و باسها
ريان: و عقبال اولادنا ان شاء الله
ابتسمت بهدوء و هزت راسها
ساره: ان شاء الله
___________________________________
وقفت قدام البسين بتبص عليه ، قاطعها صوت موبايلها ب video call من سلمي ، فتحتها
سلمي: وينك يا ريماس
ريماس: ايش في
سلمي: انا أضرب الجرس من نص ساعه و ما أحد يرد
ريماس: انا مو بالبيت سلمي
سلمي: ليش وينك
ريماس: انا بالمزرعه لأهل سيف
سكتت سلمي و بان عليها المدايقه
ريماس: ليش مضايقه
سلمي: وليش ما خبرتيني
ريماس: عادي ، انا لازم اخبرك ؟
سلمي: أيه ، لازم تخبريني
ريماس: ليش ؟!
استوعبت سلمي و لجلجت في الكلام
سلمي: على الاقل ما كنت مشيت كل المشوار هذا و انت مو بالبيت
ريماس: سلمي انا ما كنت ادري انك بتجين ، و بعدين انت تدري ان سيف معي بالبيت من اسبوع ، يعني بكل الاحوال ما ينفع تزوريني بدون خبر
سلمي: انا للحين ما افهم ليش يسكن معك انتو الزواج ما تم
ريماس: بابا بالمشفى و هو معي لين بابا يخرج ، و بعدين هو مو غريب هو زوجي
دخل سيف عليها و شافها بتتكلم و فضل ساكت يسمع بهدوء
سلمي: ايش يعني زوجك هو للحين ما يقرب لك
عقد ريماس حواجبها باستغراب
ريماس: سلمي ايش فيك ! سيف ما يتجاوز حدوده ، هو بغرفه و انا بغرفه ، انت ليش مضايقه
سكتت سلمي بغيظ
ريماس: انا بتصل بالسواق يرجعك البيت ، و أي وقت تزوريني فيه دقي علي ، انا الحين متزوجه
سلمي: طيب ريماس باي
ريماس: سلمى ....
ملحقتش تكمل كلامها لان سلمي قفلت السكه في وشها ، بصت على الموبيل باستغراب ، سلمي بقالها فتره مش طبيعيه ، غمضت عينها و أخدت نفس ، حست بإيد على ضهرها فتحت عينها بسرعه و بصت لقت سيف
سيف: المسبح وراك ، انتبهي
بصت على البسين الي كانت واقفه على طرفه ، و رجعت بصت على سيف و ابتسمت
ريماس: شكرا
مشي معاها لحد ما قعدو على كرسي جنب البسين ، بص في عينيها
سيف: ايش فيك
ريماس: ادري انه شي تافه بس سلمي احسها مو طبيعيه معي
سيف: ليش
ريماس: كل شي تتضارب معي عليه ، تبغى تعرف وين انا و مع مين و ايش اسوى
سيف: مو علاقتكم كذا
ريماس: أيه بس كل واحده هي الي تحكي ، ما كان فرض علينا نتكلم ، و اذا ما حكينا عادي
بصت له و رجعت بصت للبسين تاني
ريماس: هي حتى ما سألت عن بابا ولا مره
مسك ايديها ، بصت له بهدوء
سيف: انا ما اطمن لسلمي هذي
ريماس: هي طيبه بس تساوي حركات كذا غريبه
سيف: بس أتذكري اني قلت لك
سكتت و باس ايديها و عينيها عليه
سيف: تركي اليوم خبرني ان حاله عمي صارت احسن
ابتسمت بحماس
ريماس: جد
سيف: أيه ، الدكتور الثاني كان يعطيه ادويه مو مناسبه ، لا تخافي هو الحين بإيد امينه ، تركي دكتور شاطر
ريماس: انا ما ادري ايش اقول لك ، شكرا
سيف: ايش الي شكرا ، انت زوجتى و هذا ابوي ، اذا ما كنت اساوي كل شي لك لمين اساويه
ابتسمت بهدوء و سكتت
سيف: انا أحبك ، ما انتظر اجابه منك الحين
قام بهدوء و باس راسها بعد ما حضنها من الجنب
سيف: يلا برجع للشباب ، اذا تبغى شي دقي
ريماس: لحظه
سيف: ايش
ريماس: تدري ان سوار حامل
ابتسم و رجع قعد تاني
سيف: و الله
ريماس: أيه ، اليوم خبرتنا
سيف: الله يتمم لها حملها بخير ، تدري ان حملها الاول ما كان سهل
ريماس: و الله
سيف: أيه ، كان في ولاده مبكره و ما اعرف أيش
ريماس: ليش
سيف: حصل حادث كذا و الدكتوره صارت تخربط بكلام كثير ما فهمت منه شي ، بس تركي و عبد الرحمن الي فهمو
ضحكت بهدوء
ريماس: طبيعي دكاتره
سيف: بس عبد الرحمن ما قال
ريماس: لا هو ما يدري للحين
سيف: أوه عشان كذا
ريماس: هذي مفاجئه
سيف: اوك اوك
مسك ايديها و باسها
سيف: ما بخبر احد وعد
ريماس: اوك
قام بهدوء و قرب منها ، وقفت بهدوء و بصت له
سيف: انا أحبك كثير ريماس
سكتت ريماس و بصت له ، قرب منها و مسك خدودها بين كفيه و باس غمازاتها الاتنين ، غمضت عينها ، رجع و بص لها و ابتسم و باس جبهتها
سيف: هذي للحين ، انتبهي ال level بيعلي
فتحت عينيها و ضحك لما خدودها احمرت ، مشي و سابها ، حطت ايديها على قلبها الي بينبض بسرعه و ابتسمت ، بدأت تفتكر في احداث الشهرين الي فاتو
*******************************
بعد كتب كتاب ريماس و سيف كان سيف كل يوم يعدي عليها ياخدها من الفيلا للشغل و يرجعها من الشغل للفيلا ، حاول يقنعها انها توقف الشغل و لكن هي رفضت جدا و قالت ان حتى لو كان مكتوب كتابها هي لسه مسؤوله عن ابوها و مش هتقبل ان حد تاني يتحمله غيرها ، اتغيرت معامله جيداء و العنود ليها و بدأت كل واحده فيهم تتكلم بهدوء عشان تنال رضاها ، بما ان ريماس بقت حلقه الوصل بينهم و بين الاداره العليا ، في مره من المرات فضل مستنيها في العربيه عشان يروحو بس هي اتأخرت ، بدأ يتصل بيها مبتردش ، طلع من عربيته و طلع على مكتبها لقاها وافقه مدياله ضهرها
سيف: ليش واقفه كذا ، تراني أنتظرك بالسياره
فضلت مداله ضهرها
ريماس: شوي و بنزل ، بخلص شي
سيف: أجلي كل شي الحين مو وقته
ريماس: طيب انتظر شوي و بنزل
فضل واقف قدامها مستنيها ، كان في كرسي في المكتب لوحده أخده و قعد عليه ، لفت وشها و اول ما شافته حطت ايديها على بقها
سيف: ايش شفتي شبح
ريماس: الكرسي مو نظيف
سيف: كيف يعني مو نظيف
حاولت تكتم ضحكتها و تتكلم
ريماس: عليه حبر
سيف: حبر ايش
قام و كان ظهره كله اسود ، بمجرد ما شافته انفجرت من الضحك و هو وقف مش مستوعب
سيف: خرب الثوب
سندت على المكتب توزن نفسها و هي بتضحك ، ملامح سيف مع كلامه خلاها تضحك اكتر ، حطت ايديها على بطنها
ريماس: اخ يا بطني
سيف: عجبك
ريماس: جدا
ضحك على ضحكها
سيف: الحين ابغى اعرف ايش الحبر الي هنا هذا
حطت ايديها على بقها تهدى و تحاول تتكلم بهدوء
ريماس: المهندس التقني كان يصلح الطابعه ، و ترك الحباره هنا
سيف: و تركتيني اجلس عليها
ريماس: انت الي تركت كل الكراسي و اخترت هذا
حطت الاوراق الي كانت في ايديها في الفايل و مسحت دموع عينها الي نزلت من كتر الضحك
ريماس: خلاص ما صار فيني تركيز اكمل ، يلا
سيف: يلا وين انا ما اقدر امشي كذا
ريماس: تعالي البيت و اعطيك ثوب من عند بابا
سيف: ولين اروح البيت
قربت منه و ابتسمت
ريماس: ما تخاف بمشي وراك و لا اخلى احد يناظرك
سيف: يا سلام ، ما شاء الله ضخمه انت
ضحكت
ريماس: أيه ..
سقفت بايديها بسرعه لما افتكرت حاجه
ريماس: انتظر ، اتذكرت ، في هنا شنطه backpack لي البسها ، و طول الشماخ على ظهرك و خلاص
طلعت الشنطه بتاعتها و طولتها و لبستهاله ، تحت استسلام كامل منه و ابتسامه بسيطه ، لفت لضهره و بصت عليه ، قربت منه بتركيز و مأخدتش بالها ان وشها في وشه و بدأت تفك شماخه و تعدله
ريماس: فيك تنزل شوي ما أطولك
نزل بركبته شويه لحد ما لقى وشه في وشها و بدأت تكمل ترتيب شماخه بتركيز مش واخده بالها من الي مركز في ملامحها ، ابتسم لما شاف طرف لسانها طالع بين شفايفها ، حركتها اللإراديه الي بتعملها وقت التركيز
ريماس: ها خلصنا
نزلت ايديها و نزلت عينيها على وشه الي اتفاجئت انه قدام وشها و ابتسامته العريضه على وشه ، خدودها احمرت و رجعت خطوتين لورا ، قام بهدوء
سيف: متأكده ان ما في شي ظاهر
ريماس: لا و الله ما في شي
طلعت موبايلها و صورت ظهره و ورته الصوره
ريماس: تمام كذا ؟
ابتسم و باس ايديها و عينيها الاتنين بتراقبه
سيف: تسلم إيديك ، يلا
عانت حاجاتها و مسك ايديها ، بصت له و رجعت بصت لايديها
ريماس: سيف
سيف: انت زوجتي ، و ما في أحد يقدر يناظرك او يكلمك حتى
شدها و بدأت تمشي معاه جزء منها مبسوط بحمايته و جزء تاني مرعوب من المستقبل معاه ، خرج من المبني و ركب العربيه
ريماس: لا استني
سيف: ايش في
ريماس: السياره ، الحبر بيخربها
ضحك سيف و شدها تقعد
سيف: عادي عادي بنظفها ما تخافي
طلع على فيله ريماس و نزلت لقته قاعد في العربيه ، وطت لشباك العربيه
ريماس: يلا
سيف: لا خلاص الله يرضى عنك اتصرفتي لي
ريماس: لا تعال ، ما ينفع تمشي كذا
سيف: معي الشنطه و الشماخ
ريماس: لا يلا
وقفت مستنياه ينزل و نزل بهدوء ، فتحت الباب لقت سلمي في وشها
سلمي: ليش اتأخرتي كذا
ريماس: ولا شي ، سيف معي ادخل اتغطي
دخلت سلمي و دخل سيف بعديها ، دخل بدر و سلم عليه ، طلعت ريماس جهزت لبس من بدر و وقفت قدام الاوضه و نادت عليه ، طلع بهدوء و احراج واضح
ريماس: ادخل اتروش ، في ثوب جديد لبابا ، انا ما ادري مقاسك بس اظن انه بيناسبك ان شاء الله
هز راسه بمعني تمام و ابتسم ، دخلت أخدت شاور و غيرت هدومها و اتعطرت ، طلعت من الاوضه و نزلت تطمن على باباها و تدخل المطبخ تجهز الاكل ، نزل بهدوء و دخل عليها المطبخ
سيف: شكرا لك
رفعت وشها و ابتسمت ، غسلت ايديها و نشفتها و قربت منه تعدل الياقه
ريماس: تحتاج مقاس اكبر شوي صح
سيف: يعني ضيق شوي من الصدر
ريماس: بس مرتاح فيه
سيف: أيه يقضي الغرض
ابتسمت و عدلت شماخه
ريماس: لا تخرج ، انتظر بناكل مع بعض
سيف: اوك
خرج و وقف لما شاف سلمي داخله عليها ، حطت ايديها على جبهه ريماس
ريماس: ايش فيك
سلمي: انت لحقتي تحبيه ، توك مملكه من شهر
ريماس: حب ايش يا سلمي ، تراه زوجي و واجبي اهتم فيه
سلمي: بس هذا مو اهتمام عادي
ريماس: سلمي ايش فيك ، ماما كانت تساوي اكتر من كذا لبابا
سلمي: بس تراهم كانو يحبون بعض
سابت المعلقه من ايديها و بصت لها باستغراب
ريماس: انا ما أفهمك ، انت تخافين على و لا ايش ، أي احد بيفرح وقت يلاقي صديقه مرتاح بحياته ، من الملكه و انت تحاولين تكرهيني بالبيت و بسيف
سكتت سلمي و بصت لها بهدوء
سلمي: انت تفسرين خوفي و اهتمامي عليك كذا ، انا ابغاك سعيده
ريماس: اذا جد تبغيني سعيده لا تساوي كذا معي ، ساعديني
سلمي: كيف يعني
ريماس: ساعديني اتعرف عليه ، هو يحبني و ما قدم لي للحين غير كل شي حلو ، انا ما اكن له مشاعر الحين على الاقل بعامله كزوج ، هو يستاهل مني كذا
سلمي: طيب ، بس انا للحين اخاف عليك
ريماس: انا مو صغيره سلمي ، وفري مجهودك اذا ابغاك بخبرك
كان واقف بيسمع الكلام و مستغرب من كلام سلمي ، مشي بهدوء و قعد مع بدر
********************************
___________________________________
ليلي: ست سالي
وقفت ورا الباب و ماسكه فهد بتنميه
سالي: نعم
ليلى: تحبي اساعدك في فهد
فتحت لها الباب
سالي: يا ريت
دخلت ليلي و قفلت الباب وراها و صوت عياط فهد عالي
سالي: انا معرفش ماله ، بيعيط بطريقه مستميته و مفيش حاجه راضيه تسكته
ليلي: ما يمكن يكون حران ، مش ست سوار قالتلك ازاي تحميه
سالي: قالتلي بس خايفه لوحدي
ليلي: طب تعالي
حضرت ليلي لبس فهد و ظبطت الميه و خلت سالي تقلعه واحده واحده
ليلي: يلا حطيه بالراحه تحت الميه
بدأت تحطه و صريخه بدأ يقل لحد ما هدى ، لبسته و حطته على السرير و قامت حضنت ليلي
سالي: شكرا يا ليلي بجد و الله
ليلي: عادي يا ست سالي أيه المشكله دا زي ابني بالظبط
سالي: هي ساميه اختك بتعرف زيك كدا في العيال
ضحكت ليلي
ليلي: و الله يا ست سالي انا مكنتش اعرف ، اتعلمت مع ولاد الست سوار ، اما ساميه هي تعرف اه هي مساعدتكيش
سالي: لا
ليلي: لا انا هكلمهالك ، يمكن عشان مطلبتيش منها ولا حاجه
سالي: ممكن ، انت عارفه ان سوار حامل فمش عاوزه اتعبها
فتحت ليلي عينيها و ابتسمت
ليلي: ست سوار حامل
سالي: هي مقالتلكيش ، دا انا قلت انت اول واحده هتعرفي
ليلي: هي بقالها كام اسبوع كدا متغيره ، فقلت يمكن متخانقه مع سي عبد الرحمن ولا حاجه
سالي: لا يا ستي طلعت أعراض حمل و هي شايله هم الحمل و الاولاد عشان كدا متغيره
ليلي: يوه و انا رحت فين ، دا انا أشيلها في عنيا
ضحكت سالي و حضنت ليلي
سالي: عارفه يا ليلي ، انا كنت مستغربه الاول ازاي سوار سايبه لك العيال كدا و مش خايفه ، النهارده بس عرفت ليه
ليلي: ست سوار ست محترمه و الله و تتشال فوق الراس ، ست مريحه كدا و طيبه مش بتتعب الواحده
سمعو تخبيط على الباب
تركي: سالي
سالي: ايوا
فتح الباب و لقى ليلي قدامه ، نزل وشه بهدوء و بص على سالي
سالي: ليلي كانت بتساعدني في حما فهد
تركي: جد ، شكرا لك ليلي
ليلي: العفو يا سي تركي ، انا اسيبكم بقا انزل أكمل لعب مع العيال
ضحكو و نزلت بهدوء ، قرب تركي منها و باس راسها
تركي: كيف حالك
سالي: الحمد لله
تركي: طمنيني سوار احسن
سالي: اسكت دا في خبر بمليون جنيه
ضحك و قعد جنب فهد و باس راسه
تركي: ها ايش في
سالي: لا ركز كدا معايا دا مهم
تركي: مركز ايش في
سالي: سوار حامل
ابتسم و قام من السرير
تركي: جد
سالي: و الله العظيم ، بنت الايه عارفه و مدكنه
تركي: و هذا الحيوان ما يقول لي ليش
سالي: ميعرفش ، سوار مقالتلوش
تركي: اوك اسحب السبه ( الشتيمه)
ضحكت وقفت تتنطت قدامه
سالي: هبقى خالتو لتاني مره
تركي: قصدك ثالث
سالي: صح صح تالت مره
وقف ومسك وسطها و قربها منه
تركي: و سوار ما لها حظ تكون خالتو و عمتو لثاني مره
بعدت عنه و شاورت له بسبابتها
سالي: اوعي ، دا فهد لسه شهرين يا مفتري
تركي: عادي ، في الي يحمل بالأربعين
سالي: و الله ما يحصل ، هو انا قادره على واحد عشان يجيلي غيره
تركي: سوار بيكون معها ثلاثه
سالي: هي المرأه الحديديه ملناش دعوه بيها ، انا صحتى على قدي
ضحك تركي و قرب منها و هي تبعد
سالي: لا انا مش ضامناك
تركي: ما بساوي شي
سالي: لا ، ابدا طالما الفكره في دماغك مش هتسكت
وقف يضحك عليها و بص لفهد
تركي: شفت فهد أمك ما تبغى تخاويك
سالي: انت هتعصي الواد عليا من دلوقتي يا شرير
تركي: و كمان تقول على ابوك شرير
قربت منه و مسكت ايده تعضه ، راح شاددها و منيمها على السرير
سالي: يالهوي عليا ، انا مبتعلمش
ضحك و بص لها
تركي: انت اسهل واحده اضحك عليها
سالي: اعمل أيه طيبه
تركي: لا مو طيبه انت هبله
ضربت صدره
سالي: طب متقولهاش في وشي كدا
ضحك و باس شفايفها ، عيط فهد بص تركي له و رفعت أيديها لفوق بحماس
سالي: فهد حبيب ماما
بص لها و رفع حواحبه
سالي: الولد بيعيط حرام
قام و سابها تروح لفهد ، قعد قدامها و بص لها
تركي: بس لخاطر فهد
باست فهد
سالي: حبيب ماما
ضحك و قام باس راسها ، عدل لها المخدات و بدأت ترضعه في هدوء
___________________________________
وقفت قدام الفيلا و هي هتولع من الغيره ، دخل السواق عليها ، دخلت معاه عشان يوصلها البيت ، وقفت العربيه قدام البيت و الكل قاعد يبص لها بطريقه غريبه ، اتأكدت ان السواق ومشي و وقفت تبص على الستات الي بتبص لها ، قربت من مجموعه ستات
سلمي: لا تناظروني كذا انا مو مثلها
الست١: واذا مو مثلها ليش تساوي مثلها
سلمي: انتو ما تدرون شي ، هي تعطيني خدمات زي هذي عشان ما اتكلم
الست٢: ايش قصدك
سلمي: لا انا ما اتكلم
الست١: اتكلمي ايش فيك ، تدري ان ما في أحد بيطلع الكلام برا
سلمي: هذي تسكن بحي مثل الي نشوفه بالافلام كذا ، فيلا كبيره ، سيارات و خادمه و ذهب ، كل يوم تلبس شي جديد ، الحين بتناظرنا من فوق ما بقينا من مستواها
بدأت الستات تسمع و يتكلمو مع بعض
الست٣: و انت يا شاطره ما نابك من الحب نايب
سلمي: لا ، تراها صارت بخيله ، كل يوم تاخذني تصرف مو اقل من ١٠ألاف وما تعطيني حتى ماي ، و الله اخاف عليها لتنسرق
الست١: و بيتها آمان ؟
سلمي: كثير ، كاميرات و ما اعرف أيش ، زوجها الغني هذا مظبطها
وقفت الستات تتكلم
سلمي: انا برجع الحين ، و أيه هذا السواق ، في غيره اربعه و كلهم تحت أمرها
مشت بهدوء و ابتسامتها شاقه وشها ، استقصدت تقول الكلام قدام الستات عشان عارفه ان الكلام مش هيقف ، زودت في وصف الفيلا عشان عارفه انهم هيزودو من عندهم ، دخلت البيت و كملت يومها و مستنيه تسمع نتايج الي عملته
___________________________________
ريان: و فجأه رجعت القوات هذي و السرب اتحاوط فيهم ، بابا كان يحكي ان هذي أول مره حس فيها بالخوف من ١٠ سنين وهو بيطير
كان نايم على رجليها و هي سانده على شجره و قاعده بتسمعه و ايديها بتحسس على شعره
ريان: ستر الله وقتها السرب كله اتذكر التدريبات و ما اعرف ايش بابا له مصطلحات غريبه ما اتذكرها ، المهم ساوو كذا
بيمثل بايديها
ريان: و السرب هو الي حاصر القوات و طاخ طاخ القوات كلها انهزمت وقتها بابا و السرب اتكرمو في العمليه هذي و القاده لاحظو تميزه و فتره ورا الثانيه صار يترقى
ساره: ايش شعور عمي و هو طاير
ريان: يقول مثل احساس الطياره بس انت شايف كل شي
ساره: حلو؟
ريان: ما جربتي طياره قبل كذا
ساره: جربتها مره بس و انا صغيره ، كان جدي جمعنا نسافر مره ، كنت بصف رابع تقريبا ما اتذكر التفاصيل كلها
ريان: من وقتها ما سافرتي
ساره: لا ، ماما ما كانت تحب تسافر كثير و بابا كان دايم مشغول
ريان: طب سوار و سالي و البنات ما كان ممكن تسافري معهم
ساره: انت ما تدري سالفه سوار
عدل نفسه و بص لها
ريان: ايش سالفه سوار
ساره: هذي سالفه طويله
بدأت تحكي بتركيز و هو مركز في ملامحها ، قرب منها و باس شفافيها
ريان: وانت مركزه تكونين نار
حطت ايديها على بقها و بصت له و وشها احمر
ساره: ايش
ريان: و الله الحمد لله انك كنت منقبه و انت بالدوام ، كنت بوستك طول اليوم
بصت له و جالها زغوطه ، نام على الارض من الضحك و مسك بطنه ، قامت باحراج و قام وراها يحاول يسكت
ريان: خلاص خلاص اسف
جالها الزغوطه تاني و رجع يضحك ، ضربت كتفه
ريان: خلاص و الله اسف ، احبسي أنفاسك بتروح
كتمت نفسها و مشت لحد الحصان و أخدت نفسها تاني بعد ما اختفت الزغوطه ، قرب منها و مسك ايديها
ريان: خلاص اسف
بصت له و سكتت
ريان: ايش اسوى من بوسه صار لك كذا ، ما قدرت أتحمل
ساره: و الله انك قليل أدب
قرب منها و فك حجابها ، وقف يبص على شعرها ، شال التوكه من شعرها و رجع كام خصله ورا ودانها ، قرب منها
ريان: بس هذي مو أول مره ابوسك
سكتت ، شال شعرها من على كتفها و باس رقبتها ، مسك ايديها و لاول مره مكنتش خايفه
ريان: نخلى الزواج كمان اسبوعين
بص لملامحها كانت مغمضه عيونها ، باس جبهتها
ريان: ساره
ساره: هم
ابتسم بهدوء
ريان: موافقه الزواج بعد اسبوعين
فتحت عيونها
ساره: اوك
ابتسم
ريان: طيب يلا نرجع
لمت شعرها و و عدلت حجابها و نقابها و قعدت على الحصان لحد ما رجعو الاسطبل
___________________________________
مسكت الموبيل و اتصلت بعد الرحمن
عبد الرحمن: هلا بقلبي
سوار: عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودي
سوار: ممكن تجيلي الاوضه فوق
عبد الرحمن: في شي
سوار: تعالي بس
عبد الرحمن: طيب اي غرفه
سوار: اول واحده بعد السلم على اليمين
عبد الرحمن: أوك
قفلت معاه و قامت غيرت هدومها و بصت على الاولاد و رجعت بصت على نفسها
سوار: هو حمل كله هرمونات من أوله ، اهدى
دخلت الحمام و مسكت تحليل الحمل الي كانت عاملاه و بصت له ، و حطت ايديها على بطنها ، خبط على الباب و دخل لقى الاولاد نايمن
عبد الرحمن: سوار
خرجت بهدوء و هي بتحط سبابتها على بقها
سوار: هش هش ، الولاد نايمين
قربت منه و باست خده
عبد الرحمن: ايش في
سوار: اهدي بس و هقولك
قعد على السرير باستغراب و القلق واضح على وشه
عبد الرحمن: كذا بقلق ايش في
قربت منه و ابتسمت بهدوء ، طلعت من جيبها الي ورا تست الحمل و حطته في ايده ، بص عليه و اتغيرت ملامحه و قام من على السرير بسرعه
عبد الرحمن: جد
سوار: اه
عبد الرحمن: يا الله يا كريم
حضنها و باس راسها و بدأ يحسس على ضهرها بحنان
عبد الرحمن: هذا يفسر انعزالك الأسابيع الي فاتت
سوار: عندي رغبه في الانعزال عن الدنيا كلها ، ومش عاوزه اعمل اي حاجه
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: هرمونات هرمونات
ضحكت و رفعت راسها تبص في عيونه
سوار: بس انا خايفه
عبد الرحمن: ليش
سوار: الاولاد لسه صغيرين و محتاجين اهتمام و شكل الحمل هيوجب معايا و ...
قاطعها و باس ايديها
عبد الرحمن: اذا تبغي مساعده ثانيه بورفرها لك
سوار: لا مش قصدي كدا ، ليلي مش مقصره معايا
عبد الرحمن: طب ايش المشكله
سوار: خايفه اهملهم او أجي عليهم ، او أجي عليك ، انا متعودتش ان حاجه تحت ايدي متبقاش مظبوطه
باس راسها و ابتسم
عبد الرحمن: انت زوجتي حبيبتي ، كل شي منك حلو ، يلا نروح المشفى نطمن عليك
هزت راسها بمعني تمام و جهزت بعد ما نزلت الاولاد ليلي ، خرجت معاهد المستشفى
الممرضة: بس الدكتوره عبير مو مداومه اليوم
عبد الرحمن: ليش
الممرضة: حصل لها ظرف بالبيت و خرجت
عبد الرحمن: طيب خلاص بنشوفها وقت ثاني
الممرضة : بس في دكتور عبد الغفار المناوب مكانها
عبد الرحمن: لا لا دكتوره عبير هي الي متابعتها من زمان خلاص
شدت على ايده و قربت من ودانه
سوار: خلينا نغير الدكتوره انا مكنتش مقتنعه بيها
عبد الرحمن: مين تبغين يعني
سوار: انا مبعرفش بالدكاتره الستات
بص لها باستغراب
عبد الرحمن: لا تحاولى
سوار: طب نجرب مره
عبد الرحمن: لا
سوار: عشان خاطري
عبد الرحمن: ما في رجال يشوف مرتي لا
سوار: يا سلام مهو دكتور زيك ، يعني انت مش بيجيلك ستات
عبد الرحمن: يا سوار لا تحاولى
سوار: مش دايما يقولك الست الحامل تثق في كلامها
بص ليها
سوار: وحياه ياسمين
الممرضة: دكتور عبد الرحمن بتأخذ دور ؟
عبد الرحمن: بس المره هذي لين دكتوره عبير ترجع
قعدو بهدوء لحد ما جه الدور عليهم
عبد الرحمن: اي حركه ما تعجبني ما بسكت
سوار: يلا يلا
دخلت بهدوء
عبد الغفار: هلا اختى
سوار: اهلا بحضرتك يا دكتور
عبد الرحمن: هلا دكتور انا دكتور عبد الرحمن
عبد الغفار: هلا فيك دكتور أتفضل
قعدت و شرحت له التفاصيل و طلب يكشف عليها و عبد الرحمن مش مرتاح ، وقف عند راسها و تابع حركه الدكتور لحد ما ظهر صوره البيبي
عبد الغفار: ألف مبروك مدام سوار ، الحمل بالشهر الثاني تحديداً بالأسبوع السابع ، ماشاء الله الحمل ثابت و ما في أي مشاكل ظاهره ، وهذي صوره للجنين
لف وشه بمهنيه شديده و ابتسم لعبد الرحمن يخفف من التوتر الي باين على وشه و سلم عليه
عبد الغفار: ألف مبروك دكتور عبد الرحمن
عبد الرحمن: الله يبارك فيك
قامت سوار بهدوء و عدلت لبسها و وطت صوتها
سوار: ها حصل حاجه
بص لها بهدوء و قعد قدام الدكتور و اطمن على حالتها و كتب له شويه ادويه و خرجو بهدوء
عبد الرحمن: هذا مؤقتا للدكتور عبير ترجع
سوار: لا يا عبد الرحمن انا ارتحت له
بص لها
سوار: قصدي يعني انا مطمنه لشغله
عبد الرحمن: لا ، هذا قرار نهائي
نفخت خدودها بمدايقه و دبدبت برجليها
عبد الرحمن: سوار ، يلا على السياره
سوار: طيب بس بشرط
عبد الرحمن: ايوا ، ايش تبغي
سوار: عاوزه فراوله
بص لها و ابتسم
عبد الرحمن: عيوني
___________________________________
خرج من العربيه و نزلت بهدوء وراه ، فتح باب الفيلا و استناها
سيف: ريماس يلا
ريماس: بس ثانيه ، عقدي انقطع
ساب الباب مفتوح و راح لها لقاه على الارض بتلمه
سيف: خلاص ريماس بشتري لك غيره
ريماس: لا هذا له ذكري خاصه
سيف: يا بنت الحلال كله تحت السياره
ريماس: عادي بحصله ، ادخل انت و انا بحصله
بدأت تلم العقد في ايديها لحد ما اتملت و بدأ يقع تاني ، قلع شماخه و طبقه على ايديه و قربه منها
سيف: طيب حطي الخرزات هنا عشان ما توقع
بصت له و ابتسمت ، حطت الخرز على الشماخ و نزلت تجيب الباقي
سيف: انتظري لحظه ، امسكي الشماخ
ادالها شماخه و رفع جلابيته عشان يعرف يتحرك ، و بدأ يلم الخرز بإيديه
ريماس: انا بلمهم خلاص
قام يحط الخرز الي جمعه في الشماخ و ابتسم
سيف: اذا الرسول وقف جيش كامل عشان يجمع للسيده خديجه عقدها ، انا ما اجمع لك عقدك ، ليش انا احسن من الرسول
ابتسمت بهدوء و رجع يلم الباقي لحد ما جمعهم تقريبا
سيف: اعتقد هذا كل شي ، اذا شفت اي خرزه ثانيه بجيبها
ريماس: شكرا
ابتسم بهدوء و باس راسها
سيف: يلا حبيبتي
دخل الفيلا بعد ما دخلت قدامه و قفل الباب ، طلع كل واحد على اوضته ، اخد سيف شاور و غير هدومه و قعد على السرير ماسك الموبيل بهدوء ، دخلت هي أخدت شاور و طلعت تسرح شعرها و لبست بيجامه نص كم سوده ساتان من الي سيف كان جايبهم ، قعدت قدام المرايا و ابتسمت
ريماس: يا حظك يا ريماس ، الله راضي عنك وقت رزقك بزوج مثل سيف ، يحبك و يحب ابوك و الله صبرتي و نولتي
خرجت مبتسمه من اوضتها عشان تعد قدام التيليفزيون بس حست بحركه في البيت ، بصت وراها مكان صوت الحركه بس توقعت انه سيف ، مشت خطوتين بس وقفت لما سمعت صوت سيف من اوضته و هو بيتكلم في الموبيل ، سكتت شويه و وقفت قدام اوضته خبطت لحد ما فتح لها
سيف: بس ثانيه بكلمك بعدين
قفل الموبيل و بص لها وابتسم
سيف: نعم ريماس
ريماس: اظن ان في أحد بالبيت
سيف: كيف يعني
ريماس: في حركه هناك
شاورت على الاوضه الي جنب اوضتها
سيف: متأكده
ريماس: أيه متأكده
خرج من الاوضه و مشي ، مسكت في دراعه و شدته
سيف: ايش
ريماس: بس ليكون مسلح
سيف: يا بنت الحلال ما في شي اصلا
ريماس: بس ..
قاطعها
سيف: يلا ريماس يلا
مشي و فتح الباب و دخل الاوضه ، فتح النور و بص فيها ، لف وشه ليها و ربع ايديه
سيف: ها ارتحتي
طلع حد خبط راس سيف الي خلاه يقع مغمى عليه
ريماس: سيف
.
.
.
.