تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم sasso
سالي: يالهوي مين دول
وقف تركي و عبد الله مصدومين
تركي: في شخص بالمشفى يساعدهم
فجأه جرى عبد الله و راح لفتحي و مسك ياقته
فتحي: في أيه يا عبد الله
عبد الله: وينها بنتي
فتحي: وانا اعرف منين منا مستنيها زي زيكم
عبد الله: الشي يلي بيني و بينك ما تدخل سوار فيه
زق فتحي عبد الله و تركي راح يسند ابوه
فتحي: يا عم انا معرفش هي فين و بعدين لو كنت عاوز أأذيها كنت عملتها من زمان مهي قدام عيني مش هعملها وانت معايا في نفس المكان
عبد الله: ترا انا ما استعملت القوه بتندم
فتحي: لو راجل تعالي .. لا تعالى وريني
دخل تركي في النص يحاول يفصل ما بينهم هو عارف انهم لو مسكتوش هيطردوهم برا المستشفى
عبد الله: والله برد لك الصفعه الي عطيتها لبنتي اضعاف و بخليك تندم على كل لحظه ألم عاشتها
وقف فتحى مش فاهم هو بيقول أيه
فتحي: صفعه أيه هو انا قربتلها انت مجنون يا عبد الله
تركي: إلزم حدودك و انت تكلم ابوي
فتحي: لا انت و ابوك اتجننتم مش معقول كدا
مشي فتحى بعد ما زق عبد الله و تركي ، راحت سالي أيه و هي بتعيط
سالي: هنعمل أيه يا خالو
فتحي: فيكي أيه انت كمان يا ست سالي
سالي: في أيه يا خالو انت مشفتش الفيديو
فتحي: فيديو أيه
راحت سالي لتركي و أخدت موبايله و فتحت الفيديو لفتحي
فتحي: يا نهار اسود
سالي: هنعمل أيه دول طالبين من بابا سوار ٥ مليون ريال
فتحي: انا هتصرف يا سالي .. متتكلميش مع حد
خرج فتحي و هو مولع من كامل اتصرف من دماغه مع انه منبه عليه ميعملش حاجه إلا بأمره ، مسك الموبايل و حاول يتصل عليه بس مردش
__________________________________
بصت سوار للنور المتعلق على الجدار و غمضت عينيها وجع ايديها بدأ يسمع في كتافها و ضهرها ، إلتهاب معصمها بدأ يزيد بسبب شده الحبل ، صداع في دماغها بسبب القلم الي خدته ، كامل و شلبي ربطو رجليها عشان متتحركش تاني او تحاول تهرب ، أخدت نفس وبدأت تعيط مش عارفه تتصرف
سوار: يا رب خلاص انا تعبت انا عملت أيه لدا كله كفايه كدا
___________________________________
تركي: ايش في بينك و بين فتحي هذا يبا
عبد الله: حساب صغير ما انتهى
تركي: ايش في يبا
اتنفس عبد الله و بص تركي
عبد الله: لما صار عمر فتحي ٢٠ سافر السعوديه تحت كفيل بعقد عمل لمده ١٠ سنين وما كان وقتها صار محامي ما كمل دراسه ، بالوقت ذا كنت طلقت أم سوار و كنت مجروح و ما كنت اعرف ايش اسوى ، بعد ٩ سنين اتصل فيني و صار يترجاني أساعده ، الكفيل قرر فجأه يسرح موظفين ، ما أعرف ليش سويت كذا بس ما ساعدته تركته ، بعد فتره دريت انه كان متزوج و بسبب تسريحه من العمل خسر كل شي مرته و بيته و كل شي .. و الحين يلومني
تركي: يبا انت ليش تركته
عبد الله: ما اعرف ، يمكن بنتقم من ام سوار ما اعرف
تركي: وانت تفكر بينتقم منك في سوار
عبد الله: هذا التفسير الوحيد
سكت تركي لما حس ان الموضوع اكبر من ما كان متخيل و بدأ يفكر أيه المفروض يحصل عشان يلاقو سوار
___________________________________
رضوى: لسه سوار مجتش
سالي: لا لسه
رضوى: مالك يا سالي في أيه
سالي: لا مفيش يا ماما
رضوى: انطقي مالك
سالي: سوار مخطوفه يا ماما
سالي بدأت عياط و الخوف أتملك رضوى
رضوى: عرفتي ازاي
سالي: راجل اتصل على موبايل تركي و كلم باباها و طلب منه ٥ مليون ريال فديه و صورو سوار وهي بتضرب
رضوى: و عرفتو هو مين
سالي: لا لسه منعرفش مين
ارتاحت رضوى لما عرفت ان عبد الله لسه معرفش ان فتحي ورا الموضوع و لكن استغربت ليه فتحى طالب فديه هو هدفه يحافظ على سوار معانا كدا مش هيستفاد حاجه
رضوى: هو خالك فين
سالي: معرفش خرج فجأه
قطع كلامهم دخول الممرضات طلعو سالي برا و بدأت مرحله تانيه من التحاليل و الاشعات تجهيزا للعمليه
___________________________________
شلبي: أما انت عملت كدا ليه يا كامل .. دا فتحي بيه هيطين عيشتنا
كامل: فتحي بيه أيه دا صرصار دا البت ابوها ملياردير واحنا منعرفش
شلبي: وانت عرفت منين بقا يا ابو العريف
كامل: فتحت المحمول بتاعها و عرفت ان ابوها هيحول لها مبلغ كبير و محمول جديد عرفت وقتها ان فتحى دا لو كان هيطلب منه حاجه كان هيلهفها لوحده و هنطلع من المولد بلا حمص مشيت رجالته و قعدتك انت .. انا اضمنك عنهم
شلبي: دا انت دماغك سم
كامل: اهم حاجه الي اقولك عليه اعمله
قطع كلامهم عربيه فتحي الي نزل منها وهو بيزعق و مسك ياقه كامل
فتحي: انت مش قلتلك يا زفت متعملش حاجه غير لما اقولك
كامل: نزل ايدك يا فتحي
فتحي: فتحي حاف كدا .. لا انت قلبك جمد
كامل: انت كنت عاوز تلهف الفلوس لوحدك و ترميلنا باكوين احنا زي الهبل منعرفش حاجه
فتحي: انت غبي انت متعرفش حاجه
كامل: انا غبي فعلا عشان مشيت وراك يا فتحي و اعمل حسابك الكلاب دي لو سيبتها عليك مش هتسيبك بقالهم يومين جعانين
شلبي: يلا يا عم هوينا
رجع فتحي للعربيه و هو بيشاور بتهديد لكامل
فتحي: هتندم يا كامل مش أنا الي يتلعب بيا يا كامل
___________________________________
دخل شلبي على سوار يطمن عليها لقاها زي ما هي و راسها مدلدله لتحت
شلبي: انت يا بت
رفعت راسها باجهاد واضح
سوار: أرجوك فكني انا مش هتحرك من مكاني والله ما ههرب
شلبي: انت مفكراني برياله و هصدق
سوار: أرجوك
قرب لها شلبي بكبايه ميه وبدأ يشربها
شلبي: اشربي يلا محتاجينك تكوني فايقه
كان بيشربها الميه بعشوائيه وقعت كلها على لبسها و خرج برا
___________________________________
الممرضه: دكتور تركي الحاله مستنيه حضرتك
تركي: روحي و بلحقك
مشت الممرضه و تركي دماغه مشغوله بسوار و عبد الله الي بان عليه التعب
تركي: يبا ارتاح قلبك ما يتحمل
عبد الله: انا بخير تركي لا تقلق ركز بشغلك
تركي: لا يبا بطلب الممرضات يعتنون فيك
عبد الله: تركي انا بخير
طلب تركي الممرضات و طلب ينقلوه لقسم القلب و راح يخلص الحاله الي مستنياه مع انه مش قادر يركز في اي حاجه و باله مشغول
___________________________________
فتحي: انا يتضحك عليا و اخد على قفايا من غفير معفن زيك و الله لأوريك و أطين عيشتك بوظتلي المصلحه الله يخرب بيتك
مسك موبايله و بدأ يدور على حد يقدر يخرجه من الورطه الي كامل دخله فيها بدأ يقلب في نمر تيليفونه لحد ما وصل لرقم ضغط عليه و اتصل بيه
___________________________________
الساعه وصلت ل ١٢ بليل و مفيش خبر جديد عن سوار عبد الله اخد دوا القلب و قاعد مع تركي في المكتب و سالي بايته مع رضوى مكان سوار
تركي: يبا نبلغ الشرطه بتساوي اللازم
عبد الله: شرط البلاغ يمر عليه ٢٤ ساعه ما بستنى ٢٤ ساعه سوار ما بتتحمل
تركي: بتصل بخالد
قام تركي اتصل بخالد بسرعه رد عليه بصوت نعسان
خالد: ايش تروك ترا الساعه ١ بالسعوديه
تركي: خالد محتاجك
فاق خالد من نبره صوت تركي
خالد: بسم الله ايش فيك
تركي: سوار مخطوفه وما نعرف وينها
خالد: استقبلت مكالمه او كذا
تركي: ساوى اتصال من جوالها و ارسل لي فيديو
خالد: من ايمتى مختفيه
تركي: من ٤ العصر
خالد: انا بساوي اللازم ارسل لي الفيديو ورقم جوالها
قفل تركي المكالمه مع خالد و طمن عبد الله خالد هيعمل اللازم ومش هيسكت غير لما يجيبها
__________________________________
فتحي: عاوزك تعلمهم الادب يا رضا
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم sasso
سالي: استنى اخرج برا الاوضه عشان اعرف أكلمك
عمر: انت مش في البيت
سالي: لا مع ماما في المستشفى
عمر: و اختك فين
سكتت شويه حاولت متعيطش
سالي: مخطوفه
عمر: نعم
سالي: مخطوفه و طالبين فديه كبيره أوي
عمر: طب أيه مش راجعه يعني
سالي: بقولك اختي مخطوفه تقولى هترجعي امتى
عمر: ما يدفع أبوها الفديه و خلاص مهو معاه فلوس كتير
سالي: يا أخي انت مش طبيعي انت ازاي كدا
عمر: في أيه يا سالي هو انا لما اتكلم بعقلانيه ابقى مش طبيعي
سالي: هو دا العقلانيه في نظرك
عمر: بقولك أيه انت بقالك فتره مش طايقالي كلمه انا رأيي نفضها سيره مش معقول كل ما نتكلم هنتخانق
سالي: لا يا عمر عشان خاطري دا انا بتصل بيك أفضفضلك تروح تسيبني
عمر: لا يا سالي دي مش فضفضه دا جر شكل
سالي: خلاص يا عمر انا اسفه متسيبنيش بس
عمر: انا نفسي اتسدت يلا سلام
قفل عمر السكه قبل ما يسمع رد سالي بصت للموبايل بصدمه مكنتش متوقعه منه كدا .. بدأت تعيط لحد ما قطع عياطتها تركي
تركي: سالي ايش فيك
سالي: لا مفيش حاجه
تركي: لا تخافى ان شاء الله بترجع سوار
سالي: انا مليش حد غيرها هي و ماما ، مش عارفه لو حصلها حاجه ممكن يحصلي ايه
تركي: لا تخافين ، بترجع بكل سلام وايش هذه "ماليش حد غيرها" ترا انا كمان اخوكِ
ابتسمت سالي و مسحت دموعها
سالي: بجد
تركي: أيه مو انت اخت سوار تكونين اختي
سالي: حتي بعد ما خليت شكلك وحش في الشارع
تركي: انت اختى الصغيره انت و ريم اختى بنفس السن .. بسامحك هذا واجب الاخ الكبير يتحمل الصغار
___________________________________
المصنع برد و مفيش مدخل للشمس الميه الي شلبي وقعها على سوار خلتها تسقع .. دخل كامل عليها
كامل: صباح الخير يا ست البنات يا ترى نمتِ كويس
سوار: سيبني أروح ومش هقول لحد على اي حاجه اوعدك
ضحك كامل و شلبي وصقف وهو بيلف حوالين سوار و بيبص على الحبال لتكون فكتها زي آخر مره
كامل: لا اقتنعت و صعبتي عليا .. انت مفكره اني هسيبك بالساهل يا ست البنات دا انت وش السعد عليا ابوكِ الحلو يديني الفلوس و ابقى اخرجك ، و بعدين ايدك الحلوه دي مش هتستحمل اكتر من كدا
مسك موبايل سوار
كامل: اعدلها يلا خلينا نصور فيديو حلو زي الي قبله
___________________________________
فتحي: عرفت هتعمل أيه يا رضا
رضا: عيب عليك يا فتحى
فتحى: هتسد زي زمان
رضا: عيب يا باشا دا انت سيد العارفين
فتحي: تروح بسرعه و تخرج بسرعه تعلمهم الادب و تكلمني أقولك تعمل أيه
___________________________________
عبد الله: تركي ما في رد من خالد
تركي: لا تقلق يبا خالد ما يخيب ظني
عبد الله: بخاف يسوون شي بسوار
قطع كلامهم رساله على موبيل تركي من خالد فيها انهم قدرو يعرفو مكانهم من خلال ال GPS على موبيل سوار ساعتين وهتكون سوار عندهم
تركي: يبا ابشر .. خالد عرف وين سوار
عبد الله: يا كريم يا الله .. هذا بينا حتى سالي ما تعرف فيه
حرك تركي راسه بمعني حاضر ، و رجعت الراحه على وش عبد الله و راح المسجد يصلي و في نيته يطلع حاجه لله
الممرضة: د.تركي الحاله جاهزه في اوضه ٦
تركي: بلحقك
وهو بيقوم جاتله رساله من رقم سوار
__________________________________
قبل ٥ دقايق بدأ كامل الفيديو
كامل: صباح الخير عليك يا حج .. بنتك كان عاوزه تقولك كلمتين كدا بس مكسوفه حبتين
شد شلبي راس سوار و رفع راسها
شلبي: انطقي
سوار: الحقني يا بابا ، اعمل الي هم عاوزينه
كامل: ينفع كدا تسيب ست البنات قدامك ٣ ساعات ٣ ساعات و دقيقه هيتبعت لك فيديو مش هيعجبك
قفل كامل الفيديو و شاور لشلبي عشان يخرجو وقف كامل قدامها
كامل: تحبي تفطرى أيه يا ست البنات .. انا رأيي ان العيش و الحلاوه احسن حاجه تناسب الجو بتاعنا دا
ضحك ضحكه عاليه و لف وشه و خرج هو و شلبي
___________________________________
رضوى: سالي في اخبار
سالي: لا يا ماما مفيش
رضوى: طب خالك فين
سالي: من ساعه عرف امبارح اختفى معرفش راح فين .. هو دايما كدا ملوش فايده
رضوى: بس يا بت .. هاتي موبايلي اتصل بخالك
سالي: استنى اسمع هيقول أيه
رضوى: لا روحى انت هاتيلي حاجه اكلها
خرجت سالي و اتصلت رضوى بفتحى بس مردش بعتت له voice note
" رد عليا يا فتحى متسيبنيش كدا ، كدا هنروح في داهيه "
مسحت الرساله من عندها و قفلت الموبايل و مسكت راسها خايفه من الي هيحصل ، بدأت تتخيل عبد الله هيعمل فيها أيه لما يعرف
___________________________________
ركنت عربيه سمرا بعيد عن المصنع
رضا: عرفت هتعمل أيه
شكرى: متقلقش كله تحت السيطره
رضا: اعمل المصلحه دي صح و البيه الكبير هيظبطك ، اعمل حسابك لو الموضوع دا متمش هزعل انا و البيه الكبير و لو زعلنا محدش هيسمي عليك ولا هيعرف عنك حاجه
خرج شكرى من العربيه و سبق لمدخل المصنع من ورا و وراح رضا لكامل و شلبي
رضا: صباح الخير يا رجاله هو المصنع مقفول ولا أيه
كامل: صباح الخير يا ريس اه مقفول في شويه تصليحات كدا
رضا: غريبه دا انا الشركه بعتالي رساله ان البضاعة هتطلع من المصنع دا
كامل: شوف يا باشا المصانع الي جنبنا اكيد انت اتلخبط المصنع واقف من يومين
فضل رضا يتكلم مع كامل ودخل شكري من باب المصنع الصغير وصل لسوار و بدأ يفك الحبل الي عليها
سوار: انت مين
شكري: اسكتي يا أبله بدل ما يشفونا
سوار: انت مين بقولك
شكري: هناخدك بعيد عنهم يا أبله متخافيش
سوار: وانا أيه يضمني انك مش معاهم
شكري: يا أبله اسكتي المصنع فاضي و صوتك بيجلجل
بدأ شكري يفك الحبال الي عليها بسرعه و بيحول يحركها من مكانها ولكن مش راضيه و بدأت تزق فيه ، كل الي قدر يعمله انه يكتنفها و يقفل بقها و يمشي بيها غصب لحد ما اتخشب لما سمع ضرب نار
___________________________________
عدى ٥ ساعات على المعاد الي فتحى أتفق عليه مع رضا ، فتحى كان قاعد في بيته متوتر قاعد بيحرق في سجاير كل شويه يبص على الموبيل مستنى تأكيد من رضا انه خلص الموضوع عشان يقدر يتصرف ، فجأه سمع خبط جامد على باب اتخض و قام يفتح الباب
الظابط: انت فتحي سعيد الميلاوي
فتحي: ايوا انا فتحي المحامي
الظابط: امسكوه
رجع فتحي لورا و بدأ يزعق و العساكر بيمسكوه و يحطو الكلابشات في ايده
فتحي: انتو بتعملو ايه انا معملتش حاجه .. سبب ايدي يا عم انت ، انت عارف انا مين انا محامي و محمي بحق القانون
ابتسم الظابط بسخريه
الظابط : طب يبقى تعالي بقا ونشوف القانون هيعمل أيه
__________________________________
قعدت على الكرسي المتحرك و بدأت الممرضات تتحرك بسرعه لأوضه الكشف بعد ما بلغو تركي ، دخل تركي بسرعه جنونيه و ساب كل الي في ايده
تركي: سوار
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم sasso
فتحي: انا عاوز اعرف انا هنا بعمل أيه
العسكري: بس يا استاذ
فتحي: بس أيه انت عارف انا مين انا فتحى المحامي
طلع الظابط من مكتبه بعصبيه
الظابط: أيه يا عسكري انت و هو أيه الدوشه دي
العسكري: اسفين يا باشا
فتحي: انا عاوز اعرف انتو واخديني من بيتي ليه
بص الظابط لفتحى من فوق لتحت
الظابط: مين دا
العسكري: المحامي الي قبضنا عليه
الظابط: اه هو انت
دخل الظابط و فتحي هيموت من الغيظ ، خرج الراجل الي معاه و مسك التيليفون
الظابط: اهلا اهلا ايهاب بيه
ايهاب: اهلا سامح بيه
سامح: المحامي الي حضرتك طلبت يتقبض عليه قدام مكتبي
ايهاب: حلو أوي .. تعالي مكتبي و خليه يحصلنا
خرج سامح و قال العسكري يجيب فتحي و يمشي وراه عشان يدخلو لايهاب
___________________________________
الممرضة: د.تركي الحاله مستقره متقلقش
تركي: ايش في
الممرضة: هبوط في الدوره الدمويه طبيعي بسبب الاجهاد و قله النوم
تركي: مين الدكتور المناوب
الممرضة: د.وائل
دخل تركي لوائل و بدأ يفهم حاله سوار
وائل: متقلقش د.تركي مع المحلول كل حاجه هتبقى كويسه
خرج تركي و راح لعبد الله يبشره بوجود سوار و اتصل بخالد يشكره
تركي: أصلح الله حالك خالد
خالد: اختك صارت بخير
تركي: الحمد لله .. خالد ما دريت مين كانو
سكت خالد شويه
خالد: في تحليل مبدئي بس بتأكد و أخبرك
___________________________________
سالي: ماما سوار رجعت بالسلامه
رضوى الي قلبها اتخلع من مكانه
رضوى: عرفتو مين الي كان خاطفها
سالي: بيقولو قبضو على الي عملو كدا بس منعرفش مين
سكتت رضوى و عرفت انها مسألة وقت و هتتكشف ، فتحي مش هيشيل الليله لوحده ، وقف سالي بصه لمامتها بشك كان كل همها تعرف الي خطفوها اتقبض عليهم ولا لا و مهتمش تسأل عن سوار
سالي: عموما يا ماما سوار في الدور التاني متركب لها محاليل شويه وقت و هتقوم عشان لو عاوزه تشوفيها ولا حاجه
قالت الكلمتين دول و خرجت مسكت موبايلها تتصل بعمر
سالي: انت لسه زعلان مني
عمر: اه
سالي: خلاص يا عمر انا كنت متوتره عشان سوار
عمر: و قبل كدا
سالي: خلاص بقا متخليش قلبك اسود
عمر: ماشي .. المهم اختك لقيتوها ولا لا
سالي: اه لقيناها الحمد لله
عمر: ابوها اكيد دفع الفلوس
سالي: لا عمو عبد الله مدفعش حاجه
عمر: و جت ازاي بقا
سالي: معرفش بس تقريبا ليهم معارف تبع الشرطه
عمر: طب و علاقتك مع ابوها و اخواتها أيه
سالي: كويسه .. انا كنت خايفه لحسن ما يقبلونيش
عمر: ازاي يعني
سالي: تركي قالي اني اخته زي ما سوار اخته و عمو عبد الله حنين عليا
عمر: طب حلو أوي .. بقولك أيه اتصرفي في ٢٠٠٠ جنيه كدا
سالي: اتصرف ازاي يعني سوار في المستشفى و ماما بكرا عمليتها
عمر: و اخوكي
سالي: لا طبعا مش هطلب منه دا انا لسه عارفاه من يومين
عمر: انا باقيلي ٢٠٠٠ جنيه و اكمل تمن الشبكه اتصرفت في ٤٠٠٠ من اصل ال ٦٠٠٠ حاولى تتصرفي عشان الدهب هيغلى
سالي: هحاول يا عمر حاضر هتصرف
___________________________________
ريم: يبا ما رديت علي وينها سوار
عبد الله: كانت مشغوله شوى مع امها
ريم: و الحين
عبد الله: بخليها تكلملك و الله بس مو الحين
ريم: يبا هي ما تريد تكلمني
عبد الله: لا و الله ريم ايش هذا بس هي مريضه
ريم: عساها ما تشوف شر يبا
دخل تركي الي ابتسم لما سمع صوت ريم و كمل كلامها معاه و بيحاول ميعرفش حد الي حصل
___________________________________
ايهاب: اتفضل
دخل سامح و فتحي ، سلم سامح على ايهاب و قعد قدامه و بصو على فتحي
ايهاب: اخرج برا يا عسكري لما هحتاجك هقولك
سامح: ها يا استاذ فتحي كنت بتقول أيه بقا برا و صوتك عالي
فتحي: انا عاوز اعرف انا هنا ليه
فتح ايهاب ملف قدامه و بدأ يقرأ فيه
ايهاب: المحامي فتحي سعيد الميلاوي حاليا و السجين سابقا
اتقلب وش فتحي لما سمع كلامه
ايهاب: من ٢٠ سنه دخلت السجن في تهمه القتل العمد و أخدت براءه صح كدا
فتحي: محصلش يا باشا دا كله كدب
ايهاب: بس براحه على نفسك كدا احنا لسه في أول الملف ، بعد ما رجعت من السعوديه تم اتهامك بقتل زوجتك سابقا المدعو عليها سماح القناوي و دا من خلال افتعال حريق في سكن الزوجيه الموجود في اسكندريه ابو قير
قاطع فتحي ايهاب بعصبيه
فتحي: انا صحيت على خبر الحريقه انا معرفش حاجه و بعدين انت قلت بنفسك اني طلعت براءه
قام سامح قدامه و مسك ياقه القميص
سامح: صوتك ميعلاش هنا
ايهاب: صحيح انك خرجت ببراءه و لكن مع التحقيقات اتبين ان محامي الدفاع وقت قضيه الاستئناف أدى مبلغ من الفلوس للقاضي الي هتلاقيه داخل بعديك دلوقتي يتحقق معاه عشان يسلكلك الموضوع ، مش بس كدا دا زور ليك شهاده تخرج من كليه الحقوق و كارنيه نقابه المحامين و بقيت محامي من لا شئ .. صح كدا ولا انا نسيت حاجه
وش فتحي اصفر و بدأ يعرق و صوته يتهز
فتحي: كل دا محصلش يا باشا
سامح: دا غير يا باشا كمان حاله الخطف الي دبرها لبنت اخته سوار طلال الازهرى باشتراكه مع غفير المصنع الاستاذ كامل و الاستاذ شلبي ، دا غير كمان إشتراك المدعو عليه رضا و شكري في الواقعه و الي اقرو بكل حاجه لما مسكناهم في مسرح الجريمه
ايهاب: نادي العسكري يا سامح يجيبله كبايه ميه لحسن وشه اصفر و احنا لسه عاوزينه
وقف فتحي ركبه بتخبط في بعض مش مستوعب ان كل الي عمله اتكشف مع انه كان مدبر له كويس و عامل حسابه في كل حركه ، وكل الي في باله ان عبد الله هو السبب في كل مصيبه حصلت في حياته و انه كان لازم يخصلش منه هو مش من سوار
ايهاب: يا عسكري .. ودي الاستاذ الحجز مع باقى زمايله
دخل العسكري شد فتحي الي كان من السهل شده بسبب انه مش في وعيه و دخله الزنزانه مع المساجين
ايهاب: شكرا سامح بيه
سامح: العفو سيادتك في اي وقت
خرج سامح و بدأ ايهاب يبعت اخر المستجدات للمعرفه الي موكلها خالد تخلص الموضوع
___________________________________
بدأت تفتح عينيها كل حته في جسمها وجعاها حاولت تفهم هي فين لحد ما استوعب من صوت الاجهزه و المحلول الي في ايديها انها في المستشفى ، دخلت عليها الممرضة مبتسمه
الممرضة: حمد لله على سلامتك ، انت زي الفل متقلقيش
سوار: هو أيه الي حصل
الممرضة: طبيعي تلاقي حاجات مش فاكرها بسبب الاجهاد الدكتور هيدخل يطمن عليكي دلوقتي
دخل الدكتور المناوب و طمنها و قدر يسمح انهم يدخلو عليها ، دخل تركي و عبد الله اخدوها بالحضن
عبد الله: سلامتك سوار ، ما تشوفين شر
سوار: الله يسلمك يا بابا
تركي: لا تخافين كل شي صار احسن
سوار: كنت خايفه أوي
عبد الله: الحمد لله انت بخير الحين
تركي: لا تخافين كلهم مع الشرطه و بناخد حقك
دخلت سالي بسرعه و حضنت سوار
سالي: انا خفت ليكون حصلك حاجه
سوار: انا كويسه متخافيش
مسكت ايديها الي كلها شاش
سالي: ايدك مالها
تركي: بس التهاب بيتعالج و ما يترك أثر
سوار: ماما اخبارها أيه كويسيه
تركي: كل شي تمام و ان شاء الله العلميه تصير بوقتها
عبد الله: ان شاء الله تقومين بالسلامه و تكلمي ريم اختك .. صار لها فتره تسأل عنك
ابتسمت سوار و حركت راسها بمعني تمام ، استأذنت سالي تخرج برا بحجه تطمن على رضوى و دخلت بسرعه مكتب تركي ، بدأت تدور على حاجه تقدر تاخدها ولكن فجأه اتفتح الباب و دخل تركي
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم sasso
سوار: بابا .. انا هروح اشوف ماما
عبد الله: لا ما تتحركين ارتاحي
سوار: انا كويسه يا بابا متقلقش ، وبعدين ماما بكرا عمليتها لازم اشوفها قبل ما تدخل
عبد الله: بنادي الممرضة
سوار: لا يا بابا انا هتمشاها براحه متقلقش ارتاح انت .. انت شكلك تعبان
خرجت سوار من اوضتها ركبت الاسانسير للدور الرابع ، و هي ماشيه لمحت تركي داخل مكتبه ، مشيت براحه عشان تدخله فتحت الباب لقت تركي و سالي واقفين قدام بعض
سوار: تركي ... سالي!! ، انت مش كنتِ عند ماما
اتلجلجت سالي و بدأت تفكر في حاجه تقولها ، لاحظت سوار لجلتها و فهمت هي بتعمل أيه
سالي: أصلي كنت بدور على قلم عشان ورايا كام محاضره عاوزه ازاكرهم
ومسكت قلم و رفعته لفوق
سالي: أهو لقيته
تركي: ما في مشكله سالي ، بس كنتِ خبرتيني دائما بيكون معي قلم
سالي: خلاص مش مشكله المره الجايه
تركي: أيه سوار ، محتاجه شي
سوار: لا لا ولا حاجه ، كنت داخله اسأل على عمليه ماما بس
خرجت سالي و قعدت سوار مع تركي تتكلم شويه و خرجت تروح لمامتها تبص عليها قبل العمليه ، دخلت لقت رضوى و سالي قاعدين ، رضوى لما شافت سوار وشها اتقلب خصوصا لما شافت الشاش على ايديها
رضوى: سوار انت كويسه
سوار: اه يا ماما متقلقيش
رضوى: و الي في ايدك دا
سوار: مفيش يا ماما تعويره بسيطه ، المهم انت بكرا هتدخلى العمليه جاهزه
رضوى: مش مهم العلميه دلوقتي ، متعرفيش خالك فين
سكتت سوار شويه مش مستوعبه الي بتقوله
سوار: ماما ، انت سايبه العمليه و مركزه في خالو
رضوى: قولولي بس هو فين
سالي: ما انت سألتيني امبارح يا ماما و قلتلك محدش يعرف مكانه من امبارح
بانت ملامح الزعل على سوار
سوار: عموما يا ماما انا جيت اطمن عليكي قبل العمليه ، قلت يمكن تكوني عاوزه تقوليلي حاجه
رضوى و القلق واضح في وشها
رضوى: لا مش عاوزه اقول حاجه ، حمد لله ع السلامه يا سوار
خرجت سوار و شدت سالي من ايديها لبرا الاوضه ، وقفت مربعه ايديها و ساكته
سالي: أيه عاوزه أيه
سوار: انت عارفه انا مستنيه اسمع منك أيه
سالي: عاوزه تسمعي أيه ، أيه الي حصل مش فاهمه
سوار: سالي متستعبطيش ، أيه الي دخلك أوضه تركي
سالي: ما انا قلت كنت بجيب قلم
سوار: سالي ، طب تركي و ميعرفش حاجه انا بقا ليه تحوري عليا
سالي: أحور عليكي في أيه ، انا قلتلك كنت بعمل أيه عادي يعني
وقفت سوار تبص لها ، و بعد كدا غمضت عينيها و حطت ايديها على جبهتها ، و أخدت نفس كبير و حضنت خد سالي بحنان
سوار: أرجوكِ متعمليش حاجه تندمي عليها ، في فرصه نبدأ حياه جديده و مختلفه ، ارمي كل حاجه قديمه ورا ضهرك ، و انا و الله ما هسيبك بس ادي لنفسك فرصه تبدئي من جديد
سكتت سالي ، شالت سوار ايديها و راحت اوضتها مره تانيه
___________________________________
قبل العمليه بنص ساعه كان تركي في اوضته بيكلم خالد
خالد: ترا تركي في اخبار جديده
تركي: أيه ، يلا
خالد: بس هذى الاخبار مو بسيطه
تركي: بلا خرابيط يلا خالد ايش في
خالد: كل شي كان مدبر ، خالها لأختك فتحي هذا هو السبب ، استأجر ٤ رجال و صار الي صار
تركي: هذا يعني ان بابا كان احساسه صح
خالد: مو بس كذا
تركي: ايش في
خالد: هذا طلع مجرم ، حرق زوجته و اولاده و زور شهاده تخرجه ، يعني هو مو محامي اصلا
تركي: ايش يعني ذا
خالد: يعني هذا مجرم كبير و خطير
تركي: ايش هذا كله
خالد: كمان في احتماليه تكون امها مشتركه بالموضوع
سكت تركي مصدوم من كلام خالد و بص على ملف رضوى الي المفروض هيعمل لها العمليه كمان نص ساعه ، مش عارف يتصرف
___________________________________
عبد الله: بنتي سوار ، ما تحتاجين شي
سوار: لا يا بابا ، بس محتاجه هدوم تانيه
عبد الله: ايش تبين و تروح سالي
سوار: لا سالي مش هتعرف ، هروح انا بسرعه و ارجع تاني
عبد الله: لا ما تروحين لحالك
أصر عبد الله انه يوصل سوار خوفا عليها ، وصلو البيت و الي كان في منطقه متوسطه الحال طلع وراها السلم واحده واحده و هو بيبص على تفاصيل البيت و البيوت وصلو الشقه و دخلت الشقه
سوار: أتفضل يا بابا ارتاح ، ثواني هجيبلك حاجه تشربها
قفلت سوار الباب و دخلت المطبخ ، وقف عبد الله يبص على تفاصيل الشقه ، الشقه صغيره و عفشها عادي مش مميز ، دخل الاوض لاقاها نفس المنظر ، بدأ يشوف الشقه واحده واحده مسابش حاجه غير لما شافها رجعت سوار لباباها
سوار: أتفضل يا بابا ، مش هتأخر هاخد شاور بس و اغير هدومي و ارجع علطول
عبد الله: هذا المكان الي تعيشين فيه سوار
سوار: اه يا بابا ، هو صغير شويه و لكن بحبه
عبد الله: ما اصدق ، بنتي انا تعيش في مكان زي كذا
سوار: ماله يا بابا ، ما الحمد لله نضيف و دافي و ريحته حلوه
عبد الله: انا طول ٢٠ سنه عايش بقصر و انت تعيشين هنا
مسكت سوار ايد باباها بحب و الايد الثانيه على خده
سوار: بابا ، المكان دا انا خلقته ، عملته دافي و حلو كدا ، المكان الي بنعد فيه المهم انه يئوينا مش لازم نعيش في قصور عشان نحس بالسعاده
مسك عبد الله ايد سوار الي على خده و باسها من جوا
عبد الله: بس انا كنت أعطيك فلوس تجعلك ملكه ، بس الله يسامحها أمك
سوار: مش ممكن الفلوس دي لو كانت موجوده كان زماني بظت ، مثلا بقيت شخص شَرِه للفلوس و طماعه و مش مقدره الي حوليا ، ولو كنت عرفتني وقتها اكيد مكنتش هتحبني ربنا له حكمه في كل حاجه ، وانا راضيه بحكمته
حضن عبد الله سوار بكل حب
عبد الله: انا بحبك بكل خصالك و اوصافك ، ترا الله يكافئني فيكِ بنتي
فتحت سوار التيليفزيون لباباها و دخلت تأخد شاور و تغير هدومها
___________________________________
تركي: ايش
خالد: في شات بين فتحي و رضوى امها بيتفقون على شي و يتكلمون عن فلوس و انت بالموضوع ما فهمت بالظبط بس التحقيق مستمر
تركي: تمام خالد ، اذا في شي اتصل فيني
قفل تركي المكالمة و مسك الملف في ايده
تركي: هذا الورم طبيعي يكون لك ، هذا مو اختبار هذا عقاب ، ما اعرف كيف بسوي العمليه هذى
خرج تركي عشان يجهز للعمليه ، ولكن دخل على رضوى
تركي: هلا كيفك اليوم
رضوى: الحمد لله يا دكتور
تركي: بتسوين العمليه اليوم
رضوى: اه ان شاء الله
وقف تركي شويه متردد يتكلم
تركي: حالتك هذى أول حاله تمر على ، صرت اسأل حالي كثير ايش ذا الورم كيف يكون ضخم و كبير ، اليوم بس دريت ليش
رضوى: ليه يا دكتور
تركي: بتعرفين بعد العمليه مو وقته الحين
خرج تركي برا الاوضه و هو بيحاول يمسك أعصابه ، لازم يتعامل بمهنيه شديده ، اي غلطه او فلته اعصاب هتكون سبب في تدمير حاجات كتير أوي أولها سمعته و شغله ، تانيها سوار اخته ، حتى لو عرفت ان رضوى ورا كل دا مش هتفكر غير ان تركي معملش واجبه ، و كان سبب في ان امها تموت او اقل حاجه تتشل ، دخل اوضه العمليات ووقف قدام استاف الدكاتره بتوعه ، يبص في عيون كل واحد فيهم و لسه مش عارف هيتصرف ازاي
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم sasso
سوار: سالي اخبارهم أيه
سالي: لسه مخلصوش
سوار: ربنا يستر ، انت فطرتي
سالي: جبت معجنات
سوار: انا جبت معايا كام حاجه من البيت افتحي و كلي
عبد الله كان بيتمشي في الدور و مشغل فيديو مع ريم بيطمن عليها قرب من سوار
عبد الله: سوار بنتي ، هذه ريم اختك
مسكت سوال الموبايل بابتسامه كبيره
سوار: اهلا يا ريم ازيك
ريم: بسم الله ما شاء الله ، ايش هذا عندي اخت حلوه كذا و ما اعرف
ابتسمت سوار
سوار: وانت كمان أموره أوي يا ريم
فضلت ريم تتكلم مع سوار و اتعرفو على بعض و بعد كدا عبد الله اتصل بفدوى عشان تتعرف عليها
فدوى: عبد الله كان دايم يتكلم عنك و دايم يشتاقلك
سوار: وهو كمان كان واحشني جدا
فدوى: الحمد لله ، الله استجاب لدعاءنا و اجتمعتم الثلاثه ، ان شاء الله تجين السعوديه
سوار: ان شاء الله يا طنط ، دايما بابا يتكلم عن حضرتك و عن ريم و حبيتكو قبل ما اشوفكم
فدوى: حب عبد الله لك هو السبب في حبنا لك ، ما تشوفين عيونه كيف يلمعون لما يتكلم عنك ، اليوم من وقت زواجي من عبد الله اول مره اشوف عيونه جد تضحك
ابتسمت سوار و حضنت عبد الله
سوار: انا عمرى ما بطلت احب بابا ، و حبيته اكتر لما شفته و بحبكم كلكم ، كفايه انكو بتحبو بابا
___________________________________
العسكري: فتحي سعيد الميلاوي
خرج فتحي من الحجز شعره منكوش و هدومه متوسخه و عنيه حمرا من الاجهاد ، دخل لايهاب و سامح ، لقى راجل واقف جنبه
ايهاب: اهلا يا استاذ فتحي ، وحشك الحجز
بص فتحى لايهاب بغل و سكت
ايهاب: بص كدا علي الي جنبك دا ، مش بيفكرك بحد
بص فتحي للراجل الي على يمينه ، و وشه اصفر
سامح: دا القاضى الي المحامي بتاعك رشاه
فتحي: معرفش حاجه من الي بتقولو عليها ، اول مره اشوفه في حياتي
ايهاب: طيب يا فتحي ، احنا مش جايين نأخد رأيك ، احنا بس حبينا نعرفك انك هتتحول للنيابه عشان تتحاكم وقلنا نشوف وشك بالمره ، اصلك هتوحشنا أوي
ضحك ايهاب و سامح و بدأ فتحي يعرق اكتر و اكتر من التوتر و مكنش قدامه غير حل واحد عشان يقدر ينتقم من عبد الله
سامح: يا عسكري ، خد المسجون و وديه عربيه الترحيلات
خرج فتحي و العسكري من مكتب ايهاب و حط الكلابشات في ايديه ، خرجو برا قسم الشرطه وقف فتحي و ابتسم للعسكري و زقه و طلع يجرى و الشرطه وراه
___________________________________
خرج تركي من العمليه و غمض عنيه وخد نفس مش عارف ازاي هيقدر يواجه سوار و سالي ، قلع الكمامه و الجوانتي و غسل وشه بيحاول يجمع الي هيقوله برا ، خرج ليهم بثبات يحاول يخفي التوتر الي جواه ، اول ما سوار شافته وقفت بسرعه و راحتله
سوار: تركي طمني عملت أيه
مسك تركي ايد سوار
تركي: انا خبرتك كل شي بالمكتب امس
سوار: اه ما انت قلتلي انها عمليه صعبه
تركي: انت تدرين اني ما أقصر بأي شي، هذه وظيفه الدكتور ، وكله بإذن الرحمن
سوار: في أيه يا تركي متقلقنيش ، هو حصل حاجه
تركي: صارت شويه مضاعفات بالعمليه و الحمد لله كل شي كان تحت السيطره
سوار: يعني أيه كان؟
تركي: ما قدرت اخرج الورم بدون ما أأذي الحبل الشوكي
وقفت سوار مش فاهمه
سوار: تركي ، انا مبفهمش في كلام الدكاتره دا ، عرفني أيه الي حصل
تركي: صار معها شلل نصفي ، هذا كان احتمال كبير يحصل
وقفت سالي مصدومه و بصت لسوار الي سكتت و مكنش باين عليها الصدمه
سالي: انت كنت عارفه و دخلتيها العمليه
سوار: كان دا الحل الوحيد
سالي: حل أيه ، تعيش ونصها الي تحت مش حاسه بيه ، انت اتعبطي
سوار: مش احسن من انها تموت
سالي: وانت معرفتنيش ليه مش انا بنتها بردو
سكتت سوار مش عاوزه تتكلم ، بدأت سالي تزق في سوار بزعيق بتحاول تخليها تتكلم ، دخل تركي يوقفها
سالي: انت تبعد خالص ، برضو تحكمات يا سوار حتى حياه ماما مش سالمه من تحكماتك ، وكل الي انت فالحه فيه انا اتغيرت يا سالي فين التغيير ها فين
سوار: تحكمات أيه يا سالي ، فين التحكمات ، انت كنت فين طول ال ٩ جلسات بتاعه مامتك ، فين وقفتك جنبي ، فينك لما كنت انام على نفسي من التعب ، جايه تحاسبيني على حاجه انت عمرك ما شاركتي فيها ولو واحد في الميه
سالي: ما انا كنت في الجامعه ، اسيب جامعتي و اجيلك
سوار: جامعه بردو يا سالي ، ارجوكي يا سالي كفايه كلام عشان منزعلش بعض
سالي: لا هي كدا كدا بايظه ، اتكلمي خليها تكمل
دخل عبد الله يحاول يهدي الدنيا ما بينهم ، زعقت سالي فيه ، مسكت سوار ايد سالي
سوار: انا قلتلك قبل كدا مش هسمح لاي حد يقرب من ماما و بابا حتى انت يا سالي
رجعت خطوتين لورا و بصت ليهم و مشت معيطه ، حطت سوار ايديها على راسها مش عارفه تتصرف
تركي: سالي بصدمه ، مو بوعيها
سوار: عارفه ، بس انا تعبت من كل شويه حد يحملني مسؤوليه حاجه انا مليش ذنب فيها
مشت سوار و سابت تركي و عبد الله قررت تروح تعد في المسجد
___________________________________
خرجت سالي و الدموع على خدها مسكت الموبيل تتصل على عمر مبيردش حاولت تبعتله مبيشوفش الرسايل ، روحت البيت تهدي لحد بكرا الصبح تسافر لعمر
___________________________________
كان تركي قاعد مع عبد الله جاله اتصال من خالد
تركي: أيه خالد في جديد
خالد: الحين الرائد ايهاب بيجيك معه قوات شرطه تأمن المشفى ، لا تخلى احد يخرج
تركي: ليش
خالد: فتحي هرب من الشرطه
وقف تركي ويبص على عبد الله
خالد: متوقعين يكون بالمشفى ، او ببيت اختك
قفل تركي مع خالد و خرج بسرعه لسوار يعرفها متخرجش في حته مع نظرات عبد الله الي راح وراه ، بدأ يدور عليها لحد ما لقاها
تركي: سوار لا تخرجين من المشفى
سوار: ليه
تركي: بعرفك كل شي بس في خطر علي حياتك
سوار: طب سالي فين
تركي: ان شاء الله تروح البيت الشرطه بتأمن البيت كمان
سوار: ليه دا كله ، هو في أيه
حكي تركي لسوار كل الي خالد قاله و دعم عبد الله كلام تركي بحكايه فتحي لما كان في السعوديه و تأكده ان فتحي جاي عشان ينتقم منه ، نزلت دمعه سريعه من سوار
سوار: يعني أيه ، ماما متفقه مع خالو عليا ، وانا الي كنت مفكره انها خايفه تعد لوحدها لما عرفت انك اخويا ، اتاريها كانت خايفه على الفلوس ، يعني كانت عارفه انا فين و حصل فيا أيه
عبد الله: اسف بنتي ، هذي غلطتي كان لازم اختار أم مناسبه
سوار: انا قدمتلها كل الحب الي ممكن حد يقدمه عشان تحبني ، و استحملت كل انواع العذاب النفسي الي عيشتني فيه ، و استحملت مسؤوليه مش بتاعتي ، قلت اكيد هتفرح لما تلاقيني مبسوطه ، طب اتصرف ازاي انا دلوقتي
تركي: ما في شي يواسيك سوار ، بس هذي أمك
سوار: ما انا عشان كدا ساكته و مستحمله
مسحت دموعها و مسكت موبايلها
سوار: انا لازم اطمن على سالي
عبد الله: ما يسويلها شي ، هو بينتقم مني انا
دخلت الممرضة
الممرضة: د.تركي المريضه فاقت ، كلنا منتظرين حضرتك
حرك راسه بمعني تمام و مسك ايد سوار عشان تدخل معاه و حاول يخليها هاديه ، دخل تركي الاوضه مليانه ممرضين و دكاتره مساعدين ، مع الدكاتره الي كانو معاه في العمليه ، بدأ يكشف عليها
تركي: أستاذه رضوى ، الحمد لله صرتي حره من الورم ، و لكن للاسف صار معك شويه مضاعفات كنت مخبرها لسوار ، صار معك شلل نصفي و الحمد لله على سلامتك
خرج تركي و استاف الدكاتره و الممرضين وراه و رضوى مش مستوعبه الي بيقوله ، بتحاول تحرك رجليها بس هي مش حاسه بيهم ، بدأت تخبط رجليها بايديها بس مفيش احساس ، فضلت سوار قاعده قدامها ساكته و الدموع تنزل من عينيها ، بصت رضوى لسوار
رضوى: كله بسببك ، كله بسببك ، اعيش انا ازاي دلوقتي ، يا ريتني كنت مت ولا عشت نص مشلوله
سوار: تعيشي نص مشلوله ولا تتحبسي يا ماما
بصت رضوى لسوار بسرعه و بطلت صريخ و عينيها مبرقه
سوار: انت عارفه يا ماما ، دايما كنت اسأل نفسي هو ليه انت عندك الورم دا بالذات ، كل الدكاتره اجمعو انه ورم مش طبيعي ، وانا كان أملى في ربنا كبير و اقول لا اكيد ربنا هيجبر خاطري و خاطرك و يشفيكي و تحبيني ، يمكن لما تلاقي اهتمامي بيك قلبك يحن ، او تبطلي العذاب النفسي الي كنت بتعيشيه ليا ، لما فتحتي قلبك ليا و حكيتيلي قصتك مع بابا على قد ما كنت مدايقه على قد ما كنت مبسوطه ، قلت خلاص بدأتي تحسي بحبي ليكي و انا كنت مستعده أسامحك و انسي كل حاجه ، بس لما الموضوع يوصل انك تتفقى مع خالو عشان تخطفوني يبقى الحب الي كنت بديه مكنش بيأثر ، كنت موهومه ، انا دايما مقتنعه ان ورا كل حاجه في بتحصل في حياتي حكمه ، بس بجد مش عارفه أيه حكمه ربنا في دا
اصفر وش رضوى و معرفتش تتكلم
سوار: انا مش عارفه ازاي هقول لسالي كل دا عنك ، مكسوفالك و الله
خرجت سوار بتعيط من اوضه مامتها و دخل عبد الله بعدها
رضوى: انت جاي تشمت فيا صح
عبد الله: ما اتربيت اشمت بالغريب ، اشمت بأم بنتي ! انا بعرفك باخذ بنتي عندي ، خلاص ما اقدر اطمن عليها معك ، و بوكل ممرضه تعتني فيك بعطيها اجرها كل شهر و اجر علاجك و متطلبات بيتك
رضوى: انت بتعمل دا ليه بقا شفقه!
عبد الله: لا انت ما في احد يشفق عليكِ ، كل هذا لبنتي ، عشان ما تحس انها مقصره تجاهك ، انا ما أسامحك انت او اخوك ، و ان شاء الله الشرطه تمسكه مره ثانيه و ياخد جزاءه
خرج عبد الله و رضوى لطمت على وشها و تعيط وكل الي في دماغها ان فتحى هو السبب
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس عشر 16 - بقلم sasso
بدأ يجري بسرعه و صوت العساكر وراه و هو مش راضي يقف دخل شوارع صغيره و بدأ يجري بسرعه لحد ما استخبي جنب صندوق زباله و فضل قاعد لحد ما اتأكد ان الشرطه جريت في مكان مختلف ، قام و راح عند اقرب حلاق كان شاب صغير ، دخل اجبره يحلق له شعره زيرو و يشيل كل دقنه و شنبه ، طلب منه بنسه يحاول يفتح الكلابشات ، بدأ يحاول يفتحها لحد ما اتفتحت ، بدأ يحسس على جيوبه لحد ما لقى ١٠٠ جنيه اداها للراجل و مسك فكه جامد
فتحي: انت لا شفتني و لا تعرفني ، وهعرف اذا قلتلهم عليا ، و ال ١٠٠ جنيه دول حق الحلقه و البنسه ، مع انك متستاهلشهاش
زق فكه بايده ، و اخد الجاكت بتاعه و لبسه و غطى راسه بالزنط ، و بص للشاب بتهديد و صباعه بيشاور له بمعني افتكر كلامي ، خرج بسرعه و بدأ يمشي بعيد عن اي ظابط و يمشي وسط الزحمه لحد ما قدر يوصل بيته ، دخل بسرعه لم كل الفلوس الي كان ساحبها من فلوس عبد الله و حطهم في شنطه و نزل بسرعه ، وهو بيبعد عن البيت لقى الشرطه نازله عند بيته قرر يروح بيت رضوى لان الشرطه اكيد هتكون عند المستشفى ، وصل العماره لقى سالي طالعه البيت راح لها بسرعه و رسم على وشه ابتسامه
فتحي: سالي
سالي: خالو ، انت فين يا خالو ، دا وقت بردو تختفي فيه
فتحي: تعالي نطلع و هحكيلك كل حاجه
دخلو العماره و على وشه ابتسامه نصر و دخل الشقه معاها
___________________________________
دخل تركي على رضوى يطمن على العمليه و هي ساكته مش بترد
تركي: أستاذه رضوى ، في شي يوجعك؟
رضوى: هو انا حاسه بحاجه عشان اتوجع اصلا
تركي: هذا كان اقل ضرر بالعمليه ، كان ممكن تموتين
رضوى: كنت موتني اسهل ، بدل العيشه العذاب الي هعيشها دي
بص تركي للممرضه و شاور لها تدخلها الاشعه ، خرج من اوضتها ينفخ ، متابعتها حمل على قلبه ، دخل مكتبه و بدأ يرتبه و اكتشف ان دفتر شيكاته مش موجود ، فتح ادراجه كلها و فرغ شنطته مش لاقيه ، وقف يتأكد من جيوب لبسه مفيش حاجه وقف شويه يفتكر ، خرج نادى الممرضة
تركي: في شخص دخل مكتبي بالفتره هذى
الممرضة: لا يا دكتور ، محدش بيدخل مكتبك غير والدك و اخواتك البنات
وقف تركي شويه مش مستوعب الي بيحصل عدت سوار من جنبه
سوار: أيه يا تركي ، سرحان في أيه
تركي: لا ولا شي ، في شي مو موجود بمكتبي
سوار: طب دورت عليه كويس يمكن تحت حاجه او في فايل
تركي: لا ما في شي
وقف تركي يبص لسوار بشك ، و بعدين غمض عينيه و مسح على وشه و هو بيستغفر و بيحاول يطلع الافكار الي في دماغه
سوار: في ايه ، هي حاجه مهمه أوي كدا
تركي: أيه ، دفتر الشيكات
سوار: يا خبر ابيض ، انت متأكد انك مش ناسيه في الفندق
تركي: لا انا متأكد ، استعملته قريب
وقف سوار و قلبها وقع في رجليها عرفت الي فيها و كان لازم تتصرف ، حياتها الجديده مهدده بسبب سالي ، لازم تتصرف و تجيب الدفتر قبل ما تركي يعرف اي حاجه
تركي: في ايش تفكرين
سوار: لا ولا حاجه
بص لها تركي بشك و بدأت الافكار تزيد في دماغه ومش عارف يتصرف ازاي
___________________________________
دخل عبد الله المسجد و اتصل بفدوى بلغها ان سوار هترجع معاه عشان تجهز البيت و تبلغ باقي العيله و بدأ يحكيلها على الي حصل
فدوى: و كيفها الحين
عبد الله: ما اقدر اواسيها ، كل مره تدخل لامها تبكي و ما في شي جديد
فدوى: ما اصدق ، في ام بالدنيا ما تحب أولادها
عبد الله: انا ما كنت اصدق ، بس الحين صدقت ،
فدوى: و هذا اخوها المجرم ذا الشرطه درت وينه
عبد الله: لا ، كلنا بالمشفى ما نقدر نتحرك و الشرطه مأمنه كل مكان
فدوى: لا حول ولا قوه الا بالله ، ان شاء الله بتعدي على خير حبيبي
عبد الله: فدوى ما اوصيك ما ابيها تحس بأي نقص ، ابيها تعيش و تنبسط
فدوى: ان شاء الله ، و غلاوتك عندي ما اخليها تحتاج شي
___________________________________
سالي: ولما كلمتها وبدأت ازعق راحت هاجمتني ، هو مش من حقى يا خالو اني اعرف كل حاجه عن ماما و لا أيه
فتحي: طبعا يا حبيبتي ، هي لقت ابوها و اخوها و نسيت أصلها يا سالي
سالي: حتى لو انا مكنتش موجوده بس دا حقي
فتحي: انا هشدلك ودانها لما اقابلها
سالي: تعالي يا خالو دلوقتي نروح المستشفى ماما عاوزه تشوفك ، حتى تقول لها كلمتين يصبروها
فتحي بدأ يتجلج و يتحجج عشان ميروحش
فتحي: لا لا مش وقتها دلوقتي ، خليها بكرا عشان تكون ريحت حتى
سمعو باب الشقه بيتفتح شاور فتحي لسالي تشوف مين و هو استخبي في الاوضه الكبيره ، دخلت سوار الشقه و شافت سالي ، حضنتها
سالي: عاوزه أيه يا ست سوار ، جايه تقطميني هنا كمان ، و لا جايه تعلميني الادب
سوار: انا عاوزه اتكلم معاكي بهدوء لو سمحتى ممكن
سالي: ليه بقا ان شاء الله ، مش انا مش فرد من العيله و مليش مكان بينك و بين ماما
سوار: سالي ، ارجوكِ انا محتاجه حد يفهمني و يقدر الي كنت فيه ، و الله مش تقليل منك ولا لاني مش معتبراكي جزء من البيت ، ولكن انا كنت بشوف مامتك بتتألم ازاي ، دا غير كميه السم الي كان بيدخل جسمها و مكنتش بتقدر تتحرك ولا تفرد ضهرها ، كل الدكاتره اجمعو انها مش هتقوم من العمليه سليمه ، اقل الاحتمالات انها تتشل ، و انا مكنتش بقول خوفا عليكِ و على ماما ، و كان عندي استعداد اخدمها بعيوني
سالي: و انا المفروض اصدق كلامك بقا
سوار: ايوا يا سالي تصدقيه ، لاني عمرى ما حطيت نفسي أولويه عليكو ، و انتو هدفي الاول و الاخير يا سالي صدقيني ، و الله العظيم ما كان قصدي أقلل منك ، ولكن خوفا عليكي
دمعت عيون سالي و بصت لها
سوار: سالي انا نفسي ابدأ معاكي بدايه جديده ، نفسي تثقي فيا و تتأكدي اني و الله ما عايزه غير مصلحتك
سالي: انا خايفه منك يا سوار
سوار: ليه يا سالي
سالي: معرفش خايفه و خلاص
سوار: سالي ، اعرفي اني عمرى ما هفرط فيكِ و الله ما هسيبك ، ولو سافرت هاخدك مش هسيبك ولكن قبلها عاوزاكِ تخليني اثق فيكِ
سالي: ازاي يعني
سوار: هاتي دفتر شيكات تركي ، و انا اوعدك مش هقوله حاجه هتصرف انا
قطع كلامهم صوت حاجه وقعت في الاوضه
سوار: أيه الصوت دا
سالي: دا خالو قاعد جوا
بصت سوار لسالي بفزع و مسكت ايديها عشان يخرجو بس طلع فتحي مبتسم و بيسقف
فتحي: بنت اختي الكبيره بقا ليها حد تتسند عليه و تتكلم بقلب جامد
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع عشر 17 - بقلم sasso
سوار: انت بتعمل أيه هنا
فتحي: لا لا ينفع كدا ، مش تيجي تطمني على خالك حبيبك
سوار: انت عديت ازاي من الشرطه الي تحت
بصت لسالي
سوار: انت الي دخلتيه
سالي: شرطه أيه ، هو في أيه
فتحي: شفتي يا سالي ، اختك المحترمه طلبالي الشرطه
سالي: نعم ، هي وصلت لكدا
سوار: هفهمك بعدين يا سالي يلا ننزل بس
سالي: ننزل فين يا سوار ، انت بقيتي بتعملى حاجات غريبه ، ازاي تطلبي الشرطه لخالو
سوار: أرجوكِ مره واحده بس اسمعي كلامي
سالي: وأسمع كلامك ليه عشان تعملى فيا حاجه زي ما شليتي ماما
فتحي: أهو قانونيا ، انت كدا جانيه يا أستاذه سوار
ابتسمت سوار بسخريه و بصوت عالي بدأت تتكلم
سوار: قانونيا أيه ، مش لما تكون بتفهم في القانون الاول
سالي: يعني انت الي بتفهمي يا ست المدرسه
سوار: يا بنتي دا مجرم ، دا لا محامي ولا حاجه ، الشرطه بتدور عليه وهرب من القسم ، دا هو و مامتك الي أتفقو على خطفى عشان ياخدو فلوس بابا
فتحي: هم لحقو غسلو مخك يا بنت اختي
سالي: انت اتغيرتي من وقت ما لقيتي باباكي ، انا كنت عارفه
بعدت سالي عنها و خرجت دفتر الشيكات من جيبها و رمته في وش سوار ، الي اتصدمت من رد فعلها
سالي: مش انت جايه عشان دا ، اهو روحي بقا و مش عاوزين نشوف وشك تاني
سوار: سالي انت مش فاهمه حاجه
سالي: انت الي مش فاهمه حاجه ، الست الي ربتك ٢٦ سنه و خافت عليكي ، اول ما لقيتي أهلك موتيها بالحيا ، و خالك الي من لحمك و دمك طلبتيله الشرطه ، عاوزاني اثق فيكِ و اسلملك نفسي!!
وقفت سوار مش عارفه ترد تقول أيه فتحي قدر يضم سالي ليه ، و يثبت لها انها وحشه ، قرب فتحي لسوار و همس في ودنها
فتحي: قولى لابوكِ اني مش هسيبه في حاله ، و والله لأوريه النجوم في عز الضهر
غمضت سوار عينها و رجعت لورا و بصت لسالي
سوار: هتعرفي اني كنت بقول الحقيقه ، بس اتمني تعرفيها بدرى
خرجت سوار من الشقه و ايديها بترتعش ، مسكت في ايديها دفتر الشيكات و راحت المستشفى
___________________________________
فتحي: اكيد هتبلغ عني تحت و هيطلعو يدور عليا دلوقتي
سالي: لا يا خالو متخافش انا هطلعك من البيت و محدش هيعرفك
فتحي: ازاي
مسكت سالي الموبيل و اتصلت بواحده من صحابها في المدرسه ، دخلت العماره و طلعت لسالي
سالي: ها عرفتي تتصرفي في الي قلتلك عليه
رقى: اه ، دا انا اتعذبت عشان الاقى مقاس كبير
سالي: المهم جبتي
بصت سالي لفتحي و ادته اكياس
سالي: ادخل يا خالو البس دول
بص فتحي في الاكياس
فتحي: أيه دا يا سالي ، على اخر العمر هلبس لبس ستات
سالي: هتلبس يا خالو ولا تنزل و الشرطه تاخدك
فتحي: خلاص خلاص هلبس
دخل فتحي لبس اللبس الي سالي ادته ليه و خرج ، كانت ملحفه سوده كبيره و نقاب
سالي: هتنزل يا خالو معانا بس بعيد عننا متتكلمش مع حد و انا عندي مكان تعد فيه متقلقش
فتحي: هو أيه جو المسلسلات دا
سالي: متخافش يا خالو ، احنا مجربنها اكتر من مره
نزلت سالي و رقى و وراهم فتحي عدو من الشرطه و محدش خد باله
___________________________________
عبد الله: هلا تركي وينك
تركي: بسوي شي ضروري و بجيك يبا
عبد الله: انت خرجت من المشفى
تركي: لا تقلق يبا ، بخلص شي و اجيك
قفل عبد الله المكالمة مع تركي و بدأ يدور على سوار و لكن ملقاهاش ، اتصل بيها و هي مبتردش ، بدأ يقلق و نزل للظباط الي تحت
عبد الله: حياكم الله ، كيف الحال
الظابط: الحمد لله يا شيخ ، انت كويس
عبد الله: بخير الحمد لله ، بدرى ان شغلكم صعب بس ما شفت شابه تخرج من المشفى محجبه كذا
الظابط: صعب يا شيخ اقولك ، انت شايف كميه الناس الي خارجه
حرك عبد الله راسه بمعني فاهم و طلع تاني المستشفى
___________________________________
وقفت قدام النيل و حست بتقل الدنيا على قلبها ، قعدت على الكرسي و بدأت تفكر مش عارفه تعمل أيه ، سالي صدقت فتحي ومهما عملت مش هتصدقها ، معرفتش تقول الشرطه انه فوق عشان تركي هيعرف انها كانت رايحه تاخد منها دفتر الشيكات ، مش عاوزه يكون حوليها دواير شك ، قطع تفكيرها صوت هي عارفاه كويس
تركي: ليش تسوين كذا
فتحت عينيها بسرعه و بصت له
سوار: تركي ، انت جيت هنا ازاي
تركي: ايش تخبين عني!
سوار: مش مخبيه حاجه
تركي: و ليش تخرجين بدون علمي
سوار: كان لازم اروح البيت عشان اشوف سالي و اتطمن عليها
تركي: سوار ، انا وثقت فيكِ لا تخونين ثقتي
بصت سوار في عيون تركي الي كانت حاده على غير العاده ، و أخدت نفس و غمضت عينيها
سوار: هحكيلك ، بس انا مش عاوزه أخسركَ انت و بابا ، انا مصدقت لقيتكم
بصت سوار في عينيه و خرجت دفتر الشيكات بتاعه ، بص لها بلوم و صدمه
سوار: قبل ما تفكر في اي حاجه ، ولا تأخد عني فكره غلط انا هفهمك كل حاجه ، من قريب اكتشفت ان سالي بتجمع فلوس لشخص ما عشان يكملو تمن الشبكه عشان يخطبها ، و فوجئت ان الموضوع وسع منها لدرجه انها باعت خاتم دهب ليا عشان تديه فلوسه ، و حاولت اقنعها ان كدا مينفعش و للحظه افتكرت انها سمعت الكلام ، لما دخلت مكتبك كانت بتدور على حاجه تديهاله ، و ملقتش غير دا ، حاولت اني أقومها و لكن معرفتش ، و رحتلها البيت عشان اخد دفتر الشيكات منها
ادته الدفتر و رجعت شبكت ايديها في بعض في توتر
سوار: و كنت عاوزه احطه في مكتبك من غير ما تعرف ، كنت بحاول لآخر لحظه أخلي منظرها قدامي و قدامكو كويس بس معرفتش
سكتت سوار تبص في ملامح تركي الي مش عارفه تفسرها ، غمض تركي عيونه بيحاول يوزن الدنيا في دماغه و حط دفتر الشيكات في جيبه و قام من الكرسي من غير كلام
سوار: تركي انت مصدقني صح ، انا لو عاوزه فلوس كنت طلبت من بابا ، مش هحتاج اسرق
بص لها تركي و قرب منها و باس راسها
تركي: ليش تتحملين كل هالمواضيع لحالك ، كان فيكِ تحكي معي و نحل الموضوع ، ما تتحملين كل ذا
ضحكت سوار و نزلت دموعها و مسكت ايد تركي ، افتكرت كلام فتحي و قلقت على باباها
سوار: في حاجه كمان محتاجه اقولهالك
___________________________________
ايهاب: في حد دخل او خرج شكله غريب
الظابط: لا يا فندم مفيش
ايهاب: بتتأكدو من البطايق
الظابط اه يا باشا
دخلت منقبه المستشفى ، شافو بطاقتها و عدوها
ايهاب: استني استني يا مدام ، انت ازاي تدخلها من غير ما تتأكد منها
الظابط: اشوف وشها
ايهاب: في أيه يا حضره الظابط ، دا سنه أولى شرطه انا هعلمك و لا أيه
رجعت الست و كشفت وشها و دخلت ، وقف ايهاب يزعق في الظباط
ايهاب: طبعا حضرتك فوت كل المنقبات الي كانو قبل كدا ، اطلعلي يا ابني باتنين عند دكتور تركي و المكان الي يقولك تقف فيه تقف ، و حسك عينك انت و هو تفوت حد و الله ليكون اخر يوم ليكو في الداخليه
___________________________________
سالي: خالو ، هي طلبتلك الشرطه ليه
فتحي: زي ما سمعتي منها ، قال أيه انا خاطفها
سالي: طب انت عرفت مين اصلا الي كان خاطفها
فتحي: لا معرفش
سالي: اومال قلتلى انا هتصرف و اختفيت ليه يا خالو
اتلجلج فتحي
فتحي: اه ما انا كنت بحاول اوصلهم و معرفتش
سمعت سالي كلام فتحي و مقتنعتش بيه ، قررت تفتح الموبيل تشوف اخبار عمر أيه لقت صحابه منزلين له صور لعربيه جديده و هو راكبها و كاتبين تحتها " الزهر لعب معاك عقبال ما يلعب معانا" ، دخلت ستورى زمايله لقت كل واحد فيهم مصوره و هو بيسوق العربيه و في الي بيصوره و هو بيدفع فلوس العربيه ، اتصدمت و اتصلت بصاحبه حسن
سالي: ايوا يا حسن
حسن: ايوا ي سالي ، عمر مش معايا
سالي: هو عمر جاب عربيه
حسن: اه انت متعرفيش ، دا انا قلت انك اول واحده هتعرفي
سالي: متعرفش هو جاب الفلوس منين
حسن: مسألتش يا سالي ، بس انا عارف انه كان بيحوش بقاله فتره ، انت معقوله متعرفيش الحاجات دي
قفلت سالي مع حسن و قلبها وقع في رجليها و اتصلت بعمر ، مردش اول مره اتصلت تاني لحد ما رد
عمر: ايوا يا روح عمر
سالي: انت اشتريت عربيه
عمر: أيه الدخله دي يا سالي
سالي: رد عليا ، انت اشتريت عربيه
عمر: هو في أيه يا سالي ، مالك كل شويه تطلعيلي بهوجه شكل ، دي مبقتش عيشه
بدأت سالي صوتها يتهز
سالي: أرجوك رد عليا ، انت اشتريت عربيه
عمر: اه اشتريت عربيه ، ارتحتي
سالي: انت كنت موحش فلوسها غير فلوس الشبكه
ضحك بصوت عالي
عمر: اموت و اعرف مين العبيط الي فهمك اني هاجي اخطبك ، هو في راجل يخطب بنت مشي معاها
سالي: بس احنا كنا بنحب بعض
عمر: ولو كنت بحبك انا مش هتجوزك ، هو في بنت تسرق أهلها و ترمي جتتها عليا و المفروض اني اتجوزها ، اكيد معيوبه
سالي بصوت عياط و مكسور
سالي: اخرس قطع لسانك ، انت أخدت فلوسي و اشتريت عربيه ، انا استأمنتك نفسي و فلوسي و خنتني
عمر: بقولك أيه شغل المثاليات دا ميمشيش معايا ، روحي الله يسهلك احنا كدا خلاص خلصت حكايتنا
سالي: و فلوسي الي سرقتها ، و تعب اختي الي راح على الارض
عمر: اثبتي ان معايا فلوس ليكِ ، يلا اقفلي انا داخل على لجنه
قفل السكه في وشها و هي بتبص على الموبيل مصدومه ، اتصلت بيه تاني بس كان خلاص عملها بلوك ، انهارت و مسكت الموبيل تشوف مين الي تتصل بيه تستنجد لقت قدامها رقم سوار ، اول ما شافته افتكرت كلامها و انها طلعت صح في النهايه ، مكنتش غيرانه منها بصت لفتحي الي كان واقف في البلكونه و بيشرب سيجاره و حطت ايديها على بقها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم sasso
عبد الله: وينك تركي ، وينها سوار
تركي: لا تقلق يبا ، انا و سوار كنا بمشوار
عبد الله: ليش خرجتو
تركي: بخبرك بكل شي يبا ، الحين لازم ترجع السعوديه
عبد الله: ليش ، في شي
تركي: لا يبا كلهم بخير ، بس انت بخطر هنا
عبد الله: ايش في تركي ، في جديد
حكي تركي لعبد الله كل حاجه ، و انه لازم يروح السعوديه عشان يضمن سلامته ، فتحي مش هيقدر يسافر عشان متراقب من الشرطه ، و هيبقى سهل القبض عليه
عبد الله: ما اسافر لحالي ، باخذك انت و سوار
تركي: لا يبا ، لازم تسافر لحالك
عبد الله: فتحي بيسوى فيكم شي ، هو بينتقم مني ، بيسوى كل شي لينتقم
دخلت سوار و حاولت تقنع باباهم و لكن هو مش راضي
سوار: بابا اسمع الكلام ، لازم تسافر
عبد الله: و الله ما اسافر ، اترك أولادي و اسافر
سوار: متقلقش احنا لازم نطمن عليك
عبد الله: و انا واجبي احافظ عليكم ، ما اسافر و اترككم
قطع كلام سوار و عبد الله موبيل سوار
سالي: سوار
سوار: ايوا يا سالي
سالي: انا استاهل ضرب الجزمه ، تعالي الحقيني
سوار: في أيه يا سالي
سالي: انا مصدقاكي ، خالو قاعد قدامي و انا خايفه منه ، تعالي الحقيني
سوار: عمل فيكي حاجه
سالي: لا ، بس شكله مخيف
قطع كلام سالي خطف فتحي الموبيل منها
فتحي: انت عارفه يا سالي الي هيضيعك أيه ، انك عيله طايشه ، مش عارفه انت مع مين ولا ضد مين
حط الموبيل على ودانه و برق لسالي
فتحي: هتجيلي يا سوار ، ومش انت لوحدك ، انت و ابوكي كمان ، انا مش هسكت غير لما اخد حقى منه
سوار: حق أيه الي تاخده ، انت الي ضيعت نفسك بنفسك
فتحي: انا مظلوم ، انت مدقتيش احساس الظلم بسبب واحد حياتي اتدمرت و اتمرمط و كل الي بعمله دا عشان اخد حقي و ارد كرامتي الي اتبعترت
سوار: محدش عمل فيك كدا انت الي عملت كدا في نفسك ، كان ممكن تبدأ من جديد ولو في حد ظلمك يتحاسب ، بس انت قررت تبوظ حياتك
فتحي: و حياتك يا بنت اختى ، و حياة اختى المشلوله دي ، لأخد حقي من ابوكي
قفل السكه في وشها و بص لسالي الي كانت بترتعش من الخوف
___________________________________
نزلت سوار للظابط الي تحت
سوار: هو الظابط ايهاب فين
الظابط: مش موجود يا أستاذه
سوار: طب هيجي امتى
الظابط: انت عاوزه أيه وانا اخلصهولك
قال الكلمتين مع لين في صوته ، الي قابله تركي بحده
تركي: اخي ، اذا ما تعرف وينه الظابط ايهاب لا تتكلم
الظابط: انت بتزعق ليه يا عم الدكتور ، هو الواحد غلط لما يساعد
تركي: ما طلبنا منك مساعده ، خليها
دخل ايهاب على صوت الزعيق
ايهاب: في أيه يا حضره الظابط ، الصوت عالي ليه
بص لتركي و سوار
ايهاب: ايوا يا دكتور أتفضل ، حضرتك محتاج حاجه
تركي: انت ما تعرفني !
ايهاب: انت دكتور تركي ، انا اسف يا دكتور معلش ، الي ما يعرفك يجهلك
بص للظابط و رجع بص ليهم
ايهاب: حد دايقكم ولا حاجه
تركي: لا ولا شي ، بس ما شاء الله الظباط عندك يحبون يساعدو الحريم و يجو عن الرجال يصيرو دببه
ايهاب: امسحها في وشي يا دكتور معلش ، هو لسه دفعه جديده
قعدت ايهاب و سوار و سوار ادته الموبايل بتاعها
سوار: خالو فتحي مع سالي اختى ، انا معرفش هم فين بس ممكن تشوف مكانهم من الموبايل بتاع سالي زي ما عملتو وقت ما اتخطفت
ايهاب: هنشوف ، مع اني اظن انه مش هيكرر نفس الغلطه مره تانيه
تركي: بس سوي الي تقدر عليه و اي شي جديد بنبلغك
ايهاب: هو كلمكم عاوز أيه
تركي: بيهددنا بالوالد ، ما اعرف بايش يفكر بس بيسوي شي للوالد ، انا متأكد
هز ايهاب راسه في تفكير و بدأ يفكر هيقدرو يجيبوه ازاي
___________________________________
دخل عبد الله المسجد و صلى ركعتين لله ، اليوم طويل بطريقه صعبه الساعه بقت ١٠ بليل و تفاصيل اليوم مبتخلصش ، قعد في جنب و بدأ يفكر في هدوء في الي حصل بينه و بين فتحي
****************************
فتحي: ألو ، ايوا يا عبد الله الحقني
عبد الله: ايش تبغى
فتحي: هينهو عقدي ، انا معنديش شغل في مصر ولا حتى كملت تعليمي ، أرجوك ساعدني
عبد الله: وليش ينهو عقدك ، اكيد سويت شي
فتحي: هكون عملت أيه يعني يا عبد الله ، دا انا بستنجد بيك أرجوك ، ان مكنش عشان خاطري عشان خاطر رضوى
عبد الله: متجيبليش سيره الست دي فاهم
فتحي: خلاص يا سيدي ، تتحرق رضوى عشان خاطر سوار بنتك
سكت عبد الله شويه
عبد الله : بشوف ايش اقدر اسويه
قفل عبد الله المكالمة في فتحي و نفخ ، اي حاجه من طرف رضوي بقت تقيله جدا على قلبه ، كل الي يهمه ان يقدر ياخد بنته بعد ما تكبر شويه و تخرج برا الحضانه الجبريه لأمها ، اتصل بالكفيل الي ضامنه
عبد الله: هلا السلام عليكم
طلال: و عليكم السلام عبد الله كيفك اخوي
عبد الله: الحمد لله كيفك انت و كيف العيله
طلال: الحمد لله كله بخير
عبد الله: بغيتك بخدمه
طلال: سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، في واحد مصرى اسمه فتحي سعيد الميلاوي
طلال: ايه ايش فيه
عبد الله: كيف حاله بالشغل و كذا
طلال: و الله عبد الله مهما حاولت اوصف لك كيف هو مهما و سئ بشغله ما اقدر ، بالاول كان حلو بعدين صار يهمل بالشغل ، قلت خلاص اكيد بسبب زواجه و اولاده و كذا ، بعدين صار يسوي مشاكل ، بعدين صار يسرق
عبد الله: يسرق!!
طلال: أيه ، صار له شهرين يطلب اوفر تايم و انا أوافق قلت بينصلح حاله ، كل شوي بشوف شي بنقص ، راجعت الكاميرات شفته يسرق ادوات من المكتب
عبد الله: لا حول ولا قوه الا بالله
طلال: خلاص انا نهيت عقده و بيروح بلده ، ما استأمنه لمالي
سكت طلال و عبد الله
طلال: انت تعرفه شي
عبد الله: لا ما اعرفه ، بس لي معرفه من عيلته ، فقلت اطمن عليه
طلال: الله يرضى عنك لا تعرفه ، صار لي ١٠ سنين بتعب و وجع راس
قفل عبد الله المكالمة مع طلال و مش عارف يتصرف ازاي ، فتحي بوظ الدنيا و لو حاول يدور على شغل تاني مع كفيل غيره محدش هيرضى بيه بسبب ملفه الي كله بقى اسود ، مفيش غير انه يطر يعمل حاجات من تحت لتحت عشان يقدر يطلعه ملفه نضيف ، فقرر ميتصلش بفتحي ملهاش لازمه المكالمه هتكون صداع على الفاضي .
بعد يومين اتصل عليه فتحي مره تانيه ولكن قرر ميردش ، في خلال اليومين اتصل فتحي اكتر من ٢٠ مره و عبد الله مردش ولا مره ، ولكن دخل عليه السكرتير يبلغه ان فتحي برا ، معرفش يهرب منه و دخله مكتبه
فتحي: أيه يا عبد الله ، لازم اجيلك عشان ترد يعني
عبد الله: لا بس كنت مشغول
قعد فتحي بأريحيه على الكرسي و حط رجليه الاتنين على الترابيزه بشكل يوحي بالثقه الزايده
فتحي: ماشي يا سيدي ، ها خلاص خلصت الموضوع و لا لسه
عبد الله: طلال ما قدر يكمل عقدك
قام فتحي بصوره همجيه و عصبيه
فتحي: ليه ، اومال انا متصل بيك ليه
عبد الله: طلال بيقول انك مو ملتزم بالشغل و بتسوي اشياء مو مناسبه في الشغل
فتحي: انت هتصدق الغريب
عبد الله: انت كمان صرت غريب ، الي يربطني فيكو بنتي سوار غير كدا انا ما يربطني فيكو شي
فتحي: كدا يا نسيبي ، ماشي بس افتكر اني مش هنسالهالك
******************************
نفخ نفخه سريعه و مسح وشه و راسه بايده و رجع يفكر هيعمل أيه في فتحي ، و هيحمى ولاده ازاي
___________________________________
دخل تركي و سوار لرضوى الي وصلت لمرحله الانهيار
رضوى: اطلعو برا ، اطلع برا انت و هي ، انتو السبب انتو السبب
سوار: ماما ، اهدي شويه
رضوى: اهدى ازاي ، مهو لو انت الي مشلوله مكنتيش هتبقي هاديه
سوار: ماما ، اهدي سالي محتاجاكي
سكتت رضوى و رجعت صرخت تاني
رضوى: هتحتاجني في أيه هو جت ولا سلمت حتى
سوار: سالي مع خالو ، ومنعرفش مكانها
سكتت شويه و ملامحها فيها شك
سوار: ساعدينا في اي حاجه تعرفيها نقدر نجيب سالي ، هديكي كل الي انت عاوزاه
رضوى: انا معرفش مكانه ، بس هو خد سالي ليه ، البنت مالها
سوار: هو معدش عارف بيعمل أيه ، همه يوصل لبابا و خلاص
رضوى: معرفش معرفش حاجه
خرجو من عند رضوى و قعدو في مكتب تركي
___________________________________
دخل عليها و هي مش طايقه وشه
عبد الله: بدون كلام كثير ، اعطيني رقم سالي و فتحي
رضوي: ليه بقا
عبد الله: خلصيني رضوي
اديته رقم فتحي و رقم سالي و خرج ، اتصل برقم سالي
فتحي: ألو مين
عبد الله: وينك
ابتسم فتحي
.
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم sasso
اعتذر عن التأخير و لكن لظروف شغلي مش بقدر انزل اكتر من بارت في الاسبوع ، و اذا في قابليه انزل اكتر هنزل
*******************************
فتحي: مش قلتلك مش هنسهالك يا عبد الله
عبد الله: ترا فتحي لا تحملني شي انا ما سويته
فتحي: بس يا عبد الله بس ، انت مدقتش يوم واحد من ايامي ، معشتش هربان و خايف وحياتك اتدمرت انت عايش في قصر غني أباً عن جد ، عاوز أيه تاني من الدنيا
عبد الله: ايش الي يرضيك و اسويه
فتحي: معدش في حاجه تهديني
مسك ياقه جلبيته و هزه جامد لدرجه ان شماخه وقع ( الشماخ القماش الكاروهات الي بيتحط على رأسهم)
فتحي: و الله ما هسيبك
___________________________________
فضلت رضوى تطرقع في ايديها من التوتر ، كل حاجه باظت فجأه ، و اتكشفت قدام الكل ضغطت على زرار استدعاء الممرضة
الممرضة: ايوا اتفضلي
رضوى: ناديلي دكتور تركي
الممرضة: هشوفه اذا فاضي ولا لا
خرجت الممرضة و رضوى ناويه تكشف الحقائق ، دخل تركي لرضوى بوش جامد
تركي: اتفضلي ، ايش تبين
رضوى: بص يا ابن الناس ، كل حاجه في حياتي باظت فهي كدا كدا خربانه ، اسمع مني كويس الي هقولك عليه و ركز في كل كلمه
اتغيرت ملامح تركي للاهتمام و شاورت له يقعد عشان تبدأ
رضوى: قبل اي كلمه هقولها ، سالي لازم ترجع بيتها
تركي: هذا بسويه وما احتاج طلبك
رضوى: ابوك راح لفتحي ، وفتحي مش هيسيبه
وقف تركي و بدأ صوته يعلى
تركي: انت ايش تخربطين ، ايش الي راح و لوين بالوقت ذا
رضوى: فتحي عنده اعتقاد تام ان سبب دخوله السجن هو ابوك ، و كل ما كان يشوفني كان يتوعدله ، ابوك مش هيطلع منها سليم ، انا بقول الكلمتين دول عشان انا مهما عملت من غلط فأنا أخدت تمنه و بزياده ، و احقاقا للحق ابوك مقصرش معايا ولا يوم لما كنت على ذمته ، خد سوار و ابوك و سافرو ، بس اوعدني ميقاطعونيش
سكت تركي وبص لرضوى باستغراب مش قادر يفهمها
تركي: ما اقدر أفهمك ، طالما انت تحبينهم كذا ليش سويتي كل ذا ؟
سكتت رضوي و بصت لايديها و شبكتها ببعضهم جامد
رضوى: هو الانسان كدا ، مبياخدش باله انه عك الدنيا غير لما تبوظ منه ، وانا مستحقش ان يتبص في وشي اصلا
قرب تركي لرضوى و حس فعلا انها ندمت
تركي: اذا تبين التوبه الله بابه مفتوح ، واذا تبين السماح ما شفت اطيب من قلب سوار ، بس انت انويها
خرج تركي من الاوضه و مش عارف يتصرف ازاي ، اتصل بسوار الي كانت في المسجد عشان تيجي بسرعه ووشها مقلوب
سوار: انت متأكد من الي بتقوله
تركي: اتصلت فيه ما يرد
سوار: استني ، انا هتصل بسالي ، يا رب بس تعرف ترد عليا
اتصلت بسالي و فضل الموبيل يرن بس محدش بيرد
___________________________________
كانت تحت الترابيزه دموعها على خدها و بتحاول تقفل ودانها ، سمعت زن الموبيل جنبها، خايفه ترد ليسمعها فتحي ، مسكته بهدوء و ايديها بترتعش و مسكت الموبيل ، ردت بصوت مهزوز
سالي: ألو
سوار: سالي ألو سمعاني
سالي: الحقيني يا سوار ، انا خايفه
سوار: اهدي يا سالي عرفيني مكانك و انا هجيلك
سالي: سوار الباب و النور مقفولين ، انا خايفه
سوار: متخافيش ، عرفيني مكانك وانا هاجي افتحهم ، اوعدك قوليلي بس انتو فين
سالي: سوار ، هيجي يضربني الحقيني
سوار: محدش هيقدر يقربلك وانا موجوده ارجوكي قوليلي انتو فين
سالي: هبعتلك اللوكيشن على الواتس
قفلت المكالمه مع سوار و جسمها بيرتعش كل همها تستخبي في مكان بعيد عن اي باب مقفول
___________________________________
عبد الله: انت ما كنت كذا
فتحي: انا شفت كتير يا عبد الله و كله بسببك
عبد الله: احكي ايش سويت انا
فتحي: بعد ما حضرتك مدافعتش عني مراتي سابتني و طلبت الطلاق ، و عيالي معنتش بشوفهم ، مرضتش اطلقها راحت خلعتني ، بقيت راجل مخلوع بسببك
بص عبد الله لفتحي باستغراب
فتحي: متشتغربش انت السبب مش في دي بس ، انا رديت كرامتى و حرقتها ، اه حرقاها مش انا الراجل الي اتخلع و عيالي حرقتهم هم كمان ، مش هم كانو ورا امهم يستاهلو مهم قلالات الاصل
بص عبد الله لفتحي برعب و رجع يهديه
عبد الله: الله يقبل التوبه خلاص ، انت سويت ذنب و ان شاء الله الله يغفرلك
فتحي: انا معملتش حاجه غلط ، انا رديت كرامتي الي انت كنت السبب في بعترتها
ابتسم فتحي بشر و مسك ياقه عبد الله
فتحي: و الله لأخليك تندم على اليوم الي جيت عليا فيه
___________________________________
وقفت عربيه الشرطه تحت البيت و طلعت قوات الشرطه بسرعه للمكان و وراهم تركي و سوار ، سمعو زعيق جامد من الشقه كسرو الباب و دخلو بسرعه ، لقو فتحي ماسك عبد الله من ياقته و وش عبد الله احمر من الزعيق ، دخلت الشرطه مسكت فتحي و خرجته برا الشقه
تركي: يبا انت طيب
عبد الله: أيه تركي
سوار: اقعد يا بابا ارتاح ، بابا متعرفش فين سالي
هز راسه بمعني لا ، جريت سوار لكل الاوض تفتح اوضه ورا التانيه عشان تلاقيها دخلت اوضه النور مطفى فيها فتحت النور عشان تسمع صريخ سالي
سالي: لا لا لا ، خلاص انا اسفه مش هعمل كدا تاني ، خلاص و الله
دخلت سوار ليها و قربت منها تحت الترابيزه ، دخل تركي و عبد الله على صوت سالي
سوار: سالي انا سوار اهدي محدش هنا غيري ، متخافيش
سالي: سوار ، هيجي دلوقتي هو قالي هيجي
سوار: متخافيش محدش جاي
سالي: هيضربني ، انا معملتش حاجه
تركي: سوار ايش في؟
سوار: مفيش اخرجو بس دلوقتي
قربت سوار لسالي و حضنتها كويس
سوار: خلاص اهدي محدش جاي خلاص ، هو خلاص مات
سالي: مات
سوار: اه مات ، مات من زمان متخافيش ، محدش هيقدر يقربلك طول ما انا موجوده
خرجت سوار مع سالي من تحت الترابيزه و قعدت برا ، جابت لها ميه بسرعه و قعدت جنبها تحسس على شعرها بهدوء لحد ما هديت
__________________________________
فتحي: ابعد عني بقولك ، انت بتاخدني ليه خده هو
وقف كلامه قلم من الظابط ايهاب يخرسه
ايهاب: القلم دا عشان هربت
ضربه قلم تاني
ايهاب: و دا عشان حرقت مراتك
ضربه قلم تالت
ايهاب: و دا عشان خطفت بنت اختك
ضربه قلم رابع
ايهاب: و دا عشان بسبب قلبت الدنيا من السعوديه لهنا
زقه وقع على الارض و شفايفه مدممه و بص للظباط يكلمو عليه عشان يتعرض على النيابه
___________________________________
تاني يوم الساعه ١١ الضهر بدأت تحضر الفطار عشان يجهز ، باتت هي و أختها مع تركي في بيتها عشان تتطمن عليهم و يتفاهمو في كل حاجه ، خرج تركي من اوضته و شعره منعكش دخل المطبخ و كانت اول مره يشوف سوار من غير حجاب
كانت لفه شعرها كحكه و لابسه ترنج رياضي شيك و قاعده تردد مع سورة البقره مع الراديو الي شغال في المطبخ ، ابتسم و قرب منها و باسها راسها
تركي: صباح الخير
سوار: صباح الفل ، يلا صحصح عشان تفطر
تركي: ايش تفطرينا اليوم
سوار: فطار مصري من الي قلبك يحبه
خرج تركي من المطبخ و اتوضى و صلى خلصت ودخلت على سالي
سوار: سالي ، يلا اصحي انا جهزت الفطار
سالي: مش عاوزه
سوار: لا مينفعش قومي
سالي: سيبيني في حالي يا سوار
سوار: سالي ، ارجوكي تعالي يلا خلينا نفطر مع بعض ، وحشتني القعده معاكي
سالي: هو انت ليه مبتكرهينيش يا سوار
سوار: اله ، و أكرهك ليه
سالي: عشان انا دايما بطلع غلط و دايما انت الي صح
سوار: مش عيب نغلط يا سالي
سالي: بس انا مش بغلط ، انا بعك
سوار: واذا بتعكي ، عادي انا هسامحك
سالي: بس المرادي عكيت جامد
سوار: احكي و متخافيش
حكت سالي كل الي حصل معاها و مع عمر و بدأت تعيط
سوار: اهدي يا سالي ، كلنا بنغلط و عشان نتعلم لازم نغلط ، قبل اي حاجه اوعديني انك هتستنى حلالك
سالي: اوعدك
سوار: الفلوس الي مع عمر هنجيبها متقلقيش
سالي: ازاي
سوار: متشغليش بالك ، انت بس قومي اتوضي و صلي الصبح مع ركعتين توبه كدا و أنوي و خير و ربنا هيقف جنبك
خرجت سوار و سالي عشان تلاقي تركي و عبد الله قاعدين قدام التيليفزيون حطت الفطار على الترابيزه و اتجمعو
عبد الله: سوار بنتي ، ان شاء الله تسافرين السعوديه بكرا ، تركي بيرجع بعدنا ب ٣ ايام
سوار: اسافر !
عبد الله: ما اطمن و انت هنا
سوار: طب و ماما
تركي: بابا عين لها ممرضة خاصه كل أمورها تكون بخير
سوار: بس يا بابا انا مش جاهزه
عبد الله: ايش تبين و انا اجهزه
سوار: شغلي و سالي
عبد الله: كل شي له حل ، و سالي ان شاء الله بتجي معك
بصت سالي لسوار و رجعت بصت لتركي و عبد الله
سالي: بجد
تركي: أيه اكيد ، انت صرتي مننا الحين
سالي: و ماما هتوافق
تركي: لا تشيلي هم
بصت سالي لسوار بسرعه و عينيها بتلمع ، بصت سوار لتركي و ابتسمت ، ابتسم تركي ليها و قام بسرعه
تركي: طيب يبا ، انا بروح المشفى و بجهز التذاكر
سالي: بس انا مش معايا باسبور
تركي: لا تشيلي هم ، بابا دبر كل شي
سالي: انت كنت هتاخدني من الاول يا عمو
عبد الله: اكيد باخذك ، انت بنتي الثالثه
دمعت عيون سالي و قامت حضنت عبد الله ، خرج تركي المستشفى و خرج عبد الله يجهز حاجاته عشان السفر
___________________________________
رضوي: خلاص بكرا السفر
تركي: ان شاء الله
رضوي: ممكن تخليني اشوفهم مره اخيره قبل ما يسافرو
تركي: ان شاء الله
مد تركي ايده بورقه ليها
تركي: ذا رقمي ، اذا تحتاجين اي شي فيك تتصلين بأي وقت
رضوي: انت ليه بتعمل كدا؟
تركي: سيدنا ابراهيم ابوه كان كافر و ما مَل منه ، انت أم سوار حتى و اذا سويتي شي غلط بتكوني أم سوار ، ولك فضل عليها و واجبي احفظك ، حفظك من حفظي لسوار ، و أمانه اتحاسب عليها سالي بعيوني لا تخافين
خرج من عندها و بدأ يمر على الباقيين عشان يقدر يسافر مطمن
___________________________________
اليوم الي بعده الساعه ٥ العصر بتوقيت السعوديه وقفت قدام الكعبه بتعيط و ايديها على قلبها و مش قادره تتكلم نزلت سجدت تلقائيا و بدأت تعيط ، فضلت على الحاله دي دقيقه تقريبا قامت و مسكت ايد سالي الي كانت بتعيط هي كمان
سوار: اخيرا يا سالي ، وصلتلها
ابتسم تركي و اخدها في حضنه و بدأت تطوف حولين الكعبه و الدموع علي عينيها مش قادره تقف ، مخدتش بالها من النظرات الي مفرقتهاش من اول ما دخلت الحرم
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل العشرون 20 - بقلم sasso
قبل السفر بيوم ، خرج تركي عشان يكمل اجراءات السفر و بدأت سوار تجهز شنطتها هي و سالي ، دخلت سالي على سوار
سالي: سوار ممكن اسألك سؤال
سوار: اتفضلي طبعا يا حبيبتي
سالي: هو أهلك هناك هيقبلوني؟
سوار: اكيد طبعا هيقبلوكي اومال بابا واخدك ليه
سالي: لا أصل انا غريبه بردو ، تفتكري هيعملوني كويس
سوار: ان شاء الله يا سالي متفكريش كتير ، و اعتبريها فرصه تبدئي من جديد في مكان جديد لا حد يعرفك و تعرفي حد
سالي: طب هو باقي عيلتهم طيبين كدا زي عمو عبد الله و تركي
سوار: معرفش يا سالي ولكن اتمني
سالي: سوار انت مش هتسيبيني لما تلاقي اهلك
سابت سوار الي في ايديها و قعدت جنب سالي و مسكت ايديها
سوار: ابدا يا سالي ، انت اختى عشت معاكي اكتر من ما عشت معاهم ، حتى لو كنت مشتقالهم هتكوني انتي أختى و حته من قلبي و هفضل احميكي دائما
سالي: زي ما كنتي بتعملى وانا صغيره
حركت سوار راسها بمعني ايوا ، و رجعت تظبط الشنطه بتاعتها
___________________________________
قعد عبد الله على الكرسي و اتصل بفدوى فيديو وقالها انهم جايين بكرا
فدوى: و الله جد ، بجهز كل شي و أعطي خبر للعيله
عبد الله: بساوي عزيمه كبيره بمناسبه رجوع سوار
فدوى: ان شاء الله بتسوي كل الخير كله
عبد الله: ترا فدوى سالي اخت سوار بتجي معنا
فدوى: ليش
عبد الله: البنت وحيده ، و سوار تحبها كتير ما حبيت أكسر بخاطرها
فدوى: انا بوثق بقراراتك ، خبر الوالد و الوالده
عبد الله: بخبرهم ، بس اهم شي ما تحس انها منبوذه او كذا
فدوى: لا تشيل هم
قفل عبد الله مع فدوى و اتصل بمحمد
محمد: جد ، الحمد لله يا رب ، الله يبارك بعمرها و بعمرك ، بسوي عزيمه كبيره و اجهز المزرعه
عبد الله: كله بصير يبا ، بس مو الحين ، انا بسوي عزيمتي بالبيت و انت تسوي عزيمتك بالمزرعه
محمد: ما في مشكله ان شاء الله بيكون خير
عبد الله: يبا
محمد: سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، انا بجيب سالي اخت سوار معي
محمد: ليش تجيبها
عبد الله: سوار تحبها كتير ، و البيت لحالها و تعرف رضوى و كذا ما يعتمد عليها
محمد: انت تقبلها عبد الله
عبد الله: البنت ما سوت شي غلط للحين ، و طيبه ، غير ان سوار بتخاف لما تيجي لحالها ، فكرت احسن شي أختها تكون معها
محمد: متأكد عبد الله
عبد الله: أيه يبا متأكد ، بس لا تفرقون بينها و بين سوار
محمد: ان شاء الله
___________________________________
في المستشفى كان تركي بيمر على حالاته بسرعه يطمن عليهم دخل لرضوى الي كانت مع الممرضة الخاصه الي عبد الله عينها
تركي: ايش الاخبار اليوم
رضوى: كويسه
تركي: تحسين بأي ألم او التهاب بالجرح
رضوى: لا مفيش
بص تركي للممرضه
تركي: العلاج كامل و كله بوقته
الممرضة: اه كله تمام يا دكتور
تركي: لا تنسين التمارين اليوميه
الممرضة: متقلقش يا دكتور ٥ مجاميع لكل رجل كل مجموعه ١٠ عدات
تركي: النظافة على الجرح عشان ما يصير تقيحات
الممرضة: كل حاجه زي ما حضرتك قلت
تركي: كل اسبوع تعطيني تقرير عن حالتها و تحاليلها كامله و تهتمي بالحاله النفسيه و العذائيه و كل طلباتك تكون عندك
الممرضه: تسلم يا دكتور ، هي فوق راسي متقلقش
لف تركي وشه عشان يخرج بس وقفه صوت رضوي
رضوي: انا عاوزه اشوفها قبل ما تسافر
تركي: بخبرها
رضوي: خليها تجيلي ضروري
تركي: اذا تريد تشوفك بتشوفك ، سالي بتسافر معنا
رضوي: أيه ليه ؟ خد سوار و سيب بنتي
تركي: سالي تحتاج تعيش باقي حياتها بسلام
رضوي: وهو انا هعملها أيه ، مش معقول هتساب وحيده وانا بالمناظر دا
تركي: بيجوكِ و تتفاهمين معهم
خرج تركي و وقف قدام مكتبه و مسك موبايله يحجز له تذكره هو كمان ، قرر يسافر معاهم بدل ما يعد لوحده ، و كل الحالات بقت مستقره معدش في ضروره يعد معاهم
___________________________________
جهاد: سمعتي ايش الجديد
ساره: ايش في
جهاد: عمي عبد الله عنده بنت بمصر و بيجيبها بكرا السعوديه
ساره: و الله جد
جهاد: و الله سمعت امي تكلم خالتي
ساره: ما كنت اعرف ان عمي عبد الله عنده بنت من مصر
جهاد: مو بس كذا
ساره: ايش في تاني
جهاد: بتيجي معها أختها
ساره: مين ذي
جهاد: أختها من امها
ساره: ايش هذا ، ليش عمى يجيبها
جهاد: بس بس انطمي ، صوتك عالي
ساره: و اذا صوتي عالي ايش الي فيها ، مو الحقيقه نحنا مو فندق
دخل سيف عليهم
سيف: ايش في يا دُبه ليش تصارخين
ساره: مين الدبه
سيف: ما شايف دُبه غيرك
ساره: سيف ، ترا و الله ما اسيبك
سيف: ما برد عليك ، ايش في جوجو حبيبه اخوها
جهاد: سمعت امي تكلم خالتي فدوي تقول ان عمي عبد الله بيجيب بنته المصريه من مصر بكرا و كمان بتيجي أختها معها
سيف: انت تعرفين ان عمى له بنت مصريه
ساره: اكيد كان يخبيها ما يبي حدا يعرف ، عشان كذا ما عرفنا عليها
سيف: ايش فيك ساره ، انت ما تعرفيها
جهاد: وليش ما عرفنا عنها
سيف: ما اعرف بس بنشوفها و نعرف كل شي
دخلت خديجه علي صوتهم
خديجه: ايش في يا عيال
سيف: يما بناتك و الله اتجننو ، انا بخرج مع الربع ( الشله )
خرج سيف و بصت خديجه للبنات
خديجه: ايش في
جهاد: ترا سمعت كل شي
خديجه: انتي يا الراوتر ، اطلعي بكلم اختك بشي
جهاد: يما
خديجه يلا
خرجت جهاد و قفلت الباب بصت خديجه لجهاد
خديجه: تساوي أي شي و تخلي بنته الجديده هاذي صديقتك
ساره: ليش يما ، وهذى الجديده ذي
خديجه: انت ما تبين تركي ، لازم تقربين منه
ساره: بس يما
خديجه: لا بس ولا شي ، ساوي الي بقوله و تركي بيكون خاتم باصبعك
*******************************
جهاد بنت فهد عم سوار ، قمحيه عيونها سود قصيره و مليانه شويه عندها ١٨ سنه
ساره اخت جهاد بنت عم سوار فهد قمحيه شبه جهاد شويه و لكن ملامحها اكبر عندها ٢٢ سنه
سيف ابن فهد الكبير و ابن عم سوار طويل مهتم بجسمه بيشتغل مع باباه في الشركه عنده ٢٧ سنه
خديجه زوجه فهد و أم سيف و جهاد و ساره عقربه كبيره و هتموت و تجوز ساره لتركي عشان عبد الله أغنى من فهد عندها ٤٠ سنه
********************************
الساعه ٦ المغرب في مصر ، وصلت سوار و سالي المستشفى يقابلو رضوى ، دخلت سالي سلمت عليها و حضنتها و سوار وقفت زي ما هي سلمت عليها بالكلام بس من غير اي ملامح
سوار: تركي قال انك كنت عاوزانا
رضوي: مقدرتش اعرف انك هتسافري و ما اشوفكيش
ابتسمت سوار ابتسامه سخريه
سوار: ماشي اديكي شفتيني ، عاوزه تقولى حاجه
رضوى: سامحيني يا سوار ، انا عارفه اني عملت حاجات كتير مينفعش تتعمل ، بس انا عارفه انك أكتر حد قلبه طيب
سوار: ماشي يا ماما ، انت محتاجه حاجه تانيه
رضوى: يعني مش هتسامحيني ؟
سوار: محتاجه وقت افكر شويه يا ماما ، مش هقدر اخد قرار دلوقتي
بصت رضوي لسالي الي كانت ساكته
رضوي: وانت يا سالي هتسافرى و تسيبيني
سالي: ماما انا فضلت ظالمه سوار كتير و اكتشفت في الاخر انها اكتر حد بيخاف عليا ، المكان الي هتسافر فيه سوار هروح معاها
رضوى: وانت مفكره انهم هيقبلوكي هناك
مشت سوار خطوتين لرضوي و مدت السبابه في وش رضوى
سالي: انا مش هسمحلك تلعبي ألعابك النفسيه مع سالي ، كفايه ألعابك معايا طول السنين الي فاتو ، سالي حته مني و الي عاوز يقبلني لازم يقبلها معايا ، و اوعي مره تانيه تحاول تهزي ثقتها في نفسها
خرجت سوار برا المستشفي و رجعت البيت و بعد ساعه حصلتها سالي نامو ساعتين و راحو للمطار عشان يسافرو
سوار: بابا ، احنا هنوصل السعوديه على امتى كدا
عبد الله: على الفجر
سوار: انت قاعد فين يا بابا
عبد الله: بمكه
سوار: بعيد عن الحرم؟
عبد الله: مو كثير ، مسافه ٣ ساعات بالسياره
سوار: طيب انا عاوزه اعمل عمره
عبد الله: تسوين كل شي بس تتعرفين على العيله
سوار: لا يا بابا ، اروح الاول ، مش هتاخد وقت اخلص و ارجعلكم
بص عبد الله لتركي و ناداه
عبد الله: تركي ، بتوصل اختك الحرم على العصر كذا تسوي عمره و ترجع
تركي: الي تبيه يبا
___________________________________
الساعه ٤ الفجر بتوقيت السعوديه وصلت سوار و عيلتها السعوديه و الي كان باستقبالهم جدها و جدتها و اعمامها من غير أولادهم و زوجاتهم ، دخلت سوار قاعه المطار وسلمت على عيلتها
محمد: هلا يالغاليه ، انا جدك محمد ، وهذه جدتك حفصه ، و هذا عمك فهد ، وهذا عمك بندر ، و اخيرا هذى عمتك آيات
سوار: أهلا بيكو كلكو ، سامحوني اذا غلطت في الاسماء
فهد: واذا حبيبتي ، كله مقبول منك المهم انك رجعتي لنا
سوار: تسلم يا عمو
آيات: هذى أختك سوار
سوار: اه دي اختي سالي
آيات: هلا و غلا بأخت الغاليه
بندر: يلا آيات تتسامرون بعدين
ركبو العربيه مع بعض ووصلو القصر بتاعهم ، كان عباره عن قصر كبير بريشيبشن كبير و خدامات كتير و البيت مجهز بأفضل أنواع العفش و الديكورات ، دخلت سالي و هي فاتحه بقها و ماسكه في ايد سوار و اتكملت في ودانها
سالي: أيه العز دا يا سوار ، دا احنا كنا مدفونين بالحيا
سوار: بس يا سالي
دخلت فدوي عليهم و حضنت سوار
فدوى: هلا يالغاليه
سوار: ازيك يا طنط
فدوى: الحمد لله يا قلب طنط ، و الله حلوه منك
ابتسمت سوار و بصت فدوى لسالي الي كان باين عليها القلق
فدوى: هلا و غلا بيك ، ايش اخبارك
سالي: الحمد لله يا طنط
فدوي: و الله طنط حلوه منكم
دخل تركي في النص
تركي: خلاص خالتي ، يلا ننام و لما نفيق تسولفون لبكرا الصبح
فدوى: ايش ذا يا دب ، كذا تستقبل الضيوف
تركي: خالتي، اي ضيوف هذولا اخواتي ، يعني أهل بيت ، لازم يتعودون
ضحكت سوار و سالي و سكتو ، شاورت فدوى على اوضه سوار و اوضه سالي
فدوى: هذولا متجهز فيهم كل شي ، و الديكور فيه يتغير اذا تبون بأي وقت ، بس الحين ارتاحو ، بكرا في عزيمه كبيره على شرفكم
سوار: تعبناكم يا طنط ، تسلمي
فدوى: أفا ، ايش تعبناكم هذى ! اذا ما اسوى كل ذا لبناتي لمين اسويه
ابتسمت سالي و اطمنت ان البيت هنا مش باصص ليها كأنها دخيل ، وقلبها ارتاح لفدوى ، مسكت ايد سوار و طلعو الدور الي فوق و دكل واحده دخلت اوضتها.
دخلت سوار اوضتها كانت جناح كبير سرير و قعده بترابيزه جنب الشباك بيطل على الجنينه و دولاب كبير و تسريحه فيها كل انواع البرفانات و الاكسوارات الي ممكن تتخيلها و حمام داخلى خاص بيها ، أخدت نفس كبير و ابتسمت ، دخلت الحمام اتوضت عشان تصلي الفجر و تشكر ربنا على نعمته .
لما دخلت سالي الاوضه فتحت بقها و بدأت تتنطط في مكانها و جالها حاله من الهستيريا ، فتحت كل الادراج و لمست كل حاجه موجوده في الاوضه ، و بدأت تلف حوالين نفسها و ابتسامتها على اخرها ، رمت نفسها على السرير و بدأت تفكر في حياتها الجايه ، طلعت موبايلها و بدأت تصور فيديو لكل الاوضه
* النهارده يوم من أجمل ايام حياتي ، سكنت في قصر و دا جناحي شوفو قد أيه كبير و جميل ، لا مش كدا بس دول جهزولى الجناح بكل حاجه حتى الحمام جاهز ، هتنادوني بعد كدا بالشيخه سالي*
خلصت الفيديو و بعتته ك streak على سناب شات و الي اتبعت لكل أرقامها أولهم عمر
___________________________________
كان قاعد مع صحابه على القهوه و الشيشه في ايده و ماسك الموبيل و فجأه قام من الكرسي متكهرب
عمر: إلحق يلا ، البت سالي الزهر لعب معاها
حسن: ازاي يعني
عمر: بص
وراه الفيديو الي كان بيتعاد كل ما يخلص
حسن: هي اتجوزت ثرى عربي ولا أيه
عمر: اتجوزت أيه يا عم هي دي لاقيه حد
حسن: اومال العز دا كله جه منين
سكت عمر شويه و افتكر سوار و اهلها
عمر: اه البت أختها ابوها ملياردير سعودي ، هتلاقيها راحت معاهم
حسن: وانت عارف حاجه زي دي و مصاحب أختها
عمر: معرفتش غير من قريب
حسن: طب أيه ، ما تجر كلام معاها و افتحلى سكه مع أختها
عمر: بس يا عم ، وانا هفتحلك سكه مع أختها ليه و انا مالي
قام من على القهوه و رجع بص في الموبيل تاني و بدأ يفكر يرجع سالي أيه تاني ازاي
___________________________________
الساعه ١٢ الظهر بتوقيت السعوديه ، صحت سوار و دخلت المطبخ تعمل فطار قابلها صوت الخدامه
ميمي: ماما سوار ، انت تحبي فطار
سوار: انا هعمله قوليلي فين اماكن الحاجه
ميمي: لا ماما فدوى تقول انا بس اسوي فطار
وقفت سوار جنبها تشوف هتعمل أيه و فضلت تتكلم معاها لحد ما عملت لها الفطار
سوار: شكرا يا ميمي
ميمي: شكرا ماما سوار
خرجت من المطبخ و قابلت عبد الله في وشها قاعد مع فدوى ابتسمو لما شافوها
فدوى: بسم الله عليك ، أرقيك من عيون الحساد
عبد الله: تعالي سوار
قعدت سوار و مد ليها كارت دهبي
عبد الله: هذا كارت الفيزا الخاص فيكي ، تنزلين اليوم انت و اختك تتسوقين مع سالي ، و لا تقلقي هذا unlimited
سوار: تسلم يا بابا بس احنا جايبين لبسنا معانا
عبد الله: و اذا تنزلين تشوفين كل الي تبيه و بعطي لسالي كارت اذا تبين تشتري شي
سوار: انا مش عارفه أقولك أيه يا بابا شكرا
عبد الله: انت و سالي بناتي ، و اذا ما كانت من صلبي هذه اختك ، و اختك على راسي
سوار: انت الي على راسي يا بابا
قامت و باست راسه و باست راس فدوى و حضنتهم جامد ، دخل تركي عليهم
تركي: ايش ذا ، هيك ابتدينا سوار بتخليهم عاطفيين
قرب تركي و حضنهم كلهم خرجت سوار من الريسبشن دخلت لاوضه سالي لقتها لسه نايمه صحتها و قامت تجهز عشان تنزل الحرم ، خرجت سالي تفطر و قابلها عبد الله و قعد معاها ، ادها الكارت ، دمعت عيون سالي و سكتت
عبد الله: ليش تبكين
سالي: انت متعرفيش يا عمو ، ليه واثق فيا كدا مش خايف اسرقك
عبد الله: ايش الكلام هذا ، انا ما شفت منك الا كل شي طيب ، وبعدين انت بنتي
سالي: بس انت متأكد اني استاهل دا كله
دخل تركي عليهم و بص في عينيها و هو عارف قصدها أيه
تركي: انت تستاهلين كل شي سالي ، سوار تثق فيك و واحنا نثق فيك
سالي: هو انا لو حضنت حد فيكو هيبقى غلط
ضحك عبد الله و تركي و طبطب عبد الله على ايديها و خرج
___________________________________
خديجه: يلا ساره بنروح لعمك عبد الله
ساره: بنقابل هذي المصريه
خديجه: و الله اذا ما تسوين الي اقوله بتشوفين ايش يصير
خرجت خديجه مع ساره لقصر عبد الله و قابلت تركي و سوار و سالي على الباب
خديجه: هلا تركي ايش الاخبار
تركي: هلا خالتي كيف الحال
خديجه: الحمد لله
بص تركي الارض لما شاف ساره و شاورت على سالي
ساره: اه انت اخت تركي المصريه
سالي: لا انا اخت سوار اخت تركي
بصت ساره لسوار و ابتسمت و تجاهلت سالي
ساره: هلا ببنت العم ، كيف الحال
سوار: الحمد لله
ساره: انا ساره بنت عمك فهد و هذى امي خديجه
سوار: اهلا بيكي
تركي: طيب انا بستأذن ، سوار بنستناك بالسياره
خديجه: تروحين بمكان
سوار: هنروح نعمل عمره
سالي: بسرعه كذا ، كنت ترتاحين أول
سوار: انا ارتحت الحمد لله و استأذنت بابا و قالي ماشي
ساره: طيب تحبين اجي معكم
سوار: تعالي براحتك ، بس احنا هنطلع بعدها على المول نشتري شويه حاجات
ساره: مو مشكله بكون معك ، فرصه نتعرف على بعض اكثر
ركبو العربيه مع تركي و هي متعمده تتجاهل سالي ، و كل تركيزها مع سوار و تركي ، حست سوار بعدم راحه معاها ودا الي خلاها تقلل كلام معاها ، وصلو الحرم بعد ٣ ساعات و قفت وراهم بخطوتين شافها تركي حاضن سوار و هي بتعيط و سالي الي ماسكه في دراع سوار و هم بيطوفو حولين الكعبه و نظراتها كلها حقد و تركيز ازاي تقدر تبني علاقه كويسه معاها عشان توصل لتركي
.
.
.
.